تحميل رواية «يونس وبنت السلطان أجزاء)» PDF
بقلم سعاد محمد سلامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية يونس وبنت السلطان كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل الحادي عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
الاخيره من الجزء الاول
الاخيره من الجزء الاول
بالوحده الصحيه
قاموا بطلب طبيبه نسائيه مختصه لرشيده
بعد وقت خرجت الطبيبه من الغرفه الموجوده بها رشيده
أقتربت نرجس بتلهف من الطبيبه تقول
خير يا دكتوره
ردت الطبيبه بعمليه خير أن شاء الله
واضح أن المريضه تعرضت لضرب فى البطن ودا أدى لنزيف بس أحنا عطناها أدويه لوقف النزيف وقدرنا نسيطر عليه وكمان علقنا لها دم ومحلول طبى وهتفضل هنا تحت أشرافى لحد بكره
وبالنسبه للجنين هو لسه فيه الروح وعايش
بس لسه خطر الأجهاض موجود لو النزيف رجع تانى
لو حصل الأجهاض دا ممكن يكون خطر على الأم هى حامل ست شهور وحجم الجنين بدأ يبقى كبير
أدعى لها ربنا يلطف بها هى والى ببطنها
ردت نرجس ربنا يلطف بهم
تبسمت الطبيه وغادرت
سمع يونس الذى أتى حديث الطبيبه وقف يشعر بألم كبير يخشى أن يتحقق حديث الطبيبه وأن يقفد جنينُه أو رشيده الأثنان له عذاب وأن كان فقدان الجنين أرحم من فقدانه لرشيده
رأت نرجس يونس ومن ملامح وجهه عرفت أنه أستمع لحديث الطبيبه
أقتربت منه ووضعت أحدى يديها على كتفه تقول ربنا هيلطف بهم أطمن
صمتت ثم أكملت وبعدين متخافش دى رشيده بنت السلطان جويه وتجاوم هى وجنينها وأبجى جول أماى طمنتنى على بكره هتجوم ترمح كيف الحصان
أبتسم يونس رغم الخوف الذى بداخله.
…..
مرت الليله وأتى صباح جديد
بدأت تفيق رشيده رويداً رويداً الى أن فاقت كلياً
أول ما فكرت به هو ما بأحشائها
وضعت يدها بتلقائيه على بطنها
أطمئت حين شعرت بأنتفاخها
وأطمنئت أكتر حين سمعت صوت يونس
يقول أطمنى لسه حامل فى نسل الهلاليه
تبسمت بوهن وجدت يونس يقف أمامها ويميل يقبل رأسها
ثم قبل يدها قائلاً كنت عارف أن بنت السلطان جويه وهتجاوم
تبسمت رشيده قائله خوفت كتير لأفقده بنت السلطان خافت على نسل الهلاليه مين يصدق
مال يونس يقبل رأسها ثم جلس جوارها على الفراش يمسك يدها بيده أنا أصدق لأن بنت السلطان عِشجها أبن الهلاليه وهى كان لازم تسلم لعشجه
حمدلله على سلامتك يا جنيتى
تبسمت تنظر حولها هو مفيش حد عبرنى ولا أيه
ضحك يونس يقول بالعكس الأوضه كانت كيف السوق بس أنا جولت للدكتوره تطمنهم عليكى وتخليهم يمشوا وبصعوبه على ما وافجوا وبالذات حماتى كانت عايزه تبات معاكى بس أنا جولت لها لاه أنا الى هفضل مع جنيتى علشان لما تصحي أشبع من عنيها الى سحرتنى
ضحكت رشيده ولكن شعرت ببعض الألم الطفيف
لاحظ يونس تألمها فأنخض قائلا أنادى على الدكتوره
تجى تشوفك
تمسكت رشيده بيده قائله لاه أنا بس حسيت بوجع بسيط
تبسم وهو ينحنى يقبل يدها ثم نظر لعيناها يحل الصمت لدقائق وتتحدث عيناهم العاشقه
لكن قطع الصمت حين دخلت يُسر تسند جدتها
تبسمت يُسر حين وجدت رشيده قد فاقت
لتقول لجدتها أها مش جولتلك يا سيتى دى كيف الجطط بسبع أرواح أهى فاجت وشكلها بجت زينه
تبسمت الجده تقول بدعاء تنها زينه ويجبر بخاطرها وتجوم بولدها فى حجرها
ضحكت يُسر تقول ومنين عرفتى أنها حامل فى ولد يا سيتى
ردت الجده أنا جلبى حاسس بأكده وبكره تجولى سيتى جالت
تبسمت رشيده تقول ليه تعبتى نفسك يا سيتى
أقتربت حلميه من الفراش ليقوم يونس يُمسك يدها
حتى أصبحت امام رشيده
مالت تقبل وجنتيها تقول بحنان ربنا يا بتى يبعد عنك الشر أنا هرقيكى عشان تبعد عنك العيون الخبيثه.
…….
بظهر اليوم التالى.
دخل يونس بالسياره الى الدوار
نزل سريعاً
وفتح الباب الخلفى
ينحنى ليحمل رشيده
لكن لابد أن تعترض
قائله لاه أنا هجدر أمشى
تبسم يونس قائلا الدكتوره جالت الحركه لاه
ظلت رشيده معترضه
تبسمت كل من نواره ونرجس
لتقول نواره خلصينا أحنا واجفين فى السمس خلي يونس يشيلك حتى علشان يعرف أن قد أيه ولده تجيل
وافقت رشيده أخيراً بعد أن شعرت انها أصبحت سخريتهم بعد تبسُم يونس
حملها واتجه الى غرفتهم فوراً يضعها على الفراش
دخلت خلفه نرجس ونواره التى تُمسك بيدها كيساً به الادويه
لتقول الأدويه أهى تتاخد فى ميعادها مش تلاجى نفسك زينه تبطلى تاخديها الدكتوره جالت الأدويه والأهتمام بالوكل أنا دلوجتى هروح عندى كم فرخه صغيره هروح أسلجلك واحده وأرجع العصر بها
تاكليها وتشربى الشوربه بتاعتها
ضحكت نرجس تقول
أسمعى حديث نواره بدل منضطر نلجأ للمحاليل والحجن كيف ما جالت الدكتوره
نظرت رشيده لهن بتذمر ليضحك يونس
نظرت له رشيده تقول بتذمر وأنت كمان عچبك حديثهم وبتضحك عليه أنا خلاص بجيت زينه وممكن أجوم أرمح كيف الحصان
ضحكوا ثلاثتهم عليها
………….
قبل قليل
دخلت نفيسه وأغلقت شُرفة غرفتها تشعر بغيظ كبير
وقفت تدق يديها ببعضهم
تقول كيف الجطط بسبع أرواح لاه والى فى بطنها مجرالوش حاجه متبت فى الحياه
دلوجتى هتجول أنى رفصتها ومش بعيد تطلب من يونس يطلق ساره
زفرت نفسها تقول ساره بتى الغبيه عقلها بيشت ساعات كيف المخابيل
وكمان همت شكلها مش هتعمل حاجه فات شهور كتير وأها ولا حس ولا خبر
كل شيء بيروح من يدى بسبب الغبيه ساره مش عارفه ليه حظها أكده لو كان يونس ولدها بصحيح كنت شيبت العيله بيه.
………….ــــــــــــــــــ،،،
مر أسبوع
شعرت رشيده بالزهق فهى ملازمه للفراش بأمر الطبيبه
ليلاً
دخل يونس الى العرفه وجدها تنام على الفراش
بمجرد أن رأته جلست مبتسمه
أقترب منها ومال يقبل خديها يقول
ذات الخال كيفها
ردت ذات الخال حاسه بزهق مش بخرج من الاوضه بجالى أسبوع مفيش الأ مره لما روحنا للدكتوره العياده
ضحك يقول وأيه الى يضيع الزهق عند ذات الخال
ردت مبتسمه أنا وأخواتى كنا فى الصيف نجيب لب أسمر ونطلع على السطح نفرش الحصيره نجضى الليل كله نحكى ونتسامر مع بعضينا ونعد النجوم
ابتسم يونس يقول خلاص يا ذات الخال نطلع عالسطح أنا وأنتى نجضى الليل كله نعد النجوم سوا
هروح أجول لحد من الشغالين يجهز لنا المضيفه الى
على السطوح
ردت رشيده وعاوزه لب أسمر
ضحك وهو يخرج من الغرفه
بعد قليل وضعها على تلك المراتب الأرضيه وجلس خلفها يضمها لحضنه وامامهما طبق به لب أسمر
حاولت الأبتعاد عنه قائله أيه ده أفرض حد طلع علينا مش بكفايه طالع شايلنى أنا كنت فى نص هدومى لما شافتنا أنهار
ضحك وهو يجذبها لحضنه الى يشوف يشوف أنتى مرتى وحبيبة جلبى مد يده يأكل من ذالك اللب وهى أيضاً
تبسمت تقول فى حاجه كنت عاوزه أجولك عليها
أنت سألتنى على سبب النزيف قبل كده وانا جولت انى وقعت بس مش دى الحقيقه أنا جولت أكده علشان كان جدام أمى وكمان أمى نرجس
بس مش دى الحقيقه
أدار يونس وجه رشيده ليصبح أمام وجهه قائلا وأيه هى الحقيقه كنت متأكد أن فى سبب تانى بس مرضتش أضغط عليكى جدامهم وكمان حالتك مكنتش تسمح
جولى لى الحقيقه
ردت رشيده الحقيقه أن مرات عمك زجتنى ووقجت وبعدها رفصتنى ببطنى
وكمان فى حاجه جالتها ساره مش عارفه معناها
رد يونس بانزعاج وأيه كمان الى ساره جالت عليه وما هو يظهر كان أتفاق بينهم
ردت رشيده معتقدش لان نفيسه أنزعجت وجلبت الكلام
ساره جالت أن أبن راجحى مش ولدها وأنها حامل منك
أنا لو مش واثجه فيك لما جولت لى أنك رفضتها كنت صدجتها بس حكايه أن يونس الصغير مش ولدها دى فيها شك وكمان أنزعاج نفيسه وجتها يأكد الشك وكمان شكلها ماسكه حاجه على أنهار بتخوفها بيها علشان لما جولت لها تفك يونس الصغير زغرت ليها ومنعتها وأنهار خافت تجرب من الولد لو مش انا الى فكينه وكمان أخدت الضربه على يدى بداله
وكمان مرات عمك سحبت الكرباج من يدى بجسوه وجرحت يدى شكل فى عندهم سر سوا
تعجب يونس مما أخبرته به رفع يدها رأى أثر ذالك الجرح الذى ألتئم قليلاً وقبله قائلاً انا هبحث فى الكلام ده بنفسى وأعرف كل حاجه
بس عندى سؤال أيه الى خلاكى متأكده أنى ما قربتش من ساره مش يمكن
قبل أن يكمل حديثه وضعت رشيده كف يدها على فمه تقول أنا متأكده أنك
مجربتش منيها
تبسم يقبل يدها قائلا أنا عشجت جنيه طلعتلى من النيل ونولتها ومجدرش أكون لغيرها
تبسمت بخجل
أفتتن بخجلها وضمها لصدره قائلا أنا قررت أطلق ساره وهى حره فى حياتها
أنا صُبرت كتير كان لازمن أعمل أكده من زمان لو مش عنادك من الأول عمرى ما كنت هتجوزها بس ها قدر
شعرت رشيده بالحزن فالبفعل كان عنادها وتسلط لسانها هو السبب فى تلك الزيجه
نظر يونس لوجه رشيده الذى تغير يقول سيبك من الحديث عن غيرنا خلينا فى نفسنا جولتى لى أنك أنتى وأخواتك كنتوا بتتسامروا وتعدوا النجوم سوا
كتتوا بتتكلموا فى أيه
ردت رشيده بتنهيده كنا بنتكلم فى كل حاجه وننظر للنجوم وهى ماشيه ونتمنى أمانى تتحقق
نظر يونس للسماء ثم لها قائلاً فى نجمه ماشيه أهى أتمنى أمنيه
أغمضت رشيده عيناها ثم فتحتها
قال يونس أتمنيتى أيه
ردت رشيده أخر أمنيه أتمنيتها هى الستر
المره دى بتمنى ربنا يجومنى وأشوف ولدى بس
تصنع يونس الزعل قائلا وأنا متمنتيش ليا معاكى أمنيه
تبسمت رشيده لاه علشان أنتى جبرتنى أتجوزك بالعافيه
نظر يونس لها باسماً بنت السلطان جلبها أسود
تبسمت رشيده بنت السلطان جلبها مبجاش ملكها بجى ملك أخر حد كانت تعشجه أو حتى تفكر فيه وشايله بحشاها ولد الهلاليه
الا جولى ليه لما الدكتوره جالت أشوفلكم جنس الجنين كنت رافض ليه
رد باسماً علشان كان نفسي فى رشيده الهلالى
بس مش مهم انتى بس تولدى الواد ده ومعاكى أربعين يوم راحه وبعدها هتحملى فى رشيده
تذمرت تقول له ليه فاكرنى أرنبه وهحمل بعد الاربعين لاه انا لسه صغار ومش هخلف تانى جبل خمس سنين
ضحك يونس ينظر لعيناها يقول على الاربعين يا رشيده وبكره تشوفى كلام مين الى هيمشى
ليتمدد ويمددها أمامه تنام بظهرها فى حضنه ولكن هى أدارت نفسها له وأصبحت بوجهه وضعت يدها تُمسد على خد يونس
أغمض عينه يقول هلكان بين العموديه والتدريس فى الجامعه مع أننا فى أجازه بس وجتى مشغول عالأخر ما بصدق يجى الليل علشان أخدك فى حضنى وأرتاح
نامى با جنيتى
تبسمت رشيده هنام إهنه أفرض حد من الداور طلع أهنه يشوفنا كده
فرد يونس يدهُ لتنام عليها رشيده ثم ألقى ذالك الغطاء الخفيف عليهم يقول نامى ومتجلجيش محدش هيطلع علينا أهنه أنا منبه عليهم محدش يطلع جبل ما ننزل أحنا
تنهدت بعشق وهى تُغمض عيناها ليذهبا الى النوم سريعاً
ولكن تلك الأذن الخبيثه التى يفور عقلها سمعت جزء من حديثهم معاً
تراه بنظرها يخونها مع من دون مستواها تتوعد أن تقتنص عشقه لها فقط.
…………
بعد مرور يومان
بالمندره بالدار
دخلت أنهار الى المندره تقول تحت أمرك يا يونس بيه جنانك طلبتنى
رد يونس ايوا أجفلى باب الدوار الى وراكى وتعالى أجعدى أهنه عايزك
أغلقت أنهار الباب وعادت واقفه
لتقول رشيده أجعدى واجفه ليه
ردت أنهار حاضر يا ست رشيده
جلست أنهار لتفاجىء بسؤال رشيده مين أم يونس الصغير يا أنهار
تفاجئت أنهار وتعلثمت تقول مش فاهمه جصدك يا ست رشيده أكيد أمه هى الست ساره
ردت رشيده لأه ساره مش أمه هى بنفسها جالت لى جبل ما أجع
تعلثمت أنهار فى الحديث أكثر وتتخبط فى الاجابه قائله أكيد فهمتي حديثها غلط
دومتم سالمين وأحبائكم
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل الثاني عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
خاتمة الجزء الاول
خاتمة الجزء الاول
تحدث يونس قائلا بحزم جولى الحقيقه يا أنهار بدون لف ودوران أفضلك لأن لو عرفت الحقيقه من حد تانى مش هجولك على رد فعلى وجتها
وممكن أطردك من الدوار والبلد كلها
هبت أنهار تتجه تنحنى لتقبل يد يونس الذى أبعدها عنها سريعاً
أنا خدامتك يا يونس بيه هجولك عالحقيقه بس وحيات الست رشيده بلاش تحرمنى من واد بتى الى راحت منى صغيره بسبب طمع راجحى بيه فيها
هجولك على كل حاجه بصراحه
من حوالى تمن سنين جيت أشتغل أهنه انا والمرحوم جوزى أحنا مش من أهنه احنا من أسيوط بس هناك الحال كان ضيق علينا والمرحوم جابل واحد وجاله على مصنع الطوب بتاعكم وجه أشتغل أهنه كان بيجى أسيوط ليله واحده فى السبوع لحد ما عرض عليه راجحى بيه أنه ممكن يشغله فى حراسة المصنع بس لازمن يفضل أهنه عالدوام وجاله انه ممكن يشوف لى شغلانه أهنه فى الدوار ووافجنا وجينا كان معايا بتى زهور عندها خمستاشر سنه كانت هى زهره بصحيح كانت فى يوم بتتمشى فى الجنينه
لمحها راجحى بيه راحلها وسحبها فى الكلام وهى فكرته أنه بيحاكيها بحسن نيه وأتكرر الموضوع ده أكتر من مره
لحد ما ضحك على عقلها وخدها الأستطبل وأنتهك شرفها وهددها لو جالت لحد هيجتلنى أنا وأبوها
سكتت وخبت على وأتكرر مجابلتهم فى الأستطبل أكتر من مره لحد ما بجت حبله معرفتش تعمل أيه
حاولت تهرب من أهنه بس أبوها شافها بعد نص الليل وهى طالعه من الدوار ومشى وراها
لما حست بحد ماشى وراها خافت وأدارت فى عشه صغيره على أول البلد بس جوزى كان شافها ودخل وراها لما لاجته هو جدامها خافت جوى وجالت له سيبنى يا أبوى ابعد عنك بعارى ومتجتلنيش أنا ماليش ذنب أنا خوفت عليك أنت وأماى وحكت له الى حصل معاها
عقله طار ومبجاش عارف يفكر
هى دى الى أتغربنا وسيبنا ديارنا علشان نعلمها ونجوزها للى يصون شرفها
رجع بيها لهنا الدوار وراح لغالب بيه وحكى له الى سمعه من زهور وجاله أنها حبله
فى الأول غالب بيه كان رافض حديث جوزى بس بعد وجت جالنا وقال لنا أن الى فى بطن بتى زهور هيبقى من نسلهم بس بشرط هيتجيد فى الحكومه بأسم الست ساره ووافجنا وكان من ضمن الشرط أننا ننزل البندر مع الست ساره نخدمها فى شجه خاصه بيها تجضى مدة حملها بعيد عن الدوار وروحت انا وزهور كنت بخدم الست ساره فيها وأستحملت منها الكتير
والى عرفته بعدها بالغلط من خدمتى للست ساره أن الست ساره عندها عيب خلقى فى الرحم مستحيل تحبل
ودا الى خلى غالب بيه وافق بعد ما كان رافض يعترف أن بتى حبله من راجحى بيه بس جوزى كان رافض بس أنا وافجت وياريتنى ما وافجت
بتى كانت صغار ومبلغتش والحمل أثر عليها كتير وبالذات فى الشهر الأخير كانت أوجات بتنزف والست ساره مترضاش تجيب لها دكتور
لحد ما النزيف زاد ولازمن تولد
الست ساره رفضت توديها مستوصف تولد فيه وولدتها أنى وجابت يونس بيه للحياه وهى فارجت الحياه وبعدها لما رجعت مع الست ساره لأهنه جولنا ان بتى ماتت بمرض الجلب
دفنتها وفضلت أنا وجوزى هنا نشتغل مكنش هاممنى قد أبن بتى ميبعدش عنى هو كان عوض عنها وبعدها بشويه مصنع الطوب جامت فيه حريجه وجوزى أتحرق فيها وربنا أختاره وفضلت أنا أهنه علشان يبجى يونس بيه جدامى والمثل بيجول الكلب النباح خير من السبع الى راح
وانا الة كنت براعيه والست ساره عمرها ما حنت عليه وكانت دايما تضربه وراجحى بيه كمان كان بيضربه
بس للأمانه غالب بيه كان بيحبه وكان دايما يجول انه فيه شبه منيك والست نرجس متعرفش ميعرفش الجصه غير غالب بيه والست نفيسه لأنها كانت بتزورنا كتير وبس حتى عواد بيه ميعرفش
أنهت انهار سرد ما حدث بالماضى
وصوت بكائها يصم أذان يونس متعجباً يسأل نفسه هل كان ذالك راجحى شيطاناً لهذه الدرجه ولما يتعجب فهو حاول أغتصاب رشيده وأغتصب ماجده حتى الذئب لا يفعل هذا
قالت أنهار برجاء وهى تركع أمام قدم رشيده الجالسه والنبى يا ست رشيده متبعدنيش عن ولد بتى أنتى هتبجى أم وأكيد عرفتى معزة الولد
يونس هو الى بجيلى فى الدنيا ذكرى عايشه عليها أنا أستحملت جسوة الست نفيسه وساره وكنت بنفذ الى بيجولولي عليه حتى لما حطيت ليونس بيه البرشام فى الشاى كان بأمر من الست نفيسه
البرشام ده كان بياخد منه راجحى بيه جبل ما يدخل أوضة الست ساره وبعدها كنا بنسمع صراخها ومحدش كان بيدخل الأ مره الست نرجس والست نفيسه جالت لها راجل ومرته محدش يدخل بينهم
وقفت رشيده وأوقفت أنهار الباكيه تبكى رشيده أيضاً على بكائها
نظرت الى يونس التائه عقله لا يستوعب ما سمعه
ولكن كما يقولون الحقيقه أقسى من الخيال
أنتبه يونس الى نظرات رشيده ليعود الى الواقع وما سمعه هو لم يكن يتخيل فتلك هى حقيقة ذالك الصغير
زفر يونس نفسه قائلا وهو يقترب منهن
خلاص يا أنهار محدش هيجدر يبعد ولد بتك عنك بس مش عاوز حد يعرف أنى عرفت حاجه عن الموضوع ده وأى حاجه تجولك عليها سواء مرات عمى او ساره يكون عندى خبر بيها وأطمنى محدش عاد هيجدر يضرب يونس تانى وأنا موجود
مسحت أنهار دموعها وأنحنت تقبل يد يونس لكنه سحب يدهُ
لتقول بفرحه ربنا يخليك يا يونس بيه وكمان ربنا يخليلك الست رشيده وتجوم بالسلامه يارب وتفرح بولدها
تبسم يونس قائلا يارب أدعى لها من جلبك
ردت أنهار والله لما كانت فى الوحده كنت بدعى ربنا يلطف بيها كفايه أنها حاشت الست ساره عن جلد يونس ربنا يبارك لك فيها يارب
تبسمت رشيده هى الأخرى
رد يونس يارب ومن النهارده عايزك تاخدى بالك من الست رشيده فى غيابى
قالت أنهار أنا هاخد بالى منيها وهخدم الست رشيده برموش عنيا
ضحك يونس يقول تمام روحى أنتى دلوجتى
غادرت أنهار الغرفه ولكن على بعد مسافه صغيره
تعثرت فى ساره التى سألتها عن وجودها بالمندره
فردت أنهار قائله بهدوء كان عايزنى أحضر وكل له و للست رشيده
نظرت ساره الى وجه أنهار فيبدوا عليه أثار الدموع
لكن نفضت عن تفكيرها قائله غورى هاتى لها سم تتسممه
ذهبت أنهار من أمامها مسرعه
نفخت ساره أنفاسها أكثر من مره قائله ساحره ولازمن أتخلص منيها قبل ما تسحر للكل أهنه
بينما بالمندره أقترب يونس من رشيده ومسح بأنامله دموعها قائلا بمزح أنا كنت مغشوش فى جوة بنت السلطان دى طلعت بسكوتايه وبتتأثر ودموعها بتنزل بسرعه
بعدت رشيده يديه من على وجنتيها قائله بعد عنى أنت بتتريق عليا
أنا جويه زى ما أنا بس يظهر الحمل هو الى مأثر على
وبعدين من الى جال ان الجوى مش بيبكى
البُكى مش ضعف البُكى حنيه.
…..ـــــــــــــ،،،
بعد أيام
عقل ساره يذهب منها كلما رأت رشيده تود قتلها حاولت التهجم عليها مره ولكن غالب أنقذ رشيده
هى تسحر للجميع هى ساحره شريره هكذا عقلها يقول
فى وقت عودة يونس من الخارج رأته من شرفة غرفتها يدخل الى الدوار
جاء أليها تلك الفكره التى ستفعلها ستدفع يونس بالأعتراف بعشقه لها وأيضاً سيطلق رشيده
نزلت من غرفتها تبحث عن هدفها وهو ذالك الصغير
الذى كان يلعب بالحديقه
حين رأى أقترابها منه خاف كثيراً وبدأ يعود للخلف الى أن أصتطدم بالحائط خلفه لم يُعد له مفر
جذبه من مقدمة ثيابه وسارت به خلفها الى أن صعدت به الى سطح الدوار
ووقفت على حائط متوسط الحجم متطرفان
ليصرخ الصغير بقوه
خرج جميع من بالدوار يعرف سبب الصراخ العالى لهذا الطفل
ذُهل الجميع حين رأى وقوف ساره وهى تتشبث بالصغير على ذالك السور
صعد يونس سريعاً الى السطح
وصعدت خلفه أيضاً رشيده حسب جهدها فى السير
وأيضاً أنهار التى تبكى بشده
وقف يونس أمامها يحاول معها أن تستجيب له وتنزل هى والصغير من على هذا السور حتى لا يصيبهما مكروه
لكنها لا تستجيب
ظل يحايل فيها
الى أن قالت له جول أنك بتحبنى و طلق رشيده دلوجتى وأنا هنزل أنا وأبننا رشيده ساحره وعايزه تخطف ولدنا
نظر يونس لرشيده التى تمسد على كتف أنهار الباكيه
ثم أعاد نظره الى ساره قائلا بحبك وحاضر هطلجها بس أنزلى بالولد علشان خاطرى
ردت ساره لاه أسمعك بطلجها الأول وهنزل
تنهد يونس يحاول أشغالها بالحديث الى أن أقترب من مكان وقوف ساره
التى فجأه وجدته أمامها
لتعود خطوه للخلف كرد فعل لتسقط لكن يد يونس طالت ذالك الصغير وتمسك به
وعاد به للخلف سريعاً الى أن نزل على مستوى السطح حضن الصغير يونس
الذى ضمه متبسماً
ثم خرج من حضن يونس وتوجه الى رشيده التى ضمته مبتسمه هى أيضاً
ليشدها الصغير لتنحنى تصبح بمستواه ليقوم بتقبيل خديها
أبتسمت له
ترك الصغير رشيده ثم توجه الى تلك الباكيه وقام برمى نفسه بين يديها التى حضتنه بقوه تريد أدخاله محل قلبها الى أن ئن الصغير بين يديها لتبتسم وهى تفُك حصار يديها من عليه
لتأخذه وتغادر
نظر يونس ورشيده من أعلى الى أسفل ليروا
ساره يحملها عواد بعد أن أغمى عليها بعد أن وقعت على تلك المرتبه التى وضعها الغفر أسفل منطقه وقوف ساره على السور أثناء أشغال يونس لها بالحديث
عاد يونس ينظر الى رشيده متنهدا براحه
نظرت له مبتسمه تقول ربنا عداها على خير
نظر يونس لرشيده قائلا لأ معدهاش لسه أنتى أزاى يا هانم تحضنى الواد وتسبيه يبوسك
ضحكت قائله بدلال والله الواد عسل وشبه عمه أقوله لأه يعنى
دا أنا حتى بتوحم عليه علشان ولدى يطلع جميل
زييه
ابتسم وهو يضمها قائلا لاه أتوحمى عليا أنا ألأصل
أبتعدت عنه تقول خلى بالك أحنا عالسطوح بالنهار بعد بجى وأنا هنزل
وبعدين أنزل شوف مرتك التانيه جرالها أيه
ضحك قائلا معنديش غير جنيه واحده فى حياتى.
……….ـــــــــــــــــــــ،،،
بعد مرور أكثر من شهر ونصف
دخل يونس الى الغرفه وجد رشيده تجلس وبيدها كتاباً تقرأ فيه
تركت رشيده الكتاب وتبسمت له تنهض تقف تستقبله
أقترب منها يقول بمشاغبه خليكى زى ما أنت جاعده أنتى على ما توصلى لعندى فيها أسبوع بحاله
تذمرت رشيده منه وقالت جصدك أيه وماله أسخر منى وهجول لأمى نرجس تتصرف هى معاك بجى
تبسم يونس لاه على أيه دى أمبارح عقاباً ليا باتت أهنه وانا نمت بأوضه تانيه خلاص بجى مبيجاش جلبك أسود وبعدين تعالى نجعد أنا عاوز أتحدث معاكى فى حاجه مهمه
ردت بسؤال وأيه هى الحاجه دى وكمان أيه الكيس الى فى يدك ده شكله فيه كُتب جبت كُتب جديده
ساعدها على الجلوس على الأريكه وجلس جوارها
يقول هى فعلاً كُتب جديده ولازمن تحفظيها لأنك هتمتحنى فيها بعد كم شهر
تعجبت من رده
لكن تبسم يونس يخرج من جيب قميصه
بطاقه صغيره يُعطيها لها لتقرئها
نظرت له متبسمه دا كارنيه جامعه وبأسمى معناه أيه
رد يونس دا كارنيه دخولك لكلية الزراعه هنا فى سوهاج فى كليه للزراعه
انا سحبت ورجك من جامعة أسيوط وجدمت ليكى أهنه وطلعت ليكى الكارنيه وكمان أشتريت الكُتب
ردت رشيده وكيف بجى هروح الكليه بمنظرى ده وكمان الى هناك هبيجوا أصغر منى مش زملاتى الى فى سنى
رد يونس مش هتروحى الا على الامتحانات بتاعة نص السنه هتكونى جومتى بالسلامه وبعدين وأيه يعنى زملاتك مش من سنك العلام مفيش فيه كبير وصغير أنا بشوفك بتجعدى جنب يونس الصغير تعلميه
تبسمت رشيده تقول والله هو ذكى جداً وشاطر
بس ضرب ساره له كان هيربى له عجده نفسيه وكان هبيجى جبان الطفل الى بينضرب كتير بيبجى جبان
بس من يوم ما دخلت ساره المصحه النفسيه وكمان نفيسه أتهدت وبعدت عنى وعنه وهو نفسيته أتعدلت
تبسم يقول أنتى كنتى طوق النجاه للطفل ده لو مش أنتى مكنتش هعرف جصته ولا كيف بيعاملوه
أنا بحبك وبحب جلبك الكبير الى بيساعد فى الحق
كمان عندى ليكى بشرى تانيه
قالت بفضول أيه هى
رد يونس فاكره لما وجفتى جدام عمى وجولتى النجع مش محتاج جامع محتاج مدرسه أو مستشفى
انا خصصت حته أرض جنب الجامع ده وأخدت موافقه بناء مدرسه وهنبدأ في بناها جريب
نظرت أليه سعيده لتفاجئه بأحتضانها قائله أنا بحبك يا ولد الهلاليه
ضمها أكثر يقول وهو يقبل وجنتها وأنا بعشجك يا بنت السلطان
………..ــــــــــــــ،،،
أقترب موعد ولاده رشيده
عصراً
كانت تسير على سطح الدوار كعادتها منذ مده صغيره حتى يساعد المشى على ولادتها بسهوله سريعاً
لمحت يونس يدخل الى الدوار أشارت له كما تفعل يومياً
ولكن تعجبت فهو كان يُشير لها هى الأخرى بيده
نزلت من على السطح ودخلت غرفتهم لم تجده فى الغرفه ككل يوم
زاد أنشغالها
نزلت لاسفل سألت احدى الخادمات عن مكان يونس فأجابتها أنه بالمندره
وجدت باب المندره الذى يفتح على الدوار مغلق من الداخل زاد أنشغالها
قررت الذهاب الى الباب الخارجى
صعدت تلك الدرجتان وقبل أن تدخل الى المندره
تسمرت مكانها حين سمعت يونس يقول لصبحى بتعصب وحزن
ومين الى له مصلحه يجتل عبد المحسن ويرميه فى النيل
كأنها أخذت طلقه رصاص بصدرها توقف عقلها لا يصدق ما سمع
فاقت على ركلة جنينها القويه فى رحمها شعرت بعدها بتقلصات قويه أنحنت تضع يدها على بطنها وخرجت منها أهه ضعيفه
جعلت يونس أنتبه بوجودها المفاجىء أمامه
تتألم تُمسك بيدها بطنها واليد الاخرى تمسك بحلق الباب
ذهب يونس مسرعاً عليها يقوم بأسنادها قبل أن تسقط أرضاً فاقده للوعى
حملها يونس يوجه حديثه لصبحى أفتحى الباب ده وروح هات الدكتوره بسرعه
دخل يونس بها الى الغرفه ووضعها بالفراش وأتى بالعطر يفوقها
أستجابت له لتفيق وتنظر له قائله بتقطع عم عبد المحسن أتجتل
صمت يونس كان الأجابه
حاولت القيام من على الفراش لكن يونس قال لها متنسيش أنك حامل فى الشهر الأخير والعصبيه عليكى مش كويسه
مش علشان خاطرى علشان خاطر الى فى بطنك بلاش يا رشيده
أقترب وقام بحضنها تبكى بحضنه
تقول كان دايما بيدور عليا ويجى لى
كان هنا أول أمبارح زى ما يكون جلبه حاسس وجالى أنا مش هشوف ولدك بس أبجى أحكى له عنى
وجولى له أنى كنت مرسال العشق بين يونس وبنت السلطان
ضمها يونس أكثر يقول كلنا مكتوب أعمارنا وما بتخلص بنسيب الدنيا والى بيفضل ذكرانا فى جلوب الى بنحبهم يدعوا لنا بالرحمه
أدعى له يا رشيده
تنهدت تبكى بشده بحضنه
أبتعدت عنه حين سمعا طرقاً على الباب
قام يونس وفتح الباب
وجد الطبيه تقف أمامه
رحب بها
وقفت الطبيبه تعاينها وقد أعطت لها حقنه مهدئه
ثم تبسمت لها قائله مش عايزين ندخل فى ولاده مبكره هدى نفسك كده أحنا قدامنا أقل من شهر خليهم يعدوا بهدوء
مالت رشيده برأسها بموافقه على حديث الطبيبه
لم تغمض ليونس عين تلك الليله عقله يفكر من له عداوه مع ذالك الرجل الذي لا يفقه شئ غير حب من يعامله بحُسنى وينفر ممن يبغضه ولكنه لم يكن موذى ليُقتل ويُلقى فى النيل
أنتهى غسق الفجر وبدأ النور يُعلن عن نفسه
نهض يونس من جوار رشيده بعد أن ألقى عليها نظره ووجدها نائمه
تنهد يزفر أنفاسه لديه شعور أنها مستيقظه لكن تغمض عيناها تُخفى شدة حزنها
أقترب من شباك الغرفه الزجاجى وأزاح الستاره قليلاً وجد نور بدأ يتسلل من الظلام.
فتحت رشيده عيناها حين أدار يونس وجهه عنها تنفست ببطء حتى لا يشعر يونس بها قلبها حزين من صاحب القلب القاسى الذى تحجر وفعل ذالك بذالك الرجل الذى كان على الدوام سخرية الأخرين رغم طيبة قلبه البرىء الذى لم يعرف سوى حب من يعطف عليه حتى لو بكلمه حسنه مثلما كانت تفعل معه لم يكن طامع بشىء يوماً
نظرت الى يونس الذى فتح الستاره قليلاً حتى لا يتسلل ذالك الضوء الخافت الى الغرفه
لكن رأت هى الضوء الذى بدأ ينبعث من جديد
لكن أيضاً سرعان ما أغمضت عيناها حين ترك يونس الستاره لتظلم الغرفه مره أخرى
نظر الى رشيده وجدها مغمضة العين
ذهب الى دولاب الملابس وأخذ ملابس أخرى له ودخل الى الحمام وبدل ثيابه وخرج من الغرفه
صحوت رشيده بعد أن غادر مباشرةً
تنفست بعمق لا تعلم لما لديها شعور شىء كلما أقترب موعد ولادتها يزداد.
بالمندره
دخل صبحى يقول
صباح الخير يا يونس بيه
أماء يونس برأسه ثم قال أستلمت جثة عم عبد المحسن من الطب الشرعى كيف ما جولت لك
رد صبحى أيوه يا يونس بيه وهنصلى عليه الجنازه بعد صلاة الضهر وجولت لأبن خاله فى البدايه مكنش موافق يندفن عندهم فى المجابر وكان عايزه يندفن فى مجابر الصدجه بس أنا جولت له يونس بيه جالى لو مش هيندفن عندكم فى مجابركم هياخدوا فى مجابر الهلاليه جام وافق وفتحنا له مقبره وجهزنها
تعجب يونس من رفض قريب عبد المحسن دفنه فى مقابرهم هل وصل الحال بالناس بهذا الحد من الجهل والتخلف ليرفض أن يدفن صاحب العقل الصغير والقلب الكبير يبدوا أن رشيده كانت على صواب حين قالت له الناس فى النجع محتاجه الى يعلمها الرحمه والتراحم جبل الى يأكلها
.
بعد صلاة الظهر
وقف يونس وسط مُشيعى الجنازه اللذين يقومون بدفن جثمان عبدالمحسن
رفع رأسه رأى رشيده بين النساء الموجودين بالمقابر
زفر أنفاسه من تلك التى تخالف حديث الطبيبه هو كان لديه شعور كبير أنها ستفعل ذااك ولكن تمنى أن تُخلف ظنه
بعدقليل أنتهوا من تورية عبد المحسن الثرى وبدأ الرجال فى الأنصراف
تقدمن النساء وأقتربن من المقبره
رفعت رشيده يديها تقرأ الفاتحه له
أقتربت منها أمرإه ترتدى جلباب أسود وفوقه حجاب أبيض تُغطى وجهها مالت على رشيده تتحدث بفحيح قائله
الچنازه الجايه هتبجى ل نسل الهلاليه الى بحشاكى يا بنت السلطان وهكون خلصت تار ولدى من الى جتلوه وجتها
فحيح تلك المرأه غيب عقل رشيده لدقائق
فاقت على تمسيد نواره على كتف رشيده
تقول بعتاب مكنش لازمن تجى يا بتى شكلك تعبان أنتى خلاص جربتى تولدى ولازمك راحه
ردت رشيده أنا زينه يا أماى مكنش ينفع مودعش عمى عبدالمحسن الله يرحمه
ردت نواره ويرحمنا كلنا يا بتى الرحمه تجوز عالحى والميت
ليلاً نامت رشيده بالفراش عقلها مازال يفكر بما قالته تلك المرأه التى لم تتعرف عليها من يكون ولدها التى تريد الأنتقام له هل كان أحد ضحايا راجحى
وضعت يديها على بطنها تمسد عليها لما الأنتقام من ولدها فكر عقلها هل سيتحمل ولدها ذنب ما أقترفه غيره من أخطاء
لم تنتبه على
خلع يونس ملابسه وأنضمامه الى جوارها بالفراش
الأ حين تحدث قائلا مين الى كانت لابسه شال أبيض على وشها فى المقابر ووجفت جارك لدقيقتين
ردت رشيده معرفهاش حتى مشوفتش وشها
تعجب يونس من تكون تلك المرأه رأها تميل على رشيده تهمس لها بشىء لاحظ رشيده بعدها تغير ملحوظ على وجه رشيده
لديه هو الأخر شعور سىء يزداد كلما أقترب موعد ولادة رشيده
مد يدهُ لتنام عليها رشيده ككل ليله ولكن تعجب حين أستدارت رشيده وأعطت له ظهرها
أقترب منها ووضع يدهُ على كتفها يقول رشيده بلاش تبعدى عنى
أدارها لتصبح وجهها بوجهه رأى الدموع بعيناه تحاول منعها
ضمها لصدره قائلا عارف أنه كان غالى عليكى جوى بس هو لو شافك أكده كان هيحزن حبييتى راعى أنك حامل وكمان راعى أنى لما بشوفك حزينه بحزن أكتر منك وراعى أنى دايماً باخد منك الأمل والتفاؤل
من بسمتك وقلبك الشجاع
أنا بعشق عنيكى الى زى الليل بلاش تخلى فيها غيوم ويضيع سوادها الأمع
تنهدت رشيده ببسمه موجوعه.
………ــــــــــــــــــ،،،،
بعد مرور أكثر من عشرون يوم
صباحاً
دخلت أنهار على رشيده الغرفه تضع أمامها طبقاً من الفاكهه
لتقول مبتسمه أنا شوفتك مأكلتيش فى الفطور جولت أكيد مكنش ليكى نفس بسبب نظرات الست نفيسه أكيد حسدتك هى من يوم دخول بتها للمصحه وهى كأنها فى عالم تانى هى كمان
يلا ربنا عالجوى
شعرت رشيده بوجع بسيط وتألمت بخفوت تقول لها
الجوى فى الاجوى منه وربنا أجوى من كل شىء،
تبسمت أنهار تومىء رأسها بموافقه تقول عايزه منى حاجه يونس بيه مأكد عليا أهتم بيكى
تبسمت رشيده لاه كتر خيرك لو عوزت حاجه هنادى عليكى بس أبعتيلى يونس أهنه يجعد معاى شويه
بعد قليل بدأ الألم يزداد عليها وتقاومه
الى أن بدأت قواها تنتهى مساءً على دخول يونس
الذى شعر بها رغم أخفائها عليه ببسمتها المتألمه
ولكن أنتهى تحملها حين أقترب منها
وقبل أن يسألها تألمت بقوه واضحه
أرتبك فى البدايه ولكن تمالك نفسه وحضنها يقول خلينا نروح للدكتوره ولما حاسه بوجع مقولتيش لأمى ليه
ردت بتألم الوجع لسه زايد عليا مره واحده لتصرخ نهايه الجمله بأه
فى ظرف وقت قصير كانت بعيادة تلك الطبيبه
خرجت الطبيبه من الغرفه تبتسم قائله لسه شويه على ما تولد متقلقوش الوضع طبيعى ومفيش أى خطوره بس أنا مستنيه أخر الوقت علشان تولد طبيعى
بعد وقت أخر
خرجت الطبيبه متبسمه تقول الحمد لله الأم والولد بخير بس هى من شدة الولاده أغمى عليها وفوقنها وهى دلوقتي بقت كويسه
الممرضه جوه معاها تقدروا تدخلوا لها بس بلاش تزاحم علشان المكان ضيق
هى هتبات هنا الليله وعلى بكره الضهر هتطلع
دخل يونس وخلفه كل من نرجس ونواره اللتان أتو أثناء ولادتها
أعطت الممرضه الطفل ليونس ليحمله
كان شعوره لا يوصف
قبل جبهة صغيرهُ
ونطق له الشهاده والأذان
وذهب به الى جوار رشيده الواهنه وتبسم ثم مال يقبل جبينها
قائلا حمدلله على سلامتك يا أم حسين الهلالى
نظرت له متعجبه ثم أبتسمت قائله ربنا يبارك لك فيه ويرزقك بره
رد مبتسم ربنا يبارك لنا أحنا الأتنين ويرزقنا بره
أدمعت عين نواره قائله أيه ده وأحنا مش هنشوف الولد ولا أيه دا أول حفيد ليا
ردت نرجس هى الاخرى وكمان أول حفيد ليا
تبسما يونس ورشيده على حديثهم
أعطى يونس الصغير لنرجس التى حملته بين يديها سعيده ووقفت جوارها نواره تقول كله شبه يونس
ردت نرجس له كلاته جده راجحى بالظبط بس أسم حسين حلو ويليق عليه
تبسمت نواره تقول بس فى رشيده أتولدت امبارح سلوى مرات حسين ولدت بت وحسين سماها رشيده وانا شوفتها الخالق الناطق أنتى كأنك كنتى جدامى لما أمى أديتك ليا بعد ما ولدتك حتى شعرها وده الى حسين سماها رشيده
تبسمت رشيده قائله حسين واد عمى طيب ويستاهل الخير الحمد لله ان سلوى ربنا كملها حملها المره دى بخير ومنزلش زى الى جبله
شعر يونس بالغيره ولكن أخفاها متبسماً يقول لنفسه حتى أن كان هناك أخر يحبها فهو من فاز بعشق بنت السلطان
……….ـــــــــــــــــــــ،،،،
ظهر اليوم التالى…
دخل يونس بالسياره وأوقفها أمام الدوار
نزلت نواره وخلفها نرجس
التى كانت تحمل صغير ولدها كأنه كنزها الثمين
نزلت خلفهن رشيده أقتربت منها نواره تسندها
أبتسمت رشيده قائله أنا زينه يا أماى متجلجيش عليا جوى أكده
تبسم يونس
لكن الشر المتربص جاء وهذا ما يريدهُ
صوت بغيض يقول تار ولدى وتار حرقة جلبى سنين طوال هيتاخد النهارده
رشيده جتلت ولدى راجحى
ونرجس جتلت جلبى لما أتجوزت غالب
رفعت سلاحاً ناريا صوبته على ذالك الصغير التى تحمله نرجس التى ضمته بحمايه
ولكن قبل أن يتحدث أحدا كانت طلقه ناريه تخترق ظهر رشيده التى دفعت نفسها أمام نرجس
أستدارت رشيده تُعطى وجهها لهمت ولكن قبل أن تتحدث كان هناك طلقه أخرى أخترقت قلبها وسقطت راكعه أمام نواره التى سرعان ما مالت عليها هى ويونس الذى يرفض عقله
أما همت فا فارقت الحياه فى الحال بسبب طلقه من غالب أصابت رأسها مباشرةً
صرخ يونس قائلا هاتوا عربيه بسرعه مال يحملها
دمائها تنزف
قالت بتقطع عطشانه عايزه أشرب من النيل ودينى هناك مفيش جدامى وجت كتير حقق لى أخر أمنيه
بعد دقائق كان يونس يجلس فى مياه النيل الضحله
رشيده بين يديه تنزف دمائها
ملىء يده بالماء يُسقيها الى أن أرتوت
نظرت رشيده الى السماء تقول القمر مع أنه بدر الليله بس مختفى وراء الغيوم شكلها هتمطر
رفع يونس رأسه نظر الى السماء ثم لها قائلا خلينا نروح الوحده
ردت رشيده مش هتلحق توصل بيا خلينى هنا أنا خلاص ساعتى هتخلص كنت حاسه بأكده
أرتجف جسد رشيده بين يدى يونس ضمها يشعر ببروده تغزو جسدها
أمسك يدها ورفعها يقبلها
ثم أحتضنها بقوه وسمع أخر ما همست به
رشيده بنت السلطان حمت أبن الهلاليه من الموت كلمه عنى وجول له أنه كان المستحيل الى أتحقق
أن بنت السلطان تسلم و تعشق يونس الهلالى
كان أخر ما نطقت به هو أسمه كأنه نغمه فقدت من الألحان
بكت السماء مع عيناه وأمطرت بغزاره ظل محتضنها بين يديه
أمتزجت دموع السماء مع دموع يونس مع دماء رشيده مع مياه النيل.
هى كانت كقربان قُدم للنيل كعروس النيل القديمه
ليتغير بعدها كل شىء ويُمحى الجهل من العقول ويتحقق العدل المفقود.
❤
فى دايرة الرحله دروب بنا تخلى ايا ياحييب عمرى وصحبتى وجمرى
عيون مره تباعد خطاوى مره تعاند
حنين يحكى وشوق جوانا يبكى والدمع زايد كبت
فى دايرة الرحله دروب بنا تخلى
ليه يا سنين العمر ترضى لنا بالمر دا لولا فينا صبر لهان علينا العمر
فى دايرة الرحله
فى ايام مع المولى
ليللينا يا ليللينا مره هتحلالنا
تميل على ميلنا فى دايرة الرحله
رحله يا رحله صعبه يا سهله رحاله خطوتنا فى دايرة الرحله
عيون مره تباعد خطاوى مره تعاند
حنين جوانا يحكى
وشوق جوانا يبكى والدمع زايد كبت
فى دايرة الرحله دروب بنا تخلى
❤
مرت سنين العُمر
بعد عشرون عاماً
بسوهاج
مساءً بمحطة القطار
هبط ذالك الشاب اليافع من القطار القادم من القاهره
رأى من أشار أليه
ذهب اليه مُسرعاً سلما على بعضهم برحابه
نطق الشاب قائلا كبرت يا حسين يا واد عمى كيفك أخر مره شوفتك كنت فى ثانوى
سمعت أنك دخلت كلية الزراعه ومشاء الله سمعت عن الأراضى الى بتستصلحها
أبتسم حسين
نورت بلدك يا يونس يا هلالى كيف أخبارك أخدت الدكتوراه فى الجفرافيا شرفت الهلاليه
تبسم يونس قائلا فين عمى يونس
رد حسين مبتسماً هنا فى العربيه الراجل كبر بقى وقال هفضل فى العربيه وأدخل أنت هات واد عمك
ضحك يونس طب يلا شيل الشنطه وخلينا نروح له أتوحشته كتير من زمان مشفتوش
ضحك حسين واه وأنا مالى هى كانت شنطتى شيل حاجتك بنفسك
نظر يونس له قائلا شيل يا حسين وأنت ساكت مين الكبير فينا مين الى كان بيشيلك وانت صغير ويلاعبك
رد حسين يا دى أم الذل هى عيلة الهلالى مكنش فيها غيرك وأنا صغير أعمل أيه هشيل الشنطه من سُكات بدل ما تسرد طفولتى المشرده هنا قدام الى نازلين من القطر عارفك بتحب الحكاوى والحواديت من وأنت صغير وفى الأخر روحت درست الخغرافيا
مش عارف ليه
بعدين أفهم يلا بينا زمان العمده مستنينا فى العربيه
خرجا الاثنان من محطة القطار
رأى يونس ذالك الكهل يقف أمام السياره
جرى عليه وأحتضنه وقبل كتفيه قائلا وحشتنى يا
منقذى ومعلمى الثانى
تبسم وهو يضمه بود وحنان
تبسم حسين يقول ومين بقى معلمك الأول
نظر يونس الصغير الى يونس قائلا قول مُعلمتى
كانت رشيده بنت السلطان تعالى هحكيلك عنها بس دى غلطة غلطة حياتها لما سابت للبشريه بلوه أسمها حسين الهلالى
ضحك يونس على مزحهم قائلا يلا بلاش تضيع الوقت خلونا نرجع النجع
ركب ثلاثتهم السياره
سأل يونس حسين قائلا أمال جدى غالب عامل أيه دلوقتي وكمان جدى عواد
رد حسين هو بقى كويس كان جاله ذبحه صدريه بس بقى زين
دى جدتى نرجس بتهتم بيه
وكمان جدتى نفيسه بقت عقلها على قده واوقات بتخترف بعد عمتى ساره ما قتلت نفسها فى المستشفى وأنهار هى الى بتهتم بيها
رد حسين جدى عواد من يوم الثوره وحلو مجلس الشعب بطل ينزل أنتخابات وقال أنه مل من الموضوع وأتفرغ للأرض وبقى بيساعدنى فيها
وكمان خالى صفوان أتنقل نيابة جرجا وجدتى نواره كل ما يتنقل مكان تروح مكان بسبب أصراره أنها تفضل معاه دايما وعنده بت صغيره أسمها نواره رخمه قوى
بس قولى أنت أخبار خالتى يُسر وعمى يوسف وكمان عمتى ياسمين وعمى هاشم فوت عليهم فى مصر قبل ما تيجى
رد يونس أه مرات عمى يُسر ممشيه عمى يوسف عالعجين ولو اتكلم تقوله أنت السبب لو مكنتش أتجوزتك كان زمانى لسه مضيفة طيران أتفسح وألف العالم بدل الكبت الى انا فيه منك ومن مؤسسة،حرف الياء الى خلفتهم
وعمى هاشم وعمتى ياسمين هيستقروا فى مصر خلاص عمى هاشم أنهى مدة عقدك مع الشركه الخليجيه وكمان عمتى ياسمين بنتها الكبيرة ثانويه عامه وأعلنت حالة الطوارئ
ضحك يونس قائلا ربنا يوفج الجميع
ضحك حسين ويونس الأخر قائلا الصعايده نسيوا اللهجه الصعيدي خلاص يا عمى
تبسم يرد وماله المدنيه مش وحشه بس متنسوش أصلكم
ضحك الاثنان
ولكن يبدوا أن التاريخ كما يقولون يُعيد نفسه
على مشارف النجع لعق يونس الصغير شفتيه قائلا أنا عطشان أوى مفيش هنا فى العربيه ميه
رد حسين لاه مفيش معملتش حسابى بس أحنا قريبين من مجرى النيل تعالى أنزل أشرب منه
نزل الأثنان لكن هاتف حسين المحمول رن
وقف ليرد عليه
نزل يونس الى ذالك المجرى وقف ينظر الى من تقف بالماء شعرها الأسود اللأخاذ
سار ونزل الى المياه رأى فتاه بالمياه
حين أستدارت لم يرى سوى عيناها
كانت ملثمه
على ضوء القمر أنسحر بعيناها
تائه ينظر لها عقله فقد الأدراك
مرت من جواره رائحة أزهار الربيع
أنحنى يغسل وجهه وحين رفع وجهه من الماء لم يراه
أخذ يتلفت حول نفسه أين ذهبت من تكون تلك هى بالتأكيد ككتب الخيال حورية الماء.
رأى كل ما حدث أمامه عاد التاريخ بنفسه مثلما حدث بالماضى
تبسم يونس الواقف على البر على حيرة ذالك الشاب
رفع رأسه ونظر الى القمر
رأى وجه رشيده يتبسم
تنهد هو الأخر يشعر بالشوق الى تلك الحوريه الخاصه به التى لم تغيب عنه نظره ولا خياله للحظه
هى غابت عن الارض وسكنت القمر يسهر معه يحكى حكايه جديده كل ليله قمريه
وها هى تسكن القمر
تشهد معه حكايةعشق جديده…
تمنى أن يحالف هذا العاشق الجديد الحظ الأفضل
يُعيد
حكايه يونس وبنت السلطان.
البدايه الجديده
الى اللقاء بالجزء الثانى
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل الثالث عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
بداية الجزء الثاني
بداية الجزء الثاني
الاولى من الجزء الثانى
❤❤❤
بعد تهديد ساره بالأنتحار ومعها الصغير يونس من فوق السطح ب ثلاث شهور مع أقتراب موعد ولادة رشيده
. بداية الجزء الثانى
🌞🌞🌞
نزلت الى أسفل
أضاءت ضوء المندره
وجدت يونس نائم متكىء على أحد المقاعد
أقتربت منه وجدت وجهه متعرق بشده يهزى
وضعت يدها على جبينه تجث حرارته
تعجبت ليس لديه حراره
مدت يدها بحنان تمسد على وجنتيه قائله
يونس أصحى
بينما يونس سمع صوت من بعيد يناديه تعرف على الصوت أنه صوتها صوت رشيده
أستيقظ يونس بفزع يحضن تلك التى تقف أمامه بقوه هامساً يقول
رشيده أبتلع ريقه بصعوبه يُعيد أسمها خائفاً رشيده يُصارع أنفاسه المضطربه
نظرت نرجس بأستغراب تقول مالها رشيده أنا كنت معاها من شويه فى الاوضه ولما أستغيبنا رجوعك هى كانت هتنزل تشوفك بس انا جولتلها خليكى أنتى مرتاحه وانا هنزل أشوفك بتعمل أيه مالك فى أيه أنت شوفت كابوس أهدى كده وأستغفر
وكمان أنا الى نزلت عشان أجولك على سر عن رشيده مش بتذاكر وبتقرى فى كتب يونس الصغير علشان أما تذاكر له تبجى فاهمه كويس وتعرف تفهمه
تنفس براحه كأنه لأول مره يتنفس بحياته
رد بتبسم لاه متجلجيش أنا عارف أكده أنهار جالت لى وأنا مطنش بس لحد ما تولد مش راضى أضغط عليها بس هى هتولد قبل الامتحانات بشهر تجريباً وهيكون جدمها وجت تلم المنهج وانا هبجى أساعدها وأنتى بجى عليكى بالصغير الى هيشرف
تبسمت بموده تقول بس هى تولد ومش هخليها تشيله
أطلع لها يا ولدى دى جلجانه عليك من الصبح مشفتكش
مال يقبل يد نرجس قائلا طالع لها
دخل الى الغرفه الخاصه بهم تعجبت رشيده من شكل وجهه يبدوا عليه الانزعاج من شىء
وجدها تقف وتقترب منه بتلهف
فى لحظه كان يضمها بين يديه بقوه قائلا
ً حبيبتى قولى انى كنت فى كابوس
حياتى من غيرك كابوس مجدرش أتحملها
آنْت بين يديه بألم تمسد بيديها على ظهره قائله حبيبى أهدى أيه الى حصل و خلاك بالشكل ده
ضمها بقوه أكثر يهمس أنا مش عايز من الدنيا غيرك أنتى وبس أنتى أملى الى بيحيينى يا رشيده وجودك فى حياتى بيدينى الجوه والأمل من غيرك مش هجدر أكمل الطريق
قبل جانب رقبتها عدة قُبلات
أبتسمت وهى بين يديه تقول بمزح كل ده ليه علشان جولت لك أنى مش موافجه أنك تدخل يونس الصغير مدرسه داخليه وتبعده عن أهنه
ونمت أمبارح بعيد عن حضنك وبعدين أيه الى نزلك من هنا من الصبح بدرى وسيبت الاوضه وكمان خف يدك عنى شويه أنت ناسى أنى حامل وأنت زانق بطنى وجعانى
تبسم يفُك حصار يديه عليها قليلاً لكن مازالت بين يديه أعاد رأسه للخلف ينظر إلى وجهها متأملاً يبتسم
قائلا من الليله مش هتبعدى عن عينى ولاعن حضنى يا بنت السلطان أنتى مكانك هنا
قال هذا وأشار الى قلبه
ردت بدلال طب ما ده مكانى من ما قبل ما تشوفنى فى النيل ولا نسيت يا أبن الهلاليه ولا أيه
تبسم ينظر الى وجهها برومانسيه قائلا قلبى مكانك أنتى الوحيده يا بنت السلطان
ظلت نظراتهم لبعضهم لدقائق
خجلت رشيده من نظراته لها وأخفضت رأسها قليلاً
لكن يد يونس رفعت وجهها وأقترب من شفاها يقُبلها بوله وأشتياق جارف
بعد قليل وضع يونس ذالك الغطاء عليها وهو يجلس خلفها على تلك الاريكه القريبه من ذالك الشباك الزجاجى بالغرفه أقترب يضمها لحضنه ينظران الى السماء
لتضم نفسها أليه قائله على فكره الى حصل من شويه غلط والدكتوره منعاه علشان خلاص الولاده جربت وهى جالت لى بلاش بس أنا مسمعتش كلامها
تبسم يضمها أكثر بين يديه قائلا الى حصل من شويه رد الحياه ليا حسسنى أنك موجوده فى حياتى وأنى عايش وبعدين من أمتى كنتى بتسمعى لتحذيرات الدكتوره ولا جت على دى
تبسمت تنظر الى السماء تستنشق الهواء الأتى من الشباك
قائله القمر بدر الليله مالى نوره السما وكمان الطقس بدأ يتغير بجينا فى الخريف عادت نسماته ترطب حر الصيف
مين يصدق زى دلوجتى من سنه كنت برسم أحلام وأمانى تانيه أتبدلت كلها
همس يقول وأيه هى الأمانى والأحلام دى ويا ترى كنت موجود فيها
ضحكت تقول أنت كنت أبعد أنسان عندى وجتها
أحلامى كلها كانت فى الستر للى بحبهم وكمان يحققوا أحلامهم بس بعدها بكام يوم أتحرق الرز بتاعنا حسيت أن أمنيتى كانت وهم أتعلقت بيه
تنهد يونس يقول الى تهمتينى بحرقه قال هذا وأدار وجهها أليه ينظر الى عيناها أنتى مصدجه أنى أنا الى حرقته
أخفضت وجهها ثم رفعته تومىء رأسها بنفى دون كلام
تبسم يونس
لكن ردت رشيده بس عندى أحساس مين الى عمل أكده
تعجب يونس يقول ومين ده الى أحساسك بيجول عمل أكده
ردت رشيده ناجى الغريب أو مراته همت
همت بتكرهنى وأتأكدت من كده لما كنت محجوزه فى المركز
نظر يونس بتعجب يقول ليه أيه الى حصل يأكد أحساسك
ردت رشيده.وانا فى الحجز همت بعت ليا فى السجن واحده مجرمه
تحدث يونس بتفاجؤ والمجرمه دى كانت عاوزه أيه تجتلك
ردت رشيده لاه كانت عاوزه حاجه تانيه
نظر يونس بحيره يقول كانت عاوزه أيه
ردت رشيده عاوزه تفضحنى وأنى أسكت وأبطل أجيب فى سيرة ولدها الحقير راجحى والأ هتفضح
قال يونس وكانت هتفضحك بأيه
ردت رشيده بخذو كانت طالبه من المجرمه الى بعتاها أنها تهتك ِعرضى ووجتها أخاف أتكلم
نظر يونس بذهول قائلا هتك عِرض دا مستحيل تكون أنسانه دى شيطان أكمل حديثه بأستفسار وأزاى ربنا نجاكى من المجرمه الى كانت بعتاها
تبسمت رشيده الى نجانى الچن الى مخاوياه
ضحك يقول چنى أيه ما أنا عارف الحقيقه أنتى بتهزرى
ردت ضاحكه لاه هو الچنى الى أنقذنى
سردت له ما حدث ذالك الليله وعن أدعائها الكاذب على تلك المجرمه
لم يستطيع تمالك نفسه من الضحك حتى أنه شرق من الضحك يسعُل
كذالك رشيده
تحدث من بين ضحكاته قائلا طيب تغير صوتك ودى سهله بس حَمار عنيكى دا عملتيه أزاى
صمتت ثم قالت له وهى تتذكر ذالك اليومان هى لم تكف عن البكاء فلقد كانت تشعر بالخوف على يونس قلبها كانت تشعر به مسحوب منها لم تشعر به الأ حين رأته أمامها بغرفة الضابط بالمركز
أبتسم بزهو يقول يعنى بنت السلطان كانت واقعه فيا من زمان بجى بس بدارى
ردت بخجل لاه مكنتش واقعه ولا حاجه بس
قبل أن تكمل شدها أليه يقبلها قائلا من بين قبولاته أعترفى يا بنت السلطان العشق مش عيب
أبتعد عن شفتيها ينظر لوجهها يهمس قائلا نامى يا ذات الخال أنا مش هخلى أى حد يأذيكى تانى ولا يكسر أمالك
تبسمت وهى تتمدد على تلك الاريكه تقول أنا هنام على الكنبه دى الليله عايزه أفضل أنظر للقمر لحد ما نام
رد وهو ينظر لعيناها المُسلط عليها ضوء القمر أنتى ساكنة القمر يا سمره
تبسمت تقول دا لقب جديد ليا
تبسم وهو ينام الى جوارها يجذبها لتنام بحضنه قائلا أنتى عايزه قاموس ألقاب يوصفك يا بنت السلطان.
فى ظرف ثوانى كانت رشيده تغُط فى نوم عميق
لكن يونس لم ينام ظل ينظر لوجهها تنهد بعشق وضمها أليه يتذكر سبب ذالك الكابوس الذى رأه
فلاش باك
فى ليلة أمس
وقفت رشيده أمام يونس الذى يقول
أنا جولت لعمى غالب أنى هدخل يونس مدرسه داخليه وهو وافقنى المدرسه الداخليه هتبعده عن هنا علشان يجدر ينسى المعامله السيئه الى كان بيشوفها هنا
ردت رشيده لاه أنت كده بتنفيه عن مكانه وعن الناس الى بيحبهم ويحبوه ده الى هو محتاجه دلوجتى حب الى حواليه وساره أهيه بعدت بعد ما دخلت المصحه وكمان نفيسه لمت تعابينها وبعدت عنه
تنهد يونس يقول دا أفضل حل له صدجينى فى المدرسه الداخليه هيجابل زمايل له من سنه وهيدخل معاهم فى حوارات وأشتغالات وهيتعلم يبجى زيهم وكمان فى المدرسه دى عندهم خبره فى التعامل مع الاطفال حسب حالاتهم النفسيه
ردت رشيده المدرسه الداخليه دى بتبجى للى فقدوا أهلهم وأو لأصلاح الطالب المشاغب
بس يونس مش مشاغب ولا فقد أهله ولا عنده حاله نفسيه هو كل الى عنده كان خوف من انه يغلط غلط صغير مش مقصود لانه عارف أنه هيتعاقب عليه بشده وبعنف
هو كل الى محتاجه الاحتواء أنه يحس بالأمان مش أكتر
زفر يونس أنفاسه يقول رشيده لو سمحتي أنا خلاص أنا ً جدمت له فى مدرسه محترمه والمفروض يروح علشان ميتأخرش عن زمايله الدراسه بدأت من مده صغيره
ردت رشيده بحزم أنا بجول لاه وأنت حر مش من مصلحته أنه يبعد عن أهنه فى السن الصغير ده وانت حر أعمل الى بتريدهُ
تصبح على خير
قالت هذا وذهبت الى الفراش وقامت بالنوم عليه
زفر يونس أنفاسه وذهب الى الفراش جوارها حين جذبها للنوم بين يديه ككل ليله
تذمرت قائله أنا حاسه أنى زهجانه خلينى بعيد عنك
تضايق ولم يستطيع النوم طوال الليل وقام من جوارها فجراً ولم تشعر به
ركب حصانه وسار يتجول به يتنفس هواء الفجر العليل يصفى ذهنه أقتنع بما قالته
عاد الى الدوار مره أخرى
مازال الوقت مبكراً
سمع صوت من تجلس تبكى
تتبع الصوت وذهب أليه وجدها أنهار تبكى تحت أحد الأشجار
وقف أمامها وقبل أن يتحدث وقفت له سريعاً تمسح دموعها بكم جلبابها تقول يونس بيه چنابك عايز حاجه
رد قائلا لأ أنتى قاعده هنا فى الوقت ده ليه وكمان بتعيطى
ردت أنهار مفيش حاجه بس أنا أفتكرت الغالين عليا
رد بتأثر أنا قررت أنى مش هدخل يونس مدرسه داخليه ومش هبعده عن أهنه
فرحه شديده أنحنت أنهار كى تقبل يدهُ قائله كتر خيرك وربنا يفرحك بولدك عن جريب يارب
رد يونس مش انا الى أستحق الدعوه دى الى تستحقها هى الست رشيده هى الى أقنعتنى أدعى لها ربنا يسهل لها
أبتسمت أنهار قائله والله محد مهتم بيونس قدها دى هتبجى أم حنينه جوى مع أن أول ما جات الدوار انا كنت بعاملها بخشونه شويه وكنت بستجصد أحرق دمها كيف ما الست نفيسه كانت بتجولى أعمل جولها تسامحنى يا يونس بيه انا كنت مجبوره
ضحك يونس قائلا أطلبى أنتى منها وهى هتسامحك
ردت أنهار بخذو قائله أستحى منها وكمان فى حاجه تانيه أنا شاركت فيها بس والله بأمر الست نفيسه
نظر يونس قائلا وأيه هى
ردت أنهار بخذو الست نفيسه كانت طلبت منى وأنا بنضف أوضة ساعتك أنت والست رشيده أحط شريط فى التسجيل الى كان فى الاوضه علشان يسجل الى بتتكلموا فيه علشان تعرف كيف بتتعاملوا مع بعض وأنا طاوعتها والشريط سجل لكم وأنتوا بتتحدثوا مع بعض
نظر يونس بأنزعاج قائلا وهى وصلت للدرجه دى و الشريط ده ولا هما كم شريط
ردت أنهار لاه هما شريط واحد بس الى تسجل وبعد كده محطتش حاجه والشريط أنا أديته للست نفيسه وسمعته وبعدها أمرتنى أخد الشريط ده أروح أعطيه للست همت وروحت وعطيته لها وبعدها بكام يوم الست نفيسه والست همت أتجابلوا فى المجابر عند قبر راجحى بيه وأنا كنت مع الست نفيسه
قال يونس بأنزعاج وأنتى سمعتى الى كان فى الشريط طبعاً
ردت أنهار بتعلثم بصراحه أنا سمعته وأصل أنا عملت نسخه تانيه من الشريط كنت شوفت الست ساره مره وهى بتسجل شريط أغانى من تسجيل تانى وعملت زيها
فين الشريط التانى معاكى ولا فين هو كمان هكذا قال متضايقاً
ردت أنهار معايا يا يونس بيه كنت مسجلهاه عشان لو الست نفيسه غدرت بيا بس والله أنا من كام يوم وانا بفكر أجولك وكنت خايفه بس وحياة وغلاوة الست رشيده ما تجطع عيشى وتبعدنى عن أبن بتى أنا هنا خدامه بنفذ الى بينطلب منى وبس
رد قائلا تمام هستناكى فى المندره روحى هاتى الشريط
ردت أنهار حاضر يا يونس بيه
وقف يونس يتنفس الهواء بقوه يبدوا أن هناك أمور مازالت خفيه عليه
بعد دقايق بالمندره
دخلت أنهار قائله الشريط أهو يا يونس بيه بس والله
قبل أن تُكمل أوقفها يونس عن الحديث قائلا خلاص هاتى الشريط وروحى شوفى شغلك وممنوع أى حد يعرف بالشريط ده تانى
اعطته الشريط وغادرت بصمت
وضع يونس الشريط بالمسجل
تعجب كثيراً من محتواه
بداخل هذا الشريط أعتراف كامل لرشيده بما حدث مع راجحى وأيضاً حديث جانبى بينه وبين رشيده كما به أيضاً أصوات لعشقهم وشغفهم ببعضهم
أغلق المُسجل ونادى على أنهار التى دخلت بخوف تقول أمر چنابك يا يونس بيه
رد يونس انتى جولتى أنك اخدتى نسخه الشريط وعطيتها لهمت وكمان جولتى أن مرات عمى وهمت أتجابلوا بالمجابر سمعتى حديتهم
ردت أنهار بصراحه يا يونس بيه مش كله أصل الست نفيسه كانت جالت لى أبعدى أنتى بس انا أتسحبت وسمعت أجزاء من حديثهم
الست نفيسه جالت لهمت أنها تجتل الست رشيده وتبجى بكده أنتجمت لجتلها لراجحى بيه وكمان تحرق جلب چنابك بس الست همت ردت عليها وجالت أنه تارها وهى هتاخده كيف ما تحب
ولما الست نفيسه سألتها جالت لها ملهاش صالح بس كده يا يونس بيه
تحدث يونس بأمر عينك عالست نفيسه وان قربت من الست رشيده يكون عندى خبر روحى دلوجتى
غادرت انهار المندره
وقف يونس يُفكر همت سمعت أعتراف رشيده بحقيقة قتل راجحى
من الممكن أن تقدم الشريط للنيابه وتفتح القضيه مره أخرى لكن عقل كهمت لن يفكر فى ذالك لا يتوقع
ماذا ستفعل همت رشيده وعبد المحسن هما الأثنان بدائره الشر
تذكر عبد المحسن
نادى على أحد الغفر وأمره أن يأتى بعبد المحسن
وبالفعل ما هو الا وقت قصير وكان عبد المحسن بالمندره
جلس يتناول الفطور مع يونس مبتسماً يتحدث بتهته أنا حلمت بيك وربنا حقق حلمى
انا شوفت رشيده واجفه فى جنينه كلها سجر لمون أخضر وكانت بتجرى وراء عيل صغير بس العيل تاه منها بين السجر وفضلت تبكى ووقعت وأتعورت والست نرجس هى الى لجت الصغير وبعدها رشيده أختفت بس أنت لجيتها وشيلتها وروحتوا عند النيل
بس صحيت على خبط الغفير جبل ما أكمل الحلم
خير ان شاء الله سجر اللمون كله خير بس فيه شوك
الشوك هو عدوينها ربنا يبعد أذاهم عنها
تحير عقل يونس لديه شعور سىء
نظر ل عبدالمحسن قائلا انا عندى سفر أسيوط ايه رأيك أخدك أمعاى
فرح عبدالمحسن كالطفل قائلا أسيوط انا مروحتهاش خالص هتاخدنى معاك
تبسم يونس قائلا لو وافجت هخدك امعاى
وافق عبدالمحسن ليرافقه طوال اليوم الى ان عاد فى المساء بعد المغرب تركه عبدالمحسن
دخل يونس للدوار ونادى على صبحى قائلا عاوزك عنيك على عبدالمحسن عالدوام مش عايز اى حد يقرب منه
تحدث صبحى أمر جنابك بس الست رشيده كانت سألت عليك وهى دلوجتى عند أمها
رديونس تمام وكمان الست رشيده أى وجت تخرج من الدوار يكون وراها غفير لو أنصابت بخدش أنتى المسؤل روح أنت
جلس يونس بالمندره يفكر عقله يتحرك فى كل الاتجاهات
همت خبيثه ولديها معاون داخل الدوار وهى زوجة عمه نفيسه
سحبه النوم وهو جالس بالمندره دون أرادته ليحلم بذالك الكابوس لولا أفاقته من الكابوس نرجس لكان شت عقله
عوده..ـــــــــــــــــــــــــــ،،،
عاد من تذكره ينظر الى وجه رشيده النائمه على صدره شعر بأنفاسها بالقرب من عنقه
ضمها أليه بقوه وقبل رأسها
لكن هى تذمرت من قبضة يده القويه ُ على جسدها
تبسم وأغمض عيناه عل النوم يزوره لكن أتى الصباح
شاغبت الشمس عين رشيده التى صحوت ترفع نفسها عن صدر يونس ونظرت أليه وجدته مغمض العين
تبسمت ومالت تقبل رأسه قائله حسيت بيك أنت منمتش طول الليل مش هتجولى أيه الى شاغل عقل يونس الهلالى
أكيد فى حاجه مش عايز تجولى عليها أنا بجول تجولى وتزيح عن جلبك الهم وأشيله معاك
تبسم وهو يقبل بطنها قائلا بمزح كفايه عليكى شايله أبن يونس الهلالى فى بطنك لزمته أيه الطمع
كمان مسئوليه تعليم يونس الصغير وهامله كتب الجامعه وتجريباً مفتحتيش كتاب منهم خدى بالك أن أمتحانات نص السنه هتبجى بعد ما تولدى يعنى مش هيكون فى عذر ومش هتنازل عن تقدير جيد جداً
ضحكت تقول وماله مقبول جداً رضا وبعدين الى فى الكتب كله انا عارفاه عملى
انا أجدر أجولك شهور السنه القبطيه وأوقات كل زارعه ومناخها ومعاد حصادها
علم الزراعه هناو أشارت لرأسها مش فى الكتب.
تألمت فجأة تقول أه
أنخض يونس وهو يراها تتألم أرتجف قلبه خشية أن يتحقق كابوسه.
🌹
بارت صغير بس طمنتكم على رشيده أهو
رشيده عايشه
بس تفتكروا الشر هيبعد عنهم وأزاى هيواجهوا الشر الى حواليهم وكمان كل الشخصيات هتدخل بقوه.
يُسر هتمسخر ولاد همت الأتنين
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل الرابع عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
الثانيه من الجزء الثانى
الثانيه من الجزء الثانى
الثانيه…
………
أنحنت رشيده قليلا تضع يدها على بطنها تشعر بألم كبير
أقترب يونس بلهفه قائلا مالك كنتى كويسه أيه الى حصلك فجأه كده هنادى على امى تجى تشوفك
ذهب سريعاً ونادى على نرجس التى أتت معه مسرعه
وجدت رشيده تجلس على الاريكه تتألم بوضوح
أقتربت منها قائله
حاسه بأيه
ردت رشيده بتألم خبط جوى فى بطنى وجعانى
تحدث يونس يمكن هتولد
ردت نرجس لا ده مش ولاده لسه لها يجى أكتر عشرين يوم على الولاده
خلى حد يجيب الدكتوره بسرعه
ذهب يونس سريعاً يخبر أحد من الغفر أن يأتى بالطبيبه
فى ذالك الأثناء
ساعدت نرجس رشيده لتتسطح على الفراش تسألها
أيه الى حصلك فجأه كده كنتى كويسه ليلة أمبارح قبل ما أسيبك
ردت رشيده بألم مفيش حاجه حصلت والخبط ده من أول الليل بس كان على خفيف بس زاد جوى من شويه
جاء لنرجس هاجس أبتسمت قائله هو يونس أمبارح بعد ما طلع هنا عمل أيه
ردت رشيده هيكون عمل ايه
تبسمت نرجس قائله بخبث نام فين
ردت رشيده بحُسن نيه نامنا عالكنبه جصاد القمر
تخابثت نرجس قائله جصاد القمر وطبعاً أنسحر ومجدريش يجاوم القمر وحصل الى فى بالى
ردت رشيده بدون فهم أيه الى فى بالك
مالت نرجس على أذن رشيده تهمس لها رفعت رأسها ونظرت الى وجه رشيده الأحمر القانى والخجل الذى يبدوا عليها بوضوح
تبسمت قائله هو دا سبب الخبط الى فى بطنك الدكتوره أنا كنت معاكى لما جالت مفيش أى علاقه زوجيه تحصل الفتره دى ليه لازمن تخالفى الدكتوره أشبعى بجى
هو أتبسط وأنتى الى بتتألمى وحالا تجى الدكتوره نشوف هتجول أيه هى كمان
بعد قليل عاينت الطبيبه رشيده كان معها بالغرفه نرجس فقط التى أبتسمت على حديث الطبيبه ل رشيده
قائله بحزم أن سبق وحذرتك من أى علاقه زوجيه الفتره دى احنا خلاص قربنا بقينا فى الشهر الاخير مش عايزين أن أعراض جانبيه تضطرنا لا لولاده مبكره او قيصريه النزيف الى حصل من كام شهر مكنش شويه كان ممكن بسببه تموتوا انتم الاتنين وأظن فات الكتير
دلوقتى أنا هديكى حقنه بس ممنوع الى حصل ده يحصل تانى
شعرت رشيده بالخذو ولم تتحدث
بينما أبتسمت نرجس تنظر لها بتسليه
بعد قليل غادرت الطبيه دخل يونس الى الغرفه يقول خير طمنونى
لم ترد رشيده
ردت نرجس قائله بسخريه الى حصل كان نتيجه تهوركم أهدوا شويه قدامكم العمر جاى
نظر يونس بتعجب قائلا مش فاهم جصدك أيه يا أماى
رتبت نرجس على كتفه قائله أهى عندك أسألها على ما انزل اوصيهم على أكل لرشيده يغذيها هى والولد
خرجت نرجس وتركتهم
أقترب يونس وجلس علي الفراش جوار رشيده
يسألها أمي تجصد أيه
نظرت بخجل قائله جصدها أنك تبعد عنى لحد ما اولد والى حصل ليلة أمبارح ممنوع زى ما جولت لك
تفهم حديثها ضاحكاً
……..ـــــــــــ،،،ليلا
بالدوار
علمت نواره أن رشيده كانت مريضه أتت ومعها يُسر والجده
جلسوا معها بالغرفه وكانت معهم نرجس التى لم تستطيع تمالك ضحكتها
حين قالت الجده
أيه يا بتى الى جرالك ايه النسوان الضعيفه دى دا أنا ولدت أمك فى الغيط وشلتها طول الطريق
ردت يُسر بسخريه ايوه يا سيتى البت رشيده دى ضعيفه جوى دى ما ساعة ماحملت بجت تمرض كتير أكتر ما بتبجى زينه أرقيها ياسيتى يظهر الچنى الى مخاوياه هو الى كان مجويها ولما أتجوزت غيره زعل
وبجت خرعه
ردت نواره چنى يركبك يعفرتك غورى ايه الى جابك معانا
ردت يُسر والله ما كنت عايزه أجى دى سيتى هى الى جالت لى نواره كبرت وعجزت وعايزه الى يسحبها هى ومبجتش تجدر تسحبنى وانا ماشيه تعالى معايا يا يُسر اللهى تنجحى وأنا بحب سيتى ودعاها ليا بتفائل بيه
نظرت لها نواره بشر قائله طب غورى روحى وانا هسحب أمى وأنا راجعه متشكرين ليكى
وقفت يُسر مبتسمه بجد يا اماى طيب انا هروح انا بجى رشيده اهى بجت زينه ومتقلقوش جوى إكده دى كيف الجطط كل شويه بحال يلا ربنا يسهل وتولد بجى ونرتاح دى من يوم ما بجت حامل والدكتوره رايحه جايه عليها يلا ألحق انا أروح جبل ما تجولى لى باتى بيها وانا عندى مذاكره كتير أنا ثانويه عامه
يلا سلام عليكم
فرت يُسر هاربه كأنها وجدت النجاه
لكن كادت أن تتصادم بذالك الشاب الذى وقف أمامها مبتسماً يقول
مش تحاسبى وتشوفى قدامك
ردت بسخريه معليش أصل نظرى على قدى مش بشوف الُطفيليات
أبتسم يقول مين الى طفيليات واضح فعلاً أنك أتعميتى
ردت بشر فعلاً العمى أحسنلى من أنى أشوفك خدلك جنب وبعد عن طريقى خلينى أعدى
مال بجانب لتعُدى من جواره
نظر اليها وهى تغادر مبتسماً يبدوا أن تلك الفتاه نسخه ثانيه من أختها عكس ما توقع أن تكون قطة رقيقه لكن يبدوا أنها قطه شرسه.
……
بالقاهره..
على طاولة العشاء،
جلس عواد وياسمين الاثنان
قام عواد بسؤال ياسمين
فين يوسف
ردت ياسمين يوسف سافر النجع النهارده الصبح يا عمى
رد عواد مش عارف أيه حكايته دا من يوم ما دخل الجامعه هنا فى مصر مكنش بيحب ينزل النجع كتير مش عارف من فتره إكده أيه الى جراله بجى بيحب هناك عن أهنه يلا أهى كلها السنه دى ويعاود النجع بعد ما ياخد البكالوريوس انما أنتى فاضلك سنتين فى الجامعه هتجضيهم معايا أهنه بكره هروح عندى جلسه فى المجلس خلاص بجيت عضو دايم وأرتاحنا من الأنتخابات كل شويه تعرفى لو مكنتش نجحت فى الدوره دى كنت ممكن أتقهر سنين كتير قضيتها فى المجلس بس خلاص بجيت عضو دايم
تبسمت ياسمين لدرجه دى كرسى المجلس مهم عندك
رد عواد مش عندى بس عند الهلاليه كلهم دا ورث فى العيله من أيام جدك هاشم الكبير الله يرحمه
على ذكر أسم هاشم أرتجف قلبها من ذالك معذب قلبها التى يرفض حبه لها ويبتعد عنها حين تقترب منه يعاقبها ويعاقب نفسه بعشق مستحيل.
سمعا رنين الهاتف
ردت أحدى الخادمات عليه
ثم ذهبت اليهم قائله عواد بيه التليفون لحضرتك من المستشفى
هب واقفاً وذهب يرد على الهاتف يتحدث مع الطبيب الى أن أنتهى
أغلق الهاتف وعاد مره أخرى يجلس على طاوله الطعام شارد
تحدثت ياسمين قائله خير يا عمى
رد عواد خير دا الدكتور الى بيعالج ساره طالب منى أروح له مش عارف ليه هبجى أروحله بكره بعد جلسة المجلس
صمتت ياسمين لدقائق ثم قالت خير انشاء لله.
……….
بنجع الهلاليه
منزل ناجى الغريب
دخل ناجى وخلفه أحد أعوانه وجلسوا بالمندره
تحدث ناجى قائلا بعصبيه جولت لك حاذر الحكومه مركزه معانا الفتره دى النجع محدش كان بيسأل في الى بيحصل فيه لكن من يوم واد الهلاليه ما بجى عمده وهو فتح المديريه عالنجع راجحى كان معانا أنما يونس ده مالوش فى سكة المخدرات وكمان مساعده الشيخ أيمن والاتنين نازلين وعظ فى الناس ده مفيش خطبة جمعه الأ والشيخ أيمن يتكلم عن حُرمة المخدرات والنجوع الى حوالينا بدأت تبجى زي النجع ده لو الوضع فضل كده كتير مش هنعرف نصرف بضاعتنا
رد الاخر
دا كمان مشغل الغفر الى عنده بيلفوا عالجهاوى لو لجوا حد مولع مخدرات بيحذرهم مره واحده بس
رد ناجى بتحسر لو كنت نجحت فى الانتخابات كان الوضع أتغير كله لصالحى لكن جواز أبن الهلاليه من بنت السلطان كان ضربه جويه وجات لصالح عواد ونجح فى الأنتخابات
أنا بجول أننا لازمن نتخلص من واحد من الاتنين يا واد الهلاليه ياالشيخ أيمن
ليكمل الأخر بس ده فيه خطوره وهيفتح عين الحكومه عالنجع أكتر من كده بكتير
رد ناجى ما هو ده الى موجفنى عين الحكومه وكمان راجالنا الى فى المركز حذرنى بس الصبر شويه بس العين تروح من علينا وبعدها مالهومش عندى الاتنين غير رصاصه طايشه.
…..
بالاعلى وقفت همت تستمع الى من يتحدث معها على الهاتف
لتنهى معه المكالمه وتضع سماعة الهاتف
تتحدث بوعيد خلاص هانت وكلها أيام وأخد بتارى سواء من حرقة قلبى على ولدى أو من حرقة قلبى على غالب السنين الى فاتت كلها هتدفعى تمنها يا نرجس .
………….. ـــــــــ،،،
بالغرفه
تسطح يونس على الفراش ينظر لوجه رشيده النائمه على صدره
تبسم حين تذكر قبل قليل حين جذبها لتنام على صدره
قالت له لاه بعد عنى بيكفى الى حصل معايا الصبح وتريجة أمى نرجس وكمان أمى نواره وجدتى لما عرفوا سبب تعبى
ضحك يقول أنا أسف يا رشيده أنا شوقى ليكى غلبنى بس كل الى عاوزه دلوجتى أنى أخدك فى حضنى
تبسمت له وهو يضمها لحضنه
تحدثت قائله مش هتجولى أيه سبب الحاله الى كنت داخل بيها عليا ليلة أمبارح
رد يونس ولا حاجه بس كنت مضايق شويه من بعض مشاكل النجع الكتير
رفعت رشيده نفسها من على صدره وقبلت خده قائله أنتى قد المشاكل دي بس انا متأكده أن فى سبب تانى بس مش هضغط عليك لأنى مش جادره عالمناهده معاك
ضحك يونس قائلا أنا بجول تنامى لأن بعد البوسه دى أنا مضمنش نفسى
ضحكت قائله لاه خلاص تصبح على خير
ذهبت رشيده للنوم سريعاً بسبب بعض الأدويه التى تناولتها سابقاً
أما يونس بقى ينظر الى وجهها يهمس لنفسه عايزنى أجولك أنى متوكد أن همت بتضمر ليكى الشر.
…… ــــــــــ،،،
أتى صباح جديد
تسحب يونس من جوار رشيده باكراً
نزل لأسفل
ونادى على أنهار التى لبت نادائه سريعاً كانت أمامه
ليقول لها أنا هبجى طول اليوم مش أهنه الست رشيده خلى بالك منها ومن طلبتها
ردت أنهار قائله حاضر چنابك أطمن هكون تحت أمرها
تحب أحضر لحضرتك الفطور مفيش حد فى الدوار لسه صحى
رد يونس تمام حضريه وأنا هروح عند أمى على ما تحضريه
دخل يونس لغرفة نرجس بعد أن سمحت له بالدخول
قائلا صباح الخير
ردت نرجس صباح الهنا صاحى بدرى جوى كده ليه والا شكلك منمتش أصلاً أقعد يا ولدى عايزه أتحدث أمعاك شويه
جلس يونس أمامه لتفاجئه بسؤالها أيه الى خايف منه على رشيده ليه كل ما بتقرب ولادة رشيده
بحسك خايف أرمى حمولك على الله يا ولدى وادعى ربنا يسهل لها وتجوم هى ولدك بخير
آمن يونس على دعائها
قائلا مش خايف من حاجه بس يمكن توتر مش أكتر
أنا كنت جاى لك علشان أجولك أنى عندى محاضرات كتير النهارده فى الجامعه وعايزك تاخدى بالك على رشيده أنتى عارفه أنها عنديه
ردت نرجس لأه أطمن هى بعد الى حصل لها أمبارح مش هتعاند وهتلتزم السرير كيف ما الدكتوره جالت لها دى شبعت تريجه مننا أتوكل على الله يا ولدى وأطمن أنا هفضل معاها لحد ما تعاود من الجامعه
قبل يونس يد نرجس قائلا ربنا يخليكي لينا وأدعى ربنا يسهل بالأيام الى فاضله فى حمل رشيده
دعت لهم من قلبها بصلاح الحال.
………ـــــ،،،
نظرت نفيسه من شُرفة غرفتها الى خروج يونس من الدوار
لتتحدث بسخريه
بت السلطان بتتعامل فى الدوار كيف الملكات كأن بتى ساره ماهيش مرته هى كمان
بت السلطان هنا ملكه وبتى مرميه فى مصحه عقليه
بس خلاص بجة لازمن ده يتغير وتعاود بتى وتاخد مركزها هنا فى الدوار
أنا رميت أمل على همت ويظهر أنها سلمت بالأمر الواقع كيف زمان ما سلمت بيه
ساره لازمن أتعاود لأهنه من تانى.
……….ــــــــ،،،
ظهرا بالقاهره أنهت ياسمين محاضراتها وخرجت من الجامعه تسير وسط صديقاتها شارده الذهن لم ترى تلك السياره التى كادت أن تصدمها لولا أن شدتها أحدى صديقاتها ولكن وقعت على رأسها لتُجرح جرح لحد ما كبير ذهبن بها زميلاتها الى أحد المستشفيات قام الطبيب بتقطيب رأسها عدة غرز طلبت من أحدى صديقاتها الأتصال بأحد ليأتى ليأخذها من المشفى
دخل هاشم بتلهف وبحث عن مكانها إلى أن وجدها ولكن أستطاع السيطره على مشاعره وهو ينظر لها
قائلا جدتى قالت لي أنك هنا في المستشفى
ردت ياسمين أنا قولت لزميلتى تتصل على جدتك علشان تجى تاخدنى من المستشفى أصل يوسف أخويا فى النجع وعمى عواد عنده جلسه فى المجلس وخوفت لادوخ وأنا راجعه تاني عشان كده ملقيتش قدامي غيرها
نظر هاشم لها قائلا طالما لسه حاسه بدوخه خليكى هنا فى المستشفى
ردت ياسمين لأ مبحبش المستشفى
نظر لها قائلا حين أخذ باله أنها لاترتدى الحجاب على رأسها الملفوف بشاش أبيض فين حجابك غض بصره قائلا وأنتى كنتى قدام الدكتور كده من غير حجاب
ردت وهى تضع الحجاب على رأسها الملفوف
قائله أنا كنت دايخه ولسه واخده بالى أنى من غير حجاب
رد وهو يشعر بالغيره طيب تمام لو قادره تُقفى يلا بينا خلينى أوصلك للبيت
تبسمت وهى تنزل من على الفراش ولكن أختل توازنها وكادت أن تقع
لولا أمسك هاشم يدها. شعرت بهزه قويه فى جسدها وشعرت كأنها صُعقت فى قلبها نظرت الى عيناه ثم أخفضت عيناها سريعاً
أخفض عيناه هو الأخر يشعر كأن عاصفه قويه ضربت قلبه ولكن تمرد على ذالك الشعور قائلا هنادى للمرضه تجى تساعدك وتسندك لحد العربيه
ردت بتألم قوى بقلبها قائله لأ شكراً أنا هقدر أمشى لوحدى وكمان تقدر تمشى أنا خلاص بقيت كويسه
شعر بحزن لا يعرف لما يعاملها بتلك الطريقه لما يقاوم ذالك الأحساس الذى يشعر به أتجاها لما لا يعترف بذالك الشعور الذى يغزو قلبه ويريحهما الأثنان من ذالك العذاب.
……..
……ــــــــ
بالقاهره
داخل ذالك المصح النفسى الراقى
جلس عواد أمام ذالك الطبيب
تحدث الطبيب بهدوء قائلا
أنا طلبت أن حضرتك تجى النهارده علشان أتكلم معاك
بشأن بنت حضرتك
بصراحه هى لما جات هنا كانت حالتها النفسيه سيئة جداً بس مع الهدوء وجلسات العلاج النفسى الى خضعت لها نفسيتها أتحسنت وأقدر أكد لحضرتك أنها أصبحت بعقل سوى وتقدر تخرج من المصحه
تبسم عواد قائلا بجد يا دكتور يعنى هى عقلها رجع لها تانى
رد الدكتور قائلا بتفهم هى عقلها مكنش راح منها دى كانت مجرد حاله نفسيه بتبقي تصيب البعض ومع العلاج والراحه النفسيه والبُعد عن أسباب الحاله من الأول بتشفى مع الوقت
أنا كدكتور مش شايف لازمه لبقائها هنا فى المصحه
رد عواد بسؤال طيب يا دكتور هى دلوجتى أما تخرج من المصحه المفروض مترجعش للنجع تانى صح
رد.الطبيب بعمليه لأ ممكن ترجع عادى أيه الى يمنع
تعجب عواد قائلامش حضرتك لسه قايل أنها تبعد عن أسباب الحاله الى كانت عندها والسبب كله موجود هناك
رد الطبيب هى دلوقتي محتاجه أنها تشعر بالامان والحب من الى كانوا حواليها والأقرب لها ولو رجعت وسطهم حالتها هتتحسن أكتر
تبسم عواد قائلا أنا هخدها وهنفضل شويه أهنه فى مصر قبل ما أعاود الصعيد
رد الطبيب براحتك بس هى حالتها مبقتش محتاجه لمصحه نفسيه هى دلوقتي هتجى لهنا وتقدر تعمل أجراءت خروجها من المصحه
بعد ثوانى
دخلت ساره وأتجهت الى عواد وقامت بأحتضانه بلهفه قائله أبوى كيفك وكيف أماى ليه مفيش حد بيزورنى غير ها
تعجب عواد من هدوء ساره وضمها قائلا أنا كويس يا بتى
تبسم الطبيب قائلا هسيبكم مع بعض عن أذنكم
جلست ساره وعواد وحدهما جلست تتحدث بهدوء وعقلانيه
فرح عواد كثيراً وهو يستمع لحديثها كأنها تبدلت بأخرى تتحدث بود ومحبه تسأل عن الجميع حتى يونس سألت عليه لكن لم تذكر أى شىء عن رشيده.
………ــــــــــــــ،،،
مساءً
بنجع الهلاليه
عاد يونس متأخراً
تقابل مع والداته أثناء صعوده على السلم
أبتسمت له قائله حمدلله على سلامتك أيه أخرك جوى أكده
رد يونس أنا هنا فى النجع من بعد المغرب بس كنت مع الشيخ أيمن بنتحدث والوجت سرجنا
رشيده كيفها
تبسمت قائله رشيده زينه بس خدت أدويتها ونامت فضلت مستنياك كتير وفى الأخر النوم غلبها
يلا تصبح على خير
رد وأنتى من أهل الخير
دخل يونس الى الغرفه وأضاء ضوء خافت
أتجه الى الفراش ينظر الى رشيده مال يقبل وجنتها
ثم أتجه الى الحمام
ثم خرج وأتجه الى ذالك الشباك الزجاجى بالغرفه وأزاح الستاره قليلاً وقف ينظر الى القمر الذى أصبح أحدب يزفر أنفاسه
سمع صوت.رشيده تقول
أيه الى أخرك لدلوجتى خرجت من قبل الفجر وأنا نايمه محستش بيك
أدار وجهه لها مبتسماً يقول أنتى صاحيه
ردت ببسمه أنا صحيت لما بوستنى من خدى
أنضم الى جوارها بالفراش وجذبها لحضنه يقبل رأسها
تحدثت قائله مش هتجولى أيه الى شاغل بالك أكده
رد وهو يقبل رأسها عدة قبلات
عاوزانى أجولك أيه الى شاغل بالى
هزت رأسها بنعم
رفع وجهها اليه ينظر لها بعشق الى شاغل بالى وقلبى هو عشق بنت السلطان أنهى حديثه
وهو يقبلها بعشق جارف
ترك شفتيها مرغماً ينظر لوجهها قائلا
عشق بنت السلطان الى مغلبانى معاها وكل يوم والتانى تخصني عليها
أكمل مازحاً بنت السلطان الى كانت جوتها هى الى جذبتنى ليها بس طلعت جوتها دى قشره رقيقه ولما قربت منها طلعت ضعيفه
ضربت يدها على صدره قائله أنا مش ضعيفه أنت هتجول زى يُسر
تبسم يقول والله يظهر.الچنى غضبان عليكى
تبسمت وهى تضم نفسها بصدر يونس
الذى ضمها هو الأخر
تحدثت قائله بنت السلطان عشجت واد الهلاليه وكان هو الچنى بطل عشجها الوحيد
أنا بحبك يا يونس
تنهد وهو يضمها قائلا وأنا بعشقك يا رشيده نامى وأطمنى
نعست رشيده لكن يونس لم ينام لديه فِكر يُشغل عقله وعشق يملئ قلبه لديه شعور بحدوث شئ قد يُنهى سعادته.
……….ــــــــــــ،،،
مر أكثر من أسبوعين
كانت رشيده تسير فى البلده وبصحبتها ذالك الصغير يونس ومعهم عبد المحسن
تسير كثيراً لأقتراب موعد الولاده
كانوا يسيرون يبتسمون ويتحدثون بود ومرح
غافلين عن عين تلك الحقوده همت
التى رأتهم من بعيد وقفت تنظر الى رشيده
قائله بفحيح أفرحى لك يومين يا بت السلطان صحيح تجتلى الجتيل ساحبه ولده وراكى بس العيب مش فيكى العيب فى الى عارف مين الى جتلت واد عمه ومدارى بسبب عشجه لها بس ده كله خلاص كلها أيام وينتهى وأخد بتار ولدى.
…………ــــــــــ،،،
مرت عدة أيام أخرى
عصراً
ظلت رشيده بغرفتها تقاوم ذالك الألم التى تشعر به
ولكن لم تعُد تتحمل
صرخت صرخه ليست قويه
دخلت أليها فى البدايه أنهار وجدتها تتألم توترت قليلاً
ثم دخلت خلفها نرجس التى أرتبكت هى الأخرى لكن سرعان ما تمالكت حالها وقالت لأنهار
روحى بسرعه خليهم يجيبوا عربيه جدام باب الدوار الداخلى
فعلت أنهار ما قالته لها وعادت
لتجد نرجس ساعدتها فى أرتداء ملابس أخرى
ساعدنها الى أن ركبت السياره ركبت الى جوارها نرجس ونظرت الى أنهار قائله
يونس زمانه على وصول خليكى أهنه وأما يجى خليه يجي لنا عيادة الدكتوره وكمان أبعتى حد عند نواره يجولها هى كمان
بعد قليل بعيادة الطبيبه
دخل يونس وجد والداته تقف مع نواره أمام تلك الغرفه التى تلد بها رشيده
وقف جوارهن دقائق تمر سنوات فكره مشغول
لكن خروج الطبيبه مبتسمه تقول الحمد لله تمام
ولدت وهى والمولود بخير بس هتفضل هنا لبكره بعد الضهر هتخرج
حمدلله على سلامتها تقدروا تدخلوا لها هى معاها الممرضه جوه وشويه وهتبقى كويسه
دخلن نواره ونرجس سريعاً
دخل من خلفهن يونس الذى ذهب اليها ونظر الى وجهها المجهد يبتسم قائلا حمدلله على سلامتك
تبسمت بوهن
أعطت الممرضه المولود ليونس
قائله المولود يا يونس بيه يتربى فى عزك
أخذه منها بسعاده وهمس له فى أذنيه بالتكبير والشهادتين
ثم توجه به ناحيه رشيده قائلا حمدلله على سلامتك يا أم حسين الهلالى
تبسمت متفاجئه لكن سعدت كثيراً
أخذت الطفل منه نواره تحمله بود وفرحه
تحدثت نرجس بمزح يلا شدى حيلك كده علشان عالسنه تخاويه
ردت نواره بمزح أيضاً دى الى عالسنه هتخاويه دى خرعه دى مررتنا معاها طول ما كانت حامل
ضحكت نرجس تأمن على حديثها على رأيك أحنا نحمد ربنا أنها أخيراً ولدت كتر خيرها جوى
ضحك يونس
نظرت له رشيده بتذمر قائله على فكره أنا أصلاً كنت عامله حسابى مش هخلف تانى جبل خمس
سنين
ردت نواره لا خمسه ولا عشره أحمدى ربنا على حسين
ضحك يونس وهو ينظر لرشيده يُحرك شفتيه متحدثاً دون صوت
لكن هى فهمت حديثه يقول عالسنه يا رشيده
تبسمت دون حديث.
……ـــــــــــــــ،،،
باليوم التالى
بالدوار
أصوات طلق نارى تُعلن عن أنضمام فرد جديد لعائلة الهلالى
…
دخلت أحدى الخادمات الى غرفة غالب و
قالت له فى ست فى المندره جالت عايزه تجابل چنابك
رد بأستغراب مين الست دى
ردت الخادمه مجالتش أسمها ومغطيه وشها
تعجب غالب ونزل ودخل الى المندره
وجد أمرأه تقف بظهرها ترتدى الأسود وتغطى وجهها
قال غالب تحت أمرك يا ست
أستدارت له وكشفت عن وجهها
تحدث غالب بتعجب……..همت.
💙
# يتبع
دومتم سالمين وأحبائكم.
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل الخامس عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
الثالثه من الجزء الثاني
الثالثه من الجزء الثاني
الثالث(ج2)
…..::::::::::::
جُن عقل غالب وهو يسمع لحديث همت أنتفض وافقاً بعد أن كان جالساً
يقول كانك جنيتى أياك فى الى بتجوليه
يونس واد أخوى عارف مين الى جتل ولدى ومدارى عليه كمان
ردت همت كنت عارفه أنك مش هتصدجنى
بس يونس يدارى عليه لما تكون الجاتله هى مرته بنت السلطان العشق عامى عيونه
تعجب غالب وتحدث بعدم تصديق لسه فيكى داء الكذب والأفترى زمان أفتريتى على نرجس أنها على علاقه بناجى الغريب أبن عمك وفى الأخر ظبطته معاكى فى أوضتنا دا غير بعد طلاقنا روحتى أتجوزتيه
ردت همت كل الى شوفته كان كذب ناجى كان أبن عمى وبس لحد أنت ما أتجوزت من نرجس جوازى منه كان رد على جوازك من نرجس
نرجس الى عشجها كان مالى جلبك من جبل ما تتجوز أخوك بس كنت بدارى كنت بسمعك تتمناها فى أحلامك
وكمان نرجس الى عمرها ما كانت مرتك غير بالأسم
وكمان نرجس الى يمكن عارفه أن رشيده على يدها دم راجحى وساكته عشان ولدها العاشق
كنت عارفه أنك مش هتصدجنى
بس لما تسمع ده هتصدق
أخرجت من صدرها ذالك الشريط وذهبت بأتجاه مُسجل موجود بالمندره ووضعت به الشريط وقامت بتشغيله
ذُهل عقل غالب وهو يستمع الى شريط أعتراف رشيده بما حدث ليلة مقتل راجحى سمع تبادل الحوار بين رشيده ويونس
وأستمع لهمهمات عشقهم
عقله فصل عن الأدراك أبسبب عشق أمرأه نسي يونس أنها ساعدت فى قتل أبن عمه لا بل أخيه فهو عامل يونس أفضل من ولديه دوماً
فاق من ذهوله على أصوات الطلق النارى الأتى من الخارج
أنتفض يخرج من المندره سريعاً
بالخارج
بمجرد أن دخلت سيارة يونس أطلق الغفر الأعيره الناريه ترحيباً بالمولود الجديد
نزل يونس من السياره سريعاً وأتجه للخلف
أخذ طفله من نرجس التى كانت تحمله
حتى نزلت من السياره وأعطاه لها مره أخرى وساعد رشيده على النزول هى الأخرى
زادت الأعيره الناريه
لكن صوت غالب الحازم أوقفها قائلا
وجف ضرب نار منك ليه
أوقف الغفر أطلاق الأعيره الناريه
تعجب يونس فأمس كان عمه هو من يطلق الأعيره الناريه مرحباً بقدوم طفله ما الذى حدث
لكن زال التعجُب حين رأى من تأتى من خلف عمه
أرتجف قلبه أن يتحقق ذالك الكابوس وتقتل همت رشيده
بشكل تلقائى شد نرجس ورشيده خلف ظهره ووقف أمامهن
شده بقوه غالب ليتنحى وتبقى رشيده هى من أمامه
صفعة قويه على وجنة رشيده جعلتها تجثوا راكعه أمام قدم همت
التى نظرت لها بعلو وتشفى
حين قال غالب جاتله
سارع يونس يميل على رشيده ويوقيفها
كان غالب سيصفعها مره أخرى ولكن يد يونس منعته
نظرات العين تتحدث بين غالب ويونس
يونس بأسف
غالب بغليل منه
ترك غالب يد يونس وسرعان ما أخرج سلاح من جيبه وصوبه أتجاه رشيده
لكن وقف يونس أمامه قائلا أنا جبلها يا عمى
لوعايز تجتلها أجتلنى الأول لأن لو جتلت رشيده أنا مش هيكفني دم الهلاليه كلهم جصاد شعره واحده منها وبيكفى أنى هتغاضى عن صفعك ليها
تحدث غالب بأندهاش..أنت،بدافع عن الى ساعدت فى جتل واد عمك بدل ما تجتلها هى وشريكها وتاخد بتارهُ
أنصعق غالب حين سمع يونس يقول
واد عمى كان مغتصب ويستحق الجتل وأى واحده مكانها خايفه على عِرضها كانت هتعمل أكده
ودلوجتى خلينا ندخل الدوار
رد غالب بتعسُف مرتك ممنوعه من دخول الدوار
تحدث يونس ومين الى هيمنعها من دخول الدوار
رد غالب أنا من دلوجتى مرتك ممنوعه من دخوله عايز تدخل تدخل وحدك عندك مرتك التانيه بت عمك ساره هى ست الدوار
رد يونس بسخريه ساره مش مرتى وأنت عارف أكده كويس وأن رشيده مدخلتش للدوار أنا كمان الدوار ميلزمنيش دخوله
نظر غالب بتعجب قائلا جصدك أيه أنا أجدر أنحيك من العموديه وأسحب من يدك سُلطة الهلاليه
رديونس متلزمنيش العموديه والهلاليه كلهم قال هذا وأدار وجهه
يلا يا رشيده يلا يا أماى
شد غالب نرجس بقوه حتى أنها كادت تقع وهى تحمل الطفل قائلا نرجس مرتى ومكلش تُحكم عليها وأمرى أنا الى هيمشى عليها
بكاء ذالك الصغير جعل نرجس تصمت وهى تهدهده لكى يهدأ
أخذ غالب الطفل من بين يدى نرجس
لثوانى نظر لوجهه البرئ وحن قلبه
لكن سرعان ما نفض تلك الحنيه وهو يعطيه ليونس قائلا خد ولد جاتلة واد عمك مش مرحب بيه أهنه
أخذ يونس طفله وأتجه برشيده الى السياره
حتى ركبت وأعطى لها الطفل حملته على ساقيها
ذهب الى مقود السياره وأدارها مغادراً أمام عين غالب
وكذالك همت الشامته حقاً لم يقتُل رشيده كما كانت تريد لكن خسر يونس سُلطة الهلاليه
وأيضاً تشفت فى نرجس بحرمانها من حفيدها.
………ــــــــــ،،،،
بعد وقت
بمنزل والدة رشيده
حملت نواره الطفل وجلست به جوار رشيده التى تتسطح على الفراش
قالت نواره ومتعرفيش أيه الى حصل خلى غالب عمل أكده
ردت رشيده لاه من وجتها ويونس جابنى أهنه وجالى أنه هيجى تانى يأخدنى أنا وولدى
نظرت نواره لوجه رشيده التى أثار صفعة غالب لها واضحه جداً قالت بدعاء ربنا ينتجم منه وشك صوابعه معلمه عليه وكمان فى جرح صغير جانب شفايفك كانت تتجطع يده أكيد همت دست سمها فى جلبه معرفش ليه همت دى جارشه ملحتك من أيام المحروق راجحى
تنبهت رشيده لشئ من حديث نواره
لكن بكاء الصغير بعد تفكيرها
نظرت له
قالت نواره خدى ولدك أكيد جعان رضعيه والبيت بيت أبوكى يا بتى و كمان جوزك مرحب بيه
تبسمت رشيده وهى تأخذ الطفل منها ورفقته لصدرها ترضعه وهى تنظر لنواره ببسمه.
………ـــــــــــــ،،،
أمام الدوار
وقف يونس يضرب زامور السياره
حتى فتح له أحد الغفر باب صغير للدوار وذهب أليه قائلا بأسف وخذى
سامحنى يا يونس بيه أنا عبد المأمور
غالب بيه منع دخولك هنا
ترجل يونس من السياره قائلا وصلت لكدا تمام
بعد أنت مالكش دعوه
دخل يونس الى داخل الدوار
نادى على أنهار التى أتت له قال لها بأمر
حضرى هدومى وهدوم الست رشيده وكمان هدوم يونس الصغير وأنتى كمان لأننا هنتقل لبيت تانى وخلى حد يساعدك ويطلعها للعربيه واجفه برا الدوار
توقف حين سمع صوت غالب يقول
جاى ليه مش،أختارت بنت السلطان جاتلة واد عمك
رد يونس بدفاع رشيده مش جاتله يا عمى وأنا مش جاى علشان أفضل أنا جاى أخد حاجاتى أنا ورشيده وكمان هاخد معايا يونس الصغير وأنهار معاه وهاخد مفاتيح بيت أبويا القديم الى زمان عاش فيه لما طرده هاشم الهلالى لما خيره بينه وبين أمى الى مش قد مجام الهلاليه
رد غالب الى ليك هنا هو خلقاتك وخلقات الجاتله مرتك تاخذها وتمشى مالكش أهنه حاجه تانيه
رد يونس لاه ليا أمى بكفايه أنى سايبها أهنه وهاخد يونس الصغير معاى يا عمى وبرضاك
لأن لو عارضت أنا هعلن جدام النجع مين هى أم حفيد الهلاليه الكبير والى بتكون بنت الخدامه أنهار الى راجحى أنتهك طفولتها
ذُهل غالب ينظر له مصدوم قليلاً ثم تحدث بتعسف قائلا هتفضح الهلاليه دول مش أهلك ومين الى جالك الكلام الفارغ ده
رد يونس أهلى الى يساندونى فى الحق ومش الى أساندهم فى الباطل يا غالب بيه والى جالى ساره بنفسها ودلوجتى أنا هاخد يونس معاى وأمى لو رضيت تجى معايا هاخدها هى كمان
رد غالب أمك تبجي مرتى بشرع الله ومش هسمح لها تروح معاك وساره هترجع لأهنه وهى كمان مرتك ولا نسيت
رد يونس فعلاً نسيت وغلطت وهصحح غلطى جريب
ودلوجتى عن أذنك يا غالب بيه لازمن أروح أخد مرتى وولدى من بيت أهلها
أتت نرجس تُعطى مفاتيح ليونس قائله دى مفاتيح بيت أبوك يا ولدى خدها ومتجلجش عليا
كتم غالب غيظه من نرجس أمام يونس الذى أخذ المفاتيح وغادر غير مبالى مما زاد فى أغاظة غالب.
…..ــــــــــــــــــــ،،،
بعد قليل
بمنزل والدةرشيده
أستقبلت نواره وصفوان يونس بترحيب
دخل مبتسماً من نعت صفوان له
أتفضل يا أبو حسين سبجتنى كنت ناوى أسمى أسم ولدى حسين
ضحكت نواره قائله مش أما تخلص علامك الأول تبجى تفكر فى أسم ولدك
ربنا يخلى الأسامى
تبسم يونس قائلا فين رشيده
ردت نواره نايمه تعالى أدخل لها
أرشدت نواره يونس للغرفه التى تنام بها رشيده
دخل وأغلق الباب خلفه
رأها تنام وجواراها ذالك الصغير
تبسم وهو يقترب منهما ولكن شعر بألم حين رأى علامات أصابع عمه التى مازالت على خد رشيده وذالك الجرح البسيط بجانب شفتيها
مال يقبل خدها ثم جانب شفتيها
شعرت رشيده به وأستيقظت وفتحت عيناها
تبسم يونس حين فتحت عيناها قائلا صح النوم يا أم حسين أيه مش هتجومى عشان نروح بيتنا
تبسمت رشيده قائله أحنا هنرجع الدوار تانى
رد يونس لاه هنروح بيتنا يلا جومى زمان البيت جهز عشان يستجبل أم حسين
ردت بحيره بيتنا دا فين
رد وهو يشدها برفق لتنهض قائلا بيتنا الى هنا فى النجع الهلاليه يلا وبلاش لكاعه
تبسمت قائله ماشى همشى وراك للنهايه
رد وهو يقبل جانب شفتيها يونس وبنت السلطان مالهمش نهايه يلا خلينى أساعدك هشيل أنا حسين
تبسمت له وهو يحمل صغيرهم ويخرجان من الغرفه
أتت نواره قائله على فين خليكم هنا يا ولدى الدار دارك والله أنت عندى كيف صفوان ولدى
تبسم يونس قائلا عارف والله وأنتى معزتك من معزة أمى بس مفيش داعى أنا هاخد رشيده وابنى وهنروح على دار أبويا وأنتى تبجى تنورينا فى أى وجت
ردت نواره بعدم فهم أنتم هترجعوا الدوار تانى
رد يونس لاه بيت أبويا الصغير عند أول البلد
ردت نواره براحه طيب يا أبنى ربنا يرد عينكم الشر
هبجى أجى الصبح أطمن على رشيده بس والله يعلم ربنا أنى ببجى طول ماهى معاك مطمنة عليها يلا ربنا يسامحه عمك
تبسم بألم
……..ــــــــ،،،
بعد قليل
دخل يونس يحمل صغيرهُ ومن خلفه رشيده الى ذالك المنزل المتوسط الحجم به حديقه متوسطة الحجم يشبه الأستراحه الكبيره قليلاً على دوران
دخل الى داخل المنزل
تبسمت رشيده
حين ذهب أليها يونس الصغير يندفع عليها يحتصنها قائلا اتوحشتك يا مرات عمى كنت خايف لا تسيبونى فى الدوار أنا سمعت من جدى غالب أن ساره هترجع تانى
رفعت رشيده وجهها تنظر ليونس دون تحدث لكن عيناها بها أسئله
أتت أنهار مبتسمه قائله حمدلله على سلامتك يا ست رشيده
تبسمت رشيده قائله الله يسلمك يا أنهار
تحدثت أنهار قائله أنا نظفت و رتبت أوضة النوم
كيف ما يونس بيه جالى وبكره أن شاء الله هنضف بجية البيت
أومئت رشيده برأسها قائله هبجى أساعدك أنا بجيت زينه
ردت أنهار ربنا يديكي الصحه والعافيه ارتاحى أنتى وأنتى لسه نفسه ربنا يخليلك الصغير وتفرحى بيه
تبسم يونس يُأمن على دعائها ينظر لرشيده
قائلا كفايه واجفه أكده لازمن ترتاحى وأنتى يا أنهار هاتى عشا للست رشيده فى الأوضه
دخل يونس ورشيده الى داخل تلك الغرفه
نظرت مبتسمه قائله واه ده فى تخت صغير لحسين لحاله أمتى لحجت تجيبه
رد يونس انا كنت موصى عليه من مده وجيبته النهارده ما هو حسين مينفعش ينام وسطينا ليتهرس بينا
وضع يونس حسين بتخته ونظر الى رشيده التى تضحك على قوله قائله وأيه الى هيهرسه بينا هيبحى فى وسطينا
رد يونس وهو يقترب من رشيده يضمها بين ذراعيه قائله زى ما جولت لك معاكى أربعين يوم راحه وبعدها هتحملى فى رشيده الهلالى
تبسمت قائله لاه أنا كيف ما جولت وبعدين بعد عنى أنا حاسه أنى ريحتى كلها كيف المستشفيات لازمن أتحمم
نظر يونس الى ذالك الحمام الصغير المرفق بالغرفه قائلا
أكيد أنهار محضره لك الحمام يلا تعالى خلينى أساعدك
ردت رشيده بخجل لاه أنا زينه هتحمم لحالى وخليك أهنه
تبسم يونس قائلا على راحتك بس أن أحتاجتى حاجه نادى عليا
بعد قليل خرجت رشيده من الحمام ترتدى عبائه منزليه قصيره الى رسغى ساقيها وبثلثى كُم
تلف شعرها بمنشفه
تبسمت حين رأت يونس بيده المشط قائله حتى المشط جيبته من الدوار
تبسم وهو يجذبها لتجلس وهو خلفها يُمشط لها شعرها
تنهدت تسأل هو أيه سبب الى عمك عمله وأيه سبب ضربه ليا وجوله ليا يا جاتله
رد وهو يقبل عنقها عمى عرف كل حاجه عن مجتل راجحى
تعجبت تُدير وجهها ليونس قائله منين عرف محدش يعرف غيرى انا و عم عبد المحسن وأنت
رد بأسف وسرد لها وضع نفيسه لشريط التسجيل بغرفتهم
تعجبت رشيده قائله للدرجه دى وصل بنفيسه الحقاره تسجل راجل ومرته بأوضة نومهم
وياترى الشريط دا مسجل أعترافى بس ولا حاجه تانيه
رد يونس مسجل حاجه تانيه مسجل جزء من دخلتنا
أحمرت وجنتا رشيده قائله كمان يعنى أتفضحنا
ضحك يونس قائلا فعلاً أتفصحنا يا بنت السلطان.
……ــــــــــ،،،
بالدوار
دخل غالب الى غرفة نرجس دون أستئذان وجدها تخرج من الحمام بكامل ملابسها عليها ولكن كان شعرها منسدل ومندى بالماء
أسرعت وأتت بتلك الطرحه ترتديها على شعرها
تبسم ساخراً يقول كنتى بتعرفى أن رشيده كانت مساعده فى جتل راجحى
ردت نرجس أيوا يونس سمعنى الشريط من كام يوم
ذُهل يقول ماشاء الله وكان لازمن تدارى معاه على بنت السلطان ما هى عشق جلبه
ردت نرجس قائله مش رشيده الى جتلته وكمان رشيده كانت بدافع عن عِرضها
رد غالب بسخريه بدافع عن عِرضها لاه والله ليكم الحق تداروا عليها وتبجوا بصفها
طب يونس هجول سحراله بالعشق وأنتى كمان سحرالك أنا أستغربت من الأول لما بدأتى تقربى منيها ومع الوجت عاملتيها كيف بتك بالرغم أن ساره متربيه أهنه بس عمرك ما شوفتك جريبه منيها زى ما قربتى من رشيده
ردت نرجس رشيده هى الى قربتنى منها رغم ان فى الأول كنت بتجنبها بس لما لجيتها بتخاف على يونس يوم ما كان مش جادر يجيب النفس بسبب نفيسه لما أمرت أنهار تُحط له فى الشاى منشطات لو مكنش هى كان ممكن ولدى راح فيها
تعجب قائلا أنتى بتجولى أيه
ردت نرجس كيف ما سمعت يا غالب نفيسه وقحه وكان كل هدفها تسيطر على كل البيت وتبجى الكبيره ومعاها بتها ساره وكمان عرفت أن يونس الصغير مش أبن ساره
رد غالب واضح ان يونس حكى لك عالموال كله
ردت نرجس ولدى وأنا أدرى بيه وبحاله لما لجيته خايف كان لازمن أعرف السبب ولما ضغطت عليه من خوفه على رشيده حكالى عشان أجدر أحميها من خُبث نفيسه وهو مش أهنه
أكملت نرجس بقوه ولدى مغلطش لما حمى عشق قلبه وكمان أم ولده وأنا كنت عارفه كل شىء زييه
نظر غالب لها بغيظ هو حمى عشق جلبه وأنتى ساعدتيه بس مين الى هيحميكى الليله من عشق جلبى السنين دى كلها. يا نرجس
قبل أن تفهم معنى كلماته
كان يدفعها على الفراش ويجثوا فوقها ينزع تلك الطرحه عن رأسها يقبلها بقوته ويداه تمزع ثيابها
قاومته بنفور ولكن أبتلع كل نفورها وأنتهك جسدها
بعد قليل نهض ينام بظهره علي الفراش جوارها
ليميل ينظر لها لا يعرف أى شعور يضغى عليه الأن
شعور بالسعاده أنه نالها كما تمنى دائماً أم شعور بالبُغض من نفسه هو تمناها ولكن ليس بتلك الطريقه
نهض من على الفراش يلملم ثيابه ويرتديها ثم غادر الغرفه
بينما نرجس تشعر بالدونيه
رغم أنه زوجها لكن شعرت أنه دنس جسدها وأنتهك حُرمته
لم تقدر على القيام من فوق الفراش تنظر لسقف الغرفه عقلها يُعيد ما حدث هو حقاً زوجها لكن هذا يندرج تحت أغتصاب وهى بهذا العمر لم يحترم عمرهما هى غير قادره على الحركه جسدها كأنه أصيب بالشلل.
……. ــــــــــــ،،،
عادت نفيسه لغرفتها مبتسمه بعد أن تصنتت على غالب ونرجس وسمعت أهات نرجس وهى تقاوم غالب
رمت بنفسها على الفراش سعيده سعيده للغايه
نرجس كانت دائماً لها ند فهى صاحبة العقل الراجح والحكمه بعين غالب وأحياناً عواد كان لابد أن تتخلص منها قبل همت ولكن سخافة القدر
لكن ماذا فعل لها عقلها الراحج بعد الأن نرجس أنتهت.
حدثت نفسها وهى تنظر للمرأه وهى تجثوا فوق الفراش
ساره هترجع وأنا وهى الى هنكون ستات الدوار.
…….ـــــــــــــ،،،
أشرقت شمس جديده
لكن الجو مُلبد بالغيوم
أستيقظ يونس من غفوته وجد رشيده بين يديه قربها منه وأحتضنها بقوه
آنت قائله على فكره أنا لسه عايشه مموتش
ضحك قائلا مكنش لازمن أحكيلك على حاجه
وضعت يدها تمسد على وجنة يونس قائله أنت كنت خايف لا الحلم يتحقق علشان كده كنت دايماً قلقان
و كان عندك هواجس غلط
بس العمر واحد ولازمن تعيشه
رد وهو يضع يدهُ يرسم شفاها ثم أمسك يدها التى تمسد على خده يقبلها يقول أنا مقدرش أكمل من غيرك يا رشيده أنت الدافع الى بيدفعنى لجدام
عشجك جوتى من غيرك عتمه طريجى أنا كنت جبلك عايش غريب فى حضنك لجيت وطن أنتمى أليه
أنا أما بكون بعيد عنك ما بصدج ألاجكى وأترمى فى حضنك علشان أحس أنى مش غريب وحضنك ليا وطن يا بنت السلطان
مال يقبل شفتيها لكن أنقطعت اللحظه ببكاء ذالك المتذمر
ترك يونس شفتيها وقام من على الفراش وذهب الى تخت الصغير وحمله وعاد به الى الفراش وأعطاه لرشيده التى أخذته منه ورفقته على صدرها للحظه خجلت أن تُرضع الصغير أمامه تبسم وهو يميل يقبل خدها ثم يقبل الصغير قائلا هسيبكم مع بعض شويه على ما أستحمى
بعد قليل خرج يونس من الحمام يلف خصره بمنشفه قائلا أيه ده هو نام تانى باين هيبجى هادى ومش هيتعبنا معاه
ردت رشيده امى جالت لى متطمنيش جوى أكده هما كده الصغار فى أول ولادتهم بيبجوا زى السكرانين يرضعوا ويناموا لكن سبوع ولا أتنين ويفوق ويظهر على حقيقته
ضحك وهو يرتدى ملابسه قائلا والله جول حماتى طمينى
نظرت له قائله أنت رايح فين
رد يونس عندى محاضره واحده فى الجامعه مش هغيب عالعصر هكون أهنه عشان أشوف حسين بيه الهلالى هيفضل طيب أكده ولا هيتغير وياخد جوة بنت السلطان
تبسمت قائله هياخد جوة يونس واد الهلالى وحكمته وعقله وخوفه على الى بيحبهم وحمايته لهم.
تبسم بتذكر يقول أه أعملى حسابك أمتحانات نص السنه ها خلاص جربت وحجتك بطلت المذاكره لازمن تذاكرى فى كُتب الجامعه مش عايز حجج يا ذات الخال
أفتحى الكُتب دى بجى
تبسمت تقول سبق جولت لك كل الى فى الكتب دى أنا عارفاه وبكره هتشوف هنجح وبتجدير كمان ومش بعيد أطلع الاولى على زملاتى
تبسم وهو يميل يقبل وجنتيها ثم وجنتيى الصغير قائلا هسيبكم مع بعض خلى بالكم من بعض متتعبيش نفسك الى تعوزيه أنهار موجوده ومش هغيب عليكم
قال هذا وغادر
بينما تنهدت رشيده بعشق ثم نزلت من على الفراش وفتحت ستارة الشُرفه ثم فتحت الشيش قليلاً ونظرت ترى يونس يقف يتحدث مع صبحى وبعض الغفر بالقرب من باب المنزل تبسمت ثم نظرت لصغيرها الذى يبتسم وهو نائم قائله الخير على جدومك يا حسين يا هلالى من أولها.
……ـ،،،،ـــــــــــ.
يتبع
دومتم سالمين واحبائكم.
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل السادس عشر 16 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل السادس عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
الرابعه من الجزء الثاني
الرابعه من الجزء الثاني
الرابعه ****
…..ـــــــــــ،،،
وقف يونس يتحدث مع صبحى وبعض الغفر قائلا بحزم
حماية الدار مسئوليكم ممنوع حد من الهلاليه يدخل غير أمى بس
وكمان اى حد عاوز حاجه من أهل النجع وعايزنى أجابله يبجى هنا من النهارده
رد صبحى تمام چنابك
…….
بالدوار
بغرفة نرجس
تشعر بدوار كبير عيناها أختفى لونها أصبحت تُشع نيران شعور بالبُغض والأشمئزاز من جسدها مازالت بالفراش لم تنهض من على الفراش ولم تذق النوم ليلة أمس
غضبها ساحق ولكن أغمضت عيناها بتحسُر تذكرت بسمة ذالك الصغير حفيدها هو يستحق حتى لو أُنتهكت روحها ليس جسدها
نفضت شعور الأنهزام وقامت من على الفراش وأتجهت الى الحمام ظلت تغسل جسدها مرارا ومراراً تشعر بمراره لكن غالب لن يكون يوماً هازماً لها هى ليست ضعيفه.
…………ــــــــــــــــ،،،،
بمنتصف النهار
دخلت نواره لتلك الدار وتحمل بين يديها طفله صغيره
سألت أنهار فين رشيده
ردت أنهار الست رشيده هى ويونس تحت سجرة الكافور الى فى الجنينه
نظرت أنهار الى تلك الطفله التى تحملها أنوار قائله بسم الله ماشاءالله
مين دى القمره الصغيره دى يا أم صفوان
تبسمت نواره تقول بزعل
دى بت حسين أبن سلفى أتولدت عشيه أمبارح وأمها عندها تسمم حمل وفى الوحده أدعى ليها يزيح عنها وجايباها لرشيده ترضعها حرام تفضل جعانه أكتر من اكده
ردت أنهار ربنا يشفيها عشان بتها
أمنت نواره على دعائها ثم قالت هروح لرشيده ترضعها
ذهبت نواره الى الحديقه ورأت رشيده تجلس أرضاً تحت ظلال الشجره تحمل طفلها على ساقها وجوارها يونس الصغير يكتب وهى تُصحح له الاخطاء
تبسمت نواره قائله كيفك يا رشيده
ردت ببسمه أنا زينه مين الى على يدك دى يا أماى أكملت بمزح ولا أكون خلفت تؤام ونسينا واحد عند الدكتوره
تبسمت نواره قائله لاه مخلفتيش تؤام دى رشيده بت حسين واد عمك أتولدت عشيه أمبارح وسلوى محجوزه فى الوحده بتسمم حمل غلبانه كل مره كانت تحبل وتسجط والمره دى ربنا كملها بس أنصابت بتسمم حمل
ودى بتها شبهك الخالق الناطق كانك جدامى فى عمرها سمى الله و خدى يا بتى رضعيها ينوبك ثواب فى واد عمك كفايه عليه همه مع مرته
تبسمت رشيده بترحيب وهى تضع طفلها على ساق يونس الصغير
ثم سمت الله ومدت يديها الى نواره وأخذت منها الفتاه الصغيره
جلست نواره جوارهم وأخذت حسين من على ساق يونس وحملته مبتسمه وهى تنظر الى رفقة رشيده للصغيره على صدرها ترضعها التى يبدوا أن
الصغيره كانت جائعه
تبسمت رشيده وهى تمسد على شعر الصغيره الكثيف قائله
هو انا كان شعرى زيها كده يا أماى وانا مولوده
ردت نواره هى تشبهك سبحان الخالق بس مفيش فى دقنها الشامه الى عندك
تحدث يونس وهو يُملى عيناه من تلك الصغيره دى حلوه قوى يا مرات عمى وكمان شعرها حلو قوى انا هتجوزها أما تكبر شويه
ضحكن رشيده ونواره
قائله أه يا ولدى عشان تعيدوا الجصه مره تانيه بين يونس وبنت السلطان بس يارب الصغيره متكنش عنيده زى الكبيره
تبسم يونس وهو يمد يدهُ يحمل الصغيره قائلا لأ رشيده بتاعتى هتكون طيبه وهتسمع كلامى
اكمل وهو ينظر لتلك الصغيره بين يديه قائلا صح رشيدتى الصغيوره
ضحكن عليه وهو يحمل الصغيره بفرحه شديده.
………..ـــــــــــــ،،،
بعد العصر
بجامع النجع
جلس يونس بعد صلاة العصر مع الشيخ أيمن
تحدث أيمن قائلا البلد كلها ملهاش سيره غير أنك سيبت الدوار وروحت تعيش بدار لحالك أيه الى حصل
تنهد يونس قائلا عمى غالب عرف بالشريط الى حدثتك عنه سابج لما طلبت منك رأى فى مجتل راجحى والى حكته ليا رشيده ليلة مجتله
لما طلبت منك رأى الشرع وجولت ليا انى ممكن أطلع فديه عن رشيده لأن ده يعتبر فى راى الشرع جتل عن خطأ والفديه تغفره
أنزعج أيمن قائلا ومين الى جاله مرت عمك نفيسه
رد يونس لاه مرات عمى نفيسه ساكته بس حاسس أن ده هدوء جبل العاصفه
الى جالت له همت
همت شرها زايد عن الكل وعندها لرشيده حجد جديم من جبل ما تعرف أو بالأصح تتأكد أن رشيده كان لها يد فى جتل راجحى
راجحى الى موته زى حياته نفس الشر فى النفوس
عمى منع دخول رشيده الدوار ووافج بالعافيه أنى أخد يونس الصغير معايا لو مهددتوش مكنش هيسيبه
أنا بجيت بصراحه خايف من عمى غالب أكتر هو كيف الشريد بعد ما سمع الشريط
لو كان جبل سابج كنت هجول رد فعله مبالغ فيه بس بعد ما بجيت أب عذرته بس هستنى كام يوم يهدى كده وهرجعله تانى أنا منساش أنه عاملنى أفضل من ولاده بتمنى أنه يرجع لعقله ويفهم الى حصل ويعقله
مش هطلب منه انه يتقبل رشيده بس على الاقل يفهم الحقيقه
تبسم أيمن قائلا خير ان شاءالله تفائل بالخير ودلوجتى جولى ناويت على أيه يا أبو حسين
هتعمل عقيقه له ولا هطلع تمنها لأهل الخير
تبسم يونس قائلا الأتنين يا شيخ أيمن هطلع لله وكمان هعمله العقيقه مع السبوع ان شاء الله وانت أول المدعيين وكمان الى هتجولى أعمل العقيقه كيف لانى معرفش
ضحك ايمن قائلا بس أكده دى بسيطه خالص
بص يا ابو حسين
هتقدر تمن تُقل شعره ذهب وتخرجه لله
الولد بيكون له ضحيه حولين يعنى خروفين أو بقرتين أو جملين الى تجدر عليه وتكون وهب لله
تبسم يونس قائلا بس أكده
رد أيمن بس أكده بس لازمن تكون للمحتاجين
رد يونس تمام يبجى أنت المسئول انها توصل للى يستحجها.
…….ــــــــــ،،،
بعد المغرب
بمنزل يونس
دخل يونس الى الغرفه وجد يونس الصغير يجلس على مقعد صغير جوار ذالك التخت الصغير
ورشيده تجلس على الفراش تُمسك احدى الكُتب
تبسم وهو يقول مساء الخير وذهب الى التخت يُلقى نظره على صغيره
لكن رفع رأسه بتعجب
وقبل ان يتحدث قالت رشيده بمزح دى رشيده بتك مش كان نفسك فى بت أهى جت ولدتها الصبح بعد ما مشيت
ضحك قائلا فعلاً هى تشبهك أكيد دى بنت حسين واد عمك
تعجبت قائله وعرفت منين
رد مبتسماً ناسيه أنى شوفتها فى الحلم وكمان أنهار لما بسألها عنك جالت أنك هنا مع حسين ورشيده الصغيره
بس أيه الى جابها أهنه
أخبرته رشيده بما قالته لها نواره قائله ربنا يشفى سلوى عشان بتها
أنا جولت لامى خليها هنا معايا على ما سلوى تتحسن
تبسم يقول وهتجدرى عالأتنين وكمان صحتك
ردت رشيده ربنا بيبعت رزق كل واحد معاه هى ربنا رزجها بيا تعويض عن أمها أدعى لها تجوم بالسلامه بسرعه
أمن على دعائها قائلا طيب ويونس الصغير الى مخليه جاعد أكده
ردت ببسمه من وجت ما شاف رشيده وهو جاعد جنبهاومستنى تصحى علشان يشيلها
ضحك يونس ينظر ليونس الصغير الله يكون فى عونك يا ولدى وجعت من دلوجتى
ضحكت رشيده هى الأخرى قائله يونس وبنت السلطان الصغار.
……….ـــــــــ،،،
بالدوار على طاولة العشا
جلست نرجس على مقعدها بالسفره
وكذالك نفيسه التى تنظر لها بأستغراب فهى أعتقدت أن بعد ما حدث أمس بين غالب ونرجس سيكون له رد فعل أخر وهو أن تترك نرجس الدوار وتذهب لتعيش مع ولدها بذالك المنزل الصغير
تبادلت نرجس وغالب النظرات
نظرات غالب كانت كبرياء أبى ألاعتذار
نظرات نرجس كانت أستحقار
لاحظت نفيسه النظرات تبسمت بين نفسها
تحدثت تقول
عواد أتصل وجال أنه هيعاود لأهنا أخر الاسبوع وساره هتكون معاه
تحدث غالب قائلا عارف بأكده بيكفى بُعد ساره أكتر من أكده هى بجت زينه دى حاله نفسيه وأنتهت لازمن ترجع وتاخد مكانتها هنا فى الدوار
تحدثت نرجس بسخريه وأيه هى مكانتها فى الدوار
رد غالب مكانتها مرات العمده وكبير نجع الهلاليه
ضحكت بسخريه وفين كبير نجع الهلاليه العمده زى ما بتجول هو ساب الدوار ومعتجدش أنه هيرجع تانى وبالذات بعد ما أتهجمت على رشيده وصفعتها
نظر غالب لنرجس بغيظ وهو يقف قائلا هيعاود غصب عنيه
قال هذا وغادر
نظرت نفيسه لنرجس بتعالى
لتبتسم نرجس بسخريه
……….ـــــــــــــــــ،،،
بعد قليل جلس غالب أمام أحد المحامين الكبار
يُسمعه ذالك الشريط المُسجل عليه أعتراف رشيده
تحدث المحامى بمهنيه مش فاهم أنت عاوزنى أعمل أيه
رد غالب الشريط فيه أعتراف رشيده بحقيقه مجتل ولدى أكيد لو أتجدم للنيابه ممكن تجبض عليها وتتعاقب
تحدث المحامى بتوضيح قائلا معتقدش النيابه هتاخد بالشريط ده لأن مفيش أذن بالتسجيل وأكمل بخذو
ثانياً..الشريط فيه جزء حميمى بين زوج وزوجه وممكن بسهوله يتهموا الى سجل الشريط بالتطفل والتشهير بحياتهم الخاصه
وكمان بسهوله هتكدب محتوى الشريط وحتى محتوى الشريط مش أعتراف منها أنها الى قتلته بس تعتبر مشاركه فى جريمة قتل وممكن تندرج تحت دفاع عن النفس من الأغتصاب وكمان انت بتقول ان واحده من المشاركين ماتت وهى الى غرست السيخ بجسم ولدك والتانى معتوه أكيد مش هيتعاقب لأنه معتوه وضعيف العقليه
رد غالب بغيظ جصدك أيه يعنى عاوزنى أبجى عارف الى شاركت فى جتل ولدى وأفضل ساكت ولا أروح أجتلها وأخد بتار ولدى منها بيدى
رد المحامى مش قصدى
بس أحنا ممكن نقدم أتهام ليها فى النيابه وهما يعيدوا فتح ملف القضيه ويستدعوا حضورها والتحقيق معاها
رد غالب وده ياخد وجت قد أيه
رد المحامى معرفش بس مش أقل من أسبوع
رد غالب لاه كتير أعمل أى شىء وأفتح الجضيه جبل أخر الأسبوع ده
…… ــــــــــــــ،،،
بعد مرور عدة ايام
فى الصباح
أصوات اطلاق النار تملئ المنزل
اليوم عقيقة أصغر فرد للهلاليه ولابد ان يعلم أهل النجع لحضور العقيقه والمباركه فهذا الصغير قد يكون عمدة النجع بالمستقبل
…،،،،،،
ببيت ناجى الغريب
على طاوله الفطور
جلس ناجى ينظر لهمت بسخريه يضحك
تحدثت همت بضيق قائله مالك بتبص لى وتضحك ليه شايف جدامك أرجوز ولا غازييه من الى بتسهر عندهم كل ليله لوش الفجر وترجع مسطول
ضحك بسخريه يقول الى يسمعك يجول فارق معاها سهرى أو رجوعى مسطول أنا بضحك مبسوط
نظرت همت بغيط قائله بأستفسار وأيه سر أنبساطك
رد من بين ضحكاته أصلى عرفت أنك روحتى ل غالب الدوار وبعدها مباشر
يونس الهلالى ساب الدوار هو رشيده مرته أكيد بخيتى سُمك لغالب وسمعتيه الشريط أياه
تعجبت همت تقول شريط أيه الى بتتكلم عنه
الشريط الى نفيسه أختى بعتته ليكى من كام شهر ده أنا شوفتك سمعتيه أكتر من مره
قالت همت بضيق وأنت بتراجبنى ولا أيه
ضحكةسخريه قويه خرجت من ناجى يقول هراجبك ليه مسجله خطر
لاه بس سمعته وأنتى بتسمعيه صدفه
أكمل بأيحاء بس أيه يونس الهلالى طلع راجل بصحيح وهو بيتعامل مع مرته مش زى راجحى كانت الحبوب هى الى بتجويه على الحُرمه تخليه كيف التور الهايج
تحدثت همت بحده الى يسمعك يجول معجب بيونس الهلالى مش هو الى واجف لك فى تجارة المخدرات ومفتح عيون الحكومه عالنجع
زفر ناجى نفسه يقول هو بس الحق يتجال وطلع راجل كمان وأتوقف لغالب وغالب شكله أكده هيسلم ويسحب له ناعم ويرجعه تانى لحضنه
أنتى مش سامعه ضرب النار الى شغال من ليلة أمبارح وسمعت أنه عامل عقيقه لولده هو ورشيده
مدعى فيها كُبرات المركز وأكيد غالب هيحضر ومش بعيد يصالح واد أخوه ومتنسيش نرجس غالب عاشق ولها عنده كلمه مسموعه وده ولدها وحفيدها
شعرت همت بغيظ وصمتت لدقيقه ثم قالت لاه هتشوف أنا أكتر واحده عارفه غالب وجت عصبيته مبيفكرش مين الى جدامه حتى لو كانت نرجس
والى بلغنى أن غالب شايط عالأخر من نرجس بسبب زيارتها لرشيده أكتر من مره بدون أذنه وحذرها
ضحك ناجى يقول حذرها بس والله أكتر حاجه بتضعف الهلاليه هو عشق جلوبهم
راجحى كان عاشق رشيده وعشجه لها جتله
وغالب عاشق نرجس وعشجه لها نساه أم ولاده
يونس عشق رشيده وبعدها عن الهلاليه وأتستر علي جتلها لواد عمه،
تحدثت همت بكراهيه تقول وأنت مش كنت عاشق لنرجس ولساها فى جلبك معملتش زييهم ليه أنما أتغبيت مع أختك وبدل ما تدخل لأوضة نرجس دخلت أوضتى
رد ضاحكاً نفيسه هى الى دلتنى على الأوضه كانت عايزه تتخلص منك الأول وبعدها كانت هتتخلص من نرجس بس القدر وعقل نرجس هما الى فازوا
ومتوكد أن القدر لسه مساعد نرجس وهى الى هترجع غالب لعقله وهيصالح واد أخوه
ردت همت بفحيح هتشوف يا ناجى غالب هيدفع رشيده تمن جتل ولدى.أنا متوكده من أكده
ضحك ناجى ساخراً
…….،،،،،
بداخل منزل يونس
النساء تشارك بالطبخ والغناء
بالغرفة
تبسم يونس وهو يضم رشيده قائلا
فى واحده تبجى حزينه أكده يوم سبوع ولدها ولا ده كله عشان حسين خد رشيده الصغيره
تنهدت تقول أتعودت عليها وبجالها خمس أيام معايا ليل ونهار والله حسيتها بتى يلا ربنا يخلى لها سلوى الحمد لله ربنا لطف بيها يمكن عشان الصغيره متترباش يتيمة الأم
ضحك يونس قائلا لأ ويونس الصغير معتكف فى أوضته وبيجول مش طالع الأ مترجعولى رشيدتى الصغيوره يعنى كنتوا عاوزنى أجول لأبوها لاه متخدهاش وبعدين انتى كده كده بجيتى أمها بالرضاعه
كمان ناسيه أن عندك أمتحانات جبل شهر ولازمن تركزى فيها
وكمان النهارده سبوع حسين مش عايز أشوفك حزينه خلينا نفرح بولدنا
تبسمت قائله تمام خلينا نفرح بولدنا
رفع يونس وجه رشيده ينظر يتأمل شفاها قائلا
ومتزعليش كده أدعى ربنا يبعت لنا أحنا كمان رشيده
تبسمت تقول مش عارفه ليه أنت مستعجل نخلف تانى
رد باسما عشان عاوز يكون عندى عيله كبيره من بنت السلطان وأحكى لهم على عشجى ليها من جبل ما اشوف وشها
أنهى حديثه يُقبل شفتيها تبادله للحظات لولا دخول ذالك الباكى
يقول هو عمى حسين هيجيب رشيده النهارده كيف ما قال ليلة أمبارح
أبتعدت رشيده خجله
تحدث يونس قائلا أكيد والله أنت صعبان عليا من دلوجتى دى بنت السلطان هتشعلجك فى نار عشجها
…….
عصراً
مظاهر السبوع بالدار بين النساء الأغانى والتهنئات
وضعت حلميه ذالك الصغير بالغربال
تهزه وهى تقرأ الماعوذتين وتقوم بقراءه الرقيه الشرعيه له تحميه وتُحصنه من العيون السيئه
وضعت حلميه الصغير بالغربال على الأرض
أبتسمت يُسر تقول والله الحمد لله أنا كنت خايفه الواد يجع من يد سيتى
تنهدت رشيده هى الأخرى بأرتياح فقلبها كان يرتجف ان يسقط الغربال من بين يدين حلميه
ضحكتا عليهن كل من نرجس ونواره
نرجس التى تحدثت أكده الواد هيبجى عصبه جامد
مش خرع
تحدثت حلميه قائله يلا يا رشيده خطى على الغربال
سبع مرات
فعلت رشيده مثلما قالت لها جدتها وكانت مع كل خطوه ترش كل من نرجس و نواره عليها الملح
كانت مظاهر مبهجه
كثيراً
…،،،،،،،
لكن عين الحسود او الحقود أصابتهم
ب المندره الخاصه بالبيت
دخل يونس متعجباً
وقف ذالك الضابط قائلا بأسف
أنا مكنتش أعرف أن سبوع أبنك النهارده مبروك ربنا يرزقك بره ويتربى فى عزك
رد يونس ربنا يبارك فيك ومتشكر بس أكيد مش جاى عشان أكده
تحدث الضابط بخذو
بصراحه أنا معايا أمر بالقبض على السيده..رشيده حسين السلطان لعرضها بكره عالنيابه
إبتلع يونس ريقه قائلا وأيه سبب القبض عليها
رد الضابط معنديش معلومات هى أشاره وجات لنا وچنابك عارف أنا بنفذ الأمر الى بيجينى
تحدث يونس بتفهم عارف أنك بتنفذ الأمر الى جايلك بس زى ما أنت شايف أنا بطلب منك أنك تأجل الجبض على رشيده لحد ما العقيقه تخلص وأوعدك أنا بنفسى هجييها لحد المركز
خجل الضابط من طلب يونس وتحدث قائلا متأسف سيادتك عارف القانون
بس أنا ممكن أعمل أستثناء وأفضل هنا لغاية ما تخلص العقيقه وبعدها أنفذ الأمر
تبسم يونس قائلا وأنا متشكر لتفهمك الوضع وأكيد مُرحب بيك هنا أنت والعساكر الى معاك
،،،،،،،،،،،،،
بعد قليل
لمحت رشيده من الشُرفه خروج يونس من الدار
تعجبت ولكن جذبتها يُسر لتعود بين حديث وتهانى النساء
…..
بالدوار
دخل يونس سألاً أحدى الخادمات فين غالب بيه
ردت عليه بأحترام غالب بيه فى المندره
دخل يونس للمندره
لثوانى ذُهل وهو يقف مكانه
لكن أفاقه من الذهول أحتضان ساره السريع له بلهفه لم تخجل أمام الجالسين
سواء عميه أو حتى زوجة عمه نفيسه
أبعدها عنه سريعاً لكن عادت تحتضنه مره أخرى
أبعدها وعاد للخلف ينظر لعمه
تحدثت ساره قائله أنا خرجت من المصحه من كام يوم وكنت جاعده مع أبوى فى القاهره على ما يخلص جلسات المجلس وعاودنا من شويه
تحدث يونس يقول حمدلله على سلامتك
ثم نظر لعمه غالب قائلا أنا جاى عاوز أتحدث مع عمى غالب على أنفراد
تحدث غالب بتغطرُس أتحدث جدام الى جاعدين مفهمش حد غريب
تحدث يونس وماله
أنت جدمت بلاغ فى رشيده بتتهمها بجتل راجحى صح
رد غالب أيوه أنا الى جدمت البلاغ هى شاركت فى جتله ولازمن تتعاقب
رد يونس طيب وليه مجدمتش فى البلاغ كمان عن عبد المحسن هو كان شريك أمعاها
رد غالب عبد المحسن عجابه هيكون على يدى
أيه هتجتله بيدك هكذا قال يونس
رد غالب أنت جاى ليه رجعت لعقلك وهترجع لمرتك ساره بت عمك وتطلق رشيده
تحدث يونس ساخراً
ساره مش أكتر من بت عمى وعمرها ما كانت ولا هتكون أكتر من أكده
وأنا مش هتخلى عن رشيده أم ولدى
أنا بطلب منك أنك تسحب بلاغك عن رشيده
هب غالب واقفاً لاه مش هسحبه
نظرات التحدى بين يونس وغالب مشتعله
تحدث يونس رشيده أنا هعرف أطلعها كيف من الجضيه لكن أنت هتبجى خسرتنى لو البلاغ منسحبش جبل ما رشيده تتعرض عالنيابه بكره
رد غالب بتعسف أنا مش هسحب البلاغ ولازمن تتسجن وتتعاقب وكمان لازمن تطلجها
رد يونس أنا مش هطلق رشيده أبداً يا عمى وأنت حر
أنتفض عواد يقول واه أيه الى حُصل أستهدوا بالله
واه يا يونس ده عمك الى رباك بتخسره عشان عشق حُرمه
تحدث يونس لاه من عشان عشق حُرمه عشان الحق
وكفايه أنا كنت متوكد أنك هترفض يا غالب بيه بس كان عندى أمل بس حتى الأمل مات
قال هذا وغادر سريعاً.
ساره عقلها غير مستوعب هى عادت من أجله وهو رحل وراء عشق نفس الوضيعه
تحدثت نفيسه بكيد دى أكيد سحراله
ساره عقلها يؤكد قول نفيسه يونس يحبها وسيعود من أجلها بعد أن يعلم أنها تسحر له
عقل غالب يفور بنيران الحقد
عواد بين كفى الرحا لا يعرف أيهما يساند
….ــــــــــــــــــــ،،،
فى المساء بعد أنتهاء العقيقه.
دخل يونس الى الغرفه وجد رشيده تضع الصغير النائم بتخته
رفعت رأسها تنظر له مبتسمه لكن وجهه متهجم
أقترب يونس منها يقول
رشيده فى حاجه لازمن تعرفيها
ردت بقلق وأيه هى
تحدث بألم عمى جدم فيكى بلاغ أنك جتلتى راجحى
نظرت له بأستغراب
أكمل يقول فى قوه من الشرطه هنا من بعد العصر بس أنا طلبت منهم يأجلوا الجبض عليكى لبعد ما تخلص العقيقه
وكمان طلبت من حماتى تبات ب حسين وهى عرفت من شويه وأمى رجعت الدوار
أبت الدموع أن تنزل من عين رشيده وتحدثت بقوه هغير هدومي وأنزل معاك.
……..ـــــــــــــــــــــــــــ،،،
بعد مرور يوم كامل
ليلاً
رفعت رشيده رأسها من على صدر يونس تنظر لملامح وجهه وهو نائم تنهدت بعشق تبتسم تذكرت حين كانت تبغض قربه منها سابقاً ليله واحده أبتعدت عنه بالأمس شعرت بغُربه أصبح صدره موطنها
مالت على صدره وقبلت موضع قلبه ثم تسحبت من بين يديه
وأرتدت مئزراً ثقيل
ذهبت الى تخت ذالك الصغير ونظرت أليه هو ملاك نائم مبتسم أحكمت عليه الغطاء
توجهت الى شُرفة الغرفه وفتحتها بهدوء وخرجت ثم أغلقتها خلفها
وقفت تنظر أمامها الظلام لأبعد مكان
شعرت بالبرد قليلاً ولكن سرعان مازال بعد أن شعرت بوضع تلك البطانيه على كتفها من ناحيه والكتف الاخر يضمها لجسده يغطى جسديهما البطانيه
يتحدث وهو يضمها أكثر قائلا أيه الى مطلعك فى البرد ده
تبسمت تنظر لوجهه قائله أمبارح وأنا فى محجوزه بالمركز كنت بفكر أن لو أتحكم عليا بالسجن لسنين أبنى هيطلع يفتكرنى ولا هينسانى هيفكر أنى جاتله بصحيح كيف عمك ما بيجول ولا هيعرف الحقيقه ويدافع عنى لو حد جال عليا جاتله
رد يونس وهو يزيد من ضمها عمرى ما كنت هسمح أنك تتسجنى يا رشيده حتى لو كنتى أنتى الى جتلتيه بصحيح
الى تدافع عن عِرضها جدام مُغتصب حتى لو جتلت بصحيح مستحجش السجن
رفع بيده وجه رشيده ينظر لعيناها قائلا وبعدين أنتى مش جاتله ولا على أيدك دم راجحى أنتى كنتى ممكن تموتى بنفس الطريقه معاه لو مش القدر أنجدك
تبسمت رشيده تقول بلغنى أنك روحت لعمك
وطبعاً طلب منك أنك تطلجنى جصاد انه يسحب أتهامه ليا
ضحك يونس قائلا فعلاً ده كان طلبه بس مكنش هيسحب أتهامك ليكى
نظرت بتعجب وقبل ان أن تتحدث
تحدث يونس هو جالى القصاص أن أقل شىء تتسجنى
تبسمت تقول و ردك كان أيه عليه
ردى وصل له بانى مش هسيب ذات الخال تتسجن أكتر من يوم
وكمان فى رد تانى هيوصله بكره أو بعد كام ساعه
وأيه هو الرد التانى ده قالت هذا بأستخبار
رد وهو يلم بين يديه خُصلات شعرها التى يبعثرها الهواء
أنا طلجت ساره
أندهشت دون رد
أكمل يونس كان لازمن ده يحصل من زمان بس كل شىء بأوان.
دومتم سالمين وأحبائكم.
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل السابع عشر 17 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل السابع عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
الخامسه الجزء الثاني
الخامسه الجزء الثاني
الخامس (ج2)
ـــــــــــــــــــ
وقفت رشيده تنظر ل يونس ولم تتحدث
أبتسم يونس وهو ينظر الى تلك التى أحنت رأسها
رفع بيده رأسها يقول كل شىء قدر يا رشيده كان غلطتنا أحنا الأتنين من البدايه كان فخ من مرات عمى وساره ووقعنا فيه أحنا الأتنين
أنا محبيتش غيرك فى حياتى ومقدرش اعيش مع واحده غيرك
يونس مكتوب ل بنت السلطان
تبسمت وهى تنظر لعيناه العاشقه تقول بهمس
وبنت السلطان عشقت يونس واد الهلالى من أول ما أتلاقت عينها معاه فى نور قمره قاومت مشاعرها وأظهرت الكُره بس هى كانت بتخفى وراه عشق
تبسم يونس وهو يميل يأخذ تلك الشفاه الورديه بين شفتيه ينتاول رحيقها
لكن كان للصغير رأى أخر
فاقا من الغياب عن الواقع على صوت ذالك الصغير الباكى
تبسمت رشيده على تذمر يونس حين كاد أن يسب ولده
قائلا بعدها وهو يضع جبينه على جبين رشيده مش كفايه حرمان بجى هو هيبجى من كله عشان خاطره
يلا خلينا ندخل نشوف الى مش بينيمنا ساعتين فى اليوم وأنا الى كنت مغشوش فيه من البدايه
ضحكت وهى تدخل أمامه
ذهبت الى تخت الصغير وحملته بين يديها وأتجهت الى الفراش ورفقته على صدرها
تبسم يونس الذى جلس على الناحيه الاخرى للفراش متكئاً ينظر أليهم يشعر الليله بسعاده ولكن جاء الى خاطرهُ ما حدث قبل ساعات .
فلاشــــــــــ باكــــــــــــ**
بدايه من الليله الماضيه
وقف يونس مع ضابط المركز يتحدث بشكر
أنا بشكر تفهمك وكمان لتطبيقك لروح القانون ومتشكر جداً كمان لسماحك بأن زوجتى متدخلش الحجز وتفضل هنا فى الأوضه الخاصه بيك بالمركز
تحدث الضابط قائلا أنا بصراحه من تعاملى معاك سابقاً فى كذا أمر أُعجبت بشخصيك المتوازنه وبتمنى أن زوجة حضرتك تخرج بسرعه تقدر تدخل تقول لها أنها هتفضل فى الأوضه دى لحد الصبح لوقت عرضها عالنيابه
مد يونس يدهُ للضابط بالسلام ثم دخل الى تلك الغرفه التى تجلس بها رشيده
حين دخل وقفت رشيده سريعاً وأتجهت أليه ضمها سريعاً بين ذراعيه يُقبل أعلى رأسها
ثم أخذها وجلسا على الفراش الموجود بالغرفه يضمها بذراعه
رفع رأسها بيدهُ ونظر الى وجهها قائلا الظابط وافق أنك تباتى هنا فى الأوضه دى مش هتنزلى الحجز
تبسمت تقول وده مش أستغلال للسُلطه يا چناب العمده
شوفت لما كنت رشيده السلطان بيتونى فى الحجز ولما بجيت رشيده مرات العمده هيبيتونى فى أوضة الظابط ده مش أستغلال للسُلطه
تبسم رغُم عنه قائلا لاه ده أسمه تطبيق روح القانون يا ذات الخال
تحدثت قائله ولدى يا يونس خلى بالك منه
وضع يونس يدهُ على فم رشيده قبل أن تكمل حديثها قائلا
ولدنا أنتى الى هتربيه وتعلميه كيف ما بتعملى مع يونس الصغير بوعدك يا رشيده الليله الجايه هتكونى فى حضنى فى دارنا
أبتسمت رشيده له بأمل.
……….
فى الصباح
..
بمنزل ناجى الغريب
أغلقت همت الهاتف وهى تكاد تُحلق من فرط السعاده
وجدت ولدها أمجد يدخل يبدوا عليه التجهم
نظرت له قائله جاى مين بدرى كده الساعه لسه س
مجتش تمانيه ومال خلاقتك متعفره أكده
رد أمجد بغصب مفيش كنت بجرى بالحصان ووقعت من عليه هو تحقيق عالصبح أنا طالع لاوضتى
امسكت همت ساعدهُ وأوقفته قائله ومدرستك الى بتروح تزورها بمزاجك وعايد السنه
رد أمجد بسخريه وهو ينظر لها الى يسمعك يجول خايفه على مستجبلى جوى
بلاش يا أماى الدور ده ميلجش عليكى خليكى كيف ما أنتى مبتسأليش على حاجه غير نفسك أنتى ميهمكيش غير همت وبس لأنا ولا حتى ولادك التانين فى حسابك مكنش فى غير راجحى كانه مخلفتيش غيره
قال أمجد هذا وغادر بعد أن تركت ساعدهُ
نظرت همت لخُطاه بأنزعاج هامسه ماشى يا واد ناجى خليك ماشى وراه أوعى تفكر أنى مش عارفه أنت جاى منين بنت السلطان الصغيره أزفت من الكبيره ولازمن بجى ياخدوا جزاتهم
أهى الكبيره بايته فى المركز عجبال الصغيره ما تبات فى المشفى مكسره أخلص بس من الكبيره والصغيره لها حساب عندى .
……
قبل قليل
بالدوار
إصتطدم غالب بنرجس على السلم الداخلى للدوار
وقف أمامها يقول بتعسُف على فين بدرى أكده
صمتت وتجنبته لكنه أمسك يدها وسحبها خلفه يدخل الى غرفته وأغلقها خلفهم
قبل أن تنطق تحدث غالب مردتيش على فين
ردت نرجس وهى تشعر بأختناق من وجودها معه بغرفه مغلقه..أنت عارف أنا رايحه فين ومع ذالك هجولك وأريحك
أنا رايحه لعند ولدى وحفيدى
تحدث بأستهجان ولدك وحفيده أنا مش سبق وجولت محدش يروح له جبل ما يرجع لعقله ويعاود لأهنه فى الدوار ويبعد عن الجاتله بنت السلطان
أنتى بتتحدينى حذرتك من المرواح لهناك أكتر من مره ليه مش بتسمعى حديثى
ردت نرجس وأنا جولت لك سابق أن ولدى مغلطش لحمايته لمرته وأم ولده وكفايه بجى أتهام بالباطل فوق وأرجع لعقلك قبل ما تخسر أكتر من أكده
ضحك غالب بقوه يقول أخسر أكتر من أكده أيه
خسرت ولدى الكبير بالجتل وولدى التانى موالس عالجاتله عشان عاشجها بس أنا خلاص هاخد بتار ولدى وهرجع ولدى التانى لعقله
ردت نرجس بأستفسار قائله جصدك أيه بحديثك ده
رد غالب واضح أكده أنك متعرفيش أن الحكومه قبضت على رشيده عشيه أمبارح وأنها بايته فى المركز أنا أتهمتها بجتل ولدى
أيه ولدك دارى عليكى أمال مين الى بايت مع ولده أكيد أم الجاتله
تعجبت نرجس كثيراً ووقفت تفكر ثم قالت وهى تخلع ذالك الرداء الأسود من عليها قائله
أسحب أتهامك لرشيده وبعد أذاك عن يونس وأنا جدامك وهكون لك زوجه زى ما كنت رايد من زمان
خلى ولدى يعيش مع الى هواها سعيد بلاش تهد سعادته وأفتكر أنى فى يوم ربيت لك ولادك يوسف وياسمين ومفرجتش بينهم وبين ولدى لما همت رمتهم لك همت الى راجعه دلوجتى تبخ سمها فيك
فوق يا غالب جبل ما تخسر كل ولادك أنت كنت عارف حقيقة راجحى المُره الى كلنا عارفنها وأنا شاركتكم وخبيتها على يونس
أنا معنديش غير يونس وكل الى بطلبه منك هو تتنازل عن البلاغ وأنا جدامك وهكون لك زى ما بتريد
نظر غالب لها بغيظ ولم يرد لدقيقه ثم غادر الغرفه
تنهدت نرجس بقلة حيله وأنحنت وأرتدت عبائتها مره أخرى وغادرت الدوار
منتبه الى تلك التى تظن أنها لم تشعر بها تتصنت على حديثها مع غالب.
دخلت نفيسه لغرفة ساره تقول لها
نرجس لساها جويه أنا فكرت بعد الى غالب عمله معاها كسر شوكتها بس لساها واجفه له كيف النخله
تحدثت ساره بهزيان تقول يونس كان أهنه وجالى أنه هيطلق الحربايه وهو محبش غيرى وجالى أنه هيضرب راجحى كيف ما كان بيضربنى
ذُهلت نفيسه تقول أنتى مأخدتيش الدوا النهارده ولا أيه
قالت هذا وأتجهت الى أحد الأدراج وأخرجت علبه صغيره بلاستيكيه وأخرجت منها حبه وأعطاتها لها قائله
الدكتور جال الدوا ده متنسيش تاخديه أنتى من غيره عقله بيغيب أنا أتفجت معاه يخرجك ويجول أنك بجيتى زينه يبجى متنسيش أخد الدوا ده تانى وبعد أكده أنا الى هديهولك بيدى.
………..
بدار يونس
وقف يونس يحمل صغيره وهو يتحدث مع نواره
التى تتحدثت بحُزن قائله يعنى رشيده كانت بايته فى أوضة الظابط
رد يونس أيوه أنا سايبها هناك الفجر وجيت على أهنه علشان أجول للسواق يروح يجيب المحامى الى جالى عليه صفوان أمبارح وأتصلنا عليه وقولنا له فكره عن الأتهام وحسين راح ما السواق وهيفهم المحامى على كل حاجه فى الأتهام
ردت نواره أنتى كنت جولت ل حسين من أمتى
رد يونس انا جولت لصفوان عشان هو بيدرس قانون وأكيد هيعرف يساعدنى وهو دلنى على مدرس عنده بالجامعه وبيشتغل بالمحاماه وأتصلنا عليه من بعد المغرب
تنهدت نواره قائله كان جلبى حاسس أن رشيده مخبيه عليا حاجه من ناحية راجحى كان عندى شك أنها تعرف أنه مات جبل ما البلد تعرف لما جولت لها فى وقتها أنه مات غريق حسيتها مش متفاجئه بس مفيش حاجه بتدارى شىء بيطلع من تحت الأرض يكشف السر
منها لله نفيسه وهمت هتكسبوا أيه أما يفرقوا أم عن ولدها وهو أبن أيام
تحدث يونس سريعاً رشيده هى الى هتربى ولدها وبأكدلك أكده أنا دلوجتى هروح النيابه وعندى احساس أنها هترجع أمعاى بس أنتى أدعى لينا
ردت نواره وهى تأخذ الصغير من يد يونس يارب يصدق أحساسك وتعاودوا سوا
تبسم يونس وهو يغادر
……………..
فى حوالى العاشره صباحاً..
دخلت رشيده الى مبنى النيابه العامه
بعد قليل بغرفة النائب دخلت رشيده ومعها ذالك المحامى
قام النائب بأستجواب رشيده
قائلا سيده رشيده أنتى متوجه ليكى تهمة قتل السيد راجحى غالب الهلالى أيه قولك فيما منسوب ألك
نظرت رشيده للمحامى الذى أومىء برأسه لها بالرد
ثم ردت قائله أنا بنفى صلتى بالتهمه دى
تحدث النائب بس فى بلاغ من السيد غالب بيتهمك بقتل أبنه راجحى
أبتلعت رشيده ريقها قائله زى ما جولت لحضرتك أنا ماليش صله بقتله
نظر النائب لرشيده قائلا ممكن أعرف أنتى عندك كم سنه
ردت رشيده عندى واحد عشرين سنه
تحدث المحامى الخاص برشيده ممكن أعرف سبب السؤال ده
رد النائب بدون سبب للمعرفه فقط
ثم قال انا عرفت أنك زوجه أبن أخو غالب الهلالى
وتعتبرى فرد من عائلة الهلالى
أزاى بيتهم فرد من العيله بقتل أبنه
ردت رشيده معرفش
رد النائب هو كان غير موافق على زواجك من أبن أخيه
تحدث المحامى قائلا وأيه لازمة السؤال ده أظن ده خارج القضيه
تحدث النائب مش يمكن ده صُلب القضيه نفسها أن يكون فى عداء بين السيده رشيده وغالب الهلالى خلاه أتهمها مثلاً
طيب أنتى عرفتى أمتى ان راجحى الهلالى أتقتل
ردت رشيده بثبات أنا معرفش أنه أتقتل غير دلوجتى من أتهامك ليا الى أعرفه أنه مات غريق
رد النائب بسؤال طب ومعرفتيش انتى ليه كان مطلوب القبض عليكى
ردت رشيده أنا
فوجئت بجوزى بعد عقيقة وسبوع أبنى بيجولنى أنى مطلوب الجبض عليا ولازمن أنفذ الأمر ونفذته
نظر النائب لرشيده يبتسم بخبث قائلا
طيب أيه معلوماتك عن راجحى غالب الهلالى
ردت رشيده معلوماتى كلها زى أهل النجع كان العمده ومكنش محبوب من اهل النجع
تحدث النائب بأختصار ليه كان مكروه
ردت رشيده كان بيستعبد الناس فى الشُغل عنده فى مصنع الطوب
رد النائب
بس كده طيب احنا عندنا معلومات أنه كان عرض شراء قطعة أرض عالنيل مملوكه لوالدك وأنك رفضتى
ردت رشيده.حصل فعلاً هى أرضى انا وأخواتى ورث عن أبونا ورفضت بيعها
رد النائب بمفاجئه الأرض عالنيل وراجحى أتقتل واترمى فى النيل
لم تُظهر رشيده أى ردة فعل
مما جعل النائب يقول بمفاجأه أيضاً
راجحى الهلالى سبق وأتقدم للزواج منك
ردت رشيده بهدوء أيوه ورفضته
تحدث النائب ممكن أعرف سبب رفضك
قبل أن ترد تحدث المحامى قائلا ممكن أعرف سبب للسؤال ده أظن أنه مش من ضمن التحقيق
رد النائب
تمام بس عندى سؤال تانى أنتى حالياً متزوجه من يونس راجحى الهلالى أبن عم راجحى
ردت رشيده أيوه
تحدث النائب مش غريبه ترفضي واحد وتتجوزى أبن عمه
كان المحامى سيعترض ولكن تحدثت رشيده بثبات قائله
عادى مش غريبه النصيب
تحدث النائب يُعيد نفس الكلمه النصيب بس أيه سبب رفضك لراجحى وزواجك من أبن عمه بعد حوالى سنه من قتله و فى هنا قدامى فى الملف أن سبق وغالب الهلالى أتهمك بمحاولة قتل يونس الهلالى وهو نفى الأمر وبعدها بمده صغيره تم الزواج بينكم أكمل بسخريه
واضح أنك غاليه عند غالب الهلالى
ألتزمت رشيده الصمت وتحدث المحامى قائلا أظن دى مسائل خاصه ومش من ضمن سياق الأتهام
موكلتى جاوبت على الأتهام الى موجه أليها
تحدث النائب عندى سؤال أخير أنتى كنتى سبق وأتهمتى راجحى الهلالى بقتل والدك
توترت رشيده قليلاً ثم ردت أيوه بس ده من سنين ومتاخدش بأقوالى لأنى كنت قاصر وهو قدم اثبات وجوده فى مكان تانى
تحدث المحامى قائلا وايه مناسبة السؤال ده فى التحقيق
رد النائب مش يمكن ده هو السؤال المهم أن رشيده قتلت راجحى كنوع من التار ودا سؤال ياريت تجاوب السيده رشيده عليه
تحدثت رشيده بنفى أنا مجتلتش راجحى وتارى أستعوضت فيه ربنا
تبسم المحامى لها
وأيضاً النائب الذى قال
بمثولك هنا قدام النيابه وكمان بعد سماع أقوالك وأيجاباتك عن الأتهام المتوجهه أليكى وعدم ثبوت أى أدله للأتهام
أمرت بخروجك من سرايا النيابه بدون أى أجراء بتوقيفك بس لازم حد يضمنك لأنك أقل من واحد وعشرين سنه بحوالى عشرين يوم
تبسم المحامى قائلا زوج السيده رشيده موجود بالخارج غير أنه عمدة النجع وأكيد هتخرج على ضمانته
تبسم النائب وكذالك رشيده.
….
بالنيابه خارج غرفة الأستجواب
وقف يونس وجواره صفوان
تحدث يونس بتوتر أنت واثق فى المحامى ده
تبسم صفوان واثق جداً ده مدرس مساعد فى الجامعه عندنا وكمان شاطر فى القضايا الجنائيه وأظن أن جلوسه شويه مع رشيده فى المركز جبل ما تجى النيابه هتبجى مفيده ليها
أثناء ذالك خرجت رشيده من غرفة الأستجواب
بمجرد أن رأها يونس ذهب أليها سريعاً
تبسمت له
فأطمئن قلبه
خرج خلفها المحامى مبتسماً أيضا يقول مبروك مدام رشيده براءه من الأتهام
تبسم يونس ود لو يحتضن رشيده لكن ليس بهذا المكان
أقترب صفوان قائلا بسعاده بجد الفضل لله ثم الشُكر ليك يا أستاذ
تبسم المحامى قائلا الشُكر..لمدام رشيده نفذت كل الى أتفقنا عليه فى المركز وكانت هاديه فى ايجابتها على النائب
تبسمت رشيده تقول الفضل لك يا أستاذ كلمتك هى الى خلتنى أرد بالطريجه دى
لما جولت لى المثل بيجول
كدب مساوى أفضل من صدق منعفش ولازم أحافظ على ثبات أجوالى جدام النائب وأنه أكيد هيحاورنى فى أسئلته
ضحك ثلاثتهم وأيضاً رشيده تبسمت
مد يونس يده للمحامى قائلا أنا بشكر قبولك للحضور مع رشيده ومرافقتها هنا فى النيابه
رد المحامى الشُكر لله صفوان تلميذ عندى وهو من أفضل الطُلاب المجتهدين وبيفكرنى بنفسى وأنا فى سنه ويعتبر هو صاحب الفضل لما فهمنى أبعاد الأتهام أثناء السكه من أسيوط لهنا وكمان مدحلى كتير فى شخصيتك وأتمنى أننا نكون أصدقاء غير أننا نعتبر زملاء أنت،دكتور جامعه وأنا صحيح مدرس مساعد بس قريباً هناقش الدكتوراه
رد يونس يقول أكيد يشرفنى صداقة شخصيه محترمه زيك كده وكمان بوصيك على صفوان
رد المحامى بمزح أحنا أصدقاء صحيح بس أنا ماليش فى الواسطه ثم أن صفوان مش محتاج وصايه ماشاء الله يمكن أنا أقف قدامه فى يوم من الأيام بقضيه وهو وكيل نيابه أحتاج أنا وقتها لوسطتك له عليا.
……..
بعد وقت ليس بقليل عصراً
دخل الى الدار
يونس وبيدهُ رشيده وخلفهم صفوان
أستقبلهم كل من نرجس ونواره
التى سرعان ما أتجهت لرشيده تحتضنها بقوه ثم همست بأذنها لينا كلام بعدين يا بنت السلطان
تبسمت رشيده وعيناها على ذالك الصغير الذى تحمله نرجس
تركتها نواره بعد أن سمعت حديث من خلفن
التى تقول بنت السلطان بجت رد سجون قد الدنيا
تبسمت رشيده وهى تنظر خلفها
ترى دخول يُسر تسند جدتهم
أتجهت رشيده لهن سريعاً ومالت وقبلت يد جدتها قائله تعبتى نفسك ليه يا سيتى
ردت حلميه وهى تمسد على رأس رشيده بحنان
أنتم مش ولاد نواره أنتم ولادى أنا ومبطمنش غير لما بشوفكم بعينى بس يا بتى أنتى تعبتيني معاكى كتير الفتره الى فاتت وأخرتها أتهام بجتل كفايه بجى وفكرى فى ولدك وجوزك الراجل الأصيل ده
ردت رشيده بأبتسامه حاضر ياسيتى
عادت رشيده بنظرها لصغيرها وذهبت الى نرجس التى حضنتها وهى تحمل الصغير قائله مبروك وربنا ما يحرم ولدك منك
تبسمت لها رشيده وهى تأخذ الصغير من يديها
نظرت له قائله أنا أمك أوعى تكون نسيتنى أزعل منك
تحدثت نواره قائله لاه منسكيش أطمنى حتى مرضاش يرضع من سلوى لما وديته له ترضعه مرضاش والى شربه حبة كراويه صغيرين زمانه جعان عالأخر سبحان من سكته من الصبح أنا أسكت فيه شويه وأم يونس شويه مسكتش الأ ما دخلتى للدار زى ما يكون جلبه حس برجوعك
تعالى أجعدى عالكنبه دى ورضعيه
جلست رشيده تُرضع صغيرها وجلس حولها الجميع يتحدثون بسعاده وكذالك أيضاً يونس الصغير الذى دخل سريعاً حين علم من أنهار بعودة رشيده.دخل بتلهُف وجلس جوارها مبتسماً.
……
بالدوار
ثار غالب بغضب شديد حين أخبرهُ المحامى عن خروج رشيده من سرايا النيابه بعد حصولها على البراءه من الأتهام
كاد أن يهدم الدوار على من به
دخل على صوت تكسيره لبعض الاشياء عواد
قائلا بتوجس فى أيه
رد غالب رشيده طلعت براءه
رد عواد يحاول تهدئته أهدى شويه
ردغالب أهدى أيه واد أخوك هو السبب فى برائتها لو كان ينفع يتجدم للنيابه شريط أعتراف بنت السلطان وكمان لو مش مساعدة يونس لها مكنتش طلعت من السجن بجيه عمرها بس هو الى أبتدى وأتحدانى خليه بجى يشوف من هو غالب الهلالى
نظر عواد ل غالب بخوف وهو يري تلك النظره القاسيه فى عين أخيه هى ذاتها نفس النظرة ونفس الكلمه الذى قالها له والدهُ يوماً ما وبعدها أنتهت سعادة عواد.
……..
مساءً
تحدثت نفيسه على الهاتف بشر قائله
الشريط منفعش يتجدم للنيابه وواد نرجس عرف كيف يطلع رشيده من الجضيه كيف الشعره من العجين
ردت بغيظ همت قائله وغالب عامل أيه دلوجت
ردت نفيسه شايط عالأخر من واد نرجس وكمان لغاية دلوجتى نرجس مجتش من عند ولدها وأكيد مش هيفوت لها أنا مش حكيت ليكى عالى سمعته عالصبح بينهم ثم أكملت بخبث قائله
بس نرجس لها مكان خاص عند غالب زى ما أنتى عارفه بجى مبيجدرش ياخد معها موجف جوى
ردت همت وهى تشعر بتلقيح نفيسه قائله لاه نرجس خلاص فجدت مكانتها عند غالب وهتشوفى وأسمعى وجولى لى هستنى تليفونك
أغلقت نفيسه الهاتف تشعر بخيبه قائله والله شكل غلطت لما ساعدتك وعطيتك الشريط الى طلع كيف عدمه وساره الى عقلها شكله هيخف تانى
زى ما تكون بنت السلطان مخاويه بصحيح كيف ما كانوا بيجولوا عليها
على الجانب الأخر
استمع لأخر حديثها
تحدث بسخريه وهو يضحك واد الهلاليه طلع مرته من براثن خبثك جولت لك منتش قده وبكره تشوفى غالب هيسلم له فى النهايه
ردت همت قائله غالب جايد نار وهتشوف يا ناجى
ضحك ناجى بسخريه يقول
هشوف يا همت صُلح غالب وواد أخوه وغالب هو الى هيجرى ويصالحه
تبسمت همت بسخريه تقول لو حصل أكده أنا بيدى هاخد تار ولدى من يونس نفسه.
…..
بدار يونس
أنتهى العشا الذى جمع يونس ورشيده مع نرجس ونواره وأخوات رشيده وجدتهم وأيضاً حسين الذى أتى بالصغيره رشيده للأطمئنان على أبنة عمه
متحججاً بأن سلوى لديها بعض التعب ولم تقدر على الحضور
رشيده الصغيره الذى حملها طوال الوقت يونس حتى أنه رفض أعطائها ل والدها وطلب منه تركها معهم بالمنزل
تبسم حسين قائلا لاه دا سلوى كان عقلها شت دى بالعافيه على ما
سابتها أبجى تعالى عندنا وجت ما تحب وشوفها
اعطاها يونس ل حسين وترك المكان سريعاً وهو حزين
تبسمت رشيده وكذالك يونس لبعضهم
لاحظت نرجس ذالك
قائله كفايه أكده بجى وخلونا نسيب رشيده زمانها حاسه بارهاق أنا هروح الدوار بجى أتأخر الوقت
كذالك قالت نواره التى أقتربت من والداتها قائله يلا يا أماى أسندى عليا
ردت حلميه بسخريه قائله أسند على مين أنتى عايزه الى يسندك أنا هسند على يُسر حبيبتى
تبسمت يسر وهى تقف جوار جدتها
ردصفوان خلاص يا أماى متزعليش من سيتى أنا هسندك هاتى يدك يلا بينا
ضحك الجميع وهم يغادرون
تبدل حُزن ليلة أمس لفرح اليوم
بعد قليل بالغرفه
جذب يونس رشيده أليه بعد أن وضعت الصغير بمهده
أحتضنها بقوه قائلا وفيت بوعدى ليكى يا بنت السلطان جولتلك مش هتبعدى عن حضنى
لفت رشيده يديها حول يونس تشد من أحتضانه قائله
كنت متأكده من أنك هتوفى بوعدك ليا يا يونس وكمان أنا مبعدتش عن حضنك ناسى أنك كنت معايا بالمركز طول الليل مسبتنيش الا الفجر
أعادت رشيده رأسها للخلف
ونظرت لعين يونس وقبل أن تتحدث قطع كل الكلام يقبلها بهيام لكن الصغير ذام وجعله يترك شفاه رشيده يتنفس من أنفاسها قائلا أنا كنت حاسس أنى كيف العطشان وأرتويت من شفايفك
تبسمت رشيده قائله بخجل أنا هدخل أغير هدومى وأنت شوف حسين بيزوم ليه
بعد قليل كانت رشيده تنام على صدر يونس ولم يتحدثا كان الهدوء هو المُسيطر
عودهـــــــــــــــــــــــــــــ***
عاد يونس من شروده مازال ينظر مبتسما
وجد رشيده تضع الصغير بمنتصف الفراش بينهم
وتتسطح جواره قائله شكله عاوز يفضل وسطنا
تبسم يونس وهو يسحب الغطاء عليهم الثلاثه.
………..ــــــــــــــــــــ،،،
بنهار جديد
بالدوار
أعطى ذالك المُرسل من المأذون
تلك الورقه لغالب
الذى بمجرد أن قرئها
ثارت براكين بعقله وقلبه
هى ورقة طلاق ساره
يونس يتحداه
لكن لن يهدأ قبل أن يجعله يدفع الثمن
خرج غالب الى حديقه الدوار ينادى أو بالأصح يصرُخ على أحد الغفراء الذى أتى أليه سريعاً
ليقول له بأمر
شوفلى فين المعتوه عبد المحسن ويكون عندى دلوجت
بعد وقت قليل
دخل الى الحديقه ذالك الغفير ومعه عبد المحسن الذى يرتجف خوفاً
تحدث غالب قائلا خده أربطه فى السجره الى فى الجنينه الورانيه
فعل ذالك الغفير ما أُمر به
وسحب عبد المحسن خلفه يرتعش ويبكى بنواح
ربط الغفير عبد المحسن الذى يرتجف من الخوف ومن البروده وهو مربوط نصف عارى بالشجره
أتى خلفه غالب وبيدهُ ذالك السوط الجلدى
رفع يدهُ عالياً ونزل على جسد عبد المحسن بجلده قويه جعلته يصرُخ
رفع يدهُ مره أخرى
ولكن قبل أن تنزل الضربه على جسد عبد المحسن
صوت جهورى تحدث بأمر
وجف الضرب فُك عبد المحسن يا غفير
أعاد غالب نظره لمن يتحدث ونظر له بغلول شديد.
….
يتبع
دومتم سالمين وأحبائكم
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل الثامن عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
السادسه من الجزء الثاني
السادسه من الجزء الثاني
السادسه **
.:::::::::::::::::::::::::::::::::
بالقاهره
أمام كلية التربيه
وقف هاشم بأحد الأماكن القريبه من الجامعه كانت عيناه
عين عاشق تراقب معشوقته من بعيد
أطلقت عيناه أشارات ناريه حين رأى ذالك الذى قام بفتح باب السياره
التى نزلت منها ياسمين ووقفت تبتسم لذالك السمج وتحدثت معه لدقائق قبل أن يدخلا معاًالى داخل الحرم الجامعى
لتغيب بداخل الجامعه عن عيناه
قلبه الغيره تنهشها
أشار لأحد سيارات التاكسى وركبها وغادر المكان وعاد الى تلك الشقه الذى يسكُن مع جدته بها ودخل الى غرفته
جلس على الفراش يشعر بألم بصدره
قام وذهب وفتح أحد ألادراج وأخرج منها تلك الصوره الخاصه بها نظر لها كمراهق يلوم قلبه لما لا يُنحى الماضى ويذهب ويعترف لها هو يُريدّها أن تشاركه الباقى من حياتى بعيداً عن ألام الماضى هو يُريدها بعيدا عن تلك العائله التى تجمعهم فقط بالأسم فقط أخرج ذالك العقد الذى قام بأمضائه فكر هل لو أخبرها هل ستترك كل ذالك الثراء وتذهب معه وتتحمل غُربه يبنيان مستقبلها معاً فيها.
…………،،،،،،ـــــــــــــــــــ،،،
بالدوار
أدار غالب وجهه الى ذالك الصوت الذي يتحدث بحده
وجف ضربه يا غالب هتاخد من ضربه أيه
نظر غالب بشر وهو يرى نرجس تقف جوار تلك القاتله
لم يرُد وأدار وجهه وكان سيعود لجلد عبدالمحسن ورفع يدهُ بالسوط عالياً لكن لم تنزل الضربه على جسد عبد المحسن
حين أمسكت رشيده بيدها طرف ذالك السوط تنظر الى الغفير الواقف تقول بقوه
فُك عم عبد المحسن ولبسه خلاقته
أحنى الغفير رأسه ولم يتحرك
أعادت الجمله بقوه قائله بجولك فك عم عبدالمحسن ولبسه خلافته أنا مرات عمدة النجع وكلامى لازمن يمشى وألا والله لهتكون مكانك وأنا الى هجلدك بيدى
نظر الغفير الى غالب بزُعر ولم يتحرك من مكانه
تركت رشيده السوط وأتجهت هى الى الشجره وبدأت بفك عبد المحسن
أمام عين غالب المذهول والمغتاظ مما تفعل كم أراد ربطها وجلدها حتى يشفى غليلهُ منها ولكن هو يعلم رد يونس لو فعل ذالك
ساعدت نرجس رشيده فى فك عبد المحسن الذى كان يرتعش
قالت رشيده بأمر تعالى لبسه خلاقته
قام الغفير بفعل ما قالته له وهو خائف يرتجف هو الأخر الى أن أنتهى من تلبيس عبد المحسن ملابسه
أقتربت رشيده من عبد المحسن ووضعت يدها على كتفه تتحدث بطيبه حقك عليا يا عم عبد المحسن يلا بينا تعالى معايا
سارت رشيده وجوارها عبد المحسن المرتجف ينظر لغالب بذُعر حين
وقف غالب أمامها قائلا مين الى سمحلك تدخلى للدوار ومين كمان الى هيسمحلك تطلعى منه
ردت رشيده الى سمح لى هو أنى مرات العمده والى هيطلعنى من هنا هو نفس السبب ولا عندك رأى تانى
بنفس الوقت
بداخل غرفة المندره دخلت ساره للحظه خُيل لعقلها أن يونس بالغرفه
ولكن لم تجده ولكن هناك ورقه ستقع على الارض بسبب الهواء البارد الذى يدخل من الشباك
أمسكتها سريعاً قبل أن تقع وليتها تركتها تقع
قرأت الورقه
عقلها للحظه لم تنتبه لشىء حولها هى بملكوت أخر ترفض تصديق محتوى تلك الورقه
فاقت على نحيب وأستصعاب وأصوات بالحديقه القريبه من المندره
خرجت وبيدها تلك الورقه لترى ما يحدث
رأت أخر من تود رؤيتها تقف جوار عبد المحسن وعمها غالب يقف أمامها
أقتربت منهم
تبسمت تقول بحده أكيد جايب الوضيعه الحربايه دى هنا عشان تجلدها صح يا عمى تستحق الحربايه الى عايزه تلوف على جوزى وأبو ولدى
الحقيره عايزاه يطلجنى بس يونس رجع لعقله وبعت لها ورجة الطلاق وأهى فى يدى خُد أجراها يا عمى
بس أنا الى هجلدها عشان تحرم تقرب من أسيادها
أقتربت من عمها المذهول وأخذت منه الكرباج وأشارت للغفير قائله أربطها محدش هيجلدها غيرى
وقف الغفير هو الأخر مذهول ولم يتحرك
صرخت ساره بقوه كبيره وأقتربت من رشيده ودفعتها بقوه تقول أنا الى هربطها بيدى
وقعت رشيده على الأرض على أحدى يديها وجُرحت من حجر صغير كان موجود بالحديقه
ولكن سُرعان ما مالت عليها نرجس تطمئن عليها
أمسكت رشيده يدها المجروحه بالأخرى تكتم سيلان الدماء
تنظر الى ساره متعجبه من هزيانها هى لم تُشفى كما قال لها يونس
أتى على صوت ساره العالى نفيسه التى كانت تبحث عنها بداخل الدوار وسمعت ماقالته ساره من هزيان
وقفت حائره ماذا ستفعل ساره تهزى أمام الواقفين
ومنهم رشيده وأيضاً نرجس
أقتربت بخُطى بطيئه وأدعت أنها لم تسمع ما تفوهت به ساره
قالت فى أيه أيه الى بيحصل هنا
نظرت لرشيده قائله أيه الى جاب الجاتله دى هنا مين الى سمح لها بالدخول للدوار
لم ترد رشيده وسحبت يد عبد المحسن وسارت تُغادر الدوار
قالت نفيسه بصوت عالى وجفى رايحه فين
ثم نظرت لغالب المذهول مما قالت ساره وهزيانها
أكملت تقول أنتى هتسيبها جدامك الأتنين الى شاركوا فى جتل المرحوم راجحى
ردت نرجس بحده تقول أكيد خروج ساره من المصحه كان لعبه منك بتك محتاجه ترجع تانى للمصحه ومالكيش صالح بمرت ولدى وخليكى فى بتك وبس
قالت نرجس هذا ودخلت الى الدوار
بينما غادرت رشيده وعبد المحسن
تحدث غالب قائلا وهو يقترب من ساره وهى تقول له بهزيان ورجة طلاق بنت السلطان من يونس أهى يا عمى أفرح فاق من سحرها
أخذ غالب من يدها تلك الورقه ونظر لنفيسه قائلا دى ورجة طلاق ساره يونس طلجها
وأكيد رشيده هتحكى له على الى جالته ساره من شوى مكنش لازمن نخرج ساره من المصحه كيف ما جولتى لى أنها خفت
تعلثمت نفيسه تقول أنا سألت الدكتور فى أخر زياره لها فى المصحه وجالى أنها بجت زينه وبعدها جولت لك وحتى الحكيم هو الى طلب من عواد يخرجها
رد بضيق يقول دلوجتى خدى ساره وأدخلى بيها ومش عاوز أشوف وشك جدامى
ولا أنا الى ماشى من جدامكم
قال هذا وأخذ ورقة الطلاق من يد ساره ودخل الى الدوار
نظرت نفيسه تقول بلوم وذم أيه الى خرجك من أوضتك جبل ما تخدى العلاج مش جولت لك أنا الى هعطيلك بيدى فى معاده يلا جدامى
تحدثت ساره بضحك يونس طلجها يا أماى
نظرت نفيسه لها قائله بحسره دا أنتى الى عجلك طق عالأخر.
فتح غالب باب غرفة نرجس وجدها أرتدت ملابس أخرى
نظر لها بسخريه على فين عالصبح مشوار كل يوم طبعاً تروحى تفضلى بدار يونس طول اليوم وترجعى عشيه
ردت نرجس يونس ولدى
رد غالب بتعسف وحده مفيش خروج من الدوار ولا مرواح عند يونس غير لما يرجع لعقله ويبعد عن الجاتله بنت السلطان انا هعطى أمر ممنوع خروجك من الدوار نهائى
رفع تلك الورقه بوجه نفيسه قائلا
الورجه دى كان المفروض تبجى لبنت السلطان الجاتله مش لبنت الهلاليه
بس أنا هعرف كيف أدفعه تمنها
خرج بعد ما قاله يغلق الباب خلفه بقوه
زفرت نرجس أنفاسها وجلست على الفراش تشعر بخوف على يونس وولده وأيضاً رشيده
غالب فقد قلبه أصبح عقله مُغيب تُسيطر عليه فكرة الأنتقام فقط.
…….. ـــــــــــــــــــ،،،
بدار يونس
دخلت رشيده ب عبد المحسن الذى مازال يرتعش نادت على صبحى وقالت له
خد عم عبد المحسن ودخله لأوضة الضيوف الى فى الجنينه وأبعت حد من الغفر يجيب دكتور من الوحده يكشف علي عم عبد المحسن
تحدث عبد المحسن بتهته وتعلثم لاه أنا زين أنتى يدك لسه بنتنزف منها لله وكمان غالب منه لله أنا بس چعان
تبسمت رشيده قائله خلاص يا عم صبحى خده للاوضه وأنا هبعت له أنهار بوكل
فرح عبد المحسن قائلا هاكل حبه صغيرين عشان أما يونس يجى يتغدى معاى
يلا يا غفير ودينى أوضة الضيوف
تبسمت له وهو يتجه الى تلك الغرفه ودخلت الى الدار
……. ــــــــــــــــــــــ،،
بعد الظهر
بالقاهره
أنتهت محاضرات ياسمين خرجت وبعد أصدقائها
لكن ذالك الشاب الذى فتح لها السياره صباحاً وقف معها لدقائق ثم تركته وسارت مع أحد زميلاتها
رأها هاشم مره أخرى
لا يعرف ما الذى دفعه للأقتراب
حين رأته ياسمين يقترب منها رفرف قلبها فرحاً وتركت زميلتها وقابلته بمنتصف الطريق
وقالت بتسرع
هاشم أيه الى جابك هنا عند الجامعه
رد هاشم انا هنا بالصدفه
شعرت بغصه فى قلبها لم لا يقول أنه أتى ليراها
أخفت شعورها بالحزن وتبسمت قائله أزيك وأزى تيتا وجدان وحشتنى من زمان مشوفتهاش بس بنتكلم عالتليفون ساعات
رد هاشم تيتا وجدان.. كويسه الحمدلله هقولها أنى شوفتك بالصدفه وأنك بتسلمى عليها
تحدثت ياسمين أنا خلصت محاضراتى والسواق مش جاى ياخدنى وأحنا لسه بدرى أيه رأيك أجى معاك أشوف تيتا
تبسم يقول بسعاده يحاول أن يُخفيها براحتك أكيد بيتنا مفتوح لك وتيتا هتفرح لما تشوفك
قالت ياسمين خلاص يلا بينا دى وحشتيني قوى وعايزه أشوف رد فعلها لما تشوفى فجأه قدامها.
…………….ــــــــــــــــ،،،
بعد العصر
بدار يونس
دخل الى الدار متلهفاً يسأل أنهار قائلا
فين الست رشيده
ردت أنهار
فى أوضة النوم
ذهب سريعاً وفتح باب الغرفه وجد رشيده تجلس على الفراش بيدها كتاب وجوارها ينام ذالك الصغير تحدث سريعاً يقول رشيده
رفعت سبابتها على فمها قائله بصوت واطى ما صدجت أن حسين نام
نظر الى ذالك الضماد الأبيض الذى يلف يدها
وضعت رشيده الكتاب على الفراش ونزلت وأقتربت من يونس
الذى تحدث قائلا انا قابلت عم عبد المحسن فى الجنينه وحكالى على الى حصل فى الدوار الصبح
وأن أيدك كانت بتنزف
ردت رشيده بهدوء ده جرح صغير ويومين ويخف
تنهد يونس بزهق يقول مش عارف عمى بيكسب أيه من الى بيعمله
ردت رشيده تقول عمك معذور يا يونس
نظر يونس بتعجب ل رشيده
تبسمت رشيده قائله أيوه معذور هو سمع بنفسه حقيقة موت ولده وهو فى الأول والأخر أبنه حتى لو كان أسوء ما خلق ربنا بس أبنه أنا لو مكانه ممكن أكل الى جتل ولدى بسنانى
رد يونس بس أنتى وعم عبد المحسن مش الى جتلتوه وهو كان يستحق الجتل
ردت رشيده ده فى نظرك لكن هو ولده وأكيد مهما عمل مفيش حد يتمنى الموت لولده أبداً حتى لو كان الشيطان نفسه
وكمان طلاجك ل ساره زاد فى غِله
تبسم يونس وهو ينظر بأعجاب الى رشيده يكتشف بها شىء جديد عليه
قرب يدها المصابه من فمه وقبلها
ثم قال
بس فين أمى هى مجتش النهارده
تحدثت رشيده لاه مجتش وأتصلت وجالت أنها مش هتجى عمك غالب منعها من الخروج من الدوار
متنساش أنه أكيد شك أنها هى الى بلغتنى أنه هيضرب عم عبدالمحسن
زفر يونس أنفاسه يقول يعنى أيه هيحبسها هى فى سجن
ردت رشيده بمزج بجى الدوار ده كله سجن طب ياريت كل السجون قدهُ
تبسم يونس يقول طيب تمام أنا هنزل أتصل عالدوار وياريت هى الى ترد عليا
ردت رشيده طيب وأنا كمان طالما حسين نايم هنزل أساعد أنهار فى تحضير الغدا زمان عم عبدالمحسن جعان ده مستنيك من بدرى
بعد قليل على الهاتف
تحدثت يونس نرجس الى يونس التى ردت علي سؤاله عن حالها قائله
لما التليفون رن كان عندى أحساس أنه أنت وعشان كده أنا الى رديت أنا كويسه متجلجش عليا أنا بخير ياولدى
رد يونس أنا أجدر أجى أخدك من الدوار
ردت نرجس عارفه يا ولدى بس بلاش مالوش لازمه صدجنى أنا عاوزه أفضل أهنه عشان ياسمين ويوسف لو أنا جيت عندك غالب هيمنعهم يجوا عندك وهبجي خسرتهم وهما عندى زيك بالظبط
وبالأخص ياسمين محتاجانى حتى لو كانت بتدرس فى مصر بس معايا على تواصل بالتليفون كل يوم ولو عرفت أنى مش فى الدوار وسيبته أكيد هتعرف بالى حصل ووجتها يمكن غالب يمنعها تكلمنى
تحدث يونس قائلا تمام بس أبجى معايا على تواصل بالتليفون يومياً لحد ما نشوف نهاية مع عمى
ردت نرجس قائله ربنا يرجعه لعقله وأنا أكيد هتصل عليك وكمان عشان أطمن على حفيدى الى وحشنى ويصبرنى على شوجى له
……..ــــــــــــــــ،،،
بالقاهره
بشقه صغيره بحى متوسط
جلست ياسمين بحضن تلك السيده الرقيقه
قائله
عارفه يا تيتا أنا أما بتخدينى فى حضنك بحسك زى مرات عمى نرجس نفس الحنان
ردت الجده قائله أنا شوفت نرجس مره واحده بس زمان قوى شكلها هاديه كانت هنا مع عمك أيام ما كان عضو برلمان قبل ما يموت وياخد بعده العضويه عواد ربنا يسامحه هو وجدك هاشم
تحدثت ياسمين قائله لو مش يونس أبن عمى هو الى عرفنى عليكى وعلى هاشم بالصدفه مكنتش هعرف قلب طيب زى قلبك أنا أمى أتخلت عنى أنا ويوسف وأحنا صغيرين حتى مسألتش فينا والى ربتنا مرات عمى نرجس ومفرقتش بينا وبين يونس بالعكس معايا صديقه وأم وناصحه كمان
كتير كنت ومازالت بتمنى انها تكون أمى الحقيقيه
أنا شوفت أمى كتير فى النجع بس عمرها ما قربت منى
حتى يوم جنازة راجحى أخويا كنت هناك فى أجازه بالصدفه شوفتها وقف قدام أبويا وقالت له أن راجحى أتقتل مش غريق
رغم أنها شافتنى بس مفربتش منى كان نفسى تجى وتاخدنى فى حضنها وأبكى على صدرها بس مجتش
والى خدتنى فى حضنها مرات عمى نرجس
عارفه يا تيتا أنا مش بكرها ولا بحبها مفيش عندى أى أحساس لها كأنها مش موجوده
أنا فاكره مره قبلتها بعد طلاقها مت أبويا وكنت بلعب مع العيال فى الشارع جريت عليها وناديت لها بس عملت نفسها مسمعتنيش ولما رجعت ببكى مرات عمى نفيسه سألتنى عن السبب قولت لها على الى حصل
ردت عليا وقالت هى رمتكم وراحت أتجوزت أنسوها زى ما هى نسيتكم دى بتكرهكم والأ كانت أخدتكم معاها
وكانت أوقات كتير بتضربنى أنا ويوسف أنما كانت بتخاف من راجحى
راجحى كان شاب عنده عشرين سنه لما أبويا وأمى أطلقوا ويوسف كان عنده حداشر سنه وأنا تسع سنين
ومع الوقت مرات عمى نرجس خدتنى فى حضنها ولما كنت بخاف كنت بروح أنام معاها فى أوضتها
حتى لما أتجوزت هى وأبويا فضلت معاملتها لينا كويسه ماعدا راجحى كان بيتهجم عليها بالكلام كتير بس أبويا كان بيبعده عنها
حتى لما أتجوز من ساره ساره كانت بتصعب عليا من معاملته لها السيئه وكان بيضربها أنا كنت بخاف منه ومبقربش منه بس هو كان بيضرب يوسف كتير وده السبب الى خلى يوسف يختار أنه ينزل يكمل جامعته هنا وبعدها انا كمان حبيت أبعد عن النجع ونظرة زملاتى ليا أن أمى بتكرهنى زى ما مرات عمى نفيسه بتقول
خرجت ياسمين من حضن وجدان وعيناها تدمع
ازالت يد وجدان تلك الدموع
تبسمت ياسمين قائله أنا أول مره أحكى لحد عن شعوري
تبسمت وجدان بحنان قائله وأنا أى حد أنا تيتا وجدان ثم همست بصوت خفيض وكمان تيتا للواد هاشم الى مغلب قلبك بس أنا متأكده أنه زيك وأكتر وبتمنى النصيب يجمعكم
خجلت ياسمين وأخفضت رأسها
تبسمت وجدان قائله يا كسوف قومى قومى الكلام خدنا وجوعت تعالى معايا نحضر الغدا
زمان الواد هاشم جاع وتلاقيه أنكسف يخبط علينا
بخارج الغرفه أستمع هاشم لحديث ياسمين شعر بحزن قلبها هى الأخرى لم تكن سعيده بحياتها هى هربت من النجع بجرح قسوة أم تركتها لغيرها كما فعل معه عواد سابقاً
ترك المكان ودخل الى غرفته سريعاً حتى لا تراه أحداهن
بعد قليل على السفره جلس ثلاثتهم كانت تسيطر على الحديث بمرحها الجده وهى ترى نظرات الحب المتبادل بين الأثنين الى أن أنتهوا من تناول الطعام
وقفت ياسمين تنظر لساعتها قائله المغرب قرب لازم أرجع هتصل على يوسف يبعتلى السواق
رد هاشم سريعاً لأ ليه أنا ممكن أوصلك بتاكسى
أبدت ياسمين الموافقه و
مالت تقبل خدى وجدان
التى تبسمت قائله المره الجايه أبقى هاتى معاكى الواد يوسف وحشنى هزاره
ردت ياسمين حاضر يا تيتا
بالتاكسى
جلست ياسمين جوار هاشم دون تحدث قليلاً
الى أن تحدث قائلا أنا مسافر البحر الأحمر بكره وهغيب أسبوعين أو تلاته أبقى زورى تيتا أنتى عارفه شُغلى فى التنقيب عن البترول أجازاتى ملهاش مواعيد
ردت ياسمين حاضر هبقى أجى أزورها كل يوم وأطمن عليها وكمان هبقى أجيب يوسف معايا
فجئها هاشم قائلا مين الشاب الى كان واقف معاكى قدام الجامعه
ردت ياسمين دا معيد عندنا جديد
رد هاشم معيد بس مفيش حاجه تانيه
ردت بعدم فهم وايه هى الحاجه التانيه دى
تعلثم هاشم قائلا لاحظت شكله معجب بيكى
ردت ياسمين بضيق حتى لو كان أنا مبفكرش غير فى دراستى وبس خلاص وصلنا شكرا لك
نزلت ياسمين من التاكسى أمام أحد الڤيلل الكبيره
نزل خلفها هاشم وأوقف التاكسى جواره
نظرت ياسمين له قائله بشكر مره أخرى
شكراً لتعبك
تبسم هاشم قائلا لا شكر ولا حاجه يا بنت عمى
شعرت ياسمين بسخريته ياسمين بسبب بقوله بنت عمى
دخلت الى الفيلا وهى حزينه
بينما تبسم هاشم ينظر لخُطاها يهمس قائلا خلاص الوقت قرب ينتهى مفيش قدامى الأ شهر ونص ولازم أسافر مش عارف رد فعلك هيكون أيه لما أقولك.
……….. ـــــــــــــــــــــ،،،
بعد مرور حوالى ثلاث أسابيع
قبل الغروب بقليل
بدار يونس
دخل عائداً من الجامعه
شاور له من على السطح ذالك الصغير يونس الذى يلعب بطائره ورقيه
رد يونس له الأشاره مبتسماً يشير له بالنزول
وقف الصغير يلم خيط الطائره يجذبها عليه غافل عن تلك التى كانت تراقبه وتريد أقتناصه فهو سبيل العوده لها.
دخل يونس وجد أنهار تقف تحمل صغيره تبسم وهو يأخده منها مقبلاً يقول فين الست رشيده
ردت أنهار الست رشيده طلعت تتحمم وهتنزل تانى
تحب أحضرلك وكل
رد يونس لاه أنا كلت سندوتشات فى الطريق هستنى العشا روحى أنتى كملى شغلك
ذهب يونس بالصغير للغرفه
وجد رشيده تخرج من الحمام
تبسمت حين رأته يضع الصغير بمهده
تحدثت قائله حمد لله عالسلامه
رد وهو يقترب منها قائلا الله يسلمك أيه الى خلاكى تتحممى دلوجتى مين الى كان هيسرحلك شعرك
ردت رشيده والله السبب ولدك بعد ما رضع رد اللبن على هدومى كلها فأضطريت أتحمم
ضحك وهو يجلس خلفها يمسك المشط يُسرح لها شعرها
لاحظت رشيده شروده قالت له مالك بجالك كم يوم أكده شارد ومتغير
رد يونس ولا متغير ولا حاجه أنما علطول شارد فى غرام بنت السلطان
تبسمت وهى تدير وجهها له ووضعت يدها على وجهه قائله جولى مالك
رد وهو يُنحى شعرها ويميل يقبل عنقها مالى قلبى عشق بنت السلطان الى بلمسه منها بنسى تعب الدنيا كلها مفيش هما شوية أرهاق من الشغل فى الجامعه وكمان العموديه ومطالب الناس
تبسمت تقول بس حبيبى قد ده كله وقلبه شجاع ويتحمل مال يونس يقبلها لكن خبط الباب أبعده
تنهد وهو يقف يذهب يفتح الباب
وجد أنهار تقف جوار الباب قائله يونس بيه الشيخ أيمن تحت فى المندره مستنيك
رد يونس قائلا ضيفيه وأنا جاى وراكى
عاد يونس لرشيده قائلا هنزل للشيخ أيمن
أمائت رشيده برأسها له دون رد
بداخل المندرة
وقف الشيخ أيمن يسلم على يونس
ثم جلسا سوياً
تحدث أيمن قائلا ها طمنى عملت أيه فى مشيخة العموديه
رد يونس معملتش حاجه روحت زى كل مره والرئيس مجبالنيش جابلت النايب بتاعه وقعدنا نتكلم وجالى أن فى شكاوى من أهل النجع عليا كتير
وأنى مش بشوف مصالح الناس وبستعمل العموديه لحسابى وتخويف الناس بالنجع
تحدث أيمن قائلا ومين الى بيجدم الشكاوى دى النجع كل أهله بتحبك
تحدث يونس معروف مين الى وراء بيجدم الشكاوى أكيد عمى غالب
مانع أمى تجى لهنا لو مش بتتصل عليا تطمنى عليها مكنتش هعرف عنها حاجه مانع دخولى للدوار وأنا مش عايز أدخل معاه فى مناوشات أكتر من أكده
بجول مع الوجت هيهدى ويرجع عن الى بيعمله بس مع الوجت بيزيد وكمان عمى عواد له سُلطه وأكيد بيساعده ساره فى الأول والأخر بنته
تحدث أيمن والعمل دول وقفوا تراخيص بناء الوحده الصحيه الجديده الى كنا هنعملها لأهل النجع وكمان بناء المدرسه
رد يونس بتنهيده أمل خدت ميعاد من رئيس المشيخه والعموديه وهجابله بكره وبعدها هروح التراخيص أشوف معاهم حل
وقف أيمن يقول خير أنشاء الله تفائلوا بالخير ربنا يجدم لنا الخير أسيبك ترتاح وأبجى سلملى على يونس الصغير وكمان حسين سلاموا عليكم
……..ـــــــــــــ،،،
بعد قليل بالدوار
دخلت ساره وبيدها طياره ورقيه
قابلتها نفيسه قائله كنتى فين بجالك تلات أيام تخرجى من بعد العصر وتعاودى بعد المغرب
وأيه الى فى يدك ده
شدت ساره الطياره من يد نفيسه قائله دى بتاعة ولدى بيلعب بيها سيبيها
نظرت نفيسه حولها قائله ولدك مين عقله كل مادى بيشت حتى الأدويه مبقتش بتجيب نتيجه أنتى بعد كده ممنوع تطلعى من الدوار لحالك
ردت ساره لاه انا هطلع ألعب مع ولدى بالطياره أنا مش هسيب ولدى لبت السلطان لازمن أرجعه لحضنى يا أماى
لازمن يرجعلى معاه جوزى كمان انا هطلع الطياره وأخبيها لبنت السلطان تاخدها من ولدى
سارت ساره الى غرفتها
وقفت نفيسه تنفخ بغيظ قائله مش عارفه ليه دون عن الخلق ربنا يمتحنى بعقل بتى الى راح بسبب العشق كله منك يا بت السلطان ربنا ينتجم منك.
……..ـــــــــــــ،،،
ليلاً
ظل يونس ساهرا عقله يفكر لم يتذوق النوم
يشعر بأنفاس رشيده القريبه من عنقه
الناعسه
أبعدها عنه لم تشعر ونزل من على الفراش وأتجه الى مهد الصغير تأمل على ضوء خافت ملامحه المبتسمه وهو نائم بسمته تُعطى أملاً
……
فى الصباح الباكر تذمر وبكى الصغير
أستيقظت رشيده على صوت بكائه لم تجد يونس جوارها بالفراش تعجبت
ونزلت وأتجهت الى تخت الصغير وحملته تسكته
بعد أن أرضعته وضعته مره أخرى بالفراش وكانت ستخرج من الغرفه تبحث عن يونس لولا دخوله
قائلا صباح الخير حسين صحاكى
ردت رشيده أه كنت فين بدرى كده وشعرك ماله منكوش
رد يونس أبداً أنا كنت بجرى بالخيل وتلاقيه من الهوا
ردت بتعجب وكنت بتجرى بالخيل فى الجو البرد ده بدرى جوى كده
رد يونس انا من زمان مجرتيش بالخيل جولت للفرسه بتاعتى تنسانى فطلعت بها وكمان الجو مفيش مطره فده شجعنى
تبسمت عيناها بها أسئله
لكن تجنبها يونس قائلا عندى محاضره بدرى هدخل أستحمى على ما أم يونس تحضرلى فطور من يدها
تبسمت لديها أحساس أن هناك ما يُخفيه يونس عنها لكن لن تضغط عليه
……..
بعد وقت
دخل يونس الى مكتب رئيس المشيخه والعموديه
الذى أستقبله بفتور
جلس يونس
ليتحدث الرئيس قائلا عندنا شكاوى كتيره من أهالى النجع عليه وأنهم مش حابين أنك تكون العمده
وأحنا حققنا بنفسنا فى الشكاوى ولقينا فعلاً تقصير كبير منك فى تقديم الخدمات لأهل النجع غير سوء أستخدام لسلطتك كعمده وعلشان كده يؤسفنى أبلغك أن أحنا مضطرين ناخد قرار بشأنك
رد يونس ساخراً سوء أستخدام لسُلطتى كعمده وأيه هو القرار ده
تحدث الرئيس أحنا هنعطيك فرصه أخيره بس لو جه شكوى جديده وقتها مضطر أخد قرار أن أسقط العموديه من عليك
وقف يونس وتحدث بجساره بس أنت مش محتاج شكوى جديده عليا أنا بتنحنى من منصب العموديه أنا مش محتاج لمنصب فارغ زى ده عشان أخدم الناس بالنجع.
دومتم سالمين وأحبائكم
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل التاسع عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
السابعه من الجزء الثاني
السابعه من الجزء الثاني
السابعه
ـــــــــــ،،،
بالدوار
وقف غالب يتحدث على الهاتف يرد على من يتحدث معه
قائلاً بغرابه
أنت بتجول أنه هو الى أتنحى عن العموديه من نفسه
سمع رد الأخر عليه بتأكيد وكمان جدم ألأستجاله قبل ما يطلع من المشيخه
رد غالب عليه قائلا طيب أحتفظ بالأستجاله عندك دلوجتى وبلاش ترفعها للمختصين الأ أما أجولك سلاموعليكم
أغلق غالب الهاتف مندهش أوصل يونس أن يستقيل من العموديه دون أهتمام كل هذا بسبب عشق تلك القاتله
تحدثت من خلفه نرجس تقول
أظن كده أرتاحت يونس ساب العموديه بسببك
نظر غالب لها بغيظ جصدك أيه
ردت نرجس جصدى أن خلاص يونس أرتاح من العموديه وهمها هى مكنتش فارجه مع ولدى من الأول بس قبلها عشان خاطر أهل النجع كان عنده أمل أنه يحقق لهم حلمهم فى العدل والحريه
لكن فى نوعيه كده بتحب تفضل دايما عبيد ولدى مخسرش لما ساب العموديه
ولدى كسب والنجع هو الى خسر
تحدث غالب قائلا وعرفتى منين أن يونس ساب العموديه بتتصنتى علي حديثى أياك
تبسمت بسخريه تقول لاه أنت متوكد أن ده مش طبعى بس الصدفه لما التليفون رن سمعته وكنت جايه عشان أرد ولما لاجيتك رديت كنت هرجع بس فكرته يونس بيتصل عليا مع أن ده مش معاده
وجفت من الفضول وسمعت حديثك مع الى كان معاك عالخط
أكملت بعتاب
خساره يا غالب مكنتش أتصور أن الغل فى قلبك ل يونس يوصل بيك للدرجه دى لو كنت أعرف أكده كنت خدته من الدوار وبعدت من زمان ومكنتش وافجت أتجوزك
نظر غالب قائلا بغيظ أنا إلى لو أعرف أن بنت السلطان كانت هتجتل ولدى وتسحر للتانى لكنت جتلتها بيدى من زمان
بنت السلطان الى يونس عشان عشجها مغمض عنيه عن جتلها لأخوه
تحدثت نرجس قائله بنت السلطان كانت بدافع عن عِرضها أنا لو مكانها كنت هعمل أكده لو الى مكانها كانت ياسمين كنت هتبجى على نفس الرأى
نظر غالب بغيظ قائلا بوعيد بنت السلطان شاركت فى جتل ولدى والى حماها من العقاب ولدى التانى وياسمين مش حقيره ولا جاتله
قال هذا وغادر ككل مره تحاول معه نرجس أن تُرجع له عقله الذى يفكر فى الأنتقام بأى طريقه
تنهدت بقلة حيله.
……… ــــــــــــــــ،،،
بعد الظهر
بغرفة الأمام بمسجد النجع
جلس يونس برفقة الشيخ أيمن يتحدثان
تحدث الشيخ أيمن بأستفسار ها عملت أيه فى مشيخة العموديه
رد يونس للأسف جدمت أستجالتى
أستغرب أيمن قائلا ليه أكده
رد يونس أنا حاسس أنى بحارب طواحين الهوا الناس فى النجع ده محتاجه يتشال عقولها ويتزرع لها عقول تانيه تصور متجدم فيا أكتر من عشرين شكوى بسوء أستخدام سُلطتى كعمده دا غير أنى بتعمد الضرر بمصالحهم
تعجب يونس عشرين شكوى بحالهم ليه بس أنت أتسرعت أنت عارف مين الى وراء الناس الى بتجدم الشكاوى دى وأيه غرضه وبتجديمك لأستجالتك كده نولت له هدفه
رد يونس بضيق للأسف عارف مين الى وراها بس فين عقول الناس
أنت شايفنى بستخدم سُلطتى عليهم
عارف كمان أن الى جدموا شكاوى هما تجريباً الى كنت بمد يدى لهم
تحدث أيمن بتبرير الناس غلابه وكل همعم لجمة العيش وانت عارف مين الى ضغط عليهم يعملوا أكده
رد يونس بأسى للأسف عارف أنى عمى غالب هو السبب بس فين عقولهم فين تميزهم بين الى بيتمنى لهم الخير وبيساعدهم وبيساعد ولادهم أنهم يتنوروا
تحدث أيمن قائلا بس أكده بأستجالتك أنت نولتهم طلبهم
رديونس لاه أنا فاهم مخ عمى كويس
عمى كان بيضغط عشان يحطنى فى أختيار بين العموديه وصيتها وبين أن أتخلى عن رشيده وده بيجى عقاب لها
تحدث أيمن طيب وهتعمل أيه دلوجتى
رد يونس هفضل زى ما أنا هجدم الخير لأهل النجع الخير مش محتاج منصب علشان أساعد فيه بالعكس كده أنا أتحررت من المنصب الى كان أوجات كتير بيجيدنى ويدى بيدك وهنساعد أهل النجع كيف ما أحنا كنا بنعمل سابق
تبسم أيمن طيب وأم حسين هتجول لها أيه
تنهد يونس قائلا أهو أنا مش زعلان بسبب أستجالتى الأ عشان أم حسين هتحمل نفسها المسئوليه
مش عارف أجول لها ولا أستنى شويه
هى جدمها الأسبوع الجاى أمتحانات ممكن تفجد التركيز بفكر أأجل أجول لها لبعد الأمتحانات
رد أيمن بتفهم هو يكون أفضل بس النجع بتاعنا صغير ومفيش خبر بيستخبى فيه وبالذات لو كان خبر زى ده أكيد هينتشر بسرعه وهيوصل لها أفضل أنك تجول لها
تنهد يونس ولم يرد
لكن تحدث أيمن قائلا طيب سيبنا من العموديه وخلينا نتكلم بشأن التراخيص ألى أتوجفت دى
رد يونس أنا روحت للتراخيص وجابلت المسئول وهو جالى أفوت عليه بكره هيشوف أيه سبب وجف التراخيص
رد أيمن بتفاؤل خير كل أمر ربنا خير.
………..ــــــــــــــ،،،،
بمنزل ناجى الغريب
رد ناجى على من يحدثه على الهاتف مبتسماً وه أنت متوكد من أكده
بجى يونس الهلالى جدم أستجالته من العموديه
ده خبر تستحق عليه ميت ألف جنيه حلاوتك عندى
كبيره جوى
أغلق الهاتف وأستدار ناجى
راى ولده أمجد يقف أمامه قائلا
أيه سبب الفرحه الى على وشك دى يا أبوى
أقترب أمجد أكثر وقال ولا ناويت تتجوز على أمى
ضحك ناجى قائلا بهمس لنفسه الوحيده الى أتمنيت أتجوزها كانت أمك السبب فى ضياعها من يدى
وخلاص فات الأوان
تحدث ناجى لولده لاه الى يتجوز من أمك يكره صنف الحريم
دخلت همت على قوله ونظرت له ساخره تقول ولما أنا كرهتك فى صنف الحريم ليه كل ليله سهران عند الغوازى لوش الفجر وواخد معاك المحروس ولدك الى كيفك رمرام وبيرمرم على مجصوفة الرجبه بنت السلطان الصغيره وكل يوم يستناها وهى رايحه المدرسه وبتمسخره ما أنتم أكده صنف ناقص بيجرى وراء الى يستحقره ويستهزء بيه
رد أمجد دا كيف عندنا يا أماى زى المرحوم راجحى ما كان بيرمرم على بنت السلطان الكبيره
يظهر أنهم واجعين لينا فى البخت
صفعه قويه على خد أمجد ثم تحدثت بفحيح حسك تجيب سيرة أخوك المرحوم
وبعد عن بنت السلطان وسكتها والأ هفتح جبرها بيدى
ضحك ناجى قائلا لأ وبجى سهل جدامك بنات السلطان خلاص الى كان بيحميهم هو نفسه هيبجى محتاج حمايه بعد الى حُصل
نظرت همت بتعجب قائله جصدك أيه
تحدث ناجى جصدى أن يونس الهلالى أستجال من العموديه خلاص وأكيد سُلطته هتنتهى مع أستجالته
فرحت همت قائله بجد أنت متوكد
رد ناجى متوكد أنه جدم أستجالته بس لسه الأستجاله متجبلتش المسأله كلها أيام وتتجبل بس أياك غالب ميدخلش ويلغى الأستجاله ويساند واد أخوه
تحدثت همت سريعاً لاه غالب مش هيدخل وهتشوف أنا واثجه فى أكده
تبسم ناجى قائلا وأنا أكره أنا مصلحتى يبعد يونس عن العموديه
بينما ذالك الخبيث الثالث أمجد تبسم فبهذا ستنكسر شوكة بنت السلطان الأخرى.
…………ــــــــــــــــــ،،،
مساءً بغرفة يونس
وضعت رشيده ذالك الصغير بمهده وأحكمت عليه الغطاء
ثم أطفئت أضوية الغرفه الأ من ضوء خافت و ذهبت الى الفراش تندس جوار يونس
الذى يبتسم لها قائلا أخيراً نام
تحدثت رشيده قائله أه هلكنى دايماً عاوز الى يشيله حتى وهو نايم أنا بذاكر وهو على يدى والله بفكر أجل الأمتحانات
رد يونس لاه مفيش تأجيل للأمتحانات هشوف من بكره واحده تساعدك وتراعاه وأنتى أفضى للمذاكره
تبسمت رشيده واحده تساعدنى ليه وأنا عويله
تبسم يونس قائلا ما أنا عارف أن بنت السلطان جويه وتجدر بس بتتحجج عشان متدخولش الأمتحانات لأنها شاغله وجتها كله بين يونس الصغير وحسين وناسيه مذاكراتها بس خلاص يونس الصغير خلص أمتحان الفاضل أنك بجى تركزى الكام يوم الجايين فى مذاكرتك وأنا متوكد أنك تجدرى تلمى المنهج فيهم
تبسمت رشيده لكن شعرت أن هناك ما يُخفيه يونس عنها
نظرت له قائله مجولتليش أنت خرجت من الدوار بدرى روحت فين النهارده مكنش عندك محاضرات فى الجامعه
رد يونس كان فى كام ترخيص عشان الوحده الصحيه الجديده والمدرسه كنت رايح أخلصهم
ردت رشيده وخلصتهم
رد يونس للأسف لأ وهروح تانى بكره أشوفهم
تبسمت وهى تقترب منه تُقبل وجنته قائله أكيد بكره هتخلصهم والوحده والمدرسه هيتبنوا بسرعه
تبسم وهو يضمها لصدره قائلا أن شاء الله
ردت رشيده أنشاء الله تصبح على خير
قالت هذا وأغمضت عيناها وتذهب الى النوم بينما جفنى يونس لما يغمضهما
حائر أيخبرها ويتحمل لوم نفسها لما حدث وأيضاً بشأن تلك التراخيص الموقوفه لا يعلم لما لديه شعور سىء.
…….ــــــــــــــــ،،،،
فى صباح نور جديد
بالدوار
بغرفة ساره
وقفت نفيسه تقول بمسايسه خدى الدوا يا ساره ومتغلبنيش زى كل يوم
ساره بطفوله لاه مش هخده يا أماى انا مش بحبه بينيمنى وأنا عايزه ألعب مع يونس ولدى بالطياره
الورق جبل بنت السلطان ما تخطفها مننا
زفرت نفيسه نفسها تقول خدى الدوا ومش هينيمك ده عشان يوعيكى ويقوكى لو بنت السلطان جت تخطف الطياره تجدرى عليها
ظلت ساره ترفض وتتعامل كالأطفال الى أن أستجابت لنفيسه وأخذت الدواء لتنام بعدها بقليل
نظرت نفيسه لها قائله بحسره حق عقلك الى طيرته بنت السلطان هيرجع يونس خلاص هينتهى وهيرجع لأهنه تانى راكع.
………ـــــــــــ،،،،
بدار يونس
أستيقظت رشيده
لم تجد يونس بالغرفه
نادت عله يكون بالحمام لكن لم يرد أيضاً
تعجبت لديها شعور بحدوث شىء يخفيه عنها يونس عمداً
ذهبت الى مهد ذالك الصغير الذى يبكى وحملته ببسمه قائله تعالى يا حسين بيه ومش عارف أبوك مخبى عليا أيه
تبسم الصغير الذى كان يبكى
دخل الى الغرفه ذالك الصغير يونس قائلا بتذمر عم صبحى منعنى أنى أطلع من الدار وقالى أن عمى يونس هو الى نبه عليه بكده وأنا كنت عايز أطلع أروح عند سيتى نواره وأشوف رشيده وألعب معاها أنا خلاص خلصت أمتحان
تعجبت رشيده من الأمر وقبل أن تتحدث
دخلت أنهار عليهم قائله ست رشيده فى ضيف تحت عاوز يجابلك
ردت رشيده طيب هغير هدومى وأنزل وراكى ثم أكملت بسؤال هو يونس بيه فين
ردت أنهار يونس بيه خرج الصبح بالفرسه ورجع بعدها وخرج تانى من شويه تحبى أحضرلك الفطور أنتى ويونس الصغير
ردت رشيده لاه هشوف الضيف الأول
بعد قليل دخلت رشيده وهى تحمل صغيرها الى المندره
تعجبت كثيراً حين رأت ذالك الضيف
أبتلعت رقيها وتحدثت قائله نورت الدار يا غالب بيه بس يونس مش هنا
أدار غالب وجهه ونظر الى رشيده قائلا بسخريه فعلاً أنا غالب بيه وهفضل طول عمرى غالب بيه الهلالى وأنا مش جاى عشان يونس واد أخوى أنا جاى عشانك
تحدثت رشيده قائله خير
رد غالب بحده وتعسف ومنين يجى الخير من وراء جاتلة ولدى
تمالكت رشيده نفسها حتى لا ترد عليه بطريقته وقالت أنت جاى عشانى خير عاوز منى أيه
رد غالب بأستقلال وأنتى مين عشان أعوز منك حاجه أنا غالب الهلالى بكلمه منى أنسف عيلة السلطان كلها
خلاص الى كان بيحميكى بسُلطته سُلطته راحت
رغم ضيق رشيده من حديثه الأ أنها مازلت تتحكم بهدوئها أمامه
لترد قائله جصدك أيه بحديثك ده
ضحك غالب ساخراً أيه ده أنتى متعرفيش ولا أيه هو واد أخوى مجالكيش ولاأيه
ردت رشيده بضيق أيه الى يونس مجالوش ليا
ضحك غالب قائلا أنه خلاص مبجاش عمدة النجع وأنه جدم أستجالته ولو مش أنا الى واجف لقبول
المسئولين لأستجالته كان زمانهم قبلوها
أنصدمت رشيده مما سمعته ولم ترد
ضحك غالب قائلا واه ده باين بصحيح أنه مخبركيش ليه يا ترى أكيد عشان متوكد أنى هستخدم جوتى وسُلطة الهلاليه وأخليهم يرفضوا الأستجاله الى أتسرع وجدمها فى لحظة غضب منيه
بس يا ترى كان هيبجى تمن أنى أساعده أيه
أجولك يا بنت السلطان التمن أنه يتخلى عنك ويطلقك
هنا فقدت رشيده أعصابها وردت قائله أنا متوكده أن يونس عمره ما هيتخلى عنى ولا هيطلقنى وأن كنت جاى عشان تتشمت أحب أجولك أنا ميهمنيش يونس يكون عمده أو لاه هو فى نظرى كيف ما كان سيد الرجال
والراجل مش بمنصبه أو بأسم عيلته الراجل بشهامته وأخلاقه وأنا واثقه فى شهامة وأخلاق يونس وأنه مستحيل يبعدنى أنا أو ولده عن حياته عشان العموديه أو أسم الهلاليه
وأن كنت خلصت كلامك أجولك شرفت يا غالب بيه
رد غالب يغيظ بتطردينى من دار ولد أخوى كانت دار أبوكى أياك
ردت رشيده دار جوزى وفى غيابه أنا هنا صاحبة الدار
شرفت يا غالب بيه
نظر لها غالب بغيظ يشاور عقله لما لا يخرج سلاحه الأن ويقوم بتفريغ طلقاته بقلب تلك الوقحه
لكن أنقذها بكاء ذالك الصغير التى تحمله بين يديها
للحظه وقع نظر عليه بدأت ملامحه تظهر هو يُشبه أخيه الراحل كثيراً أبعد بصرهُ عنه سريعاً وترك الغرفه مغادراً الدار سريعاً.
بينما رشيده تضايقت من حديث غالب وشعرت بُحزن لما لم يُخبرها يونس سابقاً قبل أن يأتى غالب ويخبرها متشفياً بها.
~
بالدوار
بغرفة ياسمين
دخلت نرجس عليها تطمئن عليها قائله
مساء الخير يا ياسمين أزيك صح النوم كل ده نوم قربنا عالعصر
ردت ياسمين ببسمه الله يسلمك يا مرات عمى يظهر من تعب الطريق نمت مدريتش
وقفت نرجس حائره
لاحظت ياسمين حيرتها
لتقول لها فى أيه يا مرات عمى وكمان أيه الى أيدك ده
ردت نرجس دى كاميرا تصوير فيديو صغيره يونس كان جايبها معاه من بره لما كان فى البعثه
ردت ياسمين طيب وجيباها معاكى ليه
ردت نرجس أنا كنت عاوزه من خدمه أو رجاء وبتمنى أنك مترفضيش
أقتربت ياسمين منها ووضعت يدها على كتف نرجس قائله أرفض أيه يا مرات عمي جولى الى عاوزاه وأنا أنفذه فوراً
تبسمت نرجس بأمل قائله هجولك
أنا بجالى أكتر من تلات أسابيع مشوفتش حسين واد يونس ووحشنى جوى وأنتى عرفتى أمبارح أما وصلتى المسا بالى حاصل بين يونس وغالب وأنه مانعنى أزور يونس وأتشوقت للصغير جوى
لو ترضى تروحى لدار يونس وتصورى ليا حسين فيديو وكام صوره يردوا لهفتى عليه
ردت ياسمين بس كده يا مرات عمى هروح عشان خاطرك وكمان عشان أشوف يونس الصغير والكبير وأشوف حسين الهلالى كمان أنا مشفتوش قبل كده
فرحت نرجس وضمتها قائله كتر خيرك يا بتى
شدة ياسمين يديها حول نرجس قائله أهو بتى دى طالعه منك زى العسل يا مرات عمى والله كنت أتمنى أكون بتك فى الحقيقه
تبسمت نرجس ما أنتى بتى الحجيجه.
بعد قليل
بدار يونس
رأت رشيده دخول يونس بسيارته من الشباك
نزلت سريعاً
ونادت على أنهار وسألتها عن يونس
أجابت أنهار يونس بيه ومعاه الشيخ أيمن فى المندره
كانت رشيده ستدخل لهم ولكن منعها دخول تلك الضيفه
التى تعجبت رشيده من زيارتها
تبسمت رشيده قائله أهلاً وسهلا يا ياسمين أتفضلى
ردت ياسمين ببسمه أنا مش جايه أضايف أنا فى مهمه ولازم أنفذها
ردت رشيده مهمة أيه
أخرجت ياسمين تلك الكاميرا من حقيبتها وقالت أنا جايه أصور فيلم تسجيلى عن حسين بيه الهلالى
مرات عمى نرجس هى الى بعتانى وكمان معايا كاميرة فوتغرافيا هصوره كم صوره كده مش يلا خلينا نبدأ قبل الشمس ما تغيب
تبسمت رشيده قائله تعرفى أنا مش عارفه أنتى ويوسف أخوكى تدخلوا الجلب كده من غير أستئذان
ضحكت ياسمين قصدك أيه أن يونس واد مدخلش جلبك هو كمان بدون أستئذان وأستحوذ عليه كله
ردت رشيده لاه ده أتحوزنى غصب بس مش وجته تعالى معايا حسين فوق حتى أنتى مشفتهوش قبل كده
تبسمت ياسمين قائله تصدقى بالله أنا فاضل على أمتحانتى أسبوع وجايه مخصوص أشوفه من كلام الواد يوسف عليه
ردت رشيده يوسف جه وشافه مره واحده بس
دخلت رشيده وياسمين الى الغرفه وبدأت ياسمين بألتقاط صور وأيضا صورت شريط فيديو للصغير
بعد وقت ليلاً
بغرفة يونس
وضعت رشيده الصغير بمهده نائماً وأدارت وجهها ليونس قائله
ليه خبيت عليا أنك جدمت أستجالتك
رد يونس كنت مستنى الوجت المناسب وكنت هجولك
ردت رشيده وأمتى الوجت ده
رد يونس مالوش لازمه السؤال ده جولى لى عمى جالك أيه لما كان هنا صبحى قالى أنه كان هنا الصبح وقعد يقارب على نص ساعه
سردت رشيده له ما حدث من لقائها بعمه
نظر يونس لرشيده قائلا بفخر
كل ثانيه بيزيد عشقك فى قلبى يا بنت السلطان أنا مش ندمان على خسارة العموديه حتى لو خسرت الدنيا كلها كفايه عليا كسبت عشق بنت السلطان
……..؟ـــــــــــ،،،
بعد مرور عدة أيام
فوجئت رشيده بيونس ينتظرها بالسياره أمام الجامعه بعد أن أنتهت من الأمتحان
ركبت الى جواره بالسياره وجلست مبتسمه تقول مفاجأه حلوه
تبسم يونس قائلا انا مكنش ورايا أى حاجه وجولت للسواق انا الى هاجى أخدك من الجامعه
ها جاوبتى على الأسئله كويس
تنهدت رشيده للأسف الأمتحان كان صعب بس جاوبت كل الأسئله
تبسم يونس لها قائلا كويس بكره النتيجه تظهر ويبان كل شىء أقل من جيد جداً مش هقبل
ردت رشيده متخافش بكره تشوف ودلوجتى خلينا نرجع للنجع عشان حسين وحشنى جوى
تبسم يونس قائلا طب وأبو حسين موحشكيش هو كمان
ردت رشيده قائله لاه موحشنيش
ضحك يونس قائلا بس أنتى وحشتيه جوى جوى وصابر غصب عنه
تبسمت رشيده قائله خليه صابر كمان شويه الى يصبر ينول
ليلاً
خرجت رشيده من الحمام وتوجهت لتخت ذالك الصغير وجدته نائم
تبسمت وأتجهت الى الفراش
وخلعت عنها ذالك المئزر ووضعته على جانب الفراش وحررت شعرها على جيدها
لتظهر أمام عيناه بذالك الرداء الاحمر العارى قليلاً
مع لون بشرتها الخمريه وذالك الشعر الاسود المنسدل على جيدها
أعطاها توهج أخاذ هى حوريته
نظر أليها بأفتتان
هى بهذا الرداء ملكة.. أغراء بعينه
صعدت رشيده الى الفراش وأزاحت الغطاء قليلاً وقبل أن تضع الغطاء عليها
كان يونس يجثو فوقها
للحظه أنخضت ثم أبتسمت تدفعه عنها بيدها
تقول
في أيه أنت هتعمل أيه
رد ببسمته التى عشقتها منذ أن ألتقت به رغم العناد فهى فى النهايه أعترفت بعشقه من المره الأولى مثلما هو عشقها من قبل أن يراها فهى كانت تزوره فى أحلامه دائماً
رحل سابقاً وعاد من أجل أن يلقاها كما أراد لهم القدر كانا على موعد للقاء بها ليعشقها
قال يونس الليله يا سمره مفيش أعذار
ردت ببسمه مش هينفع يا عمده صدقنى
رديونس أنا حاسبها كويس خلاص الوقت أنتهى
ردت بدلال للأسف لسه الوجت ممتد يومين كمان
دفعته بيدها تقول جوم بجى أنت تجيل جوى
أمسك يديها التى تدفعه بها ووضعهم حول عنقه
ثم أنحنى يقبلها قُبلات هائمه ومجنونه
لكن صوت تذمر ذالك الصغير التى سمعته جعلها تفيق من سطوة العشق بينهم
دفعته عنها قائله قوم وخلينى أجوم أشوف حسين
رد يونس لأ خلاص حسين بطل لوحده تلاقيه كان بيحلم
أنحنى يقبلها مره أخرى
ولكن قبل بدايه مطاف العشق أكتشف ذالك الأمر
رفع وجهه ونظر لها وجدها تبتسم
قال بضيق أزاى أنا حاسبها مظبوط
ضحكت قائله بتحصل عادى يا عمده أكيد غلطت فى العد جوم بجى من فوجى هفطس
رد بضيق وهو ينهض عنها يجثو على الفراش يديرهم لتصبح هى ممده فوق جسده ويحاصرها بين يديه بأحكام
مالت تقبل عنقه
أبتسم قائلا ودى لازمتها أيه دلوجتى ولا أنتى الجرآه عندك بتجى فى الأيام الغلط
أبتسمت تقول جرآة أيه دى بوسه بريئه يا عمده
ضحك بمرح يقول عمدة أيه بقى لغو العموديه
العموديه أتلغت خلاص وزمانها أنتهى
ردت بدلال ومين الي نهى زمانها
رد يونس الى لغى العموديه هو يونس الهلالى لما وقع فى عشق بنت السلطان
للحظه شعرت بحزن فهى السبب خلف تركه للعموديه
لكن
رفع يونس شعرها المُنسدل على كتفيها قائلاً
أيه رأيك نسافر القاهره كم يوم
نظرت له ببسمه قائله جصدك نسافر مصر يعنى
تبسم قائلا مصر هى القاهره ها أيه رأيك
ردت قائله عارف مين الى نفسها تسافر مصر
تبسم يونس مين عندى شك فى واحده
ردت رشيده يُسر دى كل شويه تجول أنها هتدخل الجامعه فى مصر
رد يونس كنت متوقع أنها يُسر خليها تجى معانا أحنا هنسافر بعد ما تخلصى أمتحانات وياسمين هناك خليهم يتعرفوا على بعض
ردت رشيده بترحيب قائله ياسمين طيبه وجلبها أبيض
بكره هجول ليُسر وناخد الأذن من أمى وأن وافجت تبجى يُسر تجى معانا
بس عندى سؤال هو عمك ليه ممنعش ياسمين ويوسف أنهم يجوا هنا ويكلمونا زى ما منع أمى نرجس
تحدث يونس قائلا ومين الى قالك أنه ممنعهمش بس هما بيجوا من وراه بالأخص يوسف
تبسمت رشيده قائله والله عمك ده بيصعب عليا بيسمع لكلام نفيسه الى بتسممه بالحديث الماسخ وكمان غباوة همت ألى زرعت فى دماغه أنى جاتله ربنا يشيل من على عينه الغباوه ويشيل من جلبه الحقد
أنا كنت زيه أكده بس لما جابلتك ربنا شال من قلبى الحقد والكراهيه وزرع مكانهم شىء تانى
تبسم يونس وأيه هو الشىء التانى ده
نظرت رشيده لعين يونس ولمت شعرها خلف أذنها قائله عشق زرع عشق واد الهلاليه
تبسم وهو يحضنها قوياً ويقبل عنقها
لكن بكاء الصغير جعله يتركها مُغصباً
بعد عدة أيام
بالقاهره
على ضفاف النيل
سار يونس ممسكاً بيد رشيده
يسيران تتظر هى الى مياه النيل الامعه ذات الالوان الذهبيه بسبب أنعكاس أشعة شمس المغيب عليها
بينما هو سارح بعشق تلك الحوريه التى خرجت من له ذات ليله قمريه من تلك المياه
ظلا يسيران دون تحدث الى أين وصلا لا يعلمان كل ما يعلماه أن أصابع أيديهم متشبكه ببعضهم
غابت الشمس وبدأ الظلام يحل نزلا الى منحدر نيلى جلسا على أحد الصخور القريبه من مياه النيل لم يكن القمر مكتملاً كان أحدباً لكن ينير المياه المظلمه
مالت رشيده برأسها على كتف يونس الذى تبسم وهو يقول أقولك سر يا ذات الخال
همست دون تحدث أممم
عارفه ليلة ما طلعتلى من النيل وشوفتك لأول مره جبلها وأنا نايم فى القطر حلمت بيكى بنفس المنظر ولما فتحت عنيا بصيت من شباك القطر شوفت أنعكاس القمر فى ميه النيل كأنك أنتى كنتى القمر
دخل لفؤادى عطر عمرى ما أستنشقته مقدرش أوصفه غير أنه عطر ورد النيل
همست رشيده بس ورد النيل مالوش عطر ولا حتى له جدر بيمشى مع الميه لأى مكان طول ماهو فى مية النيل حى لو بعدته عن النيل بيموت
تنهد يونس قائلا زيك فى حياتى يا رشيده طول ما أنتى جانبى حاسس أنى عايش مش عايز من الدنيا غير وجودك جنبى
تبسمت دون رد
ظلا صامتان أصوات أمواج النيل يسمعاها تتراقص على أنغام قلبيهما العاشقه.
…….ـــــــــــــــــــ،،،،
بالڤيلا
جلستا يُسر وياسمين بالغرفه وجوارهما ذالك الصغير النائم
كانتا تتحدثان معاً بود كأنهن صديقتان منذ زمن بعيد
لكن خبط على الباب جعل ياسمين تنهض سريعاً
لتقول يُسر بسرعه أطلعى للتور الى بيخبط عالباب ده جبل ما خبطه يزعج حسين ويصحى ويتعبنا معاه أحنا مصدجنا أنه نام
تحدثت ياسمين ببسمه ومين التور الى عالباب
ردت يُسر أكيد يوسف أخوكى
ضحكت ياسمين وقالت والله صدقتى هو فعلاً تور
فتحت ياسمين الباب بمواربه تنظر ليوسف قائله
عاوز أيه بتخبط زى التور كده ليه
نظر يوسف لها بسخط قائلا مين الى تور يظهر حنيتى لضرب زمان عالعموم ماشى حسابنا بعدين دلوقتي انا قولت للشغاله تحضر العشا انا جعان مش هتنزلى تتعشى أنتى والى معاكى
ردت ياسمين أنزل وهحصلك انا و يُسر بلاش أزعاج حسين نايم ومش عاوزينه يصحى قبل ما رشيده ويونس يرجعوا من بره
ضحك يوسف بسخريه أتنين مش عارفين يتعاملوا مع طفل صغير أمال هتفتحوا بيوت وتربوا عيالكم أزاى بعد كده
تضايقت منه ياسمين لتغلق الباب بوجه وتعود بنظرها الى يُسر ينظران لبعضهن
ليبتسمن لتقول يُسر والله هو تور بس عنده حق
بينما أمام الباب تحدث يوسف قائلا سمعتكم على فكره أبقوا قابلونى لو عرفتوا تفتحوا بيوت بتقفلى الباب فى وشى يا ياسمين ماشى الحساب يجمع
نظرن يُسر وياسمين لبعضهن ليضحكن ولكن سرعان ما صمتا خوفاً أن يصحو ذالك الصغير
بسوهاج
بأحد المقاهى المشبوهه
جلس ناجى الغريب وولده أمجد
يُدخنان بعض أنواع المخدرات ليتوه أمجد بعقله
بينما ناجى مازال عقله واعى
جاء أحد المجرمين وجلس جوار ناجى يتحدث قائلا يونس الهلالى هو ومرته وأخت مرته سافروا أمبارح لمصر بالقطر
تبسم ناجى قائلا بيعمل أيه فى مصر رايح يفسح الحُرمه
ضحك المجرم قائلا خليها تشوف لها يومين دلع قبل ما تودعه
ردد ناجى الكلمه تودعه زى زمان ما نرجس ودعت راجحى ومرجعش لها الأ ميت بحادثة العربيه بس يا خساره حتى بعد موته نرجس مرجعتليش تانى
مكنش لازمن أعتمد على نفيسه ولا همت كان لازمن أخطف نرجس من البدايه من قبل ما تتجوز من راحجى الهلالى
سامحنى يا نرجس ولدك هو الى بيضطرنى أنى أجتله عشان المصلحه.
بالقاهره
أنتهت كل من يُسر وياسمين من العشاء مع يوسف وسط سخريتهن عليه طوال الوقت والذى كان يتضايق منهن لكن أخفى ذالك فيكفى أنه شارك يُسر الطعام
بعد العشاء
صعدت يُسر الى الغرفه وجدت صغير أختها قد أستيقظ وبدأ فى التذمر
حملته ونزلت به لأسفل
بدأ الصغير بوصلة بكاء
تذمرت فى البدايه يُسر لتعطيه ل ياسمين ولكن مازال يبكى
نهض يوسف وأخذه من ياسمين ولكن للعجب صمت الصغير
نظر يوسف لهن بزهو قائلا عارف أنكم شياطين أنما أنا قلبى طيب
نظرت له يُسر قائله كويس أنه سُكت أهو فى المستجبل ضمنت لك وظيفه بدل ما كنت هتبجى صايع
فكر يوسف لما لا يضع الصغير جانباً ويأتى بسكين ويقطع لسان تلك السليطه
لكن تحدث وأيه هى الوظيفه دى
ردت يُسر بيبى سيتر جليسة أطفال يعنى
فطس من الضحك كل يونس ورشيده اللذان أتيا وأيضاً ياسمين
مما أغاظ يوسف
ليذهب بأتجاه رشيده وقام بأعطائها الصغير قائلا خدى أبنك بدل ما أحدف أختك بيه أنا طالع أنام بدل ما أرتكب جريمه فى واحده لسانها متبرى منها.
ضحكوا عليه جميعاً وهو يغادر هارباً
تحدث يونس قائلا أيه حسين غلبكم فى غيابنا
نظرن يُسر وياسمين لبعضهن وتحدثن بنفس اللحظه قائلتين بحزم أطلاقاً
ثم تحدثت يُسر قائله أنا ياجماعه ثانويه عامه السنه دى وجايه يومين أرفه عن نفسي بعد كده لو خرجتم خدوا أبنكم معاكم
ردت ياسمين هى الأخرى قائله أنا بأيد كلام يُسر يلا عاوزين منا حاجه تصبحوا على خير يلا نطلع ننام يا يُسر
لتفرا هاربتين بعدها
ضحك يونس على هروبهن ونظر لصغيره قائلا جرى أيه يا حسين يا هلالى أنا كنت بقول هادى طلعت لأمك مخاوى
ضحكت رشيده.
بعد قليل
بغرفة يونس ورشيده
خرج يونس من الحمام يرتدي شورت فقط نظر لرشيده التى تنام وجوارها الصغير قائلا بهمس أيه
نام
أومئت برأسها بموافقه
همس يونس قائلا طيب كويس دى فرصه عظيمه
بعد الصغير قليلاً عن رشيده وجثى فوقها مقبلاً
يتهامس معها بالعشق
ليسود الصمت ولا يُسمع سوى تناهيد عشق
يونس وبنت السلطان.
دومتم سالمين وأحبائكم.
رواية يونس وبنت السلطان أجزاء) الفصل العشرون 20 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية يونس وبنت السلطان – الفصل العشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
الثامنه، من الجزء الثاني
الثامنه، من الجزء الثاني
الثامنه
بالدوار
بغرفة نرجس
جلست على الفراش تنظر الى تلك الصور وتشاهد أيضاً ذالك الفيديو وتبتسم على بسمة ذالك الصغير
قبلت أحدى صوره التى بين يديها وأعادت النظر الى شاشة الفيديو الكبيره
لكن دخول غالب دون أستئذان أربكها
لملمت الصور المبعثره على الفراش سريعاً ونزلت من على الفراش وأتجهت الى الفيديو وأغلقته سريعاً
ثم نظرت الى غالب قائله بحده مفيش باب تخبط عليه قبل ما تدخل
كان غالب هائم بصورة ذالك الصغير التى كانت على شاشه الفيديو للحظه تأمله و حن قلبه له
لكن لعب به شيطانه مره أخرى قائلا بحده هو الأخر
والله أنتى مراتى وعادى أما أدخل أوضتك بدون أستئذان وأنا مش جاى عشان كده أنا جاى أسألك
هو يونس فى مصر
ردت نرجس أيوه من أمبارح سافر مصر وبعدين بتسأل ليه يفرق معاك وجوده أهنه أو فى مصر
نظر غالب بأستهزاء قائلا لأ ميهمنيش
بالنجع باكراً
أمام قبر راجحى
وقفت همت تقرأ الفاتحه الى أن وقف الى جوارها الأخر صدقت
وقبل أن تتحدث
تحدث غالب قائلا خير بعتلى وعايزه تجابلنى عاوزه أيه
شعرت همت بزلزله فى قلبها من حديثه ولكن تحدثت قائله عاوزه أشوف ولد ولدى وكمان ولادى
نظر لها متعجباً يقول مين عاوزه تشوفى مين
ضحك بسخريه قائلا من أمتى أفتكرتى أن كان ليكى ولاد يا همت لما رميتهم ومسألتيش فيهم
ردت همت أنت الى خلتنى أعمل اكده كان نفسي وجودهم عندك ترجعنى تانى عشانهم لكن أنت روحت أتجوزت نرجس وصدقت الكدبه الى نفيسه وناجى كانوا السبب فيها
نفيسه هى الى كان نفسها تخلص منى عشان تبجى الكبيره بتاعة العيله ولكن جوازك من نرجس خسرها
رد غالب بتعجب و نفيسه هى الى دخلت ناجى لأوضتنا
ردت همت أيوه هى عمرها ما فكرت أنك هتتحوز من نرجس فكان لازمن تبعدنى عنك صدجنى ناجى كان جاى عشان نرجس هو بيحب ترجس لحد النهارده وكان نفسه يتحوزها من قبل المرحوم راجحى بس هو سبقه
الى أعترف لى ناجى كان سكران وشارب وبيهلوس ووقع فى الحديث
شعر غالب بالغيره من مجرد تفكير ناجى بنرجس
نفيسه رسمت خطه دنيئه قديماً لتسيطر على العائله
وكذبت بشأن ساره وشفائها
تحدثت همت أرجوك يا غالب خلينى أشوف ولادى
وأبن المرحوم راجحى
تحدث غالب أنا مش مانع ولادك عنك لكن أبن راجحى عند يونس فى دارهُ ومجدرش أخده من عنديه أبجى شوفيه وهو رايح المدرسه
قال غالب هذا وغادر
بينما وقفت همت أمام قبر راجحى تقول تارك هخده كامل يا راجحى وكمان تارى من الى أتسببوا فى حرق قلبى يا نفيسه أنتى ونرجس
بالقاهره
كانت رشيده نائمه رأسها على كف يد يونس الممدوده وذالك الصغير مستيقظ بينهم يُهمهم بسعاده بينهم يعطى لهم البسمه
تبسم يونس النائم على جانبه مُمسك بيد ذالك الصغير وأقترب يقبله قائلا بمرح كتر خيرك يا حسين يا هلالى سيبت لى أمك ذات الخال حبه أمبارح بالليل مع أنى مشبعتش من عشجها بس كتر خيرك
تبسمت رشيده بخجل دون أن ترد لدقيقه ثم قالت وهى تنهض أنا هنزل أحضر الفطور وكمان أشوف يُسر دى أمى موصيانى عليها كأنى هخطفها ولا هبيعها
ضحك يونس قائلا والله حماتى دى غلبانه مش عارفه جوة بنات السلطان
دول بيلعبوا بجلوب ولاد الهلاليه كيف ما يريدوا
تعجبت رشيده قائله جصدك أيه بجلوب ولاد الهلاليه
رد يونس مبتسماً يعنى أنتى ويُسر ملكتوا قلبى أنا ويوسف
أندهشت رشيده قائله يوسف
رد يونس أه يوسف كلمنى أنه عنده مشاعر أتجاه يُسر وبيفكر بعد ما يخلص السنه دى تكون هى خلصت الثانويه يتجدم لها ويخطبها
ردت رشيده بذهول قائله وعمك يعرف بأكده ولاهيوافق
أصلاً
أنت ناسى هو عامل معاك أيه عشانى يبقى هيرضى على يُسر لولده
تنهد يونس قائلا ما هى دى المُعضله الكبيره موافقة عمى وبالأخص بعد الى حصل مؤخرا بينى وبينه لما عرفت أن هو السبب فى وقف تراخيص وقف البناء سواء للوحده أو المدرسه لما واجهته مأنكرش
بس أنا جولت له أن هجدر أجيب التراخيص وأتحديته وأهو رجعت تراخيص البناء تانى
تبسمت رشيده قائله بتمنى عمك يرجع لعقله ويبطل محاربه فيك
رد يونس بتمنى ياريت نفسى يونس الصغير يدرس فى مدرسه النجع السنه الجايه
وكمان ولاد وبنات البلد والكل يستفاد من العلم وتتنور العقول ويبقى فى ألف رشيده بنت السلطان يقفوا جدام الشر ويتحدوه بالحق بس لما يحبوا يسلموا للعشق من دون عناد
وضعت رشيده يدها على وجه يونس تمسد عليه قائله
طب بذمتك عنادى مش هو الى زاد عشجى فى جلبك
أقترب يونس من رشيده وقام بتقبيلها قُبلات عاشقه
كادا أن يتوها فى بحور الغرام ولكن
صوت الهمهمات السعيده لذالك الصغير الذى بينهم والتى تعزف نغمات عشق قلبهم عادت بهم الى الشاطىء.
قبل قليل
بالمطبخ جلست يُسر وياسمين تنظران الى الخادمه وهى تقوم بتحضير الفطور
قالت يُسر بسخريه أيه الفطور ده ولا فطور العيانين جبنه وبيض وعيش فينو ومربى
أيه ده لو سيتى حلميه شافت الوكل ده هتجول ده وكل يسم البدن مش يرُومه دى لو فات يومين ومكالتش عالفطور فطير وعسل أسود تجول لأمى يا جعانه يالى بتستخسرى فينا الوكل
ضحكت ياسمين قائله فطير والله نفسى فيه مكلتوش من مده أيه رأيك نعمل فطير للفطور
ردت يُسر طب أزاى ومفيش هنا فرن ولا زبده ولا قشطه ولا دقيق
قامت ياسمين وفتحت فرن البوتجاز قائله الفرن أهو وفى هنا قشطه وزبده عمى عواد دايماً بيجبهم معاه من النجع وأكيد فى هنا دقيق بس أنا مش بعرف أعمل فطير
ردت يُسر أنا بشوف جدتى وكنت بفرده معاها وعارفه بيتعمل أزاى
ردت ياسمين خلاص خلينا منضيعش وقت ونفاجئهم بالفطير
تبسمت يُسر قائله عالبركه خلينا نفاجئهم
بعد وقت قليل
دخل الى المطبخ يوسف ينادى على الخادمه
ولكن ذُهل مما رأى ووقف متعجباً
يقول بتعملوا أيه فى المطبخ وأنتم قاعدين على الارض كده وهدومكم كلها دقيق ومبقعه كمان
أنخضا الأثنتان وكذالك الخادمه التى تساعدهم
نظرت له يُسر بسخريه تقول بنلعب فى الدقيق تجى تلعب معانا
علم يوسف أنها تسخر منه وشعر بغيظ من معاملتها الساخره له
وقال لأ متشكر كملوا لعب بس بلاش تضربوا بعض فى الأخر أصل ساعات رش الدقيق بيقلب بعداوه زى الميه كده وأنا شايف وشوشكم وهدومكم أختفت بسبب الدقيق
ردت ياسمين بنعمل فطير
تبسم يوسف قائلا والله من زمان مدقتوش بس انتى با يا ياسمين خايبه
رمت ياسمين الدقيق الذى بيدها وعفرت به ملابس يوسف الذى تضايق قائلا غباوه عالصبح وماله
هروح أغير وأرجعلك أعرفك مقامك
تبسمت ياسمين قائله عارفه لو مش موجوده كان سلت شعرى فى أيده
تبسمت يُسر قائله انا وصفوان أكده وساعات رشيده كمان بس من لما أتحوزت وأحنا مبقناش نضربها كبرت بقى وأهى أخيراً خلفت دى كانت كل شويه تمرض منها لله مرات عمك نفيسه كانت هتموتها هى وولدها
ردت ياسمين مرات عمى نفيسه عمرها قاسيه وغلاويه ومبهمهاش غير نفسها حتى بنتها عندها وسيله لتحقيق أهدافها يلا ربنا ينتقم منها
دخلت على حديثهن رشيده قائله بتدعوا على مين عالصبح
كده
ردت يُسر فين حسين
ردت رشيده مع يونس انا جيت أشوف الفطور بس أيه الهمه دى عملتوا فطير وماشاء الله المطبخ مفيش أنضف من كده فينك يا سيتى كانت هتنفخكم
بعد قليل على طاولة الفطور جلسوا
يتناولون الفطور
تحدث يونس قائلا هاشم واد عمى معزوم عندنا عالغدا
تبسمت ياسمين قائله أنا أديت للشغاله أجازه
مين الى هيطبخ
ردت رشيده مش مشكله أحنا الى هنطبخ انا ويسر بنعرف نطبخ سيتى معلمنا
رد يوسف بصراحه بعد الفطير ده تسلم أيد سيتك أكيد هى الى علمت يُسر
انا أما أنزل النجع هطلب منها فطير
تحدث يونس قائلا أعمل حسابك مفيش خروج هتستقبل هاشم معايا لازم يحس أننا ولاد عمه بجد
لفت نظر رشيده لمعة عين وفرحة ياسمين بحديث يونس وتبسمت لها
ردت ياسمين البسمه بخجل.
بعد الظهر
بالقاهره
دخل هاشم الى تلك الڤيلا التى يمقت دخولها ولكن هو لديه أمر هام حان الوقت من أنهائه أو بدايته
أستقبله يونس الذى يحمل صغيرهُ بترحيب كبير وبسمه ودوده وكذالك يوسف
تبسم هاشم ينظر للصغير يقول ده أبنك
رد يونس أه حسين الهلالى أول مره تشوفه مع أنى دعيتك لحضور العقيقه بتاعته بس قولت أنك فى البحر الأحمر
أعرفكم ببعض ده عمك هاشم
قال يونس هذا وأعطى الصغير لهاشم الذى حمله بود وترحيب قائلا
أهلاً بحسين الهلالى أتمنى تكون فى يوم زى يونس الهلالى كده وأحسن كمان
تبسم يوسف قائلا لأ هيطلع لعمه يوسف كده حلو ومفرفش
ضحك هاشم قائلا يبقى ضمنا طايش تانى فى العيله
فاكر أول ما جيت القاهره وعمايلك وسهرك فى أماكن مشبوهه سبحان من هداك
تبسم يوسف قائلا ياعم دى كانت زهوه فى الأول بس خلاص توبت وبقيت مستقيم
ضحك يونس قائلا أنشاله دايماً ربنا يهديك تعالوا نقعد شويه مع بعض على ما يحضروا الغدا
رد يوسف نقعد قعدة رجاله ومعانا أصغر راجل فى الهلاليه حسين بيه
بعد قليل
بالمطبخ
كانت ياسمين تشعر بأرتباك واضح عليها حين علمت أن يونس قام بعزيمة هاشم لتناول الغداء معهم
لاحظت رشيده ويُسر أرتباكها
تغامزت يُسر لرشيده التى فهمتها
تحدثت يُسر بخبث قائله
انا كنت أسمع ان عمك عواد عنده ولد عايش فى مصر بس كنت مفكره أنه صغير فى السن عن كده
بصراحه أتفاجئت لما شوفته النهارده فى فرح رشيده مشفتوش بس أيه واد حليوه وشكله شخصيه مش تافهه زى يوسف أخوكى
ضحكت رشيده
بينما تبسمت ياسمين بتحفظ قائله عارفه يوسف أخويا ناقص له تكه وهيخنقك انتى وخداه سخريتك ومش عارفه هو ساكت ليكى ليه أصلك مشفتهوش لما بيتعصب مقولكيش زى أبويا مبيبقاش شايف الى قدامه مين أنصحك تخفى سخريتك منه شويه
ردت يُسر يتعصب على نفسه بينى وبينه أيه براحتى وبعدين انا أما أرجع النجع لو جابلنى فى السكه هعمل معرفهوش
تبسمت رشيده
وتحدثت ياسمين قائله أنا بعرفك بس وأنتى حره فرق كبير بين يوسف ويونس
يونس باله طويل وكمان بيقدر يحتوى الى قدامه بالتفاهم غير لئين
ضحكت يُسر قائله فعلاً لئين دا الوحيد الى قدر على بنت السلطان وأتجوزها
تبسمت رشيده مين الى ضحك عليا ده أتجوزنى بالغصب أنا مكنتش موافجه
تبسمت يُسر مكنتيش أيه
نظرت يُسر لياسمين قائله أنا كنت بتصنت يوم ما جه يونس يطلب رشيده من عمى ولما روحت أعيد جدامها الكلام الى سمعته شوفت عنيها بتلمع البت دى كانت بتعشق أبن الهلاليه بس كانت بتكابر
حتى بصُى فى عنيها وانتى بتتكلمى عن يونس جدامها تلاجى نفس اللمعه
تبسمت رشيده قائله لمى نفسك يا يُسر لاجول لأمى أنك مكنتيش بتسمعى كلامى
ردت يُسر قائله أعترفى يا بنت السلطان بتحبيه ولا لاه مفكرانى هبله أنتى لو مش بتحبيه عمرك ما كنتى هتوافجى تتجوزيه لو أنطبقت السما على الأرض وبالذات بعد ما طلعك براءه من جضية محاوله جتله وكمان الواد حسين يشهد لما كان عقله هيطير لما الدكتوره جالت أنه معُرض للأجهاض فضلتى ملازمه للسرير وكمان كنت ليالى ببات معاكى كنت بسمعك تكلميه وهو لسه فى حشاكى وتجولى له أنا بحبك يا أبن ولد الهلاليه بس كنت بعمل نفسى نايمه
تبسمت ياسمين تقول صراحه واد عمى يتحب من أول نظره ميتقاومش
خجلت من حديثهن رشيده قائله بطلوا حديث وخلونا نخلص الغدا مين الى جال للشغاله تاخد النهارده أجازه مش أنتى يا ست ياسمين أشتغلى بجى
ردت ياسمين انا مكنتش اعرف أن هاشم معزوم عالغدا الا واحنا بنفطر لو كنت أعرف قبلها مكنتش أديتها أجازه وأتورط معاكم فى الطبيخ
تبسمت يُسر قائله مش بتعرفى تطبخى
ردت ياسمين بعرف شويه حاجات مش كتير مرات عمى نرجس كانت بتدخل المطبخ وتطبخ مع الشغالين وأنا كنت بدخل معاها أنما مرات عمى نفيسه كانت بتتكبر عالشغالين ويحبوا الميه لحد أيديها والى زيها ساره رغم أن راجحى كان بيعاملها بسوء بس كانت بتتكبر عالشغالين فى الدوار وبالذات أنهار
نظرت ياسمين ل رشيده قائله أنا عمرى ما توقعت أن أبويا يقاسى يونس كده ده كان بيحبه أكتر من راجحى أخويا راجحى كان متغطرس حتى على أبويا وأبويا كان بيفوت له كتير أنا ويوسف كنا بنخاف من راجحى أكتر من أبونا أنا شوفته جلد يوسف كتير وده سبب هروب يوسف من النجع ونزوله لهنا بحجة أنه يكمل تعليمه فى مصر وبعدها أنا كمان جيت لهنا معاه وعشنا مع عمى عواد
انتم عارفين أن عمى عواد كان معظم الوقت هنا عشان جلسات البرلمان وبصراحه هو كمان طيب بس لو مش مرات عمى نفيسه هى الى خبيثه مش عارفه كانت عاوزه توصل لأيه أهو بنتها ساره كل مادى عقلها بيخف كان نفسها تتحكم فى الهلاليه عن طريق ساره كيف ما كانت متحكمه فى عمى بس رأيى أنها مش متحكمه فى عمى عواد
عمى عواد بيريح نفسه أو مش فارقه معاه
همست لهن قائله أقولكم على سر أنا عندى شك يكاد يكون يقين أن عمى عواد مبحبهاش بس مغصوب أو
سلم بالامر الواقع
ضحكت يُسر قائله وهى نفيسه حد يحبها هى ولا أى حد من عيلة الغريب كلهم الشر فى دمهم قبر يلمهم كلهم
بقولكم أيه خلونا فى الطبيخ الى فى أيدينا
تحدثت رشيده قائله أه خلينا هيجولوا علينا أيه أما نتأخر عليهم وكمان زمان حسين هيجوع وهيبدأ بوصلة البُكى وهتلاقى يونس داخل علينا بيه
لم تكمل حديثها ووجدت من دخل عليهن به ولكن ليس يونس ذالك العاشق الأخر يوسف
الذى دخل قائلا خدى يا رشيده ولدك كان بيبكى بس مش عارف ليه لما شيتله سُكت
رفع يوسف نظره ليُسر قائلا الواد ده شكله بيحبنى
نظرت له يُسر بسخريه
بينما تحدثت ياسمين أنت مش جيبته لأمه خلاص بالسلامه مهمتك خُلصت
نظر لها يوسف بضيق قائلا أنا بقول بلاش تخلينى أقلب عليكى أنا كنت عاوز قهوه ليا
ردت رشيده ليه أحنا خلاص قربنا نخلص تحضير الغدا ونتغدى خلى الجهوة لبعد الغدا
رد وهو ينظر ليُسر بس انا مزاجى طالب قهوه دلوقتي
ردت رشيده خلاص أعملى له جهوه يا يُسر عالسريع
ردت يُسر بحده مبعرفش أعمل جهوه أعملك شاى
ضحكت ياسمين ورشيده التى قالت وهى تنظر ليُسر بزغر أعملى جهوه يا يُسر زى الى عملتيها ل يونس من شويه وبلاش تغليها على ما أروح أرضع حسين وأرجع
ردت يُسر بنفخ خلاص هعملها
بعد دقائق وقفت يُسر تُعطى القهوه ل يوسف تقول أتفضل الجهوه أهى
تبسم يوسف لها وهو يأخذها من يدها قائلا بخبث من يد ما أعدمها
أرتبكت يُسر من حديثه ونظرته لها ولكن أخفت تلك الربكه وعادت مره أخرى لجوار ياسمين التى لاحظت نظرات يوسف ويُسر هى عاشت نفس النظرات.
بنفس الوقت.
تحدث يونس لهاشم قائلا أنت لما طلبتنى وجولت لى أنك عاوزنى فى أمر مهم مينفعش عالتليفون أنا جولت لك لما رشيده تخلص أمتحانتها أنا هنزل مصر مخصوص عشانك ها جولى كنت عاوزنى فى أيه
أجلى هاشم حلقه بنحنحه قائلا هقولك أنا مضيت عقد مع شركه خلجيه للتنقيب عن البترول ولازم أسافر فى مده أقصاها شهر
رد يونس طيب كويس ربنا يوفجك بس ده أكيد مش السبب أدخل فى الموضوع مباشرةً
تحدث هاشم فعلاً ده مش الموضوع الرئيسى أنا بصراحه معجب ب ياسمين من زمان وهى عارفه بكده بس سبق وصديتها من ناحيتى وقولت لها أن عمى غالب هو الى قاصد أنها تقرب منى عشان أرجع للهلاليه
رد يونس قائلا عارف بده كله وسبق وقولته ليا أنا كمان زمان ولا نسيت بس أنا مهمنيش وفضلت جريب منك طول ما كنت هنا قبل ما أسافر للبعثه وكمان أنا الى عرفتك على يوسف ولما قربت منى وبعدها من يوسف أكيد أتاكدت أن دى أوهام أحنا ولاد عم ولازمن نكون سند لبعض
تبسم هاشم قائلا ده هو الى شجعنى بصراحه أنا عندى مشاعر لياسمين ومش أخوه أنا عايزك تساعدنى أتقدم لياسمين
ضحك يونس قائلا أخيراً أعترفت يا راجل كنت مستني الأعتراف ده من زمان بس للأسف جه فى الوجت الغلط
نظر هاشم برجفه قائلا قصدك أيه فى حد أتقدم ل ياسمين
رد يونس سريعاً معتقدش بس أنت عارف أنى سيبت الدوار وكمان على خلاف مع عمي غالب ولو أدخلت ممكن يعند بسببى
بس فى حد تانى لو أدخل فى الموضوع أكيد عمى غالب هيسمع لكلامه
رد هاشم ومين ده
تبسم يونس يقول عمى عواد
رد هاشم لأ ده لو أخر واحد مستحيل أستعين بيه
رد يونس بهدوء
عمى عواد هو طريقك الوحيد دلوجتى لو عاوز تكمل حياتك مع ياسمين مفيهاش حاجه لو أتنازلت شويه عشانها وده مش تقليل من شخصيتك بالعكس ده أثبات لمدى حبك لوجود ياسمين فى حياتك وياسمين تستاهل تتخلى شويه عن عندك مع عمى عواد
عمى عواد أنظلم زيك بالظبط عاش مع واحده متأكد أنها كانت عقاب له عن تخليه عنك أنت ووالدتك فى يوم من الأيام أنا مش بضغط عليك بس دى الحقيقه
صحيح عمى عواد ساند عمى غالب فى حربه معايا بس هو نسى حياته وعاش على هوى الأخرين.
وصدقنى لو كلمته هو هيفرح جوى وهيساعدك بكل قوته يمكن يكون مستنى منك بس كلمه ووجتها هو الى هيضغط على عمى غالب بالموافقه
تبسم هاشم بترحيب بحديث يونس.
بعد قليل
فرشت كل من ياسمين ويُسر مفرش كبير تحت ظلال أحد أشجار الجنينه الكبيره
وبدأن بوضع الطعام على الأرض وشاركتهم رشيده
ثم ذهبت وأخبرت يونس وهاشم ويوسف بأن الغداء أصبح جاهزاً
بعد قليل دخلت رشيده الى الغرفه الذى يجلس بها يونس وهاشم قائله الغدا جاهز فى الجنينه وياسمين راحت تنادى ل يوسف من أوضه كان بيكلم واحد زميله وانا جبت أجول لكم
وقف يونس مبتسماً يقول تمام يلا بينا يا هاشم
جلسوا جميعهم على المفرش المفروش على الأرض حول الطعام الذى كان بمثابة مائده جمعت قلوبهم جميعاً وسط مُزاح وموده بينهم.
ليلاً
بغرفة يونس
أنتهى يونس من تسريح شعر رشيده مبتسماً
لتقول له بجيت بتعرف تضفر شعر حلو مش زى الأول
رد هامساً بجوار أذنها قائلا بتعلم فيكى عشان أما تجى بنتنا أنا الى هبجى أسرح لها شعرها مش هسمحلك تسرحيه لها
تبسمت قائله وأنا مين الى هيسرحلى شعرى وجتها هتنسانى
رد يونس وهو يضع يدهُ على وجنة رشيده يقول
أنا مجدرش أنسى الجنيه الى طلعتلى من النيل بس ميمنعش أنى هدلعها وأحبها وأنشغل بيها زى ما أنتى مشغوله ب حسين عنى كده وكمان يونس الصغير
تبسمت رشيده تقول جول أنك بتغير عليا
رد يونس وهو يميل يقبلها قائلا فعلاً بغير عليكى يا بنت السلطان من أول مره شوفتك جنب حسين واد عمك كنت بغير عليكى منه بالذات لما عم عبدالمحسن جالى أنه كان رايدك وأنت مرضتيش
تبسمت رشيده تقول هتعمل زى مرته سلوى مش بطيقنى أكلمه لحد دلوجتى حسين بالنسبه الى زى صفوان بالظبط
أنا عاوزه أسألك سؤال أنت مفيش مره بنت كده لفتت أنتباهك جبل أكده أنت درست جامعه هنا فى مصر وكمان كنت فى بعثه بره مصر
رد يونس لأ عمر ما واحده عجبتنى ولا لفتت أنتباهى ليها الأ جنيه خرجت من الميه
وأتمنيتها ونولتها
ردت رشيده نولتها بالغصب
ضحك قائلا تعرفى أنى مكنتش لاجى طريجه أقرب بيها منك
كل مره أحاول أقرب كان شىء يبعدنى عنك بس عسى أن تكرهوا شىء
لما أنضربت بالنار وجتها كنت هبجى مبسوط لو موتت ووشك كان أخر حاجه شوفتها
وضعت رشيده يدها على فم يونس قائله بلاش سيرة الموت
أنا الى وجتها جلبى كان وقف وكنت أول مره أحس بالخوف على حد غريب عنى أنا أمتى حبيتك يا يونس مش عارفه
تبسم وهو يأخذ شفتيها بقبولات عاشقه
فاقا بعدها من العشق على صوت تذمر وبكاء ذالك الصغير
تركها يونس مرغماً ينظر لصغيره التى جملته رشيده من جوارهم على الفراش ورفقته على صدرها
تبسمت رشيده وهى تنظر الى ضيق يونس وقالت له مقولتليش هاشم كان عاوز أيه وكمان أيه المبلغ الكبير الى سابه لحسين قبل ما يمشى
رد يونس ده نقوط ولادة حسين وأن هو أول مره يشوفه
قالت رشيده طب كان عاوزك ليه
سرد يونس لها ما قاله له هاشم
تبسمت رشيده تقول تعرف كان جلبى حاسس بكده لما شوفت ياسمين لما شافته بان على ياسمين أنها بتحب هاشم هى كمان بس أنا خايفه عمك غالب يعند معاهم
رد يونس معتقدش عمى غالب هيعند معاهم
بس أيه بقيتى بتعرفى تقرى العيون كمان
ردت رشيده لأه بس واضح جدا على ياسمين أنها بتحب هاشم وكمان لما قعدت بعيد عنه حسيت أنه أضايق وكان نفسه تقعد بينه وبين يوسف
يعنى الغدا ده كان جامع العشاق
أبتسم يونس قائلا كان جامع الملكات الى وقع فى عشقهم ولاد الهلاليه التلاته
وأيه ملكات عنيدات ومتمردات بالأخص بنات السلطان.
بعد مرور حوالى عشرة أيام..
بالنجع صباحاً
كعادته السيئه مؤخراً
وقف أمجد يقطع الطريق على يُسر
بحصانه
وقفت يُسر تشعر بضيق منه وقالت له أنتى مش هتبعد عنى يا أمجد
رد أمحد بزهو لاه يا يُسر أنا قدرك كنت متوحشك الأيام الى فاتت لما كنتى فى مصر ومصدجت الدراسه رجعت تانى
ردت يُسر بعد عنى يا أمجد وده أخر تحذير بعد أكده هيكون ردى عليك واعر جوى أنا بنت السلطان
رد بسخريه خوفت جوى يا ترى هتعملى أيه هتجتليتى زى ما رشيده جتلت راجحى
ردت يُسر مش بعيد ودلوجتى أوعى من جدامى
نزل أمجد من على الفرس ونظر الى يُسر قائلا وماله أحب أشوف جوة بنت السلطان الصغيره خلاص الى كنتى بتتحامى فيه فقد منصبه ومش بعيد أبوى يكون هو العمده الجاى
تعجبت يُسر وكادت أن تبتعد من أمامه
لكن جذبها أمجد من ذراعها
لتصفعه على وجهه صفعه قويه
كان سيردها لها ولكن هناك يد أخرى أطبقت على ساعدهُ بقوه
وقف أمجد ينظر الى من أطبق يدهُ على ساعده
وأبتسم بسخريه قائلا
يوسف أخوى أتوحشتك أيه من أخر مره كنت عندنا من كم يوم مشوفتكش
تضايق يوسف منه ونظر الى يُسر التى نظرت له بلوم وعتاب وأعقبت كل هذا بنظرة أشمئزاز وهى تغادر وتتركهم قائله
فعلاً ولاد همت كلهم زى بعض داء الحقاره والخيانه والغدر فى دمهم.
بالقاهره بأحد الكافيهات
وقف عواد مبتسماً مرحباً بحفاوه قائلا
أزيك يا هاشم
تبسم هاشم يقول الحمد لله بخير
رد عواد أجلس يا ولدى هنتكلم وأحنا واجفين
جلس هاشم بالمقابل لعواد الذى تحدث قائلا بود أنا مفطرتش أيه رأيك نفطر سوا
كان هاشم سيرفض ولكن قبل على مضض قائلا مفيش مانع
أشار عواد للنادل الذى أتى وأخذ ما طلباه منه
تناول عواد الطعام لأول مره مع هاشم كم كان سعيداً،
بعد أن أنتهوا من الفطور تحدث هاشم قائلا أنا عارف أن وقتك مش فاضى وأكيد عندك جلسه فى المجلس ولازم تحضرها
رد عواد سريعاً لاه يا ولدى الجلسه مش مهم حضورها براحتك
تنهد هاشم قائلا بصراحه أنا عاوز أتجوز
أبتسم عواد قائلا من جنيه لمليون تحت رچليك والى تشاور عليها تتاقل بالدهب
رد هاشم وأنا مش محتاج فلوس ولا دهب أنا عاوزك تكلم والد الى عاوز أتجوزها مش يمكن يرفضنى
رد عواد ومين الى يرفض واد الهلاليه ده كُبرات البلد كلتها يتمنى نسب الهلاليه جولى هى مين وأنا هروح لأهلها وأطلبها وهتشوف
رد هاشم الى عاوز أتجوزها هى ياسمين
رد عواد بعدم فهم ياسمين مين
تبسم هاشم قائلا ياسمين بنت غالب الهلالى الى هو المفروض يبقى عمى
أرتبك عواد ولكن سُرعان ما تبسم قائلا وغالب عمره ما هيرفض ده هيلاجى زيك فين لبته وكمان ياسمين متربيه زين وأخلاقها زينه أنا من بكره هنزل للنجع وأتكلم مع غالب وهو بنفسه هيجبها لحد عندك أهنه
رد هاشم بس أنا مش عاوز هى الى تجى لعندى أنا هاجى للنجع أنا وجدتى ونطلب ياسمين بس عاوز موافقة عمى غالب على الموضوع الأول
تبسم عواد قائلا أنا واثق من غالب وبكره تشوف
رد هاشم أتمنى الثقه دى تحقق.
بمنتصف النهار
دخلت تلك الفتاه الصغيره الى دار يونس
وطلبت من انهار مقابلة رشيده
التى أتت لها سريعاً
أنحنت الفتاه على يد رشيده قائله ألحجينى يا رشيده أنا طالبه مساعدتك ليا
ردت رشيده خير يا أزهار فى أيه
ردت أزهار أبوى عاوز يجوزنى ل رضا الى كان متجوز من ماجده أختى
أستغربت رشيده قائله بتجولى أيه
ردت أزهار من أسبوع جات أم رضا عندنا وطلبتنى للجواز من رضا أبنها وأنا وأمى رافضين بس أبوى موافق والست أم رضا كسره عين أبوى بماجده
أنا مش عاوزه أتجوز رضا حشاش وبيشرب وبيروح عند الغوازى وأبوى عارف أكده وموافق
طلعنى من المدرسه وخلانى أشتغل فى المصنع ووافجت بس جوازى من رضا مش موافجه عليه غير كمان أنه بيشتغل مع ناجى الغريب
أمى جالت لى أجيلك وأجولك وأنتى هتساعدينى عارفه لو أبوى فضل على رأيه أنا هدبح نفسى كيف ماجده ما عملت
ردت رشيده سريعاً لاه يا أزهار أنا هاجى بنفسى لعندكم وهتكلم مع أبوكى وأن شاء الله أقنعه وكمان هخليه يرجعك للمدرسه من تانى
تبسمت أزهار قائله كنت عارفه أنك هتساعدينى وعندى أمل أن أبوى يسمع لكلامك
تبسمت رشيده قائله خير تفائلى بالخير.
………
مساءً
بمنزل ناجى الغريب
دخلت الخادمه الى غرفة ناجى وجدته ينتهى من ملابسه
وقف تقول له بأحترام چنابك فى ضيف فى المندره مستنى حضرتك والغفير جالى أديك خبر
رد ناجى ومين الضيف ده
ردت الخادمه معرفش چنابك
رد ناجى تمام روحى ضايفيه وأنا جاى وراكى
هندم ناجى ملابسه أمام المرآه ثم توجه للنزول الى المندره
دخل مبتسماً
ولكن سُرعان مازالت البسمه من على شفاه وهو يرى ذالك الضيف
ليقول
بذهول يونس الهلالى.
دومتم سالمين وأحبائكم.