تحميل رواية «يونس وبنت السلطان أجزاء)» PDF
بقلم سعاد محمد سلامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية يونس وبنت السلطان كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل الواحد والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
التاسعه، من الجزء الثاني
التاسعه، من الجزء الثاني
التاسعه
……..
بذالك المنزل الصغير
فتحت الباب أمرأه متوسطه العمر تحدثت بترحيب
قائله
أهلاً يا مرحب أدخلى يا رشيده من زمان مزورتناش نورتى يا بتى
مالت رشيده تعانق تلك المرأه قائله والله مشاغل يا خالتى مهديه أنتى غاليه عندى وأنتى عارفه
تنهدت مهديه قائله عارفه يا بتى الدنيا مشاغل ربنا يخليلك جوزك وولدك
تبسمت رشيده قائله أنشاله أنا جايه عشان أزهار هو عم مرتضى هنا
ردت مهديه لاه بس زمانه على وصول هيجى يتعشى ويطلع من تانى
قالت رشيده هيطلع تانى يروح فين
تنهدت مهديه بسأم هيطلع يروح القهوه الى عند أخر النجع يسهر ويجى نص الليل مش شايف جدامه منهم لله يونس بيه كان منعهم بس من لما ساب العموديه وهما رجعوا تانى أزفت من الأول على الأقل الأول كان فى الدرى دلوجتى عالمكشوف وكمان چابو غازيه تشغلهم أكتر وتفسد شباب البلد حتى رجالتها الكبار زى ما يكون عقلهم ذهب
ردت رشيده بُحزن خساره عمى مرتضى مكنش أكده ربنا يهديه ويزيل الغشاوه دى من على عنيه منه لله رضا من يوم ما خطب ماجده الله يرحمها وخده معاه للسكه دى ياما ماجده حاولت أنها تبعده عن رضا بس ها قدر ربنا بجى
نزلت دموع مهديه قائله ماجده أم رضا چايه ودايسه على رجابتنا بسبب عملة ماجده ربنا يرحمها ويغفرلها
حسرتنى عليها وخلفت لنا عار لأخواتها التانين وأم رضا بتستغل الحكايه وعاوزه تجوز رضا لأزهار
أزهار كانت شاطره فى المدرسه ودخلت الدبلوم بس مرتضى طلعها من العلام وجال تساعد فى تربية أخواتها وكفايه على أكده وأول ما رضا جاله يتجوز منها وافق أنا بستنجد بيكى يا بتى ربنا يسترك محدش جادر على عمك مرتضى
ردت رشيده وهى تربت على كتف مهديه قائله أنا جايه مخصوص عشان أكده وهتكلم معاه بنفسى وربنا يهديه
بعد قليل
دخل مرتضى ينادى على مهديه بصوت جهور
خرجت له سريعاً تقول وطى صوتك فى عندنا ضيفه فى المندره
تحدث مرتضى بسخريه ومين الضيفه دى خلينا أشوف ضيوفك ومجامهم العالى
صمت فجأه
وقفت رشيده قائله أنا الضيفه يا عم مرتضى ياترى مجامى عالى ولا لاه
تعلثم مرتضى لاه أنتى مجامك عالى يا ست رشيده
تبسمت ساخره ست رشيده أنا رشيده بنت حسين السلطان ياعم مرتضى متغيرتش وأنتى مربينى وكلت هنا فى بيتك قبل أكده وبينا عيش وملح
رد مرتضى وأنتى زى بتى يا رشيده
تبسمت رشيده قائله طيب ولما بتك تطلب منك طلب هتنفذه لها ولا هتكسر بخاطرها
رد مرتضى لو فى يدى مش هكسر بخاطرك
ردت رشيده لاه فى يدك يا عم مرتضى أنا عرفت أن رضا متجدم لأزهار وعاوز يتجوزها وهى مش راضيه
يبجى ليه تغصب عليها وكمان رضا مش هو الراجل الى تأتمن عليه بتك ويصونها
تعلثم مرتضى قائلاً بس
ردت رشيده قائله مفيش بس ياعم مرتضى حرام تضيع بتك وتجوزها لواحد سُكرى وبيشرب مخدرات وكمان بيروح للغوازى كفايه ياعم مرتضى كفايه ماجده والى حصلها أنت شاركت فى ذنبها عاوز تخسر كمان بتك التانيه عشان أيه ومين
كل شئ نصيب والى حصل كان قدر حتى لو كان وصمه أيه ذنب غيرها فيه ومش يمكن ربنا يرضيك فيها لو خليتها تكمل علامها ويكون علامها هو السند ليها جدام أى حد يحاول يستغل شئ جديم ومع الوجت هيكون فى طى النسيان
لو ليا خاطر عندك أرفض رضا ورجع أزهار للمدرسه وأطمن أُچرتها من المصنع هتفضل سايره طول فترة المدرسه وتبجى تشتغل فى الأجازات
ها أيه رأيك
رد مرتضى بعد الى جولتيه يا بتى مفيش كلام تانى بس مش هنسلم من حديث أم رضا ولا رضا نفسه
ردت رشيده حتى لو رضا أتجوز من أزهار مكنتش هتسلم من حديثه الفارغ وكان هيذل أزهار طول عمرها
أنما لو رفضته هيتكلم يومين شهرين مش أكتر وهينكتم لما يلاجيك مش معبر حديثه الفارغ
وكمان فى حاجه تانيه عاوزه أتحدث معاك فيها
أنا سمعت أنك بتروح القهوه الى فى أخر النجع تسهر هناك وتصرف مالك على المخدرات والفُرجه على الغازيه ليه متجولش أن بيتك أولى بمالك
وكمان معاك خالتى مهديه دى قمر منور وكمان حلالك يبجى ليه تبصى لحاجه عيره بشويه أحمر وأخضر ولبس خليع وتكسب من وراها سيئات
جدامك خالتى مهديه
أقتربت رشيده من مهديه ووضعت يديها على كتف مهديه قائله بمزح وليك عليا هجيب لخالتى مهديه
أحمر وأخضر وكمان بدلة رجص وأهى حلالك ومش هتكسب فيها سيئات
تبسمت مهديه بخجل
بينما تبسم مرتضى قائلاً كلامك زين وموزن يا بت السلطان وأنا خلاص مش هيهمنى لاحديث رضا ولا أمه الوليه الخرفانه ومعدتش هروح القهوه دى
تبسمت رشيده قائله عاوزك ترجع عمى مرتضى الجديم رضا من يوم ما عرفته كان معرفة الشوم عليك حاوط على ولادك ياعم مرتضى وهما بكره لما تحتاج لهم فى شيبتك تلاجيهم بيتسابجوا يسندوك
بلاش تضيعهم زى ماجده
تبسم مرتضى قائلاً وهو يقترب من مهديه يقبل رأسها قائلاً
سامحنى يا مهديه أنا مشيت وراء شيطانى بس بوعدك أرجع أحاوط على ولادنا ونتساعد ونربيهم صُح
دخلت على حديثه أزهار التى كانت تقف جوار باب الغرفه وأنحنت تقبل يد مرتضى قائله وأنا اوعدك يا أبوى هجدعن فى المدرسه وهشتغل فى الأجازات وهساعدك
تبسم مرتضى وهو يضع يدهُ على رأس أزهار ربنا يخليكي يا بتى أطمنى أنا مش هيهمنى حديث حد الماسخ
تحدثت رشيده مبتسمه ربنا يخليك ياعم مرتضى ويسعدك أنك سمعت حديثى وجبرت بخاطرى يلا أنا بجى
لازمن أعاود الدار عشان ولدى زمانه مغلب أنهار
تبسمت لها كل من أزهار ومهديه التى قالت
ربنا يخليه ليكى هو وأبوه ويسعد جلبك بهم
ردت رشيده آمين وأنت يا عم مرتضى أما تعوز حاجه الدار مفتوحه ليك تنور فى أى وجت وميهمكش حديث حد مهما عملت مش هتعجب الناس
تبسمت أزهار ونظرت لرشيده بأمتنان فهى أنقذتها من مستقبل سئ كان ينتظرها مع مريض بالتشفى بجراح الأخرين.
بمنزل ناجى الغريب
وقف ناجى بالمندره مذهول يقول يونس الهلالي هنا فى بيتى يا مرحبه قال هذا ومد يدهُ له بالسلام
تبسم يونس الجالس لم يقف له ولكن سلم عليه
جلس ناجى قائلاً نورت دارى يا يونس لو كنت أعرف أنك جاى لدارى كنت أستجبلتك بنفسى
تحدث يونس قائلاً أنا مش جاى أضايف أنا جاى فى كلمتين هجولهم لك وهمشى
رد ناجى وأيه هما الكلمتين
رد يونس العموديه الى بتجرى وراها دى تنساها لأنها عمرها ما هتكون لك
وثانياً الماخور الى فى أخر النجع دى يتقفل برضاك بدل مجفله غصب عنيك وأبلغ عن دولاب المخدارات الى بتديره مش بس فى النجع لاه والنجوع الى حوالينا. وكمان محاولة جتلى الى أنتهمت بها رشيده
أه وكمان تلم ولدك أمجد يبعد عن يُسر بنت السلطان
نهض يونس واقفاً يقول بحسم أنا جولت الى كنت جاى عشانه وأعتبره منى تحذير أخير ولو متتفذش كل الى جولت عليك مش هتلاجى غيرى يوجف لك وأنت عارف أنا أجدر أعمل أيه
سلام عليك يا ناجى.
قال يونس هذا وغادر المندره
بينما وقف ناجى يتحدث بوعيد قائلاً أنت الى بتبدأ يا واد الهلاليه ليه بتستعجل على عمرك وچاى تهددنى فى جلب دارى كمان لاه دى عقابها عندى كبير كبير جوى
دخل أمجد الى المندره يقول أنا جاهز هو مين الى كان أهنه
تحدث ناجى قائلاً أنت لسه بتتحرش ببنت السلطان الصغيره
تعلثم أمجد فى الحديث قائلاً مين الى جالك أكده
رد ناجى بشر بحذرك بعد عن البنت دى دلوجتى وبلاش تهد كل الى بعمله أنا بوعدك أنها هتسلم لك بخُطرها بس لما أوصل للى عاوزه هدى اللعب شويه مش عاوز حاجه تكون سبب فى منعى أنى أبجى كبير البلد وأخد العموديه من أيد الهلاليه
نظر أمجد له متفهماً يبتسم فربما أذا أصبح والده كبير النجع سهل عليه الحصول على بنت السلطان الصغيره دون عناء.
أثناء دخول رشيده الى الدار تقابلت مع يونس على الباب
تبسما لبعضهما ودخلا معاً
وجدا أنهار تجلس بصغيرهم الذى يزوم
تبسمت رشيده وهى تأخذه منها قائله أكيد غلبك حسين
تبسمت أنهار قائله لاه ده لسه يدوب كان هيبدأ
ضحك يونس قائلاً فين يونس الصغير
ردت أنهار يونس أنا عشيته ونام عشان عنده مدرسه ولازمن يبجى فايق لها
تحب أحضرلكم العشا
رد يونس ماشى حضريه
بعد قليل بالغرفه
وضعت رشيده الصغير النائم بمهده
وتبسمت ليونس الخارج من الحمام يتوجه الى الفراش
رد لها هو الأخر بسمه
توجهت رشيده الى الدولاب وأخذت لها ملابس ودخلت الى الحمام وخرجت بعد قليل وأنضمت الى جوار يونس بالفراش
لكن يونس مد لها ذراعه لتندس فى حضنه متبسمه
تحدث يونس قائلاً كنتى فين
ردت عليه وسردت له ما حدث فى منزل مرتضى
تبسم قائلاً يعنى أقنعتيه
ردت رشيده أقنعته وهيرجع أزهار المدرسه وهيتوب عن المرواح للقهوه وكمان هينتبه على بيته وعياله
رفع يونس وجه رشيده بسبابته وظل ينظر لها بأعجاب
تبسمت تقول بتبص لى كده ليه
رد يونس مُغرم ..مُغرم بذات الخال
تبسمت بخجل وأخفضت رأسها بصدره
تنهد وهو يرفع رأسها مره أخرى يقبل خديها ثم لثم شفتيها بقبولات عاشق يزداد كل ثانيه بقلبه العشق بعد.وقت
نعست رشيده على صدر يونس بينما هو لم ينم يفكر فيما سمعه صباحاً من يوسف
فلاشــــــــــ باكــــــــــــــــــــــ
دخل يوسف الى بيت يونس
يسأل أنهار عنه
أجابه يونس من خلفه قائلاً أهلا يا يوسف
نورت يا يوسف
أدار يوسف وجهه مبتسماً ليونس
لكن يونس لاحظ ملامح يوسف جيداً هو يرسم أبتسامة مجامله
تحدث قائلاً جاى منين بدرى أكده ولا كنت بتتريض
مش عادتك تصحى بدرى
رد يوسف أنا محتاج أتكلم معاك لو كنت فاضى
تبسم يونس قائلاً فاضى النهارده معنديش محاضرات فى الجامعه
تعالى نروح نجعد فى المندره
فطرت ولا أخلى أنهار تحضرلك فطور أنا ورشيده فطرنا من بدرى حسين بيه مصحينا من
قبل الفجر وفى الأخر هو نام وأحنا طار النوم من عنينا
تبسم يوسف قائلاً ربنا يخليه ويبارك فيه لاه مش جعان وكمان منمتش من كام يوم أصلاً
تبسم يونس قائلاً الى واخد عقلك تعالى نروح المندره مش هنتكلم وأحنا واجفين
دخل يونس ومعه يوسف الى المندره وأغلق بابها قائلاً جولى مالك أيه الى مطير النوم من عنيك عارف بنات السلطان عشجهم قاسى
تبسم يوسف قائلاً ده سبب من الأسباب بس فى سبب تانى
همت أو المفروض أقول أمى
تعجب يونس قائلاً ومالها همت
رد يونس همت طلبت من أبوى أنى أنا وياسمين نقابلها ولما رجعنا هنا معاك أنت ورشيده من كام يوم
قالنا
فى البدايه انا وياسمين كنا رافضين أنا من سنين نسيتها هى سابتنا صغار بعد طلاقها مكنش حد فينا على صله بها الأ راجحى يمكن من أول ما دخلت الجامعه مشوفتهاش مره أو أتنين
وكان من بعيد يمكن أكتر مره كانت قريبه يوم جنازة راجحى ويومها مكلمتنيش لأنا ولا ياسمين
معرفش ليه فجأه أفتكرت أننا ولادها
لما رفضت انا وياسمين أبوى أصر علينا
ياسمين قلبها طيب قالت لى خلينا نشوفها مش هنخسر حاجه
وبالفعل روحنا لها بيت ناجى الغريب
فلاش باك……..،،،،
بمنزل ناجى الغريب
دخل يوسف وياسمين الى أحد الغرف الفخمه
وقف الأثنان متوتران ومرتبكان لا يعرفان ماذا يفعلا هنا لما وافقا على طلب والدهم لما لم يصروا على رفضهم ولكن الوقت قد فات
دخلت عليهم همت ترسم أبتسامه كبيره أتجهت أليهم وجذبتهما الأثنان وعانقتهما بين يديها تقبل خد كل منهم بلهفه مصطنعه ظلت هكذا لوقت
كان يوسف وياسمين مندهشيين من فعلتها لم يحركا ساكن وهى تضمهما بلهفه كاذبه
الى أن دخل أمجد قائلاً بسخريه براحه عليهم لتكسري عضمهم بين أيديكى
كأنها كانت فرصه لهما نفضت عنهما يديها وتركتهم ونظرت الى مكان وقوف أمجد تنظر له بتحذير قائله تعالى يا أمجد تعالى النهارده أنا فرحانه جوى
لكن رسمت دمعه خادعه قائله كان نفسي يكون راجحى معاكم وأضم كل ولادى فى حضنى
كل شىء قدر ربنا ينتجم من الى جتلت ولدى وحرقت جلبى عليه
أعادت فعلتها مره أخرى وضمت ياسمين فى حضنها قائله بتى الوحيده وحبيبة جلبى بجيتى عروسه زينه كان نفسي أخدك فى حضنى من زمان بس منها لله مرات عمك نفيسه أنا جيتلكم كتير ووجفت جدام الدوار وكنت أطلب منها أنها تجيبكم أشوفكم كانت تجولى ان نرجس بتكرهكم فيا نرجس ونفيسه هما الأتنين السبب فى فراجنا عن بعض منهم لله وبالأخص نرجس الى عشان راحة ولدها زمان أتسببت فى طلاجى أنا وغالب وكمان والست مع يونس على الى جتلت راجحى أخوكم رشيده هى الى جتلت راجحى ويونس عارف أكده وساكت عشان عاشجها
وقف امجد ينظر لها ساخراً
بينما يوسف وياسمين مصدومان غير مصدقان
تنهدت همت قائله عارفه أنكم مش مصدجنى بس أنا هسمعكم وأحكموا أنتم
وضعت همت شريط بالمُسجل وشغلته
ليسمعوا صوت رشيده ويونس يتحدثان
كان الشريط ممنتچ بطريقه أظهرت أعتراف رشيده بقتل راجحى مباشرةًمع الأصرار
أغلقت الشريط وهى تنظر الى وجه يوسف وياسمين
المصدومان
لكن تحدثت ياسمين ليه مقدمتيش الشريط للنيابه أو للبوليس كان هيقبض على رشيده او حتى أدتيه لابويا كان هيعرف يفتح بيه القضيه
ردت همت ببكاء مصطنع ومين جالك أن ده محصلش بس النيابه مأخدتش بالشريط وكمان يونس بمعرفته من النيابه طلعها أمال غالب مخاصم يونس ليه عشان والس علي دم أبن عمه عشان عشق بنت السلطان حتى كمان نرجس عارفه وموالسه معاه
رد يوسف والشريط ده من الى سجله وأزاى وصلك
تعلثمت همت ثم أجابت وصلنى من حد من الدوار بعته ليا ومجالش هو مين لقاه واحد من الغفر محطوط جدام باب الدار فى چواب ومكتوب عليه أسمى فجابه ليا
وقفا يوسف وياسمين عقولهم غير مصدقه ما سمعاه هل هو حقيقه
شعرا الأثنان بالأختناق
تحدثت ياسمين قائله أنا مش قادره أصدق أنا همشى قبل ما عقلى يشت منى يعنى هو ده السبب وراء خصام أبوى مع يونس
أخفت همت بسمتها فتلك الساذجه تصدق كذبها وقعت بفخ همت
لكن تحدث يوسف قائلاً وأنا كمان أحنا لازم نمشى
ضمتهما همت مره أخرى وأعادت ما فعلته سابقاً قائله
أبجوا زرونى وبلاش تغيبوا عنى هستنا زيارتكم ليا وأنتى يا ياسمين يا زهرتى الحلوه أبجى كلمينى عالتليفون
أماء الأثنان برأسيهما دون أن يتحدثا وغادرا المنزل سريعاً
جلس أمجد على أحد المقاعد يضحك ساخراً بقوه يقول لاه والله صدجتك والدمعتين دول كانوا البرهان الى يسمعك يجول الأم المضحيه الطاهره
حلو تمثيلك يا أماى تنفعى ممثله ولا أمينه رزق فى زمانها كان ناجصك تجولى كلكم أولادى
ردت همت بزغر جصدك أيه يا واد ناجى وأيه الى دخلك المندره دلوجتى
رد ضاحكاً دخلت أشوف التمثليه الحلوه الى كانت شغاله
بس متطمنيش يا أماى معتقدش أنهم هيصدجوكى هما بس مذهولين من الى سمعوه والشريط الكداب الى سمعتيه لهم
بس المثل بيجول العيار الى ميصبش ينوش وأنتى نوشتيهم جوى.
……
عادا يوسف وياسمين الى الدوار ودخل كل منهم الى غرفته مباشرةً دون التحدث مع أحد
لمحت نرجس دخولهم وتعجبت من عدم ذهاب ياسمين اليها فذهبت الى غرفتها
طرقت على الباب ثم دخلت الى الغرفه
وجدت ياسمين تنام على الفراش تكفى وجهها بين الوسائد
تحدثت بود قائله كنتى فين يا ياسمين أنتى ويوسف خرجتم مع بعض ورجعتم مع بعض
تحدثت ياسمين دون أن ترفع رأسها من بين الوسائد قائله سيبنى لوحدى عاوزه أكون لوحدى مش عاوزه أتكلم مع حد
أقتربت نرجس من الفراش قائله فيكى أيه يوسف أتخانق معاكى
ردت ياسمين بعجرفه قولت عاوزه أفضل لوحدي أتفضلى أطلعى من أوضتى وسيبنى
أمتثلت نرجس لقولها وغادرت الغرفه منذهله
بينما رفعت ياسمين رأسها من بين الوسائد تبكى قائله يارب أنا معرفش مين الصادق من الكداب يا رب أكشف الحقيقه
حتى يوسف لم يكُن أفضل منها هو الأخر الكذب والأدعاء مسبوكان جيداً
عوده…
أنتهى يوسف من سرد ما حدث ليونس
زفر يونس أنفاسه قائلاً وصدجتها طبعاً
رد يوسف بحرج قولى أيه الحقيقه وهصدقك يا يونس قولى أن همت كدابه ورشيده بريئه من دم راجحى
لكن قبل أن يتحدث يونس سمعا طرقاً على الباب
ثم
دخلت رشيده عليهم وهى تحمل بين يديها صنيه على بعض الأكواب
قائله
أنهار مش فاضيه جيبت انا لكم الشاى
نظرت لوجوههم العابسه قائله خير مالكم فى حاجه
رد يونس بكذب أبداً دا عمى غالب مزعل يوسف
ردت رشيده معلش يا يوسف بكره يهدى ويرجع كيف ما كان سابق
هروح أنا أشوف حسين زمانه هيصحى من النوم
غادرت رشيده وأغلقت خلفها الباب
تحدث يونس قائلاً رشيده أهى جدامك وكمان كانت زميلتك فى المدرسه لو مصدق أنها تجدر تجتل جولى
رد يوسف أنا مش فاهم ولا عارف حاجه حاسس أنى فى دوامه عقلى خلاص هيشت منى
رد يونس الحقيقه واضحه همت نجحت فى زرع الشك فى جلبك من ناحيتى أنا عندى نسخه من الشريط الى همت سمعته لك هسمعها لك وأحكم بنفسك على رشيده وأعرف أذا كنت موالس أو لاه
أتى يونس بالشريط وأسمعه ل يوسف الذى تعجب كثيراً هذا شريط مخالف أغلق يونس المُسجل قائلاً كفايه لحد أكده الباجى فى الشريط مينفعش تسمعه مش عشان أنه أعتراف تانى ل رشيده لكن ده شئ خاص بينا ولو مش عاوز تصدق أنت حر
رد يوسف مبتسماً أنا مصدقك يا يونس أنت عمرك ما كنت كداب أو مخادع
رمى يوسف نفسه بحضن يونس قائلاً أنت كنت أحن من أخوى عليا أنا وياسمين
أنت موالستش على رشيده أنت حميت بريئه من جزاء متستهلوش
……..
بنفس اليوم قبل العصر بقليل بدار يونس
وقفت يُسر مع رشيده تداعب حسين الذى تحمله رشيده وتشاغبه ضاحكه على تذمره
أتى من خلفهن يونس مبتسماً يأخذ الصغير من رشيده وينظر ل يُسر يقول بعتب بلاش تعاندى واد الهلاليه يا يُسر ليكرهك
تبسمت يُسر قائله وهى تشاغب الصغير حقه يا حسين هتكرهنى أوعى ده انا خالتك الطيبه
تبسم يونس ونظر ل رشيده قائلاً يونس الصغير بيسأل عنك مش عارف يحل الواجب لوحده
تبسمت رشيده قائله خلى حسين معاك وأنتى تعالى معايا يا يُسر
قالت يُسر لاه انا همشى عندى مذاكره انا الواد حسين جه على بالى جولت اما أروح أزعجه شويه
تبسمت رشيده قائله على راحتك هروح أنا ليونس
خرجت رشيده وكانت يُسر ستغادر
لكن
قال يونس أنا عارف أنتى جايه ليه يا يُسر مش عشان حسين وحشك خلينى أوصلك لحد الباب
أنا عاوز أسمعك
ردت يُسر وهى تسير جوار يونس فعلاً أنا كنت جايه عشان أنبهك من يوسف واد عمك وكمان أجولك على أمجد أبن همت
سردت له يُسر ما حدث صباحاً أثناء ذهابها الى المدرسه وتلاقيها بيوسف وأمجد
تبسم يونس قائلاً وفيها أيه أما يوسف يروح يزور همت مش والدته أيه الى يزعجك فى كده
ردت يُسر بتعلثم مفيش حاجه تزعجني بس أنت عارف أن همت بتكره رشيده وأكيد بتكرهنى أنا كمان
وكمان تبجى أم الحقير أمجد الى مش بيبطل قطع الطريق عليا وانا رايحه المدرسه الصبح
تبسم يونس قائلاً ده تبريرك مفيش حاجه تانيه
ردت بحشرجه هيكون فى أيه ثم تحدثت بهروب من حصاره قائله
انا عندى مذاكره همشى بجى
خلاص بجينا جدام باب الدار
قبلت خد الصغير ثم هربت سريعاً من حصار يونس الذى تبسم على هروبها المفضوح.
لم يرى تلك المتربصه التى رأت ضالتها التى فقدتها وستعيده لها بها معترفاً بعشقها التى سرقته منها أبنة السلطان ستجعلها تدفع ثمن سرقة ما ليس لها.
عوده
عاد يونس من تذكره لما حدث اليوم والذى أنتهى بمقابلته ل ناجى الغريب
الذى اخبره أنه يعرف انه هو من أراد قتله سابقاً
تذكر زيارة عبد المحسن له بالدوار أثناء علاجه من أصابته أخبره أنه
كان قريب من المكان الذى أطلق عليه النار ورأى ذالك القاتل وتتبعه ورأه يدخل الى بيت ناجى الغريب
تنهد وهو يشعر بأنفاس رشيده على صدره ضمها أكثر
وقبل رأسها وأغمض عينيه ربما ينعس هو الأخر
بينما رشيده النائمه كانت فى غفوتها ترى من بين احلامها
رأت
نفسها تقف بمكان واسع ومعها يونس الذى يحمل الصغير مبتسماً ولكن أعطاه لها ومال عليها يقبلها قائلاً
خدى يا رشيده حسين وكمان وصيتى ليكى ولادى الأتنين
تبسمت قائله فين أبنك التانى ده
رد يونس يضع يده على بطنها قائلاً أبنى التانى الى فى بطنك خلى بالك منهم الأتنين
تبسمت لكن
فجأه ساد المكان ضباب كثيف يمنع الرؤيه
عاد يونس بظهره للخلف يبتلعه الضباب ويختفى به
نادت رشيده عليه لكن لم يرد
الضباب يمنع عنها الرؤيه دخلت بين الضباب لم ترى شئ أين أختفى يونس
صحوت رشيده فجأه فزعه
رفعت رأسها من على صدر يونس ونظرت له وجدته مستيقظ
أبتسم قائلاً أيه مخضوضه كده ليه انتى شوفتى كابوس
لثوانى نظرت له تتأمل ملامحه ثم نفضت هذا الكابوس عنها وتحدثت قائله لاه أنا فكرت حسين صحى
رد يونس مبتسماً لاه أطمنى لساه نايم وانا بجول نوم الظالم وكمان كويس أنك صحيتى كنت عاوز أجولك حاجه سر
ردت بعدم فهم عاوز تجولى أيه السر ده
تبسم وهو يستدير بها لتصبح على الفراش وهو فوقها يتحدث قائلاً أجولك عالسر أنا عاوز أجيب رشيده الهلالى
فهمت حديثه وأبتسمت قائله كفايه عليك رشيده واحده التانيه هتتعبك كتير أكتر من الأولانيه
رد وهو يلثم عنقها بقبولاته أنا قابل بس عمر ما هتتعبنى رشيده قد ما تعبتنى رشيده بنت السلطان
تبسمت رشيده متنهده لا تعلم لما تشعر بشعور سئ بعد رؤيه هذا الحلم خائفه
لكن طمئنتها قبولات يونس حاولت أن تعانده ولكن
هو يعلم مفاتيح عشقها أخمد عنادها بالقبولات العاشقه
سلمت لعشقه وهى تُبعد عنها ذالك الشعور السئ
لتذهب معه الى جنة عشقهم المحفوفه بضباب قد يبتلع هذا العشق
فى اليوم التالى
بالدوار
رحب عواد بحفاوه بهاشم ومعه جدته التى أتت معه
أدخلهم الى المندره
أتت نرجس هى الأخرى ترحب بهم سعيده من أجل ياسمين فهى علمت من يونس أنه أتى لطلب الزواج من ياسمين التى لا تحدثها منذ عدة أيام تتجنبها عن قصد لا تعرف السبب ولكنها تركتها الى ان تهدأ وتذهب لها وتخبرها عن سبب هذا التجنُب منها
دخلت نفيسه ترحب بهم أيضاً على مضض تنظر لهاشم بكُره شديد وكذالك تلك المرأه المسنه التى معه
دخل بعدهم غالب وخلفه يوسف الذى تبسم ورحب بهم
نظر غالب ل نرجس لكى تنصرف هى ونفيسه
فهمت نرجس النظره قائله هستأذن أنا ونفيسه عشان نحضر الوكل أنتم شرفتونا
تبسمت تلك المرأه المسنه قائله كتر خيرك مالوش لزوم
ردت نفيسه بضيق واضح لاه أنتوا ضيوفنا الغاليين ولازمن نعمل الواجب
أنصرفت نفيسه ونرجس
نظر هاشم لعواد الذى أبتسم له
ثم تنحنح قائلاً بصراحه أنا كنت طلبت من قال هذا ووقفت الكلمه بحلقه
لكن تنحنح مره أخرى قائلاً طلبت من عواد بيه
كم شعر عواد بألم يخترق قلبه ولده أستكبر أن يناديه بأبى لكن عطاه الحق هو لم يكن له أباً هو تخلى عنه منذ نعومة أظافره
أكمل هاشم
طلبت أنه يقولك أنا بطلب أيد ياسمين للجواز
تبسم غالب قائلاً أنا عارف بس ليا شرط وموافقتك عليه هتحدد أن كنت أوافق أو أرفض جوازك من ياسمين .
دومتم سالمين وأحبائكم.
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل الثاني والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
العاشره من الجزء الثاني
العاشره من الجزء الثاني
العاشره
::::::
بالدوار.
فى غرفة ياسمين التى تلازمها مؤخراً قليلاً ما تخرج منها
دخلت نرجس مبتسمه
رأت ياسمين تنام متكئه على الفراش وبيديها كتاب تقرأ فيه
تحدثت نرجس بحنان
ست البنات ليه حابسه نفسها فى أوضتها مع أن عندنا ضيوف يهموها
نظرت ياسمين لها قائله بحده قليلا ماليش مزاج أخرج من الاوضه وأساساً هسافر مصر بعد بكره
أبتلعت نرجس طريقة ياسمين السيئه فى التحدث معها قائله
مش يمكن تأجلى سفرك ده شويه لما تعرفي من الضيوف الى عندنا
تنهدت ياسمين بسأم قائله ومين الضيوف دول
رغم خُزن نرجس من طريقة معاملة ياسمين لها مؤخراً
ردت قائله الضيوف هما هاشم وجدته الست وجدان جاعدين تحت فى المندره مع غالب وعواد
نهضت ياسمين سريعاً من على الفراش قائله وهما هنا ليه
ردت نرجس مبتسمه هنا عشان يطلبوكى من غالب
لم تصدق ياسمين ربما سمعت خطأ تحدثت قائله قولتى أيه
أبتسمت نرجس وأقتربت منها قائله زى ما سمعتى هاشم كان جال ل يونس أنه عاوز يخطبك لما كان فى مصر و أتصل على يونس أمبارح وجاله أنه هيجى النهارده ويونس جالى من شويه عالتلفون
نظرت ياسمين بتعجب هاشم كلم يونس قبل ما يجى هنا
ردت نرجس مبتسمه أيوه ويونس هو الى شجع هاشم وجاله عمى غالب عمره ما هيرفضك
تعجبت ياسمين يونس هو من أقنع هاشم ليأتى ويخطبها ويونس هو من يوالس على زوجته فى قضية قتل أخيها عقلها فى صراع ماذا تصدق
يونس لم يوالس على زوجته رشيده كما أخبرها يوسف أنه ألتقى بيونس وأخذ منه معلومات أخرى غير التى قالتها همت
وقفت ياسمين تفكر لم تمكث مع رشيده وقت كبير سابقاً لكن حين كانت رشيده فى القاهره أقتربت منها قليلاً هى وأختها يُسر تعاملا معها بود كأنهن يعرفنها منذ سنوات
عقلها وقلبها أجتمعا معاً لما صدقت حديث همت
همت لم تكن لها أماً تركتها طفله من أعتنت بها هى نرجس وقدمت لها الحنان التى أفتقدته من والداتها الحقيقيه التى أنجبتها
همت سممت عقلها بكذب كما قال لها يوسف
همت كان بأمكانها أن تبحث عنها وتأخذها لأحضانها لكن هى أختارت البُعد ولكن لماذا الأن أرادت أن تقترب منها هى ويوسف
لاحظت نرجس شرود ياسمين
وضعت يدها على شعر ياسمين قائله روحتى فين يلا أجهزى وألبسى حاجه حلوه كده بسرعه عشان تدخلى لهم القهوه أنا جولت للشغاله تعملها وجيت أنادى عليكى
دون مقدمات ألقت ياسمين نفسها تحتضن نرجس قائله سامحينى على طريقة تعاملى معاكى الأيام الى فاتت
تبسمت نرجس قائله أسامحك على أيه أنا بنتي أما تكون مضايجه أزعل منها لأ أتحملها لحد ما تجى تجولى أيه الى كان مضايجها بس مش دلوجتى
خلينا نزل عشان لازمن العروسه هى الى تجدم القهوه
ابتسمت ياسمين وذهبت سريعاً الى الدولاب وبدلت ملابسها ثم نزلت بصحبة نرجس
……..
بالمندره
قال غالب
أنا عواد كلمنى من كام فى يوم فى أمر طلبك لأيد ياسمين وجولت له أنى موافق أجابلك وتطلبها منى
بس موافجتى ليها شرط
رغم ضيق عواد لكن تحدث قائلاً شرط أيه أنت مجولتش ليا على أى شرط
قبل أن يكمل عواد حديثه
تحدث هاشم قائلاً وأيه هو الشرط ده
رد غالب شرطى أنك ترچع لأهنه النجع وتجعد فيه وتستلم عمودية النجع الى أتخلى عنها يونس واد عمك
تعجب هاشم وكذالك عواد وأيضاً جدة هاشم
التى تحدثت قائله هاشم عمره كله عاشه فى القاهره وميعرفش حاجه عن العموديه الى بتقول عليها وكمان هو بيشتغل فى التنقيب عن البترول
يعنى مينفعش يبقى عُمده
رد غالب قائلاً أنا هبجى معاه وهعرفه مش مشكله ملهاش حل
تحدث هاشم قائلاً بس أنا مش موافق عالشرط ده ومش جاى عشان أعيش هنا أنا أطلب ياسمين ويتوافق ونتفق على ميعاد للخطوبه أو كتب كتاب والفرح يكون بعد سنه يا ترفض أنما الى بتقول عليه ده يبقى جنان أعذورنى فى قولى
رد غالب بحده وأشمعنا الفرح بعد سنه
رد هاشم أنا مضيت على عقد لشركه خلجيه ولازم أسافر خلال أيام وأول أجازه ليا هتكون بعد سنه
نظر غالب لعواد قائلاً وأنت كنت تعرف قبل أكده بالحديث الى بيجوله ده
رد هاشم لأ ميعرفش بيه حديثى ده محدش يعرف بيه غير جدتى ويونس هو الى شجعنى أتقدم لياسمين
ونتخطب دلوقتي ونبقى نتمم الجواز بعد سنه تكون ياسمين قربت تخلص دراستها فى الجامعه نتجوز وبعدها تسافر معايا
ضحك غالب ساخراً بقى أنا عندى بنت واحده أجوزها وأسيبها تسافر وتبعد عنى
رد هذه المره عواد قائلاً أنا من رأيي أن بعد ياسمين عن هنا أحسن لها وكفايه يا غالب بلاش تعيد قصة ساره وراجحى تاني بلاش ياسمين تتعذب فى حياتها زى ساره عايشه زى الميته لا منها عاشت مع زوج بيحترمها ولاحتى يونس قدر يستوعب مشاعرها له ودور على سعادته بعيد عن العيله ليه بتعجز هاشم أنا لما جولت لك رحبت بالأمر ليه دلوجتى بتحط العقده فى المنشار ليه عاوز تكسفنى جدام ولدى
نهض غالب قائلاً بتعسف أنا جولت شرطى ويا يوافق وتكون ياسمين من نصيبه يا هو حر ويستحمل نتيجة أختياره
نهض هاشم قائلاً أنا متأسف أنى عطلتك يلا بينا يا جدتى
رد عواد بخذو على فين يا ولدى الدار دارك هتبات فين انت فى جدتك هتروح أوتيل ليه الدوار هنا واسع والأوضه الى تختارها
رد هاشم قائلاً متشكر أنا هبات فى دار يونس أنا عامل حسابى من قبل ما أجى وقايل له
نظر غالب له بحقد ولم يتحدث
كادت ياسمين أن تدخل الى المندره وهى تحمل صنيه موضوع عليها أكواب القهوه
لكن فُتح باب الغرفه فجأه
لتصبح وجهاً لوجه مع هاشم الذى أدار وجهه ناحيه غالب ينظر له بلوم وأعاد نظره الى ياسمين ينظر لها بنظره أسف
تجنب منها وخرج من المندره وخلفه جدته التى رتبت على كتف ياسمين ثم غادرا الأثنان
نظرت ياسمين لخُطاهم بألم فيبدوا بوضوح أنهم لم يتفقوا
لم تشعر ياسمين بيديها وسقطت منها الصنيه وقع جزء من القهوه على قدمها لم تشعر بحرقها فهو حرق بسيط بالنسبه لحرقة قلبها التى تشعر بها ولم تشعر أيضاً بنزيف تلك الشظيه الزجاجيه التى جرحت قدمها
نظرت الى والداها تحدثت قائله أنا مش مسمحاك لا أنت ولا همت
هى رمتنا وأحنا صغيرين مسألتش فينا وأنت بأيدك هدمت أخر طوبه كنت هبنى عليها سعادتى انا هكمل دراستى وهفضل فى مصر
قالت هذا وغادرت المندره هى الأخرى وتصادمت بنفيسه التى نظرت لها بتشفى
بينما وقف يوسف يتحدث لغالب قائلاً أنت بتخسرنا واحد واراء التانى عشان أيه أسم الهلاليه
أنا كرهت أسم الهلاليه ياريت تفوق يا أبوى أسم الهلاليه مجلناش من وراه غير التعاسه من أول راجحى الى خلى أسم الهلاليه فزاعه فى النجع
أنا كنت معترض لما يونس ساب الدوار وطلع من هنا بس أنا أتأكدت النهارده أن البُعد عن دوار الهلاليه هو السعاده بعينها أنا كمان هنزل مصر مع ياسمين
زفر غالب أنفاسه قائلاً أسم الهلاليه ده هو الى خلاك تركب العربيه الى معاك وخلاك وسط شلة أصحابك يوسف بيه
رد يوسف لأ مش هو أنا أكتشفت أن الى كنت بالنسبه لهم يوسف بيه شلة كدابين ومنافقين طول ما معايا هيكونوا أصحابى بس لما مبقتش أصرف عليهم شافوا بيه تانى وأتلموا عليه بس أنا فى بعدى عنهم كسبت نفسي والى نبهنى عالطريق الصح كان يونس واد عمى وكمان هاشم
هاشم الى لقيت نفسي لما قربت منه ومن جدته الى كانت بتحتوينا فى حضنها وضحكنا وتأكلنا الى دخلت هنا وأنت تعتبر هنتها لما فضلت تتشرط على هاشم أنا كمان هروح عند يونس داره وهسافر من عنده أنا بقيت بكره الدوار ده
غادر يوسف هو الأخر
نظر غالب لعواد وتحدث بغلظه قائلاً وأنت كمان مش هتسيب الدوار وتروح عند يونس الى طلق بتك وفضل عليها بنت السلطان
نظر عواد له ولم يرد وغادر المندره حزيناً أخيه أستخسر فيه فرصه كانت ستقرب بينه وبين ولده ألا يكفيه حُزنه على أبنته التى تقفد عقلها مع الوقت كما أنه خذله أمام ولده حين أعطاه موافقه مبدئيه
ظل بالمندره غالب وحده يشعر بغضب جميعهم يتخلون عنه
دخلت له نرجس وتحدثت قائله أنت بأنانيتك بتخسر كل الى حواليك يا غالب فوق أنا فى البدايه كنت مدياك عذر لكن دلوجتى لاه أنت بتتصرف بحماقه بدل ما تلمهم حواليك بتبعدهم
أنت جولت لى فى يوم أنك بتعشجنى وأنا جولت لك مش بأيدينا قلوبنا هى الى بتختار
بس النهارده هجولك أنت كداب يا غالب عمر جلبك ما عشق لو كنت جربت العشق مكنتش هتقسى على بتك وكنت وافجت على هاشم ورحمت قلوبهم هما أتنين
غادرت نرجس هى الأخرى وتركت غالب وحيد
لكن تلك السماوييه نفيسه هذه فرصتها
الكبيره..دخلت الى المندره تتحدث قائله فى أيه ده كله عشان هاشم وأيه يعنى أنا سمعت حديثك معاه بالغلط وانا معديه بالصدفه كلامك كان زين وموزن لازمن حد من الهلاليه يبجى عمده ولا هيبتهم هتروح
كانت ستكمل بخ سُمها لكن تحدث غالب بحسم قائلاً
مالكيش تدخلى فى الى ميخصكيش خليكى فى بتك الى كذبتى عليا وجولتى لى أنها خفت
قال هذا وغادر تاركاً نفيسه خلفه تشتعل بنار غلها لما دوناً عن الجميع أبنتها معتوه بسبب عشق لم يكن لها من البدايه.
فى دار يونس
أستقبل يونس هاشم وجدته بترحيب
ذهبت تلك العجوز وجدان مع رشيده الى أحد الغرف
تحدثت رشيده بذوق قائله أنتى نورتينا يا حاجه أنا عارفه أن عمى غالب كسر بخطركم بس بدعى ربنا يهديه
ردت وجدان قولى لى يا جدتى زى ياسمين وهاشم احنا أتقابلنا مره فى القاهره ومن وقتها دخلتى قلبى
يونس ربنا كرمه بيكى على قد حنية قلبه وتفهمه للحواليه والى بيحبهم
تبسمت رشيده دون رد
تحدثت وجدان قائله أكيد فى هنا تليفون وأكيد عارفه نمرة الدوار الى كنا فيه أنا عاوزاكى تطلبى ليا ياسمين
ردت رشيده حاضر بس أياك أمى نرجس هى الى ترد مش العقربه نفيسه
هروح أجيب التليفون لأهنه وأجى
بعد دقائق وضعت رشيده سماعة الهاتف على أذنها تسمع رنين الهاتف الى أن ردت أحدى الخادمات
طلبت منها التحدث الى ياسمين وأخبرتها أنها أحدى صديقاتها
بعد دقيقه تحدثت ياسمين
ردت رشيده مُعرفه نفسها ثم قالت جدتى وجدان عاوزه تكلمك معاكى أهى
تحدثت واجدان بلهفه قائله ياسمينتى الجميله
سمعت وجدان صوت بكاء ياسمين
أكملت حديثها ياسمين الرقيقه حبيبتي متزعليش نفسك عارفه الى حصل فى مصلحتك
الواد هاشم عندى وأنا عارفاه مش هيستسلم وكمان خليه يتشحتف شويه زى ما شحتف قلبك وراه
أنا متأكده أنه هيحارب عشانك بس أنتى كمان خليكى معايا متزعليش بكره تقولى جدتى وجدان قالت ياسمين وهاشم لبعض فاكره لما كنت بقولك هيسلم فى الأخر ويجيلك عاشق
تبسمت ياسمين رغُم عنها قائله أنا بحبك قوى يا جدتى أنا مش عارفه لو مش مرات عمى نرجس وأنتى كنت أكيد هخسر كتير
تبسمت وجدان قائله يبقى نروق كده وأنا متأكده أن هاشم من نصيبك حتى لو سافر من غير ما يتمم خطوبتكم هفضل بينكم مرسال لحد ما أجوزك بس قصاد كده أول بنت تجبوها تسموها وجدان مش تقولى لى اسم قديم
تبسمت ياسمين أحلى أسم يا جدتى أما أنزل القاهره هجيلك
ردت وجدان تنورى يا روحى
وضعت ياسمين سماعة الهاتف
تبدل حالها من الحزن الشديد الى التفاؤل والأمل
وضعت أيضاً نفيسه سماعه أخرى للهاتف كانت تتجسس على حديثها
تبسمت بسخريه قائله حلو جوى جوى جو مرسال الحب ده أما أشوف أخرتها أيه
الكل عمال ياخد حظه وأنا بتفرج و حظ بتى الى جبتها بطلوع الروح العشق يخلى عقلها يذهب منيها
بدار يونس تبسمت رشيده قائله والله كلامك كيف البلسم أكيد زمانتها هدية دى أمي نرجس كانت أتصلت عليا وأنتم داخلين على الباب وجالت انها بتبكى ربنا يخليكي ليهم وتجمعيهم وتفرحى بيهم
تبسمت وجدان قائله الكلمه الحلوه دوا بتشفى أسرع من الطبيب
….
بالمندره
جلس يونس يقول
كنت متوقع عمى غالب يرفض مكنش لازمن تجول له أنى أعرف بعقد العمل ولا أنى انا الى جولت لك تتجدم لياسمين
رد هاشم من قبل أتكلم عليك شرطه أنى أرجع هنا أرجع فين أنا حياتي كلها هناك فى القاهره وكمان دلوقتى لازم أسافر بعد أيام ومش عارف هعمل أيه أنا كان نفسي يكون بينى وبين ياسمين أرتباط رسمى ان شاله خطوبه أو قراية فاتحه
تبسم يونس قائلاً ومن جال أن مفيش بينك وبين ياسمين أرتباط رسمى متنساش أنها بنت عمك حتى لو كانت الظروف أو القدر بعد بينا زمان بس هو نفس القدر الى قربنا من بعض خلى أملك فى الله كبير وأدعى عمى غالب تزول من على عينه الغشاوه ويرجع كيف ما كان قبل أكده
على الهاتف
تحدثت همت بفرحه تقول
أنت متأكده من الى بتجوليه ده يا نفيسه يعنى هاشم ويوسف
الاتنين وقفوا ضد غالب وطبعاً الأتنين لجئوا ل يونس
وطبعاً غالب شايط
ردت نفيسه غالب مش طايق نفسه حتى ياسمين جالت له أنها هتنزل لمصر وهتفضل هناك حتى حبيبة الجلب نرجس دخلت له تلومه مسمعش لحديثها وساب الدوار من وجتها ولحد دلوجتى مرجعش ونرجس مع ياسمين فى أوضتها من وجتها معرفش بتعمل أيه يظهر ياسمين كانت عاشجه ل هاشم
توقفت نفيسه تأخد نفس ثم تحدثت بسخريه
يظهر مجابلتك لهم مكنش ليها أى داعى
أنا لما شوفت ياسمين الأيام الى فاتت بتتجنب نرجس وبتصدها فى الحديث جولت أنها كرهتها بس بعد الى عمله غالب
نرجس رجعت الحضن الحنين من تانى دا غير الست الى أسمها وجدان كلمت ياسمين عالتلفون وهدتها وراقت نفسيتها وأهى جاعده هى ونرجس فى أوضتها يتسايروا
ردت همت قائله بغل لو مكنش خداعك زمان كان من السهل عليا طرد نرجس لكن أنتى زمان لعبتى ضدى وأها أحنا الإتنين بندفع التمن الأ بتك عقلها رجع ولا لساته زى ما هو
ردت نفيسه بغيظ وتلبك انا زمان ساعدتك بس القدر هو الى خلف معانا مالوش لازمه حديثك ده بتى عقلها شت من عمايل ولدك راجحى فيها وضربه الى كان بسبب ومن غير سبب متفكريش انى مكنتش عارفه أنك كنتى بتسلطى راجحى يضربها وأهو ربنا ردلك الضربه فى قلبك يا همت ودى أخر مكالمه بينا وبعد كده متطلبيش مساعدتى
أنتى كل خططك فاشله وأنا خلاص مش هساعدك تانى
أغلقت نفيسه الهاتف بضيق
قائله بتعايرينى ببتى يا همت طب خلاص بجى شوفى مين هيساعدك ولا هيديكى أخبار أهنه
بينما همت زفرت أنفاسها بغيظ وتحدثت دورك جاى يا نفيسه مفكره أنى من غيرك مش هعرف أيه الى بيحصل فى الدوار غلطانه أنا ليا عين تانيه عندك.
بغرفة يونس
وضعت رشيده الصغير فى مهده وأتجهت الى الفراش جوار يونس الذى فتح لها ذراعيه لتنام عليها
ومال عليها يقبلها قائلاً
أنا كل ما الوجت بيعدى بعشجك أكتر
تبسمت رشيده قائله بدلال عارفه وأنا كمان زييك بس ليا سؤال
ليه خليت يوسف يرجع للدوار بعد ما كان مش عاوز يرجع
رد يونس عشان يوسف مكانه هناك فى الدوار وكمان عشان عمى غالب لو يوسف مرجعش هيعند أكتر
أنا عارف عمى غالب هو بيحاول يلم ولاد الهلاليه بس طريجته غلط
هاشم حياته كلها بعيد عن هنا
ويوسف لسه محددش طريقه
وأنا مجدرش أستغتى عن بنت السلطان
وحتى عمى عواد حياته تقريباً بجت فى القاهره من زمان وأن كان بيجى هنا زيارات
هو حاسس أنه بجى وحيد وأننا أتخلينا عنه وعاوز يجمعنا صحيح الطريجه غلط بس هو ده تفكيره
وكمان لما جولتى أن الست وجدان كلمت ياسمين وشكلها هدتها جولت مفيش داعى يوسف يفضل أهنه خليه جنب ياسمين هناك وكمان عمى أما هيشوفه هناك هيهدى شويه مع الوقت
نظرت رشيده له مبتسمه
تبسم يونس قائلاً بسمتك دى هى الأمل بالنسبه ليا وميحرمنيش منها
مال عليها يقبلها قُبولات ناعمه وذهبت معه لجنة عشقهم
بعد وقت جذبها لتنام على صدره وضع يدهُ على بطنها بحركه تلقائيه
لكن لا تعرف ما سبب رجفة الخوف التى سارت بقلبها.
……..
مضت أيام وخلفها
أخرى
تبدل الشتاء وعاد ربيع متقلب
يوم بارد ويوم شارد
صباحاً
فى منزل يُسر
دخلت نواره عليها وجدتها أنتهت من ارتداء زى المدرسه
تحدثت قائله وأنتى راجعه من المدرسه أبجى فوتى على رشيده بتجول من زمان مشفتكيش وأتوحشتك
تبسمت يُسر قائله وهى كمان وكمان الواد حسين من يجى شهر مشفتوش أمتى السنه دى تخلص بجى وخلص الثانويه العامه وأرتاح
تبسمت نواره بحنان ربنا ينجحك وتدخلى الجامعه زى رشيده وصفوان
هروح أحط الفطور زمان أمى صحيت وهتنادى عليا وتجول أنى بستخسر فيكم الوكل
ضحكت يُسر
تركت نواره يُسر فى الغرفه
أكملت يُسر وضع كتبها فى الحقيبه وأمسكت ذالك السكين التى تضعه فى الشنطه معاها منذ مده
وضعته على الفراش قائله
الحقير أمجد من مده بطل يطاردنى مالوش لازمه أخد السكينه معايا
وقفت تنظر للسكين لدقيقه
لكن دخول صفوان جعلها تضع السكين فى الحقيبه سريعاً
تبسم صفوان قائلاً يلا الفطور جهز لبنت السلطان الصغيره
………
فى نفس الوقت
فى منزل ناجى الغريب
أخرج أمجد حصانه من الأستطبل مبتسماً يقول
النهارده يا بنت السلطان هتكونى ليا صبرت كتير بس ها النهارده نتيجة العموديه وأكيد أبوى هيفوز بيها ومحدش هيبقى أعلى منيه فى النجع
لا يونس ولا غيره خلاص صبرى أنتهى مش أمجد الغريب الى ياخد منه يوسف الهلالى حاجه عاوزها.
…….
بعد قليل
أثناء ذهاب يُسر الى المدرسه
وجدت فجأه أمامها من يقطع الطريق بعربه صغيره تجرها حصان
تحدثت قائله أيه مش كنت بطلت خصلتك السوده دى أيه رجعك تانى
رد بتكبر قائلاً وحشتينى ومن زمان متجابلناش
أيه موحشتيكيش
ردت يُسر بعد عنى وأفتح الطريق خلينى أعدى أنا هتأخر عالمدرسه
فوجئت يُسر بيه ينزل من على الفرس ويقترب منها قائلاً أنا مش هفتح الطريق عشان تروحى المدرسه أنتى هتيجى معاى
قبل ان ترد يُسر هجم عليها وأخرج منديلاً من جيبه ووضعه على أنفها جعلها تغيب عن الوعى
حملها أمجد ووضعها بالعربه وقام بتغطيتها
……
بالدوار
رد غالب على الهاتف
ليبتسم وهو يسمع لمن يهاتفه ثم يقول بشكر متشكر جدا لمساعدتك وأكيد أتمنى المصلحه والمنفعه للنجع
…..
تعجب يونس قليلاً وهو يرد على الهاتف ويتحدث مع من يهاتفه الى أن أنتهى
وقفت الى جواره رشيده التى تحمل الصغير قائله
مين الى كان بيتصل
رد يونس ده أتصال من المشيخه والعموديه النائب بيجول لى أنهم عاوزنى ضرورى ولازمن أروح أشوفهم عاوزنى ليه
ردت رشيده بتعجب وهيكونوا عاوزنك فى أيه عالعموم يا خبر بفلوس يلا خلينا نفطر وبعدها أبجى روح
مد يونس يدهُ وأخد الصغير من رشيده التى شعرت بدوخه وكادت أن تقع لولا أسندها يونس قائلاً بلهفه مالك
ردت رشيده مفيش أنا زينه بس تلاجنى واخده برد من تغير الجو يوم ساجعه ويوم دفا يلا ربنا يسهل
تبسم بمكر قائلاً ومش يمكن تكونى حامل تانى
ردت بنهى أكيد لاه ده برد ويومين وهبجى زينه
تبسم يونس قائلاً لو فضلتى بالشكل ده يومين انا هخدك للدكتوره وهتأكد الشك باليقين
……….
قبل الضهر بقليل
فى مشيخة العموديه
تعجب يونس قائلاً أزاى..يعنى أنا رجعت عمدة النجع من تانى بس أنا مرشحتش نفسى
رد الأخر قائلاً بس أحنا تقصينا فى النجع ووجدنا أنك أكتر شخص ينفع يكون عُمده ومن النهارده هترجع تستلم مهام عمدة النجع وأتمنى لك التوفيق
تبسم يونس وهو يمد يدهُ بالسلام مرحباً بعودته عُمدة النجع مره أخرى رغم أستغرابه للأمر ولكن لا يهم المهم هو مصلحة النجع وهو أكثر درايه بها.
بمنزل ناجى الغريب
غليل ووعيد
كيف رسب فى تصويت العموديه هو قام برشوة الكثيرين ولكن فى النهايه فشل فى أقتناص العموديه له
كانت ستسهل له أمور كثيره الأدهى عودة يونس للعموديه مصيبه كبيره يونس عادت له سُلطته القديمه سيعود بكل قوته مره أخرى
الظلال الذى كان يريد أن يستظل به أنتهى
لابد من وجود حل
فكر قليلاً ليهتدى للعبه نتيجتها قد تكون فى صالحه.
::::::::؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
فاقت يُسر
نظرت حولها وجدت نفسها مربوطه من ساقيها بحبل مربوط بالحائط وكذالك يديها تجلس على الأرض
نظرت حولها بتمعن لتعرف أين هى لم تعرف ولكن علمت أن هذا المكان هو أشبه أستطبل للخيل يبدوا مهجوراً
صرخت عل أحد يسمعها ويأتى لنجدتها
لكن دخل ذالك الخبيث الوضيع أمجد يضحك عالياً
يتحدث بسخريه قائلاً مهما صرختى محدش هيسمعك مفيش فى الأستطبل ده غيرى أنا وأنتى
رغم شجاعتها الواهيه قالت ليه خطفتنى يا أمجد أنت مش عارف عقاب ده أيه
رد أمجد ساخراً عقابه أيه محدش يقدر يحاسبنى
أقترب
أمجد من يُسر يضع يدهُ على خد يُسر يتحدث وهو ينظر لها بأشتهاء قائلاً
أيه مفكرانى كنت غافل عنك الفتره الى فاتت
تؤتؤ متعرفنيش مش أمجد الغريب الى يكون نفسه فى حاجه ويسيبها لغيره فكرانى مش ملاحظ نظرات الأعجاب الى بينك وبين يوسف واد الهلالى
ضحك عالياً يقول أنت ليا زمان جولت لك نضرب عُرفى مرضيتيش بس النهارده حتى العُرفى أنا مش عاوزه مالوش لزوم
أقترب أمجد أكثر منها ونزع الحجاب من على رأسها أنسدل شعرها الحريرى المتوسط الطول وضع رأسه بين حنايا عنقها يلثمه بقبولات قذره
زحفت يُسر وحاولت العوده للخلف والأبتعاد عنه
ترك أمجد عنقها ووقف يضحك قائلاً بسخريه فين واد الهلالى الى كنتى بتتحامى فيه محدش النهارده هيحميكى منى
مال مره أخرى عليها ومسك شفتيها بين يديه قائلاً بس قبل ما أخد الى عاوزه هتسلى شويه
كاد أن يقبل شفتيها لكن أبعدت وجهها عنه
وتحدثت قائله سيبنى يا أمجد وبلاش تتعب نفسك لأنك عمرك ما هطولنى غير بموتى
قهقه أمجد قائلاً وماله أما أخد الى عاوزه ابجى موتى بعدها
ناجت يُسر ربها أن ينقذها من براثن ذالك الحقير
الأن لن ينقذها سوى قوه ألهيه
…………
بعد أن أنتهى اليوم الدراسى
خرج يونس الصغير من مدرسته يسير مع أحد أصدقائه.
وقف أمامه أحد الغفر قائلاً
يونس بيه جالى أجى أخدك من المدرسه
رد يونس الصغير قائلاً بس عمى مقاليش وبعدين أنت من الدوار وأنا مع عمى فى دار تانيه
رد الغفير ما هو عمك بعتنى عشان أكده هو أتصالح مع جدك غالب ورجع الدوار وجالى أجى أخدك
صدق الصغير حديثه متبسماً وسار معه الى أن وقف أمام سياره قائلاً يلا أركب عشان نوصل بسرعه
ركب الصغير السياره
بمجرد أن دخل تملكه الخوف الشديد وأرتعش جسده أدار وجهه مره أخرى وأمسك مقبض باب السياره ليهرب من نظرات ساره القاسيه
لكن شدته ساره قائله على فين أنت هتجى معاى أطلع يا غفير
حاول الصغير الصُراخ
لكن وضعت على وجهه ماده مخدره جعلته يغيب عن الوعى.
……..
بذالك الأستطبل
جلس أمجد يتعاطى بعض أنواع المخدرات
ينظر ليسر المربوطه يتسلى بدموعها
وأستنجادها بالله
تعاطى اكثر من نوع بين أستنشاق وحبوب متنوعه
كانت تناجى ربها بأذكار وأغمضت عيناها تتخيل نفسها كما كانت تريد يوماً أن تحلق مع الطائره فى السماء ولكن هذه الأمنيه لن تتحقق
فتحت عيناها حين سمعت صوت أرتطام قوى على الأرض أمام قدمها
كان هذا الارتطام هو سقوط جسد أمجد أمام قدمها يتشنج جسده بقوه ويرتجف يضع يديه على صدره يحاول التنفس ولكن لا يستطيع
ظل هكذا لدقائق قبل أن ينتفض جسده قوياً ثم يخمُد لا يتحرك
نظرت يُسر له بخوف شديد تناديه قائله أمجد أمجد دموعها تسيل
نظرت حولها خافت أن تصرخ فيدخل أخر يستغل وضعها
وقعت عيناها بالصدفه على حقيبتها الملقاه قريباً منها
زحفت الى أن أقتربت منها
سحبتها بفمها وقامت بفتحها بفمها أخرجت الكتب الى أن عثرت على السكين مسكته بين أسنانها وقامت بقطع الحبل المربوط حول يديها ثم حررت ساقيها بعدها
حاولت الوقوف ولكن وقعت أكثر من مره الى أن تمالكت نفسها
أنجنت تنظر الى أمجد وضربت بيديها على خدى أمجد تقول باستجداء،أمجد فوق أصحى
مالت برأسها على صدره تسمع دقات قلبه لكن لا يعطى اى حياه وضعت كفيها على صدره تقوم بتنفس صناعى له لكن لا جدوى لا يعطى أى أشاره للحياه
أرتعبت لكن فكرت سريعاً
قامت بأرتداء حجابها مره أخرى ثم لملمت كتبها فى حقيبتها لكن تركت السكين لم تنتبه له
خرجت مسرعه نحو باب الاستطبل
نظرت حولها لم ترى أحد خرجت من الاستطبل مسُرعه وهى تتلفت حول نفسها عقلها لا يستوعب كيف أنقذها القدر اليوم من مصير مُهلك
لكن فجإه وهى تسير تذكرت تلك السكين فكرت أن تعود لتأخذها ولكن نفضت الفكره وسارت فى طريقها عائده للمنزل.
……..
بدار يونس
قبل أن يدخل الى الداخل وجد صبحى يقف على البوابه قائلاً مبروك يا يونس بيه والله فرحت أمارجعت العمده من تانى
تبسم يونس قائلاً لحق الخبر يوصلك ياعم صبحى عموماً متشكر
دخل الى الدار قابل أنهار وهى تحمل صغيرهُ تبسم وهو ياخذه منها قائلاً فين رشيده
ردت انهار الست رشيده فى الجنينه أناكنت هاخد حسين لها ترضعه
تبسم يونس خلاص هخده أنا وحضري انتى الغدا يونس الصغير رجع من المدرسه ولا لسه
ردت انهار لسه زمانه على وصول بيبجى يلعب مع صحابه قبل ما يجى هروح أحضر الغدا يكون هو وصل
أخذ يونس صغيرهُ وذهب الى الحديقه
تبسم وهو يرى رشيده تعمل على تقليم بعض الورود وأيضاً تنظيف الحديقه وتقوم بزراعه بعض البذور
تحدث قائلاً
شايف يا حسين أمك بتحب الأرض جوى وبتحب تخضرها عاوزك زيها كده تزرع ديما الخير
أبتسمت وهى تنفض يديها من التراب وتذهب الى مكان وقوفه قائله خلصت زراعه بدرت نوع من الورد وكمان ريحان جديد وقلمت شجر الورد وكمان زرعت عُقل ورد جديده أهو درس عملى على الى بقراه فى الكتب
تبسم يونس قائلاً كويس جوى أهو الكتب بتزيدك خبره
المهم دلوجتى حسين بيه جعان
تبسمت قائله هغسل أيدى وأخده منك
ذهبت الى صنبور بالحديقه وغسلت يديها وعادت وأخذت الصغير منه وجلست تحت ظل أحد الأشجار
تحدثت وهى تنظر ليونس كانوا عاوزينك ليه فى مشيخة العموديه
تبسم يقول فى رأيك كانوا عاوزنى ليه
ردت رشيده معرفش
رد وهو ينظر بعينيها قائلاً رجعونى عمده تانى
نظرت له بتعجب قائله جصدك أيه
رد يونس يعنى رجعتى حرم العمده من تانى يا بنت السلطان
تبسمت تقول مش فاهمه أنت أكيد بتهزر
رد قائلاً لاه مش بهزر مشوفتيش صبحى بره الدار
تبسمت قائله بجد رجعوك عمده من تانى
والله أحسن خبر سمعته من مده
رد بمزح ليه كان نفسك ينادوكى مرات العمده
تبسمت قائله لاه أنت عارف أنى ميفرجش معايا بس أنت ومعاك العموديه هتجدر تتصرف فى أمور كتير لصالح النجع
جلسا يتحدثان بمرح ويلعبان مع صغيرهم الى أن أتت أنهار قائله
الوجت أتأخر ويونس مرجعش
تعجب يونس قائلاً مش يمكن بلعب مع أصحابه
ردت أنهار لاه أنا مأكده عليه يرجع يتغدى الأول وبعدها يبجى يرجع يلعب مع أصحابه من تانى بس هو أتأخر
أنا هروح أشوفه أن كان بيلعب أجيبه
رد يونس قائلاً تمام
ردت رشيده متقلقيش أكيد هتلاقيه مجابلك فى السكه
بعد قليل
دخلت أنهار تقول ألحق يا يونس بيه
واحد من صحاب يونس بسأله عليه جالى أن غفير من الدوار جال له أنه بعته ياخده ويوديه هناك
أنتفض يونس قائلاً متأكده من كده
ردت أنهار أيوه
خرج يونس سريعاً من الدار
ظلت رشيده تقف مع أنهار التى تبكى تواسيها قائله
متخافيش أكيد جدهُ غالب خدهُ يشوفه وهيرجعه تانى ويونس راح له واكيد هيرجعه تانى.
بعد قليل دخل يونس الى الدوار
طلب من أحدى الخادمات مقابلة غالب بيه
دخل غالب الى المندره حين رأى يونس أنشرح قلبه
لكن تحدث يونس قائلاً فين يونس الصغير ياعمى واحد من صحابه قال أنه عفير من عندك خده من جدام المدرسه
رد غالب بتفاجؤ محصلش أنا مبعتش حد له المدرسه
نظر يونس له غير مصدق قائلاً بس صاحب يونس جال أن العفير جاله أنى انا وأنت أتصالحنا وهو ركب معاه العربيه
رد غالب مندهشاً يقول ليه مش عاوز تصدجنى هنادى لك عالسواق
نادى غالب على السائق أتى سريعاً
تحدث أليه قائلاً أنا طلبت منك تروح تجيب يونس بيه الصغير من المدرسه
رد السائق قائلاً لاه جنابك
تحدث غالب وهو ينظر الى يونس وصاحب يونس معرفش مين الغفير الى أتحدث معاه وخده
تحدث يونس قائلاً لاه ميعرفوش أنا روحت له وسألته بنفسى قبل ما أجى أرجوك يا عمى بلاش تبعد يونس عن أنهار معايا أفضل له عن هنا
رد غالب ليه مش عاوز تصدقنى
وقبل أن يُكمل غالب حديثه
تحدث السائق قائلاً أنا شوفت الست ساره خارجه وكان فى عربيه مستنياها على أول الشارع وكان معاها غفير من أهنه
رد غالب قائلاً بتجول بخصه أيه
نظر غالب ويونس الى بعضهما
ليدخل الى قلبيهما الخوف الشديد أذا تأكد ما يظناه
فيونس الصغير بخطر كبير.
دومتم سالمين وأحبائكم.
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل الثالث والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
الحاديه عشر من الجزء الثاني
الحاديه عشر من الجزء الثاني
الحاديه عشر.
:::::::::::::
بعد المغرب بقليل
بمنزل نواره
دخلت نواره وأضاءت نور الغرفه وجدت يُسر نائمه
تعجبت كثيراً ليس من عادة يُسر أن تنام قبل أن تُصلى العشاء
أقتربت نواره من الفراش ووضعت يدها على جبهة يسر تجث حرارتها
لكن أنخضت يسر وهبت فزعه تلم الغطاء حولها
نظرت نواره لها بتعجب قائله فى أيه مالك أتخضيتى كده ليه أنا لما لجيتك نايمه جولت لتكونى مرضانه وكنت بجث حرارتك
أبتعلت يُسر ريقها قائله مفيش كنت نعسانه وحسيت بحاجه ساقعه جسمى أشعر
تبسمت نواره تقول مش عادتك تنامى قبل ما تصلى العشا أيه الى حصل ما وجت ما رجعتى من المدرسه وأنتى نايمه حتى كنتى راجعه متأخره عن كل يوم
ردت يُسر بأرتباك الى أخرنى هو كنت جاعده أنا زملاتى شويه بعد الدراسه
لاتعلم نواره لما شعرت بشعور سئ لكن نفضته عنها قائله طيب يلا جومى أتوضى وصلى المغرب أذن خلاص من يچى عشر دقائق وبعدها تعالى ساعدينى نحط العشا على ما صفوان يرجع بعد ما يصلى العشا فى الجامع أنت عارفه أنه بيفضل مع الشيخ أيمن من بعد صلاة المغرب لبعد صلاة العشا
ردت يُسر أنا مش جعانه أناهقوم أصلى المغرب وهستنى أصلي العشا وأنام بعدها حاسه أنى عندى صداع
ردت نواره لاه خليكى صاحيه وكولى الأول وبعدها نامى تلاجى الصداع من كُتر المذاكره
ردت يُسر جايز يا أماى لما أنام أصحى زينه بلاش تغصبى عليا بالوكل
تنهدت نواره قائله لاه أتعشى وبعدها نامى أنتى وشك مخطوف وأكيد من قلة الوكل
أمتثلت يُسر بغصب لها قائله حاضر يا أماى هفضل صاحبه لحد ما نتعشى الأول
بمنزل حجرى قريب من مكان نائى ومن الجبل
نزل سائق السياره وخلفه ذالك الغفير
تبسم وهو يفتح باب السياره قائلاً
يلا أنزلى يا ست ساره المكان الى جولتى لى أدورعليه أهو أهنه محدش يعرف يعطر فينا لحد ما سيادتك تحققى الى عاوزاه
نظرت ساره من شباك السياره قائله بتوجس
أيه ده المكان جريب من الجبل وحته مقطوعه
رد الغفير بمهادنه ده كيف ما جولتى لى أهنه محدش هتوقع أننا نكون هنا وكمان مكان بعيد عن العين
نفخت فمها ثم زفرت أنفاسها قائله وماله
نزلت من السياره وقالت للغفير شيل الواد وهاته ورايا
دخلت ساره الى داخل البيت الحجرى نظرت حولها بأشمئزاز للبيت،، هو أشبه بمغاره جبليه صغيره عباره عن غرفه واحده وصاله صغيره ومطبخ بدائى على الصاله وحمام صغير
اعادت نظرها مره أخرى للغفير قائله أيه مجلب الزباله ده بس مش وجت حساب دلوجتى هتشوف لما نعاود كيف بتجيبنى لمكان زى ده
لم يرد الغفير عليها و دخل بالصغير يضعه على فراش صغير بالغرفه ثم خرج الى خارج البيت ثم عاد بيده كيساً به طعام
أخذت ساره من يده كيس الطعام الذى معه بخطف قائله هات الوكل وغور خليك بره عالباب أما أعوزك هندهلك
خرج الغفير من البيت
توجهت ساره خلفه وأغلقت الباب من الداخل بالمفتاح
ثم فتحت كيس الطعام وجلست تأكل منه
بداخل الغرفه الصغيره بدأ يونس يفوق تدريجياً نظر حوله وجد نفسه بغرفه صغيره تذكر أخر شئ هو ركوبه السياره مع ساره
سار الرعب فى جسده أين هو ساره بالنسبة له الرعب بحد ذاته
نزل من على الفراش وخرج الى خارج الغرفه وهو يبكى
رأى ساره تجلس وأمامها الطعام تأكل منه
كان يبكى بصوت سمعته ساره
قالت بضيق بتعيط ليه
وقف بعيد ينظر لها برعب
نهضت ساره من على المائده وتوجهت أليه
كان يعود للخلف الى أن أنصدم بالحائط تسمر مكانه يضع كفا يديه على وجهه كأنه يحتمى بهما
تحدثت ساره بنرفزه بقول بتبكى ليه ولا هى غيه عندك أنكتم مسمعش لك صوت والأ هكتمك بنفسى
بلع الصغير ريقه ونشيج قلبه وبكى بصمت
بالدوار
وقف يونس يتحدث مع غالب قائلاً طب دلوقتي ساره هتاخد يونس وتروح بيه فين
رد غالب بقلق
معرفش صدجنى معرفش
تنهد يونس قائلاً وأيه غايتها من خطف يونس
تحدثت نرجس التى أتت قائله
ساره فقدت عقلها متهيئلها أن بخطف يونس هترجعك لها
رد غالب بتفكير
طب مش يمكن تكون سافرت بيونس مصر عند عواد ممكن نتصل عليه
تحدث يونس قائلاً حتى لو ده صحيح ملحجتش توصل القاهره
رد غالب وماله أهو يبجى عنده خبر وأول ما توصل يجولنا فوراً
نظر يونس الى نفيسه قائلاً لو تعرفى طريجها جولى لنا يا مرات
ردت نفيسه بغضب وأنا هعرف منين أنا زييكم أتفاجئت بالى بتجول عليه ثم
أكملت بندب بتى فجدت عقلها بسبب ولاد الهلاليه والى عملوها فيها محدش منيهم رحمها ولا رأف بحالها كل واحد دور على نفسه وبتى مكنتش فى حسابتكم
قبل أن يرد غالب
رن هاتف الدوار
قبل قليل بيبت يونس
وقفت رشيده تحمل صغيرها تواسى أنهار قائله
متقلقيش أكيد مش هيأذوه
ردت أنهار بنحيب جلبى بيجولى أنه مرعوب أنا حاسه بيه دا واد بتى وأنا الى ربيته من أول دجيجه نزل فيها للحياه مفرجتوش دجيجه الست ساره ولا الست نفيسه حبوه أبداً بالذات الست ساره كانت بتكرهه جوى
طبطبت رشيده على كتف أنهار قائله هناك أمى نرجس وهى حنينه وأكيد هتخلى بالها منه أتفائلى بالخير
نهضت أنهار تنحنى على يد رشيده قائله والنبى يا ست رشيده أتصلى على الدوار شوفى يونس بيه هيجيبه معاه وهو چاى ولا لأه
ترددت رشيده قليلاً لكن ألحاح أنهار جعلها توافق وقامت بالأتصال على الدوار
..
بالدوار
رد يونس على الهاتف سريعاً ولكن هدأ حين علم أن المتصله هى رشيده
رد يونس قائلاً أهلاً يا رشيده أنهار عامله
ردت رشيده مش مبطله بكى جولى هتجيب يونس معاك
تنهد يونس قائلاً لأ للأسف يونس مش فى الدوار ولا ساره ومنعرفش هى فين
ردت رشيده وأيه دخل ساره
رد يونس ساره خطفت يونس ومحدش يعرف مكانها
ردت رشيده بفزع بتجول أيه
رد يونس هو ده الى حصل ومحدش أهنه عارف لها طريق
ردت رشيده بخوف وهتعمل أيه دلوجتى
رد يونس مش عارف أنا شويه وهاجى لعنده سلام
أغلق يونس الهاتف قائلاً ل نفيسه
طيب يا مرات عمى متعرفيش صديقه أو قريب او اى مكان ممكن تروح له ساره
ردت نفيسه لاه أحنا مل قرايبنا هنا فى النجع وملناش أصحاب من براه
تنهد يونس بضيق قائلاً طيب أنا لازمن أرجع بيتى دلوجتى
نظر الى غالب يكمل حديثه هكون معاك على تواصل بالتلفون وياريت لو عرفت حاجه تبلغنى بيها فوراً
ساره كيف ما أنت خابر عقلها
رد غالب أى معلومه هوصلها لو صغيره هخبرك بها فوراً
ذهب يونس الى مكان جلوس نرجس ومال يقبل يدها
وضعت نرجس يدها على رأس يونس وتنهدت قائله ربنا يرضى عنك يا ولدى ونلاجى يونس الصغير بسرعه
نظرت لهم نفيسه بغل عقلها غير مستوعب كيف جائت تلك الفكره لساره ومن ساعدها على تنفيذها
سرح عقلها بأحداهن ولكن سرعان ما نفضت عن رأسها
بينما يونس تنهد يؤمن على دعاء نرجس ثم خرج من الدوار.
……
بعد قليل بدار يونس
دخل الى الدار وقف مع صبحى قائلاً عاوزك وكام غفير معاك تمشطوا النجع والنجوع الى حوالينا وتسألوا الشيوخ والعُمد أن كان حد غريب دخل عندهم
رد صبحى قائلاً ليه خير چنابك
رد يونس ساره خطفت يونس الصغير محدش عارف هى فين عاوزك تنتشروا بسرعه ممكن تكون مبعدتش عن النجع أهنه
رد صبحى تمام چنابك هعمل كيف ما جولت لى وربنا يعطرنا فيه
بداخل الدار
كانت أنهار تبكى بشده حين علمت من رشيده أن ساره هى من أخذت يونس الصغير
كانت جوارها رشيد تطبطب عليها
دخل يونس عليهن
وقفت رشيده بلهفه قائله معرفتوش حاجه عن مكان ساره
تحدث يونس قائلاً لاه لسه بس بيدوروا عليها فى النجوع الى حوالينا هى ملحجتش تبعد عن النجع
قالت أنهار بنحيب ساره قاسيه وبتكره يونس دى أكتر من مره كانت تضربه لحد جسمه ما ينزف وهو بيخاف منيها
تحدث يونس مطمئنناً ساره مش هتأذى يونس الصغير لسبب واحد لأن هو دلوجتى الكارت الى تكسب بيه هى عارفه أن لو جراله حاجه هتبجى خسرت
ردت رشيده بعدم فهم هتخسر أيه
رد يونس ساره خاطفه يونس أكيد عشان تضغط عليا أرجعها وعارفه أن لو أتخدش خدش واحد مش هرجعها وهى هتخاف عليه دلوجتى أكتر منينا
نظر يونس لأنهار قائلاً أطمنى يا أنهار ساره مش هتأذى يونس وجولى يونس جالى
ردت أنهار وهى مازالت تبكى يارب يا يونس بيه
تحدث يونس قائلاً أنا مصلتش المغرب والعشا خلاص هتأذن هروح أتوضى وأصلى
بعدقليل
وضعت رشيده الصغير بمهده ونظرت ل يونس الذى أنهى الصلاه
قائله حرماً تقبل الله
تبسم يونس قائلاً جمعاً
كانت رشيده ستتحدث لكن بكاء الصغير جعلها تصمت وذهبت أليه وحملته ثم جلست على الفراش ترضعه
جلس الى جوارها يونس ينظر الى صغيره الذى ينعس
فكر عقله فى ذالك الصغير الأخر ماذا يفعل الأن
نهض من جوار رشيده وفتح ستارة الشرفه ينظر لأعلى عقله شارد
لم يشعر بشئ الا حين لفت رشيده يديها حول خصره ووضعت رأسها على ظهره
تحدثت قائله أنا قبل ما أولد حسين لما كنت بتعب كنت بخاف عليه جوى رغم أنى كنت لسه مشفتوش بس أتعلقت بيه وهو كمان كان متعلق بيا كنت بدعى ربنا أنه يچى للحياه حتى لو أنا فارجتها
أنهار لما بكت جدامى حطيت نفسى مطرحها لو كان ولدى أنا المخطوف كان عقلى هيطير أكيد عذرتها
وده واد بتها الى فجدتها صغيره كان عوض من ربنا ليها أستحملت ذُل ساره ونفيسه وكمان ساعدتهم فى شرهم عشانه وأكيد هى أكتر واحده عارفه سوء أخلاقهم وبالذات ساره
تنهد يونس بسأم وهو يترك الستاره ويستدير ليصبح وجهه لرشيده
ضمها الى صدره ولف ذراعيه حولها قائلاً متاكد ساره مش هتأذى يونس
رفعت رشيده وجهها تنظر لعين يونس قائله وأيه الى خلاك متأكد أكده ولما هى مش هتأذيه ليه خطفته من الأساس
رد يونس
ساره خطفته عشان تضغط عليا بيه هى عقلها مصور لها أنك خطفتينى منها ب حسين فهى لما تاخد يونس هترجعنى لها بنفس الطريجه ساره مش فى وعيها وعقلها بيصور لها حقايق كدابه وأتصرفت على اساس الحقايق دى أسلوب الضغط يعنى
ردت رشيده قائله طيب وأنت هتعمل أيه
رد يونس مش عارف أيدى متربطه لو أعرف بس مكان ساره وجتها كل شئ بعدها سهل
ردت رشيده يعنى لو طلبت منك تطلــــــــ
لم تُكمل رشيده الكلمه مال يونس يُقبلها قبل أن تكملها
أنهى قُبلته وهو يضع رأسها بين يديه يتحدث قائلاً مجدرش أعيش من غير بنت السلطان والكلمه دى ملهاش مكان فى حياتى أنتى هتفضلى مراتى طول حياتى وهقابلك فى الجنه ونكمل عشقنا
تبسمت وهى تلف يديها تضم نفسها له تتنهد بعشق..
سمعا معاً أذان العشاء
تحدث يونس مازحاً رغم حُزنه وباله المشغول على يونس
قائلاً بسبب قربك منى لازمن أروح أجدد وضوئى تانى
رغم حزنها هى الأخرى لكن تبسمت قائله جصدك أنى نقضت وضوئك تمام أنا هبعد عنك أه
تبسم وهو يقبل رأسها قائلاً هدخل أتوضى واروح أصلى فى الجامع جماعه وأدعى فى بيت الله نلاجى يونس بسرعه
ردت رشيده أمين.
قبل قليل بالمسجد
تحدث صفوان الى الشيخ أيمن بحزن قائلاً
واه بتجول أيه يا شيخ أيمن
تحدث أيمن قائلاً كيف ما سمعت أنا أستدعونى لمشيخة الأزهر أمبارح ولبيت الأستدعاء النهارده ونزلت لمقر الأزهر بالمحافظه وجابلت المسئول وهو حذرنى وجالى بلاش أخطب للناس فى السياسه وأقومهم على نظام الحُكم
رد صفوان بس أنت عمرك من يوم ما مسكت أمام مسجد النجع ما أتكلمت فى السياسه لا من جريب ولا بعيد وكل هدفك مصلحة الناس حتى أيام راجحى الهلالى أنا كنت صغير بس كنت باجى الجامع وأشوفك تدعى له بالهدايه مع أنى عمرى ما شوفته دخل الجامع حتى يوم الجمعه
تحدث أيمن المسئول جالى أن فى كذا حد من أهل النجع وجدم فيا شكوى أنى بستخدم الدين فى السياسه أنا مستغربتش نفس الشئ حصل مع يونس قبل أكده وأها قدر ربنا عاود من تانى العمده أنا مش خايف طالما أنا نيتى سليمه سلمت أمرى لربى وهو القادر يظهر الحق.
بمنتصف الليل
وجدت يُسر
همت تلف حولها عيناها لهيب أحمر كل ما تتحدث به هو
جاتله كيف أختك
أختك جتلت ولدى البكرى وأنتى جتلتى ولدى الصغير
بس مش هتفلتوا من عقابى
أنا خلاص حكمت وهاخد تار ولدى كيف ما جتلتيه راح تحصليه
مدت همت يديها ووضعتهم حول عنق يُسر التى تهزى قائله مجتلتوش هو خطفنى صدجينى الى موته شُرب المخدرات
كذبتها همت تضغط بيديها على عنق يُسر التى صرخت بقوه
وصحوت فزعه وجدت نفسها بين يدى صفوان الذى جاء على صوت صراخها وخلفه أتت نواره وجدتهم
ضم صفوان يُسر بحنان
أستكانت يُسر بحضنه تبكى
ضمها صفوان وشعر بجسدها المرتعش
مسد على ظهرها قائلاً مالك يا يُسر شوفتى كابوس ولا أيه أكمل بمزح قائلاً
أكيد حلمتى بعد ما بجيتى مضيفة طيران أول رحله تطلعيها الطياره وقجت بيكى فى البحر وسمك القرش بيحفل عليكى
رغم خوفها تبسمت وقامت بضربه على ظهره قائله الطياره هتوجع من أول رحله
لاه أنا حلمت بيك خوفت
تبسمت نواره وكذالك حلميه قائله هو أيه سمك القرش ده يا صفوان بيتاكل طعمه كيف القراميط أكده
نظر صفوان ليُسر
لينفجر الأثنان ضاحكان
وكذالك نواره ضحكت قائله ده سمك متوحش يا أماى محدش بيصتادهُ دى بياكل البنى أدمين
جلست حلميه على الفراش قائله أنا هنام چنب يُسر الليله وروحى أنت يا صفوان كمل نومك وأنتى كمان يا نواره روحى أتخمدى فى أوضتك
ضحك صفوان ويسر التى خرجت من بين يدى صفوان وأتجهت لحضن حلميه قائله أنا بحبك جوى يا سيتى
مسدت حلميه على ظهرها قائله وانتى أكتر واحده فى ولاد نواره بحبها
أدعى صفوان العبوس قائلاً أكده يا سيتى وأنا أيه
ردت حلميه قائله أنت حبيبى يا صفوان وراجلنا ربنا يخليك لينا أنا بحبكم أنتم التلاته قد بعض ومبحبش نواره بخيله وبتستخسر فينا الوكل
تعالى أنت كمان يا واد يا صفوان نام فى حضنى السرير ياخدنا وأنتى يا نواره أطفى النور وأقفلى الباب وراكى وانتى طالعه
ضحك صفوان ويسر وناما على أيدى حلميه
نواره رغم غيظها تبسمت وهى تغادر الغرفه لكن لديها شعور سئ أتجاه يُسر لا تعلم سببه
أنتهت الليله فجر جديد يسطع.
بالدوار.
أنتفض غالب الغافى على أحد المقاعد يصحو على رنين الهاتف
قام من على المقعد سريعاً يقول ده أكيد عواد تلاجى ساره وصلت لعنديه
ردت نرجس قائله لاه ده مش رنة ترانك دى رنة تيلفون عاديه أكيد ده يونس
رد غالب متحدث قائلاً لاه يا يونس معنديش أى خبر وأنت
رد يونس مفيش.الغفر عندى راحوا وسألوا العُمد والمشايخ فى النجوع الى حوالينا محدش دخل عندهم غريب وكمان أتصلت على عمى عواد من شويه جال انها موصلتش لعنده وأنه هيجى فى أول قطر
رد غالب والعمل أيه دلوجتى
رد يونس مش عارف مرات عمى نفيسه متعرفش حد ممكن ساره تلجأ له
رد غالب أتصلنا على كل الى ممكن تعرفهم حتى من بعيد مفيش حد راحت عنده
رد يونس قائلاً أنا خايف على يونس لتأذيه ساره فى حالتها ممكن تعمل أى شئ
رد غالب أدعى ربنا يعطرنا فيها بسرعه أنا كل الوجت ما بيغيب بخاف على يونس أكتر
ساره مكنش لازمن تخرج من المصحه
أغلق يونس الهاتف مع عمه
أتت الى جواره أنهار قائله فى خبر عرفتوا مكان ساره ويونس
رد يونس قائلاً بتطمين قليلاً لاه بس أطمنى المثل بيجول الخبر الرضى بيوصل صحبه أولاً
ردت أنهار قائله وساعات بيكون أخر من يعلم
ردت رشيده التى أتت قائله تفائلى بالخير.
أمام ذالك البيت الحجرى
بالسياره
صحو الغفير ينظر للسائق قائلاً
هنعمل أيه دلوجتى
رد السائق أنا لازمن أرجع النجع كيف ما أتفقنا وهشوف الأمر أيه
رد الغفير وأنا هفضل أهنه لحد ما تعاود وربنا يصبرتى على الى جوه دى عقلها فى الضياع والله أنا خايف عالولد منيها
رد السائق لاه معتقدش تأذيه بس ميمنعش خلى عينك عليها
رد الغفير وده كيف وهى جوه وقافله الباب بالمفتاح
رد السائق بسخريه وأنت يقف جدامك مفتاح برضوا أمال مين الى دخل بالليل لجوه وهى محستش بيك
تذكر الغفير حين دخل الى البيت و الصغير ينام على الأرض ووجد ساره تنام على الفراش وسيقانها عاريه نظر لها بأشتهاء وتحدث قائلاً
كل ده أتمتع بيه راجحى الهلالى ورفضة يونس الهلالى والله غشيم
دا راجحى لما كان بيتوه كان بيتكلم عن رقصها وأغوائه له الصبر يا ست الستات هانت أشوف أخرتها أيه الأول
عاد من تذكره على صوت السائق يلا خلى بالك أنا لازمن أعاود يلا أنزل من العربيه
نزل الغفير من السياره يتجه الى ذالك البيت
وقف يطرق الباب
فتحت ساره له وهى تُخفى ذالك السلاح خلف ظهرها قائله خير عاوز أيه عالصبح
رد الغفير كنت بطمن على سيادتك عاوزه حاجه أنتى أو البيه الصغير
ردت ساره لاه مش عاوزين حاجه وخليك عندك وأنا أما أعوز حاجه هنادى عليك يلا غور
قالت هذا وأغلقت الباب بوجهه تزفر أنفاسها تنظر لذالك المرعوب منها قائله متخافش جولت لك أنا واعيه له شويه وهيجى أبوك ياخدنا من أهنه ويخلصنا منه هو وبت السلطان الى سحرت له بس هو خلاص هيفوق من سحرها ويعرف أنه مالوش غيرنا ومش بعيد يجتل بنت السلطان بيده
تعجب الصغير من حديثها يدعو بقلب ضعيف أن يأتى من ينقذه منها
بمنزل ناجى الغريب
تبسم وهو يرى همت مرتديه ملابس خروج
تحدث ساخراً على فين العزم أكده أيه راحه دوار الهلاليه عشان تجابلى غالب
ردت بسخريه قائلاً مالكش صالح أطلع أسبح من ريحة المحروق الى كنت بتشربه غير عرق الغوازى الى على جتتك
رد ناجى ساخراً أهو عرق الغوازى ده هو الى مصبرنى عليكى لحد دلوجيتى لو مش هما كنت أتجوزت عليكى من زمان وشمتت غالب ونرجس فيكى
ردت ساخره هه أنت لو ود جواز كنت أتجوزت من سنين بس أنت لساك عندك أمل أن نرجس تكون من نصيبك نرجس الى زمان فضلت عليك واد الهلاليه الى جتلته عالطريق عشان تترمل نرجس وتتجوزها بس غباوة نفيسه هى الى وقعتنا فى بعض وأطمن انا مش رايحه الدوار أنا رايحه مكان تانى بعد عن طريجى خلينى ألحق الوجت.
نظر ناجى لها وهى تخرج يقول شوم من يومك أنت السبب من البدايه لما ساعدتى راجحى الهلالى يتجوز من نرجس الى مكنتش بطيق أسمه وفجأه بجى عشجها ودابت فيه حتى لما قطعت الخلف بعد ولدها وأتوقف هاشم الهلالى لراجحى أختارها وخدها وبعد عن الهلاليه مرجعش غير بعد أبوه ما مات بعد محايلة غالب له
تنهد قائلاً غالب غالب الى كان عاشق ل نرجس من قبل أخوه بس حُكم أبوه ألزمه بهمت ياريت كان الزمن أتغير كنت أتغيرت وأستغنيت عن جنس حوا بيكى يا نرجس بس ها قدر غبى غالب يفوز بيكى وأنا أنتقم منى بهمت.
ظهراً
تعجب صفوان من عدم ذهاب يُسر الى المدرسه حين
دخل الى البيت
تحدث لها قائلاً أيه ده أنتى مروحتيش المدرسه ليه
ردت عليه يُسر أبداً لجيت عندى صداع وشكلى هاخد دور برد فجولت بلاش أروح المدرسه كده كده الى هخده فى المدرسه هيشرحه الأستاذ فى الدرس
نظر صفوان حوله قائلاً أمال فى فين سيتى وأماى
ردت يُسر سيتك عند عمك صفوان الجاموسه بتاعته وقعت ورجلها أنكسرت ودبوحها وهى راحت هناك هى وأماى يواسوه
زفر صفوان نفسه قائلاً طب كويس يلا جولى لى أيه سبب صريخك ليلة أمبارح وبلاش كدب يا يُسر أنا جابلت سناء زميلتك فى المدرسه وجالت أنك مرحتيش المدرسه أمبارح وكمان أنا شوفتك وأنتى راجعه من ناحية أخر البلد وكانت هدومك كلها قش وتبن
تعلثمت يُسر فى الحديث وأخذت تتحدث بتقطع
تنهد صفوان قائلاً أحكى يا يُسر وأنا سامعك وبلاش تهته ولا لف ودوران
سالت دموع يُسر
أقترب صفوان منها وجلسا معاً على الأرض
تحدثت يُسر قائله هجولك كل حاجه من الأول
سردت يُسر لصفوان قصتها مع أمجد من البدايه وكيف كان يطاردها ولكن لم تتوقع أن يقوم بأختطافها وسردت أيضاً له أنه شرب أنواع من المخدرات أودت بحياته
تحدث صفوان بضيق وليه مجولتليش من الأول
ردت يُسر أنا خوفت عليك أمجد أبن تاجر مخدرات وممكن يأذيك
تبسم صفوان قائلاً أبن تاجر مخدرات وفى النهايه مات بالمخدرات على رأى المثل طباخ السم بيدوقه
بس أزاى مات ومفيش خبر فى البلد
ردت يُسر معرفش يمكن مماتش وحد أنقذه
تحدث صفوان ممكن ميكونش مات هيبان كل شئ مع الوقت متخافيش يا يُسر أنا جنبك وأفهم فى القانون لو مكنش مات يبقى ربنا بيحبك
وكمان لو مات ربنا بيحبك لأن مفيش دليل على وجودك معاها وكمان الطب الشرعى هيقول سبب الوفاه التعاطى بس كتمى عالموضوع وبلاش تبانى خايفه أكده لأمى تلاحظ عليكى
أبتسمت يُسر لصفوان وهو يضمها تحت ذراعه يطمئنها
تحدثا غير منتبهين للتى سمعت حديثهم صدفه.
أمام ذالك البيت
الجبلى
توقف السائق الذى عاد
ذهب الى مكان جلوس الغفير
تحدث السائق أيه هى لسه قافله على نفسها جوه البيت
رد الغفير أيوه
لكن صوت أخر تحدث قائلاً أفتح الباب وخليك أنت والسواق هنا
فتح الغفير باب المنزل وتنحى جانباً
بداخل البيت
وقفت ساره أمام يونس الصغير قائله بأمر
جولت لك كُل ما تتعبنيش معاك أنا مش الخدامه بتاعتك
رد الصغير ببكاء لاه مش عاوز أكل أنا عاوز أرجع عند أنهار وكمان مرات عمى رشيده
أغتاظت ساره قائله مسمعش أسم الوضيعه دى تانى
بكى يونس وهو يبتعد عنها
أقتربت منه وشدته من ملابسه قائله هتاكل غصب عنك يلا أحسنلك بدل ما الكرباج يعلم على جتتك
بكى الصغير وجلس يأكل ثم بصق الطعام قائلاً مش عاوز أكل من ده مش بحبه
رفعت ساره يدها بغيظ قائله جولت لك كُل تبجى تاكل من سُكات
كانت ستصفع الصغير لكن هناك من أمسك يدها قبل أن تصل لوجهه
نظرت ساره لمن يُمسك يدها
وقالت بذهول
همت.
دومتم سالمين وأحبائكم.
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل الرابع والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
الثانية عشر – الجزء الثاني
الثانية عشر – الجزء الثاني
نظرت ساره ل همت
بذهول
قائله. كيف عرفتى مكانى
ضحكت همت بسخريه قائله أنت مفكره أن الغفير الأهبل ده كان يقدر يطاوعك فى خطفك ل حفيدى بدون علمى
ها يا بنت نفيسه أنا عارفه كل حاجه بدور فى الدوار بس منكرش أن كان فى خفايا عنى ونفيسه نقلتها ليا
شدت ساره يونس بقوه قائله ده ولدى مالكيش صالح بيه
شدت همت يونس قائله بضحك لاه مش أبنك ده أبن بت أنهار مفكرانى معرفش أنا أعرف من زمان جوى بس كنت ساكته راجحى بنفسه هو الى جالى
شدت ساره الطفل بقوه محدثه لاه ولدى انا ويونس وهو هياجى ياخدنا من أهنه مش هسيبك تخطفى ولدى ويونس عرف خبث بنت السلطان وهيطلجها ويرجعلى أنا وولده
تبسمت همت قائله لاه ده بت نفيسه بجت فى الطراوه بس زين جوى
شدت همت يونس لها ودفعت ساره التى وقعت وأمسكت بيده وسارت بأتجاه الباب كادت أن تخرج منه
لكن ساره أشهرت ذالك السلاح على همت قائله بعدى عن ولدى وسيبيه
تبسمت همت بسخريه وأعادت وجهها بأتجاه الباب مره أخرى
لكن أطلقت ساره رصاصه من السلاح بسقف البيت
جعلت همت توقفت
وأعادت نظرها مره أخرى لساره التى وقفت تُشهر السلاح بأتجاه يونس
وتحدثت قائله جولت لك سيبى ولدى مش هتخرجى من أهنه به حى هجتله ومش هسيبك تاخديه وتعطيه لبنت السلطان ده ولدى وهيفضل أمعاى
تحدثت همت معها بمكر قائله أكيد ولدك وهيفضل أمعاكى بس أهدى أنا كنت بشوفك بتحبيه قد أيه بس أهو طلعتى بتحبيه روح لأمك يا يونس
ذهب يونس بأتجاه ساره خائفاً
حين أقترب من ساره خطفته بقوه أتجاهها وأشهرت السلاح على همت قائله يلا أطلعى بره
ذهبت همت بأتجاه الباب
كانت ساره تسير خلفها بالسلاح غير منتبهه للذى دخل من ذالك الشباب الموجود بالمنزل
فوجئت بمن ضرب على يدها المُمسكه للسلاح
وقع السلاح من يدها على الأرض
ألتقطت همت السلاح سريعاً
ونظرت الى ساره الذى يُلجمها الغفير ضحكت قائله
النهارده يوم لرد القلم الى أخدته زمان الجزاء من جنس العمل
اخدت همت يونس وعادت بأتجاه الباب وقبل أن تخرج من الباب
نظرت للغفير قائله ساره حلالك
تبسم الغفير بخبث دون أن يتحدث.
……
بدار يونس
جلست رشيده جوار انهار الباكيه تواسيها قائله
أدعى بقلبك وربنا هيتقبل منك
ردت أنهار قائله
يارب ده هو نور عينى الى بشوف بيها ده عوض الى راحت صبيه أنا غسلتها بأيدى
كانت بتنزف قدامها ومرضيتش تجيب ليها دكتور اترجيتها وبوست على رجليها مرحمتهاش لا هى ولا الست نفيسه كان كل همهم الولد وبس وياريت عشان بيحبوه لاه عشان متبانش جدام الناس أن ساره الهلالى عاقر وملهاش فى الخلف عمرها لاهى ولا أمها عاملوه كويس دى كانت بتستخسر فيه اللقمه لو بات جعان مكنتش بتسأل عنه النهارده الحنيه هتنزل فى جلبها له
أنا مسامحه فى حق بتى الى أتقهرت عليها بس ترجع يونس ليا
ده هو الى مخلينى عايشه لدلوجتى
مسحت رشيده دموعها قائله متخافيش هى أكيد هتخاف عليه زى يونس ما بيجول ولو عملت فيه حاجه مش زينه كان زمانا عرفنا
ردت أنهار قائله الخبر الرضى بيجى عند صاحبه وبيوجف
مسحت أنهار دموعها قائله بس عارفه يا ست رشيده جلبى بيجولى أنه جريب من هنا مبعدش بس فين هو الله أعلم
رغم دموع رشيده تبسمت قائله خلى جلبك دايما يحس أنه بخير وربنا هيرجعه له جريب وجولى رشيده جالت لى
تنهدت أنهار يارب هجوم أحضر ليونس بيه الفطور
ردت رشيده قائله لاه خليكى مرتاحه أنا الى هحضره له وكمان صلى وأدعى وانتى ساجده لربنا أننا نلاجى يونس.
.
…
بالغرفه
حمل يونس صغيره الذى يبكى يُسكته
دخلت رشيده للغرفه وجدت الصغير يبكى
أخذته من يونس وجلست ترضعه
تحدث قائله مفيش خبر جديد
رد يونس لاه ساره زى ما يكون أبره فى كوم قش
مش عارف ألاقى خيط بدايه أمشى وراه
تحدثت رشيده خير أنت هتروح الجامعه
رد يونس لاه أنا أتصلت عالجامعه وطلبت أنهم يلغوا محاضراتى النهارده
نظر يونس للصغير مبتسماً يقول ده نام
ردت رشيده ماهو صاحى من بدرى هيريح ساعتين ويصحى تانى ويسهرنى طول الليل جنبه
هحطه فى سريره وهنزل أحضرلك الفطور
تحدث يونس لاه مش جعان
ردت رشيده لاه لازمن تاكل أنت من عشية أمبارج منزلش الزاد جوفك لازم تاكل عشان تجدر تقف على رجليك وعارف أنا جلبى حاسس أن يونس هيرجع وكمان كويس
تبسم يونس جاذباً رشيده لحُضنه
قائلا كنت هخسر كتير لو مقابلتش بنت السلطان ووجعت فى عشجها
بنت السلطان ذات قلب كبير بيحب الخير والعمار
لسه فاكر أول مره وشك أنكشف فيها جدامى شوفت جنيه من الاساطير
دعيت وجتها أن الجنيه دى تعشجنى وربنا أستجاب لدعوتى
أثناء ضمه لها لاتعرف ما الذى أصاب قلبها وبث الخوف فيه تذكرت ذالك الحلم
أغمضت عيناها ثم فتحتها سريعاً
لكن أصابتها دوخه وكذالك غثيان
تركت حضن يونس وتوجهت سريعاً للحمام
خرجت بعد قليل بيدها منشفه صغيره تجفف بها وجهها
نهض يونس الجالس على الفراش وتوجه أليها
قائلا..لازمن تروحى للدكتوره تكشف عليكى بجالك كام يوم مرضانه
ردت رشيده لاه مش لازمن الدكتوره ده أكيد زى ما جولت لك بسبب تغير مواسم الطقس
وضع يونس يدهُ على بطن رشيده قائلا
بس أنا متأكد أن فى سبب تانى وأنك ممكن تكونى حامل نفس الأعراض دى حصلتلك فى بداية حملك فى حسين
وضعة يد يونس وضمه لها منذ قليل نفس ما رأته بالحلم
ما سبب هذا الخوف الذى يزحف لقلبها لما تشعر بحدوث شئ سئ قريب
بمنزل نواره
كانت هى من سمعت حديث يُسر مع صفوان
يُسر الذى ربما أنفذها القدر للمره الثانيه
فلو تأخرت نواره بالدخول الى الدار
لكان من سمعت قول يُسر هى سلوى زوجة حسين
تذكرت نواره قبل دقائق حين دخلت الى الدار وجدت سلوى تقف جوار الباب الموارب تتسمع على حديث صفوان ويُسر
تعجبت نواره قائله
خير يا سلوى أيه الى موجفك أكده
خجلت سلوى قائله أبداً يا مرات عمى أنا كنت جايه عشان أجولك تلفى معايا باللحمه نوزعها و نبيعها لأهل النجع
ردت نواره طيب روحى أنتى وأنا هرجع تانى عند صفوان أستنينى هناك
غادرت سلوى
أقتربت نواره من الغرفه وسمعت حديث صفوان وهو يحاور يُسر التى أنهارت وسردت له ما حصل معها
بكت نواره هى الأخرى
للحظه شار عليها عقلها أن تُكمل فتح الباب وتدخل تأخذ يُسر بين يديها تطمئنها لكن وجدت من الأفضل أن لا تدخل وتترك الأمر لصفوان لأحتواء أخته وطمئنتها.
.
عصراً
بدار يونس
دخل ذالك الصغير
طالباً التحدث مع يونس الذى أتى له
تبسم يونس له قائلا اهلاً يا حبيبي أنت زميل يونس فى المدرسه مش كده شوفتك مره بتلعب معاه
رد الصغير أه أنا ياسين وهو صاحبى وبنلعب سوا وكمان فى الفصل قاعد جنبه
هو يونس ما جاش المدرسه ليه النهارده الخاله أنهار سألتنى عنه أمبارح وجولت لها أنه راح مع غفير للدوار أنا كنت معاه وهو بيركب العربيه ووأنا رايح المدرسه الصبح شوفت العربيه وكمان وأنا راجع شوفت نفس العربيه وجولت يونس اكيد فيها بس هو مجاش للمدرسه
تعجب يونس قائلاً أنت شوفت العربيه الى ركبها يونس هنا فى البلد
رد ياسين أيوه شوفتها وحتى شاورت للعربيه قولت يمكن يكون يونس فيها وجريت وراء العربيه لحد ما وقفت
تحدث يونس قائلاً بلهفه والعربيه دى وجفت فين
رد ياسين هى وجفت جدام دار ناجي الغريب ونزل منها ست بس يونس مكنش معاها
رد يونس قائلاً متوكد أنها نفس العربيه الى ركب فيها يونس أمبارح
رد ياسين أيوه متوكد يا عمى أنا مشاور ليونس أمبارح بعد ما ركب العربيه
تنهد يونس قائلاً طيب ياحبيبي شكراً ليك
رد ياسين هو فين يونس مش أهنه هو فى الدوار الكبير
رد يونس أه انا هروح أشوفه مجاش المدرسه ليه بس انت متقولش لحد أنك شوفت العربيه
رد ياسين حاضر بس خليه يجى بكره المدرسه
تحدث يونس أكيد أن شاء الله
خرج يونس مع ياسين أوصله الى باب الدار
ووقف مع صبحى قائلاً عاوزك تحط حد موثوق يراقب بيت ناجى الغريب وبالذات مراته عاوز حد يكون كيف ضلها ولو تعرف حد من الغفر الى جوه داره يكون أفضل
رد صبحى حاضر جنابك وأنا كنت زارع واحد من الغفر عنده لما جولتى جبل أكده وأكيد ممكن يفيدنا فى الى عاوزه جنابك هحاول أبعت له يجابل چنابك فى أقرب وجت
دخل يونس الى الداخل مره أخرى تقابل مع رشيده التى تحدثت قائله أمال فين زميل يونس الى كان هنا
رد يونس قائلاً مشى كان بيسأل عليه وجولت له مش هنا مشى أنا هروح للشيخ أيمن شويه وراجع
ردت بأستغراب ليه أنت أتصلت على عمك غالب
رد يونس أيوا أتصلت عليه من شويه وجال مفيش منها خبر أكيد مستنيه الوجت المناسب بالنسبه لها أنا هروح لأيمن شويه يلا سلام عليكم
قال هذا وقبل صغيرهُ التى تحمله رشيده
نظرت رشيده لخُطاه السريعه لديها شعور أن هناك ما يُخفيه.
……..
بعد قليل
بغرفة الإمام بمسجد النجع
دخل يونس الى الشيخ أيمن وكان معه صفوان يبدوا أنهما كان يتحدثان بشئ وصمتا حين دخل
جلس الى جوارهم بعد أن ألقى عليهم السلام
تحدث أيمن قائلا خير شكلك مُجهد وكمان رجعت من الجامعه بدرى
رد يونس انا مروحتش الجامعه و منمتش من أمبارح أصلاً
تحدث أيمن بسؤال ليه خير أيه السبب
رد يونس قائلاً يونس الصغير ساره خطفته أمبارح بعد ما طلع من المدرسه ومعرفش لها طريق ومن شويه جه زميل له وقال أنه شاف العربيه الى ركب فيها يونس أمبارح داخله بيت ناجى الغريب والى نزل منها كانت همت
تحدث صفوان قائلاً همت وطب أيه الى جاب همت لساره
رد يونس معرفش بس ممكن تكون همت مساعده لها أنت عارف همت هى الى وسوست لعمى غالب على رشيده وخلته شايط مش شايف قدامه
رد أيمن طب ايه هدف همت فى مساعدتها ساره فى خطف يونس ده مهما كان حفيدها
رد يونس مش عارف أيه هدفها بس وجود يونس بين أيديهم أكيد فى خطر عليه وبالذات همت
همت معندهاش رحمه دى واحده رمت ولادها لطليقها
توقف يونس فجأة فكر ثم تحدث قائلاً
همت هدفها عمى غالب أزاى مفكرتش فيها من الأول
همت زمان عمى طلقها لما شاف ناجى فى أوضة النوم معاها أكيد عاوزه تنتقم ويونس هو الهدف بتاعها
تحدث صفوان وهى همت دى معندهاش غير عمك غالب بس فى دماغها وولادها وكمان أمجد هو مش أبنها ولا كلهم خارج دايرة أهتمامها ومركزه مع عمك بس
رد يونس..همت غلاويه وغلها زاد من يوم ما رشيده طلعت من القضيه براءه وفشل مخططها أنها تدخل رشيده السجن بس ثورة عمى غالب كانت مهدياها شويه ولاقت هدف تانى هو عقل ساره أكيد ضحكت عليها وخطفت يونس عشان تقرب من عمى غالب من تانى
تعجب أيمن قائلا بس دى متجوزه من ناجى الغريب
تحدث يونس قائلاً سهل طلاقها منه مش عقبه قدامها
بالقاهره
جلست ياسمين بحضن واجدان تتحدثان
تحدثت وجدان قائله
طالما عمك وكمان يوسف مش فى الفيلا خليكى هنا باتى معايا الليله ونسينى أنا من يوم ما هاشم سافر وأنا لوحدى هو صحيح كان شُغله بعيد وبيغيب عنى فترات بس كانت بتبقى قصيره مش قد من يوم ما سافر الخليج
تنهدت ياسمين بشوق حين سمعت أسم هاشم
تبسمت وجدان قائله كل دى تنهيده بكره يرجع وغالب يغير رأيه وربنا يلم شملكم وقولى تيتا وجدان قالت
أنا صحيح كان نفسى يكون بينكم أرتباط رسمى قبل ما يسافر بس نصيب وكمان أحسن عشان الواد هاشم يتربى شويه فاكره لما كان بينكر حبه ليكى أهو هو بنفسه بيتعذب دلوقتى مفيش مكالمه له الأ ويسالنى عنك
رفعت ياسمين رأسها من على صدر وجدان قائله
بفرحه بجد ولا بتضحكى عليا
ضحكت وجدان قائله بجد بس أنا بقى بلهلب قلبه وأقوله أنك مبتسأليش عنه
تبسمت ياسمين بخجل صامته
لكن رنين الهاتف جعلها تهب واقفه قائله ده رنة ترانك مش رنه عاديه
تبسمت وجدان قائله ماهو النهارده ميعاد أتصال هاشم عليا وده وقت أتصاله
رودى عليه أنتى
تبسمت ياسمين بخجل قائله لأ رودى أنتى
ردت وجدان ضاحكه بلاش مكر رودى عليه أنتى الأول وأنا هكلمه بعدك
أمتثلت ياسمين لقول وجدان أو بالأصح لشوقها لسماع صوت مالك قلبها
رفعت السماعه دون أن ترد تسمع صوت يطرب قلبها عشقاً
لكن فوجئت حين سمعت نغمات حروف أسمها
ياسمين
أرتبكت وشعُرت بأرتعاشه تهز جسدها كله وردت بتعلثم
أزيك يا هاشم أخبارك أيه
رد هاشم أنا بخير وصحة بس كان واحشنى صوتك
قصدى يعنى انا بخير
تنفست ياسمين دون أن تتحدث
كذالك هاشم كانت أنفاسها كأنها نغمات تصل لفؤاده
لكن قطع الصمت قائلاً
أنا مبسوط أنى كلمتك النهارده كان عندى أحساس أنى هسمع صوتك ومبسوط أنك بتودى جدتى فى غيابى
ردت ياسمين دى جدتى أنا كمان وبحبها من أول مره شوفتها دخلت قلبى وبحس وأنا فى حضنها براحه كبيره
خدها هى معاك أهى
اعطت ياسمين السماعه لوجدان
التى أخذتها منها مبتسمه وردت على هاشم وأطمئنت عليه
سمعت أخر كلمه قالها قبل أن يغُلق الهاتف
أنا مبسوط قوى أنى كلمت النهارده أكتر أتنين بحبهم فى حياتى
ردت وجدان ربنا يرجعك لنا بالسلامه بس خلى بالك أنا هفضل على قلبكم وهسكن معاكم اما ربنا يجمعكم فى بيت تبنوه سوا على المحبه والفرح.
أغلقت وجدان الهاتف ونظرت الى ياسمين التى تظهر السعاده على وجهها
تحدثت قائله مش قولتلك كل تأخيره وفيها خيره.
متعرفيش ربنا شايل أيه لكم فى المستقبل أنا عندى أحساس أنه شايل لكم الفرحه وأنكم تكونوا عوض وسند لبعض.
…..ﷲ
بالدوار
دخل عواد وخلفه يوسف
كان فى أستقبالهم
غالب ونرجس وأيضاً
نفيسه الذى أقترب عقلها أن يشت على أبنتها لديها أحساس بشع أمام عيناها صوره سوداء
تحدث عواد بتلهف..مفيش أى أخبار وصلت عن ساره ويونس
طأطأ غالب رأسه قائلاً لأه مفيش كأنها أتبخرت حتى الغفير الى معاها لما سألت مرته جالت أنه مجلهاش على حاجه
شعر عواد بدوخه هو الأخر لكن سرعان ما سنده يوسف وأجلسه على أحد المقاعد
نظر عواد ل نفيسه قائله ده أخرت كذبك بنتك حالتها مكنتش تسمح بخروجها من المصحه أتبسطى الله أعلم هى فين دلوجتى وياترى جصدها أيه من خطف يونس أنتى السبب فى دمار حياة بتك من الأول
عشان تملكى زمام العيله جوزتيها لراجحى وبعد موته رسمتى خطه وخليتى يونس يتجوزها
يونس عمره ما كان لها
صمتت نفيسه
تحدثت نرجس قائله أهدى يا عواد ربنا أكيد هيسلم بلاش الكلام ده دلوجتى
ساره متعرفش حد وأكيد هترجع تانى
زفر عواد أنفاسه ينظر لنفيسه لأول مره نظرت ما يشعر به أتجاهها وهو البُغض.
ليلاً
بدار يونس
بالغرفه
نام يونس بظهره على الفراش ينظر ل رشيده التى تسير بالغرفه وهى تحمل صغيرهم
تحدثت رشيده قائله برضو مفيش أى أخبار عن ساره
رد يونس لاه مفيش
ردت رشيده خير يارب أكيد هى مش هتأذيه زى ما أنت بتجول صح
رد يونس بأختصار..مش عارف عقل ساره ممكن يوديها لفين
صمت يونس لم يخبرها عن أن هناك شك يكاد يكون يقين أن همت خلف ذالك وهى أسوأ من ساره
وضعت رشيده الصغير الذى نام بمهده وأتجهت للفراش تنام جوار يونس
تحدثت قائله
هو يوسف لما كان هنا جالك أيه وأيه الى خلاه كان طالع مضايق
رد يونس مفيش مجالش حاجه وكان مضايق من خطف يونس وخايف عليه هو كمان
أخذت رشيده تحاوره هى لديها أحساس أن هناك ما يخفيه عنها
وهو كان يرد بأختصار دون أن يبوح لها بما علمه
من كثرة أرهاق رشيده نعست جواره عالفراش بينما هو لم يزور النوم عينه.
شعر بصغيره الذى يزوم
نهض من على الفراش وذهب لمهده وجده مستيقظ وعلى وشك البكاء
نظر باتجاه رشيده وجدها نائمه يبدوا الأرهاق على وجهها وضع تلك اللهايه بفم الصغير الذى لعقها بصمت
تبسم على لعق صغيره للهايه بنهم وذهب باتجاه الشباك ورفع الستاره قليلاً وجد
الشمس بدأت تبزوغ
أغلق الستاره وأبدل ملابسه لأخرى وترك االغرفه
ى هدوء.
……
بأستطبل الخيل
فك يونس مهُره وامتطاها خارجاً من الدار
غير عالم بذالك المتربص الذى سار خلفه
ظل يونس يجرى بالمهره الى أن وصل لمكان قريب من الجبل
نزل من على المهره
وصل خلفه ذالك المتربص وتخفى بين الصخور وقف قليلاً يلتقط أنفاسه وأخرج سلاحه وصوبه بأتجاه هدفه
لكن ظهر رجل من العدم ملثم ووقف أمام يونس
تحدث الرجل قائلاً كيفك يا يونس بيه صبحى بعت لى خبر أنك عاوز تجابلنى أنا تحت أمر جنابك
تحدث يونس قائلاً أنا طلبت من صبحى أنى أجابلك عشان أسألك على همت
همت فى الفتره الأخيره ملاحظتش عليها حاجه
رد الرجل لاه جنابك بس أمبارح خرجت من بعد الفجر وعاودت بعد الضهر وكمان سمعتها بتجول للسواق أنها هتخرج النهارده كمان
رد يونس ومتعرفش راحت فين
ردالرجل لاه هى خرجت هى والسواق لوحدهم
خير يا يونس بيه
رد يونس أنا عاوزك تعرف هى هتروح فين النهارده
رد الرجل تمام حضرتك بس فى حاجه غريبه حصلت فى دار ناجى الغريب
رد يونس بأستفسار وأيه هى
رد الرجل أمجد الغريب بجاله يومين غايب عن الدار ومش ظاهر فيها
تعجب يونس ولكن قال يمكن مرضان فى الدار جوه ومشفتوش
رد الرجل لاه هو مش فى الدار
رد يونس غريبه طب وناجى وهمت ميعرفوش ولا يمكن عارفين طريجه
رد الرجل لاه ناجى ميعرفش طريجه عشان سأل عليه عشية أمبارح قبل ما يخرج ويروح عند الغوازى
تعجب يونس ولكن قال أنا مش فى أمجد دلوجتى أنا عاوزك تعرف فين هتروح همت وتبلغنى فوراً بأى طريجه وفى أى وجت
رد الرجل حاضر جنابك
ركب يونس المهره مره أخرى قائلاً هستنى منك خبر
أماء الرجل برأسه ليونس الذى أنطلق بالمهره سريعاً نظر ذالك الرجل حوله جيداً
لمح ذالك الذى يقف بعيد يختفى خلف أحد الصخور
أخرج الرجل سلاحه وتوجه الى مكان ذالك الرجل
لكن حين أقترب من مكانه كان أختفى مما أثار تعجبه.
بالدوار.
رن الهاتف
رد غالب سريعاً
لكن لم يشعر بساقه مماجعله يجلس على أحد المقاعد القريبه بجوار الهاتف
رد على محدثه تمام هكون فى المستشفى بسرعه
أغلق غالب الهاتف
أنتفض يوسف قائلاً خير با بوى
نظر غالب ل عواد قائلاً مش خير التلفون كان من مستشفى المركز بيجول أن عندهم واحده متصابه فى حادثة عربيه ولاجو فى متعلقاتها بطاقه بأسم ساره عواد الهلالى
لم تستطع نفيسه التحدث أنعقد لسانها
كذالك عواد الذى يشعر بشلل جسده
بينما تحدثت نرجس خلونا نروح نشوف فى أيه يمكن معاها يونس أو تجول لنا مكانه فين
تحدث يوسف كلام مرات عمى صحيح أنا هروح أجيب العربيه وأستناكم قدام الباب
بس حد يخبر يونس الأول
ردت نرجس على ما تجيب العربيه أكون خبرت يونس
……
بدار يونس
دخل الى الدار وجد فى البهو رشيده تقف تحمل الصغير تحدثت له قائله كنت فين بدرى أكده
رد يونس خرجت شويه بالمهره أغير جو وأصفى ذهنى شويه
تبسمت له قائله تفائل بالخير
قبل أن تُكمل حديثها رن هاتف المنزل
رد يونس سريعاً
وجد نرجس هى المتصله أخبرته عن أتصال المشفى عليهم بشأن ساره
تحدث يونس قائلاً طيب أنا هحصلكم على المستشفى
أغلق يونس الهاتف
تحدثت رشيده بلهفه قائله فى ايه ومين الى فى المستشفى
ردت يونس سريعاً ده أمى بتجول جالهم أتصال من المستشفى أن فى أشتباه ساره تكون هناك هطلع أغير هدومى وأروح المستشفى
بمنزل ناجى الغريب
صفعه قويه من ناجى متحدثاً بعدها
جاتلك الفرصه تجتل يونس الهلالى وفشلت
رد المجرم أنا خلاص كنت هخلص عليه بس فى واحد طلع له من الجبل ووجف جدامه وفضل يتحدث معاه شويه
سأل ناجى ومين ده الى طلع له من الجبل
رد المجرم مشفتش وشه كان ضهره ليا بس كان متلتم
رد ناجى أوعى يكون شافك او لمحك
رد المجرم بتعثر لاه أكيد مشافنيش
رد ناجى طيب أطلع من الباب الخلفى وعاوز أسمع خبر يونس الهلالى فى أقرب وجت
بمشفى المركز بغرفة المدير
وقف أحد الاطباء يقول للمدير
الحاله الى جايه فى حادثة العربيه أمبارح بدأت تفوق رغم أن حالتها الجسديه تعتبر مشلوله غريبه المسكنات الى عطانها لها المفروض كانت تنيمها على الأقل لبكره أنا أخدت عينه من دمها وبعتها المختبر
ممكن تكون كانت بتاخد أى نوع قوى من المسكنات
رد المدير طيب وحالتها أيه
رد الطبيب عندها غرغرينه فى مناطق كتير بجسمها ومعتقدش أنها هطول فى الحياه لان الغرغرينه تقريباً أنهت على جسمها وكمان فى خبطه قويه مركزها الكبد وممكن تأثر على وظايفه الحيويه
رد المدير تمام أنا بعت أشاره لأهلها وكمان للمركز
بعد قليل بالمشفى.
دخل غالب ومعه عواد ويوسف فقط
تحدث يوسف قائلاً أحنا أتصلوا علينا من هنا أن فى واحده أسمها ساره عواد الهلالى هنا بالمستشفى
رد المدير مرحباً أهلا بكم أتفضلوا أستريحوا
رد عواد أحنا مش جايين نضايف أنا عاوز أشوف بتى أذا كان هى أو لأ وأيه الى جرالها
وقف المدير قائلاً أتفضل معايا وأخد حضرتك لأوضه
العنايه
دخل عواد مع الطبيب وظل غالب ويوسف بالخارج
بعد دقيقه خرج عواد يستند على الحائط يبكى بدموع تأكد أنها هى أبنته
أقترب عليه يوسف يسنده سريعاً
كما دخل الى المكان يونس فى نفس الوقت
من شكل عواد تأكد يونس أنها ساره
تحدث مع الطبيب قائلاً ممكن لو سمحت يا دكتور نتكلم شويه
رد المدير أتفضل معايا للمكتب
ذهب يونس مع المدير تاركاً يوسف مع عواد وغالب
دخل يونس الى غرفة المكتب مع المدير
تحدث قائلاً حضرتك عاوز أعرف كل حاجه عن المريضه وبصراحه
رد المدير المريضه كانت جايه لنا فى حادثة عربيه كاميون وتقريباً أتنطرت لمسافه بعيده ووقعت على دماغها فى خبطه بس مش عنيفه أنما جسمها كله تقريباً مصاب بالغرغرينا غير أضرار ببعض أعضاء جسمها الحيويه يعنى الأمل فى نجاتها ضعيف بس فى حاجه غريبه جسمها بيرفض المسكنات الى بنعطيها لها هى تقريباً تعتبر فايقه رغم المسكنات ممكن أسألك سؤال
رد يونس أكيد
رد المدير هى المريضه كانت مدمنه أو كانت بتتناول أنواع قويه من المُسكنات
رد يونس قائلاً المريضة كانت محجوزه لفتره فى مصح عقلى
تحدث المدير أه يبقى عشان كده عرفت سبب فواقنها السريع من المُسكنات
تحدث يونس بسؤال طيب ممكن أدخل أشوف المريضه لدقايق
رد الطبيب أتفضل معايا تتعقم وتدخل لها بس بلاش أزعاج كتير ياريت لدقيقه بس
بعد دقائق..
دخل يونس وحده للغرفه سمع همهمات ساره المتألمه
أقترب منها متألماً متحدثاً..ساره
شعرت به رغم الألم المُضنى بحسدها لكن عقلها أستوعب هو أتى من أجلها ترك الوضيعه وجاء من أجلها
تحدثت بتقطع وتألم
يونس أنت جيت عشانى صح أنت عاشجنى كيف ما أنا عشجاك بت السلطان خطفت ولدنا وعطته لهمت
همت كانت بعته غفير يسلب شرفك بس أنا دافعت عن شرفك وكمان خطفت ولدى
فلاش باكــــــــــــــــــــــ
بعد أن خرجت همت وأخذت يونس معاها
وتركت الغفير مع ساره بذالك المنزل الحجرى
كان يلجمها بين يديه تلوت الى أن أستطاعت ان تفلت يديه من على جسدها
نظر لها الغفير بأشتهاء يلعق شفتيه
قامت ساره بصفعه بقوه قائله كيف يا حقير تمد يدك على أسيادك أنا هحاسبك على أكده
وضع الغفير يدهُ على خده التى صفعته يلعق شفتيه بلسانه مره أخرى
دون مقدمات هجم عليها ووقعت أرضاً نائمه
جثى عليها فوراً يقبلها بنهم وعنف
كانت تشعر ساره بالتقزز منه حاولت أبعاده عنها بقوتها لكن هو يفوقها
أنقذها تلك السكين التى كانت موضوعه على صنية الطعام بالأرض رغم أنها صغيره لكن يدها أخذتها وغرستها بجانب ذالك الغفير مما جعل قوته تخور قليلاً أبعدته عن جسدها ثم باغتته منقضه على جسده بطعنات كثيره
رأته ينزف ويلفظ أنفاسه الأخيره ألقت السكين وبصقت عليه وأخذت حقيبة يدها الصغيره من على طاوله بالبيت وتركته وخرجت للطريق
الصحراوي تسير لم يكن يسير على الطريق أى سيارات فالطريق شبه مقطوع
ظلت تسير
شعرت بالعطش الشديد وبدأ جسدها يُنهك
رأت سياره كاميون أتيه من بعيد أشارت للسائق لكن لم ينتبه لها الأ حين أقترب منها ولسوء حظها أنه كان سريعاً ولم يستطيع التوقف ولكن فرمل سريعاً حين وجدها أمامه مباشرةً مما جعلها تصدم بالسياره التى نطرتها لبعيد ولكن كان مع السائق أخر نزل ورأها مازالت حيه كان سيتركها بناءً على طلب السائق لكن أنسانيه جعلته ب
يحملها ويضعها بالسياره وذهب بها الى أقرب مشفى بالمكان.
عودهـــــــــ
تحدث يونس لساره قائلاً ساره أنتى واعيه فين يونس الصغير
ردت ساره بتقطع همت..همت خدته وهتعطيه لبت السلطان عشان تجتله ألحقه رجعلى ولدنا يا يونس
دخل الطبيب قائلاً كفايه كده لو سمحت ده مش فى صالح المريضه
خرج يونس من الغرفه وتوجه الى مكان جلوس عميه ومعهم يوسف
تحدث عواد قائلاً بدموع بتى راحت عليه العوض
سمعت حديثه نفيسه التى أتت مع نرجس وقعت مغشياً عليها.
بعد وقت بدار يونس
رأت رشيده يونس من شرفة بالبيت
كان يقف مع صبحى يتحدث معه قائلاً عاوز أجابل الراجل الى فى دار ناجى الغريب تانى أبعت له مرسال
رد صبحى حاضر جنابك
دخل يونس وجد رشيده أمامه ومعها أنهار
التى تحدثت بلهفه عرفت مكان يونس
رد يونس لاه للأسف بس أنا متأكد أننا قريبن جداً منه وقبل أن بكمل رن هاتف البيت
رد يونس عليه
سمع يونس بيه أنا الراجل الى جابلتك الصبح أنا عملت كيف مأمرتنى ومشيت وراء الست همت وهى دلوجتى فى البندر طلعت فى عماره هنا
رد يونس قائلاً خليك مكانك أنا جاى فوراً مسافة الطريق وخلى بالك لو خرجت أو راحت لمكان تانى كون كيف ضلها من غير ما تشوفك
أغلق يونس الهاتف سريعاً ونادى على صبحى قائلاً جهز رجالتك بسرعه
رد صبحى أعتبرهم جاهزين جنابك
صعد يونس الى الغرفه سريعاً
دخلت خلفه رشيده وجدته يضع سلاحه على خصره
تحدثت بخوف قائله مين الى كان بيتصل وليه واخد السلاح معاك بعد ما أمرت صبحى يجمع الغفر
وضع يونس كفه على كتف رشيده متخافيش أنا تقريباً عرفت مكان يونس أنتى بس أدعى لنا نرجع بيه
قال هذا وتركها سريعاً لخوفها الذى يزداد بقلبها.
بداخل أحد الشُقق السكنيه بالبندر
دخلت همت الى أحد الغرف وجدت يونس الصغير الذى
يكور فى نفسه على الفراش خائف منها
أقتربت منه متحدثه جولت لك متخافش منى أنا مش هأذيك أنا ستيك أم أبوك راجحى
بمجرد ان سمع الصغير أسمه أرتجف جسده فهو لم يكن يوماً حنون عليه هو الأخر فكان يجلده كثيراً على أقل الأخطاء
نظرا همت لصنية الطعام الموضوعه أمامه قائله ليه مأكلتش حاجه
رد الصغير بخوف أنا مش جعان أنا عاوز أرجع عند عمى يونس وكمان أنهار ومرات عمى رشيده
حين سمعت همت أسم رشيده لم تستطيع تمالك نفسها وصرخت بوجه الصغير قائله مسمعكش تجيب سيرة رشيده دى على لسانك دى جاتله
هى الى جتلت أبوك وكمان عمك يونس عارف وموالس عليها
عقل الصغير لم يصدقها رشيده ويونس أحن عليه من والده الحقيقى
ظل يبكى
تعصبت همت من بكائه وأقتربت منه وكادت أن تصفعه لكن رنين جرس الباب جعلها تعود للخلف وتتركه وخرجت خارج الغرفه
تحدثت للخادمه قائله مين الى جايلك دلوجتى داء الحقاره مش هيسيبك منه
فوجئت همت بمن أمامها
تحدث يونس قائلاً مفاجأة غير متوقعه صح يا
صمت قليلاً ثم عاد يتحدث يا ست همت
فين يونس
تركها وفتح الغرف الى أن وجد الصغير يجلس يكور نفسه على الفراش يبكى وهو يخفى وجهه بيديه
فزع الصغير حين سمع صوت فتح الباب وخاف أن تعود همت وتضربه
لكن صوت يونس طمئنه قائلاً يونس
أزال الصغير يديه من على وجهه ونظر أمامه
حين رأى يونس
هب من الفراش وذهب فى أتجاهه وأرتمى بحضنه يبكى
ضمه يونس قائلاً خلاص مفيش رجاله بتبكى يلا تعالى معايا
خرج يونس بالصغير من الغرفه
وجد همت تقف وحولها مجموعه من رجال يونس
تحدث يونس قائلاً خُد يونس وأستنانى تحت فى العربيه
أمسك الصغير بيد يونس قائلاً لاه أنا عاوز أفضل معاك
رد يونس وهو يمسد على ظهره قائلاً متخافش روح مع عم صبحى وأنا هنزل وراك
تبسم صبحى قائلاً تعالى معايا متخافش
ذهب الصغير مع صبحى وأيضاً ذهب معهم الغفر الموجودين بالشقه
تحدث يونس قائلاً كان من السهل عليا أعملك محضر خطف ل يونس
ردت همت بسخريه يونس حفيدى محدش هيلومنى حفيدى وعاوزه أشوفه وأنت مانعه عنى
ضحك يونس بسخريه قائلاً من أمتى سألتى عنه ولا عن ولادك الى سممتى دماغهم من ناحيتى بس ربنا كشفك جدامه
أنا هتغاضى عن خطفك ل يونس بس ده أخر مره هتغاضى عن أفعالك أتجاهى أنا وبحذرك المره الجايه ردى هيكون قوى
مش هيكون لا خطف ولا هتك عِرض أبعدى عن طريجى أنا وأى حد جريب منى.
نظرات همت له لهيب لو طاله لأحرقه علمت الى ما يلمح حين قال هتك عِرض لابد أن تلك الحقيره القاتله أخبرته
نظرات يونس لها كانت تحدى وشجاعه.
بعد وقت بمنزل يونس
دخل بالصغير الذى سبقه للداخل
حين رأته أنهار كأنها ردت لها روحها جرت أليه وحضنته بقوه شديده ماذا لو أخرجت قلبها وزرعته هو مكانه
أنحنت تقبل وجهه ثم يديه وتعود لأحتضانه مره أخرى
تبسمت رشيده الواقفه بدموع
ترك يونس أنهار وذهب الى رشيده وضم نفسه لها
أنحنت رشيده وأحتضنته
قبل يونس حسين قائلاً وحشتنى جوى رشيده بت عمى حسين
تبسم يونس الذى دخل قائلاً واه يا ولدى أبجى روح زورها مع مرات عمك عشيه
تبسمت رشيده قائله أكده بس عشيه هاخدك ونروح نزور أمى ونفوت على حسين واد عمى تشوف الست رشيده بتاعتك
رد يونس الصغير أيوه رشيده دى بتاعتى أنا وبس
ضحك الجميع عادت البسمه مره أخرى.
بعد مرور يوم واحد
قبل الفجر بقليل
بدار يونس
خبط على الغرفه
أستيقظ يونس وكذالك رشيده
سمع من أنهار تقول
يونس بيه صفوان أخو الست رشيده تحت فى المندره
هبت رشيده من على الفراش فزعه قائله صفوان هيكون جاى فى وقت زى ده ليه
رد يونس وهو يرتدى ملابسه أنا هنزل أشوفه جاى ليه
نزل يونس الى المندره
وقف صفوان قائلاً مصيبه يا يونس البوليس السياسى قبض على الشيخ أيمن
وقف يونس مستغرباً يقول بتقول أيه الشيخ أيمن عمره ما كان له فى السياسه
رد صفوان أنا متعود كل يوم قبل الفجر أفوت عليه ونروح الجامع سوا بس النهارده روحت له لاجيت البوليس واجف جدام بيته وهو مقبوض عليه فى البوكس ولما سألت عسكرى جالى أنهم بوليس سياسى
تحدث يونس بغيظ قائلاً أنا عارف مين الى وراء ده ولازمن أروحله بنفسى مبقاش ينفع أتغاضى عن محاربته أكتر بيظلم ناس أبرياء بينا
خرج يونس من الدار سريعاً
تصادمت رشيده مع صفوان
بعد قليل
بالدوار
دخل يونس مباشرةً الى غرفة عمه غالب
وجده مستيقظ
تحدث يونس بتهجم
لأمتى يا عمى هتفضل تحارب فيا بالناس الابرياء
الشيخ أيمن ذنبه أيه
رد غالب ماله الشيخ أيمن أنا يا ولدى معرفش عنه حاجه
رد يونس يعنى مش أنت السبب فى القبض على الشيخ يونس،
رد غالب لاه ياولدى ولو عاوز أحلفلك على كتاب ربنا
شعر يونس من حديثه بالصدق ولكن لم ينتظر وخرج مُسرع.
بدار يونس
وقف صفوان يسرد ل رشيده ما سبب مجيئه بذالك الوقت
لكن فجأه شعرت بأنقباض قلبها وكادت أن تسقط لولا أسندها صفوان
بذالك الوقت
كان يونس يسير عائداً لداره
لكن بأحد الزويا الخاليه بالنجع
باغتته رصاصه بظهره أخترقت جسده
أستدار لمن يطلق عليه باغته برصاصه أخرى بأحد ساقيه جعلته يجثو على ساقيها
خرجت الرصاصه الثالثه لتسكن بين ضلوع يونس.
متخافوش يونس مش هيموت
بس دى نغزة شر عندى 👿
دومتم سالمين وأحبائكم.
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل الخامس والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
الثالثة عشر – الجزء الثاني
الثالثة عشر – الجزء الثاني
أثناء ذهاب يُسر للمدرسه تقابلت مع مع ذالك الحقير
يقطع عليها الطريق كعادته القذره
وقفت متعجبه تنظر له برعب
ضحكة سخريه عاليه ثم تحدث قائلاً أيه فكرتى نفسك خلصتى منى أنا عايش لسه مموتش أنا عملك الأسود
جذبها من ذراعها بقوه يشدها قائلاً الى مكملش المره الى فاتت هيكمل المره،دى هتدفعى التمن مُضاعف يا بنت السلطان
حاولت سلت يدها من يدهُ لكن هو كان يُحكم عليها بقوه صرخت بقوه تستنجد بأحد
لكن لا أحد يمر على الطريق تصرخ وتصرخ
فجأه شعرت بيد تشد يدها الأخرى
نظرت خلفها كانت المفاجأة
تحدثت قائله..يوسف
نظرة عين يوسف طمئنتها قليلاً لكن ذالك الوغد أمجد يشد يدها الأخرى بقوه واليد الأخرى يشدها يوسف هى بينهم الأثنين شعرت أن يديها سيقُطعان من جسدها لم لا يتركها أحدهم تخشى أن يترك يدها يوسف ويتركها لذالك الوغد أمجدالذى يبتسم بتشفى يعلن أنه هو من سيفوز بها
صرخة وصرخة
الى أن أستيقظت ترتعش
يد حانيه تمسد على ظهرها
تتحدث قائله أهدى أنتى كنتى فى كابوس خلاص أنتهى فوجى بجى
شدت يُسر على من تحتضنها ثم تحدثت
أماى
ردت نواره متخافيش أكيد ده كان كابوس أنا صحيتك من شويه عشان تصلى الفجر بس أنتى رجعتى ونمتى تانى فربنا حب ينبهك
دخلت الجده قائله فى أيه يا بتى دى تانى مره تصرخى وانتى نايمه و تصحى مفزوعه أكده
أكيد ده شيطان أنا هرقيكى وبعدها هيبعد عن الشيطان ده
همست نواره لنفسها يارب يبعد عنها الشيطان ويكون أنتهى
تعجب صفوان
رشيده جلست أرضاً غير قادره على الوقوف كأن جسدها أصيب بالشلل جسدها يرتعش
تحدث صفوان بلهفه ينادى أنهار
أتت أنهار سريعاً وتعجبت من جلوس رشيده أنحنت جوارها قائله
ست رشيده مالك
نهضت أنهار قائله هروح أجيب ميه بسكر وأجى
تحدثت رشيده بوهن لاه أنا زينه بس مش عارفه أيه الى حصلى فجأه كده
بالدوار
دخلت نرجس الى غرفة غالب
تحدثت.يونس كان هنا فى وجت زى ده ليه عملت أيه يا غالب أنت مشبعتش من الى ساره عملته لسه الأنتجام فى جلبك
رد غالب قائلاً أنا معملتش حاجه مش أنا الى وراء القبض على الشيخ أيمن
تعجبت نرجس ولكن قبل أن ترد
طرقت الباب أحدى الخادمات ودخلت بعد أن سمحوا لها
تحدثت الخادمه قائله برجفه
الغفير الى عالباب بيجولى أن يونس بيه أنضرب بالنار فى الشارع وهو معاود من أهنه
ماذا قالت عقله لا يصدق
فاق على قول نرجس التى خرجت تهرول ولدى
اعاد نفس كلمتها برجفه… ولدى ثم خرج خلفها
…
بالشارع
تجمع الناس حول يونس الذى رحمه القدر من موت مؤكد حين
أهتزت يد القاتل حين رأى بعض الأهالى يخرجون من بيوتهم ليعرفوا سبب أطلاق الرصاص
فبدل أن يطلق الرصاصه الثالثه بقلبه أخطئها وأطلقهت بضلوع كتفه
لكن أيضاً ينازع الموت فمن ينتصر الأن
…
بدار يونس
يقولون الخبر السئ يأتى سريعاً
هكذا حدث
دخل صبحى الى الداخل
وجد أنهار ورشيده جالستان ومعهن صفوان
تحدث حزيناً
يقول يونس بيه وهو راجع من الدوار لأهنه طلع عليه جاطع طريق و
صمت قليلاً
وقفت رشيده قائله برجفه وأرتعاش و أيه يونس جراله أيه وهو فين
رد صبحى وأنصاب بالرصاص وغالب بيه خده لمستشفى المركز
عقلها لا يصدق الحلم سيتحقق يونس سيتركها لا لن تقدر على فراقه
جرت للخارج سريعاً
………….
بعد قليل
بأحد المشافى الخاصه والكبيره بسوهاج
أمام غرفة العمليات
وقفت نرجس تبكى دماً فولدها الوحيد الأن بين يدى الله تدعو أن يرؤف به
كذالك غالب الذى على ملابسه دماء أبن أخيه لا بل أبنه لايفرق عن أبنه
تذكر قبل قليل
وصل الى مكان تجمع الناس وجد يونس ممدد أرضاً هناك أحد من الأهالى يساعد فى كتم دمائه
نساء تصرُخ أن ينجده أحد
تحدثت نرجس قائله للنساء أكتمى منك ليها
جلست نرجس أرضاً وربتت على وجهه قائله
يونس ولدى
فتح عيناه تحدث قائلاً وصيتك رشيده وأبنى
أنحنى غالب قائلاً ولدك أنت الى هتربيه يا ولدى جاوم علشانهم بكفايا عليا مش هقدر أتحمل فقد ولد تانى
صرخ غالب على الاهالى بعدوا أكده
حاول غالب حمله لكن لكبر عمره لم يقدر
أتى له أحد الاهالى وساعدوه وحملوا يونس ووضعوه بالسياره التى أنطلقت كالبرق تسابق الزمن
…….
دخلت نواره الى دار يونس
تقابلت مع أنهار التى تحمل حسين
تحدثت قائله أيه الى حصل يا أنهارالبلد كلها بتجول أن العمده أنضرب بالنار ورشيده فين
ردت أنهار ده الى اعرفه يا أم صفوان والست رشيده طلعت ومعاها السواق وصبحى
نظرت نواره للصغير الباكى بين يدى أنهار
مدت يديها أخذته منها وبدأت تهدهد به عله يسكت
لكن مازال يبكى
تحدثت أنهار أكيد جعان هو كان نايم ولسه صاحى هروح أعمله شويه كراويه وأسقيهم له على ما الست رشيده ترجع ربنا يسلم وتطلع أصابة يونس بيه بسيطه والله ما يستحق بس شر النفوس بجى
تنهدت نواره قائله يارب ألطف بيه
همست نواره رشيده يونس لو جراله حاجه مش هتستحمل بعده
……
بالمشفى
وصلت رشيده وذهبت الى غرفة العمليات
وجدت نرجس تجلس تبكى
وكان غالب واقفاً جوارها
ذهبت سريعاً ووقفت أمام نرجس وتحدثت بلهفه وهى تنهج
يونس فين أيه جراله
كان رد نرجس هو البكاء هى غير قادره على التحدث
اعادت رشيده سؤالها
ولكن رد هذه المره غالب
يونس فى العمليات أدعى ربنا يلطف بيه
نظرت له رشيده قائله دلوجتى مبسوط من محاربتك له خليت عدوه يعرف أنه وحيد وقدر يصطاده
بس أنا عارفه مين الى حاول يجتل يونس وأنا بنفسى هعرفه أنه مكنش وحيد وأنا بنفسى هحاسبه جبل ما يطلع يونس من العمليات
قالت رشيده هذا وأتجهت مغادره للمشفى.
……ـــــــــــ،،،،
بعد وقت قليل
بدار ناجى الغريب
فرحه عارمه يشعر بها ناجى
ضرب عصفورين بحجر واحد
القبض على الشيخ أيمن وأيضاً قتل يونس
نادى ناجى على أحد العاملين عنده
أتى له العامل ووقف ينحنى له قائلاً
أمرك يا ناجى بيه
تحدث ناجى فين سيدك أمجد مش باين بجاله يومين
رد العامل معرفش يا أمجد بيه هو خرج بالكارته من يومين الصبحيه وبعدها مشفتوش ساعتك
ضحكت همت التى دخلت وتحدثت بسخريه قائله
هتلاقيه عند غازيه من الى كنتوا بتروحوا لها سوا
تلاجيها ضاحكه على عقله ومفهماه أنه سيد النجع
داء الدناوه فيه زى أبوه
تحدث ناجى للعامل بحزم تغطس وتقب وتجيبلى أمجد أو تعرف مكانه فين يلا غور
خرج العامل
نظر ناجى ل همت قائلاً ما راجحى كان زاينا بيحب الغوازى ويسهر عندهم مكنش دنى زى غالب
نظرت له همت بأستهجان ولكن قبل أن ترد عليه
وجدت رشيده أمامهم
تبسمت همت شامته قائله يا مرحب ببنت السلطان خير سايبه جوزك بين الحيا والموت وجايه هنا ليه
رفعت رشيده ذالك السلاح التى كانت تخفيفه أسفل حجابها
ووجهته الى رأس ناجى
وتحدثت قائله أنا جايه أخد بتار جوزى وقبل ما يطلع من العمليات هكون جاتله الى أتسبب فى أصابته
نظر لها ناجى برعب هو جبان أمامه الأن موت مُحقق
أطلقت رشيده الرصاصه كان دويها كأنفجار بركان
…….ــــــــــ،،،
بمشفى أخر
دخل الطبيب الى غرفة المريضه يقوم بفحصها لكن لا تعطى أى أشاره للحياه هى فارقت الحياه
خرج الى عواد الجالس أمام الغرفه وجواره نفيسه الغير مستوعبه لما حدث لأبنتها الوحيده
وقف عواد قائلاً خير يا دكتور
رد الطبيب بأسف وبأختصار البقاء لله
صراخ وعويل ونحيب من نفيسه
صدمه أقتسمت قلبه شعر بظلام أمام عيناه خطئه القديم حين ترك زوجته الأولى بطفل صغير لا تعرف ماذا فعلت لترسل لها ورقة طلاقها غيابياً
تركها بطفل لم يُكمل شهور وسمع الى غباء والده وتزوج بأخرى
تركها دون مُعيل وهو يعرف أمكانيات أهلها المتوسطه كان يتوقع أن تُذل له ليقوم بالأنفاق على ولده لكن لم يعرف أن من يُغنى هو الله القادر
دفع الثمن كثيراً حين تذكر كلمه واحده قالتها له زوجته الأولى أنا مش هدعى عليك ولا هقولك ينتقم منك ربنا أنا فوضت أمرى لربنا منك لله
اليوم هو سداد الدعوه البسيطه من قلب مظلومه حاول محاربتها ولكن أنصفها القدر
أصبح لها زوج أخر وأبناء أخرين بينها وبين أبنه ود كبير عكس ما هو معه حين واجه ولده وقال له أن أمه تزوجت بأخر وتركته هى الأخرى دافع عنها قائلاً
زى ما عطيت لنفسك حق هى كمان من حقها زوج يصونها ويشاركها الحياه
لما لم يلتمس له نفس العذر
لا هو ليس مثلها هو تخلى بأرادته حتى لو كان غصباً
ماذا كان سيحدث لو رجع الزمان للخلف
لما سمع لأمر والده وما ترك ولده ولا حب حياته حتى لو تنازل عن أسم الهلالى.
نفيسه عقلها يشرُد
أبنتها التى شاء القدر أن لا تنجب غيرها ولا تعرف ما السبب هى حاولت الأنجاب بعدها ولكن لم يرزقها الله
أبنتها دفعت ثمن طمعها فيما فى يد غيرها أرادت السُلطه والجاه من أجلها
لم تعلمها الحب والتضحيه علمتها الأنانيه لم تدافع عنها أمام ذالك الحقير راجحى الذى أنتهك جسدها بالضرب والأغتصاب مرات
حقاً كانت زوجته لكن كان يعاملها كالحيوان وأوقات كان يرأف بالحيوان أما أبنتها لم يرأف بها لمره واحده
هى أستراحت من عشق ميئوس منه أو بالأصح لم يكن لها أبداً.
…..ــــــــــــ،،،
بالقاهره
وقعت سماعة الهاتف من يد ياسمين
كان جوارها يوسف يقف مبتسماً لكن حين وقعت منها السماعه نظر لوجهها رأى دموع بدات تسيل من عيناها
تحدث سريعاً فى أيه بتبكى ليه
ردت ياسمين يونس أبن عمك أنضرب بالنار وهو فى المستشفى دلوقتي وميعرفوش عنه حاجه فى الدوار
رد بذهول بتقولى أيه ومين الى له مصلحه فى كده
يونس ميستحقش القتل
ردت ياسمين ببكاء خلينا نسافر النجع ونشوف أيه الى حصل
رد يوسف يلا بينا أنا لسه راجع أمبارح من هناك كان الكل سعيد برجوع يونس الصغير أيه الى حصل فجأه ومين الى قدر يعمل كده
خلينا نرجع بالعربيه هنوصل أسرع من القطر.
…….ـــــــــ،،،
بدار ناجى الغريب
أنفجرت الطلقه بتلك النجفه المعلقه بالسقف أصابت شظايا زجاجها وجه ناجى لتشُق جرح كبير وبارز به
نظرت رشيده الى من يُمسك يدها وقالت بلوم
ليه مسبتنيش أجتله وأخلص النجع من شرهُ
رد عليها قائلاً بلاش يا بتى تلوثى يدك بدم خسيس
نظرت همت مذهوله ممن تراه أمامها
غالب هو من أمسك يد رشيده وبدل أن تطلق الرصاصه برأس ناجى رفع يدها لتصيب الرصاصه تلك النجفه
غالب حدث رشيده برفق ولين هل نسى أنها شاركت بقتل ولدهما
قبل أن تتحدث همت
شد غالب يد رشيده وأخذ منها السلاح قائلاً
يلا يا بتى ميلقش بمرات يونس الهلالى توجف فى بيت قذر زى بيت ناجى الغريب
نظرت رشيده لغالب
تحدثت بدموع قائله لو يونس جراله حاجه أنا هموت
سيبنى أخلص عليه حتى لو أخر حاجه هعملها فى حياتى
رد غالب لاه مش هسمحلك تلوثى يدك بدم خسيس
يلا يا بتى وأدعى ل يونس ربنا يلطف بيه ويمن علينا برحمته ويرأف بينا ويقوم لنا يونس بالسلامه
شدها غالب لتسير معه
لكن قبل أن يخرج من الغرفه تحدث وهو ينظر
ل ناجى
قائلاً متفكرش أنك هتهرب من حسابى بس أستنانى أطمن على يونس الأول
خرج غالب ومعه رشيده
وترك همت وناجى المذهولان بما حدث أمامها
همت مذهوله لما لم يترك غالب رشيده تقتل ناجى وتعاقب على ذالك بالأعدام أو بالسجن على الاقل ويكون بذالك أخذت جزائها فى قتل راحجى
ناجى
من تلك القويه التى رفعت عليه السلاح وكادت أن تقتله لولا تدخل غالب
لما هو مرعوب الى هذا الحد
أنها أمرأه بالنهايه كيف أستطاعت فعل هذا
تحدثت همت ساخره بت السلطان علمت على وشك
رد ناجى وغالب الهلالى الى فكرتى أنه هيوقف جصاد واد أخوه أهه جدامك هو الى سند مراته جدامك.
نظر الأثنان لبعضهما نظرات غلول.
…….ــــــــــــــــــ،،،،
بدار يونس
نواره تسير بالصغير ذهاباً وأياباً
دخل صفوان عليها
تحدثت بلهفه قائله رشيده كانت جت لهنا وأخدت سلاح وطلعت تانى ملحقتهاش
رد صفوان أطمنى يا أماى أنا شوفتها من بعيد وهى طالعه من أهنه ولحقتها وشوفتها داخله دار ناجى الغريب بس بسرعه لجيتها طلعت مع عمى غالب الى دخل واراها ولما سألت واحد من الى واجفين عنده عالبوابه جالى ان فى صوت رصاصه بس مصابتش حد
تعجبت نواره قائله غالب الهلالى طلع مع رشيده
رد صفوان قائلاً انا شايفه بنفسى حتى ركبوا العربيه سوا تلاجيهم رجعوا المستشفى تانى
أنا هروح المستشفى وهبجى أرجع أطمنك
تعجبت نواره ونظرت للصغير الذى تحمله وقالت له
ربنا يرد لك أمك وأبوك يا ولدى.
…….ـــــــــــــــــــ،،،،
بالمشفى
نرجس جالسه تقرأ القران من رأسها ودموعها تسيل زخات تدعو أن لا يحرمها الله من ولدها
دخل غالب ومعه رشيده
تحدث غالب محدش من الدكاتره خرج من الأوضه
ردت نرجس لاه مفيش غير ممرضه وكانت خرجت ورجعت بسرعه معاها أكياس دم ولما سألتها مردتش عليا
………جلست رشيده جوار نرجس
الوقت لايمر الساعات توقفت
نرجس تغمض عيناها وتبكى بصمت وقلبها يدعو بالرأفه بها
غالب يجلس قليلاً وأحياناً يقف
رشيده تشعر بألمين
ألم قلبها
وهناك ألم جسدى فتاك ينهش جسدها تتألم بخفوت
نظر غالب بأتجاه نرجس ثم نظر الى رشيده
عينه وقعت بالخطأ على الأرض أسفل قدم رشيده
وجد بركة دماء تتجمع
رفع نظره لها
وجدها جالسه تنحنى قليلاً تضع يدها على بطنها ووجهها شاحب للغايه قبل ان يتحدث
رشيده فجأه الألم لم تعد قادره على أستحماله
صرخه خافته منها
فتحت نرجس عيناها ورأت تلك الدماء ورشيده المتألمه فجأه غابت عن الوعى هى الأخرى
نهضت نرجس وتحدثت برجفه رشيده فوجى
نظرت نرجس لغالب الذى ذهب سريعاً وأتى لها بدكتوره
وتم نقلها الى غرفة هى الأخرى.
رافقتها نرجس قليلاً ثم خرجت وتركتها مع الطبيبه
بعد وقت خرجت الطبيبه من الغرفه
تحدثت نرجس لها خير يادكتوره
ردت الطبيبه بعمليه للأسف المريضه كانت حامل حوالى شهرين والجنين نزل
أنصدمت نرجس يبدوا أن المصائب لا تأتى فرادى
…….
أمام غرفة العمليات
خرج الطبيب
أقبل غالب عليه متحدثاً بلهفه قائلاً
خير طمنى يا دكتور
رد الطبيب خير أطمن أحنا طلعنا التلات رصاصات من جسم المريض
هو مكنش خطير غير الرصاصه الى فى الضهر
بس النزيف كمان أثر على حالة المُصاب
بس الحمد لله ربنا كتب له حياه تانيه لأن لو رصاصة الضهر كانت أتمكنت من العمود الفقرى أو أقتربت من أى عضو من أعضائه الداخليه كانت هتبقى مشكله
بس الرصاصه الى فى فخد المصاب ممكن يكون لها أثر لأنها كادت تخترق عضم فخده وممكن تسبب عرج مؤقت مع العلاج هيروح وهو دلوقتي هيخرج عالعنايه بس زياده للمتابعه وبمجرد ما هيفوق هننقله
لغرفه عاديه
تنهد غالب قائلاً شكراً يا دكتور
أماء الطبيب برأسه وغادر من أمام غالب
الذى رأى خروج يونس من غرفة العمليات ودخوله الى غرفة العنايه
تذكر رشيده
ترك غرفة العمليات وتوجه الى تلك الغرفه التى بها رشيده
وجد نرجس تخرج من الغرفه وتغلقها خلفها
تحدثت بلهفه قائله
يونس
رد غالب يونس خرج من العمليات و الدكتور أكد حالته مش خطيره قوى بس هيفضل فى العنايه للمتابعه لحد ما يفوق
ورشيده مالها
ردت نرجس بحزن رشيده كانت حامل وأجهضت
أغمض غالب عيناه متألماً ألا يكفى أصابة يونس ولكن ربما هذا الجنين ونزوله أفتدى يونس المهم أن يُشفى يونس ويعوض بغير هذا الجنين
ظهراً
بمسجد النجع
وقف صفوان أمام بالمصلين بالجامع
ختم الركعه الأخيره وأثناء التسليم نظر لخادم الجامع الذى جواره نظره عرف مغزاها
نهض خادم المسجد وذهب الى الباب وأغلقه من الداخل على المُصلين
بنفس الوقت صعد صفوان الى منصة الأمام
ووقف متحدثاً
أكيد مش صدفه أن أننا فى النجع نصحى
على خبر القبض على الشيخ أيمن ولا كمان خبر ضرب عُمدة النجع بالرصاص
فى أيد بتفحر فى النجع عاوزه الجهل والظلم يفضلوا مسيطرين على النجع
الشيخ أيمن من أمتى أتكلم فى السياسه ده حتى مبيشاركش فى الأنتخابات البرلمانيه ولو حد سأله أنتخب مين كان بيقول أنتخبوا الأيمان والفلاح أحنا مش محتاجين نايب عننا أحنا نواب نفسنا نقدر ننفع بعضنا لما نحط أيدينا فى أيد بعض
يبقى أزاى صدقتوا أنه بيحاول يسئ للنجع أو يستخدم السياسه فى الدين
وكمان العمده يونس الى ضربه بالرصاص مكنش أكيد له عداوه معاه
فوقوا يا أهلى أنا بدرس قانون وعارف فيه كويس
الى وراء القبض على الشيخ أيمن وكمان ضرب العمده بالرصاص قاصد ومخطط كويس
الاتنين لما حطوا أيديهم فى أيد بعض
بقى عندنا وحده صحيه فيها علاج للغلابه الى مش قادره على حق العلاج وكمان بقى فيها دكتور حتى لو واحد أفضل من مفيش وبكره هتكبر الوحده الصحيه
كمان مدرسه قربت تنتهى من بنائها وهتعلم ولادكم وهيطلع منهم الدكتور الى يعالج أهل النجع وكمان المهندس الى يبنى والمدرس الى يعلم أولادكم واحفادكم ويزيل الجهل والظلم ويزرع مكانهم النور والعداله
الشيخ أيمن مفيش حد أحتاج له وموقفش جنبه ونسى الأساءه لكتير وكان بيتعامل معاهم بالحُسنى دايماً كان مبدئه من عفى وأصلح
النهارده الشيخ أيمن محتاج أننا نثبت له حبنا ودعمنا له
الشيخ أيمن لسه فى المركز مترحلش للمكان تانى لو ملحقناش وأتصرفنا بسرعه ممكن تتثبت عليه التهمه الباطله لو طاوعتونى أأكدلكم أن الشيخ أيمن هو الى هيأمنا لصلاه ظهر بكره
ها معايا
صمت صفوان قليلاً ينظر للمُصلين وهم يتهامسون معاً
تبسم صفوان على مشاورتهم وهمسهم لبعضهم
نطق أحد المُصلين قائلاً أنا معاك الشيخ أيمن هدفه دايماً مصلحة أهل النجع أنا معاك
نظق خلفه أخر وأخر
تبسم لهم صفوان .
قبل العصر بقليل
بمنزل نواره
فتحت الباب بلهفه
وجدت أمامها حسين متحدثاً يقول معليشى يا مرات عمى كنت فى البندر ولسه راجع ويادوب عرفت بالى حصل ل يونس
خير طمنيتى أيه الأخبار
ردت نواره أنا معرفش حاجه من الصبح غير أن يونس أتصاب روحت لداره أنهار متعرفش حاجه هى كمان
وصفوان جالى أنه هيروح للمستشفى ويعرف ايه الى حصل ويرجع من قبل الضهر ومرجعش لحد دلوجتى
ورجعت هنا عشان خاطر أمى وكمان يُسر
أمى من ساعة ما عرفت وهى نايمه حزينه ويُسر وراها درس راحت له
وانا معايا أبن رشيده وفضل يبكى لحد ما نام يا ضنايا
تنهد حسين قائلاً خير يا مرات عمى لو حاجه مش كويسه حصلت كان زمان الخبر وصل
تنهدت نواره هى الأخرى وقبل أن تتحدث سمعت بكاء الصغير
دخلت له وحملته وخرجت به
حاولت أسكاته لكن لا يهدأ
تحدثت نواره بألم أكيد جعان من الصبح مشربش غير شوية كراويه
رد حسين وهو يمد يديه ليأخذه منها قائلاً هاتيه يا مرات عمى أما اوديه ل سلوى يمكن يرضع منها على ما رشيده ترجع
تبسمت نواره بغصه وأعطته له قائله أهو يا ولدى و يبجى كتر خيرك
تحدث حسين خير رشيده سابق يا مرات عمى انا منساش لو مرضعتش رشيده يمكن كانت ماتت.
…
بعد قليل
دخل حسين الى الغرفه
وجد سلوى تقوم بترتيب الدولاب
حين رأته يحمل طفلاً تحدثت سريعاً مين الى على يدك ده
رد حسين ده حسين واد رشيده بت عمى
ردت سلوى وجايبه ليه
رد حسين جايبه ليكى خدى رضعيه من صبحية ربنا وهو جعان ومش مبطل بكى ورشيده عند جوزها فى المستشفى ربنا يرد له الاتنين
ردت سلوى قائله وهو كانوا جالولك أن مُرضعه
رد حسين هينوبك ثواب ومتنسيش أنها فضلت يقارب على أسبوع ترضع بتك وأنتى مرضانه
أخذت سلوى الصغير من حسين بسخط قائله هات أرضعه وبلاش كل شويه تحسسنى أنها عملت الى غيرها ميعرفش يعمله
جلست سلوى بالصغير وحاولت أرضاعه لكن كان رافضاً فى البدايه ثم رضع منها ونام هادئاً
……
بعد العصر
أمام المركز
تجمع مجموعه كبيره من أهالى النجع يقودهم صفوان
وقفوا يهتفوا بأسم الشيخ أيمن
أنضم أليهم أيضاً بعض من الرهبان يهتفون معهم
بداخل المركز
تحدث الضابط على الهاتف
قائلاً
يا أفندم بقول لحضرتك فى تجمع كبير قدام المركز من الأهالى ومعاهم كمان بعض من الرهبان
تحدث الأخر بتعسف قائلاً وحبة أهالى مش قادر تتعامل معاهم أضرب عيارين فى الهوا هيخافوا ويميشوا
تحدث الضابط يا أفندم أحنا هنا فى الصعيد ده مش تجمع طلبه جامعات
سهل جداً يكون معاهم سلاح ووقتها هتبقى مجزره دمويه وكمان فى رهبان وممكن يتقال فتنه طائفيه
تنهد الأخر قائلاً طيب خليك معايا دقايق وراجعلك
بعد دقائق
على الهاتف
تحدث الأخر قائلاً أنت بتقول أنك عملت تحريات عن الشيخ المقبوض عليه وهو مالوش ولا بيتكلم فى السياسه
تحدث الضابط فعلاً يا أفندم أنا عملت التحريات بس معرفش أزاى صدر أمر بالقبض عليه وانا هنا بنفذ القانون
تحدث الأخر طيب خلاص أفرج عنه
تبسم الضابط يتحدث بضبط نفس حاضر هنفذ أوامرك يا أفندم
بعد دقائق دخل الضابط الى الغرفه الخاصه به فى المركز
قائلاً بسعاده مبروك يا شيخ أيمن صدر الأمر بالأفراج عنك واضح أن أهالى النجع وكمان بعض الرهبان لك عندهم معزه خاصه أنا متأكد لو مش تجمهورهم قدام المركز كان ممكن يكون لك مصير تانى
تحدث أيمن قائلاً الشُكر لله ثم لأهلى بالنجع وأخواتى الرهبان وكمان بشكرك على أستضافتك ليا ورفضك أنى أنزل الحجز مع المجرمين وحجزتنى هنا فى الاوضة الخاصه بيك
تبسم الضابط قائلاً أنا يشرفنى أنى أتعرف على شخصيه متواضعه ومحبوبه هنا بس فى خبر غير سعيد للأسف يمكن متعرفوش
رد أيمن خير
سرد الضابط له عن محاولة أغتيال يونس
أنصدم أيمن قائلاً ربنا يتلطف بيه ومفيش أخبار وصلت بحالته
رد الضابط وصلنى خبر من المستشفى انه خرح من العمليات وحالته مطمئنه لحد كبير
تنهد أيمن قائلاً
خير أن شاء الله ربنا يكمل شفاها
مد أيمن يده للضابط قائلاً
بشكرك مره تانيه لتطبيقك لروح القانون بدون تعسف منك
بعد قليل خرج الشيخ يونس من المركز مع الضابط
بعد أن انهى أجراءات خروجه
نزل بين الأهالى
اللذين ألتفوا حوله متبسمين
تحدث أليهم شاكراً يقول بفضلكم ربنا نجانى من فخ كان منصوب ليا
أنتم أهلى وناسى الى ساعدونى فى محنتى وبتمنى لكم كل الخير
تحدث الأهالى له بحب
أتى أحد الرهبان متحدثاً يقول
الفضل كله يرجع ل صفوان هو الى جمعنا هنا
تبسم أيمن قائلاً صفوان صديق وأخ صغير لكن صاحب عقل كبير ربنا يحقق العدل فى يوم على أيده لما يكون وكيل نيابه ويتشرف بيه نجع الهلاليه
قبل المغرب
بالمشفى
دخلت نواره ومعها حسين السلطان
رأت غالب يقف أمام أحد الغرف
ذهبت أليه قائله
غالب بيه يونس أخباره أيه وفين أم يونس وكمان رشيده
رد غالب
يونس الحمد لله الدكتور طمنا عليه
انما نرجس مع رشيده فى أوضه تعالى أوديكى ليها
تحدثت نواره أثناء سيرها بقلق فى أوضه ليه خير
رد غالب خير
وقف غالب قائلاً رشيده ونرجس جوه ادخلى لهم وخليك أنت يا حسين هنا معايا
دخلت نواره لداخل الغرفه
وجدت رشيده نائمه ومعلق بيدها محلول طبى ونرجس تجلس على مقعد جوارها
تحدثت نواره بلهفه خير يا أم يونس رشيده مالها
ردت نرجس هى بخير أطمنى
سردت نرجس لها عن حمل رشيده وأجهاضه
تنهدت نواره بحزن قائله كنت شاكه من كام يوم جولت لها وردت جالت لى لاه وجالت أن يونس كمان عنده نفس الشك يلا الحمدلله المهم ربنا يقومها هى ويونس بخير وربنا يخلى لهم ولدهم ويعوضهم بغيره
أمنت نرجس على دعائها قائله وفين حسين
ردت نواره حسين فى دارى مع أمى ويُسر وجولت لها لو بكى تبجى توديه ل سلوى مرات حسين سلفى ترضعه
…..
ليلاً
بعد أن فاقت رشيده لم تهمها صحتها ولا ماذا فقدت ولا محايلة نواره ونرجس لها ان تظل بالسرير لراحتها كل ماتريده هو الأطمئنان على يونس ورؤيته
بعد محايله لها للطبيب
سمح لها بالدخول الى يونس
دخلت الى غرفة العنايه بعد أن تعقمت
مالت عليه وقبلت جبهته
تحدثت بهمس جوار أذنه
قائله أنا جنيتك وكمان ذات الخال وسمرائك
وبنت السلطان
وأنت عشقى يا واد الهلاليه أنا هنا مش حلم أنا كيف دايماً تجولى
أنا الحقيقه والخيال مستنياك
…….
أنتهت تلك الليله مع شروق جديد
بالدوار هناك تجهيز لجنازه ساره
النحس يطارد عائلة الهلالى
النسوه يتشحون بالسواد وبعض العويل
عواد تائه
غالب حزين وكذالك يوسف يقفون معاً
……
بالقرب من أحد أستطبلات الخيل التابعه
ل ناجى الغريب
توقف عاملان
ليقول أحدهم
فى ريحه نتنه جايه من ناحيه الأستطبل الجديم
أنت مش شامم
تحدث الأخر
يمكن فار ولا جطه
رد العامل لاه دى ريحة جويه وكل مادى بتزيد تعالى نروح نشوف أيه يمكن كلب ولا تعلب من الجبل
دخل العاملان الى داخل الأستطبل القديم
أزدات الرائحه الكريهة
ولكن أنصدما بشده من سبب تلك الرائحة أنه هو أبن رب عملهم
نظرا له جثته بدأت تتحلل
لم يقتربا منه خوفاً وخرجا سريعاً من الأستطبل بسبب الرائحه وقفا الأثنان يسحبان الهواء لرئتيهم
بشده ويسعلان
بعد وقت هدئا ووقفا الأثنان خائفان
تحدث أحدهم لازمن نروح نبلغ ناجى بيه أنا سمعت انه كان بيسأل عن ولده
رد الأخر أنى خايف منه لو عرف أن ولده مات
رد الأخر وأحنا مالنا وهو كان أحنا الى موتناه
ردالأخر انا بجول أحنا نبلغ المركز وهما يعرفوه
رد الأخر موافقاً له
…….
بالمشفى
رشيده لا تمتثل لحديث الطبيه بألزامها للراحه فهى بالأمس أجهضت
لكن لا يهمها رغم حزنها على فقدان جنينها لكن تريد أن يكون فقده قرباناً لله يفدى به حياة يونس
كل ما تريده فقط هو أن يفتح يونس عيناه لكن هو مازال بسكرته.
……..
بعد وقت
بمنزل ناجى الغريب
دخل أحد الغفر قائلاً ألحق يا ناجى بيه البوليس فى الأستطبل الجديم
هب ناجى قائلاً برعب بتجول أيه هو الأستطبل ده فيه حاجه
رد الغفير لاه چنابك بس معرفش أنا شوفت دخول البوكس وجيت لچنابك أجولك
قال ناجى غور وأنا هحصلك
خرج الغفير
دخلت همت ساخره تنظر لوجه ناجى تقول ها مدارى وشك بالشال بسبب علامة بت السلطان لاه وكمان فشل الراجل بتاعك وبيجولوا فى النجع أن واد الهلاليه لساه عايش
نظر لها ناجى بغيظ وتحدث ساخراً مش ساره بت بنت عمك وكمان كانت أرملة ولدك ماتت أنا بجول تروحى تعزيها أنتى زى ما بيجولوا تجتل الجتيل وتمشى بجنازته
فكرانى مش عارف أنك السبب بموتها
قال هذا وتركها لحقدها وغيظها التى ستدفع ثمنه
….
بالأستطبل
تجمع رجال من الشرطه ومعهم أحد الأطباء الشرعيين
يضعون جميعهم الكمامات على وجوهم
دخل ناجى والذى أوقفه على الباب تلك الرائحه قليلاً
وضع ذالك الشال الذى كان يدارى به وجهه على أنفه
ثم دخل الى داخل الأستطبل
متحدثاً بثبات الى حد ما قائلاً خير يا حضرة الظابط
تنحى الضابط وبعض العساكر
ليظهر أمام ناجى ذالك المُدد أرضاً وجثته منتفخه
رأى وجهه
عقله رفض مذهول غير مستوعب ما يراه أمامه كابوس
وقف الطبيب الشرعى متحدثاً
مبدئياً كده واضح أن الوفاه بسبب جرعة مخدرات مفيش شُبة قتل بس أكيد النتيجه النهائيه هتكون بعد تشريح الجثه
ماذا تحدث الطبيب قال وفاه بسبب جرعة مخدرات
لا عقله لا يُصدق يرفض ما سمعه
فاق
حين وضع بعض العساكر جسد أمجد على ناقله
أعترض طريقهم
وتحدث قائلاً
وخدينه فين سيبوه ولدى حى أنا هدخله أغلى مستشفى وهجيب له دكاتره من بره سيبوه ولدى حى
وضع العساكر الناقله أرضاً
أنحنى ناجى يتحدث بأستجداء ناسياً تلك الرائحه الكريهة ولدى فوق يا ولدى جول لهم أنك عايش
لم يتعجب العساكر وأيضاً الضابط فالبنهايه هو ولده وأشار الضابط للعساكر بحمل الناقله مره أخرى
وأمسك ناجى أحد العساكر ورجع به للخلف حاول ناجى الخروج من قبضة العسكرى لكن لم تحتمل ساقيه ووجلس أرضاً متحسراً على نبتته الشيطانيه التى ماتت سريعاً
…
بعد دفن ساره
وقف غالب ويوسف يسندان عواد المصدوم
وقفوا ثلاثتهم يتقبلون العزاء أمام الدوار
بداخل الدوار
أعطى الطبيب ل نفيسه حُقنه منومه
جلست النساء تتهامس وتتلامز فيما بينها فأبنة الهلاليه وزوجة أثنان من العُمد لا توجد أمرأه من الهلاليه تأخذ عزائها سوى تلك الصغيره ياسمين.
….
كذب ولدها لم يموت هكذا تقول همت فبعد أن كانت شامته أصبحت مشمت
لايُهم لكن ولدها الصغير لم يموت هو الأخر هكذا تهذى بين تلك النسوه الأتى أتوا بعد ان علمن بالخبر.
هى تنتظر خبر موت ولد نرجس لا
خبر موت ولد أخر لها.
…….
قبل العصر بقليل
دخل صفوان الى غرفة أمام المسجد قائلاً
نورت الجامع يا شيخ أيمن كان مضلم من غيره
تبسم أيمن قائلاً بيوت الله دايماً منوره بنور الله
الفضل يرجعلك يا صفوان أنا مشفتكش من بعد ما خرجت من المركز
كان عندى لك سؤال بس قبل ما أسأله طمنى أنا عرفت أنك كنت عند يونس فى المستشفى
رد صفوان الحمد لله الدكاتره بيجولوا حالته مطمئنه ومستنين يفوق فى أى لحظه ربنا لطف بيه
بس الى زعلنى رشيده كانت حامل وأجهضت واكيد يونس أما يفوق ويعرف هيزعل
رد أيمن قائلاً كل أمر ربنا خير وجدامهم العمر كله يعوض عليهم ربنا أهم حاجه يتم شفاه ويعاود لأهله وكمان لأهل النجع
وده كان سؤالى ليك
مخوفتش أن الحكومه تقبض عليك وتتهمك بالتجمهر جدام المركز وأنت الى كنت بتقود الأهالى وكمان واحد من الرهبان جالى أنك أنت الى خبرتهم وطلبت منهم يشاركوا فى المظاهره
لو أتقبض عليك كان هيتنسب لك تهمة كبيره وكان مستجبلك يضيع
رد صفوان لاه مخوفتش ولا فكرت أتراجع لثانيه واحده أنا بدرس قانون وأساس القانون هو العدل
والعدل بيجول أن الى يساعد الناس بحسن نيه أزاى يكون بيستخدم الدين كوسيله للسياسه
وكمان الدين بيجول
الساكت عن الحق شيطان أخرس
يرضيك يا شيخ أيمن صفوان ولد حسين السلطان يكون شيطان أخرس
تبسم أيمن قائلاً متأكد أن صفوان ولد حسين السلطان هبيجى فى يوم قاضى يحكم بين الناس بالعدل.
……..
بالمشفى
دخلت نواره الى تلك الغرفه التى تنزل بها رشيده وترافقها نرجس
دخلت تحمل ذالك الصغير
التى بمجرد أن رأته نرجس وقفت واخذته من نواره وقبلته قائله من زمان مشوفتكش يا نور عينى
ضمته بحنان
وتأملت ملامحه قائله جاب شكل يونس وهو صغير
ردت نواره ببسمه ربنا يخليه ويشفى يونس مفيش جديد
ردت نرجس لاه الدكتور قال ممكن يفوق بأى لحظه وأحنا مستنين
وبالعافيه على ما أقنعت رشيده تفضل هنا فى الأوضه والدكتور جال لها بمجرد ما هيفوق هيجى بنفسه يبشرنا
تحدثت نواره وهى تنظر لرشيده الشارده قائله ربنا يبشرنا بالخير
يلا كل شىء قدر
أنا كنت فى عزا ساره ونفيسه الدكتور نيمها كانت مش مبطله صريخ وعويل
وكمان بيجولوا همت وناجى عقلهم هيشت على ولدهم ربنا يرأف بالجميع
نزلت رشيده من على الفراش وتحدثت قائله
يونس
يونس فاق جلبى حاسس بأكده
تبسمت نرجس وهمت قائلتان بنفس اللحظه يارب
تبسمت رشيده وأخذت صغيرها من نرجس وقبلته قائله أبوك رجع لنا مش هيسيبنا الحلم أتعكس بس الحمد لله
…..
بغرفة العنايه
دخل الطبيب سريعاً بعد أن أعطى جهاز المؤشرات الحيويه أنذاراً له
تبسم وهو يرى يونس بدأ فى الافاقه
ظل جواره الى أن فاق كلياًّ
تحدث الطبيب قائلاً أهلاً برجوعك مره تانيه للحياه
تبسمت شفاه يونس يتحدث بهمس وهمهه رشيده
فهم الطبيب كلمته
قائلاً رشيده دى أكيد مراتك الى مكنتش عاوزه تسيب الأوضه وتفضل جنبك رغم أنها هى كمان محتاجه للراحه بس واضح أن الأهتمام بينكم مشترك أنك أول ما تفوق تسأل عليها
عالعموم أنت دلوقتي هتتنقل لغرفه عاديه وأكيد هتشوفها
تبسم يونس بوهن
…..
بغرفة رشيده
بكى الصغير بين يديها
تحدثت نواره قائله أكيد جعان أمبارح والنهارده سلوى رضعته كتر خيرها مع أن أنتى مسبجه معاها بس كتر خيرها أمبارح الدكتوره لما سألتها جالت بلاش ترضع أبنها عشان البنج وكمان أكيد صحتها مرضانه
ردت نرجس لاه خلاص بجت زينه والدكتوره شافتها من شويه وجالت لها ترضع ولدها عادى بس بلاش أجهاد زياده
جلست رشيده ورفقت ولدها على صدرها الذى يبدوا أنه لم ينسى حنان صدرها من يقول أن الرُضع ليس لديهم ذاكره فمن ينسى حنان حضن أمه من ليله غابتها عنه
بعد قليل
سمعن طرق على الباب
ذهبت نواره وفتحت الباب
وجدت أمامها طبيباً
تنحت له ودخل الى الغرفه مبتسماً يقول أنا جيت بنفسى زى ما وعدتك
يونس بيه فاق وأتنقل لأوضه عاديه
نهضت رشيده بصغيرها مبتسمه سعادتها لا توصف
كذالك نرجس عادت لها نور عيناها نسيت ألم بكاء عيناها
خرجن الثلاثه خلف الطبيب
وقف الطبيب أمامهن أمام غرفة يونس متحدثاً يقول ياريت بلاش أندفاع وكمان بلاش أجهاد للمريض أنا كان ممكن مقولش لكم بس رأفتاً بحالكم هسمح لكم بالدخول من فضلكم المريض لسه متعفاش لدرجه كبيره ياريت تحافظوا عالهدوء
تبسمن له وأمائن برؤسهن
دخل الطبيب وهن خلفه
عندما رأين يونس يفتح عيناه
روحهن ردت لهن
أقتربت نرجس وأنحنت قبلت جبهة يونس متحدثه حمدلله على سلامتك يا ولدى ربنا ما يورنى فيك سوء تانى ويتم شفاك
تبسم لها يونس
أقتربت نواره قائله تنذكر ولا تتعاد ويخليك لولدك ومرتك وتنك حسك فى الدنيا
تبسم لها يونس أيضاً
ظلت رشيده بولدها بعيد قليلاً تنظر له فقط دون تحدث
تحدثت نرجس قائله تعالى معايا يا نواره عاوزكى فى حاجه أحنا خلاص أطمنا على يونس
خرجت الاثنتين وتركن رشيده وولدها مع يونس
ظلت رشيده واقفه مكانها متسمره تنظر ليونس
الذى نظر لعيناها الدمويه ووجهها الشاحب تبدوا مريضه
تحدث يونس بوهن قائلاً هتفضلى تبصى لى كده كتير ولا عاوزانى أرجع تانى
ردت رشيده سريعاً لاه
تبسم يونس قائلاً خلاص قربى منى أنتى وحسين وحشتونى جوى
أقتربت رشيده من الفراش ووقفت قائله أنت كمان وحشتنا جوى
تحدث يونس قائلاً واقفه جنب السرير بعيد ليه قربى منى شويه
أقتربت رشيده
تحدث يونس قربى حسين منى عاوز أبوسه
قربت رشيده حسين من وجه يونس قبله من وجنتيه
لاحظ ذالك الأصق الطبى الذى على ظهر يد رشيده
تحدث قائلاً مالها أيدك
نظرت رشيده ليدها قائلهً ولا حاجه دى تعويره بسيطه المهم أنت
تحدث يونس بوهن قائلاً أنا أتولدت مره تانيه على لما شوفت بنت السلطان
تبسمت قائله الدكتور جال لازمك راحه أنا هروح أدى حسين لأمى تاخده معاها وهى مروحه وأنا الى هبات أهنه
قالت هذا وتركت الغرفه سريعاً
تعجب يونس ولكن ليس قادراً على النهوض ولا على الحركه.
…..
بخارج الغرفه وجدت رشيده نرجس ونواره تجلسان
وقفت نرجس بخضه قائله خرجتى بسرعه كده ليه
نزلت دموع رشيده قائله مفيش بس جلبى مش مستحمل يشوف يونس راقد بالشكل ده عالسرير
تبسمت نرجس تضمها بحنان
أحنا نحمد ربنا أنه لطف بيه بكره هتعاود له صحته ويبقى زين
لكن تفهمت نواره خوف رشيده هو ليس من ذالك فقط هى تخشى أن يعرف يونس أنها أجهضت جنينهم الذى كان بأحشائها.
دومتم سالمين وأحبائكم.
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل السادس والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
الجزء الثاني ❤الخاتمه الأولى
الجزء الثاني ❤الخاتمه الأولى
الخاتمه الجزء الأول..
……..
بالدوار
نامت نرجس بجانبها على فراشها تقبل ساق حفيدها الصغير تتحدث أليه مبتسمه
حبيبي أنا سيتك أم أبوك أنا بحبك جوى يمكن أكتر من أبوك لاه زيك زيه
زام الصغير
تبسمت قائله لاه متزعلش أنتى أغلى شويه
سمعت طرق عالباب
قامت وفتحت الباب وجدت الخادمه
تقول لها الميه المغليه الى طلبتيها
أخذتها نرجس منها وقالت شكراً روحى أنتى نامى
دخلت نرجس بأيناء الماء ووضعته على طاوله جوار الفراش ونظرت لحفيدها مبتسمه تقول
حالاً هحضرلك الرضعه زى الدكتور الى فى المستشفى ما جالى
أنا بالعافيه خدتك من نواره تبات معايا بكره رشيده ترجعلك وتاخدك فى حضنها من تانى متقلقش يا حبيبي ربنا هيشفى يونس ويجوم بالسلامه
تبسمت نرجس على بسمة الصغير المشاغب
لكن
طرق مره أخرى عالباب
جعلها تكف عن تحضير الراضعه وذهبت للباب وقامت بفتحه
تلبكت كثيراً حين رأت غالب هو من يقف أمامها
وصمتت ووقفت تسد بجسدها عليه رؤيه الصغير
تحدث غالب بلهفه قائلاً يونس أخباره أيه أنتى عارفه طول اليوم كنا فى أيه بس أنا أتصلت عالدكتور وبشرنى أنه فاق
ردت نرجس قائله الحمد لله فاق بس لسه أثر العمليه عليه ومتحسنش جوى على بكره هيبدأ يفوق أكتر
تبسم غالب قائلاً ربنا يتمم شفاه و
وقبل أن يُكمل حديثه بكى الصغير
أغمضت نرجس عيناها بصمت
سمع غالب صوت بكاء الصغير
تحدث قائلاً بأستغراب مين الى بيبكى جوه ده
لم ترد نرجس ودخلت الى داخل الغرفه
وقامت بحمل الصغير من على الفراش وهدهدته
نظرت لغالب الذى دخل خلفها ولم تتحدث
نظر غالب لما تحمله وقال ده واد يونس
ردت نرجس وهى تضم الصغير لحضنها قائله أيوه هو
وأنا الى جيبته من نواره كانت هتاخده عندها دارها بس أنا جولت لها انى الى هاخده الليله رشيده هتبات مع يونس فى المستشفى وانا الأولى بولد ولدى
نظر غالب الى الصغير بحنان لكن أخفى لهفته له قائلاً براحتك أنا كنت جاى أطمن على يونس تصبحى على خير
ردت نرجس بأختصار.وأنت من أهله
أدار غالب وجهه الى الباب ليغادر بخطوات بطيئه يتمنى أن يعود ويأخذ الصغير من يديها يقبله ويضمه لصدره لكن منعه الكبرياء
خرج من الغرفه وأغلق الباب خلفه ووقف جوار الباب يتنهد ببسمه وأمل ربما دخول هذا الصغير الى الدوار قد يُعيد الكبير الذى ترك الدوار من أجل ذالك الصغير وأمه
أمه الشجاعه التى واجهت ناجى بفعلته وأرادت قتله من أجل يونس
بينما بالغرفه أبتلعت نرجس ريقها الجاف قائله ربنا يهدى جدك غالب ويرجع لرُشده
تعالى نشوف الراضعه كده
وضعت نرجس نقطه من الراضعه على ظهر كفها وجدتها مازالت ساخنه تحدثت بمرح قائله لسه سُخنه شويه خلينا نتكلم مع بعض شويه على ماتبرد أيه رأيك أحكيلك على أبوك شويه وهو صغير
طول عمره كان عاقل وسابق سنه كان هادى مش مشاغب بس فى الحق تلاقيه مدافع جوى وشجاع.
…….
دخل غالب الى غرفته أرتمى بجسده على الفراش مُنهك ونادم أين كان عقله حين سمع لهمت تلك الشيطانه التى سممت أفكاره كيف قسى على يونس يوماً وحاربه
ولكن
رغم حزنه على موت ساره أنشرح قلبه حين علم أن يونس قد أستفاق وأنشرح أكثر حين رأى ذالك الصغير تأمل ملامحه جيداً لأول مره تبسم وهو يغمض عيناه يرسُم خياله بسمة ذالك الصغير
فبنهايه هذا اليوم الحزين كان هناك شئ سعيد.
…..
ليلاً
طرق شديد على الباب يكاد يخلع الباب من محله
فتح الباب صفوان
وجد أمامه مجموعه من العساكر وخلفهم ضابط
تحدث الضابط ده بيت المدعوه يُسر حسين السلطان
على تحدث الضابط خرجن كل من نواره وحلميه وأيضاً يُسر..التى أرتعبت وأقتربت من نواره التى ضمتها
تحدث الضابط معايا أمر بالقبض على يُسر حسين السلطان
ضمت نواره يُسر التى ترتعش بشده
تحدث صفوان وأيه سبب القبض عليها
رد الضابط متهمه بقتل أمجد ناجى الغريب
نظر الضابط الى يُسر التى تحتضنها نواره
وذهب بأتجاها وشدها بعنف من بين يدى نواره
تحدثت يُسر وهى تُمسك يد نواره باكيه أنا بريئه متصدجيش ياأماى متسيبنيش
شدها الضابط بقوه وسار بعيداً
نهضت نواره فزعه من كابوسها ونهضت من على الفراش وذهبت الى الغرفه الأخرى وودخلت أضاءت الضوء
نظرت الى الفراش وتنهدت براحه هو كان كابوس
يُسر هنا نائمه
أقتربت من الفراش وجدت وجه يُسر متعرق تهزى وهى نائمه
أيقظتها قائله يُسر أصحى
أستيقظت يُسر فزعه تقول أماى خير فى أيه
ردت نواره مفيش أنا هنام جنبك الليله وكنت هجولك أنزاحى شويه عشان أعرف أنام جنبك
ردت يُسر بتعجب هتنامى جنبى ليه
ردت نواره وهى تستلقى على الفراش مزاجى أكده وأتخمدى نامى بجى أنا هلكانه طول اليوم كويس أن حسين واد أختك خدته نرجس الليله
تبسمت يُسر لها وهى تنام جوارها
لكن نواره شدتها لتنام على صدرها
تبسمت يُسر وهى بحضن نواره هى قبلها كانت تحلم بكوابيس أن همت تريد قتلها
لكن بحضن نواره ذهبت للنوم سريعاً دون كوابيس
ولكن نواره لم تنم تدعى بقلبها أن يبعد الشر عن أبنتها التى لا تستحق أى عقاب هى لم تفعل شئ تُعاقب عليه من كان يستحقا العقاب هى همت وزوجها ناجى على تربيتهما السيئه لأمجد.
……
بالمشفى
فزعت رشيده من نومها المتقطع فهى لم تكن ناعسه ولكن كان يختطفها النوم أحياناً وتصحو سريعاً حين سمعت طرق على الباب
نظرت بأتجاه يونس وجدته نائماً
نهضت سريعاً الى الباب وفتحته
وجدت أمامها ممرضه تبتسم قائله أنا أسفه بس ده ميعاد الدوا وأنا كنت جايه عشان كده
ردت رشيده لاه أتفضلى أدخلى
دخلت الممرضه وقامت بتعليق محلول طبى أخر وقامت بغرس بعض الحُقن العلاجيه به الى أن أنتهت
نظرت الى رشيده متحدثه قائله
ربنا يتمم شفاه بسرعه
تبسمت رشيده قائله بتمنى يارب ومتشكره جوى
ردت الممرضه ببسمه ده واجبى تصبحى على خير
ردت رشيده وأنتى من أهله
بعد خروج الممرضه
وقفت رشيده أمام الفراش تنظر بحُزن شديد الى يونس
لكن حمدت الله على نجاته تبدل حلمها التى كانت تخاف تحقُقه ربما حُزنها على فقد جنينها أهون كثيراً لو تحقق العكس
سمعت همس يونس بأسمها حين قال
رشيده قربى منى حطى أيدك فى يدى
نظرت رشيده ليد يونس السليمه وجدته يفتح كف يدهُ
وضعت مقعد جوار الفراش
ووضعت يدها بكف يدهُ تبسمت وهو يُطبق كف يده على يدها بضعف ولكن كان بالنسبه لها قوه تحتاجها الأن
تحدث يونس وهو مغمض العين قائلاً أيدك بارده كده ليه متخافيش أنا مش هسيبك أنا قدرك
ردت رشيده أحلى قدر أوعى تسيب يدى
فتح يونس عيناه بصعوبه قائلاً بوهن كنت خايف أموت وأتحرم من بنت السلطان كان نفسى أشوفك أنتى وحسين حتى لوكان أخر حاجه بشوفها فى حياتى
نهضت رشيده واقفه ومالت على جبين يونس وقبلته قائله بلاش سيرة الموت أنت مش عارف أنا كنت بموت وأنت غايب عن الوعى كفايه بجى نفسى نعيش فى سعاده وفرح وننسى كل السئ فى حياتنا
تبسم يونس بوهن أنا مفيش فى حياتى شئ سئ من يوم ما طلعتلى جنيه من النيل فتحت فى جلبى عشجها
تبسمت رشيده وهى تجلس مره أخرى قائله وجنيتك بتعشجك يا واد الهلالى
تبسم قائلاً ليه خرجتى أنتى وحسين بعد ما فوجت ولما رجعتى محستش بيكى هو فين
ردت رشيده بتتويه خرجت بحسين أديه لأمى تاخده معاها وهى ماشيه عشان أحنا فى مستشفى وممكن يلقط أى عدوى
ولما رجعت دخلت الدكتور جالى أنك نايم بسبب الأدويه ودلوجتى كمان لازمن تنام وبلاش كلام كتير
رد يونس هنام بس متسبيش يدى وأنا نايم
تبسمت رشيده قائله عمرى ما هسيب يدك يا قدرى الى بعشجه.
…….
بنور نهار جديد
باكراً
أمام دار ناجى الغريب
جلس بين المُعزيين يهذى عقله منظر ولده لا يفارق رأسه
أتى أليه أحد العاملين لديه متحدثاً بخوف
ناجى بيه النيابه بعتت أشاره من بالليل أنك تروح للمستشفى لأستيلام جثة أمجد بيه عشان ندفنه بعد صلاة الضهر
رد ناجى بشخط طيب روح أنت جهز القبر عشان الدفنه وقول لأى واحده من الخدمات تبلغ همت
بداخل الدار
بمجرد أن قالت لها الخادمه عادت للنحيب والعويل كانت النسوه يدعون الحُزن وهم يجلسون جوارها
ومنهن من يتهامسون بينهن فولد تاجر المخدرات مات بسُم يبعه أبيه يُفسد به الشباب يسلُب عقولهم ويدمرهم به يالا العجب دُمر ولده بنفس السُم تلك هى العداله الألهيه.
…….
بالدوار
تنهدت مبتسمه نرجس أخيراً نام الصغير
لكن طرق على الباب جعلها تنهض سريعاً من على الفراش
فتحت الباب أشارت ل ياسمين بسبابتها أن تصمت
تحدثت نرجس بهمس أتكلمى بشويش مصدجت حسين أخيراً رضع من الراضعه ونام
تبسمت ياسمين قائله صباح الخير يامرات عمى كنت جايه أسألك على يونس أنتى لما جيتي بالليل كنت أنا نمت أنتى عارفه أنى كنت فى عزى النسوان وقبلها كنت جايه من السفر والله نمت مادريت الأ من شويه طمنيني
ردت نرجس الحمد لله فاق والدكتور جال انه مع الوجت هيتحسن
تبسمت ياسمين قائله يارب يكمل شفاه بخير
نظرت ياسمين الى الصغير النائم قائله أكيد حسين غلبك أنا مجربه قبل كده لما كنا فى القاهره مكنش حد بيعرف يسكته فينا غير يوسف أخوى وهيفرح قوى لو عرف أن حسين هنا فى الدوار
أكملت بخذو قائله هو أبوى عرف أن حسين هنا فى الدوار
ردت نرجس أيوه عرف ومأبداش أعتراض ولا قبول
تبسمت ياسمين قائله نسيت انا كنت جايه ليه فى ست أتصلت عالتليفون ورديت عليها بتقول انها مرات النائب بتاع المركز الى جنبنا هتيجي عشان تعزى وحضرتك عارفه مرات عمى نفيسه منيمنها طول الوقت ربنا يصبرها هى وعمى عواد الله يكون فى عونه
تنهدت نرجس بحزن قائله ربنا يصبرهم وتمام أنا هغير هدومى وأنزل معاكى وهقول للشغاله تاخد بالها من حسين أما يصحى تجولى
بعد دقائق
خرجت نرجس بصحبة ياسمين من الغرفه متجهتان الى أسفل
رائهن غالب من ظهرهن وهن ينزلن لأسفل الدوار
شعر أنها فرصه وأتت له
دخل الى غرفة نرجس يفتح الباب بهدوء يتسحب كالأطفال
نظر الى الفراش رأى ذالك الملاك النائم
أقترب من الفراش ونظر له بتمعن لأول مره
نام جواره على الفراش و
أنحنى عليه يقبل يديه ثم وجنتيه همس جوار أذنه قائلاً بحنان
أنا جدك غالب الهلالى أنا بتأسفلك مكنش لازم أسمع لهمت الشيطانه لكن سامحنى يا ولدى
أنت ملاك وأكيد هتسامح جدك عارف جلبك أبيض زى نرجس وكمان يونس نصيحه منى
أوعى يا ولدى فى يوم تسمع ل شيطان ست غلاويه
أنتقامها أسود
خليك كيف أبوك وأمشى وراء الحق.
….
بمشرحة مشفى حكومى
وقف ناجى مع ذالك الضابط الذى يمقت ناجى لكن يؤدى مهمته
قدم له تقرير قائلاً دى نسخه من تقرير الطب الشرعى والنسخه التانيه راحت النيابه
الوفاه مفيش فيها أى شُبهه جنائيه
الوفاه كانت نتيجة تناول أكثر من نوع من المخدرات بكميه مضاعفه عملت هبوط فى عضلة القلب وكمان أنسداد فى الرئه وأدت للوفاه فوراً
أكمل الضابط بأيحاء قائلاً أكيد رفقة السوء هما الى جرجروا أبنك للطريق ده عالعموم ربنا يعوض عليك
كان ناجى يوطى برأسه لم يشعر بسخريه الضابط وان العقاب من نفس العمل الذى يفعله بغيره
أماء للضابط برأسه فقط دون أن يتحدث
نظر له الضابط وعلم أنه مازال يمتلك نفس طغيانه الأسود رغم العقاب القاسى له من الله لكن يبدوا أن باب التوبه لديه مازال مغلق.
……….
بالمشفى
طرق على الباب
فتحت رشيده عيناها وجدت نفسها تجلس نائمه على المقعد تضع رأسها على يد يونس
رفعت رأسها نظرت الى يونس وجدته نائم
وقفت وذهبت الى الباب وفتحت
دخل الطارق مباشرة يقول
أنا عرفت من أبوى أن يونس فاق والله كنت هجيله من أمبارح بس الظروف بقى
ردت رشيده مفيش لازمه للأعذار يا يوسف أنا عارفه قد أيه يونس غالى عندك مش فاكر لما أبوك منعك تكلم يونس وكنت بتكلمه
يونس الحمدلله فاق والدكتور جال أن حالته مطمئنه كم يوم وهيخرج من المستشفى
تبسم يوسف وتمنى له الشفاء الكامل
لكن فتح الباب دون طرق
نظرت رشيده لمن فتح الباب
رأت كل من يُسر ودخلت خلفها نواره تتحدث بتعسف ل يُسر
قائله طول عمرك همجيه مش جولت تخبطى عالباب قبل ما تدخلى زى الجاموسه كده
ضحك يوسف وتبسمت رشيده
بينما نظرت لهم يُسر بغيظ
وأقتربت من نواره قائله أيه لازمتة أخبط عالباب أحنا فى مستشفى مش فى بيت يعنى وارد أى حد يدخل عادى وبعدين ليه الشتيمه أنا جايه أطمن على العُمده
رد يوسف العُمده بس
ردت رشيده قائله أصلها نسيت أن يونس يبجى جوز أختها
ردت يُسر قائله لاه منسيتش بس معرفش ايه الى وقعه الوقعه دى نصيبه وقدره بجى
قامت نواره بنغزها ونظرت لها بتحذير
تبسم يونس الذى أستيقظ قائلاً بوهن
أحلى وقعه وقعتها لما أتجوزت بنت السلطان
تبسم يوسف قائلاً لاه دا أنت واقع من قبل ما تتجوز بنت السلطان ده انت كنت بتهزى بأسمها المره الى فاتت فى الوحده أنا كنت بايت معاك وسمعتك بنفسى بس قولت يونس أبن عمى طيب أيه الى وقعه فى واحده من بنات السلطان
ردت يُسر بشر ومالهم بجى بنات السلطان
رد يوسف قاسيين ولسانهم زالف
ضحكت نواره قائله والله ما كذبت يا ولدى
تبسم يونس ويوسف الاثنان
نظرت كل من رشيده ويُسر لها بغيظ
تبسمت نواره لهن قائله بتبصولى كده ليه مش دى الحقيقه عالعموم أحنا هنا مش عشان بنات السلطان
نظرت ل يونس قائله كيفك يا ولدى
رد يونس الحمدلله كل أمر ربنا خير بس فين حسين
ردت نواره حسين نرجس خدته معاها أمبارح
ردت رشيده بتفاجؤ وخوف قائله خدته معاها الدوار
ردت نواره أه يا بتى والله بعد محايله مهنش عليا أكسر بخاطرها وكمان قبل ما نمشى راحت لدكتور أطفال هنا فى المستشفى وكشفت عليه وكمان جال لها على لبن صناعى ترضعه بيه بدل ما كل شويه نروح ل سلوى مرات حسين
توترت رشيده وهى تنظر ل يوسف قائله بس ممكن يغلبها وكمان عمى غالب ممكن
قبل أن تكمل رشيده حديثها
تحدث يوسف قائلاً أبوى عمره مايأذى ولد يونس
تبسم يوسف يتذكر قبل قليل حين رأى غالب يتسحب كاللصوص ويدخل الى غرفة نرجس فى البدايه تعجب يوسف وفضوله ساقه ليعرف السبب
فتح الباب بهدوء وورابه ليرى غالب يجلس يتحدث مع حسين النائم ويقبله حتى انه حين زام حسين حمله ووضع له تلك اللهايه وحين هدأ ووضعه مره أخرى بالفراش وخرج يتسحب بهدوء كما دخل
زفرت رشيده نفسها وتحدثت قائله ل يوسف طيب أمى نرجس مجتش معاك بيه ليه
رد يوسف فى ستات أغراب جايين عشان العزا
وهى وياسمين أستقبلتهم وجالت هتجى عالظهر هى وياسمين
تعجب يونس قائلاً ودول جايين يعزوا فى مين
رد يوسف حزيناً ساره ربنا رحمها
تنهد يونس بحزن قائلاً البقاء لله
غيرت رشيده الحديث قائله أمال أيه الى معاكى فى السبت(شنطه أو وعاء مصنوع من الخوص) ده يا أماى
ردت نواره ده وكل ليكى عشان ترمى عضمك شويه أنتى محتاجه للوكل وللراحه بعد
قبل أن تكمل نرجس تحدثت رشيده ومين له نفس يا أماى وبعدين انا زينه أها جدامك
نظرت نواره لها لاتعرف لما رشيده لديها خوف أن يعلم يونس أنها أجهضت.
….
عقب صلاة الظهر بالمقابر
وقف الشيخ أيمن يُلقى خطبه صغيره قبل دفن جثمان أمجد
كانت الخِطبه عن أثار المخدارات وكيفية النجاه منها بالأتجاه الى الله والتضرع أليه واللجوء أليه بأوقات المحنه لا بالأتجاه الى مُذهبات العقل للمساعده على نسيان الهم والكرب.
وتربية الأبناء بطريقه صحيحه وأن الأب هو القدوه لولده لابد أن يكون قدوه حسنه أمامه
كان ناجى عقله سارح بفراق ولده الوحيد لم ينتبه ل خطبة الشيخ أيمن
لكن أهل النجع وصلت لهم الرساله الذى كان يريدها الشيخ أيمن وهى أن تلك المُذهبات بالعقل قد تقتل أحياناً كثيره بينما اللجوء الى الله يُحيي القلوب.
….
بالمشفى
بعد أن غادر يوسف ويُسر ونواره
وظلت رشيده وحدها مع يونس الذى غفى قليلاً
كانت
تسير ذهاباً وأياباً بالغرفه
الى أن سمعت طرق على الباب
فتحت سريعاً بلهفه
زالت حين وجدت الطبيب امامها
تحدث الطبيب مبتسماً أنا جاى أطمن على العُمده
تجنبت قائله أتفضل يا دكتور
دخل الدكتور وقام بفحص يونس الذى أستيقظ
تحدث الطبيب بمهنيه قائلاً
لأ الحمدلله فى تقدم ملحوظ
واضح أن وجود المدام جانبك مفيد لك
تبسم يونس
تحدثت رشيده وأمتى هيخرج من هنا يا دكتور
تبسم الطبيب قائلاً لأ لسه شويه على ما اقرر الخروج العمده أصابته مش بسيطه مش أقل من أسبوع وكمان بعد خروجه من المستشفى لازم الراحه لمده مع أنى فى رأيى أنتى كمان محتاجه لراحه لأن عرفت أنك كنتى تعبانه كمان وبعد الى حصل أكيد محتاجه للراحه
تحدثت رشيده سريعاً أنا الحمدلله كويسه ده كان حبة أجهاد
نظر لها الطبيب بتعجب لكن لا شأن له
تمنى ليونس الشفاء وغادر
تحدث يونس قائلاً أنتى كنتى عيانه شكلك كده طيب لما كنتى عيانه ليه مروحتيش ترتاحى
ردت رشيده أنا مرتاحه جنبك مكنتش هبقى مرتاحه وأنا بعيد عنك
تبسم يونس يقول وأنا كمان لقيت راحتى معاكى
تبسمت رشيده له تنظر لعيناه المجهده من الألم تشعر أن جسدها يؤلمها مثله تماماً
ظلا سارحان بعينا بعضهما صامتان الى أن دق الباب
ليفيقا
ذهبت رشيده وفتحت الباب
تنهدت براحه حين وجدت ياسمين أمامها تحمل صغيرها سرعان ما أخذته من يدها وقبلته وضمتها بلهفه
تبسمت ياسمين وهى تدخل خلف رشيده الى داخل الغرفه
تحدثت بمرح قائله والله غلبنا وفى الأخر مرات عمى نرجس قالت لى خديه وديه لرشيده معاكى وأنتى رايحه المستشفى وهى هتيجى المسا عشان تبات هى مع يونس الليله وتبدل معاكى
ردت رشيده لاه أنا هفضل مع يونس لحد ما يخرج من المستشفى
تبسمت ياسمين قائله على راحتك انا ماليش دعوه أبقى أتصرفى معاها
توجهت ياسمين بنظرها الى يونس قائله حمدلله على سلامتك ربنا يتمم شفاك
تبسم يونس قائلاً متشكر يا ياسمين
لكن
وقفت رشيده مندهشه من ذالك الذى دخل تواً
يُلقى السلام قائلاً
سلامو عليكم
ردت رشيده بخفوت عليك السلام
بينما يونس رد السلام عليه بأستغراب ثم تحدث قائلاً أهلاً يا عمى غالب
شعر غالب بأنشراح فى قلبه وهو يرى يونس يتحدث رغم تألمه لرقدته بهذا المنظر بالفراش ولكن يكفى أنه عاد للحياه ومع الأيام سيشفى
تحدث قائلاً بود كيفك يا ولدى اليوم
رد يونس الحمد لله
تحدث غالب قائلاً يستاهل الحمد ربنا يتمم شفاك ويرجعك سالم لولدك ومرتك
قال غالب هذا وهو ينظر الى رشيده التى تبسمت له
جلس غالب قليلاً يتجاذب الحديث مع يونس بينما رشيده كانت تتحدث مع ياسمين التى تشاغب الصغير الذى يتذمر منها
بعد قليل نهض غالب قائلاً زيارة المريض لازمن تكون قصيره،ربنا يشفيك ويعافيك أنا لازمن أرجع الدوار هبجى أجى لك تانى وكمان عمك عواد بيسلم عليك
رد يونس تنور يا عمى وكمان سلملى على عمى عواد وعزيه بالنيابه عنى
أماء غالب له رأسه بدون كلام
نهضت ياسمين هى الاخرى متحدثه خدينى معاك يا أبوى
تحدث غالب قائلاً يلا يا بتى خليهم يرتاحوا شويه
نظر غالب لرشيده متحدثاً يقول حمدلله على سلامتك وربنا يعوض عليكم
تلبكت رشيده ولم ترد
أماء غالب لها راسه ثم خرج وتبعته ياسمين وأغلقت خلفها الباب
تعجب يونس ماذا يقصد عمه بقوله يعوض عليكم
تحدث قائلاً عمى جصده أيه بيعوض عليكم
ردت رشيده بتتويه أكيد جصده ربنا يشفيك أنا هجعد هنا عالكنبه دى أرضع حسين أكيد جعان
جلست رشيده على تلك الاريكه تضم صغيرها تطعمه لم تستطيع رفع عيناها تنظر ل يونس
يونس الذى يشعر بأن رشيده تُخفى عنه شيئاً لكن لعدم قدرته الصحيه لن يضغط عليها.
…………
دخل صفوان الى المنزل
نهضت نواره قائله صفوان بيجولوا دفنوا جتة أمجد أبن ناجى الغريب بعد صلاة الضهر وعساكر وظابط المركز كانوا هناك مشيوا ولا لسه فى النجع
رد صفوان بهدوء عادى يا أماى والظابط والعساكر مشيوا بعد الدفنه ليه بتسألى
ردت نواره بلجلجه مفيش بس بسأل
رد صفوان وهو يقترب من نواره متخافيش يا أماى أنا عارف أنك خايفه على يُسر وأنك سمعتنا يوم ما غابت يُسر عن المدرسه انا شوفتك والباب كان موارب
أنا فضلت فى الدفنه لحد العساكر ما مشيوا وفضل الظابط واجف شويه مع الشيخ أيمن يتحدثوا وبعدها مشى هو كمان
وسألت الشيخ أيمن بعدها جولت له هو الحكومه شكه فى موت أمجد
جالى لاه الظابط جالى انها جرعة مخدرات سبحان الله كيف ما بيجتل الشباب بالمخدرات ربنا عمل فى ولده الوحيد بس هما نازلين عشان لو حصل شغب مش أكتر
تنهدت نواره بأرتياح وتحدثت بسؤال طيب والسكينه الى يُسر جالت عليها ملقوهاش كيف
رد صفوان ممكن تكون أتنطرت بعيد أو حتى الأستطبل فيه قش وتبن والهوا طيرهم عليها أو حتى لو لقوها ممكن يفكروا أنها بتاعة أمجد خصوصاً أنهم بيقولوا مفيش أثار لعملية جتل
أطمنى يا أماى يُسر معملتش حاجه تتعاقب عليها أبعدى الخوف عن جلبك أنأ حاسس بيكى وشايفك وأنتى داخله تنامى جنب يُسر بالليل خلاص يا أماى شيلى الخوف من قلبك أمجد الغريب أنتهى من الحياه.
……..
بالمشفى
مساءً
رفضت رشيده أن تترك يونس وتظل معه نرجس
وظلت هى جواره وأخذت نرجس الصغير معها وغادرت
كادت نرجس أن تقول له أن رشيده تحتاج للراحه فهى أجهضت منذ يومان
لكن أشاره من رشيده جعلتها تصمت
ولكن أخذ يونس باله لمره أخرى هناك شئ تخفيه رشيده لا تريده أن يعلم به لماذا
……
بدأت تمر الأيام….بعد عدة أيام
أستمثل يونس للشفاء
طلب يونس من الطبيب أن يسمح له بالخروج من المشفى وتكملة العلاج بداره
وافق الطبيب و كتب له أذن بالخروج من المشفى
ذهبت رشيده برفقة يوسف الى أدارة المشفى
لتخليص بعض الأجراءات
بينما بالغرفه ظلت نرجس تُساعد يونس فى أرتداء ملابسه
تقابلت رشيده ويوسف مع غالب أثناء عودتهما للغرفه
ودخلوا سوياً الى الغرفه
تبسم غالب حين رأى يونس يقف يسند على الفراش
تبسم يوسف يقول بمرح نسينا نجبلك معانا مقعد متحرك هنزل أجيبلك واحد بسرعه
تحدث يونس قائلاً لاه متشكر هقدر أمشى ومعايا عكاز طبى
أقتربت منه رشيده سريعاً ووقفت جنبه تقول أسند عليا
تحدث يونس بتعصب عليها قائلاً جولت هقدر أمشى وانا ساند على العكاز خلاص مش محتاج مساعدتك أنا مش عاجز
أستغربت رشيده طريقته فى الحديث أليها لأول مره يرد عليها بتعصب هكذا لكن عذرته لمرضه
بينما تحدث يوسف بمزح قائلاً سيبه يا رشيده يمشى أن وقع أحنا لسه فى المستشفى يتصرفوا هما معاه بقى والدكتور يلغى تصريح الخروج
نظر يونس ل يوسف بسخط ولم يرد عليه
رغم شعور يونس بالألم من ساقه المصابه لكن سار يستند على العكاز الطبى
سارت الى جواره رشيده ومدت يدها لتسنده لكنه نفض يدها عنه بقوه متحدثا
جولت هعرف أمشى مش محتاج مساعدتك وفريها
نظرت له رشيده دون تحدث ولكن حزنت لثانى مره يتعصب عليها
بعد قليل
بدار يونس
دخل يونس بصحبة
نرجس ويوسف ورشيده
أستقبلته نواره التى تحمل حسين مبتسمه قائله حمدلله على سلامتك نورت دارك
رد يونس وهو يميل يقبل وجنة صغيره التى تحمله متشكر جوى
تحدثت رشيده قائله الدكتور جال مالوش بلاش الوقوف على رجلك كتير لازمن ترتاح خلينى أساعده تطلع لفوق
رد يونس قائلاً متشكر يوسف هيساعدنى
أقترب يوسف وقام بأسناد يونس والذهاب معه الى غرفته
بينما رشيده شارده تشعر بغصه بقلبها ما السبب لرفضه مساعدتها له مالذى حدث له فجأه
طوال الأيام الماضيه كانت جواره بالمشفى يطلب منها أى مساعده
فاقت حين بكى حسين
تحدثت نواره لها خدى ولدك أكيد جعان ده كان بيغلبنا على ما يرضى ياخد الراضعه الحمد لله رجعتى له تنذكر وممتعادش تانى وربنا يكمل شفى يونس
أمنت على دعائها نرجس وقالت أمين ربنا مايجيب حاجه سيئه تانى أنا هروح للدوار شويه وهرجع تانى
بعد قليل
دخلت رشيده للغرفه وجدت يونس نائم
وضعت صغيرها النائم بفراشه ودثرته بالغطاء
لكن أندهشت حين سمعت يونس من خلفها يقول
كنتى حامل وأجهضتى ده الى مخبياه عليا مش كده
أستقامت رشيده عن مهد الصغير لكن مازالت تعطيه ظهرها
تحدث يونس قائلاً ديرى وشك ليا وجولى ليه مخبيه عليا
أبتلعت رشيده ريقها وأدارت وجهها له ونظرت له دون تحدث لثوانى
ثم قالت مش مخبيه ولا حاجه بس صحتك أهم
نظر يونس لها بحده وقال وأيه هيحصلى ولو كنت عرفت أنك أجهضتى
ردت رشيده بلجلجه صحتك أهم عندى من أى شئ
تبسم يونس بسخريه قائلاً متشكر جوى لخوفك على صحتى ودلوجتى سيبنى أنا عاوز أبجى لوحدى
عشان صحتى
كادت رشيده أن تبكى أمامه
شعر يونس بها لكن أغمض عينه كى لا يحن لها
خرجت رشيده من الغرفه وتركته
تنهد يونس حزيناً لا يعرف سبب لأخفائها عنه الأمر
تذكر حين تركته رشيده صباحاً مع والداته تساعده فى أرتداء ملابسه
تحدث يونس ل نرجس أيه الى رشيده مخبياه عنى وكلكم عارفينه
تلجلجت نرجس قائله هيكون أيه يا ولدى
تحدث يونس قائلاً متأكد أن فى شئ حصل لها وأنتم كلكم عارفين ومش عارف ليه مخبين عنى أنا صحتى بجت كويسه
ردت نرجس ربنا يتم شفاك يا ولدى هجولك بس بلاش تزعل كل شئ قدر وربنا هيعوض عليكم بأحسن منه
رشيده كانت حامل وأجهضت وأنت فى العمليات بس غصب عنيها هى مكنتش تعرف أنها حامل
أغمض يونس عينه يشعر بألم بقلبه لكن تحدث قائلاً كل شيء قدر ودا أمر ربنا
عاد من تذكره حزين لما أخفت عنه وتحملت البقاء معه بالمشفى طوال الأيام الماضيه و لم تستريح
…….
بعد وقت مساءً
نظرت رشيده الى يونس النائم رغم أنها حزينه من معاملته لها لكن تبسمت وهى تذهب لتنام جواره على الفراش تنظر لوجهه وهو نائم
غلبها النُعاس سريعاً
فتح يونس عيناه ونظر لها وتنهد مبتسماً يقول لازمن تحرمى تخفى عنى أى شئ
………
مرت عدة أيام
تحسنت صحة يونس لحد كبير
كان يونس يتحدث لرشيده بأقتضاب واختصار
لكن هى قد فاض بها
مساءً بغرفتهم وضعت الصغير بمهده وتحدثت بحده
ليونس الذى يجلس على أحد المقاعد بالغرفه
قائله هتفضل تعاملنى بالطريقه دى لحد أمتى
رد ببسمه يخفيها طريقه أيه دى تجصدى أيه مش فاهم
زفرت رشيده أنفاسها قائله طريجة التجاهل أقتربت رشيده وجلست على ساقيها أمام يونس وأمسكت يده قائله صدقنى أنا مكنتش قاصده أدارى عليك بس أنا خوفت على زعلك لما تعرف وكمان صحتك مكنتش تتحمل خبر مش كويس وكمان خوفت تضغط عليا وتقولى لازمن ترتاحى وتبعدنى عنك وأنا مقدرش أبعد عنك
تبسم يونس قائلاً ومرواحك لناجى الغريب داره وتهديده له بالسلاح ولو عمى ملحقكيش كنتى جتلتيه
تعجبت رشيده قائله ودى كمان عرفت بيها مين الى جالك
رد يونس الى جالى جالك أفرضى ناجى الغريب كان أذاكى كنت هبجى انا مبسوط لازمن تفكرى فى عواقب الأمر قبل ما تعمليه التسرع فى الرد ممكن يكون له عواقب كبيره
ردت رشيده أوعدك بعد كده هفكر بس صالحنى وأوعدك كمان أعوضك بدستة عيال
لاه كتير خمسه بس لاه
تبسم يونس متحدثاً لاه أيه أنا موافق على خمسه بس
نظرت رشيده له قائله كتير
رد يونس أقل من خمسه مش هقبل أصالحلك
تبسمت رشيده ماشى خمسه
ضحك يونس وهو يقف ويجعلها تقف معه قائلاً بخبث
وهو يقترب من شفاها خلينا نبدأ بواحد من الأربعه الناقصين
تبسمت رشيده
مال يقبلها بعشق وهى تلف يديها حول عنقه تشاركه لحظات العشق
…
بعد مرور عام تقريباً
بمنزل ناجى الغريب
تجلس همت على الفراش أمامها صورتان لولداها تنظر لهم
بحقد دفين وغليل بقلبها
هزت تقول أتنين من ولادى أندفنوا جدامى وأنتى يا نرجس فرحانه بواد ولدك التانى لاه مش هتفرحى كتير المره دى أنا مش هستنى حد ياخد بتارى أنا هخلص عذاب السنين وهدوقه ليكى.
نهضت من على الفراش وفتحت أحد الأدراج وأخرجت ذالك السلاح ووضعته بصدرها وهمت بالخروج من المنزل بملابسها المنزليه.
……..
بعيادة تلك الطبيبه النسائيه
وقف غالب يحمل مولود يونس سعيداً به يهمس له بالأذان والشهادتين فى أذنه
كانت تقف لجواره نرجس مبتسمه هى الأخرى
قالت له هاته بجى يا غالب
رد غالب وهو يبعد يديه بالمولود عنها قائلاً لاه لسه مشبعتش منه وبعدين عندك حسين روحى شيليه
تبسمت نواره الجالسه وكذالك يونس وأيضاً رشيده
تحدثت نواره هنسميه أيه
ردت رشيده انا الى هسميه
ردت نرجس وهتسميه أيه
ردت رشيده هسميه مُحسن
تبسم يونس بموافقه
نظر غالب للمولود الذى بين يديه وتحدث قائلاً أهلاً بيك يا مُحسن ياهلالى
رفع غالب نظره ل يونس قائلاً مجاش الوجت أنك ترجع لدارك تانى يا ولدى وكفايه بجى بُعد
نظر يونس ل رشيده وجدها تبتسم وأماءت رأسها بموافقه
تبسم هو الأخر بموافقه دون رد
فرحت نرجس كثيراً فأخيراً ستجتمع بحفديها تحت سقف واحد.
……..
بعد وقت بنفس اليوم
بالدوار
أصوات طلق نارى يسمعها النجع كله
دخلت سياره الى الدوار
نزل منها يونس وخلفه
نزلت منها رشيده وخلفها نرجس التى تحمل المولود ونواره التى تحمل حسين
وقف غالب يطلق الرصاص ترحيباً بهم
فرحه عارمه بقلبه اليوم عاد الى الدوار ولده بولديه
كان أستقبال لملوك
تفاجئ يونس
بمن يقف مع المستقبلين
تبسم قائلاً هاشم
أقبل عليه هاشم يعانقه قائلاً بود مبروك ما جالك يتربى فى عزك
تبسم يونس قائلاً عجبالك فى القريب أن شاء الله
كان أيضاً عواد من ضمن المستقبلين ويوسف ويُسر وياسمين وصفوان وكذالك الجده حلميه ويمسك بيدها يونس الصغير
كانت الفرحه غامره الجميع
لكن الخُبث كان ينتظر
دخلت الى الدوار تلك الحيه القذره همت
تحدثت بفحيح وهى تنظر ل غالب قائله
نسيت دم ولدك الى على يد حبيبة واد أخوك بس أنا منستش والنهارده هاخد بتاره وأريحه فى قبره
أخرجت من صدرها سلاحاً وأشهرته ووجهته سريعاً الى رأس ذالك المولود..
وقفت رشيده أمام نرجس وأغمضت عيناها
سمعت دوى أنفجار رصاصتان
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل السابع والعشرون
الخاتمه الجزء الثانى ..الخاتمه
بالدوار
فتحت رشيده عيناها سريعاًرأت يوسف يتألم من رصاصه أصابته بمعصمه بالخطأ
والرصاصه الأخرى أصابت معصم يد همت التى كانت تُشهر بها السلاح
السلاح الذى وقع منها أرضاً وأنحنى هاشم سريعاً وأخذه
رغم ألم يدها لكن لم تشعر به نظرت الى غالب مذهوله هو أطلق عليها الرصاص عقلها يكاد يشت منها
ألهذا الحد غالب لا يشعر بها ولا بحرق قلبها
أزدادت شعوراً البُغض والكُره أكثر حين سمعت غالب ينادى على أحد الغفر الذى حضر قائلاً له بتعسف
خد الست همت وصلها لبيتها أو لأى مكان هى عاوزه تروحه وممنوع تدخل للدوار مره تانيه
خدها من جدامى
شدها الغفير بقسوه
سارت همت مذهوله مقهوره قهر السنين تمر أمام عيناها بخيالات ظنت أنها ستتحقق يوماً وتعود لغالب لكن هى كانت خيالات.
شعر يونس بالخوف الشديد حُلمه بل كابوسه السابق
كاد أن يتحقق لكن الحقيقه ليست كابوساً
ألتف الجميع حول يوسف الذى ينزف من يدهُ
كانت عين يوسف سعيده بيُسر التى تبكى وهى تضع ذالك الشال الأبيض على معصم يوسف تكتم به الدماء
نظر يوسف ل غالب قائلاً أنا عاوز أتجوز يُسر يا أبوى
وهى موافقه أكتب كتابنا مع هاشم وياسمين
تركت يُسر يده قائله بخجل لاه أنى مش موافجه
تحدث يوسف لاه موافجه يا أبوى بس بتدلع متسمعش كلامها
ضحك الجميع بعد أن كانوا على شفى خطوه واحده من الحُزن
تبدل كل شئ بلحظه
من الخوف للأمان
من الفزع للأطمئنان
من الحُزن الى الفرح الشديد
تحدث غالب قائلاً والله لو الست نواره وصفوان موافجين على طلبك معنديش مانع
رد يوسف موافجين ثم نظر لنواره يكمل حديثه صح يا حماتى
صح يا نسيبى وافق ألهى تبقى وكيل نيابه لاه قاضى كبير
تبسمت نواره وكذالك صفوان
نظر يوسف لغالب قائلاً أهو زى ما قولت لك أحنا نخلى الفرحه تزيد
رجوع يونس بمراته وولاده للدوار
وكمان كتب كتاب ياسمين وهاشم
وكنت كتابى انا ويُسر
ردت يُسر بأعتراض لاه أنا مش موافجه أنا هكمل دراستى الأول
رد يوسف وماله كمليها وانتى مراتى دا حتى انا هساعدك انتى ناسيه أنى خريج ألسن نفس الجامعه يعنى
يلا ياجماعه ندخل نشرب الشربات
تحدث هاشم قائلاً وايدك الى بتنزف دى مش محتاجه لدكتور
نظر يوسف ليده قائلاً والله ما حسيت بها الى لما أتكلمت نتصل على الوحده يبعتوا لنا دكتور
يلا ياجماعه ندخل بلى الشربات يا أنهار بسرعه
دخل الجميع الى الدوار والبسمه تزين شفاهم.
….
…….
بنفس الليله
بمنزل ناجى الغريب
ضمدت همت يدها الشر مستعر بقلبها تتحدث بوعيد غالب
غالب أستحملت سنين وموت ولدين من ولادى أندفنوا جدامى والتالت كنت هموته بيدى كله بسببك أنت ونرجس بس نرجس خلاص هسيبها لازمن أخد تارى وحرقة قلبى منك أنت الأول يا غالب
دخل ناجى عليها الغرفه مذعور وقام بفتح الدولاب وأخذ منه سلاحاً ألياً
تحدثت همت ساخره بجيت كيف الجطه الجعانه الى خايفه تدخل المطبخ تاكل سرقه الحكومه بطاردك من ناحيه وكمان التجار الى أتمسكت ببضاعتهم من ناحيه تانيه أيه الى جابك الليله
نظر ناجى لها يتحدث بسخريه أكيد مش الشوق ليكى نظر ناجى ليدها المضمده قائلاً فشلتى فى حرق قلب نرجس زى كل مره
ضحكه عاليه منه
تحدثت همت بسخريه نرجس حلم عمرك الى مطلتوش جتلت جوزها وكنت هتجتل ولدها
نرجس عمرها ما شفتك لأنك مش راجل
صفعه قويه من ناجى لهمت دون حديث
وضعت همت يدها على وجنتها وأمسكت ذالك السلاح الموضوع على الفراش قائله كان لازمن أجتلك من زمان
أطلقت عليه أكثر من رصاصه أصابته بجسده
ذُهل عقل همت وهى ترى ناجى يهوى أرضاً
ألقت السلاح من يدها ووقفت ترتعش
لكن
ناجى مازال لم يمُت والسلاح مُلقى أمامه على الأرض
أمسك السلاح وصوبه لقلب همت وأطلق الباقى من الرصاص فى السلاح بصدرها
لتهوى قتيله فى الحال ويلحقها ناجى.
….
بالدوار
زرغوطه خرجت بعد أن تم عقد قران
هاشم وياسمين…يُسر ويوسف
أنفجر الجميع ضاحكاً حين نظروا بدهشه لم أطلق تلك
الزغروطه
يوسف هو من أطلقها
تبسم عواد رغم حزنه على فراق ساره لكن شعر بفرحه وهو يحتضن هاشم ولده قائلاً مبروك يا ولدى
رد هاشم بود متشكر يا بابا
ذُهل عواد
ماذا سمع قال بابا
نظر عواد لغالب بدموع فى عينه
تحدث غالب قالها يا عواد مسمعتش غلط
فى ثوانى كان عواد يحتضن هاشم مره أخرى بقوه قائلاً ولدى
ثم فتح يده لتأتى ياسمين ويحتضنهما معاً قائلاً ولادى. قبل خد ياسمين قائلاً بشكر أنتى السبب فى جمعى مع ولدى من تانى ربنا يهنيكم ببعض
أدمعت عين الجميع على منظر عواد
لكن يوسف بدل ذالك حين أقترب من غالب قائلاً
أيه يا حاج غالب مش هتحضني أنت كمان وتجيب البت يُسر كمان تفعصها فى حضنك وأنا معاها
رد غالب بغيظ له قائلاً لاه هحضن يُسر بس وانت لاه
شد غالب يُسر لحضنه وقبل جبهتها مبتسماً
شدها يوسف منه قائلاً أيه هى تكيه دى أملاك ناس وانا مسمحلكش
تبسم الجميع للأفراح التى أتت على وجه ذالك المولود
لقد عادت الفرحه التى فقدت الى هذا الدوار مره أخرى معه.
……….
علم أهل النجع بمقتل ناجى الغريب وزوجته
هناك شرزمه أقلية حزنت عليه
ولكن هناك من قال أن اليد التى كانت تخرب فى النجع قد أنقطعت
اليوم عقيقة مولود عائلة الهلالى ليس هذا فقط
بل عُرس أثنان من أبنائها.
كانت الولائم كثيره وأهل النجع هم اصحاب الحضور الطاغى
وأيضاً كُبرات المحافظه موجودين..
….
أنتهى العُرس
بغرفة هاشم وياسمين
وقفت ياسمين خجله أمام هاشم بعد ان صلوا
قبل رأسها
قائلاً حبيتك من أول مره شوفتك فيها لما عرفنا يونس على بعض
قاومت كتير لكن بنت الهلاليه عشقها فاز
تبسمت ياسمين بخجل قائله كان العشق موصول يا أبن عمى من نفس المره حبيتك بس مقاومتش حبك كنت حابه أغرق فى عشق هاشم الهلالى
مال هاشم يلتقك شفتيها فى قبولات عاشق ثم ترك شفتيها مغصباً ليتنفسا تحدث لاهثاً
ياسمين الهلالى كانت قدر عشق هاشم الهلالى الى مفيش منه مهرب مفيش مهرب من عشق ولاد الهلاليه لبعضهم
قال هذا وضمها لصدره يعود يقبلها ويذهب بها تاركاً خلفه ماضى مؤلم يتبدل بحاضر ومستقبل سعيد.
….
بغرفة يوسف
جلس على الفراش ينتظر أن تخرج يُسر التى تأخرت بالحمام
وقف وذهب وقام بطرق باب الحمام قائلاً
يُسر أتأخرتى ليه جوه ثم أكمل بمكر
أفتحى وأنا أدخل أساعدك
ردت يُسر سريعاً لأ شكراً أنا هخرج حالاً بس دير وشك
تبسم يوسف بزهو وهو يُدير وجهه
خرجت يُسر من الحمام
سمع يوسف صوت أغلاق باب الحمام عاد بوجهه ينظر أليها
أنصدم حين قالت أنا سألت فى الصيدليه الصيدلى وجالى على كل وسايل منع الحمل وأنا أختارت الحبوب بس معرفش بتتاخد أمتى ماتنزل تسأل رشيده أختى أو أمى أو مرات عمى نرجس أجولك أنشاله أنهأر
لطم يوسف على خده قائلاً وهو ده الى قعدك فى الحمام المده دى كلها
أقولك مالوش لازمه سيبها على الله
ردت يُسر لاه أنزل أسأل أى واحده منهم انا مش هخلف قبل ما خلص دراستى كيف ما أتفقنا سابق
رد يوسف أنا لو نزلت من هنا دلوقتى وسألتهم هيبقى شكلى قدامه أنى أهبل
أقولك خدى حبايه دلوقتى وبعد كده أبقى أسأليهم أنتى بكره
وضع يوسف حبه بفمها واعطاها الماء لتبتلعها يُسر
وضع الماء وعاد لها مره أخرى وأقترب منها ودون مقدمات جذبها له وقام بتقبيلها
لتذهب معه لرحلة عشق كان هو قائدها ومُعلمها….
…..
بالمندره
جلست رشيده تحمل مولودها
كان جوارها عبد المحسن ينظر له قائلاً
بفرحة طفل يتحدث بتهته
يقول للمولود أنا عمك عبمحسن أنا هحبك زى ما بحب رشيده ويونس
رفع عبد المحسن رأسه ونظر لرشيده متحدثاً بفرحه ربنا يباركلك فيه هو وأخوه والعمده أنتى الى
سمتيه على أسمى صُح
رد يونس الذى دخل عليهم أيوه يا عم عبد المحسن رشيده سميته على أسمك أنت كنت مرسال العشق بينى وبين بنت السلطان.
…..ﷲ
بين أفراح وأطراح
بين من جاء للحياه ببسمه ومن فارق بدمعه
بين خلاف وتوافق شد وجذب
مرت سنوات من العمر رسمت ذكريات محفوره فى القلب مرسومه من تأثير الزمن على الوجوه
ليصبح الوليد صبياً والصغير شاباً والشاب كهلاً
بعد مرور أكثر 24عاماً*****
….
بمطار سوهاج. عصراً
بصالة الوصول
أعلن المذياع الداخلى عن وصول الرحله الأتيه من القاهره
دخل ذالك الشاب الى الصاله يجُر حقائبه أمامه
تبسم حين رأى من ينتظروه
أشار لهم بيده
فى ثوانى كان يقف أمامهم
وضم من ألقى نفسه عليه وتحدث قائلاً وحشتنى يا سُنسُن أخر مره شوفتك كنت بشورت
تركه الأخر وعدل من وضعية نظارته قائلاً أنا كبرت يا يونس ياأبن عمى بقيت فى تالته ثانوى وناوى أدخل هندسه أليكرونيات حتى أسئل العمده أنى عقلى فذ
تبسم يونس وهو يتجه ل عمه
أنحنى يقبل يدهُ قائلاً وحشتنى قوى يا عمده
تبسم له وجذبه وأحتضنه قائلاً أنت واحشنى يا ولدى حمدلله على سلامتك كيفك
رد شاب أخر كيفه ما هو قدامك أهو زينة الشباب وكمان فرحه بعد بكره الدور والباقى على الى هيخلل لحد ما الموزه تخلص طب
ضحك يونس قائلاً بلاش قر ما العروسه من نفس فصيلة بنات السلطان وزيهم بنت السلطان
قال هذا وأتجه اليه يعانقه قائلاً كيفك يا حسين واحشنى
تبسم حسين قائلاً وأنت كمان بس الأجازه دى أكيد مش هتلحق تشبع منى أنا وأخواتى لأنك هتتجوز بعد بكره يابختك يا عم عقبالى
تبسم حسن أصغر أبناء يونس قائلاً ده أمتى دى بنت يُسر هطلع عنيك على ما تخلص تعليم كيف عمى يوسف ما قال مفيش جواز قبل ما تخلص تعليمها لأ وخالتى يُسر الى طول عمرها معارضه لعمى يوسف وافقته فى دى بالذات وقال أيه تخلص دراستها قبل الجواز عشان متبقاش زيها لما أتجوزت قبل ما تخلص دراسه وأنشغلت بيبت وعيال ومحققتش حلمها وبقت مضيفة طيران
ضحك يونس وهو يضع يده على كتف حسين مواسياً قائلاً والله يا ابن عمى نسل بنات السلطان ده عشقه صعب قوى
رد يونس الكبير قائلاً العشق لو مكنش صعب هيزول بسرعه مش هيتحمل ومع الوقت هتحس بالملل
صفر حسن قائلاً فين ماما ولا قصدى أم الرجال تجى تسمع دى ملكه وسط مملكة رجال الهلاليه
ضحك يونس الصغير قائلاً مُعلمتى الأولى لازم تكون ملكه
تبسم يونس الكبير قائلاً طب بلاش وجفتنا كده فى المطار خلونا نرجع للنجع
تبسم يونس الصغير قائلاً لساك ياعمى محتفظ باللغوه الصعيدى دى خلاص أنقرضت
تحدث حسين قائلاً ده هو وأم الرجال مبيتكلموش الأ بيها
تحدث يونس الكبير قائلاً التطور والمدنيه مش أننا نسى جديمنا ولا أصولنا لكن نفضل محافظين عليهم حتى لو بينا بس
تبسم يونس الصغير قائلاً تمام قولك يا عمى يلا يا حسين هات الشنط دى
رد حسين قائلاً وانا مالى هى شنط مين وبعدين فين شنطة العروسه أكيد الحمره دى
تبسم يونس قائلاً شيل من سُكات ما العروسه أختك فى الرضاعه
تبسم حسين وهو يحمل الحقائب هو وحسن وكذالك يونس الصغير
بعد قليل بالسياره الذى يقودها حسين
ضحك حسن وهو ينظر الى يونس قائلاً رشيده بنت خالى حسين دايما تقول أنا والغبى حسين رضعنا مع بعض من نفس الأمهات بس أنا أذكى منه أنا أتخرجت من كليه الزراعه بتقدير أمتياز وأتعينت مُعيده وهو أتخرج بمقبول وفى الأخر هو بيستصلح فى الاراضى الى حوالين النجع وعنده مزارع فواكه وخضروات وأنا يادوب مرتب الجامعه مبيقضيش موصلاتى وللأسف بساعده عشان أحسن وضعى العلمى والمالى كمان
ضحك حسين قائلاً لو عاوز كنت بقيت زيها أستاذ جامعى لكن أنا زى ماما هى بتحب الأرض والزرع وبس وزى ما بتقول الحصاد والزرع مش عاوزين علم بس دول عاوزين خبره وهى عندها الخبره وكمان متنساش دى أتخرجت من نفس الجامعه بس للأمانه أنا خدت الجامعه فى أربع سنين أنما ماما خدتها فى سبعه والفضل يرجع للعمده
مكنش راحمها بين العيل والتانى كانت هتركز فى أيه ولا فى أيه
ضحك يونس قائلاً عمى كان نفسه فى بنت ويسميها رشيده بنت الهلالى لكن القدر بقى
أنها متجبش غير رجال زى ما عمى بيقول علينا
رجال الهلاليه
نظر يونس لعمه قائلاً متقلقش يا عمى انشاء الله انا الى هجيب رشيده الهلالى
تبسم يونس الكبير قائلاً أنا فخور بكل رجال الهلاليه
من أولهم أنت ربنا يرزقك الذريه الصالحه
بجيت دكتور جامعى فى الهندسه الأنشائيه وماشاء الله فوز تصميماتك بمسابقه عالميه فخر للهلاليه كلهم
……ـــــــــــــــــ،،،
بعد قليل
بالدوار
رأت نرجس أحدى الخادمات تسير بيدها صنيه صغيره
تحدثت لها قائله الجهوه الى على يدك دى لمين
ردت الخادمه بأحترام دى ل غالب بيه طلبها منى
ردت نرجس بأمر لأ روحى أعملى له عصير طازه وقللى السكر فيه
ردت الخادمه لو عملت كده هيشخط فيا
تحدثت نرجس لاه أعملى العصير يلا روحى وأما تعمليه جولى لى وانا الى هدخله
بعد قليل
دخلت نرجس ل غالب الذى يجلس بشرفه مُطله على حديقة الدوار
وضعت تلك الصنيه التى بيدها قائله العصير
نظر غالب للعصير بأشمئزاز وقال بس أنا مطلبتش عصير مطلبتش حاجه
تحدثت نرجس ومين الى طلب الجهوه الدكتور جال ممنوعه متنساش مشكلة القلب الى عندك والقهوه مش كويسه
رد غالب فنجان واحد مش هيأثر
ردت نرجس لاه ممنوعه خالص والعصير ده من فاكهه طازه لو مش عجبك أجيبلك فاكهه لكن القهوه لاه
تذمر غالب قائلاً أنا مش عيل صغير أنتى بتعاملى ولاد يونس على أنهم كبار وأنا على انى طفل صغير
تبسمت نرجس قائله هما بيسمعوا كلامى ومش بيعارضوه ولا بيشربوا حاجه تضرهم ومتنساش دول شباب أنما أنت خلاص عجزت والمفروض تعرف الى يضرك وتبعد عنه من غير ما حد يجولك
أمسكت كوب العصير ومدت يدها به له قائله خد العصير أهو أشربه
أخذ غالب منها كوب العصير وبدأ يشرب منه بتذمر
قائلاً ده مفيش فيه سكر وماسخ
تبسمت نرجس..لاه سكره كده مظبوط أنا بشرب منه أهو السكريات الكتير مش كويسه للى فى سننا
رد غالب ماله سننا دا أنا أشتغل أكتر من شاب من ولاد ولدك
تبسمت نرجس..قائله بتريقه صادق فى قولك.
…………….
بأستطبلات قريبه من الدوار
دخل ذالك الشاب الى الأستطبل
نزل من على حصانه ثم ساعد الأخرى فى على حصانها
تبسمت قائله شكراً يا مُحسن
رد عليها ببسمه فى نظرها ساحره
قائلاً عجبك اللف فى النجع بالحصان
ردت عليه عجبنى قوى أنا كل أجازه كنا بننزلها مصر كانت ماما دايماً تخلينا ننزل نقضيها هنا وأنا ببقى مبسوطه قوى أنا بحب الأرض الخضره وكمان الخيل
تبسم مُحسن قائلاً وأنا ببقى مبسوط لما بشوف نهر الجنه روان بنت عمى هاشم وعمتى ياسمين
تبسمت روان بخجل قائله مش هنرجع بقى للدوار عشان نلحق الحنه
رد محسن الليله هيكون حنة يونس واد عمى وكمان
كتب كتابى أنا وأنتى يا نهر الجنه وكلها سنه وتخلصى طب بيطرى وتجى لهنا ونشتغل سوا ونكبر مزارع الخيول الحيوانات التانيه
أنا وانتى دارسنا دراسه واحده
تبسمت روان قائله أنت السبب أنى أدرس طب بيطرى أنا حبيت الخيول بسببك لسه فاكره لما ركبت الحصان هنا أول مره وقعت على أيدى أنكسرت بعدها خوفت أركبه تانى بس أنت ركبتنى قدامك وقولت لى لو فضلت خايفه عمرك هيفضل عندك عُقده لازم أجازف حتى لو وقعت مره تانيه والتالته مش هقع وده الى حصل بقيت بعشق الخيل وكان لازم أدرس حاجه تساعدنى فى أنى أعرف عنهم أكتر
تبسم مُحسن قائلاً يعنى أنتى بتحبى الخيل أكتر منى بقى لاه أنا راجل صعيدى ومحبش الى بحبها تحب حاجه تانيه أكتر منى حتى لو كانت الخيل الى بحبها
تبسمت روان بخجل قائله لازم أرجع عشان الحنه
تبسم مُحسن على خجلها قائلاً عقبال حنتنا
يا نهر الجنه.
٠٠٠٠٠٠٠~~~~~~
تحت شجرة التوت المزروعه على رأس الأرض
تحدثت قائله أيه الى أخرك كده الطياره نازله المطار من حوالى ساعه ونص والسكه من هنا للمطار ساعه
رد متبسماً أنا يادوب خلصت أجراءات الخروج وسلمت على الى كانوا بيستقبلونى فى المطار حتى مروحتش للدوار حتى يا زهرتى البهيه
تبسمت قائله بدلال طيب بقى انا لازم أمشى الليله حنتى يرضيك الحنه تبقى من غير عروسه أنا جيت بس لما طلبتنى وقولت أنك عاوز تشوفنى قبل كتب الكتاب عاوزنى فى كلمتين أيه هما قولهم بسرعه عشان أرجع الدار قبل الحنه ما تبدأ
تحدث يونس قائلاً بخبث يعنى أنا موحشتكيش وجيتى عشان تشوفينى
ردت رشيده لأ طبعاً لو مكنتش أتصلت عليا مكنتش هاجى
تبسم يونس قائلاً عينك فى عينى كده أنتى جايه ملهوفه زيى تمام وماله كلها الليله وتُقل بنت السلطان ده ينتهى
لأن دى أخر ليله هتبعديها عنى يا بنت السلطان
يا زهرتى البهيه الى فتحت عنيها على عشقى..وكنت موعود بيها.
،،،،،،،،،،،
بالدوار
بغرفة يوسف
وقفت يُسر خلف يوسف تتحدث قائله كتب كتاب بس مفيش جواز ليارا قبل ما تخلص دراستها لازمن تتخرج الأول عشان ما تبقاش زيى
رد يوسف والله هو كتب كتاب دا أنا الى قولت كده وبعدين مالك خايفه تبقى زيك فى أيه
ردت يُسر أنا لو مكنتش أتحوزتك وأنا لسه بدرس كان زمانى بقيت مضيفة طيران ألف العالم لكن أنت ضحكت عليا وبدلت حبوب منع الحمل بحبوب تانيه ولما خلفت مقدرتش أحقق حلمى وأبقى مضيفة طيران
تحدث يوسف بمكر طب بذمتك لو خيروكى أنا ولا مضيفة طيران دلوقتي هتختارى أيه
ردت يُسر هختار مضيفة طيران وارتاح من المروستان الى عايشه فيه بسببك أنت ويارا وياسين ويسرى ولادك
أبتسم يوسف ووضع يده على خصر يُسر يتحدث بخبث ما تسيبك من كتب الكتاب وتعالى نفكر فى أسم بحرف الياء للرابع
نفضت يُسر يده من على خصرها حين دخل أحد أبنيها التؤام يتحدث أحدهم بابا خالى صفوان أتصل عليا وبيقول أن الشيخ حضر ولازم تنزل عشان تبقى وكيل يارا
تحدث يوسف قائلاً وخالك مستعجل قوى ليه كانت بنته روح أنزل له وانا هحصلك وأقفل الباب وراك
خرج أبنه عاد يضع يدهُ على خصر يُسر لكن نفضت يدهُ قائله أنا رايحه أشوف بنتى خلصت لبس ولا لسه انا سيباها مع روان بنت ياسمين والاتنين زى بعض لخمه
رد يونس عليها روان أه لخمه أنما بنتى يارا
معندهاش حاجه اسمها خجل دى منحرفه
ضحكت يُسر قائله هتجيبها من بره طالعه لابوها منحرفه
…….ــــــــــــــــ،،،
بغرفة هاشم
وقف هاشم يمسح دموع ياسمين قائلاً أعرف سبب الدموع دى أيه
ردت ياسمين دى دموع فرح روان خلاص كبرت وبقت عروسه وهينكت كتابها بعد شويه وبكره تتحوز وتبعد عنى
تبسم هاشم ما هى دى سنة الحياه الصغير بيكبر وبيبعد عن أهله وينشأ لنفسع حياه جديده
أنتى الى متمسكه شويه بولادنا يمكن ظروف غربتنا خارج مصر هى السبب الأساسى أنك كنتى دايما قريبه منها هى وأخوها بس كمان بكره أخوها يشوف مستقبله بعيد عننا
الحياه الصغير بيكبر ويختار حياه جديده له الحياه كده يا ياسمنتى الرقيقه.
………
بالمندره
جلس صفوان يرحب بالمأذون ومعه يونس ومعهم أيضاً الثلاث عرسان والشيخ أيمن
تحدث صفوان منورنا يا شيخ حسن والله من زمان مشوفتكش
رد أيمن مشاغلك كتير يا سيادة النائب العام بتوصلنى أخبارك وفخور بيك أنك بتحقق العدل
وكمان
سمعت أن أبنك نوار من الأوائل دايما ربنا يجعله ذريع صالحه من منبت صالح وكمان ربنا يباركلك فى عمر الست نواره
تبسم صفوان له بأمتنان.
دخل عواد ومعه أحد أبناء يونس ملقياً عليهم السلام
تحدث قائلاً فين البهوات الى هبنكتب كتاب بناتهم بيدلعوا وماله بجى انا سايب أشرافى على العمال فى المزرعه القبيليه بتاعة حسين وجاى وهما هنا نايمين
تبسم حسين قائلاً والله أنت لسه فيك طبع أعضاء مجلس الشعب يا جدى لازم كلمة أعترض مش عارف ليه سيبت المجلس
رد عواد البرلمان ده نفاق ومنظره جدام الناس يا ولدى وأنا مليت منهم وعاوز الحبه الى فاضلين فى عمرى أققضيهم بين حبايبى
رد يونس ربنا يطول فى عمرك يا عمى.
بعد قليل أتى الجميع
قام المأذون بفتح دفتره
ليقوم بعقد قران أبناء الهلاليه الثلاث
يونس..رشيده حسين السلطان
حسين..يارا يوسف الهلالى
مُحسن..روان هاشم الهلالى
……ـــــــــــ،،،
بمنزل حسين الهلالى
مظاهر الحنه المبهجه
بين رقص النساء ورسم الحناء كانت ليله سعيده
……ــــــــ،،،
بعد أن عادت النساء من الحنه
…
ظلت تلك الجميله بحديقة الدوار
فوجئت بمن جاء
ووقف خلفها يقول
عقبالك يا بنت يُسر، يا زهرة الشتاء
ردت بسخريه لأ يا سونه أنتى لازم تسبقنى الاول انت اكبر منى يجى ب عشر سنين
نظر لها ساخرا يشهق مين الى اكبر منك عشر سنين هما خمسه بس انتى هتصغرى نفسك ولا أيه أنتى فى فاصلك سنتن فى كلية طب وانا متخرج مبقاليش اربع سنين
ردت يارا.. بسخريه أه تصدق انتى مش من مقامى أزاى انا واقفه بتكلم كده معاك
انت فاشل وخريج زراعه مع الرأفه وانا كلها سنتين وابقى دكتورة قلب وأوعيه دمويه
اشارت بأصابع يدها له قائله سلامات يا فاشل
تحدث حسين بغيظ يُعيد أخر كلمه فاشل
الفاشل ده هو الى بيأكلك السم الى مش بتبطلى لغ فيه طول ما أنتى هنا وانا الى كنت شايل ليكى حبه توت أحمر خدالجميل بس خساره فيكى يا بنت يُسر
وأشار لها باصابعه مثلما فعلت سابقا سلامات
جذبته من مقدمة قميصه قائله بوداعه واه يا واد خالتى أنت زعلت دا أنت خطيبى وبدلع عليك هات التوت بقى
رد بخباثه قائلا خطيبك بس وكتب الكتاب الى أنكتب الليله مع يونس ومحسن ده يبقى أيه هاتى بوسه وأنتى تخديه
ردت بأندفاع بقولك أيه انت هتذلنى من أولها لأ أنت متعرفنيش
رد عليها عارفك يا بنت يُسر متفكريش انى هبقى هفيه زى عمى لاه دا متربى هنا فى الصعيد تتعدلى معايا أه
نظرت يارا.. له بغيظ تقول لا أفتكر أنت أنى حتى لو عشت عمرى كله بالقاهره أنى صعيديه وخالتى وأمى يبقوا بنات السلطان
همس حسين لها بجوار أذنها وانا الى ربتنى واحده من بنات السلطان ويونس الهلالى
أحذرى منى يا بنت يُسر
ردت يارا بمكر أنا بحب العرق الصعيدى فيك جوى جوى يا واد عمى وواد خالتى
هات بقى التوت وخلينى أروح أنام عشان بكره زفاف ابقى فايقه
تبسم حسين وهو يُعطى لها التوت
التى خطفته منه وجرت قائله بمشاغبه
تصبح على خير يا سونه أنسى العرق الصعيدى مينفعش معايا
تبسم يونس قائلاً كنت عارف أنك مكاره يا بنت يُسر.
…….
باليوم التالى
صباحاً
بحث يونس الصغير عن أنهار بالدوار سأل أحدى الخادمات عنها
ردت عليه أنها بغرفة الست نفيسه
ذهب اليها
فتح الباب
تعجب كثيراً
أنهار تجلس أمام نفيسه تطعمها بيدها ونفيسه بغير عقلها تقول لها كالأطفال
أنتى سيبتينى امبارح من غير عشا وأنا كنت جعانه جوى
ردت أنهار معليشى حقك عليا
ردت نفيسه خلاص سامحتك بس متعملهاش تانى
تذكر يونس الماضى حين كان طفلاً كانت نفيسه تحرمه من الطعام هى وساره كعقاب له على أتفه الأخطاء
كانت تعامل أنهار على أنها جاريه
وكانت أنهار تتحملها من أجل البقاء جواره
يالا سخرية القدر
أصاب نفيسه مرض الخرف ومن تهتم بها هى أنهار
تحسن لمن أساءت لها يوماً.
……….ــــــــــــــــــــــ،،،
مساءً
بأحد قاعات الأفراح الكبرى بسوهاج
ذهبت رشيده ويونس الى كوشه العروسين
أنحنت تقبل رشيده الصغيره وتهنئها ثم أقتربت من يونس الصغير
الذى أنحنى يقبل يدها أمام الجميع معترفاً بجميل تلك المرأه التى ربته مع أبنائها مثلهم لم تفرق بينه وبينهم يوماً بل جعلته كبيرهم.
بين أغانى فلكلوريه وشعبيه كان الزفاف
تشارك كل فرد من الهلاليه مع محبوبته الغناء والمرح
ليتنهى الزفاف
……ــــــــــــ،،،
بالدوار
عاد الجميع هالك فلمدة ايام كان التحضير لزفاف يونس وعقد قران أثنان من الهلاليه غيره أهلك الجميع
ذهب كل فرد الى غرفته ليستريح أخيراً.
…..
بينما العروسان
دخلا معاً لجناح مخصوص لهم بالدوار
ليبدأ حياه جديده يشيدها هما الأثنان بالحب والرحمه والتفاهم.
…….
بغرفة يونس الكبير
جلس خلف رشيده يمشط شعرها
تحدث قائلاً لسه رغم الزمن الى عدى
فاكر أول مره مشط لك شعرك فيها ورغم الزمن مفيش لسه شعره بيضه ظهرت فى شعرك
تبسمت وهى تنظر له فى المرآه وتحدثت بدلال
بس يونس الهلالى شعره كله شاب وبقى أبيض
تبسم يونس قائلاً تعرفى الشعر الأبيض ده بيعجب البنات جوى أنت مشفتيش البنات فى الجامعه معايا بيعملوا أيه
تبسمت بدلال يعملوا الى يعملوه واد الهلاليه عينه مبتشوفش غير بنت السلطان
أدار يونس وجه رشيده له
يقول
واد الهلاليه عينه وقلبه ملك لأم الرجال
بشكرك على تربيتك لولادنا على الحب والقوه فى الحق كلهم يشرفوا وكمان يونس الصغير واحتوائك له
تبسمت رشيده الولاد بيتريقوا عليا أما بتجول أم الرجال جدامهم
تبسم يونس قائلاً أنا واحد بحب ألقب مراتى بصفات هى أفضل من تحملها.
قال هذا ومال يتذوق نعيم شفتيها الذى يعيشه معها
وحملها ووضعها بالفراش وجثى فوقها متحدثاً بمرح يقول
تفتكرى رشيده الصغيره ممكن ترفع على رقبتها سكينه زيك ليلة فرحنا
تبسمت رشيده وهى تلف يديها حول عُنق يونس هامسه تقول
والله لو أتجوزها بالغصب كيف ما عملت أمعاى ليها عذرها
تبسم يونس وجوازنا كان بالغصب بس لما سلمتى لعشقى كان برضاكى
تبسمت رشيده قائله كان برضايا يا أبن الهلاليه
وقعت بعشقك
ألتقط يونس شفاهها يقبلها كأنه لأول مره يقبلها ويذهب معها لجنة العشق.
……..
بعد وقت نهضت رشيده من على صدر يونس النائم
نظرت لوجهه بعشق
أنسلتت من بين يديه وتسحبت وأرتدت ملابسها وخرجت من الغرفه.
…..
بعد قليل
كانت تسير بمياه النيل
هبت نسمه هواء قويه أغمضت عيناها وأستنشقت النسيم
ثم فتحت عيناها تبسمت قائله كنت عارفه أنك هتيجي ورايا
تبسم وهو يقترب منها
قائلاً
حسيت بيكى لما سيبتى حضنى وكنت متأكد أنك هتجى لهنا
للمكان الى أتقابلنا فيه أول مره
أقترب يونس منها وضمها لحضنه يستنشق عبيرها
تحدث بهمس قائلاً
لما قابلتك هنا أول ما شوفتك من بعيد جلبى قالى الجنيه دى قدرك أنزل ومتخافش
نزلت للميه ومن غير ما أفكر كان كل تفكيرى أن أشوف وش الجنيه دى
ولما قربت منك مشوفتش غير عنيكى
لؤلؤه سوده بتلمع
وريحة نسيم عدت كنت محتاجها عشان أتنفس
ولما أختفيتى من جدامى ندمت أنى غمضت عينى وقولت الجنيه دى أختفت فى الميه ومش هشوفها تانى
فضلت أحلم بعنيكى وكل ما قرب منك تختفى لحد ما شوفتك فى الفرح سألت مين دى
كان الرد
دى بنت السلطان
عشقتك أكتر كان نفسى أشوف باجى ملامحك
لحد يوم ما جيتى الدوار وأنكشف وجهه جدامى
ملكه فرعونيه طالعه من جدارن معبد قديم بعمر النيل أتمنيت وجتها أخطفك لمكان بعيد وأفضل أغازل فيكى واتمتع بنظرة عيونك ليا لوحدى
تبسمت رشيده قائله
بس أنا أول ما حسيت بيك ورايا فى النيل بصراحه خوفت أدير لك ليه معرفش
لميت حِرامى وغطيت وشى وطلعت من الميه بسرعه ودخلت للعشه وفضل جلبى يدق جامد كان نفسى أطلع تانى وأشوفك بس فى شئ منعنى
ولما قابلتك فى العُرس قلبى أتزلزل من مكانه مع الوقت كنت بتعلق بيك قلبى بيسحبنى ليك
كنت زى الغريق وعشقك كان الشط الى لجأت ليه
تبسم يونس وهو ينظر لأنعكاس القمر على عينى رشيده قائلاً
أنا شايف نفس اللؤلوه جدامى دلوجتى
أنا بعشجك وهفضل عمرى كله أعشق جنيتى
والنيل والقمر هما شهود
حكاية عشق
يونس وبنت السلطان.
النهاية
اقرأ ايضا رواية نغم سطوة العشق والانتقام كاملة
فهرس الرواية (رواية يونس وبنت السلطان) .