تحميل رواية «زياد ونور» PDF
بقلم منال سالم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"رهان ربحة الاسد" كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير بقلم الكاتبة المصرية المبدعة منال سالم عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية زياد ونور الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الواحد والعشرون
الفصل الحادي والعشرون
الفصل الحادي والعشرون
الحلقة الحادية والعشرون :
في المستشفى ،،،،
وصل زياد ومعتز إلى المستشفى ، بينما كانت نور تستعد للذهاب حيث صرح الدكتور لها بالخروج ..،،،
-الطبيب: انتي بقيتي تمام الحمدلله يا آنسة نور
-نور: يعني أقدر أخرج يا دكتور ؟
-الطبيب: أه طبعاً ، أنا خلاص كتبتلك على خروج ، بس مافيش داعي في الفترة الجاية لأي اجهاد نفسي أو عصبي
-نور: ان شاء الله
-الطبيب: حاولي كمان تخرجي وتغيري جو
-نايا: سيب الحكاية دي عليا يا دكتور أنا هظبطها
-الطبيب: ان كان كده ماشي
-نايا بسعادة: لأ انت متعرفنيش في الحاجات دي
دلف معتز مع زياد إلى داخل الغرفة و..،،،
-معتز متدخلاً في الحوار: ويعرفك ليه أصلاً ؟؟
-الطبيب: أهلا يا سيادة الرائد ، عن اذنكم
-معتز بضيق: اتفضل
-نايا: احم.. أهلا وسهلاً نورتم
-معتز: المكان منور بصحابه
-زياد لنور: صباح الخير ، ازيك الوقتي ؟
-نور بقرف: الحمدلله
-معتز: حمدلله ع السلامة يا نور
-نور: الله يسلمك يا سيادة الرائد
-معتز: رائد ايه بس، ده أنا وانتي زي الاخوات يعني تقوليلي معتز على طول ، ولا ايه رأيك يا آنسة نايا؟
-نايا: أه طبعاً كلنا اخوات
-معتز: لأ مش كلنا الصراحة ، أنا بقول خلينا أصحاب أحسن ، بالحق الشنطة دي بتاعتك؟؟
-نايا وهي تمسك حقيبتها : أيوه هي ، انت لاقيتها فين ؟
-معتز: الظاهر انك نسيتيها في المكتب امبارح
-نايا وهي تتفحص محتويات حقيبتها : الحمدلله كل حاجة موجودة
-معتز: يعني أنا راضي ذمتك ، انتي سايبة شنطتك في معقل رجال القوات الخاصة هتتقلبي ازاي فيها ؟؟؟ هو حد قالك انك سيباها في محطة مصر ؟؟
-نايا: لأ ..مقصدش ، أنا بس بطمن ع الحاجة
-معتز: لأ اطمني ، كله في الحفظ والصون
-نايا: اوووبس ده الموبايلات فاصلة شحن ، زمانت مامي هتجنن علينا ، لازم أدور على شاحن واشحنهم فوراً
-معتز: طب تعالي كده نشوف حد من الممرضين معاه شاحن ولا حاجة
-نايا: خلي حضرتك هنا ، وأنا هاروح أدور بنفسي
-معتز: ايه حضرتك دي كمان ، بقولك احنا زي الأصحاب وقريب أوي هنبقى نسايب
-نايا: أفندم ؟؟؟
-معتز: تعالي بس خلينا نلحق نشحنه بدل ماهو فاصل كده
انصرفت نايا بصحبة معتز للبحث عن شاحن مناسب لهاتفها المحمول ، بينما ظل زياد مع نور التي ….،،،
-نور: أه طبعااااااااا سيادتك جاي تطمن ان كنت موت ولا لسه فيا النفس
-زياد بتعجب : نعم !!
-نور: أيوه ، أيوه ، اعملي فيها عبيط ومش فاهم حاجة
-زياد: تقصدي ايه ؟
-نور: اقصد اني كشفتك ع حقيقتك ، وعرفت اللي عملته فيا
-زياد: بصي ..أنا….أنا
-نور مقاطعة: انت معندكش دم ولا أخلاق ولا احساس ، ازاي يجيلك قلب تعمل فيا كده ؟؟؟ مفكرتش للحظة اني كان ممكن أموت ولا يجرالي حاجة ، بس انت هتحس ازاي وانت كتلة حجر ماشية على الأرض
-زياد: مكونتش أعرف ان كل ده هيحصل ، انا كنت بهزر معاكي
-نور: يا سلاااااام بتهزر !!! هبلة انا عشان أصدق العبط اللي بتقوله ده
-زياد: براحتك تصدقي ولا متصدقيش ، أنا بقولك مكونتش أقصد ، وبعدين مش تحمدي ربنا اني أنقذتك أصلاً بدل ما كنت سيبتك تفرفري ولا كان حد هيدرى بيكي
-نور: ده انت واحد مستفز صحيح ، تقتل القتيل وتمشي في جنازته
-زياد ببرود : ما أنتي لسه واقفة قصادي اهوو زي الحصان ، ولولا مساعدتي ليكي كان زمانا بنقرى عليكي الفاتحة في القرافة !!!
-نور: بعد الشر عني ، ان شالله انت
-زياد: الله اكبر عليكي يا شيخة ، بدل ما تشكريني ع اني ساعدتك
-نور: يعني انت السبب في اللي أنا فيه ، وكمان عاوزني أشكرك ، يا بجاحتك يا أخي !!!
-زياد: احمدي ربنا أصلاً اني صابر عليكي لحد الوقتي
-نور: ربنا يخلصني منك ومن المهمة دي في أسرع وقت
-زياد: يااااااا رب ، خلينا أرتاح من خلقتك اللي بتعصبني
-نور: مش زيي ، بدعي ربنا أني مصطبحش بيك
-زياد: يا بنتي أنا لو حطيتك في دماغي هفورك !!
-نور: وليه تحطني في دماغك من اصله ، سيبني في حالي
-زياد: ياااااه ، هو انتي جيتي في جمل ، انتي ولا حاجة أصلاً
-نور: مش انت عاملي فيها سبع البرومبة ، طب والله لأشتكيك عند اللواء اسماعيل واحكيله عن اللي عملته واللي بتعمله فيا
-زياد بثقة : هع ، ولا يهمني
-نور: يعني مش خايف ؟؟؟
-زياد: لأ طبعاً ، هخاف من واحدة متسواش نكلة في سوق النسوان !!
-نور: مااااااااااشي بقى كده ، طيب افتكر ان سيادة اللواء يبقى ابن خالة مامي ، وأنا هخليها تطلع القديم والجديد عليك
-زياد: هه ..
-نور مكملة : كمان متنساش ان عندي شهود باللي حصل ، اين ما خليتك تقول حقي برقبتي ، ان شاء الله رفدك هيكون على ايدي ، ويا أنا يا انت يا زياد !!
-زياد: اعملي اللي تعمليه ، ان شاء الله تنفيني في الواحات ولا ترفديني حتى ، أهوو أرحم من أني أشوف وش البومة ده كل يوم
-نور: اللهم طولك يا روح
-زياد مكملاً : بدل ما تحمدي ربنا وتبوسي ايدك وش وضهر ع اني مستحملك وانتي زي خيبتها كده ، لا بتهشي ولا بتنشي !!!
-نور: لأ عندك !! أنا أعرف أعتمد كويس على نفسي ، ومش محتاجة للي زيك يساعدني
-زياد بتحدي : انتي كلامنجية ..
-نور: أفندم ؟؟؟
-زياد: يعني بؤ ع الفاضي ، بياعة أونطة
-نور: طب بص بقى !! م الأخر كده لو شوفتني قدامك بموت وبتقطع حتت متجيش تنقذني ولا تساعدني ، فاهم !!!!
-زياد بفرحة : ده يوم المنى لما أشوفك مفرومة قصاد عيني وأقف اتفرج عليكي وأتكيف !!
-نور بغيظ : يا رب صبرني
-زياد: ده أنا مش بعيد أعمل فرح وليلة لله لما يحصلك كده ..
-نور: اوووف ، طب اتفضل هوينا
-زياد: يعني بتطرديني من الجنة يا بت ، أنا طالع لأحسن الجو أصلاً بقى خانقة ع الأخر
-نور: بسببك !!
-زياد: لأ يا حلوة بسببك انتي !!!
-نور: يووووه ، امشي بقى !!
خرج زياد من الغرفة بعد شجاره مع نور لكي يبحث عن معتز حتى يعودا سوياً إلى عملهم ..،،
-زياد لنفسه: يابااااي ، بت خنيق وبتكلم من مناخيرها وعملالي فيها زينة بتاعة هرقليز …. أومال سي بتاع راح فين ده كمان ؟؟ أنا مش عارف ماله بقى عامل زي الزئبق كده ليه ، كل ما ألاقيه يختفي ، مش ثابت في مكان محدد ، مابيصدق يشوف واحدة يلزقلها !!!!
……….
في تلك الأثناء وصل سامح إلى المستشفى ، ترجل من سيارته واتجه إلى الاستقبال ليسأل عن نور ….،،،
-سامح: جولي يا أوستاذ في واحدة نازلة حداكم اسمها نور ؟؟؟
-مسئول الاستقبال: ده مش فندق يا بلدينا ، دي مستشفى!
-سامح: ما أني عارف انها زفت مشتشفى ، أني أجصد في مريضة نازلة هنا اسمها نور
-مسئول الاستقبال: طب قولي اسمها بالكامل ، ودخلت امتى ؟؟
-سامح: اسمها نور عبد الرحمن فوزي ، ودخلت امبارح حداكم
-مسئول الاستقبال : طيب لحظة أشوف الكشوف !!
-سامح: بسرعة يا أخينا الله يكرمك
-مسئول الاستقبال : اصبر عليا هراجع الكشوف
-سامح: يا ميسر
-مسئول الاستقبال بعد لحظات : أيوه فعلاً في واحدة بالاسم ده دخلت عندنا وكا…
-سامح مقاطعاً: طب هي عاملة ايه دلوجيت ؟؟؟؟
-مسئول الاستقبال: معرفش
-سامح: طب جولي رقم أوضتها ؟
-مسئول الاستقبال : هي موجودة في اوضة رقم ((…)) في الدور التاني
-سامح: متشكر ياخينا ، الله ما يوجعك في ضيجة !
جرى سامح بسرعة ناحية الغرفة التي توجد بها نور ، وما إن وصل حتى طرق الباب ودخل الغرفة فور سماعه لصوتها ..،،،
-نور باستغراب : ايييه ده سامح !!!!!
-سامح بلهفة: مالك يا حبيبة جلبي ، ايه اللي حصلك ؟؟
-نور باستغراب : في ايه يا سامح ؟؟ ايه اللي جابك هنا ؟؟ انت أصلاً عرفت مكاني ازاي ؟؟؟؟
-سامح: ولاد الحلال جالولي انك بعافية ، فجيت جري أطمن عليكي
-نور: شكراً ، بس انت أصلاً جيت هنا ليه ؟
-سامح: جلبي هو اللي جابني هنا ، زي ما يكون كنت حاسس بيكي
-نور: لو سمحت يا سامح أنت عارف كويس إني مش بحب الكلام ده ، من فضلك اطلع الوقتي بره
-سامح: مش جبل ما أطمن عليكي يا حبيبتي
-نور: لو سمحت بطل بقى
-سامح: طب اعملي حسابك انك جاية معايا دلوجيت البلد
-نور: افندم ؟؟ ليه ان شاء الله ؟؟؟
-سامح: امك وأخوكي بعافية وعاوزينك معاهم
-نور: اييييه ؟؟ بتقول اييييه ؟؟؟ في ايه اللي حصلهم ؟؟؟
-سامح: حاجة بسيطة اطمني ، بس لازم تيجي البلد تشوفيهم بنفسك
-نور: مش هتنقل من هنا غير مع أختي ، وكمان لما أكلم مامي بنفسها وهي اللي تقولي ان كنت أجي ولا لأ
-سامح: يعني ايه ؟؟
-نور: زي ما سمعت يا سامح ، أنا مش هاروح معاك في حتة إلا لما مامي تكلمني الأول أو أنا أكلمها وأعرف منها اللي حصل !
-سامح: وأني مش هاسيبك تجعدي هنا لوحدك
-نور: مين قالك إني لوحدي ؟؟ أنا معايا نايا أختي
-سامح: برضوه لأ
-نور وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها بثقة : وأنا مش هتحرك خطوة واحدة إلا لما أعرف بالظبط اللي حصل من مامي !!
-سامح: بجولك ايه ، أني مش فاضي لدلعك الماسخ ده ، انتي هاتجي معايا والجزمة فوق دماغك !!!!!!!
-نور: أفندم بتقول ايه ؟؟؟
-سامح: اللي سمعتيه يا بت عمي !!! جعاد هنا مش هيحصل .
-نور بعصبية : أنت أصلاً مين عشان تتحكم فيا وتقولي أه ولا لأ على شيء يخصني أنا.
-سامح: أني ..أني ..
-نور: انت ولا حاجة
-سامح بضيق: أني بحبك
-نور: يوووه ، رجعنا للكلام الفاضي ده تاني
-سامح: بصي بجى عجبك كلامي ولا معجيبش انتي هتاجي معايا
-نور: ده بعيد عن شنبك
-سامح: يبجى انتي متعرفنيش يا بت عمي
-نور: بقولك ايه انت التاني ، اطلع بره عشان أنا مش ناقصاك ع الصبح
-سامح بعصبية: جولتلك هتاجي معايا يعني هتاجي معايا ، بالذوج بالعافية هتاجي …!!
قام سامح بامساك نور من ذراعها بشدة ، وجذبها إلى خارج الغرفة وهي تصرخ به أن يتركها ..،،
-نور بصريخ: انت اتجننت في عقلك ، سيب ايدي
-سامح بنرفزة وهو قابض على ذراعها : لـــع
-نور: سيب ايدي بدل ما أصوت وألم عليك الناس
-سامح: أعملي اللي يلد عليكي بس مش هسيبك يا نور ، انتي فاهمة !!!
-نور وهي تدفعه بشدة: اوعى بقى سيبني ، الحقوووني
-سامح وهو يسحبها معه: محدش هينجدك مني يا نور ، انتي بتاعتي
-نور: سيبني يا حيوان ، آآآآآآآآآآه ………………!!!!
……………………………….
رواية زياد ونور الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثاني والعشرون
الفصل الثاني والعشرون
الفصل الثاني والعشرون
الحلقة الثانية والعشرون :
في الإدارة ،،،
-حسام: الله ، اومال فين معتز وزياد ؟؟
-وليد: أكيييد راحوا يطمنوا على نور
-حسام: طب احنا كمان هنروحلها ولا نطنش ؟؟
-وليد: مممم… مش عارف ، استنى أما أكلم معتز وأعرف منه ان كانت نور لسه في المستشفى ولا خرجت ، بدل ما نروح ع الفاضي !!
-حسام: ماشي
…………….
في المستشفى ،،،
ظل معتز ملاصقاً لنايا وبحث لها عن شاحن لتوصله بهاتفها المحمول و..،،
-نايا: ميرسي تعبتك معايا
-معتز: يا ريت كل التعب يبقى كده
-نايا: هه ، أفندم ؟؟
-معتز: لأ انا بقولك شوفي الموبايل اشتغل ولا لأ
-نايا: أهو بيشحن
-معتز: ممكن موبايلك لحظة
-نايا: ليه ؟
-معتز: هاشوف بس الكابل بتاعه
-نايا باستغراب: أوك .. اتفضل
-معتز: أه تصدقي بيشحن
-نايا: ما أنا قولتلك
-معتز وهو يطلب رقمه من هاتفها : أها
رن هاتف معتز برقم نايا ، فأخرج الهاتف من جيبه وقام بتسجيل رقمها لديه ..،،
-معتز لنفسه : يااااااااا سلاااااام ، ماشية معاك يا واد يا ميزووو أخر حلاوة ، بالظبط زي السكينة في الجاتوووه
-نايا: انت بتعمل ايه ؟
-معتز بخبث: بشوف ان كان خطك شغال ولا لأ
-نايا: يا سلااااااام ، وهو كان ايه اللي هيوقفه ؟؟؟
-معتز: أقصد يعني ان كان معاكي رصيد ولا أشحنلك بجنية
-نايا وهي تأخذ منه الهاتف: الحمدلله معايا ، أنا فاتورة !!
-معتز: يا خسارة ، كنت مفكرك كارت زي حالاتي
-نايا وهي ترى سجل الرسائل النصية : ياااااااه كل دي مكالمات فايتة من ريم وكمان من أرقام غريبة !!!
-معتز: معلش تلاقي الجماعة كانوا بيطمنوا عليكوا
-نايا وهي تطلب والدتها : مممممم.. غريبة مامي مش بترد ، ده حتى ما اتصلتش عليا من امبارح
-معتز: لعل المانع خير
-نايا: مش عارفة ! ربنا يستر
……………..
وفي نفس الوقت كان زياد يبحث عن معتز في أرجاء المستشفى ، ولكن دون جدوى ، فقرر الاتصال به ..،،،
-معتز وهو ينظر لشاشة هاتفه : اييييه ده زياد !! بيتصل ليه !!
-زياد هاتفياً: انت فييييين ؟؟؟ عمال أدور عليك
-معتز: طيب جاي ، اصبر !!
-زياد: خلصني بقى خلينا نرجع الادارة
-معتز: طيب ، حاضر
-زياد: متتأخرش ، أنا مستنيك في الجراج
-معتز: ماشي ، سلام
-معتز لنايا: معلش يا نايا ، قصدي يا آنسة نايا مضطر أسيبك ، والله على عيني
-نايا: اتفضل ، سوري عطلتك
-معتز: لأ متقوليش كده ، ده الود ودي أعمل خدي مداس
-نايا: من فضلك بلاش الكلام ده
-معتز: هو ده كلام أصلاً ، دي دباجة ثابتة بنقولها
-نايا: لا والله
-معتز: طبعااااا ، الحلو كله لسه جاي قدام !
-نايا: طب اتفضل حضرتك ، خليني أروح أشوف اختي واطمن عليها
-معتز: ماشي
رن هاتف معتز برقم وليد ،،،
-معتز هاتفياً: خيررررر
-وليد: ايه ياعم الردود الباردة دي ع الصبح
-معتز: أصل مش بعوايدك تتصل ، أنت أخرك رنة
-وليد: يا عم عاوز أطمن ع نايا
-معتز: نعم ياخويا ؟؟؟
-وليد: قصدي اخت نايا
-معتز: وليييييييد ، خف تعوم يا حبيبي ، انت داخل على جواز ، هه ، فاهمني !!!
-وليد: هههههههههههههه بهزر معاك يا ميزوو ، قولي نور خرجت من المستشفى ولا لسه ؟؟؟
-معتز: لأ خلاص خارجة
-وليد: يا خساااااااااارة ، كان نفسي أشوفها هي وأختها
-معتز: لا يا راجل ،روح شوف مراتك احسنلك
-وليد: انا لسه ع البر ، وبفكر إني آآآآ…
-معتز مقاطعاً: ولييييييد !! بدل ما أدعي عليك ان ربنا يسلط عليك حماتك
-وليد: يا ساتر يا رب ، لأ يا عم مش عاوز ، ع العموم ابقى سلم عليهم وقول لنور حمدلله ع السلامة ومستنينها
-معتز: ان شاء الله ، سلام …. ناس تخاف ماتختشيش صحيح !!!
…………
توجه زياد إلى جراج المستشفى ، وجلس في سيارته منتظراً مجيء معتز …
-زياد: أنا مش عارف الزفت ده بيغطس فين كل ده ، مابيصدق يلاقي أي واحدة وعلى طول يبقى في ديلها !!! والمصيبة كلهم بيبقوا مبسوطين من لزقته دي .. على ايه مش عـــارف !!!
……………..
في المستوصف ،،،،
كانت السيدة هدى راقدة في عنبر النساء بالمستوصف ، ولا يدري أحد ما الذي أصابها إلا …،،،
-بسيوني التمرجي: ها يا نبوية ، الولية اللي جت حداكي امبارح لسه مخمودة ؟
-نبوية: ايوه يا سي بسبوني
-بسيوني التمرجي: طب خدي بالك أما تفوج تبلغيني
-نبوية: حاضر يا سي بسيوني
-بسيوني التمرجي: خدي يا به القرشين دول
-نبوية وهي تضع النقود في جيبها: خيرك سابج يا سي بيسوني
………….
-نائل : أنا عاوز أروح اشوف ماما
-فاروق: حاضر يا بني ، ياجي الضاكتور ونروحلها سوا
-نائل: هو عندها ايه بالظبط
-فاروق: ماخبرش
-نائل: ازاي يا عمي ماتعرفش عندها ايه ؟
-فاروق: اصبر يا ولدي ، زمانت الضاكتور جاي يجولنا مالها ، واخبارها ايه دلوجيت
-نائل: طيب
………………..
عودة للمستشفى مرة اخرى
قام سامح بامساك نور من ذراعها بشدة ، وجذبها إلى خارج الغرفة وهي تصرخ به أن يتركها ..،،
-نور بصريخ: انت اتجننت في عقلك ، سيب ايدي
-سامح بنرفزة : لـــع
-نور: سيب ايدي بدل ما أصوت وألم عليك الناس
-سامح: أعملي اللي يلد عليكي بس مش هسيبك يا نور ، انتي فاهمة !!!
-نور وهي تدفعه بشدة: اوعى بقى سيبني ، الحقوووني
-سامح وهو يسحبها معه: محدش هينجدك مني يا نور ، انتي بتاعتي
-نور: سيبني يا حيوان ، آآآآآآآآآآه
-سامح: اسكتي ساكتة خالص ، وانجري معايا
-نور: انت مجنون ، سيبني
-سامح: مش هيحصل
توجه سامح بنور إلى جراج المستشفى وهي تصرخ به أن يتركها ..
في تلك الأثناء كان زياد جالساً في سيارته يتفقد الساعة في هاتفه المحمول ، فلمح من داخل سيارته نور بصحبة رجل غريب يبدو من ملامحه أنه ليس من أهل المدينة ..،،،
-زياد لنفسه: ايييه ده ، نوووور !!! ماشية مع مين ، مالها لزقاله كده ليييييه ؟؟؟، مممم.. الظاهر انه مش مكفيها رجالة القاهرة فاشتغلت ع بتوع الأريــــاف كمان !!! فينك يا معتز ، خلينا أغور من هنا بدل ما أنا أعد يتحرق دمي ع الفاضية وع المليانة …………………………….. !!!
…………………………
رواية زياد ونور الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثالث والعشرون
الفصل الثالث والعشرون
الفصل الثالث والعشرون
الحلقة الثالثة والعشرون :
في تلك الأثناء كان زياد جالساً في سيارته يتفقد الساعة في هاتفه المحمول ، فلمح من داخل سيارته نور بصحبة رجل غريب يبدو من ملامحه أنه ليس من أهل المدينة ..،،،
-زياد لنفسه: ايييه ده ، نوووور !!! ماشية مع مين ، مالها لزقاله كده ليييييه ؟؟؟، مممم.. الظاهر انه مش مكفيها رجالة القاهرة فاشتغلت ع بتوع الأريــــاف كمان !!! فينك يا معتز ، خلينا أغور من هنا بدل ما أنا أعد يتحرق دمي ع الفاضية وع المليانة … !!!
-نور بصريخ: سيبني يا سامح ، انا مش جاية معاك ، انت ايييه ، آآآآآآآآه !!!
-سامح وهو ممسكاً بها: أني مش هرد عليكي دلوجيت ، لينا دوار نتحاسب فيه ع الجديم والجديد
-نور متآلمة : ااااااه دراعي ، حد يلحقني يا نااااااااااااس
-سامح: انتي هتاجي معايا بالجوة ، وقسماً عظماً محدش هينجدك مني يا بت عمي
-نور: هي مش سايبة
-سامح: محدش هيمنعني عنك
-نور: انت أكيييييييد مجنووون ، الحقوووووووووووني ، الراجل ده خاطفني ، آآآآآآآآآآآآآآه
قام سامح بصفع نور على وجهها بقوة شديدة فنزفت من أنفها على آثر الضربة …،،
-سامح وهو يصفعها : اخرررررررررسي
-نور بصريخ : آآآآآآآآآه
كان زياد يراقب المشهد بعينيه ، ورفض أن يتدخل لأنه كان يتذكر كلام نور السابق الذي طلبت منه ألا يتدخل في شئونها مهما حدث حتى لو رأها تقتل أمامه رغم شعوره بالحنق والغضب الشديدين ،
ولكنه لم يتحمل رؤيتها تصفع من قبل هذا الرجل الضخم بالاضافة إلى استغاثتها به ، فشعر بالدماء تغلي في عروقه فانتفض مسرعاً ن مكانه ….،،،،
-سامح: أني ممكن أدفنك حية هنا ، بس مش هسيبك برضوه يا نور
-نور وقد لمحت زياد في سيارته: زياااااااااااااااااد الحقني ، زياااااااااااد !!!
ترجل زياد من سيارته وجرى مسرعاً ناحية سامح وأمسك به ولكمه في وجهه ، وسحب نور منه وجعلها تختبيء خلفه ،،،
-نور برعب: زيــــــاااااااااااد ، الحقنــــــــــي
-زياد وهو يلكم سامح : انت اتجننت في عقلك ، ازاي تعمل فيها كده !!! بووووم
-سامح وهو يرد الضربة : آآآآآآآآآآه ، انت مين انت عشان تدخل بيني وبين بت عمي ، طرررررررراااااااخ
-زياد وهو يكيل له اللكمات : بووووووووووم ، حتى لو كنت مين مش هسمحلك تمد ايدك عليها يا حيوان .. بوووووم !
-نور متوسلة : الحقني يا زياد ، متخليهوش ياخدني معاه ، عشان خاطري ، ده واخدني غصب ومن ورا أهلي
-سامح: باعد عنها يا جدع انت بدل ما ادفنك مطرح ما انت واجف !
-زياد: لأ مش هابعد ، وإياك بس تفكر تقرب منها
-سامح: دي هتبجى مراتي وأني بربيها
-زياد: نعم ؟؟؟
-نور متدخلة: انت كداااااااب ، أنا ولا مراتك ولا غيره ، هي عافية
-سامح: علي صوتك كمان ، بس والله ما أني سايبك
-نور لزياد بتوسل شديد : اقسم بالله ما ليا علاقة بيه ، صدقني يا زياد ، طب حتى كلم اختي واسألها وهي هتقولك الحقيقة ، اقسم بالله ما بكدب
…………
في نفس الوقت في غرفة نور بالمستشفى ،،،
-نايا: الله ! أومال نور فين ؟؟؟ دي كان المفروض تستناني هنا
خرجت نايا من الغرفة لتسأل أحد الممرضات عن مكان نور و..،،،
-نايا: لو سمحتي ، المريضة اللي كانت في الأوضة دي راحت فين ؟
-الممرضة: معرفش والله
-نايا: انا مش لاقياها ، طب أسأل مين طيب ؟؟
-الممرضة: اسألي عند البوابة يمكن حد شافها
-نايا: شكراً
-نايا لنفسها : راحت فين دي بس ؟؟؟ لا حول ولا قوة إلا بالله
-معتز من خلف نايا: مالك بتدوري على حاجة !!
-نايا بفزع: اوووه ، خضتني
-معتز: سلامتك من الخضة يا جميييل
-نايا: من فضلك
-معتز: أنا حابب أساعد
-نايا: انت مش كنت ماشي ، ايه اللي مخليك هنا لسه ؟
-معتز: قولت يمكن تحبوا حد يشيلكم الشنط ولا حاجة ، أو محتاجين عربية توصلكم البيت
-نايا: شكراً
-معتز: والله ما عزومة مركبية
-نايا وهي تنظر بعينيها في ارجاء المستشفى : أها
-معتز: في ايه ، بتدوري على ايه يمكن أساعدك
-نايا: بدور على نور ،مش لاقياها
-معتز: يمكن سبقتك
-نايا: لأ ، هي المفروض كانت هتستناني في الأوضة عشان نمشي سوا ، وبعدين انت حاشر نفسك معانا كده ليه
-معتز: يا ستي أنا عاوز أساعد وأعمل خير ، ليه عاوزة تحرميني من الثواب
-نايا: لا والله
-معتز وهو يرفع يده بالدعاء : طبعاً .. انتي مش شايفة التقوى والسماحة اللي هتنط من وشي ، اللهم زدني تواضع ياااا رب
-نايا: لأ واضح فعلاً
…………
وصلت نايا لمدخل المستشفى وسألت احد موظفي الاستقبال عن نور ، ولكنه لم يراها …
ثم رن هاتف معتز برقم ….. ،،،
-معتز هاتفياً : جاي ، والله جاي يا زياد
-نور: شوفلي اختي نايا بسرعة يا معتز الله يكرمك
-معتز: ايه ده انتي نور ؟؟
-زياد وقد أخذ منها الهاتف : الآنسة نايا معاك
-معتز: هه ، لأ .. أه !
-زياد بنرفزة : معاك ولا لأ ؟
-معتز: معايا ومش معايا
-زياد بصرامة : معتز ، هات نايا وتعلالي ع الجراج حالاً !!!
-معتز: حاضر
-معتز لنايا: تعالي معايا بسرعة
-نايا: ليه ان شاء الله
-معتز: زياد عاوزنا
-نايا : عاوزنا ، مقالكش ليه ؟؟؟
-معتز: لأ ، بس الظاهر ان الموضوع يخص نور
-نايا: نور !!
-معتز مكملاً: اصلها ردت عليا من موبايل زياد و …
-نايا مقاطعة: انت لسه هتحكي ، بسررررعة بدل ما تحصل كارثة
-معتز: دايماً جايبلي الكلام يا زياد ، حتى مع المزة
…………
توجه معتز ونايا إلى الجراج الخاص بالمستشفى ، وبالفعل وجدوا زياد يقف في مواجهة سامح ، ونور تختبيء خلف زياد وممسكة به ، جرت نايا ناحية أختها وأحتضنتها ثم …،،،
-نايا: نوووووووور
-نور: نايا الحقيني
-نايا وهي تحتضن نور: في ايه اللي حصل .. ايييه ده ساااااااااامح !! انت ايه اللي جابك هنا ؟؟ مامي كويسة ونائل .. انت عرفت أصلاً مكانا ازاي ؟؟
-زياد: مش وقته الكلام ده يا آنسة نايا ، شوفي الأول الأخ ده عمل ايه في اختك
-نايا بقلق : في ايه ؟؟
-نور ببكاء: سامح ضربني وعاوز ياخدني غصب معاه
-سامح مقاطعاً: وهموتك م الضرب كمان طالما معوجة عليا
-نايا: قطع ايدك قبل ما تلمس شعرة منها
-سامح: لأ هلمسها وأكسر ضلوعها كلها
-معتز متدخلاً في الحوار: ايه يا عم انت مالك داخل حامي كده ليه ، مش عاجبك الرجالة اللي واقفة
-سامح بتحدي: امشي ياض انت بدل ما أعمل الصوح معاك
-معتز: انت أد كلامك ده ؟؟؟
-نايا: انا هبلغ مامي باللي حصل و..
-سامح: بلغي الجن الأزرق حتى ، أني هاخد نور يعني هاخدها !!!
قام سامح بجذب نور من بين أحضان أختها بالقوة ، فتدخل زياد ومعتز ومنعاه من الاقتراب منها ..،،،
-زياد بعصبية : فكر بس تقرب منها وانا قسماً بالله أفرمك
-معتز: لأ ، كله إلا كده !!!!
-سامح: دي هتبجى مراتي ، ليه ياخوانا بتحشوني عنها
-نايا: انت مجنون ، مراتك ايه وزفت ايه ؟؟؟ أنت مافيش بينك وبينها حاجة
-سامح: أني هاتجوزها !!
-زياد وقد نفذ صبره : انت اتجننت ، ازاي هتجوز خطيبتي ؟؟؟
-الجميع : ايييييييييييييه …………………………………….. !!!
………………………………..
رواية زياد ونور الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الرابع والعشرون
الفصل الرابع والعشرون
الفصل الرابع والعشرون
الحلقة الرابعة والعشرون :
قام سامح بجذب نور من بين أحضان أختها بالقوة ، فتدخل زياد ومعتز ومنعاه من الاقتراب منها ..،،،
-زياد بعصبية : فكر بس تقرب منها وانا قسماً بالله أفرمك
-معتز: لأ ، كله إلا كده !!!!
-سامح: دي هتبجى مراتي ، ليه ياخوانا بتحشوني عنها
-نايا: انت مجنون ، مراتك ايه وزفت ايه ؟؟؟ أنت مافيش بينك وبينها حاجة
-سامح: أني هاتجوزها !!
-زياد وقد نفذ صبره : انت اتجننت ، ازاي هتجوز خطيبتي ؟؟؟
-الجميع : ايييييييييييييه …!!
تسمر الجميع في أماكنهم من هول المفاجأة الغير متوقعة ، ولم ينطق أحد لمدة دقائق بكلمة واحدة حتى صاح سامح بـــ…….،،،
-سامح: بتجول ايه ؟؟ ازاي خطيبتك ؟؟
-زياد: ايييه ماسمعتش ، تحب أعيد تاني ؟؟؟ ايوه خطيبتي ، والمفروض هنكتب كتابنا كمان أخر الاسبوع
-نايا بتعجب : نعم ؟؟
-نور بدهشة : اييييه ؟؟؟ ده اللي هو ازاي يعني
-معتز باستغراب : وده حصل امتى ؟
-زياد بثقة : اومال انت مفكر ان مدام هدى بتعمل ايه في البلد عندكم ، طبعاً كانت جاية تبلغكم بالخبر !!!
-سامح: ايييييه !!! انت كداب ، ده ماحوصلش
-زياد باصرار: لأ حصل ، براحتك بقى تصدق أو متصدقش
-نور بدهشة شديدة : هه
-نايا : آآآآ..أه.. صح
-نور وهي تلتفت لنايا: نعم ؟؟؟
-نايا: آآآآ.. ايوه ، مامي كانت قايلة ده ..و..آآآ..و كانت ..مستنية تـ..تـ..
-زياد: خلاص يا آنسة نايا احنا مش محتاجين نبرر لحد حاجة
-سامح: بس أني مش شايف دبل لابسينها في ايديكم ………………… !!!
…………………….
في المستوصف ،،،،
استيقظ نائل منذ الصباح الباكر وكان في انتظار أن يصل عمه أو ابن عمه سامح ليصطحبه أحدهما لرؤية والدته الراقدة في المستوصف ، ولكن لم يجيء أي أحد .. وكان هو عاجز عن التحرك من فراشه ، فجاء الطبيب ليطمأن عليه و…
-نائل: يا دكتور أنا عاوز أشوف أمي واطمن عليها
-الطبيب: مش لما تجيلك الأول
-نائل: ماهي موجودة هنا في المستوصف
-الطبيب: موجودة فين ؟
-نائل: معرفش ! هي تعبت امبارح ونقلوها اوضة تانية ومن ساعتها وأنا معرفش اي حاجة عنها
-الطبيب: أنا معرفش حاجة عن الموضوع ده .. ع العموم هسأل وأعرف وأبلغك
-نائل: ياريت يا دكتور الله يكرمك ، عاوز أروحلها ومش قادر اقف ع رجلي
-الطبيب: حاضر ، هعرف هي فين وعندها ايه وابعت التمرجي ومعاه كرسي متحرك تقعد عليه وتروحلها
-نائل: شكراً يا دكتور ، أنا أسف إني هتعبك معايا
-الطبيب: العفو على ايه يس ، انا معلمتش حاجة
-نائل: ربنا يخليك يا دكتور..
………………..
في شركة ايهاب الملاح ،،،
كان ايهاب الملاح يتحدث مع أحد الأشخاص هاتفياً حول أمر ما ويبدو على وجهه السعادة ..،،،
-ايهاب هاتفياً: حلو أوي الكلام اللي بتقوله ده يا شكري
-شكري: خدامك يا باشا
-ايهاب: استمر بقى ، ولما يكون في جديد بلغني ، عشان وقت ما تجي ساعة الصفر أقدر أضرب ضربتي
-شكري: عُلم يا باشا
-ايهاب: آه ، ومتنساش تعدي ع الحسابات ، في مكافأة صغيرة عشانك
-شكري بفرحة: الله يكرمك يا ايهاب باشا ، خيرك سابقك
-ايهاب : ماشي يا شكري .. سلام
-هويدا: خير يا حبيبي
-ايهاب: كل خير يا مزة
-هويدا: لأ ده انت مزاجك عنب ع الأخر النهاردة
-ايهاب وهو يدخن سيجارته: ياااااااااااه ، مبسوط أوي ..
-هويدا: طب مش تبسطني معاك يا قلبي
-ايهاب بالخبث: الانبساط كله في البيت عندي
-هويدا بمياعة: وأنا جاهزة يا حبيبي في أي وقت
-ايهاب: طب يالا بينا
-هويدا: يالا … !
………………………..
عودة مرة أخرى لجراج المستشفى ،،،
-سامح: بس أني مش شايف أي دبل لابسينها في ايديكم ؟؟؟ يبجي ازاي خاطيبها ، وحصل ميتى أصلا؟؟؟
-زياد: أنا قولت أخر الاسبوع ، انت مش بتسمع !!!!
-نور معترضة: لألألألأ .. انت جبت الكلام ده منين ؟؟
-نايا وهي تسحب نور بعيداً: تعالي يا نانوو ، عاوزاكي شوية
سحبت نايا أختها الصغيرة نور بعيداً عن زياد وسامح ومعتز لكي تتحدث معها حول ما قاله زياد وتحاول اقناعها بـــ….،،،،
-نور: ايه الكلام المهبب اللي بتقولوه ده ؟؟؟
-نايا: بصي يا نور جارينا في الحوار لحد ما نخلص من الزفت سامح ده ع خير
-نور: أجاريكو ايه وهباب ايه ؟؟ نايا انتي سامعة بيقول ايه ؟؟؟
-نايا: ايوه سمعت وعارفة هو بيعمل كده ليه
-نور: أبداً ماهيحصل اللي بيتقال ده ، هو انتو مفكرني بيعة وشاروة للي يدفع أكتر
-نايا: يا بنتي احنا محتاجين زياد عشان نخلص من ورطة اللي ما يتسمى سامح
-نور وهي تعقد ساعديها أمام صدرها: أبداااااا ما هيحصل
-نايا: اسمعي الكلام لحد ماهو يمشي وبعد كده أعملي اللي انت عاوزاه ، ع الأقل لحد ما مامي ترجع
-نور: اوووف
-نايا: خلينا نخلص بقى ، يعني عاجبك انه يجرجرك من شعرك للبلد
-نور: لأ ، بس مش معنى كده اني أوافق ع كلام النطع التاني
-نايا هامسة : شششش.. خلي اليوم يعدي ع خير وبعد كده نتفاهم ، يالا تعالي نروحلهم
-نور: حاجة تقرف
…..
في نفس الوقت كان معتز يتحدث مع زياد عما قاله قبل قليل بشأن نية عقد قرانه من نور ..،،،
-معتز هامساً لزياد : بس انت مقولتليش أزيـــاد ع انك ناوي تتجوز
-زياد: مجتش مناسبة
-معتز: يا سلام ، ده أنا بوزي في بوزك 24 ساعة ، يبقى ازاي مجتش مناسبة !!!!
-زياد: اهوو اللي حصل بقى
-معتز: مش مقتنع الصراحة !!!
-سامح لنفسه : أني مش مصدق الكلام الفارغ اللي بيجولوه ده ، هما أكيد بيسرحوا بيا عشان يمنعوني أخد مهجة جلبي نور و…..
-زياد مقاطعاً تفكير سامح : ها يا بلدينا ؟
-سامح: هه
-زياد: سكت يعني ؟
-سامح: بص يا أفندي آآآ….
-زياد مقاطعاً : أنا مش أفندي ، أنا رائد
-سامح: ايه ؟
-زياد: انا الرائد زياد من العمليات الخاصة
-سامح: تشرفنا .. أني أقصد لازم أسمع من مرات عمي الكلام ده ، وإلا هيبجى ليا تصرف تاني
-زياد: وماله ، اسمع وشوف وصدق كمان
-معتز: ما بلاش
-زياد: لازم تبقى عارف يا بلديتنا ان الرائد زياد لما بيقول كلمة بيبقى ادها … !!
……..
في المستوصف ،،،،،
بدأت هدى تستعيد وعيها تدريجياً و..،،،
-هدى: آآآآ… أنا… أنا فين ؟ ايه ده .. أنا بعمل ايه هنا ؟؟
-نبوية : اصباح الخير يا ست هدى
-هدى : انتي مين ؟
-نبوية: أني نبوية الممرضة
-هدى: طب أنا ايه اللي جابني هنا ، ابني نائل فين ؟؟
-نبوية: انتي بخير ، تعبتي شوية امبارح فالدكتور جال ترتاحي شوية
-هدى: طب أنا عاوزة أروح لابني ، الله !! بناتي زمانتهم قلقانين عليا ، لازم اكلمهم اطمن عليهم ، اومال فين موبايل وحاجتي
-نبوية: حاجتك كلها موجودة ع ابنك
-هدى: طب معلش يا نبوية وديني عنده
-نبوية : حاضر
اصطحبت نبوية السيدة هدى إلى غرفة ابنها نائل الذي سعد كثيراً بوجود والدته ..،،
-هدى: شكراً يا نبوية
-نبوية: على ايه يا ست هدى
-نائل بسعادة: ماما حبيبتي ، حمدلله ع السلامة ، خضتيني عليكي أوي
-هدى: حبيبي يا نؤنؤ ، أنا الحمدلله بخير ، والله ما أعرف ايه اللي جرالي ، كنت كويسة وبخير وفجأة الدنيا ضلمت ومابقتش حاسة بنفسي ، بس قولي انت أخبارك ايه النهاردة طمني عليك؟؟
-نائل: أحسن يا ماما ، طول ما أنتي بخير أنا بخير
-هدى: ربنا يخليك ليا يا ابني ، بقولك حد من اخواتك اتصل ؟؟
-نائل: أه .. نايا من شوية
-هدى: اها، طب وانت رديت عليها ؟؟؟
-نائل: لأ
-هدى: طب كويس بدل ما كانت عرفت باللي حصلك واللي حصلي وقلقت ، الحمدلله
-نائل: هو انتي مش هتقولي لأخواتي ؟؟؟
-هدى: لأ ، بدل ما يتخضوا ، خليهم يعرفوا وانت معاهم أحسن
-نائل: اللي يريحك يا ماما
-هدى: أنا هاروح أسأل الدكتور ان كان ينفع تمشي ولا لأ
-نائل: اوك
-هدى: ربنا يسهل ويوافق انك تطلع خلينا نرجع القاهرة تاني
-نائل: يا ريت يا ماما لأحسن أنا اتخنقت وزهقت
-هدى: لحقت تزهق من يوم
-نائل: كفاية اللي حصلي
-هدى: صحيح ، انت ازاي عملت الحادثة دي ؟
-نائل: والله ما أعرف ، أنا كنت واقف عادي وماسك الموبايل في ايدي وفجأة لاقيت عربية داخلة عليا ملحقتش أتفاديها
-هدى: تلاقيك كنت واقف سرحان زي عوايدك
-نائل: ابداً والله يا ماما أنا كنــ…
-هدى مقاطعة: هو أنا مش عرفاك لما تمسك الزفت ده في ايدك بتسرح ومابتبقاش مركز
-نائل: والله كنت واقف على جمب ، مش عارف بقى !!!
-هدى: الحمدلله أنها جت على أد كده
-نائل: يستاهل الحمد
-هدى: خليني بقى أروح أشوف الدكتور هيقول ايه وأرجعلك
-نائل: أوك
……………
في جراج المستشفى ،،،
-سامح: خلاص أني هكلم مرات عمي دلوجيت وأعرف منها الحقيقة
-زياد: وماله كلمها
-نايا بفزع: آآآآ.. تكلمها ايه الوقتي ؟؟؟ لأ استنى .. آآآ…. اقصد يعني هو الكلام ده ينفع في التليفون
-نور: ………………….
-سامح: خلاص أني هاكلم أبوي وأشوف هيجول ايه
-معتز: هو أنت مصمم تكلم أي حد وخلاص ، ياعم ما تكلمنا احنا
-سامح: ماهو مش معجول اللي بتجولوه ده
-زياد: بقولك ايه ، احنا اتأخرنا ع الشغل ومش فاضين للهري بتاعك ده ، انت أصلاً شكلك واحد فاضي وانا مش فايقلك
-نايا: آآآ.. ايوه
-معتز: اها
-سامح: يعني ايه ؟؟
-زياد: خلاصة الليلة دي كلها ان أخر الاسبوع كتب كتابي ع نور ، واحنا مضطرين نمشي الوقتي حالاً عشان اتأخرنا ، وخليك انت هنا كلم اللي تكلمه ومحدش هيمنعك ……. !!!
ثم جذب زياد نور من ذراعها ، واتجه بها نحو سيارته ، فتح لها باب المقعد الأمامي واجلسها فيه ، بينما لحق بهما معتز ونايا ….
-زياد وهو يجذب نور من ذراعها: يالا يا هانم ، ولا عاجبك الوقفة هنا ، مش ورانا شغل وقواضي وبلاوي سودة !!!!
-نور باستغراب : هه
-زياد: اتفضلي ..
-نور وهي تتحاول التخلص من قبضته : بالراحة ، ايه اللي بتعمله ده
-زياد وهو يفتح باب السيارة لها : اركبي يالا
-نور: طب ما تزوءش
-معتز: يالا يا نايا ، قصدي يا آنسة نايا
-نايا: ممم.. طيب
-سامح: ايييه ده ، انتو كلكم ماشيين ؟؟
-معتز: يعني عاوزنا نقف معاك نسليك في وحدتك ؟؟ خلاص فاضينا المولد
-سامح: ماشي !!! فكركم ان الموضوع كده خلص خلاص ، لأ يبجى متعرفوش مين سامح ولد الحاج فاروق ، أني مش هاسكت عن اللي حصل ، ونور هتبجى بتاعتي مهما حصل ، حتى لو كان فيها قطع رقـــــــــــــاب …………………!!!
…………………………….
رواية زياد ونور الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الخامس والعشرون
الفصل الخامس والعشرون
الفصل الخامس والعشرون
الحلقة الخامسة والعشرون :
انطلق زياد بسيارته نحو إحدى الكافيهات ليتحدث الجميع عما صار في جراج المستشفى ..،،،
-نور بعصبية : انت ازاي تقول كده ، جتلك منين الجرأة انك تدعي انك خطيبي ، لأ وكمان هنكتب كتابنا أخر الأسبوع ؟؟؟
-زياد: ………………….
-نايا: اهدي يا نور مش كده ، خلينا نتفاهم ونتكلم بالعقل
-نور: لأ وانتي كمان بتأمني على كلامه يا نايا
-نايا: مكنش قدامي حل تاني غير كده عشان نخلص من سامح
-نور: أقوم ادبس في الأخ ده
-نايا: خلاص بقى يا نور ، اهدي شوية
-نور بضيق : أل أنا كنت ناقصة مصايب يا ربي !!! أخلص من الزفت سامح يطلعلي زياد …!!!!!
-زياد ببرود: خلصتي زعيقك
-نور: انت ازاي بارد كده
-زياد: استغفر الله العظيم ، اسكتي بقى واسمعيني
-نور بعصبية : لا مش هاسمعك ، الكلام اللي انت قولته ده تبله وتشرب مياته ، استحالة يحصل حتى لو في خيالك
-زياد: ياشيخة ودي خلقة أصلاً حد يطيق يبصلها
-نور: احترم نفسك
-معتز: بسسسسس ، الناس كلها بتتفرج علينا ، عاوزين نتفق ع حل مرضي للجميع
-نايا: عشان خاطري يا نور اسمعيني
-نور: لأ
-معتز: لازم نتفاهم ونهدى شوية ونفكر ، وكل مشكلة وليها حل ، وبعدين محدش طلب منك يا نور تتجوزي زياد، اعتبريه فيلم فكسان بنعمله ع قريبكم الرزل
-نور: يعني مافيش حد إلا أنا عشان أعمل كده معاه ، ما كان عنده نايا
-معتز معترضاً : لأ كله إلا نايا ، ده أنا كنت ولعت فيه وفي اللي جابوه ، أل نايا أل !!!
-نايا: نعم ؟؟
-معتز: متخديش في بالك ، وركزي مع اختك
لم يطيق زياد الجدال مع نور أمام معتز ونايا اختها ، فقرر ان يأخذها على انفراد ليتحدثا سوياً
-زياد: بصوا بقى كلكم ، الحوار ده يخصني أنا ونور ، واحنا اللي هنتفق فيه
-معتز: نعم ياخويا ؟؟
-نور: اييه ؟
-نايا: آآآ….
لم ينتظر زياد ردهم ، وإنما جذب نور من يدها وأخذها نحو منضدة اخرى على مقربة من معتز ونايا ليتحدثا بهدوء ويتفقا على …..،،،،
-زياد وهويجذبها بعيداً عن معتز ونايا : تعالي كده
-نور: اوعى
-زياد: اتنيلي اترزعي خلينا نتكلم
-نور: انت بتعمل معايا كده ليه ؟
-زياد: بصي بقى من الأخر كده و من غير لف ولا دوران ، أنا هعمل معاكي اتفاق
-نور: اتفاق !!
-زياد: ايوه ، حاجة قصاد حاجة
-نور وهي تقف من على مقعدها : لأ مش عاوزة
-زياد: اتهدي يا شيخة بقى واسمعيني
-نور: اتكلم عدل معايا
-زياد: اسمعيني ، ودوري الفكرة في دماغك
-نور: مش عاوزة حاجة منك ، الله الغني
-زياد: هتسمعيني غصب عنك
-نور: يوووه
-زياد : صلي ع النبي كده واسمعيني
-نور: عليه الصلاة والسلام
-زياد مكملاً: بصي الواد بلدياتكم ده مخه صرمة قديمة ومن النوع اللي ممكن يعمل اي حاجة عشان يوصل للي هو عاوزه حتى لو كان على حساب مين
-نور: ها … مقولتش جديد
-زياد: اصبري بس ، لأ وهو الظاهر انه عينه منك ع الأخر
-نور بضيق: لو سمحت
-زياد: أنا بقولك الحقيقة ، وطالما هو اتجرأ وكان عاوز ياخدك معاه محدش هيمنعه يعمل ده تاني، ومتأخذنيش انتو معندكوش راجل في عيلتكم يقفله ويمنعه من ده
-نور : لأ عندي
-زياد: مين؟
-نور بثقة: أخويا الصغير
-زياد: وده عنده كام سنة ؟؟؟
-نور: مايخصكش
-زياد: طب بيدرس في ايه ؟؟؟
-نور: احم ..هو.. هو لسه فـ.. ف..
-زياد: في ايه ؟؟ كلية ؟؟
-نور: آآآ.. لأ
-زياد: معهد ؟؟؟
-نور: لأ
-زياد: اومال في ايه طيب ؟؟
-نور: فـ.. في اولى ثانوي !
-زياد: كمــان !!
-نور: ماله يعني هو صغير في السن بس راجل ، وكمان يقدر يقف لسامح و…
-زياد مقاطعاً : يا سلام ده اللي هيقفله ؟؟؟ بايه بالظبط ؟؟ بالقلم والمسطرة ؟؟
-نور: لو سمحت ما تتريقش على أخويا
-زياد: يا بنتي انتي مش عاوزة ليه تفهمي ؟؟؟ سامح ده غبي و..
-نور: لاحظ انك عمال تغلط في رجالة عيلتنا وأنا سكتالك
-زياد: لا اله إلا الله
-نور: ماهو مش معنى ان سامح غلط يعني و..
-زياد: تصدقي يا شيخة أنا غلطان اني ادخلت ، يا ريتني كنت سيبته ياخدك معاه ، اهو كنت ارتحت منك
-نور: الحمدلله ربنا نجاني
-زياد: اه طبعاً بفضل الله أولاً وبعد كده العبد لله
-نور: هه .. أنا كنت أقدر عليه على فكرة ، بس هو أخدني على خوانة
-زياد هامساً وهو يشيح بيده : يا شيخة غوري
-نور: طيب كمل كلامك من غير ما تغلط في حد
-زياد: بصي .. هي حاجة قصاد حاجة
-نور: اللي هي ايه ؟؟ وضح من فضلك
-زياد: أنا هخلصك من الأخ سامح في مقابل انك مترفعيش شكوى ضدي
-نور: مش فاهمة
-زياد: يعني أنا هتجوزك
-نور : نعم ياخويا ؟؟؟؟؟
-زياد: أقصد يعني كده وكده ، هنعمل كتب كتاب و..
-نور مقاطعة: مش هيحصل
-زياد: يا بنتي اسمعي للأخر ، احنا هنكتب الكتاب ضماناً ليكي من ان الرزل سامح ده ميتعرضلكيش تاني بأي صورة لأن محدش فيكم هيقدر عليه وخصوصاً لو خدك فعلاً معاه لبلدكم !! وفي نفس الوقت أنا أضمن انك مترفعيش ضدي شكوى تأذيني ع الأقل حالياً ، وهنفضل سوا لحد ما المهمة تنتهي وبعد كده كل واحد يروح لحاله ..!
-نور وقد أخذت تدير الفكرة في رأسها : مممم…
-زياد: فكري ، واحسبيها .. احنا الاتنين محتاجين الجوازة دي عشان مصلحة مؤقتة
-نور: وأنا ايه اللي يضمنلي انك تطلقني ؟؟
-زياد: زي أنا ايه اللي يضمنلي انك ماتشتكنيش وتأذيني في شغلي ؟؟
-نور: لأ .. انا مش واثقة فيك
-زياد: أنا قولتلك اللي عندي وانتي حرة !!
-نور: لألألأ.. نار سامح ولا جنتك يا خويا
-زياد: براحتك .. انتي الخسرانة !!
-نور: ملكش فيه ، أصوم أصوم وأفطر على ….
-زياد: يعني انتي مش هترتاحي إلا لما أقطعلك لسانك
-نور: ده على أعتبار ان بؤك بينقط شهد
-زياد: خسارة الكلام معاكي ، اعتبري اللي قولته ده محصلش
-نور: أحسن
…………
في نفس الوقت على منضدة معتز ونايا ،،،
-معتز: تحبي تشربي ايه ؟
-نايا: هو انا جاية أضايف ولا فاكرني في ميعاد غرامي ؟؟ خلينا نشوف بس المصيبة اللي وقعنا فيها
-معتز: ان شاء الله كله هيتحل ، روقي دمك انتي بس ، أجيبلك لمون؟
-نايا: شوف أنا بقول ايه وانت بقول ايه ؟؟
-معتز: يا ستي انا خايف عليكي والله، هتقعدي تهري وتنكتي كده في نفسك ، وبعدها تحرقي في دمك ، فهيعلى ضغطك ويزيد سكرك وتبقي شربات أكتر ما انتي
-نايا: نعم ؟؟ بتقول ايه ؟؟؟
-معتز: أنا بقول اجيب قهوة سادة أحسن !!!
-نايا وهي تنظر تجاه زياد ونور: ألحق اتخانقوا سوا
-معتز: وهو في حد أهبل يحط البنزين جمب النار ، ربنا يسترها بقى
-زياد: يالا بينا لأحسن جبت أخري
-معتز: اتفقتوا على ايه ؟
-نايا: ها ، وصلتوا لحل
-نور: استحالة أرتبط بواحد زي ده
-زياد: وانت تطولي أصلاً ، ايش جابك ليا
-نور: شايفة يا نايا ؟
-معتز: هو سعد زغلول قالها زمــان ( مافيش فايدة ) !!!!
انصرف الجميع من الكافيه دون الوصول لأي حل ..
…………..
في القرية ،،،
قررت هدى أخذ ابنها والرحيل من المستوصف بعد أن علمت منه أن سامح أخذ عنوان منزلهم في القاهرة ، بالاضافة إلى عدم وجود ما يمنع نائل من الانتقال للقاهرة ، فحالته الآن أكثر استقراراً …،،
-هدى: يالا يا نائل ، مش هنقعد أكتر من كده
-نائل: مش هنستنى عمي ؟
-هدى: لأ .. احنا لازم نرجع حالاً
-نائل: ليه يا ماما ، في حاجة حصلت !!
-هدى : ماهو مش هينفع نستنى هنا لحظة واحدة بعد اللي انت قولته ده
-نائل: للدرجادي ؟؟
-هدى: وأكتر يا نائل .. عاوزاك بس تساعدني وتستحمل لحد ما نوصل للعربية
-نائل: حاضر
…………………
في الادارة ،،،
-وليد: الله ، هو الجماعة فين ؟؟ محدش منهم باين
-حسام : مش عارف والله
-وليد: احنا واقفين محلك سر في القضية دي ، وكلها كان يوم وهيكون فرحي ، يعني لازم نعمل اي حاجة بدل ما يجي اللوا اسماعيل يطلعه علينا !!!!
-حسام: هو مسافر وراجع أخر الاسبوع ، تكون نور جت واشتغلت ع المعلومات اللي معاها ، ويكون كمان وصلنا معلومات من عيونا
-وليد: يا معين يا رب
-حسام: طب يالا بينا ننزل نشرب حاجة في الكافيتريا
-وليد: وماله ياسيدي
جلس حسام ووليد يتدحثان سويا في الكافتيريا الخاصة بادراة العمليات الخاصة إلى أن جاء زياد ومعتز وجلس الجميع معاً ..،،،
-حسام: يااااااااااه اخيراً شرفتوا
-معتز: هنعمل ايه بس كان ورانا بلاوي سودة
-وليد: خير ؟
-معتز:اصل ..أصل .. زياد كان ..آآآ
-حسام: ماله زياد ؟
-معتز: انا ماليش دعوة ، خليه هو اللي يقولكم
-وليد: في ايه يا زياد؟
-زياد: مافيش حاجة
-معتز: يا رااااااااااجل !!
-حسام: سيبه يا ميزو براحته يمكن مش عاوز يتكلم
-معتز: ماهو كده كده الكل هيعرف
-زياد: كبروا مخكم ، بعدين بعدين هبقى أحكيلكم
وبينما هم يتحدثون ، جاء زميلهم عمر وبصحبته أقرانه إلى المنضدة الجالسون عليها و….
-عمر لأصحابه: ثواني آ رجالة ، هكلم زياد وفرقته وراجعلكم
-تنوعت ردود أصدقاء عمر ما بين : اوك ، ماشي ، طيب … الخ !!!
-عمر: أهلاً بالشباب
-حسام: ازيك يا عمر ، تعالى أقعد معانا
-عمر: لأ مش فاضي ، ورايا تدريب وبعد كده طالع أنا وفرقتي على عملية جديدة
-وليد: موفقين ان شاء الله
-عمر: ان شاء الله .. اخباركم ايه ؟
-معتز: الحمدلله
-وليد: بخير ، أم متنساش فرحي الأسبوع الجاي ان شاء الله ، هستناك تنورني
-عمر: بجد ؟؟ ألف مبروووك يا وليد ، ربنا يتمم بخير
-وليد: الله يبارك فيك ، عقبالك
-عمر بغمزة : ان شاء الله ، وعن قريب
-وليد: بأمر الله
-عمر: أومال فين الفردة الجديدة
-حسام: فردة ايه ؟
-معتز: تقصد مين ؟
-عمر: البت الجديدة اللي جت عليكم
-زياد بحدة: اسمها نور مش فردة
-عمر: مافرقتش كتير
-حسام: لأ تفرق أعمر ، هي زميلتنا وشغالة معانا و..
-عمر مقاطعاً: حلوة شغالة معاكو دي ، ده انا سمعت انها لا مؤاخذة شغالة عليكو
-معتز بحدة : ايه يا عم الكلام ده ؟
-زياد: في ايه يا عمر ما تتكلم عدل ؟
-حسام: جرى ايه يا عمر !!
-عمر مكملاً : ماهو أصل عيب أوي لما يبقى في رجالة زي التيران ، لا مؤاخذة يعني ، ويجيبوا حرمة عليهم لأ وهي اللي تشغلهم
-زياد: عمــــر ، اياك أسمعك تتكلم عنها
-عمر: متتحمأش آزياد ، أنا بقولك اللي سمعته .. فرقتكم بقت سُمعتها مش أد كده من بعد ما جت البت دي عليكم
-معتز: انت تعرفها ولا شوفتها أصلاً ؟؟؟؟
-عمر: لأ
-وليد: ميصحش تتكلم عن واحدة متعرفهاش و..
-عمر مقاطعاً: أنا بنصحكم لله في لله ، طول ما البت دي معاكو هيطلع كلام مالوش لازمة عليكو
-زياد: خلي نصيحتك لنفسك
-حسام: عمر انت جاي تسلم ولا جاي تولعها ؟؟؟
-عمر: لأ انا جاي انبهكم ، اه وبالمناسبة بعد اسبوع هتطلع كل الفرق دورة تدريبية للتدخل السريع ، في ميل جالنا كلنا بده من نص ساعة
-معتز: يييه ، ال احنا ناقصين
-وليد: الحمدلله أنا هخلع من الليلة دي وأقضي شهر العسل
-حسام : بلاش تؤر على نفسك بدل ما نلاقيك في الصباحية منورنا ،
-عمر مضيفاً : صح نسيت أقولكم إن الفردة ، قصدي زميلتكم اسمها مكتوب معانا في التدريب.. !!!!
-زياد: نعم ؟؟؟
-وليد: ايييه ؟
-معتز: طب ازاي ؟؟
-حسام : يادي النصيبة
-عمر بخبث: ايييييه ، شدوا حيلكم يا أسود !! ده هتبقى دورة عجب والفرجة فيها للصبح وعلى عينك يا تااااااااااااااجر ……………………………. !!!!!!!
………………………………
رواية زياد ونور الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل السادس والعشرون
الفصل السادس والعشرون
الفصل السادس والعشرون
الحلقة السادسة والعشرون:
وصلت نور مع أختها نايا إلى منزلهم ، أخذت نور حماماً لتنفض عن نفسها آثار المستشفى ، بينما قامت نايا بتحضير الطعام لكلتاهما …،،
-نايا: يالا يا نانوو ، أنا جهزتلنا لقمة ناكلها
-نور: أوك جاية أهوو .. هنشف شعري وجيالك
-نايا: أنا هكلم مامي أطمن عليها لأحسن من امبارح منعرفش عنهم حاجة
-نور: اوك
طلبت نايا والدتها ، ولكنها لم تجيبها فـ…،،
-نايا: غريبة !! مامي مش بترد
-نور: يمكن الموبايل مش معاها
-نايا: طب استني أطلب نائل
-نور: وده من أمتى أصلاً بيرد علينا لما بنطلبه في العادي
-نايا: هو كمان موبايله مقفول .. أنا كده ابتديت أقلق
-نور: ربنا يستر ، يمكن تكون ساية وانتي عارفة انها مش بترد وهي ع الطريق !!
-نايا: لأ أنا لازم اطمن عليهم
-نور: طيب ناكل ونكلمهم تاني ، أو أقولك نبعتلها رسالة
-نايا: ممم…طيب
أرسلت نايا رسالة نصية لوالدتها نصها :
( مامي ، اخبارك ؟ طمنينا عليكي ، بنطلبك مش بتردي )
-نايا: أنا بعتلها رسالة ، ومستنية ردها
-نور: أنا جعانة أوي
-نايا: ممم.. مقولتليش بقى زياد كان بيقولك ايه ؟
-نور: يعني أنا عمالة أغير في المواضيع ، وأتوه وأبان طبيعية عشان مافتحش السيرة دي وانتي برضوه مصممة تكلمي عنه
-نايا: الله يا نانوو ، مش كتر خيره الراجل أنقذك من اللي ما يتسمى سامح
-نور:ربنا ينجيني منهم الاتنين
-نايا: بس متنكريش ان زياد ثبت سامح
-نور بقرف: غراب اتلم على حداية
-نايا: ياني ع تشبيهاتك !!!!
-نور: الاتنين أسوأ من بعض !!
-نايا: بس برضوه هو اتصرف بشهامة وإلا كان زمانك مع الزفت سامح
-نور: خلاص بقى يا نوئة .. قفلي ع السيرة دي
ثم رن هاتف نايا برقم والدتها ..،،،
-نايا بفرحة : دي مامي … ألووو أيوه يامامي ، وحشتينا أوي أوي .. انتي فين ؟؟
-هدى هاتفياً: ازيك يا نوئة وحشتيني يا حبيبتي ، معلش أنا كنت سايقة ، فمكنتش عارفة أرد عليكي ، ازيك وازي نور أخباركم ايه يا بنات ؟؟ كل حاجة عندكم كويسة ؟؟
-نايا: ولا يهمك يا مامي ، المهم انك بخير ، أه الحمدلله أحنا بخير
-هدى: الحمدلله ، انا في الطريق رجعالكم
-نايا بلهفة: بجد يا مامي ؟؟ ، توصلي بالسلامة ان شاء الله
-هدى: في أي حاجة حصلت وأنا مش موجودة يا نوئة ؟
-نايا بتردد: هه .. آآآآ.. لأ
-هدى: طب الحمدلله .. ان شاء الله مسافة السكة وأكون عندكم
-نايا: بأمر الله يا مامي ، اومال الواد نائل عامل ايه ؟؟ زمانته هيتهبل ان مافيش نت ولا بلاي ستشن ولا أي حاجة
-هدى: الحمدلله ، أهو نايم جمبي
-نايا: ممم.. نايم !! غريبة
-هدى: هه ، سهران طول الليل ما أنتي عارفة بقى ..
-نايا: من جهة السهر ، فنائل استاذ في السهر والصياعة
-هدى: أومال نور راحت شغلها ؟
-نايا بتردد: آآآآآ… لأ .. هي ..آآآ… هي أجازة النهاردة
-هدى باستغراب : أجازة ؟؟ ليه ؟؟
-نايا: عادي يا مامي ، حبت تقعد معايا شوية
-هدى: وماله ، ربنا يخليكوا لبعض ، طيب هاقفل أنا بقى عشان ألحق أجيلكم
-نايا: أوك يا مامي ، طمنينا عليكي كل شوية ، وسوقي على مهلك
-هدى: بأمر الله … سلام
…………….
في منزل طاهر السويفي ،،،
-رباب: أنا مش عاجبني احوال زياد
طاهر: في ايه تاني ؟؟
-رباب: الواد ده مخبي حاجة علينا
-طاهر: حاجة زي ايه ؟
-رباب : معرفش ، بس كفاية انه مقالناش ع حكاية انه شغال مع نور
-طاهر: ماهو قالك مجتش مناسبة ، وبعدين حاجة مؤقتة وهتنتهي
-رباب: لأ الموضوع اكبر من كده
-طاهر: انتي اللي مكبراه يا رباب
-رباب : انا مش مرتاحة ، بس أما هيجي لازم أعرف أرار كل حاجة منه ، مش هسيبه كده يعمل ما بداله في بنت صاحبتي وفي الأخر يجيبلي أنا الكلام
-طاهر: ياني يا رباب مش هترتاحي إلا لما تعرفي كل حاجة
-رباب : طبعا ، استنى اما أكلم نور اطمن عليها
-طاهر: يمكن تكون نايمة ، كلميها كمان شوية
-رباب: نايمة ايه لحد الوقتي ، ده احنا بقينا بعد الضهر
-طاهر: يا ستي انتي غاوية تزهقي الناس ، وبعدين انتي شكلك عاوز يكلمها عشان يعرف منها الحكاية بالتفصيل
-رباب: يووه ، زهقتني يا طاهر ، مش مخليني أخد راحتي
-طاهر: أنا برضوه !!
-رباب: ماهو أنا مش هرتاح إلا لما أعرف حكاية زياد مع نور
-طاهر: ريحي نفسك بس الوقتي ، ويا خبر بفلوس بعد شوية يبقى ببلاش
-رباب: ماشي يا طاهر !!!
…………….
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
-نور هاتفياً : ريمووو حبيبتي
-ريم: أخيراااااااااا ، ايه يا بنتي ؟؟؟ كنتي فين ؟؟؟
-نور: معلش يا ريموو أصل آآآ….
-ريم مقاطعة: بهدلتينا معاكي ع أخر الليل ، ايه اللي حصل احكيلي بالتفصيل الممل يعني من طأطأ لسلامو عليكو ، وأنا كمان هحكيلك ع اللي حصل معايا ، حتت موقف زبالة بس ان شاء الله يعدي
-نور: حصلك ايه ؟
-ريم: احكيلي بس انتي الأول كنتي مختفية فين وتليفونك اللي مالوش لازمة معاكي ده مش بتردي عليه ليه و…
-نور مقاطعة : طيب بالراحة بالراحة ، أنا هحكيلك كل حاجة .. بصي يا ريمووو أنا ………..
قصت نور على ريم ما حدث لها خلال الليلة الماضية وما مرت به من احداث إلى أن انتهت بمقابلة سامح واعلان زياد برغبته في الزواج منها من اجل المصلحة …
-ريم بدهشة: يالهوووي ، كل ده حصل !!
-نور: تخيلي بقى
-ريم: ده ولا اللي بيحصل في السيما
-نور: أنا نفسي مش مستوعبة ان ده حصل
-ريم: والواد اللزج ده عاوز يتجوزك عشان مصلحته ؟
-نور: شوفتي يا ريموو ، مبهدلني وأل ايه عشان ما وديهوش في داهية طالب يتجوزني في مقابل يحميني من سامح
-ريم: بيني وبينك سامح ده شكله مش هيجبها لبر ، ولو حطك فعلاً في دماغه ممكن يضيعك
-نور: يضيع مين ؟؟ هو مفكراها سايبة ! ده في قانون في البلد
-ريم: قانون !! طب بمناسبة القانون بقى اختك معمول فيها محضر سُكر !
-نور: نعم ؟؟ ازاي ؟؟
-ريم: أه يا بنتي والله ده اللي حصل
-نور: لأ فهميني بالظبط
حكت ريم لنور ما حدث لها مع حسام بدون ذكر اسمه وما تعرضت له من اهانات في داخل القسم …
-نور: يا حبيبتي يا ريمووو ، كل ده حصلك
-ريم: الحمدلله أنها جت ع أد كده ، بابا جابلي محامي وهنشوف القضية هترسى على ايه
-نور: أنا أسفة يا حبيبتي ، أنا عارفة ان ده حصلك بسببي ، بس ان شاء الله ربنا هينصرك ع المفتري ده
-ريم: ياااا رب ، المهم اني اطمنت عليكي
-نور: تسلميلي يا قلبي ومايحرمنيش منك
-ريم: يااااا رب ، بس كلام في سرك ، رأيك أيه في الواد اللزج
-نور: رييييييييييييم ، ارحميني انتي التانية
-ريم: يا بت شوفي حالك طالما الواد هيموت عليكي
-نور: الله الغني مش عاوزة من ده
-ريم: مممممم.. عليا برضوه
-نور: بقولك ايه ، اقفلي بقى أنا عاوزة أنام وأرتاح ، تعبانة وعاوزة أفوق قبل ما أمي تيجي تعملي سين وجيم لما تعرف باللي حصل
-ريم: ايه ده هو انتي هتقوليلها
-نور: طبعاً ، هي لازم تعرف ، يالا بقى انزلي عن وداني
-ريم: اها .. ماشي يا نانووو
-نور: سلاموووز يا ريموو .. موووووه
-ريم: سلام يا حبي
……………..
في الادارة ،،،،
-وليد: ايه رأيكم في الكلام اللي قاله عمر؟
-حسام: عمر ده واحد مستفز وبيحب يعمل من الحبة قبة
-معتز: مش مريح نفسه
-وليد: هو عارف ان احنا أحسن منه
-حسام: طبعاً يا وليد ، شوف احنا عملنا كام مهمة ناجحة ، وهو عمل كام
-وليد: مافيش مقارنة أصلاً
-معتز: بس برضوه مش هنسلم من لسانه
-حسام: يخربيته يموت في الشماتة
-معتز: انا مش عارف وجود نور مضايقه في ايه
-حسام: مالك يا زياد ، ساكت ليه ؟؟ ماتشاركنا في الحوار
-زياد: عاوزني أقول ايه ؟
-حسام: قولنا رأيك ، عاجبك اللي قاله عمر عن نور وعن فرقتنا
-زياد: أكيييد لأ طبعاً ، بس مطلوب مني اعمله ايه ؟؟
-معتز: الله مش انت قولت انك عاوز آآ…..
-زياد مقاطعاً: ده كان كلام فض مجالس وخلاص
-معتز: نعم ؟؟
-زياد: زي ما سمعت ، كلام ابن عم حديد وراح لحاله
-حسام: ده ايه ده ؟
-زياد متحطش في بالك ، المهم آوليد ناوي تسافر مع عروستك ولا هتقضيها منازل ؟؟
-وليد: ان شاء الله هسافر يومين اسكندرية
-معتز: ايوه ياعم ، هتخلع من الدورة
-وليد: بلاش أر الله يكرمك بدل ما ألاقي السفرية باظت
-حسام: ايوه ، وده ماصدق ان حماته رضت عنه ووافق ان الجوازة تتم
-وليد: ده بالمناسبة بقى يا شباب عاوزكوا تيجوا تساعدوني اجيب اللي ناقص ، معدتش في وقت و….
وبينما هم يتحدثون ، رن هاتف معتز برقم والده فاستأذن ليجيب عليه ..،،،
-معتز: معلش يا جماعة ، أبويا بيتصل هاشوف عاوز ايه وأرجعلكم
-حسام: ماشي
-وليد: طب انجز عشان أقولك هتعملي ايه
-زياد: اها ..
-معتز هاتفياً : أيوه آحـــاج
-نجلاء بصوت مرتفع : تووووووووووووووت … مفــــــــــاجأة
-معتز: وداني الله يخربيتك ، انتي مين ؟
-نجلاء : ايه ده مش عارف صوتي آمزاميزووو ؟؟
-معتز: مين نجلاء ؟
-نجلاء: الله ! اسمي طالع من بؤك زي العسل
-معتز: خير آنجلاء بتتصلي ليه من رقم أبويا ، هو أبويا كويس ؟؟؟
-نجلاء: الحمدلله زي الفل ، أنا قولت أعملك مفاجأة وأتصل بيك طالما مش معبرني ولا بترد على تليفوناتي خالص مالص ، ايه رأيك بقى في مفاجأتي ؟
-معتز: نجلاء أنا مش فاضي لهزارك ودلعك ده ، أنا في الشغل مش بلعب عشان كل شوية تقوليلي عملالك مفاجأة ومعرفش ايه
-نجلاء: الله انت زعلت ؟
-معتز: لأ مزعلتش ، بس مش فايق للعب العيال ده ، سلام !
-معتز لنفسه: أل أنا كنت ناقصها في البيت عشان تراظيني في الشغل ، خرمتي طبلة ودني الله يحرقك ، ربنا يسامحك يا حاج ، أنا مش عارف شايف فيها ايه وعاجبك !! … بس تصدقي آبت أنجلاء انتي خدمتيني وخليتي الفكرة تشعشع في مخي ، أما أتصل بالبونبوناية أطمن عليها وخصوصاً أن محدش من الفرقة واخد باله !!
قام معتز بالاتصال على رقم نايا و…،،،
-معتز لنفسه : ردي يا قمر بقى
-نايا لنفسها : ايه الرقم الغريب اللي بيتصل بيا ده ؟ بلاش أرد بدل ما تطلع معاكسة
-معتز: مش بترد ليه دي ؟؟ هطلبها تاني
-حسام: ايه يا عم ميزوو ، كل ده بتكلم الحاج
-معتز: أعمل ايه الخط فصل ، والظاهر ان الحاج نسى يشحنه ، فمستنيه يلقط اشارة
-حسام: ماشي يا سيدي ، الله يسهلك
-معتز: اه والنبي ادعيلي لأحسن محتاج أي دعوة الوقتي
-معتز وهو يطلب رقم نايا مرة أخرى : ياااا رب ترد ، يااااا رب ترد ، يااااا….
-نايا لنفسها: الله ده بيتصل تاني ، أكيد في حاجة مهمة ، هرد وأمري لله
-نايا هاتفياً: ألوووو ..
-معتز: ايييه الحلاوة دي ، كروان بيغني
-نايا: مين معايا ؟؟
-معتز: لأ أنا كده هزعل منك ، لحقيتي تنسيني ، ده احنا كان بينا لمون وشجر وشوية حاجات فوق بعض
-نايا: لو حضرتك مقولتش انت مين ، أنا هاقفل السكة
-معتز: لألألألألأ .. تقفلي ايه !! ده أنا مصدقت انك رديتي ، يا ست البنات أنا معتز
-نايا باستغراب : معتز مين ؟؟
-معتز: انتي جالك زهايمر ولا ايه ؟؟ أنا معتز زميل نور !
-نايا: أها .. معتز !!!
-معتز بسهوكة : الله .. مكونتش أعرف ان اسمي حلو أوي وهو طالع من بؤك ، قوليه تاني
-نايا: ده انت فاضي بقى !! قول عاوز ايه وإلا أنا مضطرية أقفل السكة
-معتز: خلاص خلاص .. انا ..أنا كنت عاوز اسمع صوتك ..آآآآ… قصدي أطمن عليكي ..آآآآ.. على نور يعني
-نايا: نور كويسة الحمدلله ، في حاجة تاني ؟
-معتز: هه .. لأ بس آآ……
-نايا مقاطعة : طيب شكراً على سؤالك ، ومع السلامة
أغلقت نايا الخط ولم تنتظر الرد من معتز الذي ظل ممسكاً للهاتف لفترة في يده ..،،،
-معتز بسعادة : يا سلاااااااااام .. في كده .. هييييييح
-وليد من بعيد: في ايه يا معتز ، مالك سهتان على نفسك كده ليه
-معتز: فصلتني يا أخي ، طلعتني بره المود
-وليد: مود ايه ؟؟
-معتز: هه ، ولا حاجة
-حسام: اطمنت على أبوك ؟
-معتز: الحمد لله
-حسام: هو كويس ؟
-معتز: الحمدلله
-حسام بخبث: وصوته حلو ؟
-معتز: أه جداااااا
-حسام: يباركله يا عم
-معتز: هه ، في ايه .. عادي يعني
-حسام: وماله ، هي بتبدأ بكده برضوه
-زياد: مش يالا بينا بقى ع الصالة ، عاوزين ندرب شوية
-معتز: ياعم ما تخلينا مريحين … انت مزعلك ناخد يوم break !!
-زياد: الظاهر انك خدت ع الراحة
-وليد: طب روحوا انتو ، وأنا هحصلكم ، عندي مشوار مع حماتي والمدام
-معتز: دلوقتي بقى اسمها المدام
-وليد: ربقولك ايه يا ميزو ، انا من ساعة ما شوفت ناس حلوين وظاويظ كده وانا عندي استعداد أفركش وأركز معاهم
-معتز: قوم يا بني إلحق المدام بسرعة
-وليد ضاحكاً : هههههههههه ناس تخاف ماتختشيش صحيح !!!
توجه الشباب إلى الصالة الرياضية ليمارسوا تدريباتهم القتالية المعتادة …
…………………
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،،
انتهت نور ونايا من اعداد الطعام لوالدتهما وأخيهما الصغير وجلسا سوياً يشاهدان التلفاز بعد أن رتبوا المنزل واتفقوا على ألا يخبرا والدتهما بما حدث لهما مع سامح وزياد .. استأذنت نور للذهاب إلى غرفتها حيث ستعمل على القضية قليلاً بينما ظلت نايا تتابع أحد الأفلام …
فجأة رن جرس الباب ، فانطلقت نايا ناحيته لترى من الطارق ..،،،
-نايا: أكييييييد دي مامي ، أنا رايحة أفتحلها
-نور من الداخل : شوفي مين يا نوئة ، أكيد مامي جت ، افتحيلها بسررررعة
-نايا وهي تفتح الباب: مامي .. كــ….. لأ مش ممكن !!!!!!!!!!!
-نور من الداخل : في ايه يا نايا ؟؟؟ مين جه بره ؟؟؟ يا نايا ما تردي عليا ؟؟
خرجت نور من غرفتها لتتفاجيء بوجود سامح في منزلهم والشرر يتطاير من عينيه ، لقد دخل منزلهم عنوة بعد أن دفع نايا بقوة، ثم أغلق الباب خلفه و ..،،،
-نور بدهشة وفزع: ســ… سااااااااامح !!!
-سامح بغضب: إيوه أني ، كنت مفكراني هسيبك ومش راجع تاني ؟؟؟
-نور: آآآ… بص ..بص يا سامح .. آآآ
-سامح: أني مش منقول من هنا إلا وإنتي على ذمتي يا نووور ! ، و أني هاكلم المأذون والشهود يحصلوني على اهنه ، وابقي وريني مين هينجدك مني !!!!!!
-نور: انت مجنون ، مش هيحصل !!!!
هجم سامح على نور ليفتك بها ، فقد كان مغتاظاً مما حدث في الصباح بالمستشفى ، فأمسك بها من شعرها وانهال عليها بالضرب …،،،
-سامح وقد هجم عليها ليضربها : اخرسي يا بت الـ …. ، لسانك يطول تاني هكسر عضمك ..طرراااخ
-نايا بصريخ: ابعد عن اختي !! حرااااام عليك ، سيبها
-سامح وهو يدفع نايا بيده : بجى عاملة ربطاية مع الغريب عليا يا بت عمي
-نايا وقد سقطت على الأرض من أثر الدفعة : آآآآآه
-نور: آآآآآآه ، والله لأوديك في داهية
-سامح وهو يصفعها : اقفلي خاشمك .. طرااااااخ !!
-نايا وقد انطلقت لتدافع عن اختها : سيب اختي ، ابعد عنهاااا .. الحقوووونا يا ناس
-سامح وهو يضرب نايا : اخرسي انت التانية ، وابعدي عنها !!
حاولت نور بكل ما استطاعت من قوة أن تدافع عن نفسها وعن اختها ضد ذلك المتوحش سامح ، حتى أنها حاولت أن تستخدم معه ما تعلمته على يد الكابتن رشا خلال اليومين الماضيين ، ولكن ..،،
-نور وهي تقاومه : بتمد ايدك علينا يا جبان ، آآآآه ، خد .. طرااخ ، اجري يا نايا بسرعة اطلبي البوليس
حاولت نايا ان تجري خارج الشقة لتطلب النجدة من الجيران ولكن لحق بها سامح وأمسكها ودفعها بغل على الأرض
-سامح وقد أمسك بنايا : استني يا به ، محدش هيخرج من اهنه إلا لما أتجوز بنت الـ …… دي
-نور وقد هجمت على سامح: يا واطي يا تييييت ، بتتشطر على بنات
-سامح وقد قيد يديها : والله وبجيتي تعرفي تضربي ، طب وريني بجى هتعملي ايه
انهال سامح بكل قسوة على نور، وكال لها من الضربات والصفعات واللكمات ما جعلها تفقد الوعي وتنزف دماً من أنفها و..،،
-سامح وهي يضربها: عاملة عليا راجل وانتي حرمة عاوزة الجتل طرررررااااخ ، بووووم
-نور: ………………….
-سامح وقد أدرك أن نور فقدت وعيها: أني ماكونتش عاوز أمد يدي عليكي ، بس انتي اللي خليتني أعمل إكده
-نايا وقد احتضنت اختها : عملت ايه في اختي ، حرام عليك ، موتها في ايدك يا شيخ ، لييييه ؟؟؟
-سامح: اهو اللي حوصل ، جومي هاتلها مياه من جوا عشان تفوج ، وشوفي أي حاجة تمسحي بيها الدم اللي نازل ع وشها ده .. أه وحسك عينك أسمع صوتك ولا نفس طالع منك .. انتي فاااااااااهمة !!
-نايا: حسبي الله ونعم الوكيل
حمل سامح نور ووضعها على الأريكة وجلس في مقابلها يتأملها ، شعر بالندم على ما فعل ، ولكنه برر موقفه بأنها بنت وتحتاج للتقويم ولن يحدث هذا إلا بالضرب ..،،
-سامح لنفسه: سامحيني يا مهجة الجلب ، بس لازم أكسر عينك عشان متعارضنيش تاني في أي حاجة أجولهالك .. أني بحبك بس مجدرش اتفرج عليكي وانتي بتخرجي عن طوعي وتجللي من جيمتي
بينما استغلت نايا انشغال سامح بنور وأخذت هاتفها المحمول دون أن يدري وجرت لداخل غرفتها لتطلب النجدة من …،،،
-نايا هاتفياً وهي تهمس : الووو .. معتز ، الحقنااااااااااااااا …………………………………… !!!!
…………………………
رواية زياد ونور الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل السابع والعشرون
الفصل السابع والعشرون
الفصل السابع والعشرون
الحلقة السابعة والعشرون :
استغلت نايا انشغال سامح بنور وأخذت هاتفها المحمول دون أن يدري وجرت لداخل غرفتها لتطلب النجدة من …،،،
-نايا هاتفياً وهي تهمس : الووو .. معتز ، الحقنااااااااااااااا
-معتز: الوو ، ناياااا ؟؟ في ايه ؟؟
-نايا بصوت هامس وهي تبكي : الحقنا يا معتز ، سامح عندنا وهيموت نور و…
-سامح من الخارج: يالا يا بت عمي ، ببتعملي ايه كل ده عندك ، دول ماكنوش شوية مياه
أغلقت نايا الخط دون أن تبلغ معتز بعنوان منزلهم خوفاً من ان يكتشف سامح أنها طلبت المساعدة من أحد
-نايا بخوف : جاية أهوو …
……………….
في صالة التدريب ،،،،
-معتز بفزع : زياد تعرف عنوان بيت نور ؟؟؟
-زياد بعدم اكتراث : ليه ؟؟
-معتز: انت لسه هاتقولي ليه ، هاته بسرعة ياخي
-زياد ببرود: في ايه مالك محموء عليها كده ليه
-حسام مقاطعاً: في ايه يا معتز؟
-زياد: مش عارف ماله مش ع بعضه كده ليه
-معتز: مش وقتك أزياد ، الزفت قريب نور عندهم والظاهر انه عامل بلوى سودة هناك ، ومافيش وقت أضيعه في الرغي
-زياد بقلق : نعم ؟؟ بتقول ايه ؟؟ طب وانت عرفت ازاي ؟؟
-معتز: من نايا !!
-زياد وهو يجري خارج الصالة : ايييه؟ يالا بينا بسرررعة
-معتز: ايييه ده انت جاي معايا ؟؟
-زياد: اومال يعني هسيبك لوحدك ، وأنا مش فاضي اشرحلك العنوان فين ، تعالى بسررررعة
-حسام: ما حد يفهمني في ايه بدل ما أنا عمل زي الأطرش في الزفة
-معتز: بعدين احسام
-حسام: طب أنا جاي وراكو ، ثواني
-معتز: اوك
وانطلق الشباب نحو منزل نور الذي وصفه زياد لكلاً من معتز وحسام عن طريق الهاتف بسرعة فائقة …
في تلك الأثناء وصلت ريم صديقة نور إلى منزلها لكي تطمئن عليها ولكن ..،،،
-ريم وهي تطرق الباب: (ترررن.. ترررررن) الله هو مافيش حد جوا ولا ايه بقالي ساعة عمالة أخبط ولا في حس ولا خبر .. مممم… طيب أنا هطلبها ع التليفون يمكن ترد … برضوه محدش بيرد .. راحوا فين دول ؟؟؟ يوكنش راحوا يتغدوا بره ! خووونة من غيري ، ماشي .. هنزل أستناكم تحت في عريبتي.. ماشي يا نور بس أما أشوفك ، والله ماهعديهالك !!!
-سامح لنايا من الداخل: اسكتي ساكتة يا بت عمي ، لو نفس واحد طلع منيكي مش هتعرفي ايه اللي هيجرالك
-نايا: ربنا ينتقم منك
-سامح: شششش .. خلي اللي ع الباب يمشي
-نايا لنفسها: ياااا رب نجينا من المؤذي ده
-نور متآلمة وقد بدأت تفيق: آآآآآآه..
-سامح: اقفلي خاشمك !!!
-نايا: بس يا حبيبتي ، استحملي لحد ما البلوى ده يغور
-سامح: انكتمي
وصل زياد بسيارته أولاً ، وترجل منها وسأل عن الدور الذي به شقة نور …،،
-زياد للبواب: الآنسة نور فوزي ساكنة فين ؟
-البواب: وانت مين يا حضرت ؟
-زياد بنرفزة: انت لسه هترغي معايا ، هي ساكنة في أنهي دور ، انطق !!!
-البواب: في الدور الخامس
-زياد لمعتز بعد أن ركن سيارته : في الدور الخامس
-معتز: بسرررعة خلونا نلحقها
-البواب: في ايه يا حضرات؟
-معتز: في بلوى سودة بتحصل عندك في العمارة وأنت اعد هنا عاملي فيها البيه البواب
-البواب: هه ..
-معتز وهو يدفع البواب : حااااسب أما نشوف النصيبة اللي فوق
-البواب: استنوا يا بهوات، أني جاي معاكو
لم ينتظر زياد وصول المصعد للدور الأرضي ، وإنما صعد الدرجات بسرعة رهيبة ، ولحق به البواب ومعتز … بحث زياد بعينيه عن شقة نور ، وعرفها من اليافطة المعلقة على الباب ثم …،،،
-زياد وهو يطرق الباب بصوت عالي : (طق…طق..تررررن..ترررن) نوووور ، افتحي
-سامح لنفسه: اياك أسمع حس واحدة فيكم وإلا هيبقى أخرى يوم في عمرها فاهمين .. ششش !
-البواب: بالراحة يا بيه !
-زياد بحدة : أنا عارف انك جوا ، افتحي الباب يا نور
-معتز: خبط جامد يا زياد
-زياد: لأ انا مش هستنى أما تقوم تفتح ، لازم نكسر الباب حالاً
-البواب: يا بهوات ماينفعش اللي بتعملوه ده ، في حريم جوا
-معتز: واما أنت عارف ان في حريم جوا ، بتسيب واحد يطلع يتهجم عليهم وانت قاعد زي قلتك تحت !!
-البواب: أني ماشوفتش حد
-معتز: قالوا للبواب احلف !!
-زياد: انتو هترغوا سوا ، بسرررعة ساعدوني نكسر الباب
وبالفعل تعاون زياد مع معتز والبواب في كسر باب الشقة ونجحوا ثلاثتهم في هذا ، وحينما دلفوا للداخل تفاجئوا بما حدث ..،،،
-البواب: يا سنة سوخة يا ولاد !!!
-معتز بدهشة : الله يخربيتك عملت ايه في البنات ؟؟؟؟؟
-زياد وقد رأى ما أصاب نور: وعزة جلال الله ما أنا سايبك يا كلب يا بن الـ…. يا و***
هجم زياد على سامح ليفتك به بعد أن رأى آثار الضرب والاعتداء على نور ،،،
-زياد وهو يلكمه : مش هارحمك يا حيوان .. بوووووم
-سامح وهو يقاوم : جرى ايه يا جدع انت ، بنات عمي وبربيهم
-زياد: بتربيهم ولا بتموتهم
-معتز متدخلاً: سيبهولي أنا أخلص عليه
-زياد مسرعاً ناحية نور: انتي كويسة ، الله يخربيته عمل فيكي ايه
-نور متآلمة ببكاء : آآآآآه.. ضربني جـ…جامد ، فضلت آآآآ… أقاومه بس ..بس مقدرتش ، طلع اقوى مني و..
-زياد : والله ما سايبه
-نور باكية: أنا..أنا….
-زياد للبواب: اتنيل اطلب الاسعاف بدل ما أنت واقف تتفرج
-البواب: حاضر يا بيه
خرج البواب من المنزل ليستدعي الاسعاف ، بينما أجلس زياد نور على الأريكة وحاول مداوة جراحها وأجرى لها الاسعافات الأولية وضمد جراحها ، وقام معتز باسقاط سامح على وجهه على الأرض ، ثم قيد حركته تماماً ووضع قدمه فوق ظهره ليثبته ..،،
-نايا لمعتز : امسكه كويس يا معتز ، أوعى يفلت منك
-معتز: قولتي ايه ؟
-نايا: امسكه كويس
-معتز: لأ اللي بعدها ؟؟
-نايا: أوعى يفلت منك
-معتز: لأ اللي في النص
-نايا: الله بقى !! مش وقتك على فكرة
-معتز: الزفت ده مد ايده عليكي ؟؟
-نايا: أه زقني وخبطني في البتاعة اللي هناك دي و..
-معتز مقاطعاً وهو يضرب سامح : بسسسس كفاية كده ، الله يحرقك يا سامح بجاز، انت بتضرب البونبوناية بتاعتي ، خد … طرررررررراااااخ
……………
في الإدارة ، وتحديداً مكتب اللواء اسماعيل ،،،
علم اللواء اسماعيل بما حدث مع نور من أحد الأشخاص ، فقام باستدعاء الكابتن رشا لسؤالها عما بلغه من أخبار ، ثم أخبرته الكابتن رشا بما حدث ….
-اللواء اسماعيل: ازاي ده يحصل ؟؟؟ وكنتي فين يا كابتن ؟؟؟؟
-رشا: والله يا باشا أنا أول ما عرفت باللي جرى لنور اطمنت عليها في المستشفى وهي خرجت و…
-اللواء اسماعيل: ده اسمه تسيب واهمال ، وعدم تقدير للمسؤلية ، ازاي توكيلي حد تاني يقوم بشغلك
-رشا: يا فندم آآآ…
-اللواء اسماعيل: الموضوع ده مش هيعدي بالساهل ، احنا مؤتمنين على أرواح الناس نقوم نضيعها
-رشا: آآآ……
-اللواء اسماعيل: اتفضلي الوقتي يا كابتن رشا ، وأنا هعرف شغلي مع كل اللي اتسبب في اللي حصل
-رشا: يا سيادة اللواء حضرتك أنا ماليش ذنب والله أنا آآآ…
-اللواء اسماعيل: أي حاجة تانية عاوزة تقوليها هتكون في التحقيق الرسمي اللي هيتعمل
-رشا: حاضر يا باشا
-اللواء اسماعيل وهو يطلب أحد الأشخاص من هاتف مكتبه: ابعتلي الرائد زياد السويفي على مكتبي فوراً …….. !!!
-المتصل :………………………
-اللواء اسماعيل بعصبية : يعني ايه مش موجود ؟؟ هي تكية من غير بواب كل اللي عاوز يجي أو يمشي براحته من غير ظابط ولا رابط .. عاوز الأرض تنشق ويجيني حالاً .. مفهوووووم !!!
………………
كانت ريم جالسة في سيارتها تنتظر وصول نور ونايا ، ولكنها شعرت بالملل ، فقررت أن ….،،،
-ريم لنفسها: لأ بقى أنا زهقت ، هفضل طول اليوم أعدة في العربية ، خلاص بقى هبقى أعدي عليهم وقت تاني
أدارت ريم محرك سيارتها ونظرت للخلف لتتحرك بالسيارة ولكنها تفاجئت بوجود حسام خلفها بسيارته … لم يلمحها حسام وإنما ظل يدور بالسيارة باحثاً عن عنوان نور …،،،
-ريم لنفسها : لأ مش معقول .. البأف ده تاني ؟؟؟ أكيييد هو مستقصدني ، أنا مش ناقصة حرقة دم ، ان شاءالله ماعن العربية اتحركت ، خليه يغور الأول ، هو أنا خلصت من القضية الأولى عشان ادبس في قضية تانية !!!!
كان حسام يبحث عن مكان يركن فيه سيارته ولكن جاءه اتصال هاتفي فـ…،،
-حسام هاتفياً: خيرررر …
-المتصل: ……………………………….
-حسام: بتقول ايه ؟؟؟ مين ؟؟؟
-المتصل : ………………………………..
-حسام: خلاص ماشي ، أنا جاي وهبلغه يجي فوراً .. طيب حاضر
-المتصل : ………………………………….
-حسام: أوك ، سلام … أل احنا كنا ناقصين بلاوي .. عملت ايه تاني يا زياد .. ربنا يعديها ع خير !!!
…………………..
في تلك الأثناء وصلت هدى إلى منزلها بصحبة نائل ، كانت في طريقها قد اشترت له كرسياً متحركاً ليستخدمه خلال الشهرين القادمين إلى أن تشفى قدمه ، جلس نائل على الكرسي المتحرك ودفعته هدى ، ثم صعدا في المصعد حتى وصلا إلى الطابق الموجود به منزلها ،فوجدت باب المنزل مكسرور ، فألقت نظرة سريعة وتفاجئت بما يحدث داخله و..،،
-هدى: اييييه اللي بيحصل هنا ؟
-نايا وهي تجري ناحية أمها: مامي ، الحقينا سامح هجم على نور وعليا و..
-هدى مقاطعة وهي تنظر لنور: بنتي حبيبتي
-نور: آآآه.. مامي …
-هدى وقد تفاجئت بوجود زياد : زيااااد !!! انت ايه اللي جابك هنا ؟؟؟
-نائل وهو يدلف للشقة: اييييه ده ؟ هو كان في زلزال هنا ولا ايه ؟؟
-نايا: نائل ، ايه اللي حصلك ؟؟
-نائل: حاجة بسيطة ، المهم انتو في ايه مالكوا ؟؟؟
-هدى وهي تنظر لسامح ولمعتز: ساااامح ايه اللي عمل فيك كده ، ومين ده كمان؟؟
-معتز: أنا الرائد معتز يا مدام
-سامح: الحقي يا مرات عمي ، شوفي اللي جرالي
-نايا: ماله نائل يا مامي ؟؟ايه اللي حصل لرجله ؟؟
-هدى بحدة : أنا عاوزة أفهم ايه اللي بيحصل في بيتي ؟؟ وفك سامح يا حضرت !! ومحدش يتكلم إلا بأمري .. وإنت يا نائل خش أوضتك ارتاح فيها ، وأنا هاجيلك كمان شوية
-نائل: بس يا ماما
-هدى باصرار: نااااااائل ، هي كلمة ومش هكررها ، اتفضل على جوا …!!
وما إن دخل نائل إلى غرفته حتى أسرع سامح بالحديث ….،،،،،
-سامح مسرعاً: يرضيكي يا مرات عمي اللي حوصلي في بيت عمي ، أني جولت لنائل اني عاوز اطمن على بنات عمي ، أقوم اجي ألاقيهم جاعدين مع رجالة في جلب الشقة ، أل ايييه عشان البيه ده ( وهو يشير لزياد ) هيبجى جوزها
-هدى بدهشة : بتقول ايييييه ؟؟؟
-نور بعصبية : يا كداب يا زبالة بتتبلى علينا بالباطل ، ده هو اللي هجم عليا وعدمني العافية سواء هنا أو في المستشفى
-هدى باستغراب: مستشفى ؟؟
-زياد: اخرس يا **** ، كمان بتكدب ، لأ يا مدام محصلش اللي بيقوله ده
-نايا: محصلش يا مامي والله
-سامح باصرار: لأ حوصل ، واني كنت جاي أطمن عليكي في المشتشفى وانتي مخلصكيش أني أوصلك البيت ، روحتي راكبة مع الأفندي ده ، حتى الست اختك الكبيرة بدل ما تجولك عيب راحت راكبة مع الأخ ده ( ثم أشار لمعتز)
-معتز: الله يخربيتك ، هتودينا في داهية
-هدى : كل ده حصل في يومين غبت فيهم عن البيت ؟؟؟
-سامح: وبعدين يا مرات عمي طالما نور هتكتبي كتابها ع الأخ ده ليه مجولتلناش في البلد ؟؟؟
-زياد: اتكلم عدل بدل ما أفرمك
-هدى: هه !!!
أخذت هدى تفكر سريعاً فيما قاله سامح ، والعواقب التي قد تحدث لهم جراء ما حدث …،،،
-سامح مكملاً : يعني مش كفاية انهم بينتهكوا حرمت البيت وهو فاضي ومافيهوش راجل ، و عشان بجولهم عيب ومايصحش بيتكاتروا عليا ويضربوني ..!!
-نور: اومال اللي في وشي ده ايه ؟؟ وحمة ولا حساسية ؟؟؟
-نايا: هو مين اللي ضرب مين ؟؟
-زياد: لو مابطلتش كدب هاجي أقطعلك لسانك وأعرفك تنطق ازاي
-هدى بحدة: الكل يسكت خااااالص
-صمتت هدى قليلاً ثم قالت: معلش يا سامح يا بني .. أنا بعتذرلك عن اللي حصل ! امسحها فيا
-نور باستغراب : بتعتذريله يا مامي ؟؟؟ طب لييييه ؟؟؟ ده بدل ما توديه في داهية وتسجنيه
-نايا: مامي ، ايه اللي بتقوليه ده !!
-هدى: اسكتوا انتو الاتنين مش عاوزة أسمع نفسكم
-سامح: الأصول ما تزعلش يا مرات عمي
-هدى : أه طبعاً …
-ثم أكملت هدى: وانت يا زياد طالما نور موافقة عليك وأنا اديتك كلمة وقولتلك هتكتب كتابك عليها يبقى تصبر لحد ما ده يحصل ومعنتش توصلها تاني للبيت ……………………………. !!!!!!!
………………………………..
رواية زياد ونور الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثامن والعشرون
الفصل الثامن والعشرون
الفصل الثامن والعشرون
الحلقة الثامنة والعشرون :
-هدى: وانت يا زياد طالما نور موافقة عليك وأنا اديتك كلمة وقولتلك هتكتب كتابك عليها يبقى تصبر لحد ما ده يحصل ومعنتش توصلها تاني للبيت ، أو تيجي وأنا مش موجودة انت فاهم !!!
علت الدهشة وجوه الجميع حينما سمعوا ما قالته هدى و..،،
-نور: بتقولي ايه يا مامي ؟؟
-زياد: نعم ؟؟؟
-نايا: مامي ده ..ده
-معتز: هو ايه اللي بيحصل هنا بالظبط
-هدى: معلش يا سامح يا بني ، انت مش غريب ، أنا جاية من طريق سفر ومحتاجة أرتاح و…
-البواب: أني كلمت الاسعاف يا بهوات و… است هدى هانم ، حمدلله ع سلامتك يا ست هانم نورتي مصر
-هدى: شكراً يا عم عبده ، الله يسلمك ، اسعاف ليه ؟
-البواب وهو يشير لزياد : البيه ده طلب مني أجيب الاسعاف
-هدى: مالوش لازمة ، شوفلي بس نجار يصلح باب الشقة
-البواب: حاضر يا ست هانم
-هدى: أه كنت بقول ايه ، معلش يا سامح هستأذنك أنا محتاجة أرتاح و…
-سامح: مفهوم يا مرات عمي ، خدي راحتك و..
-معتز لزياد: ايه ياعم اللي بيحصل ده ؟؟ الست دي طبيعية
-زياد متعجباً : أنا مش فاهم أي حاجة
-معتز: ولا أنا كمان ، هو في كده أصلاً
انصرف سامح وعلى وجهه ابتسامة خبيثة ونظرات توعد لزياد ونور ، وما ان خرج من الشقة حتى انفجرت نور صارخة ..،،،
-نور : حرام عليكي يا مامي ، بقى بتصدقي الجبان ده وتكدبيني ؟؟؟
-نايا: يا مامي احنا كنا أعدين في أمنت الله هو اللي جه هجم علينا
-هدى: أنا عاوزة أعرف كل حاجة بالتفصيل ، وفهموني حكاية المستشفى دي كمان ، والأهم زياد بيعمل ايه هنا في بيتي وكمان موضوع كتب الكتاب ده !!!
قصت الفتاتين ما حدث معهما منذ الأمس وإلى الآن ، حزنت هدى كثيراً لما حدث مع ابنتيها ، وطلبت منهما أن ترتاحا في الداخل ، ثم طلبت هدى الحديث على انفراد مع زياد ومعتز في أمر هام … ،،،
-هدى لزياد: أنا مش عارفة اقولك ايه ، شكراً ع اللي عملته مع بنتي و..
-زياد مقاطعاً : أنا ..أنا ماعملتش غير الواجب بس حضرتك آآآآ..
-هدى: رغم أني ماكونتش الصراحة طايقاك ، بس اللي عملته مع بنتي خلاك تكبر في نظري
-زياد: يا مدام هدى آآآآ..
-هدى مكملة : انت لسه مصمم ع طلبك ؟
-زياد: طلب ايه ؟
-هدى: تكتب كتابك ع بنتي ؟
-زياد: اييه ؟
-هدى: أنا موافقة ، ولو انت لسه موافق أنا معنديش مانع ونقدر نحدد ميعاد لكتب الكتاب مع رباب ووالدك
-زياد وقد تفاجيء بما قالته هدى : آآآ… الحكاية بس ان ..
-هدى: فكر ولو كده انت تقدر تخلي مامتك تكلمني وهنظبط الدنيا سوا
-زياد: بس حضرتك مقولتليش ايه اللي خلاكي توافقي رغم اعتراضك ع شخصي
أوضحت هدى لزياد أسباب قبولها لمثل تلك الزيجة ..،،
-هدى: طبعاً انت عاوز تعرف ليه أنا وافقت ع جوازك من بنتي
-زياد: يا ريت اذا سمحتي
-هدى: أنا لو كنت اظهرت عدم معرفتي باللي قاله سامح كان ممكن يتطور الوضع لحاجة أسوأ ، سامح بني آدم مش سهل خالص ، وأنا حاسة انه بيدبر لحاجة ، والحاجة دي ليها علاقة بميراث البنات من والدهم الله يرحمه ، وأخد نور سكة عشان يوصل لده
-زياد: كل ده مقدور على حله يا مدام بس..آآآ
-هدى مقاطعة : أنا عارفة ان ده عادي مافيهوش جديد ، لكن الجديد لما سامح ينوي يقتل نور !!
-زياد: اييييه ؟؟؟ هي مش سايبة
-هدى: انت متعرفش سامح ممكن يعمل ايه ، شايف نائل ابني واللي حصله ، كان وراه سامح !!
-زياد: طب ازاي ؟
-هدى: أنا عرفت بطريقتي انه دبر لقتل نائل بس ربنا نجاه ، والأخطر ان سامح كان مخطط يخطف نور ويساومني عليها وضحك ع نائل بكلام أهبل فقدر يوصل لنور ، لكن لولا ستر ربنا ووجودكم كان ممكن ماشوفهاش تاني
-زياد: طب ليه تسكتي عليه ؟؟ اعملي بلاغ ضده
-هدى: انت مش عارف عيلة المرحوم تقدر تعمل ايه ، ده غير ان ايديهم طايلة ، وأنا باعلاني موافقتي ع جوازك من نور همنع بلاوي كتير ممكن تحصلنا
-زياد وقد أخذ يفكر : ممم….
-هدى: أظن أنا وضحتلك ليه وافقت
-زياد: بس.. بس .. نور ..آآآ
-هدى: ملكش دعوة بيها ، انت ليك انك تكتب كتابك عليها لفترة ، وبعد كده تنفصلوا
-زياد وقد أخذ يفكر بجدية: مممم…
-هدى: أنا مش بضغط عليك عشان توافق ، اعتبارها جوازة مؤقتة وانك بتعمل خدمة وشوف عاوز ايه مقابل حمايتك لبنتي
-زياد: المسألة مش كده خالص ، كل الحكاية ان ..
-هدى: أنا شايفاك أكتر حد ممكن يحميها الفترة اللي جاية ، أنا أخاف يجرالي حاجة وميكونش مع بناتي حد يقف معاهم و…
-معتز: بعد الشر عنك ، ان شاءالله سامح
-هدى: شكراً
-زياد: ربنا يسهل ..
-معتز: وأنا مليش أي كلمة تشجيع حتى ؟
-هدى: معلش يا بني ، قولتلي اسمك ايه ؟؟
-معتز: أنا الرائد معتز زميل زياد وصاحبه الأنتيم و..
-هدى مقاطعة: تشرفت بيك يا سيادة الرائد ، وشكراً ع تعبك معانا
-معتز: الله يكرمك يا رب ، أنا في الخدمة
-هدى: تسلم يا رب من كل سوء ..
-ثم أكملت هدى: فكر ، وقولي رأيك ، وبناءاً عليه هتصرف .. بس أياً كان قرارك فده مش هيمنع اني احترمتك وقدرتك أوي خصوصاً بعد اللي عملته معايا ومع بناتي ، وبأكد عليك تاني الموضوع مافيهوش أي ضغط ، مجرد عرض وطلب ..
رن هاتف معتز برقم وليد فـــ…
-معتز: بعد اذنكم لحظة هرد ع التليفون
-معتز هاتفيا: ايوه يا وليد في ايه ؟
-وليد: تعالى انت وزياد ع الادارة حالاً ، اللوا اسماعيل طالب يشوفنا فوراً، وخصوصاً زياد
-معتز: متعرفش ليه ؟
-وليد: ده اللي وصلني من حسام
-معتز: حساااام ، ياااه ده احنا نسيناه ، كان المفروض جاي ورانا
-وليد: انجز اللي بتعمله وتعالى ع الادارة فورا
-معتز: طيب ..
-وليد: اوعى تتأخر .. ماشي ، سلام !
-معتز: سلام
-معتز لزياد: يالا يا زياد ، هما محتاجينا في الادارة
-زياد: طيب ، ثواني بس
-هدى: سوري يا زياد عطلتك انت وصاحبك
-زياد: ولا يهمك
-هدى: ربنا يعينكم في شغلكم يا رب
-زياد: يا رب امين
-معتز: اللهم أميين
انصرف زياد ومعتز إلى عملهما .. بينما دلفت هدى إلى غرفة ابنتها نور لتطمئن عليها
-هدى: حبيبتي يا نور : الف سلامة عليكي
-نور: ايه يا مامي الكلام اللي اتقال بره
-هدى: هفهمك
-نائل وقد دخل الغرفة : أقدر أجي ولا بقت الأوضة دي كمان محظورة عليا
-نايا: نؤنؤ ، معلش انشغلنا عنك ، ايه اللي حصلك ؟؟
-نائل: حادثة بسيطة ، بس ان شاء الله هاقوم منها
-نور: سلامتك يا نؤنؤ
-نائل: الله يسلمك ، انتي عاملة ايه الوقتي؟
-نور: ورمانة من كل حتة
-هدى: معلش يا حبيبتي ، ان شاء الله يومين وتروح
-نايا: عملتي ايه مع زياد ومعتز
-هدى : مافيش شكرتهم ع اللي عملوه ، بجد أنا مكونتش أتصور انهم يعملوا ده معاكو ، وخصوصاً ان بينا موقف مش ظريف
-نايا: فعلاً يا مامي طلع عندهم مروئة وشهامة و…
-نور مقاطعة : وانا يا مامي ، مافيش أي كلمة مواساة ، ده أنا اللي اطحنت
-هدى: مش أنا قولتلك حمدلله ع سلامتك يا حبيبتي ..
-نور: لأ صح ! يدوب كفاية عليا
……………….
في الإدارة ،،،
وتحديداً في مكتب اللواء اسماعيل ،،،،
-زياد: يا سيادة اللواء آآآآ…
-اللواء اسماعيل: كنت اتصور ان العمايل دي تطلع من أي حد إلا انت .. مجاش في بالك ان ممكن يجرالها حاجة
-زياد: بس..بس مين بلغ حضرتك بده ؟
-اللواء اسماعيل : ده اللي همك .. !!!
-زياد: مقصدش يا فندم ، الحكاية بس إني آآآآ…
-اللواء اسماعيل : من مصادري الخاصة يا سيادة الرائد ، أنا مش نايم ع وداني هنا .. في تحقيق رسمي هيتعمل ، ونور هتشهد ضدك باللي عملته فيها
-زياد بضيق: يا باشا …
-اللواء اسماعيل: هي مش فوضى عشان نتعامل مع زمايلنا بالطريقة دي ، وخصوصاً اما تكون من طرفي
-زياد: …………………….
-اللواء اسماعيل: اعرف انك هتتحاسب ع اللي حصل حساب عسير لو نور أكدت على كلامي ده !!!
-زياد: …………………..
-اللواء اسماعيل: اتفضل على مكتبك ، وبدل ما تعمل مقالب في زميلتك ، شوف شغلك عدل !!!!
-زياد: حاضر
-زياد لنفسه بعد أن خرج من المكتب : أل أنا كنت ناقص البلوى السودة دي كمان ، بس مين اللي بلغه ، استحالة تكون نور ، ما أنا كنت مرزوع معاها من صباحية ربنا ، طب مين اللي قال للوا ع اللي حصل ؟؟ أكييييييد في حد بيدور ورايا !!!!
……………….
في منزل طاهر السويفي ،،،
-رباب هاتفياً : كل ده حصل
-هدى: تخيلي
-رباب: أنا اللي أعرفه ان نور فعلا كانت تعبانة وفي المستشفى و..
-هدى: وايه يا رب ؟
-رباب: وان زياد بيشتغل معاها
-هدى: أه ما أنا عرفت بده
-رباب: الواد كان مش قايلي والله يا هدى كنت عرفتك
-هدى: ولا البنت
-رباب: جيل غريب
-هدى : المهم ، أنا عاوزاكي في خدمة
-رباب: عيوني أؤمرني يا هدهودة
-هدى : بصي أنا عاوزاكي ………………………………………………. !!!
………
في منزل طاهر السويفي ،،،،
عاد زياد إلى منزله بعد يوم شاق من التحقيقات معه ومع رفاقه ، ثم من التدريبات الشاقة ، وأخيراً من الحرمان من أي أجازات خلال الفترة القادمة …،،،
-زياد: اوووف ، هموت م التعب خلاااااص
-طاهر: ايه يا بني مالك ؟
-زياد: تعبان يا بابا أوي
-طاهر: ايييه اللي تعبك ؟
-زياد: الشغل
-طاهر: بس !!
-زياد: هه .. عادي
-رباب: تعالى يا ضنايا عشان تاكل
-زياد: ايوووه يا أمي لأحسن واقع من الجوع
-رباب: حبيبي يا بني ، ده أنا عملالك فراخ محشية وصنية بطاطس انما ايييه تستاهل بؤك
-زياد: الله الله يا ست الكل
جلست العائلة لتتناول الطعام ، فأشارت رباب بطرف عينها لطاهر لكي يبدأ الحوار مع زياد ، ولكنه هز رأسه بالنفي …
-زياد: في ايه مالكم ؟؟
-طاهر: هه ، مافيش يا بني
-زياد: لأ في ، انتو عمالين تغمزوا لبعض وتشاورا من ساعة ما أعدت ع التربيذة
-رباب : بصراحة يا زياد ، عاوزة أعرف انت ليك يد في اللي حصل لنور بنت هدى ولا لأ
-زياد: يوووه ، برضوه يا أمي مصممة تعرفي
-رباب: ريحني يا بني ، مش عاوزة مشاكل معاها
-زياد: لأ اطمني ،
-رباب: ريحت قلبي الله يريح قلبك ، بص بقى أنا عندي ليك عروسة إنما ايييه ، مافيهاش عيب
-زياد: حرام عليكي مافيش إلا السيرة دي
-رباب بخبث: نفسي أفرح بيكي يا حبيبي قبل ما أموت ، واشوف عيالك بيتنططوا قدامي كده وأقولهم بس يا واد ، هس يا بت
-زياد: يا أمي مش وقته ، خليها على الله
-رباب: مش وقته ايه بس .. شوف انت عندك كام سنة الوقتي ، ,اصغر منك متجوزين ومخلفين أورطة عيال
-زياد: الله يكرمك يا امي فضيها سيرة ، خليني أكمل أكل
-طاهر: أمك مش غلطانة يا زياد ، وبعدين اهي بتعمل اللي عليها وبتشوفلك عرايس ولاد ناس
-زياد: لأ متشوفش ، لما أبقى أفضى هشوف أنا بنفسي
-طاهر: ماهو طالما انت مش فاضي تشوف ، هي اللي هتشوفلك
-زياد: يعني انتو مصممين
-رباب: ايوه ، البنت الدور ده حكاية ورواية حاجة كده ماتتوصفش
-زياد: طالما عاوزيني أتجوز يبقى هاتجوز واحدة أنا عارفها ، ولو مقدرتش اكمل معاها هنفصل بهدوء من غير وجع دماغ ولا مشاكل
-طاهر: يا سيدي انوي خير ، وربك هيسهلها
-زياد: لأ انا حبيت أعرفكم ده من الأول
-رباب: ودي مين دي ياخويا اللي هاتوافق ع كده ، كل واحدة بتبقى عاوزة تتجوز عشان تستقر وتعمل بيت وتجيب عيال و…
-زياد: لأ موجود كتير يا أمي
-رباب: ياخويا الدنيا اتشقلب حالها ، أل العيال بيتجوزوا عشان يطلقوا
-زياد: طالما الجواز مبني ع اتفاق بين طرفين ، يبقى محدش ليه عندنا حاجة
-رباب: يعني انت مش هاتشوف البنت الجديدة اللي جيبهالك
-طاهر: يوووه سيبيه يا رباب يختار اللي عاوزها ، طالما مبدأ الجواز موجود عنده
-زياد: ما تتعبيش نفسك يا أمي
-رباب: لأ أنا عاوزة أتعبلك بس انت ريحني الله يكرمك
-زياد: بصي …آآآ… أنا في واحدة …
-رباب مقاطعة بلهفة : هااااا مين ؟؟
-زياد: آآآ… نور !!!
-رباب مصطنعة الدهشة : نور ؟؟ نور مين ؟؟
-زياد: نور بنت صاحبتك
-طاهر: بنت هدى الحديدي ؟؟
-زياد: ايوه
-رباب: طب ازاي ؟؟؟ ده انتو حصل بينكم touch و…
-زياد مقاطعاً: لأ ده كان زمان وخلاص أنا..أنا يعني
-طاهر: انت ايه ؟
-زياد بتردد: يعني أنا ..إني ..
-رباب: ما تقول يا بني هي صعبة أوي كده
-زياد: يعني أنا ناوي أكتب كتابي عليها على طووول
-طاهر ورباب بدهشة : ايييييييه ؟؟؟
……………….
في فيلا معتز ،،،،
-معتز: ياااه يا حاج ، كان يوم ما يعلم بيه إلا ربنا بدأ بكارثة وخلص بجزا وشوية مصايب في النص
-ابراهيم : ليييه كل ده ، هو ايه اللي حصل بالظبط ؟؟
-معتز: والله ما أنا عارف ، تحس ان في بومة نحس كده جت حطت علينا ونشرت الفال الاسود والنحس عليا ، تقولش متسلطة عليا …
-نجلاء: مزاميزووو ، حمدلله ع السلامة
-معتز: مش بقولك آحـــاج بومة نحس
-نجلاء: ليه يا أنكل مقولتليش ان مزاميزوو جه كنت حضرتله الأكل من بدري
-معتز: مش عاوز حاجة آنجلاء .. متتعبيش نفسك مش عاوز اكل
-نجلاء: لألألألأ .. مش عاوز تاكل ايييه ، ده انت وشك خاسس وبقى أد اللقمة ، مش باين من كتر ما بيصغر
-معتز وهو يتحسس وجهه : ايييه ده ، وهو أنا بنكمش ولا ايه ؟؟
-نجلاء: استناني بس هاجيبلك البط اللي عملاه وتشرب شوربته يا سلام ، الدموية هترد في وشك
-معتز: بط ع أخر الليل يا نجلاء !!
-نجلاء: يدوبك حاجة تسند بيها قلبك
-معتز: انتي ليه محسساني أني قايم من ولادة ولسه نفسة ومحتاج أتغذى ، وسعي انجلاء خليني أروح أنام
-نجلاء: بس ايه رأيك في هدومي
-معتز: اه صحيح ، مالك لبسة زي بيض شم النسيم كده ليه
-نجلاء: ده الليلة ليلة هنا وسرور
-معتز: اشمعنى ؟
-نجلاء: أصلها.. أصلها
-معتز: اصلها ايه ؟؟
-نجلاء: أصلها أول ذكرى لينا سوا
-معتز: نعم ؟؟ احنا مافيش بينا حاجة
-نجلاء: مقصدش ، دي ذكرى أول كلمة حلوة قولتهالي
-معتز: أنا مش فاكر اني قولتك حاجة حلوة أصلاً
-نجلاء: فاكر لما قوتلي زمان اوي ده انتي شبه البطيخة
-معتز: أه ودي فيها ايه حلو يعني ؟؟؟
-نجلاء : فيها انك شبهتني بالحَمَار والحلاوة يا مزاميزوو
-معتز: يا شيخة !!!
-نجلاء: هيييح .. شوفت أنا لسه فاكرة لحد الوقتي ازاي ، هنحط زيتنا في دقيقنا أمتى بقى يا مزاميزووو ونتجوز !!
-معتز: حتى في دي جايبة سيرة الأكل ، ما سمعتيش عن المثل اللي بيقول خد م الزرايب وماتخدش من القرايب؟
-نجلاء: لأ
-معتز: أهو أنا أخد المثل ده اسلوب حياة ، اديني سكة كده خليني أتخمد !!!
-معتز لنفسه: والله لو عملتي من الفسيخ شربات أنجلاء برضوه هتفضلي نجلاء ومش هاتجوزك ، ياريتني كنت مكانك أزيـــاد ، كنت كتب كتابي ع المزة وقتي …………………….. !!!
………………………………
رواية زياد ونور الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل التاسع والعشرون
الفصل التاسع والعشرون
الفصل التاسع والعشرون
الحلقة التاسعة والعشرون :
كانت رباب تتحدث هاتفياً مع هدى لتخبرها بنية ابنها الزواج من نور في أقرب وقت ، وأن الخطة التي وضعوها بشأن رؤيته لعروس جديدة نجحت في استدراكه للإعلان عن رغبته في الزواج من نور ….،،،
-رباب هاتفياً: الواد وافق خلاص
-هدى: مش معقول
-رباب: اه والله بكلمك جد
-هدى: الحمدلله يا رب
-زياد من غرفته : اومال فين الشراب ؟؟ أنا كنت حاطه هنا ، يوووه ، أمي مش بتريح نفسها دايماً تنقل الحاجة من مكانها من غير ما تقولي ، أما أروح أسألها عنها
توجه زياد حيث تجلس والدته ليعرف منها مكان جواربه فاستمع إلى …،،،
-رباب ضاحكة : هههههههههههه ، بس الصراحة فكرة حلوة يا هدى اننا نقول للواد زياد في عروسة جديدة لازم يشوفها ونضغط عليه ونخليه يوافق عليها ، وأهي دخلت عليه تمام !!!
-هدى: الحمدلله أنها جابت معاه نتيجة
-رباب بثقة: يستاهل الحمد طبعاً ، وبعدين طول ما أحنا بنخطط سوا يا هدى ، الجوازة هتمشي للأخر زي ما أحنا عاوزين ، وزياد هيكون لنور
-هدى: أنا مش عارفة أقولك ايه ، بجد طمنتيني وانا بشكرك يا حبيبتي ع تعبك معايا
-رباب: على ايه بس بتشكريني ، هو هيلاقي احسن من نور .. مش أنا قولتلك هعوضك عن اللي حصل في النادي وقت ما تيجي الفرصة المناسبة وهنخليهم يقربوا من بعض تحت أي ظرف حتى لو اضطرينا نعمل عليه فيلم كده
-هدى: هو مش فيلم يا رباب ، انتي عارفة اللي حصل في البلد ، ولولا سعدية الله يباركلها جاتلي المستشفى ونبهتني ع اللي ناوي عليه سامح وأبوه كان زمانت نور ضاعت
………….
Flash Back ◘◘◘ لما حدث
في دوار الحاج فاروق ،،،
ذهبت الممرضة نبوية إلى منزل الحاج فاروق لتخبر زوجته سعدية بما حدث للسيدة هدى ، وكيف قام سامح بالتعاون مع التمرجي بسيوني بتخديرها من اجل تنفيذ مخطط لا تعلمه ..،،،
-سعدية : انتي متأكده يا نبوية من الحكي ده ؟
-نبوية: ايوه يا ست سعدية ، هي الست هدى مرات المرحوم فوزي بيه
-سعدية: طب اسبقيني ع المستوصف وأني جاية وراكي
-نبوية: حاضر يا ستي
-سعدية: استني .. خدي دول عشانك
-نبوية: ياخد عدوينك يا ستي
◘◘◘ في المستوصف ،،
أسرعت سعدية بالذهاب إلى العنبر الذي توجد به هدى ، وأبلغتها بما عرفته من نبوية ، وان عليها أن ترحل في الحال لانقاذ بناتها ..،،،
-هدى : أنا مش عارفة ايه اللي حصلي ولا ايه اللي جابني هنا ، بس كتر خيرك انك جيتي تطمني عليا
-سعدية: اوعي تجيبي سيرة يا ست هدى اني جيتلك ، محدش يعرف بده
-هدى: طب ليه ؟
-سعدية: اللي فهمته انهم ساجوكي حاجة اكده عشان تنيمك وسامح يسافر مصر
-هدى: يسافر مصر ؟؟؟ عشان ايه ؟؟
-سعدية: مخابرش ، بس لازم يا ست هدى تمشي طوالي
-هدى: كتر خيرك يا سعدية ، بس سامح بيعمل كده ليه ؟
-سعدية: الموضوع يخص أرض جوزك الله يرحمه ، أني سمعت طراطيش كلام ان الأرض بتاعة نور داخلة كردون مباني وسعرها هيضرب في العلالي
-هدى: بتقولي ايه ؟؟
-سعدية: أني بقول اللي سمعته ، المهم دلوجيت انك لازم تمشي ، وطالما المحروس ابنك اتصاب يبجى خافي ع بناتك وهما لوحديهم
-هدى: ليه ؟؟ هو ممكن يكون سامحورا اللي حصل لابني ؟؟
-سعدية: مش بعيد
-هدى: ع العموم شكراً مرة تانيةع اللي عملتيه يا سعدية معايا لو اختي مش هتجف معايا زي ما انتي عملتي
-سعدية: متجوليش اكده ، صحيح أني مرات الحاج فاروق التانية ، بس الحق حق ، وأني ميرضنيش أشوف نصيبة بتحصل وأجف ساكتة
-هدى: ربنا يجازيكي خير عن المعروف اللي عملتيه معايا ◘◘◘
………………
عودة للوقت الحالي ،،،،
-رباب: الحمدلله انها عدت ع خير ، بس خلي بالك أنا مقولتلكيش حاجة ، ماشي !
-هدى : طبعاً ، وأنا هاعمل متفاجئة لما أسمع منه ده
-رباب: تمام أوي
لم تكن رباب مدركة أن زياد يقف خلفها وقد سمع كل كلمة قالتها خلال مكالمتها مع هدى ..
كور زياد قبضتي يديه ، كانت الدماء تغلي في عروقه ، ووجهه يعلوه الغضب الشديد، وسيطر عليه الشعور بالحنق لكونه كان ألعوبة في يد والدته ورفيقتها ..،،،
-زياد لنفسه من الخلف: بقى الحكاية كده ، مدبرينها سوا وبتضحكوا عليا وبتشتغلوني وتقولولي موضوع خطف وجواز وقتل ، وأنا زي الأهبل صدقت من غير ما أراجع وراكو ، ماشي .. أهوو اللعب بقى ع المكشوف .. ونور دي هتشوف أيام أسود من اللي سامح كان نويلها عليها .. أمك اكيييييد كانت داعية عليكي بيا يا نور !! اصبري ع رزقك معايا يا بنت الـ ….. ، وجوازي منك هيكون تخليص حق لكل اللي عملتوه فيا .. اصبري عليا !!!!!!!!!!!!!!
…………………
في الإدارة ،،،
-وليد: هتجنن ، اجازة الجواز بتاعتي 3 أيام بسسس ، لله الأمر من قبل ومن بعد
-معتز: ههههههههههههههه ، احمد ربنا أن اللوا اسماعيل مجابكش في الصباحية
-وليد: طب ماهو كده حجز الشاليه والمصيف هيروح عليا
-معتز: قضيها في المعسكر بقى
-وليد: لأ ومش هسلم كمان من لسان حماتي الطويل
-معتز: أهوو اللي بيجي عليا ما بيكسبش
-وليد: أرحم أمي العيانة ، وخف بقى أنا مش ناقصك
-معتز: عشان تبقى تترسم قصاد المزة
-وليد: أرك الدكر عطلي الجوازة ع الأخر
-حسام من الخارج : عرفتوا اللي حصل ؟
-معتز: في ايه تاني ؟؟
-حسام: زياد مطلوب لتحقيق رسمي
-وليد: ليه ؟؟
-معتز: اييه ؟؟
-حسام: بيقولوا عشان موضوع نور
-وليد: لا حول ولا قوة إلا بالله ، أل احنا ناقصين
-معتز: مش هو اللواء اسماعيل اداله كلمتين في جنابه وخلاص ع كده
-حسام: لأ مصمم يربي كل واحد عمل في نور حاجة
-معتز: أنا قولت من الأول بلاش نتقل العيار معاها ومحدش سمع كلامي !!!
-وليد: لازم زياد يعرف بده
-حسام: اكيييد
-وليد: وممكن نور تاخد اجازة ع حس اللي حصلها ده بتاع يومين تلاتة مرضي ولا حاجة
-معتز: هو من امتى في شغلنا حاجة اسمها مرضي
-حسام : ع رأيك ، لو بنموت لازم نيجي
-وليد: ولو بنتجوز لازم ندي التمام هنا
-معتز ساخراً: ههههههههههههه ملحقتش تتهنى يا عريس
-وليد وهو يجري خلف معتز : انت مش هترتاح إلا لما أعملك تذكار في وشك .. استنى أمعتز ، تعالى هنااااااااااا
……………
في مكتب اللواء اسماعيل ،،،،
-اللواء اسماعيل هاتفياً : تمام يا فندم ، احنا شغالين ع القضية وان شاء الله هتشوف نتائج ملموسة
-المتصل: ………………………….
-اللواء اسماعيل: قريب اوي
-المتصل: …………………………..
-اللواء اسماعيل: حاضر ..تمام ..أه كلهم جاهزين
-المتصل: ………………………….
-اللواء اسماعيل: طبعاااااا .. كل رجالتي هتشارك في الدورة ، بس المستجدين أو اللي بعقود مؤقتة هيروحوا معانا ؟؟؟
-المتصل: ……………………….
-اللواء اسماعيل : خلاص يا فندم .. كله عندي ع استعداد تام للمشاركة في أي حاجة طالما هتفيد في رفع كفاءتهم القتالية يبقى ليه لأ ، مممم..
-المتصل: ………………………………
-اللواء اسماعيل : بأمر الله يا فندم ، شاكرين أفضال معاليك .. مع ألف سلامة
-اللواء اسماعيل لنفسه : ماهو مش ع أخر الزمن أخد كلام في جنابي ويتقال عن ادارتي انها أي كلام .. لأ لازم يتشد الكل شدة حلوة عشان يمشوا عدل !!!!
قام اللواء اسماعيل بطلب أحد الأشخاص ليخبره بأمر هام جداااا ..،،،
-اللواء اسماعيل هاتفياً: ايوه يا خليل ، طلع أمر كتابي فوراً وبتوقيع الجميع بالعلم بضرورة حضور كل اللي اسمه مقيد عندنا في الادارة في الدورة التدريبية الدورية
-خليل: حاضر يا باشا
-اللواء اسماعيل: والقرار يتضمن اسماء المستجدين وذوي العقود المؤقتة ، والمعارين والمنقولين عندنا
-خليل: حاضر يا فندم
-اللواء اسماعيل مكملاً : أه واي حد أخد اجازة تتلغى فوراً ، لو حد امتنع عن الحضور خلال الدورة دي هيتم التحقيق معاه فوراً والتعرض للجزاء
-خليل: أوامرك يا باشا
-اللواء اسماعيل : خلص كتابة الأمر الاداري ده وهاتهولي أوقعه، وابعته بعد كده ع طول ع الميل للكل ، ويتمرر الأمر ع المكاتب كلها ، ويتعلق نسخة منه ع لوحة الاعلانات
-خليل: تمام يا باشا
……………………..
دخل زياد إلى غرفة المكتب وهو يشعر بالحنق والغضب مما سمعه من والدته ، كما لم يلقي السلام على أقرانه …،،،
-حسام متعجباً : ااييه يا عم مالك ؟؟ داخل كده لا سلام ولا كلام ، مالك؟؟؟
-زياد بضيق : مافيش ياخي مخنوق
-حسام: معلش يا زيزوو ، ان شاء الله تعدي ع خير ، احنا عرفنا باللي حصل
-زياد بدهشة: عرفتوا ؟؟ طب ازاي ؟؟
-وليد: هو في حاجة بتستخبى في الادارة دي ؟؟
-زياد: ازاي يعني وماحدش عرف ولا سمع إلا أنا !!!
-معتز: معلش يا زيزوو ، أهي قرصة ودن وهتعدي ع خير
-زياد: ايييه اللي قرصة ودن ، أنا مش فاهم حاجة ، انتو بتتكلموا عن ايه بالظبط ؟؟
-حسام: بنتكلم عن التحقيق ؟؟ أومال انت تقصد ايه ؟؟
-زياد باستغراب: تحقيق !! تحقيق ايه ده ؟؟؟
-حسام: هو انت مش عارف انك مطلوب في تحقيق رسمي
-زياد: نعم ؟؟ وده بمناسبة ايه تاني
-وليد: نور !
-معتز: اشمعنى
-وليد: انت هتخشلي قافية
-زياد: انتو هتغنوا وتردوا ع بعض ، مش هو خلاص الموضوع كان مجرد لفت نظر وانتهى
-حسام: لأ ده تحقيق رسمي من جهات عليا مع كل واحد اتسبب في تعرضها للخطر
-زياد: ده كلام جديد !!
-حسام: ايوه
-زياد بصوت هامس : ماهي المصايب بتجي مع بعض !! أل كنت ناقص دي كمان ، حتى شغلي مرحمتنيش منه يا زفتة الطين .. والله لأخلي أيامك الجاية كلها أسود من قرن الخروب ……………………………..!!
…………………………….
رواية زياد ونور الفصل الثلاثون 30 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثلاثون
الفصل الثلاثون
الفصل الثلاثون
الحلقة الثلاثون:
عادت نور إلى عملها مرة أخرى بعد أن علمت أنه لا توجد اجازات خلال الفترة القادمة ، استقبلها زملائها بالترحاب ماعدا زياد الذي كان ذو وجه مقفهر ..،،،
-نور لمعتز: ماله ده ؟
-معتز: من امبارح وهو ضارب الوش النكد
-نور: ليه ؟
-معتز: عشان تحقيقك
-نور: تحقيقي ؟؟
-معتز: ماهو اللوا اسماعيل صعد الموضوع بتاعك وهيتعمل تحقيق رسمي
-نور: أها …
-معتز مكملاً: وطبعاً بعد ما زياد خد كلمتين في جنابه وعرف بالتحقيق قلب علينا وادانا الوش الخشب ، وطبعاً أنتي أكيد هتكوني الـ…آآآآ
-نور: الـ … ايه بالظبط ؟؟
-معتز: هه .. متحطيش في بالك ، بس ممكن خدمة منك ؟
-نور: اتفضل
-معتز: ماتتازلي عن التحقيق يا نور …
-نور: نعم؟
-معتز: أقصد يعني المسامح كريم ، وانتي قلبك قلب خساية ، يرضيكي الواد زيزو يتبهدل وسط الفرق التانية ، و..
-نور وقد أخذت تفكر : هه…
-معتز مكملاً: يعني طول عمر زياد معروف انه راجل وشجاع ومابيتأخرش عن نجدة أصحابه ، و….
-نور مقاطعة: مين قال أصلاً اني عاوزة تحقيق ، أنا أصلاً معرفش حاجة عن الكلام ده
-معتز: طب ازاي ؟ اذا كان التحقيق معمول بناءاً ع شكوى ضد زياد منك !!
-نور نافية : محصلش !!
-معتز: غريبة ، اومال في ايه ؟؟؟
-وليد من الخارج وتعلو شفتيه ابتسامة عريضة : صباح الخير عليكو جميعاااا
-معتز: صباحك فل
-نور: صباح الخير
-حسام: ماشاء الله بتسلم علينا وبتضحك ، يبقى في خبر حلو ؟ صح ؟؟
-وليد وهو يوزع بعض الدعوات : طبعاااااااااا ، اتفضلوا يا جماعة ..
-معتز: ايييه ده ؟؟
-وليد: دي دعاوي الفرح بتاعي ، كلكم ان شاء الله معزومين ع يوم الخميس ده
-حسام وهو يحتضن وليد: بجد !!! الف الف مبرووووووووك يا عريس
-معتز: مكنش يومك آولييييد
-وليد: يالا بقى هنعمل ايه ، سنة الحياة
-نور: ألف ألف مبرووووك
-وليد: الله يبارك فيكي وعقبالك ان شاء الله
-نور بخجل: ميرسي
-معتز: وعقبالي أنا واللي في بالي
ثم رن هاتف معتز ، فأخرجه من جيبه ونظر إلى اسم المتصل وكانت ……،،
-معتز لنفسه: لأ مش ممكن نجلاااااء !! مش دي والله اللي في بالي !! استغفر الله العظيم ياااا رب ، هي الدعوة مالها جاية معايا بالمعكوس كده ليييه
-وليد: اتفضل يا زياد دعوتك
-زياد: مبروك يا وليد
-وليد: الله يبارك فيك ، اوعى متجيش
-زياد: ربنا يسهل
-وليد: والله هزعل منك .. انت عارف أنا مستني اليوم ده عشان أصحابي يكونوا واقفين جمبي
-زياد: ان شاء الله
-وليد: ومتنساش تجيب العائلة الكريمة معاك ، أنا مش ناسيهم
-زياد: هشوف الظروف
-وليد: اوك
-وليد: اتفضلي يا آنسة نور دعوتك ، هستناكي
-نور: ميرسي أوي ع ذوقك ، حاضر
-وليد: أنا عازم العيلة كلها عشان تقعدي براحتك
-نور: بامر الله
-زياد لنفسه وهو ينظر لنور بقرف: أنا عارف بيعزمها ليه ، مابقالهاش يومين معانا وخلاص بقت محشورة في كل حاجة تخصنا ، ومافيش أي مصيبة تحصل إلا ولازم تكون ليها يد فيها
شعرت نور بداخلها أن زياد غير راغب في وجودها في فرح وليد ، فقررت أن تعتذر لتتجنب الاحراج لها أو لأسرتها .،،،
-نور لنفسها: ماله ده بيبصلي كده ليه كأنه فرحه وأنا جاية غصب عنه .. اووبس لاحسن يكون بيفكر في مصيبة جديدة يعملهالي وسط الناس ، أحسن حاجة أعملها اني أعتذر عن الحضور من دلوقتي
-نور لوليد: معلش يا سيادة الرائد لو أنا معرفتش اجي الفرح
-وليد:ليه ان شاء الله ، ده يوم خميس وصابح جمعة يعني عطلة رسمية ، ملكيش حجة
-نور: مقصدش ، بس مضمنش الظروف في البيت عندي وكده
-معتز متدخلاً في الحوار: لأ لازم تيجي ، ده أنا مستني الفرصة دي عشان أشوف المزة ، قصدي عشان نغير جو كلنا قبل ما نتفحت في الدورة التدريبية
-وليد: والله العظيم هزعل لو ماجتيش ، انتي خلاص بقيتي واحدة مننا
-زياد بقرف: أل واحدة مننا أل
-حسام: مالك ؟
-زياد: مافيش
-حسام:ياعم انت مش شايف نفسك عامل ازاي
-زياد: زهقان يا حس
-حسام: اهدى يا زياد ، وان شاء الله كل حاجة هتتظبط
-زياد: اها !!
………….
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
كانت هدى تتحدث مع رباب حول زياد الذي لم يتصل إلى الآن ليخبرها بقراره النهائي بشأن زواجه من ابنتها ..،،،
-هدى هاتفياً: لحد الوقتي يا رباب زياد مكلمنيش
-رباب : والله ياختي ما عارفة
-هدى: لو مش عاوز يقولي بس ..
-رباب: لأ ازاي ، ده عاوز ونص وتلاتربع ، تلاقي بس الشغل واخده ، هو مكلمني أنا وأبوه عنها ، بس أكيد مستني أما يشوف الوقت المناسب
-هدى: مش مطمنة يا رباب
-رباب: بصي أما هيجي النهاردة أنا هجس نبضه و..
-هدى مقاطعة : لألألألأ .. أنا مش عاوزة حد يضغط عليه ، سيبيه براحته
-رباب: يضغط ايييه بس .. ده الواحد مصدق انه وافق ، لأ وكمان هيتجوز بنت صاحبتي الغالية
-هدى: حبيبتي ربنا يخليكي ليا وميحرمناش من بعض أبداً
-رباب : اللهم أمييييييين
أنهت هدى مكالمتها مع رباب ثم جلست لتطالع أحد الكتب و..
-نايا: مامي
-هدى: ايوه يا نوئة
-نايا: أنا خلاص قررت أنزل معاكي السنتر
-هدى: بجد ! فرحتي قلبي يا حبيبتي
-نايا: بصي انا هجرب ، ولو حسيت إني مش قادرة مش هنزل
-هدى: اوك يا حبيبتي ، المهم تنزلي
-نايا: deal
……………..
في القرية ،،،،
-سامح وهو يدخن الشيشة : هطق يا عبدالرازق من الحرمة دي
-عبد الرزاق هو يناوله كأس خمر : اشرب يا سي سامح ، وانسى
-سامح: أنسى ايه ولا ايه ، أنسى مهجة الجلب ، ولا الأرض ولا العز اللي كنت هتغنغ فيه .. واد الحرام جه وجش مني كل حاجة
-عبد الرزاق: خيرها في غيرها
-سامح: هي جاموسة يا جاموسة
-عبدالرزاق: لع ، بس دي كنز
-سامح: ما أني عارف
-عبد الرازق: متجلجش يا سي سامح ، انت اللي هتجش في الأخر
-سامح: يا بجرة بجولك الواد ناوي يتجوزها ويلهف كل حاجة في كرشه
-عبد الرازق : بس لسه هو ماتجوزهاش
-سامح: إيوه ، لكن خلاص هيكتبوا الكتاب اجريب
-عبد الرازق : طب أني ممكن أشور عليك بحاجة
-سامح: جول يا سبع البرومبة
-عبد الرازق: ايه رأيك لو …………………………………………………….. !!!
…………………………
في منزل طاهر السويفي ،،،،
-رباب : يعني مردتش عليا يا زياد
-زياد: أرد أقول ايه في ايه؟
-رباب: في اللي أنا بحكي فيه من الصبح
-زياد: خلاص بقى يا أمي
-رباب: يعني انت مش ناوي تفاتح هدى
-زياد: بعدين
-رباب: وليه بعدين ، ماهو انت مش ناوي تتجوزها و…
-زياد: مش وقته خالص ، أنا مش فاضي ، أما أخلص اللي عندي يبقى ساعتها أفاتحها
-رباب: ربنا يهديك يا بني
…….
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،،
-نور: ايه رأيك يا مامي ؟
-هدى: لأ
-نور: طب ليه ؟
-هدى : واحنا نعرفه أصلاً منين عشان نروح
-نور: يا مامي ده زميلي في الشغل وعازمنا كلنا
-هدى: لأ برضوه ، أنا مش رايحة في حتة
-نور: بليز يا مامي
-نايا: في ايه ؟
-نور: يا ستي تعالي احضرينا وقولي رأيك
-هدى: قولت لأ يعني لأ !!
-نايا: استني بس يا مامي أما أعرف في ايه
-نور: وليد زميلي في المكتب فرحه الخميس وعازمنا كلنا ، ومامي مش عاوزة تروح
-نايا: طب ليه يا مامي
-هدى: احنا منعرفش حد هناك ، وهنبقى محط أنظار الكل ، وانا مش بحب كده ، ده غير ان نائل تعبان ومش هينفع أخده بحالته دي في أي حتة
-نايا: نائل تعبان !! ده بيتنطط زي القرد جوا ، ده ماصدق ان رجله اتكسرت وسايق فيها ع الأخر
-نور: عشان خاطري يا مامي وافقي
-نايا: مامي بليز نروح ، أهي فرصة نغير جو بدل أعدة البيت المملة دي
-هدى: يا بنات ماينفعش ان أنا أروح
-نايا: عشان خاطري
-نور: وحياتك عندي يا مامي ، بلاش تحرجيني معاه ، وأوعدك اننا نرجع بدري ، ان شاء الله حتى نسلم ونمشي بس نبقى عملنا الواجب
-هدى بعد إلحاح : يوووه خلاص روحوا انتو ، بس متأخروش فاهمين
-نور وهي تقبل أمها وتحتضنها: حبيبتي يا مامي
-نايا: ربنا يخليكي لينا
ثم رن هاتف نور برقم ريم ..،،،
-نور هاتفياً : بنت حلال كنت لسه بفكـــ….
-ريم: انتي اكبر ندلة في التاريخ
-نور: ليه بس
-ريم: معنتش بعرف أشوفك ولا بخرج معاكي ولا حتى بتعبرني باتصال
-نور: والله يا بنتي غصب عني ، لو تعرفي اللي حصلي و..
-ريم: أيوه ايوه ، كليني بالحجج والكلام
-نور: طب بصي ايه رايك لو تيجي معايا فرح واحد من زمايلي
-ريم: وأنا أجي بمناسبة اييه ؟؟ ولا أعرفه أصلاً منين ؟؟
-نور: يا بنتي عادي ، انتي جاية معايا ع الكارت بتاعي ، انا معايا دعاوي زيادة
-ريم: لأ ياختي مش عاوزة ،انا مش عاوزة حد يكلمني نص كلمة لأحسن هتلاقيني دابة صوابعي في عينه
-نور: يا بنتي محدش بيدقق ، تعالي بس
-ريم: برضوه الحرص واجب ، هو امتى الفرح ده ؟
-نور: ع يوم الخميس !
-ريم:ييييييه مش هينفع
-نور: ليييييه ؟؟؟
-ريم: ياختي المنيلة بنت خالتي هتتأهل ومش هينفع أسيبها في يوم زي ده وإلا هتولع فيا
-نور: ممم… بقى كده ، ولا أنتي مش عاوزة تيجي معايا
-ريم: لا والله ابداً .. بس أوعدك لو عرفت أجي هاجي
-نور: ماشي يا ستي ، أما أشوف
……….
في فيلا معتز ،،،
كان معتز يتحدث مع والده حول فرح وليد ، إلى ان جاءت نجلاء ..،،،
-معتز: عاوزين نظبطك أحاج في فرح وليد
-ابراهيم: أنا عاوز أفرح بيك انت
-معتز: ربنا يسهل
-نجلاء: ايييه ده ، انتو أعدين من بدري
-معتز: أه وخلاص شطبنا
-ابراهيم: بس يا ميزو ، ده احنا لسه يدوب بنتكلم عن الفرح
-نجلاء بلهفة : الله ، فرح مين ؟؟ ها .. مين ، ميييين ؟؟
-معتز: واحد صاحبي
-نجلاء: يا خسارة كنت مفكرة بتتكلموا عن فرحنا
-معتز: يا نجلاء احنا اخوات وراضعين على بعض ، جواز ايه بس اللي هيحصل بينا
-ابراهيم: راضعين ازاي يا بني على بعض ، اذا كان أمك الله يرحمها مكنتش بترضع
-معتز: بس أمها كانت
-نجلاء: طب ازاي؟
– ابراهيم: يا واد متجننيش ، انت كان عندك عشر سنين لما نجلاء اتولدت ، يبقى ازاي كنت بترضع معاها ؟؟
-معتز: مش امها كانت بتعملي رز بلبن ، وبتديني لبن نيدو في الكوباية ، وكمان كنت بتأكلني السيرلاك وقتها ، ها فاكر يا حاج ولا نسيت .. يبقى احنا اخوات ولا لأ ؟؟؟
-ابراهيم ضاحكاً: ههههههههههه ، الله يحظك يا معتز
-نجلاء: أنكل أنا عاوزة أروح الفرح معاكو
-معتز معترضاً: لأ ، ده فرح صاحبي والدعوة يدوب ع اد اتنين
-ابراهيم: خد نجلاء مكاني
-معتز: بقولك اتنين مش عشرين يا بوخليل
-نجلاء: خدني معاك يا مزاميزووو ، خدني معاك ، خدني ..خدني
-معتز: خدك ربنا يا شيخة
-نجلاء: بتقولي ايييه؟؟؟
-معتز: بقولك ربنا اللي بياخد مش أنا
-ابراهيم: هي كلمة يا معتز ، خد نجلاء معاك الفرح ، وأنا هاجي هسلم ع وليد وأباركله وأمشي ، انت عارفني مش غاوي سهر ، لكن اخرج انت ونجلاء وانبسطوا
-معتز بقرف: أل أنبسط أل ..
-نجلاء بفرحة: الله يا أنكل ، ده أنا هاقوم أجرب الفستان وأوريهولكم
-معتز: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه …
صعدت نجلاء إلى غرفتها لتجرب فساتينها وتنتقي منها الأفضل بينما جلس معتز في ضيق و…
-معتز لأبيه : ليه كده بس يا بابا بتبليني بنجلاء
-ابراهيم: مالها نجلاء ، أنا غلبت معاك ، البنت كويسة وحبوبة و…
-معتز مقاطعاً: مش الاستايل بتاعي ولا دماغها دماغي ، الله يكرمك خليها تحل عني ، وانت كمان يو بابا متعشمهاش اوي بيا
-ابراهيم: انت مش هتلاقي أحسن منها يحبك ويخاف عليك
-معتز: لأ هلاقي ، سيبني بس أنطلق وهتشوف العجايب
-نجلاء بعد أن ارتدت أحد الفساتين ذات اللون الرمادي : ها ، ايه رأيكم ؟ مزة صح !
-معتز بقرف: لأ وحش أوي
-ابراهيم بسعادة : الله يا نوجة جمييييل الفستان عليكي
-نجلاء: شكرا يا أنكل ، بس ايه اللي مش عاجبك فيه يا مزاميزووو؟
-معتز: مطلعك تخينة أوي ، ومجسم و…
-نجلاء مقاطعة كلامه بفرحة : الله انت بتغير عليا يا مزاميزوو ؟؟
-معتز: بغير ايه وزفت ايييه ، ده أنا بقولك انك تخينة يبقى ازاي بغير ؟ ركزي آحاجة في الكلام الله يكرمك
-نجلاء: لأ ماتتكسفش ، أنا عارفة انك غيران عليا عشان جمالي الفتاك
-معتز: فتاك من أنهو اتجاه بالظبط ؟؟
-نجلاء بغرور : ده أنا دايماً الناس كلها بتعاكسني أما أمشي في الشارع ويقولوا عليا فرس يا ناس معدي !!
-معتز ضاحكاً : ههههههههههههههه تلاقيهم يقصدوا فرس النهر ، أصلك شبهه بالبتاع اللي انتي لابساه ده !!!!
-نجلاء: نعم ؟؟
-معتز: اومال يعني هيكون ايه غير كده … شوية بقى كده أنجلاء
-نجلاء: شوية ايه ؟
-معتز: يعني اديني سكة ، وأنا هاسيبلك الاسطبل ، آآآ قصدي الصالة ترمحي فيها براحتك .. أل فرس أل ………………………………..!!!
……………………..