تحميل رواية «يا أجمل الوحوش» PDF
بقلم رُسُل فَهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا ترى ماذا سيحصل عندما يدخل الثأر بين فصيلة الدم الواحدة ؟ - رُسل فَهد
يا أجمل الوحوش الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
و بعد لـ هنانـة ما بية
أنا مو شيخ خاطر كل فضيحة
الـ منك أسترها
إذا ع الفُرگة ، زخَـة مـُطر و أعبرها
و إذا خنگةّ تواليّ الليل !!
عِدنا الفجر يصگرها
و إذا متروسة روحي جروح ؟؟
- القَصيدة الـ تنترس "الله" يكشخ بيها شَاعرها
- رُسل فَهد
....
" ورود "
أحس رجلية أنشلت ما اكدر حتى أكوم بالگوة مديت رجلي الاولى
حتى اوگف أنفتح الباب من عاينت عدنان واگف احس روحي تاهت
شراع : خو ما محتاج شي
عدنان : ورود تعاااااي
طفرت من الجرباية اعدل بحجابي و أنا أتمنى الگاع تنشگ و تبلعني
جان شراع مخلي ايدة على الحايط و نص جسمة طالع و النص الثاني صاير وره الباب فتت من جوة ايدة جرني عدنان من ايدي
شراع : شبيك وياها
عدنان : ما بية شي
يحجون و هُمَ واحد خازر الثاني
حياة واكفة تهدي بي و دمعة يم الدرج مبتسمة نزلني عدنان وهو لازم
ايدي اول ما نزلت صاح بحياة و دمعة
عدنان : يالله فووك
اعاين امي طلعت من غرفتها و جدة كاعدة تباوع مستغربة
أخذني للمطبخ
عدنان : والله يا ورود إذا لچحتچ طابة يمة بالغرفة و علي أذبحج تعرفين يعني شنو اذبحج
ام عدنان : شجاك يمة شكو غير رجلها
عدنان : مو رجلها هاي الدنيا ما تتأمن عود ساعة الياخذها لبيته يصير رجلها كاعد يمنه و خانس عليها ميستحي
ام عدنان : ولك انتَ الما تستحي إلا اكول لأبوك اليوم
هد ايدي و صعد جدة صاحتله ما سمعلها و شراع كاعد يم جدة
و من الدرج واحد يخزر بالثاني
رهينة : تعاي شكو
شراع : خو ما ضربچ
- لا والله ، جدة ماكو شي
ام عدنان : اخوتها يغارون عليها ههههه ما مقتنعين ورود
راح تعرس و تعوفهم
عفتهم و صعدت فوگ من الهبطة نمت ما كعدت غير بالليل
لگيتهم حتى متعشين
نزلت يم جدة اشوف الأوضاع لكيتها كاعدة هي و أم شريك
رحت للمطبخ اصب شي أكلة فزيت و أني دايرة وجهي أنگرصت من خصري فزيت درت وجهي لگيته شراع
ورود : ليش ما تبطل هاي الحركات
شراع : سويلي اكل وياج جوعان ،
حط الكرسي بالمطبخ و كعد و أنا أسويلة عشا
شراع : اليوم شبي هذا اخوج التلعة
- اسكت لا يسمعك هم هيج مايقبلون ما يعتبروون الخطيب نسيب إلا ورا العرس
شراع : هاي يعني إلا تنكسر عيونهم و ياخذ أختهم
أنا ملتهية أثرم
ورود : اي عفية
اسمعة طَگها ضحكها و ضليت أتذكر كلامة كلمة كلمة لحد ما ركزت
بشنو يقصد هوَ من الفشلة ما درت وجهي و احس ايدي حتى تشنجت ما أكدر أثرم و هو يسكت و يرجع يضحك
درت وجهي عليه بعصبية
ورود : عفية لا تحچي وياي هيج أنا مو كل الحچي اركز بي
و أنا ترى استحي يجوز مو مثل التعرفهن
و رجعت اثرم ر أضرب السچينة قوي بالتختة حتى يطلع صوت
عالي و أبين شكد ضايجة
شراع : آموت ع اليستحي
بقيت ساكتة و كل ما أدير وجهي و انا اطبخ الگا مبتسم و صافن عليه
صاحتني جدة تريد چـاي أنا حاطة القوري بس صبيتلها
خليت آكلة گبالة و گعد ياكل و أنا رحت يم جدة لان ساعة و طب عدنان من الشارع هو بس يريدلة حجة
ام شريك : والله خوب انتِ صرتي شاهدة عليه شكثر يحبها
الله وكيلج يحجي وياها و احنه كاعدات لا يخاف و لا يستحي
ورود : هي حلوة البنية جدة ؟
هزت ايدها جدة و باوعت لام شريك و ضحكن
رهينة : فَلعة مال گمر
ام شريك : أنا لليوم شكد طلعت فواتح و واجبات
ما عاينت بِت بجمالها
ورود : زين بيت عمي عمار ليش ما أطوهم رحمة
رهينة : ما رادت و جانت صغيرة و ابوها هم ما قبل
و الولد تزوج و صاروا عده جهال اثنين
ما تنطون لهذا المگرود بتكم و انتو تدرون بتكم عاشگتة
ام شريك : بلكي هالمرة روحة زِناد تلين گلوبهم
رهينة : هي جدة البت من الأم ربيعة لو أروحلها هسة
من الصبح تجيبها لَيه و تجي بس أنا هيبتي و كرامتي
تسوه شريك و عشيرتة
رحت للمطبخ صبيتلة چـاي لزم أيدي
شراع : من تصعدين اريد أحاچيج
ورود : ما أكدر هسة عدنان يگول صارت شغلة عناد
و أنا ما اريد تصير مشاكل بينكم
شراع : طبة مرض شنو ناهبج أنا ، مرتي
ورود : عفية شراع لا تسوي هيج
شراع : هسة تعاي و ما أسوي
صعدت لغرفتي و قفلت الباب أنا شاكة بدمعة تراقبني و هي دگلة لان حياة فقيرة و ما تطلع منها هيج سوالف
من فتحتة باب الغرفة عاينتلة من طب للغرفة و طبك الباب بقيت
أباوع صافنة و أني نفسي ما أدري بروحي شأريد
أجي محملة حچي و قهر و اريد أعاتبة و بَس إشوفة و اسمع كلامة
ما احس بروحي غير فراشة طايرة و أنسى كلشي جاية عليه
لان هذا مو شخص عادي و جابته الصدفة هذا خلصت ايام و ليالي
أحلم بروحي راح أنزَف اله و راح يجي يوم يعترفلي هو شكد يحبني و أني أسولفلة من شوكت احبة و ما تغير حبي اله
رغم شكد جنت احاول أقسيّ گلبي و اكول ميستاهل
بس ما حصلت اي نتيجة من گلبي
قطع تفكيري دمعة و هي تنزل تتلفت منا و منا وجههة
يدلي التايه
من نزلت ردت أستغل الفرصة و اروح يم شراع بس فضولي چان أقوى
بقيت مصدومة من عاينتها تفتح باب المخزن على كيف و تتلفت
منا و منا طلعت و سدت الباب وراها
نزلت للمطبخ عاينت المضيف موجودين بي ثلاثة عرفتهم من عدد الشحاطات جدة و ام شريك رايحات ينامن طفيت التلفزيون و الصوبة و هي ماكو و لا طبت فتحت الباب على كيف و طلعت و أنا أمشي و الهوى عالي يگص الرأس
الأشجار و النخل و الزرع كله يتحرك و صوت الصراصر تارسة المزرعة
و صوت چلاب من بعيد واضحة و صوت السيارات من تمر على الشارع بقوة سريعة ورق الأشجار الطايح يمشي وياك
وصلت للنص و قررت أرجع بس الصوت السمعتة ما خَلاني
....
" جُمارة "
فزيت على صوت روز و هي تبچي تگعدني
روز : جُمارة جُمارة أجـوي أهل الضابط
كعدت بسرعة و اني افرك بعيوني و اباوع بوجهه مصدومة
- شنو يا ضابط
غمتني و كعدت على الجرباية تبجي بصوت عالي
صعدت امي أجتي بأتجاهنة تمشي سريع و ايدها على خاصرتها
تغريد : هم تردن تسون مسرحية جديدة ها
مو انتِ بنفسج كلتيلي اريد اتزوجة
روز بس تبجي و اني اباوعلهن حايرة بلعت ريگي
جُمارة : يمة انتِ ليش مستعجلة
دارت وجهة بعصبية رجعت راسي ليورة لا تجيني كفخة
تغريد : انتِ بالذات إذا فكيتي حلگج لسانج أكصة
و حالج من حالها بس تتزوج تتزوجين وراها اني ما الي
خلگ الجن و لمكسراتچن
روز: سوي الي يعجبج تغريد بس اني ما راضية
و انتِ ما جاي تفهميني شريد
تغريد : شتردين ست روز أنتظر رباة الشوارع العاشگتة يجي ياخذج والله لو يصبونة ذهب ما اخلي ياخذج و هاي إذا هو زلمة من شوكت كتلج يضحك عليج و انتِ متمشين بكلامي لان اني عدوّتجن
بقت روز تبجي و امي نزلت عصبية ترعد
بقيت لازمة ايد روز أهدي بيها سمعت صياح جوه نزلت اركض
و روز تركض وراي أمي و جدة يتعاركن
رهينة : منين جايبتهم ذولة احنه نعرفهم يعرفونة
تغريد : حاطين خشمكم بحياة بنتي امنتُ بالله أختي
شلكم غرض بيها و الولد زينة الشباب روحي دزي واحد من احفادج يسأل عليهم
رهينة : ياخذها واحد من ولد عمار احنه ما عدنا حظ وي الغريب و اختج تراها بت اختي يالماتستحين
عدنان : شنو زِناد ما يدري شو بس امجد بالمضيف
تغريد : اناااا أنطي لبيت كتااااالين ابني انتِ صدك تحجين
لو تجذبين رهينةةةةةة
رهينة : خابر زِناد يعوف البيدة و يجي بساع بساع
قبل لا يرحون الوادم
تغريد: شنو تخوفيني ما يهز من راسي شعرة
رهينة : لا ما تخافين من هاي رحتي جبتي امجد و خليتي شيخ
- لا اناااا ما اعترف بـ زِناد
فتحت عيوني بصدمة من جدة ضربت امي راشدي بقت امي لازمة خدها رحت يمها بسرعة باوعت لجدة بعصبية
رهينة : اصحي على زمانج يا مَرة حرامات انتِ بت غريبة
عدنان طلع يخابر و الجو مشحون و امي و جدة صايرات كبريت
روز كاعدة على الدرج و تبچي و كل واحد واكف يتفرج بمكان
و اغلبهن متشمتات بـ جدة شلون امي ما تحسبلها حساب
نهى المشهد كِلة لمن دِخل زِناد لابس الفَروة فوگ الدشداشة
و الچفوف مو النايلون هاي المرة چفوف ثخينة و شكلهن من الخارج
جلد ، بدون عگال الغترة لافها هالمرة غير شكل
أجت عيني على دمعة لمن جانت كاعدة على التخم و الكوشة حاضنتها قوي رَخت قبضتها على الكوشة و تباوعلة بدون ما ترمش
رجعت أباوعلة
لَم يكُن شديد الجمال لكنهُ كان عراقياً غالباً
جنوبياً جداً ، عمَارچي تحديداً
زِناد : خير ام أمير
تغريد : يا خير اليجي و انتو موجودين
زِناد : ما عندي نسوان للزواج
تغريد : و منين اجن نسوانك و أنا ما دازة عليك امجد موجود
ضحك و مَد ايدة ضغط على المكان الي بين عيونة
زِناد : العگال ما يتخله إلا إعله راس واحد
و الحچي لغير صاحب العگال ما مسموع ولا ينحسب
تغريد : العگل تارسة السوگ
زِناد : بس مو ياهو اليجي يلبسها ، چا كلها شَاخت
تغريد : هسة أنا ما اريد مشاكل و هي مو بت عمك مالك غرض بيها خلي البت تروح بفالها
زِناد : أنا ما عندي زواج غصب
حجاها و عينة على روز كاعدة على الدرج
تغريد : البت راضية انتَ و من شوكت ما عندك غصب
مو نفسك الناهي على بتي
زناد : ما غاصبها بتج أنا
دار وجهة عليه و مبتسم كال عمي غاصبچ أنا ؟
هزيت راسي بـ لا و أمي خزرتني
عدنان : شيخ الوادم راح تروح أطلع الهم
دار وجهة يريد يروح و مو بس هوَ كلنه درنه وجهنة على اثر
صوت روز
روز : شيخ اني موافقة عليهم تغريد ما غاصبتني
هز راسة و طلع من وصل لباب المطبخ صار كباله امجد
تلاگوا وجه بوجه أنصدمت بأمجد لابس شماغ و عگال
نورس : يا هذا امجد لابس عگال
رهينة : شجاب الثرى يم الثرية
بقو واكفين واحد كبال الثاني لحد ما زِناد ضربة بـ جتفة و طلع
امي راحت يم امجد تسولف و اني صعدت وره روز و هي متغطية و ناصبتها مناحة
جُمارة : طبج مرض مو شفتي زِناد واكف وياج
ابقي ساكتة حتى يرفض شو انتِ توافقين و تگومين تبجين
مسحت دموعها بأثنين أديها و كعدت تحجي بحرگة
روز : اني ما ابچي لان وافقت بس أبجي على گلبي الي وهمني كل هاي السنين اني حبيت الشخص الصحيح
و بقيت انتظررر و انتظرررر و انتظررر
تالي يعوفني بنص الحَرب وحدي !!
جُمارة : اني گتلج ورقتة محروكة لان ماكو هيج إنسان بالكوكب بس شسويلج انتِ جنتي معاندة ما ردت اضل اكسر بخاطرج ، لحد ما هو كسرة
روز : والله حبيتة حب ما ينوصف والله لج والله ما نمت بيوم إذا ما حلمت بي لج اهلي ما أتذكرهم بگدة
روحي روحي هاي متعلقة بي
جُمارة : مو كلشي نريدة نحصلة هاي الدنيا ما نعرف شضامتلنه يجوز يطلع هذا الضابط هو العوض الي تنتظري و الي راح يحلي حياتج
روز : بس اني ما اشوف غيرة حتى هذا إذا تزوجتة
ما راح اكدر انطي گلبي ابد و تالي اتطلگ و ارجع على گلب تغريد
جُمارة : بس يعني هو ما اجة و صار كفو كل هاي السنين
تغريد شعليها لو يجي و يستقتل حتى ياخذج
تكدر تكول لا
روز : اي تكول لا لان تغريد تحب تمشينه على مزاجها
و هي بس تتحكم بحياتنا و هسة تشوفين لان تغريد بيها غرور فتنة هاي امي جانت تسولف عنها اختهن الصغيرة
جُمارة : اعرفها ام شراع
- تكول الدنيا كلها هجت منها عيالها طلعوها و خلصوا منها و من شرها حتى رجلها تمرض و مات من وكت من وراها ما تعرف شتريد بس تريد تخرب و تفرض رأيها على الدنيا كلها
جُمارة : ترى كلهن مغرورات حتى جدة رهينة بس احنه نحسها حبابة لان تحبنه
روز : هسة رهينة شيخة يلوگلها عمي غير رجلها شيخ
سكتنه من طبت امي و هي تباوع بشموخ كأن تبين الي تريده صار
ما حچينة حَرف بقينه ساكتين روز تمددت بالگاع و اني نمت على الچرباية تعب الغرفة لسه بية يعني هم جايين يخطبون روز لو الغرفة
و الله امي بيها شي
فزينـة على عياط جوة نزلت اركض امي و روز نايمات و احس واحد يركض وراي هَم درت وجهي لكيتها البطة خطية حتى هي فضولية و تريد تعرف ...
....
" عَالية "
- بَس ؟
- بَس شنو يعني اول و تالي هناك تعيشين
هزيت راسي بخيبة و عفت الصينية و الاكل نزلت اغسل و احس العبرة
خانگتني هي امه بس اجتي هنا رادت تكتلني و سمعتني أنواع السم
مو النوب أعيش وياهم تذكرت امي و شريك و حياتي وياهم
مسحت دموعي
صعدت للغرفة هو بعدة ياكل تمددت بالفراش و غطيت راسي
گلت بلكي ينكسر خاطرة علية و ما يأخذني لهناك بَس خابت
كل الامال ثاني يوم
علي : راح اطلع ساعتين و اجي جهزي نفسج
حتى نروح لاهلي
هزيت راسي بـ نعم
و كعدت اندب على حظي و أعض بأصابيعي
شجهز بروحي قابل عروس و ألم بجهازي و غراضي
هو أنا بطرگ الدشاديش الجبتهن انتَ
الله لا يوفقك يا فلان عَبنك دمرت حياتي كلها و خليتني مهانة
للرايح و الجاي و ملطشة بيد اليسوه و الما يسوه ، بس والله مو صوچك
ابد لاااا الصوچ كله مني أنا ، أنا ما حسبتلهم حساب
و تالي طَينوا حظي
فزيت بسرعة و مسحت دموعي من طَب زِناد يخابر باوعلي
بطرف عينة و صعد چنة نسمع من عمتي عجيبة عنة أنا و امي
بَس شريك يكول چذابة
چانت دگول غرفة التأديب الموجودة بهذا البيت من واحد منهم يسوي مكسورة و ياخذة الها لحد بيتهم ينسمع صوته و من يطلع يسألوا
شسوالك رغم آثار الضرب الموجودة بي يكول ما سوالي شيء
شريك واحد من الي خلاهم زِناد بهاي الغرفة و امي ضلت أسابيع
تنوح عليه و تبوس أيدة حتى يخليها تشوفة ما يخليها
لحد ما طلع النة شريك واحد ثاني عايش بغير عالم
وراها خلى يصير بالجيش بس لليوم شريك يخاف من زِناد
و مشى على الدرب الصحيح و زِناد لو يگلة موت ، يموت
عمتي عجيبة جانت تگول النة ابنها ولاء هيج صار و لليوم يخاف من زِناد بس احنه ما صدگناها لحد ما شفنة حچيها يتطبق بشريك
ساعة الطلع امي تحب زِناد و صدكت بشريك يگللها أنا صحيت على نفسي زِناد ماله غرض
بس أنا لا صدگت بحچيها ، چانت دگول بس من يسافر نشم الهوى
و نرتاح و نعيش بسلام و من نسمع بي جاي كلهن يضمن ولدهن
إذا سوو شي بغيابة لان راح يعرف و يكعد يحاسبهم واحد واحد
بس المصيبة كل هذا و أنا ما انكسرت عيني و خفت منه
فزيت من افكاري على صوتة و هو ينزل الدرجاية الأخيرة
زِناد : خير ست عالية
ردت اكلة لا ماكو شيء
عالية : لا ماكو خيـر
زِناد : صحيح يا خير اليجي منچن
بقيت ساكتة اباوع لاظافيري و أعاين لأيدي ترجف
دگ تليفونة جاوب واحد بعصبية و منهار و أنا احس
يجي يخنگني وأنا لا بيها و لا عليها
سدة و هو يرعد خله التليفون على الكاونتر
زِناد : أنعل أبوكم لابو الجابكم علية
رجع دگ تليفونة و اجة مثل البركان اخذ التليفون گلت لو يلزم المتصل يجرم بي مسح وجهه من شاف الرقم خَله التليفون على آذانة وهو يحاول يهدي روحة
زِناد : ها جدة ما أكدر أجي تعبان
بقى ساكت ثَواني أباوع شلون هذاك البُركان إنمحى
و مَد ايدة يمسح شواربة مبتسم
- شونج ، لا ما أجي ... ههههه ديالله جَاي
غَسل وجهة و طلع يضحك هاي أكيد جُمارة الغيرت مزاجة
شو ما أحسنه يعرف يحب و ذا هي تحبة شلون ما خافت
ما صعدت بقيت بمكاني بلكي يجي و مغير رأية
تمددت على الكرويتة بدون مخدة و غطه ، فزيت هو كاعد
گبالي يلعب بالتليفون رفع عينه شافني فتحت سد التليفون
علي : يالله فضيها
صعدت و بيدي علاگة اخذتها من الكاونتر حطيت الدشاديش بيها
و العباية بيدي نزلتها و أنا الهضمة و الخوف بداخلي يتعاركن وحدة
تسيطر على الثانية لگيته واگف منتظرني طَفة التلفزيون و الاضوية
و قفل باب الهول
أعاين على البيت آخر مرة صحيح تأذيت هنا هواي
بس حبيتك لان ادري شكد ما جانت الاذية هنا قوية ما راح تكون اقوى
من البيت الرايحتلة
حاطة العباية على راسي بغير شال و ملفلفة روحي بيها
أعاين اعله الفرع البي بيوتنة واجهية الفرع بيت جدة رهينة
و من الجهة اليمنة بيوت عمامي و الجهة اليسرة تكون المزرعة
خالية من البيوت
و بين بيت و بيت ساحة هي المفروض تكون بيوت سمعت من أمي رادو يشتروهن بس راعيهن ما موجود و ما يكدرون يتصرفون بيهن على ساعة يجوز و يطلع صاحبهن
من گد ما الگيعان متروكة صاعد بيهن الزرع و العاگول سوه
گلبي يدگ سريع و هو يفتح سياج الساحة مالتهم
يمشي و أنا امشي ورا چانت أمي ابد ما تطلعني لبيوت عمامي
بس للسوگ لو يأخذنة شريك زيارة جانت دوم هي تروح و أنا ابقى عيني على البيت
ما طابة كل عمري لا بيت عمي عمار و لا بيت عمتي عجيبة
هم عدهم المضيف مفصول عن البيت باب المطبخ يصير بالوجه
مفتوح و صوت النسوان يسولفن طالع الأحذية و الشحاطات
مال الزلم تارسة الباب
نزع شحاطته بس أنا ما نزعتها گلت وين الگاها بعد
من عاينت البيت كله مفروش حتى المطبخ كله مفروش كاربت نزعتها
طفل صغير من شافنة طَب للهول يصيح اجة عمي علاوي ومرتة
بـ لحظة هوسة الصوت صارت هدوء بلعت ريكي و اجر النفس سريع من الخوف نزلت راسي و أنا ادعي يا رب محد يحجي شي ويخلوني اصعد للغرفة بسلام ، راح هوَ باس أمة و هي كاعدة بس بقت منزلة
راسها ضايجة منه
عاينت بالوجوه ما كدرت أفسرها من اول نظرة حاطين الصوبة و كاعدين كلهم الشباب و البنات قسم على الكرويتات و قسم بالگاع و حاطين علبة دبس و علبة راشي و الخبز على الصوبة
خالد : همزين اجيت اليوم عدنا رهن على الدومنة احنه و احفاد ربيعة اليخسرون يعزمون احفاد الثانية على عشا اخذو وياكم فلوس مو ترحون حدايق ترى الدفع اعله الروس
ام سلام : بالله ما تچفوني شر ربيعة و آحفادها انتو ما تنكسر عيونكم مو اخوكم بالسجن بسببهم
إسلام : يمة جا احنه مو كتلنه واحد منهم
- چا و هم مو هم كتلوا ابن تغريد
خالد : يمة احنه ناس عايلة بناس خلينة متصالحين لان
خلافنة وي بيت ربيعة يعني بيوتنة و حلالنا كله
نظل شايلين همة لان هم عينهم أعله زرعنة و أحنه عينة إعله زرعهم
ام سلام : هنيال گلوبكم عَبنها مو مثل گلوبنا أنا ليلي ما انامة بسببكم واحد بالغربة و الثاني بالسجن و الثالث
طيحوا ناهبة برگبته و ما يردون اخاف إعلى البقية
من حِچتها غمضت عيني قوي جنت متأكدة ما تفوتها
علي : رَحمة أمشي صعدي عالية للغرفة
گامت أمة تصفگ بأستمرار
- صعدي العروس يمة صعديها
اسمع ولدها يسكتون بيها و هي دگلهم عوفوني اطلع ضيم گلبي
صعدت فوگ فتحت اختة باب الغرفة طبيت و هي طبگتة قوي و راحت
أعاين للغرفة كنتور صاج چبير و فوگا فراشات هواي مبينات
مالات أمة و چرباية نفر واحد خشب و ميز صغير فوگا مرايا هم داگيها
يعني مو مال الميز
و على الميز مشط و عطر نزعت العباية و گلت خلي أحط الدشاديش
بمكان بالكنتور أخترعت من كل باب بالكنتور افتحة الگا متروس بقج مال هدوم الكنتور چبير 8 بوب ، بابين اله و الباقي بقج هدومهم
عاد شلت هدومي فتحت بيبان الميز الـي عليه المرايا
لگيته كله أحذية أحس روحي أنهضمت رجعتهن بالعلاگة و خليتهن جوة الچرباية
چِنت أسمع هاي الگولة بالاعراس و هسة شفتها بس الفرق
هم بالاعراس يكولوها من باب الشقة و أنا صارت. وياي صدگ
" جَتي العروس محَناية ، لا كنتور و لا چرباية "
كعدت على الچرباية رافعة رجلي و سَاندة ايدي و راسي عليهن
احس مشتاگة لامي هواي امي گلبها طيب ادري بيها حتى وره المصيبة السويتها ما راح تقسي وياي و راح تحاول تصبّرني
أنفتح الباب مسحت دموعي ، طَب علي و بأيدة شال خلى على الميز
علي : هاي من تنزلين لبسي
عالية : يعني لازم أنزل ؟
ما جاوبني رفع البطانية و تمدد اني جنت كاعدة بنهاية الچرباية
مديت رجلي حتى أنزل
علي : ابقي كاعدة اني ربع ساعة و أكعد اروح للشغل
هزيتلة راسي بـ لا و نزلت كعدت بالگاع هو مغمض عينه بَس يحوس
تالي گام رفع الفرشة و طلع فراش من الحاطيهن للچرباية
و طلع من الغرفة جاب مخدة و بطانية خلاهن فوك الفراش و نام
بقيت كاعدة بالگاع ما تحركت و لا فرشتهن طفيت الضوه و رحت يم البردة أعاين الزرع الگبالنه يجنن لو ما باردة جحيل چا فتحت الشباك
تليفونه يدگ بس مسوي صامت بس الضوه يشتغل اجيت أعاين للاسم لگيته الشيخ زِناد
ردت اكعدة بس خفت شوية و دگ الباب قوي هو گعد طلع اخو سلام
- هاك يحجي وياك زِناد مو يدك عليك ما تجاوب
- مسوي صامت
اخذ التليفون من ايد اخو و گام يحجي و يمسح بوجهة و هو يبررلة
لان طلع .. مبين جاي يرزلة لان عفنة البيت سد الجهاز و كعد عاين على الجهاز و الفراش
علي : انتِ وين تهوجمين ما تنطمرين
ما جاوبته كام فتح الكنتور و أخذ ملابس و طلع كعدت على الچرباية اعاين الغرفة شگد چبيرة فارشين بيها حصير و الگاع تصل من البرد
اجة سابح مَشط شعرة گبال المرايا و راح
مرت دقايق بَس من روحتـة ..
....
" جُمارة "
خليت ايدي على حلگي اباوع بصدمة من عمي هاشم لازم مرة بأيدة
لابسة عباية حلوة حيل و رقية تريد تملخها
رهينة : هاي منين جايبها النوب انتو شو يومية واحد جايب النه عسلابة و جاي ما معروف لا اصلهن و لا فصلهن
رقية : هسةةةة يطلكني و اروح لاهلي
و انعل امها و ابوها التجيك
هاشم : روحي يالله بس محد من الجهال يروح
نورس لازمة عمي قاسم تحلف بي خاف هو هم متزوج
و هو يبوس بجهالة و يضحك
رهينة : منين هاي ما تحجي شنو جايبلي خرسة
- شوبِك خالتي ما بستاهل منك كل هاد
جدة شهگت و كامت تدگ على صدرها
- يبووو يبووو يبوووو
هاشم : يمة يتيمة و فقيرة ما عدها احد
رهينة : يمة هلا بكافل اليتامى و المساكين
زِناد : سعد البزاز
حجاها و هوَ يضحك يهز راسة بقلة حيلة
رهينة : يمة أنا ويَـ العراقيات حظي ما كعد جايبلي
سورية وين كاعدين احنة
غسان : جدة بـ باب الحارة
زِناد : لبنانية مو سورية
- اي من لبنان
رهينة : وين تكعدها بقصرك لو وين ولك بدال تبنون
بيوت لارواحكم ضالين تتزعططون يمن اوهمداكم
رقية نزلت عبايتها براسة و تدعي
- امشي غسان وصلني لا اروح وحدي والله
ابنها چلب بيها اخذته وياها
سرى : يابة چا احنة من امس منتظريك تالي تجي جايبنة
هاي الصخلة وياك
صاح ابوها بوجها و هي منهارة
- لو بيج خير ما تاخذيلج واحد متزوج و تهجمين
حياتة
رهينة : عليمن يجدة جا هو ابوج قشمر حتى هيَ تقشمر عليه اخذها و كاللها وياي عدنا بيوت و املاك
و هو دجاجة بالحوش ماكو بأسمة
- ولييييييييييييي عَن جَد
رهينة : اي يَـ چنتي وداعتج جدج
اخذها و صعدها وهي ترعد ويا باللبناني على الدرج
زِناد : بالله هاي وين يحطها هَسة
رهينة : أنا اكلك هذا حاسب حساب مرتة راح تزعل
و هالشهرين محرم و صفر تبقى يم اهلها
شراع يتزوج بفرحة الزهرة و ياخذ غرفتة
ضِحك و هَز أيدة
رهينة : أعليمن يطلعون يجدة هو أبوهم حبلها و جَيبها
و مَوتها و أنا ما ادري چـا إذا شفت الكراب أعوج
گول من الثور الچبير
حجتها و هم ناس مصدومة و ناس تضحك
رهينة : الأمثال تنضرب و ما تنقاس الله يرحم روحة
بهاي المسية
طب يونس يركض
- يالله شيخ وصلوا الجماعة
گال في آمان الله و طلع أباوع لدمعة ذايبة كلش
و شكد اكرها و اضوج منها من الكاها تباوع بهاي الطريقة
طلعت للمطبخ من أباوع جماعة ترسوا الساحة بيهم مثله لابسين غِتر
و عُگل و يضحكون صوت ضحكهم عالي جاي يعلمون بواحد على السلاح و يخاف يسحب أقسام و هُمَ يضحكون و يشجعوه
زِناد : أرمي يالله لا أرميك وَالله
- ثگيلة ما أكدرلها
اباوعلة اول مرة أشوفة يضحك بهيج قوة شوية و طلعوا
من البيت
لكيت جدة تلوب و تغلط على ولدها واحد واحد كعدت يمها
البطة تفتر شالتها و شمترها
رهينة : وخري عني انتِ ما بقى بس البط ما تشمتت بحالي
جُمارة : جدة اكلج
تقربت عليها أشاورها
- شنو زِناد هم راح للصيد
ابتسمت و نِست كل الضوجة عدلت گعدتها
رهينة : شعندج تسألين على حفيدي
عدلت شالي و اني اباوع منا و منا لا تسمعني وحدة
جُمارة : يعني شعندي هيج سؤال عادي
- مالج غرض
عوجت حلگي و درت وجهي عنها
سرى كاعدة على الدرج تبچي انقهرت عليها كعدت يمها
احاجيها طب غسان
غسان : مرتي منو مبچيها عمي اليوم احرگ الدنيا حرگ
سرى : چفيني شرك لا وحگ علي أحط چيلة برأسك
- ههههو ههههو عمي تحط چيلة براسي رحمة الله والديك عمي هاشم تزوجت حتى خاف باجر اتزوج أعلة بتك محد يحاچيني
- و أنا اخذ هاي الشوفة الوصخة
- يااااع الرجال بيد مرتة هي إذا نظيفة هو نظيف
- اكلك چفيني شرك مالي خلگك
- ابن عميييي شوووو بدك اليوم ع العشااا حطلك
صفيحة لو كبة حلب
سرى : توثية خشب كون أعله رأسك
حجتها و صعدت و هو يضحك
لحد الليل و ما أجة صعدت انام و الصبح هم ما موجود جدة كل ما اباوعلها الكاها صافنة عليه و تبتسم و أني اخزرها
صاحتني كالت تعاي اشاورج
اجيت كعدت يمها جرت راسي تشاورني
- اليوم حضري روحج العصر نروح للقراية
ضحكت واني عبالي شو شكو الظهر هم ما اجة على الغدة و العصر اخذت الصاية و الشال مالات ورود امي ما حجت شي مدري شعجب
رفل و سرى و زهرة كلساع يسألن جدة وين ترحين
دگللهن اخذ جمارة للطبيب
طلعنه و اني گايدة جدة و الهوى عالي الشمس طالعة من بين النخل و الخضار تارس الدنيا هاي اول مرة اطلع مشي
رهينة : تريد تروح زهرة و رفل حتى يفشلني كدام النسوان
- جا ما اخذتيهن جدة
- اسكتي ولج ما شايفتهن من يتكافشن بين النسوان
علمود الچياسة و لا جنهن بزر خير
نمشي و جدة كل شوية مسلمة على ىاحد يمكن ما ضال واحد بالعمارة ما تعرفة وصلنة للبيت و النسوان كومة كل مجموعة تطب سوة
بس من طبت جدة أكثرهن كامن واجن يسلمن عليها گعدنها بالواجهة يم الملا و اني كعدت بصفها حتى الملا تعرفها جدة
سألنها عليه حطت ايدها على رجلي
رهينة : يا هاي حفيدتي الدكتورة بت يعقوب أبني
- الله يرحمة يا رب
- مخطوبة ، متزوجة
- لا بعدها شوية تكبر بعد
- هي ناعمة ما مبين عليها.
احس خدودي صارت دم و اني اباوعلهن كلهن عينهن علية
و جدة كامت تسولف بطولات قائد ثورة العشرين حفيدها و عزيزها
و النسوان الكبار صديقاتها كلهن يمدحن بي
قربت حلگي حتى أشاورها
جُمارة : جدة هذا مو زِناد هذا شعلان ابو الجون
گرصتني برجلي
من خلصت القراية جابن حصة جدة وحد و كعدن النسوان كلها تسولف
- جا ام يوسف إذا عدج هيج وحيدة ما تطوها النة
وليدي علاوي هم مهندس يتراهمون
- يا عود أنا ردت أكلج اريدنها لجعفر ابني
ضحكت جدة و مدت ايدها اخذت كلينس
رهينة : تردن الشيخ يسويها گوامة علينا اليوم
- بس لا يريدها
- مرة بالشقة واحد من عمامة گال اريدها لابني
كام و نِهى إعليها
- جا ما ياخذها
- اخوها مات وهي جانت تدرس منتظرها تكمل
و الله كريم
سكتن بعد ما حِچن و احنه طلعنة و اني شايلة العلاگة شكبرها
جُمارة : جدة شنو هسة اليشوفني شيگول شكد عيب
رهينة : امشي شيكول ثواب ابا عبد الله
جُمارة : سلام الله عليه
رهينة : مو تصدگين الحچي الحچيته ترى ردتهن يسدن الموضوع مالتج أنا اخاف من العين
- اي جدة مو قحط بعدين اكلج يعني ترى ما ينراد الها روحة للقاضي حفيدج طايح بعشگي
- انهجم بيتج ولج بحالج هو شني شايفتة يركض وراج يريد
منج حجاية ، شو انتِ طايحة و محد مسمي عليج
جُمارة : عزززه جدة احجي حظج و بختج
- والله أنا ما مچذبة
واحنة نمشي دگ هورن ورانة أخترعنة دارت وجهة جدة حتى تعيط بي
ضحكت من شافته زِناد راحت لمكان السياقة مالته نزل من السيارة حضنها و باسها اني عفتهم يتباوسون و صعدت
هَو صعد جدة و صِعد باوعلي
زِناد : ها شونج
- زينة و انتَ
- الحمدلله
حرك السيارة و باوع لجدة
- ليش تطلعيها بالله
رهينة : لا التوبة بعد ما تطلع
جُمارة : جدة شسويت شو حتى حبابة
رهينة : لا بعد ما تروح أكلنها بعيونهن وكل وحدة تصيح أنا أريدها ما تطوها النه ، گتلهن لا ما نطيها
حطيت الشال على حلگي اضحك جدة هن بس اثنين
شنو السالفة
زِناد : ما أطيتيها عليمن بَعد
رهينة : لا ضامتها لليستاهلها
سكتو بعد شوية و نوصل للبيت رجعت جدة كالت
- والله ما يستحن هاي التگول ابني مهندس و هاي ابني محامي گلت الهن هي دكتورة اصلاً
ما تحملت صار صوت ضحكتي عالي من وورة چذب جدة
رهينة : تضحك هي هبشة كلشي ما تفتهم
"هبشة" : قليلة العلم
زِناد : لا مو هبشة ، مكيفة
نزلت من السيارة و اني خربانة ضحك اخذت جيس وياي لروز و امي نزعت الصاية و نزلت اركض طلعت للكراج لگيته بالمضيف
البطة بيدي اخذتها و رحت
وصلت لنص الساحة و استحيت شمرت البطة و گمت اركض وراها و اضحك طبگت باب الحوش و هو صاح جُمارة
شلت البطة و رحت يَمة
زِناد : تعاي
نزعت شحاطتي و طبيت أضحك و البطة تريد تگمز و تلعب
چان بيدة سلاح و وصلة يمسح بي
زِناد : شايفة هذا السلاح
- اي
- أفرغة براسج إذا تطلعين وي وحدة
جُمارة : شنو سجن
زِناد : أي
جُمارة : ترى جدة حچيها مو كله صحيح تريد تضوجك ،
عاف السلاح و گام اني رجعت ليورة
زِناد : شلونها أمج وياج
- نص و نص
ابتسم و خلة ايدة على راس البطة
جُمارة : اليوم ليش ما أجيت
- معزومين بالدغَارة
- هنيالك يومية مَعزوم
كام يضحك و شال السلاح رجع علگة بالحايط
جُمارة : امجد هم يريد يصير شيخ
- مادري يجوز
- بس أيع ما تلوگ بس عليك
حجيتها و هو أبتسم خليت ايدي على حلگي النوب خنگة البطة
جُمارة : هذا حچي جدة مچلب بحلكي
غمضت عيوني و أحس مدري شصار بية من خلى إيدة على جفني يشيل شي ضليت اغمض و ارجع افتح لحد ما وخره
بَس نظراتها أحسها جاي تتأكد من شي و منتصرة
نزلت البطة و مسحت وجهي بأثنين أديه
زِناد : جدة تلعب على الحبلين
ضحكت و هزيت راسي بَس أحس الدنيا ضاگت بية من سمعت صوت امي قريب تصيح جُمارة بعصبية
البطة ما هي اكيد عرفتني هنا من طلعت البطة اباوع للمضيف منا و منا ماكو اي مكان أختل بي غير ورة الباب و منا لحد ما أوصل الباب
امي طابة
مدري شلون خطرت على بالي هو يباوع
للخوف الواضح عليه ، نسيت كلشي و ما فكرت
رفعت عبايته و ختلت ورا مچلبة ايدي بدشداشته
جُمارة : ضمني عليك الله
.....
جيتك أنا بطرگ گلبي و مِستحَاي
ضُمـني من الدنيا هَـاي
- رُسل فَهد 🤎
تصميم أضحكني 😂
وتصميم أعجبني 🤎
يا أجمل الوحوش الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
يجـوز أرد ، بشرط واحد !!
روح أگطع وردة من أقرب حديقة
و حاول ترجعها بأيدك
شوف يقبلها الغُصن ؟
إحنه وادم من نهِد حاجتنة
مَنباوع وراها ، و لا نِحنّ
- رُسل فَهد
...
" ورود "
وصلت للنص و قررت أرجع بس الصوت السمعتة ما خَلاني
أصوات غريبة طول ما أمشي و أنا متعجبة هالدمعة شنو الجابرها تطلع بهالليل بدون ما تخاف وگفت مصدومة و فاتحة حلگي وعيوني
بصدمة و أنا أعاين
دمعة تتشابگ و تبوس بواحد غريب عبالك عشيقها من گد لهفتها اله
رفعت راسي أعاين على شبابيج الغرف شلون ما خافت
شوية و شمرها على الزرع و بعد ما أكدر أعاين إلا امشي
ليگدام اكثر
اريد ارجع و احس رجلية ما تعيني جامدة بمكانها و اخافن اطلع صوت
و يلزموني هسة يذبحوني و يدفنوني بهاي الكاع و محد يدري بية
رجعت امشي ليورة بس أنا نظري عليهم حتى إذا عاينتهم لچحوني اركض
بس هم وين رايحين بغير عالم من عبرت نص المسافة ركضت و طبيت الهث بخوف وكفت بالخوال أعاين رجلية ترجف رجيف
طبيت للغرفة ردت انام ما أكدر أتگلب چـا شو أنا خايفة و ام المصيبة لا
فتحت البردة على كيف أعاين ما موجودة ما مبينين ضليت
أعاين ماكو الها آثر لحد ما تعبت ما معقولة صعدت بهالسرعة
غمضت عيوني اريد انامن و منظرهم ما يروح من بالي
الصبح كعدت ما منتظرة شراع بكد ما منتظرة أشوفن دمعة هم عينها بيها ذرة خوف لو هي هيج خبرة و متعودة و أنا بهاي الحالة شسوي و المن أكول صبيت لجدة و شراع ما نزل صارت بالعشرة و هو ماكو
من عاينت راح عدنان صعدت فوگ فتحت باب الغرفة مقفول ، دگيته
مرتين ما جاوبني درت وجهي أنزل وصلت يم المحجر أنفتح باب الغرفة
وهو مطفي گوة فاتح عينه
ورود : صباح الخير ، شنو اليوم ماكو دوام
شراع : أيييي مآخذ أجازة
- أسويلك ريوگ ؟
- قَشمر اني عندج ؟
ضحكت و أنا أعاين للدرج لا يصعد احد لو ينزل
احد من درج الطابق الثالث
ورود : حشاك لا ، بس نمت
شراع : يالله سويلي بين ما أسبح
نزلت و أكول بداخلي والله الك خلگ امس بالليل سبحت و الظهر تسبح و الصبح تسبح بهذا جو الشتاء البارد أنا لو ما التنظيف
وعلي كل يومين يالله اسبح شني شبية
صبيتلة الاكل و صعدت الصينية فتحت الباب هو واگف
يخلي عطر و يرتب شَعرة خليت الصينية و هو دار وجهة عليه
شراع : ليش تتعب حبيبي أني أنزلك
ورود : لا أنا متعودة
اعاين لتليفونة يدگ عوجت حلگي و رحت للبردة فتحت الشباج
ورود : راح أنزل أنا و من تريدني صيحلي
شراع : تعاي آكلي وياي
- إكلت أنا من زمان
فتحت باب غرفته و نظفت غرفتي و أجيت نظفت غرفتة
هوَ كاعد ياكل و يراسل
ورود : مو حتى الاكل برد و الچاي صار ثلج
ضحك و سد التليفون لمن خلص هو نزل الصينية تليفونه مسوي صامت
بس كل شوية يشتغل ضوه مال اتصال
طبيت اعاين للتليفون مكتوب المحامية ندى
وراها گام يدك رقم غريب أنا واكفة صافنة بأسمها فزيت
من أيدة صارت على خصري
شراع : وين وصلتي
- يم ندى
حچيتها و درت وجهي بعصبية و هو طگها ضحكة
شراع : اليوم العصر حضري روحچ اطلعج وياي
- أنــا ؟
- اي لعد ما تردين تختارين غرفتج لو واثقة بذوقي
ورود : لا منو يگول ذوقك حلو
- ذوقي أختارج
- لا جا يموت
- لعد ماكو طلعة أنا أختار
ورود : يجوز ذوقك بس بالنسوان حلو
حچيتها و اني رافعة حواجبي ضحك بصوت عالي
شراع : ملعونة
طلعت من الغرفة ركض لامي لگيتها بالغرفة كاعدة هي و نورس
تطيها أقمشة الفرشات التخيطهن الي
اجيت يمها شاورتها گالت اي ميخالف أصبري من يجي
ابوج أكله و اشوف
بقيت كاعدة على الجرباية وأنا أعاين ألوان الفرشات شكد حلوة
طبت جدة تمشي بعكازتها عاينتلي
رهينة : شبيج ولج نزلتي تركضين
ام عدنان : گايل الها خطيبها أخذج اليوم تختارين الغرفة
و تريد تشوف ابوها و أخوتها يقبلون
رهينة : چا ليش ما يقبلون وحد هيَ ، هاي فرشاتها
ام عدنان : اي جبتهن امس وياي من السوگ حتى مرت قاسم تخيطهن على راحتها
رهينة : يالله خياطهن علية عود حاسبيني أنا
اجيت بست جدة مبتسمة وبِست أمي
بيومها حتى ماعين الظهر ما غسلت هو وره ما تريگ راح لاهلة و گال أجيج العصر و أنا منتظرة امي تگول لابوي حتى احظر عباتي
و هدومي
من طلعت من الغرفة
ام عدنان : قبل بس يگول خل تشوف أخوها عدنان
ورود : يووووه يمة عدنان طبعا ما يرضى
- گولي لحياة تقنعة
- ما اريد يالله ما أروح
حجيتها و صعدت للغرفة ضايجة يعني يردوني اقنع عدنان و أنا أخاف اجيب اسم شراع يمه شلون اروح اكله تقبل اطلع وي شراع
حتى يرگعني چلاق يوديني لبيت فتنة گبل بدون زفة
العصر صار و انا كاعدة مستحية من شراع هسة إذا يجي و اكله ما اكدر اروح يعرف من وره أهلي هسة يگول شطلعت هاي
سمعت باب غرفتـة أنفتح سحبت نفس قوي ورجعت شعري ليوره
و أكول يالله عادي عادي
طبت زهرة تركض
- يريدج عدنان جوه
احس رجليه ما تعيني يمه شيريد مني نزلت لكيتهن كلهن كاعدات بالهول و دمعة تعاين صفح كون فگس لهاي العيون الصلفة
امي و جدة و عدنان و كلها كاعدة اعاينلهم و گلبي يدگ سريع
ورود : ها خوية صايحلي
عدنان : اي شرايدة مني
ورود : أنا ؟ لا وداعت ابوي كلشي ما رايدة
امي و جدة و كلهن يضحكن
عدنان : يالله روحي وي رجلج بس مو جثير تتأخرين
- أنا ؟ اي خوش
حجيتها و صعدت اركض مستحية و فرحانة اسمعهم وراي يضحكون
كمت حتى ما أعرف شحجي زهرة يمي بالغرفة تطلعلي بغراضي
لبست هدوم مرتبة و لفيت الربطة فوگاها العباية أمي صاحت لزهرة دزت بيدها جنطة جديدة حتى البسها
حطيت عطر بَس بلاية قطرة مكياج امي ما ترضى و اصلاً ما عندي بالغرفة حجاية امي الشهيرة بس تخلين حمرة
تروح نشعتج بالحنه و العرس و أنا مصدگة بيها
نزلت زهرة شوية و صعدت گالت يالله شراع نزل منتظرج بره
أنزل من الدرج و أنا مستحية احس بروحي حتى من جدة مستحية
و بنفس الوكت متوترة و فرحانة مشاعر هواي و واحد مسيطر على الثاني
طلعت و أنا يمكن صارلي فوگ السنة ما شايفة باب الشارع
دگ هورن بالسيارة نزيت اعاينلة واگف على جهة
حتى هاي اول مرة اعاين سيارتة
و اول مرة أصعد بسيارة بالصدر كلهن أشياء صارن اول مره
كعدت و أنا الخجل محتلني من فوگاي ليجوه اعاين للعباية منزلة راسي
و أول ما حرك السيارة فزيت من خَله ايده علي أيدي و لزمها قوي
شراع : گلت اليوم أنا و عدنان نتضارب علمودج
ورود : لا حباب عدنان بس ساعاته براحاته
تمشي السيارة و اعاين للطريق مرينه على مكان بي أشكال الغرف
كلها حلوة محتارة شأخذ عجبتني وحدة بس ما قبل گال ناعمة و احنة غرفتنة چبيرة يعني تضيع
تالي رحنه لغير مكان أختارينه وحدة كلش حلوة و حجمها نص و نص
انطاهم الرقم و العنوان گعدنا بالمطعم ناكل و أنا ضجت من أعاينلة طلب الي بس ما ياكل بس يَرتبلي الماعين و يسويلي لفات
ورود : بس أنا ما أحب هيج عبالي راح تاكل وياي !!
مد ايدة على كلاص الببسي مالتي بي گصبة أنا شربت منه
رجع هو هَم شرب منه و خلى گبالي
شراع : باعي أنا تلعب نفسي من كلشي بس منج لا
اكلت شوية وگتله شبعانة اخذه سفري و طِلعنه
شراع : ورود شكو ضايجة شنو جديد عليج أني ؟
ورود : لا ، بس أنا ضايجة علمودك
يعني انتَ من كلشي حارم نفسك
شراع : هاي اني ورود إذا ما تتحمليني گولي اني ما أريد
تكونين ما مرتاحة وياي
ورود : ترى انا ما مأثر عليه شي بس أكلك ضايجة عليك
و شنو جديدة مال تتحمليني و ما تتحمليني
شراع : اي أني ما أخذ وحدة ما مرتاحة وياي
ورود : و أنا گايلة ما مرتاحة شو انتَ ما تعرف تحچي
- أني ما أعرف أحچي ؟
بقيت ساكته لان إذا أحچي راح تسوء الأمور اكثر هو گام يسوق سريع
و اعاينلة كل اوضاعة تغيرت حجيت بصوت ناصي
ورود : شبيك ؟
- ما بية شيء وروووود اني مو مخبل لو مريض اني رجال أوهوس و مو جديدة عليج السالفة لا تضلين تلحين بنفس الموضوع لان هذا نهايتي وياج
ورود : انهيها شنو انتَ مان علية ما اريد يالله
رجعني لاهلي
شراع : ماشي ورود ماشي چنت غلطان بساعة الطببتچ
بيها لحياتي
ورود : أنا غلطانة عبالي انصلحت بس طلعت نفسك نفسك
هو ينفت و أنا درت وجهي على الجامة اريد بس نوصل للبيت
اول ما صَف السيارة مديت ايدي اريد افتح الباب
قَفل البيبان
.....
"جُمارة "
- ضمني يمك عليك الله
بأثنين ايدي لازمة دشداشتة بقى متصنم بمكانة حاير لا يگدر يدير وجهة و يحاچيني خاف أمي تطب و لا هو متقبل الصدمة و خوفي من أمي الي يخليني اسوي المستحيل و لا ضربها و أسلوبها القاسي
عُطرة يكفخ بخشمي و اني أتنفس على كيف و گلبي يدك سريع تحس حتى النفس بي صوت عالي يصيح لامي ، اباوع لدشداشتة
و عبايتة فوگاي سودة قماشها شفاف يخليني اشوف كل الدنيا
سودة ، و هي هيج راح تصير إذا شافتني أمي
أباع للخيط الذهبي الي مخَيّط على طرف العباية و هديت ايدي من دشداشتة ثَانية بَس ، رجعت لزمتها قوي و اني اسمع صوت أمي
من بداية المضيف
تغريد : جُمارة هنا ؟ بطتها توها طلعت
وهو يحجي يحرك ايدة و كل ما يحرك ايدة العباية تنجر ليگدام
و اني أنجَر وياها قويت قبضة ايدي على الدشداشة
زِناد : شتسوي هنا مثلاً
صار هدوء و بِدة صوت امي يرجع يبتعد و هي تصيح جُمارة بكل عصبية يمكن إذا لزمتني تأكلني بسنونها بقى واكف ما تحرك و انطاني الأمان و اني رغم صوت امي ابتعد هم بعدني خايفة
جُمارة : اطلع
- طلعي
رفعت العباية و كعدت على الكرسي الجبير ورا الهث و ايدي على گلبي
يريد ينفجر من گد ما يدگ من الخوف منزلة راسي و بأيدي الثانية اعدل بحجابي و بالي كله يم الصوت
زِناد : تعاي أفتحلج هذا الباب و گليلها چنت بالتَرك
بدون كلام هزيت راسي بـ أي اني كاتلني الخوف و الرجفة و هو حاصرته الضحكة نَرفزني طلع قبلي و اني امشي واتلفت يصير بصف المضيف بس الباب بمستوى نهاية المضيف يعني نفس المسافة
الي امشيها من أطب للمضيف راح امشيها حتى أوصل للباب
اني امشي اسرع منه سبقته وهو ما همة شيء
طبعاً قابل امه تركض ورا وراح تكتلة وصلت للباب عضيت إصبعي بغضب و اني اشوف السرقي عليه كومة سلاسل و بيهن قفل باوعتلة
بقلة صبر و عصبية و اني محملته كل المسؤولية
على أساس مو اني الاجيت برجلي
مد ايدة بكل برود و طلع سويج السيارة من جيبة و ويا السويج مفاتيح واحد من عدهن هو مد ايدة على القفل يفتحه و اني احرك رجلي بتوتر و أضربها بالكاع فتح القفل و كام يفتل بالسلاسل
جُمارة : طبعاً أنتَ تبطئ بروحك حتى أمي تكتلني
وهو مدنك يفتح السلسلة رفع عينة عَلية يباوعلي بطرفها من راسي
لرجلي و ما جاوبني كمل يفتح السلسلة اول ما نفتحت سحب السرقي قوي و طلعت من الباب اركض
عبالي راح يروح بس و اني اركض درت وجهي لكيته واكف مخلي ايدة ليوره يباوعلي شوكت أطب لحد ما فتت يم مكان التنانير باب المخزن مفتوح وكفت عدل اريد نَفسي يستقر و انكث بدشداشتي
مسحت وجهي بأثنين اديةو عدلت حجابي و طبيت
لكيت امي واگفة بالهول أيديها على خواصرها و روز كاعدة على الدرج طبن رفل و زهرة يصيح عمة ما لگيناها
جُمارة : يمة شفتي بطتي
عضت إصبعها و أجتي ناحيتي و اني أحاول ابين ما خايفة
تغريد : وين چنتييي
جُمارة : ادور على بطتي شو ما هيَّ هم شفتيها
طلعت البطة من غرفة جدة رحت اركض اخذتها
اليوم متحلفتلها لان من وراها هي فضحتني ، امي تباوعلي ما مصدگة
و تنفت من العصبية
تغريد : امشيييي فوووگ كدامي
اباوعلهن بفشلة عدلت حجابي و صعدت روز لزمت ايدي
روز : وين چنتي ولج تغريد بعد شوية تخابر الشرطة
دكول جُمارة انخطفت
جُمارة : بعد اختج تموت على الإثارة
شنو السالفة شو هاي اول مرة
روز : والله ما ادري
انفتح الباب طبت امي تدور على ربطتها مال الطلعة
تغريد : يالله امشي بدلي تعاي وياي لبيت عجيبة
جُمارة : اني ؟ لا ما اروح يمة تعبانة ستوني جاية من القراية
تغريد : رهينة تركضين وياااهاااا ، امج ما ترحين مووو
- يمة ما احب بيت عجيبة
- شبيهممم احسن من ذولة الوحوش بس هو البزون يحب خناگة
جريت الصاية بعصبية
جُمارة : يالله يالله راح نولي
مديت ايدي الف بالشال و اني ضايجة ما عاجبني اروح روز تمددت على الچرباية و صافنة بغير عالم
جُمارة : ترحين ويانة
هزت راسها بـ لا و مدت ايدها على العصير و الچركاية من الجيس
تاكلهن و أمي لبست عبايتها و اخذت جنطتها
تغريد : يالله بساع انتضرج جوة
خليت البطة بحضن روز فزت و عاطت و شمرتها بالكاع
روز : شبيج شبيججج مو تدرين اخاف ايع اخذيها
جُمارة : ايع بعينج شوية انتِ احلى منها خليها بالغرفة لا تطلعيها اخاف عليها من التحرش
روز : ضميها يم الجابها
جُمارة : لا اخاف عليها منه هي رقيقة ما تتحمل هذا إذا يصير عصبي يدفرها يسوي بيها فشل كلوي
روز : شمدريج عصبي
جُمارة : ليش وين اكو عراقي مو عصبي
شلت البطة و مشيت وصلت آخر طرف بالجرباية شمرتها عليها عاطت
و اني ركضت سديت الباب ، هي اصلاً البطة تركض وراي تريد تطلع
يمكن ضايجة خطية ، نزلت من الدرج بلعت ريگي من لگيته كاعد يم جدة و أمي واكفة يم الدرج منتظرتني
تغريد : وين صرتي صار ساعة
بعدني ما مجاوبتها دار وجهة يشوف ويامن تحچين ، چان كاعد بالكرسي الي يم جدة و منطينا ظَهرة ، باوعلي عاقد حواجبة
و نظرتة مُخيفة
عدلت الصاية و گلت ما دام وي أمي ما يحجي امشي واني متوترة
اول ما وصلت باب المطبخ صاح
زِناد : ويــن ؟
دارت وجهة امي بعصبية و جدة خلت ايدها على رجلة تهدي بي
تغريد : وين ما يعجبني
زِناد : طلعي انتِ ، بس الوياج مَتروح
لزمت امي ايدي بعصبية عَتتني
تغريد : ما تتدخل بتي هاي و وين ما اطلع أخذها
وكف و تقدم علينة والسبحة بيدة و هوَ لابس الدشداشة بدون عباية
فَر السبحة بيدة و خلاها بجيبة باوع لامي
- گتلج ويــن ؟
امي تنفت من العصبية و تخزر بي جرت ايدي اقوى
تغريد : يم عجيبة عندك مانع ؟؟؟؟
أشر بأيدة على باب الشارع
- يالله أنا أوصلچـن
هدت ايدي و مِشت گدامي درت وجهي عليه و كلها بالصالة واگفة
تباوع مشيت وراها اخاف لا تلتفت و تشوفني لسة واكفة طلعنة بالشارع سيارتة موجودة بس مو واحد يروح بيها لان كلش قريبين
امي تمشي و تدردم
تغريد : مشيتها هاي المرة لان أنا ما اريد مشاكل
بس مو أنا الينحط عليها حارس و واحد يوصلها أنا بكيفي وين ما اريد اروح امشي وحدي و محد يمنعني
درت وجهي عليه يهز راسة و رافع حواجبة بمعنى ما يفيد الحجي
تغريد : محد يتحكم بية لا أنا و لا بناتي
راد يحچي و بَاوعلي ، عضيت شفتي و حَاجيته بعيني سَهلها
ابتسم و مَاحچة شي ، فرحت و اني اشوفة يسمع كلامي خلي اكول لجدة من نرجع حتى تنجلط اليوم وصلنة لبيتهم فتح هَو باب السياج و طبت امي بَطئت مشيتي لان أعرفه ما يفوتها
زِناد : حسابج بعدين أنتِ
باوعتلة أضحك فتحت ايدي و بَرطمت شفتي بمعنى شعلية
ضحك و دار وجهة وراح بَس ما رجع لبيت جدة رهينة
تغريد : فضيها تمشين على بيض مكسر
طبيت لبيتهم بَس ما أدري ليش أنقبض گلبي و ما حبيته
رغم البيت مرتب و ريحة البخور بي قوية و المطبخ يلمع
الصالة كلش مرتبة و حلوة مشغلين كارتون الفارة و البزون
و متمددين جهال اثنين حاطين مخاد و معلگين رجليهم على الميز
طلعت عجيبة من الغرفة تلگت أمي لو أختها ما تحضنها هيج
عجيبة : يا هلا اليوم منو جاي
اجتي حضنتني و باستني ، ما بستها لان ما احبها اتذكر اول ما اجينه شلون تعاركت وي امي و ابنها امجد من ضرب امير
و ضربني ، ما ادري شلون امي نِست
كعدت على القنفة و أجتي مرت ولاء و مرت آمجد نزلت وجها
مشخوط بضربة قوية سلمن و راحن للمطبخ امي و عجيبة يسولفن
أنفتح باب غرفة بابها على الصالة طلعت فضة كاعدة على الكرسي
و تحاول تحرك التايرات مال الكرسي بالگوة ما تحملت المنظر
كمت و رحت يمها مبتسمة سحبت الكرسي و سديت الباب
وكفت الكرسي يم القنفات و أمي سلمت عليها وهي كاعدة
عجيبة : جا وينها سعيدة
فضة : تسبح خطية
باوعتلي مبتسمة اني كاعدة بصفها مدت ايدها على ايدي
فضة : تعاي أبوسـج
تقربت عليها بستها و أني مشاعري مدري شبيها ما جاي اعرف
أفسر شعور واحد بس كل الي اعرفة اني مقهورة عليها
حور مرت امجد بالمطبخ هي و مرت ولاء صاح آمجد من فوگ بصوت عالي اباوع لفضة كرمشت وجها بأشمئزاز من صوتة و حور صعدت تركض و صوتها ناصي و مخنوگ من تگول اجيت اجيت
تغريد : ليش لسة ما حبلت مرتة صارلهم هواي متزوجين
اباوع لوجه عجيبة گام ينطي ألون و دنكت تسلت خيط من دشداشتها
عجيبة : والله ما ندري حرنة بيها بالأطباء
تعرفين بيها جني مادري شبيها البنية جاي نعالج بيها
رجلها ما يقبل يعوفها يكول أنا أطيبها
تغريد : خطية ان شاء الله تتشافى و تترسلكم البيت جهال
عجيبة : اي امين جا شنريد
عجيبة و امي يسولفن كله على زِناد و جدة رهينة
و سالفة عمي هاشم من جاب لبنانية
عجيبة : اكلج ترى ياهي التاخذهم لازم تحسب هيج حساب
جا أبوهم منو يوسف الله يرحمة مو چان شكثر يكولون يحب حليمة و أخذني فوگاها
و فاخر جابها بطول زرة و هو عدنان لو مرتة مخلفة جا هسة حفيدة بالمدرسة و هذا هاشم هم تزوج و قاسم بالطريق
و عمار على ساعة هم يجيبها جان يركض يوكل بعيالة ملتهي بيهم هسة راح يعاينهم كبروا وشالوا ارواحهم
راح يجيبلة وحدة بكد بته ، و انتِ رجلج مات هم لو عايش چـا من زمان جاب إعله راسج وحدة
تغريد : لا يعقوب ما يسويها
- يسويها و يعبر لذاك الصوب رهينة موجودة تزوجهم كلهم
جُمارة : ترى جدة ما قابلة حتى على عمامي
عجيبة : لا يغرج يخالة هاي بس مظاهر ولج هي وحليمة
جانن حبايب و بالخنسة اجت خطبتني اله
جُمارة : بس اني سامعة هي حليمة الله يرحمها خطبتج
اباوع لوجهة صار كركم فضة ابتسمت و هي باوعت لامي
عجيبة : ديري بالج على بتج شوفي شلون جاي يغسلون بعقلها و يطمطمون خياسهم
تغريد : جا الجذب ما يدوم و تطلع الشمس على الحرامي
نزلت حور للمطبخ اباوعلها ركضت للبوري تغسل وجها و تمسح بدموعها
صبوا العشا و كعدن بالكاع اني عيني على حور و فضة العاملة مالتها
صبتلها
مدت ايدها تاكل حور و هم صاحلها امه اشرتلها اكعدي
عجيبة : يمة جاي تتعشى تعال خالتك تغريد هنا
بعد ما حِچـة شوية و نزل من الدرج يضحك سلم على امي و كعد
على القنفة الـ گبالنه
امجد : شونج جُمارة
- الحمدلله
حجيتها و اني اريد اكل ما رفعت راسي اله
امجد : حور من تخلصين صبيلي اكل عيني
دارت وجهة تباوعلة بصدمة و هزت راسها بـ نعم
آمجد : شلونة زِناد وياكم خو ما يحاچيكم
تغريد : لا شحدة يحجي وياي
شفت امي ملتهية وي امه رفعت عينه لكيته يباوعلي باوعتله صفح
و حتى فضة خازرته
آمجد : خوش عنده حماية زِناد بكل مكان فضة و جُمارة
باوعتلي امي بسرعة
- جُمارة ؟ شعليها بي جُمارة
امجد : تعاين صفح ما عاجبها الحجي
عضيت شفتي مصدومة من خباثتة
جُمارة : مو يمك ترى
خزرتني أمي ، باوعتلة خزرتة و سكتت
من خلصوا الاكل فضة باوعتلي مبتسمة
- تجين لغرفتي ؟
هزيتلها راسي بـ نعم و اخذتها للغرفة طبيت وياها اسمع امي صاحتني درت وجهي لكيت عجيبة تشاورها
جُمارة : هسة يمة
أباوع للغرفة تجنن لونها أسود بيها ثرية تلمع بالوسط
و البردات رصاصي الفراش رصاصي يعني تناسق ألوان
يريّح النظر و عطر الغرفة يجنن النظافة تشع منها
على ميز المرايا صورة لزناد و عمي يوسف أبو و رجال
ثاني معگل بس زِناد صغير مو هذا عمرة حسيته هذا الرجال
ابوها الي گالوا عَـنه
عندها ثلاجة صغيرة فتحت الباب مالتها و طلعت ماعون فواكه
حركت التايرات مال الكرسي و خلته على الجرباية و اشرتلي تعاي اكعدي
مشغلة التلفزيون قرآن التلفزيون معلگ و جوا ميز ابو الجرارات
عليه صينية متروسة عطور
جُمارة : غرفتج كلش حلوة
فضة : ترديها ؟ ما تنعز عليج
ابتسمت و اني أتشكر منها
فضة : آمجد عوفي خيولي
جُمارة : شعلية بي طبة مرض بس اني أكرها
- هو منو يحبة هاي مرتة ما تحبة
- خطية تقهرني
- يغار من كلشي يخص زِناد
جُمارة : صحيح مبين غوار
فضة : اي ديري بَـالج انتِ
جُمارة : اني ما ردت اجي بس امي ما اكدر اكسر كلامها
فضة : نورتينا ، أنا من زمان أعرفج و من شفتج بالحقيقة
طلعتي احلى من الوصف
جُمارة : منين تعرفيني و منو يوصفني
ابتسمت و مدت ايدها لجنطتها طلعت ككو خلته بحضني
فضة : سامعة عنج من اروح غادي لبيت الجدة
صاحتني أمي و كمت بسرعة سلمت عليها و طلعت
بيدي الككو طلعت عجيبة من المطبخ بيدها كلاص عصير
عجيبة : هاج خالة شربي حتى عشا ما أكلتي عدل
اخذته من ايدها اشرب
طب ولاء سلم و راد يصعد دگ تليفونه بسرعة جاوب
- ها خوية .. اي ... صار
سدة و بَاوعلنه
ولاء : يالله ام آمير أوصلكم
تغريد : اصعد عيني انتَ تعبان شنو أنا صغيرة يومية
اروح و اجي وحدي
ولاء : لا الدرب بالليل صاير كله چلاب آمشينا يالله
ما كدرت أمي تناقش بعد طلعنا و آمجد واگف بره
امجد : خابرك النذل ليش ما خابرني
ولاء : لا دگول نذل احترم نفسك لا يكسر راسك
- حتى أبتر راسك
يحچي و يسويلي حركات بعيونه نظراته مقززة
من درنه وجهنة و لاء يمشي اول واحد و احنه ورا
امي گدامي مشينه مسافة و درت وجهي على آمجد سوالفي حركة
بـ شفته تفلت بالگاع و رجعت كملت طريقي
بس گلبي يدك سريع گلت خاف يلحگني ، وصلنة للبيت
صعدت فوگ بسرعة تعبانة أريد أنام
رقية الصبح گعدت على عياطها اباوع الساعة بـ ١١ اليوم اني متأخرة
البطة تحوم يم باب الغرفة شلتها أبوس بيها احسها بدت تميزني عن الكل اخذتها و نزلته و أني أحاچيها علي الدرج
جُمارة : ها حبيبتي هم گمتي تحبين المشاكل
و تدورين گالات تعاي تعاي
رقية : أبنج هذااااا منيم اللبنانية على فراشي
لو رجال خلي يجيبلها غرفة هالهجامة البيوت هاي شبعوا بيها هناك و أجتي يمنه
نزلت اللبنانية تعدل بالشال على راسها و تضم برگبتها كلها آثار
- ولييييييييي على طولي لك مين أنت لَتطعني بشرفي
رقية شافت آثار رگبتها ضربت على صدرها و جرتها من شعرها
و وحدة تاكل بالثانية سرى أجتي وي امها تكتل بمرت ابوها
نزل عمي هاشم يركض يفاكك بيهن و صياح زلم بالكراج طلعت
جدة تركض خايفة و اني و البطة وراها جدة كامت تلطم
من شَافت زِناد نايم فوگ امجد و خانگة بأثنين أديه
رهينة : ولك جدة اخيك اخيك راح يموت
طبو ولاء و خالد يركضون من بره وخروه بالگوة وطلعوا
يونس و عدنان و عمي قاسم و كلها تباوع امجد يفرك برگبته و يگح بصوت عالي ركضوا جابولة مي شال الكلاص فلشة بالحايط
زِناد : هاي المرة هديتك مرةّ الثانية أدفنك هنا
حجاها و داس برجلة قوي بالگاع
امجد يريد يحجي صوته مخنوگ
رهينة : تعال طب يجدة طب جوة أرتاح
جُمارة : جدة ترى آمجد المكتول مو هوَ
دفرت ايدي و راحت يم زِناد تبوس بذراعة مسرفن الدشداشة
و هي تبوس ايدة و تهدي و تنزل الردن و تنكث بدشداشته
طب عمي عمار شاف كلها ملتمة يسأل شكو من سمع عركة بين زِناد و امجد بدون ما يفهمها شنو طبگ وي آمجد
عمار : ولو ما يفيد وياك الحچي بس ليش ليش حتى وي آخوك شرك ما لزمته
زِناد : أنا وي عمي ما لزمته تريدني أحترم أخوي و احسبلة حساب يغلط يمي أدوس راسة بالقندرة و أطيح حظة
ساقط مستهتر
آمجد : أندمك والله إلا أندمك يا زِناد أنا وياك و الزمن طويل
زِناد : تغلط و أكسر راسك و تغلط و أكسر راسك لحد ما أمشيك عدل
رهينة : شبيك ولك وي تاج راسك
آمجد : بسيطة
حچاها و طلع وهو كله شر عمي عمار طلع يصيحلة و طَبو للمضيف جدة وياهم
عمي هاشم خله مرته الجديدة بغرفة ورود و قفل الباب عليها
لان هاي هم كامت تعيط عليه لان ضاحك عليها و رقية صعدت لغرفتها
استغربت شعجب أجت
زِناد طلع حتى ما ظل على الغده و جدة شحطت
تاكل و تغلط على آمجد
عدنان : يريد يبيع البيت الجبير
رهينة : يمن كون باعوا عظامة وين يريد الإغم
خل يدير بيته همزين زِناد مخلي فضة و يصرف عليهم
عدنان : أي و يگلة ولاء أنا أطلبة خمس ملايين
حسبتهن عليه فايز صار أربع سنين هسة صارن خمسين مليون يعني تطيني من حصتة خمسين
رهينة : چا راضع حليب عجيبة شيطلع قابل ينگط محنه
عاد ولاء عندة سيارة و يعالج بـ ابنه بالدول
إلا انتَ شطالع عليك شو سيارة اشترالك زِناد رحت وره شهر بعتها و أكلت فلوسها
شالوا الماعين و شربوا چـاي بدو يصعدون
رهينة : مو كتلچ دگي عليه ليش ما دگيتي
جُمارة : ما اريد اجيب الشُبهة لنفسي لان هذاك اليوم بعد العصبية خابرته و أجـة
رهينة : حتى أنا من أخابرة يجي يركض چـا شنو
- اممم جا ليش ما دگيتي جدة ، تخافين
ضربتني على رجلي بعصبية
- اششش يالله سكتي
جُمارة : آمجد شكد مكروه
رهينة : آمجد يغار راح يموت إعله الشيخة
- ما تلوگ عليه شنو گوة
رهينة : صرتي مثلهن كلمن تريد الشيخة لرجلها حتى هي تصير شيخة
جُمارة : سويتي رجلي جدة شبساع اني بعدني على قراري ما اخذ واحد من آحفادج يمه النوب الشيخ لا عيني لا
رهينة : و وجعـا شفايتلج
- جدة اني أريد أتزوج واحد سبورت نخلص حياتنا سفر و ميريد مني جهال لان اني عندي شغل يشتريلي سيارة و هو بنفسة يعلمني السياقة اني هذا حفيدچ باجر أصير دكتورة
هسة يگلي ممنوع تعالجين مرضى فقط مريضات
رهينة : چا هو الرجال حلاته بغيرتة أنا إذا ما يغار إعليه من خيالي ما أريدنه
جُمارة : جدة اني أريد واحد أسوي محبس بيدي
يمشي بكلامي
رهينة : جا يجدة انتِ تردين طلي موش رجال
ضحكت بصوت عالي و حتى هي ضحكت
سكتت وأني العب بأظافيري
رهينة : هسة هو الما يريدنه شعنده خاتل جوه عبينة
فزيت بسرعة رفعت راسي اباوعلها بصدمة اخذت البطة و صعدت
وحدة تضحك
فتحت باب الغرفة لكيت روز صافنة وأمي تحاچيها
تمددت على الچرباية
تغريد : شتردين من السوگ راح نروح اني و روز
- أروح وياجن
- لا ماكو تضلن تسولفن و تهامصن و أنا مالي خلگجن
انتِ عود على غير مره
درت وجهي حضنت اللعابة مطنگرة و تغطيت گلت بلكي تگعدني قبل لا يرحن ما دام زعلت تالي نمت و النومة .. نومة
فزيت ما أدري بروحي عبالي أني بحلم أشتم ريحة الدخان قوية
وتخنگ الغرفة كلش حارة گمت أكح بصوت عالي فزيت و كعدت بسرعة أعيط و أني أشوف النار شَابة و واصلة لنص الغرفة
عبالي البيت كله أحترگ لان الحرگ بادي من باب الغرفة وكاعد
يرجع ليوره
جُمارة : ولچ يمةةةةةةةةةةة
......
" عالية "
مرت دقايق بَس من روحتـة ..
و أندفر الباب طَبت امة و أختة وراها وسدن الباب عدلت
كعدتي و أني كلش خايفة فوگ ما روحي مهضومة
ام سلام : ها يَـ أخت شريك كَربسچ زِناد براسنة
بقيت ساكتة بس أباوعلها ما جاوبت عاينت على الفراش و على
الچرباية و رجعت عاينت علية
- خو ما گرب يمج ولج النوب تحبلين
و تتحسبين مرة براس أبني
هزيت الها راسي بـ لا و اني امسح دموعي
رحمة : يمة مو كتلچ لعبت نفسة منها من يوم النهبت
ام سلام : حقة عمي حقة زين بي روح و يمشي
اعاينلة كاره حتى روحة عساها بحظك يزناد
عالية : خالة خلي يطلگني و الله اني گتله
ام سلام : النوب ناهبة و مطلگة يبوووووو
على آل سرهيد يبوووووو
ضميت راسي بين رجلية و سديت اذاني بأثنين ادية
شوية و حسيت راسي أنرفع بجرة قوية من شعري
ام سلام : باعي لچ علي يتزوج بنت اختي إذا فكيتي حلگج
بحچاية و خليتي يتراجع ذبحج على أيدي
عالية : معلية بي أنا والله عسى ما يتزوج عشرة
رحمة : اكيد گلبها لسه يم النهبت ويا
ام سلام : باچر من الصبح تنزلين تنظفين و إذا سمعتلج
حس منا و منا غسل عارج يصير على ايدي
خليت ايدي على ايدها الي لازمة بيها شعري غمضت عيوني قوي
عالية : اي بس هديني
عَتت شعري و انضرب راسي بالحايط طلعت و طبگت الباب
سندت روحي على رجلي و عضيت رجلي بقوة كمت قفلت الباب
و كعدت ابجي و أضرب على رجلي قوي
استاااااهل استاااااهل وين وديت روحي أني
بعد ما مرت ساعات من البچي احس حتى عيوني نشفت
فتحت البردة و وكفت وراها اباوع للزرع كبال البيت من يحركة الهوى
العالي يصير شكلة يخوف فتحت الشباك و شهگت من قوة الهوى
اجة على وجهي الشباج بي هواي محجر تمنيت امد راسي
بلكي أعاين باب بيت اهلي
هسة امي شلونها شريك شلون صار معقولة انبنت هاي المسافة الطويلة
بيني و بين أهلي و احنه الفرق بناتنا 3 بيوت
سديت الشباك احس روحي جمدت فرشت الفراش
و تغطيت الغطى خفيف ما يدفيني جريت بطانيته هم تغطيت بيها
قبل لا أغفى تذكرت أنا قافلة الباب گمت بية ما بية
فتحت القفل و تمددت بطني توجعني من الجوع و اني شابگة
روحي جوة الغطى حتى ادفى نمت و فزيت على صوت بيبان الكناتير تنطبگ قوي فتحت عيوني بنعاس و رجعت غمضت
شوية و حسيته نام على الچرباية من صوتها غمضت عيوني
قوي من سحب نص البطانية اله و شمر عليه نصها طَفه الضوه الفوگ
راسة و اسمع صوت فيديوات قرايات باسم مقاطع صغيرة يشغلهن
و كل ما يخلص واحد يشغل الثاني
شوية و سِكت تحَمحم و گعد
علي : عالية
ما جاوبت بقيت ساكته غمضت عيوني قوي نزل الغطى من يم راسي
- مو أحچـي وياچ
فتحت عيوني بخوف باوعتلة و نزلتهن
علي : تعشيتي ؟
- ما أشتهي
- گومي سويلنا آكل أنا هم جوعان
- ما أنزل أخاف
- ماكو جني جوة نزلي سويلنا لگمة
كمت و أنا كاتلني البرد و الرجفة واضحة علية لان اطگ سن بسن
رحت للميز اخذت الشال حطيته على راسي و مديت ايدي اريد
افتح الباب بس اخاف كلشي ما اندل و لا اريد
احد يشوفني افتر بمطبخهم ، نفسي عزيزة
عاينتله و مسحت عيوني
عالية : انزل وياي
كام و هو يستغفر اخذ جداحته و باكيته و نزل وياي كعد بالهول
وأنا رحت للمطبخ كلشي اخذة على كيف لان اكو اثنين نايمين
بالهول
اخذت شوية لحم مثروم من الفريزر و سويته مخلمة على السريع
و ويا بتيته و زلاطة غسلت الطاوات و جبتلة الصينية اخذها من ايدي وصعد صاحلي كتلة ما اشتهي اكل شوية و انطاني الصينية
علي : أكلي بساع يالله و نامي
مديت ايدي اكل و اعاينلها ترجف من البرد اكلت و فضحتني بطني وهي تطلع أصوات الجوع ، ما آكل هو هواي لو شبعان لو يدري بية جوعانة بقيت منه شوية و خليت الصينية على الميز
كعدت الصبح هو ما موجود و باب الغرفة مفتوح
و صوت امه عالي من جوه تصيح
- العرايسسسس ما يكعدن اليوم
كعدت وأنا افتر بالغرفة شجابني لهنا شلون راح يتقبلوني
لان أصعب شيء يمر على الإنسان هو لمن يعيش وي
وادم ما يريدونة
لكيتهن كلهن ينظفن كل وحدة لازمة حاجة عمي عمار مزوج بس 3
من ولدة سلام و أسلام و مرتضى و هَسة علي
حسن الصغير بالسجن و محَمد مسافر هذا أصغر من سلام
ثاني واحد بيهم قبل خمس سنين سوه مصيبة و سَفره زِناد
لان دمه مهدور
و البقية شباب كلهم بس ما متزوجين و البنات وحدة مأخذها يونس ابن عمي فاخر و الثانية رحمة ما متزوجة
ام عدنان : امشي عجني و أخبزي يالله
مديت ايدي للبوري اريد أغسل وجهي گالت
- سم و سرطان ان شاء الله على كلمن مادة ايدها على اللحم
احس روحي أنعصرت من القهر و أنا أعاين للوجوه كلهن يعاينن
عليه و ساكتات
حچيت بهضمة لوحدة منهن
- وين الطحين
ام عدنان : فوگ بالسطح گواني الطحين عجني و نزلي يم الصوبة يختمر و عود صعدي خبزي فوگ
رحمة : المعجنة بالكراج متچاية
فتحت باب المطبخ و اخذتها بقيت مصدومة من كبرها شلتها
خضيتها و صعدت
- كثري طحين مو مال فكور
صعدت 3 طوابق والمعجنة بيدي خليتها على راسي لان ايدي تشنچت و لحد ما وصلت السطح فحطانة و الهث الگواني هواي بالسطح محطوطات على ميز و عليهن سقيفة تغطي الكواني من المطر
كونية منهن مفتوحة أنخل و ارجع ليورة و ما مبين بالمعجنة لحد ما انشلت ايدي
نزلت و المعجنه على راسي شثگلها تخَدر الراس
وحدة من الچناين واگفة مقهورة عليه تعلمني
- اول شي الخمرة و وره المي الملح
هزيلتلها راسي بـ اي
و كعدت أعجن بالگاع هي واكفة
- طلعتي احسن مني و أنا اريد اعلمج
- جانت امي تعلمني
عجنت بطلاع الروح لان العجين هواي غطيتة و خليته يم الصوبة
و رحت أغسل ايدي
ام عدنان : يالله بين ما يختمر امشي
وي رحمة نظفي المضيف
گلت بگلبي جنت اسمع بعيشة الفصليات و هسة جاي اشوفنها
من كلها نابذتها و ماخذينها بس للخدمة
رحمة اسمها مو يمها و اصلاً ما تستاهلة لان ذرة من اسمها ما شايلة كعدت بالديوان و كلمت تتأمر عليه بالتنظيف
و أنا مثل بلاع الموس لا بية اجرعة و أبلعة و لا بية امد ايدي و اطلعة بالحالتين يطيح حظي
من صار الظهر گاموا يجون گالت يالله خبزي اخذت المعجنة شلت هم شيصعدها الي النوب صايرة اثگل من ما جانت بس طحين
شلتها و من الصوبة لأول درجة احس بروحي فحطت صعدتها درج الطابق الاول و شافني خالد أنقهر عليه
اخذها مني و صعدها للسطح العالي
جوعانة اريد بس اخبز حتى أكلي كرصة خبز حطيت الصينية و بديت
اشنگ الصينية ما كفت كلت اخبزهن و اشنگ مرة ثانية طلعت اول وجبة و مديت ايدي على خبزة قسمتها اكل بيها اكلت نص و عفت الثاني يمي على الصينية خبزت الوجبة الثانية صعدت عمتي بيدها صينية خوص
اخذت كل الخبز الطالع و بقت واكفة تنتظر الي بالتنور
هم أخذتهن تباوع للخبزة تدور عيب بيها حتى ترزلني ما لگت مدت ايدها من يمي اخذت نص الخبزة تاكل بي و نزلت
دقايق و صعدت بتها تنتظر الخبز لحد ما خلصتهن يالله نزلت
اني نزلت اركض حالي حال من الطحين صارلي فوگ الساعة و نص اخبز فتحت باب الغرفة الهث هوَ جان يعدل بالميز مبين ساحلة
باوعلي من فوگ ليجوه
دار وجهة و أشر على الچرباية درت وجهي لكيت عليها علاگة
علي : جبتلج اسود خو ما ماتلبسين بمحرم
عالية : لا شلون ما البس
رحت للعلاگة فرحانة لان صار يومين حازة بروحي أعاين كلهن لابسات
اسود و أنا لا
اخذت دشداشة منهن و طاحن من عدها هدوم و غراض ثانية بساع شمرت الدشداشة عليهن ادري هو جايبهن بس ما اريدنه يشوفهن
احس روحي من المستحة بَوخت فوگ حرورة التنور
بقيت واكفة منتظرته يطلع و أنا گلبي يدگ سريع امه كل لحظة تصيحلة يمكن لان تدري أنا بالغرفة شوية و طلع اخذت الغراض كلهن ضميتهن جوه الچرباية و طلعت اسبح اكو حمام فوگ أندگ الباب علية كلت منو
اجاني صوت طفلة صغيرة
- يكول عمو علاوي تعاي تغدي
نشفت شعري و حطيت الشال و نزلت روحي مسلوحة من الجوع مدري شبية اعاينلهم فارشين سفرتين وحدة بيها الولد و امهم و أبوهم
و الثانية النسوان و جهالهن رفع راسة علي من نزلت
أشرلي على سفرتهن حتى أكعد آكل
اول ما أريد أوصل السفرة صاحت أمه
- يالله حصتج بالجدر اكلي و كفي الجدورة وياج انتِ
و مرت سلام عليجن مطبخ الظهر
احس واحد لزم گلبي و مردة بـ ايدة غمضت عيوني و أنا أهدي
بروحي
أعاين لـ علي عصر چف ايدة قوي و گام رحت للمطبخ بسرعة و هم يتناقشون احس الهضمة شَبعتني من الاكل رفعت الردان و بديت
انظف بالمطبخ نگعت الجلافة و الإسفنجة اول ما بديت أجلف الجدر
أعاين لچف ايدي وگف آثر الحچايات السمعهن
ام سلام : أنا ذاك الأسبوع من رحت لأختي خطبتها هدى
بتها گلت الها بفرحة الزهرة نعرس گبل عود جيب لـ علي
غرفة هم يالله نلحگ بعد ورانا جثير تحضيرات
اسمع الجهال يصفگون و فرحانين
عمار : يالله بالخير و غرفتك عَليـة
...
" روز "
كاعدة الظهر صافنة بزماني و تغريد يمي تقنعني تأخذني للسوگ تشتريلي غراض للخطوبة و أنا شاردة بغير عالم
تغريد : ولج والله تبدين حياة جديدة و ترتاحين
ناس الله ناعم عليهم بالجاه و الفلوس و السمعة الحلوة
تأخذين هذا لو تكعدين تنتضرين المهتلف يعطف عليج
روز : تغريد انتِ ما تفهميني
تغريد : أفهمج بس أنا لو ما خليتچ ترحين لابن ام حسين
تاليتج ياخذج واحد من ولد عمار كتالين امير
فزيت بأشمئزاز
روز : ايع هو هذا أبوهم منو يطيقة الله يساعدها التصير
چنتهم يمه عشر ولد بـ بيت واحد هنا هنا
تغريد : لا والله اذبحج و ما اخليهم ياخذوجن
انتِ امشي وراي و معليج
بقيت ساكته ما ادري الدنيا وين تريد توديني ما عارضتها و خليتها على راحتها حتى صايتي هي حضرتها طلعنه للسوگ جُمارة نايمة
عفناها و طبگنه الباب البطة نزلت قبلنه حَتى
نمشي بالسوگ و تغريد تشتريلي و اني بس أهز راسي بـ اي
اباوع كل أحلامي الي حلمتهن ويا و سوالفة الچان يوعدني بيهن يتبخرن گبال عيني و ما بيدي اسوي شي
تغريد اشترت شكم شغلة لجمارة كالت شيخلصني منها رجعنة للبيت
اول ما طبينه الفرع تليفون تغريد احترگ بالاتصال
جاوبت و أنا اباوع للهوسة بالباب تغريد شمرت كلشي و فتحت الباب تركض و اني اركض وراها الدنيا مغرب و من الخمسة السماء تظلم
ما أسمع غير صياح جُمارة من الشباج على جهة المضيف
طبينة للهول نركض تغريد وكعت بالگاع متخربطه و احتارن بيها النار طالعة من غرفتنة و عابرة حتى الدرج أخر اسم اسمعها نطقته
زنااااد و أختفى صوتها رهينة وگعت هي و عكازتها
طَفو الكهرباء و بس ضوه النار مشتعل و التليفونات و محد
يجازف بروحة و يصعد أندفعت اني و أندفعت گبالي ام عدنان
و أندفع كل واحد يصير گبالة و هو طَب يركض صعد الدرج ما هَمة
شي و كلها تصيح عليه
عاد من شافوا صعد طَبو ورا يركضون ولد عمار گاموا يطفون بالنار
من يم الدرج بمي الحمام الفوگ و قسم منهم من جوه يترسون
الظلام و الدخان محتل البيت النار بعدها مشتعلة بالغرفة
انكسر باب الغرفة وهم يصيحولة
بَــس أوگـف
تغريد كعدت و من ما سمعت صوت جُمارة
أنهارت و تخبلت و گامت تلطم بأثنين أديها
اني بحالة صدمة من اسمعهن يگولن يمكن ماتت
وگفو بـ باب الغرفة يصيحون زنااااااااد أطلع النار قوية
و كلها واكفة جوة تباوع للغرفة و هم يطفون و ما يلحگون
الهوسة صارت هدوء و رهينة كامت تزحف بالكاع لان رجليها
ما تعينها بَعد وهو نِزل ملثم بالغترة شايل جُمارة
و هي فاقدة الوعي و لعابتها فوگاها
ردان دشداشتة من الچتف مايع من النار
بس ما مأثر بي وهو عاف النار مشتعلة و اخذ جُمارة و طلع يركض
ما أخذ ولا اي احد ويا
....
مو حَـچي لسان من أكلك ، بيك أموت
أنا لَعيونك بـ نُص النار أفوت
- رُسل فَهد 🤎
يا أجمل الوحوش الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
بَعدك التفكير يذبح
مثل ذاك الباگ بوگة
و طلع من عدها بشطارة
و عَاين موگع هويتة
ليش هديت الحلم ؟ توني بنيتة
اني محسوبة عليك
و انت َ تدري السَلف من ينعاب شيخة
يضيع صيتة
- رُسل فَهد
...
" ورود "
اول ما صَف السيارة مديت ايدي اريد افتح الباب
قَفل البيبان درت وجهي عليه بعصبية و ضربت الجامة
بثواني أنجر وجهي و شفِتة لامست شفتي دفعتة ما كدرت و هو جان
يفرغ كل عصبيته بهاي البوسة
أختنكت واريد أعاين لا يطلع واحد من أخوتي و يلچحني
سيارة زِناد گبال سيارتة من حس بية كلش أختنگت يالله هدني
خليت ايدي على گلبي و أتنفس سريع اعاين لشفتي بلجامة
من كد ما تأذيني عبالي راح الكاها بيها اثر
امسح بيها و دموعي هم تجري عدلت عباتي
و ردت افتح الباب هم مقفول
ورود : افتح الباب خليني انزل
شراع : وردتي باوعيلي
ورود : شراع انا مو مضحك عندك و لا قشمر وخر خلي انزل
شراع : أيابـة ، اني حالياً فرغت عصبيتي بطريقتي
انتِ إذا يعجبج سوي مثلي
ضربته بصدرة قوي
- انا مو مثلك افتح الباب يالله
مد ايدة ليورة اخذ علاگة من الكشن و خلاها بحضني نفسها
الي شفتها بالغرفة عاينتله ما فتحتها
شراع : هذا تليفونج لان اني هاي الفترة يمكن ما أجي لبيت خالة رهينة عندي ترميم بالبيت و لازم ابقى هناك
ورود : ابد ما تجي ؟
شراع : لا أجي اخذج تكملين غراضج لغرفتج بس تتأدبين
مو تتسودنين خلينا حبايب احسن
حجاها و گرص خدي
ابتسمت بوجهة فتح باب السيارة نزلت و هو هم نزل طبيت ويا
ورود : اني ما احب واحد يصيح عليه بالحچي
شراع : و المواضيع الاصيح بيها لا تفتحيها
ورود : شراع شايف روحك عليمن
شراع : انتِ مرتي شلون ما أشوف روحي
ضحكت و درت وجهي بخجل هو سلم و كعد يم جدة عدنان
لسة كاعد بالهول منتضرنه و أنا احس كلهم يدرون بي باسني
طبيت للغرفة و اني كل شوية مخلية ايدي على شفتي
و اتذكر شلون اختنكت ، شكد ما هو يبين يحبني بس بعدني
گلبي يلعب منه و احس ورا شي
بالليل نزلت تذكرت هو ما تعشى كعدت اسويله و اني وزهرة أكلنه
السفري الجابة ويانة صعدتلة الصينية لكيته يخابر و يضحك
و يسولف عن قضية من طبيت قفل الباب و اشرلي على الچرباية كعدي
كعدت و أنا روحي تنعصر من اسمع ضحكتها من السماعة
و هم يسولفون عن الشغل بس أنا ما أتقبل
احس بروحي مهضومة بس اقوي بنفسي ما اريد يبين عليه
درت وجهي عليه عاضة طرف شفتي حتى اخفف الوجع البداخلي
وگفت و حجيت بصوت عالي أريدها تسمعني
- شراع أنا راح أطلع
باوعلي مبتسم
شراع : لا حبيبي ابقي شوية
اسمعها تسألة و هو گاللها اي خطيبتي يمي من اريد اشتغل اخليها گبالي حتى القضية الصعبة تسهل
باللحظة راح كل ذاك القلق و ماكو غير الابتسامة على وجهي
سد التليفون منها و كعد ياكل
ورود : ليش كله بنات
شراع : والله المحكمة كلها محاميات وداعتج
و بس اني وصاحبي موجودين و كلها هاي النسوان النة
ورود : ما اخذت وحدة منهن شو انتَ متستحي
- ههههههههههه ، احبك من تغار والله
- كله من وراك حتى مدرستي عفتها وهسة ما تحجي غير وي الدارسات و المثقفات
شراع : تروحلك فدوة المحكمة و البيها حبيبي صدگ
تحجي انتَ اني عندي بس شوفتك قضية
درت وجهي عنه بعصبية اجته رساله شافها و ضحك بصوت عالي
أعاين لايدة و لا مرة داوم لابس الحلقة بس من يروح لاهله و عزت عليه نفسي اسأله بعد
ورود : نعست أنا راح اروح انام
- نامي يمي
كمت من الجرباية حتى افتح الباب
كام وراي صار الباب بظهري و هو گبالي خليت
ايدي على صدرة ابعدة
شراع : إذا على الدراسة أرجعك و هذا شاربي مو عليه
إذا ما رجعتك بس اضحك يا عيني
ورود : ترجعني ؟ صدك
شراع : وداعت عيونك الصفر أرجعك
ما ادري شلون اعبر عن فرحتي بس فقدت السيطرة من الفرحة و شبگته بأثنين أدية نزل روحة و طبع بوسة برگبتي
جسمي كزبر
وخرت راسي و حسيت على روحي فتحت الباب و طلعت من الغرفة اركض ثاني يوم كعدت الكاع ما شايلتني من الفرحة اسويلهم الريوك بكل حب و اتخيل دراستي صدك يرجعني الها
اسوي ريوك و افتر تريك و راح و هو يضحك يعاين لفرحتي
حتى الحلقة اليوم لابسها احس الدنيا صدك اليوم ضحكتلي
انظف وامي تضحك من تشوفني شكثر فرحانة
صار الظهر و اجوي كل اخوتي و ابوي على الغده احنه واكفات بالمطبخ
طب شراع بعدة ما صاعد الدرج اعاين على هذيج الشوفة الطَبت
علينه وحدة لابسة بنطرون و قميص فوگا قمصلة و كعب
اعلى من أحلامي
الشعر يلمع اسود قصير و الحُمرة حَمرة ايدها متروسة بتوت
و محابس ذهب و طبت وجهة كله شر غسان جان توه جاي من الكلية اول ما طب كالتلة وين خطيبة شراع بهذا البيت مو
غسان : خير منو انتِ
طلعت الها أنا بطرگ الدشداشة و الشال
طلع عدنان يصيح خير شكو منو هاي
- وين خطيبة شراع
عدنان : شتردين منها و منو انتِ
ورود : اني خطيبتة
- انتِ ؟؟؟
حجتها و هي تأشر بأصبعها السبابة على طولي
صار كدامي شراع اشرلي أطب جوة
شراع : خير ندى !! وين جاية
- هَي هاااااااااااي !!!!
تحچي وتأشر عليه و تضحك
....
" جُمارة "
و اني أشوف النار تلعب بالغرفة و تاكل بيها جزء جزء كلشي اجه على بالي إلا راح اطلع عدلة گلت مستحيل فتحت الشباك و أني أصيح جان محد منهم موجود اصيح بعالي صوتي و محد يسمعني لحد ما عرفوا
الغرفة تحترك من وره نارها مو من صوتي
شباك غرفتنة يصير على جهة المضيف و المضيف فارغ طَفو الكهرباء
و صارت ظلام اكثر و الدخان من دون شي ظَلم الدنيا
مغرب و الآذان يأذن صوت الجامع عالي كلش قريب علينه و اني
دموعي تجري اخاف من النار و ألم الحرگ حتى لو اموت اريد اموت
بـ اسهل شي
اسمع هوستهم وصياحهن جوه بس محد منهم اجه طلعني
جنت ادري لو هو موجود لو كاعد بنص المضيف و هوستة راح يسمع صوتي و يطلعني
ركضت للشباك و اني أكح بقوة النفس بده ينسحب عندي بكمية قليلة
باوعت للشارع أشوفـة جاي يركض من بعيد و مخبوص صحت
زنااااد بس ما سمعني رجعت باوعت للنار صارت كلش قريبة
والخوف جان محتل كل جزء بية
من باوعت على النار و شفت حرارتها بدت تلهب بية ركضت اخذت اللعابة بالكاع وطبگت روحي على الحايط باوعت للعابة
- كتلج ما اعوفج لحد ما اموت لان انتِ من ريحة أبوية
وي آخر نفس اشهگة حسيت الدنيا هَدت ايدي
و كلشي راح
بين الواقع و الخيال هاي أني بغرفة بيضة وأضوية قوية تعمي العين
أصوات ما مفهوم نقاشها احس بشيء غريب كل ما اسحب نفس
أنمدت ايد على گصتي رفعت عيني ، أشوفة واگف گبالي و حجب الاضوية الجانت بعيني
زِناد : جُمارة ، شلونج يابة
ردت احجي ما گدرت أختنگت رفعت راسي اله انتبهت على وجهي جهاز اوكسجين اشرتلة بأيدي عليه جر كرسي و گعد بصفي
وخر الجهاز من خشمي تنفست من حلگي و خشمي و گمت اگح
رَجعة بسرعة و رجع ايدة على گصتي
زِناد : أرتاحي هسة اهم شي تصيرين زينة
بقيت اباوعلة و اريد احجي هواي بس ماكدر بقيت ساكتة
شوية و أجتي امي و امجد وياها و عجيبة و جدة رهينة
طلعوا زِناد و امجد و امي تبوس بية جدة كاعدة يم راسي تبجي
عجيبة : هسة هاي فلوسهم ما يچيكون الكهرباء صخام
بعينهم فاخر وهاشم حايرين بالنسوان
تغريد : يمة بنتي لو رايحة شَحصل اني و شحصلت منهم
اخذوا مني رجلي و ابني و لاحگيني على بتي والله بس تصير زينة اخذها و اشرد
جدة ساكتة ابد ما حجت بس بأيدها علگ تمسح
وجهي و ايدي و تقرالي ايات
رهينة : الحمدلله و الشكر الطلعج من ذيج النار سالمة
يجدة
بديت اتذكر الموقف و ما مصدگة أني طلعت عايشة تقربت جدة علية
تحجي وياي بصوت ناصي
رهينة : يـ جُمارة طب بنص النار و طَلعج
ما همتة روحة
باوعتلها بسرعة فاتحة عيوني و طبت الدكتورة
شالت الأوكسجين و بدت تدربني أتنفس اعتيادي بس شافتني كلش مخنوگة رجعته حطولي مغذي و بي علاج راحوا كلهم بقت بس
امي و زِناد
عقلي كام ما يفكر غير شلون كدر يطب و يطلعني اباوعله ملابسة كلها رماد اسود و واحد من الردن محروك بس هو ما مهتم كاعد على الكرسي الي بالغرفة و يكتب بالتليفون النوب طلع يخابر
و اني عيني ما شلتها عنه كل شوية يرفع وجهة يلگاني اباوعلة
يبتسم بوجهي و امي تخلي ايدها على عيوني لان متريدني اباوعلة
بقى يمنه الليل كله امي نامت و هو ما نام رفعت الأوكسجين
حسيت روحي اكدر أتنفس وحدي هو كاعد يباوعلي رفعت روحي
زِناد : جوعانة
من كد ما حافضني يعرف اني اول شي بالحياة أفكر بي هو الجوع
هزيتله راسي لا ردت احجي اختنكت رجعت الاوكسجين و على هاي الحالة للصبح هو ما مر على عينه نوم كل ما أفز الگا كاعد
بس لثاني يوم الضحى حسيت بروحي زينة و الدكاترة من شافوا وضعي گالوا زينة بس تكدرون تخلوها لليل
هو كال لليل بس اني ما قبلت اريد اطلع كال يالله
امي ما قبلت تصعد ويا بالصدر كعدت ليوره يمي أكح بس مو قوي
كل ما أكح ارفع راسي الگا يباوعلي و هو حالته مو أحسن من حالي
هاي اول مرة اتمنى امي ما موجودة حتى احجي ويا
نزلنا للبيت و أمي بكل طريقة تحاول تبعدني عنه وتخلي يعوفني
بس ما تگدرلة جان مخلي على راسي بالمستشفى غترته
لان جايبني بدون حجاب من سدت امي باب السيارة
غطتني بعبايتها و جرت غترته من راسي خلتها بحضنة درت وجهي عليه مقهورة من امي
حاولت بنظرتي افسرلة اني ما راضية
طبيت للبيت و ما طب ويانة راح بقيت مقهورة فوك الخنگة اكلت شوية
و نمت بجرباية شريك لان راحوا هو و امة، بغرفة جدة
كلهم بعالم و اني بعالم ثاني
الشي الوحيد الفرحت بي البطة من شفتها تلعب لان
عبالي النار اكلتها و اني نايمة شلتها أبوس بيها
جدة اجتي كعدت يم رجلي بيدها ماعون فواكه
رهينة : اكلي يَـ جدة حبيبتي اكلي حتى تصيرين زينة
جُمارة : جدة يعني كل غرفتنة أحتركت
رهينة : لا تنقهرين و لا تشيلين هم ما دام جدتج موجودة أرجعها احسن من قبل و احلى
جُمارة : جدة ليش احتركت الغرفة
رهينة : من وره الكهرباء يجدة ما يهم المهم انتِ طلعتي سالمة و انكتبلج عمر جديد
بقيت صافنة بالفراغ و عيوني دمعت
- شلون ما متت
رهينة : وراج سبع يطلعج من حلگ الموت فوگاها تغريد
ما راضية أنا گلت راح تتفدى بعمرها
مسحت دموعي بقهر
جُمارة : جدة امي شمرت عليه حتى غترتة
رهينة : ما تهمة أمج هوَ المهم انتِ
تمددت انام و كل افكاري يمة روز اجتي يمي تبوس بية
روز : كل ما اتذكر الي صار ما اصدك انتِ عايشة
جُمارة : حتى اني من اجتني النار ما فكرت غيرج انتِ وامي
روز : بَس زِناد ما شفتي شلون طب بنص النار و طلع شايلج و لعابتچ فوگاج و اخذج وحدة للمستشفى و عاف النار مشتعلة بيهم
فزيت ادور لعابتي منا و منا ما هيَ
روز : يجوز بسيارتة بس هو طلع منا اللعابة موجودة
بقيت ساكته روز تحجي وياي و اني ما أجاوبها تالي عافَتني و گامت
غطيت راسي و دموعي تجري بس ما ادري عليمن
لحد الليل كاعدة بالغرفة ما طلعت احس بعدني ما متخطية الصدمة
و جدة كل شوية تدزلي شي لو تجيني ، روز متمددة يمي بالكاع
و امي يم رقية يسولفن
انفتح الباب طبت زهرة بت عمي فاخر
زهرة : جدة و عمامي يردوج بالهول
كعدت شوية مختنگة أكح شمرتلي روز الشال حتى البسة
خليته على راسي اعدل بي ردت أكوم طَبت جدة تشوفني
رهينة : تعاي لَـيه
أخذتني للصالة و احس روحي مخطوبة مو ردت اموت من الخجل كلها تحمدالله بالسلامة و اني بس اضحك بوجوههم اباوع للوجوه ليش ماكو هوَ من دونهم
هاشم : بزونة جُمارة بيها سبع ارواح
عمامي أنطوني فلوس و اني اباوع لجدة هي تحجي ببدالي
رهينة : يالله غسان باجر انت و خالد ابن عمار تسوون الغرفة
غسان : تدللين جدة بس جيبي فلوس نجيبلج صبغ
قاسم : اي مثل ذيج المرة تاخذون منها مية
و الصبغ كله طلع بـ أربعين
غسان : ها ، لا هاي مية وي شغل ادينه
رهينة : لا جا همزين كتلي حتى اخلي عدنان يجيب الصبغ
غسان : جدة حاميها حراميها إذا أنا أبوكج سبعين
عدنان مية و خمسين ما ترد راسة
رهينة : محد يجيب يالله أنا أوصي زِناد
غسان : حتى جدة تدور مال بلاش تدري زِناد ما ياخذ منها
ضحكوا وهي خلت الفلوس بيدي
اجتي امي سوتلي حليب و كعدت يمنه لمن بدو يرحون راحت للغرفة كالت يالله شوية وتعاي ، اني كاعدة يم جدة صرت مثلها اباوع للباب
بلكي يجي تقربت على جدة
- جدة ليش لسه ما اجة
- تعبان چا هديتي حيلة من امس لليوم
جُمارة : جا شمسويتلة اني
حطت ايدها على رجلي تضحك
رهينة : لا ولج يجوز تعبان امس ما نام عدل بالمستشفى
و الهبطة اخذت وطر منة
بقيت ساكته و جدة كل شوية تضحك تستفزني ، اخذت تليفونها و كعدت بعيد عنها على التخم و خليت الكوشة بحضني دگيت عليه
من يريد ينگطع جاوبني و أجاني صوته يضحك و هوسة يمة
- الو ها جدة
- الو
- ها عيني
بلعت ريگي و اباوع منا و منا
جُمارة : شونك
زِناد : إذا انتِ زينة أنا زين شلون صرتي
جُمارة : دكول جدة اليوم ليش ما أجيت
- لا شلون ما أجيها هسة شوية و جَاي
سديتة بسرعة احسة من كلامك يقصدني اني ما يقصد جدة
رجعتلها التليفون و بقيت كاعدة تالي تعبت تمددت على رجلها و غطتني بعبايتها و خلت ايدها على ظهري
رهينة : لازم كلج راح اجي
- اي راح يجي
- تحبينة يَـ جُمارة
- لا جدة بس هو يعاملني حلو احسة مثل الابو
مدت ايدها لشعري تعدل بي و تحمد بزناد و شكد
يسوي زين قطع كلامها هوَ يدخل بيدة علاكة مال دوه
كعدت عدل و خليت الشال على راسي سَلم و گعد من جهتي
مو من جهة جدة
خلك علاكة العلاج بحضني
زِناد : هذا دواج كتبته الدكتورة و نسيت اجيبة
شلون صرتي خو ما أختنگتي بعد
هزيتلة راسي بـ لا خله ايدة وره راسي و سحبني اله
غمضت عيوني و گلبي يدك سريع من لامست شفته گصتي
بقيت مصدومة و ماكدر ارفع راسي من الخجل
زِناد : لعابتچ بالسيارة من أطلع تعاي وياي أنطيچياها
جدة : وين جنت جا أنا گلت تعبان نايم
- اي والله جنت نايم بس المغرب خابروني الولد مسوين سمچ
جدة : احفاد ربيعة
زِناد : هههههه ، لا جدة صحباني
دار وجهة علية وهو يضحك و اني أباوعلة
زِناد: ربيعة تريدج ترحين وياي باچر
جُمارة : لا اخاف و اني ما أصادق أعداء جدة
ضحك بصوت عالي و حتى اني ضحكت
يحجي وي جدة وعينة عليه باس جدة و كال يالله رايح
بين الخوف من امي وبين رغبة روحي عفت جدة كاعدة و طلعت ورا
أحس شي بداخلي صار مرتبط بهذا الانسان
من فتح باب الشارع دار وجهة يمكن جان متأكد راح أجي
ابتسم و أشرلي بأيدة تعاي
رحت اركض و كل شوية أدير وجهي على باب المطبخ لا تطلع امي
وكفت بالباب و هو راح يفتح باب السيارة مديت راسي اباوعلة من
الباب
الهوى عالي و حلو هديت الباب و طلعت وكفت يمة اباوع لشباك غرفتنة
الحايط صاير اسود ، من دار وجهة وشافني ضحك انطاني اللعابة
و مد ايدة يفتح باب الصدر و ايدة الثانية على شالي
زِناد : مو گايلج ما تطلعين
- بَس يمك أطلع
- حتى أكصها إذا طلعت لغيري
بگد كمية الخجل احس مشاعر حلوة تنضاف باوعتلة بحيرة
و الهوى يضرب وجهي و كل ما يتحرك الشال هو يعدلة
جُمارة : نقذتني انتَ و طلعتني من النار
زِناد : من كلشي يأذيج أطلعج أنا
بلعت ريگي و دنكت اباوع لرجلي لابسة شحاطة مال ولد
باوعتلة مبتسمة لميت كل ذرة جرئة بروحي و باوعت لايدة
جُمارة : أريد الغترة الشمرتها أمي
فتح باب الصدر و صعد يضحك شغل السيارة و أني اباوعله
زِناد : شتسوين بيها
بقيت ساكتة ما جاوبته أستحيت مد ايدة على الكشن الوره
و رجع مدها الي اخذتها مبتسمه گرص خدي و بقى قابض ايدة
اشرلي على الباب طبيت و بقيت اباوعلة من فتحة الباب باس
ايدة يالله حرك السيارة
حطيت ايدي على گلبي يا الله كل هاي الهيبة الظاهرة
و هوَ هلگد خاضع لـ گلبة و يحبني كل هالحُب ما توقعت ،
زين ليش ما يگول
ثاني يوم كعدت متأخرة ضجت لان هو جاي و رايح على الغده ما اجة و لا حتى بالليل ما اريد جدة اكثر تتشمت بية و لا عندي غيرها اسألة
ضليت لثاني يوم ساكتة و خالد و غسان محتارين بغرفتنة
اجيت يم جدة كعدت
رهينة : مسافر يجدة
فزيت بسرعة باوعتلها و سكتت اخذت البطة و طبيت للغرفة تمددت بمكان جدة مقهورة
مرت الأيام واحد وره الثاني ابقى بالغرفة ما اطلع لان اني جنت آبقى يم جدة حتى من يجي اشوفة اول مرة بحياتي أفكر بواحد لهذا الحد
الغترة مالتة خليتها جوه مخدة جدة و كل ما يجي الليل اخذها و الصبح أرجعها جوه راس جدة حتى لا تشوفها امي عندي
جان عطرها بي ريحة بخور و ريحة دخان و اطرافها مصخمة
بس جنت من أقربها لخشمي و اشتمها احس حتى بطني
تگوم توجعني و گلبي يدگ سريع لحد ما انام
خلصن عشر ايام وهو ماكو البيت هدوء و كلشي هدوء
واكفة بالهول اسولف لنورس أريدها تخيط تيشيرت صلوخ
للبطة و هاي بيدها ألفيته تقيسلها و جدة و ام عدنان يضحكن
طب شريك يركض بيدة السلاح و ولاء ويا هم مسلح
جدة كامت كوة أيديها ترجف و كلنه نباوع نزلو يونس و عدنان يركضون
على صياح شريك و هو يخابر زِناد
شريك : تجي لو لا انتَ مو كتلي من امس جايك
راح آخذهم و اروح و شيصير خلي يصير
رهينة : ولك جدة لا تهبطة هو وجع الدوه ما حاملة
شريك : يالله منتظريك يم جدة
ولاء : لا جدة هو جاي من الصبح وصل بمطار البصرة
رهينة : ولك مو كتلك عوفة يولي لا يفصلوك انتو و التالي وي طلايبكم
شريك : خل يفصلني جدة أنا يغلط عليه و يسب امي
لو مو ضابط و حگ هو علي اليوم إلا اهينة
نزل غسان يركض بيدة سلاحين انطاهن لعدنان ويونس
و امهم و جدة كامن يلطمن
رهينة : هسة يجي زِناد أنا اخلي ياخذ الأسلحة منكم
والله ما تعتبون باب الحوش أنا ما عندي زلم زايدة
شريك واكف على نار و كلها واكفة تباوعلهم هديت البطة بالكاع
و عدلت شالي اباوع لجدة إيديها ترجف مِن طَب زِناد سريع زاد الجو توتر راحت جدة تركض تهدي بي و تقنعة يگعدهم و ياخذ الأسلحة
زِناد : شگالك بالضبط شگالك
رهينة : ولك جدة خيولي انتَ جاي من التعب
و ذولة كلهم عدهم نسوان و جهال
شريك يباوعلة بهضمة رغم الأعصاب الواضحة بوجهة
زِناد : گتلة امي مريضة اشوفها يوم وارجع طاحلي بذاك السب على ابوي و امي كدام جماعتي كلها أنا ما تحملت
هم سبيته ضربني و لزموني جنودة طلعوني زنااااد
لك زنااااد يگلي انعل ابوك لابو امك الـ ...
أنا يگول على امي هيج
رهينة : طبة مرض يجدة الغلط يرجع عليه
زِناد : امشـوا يالله امشوا
جدة انهارت و كامت تبوس بيدة يغير قرارة و هو راح للديوان جر الأسلحة و بيدة التليفون دگ على سلام ابن عمي عمار گالة جيب الولد كلها وياك و السلاح العدكم كله جيبيوه
دقايق بس و طبوا دفعوا الباب يركضون
كلهم مسلحين و الما عنده انطاه زِناد اجتي امهاتهم كلهم للبيت يبجن و خايفات و هم صعدوا بالسيارات مثل الي فتحولهم باب الجنة
مو عركة
ام شريك : كتلة والله كتلة عمي انا راضية يگول علية
هيج ولك لا النوب يصير بيك شحصل توك طالع من الموت
رهينة : راحوا كلهم يمة راحوا
جدة تحجي و تضرب على رجليها قوي
بنص الهوسة و كامت تعيط رؤى مرت يونس و لازمه بطنها
- عمةةةةة لحگيلي راح أجيب
النوب انخبصن برؤى و يصيحن طگ مي الراس أخذنها امها
و عمتها
البيت مخبوص و الأجواء متوترة الدنيا مغيمة و ظلام رغم
الدنيا صبح سدسدن البيبان لان الهواء صار كلش عالي
حياة بيدها القرآن كاعدة تقرا و جدة تسبح ام شريك تصلي
اجواء مخيفة
رهينة : يالخلصت ابراهيم من النار أريدك ترجعلي أحفادي سالمين
غانمين ما عندي غيرهم بهاي الدنيا يا اللهي لا تفجعني بيهم
صار الظهر و كلنة على نفس الگعدة لحد ما نفتح باب الشارع و طبو يضحكون رغم التعب واضح عليهم ، طلعن للساحة يركضن و جدة قبلهن كلهن عينها تدور على زِناد فتحلها ايدة من بعيد يدري بيها
تدور عليه ، دشداشته بيهم دم جدة تحضنه و تتلمس اثر الدم
رهينة : يمة جدة يمة منين هذا الدم
زناد : دم كل واحد يجيب اسمچـن بالموخوش
انتن خط احمر
شريك ركض لامة يبوس بيها وهي تبجي حياة تبجي و اجة عدنان باسها من راسها يونس انرسمت الضحكة على وجهة من گالوله مرتك
راحت تجيب
أبتسمت و اني اباوعلهم شلون بـ لحظة تتغير المواقف والمشاعر
الدنيا كانت تمطر و شريك حضن زِناد قوي و زِناد يضحك
زِناد : مو گايلك أنا آخوك وين اكو يعوف آخو و ما يهد ويا
و حگ ابن البدوية اليرشكم بمي ارشة بتيزاب
رهينة : عاف السفر و الدنيا علمود آخية يمه ما عاب
الـ خله العگال فوگ راسك ما لاگت البيرية إلا إعلى
الروس الحربية
عمي فاخر و قاسم واكفين على جهة مبتسمين الولد كلهم
لزموا الأسلحة بأيد و الايد الثانية تشابگوا بيها التموا على زِناد و شريك
و زِناد غطى شريك بغترتة ، اني صرت حافظتهم شريك شكد ما يبين قوي بالمواقف الصعبة يبچي بس على چتف زِناد
عمي هاشم و عمار و آمجد واكفين على صفحة بس الغيرة واضحة
و السم يطلع من وجه كل واحد بيهم طبوا للمضيف و هن بدن يطبخن
ناس تخبر و ناس تطبخ تمن و ناس تشوي سمج بالتنور
طَبت مرت يونس و عمتها شايلة الطفل تلگنها بالصلاة على مُحمد
و آل مُحمد لان محرم ما يصير يهلهلن
طلع يونس يضحك باس مرتة و امه و اخذ الطفل منها گاموا يرمون ولد عمي عمار بالساحة و هو خايف على ابنه مخلي ايدة على اذانة
غسان : عمي لا ترمون البي زود خل ينگطة
احنه نريد فلوس
إسلام : حرامات نطيهن و يصيرن حصة يونس
غسان : الولد و ما يملك لأبيه
بقيت صافنة سبحان الله الي يكدر يغير الأحوال بهالسرعة
من الخوف و القلق و الحزن للـ فرح بس من بين الكل عيني على
حياة تطبخ و تضحك بالوجوه ادري بيها ما تريد تبين الهضمة
و تطلع على ملامحها
طبت دمعة للمطبخ تضحك و تباوع بالوجوه
دمعة : والله الشيخ هيبة فاتتني ما اعرفة من زمان
جان ما أخذت عمة
باوعتلها حياة بصدمة بس بقت ساكتة
جُمارة : عادي انتِ ميوگف بعينج شي
الأبو او الابن ضلت على العم و ابن اخو
دمعة : صحيح كلامج اني من زمان يعجبني هيج
واحد يخوف من بره اريد اشوف المره من تنحط بيدة شيسوي بيها
حياة : إلرجال اذا يحب لو يحطون بحضنه حوريات الجنة ما يريد غير اليحبها
دمعة : اه ؟ ليش هو هم يحب شكلة ما يبين يحب
مبين المره إذا ياخذها يكفخ بيها صبح و لليل بس عادي
حتى الضرب من ايدة عافية
اباوع لروحي احس مدري شبية نار تشتعل بية و هي بكل صلافة متزوجة و هيج تحجي ما تخاف من اي احد و شلون تحجي عبالك ذايبة شو قابل جانن يمشن و يصيحن وحش
جُمارة : ترى نفسة هذا الوحش الچنتن تگولن عنه
دمعة : صحيح غيرت رأيي شو كمت احب الوحوش يعجبني
هيج واحد حتى بالحنية عنيف
حياة : عيب انتِ ما تستحين مو متزوجة عمي ترى حرام
دمعة : اوي شدعوه
خزرتها و درت وجهي رحت يم حياة
جُمارة : عوفيها هاي متستحي
دمعة : يمة شلون اثنين العاجر و البايرة
جُمارة : و لا مضروبات بوري و ماخذات واحد بكد ابونه
ضحكت و هي رافعة حواجبها تباوعلي و طبت جوة للهول
صبوا الغدة و خلصوا و اني كاعدة يم جدة منتظرة شوكت يرحون و يجي يمها و اني صافنه مبتسمة لمن حضن جدة و عينة علية مبتسم
رؤى نيموها بغرفة جدة و مرت عمي هاشم يم ورود و البيت
صاير هوسة و غرفتنه بعدهم ما مكمليها
كل ما استفقد امي اصعد الگاها بالغرفة تبجي و هي فرغت من كل
ذكريات أبوية امي شكد ما موت آمير مأثر بيها بس هي
لسه عندها فراگ أبوية اقوى شي صار بالدنيا و لحد هاي اللحظة
عندها امل يرجع و يرتب حياتها و يعوضها
من بدو يطلعون و عمامي اجوي لغرفهم ناموا اني كل شوية امد راسي احسب الشحاطات گبال الديوان آخر شي بقن بس اثنين خلص الظهر و الي ويا ما طلع آخر شي اجيت اباوع لگيته شريك يحجي ويا
بـ باب الديوان و طلع البطة طلعت تركض للساحة رادت تطلع بالشارع
بس شريك من شافها طبگ الباب ورا حتى متطلع
رحت شلت البطة بيدي و غسلت رجليها بالبوري الي بالگراج
لان من مطرت الدنيا صايرة رجليها كلها طين اغسل الها و عيني على باب المضيف ردت أطب للبيت بس هالمرة حتى رجلية
صارت آسيرة لـ گلبي ما حسيت على نفسي غير من طبيت للديوان
هو گاعد و نازع العباية و الغترة و العگال
من رفع راسة و شافني سد التليفون و أبتسم أتقدم و احس كل جسمي
يرجف و عيني على الگاع ما أدري بي من گاملي لحد ما فزيت
من انضربت بجسمة حتى البطة صاحت
جُمارة : انتَ وين تسافر
زِناد : شلون صرتي
رفعت عيني عليه
- لا تغير السؤال
- هههههه ، معناها ما أريد أجاوب
خزرتة و درت وجهي اريد اروح لزمني من أيدي و من درت وجهي عليه
مد ايدة على ايدي الثانية و لزمني من الطرفين
جُمارة : خلي اروح
زِناد : الـ يطب يمنه ما يطلع بساع
هاي أول مرة إحس رجال يكدر هيج يخليني ضعيفة و اني
بالطبيعة الزلم كلهم ما أحبهم و لا يرف گلبي على واحد
جُمارة : جدة تريدك
زِناد : جدة لو حفيدتها
بقيت ساكتة اباوعلة و انزل عيوني كل ما ارفع عيني عليه اخذ نظرة
و أنزلها ابلع ريگي و هو يباوع لرگبتي كل ما ابلع ريگ
زِناد : تحبيني جُمارة ؟
فزيت اباوعلة و فاتحة عيوني بصدمة بـ لحظة احس عيوني
تجمعت كل دموع الدنيا بيها من الصدمة مدري من القهر
عتيت ايدي منه و طلعت اركض امسح بدموعي
انجرت ايدي قبل لا اوصل باب المضيف
و بچف ايدة يمسح دموعي و اني أحاول ابتعد عنه
- اخ يا جُمارة الگلب اخ
جُمارة : خليني أروح
زِناد : يالله أنا هم رايح باچر وراي سفر
درت وجهي طلعت من المضيف و من گال سفر درت وجهي
- مو اليوم أجيت
- أجيت علمود شريك ، باچر ارجع
هزيت راسي بـ اي و طلعت اركض عبالي يريد يختبرني
بس وكفت مصدومة ثاني يوم الصبح على آخر درجة من أباوعلة بالقميص الأسود
و المعطف الأسود الطويل الچفوف سود جلد
كلشي اسود من كثر السواد حتى وجهة الأسمر مبين شوية
ابيض و الشوارب بَس تلمع
باوعلي مبتسم گلبي يدگ سريع اباوع لدمعة كاعدة ورا و صافنة عليه
على القنفة جنتطته باس جدة و مد ايدة لمحفظته خله بيدها فلوس
طفرت البطة من ايدي رجع باوعلي و اني واكفة بمكاني ما تحركت
رهينة : محروس يجدة بس لا تتأخر
زِناد : مو جثير جدة أنا رايح لان محمد يريد
يجي يشوف امه و اكمل الدوه و أجي
عبرت من يمهم بدون ما احجي كلمة طبيت للمطبخ اشرب مي
و سويت لفة مال گيمر اباوع لأيدي ترجف مدري شبيها صار صوتة قريب وقبل لا يوصل عطرة وصل للمطبخ
اكلت لكمة و درت وجهي فات للمطبخ من وصل يمي وگف
مد ايدة لمحفظته يطلع فلوس حجيت بصوت يرجف
جُمارة : بَس اني ما أريد فلوس
زِناد : آه ؟ من شوكت
بلعت ريگي و مسحت عيوني درت وجهي بساع على الكاونتر أخفي وجهي منه هديت اللفة طاحت من ايدي على الكاونتر من حسيته وراي و اخذ نص من لفتي
زِناد : شبيك حبيبي
جُمارة : بس اني بنية
ضحك و حّك خشمة
- شبيج حبيبتي
جُمارة : اني ؟
احجي و أتلفت على البيبان لا يطب احد
زِناد : ماكو غيرچ
مديت اصابيعي على چف ايدة الجلد
جُمارة : لتتـأخر
- صار
زِناد : ديري بالج على نفسج لتنامين غير يم جدة
حتى إذا امج صعدت
هزيت راسي بـ اي اخذ الجنطة و طلع بقيت واكفة اباوعلة
بـ باب المطبخ دار وجهة علية لوحت بيدي
ضحك و أشرلي بأصبعة السبابة وهو يفر بي
معناها من أجي
الضحكة مرسومة على وجهي فزيت من صوت دمعة وراي
يا حب الطفولة يا وجـع راسي
أجة يَوم الـ يمر بگلبك آحساسي
....
" عالية "
عمار : اي بالخير و غرفتك عَلية
مديت ايدي اجلف بالماعين و اصبر بروحي اجتي وياي مرت سلام
كالتلي عوفيهن أنا أكملهن مديت مديت ايدي على المي اغسل وجهي
و امسح دموعي
- لا تبجين ولج عليمن صيري گوية هاي عمتي ما ينعاش وياها
وهاي هوستها كلها لان رجلج جابلج هدوم تريد تحرك گلبج
عالية : خلي يتزوج أنا ابجي على حالي
- شيتزوج تشبعين قهر و مغمة فوگ هذا القهر كسبي رجلج
و معليج
عالية : ما احبنة و لا أطيق وجهة ما اريدة عسى ما يتزوج عشرة
اعاينلها تأشرلي بعيونها درت وجهي لگيته واكف يم باب المطبخ
خزرني و صعد اجتي رحمة تسوي جاي لاخوتها
خلصنة الماعين غسلت ايدي و صعدت فوگ فتحت باب الغرفة
هو متمدد على الچرباية و مطلع قراية لباسم
فاتح شباج الغرفة و أنا ما أعولها تدفى شوية اجيت سديت الشباك صاح بوجهي عوفي ويَ صيحته طبت اخته جابتله الچاي من طلعت و سدت الباب تعاينلي تضحك
ايدي صايرة ثلج من غسل الماعين تمددت و غطيت حتى راسي
و أتنفس حتى ادفى اطك سن بـ سن مر وقت و اني خانسة
انفتح باب الغرفة و هو طفة القراية اسمع صوت
امة كاللها تعاي يمة كعدي
ام سلام: عبالي انتَ نايم بالگاع چان ذبحتها
علي : يمة ليش ما خليتيها تتغدى وياهن
ام سلام: تدافعلها ولك علي هاي الناهبة ام الرفجان ولك أنا إلا اطلعلها گلب خاف شريك ما عرف يربيها أنا أربيها
علي : يمة عوفيها أنا اعرف شلون أعاقبها عالية لا تهينيها
كدام أخوتي أنا ما أرضى
ام سلام : ولك ياااا يمة لعبت بعقلك ولك نسيت هاي الجنت تركض وراها و تطردك هاي العفت بت خالتك علمودها شفت بخت بت خالتك شلون يعثر وكشفها الك على حقيقتها
علي : يمة كافي تردين تموتيني انتِ خليني
انسسسسسى خليني
ام سلام : لا ما أنسيك وكل يوم اذكرك هاي وحدة ناهبة انت ابن عمها و سترت عليها ما تصيرلك مرة لو تموت و ما تنحسب من چنايني
علي : يمة كافي أنا تعبان على ساعة من هاي المشاكل
كلها اطبلج جنازة عوفيني بحالي
ام سلام : تطردني يبن بطني بس بسيطة
باجر تشوف ياهو الصح امك لو هاي الفَوزت بيها
علي : شفوزت يمة شني شمسويلها انا صايغلها
- شعندك جايبلها دشاديش هاااا
علي : شبيج يمة جا منو يجيبلها تجيبيلها انتِ ؟
كليلي حتى بعد ما اجيب
ام سلام : اجيب الها مرض أنا بقت بس الناهبات ما
لبستهن
علي : هاي هيَ جا
ام سلام : إذا جبتلها حاجة بعد وعلي وحق علي ما أرضى عنك ضم فلوسك لمرتك
هو ما جاوبها و هي طلعت طبگت الباب وي و هوَ كام قفلة
للعصر و اني كاعدة رفعت الغطى عن وجهي مختنگة
كام هو فتح باب الغرفة و طلع شوية و اجة سابح و اني گاعدة احس
سجاجين تطب ببطني لزمت بطني قوي و غمضت عيوني عرفتها
راح تجيني تشل حالي يالله تروح جانت امي تحسبلها حساب
و ما يضل دوة ما تشربنياه دكلي بس هاي صگارتج
و تنيمج بالفراش
بس هاي المرة شوية تأخرت بقيت صافنة هو شلون ما اجتني
إلا بيوم الجاب غراضها كمت أعاين للغرفة اكول خاف هوَ جني
من صار الوجع قوي كعدت ما تحملت أضل متمددة عاينتلة صافن علية
طلع من الغرفة صاح رحمة گاللها صبيلي اكل جوعان ما تغديت عدل
شوية و جابتلة قفل الباب و خلة الصينية گبالي
عبالة توجعني بطني من الجوع
اني صدك جوعانة مديت ايدي اكل اول لگمتين و صار ألم بطني ما ينجرع عبالك وحدة تطلگ صرخت و هديت الخاشوگة ، عضيت إصبعي
و هو يمشط و يباوعلي بحيرة بس ما يريد يگول شبيج
اجة رفع المخدة اخذ فلوسة و تليفونة خلاهن بجيبة و راح للباب يريد
يطلع بقى واگف يباوعلي
علي : شبيج انتِ
هزيتله راسي ما بية شي اجة كعد على الچرباية يعاينلي و أنا بس اريدة يطلع و يخلصني
- غير آفتهم شبيج نريد نولي
عالية : ما بية شي روح
علي : هاي كل مرة هيج لو بس هالمرة
رفعت عيني اعاينلة بصدمة خزرته من المستحى صارلة ساعة يسأل
بصلافة و هو اصلاً يدري شبية
عالية : عفيةةةة روح
علي : خابريني من مرت سلام إذا ردتي شي
حجاها و گام بس عينة علية صار وجعها بجهة و صدمتي منه بجهة
.. طبيت للغرفة الخاولي على راسي و لچحتني رحمة تخوزر بية طبيت و قفلت الباب
كعدت اكل بسرعة قبل لا يرجع الوجع جانت امي تداريني هنانة منو الي خليت الصينية على الميز و تمددت على الچرباية
عاضة البطانية من الوجع و دموعي على خدي أندگ الباب قوي
كمت كوة افتحة دفرتة امة طبت تعاينلي على الخاولي
النوب شافت ايدي على بطني و دموعي تجري
ضربتني راشدي و هي منهارة طحت بالكاع و عضامي كلها تصل علية من البرد و الكاع باردة امسح بدموعي تقربت علية جرت شعري
ام سلام : تردين تحبلين حتى ما ياخذ بت اختي
امشي جيبيلها حباية خل تبلعها
رحمة : هاي جبت يمة من مرت إسلام
اخذتها منها تريد تخليها بحلگي و أنا متعجبة عليهن
عالية : خالة أنا علية الشهرية والله ما تقربلي
- هاج تسممي لا تكولين خالة يمن كون نخلوا عظامج
تحجي وتدحس الحباية بحلگي و أنا حتى حيل ما بية اقاومها
غصيت ووكفت ببلعومي اختنكت راحت رحمة جابت ثلمة خبزة من الصينية الي على الميز
- تسمميها خل تروح الشحطة
ام سلام : ساقطة طلعتي مو هينة تريد تحرگ گلبي
طلعن و طبگن الباب و اني متمددة بالكاع دموعي تجري على خدي
حتى حيل ما بية اكوم و اروح للچرباية بچيت بوَنة على حالي خلي يودوني لامي اروح يمها حتى لو شريك ما يريدني من يلتحق اروح لامي امي ما تتبرى مني ، اخ يمة نسيتيني
من الخوف حسيت على ساعة راح اموت من ورة الحباية و اني ما ادري بيها شنو نمت بالكاع و فزيت على صوت الجامع من الشباك المغرب
كعدت عظامي كلها مكسرة اسحل بروحي سحل و صوتها من جوه يلعلع انفتح الباب طبت طفلة بت سلام
- دكول جدة تعاي سوي عشة راح يجون عمامي
أعض بأصبعي و امشي على الألم عاينت لروحي بالمرايا
عيوني دم حمر و شفتي يابسة وجهي شاحب مديت ايدي على گصتي
حارة احس بوخة تطلع من جسمي جريت بروحي كوة البس الشال
و نزلت بطني مثل واحد يخيطها و بدون بنج هيج جان الوجع
طبيت للمطبخ هوسة و الچناين ثلاثتهن واكفات يطبخن
و رحمة و امها كاعدات بالهول يباوعن للتلفزيون من شافتني مرت
سلام شهگت
- ولج شبيها عيونج
- مادري بس مصخنة
- روحي بغرفتج احنه نكمل
شفت روحي صدك ما اكدر طلعت من المطبخ اريد اصعد صاحت
امه ووووين
- عمة البت مصخنة خطية أنا راح اكمل
ام سلام : امشي يالله خل تسوي زلاطة صخونة كون مال حصونة
رجعت للمطبخ جريت التختة و اني ايدي بالكوة اكدر بيها اضغط بالسجينة على التختة طبوا الولد كلهم طحين يتعاركون على الحمام
جرحت إصبعي و رحت اغسلة ضغطت عليه بدشداشتي
شدته الي مرت سلام و رجعت اثرم
مسحت دموعي بچتافي و انمدت ايد اخذت من الخيار الثارمتة
رفعت عيني عاينته علي واگف بصفي باوع لعيوني مستغرب مد ايدة
على وجهي عقد حواجبة اشرلي صعدي فوگ و صاح رحمة تكمل
امه ما حِچت شي لان زعلانة ويا
طبيت للغرفة امسح بدموعي كعدت بالفراش هو ما صعد بقى يتعشى
جوه بس اجتي بت سلام جايبتلي لفة أكلتها و تمددت طَب هو لاف الخاولي على جسمة بس بعز هذا البرد بدل و عبر من يمي كعد
على الچرباية
دايرة وجهي عنه مغمضة عيني بس ضغطت عليهن اقوى
من حسيت ايدة على وجهي النوب صارت على رگبتي و ايدة
كلش باردة فززت جسمي الحار
علي : عالية ، عالية
- امممم
- و سم شو عاينيلي
ما حسيت بشيء بعد ، اتذكر شربني دوة و شال الغطى عني
بس ما ادري وراها شصار فتحت عيوني على كيف فزيت
من لگيت روحي نايمة على چربايتة و راسي فوگ ايدة
هو ما لابس تيشيرت و ايدة النايمة عليها لامني بيها
و الثانية على بطني
هذا كله بـ چفة و من عاينت لروحي بردانة و الگاني بطرگ تيشيرت
نص ردان صيفي مال ولد ركزت اكثر من عاينتلة
هذا نازع تيشيرتة و ملبسنيا
رِدتك من چِنت غالـي
و أذا ترخص ، أغليك و أرد أشريك
...
" روز "
ضمت تغريد الغراض الـي من جبناهن بَين فالهن
كلت تغريد على شوفتها ذيج لزناد راح دگلة اخذها جُمارة الك بس انصدمت من رجعت ذيت الصوج بيهم و تريدنه نرجع لبغداد
كالوا زِناد راح يضل شهر مسافر تغريد دائما يدك عليها رقم و تطلع تجاوبة بس من اجه بسبب سالفة شريك بقت متوترة
لحد ما راح
أعاين لتليفونها بلكي بيوم داگ و انا ما ادري بس و لا اتصال منه اكو و لا رسالة معقولة كلشي هان عليه و طلع كل كلامهم صحيح
يا وهمي طلعت صدگ وهمي
بس ان شاء الله حرگة گلبي و ذيج الأيام كلها تطلع بيك
و حوبتي ما تتعداك .. حچيتهن و مسحت دموعي ما يهون على
گلبي ادعي عليه نمت و أنا أتخيل بي حاضنة روحي بأثنين آدية
اتمنى بس امي يمي اسولف الها عنه وشكد اني حبيته
والله حبيته حب بهاي الدنيا كلها ماكو منه جان يكفيني من الدنيا
بس صوتة وًما اريد شي ثاني بعد هوَ هذاك الشخص
الدگ عليه من رقم غريب و كال غلطان وراها يگول الصراحة عجبني صوتج و ضل كل يوم يتصل يفتح موضوع مختلف لحد ما وصلني لمرحلة اليوم الما بي اتصالة ما أحسبة من حياتي
فزيت على صوت تغريد تگعدني
- كومي كومي تعاي وياي يالله
- وين تغريد
- كوووومي
طلعت من الغرفة على كيف بنص الليل اباوع لجمارة هم ماكو
طلعت للمطبخ لكيت جُمارة تبجي و مبدلة درت وجهي شمرت بحضني تغريد الصاية و الشال و علاليك الغراض الاشتريناهن رقية تطلع بيهن من الباب لبست بسرعة واني ما مفتهمة شكو
جُمارة : يمة هسة يسوولنه مصيبة
تغريد : امشي لج
طلعتنه و رقية ودعتنه واكفة بالباب لكيت امجد واكف بالباب
تكسي و هو كاعد بالصدر
مشت السيارة و تغريد و امجد يغلطون على بيت رهينة و زِناد
تغريد : كافي شحصلت منهم اني اريد ارجع لبيتي
امجد : أنا كلت لرقية تگللهم الصبح
طلعتوه للنجف وي امي للنجف
تغريد : وشنو خايفة منهم أنا ما خايفة باجر
روز تنخطب اخليها يم رجلها و أنا بتي كاعدة يمي
ما تعيش بدوني
أنا وجمارة باوعنالها بصدمة هاي اول مرة اتمنى السيارة تنگلب بينه
و لا اوصل للبيت درت وجهي على الجامة و دموعي على خدي من طَر الفجر وصلنا للبيت ريحتة و ذكرياتنا كلها على حطتها ركضت لغرفتنه ابچي امجد رجع وي ابو التكسي
شمرت روحي على الفراش كون هاي النومة ما وراها كعدة وأخلص
من كل هاي الدنيا حلمت احلى حلم و هو جايني يعتذر على كل يوم مر بچيت بي بسببة رغم ما شايفة وجهك و بكل حلم يجيني شخص ثاني
بس اهم شي جنت اكعد مبتسمة اكثر من الحلم الي اشوف امي بي
تغريد : يالله كومي سبحي صخمي
حتى ترحين للصالون هَم يالله
اباوعلها بكسرة و هي ولا همها كمت اسبح و جُمارة خايفة اكثر
مني كاعدة بالهول و صافنة على الباب
بدلنه و طلعنه و بيت ام حسين بابهم مفتوح جهال كومة واكفين بالباب كاشخين اخذتنه للصالون و ام الصالون تمكيج و من عيوني تدمع تمسحهن بسرعة و ترجع تعيد ما جاي اتخيل روحي أتقبل
واحد غيرة اني بعدني حتى ما متخطيتة
صارت عصبية ام الصالون و باوعت لتغريد
- عيني آذااا مغصوبة شكو جايبتها هسة المكياج خرب
- لا عيني ما مغصوبة بس يتيمة و تتذكر امها
بالكوة خلصت و سوت شعري تغريد حضرت الفستان ابيض
مشتريته ام الضابط اباوع لروحي شگد حلوة
بَس تمنيتها الك ..
طلعت تغريد برة توگفلنا تكسي حتى نطلع شوية وكالت يالله
مخليات كبوس على راسي كلشي ما اشوف تغريد كعدت بالصدر و اني و جُمارة ليورة يضحك ابو التكسي و يخابر
گلبي يدك سريع و عيوني تدمع شهگت من حسيت كلشي صار صدك
مدت ايدها تغريد بيدها كلينس
- هاج ولج لا يخرب المكياج
حِجة ابو التكسي من يَمة
- شنو غاصبيها خطية
تغريد : مالك شغل خالة سوق ، يالله بهذا الفرع
نزلت جُمارة و نزلت تغريد مديت ايدي على الباب افتحة ما انفتح
ابو التكسي كال لامي فتحولها الباب من برة
جُمارة بيدها الغراض وكفت بالباب و تغريد اول ما سدت الباب
و اجت لصفحتي حتى تفتح الباب قَفل السيارة و مشى سريع
....
صَحيح تأخرت بَس أنا موجود
موش أحنه النـفرط بـ النريدة
اذا عندك جمال يذَوب گلوبّ
شرار گلوبـنة يلوي الحَديدة
- رُسل فَهد
تصاميم اضحكتني😂
ضحكني التعليق 😭😂
يا أجمل الوحوش الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
گلبي كُتلة من العواطف
و انتَ كُتلة نرجسية
منين اجيت و صِرت بية ؟
و أنا هذا الهوى الـ يدخل
ما أفـوتة بـلا هوية
- رُسل فَهد
...
" روز "
جُمارة بيدها الغراض وكفت بالباب و تغريد اول ما سدت الباب
و اجت لصفحتي حتى تفتح الباب قَفل السيارة و مشى سريع
درت وجهي اشوف تغريد تركض وره السيارة و هو يسوق
بسرعة قوية يخوف كمت اصيح و ابجي و أضرب بالجامة قوي
كام يدخل بأفرع هواي و هو حرف ما نطق
طبب السيارة بكراج مال بيت و نزل سريع فتح الباب و جر ايدي
قوي خله ايدة على خلگي يسكتني طببني للبيت سحل من صدك سحل
لان شمرت روحي بالگاع حتى أصير اثگل و مايگدرلي
تالي سحلني شفت الوضع بده يسوء و كلشي يصير يخوف اكثر
دموعي تجري وهو يجر بية من دنگ راد يشيلني بجيت بصوت عالي
روز : عليك الله والله اني يتيمة
- و أنا شنو كاتل اهلج
گومني و طببني البيت فارغ مابي و لا قطعة اثاث طبيت للغرفة
بيها بس كرسي و حبل باوعتلة بخوف
روز : عليك الله لا تشدني والله ما اشرد انتَ ليش خطفتني
اني حتى اهل ما عندي
- أنا اريد فلوس مو اهلج ترى
روز : منو يطيك والله اهلي ميتين
- اشتعلوا اهلج شنو چلبتي ، زِناد موجود
روز : زِناد ؟ ، ترى جُمارة حبيبتة مو اني
- جا انتِ خالة ، نعال
روز : حباب اني اخاف
كعدني على الكرسي و بيدة الحبل يشدني بي جان بيدي صبغ
أظافر اخذة و خلاه بجيبة و شد ايدي و دموعي تجري
عقلي كام يتخيل أشكال و الوان كذلتي بحلگي و ماكدر أطلعها
صفگ ايدة و ابتعد عني
- يالله خل نشوف زِناد شكد يدفعلج
روز : كلشي ميدفعلي ترى والله كتلك اني كلشي ما أصيرله
- هسة عود إذا ما دفعلج نستفاد منج بغير طريقة
ما نشمرج
اباوع لأيدي ترجف مد ايدة على وجهي صرخت طلع گذلتي من حلگي
طلع و سد الباب و اني ابجي بصوت عالي يا رب خلصني منه
اباوع لثوبي الأبيض الصار كله تراب و دموعي من توگع على ثوبي
نقاط سود من وره الكحلة
مر وقت طويل و طَب الغرفة مابيها غير بردة شمر فراش و بطانية
بالگاع وطلع اجة بيدة كرسي كعد گبالي أباوع لملامحة
العيون زرگ و الشارب اشگر شكلة مو يم تصرفاتة
كل ما يحچي يبرم شاربة
نزلت عيني اباوع لثوبي جر أيدي و طلع صبغ الأظافر من جيبة فتحة
- اسمج روز مو ؟ شنو اليوم خطوبتج
- اي
- شنو بِت حرملة انتِ و تعرسين بعاشور
روز : بدون حفلة بس عقد
- شيشتغل المحروس
- ضابط
- لا يابة لا ، إلعب يعني الحكومة
بقيت ساكته فاتحة حلگي بخوف و هو يصبغلي اظافيري
على كيف ادية ترجف وًهو مثبتهن
- خل نحظرج للضابط
كمت أبچي بصوت عالي عافني و مد ايدة يفتح الحبل
- نامي يالله لچ
اباوع للكرسي و الحبل الملفوف عليه و شكل الغرفة الفارغة يخوف
بقى كاعد هو على الكرسي گبالي أندگ باب الغرفة فتحة و اخذ علاگة
من واحد وهو يضحك خلاها يمي وهو منتچي على الكرسي يباوعلي
اني ارفع عيني و انزلها بسرعة من الخوف
- آكلي أحنه ترى صحيح حرامية بس نخاف الله
روز : ما أريد عفية
- تردين الضابط ؟
هزيت راسي بـ لا و دموعي تجري
صاح واحد من بره محَـمد
- و سم شكو
فتح الباب و طلع يضحك شوية و رجع للغرفة گعد اجذب لو اكول نمت
دقيقة ما غمضت عيني جنت مغمضتهن جذب جان منتجي على الكرسي وايدة اثنينهن وره راسة و يباوعلي سارح بغير عالم
و مبتسم
لـو چِنت أعرفك منـو ،
چان الحَچي تغَيـر
....
"عالية"
هذا كله بـ چفة و من عاينت لروحي بردانة و الگاني بطرگ تيشيرت
نص ردان صيفي مال ولد ركزت اكثر من عاينتلة هذا نازع تيشيرتة و ملبسنيا تجمدت بمكاني و احس اقوى صخونة بالعالم ما توصل لحرارة فشلتي شلون أعاين بوجهة بعد رديت غمضت عيوني قوي
صوت الآذان يأذن عالي
صارت أصوات البيبان مالتهم تنفتح و هوسة اخوانة و سوالفهم و هم
ينزلون من الدرج شوية و دگ تليفونة غمضت عيني قوي هوَ گعد
مد ايدة على گصتي و گام غطاني و طلع سد الباب
من طلع كعدت افرك براسي لسة ما مستوعبة الصاير بية عاينت
فراشي ملموم على صفحة و بالكاع قريب مكان راسي طاسة بيها
ماي و بنصها خاولي صغير حتى كمادات مسويلي و أنا ما ادري بروحي
صوت امهم يلعلع من الفجر گلت خل ارد أناملي ساعة بين ما يرحون
و تصيحني إعله الخبز و التنظيف تغطيت و اريد النوم يجيني ماكو
أنفتح الباب أنا دايرة وجهي هو يمشي و يقرا مقطع من قصيدة
كل يوم مقطع شكل يفتح قفل باب الكنتور و يدندن
بعدين صارت حركته يم الميز يعني جاي يمشط راح يروح
و الجو يگص گص بهذا البرد شلون يگدرون يطلعون قبل لا يطلع حسيته واگف يمي شوية و انمدت ايدة على گصتي ، و خرها
علي : گومي قفلي الباب وإذا صاحولج جوة لا تنزلين
أنا راح اكللهم مريضة
بقيت ساكتة لحد ما انطبگ الباب و صار هدوء
حسبت من واحد للعشرة و گمت قفلت الباب لگيت لفة على الميز
اخذتها و رجعت تغطيت اكل بيها جوه البطانية
مديت ايدي جوه الجرباية اخذت دشداشة ولبستها
حاولت انامن بكل طريقة ما كدرت طار النوم من عيني و الضوه بده
يطلع و بدن ينزلن أنا كاعدة لامة نفسي و بدة صوتها العالي يصعد
ليفوگ دكت الباب الطفلة و ما جاوبتها كامت من جوه تصيح بصوت عالي بـ اسمي عاااااالية عاااااااالية
غمضت عيوني كارهة حتى اسمي
جنت اني شايلة بيت اهلي كله طبخ و خبز و تنظيف بس بهذني
الأيام ما أشيل كلشي و امي من تشوفني ما تصخرني هي تطبخ و تنظف و تجيب النه خبز من المعمل
شوية و صار الباب يتكسر من وره دگتها القوية عبالك ناس هادة على ناس فرشت الفراش بسرعة حتى ما تشك بشيء و خليت طاسة المي جوه الجرباية وفتحت الباب اول ما فتحتة اندفعت قوي
طبت تعاين لوجهي و للغرفة
ضلت اكثر من دقيقة تباوع بلكي تلزم الها شي
من ايست عاينت لوجهي
ام سلام : مو اصيحلج ما تگولين ها هذا وجهج مال وحدة نايمة بس انتِ منو مربيج
عالية : لا عمة نايمة
- عمى العماج و عمى عَمتج على هاي القسمة الجابوها لاابنها
بقيت ساكتة ما جاوبتها مدت ايدها على دشداشتي من جهة الصدر
تعاين و أنا ألم بروحي ضربتني على ايدي
ام سلام : وخري شوووو خلي أعاين لا اذبحج
شمدري علاوي انتِ مريضة و عليج صخام عينج هااااا
عالية : أنا گتله
ام سلام : و شكوو تگليلة حتى تضحكين عليه
و يصير ضحية لمكسراتج من سمعتي يريد يتزوج بت اختي
كنتي تخبثين ولج فوگ ما ساقطة عينچ گوية
تحجي و كلساع تعض إصبعها ضربتني على زندي قوي و رادت تطلع
دارت وجهة عليه و هي تنفت من العصبية
ام : امشي عجني و خبزي لا احطج بالتنور والله
و اغسل عارج
غمضت عيوني قوي اصبر بنفسي طلع هذا الضيم الجان يقصد
زِناد راح اشوفة يمهم لميت شعري و لبست الشال و هي بعدهي تنزل من الدرج و تصيح يالله نززلي طلعت من الغرفة و مثل آمس
اسحل بروحي أنا و المعجنة حتى أنخل و من نخلت نزلتها درجاية درجاية لان ما اكدر أشيلها و صار علية الدرب دربين
نزلت لكيت مرت سلام تصب لجهالها ريوگ كاعدين بالمطبخ
كعدت يمهم عدها بنية صغيرة عمرها ثلاث سنوات شگرة تخبل
و تضحك للهوى الهاب صبت للكبار و صبتلي وياهم
و الصغيرة طنگرت مدري شتريد من امها
شالتها كعدتها على الكاونتر وتشهي بيها أعاين للبنية و الولد الكبار
يجيبون زيتون من الثلاجة ويحطون فوك البيضة عود عيون وأمهم
تصيح لا تلعبون بنعمة الله طبت للمطبخ و من عاينتني كاعدة ضلت
تفتر بس تريد الها حجة
ام سلام : هاي شبيها مطنگرة
آريج : ما ادري والله وحدها
- خاف لان هاي كاعدة بمكانها ، عاينتلي و گالت
شعدج حتى الجهال ما خلصت منج
آريج : عمة شلها دخل البت هي هاي حتى امس بالعشا
هم طنگرت
گمت اغسل و أنا أدعي رب العالمين ياخذ امانته من وكت
لأن أنا ادري اول و تالي راح اموت من القهر هنا صعدت فوگ انظف الغرفة والهضمة خانگتني فوگ الوجع
حضرت هدومي و خليتهن على الجرباية حتى اول ما اخبز أطب اسبح
شديت العلاليگ عدل لان من اخذت الدشداشة طشرتهن
رحمة و مرت مرتضى يسولفن بالممر و صوت ضحكهن عالي
بقيت كاعدة على الجرباية لازمة بطني توجعني
تمددت غطيت روحي دموعي تجري ما ادري شوكت غفيت
بس فزيت على صوتة وهو يخابر بالغرفة
كعدت مخترعة ما ببالي غير العجين و امهم تصيح يالله تعالوا تغدوا
عدلت شالي بسرعة و امشي سريع رغم الوجع ذابحني
علي : ويين
درت وجهي عليه التليفون بعده يم اذانة
عالية : أخبز مو عجنت
علي : خبزن ، نزلي تغدي
ما فرحت خلصت من الخبز لحد ما شلت هم إذا شافتني امه شراح تسوي اخذت هدومي و ردت افتح الباب
عالية : أنا ما اشتهي غده ما اريد گبل شوية تريكت
فتحت الباب و امشي و أتلفت منا و منا لحد ما طبيت للحمام
عصرت هدومي زين لان أسرهن على بيبان الكناتير رجلية ما تعيني اصعد للسطح أتگرم ، هوسة حجيهم جوة ما تدري تركز بيا صوت طبيت للغرفة هو ما موجود
تليفونة مشمور على الميز ركضت عليه فتحتة بدون رمز كتبت اسم شربك
طلعلي ايدية كامت ترجف و دموعي تجري شكد مشتاقتلة و مشتاقة لصوتة بست اسمه و خليت التليفون على صدري
من سمعت صوت على الدرج هديت التليفون بسرعة ودرت وجهي انفتح الباب فزيت بيدة ماعون اكل بس صغر عيونة من عاينلي و أنا ادية
ترجف بلعت ريگي
علي : شچنتي تسوين
عالية : ما ما سويت شي
- جا ليش وجهج اصفر
- مو اكلت بيضة صفرة
- شنووووو ؟
- ها ، مو توني سابحة
خلة الماعون على الميز و أنا اهدي بروحي اخذت الماعون اكل و الخاشوكة بيدي ترجف هو يعاينلي رافع حاجبة
فتح تليفونة ، يگلب بتليفونة و يعاينلي أنا غصيت باللگمة من الخوف
ما حِچـه وياي و لا واحد دز عليه حتى على الماعين اكلت و خليت
الماعون على الميز تمدد و خله ايدة على عيونة
كعدت بالكاع صافنة اريد انزل أساعد مرت سلام و اخاف لا اشوف
عمتي حتى تاكلني بسنونها راسي على رجلي و عقلي سارح
يتذكر حياتي القديمة و ذاك الدلال شلون خربته بيدي و سحلت روحي
للذل كوة
عيوني دمعت تمدتت و غطيت راسي حتى ابجي براحتي
صدمني العصر من طَب و عَلگ بالكنتور بدلة عسكرية
اخذ محفظته و تليفونة و طلع نزلت جوه عدنا خطار عمتي عجيبة
و چناينها ، عمتي تخزر بية هي و رحمة و عيونها تطلع شرار
سلمت على عجيبة و چناينها و رحت للمطبخ اريد اشوف مرت سلام
لگيتها واكفة تسولف وي مرت مرتضى
- ولج هدى اختي مشترية غراض يخبلن من يجيبوهن شوفيهن حتى نوصي امي تجيبلنة منهن
آريج : تجهز للعرس شبساع
- اي جا خالتي كالت الها بنفس الأسبوع نملچ و نعرس
كلشي جاهز و هي جاي تحضر تكول خاف ما الحگ
عالية : اسفة اليوم أخذتني النومة آريج والله
آريج : عادي حبي أنا و رحمة نظفنا طلعي كعك عالية من هاي الخانة
مديت ايدي فتحت الخانة رتبت الكعك بالماعون
و هي تصفط استكاين الچاي
اجت عمتي للمطبخ ترزل بصيغة جمع بس عينها علية
أندگ باب المطبخ عدلن حجاباتهن فتحت الباب مرت سلام
- هلا هلا شيخ تفضل بالمضيف
زِناد : لا خوية صيحيلي سلام ادگ عليه مغلق
- يا اي والله غير اليوم حمودي ابنة طَيحة بطاسة التشريب
عافت الباب و راحت تركض تصيح رجلها من سمعت صوتة
حسيت بالأمان رغم كل ذاك الخوف الجنت اشوفة منه بس
العيشة يمة احسن من اهل علي عمتي نفخت بغضب و طبت لان ما تحجي ويا مرت مرتضى طبت جوه وگفت قريب الباب فتحتة اكثر
و عاينتلة
عاينلي رافع حواجبة اثنينهن طببت راسي سمعت صوتة من گال
- شونج هنا
جاوبته بـهضمة
- مو زينة
زِناد : من أيدچ
عالية : اهلي شلونهم عليك الله امي و شريك
- بخير
- خل اروحن الهم
- هذا الحچي راجع لرجلج
سكتت و طبيت ما يدري برجلي جاي يحضرولة بعرسة
بالهول يحچن عليه متگابلات عمتي و عجيبة
ام سلام : عَيّن الولد حسبالة ننسى مكسراتة ويانة طبب ابن عمة الصغير للسجن و دمر حياتة علمود ترضى عليه تغريد
عجيبة : والله بطرانة غير تكره الكاع اليمشي عليه
تتمنى موته اليوم گبل باچر من درت بي حاط عينه على بتها
ام سلام : هسة قحط بتها هاي ام الفواين مو حرگة غرفتهن تريد تنتحر و ما ماتت
عجيبة : يااا رايدة تنتحر عود هاي الدكتورة
- يا دكتورة صدگتي لوبيها خير جا داومت
آريج : عمة عدهم هاي أخت تغريد والله حلوة
عيونها بيها لون و الجسم مرسوم رسم
ام سلام : شالفايدة بس الما رايد روحة ياخذ من تغريد
هاي الحية و بناتها هي وياهن نفس الرس رهينة خالتهن
و عدج الحساب
عجيبة : أنا لو عدي بعد ولد ما أفوتها هاي أخت تغريد
كلش عاجبتني و فقيرة مومثل بتها ملعِبة
ام سلام : والله عدي ستة هسة لو أبقيهم بلاية زواج
و لا اخذ من تغريد مرة
قبل العشا راحت و احنه ملتهين نسوي عشه گلت اليوم اول ما
ينزل علي ادگ على شريك و خلي شيسوي بية يسوي
من شفتهم اجوي صعدت للغرفة لكيت رحمة تنظف بغرفة بصف غرفتنه
و فرحانة
طبيت للغرفة ثواني و هو اجه طب وراي ينزع الهدوم الثخينة
شمرهن بلكاع وعيني على تليفونه و هو عينه عليه
علي : شعندج صاعدة بوكت العشا
- اني ما اريد
هز راسة و نزل بقيت دقايق و رحت للميز اخذت التليفون و كعدت على الجرباية طلعت اسمة بس اخاف ادگ اخاف منه گلبي يدگ قوي
كل ما اشجع روحي و اريد آدك اطفي التليفون مر وقت طويل و ما كدرت رجعت التليفون على الميز و بقيت افتر بالغرفة
تذكرت امي و حنيتها عاينت للباب و عاينت للتليفون رحت اخذته و وكفت يم البردة دگيت وأنا مغمضة عيوني وي كل رنة روحي تنشال وتنرگع بالكاع حبست أنفاسي من الخوف و مديت ايدي كرصت زري قوي
من سمعت صوتة جر حسرة قوية
شريك : هـا علاوي
اريد اجمع چم حرف و أحجيهن ما گدرت دموعي تجري وهو يگول الو
عالية : شريك
- منـو ؟
بقيت ساكته و دموعي تجري ادري بي عرفني بس هيج يگول
عالية : شريك ، مشتاگتلكم
سد التليفون بوجهي و انفتح الباب التليفون بيدي و دموعي تجري
و حالتي حالة گبل لا يوصلني مسحت اسم شريك من السجل
عزت عليه روحي قفل الباب و اجاني سريع يعاينلي مثل السعفة
كلي أرجف
علي : وياااامن چنتي تحجين
- محدددد
حجيتها و جَر شعري قوي صرخت وهو عيونه تخوف من العصبية
يحجي ويهز بشعري يريدني أحجي
عالية : ما حچيت ردت ادك على شريك و ما دگيت
علي : ولج انااااا مضحك عندج انااااااا
حچاها وضربني راشدي طحت بالگاع
ضَرب مَنقوش جسمي ، موش حِنـة
و أنا الـ اهلة متبرين مِـنة
....
" ورود "
- هَي هاااااااااااي !!!!
تحچي وتأشر عليه و تضحك راحلها هوَ و أشر لغسان افتح الباب
شراع : برة يالله برة
ندى : لكككك علمود هاي ترفضني لككك صار شكم
مرة ادزلك ناس و اجيك لك شنو شفت منها هاااي
شراع : بابا انتِ مريضة روحي چفيني شرج
ندى : لا شرااااع لا لتتزوجها و گلبي هذااا و گلبي
وين أودي اني أريدك وانتَ تدري ليش هيج تسوي بية
شراع : روحي ندى انتِ شجاي تسوين
اعاينلها كامت تبجي و شمرت روحها عليه لزمها و وخرها و هي تفرفح
و تشرحلة شكد تحبة غسان و عدنان صافنين
اني النار شابة بية من كل كتر
ندى : گتلك ما اكدر أشوفك تروح لغيري
شراع احبك عوفها و تعال وياي أعيشك احلى عيشة
شراع : عمي روحي فضحتينا كدام العالم ندى لا تخلين
روحج بهيج موقف صدك تحجين
ندى : لا متاخذها انتَ الي اني بس اني وحدي افتهمت لولا
شراع : اي ميخالف روحي هسة
جر ايدها و راد يطلعها هي انهارت
ندى : لججج باااااعي لتنخدعين بي هذا قبلج جان
عايش قصة حب وي وحدة و يحبهاااا لسه يحبها
ماخذج حتى ينساها بيج وين امج صيحلي اهلج احاجيهم
احس النفس ضاك و ما ادري ليا حچاية أدير وجهي و اسمع
اني گلبي لاعب منه و ادري عندة شي بس بنفس الوكت ما اريد
اعرفة اريد ابقى عايشة بالوهم طلعت و هي تصيح فضحتنا فضيحة طبيت اركض لغرفتي و دموعي على خدي قفلت الباب
ادري بي راح يجي يبررلي و يخلقلي جذبة الها اول ما الها تالي
و راح أصدگة اي اصدگة هذا گلبي الحقير يصدگة صار صياح قوي جوة فتحت ألباب و دموعي تجري أعاين من فوگ شراع و عدنان واحد ياكل بالثاني و غسان و امي يفاككوهم
عدنان : ما الك يمي مرة هسة تطلگها هسة
هذا شاربي أزينة إذا خليتها تصير الك سااااقط
شراع : اني ما احجي وياك انتَ اريد احجي وياها
عدنان : امشي اطلعععععع برة لك يالله
امي تحاول تسكت عدنان و عدنان منهار
عدنان : هسة يطلگها هسة ما اريد اشوف خلقته بعد
شراع : ما أطلگها و اخذها و أزين شاربك بيدي افتهمت
لو لا
رجعو تفارسوا و هم واحد ياكل بالثاني
جدة ما موجودة جانت بالطبيب بالگوة فاككوهم عمامي من آجو
و شراع طلع من البيت و أمي تلوم بعدنان
رجعت للغرفة افرفح أنا ادري بروحي ادري ما راح ارتاح
و لا يمر يمي الفرح يوم كسروا الباب اهلي و ما طلعت
لحد ما دك الباب عدنان بالليل افتح القفل و ايدي ترجف
عدنان : شنو لازم تبجين عليه
هزيت راسي بـ لا و امسح دموعي بأثنين ادية
امي واكفة يمه تهدي بي
ام عدنان : شجاك يمة غير رجلها ، هو والله
خوش ولد يجوز هن ما يستحن
عدنان : أنا ما طايقة من يوم الخطبها ما طايقة يابة نعلعلة
والدية إذا خليتة ياخذها
ام عدنان : هسة الله كريم منا لفرحة الزهرة مية عمامة مگلوبة
عدنان : لا تكفريني يمههههه ما ياخذها يعني ما ياخذها
و باجر إذا ما يدز ورقة الطلاگ اذبحة و حق الله اذبحة
ام عدنان: ديالله يالله روح نام هسة خلي يولي
راح عدنان يرعد و امي طببتني للغرفة تسكت بية
ورود : يمة أنا من زمان شفت بغرفتة باقة ورد
يابسة و مكتووب عليها زمردة عرفتها لوحدة و طلع جان يحب و هاي الاجتي تحبة يمة حياتة عبارة عن بنات
ام عدنان : وين اكو رجال ما عندة سوالف يمة مو هذا ابوج عندة حفيد و راح جاب وحدة بكدج و تزوجها
ورود : يمة بس أنا مو مثلج أتحمل انا اموت
ام عدنان : شبيدي عليج يمة گلت ازوجج و ترتاحين شمدرينا بهاي السالفة الطلعت النه صفح النوب عدنان لا يسمع
و لا يتسولف ويا ابدد راكب راسة هاي المرة
دموعي تجري عافتني امي و اجت مرت عمي هاشم نامت
إذا صدك يحب ليش ما صارحني جا و حچاياته و وعودة
و كلشي شلون گدر يمثل و يتقن الدور هلكد
لچمتني بطفولتي لچمة ضلت وياي كل هاي السنين
عبالي تطيبها تالي اجيت جايبلي الأقوى
عدنان يطب و يطلع يتوعدلة و انا روحي تحترگ مرة منه و مرة
من اسمع عمار يحجي عليه فتحت التليفون الجابليا و خليته على الميز
بعدني ما طالعة من الغرفة و دگ عاينتلة رقم ما جاوبته ضل كل ما ينگطع يرجع يتصل سويته صامت و ضميتة بالكنتور
اتذكر البارحة الصبح شلون جنت فرحانة و الدنيا كلها ما سايعتني
امشي و افتر و اليوم واهس للدنيا كلها ما عندي
امشي و اشتغل بس اريد أضيع وكت و أنا من أعاين على كرسي
المطبخ اتخيلة و هو كاعد اسويلة ريوگ
من كملت صعدت لكيت اكثر من عشرين مكالمة موجودة
رجعت التليفون لمكانة و ما جاوبته انتبهت اكو رسالة رجعت اخذته
و فتحتها
شراع : ورود أحـبچ
لَچماتة من كل كتر
ياهو اليداويهـن
وحتى الرسايل بَعد ما ينفرح بيهن
.....
" جُمارة "
تحركت السيارة و الدنيا ظهر البيبان كلها مسدودة حتى جهال
بيت ام حسين طابين و سادين الباب امي كامت تعيط و السيارة طلعت
من الفرع و امي تركض وراها اني من الصدمة واكفة بالباب
بقيت ما تحركت طلعوا الجيران و أمي تلطم على خدودها
طلع ابن ام حسين الضابط لابس دشداشة و يحاول يفتهم من أمي
من عرف مخطوفة الدنيا انخبصت و خابروا على الشرطة و اني
ابجي على روز و هي جبانة و خوافة شراح يسوون بيها
طببن النسوان امي للبيت و يهدن بيها و ام حسين تضرب على رجليها
وكلهن يگولن لامي اكيد الخطفوها اهل رجلج امي و ام حسين ما يكولن چنه بالصالون للنسوان يگولن چنه بالسوگ و هي روز انخطفت
طالعة غير شكل و صبغ الأظافر عود خليته بيدها
امي تبجي و تدعي عليهم و تتوعد إذا طلعوا هم صدگ تخلي حسين يرفع عليهم دعوة لحد العصر و كلشي ما بين حتى ام حسين راحت و بقينة بس اني و امي بالبيت اني راسي مدري شبيه يريد ينفجر
كعدت بأخر قنفة و لامة روحي ابجي بصوت ناصي
امي تدعي و خايفة تخاف تدك عليهم و دكول روز انخطفت
و تدعي تاهمتهم هُمَ خاطفيها دكت علىً امجد و هي تبجي و تضرب على رجليها دكلة والله هم ماكو غيرهم تعال الحك النه
و اني لسه عقلي ما متخطي من زِناد سافر و أجتي دمعة
وگفت يمي گالت امج تدري بهاي الحبچيات لو بعدها
جُمارة : ضلي انتِ يمة يومية مسوية مصيبة
و تشمريها عليهم احنه نايمين و اخذتينه و زِناد مسافر
و امجد بس هو يدري اخذتينه يعني إذا تغلطين
على احد غلطي على امجد
تغريد : إش لا اگوملج هسة اهزرج تهزر ادبسز طالعة عينج
عبالج ما ادري بيج من يسافر شلون تنگلب كل رسومج
هزيت ايدي و عفتها لحد ما نمت و اني كاعدة فزيت على صوت امجد
يحجي وي امي يكللها مستحيل هُم محد يدري اصلاً و سوة روحة بطل طلع گال رايح للمركز اشتكي وامي لسة ما خابرت احد منهم دگلة
رغم الدنيا بدت تظلم و ما تهد تليفونها تخاف مني ادگ عليهم
بالليل كامت جدة رهينة تدك على امي كل شوية بس امي ما تجاوبها
و آمجد احتركت عليه التليفونات بقيت بمكاني كاعدة بعيد عنهم امجد كال اني راح اروح اشوف الوضع هناك و اخابرج لو تردون أضل
تغريد : لا الله وياك
ردت اكللها شوفي الفرق بينة و بين زِناد الي نام فوگ في سبيل ما يعوفنة وحدنا و هذا العوار خايف على روحة
جُمارة : خابري زِناد جاوبي جدة شلون تردين ننام و روز ما ندري بيها وين هاااا يمة جاوبي
جانت بيدها علبه فارغة شالتها وشمرتها عليه حتى اسكت
فتحت خط بساع و جاوبت جدة و هي تعيط
- جيبوووو اختي احسنلكم لا والله اخلي الشرطة تخيسكم
بالسجون .. لا ما رحت للنجف أنا أخذتهن و شردت منكم بالليل و رديت لبيتي و بعد ما ارجع و اختي غصبا عليكم تجيبوها
حجتهن و طبگت التليفون بوجه جدة و امي تحس روحة منتصرة هسة
شمرت تليفونها و هي تفتر بالهول ما تدري شتسوي
و تباوع للباب تدري على اي لحظة راح يندگ
و اجت هاي اللحظة بس مو ندگ تكسر فتحت الباب امي و اني
بالزاوية كاعدة بخوف
من طبوا زِناد و سلام و ولاء امي سوت روحها عصبية و تتوعد الهم
هو يباوع للهوسة مال غراضنة و العلاليگ المشمورة بالهول و اني
بالزاوية و رفعت امي إصبعها بوجها
- انتَ انتَ خطفتها ماكو غيرك
لزم ايدها و لواها هديت الكوشة و وگفت باوعلي و هد ايدها
زِناد : أنا ما دام ما مسؤول عنج و لا عن اختج ما النه يمج غير جُمارة جيبيها يالله و حيري بروحج مو هذا التردي
روحي شوفي حياتج
جُمارة : انتَ انتَ خطفتها والله انتَ
زِناد : أنا أخطفها شسوي بيها برأيج حتى أساومج بيها مثلا و انتِ كلش زين تدرين بروحج ما توگفين گبالي
تغريد : والله أسجنك و اخيسكم بالسجون
زِناد : خابري الشرطة مالتج يالله انتِ متعودة وي الضباط
تجيبين سيارات و تجين
تغريد : و اجي و أسجنكم و أعلمكم اصطبرولي والله
إلا اراويكم الأمهات شتجيب
زِناد : ما يحتاج تغريد نعرف بالأمهات شتجيب
حجاها و اجة متجه عليه جر ايدي و امي تحاولي تاخدني منه وتعيط
تغريد : جييييب بتي ولك فوك ما خاطفين اختي
زِناد : اختج راح يصيرلها سنة محد مار بعرضتها وين أخذتيهن انتِ بذاك الليل و ما خفتي عليهن
تغريد : اي اخذتهااا اريد أزوجها و أخلصها منكم
زِناد : خايبة انتِ ياهو بحالج خابصة الدنيا عاينتي واحد جاي رايد منج مرة شو من اجيتي لليوم صرعتي روسنا
سلام : ادري شنو عرس بمحرم حتى الشمر چتال الحسين
ما مسوي سوايتج صدگ تحجين تجذبين هو العتب عليج لو على الياخذون منج
تغريد : مالكم غرض هُم مو من عدنة و ردتها بس ملچة بدون
لا صفگة و لا هلهولة
ولاء : چـا ما تشوفين الحسين هطرچ و اختج انخطفت
تغريد : ولكم جاييين تتشمتون بية انتوووو جيب بتييي
زِناد : ابقي بـ بيتج الكاتلة روحج عليه و اختج من تلگيها زفيها مالنه غرض لا بيج و لا بـ اختج
امي تريد تجرني من أيدة و اني مادتلها ايدي لان اخاف منها
هسة دكلي انتِ عفتيني و رحتي وياهم
جُمارة : عوفني اني ابقى وي امي
حجه بدون ما يباوعلي
زِناد : انتِ محد مأخذ رايج
طلعو سلام و ولاء و هو جر ايدي و طلع صار صوتها عالي
زِناد : وحق القرآن إذا عيطتي كدام الوادم أذبحج هنا
انتِ و بتج أفتهمتي لو لا
تغريد : جيب بتي تبقى يمي
زِناد : شنو تبقى يمج انتِ تدرين بروحج شجاي تسوين
فتحو باب السيارة شمرني بيها و هُم صعدوا اباوع لأمي
شعجب ما عيطت من شوكت هي تخاف منة
اباوع لامي من الجامة وجع راسي مسيطر علية
جُمارة : عوفني يم امي ما اعوووفها
محد منهم جاوبني ولاء گاعد يمي بس على جهة الجامة الثانية
و زِناد بالصدر و سلام يسوق
كمت ابجي بالزايد من شفتهم ما يجاوبوني صحيح امي تغلط هواي
بس ماكدر اعوفها اباوعلة بالجامة بلكي يباوعلي قبل لا يسافر
جان كلش حباب وياي هسة شبيي
جُمارة : شلون تعوفون امي وحدها خل ترجع ويانه
احجي و محد يجاوبني و اني تعبانة رفعت رجليه و سندت راسي
حتى طلعوني حافية .. كلشي بچفة عندي و روز بچفة شلون و وين راحت التفكير ذبحني كل شوية أغفى و أفز على ضربة راسي بالكرسي
الدنيا ظلام و اني لابسة صاية من اجينه من الصالون لسه
و تصل عليه من البرد السيارة باردة و هم بس يدخنون
أريدهم ينزلون حتى أفوخ گلبي بي شلون يعرف امي وحدها
و هاي عود هو شيخ العشيرة
وگفو يترسون بانزين و محد منهم نزل لما وصلنا للبيت نزلت من السيارة
صدك اجيتي جُمارة بدون امج ركضت طبيت جوه ابجي كلها نايمة طبيت لغرفة جدة بعدها رؤى مرت يونس موجودة بس الجرباية فارغة
عليها هدوم هوسة شلتهن و شمرتهن بالگاع
و غمضت عيوني و اسكت بصوت نشغتي
كعدت على صوت جدة فوگ راسي و الضوة طالع مبين من الشباك
رهينة : شبيج يجدة صوت نشغتج وانتِ نايمة يوصل لسابع جار هاي بعد تغريد و عمايلها عاينتي شعملت بحالنة
جُمارة : جدة عاف امي وحدها و جابني
رهينة : انجبي من چنتن گلچن هناك ما عافچن مو النوب يعوف امج وحدها مخلي احد بس هو يريد يأدبها
جُمارة : روز جدة خطفوها من باب البيت خاف يذبحوها
رهينة : لا ان شاء الله زِناد يلگاها
كومي وياي تعاي تريكي و كلشي ينحل دام زِناد رجع
جُمارة : البارحة حتى من أبجي ما يهتم
رهينة : يتلوع بس انتِ هم يريد يطلعلج گلب گوي
احجي وامسح دموعي رحت وياها للصالة و ورود تصب النه
ريوگ و عيونهن كلها شماته
كل ما اتذكر روز دموعي تجري خاف بعد ما ترجعلنه
بقيت كاعدة بصف جدة بالكاع ايدي على خدي البطة تفتر گبالي
تعاركن رقية و اللبنانية من الروس و محد فاككتهن كلمن تخاف على روحها
الظهر من صبوا الغده و طبوا ولد عمي عدنان هوَ طب وياهم
عدلت حجابي و اباوع لباب الشارع هسة يطبن امي و روز
و ماكو كعد هو بصف جدة من الجهة الثانية و يسولفون عادي
حتى ما جابوا الهن طاري
اني ما أكلت بس كاعدة اباوع للباب سوالفي لفة صغيرة و خلاها على الماعون بس درت وجهي ما اخذتها منه و امسح بعيوني قبل لا تنزل دموعي كلهم يأكلون و عينهم عليه
جدة تحرمصلي حتى اكل گلت الها شبعانة شالوا السفرة و صبوا الچاي و كلهن كاعدات منتظرات بلكي ينفتح موضوعهن و يشوفن
شيگولون بس محد حِچة بدو يصعدون فوگ و هو بيدة التليفون
يكتب رسالة
كلها صعدت و راحت إلا دمعة كاعدة بمكانها و الكوشة بحضنها
تباوعلة و حتى لو تجي عينه بعينها ما توخرها و تخجل
من آيست صعدت جدة دارت وجهة عليه
رهينة : ها يجدة شصار ما صار
زِناد : ما صار جدة هاي حفيدتج بحضنج مابيها شي
شتردين بعد
رهينة : أنا ما تهمني تغريد خليها غرورها يكتلها بس هاي روز المگرودة شصار و شحصل وياها
زِناد : لحد الآن جدة ماكو اي خبر
يحجي و يباوعلي و يرجع يباوع لجدة باوعتلة بعصبية و دموعي
بطرف عيني مسحتهن بشالي
جُمارة : بس انتَ مايصير تأخذني من امي ترى هاي أمي
شلون أعوفها وحدها لو انتَ تعوف امك
ابتسم و بقى ساكت رافع تك حاجب رجع يكتب بتليفونة
زِناد : أمج مو ما تريد احد يتحكم بيها عفتها براحتها
عايل وي وحدة أنا ؟
جُمارة : بس انتَ شيخ العشيرة
سد التليفون و خله بجيبه و گعد عدل يباوعلي
- اي ؟
- اي يعني لازم تلگة امي و روز خالتي
زِناد : و بَعد شيخة جُمارة ؟
من حـچة هيج جدة باوعتله بطرف عينها هو قبل لا يشوفها ضحك
جُمارة : و بعد هاي هيَ ما نريد شي منك
باوع لجدة و طَگها ضحكة قوية وسحب راسها يبوسة
زِناد : عمي انتِ الشيخة و الأصل منو يجي بمكانج
رهينة : أجـة و گاعد بصفي
اباوعلهم اثنينهم يضحكون بس صدك قايل خالتهم المخطوفة
گمت بعصبية ومشيت من وره جدة اريد اروح للغرفة مد ايدة
لزمني عتيتها قوي ضغط عليها اكثر و باوعلي مصغر عيونة
جُمارة : لا تستفزني ترى معصبة
زِناد : لاااااااا
درت وجهي للجهة الثانية امسح بدموعي
جُمارة : دور خالتي وجيب امي يالله
جريت ايدي منه و رحت للغرفة ابجي
لحد الليل و كلشي ماكو هنا بالبيت الحياة طبيعية مثل كل يوم
و اني و البطة نفتر و نباوع لباب الشارع بلكي هسة وحدة منهم تطب
اخذت تليفون جدة و طلعت برة دكيت على امي جاوبتني
- ها يمة ما لگيتي روز
تغريد : ولج لا الدنيا كلها تدور روز فص ملح و ذاب
يمة وين راحت صخام بوجهي
جُمارة : شوكت تجين
تغريد : ما اجي اني خلي الگة روز و اجي اخذج منهم
و نعيش بالبيت
جُمارة : يمة ما عفتينه كاعدين و لا ذيج الطلعة الراحت بيها روز هي روز اكبر خوافـة
امي تحجي وي الضابط سدتة مني رجعت التليفون لجدة و بقيت كاعدة على دچة المطبخ اباوع للكراج البطة بحضني صبو عشا ما رحت وياهم بقيت كاعدة بالكراج الجو بارد بس حلو طبو للديوان عمامي
و زِناد وياهم بس غسان واكف بباب المضيف ما اكدر اروح أتصنت
كل عمامي موجودين بس عمار لا
طلعوا كلهم و أنا بعدني على گعدتي احسن الدنيا إذا متاخذ مني كلشي مترتاح الدنيا مغيمة و نجوم ماكو البيت صار هدوء
و كلها صعدت لغرفها باب الشارع كل شوية يتحرك من الهوى و صوتة مخيف
باوعتله و هو يلبس شحاطته يريد يطلع بقى مصدوم من شافني گاعدة
بعدني بعتبة الباب درت وجهي عنه اباوع لباب الشارع
اجة عليه عبأته بيدة ما لابسها
زِناد : جُمارة شعندج هنا
جُمارة : بس ما مأذيتك
مد ايدة على شالي و اصبعة يلامس جبيني غمضت عيوني
زِناد : گومـي نامي معليچ انا أرتب كلشي
جُمارة : ما جايني النوم
زِناد : وجهج أحمر من البرد طبي جوه
مسحت وجهي بأثنين ادية صدك ثلج
جُمارة : عادي وذا
زِناد : طبي جوة حبيبتي يالله باردة
احس الهضمة البداخلي كلها طلعت من گال هاي الكلمة گمت بسرعة انكث بثوبي و عيوني مدمعة حجيت بصوت عالي
جُمارة : لا دگول حبيبتي بعد لا دگول
زِناد : هاي هيَ عيني يالله گومي
لزمت طرف دشداشتة بعصبية و اني اباوع للبيت
جُمارة : ترى كلش مغثوثة منك اني
زِناد : لاااااا ؟
خزرتة و طبيت من وصلت لنص الهول تذكرت يعني بالحالتين هو گدر ينصب عليه و يطببني جوه و اني مضحك بسرعة سويت الي يريدة
الصبح ورة الريوك جدة كاعدة على الچرباية و بيدها جواريبها تلبس بيهن و تصيح على غسان نايم
رهينة : كومي جُمارة كومي بدلي امشي وياي أنا أضل
أتوسل بهاي الخلق العايبة
بالبداية ما صدگت بعدين من شفتها واكفة منتظرتني بدلت
لبست شحاطتي و طلعت وياها الجو حلو بس الهوى العالي يخلي الملابس تلزگ على الجسم اجرنه تكسي و رحنه لطبيبها
لا ساعة و لا ساعتين انتظار صارت بـ 3 و احنه بعدنا كاعدين
قبل لا يوصل سرانا دگ عليها زِناد تحجي ويا
و النسوان كلها تباوعلها مبتسمة
رهينة : هلا بهالصوت هلا يبعد جدتك .. اي والله لسه
بعدني ما طابة چا العراق كله مفاصلة خربانة و البراغي فالتة ... اي هاي يمي چـا ما تأمن بية يزناد
... يالله هلا بيك
سدتة و ضمت التليفون بجزدانها و جدة حتى السكرتير صادقتة
- هذا حفيدي الشيخ يموت علية خابرني متخبل شلون
لسه ما طابة عمي تطببوني لو نگاومكم
كلهم يضحكون والسكرتير كاللها بعد بس اثنين و انتِ وراهم حجية
مرة عجوز مثل جدة بس شوية اصغر كاعدة كبالها كالت
- هاي البت وياج
رهينة : هاي مرت الشيخ اليوم
شيخلصني منه جايبتها وياي
باوعت لجدة بصدمة ذاك اليوم دكول ناهي عليها هسة گبل سوتني مرتة
من اجة اسم جدة طبينه و حتى وي الدكتور جدة ذابة ميانة
رهينة : جا احنه اليوم جايينك من غبشة تطلع ما جاي
ادري وين جنت خانس
- ههههههه حجية حتى المرة مسافرة ويامن اخنس
رهينة : ياااااع جا ليش عايفها وحدها
- علمودج حجية شلون تجين وتلگيني ما موجود لان هاي ايام مراجعتج ما سافرت
- والله جا تستاهل هاي الكعدة صار شچم ساعة
انتَ خوش دكتور وفي
الدكتور يكتب الها وصفة و ميت من الضحك سألها عليه
رهينة : يا چا ما تدري هاي الاسولفلك عليها بت عم زِناد
- هااااااا يا أهلاً يا أهلاً و هسة حمامة ، غراب
رهينة : ما دام رهينة بالوجود حمامة و وياها فروخها
ضحك الدكتور بصوت عالي واني اسحل بجدة غير تطلع و تفضها
لگينه زِناد كاعد على الكرسي بيدة السبحة منتظرنه يضحك و الحجية الثانية تسولف ويا من طلعنه گام اجة لجدة باسها و خازرني
كالت الها الحجية
- الله يحفظلج حفيدج
جدة لازمة إيدة كامت تبوس بصدرة و تمسح صدرة بيدها
رهينة : بعد عمري حبيبة ، اي والله يحفظليا جا شعدي غيرة
هو يضحك عايش اللحظة نزلها الدرج و يباوعلي يحجي من وره خشمة
زِناد : كضي الدرج زين
- ما إلك دخل بية
صعدنا بالسيارة و جدة دارت وجهة عليه و هو يشغلها
رهينة : ولج جميرة ياهو المالة دخل بيج هاااا
جُمارة : حفيدج و انتِ جدة لا تضلين ياهي تشوفيها تگولين مرت الشيخ اني كتلج ما اخذة و ما اريد اي واحد بيكم
دار وجهة عليه يباوعلي بطرف عينة و اني عصبية كاعدة بالمكان الوره جدة و هو يسوق ويستغفر جدة خلت ايدها على چتفة
رهينة : شبيك يجدة اسم الله على گلبك
زِناد : جدة ليش تاخذيها هااااا أنا مو گايلج هاي ما تطلع
جُمارة : اسمي جُمارة مو هاي
دار وجهة عليه ومد ايدة يريد يلزمني طبگت روحي وي الجامة
زِناد : وعلي إذا الزمج بسيطة انتِ أنا اعلمج
رهينة : شمالك جدة غير وياي چـا انتَ ما تخاف على جدتك تخاف علي هاي العرمة
جُمارة : جدة منين يخاف عليج شنو الزلم تركض وراج
زِناد : ها لازم انتِ يركضون وراج
درت وجهي على الجامة ما جاوبته لان ما احجي ويا
رهينة : دزيت على غسان مطمور و خفت لا يروح سراي
گلت الها امشي وياي و هي تعجبني بالطلعة حبابة
زِناد : اي حبابة و تجيب العين هي و هذا وجهه
رهينة : جا هو جدة هذا وجهة خلقة الله لا حاطة و لا حافة
شني قابل تضخمة و تطلع ولابسة اسود جا شتلبس بعد
طالعة على جدتها بشبابها هم هيج حاروا وين يضموني
بعز ضوجتي و قهري و اني حاطة الشال على حلگي و اضحك
جدة حتى لو الموضوع مو يمها لازم تخلي روحها بي
زِناد : يعني من 11 و هسة الساعة بـ 3 لو ما أنا جاي للبيت و ما لاگيج اصلاً ما دكولين رايحة
رهينة : خايف علية يبعد رهينة و عشيرتها
وگف السيارة و گال يالله نزلن تغدن فضنها نزلت اني و هو اجة ينزل جدة طبعا جدة ذايبة عبالك رجلها جاي يعاملها برومانسية مو
حفيدها طلب النة اكل و هو كاعد يلعب بالتليفون
اكلنه و كملنه و هو ما اكل كال جنت معزوم اخذ الوصفة من جدة و احنه بالسيارة راح جابها و اجه وهو يمشي جدة تباوعله
رهينة : يمن كون أندار فدوة لهذا الطول و الهيبة يمة
ياا يمة الف رحمة على روحج حليمة على هاي الخلفة
جُمارة : شبيج جدة الرجال حتى راح يندعم
رهينة : انچبي انتِ ما الج غرض خل اشبع منة گبل لا تاخذي
جُمارة : شو جدة چنتي تقنعيني بي و هسة
گمتي تغارين مني
رهينة : مو دريت بيج حبيتي بعد أنا جبت چتالي بيدي
فتح باب السيارة و أنطاها العلاج
رهينة : يَـ بعد جدتك و الوراها
زِناد : لا اسم الله عليكم
حجاها و عينة على المرايا اني هم من سمعتها بساع رفعت راسي
شفته يباوعلي لگيت روحي مبتسمة بساع خفيت الابتسامة و درت
وجهي على الجامة وصلنه للبيت نزلت جدة و فتح الباب اريد أنزل
انجرت ايدي السيارة من هي الجهة و الحايط من الجهة الثانية و هو گبالي بقيت اباوع منا و منا
زِناد : أنا مو محذرج ما تطلعين انتِ شگد عَرمة
جُمارة : كلشي ما تقبل بي اسوي و بعنادك
و ما اخاف و إلا اروح لأمي
زِناد : أمــج أنسيها و رجلج إذا عدت عتبة الباب أكصها
جُمارة : اني ما أخاف منك
ضغط على ايدي قوي و هو مصغر عيونة مديت ايدي على ايدة
رخت قبضة ايدة ، دفعتة و رجعت ليورة اباوعلة صار عصبي
احس روحي خفت
تقدم يريد يلزمني ركضت باب الشارع صار وراي و ما كدرت أفوت
گمت اركض وين ما تأخذني رجلية زرع عالي و نخل
و الطيور تفتر فوگ النخل عثرت و طِحت بالگاع على رجلي
يَمي انتَ و آخاف إعليك مني تروح
هَـيج وياك واصل حَـد
جِبل بَس يمك أنا أنهد
- رُسل فَهد
يا أجمل الوحوش الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
للحلوة الحزن مَخلوق
انتِ جميلة ؟ هذا يعني عليكِ دفع ضريبة جَمالك بالدموع
عداً نقداً حتى انتهاء المَطاف
مكتوب دَوم إلها الحِزن
هيَ دموع بلا وَعي
تنزِل تنام بخَدها !
شَنسوي قِسمتها بَعد
چا همه گالوها قَبل
كِل حِلوة حَظ مَا عِندها
-رُسل فَهد
....
" روز "
كاعدة بالغرفة اباوع للحيطان عليها شخابيط بأقلام رصاص
و أثار صور سود مَشلوعة من الحايط و الواضح من السواد صار الها سنين معلگة و ما متحركة من مكانها
دموعي تجري على خدي و اني كاعدة على الفراش البطانية
على رجلي و صوته بره الغرفة يسولف البردة ستن مشجرة لون اخضر حتى الشمس من تضرب الشباك لون الغرفة بسببها يصير اخضر
الخوف محتل كل جسمي و دموعي ما نشفت ايدي بكل لحظة اباوعلها ترجف و صبغ الأظافر صاير على الجلد اكثر من الأظفر
عيني على الباب و أتنفس سريع من البارحة لليوم ما ادري بيهم
شيردون بس كل الي اعرفة البيت مو بعيد لان هو ما مشى مسافة طويلة و جابني لهنا
كل الخوف البداخلي بجهة و تفكيري الي ما يهدأ بهذاك الشخص
بجهة ثانية بعدة گلبي ينطي فرص و بعدني لسه مصدگة ،
فزيت و قطع تفكيري دخولة لمن فتح الباب برجلة طب و بيدة
قوري چـاي و كوب ولفة
غطيت روحي أكثر بالبطانية صعدتها لوجهي و هو رجع طبگ الباب
برجلة طبگت روحي وي الحايط أكثر باوعلي و عاط بوجهي
- شكوووو تبچين
جنت ابچي على كيف بسبب صيحتة گمت ما الحگ على دموعي
و النشغة شكلت عندي
حط البيدة بالگاع و عدل الكرسي جرني من الفراش من الخوف
قبل لا يمد أيده وگفت گعدني على الكرسي رجليه ترجف و أتلفت
لف الحبل على جسمي بس ما شد ايدي اشهگ و امسح دموعي
اباوع لأيدي كلها صخام ، اخ هاي الكحلة ما خلصت
جر الكرسي مالته و گعد گبالي
- ترى تخوفين تدرين بروحج لو لا
درت وجهي عنة و اني مستمرة بالبچي جر وجهي بيدة
واني مغمضة عيوني اخاف منه خله الكلينس على عيوني ويمسحهن
قوي احس حتى الجفن تشگگ
روز : عوفني الله يخليك
- خل امسح وجهج چنج هذّني الراهبات
مسحت وجهي بأثنين ايدي و هو گعد عدل
روز : بداعت اهلك رجعني
- اهلي ؟ ، انعل ابوج لابو حتى أهلي
نسيت كلشي و بچف أيدي ضربتة قوي
روز : اهلي ميتيييين لا تسب ابوي
سوه روحة متأذي وهو يستهزء مصغر عينة و لاوي رگبتة
و لازم اثر الضربة
- هاي الضربة كل قوتچ لو شاربة بروتين وياها
روز : انتَ شتريد مني كتلك والله محد يدفعلي ولا
ربع رجعني لأختي
- شدگولين نتزوج و توگع الفلوس ، لو قافلة على الضابط ؟
روز : عوووفني الله يخليك لا أريدك
و لا اريد الضابط اصلاً اني جنت مموافقة عليه
مد چف ايدة قريب وجهي
- جا بوسي أيدي أنا مخلصج من زواج غصب
روز : و شنو الفايدة خاطفني و تريد فلوس والله ما عدنه
اني عندي كلادة ذهب من امي هدية انطيها الك والله بس رجعني للبيت والله ما أكول انتَ خاطفني
- شكم مثقال يالله گلادتچ خل اشوف تسوة
مديت ايدي امسح دموعي
روز : والله ما اعرف بهاي السوالف اني بس هي صغيرة
و ما عندي بس هيَ جنت حالفة ما أبيعها
- لا متسوه أنا أريد من زِناد اقل شي أربعين مليون
شهكت و خليت ايدي على صدري
روز : ما يدفعلي والله لو خاطف جُمارة يدفعلك يجوز بس اني لا ، ميقربلي هو بس يصير حفيد خالتي
- أنا اول مرة بحياتي اشوف هيج
خالة عفطية و ما تهمها بت اختها
روز : لا ، اني اموت عليها بس زِناد يدفعلها ويطلعها اني محد يطلعني
- هسة نشوف منا لشهر ما معقولة ما يدفع
أنهاريت من كال شهر و گمت أبجي بصوت عالي
روز : منو يقبل بية بعد شهر العالم راح تطلع عليه أشكال الحچي يمكن حتى تغريد ما تدريني ليش تشوهون سمعتي علمود الفلوس الله يخليك اذبحني و لا هيج تسوي
ما جاوبني مد ايده للقوري صب چـاي و انطاني لفة
- آكلي آكلي الدنيا متسوه
بقى لازم الكوب بأيدة و البخار يطلع من الچاي اتمنيت أحرگة بي درت وجهي و اللفة خليتها بحضني ما أخذتها
روز : ما أريد
- لتتعيقلين آكلي و أنجبي ترى أنا مو حبيبج
روز : ترى والله الله راح يحاسبك اني يتيمة ما عندي اهل
- طبعاً يشردون للگبور إذا انتِ هلگد تلحين
الغرفة هدوء و اني كاعدة بمكاني و ماكو غير صوتة لمن يشرب الچاي ينرفزني وهو لمن شافني اغمض عيني مشمئزة كل ما يشرب گام
يعلي نبرة الصوت
خله الكوب بالگاع و شال اللفة من حضني بقيت ساكتة ماكو غير دموعي التجري لمن خلة ايدي ورة الكرسي و شَدها بالحبل
شفتي ترجف و شكل بجسمي يرجف گعد بالكرسي مالته و فزيت من سحب الكرسي مالتي عليه أكثر
رجعت جسمي على حافة الكرسي أكثر
لزم فكي و بيدة اللفة يريد يوكلني درت وجهي بس من صارت ضغطت ايدة قوية و توجع أسناني اكلت لگمة
- عفية بالحبابة
يباوع لحركة حلگي و بلعومي شوگت ابلع اللگمة حتى يرجع يضغط على فكي و اكل دموعي تجري على خدي حتى اللگمة الـ أكلها
منگعتها الدموع گتله شبعت و هو مو يمة يباوع لدموعي
لمن تجري
جر الكوب نفسة و صب بي چـاي قربة لحلگي نسيت هو چان يشرب
بي شربت اول كمعة بعدها بحلگي شمرتها بالگاع و باوعتله بقرف
وهو يشربني مبتسم حسيتة من البداية يعرف راح أسوي هيج
ضحك بصوت عالي و كل ما يسكت يرجع يضحك
بعنادي گام يباوعلي بنظرة مقرفة و يشرب من المكان الأني شربت منه
و ما يشرب اعتيادي يسوي حركات مقززة أحس روحي محترگة
من القهر و العصبية بس ادري بروحي اقوى شي اسوي
هو أكعد ابجي عاف الكوب على الكرسي وراد يطلع رجع اخذه و خلى بعيد عني
بقيت گاعدة وحدي الفراش گبالي و يم راسي العلاگة الجايبها متروسة
حلويات مر وقت هواي و اني ماكو و ما جنت أفكر شلون ارجع بس جنت أفكر لو رجعت يستقبلوني عادي لو اول اجراء يسوو بحقي
يأخذوني للدكتورة و أصير حچاية على كل لسان
شعري داخل بالثوب و على وجهي مضوجني حتى روحي كارهتها
التفتت على الباب طَب و بيده الصوبة خلاها بنص الغرفة و جر الكرسي گعد يتدفى يمها و شعره كله مي بهذا البرد من يمي جمدت
طلع جگارة من جيبة ورثهـا من الصوبة و يباوعلي
درت وجهي على الجهة الثانية أعض بشفتي الجوه من القهر
- شبيها أخت تغريد
روز : انتَ ما عندك أخوات اني محجبة و شعري گدامك
طالع مو گتلك اني يتيمة
- ادري هاي كلمة يتيمة شنو آثبات ملكية
روز : ممچذبة عليك اني يتيمة
- ميتين و تبجين عليهم احسن أنا اهلي عدلين و حالي
حال اليتامى
روز : ليش ؟
- ساقطين ، حرامية باگو فلوسي و سكتت
و من راحلهم ديّان علية أتبروا مني
روز : يبقون أهلك
- انعل أبو أهلي تعاركت علمودهم و أنكتلت
تالي رحت حرگت بيوتهم و السيارات و أنا هسة مهدور
دمي يم أبوي و يم ذولاك الناس
روز : صدك ، صدمتني يعني متروح لأهلك
- لا و لا أريد أروح خليني هنا عايش حياتي اخطف
حلوات و آخذ عليهن فلوس
روز : و شتسوي بالفلوس هلگد و انتَ وحدك
- آكلچ شنو انتِ أرتاحيتيلي ترى أنا خاطفج
سكتت و رجعت درت وجهي عنه
- احب وحدة و أريد أبنيلها بيت أعوضها
روز : تعوضها بفلوس حرام !!
- عادي هي هم مستهترة مثلي
أبتسمت و خفيت أبتسامتي بسرعة من تذكرت هذا منو
لحد العصر هو يطب و يطلع أجه يريد يفتح الحبل قبل لا يفتحة
وخر شعري من وجهي هزيت راسي قوي حتى يعوفني
- شلون اني بعروس وادي السلام
فتح الحبل من ايدي و جسمي آثار الحبل توجعني اباوعله بخزرة
كعدت على الفراش الغرفة دافية لان الصوبة موجودة و الباب مسدود
تعبت احس عيوني قفلت تمددت و غطيت حتى راسي
فزيت بنص الليل الغرفة ظلام هندس ماكو غير ضوه الصوبة الخفيف
و جمرة جگارة مشتعلة ، ريحة دخان تارسة الغرفة
كعدت الم بشعري فتح ضوه تليفونة غمضت عيوني بسرعة
لان صار الضوه قوي بعيني
- حتى و انتِ نايمة تصيحين أنا يتيمة
روز : أريد اروح للحمام أغسل
- ترى خاطفج أنا ما مگعدج بفندق خمس نجوم
بقيت ساكتة أوخر بصبغ الأظافر الـ على الجلد بيدة الفلاش فتح الباب
البيت هندس و بس ضوه التليفون مالته موجود
روز : ماكو كهرباء
- لا ماكو يالله فضيها
امشي ورا و اتخيل البيت بي جناني گلبي يريد يطلع من مكانة ما خفت من خطفوني بگد ما خايفة هسة طبيت و هو بيدة الضوة سديت الباب صار المكان يخوف فتحت الباب بسرعة اباوعلة
روز : ظلام أنطيني تليفونك
- لا والله ؟
حجاها و گام يرجع ليورة بس موجه الضوه عليه طب للغرفة
اني من الخوف مشيت ورا قبل لا اوصل الغرفة طلع بيدة تليفون
فتحة و فتح بي الضوه انطانيا طبيت للحمام بين خايفة من
الظلام و بين خايفة منه قفلت الباب و اني اقرأ ايات بصوت عالي
من سديت الدوش أندگ الباب گلت ها و صوتي يرجف
البس بالثوب رجعت بي نفسة
- هاي هدوم
ما جاوبته نشفت روحي بنفس الثوب و لبسته و طلعت
لكيته واگف منتظرني صرت اطگ سن بسن اول ما وصلت الغرفة طبيت جوه البطانية شال الصوبة و خلاها قريبة عليه كعدت و مديت ايدي
يمها اتدفه هو هم جر الكرسي و گعد يمها
روز : ما خابرتوا زِناد
مد ايدة يورث جكارة و يباوعلي
- گال أنتظروني
بقيت ساكتة اباوع لنار الصوبة من تصعد
بقيت بمكاني هو اخذ الكرسي و خلى على الحايط
انتچه على الكرسي و غُفى عاف الصوبه يمي اتدفى بيها مرت
ساعات و هو غافي بده الضوه يبين من البردة
اباوعلة و أباوع للباب
رفعت الغطى على كيف بدون ما أسوي صوت شعري ظفرته
و امشي على أطراف اصابيعي وي كل خطوة أخطيها اباوع
لعيونه لا يگعد مديت أيدي على يدة الباب أنزلها على كيف
گلبي يدگ سريع و أيدي ترجف
انفتح الباب و طلع صوت غمضت عيوني قوي اكيد كعد مرت ثواني
و درت وجهي عليه لا بعده نايم طلعت جسمي قطعة قطعة من الخوف على گد المسافة الي نفتح بيها الباب من شف الباب الي
يوديني للگراج حسيته باب الجنة
گلت ما أدير وجهي حتى ما اخاف اكثر أول ما مديت ايدي
على يدة الباب حسيت بشيء بارد صار على رگبتي
بَارد انتَ و أنا بارود التفگ مو مثلي حَار
....
" عالية "
علي : ولج انااااا مضحك عندج انااااااا
حچاها وضربني راشدي طحت بالگاع جريت نفسي سندتها بالحايط
و هو أجه عليه منهار يمكن لو يأكلني ما يبرد غليله
عالية : بس هدني و عوفني بحالي
حجيتها و خليت ايدي على عيوني أنوح
هو صار نار اكثر من شافني هيج جر شعري و هو كاعد گبالي ركبة
و نص و بإيدة الثانية لزم وجهي قوي حسيت
سنوني كلها راح تنشلع من مكانها
علي : أحچـي لج رجعتي تحجين وياااااااا
فزيت بخوف من شفته هيج يفكر
عالية : لا لا والله لا ما أحچي ويا ردت أحچي وي شريك
علي : چا والرقم المسحتي ولج عالية أنا جاهل گبالج
غطيت وجهي بأثنين أديه و أبجي أتذكر من شريك طبگة بوجهي
كل ما أبجي اكثر علي يشتعل اكثر لزمني من رگبتي بأثنين أديه
علي : شحچيتي ويا لج عالية هذا كله و ما أنعدلتي
عالية : ما حچيت ويا والله وداعت و وداعت شريك
- انعللللل ابوججججج لابو شرررريك
حچاها و صرت مثل التمثال بين ايده يتفنن منين يكسرني
كل ما يضربني أكثر أعاند أكول ويامن حچيت أكثر وهو ينهار
أخوته يدگون الباب وهو فاقد ما يسمع أحد
وأنا ما طلعت صوت اعاينله من كثر ما تعبت ايده كعد على الچرباية
يفرك بيها
و أنا بصف الميز لامة روحي و دموعي على خدي شعري مفتوح
و جسمي يون عليه من كل جهة بس صوت نشغتي بالغرفة و هو ساكت
كل ما تنزل دمعة أمسحها قبل لا توگع بطني گامت توجعني بشكل مو طبيعي مديت رجليه و أنا طابگتهن قوي ، دگ تليفونة وهو بالگاع
دنگ ياخذة و أنا عضيت إصبعي قوي اسكت بروحي
لزمت الميز و سندت روحي حتى أكومن و أعاين النزيف أخذني
و هو واگف يعاينلي و يعاين لايدة
أنا من الخوف و المستحى بقيت صاكة بمكاني ما تحركت
شال الچرجف الفوگ چربايتة و لفني بي فتح الباب غمضت عيوني
وهو شايلني يطببني للحمام و أنا فوگ ما هو سببها
مستحية منه
دموعي تجري و أنا ما مقهورة لا من علي و لا من السواه
كل قهرتي من شريك و صوته يرن بأذاني هم يجي يوم
شريك يعاين بوجهي بعد
اجتي مرت سلام دگت الباب عليه و أنا الغصة كاتلتني
عالية : آريج مابية شي ، هسة اطلع
- هاج هاي هدومج ولج ترى انتِ بكد بناتي
فتحت الباب أخذتهن منها و هي بقت تنتظرني برة
أخذتني للغرفة علي ما موجود فوگ عظامي الـ تصل
لازم أنظف الغرفة رحت افتح الغسالة و آريج كالت اجيبلج حباية
اخوته فاتحين ألباب مال غرفتهم و يسولفون بالباب عاط بيهم ، طبو و سدو الباب
اعاينله و أنا واگفة يم باب الحمام و هو غسل الغرفة يمسحها بأيد
وحدة و مسيطر و أنا بأثنين ادية ما ينشف الكاشي اجت
آريج جابتلي حباية
- عيونج جثير حُمر من يوم الاجيتي لليوم خلت ايدها على راسي و گالت روحي نامي ترى انتِ بگد بناتي أنا اكمل الهدوم
لا تستنكفين
امسح بدموعي و مبتسمة الها
عالية : متعودة أنا
آريج : بس تحسين روحج جثير متوجعة گليلي
بقت واكفة يمي لحد ما خلصت جابتلي لفه و اخذت السلة شرتها
من كثر ما كلهم نابذيني اخاف إذا واحد تعامل وياي عدل
من أعتاد القلق ، ظَنّ إن الطمأنينة كمين
طبيت للغرفة أسحل بروحي هو متمدد على الجرباية و ساند روحة على الحايط و يدخن بعدها عيونه غير الشر ما يطلع منها و الجگارة بنفس واحد توصل للنص سحلت فراشي بعيد عنه اسحل بي و اعاينله من الخوف
تمددت بسرعة و تغطيت من تمددت حسيت بوجع الضرب
على جسمي من كل جهة إندار عليها توجعني اكثر كمت آون من الوجع
ما نمت لحد ما راح بيومها امه من كد ما مرتاحة و مشتفي غليلها
حتى ما دزت عليه
كعدت فتحت عيوني على كيف فزيت من لكيته كاعد على الچرباية
و يمة صوبة كهربائية يلعب بالتليفون أعاين لشموع الصوبة
فزيت و جريت الغطى على روحي ، رجعت ليورة و ايدي على حلگي
الخوف واضح بكل جزء مني من صار يتقدم عليه
مد ايدة على شعري عبالي راح يجرة غمضت متوجعة ..
بس فتحت عيوني على كيف من ما جر شعري قوي
دموعي قبل لا تعرف بشيء تنزل أباوعله شكلة ما بي رحمة
هاي المرة أتنفس سريع و صوت النفس بس موجود بالغرفة
علي : أحچي و رَيحيني أحسن ما أبقى عايش بقلق
نهايته أخلي طلقة براسج و أكتلج و أنا ما اريد أتسرع
عالية : ويَـ شريك حچيت
گلتها و خليت ايدي على وجهي ابچي بصوت عالي
هدني و گام للكنتور فتح القفل و كل طگة قفل احس روحي تطگ وياها
أعاين لأيدي رجفت و ريگي نشف من عاينت المسدس بيدة
علي : أنا حسبالي تنصلحين بعد كل هاي القساوة
عالية : أنا ما خابرت احد خابرت أخوي
بس شريك سد التليفون بوجهي و عَزت عليه
روحي أكلك طبگة بوجهي
بقى ساكت يباوعلي
علي : يعني هسة اخابر شريك أنا أكلة اليوم اختك خابرتك لو لا حتى أصدگ مووو ، إذا شريك ليش تمسحي
عالية : مسحتة ما أريدك تعاين كسرتي و إذا تريد
تخابرة خابرة هسة و اسئلة
علي : اي اخابرة اشكك بأختة مو ، انتِ بابا من يا طينة الله خالقج اريد افتههههم
عالية : انتَ شتريد مني أنا ما راح احبنك و لا بيوم من الأيام
راح اضحك وياك أنا عايشة هنا انتظر شوكت اموت و أرتاح
لا تتعب روحك وياي
أعاين كل كيانة تغير ايدة حتى المسدس گوة مسيطرة لازمتة
علي : لچ انتِ منو بحالج أنا هنا جبتج حتى أندمج
و اشوفچ السويتي شنو عقابة و غصباً ما على خشمج
امشيج ع السراط المستقيم
عالية : شتشوفني اكثر من الشفـتة وياك انتَ مخليني
اتمنى الموت و لا العيشة وياك
علي : لان هاي نتيجة الغلط السويتي
عالية : أكرهك ، أكرهك ، أكررررررهك
احچيها وايدي على ضرباتة الي تصل بجسمي ووجعها
علي : طبچ الف مرض ، و لا أنا منتظر من خلقتچ تحبيني
من زماااااان چزت روحي منچ
گمت أنفت كلامة يشگ گلبي بـ مية الف سچينة
درت وجهي عنه و أنا بارود و هو گعد بارد تمدد و عينه على السگف
شوية و خله ايده على عيونه و أنا للفجر بمكاني گاعدة ما ضلت فكرة
ما أجتي بدماغي
ثاني يوم أخبز و عيني على التنور و برودة الجو تذكرت أحنه البارحة
شلت صينية الخبز و نزلت خليتها على راسي لان ما اكدر أشيلها بأثنين ايدي اخاف أوگع من الدرج ويَ نزلتي صار هو گبالي يسولف
ويَ اسلام اخو وشايل بت سلام بيدة يلعبها
خليت الخبز على الكاونتر و مديت ايدي اغسلها بالبوري عمتي اليوم ماكو الصبح طبت بيدها غراض ركضت رحمة أخذتهن و صعدتهن
عفتهم بهوستهم و صعدت ، رحمة فاتحة باب الغرفة النظفتها
و تخلي العلاليگ و تباوعلي بشماتة
طلعت من الحمام طبيت للغرفة هوَ واگف قريب على الميز
كل ما أطب للغرفة من يجي من الشغل الگا واگف هنا
و گفت گبال المرايا أنشف وامشط بشعري ضفرته من يم الگذلة
ظفيرة من الجهتين و لميتهن اثنينهن بظفيرة وحدة درت وجهي چان يعاينلي بساع خله عينة بالتليفون
دگت الباب بت سلام و طبت بيدها صينينة صغيرة
- عمو علاوي هاي امي دزتها لخالة عالية ، تقبل أطب
علي : طبي حبيبتي
يباوعلهة مبتسم چان متمدد گعد و هي لابسة
دشداشة و مسوية ظفاير أثنين فتحلها أيده هي خلت الصينية يمي
و راحتله تركض
شابگها ويحجي وياها
علي : أحنة مو گايليلج ما تطلعين
للدكان البارحة شعندج طالعة
- انا ؟ لا عمي وداعتك وداعت مرتك وداعت
امي وابوي و عمامي
يضحك و هو لازم ايدها تريد گوة تفلت منه
علي : يعني ما طالعة البارحة بدشداشتج الوردية
و لاگية غسان هناك و خاتلة وره سلة الچبس
دارت وجهة عليه نظرتها دگول نقذيني هي من تشوفة يضحك
تضحك ويا و من تشوفة يحچي صدگ تبوسة بخدة حتى يرجع يضحك لزمها من أيدها و هي تتلفت من كل جهة
علي : ماكو إذا شفتچ طالعة بعد وحدچ ، آچويچ
و اذا تچذبين بعد ماااااكو
لزمت وجهة بأثنين أديها تبوس بي
- وداعت عيونك بعد ما أطلع أنا أنتظر واحد من عمامي
يجي وياخذني ويا
مد ايدة لمحفظته أطاها الف
- الله يحفظلك مرتك
باسها و طلعت تركض و هو يضحك دگ تليفونة فتح خط و سبيكر و راح يفتح الباب سمعت صوت زِناد
علي : ها شيخ
زِناد : وين انتَ
علي : بالبيت والله گبل شوية رديت
- تعال حـصتك
عاف الباب اجة اخذ التليفون بسرعة سد السماعة و يحچي باللهفة
جر قمصلته من التعلاگة ورة الباب و طلع يركض بقيت مصدومة
و كاعدة بالگاع صار العصر و هو ماكو ما أجة اسمع هوسة بالهول الفوگ أصوات اخوته يصعدون غراض
فتحت الباب أشرولي طبي جوه مرت ساعتين و هم نفس الهوسة
المغرب يالله دگوا الباب گالوا طلعي نزلت أشرب مي و صعدت
هن بالمطبخ يباوعلي على الدرج واسمع امة تصلي على النبي
ام سلام : والله لو ما حرام چان هلهلت
يمة علاوي أشوفنـه عريس گبالي صلاوات على محمد
فتحت عيوني بصدمة باوعتلها و رديت اعاين على وجوههم مدنگين
و إيدهم على روسهم عصرت ايدي حتى أهدي روحي
طبيت للغرفة و قفلتها بساع دموعي تجري هسة انا ما أحبنه والله
ما أحبنه شمالني ضالة أحترك
كعدت بالگاع اصبر بروحي على الراح اشوفة
مسحت دموعيو اعدل بشعري من أندگ الباب فتحت الباب
و درت وجهي بسرعة ما اريدة يشوفني تمددت بفراشي و تغطيت
انقفل الباب و صوت علاگة تخلى على الميز
علي : گومي جيبلي گلاص مي
حبست أنفاسي و عاينت العلاگة سودة و هو واگف يبدل
فتحت الباب و نزلت اخليله مي بالگلاص
رحمة : شصايرة هدى تجنن مميشة شعرها صايرة
تشع گالت أمي بيوم الحنه يطگنها عين
عفتهن و صعدت فتحت الباب لگيته ما موجود و صوت الدوش مفتوح
خليت الگلاص على الميز و كعدت عفت الباب مفتوح شوية و جهال
سلام كل شوية يفتحون باب الغرفة يطبون يصفگون و من يسمعون احد صعد يطلعون بسرعة
راد يطب الخاولي على راسة
و طلعو بسرعة جهالهم خايفين وگفوا بـ باب الغرفة
علي : شعدكم هنا شتسوون
كالوله منسوي شي ما صدگهم فتح باب الغرفة بقى واگف بالباب
يعاين ما تحرك و الجهال نزلوا يركضون طبگ باب الغرفة قوي
و طَب ضايج
حاولت أبين ما أعرف شي و لا شفت شي عيني على الكنتور صافنة
و ايدي على خدي صاحولة على العشا گاللهم مآكل هناك
گلاص المي حتى ما شرب منه شوية و أندگ الباب أنا طبيت جوه الفراش و تغطيت من سمعت صوت امه
طبت باستة و گعدت يمة
ام سلام : جا ليش ما نزلت تعشيت يمة
علي : اكلت يمة رحت ويَـ زِناد و تعشيت
- ما تچفيني شر زِناد يمة هم ردينة
- ابن عمي و آخوي و ما أسوى شي بدونه أنا
ام سلام : هسة ما علينا اليوم ابوك جابلك الغرفة شفتها شحلاتها فصلها الك تفصال
علي : اي شفتها
- شبيك ضايج بعد عمري
- ما ضايج يمة ما بية شي
- اليوم چنت يم خالتك الظهر و جبت وياي غراض هدى
خطيبتك تسلم عليك خالتك دگول ما يجيبنا و لا يمر
- شغل يمة ما تشوفين ، الله يسلمها
ام سلام : ما تدري بهدى شصايرة من جمال گتلها علي لو يشوفج يمكن يتسودن
علي : لا تسولفين بيها يمة حرام شني السالفة
ترى ما عاقد عليها أنا
ام سلام : اي جا شبقة بس هذا الشهر هي الك الك
قابل تصير لغيرك
- الله كريم
- بعد گلبي علاوي
تبوس بي لحد ما طلعت و سدت الباب
اكثر شي مُر يمر على ابن آدم من يعاين لروحة ماكو شي يسوه حتى يعيش لخاطرة ، كلشي ضدة اهلة ضدة و الناس الكاعد يمهم ضدة ، حتى نفسة ضدة و المن يشرد المهضوم من روحة
نامت الوادم كلها و أنا على گعدتي ما مر على عيني النوم
ما ادري شبية و شريد من سمعت حركتهم الفجر يگعدون سويت روحي نايمة اول ما راحوا گامت امة تصيح انزلن اليوم شعدها من الفجر
- يالله كعدن عدنه خطار
ما نزلت انتظرت يجي وكت الخبز و يصيحولي تمددت على چربايته غفيت فزيت على صوت امه فوگ راسي
ام سلام : عيني العروس امشي نظفي وياهن و عجبني يالله
من وكت اليوم الخطار تاج راسج
غمضت عيني بنفاذ صبر و گمت نزلت وراها أنظف وياهن و أعجن
و الهوسة ما تنوصف جهالهن يبچن و هن يخافن يعوفن التنظيف من
وره عمتي رحمة كل شوية نازلة بثوب لامها دگللها البسه لو غيرة
اول ما شفت العجين أختمر اخذت المعجنة و صعدت حتى اشرد
و أخبز وحدي أنا و الطيور
يعني راحة ماكو من غبشة للظهر و ينامن شوية النوب تجي هوسة الليل هذا كله و هي ما راضية اليوم العجين چثير خبزت لحد ما أنهدت متوني صارن صينيتين نزلت الاولى و صعدت اجيب الثانية
من نزلت صارت هوسة مال مباوس و سلام أنا ما اعرفهن منو خليت
و صعدت فوگ وي طبتهن طبت الولد
طبيت للحمام لان ادري راح يصير ازدحام عليه و انا أسبح
أندگ الباب گلت أنا
علي : فتحي الباب
تيهت حتى بوري الدوش منين ينسد
عالية : انا عالية
ضرب الباب قوي
- أدري صخااام فتحي
حرت شلون استر روحي فتحت الباب و گلبي أضنه من كثر الدگ
طاح بالگاع فتحت الباب دفرة و طَب هدومة كلها طحين و فايرة روحة
مد ايدة يفتح بالقميص و يعاين على زنودي مستغرب أنا ساترة روحي بدشداشتي گمت أعاين لزنودي و اغطيهن كلهن آثار زرگ
علي : هاي مني ، أنا ؟
درت وجهي على الباب و هزيت راسي بـ أي
و أنا العبرة خانگتني
لبست دشداشتي بساع و أنا مغطية روحي بالثانية
طلعت بساع للغرفة رغم البرد بس من المستحى أعاين جسمي حار يفور مشطت شعري و هو جايب عطرين جديدات واحد اسود
و الثاني وردي شكلهن حلو اشتميتهن يخبلن
شلت الوردي حطيت منه أنفتح الباب و طَب هوَ استحيت رجعتة
گبل للميز قبقة انتحر و شمر روحة من الميز كمت أركض وره
و أنا شوية بعد أبچي من الفشلة
عالية : ماخليت هواي والله رشة وحدة
ضحك و هو وگف يم الميز ينشف شعرة بطرگ الفانيلة
علي : هوَ الج هذا
أبتسمت و أجيت يمه حتى أرجع القبق فتح العطر
الأسود و قَربة على خشمي
- شوفي طيب بالله
سويت روحي ما شامته قبل صغرت
عيوني عود حتى اريد أنطي رأيي أندگ الباب و أنفتح
عالية : لا طيب
رحمة : علاوي شوف منوووو أجاك
حچتها و تغيرت كل ملامحها هي و الواگفة يَمها
بعد كل الجرايد ذيج ، عَلينة تعز الحچاية
ما تدري يَـ بايعنة .. أجيناك أحنه شَراية
.....
" جُمارة "
گمت اركض وين ما تأخذني رجلية زرع عالي و نخل
و الطيور تفتر فوگ النخل عثرت و طِحت بالگاع على رجلي من الفشلة
بقيت كاعدة بمكاني ما گمت و اني عاضة أصبعي
وهو جاي متحلفلي ما يگدر يركض يستحي من العالم لا واحد يشوفة
من وصل يمي سويت روحي رجلي متأذية
زِناد: لچ أنا وحدة بعرامتچ ما شفت
گومي لا افلش وجهج
باوعتلة بهضمة و اني مسوية روحي متوجعة مصغرة عيوني
جُمارة : هاي علية ؟
أبتسم رغم العصبية الواضحة على وجهة و مسح شواربه
و رجع يحچي بعصبية
زِناد : استغفر الله ، گومي لج گومي
كمت بعصبية انكث بثوبي و هو يستغفر من فوك الصاية لزم ايدي
و أخذني للبيت سحل و اني مسوية روحي اعرج حتى ما يحاچيني
من طبينة للبيت هدني و باوع لرجلي
زِناد : انلوت رجلج مو
هزيتلة راسي بـ نعم
زِناد : كلش زين لان لو ما ملوية چان رميتها
ابتعدت شوية و باوعتله بعصبية و ضربت رجلي قوي بالكاع
جُمارة : اصلاً چذب و كلشي مابية
حچيتهن و طبيت اركض من وصلت باب المطبخ درت وجهي عليه
لگيته يضحك
بدلت و طلعت اغسل جدة صاحتني بيدها فستق
رهينة : يمي بالسيارة تسوين روحج ما تحجين ويا
و من أنزل تخنسين عليه
جُمارة : اي جدة مو أطرد عيون أخاف منج لا تطگيني عين
شالت عكازتها و أنا ركضت اضحك لغرفتها أنام فزيت على حلم بطتي مذبوحة طلعت اركض للهول حتى ما ادري الساعة بيش
لگيتها تفتر ركضت عليها شلتها أبوس بيها
لكيتهم يضحكون عليه كلهم كاعدين بالهول ولد عمي عمار الثلاثة الكبار و شريك و ولد عمي عدنان بس زِناد و علي ما موجودين
رهينة : شمالج ولج مخترعة
جُمارة : جدة حلمت بيها ميته
نورس : كمل ثوبها عود من اصعد تعاي اخذي
ام عدنان : ولج مضرگة على مكان عمج اليوم شسوه الظهر
جُمارة : رزق رزق ، خالة بعدها صغيرة من تكبر أعلمها
شريك : شو لسة ما أجة
رهينة : هسة على جية ادري انتَ بليت
زِناد بلوة شيسويلك بعد فهمني
شريك : چا وين أروح هااا وين اولي گليلي
غسان : شريك هسة زِناد خل يحصل اليريدها
النوب يجيبلك التريدها
يضحكون و نصهم يباوعون عليه استحيت
رحت للمطبخ
صار هوَ بوجهي درت وجهي على السنك مد ايدة لجيبة
و خلالي ككو على السنك بدون ما يحجي ، أبتسمت كعدت على الكرسي اكل بي و هم صوت ضحكهم عالي بالهول طب ولاء و يا
بنتة تخبل طالعة على امها بيدها ككو مثل الي اكلته
وگفت بـ باب المطبخ هم ناس كاعدة بالكاع و ناس على القنفات
و البقية واگفين جدة تمر بأسعد لحظات حياتها أحفادها يمها
دمعة واگفة على الدرج صافنه عليهم يمكن تريد تشوف منو الآحلى بعد
حتى تحول عليه
رهينة : ها جدة شسويت على سالفة آخيك شريك
زِناد : وحيد أمي أنا ، جدة منيلي خوان
و البقية يتحارشون بشريك يگلولة لالا هو دار وجهة زعلان
زِناد : تعال يمي تعال
گوّم يونس من مكانة و اجة شريك گعد يمة
هو حاضنه بأيد وحدة ويضحك
شريك : يريد يملچها ابوها بفرحة الزهرة
زِناد : يملچها الك
ابتسم رغم ما مبين مأيس من الحياة باوع لجدة
شريك : يعني شراح يصير بالله لو ترحين تصالحين ربيعة أنا ما أستاهل لو زِناد يحب من بيت ربيعة
چان حتى أديها بستيها
زِناد : تغار مني انتَ شنو
رهينة : يا و من خُفت ولك جم مرة رحت لاهلها ما رضو ينطوها شسويلهم أنا على كرامتي كلكم أبيعكم
كلولها كلهم حتى زِناد ؟؟؟
غطت وجهة بالشيلة تضحك و تباوعلة
رهينة : هسة زِناد شني رايد غريبة
انتو كل سالفة وخليتوه بالنص
- لا جدة أحجي الصدك بداعتنة
رهينة : اي حتى زِناد چـا هاي كرامتي و هيبتي
حجتها و تباوعله و تغمز
صار ضحكهم بصوت عالي
غسان : جدة دگول كلكم نفس المعزة و هي زِناد إذا ما أجة
تخلي ايدها على مكانة ولا يگعد بي واحدً
عدنان : لا و إذا تمرض
شالت المندر و شمرتة عليه
رهينة : يمة اسم الله من عابت لهاي الشكول
ولاء : الشرح مع المثال
كعد عدل و أشر بيدة على بنت ولاء أجتي بحضنه كعدت على رجله
رهينة : ولج جُمارة الصغيرة بيبتج ليش ما تجي شنو راسها كبـران
فزيت عبالي اني بس انصدمت اكثر من شفت الطفلة تجاوبها
اسمها جُمارة !! هاي اول مرة ادري
نزلت ورود گالولها چـاي
محد يعكر مزاجها غير شراع ابو النسوان
وگفت تخدر و صافنة على القوري
جُمارة : لا معليكم أصلاً هو ما يجي على بالي
ضربتني على ايدي
جُمارة : اكلج هاي دمعة شو حاطة عينها على زناد
ورود : اشم ريحة حرگ منج لو من الچاي
جُمارة : هيو ترى أحجي وياج صدگ
ورود : الله لا يراويچ الشفتة عوفيها تولي صيحي
حسبيهم من يمج
اجة غسان اخذ الچاي و اني وياها بالمطبخ ضحكهم العالي ما هدأ
الا لمن بدوا يرحون واحد وره الثاني طبيت للهول صاحتني جدة
بت ولاء لسه كاعدة بحضنة و كل شوية تمد ايدها بجيبة و هو يسويلها
- تــؤ
باوعتلها لگيتها هم تباوعلي اشرتلها بعيوني وخري رفعت چتافها
بمعني ما و جدة تأشرلي تعاي گعدي يمي
جُمارة : ما أكعد جدة أني اريد امي وخالتي
زناد : خالتچ جاي ندورها و أمج ما تريد تجي
جُمارة : جا وديني لامي
زناد : تـــؤ
عقدت حواجبي معصبة باوعت لجدة أشرتلها حاچي
رهينة : تعاي حبيبة يمي مالج غرض زِناد يجيبهن
روز خاطفيها يردون فلوس
جُمارة : صدگ ؟؟ شگد
ولاء : خمسين مليون
درت وجهي عليهم و شهگتي شعلوا صوتها
كعدت يم جدة صافنة بغير عالم منتظرة ولاء و شريك يرحون
حتى أحاچي ، ولاء گوة شلع بنتة من زِناد النوب هاي منين اجتي
زناد : روحي حبيبتي أنا بعد شوية أجيكم
- تنام يمنة
- و إنام يمكم صار
درت وجهي على جدة حجيت بصوت ناصي
جُمارة : شو هاي اول مرة اشوفها حتى من رحت ويا امي لبيت عجيبة ما لگيتها
رهينة : هاي بته الچبيرة بس دومها يم بيت جدها
تحب خالاتها
بقيت ساكتة و عاقدة حواجبي حتى يعرف اني ضايجة
زناد : الصبح جدة يجيج علي عود گليلة يلحگني يم اهل
الجملة لا يروح للمعمل
رهينة : ما تخابرة چا يجدة
- الوكت متأخر يجوز نايم علي جثير يتعب بالشغل
يريد يطلع بـ بيت
رهينة : اريدن اروحلهم عالية اريد اشوفن حالها هاي مرت عمار حية تسوگ على الچناين مو النوب عالية
زناد : گتله ابقى بس هو علي أعرفة نفسة عزيزي جثير
يعجبني عندي هو و ذاك الساقط شي خاص
رهينة : محمد ، يمة مشتاگتلة ليش ما رد تلگي متونس
هناك شعله گلبة
زناد : ههههههه اي متونس
رهينة : جدة لا يقنعوك بسالفة شراع ترى ابن اختي والله
خوش وليد و ورود جثير تحبة عدنان مثل المسودن يخرب كلشي بلحظة
زناد : شبيك عيني
حجاها و رفعت نظري عليه لگيته يباوعلي مبتسم
درت وجهي عنه ساكتة
رهينة : چا عمي احنه ماكلين شاربين
خمسين مليون بيهن بيت
زناد : نطيهم حصتهم من الورث
وگفت بسرعة اباوعلة مبتسمة
جُمارة : عادي قابلين بس رجع خالتي حباب
زناد : صار
كعدت على القنفة أوزع ابتسامات و هم يسولفون
كال لجدة يالله أنا اروح انام جدة گامت باسته و راحت للغرفة
طلع و اني وگفت يم باب المطبخ وصل لنص الساحة ودار وجهة
شافني رجع مبتسم
زناد : روحي نامي انا أرجع امج و خالتج
جُمارة : انتَ احسن واحد بالعالم
زناد : ههههههه ، امشي تجين وياي
جُمارة : مو راح تروح يم فضة
رفع حواجبك اثنينهن مبتسم
زناد : هااااا هههههه لا رايح لبيتي
جُمارة : جا فضة مو خطية
زناد : انتِ ما تعرفين علاقتي بفضة شنو وما راح تصدگيها
أحس گلبي من جبت طاريها مدري شصار بي حاولت ما أبين
خلى ايدة على شالي ابتسمت بوجهة و طبيت
گبل للفراش غطيت راسي تلمست دموعي تجري !! ليش
اني شگاعد يصير بية ويا هذا هذا الانسان
مرة ما اريدة ومرررات هواي أريدة نمت و گعدت الغرفة فارغة جدة ابد ما تگعدني من النوم لو اكعد العصر ما تحاچيني
اباوع البيت هوسة مثل هوسات العزايم
جُمارة : جدة شكو
- هلا جدة ماكو شي صحبان الشيخ مسيرين عليه اليوم
جدة بيوم العزيمة ما تخلي وحدة ما تخابرها تجي تتغده
صعدت نورس سحل حتى تنطيني ثوب البطة سبحتها وياي
و كشختها لبست ثوبي الي لبسته بيوم نقرني البطات وبدت قصة حبي وياهن لان اكثر ثوب يلوگلي ورود شدتلي
حزام الخصر من الجهتين عدل
جُمارة : ولج ضيگ
ورود : هيج يالله يصير حلو
كعدن يرتبن بصحون الفواكه و نزلت دمعة كاشخة تموت كلهن يباوعن الها اني فرحانة بالبطة اكثر من روحي جدة تمشي و تباوع
مثل هذا الي يخلي ملح للأكل ويكول اني سويته جرت ايدي فزيت
رهينة : هاج هذا المفتاح فتحي كنتوري تلگين وي ثيابي شال مشذَر أخذ لبسي
جُمارة : لان اني الشيخة مو
رهينة : أنجبي لج شيخة غير ماكو عود
من اموت صيري شيخة
رحت اضحك للغرفة فتحت الكنتور من طلعت الشال انصدمت من الجمال اسود و عبارة عن شذر ابيض ناعم تارس الشال ترس
خليت شالي جوه مخدتي و رتبت شعري
شمرت الجديد على راسي فتحت حلگي بدهشة من جماله ما ينوصف
حسيت حتى شخصيتي تغيرت صارت مال شيخات
طلعت مبتسمة اريد أغور جدة ما لگيتها بالهول طبيت للمطبخ
چانت واگفة يم زناد وهو يعلم حياة شلون ترتب الصحن
و يسولف ويَـ جدة عصبي و يغلط على امجد
رهينة : هم آخيك جدة
زناد : جدة لا تخليني أسب حتى أخيي
جُمارة : جدة هذا
باوعلي قبل لا تباوع جدة حَتى يمكن أنعجب بية اكثر من ما اني
انعجبت بروحي يباوعلي مصغر عيونة مبتسم و جدة گالتلي اي
أباوع لجدة ضربتة على زندة گام يضحك
مديت ايدي على الصحن ردت اخذ تفاحة وهن مرتبات
حياة : ولج لاااا انا اطيچ لا تخربين البلم
شلت ايدي منه و هي أنطتني وحدة اخذتها و بادلتها وي الموجودة
رهينة : بعد بت تغريد إذا قفلت على شغله
يبقون كلهم متوترين لحد ما تكمل السفرة مال الخطار طبت عجيبة
و چناينها و ام شريك بس مرت عمي عمار زعلانة حتى من جابت بتها ما اجت فضة من تباوعلي تبتسم بس اني ما ادري
ليش احس بتأنيب الضمير اتجاهة
فرشن السفرة و كعدنا ناكل كعدت گبالي بت ولاء يمة كل شوية و خازرتني و اني أخزرها و لو ما استحي أكوم أكتلها
اليوم الجديدة على العزيمة و مصدومة بالأكل الطيب مرت عمي هاشم
اللبنانية ، والله زين منها صابرة عليه
من خلصت هوسة الخطار طَبوا و هو يتشكر منهن دمعة تبرم بگذلتها گباله اول ما گعد راحت بت ولاء گعدت بحضنه و فضة مَشت الكرسي
مالتهة و گعدت بصفة ، نهاية التخم صارت هي بينة و بين جدة
الكاعدة بالگاع هاي كلها الوادم تريدة
هوسة سوالفهن تطرش الأذان طبوا عمي قاسم و هاشم و فاخر گعدو فضة قربت راسها تشاوره هزلها راسة بَـ نعم
ورود : جُمارة تعاي أخذي الچاي
كمت من يمهم لان جنت كاعدة يم جدة بالجهة الثانية يعني گبالة
اخذت الصينية منها و أجيت أقدملهم من وصلت اله لگيته صافن على خصري أشرلي بعصبية على الحزام هزيت راسي بمعنى ما فهمت
و رجعت گعدت گبالهم فضة اشرتلي على مكان الخصر تگلي فتحي
رفعت چتافي بمعنى ما مو قبل شوية جنت بالمطبخ شنو ما أنتبه
هاشم : هاي غرفة شراع راح اطلعها برة خلي يجي ياخذها عود باجر توصل غرفتي
رهينة : بالله ما تستحي من خالتك يا مكسور الرگبة
شلون تدزون غراض الولد شمسويلكم هااا والله أطردكم
كلكم إعلمود شراع
هاي الحية بت ولاء طالعة على بيبيتها من يوم الخزرتها لسه تغث بية
عفتهم و رحت للغرفة راسي يوجعني بشكل مو طبيعي
كعدت على الچرباية و مثل كل مرة أنقهر بيها أكعد الصخونة الگاها ماصدقتني و تواسيني
احس روحي ضايعة و ما ادري وين لا ام و لا اهل و لا احد
گلبي جاي يعيشني مشاعر مدري شلونها ما مارة عليه قبل بس مرة الگة روحي فرحانة و على لحظة الگاني مقهورة ، اريد أحچي
صوتي ناصي و راسي كلش يوجعني
الغرفة ظلمة و اني متغطية گمت فتحت الباب و طلعت اريد اوصل لجدة بدون ما أحجي خليت راسي على رجلها حتى ما ادري منو كاعد يمها جاستني و صاحت يمة بنيتي
احس روحي دقيقة وياهم و ساعة لا شهكت بصوت عالي
من انفتح علية المي البارد و ورود لازمتني خايفة علية
ورود : ولج شمالج جمارة ياااا
أخذتني لغرفة جدة و جدة تلوب فوك راسي تقرا آيات
بقت ورود يمنة كاعدة غمضت عيوني دموعي تنزل
جنت متصورة من اخلص السادس راح تتلگاني حياة وردية
بس لو ادري بالراح يصير والله مستعدة ابقى كل عمري اعيدة
و لا أمير يروح و اخسر حلمي و نضيع هذا الضياع الماله تالي
قربت اللعابة على حلگي ابوسها
- والله لو أبوية موجود چان ما وصلنة لهيج مرحلة
عيوني مغوشة من الدموع أنفتح باب الغرفة و أيد ترجع شعري ليورة
رفعت راسي جر الكرسي وگعد گبالي
زناد : ها حبيبتي شبيج
درت وجهي على الحايط مد ايدة يمسح دموعي قبل لا تنزل
زناد : منو وياج غير أفتهم ليش تبجين
جُمارة : انتَ
زناد : أنا ؟ ولج جُمارة أنتِ روحي شلون أذيج أنا
جُمارة : لا تتقرب مني بَعد گلبي يوجعني
زناد : چـا وگلبي ؟ ولچ
جُمارة : رجعني لامي
- اششششش
حجاها ويمسح بدموعي أجتي جدة جابتلي دوة هو شربنيا
كعدت الفجر جسمي احس فزيت من لگيته نايم بالغرفة و جدة مغطيته بـ بطانيتها الجديدة حتى اني من ردتها ما أنطتنياها
شعلـوا المسافة بينة و بين الگاع
رجعت غمضت و جدة گامت تصلي گعدته
رهينة : يبعد جدتك ما تجيبلي الصوبة
لهنا لو تعبان ما تگدر
ما جاوبها بس طَب بيدة الصوبة شوية و صار صوته من يتشاهد بالصلاة بصوت مسموع
رهينة : بالله صدگ تنام بالگاع يجدة يمة الگاع تكسر عظامك يبعد عظامي
زناد : اسم الله جدة لا شني السالفة ترى هاي الگاع كبرتنه
رهينة : لو نايم أعلى چربايتي بس ما تكفيك ما ترتاح بيها
زناد : جُمارة مبهذلة حالي تبهذل
رهينة : لا يغرك عمرها انا هسة يالله عرفتها هذن سرى و زهرة عقلهن اكبر منها و رچيچة ما تتحمل
زناد : طبعاً هاي مرضتها كلها بسبب فضة
رهينة: جثير انا گايلتلها هو ما بينة و بين فضة شي
جا شنو قابل توها درت بفضة من زمان تدري
زناد : جُمارة غير شكل جدة ما تتحمل
رهينة : نام انتَ مو تروح تتريگ يالله تروح
زناد : لا نعسان
صارت الغرفة هدوء و جدة تقرا قرآن بصوت مسموع
تحركت و هو صاح جُمارة ما جاوبته ما ردت أبين اني گاعدة
رجعت نمت و فزيت على صوته يگعدني فتحت عيوني على كيف
زناد : گومي يالله شو عاينيلي
عفتهم و طلعت من الغرفة غسلت وجهي كلها نايمة و محد بالهول
رجعت للغرفة جدة حاطة القوري على الصوبة
وريحة الچاي تارسة الغرفة
هو كاعد على چربايتي كعدت يم جدة بالگاع البردة مفتوحة
و الدنيا تمطر جدة تگشر بيض سلگ واني مخليتلي ماعون
گيمر عليه دبس
رهينة : نخيت وردة سوتلي ريوگ اليوم الجو جلاب
راح أكعد بغرفتي و ما اطلع جُمارة مريضة تريد دفو
زناد : شلون صرتي
- زينة
حجيتها و اني منزلة راسي يحجون اثنينهم بس اني ساكتة
بنص حديثهم رفعت راسي عليه و عيوني مدمعة
جُمارة : أريد أمـي
بقى يباوعلي ساكت جر القوري يصب چـاي
زناد : يالله تريگي هسة
رهينة : صدگ جدة بهالمطر الدروب خطرة والله ما تطلعون
زناد شني تريد تموتني و انتِ جميرة تأدبي شواي
والله ما ترحين
زناد : تشوف امها و ترد ما تبقى هناك
رفعت راسي اعاينله بخزرة عفتهم و گمت طلعت للساحة الدنيا تمطر
فتحت الباب مال الشارع الدنيا تزخ و شارعهم فارغ
مشيت و هاي اول مرة بحياتي ما أحس بالخوف
مسافة طويلة عبرت و اني أعاين لباب الشارع ما أنفتح
جانوا مطمئنين لان يعرفون ما عندي هيج سوالف و ولا مرة طلعت من البيت بدون علمهم عبرت كل البيوت و صار بيت جدة ما يبين من أدير
وجهي ...
تَـايه يا وَطن بيكم يجي يلمنـي ؟
- رُسل فَهد 🤎
تصاميمكم كثرت و كلها حلوة و تضحك 😞😂 ،
بنفسي بنوتة وخايفة اسوي سونار و لان أحسكم كلش قريبين
شتقولون بية بنوتة لو ولد 🩵🩷
يا أجمل الوحوش الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
من انسئل عَن عِشرتك
بالله شسولف عَنها ؟
خليتني بموقف صَعب
(مَـوقف الَدافع عّن شخص ويگلة اطلع منها )
- رُسل فَهد
...
" روز "
گلت ما أدير وجهي حتى ما اخاف اكثر أول ما مديت ايدي
على يدة الباب حسيت بشيء بارد صار على رگبتي بلعت ريگي و من گد ما البيت هدوء حتى صوت ريكي لا سمعتة مديت ايدي رگبتي
و أنا كل ذرة بجسمي صاكة من الخوف صرخت بعلو صوتي من تلمسته مسدس
بساع خلة ايدة على رگبتي و المسدس براسي
محمد : لا والله ؟
مديت ايدي على ايدة الي خانگني بيها
محمد : صوت واحد أفـرغة براسج والله
سكتت و بس صوت النفس عالي أخذني للغرفة سحل و أنا گلبي على ساعة يطلع من حلگي بگد ما يدگ سريع و يخوف
خلاني على الكرسي و يلف بالحبل على جسمي
محمد : تردين تشردين ليش ما گتيلي أنا أنزل وياج ظلمة
مديت ايدي اريد امسح دموعي جرها و خلاها وره الكرسي حتى يشدها
روز : الله يخليك عوفني
محمد : الله لا يخليني
روز : بداعت حبيبتك
محمد : أنعل ابوج لابو حبيبتي ترى أنا ما عندي لحية مسرحة شفتيني حتى أهلي سبيتهم
بقيت ساكتة و أرجف كل ما أعاين المسدس بيدة
محمد : عبالي فقيرة طلعتي مو هينة
روز : ترى اني ما ردت اشرد ردت اطلع اشتم هوى
محمد : وجهج بريء لا تضحكين عليه ترى بساع اصدگ
سكتت و عيني على الصوبة دناها يمي عاف الباب مفتوح و طلع شوية و اجة بيدة كوب چـاي و قوري خله القوري على الصوبة و الكوب على الكرسي واجة فتحلي ايدي
و راح جاب الكوب الي شربت منه جان بالگاع صبلي چـاي بالكوب
الجديد و هو بالكوب القديم اخذته من ايدة لان ريحة الچاي تخبل
و انطاني بسكت من العلاگة الي يم راسي غمست البسكتاية و بعدها
ايدي ترجف
محمد : ما إرميچ اكلي عيني
باوعتله بخوف و اني أكل كل شوية تنزل دمعة و أمسحها
جر الكرسي مالتي خلاه وي الحايط و دنه الصوبة يم الباب
طفاها و أجة بيده نفط يترسها اني حابسة روحي اخاف على ساعة
يرش عليه نفط و يحرگني
لگيت الصبغ أظافر على دچة الشباك أخذته هو يباوعلي ما حِچة شي
راح و اسمع صوت الدوش يجري الغرفة كلها ريحة نفط فتحت الصبغ
اشتمة لان احب ريحتة حتى من جنت صغيرة اكلة و تغريد چوتني يالله عفته
فوگ الشخابيط الي على الحايط كتبت بالصبغ
روز - الوهمي
جان الصبغ لونة ماروني بقيت اباوع على اسمة و أتذكر
كل حچاية يگولها الي و كل وعد بعد ما چنت أكول كلهم غلط بس هو صح هسة أكتشفت كل حجيهم صحيح واني الي حبيته غلط
دموعي تجري و اباوع لاسمة بكثر ما جُمارة تسمي الوهمي
حتى اني كمت من احاچي بكلبي أكول الوهمي و ما أكول آزاد
مسحت دمعتي و مديت ايدي اريد اخلي أكس على أسمة
خليت اول شخط و بالثاني فزيت
محمد : شنو جاي تحضرين ارواح
لو عبالج سجن و تردين تكتبين على الحايط ذكرى
تيهت شلون أسد القبق اجة فتح الصوبة و دنة الكرسي عليه اكثر
و گعد بصفي يم الصوبة رفع راسة على الحايط باوع للكتابة
يضحك مد إصبع ايدة على كلمة وهمي
محمد : منو هذا
- محد
بقى مبتسم وماد أديه اثنينهن على الصوبة نرفزني لان يبتسم
محمد : تدمرت نفط من وره خلقتج
- ما عاتبة عليك
رفع راسة يباوعلي و حاصرتة الضحكة برم شواربة و بقى ساكت
محمد : فضفضيلي شنو ضاربچ بوري لو تحبي من طرف واحد
روز : اأثنينهن
محمد : لا يا ملعون الصفحة
بقيت ساكتة و هو هم ما سألني بعد سندت راسي على الحايط و غمضت عيوني الضوه بده يطلع و هو شمر روحة بفراشي تغطى
و اني بقيت گلبي لا سكت و هدأ من القهر كل ما اباوع لاسمة مدري
شيصير بية .. أطلع من عقلي لك أطلع
احس حتى عيوني من الدموع نشفن
بعد ما بيهن لحد الصبح ما نمت اول ما گعد باوعلي عاقد حواجبة
فتح الشباك و وخر الصوبة مني مد ايدة علي وجهي مسح دموعي
درت وجهي عنه بعصبية
سد ايدي و طلع و أجة بيدة مسواگ هواي يا اللهي
يعني هذا سالفته مطولة و اني راح ابقى هنا
ريحة الكباب ترست الغرفة و هو يفتح بالعلاگة اجة يمي
محمد : گلت خلي أضب گلبها البارحة ما تعشت
روز : اني ما أريد منك شي بس تعـوفني
محمد : والله چلبتي هسة المن أرجعج مو مدللج
أنا هنا
حجاها و راد يوكلني درت وجهي عنه طلع المسدس و خلاه على الكرسي الي مخلي عليه الاكل أكلت بسرعة و اني أباوعلة بخوف
محمد : يعني چنتي ما تردين الضابط علمود الوهمي
روز : أي ، ما أريدة علمودة بس هو ما يستاهل
- شبي شسوالج
- وهمني بالحب و همني بالحياة كلها خلاني أشوف الدنيا كلها حلوة لمن چنت أحاجي و من تغريد أختي كسرت تليفوني و شافني انقطعت عنه عافني و شاف غيري
- لا يا نذل
روز : حبيتة و أني حتى شكلة مشايفته و لا اعرف أهله و لا هو منين بس اعرف اسمة آزاد و عايش بالخارج جان كل مرة يگول أجيج و احققلج كل أحلامج تالي حتى من عرف اني راح انخطب ما أجة و لا كلف نفسة
- اكو وحدة تحب واحد مشايفته هاي وين صايرة
روز : والله و روح اهلي حبيته و ما أهتميت لو يكون وجهة أبشع وجه بالدنيا ما يهمني المهم گلبي و حبة ما يروح هيج
و لا أني اكدر أعيش وي إنسان ثاني لان احس روحي أظلمة
وياي
محمد : قصتج خيالية
حچاها و قربلي اللفه
روز : بس مو إذا رجعتني تسولف لاحد هاي إذا دفعولي
- ما خابرتي بعد يجوز صارتلة ظروف
روز : ما يهمني اني هم أشكال الظروف صارت وياي ما شفته واگف يمي بس اني حبيته لان ما دور مصلحة وياي
جان يحسسني هو كل اهلي
- يجوز يجي
روز : هلا بي
ضحك بصوت عالي
- جـا و هذا الضيم إلمسوي بيج
روز : اني بدون إحساس بعدني أحبة
سكت و بعد حتى ما آكل بس يوكلني من خلص فتح ايدي
محمد : نامي يالله
تمددت بفراشي و تغطيت و اني متندمة لان سولفتله بس لا من يرجعني
يكول لزناد عليه عاشگة هذا ما يتفاهم بساع يگبعني و يزوجني
لواحد من ولد عمار
كعدت العصر على ريحة النرگيلة قوية بالغرفة بس تجنن
بقيت كاعدة بس اشتم بيها متمددة النوب كعدت عدل الم بشعري
باب الغرفة مفتوح و الدنيا عصر الجو مبين من الشباك يجنن
محمد : اكو هدوم ترى إذا تردين تسبحين روحي
- وينهن
عاف النرگيلة و راح للغرفة الثانية مديت ايدي امسح مكان حلگة
و جريت نفس أختنكت و گمت أكح بصوت عالي وهو من الغرفة يصيح
- حييييل و مرض وسم
اجة بيدة الهدوم و و اني بعدني أكح دگ على ظهري و كفخني
محمد : تسممي مي
شربت مي و رحت للحمام بعدني أكح
قبل لا اسبح اباوع للحيطان خاف حاطلي كامرة
حطيت من الشامبو ريحتة تجنن بالتفاح الاخضر حتى وجهي غسلته بي و غسلت هدومي فتحت الهدوم الجايبهن الي
فستان أبو الرگبة طويل بس لزگ على الجسم لونه رصاصي
و بي حزام اسود وخرت الحزام بعد شيضب اكثر من هيج
ردت اطلع و لگيت مشط على المغسلة غسلته و مشطت شعري مچبن
ما يتمشط گوه حتى البارحة من سبحت ما مشطتة و ام الصالون تارسته سبريه و لمع انشلت ايدي و هو بعدة ما متنعم
ظفرتة و حطيت ماشة لان ما عندي قراصة
إجيت للغرفة هو على گعدته
روز : وين أشر هدومي
باوعلي بقى صافن ثواني حتى ما جاوبني خفت وعضيت شفتي
- فوگ على المحجر
صعدت اخذتهن لگيته هو هم شار هدومة الصالة الفوگ كلها فارغة
و ثلاث بيبان مسدودات اجيت اريد اباوع لباب السطح
محمد : رووووز
بلعت ريكي و نزلت اركض كعدت بالفراش و تغطيت كل شوية يباوعلي و يرجع يدخن ويكتب بالتليفون بأيد وحدة شسرعاتة
محمد : إذا مشتهية آكلة رتبي المسواگ و سوي
هزيت راسي بـ لا
- أنا هسة أمنية حياتي أصير بمكانج ويخطفوني
و علي أرضى كل عمري ابقى مخطوف
روز : انتَ ولد ما يأثر بيك احنه البنات كلشي يأثر علينة
ادري انتَ تريد فلوس و يجوز تحصلهن بس انتَ راح تدمرني
- تردين تبقين هنا بكيفج عمي احنه ما نطرد خطارنه
روز : الله يهديك بس هاي أكولها و صدگني راح تتندم
ما جاوبني شمرلي تليفون طاح على البطانية
- بي العاب لعبي و لا تفكرين زايد ماريد أتعبج
مابي سيمكارت
فتحته العب و ساندة راسي على الحايط ريحة النرگيلة تكفخ بيه و كل شوية رافعة راسي اباوع على الي كتبتة على الحايط وهو گاعد بصف الكتابة كل ما ارفع راسي الگا يباوعلي و اني اباوع للكتابة عباله عليه
ما چنت أدري المقصود بالحايط نفسة گاعد على الكرسي
خلصت النرگيلة طلعها من الغرفة و اخذ العلاليگ من الغرفة و طلع شوية و صاحلي ما گلت ها و لا رحت العب بالتليفون أجة
بيدة تفاحة و ايدة الثانية بيها ماعون فواكه خلاه يم رجلي
- مو صحتلچ متجين لو تردين كلشي على الحاظر
روز : أنطيني اني اخابر زِناد خل يسمعني أبجي بلكي ينكسر گلبة عليه زين خابر اختي تغريد انتَ مو كلهم تعرفهم
- لا رجولتي ما تسمحلي تبچين بسببي
ردت اكلة هم حاسب روحك رجال انتَ بس خفت
بالليل أجه يمة واحد و ما اجة للغرفة بس التليفون عندي العب ما حسيت بالوقت طب من ردت انام طب جايبلي ماعون معكرونة
روز : انتَ سويتها
- اي چا منو ، لتخافين اخوي بالمطبخ مو حبيبتي
روز : اخوك ؟ مو ما تحجي وي اهلك ؟
- اي بس هذا خارج قوس اهلي هم ناعلين سَلفه سلفاه
النوب يحب وحدة ما تحبة حار شسوالها وما تحبة
روز : إذا انتو تشتغلون بالحرام منو ترضى بيكم
- لتمسلتين اصلاً هو متزوجها بس هذا ما يشتغل بالحرام
ولد فقير
روز : متحبة ؟ و متزوجها
- طبها مرض چا يخليها تروح لغيرة ينعل والديها
اكلت المعكرونة و ردت انام هو گاعد
روز : عادي العب بتليفونك مليت من هاي الألعاب
- إذا أنتِ نغلة روز أنا أنغل منج
عوجت حلگي وسكتت مادري شلون يقره افكاري
فزيت الفجر على صوتة يخابر بره بالهول باب الغرفة اكيد مفتوح
لان الصوت كله يمي واضح
- هههههههههههه ، و علي عايش احلى ايام حياتي
شلونكم كلكم ، بس هاي الچم يوم و أجي
فتحت عيوني بصدمة و اني أسمع بالصوت
الصوووت هذا أكدر آميزة بين الف شخص
احس كل جسمي گام يرجف و نفسي سريع
- ههههههههه ، بس أكلك مو تصيح أنا لسه ما
راد يكمل و سِكت أسمع خطواتة تتقررب على الغرفة غمضت عيوني
قوي خوف و صَدمة حسيت بروحي مخبلة من صدگ
ولك طَببتك لـ گلبي الذي حتى أمي مَتفوتة
اليّدور راحتك يا صوب انتَ تنَبش بـ موته
الخاطف لو غريب الصوت ميغيرة
الخاطفنة عرف و يغير بصوتة
...
" عالية "
رحمة : علاوي شوف منوووو أجاك
حچتها و تغيرت كل ملامحها هي و الواگفة يَمها ، عاينتها بنية مرتبة لابسة حجاب و ثوب اسود حاطة مكياج خفيف هو خجل بسرعة و أشرلي على تيشيرت من وره الباب
اجيت قريب عليهن اخذ التيشيرت من التعلاگة رحمة خازرتني و البنية
تريد تطلع بس رحمة توگفها سلم عليها و هو يلبس التيشيرت بقيت
اباوعلها بتركيز اكثر من سمعتة گال هلا هدى
نزلن من گامت امه تصيح يالله تعالوا للغده كعدت على الچرباية
تدفي روحي بالصوبة و هو واگف يشحن تليفونة مد ايدة على الباب
راد يطلع دار وجهة عليه
علي : شنو شبعانة من العقل
عالية : ماريدن
علي : گومي نزلي
عالية : شبعانة ما أنزل
- طبج طووب
طلع و أنا مديت ايدي على الصوبه و راسي على تاج الچرباية
كاتلني الجوع بس ما أنزل لان أدري بأمة شراح تسوي بيه و شراح تلچمني لچم بالحچي
فرشت فراشي و رتبتة الصوبة صايرة بين فراشي و چربايتة
و وجه هدى ما يروح من بالي يالله خلي تتزوجة أحسن حتى ابقى
وحدي هنا و بلكي ينكسر خاطرة عليه يأخذني لامي ،
من بين كل هذا الحچي اكو صوت ناصي بداخلي يرفض هاي الفكرة
فتحت البردة شوية لان ثخينة و دوم الغرفة ظلمة بجو الشتاء
إلا تطلع شمس قوية يالله يطب ضوه للغرفة وگفت أعاين للدرب
بيت عمي عمار صاير بالنص لا يخليني اشوف بيت جدة رهينة
و لا بيت اهلي
أعاين للنخل من يتحرك السعف شكله يرد الروح
أنفتح الباب فزيت و سديت البردة درت وجهي لگيتها بت سلام
- تگول امي تعاي تغدي اليوم جدة ما ترضى نصعدلج
عالية : شكرا حياتي ما اريدن
شوية و گامت تصيح بأسمي طَب هوَ بيده كوب الچاي و امه معصبة من صوتها گمت اخذت الشال و هو اجة گعد نزلت بسرعة على الدرج
لگيتها بنص الهول مخوصرة و هن ينگلن اماعين من السفر
ام سلام : امشي يالله كفي المطبخ وياهن يالله گدامي
ما جاوبتها رحت للمطبخ و اسمع رحمة
الحية تگللها هي حتى على خالتي ما سلمت ، صرفنت الردان و كلهن راحن بس مرت سلام واگفة تنظف و أني اجيت وياها
آريج : ماعونج ضميته بالفرن اكلي بين ما أكف الجدورة
طلعته من الفرن اكل و ارتب وياها أجت رحمة تصب بعد چـاي
اول ما راحت اجت امها تعاين للكاونتر شافت الماعون عاينت لآريج
ام سلام : أنا مو گلت ما تتزقنب إذا ما نزلت منو گلچ تضميلها هاااا
آريج : ضميتة لحمودي جان نايم تالي گعد اكل ويانة
گلت خل تاكلة خطية
ام سلام : تاكل سم مو آميرة هي و احنه خدم نصعدلها اكل ليفوگ صدگ لو گالوا التنكسر عينة تصير گوية
شمرت الخاشوگة بالماعون و درت وجهي انظف
ام سلام : النوب ما عاجبها ام الربوع و الدروب و علي
لو ما أختي هنا و أكول زحمة چان مصيت دمج
ما جاوبتها لحد ما راحت أصبر بروحي گوة حتى تتحمل
آريج : عوفيها هاي كله منهارة لان رحمة نزلت كالت
علي طب يسبح فوگ و أنا كتلة عالية بالحمام
عالية : و يعني شنو قابل أنا صايحتلة هو أجة
كله طحين من الشغل و أنا طلعت بساع
آريج : و شني قابل شمسوية ترى رجلج انتِ حلالة و هو حلالج بس هاي الغيرة و الدود راح يموتهن
عالية : عليمن والله أنا ما أريدنه و لا يرف گلبي عليه خل يأخذنه مبارك عليهن
آريج : نظفي و أنجبي والله رجلي ما أفرط بي حتى لو ما أحبنه ما اخليهن يأخذنه و يآخذن خيرة و فلوسة
لحد ما خلصنه المطبخ متنه صعدت فوگ لگيتهن كلهن كاعدات بالغرفة الجديدة فاتحات الباب و يسولفن مريت من يمهن و طبيت للغرفة
هو گاعد ايدة وره لسة و الثانية يگلب بيها بالجهاز أنا ما قفلت الباب شلت الغطه اريد أتغطى انفتح و طبت امه تبوس بي
ام سلام : تعال يبعد عمري
علي : وين يمة
ام سلام : دگوم يم خالتك مشتاقتلك بعد شوية هيَ و تروح
علي : تعبان يمة وراي طلعة العصر
دارت وجهة زعلانة و هو أنحرج عاف التليفون وگام لازم ظهرة متأذي أنا تغطيت و أعاين الباب من طلعوا كلت من تشوفة شلون متوجع هسة
دگلة نام يمة
اسمع صوتهن صار يلعلع و ضحكهن عالي دقايق و طب قفل الباب
علي : من تطبين للغرفة قفلي الباب لو هاي هم ينراد
الها تعلوم
عالية : يعني نفس الشيء ترى لو امك
تدگ الباب قابل متفتحة
علي : اي فتحي بس گليلها صخام نايم
سكتت و تمددت اريد النوم يجيني
اعاينلة دار جسمة و نام على بطنة و ايدة جوه عيونة يمكن
لو ينام بنص احلى منظر هم ما يبطل هاي الحالة ويحط ايدة على
عيوني درت وجهي عليه من صاح اسمي بصوت عالي
علي : تعاي مرغيلي ظهري وينج
گمت بقلة صبر و أنا حتى امي الاحبها اضوج من دگلي مرغيلي
احبن بس شريك چان يگلي صعدي على ظهري و دوسي عليه
كعدت على طرف الچرباية و مديت ايدي على ظهرة من فوگ التيشيرت
صاح بأثنين اديچ لِج ، مديت الثانية و أمرّغ و كل شوية يگول يگول اقوى طگت روحي ما يدري هسة أطگة بضربة أكسر العامود الفقري
علي : مرغي أقوى شنو بابا زعطوطة انتِ
عالية : ترى تيشيرتك يتزحلگ
مد ايدة نزعة هو و الفانيلة مديت ايدي و مدري شيصير بية
من أكض ظهرة بيدي من كثر ما جسمة حار احس ايدي أنچوت
امرغ ثواني و أسحب ايدي اضلن ضاغطة عليها و أرد أمدها
علي : صعدي أيدج فوگ
عوجت حلگي و اصعد بيدي و هو يگول بعد تالي مد ايدة على إيدي
و كضها قوي خلاها على متونة
تقربت اكثر لان ادية ما تلوح كل هاي المسافة و أمرغلة متونة
سحبت ايدي على كيف و گمت لفراشي يبو فحطني أنا طلعت
حيلي مال ثلاث معاجن عجين و هو يگول اقوى
فزيت على صوته العصر يخابر و يضحك يمكن بالسنة حسنة الواحد
يعاينة يضحك گام يبدل و أنا متمددة
علي : هاي شنو اظافيرج انتِ ظهري كله يحرگني
عالية : ما عندي أظافر أنا عن بس ذني
دار وجهة و رفع التيشيرت صدك ظهرة بي خراميش
عالية : مادري أنا چا ما منتبهة
راد يطلع و دار وجهة علية
علي : محتاجين شي أجيبلكم وياي
اشرت على روحي
- أنــا
علي : اي أنتِ تردين شي
هزيت راسي بـ لا و گلبي يدگ سريع خليت ايدي عليه
حقك حبيبي حقك صارلك شگد فاقد هاي الچلمات
مرت دقايق وأنا على فراشي أندفر باب الغرفة و طبت رحمة تدور بالچرباية اخذت محفظته من جوه راسة و نزلت گلت شلي غرض
بيها بالليل ما أجة على العشاء اجة بوكت متأخر بيدة علاگة
خلاها على الميز بدل و طلع منها باكيت جگاير و عافها
الصبح من راح باقية على حطتها عاينتها حلوايات و شرابت
جا ليش بالليل ما گال تعاي اكلي
سديتها و ضميتها بالكنتور الظهر وره الهوسة من طبيت للغرفة هو موجود راح يسبح و أنا توني سابحة دشداشتي ما نشفتها تنگط ماي ما أكدر اشرنها بالغرفة صعدت فوگ للسطح و نزلت امشط شعري
نزل يتغدى و أنا مثل كل يوم ما أنزل لحد ما يخلصون أساعد آريج
عمتي ملتهية تخابر بتها رؤى لان من جابت لسه ما راحتلها
ما تحجي وياهم و جدة ما تخلي رؤى تطلع إلا يخلص الأربعين
و عمتي منهارة تغلط عليهم و تحجي على زِناد حتى بهاي لازم
تجيبة بالطاري
خالد : يمة شنو زِناد خال ولد عَم بنية و انتِ شعندج وي بيت عمي فاخر و جدة ما ترحين لبتج
ام سلام : ولك ذولة العَزو ورود و ملچوها لابن فتنة
بعنادنة و كربسوا براس اخوك ذيج الناهبة
و تريدني اروحلهم أمداني اي والله
خالد : شلهم غرض بسالفة عالية هو علي ابنج يريدها
و بعدين ورود أنا من شوكت گايل أريدها ، ما أريدنها
كلشي قسمة و نصيب بعد عليمن هذا الحقد مو خبلتونا
ام سلام : انتَ هم كبرت و كمت توگف بوجه امك علمود زِناد
و رهينة شنو الزين المسوينة الكم
خالد : ليش چـا هذا البيت الكاعدين بي لو ما جدة و زِناد
نگدر نكملة هاي ولدج كلها منو مشغلها غير زناد
مو راح يعين علي و سلام هذن كلهن ولا وحدة زينة
ام سلام : انتو تشتغلون بتعبكم هو ما متفضل عليكم
خالد : يالله خل يطردنا وين نولي ولدج ثمانية يمة يشتغلون
و حتى محمد هو الحاير بي
ام سلام : و حسن ياهو السجنة يمة وليدي عمرة ١٨
سنة ششاف من حياتة راح يخلصها سجن
خالد : طبة مررررررض ابنج مضحك شوفي منو ضحك
عليه و قشمرره خل يأكلها
ام سلام : ولك تتشمت بأخوك انتَ مو تربيتي انتَ رباة زِناد
سلام : يا طلابة زناااااد الما تخلص
ام سلام: هلا يمة أجة أبني العووود ولكم اريد واحد يشفي الگلب بيكم مَـاكو
سلام : بالله يمة و اليرحم والديج سدي الموضوع و عوفي زِناد على جهة لا تجيبن طاريّة
رحمة : و هي امي شگالت أكلتوها حاصل فاصل
چـا طبعاً تضوج منه هي اصلاً الشيخة لابوي بس هو مچلب بيها وين صايرة ابن الأخو شيخ و العمام لا
سلام : لچ مو أجي ادوس راسج انتِ شلج غرض بهاي السوالف هاااا
عاينت من باب المطبخ و هي تصيح لامها اجة خالد جرها من أذانها
خالد : هالايام كلش صايرة عندج طفرة وعلي لسانج اگصة إذا تفكين حلگج
كامت تبجي و امها جرتها منهم راحت لابوها تركض تبجي للغرفة
و تعيط تگله خالد جر اذاني قوي و نزلوا اسلام و علي من فوگ يركضون على عياطها طبت امها تسكت بيها و دگول لابوها هي صلفة
عمي عمار يموت عليها من شافها تبچي گام يريد يكتل خالد
سلام واگف حاجوز و أسلام ضربها راشدي
اسلام : لج منين جايبته صوت العايقات هذا
النوم عمي عاف خالد و ركض لأسلام مرتة واگفة و جهاله و عمي يريد يضربة علي ما خلاه و عمي راح للغرفة جر العگال يريد يكتلهم كلهم
و هم كلهم متحلفين لـرحمة .. أنفتح باب المطبخ و طبت جدة رهينة
شكد ما هي قاسية مرات بالحچي بس احس براحة من اشوفنها
رهينة : ولكم أصواتكم واصلة لرأس الديرة
شمالكم من عمت عيونكم كون
اجيت لزمت ايدها شبگتني دموعي وحدها گامت تجري طبت للهول
و هُم كلهم يضحكون گعدوا يمها حتى الچانوا فوگ نزلوا يركضون
من يسلمون عليها يبوسون ايدها و عمتي تنجلط
رهينة : والله أجيت إعلمود عالية آحفادي يومية أشوفنهم
و ابني و مرتة إذا أجوني لو ما أجوني هم و ذاك المشور
بعكازتها اشرت على شحاطتها
جبت الها مي دارت وجهة عليهم تسألهم شكو ليش چنتوا تصيحون
سلام : هاي رحمة ينراد الها تربية من جديد انا أعلمج
إذا ما خليتچ خرسة أنا كلشي ما أفتهم
عمار : عوف أختك هاي انتَ الجبير ما. اريد أتجاوز عليك
رهينة : شبيها غير أفهم ولكم تضمون عليه
خالد : لا جدة ما نضم صايرة دوم اي سالفة نحچيها تنبص
روحها بسوالف مال كبار
- چا گطعوها تگطع
عمي ما يكدر يحجي يخاف من جدة و جدة تشمر بسامير
لعمتي تخليها مجلوطة
صاحتني جدة كعدت يمها قربت راسها تشاورني
رهينة : شلونة وياج علاوي
- زين
حجيتها و أنا منتظرتهم يصعدون حتى أنفرد بيها
بقيت كاعدة يمها و هُم يسولفون لحد ما بدوا يصعدون واحد واحد
بس علي كل شوية الگا صافن عليه و من اعاينله يرفع حواجبة ليفوگ
و يفرك گصتة ، من عاينتلة صعد لزمت ايدها
عالية : جدة شلونهم امي و شريك
رهينة : بخير امس چانو يمنة
عالية : جدة اخذيني الهم والله روحي مفرفحة على أمي
بس اشوفنها و أشمها و أرد وياج
رهينة : صعدي شوفي رجلج يقبل إذا قبل أخذج
مو كلمات سمعتهن حسيت باب سجن و انفتح عليه صعدت الدرج اركض لازمة المحجر بأيد وحدة و شايلة طرف ثوبي طبيت للغرفة
الهث من الركض رفع عينة باوعلي و رجع يباوع بالتليفون كعدت بطرف الچرباية چان ماد رجلة و منتچي
عالية : علي
سد التليفون و گعد عدل أشرلي بعينه ، أحجي
عالية : جدة تگول شوفي علي إذا يقبل اخذج تشوفين
امج و تسلمين عليها و أردج ما نتأخر دوم
علي : ماكو روحـة و يالله قفلي الباب و نامي
لزمت أيدة و عيوني مدمعة مسحتهن
عالية : بداعت امك
علي : شريك بالبيت و گتلج ماكو روحة كافي مَلحَة
گمت من يمة و روحي فايـرة
عالية : بس حرام عليك والله أنا ما ردت منك شي
علي : لااااااااا تلحين
فزيت من صوته طلعت من الغرفة امسح بدموعي مهضومة بقيت واگفة يم الدرج انفخ بوجهي حتى تروح الهضمة كعدت يم جدة عرفتني من
وجهي ما سألتني شگال
رهينة : گوم جدة ، وصلني خويلد اريد أنامن
طلعت بالكراج و أنا لازمتها مدت ايدها لجيبها اطتني فلوس
عالية : جدة من يجيكم حاچي خل يقنع
رهينة : أنا أخلي زِناد يرزلة ، انتِ لا تضوجي علاوي يحبج چثير هاي سوالفة كلها تمثيل حتى تتأدبين و انا ادري بيج تأدبتي
مسحت دموعي و الشهگة خانتني
عالية : جدة دوم يسمعوني حچي ياكل بروحي آكل
عمتي يومية تخليني اعجن و اخبر للبيت كله مال الغدة و العشة وحدي حتى محد تساعدني و علي ايدة و الضرب
جثير يضربني جسمي نياشين منه
رهينة : شبيدي عليج يجدة چـا رادوا يذبحوج، انتِ غلطتي و هذا عقاب يتوبچ من الغلط و بعد جم سنة تصير عدج جهال و تصيرين ام فلان و كلشي ينسي و يصير سوالف
دام رجلج وياج
بستها و هي راحت و أنا طبيت ما تدرين يجدة رجلي يريد يعرس
و أنا ما اريد جهال أجيبهم للدنيا و اظلمهم وياي و تضل عمتي تصيح الهم أولاد الناهبة خليني هيج لما اموت
طبيت للغرفة فلوس جدة خليتهن جوه راسي و نمت العبرة خانگتني و احاول اسد النفس حتى ما يطلع صوت شهگتي نمت و فزيت على إيد تلعب بشعري أنا ظافرتة بس أحسة محلول لان ايدة تمشي عليه من البداية للنهاية و ريحة الجگاير تارسة الغرفة
بقيت خايفة و مغمضة عيوني ما بينت أنا گاعدة لحد ما تحَمحم
و مد ايدة يظفر شعري غمضت عيوني قوي و جسمي كَزبر
بدل و طلع گمت بسرعة للمرايا أعاين ظفيرتة تضحك الشعر مسوي نصين و لاف وحدة على الثانية اشم ريحة شعري كله جگايرة
لگيت مرت سلام مبدلة تريد تروح للسوگ انطيتها فلوس جدة و وصيتها
على غراض تجيبلي وياها من أجت جايبتلي حتى غراض من عدها فوگ الردتهن حطيتهن جوة الچرباية لان صار هذا المكان كنتوري
أجة هو للعشة و نزلوا يتعشون أنا ادري آريج هسة تدزلي لفة
من صعد علي للغرفة مديت فراشي افرشة و اجت الوطنية شغلت الصوبة كل شموعها اول ماطب صار صياح جوه بصوت عالي طلع وعاف الباب مفتوح صوت خالد يصيح و يغلط يوميته كلها مبيوگة
ام سلام : اليوم انتَ امس هادي هم ماخوذة يوميته كلها
ادري شنو أول تالي من شوكت أحنه فلوسنا تنباگ
شو چنايني ينسن ذهبهن بالحمام محد يجيسة
فزيت من صار گبالي و هو ينفت أنا جنت واگفة بالباب اسمعلهم
گعد على الچرباية و ساند أديه على رجليه و يستغفر
كل شوية يشمر حسرة شكبرها أنا گعدت على فراشي ساعة
أعاينلة و ساعة أدير وجهي ما حِچة و لا كلمة
لبس قمصلته و طلع
نمت و ما دريت بي لحد ثاني يوم الصبح فركت عيوني
و هو واگف يمشط فتح محفظته و خله فلوس على الميز
علي : هاي إذا أحتاجيتي شي
عالية : بس أنا ما أريد
- أخذيهن و سكتي
بقيت متعجبة هاي اول مرة يسويها شلتها ضميتها بس من نزلت أعجن
كلها نظراتهة غريبة مدري شلونها و عمتي خازرتني و كل دقيقة تدعي
على البايگ يوميات ولدها
ام سلام : ان شاء الله مرض وسل بيد كلمن يمد ايدة على فلوسهم ويلاد يطلعون بعز هذا البرد و تنباگ فلوسهم ليش
و أنا أخبز أنقهرت يعني شقصدها قابل أنا أبوگ فلوسهم شنو ما رايدة روحي أطب لغرفتهم و أنا شنو عايزة حتى أبوگ والله لو أشوف فلوسهم متلتلة ما يرف گلبي عليهن و اليوم من يجي علي أكلة أنا جدة امس انطتني فلوس و اشتريت بيهن غراض قبل لا أمة تحشي ويگوم يشك
لان حتى أنا گمت اشك بروحي من وره نظراتهم
و أنا أرش عطر طب نزع قمصلته علگها
علي : جيبلي هدوم أنا بالحمام تيشرتي الاخضر
فتحت الكنتور طلعتلة هدوم بس التيشيرت ما لگيته صعدت فوگ للسطح
جبته رحمة تغسل هدومهم كلها حتى علي يومية و هُم ينطوها مصرف كل جمعة لان طول الوكت يصخرون بيها
دكيت الباب فتحة مديت ايدي أنطي الهدوم
علي : طبي علگيهن
احس روحي ردت اطيح بـ باب الحمام هذا مو صاحي أكيد بقيت واگفة أتنفس سريع و امسح بوجهي من الخجل عمي ما اريد أفوت
ردت أكلة ما أكدر بس من عاينت رحمة مرت فتحت الباب و طبيت مغمضة عيوني ايدي ترجف و أنا أعلگهن كل شوية يردن يطيحن
بساع فتحت الباب و طلعت امسح وجهي بأثنين ادية كلها بخار من
حرارة المي
بدل و نزل للغدة و أنا فتحت العلاگة مال غراضي آمس ما شفتهن عدل و گلت حتى من يطب يسألني منين أكلة جدة انطتني دشداشة و قراصات مال شعر و شال و تراچي و گلادة و مرطب مال وجه
و هي جايبتلي كحلة و حمرة و شيرة ضميتها جوة الهدوم شگد فشلة لا يشوفها
فرحانة بالقراصات اكثر شي جنت دوم اخلي أمي تجيبلي و اجمعهن عندي بخانتي يم اهلي جنطة شكبرها بس قراصات جديدات
هم صار صياح جوه گلت يا ربي دخيلك فتحت العلاگة اريد الم بالغراض إنفتح الباب و طب علي و قُفلة يباوعلي و هو خازرني عيونة
حُمر و شكلة يخوفني من يصير هيج
اعاين لأيدي كامت ترجف و أنا ألم بالغراض
و هو يتقدم علية بس أنا ما ادري شماله بلعت ريگي و أبتسمت بوجهة
عالية : ما گتلك ، آمس جدة
علي : عاااااااالية
اتمنى أردلك بس صعب
منتهية اكيد السلعة اذا رجعت على الباعوها
و البوگة زحمة من الاهل
محتار تبقة بفشلتك لو تلزم الباگوها ؟
....
" جُمارة "
جانوا مطمئنين لان يعرفون ما عندي هيج سوالف و ولا مرة طلعت من البيت بدون علمهم عبرت كل البيوت و صار بيت جدة ما يبين من أدير
وجهي هدومي كلها منگعة حتى الحجاب اريد سيارة توگفلي ماكو
البرد كتلني أتعجبت بروحي هاي اول مرة ما اخاف
مر رجال من يمي مخلي كارتون على راسة يباوعلي بأستغراب
درت وجهي اباوع ماكو آحد اجتي سيارة قريبة عليه ما رفعت راسي
خاف يطلع واحد منهم اسمع صوت الجامة ينزل و السيارة وگفت
رفعت راسي من شفتة ولاء ردت اركض
بس هو كلش سريع يركض منين ما اروح يجيني كمت افتر داير مداير السيارة حتى أتعبة لان بس اركض عدل يلزمني تالي اني تعبت و هو لا
لزمني و إلا شوية يضربني راشدي و اني أبجي
بعدني ما جارة نفس رفعت راسي اشوف سيارة زِناد وكفت گبال سيارة
ولاء يباوعلي مصدوم و أني قبل دقايق أكول ما اخاف و هسة ما ادري الرجيف البية من البرد لو من الخوف
زِناد : هاي وين لگيتها هاي ، وين چنتي ولج
ولاء : لگيتها بنص المطر تمشي وحدها و بالشافعات يالله لزمتها والله لو ما انتَ بعيني جان فلشت وجهها
حجه و شمرني على زِناد لزمني من ايدي بعدة مصدوم شمرني بالسيارة و طبگ الباب و بقى يحجي وي ولاء شوية و صعد
ما حِچة شي وياي بس يستغفر و يضرب الستيرن شوية و نزل من السيارة و رجع صعد رفعت راسي و اني اشوف السيارة صارت بنص الگراج مال بيته
فتحت باب السيارة بسرعة و هو واگف يسد باب الشارع
الدنيا تزززخ مطر مد ايدة للمفاتيح لعندة و فتح باب الهول
و هو لازمني من ايدي قوي شمرني بالهول و يباوع مصدوم
للهول الطبلة بالنص بيها گلاصات و بطلين طوال كل واحد لون
زِناد : نعلعلة والديكم ، نعلعلة والديكم
النوب صار كبريت بالزايد و ينفت دگ مدري عليمن من الصبح وصياحة واصل لسابع جار اني كعدت على القنفة اباوعلهن
و نگعت حتى التخم بهدومي
زِناد: لككك نايم مووووو اليوم جايك اليووووووم أذبحك اليوم أنا أعلمك و علي إلا أجزنكم ... متدري مو طبعاً العرگ واصل لرأسك هسة أنا جايكم جايكم
رجعت اباوع للبطالة يعني هذّني عرگ
عاف كلشي النوب تذكرني اجة عليه بكل همة عاض اصبعة السبابة
لم الدشداشة من جهة الصدر و يحجي وياي و يهز بية
زناد : النوووووووب تشررردين جُمارة
جُمارة : اريد امي كتلك أخذني أخذني
زِناد : يعني ما أخذج تشردين لج لو ما شايفج ولاء
ما جان طبگت عليج سيارة و تصخم راسي و راس
الخلفوووووني
جُمارة : عوووفني بحالي معليك بية
نطقتهن و اني عيني بنص عينة و هو ينفت و أعصابة كلها واضحة صرخت و وگعت على القنفة من الراشدي الأجاني منه بقيت لازمة
خدي بصدمة أكثر من ما متوجعة هو باوع لايدة وضغط عليها قوي
و دار وجهة يستغفر
هاي اول مرة بحياتة يضربني لزمت خدي و گمت أبجي بصوت عالي
شال البطالة و شمرهن بالزبالة و هو كل لحظة يباوعلي و يمسح وجهة
گام يلوب و مايريد يگلي إسكتي
زِناد : هاي قليلة والله أعلگج بالبنكة و أخليج من تشوفين خيالي تخافين أنا صوچي اطيتچ مجال
جُمارة : معليك يالله وديني لامي يالله
اجه علية و رافع اصبعة السبابة على حلگة
- اشششش صوتچ ما اريد اسمعة اششششش
غطيت وجهي و گمت ابجي بصوت عالي مثل طفلة مأخذين منها ربعها
گام يمشي و يغلط و يتحلفلي گامت بطني توجعني و اني توني متريگة
و ابجي تقيأت بنص الهول مالته و دموعي تجري ركضت للمغسلة
و بقيت لازمتها حتى حيل اغسل وجهي ما عندي
و هدومي لازگة بية وشعور يخرع اجه يباوعلي و تليفونة أحترگ
من كد الاتصال
مد ايدة للبوري يغسل وجهي و اني أكح مختنگة
جاوب جدة و هو واگف يمي اسمعها تگلة دخيلك يجدة مريضة
لا تضربها هي مسودنة ترى مو صاحية كاللها اي و سده
أخذني للسيارة صعدني و من طلعنه و هو يسوق يخابر
زِناد : شونج ام حيدر بلا آمر عليج بساع ترحين للبيت عفته مفتوح نظفي كله و هاي الگلاصات على الطبلة كلها ذبيها
اول ما تخلصين خابريني ادزلج علي
جدة رجعت تدك عليه طببني للبيت لگيتها واگفتلي بالكراج تلوب تلگتني
رهينة : يمة جدة خو ما سويتلها شي
جُمارة : ضربني جدة ضربني
زِناد : و راسچ اكسره والله إذا أنعادت بعد
طبيت للغرفة اركض بس ورود كاعدة اجتي تشوفني شبية
لزمت دشداشتي انصدمت بساع طلعتلي من الحرارة وحدة و بدلتلي
ورود : ولج وين جنتي ليش هيج منگعة
جُمارة : ردت اروح لامي و لزموني
لطمت على وجها
- صخام الوجه ولج
طبت جدة للغرفة و اني كاعدة على الچرباية ابچي
رهينة : شسوالج
جُمارة : ضربني راشدي جدة
- بس راشدي حرامات ما فصخچ ولج ام العرامة النوب تردين تشردين وعلي يذبحج خليها ببالج
درت وجهي عنها و اني أبجي و ورود تسكت بيها غطيت راسي
و أتلمس الضربة مالته كعدت الظهر جسمي كله يون و جدة فوگ راسي هي و ورود
رهينة : جيبلها لفة تاكلها حتى تبلع دوة داوية نار
كعدت اباوعلهن اجتي ورود تركض بيدها لفة درت وجهي عنها
رهينة : آكلي لا و حگ الله أصيحلة گاعد بالهول خل ياخذج هناك يأدبج و يطيبج و يردچ
مديت ايدي اخذت اللفة منها اكلت لگمتين و انطتني دوه و رجعت
تمددت آون من الوجع بلاعيمي و جسمي و راسي
كلهن يوجعني
دموعي تچويني كل ما تنزل جدة جابت صوبتها و گعدت يمي بالغرفة النوب أحفادها گاموا ياهو اليريدها يجي للغرفة و يكعد يمها
يسولفون و يسألوها عليه خاف گاعدة تگللهم لا مريضة نايمة واني عرفت أسرارهم كلها
كل شوية هي تجي يمي تگعدني و تخلي شيف مال فاكهة بحلگي
البطة وفية فوگاي تگمز حتى ما طلعت هواي من الغرفة
طب آمجد عرفته من صوته گعد يم جدة جان يمها هادي ابن عمي
عمار و گاله گوم اريد احجي وي جدة
رهينة : آمجد امشي عليك موسى الكاظم چفيني شرك و شر طلايبك زِناد ما يريدك ويا گلبة ملچوم منك چثير
آمجد : و أنا شني منتظر منه يشغلني گتلج گليلة اريد محل
من المحلات و إذا يريد ايجار هم ادفعلة
رهينة : گتلة والله يگول كلها ناس فقرة مأجرة يمي صار سنين و بيناتهم عشرة عمر شلون اطلعهم من المحلات
آمجد : يعني الغررررربة احسن مني جدة شني
- اوكف تعال أكلك شتفتح انتَ شتعرف يا صنعة مو چنت عند اخوك معزز و مكرم و الخير كله بيدك تالي تبوگة و تطلعة كسر ليش چـا هذا زين اخيك
امجد : جدة زِناد يكرهني شايف روحة دوم
زِناد : لا والله انتَ تكرهة لان ربتك عجيبة على الحقد المفروض آخيك من يعلى انتَ تعلى ويا لان انتو واحد مو حاط خشمك بكلشي يسوي و تريد تصير مثلة و عمار يريد يصير مثلة
إذا كلها صارت قادة چـا يا جندي يحارب
امجد : لان الشيخة مو اله لازم ياخذها عمي عمار
رهينة : يمههههههه ولك گبالي وتگول الشيخة مو اله چـا المن انعل ابوك لابو حتى عمار ترحولة فدوة ولكم هيج
راعبكم و خاصيكم تردون كلكم الشيخة منه
امجد : جدة ترى أنا ويا نفس العمر و بعدين هو لو ما فضة ابوي ما يفضلة عليه أنا جنت الكل بالكل
رهينة : لا ابوك چان يمشي بسحر امك و التحشي مالتها
بس همزين صحى على زمانة بالفترة الاخيرة
و انطة الشيخة لراعيها
آمجد : جدة شمالج انا رايدج عون تنگلبين فرعون
رهينة : أنا عصى موسى بعين كل واحد ما يريد الخير لحفيدي افتهمت يو لا مو جايني تحجي عليه و تريد اكلك عفية لا اطيح حظك
آمجد : طبعا انتِ ما يفيد وياج الحجي
رهينة : گوم اطلع برة لك كوم يالله
كام يصيح و أنفتح الباب صوت زِناد يسلم على جدة و امجد راح
زِناد : شبي هذا النذل
رهينة : مابي يجدة اخيك خطية ماعندة مصرف
مرتة تريد منه و هو هم يريد و انتَ ما ترضى تردة
زِناد : طبه مررررض يريد يرجع يرجع عامل ما يوگف على الوكالة لو يموت و مال أنطي محل گطنة و يشيلها من أذانة
مرتة يصرف على مرتة هذا العار فلوسة مخلصها على الشرب همزين فضة تجيني تاخذلها فلوس هدم ما يشتري لمرتة
رهينة : عوفة عوفة خيولي يالله لا تضوج الله يكون بعون مرته عليه شحاملة من دگ و ضرب منه
زِناد : والله أظفرها يسوه راسة و راس امه
رهينة : عمار شمالة شو اجاني هادي يكول ابوي يريد يفتح النه محل ، محليش هو لو ما ولدة منو شايل بيتهم
زِناد : عوفي هذا ابنج دمة ينگز
رهينة : لا تگدر خلگك خليهم يولون مثل كل مرة يهوبزون
و يردون لمچانهم
زِناد : شلون صارت بالله
رهينة : داوية نار يجدة ليش تطگها اول تالي تطگها
مو تدري بيها مريضة و تريد امها و خالتها حگها
زِناد : كسر بـ ايدي
رهينة : لا يمة اسم الله الرحمن عليك بعدوينك ان شاء الله
زِناد : جدة أنا طلعت ادري بيها زعلت گلت يمكن صعدت يم ورود اروح اكمل شغل و ارد اخذها لامها تالي الگاها بذاك المطر الثوب راسگ ع الجسم الله وكيلج الما يشتري يتفرج
لازمها ولاء يالله لو شايفها واحد عرف شيگول عليها
رهينة : غلطت غلطت يجدة جاهل تكبر و تتعلم
زِناد : جاهلتيش جدة دكتورة هاي يعني باجر حياة الوادم برگبتها هم نگللهم جاهل جاهل غلطت النوب أعيط بيها
تحط عينها بعيني هيج عرامة أنا ما شايف
رهينة : چا بعد بت تغريد شخليت و شعفت
زِناد : لا أذيتها گامت تبچي هيج مردت گلبي مَرد النوب
زوعت خفت عليها ، مادري شلون تخلص وياها
رهينة : چا يجدة من راشدي وهيج صار بيها هاي إذا تأخذها خليها بجام خانة بس تباوع عليها
زِناد : ههههههه جدة دخلي أكضها
قبل لا يطلع اجة رفع الغطى عن وجهي مسح عييني وأنا درت
وجهي على الحايط
زِناد : إذا بقت هيج خابريني الصبح اجي أخذها للطبيب
ثاني يوم شوية احس بروحي احسن گمت طلعت للهول
عمي هاشم يطلع و اثنين من ولد عمي عمار يطلعون بغراض شراع
و ورود تباوع بحسرة بس تخاف لان عدنان كاعد بالهول
و اللبنانية و اگفة مخوصرة لرقية
و غسان يقلد على سرى يم باب المطبخ بس تخاف من عدنان
و ابوها اثنينهم موجودين اخذو غراض شراع بسيارة حمل و اول ماطلعت السيارة طبت سيارة ثانية بيها الغرفة و كاموا يصعدون
بيها طبت زِناد صوته بالساحة و شيوخ طبت ورا يعتون بي وهو ما ينعت
زِناد : وحگ ابن البدوية ارمي لا يعتب حوشي
الشيوخ البقية يضحكون و يگلوله سهلها انتَ ابو گلب الچبير
و هو مدري ليش قافل حتى اهل سيارة الحمل واگفين يباوعون
ما يردون تفوتهم لقطة
- كول يا الله و امشي ويانة عمي مسويلك غده احنه جوعانين وين نروح إذا ما تصالحتوه
زِناد : فوتوا للمضيف كل الهلا أنا أضيفكم بس هذا البشر
لا تجيبون اسمة گبالي
- دمشي بروح أميمتك أمشي
زِناد : و أنا حالف و روح امي ما يمر لساني على لسانة
- هاي رابع مرة نجيك و تفشلنا و زحمة على شواربنه
اشرلهم بأيدة ما أكدر طلعوه زعلانين و هو طب للمضيف
حتى ما تغدة خله و راح بساع جدة خابرت ولاء گاللها يمنة
العصر سوت النه حياة كيكة و ورود چـاي جاي ناكل و طب واحد من ولد عمي عمار الصغار ، فاضل
فاضل : جدة ابوي و آمجد آجرو معمل الماي و جابوا بي طحين كبال
معمل زِناد و راح تصير بالتفگ
رهينة : عمار و آمجد يردون يكتلون ابني يردووون
راحوا عمامي البقية و جدة كاعدة تلوب و تعض بأديها
ام عدنان : ذولة والله شر هسة مو معمل صيته تارس الدنيا و كلنا جاي ناكل من خيرة و الولد كلها تشتغل بي ليش يكسرونة بهاي سوالفهم
رهينة : يمة يردون يحرگون آفاد حفيدي يمة
عساكم بنار جهنم ان شاء الله والله إلا اخلي يديحكم
من سمعت زِناد صاعد ضغطة و عمي عمار يريد ولدة كلهم ويا
جدة تخربطت علينة و صعد سكرها نيمناها بالغرفة و هي بس
تلوج بأسم زِناد وحيد زِناد غريب بينهم ذولة ذيابة
لحد ما أجاها هوَ يبين ما بي شي و ولاء و شريك ويا
جدة كامت تبوس بي و تبجي تسمح بوجهة
- شلون صرت راسك يوجعك مو
زِناد : لا جدة والله ما بية شي صدگ تحجين يمج أنا
لثاني يوم تعاركوا زِناد و آمجد و جدة هم وكعت و أخذوها للمستشفى
يومين يالله طلعت ، العالم كلها كامت تجينا ما نلحگ خلينا جدة بالهول و جاراتها و امهات أصدقاء زِناد كلها أجت حتى فتنة أجت وحدها شافتها و راحت و الدنيا أنگلبت بالبيت من گد العالم
أنا واگفة يمها انطيها دواها على الموعد و طَبت وحدة مثل هيئة جدة بس جدة احلى منها المحابس الذهب تارسات أديها طببها زِناد و هو يضحك
هي هم تمشي على العكازة كعدت على التخم و جدة صافنة عليها
- ها يرهينة مو گتلـچ حب زِناد تاليته يكتلچ
رهينة : رَبيعة هذا وصلة من آفادي
ربيعة : صيري زينة لا أخذة منج ترى
كعدت عدل جدة و ربيعة نزلت كعدت يمها بالگاع
و تشابگن وحدة تبوس بالثانية
كلهن اجن كعدن يمها و أحتارن شيقدمن الها و هي تسألهن وحدة
وحدة على أحوالهن دارت وجهة عليه اني كاعدة يم جدة على القنفة
ربيعة : هاي وريثتچ يـ رهينة
رهينة : وريثتي و حبيبة چبيري
باوعت لجدة بعصبية و أباوعلهن عيونهن تنگط شر
شوية و طَب شريك الگاع ما سايعته من الفرحة سلم و باس جدة
و طلع الضحكة مرسومة على وجهة رحت للمطبخ أحط لجدة
الفوار بكلاص المي طَب ينگع بطرف دشداشتة و يفركها
باوعتلة و درت وجهي اخوط بالگلاص فزيت على آثر چف ايدة المبلل على خدي مسحة درت وجهي عليه بعصبية
زِناد : ليش خدج احمر
جُمارة : يعني شنو حسبالك حاطة حمرة ترى بكيفي
و لا تنسى السويته بية ترى اني ما ناسية
زِناد : باچر أخذچ لامج وضلي يمها ترى انتِ على بالي
بس شفتي الظروف شلون عكست
جُمارة : باچر كلام زلم ؟
زِناد : لا يا أدبسز
ربيعة راحت و أنطتني بيدي فلوس ضليت اباوع لجدة ليش على كلشي ينطون فلوس لحد ما راحت هي و آحفادها طب زِناد
جُمارة : جدة شنو ليش تنطيني فلوس استحي منها
رهينة : هاي لان تدري بيج تعودين لزناد أنطتج
زِناد : يعني من گد المعزة تطيچ هدية
جُمارة : بس هي اول مرة تشوفني
رهينة : اي تحبچ على حب زِناد
عضيتلها شفتي وأجيت أكومها
جُمارة : شجاج جدة شو شلتي حتى الستر كمتي كل شوية شامرة حچاية تخليني صافنة كدام العالم
ثاني يوم بقيت انتظرة محظرة هدومي بس ما كلت لجدة ادري بيها تنقهر لحد ما أجة و صدك ضاجت ما حچت وياي
حتى من طلعت أخذني بس احس بتأنيب الضمير
وگف السيارة گبال بيته گال نزلي
جُمارة : انزل ؟ مو لامي تأخذني
- اي بس أنتظريني بالهول أبدل دشداشتي
نزلت ويا وهو صعد يباوع للطبلة هم عليها بطل غمض عيونة بنفاذ صبر
هم رجع يخابر و يسب و يغلط سدة و شمر الجهاز
جُمارة : هذا منو ؟
بقى ساكت ما جاوبني راح غسل وجهة و باوعلي
زِناد : صحباني يجون لهنا ما أخليهم يرحون فندق
بس هذا يشرب راح يمووته الشرب و ما يهدة
جُمارة : شعليك بي ؟
زِناد : صاحبي تعرفين شنو يعني صاحبي أنا ويا من الطفولة سوة شلون اخلي يدمر روحة و يجر البقية ويا
- خطية
- أمة الساقطة تمعشگت على كبر و أخذت أبن حماها
خلته يهج من الديرة كلها حقة يشرب چا شلون ينسى إذا ما يشرب
جُمارة : هو الشرب يخلي الواحد ينسى ؟
ما جاوبني صعد فوگ يستغفر و يطبگ بالبيبان قوي تقربت للطبلة
أكثر و عيني على الدرج فتحت القَبق كفختني الريحة تخرع
مديت ايدي على البطل شلته و اني سادة خشمي
فزيت من صاح بعصبية و يباوعلي بصدمة
- جمااااااارة
طاح من ايدي بس ما انكسر اتبدة على الزولية و الطبلة
حَطتك يمي كُفر
مصلاية و انتَ شُرب
هندس گضينه العُمر
ما شفنه يمك ضوه بس خوف منك شفت
مثل الافلام الرعب
- رُسل فهد 🤎
يا أجمل الوحوش الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
....
و يبقى النزف للأبد ما ينشف صوابي
أنا حياتي أنتهت
بيد أقرب أحبابي
- رُسل فَهد
....
" عالية "
و هو يتقدم علية بس أنا ما ادري شماله بلعت ريگي و أبتسمت بوجهة
عالية : ما گتلك ، آمس جدة
علي : عاااااااالية
هديت العلاگة من أيدي و گمت اشوفنة شماله هذا
فزيت من لزم زندي قوي عاينتلة متوجعة و خليت ايدي على ايدة
اريدنه يوخرها ضغط عليها أقوى بعد من الاول
عالية : شمالك ؟
علي : ذهب مرت مرتضى وين ؟
عاينتلة بعصبية و ضربتة على صدرة و روحي تفور تفور أعاين لأيدي
ترجف من الحرگة و عيوني دمعت
عالية : شني ما تستحي انتَ شمالك أنا عايزة عليكم حتى أخذ منكم فلوس ترى لو احتاج أدز لامي ما تقصر وياي
بس أنا ما أريدن
باوعلي خازرني بطرف عينة و كاض ايدي قوي عتها و راح قفل الباب
و اجة بأتجاهي أنا هم خازرته
عالية : إذا قصدك على الغراض ترى جدة من أجت اطتني
و اشتريت و ردت اكلك اليوم من تجي
مسحت دمعتي ما أريد ابجي بهيج موقف
علي : هسة أنا چذاب ؟؟؟
حجاها و مد ايدة جوه الجرباية شگگ علاليك هدومي و من كل علاگة
طاحت فلوس بقيت اعاينلهن بصدمة
علي : أحچي منو أنا المخليهن هناااا ، عالية
دنگت لزمتهن أعاينهن والله هواي اريد الحچي يتجمع بحلگي ماكو
بقيت أعاينلة و اعاين عليهن و أيدي ترجف
عالية : وروح أبوي مو أنا
علي : لججج عااااالية لجج اناااا البية مكفيني
يومية مصيبة منج يووووومية
عالية : لا تگول منج أنا ما ماخذة فلوسكم ما عايزة عليكم
و لا تتهمني بالبوگ وروح ابوي ما بايگة و داعت امي
احجيهن و امسح بدموعي
دنگت بالكاع مستحية الم بـ هدومي التطشرن و دموعي تتجاره
شمرت الفلوس بنص الغرفة و العلاليگ مشگگة ما تصير بيها الهدوم
بعد لميتهن بحضني و گعدت أبجي بصوت عالي
أندك باب الغرفة قوي و هم هوستهم تارسة الهول الفوگ و اسمع
عمي عمار يگول علاوي وينك استغفر وگام شال الفلوس خلاهن
بمحفظتة و فتح الباب
عمار : يالله الغرف كلها تتفتش انا وين گاعد بيت لو شارع مال حرامية البيت الينباگ بي الذهب اقره عليه السلام
يالله حتى غرفتي تتفتش و كلها تحلف بالقران
علي : قبل لا تحچي فتشتها الغرفة أنا ماكو شي
فتحت الباب امة و طبت وياها رحمة تعاينلي بشماته گبل راحن للكناتير
يفتشن علي طلع حتى من الغرفة و عمي عمار واكف يتوعد إذا
يعرف البايگ منو يكرهه حياتة
مرت مرتضى فاطمة أخت هدى تبچي بنص الهول و تلطم و عمي يسكت بيها و سلام يفتش غرف الولد اجت امه نثرت الهدوم اليمي
و نكثت الجرباية كلها حتى الفراش شمرته بالگاع جرت هدومي من ايدي تنكث بيهن وحدة وحدة و تشمرهن بالگاع
من خلصت حطيت البطانية فوكاهن لا يطب أحد دموعي تجري
و هضمة بداخلي خنگة مسيطرة علية كل شعور مو حلو بالدنيا
صاير بية أتمنى أموت من صدك و لا الجاي يصير وياي
فزيت و لزمت گلبي بوجع من عاينت
رحمة من بين بقچة من بقچ الهدوم تطلع گلادة جبيرة ذهب حلوة تلمع لمع
ام سلام : يااااا يمة والله ما خاب ضني و عرفت الحرامية
بس محد صدگني
رحمة : يابة يابة هاي الگلادة
بـ لحظة صار البيت هدوء و كلشي هدوء بس صوت گلبي يصرخ
علي ما صعد يمكن طالع من البيت كله
فاطمة : الفففف الحمدلله يارب الحمدلله
عمار : والله حچيتي و ما صدگتج يا ام سلااام ، لج عاااالية
طب للغرفة و ولدة لازمينة كضيت الچرباية اسند روحي بيها
عالية : والله مو أنا والله آحدد جاي يخلي غراضكم بغرفتي
ام سلام : على أساس انتٍ ما عندج سوابق من بگدي حتى ذهب امج و شردتي ، يالناهبة
عمار : تُف ، امداج و امدا هاي التربية الخايسة
امسح بدموعي و أباوعلهم
عالية : والله ما بگت شي أنا أصلا ما ادري غرفهن وين
عمار : اي امي رهينة اجت مناك خلتهن بغرفتج و طلعت موووووو
ام سلام : بعد يوميات ولدي هم عندج لا محاللة و لا ماهوبة
ولج سنين صار النه هذا البيت ما أنباك اول ما حطيتي رجلج
گشولتي الأكو و الماكو
"گشولتي" : أخذتي
سلام : يالله يابة كافي اهمشي انلكت الگلادة سدو الموضوع
اعاين لروحي لو يمي نار قريبة چـا ما ترددت لحظة أزت روحي بيها
و أنا نار و دمعي ينزل جمر يزيد روحي حرگة
عضيت ايدي من كل الجهات و بعدني ما بارد غليلي قفلت باب
الغرفة وكعدت بالكاع طبگت شوية من الحصير و كعدت على الكاشي يم البردة حتى برودة الگاع ما تطفيني
أصعب مرحلة يمر بيها الإنسان لمن يحاول يثبت برائته بشي
هو ما مسوي من الأساس ، ولو حِچة سنة كاملة محد راح يصدگة
من گالو نحلفكم كيفت جنت مستعدة اول وحدة احلف بس مو
هيج يلگووون الگلادة عندي و بغرفتي
ما أگول غير الله لا يوفق الي چان السبب ، لان الانسان إذا حقد
و هو ما عندة مخافة رب العالمين كلشي يخطر على البال يسوي
كل ما اتذكر نظرتهم من گاموا يعاينولي ساعة الي لگن الكلادة يمكن لو الف مرة أطم روحي ما أنسى
عفت الهوسة و هدومي و بيبان الكناتير المفتوحة و تمدد بالگاع
على البرد و عظامي تصل جوعانة لان ما مأكله شي غمضت عيوني
و أنا أخلي خدي على الگاع ابرده مر وكت طويل و محد أجانبي
و لا دگوا الباب ، غُفيت
جان بس النوم يمشيلي وكت و يخلصني من الانا بي
فزيت من حسيت احد ندسني بچتفي غمضت عيوني بأدية وضغطت عليهن قوي درت وجهي على البردة الدنيا ظلام يعني صاير الليل
و أنا من العصر نايمة گمت بساع انكث بثوبي و عظامي مكسرة
لگيته گاعد على الچرباية حطيت ايدي على گلبي
باوعلي و رجع باوع للتليفون مسحت عيوني أنصدمت من لگيته فارشلي
و شايل حتى هدومي من الكاع بقيت ساكتة ما حجيت شي بطني
فاضحتني بصوتها غطيت روحي و أنا اعاين على الكنتور گبالي
صافنة و ايدي على خدي نزلت دمعتي مسحتها
ردت أبررلة و اسولفلة بس گلت ما يستاهل اكبر راسة
اهم شي رب العالمين يدري أنا ما مسوية هيج هو گاعد يفرك براسه
و سَد حتى التليفون بعد ما تحملت الجوع گمت للكنتور اخذت كيكة
و شربت و أنا دايسة على روحي
كعدت عدل و أنا مغطية حتى راسي بالبطانية فتحت الگصبة و أندگ الباب ما رفعت راسي هو گام و فتحت الكيكة معدتي حسيتها تشكرني
من خليتها تاكل بعد كل هذا الجوع
خالد : ها علاوي تجي يالله راح نروح
علي : لا تعبان و ظهري يوجعني روحوا
خالد : چا بعد شوكت تلعب ويانة و انتَ عگبة تداوم
علي : من أجي من الدوام ، روحوا
سد الباب و بقيت صافنة من هسة شايلة من راح
يروح شتسوي بية أمة
سد الباب و أنا رفعت راسي لگيته يعاينلي ، گعد يمي
فارشلي بصف الچرباية و موخر الصوبة من مكانها
من يگعد رجليه تطخ بـ بالبطانية مالتي اعرفة يريد يحچي وياي
بس مدري شمنتظر
دگ تليفونه فز گلبي و راحت روحي درت وجهي عليه بلهفة
من سمعتة يگول ها هلا حبيبي شريك
... الحمدلله و انتَ شخبارك .. أي ان شاء الله وياك زِناد خلاني ... هههههه ان شاء الله أخوي
جريت نفس وزفرتة هو يعاينلي ما حچيت شي
يعني علي راح يداوم وي شريك بالعسكرية ايدي على خدي أبتسمت
أختفت ابتسامتي بخوف من صار صوتة بصف أذاني
علي : أنا كل يوم أخذ عهد على نفسي أيدي ما أمدها
عليج بَس كل يوم انتِ تزيديني شَك بمواضيع ما أريدها
اخاااف منه من يمد ايده عليه يقسي مديت ايدي على رجلي ضاغطة عليها و آكل بشفتي الجوه من وره القلق و دگيت گلبي السريعة
علي : ليش هيج جاي تسوين
عالية : مو أنا
حجيتها بصوت يرجف
علي : چا أنا ؟
بقيت ساكتة ما عندي جواب مد ايدة وخر البطانية من راسي غمضت
عيوني قوي و دموعي نزلت
عالية : و روح أبوي ما ماخذة منهم فلس واحد
علي : أنا صارلي فترة يومية من محفظتي تنوخذ فلوس
و جثير مو شي عادي گلت يجوز محتاجة غراض و ما تگلي
ما جبتلج طاري
باوعتلة بصدمة
و من صارت وي خالد و هادي شكيت و گمت أخلي مصرف
حتى السالفة متنعاد ، و تأكدت من لگيتهن وي هدومج
و النوب ذهب ؟؟؟؟؟؟ شتسوين بيها هاي الفلوس
و انتِ الغراض المشتريتها ما بيها خمسة و عشرين
من القهر و الحالة الانا بيها اريد احجي ويا صوتي يرجف
و الحروف كلها اختفت حجيت كلمة وحدة وبلعت ريگي غصيت ما
گدرت أكمل مديت ايدي على بلعومي افرك بي حجيت بصوت مخنوگ
و دموعي على خدي
عالية : الغراض ذني والله جدة من أجت اطتنياهن
ما ماخذة لأمنك و لااا منك اخوتك و لا انااا ماخذة الگلادة
و الله موجود ان شاءالله الله ويطلع حوبتي بيكم
انااا غلطت و آذيت روحي بس اناااا مو حرامية
علي : صوتچ
عالية : تعبت انااا منك و منكم تعبتتت جيب القرآن احلف بي مو انا أدري ما تصدگني بس راح يجي يوم تعرف و أنا
ما عايزة عليككككك اخذ منك والله لو تبقى انتَ آخر واحد بالدنيا ما اخذ منك فلس
كمت من الفراش جنت مخليه فلوس المصرف الانطانياهن بقمصانة فتحت الكنتور و طلعتهن شمرتهن عليه و أنا منهارة امسح بدموعي
و أرجع بشعري ليوره و شهگتي واضحة من بين الكلام
عالية : هاي فلوسك أنا استنكف على روحي اصرفها مو أبوگ منك و ان شاء الله حوبتي تطلع بيك قبل اهلك
هو صافن يعاينلي مصدوم و أنا صوتي عالي من حرگة گلبي درت وجهي عنة و حتى على فراشي ما گعدت رحت يم البردة گعدت بالگاع
حاضنة روحي و راسي بين رجليه لا هوَ حِجة بعد و لا أنا
مر وكت جثير و أنا على گعدتي عظامي تكسرت
سمعت خطواتة صارت قريبة فتح باب الكنتور و قفلة
علي : گومي نامي بفراشج يالله
رفعت راسي بعصبية و أنا أعصابي تالفة منة
عالية : مالك غرض بية مالك غرررض بية
اجاني متجه عليه لزم ايدي قبل لا يلزمها گمت
علي : يالله يالله لفراشج
هديت ايدة قوي و رحت لفراشي تغطيت هوَ نام و طَر الفجر و أنا گاعدة
من گام يبدل انتظرتة يطلع نمت على الچرباية شوية و انفتح الباب غمضت عيني قوي اجه عطره بخشمي و هو يمد ايدة جوه المخدة
مدري شياخذ ، رفع راسي و عدل المخدة
علي : قفليها الغرفة من تنزلين
حجاها و طلع و بأحلى نومة فزيت على صوت امه اكثر صوت يزعجبني بالحياة حطيت الشال على راسي و نزلت بس قفلت الغرفة
رغم انا ما مسوية شي ادري بروحي بس استحي اعاين بالوجوه
مدري ليش
ام سلام : هلا نورت ، يالله بعد تنظيف المضيف عليج يومية
عجني و روحي نظفي من تخلصين صعدي خبزي
و العشاء بين يوم ويوم مرة عليج و مرة على فاطمة
رحمة : يمة اليوم ابوي يريد خبز بالسمسم ترى
ام سلام : سمعتي ؟ عود صعدي وياج طاسة سمسم
صعدت انخل و أنزل و أنا على الدرج اسمعها بالهول
ام سلام : شلون عين گوية و لا تنكسر فوگ شينتها البارحة الليل كله صوتها يلعلع بس هي صوجها لو صوج ابني ما لطمها على حلگها
آريج : اليوم علاوي يلتحق
ام سلام : لا باچر وليدي يمة شهر ما أشوفنة يالله يروح بالسلامة اليوم واحد صفر حتى على نزلته أزفنة و افرح بي
رحمة : والله أنا أروحن للصالون
عفتهن و طبيت للمطبخ أعجن تفكيري كله بالشهر شيخلصة يا يمة
ليش جا مو هذا شريك يروح عشرة و يجي عشرة
كملت العجين و رحت للمضيف كاتلتة التربان عَبن محد يچهبة
بديت من ثمانية و بـ ١١ صعدت اخبر خلصت بـ الوحدة لان الخبز جثير
و التنور من الهوى العالي ما تركد النار بي نزلت الصواني اثنينهن وحدة فوك الثانية لان ما بية حيل أصعد مرتين
ام سلام : يا يا راح يعجن الخبز يمن كون خفت و عابت هاي الخلقة اي والله
.. أخذتهن من ايدي و ولدها يتصايحون بيناتهم
واحد يسولف للثاني اذا معمل فتح يم معمل العالم شدگول
ام سلام : يالله إش أش لو الوادم تمشي على حجيكم
جا محد فتح دهينة بكربلاء يم دهين المصطفى
سلام : بالله واليرحم والديج يمة اسكتي لا تدخلين
- تسكت امك ولك
مرتضى: يمة ابوي شنو عود يخلي راسة وي زناد
ترى زِناد المعمل مالته من ١٩٦٩ الاول على العمارة
وهو اخذ المعمل و الوكالة من صاحبة يردون ابوي
و امجد ينافسونة
ام سلام : ولكم مثلكم عدوان ما شفت يعني تردون الخير لزناد و لأبوك ما تردوه هو انتو خدم مو مال واحد يكبر روسكم
خالد : انتِ خليها ببالج أنا و مرتضى وعلي و سلام
و إسلام كلنه ما نعوف زِناد خل أبوي ياخذ ذولة الصغار يشغلهم يمة وعلي نبطل و ما نطلع وي امجد وابوي
ام سلام : يطردكم من البيت والله و خلي زِناد يلفيكم
عفتهم و صعدت اركض حتى اسبح فتحت باب الغرفة و اجيت اخذ هدومي ما لكيتهن جوه الچرباية تذكرت آمس هو شايلهن فتحت الكناتير كلهن ماكو بقى بس كنتورة مقفول و معلك المفتاح
فتحته اعاين مخلي هدومة على جهة و مرتب هدومي بصفهن
غرگت من المستحى و أنا اتخيلة مصفطهن حاجة حاجة
اخذت هدوم و طلعت اسبح اركض لان اعرفنه اول ما يجي بس يريد
حجة حتى يطب بيها للحمام يبو النوب اسمع عياطهم جوه صارو
مطاحن طلعت من الحمام هو توه صاعد الدرج طلعت المفتاح
افتح بالباب و هو فايرة روحة
خلصوا الغده كله عرك و النوب بدل و راح و أبو يصيح كلهم أكدرلهم
إلا هذا ما أكدرلة ، بالليل يالله اجه اول ما صعد أبو صاحلة جوه
صلوا يتناقشون كلهم بصوت عالي و أجت بت آريج گالت
عمي علاوي يريدج
حطيت شالي على راسي و نزلت مستغربة گلت خاف هاي رحمة حتى انزل اسوي عشة صدك اول ما نزلت تلگتني عمتي يالله سوي عشة وياهن أنا مو كتلج اليوم عليج ما جاوبتها كبل رحت للمطبخ
العشة باگلة بالدهن و الهوسة للضالين
بديت اخلي البيض على الصواني و رحمة تأخذهن للهول احس وحدة ندستني بظهري فزيت
ام سلام : ديري بالج تگعدين ويانة بالهول
هزيت ايدي على أساس أنا شلون ميتة على الكعدة وياكم كملت صب
و راحن يتعشن أكلت شوية خبز و باگلة لان طبقة البيض خلصت
بعدني بثاني لگمة فزيت من صوته وراي
علي : متجين هناك
- شبعت
حجيتها و رحت أغسل ايدي على السنك
ام سلام : يمة علاوي شو ما اكلت شي يالله تعال كمل
عفته و طلعت من المطبخ صعدت فوگ من سمعت اسمي بصياحهم طلعت اركض من الغرفة وكفت يم الدرج
عمار : مرتك ادبسزززز و ما مترباية
ام سلام : لا دكول مرتة يمة وليدي يستاهل احسن البنات
علي : هسة مرتي مستهترة مو زينة
عيبها عليه مو على واحد
رحمة : يعني شني هي الگلادة و لگيناها بغرفتها
خالد : انتِ چم مرة گايلج أنا لا تنبصين من يمچ
سلام : صمي حلگج انتِ
عمار : يعني مرتك هي البايگة ليش احلف البيت كله
علي : هسة إذا كلكم ما خايفين ليش ما تحلفون
فاطمة : يعني فوگ ما بايگة تتحلف كلام الله مو لعبة
آريج : اي عادي كلنة نحلف هي لو بايگتها صدگ ما تحلف
لان هي التهمة وگعت برأسها وگعت
ام سلام : يعني شني احنه تاهميها جايبين الكلادة لغرفتها نتبله عليها منليها هي فلوس شو أنباگوا اخوتك دزت بيد
مرت سلام فلوس و انتَ مصرف ما تطيها
علي : جدة من أجت أطتها گالتلي هي و عندي علم بالموضوع
ام سلام : والله بعد مادري يربي بكيفك شو حضوضهن تنزار
علي : گومي رحمة جيبي القرآن و صيحي عالية وياج
عمار : يالله غسلوا و تعالوا كلكم هنا
ركضت للغرفة ايدي على گلبي يدگ سريع بس شوية انزرع امل بداخلي من حسيته شوية مصدگني اجت رحمة نترت امشي نزلي
بقيت واكفة يم الدرج خايفة أنزل نزلت و عيوني مغورگة بالدمع
عمي بيدة القرآن و أنا اول وحدة راح احلف اعاين لعلي و امسح بدموعي
حطيت ايدي على القرآن
- وحق هذا القرآن و كل حرف بي أنا ما مادة ايدي على كل حاجة بهذا البيت من يوم الاجيت لهذا اليوم و ماعندي غير رب العالمين وحدة ينصرني و ياخذ حقي
النوب بدوا بالسرة يحلفون رحمة و فاطمة بالمطبخ ينظفن الماعين
و كل شوية يصيحولهن تالي عمي صاحلهن بعصبية اجن وحدة تدفع بالثانية رحمة بس حطت اديها
خالد : احجي كولي والله مو اني ميصير بس ساكته
فاطمة حلفت علي يباوعلها عاقد حواجبه صوتها يرجف
فاطمة : يا اللهي دخيل اسمك تصير بية رهبة من تصير هيج سوالف
عمار : إذا هاي كلها حلفت چـا منو الماخذها ابوي لو أنا
سلام : چا هي الوادم ليش تحلف غير كلها تصيح موش أنا
رجعوا القرآن لمكانه و خالد گاعد يضحك
خالد : و الي بيحلف يمين كاذب يا ويلو من الله
الله الله الله الله الله .. الله
صعدت و هو تاخر الوكت يالله أجة بيده جنطة و هدوم جدد يسفط بيهن
طلع البدلة العسكرية من الكنتور علگها بيدة الباب الفوگ
البسطال بيجي يم الباب و كلساع يجي يخلي حجة بالجنطة
تمددت بفراشي من طفه الضوه و تغطيت طلعت بس راسي
گعد هو على الچرباية مثل كل مرة
عالية : تداوم ويَ شريك
علي : لا أحنه وحد تدريب بس اروحن ويا هو باجر يلتحق
- شوكت
- الفجر
غمضت عيوني بقوة يا ربي شهر شراح يخلصة وياهم أنا دوم ما أحبنه
بس من يجي أحس روحي ما أخافن منهم مسحت عيوني انرفع غطاي و تمدد على فراشي جسمي كله بنص جسمة صار
درت وجهي عليه مصدومة
عالية : وخر
رفع ايدي و خله ايدة جوه ظهري و رجله مقيدتني من درت وجهي عليه
صار راسي برگبته رجعت درته للجهة الثانية مشلولة عن الحركة
ايد جوه ظهري و ايد على بطني و أنفاسة تچويني چـوي
كزبر جسمي
كمت أحرك بجسمي اريدنة يعرف متضايقة و يوخر شال ايدة
من بطني خلاها على رگبتي برخاوة
علي: اشششش بس هالچم ساعة أنا الفجر رايح
....
" روز "
راد يكمل و سِكت أسمع خطواتة تتقررب على الغرفة غمضت عيوني
قوي خوف و صَدمة حسيت بروحي مخبلة من صدگ معقولة الاسمعة حقيقي و اني ما متوهمة هذا صوت ازاد الوهمي الي اعرفة
محمد : روز
حجاها و خلة ايده على جفني درت وجهي بسرعة للجهة الثاني لان
اعرفة يكشفني و شگد ما شكيت بي خفت منه بعد ما نمت للصبح و حتى هو بعد ما اتصل جاب الكرسي و نام بالغرفة
من طلع الضوه و صار قوي كعدت الغرفة باردة لان هو مطفي
الصوبة كعدت على الفراش و مغطية روحي البيت لان فارغ يصل گمت اطگ سن بـ سن اباوعلة و اباوع للكتابة روز - الوهمي
مديت ايدي على راسي من كد التفكير راح ينفجر
شوية و گعد بدون ما أحجي عرفني بردانة رفع أديه ليفوگ
يصحصح و طلع الصوبة بره أنا بسبب هذا الثوب اللابستة
ما أكوم من البارحة كاعدة بمكاني رجع الصوبة للغرفة انترست الغرفة ريحة نفط
غسل و اجه شغلها فتح البردة و باوعلي
محمد : شتردين ريوك
- ما ادري
- عادي احجي انتِ بعد صرتي من اهل البيت
روز : اي شي
محمد : أنا مشتهي باگلة بالدهن تأكليها لو ما تحبيها
روز : لا عادي أكلها
- تعاي يمي بالمطبخ
- لا هنا بردانة
عاف الباب مفتوح و طلع تليفونه مخلي عدل على الكرسي
حسيتة يصورني خفت اكثر بقيت كاعدة ما سويت شي و لا باوعت للتليفون هاي اول مرة بحياتي الله شوية يخلي بعقلي ذكاء و انتبه
عيني على الاسم بالحائط و سالفة التليفون خلتني اشك اكثر
كعدت عدل من اجاني بيدة ماعوني خلاه يمي شكله يشهي اكلت و من شبعت تذكرت اني شلون مأمنة بس ما يخليلي شي بالأكل
روز : ما ادري إذا عندك خوات لو لا بس أني اريد
حجاب و هذا اللابسته اني ما مرتاحة بي
هزّ راسة اي و هو ياكل
بقيت كاعدة اريد شفته ملتهي ياكل گمت اغسل
طلعت بره رحت للمطبخ اول مره اشوفة ثلاجة و سنك بس
و طباخ كهربائي و اكو ميز صغير مخلي عليه علاليگ غسلت ايدي
و طلعت صعدت فوگ اخذت الثوب الابيض
على الأقل هذا مستور و عريض
محمد : وين ان شاء الله
- اجيب ثوبي
نزلت اركض طبيت للحمام لبسته بساع و طلعت خليت الثوب الرصاصي على راسي و طبيت للغرفة
محمد : ها تشتمين بي ريحة الضابط هذا
روز : بس هو مستور
محمد : كفيلج الله من تلبسي جنج الممثلة مال فيلم الروح
هاي التطلع من التلفزيون شايفتها
باوعتله بعصبية خزرته لان شايفة شكلها
روز : و أنا ما جاية حتى أعجبك انتَ إنسان الحرام راكبك من راسك لرجليك و يا ويلك من رب العالمين شراح يسوي بيك
إلا يتفنن بعذابك
محمد : شنو بايگ ورث تغريد لو ساطي عليها
روز : لا تجيب طاري اختي على لسانك اختي تشرفك على الأقل ماعندها محرمات مو انتَ خاطف بنية و تساوم بيها على فلوس جان استحيت على هاي شواربك
هو ياكل و يضحك النوب يستفزني بالزايد
محمد : هاي شواربي الما عاجبتج شايفة شمسوية بغيرج
روز : اكيد وسخة مثلك لان بس الوسخ يعاشر الوسخ
محمد : مع الاسف توني موكلج شبساع عضيتي ايدي
روز : لان عيب عليك أستحي ترى الفلوس وسخ دنيا ما تفيدك بشي باچر و اني بنية يتيمة
محمد : اهمشي الكلمتين الاخيرات
سكتت اعض إصبعي بغضب هو يباوعلي مبتسم دگ تليفونه
كمت أباوعله مكتوب ابن امي و ابوي اجه اخذه و و باوعلي
اشرلي بأيدة شكو واگفة اخذه و طلع برة بقيت كاعدة
عيوني تباوع لكل جزء بالغرفة و أحاول ابعد الشك الي بداخلي لان شوية بعد و أتخبل
طب للبيت و طبگ باب الهول بقيت اباوع راح يجي بس ما طب
ضليت اباوع للحايط و للكتابة فززني صوتة
محمد : بعدج صافنة بالوهمي
روز : الله لا يوفقة و لا يوفقك كلكم عوفووووني بحالي
محمد : طبج مرض أنا گايلج تمعشگي
شلت التليفون الي مخلي يمي فلشته بالگاع ضل يباوعلي صافن
روز : معليكككككك اطلع بره
محمد : لا يابة لا
عافني و طلع و بقيت گاعدة وحدي ابچي بالغرفة بصوت عالي
الظهر صار و أسمع صوته طب ويا صوت ثاني تلفلفت بالبطانية
بخووف و هو يگله تفضل تفضل اكعد هنا استريح
طب للغرفة وحدة باوعتله بغضب
جر الكرسي و جرني كعدت اباوعله بخوف خله ايده على حلگي قوي
محمد : باعي صوت ما أريد اقل حركة تسويها اخلي طلقة براسج و ادفنج بالحديقة البرة و بكيفج
بقيت اباوعله بصدمة و جسمي كله يرجف اشرتله براسي و دموعي
تجري على خدي بمعنى شتريد
محمد : أعقد عليج و اششششش لتسألين ليش
انصدمت من صوته
احس الدنيا كلها صارت سودة بعيني من الصدمة
شفايفي ترجف و هو واكف يشد بأيدي دموعي تجري
اخذ المسدس و سحَب أقسام فز گلبي بخوف و رجلية كامت ترجف
قرب الكرسي من الباب و صار صوت واحد يقرأ ويحجي من الخوف
حتى ما ادري شيحجي
فزيت من گاله نَـعم
النوب صار يردد بأسمي الرجال ويحچي بس من ذكر أسمه
بين الصدمة الي انصدمتها من گال محمد عمار سرهيد
و بين الخوفة من أنمد السلاح من وره الباب
بقيت ساكته صافنة احس عقلي يريد ينفجر هاي هيَ
الرجال يعيد و أنفتح الباب الخوف مدري شسوة بيه بساعتها
جنت أتوقع حظي مو حلو بس ما يوصل لهاي المرحلة رفع المسدس
بوجهي
روز : نَعم نعم
عقلي گام يربط احداث و يوجعني راسي
اريد بس اناااااام بلكي اكعد و الگا الجاي يصير وياي حلم
كمت أهز بروحي قوي مثل المخبلة طحت أنا و الكرسي بالگاع
و أنفشخت انطبگ باب الهول و انفتح باب الغرفة صارت رجليه
گبال راسي رفع الكرسي و يفل بالحبل
غمضت عيوني قوي
شسوووويت اني بروحي شسوووويت
فل الحبال من ايدي بس اني رابطني شي ثاني جان كلشي بجسمي واكف بس دموعي تجري ما ادري أفكر بيا موضوع
ابن عماااار حفيد رهينة شجابة عليه !!!
هو نفسة الوهمي ؟؟؟
ليششش خطفني
كلشيييي ميشبه شيييي
بقيت وحدي بالغرفة و هو طلع شمرت روحي على الفراش لان حسيت بنفسي راح اطيح ما كعدت و لا فزيت لحد ثاني يوم الصبح
بس جسمي ميت و كلشي بعيني ميت
باب الغرفة مفتوح سندت روحي ردت أكوم ما كدرت ردت اصيح
احجي ما گدرت حسيت روحي مشلولة و خرسة بنفس الوقت
بس دموعي تنزل على خدي اسمع خطواتة تتقدم
طب للغرفة غمضت عيوني و من فتحتهن لگيته واكف يم راسي
لابس بس بجامة و فانيلة يباوعلي
راح فتح البردة و شال الكرسي اجه گعد كبالي سندني
و كعدني عدل ما اكدر احجي مد ايدة يتلمس وجهي كمت أتنفس سريع بغضب لان ماكدر ادفعة
محمد : أذيتج والله بس أنا دوم الاحبهم أطيح حظهم
غمضت عيوني و اني اتذكر صوته
بلعت ريگي واني اباوعله بغضب أنفت جابلي ماعون فواكه خزرتة
فتح حلگي يوكلني شمرتة من حلگي على حضنه طاح على رجله
ضحك أخذ القطعة من رجلة و أكلها ، مسح حلگي و گام
بعد ما اجة حاولت اكوم وكفت و وكعت رفعت راسي يا اللهي دخيلك
سمعت الباب انطبگ عضيت شفتي بهضمة يعني معقولة يجازي
حبي اله بـ هيج عذاب معقولة يجازي صبري بهذا
لو هو مو آزاااد لو شنو ما جاي أفهم
شمر التيشيرت على الكرسي و جاب بسمار دگة بالمسدس
و علگ بي مغذي مدري شيسوي فزيت من جر أيدي يخلي كانولة
حتى وجعها ما آثر بية حطلها بلاستر و گام
اني خاف عايزة توتررر و اباوع لقطرات المغذي من تنزل كمت
احس من القلق حتى جسمي يحكني
من شالة رجعت نمت بس من گعدت احسن اكدر احجي و أتحرك
طلعت من الغرفة اسحل بروحي دورتة بالبيت ما لگيته
وكفت بنص الصالة الفارغة أنفتح الباب و طب بيدة مسواگ
باوعتله بحرگة گلب سد الباب برجلة و طب للمطبخ
رفعت ايدي بوجهة و اني واكفة بـ باب المطبخ
محمد : شلون صرتي
روز : انتَ ازاد لو لااااااااا ؟
ما جاوبني أبتسم ، و اني أتأمل ملامحة و دموعي تجري كل ما
اتذكر السوا بية رفع إيدة و كام يفتح بدگم القميص دگمة ،، دگمة
و يتقدم عليه و اني ارجع ليوره بخوف
نزع القميص و مَد ايدة نزع الفانيلة واگف بـ مكانة
و على جهة اليسار من صدرة وَشم چبير Roz
فتحت عيني بصدمة و دموعي تجري لزمت راسي بأثنين ادية
و وكعت بالگاع اجه عليه يلزمني ضربته قوي و اني أبجي منهارة
محمد : إذا وافقتي عليه الوهمي
ما تقبلين عليه أبـن عمار
روز : لا تبرررر أفعالك الوصخة وياي اكررررهك لك اكررررهك والله أكرهك دمرررتني انتَ دمررررتني
لزمت وجهة بأيدي و ايدي ترجف ياما و ياما نمت أتخيل ملامحة
دفعتة بأثنين ايدي و كمت للمطبخ اركض ادور على السچينة
محمد : شجاي تسوي انتَ حبيبي بس باوعلي
حطيت السجينه على رگبتي اجه عليه يركض ردت أدچة بيها
صارت على بطنة بس لزم ايدي مغمض عيونة اخذها وشمرها
بس بطنه انجرحت و گامت تجري دم لزمني بأثنين أديه
طببني لغرفة تصير بصف المطبخ و اني احس روحي فاقدة بغير
عالم ضليت اباوع لجنط السفر تارسة الغرفة
محمد : قسيت وياك صحيح بس چنت متحلفلك
روز : انتَ ابن عمار و تضحك عليه كل هذيج السنين
محمد : ما أضحك عليك بس ما ردت أخسرك
اريد أكوم أحضنه و اسولفلة شگد انتظرته مثل ما چنت اتخيل
بس السوا بية و الرعب الي عشته بسببه ما جاي يخليني أتقبله
روز : شلون هِنت عليك ؟
- موجودة يمي
روز : هيج تجازيني ؟
محمد : لا مو هيچ ، بس هذا حسابج لان رضيتي بغيري
روز : لككك بالغرفة لسوالفك شگد احبك و انتَ كاعد كبالي ما رف گلبك و لا أنقهر عليهههههه
محمد : والله رف بس ما أكدر اخرب البنيته
درت وجهي اريد اطلع و الهضمة كاتلتني كتل
لزمني من ايدي و سحبني قوي عليه حضني قووووووووي
و أنا دموعي تجري ابجي بصوت عالي عااااالي
احس روحي مذبوحة بيد اقرب إنسان الي
محمد : هٰيج حافظ صوتي حُفظ يروحلك فدوه صوتي
احسة مو يريحيني يمرد گلبي بأيدة وياكل من لحمي على گد
ما يستفزني و أنتبه على روحي شكد غبية
روز : هيج تسوي بجيتك المنتظرتها صار سنين ؟
محمد : احب الاختلاف
روز : والله كرهتك
رفعني من الگاع وخله راسي على چتفة ساكت ما جاوبني حرف
گعدني على جنطتين سفر چانن وحدة فوك الثانية باوعت لثوبي كله دم
دار وجهة عني يفتح جنطة و تلمس بطنة مسح الدم
باوعت اول شي طَلعة لوحة رسم مرسوم بيها شكلي بس مو هسة
من جنت اصغر بعد كام يفتح بباقي الجنط كلها غراض بنات
ملابس و أحذية و جنط و لعابات بقيت مصدومة
محمد : ذني كلهن غراضك چنت كل ما اشوف شي حلو أتخيلة عليك
هو يحجي و أنا أتذكر مكالماتي ويا بنص الليل و بكل وقت و حُبي
اله هو نفسة هذا الواكف گبالي والله مجاي اصدك شمرت روحي
من الجنط و رحت عليه اركض دموعي تجري حضنتة بأثنين
أديه بين الكره و بين ما جاي أصدگ هذا نفسة
شعور تناقض ما مار على إنسان غيري بالكوكب
گام يبوس كل جزء بيه و حاضني أقوى من حضنتي اله
بحيث بأيد وحدة رافعني من الگاع ، بَس شگد ما گلبي جبان
و خاضع و بدون كرامة قابل بكلشي رغم الي صار
چان عقلي اله قرار ثَـاني
...
" جُمارة "
طاح من ايدي بس ما انكسر اتبدة على الزولية و الطبلة
شلته بساع و وكفت اباوعله بخوف اجه و هو يسد دگم الردن
مال الدشداشة و يباوعلي بعصبية
جُمارة : ترى مو غبية و أشرب بس اشتمته
و طاح لان خفت منك
زِناد : انتِ تخافين ؟؟؟ گولي غيرها يمعودة
جُمارة : اي ما أخاف اني بس أحترم و هاي
- دمشي صعدي صعدي
فتح باب الشارع و اني صعدت بالسيارة اجه طلعها برة النوب
نزل يقفل الباب و هو يقفل الباب مديت ايدي على الچكمچة اتذكر من ما خلاني افتحها لكيتها فارغة ، خرب عرضك ما تفوتك شغلة
صعد بالسيارة يسوق بأيد و الثانية لازم بيها عودة أسنان
ينظف بيها اسنانه و اني اباوع من الجامة الطريق يجنن كله خضار
و نخل و ناس تسرح بأغنامها
آمنت بطتي يم ورود لان ادري بروحي اول و تالي ارجع
بس اللعابة بيدي
جُمارة : والله حلوة الحيوانات أحسن من البشر ما تسوي مشاكل ابد و تحبك و تسمع كلامك بس الانسان يحب
صگارة
زِناد : اكو حكمة بحچيچ هذا بس ما أدري شلون أكضها
درت وجهي عليه لگيته يضحك ، ابتسمت و اني ما أعيد بالحچيته بگلبي غمضت عيوني و حضنت اللعابة احس روحي نعست
زِناد : لازم من الريحة سكرتي
جُمارة : هاااا
ما جاوبني مبتسم كعدت عدل اباوع للقراصة بعدها بمكانها لزمتها وخر ايدي ضحكت بطرف شفتي
جُمارة : ترى ادري هاي قراصتي يعني
زِناد : وذا دريتي
دار وجهة عليه عوجت حلگي و باوعت للجامة
جُمارة : الغزال غالي
زِناد : اي غالي أغلى لحم بالحيوانات
- مو لحم يعني هي غزالة كاملة عدلة
دار وجهة عليه مصدوم و عاقد حواجبة
زِناد : غزالة ولج وين تحطيها شايفتها شسرعها إذا ركضت
جُمارة : اتمنى تصير عندي حديقة اترسها حيوانات احبها
ضحك و هو يسوق ، مسح وجهة
احس روحي قفلت عيوني كلش درت وجهي عنه و نمت
فزيت على صوت هورن مال تريلة
زِناد : نعلعلة
كعدت افرك بعيوني الشمس قوية و عباتة الجانت مسفطة
ومخليها بالكشن الوره مغطيني بيها
جُمارة : بعد شگد و نوصل
زِناد : مو چثير راح نطب بغداد
- ماعندك مي
أبتسم بنفاذ صبر
زِناد : لا هسة أشتريلج
- لعد وياك عصير
مدري شبي مبتسم درت وجهي اباوع للطريق
من عبرنه الطريق اليمشي بسريع و طبينه بشوارع عادية بس ماكو أسواق بسطيات بالشارع چان حجي واگف يبيع
زِناد : نزلي اخذي شتردين
باوعتله مصدومة اشرتله اني
- فضيني عاد
نزلت و الحجي شكد يقهر اخذت منة بطلين مي و عصيرين و كيك
انطيته خمسة و رجعلي الباقي لو بيدي اشتري منه البسطية كلها
خفت اكلة اخذ الباقي ويكول ما مجدي عندج
صعدت بالسيارة و طبگت الباب
زِناد : ما أجيتي أخذتي فلوس
جُمارة : اكل اكل بخيري اغرگك فلوس
خله ايده على عيونه و أجتافة تهتز من الضحك
جُمارة : والله عمي خوش الزلم كاعدة و النسوان تنزل تشتري
زِناد : والله انتِ مو مال رحمة
شرب مي و هوَ يضحك
جُمارة : انتَ توصلني و ترجع
زِناد : لا أروح أزور و أروح لصاحبي يعني بالليل
يالله اطلع من بغداد ، ليش
جُمارة : هيج
زِناد : يومين بس و أجيج مو يحلالچ الجو
- ابد والله ما أرجع و إلا أكول لامي شلون ضربتني
و تعرف شتسوي بحالك
زِناد : ههههههه ، تستاهلين وين مگعدج أنا بأربيل
حتى تطلعين تفرفرين بكيفج هي تغريد هنا و چانت
مكتمة على أنفاسجن بعد منين اجاج هذا الانفتاح
جُمارة : بكيفي
زِناد : هسة انتِ إذا مرة صدگ عيديها وعلي وعلي
جُمارة اعلگج بالبنكة و أفتحها على الخمسة بحيث أخليج تفرين الدنيا و انتِ بمكانج
بقيت ساكتة أتخيل روحي معلگة و يسويها صدگ
جُمارة : هوَ انتَ ضربتني و ردت تكسر أيدك
إذا تسوي بيه هيج شلون راح تعاقب نفسك
وهو يسوق ما باوعلي أخذله صفنة و دار وجهة عليه
زِناد : لا يا أدبسززز
ضحكت و هو كل شوية يضحك مدري شيتذكر
زِناد : باعي لچ ترى أنا لان أنقهر عليج ما أريد
اعاملج مثل البقية فـ ليش تخليني أتندم على هذا أسلوبي وياج
جُمارة : امممم تنقهر عليه ، و تضم قراصتي و اني طفلة
و تضم العباية الاتغطه بيها اني و تكسر قوانين عشيرتكم علمودي و تنهي عليه لان مره جابوا اسمي بخطوبة
و تطبب روحك بنص النار علمودي هاي كله لان تنقهر عليه
مسح شواربة مبتسم
زِناد : ذني قليلات ما تدرين بالمضموم شنو
جُمارة : غرورك ما يسمحلك تحجي الحقيقة
طبعاً تصير مغرور وجدة رهينة بعد ناقصها بس تسويلك تمثال
زِناد : الحقيقة من تعترف بيها فعل تسوه الف جريدة
اعتراف
جُمارة : لا يجوز تخاف تنرفض
- ههههههههههههههه
باوعتله رافعة حاجبي و باوعت للطريق
زِناد : ما أنرفض أنا ، يتمرضون لو عاينوا واحد بصفي
و هذا أكبر دليل تبينه گلوبهم
جُمارة : بنت ولاء منو سماها جُمارة ، امممم
زِناد : مو بس بِت ولاء حتى بِت سلام أريد اترس الدنيا
من هاي العرمة
بلعت ريگي و أبتسمت بخجل و اني قبل دقايق شمرت الاول والتالي
جُمارة : خوش سوالف أغور بيهن جدة
زِناد : ههههههههه تكتلج وإلله
جُمارة : هي إذا انتَ تسولف الها ما تضوج بس إذا أنا
لا تتمنى تذبحني دگول أنا جبت جتالي بيدي
زِناد : هاي انتِ شنو تتصنتين علينه
هزيتلة راسي و رفعت حواجبي اثنينهن
زِناد : الزِلم من تحب ما دگول أحب يبين على أفعالها
جُمارة : بس البنات أحنه نحب الحچي هم مو بس الفعل
- هاي بس انتِ مو كل البنات
اباوع طبينه لمنطقتنه كرهتها من يوم موتت آمير
و ما أريد السيارة توگف اريد ابقى أسولف طبينة
للفرع بقيت اباوع لزمت لعابتي و فتحت الباب سديتة جانت الجهة مالته على باب بيتنه مشيت من وره السيارة و وگفت أدگ الباب
صاحت امي منو
- أني أني
لوحتله بأيدي بَاي فتح محفظته مد ايدة ينطيني فلوس
جُمارة : عندي ما أريد
زِناد: أخذيهن تعاي
باوعت للباب اخاف لا تطلع امي و تقربت عليه مديت ايدي أخذهن
زنـاد : أحــبچ
حجاها و أبتسم و حَرك السيارة
بقيت واگفة خليت ايدي على حلگي احس الفراشات تريد تطلع من حلگي شكله لمن گالها جذبني و مدري شصار بيه سلمت على أمي و اني بغير عالم
تغريد : منو جابج هم زنااااد اكيد
- اي يمـة اكيد چـا منو
- ليش ما خليتي امجد
جُمارة : اييععع يمة امجد من اسمع اسمة مدري شيصير بية مو النوب يجيبني و شنو هو منيلة سيارة حتى يجيبني
تغريد : يجيبج تكسي شنو لازم كنتي تدورين إلا سيارات
ضحكت و تمددت على القنفة تغطيت و أمي تغلط عليهم كلهم
جدة و ولدها و آحفادها نمت و كعدت على صوتها صبت الغده
دنيا العصر گعدت يمها و بالي كله يم روز هاي اول مرة اني وامي وحدنه هنا بدونها
جُمارة : شگالج الضابط هذا بعد
تغريد : خلي يولون طلعوا مو خوش عالم همزين عرفتهم
امه تعاركت وياي آخر مرة دگلي چفينه شرج و شر اختج ما نريدها
جُمارة : گال زِناد لجدة يردون خمسين مليون
تغريد : اي گالولي چا منين اجيب بالله خمسين ابيع البيت
- لا زِناد گلب ننطيكم حصتكم مال الورث
تغريد : خل يعوف حصة ابوج و ينطيني فلوس الفصل مال امير انا اشوف منين ادبر بعد
جُمارة : هو يومين و يجي گليلة
عفت جدة خطية مريضة و دواها بس انا أعرفة
تغريد : ان شاءالله ما تصحى و لا ترتاح ما دامها
معلعلة گلوبنة
- گلوبنة؟؟ يمة شمسويتلنه جدة
شو حتى انتِ تجيبلج قماش و تخيطلج نورس
ووجدة تدفعهن النة ثلاثتنا
تغريد : اي تكصلي اسود بعد ما كتلت ابني
جُمارة : ها النوب جدة كتلت امير
دكت جدة على رقم امي انطتها رفض ردت
اخذ التليفون منها ضربتني و ضمته بصدرها
جُمارة : يمة جدة مريضة شبيج
تغريد : و مرضة اهل الگبور خليها
- شبيج يمة شبيج كافي مو كرهتينه حتى حياتنه
تغريد : طبعا انتِ خدامة رهينة تحبيها اكثر من امج
- لا محد يجي لمعزتج بس جدة مريضة خطية
تغريد : انطمري يالله ماكو تليفون
اباوع لامي حرت شلون أفسرها و اخفف من حقدها ما كدرت
نقهرت على جدة اكيد تريد تسأل عليه صعدت فوگ لغرفة آمير
بچيت لحد ما بهتت روحي و طبيت لغرفتنا اباوع لمكان روز نمت على چربايتها و ابچي
أنا آحبـاب گلبي أرحَلوا كلهم ..
نمت على فراشها و فزيت على عياط امي جوه نزلت اركض لگيتها هي و زِناد جريت الشال خليته على راسي اريد اسمع زين شبيهم و شكو
تغريد : شنو رهينة تريد تعاقبني
زِناد : هسة رهينة المرة يمج حاكمتج متحكمة بيج ؟
شلها غرض بيج
تغريد : اي خل تعوفني أنا و بنتي و ما ارد يمها
زِناد : محد جاي ماخذج انتِ و بتج احنه جبناها
بس من جدتها تدگ خلي تجاوبها ترى تريد حفيدتها
ما داگة عليج
تغريد : والله أكرهنك انتَ و جدتك هيج واگفيلي هنا
اشرت على زردومها
زِناد : ان شاء الله دوم
تغريد : ادفع فصل امير لروز
زِناد : لا خلي الضابط يجيبها
حجاها و طبگ الباب قوي امي فتحت زيجها و وگفت يم الشباك تدعي
عليه أباوعلها بقهر بس أخاف منها إذا احجي حرف تخنگني
ثاني يوم كعدت الصبح تليفون امي يدگ بالمطبخ و امي تسبح
ركضت اخذته و جاوبتها اسمعها تبجي
رهينة : تعاليلي يجدة ليش عفتي جدتج
جُمارة : شلونج جدة شبيج
رهينة : تعاي ليهَ جميرة امس الليل كله ما نمت و انتِ
ماكو بغرفتي و دواي مو مثل التنطي اليه
جُمارة : ماشي جدة لا تنقهرين اجيت باجر ان شاء الله امي طلعت لان ما كدرت اسدة بوجه جدة
اجت امي عليه عاضة ايدها ضربتني و بيدها التليفون تغلط ما سدتة ادري بيها متقصدة تسمع جدة و تقرها اجتي وراي للهول ضربتني
تغريد : والله إذا اسمعج تخابريها بعد اذبحج
تعاركت وياها و ضربتني بعد نمت بالهول مقهورة و زعلانة منها تغطيت
بالچادر مال الصلاة العصر أندگ الباب اني كاعدة بالهول اباوع للساعة مقهورة گمت أفتحة و امي طلعت من المطبخ
فتحته طَب زِناد ويا ولاء لبست صايتي و امي تتعارك وياهم
جدة مريضة لازم ابقى يمها
طلعت بدون سلام عليها لان متزاعلين و ادري هسة
تذبحني إذا سمعت صوتي صعدت بالسيارة بسرعة و القهر ماكلني
نمت بالكشن الوره حتى وياهم ما حجيت من وصلنه للبيت
طبيت يم جدة بستها و نمت على الجرباية
كعدت بالليل متأخر على صوت جدة جايبتلي ماعون اكل
ثاني يوم لكيت الجدورة تارسة الساحة و گواني الطحين و التمن
و الزيت من صار الغدة و كلهم التموا اجني البنات رفل و سرى و زهرة
يم زِناد وگفن يمة وحدة تدفع بالثانية عود انتِ احجي
سرى : عمي الشيخ هو انتَ ابن عمي بس أنا اكلم عمي لان تستاهل نريد نكلك شي بس كونك ما تصيح
ضحك و هو يورث جُكارة
زِناد : أبشري
سرى : كل سنه نريد نروح وياكم ما تخلونه بحجة صغار
و بعد چم سنة بحجة صرتن نسوان و هم ما تخلونه ادري چا شوكت
عدنان : شعدجن ادري شتسون
- كلشي تردون نسوي والعباس حتى لو بس نمرغلكم
حياة : والله كلنه نريد نروح
غسان : عمي شتسون احنه نخبز و نطبخ و ننظف
بعد ماخذيجن عليمن
زِناد : لا خلي هذن يرحن و حياة وياهن عينها عليهن
فرحة حياة اقوى من فرحتهن
عدنان : جدة ربيعة عازمتج
غسان : هو الزعل لو هيج لو خل يولي جدة و ربيعة صارلهن سنين متزاعلات و احفادهن تكاتلوا و الدنيا مشتعله
تالي بساعة وحدة تصالحن و يضحكن
رهينة : أنا ما حاقدة بس عندي هيبتي
و كرامتي تسوه الدنيا
غسان : جدة ترى ربيعة هذا كله تسوي علمود زِناد لا تنسين
زِناد : تـؤ تـؤ تـؤ لتصير غبي
رهينة : اي جا ما ادري بيها بس ما اكدر اطردها من بيتي بعد اجتني فوك ما طردتها و خزيتها تالي اجت
هي برجليها
عدنان : اويلي جدة هو اكثر واحد فرحان بصلحكم شريك
رهينة : اي ههههههه سودة عليه
اني واكفة يم جدة باوعتله غُمزلي و أشرلي شبيج
أبتسمت اباوع بوجهة اشرتلة ماكو شي
من راد يطلع اجانه للغرفة اني و جدة بيها
جنت اشربها دواها گعدت
رهينة : هلا يبعد عمري تعال أكعد يمي
زِناد : لا جدة رايح بس گلت اشوفج علاجج خلص
حتى أجيبة
رهينة : انتَ مرضي و طبيبي و دواي
جُمارة : تعال أكعد يمها خل تطيب ادري جدة حفيد لو ابرة انسولين شو من يجي حتى سكرج ينزل
كعدت يمها يضحك باستة من صدرة و خلت راسها على زندة
رهينة : أنا بس ريحتك ترد روحي يبعد روحي
هو يضحك عايش اللحظة و اني مبتسمة
جُمارة : طبعاً جدة ريحتة ترد روحج الله يعلم العطر بيش يشتري
رهينة : ولج انتِ شلج غرض بفلوسة
زِناد : تريدهن الها
باوعتلها رافعة حواجبي و اضحك
جُمارة : اي لا تبذر جدة عدها كومة أحفاد يحيرون بيها
حتى دواها غالي
رهينة : يااااااع يمة صار الخايفة منه
زِناد : جدة على فرحة الزهرة أملچها
و ورة دورة سنة امير أزفها
جدة حارت منين تتلگة الصدمة و اني من گد الصلافة
ضحكتي طاغية حتى على الخجل
رهينة: نعلعلة والديها التخليك تعرس
جُمارة : شنو بكيفج جدة
هو يباوعلي بنظرة الي يشوفها يگول حطوا الدنيا كلها بين
ايده و كالوله روح
رهينة : صدگ ما تردها يَـ زِناد
زِناد : بَعد صَارت شيخة مو مال نحاچيها
....
چـنة نمشي و گال أحبچ ، طگ زرع حتى الرصيف 🤎
- رُسل فهد
يا أجمل الوحوش الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يَا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
و رُغم كل الاجَـن منك
وصَفت مرورتك ، حِلـوة
و كَسرتك كَسرة الخُطار
لازم تنحسب " فدوة "
- رُسل فَهد
....
" ورود "
كل يوم الاتصالات ما تسكت من التليفون و أني ما شحنته
تالي مرن يومين و طُفة من الشحن و عفته بمكانة
دوم أنا ما محصلة منك يشراع غير القهر و الضيم
النوب عدنان كلش قافل و حتى أبوي يخاف يعارضة
كل الأيام جانت ايام زعل عادية حاسبها گلبي
و جدة من خابرتة گال الها أنا هم زعلان عليها بس طلاگ ما اطلگ
و إلا اخليها معلگة عقلي يستنفر
و گلبي الاغم فرحان
بس كل هذا القهر بَين عليه بيوم الي عمي هاشم طلع كل غراض
غرفة أمه و غراضة أخذوهن جنت أعاين لامي بَس هي تحس بية و تعرفني و مقهورة جثير لان ما بررلي عملته
عقلي : اي صحيح لازم يبرر و يحاول
گلبي : شلون يبرر اتصل و انتِ ما جاوبتي و ما يكدر يجي و هو متعارك وي اخوج
و اني واكفة بيناتهم اشوف يا هو كلامة اصح من الثاني ،
واگفة بالساحة ارش الگاع و احاول ما أتقرب جثير يم گواني التمن و الطحين حتى لا يتنگعن و تالي يطگوني بيها
زهرة: ولج هيو وريدة وين جنطتي السودة مال المدرسة خايبة راح نروح
للموكب نخدم أنا و البنات
ورود : حتى الزوار تشرد من كربلاء و ترد لبيوتها
زهرة : خايبة ترحيلنه فدوة الفوارة چيف ما تروحين كاتلج القهر
فاخر : شبيج ولج
درت وجهي على ابوي من الباب و زهرة طبت تركض شمرت الصوندة
بالكاع لا ارش و تتنگطع دشداشة ابوي
فاخر : ها يابة شونج
- هلا يابة
- هذا شراع الله خلصج منه لان ربج يحبج واحد مستهتر و صگط
حياتة عبارة عن نسوان و مكسرات انتِ ما ترتاحين ويا
ورود : ها يابة ؟؟
فاخر : اي يابة عدنان اخوج رايح سائل عنه بجثير أماكن حتى خواتة ما متزوجات بسبب سمعتك الوسخة اني صوجي استعجلت وانطيتج اله يالله المهم اكو وكت
عافني و عبر طب للبيت شوية و طب عدنان ورا و أنا الماسحة بيدي
و صافنة على الباب أعاين لميت الصوندة و امسح بعيوني
أنا ما ابجي جثير بس الهضمة تبين على وجهي
حِرت و الحَيرتني انتَ
طبيت للغرفة و طلعت على صياح اخوتي جوه نزلت اركض
رهينة : يا ولكم شمالكم يا اخيوة انتو و تتفارسون
عدنان : ألا أعيد تربيتك والله
يونس : ربي روحك انتَ مو ضال تفتر وره الطفلة
- لك ادبسز أنا لو ما احبها ما اسوي هيج بس انتَ
زمال شمفهمك
رهينة : خايبين شبيها وردة غير افهم
يونس : جدة هم يريد يطلگها ترى الولد عمر هنا ما شفنه منة العيبة انتَ حتى ما تفاهمت ويا گبل طَگيته
عدنان : اطگة و اكسر راسة
رهينة : ولك انتَ ياهو و تطلك وردة شني هيتة كلها الوادم تتعارك و تتصالح بعد جم يوم عرسها و هذا نيشانها
شمسوي الولد أكلتوا كلكم مثل الذيابة
عدنان : لا مممسوي بس صاحباته يجن بالباب يلعلعن
بالله لو زِناد و الشيوخ بالديوان مو چان تخزينا
رهينة :اششش يالله حچيت ويا و گال خالة هاي من زمان هيج يعني تحبة و ما يريدها لو يريدها ما يخطب اختكم
عدنان : اي مو قحط هو
رهينة : چا حلو و هيبة و هن مچلبات بي شيسويلهن
فاخر : هاي شكو هم شراااع يالله يطلگ وسدو سالفته
ما اريد اسمك ينذكر بالبيت دوم
أجن جارات جدة و سدو الموضوع كلمن راحن امي و نورس و رقية
يجهزن للقراية مالتنه يوم خمسة صفر مجلس السيدة رقية
و أنا صعدت فوگ ادور شاحنه للتليفون و على حظي المصخم بس شاحنة عدنان تصير عليه
عفتها لان خفت اعلة روحي ما ذابحتني غير دمعة الحية تعاينلي بشماتة امي مقهورة اكثر مني جثير حاولت وي أبوية بس قافل عدنان مدري شگايلة من اجو عمامي بالهول هم انفتح موضوعة و ناس تجر و ناس تعر
هاشم : أنا راح ادگ عليه أنطوني رقمة بكيفة ما يطلگ
هو احنه زايدة من عدنه ننطي مرة لفتنة
رهينة : خالتك تاج راسك شمسويتلكم
فاخر : من جانت صغيرة هم هي و بناتها سون بلبلة
بكبر روسهن و بطلت من المدرسة و هسة يريد ابن فتنة يكمل عليها ما ازوجها اله هو لو يحترم چا اجاني و فهمني السالفة
ابوي يحجي و عدنان يرد رقم شراع لعمي هاشم أنا بممر الحمام أتصنت عليهم طلعت اعاينلهم عمي هاشم فتح سماعة و يأشرلهم
اششش لحد يحجي ثالث رَنة و اجه صوته
- آلـو تفضل منو
هاشم : أنا هاشم ابن خالتك
شراع : اي اهلا وسهلاً تفضل
هاشم : شونك ان شاء الله زين
جدة تخزر بيهم و ما راضية ضربت عدنان على رجلة
شراع : بخير الحمدلله
هاشم : شو طولتها السالفة چنك
شراع : ليش شعندك يمي
- تطلگ ورود بالتي هي احسن
- و إذا بـ المو احسن شيصير
هاشم : ما يحتاج اعلمك شيصير
رهينة : ولك هاااااشم
شراع : طلاگ ما أطلگ و ورود أجي اخذها غصباً على خشم
عدنان و حتى غير عدنان
هاشم : لك مستهترررر تطلگ و غصباً ما عليك
عدنان : مو اجيك والله راسك اكسرة
شراع : شلون زلم
حجاها وسد التليفون بوجههم و عمي هاشم گام يريد يفزعهم
وحدة ركضت خابرت زِناد
عمي هاشم صعد يبدل يركض و عدنان عيد و جابة العباس
طلع للتَرك يدور على توثية و جدة كامت تعيط عليهم و كلساع داگة على زِناد عمي هاشم نزل يخابر ولد عمي عمار يجون وياهم وگفو بالساحة
منتظرينهم يجون و جدة تلطم على رجليها
انفتح باب الشارع و طبو ولد عمي عمار محزمين يصيحون يالله بدون ما يعرفون شكو امي تبوس بعدنان تريدة يبطل سمعت صوت صياح
زِناد بالشارع جدة طلعت تركض
زِناد : وييييين يالله رد للبيت لا اكسرها براسك هاي
كلها تعاين على الباب طَب زِناد و تلگته جدة تبجي أنا مغطية وجهي بالشال ما اريدن احد يعاين هضمتي
رهينة : الحگ يجدة يردون يرحون وليّه إعله وحيد امه
ذولة كلهم متفگين و رايحين لشراع و هذا عمك عودين الچبير اول المحزمين
هاشم : چا يگول إعلينه خوش زلم أنا ابن فتنة يتمسخر عليه
اشرلهم زِناد على المضيف حِچة و هو مبتسم
زِناد : اي يعني مو زين جاي يعترف انتو خوش زلم
عدنان : وحگ علي اليوم إذا ما أشرب من دمة مو ابن ابوي
يونس : غير يكعد مصاص الدماء
ولد عمي عمار ضحكوا النوب عدنان عاف شراع و راد يطلع حرگته بيونس جره زِناد من ياختة و طببة للمضيف
جدة طبت كعدت وياهم و امي بالباب واكفة أنا واكفة وراها
زِناد : ياهو العال بالثاني
رهينة : هُم يجدة دگو عليه و تحرشوا بي طلگ ما طلگ
زِناد : عدنان جثير صاير ما تعجبني
هاشم : اگلة أنا خابرته كتلة تطلگ ما تجاوزت عليه
يرد عليه اي خوش زلم و اخذها غصباً اعله خشم عدنان
زِناد : اي مرته ترى
رهينة : جذابين يجدة هذا عدنان يكله اكسر راسك يمة شلكم على ابن اختي المگرود هذا وحدة ما تستحي رادت تهجم حياته وصدك هجمتها شني گايللها حبيني
زِناد : يعني هسة انتو كلكم متفگين رايحين اعله واحد والله
عمي خزي على شواربكم شني وليه مال غمان
رهينة : وعلي اخلي يرفع عليكم دعوة يخيسكم بالسجون
زِناد : ههههههههه لا شحده يالله انتو ردوا لبيتكم
و هاي التفگ إذا عاينتكم هادين بيها بدون علمي
اكسرها على روسكم خوش لو لا
رهينة : يا بعد ايدي اي والله
طلعوا ولد عمي عمار يضحكون وعدنان ينفت عمي
هاشم تعارك وي زِناد و طلع
هاشم : شحجي وياك بس هو مو صوجك انتَ
رهينة : يالله يالله چا يصير مثلك تتعارك ويَ الـ بطول زرك
رحت فرغت غرفة الوليد و دزيتها ما تستحي
و عدنان گام زعلان
زِناد : مصايب احفادج جدة اكثر من طلايب الوادم الاروحلها
طب ولاء يركض للمضيف وخرنا من الباب
ولاء : كومي جدة الشيوخ واگفة بالباب
طبينة نركض جوه و فوگ ضيمي بقيت ملتهية بالچايات
رهينة : ولك خويلد تعال يمي ذولة ياهم
خالد : جدة ذولة شيوخ من الناصرية متعاركين وي شيخ بالعمارة يصير صاحب زِناد و يردونه يدخل صلح بيناتهم
- يمة أخافن أعليه من العين
جُمارة : حطيلة ام سبع عيون جده
رهينة : اي والله اريد أجيبلة يخليها
بجيبة چا العيون ما ترحم شسوت بي گبل
خالد : هههههه جدة يگلوله الودام جابتنة الك الديرة كلها تحمد بيك الفقرة گبل الناس الابية و أجيناك
رهينة : يا يمة قل اعوذ برب الفلق سور سليمان يحبوبة
جُمارة : طگطگي حرمل ورود
جدة طگتها على ايدها
رهينة : شني انتِ تتمهزلين علية
لما راحو الشيوخ هلكت صعدت فوگ بالغرفة ما نزلت للعشاء
تمددت اريد انامن و أندگ عليه الباب طَب عدنان گعدت عدل و گلبي يرجف مو بس يدگ
عدنان : باچر الصبح حظري روحج بـ 8
ورود : انا ؟ وين اروحن
عدنان : للمحكمة ترفعين قضية على هذا الخسيس
ورود : هااا ؟ قضيتيش خوية
عدنان : تردين الطلاگ بس هو ما يطلگ
هَلي و انتَ عليه تگابليتوا ..
....
" عالية "
علي: اشششش بس هالچم ساعة أنا الفجر رايح
عالية : اي روح و لا تجي يمي
لزم ايدي قوي و دارني عليه
علي : شمالج انتِ عود ، البراسج شني
عالية : البراسي أنا ما أريدنك و لا أحبنك لا اليوم
و لا باچر انتَ مو تريد تتزوج تزوج و شوف حياتك
علي : ما أتزوج أنا ياهو گالج أتزوج
عالية : ما يهمني دوم
علي : تعبتيني جثير
- محد گالك تكفل بية أنا غلطت و استاهل اموت
- انطمري يالله
بقى مقيدني و أنا ما مر النوم على عيني بس هو غُفى ضليت كاعدة
من گام عني يالله بديت أغفي بس صوته و هو يبدل و كلساع فاتح الكنتور ما يخليني أنامن تليفونه دگ سمعت اسم شريك بلعت ريگي
علي : ها حبيبي يالله جايك جايك
گعد يمي ركبة و نص فتحت عيوني و هو فتح محفظته طلع فلوس
خلاهن بطرف ثوني من جهة الصدر خزرته و طلعتهن
عالية : ياهو كالك اريد فلوس
علي : أنچبي و إذا احتاجيتي بعد اخذي من مرت سلام أنا من اجي انطيها
عالية : ما اريدن والله ما محتاجة شسوي بيهن هاك
لزم وجهي و كزبر جسمي من طبع بوسة برگبتي و گام
علي : يالله ديري بالج على نفسج
بقيت جامدة بمكاني لحد ما طلع يالله جريت نفس
ضليت كاعدة لحد ما سمعت اكثر صوت ينرفزني بالدنيا
نزلت انظف و أنا بغير عالم مدري شمالني بقيت كاعدة بالديوان وره ما نظفتة أمي ليش ما أجتني معقولة ما مريت بيوم على بالها
روحي مفرفحة على حضنها
طبيت للمطبخ حتى اخذ المعجنة يسولفن بصوت عالي
كل اثنين موضوعهن شكل
ام سلام : اريد اروحن للسوك اجيب بردات و فرشة العرس
خافن بعد ما الحگ النوم اخذجن بعد حسبتجن طويلة كل وحدة ينراد ثلاث ايام يالله تكف غراضها و غراض جهالها
فاطمة : أنا امي اشترت للولد دشاديش للحنه
و أنا اشتريلهم قوط للعرس
ام سلام : اي لا تشترن للملچة ما تسوه هو يوم
و وره أسبوعين العرس
رحمة : يمة يمة حمودي يدك عليج
ام سلام : يمهههه وليدي .. الو هلا يمة هلا
بعد عمري شونك ... شوكت تجي خايب راح يطگ گلبي عليك
صار شكثر ما شايفتك ... ياااا يمة يوم الهنى أزفك
ولك علاوي راح اعرسة و انتَ بعدك
اي هداوي بت خالتك ... لا هاي شني ما يريدها
... هسة انتَ مالك غرض تعال و أنا منا و غاد ادورلك مره حلوة و تشوف ذوق امك .. يااااااع ياهي ولك
اخذت المعجنة و صعدت من نزلت لكيتها صافنة و رحمة يمها
رحمة : يعني منية مثلاً وين لگاها وهو مسافر
هاي مسوي بيج مقلب حتى ينصب عليج
ام سلام : كونه صدك مقلب و لا يطلع جايبلي وحدة مادري منين
آريج : يريدج تخطبيها
ام سلام : شمدريني والله يگلي چنتج تسلم عليج
أنا أدري بولدي المستهترين و دروبهم خل يدري ابو وعلي يموته
رحمة : لا دكولين لابوي خافن ما يجي ترى محمد مسودن يخطبها و ما ندري
ام سلام : لا ما يسوي هيج سوالف ابني و اعرفنه
كملت الخبز و طبيت للغرفة مثل كل يوم بس احس صدك وحشة بدونة
البيت تخوف الغرفة وحدي بيها بنص الليل امه كامت تخليني انظف وياهن كل الوجبات مال الماعين و أنا روحي ما جارعتها
جانت تتمنى فد يوم أعترض حتى تطلع حرگتها و حرگة وجودي
يمهم بية بس اني ما الي خلگ
جانت قساوتهم أعاقب بيها نفسي و گلبي على الغلط السويته و دمرت روحي بي دمار ، علگت هدومة بالكنتور ما أحبة
بَس انتظرة يجي ..
نزلت العصر الولد كلهم مو هنا و هن ما موجودات بالهول ولا بالمطبخ
عاينت من شباج المطبخ ام سلام طبكت الباب قوي رگعتة و هن واگفات يعاينن طبن كلهن سوه شافني بالمطبخ عمتي خزرتني
ام سلام : والله خوش مفتحة فندق أنا للناهبات
بكيفها تطب و تجي و تكعد لو بيج خير جا ربيتيها عدل
رحمة : هسة بس تطب مرة بعد تتعود تخلي علي
حتى لبيتهم ياخذها النوب شريك صار صاحبة
ام سلام : والله كل ما تعتب باب الحوش اطردها فوگ ما ملفين بتج الناهبة
عاينت لآريج بسرعة دنگت راسها
عالية : آريج شنو امي اجتي ؟
ام سلام : اي اجت و طردتها و كل ما تجي اطردها
افتهمتي لو لا
عالية : ليششش تطردين امي انتٍ مو ام
عفتهن و ردت افتح باب المطبخ اطلع دموعي تجري اول ما طلعت جرتني من شعري طاح الشال و صرخت ضربتني على ظهري و طببتني
ابجي بصوت عالي و هي تملخ بشعري دفعتها النوب صارن عليه
هي و بتها و آريج تجر بيهن ردت اخلص روحي گوة وأنا فحطانة
و روحي تايهة دموعي تجري و راسي يوجعني من كد ما جرن شعري
ركضت اريد اصعد الدرج عثرت بأول درجة و صارت حافة الدرجة الثالثة على گصتي
صرخت و لزمت كصتي و صعدت اركض من وصلت للغرفة و شلت ايدي انصدمت بالدم على ايدي مسحته فتحت الشباك و صيحت يمهههه
بلكي تسمعني بقيت انتظر انتظر لحد ما آيست و برودة الدم تنزل
بين عيوني مسحته و دموعي تجري الشهگة ما هدتني
- لججج يمةةةة تعاليلي والله مشتاقتلج
يمةةةة تعبت انااااا جثير تعبتتتت
بقيت قافلة غرفتي و ما فتحتها لثاني يوم ضلت تصيح على الخبز
اسويلكم سم والله ما اسوي دگت الباب كسرته ما فتحته
ام سلام : امشي الخايسة يالله عجني
عالية : ما اعجن والله لو تموتون
ام سلام : ياااااع ماتت عظامج كون يالناهبة يالعايبة
عالية : عوفيني يالله بحالي احسلج
ام سلام : يااااااا ولجن تعالن سمعن الناهبة شلون تراددني
أنا اعلمج والله اليوم إلا اخليهم يذبحوج بسيطة
راحت شوية النوب اجت رحمة كسرت الباب
رحمة : امشي لج خبزي يالله عجنت فاطمة
عالية : والله لو تموتون من الجوع لا اعجن و لا اخبز
ام سلام : فتحي الباب ولج فتحي اليوم اذبحج بيدي اليوم
عالية : روحي نزلي احسن والله ما افتحة
ضلن يكسرن بالباب و كل شوية تجي بت سلام تدك الباب دكول جدة تريدج و ما أجاوبها لحد ما سمعت صوتهم من اجوي و هي تلعلع جوه
راحت كل الشجاعة و أعاين لأيدي كامت ترجف تغطيت بالبطانية من سمعت صوت عمي يصعد
عمار : لج عالية تغلطين على عمتج تعاي تعاي
خالد : يابة شنو السالفة طفلة ترى و رجلها ما موجود
ام سلام : اكلك ولك تغلط على امك يا عار
سلام : يابة انزل شني السالفة زعطوطة امي امس مو كاتلتها هي و رحمة
- ها حشتك آريج لازم والله عيب عليكم آمده الولد الما تشيلها
الغيرة على امها
سلام : انزل يابة صدك تحجي عود يجي رجلها هو يحاسبها ترى حتى نفسنه لعبت
دك الباب قوي عمي أعاين من ضربته حتى الباب يهتز قوي
بقيت لابدة بمچاني ما تحركت
عمار : لج عالية اليوم أنهيج اليوم والله
بالكوه سحلوه ولده و نزلوه و عمتي بعدها ترعد بقيت خايفة كاعدة
بمكاني حتى ما طلعت سبحت بقيت على حطتي خايفة لا اطلع و تلچحني ، وره ساعات أندگ الباب فتحتة من سمعت صوت آريج
طبت و هي تتلفت جايبتلي ماعون غده طببتها و قفلت الباب
اريج : ولج انتِ حبابة من اجيتي لليوم جان عفتيها
ليش خليتيها تضربج هي جانت متحلفة من يروح رجلج
عالية : يمعودة على أساس لو موجود جان خلصني منها
هو بس ضرباته لسه نياشينهن بجسمي
آريج : عابتلج وين تلگين مثل علاوي يموت عليج و بعدين كلها الزلم هيج لو تصير مشكلة يطگون نسوانهم بس ما يرضون اي بشر يطگهن
عالية : ما يهمني تعودت بعد أنا مقهورة لان ما شفت امي
مشتاقتلها جثير
آريج : ولج والله لو تكسبين رجلج يگوم هو بيدة ياخذج
بس انتِ ما تفتهمين بعدج جاهلة بعدين تتندمين
- ما أحبنه من وره اهلة تالي الزمن دار بية و خلاني غصباً عليه بنصهم
آريج : هذا تليفوني هاج خابري و گليلة على امه شسوت بيج حتى يخابرها و ما تعيدها بعد لا تصيرين خوثة
عالية : ما اريد خايبة خلي يتزوج و يرتاح و ترتاح امه و تهدني بحالي
آريج : امداج و تضلين خدامة لمرته و امه بَس عود من يزعل منها ينفگچ و يجيج امداج خايبة
عالية : اكلج ترى ما أتأثر أنا ما أحبنه و هو بعد راح يعرس
عليمن متعبة روحي
آريج : طبج طوب چـا كونها يومية تطگج امه لحد ما تصحين إعله زمانج انتِ جوجة بتي احسن منج
ابتسمت و مديت ايدي اكل
آريج : جوجة هاي سماها الشيخ زِناد جُمارة بس عمتي أنهارت ما رضت و گامت تدلعها جوجة و مشى عليها دلع جوجة عمتي تنهار من تشوف واحد يحبله وحدة
عالية : جثير الشيخ يحب جُمارة
بس أنا سامعة هي ما تحبة
آريج : يگولون مشوه و يخوف ما تشوفي دوم لابس چفوف
حقها ما تحبة التتزوج شيخ يطيح حظها ما يتأمن مثل الماي الـ بالصينية
عالية : چان من تطگها امها ينهار اسمعنه يخابر
من چنة گاعدين يمه
آريج : ولج هاي زين عجيبة دگول غرفته إذا تطبيلها كلها غراضها من چانت صغيره و أمها اخذتها خافت عليها منه
بعدها تحجي و كام يصيحلها سلام طلعت
بنص الليل طلعت اسبح و وي كل حركة اخافن لحد ما خلصت و طبيت للغرفة اركض فتحت الصوبة اتدفى و كل شوية أدير وجهي
الغرفة چبيرة حيل تخوف حتى الما يخاف تدثرت بمكانة و غطيت حتى راسي
يومين ضليت ما طلعت من الغرفة إلا بالليل اسبح و مرت سلام تجيبلي اكل الصبح جنت واكفة أعاين من الشباك دكت الباب جوجة
كالت جدة رهينة جوه تريدج ، گلت شعجب جدة جايه من الصبح
النوب عمتي صاحت ولج عالية تعاي جدتج هنا
گلت اكيد هنا و ما تريد تبين متعاركات فتحت الباب و نزلت مديت راسي للهول ما هي جدة
و أنكمشت من شعري قوي صرخت
ام سلام : ولج يالساقطة أنا اموت و ما تخبزيلي والله إلا اراويج نجوم الظهر والله
مدت ايدها لصدري تاخذ المفتاح و أنا أمسح بدموعي مصدومة منها
ضربتني على چتفي
ام سلام : يالله لج امشي عجني و خبزي و نظفي الديوان و تسوين الهدوم و أنا من بكيفي اخليج تصعدين لو ما تصعدين
سمعت صوت عمي بالكراج خفت اردنها هسة يتگابلون عليه كلهم اشتغل و عيوني تجري دموع كل شوية امسحها الذلة تذبح الانسان
و هو عايش فحطت و أنا اشتغل كملت الخبز و سلة هدومهم تنتظرني
السله بطولي
شريتها النوب المفتاح عدها شلون اخذ هدومي و اسبح دزيت جوجة
دگللها ماكو غرفة يالله خلي تنظف الماعين وياهن وراها عدنه زوالي نغسلهن بقيت كاعدة على الدرج غمضت عيوني بأثنين أديه
اصبر بروحي و اكللها تهون تهون
بس من سوتها صدگ و بعز ذاك الهوى العالي فيضت الساحة و فرشت الزوالي كلها صعدت نامت و هي حاطة كرسيها و كاعدة ترش
على الزوالي و رحمة واكفة يمها النوب ما تريد غير المكناسة الخشنة
الي تحلفين الزولية بيها و انتِ كاعدة
راحوا لشغلهم و نزلن يطبخن عشاء و أنا بعدني احلف زوالي و مدات تنگعت هدومي تايت من فوگاي ليجوه و جسمي گام يحكني من كثر ما التايت حار ويحسس الجسم
أشيل المدات وحدي أحطهن على الكراسي يوكع ميهن
و الزوالي عدهم چنگالين حديد بالحايط كبار اخلي الزوالي عليهن تشيلهن وياي رحمة من عاينت خلصت چن واحد فتحلي باب الجنة
ام سلام : يالله حتى من ينشفن عگب باچر تنزلين البطانيات رحمة حتى هاي تجلفهن
عالية : عمة انطيني المفتاح جسمي طرگع من التايت
ام سلام : ان شاء الله سل و طاعون
أنطت المفتاح لرحمة
- يالله خل تصعد هاي المدات تشرهن يالله تطيها المفتاح
اخ يمة تعاليلي شلت المدة الاولى و صعدت آريج خزرتني تريدني
اخابرة و اسولفلة عمايل امة على أساس شلون راح يردها صعدت
للسطح فحطانة و احس روحي راح اطيح لان ما ماكلة عدل
نزلت أشيل الثانية طلعت اريج
- عمة شني السالفة البت خطية ما تعاينيها شضعفها
راح تطيح إعلة طولها طلع رجلها منا و طحتيلها دگ منا
ام سلام : اششش لج وانتِ شني يالله تعاي صعدي وياها
بدون حجي زايد
اجت شالت وياي المدات رحمة الحية ما تصعد بس تمشي وراي و بيدها المفتاح لحد ما صعدت خمسة و آريج وياي صعدت ثلاثة
يالله شمرت عليه المفتاح طبيت اسبح اسحل بروحي سحل
و من طبيت للغرفة قفلت الباب و شمرت روحي على الچرباية
رغم الجوع ماردني مرد
بنص الليل فزيت مخروعة على واحد يتلمسني كعدت على الچرباية بس عظامي تصل من الوجع من عاينتله كاعد يمي أحس روحي بحلم
شجابة ما معقولة
عالية : علي
يتلمس وجهي بأثنين دخل ايده بظهري فزيت
- مصخنه ولج
عالية : وديني لامي
علي : شريك رد وياي للبيت
عالية : خلي اخوي يطگني و يذبحني و لا أضل هنا
أفز و ارد اطيح راسي يطيح على چتفه لحد ما چفلت و شهكت بصوت عالي من من انفتح الدوش ماي بارد على جسمي فتحت عيوني
ما عاينت غيره گبالي شبگته بأثنين أديه و أنا أرجف
طب وياي لنص الدوش و ايده على جسمي
عالية : وخـ وخـر
علي : ياهو الشبگ ياهو
بالغرفة أنا و هو يبدلي الرجيف ماخذني ما يخليني امد ايدي و اوخرة
عافني على الچرباية و فزيت على صوته يگعدني حتى اكل
يوكلني بأيدة و يمسح حلگي
مد ايدة على گصتي و أستغفر
علي : ليش ما تخابريني و تسولفيلي
عالية : انتَ نفسهم
خلة الصينية على الميز و جاب المشط گعد عدل و خلاني گدامة
يمشط بشعري و أنا بس فاتحة عيوني
علي : خايبة أنا شمسويلج و كل هذا الكره بگلبج
عالية : موش انتَ البالي
علي : شنييييي ؟
حجاها و عتني من ايدي طگت ايدي گبل اول ما عَتها
فوگ شينك شاغلَة لـ تفكيري
و گلبي يدري بـ گلبك يحب غيري
...
" روز "
شالني من الغرفة بأثنين أديه و شعري طايح وهو يباوعلي
و أنا صافنة بملامح وجهة شكد حلو شو ما يشبه ولد عمار الشايفتهم
كلهم عيونة زراگهـن بحر و شواربة شگر وجهه أصفى من حياتي
و اني چنت اتخيل لو يطلع ما يتباوع بوجهة ابد شراح يخلصني من جُمارة
خلاني على الفراش و تمدد بصفي حاضني قوي و يشم برگبتي
كل نفس اطول من الثاني ويرجع يزفرة برگبتي يچويني چوي
روز : بدال ما تجي تخطبني ، تخطفني
محمد : ما يهم شلون المهم يمي انتَ
روز : شراح دگول عليه العالم
- انعل ابو العالم
رفع راسي و عدل المخدة و رجعة
محمد : تكشخين للضابط و تتمكيجين مو
شلت راسي وكعدت هو بقى متمدد مسحت دموعي
اباوع للكتابة الي على الحايط
روز : عمري كله ما راح اسامحك
محمد : مو مشكلة حبيبي بالحالتين ما راح اشوف الجنة
روز : لك يعني كاعدة بنصكم و انتَ معيشني كل هذاك
الوهم و مخليني مضحكة لامة محمد
محمد : اي والله ساقط أنا ، لدكولين لك أنا رجلج لج
دفرتة برجلي ضحك يستفزني يحرگ بگلبي حرگ
گعد يمي و مد ايدة وره ظهري دفعتها سحب ايدي و باسها
و خله راسي على صدرة
روز : شلون راح تصدگ بية تغريد
محمد : طاح حظج و حظ تغريد لج شلون جارعتها أنا هسة إذا اكضها وحق محمد أبسطها
روز : احسن منك
محمد : إلا أكسر عينها الصلفة
- اني ما اريد ابقى وياك و لا وي اهلك أعيش افتهمت لو لا
و لو ادري بيك انتَ منو انعل ابو گلبي اليريدك
محمد : هسة انجب كافي شتريد عشة
روز : طلگني يالله
- هاي شنو اكلة جديدة بالمنيو نازلة
روز : اي طلگني يالله و رجعني يم تغريد يالله
محمد : لا يابة لا هسة صارت تغريد عزيزة لك خلصت عمرك تبچي منها و من سوالفها
روز : تبقى أحسن منك
محمد : اكل نعل لك هواي تمسلت
گام من يمي و راح يجيب قميصة يلبسه لزم فكي و باسني و طلع
طلعت ورا فتحت الباب مقفول صعدت لباب السطح مقفول بسلاسل
طبيت للغرفة الي بيها جنط السفر فتحت الضوه اباوع للملابس و الغراض أشكال و الوان بحياتي ما شايفة منهن
كل هاي الأدلة و بعدني ما مصدگة بالجاي يصير
اخذت ثوب من الموجودات لونه سمائي طبيت أسبح و لبسته
أباوعلة يجنن شگد عنده ذوق نشفت شعري و وگفت امشطة
اسمع صوت القفل مال باب الهول ينفتح سمعت صوته بخوف
يصيح روززز روززز
مد ايدة على باب الحمام مقفول
ما گلت ها
اجيت اريد افتحة اندفر و طَك فزيت و خليت ايدي على گلبي
بقى صافن علية بِلع ريگة و مسح وجهة
محمد : غبي انتَ غبي مدگول ها
ما جاوبته درت وجهي على الجامة امشط شعري طَب وراي وگف
يمي نزع القميص شمره بالسله و فتح المغسلة يمسح الدم
طلع من جيبة لصقة جرح و خَله عليها
محمد : هذا احلى جرح مر بحياتي
روز : حرامات ما صارت بگلبك
محمد : لك وين تگدر انتَ تكتلني خلصت عمرك تنتظرني
ولك و من أجيتك گمت تتگلب عليه
روز : لو ما جاي احسن
محمد : اي صحيح خربت عليك خطبتك وي الضابط
- أمداك انتَ و الضابط
مسح شواربة يضحك و برمهـن
طلعت من الحمام گعدت يم الصوبة بين گلبي الي يدگ بسرعة و يريد بكل دقيقة يحضنة و يشبع منه و بين عقلي الي ما يريد
يفوتها اله بقيت صافنة اربط بالأحداث
اتذكر من شفنه علي بالأمام و اجتي المره انطتني ورقة
ولمن كال اعوفلج يم ورود تليفون ، ما شفت بشر بغبائي
طب للغرفة جر الكرسي گعد بصفي اني مادة ايدي ادفّي بيها وهو صافن عليه خزرتة مد ايدة گرص خدي دفعته
تمدد على الفراش و صافن عليه استغفرت و خزرتة
محمد : يعني انتَ لابسلي أزرگ و دگلي لتباوع شلون
ما أباوع برأيك
روز : إلا أندمك
كام من الفراش دَنه الصوبه عني باوعتله عاقدة حواجبي نظراته مو مريحة و هو كلشي ما لابس تيشيرت و لا فانيلة
وگف گبالي صارت بطنة گبال عيني باوعت للجرح لسه يجري دم
مد ايدة على رگبتي خفت منه گمت من الكرسي دفعته
لزمني بأثنين ايدة شالني من الگاع
محمد : ليش متتأدب
ضربته قوي على صدرة سد الباب شمر روحة على الفراش واني بحضنه فتح علاگة الاكل ماد رجله و اني بحضنه و هو يوكلني
بأيده و كل شويه طابع بوسة بخدي
روز : كافي ما اريد
گعدت گبالـه هو ما دام يوكلني ما ياكل إلا اني شبعت
قطعة البيتزا بلگمة كلها يأكلها و اني صافنه عليه شلون ياكل
و احنه البنات قطعة نبقى ساعة بيها فتح بطل الببسي و انطانيا
من خلصت شال العلاگة و اشرلي على علاگة يم راسي
محمد : هاي حلويات اكليهن
ما باوعتله بقيت كاعدة بمكاني ، اجة للغرفة طفه الضوه
و سد الباب صارت الغرفة هندس
تمددت بفراشي و تغطيت بلعت ريگي من تمدد بصفي و تغطى
مد ايدة انطاني تليفونه و خله ايده على بطني ردت أوخره
بس من شفت التليفون مفتوح على الصور اخذته منه
شال ايدة من بطني و گام يلعب بشعري
بديت أكلب بالصور من البداية صوره ويَ اخوته كلهم سوه
و وي ابو و اكو صور يبوس امه وكف إصبعي على صورة اني و يمي
جُمارة واكفات بالباب ننتظر تغريد تطلع و امير واكف يمنه
روز : هاي صار اكثر من ثلاث سنين
محمد : اي هاي اني وصيت علي يصورچ حتى اشوفج
جنت مشتاقلج
فتحلي چبس و خلاه يمي و من شافني ملتهية أگلب بالصور
كام هو يوكلني طلعت صورة جُمارة واگفة بالباب لابسة ملابس المدرسة
روز : ها و جُمارة شتسوي بصورتها
محمد : هههههه لا هاي أنا جنت جاي وصورتها لزناد
- شكد ماتستحون
محمد : شنسوي بنات تغريد ساحلاتنه
ياخذ صور تجنن بأماكن تموت مو بالعراق
روز : يعني انتَ صدك مسافر و مهدور دمك
محمد : اي لك بتركيا أشتغل و أدرس
روز : شنو
- ادرس قانون و اشتغل بالمطعم مال زِناد مسويلي
وكاله بي
روز : قانون ؟ و زِناد شگد عنده فلوس
محمد : ليش ورث أمـه بت شيخ و وحيدة ابوها يسد
عين الشمس وهو زلمة يعرف شلون يستثمر فلوسة
روز : بس ممبين عليك محامي
محمد : اي مبين عليه سرسري و أبو نسوان
درت الصورة الوراها هو و شراع فوگ السفينة واحد مخلي ايدة على چتف الثاني و يضحكون
روز : حتى شراع تعرفة
محمد : هذا شوية علي أعز منه صاحبي كلش
السادس خلصنا نقرا سوه بالبيت الاراقبچن بي
و متفقين أثنينه نطب نفس القسم والكلية
هو صحيح طَبينة بس مو سوه
روز : جُمارة صارت دكتورة بس تغريد ما خلتها تداوم
محمد : هم عايزة متطلع دكتورة زِناد ثلاث سنين
يكت ملايين للمعهد و يرجع ليورة
روز : زِناد ؟؟؟ شدخلة
محمد : انتِ بطرانة زِناد تغفل عينه عنها بس من يسافر
بقيت أكلب بالصور فيديو لملحن بالشارع بيدة موسيقى يغني
أنطى فلوس و گاله روز روز
كان يغني بالتركي ما افهم بس اسمي
باس خدي لمن شفت الفيديو
بقيت اگلب نعست بس ما استلمت لحد ما غفيت ما أدري بروحي ..
گعدت و أني راسي على صدرة و حاضنته بأثنين ايدي
هو لامني لحضنه بـ آيد و الايد الثانية يگلب بيها بالجهاز
فزيت بسرعة كعدت عدل رجعت شعري ليوره
روز : لتسوي بعد هاي الحركات ترى مومصدگ اني مو مرتك
محمد : عمي يمج گرباچ أنا انتٍ تشبگين بية الليل كله
- اي ميته عليك
حجيتها و گمت أغسل بالحمام من طلعت هو بالمطبخ صاحلي رحت يمة
يسوي ريوگ بقيت كاعدة على الكرسي اباوع ساكته
روز : يعني حتى زِناد يدري اني يمك
محمد : اي أويلي شلون صفگني راشدي البارحة
وعلي لو ما عيشتي بيدة چان عرفت شسوي بي
- ليش
- أنا گتله اول ما أخذها اعقد عليها أراضيها و أجيبها و أجي بس أنا طولت اللعبة شوية تدرين بية احب الاكشن
روز : والله إلا أكول لجمارة بس أشوفها
و أخليها تعرف حقيقته
محمد : منو كلك أطلعك منا
- مية الف مرة و مرة گتلك لا تحجي وياي بصيغة ولد
- ليش حبيبي
زفرت نفس قوي و لزمت راسي بأثنين آدية
تضحك عليه كل هذيج السنين و تچذب كل هذا الچذب وياي
شلون راح أكدر أصدگك بعد عيشتني أسوء ايام حياتي و جان بحچاية وحدة منك تگدر تنهي كلشي و لا تعيشني بقلق كل هاي السنين
و هسة تريدني اتلگاك بالأحضان
گمت يمه حضرت كوبين چـاي و هو واگف يطگ بيض
خليت الشكر وهو طبع بوسة برگبتي كزبر جسمي كعدت يمه ناكل بالمطبخ على الميز اني ساكته بس هو
عايش احلى لحظات حياتة
روز : أختنگت من البيت ترى شنو سجن
محمد : چنك على طلعة تدلل بس من أشوف شلون
آخذك وياي للعمارة تغريد لازم تعرف قبلهم
و أشوف أهلي أزفك ، الي طبعاً و الصبح أخذك و أطير
روز : يعني شنو متبقى بالعراق ؟
محمد : ما أكدر اخاف عليج انتِ و جهالج باچر على لحظة أموت أنا دمي مهدور و انتو أدمركم وياي
روز : يعني شنو الشرطة ما تلزمهم
محمد : اي تلزمهم ورا ما أنكتل و نفس الشي بالحالتين ادمركم
روز : عمرها تغريد ما سولفت عنك و لا حتى من رحت يم بيت رهينة گالو
محمد : صار فوگ الـ خمس سنين حتى ملامحي نسوها
و يجوز جايبين اسمي يمج بس ما تركزين انتِ كل عقلج وي آزاد
روز : شلون متعايش وي كل هذا الچذب ما ادري
محمد : كله علمودك والله
روز : خلصت عمري أكول اموت وما أخذ من ولد عمار
ما ادري بالمضموملي شنو
محمد : كل خير حبيبي
كمت اغسل ايدي بالسنك هو وراي مد ايدة اني طويلة اطول بهواي
من جُمارة و هسة گوه واصلة لصدرة غسلت ايدي ردت اطلع
هو مقيدني بأيدة بقيت واكفة انتظر يخلص نَشف ايدة و شالني
من المطبخ للغرفة هو يبوس بية
لميت شعري ليفوگ و گعدت گبال البردة أباوع للسماء
بين أنتفاضات عقلي المستمرة گلبي يتمنى يبقى آسير
هنا و رافض كل الحرية
بقيت كاعدة و وهو راح يسبح أجه يمي شمر بحضني ككو
محمد : البارحة جبته الج و ناسي بجيبي
فتحته آكله و هو گاعد يتدفى يم الصوبه
راح اخذ النرگيلة للمطبخ يعمرها شويه و ريحتها بدت تملي البيت
جابها للغرفة و گعد
كل شوية أباوعله من يشرب اشرلي تعاي
گمت يمه ردت أكعد على الكرسي خلاني على رجلة
مسح مكان حلگة وانطانياها
روز : خاف هم أختنگ
محمد : أسحب النفس بس مو تبلعة
اخذتها من ايدة شربت هم أختنگت گمت أكح هو يضحك
محمد : مو هيج أثول انتَ النفس اول ما تشهگة طلعة
رجعت سحبت كحيت بس ما أختنگت مثل اول مرة
بالمرة الثالثة ما گحيت گدرت أتنفس اخذها من أيدي يشرب
محمد : شيطان بساع تتعلم
يدخن وكل ما اريد انزل ما يخليني يشمر النفس بوجهي و يبوسني
من وره الدخان اباوع لملامحة و من يباوعلي أوخر
محمد : أكلني بعد أكلني
ضربته على صدره گام يضحك بصوت عالي و باسني برگبتي
مرن يومين هو يسويلي الاكل كله و ينطيني تليفونه الظهر و بالليل
حتى من يدگون عليه ينطيهم رفض يرتب حتى فراشي و كل ما يعمر النرگيله ينطيني شويه
محمد : عمي شوكت ترضى
روز : راضية
- منو يگول
- أني
جان متمدد بفراشي و اني كاعدة على الكرسي گمت منه و اجيت يمه
رفع الغطه و سوالي مكان تمددت و حضنته دموعي تجري گوه تريد تفضحني من شافني أبجي مد ايده على عيوني يمسح الدموع
و گام يدغدغني بأثنين ايدة و اني اضحك بصوت عالي فحطت من الضحك و أختنگت
روز : يالله والله كافي مليت من هذا البيت
محمد : باچر اخذك بس مو تنكرني گدام تغريد هههههه
- طبعاً لا
ثاريها بوساتك چذب ، خَنجر وراهن ضَميت
....
" جُمارة "
زِناد : بعد صارت شيخة مو مال نحاچيها
رهينة : يااااع ولك زِناد تتقشمر وياي اي أعرفنك
طَگها ضحكة و باس جدة من راسها گام يريد يطلع و جدة
خازرتني كل شوية تعض بـ أصبعها
ردت أكلها جدة خل أشوف سنونج بس خفت لا تخلي حتى
زناد يكتلني
من طلع طلعت ورا مديت راسي من باب الغرفة
جُمارة : بشبش
دار وجهة عليه بصدمة
زِناد : خير
- شبيك
زِناد : أدبسزز شنو بشبش گبالج بزون
ردت أكله لا عتوي بس خفت ملامحة ما تبشر بخير
جُمارة : لا حشاك حشاك
حجيتها و خليت الشال على حلگي
زِناد : غردي
جُمارة : ترى مو تصدگ اني اريد أغث جدة بيك
ضحك وهز راسة و راح طبيت للغرفة جدة شمرت عليه عكازتها
رهينة : ولج اذا تسوين وياي هاي السوالف اكسرنج وعلي
جُمارة : ليش تخليني اروح يم امير تضلين تدكين عليه تبجين
ضربت رجليها يمكن لو تلزمني جدة هسة تنام بخوانيگي
الأجواء حلوة جاي يحضرن للقراية و زِناد گال لجدة باچر عزيمة ربيعة
و جدة عود ما تهتم الها من الليل فتحت البوفية و الكنتور و تختار يا ثوب و شيلة احلى عطرتهن و سفطتهن بالخانة
جُمارة : هي العزيمة غده لو عشاء
رهينة : لا عشاء
- جدة و من هسة تحضرين مبين ما تهتمين لربيعة
- اي ما تهمني بس الكشخة لازم چـا أنا الشيخة و حفيدي الشيخ وياي هم عوز ما اكشخ
نامت وهي كل شوية سائلتني يعني ثوبي حلو كعدت الصبح
على صوته هو و جدة كاعدين بالغرفة گبل حطيت الشال على راسي
جُمارة : هسة شلون ما ننام جدة البارحة خبلتني بـ ربيعة
بنص الليل يالله نامت
رهينة : طبعاً هاي محد طلع عينها غيرك
و انتَ ترد تأدبها خوش يو لا
زِناد : هي تروح وياج أخذيها ما تبقى هنا وحدها
رهينة : شني شعدها لا ما تروح عمّي أنا اخافن من عينها
جُمارة : جدة شنو السالفة ياهو الگالج اني حورية
وين ما ترحين و گلتي يحسدوج قحط شنو شوفي
البنات كلها تخبل
رهينة : انفتح اللسان عاين بعد شيسدة
هو يضحك و هي تشاوره عود صوتها واصل يمه
دگلة استر عليه و لا تأخذها
زِناد : هي بلسانها رادتها و أنا ما أمن عليها هنا وحدها
جُمارة : ما أروح أنا جدة حتى هدوم ما عندي مو انتِ حضرتي هدومج من البارحة وتاخذيني مهتلفة
رهينة : اخذي من ورود
- جدة طوال شنو اني أضل اكف بهدومها مو عيب
زِناد : أخذيلها اشتريلها
رهينة : أنا ؟ لا وين بية حيل بجدة للسوگ النوب هاي القنقينه ما يعجبها العجب
زِناد : روحي شوفي ام عدنان تاخذج حتى أوصلكم
رحت غسلت وجهي و أكلت لفه و اني واگفة شفتها تتعارك وي عمي
استحيت اروح أحاچيها طبيت للغرفة هو يباوعلي
جُمارة : ما أروح ما أريد
زِناد : گومي يالله أنا أخذج حتى أرد على السريع عندي فاتحتين لازم أروحلهن ورا 12 و هسة بالعشرة
طلعت الصاية ام المهمات الصعبة و لبستها طلعت الشحاطة
و الشال من الجرارة بقى مصدوم من السرعة البديهية
لفيت الشال و درت وجهي عليهم
رهينة : طبعاً بالسيابة يا هو يلحگهن
رفعت الها حواجبي احرك بيهن هو طلع و گلت لجدة انطيني فلوس بعد
رهينة : امشي ولج هو يدفع چـا غير رايحة ويا
جُمارة : دطيني هسة ما أخذ منه و جدتي موجودة
- چـا امس ياهي حرگت أفادي
- جدة تجيبين فلوس لو يصير الحجي مو خوش
فتحت جوزدانها متروس فلوس و تسوي روحها تدور و ماعدها
أخذتهن منها و طلعت اركض لكيته يدك هورن بالشارع
فتحت الباب انكث بالصاية و اعدل بالشال فتحت الباب و صعدت
زِناد : انتِ ليش ما تفضيها
جُمارة : هو الطريق طويل من غرفة جدة لهنا
حرك السيارة و اني اباوع للطريق
زِناد : من تعاينين شي عجبج گبل أخذي مو تتعبيني
جُمارة : شو مان علية
- لا حبيبتي
التفتت عليه هو يسوق ساكت
من وصلنه نزل وياي مشيت هوااي مو حلوات بس من مشينه
بعد لگيت وحدة حلوة تجنن اشرتلة بيدي عليها أنطوني على
قياسي و كفوّ من الطول حتى تصير فيت عليه
يسألهم على السعر و هم ما يقبلون يكولون واحد يعت بالثاني
ما يدرون هسة اخذها و اشرد بس انصدمت من گاله السعر لو ضالين يتعاتتوون احسن اني مكيفة ماخذة من جدة خمسين
بيهن صاية و شال و جنطة و حذاء
جُمارة : هسة من نرجع أنطيك الفلوس جدة تنطيني
زِناد : بعد شنو محتاجة گلتي يالله عيني اريد ارجع
اشرتلة بأصابيعي احسب شال و حذاء و جنطة
رجع لنفسهم اهل الصاية اختاريت منهم شال
و حذاء و جنطة من غير محل أخذتهن سيت واحد لون بني غامق
صعدت بالسيارة و هو يسوق طلعت الفلوس الانطتهن الي ربيعة و فلوس جدة كلهن من وصلنه البيت و ردت انزل خليتهن على الكلينس
المكان الي بين الي يسوق و الصدر
جُمارة : و الباقي من تجي بالليل
زِناد : حلوة هاي بس بعد لا تعيديها
شمر الفلوس بالعلاگة و هو يضحك انطاني العلاليگ وطبيت يالله راح
راويتهن لجدة تعجبت بيهن
رهينة : افتحي هاي الخانة هاج المفتاح
اخذي هاي القطعة ام الورگ خلي نورس تخيطها الج ثوب حلو باجر للقراية
اخذتها و صعدت لكيتهن كلهن يم نورس يقيسن و يردن دشاديش
جُمارة : هاج عيني جدة دكول خيطيها الي اول وحدة
نورس : تعاي اقيسلج دام ألفيته بيدي
لارا : وليه شو هالخصر المنحوت ما شاء الله
نورس : اصغر خصر أقيسة لحد الآن من غير البنات الصغار
رقية : اي چا هي حتى ما تاكل هواي
لارا : نيال حضو الي راح يكون حصتو هالقالب المرسوم
نورس : هههههه ذاك اليوم سويت مثل ثوبج ابو الحزام لأختي ما طلع حلو عليها گلت الها سويت لجمارة لان عدها خصر طلع حلو كلش
جُمارة : اوي عفية لا تتغزلن برزق زوجي المستقبلي
نورس : هههههه نهجم بيتج
نزلت جوه يم جدة الظهر هو ما اجة و اني
نمت الظهر كعدت على صياح جدة
رهينة : يالسارحة الهوايش ما تگومين ولج
اليعاينج يگول تشتغل و ترد لوره
جُمارة : جدة اني عقلي يشتغل اكثر من أيدي
كعدت ضايجة لان حلمت بروز بقيت كاعدة على الچرباية جدة طلعت
اخذت تليفونها و سديت الباب اتذكر رقمة جانت دائما روز تكتبه
على كتبي وخاف تنسى و اني حفظته من كد ما نفس الكتب
أعيد بيهن
كتبت الرقم الأخير وضغطت أتصال خليته على أذاني
أجاني صوت واحد خشن مدري يشبه صوت مَن
محمد : هلا جدة
بقيت مصدومة مدري شسوي ما ادري اني مطفية لو صاحية
جُمارة : جدة ؟؟؟
انسد التليفون بوجهي بقى بيدي و دايخة
طلعت للهول يحجون و انا سارحة بغير عالم رجعت اباوع للرقم
نفسة أنا ما غلطانة جدة گامت تبدل و صاحتلي احضر روحي
وگفت جدة تتعطر الهيبة تنشم ريحتها مو بس تنشاف
دكيت عليه جدة تسأله خلص لو لا گاللها جاي
كملت تبديل و واگفة الف الشال جدة عطورها مال عجايز ما خليت منهن
وگفت گبال المرايا ارتب روحي صحت لزهرة جابتلي عطر من حياة
نكثت الصاية هاي الحالة بية حتى لو الصاية تلمع لمع
لبست الحذاء كعب احبه لان يطگطگ
لكيت جدة تباوعلي و تضحك
رهينة : خايبة شحلاتج يمكسورة الرگبة
ضحكت و اسمع صوته بالهول يصيح جدة
لبست عبايتها و طلعت و اني وراها
حتى هو كشخته تجنن ما لابس عباية بس دشداشة
و لاف الغترة مرتب
من باوعلي خزرني اني هم خزرته على أساس مو هو الاشتراها الي
صعدت بالسيارة ورا حتى ما يضل كلساع داير وجهة يباوعلي
صعد جدة و يحجي وي عمي قاسم برة ، من صعد دار وجهة
زِناد : حولي هنا وره جدة
رهينة : شمالك تصيح يبعد جدتك
زِناد: ما بية شي
كعدت ورة جدة و درت وجهي على الجامة
رهينة : موش نتأخر ساعة بالچثير و نرد
زِناد : شحاطة لوجهة هاي جدة
رهينة : يبوووو يجدة شمالك هم ردينه والله ما حاطة الطفيلة
هذا ثوبها اسود ليل هالوجهه صاير يشع
جُمارة : و انتَ ترى ما تحاسبني أني مو زعطوطة ترى
زِناد : أحاسبج و نُص
رهينة : جا شعبالكم رهينة ما تشور من تصفون عليه
أنا مو علوية بس شارتي بالمكان
جُمارة : هو اني صوچي أجيت
زِناد : يالله أوصل جدة و أرجعج
درت وجهي على الجامة ضايجة منه منظر بينهم يشبه بيتنه
نزل هو و اجه ينزل جدة و فتح الباب مالتي بقيت كاعدة
زِناد : يالله نزلي و امشي وره جدة حسابج من نرجع
نزلت وباوعتله خازرني خزرته اقوى منها
جُمارة : ترى ما اخاف خوش لو لا
امشي وره جدة و هم بس وگفت سيارته أجوي يرحبون بي سلموا على جدة و جدة تجرجر بية بصفها و هي بطولي
لحد ما طببها واحد منهم للبيت كامن بالسرة يسلمن على جدة كلهم و يسلمن عليه بس ما اعرفهن بيتهم كلش يشبه بيت جدة ، كعدنة بالاستقبال
عكر مزاجي بالروحة كلها
شوية و طبت ربيعة تباوسن هي و جدة و يضحكن باستني و شمتني
ربيعة : هلا بالغالية مرت الغالي
رهينة : لا تعاركوا هسة بالسيارة ما تعاينيها مطنگرة
ربيعة : ياااااع ليش اليوم نگاومة
رهينة : من تضب الشال الاسود أعله وجها حيل تصير بيضة
وهو يگلي شحاطة لوجهة و طالعة
ربيعة : ما يرضى يعترف هي گيمر
رهينة : بعد زِناد ما تعرفي أنا جدتة شكبرني و يغار عليه
يا لفي عباتج يا ضمي ايدج
ربيعة : عمارچي ينگط ملوحة و غيرة
رهينة : أكلج صدك شمعة بت ابن اخوج تزوجت
ربيعة : لا ما ترضى البت هايمة بحفيدج ما تريد غيرة
يوميه ابوها و أخوتها يگطعوها
رهينة : شني سالفتة ابوها چـا بعد شنسويلة
حرنه بيا طريقة نروحلة و ما يرضى
ربيعة : أنا اروحله هاي الأيام أرزله و اجي
صبوا الاكل يشهي و ربيعة كل شويه مسويتلي لفة
و كل ما تحضني جدةً تضوج بس تريد تطلع
كعدن شوية يسولفن و گالت جدة يالله أنا اروح عندي دواي والله
طلعنه بالمطبخ و چناينها طبن اجه هو من الباب يسلم عليها
راحتله حضنته و باسته جدة غدت بارود
ربيعة : ليش مضوج چنتي يزناد أنا حاسبتها چنتي لان انتَ واحد من ولدي اعدك
زِناد : الله يسلمج حجية لا ما مضوجها
ربيعة : دير بالك عليها ترى أخذها منك و أخليك حاير
رهينة : ليش حاير هو لو ما قافل عليها من زمانن أنا مزوجته
زِناد : حجية رايدج بخدمة ما تسهليلنا سالفة شريك
عمي أنا أخوي هذا راح يموت شلون وي ابن اخوج
ربيعة : ياااااع أبشـر يبعد عيوني و مايها
زِناد : الله يسلمج
رهينة : يالله في أمان الله
ربيعة : أبوسنك بعد
صعدت بالسيارة قبلهم و رگعت الباب
زِناد: ها تخبلتي لازم
جُمارة : معليكم بية
رهينة : بده التمضيگ شبيج و لج
جُمارة: جدة ما تزوجي ياهو لازمج ها كل ما حچيتي و گلتي ازوجة شنو اني باچية عليه
رهينة : بعد بعد أبچي
هو مبتسم ما يحچي يمسح بشواربة
نزلت جدة و نزلت سريع اريد الحگها لان اعرفة راح يجرني
جرني وره السيارة و اني دايرة وجهي أريد أفوت
زِناد : أغار عليك مو بيدي
- هم حچيت بصيغة ولد ؟؟؟
- ههههههه أمشي صعدي بالسيارة أراويچ شي
درت وجهي عليه رافعة حواجبي
زِناد : امشي
فتحت الباب مال السيارة و صعدت
آمجد جان واگف بـ باب بيتهم شافنه
زِناد : چلب
جُمارة : ليش هيج يكرهك
- يريد الشيخة
تمشي السيارة و اني ما أدري وين خليت ايدي على حلگي بفرحة
لمن دگ هورن لواحد و نزلهن من السياره ثلاث غزالات صغار
ردت انزل ما خلاني
زِناد : إذا مو حديقة ما يأخذن راحتهن راح اخليهن يمي بالبيت و كل ما يعجبج تعاينينهن اخذج
جُمارة : لااااا
حجيتها و چتفت ايدي
زِناد : ترى بيتي هوَ بيتچ
جُمارة : زِناد
- ها حبيبتي
جُمارة : أكو كومة أشياء ما تخليني أتزوجك
- أنعل والديهن
جُمارة : لا مو من ضمنهن أمي
مسح شواربة و يباوعلي يريد أكمل بقيت ساكتة
زِناد : صَبر ما بية بَعد أنا
حجاها و اني سكتت نزلني للأسواق يشتريلي حلويات اباوع و اني
مبتسمة عمري محد اهتمّ بيه لهذا الحد صعدت بالسيارة خلة العلاگة بحضني و مد ايدة اخذ مصاصة
زِناد : بس هاي لجمارة الصغيرة شيخلصني منها
باوعتله بطرف عيني ودرت وجهي على الجامة رجعها بالعلاگة
زِناد : رجعتها عمي انعل ابوها لابو
جُمارة : ترى هذاك اليوم من تمرضت من وراها من من فضة
زِناد : ههههههههه ، فضة تموت عليج
ردت افتح موضوع فضة بس شفت احنة وصلنة
نزلت اضحك لوحتله بيدي هو أبتسم طبيت بعدني ما سادة
الباب و لا الضحكة مختفية درت وجهي على الساحة بصدمة
و خوف على المنظر الشفته
...
- رُسل فَهد 🤎
يا أجمل الوحوش الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
....
أشتاقينة الك رُغم الجَـرى و صَار
دِتقَـرب " و غُـم الجَـرى و صَـار "
...
" ورود "
عدنان : تردين الطلاگ بس هو ما يطلگ
ورود : بس أحنه ما عاقدين محكمة خوية
- أي ناخذ عقد السيد للمحكمة و نرفع عليه دعوة
هزيتله راسي بـ اي و طلع من الغرفة
بقيت كاعدة بمكاني على الچرباية أجت زهرة كعدت كابلتني
زهرة : خايبة امداج راح تعوفين شراع جايبلج التليفون عدنان صارلج شكد انتِ اخته ما جابلج أنا لو هذا خطيبي ما اهدنه
ورود : أنجبي لا اجي اكسر راسج ادبسز معليج بسوالف الكبار و انتِ شدخلج بشراع و بعدنان
زهرة : طبج مرض عوفي بعد احسن حتى أنا اخذة من اكبر
كمت ضربتها گامت تبجي و نامت شلون لسان
نزلت الصبح أسوي بالريوك و عيني على الدرج أخافن لا ينزل عدنان
من سمعته يصيح بأسمي ما ادري شصار بيه
نزل مستعجل يلبس بقميصة و أنا بيدي قندول الشكر اودي لجدة
عدنان : يالله فضيني عاد
ركضت فوك أبدل شحاطتي الكعب مفتوحة و رجلي من گدام كلها طالعة و أنا اخافن من عدنان حتى ما أكعد يمة مو النوب اطلع ويا
كام يصيحني من جوه و اني اركض اعدل بعباتي ، نزلت
رهينة : ولك انتَ تسودنت ولك شمالك
عدنان : محددد يتدخل بورود لا أذبحة خلاص والله
ام عدنان : بس اسمعني ليش ما تحاجي زِناد يخابرة
شلنه بدوخة المحاكم ولك يمة مآخذ اختك
و هو محامي لا تتمالخون هناك
رهينة : عمي زِناد بزعت روحك حاير بالصغار و بالكبار
طبك مرض روح اخذ اختك وسوي البراسك روح
جر ايدي و طلعنه دمعة واكفة بـ باب المطبخ تضحك
أجرلنه تكسي و عدنان كل شوية يأشر يا حجابج يا عباتج
يمة من وصلنه مدري شصار بية و أنا أشوف الوادم تروش تطب ناس و تطلع امشي و أتلفت أعاين بالوجوه من الخوف عبالك مسويتلي مكسورة نريد نطب للتفتيش دگ تليفون عدنان عاين للاسم و أستغفر
بقيت واگفة بصفة وهو لازم التليفون يدگ بس ما يرضى يجاوب
رجع دگ مرة ثانية فتح الخط و خلاه على أذانة حتى
بدون ما يگول الو اجاني صوت زِناد يرن بأذاني
اسمعة لأن أنا واكفة قريبة كلش على عدنان
- مأخذ اختك للمحكمة لك انتَ اسقط بشر شفته بحياتي
الك دقيقتين إذا ما رديت أجي أسحلك
بقو يتعاتتون بالحچي تالي سد الجهاز و رجعنة للبيت
طگتني الرجفة من عاينت زِناد واگف بالحوش يدخن و چَنة منتظر عدنان طبيت اركض للبيت اشمر بهدومي بعصبية
- خرب هيج عيشة حياتك صايرة ملطشة من ايد لأيد
صعدت امي تحاچيني درت وجهي عنها غطيت وجهي و أبجي ما ادري شسوي و أتصرف جنت متأملة بي خير بعد كل التعب تالي هم طلع ميستاهل و عافني بالدوامة وحدي بس أعاينهم شيسوون بحياتي
بالليل يالله نزلت
يتعشون كعدت يم امي و كل الأنظار عليه
فاخر : اليوم وينج ما عاينتج تفترين بالبيت
ورود : مابية يابة
نزل عدنان من فوگ گعد ياكل و هو عيونة بگصته
كل شوية يعاينلي حتى الخاشوگة بيدي ترجف جدة معزومة عد ربيعة
عدنان : يابة زِناد ما يتدخل بورود أنا اليوم رايح شني معناتها من يرجعني ها
فاخر : شيگلك زِناد تسوي انتَ مو أفهم منه و أنا گتلك
عوف سالفة المحاكم بس انتَ إذا عاندت ما تنجرررع
حجاها أبوي و گام يگح كامتله امي و يونس تدهورت أحوالة
من يوم الي خلوله كيس الادرار مال غسل الكِلى
سد عدنان الموضوع و كلنه سكتنة من خلص العشا طِلع
صعدت فوگ لغرفتة لگيت حياة تصلي و تبجي بِستها و اخذت الشاحنة
قفلت الغرفة و طلعتة من الكارتونة شحنته ردت أرجعها لمكانها
فتحت الورقة الخفيفة فوگ الكارتون طلعت شاحنة غميت گصتي على هذا الغباء و اني شامرته بالكنتور بلاية شحن
رجعت شاحنة عدنان لچحتني دمعة الحية و طبيت للغرفة قفلتها
بقيت كاعدة منتظرتة لحد ما يشحن اول ما شحن رحت فتحتة
عاينت كومة رسايل اجت بقيت اقره بيهن وحدة وحدة
شوية و أتصل صوته عالي رفضت المكالمة و سوتيه صامت
وبقيت افتر بالغرفة اروح و اجي
و كل شوية هو يدگ و ينسد مسحت دموعي اخاف أجاوبة و أكسر عدنان الي گلبة محترگ عليه و إذا اعوفة ابقى ألوم نفسي ليش ما حاولت وسمعته مرة
تقربت للتليفون ردت اجاوبة اندك الباب ضميت التليفون و فتحت الباب طبت زهرة ضربتها و طببتها
ورود : خير شكو يومية تجين بنص الليل
زهرة : ابوي تعبان ما يكدر يصعد لدمعة بقى نايم يم امي و كالتلي صعدي
ورود : يالله نطمري
بقيت كاعدة انتظرها تنام ماكو صاحية رفعت المخدة لكيته بعدة يدك رحت يم البردة و التليفون بيدي و أفتر آخر شي فتحت خط و خليت التليفون على اذاني و ايدي ترجف ما حجيت شي هو اجاني صوته
شراع : ورود ، لج تجين للمحكمة تريدين اطلگج ضحك
عدنان على عقلج طاح حظج و حظة
ورود : احترم نفسك و لا تغلط على أخوي و ما دامك ما تحترم اهلي لو تموت ما أتزوجك افتهمت لو لا و ياريت تنهيها بدون مشاكل ترى لا أخوتي و لا ولد عمي يسكتولك
شراع : ولج اني رَجلج
ورود : مو رجلي خطيبي و بَس و تعال اخذ تليفونك
شراع : ورود شبيج ؟ ، من شفتيني أرتاح
بس يمچ صرتي ما ترديني
ورود : مو بس يمي ترتاح موجودة ندى و زمرد و باقي المحاميات صديقاتك كلهن ما يقصرن
شراع : زمرد ؟؟ منين تعرفيها
ورود : اعرفها الظاهر انتَ من خليت باقة الورد بالغرفة نسيت تشيل الكارت منها يا شراااااع
شراع : ورود هذا ماضي و اني أنكسرت و من ردت ابدي
حياة جديدة ردتها وياج ماردت الهوسة اليمي كلها
ورود : و انا موش زايدة على أهلي حتى اكعد اصلح
المكسور منك و لو ادري بيك هيج ما أوافق
شراع : ورود اني لو ما متخطي ما أخذج و أظلمج وياي
أني ردت أعوضج لان انتِ تأذيني بسببي
ورود : الله يسلمك يا ريتك تفض السالفة و تفسخ العقد
احسن من ما الموضوع يكبر لان انتَ الخسران
شراع : أنطيني فرصة أجيج أحاچيج بيها يعني ورود انتِ غشيمة عني ما تعرفيني مثلاً
ورود : اي ما أعرفنك و لا اريد أعرف أنا واحد حياتة كلها نسوان و وحدة تحبة و تركض ورا ما اريدنها خليني
كاعدة عِد اهلي ولا شلعان الگلب هذا
شراع : ورود بَس اني أحبچ انتِ اني جهالي منج أريدهم
ورود : و أنا ما أريدنك أنا غلطت ورضيت بيك
عوفني بحالي انا ما راح اكسر اهلي اعلمودك
أحجي و أفرك گلبي من الوجع و الغيرة التآكل بيه مسحت دموعي
شراع : لعد تكسريني ؟ ترى توني وياج گمت أضحك
ورود : أعتبرني أخذت بثاري منك مثل ما كسرتني گبل أكسرك هسة شرااااااااع انتَ أناني و مغرور
مغرور ما راح تتنازل و تفهمني
شراع : أنعل ابو غروري وياج أدوس عليه وردة
أني جهزتلج كلشي و أريدج يمي لا تسوين هيج
ورود : ما أريد و لا أريدك شراع و تليفونك و حلقتك يم جدة
مو أنا التاخذها حتى تنسى وحدة ثانيه بيها
شراع : باعي ورود أجيتج بكل الطرق و هسة أگلج
طلاگ ما أطلگ و غصباً ما عليج أجيبج
ورود : شفت شفت روحك شكد مغرور و شايف نفسك و إذا عدنان ما جابني أنا بنفسي اجي و ارفع عليك دعوة و تطلگني غصباً ما عليك
شراع : رجليج أكصها والله إذا وصلتي باب المحكمة
ورود : هاي إذا أخوتي خلوك تتنفس
شراع : أنعل ابوج لابو أخوتج لج تهدديني
ورود : ابوي تعبان بتربيتي ما راح اغلط عليك بس
انتَ أكبر جبان شفته بحياتي بحيث ما تكدر تواجه
شراع : مو جبان بَس أنا ما معتبر واحد و لا شايفة
و انتِ يجي يوم أندمج
ورود : اي عود لا تقصر
حجيتها و سديت التليفون بوجهة و اني منهارة أعصابي
و دموعي تنزل ضغطت على عيوني و مسحتهن
زهرة كاعدة و ايدها على خدها تسمعلي ايدي ترجف غلقت التليفون و رجعته بالكارتون هو و الشاحنة خليته بعلاگته و نزعت الحلقة لزمتها بيدي و نزلت لگيت الجو ما يطمن بخير جدة كاعدة على الكرويته و تضرب رجلها خليت الحلقة بيدها و انطيتها التليفون ابوي و اخوتي كلهم واگفين حتى زِناد
ورود : جدة خل يجي ياخذ حلقته ما أريدنها
ما ترهم الگاع تحطها فوگ الغيم
هدني و لا تضل وياي
- انتَ مدلل أمك و أنا شابع ضيم
...
" عالية "
علي : شنيييي ؟؟
بقيت ساكته ما جاوبته شلت ايدي كوه رجعت شعري ليوره
اعاينلة بخوف و هو خازرني و عاقد حواجبة نزلت عيني و خليت ايدي
على ايدة اريدة يهد زندي
علي : لج انتِ من يا مِله
حجاها و طگني راشدي و طحت على المخدة أبجي
وهو طلع من الغرفة جسمي حار و الجو بارد و نَفسي حار
دمعي بارد بالنسبة لحرورة وجهي غمضت عيوني و أنا سارحة
بغير عالم
احس روحي وحدي بمكان اظلم و مهجور و أنا بيدي طللت روحي لهذا المكان ، أنفتح الباب غمضت عيوني قوي و بقيت جامدة بمكاني ما كدرت حتى امد ايدي امسح دموعي من خدي قفل الباب
وهو يتسغفر
اجه يمي يشغل الصوبة ما سيطرت على رجفتي و أنا اهيسة واكف يمي درت وجهي على الحايط بسرعة و جفوف ادية اثنينهن جوه خدي
و جسمي يرجف من البرد اريد أتغطى و البطانية طايحة بالكاع مو على الچرباية و ما بية أكوم اسحلها
بلعت ريگي و هو يفتح بـ بيبان الكنتور
بقيت مغمضة عيوني قوي لحد ما انشمرت عليه بطانية جريتها بسرعة أتلفلف بيه غطيت حتى راسي و أتنفس سريع ما أدري شوكت
نمت بس فزيت على صوت صياحهم جوه
رفعت راسي أعاين هو ماموجود بالغرفة و الباب مسدود
الدنيا صبح بس ما ادري شكثر الساعة بقيت متغطية اسمع صوت امه
رحت يم الباب الصوت اقرب
ام سلام : توگف بوجه امك إعلمود الناهبة ولك ذولة اخوتك اخذوهن عفيفات و ما يوكفون بوجهي لو أذبحهن
علي : أنا واحد ساقط مو مثل اخوتي خوش لو لا
يمة لا تطلعيني من طوري أنا البية مكفيني ترى
ام سلام : ولك والله ما سويتلها شي هاي الحيالة تريد تخربك عليه ولك أنا امك يعلاوي
علي : يمة ما ناكرج أنا بس الجاي تسوي حرام شنو حيوان هي و تحملين عليها كل هذا الشغل البنية مريضة تروح تموت ليش تدخلين بخطيتها انتِ ترضين واحد يسوي برؤى مرت يونس هيج
ام سلام : ولك لا تقارن اختك بهاي ليش ما يحملون فوكاها اختك هاي عزايم زِناد ياهو حاير بيها يومية كاسر ظهورهن
علي : شكاسر ترى انا هناك إذا طبخن احنه ننظف
و ترى الله يخلي مرت عدنان و مرت عمي قاسم
ام سلام : كل چنايني تشتغل و شيصير إذا صخرتها بعدها صغيرة و بحيلها لا حبلانة و لا جايبة
علي : ما تشغلين رحمة وياها لو رحمة آميرة ضاله بس للخباثة حاضرة
ام سلام : و انتَ شني تحاسبني ما دامني جايبتها لبيتي اسوگ عليها و أشغلها ما تتدخل بسوالف النسوان انتَ
علي : يمة والله اخذها و أهج أنا لو ادري بيج هيج ما أجيبها
- و انتَ شكو أخذتها اصلاً و خليتها برگبتك بعدك بعز شبابك وين تتحمل ضيم نسوان اثنين و انتَ بالعسكرية يغدن امالخ
علي : من ألتحق بعد تروح لاهلها
ام سلام : شنيييي ؟ ليش يمة لو تموت ما تطلع
علي : اي و خلي بت أختج يمج
حجاها و اسمع صعدته للدرج ركضت للجرباية غطيت روحي
انفتح باب الغرفة حبست أنفاسي انرفع الغطى من راسي
و صارت ايده على گصتي غمضت عيوني اقوى
وخر إيدة
رفعت الغطى و كعدت عدل امسح بعيوني هوَ واگف يبدل
هدوم العسكرية چا مو آمس اجه شبساع فتحت الباب و رحت اغسل وجهي طبيت للغرفة كاعدة على الچرباية يشد قيطان البسطال
عالية : راح تروح ؟
ما جاوبني
بقيت واكفة أعاينله لحد ما كام كعدت على الچرباية اخذ هدوم جديدة وشال القديمات من الجنطة وداهن للحمام ضليت أعاين على البردة
و بالي سرحان بغير افكار طب للغرفة رَش عطر و مَشط شواربة
عاينلي واخذ الجنطة شالها و طلع سد باب الغرفة ورا
بدون ما يحچي حَرف
قفلت الغرفة وًگعدت حتى هي امه ما صاحتني أبد من صارت هوسة الولد الظهر طلعت نزلت فاطمة مرت مرتضى على راسها صينية الخبز و خازرتني نزلت أشوف آريج لگيتها تنظف بالمطبخ قبل حتى لا ينصب الغده
ام سلام : شفت يعمار راح يطلگوها بت فاخر من ابن فتنة
والله إذا گتلي اخذيها لواحد من ولدج ما تلوم إلا نفسك
عمار : لا خل تولي ما أريدها لا هي و لا ابوها
خالد : ما ترحين تشوفين بتج اكو وحدة لسه ما شايفة حفيدتها شنو من گلب شايلة
ام سلام : مالك غرض أنا زعلانة عليها عبنها مابيها خير ما تگدر لرجلها ولك ما يخليها تجيني لان ما رحت الها
إسلام : يدري بيج بس تجي ما ترديها بَعد
ام سلام : اي ما أردها اله لو يموت إلا اخلي يبوس قنادر
خالد : هاي عود إذا خلاها تجي
ام سلام : لا ما يخليها ما عندها اخوة بيهم خير عشرة يسدون عين الشمس و أختهم ما تجي لبيتهم
سلام : دام أختنه مرتاحة ويا رجلها ما نهجم بيتها أحنه
و يومية أحنه يم جدة و نشوفها بعد عليمن مزوجيها إذا يومية متفگين و رايحين جايبينها
خالد : امي بس اليصرفلها يعجبها
ام سلام : كلكم حضاين النسوان كلكم ما تعجبوني
هادي : يالله يمة جدة هم دگول ابوي حضينتج
ابو نزع العگال و راد يلزمه و اخوته يرزلون بي و يضحكون بس هو شرد فوگ و عمي وكف يم الدرج يتحلفلة
عمار : هذا محمد اخوكم السگط مو من زمان گال راح يرد
شو لسه ما أجة لازم ورا مصيبة
ام سلام : بالله عوف ابني احسلك خوش لو لا خابرني گال يمة راح ارد و اريدج تخطبيلي
خالد : هسة يجيج هو و مرتة و جهالة
- مو مثلك ملطلط هوَ اصلاً شكد عندة مكسرات بس ما يحب
النسوان
و هم مشغولين يسولفون سوتلي اريج لفة أكلتها
درت وجهي بفرحة ولهفة
سلام : ربيعة تكفلت و آخيراً بسالفة شريك راح تخطبها اله
ام سلام : والله گلب عدها جدتكم رهينة تصالحت وي ربيعة
بعد ذيج العركة الصارت و الديرة كلها تسولف بيها سنين
خالد : چا هي أجت لجدة و جدة عايلة بيها ، شني تطردها
ام سلام : ما ادري والله بعد ألواحد يسكت احسن
احس الفرحة تربعت بنص گلبي و الابتسامة انرسمت بوجهي من سمعت بهذا الخبر هيج الله وصدگ يحصل شريك شَمعة و نرتاح
صَبوا غده و أنا انظف و مبتسمة أتذكر من چنت أحاچيها
شريك يفتح خط و يضحك و هي تحچي جنوبي أحلى من عدنا بعد
لان گاعدين بالريف چانت توصيني على شريك أراقبة خاف يحچي وي غيرها و شريگ يگللها ولج وين أگدر أعاين غيرج أناااا
خلصوا اكل وأنا سارحة بغير عالم اجتي آريج تنظف وياي
آريج : سمعتي شسوة علمودج بس انتِ ثولة ما تفهمين
عالية : بس منين عرف
- أنا خابرتة امس المغرب و سولفتلة كلشي
تالي كال شريك راح يرد احاول ارد ويا
عالية : امس بالليل أنا صخنت من وراها
آريج : ولج هاي أنا أعرفها تريدج تكرهج حياتج حتى تشردين من البيت و يذبحوج
أشرتلي اسكتي اجت رحمة خلصت تنظيف و صعدت ،
أعاين باب الغرفة الجديد ما أنسد بعد يومية الهوسة بي يدگدگن بالحيطان و يعلگن البردات و امه كل ما تمر من باب غرفتي صاحت
يمة وليدي تستاهل والله لاسويلك احلى زفة
ثاني يوم ويَ نزلتي من السطح خلصت الخبز أعاين جوق كامل
طب للغرفة يتمضحكن
اخذت هدومي و طبيت للحمام يعايننلي بطرف حاجبهن
طلعت من الحمام بعدهن اجيت افتح باب الغرفة صوت ضحكهن عالي
- خايبة هديوة كملت الغرفة بعد بس علاوي يرد و تنملچون
هدى : يمة من ألتحق لسه آفادي جمر عليه شلون بية
من أجي و اعاينة يروح
كعدت على الچرباية و ايدي على خدي صافنة هسة أنا مو ما أحبنه
عليمن محترگ گلبي خله يتزوجلة وحدة تحبـة نزلن
و صار الفوگ هدوء و هوستهم جوه و اندك باب الغرفة
رحمة : امشي نظفي وي مرت سلام يالله
اجيت افتح الباب لان خطية اريج تبقى وحدها بهاي الهوسة
صعدت عمتي تگود بـ اختها و فاطمة تگود مرة چبيرة ثانية و رحمة
لازمة صينية الچاي يردن يطبن للغرفة الجديدة
نزلت للمطبخ صاير معركة و آريج تنظف و تغلط رجلها واگف يمها
لازم حنچها باسها وخرت بساع من باب المطبخ
آريج : اكلك وخر عني ترى اهلك مرمرتني العيشة وياهم
سلام : ما بقى شي وداعتج اول ما يطلع أسمي
اشتريلي بيت عسى ما خمسين متر و أخذج و نهج
آريج : شني يعني هاي حالة كلهن أميرات يعلفن ويگومن حشى امك يعني بس لعبت روحي
سلام : صيحيلهن ينزلن وياج لو لسانج بس وياي يرعد
آريج : هو أنا كل ضيمي منك
سلام : يالله هسة باچر رايح خلصي مني أسبوعين
آريج : أروحن لاهلي والله يومين و اخلي اخوي يجي يأخذني أنا انتَ ما موجود شعندي باقية هو أنا متحملتهم لخاطرك
ضحك بصوت عالي
سلام : شعندي غيرچ أنا يالله خلصي و صعدي
هاي جُمارة راح اشمرها على رحمة و أنيملج محمد
آريج : ديالله روح لا يطب احد تسودنت
كلت لا يطلع و يعاينلي يگول تتصنت علينه
طبيت للمطبخ اريد ادك الباب اول ما طخت ايدي الباب دفعته مرتة
و هو مد ايدة يغسل ايدة تحَمحم و طلع
ضربت خدي على الفشلة
آريج : تعاي هذا ماعونج بالفرن تغدي
وكفت اكل وهي تنظف و أنا ما متخطية الفشلة
عالية : هسة شيگول عليه رجلج شكد عيب
آريج : ما يگول چـا شعليج انتِ خلي يستاهل دوم متوبته
من هاي الحالة الكسيفة شواية الله عليج لو طاب واحد من اخوته
عالية : هاي لو طابة امة چان رگعتة بالچفچير
أعاين لآريج غصت من الضحك اول مرة هيج تضحك و اني ضحكت على ضحكتها لان اول مرة اسمعها
آريج : يا خايبة چا زين تشاركوا المتزوجين و من بنه أبوهم الطابق الثالث بنو حمام فوگ بالطابق الثاني چانت التطب تسبح أعتبريها يومين مطنگرة إعله ابنها
عالية : يمه هههههه
آريج : مرة هاي سلوى مرت إسلام هاي أخذها على حب
أجت وي امها تشتري منهم طحين و لچحها استقتل و أخذها ما صارلهم هواي سنة و شوية من تزوجوا
طلعت البت حامل من أول گامت تصيح شبساع شني حبها و لبط خافن حامل و جاية
- عزه ، بس هي ماكو هالايام
آريج : اي زعلت اخذت ابنها و راحت لاهلها لان عمتي غلطت عليها و على امها وهسة ما ترضى ترجع إلا بيت
عالية : هي امهم منو يجرعها
احجي و اجلف وياها نزلن من فوك يركض رحمة و بنات خالاتها البقية
يصعدن بالبطانيات و اللحف فوگ وهدى واكفة تضحك ما تصعد
هدى : عروس عروس ما أكدر
لحد ما صعدن ضربتني آريج على چتفي ايدها كلها وغف زاهي
آريج : من اجة علاوي تعاركتوا مو لان هاي
المرة قابل إعله العرس
عالية : هو دومة قابل ترى وأنا گتلة موش انتَ البالي وطگني
آريج : يمن كون شالوا بالج يمكسورة الرگبة
عالية : خليها تتزوجة عبالها يفهمها ايدة و الطگ ترى
-لا ياحبيبتي راح يجي من العسكرية و تتلگا بذاك البوس و المشابگ و تلبسله ذيج الأشكال و السيوت و المكياج تخم
ويعاين وحدة تتفدى بروحها لو جبل ينهار موش زلمة
عالية : ايع أنا اسويلة هيج لو يموت بالله اي خل ياخذها
آريج : اي اي أذكرج عود من تجيني تنوحين من يهدج
و يروح يخنس عليها
- عادي
اكو صوت من أكولن عادي يريد يطلع بس أنا كاتمة على أنفاسة
حتى لو بيوم أنا تقبلته ما راح اخلفلة جهال و اخليهم ضحية
اول و تالي يتزوج عالية لازم تتقبلين الوضع
راحوا الولد ثاني يوم كلهم للموكب يخدمون بقى بس عمي
آريج من اجه اخوها ياخذها موصيته يجيب ويا حلويات
خلت العلاگة بيدي
آريج : لو يرضون جا اخذتج وياي هاج هذّني
مشي امرج بيهن ادري بيج فاهية و هن خبيثات
عالية : مو تتأخرين چثير تعاي عود
آريج : اجي لا والله علمودج ما اطول
سديت الباب وراها و ثاني يوم راحت فاطمة هي و ولدها
و عمتي هي و رحمة يومية رايحات للسوگ يشترن غراض و ما يشبعن
من راحن العصر و عمي هم طلع و بقيت وحدي بالبيت
مديت راسي بلكت الچـح واحد يصيحلي أمي ، بس الشارع يصفر
الولد كلها مو هنا و ماكو غريب يفوت لهذا الشارع إلا يگصدنه
بين كل ربع ساعة اطلع أعاين و ارجع گلت هاي آخر مرة مديت راسي
لو ما اخافن گملتي بگعة چـا رحت شفتها و رديت
بعدني ما دايرة راسي على جهة بيت جدة و أعاين
زِناد نزلت جامة السيارة حرت وين اضم روحي طبگت الباب و بعدني ما واصلة باب المطبخ تكسر باب الحوش كضيت شالي و ايدي ترجف
مديت ايدي على يدة باب الحوش ما طَب
زِناد : شعندج مادة راسج لج
عالية : وروح أبوي شيخ وداعت شريك ردت واحد يصيحلي امي جثير مشتاگة الها و ما يخلوني اروح حتى من أجت
طردوها و هسة لان محد بالبيت ردتها تجي اشوفنها
زِناد : ليش محد بالبيت
عالية : كلهن راحن لاهلهن و عمتي راحت للسوك هي وبتها
الولد مو هنا و عمي طلع
- امج مو هنا راحت وياهم تخدم هي و شريك
عالية : ها خوش الله وياهم چا مآجورين
زِناد : و طبي يالله إذا شفتج مادة راسج بعد أنحره
سديت الباب بسرعة و طبيت اركض گبل صعدت للغرفة يمههه
دخيلك يا اللهي ما ادري شيصير بية من يحجي وياي
إعله ذاك ضربة و الوحشية الشايلهة من اسمع صوتة ما
اتخيل غير الچفن و التابوت
جنت بالغرفة كاعدة فتحت الباب عمتي صاحتني اجيت وياهن
بالغرفة الجديدة متروسة علاليك و رحمة تسفط بيهن ..
بلعت ريكي و هزيت راسي بـ نعم من گالت
ام سلام : يالله ساعدي رحمة فرشي وياها فرشة العرس
يَـ بايعنة بـ رُخص باچر نرد غَاليين
ذَهب و أسعارنة تحَيرك
...
" جُمارة "
بعدني ما سادة
الباب و لا الضحكة مختفية درت وجهي على الساحة بصدمة
و خوف على المنظر الشفته صرخت و خليت ايدي على حلگي
أنفتح باب السيارة و انفتح باب الشارع و هو واگف وراي
و اني بعدني مصدومة بمنظر بطتي المذبوحة و دمها تارس الگيعان
طاحت العلاگة من ايدي و درت وجهي عليه بخوف شفايفي ترجف
لزمني من ايدي يهز بية
زِناد : شبيج جُمارة شبيجججج أصحي
كعدت بالكاع أبجي بصوت عالي و شكلها يذبح الگلب من مشمورة
الجسم بجهة و الراس بجهة و هدومها الخيطتـهن الها كلهن دم
اباوع الها و ارجع اباوعله على صوت بچيّ طلعوا ولد عمي عدنان
و جدة
زناد : هاي منو هيج مسوي بالله ليش هاي ليش
رهينة : ياااا يمة والله من طبيت جانت تلعب
فاخر : كلها كاعدة بالصالة و البنات ينظفن شلون ما شافنها
زِناد : يا بنات بالله وين ورود
عدنان : مو ورود ، لا رقية و نورس و مرت ابوي
جُمارة : شوف شوف راسها شلون مگطوم
زِناد : گومي يالله گومي نامي ، صيحلهن من يمك
اجتي جدة گومتني شالت العلاگة و الجنطة من الگاع
و أخذتني للغرفة نزلن يركضن من الدرج يباوعلي و اني فاحطة بالبچي نزعت الصاية و شمرتها و غطيت حتى راسي أنشغ
جدة كلساع تطب و تطلع عليه
زِناد : ادري إذا كلها تصيح موش أنا أمي طلعت من گبرها
ذبحتها و ردت ليش هيج تسوون وتدرون تحب بطتها
رهينة : والله خايفة عليها على ساعة تطيح هاي الطفلة
عفى گلبها شمتحمل من ضيم
فاخر : خاف بره واحد مسوي بيها هيج وشامرها
صارلها جثير هنا منو يتجرأ هيج يذبحها
زِناد : هسة هنا و لهَ برة موش احنه كلها عرف و مابينه غريب
نورس : والله أنا جنت انظف المطبخ هي تلعب بالساحة
سرى : خاف هي طگت روحها
غسان : خايبة انچبي شنو بيها حالة نفسية و انتحرت
بس حقها يجوز لان ما اخذتها جُمارة لبيت ربيعة
زِناد : كافي مصاخة انتَ
وراها بدقايق عافوا البطة و صار النقاش كله على شراع و ورود
طبت جدة تغلط عليهم كعدت يمي و اني دموعي تجري
رهينة : يالله كافي لا تبچين انا باجر اشتريلج وحدة
جُمارة : ما اريد جدة ما اريد بطتي ليش هيج يسوون بيها
رهينة : والله متعجبة أنا اول تالي معليج زِناد موجود
جُمارة : شسوة جدة زِناد كلشي ما يسوي روز كال انا
و لسة كلشي ما سوة شنو منتظر يكتلونها
و هسة كتلوا بطتي لو سالفة واحد غريب چان راح يركض
بس هاي جُمارة يضحك عليها و تسكت
زِناد : اي مو أنا گادرلها جمارة
درت وجهي على الباب طَب كعد على چرباية جدة و اني بحضن جدة
جريت الشال خليته على راسي و اني ابچي
جُمارة : اي لو صدگ تحبني تجيب خالتي و أمي
احجي و امسح بدموعي
زِناد : خالتچ ضحية أمج مو بنص الليل اخذتج
لان تخاف عليجن من عدنا و البطة هذا آمجد أعرفة
رهينة : ياااااع ليش مكسور الرگبة منو يگول أنا
شاكة بدمعة هي تغار منها دوم
زِناد : ما ادري بعد بس الأكثر امجد عاين عليه و أنا طالع
لچحها وياي و راد يسويله بلبلة ما شاف غير البطة گبالـه
يطلع حرگتة بيها
رهينة : لا چا هو صحيح يغار منك بس ماله غرض بجمارة
زِناد : هسة أنا چذاب ؟
رهينة: لا حشاك يبعد امجد و عشيرته
جُمارة : ليش جدة بطتي شمسويتلة ليش كلشي احبة يروح ويعوفني ابوي و امير و امي و روز و هسة البطة
زناد : كافي هسة امسحي دموعج باجر أنا أجيبلج وحدة
رهينة : گلت الها أنا هم
جُمارة : ما اريد ما اريد هي تعلمت عليه و صرت اعرف كل سوالفها و تعرفني ليش يعني ليش يذبحوها شمسويتلهم
وخرت من حضن جدة و تغطيت ابجي بصوت عالي
رهينة : شلون بالله راح تخلص
زِناد : سكتي كافي عاد يابة
جُمارة : عوفوني بحالي يالله
سكتوا و اني نصيت صوتي بس روحي راحت من البجي كل ما اتذكر شكلها شلون راسها مشمور على صفحة و فاتحة عيونها
كعدت الفجر مصخنه جدة من الليل رادت تشربني دوة و اني ما قبلت
لان صارت حافظتني
رهينة : كعدي اليوم عدنا قراية ان شاء الله بجاه مجلس الحسين شلل بيدة الهيج سوه بيها و فرفح گلبج يا مكسور لو مكسورة رگبة
جُمارة : جدة ما أنقهروا عليها هي شكد حلوة و نظيفة
رهينة : گعدي وجهج احمر من الصخونة امشي اسبحي
لا تطيحين عليه ترى أنا مريضة اريدج تداريني
اخذت دشداشتي و طلعت كلها نايمة بعدها اسبح و أبجي
طلعت الفلف بروحي من البرد طبيت للغرفة جدة كاعدة يم الصوبه كعدت يمها
رهينة : كعدي بعيد لا تجين يم الصوبة
كعدت على الچرباية تغطيت و ورود جابت الريوك لجدة و حطت القوري على الصوبة و كل ساعة لازمة التليفون و تدك
جُمارة : عليمن تدكين
رهينة : على زِناد اريدة يجي يتريگ وياي
الريوك يصير بي طعم من يگعد گبالي و أعاينة
جُمارة : چا ما تعيشين يمه بالبيت إذا هيج
رهينة : هو وين يگعد بالبيت دومة مسافر و يومة رايح للمشيات و للطلايب ما تشوفين فضة مخليها يم عجيبة
جُمارة : يالله عود اكعدج بـ بيتي
رهينة : هاي عود مريضة و تنونين
ابتسمت خفيف أحب اضوج جدة لو اني بعز الحزن
تذكرت البطة و دمعت هذا البيت عيشني اقوى تناقض بالحياة
رجعت دگة تتصل و ما يجاوبها تنهار
جُمارة : هسة يجوز الرجال نايم
رهينة : شلج غرض هااااا شلج حفيدي لو حفيدج
يالله تعاي اكلي حتى انطيج دوه
جمارة : ما أريد ريگي مر و عيوني توجعني
رهينة : من البچي امس لو ميته جدتج ما تبجين عليها هلكد
- جدة احسها بنتي تخيلي يأخذون بتج و يذبحوها
بدون سبب
رهينة : أنا ضليت بحسرة البنية چنت كل ما يگلولي جبتي ولد أكول يا ربي چا شوكت تجي بِتي و من ما رزقني
جبت تغريد بت اختي كلت تصيرلي مثل بتي تاليها
الغربة وفت وياي و هي لا
جُمارة : جدة امي تحب ابوي و لسه عدها امل يرجع
و انتِ بوكتها ردتيها تتزوج عمار اكيد تكرهكم
رهينة : و خَافت من زِناد عليچ چان وين ما تمشين
يطلع وراج و هي و يوسف خلصوها مگاون هي تصيح خل يعوف بتي و هو يگلها ابن عمها مو زين يخاف عليها
جُمارة : هلكد يحبني ، زين ليش
رهينة : بَعد انتِ لسان و ملَعبة من چنتي صغيرة لحد هسة
و هو العشگ ما يعرف شلون و ليش
- زين شلون جان يدري راح أحبة
- لان ماكو بت تعاين واحد شكثر يحبها ما توگع بحبة
احنه البنات دوم نحب اليدللنه
جُمارة : احنه البنات ؟ جدة والله روحج خضرة
رهينة : خايبة ما تنچبين ما مصدكة بعشگ زِناد ما تدرين بسرهيد شلون أخذني جنت مخطوبة و اهلي يحضرون لعرسي و من سمع تسودن راح للخاطبني گالة اطيك فلوس و أزوجك و اشغلك بس تطلگ رهينة
ابتسمت و مسحت دموعي
رهينة : والله تالي فسخ خطوبتي منه و زوجة و تكفلة
في سبيل يعوفني و يجي هو يأخذني صار عشگ سرهيد
لرهينة طَر بالديرة الدنيا و العالم درت بي
دك تليفونها جاوبت بسرعة
- هلا يبعد صوتي هذا الصوت
زِناد : داكة علية جدة خو ما جُمارة بيها شي
باوعتلها اضحك
رهينة : ما تسأل على جدتك يعني
زِناد : انتِ بگلبي من تتأذين بلاية ما تگولين اعرف
- يمة يبعد گلبي و گلب گلبي تعال ليه ريوگك محظرتة
- أسبح و أجي
رهينة : نعيماً مقدماً يبعد روحي
سدت التليفون و باستة
جُمارة : جدة شكد تحبي يمكن امه ما حبته بگدج
رهينة : ياااع ولج هذا منگع بروحي شايفته من يسمع واحد غاثني بدون ما أدري يجي من السفر قبل لا يجيني يراوي الويل هسة أنا صرت اخافن عليه ما اسولفلة كلشي
جُمارة : جا لو عندة أخت چان شلون دللها
رهينة : يبووو هاي أمنيتة جانت شكد يكره عجيبة بس جان يتمنى تجيبلة أخت من ماتت امه بس ماكو
- خطية
- يمة جان اكل بَشر على أخته هذا كون الياخذها
ما يجيس خيالها بعد زِناد و تصير عنده أخت
ابتسمت و بدن يگعدن يجهزن للقراية و ينظفن
سوتلي لفة اكلت نصها و رجعتها كاعدة على الچرباية حاضنه رجلي من سمعت اصوات الولد ينزلون خليت الشال على راسي
شوية و طَب گال السلام و گعد يم جدة ، ما يكفيها سلام إذا ما تبوسة بكل جهة
زِناد : ليش وجهها أحمر
جُمارة : مصخنة ترى مصخنة ما حاطة بوجهي شي
حجيتها و مسحت وجهي بأثنين أديه هوَ أبتسم و مسح شواربة
زِناد : أدبسز أنا شحچيت
رهينة : جثير منطيها مجال صوچك تاليها تگوم ترد الحچاية بعشرة و تخزيك گدام الوادم
اباوع لجدة بصدمة منها بس تريدة يرزلني خزرتها
زِناد : أذا وياي الها حَق ترد الچلمة بـ مية مو عشرة
بس إذا گدام غيري أحاچيها و ترد بعشرة لا هنا الحچي يتغير
خزرتهم أثنينهم
رهينة : بت تغريد والله لا تخاف و لا تستحي
زِناد : أكسر راسها إذا خافت و قضية المستحى بالله
هي من زمان مبيوعة
جُمارة : شبيج جدة مابي مجال لا تحولين
ضربته جدة على چتفة و هو يضحك ابتسمت و درت وجهي عنهم أجوي و الولد كلهم يسلمون عليه و على جدة لان راح يطلعون للموكب و البنات الصغار لابسات عبي ثلاثتهن نفس الطول
زِناد: اي وحدة تسوي وكاحة هناك لو يتعاركن
تجيبوهن ثلاثتهن الي و أنا اعرف شلون أتصرف
زهرة : ياااا لا وعلي شيخ اصلاً راح نخلي الوادم حسبالها احنه خرسات دووم ما نحچي بس نخدم
سرى : هسة من نرد يگلولك بعد كل سنة نأخذهن بس كونهم يصيرون زلم أوادم و يحچون الحقيقة
أنصدموا بالبداية و هن خافن من وره چفصتها لحد ما ضحكوا يالله رد الدم بوجوهن
جانت اجواء البيت تجنن كل قسم ملتهي بتوزيع شكل اجتي عجيبة و چناينها صبن الغدة من وكت و يتحضرن جابتلي نورس الثوب يجنن بس ما لبسته خليته على الچرباية
رهينة : گومي بدلي شمنتظرة بعد
جُمارة : ما اطلع جدة عوفيني هنا گاعدة اني مقهورة
و راسي يوجعني
رهينة : اي گومي خلي عينج بعين الله كلشي محلول
اختج و امج يرجعن و انا اجيبلج بطة و تدللين
جُمارة : جدة أني هواي مهضومة بس ما أني كل اليوجعني أضمهن بگلبي لحد ما اموت
رهينة : خايبة اسم الله ولج عندج سَبع يلوي الدنيا علمودج
إذا يصير بيج شي يموت وراج
جُمارة : حتى انتِ جدة ما خايفة عليه إذا اموت تخافين على حفيدج
عفتها و طلعت من الغرفة اشرد من كل مكان اشوف فضة بي احس روحي أغار و يأنبني ضميري اني شلون راح اخذ رجلها منها
طلعت للساحة أفتر و أندگ الباب أعاين عبي نسوان من جوه الباب مبينة طبيت كتلهن الباب يدك طبيت لغرفة جدة لبست الثوب و وگفت امشط شعري سويت الفرگ بالنص عدلته و شلت الگذلة بالماشات
تذكرت البطة من خليت الها مَاشة
ضغطت على عيوني طبت جدة للغرفة مخبوصة
رهينة : شو عاينيلي يالله تعاي قدمي ماي للنسوان و خابري زِناد هذا تليفوني گليلة يجيب الكعك بعد گلبي ماكو غيرة
اخذت التليفون اخابرة اول رنتين و جاوب
- ها جدة
- اني جُمارة
زِناد : ها حبيبتي شلون صرتي
جُمارة : زينة بس جدة تكول جيب الكعك ماكو احد عدنه
زِناد : يالله جاي خلي التليفون بيدج أنا ما أطب
من ادگ طلعي اخذيه
- ماشي
اخذت التليفون و طلعت قفلت الغرفة خليت المفتاح عِند جدة
لگيتها بالمطبخ سمعت وحدة تصيحني درت وجهي لگيتها فضة تأشرلي تعاي رحت يمها و مبتسمة بخجل
فضة : ديري وجهج
درت و فَلت الحزام حتى هي تشده لان
صدك احس روحي ما شديته عدل
جُمارة : شكراً
فتحت جوزدانها طلعت تراچي صغار ذهبيات
فضة : ذني لبسيهن امس وزعوهن بمجلس
جُمارة : اشكرج هواي
فضة : ليش تنفرين مني ترى أنا اكثر من زِناد أنتظرج
احس تخربطت كل أحوالي و البوخة تطلع من وجهي مثل البابگ بوگة
جُمارة : اني مستحيل اخذ شي من آحد
فضة : قبل لا أصير بذمتة انا اعرفج و اني اتمنى أشوف الانسان الي عيشني كل هذا دلال يرتاح مرة بحياتة
جُمارة : معقولة متحبي ؟
فضة : شلون ما أحبة أنا احبة و احب كلشي هو يحبة
و احب كلمن يحب و عدوي الي يجيبة بطاري مو زين
ابتسمت بوجهة ساكتة
فضة : زِناد قدملي كلشي بدون ما أقدملة شي بس لأن أنا امانة يمة و صانها أكثر من أهلي يستاهل يضحك و ياخذ محبوبته و يستاهل كلشي حلو
هي تحچي و هو اتصل
- هسة اجيج
طلعت و احس روحي مشعوطة مسحت وجهي بأثنين أديه طلعت للساحة فتحت الباب سمعت صوته يسلم برة طبن چناين ربيعة سلمت عليهن طبن للساحة بقم واكفات منتظرات عمتهن
طبت و هو وراها انطاني علاليگ الكعك جايب اربعة
كل وحدة اكبر من راسي
ربيعة : خيولي شريك انا اريد اعرسك انتَ شمنتظر يشيخ
باوعتلي و ضحكت و هو يأشرلي تعاي اخذيهن
ربيعة : شو العروس و موجودة
حجتها و هي تبوسني
زِناد : تعاي اخذيهن فضيها
جُمارة : شنو شگالولك عليه أشيل هلكد وين اكدر
اخذت من ايدة علاگة لزمتها بأثنين أديه تالي طب هو خلاهن بالمطبخ هو وصل و اني بعدني يباوع لوجهي و يمسح شواربة يريد يحجي
بس مدري شمسكته
دار وجهة راد يروح رجع باوعلي
زِناد : مو چثير تگعدين يم النسوان أبقي هنا بالمطبخ
جُمارة : شنو تخاف أنخطب
زِناد : منو يتجرأ و أنا ناهي عليچ
خزرتـة و عدلت شالي
جُمارة : شنو هالتسلط يجوز ما أريدك
- شنهووووو ؟
حجاها و رجع عليه باوعت من الباب همزين المطبخ فارغ
جُمارة : ليش وين اكو احسن منك يعني
بحچاية وحدة تغيرت كل موازينه و الضحكة انرسمت على وجهة
زِناد : يالله طبي جوه ترى گوة كاض روحي
جُمارة : لتحجي هيج حچي
زِناد : بطتج بالسيارة من تخلص الهوسة
اطببها كلشي ولا تبچين
ابتسمت بوجهة و هو دار وجهة حتى يروح
جُمارة : دير بالك عليها و خليها وي
الغزالات اخاف عليها هنا
باوعلي بـ لهفة و نَظرة متروسة تعب
زِناد : تردين تجين يمي جُمارة
بلعت ريگي و طبيت اركض احس كل الوجوه تعرف ويامن چنت رحت للمغسلة غسلت وجهي و أتنفس سريع و مبتسمة ناسية
كل ظرف اني بي و كل حزن نابت بگلبي و تفكيري كِله بيه
تَـايه و كل الدروب تجرني يَمك ..
خيولي الوَرد ، أمنيتي أشمك ..
....
" روز "
نمت بحضنة و بدون ما أحچي خله التليفون بيدي شفت كل الصور
كمت العب ألعاب هو داس و اني عشر داسات و ما انطيه اله
بقيت العب گام من يمي رتب الغرفة و جابلي حلويات بأيدة خلاهن گبالي كعد وراي و رفعني من المخدة كعدت بحضنة فتح شعري
اني العب و هو يوكلني كل شوية يشتم شعري و يبوسني رغم القساوة و الحقد الي شايلته عليه بعد السواه بس گلبي يمر بأحلى لحظات حياته و وي كل بوسة مني جسمي يكزبر و أخسر باللعبة
درت وجهي عليه بعصبية
روز : كاعد تخسرني ترى
محمد : ما مسويلك شي حبيبي بس أبوسك
- لا تبوس بعد
رجعت العب و صدك ما باسني يقرب وجهة على رگبتي و يشمها
طاح التليفون من ايدي و درت وجهي عليه خازرته هو يضحك
روز : گتلك لا تخسرني
محمد : شسويلك حبيبي غير انتَ ترف ما تتحمل
ضربتة على صدرة و رجعت العب و سوه نفس الحركة هم طاح التليفون من ايدي من كد ما يكزبر جسمي ترخى ايدي شمرت التليفون عليه بعصبية و ردت اگوم ، جر ايدي و دار وجهي حتى يلم شعري
نمت بصفة وهو فرحان لان شوية فكيت الطنگورة
باردة و الغطه واحد ما يدفي و هو إذا ثنينة ننام يطفي الصوبة
فزيت بردانة شفته نايم بسابع نومه و وجهة عليه دخلت روحي بحضنه و ايدة خليتها فوگاي ، لميت روحي مثل الطفل
هاي اني و هذا حبي الصدگي و هاي الأحلام الي جنت أحلمها من أصير وياك رغم ما مجربته و اني متأكدة بس بحضنك راح ارتاح
و احس بالأمان شوية و لمني بأثنين اديه و وجهي بنص رگبتة
شال الغطى منه و خلاه كله عليه
بقيت ساكته و عطرة بخشمي كل ما اسحب النفس
و اتمنى بأثنين اديه احضنة و اشتم بعطرة اريد أحس صدگ اني
صارت أحلامي حقيقة و الوهمي الي جنت اتمنى اشوفة هسة صرت بحضنة بس اكو شي ثاني يوگفني احس روحي ملچومة من عندة
شلون گدر يستغفلني كل هاي الفترة
نمت و كعدت الصبح على صوت الگحة مالته قوية
بالحمام كعدت عدل امسح بوجهي طلعت من الغرفة يگح مختنگ
روز : شبيك
دار وجهة عليه رجع غسل وجهة و طلع
محمد : ما بية شي حبيبي شربت بارد البارحة
راح للمطبخ يسوي ريوگ و يحاول يبين هو مابي شي
شرب العلاج قبل لا ياكل حتى مدري شوكت رايح جايبة
روز : خلي اني اسوي ريوك
محمد : اششش اكعد بمكانك
حضرت الأكواب و الماعون خليته قريب عليه بالكوة اكل لگمتين و اني اباوعلة كل ما اباوعله يبتسم بوجهي عافني بالمطبخ و راح تمدد رتبتة و اجيت للغرفة كعدت على الكرسي اباوعلة يلعب بالتليفون
و من يگح يكعدل يالله يسيطر لان يختنگ
محمد : بعد إذا تشربين نرگيلة اشعلج ببدال الفحم
روز : شدخل ؟
محمد : هاي رأتي انتهت من وره التدخين
بقيت ساكته و اباوعله نَام خليت ايدي على گصتة حرارتة زينة
رحت للمطبخ اشوف شموجود مسواگ حتى اسوي غده
جان شردت و هو بهذا الحال بس ما يشفي غليلي بس هيج
سويتله شوربة قبل لا اطبخ الغده و گعدته ياكل
محمد : تعاي لا تسوين شي اني هسة اطلع أجيب
روز : لا عود بالعشا جيب هسة خلي اني اسوي
رحت للمطبخ رفعت شعري و وكفت اثرم و اطبخ اجه گعد يمي على الكرسي يتأمل كل تفصيله بية
وگفت اطبخ وهو گام
محمد : راح اروح اجيب نفط لان خلصان و الغرفة باردة عليج
روز : لتروح ترى زين الجو
- زين ؟؟؟ و تضم روحك بية حتى أدفيك
بقيت ساكتة ما حجيت ضاغطة على شفتي و مغمضة عيوني
حتى أتخطى الفشلة كملت الغدة و نصيت العين
ضگت الشوربة ماصخة مابيها و لاذرة ملح عزه نسيت
و هو أكلها كلها و ما گلي و لا علق على الملح
عدلت الفراش و اول ما طلعت طَب هوَ بيدة دبة النفط
اجه يترس. الصوبة نزع التيشيرت و خلاه على وجهة
ورز : متحب ريحة النفط ؟
محمد : مو ما احبها بس صدري و الرئة ملتهبة
الريحة القوية تهيجهن
بقيت ساكته رحت للمطبخ و هو للحمام يغسل بعدني اول من عبرت الباب تزرف البيت بالطلق من كل مكان و و جام المطبخ وگعن جامتين
طلعت اركض من المطبخ لگيته جاي عليه يريد يأخذني
شالني بسرعة و طببني للغرفة و اني الخوف محتلني چلبت
بفانيلته
غمض عيونه و مسح وجهه سحبني عليه و حضَني قوي
روز : شنو هذا
محمد : ماكو شي لتخاف
ايدي ترجف و كل جسمي يرجف اني بهيج مواقف ما أتحمل
حتى المشاكل العادية تخوفني طلع راد يفتح الباب استغفر و عافة
اجه عليه يحاول يهديني و اني ما فتهمة شكو ابد
لحد ما اختفى صوت الرمي بقيت كاعدة على الفراش اباوعلة
و اتذكر صوت الحيطان من تتزرف و الرجة الي صارت بالبيت
روز : انتَ شتشتغل احجي الحقيقة
ابتسم ما جاوبني و هَز راسة
صب النه الغده ما آكلت و حتى عشاء ما اكلت تالي من آيس مني طلع المسدس عباله راح اخاف درت وجهي عنه
محمد : بعد حتى من السلاح ما تخافين لان عرفتي أنا منو
روز : وديني لأختي
محمد : باجر والله من الصبح اخذج
سكتت مديت ايدي للماعون اكل
محمد : أنا ما ابقيج هنا اصلاً
خزرتة لان ما يقبل يحجي هذولة منو و ليش ما طلع الهم
تمددت بالفراش طَفة الصوبة و الضوة
اجه شال الغطه و تمدد بصفي
محمد : كون ما أعديك لان انتَ وين تتحمل
روز : علساس خايف عليه
دارني عليه وهو لازم خصري بيدة
محمد : لك انتَ زعطوط بعدك متعرف شكد احبك أنا
روز : جنت اعرف بس هسة اشك
دفن راسة برگبتي وهو يتفنن بالبوس مثل العطشان الي خلو بيده گلاص و كالوله روح هذاك النهر اريد ادفعة بس كل جسمي تحت سيطرته دفعته من جتفة شوية و طاحت ايدي
روز : شگاعد تسوي
محمد : اششش يجوز باجر اموت خل أشبع منج عاد
روز : خاف انتَ حرامي و ذولة يركضون وراك
ما جاوبني بس صارت قساوته ملحوضة على رگبتي كأن يگول أسكتي صرخت بوجع ، أبتعد عني ضربته قوي و هو مبتسم
أتلمس ركبتي توجعني اول مره امر بهيج شعور
شلون خليته يبوسني هيج
محمد : باچر الصبح من وكت كلش أخذج بس
أطگلج صور جديدة و اوديج لتغريد لان لازم أغير جنسيتج قديمة و اعقد عليج محكمة و اسويلج جواز
بقيت ساكتة و اني اطرد الفكرة الي تدور براسي
حضنته و هو أنصدم حضني و بَاس خدي غطاني عدل و نمت
كعدت اني بحضنه و هو يخابر أشرلي يالله كومي بدلي
لبست مال الضابط على گولتة لان بس هو ينطلع بي
و رحت ادور بالجنط على شال ما لگيت بس اكو فستان بي قماش تول خفيف على الجتف شلعته من الجتف و خليته على راسي
لزم حنجي و باس خدي صعدت بالسيارة نص جامها مزرف
كعدت بالصدر خله ايدة على ايدي گلبي يدك سريع كلش تمشي السيارة و صوت گلبي يگول لا روز لا
بلعت ريگي وي اول سيطرة نوگفها سأله على جام السيارة
محمد : قديمة و هسة رايح أصلحها
- مرتك
حجاها و أشر عليه لان محمد شكلة يجيب التايه
محمد : اي مرتي
روز : لا خاطفني
أنا بروحي مصيبة و صَعب حَلها
لا عِد الغجر لا يم الشيوخ
ولك دگتك ما صارت مثلها
- رُسل فَهد 🤎
يا أجمل الوحوش الفصل الثلاثون 30 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
عُبرت روحي كومة گلوب لان بَس انتَ رايدته
و البيت الما أقصدك بي عليمن لعد كاتبتة ؟
- رُسل فَهد
.....
" روز "
روز : لا خاطفني
بسرعة الشرطي فتح باب السيارة و هو باوعلي بـ صدمة مبتسم
محمد : ترى مو مال شقة
- انزل شوووو انزل تعال سليم
فتحت باب السيارة من اجه واحد راد يفتحة الشرطي وجه المسدس عليه
محمد : ترى مرتي والله صدگ تحجي
- جيبها البنية هنا
هو مصدوم و خازرني بس ما يكدر يسوي شي
مد آيده للسياره فتح الجگمچة و هم موجهين المسدسات عليه فتح ورقة
محمد : هذا عقد الزواج عمي بس هي تسودنت
روز : لا هو بالغصب عقد علية
غمض عيونة بنفاذ صبر وعض شفته الجَوه ، صاحوا بالنداء
على واحد اكبر منهم اجه من بعيد و كالوله قدم السيارة لهناك
و واحد منهم صعد ويا لحد ما صف السيارة
تگابلوا كلهم عليه تحقيق و شيحجي ميصدگوه
محمد : بابا مرتي والله اخابرلك الشهود هسة
روز : أخذوني لأختي
- اهلها وين
مسح وجهة و راد يخابر ما خلوه اخذوا منه التليفون
صعدت بسيارة الشرطة و ثلاثة صعدوا ويا و هو أخذهم لبيتنا
نزلوا كلهم و واحد من الشرطة يدگ الباب اباوعله بس يريد يلمحني
فتحت الباب تغريد اخترعت من الشرطة بس من شافتني حضنتني بأثنين اديها و كامت تبجي و الجيران طلعت
- اختي هذا الشخص زوجها تعرفي
ضربت تغريد على صدرها و هزتني قوي
تغريد : يمة ولج شوكت تزوجتي منو هذا
بقت تباوعلة مصغرة عينها
- تفضلي ويانة للتحقيق اختي حتى نعرف هي فعلاً
عملية اختطاف لو اكو منحنيات ثانية
صعدنه احنه وي الشرطة و واحد من الشرطة يسوق بسيارته
و هو كاعد ليورة
تغريد : هذا مو غريب عليه
روز : اي محمد ابن عمار حفيد رهينة هو الخطفني
و عقد عليه جاب شيخ و حط المسدس براسي
ضربت خدها
تغريد : اريدج بالسل يرهينة انتِ و كل احفادج والله إلا اخزيهم و افضحهم والله ، هذا لچحتـه من چان امير صغير
و يجون يسولفون وياه
الطريق كله تغريد تضرب على رجلها و تعض اصابيعها و تغلط
من وصلنا للمركز بلعت ريكي أباوع بالوجوه لزمت عباية تغريد من الطرف تمشي و امشي وراها انطوا لمحمد التليفون يخابر و وهو واكف مسافة عنه كل ما يعرف عينه يباوعلي بنظرة أحسه يگول ليش ؟
يحققون ويا و تغريد تتمنى تاكلة بسنونها
جان رغم الهوسة كلها و احنه واكفين بالباب بس سمعته لمن گال
محمد : اي أنا خطفتها لان أحبها و عقدت عليها
صحيح كلامها ،
- أكو واحد يخطف وحدة يأمن يطب وياها بسيطرة
انتَ قبل داخل وياها بعلاقة
محمد : لا سيدي بس عبالي تخاف متسويها
- آخر كلام يعني ما داخل وياها
بعلاقة ترى يخفف عليك الحكم نأخذها نحقق وياها
محمد : لا سيدي احبها من طرف واحد و الأهل بيناتهم مشاكل
سألوني أكثر من سؤال أجاوب و اني بغير عالم بس حتى من سألوني عن علاقتي بي گلت ما أعرفة اخذونه وگفنه بالممر على صفحة و تغريد اول رقم صار گبالها زِناد دگت عليه ما يجاوب اخذوه من گدامنه
أيده بيها كلبچات باوعلي بـ بنظرة عَتب و ابتسم بطرف شِفتة
تغريد : والله إلا أخيسك بالسجن انتَ وشيخك
محمد : لا يابة مو نسيبج اناااا
حجاها و ضحك و اخذوه
جرت ايدي و راحت للضابط تگلة شلون ما طلگها سيدي
- العقد مصدق شرعياً و الشهود شوية و يجون
و أحقق وياهم تگدرين ترفعين عليه دعوة بالمحكمة و تجيبين الورقة نفتح بي قضية ثانية
جرت ايدي و طلعتني من المركز بعد صراع دام اكثر من ثلاث ساعات
وي طلعتنا شفت زِناد و ضابط ثاني نزلوا من سيارة بس ما كلت لتغريد هسة تصير عركة الها اول ما الها تالي
رجعنة للبيت و انصدمت بحنية تغريد كل شوية تحضني و تبوسني
تغريد : والله عرفت هم وره السالفة و من ما تدخل هذا جبير رهينة الشايخة بي عرفت كله منهم ولج خوما سوالج شي
باجر اروح اجيب جُمارة والله إلا اخزيهم بنص العمارة
و أنا رفعت دعوة عليهم كلهم
روز : لا ما سوالي شي بس عقد عليه و كال راح اخذج لتغريد تشوفيها لان اني سويت روحي قابلة على العقد و من وصلنا السيطرة كتلهم خاطفني
تغريد : زين تسوين بس هذا أنا ما شايفته صار هواي
بس لا السولفلتلي عنه عجيبة مرة كالت مهدور دمة
روز : اي و جان مسافر
عقدت حواجبها تباوعلي
- ولج خاف نفسه الچنتي تراسلي
روز : اي نفسة
- يبوووووو يبووووو صخام بوجهج
روز : شمدريني هوَ
تغريد : هسة اول حچاية يگلولي هي اختچ عاشگتة
النوب عافت سالفتة و كامت تضرب على رجليها و تغلط عليه
بقيت كاعدة بالهول صافنة و ساكتة حطيت ايدي على حلگي
و اتذكر شلون نطقت الحچاية و معاني وجهة بوكتهن
صعدت فوك اريد اخلص من الأفكار الي تدور بعقلي و انام
ما كدرت ضليت الوب من مكان لمكان نمت على الچرباية و تخيلت
هذاك الفراش الي يومية انام بي ضغط على راسي و غمضت عيوني ما ادري شلون نمت بس فزيت على صوت صياح عالي
نزلت اركض من الدرج جريت الشال من المحجر و خليته ع راسي من شفت زِناد واكف و ولاء وسلام و شريك
تغريد : إلا أسجنكم كلكم و خلي يطلگ اختي لا اكلب
الدنيا على راسكم و راسة
سلام : انتِ شنو لوتية هي اختج غير تحبة
تغريد : لا ما تريدة هي زعطوطة و جاهل وهو ضحك عليها ترضوها بخواتكم يا ما عدكم غيرة
هم واحد يباوع بوجه الثاني و يمسح شواربة ولاء وسلام يضحكون
ولاء : هسة شنو ترى هو اليوم راد يجيبها الج
تغريد : وأنا بيدي أسلمة للشرطة و زين تسوي بي والله ثم والله إذا تعتبون باب بيتي بعد افضحكم فضيحة و أخزيكم
چفونا شركم
سلام : عمي نريد نناسبچ احنه
تغريد : نعلعلة والدية و والد والدية إذا أناسبكم لو عندي
چلبة ما أخليكم تأخذوها والله
هي تحچي و هم يباوعون لزناد
زِناد : اي ليش غير آفتهم ليش
تغريد : انتَ لتحجي بالذات انتَ لو تمووووت ما أنطيك مرة و جُمارة ما تحصل شعرة منها
سلام : تعاي تعاي انتِ ليش هيج تسوين بأخوي
من شفتهم كلهم واكفين خفت ختلت وره تغريد
تغريد : باجر تجيبون بنتي والله إذا ما تجيبوها اجيب الشرطة مثل ما سويتها قبل و أخزيكم
زِناد : انتِ مو تحبي ؟
رفعت عيني عليه لگيته يباوعلي و موجه الكلام الي
هزيتلة راسي بـ لا
تغريد : أنا أنطي لعماااار أنا أنطي لولده چتالين ابني والله اذبحها و ما أنطيها و أنا أعلمكم بسيطة و الله إلا أسجنكم كلكم
طلعوا و باوعت للساعة دنيا المغرب
و تغريد منهارة عليهم
روز : اني هواية نمت
تغريد : كومي سويلنا عشاء
- ما بـية حيل
تغريد : شنوووو ؟
تذكرت يومية الاكل يجيني لمكاني رحت للمطبخ اشوف شسوي
خليت الطاوة على النار و احس دموعي نزلت مسحتها
تغريد : هو هذا الساقط نفسة الي غلط عليه
روز : هاااا اي لا بس هو مرات مريض ميدري
- و تدافعيلةةةةةة ؟؟؟
روز : لا شبيج شنو ادافعله ما شفتي شسويت بي
تغريد : أنا احفاد رهينة على يوم يسون بيه جلطة والله يسوون شنو ابتليت بيهم أنا ما فكوا ياخة لا مني و لا من بزري
روز : تغريد بس هو ما يحجي ويَ أهله ترى
تغريد : اييييييي ؟ و المطلووب شتردين يعني ؟
اقبل بي مووووو اخلي ياخذج والله لو يموت و تموتين
حطيت الصينية و كعدت كبالي تغريد من ردت اكل اللگمة بقيت صافنة
تذكرت لمن يگعدني بحضنة و يوكلني بأيدة ، اكلت لگمة و صعدت
فوگ قفلت الباب ابچي و امسح دموعي كل ما تنزل
و اتخيل شراح يصير بي بالسجن
سمعت تغريد تحجي بصوت عالي فتحت الباب
و وكفت أتصنت الها تخابر
تغريد : انتَ شنو تريد ترد للعمارة خلي ابن عمك يطلك
... والله أنا باجر بوجهي طالعة للمحكمة و أعلمكم ...
ما أصدك بيك أنا ... يالله أشوف
روز : تغريد منو هذا
تغريد : زِناد يكول باجر اجي اخذها
حتى يرمي عليج يمين الطلاگ مو يبقى بالسجن و تبقين انتِ معلگة
روز : هو بعد ميطلع من السجن
تغريد : و عسى لا طلع و ما يطلع الا اخيسة والله مثل ما خيست اخو يردون يهجمون بيتي ولد عمار
بقيت ساكته و صعدت ما اكدر انام من التفكير للصبح بقيت كاعدة
نزلت تغريد نايمة جوه انتظر كل شوية الباب يندك و زِناد يجي يأخذني
تذكرت البارحة هيج وقت كعدت و غدرتة
كعدت باوعتلي و هي خازرتني
تغريد : ترى لسة ما ناسية دگتج انتِ لو ما مستهترة
ما تنطين مجال لهاي الشكول
روز : صدك راح ترحين للعمارة ؟
تغريد : لا ما اتگاون وياهم چلاب يلوفوها عليه خليني هسة أنا صاحبة الراهي عليهم يطلگج هذا و اجيب جُمارة
و انعل أبوهم لابو
تمددت على القنفة نعسانة كعدتني تغريد مسوية ريوگ اول ما اكلت
طوطت سيارة بالباب طلعت تغريد مدت راسها و اجت
تغريد : امشي بدلي و روحي خل يرمي اليمين و تعاي
أنا رايحة استلم الراتب و اجي
روز : اروح وحدي شعجب تقبلين ؟
تغريد : روحي زِناد من يحجي ما يجذب أنا اريد أسايرهم
بقيت مستغربة و صعدت البس صاية و شال طلعت عبالي
راح الگة زِناد بس شفتة سلام اخو محمد
ردت ارجع بس اكيد هي شافته ، صعدت وياه ليوره و بقيت ساكتة
اخاف ياخذ بثار آخو مني بقيت اطكطك بأصابيعي و اباوع بالمرايا
سلام : ترى ما يستاهل منج محمد هيج مو تدرين
دمة مهدور و احنه ما نريد العين تصير عليه
روز : ترى هو اخوكم حتى يمكن عصابچي لان اجوي مجموعة رموا البيت و فلشوا حتى السيارة
سلام : اي نعرف و هم نفسهم الي دمه مهدور يمهم
باوعتلة و سكتت
ضليت الوب و ريگي نشف عقلي كل دقيقة فكرة
روز : خل يطلگني و أتنازل عنه
دار وجهة عليه خازرني درت وجهي على المرايا خايفة منه
وصلنا للمركز يمشي و اني امشي ورا احس الوجوه كلها تگلي ليش
بقى واكف ويحجي وي الضابط دگ على زِناد و انطاهيا
يالله قبل يخليهم يجيبونه اخذنه الشرطي لغرفة صغيرة مال ضابط بس الضابط ما موجود بقينة واكفين و الباب مفتوح
مرت دقايق و من كد ما الوقت ما يمشي صارن ساعات عبالك
باوعت لسلام كل شوية يتحسر ويباوع للباب بلعت ريگي و باوعت بصدمة لميت شفتي لداخل حلگي من طَببة الشرطي لازمة
وهو اديه مكلبچة و أثار الضرب على كل ملامحة
رجعت ليورة و ايدي على حلگي و سَلام حضنه يمسح وجهة
- الزيارة خمس دقايق بس
سلام : ليش هيج مو زِناد حاچاهم
محمد : اي بس صار جدال بيني و بين الضابط و أنا غلطت عليه
- تغلطططط شلون تغلطططط يالله ارمي اليمين عليها
شلك بهاي الدوخة
محمد : بس شوية
طلع سلام و خفت أكثر رجعت ليوره و من انطبگ الباب
هوو صار يتقدم عليه رغم اديه مكلبچات بس خفت من عيونة
و اني اباوع لآثار الضرب بوجه و قميصة مفتوح كل الدگم مشلوعة
محمد : ليـش هيچ ليـش ...
لَيش بيدك هَدمت كل الـ بنيتة ؟
أنا طعناتي بـ سچاجين الهويتة..
......
" جُمارة "
رحت يم جدة كعدت بالاستقبال و هي نغزتني
رهينة : مو كتلج قدمي الماي وين چنتي يمكسورة الرگبة
جُمارة : يم حفيدج
- حتى حفيدي هالايام صاير شالع
ابتسمت و اجت المُلة ، الاستقبال و الهول انترسن نسوان
و اني كلساع مقدمة ماي و چـاي و كعك اباوع للأجواء تجنن عمرها امي ما اخذتنه و لا سوينه بالبيت مالتنه حلو واحد من يروح بس من تصير بـ بيته بعد احلى
نورس و رقية احتارن بالتوزيع تمنيت روحي مُلة لان
بس هي تاخذ حصة الأسد
و النوب صاحتلي نورس انطتني سلة قراصات اوزعها للبنات الصغار
قبل لا انطيهن لزمت حصتي بيدي ،
حِچت المُلة
- حفيدتج هاي ام يوسف عيني اول سنة أعاينها
رهينة : اي يعيني هاي بِت ابني يعگوب الاسير چانت يم امها و هسة يمي
- الله يحفظها الج و تشوفينها عروس
غمضت عيوني وعضيت شفتي ادري جدة راح تجيب طاري زِناد
رهينة : هي دكتورة كملت هاي السنة و گعدت ترتاح
ان شاء أزفها و تجين بحنتها چـا بعد يريدها زِناد مآكل گلبي عليها
- هاااااااية ، سمعت گبل مرة سألت شعجب لسه ما متزوج
گالولي يريد بِت عمة ، والله تلوگلة صبر و نال وين لاگيها
رهينة : لا عيني هي وين لاگيتها شيخ الديرة و شيخ گلبي هذا يريدها إلا هيَ بالاسم
ربيعة : رهينة ما تخلي واحد فوگ زِناد حتى لو اخوها ابن امها و ابوها لازم زِناد أغلى منه
رهينة : يمة طبعاً يا اخوة يا اهل يا ويلاد أنا عندي
دام هوَ سالم كلشي بالدنيا ما يهمني
كامن يضحكن وحدة گالت
- عمي أنا رجلي ما احبة بكثر ما انتِ تحبين زِناد
جُمارة : صعد ضغطة و جدة تخربطت شهر
كلهن ضحكن بصوت عالي
گمت كل ما أفوت الأنظار عليه أزيد من قبل بدت النسوان تروح و البيت يفرغن و هن ينظفن و يسولفن على القراية و الأجواء كعدت بالهول يم فضة و جدة يسولفن على امجد
رهينة : زِناد عرفة هو ذابح البطة لان هاي سوالفة
فضة : هي مرتة من يطگها إذا ما يخليها تنزف من كل كتر ما يهدها
رهينة : ولج وين اهلها ما يآخذوها منه
فضة : شياخذوها هي منيلها اهل غير اخوة اثنين متزوجين و كل واحد عنده 8 جهال من تروح تشوفهم الصبح
يردوها العصر مرة راحت زعلانة اخوها طَگها و بيده رجعها
رهينة : وعلي أجيبنها يمي و اخلي يتحسر عليها بس هي ساكتة حتى ما تشكي أنا لو ما انتِ ما ادري
فضة : تخاف منه ما يرضى تسولف عمايلة وياها يتفنن
مدري شماله مسودن مدري شني مرة عاينت جسمها لطمت على خدي مو بس ضرب آثار مدري شني حتى عض لو چلاب ما تعض هيج
رهينة : يا مال المرض شله على البت هذا تلگي يطلع حرگة غيرته من زِناد بيها لان كلها نافرته
فضة : تخيلي اجة من الموكب عافهم غادي و اجه كتلها مدري شسوالها و راح خله البت مايعة روحها حتى ما اجت ما تكدر تمشي
رهينة : أنا اليوم اخلي زِناد يجيبها يمي و إذا
اجه يردها إلا اذبحة والله تروح تموت بِت العالم و تتشكل برگابنه
فضة : اي والله بس لا تجيبيلي طاري شيخلصني من عجيبة
رهينة : وين تليفوني خل اخابرة يجيبلي شرايح للسكر
گبل لا يجي
انطيتها تليفونها جان عندي خابرته و اني اباوع لفضة
اضحك و هي هم تضحك على غزل جدة سدت التليفون و ضمته
رهينة : يمة بعد گلبي ما يگلي غير تآمرين وصار
ولك جدك ما دللني بكثرك يبعد جد ابوي
جُمارة : جدة كلنة مدللنه شو منسوي مثلج
رهينة : لا عيني كلجن مثلي و أزيد بس أنا حبي فاضحني عبني ما اعرف اضمضم انتن مثل الحيايا ما يبين عليجن
بقيت مصدومة فاتحة حلگي منها
فضة : لا جدة انتِ هواي تبالغين بحيث هسة الغربة و القريبين تنتظر يجي يوم انتِ و زِناد تتعاركون
رهينة : يااااااع يمة برد شرج ولج هاي عود انتِ الجبيرة
والله ما نتعارگ خليها حسرة بگلوبكم أنا اصلاً من اموت ما اريدن غيرة يچفني و يغسلي
جُمارة : اسم الله عليج جدة بس ما يصير عندج احنه حفيداتج اني و ورود و عالية نسد عين الشمس
رهينة : يا عين شمس و لجن شون ثلاثة عين النمل ما تملنها أنا كلكم مخليتكم بچفة وحدة و زِناد وحدة بچفة
باست جفها الي بي زناد
- يبعد چفوفي ذيچ چفوفك الحلوة الخربوها
جُمارة : شبيهن جدة يعني شنو ما يتعالجن
رهينة : علساس ما مسولفتلج انا
كعدن بالهول يسولفون كلهن التمن و كل وحدة تسولف
شلون البيت مو حلو بدون رجلها
- خالتي هالايام كتيررر بطني عَم بتأذيني ما بتعرفي شي علاج يهدأها
رهينة : حبلة ما تحتاجين دوه
رقية شهگت و باوعت لعجيبة
جُمارة : جا جدة أني احس روحي أنسى يعني ما أفكر
بالأشياء الي تصير قبل أفكر بس الي تصير اليوم
يعني إذا شي صار البارحة بعد ما أفكر بي و لا اتأثر بي
رهينة : لا مابيج شي بس انتِ دوم مصخنة و مريضة توهوسين
باوعت لعجيبة زفرت نفس و عدلت گعدتها من
شافتني اباوعلها وخرت عينها مني
جُمارة : مثلاً البطة البارحة ماتت اليوم احس روحي مو حزينة امي مو هواي اشتاقلها روز ما أفكر بيها هيج
رهينة : شوفي منو ساحر عقلج
عوجت حلگي و درت وجهي جدة ما تفهمني هي حتى زِناد الي احبة
أعيش المشاعر ويا لان دوم يمنه يمكن إذا يروح شهر أنساه
بقيت گاعدة يمهن لحد ما أجة زِناد جاب الشرائح لجدة ، باستة
بقى واكف جدة انهارت
زِناد : يالله همن اديجن اوصلجن حتى اروح
رهينة : وليش متعب روحك ذاك البيت و هنَ يمشن
زِناد : لا
باوعلي و باوع لفضة و مسح شواربة
عجيبة : اخذ فضة و مرت ولاء أنا بعد شواي أجي
رحت جبت جهاز السكر و كعدت أقيس لجدة سكرها
رهينة : هسة تعال اكعد ليش واكف
جُمارة : هسة دعوفي الرجال جدة
ضربتني على رجلي
فضة : تعاي أبوسج جُمارة
اجيت أضحك بستها و جدة صاحت لزناد شاورته
هَز راسة بـ نعم
رهينة : شني اليوم ما شفتك و لا شبعت منك
زِناد : والله جدة رايح لشيخ مسوي عملية و الدنيا مكلوبة عليه لازم اخذ واجب و أروح إذا لحگت بالليل اجيج
- هلا بيك بكل دقيقة
طلعوا و البيت فرغ عجيبة صعدت يم رقية
جُمارة : جدة ليش هيج صديقات رقية و عجيبة
رهينة : مرت أخو عجيبة ، رقية تصير اختها
- لو ضالة ما عارفة و لا هاي الهوسة
رحت للغرفة و اني اربط و احرك اصابيعي تتوضح عندي شجرة العائلة
تمددت بالغرفة انام و طبت جدة شوية و انفتح الباب طبت
حور مرت امجد زِناد وراها
- مشكور جدة
زِناد : تدللين جدة ، راد يروح و رجع دار وجهة
- جدة شني هاي الثياب انتِ تتعمدين تخليهن يسألن عنها
باوعت لحور خجلانة عدلت الها المخدة تگعد ، و جدة تضحك
رهينة : يجدة الحلو حلو لو يلبس گونية
زِناد : بعد ما أدري شحچي وياچ الظاهر تتعمدين
رهينة : هسة انتَ ضايج خافَن وحدة تخطبها
جُمارة : لا تخاف ما يلحگن جدة إذا يگولن الها هاي منو
دگلهن حفيدتي اليريدها زناد
زِناد : مَا عاجبج لازم
رفعت اله تَك حاجب و أضحك هوَ هم أبتسم و راح عزه شگد مفضوح
ما چان هيج شو من عرف بيه احبة تسودن
رهينة : شلونج حويرة جدة ليش ما اجيتي للقراية
حور : جدة خاف امجد يرد و ما يلگاني
- طبة مررررض أنا أحاچي و اطيح حظة
شني ما الي حصة بيج
جُمارة : معليج جدة تأدبة
رحت جبت الها مي و جدة كالت الها نزعي حجابج و عباتج ماكو احد هي تستحي بالگوه نزعت العباية و خلت الربطة على راسها
رهينة : شبي وجهج هيج متعور
حور : لعبت بِت ولاء و أظافرها طوال خرمشتني
صبو العشاء و عجيبة تسودنت من شافتها
عجيبة : تردين وياي مو
رهينة : لا تبقى تبات يمي
- يمة لا يرد ما يكدر بدونها يتخبل
- أنا أحاجي مالج غرض شني من دونهن هي لاتجي ولا تسير علينه
بقت ساكته بس تخوزر تالي من خلصنة اخذتها و رحت للغرفة
فرشت النه بالگاع و طلعت بطانية جدة الجديدة بيها ريحة زِناد هسة تتخبل كعدت يمي حور و نزعت الربطة حتى تلم شعرها
انصدمت برگبتها مو بيها اثر زراگ لا هي كلها زركة
واكو أماكن أثارها بنفسجية
من شافتني اباوع استحت و غطت رگبتها
اجتي ورود جابت چـاي و كعدت يمنه اني متأكدة الكل و الجميع عنده فضول بخصوص قصة حور و ليش هيج امجد يسوي بيها
هي بگدنه و حلوة تخبل معانيها بيضة بس بكل مكان بجسمها آثر
ورود : اليوم راح اجي انام يمجن
جُمارة : تعاي تعاي
كعدنا و اني احاول افتح موضوع حتى تكوم تحجي ويانة
جُمارة : شكد حلوة الحياة بدون زلم حتى البيت هدوء
ورود : هم الزلم شيجي منهم غير شلعان الگلب
حور : الله ياخدهم كلهم
جُمارة : لا خل يأخذهم بس مو كلهم اكو يفيدون
مثلا زِناد لا خلي يبقى عيني لان ما يرفضلي طلب
و بعد منو .. هاي هيَ الظاهر بس زِناد خوش رجال
ورود : ها جُمارة هاي شلون طيحة طايحة چفي على وجهج
حور : لا زِناد صدك ماكو منه و اي وحدة تصير بمسؤوليته لازم يدللها دلال و يجيبلها كلشي تريد و يفرض احترامها
مثل جدة و فضة و جُمارة هسة
جُمارة : و آمجد ؟
باوعت من كل الجهات بالغرفة تخاف مسحت وجهة
حور : زين بس هو عصبي جثير
ما سولفت شي عنه و حتى جدة حاولت وياها ما سولفت الها ورود أيست و صعدت نامت و جدة نامت اني بقيت كاعدة اباوعلها من الخوف ما تگدر تنام كاعدة و حاضنة المخدة
جُمارة : إذا ما تعرفين بالگاع تنامين هاي چربايتي فارغة
حور : لا بس أخافن لا يرد و يلگاني ماكو بالغرفة
جُمارة : عادي جدة تحاچي لا تهتمين
حور : انتِ دگولين هيج بس ما تدرين أنا شگد أعرفة هذا شيطان يتفنن من يعذب جسمي
جُمارة : اشردي والله لو گولي لزناد يخلي يطلگج
ما دام ما عندج جهال منه
حور : شردت منه مره و تالي ما لگيت لروحي مكان غير امشي بدرب مو زين و أنا خوافة هو شكل بية رعب
و لگاني أول ما لگاني يشبگني ويبوسني مثل الأم الي تلگة ابنها الضايع و يحلف بعد ما يأذيني
جُمارة : لگاج يم احد ؟ اي اكيد يكوول هيج
- لاااااااا وحده لگاني هو دوم هيج عقلة مو طبيعي يدمرني و يخاف اعوفة
بقيت ساكته اباوع الها
- بس من يجي الليل يتسودن يضربني و يعذبني ياكل بروحي آكل لحد ما يعاين بعد بيني و بين الموت شعرة يالله
يهدني
جُمارة : بس لا تحبي ؟
حور : احبة ؟؟؟ ولج أنا مرات اتمنى أذبحة و هو نايم بس اخافن اموت منه كل يوم ادعي يموت و ارتاح منه لو أنا اموت و اخلص
ولج يشگگ عليه هدومي وصلت بيه يوم من الأيام بقيت ملفلفة روحي بالفرشة لحد ما جابتلي مرت ولاء دشداشه
بس يريد مني أتحمله كلشي ما يسويلي هوَ
جُمارة : خلي زِناد يعرف
- لااا هو يموت منه مو النوب يتدخل بحياته يذبحني والله
غطت راسها ترجف و تمددت ثاني يوم للعصر زِناد ما اجة و جدة تلوب و حتى حور ترجف تريد ترجع جدة انطت لام عدنان الصبح فلوس تجيب الها أقمشة و خلت نورس تعوف كلشي و تخيط الها
اجه زِناد العصر بس ضايج صرت مثل جدة اعرفة من عيونة
اخذ حور لان جانت تلوب تروح منا و تجي منا
من طلعوا طلعت وراهم باوعلي مصغر عيونة
زِناد : خو مابيج شي
- بس شصار على روز
- رجعت
- صدددددددك ؟؟؟ ليش امي ما دگت علية
- يجوز تريد تجي تاخذج
- اريد اسولف وياك
- بدلي حتى أوصلها و اجيج
رحت للغرفة اركض بدلت و جدة تباوعلي
رهينة : وين ولج
- ضايجة جدة اريد اطلع اشتم هوى وحدي
- والله انتِ تدكين دروب هسة اخابرنه وعلي
جُمارة : ليش لگوها روز و ما تگليلي حتى ما ارجع يم امي
رهينة : اي چـا وين اكدر على فراگج أنا
تحجي و تضرب على رجليها تلوب مدري شبيها
عفت جدة و طلعت اركض هي تصيح وراي طلعت لكيته جاي بعد شوية و يوصل للبيت طلعت و فتحلي باب السيارة صعدت اضحك
اول ما استدار دگ تليفون جاوبها جدة
رهينة : ولك جدة هاي مكسورة الركبة طلعت مدري
وين راحت خاف هم تشرد
زِناد : يمي جدة يمي
- هههههه اني ما كلت الها ردت أعذبها
وصلنه للبيت مالته باوعتله و مشت السيارة
جُمارة : دير بالك على غزالاتي وبطتي هذّني آخر شي و بعد ما اربي لان هنا اكو ناس مخيفة هواي
زِناد : مخيفة هههههه
جُمارة : اضحك ليش ضايج وهاي ما متعودة
زِناد : دوم أنا ضايج بَس وياج اضحك
- و هسة صرت حتى وياي ضايج هي هاي الدنيا
الواحد بس يحصل على شغلة تصير عادية
اباوعلة ضحك من كل گلبة صدگ النوب استغفر و مسح شواربة
زِناد : انتِ لو بعد مية سنة ما تصيرين عادية
جُمارة : راح اتخبل امي ليش ما كالتلي على روز
زِناد : جُمارة انتِ اول و تالي امچ تجي تاخذج
- اممممم عرفتك ليش ضايج لان امي راح تجي تأخذني
لا تخاف ما اعوفك اروح و أجي
زِناد : أمج شلون راح توافق بالله
جُمارة : اني راح اكللها لا تضوج هي اصلا شاكة بيه
دكول من يجي تتخربط كل أحوالج ، ههههه
دار وجهة عليه يباوعلي مبتسم وخر رمشاية من عيوني
جُمارة : لاااا مو هيج لازم دگول اتمني أمنية و اني احزر و نشوف إذا صحيحة يعني تتحقق
زِناد : ما يحتاچ أنا موجود أحققهن الج كلهن
ضحكت و خليت ايدي على حلگي اباوع للطريق
جُمارة : شلون رجعت روز ؟ يعني دفعت الها
لا تخاف امي اكيد وره هذا الموقف شوية راح تحبك
بقى ساكت ما جاوبني ، أستغفر
أكلنه بالمطعم و اشتريت علبة مال خرز حتى اسوي سوارات
و هو ما يحجي هواي مو مثل كل مرة رجعنة للبيت بس كال لا تطبين بقيت واكفة أخذنا لجهة البستان ما يضوي غير القمر و المنظر حلو
النخل يتحرك من الهوى و ريحة الزرع تجنن الشي الوحيد
المو حلو صوت الصراصير وهو بس يمشي و اني تعبت
كعدت يم نخلة جانت اكو يمها طابوگة صار كلشي بعيني حلو مدام روز رجعت
جُمارة : زِناد
- ها عيني
حجاها و دار وجهة عليه لگاني كاعدة اجة و كف يمي
جُمارة : وين ماخذنا الدنيا ظلام
زِناد : ما أدري أنا هم بالي مدري وين
جُمارة : اعرف انتَ ليش ضايج بس لا تفكر هواي ترى حتى اني اريد ابقى يمك انتَ وحدك تحسسني بحب الاب
فـ ما راح اعوفك لا تخاف لا تخاف
زِناد : هههههه لا ما أخاف جُمارة أنا أصيرلج دنيا كاملة مو بس أبو صدگ تحچين انتِ شي خاص بالنسبة الي
ردت أحچي دگت عليه أمي غمض عيونه بقلة صبر
جُمارة : افتح سبيكر خلي أسمع صوتها مشتاقتلها
.....
" ورود "
ورود : جدة خل يجي ياخذ حلقته ما أريدنها
رهينة : ولج ليش يمكسورة الرگبة شسوالج
ام عدنان : ليش يمة
ورود : يمة ما أريدنه بعد چزت روحي منه
عفتهم و صعدت اركض من سمعت عدنان كام يرعد عليه
و يغلط سديت باب الغرفة و انهاررريت بالبچي و النوح
أنا ما تبت منه من اول لچمة و عشت ورا العمر كله ماكو ببالي غيرة و لا كدرت اكرهنة
و فتح جروح گلبي كلها من اجه خاطر يعيش ويانة أعاين بعيونة ما يتذكر هو شسوة و شلون تدمرت حياتي ضميرة ما أنبة مرة
خاطر يعاين شجَره بية من ورة اخته ، و تاليتي استسلمت لگلبي و وافقت من خطبني لان ما يرضى بغيرة
و هم رجع ما خلالي اعتبار ولچم گلبي بس هاي المرة اللچمة منه خواته مالهن دخل حتى احطهن عذر لأفعالة ، ضرب گلبي بيدي
- كلهههه منك كلهههه منك تدري بي يحب و رضيت
و تدري بي ما يعتبرك و راضي بكلشششي صوچي أنا سمعتلك
و يحدث ان يشمُت العقل بالقلب قائلاً
- أرأيت ؟
لو ما قابلة بيك هواييي احسن و باقية وحدي أعاني من طرف واحد
محد يعرف بية و لا هذا القهر الصار ضعفين ، زمرد !!
شگد يحبها بحيث لحد الآن محتفظ بـ باقة الورد ،
بس هي هاي الزلم كلها خاينة امي خلصت عمرها متحملة أبوية
و امراضة و بس تعافى فترة راح جاب وحدة بكدي و تزوجها عليها
و هسة رجعت حالته صارت أسوء من قبل
نمت بالكاع من القهر و دموعي على خدي أريدهن يخلصن
حتى ما يفشلنيّ بعد و ينزلن
مرت الأيام القهر ياكل من روحي بيهن كل ما اتذكر حچاياته وياي
و كل ما اتخيل قصة حبة روحي تتمرد ، كلهن بچفة و حبي اله بچف
بيتنا فارغ من الزلم و هدوء دوم لان زهرة و صاحباتها راحن وياهم
بس الشيخ يمر علينا يجيب النه مسواگ و يشوف جدة
جنت واكفة بالساحة ارش الساحة اغسلها شكلت الصوندة و فتحت البوري على النص لان الماي قوي إذا افتحة كامل و تضل الصوندة كل شوية طايحة بالگاع ، شالي على راسي لان الشيخ ما ينحزر على ساعة و يچفت علينه
ارش الكاع و اشتم ريحة الطين الطيبة بس بالي مو يمي
شكلي ما يتخيل غير لمساته العيشتني عالم ثاني بغرفته ذني كلهن
جانن نصيب زمرد لان جرائته جانت مبينه هو واحد مو اول مرة
تنحط مرة بين ايدة
على لحظة ابتسمت و انا اتذكرة من جان يكعد يمي بالمطبخ يتريگ
مديت ايدي للصوندة اريد اغسل وجهي بلكي برودة المي تصحيني
و تخليني اشتغل عدل ، رفعت راسي من طَب الشيخ
زناد : تفضل ولو مهدور دمك يمنه بس احنه ناس معزبة
اجت ضحكة من برة بس الضحكة مو غريبة عليه
و لا زِناد آشرلي فوتي هديت الماسحة و الصوندة طاحت من ايدي
و طبيت للبيت بساع من عاينته طَب للساحة
شرااااع !!!
كعدت يم جدة و امي جانت يمها
رهينة : شمالج خايبة لونج مخطوف
ورود : جدة زِناد مو كدامة كلت ما اريدنه شكو يخلي شراع يجي للبيت
رهينة : هلا بي يمة ريحة أخيتي تعاي گوميني خل اشوفنة
مديت ايدي اسندها حتى تگوم و اني عصبية
ورود : يمة انتِ سوي چـاي أنا لو يموت ما اسويلة
رهينة : كون ماتت عظامج ولج هذا شراع
حجتها و ملامحها تگلي عود لا تنسين
لان جدة اكثر وحدة جانت تدري بيه أنا شكثر احبة و حتى من اجة
تحاول بكل طريقة تحاچيني يمه و من يروح دگلي تحبي وريدة ؟
أجاوبها دوم بـ لا و أنا ادري عيوني فاضحتني كلش
بقيت كاعدة بغرفة امي ابوي راح يم عمي عمار و امي راحت تسويلهم چـاي كاعدة على الچرباية و شابگة رجلية و أعاين لروحي بالمرايه مال ميز المكياج امي مخليه عليها مكياج يمكن من عرسها لسه و كله ما تحط منه لان أحنه عدنه عيد بيوم النشوف امي حاطة كحلة يعني واصلة لاعلى مراحل الفرح
طبت امي تمسح ايدها بثوبها
ام عدنان : ولج وريدة اذا صاحولج لا تنچلبين روحي احجي ويا مالج غرض بعدنان أنا أحاجي
ورود : يمة يحب وحدة غيري قبل
ام عدنان : ماله غرض الماضي احنه ولد اليوم لو يحبها جان اخذها ليش رادج انتِ بالحلال
ورود : اسكتي يمة ما تفهميني ما تفهميني
عزلت امي الهدوم و تعاينلي و رافعة حواجبها
ورود : شمالج يمة هيج تعاينين ما اريدنه يالله و ما أحبنه
زِناد : وروووود
فتحت عيني بصدمة و امي رفعت اديها بمعنى معلية
عدلت حجابي و بلعت ريكي مسحت وجهي بيدي و عضيت شفتي حتى أنا ما ادري بروحي شجاي اسوي طلعت من الغرفة لگيته بالهول
كاعد يم جدة
ورود : ها شيخ
زِناد : روحي بابا للديوان أحجي وي رجلج و حلو سالفتكم
و إذا تصافيتوا ولهَ ما تصافيتوا أنا وياچ بعد انتِ
ورود ندري بيج معدلة
احس حچاياته وترتني بالزايد بعد ما بية أكلة ما اروحن لا يگوم يطگني
هزيت راسي و أعاين لجدة طلعت و بين المطبخ للديوان رجلية بادت
و صار الدرب شطولة بعدني ما طابة و بطني موتتني وجع
ضغطت على ايدي و طبيت أتنفس سريع جان گاعد هوَ ، گام
اجه متوجه عليه بقيت واكفة بمكاني ما تحركت
شراع : مع الأسف عليج
ورود : مع الأسف عليك انتَ
لزم ايدي من جهة الزند قوي ضاغط عليها باوعتلة خِزرتة
شراع : باعي ورود مو شفتيني وياج مرتاح تهديني
ترى بعد گلبي مابي حيل
ورود : طبعا الله يساعد گلبك
شراع : انتِ تعاقبيني على سالفة قديمة ؟ اني اصلاً تأذيت منها و سالفة ندى يعني شسويلها أذبحها ؟ شفتيني
شلون طردتها من البيت
ورود : ذني ما ينبلعن عندي إذا عاديات عندك
و اخوية من تغلط عليه و ما تسويلة اعتبار ليش ماذكرتها
شراع : يعني اخوج ما يسويلي اعتبار عادي بس اني لازم اسويلة اعتبار و إذا هو اخوج اني رجلج لا تنسين
ورود : مو رجلي
- رجلج و غصباً ما على راسج
دفعتة قوي من جهة الصدر هَد ايدي
و هو يحجي بأعصاب و أنا خازرته
ورود : تحبهااااا تحبهاااا و محتفظ بـ باقة وردها يمي !!
شنو أنا ما عندي احساس برأيك يا محامي
هااااا جاوبني
لزم جتفي من الجهتين
شراع : باعي أنطيني فرصة بَس أنطيني و شوفيني
انتِ جاية للمحكمة ترفعين علية دعوة و أنا بهذاك الوكت مأخذ اجازة أكمل تفاصيل عرسج ، لج انتِ شتحجين
ورود : أنطيك فرصة بالزواج و أنا ادري بيك انتَ ما تنعدل دوم تاليها ارد لاهلي مطلگة و هذا انا الما اريدة
شراع : منو يطلگج مخبلة انتِ انا اطلگج لج والله راحتي
يمج
ورود : ليش خاف اشبه زمرد لو أحجي مثلها جاااوب !!
شراع : لج بابا شچلبتي لج اسمها لا تجيبي گبالي لا تجيبي .. حجاها و دفعني قوي و ضغط على عيونة
ورود : شفت شفت روحك شكثر تحبها فـ لا تحاول وياي أنا اكثر وحدة اعرفنك و من يوم الوافقت عليك گلبي لاعب منك
شراع : لاعب مني و يحبني ؟؟؟
ورود : امدااااني والله الف مرة بساعة الحبيتك بيها ولك شحصلت منك انااا ها كلشي سلبته مني انتَ و عساها بحضك و بختك و ما راح أسامحك لان داويت الجرح بجرح
شراع : أطيبـة والله
ورود : لا ما أريدن أتوسخ بعد منك وإذا صدگ انتَ رجال
تطلگني و تفسخ العقد بس ما تسويها اعرفنك
رجع لزم زندي قوي و مد ايدة على حنچي ضغط عليه قوي
بعد أريد احجي ما اكدر ابد
شراع : باعي لچ حلمچ شنو حلمچ هو افسخ العقد و اطلگج
خليها هاي الحچاية بـ بالج للزمن
هدني و لزمن حنچي متوجعة و اعاينلة بعصبية
ورود : خايب لو تموت والله لو تموت ما أتسمى عليك مره
و إلا أنا برجلي أجيك أخزيك بالمحكمة خوش لو لا
مو شفتني دوم ساكتة تريد تأكلني
شراع : اول و تالي آكلج
ضربته على صدرة قوي بعصبية وهو ابتسم نرفزني
ورود : هسة إذا تريد روحك صدگ روح منا لا اخابر عدنان يهد الموكب و يجيك
شراع : باچر ولدچ يوگفون وياي ضد خوالهم
ورود : جثيرررر عايش اللحظة انتَ خفف من الأحلام شوية
شراع : هسة أني رايح و باجر اجي اخذج انتِ و امي
تشترين الذهب لان ما ضل وكت
ورود : شو انتَ تخوط بصف الاستكان والله ما آخذك
شراع : غصباً عليج اخذج غصباً على راسج
أني مو حقن تجارب عِد خلقجن افتهمتي لو لا
ورود : وأنا موش زايدة حتى تطلع سوالف زمرد بية
وًحقها تعوفك انتَ ياهو الترضى بيك
رد لزم ايدي و لزم حنچي قوي ينهار من اذكر اسمها و عيونه تطلع ليبره
شراع : انعل ابوج لابو زمرد افتهمتي لو لا
و هذا خشمج اليابس اكسره بيدي و اعلمج
اريد احجي ما أكدر محاوط جسمي
كله بأيدي و ضاغط على حنچي بأيد ، غمضت عيوني و تَاهت روحي
من صار يضغط على شفتي بقساوة و أنا انهاريت اريد أتحرك ما أكدر صرت ما اتخيل غير زِناد يطب و يعاين المنظر
صرت ارافس مثل السمچة المطلعينها من المي وهو يرد على حچاياتي بس بغير طريقة ، لحد ما هدني حسيت الدنيا توهه صار بيها الهوى
مسحت شفتي و ابتعدت عنه مسافة و اني الهث
هو مبتسم و يعدل بقميصة
شراع : بس تفكين حلگج بعد معناها تگولين ما شبعت
وكفت يم الباب اعدل بحجابي و خازرته
ورود : بسيطة والله إلا أندمك
شراع : ديالله هسة اني رايح و الصبح جاي
ورود : صوچي أنا فرطت بولد عمي و أخذتك
گالت جدتي الما ياخذ من ملته يموت بعلته
من عاينت عيونه كلها شر طلعت من الديوان عاينت على باب المطبخ
صوت زِناد يتقرب بلعت ريگي من عاينت زِناد گلت اختل يم شراع
و لا يدري زِناد بالحچيته رحت اركض للمطبخ لافة روحي بحجابي صار زِناد گبالي دنگت و طبيت رحت لجدة
ورود : وين الحلقة و التليفون
رهينة : بالغرفة و شتردين تسوين لا ترديهن انجبي
جُمارة : شسوالج تعاي اني اندلهن
جدة تغلط علينه أثنينه جابتهن جُمارة اخذتهن و طلعت اركض
عاينتهم واكفين هو و زِناد يسولفون بالباب عدلت حجابي و ايدي ترجف
زِناد ما شافني بس هو من اول ما طلعت عينه عليه من وصلت
يمهم سمعتهم ما يحجون بموضوع يحجون بخصوص شغل بتركيا
ورود : شيخ
دار وجهة عليه مخترع شوكت وصلت وهو ما يدري
زِناد : آبشري
ورود : هذن غَراضة
ترجع الهدايا الـ مني آجن ؟
و أنا الحچي التحچي الي ضَميته ؟
الگه الأمان بيا كتر !!
يَـ الچان حضنك حضن أهل بيهّ شمعزها البيتة
....
"عالية "
عدلت الفرشة و احس الغصة بـ بلعومي واگفة شو صارت صدگ چـا هو مو بلسانة من گالي أنا ما اريد اتزوج معقولة حچاية وحدة هيج آثرت بي و خلته يغير قرارة لو هو هذا قرارة بس راد حجة
عدلت الفرشة و رحمة محتارة تسفط بالغراض الغرفة شكلها صار شكد حلو عبرت العلاليك و طلعت اسمع ضحكهن وراي
طبيت للغرفة و قفلتها امسح بدموعي تمددت على الچرباية
و أبچي على حضي أنحرمت من كلشي بسبب غلطي
حتى من الغرفة الي هي حق كل بنية من تتزوج
شبگت المخدة و نمت ضلت الأيام نفسها تنعاد و البيت فارغ و عمتي و رحمة ما عدهن موضوع غير عرس علي بَس من اجة عمتي بقت لازمة گلبها دگول شو گلبي ناغزني كعدت بالهول تدك عليهم واحد واحد
اجة سلام كعد گال لرحمة غده
ام سلام : يمة شو اخوك محمد هم رجع انغلق خطة ما يبدلة
سلام : مابي شي يمة يجوز عطلان يصلحة و يخابرج
- غير يجي والله إلا أضمه فوك و ما اخلي يرد لهناك بعد و لا اخلي يطلع باب الحوش يااااالله
اجه عمي يسأل سلام ليش راجع هو ولاء
سلام : يابة تعبنه گلنه نرتاح يوم و نرد للموكب
قبل لا يجون بأيام رجعت نسوانهم اباوع صافنة الأجواء الجهال كلهم
مشترين هدوم جديدة منتتظرين آبائهم و النسوان هَم كل وحدة سوت حملة تنظيف لغرفتها و منتظرات يجون
بيوم الأربعينية الظهر كلهم أجو و هن كاعدات بالهول
كل وحدة تدور رجلها من بينهم و راحتله و الجهال فرحانين
اباوعلهم مبتسمة شگد حلو المنظر
ام سلام : جا مرتضى وين
سلام : راح يجيب مرتة و أبنه
- كش لا هلا
خالد : علاوي من ينزل غصباً على راسة يوميه لعبة ويومية نسحل اولاد ربيعة
ام سلام : بالله انتَ عمار نايم گلبك ما يرف على ولدك محمد و حسن ولك محمد تليفونة مغلق لسه
سلام : يمة خابرته من صديقة
الخط محترگ وجاي يسوي جديد و تليفونة هم عطلان
خالد : شطلعت هاي يابة
كالوا نريد ننام شبعانين و بالليل ناكل الظاهر هُم كل سنة هيج لان امهم ما خلتهن يطبخن هواي و لاحتى كالتلي خبزي صعدت فوك لغرفتي اكلت من حلويات آريج باقية آخر قطعة تمددت على الچرباية
رجع الروتين مثل قبل اخبز يوميه وأنظف المطبخ وي اريج و الديوان وحدي و بين يوم و يوم اسوي العشاء بس آريج تساعدني لان هم مريضة و حالتي حالة
اتذكر بهذاك الشهر شگد خلاني بحضنه حتى يخفف عليه الوجع
و ختمها بـ كتلة قوية
واكفة أساعد آريج بالمطبخ
- ولج انتِ صدك زمالة و بدون احساس ما تعاينين التجهيزات مال عرس و ملچة رجلج
عالية : لا خلي اول و تالي يتزوج
آريج : خايبة أنچبي أمشي أصعدج أحفلج و اصبغ شعرج و لمعي روحج أنا باجر رايحة للسوگ اجيبلج وياي هدوم الوان شبقة هو عگب باجر ويخلص صفر و يرد رجلج
عالية : اي عادي حفيلي أكيف
- انجبي شني بس تكيفين أنا خو ما اتعب على الخالي بلاش كون بيوم تتحضريلة بحيث يكعد الصبح ينزل لامة يكللها ما اريد بت اختج
عالية : ما يسويها
- خايبة انجبي والله يسويها چـا هو غير يموت عليج
بقيت ساكته مدري شمالني ،
ثاني يوم انطيتها فلوس لان هو انطاني
و سولف الها أنا شلون احب شكل الدشاديش و أنا كاعدة يمها الصبح هي توكل جهالها دگ تليفونها عاينت و ضحكت
آريج : خايبة هذا رجلج صدك ابن حلال
جاوبته و هي فاتحة سماعة و تضحك سلم عليها
علي : أكلج خوية هاي عالية شلونها
- زينه يعني نص و نص مريضة بعدها
علي : ديري بالچ عليها امي ترى قاسية ما تتفاهم
أخذي من سلام فلوس و شوفيها شمحتاجة جيبيلها
آريج : اي محتاجة اليوم جابتلي فلوس منطيهن الها
گالت جيبلي وياج راح أجمل فوگهن
علي : لا رجعيهن الها و اخذي من سلام هن حتى ما يسون
شوفيها شتريد جيبيلها أنا هواي قسيت عليها
هاي الفترة و ما سألت عنها بس حتى تتأدب
بقيت صافنة و هي سدت المكالمة ضربتني على ايدي
آريج : ولج هو هذا يتفوووت امداااج
مسحت دموعي و صعدت مدري شبية لگيت رحمة بالهول واكفة
العصر من اجتي اريج جايبتلي أشكال و الوان
عالية : آريج خطية مو هلگد راحت فلوسة
آريج : انجبي ترى كلنه أخذنه من رجولتنه هلگد
من خلصنا العشاء اريج نيمت جهالها من وكت و صعدتلي
رجلها ما موجود بالكهوة وهي تحفلي و تسويلي
جسمي و الصبغ آخر شي
عالية : خاف يخرب شعري شلون
آريج : انجبي هو شعرج اشقر جبتلج اشقر زيتوني
و جبت لروحي احمر اريد من سلام فلوس السلفة إذا ما أدللة ما ينطيني
من خلصت جسمي تعبت و گلت الها باجر الصبغ
الصبح كعدت اباوع لأيدي و رجلي جسمي كله احمر لان سويته و منتظرة اريج تكعد حتى تصبغة
من شافتني امه حافة خزرتني و صارت عصبية كامت تطلع شغل من جوه الكاع
اريج : من تخبزين اصبغلج لان لازم عشر
دقايق و ترحين تسبحين
صعدت اعجن و هاي اول مرة اعجن و اخبز بـ حُب
مرتضى مرته ما رضت ترجع بيوم الأربعين و اليوم
هم يريد يروح امه ما ترضى نزلت لكيت آريج تصبغ بشعرها
آريج : تدرين ما الج غير اليوم لان باجر امه
متحلفة إعلة الملچة باجر
عالية : صدك نسيت انتِ شكو تگليله مريضة و بعدها
ترى هو اصلا حاسبها و يعرف كلشي مو فقير
آريج : انجبي هو يصدك بيه
حطت العصارة و الأوكسجين تريد تصبغلي شوية و انجريت من شعري و فتحت بوري السنك على طاسة الصبغ
ام سلام : ولج آريجججج الحية تتفقين وياها ضدي بت اختي چنتي و غصبا عليجن تجي
اريج : و أنا شلي غرض البنية رادت تصبغ و كلنه صبغنه
ام سلام : انتن وحد و هاي وحد
جرت شعري قوي صرخت و طحت بالكاع
صعدت اركض لان روحي مفحمة من التنور
ام سلام : والله إلا اذبحج و ابني علاوي ما يكلبج لو تموتين باجر ملچته شجاب بت البيوت للناهبة
بقت تغلط ولحد ما اجوي ولدها يسكتون بيها لميت شعري أبجي بصوت عالي و أضرب خدي قوي .. امداااااج عالية ذليتي نفسج امداج
طلعت اسبح و لبست دشداشة جديدة لان الوان و طبيت للغربة
كل شوية دموعي تجري و امسحها
نمت الظهر و فزيت على طگطگة بالغرفة كعدت عدل أعاينه هو واكف
ينزع البسطال مسحت عيوني و گمت هو عاينلي و راد يحجي بس سكت اخذ هدوم و طلع من الغرفة جريت فراشي فرشته
نزلت جوه اريج تسوي عشه دولمة جدرين اجيت شربت مي و طب رجلها
بيده مسواگ صعدتهن بنته تركض
طلعت من المطبخ لان كلت يريد يحجي وياها اول
ما طلعت ابتسمت على اثر كلامة وياها
سلام : شعر احمر مووو أنا أعلمج
انتِ بعد صدگ ينخاف منج
آريج : اي شعبالك چا شوية
سلام : تجيبين صبغ و تطفي لا أذبحج خوش لو لا
النوم أحمر طالعة تشعين
آريج : اشع الك موش لغيري
سلام : لا روحي لغيري روحي مو أنا كلت الأحمر هذا
ياهي التصبغة تصير شلولو
آريج : تعال عيني ياهي گبلي صابغته
عفتهم و صعدت فوك كل ما اتذكر موقف امه روحي تنمرد شلون جرت شعري كبالهن كلهن جا هاي إذا ما اخذ بت اختها شتسوي بية
لا خلي ياخذها و يشمرني يم امي كل ما يلتحق ما اريدنه
طبيت للغرفة هو بعده بالحمام عدلت
الجرباية و كعدت على على فراشي متغطية
طب للغرفة يمشط وفرغ جنطتة أنا احس روحي نار تفور جواي من القهر نزل و أنا تمددت بالگاع اسمعة صاح لرحمة على اكل
المغرب يالله صعد يباوعلي بس ما يحچي شي و لا أنا حچيت ويا
بقيت اباوع للكنتور
علي : جيبيلي غير تيشيرت من الكنتور گومي
فزيت من سمعت صوته گمت فتحت الكنتور و أنا ما ادري هو شيريد
اشرتله على واحد كال لا و درت وجهي اشوفلة غيرة حسيتة يتقرب
عليه درت وجهي بخوف اشرلي هم مو هذا
بين ما شلت التيشيرت الثالث و درت وجهي صار هو گبالي و طخت ايدي بصدرة
علي : مو هذا
عالية : تعال عاين ياهو منهن كلهن ما تريدهن
مد ايدة على خصري جمدت بمكاني و درت وجهي على الكنتور لان حرت وين أدير وجهي تقرب عليه اكثر و جسمة طَخ جسمي مدري شصار بية
درت وجهي اريد أوخر لزمني بأثنين اديه احس روحي بادت
عالية : عوفني
علي : چان عـفتچ من زمان
وخرت ايده من خصري و رحت لفراشي ابچي تذكرت موقف امه الصبح
بَس هو انهار من عاين عليه أبجي لزمني من رگبتي لحد ما وگفت
أختنگت و صار الحايط بظهري
علي : لج تتذكري بعدج تتذكري
صارت ضرباته قاسية على جسمي
و هو منهار يصيح عليه بصوت عالي دَگوا الباب عليه فِتحة و طلع
و أنا بقيت على حطتي بالگاع ابچي
غطيت راسي و نمت اتمنى بس امي اشوفها گبالي
و أحاچيها اريد اگللها ما اريدة لان ما اريد اهلة و لا يردوني
أنا شلون أعيش يم عالم ما يردوني
ما كعدت غير الصبح و بوكت متأخر صرت متعودة من انضرب عمتي حتى خبر ما تريد و هو ما موجود بالغرفة
نزلت البيت كله محتفل و مخبوصات رحمة حاطة قناع على وجهة
و فاطمة مبدلة هي و جهالهة تريد تروح لاهلها
رحمة : يمة علاوي يگول اكويلي الدشداشة
ما يريد القاط ..
روح منين ما رَديت ، انتَ الفَرطت بينة
- رُسل فَهد 🤎