رواية عمياء في بيت الهواري الجزء الأول 1 بقلم هدى زايد عمياء في بيت الهواريرواية عمياء في بيت الهواري الحلقة الأولى الـفـصـل الأول ♤♤♤♤♤♤♤ قبل سنة من الأحداث الحالية كانت واقفة أمام المرآة تتغزل في نفسها وتوصف جمالها الذي لن يمتلكه غيرها، رفعت رأسها للأعلى وخي تناجي ربها قائلة: _يارب ياخد باله مني بقى و يحن عليا ويتجوزني أدهم ابن الهواري ده!
دارت حول نفسها تتغزل من جديد في جسدها و جمالها وقعت عيناها على هاتفها لتجد اسم صديقتها بالحارة يضئ شاشته التقطته بلهفة ثم ضغطت على زر الإجابة و هي تقول بسرعة شديدة: _الو ايوة يا ليلى إيه ادهم جه بجد و الله ! طب خلاص اقفلي اقفلي هروح ابص عليه اهو .
القت بالهاتف على الفراش ثم ركضت حيق الشرفة فتحت ستارتها وطلت بوجهها وجدت شاب في السادسة و الثلاثون من عمره طويل البنية عريض المنكبين يرتدي جلباب أبيض وفوق منكبيه عباءة من اللون الأسود يقبض على يده اليسرى عصا منحوتة على شكل أفعى وقف أمام سيارته الفارهة يطالع الحارة بنظرة تقيمية شاملة حتى وقعت عينه على شرفتها تركت الستارة تنسدل وهي تردد بخفوت: _يالهوي جوزي شافني.
مرت ثوانٍ ثم عادت تراقب الوضع من جديد لتجده صعد بيت عمه هرعت نحو هاتفها مرة أخرى وبدأت الاتصالات الجادة لمعرفة سبب الزيارة، اتاها الرد في الحال ما إن فتحت صديقتها لم تُمهلها الفرصة سألتها بنبرة مغتاظة قائلة: _جوزي بيعمل إيه عندكم المرة دي يا ليلي، جوزي مين ادهم ابن عمك يا ست هانم!
على الجانب الآخر من نفس المكان و تحديدًا في البناية المقابلة لبناية تلك المجذوبة بحبه، كانت صديقتها تفرغ العصير في الأكواب بهدوء وحذر وهي تضحك على تصرفات صديقتها توقفت فجأة لتخبرها بنفس الكلمات المعتادة في زيارة كل شهر: _و الله إنك مجنونة بصحيح يا بت ده ميعرفش إنك عايشة على الكوكب أساسًا كفاية جنان بقى أنا مش عارفة متسحملكي على إيه! تابعت حديثها بجدية قائلة:
_اسمعي يا شهد أنتِ صاحبتي وحبيبتي وربنا يعلم اني بعاملك زي اختي بس لحد كده وكفاية يعني إيه، يعني ادهم ده واحد ميعرفش بوجودك ولا هيحس بيكي وفرضا لو حصل متزعليش مني مش هيبصلك. تابعت بنبرة ماكرة قائلة: _وبصراحة هو مبيفكرش في الجواز دلوقتي ده غير إن لو فكر و قرر يتجوز مش هيتجوز من بره العيلة ده سلو عيلتنا لا رجالة ولا ستات يخرجوا بره العيلة ختمت حديثها قائلة: _يعني البت لابن عها .
رفعت الهاتف من على أذنها بعد ما اغلقته “شهد” إبتسامة انتصار ارتسمت على شفتاها وضعت الهاتف جنبا ثم حملت العصائر وغادرت المطبخ . طرقات خفيفة ثم ولجت بعدها حاملة بين يدها قلبها و ليس العصائر وضعتها على سطح المنضدة الرخامي ثم جلست على المقعد المجاور لمقعد أبيها تستمع لحديثه المبهم وهو يقول: _و الله يا أدهم يا ابني ما عارف اقولك إيه بس الرأي في الحالة دي مش رأيي ده رأي هي.
انفرجت إبتسامتها وظنت أنه يريد الزواج منها نظرت إليه ثم نظرت لأبيها و قالت بنبرة متوترة قليلًا: _هو في إيه ما تعرفوني الموضوع يمكن اقدر اساعدكم. نظر أبيها إليها ثم قال ببساطة شديدة: _أدهم يا ستي طالب يدك لأخوه عاصم حل الصمت المكان تحطمت أحلامها و تخيلاتها كيف تخبره بأن قلبها معه هو و ليس أخيه، طال الصمت أكثر مما تتخيل لكنه بالنهاية مجبرة على الرد في هذا الأمر تحديدًا تنحنحت ثم قالت بهدوء:
_أنا آسفة في اللي هقوله بس عاصم ابن عمي مش قادر ينسى مراته و كل يوم و التاني بيشرب و دي حياة أنا مبحبهاش ربنا يوفقه مع حد تاني غيري . رد ” أدهم” بعقلانية و قال: _چايز چزء من حديتك صُح انما خلينا اعرفك إنـ… قاطعته قبل أن يبدأ في شرح مبررات لا داعي لها و قالت: _معلش يا أدهم مش هقدر اسمع كلام مش مقتنعة بيه وزي ما قلت لك عاصم مش مناسب ليا. رد ” أدهم” و قال بعملية: _طب إيه رأيك تشوفي لنا عروسة من صحابك ؟
تتدخل عمه بسرعة و قال: _ليلى بنتي معندهاش صحاب غير واحدة ولا اتنين بالكتير واحدة اسمها زبيدة ودي أكبر منها بسنتين و شهد و دي من سنها و الاتنين دول يا ابني ماينفعوش مش عشان هما وحين لا سمح الله لا عشان هما غلابة و عاصم أخوك صعب و محدش هيتحمل واحد عايش على ذكرى مراته و مش عارف ينساها بقاله تلات سنين تابع بحرج من حديثه:
_متزعلش مني بس أبوك راجل صعب وبيتدخل في حياتكم جامد فـ محدش هيقدر يتحمل ده اخويا وأنا عارفه مش هيقدر يغير طبعه . ابتسم “أدهم” و قال بهدوء: _من الآخر كِده لا أنت يا عمي ولا حد تبعك رايده لـ عاصم اخوي؟ _يا ابني و الله مفيش في نيتي شئ وحشة ناحيته هو بس يرجع عاصم اللي كلنا نعرفه و أنا اجوزه بنتي مش هدور له على عروسه كمان . بعد عدة دقائق من الصمت قررت أن تتدخل مرة أخرى وهي تقول بهدوء:
_إيه رأيك يابابا نعرض على زبيدة و شهد يمكن يوافقوا مين عارف م يمكن ربنا يصلح حاله على ايد واحدة منهم. رد “أدهم” بسعادة وهو يقول: _اهو ديه الكلام و لا بلاش ربنا يسعدك يا بت عمي وليكي عندي حلوان لو عيشتي عمرك كله ما هتنسيه واصل . إبتسامة شديدة التكلف ارتسمت على فاها، انسحبت في هدوء قبل أن تنهار أمامه، ولجت غرفتها وارتمت بجسدها على الفراش بكت حتى خارت كل قواها في البُكاء. طرقات خفيفة ثم ولج بعدها والدها
جلس مقابلتها و قال بهدوء: _متزعليش بكره ربنا يزرقك الاحسن منه . اعتدلت “ليلى” وهي تكفكف دموعها نظرت لأبيها قثم قالت: _حضرتك تقصد إيه بكلامك ده أنا اللي رفضت عاصم _و أنا كلامي مش على عاصم _اومال حضرتك تقصد مين ؟ _اقصد اللي كنتي فاكرة إنه جايلك أنتِ عضان يخطبك وهو جاي لأخوه. _بابا رفع يده ليمنعها من الحديث قائلا:
_اسمعيني يا ليلى وحطي الكلام ده حلقة في ودنك أنا مش هناسب اخويا سليم مهما حصل لا أدهم ولا عا٢م ينفعوا اصلا يتجوزا محدش هيستحمل يعيش في البيت ده ليليتين وار بعض بسبب سليم اخويا و عمايله وحطي فوق مل ده طباع ولاد عمك اللي محدش عاقل يتحملها و احنا يابنتي اللي منقبلوش على نفسنا منقبلوش على بنات الناس شهد ولا زبيدة الاتنين الفقر طاحنهم و ماهيصدقوا يخرجوا من الفقر بس منساعدهمش يخرجوا من الفقر يدخلوا في مرار ووجع قلب .
سألته “ليلى” بعدم فهم فائلة: _يعني إيه ؟ _يعني متساعديش عاصم يكرر نفس التجربة خليه هو يعمل اللي يعجبه ملناش دعوة بيه. بعد مرور عدة أسابيع عاد مرة أخرى “أدهم” إلى القاهرة ومعه رجال العائلة ظن عمه أن الأمر انتهى منذ أسابيع، لكن تفاجأ بوجودهم جميع في زيارة رسمية، رحب بهم جميعًا ثم دخل غرفة الضيوف جلس و استمع لجميع تساؤلاتهم رد على البعض و تجاهل البعض الآخر عن عمد .
استفزه أخيه “سليم” بحديثه فـ قرر أن ينفجر فيه و يحدث ما يحدث لم يعد يهتم بعد الآن، ضرب بيده على سطح المنضدة و قال: _وهو مين كان اللي بيدخل في حياة التاني و مين اللي قتل المسكينة مرات عاصم مش أنت بردو ؟ رفع ” عاصم” بصره عن الأرض لأول مرة منذ دخوله ليتقابل بنظراته مع أبيه الذي تجاهلها تماما ليدافع عن نفسه و قال بعصبية: _كان جتل خطأ و الحكومة نفسها برأتني تاچي أنت وتجول جتلتها ؟!
_ايوة قتلتها و كنت هتقتل ابنك و اللي يقول غير كده يبقى كداب أنت اللي بترمي عيالك في التهلكة يا سليم أنت اللي بترمي عيالك في النار أشار تجاه “أدهم” و قال: _و اللي ملففه وارك السبع بلاد ده مش حرمته من البنت اللي بيحبها و قلت له مفيش حد بيتجوز من بره العيلة دلوقتي بقى حلو ومباح لاخوه !! هب ” سليم ” واقفًا من مكانه وفال بنبرة غاضبة: _بكفاية لحد كِده يا سالم اللي فات مات و شكلك كِده لساتك جلبك اسود. تدخل ” أدهم”
وقال بهدوء: _صلوا على النبي يا چماعة المواضيع ديه جديمة إيه اللي بيخلكم تفتحوا فيها دلوجه. _ابوك السبب يا أدهم أنا بس بفكره إن بنات الناس مش لعبة عشان كل يوم و التاني يجوز ابنه واحدة منهم . _اوعدك يا عمي إن اللي حُصُل زمان ما هيحصلش مرة تاني . بعد مرور عدة ساعات من المناقشة الطويلة ذهبت عائلة الهواري إلى منزل ” زبيدة” منزل متهالك بشكلٍ كبير
الأثاث بالكاد يحمل هرة و ليس أشخاص، كان “أدهم” يتابع المكان في صمتٍ تام، أما ” عاصم” فـ كان في عالم آخر يجلس بجسده لكن عقله في زوجته المتوفاة. ولجت ” زبيدة” وهي تحمل العصائر بين يدها، صافحت العم سالم والد صديقتهل ثم عرفها على العائلة، إبتسامة خفيفة كانت مرسومة على شفتاها، بعد أن تعرفت عليهم جميعا عرفتهم عن نفسها حين قالت بهدوء: _أنا مُدرسة في مدرسة ابتدائي سألها ” سليم ” بجدية: _و عندك كام سنة ؟ أجابته بهدوء: _سبعة
وعشرين سنة حرك رأسه و قال: _زين زين أصغر من عاصم بتلات سنين سألته بفضول خفي : _ومين بقى عاصم ؟ أشار بيده تجاه ولده و قال: _ديه الباشمندس عاصم الهواري، اتحدتوا ويا بعضكم عشان تتعرفوا على بعض أكتر. رد ” عاصم” بنبرة مقتضبة: _هي سيرة تعارف اتعرفت خلاص. لكزه ” أدهم” في كتفه ليعدل حديثه لكنه لا يبالي تنحنح وهو يعتذر بدلا من أخيه: _معلش هو كِده مدب بس هو يجصد إن اتعرف على اسمك و كِده .
رغم مرارة حلقها و الإهانة التي وصلتها منه إلا إنها ابتسمت لأخيه ثم قالت: _ولا يهمك . بعد مرور نصف ساعة من الجلسة العائلية، دخلت الجدة برفقة زوجة ابنها و حفيدها، نظرت له ثم قالت بتساؤل: _أنت العريس تنهد بعمق ثم قال: _ايوة ردت الجدة زبيدة و قالت: _و مالك بتقولها من تحت الضرس ليه مغصوب ؟ ضحك ” أدهم” و قال: _و هو في حد دلوجه بيتغصب على الچواز يا ستي إذا كانت البنات بترفض و تجبل ما بالك بالراجل بجى . سألته بفضول قائلة:
_و أنت مين بقى اخو العريس ولا ابن عمه ؟ _لا اخوه _و اسمك إيه بقى؟ _أدهم _و بتشتغل إيه يا أدهم ؟ _دكتور ردت بإبتسامة قائلة: _ربنا يحفظك يا ابني تابعت وهي تشبر بيدها تجاه حفيدها بفخر واعتزاز قائلة: _و ده عثمان أخو العروسة دبلوم صنايع قد الدنيا سخر ” سليم ” من شهادته وهو يقول: _كهربائي يعني! نظرت له الحاجة زبيدة و قالت: _ماله ده ؟ مش عجبك شهادته و لا إيه ؟
يكون في معلومك ده مجموعه كان يدخل ثانوي عام بس هو اللي خدها من قاصرها و دخل صنايع اللي مش عجبك ده كان هيبقى مهندس قد الدنيا . تابعت الجدة و هي تنظر لحفيدها وقالت: _شايف يا ابن الكـ.. خليت اللي يسوى و ميسواش يتريق علينا . _معلش يا ستي عديها الناس في بيتنا اعتذر ” سالم” و هو يقول: _معلش يا أم محمد اخويا سليم بيحب يهزر بس هزاره تقيل حبتين . ردت الحاجة زبيدة و هي تنظر لـ سليم:
_ولا يهمك يا سالم يا ابني ما أنا كان عندي اللي زيه كده بس الله يرحمه محمد ابني كان متربي . ********** عودة للأحداث الحالية تم عقد القران بعد خطبة دامت لستة أشهر قررت خلالهم “زبيدة” الانفصال عن “عاصم” أكثر من عشر مرات، لم
تتحمل طباعه الحادة و غير المفهومة، ولكن مع رحاء الجدة و تحايل الأم كانت توافق على الاستمرار، اليوم هو يوم حفلة وداع العروس من بيتها، ظنت أنه سيأتي و يحضر الحفل كما يفعل أي عروسان لكنه حدثها بنبرة غاضبة طالبًا منها عدم إعطائه أي أوامر.
حتى هذا اليوم لن يرأف بها و يتركها تسعد به، الوضع بالنسبة له غاية في الصعوبة، غدًا تحديدا كان نفس اليوم الذي توفت فيه زوجته السابقة و رغم ذلك تعمد والده وضع هذا التاريخ ليمحي ذكرها هذه بتلك . ****** في يوم الزفاف
أتت ” شهد” لتودع صدايقتها المقربة و الوحيدة بعد قطيعتها مع ” ليلى” حدثتها عن أحلامها الوردية و التي على ما تبدو ستظل هكذا، احتواتها بكلامها كسابق عهدها معها، صافحتها و القت عليها الوصايا العشر التي من بينهما أن تعاود الحديث مع صديقتها لكنها رفضت تفرقتا و كلًا منهما ذهبت في طريقها، ما إن اختفت
” زبيدة” عن أنظارها عبرت ” شهد” الطريق و قبل أن تصل للطريق الآخر اصطدمت بسيارة فارهة، لم تتوقف السيارة لتنقذها بل غادرت كالبرق في سرعته . بعد مرور ساعة كاملة من القائها على الطريق تم نقلها إلى المشفى العام، و بعد اتخاذ كافة الاجراءت و نقلها لغرفة العمليات على وجه السرعة، علمت عائلتها الصغيرة المكونة من أبيها و أمها، وصلوا بسرعة و قلوبهم تتسارع لتصل لابنتهما الوحيدة .
ما إن وصلوا للممر الخاص بغرفة العمليات وجدوا الطبيب يخرج من غرفة العمليات يخبرهم بأسوء الأخبار على الرغم أن العمليات متاخة لحل مثل هذه الحالات إلا أن الحالة المادية لديهم تعد تحت خط الفقر، فـ من الأفضل أن ينتظروا دورهم في جدول المرضى على نفقة الدولة . ******* بعد مورور ثلاثة أشهر من خروجها من المشفى كانت ” شهد” جالسة داخل غرفتها حين دخلت عليها أمها تخبرها بوصول ” زبيدة” لزيارتها، رحبت بها وهي تقول:
_خليها تيجي يا ماما سايبها واقفة بره ليه ؟ ولجت ” زبيدة” و هي تحتضنها بقوة ثم نظرت لها و قالت: _وحشتيني و الله يا شهد عاملة إيه يا حبيبتي ابتسمت لها بمرارة و هي تضغط على يدها و قالت: _الحمد لله يا زبيدة أنتِ عاملة إيه ؟ عجزت عن الرد فقالت والدة شهد بهدوء: _طب أنا هروح اعملكم اتنين عصير مانجا انما إيه متقوليش لعدوك عليه . ما إن غادرت والدتها سألتها مرة أخرى لترد عليها بمرارة قائلة: _أنا مش كويسة خالص يا شهد _ليه كده ؟
_عاصم كل يوم سهران في حتة شكل وشُرب و قرف _هو أنتِ مكنتيش تعرفي ده قبل الجواز ؟ اقصد ليلى محكتش ليكي حاجة زي كده ؟ ردت على سؤالها بسؤالا آخر قائلة: _كنتي عارفة كل ده و مع ذلك مقولتيش يا شهد ؟ ليه يا شهد هو أنا مش صاحبتك ؟ _مكنتش اعرف غير قبل جوازك بكام يوم و بالصدفة و مكنتش عاوزة اكسر لك فرحتك يا زبيدة ردت ” زبيدة” قائلة بمرارة:
_بس أنا مفرحتش أصلًا يا شهد عا٢م كسر لي فرحتي في كل تفصيلة معاه و مش عارفة هو بيعمل معايا كده ليه ردت ” شهد” قائلة: _بس عاصم معذور يا زبيدة هو بس خايف يعمل ذكريات تاني و جرحه لسه مخفش _مكنش جه ليا بقى يا شهد مكنش جه . هدأت نفسها ثم قالت: _سوى جه دلوقتي و لا بعدين كنت هوافق عشان اخرج من اللي أنا في و اخفف عن أهلي المصاريف. ختمت حديثها بقهر قائلة: _أنا بس حسيت اني بعت نفسي لما وافقت .
بعد مرور ساعة من هذه الجلسة عادت لبيت أهلها جلست بين أمها و شقيقتها تتبادل أخبار الحارة هنا و هناك حتى سألتها و الدتها قائلة بفضول: _إيه مفيش اخبار حلوة بقى و لا إيه ؟ _أخبار إيه ؟ يعني بقالك تلات شهور و منسمعناش عن حاجة جاية في السكة ؟ ابتسمت إبتسامة حانبية و هي تخبرها بمرارة قائلة: _و هيكون في حاجة جاية في السكة ازاي و عاصم مقربش مني لحد دلوقتي يا ماما ؟ …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!