تحميل رواية «زياد ونور» PDF
بقلم منال سالم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"رهان ربحة الاسد" كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير بقلم الكاتبة المصرية المبدعة منال سالم عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية زياد ونور الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الحادي والخمسون
الفصل الحادي والخمسون
الفصل الحادي والخمسون
الحلقة الحادية والخمسون :
انقضى الأسبوع في المعسكر باعلان فوز فرقة زياد بالمركز الأول في التدريبات ، وتم تكريمهم جميعاً و…
-القائد وهو يسلمه درع الدورة : كعادتكم المعهودة
-زياد: شكراً يا فندم ع التكريم
-القائد: أظن ان الوجوه الجديدة ( يقصد نور ) قدرت تندمج بسرعة معاكم
-زياد وهو ينظر لنور: طبعاً يا فندم وأثبتوا نفسهم في الأزمات
-القائد: بالتوفيق دايما
-زياد: شكراً يا فندم
-معتز بفرحة : الحمدلله ، أنا مش مصدق اننا كسبنا وخلصنا
-حسام: ربنا كريم
-وليد: مبروك علينا الدرع
-نور: مبروك
-زياد: البركة فيكي يا نور ، لولا تدريب الرهينة واللي عملتيه كان زمانا أصلاً بره
-معتز: وارتحنا من عمر وفرقته
-وليد: تخيل منظره قصاد باقي الادارة
-معتز: فانلة
-زياد: خلاص بقى ، فضونا من السيرة دي
-حسام: يالا نجهز نفسنا عشان نلحق نركب الباصات
-نور: اوك
-معتز: طيب
-وليد: ماشي
-زياد: كله يتمم ع حاجته ، محدش ينسى أي حاجة
-معتز: تمام
بالفعل قام جميع من في المعسكر باعداد حقائبهم ومتعلقاتهم الشخصية استعداداً للعودة مرة اخرى ، جلس زياد وفرقته في اتوبيس واحد سعداء بما حققوه من انجاز ، وانطلق الأتوبيس عائداً إلى مقر الادارة …..
-حسام وهو ينزل حقيبته : كويس انا راكن عربيتي هنا
-وليد وهو يحمل حقيبته في يده : طب خدني في سكتك بقى ، خلينا أروح لعروستي وأبدأ دنيتي
-حسام: أوك ، حد تاني حابب اوصله ؟
-معتز وهو يناول نور حقيبتها : اتفضلي يا نور شنطتك ، لأ انا عربيتي هناك ، تعالي يا نور أوصلك معايا
-نور وهي تحمل حقيبتها : شكراً أنا هكلم مامي تيجي توصلني
-معتز: ولزمتها ايه تتعبيها ، ما أنا هخدك في سكتي
-نور باصرار: لأ والله أنا هطلبها تجيلي
-زياد وقد وقف بسيارته أمام نور: يالا يا نور ، أنا اللي هوصلك
-نور: شكراً ، أنا هنتظر والدتي
-معتز: يا عم أنا اللي هوصلها
-نور: مش عاوزة والله أتعب حد معايا
ترجل زياد من سيارته وأخذ من نور حقيبتها وفتح حقيبة السيارة ووضعها ثم فتح لها باب السيارة الأمامي لتجلس و..
-زياد وهو يأخذ حقيبتها منها: مش هنرغي كتير ، يالا بقى الواحد تعبان ومش قادر ع المناهدة والمحايلة
-نور: معلش بس ، طب سيب الشنطة
-زياد وهو يفتح لها الباب : يالا يا نور اركبي
-معتز: خد يا زياد شنطتي أنا كمان
-زياد: أفندم
-معتز: أصل الفردة نايمة وانا الصراحة مش قادر أغيرها ، جسمي مكسر ع الأخرررر
-زياد بضيق: ماتخدلك تاكسي ولا انت متسلط عليا
-معتز: ده أنا بحبك ياخي ، أنا هركب قدام ، اركبي انتي ورا يا نور
-زياد: رزل
-معتز: توشكر
بالفعل ركبت نور مع زياد وجلست في المقعد الخلفي ، بينما جلس معتز بجوار زياد في المقعد الأمامي ..،،
-نور: هو احنا على كده هنيجي الشغل بكرة ؟
-زياد: مش عارف
-معتز: هنسأل
-نور: طب ياريت تبقوا تعرفوني
-زياد: هاتي رقمك وأنا أبقى أقولك
-نور: هه
-معتز: أنا معايا رقم اختك هبقى أكلمها تقولك
-زياد بضيق : حد قالك قبل كده انك بارد
-معتز: يووووه كتيرررر ، بس انت ايه اللي مضايقك كده
-زياد: رخامتك
-نور: ماشي أنزل أنا هنا بعد اذنكم
-زياد: لسه بيتك قدام
-نور: معلش مش عاوزة أتعبكم أكتر من كده
-معتز: لا يمكن والله ، لازم نوصلك لحد باب البيت ونرن الجرس وأشوف نايا بنفسي، قصدي أمك ونسلمك ليها يداً بيد
-زياد: أول مرة تقول حاجة عدلة
-معتز بغمزة : المصلحة بقى
……….
وصل زياد بسيارته إلى منزل نور ، ثم ترجل معتز من السيارة وأخرج حقيبتها وحملها وسبقها إلى مدخل العمارة …
-زياد: نور .. آآآ
-نور: شكراً ع كل حاجة
-زياد: أنا كنت عاوز أقولك
-نور: ايه ؟
-زياد: بصراحة آآآآ…
-معتز من بعيد: يالا بقى هافضل واقف كده كتير
-زياد: اووف ، مش عارف أقول أم دي كلمة ، يالا يا نور خلينا نخلص ، هاتلي رقمك بالمرة
-نور: اوك رقمي هو …………..
-زياد: تمام ، هرن عليكي عشان تسجليه عندك
-نور: أوك ، أصلي مش برد ع أرقام غريبة
-زياد: أل يعني حد بيتصل بيكي أصلا
-نور: لو سمحت
-زياد: يالا يالا ، لأحسن الواد معتز زمانته حمض من الوقفة
-معتز: دراعي خدل من الشنطة ، انتي حاطة فيها ايه ؟
-نور: ولا حاجة
-معتز: يا شيخة .. طب يالا
……..
صعد معتز قبل زياد ونور إلى منزلها ثم طرق الباب بسرعة على أمل أن تفتح له …..،،،
تررررررن ، ترررررن
-نايا من الداخل : حاضر يا اللي بتخبط
-هدى: شوفي مين يا نوئة
-نايا: ما أنا رايحة أفتح يا مامي
-نايا وهي تفتح الباب : أيــ… .. انت ؟
-معتز: والله أمي قبل ما تموت كانت دعيالي
-نايا: آآآآ… انت بتعمل ايه هنا ؟
-معتز: جاي أشوفك
-نايا: أفندم ؟
-معتز: قصدي بوصل شنطة نور
-نايا: نور ؟؟ طب هي فين مجتش معاك ليه ؟
-نور من خلف معتز : نـــــايا ، أنا جيت
-نايا وقد جرت ناحية أختها لتحتضنها : نووووور حبيبتي ، وحشتني أوي أوي
-نور وهي تحتضن أختها : وانتي أكتر والله
-معتز: تراني تأثرت ..لحظة أبكي
-زياد: بدل سخافة
-نايا: سوري يا جماعة ، اتفضلوا
-زياد: لأ شكراً ، احنا وصلنا الأمانة وماشيين
-هدى: بترغي مع مين كل ده يا … مش ممكن ، نور بنتي
-نور وهي تجري ناحية أمها لتحتضنها : مامي حبيبتي ، وحشتني أوي اوي
-هدى: حبيبتي يا بنتي ، انتي متعرفيش والله الأسبوع ده عدى علينا ازاي من غيرك
-نائل وهو يتحرك بـ كرسيه المتحرك: نانوووو ، ازيك
-نور: نؤنؤ ، انت عامل ايه الوقتي يا حبيبي
-نائل: أنا بقيت أحسن لما شوفتك
-زياد هامساً لمعتز: يالا بينا احنا ، مالهاش لازمة الوقفة كده
-معتز: سيبني شوية
-زياد: لأ ، ماتبقاش غلس ، سيب الجماعة على راحتهم
-معتز: ماشي طيب
لمحت هدى زياد ومعتز وهم يقفون بجوار باب الشقة على وشك الرحيل و..
-زياد: عن اذنكم احنا بقى ، وحمدلله ع سلامة نور
-هدى: اتفضل يا زياد يا بني ، ميصحش تقف كده ع الباب
-زياد: الله يخليكي يا طنط ، احنا هنمشي بقى
-هدى : والله ما يحصل ، لازم تقعدوا شوية
-معتز: ماشي
-زياد وهو يلكز معتز في يده: مافيش داعي
-معتز متآلماً : آآه
-هدى: لأ اللي مايصحش هو انكو تيجوا من ع الباب كده وتمشوا ، ع الأقل اشربوا حاجة
-معتز: اه فعلاً ، ده أنا ريقي ناشف
-زياد: بطل غلاسة
-هدى باصرار : اتفضلوا اتفضلوا
-زياد: شكراً
-معتز: يزيد فضلك يا رب
أصرت هدى على بقاء زياد ومعتز للترحيب بهم ، وتركت نائل يجلس معهم إلى أن تنتهي من …،،،
-نائل: ازيكم ؟
-معتز: الحمدلله
-زياد: تمام
-نائل: اتبسطوا؟
-معتز: اه
-نائل: نور كانت عاملة ايه ؟
-زياد: كويسة
-نائل: كان في أكشن وكده ولا تدريبات مملة
-زياد: العادي بتاعنا
-نائل: أها
-هدى: تعالي يا نور ، خشي غيري هدومك جوا ، وانا هرحب بيهم
-نور: اوك يا مامي
-هدى لنايا : نايا طلعي العصير والشيكولاته للضيوف عقبال ما أجهزلهم أكل لأحسن أكيد ع لحم بطنهم من بدري ومكالوش حاجة
-نايا: مافيش داعي يا مامي ، أكيد مش هيرضوا
-هدى: مالكيش انتي دعوة ، اعملي اللي بقولك عليه
-نايا : اوك
أحضرت نايا صينية مليئة بالمشروبات والحلويات و…
-نايا: اتفضلوا
-معتز مسرعاً: جايباهم بنفسك ، مالوش لازمة التعب ده
-نايا: دي حاجة بسيطة
-معتز: تسلم ايدكي ورجليكي وعينيكي وكل حاجة فيكي
-نايا بخجل : ميرسي
-نائل: وانا ؟
-نايا: اسكت
-نائل بضيق: يوووه
-زياد: شكراً يا آنسة نايا
-نايا : العفو
حضرت هدى بعد قليل بعد أن أعدت مائدة الطعام و..
-هدى : يالا يا جماعة
-زياد: على فين ؟
-هدى: اتفضلوا كلوا لقمة بسيطة كده وع الأد
-زياد: لألألأ ماينفعش والله ، احنا اتأخرنا و..
-هدى مقاطعة: والله ما هيحصلش ، عيب عليك تكسفني
-زياد: يا طنط والله مش قصدى
-هدى: دي لقمة بسيطة
-معتز: خلاص يا زياد بقى ، خلينا ناكل
-زياد: ايوه ، ماهو الموضوع جايلك ع الطبطاب
-معتز: ييس
-هدى: اتفضلوا
جلست هدى مع زياد ومعتز وكذلك نائل على مائدة الطعام ولحقت بهم نايا ونور ..،،
-هدى: بألف هنا وشفا يا جماعة
-زياد: شكراً
-معتز: الله يهنيكي يا طنط ، الأكل شكله حلو
-هدى: ولسه لما تدوق أكيد هيعجبك
-معتز وهو ينظر لنايا: لأ هو عاجبني من زمان
-هدى: بتقول ايه ؟
-معتز: هه.. بقول تسلم ايدك
تناول الجميع الطعام وما ان انتهوا حتى طلبت هدى أن تتحدث مع زياد على انفراد قليلاً ، بينما جلس معتز بصحبة نائل ونايا و…
-هدى: معلش يا بني هعطلك شوية
-زياد: ولا يهمك ، اتفضلي حضرتك
-هدى: فاكر موضوع جوازك من بنتي و…
-زياد: الصراحة يا طنط أنا كنت عاوز أقول لحضرتك آآآ
-هدى مقاطعة: بص يا بني حتى لو مش عاوز الموضوع يتم ، أنا برجوك توافق عليه ولو لفترة بسيطة .. بصراحة كده أنا واقعة في عرضك تنجدني أنا وبنتي !!
-زياد: مش فاهم !
-هدى: الحكاية وما فيها إن ……………………………..
قصت هدى على زياد المشكلة التي وقعوا فيها ، وما تم بعدها من تحديد ميعاد لعقد القران في منزل عائلة والد نور بالشرقية و…
-زياد: ازاي كل ده يحصل وانا معنديش خبر !!
-هدى: أنا بلغت والدتك بكل التطورات دي ، لكن كان صعب الوصول ليك انت أو نور
-زياد وقد أخذ يفكر في الموضوع بجدية : مممم..
-هدى: نور متعرفش أي حاجة عن اللي حصل والمفروض ان جوازكم هيكون اخر الاسبوع ده
-زياد: كمان !!!
-هدى: أنا عارفة ان مش من حقي أفرض عليك بنتي ، بس اعتبره اتفاق وأنا مستعدة أدفعلك اللي انت عاوزه
-زياد: يا طنط الموضوع مش كده بس…
-هدى: انا برجوك ، قولي انت عاوز ايه وأنا مستعدة أعمله ، ان شاء الله طلقها بعدها على طول بس متتخلاش عنها
-زياد: آآآآآ
-هدى: لو سامح أو أبوه عرفوا اننا كنا بنكدب عليهم مش هيحصل طيب وهما عالم شر مش هيسبونا في حالنا وخصوصاً بنتي
-زياد: آآآ
-هدى: مافيش وقت قدامنا انك تاخد تفكر حتى ، بس أنا زي ما قولتلك اعتبرها صفقة و…
-زياد: ارجوكي يا طنط بلاش الكلام ده
…………..
في الخارج ،،،
-نائل: وانت على كده بتعرف تضرب نار ؟
-معتز: أه
-نائل: طب عاوزك تعلمني
-معتز: ليه ؟
-نائل: عشان أحمي عيلتي
-معتز: وانتي يا نايا ، قصدي يا آنسة نايا مش عاوزاني أعلمك ضرب النار
-نايا: لأ ، ماليش أنا في جو الأكشن ده
-معتز: طبعاً الرقة دي كلها لازم تدلع وتتهنى و..
-نور: احم.. نحن هنا
-معتز: لامؤاخذة ، منورة يا نور
-نور: هاروح أشوف مامي بتعمل ايه مع زياد ورجعالكم
-معتز: خدي نائل معاكي
-نائل: لأ أنا هاقعد معاك ، أصل أنا حبيتك
-معتز وهو ينظر لنايا: وأنا دايب فيك من زمـــــان
………………..
في نفس الوقت تقريباً أسفل العقار الذي به منزل عبد الرحمن فوزي ، كان هناك شخصاً ما يراقب المنزل وما إن رأى نور وزملائها حتى أخرج هاتفه وطلب رقماً ما ليخبره بما حدث و…
-الشخص هاتفيا: أيوه يا بيه ، البت جت ومعاها اتنين زمايلها وطلعوا كلهم فوق
-المتصل : ……………………………
-الشخص: من شوية يا بيه وانا بلغتك ع طول
-المتصل: ……………………………..
-الشخص: حاضر ، أنا موجود ولو عرفت أي جديد هبلغك بيه
-المتصل: ……………………………
-الشخص: ماشي أول ما هينزلوا هبلغكم
-المتصل: ………………………………
-الشخص: ماشي ، لأ مش هامشي .. مع السلامة
………
-نور وهي تطرق الباب: مامي ، ممكن أدخل
-هدى لزياد : ششش ، متجيبش سيرة باللي اتكلمنا فيه
-هدى: تعالي يا نور
-نور: خير يا مامي ، في حاجة مهمة بتقوليها للرائد
-هدى: هه .. آآآآ
-زياد مقاطعاً : أيوه في
-نور بدهشة : خير
-زياد: أنا كنت بطلب ايدك من الست والدتك وكتب كتابنا أخر الأسبوع في بلدكم ……. !!
-نور: نعم ؟؟؟ بتقول ايييييييييييييييييييييييه ………………………………….. !!!
…………………….
رواية زياد ونور الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثاني والخمسون
الفصل الثاني والخمسون
الفصل الثاني والخمسون
الحلقة الثانية والخمسون :
-نور وهي تطرق الباب: مامي ، ممكن أدخل
-هدى لزياد : ششش ، متجيبش سيرة باللي اتكلمنا فيه
-هدى: تعالي يا نور
-نور: خير يا مامي ، في حاجة مهمة بتقوليها للرائد
-هدى: هه .. آآآآ
-زياد مقاطعاً : أيوه في
-نور بدهشة : خير
-زياد: أنا كنت بطلب ايدك من الست والدتك وكتب كتابنا أخر الأسبوع في بلدكم ……. !!
-نور: نعم ؟؟؟ بتقول ايييييييييييييييييييييييه
-زياد: اللي سمعتيه
-هدى بعدم تصديق : انت.. انت
-زياد: جهزوا نفسكم يا طنط ،وان شاء الله هاجي أنا وعيلتي نطلبها رسمي من حضرتك
-هدى: آآآآ.. تـ..تشرفوا وتأنسوا يا بني
-نور: مش ممكن ، أنا مش موافقة ع الجنان ده
-زياد: الجنان لسه جاي قدام
-نور: انت ..انت ازاي تعمل كده بدون موافقتي ، خلاص اخدها عافية وبدون ما تكلف نفسك حتى تقولي
-زياد: مجتش مناسبة
-نور: انت مفكرني هبلة عشان أصدق كلامك الفارغ ده ، لأ اتعدل معايا
-زياد: أنا مش هرد عليكي الوقتي ، بس مش هاقولك غير احترمي نفسك مع جوزك المستقبلي
-نور: انت مش جوزي ، أنا لسه موافقتش
-هدى: بس يا نور ، خلاص احنا خدنا القرار و..
-نور: يا مامي
-هدى: ششش
-زياد: عن اذنك يا طنط ، سلام ..يا.. يا عروسة
انصرف زياد ومعتز بينما ظلت نور تزفر في ضيق و…
-هدى: ايه اللي عملتيه ده
-نور: ازاي توافقي يا مامي عليه بدون حتى ما تكلميني
-هدى: وانتي ازاي أصلاً تكلميه كده ، مش تحسني اسلوبك شوية
-نور: يا مامي أنا مقصدش ، بس أصلي اتفاجئت وبعدين كان وشي في وشه ومافتحنيش
-هدى: الراجل عارف في الأصول وكلمني أنا
-نور: وبعدين ايه حكاية اننا نكتب كتابنا دي وفي البلد عندنا
-هدى: عشان نقطع لسان أي حد يتكلم ، ولا نسيتي سامح
-نور: يوووه ، بلاش سيرته دي
-هدى: يبقى تعقلي كده وتسمعي الكلام ، وأنا أدرى بمصلحتك
كانت نور في قرارة نفسها سعيدة بتقدم زياد لخطبتها ، لكنها في نفس الوقت كانت تشعر بالضيق لأنه لم يفاتحها أولاً ، حاولت أن تبرر له موقفه هذا ولكنها لم تقتنع ، فتحديده لموعد عقد القران وفي قريتها أثار الريبة لديها …
-نايا: مالك يا عروسة ؟
-نور: لحقتي تعرفي
-نايا: مافيش حاجة بتستخبى عليا
-نور: أها
-نايا: مالك مش مبسوطة ليه
-نور: مش عارفة ، أصل كان نفسي يقولي الأول ونتخطب ونقعد فترة نعرف فيها بعض مش ع طول ع كتب كتاب وجواز
-نايا: آآآ.. كده أحسن
-نور: أحسن ازاي ؟
-نايا: هه .. يعني أقصد بلاش تضيعوا وقت ، وبعدين طالما هو عاوزك يبقى مافيش مشكلة ، مش انتي كمان عاوزاه
-نور: منكرش الصراحة انه رغم اللي كان عامله فيا إلا ان شخصيته عجباني و..
-نايا: وايه كمان
-نور: بطلي غلاسة بقى
………..
في سيارة زياد ،،،
-معتز: انت بتكلم جد
-زياد: وهي الحاجات دي فيها هزار
-معتز: طب وأبوك وأمك عارفين ؟
-زياد: اه طبعاً
-معتز: أه يا سهون ، ومش قايل لحد فينا ، طبعاً خايف من الحسد
-زياد: خف عليا يا معتز
-معتز: الله يسهله ، وع كده هتعزم قرايبكم كلهم ولا ناوي على ايه ؟
-زياد: هه .. لسه مش عارف ، بس معتقدش اني هاعزم ناس كتير
-معتز: طب وحبيبك ميزوو هتعزمه
-زياد: اكييييد يعني
-معتز: اشطا عليك يا بونسب
-زياد: طبعاً انت جاي عشان الـ …
-معتز: المزة طبعاً
-زياد: مصلحجي حقير
-معتز: الله يكرمك ، دايماً فاهمني ، هتبلغ بقية الشلة ؟
-زياد: ايوه ، بس أما أتكلم مع ابويا وأمي الأول
-معتز: تمام ، نزلني بقى هنا خليني أروح أسلم ع الحاج أبوخليل
-زياد: أوك ، سلملي عليه
-معتز: يوصل
-زياد بمكر : وع بنت خالك
-معتز بقرف: أعوذو بالله ، يا رب تكون غارت وأروح ألاقي الفيلا فاضية
-زياد: يا رب
-معتز: سلام آصاحبي
-زياد: سلام
انطلق زياد إلى منزله ، بينما دلف معتز إلى داخل فيلته ، فرح ابراهيم كثيراً برؤية ابنه سالماً و…
-ابراهيم: حبيبي يا بني ، حمدلله ع سلامتك
-معتز: ازيك يا حاج ، الله يسلمك يا رب
-ابراهيم: قولي صحتك عاملة ازاي ، بتاكل كويس ؟
-معتز: اه الحمدلله ، ماشاء الله البيت هادي كده ومافيش حس
وفجـــــــــــأة …
-نجلاء وهي تصفر في مزمار ما :Surprise ، توووووووووووووت
-معتز: ييييه ، مش هنخلص بقى
-نجلاء: مزاميزووووووووو ، وحشتني أوي اوي اوي اوي
-معتز: انتي لسه قاعدة ؟
-نجلاء: أه ، أنا وحشتك صح ؟
-معتز: الصراحة لأ
-نجلاء: يااااااه وحشني هزارك أوي
-معتز: مش المفروض يكونوا في بيتهم العالم دي ؟
-ابراهيم: بيوضبوه دلوقتي
-معتز: يعني التوضيب جه ع دماغ أهلي
-نجلاء: احنا هنفضل أعدين هنا معاكو نونسكوا
-معتز: لله الأمر من قبل ومن بعد
-نجلاء: مبسوط أمزاميزووو ؟؟
-معتز: لأ
-معتز: اوزك احـــاج شوية
-ابراهيم: طب تعالى ع المكتب
-نجلاء: هاحضرلكم لقمة لحد ما تخلاصوا كلام
-ابراهيم: تسلمي يا بنتي
-معتز: لأ مش هاقدر
-نجلاء: ده انت وشك أصفر زي اللمونة وخاسس النص
-معتز: يا ستي والله ماجعان
-نجلاء: برضوه ، ثواني
-معتز: ياباي ، انت مستحملها ازاي يا بابا
-ابراهيم: والله قلبها طيب وبتحبك
-معتز: بس أنا لأ ، هي زي اختي بالظبط ، لا أكتر ولا أقل
-ابراهيم: ما أنت لو تبطل تفكر فيها من الناحية دي هتلاقيها آآآ…
-معتز: خلاص يا حاج أنا عرفت نصيبي هايكون مع مين
-نجلاء : ايه ده ، انت نويت تتجوز ؟
-معتز: ربنا يسهل
-نجلاء وهي تتصنع الخجل : أتاريك مش عاوزني أسمع يا خلبوص
-معتز: اوعي تفهمي غلط
-نجلاء: ده أنا فهماك صح يا مزاميزوووو
-معتز في نفسه: مخها جزمة ومش هتفهم بالساهل
-معتز: بص يا حاج أنا عاوز أقولك ان زياد ناوي يتجوز وان شاء الله احنا معزومين ع فرحه
-ابراهيم: بجد ؟؟ ألف الف مبروووك ليه
-نجلاء: عقبالنا يا مزاميزووو
-معتز: ان شاء الله يا رب يكون يومك قبل يومي وأمسكلك الشمع
-نجلاء: الله انت مش هتكون معايا في الكوشة
-معتز: لأ أنا هاقعد مع المعازيم
-ابراهيم: طب مقالش فرحه امتى ؟
-معتز: اخر الاسبوع ده في حتة في الشرقية
-ابراهيم : ايه ده هو مش هيعمله هنا ؟؟
-معتز: لأ ، أصل أهل العروسة غالبيتهم عايشين هناك
-ابراهيم: أها
-معتز: واعمل حسابك بقى يا بوخليل احنا معزومين
-نجلاء: الله ، وأنا هاجي معاكو
-معتز: لأ طبعا
-ابراهيم: ربنا يسهل يا بنتي
-معتز: يا بابا احنا بس اللي معزومين ، انا وأنت فقط لا غير
-ابراهيم: يعني هنسيب بنت خالك وأمها لوحدهم
-معتز: هو احنا كنا خلفناهم ونسيناهم
-نجلاء: اخص عليك يا مزاميزووو ، جتلك قسوة القلب دي منين ، أهون عليك
-معتز: اه تهوني
…………..
في منزل وليد ،،،
وصل وليد إلى منزله ، وفتح باب شقته بهدوء دلف إلى الداخل لكي يفاجيء زوجته منى و..
-وليد في نفسه: يا رب تكوني يا حماتي غورتي ومش موجودة ، خلينا أعرف أتهنى مع مووني شوية
وفجأة وجد وليد من يضربه فوق رأسه بمضرب السجاد و…
-وليد متآلماً: آآآآآه .. نفووخي
-منى: حرامي ، حراااااامي
أمسك وليد بيد زوجته منى وأبعد المضرب من يدها وأدار يدها خلف ظهرها و…
-وليد وهو يبعد المضرب : يا موووني أنا وليد جوزك والله ما الحرامي ، اوعي بس المضرب ده
-منى: وليد ، انت جيت امتى ؟؟
-وليد برومانسية : وحشتني
-منى: لأ اوعى كده أنا زعلانة منك ، كده تخضني
-وليد: وأنا أقدر على زعلك برضوه ، وحشتني أوي
-منى: تؤ ، أنا زعلانة
-وليد: وأنا مايخلصنيش زعلك ، لازم أصالحك وأراضيكي
حمل وليد منى وتوجه بها نحو غرفتها وفجأة توقف و…
-وليد: أمك هنا ولا رحلت ؟
-منى: لأ ماما رجعت البيت لأحسن بابا تعبان شوية
-وليد: أحسن
-منى : بتقول ايه ؟
-وليد: بقول احنا ورانا حاجات كتير عاوزين نتكلم فيها ، ده انتي وحشاني بشكل
……………….
في منزل ريم ،،،
كانت ريم تتحدث هاتفياً مع حسام الذي كان مشتاقاً لسماع صوتها و..
-ريم هاتفياً: حمدلله ع سلامتك
-حسام: الله يسلمك ، اخبارك ايه ؟
-ريم: الحمدلله
-حسام: تعرفي ان طول الاسبوع ده وانا بفكر فيكي
-ريم بلهفة : بجد
-حسام: اه والله
-ريم: مممم.. وبتفكر فيا ليه بقى
-حسام: مش عارف ، طول الوقت كنتي على بالي
-ريم: كويس
-حسام: ريم
-ريم: ايوه
-حسام: هو أنا ممكن اطلب منك طلب
-ريم: اتفضل
-حسام: بس اوعي ترفضيه
-ريم: خير ، قلقتني
-حسام: بصراحة ومن غير لف ولا دوران أنا عاوز أخطبك
-ريم بعدم تصديق : بتقول ايه ؟
-حسام: أنا بحبك وعاوز أخطبك
-ريم بفرحة : لالالالا مش معقول
-حسام: حددي معاد مع الوالد عشان أجي افاتحه أنا والأسرة
-ريم: تعالى الوقتي
-حسام ضاحكاً: هههههههههههههه مجنونة
………….
في منزل طاهر السويفي ،،،
أخبر زياد عائلته بما دار بينه وبين السيدة هدى وخطبته لابنتها ، ورغبته في تحديد ميعاد مناسب لاتمام مراسم الخطوبة قبل عقد قرانهم في نهاية الأسبوع ..،،
-رباب: لوووووووولووووولي ، الف مبروك يا حبيبي
-زياد: ده احنا لسه هنروحلهم
-رباب: الله هو انت مستخسر اني أفرح بيك ، لووولوووولي
-طاهر: كفاية زغاريط يا رباب استني ليوم الفرح
-رباب : لأ ، بالعند فيكو انتو الاتنين هفضل أزغرط للصبح
-طاهر: ههههههههههه
-زياد: محدش هيقدر عليكي
-رباب: وهدى قالتلك ع ان عم نور عاوز الفرح يكون عندهم في البلد
-زياد: اه
-طاهر: يعني انت موافق يابني ؟
-زياد: ايوه يا بابا
-رباب: أنا فرحانة أي يا حبيبي، والله ما مصدقة
-زياد: لأ صدقي يا ماما
-رباب: ربنا يفرح قلبك زي ما فرحتني كده ياااا رب
-زياد: انا هعزم أصحابي وعيلتهم معانا
-طاهر: وماله ، اعزم اللي انت عاوزه
-زياد: بس قرايبنا مش كلهم هعزمهم
-رباب: أنا هعزم الكل ، واللي هيعرف يجي ماشي ، اللي مش هيعرف براحته
-طاهر: ماتضعطيش ع حد يا رباب أنا عارفك
-رباب: الله مش ابني الوحيد وعاوزة الناس كلها تفرح بيه معايا
-زياد: ع العموم انا هأجر باص كبير يودينا كلنا للقرية دي
-رباب: أنا خدت العنوان من هدى
-زياد: طب كويس
-طاهر: اعملوا قايمة بأسامي كل اللي في العيلة ، وأنا وأمك هنتولى مهمة اننا نعزمهم
-زياد: تمام
-رباب: ده أنا عاوزة كشكول عشان اكتب أسامي كل اللي أعرفهم
-طاهر: كده الفرح هيتعمل في الاستاد مش في القرية
-زياد: هههههههههههههه
-طاهر: حددي معاد مع هدى عشان نروح نطلب ايد بنتها رسمي ، وكمان عشان الولاد ينزلوا يجيبوا الشبكة
-رباب: ماشي ، هكلمها على طول
…………..
في منزل عبدالرحمن فوزي ،،،
اتصلت رباب بهدى وحددت معها ميعاداً مناسباً لشراء الشبكة وخطبة نور ..
-هدى: يا نور ، ياااا نور
-نور: ايوه يا مامي
-هدى: طنطك رباب اتصلت واتفقت معاها نهم يجوا بعد بكرة ان شاء الله عشان يطلبوا ايدك ويخطبوكي رسمي
-نور: بسرعة كده
-هدى وهي تحتضن ابنتها : مافيش وقت يا نانووو ، مبرووووووك يا حبيبتي ، ربنا يتمملك ع خير
-نور : قلبي مش مرتاح
-هدى : كله خير ، اطمني
-نايا ونائل : وافرحي يا عروووسة أنا العريس يا عروسة يا عروسة أنا العريس ♪
-نور: بطلوا انتو الاتنين
-نايا: عاوزين نفرح بيكي يا عروسة
-نور: يوووه
-نايا: والنهاردة فرحي يا جدعان ♫
-نائل: وهاتجوز هاتجوووووز ♪
-نور: ده انتو مصدقتوا
-نايا: طبعاً
…………
بعد مرور يومين ،،،،
في منزل عبد الرحمن فوزي ،
كانت هدى تتحدث هاتفياً مع الحاج فاروق الذي أبلغها بتجهيز وتحضير كل شيء لاستقبال أهل العريس استضافتهم لمدة لا تقل عن اسبوع ..،،
-هدى هاتفياً: اسبوع كتير أوي يا حاج
-فاروق: ده يدوبك يكفي ، اومال هنلحجوا نجوم معاهم بالواجب ازاي
-هدى: كتر خيرك يا حاج فاروق
-فاروق: هو أني عملت حاجة لسه ، دي بتي وبت الغالي الله يرحمه
-هدى : الله يرحمه يا رب
-فاروق: هنستناكو من بدري ، متعوجوش
-هدى: بأمر الله
……,,,
تقابلت عائلة هدى الحديدي مع عائلة زياد وتم خطبة نور رسمياً وسط أجواء عائلية بسيطة ، كانت نور ترتدي فستاناً من اللون الوردي الفاتح ، وعقصت شعرها كذيل حصان طويل ووضعته على كتفها الأيسر وتزينت بميك أب بسيط للغاية فبدت رقيقة وجميلة ، بينما ارتدى زياد حلة رمادية اللون ومن أسفلها قميص أسود و…
-طاهر: نقرى الفاتحة بقى
-الجميع : بسم الله الرحمن الرحيم …….
-طاهر: ان شاء الله ربنا يجعلها جوازة مباركة ويتمملهم ع خير
-هدى: يا رب ان شاء الله
-رباب: لووووووووولوووووووولي
-طاهر: مبروك يا زياد يا بني
-زياد: الله يبارك فيك يا بابا
-رباب: مبروك ياحبيبي ، مبروك يا هدى
-هدى: الله يبارك فيكي ، مبرووووك يا أحلى عروسة
-نور بخجل: الله يبارك فيكي يا مامي
-رباب: لبس عروستك الشبكة يا زياد
-زياد: طيب
جلس زياد بالقرب من نور ليلبسها شبكتها و..
-زياد: ايدك لو سمحتي
-نور وهي تمد يدها: اتفضل
-زياد بعد أن ألبسها دبلتها : مبروك
-نور: الله يبارك فيك
-زياد: ع فكرة شكلك قمر
-نور: ميرسي
-زياد: لأ بجد ، انتي فعلا حلوة أوي و..
-نور: شكراً على مجاملتك الرقيقة
-زياد: والله ما بجامل ، دي الحقيقة فعلا ، وعاوز أقولهالك من فترة
-نور وقد احمرت وجنتيها : تسلم
-زياد: طب ايه ؟ مافيش اي كلمة حلوة ليا
-نور: متحرجنيش لو سمحت
-زياد: يا سلام .. مش واخد ع كده منك الصراحة
-نور: تقصد ايه ؟
-زياد: ع الجمال والرقة والدلع ده كله
-نور: احم …
-زياد: طب ايه بقى ؟
-نور: ايه تاني ؟
-زياد: مش ناوية تلبسيني الدبلة ولا طمعانة فيها
-نور: اه ، سوري
-هدى: يالا يا نوئة الشربات لأحلى عرسان
-نايا: حاضر يا مامي
-رباب: ربنا يسعدكم يا ولادي ويهنيكم مع بعض
-هدى: اللهم أمين
-طاهر: اتفقتوا ع السفر امتى
-هدى: اه ان شاء الله ، هنسافر قبل الفرح بيوم
-طاهر: اها
-رباب: طب كويس
-هدى: احنا هنقعد 3 ايام ان شاء الله كلنا هناك ، والحاج فاروق ظبط الدنيا عنده عشان يستقبلنا كلنا
-طاهر : معنى كده اننا لازم نعرف اي حد جاي معانا انه هيقعد 3 ايام
-هدى: بالظبط ، دي أقل حاجة
-رباب: كويس انك قولتلي عشان أبلغ الناس بدل ما يتفاجئوا
-هدى: ماهو الحاج فاروق كلمني من شوية وبلغني بده
-طاهر : على بركة الله
بعد ان انصرفت عائلة زياد ، ذهبت نور إلى غرفتها وهي تفكر في خطبتها السريعة لزياد ، كانت تشعر ان هناك شيئاً ما غامضاً يحدث يجعلها لا تشعر بالسعادة الحقيقية رغم فرحة من حولها ..،،
-نور في نفسها: مش عارفة ليه حاسة ان في حاجة غلط ، مش قادرة أحس بالفرحة رغم ان كلهم حواليا مبسوطين ، حاسة ان في شيء ناقص ، فرحة زياد بيا مش كاملة كده ، أو يمكن أنا اللي متلخبطة ومش عارفة ، يوووه ربنا يستر ويخيب ظني .. أنا لازم أشيل وساوس الشيطان دي من دماغي وأركز في اللي جاي ، زياد انسان كويس وشهم ودايما بيقف جمبي وشكله معجب بيا من زمان انا كنت حاسة بغيرته من عمر، بس يا ترى بيحبني فعلاً زي ما أنا بدأت أحبه ولا لأ ، ماهو لو مكنش بيحبني مكنش خطبني بسرعة وصمم يتجوزني ، يمكن عشان يقدر يعبر عن مشاعره بحب عاوز يكون في رابط شرعي بينا .. جايز ده تفكيره ، الله أعلم بقى ، ان شاء الله خير
………
في نفس الوقت في غرفة زياد بمنزله ، كان زياد يفكر في كل ما حدث و..
-زياد في نفسه: مكنش ينفع أسيب نور تتعرض للخطر من غير ما أساعدها، بس أنا خايف مكونش بحبها ، هي صحيح لفتت نظري كتير وانا حاسس اني مشدودلها من زمان بس برضوه هل هي الزوجة المناسبة اللي أنا عاوزها ؟ مش قادر أفكر حاسس ان مخي واقف ، أنا بكون مبسوط معاها وبتضايق لو حد اتعرضلها لكن هل ده كفاية اني اتجوزها، وبعدين هي متعرفش اني واقفت أصلا اتجوزها عشان خاطر أحميها من سامح ، يا ترى هيكون رد فعلها ايه لو عرفت ده .. يوووه ، خليها على ربنا بقى ، واللي عاوزه هيكون …………………….. !!!
…………………………….
رواية زياد ونور الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثالث والخمسون
الفصل الثالث والخمسون
الفصل الثالث والخمسون
الحلقة الثالثة والخمسون:
صباح اليوم التالي في الادارة ،،،
توالت التهنئات والتبريكات لكلاً من زياد ونور على خطبتهما و..
-أحد الأشخاص: مبروك يا زيزوو
-زياد: شكراً
-شخص أخر : ألف مبروك يا سيادة الرائد
-زياد: الله يبارك فيك ، عقبالك
وما إن وصل إلى المكتب حتى ،،
-معتز: مبروووووووووووووووووك آعريييس
-زياد: الله يبارك فيك يا ميزوو
-معتز: ايوه بقى ، خلي الفرحة تعرف طريقنا
-زياد: ال يعني كانت تايهة قبل كده
-معتز: ان شاء الله النحس هيتفك بتاعنا
-وليد: مبروك يا زياد والله فرحتلكوا من قلبي
-زياد: الله يبارك فيك يا وليد
-حسام: مبروك يا زيزووو ، وان شاء الله أحصلك قريب
-زياد: الله يبارك فيك آحــس
-معتز: اومال فين العروسة ؟
-زياد: هه ، معرفش
-معتز: ايه ده في حد يسيب عروسته تاني يوم خطوبتهم من غير ما يوصلها
-زياد: نسيت
-معتز: طب كلمها اسأل عليها
-زياد: طيب
-زياد هاتفياً: الووو
-نور: الوو
-زياد: آآآ…ازيك
-نور: الحمدلله
-نور في نفسها: أكيد مكلمني عشان يقولي كلام حلو ويسأل عليا
-زياد في نفسه : أقولها ايه ، انا أصلا مش مصدق اني خطبتها
-زياد: انتي فين الوقتي ؟
-نور: في الطريق
-زياد: طيب
-نور: كنت عاوز تقول حاجة ؟
-زياد: لأ ، مع السلامة
-نور: سلام
-نور في نفسها: ايه ده ولا حتى كلمة حلوة قالهالي ، متوقعتش منه كده ، قفلتني يا زياد منك !!!
-معتز: في حد يكلم خطيبته كده ؟
-زياد: يعني أقولها ايه ؟
-معتز: ده أنت ولا المخبر اللي بيسأل عن حرامي
-زياد: أعملها ايه يعني ، اتلبخت ومعرفتش هاقولها ايه
-معتز: ده انا محتاج أعد معاك أعدة عرب
-زياد: بعدين بعدين ، خلينا نشوف ورانا ايه الأول
-معتز: طيب
-زياد للجميع: ع فكرة كلكم معزومين ان شاء الله ع كتب كتابي
-حسام: أكيد هنيجي مش هنسيبك يعني
-زياد: لأ اعملوا حسابكوا هتابتوا في بلد نور بتاع يومين تلاتة
-وليد: نبات ؟
-زياد: ايوه ، عمها يا سيدي مصمم انه يحتفل بينا ونبات
-وليد وقد أخذ يفكر في شيئاً ما : ممم.. والله فكرة
-حسام: طيب هنحاول نشوف ظروفنا ايه
-زياد: مافيش حاجة اسمها هنحاول ، انتو جايين وش
-معتز: أنا راشق معاك
-زياد: تمام ..ظبطوا حالكم وهبلغكم بمعاد الباص عشان اما نتجمع كلنا
-وليد: اوك
…….
وصلت نور إلى الادارة وتم ابلاغها من أحد رجال الاستقبال بضرورة مقابلة اللواء اسماعيل في مكتبه فور وصولها
-نور في نفسها : استر يا رب ، هيكون عاوزني ليه سيادة اللواء ، ربنا يعديها ع خير
…….
في مكتب اللواء اسماعيل الشاذلي ،،،
-اللواء اسماعيل : ألف الف مبروك يا نور يا بنتي
-نور: الله يبارك فيك يا فندم
-اللواء اسماعيل: عرفتي تختاري
-نور بخجل: الحمدلله
-اللواء اسماعيل: زياد فعلاً من أحسن الشباب عندي في الادارة ومحترم وأخلاقه عالية .. وربنا يتمملكم ع خير
-نور: شكراً يا فندم
-اللواء اسماعيل: طبعاً انتي مستغربة عرفت منين
-نور: آآآ… يعني
-اللواء اسماعيل: البركة في الست والدتك ، مش بتستنى عن أي حاجة تخصكم
-نور باستغراب : مامي
-اللواء اسماعيل: بلغتني امبارح بالخطوبة وأنا قولت لازم أهنيكوا بنفسي النهاردة
-نور: شكراً يا سيادة اللوا
-اللواء اسماعيل: لو احتاجتي أي حاجة قوليلي ماتتكسفيش
-نور: ربنا يخليك يا فندم
-اللواء اسماعيل: عاوزك تاخدي بقى اجازة لحد بعد الفرح
-نور: بس ده ده كتير أوي
-اللواء اسماعيل : مش كتير ولا حاجة ، انا عارف ان العرايس بيبقى وراهم حاجات كتير ، وبعدين دي أوامر عليا من والدتك ولا عاوزاها تعلن الغضب عليا
-نور: هههههههههه لأ أنا مايرضنيش
……
خرجت نور من مكتب اللواء اسماعيل وهي سعيدة بالأجازة التي حصلت عليها لتنتهي من الاستعداد لمراسم عقد القران ولكنها قابلت في طريقها …
-عمر بضيق: ازيك يا نور
-نور: حضرت الرائد
-عمر: مبروك
-نور: شكراً وعقبالك
-عمر: ليه عملتي كده يا نور
-نور: عملت ايه ؟
-عمر: ليه وافقتي تتخطبي لزياد
-نور: والله الموضوع ده ميخصكش
-عمر: هو فيه ايه زيادة عني
-نور: عن اذنك
-عمر وقد أمسكها من ذراعها : استني ، ماتمشيش وأنا لسه مخصلتش كلامي
-نور: انت اتجننت ، ازاي تمسك ايدي كده
-عمر وقد ترك ذراعها: مقصدش ، بس أنا عاوزك تسمعيني
-نور: لو سمحت أنا مش عاوزة اسمع حاجة
-عمر: يانور أنا بس عاوز أقولك آآآآآ….
-زياد: عاوز تقولها ايه ؟؟
-نور بخضة: ز…زياد
-عمر: آآآآ..زياد ، ازيك
-زياد بضيق: لما تحب تقول حاجة لخطبتي تيجي تقولهالي في وشي
-نور: زياد آآآ…
-زياد : اسكتني انتي يا نور
-نور: طيب
-عمر: أنا كنت بس عاوز أباركلها
-زياد: وخلصت
-عمر: اه
-زياد:طب اتفضل من هنا
-عمر: سلام
-نور: زياد والله عمر هو اللي بيجي في سكتي
-زياد: بصي يا نور ، من الأول كده لازم تبقي حاطة حدود في تعاملك مع الناس وخصوصا عمر ده واللي زيه
-نور: أنا بتعامل مع الناس كلها بحدود ، واظن انت عارف ده كويس
-زياد: أنا ماليش فيه ، أنا ليا في اللي بشوفه بعينيا
-نور: على فكرة انت بتظن فيا وحش
-زياد بضيق : لا وحش ولا حلو ، قصري في كلامك مع أي حد ، فاهمة
-نور: والله لو مش بتثق فيا يبقى مافيش داعي اننا نرتبط ببعض ونفضها سيرة ، احنا لسه ع البر و..
-زياد وقد أمسك ذراعها: مش انتي اللي تحددي اذا كنا هنرتبط ببعض ولا لأ
-نور متآلمة : آآآه ، سيب ايدي
-زياد: اتفضلي يالا عشان هوصلك البيت
-نور: طيب بس بالراحة
-زياد: أنا مقصدش أوجعك ، بس أنا..أنا خايف عليكي
-نور: اطمن ، أنا بعرف أحافظ ع نفسي كويس
-زياد: بس الوقتي انتي بقيتي مسئولة مني
-نور: مسئولة منك ؟؟
-زياد: أقصد يعني انتي خطيبتي ويومين وهتبقي مراتي فلازم نتفاهم مع بعض من الأول
-نور: ماهو لو انت بتتكلم معايا بالراحة وتفهمني من غير ما تتعصب هعمل اللي انت عاوزه
-زياد: خلاص بعد كده هبقى أكلمك بالراحة
-نور: اوك
-زياد في نفسه: المفروض أقولها كلمة حلوة تراضيها ، طب أقولها ايه وأنا بتلبخ في ثانية
-زياد: نور
-نور: نعم
-زياد: آآآ.. انتي ..انتي
-نور: انا ايه ؟
-زياد: انتي حلوة
-نور: ميرسي
-زياد: وزي القمر
-نور: ممم.. كده انا هتغر في نفسي
-زياد: لأ دي حقيقة
-نور: وانت ..
-زياد: أنا ايه ؟
-نور: انت … بعدين هبقى أقولك
-زياد: بقى كده ، ماشي
شعرت نور بالضيق من ظن زياد السيء بها من حيث أنها لا تضع حدوداً مع عمر أو غيره ، هي تشعر أن زياد لا يحبها وكأنه مجبر على الزواج منها ، ورغم هذا فهو يهتم بها ويخاف عليها ، ولكن ذلك مجرد احساس ..
…………….
في منزل ريم ،،،
كانت ريم تتحدث مع نور هاتفياً حيث اتفقت الاثنتين على النزول سوياً لشراء ما ينقصهم من متطلبات
-ريم هاتفياً: أنا جيالك ع طول
-نور: اوك ، مش عاوزين نتأخر ، أنا كتبت في ورقة كل اللي ناقصني
-ريم: متقلقيش ، هنظبط كل حاجة يا عروسة
-نور: قولتي لباباكي عن انكم جايين معانا البلد
-ريم: طبعااااا ، وهو أنا ينفع أسيبك في اليوم ده يا قمر
-نور: كويس اوي ، عقبال ما نتعبلك يا ريمووو
-ريم: يا رب يا اوختشي ياااا رب وعن قريب ان شاءالله
-نور بخبث: ممم.. الظاهر ان الصنارة غمزت
-ريم: غمزت واصطادت وكل حاجة حلوة
-نور: اوووبا ، ده الظاهر في تطورات أنا معرفهاش
-ريم: أما هجيلك هحكيلك
-نور: اوك ، متتأخريش بس عليا
-ريم: مسافة السكة
………..
في فيلا معتز ،،،
-معتز: جهز انت بس شنطتك وملكش دعوة
-ابراهيم: يا بني أنا مش بتاع سفر
-معتز: هو انت مسافر الخليج ، دي الشرقية
-ابراهيم: برضوه يا بني
-معتز: على رأي الجاسمي يا حاج دي فركة كعب وهتعملها ، قصاد الدنيا هتقولها
-نجلاء من بعيد: وقوم نادي ع الصعيدي وابن اخوك البورسعيدي
-معتز: اهوو اتفضل شوف مابتصدق تلاقي حاجة وتلزق فيها
-نجلاء: الله يا مزاميزووو ، أنا بحب الهيصة زيك
-ابراهيم: ماهو بصراحة أنا مش هاروح من غير نجلاء وأمها
-معتز: قولتلي بقى
-نجلاء: حبيبي يا أنكل
-ابراهيم: هما لو هيجوا معانا ، أنا جاي
-معتز: بتزنقني يا بوخليل ، خد بالك دي مش أول مرة تعملها فيا
-ابراهيم: ماهو انت مش بينفع معاك غير كده
-معتز: ماشي يا حاج
-معتز في نفسه : لازم أوافق ع ان ابويا يجيب البلوى دي معانا وإلا مخططي هيبوظ ، ماهو أنا عاوزه يشوف المزة ويتعرف على عيلتها وأهي فرصة مش هتكرر تاني
-نجلاء: ها ، هاجي معاك الأرياف يا مزاميزووو
-معتز: للأسف مضطر أخدك
-نجلاء بفرحة : الله ، وهبقى زي شادية كده واركب الحمار وألعب في الغيطان
-معتز في نفسه : ده لو موقعش بيكي في الترعة
………….
في منزل وليد ،،،،
-وليد وهو يدلف داخل منزله : يا مووووني ، مووووني
-منى من الداخل : ايوه يا وليد
-وليد: انتي فين ؟
-منى : في المطبخ يا حبيبي
-وليد: طب تعالي عاوزك
-منى : ثواني ، ايدي مش فاضية
توجه وليد ناحية المطبخ ليجد زوجته تطهو له الطعام وهي ترتدي ملابس مثيرة و..
-وليد وهو يتأملها : ده أنا أجيلك ع رموش عينيا ، ايه الجمال ده كله
-منى: معلش يا بيبي ، ايدي مشغولة
-وليد: لأ انتي تسيبي اللي في ايدك وتجي معايا حالاً
-منى: الأكل هيبوظ ، وانا مصدقت أخلصه
-وليد: ما يتحرق الأكل، تعالي بس يا قمر الليالي
اصطحب وليد زوجته خارج المطبخ وجلسا معاً ليخبرها بأمر زفاف زياد من نور زميلتهم ..،،
-منى: الف مبروك ، ربنا يسعده
-وليد: هو بقى عازمنا ع فرحه في الشرقية
-منى: الشرقية ؟
-وليد: أيوه ، وهما يومين هنقضيهم هناك
-منى: ايه ده ، هنقعد هناك ، بس آآآ
-وليد: بس ايه يا مووني
-منى: ماما كانت هتجيلنا و..
-وليد مقاطعاً: يوووه ، بقولك ايه هنسافر يعني هنسافر ، وكبري من أمك بقى
-منى وهي تشتم شيئاً ما يحترق : شامم يا حبيبي
-وليد: شامم ايه ؟
-منى : اووبا ، ده الظاهر ان الأكل اتحرق
-وليد: لأ ده أنا اللي بولع من حبي فيكي
……………
في منزل طاهر السويفي ،،،
كان زياد متردداً في الاتصال بنور للاطمئنان عليها و…
-زياد في نفسه : أطلبها ولا لأ .. طب هاقولها ايه ، ما أنا ببقى عامل زي البطة البلدي لما ببقى عاوز أقولها كلام رومانسي ، طب أكلمها ازاي ، يوووه أنا زهقت ، أنا هكلمها واللي يحصل يحصل
-زياد هاتفيا: تليفونها بيرن ..
-نور: ألوو
-زياد: الوو .. ازيك يا نور
-نور: معلش علي صوتك شوية لأحسن مش سمعاك
-زياد: انتي فين يا نور ؟؟ ايه الدوشة اللي حوالكي دي
-نور: انا في المول بشتري شوية حاجات نقصاني
-زياد: لوحدك ؟
-نور: لأ معايا ريم ومامي
-زياد: طب مقولتليش ليه انك نازلة
-نور: مجتش مناسبة
-زياد: مجتش مناسبة ؟؟ هو أنا مش خطيبك ولا ماليش لازمة عندك
-نور: مقصدش ، بس مكونتش عارفة انك عاوزني أخد الاذن منك قبل ما أنزل
-زياد: أنا مقولتش تاخدي مني الاذن بس ع الأقل تعرفيني ، تحسسني انك مهتمة بيا
-نور: سوري والله ، أنا مقصدتش
-زياد: خلاص ، روحي شوفي وراكي ايه
-نور: زياد مش عاوزاك تزعل مني
-زياد: اقفلي يا نور ، سلام
ألقى زياد بالهاتف المحمول على فراشه وظل يتحرك في غرفته ذهاباً وإياباً وهو يشعر بالضيق
-زياد في نفسه : الهانم مكلفتش نفسها تعرفني رايحة فين ولا جاية منين ، بتعمل اللي في دماغها ونسياني خالص ، ماشي يا نور
………..
في المول ،،،،
-ريم : مالك يا عروسة
-نور: مافيش
-ريم: لأ وشك قالب خالص
-نور: أصل زياد زعل اني مش قولتله ع اننا خارجين
-ريم: اوووبا
-نور: أنا مكونتش عارفة انه هيزعل كده
-ريم: يا بنتي الرجالة تحب الستات اللي تحسسهم انهم رقم واحد في اهتمامتها
-نور: بس أنا مقصدتش ده
-ريم: حصل خير ، أما تروحي البيت كلميه وان شاء الله تعدي ع خير
-نور: ان شاء الله
-هدى: تعالي يا نانووو شوفي الفستان ده
-نور: حاضر يا مامي
-هدى: شكله هيبقى تحفة عليكي
-نور: أها …
………..
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،،
حاولت نور الاتصال بزياد مراراً وتكراراً ولكنه لم يرد على أي من اتصالاتها ، فأرسلت له رسالة نصية كتبت فيها :
( زعلك غالي عليا ، أنا أسفة )
وانتظرت أن يتصل بها ، ولكنه لم يجبها .. فبكت نور لأول مرة وشعرت بالضيق الشديد و…
-نور في نفسها: هو ليه مش بيرد عليا ، طب انا عملت ايه لكل ده ، حاجة مكنتش مقصودة ومش مستاهلة ، أنا حاسة اني بشحت منه الكلام وانه واخدني غصب ،لا حول ولا قوة إلا بالله ، يا رب صبرني .. خلاص أنا مش هذل نفسي أكتر من كده ، براحته لو حابب يكلمني أو يرد عليا ، لو مش حابب خلاص ……………. !!!!
………………..
رواية زياد ونور الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الرابع والخمسون
الفصل الرابع والخمسون
الفصل الرابع والخمسون
الحلقة الرابعة والخمسون :
ظل زياد متردداً في الرد على اتصالات نور أو حتى رسالتها النصية ، ولكنه حسم أمره بألا يجيبها ، ورغم قراره هذا إلا انه شعر بالحزن والضيق ، فهو يريد أن يتقرب منها لا يبتعد عنها ، ولكن كونها لا تعطيه الاهتمام الكافي الذي يبغيه يجعله يعاملها بنوع من الجفاء ..
لاحظ طاهر أن زياد ابنه مازال مستيقظاً ويبدو عليه الحزن فقرر أن يتحدث قليلاً معه و…
-طاهر: مالك يا بني
-زياد: مافيش
-طاهر: هو أنا هتوه عنك ، في ايه اللي مزعلك
-زياد: عادي ، قلقان
-طاهر: ممم.. قلقان ! من ايه ؟
-زياد: يعني من الشغل وموضوع الجواز
-طاهر: كل ده عادي ، انت متخانق
-زياد: آآآ.. مــ…متخانق
-طاهر: شكلك بيقول كده
-زياد: مش أوي
-طاهر: يبقى واضح انها خناقة فعلا
-زياد : مش عارف مالي يا بابا ، حاسس اني متكتف مش قادر أخد قرار
-طاهر: ايه اللي مكتفك
-زياد: حاسس اني بضحك على نور وبستغفلها ، وفي نفس الوقت عاوز أقرب منها
-طاهر: طب وايه اللي مخليك تحس انك بتستغفلها
-زياد: يعني عشان فهمتها اني عاوز اتجوزها، وفي نفس الوقت أنا مش حاسس ان مشاعري قوية ناحيتها
-طاهر: يعني انت مش بتحبها ؟
-زياد: مش عارف
-طاهر: طب بتكرهها
-زياد: لأ
-طاهر: طيب مشدود لها
-زياد: ساعات
-طاهر: بص يا بني انا هاقولك ع حاجة ، طالما انت نويت تتجوز يبقى قبل أي حاجة تصلي لله ركعتين تستخيره فيها وتطلب منه يرشدك للصواب ، لو حاسس انك هتقدر تكمل حياتك مع نور وانها الانسانة اللي تستاهلك يبقى توكل على الله ، لكن اوعى في حياتك تظلمها معاك
-زياد: ما أنا خايف أظلمها معايا وخايف محبهاش وخايف آآ…
-طاهر مقاطعاً : انت خايف من حاجات كتير وده اللي مخليك متوتر ، سيبها على الله وان شاء الله كل حاجة هتعدي
-زياد: يا رب
-طاهر: قوم بس اتوضى وصلي ركعتين وتعشم في الله كل خير
-زياد: حاضر
…………….
أسفل عقار عبد الرحمن فوزي ،،،
كان الشخص الذي يراقب نور وتحركاتها مازال مرابطاً أسفل العقار لكي ينقل أخبارها أولاً بأول لمن وظفه ، وحينما علم من البواب أمر زواجها ، أسرع بالاتصال بـ …
-الشخص: ألووو ، ايوه يا بيه
-المتصل: ………………………..
-الشخص: حصل يا بيه ، كلهم مسافرين ع البلد
-المتصل : ………………………..
-الشخص: أنا عرفت من البواب انها هتتجوز الظابط زميلها هناك
-المتصل : ………………………..
-الشخص: تمام يا بيه
…………..
في صباح اليوم التالي ، كان الجميع مجتمعاً أسفل عقار نور للذهاب سوياً إلى حيث سيعقد القران ..
-طاهر: كلمتي يا رباب احمد وعيلته ؟
-رباب: ايوه يا طاهر ، وجايين في السكة
-طاهر: طب كويس ، شوفي بقى فؤاد ومراته
-رباب: ماشي
-حسام هاتفياً : انتي فين ؟
-ريم: في الطريق ، 5 دقايق وهنكون عندكم
-حسام: اوك ، توصلوا بالسلامة
-ريم: الله يسلمك يا رب
-معتز: خلاص بقى يا نجلاء ارحمي امي
-نجلاء: الله يا مزاميزوو ، ماأنا معرفش حد إلا أنت وعاوزة أقعد جمبك في الباص
-معتز: انتي يدوب تاخدي الكرسين اللي جمب بعض ، أنا هاقعد فين على حجرك مثلاً ؟؟
-نجلاء: طب ما نقعد سوا ورا
-معتز: لأ
-وليد: برضوه يا منى قولتي لأمك
-منى: هاعمل ايه يعني ، كان لازم تعرف
-وليد: وأهي لما عرفت صممت تيجي معانا
-منى: معلش يا حبيبي
-وليد: معلش دي أصرفها من أنهو حتة بالظبط
-منى: أنا هصالحك بعدين
-وليد: وهو أنا هعرف أتلم عليكي بعد كده
-سلوى من بعيد : يا منى ، ياااااااااا منى
-منى: ماما جت أهي هناك
-وليد: روحيلها
-منى: مش هاتيجي معايا
-وليد: لأ
-وليد في نفسه: ولية حشرية ما بتصدق
-منى: ازيك يا ماما
-سلوى: مال جوزك مجاش يسلم عليا ليه ؟ وبعدين ضارب بوز ليه كده ع الصبح
-منى: أصله تعبان ومانمش
-سلوى: ماهو لو يرحم نفسه شوية
-منى: يا ماما
…….
-هدى: يالا يا بنات ، خدتوا كل حاجة معاكو
-نايا: ايوه يا مامي
-نور: اه
-هدى: اوعوا تنسوا حاجة ، الفستان ولوازمه موجودين
-نور: اها
-هدى: نائل خد معاك الكتب عشان تذاكر هناك
-نائل: ياماما في حد يذاكر في فرح اخته
-هدى: ايوه ،انت
-نائل: يوووه
-هدى: نايا تممي ع الغاز والمياه ، اقفلي المحابس
-نايا: خلاص يا مامي كله تمام
-هدى: طب يالا بينا ، الجماعة زمانتهم جوم تحت
-نائل: اوك
-نور: طيب
نزلت عائلة نور إلى أسفل العقار ليجدوا غالبية الناس في انتظارهم ، وضع الجميع حقائبهم ومتعلقاتهم الخاصة في السيارات وفي الأتوبيس ، وحينما اكتمل الجميع انطلقوا إلى الشرقية …
-رباب وهي تحتضن هدى : ازيك يا أم العروسة
-هدى: الله يسلمك يا حبيبتي
-رباب وهي تقبل نور : عروستنا الجميلة ، منورة يا قمر
-نور: ميرسي يا أنطي
-طاهر: مبروك يا عروسة
-نور: الله يبارك فيك يا انكل
-رباب: مش هتسلم على عروستك يا زياد ولا بتتكسف
-زياد ببرود : ازيك يا نور
-نور: تمام
-زياد: انا هاحط الشنط في العربية
-طاهر: اوك
-نور في نفسها: الله ! ماله ده ، بيعاملني ببرود كده ليه ؟ الظاهر انه لسه زعلان مني ، طب ما أنا حاولت أصالحه وهو برضوه ع حاله ده ، بجد حاجة تحبط
في سيارة هدى ،،
كانت نور تتوقع أن يقابلها زياد باشتياق ، ولكن للأسف وجدته مندمج مع عائلته وتجاهلها تماماً إلى أن ركبت سيارتها ، فجلست شاردة لبعض الوقت ..
-هدى: مالك يا نانووو ، شكلك مش مبسوط ليه ؟
-نور: عادي
-نايا: هي كده يا مامي من امبارح ، صعبان عليها انها هتسيبنا
-نور: بطلي رخامة
-هدى: كل عروسة مسيرها لبيت جوزها ، واحنا هنفضل معاكي يا قلبي متخافيش
-نور: ربنا ييسر
-نائل: أنا ناوي أتوجز وأعد معاكي في البيت يا ماما
-هدى: مش لما تفلح الأول في دراستك
-نائل: أنا قولت أجيب م الأخر
-الجميع : ههههههههههههههههه
………
في سيارة زياد ،،،
كانت رباب مشغولة في الرد على هاتفها الخاص حيث كانت تتلقى التهنئات على زفاف ابنها الوحيد ، بينما كان زياد شارداً و…
-رباب هاتفيا: الله يبارك فيكي ، ههههههههههههه ، طبعاً اومال ايه و…
-طاهر: بقى ده اللي اتفقنا عليه ؟
-زياد: خير يا بابا
-طاهر: احنا قولنا ايه امبارح
-زياد: عادي يعني
-طاهر: عامل البنت كويس عشان ربنا ييسرلك أمورك ، بلاش تبقى حنبلي وتقفلها ع الواحدة ، انت مش شايف وشها مكسور ازاي ، بذمتك ده وش عروسة فرحانة
-زياد: …………
-طاهر: جرب كده تتعامل معاها بحنية وهتلاقي شكلها اتغير
-زياد: طيب
أرسل زياد رسالة نصية لنور كتب فيها :
( واحشتني ضحكتك ..)
كانت نور تجلس في المقعد الخلفي حينما وصلتها رسالة زياد فعلت الابتسامة وجهها
-نور وهي تقرأ الرسالة في سرها : واحشتني ضحكتك .. ممم
-نايا: بتضحكي ع ايه وريني كده
-نور: مالكيش دعوة
-نايا: مممم.. بقى بتخبي ع اختك حبيبتك ، طيب ماشي
-نور: مش هاقولك
-نايا: يبقى اكيد ده زيزوو
-نور: اه هو
-نايا: يباركله يا عم
……..
في الباص ،،،
جلس وليد بجوار زوجته ، بينما جلس معتز بجوار أبيه ، وجلست نجلاء بجوار سلوى و…
-وليد: أنا مش عارف لازمتها ايه نجيب امك معانا ، الناس تقول علينا ايه
-منى: محدش واخد باله
-وليد: ده على اعتبار ان امك غير مرئية بالعين المجردة
-منى: معلش يا ليدووو ، استحملها عشان خاطري
-وليد: ماهو لو مكنش عشان خاطرك كان زماني مخلص القديم والجديد
-منى: بحبك يا ليدووو
-وليد: مافيناش من كده ، احنا في الباص وممكن أتهور
-منى: هههههههه
-معتز: يعني الست امها مجتش معانا
-ابراهيم: وارها شغل ده غير انها بتابع توضيب شقتهم
-معتز: يارب ينجزوا ويغوروا من عندنا ونرتاح
-ابراهيم: مالك مش طايق نجلاء ليه ولا حتى أمها ، حاططها فوق دماغك وزاعئ
-معتز: زهقت من حوارها الفكسان ده
-ابراهيم: طب قولي انت عاوز مين
-معتز: هاقولك بس أما يجي الوقت المناسب
-ابراهيم: ربنا يهديك يا بني ويصلح حالك
-سلوى: وانتي بقى متجوزة يا نوجة
-نجلاء: لأ يا أنطي
-سلوى: هما الشباب اتعموا عنك فين ، ده انتي حلوة ومدورة
-نجلاء: بختي قليل هاعمل ايه
-سلوى: متقوليش كده ، عريسك هيكون عندي ان شاء الله
-نجلاء: لأ انا بفكر في مزاميزوو وبس
-سلوى : مزا ايه يا بنتي ؟
-نجلاء: أقصد معتز ابن عمتي
-سلوى: قولتيلي ، وهو بقى بيفكر فيكي
-نجلاء: الصراحة لأ ، وانا غلبت معاه
-سلوى: لأ بقى احكيلي من الأول كده ، خليني أفهم
-نجلاء: هصدعك يا أنطي
-سلوى: لأ أنا مش بصدع من الحاجات دي ، احكيلي وفاطميني ع الليلة كلها..
……….
في سيارة حسام ،،،
-حسام لوالده : ان شاء الله يا بابا هتتعرف عليها هي وعيلتها
-مصطفى (والد حسام) : بأمر الله يا بني ، أنا واثق فيك وفي اختيارك
-حسام: عيلتها طيبين وأصلهم طيب
-مصطفى: طالما مافيش عليهم أي شبهة يبقى على بركة الله
-حسام: اطمن يا بابا
………..
في سيارة ريم ،،،
-ريم: أنا فرحانة أوي يا ماما
-سعاد : ربنا يسعدك يا بنتي
-ريم: حسام جاب عيلته معاه عشان يعرفهم بينا ويخلي ارتباطنا رسمي
-وجدي: طالما هو ابن ناس وكويس ايه المانع
-ريم: والله يا بابا هو محترم وشاريني وهيعملي كل حاجة أنا نفسي فيها
-وجدي: ربنا ييسرلك الأمور يا بنتي
-سعاد: يا رب
-ريم: أميييييين …
………
بعد عدة ساعات وصل الجميع إلى القرية التي يقطن بها الحاج فاروق عم نور ، وخلال الطريق كان يتبادل زياد مع نور الرسائل النصية .. وما إن وصل الجميع حتى وجدوا عشرات الأشخاص في استقبالهم و..
-فاروق: يا مراحب يا مراحب
-هدى: ازيك يا حاج فاروق
-فاروق: البلد نورت بيكي يا ست هدى انتي وست العرايس
-هدى: الله يخليك يا رب
-فاروق: اومال فين عريسنا
-هدى: اهوو هناك مع أهله ، تعالى يا حاج أما أعرفك بيهم
-فاروق: ماشي يا ست هدى
-هدى بصوت عالي : زياااااد ، زيااااد
-زياد: ايوه يا طنط
-هدى وهي تشير للحاج فاروق: ده الحاج فاروق عم نور اللي كلمتك عنه
-زياد: اها .. اهلا وسهلا بيك يا حاج
-فاروق: أهلا بيك يا عريس ، نورت البلد
-هدى: ده سيادة اللواء طاهر والد زياد ، ودي الست رباب هانم والدته
-فاروق وهو يصافح طاهر: أهلا بيك يا سيادة اللوا
-طاهر: الله يخليك يا حاج
-فاروق: منورة يا هانم
-رباب: شكراً يا حاج
-فاروق: اتفضلوا يا جماعة احنا مجهزين كل حاجة عشانكو
-نجلاء: الله ، البلد دي شكلها حلو أوي
-سلوى بقرف : ممم.. مش أوي يعني
-نجلاء: حمدلله ع سلامتك أمزاميزوو
-معتز: الله يسلمك ، منورة يا طنط
-سلوى: اها .. بقى ده بقى مزاميزوو
-نجلاء: أيوه هو يا انطي
-سلوى وهي تتأمل معتز : لا فعلا ليكي حق تموتي عليه ده شاب حليوة ومركز وطول بعرض ، خدي بالك لأحسن واحدة تخطفه منك ولا حاجة
وبينما كانت سلوى تتحدث عن معتز تعثر هو في طريقه وسقط على وجهه و..
-معتز: آآآآه ، في حد عينه مأورة ومدورة جاب في سيرتي
-ابراهيم: مش تاخد بالك وانت ماشي
-معتز: الحمدلله ، ماهو العين صابتني ورب العرش نجاني
-ابراهيم : يستاهل الحمد ع كل حال
توجه الضيوف جميعهم إلى منزل الحاج فاروق حيث ساعدهم الخدم الموجودين هناك في ارشادهم إلى حجراتهم بالمنزل أو إلى البيوت الخارجية الملحقة بالدار .. رأت هدى زياد وهو يخرج من غرفته مع أهله فطلبت منه أن تتحدث قليلاً معه و..
-هدى: زيااااااد ، زيااااااد
-زياد: خير يا طنط في حاجة
-هدى: حطيتوا حاجتكوا في الأوضة
-زياد: ايوه ، ماما بتظبط الدنيا هناك
-هدى: طب كويس ، أنا عاوزاك شوية
-زياد: خير
-هدى: تعالى ، هنتكلم في الأوضة اللي هناك دي
-زياد: طيب
دلفت هدى ومعها زياد إلى احدى الغرف بالطابق الأرضي وتأكدت من عدم وجود أي أحد بالخارج و…
-هدى: بجد أنا مش عارفة أقولك ايه يا بني
-زياد: تقوليلي ايه في ايه ؟
-هدى: يعني أنا مش لاقية أي كلام أشكرك بيه ع اللي عملته معايا ومع بنتي
-زياد: أنا معملتش حاجة ، أنا فعلا بحـ…
-هدى مقاطعة : متقولش كده ، انت عملت كتير
في تلك الأثناء كانت نور تبحث عن والدتها هدى لتطلب منها أن تساعدها في اعداد فستان الزفاف وتجهيز متعلقاتها كعروسة ، لم تجدها في غرفتها فنزلت للطابق الأسفل وبالفعل وجدتها تتحدث مع زياد فاقتربت منهم لتستمع إلى ……………………………………….. !!!!
……………………………..
رواية زياد ونور الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الخامس والخمسون
الفصل الخامس والخمسون
الفصل الخامس والخمسون
الحلقة الخامسة والخمسون :
كانت نور تبحث عن والدتها هدى لتطلب منها أن تساعدها في اعداد فستان الزفاف وتجهيز متعلقاتها كعروسة ، لم تجدها في غرفتها فنزلت للطابق الأسفل وبالفعل وجدتها تتحدث مع زياد فاقتربت منهم لتستمع إلى ما يقولون وكانت المفاجأة كالصاعقة المدوية بالنسبة لها ..،،
-هدى : يا زياد يا ابني أنا لسه عند وعدي ليك ، اطلب الفلوس اللي انت عاوزها ، أنا عارفة اني فرضت عليك جوازك من بنتي عشان تحميها ، وإنك مكونتش موافق تتجوزها أصلا
-زياد: الحقيقة آآآآ..
-نور في الخارج : مش ممكن ، ايه اللي انا بسمعه ده
-هدى: ماتتكسفش ، أنا عارفة انت ضحيت بحاجات كتير عشان توافق ع جوازك من نور و..
-زياد مقاطعاً : يا طنط متقو…
-هدى مقاطعة: لأ ده حقك ، وانا مينفعش أضيع عليك حقك ، وانا اعتبرتها صفقة بالنسبالي ، فحرام تعبك مع نور يضيع ع الفاضي من غير حتى ما تاخد مقابل لده
-زياد: لا يا طنط
-هدى باصرار : اطلب اللي انت عاوزه وأنا تحت أمرك .. سعادة بنتي وحمايتها أغلى عندي من أي فلوس
-زياد: يا طنط حضرتك فهماني غلط أنا..
-هدى: ولو حابب تنفصلوا بعد كده مافيش مشكلة ، انت عارف ان جوازك منها عشان بس تحميها من سامح لا أكتر ولا أقل
-زياد: طنط اسمعيني من فضلك
-نور في الخارج وهي تبكي : يعني ايه الكلام اللي أنا سمعته ده ، يعني زياد اتجوزني بس عشان مامي طلبت منه ده ، وكمان بمقابل مادي .. يعني ما..مافيش حب.. مافيش حتى اعجاب .. أنا..أنا مش مصدقة وداني ، أنا بالنسباله مجرد صفقة ، ليه عملتي فيا كده يا مامي ؟؟ ليه بعتيني لزياد ؟؟؟ كل ده عشان تبعدي سامح عني ، ياريتك سبتيني لسامح وما اتخدعتش في زياد ، أنا قلبي كان حاسس ان في حاجة مش مظبوطة ، كان حاسس ان زياد مغصوب ، استحالة كان بيحبي ولا حتى هيحبني ، طب أنا ذنبي ايه يتلعب بمشاعري وحياتي ، ليه عملتوا فيا كده ، ليييييييه ؟؟؟ حرام عليكوا ، حرام …!!
ثم صعدت إلى غرفتها وهي تبكي بحرقة على حلم انتهى قبل أن يبدأ ..
-زياد: يا طنط اسمعيني ، أنا مش عاوز حاجة من اللي انتي بتقوليها دي
-هدى : يا بني
-زياد: يا طنط أنا فعلاً معجب بنور ، وعاوز أبدأ حياتي معاها
-هدى بفرحة: انت بتكلم جد
-زياد: ايوه يا طنط ، أنا نور دلوقتي بقت شيء أساسي في حياتي ، ممكن لسه مش عارف ان كنت بحبها زي ماهي بتحبني ، يعني بنفس الدرجة ولا لأ ، لكن اللي واثق منه انها لازم تكون جزء من حياتي ، ويومي مش هيكون إلا بيها ، أنا عمري ما اعتبرت نور صفقة بالنسبالي ، بالعكس نور دخلت حياتي وحركت حاجات فيا و..
-هدى: ربنا يسعدك يا زياد زي ما فرحت قلبي بكلامك ده
-زياد: ربنا يقدرني وأسعدها ، واحبها بدرجة كبيرة
-هدى: أنا واثقة انكو هتحبوا بعض ، لأن قلبكوا نضيف ، ونور كمان طيبة ورقيقة وتتحب بسرعة مش عشانها بنتي ، انت اتعاملت معاها وأكيد عارف هي ازاي
-زياد: فعلا هي رقيقة ودي أول حاجة شدتني ليها
-هدى: وايه كمان ؟؟؟
……..
في غرفة نور بمنزل عمها ،،،
دلفت نور إلى داخل الغرفة وأغلقت عليها الباب وظلت تبكي بحرقة ، شعرت بالاهانة بأنه لا قيمة لها ، بأنها كالسلعة التي تباع لأجل من يدفع أكثر ..
-نور: أنا بيتلعب بيا اهيء اهيء ، لأ وماليش قيمة زيي زي أي حاجة بيبعوها للي يدفع أكتر ، مكونتش أتخيل انك كده يا زياد ، كسرتني انت ومامي عشان خاطر ايه ؟؟ ماشي يا زياد ، وزي ما مامي فرضتني عليك وانت قبلت بيا غصب ، أنا هخليك تكره اليوم اللي وافقت فيه ع الاتفاق ده ، زي ما كسرت قلبي ووجعتني أنا هاكسرك .. ومابقاش نور إلا لو دمرتك يا زياد !!!!
………
في الخارج ،،،
-ريم: اومال فين العروسة
-نايا: في الأوضة فوق
-ريم: ها قررتي تلبسي ايه ؟
-نايا: محتارة بين فستانين
-ريم: ممممم… طب تعالي نختارلك المناسب
-نايا: اوك
….
-معتز: المكان حلو أوي
-حسام: الصراحة أه
-معتز: أنا كنت مفكر انه مهجور وحاجة كده استغفر الله العظيم
-حسام: يا عم فكك من جو الأفلام ، قولي بقى ايه اللي لم الشامي ع المغربي ؟
-معتز: تقصد مين ؟
-حسام: حماة وليد ع قريبتك
-معتز: والله ما أعرف ، وبعدين ما جمع إلا ما وفق ، شبه بعض
-حسام: هههههههههه تصدق صح
….
-سلوى: تعرفي يا نوجة انتي لو سمعتي اللي بقولك عليه ، الواد معتز هيبقى زي الخاتم في صوباعك
-نجلاء: بجد يا طنط ،طب قوليلي أعمل ايه
-سلوى: أول حاجة اوعي تباني مدلوقة عليه ، الرجالة طول عمرهم عينيهم فارغة مايحبوش الست المدلوقة
-نجلاء: أها ، وايه كمان
-سلوى: دايماً حسسيه انك مطلوبة ومرغوبة
-نجلاء : ازاي ؟
-سلوى: خليه يشوفك والناس بتعاكسك
-نجلاء: يا حسرة عليا ، ده محدش بيعبرني من أساسه
-سلوى: ما أنتي اللي عبيطة مركزة مع واحد بس وسايبة الباقي
-نجلاء : تقصدي ايه ؟
-سلوى : ارمي الهلب ع صاحبه ، خليه يغيير ، فلفليه كده وشعوطيه
-نجلاء: أها ….
………
-فاروق: يالا يا سعدية ودي الوكل للضيوف
-سعدية: حاضر يا حاج
-فاروق: مش عاوز حاجة تبجى ناجصة
-سعدية: اطمن يا حاج فاروق
-فاروق: اومال فين ولدي سامح ؟
-سعدية: ماخبرش ، مش باين من بدري
-فاروق: طيب روحي خلصي اللي جولتلك عليه
-سعدية: حاضر
-فاروق بعد أن انصرفت سعدية : فينك يا ولدي ، مش باين خالص اكده ، ده تليفونك مجفول ومحدش عارفلك طريق ، ربنا يستر وماتعملش حاجة تخلينا كلنا نروح في داهية .. جيب العواجب سليمة يا رب
………….
انتهت هدى من حديثها مع زياد وهي مطمئنة الآن على ابنتها ، فهي أصبح بين يدي رجل أمين عليها يحميها من أي خطر ، ثم صعدت إلى غرفة نور حتى ..،،،
-هدى وهي تطرق باب الغرفة : (طق..طق..طق) نانووو حبيبة قلبي ، افتحي يا عروسة (طق..طق..طق )
-نور: طيب
فتحت نور الباب وكان يبدو وجهها مختلفاً تماماً ، تعجبت هدى من شكل نور ، فهي لا تبدو كالعروسة السعيدة وإنما كمن في حداد ..،،
-هدى: الله ، مالك يا نور ؟؟ فيه اللي حصل ؟؟
-نور باقتضاب : مافيش
-هدى: لأ شكلك بيقول ان في حاجة ، وفي حاجة كبيرة كمان
-نور: عادي يا مامي ، ارهاق
-هدى: برضوه مايكونش منظرك كده ، ده انتي زي ما تكوني معيطة
-نور: لأ تعبانة شوية
-هدى: لأ مش تعبانة ، في حاجة حصلت ولازم تقوليلي ايه هي !!
-نور بضيق: يوووه ، قولتلك يا مامي مافيش حاجة ، انتي هتزعليني بالعافية
-هدى: مالك بتكلميني كده ليه ؟؟
ثم دلفت ريم ونايا إلى غرفة نور و..
-نايا: يالا يا عروسة
-ريم: احنا جايين نظبطك أخر حاجة
-نايا بعد أن رأت وجه نور : الله ، مالك يا نور ، شكلك مش مبسوط
-نور: مافيش
-نايا: ازاي مافيش !!
-ريم: لأ في ، انتي مش شايفة شكلك عامل ازاي ، بصي للمراية وهتفهمي نقصد ايه
-نور: يووووه ، انتو عاوزين ايه الوقتي
-نايا: الله ، مش انتي العروسة ؟
-نور: ايوه أنا الزفتة
-هدى: نور !!! اتكلمي عدل مع اختك
-نايا: معلش يا مامي هي تلاقيها تعبانة ومتوترة
-ريم: خلاص يا جماعة اهدوا شوية
-سعدية : ممكن ادخل
-هدى: اتفضلي يا سعدية ، ده بيتك واحنا اللي ضيوف عندك
-سعدية: انا جايبة الوكل للعروسة وليكوا
-نور: شكراً مش عاوزة
-ريم: ميرسي ليكي يا أنطي سعدية
-سعدية: هه
-هدى: بتشكرك يا سعدية ع تعبك
-سعدية: اني معملتش لسه حاجة
-هدى : كتر خيرك
-هدى: أنا هاروح أشوف أوضتك انت وزياد جهزت ولا لأ ، وانتو يا بنات ساعدوها تلبس ، وانا رجعالكو تاني
-ريم: اطمني يا أنطي هنظبهالك ع الأخر
-نايا: اوك يا مامي
….
في غرفة أخرى كان يوجد بها وليد وزوجته ،،،
-وليد: مش يالا بقى
-منى: يالا ايه ، أنا عاوزة أروح أساعد العروسة
-وليد: احنا مالنا بيها ، خلينا نركز ع بعض ونقول كلمتين في الخضرة دي
-منى: بس يا ليدوو ، مش وقتك خالص
-وليد: لأ ده وقته ونص وتلاتربع ، ده أنا مصدقت أمك لاقيت اللي يشغلها عننا
-منى: قريبة صاحبك الصراحة ولفت مع ماما أوي
-وليد: ربنا يبعدها عننا
-منى: هههههههههههههههه
………
في غرفة بها زياد وعائلته ،،
-طاهر: ماشاء الله أنا شايف وشك منور
-زياد: عريس بقى
-طاهر: ممم.. لأ في حاجة تانية بسطاك
-زياد: الصراحة يا بابا أنا حاسس اني شلت حملت تقيل من على صدري واني هبدأ من أول وجديد
-طاهر: خير يا بني
-زياد مكملاً: كلامي مع طنط هدى خلاني أحس بأن في مشاعر لنور في قلبي ، محتاجة بس مننا اننا نهتم بيها وهنكون أسعد زوجين وحبيبين ان شاء الله
-طاهر: ربنا يهنيكو يا زياد ، وانا مش هوصيك عليها
-زياد: ده كل الناس بتوصيني ع نور ، ان مافي حد بيوصيها عليا
-طاهر ضاحكاً: ههههههههههههه هي العروسة بقى ومحتاجة تدلع
-زياد: بقى كده
-طاهر : طبعاً
-رباب: يالا يا عريس ، نادي على أصحابك عشان يساعدوك تجهز ، عقبال ما أشوف أوضة العرايس جهزت ولا لأ
-زياد: طيب
……….
كان ابراهيم يجلس بصحبة نائل في حديقة المنزل و…
-نائل: ها وبعدين يا عمو ؟
-ابراهيم: بس يا بني ، وانتصرنا ع العدو ورفعنا العلم وحررنا الأرض
-نائل: حدوتة حلوة اوي
-ابراهيم: دي مش حدوتة يا بني ، دي قصة حقيقية
-نائل: أها
-ابراهيم: قولي بقى
-نائل: أيوه يا عمو
-ابراهيم: انت في سنة كام ؟
-نائل: في اولى ثانوي
-ابراهيم : ماشاء الله ، يعني سنة كمان وهتبقى ثانوية عامة
-نائل: ان شاء الله
-ابراهيم: وناوي تتخصص ايه
-نائل: لسه مش عارف
-ابراهيم: لأ لازم تعرف من دلوقتي ، شوف انت ميال لايه واختاره ، متخليش حد يفرض عليك رايه و..
-معتز من بعيد: يا سلام يا بوخليل لو تعمل بالنصيحة دي معايا
-ابراهيم: انت ابني ولازم أديك ع دماغك
-معتز: الله يكرمك آحــــاج ، ازيك نائل ، انت عامل ايه ؟
-نائل: تمام
-نائل هامساً لمعتز: أبوك ده أنتيكا
-معتز: بس ياض ، اتكلم عدل عن حماك
-نائل: حمايا ؟
-معتز: متخدش في بالك
-حسام مقاطعاً: يا ميزووو ، تعالى يالا ، العريس عاوزنا معاه
-معتز: اشطا ، انا جاي
-حسام: كلم وليد خليه يحصلنا
-معتز: اوك
جاء المساء ، وكان كلأ من زياد ونور قد بدأوا الاستعداد في غرفتيهما من أجل مراسم كتب الكتاب ، وبدأ حضور أهل القرية إلى الصوان المقام خارج المنزل ، وكذلك حضر معهم الضيوف القادمون بصحبة العروسين ….
كان صوان الفرح مقسم إلى قسمين أحدهما خاص بالرجال ، والأخر بالنساء ..
كان الحاج فاروق يستقبل الجميع ويرحب بهم ويقف بجواره طاهر والد زياد وابراهيم والد معتز و…
-الحاج فاروق: اتفضلوا ، اتفضلوا
-أحد الأشخاص: مبروك يا حاج
-الحاج فاروق: الله يبارك فيك
-الحاج فاروق : مبروك يا طاهر بيه
-طاهر: الله يبارك فيك يا حاج فاروق
-ابراهيم: مبروك يا طاهر
-طاهر: الله يبارك فيك يا ابراهيم ، عقبال ما نفرح بمعتز
-ابراهيم: ان شاء الله
ظل فاروق يترقب وصول ابنه الذي كان مختفياً طوال النهار و..
-فاروق في نفسه: فينك كل ده يا ولدي ، أني هموت من الجلج عليك ، وانت ولا كأن ليك أهل واصل .. الناس هتسألني عنك ، هاجولهم ايه ، ربنا يستر وما يكونش ناوي يعمل اللي في دماغه . عديها ع خير يااااا رب ………………………….. !!!
………………………
رواية زياد ونور الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل السادس والخمسون
الفصل السادس والخمسون
الفصل السادس والخمسون
الحلقة السادسة والخمسون :
كان الجميع قد استعد لمراسم عقد القران ، ولم يعد هناك أي شيء ناقص سوى نزول نور من غرفتها وتوكيل عمها لكي يزوجها لـ زياد ،
كانت نايا وريم قد انتهيتا من تجهيز نور التي بدت جميلة للغاية رغم الحزن البادي على وجهها ،
ساعدت منى ( زوجة وليد ) السيدة هدى -وكذلك فعلت رباب وسلوى- في الترحيب بالضيوف واستقبالهم ، جلست نجلاء تشاهد معتز الواقف مع العريس وأصدقائه من على بعد وهي تفكر فيما قالته لها سلوى رغم عدم اقتناعها به
-سعدية: ها يا ست هدى العروسة جهزت
-هدى: هطلع أشوفها
-رباب: سمعونا زغروطة يا بنات ، وعقبالكم جميعاااااا
-احدى السيدات: لووووولووووولي
-سيدة اخرى : يالا يا به انتي وهي هيصوا
وبدأت الأغاني الخاصة بالأفراح تشعل الأجواء بين السيدات الحاضرات داخل المنزل
طرقت هدى باب غرفة نور ثم دلفت للداخل ، رأت ابنتها وهي ترتدي فستان الفرح ، أدمعت عيناها وقبلتها من جبينها و…
-هدى وهي تقبل ابنتها : بسم الله ماشاء الله ، زي القمر ، ربنا يحميكي
-نايا: ايه رأيك يا مامي في شغلنا
-هدى: عشرة على عشرة يا نوئة عقبال ما نزوءك انتي كمان ، كبرتي يا نور وبقيتي عروسة ، ياما كان نفسي أبوكي يكون معانا في اليوم ده ويشوفك مع عريسك
-نور في نفسها: بابي لو كان عايش ماكنش هيخلصه اللي حصل فيا
-ريم: خلاص بقى يا جماعة ، بلاش الكلام اللي يزعل ده ، أنا دمعتي قريبة ، وبعدين الميك هيبوظ ، واحنا مصدقنا نخلص
-هدى: لأ عندك حق
-نايا: اومال فين العريس ، مش هيطلع ياخد عروسته بنفسه
-هدى: أهو أعد تحت مع عمك ، وأول ما هيجي المأذون ، هيطلع على طول
-ريم: كبرنا يا نانووو وهنتجوز
-هدى: هههههههههههه
-ريم: أنا هقرصك في ركبتك عشان أحصلك في جمعتك
-نايا: وأنا كمان
-نور : بس انتو الاتنين
-ريم: لأ مش هنسيبك
-هدى: ربنا يخليكوا لبعض وافرح بيكو كلكم
-ريم: اميييييييييييين يا رب
…..
في الصوان الخارجي ،،،
-معتز: منور آعرررريس
-حسام: البدلة هتنطق عليك
-زياد: أقلعها يعني ولا أعمل ايه
-حسام: لو مقاسي هاخدها
-وليد: نحن السابقون ، وانتم اللاحقون ، الحمدلله ان حماتك مش زي البلوى اللي عندي
-زياد ضاحكاً: أصل أمي كانت دعيالي ههههههههههه
-وليد: يعني أمي اللي كانت داعية عليا
-الجميع: ههههههههههههههههههه
-زياد: الظاهر كده
-معتز: هو المأذون جاي امتى ؟
-زياد: والله المفروض الحاج فاروق كلمه
-وليد: مستعجل انت، ايوه يا عم
-زياد: كفاية أر عليا ، خلوا الليلة تعدي ع خير
-معتز: ان شاء الله هتعدي
-حسام: يا رب
-معتز: أومال قريب نور الرزل فين ، مش شايفينه يعني من ساعة ما جينا
-زياد: مش عارف والله
-معتز: احسن ، يا رب مانشوفه ، لأحسن ده بيقول يا شر اشتر
-زياد: ربنا يستر
…………..
في داخل المنزل ،،،
كانت نجلاء تجلس وحيدة تنظر لمن حولها ، وكان الحذاء الذي ترتديه ذو كعب عالي فسبب آلماً لـ قدميها وفي نفس الوقت كانت تشعر بالجوع و…
-نجلاء لنفسها: وأنا هفضل أعدة كده لوحدي زي قرد قطع محدش معبرني ، مزاميزووو واقف هناك مع صحابه ، وأنكل ابراهيم قاعد مع الرجالة يسلم عليهم وهاتك يا رغي ، وحتى طنط سلوى ملبوخة مع المعازيم ، وأنا كده هافضل أغني ظلموه ، أما أقوم أشوف حاجة كده أكلها تسليني لأحسن جوعت … آآآآه يا رجلي ، الكعب ورمهالي ، أنا عارفة ملبستش البلارينا ليه ، الله يسامحك يا طنط سلوى ، أديني مشيت وراكي وقولت ألبس واتزوء وأهوو كله طلع عليا ..آآآخ
قررت نجلاء أن تتوجه إلى المطبخ لتبحث عن شيء ما تأكله ، وبينما كانت في طريقها إلى المطبخ لم تلاحظ هي وجود بلاطة في أرضية المنزل شبه مكسورة ، فتعثرت بها وكانت على وشك السقوط على وجهها ، ولكن ساعدها شخص ما و…
-نجلاء وقد تعثرت : المطبخ في البيت ده فين ؟؟ ياااااالهوي ، آآآه
-سامح وهو يسندها : حاااااااااسبي
– نجلاء وقد استندت عليه: آآآآه رجلي
-سامح: انتي كويسة ؟
-نجلاء متآلمة : رجلي اتلوت ، مش قادرة منها ، آآآآآه
-سامح وهو يشير إلى أحد المقاعد : طب اجعدي ع الكرسي اللي هناك ده
-نجلاء: آآآآآه ، اسندني الله يكرمك لحد هناك
-سامح : عنك
قرر سامح أن يحمل نجلاء التي التوت قدميها إلى أقرب مقعد لتجلس عليه و…
-نجلاء بخجل : انت بتعمل ايه ؟
-سامح: كده أسرع وأريحلك
-نجلاء: شكراً ، تعبتك
-سامح: ميهمكيش ، أني معملتش حاجة ، بس رجلك لسه بتوجعك
-نجلاء: يعني بذمتك هتكون خفت مسافة ما شلتني من هنا لهنا
-سامح: أه صوح
-نجلاء: لامؤاخذة مقصدش أكلمك كده، بس لسه بتوجعني
-سامح : طب أجيبلك مياه وتلج عليها ؟
-نجلاء: متشكرة ، انت بس ناديلي أي حد من قرايبي يجي يساعدني
-سامح: مين جرايبينك ؟؟
-نجلاء: مزاميزووو أو انكل ابراهيم
-سامح: مازا اييييه ؟؟
-نجلاء: لامؤاخذة معتز ابن عمتي
اعترض سامح وغضب حينما سمع باسم رجل سيأتي للكشف على نجلاء ، وأصر على أن يأتي بزوجة أبيه بدلاً منه …
-سامح وهو يبتعد عنها : احنا معندناش رجالة تكشف ع حريم ، أني هناديلك مرات ابوي تيجي تشوفك
-نجلاء بغضب : حريم مين ؟؟؟ خد يا جدع انت !! استنى هنا ، ايه ياخواتي الرجالة الغريبة اللي هنا دي !!!! أل حريم أل
……
بحث سامح عن زوجة أبيه لكي يحضرها لتطمأن على نجلاء و..
-سامح: مرات أبوي ، معلش عاوزك شوي
-سعدية: انت فين يا سامح ، ده الحاج فاروق جالب عليك الدنيا من بدري
-سامح: كان ورايا مصلحة بقضيها ، تعالي بس عاوزك
-سعدية : خير يا ولدي
-سامح: في حرمة وجعت عند المطبخ وباين رجلها اتلوت ولا حاجة هناك ، تعالي معايا شوفيها
-سعدية بخضة: يا ساتر يا رب
بالفعل ذهبت سعدية لترى نجلاء و..
-سامح وهو يشير على نجلاء : أهي يا مرات ابوي ، اللي جاعدة هناك دي
-سعدية: مالك يا بتي ، ايه اللي حوصل
-نجلاء: مافيش يا طنط ، كنت بدور ع المطبخ فاتكعبلت ووقعت
-سامح: شوفي اكده ان كانت رجلها ورمت
-سعدية: وريني كده رجلك يا بتي
-نجلاء وهي تشير لسامح : والأخ ده هيفضل واقف يبص علينا ولا حاجة يعني
-سامح وهو يدير وجهه : هه ، لامؤاخذة
-سعدية: ياااني يا بتي ، ده رجلك ازرجت جوام
-نجلاء: آآآآه ، بالراحة يا طنط لأحسن مش قادرة
-سعدية: روح يا سامح اطلب الحكيم يجي يشوف رجل اللي بنية
-سامح: حكيم !! لأ أني هشوف البت نبوية
-سعدية: البت نبوية هنا ، استناني أني هاروح أجيبها من جوا
-نجلاء: نبوية مين والناس نايمين !! انا عاوزة أروح عند قرايبي
حاولت نجلاء الوقوف على قدمها ولكنها لم تتحمل الآلم فجلست مرة اخرى ..،،
-نجلاء: آآآآآآآآآه
-سامح: ما أنا جولتلك اجعدي أحسن
-نجلاء: طبعاً فرحان فيا
-سامح: وأنا هفرح فيكي ليه
-نجلاء: عشان كنت رايحة أكل من المطبخ
-سامح: طب ما تكلي هو أني حوشتك
-نجلاء: تلاقيك باصصلي في الأكل
-سامح: وَكَل ايه اللي هبصلك فيه ، ده انتي حتى شكلك مربرب وحلو
-نجلاء: ايه مربرب دي ؟؟؟ لو سمحت أنا شكلي سمبتيك
-سامح: لأ انتي شكلك حلو اكده
-نجلاء وهي تمط شفتيها : يا سم !
-سامح في نفسه: ايه البت الغريبة دي ، مالها اخدة في نفسها مجلب اكده ليه ، بس البت الصراحة مدملكة في بعضيها شبه البطة البلدي المتزغطة صووح
……..
في خارج المنزل ،،،
-ابراهيم : واد يا معتز
-معتز: ايه يابوخليل
-ابراهيم: البت نجلاء مش باينة
-معتز: ليه هي أد الكف لا سمح الله ، دي شبه ضرفة الدولاب هتبقى مش باينة ازاي يعني ؟؟
-ابراهيم: يا واد اسكت ، بت خالك كانت قاعدة هناك من شوية وبعد كده مشوفتهاش
-معتز: تلاقيها بتعث هنا ولا هنا ، ما انت عارفها لو ملاقتش حاجة تعملها هتدور ع حاجة تاكلها
-ابراهيم: أنا هاروح أشوفها
-معتز: خد راحتك آحـــــاج
-ابراهيم: مش جاي معايا ؟
-معتز: لأ
-ابراهيم: نفسي أعرف جايب البرود ده منين ؟؟ في واحد مايخفش ع بنت خاله !!
-معتز: نجلاء !!! دي يا والدي مايتخفش عليها ، دي يتخاف منها
-ابراهيم: يا ساتر عليك ، اوعى من سكتي
-معتز: أل يعني أنا اللي ساددها
……….
بحث ابراهيم عن نجلاء داخل المنزل إلى أن وجدها جالسة على المقعد و….
-ابراهيم: نجلاء .. نجلااااااااء ، مالك يا بنتي
-نجلاء: الحقني يا انكل اتكعبلت ورجلي ورمت
-ابراهيم : بتقولي ايه ؟؟
-سامح وقد منعه من الاقتراب : رايح فين يا حاج؟
-نجلاء بصوت مرتفع : سيبوه ده جوز عمتي
-سامح: لامؤاخذة يا حاج ، اللي مايعرفك يجهلك
-ابراهيم : هه .. ولا يهمك يا بني ، ايه اللي حصلك يا نجلاء يا بنتي
قصت نجلاء على ابراهيم ما حدث لها ، بينما ظل سامح صامتاً يستمع إلى ما يقولون و..
-سامح في نفسه: ممم.. طلع اسمها نجلاء ، والله اسم موش بطال واصل
-نجلاء: والجدع اللي هناك ده هو اللي ساعدني
-ابراهيم وقد التفت ليرى سامح: شكراً يا بني
-سامح: أني معملتش حاجة يا حاج
-ابراهيم: كتر خيرك ، ها يا نووجة قادرة تقفي
-نجلاء: مش قادرة ، رجلي لسه بتوجعني
-ابراهيم: طيب استني أما نكلم الحاج فاروق يجيبلنا دكتور ولا حاجة
-سامح مقاطعاً: هو انت تعرف الحاج فاروق يا حاج
-ابراهيم: أيوه يا بني ، ده نسيب صاحب ابني
-سامح: أها
-ابراهيم: بتسأل ليه
-سامح: اصل أنا وِلد الحاج فاروق ، سامح !
-ابراهيم: بجد ؟؟ اهلا بيك يا بني ، انا برضوه بقول الشهامة دي متخرجش بره العيلة
-سامح: الله يكرمك يا حاج ، ع العموم أني بعت أجيب البت نبوية الممرضة وهي هتعالج الست نجلاء
-ابراهيم: تسلم يا بني
جاءت نبوية الممرضة مع سعدية لتكشف على قدم نجلاء وتربطها برباط ضاغط ، بينما ظل سامح باقياً حتى اطمأن عليها ثم رحل …
-نجلاء في نفسها : ماله الجدع ده بيبصلي كده ليه ، شايفني بلياتشو قصاده ، استغفر الله العظيم
-نبوية: هي كويسة يا سي سامح
-سامح وهو يعطيها المال : طب خدي دول يا نبوية
-نبوية بفرحة: ياخد عدوينك يا سي سامح ، ونفرحوا بيك اجريب
-سامح: توشكري ، يالا روحي شوفي اللي وراكي
-نبوية : حاضر
-سعدية: ان شاء الله يا بتي هتبجي كويسة
-نجلاء: ان شاء الله
-ابراهيم: هتقدري تمشي عليها ؟
-نجلاء: اه ، هسند عليك يا أنكل
-سامح: أني ممكن يعني ..آآآآ… أساعدكم ..آآآ
-نجلاء: شكراً
-ابراهيم: كتر خيرك يا بني
رفضت نجلاء أن يساعدها سامح مرة أخرى واكتفت بأن تستند على زوج عمتها ابراهيم حتى تصل إلى المكان المخصص للسيدات ، فقد وصل المأذون الآن إلى المنزل ، وانطلقت الزغاريط عالياً و…………………………………….. !!!
………………………….
رواية زياد ونور الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل السابع والخمسون
الفصل السابع والخمسون
الفصل السابع والخمسون
الحلقة السابعة والخمسون :
وصل المأذون الآن إلى المنزل ، وانطلقت الزغاريط عالياً ، وأطلقت بعض الأعيرة النارية في الهواء ايذاناً ببدء مراسم عقد القران ..
كانت نور في غرفتها بالطابق العلوي تشعر بالتوتر والضيق والاختناق ، هي رافضة لتلك الأكذوبة ، ولكنها في نفس الوقت لا تستطيع أن تكشف الملعوب الذي قامت به والدتها أمام الجميع وإلا ستكون العواقب وخيمة ، لذا عليها الآن أن تتحمل ذاك العذاب النفسي حتى تعود إلى القاهرة مرة أخرى وتنفصل عمن خدعها ..
-نايا بفرحة : المأذون جه يا أحلى عروسة
-ريم: أخيرااااااااااااااا ، النحس هيتفك عننا وهتتجوزي يا لوزة
-نور: هه
-نايا: مالك يا نور مش على بعضك من الصبحية
-نور: عادي
-نايا: في ايه اللي مضايقك
-نور: مافيش
-نايا: ده انا اختك ومش هتوه عنك يا نور
-نور: يا نايا عشان خاطري ، سيبيني في حالي الوقتي
-ريم: خلاص يا نوئة هي تلاقيها بس صعبان عليها انها هتتجوز وتسيبكم
-نايا: مممم..
-ريم: عقبالنا يا رب
-نايا: بقيتي هتموتي ع الجواز
-ريم: أنا طول عمري ياختي هموت عليه ، بس محدش حاسس بيا
صعدت كلاً من رباب وهدى إلى غرفة نور ، ولحق بهم زياد ..
-رباب من الخارج : لوووولووووولي
-هدى: يالا يا عروستنا ، عريسك مستني على نار تحت
-رباب: والماذون جه ، وهنكتب الكتاب ونعلي الجواب
-هدى: هههههههههههه ، مبروك يا رباب
-رباب: الله يبارك فيكي يا هدهووودة
-نايا: اومال فين العريس ؟؟ مش المفروض يجي ياخدها من ايدها
-رباب: طالع ورايا أهوو
-زياد من الخارج : احم..احم … ممكن أدخل
-هدى: اتفضل يا عريس
-رباب: خش يا بني ماتستأذنش
بالفعل دلف زياد إلى داخل الغرفة وشاهد عروسته نور وهي متألقة في فستانها الأبيض ، كانت نور تضع الطرحة الشفافة على وجهها لتخبيء نظرات الاحتقار لزياد، بينما كان هو يشعر بسعادة داخلية في نفسه لا يعرف مصدرها ، مد يده ليمسك بيد عروسته ، ولكن نور ظلت ثابتة كالصنم في مكانها إلى أن دفعتها نايا و..
-زياد في نفسه: ماشاء الله قمر ، ربنا يباركلي فيكي يا أحلى حاجة حصلتلي وهتحصلني
-نايا: يالا يا عروسة ، روحي مع عريسك
-نور: هه
-نايا: تعالى يا عريس خد ايد عروستك
-رباب: لوووولوووولي
-زياد بقلق : آآآآ..ازيك
-نور باقتضاب: تمام
-هدى: يالا يا ولاد ، الناس مستنينكو تحت
-رباب: زي القمر ، الله يحميكو ياااااا رب ويكفيكو شر العين
-هدى: اللهم امين
-ريم: مبروك عليكي عريسك الخفة يا عرووووسة يا مزينة الزفة ♫
-نايا: ههههههههههههههههه
-ريم: ما تغني معايا ياختي ولا أنا هغني لوحدي
-نايا: كفاية انتي اللي شايلة الليلة
نزل زياد بصحبة نور وتوجهوا إلى حيث الصوان المقام لهما .. كان الجميع في انتظارهم وتعلو وجوههم الفرحة والبسمة
كان سامح يقف من على بعد يراقب الوضع ، ورغم رؤيته لنور بالفستان الأبيض إلا انه لأول مرة شعر بعدم الرغبة في الانتقام منها ، كان فاروق قد رأى ابنه يقف بعيداً فتوجه إليه و …
-فاروق: كنت فين يا ولد من الصبح ؟؟
-سامح: مصلحة بجضيها يا بوي
-فاروق: مصلحة ايه دي ؟؟ اوعى تكون يا ولد ناوي ع مصيبة !! أني مش ناجص
-سامح: لأ يا بوي والله ما عملت حاجة ، أني بس ..بس
-فاروق: انت ايه ما تنطج ؟؟
-شخص ما من بعيد: يا حاج فاروق العرسان وصلوا
-فاروق: طيب جاي
-شخص أخر: يااااااا حاج ، الناس بتسأل عليك
-فاروق : ماشي
-فاروق: هنتكلم بعدين يا سامح ، بس اقسم بالله لو ناوي ع مصيبة من بتوعك مش هيحصل طيب
-سامح: اطمن يا بوي ، أني هبسطك
-فاروق: استر يا رب
…….
في داخل صوان الفرح ،،،
جلس زياد بجوار نور على الكوشة المخصصة لهم ، واجتمع حولهم الأصدقاء والأقارب و..
-معتز وهو ينظر لنايا : مبرووووووك آعريس ، النبي قمر ومنور
-زياد: الله يكرمك ، بس ارحم عينك شوية
-معتز: آآآآآخ .. يا بختك
-زياد: استرها يا رب
-حسام: مش هتخلص منه النهاردة
-وليد: الليلة ليلتك يا عريس ، عاوزين أسد بيرمح
-معتز: لم نفسك انت وهو
-نايا: ماشاء الله لاقيين ع بعض أوي
-ريم: جدااااا
-منى: مبروك يا أحلى عروسة ، تتهنوا يااااا رب
-هدى: افردي وشك يا نور ، الناس بتتفرج عليكي
-نور: ان شاء الله
جلس والد حسام ( مصطفى ) بجوار والد ريم ( وجدي ) ، وظلوا يتحدثان سويا و..
-مصطفى: أنا اتشرفت بمعرفتك يا استاذ وجدي
-وجدي : الله يكرمك يا د. مصطفى
-مصطفى : عنده حق حسام ابني يحكي عنكم بكل خير
-وجدي: الله يخليك ، ده بس من اصلكم الطيب
-مصطفى: بسم الله ماشاء الله ، بنتك كمان شكلها محترم ومؤدب
-وجدي: أنا مربيها كويس ، وهي الحمد لله بتسمع كلامي أنا ووالدتها
-مصطفى: احنا ان شاء الله أما نرجع بالسلامة عاوزين نجي نزوركم
-وجدي: تنورونا والله
-مصطفى: الله يخليك ، وربنا يعمل اللي فيه الخير
-وجدي: يا رب
……….
-طاهر: تعالى يا عريس عشان نكتب الكتاب
-زياد: حاضر يا بابا
-معتز: الدفتر يا شيخنا بسرررعة
-حسام: يالا يا رجالة نشهد ع اللحظة المصيرية دي
-وليد: هتبص ولا هتمضي يا عريس
-زياد: لأ هختم
-الجميع: ههههههههههههههه
جلس زياد بجوار المأذون وفي مقابله جلس الحاج فاروق وكيل العروسة ، وبدأت مراسم عقد القران ، كانت نور تراقب بعيونها ما يحدث وبداخلها بركان ثائر ، هي ترفض ما يحدث ولكنها عاجزة عن الاعتراض ، ترى الفرحة في أعين والدتها ومن حولها ، فتعجز عن النطق بما يشتعل في صدرها ، أصبح ما عليها الآن هو الصمت إلى أن تستطيع أن تواجه زياد بالحقيقة وتنهي تلك المهزلة .. ظلت شاردة لفترة إلى أن جاء إليها أحد الأشخاص ومعه الدفتر لكي توقع على عقد الزواج .. أمسكت بالقلم وظلت مترددة .. الكل يترقب ما ستقوم به ، لا مفر أمامها إلا أن توقع بالموافقة رغم رفضها لما يحدث
-مساعد المأذون: وقعي هنا يا عروسة .. يااااااا عروسة
-هدى: يالا يا عروسة ، امضي
-رباب: ها يا نور
-نور: طيب
وما إن وقعت نور على عقد الزواج حتى عَلا صوت الزغاريط وانطلقت الأغاني و..
-حسام: مبروووووووووووك
-طاهر وهو يقبل ابنه : الف مبروك يا بني
-زياد: الله يبارك فيك يا بابا
-فاروق: مبروك يا ولدي
-زياد: الله يبارك فيك يا حاج فاروق
-هدى وهي تحتضن رباب: مبرووك يا رباب يا حبيبتي
-رباب: الله يبارك فيكي يا هدهووودة ، عقبال ما نفرح بعيالهم
-هدى: يا رب أمين
-نايا: مبروك يا عروسة
-ريم: مبروووك يا أحلى نانووو في الدنيا
-منى: الف مليوووون مبروك يا عروسة
-نور في نفسها: بتباركولي على ايه ، ع بختي المهبب ولا حظي الأسود ، ده انا اضحك عليا واتبعت بالرخيص واتقبض فيا تمني من بدري
-معتز: مش يالا بقى نرقص ونظيط ، احنا مش أعدين في عزا
-حسام: ايوووه يالا يا عريس
-زياد: اصبروا عليا أما أسلم على عروستي الأول
-وليد: وماله يا عريس
صعد زياد بجوار عروسته ليهنئها بعقد قرانهم و..
-زياد وهو يقبلها من جبينها : مبروك يا عروسة
-نور: ميرسي
-زياد: ممكن أرفع الطرحة بقى عشان أشوف القمر اللي مستخبي
-نور بضيق: طيب
-زياد وهو يرفع الطرحة: ماشاء الله ، كنتي مخبية الجمال ده كله فين
-معتز وهو يجذب زياد من يده : يالا بقى ، خلي الكلام بعدين ، ده وقت الفرح والانبساط
-زياد: ياض انت رزل
-معتز: اوفكووورس
بدأ زياد وأصدقائه الرقص على بعض الأغاني ، بينما ظلت نور جالسة في مكانها ورفضت حتى أن تتحرك مع الفتيات حولها
-نايا: قومي بقى ماتبقيش بايخة
-نور: أنا مبسوطة كده ، مش عاوزة أقوم
-منى: سيبيها براحتها
-رباب: لووووولوووولي ، يالا يا بنات عاوزين نهيص للعروسة
-ريم: طبعااااااااااااااا ، وهو احنا عندنا كام نور
-هدى: ربنا يخليكوا لبعض
كانت سلوى تجلس مع نجلاء وبعض النساء وتنظر للفرح بنوع من الاشمئزاز و..
-سلوى بقرف: ايه ياخواتي الفرح الأورديحي ده ، فين فرحك يا منى كان كله زيطة وزمبليطة ، مش الفرح الساكة ده اللي متشحططين فيه من أخر الدنيا .. يا ريتني ما جيت ، مانابني بس إلا هدة الحيل والتعب
-سلوى: مالك يا نوجة ساكتة ليه
-نجلاء: ولا حاجة ، بس رجلي بتوجعني
-سلوى: مقولتليش هو حصلها ايه ؟
-نجلاء: عادي يعني
-سلوى: ممم.. بقى مش عاوزة تقوليلي
-نجلاء: الله يا طنط ، أصل الموضوع مش مستاهل
-سلوي وهي تمط شفتيها: طيب
……….
في داخل المنزل
– فاروق : يالا يا سعدية جوام هاتي الوكل لكل الناس
-سعدية: حاضر يا حاج
-فاروق: بسرعة متتأخريش
-سعدية: ع طول يا حاج ، يالا يا بت انتي وهي ، هاتوا الوكل وده بسرعة حدا الضيوف
………..
وقف سامح بمفرده بعيداً عن ضوضاء الفرح ، أخرج هاتفه المحمول ليطلب أحد الأشخاص و …
-سامح هاتفيا: ها انتو فين دلوجيت ؟؟؟؟
-المتصل: ………………………
-سامح: يالا بجى ، والله ما يوحصل أبداً مش ده اللي اتفجنا عليه
-المتصل: …………………………….
-سامح: ماشي أني منتظركم ، سلام !!
-سامح: هيييييح ، يا ترى يا بوي هتعجبك المفاجأة اللي محضرها لبت عمي وعريسها ولا لع ………………….. !!!!
……………………………..
رواية زياد ونور الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثامن والخمسون
الفصل الثامن والخمسون
الفصل الثامن والخمسون
الحلقة الثامنة والخمسون :
كانت الأجواء في الفرح تسير هادئة نوعاً ما إلى أن جاء ميكروباص ونزل منه أحد الأشخاص وأخرج هاتفه المحمول وطلب سامح و…
-برعي هاتفياً : ألووو ، ايوه يا استاذ سامح انت فين ؟؟ احنا وصلنا
-سامح: انا واجف جمب الدوار ، انتو فين بالظبط ؟
-برعي: موجودين يا باشا
-سامح: خلاص شوفتكم ، أنا جاي حداكم
-سامح: ايه اللي أخركم كل ده
-برعي: الطريق يا باشا
-سامح: طيب ، عاوزكم تعملوا الواجب مع العريس ، انتو فاهمين
-برعي: ده احنا هنظبطله الليلة ع الأخر
-سامح: عظيم جوي
-برعي: طب مافيش حاجة كده تحت الحساب يا باشا
-سامح: خد ، والباجي لما تخلصوا
-برعي: ياخد عدوينك يا بيه
…….
في داخل صوان الفرح ،،،
بدأ توزيع الطعام على الضيوف الحاضرين وتقديم المشروبات لهم و…
-فاروق: حط يا وِلد الوكل هناك لأهل العريس
-شخص ما: حاضر يا حاج
-فاروق: وانت يا واد يا منعم ودي الأكل حدى الجماعة دول
-منعم: ماشي يا حاج فاروق
-سعدية: اتفضلوا يا هوانم الوكل
-سلوى: شكراً يا حاجة
-سعدية: كلي يا بتي ، ده الأكل نضيف والله
-نجلاء: شكراً يا طنط ، حاضر هاكل
-رباب: تعالي أما نشوف يا هدى المعازيم كلوا ولا لسه
-هدى: حاضر ، البركة الصراحة في سعدية هي اللي شايلة الليلة كلها
-رباب: ربنا يكرمها
-هدى: عنك يا سعدية
-سعدية: اجعدي ارتاحي يا ست هدى ، احنا هنعمل كل حاجة ، ده الحاج فاروق موصيني
-هدى: ودي تيجي برضوه
-سعدية: والله ما يحصل أبداً ، خليكوا مع العروسة وأني هاقوم بالواجب
-رباب: ربنا يعينك يا رب
….
-سلوى: أنا هاروح الحمام وراجعة تاني
-نجلاء : ماشي يا طنط
انصرفت سلوى بعيداً عن نجلاء ، ولمحها سامح وهي تجلس بمفردها فتوجه إليها و…
-سامح: سلامو عليكو
-نجلاء بقرف : وعليكو !!
-سامح: طب ردي السلام عدل ، ازيك دلوجيت
-نجلاء: الحمدلله
-سامح: في حاجة نجصاكي ؟
-نجلاء: لأ شكراً ، كله موجود يا بلدينا
-سامح بضيق : ايه بلدينا دي ؟
-نجلاء: اومال عاوزني اقولك ايه
-سامح: أني اسمي سامح
-نجلاء: أها
-سامح: يعني مش عاوزة حاجة ؟
-نجلاء: لأ !!
عادت سلوى ورأت سامح يتحدث مع نجلاء فأسرعت الخطى لتعرف من هو ذاك الشخص و…
-سلوى: اتأخرت عليكي يا نوجة
-نجلاء وقد اضطربت من رؤية سلوى : آآآآ.. لأ يا طنط
-سلوى: مين حضرتك يا أخ؟
-سامح: أني ابن عم العروسة
-سلوى: أها ، وبتعمل ايه هنا ؟
-سامح: بطمن ع الست نجلا
-نجلاء: على فكرة أنا اسمي نجلاء مش نجلا
-سلوى بخبث : قولتلي بقى
-سامح: عن اذنكو ، ولو في حاجة ناجصة جولولي
-سلوى: وماله مش عيب
……
-فاروق بغضب: ايه اللي عملته ده يا ولد ؟
-سامح: خير يا حاج
-فاروق: مين الناس اللي واجفة بره الدوار دي
-سامح: يا بوي آآآآ…
-فاروق: جول يا وِلد
-سامح وهو يتجه ناحية الصوان: هتعرف دلوجيت يا حاج
-فاروق: يا ولد استنى ، يا سامح ياااا.. لا حول ولا قوة إلا بالله
صعد سامح إلى المسرح حيث يتواجد زياد وأصدقائه ، وأخذ الميكروفون وتحدث فيه و..
-سامح: مبروك يا عريس ، يا زين ما اخترت و……
-هدى بقلق : استر يا رب ، ناوي على ايه ده كمان
-رباب: مين ده يا هدى
-هدى: ده سامح ابن الحاج فاروق اللي حكيتلك عليه
-رباب بتوتر: يالهوي ، لأحسن يكون ناوي يعمل مصيبة
-معتز: ايه اللي طلع الرزل ده
-زياد: مش عارف
-حسام: مين ده ؟
-وليد: معرفش
-حسام لزياد: مين ده يا زياد ؟
-زياد: ده الزفت سامح ابن عم نور
-حسام: اها
-وليد لحسام : مين ؟
-حسام: ابن عم نور
-وليد: طيب
-نور : ايه اللي جابه ده !!
-نايا: مش عارفة ، ربنا يستر يا نور ، مش ناقصين فضايح
-نور: ربنا يعديها ع خير
-ريم: مين ده يا نوئة ؟
-نايا: ده ابن عمنا سامح
-منى: هو في ايه ؟
-سامح : الليلة ليلتلك آعريس ، وأني هعمل معاك السليمة ..
-معتز: ناوي على ايه ده ؟
-زياد: خلوا بالكوا
-حسام: احنا جاهزين لأي حاجة
-وليد: متخافش يا زياد
-زياد : أنا مش خايف ، أنا بس.. آآآآ….
-سامح مكملاً: أني حبيت أعمل مع بت عمي الله يرحمه الواجب ومع عريسها البيه الظابط ، وجيبتلكم أجدعها فرجة من المنصورة عشان تحيي الفرح للصبح ، ومبروك للعرايس وربنا يتمملكم إبخير …
-زياد: فرقة ؟؟
-معتز: عوالم !!
-نور: ايه ؟
-نايا: مش ممكن
-ريم: بيتكلم جد ده
-رباب: فرقة ؟؟؟
-هدى: غريبة أوي
-فاروق: الله يحظك يا واد يا سامح ، جايب فرجة لبت عمك ، والله براوة عليك
بدأت الفرقة الشعبية في عرض فقراتها وأشعلت الأجواء وظل الجميع يحتفل مع العروسين و…
-سامح: ايه رأيك يا بوي في المفاجأة دي ؟
-فاروق: حاجة مليحة الصراحة
-سامح: يعني عجبتك
-فاروق: جوي جوي ، ده أني كنت خايف لتعمل امصيبة ولا حاجة اكده
-سامح: لأ اطمن يا بوي أني وعدتك اني هعدي الليلة ع خير
-فاروق: الله يباركلي فيك يا ولدي
-هدى: الصراحة الواد سامح عمل حاجة غير متوقعة بالمرة
-رباب: اه جدا
-هدى: الحمدلله ان اليوم لحد الوقتي ماشي كويس
-رباب: يستاهل الحمد ، وماشاء الله عليهم العيال زي الفل عاملين شغل حلو
-هدى: جداااااااااااا
استغل معتز وجود والده بالقرب منه ، فنزل عن المسرح وتحدث معه حول نايا و…
-معتز: بص يا بوخليل هناك !
-ابراهيم: فين ؟
-معتز وهو يشير إلى نايا: ع المزة اللي جمب العروسة دي
-ابراهيم: اللي لابسة فستان لبني
-معتز: أيووون ، ايه رأيك بقى
-ابراهيم: ماشاء الله حلوة ، دي عشاني يا واد ؟
-معتز: لأ عشاني آحــــاج
-ابراهيم بعدم فهم: نعم ؟
-معتز: دي اللي أنا نوي أكمل نص ديني ان شاء الله معاها
-ابراهيم: طب وأنا هكمله مع مين ؟
-معتز: أنا مالي آحـــاج ، انت خدت فرصتك قبل كده ، سيبني أحـــاول أنا بقى
-ابراهيم: ده أنا أبوك ، تستخسر فيا الحلويات دي
-معتز: وأنا ابنك برضوه ، سيبني أخد فرصتي
………..
كانت ليلة جميلة بحق ، وحينما أوشكت على الانتهاء كانت هناك فرقة اخرى لتزف العروسين إلى غرفتهما و…
-فاروق: يالا يا عرايس، الفرجة جت وهتزفكم لأوضتكم
-طاهر: كتير والله يا حاج فاروق اللي انت عمله ده
-فاروق: مش كتير ع بت اخوي الله يرحمه
-زياد: مش يالا بينا يا عروسة
-نور: اووف
-زياد: مالك ؟
-نور: مافيش
-زياد: طب يالا
-رباب: لووووولووووولي ، الف الف مبروووووك يا حبايب قلبي
-هدى: ربنا يحميكم من العين
-معتز من بعيد: ارفع راسنا يا عريس
-ابراهيم: اختشي يا واد
-معتز: الله ، هو أنا قولت حاجة غلط
-حسام: شيد حيلك يا بطل
-وليد: متنساش اللي وصتك بيه
-زياد: اتهدوا بقى
أخذ زياد نور من يديها وصعد بها درجات السلم إلى غرفتهما ، صعدت ورائهما كلاً من رباب وهدى لتتأكد من تجهيز كل شيء و..
-هدى: مش هوصيكي ع زياد يا حبيبتي
-نور: ربنا يسهل
-هدى: افردي وشك شوية
-نور: يعني أعمل ايه ؟ أنا تعبانة
-هدى: انتي عروسة ، ولازم تضحكي في وش جوزك مش معقول من أول يوم كده ضرباله البوز ده
-نور وهي تصطنع الابتسام : كده حلو
-هدى: اه
-رباب: خد بالك من عروستك وأوعى تزعلها
-زياد: في عينيا يا أمي
-رباب: ربنا يباركلك فيها ويكفيكم شر العين يا حبيبي
-زياد: يارب ان شاء الله
-رباب بخبث : صنية العشا هناك أهي ، اتعشوا و هههههههههههه.. انت فاهم بقى
-زياد: خلاص بقى يا أمي
خرجت هدى ورباب من الغرفة ليتركوا زياد ونور معاً لأول مرة بعد أن صارا زوجين …
اقترب زياد من نور التي كانت تجلس على طرف الفراش و…
-زياد برومانسية : آآآ… نور
تجاهلته نور ولم ترد عليه ، فمال زياد ناحيتها قليلاً ووضع يده على كتفها و…
-زياد: نور .. آآآ.. مش ناوية آآآآ..
وفجأة انتفضت نور من مكانها وقامت بـ صفع زياد على وجهه وسط ذهول تام منه …………………………………… !!!
………………………….
رواية زياد ونور الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل التاسع والخمسون
الفصل التاسع والخمسون
الفصل التاسع والخمسون
الحلقة التاسعة والخمسون :
اقترب زياد من نور ومال ناحيتها قليلاً ، ثم وضع يده على كتفها وفجأة انتفضت نور من مكانها وقامت بصفع زياد على وجهه وسط ذهول تام منه
طرااااااااااااااخ !!!!
استشاط وجه زياد وكان على وشك أن يفتك بنور التي تراجعت للخلف و..
-نور: اياك تفكر تقرب مني ولا تلمسني يا كداب ، لعبتك اتكشفت خلاص
-زياد: انتي اتجنني ، ايييييييه اللي عملتيه ده
-نور وهي تتراجع للخلف: دي أقل حاجة أرد بيها عليك وعلى كدبك ، أنا عرفت كل حاجة ، انت واحد كداب ومخادع ممكن تعمل أي حاجة عشان الفلوس ، ممكن تبيع نفسك للي يدفعلك أكتر
-زياد بعصبية : انتي واعية للي بتقوليه ده
-نور مكملة : خلاص تمثليتك المزيفة دي اتكشفت ، ولعبتك الحقيرة أنا فهمتها وأنا عرفتك ع حقيقتك ، مجرد واحد واطي وقذر و..
لم تكمل نور كلامها حيث بادرها زياد بصفعة قوية على وجهها أخرستها على الفور
طراااااااااااااااااخ !!
-زياد: اخرسي وماتفتحيش بؤك بحرف واحد
-نور: بتمد ايدك عليا
-زياد وهو يسحبها من شعرها: وأموتك كمان لو فكرتي تطولي لسانك ولا ايدك عليا تاني يا هانم
-نور متآلمة آآآآآآآآه .. ابعد عني ، أنا بكرهك ، بكرهك
-زياد بعد أن تركها : ولما انتي بتكرهيني وافقتي تتجوزيني ليييييه ؟؟ هاااااه ردي عليا يا هانم
-نور وهي تبكي : وافقت بس عشان خاطر أمي
-زياد: أفندم ؟؟
-نور: عشان مانتفضحش قصاد الناس ، لكن انت زيك زي سامح ، بس عارف هو أحسن منك ع الأقل بيحبني من قلبه ، مش زيك بتمثل
-زياد وهو يصفعها مرة اخرى: اخرسي .. طرااااااخ
-نور: آآآآآآآه … ده اللي انت بتعرف تعمله وبس ، بس لو كنت أعرف انك كداب من الأول مكونتش وافقت ، لكن للأسف عرفت متأخر ومكنش قصادي حل تاني إلا اني اتنيل اوافق ع الجوازة دي
-زياد بغضب : اسكتي مش عاوز اسمع صوتك خالص
-نور بعصبية : لأ مش هاسكت
-زياد بضيق : بسسسسس ، مش عاوز أسمع حاجة
-نور: أول ما نرجع القاهرة تطلقني ، أنا مش عاوزة أفضل على ذمتك ثانية واحدة
-زياد: …………………………..
-نور: سمعتني ، أنا بقولك تطلقني
-زياد في نفسه : لا حول ولا قوة إلا بالله
-ثم صاح بها : انتي طرشة ، بسسسسسس بقى ، اخررررسي
…….
في غرفة معتز ووالده
-معتز: زمانت زياد هايص الوقتي
-ابراهيم: يا بني ادعيله ربنا يسهله
-معتز: ده أنا بدعيله من قلبي والله ، بس مقوتليش ايه رأيك آحــــاج في عروسة ابنك المستقبلية
-ابراهيم: الصراحة هي حلوة
-معتز: حلوة بس ، دي قمر وجميلة الجميلات وحاجة ايييييه عسل ع الأخرررر
-ابراهيم: حيلك حيلك
-معتز: جوزهالي يابا
-ابراهيم: يا واد اصبر
-معتز: لأ خلاص أنا صبرت كتير ، اخطبهالي من أمها
-ابراهيم: اصبر لما يطلع علينا نهار
-معتز: ماشي آحــــاج
…..
في مكان ما بالقرية ،،،
كان سامح يجلس برفقة عبد الرازق يتسامران سوياً و…
-سامح وهو يدخن : عارف ياض يا عبد الرازق
-عبد الرازق: ايه يا سي سامح؟
-سامح: أني دلوجيت معدتش يفرج معايا ان كانت بت عمي اتجوزت ولا لع
-عبدالرازق: أها
-سامح: أهي بجت عادية خلاص بالنسبالي
-عبد الرازق: أومال كنت لامؤاخذة يعني هتموت عليها و..
-سامح: أني كنت مفكر اني هاموت عليها ، بس الصراحة دلوجيت لع
-عبد الرازق: وايه اللي غير تفكيرك إكده يا سي سامح؟
-سامح: البت عمرها مافكرت فيا ، وأني كنت أخدها ماسجلة تحدي معاها ، وكنت الصراحة مفكر انها عاملة ملعوب عليا هي والولية أمها عشان تخلص مني ، لكن طلع الكلام ابجد واتجوزت الظابط
-عبد الرازق: أها
-سامح: أني موتي وسمي اللي يستغفلني أنا ولا أبوي
-عبد الرازق: ايوه
-سامح: وأنا بعت ناس يسجالوا عن الظابط وطلع من عيلة
-عبد الرازق: وبعدين
-سامح: بس
-عبد الرازق: بس يمكن الظابط ده يطلع طمعان فيها ولا حاجة
-سامح: معتجدش ياض يا عبد الرازق
………
في الغرفة التي بها سلوى ونجلاء ،،،
-سلوى: قوليلي بقى حكاية الواد الفلاح
-نجلاء: فلاح !! قصدك مين ؟
-سلوى: قريب العروسة ده
-نجلاء: ماله
-سلوى: احكيلي هو يعرفك منين
-نجلاء: لا حكاية ولا رواية ، طنط بقولك ايه
-سلوى: قولي يا حبيبتي
-نجلاء وهي تضع الملأة على وجهها : أنا تعبانة وعاوزة أنام ، تصبحي على خير
-سلوى: بقى كده ، طيب
-نجلاء في نفسها: ايه الست الغريبة دي ، حاشرة نفسها في كل حاجة ، والله ولا هعبرها .. أنا ناقصة قرف !!
……….
في غرفة وليد ومنى ،،،
-وليد: بس ايه الشياكة والجمال ده يا مزتي
-منى: ماتكسفنيش بقى
-وليد بغمزة : الظاهر ان الواحد صحته بتيجي ع الأرياف
-منى: ايه مالك بتبصلي كده ليه ؟
-وليد: ماتيجي ونجيب مليجي
-منى: هههههههههههه وطي صوتك ، عيب كده
-وليد: هو ايه بس اللي عيب ، ده احنا لسه عرايس ، تعالي بس ، وبعدين دي فرصة ، امك ملبوخة عننا ، ربنا يجعل كلامنا خفيف عليها
-منى: انا مستغربة فعلا انها مش مركزة معانا
-وليد: ربنا يلبخها كمان وكمااااااان
………..
في غرفة طاهر ورباب ،،
-طاهر: الحمدلله اليوم عدى على خير
-رباب: ايوه يا بوزياد
-طاهر: كانت ليلة مفترجة ، ربنا يهنيهم ببعض
-رباب: ياااااااااا رب ، ويكفيهم شر العين
-طاهر: احنا بكرة بامر الله نلم حاجاتنا عشان نرجع
-رباب: أنا لسه والله كنت هاقولك
-طاهر: مالهاش لازمة القعدة ، وبعدين الواحد مش بيرتاح إلا في بيته
-رباب: عندك حق يا طاهر
……….
في مكتب اللواء اسماعيل ،،،
كان اللواء اسماعيل الشاذلي يتحدث هاتفياً مع أحد الأشخاص و…
-اللواء اسماعيل: كله تمام
-المتصل: تمام يا باشا ، خلاص اتجوزوا ، ومافيش أي حاجة غريبة حصلت
-اللواء اسماعيل: عظيم أوي ، استمروا في مراقبتهم بدون ما يحسوا ، ولو في أي حاجة بلغني فوراً وأنا هبعتلك الدعم
-المتصل: تمام يا فندم ، تؤمر بحاجة تانية
-اللواء اسماعيل : لأ .. سلام
-المتصل: سلام يا باشا
……………
في غرفة الحاج فاروق ،،،
كان الحاج فاروق يجلس مع زوجته سعدية فطلب منها أن تذهب إلى المطبخ لتطهو له طعاماً طازجاً و…
-فاروق : جومي يا سعدية اطبخيلي حاجة أكلها
-سعدية: الوكل كتير تحت يا حاج
-فاروق: لأ أنا عاوز حاجة من ايدك انتي يا سعدية ، أصل أني مش بيعجبني وكل البنتة
-سعدية: الله يكرمك يا حاج ، حاضر ، تحب أطبخلك ايه
-فاروق: اعمليلي حمام محشي بايديكي الحلوين دول ..
-سعدية: عينيا يا حاج
-فاروق: أني هخلص شوية مصالح إكدة ، تكوني انتي طبختي الوكل
-سعدية: ايه ده يا حاج ، هتخرج دلوجيت ، ده احنا داخلين ع الفجر
-فاروق: وفيه ايه يا ولية
-سعدية: مافيهاش يا حاج
-فاروق: روحي خلصي اللي جولتلك عليه ، واني راجعلك تاني
-سعدية: حاضر يا حاج
ارتدى الحاج فاروق ملابسه وخرج في تلك الساعة المتأخرة لكي يقابل أحد الأشخاص و…
-فاروق : طلبت تجابلني ليه دلوجيت ؟
-بهجت وهو يعطيه بعض الأوراق : ايهاب باشا بيسلم عليك وباعتلك نقوط العروسة
-فاروق: ايه دول ؟
-بهجت: عربون المحبة اللي بينا
-فاروق: مش فاهم ؟
-بهجت: أوراق تخليص الأرض اللي كنت عاوزها
-فاروق: عملتها ازاي دي
-بهجت: مافيش حاجة صعبة على ايهاب باشا
-فاروق: بس..آآآآ
-بهجت: متقلقش احنا على اتفاقنا ، وهنجيبلك الأرض من الولية أمها
-فاروق: الله يباركلك يا اووستاذ بهجت ، وسلملنا ع ايهاب باشا ، وجوله اللي عاوزه هيكون
-بهجت: طب احنا بقى عاوزينك تعمل اللي هنطلبه منك مع العرايس
-فاروق: جولي وأني رجبتي يا سي الاووستاذ
-بهجت : عاوزين آآ……………………………………………….
……………..
Flash Back لما حدث من قبل ،،،،،
◘◘◘ علم اللواء اسماعيل من مصادره الخاصة بأن هناك نية مبيتة لاغتيال نور على يد أحد رجال ايهاب الملاح ، وأن هذا كان مقرر حدوثه بالفعل يوم زفاف الرائد وليد ، لذا طلب تعيين حراسة خاصة عليها بدون علمها وطلب من ….،،
-اللواء اسماعيل: انت أكتر واحد محدش هيشك فيه
-عمر: تمام يا فندم
-اللواء اسماعيل: عاوزك تكون زي ضلها في أي حتة تروحها
-عمر: بس الرائد زياد ممكن آآآآ.. يكشفني و..
-اللواء اسماعيل: دي شطارتك بقى انك تخليه مايحسش بده
-عمر: حاضر يا فندم
-اللواء اسماعيل : مش عاوز نور تبقى لوحدها لمدة ثانية واحدة
-عمر: حاضر يا فندم
-اللواء اسماعيل: وطبعاً زي ما أنت عارف السرية المطلوبة حتى على أقرب الناس ليك
-عمر: عُلم ويُنفذ يا باشا
-اللواء اسماعيل: مش عاوز غلطة يا حضرت الرائد
-عمر: ان شاء الله مش هيحصل حاجة
-اللواء اسماعيل: اتفضل على مكتبك وابدأ مهمتك
……
◘◘◘ في فرح وليد ،،،،
توجهت نور بصحبة اختها نايا خارج قاعة الأفراح لتطلبا سيارة أجرة ، فلحق بهما عمر دون أن تراه أي منهما ، ومن ثم رأى عمر نايا وهي تتحدث مع معتز، فسلط نظره على نور وسمع صوت زياد وهو ينادي عليها ، ثم رأى السيارة المتجهة بسرعة ناحيتها ،
التفت معتز ونايا ناحية صوت زياد ولم ينتبها للسيارة ، بينما كانت السيارة على وشك أن تصطدم بنور ، و فجأة وجدت نور من يجذبها من ذراعها ناحيته ، ويضمها بشدة إليه بعيداً عن السيارة التي فرت من المكان دون أن يستطيع أي أحد من الموجودين التقاط أرقامها …
-عمر وهو يحتضنها: انتي كويسة ؟؟؟
-نور بخضة : ايه اللي حصل ؟
-عمر : اهدي متقلقيش ، الحمدلله اني لحقتك ، وإلا لا قدر الله كان زمانك آآآ…
-نور وهي تبتعد عنه : هه …
………..
◘◘◘ ظل عمر ملاحقاً لنور دون أن تشعر فكان كخيال ظلها ، ما إن تكون بمفردها حتى يظهر بجوارها ، وتكرر ذلك المشهد مراراً خلال المعسكر التدريبي ،،
في التراك حينما رأى عمر نور وهي تجري مزعورة من الكلب الضخم ، لحق بها ليساعدها ..،،
تعبت نور من كثرة الجري ومن مطاردة الكلب لها فعلى ما يبدو أن الكلب مصمم على الامساك بها ، حاولت النجدة بأي أحد ولكن الكل منشغل في تدريباته ولا يوجد في مضمار الجري سوى فرقة أسود الليل فقط ، ، لذا قررت أن تتوقف لأنها لم تتحمل أن تجري اكثر من هذا و…
-عمر وقد وقف أمامها : حاسبي يا نور
-نور: هه …
تصدى عمر للكلب الذي قفز فوقه بدلاً من نوروأمسك به جيداً ..،،
-عمر: خلاص اهدى يا ريكس ، شششش
-نور وقد جلست ع الأرض: مش قااااادرة ، امسكه الله يكرمك كويس
-عمر: متخافيش ، المهم انتي كويسة
-زياد وقد أمسك الكلب: الله يا عمر ، هو أحنا مش هنخلص ، انت مش عندك فرقتك ، ايه اللي جايبك هنا
-عمر: وهو في حد عاقل يعمل ده مع بنت
-زياد: ده تدريب ، وهي بنفسها قالت زيها زينا ، واحنا بندرب كده
……
◘◘◘ في تدريب تسلق الجدران ،،،
حينما فقدت نور وعيها وهي تتسلق الجدار ، أسرع زياد بانقاذها ، وكان عمر يراقب المشهد من بعيد و
جاء عمر متلهفاً لرؤية نور ، وكان على وشك الصدام مع زياد
-عمر بخضة: نوووور ، مالها ، عملت فيها ايه ؟
-زياد: ابعد عنها
-عمر وقد أمسك زياد من ياقته: والله ماهسيبك ، أنت السبب في اللي حصلها
-زياد: أنا مجتش جمبها
-معتز: اهدوا يا جماعة ، خلينا الأول بس نشوف البونية
مال عمر على نور وحاول أن يحملها بين ذراعيه ، ولكن أوقفه زياد ومنعه من هذا
-زياد: إياك تفكر تقرب منها
-عمر: لأ هاقرب غصب عنك، وهشيلها أوديها للدكتور
-زياد: يبقى انت الجاني ع نفسك
تدخل معتز بين زياد وعمر وحال بينهما ، وانتقل زياد بنور إلى العيادة ليطمئن عليها ، وهنا اتصل عمر باللواء اسماعيل ليبلغه بما حدث و..
-عمر هاتفيا: أيوه يا فندم ، نور اغمى عليها واتنقلت العيادة
-اللواء اسماعيل: طب خليك وراهم وتابعلي اللي بيحصل ، ماتسيبهومش مهما حصل
-عمر: حاضر يا فندم
……
◘◘◘ في العيادة ،،،
-عمر وقد دخل إلى العيادة: ها اخبارها ايه الوقتي
-زياد: برضوه انت !!
-معتز: الحمدلله
-عمر: قولي يا دكتور هي كويسة
-الطبيب أحمد: الحمدلله
-عمر: طب أقدر أشوفها
-زياد: انت البعيد ايه مابيحسش
-عمر: أنا عاوز أطمن عليها
-زياد: وانا قولتلك هي كويسة ، امشي بقى
-عمر باصرار : مش قبل ما أشوفها وأتأكد انها بقت بخير
-زياد: ياعم بطل رزالتك بقى وحل عن سمايا السعادي
-عمر بتحدي: لأ مش ماشي ، وهات أخرك يا زياد
-معتز: احنا في العيادة يا جماعة ، اهدوا شوية ، واذكروا الله كده
-زياد: استغفر الله العظيم يا رب
-عمر: لا إله إلا الله
وحينما أفاقت نور اطمأن عليها عمر ، ولما عادت مع زياد إلى غرفتها ، تحدث مع الطبيب واطمأن على صحتها مرة أخرى
-عمر: يعني هي بخير ، مافيش خطر عليها ؟
-الطبيب أحمد : لأ يا سيادة الرائد ، هي ان شاء الله هتبقى كويسة
-عمر: شكراً
…….
◘◘◘ في المسبح ،،،
وبينما كانت نور تستعد للقفز حضر عمر ومعه فرقته ، كانوا يتمازحون إلى أن رأوا زياد وفرقته ، فبحث عمر بعينيه عن نور التي لم يجدها بين الواقفين ..
-عمر ضاحكاً: المياه حلوة مافيش كلام
-مازن: أهوو ده احسن يوم في التدريبات كلها
-عمر: اه الصراحة
-مازن مشيراً إلى فرقة زياد : الله مش ده زياد وفرقته
-عمر: تصدق هما .. بس فين ..فين نور ؟؟؟
-مازن: الظاهر مجتش
-عمر: استحالة ، ده أنا سايبها مع زياد
◘◘◘ أغمضت نور عينيها وقررت أن تقفز وألا تستمع إلى ما يقولون ،،
-نور: أبداً مش هنزل ، هحاول ، هيحصل ايه يعني ، ان شاء الله هنجح ، هاخد نفس عميق و..
-زياد برجاء شديد : عشان خاطري يا نور ارجعي متنطيش
جرى عمر ناحية السلم ليحاول منع نور من القفز من تلك المسافة العالية ..،،
-عمر بصوت مرتفع: نوووور ، استنيني ، متنطيش ، أنا جاي أنط معاكي
وما إن سمع عمر صوت الارتطام حتى قفز فوراً في الماء لينقذ نور ولكن لم تظهر نور أو حتى تطفو أمامهم على سطح مياه المسبح ، بحث الجميع عنها ، ثم غاص زياد ليجد نور راقدة بالأسفل وتفرد كلتا ذراعيها بعد أن فقدت وعيها من قوة الارتطام وتغيير الضغط ، حاول عمر أن يساعد زياد في انتشالها من المياه …
سبح زياد بنور ناحية جانب المسبح ، التقطها منه معتز وحملها برفق ووضعها على الأرضية وأمال رأسها قليلاً ، ثم خرج الجميع من داخل المسبح و…
-زياد وهو يحاول افاقتها : نووور .. نووور
-عمر: دي شكلها قاطع النفس ع الاخررررر
-زياد: ان شاءالله يتقطع نفسك انت .. ارحمنا شوية
-حسام: بص شوف في جرح في دماغها
-زياد: لأ مافيش الحمدلله
-معتز: هي مش بتتنفس ولا ايه ؟؟
-عمر: باين لأ ، دي شكلها عاوزة تنفس صناعي ، حاسب أنا هعملهولها ، أنا خبير في الاسعافات الأولية اللي من النوع ده
-زياد: وعزة جلال الله هتكون محصلها لو فكرت بس تعمل ده
-عمر: انت لا بترحم ولا بتسيب رحمة ربنا تنزل
◘◘◘ ثم هدد عمر زياد بالتحقيق معه مرى اخرى في حالة تماديه مع نور ..،،
-حسام: بلاش يا زياد تتحدى نور تاني ، أهي أثبتتلك نفسها
-عمر مستفهما: يعني ايه اللي بتقوله ده يا حسام ؟؟
-حسام: زياد حب بس يشوف ان كانت نور هتعرف تنط ولا لأ ، وأهي طلعت بميت راجل وعملت ده و..
-عمر مقاطعاً: يعني انت السبب في اللي كان هيحصلها يا زياد؟
-زياد: ملكش فيه ، انا مش عارف انت مالك ومال فرقتي واللي بنعمله ما تركز مع زمايلك أحسن
-عمر: طيب ماشي !!، أنا بقى مش ورايا إلا أنت ، وهبلغ عنك يا زياد وهاقول انك بتعرض حياة زمايلك للخطر زي ما بلغت عنك قبل كده
-زياد: بتقول ايه؟؟؟
-عمر: اللي سمعته !!
-زياد: يعني انت اللي عملت فيا شكوى بخصوص نور وكنت هتحولني للتحقيق ؟؟؟؟
-عمر والغضب يعتريه : أيوه ، وياريت التحقيق جاب نتيجة معاك ، لكن عرفت بعد كده ان نور اتنازلت عن حقها في الشكوى ، وضيعت الفرصة في انك تتربى
…….
◘◘◘ في تدريب الفنون القتالية ،،،
أضاف عمر بأوامر عليا اسم فرقته في مواجهة فرقة زياد حتى يضمن أن تكون نور تحت ناظريه ويرحمها قليلاً من تهور زياد معها ، وبدأ في مهمة اغاظة زياد من خلال ادعائه للحب معها حتى نجح في ايصال هذا لزياد…
◘◘◘ وكذلك كان الحال في تدريب مطاردة السيارات ، ثم صدرت الأوامر لعمر بوضع فرقته وفرقة زياد في تدريب الرهينة حتى تخسر فرقة زياد وتخرج تماماً من باقي التدريبات ،
وخلال التدريب اعترف عمر لنور بأن ما بينه وبين زياد هي منافسة لا أكثر ولا أقل وأنها لا تمثل شيء بالنسبة له
ولكن كانت المفاجأة هي فوز فرقة زياد وخروج فرقة عمر و…
-اللواء اسماعيل: كسبوا ؟؟ ازاي
-عمر: اللي حصل يا فندم ، نور قدرت تهرب مني و..
-اللواء اسماعيل: طب فاضل أي تدريبات تانية ؟؟
-عمر: الرماية بس
-اللواء اسماعيل: ماشي ، ده مقدور عليه ، انسحب انت وفرقتك من المعسكر عشان محدش يشك فيك
-عمر: حاضر يا فندم
………………..
◘◘◘ في القرية ،،،،
كان سامح يجلس برفقة عبد الرازق ويتوعد بالانتقام من هدى وابنتها والظابط الذي ينتوي الزواج منها و…
-عبد الرازق: متجلجش يا سي سامح ، انت اللي هتجش في الأخر
-سامح: يا بجرة بجولك الواد ناوي يتجوزها ويلهف كل حاجة في كرشه
-عبد الرازق : بس لسه هو ماتجوزهاش
-سامح: إيوه ، لكن خلاص هيكتبوا الكتاب اجريب
-عبد الرازق : طب أني ممكن أشور عليك بحاجة
-سامح: جول يا سبع البرومبة
-عبد الرازق: ايه رأيك لو جتلته !!!
-سامح: انت اتخبلت في مخك ، اجتله !! انت مش عارف هو مين ولا بيشتغل ايه
وهنا دخل عليهم أحد الأشخاص قائلاً ،،
-بهجت: وأنا عندي الحل لكل مشاكلكم
-سامح: انت مين ؟؟؟
-بهجت: أنا زي خاتم سليمان ، عندي الحل لكل حااااااااااجة ……………………… !!!
……………………
رواية زياد ونور الفصل التاسع والستون 69 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الستون
الفصل الستون
الفصل الستون
الحلقة الستون :
◘◘◘ وهنا دخل عليهم أحد الأشخاص قائلاً ،،
-بهجت: وأنا عندي الحل لكل مشاكلكم
-سامح: انت مين ؟؟؟
-بهجت: أنا زي خاتم سليمان ، عندي الحل لكل حااااااااااجة
-سامح : اطلع بره يا جدع انت بلاش هجس ع الفاضي
-بهجت: اصبر يا سامح لما تسمع مني الأول ، ولو معجبكش كلامي أنا هطلع بره من نفسي
-سامح: انت تعرف اسمي منين ؟؟؟
-بهجت: لأ أنا أعرف عنك كل حاجة ، بس عاوز أتكلم معاك على انفراد
-سامح: مافيش حد غريب اهنة
-بهجت: لأ الكلام اللي هاقوله ده لازم يكون بينا ، وطالما مصلحتنا واحدة ، اكيييييييد هنتفق
-سامح: هه
-بهجت : خلي الأخ ده أعد هنا وتعالى معايا في عربيتي شوية
-سامح: آآآآآ
-بهجت: ماتخفش ، أنا واثق ان كلامي هيدخل مزاجك
وبالفعل ذهب سامح مع بهجت وجلسا سوياً يتحدثان داخل السيارة ..،،
-بهجت: أنا يا سيدي الاستاذ بهجت رؤوف المحامي ، تسمع عني
-سامح: لع
-بهجت: مش مهم ، المهم الوقتي أنا محامي لراجل أعمال معروف ، وهو كان ليه مصلحة مع بنت عمك نور
-سامح باستغراب: بت عمي
-بهجت: أيوه ، هي أذته في شغله وهو كان عاوز يديها قرصة ودن صغيرة
-سامح: ياما نفسي أنتجم منها ع اللي عملته فيا
-بهجت: أها .. عشان رفضتك وفضلت عليك الظابط ولا عشان الظابط هياخد الأرض اللي عليها العين
-سامح: انت عارف دي كمان ؟
-بهجت: أنا أعرف اللي انت ذات نفسك متعرفهوش
-سامح: ياااا بوي ، طب وانت عاوز مني ايه دلوجيت
-بهجت: عاوزك تعمل اللي هاقولك عليه بالحرف
-سامح: والمجابل ؟؟
-بهجت: هتاخد بنت عمك والأرض وكل ما تملك
-سامح وقد اخذ يفكر فيما يقول : هـــه
……….
◘◘◘ في منزل الحاج فاروق فوزي ،،،
كان الحاج فاروق يتحدث مع يسري المحامي حول مشكلة الأرض حينما دخل عليهم سامح و…
-يسري : المهم يا حاج فاروق تلحق تنجز في الموضوع ده قبل ما يطلع القرار من المحافظة ، وإلا لو عرفت مرات المرحوم هتروح عليك الأرض
-فاروق: ربك يسترها … أني لازم أتصرف وأخليها توافج تديني الأرض ان شاء الله بأي حيلة
-سامح من بعيد: أنا عندي الحل يابوي
-فاروق: سامح ، انت هنا من ميتى ؟؟
-سامح: من بدري يابوي ، وعندي الحل اللي هيريحنا من ده كله
-فاروق: حل ايه يا ولدي ؟؟
-سامح : الحل لكل مشاكلنا هو اننا نتعاون مع بهجت بيه
-فاروق: بهجت بيه مين ده يا ولد
-بهجت: سلامو عليكم يا حاج فاروق
-فاروق: وعليكم السلام ، انت مين ؟
-بهجت: أنا بهجت رؤوف المحامي ، وعندي الحل لمشكلة الأرض بتاعت المرحوم اخوك
-فاروق: ازاي
-بهجت: أنا محتاج أتكلم معاك لوحدينا
-فاروق: ده الأووستاذ يسري المحامي بتاعي
-بهجت: برضوه ، أنا عاوزك لوحدك يا حاج
-يسري وقد شعر بالحرج : طب هستأذن أنا يا حاج فاروق وأجيلك وقت تاني
-فاروق: ماشي
-بهجت: بص يا حاج فاروق مشكلة الأرض بتاعتك دي سهل اني أحلهالك
-فاروق: ازاي
-بهجت: مش مهم ازاي ، المهم الوقتي تنفذ اللي هاقولك عليه
-فاروق: طب وايه المجابل ، أكيد يعني مش هتساعدني لله في لله
-بهجت: ماشاء الله نبيه يا حاج ، وبعدين طالما مصلحتنا واحدة يبقى اطمن
-فاروق: هه
-بهجت: بص يا حاج عاوزك تطلب من مرات اخوك المرحوم ان بنتها تعمل فرحها هنا
-فاروق: ايه
-سامح بغيظ : نعم ؟؟
-بهجت: اللي سمعتوه
-سامح بعصبية : انت اتجننت ، ازاي عاوزني أوافج ان بت عمي تتجوز الدغوف ده
-بهجت: صدقني مش هتتجوزه
-سامح: بتجول ايه
-بهجت: اللي سمعته ، ده ملعوب عليك من امها هدى والبت بتجاري أمها عشان يخلصوا منك
-سامح: اييييه
-فاروق: انت جبت الكلام ده منين ؟؟ مش يمكن كدبة ؟؟
-بهجت: ماهو عشان كده بقولك خليهم يعملوا فرحهم هنا عندكو في البلد ، وهتتأكد بنفسك ان كلامي مظبوط
……….
◘◘◘ في منزل الحاج فاروق فوزي ،،،،
كان سامح يتحدث مع والده الحاج فاروق حول مخطط ما ينوي تنفيذه و…،،،
-سامح: أني هخلي الرجالة يموتوه لو دخل عليها !!
-فاروق: لأ يا ولدي كله إلا الجتل
-سامح: اومال عاوزني أفضل واجف أتفرج عليه وهو بيتجوزها وبيلهف الأرض مننا
-فاروق: لأ .. اصبر وأني هتصرف
-سامح: يابوي أنا ظبطت الرجالة بتوعي ، لو دخل بنور هيبجى أخر يوم في عمره
-فاروق: بس مش خطر يا ولدي الموضوع ده
-سامح: لأ يابوي ، أني مجهز لكل حاجة
-فاروق بتردد : بس..بس
-سامح: يابوي اطمن ، أني جبل ما هعمل أي حاجة هاجولك
-فاروق: يا ولدي أنا خايف عليك
-سامح بثقة: متخافش يا حاج ، انت مخلف رجالة
-فاروق: ربك يسترها علينا
-سامح: أهوو لو طلع ملعوب زي اللي محامي مجال يبجى انكتبله عمره جديد ، ولو بيضحك علينا يبقى راح فطيس
……………….
◘◘◘ في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
سمعت هدى طرقات على باب المنزل فذهبت لترى من الطارق ..،،
-هدى : طيب ياللي ع الباب،أنا جاية أهوو
فتحت هدى باب شقتها لتجد أن الطارق هو …
-هدى بفزع: انت ..!!!
-سامح: ايه يا مرات عمي ، مش هتجوليلي اتفضل
-هدى: هه .. أه ، آآآآ.. اتفضل يا سامح
-نايا: انت بتعمل ايه هنا ؟
-سامح: جاي أزوركم وأطمن عليكم وبالمرة أسأل مرات عمي عن عن فرح بت عمي
-هدى: آآآآ..
-سامح: مش انتو خلاص حددتوه
-هدى بترد: هه .. آآآآ.. اه طبعا
-سامح: طب أنا بجى عندي اقتراح أكيد هيعجبك
-هدى: ايه هو ؟
-سامح: ايه رأيكم نعمل فرحهم حدانا في البلد ؟
-هدى بقلق : بــ…بتقول ايه ؟؟؟
-سامح: اللي سمعتيه يا مرات عمي ، مش هما خلاص ناويين يتجاوزوا ، ليه بجى نخلي الفرح اهنه ، وكل أهلنا وحبايبنا هناك !
-هدى: بس..أصل الحكاية ان …
-سامح: في ايه يا مرات عمي ؟؟ مش مبسوطة من الفكرة ، ده أبوي الحاج فاروق بنفسه هو اللي موصيني ان فرح بنت أخوه المرحوم يتعمل هناك ، ولا البيه جوزها مستعر منينا لا سمح الله !!!!
-هدى: لأ مش كده والله بس..
-سامح: من غير بس يا مرات عمي ، أبوي جال كلمة وان شاء الله الفرح هيبجى هناك …
………..
◘◘◘ في منزل الحاج فاروق فوزي ،،،
هاتفت هدى الحاج فاروق لتبلغه بميعاد كتب الكتاب حتى يعدوا العدة لتلك الليلة وما إن علم سامح بهذا حتى استشاط غضباً و..
-سامح : يعني هايتجوزها أهوو يا بوي ، وأني هطلع من المولد بلا حمص
-فاروق: اتجل يا واد
-سامح: اتجل لحد ما يتجوزها ؟؟؟ يابوي سيبني أنفذ اللي جولتلك عليه
-فاروق: هاتنفذه يا ولدي بس مش دلوجيت خالص
-سامح بضيق: يوووه
-فاروق: اسمع الكلام اللي بجولك عليه ، وبعدين لو عاوز تتجوز ، عندك اختها اللي كبيرة ممكن تتجوزها
-سامح: لع ،أني عاوز نور وبسسس
-فاروق: يبجى تعمل اللي جولتلك عليه وتصبر
-سامح على مضض: ماشي
ثم انصرف سامح وهو غير مقتنع تماماً بما قاله والده و..
-سامح: أصبر على ايه بس يا بوي ، ده أنا جايد نار من جواتي وأنا شايف نور مع حد تاني غيري ، ازاي افضل واجف اتفرج عليها وهي هتتجوز واحد غيري ، لأ وأبوي بس يجولي اتجوز اختها .. الجلب مافيهوش إلا نور وبس ، وان مكانتش ليا يبقى مش هتكون لغيري
…………………
◘◘◘ في شركة ايهاب الملاح ،،،
كان ايهاب الملاح يتحدث مع محاميه وكاتم أسراره بهجت عن نور و..
-ايهاب : يعني ايه الكلام ده ؟؟
-بهجت : زي ماحضرتك سمعت ، مش موجودة ، بقالها كام يوم مش ظاهرة
-ايهاب بنرفزة : اييييييه الأرض اتشقت وبلعتها ؟؟؟
-بهجت: لأ بس تقريباً مع زمايلها
-ايهاب: طب راحوا فين ؟؟
-بهجت: مش عارف
-ايهاب: ماهو أنا مشغل معايا شوية بهايم ، المفروض موضوعها ده كان خلص من زمان ، أنا داخل صفقة جديدة ومش ناقص بلوى تانية تحط ع دماغي ، وطول ما البت دي بتدور ورايا أنا في خطر
-بهجت: أنا هحاول أعرف عنها أي حاجة
-ايهاب: قدامك 24 ساعة يا بهجت وتجيبلي كل حاجة عنها ، فاهم !!
-بهجت: طيب
………..
◘◘◘ استعان بهجت بأحد الأشخاص لكي يراقب منزل نور ويعرف عنها كل جديد ويبلغه به أولاً بأول …
أسفل العقار الذي به منزل عبد الرحمن فوزي ، كان هناك شخصاً ما يراقب المنزل وما إن رأى نور وزملائها حتى أخرج هاتفه وطلب رقماً ما ليخبره بما حدث و…
-الشخص هاتفيا: أيوه يا بيه ، البت جت ومعاها اتنين زمايلها وطلعوا كلهم فوق
-بهجت : جوم امتى ؟؟؟
-الشخص: من شوية يا بيه وانا بلغتك ع طول
-بهجت: تخليك أعد عندك وماتتنقلش ، فاهم ؟؟؟ ولو في أي حاجة حصلت حتى لو ايه تقولهالي على طول ، مفهووووووم !!!
-الشخص: حاضر ، أنا موجود ولو عرفت أي جديد هبلغك بيه
-بهجت: وأول ما ينزل اللي كانوا معاها تعرفني
-الشخص: ماشي أول ما هينزلوا هبلغكم
-بهجت : وزي ما فهمتك تفضل أعد هناك متتحركش ، سامعني كويس ، سلام
-الشخص: ماشي ، لأ مش هامشي .. مع السلامة
………..
-بهجت هاتفياً: ايهاب باشا ، البت كانت مع زميلها في تدريب ورجعوا من شوية
-ايهاب: اها ، انا عاوز أخلص من الموضوع ده في أقرب وقت ، الصفقة الجديدة معادها قرب ، وطول ماحواليا دوشة أنا مش هعرف أركز
-بهجت: اطمن ، الليلة دي عندي كلها يا باشا
-ايهاب محذراً : بهجت ، أنا مش عاوز اقولك أنا ممكن أعمل ايه ، أنا سايبلك الموضوع ده تخلصه وإلا ورحمة أمي ماهــ…
-بهجت مقاطعاً: من غير ما تحلف يا باشا ، اعتبره خلص ، اديني مهلة اخيرة اسبوع وهتسمع أخبار تبسطك
-ايهاب: أما أشوف
………..
◘◘◘ أسفل عقار عبد الرحمن فوزي ،،،
كان الشخص الذي يراقب نور وتحركاتها مازال مرابطاً أسفل العقار لكي ينقل أخبارها أولاً بأول لمن وظفه ، وحينما علم من البواب أمر زواجها ، أسرع بالاتصال بـ …
-الشخص: ألووو ، ايوه يا بيه
-بهجت: خير في جديد ؟؟
-الشخص: حصل يا بيه ، كلهم مسافرين ع البلد
-بهجت : انت متأكد من اللي بتقوله ده ، في حاجة تانية ؟؟
-الشخص: أنا عرفت من البواب انها هتتجوز الظابط زميلها هناك
-بهجت : عظيييييم اوي ، كده انت تمام ، روح بقى على بيتك ، اه ومتنساش تفوت ع المكتب تاخد أتعابك
-الشخص: تمام يا بيه
…………..
◘◘◘ هاتف بهجت سامح وطلب منه أن يبعد نفسه عنه الشبهات خلال الفترة القادمة حتى لا يثير الريبة حوله إذا ما جد في الأمور جديد ..،،
-بهجت هاتفياً: تسمع اللي بقولك عليه وتنفذه
-سامح: يعني عاوزني أتحزم وارجص على واحدة ونص
-بهجت: وتنقطها كمان
-سامح: لأ ده كده كتير جوي
-بهجت: عشان مصلحتك تعمل اللي بقولك عليه
-سامح: هطلع من خلجاتي يا ناس
-بهجت: اصبر ، وكل حاجة هتمشي زي ما احنا عاوزين ، سلام
-سامح في نفسه : ياخوفي لتكون بتشتغلني يا بهجت الكلب وتضيع مني مهجة الجلب والأرض واطلع أني الخسران في الأخر ، بس ورحمة أمي في تربتها ماهيتهنوا يوم سوا لو اتجوزوا فعلا ، و لو طلعت بتضحك عليا يا بهجت ، ماهيكفيني فيك جتلك
◘◘◘ ذهب سامح إلى احد مراكز مدينة المنصورة وطلب فرقة شعبية لتحيي ليلة زفاف نور وزياد حتى يبعد عنه أي شبهة ، وبالفعل حضرت الفرقة وقامت بدورها على أكمل وجه
ولكي يضمن سامح أن صديقه عبد الرازق لا يشك به أخبره أنه لا يحب نور و..
-سامح وهو يدخن : عارف ياض يا عبد الرازق
-عبد الرازق: ايه يا سي سامح؟
-سامح: أني دلوجيت معدتش يفرج معايا ان كانت بت عمي اتجوزت ولا لع
-عبدالرازق: أها
-سامح: أهي بجت عادية خلاص بالنسبالي
-عبد الرازق: أومال كنت لامؤاخذة يعني هتموت عليها و..
-سامح: أني كنت مفكر اني هاموت عليها ، بس الصراحة دلوجيت لع
-عبد الرازق: وايه اللي غير تفكيرك إكده يا سي سامح؟
-سامح: البت عمرها مافكرت فيا ، وأني كنت أخدها ماسجلة تحدي معاها ، وكنت الصراحة مفكر انها عاملة ملعوب عليا هي والولية أمها عشان تخلص مني ، لكن طلع الكلام ابجد واتجوزت الظابط
كان سامح يزفر دخان سيجارته ويحاول أن يبدو هادئاً ، لكنه كان كالبركان الثائر المشتعل بالحمم البركانية الحارقة من الداخل حينما يتذكر أن نور الآن تجلس مع زياد كزوج وزوجة ، ولكن عليه أن يتحمل ويصمت ……
…….
◘◘◘ خرج فاروق قرب الفجر لكي يقابل بهجت الذي أعطاه أوراقاً لأرضٍ ما وطلب منه في المقابل أن …
-بهجت: طب احنا بقى عاوزينك تعمل اللي هنطلبه منك مع العرايس
-فاروق: جولي وأني رجبتي يا سي الاووستاذ
-بهجت : عاوزين نتأكد ان كانوا العرايس اخوات ولا لأ
-فاروق بعصبية : ايه اللي بتجوله ده ؟؟
-سامح من بعيد : اللي سمعته يا بوي
-فاروق: انت اتجننت يا واد
-بهجت: المرة دي الخدمة عشان سامح
-سامح بنرفزة : أيوه اتجننت يا بوي ، يعني عاوزني أفضل على ناري اكده وأني مش عارف ان كان ده ملعوب عليا ولا لع
-فاروق: تجوم تطلب من الاووستاذ بهجت انه يجولي الطلب ده ، مافيش خشى ولا حيا ، ده عرض بت عمك يا واد
-بهجت: وماله يا حاج فاروق ، احنا مش غرب الوقتي ، وبعدين عشان نطمن كلنا
-سامح: أني مش هيغمضلي جفن إلا لما أعرف ان كان اتجوزها ولا لع
-فاروق: استغفر الله العظيم يا رب
-سامح: يا ويله لو كان دخل بيها .. هيبجى صباحيته في الجرافة ان شاء الله
-بهجت بخبث: اهدى يا سامح ، صحيح هي بنت عمك وده جوزها ، وممكن يستغل الموقف ولامؤاخذة يعني آآآ … تحلى في عينه و…
-سامح مقاطعاً : اسكت يا سي بهجت متكملش
-بهجت بلؤم: أنا بس عاوزك تفهم أن طول ما احنا معاك بنت عمك هتكون ليك
-سامح: غصب عن عين الكل هتكون ليا …. !!! ◘◘◘
…………..
عودة للوقت الحالي ،،،،
في غرفة زياد ونور ،،،
ظلت نور تبكي بحرقة مما حدث ، بينما بقى زياد صامتاً و..
-زياد بهدوء : قومي غيري هدومك
-نور: مش هاقوم من مكاني ، وملكش دعوة بيا
-زياد: اللهم طولك يا روح ، يا نور استهدي بالله وماتنرفزنيش
-نور: بس ماتنطقش اسمي ع لسانك
-زياد: اللهم اخذيك يا شيطان ، يا بنتي أنا بقولك قومي غيري هدومك ، دي فيا ايه دي كمان
-نور: انت ملكش دعوة بأي حاجة تخصني ، انت ولا حاجة بالنسبالي ، انت مجرد واحد كداب حقير
-زياد بعصبية : ولو مديت ايدي عليكي تاني !!!!!
-نور: ماهو ده اللي بتعرف بس تعمله تضربني وخلاص ، ربنا يرحمك يا بابي ، لو كنت عايش مكنش ده كله حصل
-زياد: خلاص خليكي كده
-نور: ايوه هعمل اللي عاوزاه
-زياد: اولعي !!
تركها زياد تبكي وخرج إلى البلكونة وظل يزفر في ضيق ،
-زياد في نفسه: استغفر الله العظيم يا رب ، أحسن حاجة أبعد عن وشها السعادي بدل ما أتهور والدنيا تولع اكتر ماهي والعة ، بس اللي مجنني هي عرفت ازاي الكلام ده ، محدش يعرف بالاتفاق اللي حصل إلا أنا وأمها بس ، يبقى هتكون عرفت منين ؟؟؟ أكيد في حد كان بيتجسس علينا يا إماتكون هي سمعتنا واحنا بنتكلم ، ماهو مافيش إلا كده .. أنا لازم اهدى واعرف هتصرف ازاي معاها ، طب تكونشامي قالتلها ، لألألألأ معتقدش ، مش عارف هعمل ايه الوقتي ، اوووووف ..
نظر زياد من البلكونة إلى نور فوجدها تجلس على الأريكة والدموع لا تزال تغرق خدودها فتآلم لرؤيتها هكذا ، كم كان يود أن يمسح عنها دموعها ويخبرها أنه لم يوافق على هذا الاتفاق وإنما هو تزوجها لأنه يشعر بحبه لها ينمو في قلبه وأنها هي من يرغب في أن يكمل حياته معها ، بلى هو تزوجها لشخصها هي وليس لأي اتفاق بينه وبين أمها ، ولكنه يعلم أنها لن تستمع إليه حتى لو أقسم لها أنها الحقيقة ، لذا عليه أن يصبر ويمهلها الوقت حتى يستطيع أن يخبرها بالحقيقة كاملة في وقت لاحق حتى تقرر ماذا تريد أن تفعل …
………………..