تحميل رواية «يا أجمل الوحوش» PDF
بقلم رُسُل فَهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا ترى ماذا سيحصل عندما يدخل الثأر بين فصيلة الدم الواحدة ؟ - رُسل فَهد
يا أجمل الوحوش الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
....
كلها تصيحلك بهداي ّ
من گلبك تعت ّ بيه مثل جَـرّ العبي من الروس
و تتفنن بتعذيبي و لا واحد يگلك ليش
" جنود و لزمو الجاسوس "
ما خذت الحذر منك
من اطرافك و الزم بيك
صوچي تقربت للموس !!
- رُسل فَهد
....
طبيت للصالة و أنصدمت بالمنظر الـ شفته ..
دمعة لازمة عدنان من ياخته و وجسمهه طاخ بجسمه الشال واكع على أجتافهه و شعرها على وجهه تحچي ويا و هي مبتسمة و أيدها على چتـفة ، دفَعها و گام من شافني ..
هي ابتعدت و بعدها على نفس الابتسامه و ملامح الوجه الجريئة حتى اني من شفتهم ما انكسرت عينها وهو عدل دشداشته ونكثها و صعد
ما حاجيتهه رحت للغرفة مصدومة لكيت امي كاعدة تخلي كريم فكس مال اعصاب لرجليها غمضت عيوني احب استنشق عطرة و امي تخلي وسادة خشمها
تغريد : انتِ وين تهوجمين ما تكعدين و تركدين
جُمارة : جدة نايمة و اني اراقب البيت بمكانها
تغريد : امشي انطمري لا اذبحج
جُمارة : باجر الصبح راح يأخذني زِناد يسجلني
- وين يسجلج شو تخططين بكيفج
- مادري هو بس كال اسجلج
- ها و انتِ شيكول تمشين ورا
جُمارة : طبعاً يمة غير شيخ العشيرة
ضربتني بالعصارة مال الكريم
تغريد : امشي انطمري
اجيت انام بس أفكر شنو شكل الكلية و شلون راح أداوم كل الاعرفة عنها هي ولد وبنات يداومون سوه وجدة كل شوية تعطس تفززني من افكاري كعدت الصبح اول وحدة بيهم طلعت من الغرفة حتى بعدهم ريوگ ما مسوين و اني وحدي اهوجم تالي يضربني بوري و ميجي
رحت غسلت وجهي و عدلت شعري على المرايا
شعري ثخين بس مايطول حدة بس يعبر چتفي لهنا ويوگف يخلص عمره بس هو بني غامق قريب على الأسود مو مثل شعر روز طويل يعبر فخذها بني فاتح و بي خيط شگار خفيف بس ميزة وحدة نشترك بيها هي شعر الوجه الاشگر و على اساسها نسمي روحنه شُگر
امي دكول هسة تطلعن بدون ما ادري تخلن لوجوهجن اوكسجين مال صبغ حتى الشعر يصير أشگر لان ما اخليجن تحفن ندري بيها تريد تستفزنه
سمعت صوتهن ينزلن من فوگ عدلت الشال و ردت ارجع للغرفة
بس فرحت من شفت ورود واكفة بالمطبخ تحظر ريوگ اجيت يمها
جُمارة : و اخيراً راح ناكل ريوك طيب من ايدج
ورود : تدللين شمشتهية
جُمارة : لا جذب عوفيني سوي لخطيبج خطية من تمرضتي لسه يأكل بس فواكه صاير صحي
ضحكت و بعدها أردفت
ورود : وداعتج ما أقبل لو يبقى بس هوَ بالدنيا اني هم گلبي ملچوم منه وهو يسوي نفسة ما يتذكر شيء
جُمارة : عزه شسوه هذا هم !!
ورود : من چانوا عايشين فترة چنه صغار هو عمرة 15 سنة
اني ويا دوم أصدقاء حتى جان هو يقريني و أنا صف خامس اموت على المدرسة و دوم شاطرة
مرة أنا ويا كاعدين بالبستان نقره أنا ما اجذب جنت جاهلة صحيح بس جنت اكعد ويا و اسولف ارتاح لان سوالفه حلوة
تالي كتلة شراع تدري أنا احبنك جاهلة ما أفتهم أمده گصتي
جُمارة : اييي و شصار
ورود : طلعت وحدة من أخواته خاتلة وره النخلة تتصنط علينه امها دازتها تالي اخته طلعت تركض هو ركض وراها ما جاوبني حتى ، لا تذكريني اسكتي اتمنى اطم روحي
- دكملي شنو الگط منج حچي
ورود : اصبررري ، تالي راكضة كدامهم كلهم دكلها يمه وريدة بالبستان وحدة وي شراع و دكله أنا احبنك و تصيرلج ذيج الخبيصة امه الحية هي و امي عداوة كامت تذب حجي
و عمامي صاحولي إذا الحجاية صدك لو جذب هو امه اخذته و راحت و أنا كلت لعمامي لان ما معلمينه على الجذب و أنا جاهلة اخاف تالي كتلني عدنان بوكتها گطعني و عمي عمار عساها بحظة بطلني من المدرسة
و فتنة أمة كامت من تجي ما تجيبة لا هو و لا خواته تجي تسلم و تروح جنت طفلة و مراهقتي أنبنت كلها على هاي السالفة و ما طلع هو من بالي جنت دوم ادعي عليه و على أخواتة و امه و ماضنيت اشوفة بيوم بعد مادري شجابة
بعد كل هالسنين
جُمارة : يعني بعدج تحبي
ورود : ادوس على گلبي و انعل والديه و ما اقبل بي بعد
هي تحجي و تحضرلة صينية ريوگ
كعدت جدة كلهم نزلوا و مكيفين لان ورود رجعت تسوي ريوگ
راح عدنان جابلها بيض و غسان يجيب صمون و رقية و نَورس يعجنن
عجينة خبز للغدة و العشا اني أساعد ورود بس عيني على الباب
رحت كعدت يم جدة هي بيدها السبحة تسَبح تقربت عليها و همست
جُمارة : شو اليوم حفيدج الچبير ما أجة
رهينة : جنچ مشتاگة يجدة
جُمارة : شمشتاگة اريد منة مصلحة لذلك اسأل عليه
سكتت و بعدها أردفت بـ شماته
رهينة : يجوز اليوم يتريگ ويَـ مرته
باوعتلها رافعة حاجبـي
جُمارة : اممم زين إذا يتريگ وياها شو هو حتى مامبين
عليه متزوج
رهينة : هو هذا طبعة شني شتردينه يمشي و گايد مرته
ويصيح احبها و اريدنها
من طريقة كلامها أعرفها عود تريد تنرفزني عبالها أغار
جُمارة : لا بس على الأقل يعني إذا لزم أيدها يبقى محَصن أيدة ويباوعلها لو يخلي قراصتها بـ الستيرن مال السيارة
اباوع لجدة وجهه كام ينطي ألوان
ما جاوبتني عدلت گعدتها و ضمت السبحة ، همست
أنهجم بيتك إعله هاي الفضايح
أول ما كمت طَب هَوَ گال السلام عليكم
رهينة : هلا جدة ابن الحلال بذكرة توها بت عمك سألت عليك .. درت وجهي عليها اباوعلها بصدمة و احس أختنگت من الفشلة ، خزرت جَدة بعصبية
زِناد : أي علمود الكلية تريد تسجل لان راح الوكت
تنفست براحة شوية لان گال علمود الكلية و نفذني بس عمامي صارت نظراتهم غريبة يباوعون لجدة ما قابلين
أكلت نص لفة على السريع بالمطبخ و رحت ابدل لبست الصاية مال روز همزين نايمة ما تدري و اخذت ربطة من مالات امي لان حلوات
و تشتري غاليات دائماً
بقيت كاعدة بالغرفة انتظر شوكت يصيحلي ماكو تالي طلعت و كعدت على الدرج رقية و دمعة يباوعليّ بحقد بس ورود بفرح هو كاعد يشرب چـاي بس ظهرة عليه ما شافني و يسولف وي عمامي
هسة غير يخلص سوالف و يفضها
خلص الچاي و وكف
زِناد : يالله جدة محتاجة شيء أنا رايح خطية هاي سدو التسجيل بس راح احاول وياهم
رهينة : بكيفك يجدة
- ورود صيحيلها
ورود : هاي وراك
دار وجهه باوعلي وطلع مشيت ورا و تذكرت اني ما كعدت امي و كلت الها هسة تطلعني عاشگتة و طالعة أفرفر ويا
ركضت للغرفة كعدتها هي اخترعت
- يمة راح اروح اسجل تقبلين لو لا
تغريد : هو انتِ كاشخة و مكملة ضلت علية
جُمارة : شبيج يمه بدال ما تدعيلي راح اعيشج براتبي
تغريد : انهجم بيتج بعدج ما داومتي روحي الله يسهلج
بستها و طلعت لگيته يدگ هورن فتحت الباب الوره و كعدت طلعت امي لابسة حجابها يمكن وره الحادثة الصارت امي ما تريد بعد نطلع باب الحوش كلمن تأخذ رجل و تكعد و تسكت
، سلم على أمي و طلعنه ما حچة اي شيء طول الطريق بس اني گلبي يدگ سريع و خايفة مدري شبية
لمن وصلنة دَخل السيارة و نزلنه انصدمت بفرحة و اني اباوع للاسم
كلية الطب - جامعة ميسان
اباوع للبنات أشكال الملابس و المكياج اريدلي وحدة مو حلوة ماكو و هو يباوع للأجواء و يرجع يباوعلي بس چنة ما عاجبة الوضع دخلنة جوة لقسم الإدارة
- تسجيل أستاذ ؟
زِناد : نَعم
- نعتذر والله بس من قبل أسبوعين انغلق التسجيل
زِناد : اريد غرفة العميد بلا زحمة
هي سكتت و طبت للغرفة شوية و طلعت كالت تفضل كعد و اني كعدت گبالـه هو جان يشرحلة الأوضاع المريت بيها و صدمني من طلع مقدملي من تاريخ ايام النتائج و منطي الموافقة
- كمية مواد فاتت مو طبيعية و يجوز ما تضبطهن و ترسب و انتو دافعين خليها للسنة الجاية تداوم اعتيادي
هو باوعلي شاف الهضمة مبينة بعيوني
زِناد : سهلها استاذ سهلها هي عايدة السادس 3 سنوات بالرابعة يالله طلعت المعدل التريدة و هم بعد تأجل
لا مترهم
- مو اني اكلك هي متدبرها مواد راحت هواي و الدفع واجب إذا نجحت او رسبت هي صبرت صبرت بقت على هالسنة
زِناد : يعني هسة أگوم ما بيها مجال
- والله ما بيها لو بيها بعيني بس خلي رقمك عسى و لعل أكدر أسهلها و أشوف الوضع
زِناد : مو مشكلة مشكور
سجل رقمة و طلعنة بس الفرحة الي جانت غامرتني اول ما دخلت كلها تحولت حزن من طلعت
مشيت قبلة للسيارة بس فتحت الباب ما انفتح داس السويج و اشر فتحي فتحي فتحته و صعدت و طبگت الباب قوي امسح بدموعي قبل لا يصعد بالسيارة اجة فتح و صعد
زِناد: عليمن البچي هسة انتِ جاهلة بابا معليج اني أرتبها
جُمارة : ما اريد هو اني أصلا اعرف حضي شنو و كلشي اريدة ميصير و كلشي احبة ميبقى رجعني ما اريد أصلا أداوم بعد حتى السنة الجاية ما أداوم
زِناد : هسة كافي بچي گتلج
جُمارة : انتَ شعليك تتحكم بعيوني ترى عيوني و دموعي و بكيفي ابچي حتى على البچي تحاسبني
زِناد : ليش شوكت أنا محاسب خلقتج هو أنا ما شايفج
غير بيوم الاجيتي وي امج هذاك اليوم
درت وجهي على الجامة ابجي و امسح بدموعي بس صوت النشغة فاضحني لمن وگف السيارة نزلت بسرعة اركض و رحت للغرفة كلهن يباوعن حضنت امي و هي تسكت بية
جُمارة : ما قبلوا يسجلوني تأخر الوقت ما قبلوا
تغريد : يالله طبهم طوب هي السنة غمض فتح خلصت
- ماريدددد بعد ما اريدددد
شمرت الشال و الصاية و نمت على جرباية جدة ابجي ما سكتت لحد ما نمت و كعدت العصر عيوني مورمة من البجي امي و روز كاعدات بالغرفة امي تصبر عليه بس اني احس خلاص طلع حتى الدوام من عيني و راح شغفي بكلشي بالحياة
اخذت هدومي حتى اسبح لكيت امجد كاعد يم جدة رهينة لمن طلعت هي صاحتلي رحت يمها انطتني من جوزدانها چكليته و حلقومة
رهينة : اخذيهن هذن مراد وزعوهن
أخذتهن و درت وجهي لگيت امجد صَافن علية
طبيت للغرفة لكيت امي و روز يتعاركن
جُمارة : اسكتن يالله كافي راسي يوجعني
هن صدك ما حجن بعد
انتظرت شعري ينشف حتى امشطة امي طلعت بقت بس روح تضرب صفنات المكص كبالي اني كل مره متعودة اكصة لان هو من الأساس قصير بس لان ثخين من يطول يضوجني اخذت المكص و كصيته و اني عيني على المرايا و ايدي ليوره ما مسيطرة كل مرة اقسمة نصين و اكصة بس هسة لان الدنيا طالعة من عيني مالي خلگ
كصيته وجبات لحد ما شفته واصل لرگبتي اخترعت ،الشعر مخليته على الميز بلعت ريگي و مشطته على امل يسرح و يطول شويه بس ماكو فايدة حجيت بصوت خايف
جُمارة : روز
دارت وجهه عليه و انصدمت كامت بسرعة تتلمس بشعري
روز : صخام بوجهج ولج هاي شسويتي
ما ردت أبين الخسارة و الخوف مديت ايدي ألمه
جُمارة : يالله عوفي احسن هيج
اباوع لأيدي اصلاً ما ينلم حطيت الشال على راسي و طلعت من الغرفة رحت افتر بالساحة مثل المخبلة اريد أتخطى الصدمات الي بحياتي
طلع هو من الديوان يضحك من شافني اشرلي بعيونه شبيج عفته و طبيت جوه لگيت رقية تسولف لدمعة استوقفني الموضوع لان باب المخزن مفتوح و الصوت عالي و ريحة السمج تعط
رقية : اي ولج لا تغرج الهيبة مسودن مو صاحي بس عمامة يخافون منه يستاهلون هم شيخوّا و سوو الجبير تالي كبر حتى اعله روسهم
دمعة : ولج خالي جان يعرفة يكول شاب بس المشية اليطب الها اعتبريها محلولة يعني شيخ من صدك شيخ
رقية : اكلج وين لا يغرج الحجي ترى هو وين يركد هنا حياته نصها سفر يعالج بروحة بس هاي الفترة ما سافر مادري شعجب يجوز لان بِت تغريد هنا
دمعة : هواي يجي لهنا جا ما يسوي مضيف لبيته
رقية : بطرانة انتِ ولج هو نص البيت اله ما تشوفي يجي على خشومهم يگعد و فنه اليتنفس على ساعة حتى انتو يطلعكم و يطيكم حصصكم
دمعة : منيله ولج شو هو لا شغلة و لا عملة
رقية : احنه الـ بلاية شغلة و عملة حليمة وحيدة أهلها و ابوها شيخ جان عدها اخو و مات و ذيج املاك الشيخ الرنانة كلها صارت لـ حليمة ماتت حليمة و كل ورثها صار اله
دمعة : يبو جا شبيهم اهلنا يموتون و يعوفون البيت الايجار علينه احنه نسدد وراهم ديونهم
رقية : ولج أجتنا سنين عيشنا رعب هذا الما يتسمى
حارت الأمهات وين تضم ولدها ، اليجي و مسويله مكسورة
اعتبري ماخذة لغرفة التأديب لبيته ما يطلع منها غير الولد يمشي على السراط المستقيم
و مو بس هاي يفدي بروحة عندج هذولة إسلام و سلام شريك و بعد منو ما اتذكر ها علي و يونس ذولة كلهم هسة
إذا يگلهم اشمروا روحكم بالشط يشمروها و يشتغلون تحت ذراعة
دمعة : كش هذا داهية اكول لسه ما متزوج
رقية : و منو تاخذة ولج مشوه جسمة يخوف رهينة أجت فترة هاي قبل لا يشيخ عليهم حارت منين تخطبلة و ما أنطوها منو ينطي بنته لواحد مشوه حَرام چنة وحش
تالي آيست وكعدت و هو كاللها اصلاً ما أتزوج
دمعة : يا چـا مو شيخ و بالك عَنه ما يريد بزر يحمل اسمه
رقية : و هي شني دايمتله عشتو والله عمامة متحلفين اله بس يخطي خطوة ثانية ضدهم يطردوه و يأخذون عگال ابو منه
دمعة : چا منو يصير احسها ما تلوگ لغيرة
غمتها بأثنين إيديها
رقية : إمدااااج چـا ما تردين رجلج يصير الشيخ و تصيرين شيخة هاي رهينة رجلها صارلة قرن ميت و الوادم لسه تحسبلها حساب عبنها شيخة
دمعة : أنا ببالي غير شيء ما أريدها الشيخة أخذنها انتن
درت وجهي بحيرة ما يدري عقلي يشيل يا فكرة
كعدت يم ورود بالصالة و كلت الها اوكفي خل اجيب روز ويانه نسولف
رحت للغرفة لكيت امي تقنعها بهذا الضابط و هي تبجي ما تقبل
جريتها و خزرت امي كعدنه بالصالة نزل غسان من فوگ
غسان : هلا بـ ورداتنه و الواو قَاف
بقيت ساكته شايلة القاف و افتر بي
جُمارة : قردااااات ؟
عافنة و طلع يضحك
جُمارة : هذا اخوج الكسولة شو ما داوم كلية
ورود : يريد يدخل أهلية إدارة أعمال
- وينكم وين إدارة الأعمال عمي وجوههم مال طلايب
ورود : كالتله جدة أنا أنطيك نص و هسة يتلوگ لابن عمي زِناد بلكي ينطي نص حتى بالعطلة الجاية يشتغل و هو يدفع قصده
روز : هو مو اسمه قسط ؟
جُمارة : اي احنه معدان نكول قصد قصد احلى
ورود : تصعدن بغرفتي ؟
اخذنه فواكه من الثلاجة و صعدنا
فاتحين الباب لان ورود تسولف و تنظف
روز : همزين صرتي زينة البيت مابي روح
ورود : قصدج البيت خايس محد تنظفة لا عبالجن أنا صرت زينة و نسيت لا والله النار لسه بصدري بس گلت خل أكوم لان امي حارت المن تزوجني حتى الموته نبشتهم من كبورهم و دكول اجوي خطبوج
روز : جنها تغريد كمشتني احجي بالتليفون و هسة كل شوية تريد تزوجني ساعة و طگت حوصلتي و اكللها موافقة
جُمارة : احسن عاد أتزوج واحد حقيقي و لا انتظر واحد وهمي
ورود : ولج شنو و أنا أكول خانسة يمة من السكوتي موتي
و من المدگدگ فوتي
روز : احبه يعني ترى الحب مو بالشكل و اللمسات و إلا قريبين لبعض اني تبعدنه قارات و اموت عليه
جُمارة : ولج مصدگة احنه وي الكاعدين بالعراق
ما مدبريها مو النوب بالخارج
روز : يعني يابة شعليجن ترى ما ضاحك عليجن ضاحك عليه و اني قابلة أصير مضحك
شفناها ضاجت سدينه الموضوع
ورود : خل أضحكجن جبتنها على الوهمي أنا بية حاله مال مخابيل انتظر اخلص شغل بالنهار حتى من أتمدد ابدي حياة جديدة بعقلي لحد ما انام و من اكعد ثاني يوم اتذكر وين وصلت و هم انتظر الليل يجي حتى اكمل الحياة العايشتها وحدي
جُمارة : الحمدلله و الشكر اكتشفت بس اني حالياً صاحية و ما صايبتني لعنة الزلم لان اثنينجن عاشگات
ورود : انجبي ما عاشگة اني ولج كل مرة اسوي رجلي شكل مرة دكتور و مرة ضابط و مرة ارهابي بس الأكثر حباً الشيخ اتمنى روحي صدگ اخذلي شيخ و يطگ العگال و العباية ويلييي و الودام كلها تهابة و ما يصيحولي غير مرت الشيخ
روز : مرت الشيخ ما فكرتي بالفصول كل يوم يحط مرة فوكاج لو فصلية لو هديةً
ورود : اترجاج لا تخربين أحلامي و مخيلاتي اني مصممة بيت جبير بس أنا ويا و اثنين نسوان حمى يغارن مني
لان البيت بيت رجلي و هو يصيحلي الشيخة
جُمارة : شيخة ورود بس شيلي البردة تنكعت مي
ورود : امداجن أنا صوجي انطيجن أسراري
روز : يا اسرار ولج هاي فضايح لا دكوليها لاهلج يأخذوج للمصح
جُمارة : اسكتن اني شكد كارهه الحياة آخر امل جان عندي الكلية و راح
روز : لا تنسين و جريمة شعرج
شلت الشال و شمرته على الجرباية ورود انصدمت
ورود : عزه بعينج هاي شمسوية
جُمارة : الكاعد تشوفينا ست
- بس والله لايگلج عابت كلشي يلوگلج بعد لو تگصين الكذله
- لا ما اريد شنو عندي عرس امير لسه ما مقتنعة بي ميت
شراع : ورود
عدلت حجابها و طلع اله شوية و طبت
ورود : أبقن هنا خلي اروح اصب چـاي و اجي
نزلت و احنه نزلنا وياها رحت للغرفة كلت لامي افتحيلنا غرفة أبوي خل نبقى بيها ما قبلت
لكيت جدة تحسب بالفلوس انطتني خمسة ضميتها بجيبي
رهينة : ذولة الحرامية بوكت زِناد جان مسافر هاي الفلوس كلها ما أشوفها يبوگون بيها و يرجعون لوره
جُمارة : و هو ليش مسافر
رهينة : تمرض يجدة مدري يا منعول صفحة و امه مصخمة بي شمر عليهّ تيزاب رادو يحرگون وجهه بس الله ستر وهو سبع صار الحرگ بأيده صحيح طاب و تعداها
بس تغير وليدي صار وحش مو بشر
جُمارة : جدة ليش دكولين هيج مو عيب شنو وحش
كلكم دكولون عنه وحش ادري تقصدون طبعه بس ترى حباب
رهينة : هاي الفترة شوية لازم روحه بس گبل جان ما يتجرع
جُمارة : اي يجوز بسبب الحرگ تعقد و هسة رجع طبيعي
شنو وحش عايشين بغابة
جدة مصغرة عيونها و تباوعلي بمكر امي كاعدة تباوع صافنة بغير عالم
رهينة : تدافعيلة شو يجمارة
جُمارة : جا ما عندي شي ويا ابن عمي و حسبة اخوي
رهينة : الله يسلمج ما عاتب عليج و كايلج اريد أخت
طلعت بره من الغرفة هن يحضرن بالعشه يطبخن ننتظر كل لليلة ننتظر كشخة دمعة شنو يومية لون و يومية شكل و أحنه كلنه لابسين اسود بس هي تلمع لمع
امي لسه خايفة منها لا تشوف شعري وعلي تذبحني اليوم العشه سمج اكول رقيه ما تحملت من العصر شوتلها وحدة الجهال انجلبوا و غسان شايل سمجة ويفتر عليهم بيها و هي تلبط و الصياح عالي الولد البقية و عمامي كلهم بالديوان جابها عليه و اني صعدت اركض
شوية و صار هدوء نزلت بس صوت البنات يضحكن بالمخزن بره نزلت من الدرج و هو لازملي السمجة طلع من جوه الدرج يخوفني بيها صدك و هي تتحرك شكلها مخيف هن واكفات يضحكن طب امجد شافه
امجد : لك بابا انتَ حيوان متستحي تأدب لا اطيييييح حظك
هن رجعن لشغلهن وهو رجع السمجة
شوية و هم رجع هو مو بس عليه كلهن يخوفهن بس ما يخافن بس اني بيه خوفة من كل الحيوانات و ما اريدة يطخني هم لان السمج كله زفر
ركضت بالمطبخ ختلت وره ورود و الزيت مال السمج بالطاوة طفر على ايدي صرخت و خليت ايدي جوه البوري اجتي امي تركض و روز
لان اني حتى من جان يركض وراي ما طلعت صوت لان خاف اكو احد غريب بالديوان و يجوني
بجيت لان صدك الچوية قوية و توجع
تغريد : هسة انتِ شجابج للنار يالله خفيفة خفيفة
رفعت راسي من سمعت صوته
زِناد : شنو شبيج ، شبيها
تغريد : طفر عليها الزين و انجوت
جرتني أمي و أخذتني للغرفة جابتلها روز معجون أسنان خلتلي على المكان من صار العشا جدة دزت عليه ما تقبل تأكل إلا أجي يمها
و اني ابجي من گد ما ايدي تحرگني
تغريد : روحي يمها شويه و تعاي
عدلت شالي و اني لازمه ايدي كلش تحرگني و عيوني حمر من البچي
قبل لا أوصل و جدة تصيح تعاي حبيبة تعاي يمي
كعدت يمها اخذت ايدي تشوفها
رهينة : ما بيها شي ما بيها ياخذوج للمستشفى
هزيت راسي لا
رفعت راسي لكيت زِناد و امجد كاعدين گبالي
امجد : كتله تأدب بس زعطوط شتسويله
اني اباوع للأكل جوعانه و جدة تأكل عشر لگمات يالله تنطيني لفة صغيرة لو مخليتني يم امي توكلني هواي احسن جدة حايرة ببطنها
ما رفعت راسي لان عرفته من كف ايده و هو خلة لفة فوگ ماعوني بقيت مدنگة حتى احس روحي شبعت عفت اللفة ما اخذتها لان ادري كلها تباوعلي وهو شلون هيج جريء و ميستحي منهم
كلت لجَدة شبعت اريد اكوم ، كمت و هي شالت اللفة السواها خلتهه بأيدي استحيت أرجعها اخذتها ورحت للغرفة أكلتها و امي هم سوتلي وحدة أكلتها
غسلت ايد وحدة و احس بية ريحة سمج اخذت ملابس و رحت اسبح
من طلعت امي ما موجودة بالغرفة همزين نزعت الخاولي و نشفت شعري حطيتله شويه زيت و مشطته اباوعله والله صدك لايگلي رتبته و شلت الشال اريد البسه طبت امي تنشف ايدها بدشداشتها
صاحت بوجهي من شافت شعري
تغريد : ولج هااااااي شمسويههههه وين شعرج ولج
جُمارة : يمة ما ادري جنت ضايجة
و كصيته هواي حتى اني ما قابله
عضت إصبعها و ضربتني صرخت بوجهها
- لا تضربين كاااافي اني مو زعطوطة
ضربتني راشدي قوي
تغريد : زعطوطة و نص و اكسر راسج
جُمارة : وخري يالله وخري
أمي نهارت يمكن طلعت حركة امير بية و اني ابجي و اصيح
حتى روز ماكو تخلصني منها و تهديها
اندك الباب و أندفر طب زِناد و امي مستمرة تضربني
جرني من ايدها و خلاني ورا و أمي رجعت تريد تأخذني منه
تغريد : جيبها معليك جيبها شعليك انتَ
زِناد : شنو شعلية ليش هيج تضربيها غير آفتهم
تغريد : و اذبحها و انتَ متتدخل
زِناد : حتى اذبحج وراها
تغريد : شنووووو ؟
زِناد : ام امير شبييج شنو صغيرة انتِ شمسوية غير افهم
تغريد : مالك دخل كصت شعرها و فورت دمي وخر شو جيبها
هو دار وجهه يريد يشوف شعري جرتني امي منه و عاضة ايدها
ضربتني راشدي ، والله احس امي مو طبيعية
صرخ بوجها قوي و كلهم أجوي يردون يشوفون شكو
جر شالي و خلى على راسي طلعني من الغرفة و كال لروز شوفي اختج شبيها
اني اهد بأيدة اريد ارجع للغرفة لان ادري بأمي شراح تسوي إذا فضلته عليها كدامهم تكوم تفكر أشياء ما صايرة و دموعي تجري ايدي تحرگني قوي
جُمارة : هد ايدي أمي متقبل
زِناد : امشي كعدي يم جدة امشي
كعدت يمها و هي تبوس بية و تشوف ايدي و وجهي
رهينة : شبيها امج المسودنة
جُمارة : لا جدة بس يمكن تذكرت امير اني اعرفها
- جا انتِ شعليج تكتلج ما تستحي هسة اليشوفها شيگول
بقيت ساكتة أباوع على ايدي بدت تخزن و تطلع بيها اكياس مائية صغر دموعي توكع على ايدي و امسحها بقى كاعد گبالي بس اني ما رفعت راسي و لا باوعت الهم لحد ما احس روحي نعست و اريد انام
جُمارة : جدة اريد انام
زِناد : روحي جدة وياها بالغرفة
فرشت فراشي و تمددت طلعت ايدي من الغطة حتى ما انلچم و الايد الثانية حاضنة بيها لعابتي كل ما تنزل دمعة امسحها بيها
نمت مهضومة حيل مرة من سالفة الكلية و مرة من شعري و حرگ ايدي و ختمتها امي ...
.....
" ورود "
بقت أمي تلح عليه على موضوع الزواج و شكيتها لأبوية يالله خلصت شوية رجعت اسوي اكل لشراع و اني ما ادري هذيج الفترة شلون خلصها بس مو مثل قبل جنت امي اصعدلة الاكل هسة ادزة بيد زهرة
و غرفته الصبح انتظره يروح و انظفها بس ابد ما دار بيني و بينه اي كلام لحد ما صاحلي على چـاي جنت اني و البنات بالغرفة
يمشي و يصعد و ينزل يخابر
هو حياته عبارة عن دوام و من يجي يأكل و ينام و يطلع العصر ما يجي غير بنص الليل و حتى من يصعد بالليل يخابر جنت أراقبة من فتحة باب غرفتنه ..
صارت هوسة عمتي تغريد و جُمارة بالكوة خلصها زِناد منها
و اني سويت حملة على المطبخ و الساحة البرة راح الشيخ لمشية مال
صلح و رجع أنا اعرفه من وجهه إذا شوية بي ابتسامة يعني حالين السالفة و إذا معصب يعني السالفة ما نحلت من اول مره
طب للديوان بوكت متأخر أنا اكثر وحدة حافضته لان اكثر وحدة تفتر بالبيت ما دام ما راح لبيته و بقى بالديوان يعني اليوم مشتاگ لجمارة
و ما دام جُمارة موجودة مو مال يشتاقلها ، مغثوث لان امها كتلتها
سويت اكل لغسان لان ما اكل شرد من زِناد من انجوت جُمارة
عدنان : حياة حضريلي الحمام اريد اسبح
دمعة و گفتله على الدرج مخوصرة
دمعة : لا أبوك يريد يسبح الحمام الفوگ ما فاتحيلة السخان والمي بارد
باوعت بصدمة عليها
دمعة : ورود طلعي لابوج هدوم غرفتي ما بيها هواي كلهن لبسهن و انتو ما غاسلين هدوم
ورود : معليج انتِ اصعدي اني احضرلة الحمام يالله
دمعة : احترمي نفسج
عدنان : انتِ احترمي نفسج لج لا افصل راسج عن جسمج
دمعة : تأدبوا اني أمكم بس الظاهر محد مربيكم عدل
بقيت فاتحة حلگي اباوع لعدنان هي ضحكت و صعدت
عدنان طب و ركع باب الحمام ورا
حضرت هدوم أبوي و امي بسابع نومة طلعت للديوان امشي على كيف
وصلت للباب مديت راسي على كيف مثل كل مرة كاعد وصوت موال
واضح ياااااع كون تسمع جدة تنجلط وهو يغني بصوت ناصي
حافظة كله ..
صار صوته عالي وهو يردد
لَو بَس تدري بية شگَد أحبك
جِبت گلبين حتى أكدر لگلبك
لان حُبك چبير يعذب الـ گلوب
گلب واحد عِندي و خايف يذوب
يرجع المطرب يعيد و هو يعيد ويا نفس الكلمات بدون ملل كل يوم
يخليني صافنة بشيء من كد جنونة بحبها
خطية ما تهنى اول ما أجن سوولهم سالفة و كتلوا اخوها
بعد ما ندري عمة تغريد على هذا القهر الشايلته و عصبيتها
و قساوتها تنطي بتها لزناد ..
بقيت أنا واكفة بمكاني أفكر ، أنخطف لوني و احس دمي نشف
و كل اعضائي انشلت من أعاينله واكف گبالي وين اشرد و اطم روحي
زِناد : ما تستحين بالله ؟
شهگت من الخوف
ورود : شيخ أنا جاية خاطر اكلك تريد چـاي
زِناد : لا ما اريد رايح للبيت و يالله طبي جوة
طبيت للبيت اركض و صعدت كبل للغرفة تغطيت بـ لحافين
و بعدني مستحية كلت بلكي ما يجي للريوك باجر يبو يا فشلة الفشلة صارلي اكثر من سبع سنين أراقب بيك هسة يالله تكمشني
ثاني يوم و اني مخبوصة بهوسة الريوك اسويلهم طلبات المستمعين
خوب جدة جنها حبلة يومية تريد البيض شكل
اسوي بصينية شراع و نزل هو مستعجل يركض
شراع : ورود مستعجل اليوم كلششش عندي شغل
ورود : هذا سويت اكل
شراع : جاي جاي
صبيتله و هو يأكل سريع بكامل أناقته
دكت عليه وحدة فتح خط سبيكر و هو التليفون على الكاونتر
- عيني شراع وين صرت
شراع : لج عيني جاي دقاقيق خل نتزقنب
- جان تريكت ويانه
شراع : لا ما اكدرالاهل مسوين خوش ريوك
وديت الاكل لجدة و رجعت بعده يأكل غسل أديه مرتين بالصابون و راح
....
"جُمارة "
كعدت الصبح على عياط رقية تعاركت هي و عمي هاشم
طلعت برة و اني مطفية حتى اغسل وجهي
هاشم : يابة إذا عديتي عتبة الباب و حق لا إله إلا الله طلاگج يوصلج و أحط فوك راسج مرة و تحلمين تشوفين جاهل أنا حجيت و انتِ إذا مره طلعي
هي لابسة عبايتها و ماخذة جهالها تالي رجعت و صعدت فوگ
رهينة : خفت لهاي الخلق العايبة بس تردن تتزعلن حتى هناك تضلن سايبات ما ادري بيجن أنا و ما اعرف مكسراتجن
بعدهم يردون يحجون و صار صياح عالي بالساحة طلعو يركضون
و اني من ضمنهم طبت سيارة للساحة شحطت و وكفت زِناد واكف يأشرلهم نزلوا ما يقبلون ينزلون يأشروله بس اهدأ قفل باب الساحة
شهگت و خليت ايدي على گلبي من شفتة يضرب بالجامة
بكل قوة لحد ما تفلشت و يجر بالي كاعد بالصدر
طلع اليسوق ولاء أخو نزله كطعة تگطع يعني ما اعرف شلون و هذا أخو
ما رف گلبة عليه بحيث من گام عنه اخو ما يتحرك و الثاني شريك
و وياهم خالد ابن عمي عمار و من لزم شريك ما هده لحد ما شاله و شمره فوگ ولاء و خالد نفس الشيء
راحو عمي هاشم اول بداية يهدي تالي من دفعة عافوا و محد تقربلة
اجة للمطبخ يغسل كلها طبت جوه بس اني بقيت واكفة اباوع من الشباك دشداشتة صارت كلها دم اجة وكف بصفي فتح البوري
و اني اباوع على منظرهم ماتوا لو بيهم بعد نفس شو محد يتحرك
تنگعت منه مي لان يشيل و يشمر على طگت الدم الي بالدشداشة
درت وجهي عليه باوعتله بتعجب
رهينة : ولك يجدة شجاك شمالك
زِناد : صوووت واحد ما اريد اسمع
هو ينفت أعصابة تالفة باوعلي و باوع لأيدي شال مي و نگع شعرة
اشر على ايدي بعيونة
زِناد : شلون صرتي
جُمارة : لا ، ها كلشي مابية
عافنه و طلع من البيت كله و راحت مرت يونس لاخوها و عمامي
گوموا ولاء و شريك يغسلون
رهينة : ولكم شمسوين
خالد : جدة يردون يخطفون بت الشيخ قاسم
تالي لگفنه زِناد
رهينة : عساكم بالمرض وكونه بعد ايدي حرامات ما كتلكم خلاص ولكم بعد هاه فشخة امير إعله راسة ما طايب جرحها
تجون تردون تصخمون روسنة انتو ما عدكم أبهات بيها خير تربيكم والله إلا اخلي يربيكم من جديد
بعدها تحجي و طبت عجيبة تركض باوعت لولاء ولطمت على صدرها
عجيبة : أريدك بالسرطان كون بأيدك حليمة ماتت و عافتلنا سرطان يأكل بينه شلل بيدك ان شاء الله ولك اخوك هذا يا وحش يا شيطان الرجيم
رهينة : كون السرطان بدمج ولج و يوكف إعله فاتحتج تدعين على وليدي هيج يمكسورة الرگبة يالمگطمة انعل ابوج لابو الساعة الاجيتي بيها تف امداج انتِ و خلفتج الوسخة
عجيبة : والله الي يوم اذبحة بيدي و اخليج تنوحين على جثته إذا ما يعوف ولدي بحالهم شنو حكم فرعووون خلي يعوفنه عمي شيخ و هيج ما نريدة كلمن شيخ على روحة
رهينة : شيخ عليج و على ولدج و عليها كلها و يحكمج و يكسر راسج و انتِ الممنونة و إذا بيج خير من يجي هذا الحجي أحجي گبالة
عجيبة : ما خايفة منه و أطب بنص عيونه ، امشي يمه امشي لبيتك عساها بالكسر إيدك
رهينة : كسرو عظامج و طحنوها ان شاء الله علف للحيايا
لان بس الحيايا ما تتسمم من عظمج
طلعت وهي نظراتها كلها حقد و شر
كعدت جدة تغلط عليهم و تدعي على عجيبة لان تحجي على زِناد
جُمارة : هسة انتِ جدة صدك تحجين هلگد مخلفة
يوسف و فاخر و عمار و يعقوب و قاسم و هاشم
شنوو قحط
رهينة : و شبيهم ويلادي شواربهم ينحلف بيها ميدبين
و عاقلين اجن هالسعالوا خلفن هاي الخلفات العايبة
و تخزينه
غسان : هسة أنا حجيت هاي الفكرة بشقة شو هو سواها صدك
سكت بسرعة من طب علينا مغير ملابسه آشر عليه
بلعت ريگي ..
...
"روز"
تغريد اخذت ملابس راحت تسبح لان تخلي لرجلها كريم فكس
بسرعة قفلت الباب و اخذت تليفونها دگيت بسرعة و بچيت
- انتَ وووووين
- ها حبيبة القلب
روز : ازاد لا تخبلني تغريد تريد تزوجني و البارحة ضربتني كله من وراك لان خابرتك اني بعد ما آتحمل لو تجي لو گول ما اكدر خلي اشوف حياتي
- هاي عود أنا حبيبك مع الأسف والله
روز : صدك تحجي ترى اني دمي محترك و انتَ تحجي ببرود ترى من صدك مليت
- شتأمر حبيبي أجيك ؟ هسة اعوف الدنيا كلها و أجيك
روز : خاف تزوجني
- أزوجها هي ، لج بابا شبيج اخليج تصيرين لغيري شنو مخبل
روز : لعد تعال يالله كافي اني انتظرت
هواي و بديت اصدگ كلامهم
- غيروك عليه العدوان
روز : انتَ بيك شي ترى خبلتني تغريد مراويتنه نجوم الظهر و لا تلفون ولا طلعة و لا طبه حياتي بالكوه امشيها
- ما يلوگلك حبيبي غير صدر السيارة و ارقى تليفون
و أفرك الدنيا فَر انتَ شتحجي اني غير تعبي كله علمودك
روز : الف مرة كايلتلك لا تحجي وياي بصغية ولد
- ليش حبيبي مايعجبك
روز : اي مايعجبني
- طبك مرض حبيبي مو شرط كلشي يعجبك
روز : يالله باي و اضربني بالنعال بعد إذا دكيت
- محضرلك كيشوانية على گد ما تحجي هاي الحجاية و ما تنفذها
روز : هالمرة صدك رايحة
- دير بالك على نفسك حبيبي
روز : و يهمك ؟
- شلون ميهمني لك اني عايش على صوتك
روز : باي
- أحبك
- اني هم
سديته بسرعة و فتحت قفل الباب
شوية و طبت تغريد هي ما تحجي ويانه اثنينه
و طبت علينه جُمارة تركض
...
"جُمارة "
بلعت ريكي و باوعت لجدة
زِناد : امشي بدلي يالله ثواني
- وين
- بدلي گلت
ركضت للغرفة و اني كلي آمل على الكلية بلكي أتصلوا بي
امي ما حجت وياي لبست صاية روز ما حجت مبينه فرحانه لقيت الشال و طلعت لكيته ماكو كالت ورود بالباب منتظرج
لكيته كاعد بالسيارة ينضف الجامة الأمامية فتحت الباب و صعدت ورا
ما حجيت شيء خايفة منه لسه أتخيل شكله و كلامهم
وگف السيارة يم مضمد فتحلي الباب نزلت رجال جبير
زِناد : خلي يشوف ايدج
طلعتها اله ضل يسألني وين صأنجويتي و يعقّمها تأذيت و جريت ايدي
- لازم أنظفها عمو حتى متلتهب
اشرلي بعينه أنطي أيدج أشرتله براسي لا
اجة تقرب عليه و لزم ايدي من المعصم و ثبتها بعصبية
بقيت مغمضة عيوني لحد ما نزلت دموعي من الوجع
زِناد : شوية على كيفك وياها
- مو لازم أنظفها
خله شي يحرگ هواي سديت حلگي بقوة لان اخاف منه بس دموعي كامت تجري و بعدها كام يلفها شوية ألوجع بده يخف رحت بسرعة
صعدت بالسيارة بس أنشغ من الوجع و النوب اني ما متريگة
وهو بعده يتحاسب وي الرجال هسة منو عاتب عليه منو
فتح الباب وصعد حرك السيارة و وكف گبال صيدلية ، لمن صعد خله يمي علاگة بيها شكلين كريم
زِناد : هذا اللفاف بالليل افتحي و خلي من هاي العصارتين اثنينهن سوه
جُمارة : ترى ما جانت توجعني هيج اني ما عاتبة عليك
تجيبني لهذا حتى روحي راحت من الوجع
زِناد : اششش ، كافي
احس روحي دخت تمددت على الكشن الوره
لحد ما صحاني صوته
- يالله نزلي
كمت بسرعة لان عبالي البيت حتى اكل لگمة قبل لا اطيح
بَس !!!
.....
الوَحش يمج حنين يصير
حَتى الصلب يمچ ، ذَاب
- انتِ بنية لو تيزاب ؟
- رُسل فَهد 🤎
حساب الإنستقرام rusul.fahad
قناة التلي رُسل فَهد
*علماً بأن القناة بأدارة فهد أبني هالفترة 😂
يا أجمل الوحوش الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رُسُل فَهد
هلو حبيباتي شلونكم ، رجعنا وي اكثر فقرة يكرها الكاتب ..
أكو بعض الابطال بعدهم مَا تم ظهورهم
بالرواية بس خليت أشباهُهم ..
مبدئياً شنو رأيكم بالرواية ؟
رُغم التفاعل ما حابته بس تعرفوني ما أهتم لهذهِ الناحية
و لا الها الأولوية بعالم كتاباتي .. 🌸
فقرة الأشباه كالعادة الشبه مو مطابق 100/100
لكن الأهم يتعدى الـ 100/65 ...
لان الرواية ضخمة و الأبطال عددهم كبير راح
يتم ترتيبهم بالتسلسل و الأولوية للأبطال الأساسيين
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
زِناد يشبه هذا المُمثل بهذهِ الهيئة خاصتاً لان اللحية مو شيء ثابت بوجهه لذلك الملامح على الأغلب هيج
جُمارة بعد ما قصت شعرها هي اكثر وحدة مطابقة
لشبيهتها
اما تغريد vs رهينة جمعتهم سوه
تغريد تشبه هذه الممثلة لكن عيونها بنيه
بس رهينة تكون بشرتها بيضة و نورانية
كذلك روز تكون عيونها عسلية لكن هواي تشبه هذه
الممثلة حتى لون الشعر
و الوهمي الي معذب قلوب القارئات 😂
متأكدة بعد التشبيه تقولون يستحق الانتظار 😂
اما بعد ورود النادرة برو ماكس
و كذلك شراع السفينة على گولتكم 🙂
مريض الوسواس القهري بسبب دلال فتنة أخت رهينة
و شريك لكن بدون لحية لان يعمل جندي في السلك العسكري
حفيد رهينة لكن ابو مو أبنها ( إبن ضرتها )
و بنت الشيخ معشوقة "شريك" من الشخصيات الي ما تم ظهوروها
للان
عالية أخت شريك الوحيدة
و آخيراً الفنانة في عالم الانتقام " دمعة "
اما آخراً امجد ابن عجيبة 🙂
.........
إذا أضطريت لنشر أشباه بعض الشخصيات الأخرى
سيكون على مواقعي الأخرى إنستقرام او قناة التلي
الرواية على وشك البداية 🤭
دُمتم في حُفظ الله و رعايته 🤍
كان ختامها مِسك " أبني فَهد " مدير أعمالي 😂
يا أجمل الوحوش الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
بعد إن كتبت قصيدة كاملة عن التخطي ختمتها بهذهِ الأبيات :
و المأذينه سـولفنـا
المُهم ما نگدر بلياك
توجع بَعدك الايام
( حامل و بـ بطنها تدوس )
تَعال النا الاعذار هواي
طگنـا العوز و انت َ فلوس
- رُسل فَهد
...
"جُمارة"
بَس!!!
انرسمت الابتسامة على وجهي و غمرتني الفرحة و نسيت
الألم و الجوع و كل شعور مو حلو مر عليه من البارحة و اليوم
لمن شفتنه رجعنة وكفنه بـ باب الكُلية لان البارحة حسيت هذا آخر
يوم راح أشوفها بي و مستحيل أجيها بعد
باوعتله مصدومة و فرحانة هو هَم إبتسمت رغم كل ملامحة
و عصبيتة توثق ماكو مجال للابتسامة حَتى ..
زِناد : يالله متنزلين
جُمارة : صدمتني
زِناد : أعيش و أصدمج
جُمارة : آمين يا رب
جان يمشي و اني امشي ورا دار وجهه عليه يضحك
حتى أسنانة بَينت حقي لازم أنصدم بيهن لان هلال العيد
يطلع اكثر منهن
جان لازم بأيدة ظرفين ورق اسمر من بعيد يبين بداخلهن فلوس
امشي و الفراشات تطلع من حلگي احسها
رجعنة طبينه لنفس الغرفة مال البارحة بس الموظفة الي كالت اله ماكو
تسجيل تباوعله بدهشة عكس نظرتها البارحة جانت عادية
سَلم و دِخل حتى العميد مدري شبي مخبوص و يرَحب
- اني ما اعرف تعرف هاي الشخصية چان كتلي البارحة تدللون
دلال هذا الشخص صاحب هواي أفضال عليه ولازم أردهن
زِناد : أني أتصلت بي يسهلي الموضوع
بس طلع يعرفك حق المعرفة
- اكيد اكيد ، هسة خلي الطالبة تملي الاستمارة
حتى توقع الها
كام العميد يسأل وهو يجاوبة حرف واحد ما نطقت اني
ملىء استمارتي كلها ، حافظ حياتي اكثر مني
- ما شاء الله شنو هالسرعة البديهية
زِناد : ههههه ، تعرف ولد عم و كلنه نفس البيت
واحد حافظ حياة الثاني
شال الظرفين و خلاهن على الميز هو و العميد گاموا واحد يتعارك وي الثاني وهم اثنينهم بداخلهم يردون يأخذوهن ، عركة مال زناگيل
اني كاعدة على الكرسي
و اكيد فاز بمالعركة زِناد لان العميد إذا ما يأخذ هسة يرسبني
حتى يرجع يأخذهن فززني صوته
زِناد : يالله يابة
- مو باجر الاحد تبلش دوام اني راح أحاجي كل الاساتذة يتساهلون وياها و يرجعون يعيدون الها المحاظرات حتى لو نضطر تداوم ساعة إضافية باليوم
زِناد : مو مشكلة انتَ رتبها من يمك و ممنون الك اني
- انتو تتدللون و أفضالكم ما تنسي و ان شاء الموفقية للدكتورة
زِناد : دكتورة شيبتنه يالله صارت دكتورة
- هههههه يالله المهم صارت
خزرتة
طلعنه و اني لسه احس روحي ما مصدكة و كل ما اتذكر آمير احس بالخيانة هو ميت و اني أداوم مشاعر مخربطة عقلي يشبه عقل المجانين
فتحت باب السيارة و صعدت و طبگتة قوي
زِناد : على كيفج منو يتكفل الخساير تغريد لو بتها
جُمارة : شيبتك يالله صرت دكتورة خطية مو انت جنت تدفع فلوس المعهد لو تقره بمكاني
زِناد : هههه ، اني سجلتج بَس انتِ بعدج ما شايفة من يجيبون الجثة و يشرحوها گبالج
جُمارة : إيع ، صدگ ؟
زِناد : اي دكتورة جُمارة
جُمارة : خاف تموع روحي و ما تحمل شلون
زِناد : ابطلج غير
جُمارة : و الفلوس امي كالت ادفعلج من فصل امير
زِناد : تدورن فصول
باوعتلة بالمرايا لگيته يباوعلي خزرتة
زِناد : والله الي يوم أقلعهن
جُمارة : ما راح أجاوبك لان خجلتني بكرمك
ما اكدر أشوف ردة فعل ملامحة لان اني كاعدة ورا مباشرتاً
بس سكت ثواني و بعدها أردف
زِناد : أحنه للغربة نعزب شحال إذا يحتاجنه
المنه و بينه
بقيت ساكتة و هو صار بطيء عكس الروحة جان سريع
و احس معدتني كطعتني من الجوع اني احب الاكل ابد ما أتحمل بدونه بس على كولة امي ياريته مبين
جُمارة : يالله شوكت نوصل ترى كلش جوعانة
زِناد : ما حچيتي بحلگج عظم ، يالله وصلنه
شوية وصدك وصلنه وكف السيارة بالباب فتحته و نزلت هو نزل الجامة ردت أطب درت وجهي لكيته يباوعلي
جُمارة : يالله روح
زِناد : دفوتي للبيت يالله
عدلت ربطتي و رحت بأتجاهه هو يباوعلي
جُمارة : شكراً اني تعبتك
زِناد : هذا واجبي
مد ايدة و انطاني ورقة القبول اخذتها و طبيت اركض للبيت فرحانة
بس من وصلت لباب الغرفة تذكرت اني ما احجي وي امي
و هي البارحة حيل قست وياي و هانتني كدامهم رجعت للمطبخ
صبيت ماعون اكل من الغده جان مستوي و رجعت للغرفة
خليت ورقة القبول يم مخدتها و نزعت الصاية و الربطة
هي رفعتها قرتها و رجعتها
روز : مبروك بس اغسلي الصاية لا اذبحج
جُمارة : منو يذبحني انتِ ؟ ولج دهددي بشيء اكدر اصدكة
خليتهن على الميز لان ادري امي من تغسل هدوم راح تغسلهن
همزين محد لام فراشي لسه رجعت نمت و للعصر يالله كعدت
طلعت بره لكيت الأجواء مشحونه و كلها ضايجة تقربت على ورود كرصتها اشرتلهة شكو دارت وجهه على الجدر تسوي حلاوة حليب
ورود : عالية بت عمي جعفر رايدة تحرك روحها و شريك بالعسكرية راح الصبح ورا ما كتله الشيخ و اجت امها هنا تركض للشيخ كتلها وجابها هسة هنَ بالديوان
جُمارة : هم كتلها ليش بس يكتل
ورود : جا طبها مرض ولج لو منتحرة صدك
جان شحصلت و هم وين يطون وجوههم من العالم
جُمارة : و هسة شنو
ورود : ما ادري بس لا يجي عمي عمار هسة و مالنه خلگ
درت وجهي على باب الشارع شفته طب هو و ولدة
جُمارة : هم ابن حلال هاي جدة رهينة صدك شريفة
جدة من سمعت بعمار اجه راحت للمضيف و عمي فاخر و ولدة راحو وياها لان جان زِناد كايللهم لحد يجي للمضيف يريد يحجي وياها
هي و امها وحدة
و كلهن راحن وراهم حتى ورود طفت جدر الحلاوة و راحت للمضيف
اني صبيت حلاوة اكل بيها و اسمع العياط صار بفلس
خلصت آخر لكمة بالماعون يالله رحت وياهم عدلت حجابي و طبيت للمضيف
اباوعلها بنيه حلوة شگرة كلش شعرها اشكر مبين من العباية لان لابسة عباية بدون حجاب بس وجها بي آثر جفوف حمر مال راشديات
اني خاتلة وره ورود اباوع
عمار : صارن هواي يا ابن حليمة هواي بنات استهترت فد نوب و تمادت طبعاً لان ما لكن واحد يردهن
زِناد : و شني انتَ جاي تحاسبني على عمايل غيري
خاف انا منطيها البانزين و كايللها انتحري
عمار : لا بس تطبب ابن عمك سجن لخاطر حرمة و تسكت اعله سالفة ورود الما ينسكت عنها و ناس تاخذهم للكليات حتى يتطاولن وي الزلم احنه من يا زمن هاي نسوانه و هسة
الختامية أخت شريك تريد تنتحر
ليش بوية خاف انتِ هم عاشكة و هله ما يرضون ينطوه
حالج حال اخوج ..
زناد : تريد تخليني
احجي حَچي يأذيك وأنا ما اريد لان ولدك واكفين و زحمة
عمار : لا ، لا تعال طگني يالله و حط عگالي بركبتي و اسحلني يالله حتى ترتاح
زِناد : ياريت محد يجبرني اسوي هاي العمايل بي
عمار : حتى اكص إيدك و أخليك عبرة لمن اعتبر
زِناد : ياريت ما تخليني هسة اسوي حركة و أتندم عليها
لان وراها الأجيال كلها دكوم ما تحترم عمامها و أنا هذا
الشي ما اريدة
جدة رهينة راحت يمه تبوس بذراعة لان ما تلوح چتفة
و تمسح بأيدة
رهينة : على كيفك يبعد امك
عمار : اي هدي هدي حتى ما يجي يضرب ابنج
عمي فاخر واكف يسكت بعمي عمار و حتى ولده يسكتوه
وهو دفعهم
عمار : لا أنا اليوم اريد اعرف هذا ما اله رداد بس اريد أفتهم
قاسم : شجاك يخوية هدي زِناد خوش زِناد
جا هو شله غرض بالتنتحر شو انتَ هم مدري شلونك
عمار : ما تبقى بنية بـ بيت أهلها كلهن يتزوجن
ولد عمهن و يكعدن يم رجولتهن عينهم عليهن و هذا الحجي يشمل الجميع بت يعقوب و بت جعفر و بت فاخر
زِناد : ليش ما تعوف بت يعقوب انتَ شتريد بالضبط
عمار : تريدها يالله اخذها و فضنه شمنتظر و لا تخاف ما اخذها لولدي امها و ام عدنان ما يتوالمن
زِناد : والله عيب عليك و چثير جاي تصغر بعيني
رهينة : مالك غرض بجمارة شلك دخل بيها ها جم مرة كايلة الكم عوفوها جم مررررره
عمار : بس ما تداوم كلية أنا بناتي اثنينهن بطلتهن وًهن شاطرات ليش ما خليتوهن يداومن كلية
رهينة : و انت ياهو متدخل ببناتك شو انت ما خليتلك بنية ما بطلتهة و هسة جاي تصفط براسي
عمار : ورود و عالية يتزوجن ما يضلن
رهينة : لا ما يضلن احنه هم لعبت ارواحنا ورود متقدم الها شراع ابن اختي و ماكو احسن منه
عمار : يعني ابن اختج احسن من ولدي احسن من احفادج ولك فاخر ما تنطيني بتك وعلي اخليهم يذبحوها
حجاها و نكث عباته و طلع ورود طبت جوة و كلهن بدن يطلعن و هو متخوصر و يفتر بالديوان يحجي وي جدة و هي تهدي بي و عالية و امها واكفات على جهة
رهينة : هنا انتِ يجدة تعاي اخذيني للغرفة اشرب دواي سكري صعد من بلاويهن
باوعلي و اني اجيت اخذ جدة دار وجهه على عالية
زِناد : هاي امج خزيتيها كدام الوادم و اخوج بالعسكريه رايح بنص الموت حتى يجيبلج زقنبوت تنتحرين ليششش هااااااا
هي ساكته بس تبجي دار وجهه عليه بعصبية
- جيبلي ماي بساع
من الخوف ركضت للمطبخ حطيتله مي بالكلاص و رحت للديوان اول ما طبيت لكيته لازم وجهه بقوة يحاجيها و يحرك ايدة
و مو بس وجهه حتى جسمها ينهز من ايدة تتحرك من شافني هدها
بسرعة احس بطني من الخوف كامت توجعني
بالكوة وصلت يمهم ايدي ترجف اول ما اريد أنطي الكلاص
طاح من ايدي لان طول المسافة شايلته بإيدة وحدة و ايدي ترجف
شهكت من وگع و باوعتله خايفة
رهينة : انكسر الشر انكسر الشر
تقرب عليه بقيت واكفة متصنمة بمكاني و اباوع لجدة من صار كبالي رجعت ليورة سحب ايدي فتحت عيوني من الصدمة و الخوف و المستحه فتح اللفاف الي عليها و اني گلبي يدك سريع
زِناد : يالله اخذي جدة و حطيلها العصارات
عفت حتى جدة و طلعت وحدي اركض ما درت وجهي عليهم
جانت امي كاعده بالغرفة تكف بالصاية مالتي صدك لان جانت طويلة و كلها تربان من جوة
جبت العصارتين فتحتهن خليت شوية من هاي و شوية من هاي بس تحرگني من اخليها غمضت عيوني و امشي اصابيعي على مكان الحرگ كمت اطفر من الوجع كامت امي جابت كارتون من علاج جدة
و دارت من كل عصارة شوية وخلطتهن
سحبت ايدي و كامت تخلي و اني كلساع اجر بيدي و هي ترجع تجرها بالكوة يالله خلصت بقينة كاعدين بالغرفة و اني سولفت لروز على العركة الصارت دك تليفون امي كالت الها هلا ام علاوي
باوعتلي بسرعة روز بعصبية
تغريد : اي اي عيني اتذكر ، صحيح كلامج و احنه ما نلكة احسن منكم .. اي هي الكم ما تصير لغيركم ان شاء الله
... هاي الفترة بلكي احجي وياهم حتى ارجع لبيتي بـ بغداد مشتاقتلة
ضلت تسولف و روز صارت كبريت بس تباوع و عيونها كلها عصبية
اول ما سدته امي راحت وكفت كبالها
روز : مو بكيفج توافقين و أنا كتلج ما أتزوج لو تموتين
تغريد : وافقي لخاطري حتى نرجع لبغداد اني ما اريد اكعد وي ذولة و الولد خوش ولد والله الدنيا كلها تحلف بي
روز : لا ما اقبل اني ما مستعدة اضحي بروحي بس حتى انتو ترتاحون شنو هاي الأنانية و منو يخليج ترجعين ترى جُمارة سجلوها هنا حتى ما تتنفسين و دكولين ارجع
تغريد : أبطلها و اكسر خشومهم و اني السنة الجاية
اسجلها ببغداد و نعيش بعيد عنهم
روز : منين تخلصين من زِناد الناهي على بتج لو من رهينة و عمار الي لو بيدة حتى انتِ يزوجج
تغريد : انعل أبوهم كلهم ما يهموني
روز : و اني هم ما يهمني غير گلبي
كامت الها امي و قفلت الباب ضربتها
تغريد : شنو اني گو** هنا شو عينك عينك تتمعشكين كبالي وياريت لو بحالج ضالة مثل الجلبة تدورين ختلات حتى تخابري
روز : معليج بية معليج ترى ما يدك يخاف علية منج لان يدري بيج شنو و شكد تضربين عبالك احنه زعاطيط عندج
تغريد : يابة و علي وروح امير لو تموتين ما تأخذينه
حتى لو يجي ويبوس قنادر ما اخلي ياخذج هاي ترجية خليها بأذنج
روز : زين احجي ويا انتِ والله راح تغيرين نظرتج
ضربتها راشدي
تغريد : ولج شنو اني أگ** عليجن تردين اكلة يالله شوكت تجي تأخذها ولج وين عايشين احنه يمكسورة الركبة
أفاكك بيهن بأيد وحدة و امي إذا قفلت على وحدة ما تعوفها إلا تفوخ كلبها كطعتها و روز مو مثلي اني أرادد كلش روز بس تبجي
طلعت امي من الغرفة و قفلت الباب علينه حتى تغسل وتجي
اني اسكت بروز ما تسكت تفرفح
جُمارة : اسكتي اني حتى تعودت من كد تضرب بيه
حتى البجي عادة قديمة
روز : عوفيني بحالي عوفيني
راحت لفراشها و اني هم اجيت لفراشي تغطينه
و كلمن صافنه و صفنتها شكل شوي و طبت امي اني طلعت
لان احب اشوف اجواء البيت لكيت جدة تحاجي بورود
و ورود منزلة راسها
طبت ام عدنان وياها رؤى مرت يونس ام عدنان كامت تهلهل
ام عدنان : ولد الف الحمدلله و الشكر
جُمارة : جا شنو لو بنية تطبين تلطمين
ام عدنان : خايبة انجبي البت اجيبها و تروح لحضن الرجل عاد الولد يبقى يمي هو و ويلادة
ردت اكللها همزين انتِ مستقتلة حتى تزوجين بنتج بس خفت لا تكتلني
نزلت من فوگ حياة مبتسمة بس كل معاني الحسرة و الحرمان واضحة بملامحها احس گلبي انفلع نصين راحت للمطبخ رحت يمها
جُمارة : ان شاء الله يوم الالج متأكدة يجي يوم تتعوضين
حضنتني و كامت تبجي و اني بچيت وياها
طب زِناد للمطبخ و دگ الباب مسحت دموعها
حياة : آمر شيخ
زِناد : ما يأمر عليج أحد ، باجر عزيمة عندي الظهر
تكدرن تخبزن كمية جبيرة لان امس أنا بعده عند رفيجي
الاكل كله طيب بس الخبز لاستيك لان من المعمل
و الجايين شيوخ كبار مو مال تبين عدنه ناقصة
حياة : يا صدك تحجي ودكول تدلل دلال
باجر من غبشة نخبز بس جيب النه تنور بيت ابو عدنان
حتى نخبز بـ 3 تنانير نخلص بساع
زناد : ممنون و خبريهن ينظفن المضيف و النواعم عليجن اريد نطلع بالوجه الأبيض
حياة : صار لا يضل بالك دوم وجهك ابيض ان شاء الله
ابتسم و طلع هي طلعت غراض تسوي كيكة و راحت كالت الهن
انخبصن خبص رقية و دمعة ما راضيات
جُمارة : عمي و العباس اني لو ابن عم رجلي يجي يتأمر براسي أحطهم هو و رجلي و اذبحهم بنفس السجينة
حياة : لا زِناد خوش زلمة و شيخ من صدك شيخ ما يتأمر
شفتي شلون يحترمنه من يحجي الله لا يراويج عمي الله يرحمة ابو زِناد حتى الطبخ چانت النسوان تطبخة
تجي مرته و عمتي و وكلهن يلتمن و ما يلحگن هسة زِناد يجيب طباخ و الولد يتكفلون الطبخ احنه هسة مدللين
جُمارة : يا دلال و الماعين يمه جاي أتخيل
حياة : يا ماعين ولج مناسف ههههههه مو سوة مرات احنه ننظفهن و مرات هم برة بالصوندات يكربهم ينظفون
جُمارة : جاي يكبر بعيني ما شاء الله
حياة : ههههه ، وين تحصلين مثله
جُمارة : خاف ملك جمال العالم و أنا مادري همزين جدة تخطبلة و محد ترضى بي
حياة : جدة رهينة ؟ ، هاي ياهو ضاحك عليج هو الدنيا تتوسل بي يتزوج و ما يرضى
جُمارة : جا و مرتة مو هذيج المره صاحته و اخذها
يجوز يحبها و إلا ليش ميتزوج
حياة : ترى هاي مرته بس على الورق بنية معوقة وينها و وين الزواج بس لو ما هيَ ما يصير شيخ
- شلون ؟
جنت كاعدة على الكرسي و بأظافيري ادك بالكاونتر
حياة : هاي جانت بِت صديق عمي ابو زِناد روح وحدة يموت على هاي بِته من تمرض ابوها اخوها اخذ كل الأملاك و سافر بقت بس هي و ابوها
ابوها قبل لا يموت وصى عليها عمي ابو زِناد يخليها يمه
عمي ما يكدر يعقد عليها اصغر من بناته وجانت الدنيا طالعة من عينه لمن مات صديقة گال لاخوته كلهم واحد منكم يعقد عليها و اني أتكفل كل مصاريفها محد قبل
جُمارة : أي ؟
حياة : عاد زِناد من شاف ابو يتوسل بيهم محد يقبل كاله أنا أتكفلها تالي عقد عليها و تكفلها و من ساعتها عمي شَيّخة و كام ياخذة بكل الطلايب و يمشي ويصيح هذا بمكاني رغم ما قبل جان ما يأخذ غير امجد من وره تحشي عجيبة بس يدري امجد لا يهش و لا ينش
جُمارة : صدمتيني عبالي مرته و يعني يحبها باقي وياها
حياة : لا بس هي تموت عليه و تخاف عليه عبالك ابنها
گبل يومية جانن يتعاركن هي و عجيبة عليه
عجيبة كامت تصيح الله خلصني من حليمة و أجتني الاضرب منها
دمعة : يالله انتِ ست شو بس كاعدة امشي ويانه ننظف المضيف أنا وياج و وردة
جُمارة : والله أنا هنا لا چنة و لا عمة اعتبريني غريبة بعدين شيء ثاني ايدي تأذيني
دمعة : انتِ ما تشتغلين أنا ما اشتغل
- طبج مرض
عفتها و رحت يم جدة من شفتها راحت ويَ ورود رجعت يم حياة عالية و امها طبن لغرفة جدة هي كالت الهن
و اني بقيت يم حياة تسوي بالكيكة أجتي عجيبة جايبة وياها
التنور كعدت شوية يم جدة و بعدين راحت صعدت فوك يم رقية
نزل غسان يركض
- جدة باجر عزيمة
- اي يالمعزب
غسان : يعني الهبيط الزين
رهينة : خطية مو انتو بعيمة الاكل و تتحسرون
بس عبنكم مو بزر خير
غسان : ما يلگالج زِناد واحد من هاي الشيوخ و ننطيج اله هديه ما تصير طلابة و ندزج فصلية شحلاتها جدة
جدة : انعل ابوك لابو جدتك
خل يجي خل يطب إذا ما خليته يذبحك
غسان : جدة هو انتِ حاطة زِناد سلاح تقوصين بي
هسة زِناد يطگ المرة ويعرس تالي سلاحج هو يرميج
اباوع لجدة انهارت
رهينة : تأكل نعل و تصم خلگك هذا رباة ايدي ما تغيرة مرة
يكلي جدة بروحي افديج
جُمارة : حچاية التنگال جدة خو ما صدك يفدي روحي
شالت العكازة و شمرتها علينة
رهينة : والله إذا ما تتأدبين اخلي يبطلج و انت لو تموت فلس احمر ما تشوف لا مني و لا منه
غسان : اخ يابة بعدج ما اطيتيني و تعيرين بيه صخام وجهي صدك العوز جتال صاحبة
رهينة : لا مو العوز بس ابوك جلف و حيل لان محد يستاهل
غسان : باجر علي راح يعقد على عالية و زِناد خابر اخوها ياخذ اجازة و أنا شوكت تزوجوني
رهينة : جنك دجاجة مهلسة ياهي الترضى بخلقتك
اكعد ادرس و انجب
راح غسان نزلت نورس مرت عمي قاسم
وراحت للمطبخ جدة صاحت الها
رهينة : نورس وين بتوتج
نورس : ها عمة فوك مو اريد اعجن العشه
- لبسيهن يالله بسااع
صعدت فوك تركض باوعتلي جدة
رهينة : شوكت يجي اليوم الالبسج مثلهن
جُمارة : هذن منج ؟
رهينة : كل التتزوج من ولدي و أحفادي أهديها سِت بتوت
اريد دوم چنايني و حفيداتي يخرخشن بالذهب
جُمارة : شنو هاي اول مرة ادري
رهينة : لان امج حاقدة تسولفلج بس المو زينات
و بتوتها هي ١٢ لان جانت بت اختي اتنومس بيها على النسوان تالي ذنيج فوك يسمعن حسج بغرفة ابوج
حتى ما أخذتهن وياها
جُمارة : هي تحب أبوي بشكل ما ينوصف و انتِ تردين تزوجيها لأخو طبعا تكرهج
رهينة : اي ردتها تبقى يمي ما تروح ردتج انتِ تكبرين بحضني و ادللج جا شنو حرمتني منج 15 سنة
بالسنة اشوفج مرة
جُمارة : هيج تحبيني جدة
رهينة : ولج انتِ ملوعة گلبي و گلب عزيزي نذر يوم الازفج أخلي الوادم كلها تسولف و دكول رهينة صدك تسودنت
جُمارة : جدة شجاج كل ما نسولف جبتي
طاري الزواج غدي
رهينة : ولج شني غدي ياهي الگدرت تنام إعله ذراعة
من أنولد لليوم حلمهن هو محد حصلته
جُمارة : يبوووو المبالغة الاتمنى واحد يبالغها علمودي جدة ندري تحبي شنو السالفة ذراع لو مخدة مال ريش كلها تتمناها
رهينة : هسة تجرّبيها و تكليلي كلامج صدك يجدة
جُمارة : ها شنو جدة خاف مجربتها
حجيتها و غمزت
كامت تضحك و طلعت جكارة و ورثتها
جُمارة : لا الموضوع بي تدخين صدك السالفة تخوف اني كلت هذا حبج اله مو لله
جدة تضحك حتى اختنكت ضربتني بالكوشة
رهينة : انهجم بيتج كون اعله هاي السوالف و الله يساعدة كون النوب يشيل هم الطلايب و الشيوخ لو يشيل همج
جُمارة : لا و النوب واثقة
رهينة : و عاب و خفت هاي الخلقة كون
وين تحصلين منه بعد
جُمارة : أفكر على حسب عدد البتوت التجيبيهن حتى انخطب و اخذ البتوت و أبيعهن و أسافر و هناك اطلكة غيابي
رهينة : هو إذا كضج وين يهدج بعد أنا خايفة لا حتى الشيخة يعوفها
جُمارة : افاااااا جا مو دكولين يفديج بروحة
خلت ايدها على رجلي و هي تضحك
رهينة: بيوم زفتج هاي اديج المعصعصة اخليهن ما ينشافن
من البتوت و الملاوي
كعدت عدل كبالها
جُمارة : جدة من أين لكِ هذا خاف انتِ و حفيدج سلابة
شو سركم سر
رهينة : عاب هالحلگ الما تطلع منه حجاية حلوة
ولج هذا اليعدل المايله يحفر الگاع و يطلع فلوس
جُمارة : شنو رجال لو كرك شنو يحفر الكاع
عضت ايدها رادت تگوملي رحت اركض لكيت حياة تقطع بالكيكة
أخذت قطعة
- تموووووت
حياة : بالعافية هاي علمود فرحة رؤى خطية
جُمارة : عمي انتِ وين اكو منج وعلي كلهن يرحن فدوه الج
- بعد عمري
وزعت للبيت كله و اخذت ماعون راحت للمضيف تنطي لورود و دمعة
جُمارة : لا تنطين لدمعة هاي الحية تأكل سم
حياة : هههه الحية سمها عليها ان شاء الله
صدك المضيف صار يلمع ولو هو دوم نضيف بس نزلن البردات
و حطن شكل جديد كعدن يستراحن أخذن كيك من حياة
دمعة : تعب لا مذكور و لا مأجور
حياة : كون الشيخ مثل ذيج العزيمة يطگنه كل وحدة حَمرة
الأمور توب عمي عادي نشتغل
ورود : اي والله شكد حلو أنا بوكتها جان عندي خمسة و سبعين من اجت و سوتهن مية فرحة ما تنوصف
دمعة : جا إذا باجر ما أنطه إلا أجيب وصخ و اترس الديوان حتى ما احس روحي مطروحة زوج
ورود : انجبي هو يمتى أنا مخلية بي وصخ دوم يلمع بس هاي التراب فوك الصورة اي جا لازم
بعدنا نحجي و انفتح باب الشارع طبو يفوتون بگواني المسواگ
و أكثر واحد مخبوص هو زِناد
طبخن عشه و جدة كالت لعجيبة روحي
جيبي البنات خل يجن
.....
"ورود"
صعدت فوگ لغرفتي اول ما فتحت بابها أنفتح باب غرفة شراع
باوعلي و أشرلي بأيدة على چـاي درت وجهي عليه بعصبية
ورود : مو خدامة اني عندك أفتهمت لو لا
خله إيديه بجيبوبة و مبتسم
شراع : ضيافة عمي مو خدمة
ورود : سدينه المضيف نعتذر
شراع : ما ينفتح علمودي
ورود : لا و منو انتَ حتى ينفتح علمودك هااااا !!!
سوه حركة بخشمة و طب سد باب الغرفة
طبيت لغرفتي ضايجة ما نزل وًكال اريد چـاي شنو إلا من اصعد يريد يعيش اللحظة براسي
بالكوة نمت من التفكير كعدت على صوت الديج يم شباك غرفتي
لحد ما سطرني سطر نزلت حتى اسويلهم ريوگ صوت طگطگة بغرفتة طبعاً يتجهز للمحاميات
نزلت اسويلهم و رتبت صينيته خليتها على صفحة بين ما ينزل
اجتي نورس تسوي باگلة بالدهن لرجلها
نزلت هو يمشي سريع بكامل أناقته طگيتله البيض
جر الكرسي و كعد صبيتلة الچاي قبل لا اخلي البيض
شراع : اليوم دايخة منو ماخذ بالج
باوعتلة بنظرة ما عاجبني كلامك
خليت البيض و هو يخابر يأكل و يخابر
ورود : سده و احترم النعمة شلون واحد يأكل و يحچي
سدة وهو مبتسم كعد عدل و كام يأكل بأثنين أديه خلص الچاي بسرعة و من اجيت لگيته يصب مرة ثانية
تليفونه احترگ اتصالات و هو ما يجاوب جنت واكفة ارتب بالثلاجة
شراع : ترى هاي دشداشتج خفيفة تدرين لو لا
احس روحي من الخجل تبخرت بقيت اعاينله مصدومة
هو شرب آخر شوية بالچاي و طلع بقيت واكفة بمكاني ما مستوعبة
ركضت غيرت دشداشتي و أعاين حتى دموعي تجري من المستحة
كلت انظف الفوك لان هن ينظفن الجوه
بديت بغرفتي و النوب رحت لغرفتة هي تلمع بس شنسوي
للمرضى النفسيين نظفتها و اجاني فضول افتح الكنتور
لكيت كل ملابسه مرتبة على ادق تفصيل
و العلاكة البيها الفستان الي ما قبلت اخذة ، مشمورة جوه
و على الكنتور باقة مال ورد طبيعي بس يابس هاي اول مرة أشوفها
نزلت جوه و امي ما تهيد من موضوع الزواج
حتى بالماعون كمت احس يطلعلي رجل و لازم حلقة
الظهر ما اجة كالت جدة رايح لامة
و العصر أبوي صاحلي طبيت للغرفة لكيت امي كاعدة يمه
و مسوية روحها ما تدري شكو اصلاً
فاخر : يابة عمج اكل راسي يريدج چنة يمه و أنا حتى كمت استحي من هذا الموضوع
ورود : يابة أنا ما اخذ من بيت عمي عمار نفسي ما تتقبل ولا واحد بيهم والله
فاخر : البنية يأبه من تجيها قسمة هي هاي سنة الحياة وهي لو ما خوش بنية و سمعتها حلوة العالم ما تجي تتعنى حتى تأخذها جثير من الغربة أجو و احنه نكول ولد عمها يردوها لان شمهما يكون ابن العم احسن من الغريب من بتك تروح يمه انتَ تطمئن لان راحت يم أهلها
واكفة و أطگ بأصابيع أيدي و الخجل مغرگني
ورود : يابة أنا استحي والله لا تحجي وياي هيج ادري هاي امي و حجيها لا تخليها تغيرك
ام عدنان : وأنا شلي غرض ولج
ورود : اي وأنا ما أخذ من بيت عمي عمار لو اموت
فاخر : چا و شراع ابن خالتي هم ماتردي
ورود : يابة شبيك شبيك
حجيتها و طلعت اركض الله مسلط علينة عمي عمار يومية جاي هاجم البيت و طالع ما تزوج بنتك و تخلصنه
طلعت من الغرفة صاحتني جدة كعدت يمها
رهينة : هم عود ما تردين شراع يمه شو مطرگة الگصة
ورود : اي جدة ما اريدة لا هو و لا ولد عمي عمار لو يجيني زبال غريب اقبل
رهينة : ولج هو انتن شنو انتن مال اسرحجن بالهوش و تعجنن سرجين انتن عيشة الشيوخ ما توالمجن
ورود : جدة جا هي بقت على الهوش جيبوهن نحلبهن
مو زين متحملين العيشة هنا
رهينة : ولج طلعلج لسان انتِ هم هاي كله من بت تغريد
الصلفة اني اعلمجن إذا ما خليتهم ياخذوجن و يصگروجن أنا ما اكعد بين اثنين
ورود : ما اريد خاف نسيتي اختج من كامت ما تجيبهم و من وراهم بطلت من المدرسة والله ما اخذة شنو ماعندي كرامة
رهينة : و هو شله غرض اخواته جانن وكحات و هسة بالكلية و بعد جم سنة يتزوجن و البيت كله الج
ورود : لا ما اريد اكعد وي اختج فتنة هي تموت من امي
رهينة : ترحين فدوة لأختي ولج و انتِ شلج غرض بيها عليج برجلج جا احسن اكعدي يم عمار و اخذي واحد من ولدة تصيرن عشر چناين بـ بيت
كمت منها و اني كارهة حتى روحي شجاهم كلهم
لازكين بنفس الموضوع ، و أنا اغسل ماعين العشه طب للمطبخ فتح الجدر
شراع : حتى طبخ امي صاير ما يعجبني عمي اريدج تسويلي بتيته و طماطة ماريد غير شي
ورود : عدنه لحم ترى
شراع : لا والله ما اريد بس بتيتة و طماطة
صعد و نزل يم جدة يسولف كملتهن و وديتهن اله
رهينة : امك ما تجي شنو راسها جبير
شراع : جا غير انتِ طگيتيها كدام الوادم خالة شلون تجي
رهينة : وإذا طگيتها أنا اختها الجبيرة و اكسر راسها
هو يأكل و يضحك سويتلة جاي و عفتهم و ردت اصعد
رهينة : جا غير چـاي تصبيلة
ورود : سويتلة هو بس يصبه
رهينة : شني يصبة هو شمعرفة روحي صبيلة
اخ من جدة اكول جدي ما طول الله يكون بعونة
شلون جان عايش
صبيتلة الچاي لكيته مخلص و جدة دكول خلي اخليها تسويلك بعد
خليت و صعدت ركض زهرة بعدها ما صاعدة
طلعت من الغرفة صحت الها من فوك الدرج
و رجعت للغرفة
بقيت انتظرها هم طلعت أصيحها صار هو بوجهي
شراع : ما تسمعج بره بالساحة
ردت انزل صاحني
شراع : لا صعدي أنا أصيحها واجي
- لا عادي
- دصعدي عاد
رجعت للغرفة طبت هي جنها مهتلفة من التهمرع و الوكاحة
كبل شمرت روحها فوك الجرباية و غفت
الله يساعدها من تكعد لحد ما تنام تهوجم و تلعب و أبوية مدلعها
حتى غسان يخاف منها
دنكت اباوع لغرفتة من الباب
زهرة : ها شجاي تباوعين ترى طب
لغرفتة من اول ما صعدت
...
" روز "
خلصت الليل كله ابجي من وره ضرب تغريد و اسلوبها
شوكت أتزوجة و الله بعد حتى ما أجيها لو شيصير
ضمت التليفون عني تدري راح أخابر
انتظرتها تغفة و مديت ايدي جوه مخدتها من اول جهة ما لكيته
من ثاني جهة يالله لكيته بس كلبي يدك سريع اخاف لا تكعد هسة تذبحني
فتحت باب الغرفة على كيف و طلع من سديته بقيت ثواني واكفة إذا انفتح يعني كعدت و إذا لا يعني غافية
اخذت التليفون و رحت للحمام دكيت بسرعة ما جاوبني
كمت امسح دموعي احس روحي مهضومة
دكيت مرة ثانية هم ما حصلته مسحت دموعي و ردت اطلع هو دك
بسرعة جاوبته و حاطة ايدي على حلگي لا يسمعني احد
اجة صوته مال جان نايم و هستوة كعد
- ها حبيبي
روز : تغريد كتلتنـي
- لك هاي تغريد شنو من بشر ليش ضربتك
روز : خابرتها المره الخطبتني و كالت الها اي موافقين
- خاف هي تريد الضابط
روز : هسة مو هذا كلامي اني عندي كلام ثاني وياك
- كول حبيبي اني البس التفصلة انتَ
روز : إذا متجي و تسوي حل لتغريد اني راح أوافق بالضابط حتى اخلص منها و منك لان اني مو ضحية الكم
- أنعل والديج غير
روز : هذا الحجي بعد ما يفيد اني گتلك العندي
و انتَ بعد بكيفك
- باعي روز اني على اي لحظة تلگيني يمج
بس إذا ما فشلت سنونج على هذا حچيج اني مو
روز : اي انتَ مو منو ابنمن وين عايش وين اهلك
احجي اني هذّني كلهن ما ادري بيهن
- يابة تغريد إذا ما بچيتها بسيطة
روز : معليك بأختي ويالله إذا تريدني تعال
- جايج جايج الا أخليج دكولين ياريتك ما اجيت
روز : لا ما اكول تعال وخلصني حتى من اختار الضابط ما تلومني
- راح اجي افرك حلگج و امردة والله
روز : يالله باي لا تكعد تغريد روح
- انعل ابوج لابو تغريد
سديتة و رجعت للغرفة خليت التليفون و تمددت ما ادري
مرات اكول صدك اني صاحية لو بية شيء مصدگة هيج إنسان
معقولة الناس كلهم غلط بس هو صح ؟،
اكيد بس هو صح
....
"جُمارة "
شوية و طبن البنات هنَ مرت ولاء و مرت أمجد
و فضة وبنات صغار اثنين يصيرن بنات ولاء
مرت امجد اول مرة اشوفها كلش ناعمة و حلوة والله جدة تختار
ذوقها بالنسوان فضيع
راحن يساعدن البقية بالمطبخ و يسولفن و يضحكن و فضة كاعدة يم جدة رهينة بالكرسي المتحرك يسولفن
ورود : جدة نفرش سفرة جبيرة هنا والله محد يكعد بالمضيف تونه خلصنا أنا و دمعة
رهينة : افرشن السفرة بالعرض اكو احلى من هيج لمة
زهرة و بنات نورس و رقية يتعاركن على فرش السفرة تالي شگنها بالنص و تعاركن جنهن عجايز
زهرة : كون صخونة لهاي الوجوه امهات الكمل
سرى : ولج ياهي ام الكمل امس ورود حطت نفط لراسج و دكول اريد اشعل الصوبة هو الشتا لسه ما جاي
زهرة : امهات الكمل و السلابيح الوصخات
تردن تصيرن امهات بيوت براسي هي ورود كالتلي انتِ فرشيها نبصتن روحجن شكو
رفل : و بتيفنة و انتِ مالج شعُل مو بيتج هو و بيت ابوج
زهرة : لا بيت أبوي أبوي هو الجبير و يكسر روس أبهاتجن
تأدبن لا اخلي يطردكم من البيت
طب امجد على اصواتهن ضربهن كل وحدة راشدي و صعدن فوك يركضن بس شكد خبيث الراشدي يوجع اليسمع شحال هنَ
تالي فرشناها اني و ورود و بدن يرتبن السفرة
كامت جدة صاحت لامي و روز كعدن بالسفرة و ام عالية
وأنا كعدت يم امي و جدة صاحتني يمها الاكل يشهي
و فضة حطولها طبلة و عليها الصينية بس كاعدة وره زِناد ، شاورته
هو دار وجهه عليها و ثبت التايرات مال الكرسي
دار وجهه عليه دنكت بسرعة اكل هسة يكول حاطة عينها علية و غارت
يدينه ناكل و جدة كالت
رهينة : لا تخابر شريك يمة هو اليوم راح زعلان لا يجي على صخام أختة و النوب ينجلط شو شيصير بي
زِناد : ما خابرته بس ردت اخوفها
ام عالية : رحمة الله والديك يمة اي والله يموت
زِناد : تدللين حجية
امجد : وينهن ذني المستهترات إلا أملص رگابهن
زِناد : شبيهن منو
امجد : بنات عمامي الدگدگ صوت صياح عركتهن واصل للشارع ضربتهن كل وحدة راشدي
زِناد : جهال خليهن
امجد : لا يتمولسن
باوع لمرته بعصبية
امجد : عدلي حجابج
اباوع للبنية حتى باللگمة غصت و ورود شربتها مي
أمة ضربته على متنه كالتله على كيفك بس البنية كل شوية رافعة راسها ومعدلة حجابها ، يمة معيشها رعب
طول ما اني اكل الگا يباوع لأيدي و فضة ما شالت عيونها عني رغم اني استحي اباوع الها اكول خاف تحسب نظرتي استعطاف و تنقهر
رهينة : جُمارة ما تأكلين اليوم جدة بالج وين
خزرتها و مديت ايدي اكل
ام عدنان : شيخ ولو ضوجناك بس غسان يستحي يحاجيك
و غسان يعض بأيدة لامة يكللها مو هسة
ضحك هوَ و مد ايدة يأكل
زِناد : اليريد شي هو يجي يگولة ما عندي واسطات
غسان : شيخ و إذا ندخل الواسطة الجبيرة
كلهم گامو يضحكون
زِناد : لا هنا تدلل أكيد
كلها تضحك بس اني و امي و روز و مرت امجد ما مفتهمين مدري مرت امجد مفتهمة بس تخاف تضحك منه
صارت هوسة كلها كامت و ناس تلم بالسفرة و ناس تغسل رحت
للمغسلة بقيت واكفة بعيد لگيته يغسل لفضة أيديها و من خلص
دار وجهك بأحكام ثواني بس و شمر الكفوف بالسلة
ويعدل الجديدات بأيدة سد البوري
دار وجهه شافني ابتسمت بوجههم و هو سحب الكرسي
قبل لا يطلع
زِناد: لا تنگعين ايدج بالمي
همست و اني دايرة وجهي
- معليك
إحس الدنيا بلحظة طلعت من عيني هاي شبية
مرت امجد لازمتله الخاولي ينشف ايده يم باب المخزن
مد ايدة على اذانها من وره الشال و لواها
امجد : مو هنا حسابج بالبيت
خلت ايدها على ايدة وباست ايدة
- والله ما تنعاد
هدها و لزم ركبتها من وره قوي و قرب خدها وعضة هي صرخت و حطت ايدها على حلگها تباوعله مبتسمة بس خايفة و كل ملامحها توحي أنها متوجعة
بهذيج الليل بالگوة نمت و اني ادعي على جدة الي رسخت هاي الأفكار براسي گعدت الصبح مصخنة و امي تخليلي كمادات
جدة تنطيني علاج من علاگتها و تضحك
من طلعت امي كالت
رهينة : هاي حرورة الغيرة يجدة مو من مرض
كمت بسرعة و اني عصبية اخذت ملابسي و رحت سبحت بمي بارد رغم الجو كلش صاير بارد و احس كل عظامي توجعني بس ما
اريد أبين حتى افكار جدة ما تكون صحيحة
طلعت يمهن بالمخزن يخبزن و ريحة الخبز تجنن و بعدها رحت للمطبخ لكيت الجدورة منصوبة بالكراج و ريحة الاكل تعط
بس جان باب المطبخ مسدود و محد بي و اني واكفة اباوع من الشباك رجعت ليورة من شفته جاي سريع فتح الباب بسرعة
و طَب عصبي لزمني من أيدي قوي
جُمارة : عوفني والله مريضة
بسرعة رحت ايده و لزم وجهي بأثنين أديه بقيت مصدومة
و متصَنمة مو ايدي ، حتى حلگي ما يكدر ينطق
زِنـاد : شيوجعج يابة
....
و إذا انتَ مَرض ، لتهدني خليك
أنا أول بشر ميريد يصحى ..
- رُسل فَهد 🤎
يا أجمل الوحوش الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
گبر الـ جثة الـ نذبحت
بغسل العار گلبي نعاف
بعد ما اضن بشر يتعنه و يزورة
خشبة أنا و طحت بچفوف حطابين
من كل صوب محفورة
- رُسل فَهد
...
- شيوجعج يَابة
حتى عيني ما اگدر ارفعها و اخليها بعينه من الصدمة و المستحىٰ
لحد ما فزيت برعب و خوف من صوت أمي و هي تلطم على صدرها
بفزع النوب لطمت على خدها و أتجهت عليه
تغريد : شعندكككك لازم بنتي
خله ايده على حلگها يسكتها لان الزلم بالباب و أمي تصارعة
وهو يحاول يهديها بس شيهديها أمي نفط و شمروا عليه كاغد نار
من شفتهم يتصارعون نسيت المرض و ركضت فوگ طبيت لغرفة ورود وقفلت الباب عليه اجر النفس السريع من الخوف شلون راح افهم أمي
و اني واثقة مستحيل راح تصدگني
بقيت كاعدة بالگاع يم الباب و أسمع الأصوات و خايفة على أي لحظة يندگ باب الغرفة قوي و تطلع امي أحس بدموعي تنزل على خدي
حارة ، مسحت وجهي بشالي و الزلم راسي بأثنين ايدي
جُمارة : كله من وراك كله ، الله ينتقم منك
شراااااح يخلصني من أمي
مديت إيدي على خدودي گرصتهن بقوة
جُمارة : ليششش ما وخرتي أديه هاااا ليش
أحچي وي نفسي أحس روحي أنجنيت من صدگ
سحبت نفسي للچرباية مال ورود تغطيت لان احس روحي بردانة
و معدتي من الجوع تطلع أصوات
شوية و أندگ الباب ما گلت منو لحد ما اجة صوت
ورود : فتحي الباب ولج اني وريدة
فتحته الها و جريتها أسألها شكو
ورود : بوية ولج هاي امج ما تنصرع يمه بالگوة
لزمها و طببها للغرفة
جُمارة : هم سألت عليه ؟ يمه لا تصعد
ورود : ليش هو شصار أنا بس الشيخ گالي صعدي فوگ
شوفي جُمارة شردت خافت من امها
عرفت راح تروحين لغرفتي
جُمارة : ما صار بس لا دكولين لامي هنا
ورود : طاح حظج شنو فتانة أنا
بعدها تحجي و طبت أمي مثل العاصفة كمت اباوع للحيطان منين أتجه و وين اروح ورود لزمتها تهدأها و اني من بيناتهن طلعت لزمتني امي من الدشداشة بس جانت ركضتي اقوى و فلتت ايدها حتى حجابي بقى بالغرفة و نزلت اركض أنلوت رجلي بأول درجة
جان درجهم جبير حتى المسافة بين البايات چبيرة لزمت المحجر بس أختل كل توازني و أحس ضغطي هُبط و جانت آخر لحظات تمر على بالي هيَ شكلي و أني أتدحرج من الدرج بشكل سريع
جنت أنتظر أوگع و يخلص الدرج حتى أگوم بس
شوو ما صِحيت !!!
....
"ورود "
لزمت عمة تغريد بأثنين ايدي حتى تعوف جمارة خطية هواي صايرة تضربها من طلعت من الغرفة حسيت بالأمان وكفت كبال الباب أهدي بيها بس هي صايرة اعصاب كلش جنها جدة من جانت بيها حيل
نزلت ايدي من الباب و التفتت بسرعة عمة تغريد صرخت و صار صياح من جوة ركضنا اني وياها للدرج نشوف شكو بس عمة جانت اسرع مني حتى لطمت بأثنين أديها من شافت جُمارة بالگاع واگعة
و الدم مدمر المكان
كلهن ملتمات فوگاها جان غسان موجود
طلع بسرعة يصيح واحد من بره و عمة تغريد كامت تلطم و تضرب على رجليها و تعض بـ أصابيعها روز تبچي
رهينة : برداً و سلاماً برداً وسلاماً
دخل آمجد يشوف شكو هو و غسان هذا غسان
عافها كلها و صاح لأمجد غدي ، من شاف حالها هم أنصدم
آمجد : يالله لبسوها عباية كومي كومي
حارت عمة تغريد شلون تضمها و تلفها اجه امجد يشيلها
رهينة : لا تشيلها اوكف روحوا صيحو زِناد
عاطت بيها عمة تغريد و هو شالها وطلع بيها و جدة كعدت تغلط عليه
دمعة : البت راح تموت و انتِ شايلة هم حفيدج
رهينة : صمي حلگج لا أصمة بنعال
بقينه أنا و روز نلوب نفتر بالهول النوب صارت هوسة الغده
و ألتهينا نسوي نسوي الزلاطة و نرتب بصحون الفواكه
حطو عبي على الباب و الشبابيك حتى نسوي چـاي و ما نبين
غسان : مطبخ لو موكب شني هاي السوادة
و جدة صاحته
رهينة : شصار ولك من طلعتوه شافكم زِناد
غسان : شني شافنه جدة طبعا ما شافنه هو بالديوان
يم الشيوخ
صبو النه و كعدنا ناكل و طب شراع شوية و أجت زهرة شاورتني
دكول شراع يگول أنقذيني بـ آكل
أكلت بسرعة و رحت للمطبخ أسويلة يعني واحد يعوف خيرات الله هاي كلها و ما ياكل والله شنو وسواس
سويتلة اكل على السريع و مبين عليه الجوع كلش هو اجة
كعد يم جدة منتظر جبتله الاكل و جدة كامت تدلل بي براسي
رهينة : جيبيلة ماعون فواكه و بطل لبن خل يشبع
رحت جبتهن و أنا ادردم على جدة خليتهن على القنفة بصفة
و همزين الشيخ خلاهم يغسلون الصحون و الجدورة و خلصنا
رحت اغسل الاستكاين و هم صاحتلي جدةً
رهينة : چـاي صبيلة يجدة
عضيت شفتي بنفاذ صبر رغم أنا محضرة كوبة بس ما احبن
واحد يگلي سويها
صبيتله و وديته آخذة مني
رهينة : جا اليجيب چـاي غير ويا كلاص ماي لو هم هاي ينراد الها تعلوم
ورود : جدة شمالچ عايشة دور العمة براسي
ذيج الثلاجة العطشان يگوم يشرب ماي منها
خلينا نشوف درينا
جدة غطت وجهها بطرف شيلتها مصدومة و هو دنگ مبتسم
عفتهم و رحت أكمل المطبخ
...
"جُمارة"
فتحت عيني بالمستشفى و أمي يمي المُغذي معلگ و الكانولة بيدي
وعلى الكرسي كاعد آمجد مجرد ما شفته خفت و تذكرت البارحة
حركاتة وي مرته
مدت امي ايدها على ايدي الثانية
تغريد : ها حبيبتي
جانت تحجي وتباوع لراسي مديت ايدي على راسي لگيته ملفوف
و آلم براسي قوي رجعت غمضت عيوني
تغريد : جُمارة يمة تسمعيني
هزيت الها راسي بمعنى نعم
شوية و أجة الدكتور گال لامي لا تطلعون إلا شويه تستقر حالتها
لان الضربة قوية بس آمجد ما قبل گاله احنه قريبين إذا شفنه شي
مو تمام نرجعها ، ما قبل الدكتور
اني ردت اطلع أحس اريد انام بمكاني الاضوية تزعج عيوني
اشرتلهم اروح اريد أطلع امجد حتى ما سمع لامي گبل صاح
للمرضة شالتها و طلعنه
تغريد : يعني تحسين بروحج زينه زينه لو بس تردين تطلعين
اشرتلها عوفيني عيوني ترمش هواي مدري شبيه
خليت راسي على الجامة
تغريد : بسببه كل دمار يصير بينه بس يحاول يأخذ دور المظلوم و المسكين
آمجد : ام امير انتِ شتحجين أنا لو ما أبوي والله أسحلة سحل هو أكبر مني بشكد بيوم واحد ترى و أبوي چان مقرر الشيخة الي بس هو حيال و خبيث چان
و أنا گلت لابوي انطيها للزعاطيط أنا شيخ على روحي
و إلا هو شيخ بس بالاسم
تغريد : الله ينتقم منه ما يعوفنه بحالنا يركض وره بتي شعنده شيريد منها لو يموت ما اخلي يحصل أظفرها
آمجد : ما اهيس تكدرين هو من زمان يكول اخذها غصبا
حتى عليها و على امها
تغريد : بسيطة اني اله إذا ما خزيته ما اطلع تغريد
حتى لو حليمة ربته بس راسة بي رهينة هواي
آمجد : يمعودة كلهم نفس الطينة والله أنا اول ما اجيتوا
صدگ جنت محمل بسبب جدتي و حچيها بس من مات امير و توضحت الأمور گبالي گلت اني سند الهم
تغريد : مشكور الله يسلمك
آمجد : راح أحاول ويا أرجعكم لبغداد ترتاحون
تغريد : غصباً ماااا عليه أني هسة رايحتله
و أحنه طبينه للبيت هو چان هستوه طالع من المضيف و الساحة
كلها نظيفة و مرتبة باوع علينه بأستغراب
عفتهم و طبيت أمشي گوة لان اريد أنام و أمي مبينه تريد تتعارك
بقت عينه عليه شمرت العبايه بالمطبخ و طبيت للغرفة
شوية و بدت اصواتهم تعلى بالصالة روز ركضت عدلت لي المخدة
اشرتلها على الضوة ركضت طفته بقيت متمددة و أسمع صراعاتهم المستمرة
زِناد: هاي ضربتيها موووو ، وين ورود
تغريد : أضربها أحركها اذبحها لك انتَ شعليك بيها شعليككك
زِناد : لج بابا الطفلة راح تموت من ضربج كافي عاااد
تغريد : كل مرة أضربها بسببك اي بسببك انت
عوف بتي عمي عوفها
ورود : ها شيخ آمر
زِناد : شبيها جُمارة شلون طاحت
تغريد : أي أنا صعدت أضربها و خافت مني و نزلت تركض و وكعت و هذا كله بخطيتك و بركبتك هجمان بيتي
زِناد : يعني شحجي وياج بعد ما يفيد
تغريد : لا تحجي و يا ريت تجفينه شرك و شركم جميع اني اريد اخذ بناتي و ارجع لبغداد أنا هنا ما مرتاحة
زِناد : ماكو رجعة و هاي خليها ترچية بأذانج تردين تطلعين وحدج أطلعي حتى روز ما تطلع وياج ما عندي بنات زايدة أنا و أفرط بيها يمج
تغريد : شنوووو انتَ احرص منهن عليه منو انتَ
زِناد : تعرفين أنا منو اكثر وحدة تعرفين
تغريد : زناااااد و السماك زنااااد إذا الك نية و طمعان بـ بتي نجوم السما اقربلك لو انتَ آخر واحد بالكون ما أنطيها الك
زِناد : و أنا لو أريدها توگفين بوجهي انتِ ،
محد يوگف بوجهي غيرها
تغريد : و بتي ما تريدكم و حتى لو رادت أحطها بتنور الطين و أخبزها و ما اخليها الك تصير هااا اهااا
رهينة : و عليمن يابة ناهب ورث الخلفوج ابن عمها
هيبة و صدر ديوان ياهو الأحسن منه يأخذ بتج
تغريد : انتِ مالج دخل و آخر من يتدخل انتِ خليني ساكته عنج
رهينة : لا تعاي احجي حتى اردج بـ بطن اختي تعاي
آمجد : يالله گولو يا الله
تغريد : الله بريء من هاي الشكول و اني راح انتظر بتي تطيب اليتنفس ويكول ما ترحين لبغداد يعرف شيجراله
زِناد : و ما ترجعين و تأخذين البنات و تصعدين فوك
خلي يأخذن راحتهن شوية و كافي تعامليهن مثل الزعاطيط ترى نسوان صارن
تغريد : يابةةةة شعليك انت شعليككك ترى شيخ عليهم
مو علينا
زِناد : عليج و على كل واحد مَرجعة الي أجيت وياج بكل الطرق بس الظاهر انتِ ما تشوفيني غير جتال امير
فـ شحجي وياج ضايع
تغريد : اي كلكم الكم ايد و انتَ الايد الجبيرة
كتلت ابني و تريد تأخذ مني بنتي و ناهي عليها
و هي طفلة يا مغرور يا أناني يا مريض يا وحش
زِناد : و أجدد النهوة عليها و گبالج
جُمارة حصتي يمچ و من يخطر على بالي أجي أخذها
تغريد : اي من تجووووع تجي تأخذها بنتي صيدة مخليها
احتياط هسة شبعان حقك بس والله لاخليك تتحسر عليها
والله
رهينة : كافي صدعتي روسنه ولج انتِ شيغزر بعينج
عاده عمامة و ولد عمة لخاطرج انتِ و بتج تالي هيج واگفتله مخوصرة شني ساطي عليها
تغريد : اي ساطي هذا شيخج المكيفة بي لو ما
اتحلاحگ چان أكلها هذا الما يستحي
زِناد : والله عيب عليج
صار هدوء شوية و النوب صار الصوت يم الباب روز وكفت من الخوف
التلفزيون جانت طالعة اخبار ركضت طفته
أندگ الباب و أمي مستمرة تصيح
تغريد : عمي عوفنه شنو هالمشكلة هاي
رفعت راسي اباوع للباب توجعت طَب هو و أمي و آمجد واكف بالباب
و طبت جدة
نزع عبايته و ثِنه نفسه وگعد صار گبالي اني أباوعلهم واحد واحد
زِناد : گومي نامي على الچرباية ليش بالگاع
و بالليل صعدي بغرفة أبوج
ما جاوبتهم بس اريد أهدأ عيوني من گد ما ترمش
رهينة : شلون صرتي يجدة الحمدلله على السلامة
كومي تعاي إعله چربايتي
سندتني أمي حتى تگومني و اني احس روحي بغير عالم
وهم ملتمين فوگاي رفعت عيني باوعتله بقهر لان صدگ كلام
أمي كله بسببه هو تماده وياي شلون هيج يلزمني
زِناد : جُمارة شلون صرتي
باوعتله و باوعت لامي ورا خازرتني نزلت راسي
رهينة : شمالج وي البت شمالج مسوية بيها رعب
زِناد : إذا أحتاچيتي شي كولي لجدة توصلي
همست أمي
- بس چفينه شرك
دار وجهه على أمي و خله عباته جوه ايدة
زِناد : أنصحچ ما تخلين شري يلوحچ
جدة اخذته تطلع بي و روز تسكت بي من وصل للباب خله عباتة بيد
جدة و تحك عليه سريع لزم فكي
زِناد : جُمارة شو أحچي
بلعت ريگي من گد ما هو قريب علية حتى إذا الحروف أحس نسيتهن
زِناد : أحچي بالله
حاولت ويَـ نفسي شو صدك ما أكدر أحجي
هو قبل لا أشرلة ما أكدر عُرف عصر چف ايده قوي
زِناد : جدة منا لليل شوفيها تگدر تحچي
لو شنو الموضوع
طلع بس بقيت خايفة أتذكر الي رادت تخلي إبرة بحلگي
نمت من الخوف و كعدت بالليل على صوت امي جايبتلي اكل و علاج
آكلت و صعدتنا فوگ هي و روز يحاولن وياي حتى احجي
عبالهن الموضوع بكيفي
اشرتلهن بأثنين ايدي كافي راح أتخبل لفيت راسي و تغطيت بس دموعي تجري على خدي احس حياتي متاهه بدون نهاية
الصبح نزلت لان اني ما ارتاح بغرفة أبوية ابقى اتذكرة
و أبچي هواي
نزلت، امي و روز بعدهن نايمات كعدت يم جدة
رهينة : حطيلج شي اعله راسج يجدة راح يجي
شيخلصج منه
درت وجهي عنها
بقيت كاعدة و ورود جابت النه الريوگ نزلوا عمي فاخر و دمعة
و عمي قاسم و نورس مرته راحت تسويله ريوگ يومية مشتهي طبق
دمعة اليوم من الصبح كاشخة و گامت هي تسوي لعمي فاخر ريوگ
اجتي ورود تاكل ويانة ، رفعت راسي من گال
زِناد : السلام عليكم
كعد بصف جدة و مد ايدة ياكل ويانة ورود راحت تجيبلة چـاي
من أجت جابت الچاي گاللها جيبيلها شال
جابته من غرفة جدة و حطته على راسي
زِناد : ما حچيتي ؟
هزيت راسي بـ لا
رهينة : خل يطيب راسها و ينلم جرحها و نرجعها
لطب العرب چـا شنسوي
باوعتلها بعصبية و اشرت لا
زِناد : لا ، عوفيها جدة هيَ سباعية تحچي وحدها
رهينة : ان شاء الله بعد احسن
شبعت و تدنيت على جهة باوعت لردانه بس آثر دم بقيت أباوعلة
هو حس و سحب ايدي يباوع شاف الدم أستغفر و راح حتى
يغسل نزلوا البقية و من نزل عدنان دمعة عدلت گعدتها
مبينة اليوم ناويتها مو خوش
طلعت بره أباوع للساحة تلمع بس متروسة گواني طحين
الي عرفته هم يشتغلون بيهن
وكفت احسب بيهن و فزيت من انفتح الباب دخل امجد
الظاهر متصالحين هو و زِناد لان من يتعاركون ميفوت لهذا البيت
و هالايام جياته كثرانه
رغم وجهه كله شر بس ابتسم بوجهي و طب جوه
رجعت احسبهن من جديد و أني مرجعة ايدي ليوره
و اباوع لعد شكد يربحون اكول جدة تمشي و توزع بتوت
- وين وصلتي
درت وجهي باوعتله بنرفزة لان هم خربطت هوَ أبتسم
زِناد : أذا سمعتي نقاشي آمس ويَـ أمج أنا بساعتها چنت عصبي و لتتوقعين بيوم من الأيام أغصبچ لو أجبرج عليه لو على أي شي ثاني
ميگول أجبرج علية لو على اي احد ثاني يكول شي ثاني
حتى هنا ميريد يخلي احد ويا
اشرتلة على تليفونة طلعة من جيبة و أنطانيا ، كتبت
- أعرف و اني مطمئنة لان أنتَ متزوج
و مو هذا تفكيرك
من شافها مسح شواربة و أبتسم و ضم التليفون
هَز راسة بـ نعم
تركته و طبيت وي ما اريد اصعد طب عمي عمار و ولدة كلهم ورا
جدة باوعتلها معاني وجهه دكول لا هلا و لا مرحبا
و حتى ولدة اني متأكدة ما طايقين تصرفاته
عمار : وينها عالية وينها ورود يعني لو أنا اجي انهي الأمور لو محد اكو
رهينة : و انتَ ياهو الداز عليك ولك خبلتنا شجاك هاي من تالي هيج تسودنت
عمار : لا تدخلين يمة بسوالف الزلم خليج بسوالف الحريم
رهينة : ولك يا زلم هاي جبيركم جان يترها على فراشي
هسة صرتوا زلم على أمكم
عمار : عاليةةةة ، يالله أنا خابرت شريك
هسة جاي بالطريق
زِناد : امشي بالمضيف عمي مو هيج
عمار : آخر من يتكلم انتَ أنطيتك مهلة يومين عبالي
الگاك حالها بس الظاهر جبيرة عليك
زِناد : لا صغيرة مو مستواي خليتها عليك
عمار : احترررم نفسك لا اترس حلگك بارود
كام يضحك و هَز ايدة
راحت جدة تحاچي عالية
عمار : و انت فاخر ابن فتنة حاجاك بعد لو أمة ما خلته
خلوا لنفسكم كرامة شوية كبرنه و احنه نسمع ابوي يكول انتو أولى من الغريب بـ بنات عمكم هن اثنينهن و أستقتلنه
و أخذناهم ، عيييب عليكم
اباوع لعمي فاخر ما رد بقى يمسح بلحيته
راح وكف يم باب المطبخ
فاخر : وردة أنا أنطيتج لعمج عمار ماكو احسن من ولده
ورود : يابة
فاخر : اي ياية إذا الي يمج معزة تنفذين الاكولة أنا تعبت
و خلصت طاقتي
عدنان : يابة انتَ صدك تحجي
فاخر : اي صدك و اي واحد ما عاجبة كلامي يالله يااااااخذ
مرتة و يطلع من البيت
يونس : لا ما تتزوج
ام عدنان : كاااافي عوفوا اختكم تشوف حياتها المن ضاميها اول و تالي تتزوج هي هاي سنة الحياة كافي مشاكل مو متنه
راح عمي عدنان للمضيف و عالية كامت تصرخ ما تقبل
و جدة و امها يحجن عليها
رحت يم الغرفة حتى أشوف شكو
عالية : ما أتزوج واحد منهم لو يموتون
امها شاورت جدة ضربتها جدة بالعكازة
رهينة : تردن تصخمن وجوهنا يمصخمات البين و علي شريك يحط طلقة براسج و يكتلج خلاص خليها ببالج
عالية : ماله دخل بية كلمن عليه بحياته
ضربتها امها
ام عالية : و علي اخلي زِناد يذبحج على القبلة
عالية : ما تخوفيني و ما اقبل اذبحوني و ما اقبل
رهينة: امشي جُمارة صيحي زِناد كليلة جدة تريدك
عالية : لا لا لا تصيحي
طلعت منهن لكيت دمعة تحشي بـ ام عدنان و صايرات صدايق
برة الصياح ما يسكت طلعت اشوف لگيت خالد و عدنان
يتماطلون ورود ماكو و كلها بچفة و من فات شريك بيدة السلاح
بچفة صار گبالة زِناد رغم هم ما يتحاجون
زِناد : أثبتتتتتت خل أفهمك
شريك : عالية عالية وين تريد تنتحررر
زِناد : شني تنتحر هاي ياهو كلك شبيك اكو واحد يندفع على أخته و ترى مريضة أختك أنا جبتهن هي و امك يمنه
شريك : وينها و ينها اريد اشوفنها هي ما تجذب عليه
زِناد : شمالك انتَ اكلك والله مابيها شي بعدين عمي عمار يريد ياخذها لعلي شنو شورك انتَ
- خل أشوفنها و أحجي وياها
- روح بغرفة جدة
طب يركض و زِناد مبين كل هذا الوضع ما عاجبة و اني و راسي الملفوف افتر وراهم ما اريد لقطة تفوتني طب للغرفة عصبي بس من شافها تبجي و شبگته تبوس بي خايفة هدأ بسرعة
ام عالية : أخيتك يمة خطية
شريك : هسة أنا ما مفتهم شيء كلمن يحجي شكل
رهينة : ماكو شي يجدة ما تدري بعمك عمار مسودن
و يموت اعله الطلايب
عالية : شريك ما اريد أتزوج هسة ما اريد
شريك : بس علي خوش علي و أنا أعرفة كلش زين
ام عالية : لا بس هي ما تقبل هنا دكول أريدهم يجون
يخطبوني من بيت أبوي
شريك : هسة إذا على هاي سهلة تدللين
باسها و طلع راح للمضيف
عمار : أنا خابرت الشيخ عاد خل يعقد
اعله ورود فشلة ارجعة فارغ
زِناد : بس احنه هاي بس احنه نعقد من صباح الله
عمار : خير البر عاجلاً
رهينة : لا لا خليها العصرية احلى خلينه نرتب البيت
خل نشوف دربنا
عمار : هسة العصر سهلة العصر مو مشكلة
حچاها و اخذ ولدة و طلع شريك هم اخذ امه و اخته و راح
حياة : جا هو هيج العقد غير نتحضر نكشخ
عمي عمار دومة مستعجل
رهينة : غدي منه حتى غدي ما ادري شلون مرته خلفت منه هاكثر و جرعته و إلا هو ما ينجرع
رؤى : لا جدة والله گلبة طيب و ينطيج الهدم اللابسة بس هو دوم عصبي و العصبية مخربة كلشي عليه
رهينة : هسة أنا ابني ما أعرفة جان يأخذ هدوم اخوته و يشمرهن بالشط بالعيد حتى بس هو يكشخ و اخوتة لا
زِناد : رايح أنا جدة اليوم عندي مشيتين إذا گدرت اجي العصر أجي و إذا لا عذروني تمموها بيناتكم مبروك
مقدماً
رهينة : يااااع انتَ ما موجود شعدهم مالچين
زِناد : جدة قابل ملچتي انتِ الخير و البركة
رهينة : ملچتك اخافن يخلص عمري يجدة و اموتن بحسرتها
زِناد : عمرج طويل جدة
جدة تحجي وتباوعلي تموت على الدرامة
العصر محد اجة ورود تبچي ما تقبل توافق ثاني يوم اجة عمي عمار و اخذ جدة و راحو لبيت عمي جعفر ابو شريك حتى يخطبون عالية
تالي گايلة للشيخ ما موافقة و الشيخ ما قابل يكمل كبل طالع
مرن يومين و البيت أوضاعة مشحونة بس أني هم ما نطقت و كل ما يزيد يوم خوفي يزيد أكثر حتى زِناد ما اجانه
العصرية طلعت بالحديقة الوره بس خليت باب المخزن مفتوح
أجن بطات يركضن مبين اكو واحد جان يركض وراهن اكو بيهن
كبار و صغار كلهن لون ابيض يخبلن
وحدة بيهن رجلها تجري دم كلهن يركضن قوي بس هي تعرج طلعت من بين الزرع بنية ريفية تخبل داگة بحنچها و حلگها برتقالي ، عيونها صفر و بيدها عودة لابسة دشداشة برتقالية و فوكاها شادة العباية
من شافت البيت و التنانير انصدمت بس اني جنت مبتسمه الها
ضحكت بوجهي
- أشردت البطات بسببي دوم أنا أحبن اركض وراهن
ابتسمت الها
- شسمج والله انتِ مچكنمة بس لا متزوجة
هزيتلها راسي لا
- جا ما تحچين يعيني جنچ أخرسة
ضحكت و اشرتلها على راسي
- يا سوده بوجهي عادي هسة امي تسويلج عشبة
تشربيها و تحجين
خفت ما اكدر أإمن اشرتلها لا
- حبيتج يوميه اطلعي هيج وكت بلكن الكاج تحجين
طبيت لان من يوم ورود بية خوفة من هذا المكان
طبيت ولگيت دمعة بوجهي
دمعة : هاي شنو دوم راح تبقين خرسة ،
عبرتها رجعت حِچت
- تدرين الشيخ وين ؟ مأخذ فضة للعمرة
اشرتلها شعلية و صعدت فوگ ، شفت امي هي وأمجد يسولفون بالمطبخ لكيت روز هم نايمه ايام كئيبة رحت وي أمي و أمجد شالولي الخياطات و بعدني ما اكدر أحجي محد شايل هم صوتي حتى جدة حايرة بروحها
صرت حتى ما انزل و لا احد سألني على دوام الكلية طول الوكت لازمة لعابة أبوية و أبجي يكولولي ما دام صارت بيج قبل و حجيتي يعني هم تكدرين تحجين بس محد يحس باللي اني امر بي
نزلت الصبح و بيدي اللعابة بس قهر الدنيا كله أحسه على راسي
دموعي كل شوية تنزل و أمسحها ورود هم متنزل جدة كامت تتأخر بالنوم لحد ما يگعدنها يسون الها ريوك ما تحب تبقى تنتظر
جنت گاعدة على دچة باب المطبخ الجو بارد بس يجنن كعد غسان راح يجيب صمون يبلس بالنعال و يدردم
غسان : أمراء ما يأكلون إلا صمون حار هو انتو خبر زايد هواي عليكم
باوعتله مبتسمة
غسان : عمي أرجعي أحچي شنو عاجبج دور الخرسة
خزرته
اول ما فتح الباب طلع يسلم و يگول مشتاقين عمي
بقيت كاعدة بمكاني اباوع للغيوم هواي يعني اكيد اليوم تمطر
راح عيني على الباب الي أنفتح و دِخل هو بكامل أناقته
الدشداشة من گد ما بيضة من بعيد تبين جديدة
دخل يضحك و طبگ الباب بعدها التفت بسرعة من شافني كاعدة بالباب باوعلي بأستغراب و اجه بأتجاهي بيدة السبحة
وگف گبالي و اني ما رفعت راسي و لا باوعتله
زِناد : لسـه ؟
هزيت راسي بـ أي و اني منزلة راسي
زِناد : دگومي شو گومي
وكفت گبالـه عدلت حجابي و لزمت اللعابة قوي
مد أيدة رفع وجهي و أني دموعي صرت ما أسيطر عليها
بدون ما يگول شبيج طلعني بره و صعدت بالسيارة من صعدت تذكرت امي لا تكعد مديت ايدي اريد. افتح الباب قفلها و ساق بسرعة ضربته على ايده و ما اعرف شلون اشرحلة اخاف من امي
زِناد : ما نتأخر ، اششش كافي
جنت متأكدة لأي مكان راح يأخذني بس بنفس الوقت خايفة و اريد أحجي لمن وصلنه لبابهم لزمت ردان دشداشته و آشرت لا
ما سمعني فتح باب السيارة و نزلني كلت بلكي نايمين و نرجع
بس أسمع صوت صياح مره فضحت الدنيا
طلع رجال كام يرحب بي و يسولفون بس هو لازم ايدي قوي
زِناد : هاي شني عمّي المرة جاي تشرحوها صوتها يفطر الگلب
- لا سالفة ستر ستر
باوعلي يطمني بس صوتها يخلي اليهودي يلين كلبة
- هاي البنية مو جبتها انت و الحجية مرة
- صحيح و هسة هم رجعت متحجي
مرت نص ساعة يالله طلعو المره و وياها وحدة جبيرة ملفلتها
مغطيات وجوههن و راحن مشي كاللهن زِناد أوصلكم
بس المرة ما قبلت
طلعت هاي العجوز ام الابرة تغسل أديها بصوندة مي برة
عصرت ايدة قوي بقت هي ترحب و تسولف ويا كاللها مستعجل
- هم هاي الوكحة جا وين جدتها
زِناد : عروس نايمة
- ههههه يلوگلها يالله تعاي عيني
اشرتلها براسي لا ، يحاول يهديني طب وياي شوية تطمنت
- لا عيني اطلع بره
زِناد : لا ما أعوفها تموت
- چـا تحمل
نفس المرة القديمة حطت الابرة على النار حضرت وصلة
- ثبتها على رجليك و الزملي أديها
زِناد : أنا ؟؟؟؟
- اي انتَ چـا هاي التساعدني لسه ما جاية لو تطلع و تعوفني أربطها و أشوف شغلي
لزمته قوي
و أحسة محتار منين يلزمني شدت عيوني و هو ثبّتني على الكرسي و لزم ايدي ما سوهً مثل ما هي دگول
صار هدوء و هي فتحت حلگي كنت أتخيل اللقطة و بكل قوة عندي اريد أصرخ بس ما أكدر كمت ارفس برجلي هي كعدت على رجلي
زِناد : لا تنكسر رجلها الطفلة
- شني قصدك أنا سمينه جا ما ثبّتتها بحضنك
زِناد : لا عمي شني ما رايد روحي
- لسانج لسانج طلعي شو
كمت احرك راسي قوي حتى تعوف حلگي راح أتعجب هو شلون يخليها هيج تسوي بيه حسيت حرارة الابرة صارت قريبة على لساني أنهاريت اكثر و اني إصيح ولككككك زناااااد خل تعوفني
بس شنو الفايدة بدون صوت
-إذا ما نجحت الابرة أحمي السچينة
من سمعت هيج أنهاريت بالزايد رغم هي لسه ما لسعتني الابرة
زِناد : كافي عوفيها راح تموت خيولي صوتها
هي حچاية گالها وحسيت الابرة لسعت لساني أنهارت صدگ
و هم مقيديني جان بس صوتي اكدر اطلع الحرگة الي بداخلي منه
وهم غدرني تخيلت منضرها و هي تجيب السجينه متت
حسيت راح أفقد الوعي لسعتني مرة ثانية وصررررخت بقوة
- لكككككك زناااااد
هي صرخة و أنهدت ايدي و انشال الحمل عن رجلي
حسيته صدك غدرني و يستمتع بعذابي عدل حجابي
- الحمدلله
ضربته قوي بصدرة أكثر من مره و هو مبتسم
ما مهتم طلع محفظته يحاسبها
جُمارة : متشوووفها متشوووف شسوت بيه
- ولج شو انتِ عرمة تعاي أجويج تعاي بس إذا أنخرست خلوها خرسة ما ينجرع هذا الصوت
زِناد : بُلبل
بعصبية عفتهم و طلعت فتحت باب السيارة مقفول
أجه هو داس السويچ و فتح الباب صعدت و طبگتة كل قوتي
سلم عليهم و صعد
زِناد : چا أشوفچ تبجين علمود صوتج أحسن
جُمارة : اي أحسن و لا هذا العذاب ما نقهرت عليه و اني جاية بأمانتك هيج تسوي بيه
زِناد : چا غير أرجع صوتج
جُمارة : عوفني خرسة احسسسن
زِناد : اي والله أحسن أني صوچي
جُمارة : كله صار من وراك مديت أيدك عليه و اني خفت من أمي تالي تشرد و تروح للعمرة على الأقل جان كلت لامي اخذيها انتِ و جده
زِناد : يا عمرة هاي سلام الله عليها أبن عمي مسافر و راد ينسجن علمود أوراق و رحتله يعني السفرة كلش ضرورية
جُمارة : كلشي خسرتة بسببك ثقة امي و صوتي و الكلية
زِناد : كلهن سهلات
جُمارة : لساني يحرگني
زِناد : هواي لو شوية ؟
جتفت أيدي و حجيت بعصبية
جُمارة : لا شوية
زِناد : أي عود شربي أشياء باردة
جُمارة : و أمي شلون إذا درت ؟
زِناد : متدري كلليها كعدت الصبح لكيت روحي أحجي
جُمارة : هسة من تشوفك دگول شمعنى من أجة يالله حچيتي
كام يضحك بصوت عالي
زِناد : بعد لازم ترضى بالأمر الواقع
جُمارة : ها خير شو صدگت
زِناد : اليوم عمي عمار معرس عليه من الصبح
اليوم إذا ما يملچ لولدة ما ينام بالليل
جُمارة : أني أضوج منه
دار وجهه عليه و عَاض شفته
زِناد : عيب يابة
درت وجهي ساكتة لحد ما وصلنه نزلت سريع و أخاف لا أمي كاعدة اليوم على حضي من طبيت للكراج و لكيتهم هوسة
كمت اباوع بالوجوه أدور أمي من ما شفتها جريت نفس
لمن طب زِناد وراي كلهم گاموا يباوعون
ركضت جدة رهينة عليه و هي معاني وجهه ما تتفسر
رهينة : عالية نِهبت يجدة
...
يـ واليني وليةّ ناهبة و لزموها ولد العَم
- رُسل فَهد 🤎
يا أجمل الوحوش الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
عليك افترن شچم سوگ
و ردن فارغات الايد
كالن ما لگـن مثلك
يـ حنـة بچف الحديثات فنه الما يباوعلك
شما يـمش ي العُمر تغلى
بَشر من صنف الانتيكات
نباوعلك و ما نشبع نِـرد النوب
"مرايه بـ چـف المعرسـات"
- رُسل فَهد
...
رهينة : عالية نِهبت يَجدة
أباوع الوجوه كلها مخطوفة و خايفة بس مو مثل ما أنخطف وجهه
و تغير كل كيانه أباوعلة حتى نفس ما سِحب طول ما هو مصدوم
جدة أول مرة أشوفها هيج خايفة ، لدرجة الايد اللازمة بيها العكازة
ترجف وما تسيطر عليها
عجيبة : صخام الوكع اعلة روسنة راح
نتخزة و ننفضح كدام الوادم
هو طلع سريع يمشي و طبگ باب الشارع قوي
من الخوف و الرهبة كمت أحاجي نفسي بصوت ناصي خاف ارجع
أنخرس
بقيت كاعدة على الدرج
و النايمين بدو يكعدون و كل واحد ينزل يشوف الوجوه كلها مو طبيعية
يبقى يسأل شكو إذا محد جاوبهم أني أكللهم عالية شردت
يلطمن على خدودهن
بـ لحظة فرغ البيت من الزلم و كلهم طلعوا و بقت بس النسوان وجووههن صفرة جنت أعرف التشرد ميصير و عيب
بس ما جنت أعرف هم شنو ممكن يسوون الها
راحن عجيبة و أم عدنان يجيبن أم عالية للبيت
و يدربهن جابن كل چناينهن وياهن صار البيت عبارة عن عبي سود
و الخوف سيد الموقف
ام عالية جانت طول الكاعدة تضرب على رجلها و تبجي بصوت عالي
و هن يهدن بيها و جدة تعض بأصابعها واحد وره الثاني
رهينة : ليش يمكسورة الرگبة
ليش دمرتي روحج و صخمتي روسنا
عجيبة : هسةةة مو اجه خطبها ابن عمها أكتلها و انطيها
و لا اخليها هيج تصخم راسي
رقية : هي من رادت تنتحر كون تعرفون هي شبيها
و من رفضت ابن عمها وضحت السالفة البت عاشگة
رهينة : ولج يموت عليج ابن عمج ولجن ما يتأمن الغريب
يأخذ رادته و يشمرجن شمرة الچلاب
جُمارة : جدة هم اجه خطبها واحد غريب
جدة انصدمت لان لسه ما سامعة صوتي ما تدري بي رجع
رهينة : شوكت حجيتي يجدة
جُمارة : اليوم جدة
- زِناد أخذج سودة بوجهي يجدة توك
جاي من التعب منين تتلگاها
ما جاوبتها بس شفت عجيبة تخرر بية اني هم خزرتها
روز و أمي من كعدن بقن جوه من شافن الوضع
امي راحت تصب چـاي الها اجيت شاورت جدة بسرعة و كلهن يباوعن
- جدة لا دكولين لامي زِناد أخذني تذبحني
هزت راسها اي و رحت لامي للمطبخ لكيت روز يمها
جُمارة : يمة رجع صوتي
فَزت فرحانة عافت الچاي و باستني
تغريد : بعد لا تبقين جوه هواي اصعدي فوك
انتِ و روز و هذا زِناد إذا شفتچ واگفة يمه لو تحچين ويا
جُمارة أذبحج والله
جُمارة : لا يمة والله معلية بي
بقينة كاعدين اني و روز مصدومين بالاحداث
روز : أحس روحي مأيسة من كل الدنيا و أسوء شي بالدنيا هو الحب يعني لو ماكو حب كلش تصير حلوة الحياة
درت وجهي عليها بصدمة
جُمارة : عافج ؟
روز : گتلة إذا متجي أوافق على الي متقدملي كال راح أجي
و لسة كلشي ماكو
جُمارة : وشلون يجي يعني يدگ بالبيبان مال العمارة
يسألهم عدكم بنية اسمها روز ؟ لو شنو ما فهمت !!
روز : ما أدري هو گال راح أجي بس أبد ما سألني على شيء
جُمارة : ترى مبين چذاب و گتلج شوكت تستوعبين
فهميني
بقت ساكتة دارت وجهه عني و ايدها على خدها و سارحة بغير عالم
جفن عينها اسود و حالتها يُرثى لها هاي كلة من الحُب
معقولة الحب هيج يسوي بالإنسان ؟
چنت ألوم روز ما أدري راح يصير بيه أسوء منها
حسيتها أختنگت عافتني و صعدت للغُرفة
رهينة : ما عرف شريك يكسر راسها من فشلتهم گبال الشيخ اليعقد و رفضت بس إذا هو الآخو عاشگ و طاير عقلة
بحال أختة
ام عالية : كتلها والله و بعدين گام يبچي عليها
يگول إذا ما تريد شسويلها أذبحها يعني
عجيبة : چا هاي المصيبة أحسن ذولة ما ينامون لليلهم
إذا ما يجيبوها
جُمارة : جدة زين عوفوها يجوز تحبة
جدة شمرت علية الكوشة بعصبية
رهينة : حبتها حية ام سبع روس و خلصتنه منها
و من عارها ولج هو اخوج واحد و بس انتِ شو مدللج دلال
هيج تنزلين راسة ولج ليش
دمعة : يعني يذبحوها يمه شلون يكدر اخوها يذبحها
عجيبة : لا يذبحها و يطبها مرض على هالمصيبة
امها نهارت و كامت تخرمش بخدودها
رهينة : ما يذبحوها إذا ما يجربون بيج السچينة
انتِ هم أخس و أنگس
دمعة : شني ناهبة ، ساطين علية
لو مطلعة الرفجان من غرفتي و ما ادري
جدة كامت الها و بالگوة كعدنها عجيبة سحبت ثوبها من جهة الصدر
عجيبة : يمه تف تف تف الحمدلله ما اطاني بنية
كش من البنات و كش من ضيمهن
شوية و أنفتح الباب مال المطبخ فات آمجد يمشي بسرعة
أجة عيونه كلها شر يدور على مرته هي ختلت وره عمتها
عجيبة : شكو شبيك تريد حور أنا جبتها وياي و ما گتلك شني ما تأمن بيها وياي
باوع لامي و باوعلي مسح وجهه بأثنين أديه
آمجد : لا أريدن غير دشداشة ما ادري وين خالتهن
حور : معلگات بالكنتور كلهن
- تعاي
عجيبة : روحي لرجلج يمة خاف يريد شي صايرين نار
طلعت و هي ترجف ما أدري ليش الفضول مسيطر علية أتجاه علاقتهم
طلعوا بالساحة و هن ملتهيات يسولفن رحت للمطبخ
ختلت وره بردة شباك السنك أباوع من الفتحات البيها
اول ما شاف روحة أبتعد جرها من شعرها قوي من وره الربطة
ويحجي من بين أسنانة و هي تبچي وتحاول تبررله
راد يضربها رفع أيدة .. هي حضنته قوي و تبچي و تبرر
شوية و أبتعدت هو لزمها من فكها و عضها من خدها قوي وهي
تدفع بي بس ميعوفها إلا هو ابتعد وحدة و طلع من البيت
بقت واكفة تمسح بخدها و دموعها و تعدل بربطتها
أجت للمطبخ سويت روحي أغسل بالگلاص باوعتلي ابتسمت بحزن
و مدت ايدها للبوري غسلت وجهها أباوع لخدها اثر العضة احمر
و طبع واحد من الأسنان طالع دم منه بقيت مصدومة شلون يگدر يأذيها
و هي بالمي تمسح
جُمارة : خدج بي دم
تدنت أكثر و كامت تمسح وجها كله و دموعها أنخلطت وي الدم
- تحبي ؟
وهي تغسل و تبچي هزت راسها قوي بـلا
جُمارة : ليش تزوجتي چـا ؟
أبتسمت بوجهي و نشفت وجهها و راحت للهول
ورود من الخوف نزلت لحد الظهر محد اجه منهم و البيت شكله مُخيف
و كئيب لان الأحاديث مالتهن كلها ما تبشر بخير
طَب شراع بالزي مال المُحاماة يمشي سريع ما يباوع حتى منا و منا
گال السلام عليكم و صعد
لحد الليل و البيت نفس الوضعية أجوي ولاء و أمجد أخذو أمهم و نسوانهم بس بيت عمي عمار محد اجة منهم و عمي فاخر و ولدة هم أجوي گبل صعدو لغرفهم بدون لا اكل و لا شرب و نسوانهم صعدت وراهم
فرغ البيت و ما بقى غير ام عالية و جدة كاعدات يونن وحدة مگابلة الثانية امي صعدت و أني كعدت يم جدة ورود لكيتها تسوي اكل
و تدردم بدون ما أسأل عرفته لشراع مديت راسي للمضيف
لگيت شحاطتين بالباب يعني اكو آحد
ردت اصعد أنام أنتبهت لعابتي ما هي اليوم تذكرت الصبح
بقت بسيارته ، رحت لجدة اركض هي اخترعت
جُمارة : جدة اني البارحة الصبح من طبيت بيدي لعابة
لو لا
عضت إصبعها و عاطت بوجهي
رهينة : جُمارة اذا ما تولين من وجهي اكسرج تكسر
ولي عنييي خطفتي گلبي
بقيت بالهول افتر و بعدها رحت للمطبخ كل شوية امد راسي
خاف يطلع ما اكدر انام بدونها همزين تذكرتها وهو موجود
ورود : شمالج جمارة تسودنتي ولج حتى دخت
جُمارة : سوي اكل لرجلج و معليج بيه
طلعت للساحة لان نعست گلت اخلي ينطيها الي و يرجع
لا تنزل امي و دكلي امشي صعدي و تلكة لعابتي عندة
رحت بأتجاه باب المضيف بعدني ما واصلة و صوتهم مسموع
زِناد : خايف من شريك أنا
علي : ردتها و ألف مرة حاچيتها أني گلت الها أنا شاريچ
أنا يا بت عمي والله رايدچ
جانت دوم تعوفني و تروح گلت اول مرة تستحي و الثانية هم لحد ما تأكدت هي ما تريدني
زِناد : أنا لحد هاي اللحظة ما مستوعب اخخخخ إذا لزمتها
علي : من شفتها أنتحرت گلت أخذها حتى لو متريدني
تتعود عليه أني أعرف شلون أخليها تحبني
تااااالي هيچ تسوييي تشرررد تشرررد
أنعل ابو گلبي اليفكر بيها بعد
زِناد : من تطلع منا كللهم إذا لزموها لحد يمد أيدة عليها
خل يجيبوها لبيتي گبل و يخابروني
حطيت أيدي على گلبي بخوف ، يذبحها !!
علي : خاف يصير موضوع يخصها لا تجيبون أسمي
أنا اصلاً بس نلگاها أسافر يم أخوي
زِناد : هو أخوك راجع وين تولي انتَ
علي : چا اشووووفها هيج احسسن خلصت عمررري كله كله
و أنا ما أتخيلها غير مرتي كسرت بچلمة أبوي لعمي فاخر
و عفت ورود كله علمودهااااا ما ردت أظلم البت الاخذها
لان تفكيري كله بيها بس هيَ
زِناد : چا هسة شسويلك هم أجيبها و أغصبها اطلع مو خوش أدمي وتخلص عمرها تنوح و تدعي عليه
بابا أفتهمني هذااا زواج مو لعب
علي : چا هسة أحسن
زِناد : ليش تخليني وجهك أفلشة أنا مو ما عارضت عمي عمار أبوك المحترم من وگف هنا يهوبز گلت خل ياخذها
حتى لو بالغصب لان عگب ما انتحرت أنا گلبي لعب منها
علي : اي و كالت للشيخ ما اقبل گلت بعد هاي هيَ
تروح تشوف نصيبها بس موووو تنهب
زِناد : أنا ثاني يوم سافرت الصبح من وره اخوك السگط
هناك يالله خابرتوني يعني كومة زلم كومة انتو ما گدر واحد ياخذها على صفحة يحاچيها هاااااا
علي : قبل سنة أنا گتلك أخطبها الي أخطبها و أنا أعرف شلون أعودها عليه والله ايدي ما أمدها عليها هي أعوفها
وحدها لحد ما تتقبلني
زِناد : بابا حرااااااااام الزواج إذا البت ما راضية بية
حاله حال الزنااااا هاي عشرة عمر بالله ما حبتك شلون
هاااا لو هيج الموضوع سهل أجيبها يمي و اخليها تحبني
جان من زمان شفتني متزوووج
علي : لا تطيها مجال اخذهاااا اخذهااااااا
لا تنكسر مثلي ما أريدك تمر بالجاي أشوفة و امرررر بي
زِناد : تـؤ ، أنا هاي حافظ كل تحركاتها ما عدها هيج
سوالف لا هسة و لا بعدين
صار صوت مال چلاب بره خفت و رحت گبل للديوان دگيت الباب الخشب الچبير هم أنتبهوا عليه واحد باوع للثاني
جُمارة : شيخ أكلك شي
عمار سلم و طلع و هو ينفت كل قهر و حزن الدنيا واضح على عيونه
و زِناد أجه بأتجاهي يمشي أعتيادي مو سريع مثل علي
اني لازمة طرف ثوبي الأسود بخوف لان ما طلعت من بالي
حچايته و هو يگول جيبوها لبيتي
زِناد : خير جُمارة
بلعت ريگ و حچيت بصوت ناصي
جُمارة : اللعابة مالتي بالسيارة مالتك بقت
زِناد : هسة هو وكت لعابة برأيج ؟
جُمارة : ترى اللعابة مالها دخل مو هي شردت عالية
باوعلي بقلة صبر رفعتله حواجبي أثنينهن
و أيديه خليتها ليوره ، بمعنى كلامي صحيح
هز راسه و مَد ايده لجيبه طلع السويچ و طلع بره
و أني امشي ورا بقيت واگفة وره الباب لحد ما مدلي ايدة
حتى اخذها لان يريد يروح ، اخذتها و درت وجهي مشيت حتى أطب جوه
خطوتين و درت وجهي بسرعة لگيته يباوع عليه و اني حاضنه اللعابة
جُمارة : إذا لگيتوها ، لا تذبحها
حچيتها و طبيت اركض بدون ما التفت صعدت گبل للغرفة
نمت بسرعة لان تعبانة و عقلي شايل هواي أفكار بس قبل لا أنام زعجتني فكرةّ كل يوم يمر جاي أبتعد عن حلمي أكثر و أنسى موضوع
الكلية لان حتى حياتي مرتبطة بمشاكل هذا البيت
و أمي ابد ما شايله هم الموضوع بالعكس هي اصلاً ما تريدني
أداوم هنا ، عندها امل نرجع لبغداد
كعدت الصبح على صوت جوه اني الوحيدة نومي خفيف عكس امي و روز إذا نامن صاروخ ما يگعدهن إلا يشبعن نوم من ذاتهن يالله
نزلت و هم لگيتهن كلهن ملتمات و جايات للبيت بس اليوم حتى مرت عمي عمار و چناينها و بِتها جايات
يحچن و يلطمن على خدودهن ام عالية تخربطت و بالگوة صحت
جدة تفتر و ساندة نفسها بعكازتها
(زوجة عمار)
ام سلام : ولجن ليش هيج تسووون برواحچن ليش
أجيناها والله و طلبناها هي ما ردنه غيرها يا ابن قنادر لعب بعقلها
ام عدنان : تلگيهم هسة من يجون و كليلهم أنا استر عليها
لا يكتلوها و هم تنسجن ويلادنه
ام سلام : لا عيني الما رادتنه و هي باكر ما نأخذها و هي ملثوگة شني ابني ما رايدته أجيبلة الناهبة الما رداته
حياة : سويها لله يجوز البت مابيها شيء
ام سلام : ياااااع شو تحچنها صدگ والله يذبحوها و أبچي اعله فاتحتها و ما أخذها لابني
احنه حصتنا من راس الجدر ما ناخذ الفضالة
رهينة : كاااافي صمن حلوگجن يالله أشكال شفنا و ستَرينه
و طمينا سوالف لسه الزلم ما تدري بيها
عجيبة : بس حگها ام سلام محد يلومها
رهينة : اول و تالي زِناد ما يذبحله بِت غصباً أعليجن واحد منهم ياخذها و يستر عليها وهو يصگرها و يربيها
عجيبة : والله خل ياخذها هوَ مو يطبق قوانينه علينه
رهينة : هسة البيها خير خل تتنفس و هو موجود و حَگ هوَ علي أخلي يعوف سالفة عالية و يحطوچن انتن بالمضيف
بقيت ساكته و أكول هذّني يمكن ما عدهن علم بـ الگاله البارحة
و ما يدرن راح ياخذها لبيته ما يجيبوها للمضيف اصلاً
معقولة يعني يگدر اي واحد منهم يخلي عليها السچينة و يذبحها
بس هُم شلون لگوها هذا السؤال الاصعب
فتحت البوري خليت مي بالگلاص ما أشرب من الثلاجة لان الجو بارد
اول ما دخل المي الحلگي جانت عيني على الشباك يم السنك واكفة
طلع المي من حلگي و خشمي من شفت باب الشارع انفتح بقوة
و طَبوا مثل الإعصار هم و غترهم ملثمين بيها
من گد ما چانوا هواي و سادين العين ما لمحت الها اثر
جدة و هي ترجف اول مرة اشوفها بهذا المنظر جرت نفس و طلعت الهم
و ام عالية طلعت وراها تركض و هن مدن روسهن من الباب طببوا
حتى أمها ولاء و سلام و عاطوا بيهن
طبگو باب المطبخ قوي
من باب المخزن إذا تطلع وره البيت و تكمل البيت كله
اكو باب حديد ينفتح على الساحة بصف الديوان ردت أتهور و أطلع
بس ما خفت منهم خفت لا امي تكعد و ما تلگاني
كلهن واكفات يم باب المطبخ و اصواتهم واصلة يمنه حتى و البيبان والشبابيك مسدودة رحت للاستقبال الي يصير اقرب مكان قريب على المضيف من البيت و ما ينفتح إلا بالتصدف آخر مره شفته بعرس
يونس ابن عمي فاخر ، الخطوة الي دمرت حياتنه
مديت ايدي اريد افتح الباب مقفول باوعت لسويج البنكة
فوگا مفتاح اخذته بسرعة فتحته انفتح طبگت الباب وطبت وراي ورود
جُمارة : يمه حتى هنا لحگتيني
ورود : ولج بس لا يكتلوها يمه شو لا شريك و لا زِناد
و لا علي
جُمارة : طلع علي يحبها
ورود : اي ابوي گال لامي البارحة حتى متخربط
بساعتها
- خطية
حچيتها و اني افتح البردة
ورود : ولج لا تبين من الجام
نزلنا روسنا و ختلنه وره البردات صوت عمي عمار و آمجد اكثر صوتين يلعلعن و هي حتى صوت ما الها فتحت عيوني بصدمةً من سمعت جُملة
- ها ولج كسر عينج و شِرد اخذ الذهب مو
لطمت ورود على خدها و صار صوتها وهي تنضرب واضح
ورود بقت مدنگة اني ما تحملت وگفت اباوع على جهة الساحة فارغة
هاي كلهم بالديوان يمه ، تذكرت من تگابلوا عليه بسبب رقة الحقيرة
بقيت مغمضة عيوني بقوة و اني اسمع بالأصوات
نزيت و فتحت عيوني بقوة من أنرگع باب الاستقبال بچف ايدة
وهو كل لمحة اطمئنان ماكو بملامحة أشرلي بعينه فوتي
ورود طلعت من جوه البردة
تزحف و جرت ايدي طلعتني بسرعة و قفلت الباب
ورود : مو كتلج ننشاف ننشاف الشبابيج مفضوحة
جُمارة :يمة شو وجهه ما يطمن بخير
ورود : يا خير هذا بعد راح نگوم نسمع بي ما نشوفة
احنه بالصالة واكفين أنفتح باب المطبخ و هن طبن يركضن للصالة
آمجد : طبن جوووووووووووا
رمشت أكثر من مرة و رجعت ليورة ، ورود هدت أيدي
لمن طَب وهيَ بأيده يسحلها و امها تلطم على وجهه
خشمها نازف دم و آثار الضرب تارسة وجهه و بعد ما ندري
بجسمها لان مستور
بلعت ريگي و أني أباوعله شلون ما ينكسر گلبه عليها
چان يباوعلي و أني نظرات الخوف منه واضحة بيه
فاتت جدة ورا تبوس بـ ايدة
رهينة : انتَ احسن منهم يجدة لا ، لا
صرخ بوجهه
زِناد : عوووووفيني جَدةةةة
شمرها بغرفة جَدة و طَب وراها ، و شريك بره بالگوة لازمي
عفت كلشي و ركضت للغرفة خليت ايدي على يدة الباب
و هو جان يريد يسدة
هزيت راسي بـ لا
زِناد : أمشي صعدي فوگ
جُمارة : بروح إمك عوفها
- أحطچ وياها والله
هديت اليده بخوف لان ملامح وجهه مخيفة وتحچي صدگ
رجعت خطوة ليوره محاولة أقناع باتت بالفشل
جرتني ورود يمها و هي دگول أركدي ، ثواني و طلع من الغرفة
بعصبية و قفل الغرفة ، و اخذ المفتاح و طلع
بقيت كاعدة على الدرج ما بية حيل اكوم بعد و اسمع صياح شريك
هرج الدنيا طلعت اله امه و جدة يهدن بي و زِناد لازمه بس
هو ما يهدأ
طبت عجيبة تلطم على خدودها
- يمة يمة المصخمة ضاحك عليها حتى ذهبها ماخذة و عايفها
طب شريك يركض و زِناد ورا و هم كلهم طبو هو و زِناد يتلاوون اخذ من عندة السلاح و شريك يگلة جيبة لا تخبلني
زِناد : هسة افرررررغة برأسك والله
شريك : لجججج عالية اني هيج تسوين بية
لجججج اليوم اذبحج والله اليوم
عمي عمار شال عگالة وشماغة و شمرهن بالگاع
عمار : هاااا هم ما تريد تذبحها و تغسل عارنه
حچينه گبل و ما سمعتنا وهاي النتيجة يا شيخ
زِناد : أي ما تنذبح واحد يجي يعقد عليها يالله
شريك : زنااااااااد شتحجي انتَ شتحجي لك هاااااي
نزلت راسي
زِناد : أذبحها و ياهو أنا حتى اذبحها لو أخليكم تذبحوها
والله ما تنذبح شعندي بعران و كلها حادة سچاچينها
كلهم أنتفضوا ضدة و كاموا يصيحون چان بهذا القرار وحدة
محد مأيدة ويا حتى أخوها صاير وياهم
گلبي إطمئن براحة لان هذا قرارة
شريك تخبل كام يأذي حتى روحة يركع راسة بالحايط
عمار : زنااااد وحق السماك زناااد سكتنالك هواي
هاي المره أنا حاط عقلي وياك
زِناد : لا مو جديدة انتَ دوم مخلي عقلك
عمار : إذا ما تنذبح عالية أدوس إعله وصية يوسف
و تعوووف الشيخة مو الك و تهد عگال أبوك بالديوان
و تمشي كاااااافي احنه مو زعاطيط عدك
زِناد : ياهو انتَ و تدوس إعله وصية أبوي
سافرت چم يوم ما گدرتوا تحلولكم سالفة تردون اسلم هاي
النسوان كلها بيدكم
عمار : و انتَ شسويت حافظت عليهن شني
زِناد : أنا الجوه عيني كلهن أعرفهن شنو و حافظهن أكثر من أرواحهن هسة اخوها بالعسكرية واحد منكم يفكر بيهن
لو ما فهمت بالضبط انتو تطبخولها من زمان
هاشم : أذبحوها و اغسلوا عارها خلي شريك يذبحها
و أنهوا هاي السالفة بأرضها و تصير عبرة لغيرها
زِناد : ماكو غيرها ورود راح تتزوج و بت عمي عمار هي جوه عينه وبت عمي يعقوب هاي لحد يسولف بيها
عمار : ليش وحد ، مو بت عمك يعگوب جابت النه اهل الفايز و هي هاطولها
زِناد: انتَ الحقيقة گبالك و تزيفها لان هدفك الاول و الأخير
أنا و تسقيطي أنا بس حچاية وحدة أكولها الك
الما يرهم عليك لا تحاول ترهمة
و الشيخة ، شمرة مو تعلوم
رهينة : كاااافي شمالكم ولكم من شوكت احنه نذبح بناتنا
خلي أخوها يكتلها يكسرها خلي يأدبوها محد يفك حلكة ويكول ليش بس عوفوا الچتل امشي عليكم آخو زينب
عمار : مو اجيتج و كتلج خل اعقددددد مو اجيتج الصبح
بس انتِ و حفيدج أساس خرااااااب العوائل هاي و دمارها
رهينة : طلعوووا براااا يالله طلعوا لا خير لمة الشر هاي
محد منهن تحرك و زِناد حاضن شريك يهدي و يحاچي بصوت ناصي
وشريك آخر شي حضنه قوي و دار وجهة يمكن گام يبچي و ماراد
احد يشوفة
فتح باب الغرفة زِناد و طب شريك و هم كلهم رادوا يطبون دفع أثنين
منهم بقوة و وگعوا على البقية
عمار : تف امدة هذا البيت الـ تحول من بيت شيوخ لبيت
دعارة بجال ابن يوسف
حجاها و دار وجهه حتى يطلع و صاح بولدة
رهينة : هذا البيت الكبرك و سواك زلمة هذا بيت البخت
ان شاء الله يعثر كلمن يجيب طارية بالموزين
و زنااااد تاج روسكم والله تاجهاااا
ما جاوبها طلع بسرعة يهز بيدة و ولدة طلعوا ويا عبالنه راحوا بس كعدوا بالمضيف و البقية راحوا وياهم للمضيف
عجيبة : حقهم عمي ما صايرة مسوين كيان للناهبة
سكتت بسرعة من صار الصوت بالغرفة يعلى و هي
تتوسل بيهم وجانت جملتها الواضحة
عالية : شريك والله والله ما خليته يتقربلي اخذ الذهب و عافني والله وداعت ابوي ما اجذب لا تذبحني بداعت ابوي
زِناد : شلووووووون هيج تسوين
عالية : أبوس إيدك أبوسها لا تذبحوني غلطت والله
بس أنا شريفة
زِناد : چا هوووو الشرف بهاي السالفة
هي التخون أهلها و تنزل سمعتهم بالكاع ما تنحسب
من الشريفات
اسمع صوت ضربها سديت اذاني شلون لسه عايشة
و تكدر تصيح جدة راحت دگت الباب و محد فتحلها الباب
صار هدوء فترة و أنفتح الباب طلع شريك يصرفن برداناته
و قميصة كله دم
قبل الكل ركضت للغرفة أشوفها صار هوَ گبالي
خفت رجعت ليورة سحب ايدي و وخرني من الباب
وسدة قوي
زِناد : يالله كلمن لبيتها ، شعدجن هنا شماتة لو شماتة
عجيبة : رحمة الله والديك هم كالوا
خير لا تسوي شر ما يجيك
زناد : ديالله لبيوتجن كلمن تاخذ سربها و تروح
باوع النه اني و ورود واكفات
زِناد : يالله و انتن فوگ وحگ ابن البدوية إذا لمحت ظل وحدة
منچن جوة ، بعده ممكمل ورود سحلتني و صعدتني
بدقايق البيت كله فرغ و من الهوسة تحول هدوء
امي و روز العرايس ستوهن كعدن سولفت الهن انصدمن
نزلت وي امي حتى إذا شافني ما يحاجيني امي كعدت يم جدة و جدة تون بصوت عالي
تغريد : شلون هيج تسوي بروحها هاي البنات هيج ما تفكر بأهلها كله من وره التليفونات
تحجي و تباوع لروز
جدة تحجي و تضرب على رجليها
رهينة : ولج خطوبة ما اجة خطبها ولج الما يدك باب اهلي و يعترف بية اصخم رأسهم و اشرد ويا يمن كونج بالمرض
تغريد : شلون لگوها
رهينة : والله شلون ما ندري بس المگموعة ماخذة حتى ذهبها و بتوت أمها وياها بايگ الذهب و شامرها بعد تگول ما جاسني ما ندري الصدك من الجذب
تغريد : لا أذا واصلة للذبح ما تجذب جا بعد شتخسر أكثر من الخسرته أنا ما توقعت يلگوها
رهينة : ولج ياهي نهبت و ما نلزمت مو بخت الأهل يعثر
و ينلزمن لو يختلن جوه الگاع
تغريد : الله يستر علينا و على بناتنا والله هاي الدنيا كامت ما تتأمـن
رهينة : اي وانتِ هنا واكفة تعاركين بزناد لان دوم خايف عليج و على بناتج ما تردين تناسبي لأن زين وياج
تغريد : اسكتي بالله و سدي هذا الموضوع
و ما اريد اسمع اسم زِناد
رهينة : ليش شني كاسر عينج
نزل غسان من فوك ضايج
غسان : ها جدة ارتاحيتي سدو التسجيل كله علمود الفلوس وسخ دنيا ترى باجر أتعين و تحتاجوني أدير مشاريعكم
بس إلا اسد بابي بوجهكم
رهينة : هو انتَ كاعد بـ بيتنا يا باب التسده هذا
غسان : والله عيب عليكم جدة جُمارة تحولوها من الصيدلة
لطب عام و تخابرون مدراء و روس كبار و أنا مثل الجلب محد كال تعال أسجلك
رهينة : جا جُمارة شني تروح تسجل نفسها طبعاً غير احنه نأخذها و بعدين لا تصيت عليها مو جثيرات فلوسها
غسان : لا بس چم مليون اخ هسة القوارير بختهن ينزار
و احنه محد بحالنا
جُمارة : اي انتَ روح سجل و تعال كللهم أنطوني فلوس شنو تريدة حار و مگسب و رخيص و اكول منو حاط عينه عليه حتى دوام لسه ما مداومة من وراك
غسان : هسة خل اطلع أكلة جا انتَ مو متكفل بينة
جُمارة : هسة ما أنصحك لان يمكن يذبحك بتهمة غسل عار
رهينة : وعلي يطلع حركة كلبة بيك روح سجل و أنا أنطيك نصهن و بعدين من ترجع امورنا زينه هو يطيك الباقي
رحت للمطبخ بحجة اشرب المي بس اني اريد اشوف كل الأحداث
لكيت زِناد واكف لازم ايد علي و يحاچي بهدوء و علي يهز براسة لا
صبن غده بس مو كلها أكلت لحد الليل ومحد فتح الباب عليها
و لا أنطوها گلاص مي عمي عمار لحد الليل ما طلع من المضيف
آخر شي وكف بالكراج و اشر على زِناد
عمار : اسمع مني زين باچر الصبح چايك أنا
تسلمنا عالية و ما تدخل بيها و بالليل اجي اعقد على ورود
و اليتنفس اترس حلگة بارود
زِناد : ورود أي ، بس عالية شيلها من بالك
عمار : لك أنا وياك و الزمن طويل يا زِناد
زِناد : چثير الهـلا
حچاها و آشر على الباب
خزرة عمي عمار دقيقة كاملة بقى واكف و طلع بعصبية
بآخر الليل اني كاعدة يم جدة و طب باوعلنه
زِناد : هم جوه يعني هم جوه !!!
رهينة : توها نزلت يجدة افتحلي الغرفة اريد أنامن
هالكة من التعب
هز راسة و راح للغرفة فتح القفل و طَب باوعلها و عاف
الباب مفتوح
بقيت منتظرته يطلع حتى اروح أشوفها كامت جدة وامها
للغرفة و اني سويت نفسي اريد اصعد ضل واكف يم الدرج مخوصر
منتظرني أصعد بسرعة طبيت للغرفة و سديت الباب
الليل كله أفكر بـ اشكالهم و هم لزموها و هو بالاخص شلون طببها
يسحل بيها معقولة كلامهم صحيح و هو فعلاً هيج قاسي
بس ليش مرات يصير حباب !!
نمت الفجر ثاني يوم عبالي كلام عمي عمار مثل كل مرة تهديد
لكيته كاعد بالصالة و صوته عالي زِناد ما موجود وهو طايحلة دگ حجي و جدة تتعارك ويا
جُمارة : ورود عود عمي صدگ يحچي
ورود : اي ولج اليوم يگول لو أذبحها لو أجتلهم كلهم
جُمارة : و صدك راح توافقين ؟
ورود : ليش اكدر ارفض چان عندي آمل بهذا الخسيس
يخلصني منهم بس بين على حقيقته ابن فتنه ما ينظف
جُمارة : ولج ترى هو ما سوالج شي يعني حتى من گلتيله
احبك و انتِ صغيرة ما فشلج غير اخته حية
ورود : و مدرستي الـ بسببهم عفتها
ما عرف يجي بعدين يحاجي ابوي اخوتي يكلهم اختي جذابةً
جُمارة : ترى جان طفل يعني اكيد يخاف من امه
ورود : لا بس يجوز هسة لگاله خوش خدامة و غير رأية اني صوجي دوم اتعب نفسي و أهلكها للما يستاهل
بقيت ساكته وهي تصب چـاي و تمسح بدموعها
و بكل صلافة طب للمطبخ سَلم اني رديت عليه دار وجه على ورود مستغرب لان تبچي ، حتى يجيس نَبض گال الها
ورود عادي چـاي
مسحت دموعها وباوعتله
ورود : مو خدامة عندك اني هذا كوبك و صب لروحك
ابتسم و طلع بسرعة حتى اني الما الي دخل نرفزني
بعدهم يشربون چـاي و طب زِناد سلم على جدة و باوع لحياة
زِناد : لبسيها عباية و جيبيها للمضيف
كام عمي عمار يباوع بشموخ و جدة انخطف لونها
ام عالية لطمت على خدها
طلعتها عالية تسحل بيها كوه تمشي وهي مأيسة من الدنيا كلها
اخذها عمي عمار من حياة و توجه بيها للمضيف
بلعت ريكي و كلهن يمشن وره عمي چانو الزلم مو كلهم هنا
جدة كامت تبجي ودگول ليش يجدة لعبوا بعقلك
جُمارة : يعني صدگ طلع وحش
ضربتني ورود على ايدي
بقينة واكفين على جهة و أنصدمنه من صرخة عمي عمار
و هو يغلط بصوت عالي و طلع بالساحة يلوب لازم راسة ما مصدگ
محد بيهن تجرأت تتقدم تقدمت خطوات
و أني أشوف ..
...
إذا مو گلبك يجيبك ،
عَلية مكسَراتك هنَ جَابنك
- رُسل فَهد 🤎
يا أجمل الوحوش الفصل السادس عشر 16 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يَا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
ياهو ياخذ حگها روحي ؟
و هيَ منهوبة من إهلها
مسألة أني بدرس ما يحويلة شاطر
يعني بَس أستاذها اليگدر يحلها
المُشكلة بالعشگ نَفسة
ماشفت بي أي عدالة
عود شنهو العاشگة تحن للـ خذلها ؟
- رُسل فَهد
...
محد بيهن تجرأت تتقدم تقدمت خطوات
و أني أشوف ..
الشيخ المعمم گاعد و يعقد على عالية و علي
و زِناد كاعد بصف علي
رجعت ليوره لا يشوفني فرحانة
و مقهورة ، فرحانة لان ما سمع الهم و ذبحها بحجة غسل عار و مقهورة على علي يعقد
عليها و يعرف گلبها مو يمة
اول مرة أشوف عقد بلا هلاهل
و الوجوه كلها كئيبة عبالك عرس
صاير بمگبرة
لمن اشرو طبن جوه و طلع الشيخ و أنتشر خبر العقد
حتى الچانوا فوگ نزلوا و من كل عشرة رافضين واحد بس
قابل
عمي عمار منهار بالشارع بس مايكدر يفضح نفسة اكثر
و هذا الشيخ معارفهم جان زِناد متعمد يجيبة
اول ما طلع الشيخ طب عمي مثل العاصفة السودة
لان لابس العباية سودة
عمار : تريد تكسرني تمشي حچايتك عليه بس هو مو صوجك لا ابد ، صوج ابني العار المگرن ولو مبين انتَ ضاحك عليه
زِناد : مو زعطوط ابنك حتى يكون مضحك عندي
و هذا الحل الأنسب المفروض منك تساندني
عمار : اساندك عليمن على الدعارة السويتهة
بيتنا صار بيت كَلچية بزودك
"كَلچية" (هي البيوت التي بلا شرف )
زِناد : الورقة الرابحة الي مخليتك تبعد عن الموت بشعرة
هيَ انتَ عمي و إلا اني كاتلك من زمان
عمار : اي صحيح ، لان اني هسة عظمة بزردومك واگف
"الزردوم" ( البلعوم )
زِناد : عمري كله ما غصيت و لا تجرأت عظمة توگف بزردومي
بس إذا صارت و تجرأت أمد أيدي و أطلعها
و أكسرها نصين
معاني وجه عمي كلها أنهارت و راد بأي طريقة يحرگ گلب
زِناد لان حس بروحة خسر النقاش
عمار: بس انتَ ما تعرف غلطت غلطة تسوه عمرك ،
يالله لك علي جيب هاي العار و تعال
زِناد : تـؤ ، يگعد بـ بيتي بين ما يرتب امورة
عمار : مو بكيفك انتَ عرفت شلون تخليها جنتي
و أنا اعرف شلون راح اغسل عارنا
دار وجهه بسرعة و راح بأتجاه عالية اني اكثر وحدة بيهم خايفة
باوعت لزناد بسرعة صدك شلون ما فكر هيج و هي راح تصير يمهم اكيد يذبحوها ، بس احتاريت من أباوعله مبتسم و يباوع بنظرة
فوز و راحة لمن علي صار گبال ابو و خله عالية ورا
لا ارادياً حتى اني أبتسمت
رقية : جا هذا حظ المعثرات و امهات الدگايك دوم ينزار
رهينة : مثل حظج ، يبعد طولي هذا طولك
جُمارة : جدة انتِ بأصعب الحالات و تتغزلين بزناد خبلتيني
ما تتغزلين بيه أني مو حفيدتج
رهينة : انتِ ويا واحد
درت وجهي عليها بعصبية لكيت ورود و حياة يضحكن و البقية
عاوجات الحلگ
جُمارة : إذا ما تطلعين انتِ عاشگته جدة أكص ايدي
رهينة : طبعاً هذا هيبتي جدام الوادم ، هذا حفيدي الاول
و هو جاهل هيبة و صدر ديوان
جُمارة : طبعا جدة يومية جايبلج ضبة مال فلوس اني لو واحد هلكد يطيني اگللهم أصلا هو نبي بس متواضع
ما يريد يكول
ضربتني جدة على ظهري
جدة : أكول الفلوس ما بيهن بركة طلعت عينج عليهن ولج مال الشغل و الودام يمكسورة الرگبة
جُمارة : جدة طبعاً تطردين عيون تخافين على الميزانية
رهينة : و انتِ شني تحاسبيني ، خل أزوجج اله
و اشبعي من فلوسة
جُمارة : امممم خل أفكر بالموضوع
علي أخذ عالية و طلع من البيت و بقى عمي عمار يرعد وحده زناد شغل سيارتة و راح بقوا يتناقشن جوه على موضوع عالية و رقية و نورس يطبخن البنات الصغار يلعبن بالمخزن و البيت امي و روز نايمات
نزلت دمعة كاشخة تطگ بالشحاطة و تخرخش بالذهب
تعرف الوقت اليگعد بي عدنان هي تنزل كاشخة بي لان عمي فاخر من الصبح يتريگ و هي اصلاً مو بحالة نزلت تضحك بس اباوع كل ضحكتها أختفت من عدنان صاح من فوگ
عدنان : حياااااة حضريلي الحمام
هدت المنخل حياة و صعدتلة تركض ، مرت يونس رؤى بشهر السابع
ما تشتغل كاعدة على القنفة يم جدة و جدة تسولف الها المره الحامل
شنو منزلتها عند رب العالمين بس هنا البنات حبابات الي هنَ چناين
عمي فاخر حياة ابد متدخل نفسها بأي شي بحكم هي مو بنت عمهم
بس أنتبهت رؤى ابد متدخل نفسها رغم المشاكل اكثرها هنا تصير وي أهلها بيت عمي عمار
كعدت دمعة رجل على رجل و بيدها كوب الچاي
دمعة : يالله زين من انستر عليها و خلصنا صارلنه چم يوم حتى هوى ما مشتمين عدل
رهينة : جا ما أختنكتي و خلصتينا
دمعة : اسم الله عليه بعدني بعز شبابي
حتى بزري ما شفته بيش طالبتني عمة
رهينة : عينج ما جاية على فطرة جاية على خبث
و هجمان بيوت من يوم الطبيتي بيتنا ما رگتنه عافية
دمعة: ديالله على ساس شلون بيت سلام الله عليه
ملجأ مال متشردين ياهو الضايع تجيبونه
رهينة : اي والله صحيح ما تشوفين جبناج
مهتلفة و سوينه براسج خير
دمعة : عشتو بجال رجلي و بفلوسة
رهينة : اي رجلج بزودة همزين ضالة الولد تشتغل و تحط بحضنه بيت واحد ما كادر عليه يروح يجيبلي عسلابة
ثانية
"عسلابة" ( شيء زائد بدون فائدة )
طب غسان كاشخ و يمشي مثل الشخصيات القوية
غسان : وسع وسع دخل المقنع
رهينة : هنيالي وًهنيال حظي گالولي شايفة خير
اجاج حفيد ولد
غسان : حفيد رهينة الأصغر مدير الأعمال
غسان فاخر سرهيد .. كام يصوفر
جُمارة : ها سجلت اني راح يطردوني يمكن
سجلوني و ما داومت
غسان : لا ما يطردوج فيتامين واو موجود
جُمارة : و اني شلون الحگ هي نص السنة راح تجيً
غسان : لا احنه المرحلة الاولى معلينه بالبقية
شوية نتأخر دوامج الساعة بيش حتى اروح وياج
جُمارة : مو المفروض اني اروح وياك
غسان : لا مو انتِ نفوذج اقوى مني
عدنان : ها سجلت
غسان : اي والله الله يخلي جدة رهينة العلم و البخت
معليج جدة كلهن أرجعهن من استلم راتب هاي إذا تعينت
جُمارة : جدة جا ما تشتريلي ملابس صخام كله خيرج للولد
ما تفكرين بينه احنه البنات هو منو يفيدج غيرنه
رهينة : عمامج يكولون تلبس عباية لو ما تداوم
انتفضت بعصبية
جُمارة : جدة شنو حاطين نفسهم بكلشي عمامي
هم من كد ما حاطين نفسهم حتى دوام ما داومت و ما يتحكمون بلبسي بس امي و امي قابلة
رهينة : و شبيها العباية مو هاي بناتنه كلها تلبسها
انتِ منين جاية ترى هذا اصلج و ديري بالج لا زِناد
يصير وياهم و يحرمج حتى من الكلية
حجيت بصوت عالي
جُمارة : و هو ما مسؤول عني و مو ولي آمري ولا حياتي بأيدة أداوم و بدون عباية و معليهم عمامي بيه
و لا زِناد و لا أي واحد
رهينة : نصي صوتج لا أكوم اكسر العصى على راسج
ادبسز إلا اربيج من جديد
نزلت امي تركض تسألني شكو
جُمارة : متربية اني جدة و هذا كلامي وصلي للكل محد يتدخل بيه يالله كافي لو تخلونا نرجع لبغداد
رهينة : والله إذا خليتج تداومين اني كلشي ما أفتهم
عدنان : انتِ شبيج تعيطين نصي صوتج
جُمارة : ها هسة خلصت مصلحتج وياي جدة طلعت حقيقتج عبالي ماما حاقدة و الحقد عاميها بس طلع كل كلامها صحيح
رهينة : طبعا هو انتِ ياهو الطيح حظج غير حقد امج
تغريد : خير رهينة النوب خلص العرك حولتوا على جُمارة
رهينة : و ياهو بحالج انتِ و قندارة بس هسة يجي
زِناد و أنا اعرف شلون أحاجي
من كد ما انهاريت دموعي تجري على خدي و امسح بيهن باوعت امي للباب و جرت ايدي تصعدني
تغريد : دمشي هسة عليمن تبجين
جُمارة : و ما تخوفيني بزناد و كليله يأخذ الفلوس
الدفعهن جُمارة ما تداوم بعد و حسبي الله بيكم
درت وجهي و أني أمسح بدموعي على آثر الصوت
زِناد : خيـر ؟
عفت حتى أمي و صعدت فوگ طبيت للغرفة و طبگت الباب قوي
فزت روز مخروعة و اني كعدت على الچرباية أمسح بدموعي
طبت امي تغلط عليهم وهم جوه صوت صياحهم عالي
تغريد : ها شفتي عبالج امج تجذب عليج ومتريدج ترتاحين كتلج هنا ما يخلوج تداومين و حتى لو خلوج يكسرون أنفاسج كتلجن نرجع لبغداد و هناك تداومين و اني من فلوس امير اسجلج هناك بس انتِ منو يعاندج
ما جاوبتها بقيت بس أبچي و روز تباوع النه بحيرة بقت الأفكار تأكل
بعقلي و اباوعلهم كلهم بنظرة حقد كلهم ما يفهموني حتى هوَ ..
بس سجلني و نساني يمكن راد يبين بس هو زين بيهم
بس ماًكدر يمثل اكثر من هيج
شوية و دكت الباب ورود طبت كعدت على الكومدي بصفي
تريد تحجي بس تخاف من امي تالي شاورتني
ورود : جُمارة الشيخ يريدج
جُمارة : ما أجي و ولا واحد يدز عليه
تغريد : شكو منو يريدها
ورود : لا محد
حجتها و طلعت بسرعة ورود تخاف من امي اكثر مني
روز نزلت تتريك و صعدت
روز : تغريد ما تخلين واحد يسويلنا هذا التلفزيون والله كتلتنا الكآبةُ هسة لا تليفون لا تلفزيون لا طلعة
شنو هي حياة لو سجن
بقت ساكته امي ما جاوبتها و هي تدنت يمي
روز : جان واكف بـ باب المطبخ منتظرج ورود كالتله
ما ترضى تنزل هز راسة و راح
جُمارة : اي ما أنزل هو حاله حالهم
لحد الليل ما نزلت و حتى جدة دزت عليه و ما نزلت
امي صعدتلي عشه بس ضل بالي على ورود خاف صدك يجون يعقدون عليها عمي فاخر تخربط و مأخذي ولده للطبيب
الحمدلله حتى يتأجل العقد
ثاني يوم الصبح ما تحملت من خنگة الغرفة نزلت من سمعت باب غرفة ورود انطبگ يعني نزلت طلعت من الغرفة امي نايمة ، بقيت يم ورود
بالمطبخ ساعدتها و هي ضايجة و راح غسان يجيب صمون و هو كاشخ
يريد يروح للدوام مدري شبية احس روحي غِرت منه
جاب صمون و سوتله لفة و راح بدو يكعدون بس اني ما طلعت من المطبخ صوت جدة تسولف وي ام عدنان و عمي فاخر
نزلو عمامي البقية قاسم و هاشم هم و نسوانهم و جدة صاحت لورود
ورود تطگ بالبيض من يمها و گالت ها جدة
رهينة : ولج صدگ جُمارة ما نزلت يمه يومية شحلاتها تفتر بالبيت والله لو تعيني رجلي جا صعدتلها زعلانه مني
هاشم : و انتِ تصعدين لجمارة تنزلج و غصباً عليها
هي ربتها تغريد اكيد تطلع صلفة مثلها
رهينة : ولك لا تحجي عليهن شمسويات هن ياهي من نسوانكم مو صلفة شو بزراتكم بعدهن بطول نعل و كل وحدة لسانها هاطولة
هاشم : ذني زعاطيط مو مثل حظرة جناب الدكتورة
ولو منو طلع عينها غير حفيدج
قاسم : و شله غرض زِناد ترى مصختوها
رهينة : عوفهم يمه عوفهم هي العين ما تحب الحاجب
هاشم : دكول عمامي ما يتدخلون بيه بت تغريد مو والله
إذا اخليها براسي اكرهها حياتها
فاخر: يابة زعطوطة و فقيرة أنا مو هنا و اعاين دومها وي البنات الصغار تلعب و ما طالع الها حس
رهينة : هو انتَ هاشم مو صوجك صوج الضالة تنقلك حجي
و تحشيك اعله بت اخوك بس دير بالك وراها زِناد
يگلب الدنيا كلاب عليها
هاشم : محد شيخة غيرج و خلا ما يحترم لا عم و لا احد
رهينة: يحترم والله بس انتو موًمال عيني و اغاتي
ودتلهم ورود الريوگ و تدردم على رقية و نورس حتى لرجولتهن اليوم ما سون سوتلي لفة خليتها على الكاونتر و أباوع لاظافيري لان طوال
بس طولهن ما متناسق وي بعض و گلبي ما ينطيني أكص منهم
و اعدلهن ابقى انتظر القصيرات يطولن
رفعت رأسه على آثر صوته يحجي بالتليفون باوعلي و طَب جوه
درت وجهي آكل باللفة و الچاي ما أحبة عكسهم هنا يتنفسون چـاي
ورود يمي كاعدة تاكل
جُمارة : يالله لا تضوجين الزلم ما تسوه تضوجين عليهم بيت عمي عمار بي اكشن اكثر بس انتِ ما تفتهمين شنو بيت
شراع هو الولد الوحيد و البنات يتزوجن ايع ويامن تتعاركين
لا اكو وحدة تغار منج و لا اكو حية زواج جيس حب
ورود : جُمارة سدي حلگج أنا شنو رايحة اتزوج لو أعارك و بعد رضيت بالكاتبة الله الي هلا بي
جُمارة : هاي احنه كلنه نگول هيج و من تصير السالفة نگول ليش يربي شمسويتلك اني شو صايمة و مصلية
أبتسمت و طَب شراع سَلم هم بس اني رديت كامت هي تصبلة عبالي راح تصير عنده كرامة و ما يقبل يتريگ بقى واكف ينتظر و يباوع للكرسي بلكي احس على نفسي و أكوم لان ورود جانت كاعدة بالكاع
ورود أشرتلي گومي و هي تطگلة البيت رفعتلها حواجبي بمعنى ما
جان بيدة سجل و أوراق و لابت توب و الكاونتر هوسة خلاهن بأيد ورود
وهو وگف ياكل و ورود ورا تأشرلي كومي عيب سويت روحي ما اشوفها
شفته و شافني تليفونه ما يسكت من المكالمات النوب خلى بيد ورود على الغراض و ورود كلساع تباوع للجهاز اكل و راح يغسل ايدة و رجع يشرب چـاي حِچة بصوت ناصي قريب عليه
شراع : شنو ماكو أحساس
جُمارة : لا ماكو و إذا صار عندك دلينا منين أشتريت
كام يضحك و آخذ الغراض من ورود
شراع : شونك شيخ
زِناد : هَلا
درت وجهي بسرعة لگيته واكف بلعت ريگ و سويت نفسي ما مهتمة
رجعت العب بأظافيري فزيت من شفته واگف يمي رفعت راسي اله
زِناد : گومي
نظراته تخوفني هواي اباوع لاصابيعي يرجفن و اني بداخلي أكول
گبر شكد جبانة ولج اهدي ليش خايفة حجيت بصوت ناصي
- ما أكوم
زِناد : جُماااارة
حجاها من بين أسنانه و مَد ايدة يريد يگومني وكفت بسرعة و طلعت بره باوعتله بمعنى أحچي اشرلي بـ أصبعة على المضيف
مشيت بعصبية و اني داخلي يرجف و هو يمشي وراي
و من طبيت للمضيف أشرلي على نهايته
- استغفر الله
حچيتها و مشيت و اني أعض بشفتي حتى أهدي روحي و ما أبين گبالـه ضعيفة و أني أصلا ما احجي ويا يعني لازم يعرف مزاعلته
وگفت يم التخم و شهگت بخوف من مد ايده
على فكي بقوة و وجهة صار قريب على وجهي اريد
احجي بس ما اكدر لان ضاغط بأيدة قوي
زِناد : إذا شفتچ مرة ثانية تتشاقين ويَ اي واحد
هذا لسانچ أگصـة ، جُمارة
من هدني وكعت على التخم بقيت كاعدة افرك بمكان القبضة مالته بعصبية و هو بعدة واكف ، گلبي يدگ سريع
وكفت بوجهه و رفعت أصبعي السبابة
جُمارة : متتحكم بية انتَ و معليك بيه وإذا تلزمني بعد ماكووووو ...
اريد اكمل هز راسي اي بمعنى كملي
جُمارة : شحجي وياك هو انتَ حتى الحلال و الحرام متعرفة يا شيخ زناااااد
أبتسم
و مَد ايدة على حجابي دفعته ما تأثر و عيني على الباب خايفة ضربته علي ايدة قوي و اني عصبية و هو بارد قبل ثواني
جنت عصبي شبردك !!
زِناد : أدز عليج و متجين مو
جُمارة : و ما أجي و ما اخاف منك و لو كلها تخاف منك اني ما اخاف لا عبالك و شتريد تسوي بيه سوي
زِناد : أسوي ، بس مو هسة بعدين
جُمارة : و إلا أكول لامي عليك لان بس هي دواك
حچيتها و درت وجهي حتى أطلع جَر ايدي انهاريت
جُمارة : وخر عني شتريدددد
زِناد : صوتچ لا أخفيّ
باوعتله بعصبية أريدة يحجي شيريد
ضلت عينه تتنقل بكل جزء من وجهي الخوف مسيطر عليه
احس عيوني بدت تدمع و هذا الما اريدة يشوفة
زِناد : مو گايلج أني كلامي وياج هو اليتطبق ليش تشيلين هم حچيهم و تدرين بي ما يصرف عندي
مديت ايدي على عيوني امسحها
جُمارة : لا ، اني من ذاتي ما اريد أداوم بعد كرهت كلشي
زِناد : شتردين بالضبط غير افهم
جُمارة : ما اريد هذا البيت يخنگني ما احبه
زِناد : أخذج لبيتي ؟
حجاها و أبتسم
جُمارة : أطلع من حياتي معليك
زِناد : ليش أني طبيت
- اي كلكم من طبيتوا لحياتنا هجمتوها اني ما جانت هيج عايشة جنت احب الحياة لان ببالي أحلام و اريد احققهن و تعبت هواي و خسرت سنوات هواي يالله كدرت احصل شي قريب لحلمي
تالي اجيتوا انتو
كتلتوا أخوية و هجولتونا من بيتنه و حبستونه بغرفة
و حرمتوني من الجامعة و كرهتوني بأحلامي و بالدنيا كلها
زِناد : أنا ما هجولتكم أنا خايف عليجن العالم ما تنحزر
ذيابة و أنتن بعيونهم فريسة و الولد ما اكدر اقيدهم اكثر
هم عدهم اهل و هم يردون يشوفون حياتهم
و الوادم نظرتهم تختلف ع البيت الما بي زلم و أنا من الهوى اخاف و أغار عليجن
جُمارة : صعبة من تاخذ إنسان من نص الهدوء و تخلي
بنص الهوسة شلون راح يكدر يعيش
زِناد : الحياة فترات كلنه أنجبرنه بفترة من الفترات نعيش حياة ما نحبها بس مجبورين عليها و بعدين أحنه سعينه
و تعبنه حتى نسوي حياة تليق بينا و تشبهنا
جُمارة : هاي الحياة تشبهك ؟
زِناد : هاي مو حياتي هاي مسؤولية حالها حال العمل
انتِ يجوز حياتج تختصر المكان انا مو المكان أنا حياتي هي المكانة الانوضع بيها السلطة الي تصير بيدي المال اليگدر يكفيني اني هاي العوامل هي الحياة بالنسبة الي
جُمارة : اني ما اريد المكانة و السلطة بس الفلوس و بيت
صغير نعيش اني و امي و روز مرتاحين بي
زِناد : تردون ابيع بيتكم الي بالكاظمية و أبنيلكم بيت تردون تاخذون حصة عمي و أبنيلكم ، بكيفكم
تذكرت شلون لزمني و وجعني و أني كاعدة أتناقش ويا
جُمارة : لا ، كلشي ما اريد منك و لازم تعرف اني زعلانة
يعني ما اريد احجي وياك لا انتَ و لا جدة رهينة
فـ ياريت محد منكم يجيني
زِناد: أفاااااا
درت وجهي و مشيت و أني أكول والله ما تنلام أمي من كالت لا تتقربين اله لان بس هي تعرفك زين ، طلعت من المضيف طبيت للمطبخ الحمدلله امي نايمه ردت اصعد الدرج
رهينة : هاي جُمارة هنا تعاي ولج ما يلوك النه الزعل
جُمارة : لا خلي يلوگ
وصلت لنص الدرج و فزيت على صوت وحدة طبت تعيط
درت وجهي لكيتها مرت عمي عمار لابسة بس العباية بدون حجاب و جاية حافية و وجهه احمر من اللطم
ام سلام : هاي هيج عمة تسوون بينه ليش شمسويلكم احنه ترى عمار ابنج مو عدوج أنا المتخربطة و ما ادري محد گالي تزوجين الناهبة لابني يرهينة ليش مو هذا حفيدج شلج عليه
رهينة : الله وصى بالستر يا ام سلام و هم عندج بنية
و بعدين احنه ما غصبنا ابنج هو اجه و كال أريدها
ام سلام : لا ابني صحيح يحبها بس من شردت كرهها
لو ما هذا حفيدج يضحك عليه عساها بحضة و بخته
رَهينة: بحظج انتِ شني ماخذة للموت هذاك ابنج روحيلة ما يريدها خل يطلگها شكو جاية تهوبزين براسي
ام سلام : وينة هذا الوحش الما بگلبة رحمة وينه
شيريد مني اخذ ابني و زته بالسجن نجدي شوفته جداوة
و هسة كسر رگبتي بالثاني ليش شلة علينه
زِناد : ام سلام خير
ام سلام : يا خير يبن حليمة يا خير و انتَ موجود
ما اخذتها انتَ ها ما سترت عليها إذا هيج مستقتل ليش كربستها برأس ابني المكرود بدال ما آزفة و افرح بي
لأحسن بنية تاخذلة وحدة عار
زِناد : اجيت والله أنا أعقد عليها و أخليها وي البنات
بس أبنج يحبها شسويلة
باوعتلة بسرعة و هو هَم أنطاني نظرة خطف بقيت مصدومة
ام سلام : ابني تربيتك هذا مو ابني انتَ من اليوم الطببته غرفتك غرفة التأديب طلع موش ابني ، حالة حال شيخة
عاشگ المعثرات
زِناد : والله ماكو معَثرة غيرچ
حچاها و دار وجهه و طلع هي ضربت صدرها قوي
ام سلام : ولك أنا معثرة و بلاية اصل و شرف أنا اعلمك
رهينة : طبج الف طوووب جا كبال عينه و تطعنين مرته
ام سلام : مرررته مرررته نصي صوتج لا تسمع الحيطان و تصدگ شلون عاد معترفة بيكم تغريد شايب صار و بعدة يتمعشگ محد بحالكم ترى روحي شوفيلة مرة خل تخلفلة و يستر على روحة
رهينة : من عاب هاللسان و خفت هاي الشوفة امشي طلعي بره لا هلا بهذا الوجه
ام سلام : كونك ما تشوف الخلفة بجاه هاي الصبحية
و تخلص الوادم منك و من شرك ما نريدك تتكاثر انتَ واحد و ما جارعتك الديرة كلها
رهينة : يكطع انفاسج ان شاء الله و لا ما تشوفين الضوة
و ان شاءالله هو وبزرة يترسون الديرة و يكسرون روسكم
طلعت و هي تدعي و فاتحة صدرها
لحد الليل زِناد بعد ما اجه و كل ما انزل جدة تحجي وياي
و اني استحي اطنشها و احس خسرت هيبة الزعل و اضوج
اجه عدنان من الشغل سلم و كعد يم جدة من المطبخ طبت دمعة كعدت گبالة و بيدها صم مال حب تكرز بي و تطلع صوت وهو ملتهي يسولف وي جدة نزلت حياة تضحك وجهه يضحك بكل الحالات
حياة : هلا شوكت أجيت
عدنان : ما صار هواي
حجاها و شال علاگة بصفة چانت
- هاي مو وصيتيني عليها
ابتسمت بوجهه و اجت كعدت يمه شاورته و باوعلها رافع حاجب واحد
هي لزمت زندة تضحك
حياة : جذب جذب عمي ما اريد
عدنان : ههههه يالله ميخالف فد شوية
دمعة كامت تنفت من دارت وجهه و شافتني كبالها خزرتني
ضحكت و رفعت الها حاجب دفعتني خفيف و صعدت
رهينة : تعاي ولج يمي
جُمارة : جدة ما احجي وياج
- دتعاي اكلج شغلة تفيدج
اجيت يمها و اني گالبة خلقتي مدت ايدها ايدها لجيبها طلعت
خمسة و عشرين جرت ايدي خلتهن بأيدي وباستني
رهينة : احنه حبايب ما نتخارب
جُمارة : لا اصلاً زعل الحبايب چذاب
ضحكت بصوت عالي و ضربتني على رجلي
طب زِناد
زِناد : بعد بعد علي صوتج جدة واصل لباب الشارع
رهينة : هلا يجدة هلا يحبيبي
عوجت حلگي و هزيت ايدي
رهينة : تعال اكعد اليوم ليش ما اجيت لا بغده و لا بعشه
زِناد : معزوم جدة الظهر مشية صلح و بالليل خطوبة
رهينة : اكو وادم تغار ما ترضى اتغزل بيك
جُمارة : هو شنو أغار جدة عليمن بس انتِ تبالغين عبالك مو رجال يعني فد شي خيالي
رهينة : و انتِ ليش ضايجة اريد اعرف
كعد هو يضحك لابس بس دشداشه
زِناد : شوكت تصالحتن مو البارحة مكافش
جُمارة : اطتني خمسة و عشرين و كامت تبجي يالله صالحتها
رهينة : يا و غدي أنا ابجي ما عاش الينزل دموعي
جُمارة : و زِناد موجود ادري رجال لو كلينس جدة
ضربتني بالكوشة و هم يضحكون تقرب عليها حِچة بصوت ناصي
و هي كالتله صار ، راحت للغرفة بقيت كاعدة بمكاني أهز برجلي
و أضرب التخم و يطلع صوت ، هو كاعد يدخن و منزل راسة بس كل شوية يرفعة يباوعلي و يرجع يدخن
اجتي جدة بيدها علاگة سودة خلتها بصفة فتحها وبده يطلع الفلوس يحسبهن ويحسب سريع اني لو ينطوني خمسين الف خمسان هم آتيه بيهن كمل و رجعهن
- عاشت ايدج
رهينة : شلونهم يجدة علي و عالية
فتحلها ايده بمعنى ما اعرف
- الله يهدي سرهم
جُمارة : جدة باجر خل يجيبون گيمر عرب
شنو صار شكد ما جايبين
رهينة : صار تأمرين امر
درت وجهي اريد اصعد و رجعت باوعتلها
جُمارة : عفية جدة ضلي هيج حتى أرضى عليج
هو يضحك و جدة كالت شوفي إذا خليتهم يجيبون
زِناد : جُمارة
درت وجهي ما كلت ها لان شايلة خشمي عليه
.....
مرات الانسان خطأ واحد يغير كل مجرى حياته
من بين كل هذيج المعزة يطلع بدون اي مُحب
و من بين كل هذاك الاحترام يطلع هاين نَفسة
و من بين كل هذاك الدلال يطلع مُجرد من كلشي
اباوع لنفسي مُجرد وحدة رخيصة سترو عليها حتى متنكتل
أهلها عايشين بس خسرتهم عروس بالتوسل بدون كلشي
كله بسبب خطأ أرتكبته بوقت طيش
كاعدة بغرفة فارغة ما بيها غير جرباية نفر و ميز بي مراية
مسحت دموعي لان وجهي يحرگني من آثار الضرب
نزيت و رجعت ليوره من طب علي
علي : إذا خلصتي بچي كومي نظفي الغرفة
و سويلنا شي نتسممه
عالية : ها هسة هسة
- يالله بسااااع
نزلت افتح بالبيبان ترست معجنة بيها مي واخذت الزاهي وياي
هو كاعد بالصاله صعدتهن و نزلت ادور على فرشة و الماسحة
لكيت بس ماسحة و مكناسة بديت اجلف بالغرفة مبين جانت مقفولة لان حتى الباب من وره كله تراب و الشبابيك
البردات قديمات. و كلهن تراب نزلتهن و جلفت الغرفة كلها واني اسحل بروحي سحل لان و وحدة من رجليه ما اكدر اضغط عليها هاي ضربني عليها امجد النذل دفرني بيها قوي
اتذكر من جنت انظف البيت لامي هسة عفتها وحدها حرمتها حتى من سالفة تفرح بية و تزفني حالها حال الأمهات وهي جانت شكد تنتظر هذا اليوم من اول ما صرت شابة تشتريلي غراض و تضمهن تكول هاي لعرسج إلا اخلي الوادم دكول ماشفنه هيج جهاز عروس بالديرة
و شريك الـ جنت أتحمس اطبخ حتى يضوگة و يبقى يمدحني
كسرتك اني و نزلت رأسك ان شاء الله تاخذ شمعة و تنسيك مصيبتي شوية التنظيف الجنت اخلصة بنص ساعة هسة صار اكثر من ساعة و اني بعدني لان حركتي بطيئة
واني امسح زلگت بالگاع على وجهي و صحت أخ
گمت و كملت شلون ما بية لكيت اكو حمام فوك بس ما بي مي
و اظلم يخوف نزلت البردة بيدي و المعجنة اسحل بروحي
فتحت المي على البردة لان ماكو غسالة و ثوبي ناگع و الجو بارد
غسلت وجهي و رحت للمطبخ لگيت علاليك مسواگ فتحتهن
حتى اشوف شأطبخ بقيت محتارة المطبخ مفتوح على الصالة
هو متمدد كبالي يگلب بالتلفزيون ، حجيت بصوت ناصي
عالية : شنو تريد اسوي
علي : شوفي شنو موجود و سوي
خليت الطاوة و فتحت الطباخ لان الثوب منگع و تلوحه حرارة و الدنيا شتاء يصيبني شعور مو حلو أنكس من المشاعر الباقية
سويتله الصينيه و خليتها على القنفة لان ماكو طبلات
وخر الكوشة و كعد قرب الصينية درت وجهي حتى اصعد صاح بية
علي : تعاي أكلي
عالية : لا ما أشتهي
- تعااااااي لج
بلعت ريگي و رحت يمه ابعد بثوبي منا و منا لا يلزگ على جسمي
و يلچمني البرد كعدت على الكرويته بس ما اكدر اتجرأ امد ايدي
رغم كل شوية اريد اطيح من الهبوط
علي : فضيها عاد
مديت ايدي للخبزة و تذكرت امي كامت دموعي تطيح على الخبزة
مديت ايدي امسح عيوني و أكلت شويه خبز كمل آكل و كام غسل
و صعد أكلت و غسلت الماعين و غسلت البردة و شريتها و طبيت
بقيت جوه تمددت على القنفة لان ادري بي صعد بالغرفة
شوية و حسيته واكف فوك راسي
علي : صعدي فوگ هذا بيت زِناد و على اي ساعة يجي
ما تنزلين جوه بس من انا هنا
هزيت راسي و صعدت بالغرفة لكيته مخلي بطانية همزين
تمددت على الچرباية و تغطيت قوي ادفّي روحي
تأخر هواي و ما صعد قفلت باب الغرفة و نزعت الدشداشة و لفيت نفسي بالبطانية فتحت واحد من الشبابيك علگتها بي و رجعت سديته حتى يلوحها الهوى من برة و تنشف
بقيت لافة نفسي و نمت على الچرباية و دموعي تجري
نمت بسرعة لان اريد اشرد من الواقع و تأنيب الضمير
فزيت على صوت الباب يندگ قوي قوي بشكل مو طبيعي
ويَ ما گمت افتحة و اني امشي بطيء لان رجلي ماكدر
اندفر الباب و أنفتح أباوعلهم زِناد و علي
طبو ثنينهم يصيحون ما ادري شبيهم أخاف من زِناد
لزمت قميص علي بخوف لان خفت لا يضربوني و تطيح البطانية
عالية : والله والله ما سويت شي جنت نايمة
لان متلفلفة بالبطانية صاير شكلي سمين يجيب
الشك باوعلي زناد بأستغراب
زِناد : شضامة جواج انتِ و ليش الباب قافلته
هذا كلههه الدگ و انتِ نايمة
بلعت ريگ و ايدي ترجف احس حتى البطانية راح تطيح
علي : أحچي لج
عالية : والله كلشي ما ضامة حجيت بصوت ناصي
خل يطلع زِناد عليك النبي
علي : شكو لج
دموعي كامت تجري الهضمة ما جاي تروح مني
علي : لجججج عالية
بعدني ما حاچية أريد أنطق و زِناد طلع برة دفعني علي
على الچرباية اجه يريد يوخر البطانية يشوفني شضامة
.....
"ورود"
كل لليلة تمُر بدون ما يجيبون طاري اسمي جنت مو انام بيها براحة بس عكس الحزن جنت انام بيها بقلق خايفة من باجر
لان عملة عالية خلتنة نخاف حتى نرفض بعد
كعدت الصبح هدوء اليوم شعجب جُمارة ما گاعدة من وكت
من الصبح اجانه عمي عمار بس ما سوة اي هوسة
كعد يم جدة و أنا احظرلهم ريوگ من جبت الصينية خليتها
كبالة فزيت من گال عاشت ايدج چنتي
باوعت لجدة حتى هي ما راضية
طب الشيخ بيدة صينية گيمر خلاها على الكاونتر من سمع صوت
عمي عمار ما طب راح للمضيف
وديتله الريوگ هناك
غمضت عيوني بخوف و أنا اسمعة يكول لجدة
عمار : اليوم بالليل نسير عليكم ما بقى شي لمحرم
حتى نملج ورود لخالد
رهينة : ان شاء الله خير
صعدت فوگ طبيت للغرفة أفرفح اليوم جمعة شراع يتريگ و يروح لاهله
وكفت يم الباب اباوع من شفته طلع من غرفته كاشخ راد ينزل
و لاگته جُمارة و هي تصعد
جُمارة : اليوم ورود ما تگدر تسويلك ريوگ
شراع : لا ؟ ليش منو وياها
جُمارة : لا محد وياها بس تتجهز اليوم خطوبتها هسة اجه عمي عمار كال بالليل يجون يملچوها لابنه خالد
شراع : بالليل ؟
جُمارة : اي
شراع : يالله تمام حتى أجي
عافها و نزل و هي غمته و اجتي لغرفتي
نزلت العصر و أمي تلگتني بيدها ثوب ابيض وهن يرتبن بالبيت
و هن كلهن كاشخات
دمعة : بالخير و البركة يا عروس
اباوع للأجواء غير المفروض اني هم افرح ؟ شو لا
كلهم فرحانين اكثر مني و متجهزين كعدت يم جدة الدمعة
بطرف عيني درت وجهي على صوت الشيخ بالمطبخ
زِناد : يونس غسان وينكم ، الو عدنان وين انتَ
تعال للبيت شراع و عمامة و الدنيا كلها هنا
....
شيوخ الدنيا طَبت كلها للديوان
لخُطبةّ " وردة البُستان "
- رُسل فَهد 🤎
يا أجمل الوحوش الفصل السابع عشر 17 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
شو وحدي بالمعركة ؟
عاد انتَ أخذلك سَيف !!
حاربت لأجلك هَلي
و مخوصَر انتَ الي
يا وسَفة والله وحيف
- رُسل فَهد
...
"جُمارة"
زنَاد : جُمارة !!
درت وجهي ما كلت ها لان شايلة خشمي عليه
باوعلي من فوگ ليجوه بطرف عينه
زِناد : تمشون أطلعكم بالسيارة شوية
اشرتله بأصبعي على نفسي
- بس أني ؟؟؟؟
زِناد : شوفي خالتج و أمج و انتِ جدة هم گومي
رهينة : يبعد اسم جدتك و عمرها خاف نعسان
عفتهم يتناقشون و صعدت اركض للغرفة و لو كلي يقين امي
راح ترفض ما دام تعرف الطلعة وي زِناد فتحت باب الغرفة لكيت امي
كاعدة تبجي و تمسح بدموعها أستحيت من نفسي احجي بهيج
موضوع عفت الباب مفتوح شوية و طبيت
كعدت يم روز شاردة بغير عالم تقربت أشاورها
جُمارة : زِناد عود كال شوفي خالتج و امج و تعالوا أطلعكم وي جدة بس أمي تبجي وهي منا شلون تحب زِناد
روز : اني والله مخنوكة اريد امشي بسيارة و الشباك مفتوح و السيارة تمشي سريع و الهوى يصير على وجهي
جُمارة : كلنه مخنوگين من اجينه لهنا ما شفنه باب الشارع
بعد
روز : ديالله ع أساس چنه شايفينة شو
بالسنة حسنة نروح للكاظم
جُمارة : هسة حتى الكاظم بعد ما نوصله
تغريد : شبيجن تسبسن شكو
روز : لا ماكو شي بس رهينة راح تطلع وي زِناد و كالت لجمارة تعالن وياي تونسن
تغريد : وي زنااااد ؟
بلعت ريك و لزمت ايد روز
جُمارة : لا يمة وي جدة هو بس يسوق
وكفت بعصبية و راحت للباب رگعته قوي و قفلته و ضمت المفتاح
تغريد : والله التتنفس بهيج موضوع بعد اذبحها
اني عود اريد اروح استلم الرواتب مال امي و اطلعجن
يالله نااااامن
تدنيت انام و روز تغطت احنه ثلاثتنا ننام على الچرباية اني بالوسط
و هن على الجوانب بس مخلين فراش بالگاع للزعلانة احتياط لان احنه
بين يوم ويوم وحدة منه مكتولة من امي و تزعل و تنام بالكاع
ردت أغمض و تذكرت اللعابة بقت جوة حجيت بخوف
جُمارة : يمة
تغريد : هاااا
- يمة لعابتي بقت جوة
باوعتلي بخزرة لو ما تدري ما اكدر انام بدونها ما تضطر تفتح الباب
جريت الشال حتى انزل هي هم جرت الربطة نزلت وراي نزلت الدرج
لكيتهم بعدهم گاعدين هو بسرعة باوعلي و أني أنزل لحد ما اجيت اخذت اللعابة هو من عيونة مبين يعرف امي ما قبلت اكيد من طبگت الباب ، أبتسم بوجهي و هز راسة بمعنى عَادي
درت وجهي اريد اصعد
رهينة : ها يجدة ما خلتـچ مو
امي واگفة گبالي على الدرج منتظرتني اخذ اللعابة و اصعد
جُمارة : لا جدة أني نعست
صعدت و أني مقهورة لحد مَا نِمت كعدت الصبح متأخر
بس أحس روحي تعبانة صداع قوي براسي نزلت أغسل
كلهم كاعدين و يتناقشون بخطوبة ورود ضجت أكثر
وكفت گبال المرايا أغسل احس وجهي حار و حَباية فوگ شفتي
مال صخونة هاي شبسرعة طلعت
غسلت وجهي و لميت شعري بسرعة و خليت الشال
رحت كعدت يم جدة حتى هي ضايجة من خطوبة وردة لابن عمي عمار
تريدها لابن اختها من شافتني ضربت على رجلها
رهينة : يا يجدة مصخنة شو گربي شجاج آمس جنج ورد
جُمارة : من عيون حفيدج جدة
ضحكت و ضربتني على ايدي
رهينة : چا إذا من عيونة حتى الحسد هلا بي
باوعتلها صفح لان ما يفيد وياها الحجي قافلة على زِناد
رهينة : دگومي سويلج لفة لا يخلصون الگيمر
حتى اطيج دوة
جُمارة : حظرتج صيدلانية جدة
كمت اسوي لفة و هن مخبوصات يسون غده و يعجنن خليت عليها عسل ورحت يم جدة لكيتها تدور بعلاكتها الشهيرة على دوه
رهينة : ولج هاي العلاگة بيها كل العافية ذولة آحفادي
ولج من يتمرضون ما يرحون لطبيب يجون گبل الي بحباية
وحدة يطيبون
جُمارة : بركاتج علوية رهينة ، والله طيب هذا الگيمر
رهينة : رجلج جابة انقهر عليج البارحة
ضحكت و اني آكل
جُمارة : جدة تعجبني تخيلاتج الواسعة بس لا تكثرين
لان خاف تتخبلين و نديح وراج
صعدت جبت لعابتي و فَوخت گلبي بـ شراع لان ما شفت مثل برودة
لحد ما صَبوا غده اني كاعدة يم جدة امي دزت غسان من اجه من الدوام يجيبلي عصارة أخليها على الحباية لان أنگس شعور
لمن تحكني
فرشوا السفرة و بدن البنات الصغار ينگلن و يتعاركن وحدة دكول للثانية الماعون مو عدل ما تعرفين ترتبين انتِ و حياة تجي تعدلهن امي ما كدرت تصعد استحت فـ كعدنه وياهم اني يم جدة كالعادة
و جدة إذا يجي زِناد لو ما يجي مكانه محد يكعد بي تخلي بمكانة مخدة لحد ما يجي و يكعد لان هذا الملك مالتهة ميصير يكعد بالكاع
تاكل و عينها على الباب و كل شوية تكول الهم دگوا عليه
بنُص الاكل و طَب سَلم هي أبتسمت و عدلت المخدة
زِناد : والله بنُص الگعدة أكلت لگمتين و گمت گتلهم
شيخلصني من جدتي اليوم
رهينة : يبعد جدتك و عمرها والله الاكل ما يصير طيب
إلا انتَ موجود
مسح شواربة و ضحك ، ردت اكوللها جدة شنو
هو الملح بس اخاف امي موجودة
زِناد : البركة بيج جَدة
كل ما ارفع راسي اسمع حديثهم الگا صافن على الحباية
الطالعة بشفتي
رهينة : والله ضايجة أنا على وريدة من زمان جثير گلبها ملچوم من بيت عمار بس شنسوي لعمك المسودن
رقية : جا شبي عمة خالد خوش رجال احسن الصار بينه
وي عالية و الفضيحة
عدنان : لا تجيبين طاري اختي بهيج سوالف افتهمتي لو لا
ام عدنان : خلو البنية تروح بفالها يالله سدو موضوعها
زِناد : جُمارة خابرني العميد باجر داومي تأخرتي هواي
رفعت راسي بفرحة و هزيت راسي بـ نعم
و تخيلت باچر صدگ أداوم و أشوف اجواء الكلية و اقره المواد
الخلصت عمري أنوح عليهن
أحس الفراشات گامت تطلع من حلگي و أختفت فجأة كل المشاعر
الحلوة والفراشات تحولت خفاشات من سِمعت
تغريد : ما تداوم جُمارة لان اصلاً بعد ما تلحگ و أني
السنة الجاية أخذها أسجلها
التفتت عليها بهضمة وهي تحجي بكل صلابة
زِناد : سجلتها و أندرج إسمها وي الطلاب و دفعت فلوس الموازي ليش تأجليها ترى خمس سنين تدرس شيخلصهن
تغريد : هذا كلامي الأخير وفلوسك أخذهن بنتي و أني اقرر تداوم لو متداوم محد يتدخل بيها.
الدموع خانتني و نزلت عفت الاكل و گمت بسرعة اغسل حتى اصعد
رهينة : شلج على البت راح تموتيها بهذا حكمج و طاغوتج
ترى هاي وحيدتج البت مريضة منج و من قهرج
تغريد : بنتي و اني حُرة أكتلها اذبحها أزوّجها
محد اله شي يمي مو اجيتوا من تالي و تردون تتحكمون
بيها ببدالي
زِناد : منو متحكم بيج و بـ بنتج شو انتِ هواي مصختيها
الي يوم وياج يا إم آمير أوخر التقدير هذا على صفحة
تغريد : شتسوي بالله ابن حليمة تضربني
لو شتسوي بالله
زِناد : إذا جَاي تحاربيني بـ جُمارة خليها
ببالج هاي بتج ترى و إذا خسرتيها ما يبقالج شي
تغريد : اخسرها و لا اخليها الك افتهمت لو لا
و انتَ ما الك دخل بـ بنتي لا تحاول تقربها الك لان اني موجودة
رهينة : ولج شنو هذا الحقد العام عليج شو محد وگف وياج غيرة و طلعلج حقج و حق بتج شكو هيج حقدتي عليه بين لليلة و يوم عيب عليج أستحي
تغريد : لان عرفته طمعان بـ بنتي و هذا كله يسوي
حتى اخلي ياخذها بس هذا حلمك
زِناد : و اني شنو تصعب عليه بتج والله أسهل شي علية
بس اني ما أريد هسة يعني الموضوع راجعلي أني
أنصدمت من شفت امي راحتله منهارة و رفعت أصبعها گبال وجهه
تغريد : والله لأنگس خلق الله أنطيها و ما أنطيها الك
مد ايدة على أيدها و نَزلها بعصبية
زِناد : أني الايد التنرفع گبالي أكسرها و أني أحترمج
ما اريد أتعامل وياج مثل البقية فـ لا تخربيني
رهينة : اكعد اكل يجدة دكعد هاي سوالف
النسوان ما تخلص
رحت لامي جريت ايدها اصعدها لان ادري شراح يصير إذا تبقى
عتت ايدي و مستمرة تتعارك
روز واكفة على اول درجة خايفة و حاطة ايدها على خدها
تغريد : أنصحك تروح تتزوج و تكون حياتك بدال هذا الانتظار الما منه كل فايدة
زِناد : و انتِ ليش مخبوصة شنو جاي خاطب
منج لو رايد منج مرة
بقت ساكته امي خازرته و صعدناها بالكوة كعدت بالغرفة بالگاع وراسي لازمته بأثنين أديه ما اعرف امي ليش تتصرف هيج و تخليني ابتعقد و أنقهر منها هي المفروض امي و اكثر وحدة تعرف شكد عانيت و تعبت ليش من صارت صدك وكفت ضدي
نزلت العصر و هم يتجهزون لخطوبة ورود و احس روحي اني المغصوبة مو هي من كد القهر صعدت ادك الباب كالت شوية و انزل اكيد جاي تبجي حقها اني لو منها اكوم الطم طبيت للغرفة امي جانت كاعدة صافنة ، باوعتلي
تغريد : انتِ مو كلتي ما أريد أداوم و خل يأخذ فلوسة
هااا ليش كمتي تبجين كدامهم
جُمارة : اني انقهرت لان كالولي نلبسج عباية و اني ما أعرفلها
تغريد : اي وهسة عرفتيلها ؟
جُمارة : لا ، بس هو گال معليج بيهم أني الي أكولة بس يتنفذ و هو ما كال على عباية
خزرتني بعصبية و كامت
تغريد : تحجين ويا جماااارة
جُمارة : لا يمة شبيج بس هو كايل لجدة و من تصالحنه كالتلي
تغريد : لااااا هاي هو كايلج لان لو هيج صدك كايللها جان ما تعاركت وياج ولج اني شكتلج مو كتلج عوفي
جُمارة : يمة والله وداعتج ما عندي شي ويا
ترى اني من جنت مراهقة ما سويت هيج سوالف تردين هسة اسوي
باوعتلي و باوعت لروز
تغريد : والله ثم والله انتِ و ألا انتِ اي وحدة منجن
تحاول تطلع من شوري أحطلها سم الفارّ و أكتلها
روز : ياريت تسوين فضل و تخلصينا
تغريد : ها ست روز ما عاجبج الوضع لازم
روز : هو شنو من وضع تغريد ترى احنه جاي نموت على البطيء شوفي نفسج شلون جاي تعاملينه جنتي قاسية و صرتي أقسى حارمتنه من كلشي لو أمير مأخذنا ويا
و مخلصنه هواي احسن
تغريد : شتردن افتحلجن المجال حتى ترضن عليه لو
اطيج تليفوني اكلج احجي ويا و سولفي ليش ضايجة
هااااا لو اطلع افتر بيجن بالبيوت و الشوارع
روز : ما راح ننوكل ترى إذا طلعتينا هاي العالم كلها تطلع
تغريد : لا تنوكلن اني خلي اضمجن من الكاعدة وياهم
و النوب اطلعجن
جُمارة : يمة شدعوة و منو بحالنة ترى انتِ معظمة الأمور
تغريد : اشششش يالله انجبن مو انتن تعلمني شلون أتصرف يالله كعدن هنا
كعدت يم روز و احنه نظراتنا تسولف لان هي كاعدة تباوع النه منو تحجي حتى تكوم الها لحد ما دارت وجهه
روز : شوكت أتزوج و أخلص
جُمارة : اقبلي بالضابط
روز : بَعد أريد آيس منه اكثر حتى بعدين ما أتندم
جُمارة : دخلي يويلي أصلا انتٍ أنطيتي اكبر من حجمة بابا
هو من زمان مبينه سالفتة يريد يضيع وكت براسج
و انتِ مضحك على گد ايدة
روز : لا والله من جان تليفوني عندي معيشني عالم ثاني
لج عمرة كله ما گلي اجي اشوفج و لا فكر بشكلي و لا جاب موضوعة حتى جانت كل سوالفة من يتزوجني شلون راح يغير حياتي
جُمارة : امشي خل ننزل و نسولف لا تسمعنا امي
طلعنه نتخنس مدري شعجب ما كالت طبن جوة
لكينه الجو مخبوص انصدمت من عرفت شراع جايب عمامة و جَاي
دقايق بَس !!! و طَب عمي عمار وجهه كله شر
جدة طلعت بالساحة و العكازة بيدها خايفة من عمي عمار
ولد عمي عمار كلهم واكفين بالباب مال المضيف
بالبداية الكلام عادي و بعدين صار النقاش حاد بسبب
عمي عمار و عمي فاخر هو و عدنان هستوهم أجَو
عمار : جيتكم على العين و الرأس بس الظاهر انتو
ما تعرفون ابني ناهي عليها و هو ابن عمها
- الله يسلمك لا والله ما نعرف بس احنه نسلكم الطيب جابنه
زِناد : الله يسلمكم لا ما عدنا موضوع نهوة هو صار بساعة عصبية و تعرفون هو مكروه شرعاً و ما يجوز
- و النعم منك شيخ
رقية : يعلم على الصلاة و هو ما يصلي
رهينة : صمي هذا الحلگ الباذر
زِناد : الأمر كلها راجع للبنية و أن شاء الله إذا الكم نصيب يمنه ما نلگة احسن منكم
بقو يسولفون و الشيوخ الجايين ما طولوا الحديث من عرفوا
السالفة نهوة أترخصوا و رَاحوا و هُم المفروض يقرون الفاتحة
ام ورود من عرفت شراع جاي و عمامة گلبت ١٨٠ درجة على بيت عمار
و ما قبلت على تصرف عمي عمار
دمعة : جا انتِ مو من صباح الله تحظرين لابن عمار
ام عدنان : شراع خطبها قبل لا يخطبوها بيت عمار وهسة
جاب الدنيا كلها و اجه منو ما تريد تتكشخ بنسيبها
رؤى : ليش عمة شبي أخوية خالد
ام عدنان : والله ما بي يعمة هم خوش وليد هو كلشي قسمة و نصيب البنية ما تاخذ غير نصيبها
عمار : شنووووو متفقين عليه أنتووو اني مو من الصبح اجيت و كلت هذولة شجابهم اليوم
رهينة : محد متفق و لا تضل تصيح كلنه حالنا حالك ترى من اجو وابن خالتك ترى من زمان خاطبها
عمار : و ما ياخذها غير خالد
زِناد : جدة حباية مال وجع راس ، اليوم لا تنتظريني
عندي مشية
اخذ الحباية و عافهم و طلع عمي عمار من شافة راح هو هم راح
بس من هو هنا يسوون مشاكل ما ادري شيردون بالضبط
صعدت يم ورود و روز وياي اسحل بيها
جُمارة : طلع خوش ولد ضلمنا خطية
ورود : عمي عمار راح يخبلني
روز : ايع شكد اكرها الله يساعدج ورود إذا صار عمج
جُمارة : لااا الله لايگولها ورود ما تلوگ لغير شراع
ورود هستوة صارت عنده صحوة ضمير
جُمارة : تصل متأخراً خيراً من ان لا تصل
هن كل وحدة منهن صافنة بمكان عفتهن و نزلت للخلفي
طبيت ما بين الزرع اريد اشوف النهاية وين لكيتها على ساگية جبيرة
و سياج و زرع مثل زرعنا بس واكفين يم السياج اثنين مسلحين و من جهة اكو بيوت بعيدة و الجهة الثانية شارع عام تمشي السيارت عليه
سريع
طبيت بسرعة بس رجلي تكسرت لحد ما وصلت النهاية
الزرع كله صغار بعده بس المنظر يخبل حرامات غرفتنه شباكها مابي هيج منظر ..
ثاني يوم من وكت الصبح نزلت و الدنيا طالعة من عيني
الحباية لسه ما راحت و غسان كاشخ و كاعد منتظر ورود
تسويلة لفة كعدت يم جدة ضايجة و هي تباوعلي
رهينة : امس من العصر عفتي جدتج يومية يمي لنص الليل لو هاي لان دريتي زِناد ما يجي
جُمارة : جدة قنعي امي تخليني
أداوم والله راح اموت من القهر.
رهينة : صار أنا اليوم اخذها وياي لبيت عجيبة عدها قراية و بالطريق اسولف وياها ولو امج راس يابس
مديت ايدي مسحت دموعي
جُمارة : جدة والله تعبت يالله خلصت من السادس
تالي هيج يصير بيه
درت وجهي على الدرج امسح وجهي
من سمعت صوت زِناد طَب للصالة
ردت اكوم اروح للمطبخ صار گبالي وخرت حتى أفوت مد ايده
سَد الطريق ، نرفزني
جُمارة : لا ينزل إحد
زِناد : شبيچ تبچين
جُمارة : ما باچية هي عيوني مدري شبيها
نزل ايدة و رحت للمطبخ بقيت كاعدة على الكرسي كارهة الدنيا كلها
و هم بالصالة يضحكون ، هنيالهم شوكت أوصل مرحلة بحياتي ما يتحكم بيه احد
لو بابا موجود جان كل هذا ما صار اكيد
درت وجهي أحضر الاستكاين وي ورود لان خطية وحدها
فزيت من شفت چَف ايدة اخذ خاشوگة من استكان جنت مخلية بي خاشوگتين درت وجهي ادور ورود ما لگيتها
زِناد : امشي بدلي خل اخذج للكلية
جُمارة : لا شنو ما اريد روحي حتى امي تذبحني
- ما تذبحج شنو تايهتلها
جُمارة : لا بس هاي امي ما اكدر اكسر كلامها
و اني اخاف منها حيل
زِناد : قبل هم جانت هيج
- لا شوية اشوه يعني هي هم تضرب بس مو على كلشي تعصب كلش بس من مات أمير لا صارت تضرب يعني ع أشياء تافهه حتى و ضربها قاسي بس يعني اني عاذرتها
زِناد : تعبتني أمج
جُمارة : انتو كتلتوا ابنها وحيدها
زِناد : لا تصيرين غبية شنو نكتل ابنها شگالولج
كاتلين احد قبل
جُمارة : يجوز تطلعون مجرمين ما ندري اني شاكه بأمر فلوسكم
ضحك بصوت عالي و اني أبتسمت
زِناد : هسة مُجرمين و لا حرامية
تخوصرت و باوعت عليه و اني عاقدة حواجبي
جُمارة : ليش يمة شبايگين منك
بقى صافن عليه حسيت عيونة تريد تبلعني خِفت و نزلت ايدي
من خصري و عدلت حجابي حتى هو حَس على نفسة
زِناد : اخذي دوه مو تنسين
حچاها و راح يم جدة
طبت ورود بعصبية
ورود : هسة وكتك يا شيخ الوادم كتلها الجوع
جُمارة : و انتِ شكو تشردين من يطب هاااا
ورود : ما اشرد هو يأشرلي اطلعي
- عزه شكد صلف
...
"عالية "
بعدني ما حاچية أريد أنطق و زِناد طلع برة دفعني علي
على الچرباية اجه يريد يوخر البطانية يشوفني شضامة
لزمت البطانية بقوة وهو أنهار كلش عيونه تشع نار لساني
حتى نسى الأحرف شلون تنجمع و تصير كلمات
بس دموعي تجري
عالية : علي علي دخيلك بَس أسمعني
و لا سمعني بقى فاتح عيونة بصدمة من عَت ايدي و فتح الغطى
راح بسرعة سد الباب و اجاني شكلة ما يتفسر و اني اتمنى
الگاع تنشگ و تبلعني من الفشلة
علي : وين هدومج لچ
النَشغة ماخذتني وي البچي اجي و كلمة تنفهم و عشرة لا
علي : عااااااالية
حجاها و مد أيدة جر شعري قوي
عالية :بس بس أسمعني والله والله وداعت امي دشداشتي تنگعت و ماكدرت ابقى بيها هاي شوفها على الشباك والله جنت نايمة و قفلت الباب استحي منك
بقى يباوعلي و يباوع للدشداشة هَد شعري قوي
انرگعت بحديدة الچرباية
علي : مني تستحين و من غيري لا ، مو
بقيت ساكتة و الفلف بنفسي تمددت و تغطيت النوب بقى بالغرفة غير يطلع حتى البسها ماكو ، للصبح بقيت كاعدة و حتى هو كاعد
آخر شيء طلع دقايق و صعد و كام يسوي بالقفل مال الباب
كمله و جاب فراش و مخدة و شمرهن بالكاع و تمدد
علي : متنطمرين
عالية : عادي تطلع شوية بس ابدل
علي : لا ما اشتغل عندج اني يالله بدلي و انطمري
كعدت اريد افتح الشباك و أسحب الدشداشة عاط بية
علي : لازم هيج كاعدة كبال الشباك من نزعتيها
عالية : ها لا والله لا
كام و دفعني مد ايدة للشباك و شمر عليه الدشداشة
تلمستها من كد البرد و انجماد الجو متنگعة اكثر بس لبستها
لان ما بيدي حيله هو داير وجهه على الحايط
جانت مو دشداشة منگعة انتقام يعني بجو الشتاء البارد الواحد يلبس شي ثخين و منگع بقيت كل شوية مكلوبة لجهة و ما جاي أتخطى اللقطة لمن وخر البطانية عني
علي : شوكت تركددددين
عالية : الدشداشة بعدها منكعة و ما اكدر انام بيها
- طبججج مرض
غمضت عيوني بقوة و إتذكر الأيام الجآن يعترفلي بيها علي
و اني إصده لان گلبي مرتبط وي شخص ثاني و ما يقتنع بغيرة طلع هذا الشخص هو دمار حياتي و كل عمري ما راح اسامحة على الشيء الي سوا بية و لا راح أسامح نفسي على المذلة الوصلتها الها
هو نام و غُفة و اني بعدني الضوه ترس الغرفة لان ماكو بردات
و هو مخلي ايدة على عيونة تحركت من مكاني حتى اروح افتح الباب لكيته مقفول و المفتاح ماكو بقيت كاعدة على الجرباية
بلعت ريگي ناشف كمت أكح هو رفع راسي و دار وجهة
لزمتني الكحة قوية شمر المفتاح عليه و كام
علي : كومي خل ننطمر
وخرت من الجرباية وهو نام بمكاني طلعت من الغرفة البيت يخوف من الهدوء و سعف النخل بالحديقة يتحرك شربت مي و بقيت كاعدة بالصالة تذكرت كلامة و الأحلام الي جنت عايشتها ويا
تالي يطلع حرامي يأخذ الذهب و يعوفني شلون گلبة گدر ينطي
جنت أحبة اكثر من روحي من هذاك اليوم الي رحت بي وي امي للسوك و بقى يمشي وراي و تنعاد الحالة بكل مره نروح بيها
كامت تجي ايام اخلي امي تأخذني للسوك بس علمودة
و علمود اشوفة لحد ما كام يخلي أوراق بعلاليك المسواك و يشرحلي هو شكد يحبني
ويكتب رقمة بنهاية الرسالة بس ما جنت اكدر اتجرأ اخابرة
لحد ما كمت اروح و هو ماكو اكثر من مرة و ما اله اي اثر
تجرأت و خابرته من رقم امي و من هذاك اليوم ما كدرت أعيش بدونة بعد جنت كل ما افتح موضوع الخطوبة يكول خلي اكمل أموري
و بقيت انتظر و انتظر و من شفت الموضوع صعب و حتى لو اجه يخطب ينطرد و مايحصل شي قررت اشرد ويا و بعدين امي تسامحني و تلين گلب شريك عليه لان ما جنت اهتمّ لعمامي و لا ولدهم
و اخذت ذهبي و ذهب امي كلت حتى اساعدة
تالي أخذهن و شرد
فززني صوته
علي : ها لازم تذكرتي
عالية : ها لا بس مشتاقة لامي
- سويلنه سم
هزيت راسي و كمت اسوي اكل و طلع كال هسة اجي جسمي مفصخ
لكيت البردة بعدها رطبة بس علكتها و فتحت البنكة رتبت الغرفة و سديت الباب صوبة ماكو فتحت الطباخ و وكفت اتدفة يمه
سويت الغدة ما دامني واكفة حتى اخلص لان رجلي
آلمها يزيد مينقص
كعدت بالهول بالكاع و مددت رجلي الوجع يذبح و كارهة نفسي
عيوني تبجي اكثر من ما تشوف نمت و اني بمكاني فزيت على صوته وهو يكعدني كعدت بسرعة عدلت روحي و رگبتي رايحة صرخت من ألم رجلي لان وكفت سريع و نسيته
كعدت على القنفة بسرعة باوعلي و مِشه خطوتين و دار وجهه
علي : شبيها رجلج
عالية : آمجد دفرني عليها و كل شوية وجعها يصير اكثر
- شو بالله اشوف
رفعت الدشداشة مكانها صاير ازرگ و بي حمار قليل
باوعلي بطرف عينه و هز راسة ، راح للمطبخ يشوف شمسوية
علي : صعدي فوك بدلي جبتلج هدوم
عبالك كال جبتلج الماس مو هدوم مشيت اعرج اول درجتين و ما كدرت اكمل بقيت كاعدة و ايدي على گصتي مهضومة حسيتة عبر من يمي خله بحضني دشداشة اخذتها و رحت للحمام قبل لا أفوت ،
علي : دشداشتج من تغسليها شريها بالغرفة مو بالكراج
طبيت اسبح و انصدمت من فتحت الدشداشة و لكيت بنصها باقي الملابس لطمت على خدي و عضيت إصبعي بدلت و طلعت هو كاعد بالهول يخابر مبينه امه من طلعت هو طلع بالحديقة يحاچيها
صبيتله الاكل و خليته على القنفة درت وجهي حتى اصعد
علي : يالله اكلي و صعدي
لان ادري النقاش ضايع كعدت أكلت شوية بس بقيت كاعدة لان رجلي
كل دقيقة تزيد اكثر وجع شال الصينية وداها للمطبخ و رجع كعد بمكانة
علي : شو رجلج بالله
رجعت رفعت الدشداشة حتى يشوفها ، ضرب مكان الصينية
- خليها هنا
بلعت ريگي و رجعت ليوره رفعت رجلي اليسره يالله اكدر ارفع اليمنه
احس بروحي صخنت و اجر النفس سريع رفع الدشداشة هواي
و اني انزل بيها خزرني ، هديتها
ضغط على مكان توجعت شوية و ضغط
على الثاني صرخت و نزلت رجلي شاغت روحي من الوجع
عضيت إصبعي و مسحت دموعي
علي : نامي هنا هسة عود العصر اشوف
تمددت وهو كاعد على الكرويته الثانية يلعب بالتليفون
نمت لان ماكو غير ملجأ اروحله و يخلصني من الواقع فزيت العصر هو ماكو و اني فوگاي غطه
انفتح باب الحمام و طلع هو ينشف بشعره
- عباتج وين يالله خل يشوفون رجلج اني بعد ابتليت ابتليت
- بالكنتور الفوك
شوية راح جابها و اجه لبستها بس اني ما عندي شال
علي : عود هاي هيج تطلعين
- ما عندي شال منين اجيب
عاط بوجهي رجعت ليورة
- كعدي يالله كعدي ، ادبسززز مستهترة
عافني و طلع بقيت صافنة هذا شبي ضليت كاعدة انتظ شوية و طب هو و كال رجعي لبسي عباتج لبستها و صاح
- تفضل عمي تفضل
طب رجال جبير بيدة جنطة كعدت و مددت رجلي
و هو رفع العباية والدشداشة و الرجال كل شوية يكله عمو ارفع بعد
هي مثل بنتي من ضغط عليها صرخت دار وجهه عليه عاض اصبعة
- هذا فصخ بابا لازم تاخذ علاج يخف الورم و متمشي ابد
إذا صارت زينه الحمدلله و إذا الفصخ قوي لازم نجبره
بس اول ما يخف الورم خلي تبدي تمسد المنطقة
كتبله العلاج وطلع ويا شوية و اجه جايبة ويا خلى بصفي
بالليل اجة زِناد و علي ما موجود اني من اشوف زِناد اتمنى اختفي من الوجود لان يخزرني كل خزرة تشلعني من الكاع صعدت كوه بنهاية الدرج نسيت اني ما صعدت دشداشتي
رجعت نزلت سمعته يخابر كاعد بالهول
زِناد : و علي و حگ أبن البدوية ايدها اكسرها إذا تمدها عليها بعد اني حذرتها و إذا سوتها بعنادي تغريددد وحق علي أفنيها من الوجود
بابا أكلج تضربهاااااااا بعناااااادي تغررريد تريدددد
گلبي تحرررررگة
أنااا لو أكدر أجيبها يمي تغريد تكدر تلمحها بعد والله لأخليها حسرة عليها تلمحها
اي أني أولى بيها من أمها كافي سدي الموضوع
بقيت واكفة يم الدرج أتصنت و أباوعله و اضم راسي شمر التليفون
و فتح المحفظة بَاس شيء موجود بيها و بقى فاتحها
- جُمارة يا جُمارة
سويت صوت على الدرجة و رحت للحمام اخذ الدشداشة حتى ما يكول جانت تتصنت اخذتها وًصعدت منزلة راسي طفيت البنكة الغرفة انجمااااد صايرة لكيت علاليگ بالكاع فتحتهن بعد جايبلي هدوم
رتبتهن بالكنتور و طلعت العلاليگ اذبهن صعد عَلي جايب ويا بطانية ثانية شمرها على الفراش و نام على الچرباية
تمددت بالكاع و تقيدت وين ما انام ألكه فوگاي عكس من اني على الجرباية ما يشوفني إلا يكعد هستوني اريد اغمض عيوني احس انجريت من شعري و هو كاعد على الچرباية و لازم شعري شهگت
علي : شلون ما جاسج بهذيج الليلة شنو مضحك احنه عندج ؟
لزمت شعري لان أحسه راح يوكع كله بأيده
عالية : والله والله ما جاسني و روح أبوي
أخذني للدكتورة إذا تريد
علي : ميحتاج ،
حجاها و شُمر نفسة بصفي ايدة صارت تحتل أماكن بجسمي
و أني مدري شصار بية انهاريت لان هذاك هم راد يتقربلي
بس ضربتة قوي بخوف ضربني و اخذ جنطة الذهب و راح
دفعته قوي اقاومة ما كدرت احس روحي أختنگت من ثُگلة دموعي تجري و اشهك بصوت عالي صرخت بصوت عالي
عالية : لتصيرررر مثله لتصيررررر
...
" ورود "
صارت حياتي مثل المتاهة ما ادري لأي اتجاه أفوت و ما ادري يا طريق
يوديني للباب الصحيح بعد ما عمي عمار رفضهم شراع بعد ما اجة لبيتنه يومين اهلي كلهم يردون شراع بس أبوية يستحي من عمي عمار
أني خايفة من شيء واحد اتجاه خالد أتزوجة و اني كل مشاعري صارفتها لشراع و تالي أعيش حياة جامدة ما بيها غير المسؤولية
و الجهال و ماكو شيء ثاني.
اني فوك و اجتني زهرة تركض
زهرة : تعاي ولج الشوكة الشيخ يريدج
ورود : شوكة بعينج
حجيتها و اني اعدل حجابي نزلت اركض ما لكيته بالهول يعني بالمضيف لكيته هو و ابوي و عدنان كاعدين طبيت و أنا كلبي من الخوف يريد يطلع شعدهم ملتمين سوة
ورود : رايدني شيخ
زِناد : اي كعدي يم ابوج
كعدت و اباوعلهم و انزل راسي
زِناد : ورود أنا ما أغصبلي بِت و تدرين و خالد اقرب اليه من شراع بس انتِ اقرب من خالد فـ أنا عندي راحتج
اهم شي
- مشكور شيخ والله اني ما أشوفك غير واحد من اخواني
زِناد : و هاي الحقيقة ، باعي ورود لا تهمج المشاكل و لا عمي عمار و لا اي بشر اني موجود و ابوج كاعد انتِ شوفي منو الأنسب الج ترحين لجدة دكليلها حتى ارد خبر للوادم
منا لباجر
ورود : أنا التشوفوه انتو مناسب اختاروه
ما اطلع من شور ابوي
زِناد : و ابوج يريد راحتج و الباقي مو مهم
طلعت من المضيف و أنا النتيجة بگلبي محسومة بس عقلي
باقي يذبلي سم يشوش افكاري ثاني يوم الصبح صاحتني جدة
قبل لا ينزلون كالت شصفيتي
ورود : جدة ، شِراع
و المغرب طبت علينه فِتنة و بناتها بس من عيونها جاية غصب
بقيت حايرة معقولة كل هاي السنين ما لان شوية گلبها
و شِراع هو و عمامة بالمضيف لبست الفستان الجابته الي أمي
الأبيض و خليت شال ابيض على راسي
دخلوهم للاستقبال و فتحوا الباب شوية كعدت على الكرسي و السيد
يقرأ إلى أن وصلت للموافقة و أني أكول نَعم أتخيل شكل عمي عمار
هسة يفوت علينه
بـ كل نعم تنگال صوت الهلاهل يعلى و أكثر وحدة فرحانة هي جُمارة
هن يهلهلن و هي تصفگ بكل حماس
من خلص العقد و صارت مُباركات أجتي باستني عمة فتنة و خلت بيدي فلوس هي شوية بيها مجال بس أخواته ابد من يردون يرحون راحت جدة رهينة صاحتله و اني كاعدة انصدمت من طَب و هو هم مستحي
رهينة : شني تريد تطلع و ما تلبس حفيدتي الحلقة ولك أنا رجلي بذاك الزمن و اجاني بالختله نزعني الحلقة و رجع لبسها الي لان ما خلوه يفوت يلبسنياها
راحت امي للغرفة جابت الحلقة مالته و هو يخزر بخواته
لزم أيدي يلبسني الحلقة وأنا كل شوية اريد اسحب ايدي وهو بعدة ممخلي الحلقة عدل و يعت ايدي يثبتها
اني لبسته الحلقة بسرعة حتى ما لزمت ايده نزل راسة يشاورني
شراع : هاي أيدج و ما ترضين چـا الباقي شلون
...
" جُمارة
ضربت خدها و عضت إصبعها
ورود : ولج عيب شون دكولين عليه هيج
جُمارة : عادي كبر لفج نزيت عبالي هو وراي
دمعة : اليوم ماكو گيمر عرب
جُمارة : لا من تشتهين كليلي لان يجيبون حسب طلباتي
دمعة : لو اريد رجلي يركض يجيبلي بس مال البلوشي
حلو
ورود راحت و دمعة تقربت يمي
دمعة : لج اني ترى رايدة رجل حياة مو رجلج
ما اريد اخليج براسي
جُمارة : و وتستحين تأخذين واحد من مرته بس اكيد
لا انتِ مسويتها اصلاً
دمعة : لا ، و ديري بالج يجوز بنص الطريق يعجبني الشيخ
جُمارة : ما يگلبچ حبيبتي جربي و أرجعيلي
دمعة : جا انتِ شكو تأخذين واحد من مرته
جُمارة : كل عقلج ؟ آخر اهتماماتي الزواج ايع
عفتها و طلعت العصر امي راحت وي جدة و ام عدنان و كلهن المتزوجات راحن للقراية مال عجيبة ام امجد
روز : يا ستار بعدة ما بده محرم
ورود : لا ولج هاي نذر هي مسويته كل سنة
طلعت للساحة فارغة حتى المضيف فارغ رحت لباب الشارع
مديت راسي بعدني ما مباوعة زين و إسمعة
- تعاي تعاي
...
ضُم روحك يخَايب مِني ، مو من نَاس
يجي يوم الصبر يتبخر من الراس
- رُسل فَهد
يا أجمل الوحوش الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
عند الوصف أقول :
عندما نظرت إلى جميع الجدران
لم أشعر اي احداً منهم يستطيع أن يسنُد رأس ي غير كتفك
و عند الشرح أكثر سأقول :
منو يخفف وجع رأسـي ؟
أحسني من الألم شايط
تعال أسندني خَـل أرتاح
چتفك يسوة ألف حايط
- رُسل فَهد
...
"عالية"
- لتصيررررر مثله لتصيرررر
هي كلمتين بَس و خَلت هذا الشخص تتغير كل موازينه گام من يمي
بسرعة و لزم شعري قوي و يرفع بيه لحد ما وگفت ، و رجلي متعيني لزمت تيشيرته بأيدي اسند نفسي و صارت ضرباتة من كل جهة
تجيني مثل شخص و طاح عدوه بين ايده
علي : لاااااا ما أصير مثلة لو مثلة اني چان من زمان أخذتج
و نهيت عليج و رگعت گلبة مية الف نعاااال
لج انتِ شنووووووووو انتِ
عالية : ما خليته والله ما خليته گالي اتزوجج و من
شفته ضحك عليه ما خليته
جان صوتي هو الحافز الي يخلي يقسي بالضرب اكثر ، طحت بالگاع و رجع رفعني وهو ينفت عصبية حميت وجهي بأيدي من قوة ضرباته
و هو نار لو تشـمر عليه نهر كامل ما يطفى
رجله أنضربت برجلي قوي و هو واكف يحچي بعصبية
شاغت روحي و صرخت بوجهه بعالي صوتي
عالية : كااااااافي كاااااافي
مد ايدة على حلگي
علي : و فوگاها صلفة لج صلفةةةة
بجيت بصوت عالي
- بابا مو صلفة مووو صلفة رجلي توجعني
حچيتها و كعدت بالكاع خليت ايدي على وجهي
إندگ الباب و علي گال هااا
زِناد : تعال أطلع من الغرفة
بقى ثواني و فتح الباب و طلع ضليت أعض بأصابيعي لو أكل ايدي
من الندم ما تهدى ناري
ولج عالية انتِ سبب دمار روحج و محد دمرج غير نفسج
تستاهلين كل الجاااااي يصير بيج .. و أصعب شعور يمر على الانسان
لمن يكعد يلوم نفسة لان بس هي السبب
كوة سحلت روحي للفراش نمت و كل جسمي يون بس الصوت الأعلى
لـ گلبي ما جاي يتقبل الخسارات الخسرهن كلهن فجأة
بـ لليلة وحدة ..
فزيت مرعوبة على أصوات جوه شفت الدنيا صايرة صبح
و اني من التعب حتى مرة وحدة ما فازة طلعت اسحل بنفسي
سحل الباب مفتوح ردت أنزل بس چان صوت زِناد من ضمن الأصوات العالية و باب غرفته مفتوح كله رجليه حتى و هي مفصوخة ما تعيقني ابقى اسيرة للفضول
جانت الغرفة عادية مرتبة بس اليثير النظر بيها صورة جبيرة معلگة
فوگ تاج الجرباية بس فوگاها قطعة قماش سودة ..
طلعت بسرعة و بالي كلة يم هذيج الصورة
نزلت اول بآية و كعدت عليها من سمعت صوت عمي عمار
هسة إذا شافني ما يفكر غير شلون يحد السچينة و يذبحني بيها
من صارت هدوء نزلت لكيتهم ماكو احد منهم و المطبخ مگلوب گلاب علمود صينية بيها كوب چـاي و ماعون بيض
عبالي راح يطب بس لحد العصر البيت فارغ و ما اجه احد منهم
زين شعجب يأمنون بيه و يخلوني وحدي بالبيت حچيتها وي نفسي
و اني اطلع للگراج باوعت من فتحة الباب لگيت رجال چبير يحرث بالگاع البره البيت و ينضفها
كعدت على الدچة مال باب الهول لان بابها على الگراج و اكو نخلة بگراج البيت و ثلاث نخلات برة بس مغطيات البيت و كل نخلة سعفها واكع على النخلة الثانية و منظرهن حلو و يخوف لان من اباوعلهن شلون وحدة صايرة فوك الثانية و الشمس ما تطب من جهتهن لان السعف ساد ضوه الشمس
أنفتح الباب و فزيت بسرعة گمت طبيت جوه أسمع صوت واحد
صااااح عالية بس مو علي هذا زِناد جريت الخاولي من يم المغسلة و خليته على راسي و اني رجلية مو بس توجعني ، ترجف
- ها ها شيخ
- ليش ركضتي
عالية : ها ، لا بس خفت اجه علي و ما يقبل اطلع بره
زِناد : كعدي هنا
حچاها و آشر على الكرويتة أنا روحي أنسلحت من الخوف
أدنك راسي و ارجع ارفعه أعاين على تحركاته شيريد يسوي
نزع عگالة و الشماغ و علگهن اكو تعلاگة بالهول
ونزع العباية هم علگها بلعت ريگي و هو راح للمطبخ مفتوح على الهول
و كلشي يصير بالمطبخ يبين بالهول و البراني عدهم مفصول و بابه
بس على الكراج
فتح البوري و صرفن رداناته بس أنا ما شفت شي من أيده
احرك براسي حتى المح هو شجاي يسوي و ما أشوف غير مگفاا
من دار وجهة علية و اجة للهول هو يسد بالدگم مال الردن
كعد على الكرويته گبالي بس بعيد خفت لا علي گايلة على حچايتي البارحة اليوم يعني موتي عندي علي يضربني سنة كاملة و لا ضربة وحدة من زِناد لو امجد
منزلة راسي و اطگ بأصابيعي رغم ما هن يرجفن كام طلع من باب الهول اليودي على الكراج و اجة بيده طبل
زِناد : يگول الامام الحسين (ع)
الموت أولى من ركوب العارِ
و العارُ أولى من دخول النارِ
احس روحي تحترگ وي كل كلمة رغم مو كل الحجي فاهمته بس من اسمع كلمة عار ينهااار عقلي يتمنى يلزم گلبي و يأكلة و يخلص منه
حجيت بصوت خايف
- اذبحوني إذا تردون و لا ابقى اسمع كلمة عار طول عمري
زِناد : الامام الحُسين بالبداية گال
الموت أحسن من العار وهو فعلاً بَس المشكلة أحنه ما مسؤولين عن ارواح الجميع كلها صنع رب العالمين
و بنفس الوكت الموت بالنسبة الج لو اني اكتلج لو انتِ تنتحرين
عالية : اكتلني انتَ اني ما اريد انتحر لان اني خسرت الدنيا
ما اريد اخسر الآخرة بلكي رب العالمين يسامحني لان بس هو يدري اني شكد تندمت
زِناد : ليش مو انتحرتي قبل ؟
عالية : صحيح و من يومها عرفت شراح يصير إذا انتحرت
أكتلني شيخ خلي اي عمي عمار يذبحني و أخلصوا
زِناد : و المَوت أولى من دخول النارِ
لهذا السبب أنا ما اريد أكتلج لان ما تعبان أنا بالدنيا
حتى أخسر الاخرة بسببج أفتهمتي لو لا
كل هذا الجاي يصير بيج و الراح اليصير هو أهون عليج من الموت و النار
هذا غلطج انتِ و إذا ما تصححي انتِ محد خسران غيرج
احنه نكبر و ننسى و نعيش
عالية : شلون اكدر اصححة أنا غلطت غلط ما يتصحح
حجيتها و مسحت دموعي
كام من مكانة و دفر الطبلة و طاحت النفاضة بالگاع و انكسرت
زِناد : چلبةةةةةةةةة حقيررررررررة
ضرب السطح مال الكاونتر بأيدة و طلع برة لازم راسة بأثنين
ايدة
ردت رجلي تعيني حتى اصعد فوك و اقفل باب الغرفة علية
وكفت بية ما بية و مشيت حتى اصعد الدرج ، طَب هو من الكراج
خازرني و شكلة يخوووف من يصير عصبي يتغير كلش عن شكلة العادي كل ذرة رأفة و رحمة ما بي
صعدت اول بآية ردت اركض بس ما اكدر
أشرلي بأيدة على مكاني بدون ما يحجي حتى و احس لو ما رجعت
يمكن يجرم بية هديت المحجر و نزلت رجعت كعدت بمكاني
اباوع للباب بلكي يطب علي و يستحي منه و يعوفني اني هذا البشر بس نبرة صوته تخلي ضغطي يهبط امسح بدموعي بلكي ينكسر گلبة علية ، حِچة بصوت هادئ عكس العاصفة الواضحة بملامحة
زِناد : لا ، تكدرين تبدين بداية جديدة و تتجهين لرجلج و بيتج و تخلينه يرجع يثق بيج والله يرزقكم جهال و كلشي
ينسي و تاخذون بيت صغير ما بي غيرج انتِ ورجلج و جهالج حتى ما تشيلين هم الحجي و عمي عمار و مرته
بس هذا مو سهل لازم تصبرين و تتحملين كلشي يصير
عالية : عادي اني غلطانة و لازم أتحمل
زِناد : هذا بس حچي انتِ لسه ما تعرفين أهله شنو
و يمكن تنجبرين تكعدين وياهم هذا كله راجع لرجلج
انتِ العليج تتحملين
عالية : اي أتحمل ، بس
ما جاوبني أنتظر أنا من وحدي اكول شنو الـ بس
- بس شريك شلونة ؟
هي حچاية و صرخت بصوت من صفگني راشدي لزمت خدي بصدمة
زِناد : شريك دمررررتي انتِ دمرررررتي
حجاها و عَض اصبعة السبابة قوي
- صعدي فوك بسااع
عبالك فتحلي باب الجنة ما كال اصعدي اهم شي خلصت من مكان
هو موجود بي بقيت أبجي و أفكر بكلامة هسة شريك شبي و ليش هيج كال و انهار من كتله شلونة ، حجيتها و لزمت خدي من وره ضربته
لحد الليل كاعدة بالكاع دموعي على خدي أنفتح الباب و طَب علي
ما حِچة وياي و لا حرف شمر روحة على الچرباية لازم رأسه
مر وقت طويل و ما نطق حرف احس روحي نعست سحلت روحي للفراش و تغطيت
أحس روحي ما أتحمل بعد مسحت وجهي بأثنين ايدي
- علي
ما جاوبني مرت أكثر من دقيقة
علي : هااا
عالية : شبي شريك اخوية حَباب
- مَابي نامي
كعدت على حيلي و لزمت ايدة أتوسل بي
- بداعت اهلك و اخوانك
علي : لا يطيقوني و لا أطيقهم
عالية : بداعت أمك
- ستونة تعاركنة أنا وياها عوفيني بحالي
- بداعت اعز واحد على گلبك
علي : إذا ألزمة أجرم بي أنطمري عاد
جريت ايدة و اني مغمضة عيوني المتروسة دموع
و بِست أيدة
- أبوس أيدك شبي
...
" جُمارة "
مديت راسي بعدني ما مباوعة زين و إسمعة
- تعاي تعاي
طببت راسي و اني أضحك و خايفة بنفس الوكت حطيت الشال على حلگي و ردت اقفل الباب حتى ما يعرف اني منو
جنت مطلعة بس عيوني و هسة إذا ركضت شيخلصها الساحة
اكيد يعرفني
هستوة السرقي يريد يوصل لمكانة و أندفع الباب قوي و أنمد چف ايدة
اليحمل كومة اسرار عجزت شلون راح أوصفها باوعلي و هو عاقد حواجبة و خازرني هديت السرقي و اني هم عقدت حواجبي عليه و خزرته
بقينه ثواني بدون كلام واحد خازر الثاني بس اني ما تحملت ضحكت
و هو أبتسم و بسرعة خِفة ابتسامته
زِناد : شعندج بره لج
جُمارة : شنو لج ليش ما تحترمني عمي
مسح شواربه و باوعلي بنفاذ صبر
زِناد : ولج عمر هذا محد تجرأت و مدت راسها من الباب
جُمارة : مو اني احب المغامرة دائماً
زِناد : إذا تنعاد يا جُمارة و الله أذبحج
جُمارة : تحچي هواي بالذبح ليش و انتَ تصرفاتك لطيفة
بلع ريگة و مسح طرف شفته بأصبعة البنصر
زِناد : جُمارة تچفي شري و طبي جوة يالله
جُمارة : هسة العالم دگول شيخ العشيرة ماد راسة للبيت
ليش ما يطب جوه
- حتى ما يكتلچ
ضحكت و اني احاول أقشمره حتى ينسى اني مديت راسي
اتخربط كل كياني و أني أسمع صوت جدة يمه و اصواتهن يسولفن
عرفني من عيوني خايفة من أمي و ما اكدر أفوت جوه
مو بس وجهي اباوع حتى ايدي صارت صفرة مد ايدة و خلاني وره
الباب
رهينة : ها جدة خير خو ماكو شي واگف هنا
زِناد : لا جدة ماكو شي فوتي
- يبعد جدتك و اسمها و بَعد نسوان عمها
ضِحك هو
بلعت ريگي و كامن يفوتن خفت لا امي تلتفت و تشوفني جدة
بعدها تسولف ويا ما تهده و اني حتى النفس ما جريته من الخوف
و اباوع لعبيهن ادور يا هي منهن امي حتى إذا طبت اجر النفس
رهينة : ها جدة هسة أروحن شو گلبي
لاعب خاف عدكم طلابة
زِناد : الطلابة وره الباب
مدت راسها و شافتني خلت ايدها صدرها
رهينة : ها ولج شمسوية
زِناد : جا امها ليش ما أجت
- صايرات حبايب هي و عجيبة و ما خلتها تطلع إلا تتعشه يمهم و أنا ما كلتلها امشي احنه بدون شي تمشي و تصيح تتحكمون بيه
جُمارة : شعجب هن اصلاً وحدة متحب الثانية
رهينة : لا هسة صايرات دهن و دبس انتِ شعندج هنا
- مديت راسي و حفيدج شافني
دار وجهة عليه بصدمة من گلت حفيدج
مد ايدة على اذاني من فوگ الحجاب
زِناد : لج شو صايرة فد مرة
وخرت ايدة و عدلت حجابي
جُمارة : جا شيخ انتَ مو حفيد جدة لو اني غلطانة
رهينة : شعندج تتخلين وي حفيدي يم البيبان
جُمارة : ها جدة تردين تلبسيني التهمة گوة
زِناد : طبي جوه يالله أجوي الولد
طبگت سيارة بالباب ما شاء الله يعرفها من صوت الهورن
كعدت بالهول و البنات الصغار يتعاركن وحدة دكول للثانية أنا جيسي بي اكثر منج
و غسان نزل على الدرج يحاجي بت عمي قاسم سُرى
غسان : يالله ولج مو كتلج نملچ كبل محرم
سرى : عوع و غدي ما أريدنك أنا شمالني اجنن باجر اكبر الزلم تتراكض وراي خو ما انت المهلس
غسان : عمي بالعباس اخذج شني
سرى : دخيل العباس كونه يشيلك و يهطرك بالكاع ما اخذنك لو تموت أنا اريدن واحد مثقف يجيبلي خدامات ما يخليني اشتغل
غسان : عمي إذا ما نهيت اعليج أنا موش زلمة و اخذج غصباً اعليج و على راسج
سرى : خاب ما تولي من وجهي أتفل بوجهي اعله هذا الرجل لو قبلت بيك شني انتَ صورة چرچوبة
غسان : مو بس هاي اخذج على شرچ اخذ رفل و فوگاها انتِ
مدام هسة سايگة عليها لان صغيرة إلا اخليها تصگرج مرتي الاولى
سرى : خاب عووووع جيرة بفرگك و بفرگ رفل اعله هاي القسمة ولك شو سنونها كلها مكسرة حجي ما تعرف تحجي
غسان : و انتِ شلج غرض المهم حلوة بعيني اويلي يابة
بعدنا بالبداية و الغيرة بدت
رفل : الوثخة ثنوني مكثرة و لا بية گمل
غسان : طلع بيج گمل و صارلج ساعة تهوبزين ولي لا تعديني
سرى : منين اجاني الگمل غير نمت يم اختك و عدتني
رفل صعدت الدرج و لزمت ايده
- أنا ما بية گمل امي حطتلي نفط وراح لعبت وياهن و عدني
- تعاي يمي تعاي عمي انتِ صدك خوش مرة
خلي ذيج بايرة محد بحالها
سرى : و أنا عايزة اعله خلقتك المهلسة الحمدلله اعلى الكلية السوت برأسك خير و گمنه نشوفك يومية سابح
غسان : اصگرج أنا بس مو هسة إلا اخليج تتلگيني بالباب
تنزعيني جواريبي حتى أرضى عليج
سرى : عوووع و غدي شني ما رايدة روحي أنزعك جواريبكً
حتى ريحتهن تكتلني بالمكان
غسان : امداج الوصخة
- ماكو وصخ غيرك يالله يالله
عافته و صعدت فوك يابة هاي إذا اني. تعاركت وياها
تخزيني و اني بعدني ما ناطقة حرف طبت جدة و أني منتظرة تطلع العلاگة الجوة عبايتها
جُمارة : جدة دفضيها طلعي الكنز شنو تأكليهن انتِ
رهينة : لا ولج جبت حصتج ، صدك فضة تسلم عليج
- مرت زناااد ؟؟؟
- اي سألتني عليج و كالت سلميلي عليها
جُمارة : الله يسلمها بس شتريد مني
رهينة : ما تريد ولج بس هي حبابة دوم من اهل الله
- جدة جا هو ليش ما يخلف منها
رهينة : شيخلف يجدة ترى البت حتى رحمها شالوا و سوالها عملية و دواها و خدامتها و كلشي تحتاجة
هو متكفل بي
- جا غير مرته غصباً عليه
رهينة : ما تنجبين انتِ هو ما تزوجها مره اله و النوب تمرضت و غصباً اعليه يخدمها ، لا هو اخذها أمانة طاحت برگبة ابو و شاف ابو ما يگدرلها و تكفل كل شي يخصها
يا رجال هسة من ذولة يتكفل بوحدة و يصرف عليها و ما يريد منها شي ، هااا
جُمارة : خدامة عدها شو اول مره اسمع
رهينة : اي جا ياهو تقوم بواجبها عجيبة تغسللها و تبدللها
- عبالي هوَ
- لا هو وين حتى ما يكعد هناك جثير و النهار شوفة عينج ما يكدر يحك راسة إذا مو طلايبنه طلايب الوادم
جُمارة : يعني صدك امي تحجي
عايفتنه هنا ما اخذتنه وياها
رهينة : و لا يهمج بعد جم يوم يا قراية
اروحن الها ما اخذ غيرج
سدوا باب المطبخ و صاح غسان لحد تطلع
- جا جدة شنو اكو عزيمة ليش سدو الباب
رهينة : لا ذولة جمانة زِناد هنانه يلتمون و يرحون للصيد
جُمارة : الله شيصيدون جدة
رهينة : نسوان
فتحت عيوني بصدمة مصدگتها حطت ايدها على رجلي
- لا ولج لا تغارين جذب يصيدون طيور و حيوانات ماشيه
و يصيدون سمج هيج طلعة مال شباب
جُمارة : يا چـا لو يصيدون نسوان احسن شلهم على هاي
الحيوانات البريئة
رهينة : ديري بالج لا يصيدچ
جُمارة : حتى اخلي سَهمة بگلبه
عفتها و صعدت لان جدة ما عدها موضوع غير زِناد أجتي امي حتى تضحك ما ندري بعجيبة هيج تغير مزاجها جان من زمان وديناها
مرن يومين و هو ما اجة و جدة تمشي و تصيح والله مو حلو البيت و الديرة كلها بدونك تعال يبعد گلبي
قافلة الديوان و مخلية المفتاح عدها ما دام هو ما موجود محد يفوتله و عمي عمار زعلان عليهم كلهم و يگول إلا أشيل من المنطقة دز سلام ابنه حتى يأخذ بنته رؤى بس بنته ما قبلت تروح كالت كولوله مريضة
لان هي ما بقالها شي و تولد
مو بس جدة گمت أحس حتى اني أشوف البيت بدونة كئيب
ما ادري افكار جدة بدت تحتل عقلي
العصر طلعت بالخَلفي يم الزرع و لگيت البطات يمنه يفترن
جنت لابسة ثوب جديد خَيطته اليه نورس مرت عمي قاسم و جدة انطتها الفلوس الثوب ردان و وكلوش من جوه و بي حزام ينشد جانب الخصر
ركضت للبطات و هن كامن يركضن شلت وحدة صغيرة و اني فرحانة افتر بيها
البطة الجبيرة كامت تجر بثوبي و اني فرحانة الگاع ما واسعتني
كمت اركض و البطة الجبيرة و جهالها يركضون وراية و اني اضحك بصوت عالي اروح منا و اجي منا العب وياهن وكع شالي على چتفي و اني احجي وي البطة الأم
- شبيج ترى والله ما اسويلها شي بس العب وياها
خليتها بالكاع على كيف و رجعن يلعبن سوه
طبيت للهول اسولف لجدة شلون شلت البطة و هي تضحك
احس روحي ما شبعت رجعت العب وياهن و اخذت البطة و ركضت و هن يركض وراي و اني اضحك وياهن و ابررلهن والله ما اسويلها
شي
- شبيج ولج كليلهن انتِ مستمتعة وياي
جريت ثوبي منهن و ختلت بين الزرع و اني اباوعلهن يفترن
طلعت سويت الهن تَـي و رجعت ختلت بمكان ثاني اول مرة بحياتي
هيج احقر بس احس روحي فرحانة و ضحكت
خليت البطة بالكاع مبتسمة من شفته واكف مخلي ايده ليورة
و صافن عليه مبتسم بس اجه مو من باب الهول لا اجة من الساحة لهنا
كل ما يطلع و يجي كاشخ بدشداشة جديدة تبين من لمعتهة جديدة
أنتبهت الشال جان واكع خليته على راسي
تقدم عليه و اني هم رحت لناحيته
زِناد : هَلا
جُمارة : هلا بيك أستفقدناك
- آه ؟
مديت ايدي انكث التراب من ثوبي لان اسود يلم بسرعة
جُمارة : اي والله جدة خوب لو رجلها ما تحبة هلگد
ضحك بصوت عالي
جُمارة : عود لعبت وي البطات الأم عبالها راح اخطف بتها
تجر بثوبي هي و بناتها
زِناد : تردين بطة
- بس كون يتيمة خاف هم امها تبجي عليها و اني ما أتحمل
زناد : ميخالف تدللين
جُمارة : صدگ رحتوا تصيدون نسوا .. حچيتها و خليت ايدي على حلگي هو إبتسم بس ما شخصنها
تصيدون حيوانات و سمج
زِناد : هههههه اي نصيد
- زين السمج بالشبچة بس الحيوانات البقية شلون
- كَسرية
جُمارة : شنو يعني كسرية سلاح
زِناد : اي سلاح معلگة بالمضيف منها اثنين
- خطية متنقهرون عليهن
- مو هواي ، هيج للونسه نتراهن و نشوف مو كل واحد
يكدر يجيبها يعني
جُمارة : اليفوز شنو جائزتة
زِناد : يشيخ عليهم
- و اليخسر
- يصير مضحكة لحد ما نرجع
جُمارة : هنيالكم الزلم متونسين احنه البنات محبوسين
و تحاسبونه على كل شي ترى هذا مو أنصاف
زِناد : كتلج امشي طلعي وياي ما ترضين شسويلج
شهكت و خليت ايدي على صدري
- عزة يمته لا تتهمني امي ما قبلت
زِناد : شوفي امج شوكت تطلع لمكان خابريني من جدة
و أجيج ، حاضر
ضحكت اباوع للبطات
جُمارة : شو انتَ من تسافر لأي مكان بعيد
و تجي تكون كلش لطيف
ابتسم و وخر البطة اجت تنقر بثوبي
زِناد : أنا حسب الشخص يعني اكو الاكون گبالة قاسي و اكو ناس لازم الين وياها
- اممم ، يالله راح أفوت لان خاف امي تستفقدني
و تشوفني وياك و هي هواي تحب تشوفني يمك
زِناد : هههههه يالله يالله فوتي
مشيت و قبل لا افتح الباب درت وجهي عليه مبتسمة
طبيت و جدة تباوعلي و تضحك و اني من أشوفها تضحك ابتسم لا إرادي طبيت للمطبخ اريد اشرب مي و اسمع رقية تخابر
دگلها ولج والله توني شفتها ويا تضحك وكاشخة اليوم بثوب جديد
تدري بي راح يجي
استغربت معقولة تقصدني بس اني ما لابسه الثوب علمودة و هي ليش هيج مركزة بالموضوع هزيت ايدي و كعدت يم جدة
رهينة : شو مبتسم الحلو
- جدة غير انتِ تباوعيلي و تضحكين
رهينة : شافج زِناد
جُمارة : هاااااا جدة و اكول منو دازة عليه و گلة جُمارة هناك طلعتي انتِ
ضحكت و خلت شيلتها على حلگها
- يا ولج عابت أنا شلي غرض
نزلت حياة تركض و تبچي و نزل وراها عدنان يغلط و يفشر
طلعت بالساحة يمكن تريد تروح للمضيف
رهينة : ولك شكو شبيكم شبيها مرتك
عدنان : كله من وره ابنج و امي هسة ما تعوفون موضوع الخلفة جلبتوه أنا ما اريد جهال كافي مو لعبت حتى نفسي
طب زِناد و هي ورا تبجي و تشكي تسولفلة عليهم شيكولون عليها
حياة : مشكول الذمة إذا ما يتزوج و أنا ودوني لاهلي
والله محاللتكم و مواهبتكم
زِناد : ليش ضاربها لَك
نزلوا كلهم يباوعون من الدرج و امه طلعت من غرفتها دمعة اكثر بشر فرحان اني انتظرها تنزل حتى اخزرها
عدنان : ما أضربها أنا والله بس هي چفصت بمصاريني
حياة : لا أنا ما أاريدنك بعد أنا اروحن اخدم اهلي وهو مقهور عليه ما يتزوج خلي يزوجوه
عدنان : لج عمي والله ما اريد اتزوج شچلبتي يمه منين
جايبة هاي السالفة انتِ ما تخلينه نرتاح
ام عدنان : و أنا شگلت ترى حالي حال الأمهات اريد اشوف بزرك أنا و مرتك قابلة
جُمارة : ليش خالة چـا لو السبب
من ابنج تخلوها تروح تتزوج
واني صوتي صوت بزونة من بين اصواتهم الخشنة
بنص العركة و ضحكوا و أول واحد زِناد
عدنان : أنا ما عايفها كلت الها لو وين يصير علاجج أجيبه بس هي حجاية تجيبها و حجاية توديها
حياة : لأن أنا مو حيوان و ما يأثر بية الحجي العبارة عن سم ياكل بروحي
زِناد : گولوا يا الله هسة و أنا أشوف جماعتي و طلع جواز لمرتك شگد لام انتَ أنا أجملك فوكاهن و تعالجوا هناك
ابتسمت احس اني فرحانة اكثر منهم صفگت بيدي
وهو يباوعلي ويضحك
ام عدنان : أنا كلت الفلوس العندة يتزوج بيهن راحت فلوسنة كلها على الأطباء و العمر يركض
زِناد حِچة و اني حجيت بنفس الوقت بس هو سكت و خلاني أكمل
جُمارة : خالة ترى ما يصير يعني هاي مرتة انتِ شصار بيجً من رجلج تزوج عليج المفروض ما تخلين وحدة تمر مثل الحالة المريتي بيها و حياة كلش حبابة
ام عدنان: و انتِ شنو المحامي مالتها كل ما حچينه سكتينه
جُمارة : لا خالة بس خطية يعني شنو تخلين رجلها يتزوج
حجيتها و احس عيوني دمعت و هُمَ يضحكون عليه
همزين امي مو هنا جان كطعتني تكلي شعليج بيهم
زِناد : يالله تعال صالح مرتك يالله
عدنان : ما عندي شي أنا وياها
يحجي و هو يتقدم باسها من راسها و صعدها
دگ تليفونه و جاوب بسرعة
- جيبوه يالله جيبوه يم جدتي
رهينة : منو جدة
- ماكو شي بس شريك شوية مجروح
ضربت على صدرها و شهكت
- يمة وليدي شمالة وين مجروح زِناد جدة جاوبني
زِناد : ورود راح يجيبون وياهم قريولة خليلها فراش بغرفة جدة امه مريضة و ما تكدر وحدها هنا عاد كلها موجودة
رهينة : ولك زِناد تضم علية
زِناد : جدة شوية متصوب طلقة خفيفة بس ما بي شي هسة
- ولكم صارلة شكثر و أنا ما ادري
زِناد طلع و جدة كالت أنا ادري و گلبي لاچمني منهم
ولكم وينه ودوني اله يمه ابني عساج بالمرض عالية كون
شوية وجابوه عمي قاسم و يونس
و إسلام ابن عمي عمار و امجد وياهم
كعد بالهول و هوَ يون بعالي صوته امه فوك راسة واكفة و تبجي
و جدة تبوس بي و دكله منين اجتك يجدة
هم نصبولة الجرباية و اخذوا الفراشات من ورود و فرشوهن
إسلام و يونس
زِناد : يالله كوم حبيبي اخذ دواك و نام
شريك : زناااااد شوكتتتتت مو راح اموت
ابتسم و راح يمه بَاسة من خدة
زِناد : يالله طيب و نروح هاي المرة ابوها اصادقة
ولو ما اطيقة بس لخاطرك
شريك : راح يموتها أبوها من وراي و إذا سوالها شي اذبحة
زِناد : يالله هسة من تتزوجها لا تخليها تروحلهم
- هي اصلاً ما تريدهم ، اخ
- ديالله گوم نام
قهرني لان صوتة من يتوجع يقهر صدمتني أمي من نزلت هي و امجد
هذاك السلام مال عزيز لـ عزيزة ، جا يمة تحبين امجد الشبع امير كتل
و موتني ضرب و تكرهين زِناد العمرة ما مد ايدة علينة و لا سمعنة حچاية مو حلوة
صارت هوسة و گالوا باچر غدة حتى تكف المعازيم لان كلها تريد تجي
من الصبح اجتي عجيبة و چناينها و حتى فضة وياهم يشتغلن و يطبخن بالخَلفي لان ما جابوا طباخين
امي وياهن هي و عجيبة و رقية صايرات صدايق
و كل موضوعهن زِناد و يحجن ليش ما جاب طباخين
رقية : جا هو دوم يتكشخ بروسنة وروس الخلفونة
ورود : ليش مو بذيج العزيمة جابلنه طباخين
و خله الولد يغسلون الجدورة و لصحون و احنه
محد كال النه على عيونجن حاجب
عجيبة : لا تحجين بأسمة هنا المحاميات چثيرات
و انتِ جُمارة هم تدافعين
حسيتها متقصدة دكول هيج كدام امي
جُمارة : لا شلي غرض أني لا اشتغل و لا اعرف اطبخ
تغريد : هي اصلاً بتي تموت منه و تخاف
عجيبة : ليش تكرهي صدك
جُمارة : ها ، اي يعني هيج بدون سبب
من خلصن الهوسة امي حتى للغرفة صعدتهن و اجت العالم كومة احلى شي الساحة انترست صناديگ بطالة و قواطي كل الأنواع
و علب ككوات
و اني عفت الاكل و عيني عليهن شوكت الخطار يرحون حتى
أبوك منهن ، طببوا شريك للغرفة لان تعب
و بدت العالم تروح و هن ينظفن بالمطبخ أنفتح الباب و طبوا كلهم
زِناد : عاشت الأيادي
حياة : تدلل شيخ
نورس : لا أصلاً الطبخ سهل صار ما تعبنه كلش
ورود : شيخ هذا هواي لحم زاد وين نودي
زِناد : يونس و غسان خلوهن بالجنطة و خلي إسلام يوزعهن على
ذيج الصفحة الوادم كاتلها الجوع
حياة : اي والله للفقرة أثوب
جُمارة : شيخ الحبايب يردن فلوس بس يستحن يگولن
ورود : يا لا ولج
زِناد : بس الاشتغلت
جُمارة : اي طبعاً أنا قطعت اللحم و خبزت و سويتلكم الخضرة ما تشوفون الاكل طيب
نورس : انهجم بيتج جا احنه شسوينة
مد ايدة فتح طلع محفظته و فتحها و كلهن التمن
دمعة : أنا صدك ما اشتغلت اليوم بس ذيج العزيمة تعبت
وزعلهن خمسة و عشرينات و حتى عجيبة الجانت تحجي عليه قبل شوية كامت تحمد بي امي ما جانت موجودة أنطه للبنات الصغار
كل وحدة خمسة لان أنجلطن من شافن الفلوس
مد ايدة لورود اخذت و تشكرته بَاوعلي مبتسم
زِناد : خمسة لو خمسة و عشرين
غطيت وجهي بالشال اضحك
جُمارة : اثنينهن
انطاني اثنين حُمر گال هاي انتِ و اختج يقصد روز
و خله فوگاهن خمسة
زِناد : يالله هاج
همست بصوت خفيف
جُمارة : ان شاء الله يكونن حلال
زِناد : لا يا أدبسزز
...
"ورود"
شراع : هاي ايدج و هيج چـا الباقي شلون
بدون وعي لان صدمني بكلامة ضربتة قوي على صدرة
و گام يضحك ، أخواته خازراتني
شوية و أخذهم و طلع راحوا و اني صعدت اركض للغرفة مشاعر متلخبطة كل شيء صار بسرعة و بدون تخطيط
و إذا هو يريدني ليش جان ساكت كل هذيج الفترة
معقولة امه و أخواته هن السبب ؟
بالليل نزلت جوعانة لان اليوم كله ما خليت شي بحلگي
و لا شربت فتحت الثلاجة اشوف شكو و مديت راسي للمضيف
لكيته مفتوح يعني الشيخ هنا
مثل كل مرة هو الإنسان الوحيد اتمنى اكتشف غموضة
لان ما شفت شخص مهووس و عاشق صابر لهاي الدرجة
يعني شنو الي ينتظرة يكدر يخطبها جُمارة اكثر من مرة
و احنه راح نقنعها و يجوز تقبل بس ما يخطي هيج خطوة ليش
هو حتى ما يقبل نگول الها هو يحبها و لان اكثر الموجودين عدهم
عداوة ويا محد يكللها لان مو يسمعون كلامة لا بس حتى خاف تصير اله و يرتاح هسة و قبل عشر سنين كلها تعرف تغريد ما
تزوج بتها لأحفاد جدة رهينة
و موت امير خلة الشك يصير يقين وصلت قريب الباب و صوت
نفس الموال ينعاد بس هالمرة صوتة اعلى حتى من صوت المغني
لَو بَس تدري بية شگد أحبك ..
جبِت گلبين حتى أكدر لـ گلبك
دگ تليفونة و انسد الصوت گال ألو ...
خيرررر ... أنصحك تكمل شغل هسة جيتك بدون نفع
أويلي إذا سمعت اسمك و انتَ ابن منو إلا ....
تشگك نصين وعلي ... هههههههههه لا تدلل يالله روح
حسيت بي گام احس رجلية بعد ما تعيني اروح للمطبخ
تقدمت للمضيف دگيت الباب حجيت بسرعة
- شيخ تريد چـاي لو فواكه
ما جاوبني لحد ما وصل يمي و أنا راسي منزلتة حتى اخاف
أرفعة صكيت من أنمدت إيدة على اذاني
زِناد : يابة و حَگ أبن البدوية إذا ما تبطلين هذا
الطبع يا ورود أخليج تمشين و تتلفتين وراج
ورود : أنا شيخ ؟ يا طبع
- يالله فوتي جوه ياااااالله
عفت حتى الاكل و رحت لفيت راسي و نمت من الفشلة
يومين وره الخطوبة و ما أجانة و أحس روحي ضايجة لان
ما احسة يريدني من كل گلبة و إذا ميريد ليش خطب
افكار تموتني من كد ما تضل تفتر بعقلي
نزلت جوة الصبح حتى اسويلهم ريوگ أول
ما خليت القوري على النار ما أحس غير إيد أنمدت على عيوني
و بوسة أنطبعت برگبتي انهاريت
صرخت بس هو نزل ايدة على حلگي
...
" روز "
جانت الدنيا محطات و المحطة مالتي فرغت من الناس
لان قطاري جان ينتظر يصعد شخص واحد بس ما يريد
غيرة
و خايفة لا بعد ما خسرت الناس كلها هذا الشخص ما يجي
و يغدرني بالموعد و ابقى وحدي اني و قطاري بالمحطة
كل شيء بالدنيا ما يسعدني بگد صوته و لا يهمني اعرف اي شي عنه
المهم هوَ هذاك الشخص الي بس ويا احس روحي عشت لحظات حلوة
من صدگ و بس ويا أحس بروحي أني روز
محد من البقية يهتملي مثل ما هو جان حافظ ابسط تفصيلة بحياتي
و حافظ وقتي شوكت اكعد و انام شنو الاكل الأحبة و شنو لا
حتى قطع الملابس العندي جان حافظهن شكد و إذا بيوم البس التراك البنفسجي يكول يعني باجر الأصفر و عگبة الوردي
و لان جنت أحبة حيل بقيت مرتبتهن مثل ما هو مرتبهن
بس تغريد حرمتني من كل أوقاتي الحلوة بساعة الي كسرت تليفوني
وهو ما ساعدني و لا تعب نفسة علمودي .. هنا احس وصلت لنقطة النهاية
جُمارة كاعدة يمي و تغريد جوة أخذت تليفونها
و كتبت رقمة آخر مكالمة دارت بيني و بينه قبل شهرين
و كتله لا تتصل إلا تجي و هو اثنينهن ما سواهن
من اول رنة جاوب وصوتة كله لهفة
- لج روزززز
روز : بَس ردت أكلك حرامات على كل لحظة خلصتها
وياك انتَ احقر إنسان شفته بحياتي جردتني من كل
المشاعر و خليتني أعيش بالوهم يا وهمي
- مو اجي أشگ حلگج لج أسمعيني باعي
روز : ما أسمعك و أني وافقت على الشخص المتقدملي
بلكي يطلع كفو مو مثلك نذل
حجيتهن و سديت الجهاز بقه يدگ و ابد ما يسكت مكالمة ورة الثانية و اني ارفض النوب خفت لا تغريد تصعد اول ما صعدت شمرت الجهاز
مالتها و هي تباوعلي مستغربة راحت للتليفون و هو مستمر يتصل
ما سدة باوعتلي بعصبية
روز : لا تباوعين هيج اني موافقة على الضابط
...
قَبل لَتلومنـه ، هواي أنتظرناك
- رسل فهد 🤎
يا أجمل الوحوش الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
تقول واحدة من معشر النساء اللواتي كانت ضحية للعلاقات الفاشلة بأن المُحزن في الأمر أكثر أنتهت
علاقتي معهُ بكُل ودٍ و أحترام
شوارب ما تسكتهن !!
شَسولف و الجروح لسان دلالات
و بعَيداً ع الخَسارة و ذاك عُمري الفَات
أنا القاهرتني إنتهت رَسميات
- رُسل فَهد
...
"عالية"
- أبوس أيدك شبي
علي : تصوب بَس هسة زين
شهكت و رجعت ليورة خليت ايدي على عيوني ضميت وجهي و تغطيت
احس روحي حتى اخجل من نفسي لمن اخاف عليه
و اني هيج سويت بي
سمعت الباب انطبگ يعني علي نزل بقيت ابجي براحتي
و الوم نفسي لحد ما نمت فزيت الصبح ماكو علي بالغرفةً
فتحت الباب و نزلت على كيف حتى إذا زِناد موجود ارجع أخنس بالغرفة لحد ما يروح
نزلت لأخر درجة مديت راسي على الهول لگيته كاعد على الكرويتة
و علي متمدد بالكاع يسولفون تقربت على الحايط أتصنت
علي : تغريد مو هيج چانت عمي تتذكر من بتها
طاحت بسالفة الفايز والله أنا أتذكرها زينة
زِناد : هذا حربها كله لأن أنا ما خليها ترجع للكاظمية
علي : هي ماخذتلها اثنين وين تهبد بيهن هم تريد تشرد
ويصير بينة مثل ذيج العملة
زِناد : يا ريتها حاويتهن هن اثنين و مراويتهن نجوم الظهر
علي : من جنت أراقبهم هناك ورة فترة كمت اروح و اجي مرات جدة تدز بيدي فلوس لأمير و اخته الله يرحمه
و أنا اسولف ويا صوت وحدة من البنات لو اثنينهن
يعيطن و امير يستحي يضل كل شوية طاب للبيت
يكول امي ضربتهن لان ما يشتغلن
زِناد : هي يمكن مريضة و تطلع حرگتها بيهن
علي : جا انت شوكت ناوي تخطبها
عمي انتَ غلبت حتى قَيس
زِناد: أخطبها ماعندي بس أنا اعرف النتيجة قبل لا أخطي
خطوة جُمارة تخاف من أمها و تغريد صلفة و مَا تطيها
علي : چا شلون تبقى هيج ؟
زِناد : الله كريم ، حجاها و ضحك
ولك تغريد أخذتها و هَجت من وراي عبالها أكبر و أنساها
و من عرفتني ناهي و جاست نبض لسه رايدها
حقرت وياي كلش
علي : چا هي وين تلگة احسن منك
زِناد : تغريد مغرورة و ما تريد كلام جدتي يصير فوگاها
و تحس بروحها مغلوبة
علي : چا أخونة بالله شراح يصير بي
زِناد : ما دام تحبة كلشي سهل
بعدهم يحجون و طب إسلام اخو علي يركض
إسلام : شيخ الحگ ولاء و آمجد كاتلين خالهم خلاص
بالباب مال الحوش مدري شصاير بينهم
عافو كلشي و طلعوا طلعت بالكراج صوت الصياح عالي
لان بيت عمتي عجيبة و هذا البيت يفصلهم المخزن مال الطحين
زِناد و امجد يتعاركون واحد اعلى من الثاني
صعدت على جذع نخلة كاصيها و أعاين كلهم بالباب واكفين
أخذوا الرجال للمستشفى و دقايق بَس و اجت مرة من بعيد تركض وياها ولد اثنين شباب صغار مطلعة بس عيونها من العباية
- ولججج عجيبة وين زلمتي
امجد : بالمستشفى و من يطلع كليلة كل ما تجي تفك حلكك
وي امي أنيمك مستشفى و يالله منا
طلعت عجيبة تسكت بي و المرة تصيح رادوا يطببوها بس ما قبلت
و هي و امجد صراعات بالحجي
امجد : يالله ولي لا الفج بعباتج و اشمرج بحوشج
زِناد : انجب لككككك ، و انتِ يا مرة صوتج امشي خلي الولد ياخذوج لرجلج لو يوصلوج لبيتج
آمجد : منين اجة بيتهم مو زين مگعديهم بي
زِناد : ليشششش تضل تمسلت
حجاها وضربه على صدرة قوي
المره باوعتلة و باوعت لعجيبة
- نغـل مَا عليك عَتب
امجد نهار و عجيبة لازمتة گوة و المرة حتى زِناد ما قبل و رزلها
ولزموا امجد كوة يريد يضربها
من حسيتهم بدوا يتباعدون نزلت بسرعة و طبيت للبيت يعني اكيد راح يرجعون مر وقت هواي و محد منهم اجة صعدت فوك
مديت ايدي على باب غرفة بابها ابيض بس مقفول
و الغرفة الثانية أنفتحت غرفة صاج قديمها بس كل الغراض البيها
مال كبار
و مديت ايدي على باب غرفته مقفول
علي : شعندج تدورين بالغرف
شهكت و خليت ايدي على گلبي درت وجهي عليه و رجعت شعري ليورة
بلعت ريگي و باوعتلة .. ذني كلهن سويتهن و الرجفة بعدها برجلي
عالية : بس هيج
- شنو الـ هيج
- فضول هيج أنا دوم احب أعاين لـ كلشي
- اليوم خبزي نريد نتزقنب عدل
من الخوف نزلت بسرعة للمطبخ ادور طحين و خمرة
لكيت طحين و كتله ماكو خمرة راح و اجة بيدة كلاص خمرة يمكن من بيت عمتي عجيبة كعدت بالكاع مال المطبخ اعجن لان ما أسيطر و أنا واكفة
هو بالهول من عاين نص جسمي ما مبين من الكاونتر اجة مد راسة
شافني كاعدة اعجن دار وجهة راد يروح النوب عبر من فوگاي
فتح باب الكاونتر اخذ گلاص و شرب مي
و هم يمهم بالهول سراحية و گلاص
كملت عجين و خليت المعجنة على الكاونتر و غطيتها حتى تختمر
لان بالشتاء ما تختمر إلا بدفو رتبت البيت ما تعبني لان نظيف و صعدت جبت هدومي حتى اول ما اخلص خبز أطب اسبح
اتذكر جنت يم امي بين يوم و يوم نخبز لان بس أنا وياها
وًمن يجي شريك لا نخبز يومية لان ما ياكل خبز بايت
مديت ايدي أشنك و دموعي كامت تجري أمسحهن من أقرب زندي على وجهي شنگتهن و غطيتهن و طلعت للكراج
حتى أشوف مكان التنور لكيته صاير بممر وره المطبخ و التمر الأخضر و أوراق الشجر من المطر كلها واكعة اخذت المكناسة و كنست الكاع
حتى التنور كنسته ضليت اسأل بروحي إذا هذا البيت محد گاعد بي
شلون كل هاي الاحتياجات بي
رحت للهول هو متمدد و يعاين بالتلفزيون
عالية : جيبلي القنينة التنور مابي
علي : سحليها انتِ ما يوگع الطفل
عالية : رجلي توجعني ما
قبل لا أكمل گام طلعت يم التنور و جابها بأيد و الصينية مال العجين بأيد بقيت مصدومة شلون گدر يشيلهن لو صدگ هو بطل
لو القنينة فارغة
شغلتها بين ما يحمى التنور فتحت الظفيرة و لميت شعري كبة بدون قراصة و تصرفنت أنا ما اعرف اخبز بالمخبازة جانت دگلي
أمي انتِ مرة معدلة و الخبزة بيدي أطلعها رحت جبت صينية خوص يم النخلة يلمون بيها التمر
طلع من الهول كعد على جذع النخلة و يعاين مرة للنخل و مرة للتنور
حطيت خبزتين و بالثالثة انفتحت الكبة و انحل شعري شكد يضايقني بس أحبة لان أشكر حيل طالعة على خالات أبوي و أمة جانت أمي دگلي لان هو مو ابن جدة رهينة بس هي المربيته
جدي الله يرحمة متزوج ام ابوي فوك جدة رهينة
و يگول الهم جانت جدة دوم دگلة گلبي لاعب منك كونك إذا تلعب بذيلك وياي يا شيخ ما يأخذك لان أحبنك بس ياخذ الجاي تلعب ويا
تالي حبلت ام أبوي و بالولادة ميتة جدي مأخذ ابوي و رايح لجدة رهينة
گايللها هذا ابن الجنت العب وياها إذا تعزيني تربينة
حالة حال ولدج لان يتيم و ماله غرض بعمايلي
جدة گايلتله المهم أمة ماتت أنا اربي و اخلي بنص عيوني
و ابوي لحد ما مات يگول عمرها ما فرقتني عنهم بالعكس أنا من كبرت يالله عرفت روحي ابن شريچتها من الوادم و گامت تبجي دگلة خاف
تعوفني من تدري موش أنا أمك
فزيت و أنا أعاين لعلي مد ايدة اخذ اول خبزة طلعتها و كعد ياكل بيها
شعري ضوجني و ايدي كلها عجين و طحين لميته لحد ما خلصت
اني حالي حال هاي بكل مرة اخبز بيها هيج يصير بيه
امي صار أربع سنوات كل ما اخبز دكول هسة يصير عندج مثل شربة
المي و اني لسة كل ما اخبز و أطب اسبح من كد ما بيه
طحين يصير راسي عبارة عن عجين
يمكن يتنسى لان من شاف الخبز راح جاب سمچة و وكف هو يشويها
طبيت أسبح اباوع رجلي شوية احسن من قبل فتحت باب الحمام و الخاولي على راسي اول ما خليت رجلي على الصالة طَبت ام علي
مرت عمي عمار و أعاين للمطبخ هو ماكو نزل من الدرج يخابر ويضحك
امـه واكفة مصدومة و هو سد التليفون و تحَمحم
علي : هلا يمة
ام سلام : لا هلا بيك و لا بـ امك ولك علي شووووو نسيت
هاي شسوت من مصيبة
تحجي و اجت جرتني من دشداشتي تفر بية
طاحت هدومي المغسولة بالكاع و هو اجة لزم امه وخرها مني
ام سلام : ولك هاي هاي تاليتك تاخذ هاي تعوف امك علمود وحدة ناهبة حرامات
علي : يمة منو عايفج علمودها انتِ طردتيني من البيت
ام سلام : لان أنا رايدتلك احسن البنات اريدلي چنة ينحلف بشرفها و عفتها أنا شلون أمن اخلي وحدة خاينة اهلها يم بتي و چنايني و حفيداتي
دموعي تتسابق من تنزل دنكت اخذ هدومي حتى اصعد
علي : كافي يمة هسة عوفيها تعاي كعدي
رجعت جرتني بأثنين أديها تحجي و تهز بية و علي صاير بالنص
ام سلام : ما تأخذين ابني مني و إلا ازوجة و افرح بي
و انتِ اخليج خدامة عدنه مو ما عندي شغل و عمل أنا استر على الملثگات
علي : كااااافي يمة
ام سلام : لا لا تعال اضربني يالله تعاااال حتى تگلك عفية
عفتها و درت وجهي حتى اصعد عبالي تتشاقة
بس صدمني كلامها ...
....
"روز"
روز : لا تباوعين هيج اني موافقة على الضابط
عقدت حواجبهة رغم الفرحة وضحت بعيونها باوعتلي و رجعت باوعت
للتليفون بعدة يتصل ما يسكت بلعت ريگ و باوعت لجمارة
من تغريد فتحت خط و خلت التليفون على آذانها
اني قريبة منها و كلنا ساكتات صوته واضح حتى لو ما فتحت
سبيكر أول كلمه سمعتها منه گال روز أسمعيني
تغريد : شتريد منها هاااا متستحي انتَ ماعندك خوات
من غضب الله على رأسك يا ما تستحي تضحك على بنات العالم و إذا دكيت بعد على هذا الرقم إلا أنطي رقمك للشرطة
- باعي تهديداتج هاي ما تمشي يمي و الشرطة إذا ما عدهم رصيد خل يرمشولي و أدگ عليهم ، المهم
تغريد : و سم فوگ سم بگلبك وبك انتَ شنو من حثالة
و من يا مزبلة جاي طاح حظك و حظ تربيتك
- ماكو حثالة غيرج و روز إذا مديتي ايدج عليها
و ضربتيها اكسرها والله
تغريد تباوعلي بكل ما تحمل من صدمة و اني بس الخوف
احس بي ما احس بأي شعور ثاني غيرة حطيت ايدي على حلگي
سديته لان كامت شفايفي ترجف
تغريد : انعل ابوك لابو الخلفوك عبنهم وكلوك خبز و ما انطوك تربية بس انتَ مو صوجك صوج التحجي و تأمن بهيج مزبلة
- تتلاگة الوجوه تغريد و هاي روز گليلها اني أعلمج
إذا ما ندمتج أني مو الوهمي ع گولتجن
تغريد : ولي وخفت و بلت هاي الخلقة و هذا الحلگ مال
ساقطين ما يطلع حچاية بيها خير طاح حظك يا عديم التربية
- بسيطة تغريد
تغريد : لدكوووول تغريد حقير جلب اني أم آمير تاج رأسك
بس العتب على العار الـ حتى اسمي مخليته بحلگك
- يتشرف أسمج من أخلي بحلگي
تغريد انهارت و سدت الجهاز حتى اني مصدومة هو ليش يحجي وياها بهاي الطريقة تغريد كل عمرها و حياتها محد حاچي وياها هيج
شمرت التليفون بالگاع و لزمتني من ايدي ضربتني راشدي
- ولجج منين هذا الزبالة الجايبته عليه ولج سمعتي
شلون يحجي وياي لو ما سمعتي
روز : اني ما يحجي وياي هيج بس انتِ
تغريد : النوب مكيفة يتجاوز عليه كدامج
تحجي وهي عاضة أصبعها السبابة و تضربني بالإيد الثانية
دفعتها و رجعت ليوره و هي كلشي و لا وحدة تدفعها لو تراددها
انهارت بالضرب و جُمارة اجت توخرها ضربت
حتى جُمارة و راحت تبجي
تغريد : اني صوجي اني اطيتجن مجال
جُمارة : مجاليش هذا سكتي لا الحيطان تصدك اني
بنتج و حتى من دراستي حرمتيني علمود ترضين غرورج يمة و عناد بزناد لان هو سجلني
عافتني و راحت لجمارة لان صايرة تنهار إذا تسمع اسم زِناد
ضربتها و جُمارة مو مثلي من تضرب اني ابقى بس أبجي و جُمارة
تگوم تصرخ و ترادد تغريد رغم هي تبجي ودموعها تارسة وجهها
بس تغريد ما تبطل ضرب إذا ما جُمارة تعوف المرادد
دگوا الباب و هي جُرمت بجمارة و عافتني اني ام السالفة
رحت أوخرها و اشرلها على الباب فضحتينا گاموا يدكون بي و تغريد و لا يمها تكفخني و ترجع تضرب جُمارة
تغريد : وعلي وعلي أذبحج إذا تذكرين أسمة على لسانج
اذبحج و إلا ازوججن انتن تصخمن راسي انتن
جُمارة : روحي لأمجد روحي خل يحشي براسج
هم رجعت لجمارة و اني اجر بجمارة أريدها تسكت الباب تكسر
بس تغريد ما تسمع غير صوت جُمارة و يستفزها
تغريد : عدوات ادبسزيات ما ربيتجن عدل
حجتها و اجت عليه جرت شعري تريد تطلع حرگة التجاوز مالته بيه
جُمارة ركضت فتحت القفل و طلعت تغريد هدتني و تحلفت الها
حطت الربطة على راسها ونزلت تركض
استحيت من نفسي من لكيتهم كلهم ملتمين كبال الباب عاد هُم هَم
ما يضيعون مشهد حماسي نزلوا وره تغريد جريت شالي و نزلت حتى اصعد جُمارة و نقفل الغرفة علينه لان هي خطية انضربت بسببي
باوعت للمرايا قبل لا أطلع وجهي احمر من راشدياتها
سمعت الصياح جوه سويت الدرج طفرتين تغريد سوتنه مضحكة كدامهم جُمارة خاتلة وره رهينة و رهينة لازمه العكازة تريد تضرب تغريد بيها و كلها تتفرج عليهن تغريد من شافت زِناد طب توحشت اكثر
و رادت بأي طريقة تاخذ جُمارة من رهينة
هو مبين واحد متصل عليه لان بهيج وقت يومية ما موجود
و دخل يمشي سريع كأن يعرف شصاير بالبيت
قبل لا يحچي حطيت ايدي على خدي و صدمتني جُمارة من عافت رهينة و راحت ختلت وره
تغريد مو بس انهارت اني متأكدة إذا لزمت جُمارة هسة تذبحها
زِناد : خيرررر تغريد شبيج وياها
تغريد : جيبهاااا جيبهااااا لا اذبحها
لج جمارررررة تختلين ورا مني
مد ايدة يحميها من تغريد و دار وجهة عليها يشوف شبيها
راحت تغريد تلزمها جرها من ايدها و وخرها رجعت ليوره مسافة
تغريد : ولك تدفعني
حجتها و ضربت على صدرها
زِناد : ليششششش تضربيها هيج انتِ جاااااهلة
تغريد : ولكككك اني جاااهلة ولك اني مرررت عمك زناااااد
زِناد : ليشششش هيج وجهها انتِ ام لو عدووووة
تغريد : لجججج جماااارة تعاي تعاي ما اضربج امشي صعدي
زِناد : امشي جمارة كعدي يم جدة
تغريد : إذا ما اجيتي وعلي اكطعج تعاي امشي صعدي
جُمارة : ما اصعد يالله ما اصعد
اجتي رهينة اخذتها و طببتها لغرفتها و تغريد تصيح تريد تفوت و زِناد واكف بوجهها عاضة أصبعها و تتحلف الجمارة
تغريد : معليك انت معليك وخررر
زِناد : مثل ما تستنجدين بية من يصير غلط أنا هم
أوگف بوجهج من تسوين غلط
تغريد : هي راددتني و أني اريد أدبها معليك بينه
زِناد : كلشي يخص بتج الي علاقة بي
باوعتله تغريد بغضب
- و دكول ما اريد منج مرة و انتَ مستقتل على بنتي ترى أساس خراب علاقتي بيها انتَ
زِناد : اي ما اريدها بس تخصني
راحت كسرت الباب و جُمارة ما طلعت تخاف كلها بدت تصعد لأماكنها
صعدت وياهم طبيت للغرفة و اني كلي قهر و دموع
من يا جهة أتلگاها منك لو من تغريد لو من أهلي اليتموني
و خلوني هذا حالي
امي خلتني أمانة على تغريد الي هيَ على بتها مو حنينة
و لا تسمعلها و تشوفها شتريد و شمحتاجة أنتظرها تلتفت علية اني و تصير حنينة وياي
وانتَ ليششش ليششش هيج تسوي بية و انتَ اكثر واحد يعرف تغريد شنو و تعرف راح تضربني بعد هذا التجاوز مالتك و جنت عمرك كله
تخاف عليه منها و من ضربها تضل اشهر ما تتصل
حتى ما تشوف رقمك و تضربني تبقى تنتضرني اني اتصل
بس يجوز صدك كلام جُمارة و انتهت رغبتك بية و هسة عندك بديل
فتحت الباب تغريد وهي مثل العاصفة ترعد و تحلف إلا تزوجنه
اثنينه
بقيت ساكتة ما جاوبتها تمددت بفراش الزعل المفروش بالكاع
و تغريد اخذت تليفونها بسرعة تفتح بي و تباوعلي أحس مدري شصار
بية و گلبي كام يدك سريع من گالت
- ها عيني شونج شون صحتج البنية أجوها خطابة و أنا ما ردت أنطيها لغيركم أذا مكملين آموركم تعالوا أخذوها
.. اهلا وسهلا عيوني ام حسين
درت وجهي عليها بـ كَسرة
بَس ما نطقت ولا حَرف ، كل الكلام ضايع ..
....
" ورود "
و بوسة أنطبعت برگبتي انهاريت
صرخت بس هو نزل ايدة على حلگي حتى نسيت أنا مملوچة
درت وجهي بغضب وره ما هدني و اشوفة واگف گبالي
بأيدة الأوراق و الابتوب و زي المُحاماة
ورود : هو هيج تخرعني
شراع : إلا أسوي بيج سكر ، شونج
ورود : زينة بس شو ما أجيت بعد شنو ممداوم
شراع : يعني كل عقلج مداوم و ما أجي أتريك يمج
هو أنا ما خاطبچ و أتدلل عليج مو النوب تصيرين مرتي
ورود : ، عادي متعودة يعني ، شتريد البيض
- عيون
حچاها و كعد على الكرسي و فتح اللابتوب ما ادري شبية
احس مشاعري ملخبطة حتى ماچني وحدة مملوچة و ماخذة
الأنسان الما راح من بالي من الطفولة
سويتله اول واحد لان بعدهم مو كلهم گاعدين كل دقيقة تليفونة يتصل
و يجاوبهن صارت حسرة بگلبي اسمعة يحجي وي رجال كلهن بنات
و يضحك و مأخذ راحته
وديت صينية جدتي و اجيت لكيته يغسل أيدة و نشفها بشالي
شراع : بس انتَ ما تلعب نفسي منك حبيبي
رايح أني خو ما محتاجة شيء
ورود : هاي تلعب نفسك و هلگد تحجي
ويه بنات لو ما تلعب شلون
شراع : أيـاااااابة عبالي متغار
گرص خدي و باس چف ايدة
شراع : شغل والله علمود الشغل
طلع و تلاگوا هوَ و الشيخ تسالموا و طلع
زِناد : أمشي ورود صيحيلي يونس بساع
عفت البيدي و صعدت أركض الدرج أصيحلة نزل يركض و يرد للشيخ
معلومات و هو يخابر واحد يگلة عليهن
وراها أجوي إسلام و علي و خالد ولد عمي عمار هم نفس الشيء يسجلهم و يملون معلومات و أنا حايرة خلصت طبقة البيض و هم بعدهم ما خالصين
غسان : شيخ و أنا عادي ابطل و تسجلني
زِناد: أنجب و داوم
رهينة : كونك ما تشوف الضيم يجدة ما دامك عينك على ولد عمك و خوانك و ما تنساهم يبعد طولي هذا طولك حلو
زِناد : لا جدة شلون أنساهم
كامت جدة تصفگ بديها و تهوس
رهينة : و الشيخة لراعيها .. تلوگ و تحلى
هو يضحك بصوت عالي گلت هسة جُمارة تنهار من تشوف جدة
فاخر : أنا ما يصير أتعين
زِناد : شيسوون بيك عمي انتَ إذا تلزم السلاح تفحط
غسان : لا يردوك يابة .. العراق محتاج دبابات
نزع عگالة ابوي و شمره عليه و يونس كفخ غسان
غسان : ها بسرعة طبيت بشخصية المنتسب ترى بعدة
اسمك ما طلع لا تعيش اللحظة
ورود : غسان تعال اسحل الثلاجة
غسان : ليش إلا اني و هذا الفوج الكاعد ما يتحركون
اعاينلهم شلون يضحكون يارب خليهم هيج دائماً
صعدت أنظف غرفتي و الفوگ و فتحت قفل غرفته لان هو مخلي نسخة يمي بديت أنظف فتحت الكنتور و لگيت الفستان بعده بالعلاگة على حطته رحت قفلت الباب و جريت الكرسي صعدت عليه و لحت باقت الورد اليابس
الكارت مضمون بنص الورد طلعته افتح بي و كلي مشاعر غريبة
لحد ما أحتلني الخوف و المشاعر الثانية الما أعرف شسميها من شفت المكتوب ..
- أحُبكِ زُمردة
من حُسن حظ هذا الورد سيكون بين يديك ..
توقيع .. شِراع
ايدي ما سيطرت على رجفتها رجعت الباقة بسرعة لمكانها
و نزلت من الكرسي احس عيوني غوشت من كد الدموع
و أني هذاااا عمر كامل ما فكرت بغيرة
تالي طلع يحب إنسانة ثانية و عندة قصة حب
جا ليش ظلمني ويا
هاي حوبة خالد بية و عمي عمار أستقتلوا و رفضتهم
تالي راح ابقى أعاني طول حياتي وي إنسان عاشگ
هذا كله الحچي بس گلبي ما مقتنع و باقي يدافعلة
مسحت دموعي و طلعت حتى الغرفة ما نضفتها لا أعثر بذكرى ثانية
امي من هسة كامت تجيبلي قطع و تگول لنورس خيطيلها مال عروس
كملت تنظيف و هن ناس تخبز وناس تطبخ
گلت اروح انظف المضيف حتى الهي روحي
انظف وأنا الأفكار ما تطلع من بالي
أعاين الشيخ طبب ولاء و هو يسحل بي سحل
و امجد طب وراهم طردني من المضيف طلعت و وكفت يم الباب
زِناد ضرب ولاء جُرم بي و امجد كاعد حتى ما يدافع لأخو
زِناد : وحگ ابن البدوية چيلة برأسك هسة
أخليها و أدفنك بالحوش أفتهمت لو لا
امجد : ترى هي هم مستهترة اهلها ما مربيها تنطي مجال
صفگ امجد راشدي و أمجد لزم زِناد من ياخته رجع صفگة مرة ثانية هد ياختة و رجع كعد بمكانة
زِناد : أهلها ما مربيها لاااا بس احنه نعرف نربي مووو
بنية بت العالم بطول زرك تريد تصخم روسنة وياهم شنو انتَ حيوووووان متشبع
ولاء : اسمعني بس شوف هي مو بس وياي
وي چثيرررر منسقة
زِناد: اي و تطلع هسةةة شريفة براسي مووو و تطلع انت الوحيد الساطي عليها و تأخذها و فوك ما تأخذها ننفضح و نتخزة و ندفع فصل موووووو هيج تردون
امجد : يالله غلط بعد ما يعيدها
زِناد : انتَ تاكل نعل و حچاية ما اسمع منك لو بيك خير
اول ما تشوفة تمنعة مو تسترلة
امجد : شلي غرض هي راضية و هو يريد
زِناد : مو هو حيوان شيشبعة لك أنا اعرف الحلال و اروح بالحرام وي طفلة أسويها مضحك و اضحك عليها مووو
شگايللها اتزوجج مو هيج مقنعها
ولاء : لا ما گايللها بس كتلها احبج و شسويلها إذا هي ما متربية و هاي شمرتها هااا
زِناد : جا منو متربي انتَ لو هذا العار الكاعد يمك لو احنه كدرنه نربي شو بيت شيوخ و عالية نهبت ليش عالية امها مو زينة لو عمي جعفر ما عرف يربيها لو شريك ساطي
على اليحبها و الله شور بي هااااا
شعليها التربية إذا انتو كل واحد بكد البعير يضحك على بنات العالم هااااا
امجد : هنَ ساقطات
زِناد : و انتو أسقــط منهن
امجد : ديالله عوفة خشمة كام يجري دم
طبيت اركض لا يطلع يغسل و يلچحني صاحتني جدة تسأل شكو
بعدني اريد احجي طبت عجيبة بعبايتها تركض تدور عليهم ما لگتهم بالهول راحت للمضيف تركض
جدة گامت و اخذتها للساحة طبو ولد عمي عمار البقية و صارت هوسة بالگراج و عجيبة تتعارك وي الشيخ لان هيج ضاربة
زِناد : تدافعيلة طبعا هذا حصاد زرعج الوصخ
بـ ثانية وحدة احس روحي أنجريت سَحل للمطبخ
......
" جُمارة "
من طبيت لغرفة جدة بقيت خايفة من أمي إذا لزمتني
وره ما تبرد السالفة شتسوي بيه و اني شلون ختلت ورا شراح
يقنعها اني ما عندي شي ويا ضليت أعض إصبعي خوف و ندم
بقت جدة يمي ما طلعت و هي تحجي على امي و تصرفاتها
تغريد : هاي امج الگاع عمرها تصيح ظلموني ولج هي امج تنجرع بس يعگوب صگارها چان و ما تسوي مشاكل تخاف منه أمج مغرورة و أنا صوجي لأن أنا الكبرت راسها
و خليتها تشيل خشمها
جُمارة : جدة هي تعاركت وي روز بس هي من تصير عصبية تگوم ما تشوف گبالها و ضربتني
مسحت دموعي و أني أحجي و لميت شعري اهدي بروحي
مسحت وجهي اباوع لأيدي بيها دم عرفته من خشمي بقيت رافعة وجهي و مسحت الدم بشالي لان ما اكدر اطلع
كعدت بالكاع و خليت راسي على چرباية جدة همزين شريك
راح وي الولد بالسيارة قبل شوية گال الهم مختنگ
وره نص ساعة أندگ الباب و انضغط على اليدة
رهينة : گومي فتحي الباب جدة هذا عزيزي
فتحت القفل و من طب رجعت قفلته لأن إذا آمي تدري بي هسة
تقتحم حتى الغرفة كعد على چرباية شريك و گام يسولف وي جدة
زِناد : قدمت اسمائهم الولد كلهم الما جاي يشتغلون
خلي يصحون على زمانهم و يتحملون المسؤولية
رهينة : اي والله يجدة هاي الولد كلها مال عسكرية واخليها تحرگها الشموس ما يردون إلا كل واحد تراب الغيرة مالي
زِناد : اي سهلة دفعتهم دفعة قوية صاحبي
عقيد و مرة هَدو عليه عشيرة واحد من المساجين
خابرنه و وگفناله و لليوم ينتظر أحتاجه بشغلة
رهينة : چا انتَ خيرك يجدة تارس الدنيا
و اني كاعدة حصرتني الضحكة لان جنت أعرف جدة ما تفوتها إلا تتغزل بي
حطت ايدها على متني
رهينة : أعليمن تضحكين على جدتج ولج توج مكتولة
جُمارة : ها جدة ترى هاي اول مرة بحياتي اختل وراج
و عيرتيني باجر تتگرمين منو بحالج فكري لبعيد
ضربتني و هو يضحك
رهينة : گرموا عدوج يمكسورة الرگبة شلج علية
زِناد : ليش ضربتج بالله
حجاها و گعد عدل يسمع مني
جُمارة : هي تعاركت وي روز و اني دافعت لروز
ضربتني راشدي راددتها ضلت تضربني و اني أرادد
زِناد : شبيها روز
جُمارة : ما ادري يعني هيج بيناتهم
- خوش تسترين
رفعت راسي عليه و بلعت ريگي ، بقيت ساكتة
رهينة : جدة ما تعرفون انتو تغريد بگدي بس أنا اعرفها شتريد بس أنا مستخطيتها لان اكول ام فاگدة و گلبها ملجوم
زِناد : ماكو هيج جدة أنا الاعرفة و الشايفة من يموت واحد من بزر الأم تتمنى تخلي البقية بگلبها و ما تطلعهم برة
تخاف عليهم دگوم من الهوى الهاب ، مو هيج
رهينة : هي من تضربهن عودين أنا مسيطرة عليهن تريد واحد يعارضها حتى تهد عليه
زِناد : عمي هسة ذني الدگدگ بنات عمامي ما أعاين أمهاتهن تضربهن و إذا تضربهن مو كدام الدنيا كلها
بقيت ساكتة كلامهم صحيح بس هم ضجت ما اقبل واحد هيج يحجي
على امي و متعجبة ليش اني هيج تتعمد تسوينه مضحكة و كلها تتفرج علينه مسحت دموعي و عدلت شالي
زِناد : لا تبچين هي امج تمر بحالة نفسية ولازم تتحمليها
رهينة : باجر اخذج وياي و شريك من يروح لبيته انتِ هنا تنامين يمي ماكو صعدة بعد
زِناد : يالله أنا رايح جدة من تحتاجين شي دكي
وكفت يم الباب حتى من يطلع اقفلة لا تجي امي
قبل لا افتح القفل باوعلي مبتسم
زِناد ابقي يم ورود اليوم و بالليل عازمج
أبتسمت و ما رفضت
من راح استوعبت اني شبية خفيفة و ما رفضت
أحجي هيج و أني صحت لـ ورود اريد منها شال حلو و صاية
ورود : خل نكمل العشاء و نصعد فوگ اختاري اليعجبج
امي ما نزلت و روز هم ما نزلت واني اخاف اصعد لا تحبسني امي و تقفل الباب دزيت زهرة أخت ورود راحت للغرفة تشوفهن
- اثنينهن نايمات وحدة على الجرباية و وحدة بالكاع
بيت عمي فاخر كلهم كاعدين بالهول نورس و رقية و ورود
فرشن السفرة و صاحن سرى وزهرة و رفل يجن ينگلن الزلاطة و الخضرة نزلن من فوك يركضن
غسان : مرتي وين مرتي لا تشغلوهااا
سرى : اوووووع عمي فاخر ما تشوف ابنك ما يستحي
حسرة أعليه صارت انزل و يگلي اتزوجج و اريدج أنا
ابوي ما يريد يزوجني
فاخر : چا و إذا رادج ابن عمج هذا
سرى : يا جا ردناك عون طلعت النه فرعون أنا يجي ابوي من السفر و اخلي يسوي لابنك صورة حل
عدنان : ناهين أعليج أحنه عمي دامج
ما تردين ابن عمج عاشگة بعد حتى لخوالج ما ترحين
تخوصرت و وكفت الهم
سرى : يااااع و أنا بت ابوي الشيخ و ابن الشيخ
شني عاشكة و انزل راس ابوي امداني
عدنان : كفووو عمي خوش چنة
- لا جذب أنا عاشگة يالله بس خلصوني من هذا
المهلس
غسان : مو مشكلة ابن عمج أنا و استر عليج
سرى : هسة انتَ شني ما عندك احساس شامر روحك أعلية
زلمة شكدك شكبرك ولو اكو جثير زلم و تالي يطلعون فاشوشي
كلها تضحك على الجدال بينهم
غسان : عمي إذا ما اخذتج و كسرت عينج أنا مو ابنك يفاخر
سرى : يالله هسة على أساس فاخر شلون معترف بيك
بيا صف انت ما يدري
غسان : بالكلية أنا توصليلي المجرجمة علاقتج
بالحمام على گد العيد
سرى : ولك هم تحجي قبل سنتين مو عدنان و يونس
يسحلوك للحمام يالله تسبح
كعدت يم جدة اتعشة و هي تلوب
رهينة : هسة ليش راح ما تعشى و راح
شريك : اخ ، معزوم جدة قبل لا يطلع گال گلولها
رهينة : ها يعني ما ادك عليه
حجيت بصوت ناصي
جُمارة : هسة دعوفي الرجال جدة
ضربتني على رجلي بمعنى معليج
عدنان : عازمتة ربيعة
جدة جاي تاكل و غصت نصهم أبتسموا ، صبيتلها مي
و أنا ما مفتهمة السالفة شنو جدة عافت الاكل و زعلت ما قبلت تاكل
حرمصولها و هي ابد قفلت تالي راحت لغرفتها نامت
راحوا شريك و امه هم للغرفة سألت ورود
كالت لان متحب ربيعة بيناتهن مشاكل اني ضجت شلون زعل جدة
رحت الها للغرفة فتحت الباب مطفين الضوة كلهم و نايمين
كعدت يم راس جدة خليت ايدي على راسها خاف هم دلوعة مثلي
و بسرعة تصخن بس حرارتها زينة دگ تليفون شريك مخلي جوه راسة
بنص المكالمة و فز جره بلهفة واضحة من الـ الو مالتة
- ها حبيبتي شونج ، أخ ، شلون صرتي أنا زين
.. لا تبچين شمعة وداعت عيونچ أنا شوكت حالف بيهن چـذب جاي أتحسن .. عالية مرمرتني ...
لااااااا تدافعيلها صمي حلگج
بقى ساكت فترة و هي تحچي
- خل أصير زين و بسيطة ، ... يا بَس أحبچ ولج
أنا مسطور بيج .. سكت و ضحك
اني خاتلة يم راس جدة و هو حتى ما يكلف نفسة يشوف منو منهن كاعدة منو نايمة عادي العرض واحد سمعت طگة الجداحة و هو يورث جگاير جر حَسرة
شريك : وَياچ أنا بـ حَرب
كلمن يشيل سـلاح
تكتلني لو أكتلّك
بالحالتين أرتاح
صار هدوء و گام يضحك
- كل عقلچ أبقيچ عايشة أنا وصيتي من أموت
اذا ما أخذج وياي أكللهم أكتلوها وراي
فتحت الباب و طلعت حتى من طلعت ما كلف روحة يرفع راسة ويشوف منو اجة منو راح صعدت لورود لكيتها مطلعتلي الصايات و الشالات
ورود : كلهن جديدات اشتريتهن و لبسوني عباية
أخذتهن أكدر بيهن كلهن حلوات بس عجبتني وحدة كلها شذر ابيض
اختاريتها شوية طويلة عليه بس عادي
ورود : انتِ وياهن راح ترحين
جُمارة : اكلج بس مدكولين ، وي شيخ عشيرتكم
فتحت عيونها بصدمة و ابتسمت
ورود : صدك ؟ جا لا ابقي هنا خل اصعد لنورس تكفها اوكفي خل أقيسج
قاستني و اخذتها و صعدت تركض هي متحمسة اكثر مني ،
لا چذب اني هم متحمسة
دورت بالشالات اخذت واحد سادة اسود و وكفت ألفة على وجهي
طبت ورود بيدها الصاية
- ولج جُمارة طالعة عينج
- يمعودة محبوسين اريد اشوف هوى الله هسة يطلع يضحك علية و يضربني بوري و ما يجي
ورود : لا حبي يجي عيد و جابة العباس
جُمارة : جنج امي من تشوفني واكفة يم زِناد لو جبت اسمه تتخيل راح يسحبني و يجيب الشيخ يعقد عليه وياخذني
و بالعكس هو شخصية رزنه ماعندة سوالف مو زينة
ورود : لا ولج منيلة جا إذا الشيخ يكوم يدور سلام الله على البقية غير هي أفعالة يتأثرون بيها
جُمارة : ختولي أفعالة اهم شي فلوسة
كامت ورود كل شوية تروح للدرج تمد راسها و تجي
ورود : ولج اليوم جدة زعلانة حتى الجهال نايمة من وكت
عبالك هي يومية هاجمة البيت
جُمارة : جدة زعلانة اويلي لايگلها الزعل
طبت زهرة تركض للغرفة تمددت على جربايتها
ورود : شكو شبيج
زهرة : ولج تعاركنة و فشرت إعله رفل ام سنون
و طب علينا الشيخ يگول جيبوهن اليوم أجويهن
عفتها و نزلت بس ما لبست شي سويت روحي ما مهتمة
لگيتهم يضحكون هو و عدنان و غسان و راد يروح لغرفة جدة
جُمارة : لا تروح جدة نايمة و زعلانة منك حتى ما أتعشت
زِناد : يالله بدلي نجيبلها ويانة
ابتسمت و صعدت اخذت الشال و الصاية و الشحاطة و لبستهن بالساحة من الخوف هو برة منتظرني و أنا واكفة على جامة شباك المطبخ اعدل بحجابي نسيت ما حطيت عطر طلعت أركض
عقلي ما يتخيل غير بس إذا طبيت و أمي واكفتلي بالساحة
طلعت من الباب و رديته وراي جان مطلع أغنية
من طلعت طفاها فتحت باب الـ وره و أنا أريدة يگلي لااا إلا بالصدر
و احس تفكيري منتصر من ردت افتح الباب و لگيته مقفول
اشرلي بأيدة على الصدر و مد ايدة هو فتحة
صعدت و صوت الشذر الـ بالصاية يخرخش من أتحرك
من حرك السيارة شوية التفتت على البيت
- اكلك حباب رجعني
زِناد : لتخافين أنا موصي غسان إذا كعدت يدك عليه و ارجعج أنا ما أريد مشاكلج وي امج تزيد
جُمارة: عادي افتح الجامة
زِناد : خاف تبردين ،
حجاها و فتحلي الجامة من وحدها اني نزيت
- هي امي نهارت لان ختلت وراك اني لان خفت من ضربها ختلت هسة بعد شراح يخلصني منها
- امج تخاف عليج و حقها
بقيت ساكته و هو هم ساكت مرينة من شارع حلو و الاضوية قوية
عدلت كعدتي و اباوع مبتسمة
زِناد : شمشتهية تاكلين اليوم شنو تردين گولي
جُمارة : أريد اجنحة شوي
ضحك و طلعنه من الشارع اخذنه على غير مكان وگف گبال
مطعم عليه هوسة و اني أباوعله من راح حتى يگص وصل
اشرلهم على السيارة و اجة صعد
جُمارة : خوب ننزل نگعد وي العالم
زِناد: اي و انتِ تأكلين الأجنحة گدامهم مو
جُمارة : عادي تلزم الجنح منا عمة منا و عمة ثانية خلص
زِناد : اكلي هنا عود إذا انزلج اشربي شي
- عمي ما متعودة على هذا الدلال خاف امي تطلعة من خشمي
شوية و جابو الأجنحة ريحتها و شكلها يشهي هو اكل بس اثنين و اني أكلت البقية هو ما يباوعلي من اكل اخذت راحتي بس أحسه
مالك الدنيا كلها و ملامحة كلها واضح عليها الارتياح
من خلصت انطاني بطل مي غسلت أطراف اصابيعي
و حلگي و اخذت كلينس منه مديت ايدي بكل صلافة فتحت الچكمچة
ردت اشوف عندة عطر اخلي لروحي لان ريحة الاكل ترست السيارة
مد ايدة على ايدي
زِناد : شتردين گولي
جُمارة : بس عطر عندك
سد الچكمچة و من جهة الباب مالته انطاني عطر اخذته و اني احس
بالفشلة بسرعة اخذ راحتي بالمكان
بقيت عيني على الچكمچة و القراصة مالتي الحاطها بالاستيرن
يمشي سريع و الهوى عالي تذكرت أمنية روز انقهرت عليها
جُمارة : شو انتَ ما أكلت هواي
- شبعان
- اكيد شبعتك ربيعة
ضحك بصوت عالي باوعتلة مبتسمة
جُمارة : زناد
حچيتها و اني عيني جهة الباب مالتي حتى يضرب وجهي الهوى
و اول ما نطقتها استحيت لان من يوم چنة بالمستشفى و شفته استغرب من گلت اسمة و بالبيت كلهن الـ بگدي و اكبر مني ما يگولن اسمة بس جدة تصيح زِناد البقية كلهم يكولون شيخ
بَس كل هذا التفكير تلاشى و درت وجهي بصدمة من سمعتة
زِناد : عيون زِناد
....
انتَ ما تدري بالصَاير
گلبي ما يحچي بـ مَحبتة
- أسمي حَبيته لان أنتَ نطَقتة
- رُسل فَهد 🤍
تصميم أضحكني 😂👇🏻
تصميم أعجبني 🤎🥹
يا أجمل الوحوش الفصل العشرون 20 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
أنا على يقين بأن عقلي يحمل أفكار
تُنافس فوضى أخبار الجرائد حتى ..
يَـ راحة منين ما أجيبج بَعيدة
الگلب بَس للحزن مخلوق
هذا العقل شال أفكار
تشبه هوسةّ آخبار الجَريدة
- رُسل فَهد
...
بَس كل هذا التفكير تلاشى و درت وجهي بصدمة من سمعتة
زِناد : عيون زِناد
لكيته عاض شفته و عاقد حواجبة كأنها لحظة ادراك متأخرة
مسح شواربة و أبتسم بس ما بررلي بحرف
درت وجهي رجعت اباوع للجامة
الهوى بارد و يضرب وجهي الشال ما يتحرك لان اني لافته على گصتي
لزگ و ضابته على وجهي تدنيت اكثر على الباب و خليت ايدي على مكان الجامة و سندت راسي على ايدي الهوى من كد ما قوي احس
روحي اختنك بس اني مستمتعة
توقعت راح يگلي طببي راسج عيب بس ما حاچاني حرف
طول الطريق اني مبتسمة و السيارة هدوء مابيها غير صوت الهوى
لمن السيارة تمشي سريع ، دگ تليفونة نزيت و شهگت بسرعة
اريد اشوف الاسم باوعلي و طلع التليفون من جيبة
زِناد: على كيفج هذا صاحبي
فتح خط و يحجي ويا بمواضيع شغل ما أفهمها بَس اني الخوفة
بعدها بجسمي ضليت كاعدة بمكاني ما رحت يم الجامة
اول ما شفتة سد الاتصال
جُمارة : وديني للبيت كافي
- صار
جان بس يريد يحسسني بالأمان و يخفف خوفي من امي
بس هو ما يدري اني شكد اخاف منها وشكد هي قاسية من
تشوف غلط لمن دخلنه الشارع مالتهم ما احس الخوف يُخف
بالعكس يزيد
وكف السيارة گبال البيت و باوعلي
زِناد : ترى أمج نايمة لو كاعدة يدكون علية
جُمارة : اي بس اخاف لا تكعد على اي لحظة
زِناد : يالله نزلي
ابتسمت بوجهة و فتحت الباب اريد اشكرة بس استحي
هو فتح الباب مالته و نزل فتح باب الوره اخذ العلاكة مال جدة
وكفت يم الباب اريد أفتحة و أفوت
وگف يم الجنطة مال السيارة
جُمارة : انتَ راح تفوت
أشرلي بأيدة تعاي
بقيت حايرة أفوت لو اروحلة اني اريد هسة جناحات توصلني لغرفة ورود و انام و محد يشوفني لان احس بروحي مسوية جريمة
بس ماكدرت .. هديت الباب و رحت يمة مبتسمة احاول أخفي الخوف
بس متأكدة واضح
فتح الجنطة مال السيارة واني جنت واكفة على جهة ما اكدر اشوف
شبيها شهكت بفرح من شفته طَلع بطة صغيرة اخذتها منه و خليتها بحضني نسيت كلشي و اني اباوع لجمالها
جُمارة : ليش ليش حابسها جان أختنگت
زِناد : يالله اخذيها و طبي
غطيتها بشالي من البرد و طبيت اركض خلصت الساحة ركض ردت أفوت باب المطبخ و نزعت الصاية و الشحاطة شلتهن هن و البطة
بـ اثنين ادية ردت أفوت وهو لسة برة
طبيت للمطبخ و احس ما شكرتة على البطة و لا على الطلعة و اني اول مرة بحياتي احس بروحي مرتاحة رغم الخوف و هن بأيدي طلعت اركض للباب مديت راسي لگيته فاتح محفظته و مقربهة على شفتة يبوسها ، عَدل وگفتة من شافني طلعت
زِناد : شطلعج و بهذا الثوب ، هااا
جان خازرني بعصبية
جُمارة : ردت أكلك شُكراً
على كيف رخَت عقدة حواجبة و خزرت عيونه و فتح چف ايدة و سدة
زِناد : تتدللين دلال
ضحكت بوجهة اباوعلة و اباوع للبطة احس الأحرف اختفت و ما أتذكرها بِست البَطة و لوحتلة بأيدي باي و طبيت اركض
احس روحي ريشة البيت كله هدوء صعدت فوگ كل الغرف مسدودة بيبانها بس غرفة غسان مفتوح الباب و الضوة من شافني صعدت
خلة ايدة فوگ شفته عود يهلهل بس بدون صوت
طبيت لغرفة ورود لكيتها فارشة لاختها بالكاع و عايفتلي الجرباية
شمرت روحي على الجرباية و البطة بيدي احس مالكة الدنيا كلها
مو صارت عندي بطة و كل ما اتذكر موقف من الطلعة ابتسم
لحد الفجر و اني سهرانة وياها و النوم طاير من عيني
خليت البطة يم رجلية و تغطيت من كل الجهات و نمت خاف تنقرني و اني نايمة بعدني ستوني غفيت و فزيت على عياط زهرة أخت ورود
لازمة راسها تبجي وتطفر و البطة تركض وراها
كعدت ورود مخروعة اخذت البطة و اني اضحك و هي تسكت بأختها
زهرة : اريد اروح انام يم امي ما انام ويأجن
ورود : بس لا دكليلها نگرتني البطة و علي اكللها من كصيتي الثوب الجديد
نزلت و ورود تسألني و اني أهز راسي بس اريد انام فزيت
من النوم اباوع للساعة صاير الظهر و محد بالغرفة بس البطة تصول و تجول حطيت الشال على راسي و نزلت اني شايلتها
هوسة الظهر معروفة ناس تعجن و ناس تطبخ و جدة ضايجة
الظاهر بعدهم ما متصالحين لان بس هو يعكر مزاجها
غسلت وجهي و كعدت يمها تباوعلي وًتريد تحجي النوب تسكت
جُمارة : هسة انتِ زعلانة على عزيزج احنه شعلينا
ضربت رجلها و تهز برأسها
رهينة : يروح ياكل يم ربيعة يكعد يمها يحرگ أفادي
جمارة : الله اشعر بالسعادة و انتو متزاعلين
رهينة : طبعاً إذا صارت الختلات بنصاص الليالي
بعد حتى جدته ما تهمة
جُمارة : ههههه ، جدة كلشي و لا الشرف أكلت اجنحة
و جابني و جابلج وياي حتى هناك لاحگتني
ضربتي بالعكازة مالتها و عضت إصبعها
رهينة : أنا يزناد هيج تسوي بية اخ يمة ، ولك شلون
اطااااك گلبك تروح لربيعة
جُمارة : جدة شبيج شنو سالفة ربيعة هم مو نفسهم
ابنهم الكتل امير و انتو كتلتوا واحد منهم
رهينة : اي ولج ذولة أحفادها أنا وياها متعاركات غير هو
يزعل اعلى زعل جدتة
بقيت ساكتة و مبتسمة لان حاصرتني الضحكة و ما اكدر أضمها
و اسوي روحي العب بالبطة حتى ما تنتبه علية و جدة كاعدة تلوب و تضرب برجلها و كل شوية عاضة أصبعها
رهينة : يدري بجدته زعلانة و ما يجي يراضيها
جُمارة : جان محتار بية جدة
شالت العكازة و رادت تضربني
- كومي من يمي ما اريد اشوف خلقتج كومي
النوب كامت و العكازة ساندتها تفتر على البيت بلكت تشوف غلط منهن
و هن هم ماخذات الحذر منها هي تحجي بصوت عالي و هن يجاوبن
بأدب
رهينة : والله إذا لكيت كرصة محترگة أحرگجن وراها
نورس : لا عمة صدك جذب روحي ارتاحي
مشت المطبخ و دارت وجهة على رقية و ورود
رهينة : الاكل لو طلع جثير مالح اغمسچن بنص الجدر
ورود : جدة لا يا يوم مسوينه مالح
شافت ماكو شي تتعارك عليه كتلت زهرة و رفل و سرى
لان يركضن و اخذت التليفون خابرت على عمي قاسم و هاشم
لان مسافرين و رزلتهم بصوت عالي نسوانهم كيفن
ام عدنان : عمة دريتي ام غفار جارتنة العتيجة
رهينة : شمالها
- غير ابنها غفار طلع اسمة وي العايشين من المفقودين
و راحوا اخوتة يجيبوه
اباوع لجدة كل كيانها تغير و ما سيطرت كعدت على التخم و هدت عكازتها و هي شاردة بغير عالم شوية و كامت تبجي و تون
بصوت عالي كلهن التمن يمها
تبخرت كل ذيج العصبية و كامت تنعى نواعي جنوبية
يُقال إذا أردت أن تبحث عن أعمق أنواع الحزن
ستجدهُ في قلوب العراقيات الجنوبيات حيث هُنالك
الحزن لا مثيل له
رهينة : يمة ضاعت آخباره ..
أنا ام الذي ضاعت أخباره
يالراد يوسف لَـ عِد يعگوب
أبني غِريب بذيج الدروب
لا حصلت چثتة و لا هدامة
راحت بَعد ذيج الشهامة
درت وجهي للدرج لگيت امي واگفة و تبجي
ام عدنان و نورس كعدن يسكتن بجدة و هن يبچن وياها
رهينة : والله لا غرت كل عمري من مرة لا من الگصن ثياب
و لا من اللبسن ذهب أنا اول مرة اغارن من وحدة
غرت من ام غفار شكبر بختها و رد ابنها
لحضنها بعد كل هالسنين الجثيرة
مسحت دموعي من خدي أتخيل لو أبوية ويانة موجود
شكد راح احس روحي هيبة كدامهم لان احس امي من وره ضربها
مسحت شخصيتي كلها بالكاع
من صَبوا غدة هَم ما أجة و جدة شاطت من القهر بس ما دكت
عليه أكلت لگمتين و عافت الاكل كالت شبعانة بس كلنة ندري شبيها
عدنان : جدة زِناد اليوم رايح للغربية عدهم مشية مال خطوبة صاحية و راحو گبل شوية
رهينة : الله وياه جا أنا شلي غرض
مبتسمين الكل و واحد يباوع للثاني
صار هدوء و هم بس ياكلون
رهينة : شوكت راح ، هاي الدروب الخطرة كلها شني
ما يخاف على روحة
عدنان : شني جدة جا هو صغيرون
رهينة : جا هو الخطر و القدر يعرف جبير و صغيرون
هنا هنا ، من العمارة للغربية دگ عليه شوفة شلونة
جر تليفونة من يمة و دگ عليه فاتح سبيكر
رهينة : لا دكلة جدتي تسأل عليك
زِناد : الوو ها عدنان
- شونك شيخ وين ما وين
- راح نطب للأنبار ، وصلنة ليش خو ماكو شي
- لا والله سلامتك بس ابوي كال الدرب خطر خابرة
زِناد : ههههههه ، گللها ما بية شي جدة بالليل اجي
رهينة : ما سائلة عليك أنا ، و بعد لا تگول جدة
زِناد : هههههههههه جدة أنا أعرف شلون اراضيج
باوعتلها هي ما بعينها غيري كل شوية
تباوعلي غمزتلها ضربتني على ايدي
رهينة : لا تجي ولا توصل
ضحك ضحكة طويلة و گال في أمان الله
بعدنا كاعدين نضحك ...
....
" عالية "
عفتها و درت وجهي حتى اصعد عبالي تتشاقة
بس صدمني كلامها و بقيت واكفة ولازمة المحجر مال الدرج
ام سلام : ابوك يگول لو يذبحها لو يتزوج لو يشمرها
على اهلها شريك اخوها يحير بيها
درت وجهي عليهم بهضمة و صعدت طبيت للغرفة و قفلت الباب
شمرت روحي بالكاع و اني أعض اصابيع الندم
هسة عرفت زِناد ليش كال لازم تتحملين كلشي يصير
خلي يتزوج ما يهمني بَس أنا مقهورة على المرحلة الوصلت الها
من الذلة
مو عضيت !!
من كِثر الندم أيدي كَلتها
" أنا لـ هالحال روحي وصلتها "
اسمع صوت صياحة هو و إمة وره شوية دَك باب غرفتي ما جاوبته
تمددت على الفراش واني شارة هدومي على كرسي بنص الغرفة
دموعي تارسات المخدة شوية و حسيت المفتاح مال الغرفة وكع وانفتح القفل من برة ما رفعت راسي بس اسمع خطواتة تتقدم
كعد على الچرباية مرت دقايق و هو ما بدرت منه اي حرگة
غطيت راسي قوي من خله ايدة على چتفي حتى يگعدني
علي : كومي تغدي يالله
ما جاوبته شال الغطى و شمره بعيد عني
عالية : ما اشتهي اريد أنام
علي : گومي گلت
حجاها وهو يمد أيدة على زندي يگومني
عالية : اريد انام حباب
مد ايدة على وجهي عصرة بچف ايدة يحجي و يحرك بوجهي
علي : لج شلون گدرتي تأمنين بي و تخطين هيج خطوة وصخة ليش گلبتي المواززززين كلها بـ لليلة وحدة
ليششششششش
عالية : أذبحني و أخلص أذبحححححني
شمنتظـرررررررر هاااااا
علي : خوش تعاي
حچاها و جرني من ايدي طاح الخاولي و شعري ينگط مي وراي
وهو يسحل بية على الدرج ينزلني و ايدة عاصرة زندي قوي
بدون ما اعرف وين ماخذني دموعي كامت تجري على خدي
اهتزّ كل جسمي من الخوف و هو فتح الجرارة و اخذ السچينة
علي : مو تردين ترتاحين يالله امشي
طلعني من باب الهول لوره البيت مرينه بالممر الجنت اخبز بي
و اني هسة من الخوف لو يذبحني قطرة دم بجسمي ما يلگة
احس رجلية كامت وحدة تطخ بالثانية من كد ما يرجفن
لنص الممر و احس ماتن رجلية وكعت بالكاع
الشمس عالية و الجو بي دفو خفيف رغم الهوى ما يهدأ
كل شوية محرك الأشجار و سعف النخل و الطيور كل سرب
بسربة كعدت بالكاع وايدي ترجف لان رجلي فقدت السيطرة
احس هاي اكثر مرة بحياتي احس بروحي هالكثر عزيزة
عَدل لزمة السچينة و اني تشاهدت بداخلي و وبنفس الوكت
خليت ايدي على رگبتي
عالية : لا ما اريدن أموت
علي : لا مو خابصتني اذبحني و اذبحني وخري ايدج
خلي اخلصج من الدنيا يااااالله
هزيت راسي بـ لا
كعد ركبة و نص صار بمستواي و السجينة بعدها بيدة
علي : شفتي الغلط شنو نتيجته لو لااااا
خليت ايدي على چتفة و ايدي الثانية على صدرة بس اريد
الرجفة البداخلي تروح لان صارت واضحة حتى على صوتي
أدية الاثنين يرجفن ضغطت على شفتي اهدي روحي لان احس جسمي مثل الي ضاربتة صعقة كهربائية خفيفة دموعي تنزل بدون ما توكف ثانية أنهاريت بالبجي بصوت يرجف من سحبني لحضنة
و خله راسي على چتفة
چان ضاغط علية بقوة و ضغط على چف ايدي قوي
اني هم ضغطت لان بس اريد الرجفة تطلع من جسمي احس روحي
أختنگت ، ما نطق ولا حرف و أني أبجي بصوت عالي
ما فكرت هذا منو الي حضنتة بَس الي أعرفة ماكو أحد غيرة
لَحظات تمُر و اني مغمضة عيني ما أشوف شي بس اسمع أصوات
السعف و الطيور فوگاي و أحسة سِبح بدموعي
حتى السكاكين التي هدفها الذَبح
سقطت مَرمية على الأرض عالنةً الاستسلام
تَحت مُسمى الحُب
من حسيت روحي رجعت لطبيعتي اريد ارفع راسي بس اخاف منه
وشنو هالقابلية الي خلته كل هاي الفترة ساندني و هو كاعد على
رجل وحدة
فزيت و رفعت راسي من أندگ الباب مسحت وجهي و طبيت للبيت أركض صعدت فوك باب الغرفة مفتوح فتحت الجرارة اخذت المشط
امشط بشعري اعاينلة لان يبس صار مچبن ما يتمشط بالگوة
شعري شوية بعد و يوصل لركبة رجلي يتعبني بالتمشيط
طويل صحيح بس مو ثخين
سويته نصين و امشط بي على كيف لا يتهلس
عمار : ماااا يغطي عملته من يعينك انتَ و خالد و اسلام
من يجي اليوم تگلة ابوي و عمامي كلهم أتفقوا ما يردوك أنزع عگال يوسف و غَرب بعيد
علي : يابة شني هي هيتة نزعةّ العگال چا تردون آمجد
الـ خلانة علچ بحلوگ الوادم من جان يسافر زِناد مو الديرة كلها كامت محد يدز عليكم بمشية لان يا مشية الياخذوكم بيها تخربوها و تردون حچي محد يعرف يحچي
عمار : ولك ابووووك ما يعرف يحچي
علي : لا يابة أنا اقصد امجد
- امجد احسن من زنااااد بألف مرة عاد يمشي بحچيّ الأكبر منه و حاسب حساب لعمامة مو هذا المصاحب الدنيا و عايف عمامة ولك هاي المشيات اليروحلها ما يگول عمي امشي وياي أنا و امجد چنة ما نتفارگ
علي : يابة انتَ وين تطيقة حتى ياخذك ويا مو مرة آخذك و تعاركت ويا كدام الوادم
عمار : طبة الف مررررررض يستاهل مايسمع حچايتي
علي : يابة هو يا مشكلة طبلها و ما حلها حتى يسمع لواحد
و يجوز انت ساعتها قرارك غلط و هو ما سمعلك
- لاااااا تدافعلة لا أحط چيلة برأسك و برأس الخلفوك
أنا ابوك ولك لو زِناد
- لا يابة انتَ ابوي و تاج راسي بس
زِناد هم ابن عمي و حزام ظهري
- انعل ابوك لابو ظهرك ولك شنو زيناتة ويانة هاااا
اخوك خَيّسة بالسجن و هو لا بيها و لا عليها
اخوك خالد وگف بقسمته و ما خلى ياخذ ورود
و انتَ فشكرك و شمر براسك هاي العايبة
و تريدني احبههه و أطيق وجهههه هاااااا
علي : يابة كل سالفة ذكرتها بيها جثير سوالف ثانية
زِناد ماله غرض بيها ليش ما تگول اخوتي منيلهم شغل هم و ولد عمامي إذا ما هو يشغلهم بمعمل عمي
عمار : غصباً عنه شنو تعبان بس هو خير اخوي
علي : يابة يا خير هذا تتذكر امجد من طلعهم خسارة و رهن حتى المعمل ليش احنه چنه نشتغل بي من امجد لازمة
احجي حظك و بختك
عمار : اي امجد ما حافظ عليه
علي : اي و منو رجع اشترى و فك الرهن من الوادم و كبرة
وخلاها كلها تعيش منه هااا مو زِناد يابة
منو سوالنا هيبة بعد المهزلة السواها امجد
كدام الشيوخ و الوادم منو نهى الخلاف بينة
وبين خوالي و منو النقذ ابنك من الموت و سَفرة
و خلى يشتغل ويكون نفسة غير زِناد
منو الـ جملك و خلاك تطلع بيت وحدك ببدال ما چنة ننام بالمضيف مو زِناد ها يابة أحجي أسمعك
عمار : لكم انتو عدوان مو ولد يعني هسة أنا مو زين و زِناد احسن مني ولك برجلي رحتله و كتلة بتي هدية الك و انتَ
ابن اخوي يرفض اختك و يفشلني و أنا عمة
علي : و انتَ شكو تنزل من مقام اختي ها يابة يعني غشيم انتَ بزناد ما تدري هو هاويمن و يدگ و ينوح عليها كل هاي السنين
- خلي و منو ترضى بي هذا المشوه الي الله عاقبة بالدنيا قبل الآخرة وخله النار تاكلة الله مشوهة قلباً و قالباً
علي : هذا قدر و ما نعرف ياهو منه يجوز يصير أنگس منه
على الأقل زِناد عنده خير چثير يعالج روحة احنه منو يعالجنة
- أنجججب كلب ابن الكلب شنو انت المحامي مالته
هذا الحرگ الصار بي عقاب لغرورة من رب العالمين
- بالعكس هذا بلاء و ما يصيب غير الگدها
على أساس شلون الحرگ آثر بشخصيتة بالعكس
صار اقوى
عمار : اي لان يشوف الناس كلها احسن
منه أنگلب عليهم وحش
علي : هيبة عمي
عمار : انعل ابوك لابو الهيبة الك مهلة منا ليومين
تنفذ حچاية من الكالتهن امك الك و إلا يا علي مو أغضب
عليك بس أصير أنا اول ابو يكتل ابنة بالديرة
- ان شاءالله يابة
- انعل ابوك لابو ابوك
صار هدوء إلى إن أنطبگ باب الشارع قوي عرفته راح
ما نزلت بقيت فوگ شلون أباوع بوجهة بعد أحس روحي متفشلة
كعدت على الچرباية و الباب مفتوح عفته ظفرت شعري و ماكو قراصة
و لان خفيف تنفتح بسرعة و نفس المعاناة
رفعت راسي من شفته طَب و بأيدة السمچة و الخبز
اليوم سووها عليه سمجة گشرة كعد بالگاع و آشرلي تعاي
عالية : لا والله ما اريدن
علي : اناااا جاي اكول تعاي مو جاااي أطلب من حظرتج
بلعت ريگي و كعدت گبالة احس روحي غصيت و أنا بعدني ما ماكلة سمج اعاينلها والله شاويها عدل و تشهي اعاين لايدة ياخذ ربع گرصة الخبز و يخليها فوگ السمجة ياخذ اللحم ويأكلها و أنا افتح الخبزة
و أشيل شوية شوية من اللحم و اخلي بالخبزة لحد ما تصير لفة و أكلها
علي : ترى مو هيج ينوكل
شال خبزة و رجع عاد الحركة لفها و مد ايدة علية
- هاج تسممي
اخذتها و اكولن هذا البشر لو يطلع صاحي أنا كلشي ما أفتهم
اللگمة بعدها بحلگي توني اريد ابلعها ، غصيت
علي : باچر نروح لاهلي
- بَس ؟
- بَس شنو يعني اول و تالي هناك تعيشين
....
"ورود "
بـ ثانية وحدة احس روحي أنجريت سَحل للمطبخ
أعاين هذا شراع بس شكلة تعبان من الدوام ضاغط على ايدي بقوة
شراع : شعندج واكفة بنصهم هاااا
و انتِ هاي الدشاديش الخفاف منين تجيبيهن
ردت اجر ايدي منه بقوة ضغط عليها اكثر و هو خازرني
ورود : ترى ما بيها شي بس انتَ عيونك مادري شمالهن
هد ايدي يالله
شراع : شعندج طالعة ما تطبين جوة حالج حال النسوان
ورود : و انتَ شلك غرض بية عوفني بحالي
باوعلي مستغرب مني هد ايدي و صعد
خلي يحس على نفسة احسن
صار الغدة و كعدوا ياكالون حظرت صينيته و دزيتها بيد
زهرة اجيت اريد اكل أعاين زهرة نزلت بيدها الصينية
رحت الها و امي و جدة يعاينن علية
زهرة : يكول ما اريدن شبعان
اخذت الصينية و صعدت مديت ايدي على اليدة الباب مقفول
دگيته ما كال منو بس سمعت طگة المفتاح و ما فتحة
مديت ايدي على اليدة انفتح الباب لگيته كاعد
بهدومة مال الدوام و فاتح اللابتوب يكتب سريع حطيت الصينية گبالة
ما باوعلي مستمر يكتب
ورود : شني ما تاكل ؟
شراع : لا مو كلت لاختج شبعان
ورود : شبعان ؟ منين و انتَ ما تاكل غير منا
سد اللابتوب و رفع راسة يعاينلي
شراع : شعليج بية ؟ مو مالي غرض بيج
- الاكل ماله غرض بهاي السوالف
ما جاوبني گام من مكانة و راح يم الباب عاينتله مستغربة من مد ايدة
قفل الباب بلعت ريگي و كنت أعاين للحيطان و أنا النار شابة بية منة
ما اريد إنة افتح الموضوع اريدة هو يسولفلي وحدة
و إذا جانت السالفة غميجة مثل ما عقلي متخيل
ساعتها لو اعرف أضل طول عمري بلاية زواج و لا اخذة
جريت ايدي بخوف اريد اطلع من الغرفة باللحظة المد ايدة علية
و سحب جسمي على جسمة گلبي يدگ سريع و ألخوف ماكلني
ورود : شراع اهلي لچحوني من صعدت دخيلك
أنا استحي من ابوي و اخوتي
ما جاوبني مد ايدة على خصري و نظراتة مو مريحة
سحبني اله أكثر و خله راسة برگبتي اخاف اصرخ و افضح روحي
و اخاف اتأخر و يشكون بية و فوگ هذا كله أنا ما طايقته
بسبب باقة الورد و الكارت البيها
بَس .. گلبي ما يقبل ينكر گاعد يمر بـ لحظات و مشاعر حلوة
تناقض مُستمر انتهى من رَخى ايدة و دفعته قوي و احس من الخوف
دموعي تجري على خدي فتحت الباب هو ما لحگني و طلعت
اركض وكفت يم المحجر. عدلت حجابي و امسح بوجهي و رگبتي
نزلت جوة العيون كلها تباوعلي احس بروحي مسوية جريمة
فاخر : وين چنتي مو صار ساعة نصيح
ابوي ما شافني من صعدت و امي تخزر بية حتى عدنان
ورود : يابة وديت اكل لشراع و جنت أشر هدومكم
انتَ و امي على المحجر لان الدنيا بيها زخة مطر اليوم
بالكوة أكلت لگمتين و كمت جانت نقطة الضعف عندي من يرجع
الصينية ما مأكل منها لأن أنا تعبانة بيها من جهة و جهة ثانية اعرف هو ما راح ياكل شي ثاني و يبقى جوعان
بقيت لليل ضايجة من لكيته العصر منزل الصينية و طالع
لنص الليل أنا كاعدة ما طب لغرفتة بس الصبح اجة بزي الدوام
يمكن مخلي يم فتنة واحد لو جان يم زمردة
طلع من غرفتة بيدة الأوراق و الجنطة و ما تريگ
حلفت لو يموت بعد ما اصبلة اكل و شيريد يسوي خلي يسوي
و أنزاح كلشي و أنقهرت من عاينتله صعد و هو جاي من الدوام هلكان
كعدت وياهم اكل و اني تفكيري يمة مرة ويا و مرة عليه
طاحت عليه المرگة و أنا أنگل الماعين للمطبخ غميت روحي عَبنه أنگس
موقف طبيت گبل أسبح و دزيت زهرة تجيبلي هدوم
طلعت لگيت امي كافته المطبخ بمكاني اجيت بستها و هي تترس
دوالك المي گلوبهم حارة بعز البرد ما يشربون إلا ثلج
ام عدنان : شني انتِ و شراع بس لا ما تتحاجون
ورود : لا يمة بس أنا البارحة راد يسولف وياي وكت الغدة و خفت من اخوتي عفته و نزلت و هو ضاج شوية
ام عدنان : جا سولفوا بالليل الصبح مو بوكت الاكل جدام الدنيا كلها هسة يكولن صعدت خِنس عليها بالغرفة
ورود : لا يمة هو مو من هذا النوع بس امس جان تعبان من الشغل و راد نسولف
- صبيلة غده و صعدي سولفي ويا دام كلها راح تنام الظهر
سويتله اكل بين ما يستوي وكفت امشط شعري كملته و خليت الشال على راسي اخذت الصينية و صعدت مديت ايدي على اليدة انفتح
الباب طبيت وهو گاعد يكتب بالأوراق ويخابر فاتح شباك الغرفة
و الدنيا مغيمة ظلام عبالك دنيا المغرب مو الظهر
و الغرفة ثلج
خليت الصينية على الميز و رحت أسد الشباك هو ترخص من الجاي يحجي ويا و سد الاتصال خله الجهاز و الأوراق على صفحة
سديت البردة و فتحت الضوه الخفيف
أعاين على الكومدي الثاني علاگة حلوة هو أنتچة على التاج و مخلي إيديه اثنينهن وره راسة و مغمض عيونه ردت اجيب الباقة و اخليها بحلگة حتى يعترف يعني هو ما فكر اني يجو افتش غرفتة و اشوفها
ورود : تاكل لو متريد
- لا ما اريد
بقيت ساكتة و أجيت مديت ايدي حتى اخذ الصينية بس أحس روحي أنهضمت ، أول ما شلتها گام من الچرباية يضحك اخذها من أيدي و خلاها على الچرباية احس عيوني دمعت لأن أنا ما متعودة هيج
درت وجهي حتى أطلع ايدة صارت على رگبتي و مد ايدة
قفل باب الغرفة بس هالمرة خله المفتاح بجيب بجامته
شراع : تدفعيني لِج مو ، أكو وحدة تدفع رجلها
مديت ايدي على عيوني أمسحهن دارني عليه و شبگني
بأيد وحدة و يضحك
شراع : إذا أنا ما الي غرض بيج چـا ياهو ست وردة اله
ورود : الاكل راح يبرد
كعدني على الچرباية و كعد ياكل گبالي تليفونه كل ثانية
يجي بي صوت رساله داس دگمة و كتم الصوت
شراع : خل المحج بعد واكفة بالكراج يمهم إذا ما أفصمج ورود أنا مو شراع ، صدگي
عوجت حلگي عود أي
- ما عاجبج لازم مو اجي افركة
ورود : ترى أنا دايخة بعدني ما مستوعبة شخصيتك
جنت ما ينسمعلك حس من خطبتني شمرتهن كلهن بحضني
مو هيج وحدة وحدة
كام يضحك بصوت عالي
- حقج حقج
كل شوية هو يحچي و أعاين عليه و عيني تروح للباقة مال الورد
كمل آكل و شال الصينية
شراع : اغسل و أجي لا تطلعين عندي حچي وياچ
بقيت كاعدة بمكاني و گلت ان شاءالله يحچي احس روحي متوترة و بردانة لان غرفتة ثلج و اني توني سابحة ضاغطة على أسناني
لان يطگن سن بسن .. طب للغرفة و قفل الباب
اجة رش لأيدة بخاخ و فتح الجرارة خَله اخذ علج
عَاينت لايدة ماكو حلقة ما لابسها و رجعت اباوع لايدة حلقتة موجودة
شراع : عاشت ايدج الاكل طيب
- بالعافية
رجفةّ البرد واضحة بصوتي
اجة شال بطانيته وخلاها على چتافة
كعد بصفي و غطاني بيها ايدة ورة ظهري و سحبني اكثر اله
بلعت ريگي و اني منزله راسي غَطى راسي و قَربة على چتفة
احس روحي أنشليت من الخجل
بَس بنفس الوكت احس روحي مرتاحة و الفرحة غامرتني و اني أشوفة
هيج يتعامل وياي عطرة طَيب حتى الغطه عطرة طَيب
شراع : من حسيتي روحج بردانة جان نمتي و تغطيتي
ورود : ليش ما لابس الحلقة
شراع : أثبات ملكيتك يعني ؟ تدللين باچر البسها
حچاها و مد ايدة على إصبعي الي بي الحلقة گام يحرك بيها
بأصابيعة و أني أباوعلة
جَـر ايدي و هو لازم الحلقة بعده ، قَرب ايدي لشفته راد يبوس
الحَلقة سحبت ايدي بخوف بسرعة من أندگ الباب بشكل قوي
و يخوف حيل رفع الغطه بسرعة و گام
أحس رجلية أنشلت ما اكدر حتى أكوم بالگوة مديت رجلي الاولى
حتى اوگف أنفتح الباب ...
....
" جُمارة "
بعدنا كاعدين نضحك و طبت علينه عجيبة و امجد السلاح بأيدة
آمجد : وينه هذا الباطل وينه اليوم إلا أسحله بعگالة
عجيبة : عسى ان شاء الله بسيارة تطشر راسة
كلها وگفت و راحت جدة يمهم منهارة عكازتها بيدها
رهينة : ياهو ولج التدعين عليه و ياهو يالعار تسحله بعگالة
امجد : حفيدج الجبير شيخج والله ألا اسحله بعگالة
اليوم أنا چتالة اليوم
جدة ضربتة على جتفة بالعكازة قوي و ضربت امه
رهينة : سيارة تطشر مخج انتِ و بزرتج و الخلفوج يا مهمودة الشيب و انتَ يا شيخ الطليان يالما اسرح بيدك دجاجة عرجة شعندك هاد اعله تاج رأسك
امجد : اليوم أنا چتالة اليوم
رهينة : احلف أعليك لونك ما سامع هو مو هنا ما تجي و لا تعتب ديارة و خل يرد بالسلامة إذا ما خليته يذبحك على القبلة أنا مو موش امك يا يوسف
عجيبة : غلطة عمر يوسف خلف هذا الوحش الدمر حياتنه
ما ندري منين جابته حليمة شو گضت عمرها بلاية خلفة
بين لليلة و يوم صاحت حامل و حتى من جابته محد يدري بيها
عمي فاخر رزلها و جدة راحت تركض يم التخم صار بيها كل الحيل جرت النعال و ضربت عجيبة بي
رهينة : يا خيسة النسوان لفيناج و سويناج مره تاليها
تحچين اعله تاج راسج ولج ام الرفجان
فاخر : ما تستحين تشككين بعرض وحدة ميته جانت للشرف مقياس
عدنان : الميت اله حرمتة و زِناد لو يسمع بهذا الحجي
يمحي أثركم والله
امجد ضرب عدنان و عدنان اخوته فزعولة بس امجد ضخم
و ضرباته قاسية شمر عدنان على الماعين مال السفرةة
امه و مرته كامن يعيطن و البيت بدقايق أنگلب
جدة طردتهم بس هم بدون كرامة هو يصيح و امه تدعي
امجد : اناااا زِناد يطردني من الشغل و الله إلا أنيمه يم حليمة
رهينة : طبعا يطردك لان حرامي نشال انتَ و امك و اخو
بالعين بفلوسة و تعبة و يكول عيب بلكي يحسون بلكي يتوبون ما يدري الحرامية إذا ايدها تعودت ع البوگ ما تبطل بعد
امجد : اليوم إلا اخليج تنوحين اعله گبرة
رهينة : أحفر لروحك گبر لو بيك خير و طم نفسك گبل
لا يجي و يسويك فرجة لامة محمد
بالكوة راحوا بعد ما هجموا البيت هجم جدة منهارة و تغلط عليهم
تمشي و دكول لا احد يخابر زِناد و يگله خلو يتونس
اخذت جدة لغرفتها و شريك كاعد ياكل هو و أمة
شريك : شبي هذا العار لو أيدي تعيني أكوم اسحله
هو و امه الكاولية
رهينة : لا تجيب طاري لزناد يكتله خلاص عوفه هذا المخبل
كاتلته الغيرة و السم
شحطت من أمي العصر لمن كشخت و راحت لبيت عجيبة
طبيت للغرفة لكيت روز كاعدة تبجي بالكاع
جُمارة : شبي الحلو اليصادق و أنا أنكتل بمكانة
هسة فوگ ما وهمي يطلع ملطلط امداج روز
شالت الكوشة و شمرتها بوجهي و هي تفرفح أنكسر گلبي عليها
روز : كافي عوفوني اني مخبلة و احب واحد وهمي
انتن شعليجن بية اني احبههه شلون اتزوج غيرة ما اكدر
جُمارة : و سم أني شكو صارلي جم سنة ادري بيج
ما فضحتج و لا جبت لامي طاري اني اصلاً اتمنى يجي يتزوجج تصيرون قصة حب ماموجودة بالعالم
بس اسفة ادري بي ميجي
روز : ولو فشل بكل محاولة
بس بعدني احس كدها بعدني احسة بطل حياتي
جُمارة : بس هو جاي ياكل بروحج و هو مرتاح بس انتِ
تتعذبين هنا مو يدري بأمي شنو ، شلون هيج يحاچيها
روز : حتى أني انصدمت منه والله
جُمارة : هي حياتنة منتهية من كل الجهات ضلت على العاطفية
روز : تغريد خابرت ام حسين و على اي ساعة يجوز يجون
اني ما ادري شسوي
جُمارة : وافقي حبي الحياة تجارب
شمرت المخاد عليه و هي منهارة حضنتها اهدي بيها
- شوفي الي تردي سوي و اني وياج و بالنسبه لامي عادي احنه مكتولين مكتولين
روز : خلي واحد يروح يشتريلنا حلويات
نسوي عزيمة بالليل
جُمارة : اي عادي اليوم اني عازمتج ضمي فلوسج
سألتني على البطة كلت الها من زِناد ضلت مصدومة
من سبحت حطيتلها طشت و ترسته مي خليتها تستمتع و من طلعت
لسبت ماشة من القراية مال عجيبة الماشة قطعتين خليت وحدة براسي
و الثانية براس البطة
من نزلت جان صوت الآذان عالي فاتحي بالتلفزيون و النسوان يطبخن عشاء البنات الصغار يلعبن شدة يا ورد و ابن عمي هاشم الصغير يريد
يلعب وياهن ما يخلنه
سرى : جدة شوكت يجي ابوي
- باجر بالليل ان شاء الله جدة
گامن يصفگن بصوت عالي سرى و رفل و يصيحن
- هي هي باچر يجي بابا
من خلص العشاء كعدت يم جدة البطة بحضني
هي كل شوية تباوعلي و تغمز واني اضحك
كلهن كعدن يشربن چـاي و يسولفن
رقية : جُمارة منيلج هاي البطة شو نظيفة
رهينة : أنا جبتها الها وصيت الولد جابوها
نزلت الشال من راسي و غيرت مكان الماشة خليتها
ليكدام مثل البطة و شلتها قربت وجهة من وجهي
جُمارة : جدة شوفي مو نتشابه
رهينة : وين اكو بحلاتج انتِ
ابتسمت لجدة فرحانة رجعت لبست الشال لا يطب واحد
رقية : عمة جا هو الشيخ ليش
طارد اخو ما يكول منين يصرفون
رهينة : طبة الف مرض هذا الما يصون الأمانة
زِناد : السلام عليكم
كلها ردت و جدة سكتت نزلت راسها تحرك بخيط دشداشتها
عود ما مهتمة و هي صار الها ساعة تباوع للباب تنتظرة
باوعلي مبتسم ، اشرلي بعينه على جدة و عَض شفتة
خليت ايدي على حلگي اضم ضحكتي
اجة باس راسها و كعد بالكرسي مال التخم الي بصفي
و قريب على جدة اكثر مني
زِناد : ليش مو أحنه ورانه شمات شلون نتزاعل
رهينة : هو انتَ و الشمات صرتوا حبايب بَعد عليمن
ضحك بصوت عالي و صَيح على البنات لان يلعبن بصوت عالي
صعدن يركضن و حتى نسوان عمامي بدن يصعدن وحدة وحدة
رهينة : تروح لربيعة و تكسر هيبة جدتك
تدري ربيعة بيومها تحس روحها فوگ الغيم و احسن مني
زِناد : مااااا عااااش أم يوسف ما عَاش
والله وداعتچ بنص الگعدة سألتني عليچ گلت الها
إلا أنطتني الـ موافقة يالله جيت أنا الدنيا كلها بصوب
وجدتي وحدها بصوب
اباوع لجدة نشنشت كامت تضحك عبالك حبيبها يتغزل بيها
رهينة : أنا ما أحبنها عينها بالمچان و ما حصلت الها حفيد مثلك أخافن أعليك منها تروح تحسدك النوب أنا منين أجيب منك بعد
جُمارة : يا يابة جدة لبسي ام سبع عيون لبسي
دار وجهة علية مصغر عيونة ضحكت و غطيت وجهي بالشال
هو أبتسم و رجع يحجي وي جدة
جُمارة : جدة فاتتج البارحة الأجنحة خلي الزعل يفيدج
رهينة : تاخذ جُمارة و تعوف جدتك بلاية عشا
رفعتلها حواجبي أغور بيها
زِناد: يالله باچر اراضيج تدلل الشيخة
باس أيدها و هي شبگتة و لزمت وجهة بأثنين أديها كل ما تحجي كلمة تبوسة و هو عايش اللحظة
جُمارة : جدة ترى مو رجلج هذا
زِناد: هههههههه
رهينة : اعز من رجلي
غمزتلها ضربتني بـ بطل المي الفارغ يمها
هو يحچي وي جدة و اني عيني على اللچف اللابسة
اتمنى اوخرة و اشوف ايده ليش هيج مغطيها دائماً لا أرادياً
مديت أصبعي أحركة على ألچف ما حرك ايدة توقعته ما يحس
رفعت ايدي اكثر لزم ايدي قوي
زِناد : عوفيهن
ابتسمت بوجهة و اخذت البطة و صعدت اركض من الخوف مدري شبية
لان نزيت من عرفتة يدري جاي أتلمس ايدة و أنقهرت لان صار اكثر من
مرة أحرجة بنفس الموضوع
صعدت يم روز لكيتها نايمة و امي لسه ما جاية من عجيبة
تمددت يصفها بالكاع ونمت تذكرت كلت الها نتسوك و ما سوينة عزيمة
يالله على باجر ... ما ادري راح ابقى أتحسر على هذا اليوم
الي ما سويت الها عزيمة بي
كعدت الصبح كلها نايمة طلعت بالساحة نفتر اني و البطة
الهوى بارد و من احجي يطلع بخار من حلگي انقهرت على البطة
دفيتها بخاولي و غطيتها بشالي
كعدت جدة و شغلت نورس الصوبه كعدنه يمها نتدفه
صبن لجدة ريوگ و حطت الصمون على الصوبة و كل شوية تدگ عليه
لحد ما طب يالله أكلت سوتلي لفة و اني كاعدة حاضنه الصوبة
كل ما يباوعلي أبتسم بوجهة و هَو هم يبسم
بَس ابتسامة عن أبتسامة تختلف
زِناد : ما قنعت امج
نزلت راسي و هزيته بـ لا
زِناد : جدة مو تردين ترحين للعمرة الجو حلو
روحي و اخذي جُمارة وياج
باوعتلة بصدمة فرح بس تلاشت تدريجياً من تذكرت امي و افكارها
تريگ و طلع مدري شبية آحس روحي احب وجودة هنا
طلعت ورا عبالي راح يروح للمضيف
بس راح لجهة باب الحوش
من فتح الباب يريد يطلع دار وجهة على البيت شافني بقى
واگف بمكانة و اشرلي بأيدة تعاي
رحتلة اركض و البطة بيدي خانگتها وصلت يمة اضحك
مد ايدة طبب گذلتي الطالعة
زِناد : تردين شي ؟ عاجبج شي
هزيت راسي لا و عدلت حجابي
باوعلي و ضِحك
زِناد : امشي ترحين وياي
جُمارة : أكيف بس اخاف من أمي
- هههههه سهلة سهلة أنا هسة رايح للشغل من أجي الظهر نتفاهم
- شتشتغل انتَ مو شيخ ؟
- العگال حتى نبعد الشبهة احنه مجرمين بالحقيقة
ضحكت بصوت عالي لان عرفته يبسمرني
فتح عيونة بصدمة و الضحكة مرسومة على وجهة
زِناد : طبي جوة لج
خليت ايدي على حلگي و طبيت احس روحي متغيرة
اكو شي جديد بداخلي كأن زرعة تريد تكبر
الظهر امي أحنه متحجي وياها بس كربتنه على الغرفة تتأمر
بصوت عالي و احنه ننفذ صبتلنة غدة و صعدته العصر
يالله خلصنة الغرفة مدري منين اليوم جاي الحماس لامي
اني تمددت من التعب على الچرباية غفيت
فزيت على صوت روز و هي تبچي تگعدني
روز : جُمارة جُمارة أجـوي أهل الضابط
....
وهاي آخر مَحطة وياك
لا تِنشدني رايح وين ..
- رُسل فَهد 🤎
كالعادة تصميم أضحكني 😂
تصميم أعجبني 🤎😔