تحميل رواية «يا أجمل الوحوش» PDF
بقلم رُسُل فَهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا ترى ماذا سيحصل عندما يدخل الثأر بين فصيلة الدم الواحدة ؟ - رُسل فَهد
يا أجمل الوحوش الفصل الاول 1 - بقلم رُسُل فَهد
الصفحة الاولى
" أخـرج من هُنا "
الصفحة الثانية
" ما زلت مُستمر يبدو انك تحب المغامرة
لكن لا أنصحك "
الصفحة الثالثة
طالما ما زلت مُستمر فَـ انتَ لستُ شخصاً مُغامر فقط
انتَ جريء
" هل انتَ جاهز ؟ "
الصفحة الرابعة
هذهِ الرواية سيكون الدخول لها سهلاً
لكن الخروج منها صعباً
عُذراً ؟
- لا يُمكنك الخروج منها أساساً
أعلم بأنكم سئمتم من المُعتاد و العادة
نُقدم لكم يا أيها السيداتِ و السادة ..
معاركٌ لا تنتهي
مطاحنٌ العروش
هيّا اتركوا الإنس لهم
لندخُلَ في العالم الوحوش
في مُستنقع الوجود حكاية
لم أجد لها خيط بداية
إلتزم الصَمت حتى أنفجر في النهاية
من أجل ماذا ؟
بصوت جهوري مُخيف
- حگي من وادم حثالة
باگو الديوان و عگال و عَباية ...
وحشٌ مُريب ، تركيبهُ عجيب
يُلقب بـ صاحب المَبسم الكئيب
مشوه القلب و الشكل
لا يعُرف الإصلاح مُعتاداً على التخريب
هذا ما يعرفهُ عنهُ كُل قريبٍ و غَريب
إلا هيَ ...
مُشاكسة مِن دمهِ ، غريبة الأطوار
ثرثارةٌ ، مُغنجةَ لا تعرف الوقار
آميرةُ .. قائد الاشرار
غائبةُ سَـ تظهرواْ ... عِند أنفجار " الـثـار "
يا تُرى ماذا سَيحصُل
عندما يَدخُل الثأر بين فصيلة الدم الواحدة ؟
مُجادلة ..
القُراء :
يا أيها الوحش العَسر
جئِنا لكَ بـ حلوةً
نعلمُ بالشُجعان بالنِساء تَنكسر
الوحش :
هههه ، هَذا تحديكم قَـوي
لستُ فقط لا أنكسر ، لا ألتـوي
جُمارة :
مَن ذا الذي لا ينكسر !!
يا ذَلك الوحش الشَرس
أفصح لَهُم
مَن باس كفي بالآمس ؟؟
بهدوءءء
أفتحوا الباب فـ نحنُ ما زُلنا غُرباء
جهزوا الضحك و كَثروا البُكاء ..
فَـ أنتم شاهدين على كُل فرحٍ و عَزاء
عالمٌ غريب
يُريك معنى العناء
و الموت على قَيد الحياا
شيطانةُ
تُغير المسار بـ لحظة خُبثٍ و غباء
و يُريك
اسَتخراجُ من الأموات أحياء
ووو .... يَكفي
جاهزون يا قُراء ؟
مَشهد رَقم 1 ...
دخلوني سحل للمضيف و هُمَ مثل الذئاب الي لگو فَريسة
بحيث أنظارهم تريد تأكلني من الغضب أباوع بعيونهم بخوف
بلكي واحد منهم يشفق عليه و يباوعلي بنظرة عطف حتى اعوفهم
و أروح أچلب بي
يتناقشون بصوت عالي مجموعة دگول خلي يجي يالله تتصرفون
و ناس اعصاب يريدون يشربون من دمي و معترضين لان
" إلا هو يجي " دخل أمجد و ينكت عباته بعصبية
اول ما وصل يمي عدل وجهي بكف أيده و ضربني راشدي
وگعت يم رجليهم
- شمنتظررررين واكفين تعاينون عليها چيلة والله چيلة أخلي
براسها و احرمها شم الهوى الهااااب
اسمع صوت امي بره تلطم و تتوسل بيهم ما يأذوني
رجع نزل رأسه امجد يحجي وياي و ينفت من العصبية و أندارو
عليه البقية و اني بالكاع و رافعة راسي عليهم روسهم و اجسامهم
منعت حتى الهوى يدخل مو بس حجبت الضوه
واحد منهم گال
- ولججج النوووب خوش صييييت بناتنا طايحة وي أهل
الفايز ولج وين وديتيها هاي الملاييين ويينننن أحجي لا اصلخ جلدج والله
- والله ما أخذتهن والله مو أني وداعت أبوي
شخص يضربني و الثاني يعتني منه يگله أوگف
صارت عركة بينهم و اني الضحية من كل جهة تجيني ضَربة
أصرخ اريد امي تخلصني هي بس هي تصدگني
لحد ما لزمني أمجد بالزاوية صرت ما أعرف منين احمي نفسي
و كلها تريد تشلعه من عندي ما ينشلع كأن يشفي غليله بيه
آيدي كلها دم من وره نزيف حلگي و خشمي
- خل تحچي وين ودتههههههن لا أذبحها والله أذبحها
من حسيت الحچي ما بي فايدة سكتت و حتى لو بي
ما أكدر من الوجع احچي غَوشت عيوني و آجر النفس بألف ياعلي
لحد ما سمعت صوت امي صاحت و هُم سكتو
تغريد : دخيلككك صايةّ الله وصايتك بنتي راحت
مَا ادري مَن دخل لان اني بنهاية المُضيف و أغلبهم يم الباب
و حتى اللي واكفين بالوسط راحو بالبداية توقعت عمي
لحد ما سمعت نبرةّ صوت مُخيفة اكثر من ما أنها عالية
- منو مسـوي بيهااااااااااااااااا هيج
مَشهد رَقـم 2 ...
اللعب الجهال بالحديقة الي بالخلفي و أشوفهن يتصايحن
بالمطبخ لان باب المطبخ الثاني يطل على حديقة ورا البيت
كل التجي تلزم الصينية تهدها و متقبل تشيلها
- ولجن عمجن كال وحدة من البنات خل تجيب الچاي
كاعدين يسولفون
- يمه اخاااف منه والله ما اروح
- ولج العتوي لو شافجن يخترع وينجن و وين الخوف
اجيت يمهن و گلت الها
- خالة اودي اني يصير ؟
- اي حبيبتي يصير هو بس تطبين ياخذه منج عمار
بس هذن عيارات
اخذت الصينية و رحت يم باب المضيف طبيت و الشال على راسي
ما فكرت بـ أي شيء غير امشي على كيف حتى لا الچاي
يوكع بالماعون و يخلص من الاستكان و يصير شكله مو حلو و هيبة
اني بتفكيري غارقة لحد ما لگيت نفسي واصله نهاية المضيف
رفعت راسي لگيت عمي و عمار منطيني ظهرهم و مشغولين
بشيء عدلت وگفتي و گلت
- احم هذا الچاي عمي
هُم فزو و اني هم فزيت رجعت ليوره و تبده نُص الچاي الي جبت الطريق محافظة عليه أبتعدو و صارت عيني عليه
فتحت عيوني بصدمة شهگت
و طاحت صينية الچاي من أيدي
ركضت و ما تركت غير بقايا الگزاز
و الفوضى إلى ترست المكان ..
في أحد مجرات غُرفة من بيت عراقي جنوبي
هُنالك منديل قماش رجالي " چـفية "
يحتضـن رِصـاصـة و أحمر شِفاه قديم
مُنذ تاريخ هذا المنديل تبدأ الحكاية ...
عندنا أرتفع صوت الجدال عَن قضيتها دخلت دون سابق
إنذار و قَالت :
- ما رِدت شيء مِن العُمر بَس ردت أعيش بجَالك
وَ يا شيخنا فلوسك الك ، بس أني مَهري عگالك ..
الغلاف أبداع كاتب الرواية
يَا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
موعد البارت الاول
2025 / 5 / 25
في تمام الساعة التاسعة مساءً
زفير ... 😔🤎
و اخيراً الحمدلله التقينا برواية جديدة
طبعاً اني متحمسة لكتابتها أكثر منكم
لأن هالمرة غيرر 😭🤍
تابعوا حساب الواتباد و ضيفوها للمكتبة
حتى تبدي الإشعارات توصل الكم
و هذا حسابي الإنستقرام أكيد متابعي الشذرات
بس أني طماعة 🥰🤭
رسُل تحبـچن هوووواي 🤍🤎
يا أجمل الوحوش الفصل الثاني 2 - بقلم رُسُل فَهد
2025/5/25
البِداية .. 🤎
البَارت عَليـة و التفاعُل عليكم ..
يَا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
....
عند الوصف أقول :
كُنت خائفة طوال المسير في الثانية ألتفت الف مَره
كأني الزوجة الخارجة من المنزل دون علم زوجها
حيث تتهيء لي جميع الرجال انتَ ..
و عند الشرح اكثر سأقول :
خَايف و أرجف ، مرتبـك
مِثل المتاهة وياك خَلص عُمري
أمشي و أباوع ليوره
خوفةّ الـ تمشي بنُص درب زلمتها بي ما يدري ..
- رُسل فَهد
...
العراق - بغداد - الكاظمية
منطقة الأنباريين تحديداً
عام - - 20
الساعة الـ ثانية ظُهراً
واكفة و راحت رِقة تركض لزمت باب الكية
- عمي احنه احنه اثنين
كاللها بس تدفعن الكروه مال ثنين
طبگت باب الكية قوي و دگت الجامه
رِقة : إذا انتَ لوتي اني الوتّ منك حرك الكية وراح
رجعت و هي تتعارك وي نفسها
جُمارة : هسة ما قبلتي صار النه نص ساعة ننتظر
بعد منو يكول تجي كية
رِقة : و الله و أبقى للعصر و لا انطرح زوج كافي عليه امي
ما مخلية فلس يعتب عليه دكلي عسى ما تبوكين معليه
بقيت ساكته مستغربة من تصرف امها و اني مابيه حيل
أتناقش الشمس نازلة بالكاع
وكفت يمنه مَـره وشايلة طفل آية من الحسن و الجمال
جُمارة : أغـو أغـو ،
يُمه صدقة للخلقة خالة هذا ابنج ما تبيعي ؟
ضحكت المره مجاملة يمكن خافت ع ابنها من الحسد
رِقة : باع الثولة شلون راح تصيرن ام ولج أغااا أغااا
شنو أغووو ، خالة ضمي ابنج جوه عباتج من الشمس
ما تشوفيها تصگع الزمال حشاج و حشانه
وحشه الزينين
جُمارة : چا شبقه ؟
رِقة : چا چا عرگ عمامج ما يقبل يهدچ أوهمداج و امدا عمامج بس حشه ولد عمج لان كلهم حلوين
جُمارة : و هذا العاجبج
ماريد اصدمج بس بعد أسبوع عرسة
رِقة : ولج صدك صخم الله وجهج على هذا الخبر كبل عرسة حتى ما لحكت أنصدم بخبر الخطوبة تضمين عليه ولج اوهمداج و امدا
الصحبة اني أبوي من يبوس امي ما أضمها عليج
تضمين عليه هيج سالفة قوية
غمتني و دارت وجهه
طبيت للبيت بـ 2 الظهر احس روحي منتهية من الحر
امي واكفتلي بالباب وعبايتها برأسها
تغريد : ولج وين جنتي ليش هلكد تأخرتي نعلعلة والديه إذا خليتج تداومين بعد اني كلبي خلصان معدي اقري بالبيت
نفس الإسطوانة تنعاد يومية من امي
لان تخاف علينه بشكل ما يوصفة العقل
روز : شصار بيج امج يمكن صعد ضغطها شنو السالفة معقولة ماكو كيات
جُمارة : يبو شجاجن شبيجن شنو طفلة اني اي و ماكو كيات شسوي هاي البنات كلها خطوط و مرتاحة اختج تبيع براسنا كرامات
آخذي من عمي فلوس يعني ترى واجبهم ما مسوين فضل
امي حَطب و أشتعل طلعت حر الجو كله بيه ضربتني راشدي و ويه كل كلمه اراددها بيها تجيني كفخة و راشدي
تغريد : اي اي الايده بالمي مو مثل الايده بالنار شمدريج انتِ
يالله تأكلين و تكشخين و تطلعن تهامصن انتِ و ذيج الصخلة الوياج
جُمارة : هسة اني وياج تعاركنا رِقة شعليها صارت صخلة و ماتدري بكل عركة رِقة رِقة
عضت إصبعها امي و أجتني بيده الچفچير
تغريد : ولج شنو تتمهزلين عليه و اني حليب امي زِعته من وراج
طبعاً شالتج الغيره على صاحبتج و امج لا انتِ حرام زادة انتِ
ضغطت على ايده حتى تعوف الچفچير لان ضربته توجع
و هي ضربت صدرها و شمرته بالكاع
تغريد : ولج روز الحگيلي تضربني ولج اني جُمارة تضربني
ولج هذا تاليّ اوهمدا تاليّ بين النسواااان
لزمتني تكفخ من كل الجهات و صرت اخاف حتى اراددها لا تسويني عاق و اريد اذبحها أجتي روز تفاككنا تالي امي عافتني و لزمتها كتلتها لان ما شاره الهدوم صار ساعتين
مسحت دموعي و صعدت فوك شوية و اجتي روز تترادد هي و امي
و تبجي طبكت الباب قوي وقفلته و كعدت تغرد
روز : مخبلة و الله امج مخبلة مو صاحية
جُمارة : لج لا دكولين على امي مخبلة خليني محترمتج
حچيتها و اني انشغ من ضرب امي
روز : انطمري دنطمري صار الها ساعة كطعتج اللوكية
جُمارة: معليج اني وامي
ضربتني على راسي و لبست السماعات كالت الو ..
هي الو و هيَ بچية ...
غمضت عيوني و ما صحيت إلا على صوت أمي
تغريد : كومي أكلي يالله دنيا الليل النهار طويل لا تتخربطين
ما عندي فلوس للمستشفيات
درت وجهي ما جاوبتها ، خلت أيدها مسحت على شعري و باست راسي
تغريد : دگومي كاتلتج الأقوى منها و ما زعلتي اني غير من. خوفي عليج اضربج و انتِ ينرادلج تربية
جُمارة : يمه شوكت أصير چبيرة بعينج مو هذاك آموري و لا يوم ضربتي ولو نسيت انتن الأمهات ذكوريات شوكت يجي رجلي حبيبي
و يخلصني منكم
تغريد : امداج و امدا رجلج لو صدك بيج خير جان صدكتج چم قسمة اجتج تخبل ما تقبلين تتعيقلن انتِ و ذيج السعلوة الثانية يالله سماعتها
و تفتر جنها مسودنة تاليتي ازوجچن أثنينچن لواحد معوق
تدارن بي و اكسب آجر
جُمارة : حرامات كشفتي السر چـا اني ليش ما أتزوج منتظرة روز شوكت تتزوج حتى أرقمـة لان اكيد ما اكدر أفارك خالتي حبيبتي
كفختني على راسي و نزلنا نضحك
روز مثگلة على امي تالي صبت النه و گالت الها تعاي أكلي لا
اخذ التليفون و السماعات والله
روز : اختي حبيبتي امي الثانية ليش منو كال اني زعلانة
كعدت اسولف الهن اليوم ليش تأخرت
تغريد : ولج والله اكرها و گلبي لاعب منها هالبت لان من حجيت وي أمها عندها كلشي عادي و اني هاي الأمهات ما تعجبني
إني إذا مو نعال و صوندة ما ارتاح
بعدنه نحجي و دخل آمير
آمير : ليش مضوجات امي هيو انتن
تغريد : بعد أمك و اسمها لا اني هم ضربتهن خطية
جُمارة : و انتَ شنو تريد تصير رجال براسي دير بالك
و أحفظ مقامك زين اني أختك الجبيرة
امير : البعيرة قصدج
روز : يالله اني شبعت
تغريد : جيبي التليفون روز
روز صارت صفرة و بأثنين أيدها تمسح شيء بالجهاز
تغريد : شبي ؟
روز : مابي والله هاج شوفي هاي بس أغاني و صورنه
و هاي ألعاب
هي تعرف أمي أصلا ما تعرف للتليفون بس مع ذلك تصيبها رعشة خوف كل ما دكوللها جيبي و حتى اني الي مالي دخل اخاف
بقى امير يباوع لروز مثل الي شك بيها خزرها و هي تبخرت بعد ما شفناها
بقيت العب ويَ امير أسولفله مخططاتي إذا اطلع من السادس
و احصل المعدل الاريدة
امير: بيج خير جان طلعتي معدل من اول سنة مو صارلج ثلاث سنين والله الج خلك اني بس اخلص الثالث ادخل اي معهد يجي كبالي
ما يحتاج وظيفة خير ابونه موجود و عمامي ما يقصرون
حچاها وباوعنه لامي و احنه مبتسمين
نزعت النعال و شمرته خلانه كلمن يشمر نفسة بمكان
امير : طشرنه نعال امي مو چنه ملمومين
جُمارة : المجد المجد تحياااا و تعيش العمام
امير : بعد روحي عمامي العز و الفخامة و الهيبة
تغريد : ولكم تردون تجلطوني أنعل أبوكم لأبو عمامكم حشى أبوكم
امير : شنهو هاللواته يمه وين لكيتيها
امير يلعب بلي و اني كاعدة يمه و شيحجي أكله صحيح والله كلامك
امير : جُمارة من الأخير كولي اشتريلي عليمن نزعتي الكرامة كلها
جُمارة : فديتك حبيبي والله تفهمني يمعود هذا اكل يا كرامة
أصلا الكرامة ما مذكورة بالقران يعني مو واجب
تغريد : جيبي ولج شتردين اني رايحة لام سالم
و مناك اجيب ريوك لباجر
امير : ما عندي مره تطلع بالليل أغار عليج
جُمارة: چـا يمه جان كلتي من وكت خليتيني أتحمل خلقة امير و اكعد اتلوكله اخخ اشعر بالخسارة
تغريد : جيبي عاد و شوفي روز هم خاف تريد شيء
جُمارة : جيبيلنا يمه انتِ على حسابج اصدمينا فد يوم جا الأمهات
المن تنراد و انتِ اليوم كاتلتنا
عضت إصبعها و عدلت عباتها و طلعت صعدت الدرج و اني اغني
لان باجر ماكو هواي تحضيرات من كملت الدرج فتحت باب الغرفة
روز نزت و نزلت السماعات
جُمارة : خابري خابري امان خل يضحك عليج زين
حجيتها و غميتها
ثاني يوم جان دفع القصد الأخير مال المعهد التدريسي
لان راح تبدي الامتحانات ماباقي هواي و رِقة كالت
رقة : اويلي احلى شيء انتِ ثلاث سنوات تداومين و ما تدفعين قصد
اني أبوية لان رسبت العام هاي السنة سجلني بس بكل قصد يجي
ما ينطينا إلا يتكافشون هو و امي ويكتلها تالي يدفع القصد و يتصالحون
جُمارة : جا اني لو ما هذا الرجال الخير ابو المعهد ما يأخذ مني لان أبوية شهيد جان أصلا ما سجلت امي خطية منين تجيب ساتر علينا راتب جدة جان كمنا نجدي
رِقة : كل ما اصفن على سالفة ابو المعهد ما اصدم معقولة هذا الحقنة يطلع منه هيج عمل إنساني
جُمارة : ما ادري يمعودة خلي الله هادي عليه و اني هم استغربت
شفتي ام ملاك شكد تقهر من توسلت بي ينزللها ما نزل درهم
رِقة : تدرين مفكرة نطلع قبل لا يخلص هذا الأسبوع لان بعد ما نلتقي إلا بالامتحانات امي دكول راح أحرم عليج الطلعة حتى لبيت جُمارة
- لا عفية اني ما اطلع لأي مكان امي ما تقبل و امير شايفته شلون صاير رجال براسي و من غيرها عمامي بأي لحظة يجي واحد من ولدهم يم امير حتى يبطلوني
- يا ستار شبيج يا حجاية رجعي لمكانج و هاي هيج راح تنلزمين بيومها
جُمارة : اي امي دكول الشريفات گملتهن بگعة و المو زينات يتستر الهن
لان الشريفات رب العالمين يكشفهن من اول عملة حتى بعد يخافن و ما يسونها بس المو زينات لا هي النار تريد حطب
رِقة : إش إش سويتيها محاظرة براسي ردت اعزمج بمطعم أمداج و امدا التعزمج
بقيت ساكتة شكد بنفسي اطلع و اروح بس اخاف على امي لا تجيها حجاية من عمامي لان بدون شيء هم شلونهم
بالليل حاولت اقنع امي شكد ما اكدر حرت بيا طريقة حتى أيدها بستها و ماقبلت طنكرت و صعدت و الصبح ثاني يوم قبل لا اطلع كلت بلكي ينكسر خاطرها عليه قبل لا تسد الباب كالت
- وحق ابو راس الحار اذا خطيتي خطوة ما ادري بيها ازوجج لولد عمج و ابطلج و اخلي رهينة تصكرج و لا عبالج وصيت امير يراقبج
جُمارة : لا ما اولي ارتاحي واحد حتى راح تصير بي حالة نفسية
تغريد : قُز القرطية مو نفسية خلي تصير بيج و ما اخليج تولين انتِ وذيج العبدة الـ الله مايص خلقتها
- اسكتي هاي اجتي
- اي اي سكتي امج علمودها ، تجين و اعلمج
و طبگت الباب قوي
رحنه و بقت رِقة تسولفلي الحرية الي هي بيها بس ابد ما قنعتني اروح وياها رغم نكدر نضرب محاضرة بس اخاف لان مرة سويتها و ضربت محاضرة حتى نروح لصديقتنا جانت مسوية عملية و ما ادري شلون طلعت امي تدري و كتلتني
رجعت و نفس الشيء امي واكفتلي بالباب
- ما اكسر كلامج حبيبتي طبي شعندج واكفة بالشمس
تغريد : ادري بيج و اعرف بروحي شمربية بس اخاف من ذيج لا توز براسج
- لا يمة والله خوش بنية انتِ ضالمتها
عَطلنه و خلص الأسبوع و العصر امي صدمتنا بـ اقوى خبر
بتاريخ حياتنا
تغريد : حضرن روحج راح نروح لبيت رهينة و آحفادها
روز شهگت و اني صِحت يُمــة
- اي نروح لعرس ابن فاخر و نبدي صفحة جديدة
كافي كل هاي السنين و تبقى هي خالتي و من ريحة امي
روز : ما اروح اني
جُمارة : و لا اني
- اي مو فد قنادر انتن و امشي برايجن اني صارلي شهر أفكر
و هسة انطيتجن علم حتى تحضرن نفسجن نروح الثلاثاء و نرجع الجمعة الصبح حتى تقرون انتِ و اخوج
جُمارة : و شنو ما عندنا كرامة و تروحيلهم ذاكريج هُمَ ؟
تغريد : الأم تضحي بكلشي لخاطر بزرها و أنا امير كل هاي السنين
كاسر باب گلبي وحيد فوك ما يتيم
بقينه بصدمة لحد يوم الاثنين بالليل نگول هسة تبطل لان مستحيل
بعد 16 سنة تتراجع و تقبل تروح لحد ما صحينة على صوتها
تغريد : ولجن يالله عاد راح يوصل و انتن لسه سبح ما سابحات لو تردن ترحن للعالم بهاي الخلق حتى
تهج المنطقة و تشرد
جُمارة : يعني انتِ ما تحبيهم، احنه ما نريد نروح ، هُم ما يحبوج ، روز تستحي و محد عزمج
غير امير كالج عود جدة مخابرته خوب خلي تخابرج
روز : اي والله اليروح بدون عزيمة ما ليكه مخدة مدري
ما يفرشولة فراش مادري بس يمكن المثل هيج يكول شعدنه
رايحين خية
تغريد : امير اخوج خطية من زمان يريد يروح و اني اكسر بخاطرة و هسة مادام مناسبة نروح نصفي الگلوب و نشوفهم ضال هنا وحده لا عمام لا ولد عم
جُمارة : ما يجون مو يوصلون للباب و ما يطبون
هاااا؟؟ يعني أمير يكلج موتي تموتين
تغريد : اموت لعد شعندي غيركم احبل اجيب
والله البارحة اجاني يبجي باس آيدي خلي نصير احسن منهم احنه
روز : هُم هَم ما عالو بيج غير انتِ غلطتي على امهم
و من جابولج مصرف طردتيهم
تغريد : ما أبقى بـ نص عالم يساومون بگلبي و المرة التعرف شگد أنا احب أبنها و روحي متعلقة بي و گلب الأم من ينفقد
أبنها
غراضة ما تخلي واحد يجيسهن مو اول ما غاب
تنطي مرته لأخـو
جُمارة : الله لو أبوية موجود والله چان هسة أحنه عايشين أحلى عيشة
باوعت لأمي خنگتها العبرة
روز : يالله أمشي أسبحي و اني اسبح وراج لان أني أتأخر
و ما احب احد يگلي أطلعي انتِ وسخة بسرعة تسبحين
غميتها و أخذت الهدوم
أمي متجهزة و جهزت ملابسنـة ثلاثتنة حتى روز
لان هاي أمي لو يصير عُمرنا خمسين سنة هي ما تشوفنة
غير زعاطيط و كلشي مندبر بدونها ، و هو فعلاً ..
أختاريت فستانين و أمي ما قبلت بيهن تريد أستر
لبست بنطرون و قميص و أجيتها عَضت أصبعها
و ضربتني بالكوشة
تغريد : ولچ تردين تجلطيني رايحة لعمامج بالبنطرون
حتى يشرونه على الحبل لبسي صايتج السودة يالله
راح يجون و انتِ الجربة ما كملتي سبح
مو حتى مايّ الجوارين خلصتي
لبست الصاية و أجيت مي أفتر حتى تشوفني أمير
واكف يمها
أمير : لج هاي شلابسة يمه هاي شلابسة عمامي ما يقبلون
تغريد : ليش يمه شبي عريض و مستور لابسة صاية شتلبس بعد
جُمارة : و انتَ شنووو تحاسبني ترى بعدنا ما وصلنه لعمامك و صرت زلمة شجاك فاتح بلوتوث
امير : تاج راسج عمامي
جُمارة : ايع شكد لوكي ترى ما ينطوك ربع
تغريد : مو أجيج أكص لسانج
باوعتلة و عوجت حلگي و خزرته جانت بيده قوطية فارغة
صارلة ساعة يعقج بيها شمرها عليه
صفگت بأيدي
جُمارة : هههه هههه صفگولة صفگولة هو رجال
شلت القوطية و شمرتها عليه طاحت بگصته أجه يضربني
فاككتنه امي و غمتني
عضت أيدها و حجت و هي عصبية
تغريد : يعني على أساس ما اعرف سوالفج ترديلج جوشة حتى تخرب الروحة حافظتج ترى لا تحاولين
جُمارة : لا حبيبتي اروح ليش ما اروح و يجوز ما ارجع وياج ابقى يم جدة و عمامي و انتِ أخذي ابنج و ارجعي
تغريد : هو انتِ رهينة زاگتها و گايمة ابقي يمها طبج مرض خل تصگرج
اريد أجاوب و أندك الباب قوي و واحد صاح بصوت عالي
- آموووري
طلع يركض آمير بكُل لهفة بين تجهيز و تعديل و عرك أمـي و روز
طلعنـة من البيت و چانت هاي الخطوة هي
أول خطوة أتجاه الحريق الي ما نعرف إذا راح نطلع منه
لو نطفيّ
ولكن لَم نُدرك ، في الحالتين سوف نتعرض إلى خسائر فادحة
بين روز الي مخلية السماعات و عايشة عالم ثاني
و فرحة آمير و حيرة أمـي ، إلا أني بدون مشاعر
رايحة و ما شايلة غير الفضول وياي أتجاه المكان والأشخاص
مَرت ساعات و الطريق طويل وكُل ما يگول آمير ما بقى
شيء و نوصل وجه أمي ينخطف لونه و تتوتر أكثر
إلى إن گال وصلنا ...
باوعت لأمي و أستسلمت
تغريد : هسة اني شورطني أنطيالي التليفون
طلعته من جنطتي و مشينه وراها أني و روز متگاودات
بعدنا ما واصلين الباب دخلو آمير و قائد قبلنة
شحطت هذيج أنواع السيارات الي يكون بيها مكان حمل
و كل سيارة إذا مو ثمانية فـ شايلة سَبع زلم و كلمن سلاحة بيده
أمي بقت صافنة ويانة و لمن أجتها لحظة الإدراك جرتنا تطبب بينا
و أمير يغلط و يخوزر بينه طبينه للكراج چبير و هُم طبو ورانة
ما يتناقشون ، يتعاركون حتى بالحچي
طلعت جَدتي تركض ناحيتهم و لاچن عكازة بيدها
حتى ما أنتبهت علينه وگفت يمهم و كانت تحضن بيهن واحد واحد
و تلزم وجوههم بأثنين أديها خاصتاً واحد شاب صغير تحضنه و ما تشبع ترجع تحضنة مرة ثانية عبالك ممصدكة واكف گبالها
- جدة رِهينة لا تخافين عاد انتِ مربية سباع
من تجين صوبنة تركضين نشكك بمراجلنا معناها
انتِ ما متأكدة عندج زلام تفرك حلگ الموت و تطلع منة
شهگت و خلت أيدها على گلبها
رهينة : أيخسى و ينهان كلمن يشكك بمراجل زلامي
حتى لو چنت أنه أدريكم سباع و ما تهابون المنية يا بعد
العدوان و أهلهم بس أنتم ذهبي و تعرفون شكثر ذهب المره عزيز و تخاف عليه لا ينباك
- ما عَليج زود جَـدة رحبي بضيوفنا اليوم
مَرت عمي چاهبتنـه من بعد ذيج السنين
قطع كلامها آمير و اني من ورا هِمست .. شلون باللوگي
آمير : شلونچ جَـدة
باوعت لناحيتنا و فتحت عيونها بصدمة واحد رِمه بسلاحة
و صاح حيّ الله أبن العم حيّ الله الزلم الخشنـة
فتحت أيدها لأمير و هو راح الها خجلان ولو أجته خوش تعزيزات
جدة كامت تبوس بي و ما تشبع النوب باوعت النه ،
أمي راحت وره أمير و اني وروز مثل جهال البطة وين ما تمشي البطة الجبيرة يمشون وراها گالت شلونج خَـالة صارت أنظارهم كلها علينة
رهِينة : هلا بـ أم آمير نَورت الديرة بأحفادي
أمي تباوعلي بترجي بأن أنفذ كل الي
نبهتني عليه قبل لا نطلع من البيت بقيت أعدل بالصايا
و انزل بالردان و ادخل بشعري خاف طالع من الشال
همست روز
- هذا كله و تسوين روحج متخافين منهم
جُمارة : اي و ما أخاف بس ما اريد تجي لامي حچايه
و هُم يردون عليها زله
بدن حتى النسوان و الأطفال يطلعون اني اكول بگلبي والله
لو رِقة هنا جان ماعت روحها ما تتحمل من تشوف زلم
باوعتلي جَدة و فتحت أيدها امشي و صارت الخطوتين
درب كامل گلبي يدك سريع و اني احس الأنظار كلها عليه
رَهينة : هلا يبعد الموتى و العدلين
هلا بريحة الغالي تعاي ليه اشمج يجده ، أفيييش
يا عطرج شملوع من گلوب
بسُرعة گح واحد بصفها
و گال شلونج بنت العَم باوعت اله شكله مو راحة و الي بصفة
دُفرة بـچتفة و هو خازرة ، وهو كام يضحك
باوعتلة جَدة بعقدة حاجب أختفت ضحكتة
جُمارة : الحمدلله
درت وجهي على امي و اني غرگانه بالفشلة
احس الأنظار كلها علينة دخلو الزلم للديوان و جَدة للصالة و أحنه وراها بَعدنا ما گاعدين و أجتي وحدة تنفت و عيونها حُمر
- ها عمة رَهينة شني الما سويتي بالأمس تردين هسة تسوي
جدة خلت العكازة على چتفها و صارت المسافة بينها و بينه
طول العكازة ، دفرتها جَدة و گعدت
رَهينة : لا تنسين نفسج يالردية و إن تنفستي لو هسيتلج حِس لسانچ أخلي اليوم عشا للبزازين
أوي و روز مستغربين إلا أمي كـ أنها فهمت السالفة
رَهينة : چـا شنسوي من شَحة الخيل خلينة إعلى الچلاب سروج
دِخل شاب بيده كتاب
- عوعو ها جده شكو اليوم بيها چـلاب و سروج من شافنة أستحى
و غطة راسة بالكتاب و صعد
هوسة تعارف و كلهن يسولفن وي أمي و هي منطلقة وياهن
و اني احس المكان مو جوي و بقيت أفكر بهذاك الخزرة
يامن يخلص العرس و نرجع
أمي و جدة بيناتهن نظرات و اكو بعض الوجوه متوترة
صبـو الغدة و روز كل شوية تراسل و امي تخزرها تضم التليفون
لمن خلصت رحت أغسل و جان ممر الحمام و المغسلة قريب على المطبخ
و بين مكان المغسلة و باب المطبخ باب مفتوح ساحة چبيرة بيها التنور
و حبال الملابس و هن واكفات محزمات يجلفن بالجدورة
رجعت أغسل و قاطع افكاري حديثهن
- رقية حطي رجليج بالكاع و لا تكثرين شماتة ما ضِن رهينة بعد
تفرط بـ بنت أختها خلصت عمرها تنتظر هاي اللحظة و إذا ما ترضى
بـ قاسم تنطيها لـ فاخر و إذا مو فاخر هاشم رهينة عندها استعداد هي تتزوجها و ما تخليها تروح بعد
- ولج بس لا صدك والله رهينة إذا خلت ببالها سالفة ما ترتاح إذا ما تسويها و هي شنو رادته ما سوته يمكن بس يم تغريد تحس بالخسارة
- اخذيها مني كل الحجيته صحيح و التلدغة الحية بيدة يخاف من جرت الحبل تغريد من جانت شابة مصفنة العشيرة و الغربة و جانت رهينة تتباها بيها بكل مكان و زمان و تخلي الچنانين شاحطة
لما كسرت كلامها تغريد و عافتها و مشت ياما و ياما وصلنا الحچي
خربت و كل جمالها راح شو هسة فكيت حلگي من شفتها
- حتى البنات الحديثات وياها يخبلن وحدة تگول للثانية
أني أحلى منـچ
فزيت من سمعت صوت وحدة گالت عليمن تتصنتين ما عندنا بنات تتصنت
جُمارة : و اني بنت تغريد مو من بناتكم
عفتها و مشيت هي عاوجـة حلگها الظهرية من صارت كلها بدت تصعدت و أحنه طبينة لغرفة جَدة تخبل بيها كمية دفو مو طبيعية
الغرفة صاج ضخمة الكنتور ثمن بوب على گد الحايط و فوگ الكنتور
أشكال و ألوان الفراشات مرتبة و عليها تول ابيض
و چُرباية حديد " قريولة " و يمها ميز خشب صاج مقفول و مرتبة عليه السجادات و القرآن و طاسة بيها تُرب
رَهينة : گومي جدة يبعد جدة جيبلي سراحية مي و انتِ الثانية گومي فرشي لاختج و الج
چُمارة : لعد و اني جدة ما الي فراش مع الأسف عليج
رَهينة : يَــع اليوم ما انام إذا ما تتوسدين إعله مخدتي و تتغطين بغطاي
ضحكت و رحت أجيبلها مَي عبالي تتشاقة طلعت صدگ تريدني أنام بصفها
يسولفن هي و أمي بس ما زالت البسامير تطلع من حلگ جدة
و أمي تصدها
رهينة : خليتيني شماتة بحلگ التسوة و الما تسوة چنت أكول الهم
بس بنت أختي بين النسوان
تغريد : ما تهمني حلوگ الشماتة أنا بنت أختج ما أرضى بغير رجلي و ابو بيتي يكشفني و فوگاها ترديني أخذ أخو امي أخلي واحد من أخوته يجيسني ولج من يومها و نسيت عندي خالة ، لو ما تدرين بي انتِ چان يغار عليه من الهوا الهاب
كانت تبچي جدة و مسحت دموعها بشيلتها و حِچت
رَهينة : أنا لان ما ردت أخسرج و أخسر أحفادي عيشتيهم بالغربة و الحسرة و خليتيني بحسرة شوفتهم بالسنة يجوني يوم يومين و يرحون
و نسيتي عندج ولد لابد الدم يحن للدم جان كبر بين عمامة و وولد عمة
تغريد : و لو ما هو جان ما شفتيني كاعدة هاي الكعدة كبالج
و أبن يَعقوب محد يربي غيري و ما أخلي يشيل غير أسم أبو
و يعقوب لو مات آمير موجود بمكانة ولو هو راح و ما يدري بي
موجود بس لا بُد اله يوم يعود مو بعيدة عند رب العالمين
بقت جدة ساكتة واحس الدمعة بطرف عينها
تمددت امي ضايجة و أني محصورة بحضن جدة
خاف اكوللها خلي انزل و تكسر العكازة براسي
روز تراسل و تضحك و اندك الباب قوي كالت جدة يااااهو
فات واحد من الزلم مدنگ اجه يمها شافني بصفها بقى مدنك راسة
رهينة : ما تحجي ووجع ولك حتى رجلي نشلت
طفرت بحضن أمي و هو تقرب شاورها وهي فَزت
مسحت وجهها بأثنين أديها و عدلت الشيلة و باوعتلي ،
رَهينة : هلا بي چـا هو أول و تالي راجع أمجد وين صيحلي الولد أنا جاية
تخربطت كل أوضاعها و راحت ويا سولفت لامي حچي النسوان السمعتة كالت معليج بيهم هو احنه يومين و راجعين
روز : شيخلص اليومين تغريد اني ما اكدر ابقى هنا أستحي
تغريد : انتِ خوب نوصل للبيت و اني اعرف شلون أربيج من جديد
ام المراسلات
العصر من طلعنـة من الغرفة كل اوضاع البيت متخربطة أكثر من الصبح أمي كالت ساعة السودة الاجيت بيها توبة لوجه الله اخ لو ما امير اجي أنكصت رجلي كون قبل هالجية
كعدنا بالصالة و آمير أجة يم أمي بيده سلاح يراويها شلون يسحب أقسام و امي سحبتة منه و كانت تلطم على صدرها
تغريد : امشي امشي رجعة منين آخذته ولك امير الشيطان قوي
منو انطاكيا أنطي لجدتك هاج أخذي شوفي مالمن
امير : يمه شبيج شنو جاهل اني
تغريد : اخاف عليك امير انت من يا وكت تلزم سلاح يالله خلي يفض العرس و نروح
رهينة : و شدعووووواج هدي هاك جدة اخذة و روح يم ولد عمك هاي امك إذا تبقى يمها تصير حالك حال أختك
تغريد : لا تخليني اخذة و ارجع والله ابني ما يعرف للسلاح و لا اريدة يعرفلة احنه شعدنه بالأسلحة هناك ناس كافين خيرنا و شرنا
رهينة : و منو كالج يرجع غادي يبقى بيتكم مقفول و الغرف چثيرة خلي الولد يم عمامة و بنتج و اختج بحضنج أنا أصلا ابنج اريد اخطبلة من بنات عمة
لطمت امي على خدها و جرت امير حُضنتة
تغريد : يمة امير طفل وينة وين الزواج يااااا صدك تحجين امشونا
يالله اني غلطت بيوم النويت افتح صفحة جديدة
الظاهر انتو عالم دفتركم محروك
رهينة : والله اليضوگ خيرنا يطحنّ شعيرنا
و النا يمج ويلاد اول و تالي مرجعهم النا
جُمارة : لا والله ما نرجع غير لأمّنا و هذا يا خير الضاگته امي منكم
عيشتنه بالقليل و ما مدت أيديها الكم و لا أخذنا منكم فلس
الله يخلي راتب جدة غَريبة الله يرحمها نصرف منه
رهينة : ليش ولج يَـ بت تغريد راتبكم كل شهر ندزة ليغاد عمامج اول ما يحسبون حسابكم قبل لا يحسبون مصارف ولدهم بس الظاهر امج ما تسولف الكم غير الشين حتى تصلب گلوبكم على عمامكم
تغريد : تتبلين عليه رهينة يا راتب التدزينه هذا تجذبيني كدام جهالي
امشي ولك امشينا نرجع ذوله عمامك الخابصني بيهم
ولك هذا يا راتب التتبليني بي يا رهينة ما تستاهلين كلمة خالة لا والله
بعدها أمي تحجي و طبو كلهم يصرخون أحفادها رادو يهدون على امي و عمامي لزموهم بس الصوت يطلع منهم حتى ما نعرف منو اليحجي
- تااااج راسج جدة رهينة تغررررريد قبل لا دكولين اسمها دنكي راسج مو جدة الـ بنكال اسمها قبل ما يسبقة مقامها بس انتِ ما يغزر بيج لا زاد و لا ملح
تغريد : انجب و احترم نفسك ادبسز العتب مو عليك و لا على امك لان انتو أمهاتكم حتى ما حصلن فرصة يربنكم رهينة عايشة زمانها و زمان غيرها ولك يا راتب التخونوني بي كدام جهالي لا ما انتو حرامية و حتى جهالي من حصة أبوهم ما اخذو
امجد : هييييي انتِ و جهالج هسة اسحلج و اسويج مضحكة للرايح و الجاي شوفي انتِ وين جاي تودين الفلوس و ما تدرين بزرتج تعرف
و يالله تأخذين اختج و تولين منين ما رجعتي
باوعتله هذا نفسة الي سَلم علية اليوم ، خزرتة
امير : احترم نفسك و لا تتجاوز على امي تاج رأسك واني صوجي
خليتها تجي يالله يمه امشي
جُمارة : و امي اشرف منك افتهمت لو لا چنه نلومها لان ما تقبل تجيكم و طلع حقها لان انتو
بعدني اريد اكمل و هجمو عليه اثنين امي و امير صارو گدامي
و رهينة ما قبلت يمدون إيدهم عليه روز بس تبجي
جرتني رهينة وراها وكالت
- آخذي ابنج يالله لان مو من شيمنا نخلي مره بلاية رجال
بس جُمارة تبقى يمي و ما ترد لحضنج إلا ساعة التنوين تستقرين هنا
صارلنا جثيييير ننتظر هاي اللحظة و ما تعبتينا أجيتي برجليج
ولو هي بتنا بس ما خليتهم يوصلون مواصيل دنية وتصيحين خطفوها مني
تغريد : نجوم السما اقربلج من بنتي والله مضيفكم اهدة و أخزيكم كدام العرب كلها جيبي بنتي مرة انتِ جبيرة و ما اريد اهينج ..
هي حجاية كالتها أمي و هَدو عليها كلهم
بَـس وگفهم صوت خَشن عالي كلها تصَنمت و دارت وجهها
أتجاه صدى الصوت
- شِصايــررررررر
بَاوعت لأمجـد چان لابس عگال سِحبة من راسة
وضمـة جَـوة العباية
رَهينة : هلا يُمة هلا يـ بعد الأحفاد كِلها
- جَـدة شكو ، شـهَالمهزلـة ؟
بَاوع الهُم كُلهم أنسحبوا فتح عينة بصَـدمة من شاف أمي
وصارت عيونة تدور على شيء ثاني أمي واگفة گبالي و اني مادة
راسي من يم أيدها ما أدري ليش خِفت أخلي يشوفني
باوع لروز لأمير و عقد حواجبة أكثـر بقى ساكت فترة
و يباوع بالوجوه
مـادري شصار بية و ختلت ورا أمي گُبل و عصرت ثوبها قوي لَمن گال
- چــا ويـن جُمارة ؟
.........
هَيچ گَلبـي أشتعـل خَـايب ..
" مِثل گُطنـة بوسط نَار "
شـلون يَمهم واگف انتَ ؟
و أني من ثوبك إغـار !!
- رُسل فَهد
الىٰ هذهِ النهاية بداية أُخـرىٰ 🍂
:: مَـا هوَ أقصىٰ أحلامك أيُها القارئ ؟
المُناقشات حَول الرواية عَ حِسـاب الأنستقرام 👇🏻🌸🎀💕
توجد فقرة هي فقرة التوقعات تفوز كُل يوم تنزيل صاحبة
التوقع الصحيح و المُشاركة على الإنستقرام ايضاً
يا أجمل الوحوش الفصل الثالث 3 - بقلم رُسُل فَهد
البارت عَلية و التفاعُل عَليكم ..
يَا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
عِند الوصف سأقول :
كَانت قُصتنا أنا و أنت غير قابلة للتصديق
كأنها قضية شَـرف خَرجت من بيوت مُحافظة جداً ..
و عند الشرح أكثر سأقول :
مَا تتذكر إسمي و لا شكل أهلي ؟
ترى ذاكرتي معذورة
لـو ما أني عَايشها ما أصدگها قُصتي وياك
" فضيحة و طِلعت من بيوت مَستـورة "
- رُسل فَهد
...
مـادري شصار بية و ختلت ورا أمي گُبل و عصرت ثوبها قوي لَمن گال
- چــا ويـن جُمارة ؟
حضنتني أمي قوي و هي تحاول تضمني منهم
تغريد : شتردون من بنتي ما انطيها لو تموتون
وخرو خَل أطلع
باوعت اله و أني أشوف شخص مُخيف بالضخامة
اللحية و الشوارب ماخذة خَيزّ كبير من وجهة ما واضح من ملامحة غير العيون الحَادة
دشداشة سودة و العباية بُنية و الغِترة مرقط أبيض و أسود
مزَينها العگال بَس الشيء المُبهم لابس كفوف لونها أبيض
نَايلون بقى هالامر يجتاح فضولي
تحَمحم و بَاوع ألهم و لجَدة
- أم أمير ليش ياهو الرايد يأخذ بنتج منج عُمر صارلها يمج محد گالج على عينج حَاجب البزر بزرج و انتِ أصيلة يزيدنا فخر بزرج يطلع مثلج
رَخت أمي حَضنتها و كأنها حَست بالأمان
تغريد : اسأل جدتك و وولد عَمك و عمامك دگلي تطلعين
بس بلاية بنتج اني ربيتهم بـ دم عُمري ما يوم مديت آيدي لواحد و كتله
محتاجة و صار 16 سنة انتم شاهدين على كلامي هسة بالتالي تردون تخونوني گدام جهالي ويكولون ندزلج راتب كل شهر
و هذا امجد امجد كدام جهالي يگلي شوفي نفسج وين موديتهن يشككني بشرفي كدام ابني إذا مو انتو مخلين عيون تراقبنا كل هاي السنين و لو شايفين ذرة خدش بينة جان گلبتو الدنيا
بس منين اجيبة يجي يشوف شسوت امه و اخوتة بية من راح
خِزر أمجد و باوع لجَدة بـ عدم رِضا عَدل بدايةّ غِترتة و گال
- مَرت عَمي مقامج مَحفوظ و حَقج يوصلچ و بزرچ
محد ياخذة من حُضنج و انتِ منبع الشرف و الي يشكك
بِيچ معناها يشكك بعرضة لان انتِ عَرضنة
تغريد : خليني أروح بداعت عمك غلطت غَلطة ضيعت تعب
الـ سنين ذيج كلها
- مَـا تطلعين مَرت عمي و انتِ ما راضية گولي يالله و يخلص العرس اني بيدي أرجعج للكاظمية ما يصير خاطرج إلا طيب
تغريد : ما اريد أبقى وانتَ الله يرحم امك الطاهرة
بس اني اريد اروح الظاهر اهلك گلوبهم ما تنغسل
- حچيت أم آمير و تعرفين بحچايتي مَا تنكسر و گلوبهم أني
أغسلها الج و لا يهمج
الجُملة الأخيرة حِچاها و ضِحك
تقرب علينه و أني رجعت ليورة بَاس راس أمي
و سِحب أمير حُضنـة
- لا طالعات شواربك يعني هاهيَ زلمة صرت
آمير ضِحك
رَهينة : چـا هي هاي المشكلة كلها صارت لان شايل سلاحة
ما جاوبها باوع للولد الورا
- يالله أعتذروا من مَرت عَمكم الظاهر ينرادلكم ضَب الكُل و الجيمع
أعتذروا من أمي و آخذهم و طلع وبعدين صاح لأمير
امي و جدة بقيت بيناتهن مناوشات بالحچي
روز ما سكتت من البچي حقها احنه وين صاير بينه هيج
سمعت وحدة من ورا كالت لا هلا و لا مرحبا بجيتك
چنة مرتاحين و روسنة باردة
و أني بقيت أفكر إذا هو ابن عمي ليش حتى عمامي من اجة
خِنست وليش امجد ضَم العگال وليش حتى جدة ما عارضت كلامة
وليش سأل علية ؟؟
هَواي مرت كلمةّ الـ ليش بحياتي
و ما لگيت الها جواب
جَاي أحس بهضمةّ المَيت أبنها
" مِن تشوف بكدة شَاب "
بقينة بغرفة جدة و امي دكول حرامات ما سمعت كلامجن
جُمارة : يُمة هذا منو الي هيج سوة بيهم
و لا مرة شايفته حتى من جنت اجي قبل
تغريد : هذا أبن عمج الجبير صگار رهينة و أحفادها
امـة جابته على كبر و ما خلت رهينة تاخذة منها تربي
متشوفي مو مثلهم ذولة اذا رهينة دكلهم اللبن اسود يكلولها
صدك جدة ليش هو شوكت صار ابيض
جُمارة : زين منين يعرفني و اني ما شايفته
- اكيد يعرف عمة عندة بنية و ولد شاف امير و ما شافج سأل عنج
روز : هو متزوج
- اي صدك يُمة متزوج
فتحت عيونها وعضت اصابيعها
تغريد : هااا شتررردن منه ان شاء الله
ضحكنه و طَبت جدة رهينة تخوزر شيخلص باجر و وراها
نمت و اني حاضنة أيد امي اخاف لا بالليل يجي واحد يأخذني منها
احنه ورا المشكلة بقينة بغرفة جدة حتى العشاء جابو النا للغرفة
اليوم الحنة و من الصبح الهوسة و ركع الجدورة
و أمي أم گلب طَيب طلعت تساعدهن بالطبخ و أحنه واكفات يمه روز محد جاب طاريها و هي خايفة اكثر مني بس من شفنا الأجواء و شلون هم ملتهين بالتحضيرات خَف التوتر العروس بنت عمنة و راح يجيبوها
لهنا لان من عاداتهم كل تتحنه و تنزف بالبيت الجبير مال
جدة رهينة
حتى البنات الصغار من الظهر متمكيجات و يركصن وهن كل وحدة بدلة لون واني لان الرهاب الاجتماعي يخاف مني كلت الهن
جُمارة : هسة ما عرفنة منو العروس عيني منين نجيبلجن رجولة
هَدن عليه الصغار بدون تدخل اي وحدة من الكبار
- و انتِ ياهو الكايلج احنه ميتات اعلة العرس عرس بنت عمنه و ابن عمنه و نريد نفرح جا مو ياهي الحطتلها حميرة و لبست بدلة تريد رجل
بعدنا ما شابعين من امنه و ابونة
جُمارة : و طبجن مرض اني شكلت مو زين أتغزل بيجن
وهسة إلا اكول لامي عليجن بسيطة
- و طبج مرض انتِ ياهو الغالط عليج والله خوش
هم نِزل و هم يدبج فوك السطح
جرتني روز وهي خايفة
- يمعودة عوفيهن وعلي هسة يندارن عليج يكتلنج
جُمارة : اي مو تايهة الهن
خليت و رحت لامي صدك هاي اول مرة اخلي عقلي وي الجهال
صحت لامي بالممر كلت الها و اني احجي وياها أجتي بنية شابة اصغر مني كالت هاي اختي الحاچية وياج والله كتلتها هن وكحات
حتى يومية ينكتلن من ورا لسنهن الطويلة
تغريد : لا حبيبتي عادي هو احنه حضنا وي الكبار ما كعد يكعد وي الجهال
صبو الغدة و اني روز صادقنا هاي البنية ورود بنت عمي فاخر
تصير أخت العريس ورا الغده صارن النسوان كلمن محتارة بروحها
و احنه كشخنا بس امي ما قبلت ننزع الحجاب
كلها حاطة مكياج بس احنه امي ما قبلت
كعدنا و جابو العروس تخبل تلمع لمع هاي اول مرة بحياتنا اني و روز نحظر عرس الخُطار ترسوا المكان كُل وحدة كشختها بـ ذهبها موبالفستان تگوم تركص و تصير كل الأنظار عليها
رهينة جابت التُخم و هي لبسته للعروس و الهلاهل بكل دقيقة و ثانية
و المُلا تقرا مواليد أفراح حزت بنفسي من أشوف أمي گاعدة
مبتسمة بس كل آثار الوجع و الحُرمان بعيونها نصيبها جان من الدنيا
بس القهر
و كل شوية تلزم الحلقة الي بأصبعها تبقى تفر بيها
الي مرينا بـ الف ظرف و ما باعتها و لا نزعتها و رهينة كل وقت الحفلة
هي صافنة على امي و وحدة دكول للثانية شوفي رهينة
شلون صافنة على بنت اختها
ماكو و لا ريحة رجال لحد ما خلصت الحفلة و بدت المعازيم تروح
لزمت آيدي جدة و حُضنتني گدامهم
رهينة : يوم الآحنيچ بيدي و ازفج على شيخ الشباب و يشرب المآي
الخلص عمره كله عطشان علمودة
باوعت لامي خزرتها بس ما حجت و بالليل بدت حنة الزلم و طلعت احلى من حنة النسوان بألف مره المُطرب بالشارع و تحس ماكو واحد باقي بالمحافظة ما جاي لان الشارع من بدايته لنهايته عالم
بالليل تقريباً بالعشرة أمي طبت للغرفة اخذت شالها الأسود و رادت تطلع رهينة كالت الها اخذي جُمارة وياج لو تعرفين الأصول
ما تخليها تعگب عمامها و ما تسلم عليهم
تغريد : تستحي ، و مو تعلميني من تالي الأصول
طلعت امي و هي صاحت بصوت عالي
- تغرررريدددد
أجتي امي بـ اتجاهي و جرتني بسرعة سحبت الصاية شمرتها علية
- لبسيها يالله و لبسي الشال عدل
البس و اباوع الهن ثنينهن طلعت وي امي وأنصدمت من
شفتها تريد تطب للديوان و اسمع صوتهم العالي طالع منه
جُمارة : يمه صدك تحجين شعندنا و شعندج طابة للديوان
تغريد : أسكتي اريد أسايرهم لا ينچلبون علينة و ما يخلونه نرجع
ذولة كلشي يسوون
- خلي يفيدج أمير
ما جاوبتني سحبتني و طَبت كالت السلام عليكم اني وظيفتي بالحياة
أختل ورا أمي ردو عليها كالولها أكعدي ما قبلت عَاد هُمَ وگفو
صاحلي واحد من عمامي رفعت راسي لكيته فاتح إيدة
اباوع لامي و اباوعله لحد ما كرصتني امي رحت يمه
حُضني و باسني و سحبني من ايدة عمي الثاني لحد
ما خلصتهم كُلهم بقى أمجد و بصَفة الي گاعد بصدر الديوان
الي گال وين جُمارة
لا بية ارجع و لا بية أسلم باوعت لأمجد مبتسم خِزرته هو هم رجع خزرني درت وجهي على أمي أشرتي على أبن عمي الچبير
عاد امي أبتسمت وگالت تستحي ما متعودة
سَلمي على أبن عَمچ زّنــَاد
درت وجهي و اني أحس من الخجل و التوتر حتى گلبي راح يوگف
الخطوات الـ بيني و بينة صارت مسافة شطولها و اني منزلة راسي
جُمارة : السلامُ عليكم
مَا جاوبني بَس مَد أيدة الي يغطيها كَف ابيض نايلون
بقيت مصدومة و ما ادري شنو أتصرف و لان عيني بمستوى
أيديهم أنتبهت لأمجد عُصر كَف أيدة
بَعد صراعات داخلية مديت آيدي على ايدة و برودة
الكَف الي لابسة ما تتقارن بحرارة جسمي و كف أيدي
من الخجل
زّنـَاد : و عَليكُم السلام يَابة
جُمارة : اني الحمدلله زينة
اسمع ضحك عمامي و رفعت راسي عليه هوَ هم أبتسم
رجعت يم امي و احس اريد ابجي من الفشلة
فاخر : مرت يعقوب نريد نعرف سالفة الراتب و أحنه صار فوك السبع سنين ندزلج من ساعة الطَب ابنج مدرسة و احنه ما عائلين وياج
اكثر من مرة ندزلج و تطردين اليجيج
زنَاد : و طبعاً احنه مو اصحاب فضل لان هذا أستحقاقكم خير عمي موجود و لازم عيالة تأكل منه مثل ما كل احنه ناكل من خير أبائنا
بس موضوع الفلوس يجي ولاء من السفر و أتصرف
تغريد : اني ما محتاجة و راتب امي مكفيني ما مخليني امد ايدي
و جهالي لو الهم حق يمكم هم يكبرون و يجون يأخذونه
عمار : ابقي هنا مو أجبرج لا والله بس تردين حتى بيت نبنيلج هنا يمنه
و مصرفكم يوصلكم و يموت الحقد المبني صار سنين
تغريد : لا أشكرك ما تقصر بس اني مستقرة هناك و مرتاحة
و جهالي هم عدهم مدارس و امتحانات
فاخر : ترى احنه عرضنه عزيز و ما يهون علينه هنا كاعدين و انتو غاد ماندري شيصير ما يصير وياكم
تغريد : صارلي عمر عايشة ما صار وياي شيء و حتى لو صار احلة
عمار : خلي يكون بعلمج لحد ما ابنج طب متوسطة احنه كل فترة ناقلين واحد من الولد يكمل جامعتة بـ بغداد لخاطر عينه تبقى عليكم
باوعت الهم مصدومة بس امي ما بينت ردة فعل
بكُل طريقة قنعوها و ما قبلت لحد ما باوعت لـ زنَاد
تغريد : أني بقيت لان أمنت بيك
زِناد : و اني گتلچ حچايتي ما تنكسر يخلص العرس و أخذكم ..
بـ الف يا علي يالله انتهى النقاش
و آمير خطية تأنيب الضمير يأكل بي كل شوية يجي يبوس إيد امي ويروح ثاني يوم مو مثل هوسة الحنة لان الطبخ بالشارع
و أكو غرفة مخليتها رهينة بالبيت كل واحد من أحفادها يتزوج ينزف بيها و ثاني يوم يروح لاهله و إذا جان بالبيت
يروح لغرفتة هذا الي عرفته من خلال تحظيراتهم
رهينة : ورود كملتي الغرفة مال اخوج
- اي جدة و قفلتها
جُمارة : جدة عليمن ما تخلينهم يرحون كبل لغرفتهم
هن كامن يضحكن
رهينة : هاي غرفة الحظ و البخت ولج ياما و ياما وآدم
ما عندها خلفة خليتهم بيها و نسوانهم شَالت بطونهن زلم
امي خزرتني حتى اسكت
العصرية كلها النسوان ماكو بغرفهن و اني بقيت يم جدة تريد امرغ الها ظهرها و البنات امهات البدلات البارحة كاعدات يصبغن
جُمارة : اصبغ وياجن؟
كالن اي تعاي عفنه جنطة الألوان بالحديقة انتِ ثوبج يا لون
مشيت وياهن للحديقة ندخل الها من باب المطبخ الثاني هي حديقة
و بصفها الساحة مال الخبز و الملابس لكيتهن جوه الشجرة فارشات فراش و عليه علب مكياج و أصباغ أظافر صبغت لون سمائي طلع حلو
و بقيت اسولف وياهن صادقتهن مكيجتهن و بقينا نلعب فترة
امي يمكن نامت لان ما استفقدتني ..
اللعب الجهال بالحديقة الي بالخلفي و أشوفهن يتصايحن
بالمطبخ لان باب المطبخ الثاني يطل على حديقة ورا البيت
كل التجي تلزم الصينية تهدها و متقبل تشيلها
- ولجن عمجن كال وحدة من البنات خل تجيب الچاي
كاعدين يسولفون
- يمه اخاااف منه والله ما اروح
- ولج العتوي لو شافجن يخترع وينجن و وين الخوف
اجيت يمهن و گلت الها
- خالة اودي اني يصير ؟
- اي حبيبتي يصير هو بس تطبين ياخذه منج عمار عمج
بس هذن عيارات
اخذت الصينية و رحت يم باب المضيف طبيت و الشال على راسي
ما فكرت بـ أي شيء غير امشي على كيف حتى لا الچاي
يوكع بالماعون و يخلص من الاستكان و يصير شكله مو حلو و هيبة
اني بتفكيري غارقة لحد ما لگيت نفسي واصله نهاية المضيف
رفعت راسي لگيت عمي فاخر و عمار منطيني ظهرهم و مشغولين
بشيء عدلت وگفتي و گلت
- احم هذا الچاي عمي
هُم فزو و اني هم فزيت رجعت ليوره و تبده نُص الچاي الي جبت الطريق محافظة عليه أبتعدو و صارت عيني عليه
فتحت عيوني بصدمة شهگت
و طاحت صينية الچاي من أيدي
ركضت و ما تركت غير بقايا الگزاز
و الفوضى الي ترست المكان ركضت و مرت عمي و بناتها بقن يباوعلي
مستغربات طبيت للغرفة و اني الهث طبگت الباب قوي
جدة رهينة فَزت و امي هم كعدت ، روز نزعت السماعات
تغريد : شكو شبيج
جُمارة : يمهههه أيدة لو شايفة أيدة أشرتلها على مكان ألزَند
هزتني امي قوي
- شبي و منو هوَ
- يُمة زنَاد هذا الدافعلج
تغريد : شوداججج يمة و شبي
جُمارة : زندة محروووك يعني ما اوصفلج شنو من حرگ حتى گلبي
كام يوجعني
رهينة : خل تنام نيميها ، عوفيها
غطتني امي و اني الشكل ما يقبل يروح من بالي اعصر بعيوني قوي
اريد المنظر يروح ، منظر يخلي حتى گلب الكافر يلين
يا ترى هو شلون متحمل الألم !!
نمت و هي نومة لثاني يوم الصبح كعدت على صوت أمي
تغريد : ولج يمه شجاج شنو ميته يالله كومي تحظري راح نرجع
كعدت و اني راسي يوجعني
رهينة : كومي تريكي سويلها لفة كيمر عرب تغريد
خل تصحصح
جابتلي امي ريوك و من أول لكمة حسيت معدتي تگلب جدة غصبتني و طيحت حضي إلا اكل و ما تحملت لنصها و طلعت من الغرفة اركض
كلهم كاعدين بالصالة و اني بدون حجاب ركضت للحمام
اتقيء و أستحيت من لكيتة واكف يغسل بالمغسلة
تغريد : ولج شبيج يااااا ولج جُمارة
إسمعه وراي گاللها شبيها ؟
- شمدريني والله البارحة مابيها شيء يجوز مستبردة معدتها لان
الغرفة باردة و هي بقت نايمة
جرتني امي للمغسلة و هو بقى واكف ما راح غسلت و جهي
ونكعت شعري و لَمته بقراصة
زِناد : أخذكم لو تنتظريها تصير زينة
تغريد : لا بروح امك خلي نروح حتى يقرون بعد ما يلحكون
گال يالله و امي سحبتني مخليتني وراها لان ما لابسة حجاب
زنَاد : عَمة
دارت وجهها عليه إلا اني ما اكدر أخلي عيني بـ عينة
زنَاد : انتظريني خل اصيح ورود تجيب حجابها
عاد امي سحبت الخاولي اليم المغسلة و خلته على راسي و وودتني حتى ما لحكت أكلها تلعب نفسي مية الف واحد متنشف بي
و ما حسيتة بالأمان إلا بساعة الودعناهم طلعنه بالكراج و عمامي أنطونا اني و امير و روز و جَدة هم انطتنا
ما كدرت أضمها من وصلت يم جدة كلت الها
جُمارة : جدة خوب جمعوهن كلهن و انطوهن لأمير شكو كلساع واحد صايحنا منطينا عبالك مجادية
ضربتني على چتفي
رهينة : لو الله يهدي امج و تبقى جان دللتكم
جُمارة : لا جدة حتى دلالج ما نريدة عبالج مادري بيج تردين تزوجيني
لواحد من أحفادج والله ما أتزوج منهمممم
دَگ هورن و صعدنا سريع بالسياقة كلش و عكس الجية
جان آمير و الي جابنة دوخونا بالسوالف و هسة من كد السرعة أمير يخاف يفُك حلگة و من كد ما السيارة هدوء حتى النفس صوته عالي يصير
شاورت امي
جُمارة : على هاي الفلوس بعد كل شهر نروح لعمامي
ضربتني على كف ايدي و ضحكت و اني هم ضحكت
هيَ ضحكة و هيَ ام العوافي و چلبت بية شربت مي و حبست أنفاسي
ماكو متروح آمير و روز غاصين من الضحك علية
و اني اريد ابجي من الفشلة
لحد ما هدأت شوية كلت لامي بصوت ناصي
- اي الحمدلله راحت
اول ما نطقت كلمة راحت ، رِجعت تالي حتى امي ضحكت
لحد ما وصلنه البيت اني صايرة مضحكة وَصلنا و أمي
تشكرت منه و رادت تضيفة بس ما قبل راح
تغريد : هيَ صح غلطة صارت بس حتى تعرفون الحقيقة شنو
و هم ذولة رهينة و ولدها و أحفادها
بقينا ساكتين لان حتى الشقة إذا حچينا هسة ننكتل
سبحت وبدلت و أمير گبل صعد نام امي ما خلت روز تسبح لان تدري
بيها للعصر ما تطلع ، واكفة أمشط على مرايةّ السنك بالطبخ
و أندك الباب امي متمددة بالكاع كالت كولي منو
صحت منوو ضرب الباب قوي
أجيت فتحت السرقة بعدنا ما راجعين هاي اكيد جهال بيت ام محمود
لان منطقة الإنباريين تحديداً تكون البيوت ما بيها كراج باب الشارع كُبل على البيت و الأفرع كلش ضيقة بحيث الفرع
توگف بي سيارة وحدة تسدة من السايدين
و اكو افرع ما تدخل بيها حتى سيارة وحدة لان العالم مخلية مبرداتها
الخارجية على الشارع
فتحت الباب و مديت راسي شفت علاليگ المسواك تارسات الكاع
لگيته خازرني طبيت أركض و گلت لامي هذا زنَاد بَره
طبيت للمطبخ و أسمعة يگوللها چـا هي تفتح الباب أخوها الشفية وين
بقت امي تحاول بكل طريقة تعالج السالفة ختلت ورا الثلاجة من كال لامي سويلنا طريق و كالتله فوت البيت بيتك
خله المسواگ بالگاع و دار وجهه و لچحني و اني مخلية أيدية
على حلگي اكول بلكي ما يباوع لهاي الجهة
زِناد : رجليچ أگصهـن إذا تطلعين انتِ تفتحين الباب
بقيت ساكتة ما جاوبت و أمي كالتلة هي هاي اول و آخر مره
اني لان تعبانة خليتها تفتحة كلت وحدة من جاراتي
راح و أني ما تخطيت و لا موقف جمعني ويا
منو هذا الانسان و منين طلع النه فجأة أخاف اسأل أمي عَنة لان
ما تقبل نسألها عن اي أحد يخص عمامي
و لا أصلاً نحصل منها جواب
رجعت حياتنا الطبيعية امير يمتحن و اني ورا و أمي إذا نضحك
دكول اقروا انتو بكلوريا و تضحكون والله عيون صلفة
و انتِ هاي آخر سنة الج والله لو يطلعلج خمسين ما تعيدين
آمير : هي الحلوة العالم تسعين و السنة تطلع ستين
جُمارة : لا والله ان شاء الله فوك الخمسة و تسعين حتى اذا أحتاج موازي عمامي أهل الكرم موجودين و جدة رهينة ما تقصر
حسيت كلام امير رُغم سلبي بس خله عندي حافز
ما انام إلا ابجي و اكول يا ربي اوكف وياي لا تضيع تعبي
بده امير يمتحن بس مسيطر لان هو عايد الثالث
صرت شخص مكتئب و عصبي طول الوقت حتى امي الي
محد يجرعها من تعصب صارت احسن مني و ما تتقربلي
حتى وقت للسبح و الاكل مخلية و اكل سريع خاف يجي وقت الدراسة و اني بعدني اكل
الكتب أربعة و عشرين ساعة تارسة الصالة امي حتى الجارات ما تروح الهن خاف هن هم يجنها و احنه بيتنا صغير و اني ما اقرأ إذا ما افتر
و هاي الحالة مو جديدة هاي رابع سنة امر بنفس الظروف و بدون نتيجة
خَلص آمير و اني بعد أسبوع أمتحاناتي امي ما خلت قلم ما زورته الإمام الكاظم (ع) يومية تروح تدعيلي و تنذر
عمامي دَزو النا مصرف يعادل راتب جَدة مرتين
و خابرو أمي يتأكدون وصلها او لا
و يا قَلق أول امتحان بقيت للصبح كاعدة و لا مر النوم بعيوني
أجتي رِقة بس أنصدمت بكشختها تنورة و قميص
والتليفون أرقى نوع بأيدها مستغربة ، امي ما گعدتها لان البارحة مسوية حملة تنظيف على البيت
اني أقرا و هي تعلج و تگلب بالجهاز مركزنا الامتحاني قريب رحنه مشي طلعت و الگـاع ما سَايعتني من الفرحة و أني أدري ما عندي حرف خطأ
جُمارة : بشري
رِقة : يمعودة الأهليات موجودة أبوية كال شتطلعين طلعي
- حلو تليفونج هذا بيش امي كالت من تنجحين اشتريلج
- رخيص بـ 800 لان أيفون لو امج تقبل جان جبتلج واحد
جُمارة : شنو منيلج هاي الفلوس
رِقة : امي طلع الها ورث و شَغلت فلوسها
وگفنا يم مطعم اشترت النه لفات و عصاير
جُمارة : شنو شو حتى شخصيتج متغيرة هاي هيج الفلوس تسوي الواحد شخصية
رِقة : الفلوس كلشي تسوي تخلي الحياة وردية
جُمارة : ما تدرين بالعطلة شصار غير امي أخذتنا لعمامي و هناك جدة ما قبلت تخليني ارجع دكول الها رجعي انتِ وابنج و اختج
بس اجه واحد صارلة مدري شكم سنة مسافر
و صَاح بيهم و بجدة النوب يگول الهم وين جُمارة ،
رِقة : ابن عمج يصير شكد عمره ؟
- اي طبعاً ابن عمي الجبير يعني بعدة شاب ما يعبر عمرة ٢٨
بس هيبة يعني حچاية وحدة منه تسكتهم كلهم حتى جدة
طلعوا يدزولنا راتب بس مدري منو ميوصلة و قبل شكم يوم
دزو لأمي مليون
رِقة : يعني زناگيل
جُمارة : اي هم زينين يعني كريمين حتى بيوتهم و سياراتهم حلوة
شايفة نسوانهم الذهب تارسهن من فوك ليجوه
رِقة : لعد امج شعندها باقية هنا
- لا يمعودة حقها ما ينجرعون مو رحنه و شفنه
لكيت امي بالباب واكفتلي ركضت الها حضنتها
- جاووووبت و ان شاءالله درجة كاملة
طبيت للبيت فرحانة
تغريد: ذولة شو بباهم سيارة آخر موديل شنو طگت عندهم كاشية
رِقة : امها طالع الها ورث
صار كل ما يخلص أمتحان و أطلع مجاوبة احس رب العالمين غُمرني
بكرمة و عوض هذيج السنين إلا أمتحان واحد واحد أجلته
و حچاية الطُلاب الشهيرة ان شاء الله ما أنظلم بالتصحيح
رجعت من الامتحان الأخير و رِقة وياي بيدها آيباد و تليفون
الحافظة مال جهازها حلوة تلمع تلفت النَظر
رِقة : إذا تردين واحد منهن أنطي الج والله أصلا شامرتهن
جُمارة : لا حبي لو أريد امي تجيبلي بس اني ما اريد التهي
أنطتني رقمها كالت بس رمشيلي و اني ادك عليج لان هي
ما أجلت امتحان يعني بعد منلتقي بس طول فترة الامتحانات
ما أرتاحيت وياها حسيتها مو صديقتي العفوية الي اعرفها صار سنتين
حتى ما سولفنه هواي لان تخلص وقتها تراسل بالجهاز
بوقت چانت مواضيعنا كلها إذا كبرنه ما نفترق و شلون راح نطور نفسنه و نعوض الحُرمان الي احنه بي من الطفولة
صارت كل مواضيعها الملابس و الماركات و الأجهزة وهي تدري
ما عندي علم حتى اگدر أناقشها بيهن
بس مع ذلك ما ردت أخسرها لان هي الشخص الوحيد الي خصلته من
15 سنة دراسة صعدت گبل للغرفة حتى أنام نومة عميقة
لگيت روز تبچي
جُمارة : شبيج
روز : صارلة أسبوع جَهازة مُغلق
- و انتِ كل عقلج بانية أحلام على واحد يخابرج ولج الناس تتزوج و تعيش و تخلف و تالي تتطلك لان علاقات فاشلة و انتِ تردين تكونين علاقة ناجحة بهذا .. أشرتلها على الجَهاز
روز : جُمارة تعبت و أني أدور أحد يسمعني لا تستهزأين بيه
اني أحسة حقيقي گلبي من يدگ اله يدگ بكل قوة من أتمرض والله بدون ما أكلة يدري و من أضوج يخَابرني يگول شبيج ضايجة
لو يضحك عليه ما يبقى وياي ثلاث سنوات
جُمارة : ترى سامعة امي شتسولف دكول اكو يخلوهن يتعلقن بيهم و يكوللها امشي نشرد تالي يضحك عليها و يعوفها هو اصلاً وين اكو
شيء بالحياة إسمة حب بس الأم تحب ولدها صح
بقت ساكتة و هوَ دَگ
- خل يجي يخطبج إذا هو رجال خلي يجي ليش خاتل ورا التليفون
سكتتني و جاوبته و اني نمت
كعدت بالليل لكيت امير بالصالة يلعب بلي و امي تخيط فَتگ دشداشتها
امير : صارلنه شكد محرومين من هاي الكعدة الحلوة بسبب ناس
تاليتهم ستينات
تغريد : لا ان شاءالله المعدل العالي تعبت أختك
جُمارة : هسة أعيد علمود المعدل و لا أعيد لان راسبة
امير : أش إش يالله سويلي وياج ماعون بطيخ
جُمارة : لو تموت
تغريد : سوي لاخوج
- ما اسويلة لو يموت يالله مو خدامة هو اني اريد واحد يسويلي
آمير : ماريد يالله
أني اصيح ما اسوي و اني أقطع بالبطيخ
جُمارة : صدك امير شنو شعورك من ولد عمك رمو اول ما وصلنة
اني حصرتني الضحكة بس ما ردت أفشلك
أمير : وعلي إذا أجيج لو عايفيج يم جدة و نخلص منج أشرف
- ايع لعد رجولتك بس كفر اكو واحد ينام و عايف اخته يم الغربة
- لا مو غربة عمامي و جدتي
تغريد : هسة مو كافي لا هلا و لا مرحبا بالنگرة مالتكم
جبتله ماعون البطيخ و خليته يمه
جُمارة : هاك سم الحسن
امير : حتى السم من ايدج حلو فديت الدكتورة
- ايع تعارك وياي احسن تلعب نفسي من الغزل
تغريد : احتار وياج انتِ منو يگدرلج
- لا تصيرين طرف ثالث حبي معليج ، بعدين اكلج ليش متطلعين
روز خطية بس محبوسة راح يصير بيها توحد
- لا هو اني اريد أخذكم نزور لكربلاء و هم اخذجن للسوك اشترن غراض و ملابس نزلت روز و سمعتها ثنينه حُضنه أمي و نبوس بيها
جُمارة : الله لا يحرمنا منج حبيبتي
روز : امي الثانية
تالي حتى آمير ترك البلي وصار يتعارك ويانة
اجواء بيتنا من وعينا الدنيا للان
مَا توقعنا يجي اليوم الي راح يكون بي هذا المكان
ما يحمل غير الذكرىٰ
يومية صارت امي من تنام اخذ تليفونها ارمش على رِقة و تدك علية و نبقى نسولف فترة و عودت كل يوم نفس الوقت
اقرأ امتحان الرياضيات بس ما اضغط على نفسي
لان بعد هواي
إلا بهذاك الصباح المشؤوم الي كعدت بي أنظف البيت و أمي تغسل
ملابس صاحت على روز تنظف المطبخ و روز فوك النص ساعة ما أجتي تالي امي صعدت سحلتها
لحد الظهر انتظرت امي تنام لان ادري بيها تتخبل من اسم رِقة
لكيت رِقة داكة 5 مرات رجعت رمشت عليها دكت بصوت خايف و سريع
رِقة : جُمارة دخيلج دخيلج باعي اريدج بطلب أنقذيني من مصيبة
- شبيج ولج شكو
رِقة : شوية و راح أتصل عليج شنو أكلج گولي
أي بس أنقذيني و بعد معليج ، إذا تحبيني
گلت الها تمام و ما أجه ببالي شيء ثاني غير أخلصها يعني قابل شراح يصير
تقريباً خمس دقائق و رجعت أتصلت و هي صوتها تبچي
رِقة : هلو جُمارة شونج أكلج حبابة سؤال و جاوبيني بصراحة
- اي جواب
رِقة : إنتِ مو أخذتي من 15 مليون قبل فترة
بقيت ساكتة و خايفة و ما أدري شأسوي طيبة گلبي تعاطفي وياها
خَلن لساني يگول
جُمارة : أي صحيح
...
منين أجيبك يا صَبر
منو يعذرها عَملتي
و أني غَلطانة غَلط ما ينغُفر
- رُسل فَهد
إلىٰ هذهِ النهاية بداية أُخرىٰ 🍂
سؤال :
ماهو الخطأ الذي أرتكبتهُ و لم تُسامح نفسك عليه ؟
يا أجمل الوحوش الفصل الرابع 4 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
عِند الوصف أقول :
كُنت أشعر بـ جسدي تلك الخَشبة
التي تناوبت عليها أحَدّ فؤوس الحَطَابين
و عِند الشَرح أكثر سَـأقول :
گَبـر الـ جثة الـنذبحت بغَسل العار
بَعد ما أضن بَشر يتعنه و يزوره
خِشبةَ أنا و طِحت بچفوف حَطابين
من كِل صوب مَحفورة
- رُسل فَهد
...
جُمارة : أي صَحيح
نُطقتها و إنغلق الجهاز بقيت أنتظرها تتصل لحد ما إيست ماكو
خِفت و توترت بَس حاولت أهدأ نفسي و أبين ماكو شيء
و لَمن مرت أكثر من ساعتين شوية تطَمنت بَس بقى الفضول
أريدها تسولفلي شنو السالفة
تغريد : جُمارة سويلنا بيض بالبُتيتة حتى آمير
يجيب إلنا صمون حجري
آمير : صار حَبيبتي
رِحت للمطبخ أگشر بالبُتيتة و مبتسمة على علاقة أمي و آمير
كأنما أصدقاء و أكثر إمير الي عُرفتـة أمي ببطنها إلا بَعد ما خِسرت والدي يعني راح وما يعرف مرته حامل بولد و رَبتة و كَبرتة وحدها
و صادِقتة حتى ما يضُم عليها شيء و يتعبها إذا مر بمرحلة بالمُراهقة
و أجه إمير من ورا كفخني
امير : شكم مرة متوبج و گايلج لا تلبسين نعالي
جُمارة : مو ما اريد أفارگك حبيبي
بالبداية حُضني و بعدين باوعلي فاتح عيونة ضربني بوكس بزندي
آمير : عبالي تتغزلين بية
ثُرمت البُتيتة و خَليتها بالطاوة أندگ باب الشارع قَوي
طِلعت أمي تفتحة و بَعد ما طَبت نزلت روز تركض و أني ورا الباب
من سمعنة صوت صيَاح زِلم
طَبت أمي تباوعلي بصدمة و تضرب على خدودها
تغريد : ولج هاي يا 15 مليون اليحچون بيها
جُمارة : يا 15 مادري
وإمير دَخلهم أحنه بقينة بالمطبخ امي لبست عبايتها و طلعت الهم
إحس كل حيلي رِخة و باد و من الخوف حتى ما اجاني الفضول اباوع الهم و اشوف شكولهم
تغريد : دخيلك يا 15 مليون شنو تريد تورطنا ترى احنه ما تايهين عندنا أهل و بنتي من البيت للمدرسة
- بِنتج قبل فترة اخذت من بنتي عشر ملايين بس أخذتهن تحميل لان أحنه هذا شغلنا حسبناهن بـ 15 مليون
تغريد : دخيلك شتسوي بينهن بنتي و اني أعرفها ما تأخذ لو جايين تضحكون على عالم روحو على غيرنه ترى والله ما عندنا فلس بطرگ المصرف و أحنة ناس سمعتنة الها صيتها
عمرنا ما مدينا إيدينا للفايز
- هسة اني جذاب ؟ حقج ما تصدكين ، أسمعي هذا التسجيل
و أني هذا ابن عمي ضابط و هذا الثاني محامي رادو هم يتصرفون بسرعة بس گلت الهم لا أروح لاهلها و بعدين تصرفو لان نحب الستر و هي بنية
من المطبخ حچيت
جُمارة : عمو اني شعلية لا تتبلة علية رقة هي
خابرتني و كالت هيج گولي
أجتي أمي گبل للمطبخ ضربتني راشدي و هي عاَضة أصابيعها
جُمارة : يمة والله ما مسوية هيج شبيج شنو ما تصدگين بية
آمير : اكلك عمي شنو تعلمنا ببنتنا انتَ روح شوف بنتك وين مودية الفلوس أحنه بناتنا مربيهن و نعرف ما تطلع منهن هاي السوالف
- هسة اني الي عندي حچيتة و راح انطيكم مُهلة 3 أيام
وراها تلگون الشرطة بـ باب البيت
آمير : روح و شتريد تسوي سوي
أمي تخربطت و أني بحالة صدمة معقولة رِقة هيچ تسوي بية
گعدت يم أمي أبجي لحد ما صِحَت أباوع بوجها تريد تقسي بس هي متأكدة اكثر مني اني ما عندي هيج سوالف
سولفت الهم السالفة من البداية للنهاية
أمير : و منو يصدگج اذا هم لازمين التسجيل و يفترون بي يعني اذا ما ننطيهم 15 مليون راح نبقى دايحين بالمحاكم والقضايا و تنسجنين لطمت امي على صدرها و بقت عاضة أصبعها و تلوج
عندنا روز أكثر شخص جبان و خواف بالدنيا من كل موقف بالحياة
الليلة الي مَرت علية أصعب لليلة بتاريخ حياتي الليلة الوحيدة الي
چنت إتمنى ما يطلع صُبحها و لان بية طَبيعة من أنقهر تكون الضحية مُعدتي المَي اذا يدخل الها لازم يطلع
بالأربعة الفجر راحت أمي للأمام الكاظم (ع) تبچي
و لان قريب علينه تروح اله مشي ما قبلت أكعد آمير لان تَوه نَام
كعدت بالمطبخ أنهاريت بالبچي ضربت راسي بالحايط و أعض أصابيعي واحد واحد من الندم
بقيت أنتظر أمي لان تأخرت و أحس عيوني قَفلت من النعاس ما أتذكر شوكت نمت و أني بمكاني بالمطبخ بين الكاونتر و الثلاجة
بَس أتذكر من گعدت على أصواتهم العالية و أمي تبجي و تفهمهم
- وينها جيبيها وين ضامتها و عنوانهم ذولة وين
تغريد : لعد مو هم خابروكم ياهو الكاللكم
هناك بيتهم بالفرع الثاني
- ما الج دخل منو كاللنا بنتج وين جيبيها عمامي يردوها
تغريد : وين تردون شتسوولها بنتي والله فقيرة ذيج نايمة بالمطبخ
- امشي كعديها يالله و اذا ترحين وياها فضينا
لَحظات و مواقف من بَشاعتها و خوفي بوقتها ما أسمح للذاكرة تعيدها
و أحنة نصعد مثل الأسرة و الطريق من محافظتنا لمحافظتهم الموضوع نفسة چانو جايين أربعة بس بسيارتين لان متأكدين أمي ما تعوفني وحدي و كِل الأحداث بـ كف و لمن دخلت بيت رَهينة بـ كف ثاني
لگيناهم كلهم ينتظرونة و ملامح وجه رهينة تثبت شگد هي متشمته بـ أمي و تحس نفسها منتصرة
رَهينة : ها يتغريد شنو هالمصيبة الجايتنا بيها
أمي بَعدها تريد تجاوب و إيد أنمدت عَلية سحبتني من ورا أمي
تغريد : دخيلك اوكف بس دخيلكم والله بنتي بريئة
وجووهم توحي هُمَ چانو گاعديلي على جَمر
نسوانهم واگفة مغطيات حلوگهن بالشال
دخلوني سحل للمضيف و هُمَ مثل الذئاب الي لگو فَريسة
بحيث أنظارهم تريد تأكلني من الغضب أباوع بعيونهم بخوف
بلكي واحد منهم يشفق عليه و يباوعلي بنظرة عطف حتى اعوفهم
و أروح أچلب بي
يتناقشون بصوت عالي مجموعة دگول خلي يجي يالله تتصرفون
و ناس اعصاب يريدون يشربون من دمي و معترضين لان
" إلا هو يجي " دخل أمجد و ينكت عباته بعصبية
اول ما وصل يمي عدل وجهي بكف أيده و ضربني راشدي
وگعت يم رجليهم
أمجد: شمنتظررررين واكفين تعاينون عليها چيلة والله چيلة أخلي
براسها و احرمها شم الهوى الهااااب
اسمع صوت امي بره تلطم و تتوسل بيهم ما يأذوني
رجع نزل رأسه امجد يحجي وياي و ينفت من العصبية و أندارو
عليه البقية و اني بالكاع و رافعة راسي عليهم روسهم و اجسامهم
منعت حتى الهوى يدخل مو بس حجبت الضوه
واحد منهم گال
- ولججج النوووب خوش صييييت بناتنا طايحة وي أهل
الفايز ولج وين وديتيها هاي الملاييين ويينننن أحجي لا اصلخ جلدج والله
جُمارة : والله ما أخذتهن والله مو أني وداعت أبوي
شخص يضربني و الثاني يعتني منه يگله أوگف صارت عركة بينهم و اني الضحية من كل جهة تجيني ضَربة أصرخ اريد امي تخلصني هي بس هي تصدگني
لحد ما لزمني أمجد بالزاوية صرت ما أعرف منين احمي نفسي
و كلها تريد تشلعه من عندي ما ينشلع كأن يشفي غليله بيه
آيدي كلها دم من وره نزيف حلگي و خشمي
أمجد : خل تحچي وين ودتههههههن لا أذبحها والله أذبحها
من حسيت الحچي ما بي فايدة سكتت و حتى لو بي
ما أكدر من الوجع احچي غَوشت عيوني و آجر النفس بألف ياعلي
لحد ما سمعت صوت امي صاحت و هُم سكتو
تغريد : دخيلككك صايةّ الله وصايتك بنتي راحت
مَا ادري مَن دخل لان اني بنهاية المُضيف و أغلبهم يم الباب
و حتى اللي واكفين بالوسط راحو بالبداية توقعت عمي فَاخر
لحد ما سمعت نبرةّ صوت مُخيفة اكثر من ما أنها عالية
زنَاد : و منو مسـوي بيهااااااااااااااااا هيج
أول مرة بحياتي كلها أتعرض لهيج ضَرب و بهالقساوة فقدت الوعي و مَا صحيت إلا و أني بـ حُضن أمي و هَيَ دموعها توگع على وجهي
تغريد : ليش هيج صار وشلون وصلنا لهاي المرحلة مو جنت أحذرج منها هالبنت الحرام مو گتلج گلبي ما مرتاح إلها
كعدت و أني هم دموعي تجري على نفسي مَرة و على الأوجاع الي أحِس بيها بسبب الضرب درت وجهي على امير لگيته گاعد ينفت
و متعصب باوعتلة أبچي نهض و أتجه علية رجعت بحضن أمي بسرعة
رُفع أيدة وفتح كفوفة يهدأني
آمير : لا تخافين لا تخافين أني وياچ انعل والديهم إذا يتقربولج
بسُرعة گِمت حضنته و أبچي چنت بمرحلة أفديّ كل شخص يتعاطف وياي و يصدگني لان دائماً إحنه البشر ما نهتم بالمشكلة بگد ما نركز منو يهونها عَلينة
آمير : منو ضَربچ بيهم
جُمارة : كلهم بس أمجد أكثر واحد
روز بالزوية گاعدة تبچي و أحنة كاعدين بغرفة جدة رهينة
جَابو النة غَدة و أمي رجعتة
جُمارة : يمة اريدد أتقيء لحگيني
تغريد : هو انتِ شماكلة حتى تزوعين
عفتها و فتحت القفل اركض رِحت للمغسلة هِنَّ كاعدات ينگلن بالمواعين
و أجوي أمي و آمير وراي
وگفت النـة وحدة مخوصرة أول مرة أشوف شكلها الشيطاني
- هَا تغريد خوش مصيبة جبتيها النه شبيها بِتج تزوع
خاف حبلة يجوز الضاحك عليها و مآخذ الفلوس منها
عامل وياها عملتة و شارد
أمي شهگت و لطمت على صَدرها و أمير راح يريد يضربها
بَس سُبقتة جَدة رهينة دفعتها بـ عكازتها
رَهينة : لسانچ أكصة و أعلگة گلادة بربگبتج اذا تجيبين طاري حَفيدتي بالموزين شَعرة منها تشرفج انتِ و عشيرتچ ، ولو يا عشيرة نسيت انتِ مگطمة لا اصل ولا فصل
تغريد : عَجيبة أحترمي نَفسج و تعرفين كلش زين ياهو الما يحقلة يحچي بالشرف لأخر لحظة بحياتي صح أبتعدت أني
بَس ما نسيت فـ لا تهيج الزبالة حتى ما تكتلك ريحتها
عَجيبة : بيمن تعيريني شو حتى بنية ما عندي هُمَ ثنين وليدات أمجد و ولاء هَم أتعير بيهم قَابل ؟
تغريد : لا تعرفين زين المضموم شنو
- عوفي المضموم و روحي سوي چارة البتج النوب فوگ فضيحة الفلوس و الفايز تطلع مو بنية
شالت جَدة گلاص الماي و شمرته عليها تكسر و بالعكازة طاحتلها ضَرب و هي لسانها ما سكت من الاتهامات عبالك لگت فرصتها
رهينة : أمشي ولي لبيتچ لا هلا و لا مرحبا بخلقة الشوم
طَب أمجد يسكت بأمة وهي دگلة هيج سوو بية گام يصيح وجدة ضربتة
أباوعلة وجهة بي آثر ضربة قوية صايرة حمرة على زراگ
امجد : تغريد شنو زايدج زود جاية تتعاركين
امير : لا تجيب طاري امي على لسانك وسخ
شو هذا أنگلب خنزير و هجم على آمير هُمَ كلهم أجسامهم مخيفة بالطول و الضخامة و آمير ضعيف يبين يمهم كتكوت بس ما ادري منين
و وين جان مخلي السچينة لحد ما سمعنه صرخت أمجد و آمير عاف السچينة برجلة ما طلعها ركض يم أمي
گامت أمة تصرخ و أحنه أمي أخذتنا للغرفة و قفلت الباب امجد فضح الدنيا بالصراخ و التهديدات ويحلف اليوم آمير ما ينام إلا بتابوت
شگد دگو الباب لحد الليل أمي ما قبلت تفتحة روز أجتها دگوللها جوعانة أمي چانت مثل الحارس الي مأمنين يمه غراض اذا تتحرك بالغرفة تدير وجهه تباوع و تتطمن علينة
لحد بالليل أندگ الباب و گال عَمة فتحي الباب أني زنَاد
تغريد : ما مسوية بنتي شيء و آمير شالته الغيرة على اختة
زِناد : ما أسويلهم شيء، وينها جُمارة أنطينياها
تغريد : وين توديها بنتي ما أنطيها والله لو على گص رگبتي
زِناد : مَـا تأمنين بية ؟
بقت ساكتة أمي و باوعتلي شالت حجابها خلته على راسي
تغريد : طلعي ويا سولفيلة كلشي بس هو يخلصنة
جنت قابلة اروح لو للموت و لا أشوف اهلي يتعذبون بسببي
فتحت الباب وطلعتني
تغريد : أمانة لا تضربها و لا تخلي احد يضربها بنتي ما تتحمل والله بريئة لو ادري الغلط منها أني أذبحها و محد يدري بس هي ما تسويها
زِناد : إن شاء الله
باوعلي بطرف عينة
زِناد : أمشي وراي
گلبي يدگ سريع و خَايفة من مَنظرة و نَظرتة و سكوتة
وگف يم جَدة رَهينة
زِناد : بيت عَمي يعقوب مَحد يمُر بعرضتهم يبقون هنا مُعززين مُكرمين الى إن أنطي قرار ثاني
طلع و مشيت ورا حتى ما سألتة جدة وين مآخذها بعدين ضربت راسي
يعني انتِ جُمارة غبية أكيد چان يمهم قبل لا يجي للغرفة أول ما طلعنة من المطبخ أريد احاچي بس ما ادري شأگول خَاف أنطق "أكلك"
و ما يصير و ما يطلعن من حلگي كلمة "أبن عمي" لو "خوية "،
ما متعودة ولا أتجرأ أنطق أسمة
لِزمت عبايتة وهوَ لان يمشي سريع طَاحت من چتف دار وجهة بعصبية
خِفت أكثر و دَنگت راسي
زِناد : شتَردين ؟
جُمارة : أهلي جوعانين
حچيتها و مِن تراكم الخوف بداخلي بچيت
صاح ورود و طلعت اله تركض گاللها تودي اكل للغرفة
و گوليلها زِناد دَزها كالتله صار و راحت
باوعلي و أشرلي أمشي كل الي توقعته للمضيف بس أنصدمت من صعد بالسيارة و گال صعدي
فتحت الباب اللي وره وصعدت خَايفة بكل ثانية تمر نسبة الخوف تزيد بداخلي و أحس معدتي من الجوع تذبحني و هي بدون شيء توجعني
وهو سياقتة سَريعة تعيش الواحد رُعب لحد ما وصلنه لبيت أصغر من
بيت جدة رهينة بس احلى
فتح الباب و أشرلي دخلي فتت گدامة
زِناد : فوتي جَوة الدرج گبالچ صعدي و أكو غرفة بابها أبيض فوتي و سدي الباب
حسيت نَفسي شخص آلي و ينفذ الكلام الي ينأمر بي صعدت الدرج و أني أتلفت و صارت الغرفة گبالي كل البيبان صاج إلا هي بابها خشب
لون أبيض فتحت عيوني من شفت الغرفة ظلمة و مابيها غير ضوة الشباك الي حتى بردات مابي
كرسي بالوسط و أثار بالحايط بس ما مبينة شنو بسبب الظلام
طلعت من الغرفة و بقيت واكفة بالباب و أني أتنفس سريع يا رب
هذا كابوس و راح أكعد منه الگة نفسي أقرا رياضيات بصالة بيتنا الصغير
تعبت من الوگفة ، كعدت بالكاع و حضنت رجلي و دموعي تجري
لحد ما سمعت خطوات على الدرج وگفت بسرعة و مسحت دموعي
بَاوعتلة و هو متغير كل ستايل ملابسة ، إلا الكفوف
تراك رياضي وشَعره خفيف مرتب ، هذا جايني كاشخ و أني بداخلة شفت مرحلة خروج الروح من الجسد بأيدة كلاص مَي باوعلي و فِتح الباب
أشرلي فوتـي
هَزيت راسي بـ لا
بلعت ريگي وسحبت نفس قوي
جُمارة : ظلمة أخاف
زِناد : فـوتـي
طَبيت و أباوع للحيطان فَز گلبي من قُفل باب الغُرفة
زِناد : گعدي
عدلت صايتي و گعدت على الكرسي و أحس من كمية الخوف الشايلتها
الكرسي راح ينكسر عدلت حجابي وضميت شعري الطالع
زِناد : أعرف كل الأجوبة ، بس أريد أشوف نسبة المصداقية عندچ ، منو رِقة ؟
جُمارة : صديقتي والله عرفتها اول العام هي اول سنة سادس
تالي رسبت و عادته ويايه يعني هي سنتين صديقتي
زِناد : الفلوس وين ؟
جُمارة : والله وداعت أبوي وداعت أمي وداعت آمير و روز هم بس هذولة أحبهم ما أخذت فلس منها هي ضحكت علية والله جيب القران والله احلف وين متريد اروح أخذني هي خابرتني كالت نقذيني شنو اكلج كولي اي
شال كلاص المي و فَلشة بالگاع
زِناد : جاي يحچي وياج إنسان عاقل ويريد يقتنع
هذا كلامج جاهل ما يصدگة ترى ، ما فكرررررتي بسمعتج
جُمارة : صحيح والله حقك ، بس شوف لو ضامتهن أتحمل ضرب أمجد و البقية و ما أكول وينهن لو اخلي امي و اخوي يتبهذلون يعني ليش هيج أسوي
زِناد : بس هاي أسئلة تنسأل الچ مو الي
جُمارة : صدگني بداعت إمك لان أمي دكول انتَ احسن واحد بيهم
زِناد : لا أنگس منهم ، مو انتِ تجين تقشمريني
بقيت ساكتة فترة و افرك معصم أيدي
جمارة : أني ادري رب العالمين ما راح ينساني و يجي يوم يكشف الحقيقة بس أني غلطت لان ثقيت بيها و بگلبي هذا درس حتى بعد كل عمري ما أعيدة
دار وجهة علية و بَاوع لأيدي
زِناد : شبيها أيـدچ ؟
بچيت بلكي الدموع تسعفني
جُمارة : اليوم من ضربوني وكعت على ايدي و أطبگ الَجف ويَـ الساق شو هسة توجعني شوية
تقرب علية و سحب أيدة بطرف أصابيعة تلمس المكان
لزم المعصم بأثنين أيدة و بحركة سريعة صرخت و طگت أيدي
جُمارة : كامت توجعني أكثر
زِناد : معناها راح تطيب
جُمارة : هُم گالو الكم مهلة 3 أيام ، خاف يسجنوني
بعد بقالي أمتحان رياضيات
زِناد : بالحالتين دراسة ماكو
حچاها و طلع و قُفل الباب بقيت أكسر بالباب و أبچي أفرفح
أحچي بصوت مسموع
جُمارة : والله ما ضامتهن والله هي ضحكت عليه حتى تحصل الفلوس لج يمة وينج تعاي شوفي بنتج شصار بيها ولج يمه تعاليلي
ليش رِقة هيج سويتي بية والله لو مأذيتج ما أنقهر مو چنتي تدرين فلوس المعهد ما عندنا شلون تسوين بية هيج لان كتلج عمامي دزولنة مليون انتِ ما تدرين هاي السنين كلها محد بحالنا و لحگتيني على هذا
ليش هيج بهذلتيني ليش و شوهتي سمعتي منو يصدك بنية بگدي تضحك عليها صديقتها امي خلصت عمرها محافظة علينة مثل المي الي بالصينية تخربين كلشي انتِ بدقيقة ليش ، الله ينتقم منج بجاه محمد و آل محمد
أحس روحي بهتت و هاي هيَ لهنا أنتهت طاقتي استفرغت بالگاع
و گمت أبچي بصوت عالي بسرعة أنفتح بَاوعلي صَافن
جُمارة : بداعت امك رجعني لأمي يالله أريد أمي
زِناد : ما خاطفچ أني ، غلطتي ولازم تتعاقبين
جُمارة : شنو تردون تذبحوني يالله ذبحوني خل أخلص و أرتاح
زِناد: ما نستفاد شي
جُمارة : أبوس أيدك أنقذني انتَ مو شيخ عشيرتنا
أني غلطت و انتَ عاقبني اي قابلة بس خلصني خلي أهلي يرتاحون
اشر على باب غرفة ثانية دخلت الها غرفة أعتيادية و بسيطة
بس مبينة مال ناس كبار لان حتى الملابس الي معلگة
چادر صلاة و شيلة و دشداشة مال رجال و على الميز قرآن و مِسك و الغرفة ريحتها تجنن
زِناد : أي صوت ما أريد
حچاها و طِلع درت وجهي ثلاجة صغيرة وعليها ماعون فواكه
من جوعي أكلت الماعون كله و بعد شبعت ما صابني الفضول أفتح الثلاجة رفعت الغطى و الغرفة باردة نِمت شنو هالراحة الي صابتني فجأة
كعدت الصبح كسرت الباب ومحد فتحة تالي مديت ايدي على اليدة أنفتح نزلت جوه أركض اكو ساعة بنُص الصالة بعدها ما صايرة بثمانية و ريحة البخور تارسة البيت بخور يجنن
درت وجهي لكيته يم الكليدور يرَتب بالغترة خله العگال
و شافني ما حچـة شيء إجه بَخر الغترة و العباية و نَگع الفحمة بالمي لحد ما تأگد طفت گال يالله
بالسيارة و أني گاعدة
زِناد : كل شيء عن البارحة ما ينحچي
جُمارة : ليش شصار ؟ هو اصلاً ما صار
زِناد : هيج يكون جوابج
رجعت و لگيت أمي يمكن النوم ما مار على عيونها تسألني شصار و شسوالج كلت الها ما سوه شيء بس سألني و جاوبته
تغريد : وين نمتي
- غرفة مال ناس كبار بس وحدي
تغريد : طبعا وحدج جا منو تردين وياج
زِناد : و هسة شلون يمة
ورود : لا تخافين مادام زِناد موجود والله
درت وجهي عليها
جُمارة : الله يبشرج بالخير اكلج عود ليش مو عمامي
الشيوخ أمي ما تسولف النه تعاي گوليلي انتِ
ورود : لان عمي عمار و أبوي مُرضى ملتزمين بغسيل الكلى
و مو زين عليهم كل هاي الأجواء و هم بنفسهم گالولة نريد زِناد
جُمارة : أيدة محروگة اني شفت زَندة
ورود : أي صح خطية ، بس أش لا تجيبين طاري هذا الموضوع ينگلب وحش
جُمارة: وحش !!! لا بالعكس هو احسن واحد
رهينة : جُمارة تعاي يمي
رحت يمها كعدت و هي تقرا آيات على راسي
- لا تخافين عندي سبع ما يخلي عگدة ما يحلها
جبير الگوم كلها ، گال يمي
جُمارة : جدة يكلي ماكو بعد دراسة
رهينة : ههههه يحرگ گلبچ مثل ما گلبة محروگ
و أني گاعدة يمها نزل واحد بيدة كتاب نفسة الي شفته بهذيج الجية
رهينة : صارلي خمس سنين اصيّح للنسوان حفيدي بالسادس
ما يدرن لسة لازم كتابة و يفتر
غسان : هسة عمي نرررريد ننجح حتى نعرس يبووو طلابة السودة شني هذا سادس لو ضيم
جُمارة : انتَ هم تريد معدل ؟
غسان : لا خوية اني اريد أنجح
رهينة : هذا يجدة گلة زِناد أخر چنص ما نجحت أعينك بالعسكرية
غسان : هو أنا شاد حيلي حتى ما يسويها شني زوج
أنا اموت و العارية تبقى عايشة تفتر
رهينة : چـا هي الشهادة تجي للسباع ما تجي لهاي الشكول
گالت جدة لوحدة من البنات تجيب چـاي وكعك بعدها البنية
ما رايحة و دخلت علينا هذيچ العاصفة
شاب بالزي العسكري "مُنتسب " بدون أي سلام باوع لجدة و رفع أصبعة للتحذير
- شوفي جَدة هذا آخر نذار وحق هو علي إذا ما ترحين تخطبيها الي اسوي بيكم سواية ما صارت بالديرة كلها
رهينة : ما أروحن و لا أچهب بيتهم بعد ذيج الفشلة
ولك أنا جدتك ما تشيلك الغيرة علية
- جَدة أحبها و يردون ينطوها لابن عمها وحق هو علي ابن أبي طالب (ع) أذبحههم كلهم و أكتلها و أكتل روحي
غسان : لا عليمن أذا ما قبلوا نخطفها و النوب نسوي روحنه لگيناهاهم راح يتشكرون منه و أحنه نگلهم لا عمي نريدها
باوع لغسان و خزرة
- وصلي هذا الحچي لزناد لان اني ويا منتحاچة
رهينة : وليش ما تحجي ويَـ تاج رأسك
غسان : جدة شني زِناد ضالة تفرفرينة على الروس أنا ادري بس الملك يلبس تاج معناها كلنه ملوك ، فديتج غزل من نوع آخر
رهينة : روح انتَ و سالفتك مو يمي خلي امك تروح تخطبها
أنا ما أهين نفسي عگب ذيج الاهانة
- چـا باعي اني رايح مآخذ امي و ماشي لصوب بيت ربيعة
و أكوللها أهلي موش كفو و جايج دخيل تگضيلي سالفتي
اني بحضن جدة و فزيت من شهگتها
رهينة : يمن كون چيلة برأس عدوك يمكسور الرگبة خل تضب أحفادها ربيعة و تكدر على بيتها يالله تروح الها انتَ خلي لنفسك هيبة شواي
روح شوف ذاكَ الـ گلبة مولع من الصغر و ما خَلة واحد يتوسطلة
- طبعاً لان ضامنها اليحچي بيها أبن عمها و ينهي عليها
أنا رادتي عند الغربة و أجيبها يعني أجيبها رايح اني و أجي ويصير خير
دار وجهة وراح
جُمارة : جدة خطية روحي خطيبها اله
رهينة : جدة بزعت ثلاث مرات اروح و اخذ وياي الديرة كلها و ما ينطوها والله شنو أخوها مرة راد منه مرة و ما انطينا
رحت يَم أمي لگيتها تصلي و روز تبچي بالزوية
اجيت همست يمها شبيچ أدري انتِ مخليتني حجة و تبجين علية احجي شكو
روز : تليفوني تغريد نكعتة بالمي لان سمعتني اخابر
جُمارة : عزة بعينج تستاهلين جا امي منين تتلكاها
بقت ساكتة و تبجي امير نايم بستة من راسة و بقيت العب بشعرة
أجتي يم أمي البنية العروس بقت تسولف وياها و دگول لامي
هي يمكن حامل بس ما تريد احد يعرف لان حماها الجبير ما عندة خَلفة و كايلين الها اول طفل تنطي اله
تغريد : ديري بالج باجر اصابيع الندم كلها تعضيها لو يصيرون عندج عشرة تبقى نفسج ورا ضناج الانطيتي
بعدنا نحجي و صار صراخ برة زِناد و بعد واحد تضاربوا
ويَـ أمجد و ولاء
جُمارة : ورود هُمَ شيصيرون مِنَ
ورود : أخوانة من غير أم
شهگت و كلهن باوعن الـي
جدة طلعت الهم جان ولاء بيد زِناد و أمجد بيد الثاني
هذاك عاف امجد بس زِناد ما عاف ولاء لحد ما كلها طلعت و وولد عمي فاخر يفاككوون بيهم
زِناد : حُثالة حرامية
امجد : لا تراوي نفسك انت تفتر بالدول و هسة جاي تريد تصير راعيها
رهينة : راعيها و غصباً إعلة الخلفتك لو ما الوكت ما يسافر و يترك الخير للعارية بيدها تسرح و تمرح
آمير واگف يمنه يباوع وهو توه كاعد من النوم أمجد شافها فرصة
أجة بناحيتنه و هو يعرج سريع و لان عرفتة يريد يضرب امير و يرواي نفسة
صرت گبالة و حضنت آمير
جُمارة : عوووووف أخوية
دفعني و شال آمير بأيد وحدة
يم باب المطبخ الباب حتى مينسد يوگفوه بطابوگة شلتها و شمرتها ما طاحت بي دفعو و أخذو آمير منه امي گامت تعيط عليهم
يارب خَلص هاي الأيام خَلصهن
بقيت واكفة يم ورود بالمطبخ و امي و جدة أخذن آمير للغرفة
طردهم عمي فاخر امجد و ولاء من البيت طَب زِناد يريد يغسل
أني أباوعله هو ما انتبه مّد ايده يغسل و نِسه هو لابس كفوف فتح أيديه أثنينهن و بقى صافن عليهن
سد البوري و دار وجهة لگاني أباوعلة بسُرعة نزلت عيوني
وطلعت من المطبخ ...
...
ورود
ورود : أجيت يمه اجيت الله يأخذ ورود بساعة الصارت ياهو الراد
شغلة صاح ورود ما تحركون أرواحكم
- سوي چـاي للمضيف
كلهن يكرهن هاي الفقرة إلا أني أحبها حتى ابقى واكفة أتصنت عليهم
انطيتهم الصينية و أسمع زِناد يكول الهم
- يجون و تسوون نفسكم أحنة عالم بس نريد نسد السالفة
أتفاوض وياهم أسويهن 12 و يرحون قريب ما يوصلون بغداد
سلام و أسلام و يونس و علي تنزلوهم
أريد تطلعون أصل مراجلكم عليهم و تجيبون الفلوس و تجون
سلام : و اذا أجو سيارتين
زِناد : ترحون سيارتين يجون 3 ترحون 3
إسلام : اكيد يعرفون هاي أحنة
زِناد : و يعرفون اني أريدهم يعرفون و گولولهم بكل ضربة مو أحنة
ألينتهم عرضنا بالباطل يمرون بنفس الحالة المررونا بيها
نعرف الصدگ بس ماكو دليل و قبل لا يطلع أني هم اخلي يسجل فيديو هو أستلم فلوس مني و ماعندة شيء يمي
- صَح أحنة سمعتنا تسوة مليارات ، بس ما ننطرح زواج و مضاحك للحرامية و أهل الفايز
بقيت مصدومة بخطط زِناد و أگول هنيال
گلب جُمارة على هاي الشهامة
أي زِناد عاشگ جُمارة من الصُغر و الديرة كلها تدري
زلام و حريم ، إلا هيَ ..
إسلام : شعندج هنا ولج تتصنتين
ورود : يا استغفر الله ابن عمي اجيت اكللكم بعد تردون چـاي
- لا ما نريد يالله فوتي
طبيت للمطبخ اركض و لكيته هوسة و اني اكف و انظف بي
اندك شباك ألمطبخ التفتت جنطة دبلوماسية ورجال بصفها باوعتلة
من طرف رجلة لحد الچتف من شفت وجهة مدري شصار بية
و أحس كلي حيلي راح
هديت المواعين و طبيت أركض صعدت فوگ لغرفتي
و أني أكول الي شفتة حلم لو حقيقة !!
....
جُمارة
كعدت الصبح على الهوسة و كلها دكول اليوم يجون
ان شاءالله تعدي على خير أمي من الصبح تدعي و تصلي لمن صار الظهر و كالو اجو ختلت بالغرفة جوة چرباية جدة لا يصير حچي ثاني و هَم أنكتل
امي جانت بالصالة تلوب و أني حاضنة نفسي و أدعي يا رب
يجي واحد يبشرني يگول أنحلَت و گومي أقري
من الخوف غُفيت جوة الچرباية
و فزيت على بچي أمي و هُمَ يگولون وين
خِفت أطلع و أكول اني هنا بقيت خاتلة بمكاني لحد ما هو أجة يم أمي
زِناد : ها عمة وينها
جدة صاحت و أمي طلعت تركض بقى واكف هوَ يم الباب ما تحرك
ضرب الباب و حجة بصوت خَافت
زِناد : جُمارة گلبي وينج
...
منو منكم يروح يجيبلي أخبارة ؟
- ما يحتاج كل أهل السَلف يحچون
الوَحش ما يرضى غير بـ گلب جُمارة
- رُسل فَهد
كَيف بدأت قُصص حُبكم لِنستمع !! 💝🥹💕
يا أجمل الوحوش الفصل الخامس 5 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
...
عِند الوصف سَـأقول :
كان الأمر أشبه بـ شعرة رِمش في عين شَخص
مُقطع الأيادي ..
و عِند الشرح أكثر سَأقول :
مَطعون أنا من كل صوب
" تين و عِد بلابل روحي مشمورة "
أطلع صورتك من گلبي ؟ گلي شلون !!
يَـ شَعرة بعين واحد أيـدة مَبتورة
- رُسل فَهد
...
زِناد : جُمارة گلبي وينچ
خاف چانت الي نية أطلع بعد ما سمعت هاي الكلمات بقيت جامدة بمكاني لحد ما دخلت أمي للغرفة تبچي و تدعي يارب رجعلي بنتي بخير و سلام ولج يمة جُمارة وين رحتي
جُمارة : أني هنا يُمة
شهگت أمي و تدور الصوت منين طالع
طلعت من جوة الچرباية بقت أمي بحالة صدمة حتى خفت منها
جُمارة : ها يمة حلوها السالفة ، نمت جوة الجرباية مادري بروحي
حُضنتني و بعدين وخرتني من حضنا ضربتني على ايدي و هي تصيح بصوت عالي على اثر صوتها كلها أجتي
تغريد : ولج ساعتين صار النة ندور عبالي انتحرتي شو شسويتي
جُمارة : يمة شنو السالفة جان انتحرت بساعتها تحملت الضرب ذاك و ما انتحرت ، ما انتحر اذا ما امتحن رياضيات
فِتحو مجَال و هو دِخل باوعتلة و لأول مرة اخلي عيني بعينة شِفت نظرة عجيبة و ما عرفت أفسرها بقى واكف بمكانة و طرف من عباتة صايرة جوه ايدة ودَگ جهازة
زِناد : كفو بالنشامة يالله تعالو منتظركم أنا
طلع و أمي بَشرتني السالفة أنحلت حضنتها بقوة و أني أبجي
بس هالمرة دموع فرح عيشتني رِقة قلق و توتر و خوف ما مَر علية بكل حياتي
يمكن أبالغ لو أگول الأيام الي خسرت بيها أبوية حبيبي و طلعنا من غرفة أمي بدون كل شيء امي دموعها على خدها و تسحل بية
و أني ؟
أسحل وياي الذكرى الوحيدة العندي من أبوية غير حُبة و حنيتة
لَعابتي الي من گد ما عتگت و صارت قديمة بعد ماكو مجال أخيطها
من مكان الفتگ الي يطلع الگطن مِنـه ويَـ كل خيط ذكرى
حتى بجنطة المدرسة والمعهد وياي
تنام وياي و اسولف وياها هيَ الوحيدة بَس تعرف شگد بينت الها ضعفي لمن أحتاج أبوية و أريدة بكل دقيقة تمُر بحياتي
بكل أجتماع مدرسة بكل تبرع للأيتام تمنيته يجي و يگول
اني موجود بنتي مو يتيمة
صح أمي صارت لأمير أم و أب بس الي ما گدرت لان أني ما أنسى حنيته و أتذكرهن لقطة لقطة اليوم الي أكعد بي من الفجر و تسبحني أمي و تبدلي و اكشخ بشكو حاجة جديدة عندي و ابقى كاعدة بالباب
شگد ضربوني و طببوني و أرجع أطلع
مرات يجي العصر و أني من الصبح للعصر على گعدتي
ما أقبل أكل اي لگمة لحد ما هوَ يجي و أمي تصبلة و أكعد يمه يسويلي لَفات ناسية كل مواقف طفولتي بكد ما ذاكرتي ما تريد غير مشاهد أبوية
و احلى لحظة بحياتي لمن توگف سيارة و ينزل هوَ و جُنطتة
أبقى بعالي صوتي أصيّح " ولج يُمة أجة أبوية "
يفتحلي أيدة و أروحلة أركض أخنگة من قوة حضنتي و أشتياقي اله
و أبچي و هو يسكتني و يضحك و نطُب للبيت هو شايلني اني و الجنطة و دگلة جدة نزلها انتَ تعبان
يَعقوب : چـا هو أنا الطريق كله أنتظر هاي اللحظة من أشيلها أحس تعب الدوام كله يروح بضحكتها
و أمي تسولف اله رِحلة أنتظاري اله اليوم و هو يبقى يضحك
و لما نفوت للغرفة و نتعارك أني و أمي وهو يگول لأمي لا تزعجيها خلي تشبع مني براحتها و اني أبوسّ برگبته و خدودة و أغور أمي
جانت تضحك و تتعارك ويا دگلة يعني شنو ما الي حُصة بيك
يغمزلها و يگول لا ماكو كله لجُمارتي
جُمارة : ها ها ليش تغمز عبالك ما شفتك
يبقون يضحكون و بالأخير أبوية يقشمرني بـ فلوس و جدة
رهينة تحبسني يمها ما تخليني أصعد
هاي اول مرة بحياتي بسبب رِقة حتى لعابة أبوية أنساها و اعوفها هناك
فزيت من ذكرياتي لگيت دموعي مغرگتني
طَبت جدة باوعتلي روز يمي نايمة و آمير يم زِناد و أمي تسبح
رهينة : شبيج جدة مو گتلج عندي سبع من گال أحلها حَلها
و حگة طلعة من بين عيونهم و بيض صفحتج كدامها كلها بحركة وحدة منة
رحت حضنتها
جُمارة : جدة خلي نرجع لبيتنه لعابتي من ابوية بقت هناك و اني ما اكدر بدونها جدة عليج النبي اذا تحبيني
رهينة : روحي كولي لزناد أنا شبيدي يجدة
ابتعدت عنها و خزرتهة لان ادري بيها تكدر بس تريدني اروحلة
رهينة : و فگس لهالعيون
بالعشا امي كالت امشو ناكل وياهم عيب اليوم تعبو لخاطرنا
طلعنـة و جدة كل شوية دكول اليوم أحفادي منورين السُفرة الله لا يحرمني هاي اللمة و الكعدة
نزل غسان كال امير نزلو النتائج انتَ الكرخ الثالثة بس شسمها مدرسة
امي عافت الاكل و امير يأكل ما مهتم بقى غسان على الدرج واكف
غسان : ناااااااجح
كمز امير و يحلفة صدگ لو ناصب عليه
أجة حضن أمي و اني حضنتهم
غسان : عمة هاي من الثالث و هيج فرحانين جا اذا طلع من السادس شتسوين
تغريد : جا شعندي غيرهم نجاحهم نجاحي
درت وجهي حتى اروح اغسل و احس اليوم احلى يوم بحياتي الفرحات تتماطر علينة يارب ديمها لگيته واگف بالمطبخ يباوع النه و مبتسم
و اني مارة من يمه
جُمارة : شُكراً
درت وجهي على السنك اغسل لان المغسلة اكو كاعد يغسلون بيها
زِناد : كون تصيرلچ عِبرة و تتعلمين الثقة الزايدة وين تودي الانسان
جُمارة : بعد حتى ثقة بنفسي ما عندي
زِناد : أقري زين ، لو كيفتي لگيتي واحد يبطلچ
ضحكت و خليت أيدي على حلگي لان صدك مرات تجيني افكار من أتعب من الدراسة كون يجيني واحد يتزوجني و يحرمني من الدراسة
هم ارتاح و هم أعيش دور المظلومة ، هوَ أبتسم وبقى يباوعلي
من شفت نظرتة شگد عميقة نزلت راسي و طلعت من المطبخ
كعدنة بالصالة نسولف و غسان يضحكنا حتى روز ضَحكها
غسان : شوفو أحنة هنا يردون منك شهادة و معدل و انتَ اول و تالي تدري بنفسك لازم تفگتك و هاد وياهم بالطلايب
رهينة : و انتَ وينك وين التفگة دشيل روحك چنك فرخ سبيعي
غسان : جدة هو انتِ شيعجبج اليشوف جدي يكول ذوقها ينحلف بي هو چنة عنتر بالصورة الحقيقية
رهينة : يا تروحله فدوة مابيك روح چان خليتهم يكسرون ضلوعك
غسان : تسوين فضل جدة حتى اذا اطلع راسب أكلهم حالة نفسية من وره ضربكم بعد وراي امتحانين
فاخر : غساااان تعال ويَـ ولد عمك طببو الگواني مال الطحين
غسان : اي يابة حاضر ، كلشي اسوي بس ما اقرأ
اجيت لكيت ورود وحدها بالمطبخ تنظف و ترجع ليوره
أنقهرت عليها و رفعت درن دشداشتي مثلها بس الربطة ما تضبط عندي ضحكت و لزمت وجهي و سوتلي الربطة شَدتها من وره
ورود : كعدي عيني لا يجي زِناد يشوفج تنظـ
وصلت لهنا وسكتت
ورود : نظفي نظفي
جُمارة : ليش وحدج دائماً
ورود : امي مريضة عدها انزلاق و مرت سلام زعلانة
و مرت يونس خطية حامل
جُمارة : بس من اجيت اول مرة جان البيت بي هواي
هذّني نسوان عمامي الصغار مكتولات و زعلانات لان عمامي سافرو
جُمارة : و عمي عمار بيته وحد مو ؟
ورود : اي هذا المرته تعاركت وي جدة من أجيتوا اول مرة
بيتهم وحدهم هذا عنده عشر ولد و بنات اثنين هنا البيت ما يكفي
جُمارة : و زِناد ؟
ورود : هو عايش وي مرت ابو عجيبة و اخوته لان يحب
ولد اخوته و هَم مرته ما يكدر يعوفها وحدها مريضة
لان هو عندة بيت اهلة
جُمارة : متزوووج ؟ زِناد متزوج ؟ شو ممبين
أبتسمت على ردة فعلي درت وجهي على السنك
جُمارة : يعني أقصد هم كلهم حتى اخوانة ما مبين عليهم متزوجين
ورود : لا متـزوج بنية أبو خلاها يمه إمانة تصير بنت صديقة و يتيمة معَـوقة و مريضة
- خطية الله يشافيها
حتى ما أنصدم أكثـر
بقيت أنظف و ما سألتها بَعد عن اي واحد
أنترس الكراج كواني طحين و طَب واحد مرت أول مرة أشوفـة
- السلام ، ورود اذا ممكن كوب چـاي أني فوگ بالغرفة
اباوع لورود من طلع
ورود : أسويلك سِم
رغم هي مخبوصة تغسل بالقوري و تطلع من الأكواب الجدد
اول ما خدر الچاي صَبتـه و صعدت
باوعت للكراج الي بيت جدة يسمو سَـاحة
بس زِناد واگف يحسب الگواني
طلعت بره و رحت ناحيتـة ما حچيت شيء لحد ما وصلت يمه
وكفت بمستوى الخط الي هو واگف بي
فتح عيونة و باوعلي بعصبية
زِناد : شعندچ طالعـة ؟؟
غمضت عيني بـخوف و بَاوعتلة
جُمارة : شبيك ؟
باوع مِنا و مِنا و بَاوع لأيدي
زِناد : نزلي الردان لـِج
أنتبهت صدك أيدي طالعة نزلته و أبتسمت بوجهه ، ما أبتسم
جُمارة : شوكت نرجع لبيتنا ؟
زِناد : ماكو رجعة بَعد
اريد أجاوب طلعت امي من باب المطبخ تدور علية أجتي بأتجاهي خازرتني من خوفي بعد ما تحركت
تغريد : خو ماكو شي
زِناد : سلامتج ، بس جُمارة تسألني شوكت ترجعون كلت الها ماكو رجعة
تغريد : ليش عمة ماكو رجعة ؟ عندها امتحان و انتَ خوش زلمة ما قصرت ويانة
زِناد : تقرا هنا و بيوم الامتحان ياخذها واحد من الولد تمتحن و تجي
تغريد : لا دخيلك
زِناد : عمة شنو لا دخيلك شتردين بالضبط ذولة ما راح يعدوها على خير اذا رجعتوا لان أنغلبوا و أني ما أمن عليكم هنا
تغريد : لا قابل شيسوون
زِناد : اكثر من الصار ؟ و للمعلومة تختارين موت ابنج لو بتج برجعتج اخذيها مني و خلي السالفة تبرد لان هسة محد يتقرب الكم لان يعرفون احنه موجودين اما هناك لا
ما اضمن الج الوضع
بقت امي خايفة وساكتة
تغريد : بس اني هنا ما ماخذة راحتي لا اني ولا بناتي تعرف البيت كله زلم و هنَ متعودات هناك بالبيت وحدنا
زِناد : أفتحي غرفة عمي يعقوب و گعدو بيها ليش باقين جوه و التريد تنزل تحطلها حجاب على رأسها ساعة زمان وتصعد ما ينراد الها روحة للقاضي
تغريد : غراضنا و ملابسنا
جُمارة : يمة ما نبقى هنا شو سويتيها صدگ
خزرني هوَ و سكتت
عفتهم و طبيت
...
ورود
هذا شجابة وشعنده راجع بقيت احجي بيني وبين نفسي
فتحت باب الغرفة على كيف لان خواتي الصغار نايمات اسمع جدة ما مصدكة بجيته تبوس بي
رهينة : هلا بـ أبن اختي هلا بريحة الغالية
ولك گطعت بية فَد گطعة يـ شِراع
شراع : خالة وداعتج دراسة و مَا عوّلت يطلع تعييني و أبشرج طلع يمچ بعد ما أكطع بيج
رهينة : يااااا يوم الهنى و السعد يـَ يُمة تبقى يمي تستقر شعندك انتَ هو بطرگ روحك جا أنا موكلة الصوبين
تصعب علية لگمتك
شراع : والله بيتي هذا و ما أستنكف انتِ خالتي و امي الثانية شأنسى منج هو اني بحضنج ربيت بس أريد استقر بالدوام حتى أخذلي بيت قريب
رهينة : ولك أنا غرفتك انتَ و امك لسة قافلتها و محد يهوطها أصلا قبل لا تحجي انتَ مكانك هنا و الك حصة حالك حالهم
بقى كاعد يمها و أجوي الولد يمة يسولفون مبين جان يمهم قبل لا يفوت
طبيت للغرفة و أني مية الف موقف بـ بالي شجابك شرجعك
بقيت واكفة وره باب غرفتنا و اني أسمع صوت خطواته و فِتح الغُرفة الـ گبال غرفتنا الي ما توقعت يجي يوم راح تنفتح
و أسمع صوت جدة تصيحلي بس ما گلت ها
ردت أنام بَس أجذب لو گلت نمت ، للفجر يالله مر علية النوم
كعدت الصبح متأخر و لگيت مرت يونس مسويتلهم ريوگ
رهينة : ورود تعاي ليَة
- ها جدة ؟
- صبي صينية ريوگ مرتبة و صعديها لشراع و شمالج امس خطفتي
من أجة مو عيب
ورود : استحيت عبالي واحد غريب
رهينة : سويله ريوك
رحت للمطبخ و أني أسوي بس أحس بروحي كعدت كل شيء ميت
هاي جَيته دزيتها بيد اختي و بديت أنظف لحد ما نزل بيدة الصينية كلشي ما مأكل منها عرفت لان هو عندة مرض نفسي " الوسواس" والظاهر لسه ما أتعالج منه رجعت الاكل و غسلت الصينية و هوَ طلع
رهينة : جدة وينج روحي نظفي الغرفة خطية تليگها مجرجمة و الولد نفسة عزيزة و نظيف
صعدت بس أخترعت من منظر الغُرفة نظفتها غسلت الفراشات و البردات بين ما شريتهن نزلت لكيت امي تطبخ نظفت الجوه وصعدت أعلك بالبردات
دِخل هوَ و طبگ الباب بالبداية ما شافني بعدها رفع نظرة باوعلي أنصدم و فِتح الباب و اني واكفة ادخل حلقات البردة بالبوري
شراع : أعتذر ما شفتچ
ورود : عادي ، هاي كملتها بس علگها
حجيتها و طلعت أركض أحس نفسي بَوخت
بالغده نزل آكل وياهم و العصر نزل كاشخ و العطر ترس المكان و هو يتصل رفع ايده لجدة و طلع
و وره ساعة اجه بقى كاعد يم جدة و هي دگلة اي شيء تحتاج هاي ورود موجودة صيحلها اكل جاي ملابس ورود موجودة
و اني لو ما اخاف اروح أخنگ جدة بعد ما بقى غير دكلة أنطيها راتب لان هي خدامة
اجيت جبت كلاص ماي لجدة حتى تشرب العلاج
رهينة : جدة طلعي من الماعين الجدد و خليهن لشراع حتى تعرفيهن كل ما تصبيلة
شراع : و أكون ممنون
صبو عشا ما اكل وياهم
صاحتني جدة و أشرت عليه
صبيتلة و لكيته صاعد كلها جاي تتعشه صعدت انطيته الصينية
هو جان يتعارك بالاتصال ويَ وحدة و حتى من طبيت ما أهتم بقى مستمر يرزل و يصيح
قبل لا أطبگ الباب سد التليفون وگال "أنعل أبوچ لأبو "
و حتى اخلص من تفكير عقلي أتجهت للمواعين بس طلعت بالعكس هي كل الأفكار و المشاعر تجي بوقت غسل الماعين نزل الصينية ماكل كلشي بس مخبوص مدري شبي
معقولة هاي حبيبتة ؟ و ليش يعاملني عبالك هو حتى ما يعرفني قبل
اني صوجي ماعندي شخصية هو عايش حياتة و أني باقية أسيرة
أمراضة النفسية و بعد ساعة تقريباً دخل وهو عيونة حُمر
من العصبية گال صبيلي چـاي
لو ما أخلاقي اصب الجاي على راسة دگيت الباب گال فوت
لكيته فاتح لاب توب و يكتب سريع
ورود : هذا الچاي
شِراع : شيسَكت راسي
ردت أكلة أجيبلك دوه بس الشخصية الخبيثة بداخلي ما خلتني
طلعت و سديت الباب ، أكيد يجوز عايفتك شيسكت رأسك ان شاء الله ما يسكت
و خَاف اني عايزة مسؤوليات أجاني هوَ عود ما يثق غير بية
و لو هو ماكو غيري محتارة بـ بيت رهينة
بعدها بكم يوم گام يداوم الصبح و يجي ويَـ الغدة بَس صَفنتني
نظافتة و دقتة بكُل شيء ، مرض لان الموضوع مُبالغ بي
التليفون قبل من يشيلة من الكومدي او على الشحن لازم يمسحة من الجهتين يالله يستخدمة كلشي قبل لا يخلي بحلگة يشتمه
ملابسة إلا هو يغسلهن الغرفة مالته إذا مرات أشوفها نظيفة ماتحتاج ما أرشها مي من يجي من الدوام هو ينظفها
بالليل صعد و بأيدة أغراض أني أسوي چـاي للمُضيف
شِراع : وَلو انتِ تَعبانة وَرداية بَس وياج كوب چـاي
- تمام
باجر عدنا عزيمة يرجعون الزعلانات و آخيراً حتى أرتاح
وديت الچاي الهم و صعدت وديتلة الكوب دگيت الباب
لگيته يرتب بـ كنتورة و من ضمنهن فُستان ابيض و أصفر
لفت نظري لان الوحيد يجذب النظر بين قمصان غامقة
أخذ الچاي من ايدي و درت وجهي حتى أطلع
شِراع : ورود
...
جُمارة
ضايجة گاعدة بالغرفة ما أدري هاي الغلطة راح تخسرنه حتى بيتنه و گعدتنه الحلوة و فعلاً امي شافت كلام زِناد أنسب حل حالياً و عجبني هذا البيت من كُبرة شگد لام عالم وبعده يوسع ويتحمل أكثر
فتحت أمي الغرفة و طول ما هي تنظفها أني وياها دموعنا ما وگفت
أحس أبوية بكل كتر بيها موجود بيها ماكدرت ابقى بيها نزلت لغرفة جدة
تمددت و حضنت أدية أتخيل اللعابة أخذت كتاب رياضيات من غسان و بديت أقرا و كل يوم يكولون اليوم النتائج و ابقى عايشة بقلق اني و أمي و روز و آمير و كلهم خايفين علية لان فعلاً لو ما أطلع الاريدة هاي السنة اموت و بعد ما عندي طاقة أعيد سنة رابعة
تمر الأيام و بعدنا ما نكدر نتعود على العيشة هنا امي لابسة الجادر طول الوكت و تصلي و تنذر زِناد صاح لأمير و أنطا مصرف النه و آمير يگول لامي اريد اشتغل وياهم احسن من ما كاعد
نزلت جوه لگيتهم بالصالة ويَـ جدة كلهم يسولفون ويضحكون
واحد يحشش على الثاني و جدة ما تنطي بـ ولا واحد
بس أكيد اذا وصل الموضوع لـ زِناد تنطي بيهم كلهم
بقيت واكفة يم الدرج منتظرته يطلع حتى أحاچي اني اشوفة بس هو ما يكدر يشوفني واحد من الگاعدين يمه لچحني و راح يمه شَاوره هوَ دَنه راسة أكثر حتى يتأكد من وجودي و بدون كلام مادري شلون عرف أني اريد أحاچي
سد تليفونة و خلى بجيبة و طلع بالكراج عدلت حجابي و طلعت ورا
دخل للديوان و طبيت ورا هسة غير يوكف حتى رجليه أنشلت من المشي
زِناد : ها جُمارة
جُمارة : شيخ
زِناد : هههههه ، شيخ مبين الطلب صَعب
ضحكت لان ولا مرة فشل بـ أن هو يكشفني
جُمارة : أريد لعابتي
زِناد : وين هيَ ؟
جُمارة : بـ بيتنا جوه لحافي على چربايتي خاف يجيبون غراضنة وصيهم يجيبوها الي ، لان ما أكدر بدونها هي من أبوية
زِناد : سَـهلة ، وبَعد ؟
جُمارة : ما تعرف شوكت نرجع لبيتنا لان والله هنا ما أحب ما يعجبني ما تعودت
زِناد : ما نعجبج يعني أحنه ، افاااا مو حلوة بحقنا
ضحكت و خليت ايدي على حلگي
جُمارة : لا شيخ ما أقصد هيج لا تتبلى عليه يعني تبقون عمامي بس أحنة هناك متعودين على الهدوء
زِناد : و أحنة هوسة ، حچاها و أبتسم
جُمارة : لا هاي صدگ حقيقة غير قابلة للتزيّف
زِناد : هههههههه ، عليها گوامة
جُمارة : حضرو عمامكم و أحنة نحضر عمامنة
زِِناد : عمي الچ و لـ عمامج
بعدني أريد أجاوب سمعت أمي تصيحني عفتة و طلعت أركض
من وصلت لباب المضيف سويتله بَـاي و هوَ ضِحك
لكيت امي تفتر تدور عليه شافتني و أجت ناحيتي وهي عصبية
تغريد : وين چنتي
- يم زِناد كتله اذا يجيبون العراض خلي يجيبون لعابتي
ضربتني على جتفي
تغريد : شكو هالايام شو مستخفة كل ما أضيعج الكاج يمة ما تستحين على نفسج
جُمارة : شبيج يمه تشكين بيه والله عيب عليج اني متزوجة السادس ما يقبل يطلگني و بعدين شنو ما رايدة روحي حتى أخذ من احفاد خالتج
تغريد : هو أنا جبت طاري زواج شو وحدج حچيتي
بَس الـ بعبة صخل يمعمع
جُمارة : طبي حبيبتي طبي نامي رغد بنتج ماعدها هيج سوالف
لكيت روز كاعدة وحدها بالغرفة
جُمارة : ها روز شبيج مدگليلي بس صافنة
روز : مابية شي كاعدة و ساكتة
جُمارة: ضحكي سولفي انتِ طلكتي الدنيا من يوم امي نكعت التليفون هسة بس نرجع امي أقنعها تشتريلج واحد و لا تخافين اذا ما حافظة رقمة موجود بكتاب الأحياء مالتي
روز : حافظتة طبعاً
- كفوووووو
ثاني رجعن الزعلانات و مناولات بالحچي بينهن و بين جدة و الجهال ترست البيت و النسوان يطبخن اخذت البنات و طلعنة بالحديقة الـ وره البيت نلعب روز كاتلها الوعي ما قبلت تجي ويانة
لعبنة ختيلان و رحت ويَـ أخت ورود لان هي اوكح وحدة بينهن و تندل الأماكن الزينة نزلت الشال و شديته على خاصرتي و ختلنه اني وياها جوه الشجرة و نسمع صياح البنات البقية طلعنه نركض نشوف شكو أثنين من الطليان يركضن وراهن
و مدري منو سادة باب الحديقة كسرن الباب و الطليان تركض
و واحد جلب ورانا اني زهرة أخت ورود و اني وياها نعيط
تالي اول ما انفتح الباب كلهن طبن و احنه اجينه نركض بأتجاه الباب
طلعو كلهم حتى امجد و ولاء جايين
و بدال ما يساعدونا گامو يضحكون إلا هو اجه بناحيتنه
و اجة الطلي الثاني من الاتجاه الـ گبالنة ما أعرف شلون بس ما شفت نفسي غير صرت ورا و طبيت جوه عبايتة
جُمارة : وخرهن عفية
بقى ثابت بمكانة وشال عباتة من على چتافة و خلاها على راسي
زِناد: غطي شعرچ و طبي جوة
لفيت نفسي بالعباية و طبيت و أمي تعض بـ أصابعها
و صار حديث الغده الركضة مالتنا
غسان : هسة ذني زعاطيط بيها باب و جواب إلا انتِ جُمارة شبيج
رهينة : جا هي شكبرها هم صغيرة
عجيبة : شكبرها عجوز عرب البكدها مخلفات اثنين و تلاثة
امها ضامتها حرز المن
رهينة : تعرفين المن مضمومة سمچ ما يفيدچ ضمي لغير جلسة
أجيت جبت عباته أريد أنطيها لجدة تنطيهيا
زِناد : جيبيها وينها
أنطيتها أله و أني اعدل بحجابي نكتها و لبسها
بس ما أدري ليش من نكتها تحسست باوعتله بنظرة أنزعاج
رهينة : جدة بروح امك شوفلي سالفة شَريك و هاي اليريدها
أنا كل ما يقرب موعد نزولة يصير بيه مَغص
زِناد : سالفة چـايدة جَٰدة
رهينة : ما تصعب عليك
نزلت مرت يونس تبچي و تركض و هو يركض وراها
ختلت وره امي و أمي ما خلته يلزمها
زِناد : شبيك لَك
رؤى : دخيلك يريد يأخذ ابني ينطي لأخو أنا ما أنطي ابني و خلي الحاضر يعلم الغايب لو تذبحوني ما أنطي
زِناد : دطبي للغرفة ستري نفسج و انتَ يا جاهل تعال للمضيف
يونس : والله اذبحچ اليوم
زِناد : تذبحمـن ولك
طَبوّ أخوتها يركضون چانو بالمضيف و يردون يلزمون يونس البقية ما خَلوهم و واحد من أخوتها يكلها ضربج شنو بس كليلي ضربج لو لا
رؤى : لا ما ضربني
تعاركوا بالمضيف و مرت سلام طايحة للبنية غلط شنو دكول ما أنطي ابني و ام امجد صافة وياها
رهينة : ها تردن تكاتلن أحفادي حتى اكتلجن وراهم
كعدت يمها و همست
جُمارة : جدة والله خابصة الدنيا بيهم شنو قحط
رهينة : كومي منا ربات تغريدوو
بالليل جابو غراضنا نفشتهن كلهن ما لكيت اللعابة
و رؤى نامت يمنه اخوانها رادو يأخذوها بس ما قبل زِناد
بقيت مهضومة على اللعابة
أمي ملتهية تسولف ويَـ رؤى و أني نزلت جوه اتخنس
طبيت لغرفة جدة اريد اكول الها گِتلة بس ما جابها الي
فتحت الباب لكيته مقفول دگيته كالت منو
جُمارة : اني جدة
انصدمت من فتحلي هوَ الباب و رجع كعد يم جدة يحسب بـ شدات الفلوس و يقسم بيهن منظر الفلوس خلاني أنسى عليمن أجيت
رهينة : ها جدة شبيج أشوف بعيونج حچي
جُمارة : بعدين أجيج راح أروح
زِناد : شبيچ غَردي
مَاجاوبته درت وجهي و ردت اطلع
زِناد : هَـاچ
درت وجهي سحب اللعابة من ورا و أنطانياها
الابتسامة ترست وجهي شميت ريحتها و حضنتها
جُمارة : ما دزيتها وي الغَراض حتى أجيك ، يعني تكدر تدزها وياهن
ضِحك و ما جاوبني و جدة تباوعلة بصدمة
رهينة : لا تنطيها مجال خَلها تولي شنو تحجي وياك هيج
جُمارة : وشحاچية جدة ؟ بعدين لا تنسى عملة العباية من نكتتها شنو شكالولك علية وسخة
زِناد: هههههههه نكثتها من التراب لان هي اطول منج
جُمارة : لا تحاول ابداً ما أقتنع
سحب خمسة و عشرين من الفلوس و أنطانياها
جُمارة : بعدني ما مقتنعة
سحب الثانية وهو يضحك
زِناد : و هسة
جُمارة : لا مقتنعة
ضحكت و طلعت و جدة بقت مصدومة
ضميتهن و حضنت اللعابة و نمت نومة تجنن بس الصبح ردت روز شوية تضحك أنطيتها وحدة و الي وحدة
روز : منيلج ولج
جُمارة : البارحة الشيخ انطانياهن بس لا دكولين لامي ما تقبل
بعدنا نحجي و تكسر باب الغرفة
امير : ولج جُمارة النتائج
من الخوف و التوتر رجليّة ما عانتني أنزل الدرج بقيت كاعدة على الباية الاولى امي وامير فوك راس غسان الي راح يطلع نتيجتي قبل نتيجته من الخوف
وهو يردد الأرقام بكل مادة و امي و آمير يصيحون بنفس الرقم بصوت عالي و اني بقيت خايفة لا يجي رقم يخرب فرحتي مثل كل سنة
لحد ما ما وصلو للنهاية امي كامت تهلهل و تبجي و امير
ركض حُضني و اني بعدني ما مستوعبة الفرحة و الي اني بي
امير : ستة و تسعين بدووووون الرياضيات
رهينة : مبارك مبارك كلللليششششش
نزلت اركض حضنت امي و أبچي و أخيراً و اخيراً
يا اللهي عَوضتني
غسان : خمسينات بَس ناااااجح اويلييي يابة
امير : يالله جُمارة تصير دكتورة و انتَ تهلهل لليجيبن
وصلت لمرحلة من الفرحة الـ يكلي مبروك أحضنة و ما يهمني مره لو رجال اللعابة بيدي و اضغط عليها بقوة و اني أكول بداخلي
- بابا لو تجي تشوف بنتك اكيد جان أفتخرت بيه
ولد عمي جابو لغسان فرقة موسيقية
رهينة : عليمن مسبگين بس لا على هاي المخاسير و يرسب
بالبقن
غسان شكك الكتب النجح بيها و يركص ركص واحد طالع من السجن
طَب زِناد يضحك ويا ابن اخت جَدة شراع
شِراع : مبروك ما أدري اكو هيج مواهب مدفونة
زِناد : بطلة
جُمارة : شكراً تعبت والله يالله حصلت هاي النتيجة
زِناد : تستاهلينها
من الفرحة بقيت افتر بالبيت لا احس الكاع الامشي عليها
ما شايلتني و على ساعة تميل بية
طلع بره لگاني بالكراج امشي و بيدي غصن مال شجره طويل اشخط الحيطان بي و أسولف ويَـ نفسي
زِناد : نجحتي و تخبلتي
جُمارة : فرحااااانة ما أوصفلك حجم فرحتي احس روحي أخف من هاي الطيور
زِناد : هههه دوم دفوتي جوه لا يطب واحد
جُمارة : خلي نبقى نسولف اكو هواي أشياء بداخلي
اريد أكلك عنها بس استحي اني اسفة على اليوم الي شمرت بي الاستكاين أكيد انتَ ضجت بس ما بينت
زِناد : لا ما ضجت ، مو مشكلة هو صح شكلة مو كل احد يتحمل يشوفة
جُمارة : شلون صار ؟؟
- خلي يولي
جُمارة : يخافون منك بَس انتَ مَتخوف .
زِناد : بَس وياچ
حچاها و خَلة ايدة على راسي
ضحكت و طبيت جوه وصلت لباب المطبخ لكيته بعده يباوعلي
ضحكت بوجهه و طبيت بعدها بكم يوم كال لامي إذا بعدكم ما متأقلمين رجـعو لان بيت رقة أنسجنوا ضاحكين على عائلة ثانية و هاي العائلة عمهم بالاستخبارات
تغريد : رايتك بيضة يا ربي الحمدلله و الشكر اي والله تعبنا
جدة ما قبلت و زعلت عليه بس هو جان مصُر أنُ نرجع للكاظمية
احس هاي اول مره اضوج و احس بوحشة من اطلع من بيت جَدة
ودعناهم و طلعنة الأغلب جانت الفرحة على وجوههن مبينة بوقت امي ما أذت و لا وحدة بيهن و لا حتى أحنه
طلعنة و هـوَ وصلنه و الطريق كله ينطي نصائح لأمي
ممنوع اي وحدة تلزم جهاز و هذا الهوى الي يمر عليهن تعرفي من يا ناحية جاي
تغريد : لا توصي حريص غلطة الشاطر بـ ألف
رجعنه لبيتنه و أني أكول توقعت بعد ما أشوفك حبيبي
مرت يومين و اجه موعد امتحان الرياضيات امي من الخوف الي صار بيها هي أخذتني و بقت واكفة لحد ما خلصت رجعنة
دَگ على أمي و احنه بالطريق زِناد ، أمي خافت و گالت
يا سَتـار شكو
زِناد : قفلي الباب و آمير لا تخلي يطلع بين ما اجي
تغريد : شكو ليش شصاير
زِناد : عمة سوي الي كتلج عليه
و امي سدته و كامت تمشي سريع و اني اسرع منها
طبت للبيت تركض آمير ماكو طلعت تدور لبيوت اصدقائة تشوفة وين
اني ركضت كعدت روز و بقينه نلوب بالصالة
لحد ما سمعت صوت طلقة و صَيحةّ أمي بعالي صَوتهــا
......
" يا تَرى ماذا سَـ يحصُل عندما يدخل الثأر فصيلة الدم الواحدة "
البـداية 📍
- رُسل فَهد
حساب الإنستقرام
يا أجمل الوحوش الفصل السادس 6 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رسل فَهد
...
عند الوصف سَأقول :
كانت قصتي مع الحزن مُثيرة للفضول كأنها الهمس
الذي يدور بين المتزوجين في يوم الزَفاف
و عند الشرح أكثر سأقول :
و بقت قصةّ الحزن وياي
مثل مشاور العرسان كلها تريد تسمعها
يما تدرون ؟
مَر ريح الندم بالروح
خلص كل أصابعها
رُسُل فهد
....
ورود
شِراع : ورود
- ها ؟
شراع : هذا الفستان حلو ؟
ورود : الصراحة ، اي
شراع : ورود هذا الفستان الج انتِ هواي جاي تعبين وياي
ورود : لا عادي انتَ ضيفنه و من واجبي أكرمك و أنا مو خدامة حتى اخذ على تعبي مقابل و هذا ثوبك ما اريدة
بقى فاتح عيونة و مصدوم من ردة فعلي
شراع : و طبج مرض
ورود : مرض و حريشي بگلبك لا عبالك ساكتتلك يعني ناسية
حك حواجبة و باوعلي بطرف عين مبتسم
شراع : ها يعني ما ناسية
درت وجهي و طلعت و طبگت الباب رحت للغرفة اركض
و دموعي على خدي امسحهن و اكول لا ورود انتِ قوية موش هذا
دلوع امه يبچيج
و انتِ صوجج تخدمين بخلقتة الوسخة النذل الحقير و يجي صوت كلبي الانذل مـنه
- وهو شمسويلج ؟ ، مو زين جايبلج ثوب
- لا ما اريد و لا عايزة عليه
بقيت مثل المخبلة أتعارك وي روحي لحد ما نمت و لمن راحو آل عمي يعگوب جنهم اخذو البيت وياهم و لا جن البيت بي عالم
ثاني يوم بعد ما تريكت الزلم و راحت كعدنا ننظف و من رجعن العرايس و رجعت النوبة نفسها انزاح مني حمل جبير ما علية غير اماعين العشة و اوكف لجدة طول
و انا ام گلب طيب هذا شراع ارزلة بالليل و اكعد الصبح اسويلة ريوك لمن اخذ الصينية مني
شراع : ترى أنا جايبة الج هدية شنو دكولين خدامة والله عيب عليج
ورود : محد كالك أنا مفرعة و اريد ثوبك حتى يسترني
شراع : ولج انتِ شنو دهر صابج
اخذ الاكل مني و راح
غميت الباب و فتحة
شراع : چـاي
حچاها وسكت
- حتى چـايج ما اريدة بس اكلج راح اكل لان جوعان و حسابج بعدين
ورود : هَـهو عود صار محامي و خفت منه
ضحك بوجهي من الصدمة عفتة و نزلت
شوية و نزل يركض يعدل بالياخة و بأيد شايل الجنطة
و الثانية الوشاح مال المحاماة
سلم على جَدة و طلع
بين هوسة طبخ الغدة و الجهال لان عطلة مجلوبين ما ينلزمن
ورود : انتن المجلوبات من خفت ما تكعدن يمه شكثر منين نجيب الجن رجولة
- هسة انتِ حصلي رجل بالأول ضالة موغفة اعله كلوبنا
ركضت اكتلهن ما لحكت بيهن
و أنا أشوف العاصفة الهَبت علينه و هم داخلين مسلحين امجد و ولاء و اثنين من ولد عمي عمار شوية و اجو البقية كلهم اخوتي نزلو يركضون و امجد ينفت و يريد يأكل كل واحد بيهم يلومة
لحد ما طب زِناد و هو اعصابة ما تتفسر و لا تنحجي ياهو الـيگابلة
يضربة ويكفخة
زِناد : شلوووووووووون تجتلوووووووون واحد من زلامهم شلووووون
خالد : موش احنه و موش سيارتنا شوف امجد
و علي كل واحد منهم جان يسوق بسيارة و ويا أربعة
وحدة من السيارات رمت
علي : لا مـوش أحنه و روح عمي لو سيارة خالد لو سيارة أمجد
امجد : شنو ولكم تردون تذبون خطيتكم براسي شوف يا ساقط منكم ماكو غيرك خالد لان طاحولك غلط و فشار
النوب تعاركوا و كامو يتعاتتوون وواحد يأكل بالثاني
زِناد : كل قسم يالله بسيارته تولون للناصرية يم غربيل
بين ما اخذ الشيوخ و احول عليهم و الله و الله ثم والله هي ما تفض بس إذا فضت لأخليكم كل واحد يمشي و يتلفت
چان يحچي و يخزر بـ أمجد گلبة يعرف هو وره هالعملة
رهينة : ضمهم يـَجدة ضمهم ذولة اخوتك لا ينكتل واحد منهم
زِناد : و طبهم سطعش الف مَرض چـا من يكتلون ولد العالم
تفض و تخلص شني مثل ما هم عندج عزاز عند اهلهم اعز
فاخر : عمي فهمني أنا لسة دايخ
زِناد : ذولة الهتلية متعاركين ويَـ احفاد ربيعة صارلهم شهر مماطل ناس تكتل ناس و توديهم كلهم نياشين
عمار : إعله شنو
زِناد : إعلمود الساگية إذا هم يفتحوها يغرگ زرعهم و احنه زرعنا يابس كعدت وي الشيخ كتله يابة بيعلي هاي القطعة و نفض الطلابة شيخهم أنكس منهم و يموت أعله الطلايب
رادني بكل وسيلة اهينة حتى تثور الحرب بس أنا الله ذي العقل براسي ساعتها و ما كتلته خلاص
فاخر : إذا زرعهم كامل ما يحصدون
زِناد : خباااااثة أنا عرفتها هاي الساگية وراها موت و گلت الهم لو واحد منه لو منهم ينچتل بسببها بس أنا عاجز اربي حيوانات بمثل تربية البشر
فاخر : و هسة شني تاليها
زِناد : ضميتهم يم غربيل چـا شسوي و أنا ادري شيخهم عندة هسة عيد و حابة العباس و على اي ساعة تندگ بيوتنه بس كون يوكف وياي علي ابن أبي طالب سلام الله عليه
بقى وحدة حاير يفتر ويدگ على جماعتة الشيوخ سوينالهم غدة و تحزموا و راحـو لان ما يصير يحولون على الخصم وكت الاكل
و طول الوكت احنه نلوب وحدة تدك على رجليها
رهينة : النوب وي احفاد ربيعة هاي العدها يوم السعد تطلع توابيت أحفادي من البيبان
ام ورود : يمة ويلادي نايمين لا بيها و لا عليها لا يصيرلهم شي
رهينة : شنو نايمين جا ولد العم المن تنراد هي هاي الدنيا الشر يعم و الخير يخص كلمن يحمل ذنب اخو جا الدنيا جدامهم طويلة
ام ورود : والله بعد هاي الطلايب ما اضن يبقون عايشين
رهينة : إش يالله اكرمينا بسكوتج فال الله و لا فالجن
كل شوية و كامت تجي وحدة من نسوان عمامي و جايبة وياها جناينها و جهالهن و جدة بكل سرب يطب دكول لا هلا و لا مرحبا
لان تدري بروحها خلصت عمرها حارمتهن منهم و من كبرو
صارو جنايةّ مشاكل
ام امجد : شكول عليج خلصتي عمرج تعلميهم اعلة الأسلحة و الطلايب تاليها هاي نتيجة تربيتج يمشون و يكتلون بالوادم
رهينة : صمي حلكج انتِ إلا بزرتج عوع حتى ماردت شوفتهم جبتيهم كل واحد سبيعي چنه فارة مهلسة هم حسبتي يصيرون زلم و تحسبيلهم حساب
بقت ساكته و حِچت فضة مرت زِناد
فضة : جدة خاف يكتلون زِناد
رهينة : لا ما ينكتل و مو هيج هُمَ بلاية شرف و يطيحون سمعتهم بالكاع حتى يچتلون شيخ العشيرة و كلنا نعرف شيخ العشيرة ما ينچتل
بالليل يالله اجـو و من وجووهم مبينة السالفة معگودة الف عگدة بس الولد لسه ما مات بعده بالمستشفى بين الحياة و الموت
و اهلة يكولون إذا مات ما نشتفي غير بچتالة و لو عاش نفس الضرر اليصير بولدنة نخلي بولدكم
أربع ايام و أحنه بيوتنا خاليه من زلامها و الحريم كلها بالبيت الجبير
لما أنرمه الرصاص بعالي صوت على بيوتنا و التهديدات ما أنزل الله بها من سلطان و بمثل هيج حالات لازم العايل ما يعارض و يقدر وجع المصيوب
بقو يدزون وأدم يردون زِناد يطيهم الكاتل و احنه بنفسنا لسه ما نعرف منو منهم و شيخ زِناد يدزلهم وأدم بلكي تصير هدنة و يتفقون على حَل بعيد عن الدم
بس هم راكبين رأسهم وما يقبلون غير العين بالعين و الدنيا كلها تصيح حقهم و احنه لو مثلهم نسوي مثل سوايتهم
إلا بهذاك اليوم الي من دون الأيام اجانه شيخ زِناد من غبشة
و هو يدور طلق للسلاح البيدة من صندوگ المضيف
و طلع يركض بطرگ الدشداشة ما ندري وره هاي الركضة شنو
...
جُمارة
لحد ما سمعت صوت طلقة و صَيحةّ أمي بعالي صَوتهــا
خَوف ، توتر ، قلق ، رَهبة كلها جانت كفيلة ما تخليني اتجرأ أفتح الباب و أشوف صارت روز أشجع مني لان سمعت صراخ أمي يزداد
طلعت وراها أركض أركض أركض
و ما أدري راح أبقى أركض لأخر العمر
فتحت عيوني بصدمة و أختفى النطق و كأن لساني أنگص
و أني أشوف آمير سابح بـدَمة
و أمي حاضنة راسة و تلطم بأيدها الثانية على رأسها بكل قوة
تخلي الي يشاهد يگول الجمجمة راح تنفطر روز وگعت بالگاع و الجيران گالت تطلع من البيوت و حتى الأفرع القريبة أجتي ناسها
مَشهد غير قابل للتصديق لو تعاونت أقوى قنوات الإخراج ما تگدر تنتج هيج لَقطة عقلي الباطن لسه يحس هذا مشهد چذبي
أخـويـة !!
عياط أمي ترس الحَي و المكان و شمرت عبايتها و حجابها وفقدت باللطم على خدودها شككتهن و روز الي محد سامع حسها
گامت تصرخ بعالي صوتها
تغريد : أبنييييي يا ناس يا عالم أنكتل أبني
يمهههه ولج يمهههه ربيته بدمع العيييين يمهههههه
مرو منا بدراجة و كتلوووو والله فقير ماعندة وي احد عداوة
يااااا يااااا ولك امير شو بردت چنك سويتها صدك
هسة هسة أخذك للمستشفى و يطيبوك يبعد امك و اسمها
شو باوعلي
الإسعاف و الشرطة أجتي سوه و طوقو المكان
و اني بعيد واگفة أمي و أباوع الي يشوفني ما يگول هاي اختة
اكيد مستطرقة
امي بأثنين إيديها كامت تطلم على وجهها و الناس كلها تبچي
تغريد : يمهههه ابني لا مأكل و لا شارب يمههههه منو سوه هيج بيك يمههههه و لك امير ولك گوم لا تفجعني بيك
گال الضابط
- إذا كملتوا الفحص شيلو الجثة
تغريد : جثـة !!!!!!!!!! آمير صار جثة
يمهههه أبني يمهههه ولج تعاي گابليني
ماعت روحها أمي و ركضو عليها جماعة الإسعاف
خلوها هي و آمير بنفس السدية و صعدوها و راحت وياها وحدة من الجيران و الضابط يحقق وي روز اشرتلة علية
هوَ أشرلي بـ أيدة تعاي بقيت واكفة بمكاني ما تحركت هو أجاني
يحجي وياي و ما يحصل نتيجة روز تهز بية و دكلي احجي جاوبي
و اني احس بروحي شخص مشلول كاعد گبال تلفزيون و يكدر بس يسمع لمن آيس مني راح كال لروز رايحين بس راح نرجع و الله يصبّركم ان شاء الله
...
روز
كلشي بحياتنا لمن نتشائم و نكعد بينه و بين نفسنه نفكر نتخيل أشياء تصير بالمستقبل إلا هذا التوقع التعجيزي امير يموووووت ؟
و قتل !!!!
سألني الضابط إذا عندة عداوة وي احد و شنو أسماء اصدقائة و أسماء و عنوان عمامة و كلشي يخصة
دموعي على خدي و نحيبي بصوت عالي و اني اسجل بجمارة الي ما ادري شصار بيها لا تتحرك و لا تحجي عتتيتها قوي و اني اطببها للبيت و النسوان يواسن بينه
ركنت سيارة سريعة فتح الباب و ما سدة نزل يركض باوع للجيران و العالم الملتمة و لحالنة و الدم الي تارس الشارع
زِناد : وووووووين آمير
هو يحچي ومنتظر جُمارة تجاوبه اني كمت أبجي بصوت عالي
من دموعي هو بهت لونه و لزم راسة جان حتى بدون غترة و عگال
روز : ماااات اميررررر و أختي هم راااح تموت
بقى فاتح عيونه و أنطعن وجهه حرك السيارة و راح طبن ويانة الجوارين و يحاولن يخلن جُمارة تحجي لو تبجي لحد ما أيست العالم و راحت و اني لا بية اعرف و اندل و اروح اشوف اختي و لا عندي رقم زنَاد و اشوفة
رحت دكيت باب الجيران كتله أبوس إيدك عمي أخذنا للمستشفى اختي لا يصير بيها شيء الرجال ما گال لا أخذنا و اني صوجي ما خليت زِناد يأخذنا ويا
اخذت جُمارة اسحل بيها و الرجال ما عافنـه دخلنا ويا من بعيد شفت زنَاد و كل احفاد رهينة هناك تارسين المستشفى ناس تركض على غرفة بالطوارئ و ناس واكفة تتناقش بصوت عالي وي الشرطة
ركضو علينا اثنين أخذونا لغرفة الطوارئ و يمشون ورانا و أني اشوف
تغريد أختي متمددة و سابحة بدم أبنها لا تحرك ايد و لا رجل
احتاريت احتار بيها لو احتار بجُمارة الما تنطق و و كل ربع ساعة يالله عينها ترمش مره
لو ابچي و أستوعب أمير حبيبي راح من أيدينا و يعني صدك بعد ما يرجع
من بعيد اباوع و دموعي على خدي اقوى المتأثرين بيهم زنَاد
زِناد : هسةةةةة فهمني الجثة اخذها منا لو من الطب العدلي
- لازم تتشرح
- ما يتشررررررررررررح
كلهم التـمو وره زنَاد و صارو كبال الدكتور و صارت هوسة بعد ما كدرت اسمع شيء
روز : ولج جُمارة آمير يردون يشرحو
تباوعلي بس متجاوب
جنت بس أريدها تبجي و تنفجر و تصرخ لا يصير بيها شي و هم تروح من أيدينا و الدكاترة مخبوصين بـ تغريد الي بس نفس ما يتحرك بيها ولا شي راحو كلهم و بقى واحد يمنه
روز : ما عرفتوو منو كتلة ما عرفت الشرطة آمير منو الضربة
- لا ما عرفوا
ابجي و العالم كلها تباوعلي و تسولف بقصتنا كلها عرفت السالفة شنو من وره صياحهم وي الدكتور و ما اسمع من الناس غير كلمة خطية
روز : وين راحو
- ورا المستشفى يم الثلاجات
شفت الدكتور اجه
روز : دكتور هاي اختة ما جاي تحجي و لا ترمش خاف هم تموت
لزم و جهها و حركة
- بابا متعرضة الصدمة قوية و من قوة الصدمة الدماغ ما كدر ينطي ردة فعل تناسبها و حالياً البنية تعاني من سكتة دماغية وين الممرضة خلي تسويلها إجراءات فحص كاملة
يونس : دكتور يعني سكتة دماغية شنو مضاعفاتها و شوكت ترجع طبيعية
- شيء غير معلوم بيد رب العالمين و احنة ما راح نقصر لكن ان شاء الله المدة قصيرة لان كل ما طالت حتى بعد العلاج راح يكون النطق متقطع بس بالاستمرار ان شاءالله تصير زينة و الله يصبّرها و يصبّركم
لطمت على خدي و أني اشوف نفسي كاعد اخسر عائلتي واحد واحد
اجيت أهز بيها و راح يونس يكمل اجراءاتها جان ماكو مجال بالغرفة الي احنة بيها فـ اخذتها للغرفة الثانية و بدو يسحبون منها دم للتحاليل و هي ابد و لا ترمش و لا تتحرك بقو الممرضين متوترين
و اني اطلع من هاي لغرفة و اروح لغرفة ثانية حرت ما بين الأم و بنتها
لحظات اشبه بالموت البطيء بحيث وقت اريد اكعد وي نفسي وابجي على ابن اختي ما عندي
للعصر و اني على نفس الحالة صار صياح برة الصوت يجي من الشبابيك و يونس عرف هاي هُمَ سودة علية يحبيبي امك طاحت و أختك مثلها منو التلطم فوك تابوتك يونس عافنا و ركض
اجيت يم الشبابيك بلكي اشوف شيء و ماكو
لحد ما اجو سلام و علي
- جيبي جُمارة و تعالن ودعنة يالله راح نغسلة و ناخذة ندفنة
الجو حار و ما يصير يبقى وكت اطول
و هُم يحجون وياي تنگبو اجه من بعيد زنَاد يمشي سريع
زِناد : وينهاااا
حجاها و ما انتظر مني جواب طب للغرفة يدور
- وينهااااا
روز : بالغرفة الثانية
عافني و راح يركض و احنة نمشي ورا وهو عيونه دَم
روز : عوفوها خاف تشوفة و تموت
كالت مرة ويانة بنفس الغرفة
- لا خالة أخذوها بلكي ما تتحمل و تعيط إذا ضلت ساكتة تموت حتى لو تضربوها المهم تحجي
انصدمت و اني اشوفة راح للسدية فتح الكانولة و شلع المغذي و گومها لزم وجهها بأثنين ايدة و يحاچيها
زِناد : والله أذبحهم كبال عينج و اشفي غليلج
والله هذا العگال أخلي على گبرة و ما ألبسة إلا بساعة الاكتلهم بيدي
هي بس فاتحة عينها
زِناد : حاجيني جُمارة حاجيني حبيبي حاجيني يا روحي انتِ
ما حجت سندها و أخذنا وبقى علي يم أمي امشي و ما اريد أوصل
و لا اريد اصدك و لا اريد اشوف ، البارحة بالليل نمنا و احنه نتعارك
...
جُمارة
امشي و أيدة ساندتني و ما ادري وين رايحة لمن وصلت مكان بي كرفانات وره المستشفى و جان التابوت على دچة شالو و نزلو بالكاع
ركضت روز تلطم و تبجي و اني أتقدم بطيء اريد افتح القبق
و أشوف
فتحت القَبق و أيدي ما تعيني اول ما شفت الوجه و الضربة
بعده بملابسه و مغطي بجيس يعني بعدهم حتى ممغسلي سديته بسرعة و مَر شريط الذكريات كله بعيني ردت ابجي ردت اصيح بس اكو شيء ميخليني
باوعت لروز و باوعت بوجووهم واحد واحد و رجعت فتحت القَبق
احس واحد كعد وراي و لزم أجتافي
زِناد : جُمارة ابچي هذا آمير أخوج يستاهل تبچين عليه
هزيتله راسي بـ معنى ما أكدر
زِناد: لا تگدرين ضغطي على نفسج أكثر
فتح القبق عدل و نزل الجيس من جهة وجهها باوعت لمكان الضربة
وضميت راسي بـ حُضنه جسمي كله كام يرجف
سد القبق و لزم أكتافي يهدأني
زِناد : كافي حَبيبتي كافي
روز تبجي بصوت عالي و تلطم على خدودها تمنيت اكابلها و اطلع
الخنكة الي بداخلي كلها بس ما كدرت بقيت نايمة فوك التابوت
و هم من آيسو مني اجو يردون يشيلو روز تسحل بية
و اني مچلبة بأثنين أدية اريد اكللهم عوفو أخوية يمي حبيبي
اني ويا عمرنا كلة ما تفاركنه
خلصنة عمرنا كله نتعارك و احنه واحد يموت على الثاني
و جنت من اكعد أفكر مكيفة اني اكبر منه يعني اني اموت اول وحدة قبلة شلون تسبقني و تروح لعد اني تابوتي منو يشيلة
ليش عفتنه و عفت امي الي خلصت عمرها تشوفك اقوى إنجاز بحياتها شلون راح نكمل حياتنه أصلا و انتَ ما موجود
رجعت تسحبني روز ما كدرتلي اجه هَو سحبني ماكدرت اقاومة
بقيت احرك بأيدي اريد أوخرة
زِناد : اشششش ثبتي خلي ناخذة مو زين عليه يبقى هلكد
باوعتله اريد احجي ما كدرت باوعلي و تنگب بالشماغ و عيونه بيها كسرة اقوى من كسرتي
- روز أخذيها و ديري بالج عليها و على نفسج يونس ابقى وياهم
شالو التابوت و مشو و اني واكفة بصف روز و هي لازمة ايدي
ما جاي استوعب هاي آخر مرة اشوف امير بيها
و زِناد كل ما يتقدمون خطوة يدير وجهة علينة جان يعرف بگلبي
ما يتحمل
هديت أيد روز و هي جرت ايدي بسرعة تحركت الكانولة و انعوجت الابرة بس ما اهتميت و ركضت بأتجاههم و يونس و روز يركضون وراي ما ادري منين اجاني الحيل
الشايلين التابوت وگفو أشرلهم اطلعو و اجه بأتجاهي وَگفني و فك النگاب عيونه غرگانة دموع
هل دمع الرجال عادياً ؟
- عُمر نركض
ما مش من الضيم إجـازة ؟
الزلمة لو من يبچي فَد شي عادي كلش
مَـا تنگب بالجنازة
- رُسل فَهد
زِناد : شبيج بابا وين تريدين
هديته و دفعته اريد اركض اريد اكللهم ادفنوني و يا
لزمني بقوة و اني أصارع بدون صوت
و الدم ينفض من أيدي
روز : جُمارة حبيبتي وين تردين امشي خلي نشوف تغريد شصار بيها
أأشرلهم بـ أيدي على الجنازة
زِناد : أكرام الميت دَفنة و ميصير يبقى هلگد بدون تغسيل و مناك هو من الصبح لسة بالثلاجة خلي يرتاح
جنت أشرلهم مثل الخرسة بـ أن ما أكدر اني اريدة اريد اخوية حبيبي
طلع من چفية ضغط بيها على ايدي حتى يوكف الدم
بقى ضاغط لحد ما حسة وكف اخذها و ضمها بجيبة
زِناد : يالله حبابة يالله حبيبتي طبي وي روز خلي أروح أدفنة يالله لا تتعبيني
- هزيت راسي بـ لا
گالت يدكوون عليه كلهم صرخ بوجهي
زِناد : ماكو لا ابقي هنااا خلي اشوووف دربي و اجي أخذج
سحبت ايدي روز و أخذتني و هو راح و أمير راح و امي ما تكعد
و كل إيد بحياتي جنت لازمتها هدتني و عافوني وحدي
بقيت كاعدة يم رجلين أمي أبوس بيهن أريدها تكعد أريدها تسولفلي شلون أمير مات
خلي تكعد تبجي عليه و تفطر الحياطين بلكي گلبي هم ينفطر و اكدر اصرخ و ابجي الدكاترة تعاطفو و حاولو وياي ارجع للسدية بس اني ما قبلت و بقيت مكابلة امي و كاعدة صار الليل و صار الصبح و امي ماكو ما حركت ساكن و لا اني احس تحسن بحالي و اكدر احجي
....
روز
خابرو على يونس و كالوله الفاتحة بالعمارة مو بـ بغداد
روز : تغريد اكعدي شنو يسوون فاتحة ابنج و انتِ نايمة كومي يالله
كومي خلي تعرف العالم عندة ام كومييييي
اجتي الدكتورة و اني متلهفة اسمع اخبار تريح كلبي و ولو بمثقال ذرة و خابت كل امالي و اني اسمعها
- فتحو للمريضة طبلة و خلي تتحول لقسم الأمراض القلبية
بين ما نشوف وضعها لأي مرحلة يستقر
روز : دكتورة يعني شوكت تصحه
- ان شاء الله تصحى من الغيبوبة لان هي حاليا متعرضة لجلطة
بس ما نعرف تأثيرها عليها إلا بعد ما تصحى
يونس : زين يصير ننقلها لغير محافظة بالإسعاف لان احنه مو هنا كاعدين
- نعم يصير لكن بسيارة الإسعاف بس ما أنصحكم
المريضة على اي لحظة تصحى و تحتاج هواي إجراءات
بين الحزن و القهر و التعب جان سؤال واحد يدور براسي و اكيد برأس جُمارة نفسة هو ليش و منو كتلة و لو تغريد صاحية جان ما لطمت و بجت بكد ما تطلع تدور على الكتلوه مو حتى تشرب من دمهم ، بَس حتى تسألهم ليشششششششششش ؟
كلنه نگول ليش لان نعرف أمير ما يكدر يأذي نملة
لعد بيا ذنب أنقتل و بهالبشاعة بدون رفة گلب
ثاني يوم اجانه زِناد و علي شافو وضع امي و اني مستمرة
اسألهم ما عرفو القاتل منو و يجاوبوني بـ لا
و أخ لو بساعتها جنت اعرف
زِناد طول الوقت كاعد يم جُمارة يحاول يخليها تحجي
و لمن تتعب يكوم جسمها يرجف يلفها بـ عبأته ويتركها
انطاني فلوس و راح ويا يونس و بقى علي
و بقينه على هذا الموال أسبوع كامل اني حايرة بين اختي الما تحرك ساكن و بنتها النايمة يم رجليها و صافنة حتى نوم ما يمر بعيونها
بقى ويانه علي أربع ايام وراح ، رجع يونس كل شوية ألم جُمارة بحضني و ابجي و اتمنى تغريد تكعد تلمني بحضنها اريد ابجي براحتي
اريد أنطي لأمير حقة بالحزن شيكول علينة و احنه لا حضرنه فاتحتة و لا لبسنة اسود عليه اجيت يم راس تغريد ابجي
روز : تغريد كومي لبنتج راح تموت كومـي شوفيها لا تأكل و لا تشرب يرأفون بيها الممرضين و يخلولها مغذيات كل ما توكع
أجتنا خالة رهينة و هي منتهية من الحزن
باوعت ألنة وحدة وحدة وصاحت لجُمارة و كامت تبجي
و اجتني حضنتني و دنكت على تغريد تبوس براسها
رهينة : شراح يخلصني منج يتغريد
زِناد : جدة خلي جُمارة تصير زينة
رهينة : تجي ويانه اخذها لطب العرب هي تعرف تحجيها
روز : بيها سكتة بالدماغ
رهينة : لا سكتة و لا شي اسم الله عليها اني اخذها و أرجعها مثل ما جانت كبل و احسن
- هزت رأسها لا بمعنى متروح
زِناد :لا ترحين حتى تحجين ارجعج لهنا بنفس اليوم
روز : لا لتأخذوها
رهينة : مو بكيفجن خسرنا الولد ما نريد نخسر البِت
بس هي بقت من ريحة ابني و لو ما تغريد تدگ رجل إعلة بغداد كل هذا ما صار
جُمارة ما قبلت تروح تالي هو سحب أيدها و كال الها بس أحاچيج
...
سحب ايدي و طلعني بره
زِناد : باعي أمشي وياي بس خلي تحچيج و ارجعج والله بيدي و أنا ما يوم كتلچ حجاية و خلفت بيها
هزيت راسي بـ لا
زِناد : ماكو لا اخذج حتى تطيبين تجين تدارين امچ
يومين بَس يطيبوچ و أرجعج
أشرتلة أريد أحجي
مَد أيدة لـ جيبة فِتحة و أنطاني التليفون لزمته اكتب و أباوعلة
كملت و أنطيته التليفون
- لگيت الـ كتلو آمير لو لا و ليش كتلو
قراها و مِسح وجهه بكف أيدة
زِناد : ألكاهم وداعتچ الگاهم و انتِ موجودة و تشوفين
اخذت التليفون من أيدة رجعت كتبت
- أني أطيب من تكتلهم
خلة ايدة على راسة و مسح عليه
- اليوم نروح و هناك نسولف بَعد أني وياج أصدقاء
هزيت راسي بـ نعم و طبيت ويا للغرفة
روز : ننتظر بلكي تغريد تكعد وهي تأخذها
زِناد : لا هي تروح ويانة
رهينة : تروحين يـ جدة
هزيتلها راسي بـ نعم روز طول ما هم موجودين تأشرلي لا بس اني جنت فعلا اريد اروح و كلامة صحيح اطيب و اداري أمي
طلعت وياهم و هوَ گايدني ما أعرف السر الي خلاني أرتاح لهذا الشخص من دون الكل و أيدي لان محاوطها الكف النايلون
بـ إصبعي السبابة بس اريد اعرف هو ليش لابسة
جانت تصرفاتي مو بعقلي و لا تمد بصلة للوضع الي اني بي
و من حركة إصبعي حسيتة عرف اني شنو أريد
ضغط على أيدي بقوة و منع أصابيعي من الحركة
فتح باب الصدر لجدة
رهينة : لا يجدة أختنگ أنا اريد الوره كله اليه
زِناد : مو وكت سوالفج جدة
صعدت و فتحلي باب الصدر و صاحلي صعدت ويا كعدت و هم يسولفون هو و جدة على حالة امي و اني صافنة أباوع لگيت
قراصة مال شعر بيضة بس شكلها مو غريب علية
بقيت اباوع الها و اريد أتذكر شيء
و نمت بالطريق و كعدت لكيت جدة نايمة و هو بعدة يسوق
هزيت ايدة و اشرتلة بأيدي
زِناد : بعد بعد ترى تونة طلعنة بغداد
رجعت باوعت للقراصة و أتذكرت من مَرة أجيتهم و اني بالسادس و أنجرت هاي القراصة من شعري و ما أنتبهت إلا من ردت أنام و تذكرت الموقف وبقيت أبجي عليها لان مكتوب عليها "بابا حبيبي "
بس ما اعرف منو أخذها مني
مديت ايدي على القراصة أتلمسها حتى الاسم ممسوح و باقي بس أثرة و بيها شعر باقي مچلب يعني حتى منظرها غريب و مو حلو
وَخر أيدي بسرعة
زِناد : لا تلعبين بغراضي
رجعت لمكانس بس عيني عليها اباوع
زِناد: جوعانة أجيبلج شيء
هزيت راسي بـ لا
رجعت نمت و فزيت على صوت السيارة أنطبگ عبالي وصلنة شفته نزل وراح للمطعم جدة تحجي و اني دايرة وجهي عليها
رهينة : هسة بس نوصل العصر اخلي زِناد يودينا والله يومين بالزايد و ترجعين مثل قبل
شوية و أجة جايب النه اكل أنطه لجدة و أنطاني ما ردت
زِناد : إذا ما تأكلين ما أحرك السيارة و أطفي التبريد و أصمطچن بالحر
رهينة : جا ولك تعاقب جدتك إعلمودها
زِناد : يالله حبيبتي
باوعتلة بخزرة لان گال حبيبتي
زِناد : يعني مثل بتي أختي لا يروح بالج
أخذت اللفة من ايدة و أكلت فتحلي بأيدة بطل اللبن بس نسى و شرب منه باوعلي لگاني اباوعله بطرف عينة
ضحك و مسح البطل و أنطانيا
شربت نُصة و أنطيته اله صَكة بثانية وحدة
زِناد : اني ما تلعب نفسي لا تباعين
رهينة : بَس منها
دار وجهه باوعلها و يأشرلها تسكت
لمن وصلنة اني مية الف فكرة براسي تدور
گبل نمت على جرباية جدة و كعدت العصر على صوتهم يردوني أتجهز حتى نروح وياهم للمرة اليحجون عنها
بدلت و خايفة مدري شبية بس اباوع الهم ليش نظرتهم تختلف
إليـة عن كل مرة ما توحي هم بس مقهورين عليه على موت آمير
اسمع همس بكل مكان
طلعنة و توقعت الطب اليحجون بي شيء عادي مجرد خلطة اشربها وياها ايات قرآنية بس انصدمت من كامت تطلع بلساني و تخلي عوده تلفة عليها
خفت و لزمتني جدة و من شفت بأيدها ابرة تحميها على النار
و تخيلتها تچوي لساني بيها طلعت اركض لكيت زِناد و رجال يسولفون و جرتني المرة و طيبتني وجهه يخوف و اني ما أرتاحيت بالمكان
اجت وحدة ثانية وياها لزمتني من ايدي و هي رجعت تحمي بالابرة
و جدة كاعدة مدنكة و تقره آيات و اني أرافس بين ايديهن
و صوتي غدر بيه
لمن شفتة تتقرب و تفتح حلگي و بأيدها ضغطت على نفسي
بقوة وصرخت بعالي صوتي
جُمارة : زناااااااااااااد
.....
خَيبتك شَكتب عليها
حِبري دَمر كل إديـه
انتَ يا أقسى حَنين يمُر عَلية
- رُسل فَهد
ما هي الخَيبة التي لم تستطيع نسيانها ؟
يا أجمل الوحوش الفصل السابع 7 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رسل فهد
....
عند الوصف سَأقول :
عند نَطقهُ بـ كلمة أحُبك ، ليس فقط قلبي
حتى الرصيف الذي نسير عليهُ أنبت ورداً
من شدة الفرح
و عند الشرح أكثر سَأقول :
ثُگلي يم الناس كلها لكن گبالـه
بَشر كلش خَفيف
هُمَ ما يدرون بية
چنة نمشي و گال أحِبـَك طَگ زرع حتى الرصيف
- رُسل فَهد
....
جُمارة : زنااااااااااااد
حچيتها و هن أبتعدن عني و جدة كامت تصلي على مُحمد
و هو اجة سريع و دگ الباب قوي
زِناد : منو وياها
رحت يمه أركض چَلبت بي
جُمارة : رجعني رجعني لامي هذّني يردن يخلن الابرة بحلگي
زِناد : يالله امشينا ، مشكورة حجية
طلعت ويا و حجيت بصوت ناصي ترى
جُمارة : ترى ما سوتلي شيء اني خفت منها و حچيت
زِناد : ميهم شلون ، المُهم حچيتي
- خل نروح
حچيتها و كأن صارت صرخة براسي
جُمارة : زِناد وين آمير
بقى سَاكت و أبتسم بوجهي و وجهه أنطعن من الخنگة أجتي جدة
ساندتها العكازة و هو راح حتى يصعدها بالسيارة اني باقية على وگفتي و أحجي بصوت ناصي
أردد بـ أسم آمير آمير آمير
سحب ايدي و صَعدني بالسيارة
زِناد : أمـج لتخسريهة و تضيعين بدونها
جُمارة : ما أسميك شيخ العشيرة إذا ما تكتل الـ كتل امير
لااااا أني أكتـله
زِناد : صار
رهينة : الف الحمدلله من حچيتي الليل ما نمته من وراج
اليوم أنيمج بحضني
جُمارة : لا اروح لامي
رهينة : ابقي ارتاحيلج چم يوم يمنه و يرجعج زِناد
جُمارة : لا هو وعدني
زِناد : و گد الوعد
جُمارة : اروح وياك لبيتك و الصبح تأخذني لامي
زِناد : صار
بقيت ساكتة بس اريدة يعارضني اريد أتعارك وي احد اريد اطلع قهر گلبي بس ما اعرف بأي طريقة
وصل جدة و كالتلي انزل وياها ما قبلت
زِناد : شعاجبج من بيتي مهجور
جُمارة : اريد انام بالغرفة القديمة لان نمت بيها مرتاحة ذيج المرة
إبتسم و نزلنا گبال البيت صعدت گبل فتحت باب الغُرفة و كعدت على الچُرباية حضنت المخدة و أني أفرفح
- آمير حبيبي صدگ هسة انتَ ميت شلون تعوفني و أني ما عندي بالدنيا غيرك كل الاحبهم يرحون يا ربي ليش حبيت أبوية و راح آمير وراح أمي مريضة رقة غدرتني ليش كلشي حلو بحياتي راح
صح أني خلصت عمري أتعارك وياك بس انتَ متدري أني شكد أحبك و شگد چنت أتأمل تكبر و تصير مسؤول علينه
و تصير انتَ رجال البيت
أرجع والله بس أرجع شنو تريد مني أسويلك و ما أكلك لا
و لا أصيح عليك أرجع حتى لو تبقى بس انتَ تفوز بالبلي و تغش عادي
أرجع و أضحك عليه بكل سنة أعيد السادس و أكلك راح أصير دكتورة حتى الدكتورة ما أريدها أريدك انتَ أخوية حبيبي
هسة بيتنا صدگ بدون رجال لان انتَ ماكو
مسحت دموعي و عدلت المخدة
- بس وروحك إذا ما أخلي دمك يروح هيچ
و أني بِنت تغريد
تمددت و دموعي تجري تعوض الأيام الما گدرت تبچي بيهن
ما أتذكر شوكت نمت بس فَزيت على صوته يدگ الباب
زِناد : جُمارة كاعدة
عدلت گعدتي و گتلة فوت
زِناد : ما شبعتي نوم الساعة بـ 12
جُمارة : صدگ ؟ ما أدري هاي الغرفة مريحة
- هاي غرفة أمي
- الله يرحمها ، يالله تأخذني لامي
زِناد : أني ما اكدر اروح لو تنتظريني باجر لو ادزج بيد واحد من الولد
- يالله دزني
أتصل بواحد و أني أتحضر بَس أنصدمت من لگيت أمجد هو السايق
درت وجهي على زِناد
جُمارة : أني هذا ما احبة الحقير مرة ضرب امير ما أصعد ويا
زِناد : لا تحچين ويا عندي سالفة و ما أريده بيها
لان هذا بلاء الأرض و السماء يخربها
درت وجهي بعصبية و طلعت
فتحت الباب و سديته قوي
امجد : شعندج بالبيت ويا
جُمارة : مالك دخل ويالله وصلني بدون كلام زايد
بقى ساكت ما حِچة و ما دام السيارة تمشي اني خايفة منه
بقيت اقرأ آيات و دموعي على خدي من أتذكر خلاص اني لازم أتعايش ويَ الموضوع و آمير صدك مات وبقت منه بس الذكرى ،
لا والله إلا اخذ بثاره يالله ارتاح
وصلنة للمستشفى و كلت الحمدلله ما سوه شيء بس مبين على شكلة الف حسبة بـ بالة و كل شويه تتصل عليه وحدة ماعرف منو و هو بس
يجاوب ، اي ، اي ، اي
ركضت للغرفة قبلة و لكيت روز من التعب نايمة بقيت اگلب بوجه امي بأيدي بلكي گلبها يحس بينه و تكعد امجد و يونس بره يسولفون
على صوتهم كعدت روز
- شوكت أجيتي جُمارة
- هستوني شلونج و شلونها ماما
مصدگت تسمع صوتي و هي تحاول تحضني بقوة
روز : ولج خفت عليج بعد مترجعين ، ليش رحتي
جُمارة : لا زِناد إذا ينطي كلمة يوفي بيها هسة مو زين حجيت
جان بقيت خرسة
روز : يكول الدكتور امج ان شاء الله اكو تحسن لان نبضات گلبها جانت كلش مو مستقرة و هسة استقرت باقي بس تصحى و نرتاح
جُمارة : ان شاء الله ما بقالنة غيرها
كعدت يم أمي و بـ لحظة تحول كل حزني وقهري لـ حقد و أنتقام
للشخص الي دمر حياتنا وهيج خلانه نوصل مرحلة بقينه اكثر من اسبوع على نفس الكعدة و كل يومين يجي واحد من ولد عمي عمار
يبقى ويانة بس ولا لحظة بقينه وحدنا
جان يخلص وقتنا وحدة صافنة بوجه الثانية ما مستوعبين المرحلة الي احنه بيها و روز مهتمة بـ امي و علاجها و المغذيات على الوقت
وصلت لدرجة صارت أمنية حياتي الي ما اريد بعدها شيء هي امي
تصحى و تگوم على حيلها
بنص الليل و الغرفة ظلمة جان جاي يمنة اسلام ابن عمي عمار
و كلهم بره نايمين جنت متمددة بصف أمي و شكد الدكاترة يرزلوني
من يجون على هاي النومة بس أبد ما أتوب جنت لازمه أيدها و أباوع للسگف مال الردهة و أحسب فراغات التبريد ما
تحركت إيد أمي
شهگت ر خنست بسرعة لان حسيت نفسي كاعد أتخيل و خاف لان أفكر بالموضوع هواي رجعت لزمت إيدها بقوة و دمعت عيوني من تحركت مررة ثانية ، فَزيت
رحت بسرعة اكعد روز بأثنين ايدي
جُمارة : ولججج روز امي أيدها تحركت
هي كعدت مخروعة بس ما صدكت بيه بقت لازمة إيدها و ماكو
ضلينة للفجر كاعدين ننتظرر بلكي ترجع تحركها و ماكو لمن آيست و نمت كعدت على صوت رزالة الدكتور لان نايمة يمها.
بمرور الأيام صارت تحرك أيدها و رجلها هواي و حتى بوجود الأطباء و هم فرحانين بعد ما الكُل آيس و بعدهم كل يومين يجي واحد بس هم شايلين كل تكاليف العلاج و الاكل زِناد إجانة بس مرة وحدة بعد و راح ما تأخر
و نمت النومة الي جنت اتمنى أنامها و أصحى على صوت أمي و گعدتها
روز : جُمارة تغرررريد كعدت كووومي
فزيت عبالي حلم مسحت عيوني و بعدني مغمضة اخاف أفتحهن
لگيت أمي كاعدة و روز من فرحتها حتى ما تعرف بيا جهة تعلگ المغذي و هو مكانة واضح و ثابت اجيت گعدت بصفها و حضنتها
جُمارة : يمة طولتي علينة ردنه نموت و انتِ لا حس و لا نفس
تغريد : وين آمير ؟
جُمارة : صيري زينة حتى نطلع تعبنه من المستشفى و احنه هنا متمددات صايرات فرجة للرايح و الجاي يالله امشي نروح للبيت تعبنه
جنت مجبورة اخفي حزني على امير مقابل سلامة امي لان اثنينهم اخسرهم ما اكدر اموت أني سوو لامي فحوصات ثانية و ألعصر أجتي جدة رهينة و زِناد و عمامي يشوفون أمي
رهينة : تغريد ام الوكاحة ما تلوگلج هاي النومة يالله عاد گومي
فاخر : ما تشوفين شر آم آمير
حچاها و امي بقت صافنة بوجهها أجيت يمها لزمت وجهها و اغمض عيونها بأيدي ما صدك أشوفها كعدت و خزرتهم كلهم
شوية و رَاحو بَس شِفت زِناد أشرلي بأيدة تعاي طلعت يمه و جدة و عمامي سبقوو بالمشي مد أيدة لجيبة حتى يطلع فلوس
جُمارة : ما اريد فلوس اريد تلزم الكتلو آمير
زِناد : هاي مالها دخل بهاي خليهن جوه أيدج بين ما تطلعون
جُمارة : بس الولد ممقصرين
زِناد : واجبهم هَذا
لزم أيدي و خله بيها الفلوس بس بقى لازم ايدي بحجة الفلوس
و نظراته تخترق حتى عظامي مو بس الملابس و الجلد
سحبت ايدي منه هوَ حس على نفسة و گَح وفتح الدگمة الي بياخة الدشداشة
زِناد : يالله رايح
حجاها و دار وجهه
لزمت عَبايتة
- زِناد
التفت عليه بسرعة بـ صدمة
زِناد : زِناد فَد مَـرة ؟
جُمارة : إلبـسة العگال أني واثقة انتَ راح تأخذ بثار آمير
نظراته تغيرت فجأة و أكتفى بالابتسامة رفع ايـدة سَلم و راح
ما چنت أعرف الدنيا ضامتلي هواااااي أشياء تخص هذا الإنسان
بقينه أربع ايام ثانية بالمستشفى لحد ما أستقر وضع أمي و كتبولنا ورقة خروج و جانت جائزة بالنسبة النه على الضيم الي شفنا بالمستشفى بس كلشي بكف و لمن دخلنا البيت بدون آمير بكف ثاني
أمي طلعت قهر ايام الغيبوبة كلها راحت ركضت كعدت بمكانة و تبوّس بـ يدة البلي و أحنه نهدي بيها و نبچي وياها
تغريد : ولك عاديت الدنيا علمودك تالي تروح مني برمشة عين ولك ليش هيج جازيت امك يـ آمير
عمت عيني عليك يمه منين اجيب مثلك بعد ولك هو بس أنتَ و شبعتني الدنيا مغمة عليك چـا هاي هدية نجاح الثالث
تروح مكتول يـ يمة
سودة بوجهي عليك رحت وعفت بيت امك خالي چـا مو دكول أنا رجال البيت شلون تخلي البيت فارغ بدونك
اجة ويانة للبيت علي سندها و روز انطتها علاجها
عايشين حالة إنذار بسبب امي الليل كله و علي راح و اجه ببدالة يونس
تغريد : عليمن تتناوبون تحرسونة روحو آمير ابني موجود
يونس : لا ام امير انتِ الخير و البركة بس خاف تحتاجون شيء
جُمارة : يمة كافي تعاي كعدي تردين تموتين نفسج و تروحين يم امير أدري بيج جا و احنه المن تعوفينة مكفخة لرهينة و آحفادها تدرين اني شصار بيه صرت خرسة و أخذني زِناد و رهينة للعمارة لطب العرب يالله حجيت
و هاي روز خطية تروح منا و تجي منا وهي كلشي ما تعرف يمه لا انتِ عندج غيرنه و لا احنة لخاطرنا ديري بالج على نفسج
حجيتهن و رحت للمطبخ امسح بدموعي الله ينتقم من الي جان السبب
نتمدد كلنا بالصالة و يونس خلينا يصعد بغرفة امير و قنعنا امي تخابر
زِناد لان كلش مناخذ راحتنة و هم موجودين بس هي تستحي
نكعد يومية نسولف الها شصار وهي بالغيبوبة و نتذكر موقف من مواقف امير و نختمها بـ البجي وننام كعدت الصبح و اسمع معاتت امي و يونس بالباب لان امي تريد تروح لمركز الشرطة تشوف شسوو على قضية امير
هو قفل الباب و ما خلاها تطلع و بسرعة خابر زِناد بمدة قصيرة و ما نحس غير زِناد دگ هورن بالباب اول ما طب امي استلمته
تغريد : اول شيء أنا ما يتخلى عليه حراس و شيء ثاني منو انتو حتى تمنعوني اروح اشوف قضية ابني إذا انتَ ساكت اني ما اسكت هذا دم أبني يا شيييييييخخخخ
زِناد : و دم أبنج من دَمي انتِ مريضة وًمو وكتها روحة المركز و البهذلة خلي الموضوع يمي
تغريد : لو ابنك لو اخوك جان ركضت بس هذا ابن الخايبة
ما تأخذون بثارة اني اريد القصاص اريد القانون يأخذ حقي
زِناد : يا قانون هذا اني اريدج تطيبين و عندي كعدة وياج نتصافه بيها
تغريد : ما أطيب أنا مادام ابني دمه بالكاع ما أطيب
اجه باس رأسها ويحاول يهديها
بالكوة هدأت و كعدت حاول وياها هواي حتى يأخذنا ويا
بس امي ما قبلت رغم اني اتمنيتها تقبل نروح لان حيل احس البيت خانگني
يونس طلع بره و اني رجعت كعدت بفراشي لان بعدني نعسانة و مطفية
زِناد : و انتِ شلون هيج متمددة و يونس هنا
جُمارة : جا و انتَ شكو مخلي عايف مرته و صاير حارس علينة
زِناد : هاي منين جايباتها مال حارس اني اخليهم هنا خاف تحتاجن شيء يجيبونه و ما تنامن بغرفجن
جُمارة : بيتنا و بكيفنه
خزرني و سكتت حسيت روحي صدگ اخذت راحتي بالكلام
عبالنه راح يأخذ يونس ويا شو من طب يونس
زِناد: اسمع ، تنام هنا بالصالة و باجر يجي علي بمكانك و انت ارجع
امي نامت و روز بالمطبخ تسويلنا غده و هو طلع ويا يونس
لچمني گلبي من إصرارهم محد تفوت المركز من كعدت امي كلت الها روز عندها رقم الضابط هو انطانيا بيوم الحادث
يونس نايم بالصالة على القنفة أخذنا الجهاز اني وياها و صعدنا
تغريد : احجي ويا انتِ شو احس الكلمات من حلگي ما تطلع
دَگيت و اني ايدي ترجف
وي كل رنة أحبس انفاسي أكثر لحد ما گال إلو
جُمارة : الو عمو احنه أهل المغدور أمير شصار عن القضية مالته ما رجعت النه خبر
- امير يعقوب ؟ العمر 16 سنة
جُمارة : اي هو
- تم التنازل من طرفكم عن القضية لأسباب عشائرية
و تحولت إلى محكمة ميسان
جُمارة : شنوووووو ؟ بس احنه ممتنازلين
- إذا تردون تفتحون الملف مرة ثانية تتفضلون للمركز اولاً
امي عافت الاتصال و نزلت تركض ليونس طلعت حرگة كلبها بي حتى ضرب ضربته
- ولكمم تتنازلون عن دم ابني ليششش شمسويلكم من مكسورة و تردون تطموها أنا كلبي لاعب منكم
هو خله و طلع من البيت بس يريد يخلص من امي و هي بسرعة حطت عبايتها على رأسها و طلعت تلكوها الجيران و النسوان يواسن بيها
تغريد : هدني اريد اروح اخذ الشرطة عليهم يتنازلون عن دم ابني
ااااخخخخخ يمه ولج اخخخخخ
حِچة واحد من الجيران
- جا هُم عمامكم هم كاتلين واحد منهم طبعا يتنازلون حتى ما يصير الدم للركاب
لطمت امي على صدرها
تغريد : چا ابني يروح ضحية مكسراتهم عساهم بنار جهنم ان شاء الله
تركض و راحن وياها اثنين من جاراتناو امي اركض وراها اجرن تكسي و رحنه للمركز امي كلبت الدنيا و فتحت ملف و ترستة كل المعلومات
رجعنة للبيت و هي تسب و تلعن بيهم طبينة للبيت لگت يونس طردتة و سدت الباب قفلته و هي تلهث
تغريد : على ابني لحگتيني رهينة و علي و آولادة إلا أخيس احفادج كلها بالسجون ولج هو واحد و لحگتيني عليه
روز : اني هسة ما مفتهمة شيء فهموني
تغريد : ولج ذولاك مكسورين الرگاب أكول اني ليش حاطين عليه حراس خاف اشم ريحة خبر ولج واحد منهم كاتل ابن العالم و اهلة اخذو ثارهم چـا حقهم دمهم يفور ما يبرد إلا بدم
ضمتهم رهينة ام المصايب ضمت آحفادها و كتلت أبني عساج
بمرض تحير الأطباء بعالجة على خلفتج العايبة هاي
و عسه فورة دمي ما تتعداج لا انتِ و لا كلمن جان السبب
للعصر أندك الباب تكسر تكسر و امي ما فتحتة
تغريد : امشو لا أخابر الشرطة والله و افضحكم فضيحة
- فتحييي ام المراكز شعندج رايحة للشرطة يالله ما الج بقاء هنا
عرفت من أحساسي هاي مو سوالف زِناد و لا هو هيج يتصرف اخذت تليفون أمي و ركضت فوگ و اني أحسهم راح يكسرون البيبان
طلعت اسمه و ردت أتصل بَس ...
تذكرت هو حاله حالهم و تستر على موتت آمير وهو جان يوعدني يأخذ بثاره
لمن آيسو و الجيران گامو يصيحون عليهم راحو الضابط اتصل بأمي
و گال الها باجر نروح لعمام امير و نحقق وياهم انتِ إذا شاكة بواحد منهم گولي
تغريد : أنا شاكة بيهم كلهم هم كلهم بشر على هيئة شيطان واحد
- ماشي ام آمير ان شاءالله ما يكون خاطرج إلا طيب
تغريد : سيدي أنا اريد اروح وياكم اريد أواجههم واحد واحد
إذا اروح وحدي ادري ما يخلوني ارجع اريد اروح بحمايتكم
- وحدج
تغريد : لا أنا وبناتي ما اكدر اعوفهن وحدهن
- ارجعلج خبر إذا تروح اكثر من سيارة
روز : صخام الوجه تغريد تأخذينه وي الشرطة وحق الله
آحفاد رهينة يذبحونه
تغريد : خلي تسلم مني رهينة إذا ما انطيتها حجايتين بگصتها
خليتها نايمة بالإنعاش أنا مو ام امير
جُمارة : لا يمة زِناد يذبحنا
تغريد : انعل أبوج لأبو زِناد حشى أبوج
و فقدنا الأمل من الضابط دك على امي و كال الها حضرو نفسكم باجر الساعة بـ ثمانية امي غسلت و نامت و كالت يالله نامن
روز : ولج جُمارة تغريد صدك تحجي
جُمارة : مادري بس يالله طبهم مرض لعد شعبالهم نسكتلهم
روز : يجوز الضابط يجذب
جُمارة : لو يجذب ما جان يونس شرد
- يعني عود هسة تقنعيني ما خايفة
- لا هم خايفة ، بس اريد أشجع نفسي
هذولة ميعيش وياهم الفقير
حچيتها و نمت و أني كلبي يدك سريع صرت أتخيل وجوههم واحد واحد بعد ما ندخل عليهم ويَ الشرطة گعدنا على صوت أمي و هي
يمكن حتى النوم ما مر عليها تنتظر الصبح دقيقة دقيقة
بدلنه و دگ الضابط على أمي شوية و صار صوت سيارة و أندگ الباب
طلعنة يمه و روز الدمعة بطرف عينها من الخوف اني هم خايفة بس مو بگدها صعدنا و الجيران تباوع بـ لحظتها خفت من نظرة الجيران
شحال إذا شفت نظرة عمامي و احفاد رهينة ، يمة و زِناد !!
كعدنا ثلاثتنة ليورة و السايق و الضابط ويانه و السيارة الثانية
بيها جنود تمشي السيارة و التوتر يزيد و أحنه نباوع لامي بنظرة لوم
تشبه نظرة اول مرة ودتنا لعمامي و هجمت حياتنه بيها
لحد ما وصلنه احنه خاتمين القرآن نزلنه اول شيء بالمركز
تغريد : لا تنزل البنات اني انزل وياك السايق بقى ويانة و احنه نتشاور وحدة توصف خوفها للثانية
صعدو و اني باوعت لامي
جُمارة : يمة خلي نرجع و هو القانون يأخذ حقنة شيودينا لرهينة و أحفادها لا يأخذوني مثل ذيج المره
- شحدهم بنتي اني وياكم يالله توكل
امشي واردد بداخلي جُمارة انتِ قوية جُمارة
أشرتلهم امي على البيت و گفو السيارات طبينة و جان الوقت ظهر قريب وقت الغده يعني كلهم موجودين رفعت راسي و اني أشوفهم كلهم بدو يطلعون من الديوان
لحد ما سمعت صوت جدة
رهينة : ها يتغريد جايبتلنا الشرطة
تغريد : و بيدي اصعدكم لحبل المشنقة و ما يبرد غليلي
فاخر : احنه أهل نحل الموضوع بيناتنه ليش تدخلين الشرطة
تغريد : يا أهل ذولة تكتلون الميت و تمشون بجنازته
تتناوبون علينه خطية تحرسونة لو تخافون لا نعرف حقيقتكم
زِناد : تفضلو للديوان
رفعت راسي أشوفة و عبال متأكد راح أرفع راسي ، خزرني و نزع العباية كعدنا يم أمي و هم يسولفون و صوت نقاشهم عالي
بس اعلى صوت امي
تغريد : كتال أبني ينذبح كدامي هيج يالله يشفى غليلي
زِناد : آكتله اني و تدللين بس ما سويت شيء راح يرجعون يكتلون واحد من ولدنه و هم ارجع اخذ بثارة و نفس العملية تنعاد
تغريد : خلي يذبحوكم عسى ما يذبحوك انتَ مو مشكلتي أنا ابني ما محسوب وياكم ولا يعرف حيلتكم و مكركم و طلايبكم شنو انتو تسوون المكسورة و ابني يتعاقب عليها
سكت و مسح وجهه بأثنين أديـه بـ قلة حيلة
بقيت اهمس لامي كافي خلي نروح و الضابط بده يتناقش وياهم هم بعصبية و زناد يجاوبة بنفس العصبية و إلا شويه يتعاركون
زِناد : و ام امير لو رايدة تجينا جان اتصلتي ادزلج سيارة مو تجيبين بناتنا وي عالم غربة
تغريد : كل الغربة احسن و أشرف منكم
زِناد : ما مقبولة منج بس نعديها لان دمج محترگ
تغريد : ضميت اخوتك و ولد عمهم تخاف على امهاتهم
و ما همك گلبي و هو ابني الوحيد
زِناد : ما أدري إذا تعرفيني بهاي الحقارة بعد انتِ و ضميرج
بَس آمير ما حاسبة غير أبني
تغريد : لا هيج و أنگس السفر ما يمحي ماضيك ابو غرفة التأديب لو غيرك مثل ما ضميتهم تگدر تضم أبني وياهم
بس رهينة ربتكم على الحقد و الغل منين ترف گلوبكم
يا خَووووووونة
رهينة : كافي ولج چـا هو شنو كاتل أبنج عايفتها كلها
و جاية عليه گلنالج ما يكون خاطرج إلا طيب تردين تسويها
مجازر دمايا
تغريد : عسى ما شطوط من الدم ما يهمني و ما ارتاح إذا
ما أشوفكم گبال عيني متدمرين واحد وره الثاني
رهينة : تخسين انتِ و اليطلع وراج
جُمارة : لا ما تخَسى و اني وراها و لو ثارنه من الغربة سهل
بس هاي المره ثارنه وياكم و ما نرتاح إلا ناخذة
رهينة : ما الج دخل جدة بحقد امـج انتِ بتنه و مرجعج النه
جُمارة : لا مرجعي لأمي جدة مو لواحد
درت وجهي أباوع الهم آمجد يبتسم بـ شماتة و زِناد رَافع راسة البقية
يردون يتحركون بس عايقتهم الشرطة
- يالله نترخص احنه و النه لقاء ثاني ما نعرف إذا كان هنا او بالمركز
زِناد : ما يهم بكل مكان تلگانه قبلك
سوو مجال حتى نطلع بس كل ما تجي عيني عليه
بالقصد لو بالغلط الگاه عينه علية
زِناد : ام امير البنات يرجعن وياي و انتِ ترجعين ويانة وي الشرطة بكيفج
تغريد : لا يرجعن وياي مثل ما اجينة نرجع
زِناد : حجيت العندي أني و انتِ بكيفج
- صعدو ويا و أحنه نتبع السيارة لتخافين بأمانتنا
زِناد : مو أنتَ أحرص مني على عرضي يالله حركو سياراتكم
صعدنا ويا وهو كالعادة يسوق سريع توقعت راح يعاتب امي بس ما فتح اي موضوع و لا نطق حرف واحد لحد ما وصلنا البيت
نزلنا و جان هو واصل قبل الضابط
فتحت الباب امي و احنه واكفين وراها أنعتت أيدي قوي و أنداريت عليه
زِناد : خلصت عمري أغار من الهوى عَليچ
تالي تجيني صاعدة ويَ الشرطة و الضباط
جُمارة : ما ردت أجي هاي أمي ، أخ أيدي وخرر
هَدها بقوة و أمي تباوع صافنة ما تحركت دار وجهه و صعد بسيارتة
جرت ايدي أمي و طببتني للبيت
ما راحت من بالي لا نظراتة و أمي تحاجي و لا كل نظرة بدرت منه
و بقيت اجمع كل مواقفي ويا بقيت ايام اني بعالم ثاني و أحس روحي
مو جُمارة القديمة
أمي تغلط عليهم كلهم بس من توصل لزناد أدافعلة
و هيَ تنهار أكثر من تشوفني أدافع لاحد بيهم
تغريد : اريد ان شاء الله توابيتهم تطلع واحد وره الثاني
و يشوفن لوعة الأمهات شنو من تفقد ضناها
روز : الله ينتقم منهم
تغريد : و هذا هذا الوحش المشوه يساوم بأبني للغربة
ولو انتَ تحبلك اخو حتى ينلچم گلبك انتَ روحك ما تحبها
جُمارة : بس هو شيسوي يعني يمه الدنيا كلها فوگ راسة
هم يغلطون و هو يبتلي هو هم خطية ترى
تغريد : ولج تدافعين لكتالين اخوج ولج شنو من چلبة انتِ
جُمارة : ما أدافعلهم بس زِناد معليه مبين من عيونة
جانت بأيدها التعلاگة ضربتني بيها و أجتي تريد تطلع حرگة گلبها بية
صارت روز حاجز بيناتنه
روز : مريضة تغريد مريضة عوفيها شبيج
عفتهن و صعدت فوگ ابچي اريد اقسي صدگ كارهة نفسي و اني أدافعلة مدري شبية و اخوية راح بسببهم گمت أضرب بنفسي اصحيها على زمانها
ردنة نروح لقبر امير و امي ما تقبل تروح و لا تأخذنه دكول إذا ما يبرد دمي عليه و اخذ بثارة ما اروح اشوفة جانت جارات امي هن يتسوكن النة لان امي تخاف تطلع و تعوفنه وحدنا بالبيت
و لا تكدر تأخذنا اثنينه وياها دگول تطبگ سيارة وياخذون جُمارة
من جارتنة عرفت القبولات طالعة اتذكر الحماس قبل لهاي اللحظة
اجيت يمها اباوع للقبولات و اني حتى ما ادري بنفسي شكد ماخذة بالرياضيات
من طلعت جامعة بغداد قسم الصيدلة أبتسمت
و أني لو بهذاك الوكت چان ركضت خابرت جدة تخليهم يقدمولي موازي
بلكي أنقبل طب عام و أحقق حلمي العشت عمري اتعب و الوج عليه
اجيال و اجيال عبرتني و راح تتخرج و اني أعيد السنة كل مرة
علمود هاي اللحظة
تالي أجتي هاي اللحظة بالوقت المو مناسب أجتي الشهادة
بوقت اني خسرانة الأعز منها الي جان ينتظر أصير دكتورة
يكول حتى امشي و اكول اني اخو الدكتورة و أطب للمستشفى
رافع خشمي
بدال الفرح جانت دموعي حزن و قهر و اشتياق
رغم امي شوية فرحانة اكثر مني و خَابت آمالي من عرفت امي شنو راح دگول رغم هي اكثر شخص تعرف شنو حلمي
تغريد : داومي يمة صيدلة يجوز الله كاتبها الج
احسن من ما نذل نفسنا لليسوة و الما يسوة
يجوز يدفعولج سنة و باقي السنين يعوفوج الطب مو شوية
خمس سنين و السنين تركض ركض ما يدفعون ملايين ذولة و هم ما عدهم بنية تدرس
جُمارة : أي عادي
روز تباوعلي و هي تعرف شبية و شنو أريد من صعدنه لزمت ايدي
روز : باعي اتداينلج منه هاي السنة بلكي تتصالحين وي عمامج و نرجعهن زِناد اكيد ميعوفج
جُمارة : و انتِ شوكت رجعتي تحجين ويا
روز : اني ما اكدر أعيش بدونة هو مهون عليه هاي الدنيا كلها اخذ تليفون تغريد يومية بالليل اخابرة شوية و اسدة
جُمارة : بابا انتِ صاحية غير امي تذبحنا و اني بعد سالفة رقة ما اخطي اي خطوة بيها فلوس
روز : ما ادري بكيفج بس مو اشوفج حايرة
جُمارة : ليش ما يجي يخطبج لعد
روز : وين يخطب بهذا الوضع و بعده هو كاعد يدرس بالخارج يعني هو هم عندة ظروف
جُمارة : شنو هاي الكلاوات بابا وين اكو وحدة تحب واحد لا تعرف اسمة و لا شايفتة احنه شنو عايزين قهر
روز : اني قابلة شعليج انتِ و واثقة بي و بعدين اسمة
آزاد
جُمارة : و حق الله لو امي تدري تذبحج على القبلة
روز : يالله هسة انتِ ما عاشگة زِناد
جانت بصفي دفاتر شلتهن وشمرتهن عليها نزلت امي لكيتها نايمة بقيت حاضنة نفسي و كاعدة بالكاع مدري شنو من إفكار تخطر
بدماغي
نزلت روز تتخنس أخذت تليفون امي من يم رأسها و صعدت
ساعة كاملة و هي فوك ما رجعتة صعدت وراها سمعتها تبچي
روز : بَس أني تعبت و اني انتظر و أحچي بالختلات تغريد كسرت تليفوني و اخاف حتى اكللها على واحد
لا ما اريد تدزلي تكشفني و تكتلني .. اني ما اريد التليفون أريدك تجي
جُمارة : يالله امي راح تگعد
روز : يالله باي ، باي تغريد كعدت
ما ادري شكال الها و دارت وجهها باست التليفون سدتة و انطتنيا
جُمارة : ضلي ضلي بوّسي
ردت أنزل بَس مدري شبية خضعت لگلبي و ختلت بالممر البين الغرف
فتحت جهاز أمي و اني أدور على أسم زِناد
بين الاتصال و أصبعي الف شعور
دگيت و خليت الجهاز على أذني و اني گلبي يريد يطلع من سرعة دگتة
من ثاني رَنـة أجاني صوتة
- آلــو
جُمارة : شونك
تحَمحم و سمعت صوت طَبگة باب
زِناد : خو ما بيچ شيء
جُمارة : تساعدني أني تعبانة
زِناد : شبيج عيني
جُمارة : طلع قبولي صيدلة بَس
- بَس شنو
- تدايني فلوس من أصير دكتورة أرجعهن
زِناد : ما عندي فلوس هاي الفترة
جُمارة : تمام شكراً يالله باي
زِناد : أوگفي ،
- ها
زِناد : ما عندي بنات تداوم جامعة
جُمارة : بَس اني مو بنتك
زِناد : انتِ مرتي
جُمارة : شنووووووووووووو ؟
تغريد : هاي ويامن تحجين ولج
......
هاي يا عادات يابة الـ نَزلت دمع الأميرة ؟
- تروحلج فِدوة قوانين العَشيرة
- رُسل فَهد
يبدو إن أحدهم خَرج عَن صَمته 🥰
س / ما هي الليلة التي نهضت منها شخصاً آخر ؟
يا أجمل الوحوش الفصل الثامن 8 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
....
علي
اول بشر بالكون
زِلم البيت ميغارون
اذا نسوانهم هـامن بحُب شخصك ..
فَخم كُل الذي يخُصك
ذو الفقار سيف و راعب الصوبين
چا لو جبت طاري اسمك ؟
مَـ يمدحوك ؟ خارسهـم
ايديهم كَسرتها انتَ
قلمهم خَايف يوَصفك
منو غيرك قلع بيبان
هلا يـ مصوفر السُِمران
انت مرجف التاريخ
لذلك كاتب التاريخ مينصفك
- رُسل فَهد
مُتباركين بمناسبة عيد الغدير الاغَر 🤍
....
جُمارة : شنووووووووووووو ؟
تغريد : هاي ويامن تحجين ولج
اسمع صوتة يگول اتشاقة وياج سديتة بسرعة سحبت الجهاز من ايدي أمي ولزمتني من شعري من شافت اسمه لطمت على خدها
تغريد : ولج تتختلين وي هذا الوحش شعجبج منه تراب اخوج بعدة اخضر و انتِ تتمعشكين ولج اليوم اشرب من دمج و كلبي ما يشفى
شمرت التليفون بالكاع و وطلعت قهرها المضموم بالضرب
حسيتها مو امي شخص ثاني بس اني صوت بداخلي يصيح تستاهلين روز تفاكك بينة و امي ما تقبل تهدني ضربت روز
طببتني للغرفة تحتار من يا جهة تضربني
تغريد : ولج هاي ببدال ما تنوحين على اخوج المكتول بعز شبابة ترحين تخابرين بيهم بنصاص الليالي اليوم اكتلج
و ابجي على كبرج هواي اشرفلي
جُمارة : يمة والله مو مثل ما تفكرين يمة والله ردتة اشوفة
ينطيني فلوس للموازي "الكلام بصيغة البكاء "
تغريد : تجدين من احفاد رهينة ولج من شوكت اني هيج مربيتج ولج إذا ما احجي وياج ترحين جوعانة و مصرف مني ما تأخذين و هسة ترحين لكتالين اخوج تردين منهم فلوس حتى يذلونة بيهن اوهمداج و امدة الفلوس
جُمارة : كافي عوفيني عوفيني طلعي برة كافي
تغريد : تطرديني النوب هاي جديدة هاااا ولج اني منج أحط صخام الدنيا على وجهي اخوي وحيدي مكتول و كتالة يفتر بالشوارع
بالكوة كدرت روز تسحبها مني و نزلتها و أني حاضنة اللعابة و ابجي بصوت عالي احس گلبي أنفجر أعيد بكلام امي و أضرب بنفسي و املخ شعري اخوج هذا اخوج صدك راح بسببهم
ما ادري شوكت نمت بس محد سكتتني حتى روز بعد ما صعدت اكيد امي ما خلتها بس اتذكر آخر كلمات احجيهن و اني أبجي
بابا حبيبي وينك تعال ، امير تعال ، تعالو امي ضربتني
فزيت على مي بارد بگصتي لگيت روز تسويلي كمادات و اني دموعي حارة تنزل و تچويني و عظامي كلها تون من الصخونة
روز : انتِ مو كلتي تغريد كعدت شوداج تخابرين زِناد
جُمارة: عوفيني و روحي
خليتها تنزل و سحلت نفسي بية ما بية رحت لغرفة امير و قفلت الباب
اباوع لجربايتة و كنتورة و دموعي تجري بقيت نايمة بالكاع
كسرت الباب عليه روز ما فتحته لحد الليل
جُمارة : روحي عوفيني
روز : بس أكلي و اشربي حباية انتِ مريضة
جُمارة: امشي رووووووحي ما اريد اشوفجن
لنص الليل أمي صعدت تدك الباب تحجي علية حتى أفتحة
ما قبلت و رحت نمت بفراشة تغطيت و اني أبجي
جُمارة : عطرك شكد طيب حبيبي
حسيت روحي كلش بردانة لفلفت روحي بالغطه و رجعت نمت رغم معدتي موتتني من ألجوع و ريكي ناشف من العطش
فزيت على صوت امي فوك راسي تبچي
تغريد : كومي نزلي اسويلج كمادات كومي ما بقالي احد غيرج انتِ هم تردين تعوفيني ولكم بيمن قصرت وياكم
جُمارة: خليني اموت اني ما اريد ابقى عايشة
الدنيا مو حلوة
گومتني و هي تبوس براسي نزلت جوه صبتلي روز شوربة و أمي هي توكلني بأيدها اباوع الهن بس احس روحي بغير عالم
ثاني يوم أجتي جارتنا و أمي لگيتها متحضرة جابت صايتي و حجابي و تلبسني
جُمارة : وين يمة
تغريد : امشي وياي و معليج
راحت ويانة روز و اني ما ادري امي وين ماخذتنا بس جارتنا تسولف الها هي شنو من مرة و شكد طيبت عالم بقيت أتخيل حركة امهات طب العرب
طبينة لبيت كله حنة على الحيطان و اني و روز مستغربات
و حتى امي بس جارتنا تمشي عبالك البيت لبيتها طبينه لصالة كلها صور الائمة و سور قرآنية و مرة لابسة اسود كاعدة و يمها قرآن
و نسوان تسولف
بقينة كاعدين لحد ما خلصن و سلمت عليها جارتنة
- عيني ام علاوي شونج اليوم جبتلج جارتي ضيفة عندج خطية ابنها مات كتلو بسبب ثار عشاير و بتها من يومها كل أطباعها متغيرة
دكول احس بنتي مو بنتي هي هم البنية من مات اخوها صارت بيها شلون الردة لا تحجي و لا تبجي
اشرتلي تعاي و اني مچلبة بعباة امي تالي كامت امي وياي كعدتني كبالها و امي هم معاني الخوف مبينة بيها خلت أيدها على راسي و تباوع بعيوني ، تسأل امي عني و امي تجاوبها
فتحت القرآن بوجهي و سدة قوي اخترعت
- بنتج بيها خرعة موت و هاي الخرعة زين طلعت منها عايشة
تغريد : اي والله على أخوها راح بعمر الورد
- و يا خيتي بنتج مشرّبة و مو هسة من زمان
تغريد : يمه اسم الله منين والله لا تطب و لا تطلع قابل منو يشربها
- الـ منج و بـيج مشربتها
تغريد : ماكو غيرچ يا رهينة عساج بالمرض
أنطت لأمي حرمل و مي ترشة بالبيت بس اني ما مهتمة لحچيها و أصلاً ما احب هيج سوالف و لا أإمن بيها ، تشكرت منها أمي و هي وكفت ويانة درنة وجهنا نريد نطلع خلت أيدها على چتف أمي
و لان أمي گايدتني وگفت ويا
- لا تشيلين هَم بنتج ، شيخة
أباوع امي تغيرت كل معاني وجهها و اشرت لجارتنا يالله
طلعنا و بقت جارتنا يمها وُاحنه واكفين بره لحد ما اجت أمي استلمت
جدة رهينة دعاوي هي و آحفادها و اول ما وصلنة للبيت كامت تطگطگ حرمل
و مادري شبيها امي صارت تعاملني مثل طفلة عمرها خمس سنوات إذا تغيب دقيقة من گبال عينها تصيحني بعصبية و دكلي كعدي كبالي
لا تتحركين بَس بكل يوم يزيد بدون آمير أمي تنتهي أكثر
كل شيء بالدنيا باهت بدونه عبالك اخذ الالون و راح امي على اتصال وي الضابط و تمر الأيام و ماكو غير الحزن محتل كل جزء بينه
بقيت ألوم نفسي و اكل بيها على الساعة الخابور زِناد بيها وين جان عقلي و كل ما اتذكر الموقف أعض اصابيعي بقوة
كل ضربة من امي استاهلها و ابو زايد اني ساومت دم اخوية بحلمي
و صرت مثل امي حاقدة عليهم كلهم ولو ينطوني دمهم بگلاص أشربة
راحت أمي من الصبح تستلم الراتب لان بيتنا فرغ من كلشي و بقينة اني و روز ننتظرها بالصالة لحد ما اجت طبت و وجهها كله غضب
عرفت شنو سَببة من أندگ الباب و گال يالله
و طَب زِناد روز ركضت و اني بقيت كاعدة بمكاني
تغريد : إذا جاي تريدني أتنازل يا حفيد رهينة ما تطلع غير ايديك فارغة فـ لا تحاول اني علمود إمك لسة طايقة أفوتك لبيتي
زِناد : آم امير أني بخدمتج انتِ مو بخدمة واحد ثاني
و حق أبنچ أجيبة لو أطببهم كلهم اعدام بَس تعرفين
اسرارنـة ما تنحچي گبال الشرطة
تغريد : ما يهمني أني شلون المهم حق أبني أخذة و اروح أزور گبرة لان گلبي طگ من الشوگ
حچتها و كامت تبچي و أني بمكاني كاعدة و امسح بدموعي
و هو راح يَم أمي يبوس رأسها و گعدها على القنفة
زِناد: وداعتج وداعت أمي دموعچ ما توگع بالگاع
انتِ بس أنطيني فرصة أتفاهم وياج تراها والله الروح لا هايدة و لا مستقرة
تغريد : جا شحال گلبي
زِناد : أنا أطيبة و الج الصَافي وروح أمي من يوم الطلعتي
من بيتي و المشيات تطب و تطلع و أنا قراري واحد
هوَ الدم رغم اعرف بالمجازر الراح تصير
بقت امي ساكتة ما حِچت
تغريد : بنتي بعد جم يوم دوامها بالكلية اليتنفس من عمامك
أخذهن و اشرد و لدكول ما كالت
باوعلي و رجع باوع لامي
زِناد :هسة أحنه نتناقش بقضية و موضوع الكلية سالفة صغيرة
تغريد : أكول مخلقتك حليمة و انتَ مو من آحفاد رهينة صدك لو سويتها ولو رهينة تغسل عقولكم ما تكدرون و إذا انتو ما تكدرون اني اكدر.
زِناد : سَهلة
طلع فلوس من محفظته و خلاهن على القنفة امي ما قبلت و بقت تعاتت بي حتى يأخذهن
زِناد : هذا حقكم و ماله دخل بالنزاعات حچاها و سلم على أمي وطلع
بقت امي صافنة و حسبة تجيبها و توديها مدري شبيها
العصر اخذتنه نزور بَس و احنه بالإمام لچحت علي ابن عمي عمار
وهو دار وجهه حتى ما اشوفة ركضت لامي كلت الها
تغريد : چا أدري بيهم يتناوبون بالبيت الايجار بالفرع كل أسبوع يجي واحد منهم
روز : عود شنو معناها يعني هاي رهينة شلون ربتهم و سيطرت عليهم كلهم اريد اعرف ميملون
تغريد : مالها دخل بهاي رهينة هم عدهم الغيرة شمرة
و الطلايب والكتل هم شمرة
من راحت أمي تزور طبت وگفت گبالنه مرة
و احنه گاعدات بالصحن بيدها ورقة و باوعت لروز
....
ورود
من يوم فاجعة امير و بيتنا ما هاد و لا ركد دقيقة وحدة الطلايب تجي فوك الرأس صفگ و الزلم اعصاب و النسوان تنگ و يومية وحدة مكتولة و رايحة لاهلها لما يمرن يومين يرحون يجيبوهن و يجون
جدة رهينة و الشيخ نزاعات و هو ما يحجي وياها و هي مريضة
إلا صالحها يالله رجعت لصحّتها الشيوخ و العشاير كل ساعتين جايين مجموعة حتى تفض السالفة بينه وبين آحفاد ربيعة
و الدنيا گايمة ما گاعدة ناس تودي لناس تهديدات
شراع : ورداية چَاي
ورود : اكلك انتَ شمالك ما تشوف أحنه بيا حال
- ترى گتلج اريد چـاي مو شغلي الأغاني
درت وجهي بقلة صَبر أدور على گلاصة و خاشوگتة صبيت الچاي وهو واگف خليته على الميز
شراع : ينقص من مقامج لو تقدمي
ورود : ينقص و هووووواي
شراع : عمي بالمحكمة مدللين الچاي يجي وأحنه گاعدين
ورود : و هنا بيت و انتَ ضيف
- عمي حتى الضيوف يتقدم الها الچاي يالله نعمة
احسن من ماكو
درت وجهي دمي محروگ لگيتة يضحك طفيت الطباخ لا يحترك الجاي و عفتة و طلعت لكيت جدة و عجيبة ام امجد يتعاركن يبوووو
انهجم هذا البيت ان شاء الله
ورة ما اجتي عمتي تغريد وي الشرطة كلها ما تأثرت بكثر زِناد
بكل لليلة اجي حتى أرتب المضيف و أقفلة الگه ريحة الدخان تعط
و زِناد كاعد بچعب المضيف لو يطبون ينهبونا ما يصحى
و لا يتحرك
ما ضنيت بيوم اشوفة كاعد هاي الكعدة و ما اضن احد غيري شايفة
و اني واكفة انضربت بظهري بالعوچية فزيت
ورود : يمة اسم الله جدة شطلعج
رهينة : شعندج انتِ تبصبصين ما تعوفي بحالة
ورود : اي ابصبص على أساس أنا وياج ما ندري عليمن هو بيمن سارح
عافتني و طبتلة هو تحَمحم و عدل گعدتة
رهينة : شمالك يجدة ما تروح تنام اصيحلهن يفرشلك هنا
زِناد : لا جدة رايح هسة شوية و أروح
- كل ما كبرت تصغر و انتَ التشوفة يناسبك سوي لا تشيل هم
- جَدة هَستوها يالله هَستوها تتقربلي وهيچ يسوون بية
أنا هسة بنظرها واحد من چتالين أخوها
رهينة : هي الك ما تصير لغيرك شدة هاي و تعدي
زِناد : چا كل عقلچ أنا أغصبها عَلية أنا لو هذا تفكيري من هيَ جاهلة أجيبها يمي و أخليها توعى على الدنيا انا بحياتها بس أنا ما ردت هيج ما ردتت
رهينة : يااااااع ولك جدة شمالك لا يسمعك أحد تسودنت
زِناد : عوفيني جدة
رهينة : عمامك حاچوني يگولون خل يگللهن تعوف جُمارة سالفة الكلية احنه من شوكت بناتنا تداوم كلية
گلت الهم ما الكم دخل بيهن
زِناد : أنعل ابو عمامي و هم شنو بيها خل يتنفس واحد منهم و يجيب طاريهن و حق داحي الباب تشوفون
مني الماشايفينة صدك
رهينة : شجاك جدة جا احنه من زمان كايلين
تخلص المدرسة و تكعد النوب نسوانكم إذا يشوفن هيج
ياهي التسمعلها چلمة واحد
زِناد : كلمن يأدب مرتة على طريقته وهي رايحة تدرس
ما رايحة للملاهي و بعدين اني المن أبرر
رهينة : ولك أنا جدتك
زِناد : يالله جدة أنا رايح في أمان الله
ركضت للمطبخ لا يلچحني طب علينة شريك يركض تلاطخو
بالباب هو و زِناد
شريك : خليتني بغرفة التأديب و مشيت على مايك
و وديتني للجيش و سمعت كلامك
هسة صار الوكت تنفذ الاريدة يا شيخ إذا مو انتَ
تحلها ياهو يحلها
زِناد : إبـشر
حچاها و دگ على چتافة و طلع
زهرة : ولج ورود شراع يصيحلج
ورود : شيريد صخام البين ابو المكسرات
رتبت المطبخ الهي بروحي حتى اتأخر عوذة مو رجال ما يتغير طبعك
كل ما فتت للغرفة و هو يخابر بالنسوان ما ادري هي وحدة
لو هواي المهم حسرة بفادي صارت الگا يحجي وي زلمة
صعدت انزل برداني و حلفت إذا يكول چـاي اغلس و ما اسويلة
دكيت الباب و فتحتة
ورود : صايحني خير ان شاء الله
ضحك و هو يگلب بالأوراق
شراع : اكلج إذا شيخكم أكلة يروح يخطبلي وحدة يرضى لو
لا
ورود : ما دامك كاعد ويانة يعني هو شيخك واكيد ما يرجعلة
محتاج و بعدين احنه بيا حال ما تشوف ابن عمنه صارله شهرين من انكتل
حجيتهن و طبگت الباب بوجهة ورحت للغرفة احسن نار بضلوعي موجرة
انا الله ما كاتبلي وي هذا البشر غير الضيم و القهر
نزلت جوه فتحت باب المخزن و طلعت للحديقة صوت الصراصر و الجلاب من بعيد يكعدن حتى الميت امشي و أعاين للزرع و لا ذرة خوف بداخلي بكد ما حافظة هاي الدروب
امشي و أضرب الكاع برجلي اخلي اثر وراي وإذا تصادفني حصوة أضربها و أطيرها لبعيد اسولف و أنا رافعة راسي للسما مسوية كعدة حبايب أنا و النجوم لمن حسيت بروحي تعبت رجعت على نفس الطريق
أعاين للأشجار تتحرك مدري شمالها حتى الدنيا واكفة و لا نسمة هوى
كضيت دشداشتي و ركضت ما تفيدني المشاعر و الاحاسيس
إذا صار بية جني
ثاني يوم عزيمة الها اول ما الها تالي لان اجتنة شيوخ من البصرة كلها حتى يقنعون زِناد يسوي كعدة ترضي الطرفين وهو ما يرضى غير بالدم
و احفاد ربيعة يكولون أحنه الها و الوادم كلها عايشة إنذار
كالولة نروح لام الولد احنه نحجي وياها
زِناد : والله و لا تحاولون المرة كل يوم يمر عليها بسنة گبر ابنها لهاي اللحظة ما زايرته تنتظر الساعة الاخابرها و اكللها تعاي اخذته
بعد نزاعات و عياط و مصالح يالله قبل زِناد تترتب كعدة
و يحولون علينة بس ما تنتهي إذا ما تكون ام الولد راضية
و ام الانكتل بسببنا بالمثل عمامي و جدتي كلها خايفة من زِناد
شمخلي من قرار براسة
رهينة : يجدة تغريد ما يشفي گلبها غير الدم و ذولة اخوتك
زِناد : و أبنها من ضمنهم و أنچتل و واحد من آحفادچ غلط
يا يعترفون منو و يخلصون ارواحهم يا كلهم يتنفذ عليهم الحكم
فاخر : أنا ولدي ما موجودين وياهم جانو حتى ما دكول تدافع لولدك بس ذولة ولد عمك و اخوتك و خسرنه واحد مو مال نخسر بعد
عمار : هذا الحجي ما يصير ما تعرف تحلها اشمر العگال
يجوز احنه غلطنه و حطينا بالمجان المو مناسب أنا أدري
و امي تدري غايتك مو ثار انتَ تثبت ولائات لتغريد و بِتها
تغريد الاجت من بغداد لهنا بنص الضباط
زِناد : ولو بنص معسكر كامل تجي تغريد تطلع بلاية خدش عمر كامل صارلكم تنبشون وراها و بقت رأية بيضة هي و خلفتها
رهينة : بهذا الحجي ماكو لسان يكلك لا
بس هم يجدة دير بالك اعله اخوتك امير لو رابي وياكم ما أنچتل
زِناد : لا ، أنا الغلط مني ضميت العارية و نسيت آمير راح من بالي وروح أمي ما ضنيت يوصلون اله شدلاهم بعنوانه
شوداهم لباب البيت ، اخخخخخخخ
امجد : هسة انتَ شصفيت أحچيلنا الزبدة ياخوي
انتَ باجر تدري يا عشاير راح تجي
زِناد : أدري
عمار : هذا لعب هذا هسة احنه شنو گبالك زعاطيط
أحچي و فضنا
زِناد : باچر ويَ الغربة تسمعون
كلها تتلفت و تتناقش ما راضيه و هوَ خله طرف من العباية
جوه ايدة و طلع اكثر واحد منهار عمي عمار لان كلهم ولدة و خالد و امجد تعاركو بالگوة الولد فاككتهم بيومها حتى عشة ما طبخنة كلمن شايل هم لباجر و مصيبة باجر
.....
روز
و أحنة كاعدين بالإمام أنطتني المرة ورقة عبالي مثل كل الي يوزعون ثوابات قصاصات بيها ايات قرآنية بس استغربت من خلتها بيدي
بيدي و راحت وحدي حتى جُمارة ما انطتها
افتح بيها و أني أيدي ترجف من الخوف عبالك عندي مصيبة و دازيلي تهديد من گد ما بطيئة جرتها جُمارة من ايدي و فتحتها بسرعة قبل لا تجي تغريد
جُمارة : أني موجود يمچ بكل مكان
روز : يمه منو هذا ازاد ؟ مستحيل
جُمارة : هسة يطلع علي حفيد رهينة و يضحك عليج
روز : لا والله انتِ ما سامعة صوتة اني هذا علي سامعة صوتة و بعدين من جانت تغريد بالمستشفى اني احجي ويا و علي موجود يمنه
جُمارة: جا منو هذا خاف علي هم يحبج
روز : هسة من نرجع و اخابرة أكلة اذا هو يعترف ولو هاي مستحيلة و إذا مو هو يعني نفس كلامج خاف يطلع علي
بس علي خوب يگول احبج شنو أنا موجود وياج بكل مكان
جُمارة : هذولة احفاد رهينة ما عندهم كنترول گبل يحچوها طگ بطگ مثل شيخ العشيرة يگلي انتِ مرتي
روز : لعد هو مبين من يوم الطَب علينه و گال وين جُمارة
جُمارة : كتلة امي الأخيرة صحتني على زماني أني بمراهقتي ما حبيتلي واحد هسة جاية أفكر بأحفاد رهينة
و اعوف مستقبلي لا و فوكاها متزوج
سكتنة من تغريد صارت قريبة رجعنة للبيت و دگو عليها
رحت اجيبلها التليفون لگيته هوَ زِناد انطيته الها حِچت ويا و كملت
جان تگول
تغريد : حضرن روحجن باجر نروح لبيت رهينة
روز : لا هلا و لا مرحبا تغريد شعدنا يومية رايحين هناك خلينة مستقريين ببيتنا و كاعدين
جُمارة : هم راح نروح و نتكافش و نفس الطاسة و نفس الحمام
تغريد : أنا بس كلت ما جاية اخذ رأي خلقجن العايبة
عافتنا و صعدت لغرفة آمير
جُمارة : ان شاء الله سوو صورة حل اريد اروح لگبر آمير اريد اسولف ويا العالم كلها تروح لامواتها بالأربعين احنه صار اكثر من شهرين و ما رايحين
روز : و إذا عمامج سووها صدك ما خلوج تداومين
جُمارة : لا والله امي تفضحهم فضيحة و تخزيهم غير والله اخليها تأخذنا و نشرد
روز : اي نشرد مو عايشين بالافلام
جُمارة : دولي ويالله كومي سويلنا عشا
سويت العشا و انتظر الليل شوكت يجي حتى تغريد تنام و اخذ جهازها
لان خلصت عمري يتيمة و فاقدة حنان الاثنين جنت اتمنى الگة اي شخص التجأله تغريد ما مقصرة بس تغريد طبعها قاسي تخاف من كلشي عيب لان هي الوحيدة مسؤولة علينة كلنا
رغم اني من الصغر جبانة و أخاف من كلشي بس يَمة أحس روحي قوية أعيش ويا عالم ما يمد لحياتنا بصلة هو الشخص الوحيد الي يسمعني بدون ما يمل و شكد ما الدنيا بعيني مو حلوة يحليها بكلامة
بَس جانت تضوجني كلمة أسمعها من جُمارة دائما
هو شخص وهمي و لَمـن أكلة عليها يگول
- حبيني وَهمي لحَد ما أصيرلج حَقيقة
نزلت اتخنس بالليل جُمارة كاعدة يم البلي تبچي و تغريد نايمة أخذت التليفون و صعدت على كيف متأكدة الكاعد أسوي خطأ بس هاي
جانت احلى دقايق تمر عليه باليوم أرمش عليه و هو بسرعة يتصل
و لا يوم مَل أو برد اتجاه هاي الخطوة جانت عادية بس تعنيلي هواي
روز : الو
- ها حبيبي
- شونك
- شلون ما تكونين انتِ اني مثلج
- زينة .. بَس
- هو انتن البنات وره هاي الـ بس يطلع الضيم كله
غرد يا بلبل حياتي
- اليوم بالزيارة مرة انطتني ورقة
- يمج اني بكل مكان حبيبتي
روز : يعني هاي انتَ
- لازم اكو غيري
- لا مو شوف اليوم شفنة علي واحد من احفاد رهينة موجود كلت خاف هو داز اعتراف شيء يعني هاي فكرة جُمارة مو فكرتي
- حتى اشگة شَك
- باجر نروحلهم هم خابرو تغريد
- شلونها وياج هم تضربج
- لا شبيك هي ما تضرب بدون سبب احنه نعيل بيها
- زين باجر مو ترحين لبيت رهينة ادزلج جهاز و تغريد كليلها من ورود
روز : بس انتَ منين تعرف ورود ؟
- انتِ مرة مسولفتلي عنها
- لا ما تقبل تغريد قبل شكم يوم شافت جُمارة تحجي وي زِناد كطعتها تكطع و بقت يومين مريضة
- لا يابة ، شني هاي لا ابقي هيج اخاف عليج ما ضل شيء
راح الهواي و بقى الشوية
- وشغلك
- شغلي كلة علمودج
سمعت صوت جوه
- باي باي يمكن تغريد كعدت لتصعد
- أيابة تغـريد شوكت اجيبج يمي و أخليها ما تشوفج إلا بالسنة حسنة
نزلت ارجعة و جُمارة بعدها كاعدة
جُمارة : ضلي ضلي هسة يطلع بنية تضحك عليج
- إش يالله معليج
.....
جُمارة
كعدت على ونين امي و هي تلهج بأمير مثل كل يوم لحد ما تنشف دموعي و دموعها يالله تسكت
تغريد : روز أنا مو كتلج من البارحة جيبي الهدوم
روز : لميتهن حطيتهن بالسلة بس نسيتهن بالسطح والله
روز بطبيعتها من تحجي تجر الكلمات و تنگط فهاوة و خوف
بحيث إذا الدنيا بيوم صارت رعيد احنة نعرف روز خاتلة بالكنتور
و أكلها كلة لو ممستوي لو محترگ مستحيل يطلع مضبوط
بس احنة تعودنا
تغريد : هنيالي و هنيال امي يالله روحي جيبيهن و نزلي خل نكف البيت قبل لا نروح
روز : بيمن نروح يا تغريد ترى صاياتنا صايرة ملحة من اللبس ما رحتي للسوك تجيبيلنا
جُمارة : و لا تلبسين كبي و من نطلع تسوين روحج فقيرة و ما تكدرين تنزعين الشال من جديد هاي دروبج حافظتها
روز : عابتلج لعد اني انطيج كل أحذيتي و هدومي و انتِ عينج على الكب
امي رتبت البيت و حظرت هدومنا و اني صافنه بعالم ثاني
اجت تعدل بالكوشات صفنت عليه
تغريد : انتِ شبيج اريد افهم ما تكعدين وياي و تشرحيلي شبيج شصايرلج شنو ببالج
جُمارة : يمة شبية شصايرلي لو تجيبين سچينة و تحطيها بگلبي هواي أحسلي اني كلشي احبة خسرتة بلحظة وحدة
بقت ساكتة ما جاوبتني الساعة بـ ١١ أجونه إسلام و علي صاعد ويا بالصدر هو احنه ندري ويانة بنفس الفرع
صعدنا و سلمو على امي ما جاوبتهم طول الطريق
و اني مخلية راسي على الجامة و السيارة كل ما تكون سريعة
گصتي تتحرك اقوى و يكزبر جسمي
روز بيدها جنطة سودة و امي هم بس اني بأيدي اللعابة لازمتها من طرف أيدها نمت و فزيت على امي تكعدني دكول وصلنة نزلت و اني عاقدة حواجبي لان النومة القصيرة تعكر المزاج ما تريحة
امشي وياهن امي طبت و ما سلمت كعدنه بالصالة بس من فات زِناد و سلم عليها رَدت جانو مشغولين يصبون الغده حتى يخلصون بسرعة لان الكعدة وره الغده جان البيت كله مخبوص
غسان يتعارك وي البنات الصغار لان صوتهم عالي
غسان : خل تجي الزلم و اسمعلي صوت وحدة بيجن حتى اذبحها اليوم للعشا و أوزع الباقي منها للفقرة
ردت عليه شَمة و زهرة اخته
- ههو ههو رجفتنه اعله كيفك حتى أنت تريد تصير زلمة بروسنا
بعدنا نحچي و طب علينا عمي فاخر و بيدة بنية شويه اكبر مني
لابسة عباية كلها التمت كباله مصدومة انتبهت ليونس طلع بره يركض اجه ورا اخو الجبير عَدنان الي ماعنده أطفال اجه سريع مستغرب يباوع و من شافها كل كيانه تغير راد يوگع و يونس لزمه
رهينة : هاي مني يا ابو عدنان
فاخر : مرتي يمه على سنة الله و رسولة
رهينة : يَـاااااع ولك هاي بكبر وريدة منين هاي
فاخر : و أنا أدري بيها بكبر ورود من ساعة الاخذتها
اليوم أهلها سافرو و أنا انجبرت أجيبها لهنا
مرتة الاولى مرة جبيرة تخربطت و حلوو بيها ولدها بس كلهم مو مثل عدنان كل شوية يفرك عيونة و يرجع يباوع
فاخر : مرت يونس خليها بغرفة امي منا لمن تخلص سالفة اليوم
البنية حلوة بس عيونها كلها شر ما بيهن براءة
لا مستغربة و لا خايفة
صار صياح بالديوان و وولد عمي فاخر تعاركو ويا أبوهم
ورود تبجي و غسان واكف مصدوم حقة لان كلنة مصدومين
حتى غده من صبو محد كعد يأكل احنه صبولنا و امي رجعتة
روز : هذا مو بيت رهينة هذا بلاد العجائب
جُمارة : بلاد المصايب
للظهر كلش بدت الشيوخ تفوت و الچايات ما تخلص
وگفنة يم امي بالمطبخ لان كلهن واكفات بالمطبخ
رقية : ذولة احفاد ربيعة
طبو مجموعة جبيرة و ولد عمامي كلهم واكفين بالساحة البرة
گامو ناس تخوزر بناس و الشيوخ الوياهم تهدي بالوضع و تطبب احفاد ربيعة للديوان حتى ما يتمالخون
امي دمعتها ما نشفت إسلام اجه صاح الها توگف تسمع
لان هذا طلب منه و إذا امه ما تقبل كلمن يرجع لبيته و يبقى المطلب واحد
چلبت بيها ما خلوني روز تخاف بقت واكفة يمهن
تغريد : بعباتي أضمها بعباتي
صدك ضمتني بعبايتهة و وكفت وراها و هم واكفين برة الديوان لان ما يكفي و كلهم محزمين و مسلحين
بده النقاش من شيوخ تهدي الوضع و سادة تقرا ايات قرآنية
- وَ بعد التتفضلون بي الطرفين لازم يقبلة لان الطرفين غلطان و من الطرفين اكو خسائر
- شيخ هم هسة بكد ما دمهم محترك يقدرون حرگ كلبنا بساعتها هم انكتل واحد من زلامنا ولد بعز شبابة و من اعتدى عليكم فـ اعتدوا عليه بمثلما اعتدى
زِناد : الله بالخير ، هسة هذا الحجي من يحچي من وأدم نيتها صافية مو وأدم حاطة الساگية حتى تتعارك وي البقية و تأخذ فصول
- لا تظلم بختك عيب هذا الحجي
الطرف الثاني كلهم اعترضو
زِناد : احجي لو أكوم أنا الحجي الما مخمرة بـ بلعومي لليلة كاملة ما اتهم المقابل بي عمي الساگية بالنص
إذا فتحو المآي على گاعهم يعوفوها لما تغرگ دوامنا
و إذا سدينه المآي گالو يبستو كاعنا و هي الگاع أنا من شفتها عرفت حطتها شر لان هذا شيخهم الچبير عمي بحضك و بختك چم مره أنا جايك گايلك بيعها النا حتى نبقى صحبان ما تخربنا گاع يگول اي و ثاني يوم يردلي الخبر لا
و هي قيمتها ما تسوه أنا ما افرط بدوانم تأكل منها عشيرة كاملة لخاطر كاع ها گدها بس أنا تعبت من الحچي لان الطرف الثاني رايد شر
وأدم تصيح على وأدم وغلط و فشار بيناتهم و البشر مو معصوم دمه يفور خوب اتجفة الشر و الشيخ أفراد القبيلة كلها تصير امانه برگبتة مو هيج تعلمنا لو أنا غلطان
- ان شاء الله انتو آخوة و هذا الدرس تتعلمون منه
- انتو بديتو بالكتل ليش تبرر يا شيخ
- ما ابرر و المذنب اليني يتعاقب نفس المذنب اليمكم
و المفروض من تعتدون تعتدون على شخص اله ذنب بالطلابة مو ترحون لطفل عمرة ١٥ سنة الوحيد لامه و أخواته
- خلينه نطوي الصفحة بخير لان أثنينه گلوبنه ملچومة و نبيع الگاع الكم و نرجع لشغلنا و حياتنا لان هالشهرين كلشي متعطل
اباوع لوجه أمي أحتقن و هي هذه أملها الوحيد بعد ما شافت القانون كلشي ما يسوي دموعها يطيحن و تتلگاهن العباية ولد عمامي الواگفين كلهم خلو أيديهم على خواصرهم طبن نسوان عمامي كلهن للبيت هن و چناينهن أجتي مرت عمي عمار لأمي گبل
ام سلام : دخيلج أبوس أيدچ مثل ما گلبچ موجر
ويلادي يرحون كلهم هاي النار إذا اشتعلت بعد ما تطفى
امي ما جاوبتها رافعة رأسها و تبچي جدة رهينة طلعت بالكراج ووجها اصفر من الخوف و النسوان وراها راحولهن يطببوهن وصارت الساحة هوسة كلها منتظرة الكلام النهائي
زِناد : الاثنين الي تعمدو بالقتل من العشيرتين
يتسلمون للشرطة حتى يكونون عبرة لكل شخص يتوقع
القتل المتعمد لعبة
شراع : العقوبة ما تقل عن مؤبد
اباوع لأمي زفرت براحة
ناس مأيدة و ناس معترضة
زِناد : و فصل كل عائلة ميت تتكفلها العشيرة و شيخ العشيرة يتكفل المبلغ وهذا دين يبقى على عاتق اكبر و اصغر نفر بالعشيرة
- هذا التگولة عين العقل و يرضيها كلها الولد استهترت و صار الجتل شربة ماي و هذا حل يعلم المذنب و البريء ويشفي گلوب الأمهات و الأهالي و يعلم الكل القانون فوق الجميع حتى ما يستهانون بي
بقو يتناقشون بصوت عالي و ما أهيس غير زِناد فوگ روسنة
زِناد : آم آمير إن شاء الله طفيت من نار گلبچ شوية
ام تغريد : تعيـش
لحد المغرب يالله راحت الشيوخ و النسوان جوه مسوياتها مناحة منو تفرط بولدها بس أمي ما رف الها جفن طب زِناد و إسلام وشراع ويا
زِناد : واحد منهم يعترف ويضحي بروحة حتى ما أتورط
و ادخلهم كلهم تحقيق
عجيبة : هذا گلبك الحجر لَيّنة شوية ذولة اخوتك من دمك و لَحمك شلون تفرط بيهم و تطببه للسجن المؤبد حالة حال الموت
زِناد : بس ع الأقل تشوفنهم أم امير قبلج وگفت عاتبتني بس ما تگدر تشوف ابنها بَعد ، و بعدين واحد أحسن
من مجزرة و تصفن كلجن ارامل و فاگدات
عجيبة : و انتَ حليتها يعني بس هذا انتَ منو ما يعرفك الغل و الحقد يمشي بدمك فرطت بخوتك لأجل تغريد الما تشتريكم بزبانة
زِناد : ما أنباع أنا حتى انتظر واحد يشتريني
و بعدين مو انتِ تعلميني بشغلي يـا أم إمجد
ام سَلام : دخيلك يا شيخ ولدي لا تفرط بيهم اموت وراهم
زِناد : ام سلام عندج عشرة يروح واحد يبقون تسعة يغطون عين الشمس أم آمير وحيدها و خسرتة
عمار : هذا الحجي احنه ما قابلين عليه و لا نريدة ما مستعدين نخسر ولد و ملايين اثنين من الولد يأخذون البنات و يتكفلوهن و ام امير هي تختار تبقى تضل
هذا راجع الها
زِناد : الصندوگ بي نص المبلغ و البقية تتقسم ع الروس عسى ما يبيعن نسوانكم ذهبهن يتدبرن
أنا حچيت حچايتي وحدة
راد يطلع و صوت وحدة صاحت " شيخ "
دار وجهه يعرف الصوت منين طلع راح سوو طريق و طلعت بنية
كاعدة بعربانة هوَ ما حِجة أخذها وسحب الكرسي و طلع
عفت الهوسة و رحت بالممر مال المغسلة اغسل وجهي لان من گد ما أختنگت من عباية امي أحس العرگ يصب على وجهي قبل لا يبين كل جسمي سمعت صوت مديت راسي
لگيت عدنان خَانگ مرة أبو الجديدة بأثنين أيدة
عدنان : لج شسويتي تدرين بروحج شسويتي
- اي شعبالك أنا شوية گتلك أندمك و بعدك ما شايف
شيء
عدنان : هسة تطلبين الطلاگ لا أنعل والديج
- أوي شنو من إبن عاق انتَ وخر ترى أني أمك
صفگها راشدي گامت وهي تضحك و تباوعله بنظرة أنتصار
جرها من شعرها و هو يگللها الج منا لباچر مهلة
- رجفت عفية شووو وخر رجلي يصيحني
دفعتة و اني ركضت حتى نسيت وجهي ردت أغسلة بقيت مصدومة بالمنظر امي ما لكيتها بالصالة رحت لغرفة جدة لگيت رهينة تبوس برأس امي و تبجي و تشرحلها هي هم شصار بيها من سمعت بأمير
تغريد : كلها أإمن بيها إلا انتِ
جدة عافتها وكعدت على الچرباية طبت علينة مرت عمي فاخر
رهينة : انتِ بعدين ياهي و شعندج بايگة الرجال من عيالة ابنة الجبير لو مخلفة مرتة هسة مسجل بالمدرسة ما تستحن و تخجلن من بوك الزلم شسمج يمگموعة
- رحمة الله والديج عمة أنا أسمي دمعة
رهينة : يمن كون ما يفارگج اسمج عائلة كلها بسببج راح تنتهي
رهينة : عمة العماج و عمة عمتج يمه أنا اعرف النسوان من عيونها انتِ توگفين الزلم تك رجل على هذا الشر البيج
انتبهت لروحي نظرتي بالعالم مثل جدة رهينة
دمعة : ميخالف عمة راح اسكت لان رجلي يستاهل بس لا تخافين شهجم من بيتج هو مبين مهجوم
شالت جدة النعال و ضربتها
رهينة : انعلبوج لابو الجابج ولج لو ما ساقطة ما ترضين بواحد بكد أبوج بس اعلى الفلوس تنطن العزيز و الأعز منه
دمعة : شجاج عمة هاي استقبالية عرسي عفو لحظي وقسمتي يالله المهم طلعت بزلمة زين
رهينة : يا زين لا يغرج ترى الفلوس ما تفيدج تالي الليل
و انتِ ماخذتلج واحد يغسل بكلياته
دمعة : لا جربتة عمة لا تخافين صارلي شهر متزوجتة
يجوز هسة أنا حبلة لان غايبتلي
رهينة : امشي اطلعي ساقطة امشي هجامة البيوت
ولج انتِ بس الله الستار منج ام الشياب طمي روحج
اعله هاي القسمة
دمعة : جا هاي القسمة خلفتج يعني بنفس الحفرة ننطم سوة يعمة
رهينة : ولك يونس عدنان
كامتلها جدة بالعكازة كطعتها يونس يستحي بس عدنان لگاها فرصة
رهينة : ولك تغلط علية
لزمها خنگها يم البردة و مدري شيحجي وياها وهي تضحك مستمتعة و رافعة حاجبها
دمعة : والله إلا اكول لرجلي عليكم وخرو عني
يونس وخر عدنان وطلعو و هي تفرك رگبتها
دمعة : والله إلا اخلي رجلي يأدبكم
رهينة : امشي طلعي برة انعل ابوج لأبو رجلج
دمعة : شلون بيت يستقبلون العرايس بالضرب أوي بس يالله ، القادم افضل
جُمارة : يمة خل نصعد بغرفتنه فوك لو نرجع لبيتنه شكو ضلينة
تغريد : الصبح نرجع اليوم من الراحة كلبي ما يعيني على المشي اريد اروح لابني مشتاقتلة
رهينة : شنو رايج بزناد
تغريد : بس هو ربح بهاي الخسارة
- ما تنطي جُمارة چـا
تغريد : انتِ لو مخبلة لو تتعمدين تشوطيني
جُمارة : جدة أنا ما اريد أتزوج و بالاخص من أحفادج
رهينة : تاج راسج ولج احفادي اولج و تاليج مرجعج النة
جُمارة : شيليها الفكرة من بالج و بالاخص زِناد
تريد تجاوبني طب علينا عمي فاخر
فاخر : يمة جا شبيج وي دمعة
رهينة : ولك والله لو ما زحمة من ولدك و بناتك ألزمك اكتبلك كتلة أصحّيك اعله وكتك و زمانك من غزاك الشيب كمت تراهق
فاخر : باجر حاجي ام عدنان و عوفن البت يتيمة ابوها ميت
رهينة : هسة تدافع لهاي الفرخة و عفت مرتك التحملت ضيمك و نايمة وياك بالمستشفيات انت وكليتك بس انتو أبوكم منو
للوحدة بالليل ما هدأنا مدري شلون كدرنا ننام اصلاً
كعدت أمي بعدها نايمة فتحت باب الغرفة قسم كاعدين يتريكون
و ورود تفتر فوك روسهم تصب اكثر وحدة تتعب بيهم هيَ
ورود : اصبلج ريوگ شمشتهية
جُمارة : لا حبيبتي اشكرج اني آكل اخذت صمونه و حطيت من صينية كيمر عَرب حطيت منها
- هذا عسل إذا تردين
فتحت العلبة و هي تحطلي طَب شراع مخبوص صب چـاي وطلع
درت وجهي لگيتة واگف لابس دشداشة صَافن علينة نزيت
ورود بدون كلام اخذت الچاي و راحت
حتى سلام ما سَلم و لا اني سلمت بَس قّشعر جسمي و وخرت بسرعة من حسيتة واكف وراي مد أيدة على علاگة الصمون أخذ
وحدة و خله گيمر بقيت منتظرته يروح حتى أصب چـاي
جانت ورود محضرتلي كوب صَب الچاي بي و أخذة و طب للصالة
أمي لگيتها تغسل يم المغسلة رحت للغرفة
روز نايمة و زِناد واكف يم راس جدة يحاچيها عفتهم و رحت كعدت على الدرج بالصالة امي كالت هسة شوية و نروح لكيت
البنات الصغار ياكلن و متحمسات يخلصن ويسولفن شراح يلعبن
طلعت قبلهن للحديقة الوره لكيت بطات بيض اثنين اجن شاردات من بعيد تقدمت و اني اباوع للمنظر شكد حلو صوت العصافير والديج
ما يخلني اسمع زين شو أحس بروحي اسمع صوت وحدة
تصرخ
مشيت اكثر و الصوت يقرب بقيت خايفة ما ادري بروحي شأتصرف
ارجع و اكول الهم اكو صوت لو اكمل و اروح اشوف شكو
كامت البنية تصرخ اكثر اركض و احس الصوت مو غريب عليه
لحد ما وصلت لمكان الصوت بس الساحة فارغة مابيها غير
گِن الدجاج و قفاصة الطيور تقربت يم الشجرة نزلت الغصن و اني صوت نفسي من الخوف أحسة اعلى من صوتها
و يا ريتني ما رفعت الغصن ...
........
رسل فهد 🤎
انتَ لو غلطة بحياتي هَم أعيدك
أدري إستاهل الاحسن بَس أريدك
"محبس اني وما الوگ الا إعله أيدك "
-رُسل فَهد
يا أجمل الوحوش الفصل التاسع 9 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات
يا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد
....
عند الوصف أقَـول :
في داخلي غصة تشبه غصة الولدة التي تشرب الماء
و أبنها قد مات غريقاً
و عند الشرح أكثر سَـأقول :
نار تسعر جوه گلبي
تعادل حرورةّ شَمـس
بية غَصةّ ذيچ من شربت الماي
و عِدها إبن غرگان آمـس
- رُسل فَهد
...
ورود
طلعت للمزرعة بالخلفي لان أبوي و جدة ما يأكلون غير البيض رحت لگن الدجاج و بيدي طاسة أجيبلي شكم بيضة بعدني ما طابة
و شفت شجرة النارنج أنهزت بقوة من دون الأشجار
اجيت تقربت عليها اريد أشوف شبيها و ما دام دنيا الصبح ما اخاف
اول ما تقربت أنمدتلي أيد و طحت على الزرع و أوراق الأشجار الطايحة أعاين واحد ملثم حتى حواجبة ما مبينة و ما نطق اي حرف بس يتنفس قوي
صرخت بعالي صوتي و اني ادري محد موجود بالعشرة يالله يجون الفلاحين وبأيدة جر شالي و شمرة انهاريت أرفس بي بقوة
بس هو جان ضخم و اقوة مني بس ما يكدر يسد حلكي لان أيد
لازم بيها ايدي و الثانية يستخدمها
من فوك اللثام عضني بخدي قوي حتى الجلاب عضتها أخف شوية
و اني كمت ارافس لحد ما شك الدشداشة من فوك اريد بس اخلص روحي منه قبل لا يتصخم راسي و راس الخلفوني
ورود : ابوسسس إيدك هدني هددددددني ولك وخررررر
ما نطق ولا حرف اباوع للطيور كل ما أعيط تطلع من الأشجار
تمنيت حمامة تروح تصيحلي واحد ينقذني من هذا النگس و هو أيدة
تفتر على جسمي و جسمي يقشعر احس من المستحة و الخوف الشايلته إيدة تيزاب تحرك كل جزء بجسمي تصير عليه
ورود : يا الله يا علي يا علي احضرني دخيلك
صفگني راشدي على وجهي و اني مستمرة أصارع يرفع بثوبي
و أنزله و اصرخ بعالي صوتي احس بلاعيمي تجرحت و حتى صوت بعد ما بية
انهاريت من حسيت السالفة راح تصير صدك منو هذا و منين طلعلي
و فجأة أنضرب راسي بحجارة ...
....
جُمارة
صوت نفسي من الخوف أحسة اعلى من صوتها
و يا ريتني ما رفعت الغصن ..
شِفت واحد مثلم بالشماغ و ورود دشداشتها من فوگ
مشگوگة و الملثم ضخم صاير فوگاها حجابها مشمور بالگاع
و رجلها كلها طالعة المنظر مُريب
صرخت وأني حاطة ايدي على حلگي هو بسرعة التفت و شافني
شلت الطابوگة و ردت أضربة بيها وخر بسرعة و طاحت براس ورود
جُمارة : كلب وسخ انعل ابوك لابو
بسرعة هو شرد و أني أجيتها اركض بس اخاف لا يرجع علينة استر بيها و عين عليها و عين على الأشجار
حضنتها و اني اباوع لحالها يقهر و هي الدموع عشرة عشرة و تشهك بصوت عالي امسح بدموعها و اسكت بيها و اكو الحمدلله الله دزني بالوقت المناسب و الحمدلله خاف و شرد لان اني توقعت يضربني
و يكمل جريمته الوسخة
ورود : ستريني ستريني روحي جيبيلي دشداشة امي تذبحني ماكدر أفوت و هيج حالي تصير مصيبة
كانت تبچي و منظرها حزين
جُمارة : و شنو تذبحج امشي خل يشوفون منو هذا وليش هيج سوة ميصير يسكتون امشي
ورود : لج اجيت اجيب بيض لجدة و مدري منين اجاني والله خلصت عمري كله محد شايف وصلة من جسمي
جُمارة : لازم يعرفون حتى يراقبو و يشوفون منو لتصيرين جبانة قابل انتِ صايحتلة
اجر بيها و هي تجر بأيدي تخاف تتقدم أكثر
ورود : ما أطب والله ما أطب ولج اخوتي و أبوي ولج استحي هديني دخيلج
جُمارة : جا شنو هو غير راد يغتصبج لو ما اني شايفتة
ما يشرد
كامت تبجي بقوة و تلطم بأثنين إيديها على وجهها
ورود : ولج نسوان عمامي ما يضمن الحجاية هسة انفضح بالديرة كلها بروح اخوج استري عليه و لا تحجين
هديتها و اني اباوعلها بحيرة
جُمارة : ماشي ماشي رايحة بس لا تبجين
لزمت ايدي باستها
ورود : والله كل عمري ما راح أنسالج هذا الفضل
طبيت امشي و أتلفت عليها اخاف لا يرجعلها اني شلون عفتها وحدها
ويَـ طبتي طلعن رقية مرت عمي هاشم و نَورس مرت عمي قاسم يجرن وحدة تجر بالحطب و الثانية تسحب بتنور الغاز
رقية : نورس أنا على الطين و انتِ على الغاز خبزتج مال امس بالطين موش طيبة
مريت من يمهن بس ملامح الخوف و الارتباك احسها فاضحتني
نورس : يمة اسم الله الزهرة منين طلعتي
جُمارة : هنا أفتر يم الزرع
نورس : هم لچحتي ورود شو مالها حِس
جُمارة : لا ما شفتها
طبيت أمشي اعتيادي حتى محد يشك بية وصلت يم الدرج
رهينة : ولكم هاي وريدة وين صدك أنا لسه بلاية ريوگ انحمد بيها و طاح حظها
زهرة : جدة دورنة الفوك كله ما هيَ
فاخر : وروووووووووود
عفتهم و صعدت اركض طبيت لغرفتها فتحت المجرات اول دشداشة صارت كبالي جريتها وحرت وين اخليها فتحت شالي و طبگتها سويتها لأصغر شيء ممكن تصير خليتها جوة ايدي و نزلت الشال الأسود
على جسمي هم تبين و اني راح امر بهذن اكيد ينتبهن
نزعت الشال و لبست دشداشتها فوك دشداشتي حطيت الشال
على صدر الدشداشة خاف احد ينتبه للنقشة يمكن جان كدرت أوصل الها الدشداشة بحلول اسهل بس عقلي جان الخوف مسيطر عليه و يا دوب تجي فكرة براسي
نزلت سريع وشفت الكل يدور على ورود و امها تصيح قابل وين تروح هي لو هنا لو بالمزرعة حاولت بين الهوسة اطلع قبل لا يطلعون للمزرعة رقية و نورس يسولفن اني امشي سريع و اتلفت وصلت يمها لكيتها كاعدة تبجي على كعدتها شمرت الشال بحضنها و وكفت حتى انزع الدشداشة
اول ما سمعت صوتهن وراي فزيت
رقية : هاي شجاي تسون ولجن مو كتلج سالفتها هاي مو خالية
نورس : ياااااع عايني على ثوب وريدة
رقية : ولجن وين جنتنن احجن لا اصيح زِناد
اباوع لورود نزلت بالكاع تبوس بأديهن
ورود : لالا كلشي و لا زِناد دخيلج
دفعتهن و جريتها
جُمارة : و عليمن تتوسلين قابل هو ذنبج امشي يالله عوفيهن
و أني احجي واحد كام يصيح نورس رقية ورود ادري اليوم شكو انبلعتن نورس جانت اشوه بس ما عدها شخصية جرتها رقية و راحت تركض لصاحب الصوت
ورود لا تهيد و لا تسكت بس تفرفح و تخاف تطب يم أهلها جريتها
جُمارة : اني شفت كلشي و راح اشهد وياج لتخافين
اعدل بحجابها و أحسهم كانوا يطلعون من كل مكان امها و ابوها و اخوانها و هي تعدل بدشداشتها
عدنان : شبيج ورود شكو شصاير
رقية : ما ندري الدشداشة مشكوكة و بِت تغريد جايبتلها دشداشة و من شافنه تخربطت أحوالهن احنه قبل شواي سألنه بت تغريد كالت ما ادري بيها
يونس : وجهج شبي احجييييي
جُمارة : اني أفهمكم عوفوها
فاخر : شمصخمات
جُمارة : خل نطب و يم جدة نحجي
ما كالو شيء بس عيونهم تخوزر طبينة للصالة ادري بجدة تصدكني و تسكتهم لكيتها كاعدة و بصفها كاعد زِناد يدخن و ورثلها جگارة
عقد حواجبة من كلها دخلت سوه
رهينة : شني هاي الغيمة السودة يا ساتر شكو
فاخر : يالله احجي شصايررر
عدنان لزم إيد ورود
عدنان : احجي بساع شنو احنة زعاطيط عدجن منو مسوي هجي بيج
ورود تباوعلي و تبجي
جُمارة : جدة ورود مو راحت تجيبلج بيض انتِ و عمي فاخر واحد راد يعتدي عليها
هي كم كلمة خلت كل الكاعدين گامو زِناد شمر الجكارة و طفاها برجلة
زِناد : جماااااااااارة
جُمارة : اسمعني والله كاعد احجي الحقيقة لو ما اني طالعة و اسمع صوت بنية تصيح ركضت ولگيته واحد ملثم ضربته بالطابوكة طاحت برأس ورود بس هو شرد حتى إذا متصدكوني هاي كصتها شوفوها بس هي استحت تفوت و ثوبها مشكوك طبيت أجيبها دشداشة و شافتنه رقية
و فزعتهم
وجوههم صارت ما تتفسر عَم السكوت و بس صوت نشغة ورود واضح
عدنان : لججج شنوووو منوووو هذا ورووووود
ورود : والله والله ما اعرف والله
راحت ضمت روحها بعباية ابوها
- يابة ضمني يمك ضمني يمك لا يكتلوني والله يابة اني شريفة
عدنان : مو ما نعرف انتِ شنو بس هووو منو شلون ما شفتي
كلهم يحچون إلا زِناد بقى ساكت طلع و صاح عدنان و يونس راحو
و امهة تلطم و جدة تضرب على رجلها
رهينة : يمة اول تالي يااااع باعن حرف ما يطلع من السالفة
امي جرتني
تغريد : و انتِ شلون تدخلين روحج بهيج سوالف ولج هاي مصيبة
جُمارة : يمة خطية شلون اعوفها والله انتِ ما شفتي حالها
طببتني للغرفة و كالت يالله بدلن امشن خل نروح لا تتصخم روسنا
بدلنا و امي لمت الهدوم حطتهن بالجنط طبت جدة
رهينة : امشي جُمارة روحي للديوان عمامج يردوج
تغريد : أنا راح ارجع لبيتي ما عايزني مصايب
رهينة : خلي البت تروح لعمامها خل تفض المصيبة الطاحت على روسنة
تغريد : و احنه مالنا دخل
جرتني جدة من ايدي و طلعتني من الغرفة
- يالله روحي شوفيهم شيردون
رحت و اني أتلفت و اعدل بحجابي احس الأنظار كلها علية
رقية : منين اجة و طب شو صار عمر محد هايط الگيعان اول تالي
ما جاوبتها رحت للديوان طبيت لكيته بس هو واگف
جا جدة مو كالت عمامج يردوج
زِناد : تعاي تعاي
مشيت و احس المضيف صارت مية متر أعض بشفتي و اضم بشعري
من وصلت يمة بلعت ريگ بس ملامحي توحي ما خايفة من شيء
جُمارة : جدة كالت رايديني
زِناد : كل الحچيتي صدگ لو خفتي على ورود
جُمارة : شنو قابل أنا اجذب ما اجذب و بعدين وروح امير كل حرف حجيته صدك أنا سمعتها تصيح و من شفتها ضربته بحجارة حتى أنا ردت اشرد كلت خاف يكتلني بس شو هو شرد
زِناد : منين طَب منو يفـوت لـ گيعانة إذا مو عرف
جُمارة : جا انتو كتل كتلتو ضلت على هاي
ايدة صارت على زندي و ضغط عليه بقوة صغرت
عيوني متوجعة و هو خازرني بعيونة
زِناد : ولج هم على الغريبات تشيلهم الغيرة
شلون تدني نفسهم على بِت عمهم يخطبوها لو يردوها
صارت ايدي على ايده حتى اوخرها لان صدك
احس روحي توجعت هَد زندي ومسح شواربة بأيدي
جُمارة : انا ما ادري بعد بس المهم ورود خطية محد يضوجها
اصلاً احنه راح نروح
زِناد : ماكو روحة
جُمارة : مو بكيفكم احنه نريد نروح نشوف امير الكتلتو
زِناد : طلعي طلعي
جُمارة : و أنا ما جايتك حتى تطردني انتَ دزيت عليه
زفر نفس قوي و اشر على الباب مال المضيف ، خزرته
زِناد : أقـلعـهن
جُمارة : شحدك
حجيتها و طلعت امشي سريع من حسيته ما لحگني رجعت مشيتي اعتيادية بمعنى اني ما خايفة من وصلت لباب المضيف حسيت روحي صدك ارتاحيت قبل لا اطلع درت وجهي عليه لگيته يحرك بچف ايدة
اللزم زندي بي و مبتسم ، شكد غريب الأطوار
اجواء البيت متوترة و نزلت دمعة كاشخة و حاطة تخم مكياج و الشال شامرته على شعرها و مطلعة الگذلة مخصلة تنزل و صوت المعاضد
ترن بأيدها طالعة تجنن
دمعة : صباح الخير ، يمه وينة الخير
محد رد عليها بس امي و امي منتظرة زِناد يطب حتى تخلي يأخذنه لأمير لو يخلي واحد من الولد يأخذنه
جُمارة : يمه يكول ماكو رجعة
تغريد : شنو بكيفة أنا رايحتله هسة
رهينة : كصة الشوم بعدها ما طبت و أنهجمنا
دمعة : شونج عمة عرفتج راح دگوليها جا هو بيتج شلون جان البيبان محنايه و العلوگة تارسة الشبابيچ
رهينة : اخذج ضحية و نذر اذبحج يم الائمة بس يرجع يعم علينا السلام
دمعة : بس هاي بتوتي وارثتهن لامي مو أحد يبوگهن
حجتها و خرخشت بأيدها
جدة ضربتها بالكوب و تطشر الگزاز بالگاع
رهينة : انعلبوج لابو الخلفج بت الفكر
عافتها و طبت للمطبخ تسوي ريوك و شحاطتها ام الطگة تمشي و تطگ بيها طبخن غدة رقية و نورس و هي وياهن تصادقن و ورود بغرفة امها تبجي و ترجف
اجه شراع سلم على جدة و صعد صاح لزهرة أخت ورود الصغيرة
تأخرت يالله نزلت نزل هو وراها وجهها ما يتفسر يريد يحجي بس يستحي طلع للمضيف شوية و رجع صعد فوگ
زِناد و عدنان و يونس كل شوية يطلعون بالساحة يحجون من يجي واحد من عمامي لو ولدهم
أمي بعد ما طلعت لزناد طبت دكول كم يوم و نرجع للبيت
خلي تفض هاي سالفتهم عيب العصر اجتمعوا كلهم اني خفت كلت اكيد على موضوع ورود هسة يكتلوها صدك بس من طبت أمهاتهم لجدة رهينة يبجن تطَمنت
رهينة : أنا مالي دخل حاولت و حجيت ويا جثير هاي المرة صدك ما يرضى و ما يقتنع
عجيبة : ياهو الراح يروح يمه ويلادي وين يروح بزرهم
ام سلام : ويامن تحجي ياهو البگلبة رحمة اخخخخخ يمة
جُمارة : جا هو الكاتل يكول أنا قابل يتبرع الما مسويها
و السجن انفتح للمجرمين
ما جاوبني بس عيونهن كلها شر لو ما جدة كاعدة و امي يمكن يأكلني
الأمهات كاعدات يم جدة و البنات واكفات يم شباك المطبخ يباوعن
لحد ما طب غسان يباوع بالوجوه و هم طلعوو من الساحة و صارو برة
رهينة : ها ولك شصار
غسان : حسن ابن عمي عمار
امه كامت تلطم بأثنين إيديها و تصرخ و تبجي و أمي طبت للغرفة بس هم اباوعلها تبجي جدة هم عافتهن و اجت طبت للغرفة اني و روز طلعنة نباوع تگابلن عجيبة و ام سلام دعاوي على زِناد
ام سلام : ولجن هذا المكرود شمعرفة بالكتل وينة وين السجن
عجيبة : اسولفلجن بس ما تصدكن ولجن هذا لو بيدة يحرم البشر من الهوى إلهاب حتى يبقى بس هو عايش
طبيت لورود لغرفة امها لكيتها مصخنه و امها حايرة بيها تخليلها كمادات للمغرب و ام سلام تبجي و تنوح ولدها اخذوها هي و
چناينها و راحو
دمعة : اكلج جا ورود شبيها اليوم شو لابدة يم امها
جُمارة : ما نعرف
- امممم علينـا مو حتى ثلج گلينا
باوعتلها صَفح
دمعة : و انتِ شعندج اليوم طابة للشيخ وحدج بالمضيف
جُمارة : و انتِ شنو
- مو اكول اخوج مكتول و تتمعشگين ما معقولة
جُمارة : گبـر
دمعة : يطم الـ گبالي
- و الگبـالي
روز : هسة تغريد صدك تحجي عايفتنا بنص هاي النار خلي نولي للبيت
جُمارة : انتِ ما كاتلج البيت بس كولي اشتاقيت
روز : هو بس اشتاقيت غير راح اموت
طب عدنان عيونه حمر من العصبية و صاح لمرته تصبله اكل لان بيهم طبيعة من تصير مشكلة بالبيت مَيصبون لان محد يأكل
مرته فقيرة و حبابة ابد ما تحجي حتى توقعتها خرسة لو ما شفتها البارحة تحجي ويا بالمطبخ بس صوتها ناصي
كل شوية اشوف بيدها كلاص أعشاب تشربة و مبينة كوه تجرعة
يمكن علاج لان هي تريد أطفال لذلك رادو يونس ينطيهم طفل و مرتة ما قبلت امي و روز بحياتنا كلها ما شايفين هيج احداث لذلك مصدومين
خلصنا عمرنا ناكل و نقرا و ننام
اباوع لدمعة اجتي كعدت كبالة و تضم بگذلتها جابتلة مرتة الصينية و هو جر الطبلة خلاها گبالة و اخذ الصينية منها
عدنان : چـاي بسرعة
دمعة : إذا ماكو زحمة اني هم
حياة : اي صار
روز : هاي شلون كاعدة كبالة هيج متستحي
جُمارة : ولج هي يمكن حبيبته القديمة لان البارحة لكيته خانگها ويضرب بيها و هي تضحك
روز جانت بيدها كيكة تأكل بيها غصت و كلها كامت تباوعلها و اني أضرب على ضهرها اخذتها للمطبخ حتى تشرب مي و هي فاتحة عيونها تباوعلي بصدمة
و اني أإشر الها اسكتي و أعض شفتي لان حياة بالمطبخ
طلعنا بالساحة فارغة
روز : صدك صدك يمه صخام شلون تتزوج ابو والله البارحة من خنكها حسيت اكو شيء
جُمارة : اي إش اسكتي معلينا
روز : دمعة لفنون الانتقام
طبينا و مرتة اخذت الجاي تقدمه و دمعة كاعدة كباله و تخوط الاستكان بصوت عالي هو كل شوية خازرها مرته كعدت يمه كاللها راسي راح ينفجر مَدت أيدها على گصتة تمرغله رأسه و اباوع لدمعة رغم القوة الواضحة بس تغير كل كيانها
عدنان : هذا السم بعد لتشربي كااااااافي
بلعت ريگها و هدته
حياة : جا غير اجيبلك جهال جثير نسوان ماخذاته و شايلات
عدنان : خلي شوكت ما يجي هلا بي بيد الله أنا ريحته ما جارعها انتِ شلون تشربي
كام راح لغرفة امه و هي لمت الاستكاين دمعة تنفت صعدت فوك
حياة : يبنات تردن جاي و كعك
جُمارة : لا حبيبتي ارتاحي
بالليل كلش النوم ما يجيني بهذا البيت امي و روز نايمات
جدة تشوخر فتحت الباب على كيف و طلعت امشي على أطراف اصابيعي رحت للمطبخ فتحت الثلاجة اخذت برتقالة باب المطبخ مفتوح
باوعت من الشباك رقية واكفة بالساحة بيدها فلوس تحسب بيهن ضمتهن بصدرها طلعت اركض ختلت بالممر مال الحمام
قفلت باب المطبخ و صعدت بسرعة رجعت للمطبخ اخذت وياي كلاص
مي طب شراع هم يتلفت من شافني اني اخترعت و هو اخترع
طب ورا غسان
غسان : ملتقى الحرامية
جُمارة : لا بس برتقالة
اخذتها و طبيت للغرفة اركض لا تشوفني وحدة هنَ على الماكو يسون قصة عظيمة أكلت البرتقالة و نمت فزينه الصبح على صياح زلم قوي
جدة وكعت من الجرباية ركضت امي تگومها و اني روز جانت واكفة وكعت بالكاع من الضحك و اني حاطة ايدي على حلگي
رهينة : يا ستار يا ربي ولج عوفيني روحي شوفي شجاهم
طلعت اني قبل امي لان هي تگوم بجدة و روز بعدها غاصة من الضحك
لگيت عمامي كلها موجودة و النسوان كلها نازلة
عمار : شلوووون تسكتون على هيج موضوع هذا شرفنا ولو احنه صرنا سيرة على كل لسان
فاخر : البت راح تموت و زِناد و اخوتها جاي يتصرفون شتريد أحط لافته على الباب و أكول بتي هيج سوو بيها
قاسم : ولكم عمي ورود منبع للشرف ما تتلثگ لا تخلون سيرتها على كل لسان مو كل الأمور تنحل بالهوسة و الفضيحة
عمار : السالفة التنحط بحلوگ النسوان ما تنضم و لا تتستر
هاشم : خل ياخذها واحد من ولد عمار و يستر عليها و موتو السالفة بگاعها
دارو وجوههم على آثر الصوت الدخَل
زِناد : البِـت ما ملثـوگة حتى واحد يستر عليها ولو مرتك أصيلة يا عمي هاشم جان كل هذا ما صار جاهلة بِت عمي يعقوب و تصرفت احسن منهن
رقية : أنا شكلهن و خوفهن عجبني و أنا ما كلت لغريب لامها و أهلها وسفة يا شيخ ما توقعتها منك أنا مو أصيلة بس طبعاً السالفة بيها جُمارة حتى من الكلَچية تطلعنا منها
هاشم : سدي حلگج
صارت أنظارهن علية
عمار : علي يعقد عليها بلاية طربگة
و هوسة يالله و سدو السالفة
عدنان : ما يعقد عليها أختنه عزيزة و ما نشيلها و نشمرها ابنك تعرف الهاويها منو و اي واحد من ولدك ما تأخذ
عمار : فوك شينة گوات عَـينة
يونس : و احنه ما دازين عليك و كايلين الك حل مشاكلنه
و تعال استر على بتنه
عمار : هو انتو مو صوجكم صوجي أنا ابقو هيج لما تصيرون علج و حجاية على كل لسان
عدنان : عود لا توگفنة بساعتها
عمار : أنا اخوية كاسر ظهري إلا انتو نعل مشمرة
حشى زِناد
ام عدنان : الـ يگولة عمكم صحيح خل نفض السالفة بگاعها
عدنان : ما تااااااخذ من ولد عمي عمار على جثتي و ما تأخذ
يونس : أحنه نتصرف و نشوفة منو و نچتلة ما عايزين واحد يستر علينه اختنة ما ماشية بدروب مكسرة خلصت عمرها تخدم بهذا البيت و الغريب و القريب يعرفها
عمار : ولك أنا منطيك بتي و تستنكفون تنطوني اختكم أنا عمها أطب اسحلها من الغرفة اخذها و اي واحد من ولدي يكدر ينهي عليها و اخذها غصباً اعلة خشومكم
زِناد : ما عندي سالفة نَـهوة أنـا
عمار : چا لـيش ناهي إعله بِت يعقوب أحجي لو اخلي الحجي مدفون
زِناد : قوانيني ما تشملني ، و السالفة قديمة
عمار : و اليوم أنا افتح الدفاتر العتيجة كلها
زِناد : انتَ ما تريد ورود و لان مرتين انرفضتوا هسة جاي لگيتها فرصة بس يا عمي الما نباع بغالي ما ينباع برخيص
عمار : ولك سمعتنا و سمعة بناتنااااااا
زِناد : كلهن شريفات و مستورات و ينفرك حلگ اليجيبهن بالطاري
فاخر : لا يا ابو سلام أنا وي ابن اخوي بتي لو تبقى العمر كله كاعدة يمي ما يأخذوها ولدك و هي كلبها ملچوم منهم و أنا هاي عزيزتي ما افرط بيها خليها تخدمني
عمار : لو هيج تفكيرك مال كبار جا ليش رحت جبتلك وحدة بطول زرك هاي ببدال ما تعرس ابنك غسان
فاخر : ما تتدخل انتَ بية و بـ بيتي أنا الغلط اعرفة غلط
و الصح اعرفة صح
عمار : هو انتَ من ساسك لراسك غلط
فاخر : احترم نفسك و لازم حدودك أنا اخوك الجبير لا اكسر راسك
عمار : جا تعز بتك علية وأنا جاي هامتني سمعتك
فاخر : بتي عزيزة و ما اعزها عليك بس اعزها إعله ولدك
ساعة الخطبها ابنك و بعد چم يوم يدز حچي ما يريدها
خل ترفض النيشان ما تنحط بهذاك البيت مرة
عمار : هذا علي جان زعطوط و هسة كبر و صار رجال
و إذا ما ترضون علي ياخذها إسلام
عدنان : و لا واااااااحد خلينه اخوه و صحبان احنه و ولدك
لان إعله أختنا نترس بطونهم بارود
عمار : جا بيك خير روح شوف ياهو التحرش بيها و راد يصخم روسنا إذا ما طلعت مصخمة
انهار عدنان و لزمة يونس
عمار : تعال تعال اضربني يالله عاشت أيدة فاخر على هالتربية
رهينة : ولكم تسودنتو ولكم ضحكتو الوادم عليكم
من تالي الدنيا كلها تحلف بيكم و بخوتكم
زِناد : هذولة ولدچ هم دوم الله خالقهم حتى يخربون الدنيا
ليش جديدة السالفة يعني تعودنا
عمار : انتَ آخر من يحجي انتَ هجمت بيوتنا هجمت حياتنا ساعة السودة الكبرنه رأسك بيها ولك گلنالك صير شيخ بس مو تشيخ علينا
زِناد : أنا چبير من بطن حليمة ما محتاج منكم يكبر راسي
و أنا ألويّ أيد كل اليسوي غلط لو چـان أخوي ابن امي وأبوي
عمار : وحيد خلاك لان يعرفك الله شنو چـا الله ما يرمي بحجار حتى اخوتك تكتلهم بيدك من شَرك
جان عمي يحجي بحرگة گلب و ايدة ترجف و هو يرد عليه بكل برود
زِناد : صير انتَ شيخ و إذا حليت عركة ابنك و مرتة أنا خسار
عمار : ولك انااااا عمك ولك تحاچيني هچي يا گاع انشگي و بلعيني بس بسيطة إذا ما ندمتك يا ابن حليمة أندمك
حچاها و طلع
رهينة : على كيفك لا تطلع حرگة مرتك و دعاويها بـ چبيري و السالفة الگال احلها زِناد محلولة عليمن جاي من صباح الله ظلمت الدنيا علينة و طلعت
عمار : ها يعني هسة زِناد احسن مني بسيطة يمة
طلع و طبگ باب المطبخ قوي زِناد هم طلع و جدة طلعت ورا
باوعلهن بعصبية و آشر بأيدة عليهن
عدنان : يا منحرفة يا ادبسزز راحت تبشر الوادم
بالخبر ما تستحن بس شنو الفايدة منو دگول أنا
هم تجن و هم كلجن تحلفن بالقرآن وواحد يگوم يشك بروحه هو الحاچي و لا انتن
اباوع لشراع طول الحديث واگف لابس ملابس الدوام امي جرت ايدي و طببتني للغرفة
تغريد : يالله بدلن يالله
روز : تغريد شنو زِناد ناهي على جُمارة عزه
جُمارة : شنو يعني ناهي اني هم سمعته گال
تغريد : ماكو شيء امشن يالله
جُمارة : يمة خاف ما يخلونه خل نطلع بالليل البيت فارغ كلها نايمة والله خل نخلص منهم و نشرد
روز : لا وشنو يمانعون خايفين منهم خل نروح
بدلنه و طلعنه هم يباوعون مستغربين
رهينة : وين مغبشة بالبنات يتغريد امشي طبي
امي ما جاوبتها سحبتنا و طلعتنا اني جنت جوعانة جريت الصمونة من الكاونتر ضميتها بجنطة امي حاطتها على ظهرها
عدنان : خير عمة فوتي الله يخليج مالنه خلگ
تغريد : يالله واحد منكم يوصلني
عدنان : زِناد خوية
طلع من الديوان وهو يهز رأسه بنفاذ صبر
زِناد : ها عمة خيرج انتِ
تغريد : امشي واحد منكم يأخذني لبيتي أنا ما الي ضلة هنا و انتَ لا دكول بعد عمتي
زِناد : هسة دطبي جوة بعدين نتفاهم
تغريد : ما أتفاهم اني اريد اروح
حچتها و اتجهت لباب الحوش الجبير و احنه وراها صار گدامنه يهدي بأمي شاف مابيها رادت تطلع طبگ الباب قوي
زِناد : كتلچ طبي جوة
تغريد : و انتَ شنو تمشي كلمتك علية ولك اني مرت عمك
زِناد : ما تطلعين والله طبي عمة و تچفي الشر
تغريد : يا شر هذا وينة اريد الاگي اكثر من سوايتك و عملتك همزين عمامك فضحوك
زِناد : شني ناهب أنا و يفضحوني لو ساطي إعلة وحدة
و بعدين السالفة قديمة من جنت شاب
أبتسمت أمي
تغريد : چا شنو هسة انتَ شايب وخر شو خل اطلع وخر
هو من شافها ابتسمت شوية أطمَئن
زِناد : فوتي يمه فوتي عيني أنا والله بيدي أرجعج
و قبلها أخذج للنجف و شتردين اني خادم
قنعت شوية وبعدها دفعته لا هو لازم چتافها
تغريد : أنا مو مضحك عندك يومية ضاحك عليه بحچايتين
زِناد : افااااا ما عاش اليضحك عليج
طبينة للبيت و اني أكرص بروز أريدها دگول شنو يعني ناهي
روز : لا تسوين روحج غشيمة و انتِ
غالبة الشيطان صفر واحد
جُمارة : و العباس و روح أمير كلشي اعرف بس هاي ما فهمتها يعني بالضبط
روز : معناها يا بت اختي ناهي عليج ميصير واحد يخطبج غيرة
جُمارة : هلوووووووو خاف جانت آلية نية وره هذا الشفته يمكن لو يقدملي أحلامي على طبق من ذهب ما اريدة
يمه يمه غدي
روز : النوب ما عدهم بنات هواي بس فاخر اثنين و عمار اثنين و قاسم و هاشم كل واحد عندة بنية وحدة صغيرة
جُمارة : اي و هو بس عمي عمار عندة عشر ولد
روز : و جعفر الله يرحمك عندة بس شريك و عالية
صاحت ام عدنان بصوت عالي ورود فاقدة حرارتها عالية
و ما تصحى حتى من يذبون عليها مي
رهينة : لا تخلوهم يضربوها ابرة تراها تموت
أخذوها اخوانها يركضون وره شويه جابوها صاحية بس منتهية امها كاعدة بالصالة تبجي و تضرب على رجليها شايلة هم العالم اكثر من بتها خلوها بالغرفة رحت يمها
جُمارة : ولج ورود شبيج ترى اهلج كلهم وياج ويعرفوج شنو و يدافعولج بعد عليمن هيج مسوية بنفسج
ورود : ولج لزمني يتلمس بجسمي ولج شلون اباوع بوجه اهلي
تحجي متقطع لان ترجف تطگ سن بـ سن غطيتها و الكانولة بيدها اجه حط اخوها البراسيتول و علگة ببسمار و طلع
جُمارة : امج و ابوج خطية وًانتِ شبيج قابل هو سوه اليريدة مو زين الله يحبج و نقذج منه يالله كافي
ورود : راح يبقن يعيرن امي بية مو كتلج هذن يفضحني فضيحة
جُمارة : طبهن مرض قابل انتِ دازة عليه يعني هو شيء وصار بعد اكيد يجي يوم يلزموه ترى هم ما ساكتين
ورود : و زِناد شيكول
جُمارة : والله يدافعلج يكول منبع للشرف
كامت تبجي بقيت محتارة شسويلها طلعت
دمعة : اكلج خاف حبلة
جُمارة : انتِ ما تستحين مو عيب عليج كبر حتى گبر
دمعة : شو جنجن طابخاتها سوه شو هواي تدافعيلها
جُمارة : لان بنية بريئة و شريفة بس الوكت طايح حظة خلاها حجاية بحلكج و بحلگ غيرج
تغريد : جُمارة يالله بدلي راح نروح للنجف
عفتها و رحت للغرفة اركض طبيت ابدل و احس العبرة خانگتني عبالك راح اروح اشوفة مو أشوف گبرة
امي تلبس بالربطة وًتبچي جدة هم تلبس بشيلتها يعني راح تروح ويانه أخذنا علي ابن عمي عمار و اني حاضنة اللعابة طول الطريق و أفكر من راح أشوف گبرة شنو شكلة لان اني ما طابة مكابر من
أربعينية جدة غريبة من جنت بالابتدائية حتى ما اتذكر شيء
أفكر من أوصل شلون ابچي و شنو احجي و شلون أوصف حبي اله و اشتياقي والله من كد صدمتي على موته لسه ما مستوعبة هو مات و راح احس على اي لحظة يرجع
مثل بابا من راح و بقينة على آمل لسه ما عندة گبر نزوره
لان ما حصلنا جثتة و من كد ما أمي زرعت آمل بينا أبوية يجي يوم يرجع خلصنه الطفولة اني و امير ننام جوة الباب و نباوع للرجلين بلكي توگف رجل رجَال ويطلع هذا أبوية راجع
راح آسير بسبب عمامي من أجاهم شارد كلهم خافو على نفسهم و عوائلهم و حتى ابو من ضمنهم بقى لليلتين و هُم يصيحون خلي يسلم نفسة الدوريات تفتر و إذا فتشو و لگو يعدمون اهلة كلهم
تالي حليمة مرت عمي يوسف ام زِناد تعاركت وياهم و گالتله تعال
بـ بيتي انتَ و مرتك و إذا عدمونه أنا و ابني هذا يومنه و هاي نهايتنه
هو أخذ امي و راح زعلان و بنص الليل امي نايمة وهو طالع
موصي صديقة يسلم على جدة و امي و حليمة مرت عمي
وراح سَلم نفسة للقاعدة مال الجيش مالته بس بنفس الوكت صار الاحتلال و القصف و أجتي اخبار دگول قسم أنعدموا
و قسم أنفقدوا
كلها صدگت أنعدم و مات إلا أمي بقى عندها آمل بس حتى الأمل
گام يتلاشى بمرور السنين و اجاها أمير العوض و هم عافنه و راح لمن وصلنه النجف اباوع منظر مخيف إذا كل هاي الناس ميته جا منو باقي عايش
أكول بداخلي معقولة أمير ابو ضحكة الحلوة الجان محلي حياتنه و صاير رجال علينه هسة خلاص صار بوحدة من هاي القبور
ليش هو ششاف من حياته حتى ينام هنا
هذا المكان انخلق للي يعيشون الحياة ويشوفون كلشي ويجربون كلشي المفروض الصغار ما يموتون خطية ..
بعدين أكتشفت بس اللي يحبه رب العالمين يخلصة من الدنيا و معاناتها من وكت
رهينة : مو ذاك الفرع
- اي ذاك
اباوع لامي عيونها مورمات من البچي و كل وجهها أحمر
تمسح وجهها بشالها و روز مدنگة و تمسح بدموعها
مديت ايدي على عيوني ليش اني ما ابچي جنت أكول اني صلفة صحيح حچاية أمي
لحد ما وگفت السيارة قبل لا يوگفها و يسد السويچ امي فتحت الباب و نزلت اني هم نزلت امي تباوع من جهة و امي من جهة على القبور
شهگت من شفت مكتوب المغدور الشاب آمير يعقوب سرهيد
جُمارة : يمهههه هذاااااااااا
اجت امي لجهتي تركض باوعتلة و ضربت على صدرها و ركضتله
حضنت الگبر بأثنين إيديها
تغريد : يمهههه يمههه مو الك هاي النومة گوم يمة كوم يبعد عمري كوم يحبيبي كوم بطبيبي گوووم ولك شسويت بأمك من رحت
تقربت و اني امشي على كيف كعدت بالمجال اليصير بين گبر و گبر
جُمارة : امير أحنه أجبناك صحيح طبو للسجن بس والله ما يرد گلبنا عليك و لا راح يبرد صرت صيدلانية تدري ؟ بس ما داومت انتَ كاسر واهسي بكلشي
كامت امي تشيل تراب و تشمر على رأسها كتلت نفسها و روز تهدي بيها اني حطيت راسي على الگبر و دموعي توگع على اسمه
جُمارة : ارجع خلي حياتنه ترجع تصير حلوة مثل ما انتَ جنت موجود كلشي بدونك مو حلو انتَ اخذت كلشي حلو وياك
بابا عافنة و انتَ عفتنة و امي مريضة احنه منو النه بهاي الدنيا بعد إذا تدرون بنفسكم ترحون ليش ما اخذتونه وياكم
روز : امير حبيبي صدگ هذا مكانك
تغريد : ولكممممم ابني يا ناااااس يا عالم ابني اخذو ابني مني كتلووو ذبحو حبيبي كبال عيني لا بيها و عليها أتفرهد من أيدي راح ابني راح 16 سنة راحن برمشة عين
جا وين تعبي وين السهر
ولك عادلت بيك الدنيا صرتلك ام و ابو يبعد امي و أبوية انتَ يتعبي يحبيبي يماي عيوني هسة جوعان عطشان
نايم جوة هاي الحجارة صدگ ولك
يمه أنا ابني ما يتحمل حر الشمس جان ما يطلع الظهر
و هسة مچفن و تصگع الشمس عليه يمن كون أنا أتوسد بمكانك يبعد حياتي ولك كوم شوف حياتك و اني اموت ببدالك
ولك يعقوب اخذو ابنك مني اهلك كسروني مرتين
اهلك
روز وخرت امي و اجتي جدة تبجي و تبوس بگبرة و تحجي ويا بس بصوت ناصي ما مسموع
جُمارة : هسة شفت ليش امي متحب عمامي لان لو ما هم جان انتَ هسة ويانة و احنه ما نطب للنجف
كل يوم اعيشة بدونك احسة خيانة احنة كبرنه سوة و درسنه سوه ليش تعوف كلشي و تروح وحدك
حسيت امي راح تموت لان صدك انهارت بوست اسمه حرف حرف هو و أبوية و گمت صعدنا امي بالسيارة
أخذنا علي حتى نزور الامام علي (ع) كعدنا نزور و اول ما خلصنه حتى نرجع بس أمي جان ببالها شيء ثاني
تغريد : تعالن
....
رُسل فَهد 🤎
س/ ما هو الشيء الذي لم تتخطاه إلى الآن ؟
يا أجمل الوحوش الفصل العاشر 10 - بقلم رُسُل فَهد
التصويت + التعليق بين الفقرات لُطفاً
يا أجمل الوحوش
- رسل فهد
...
گـدامي تحچي و مبتسم
و أنا المرض مَاكلنـي ؟
لو حُبي صَاير مِن طَرف واحد ، سَهل
المُشكلة انتَ تحبني !!!
- رُسل فَهد
....
تغريد : تعالن
جُمارة : ها يمة
- نـشرد
جُمارة : عفية بالبطلة وين نشرد هو البيت و كلهم يندَلوا
خوب تعاركي وياهم و يرجعونه
تغريد : ما ما يرجعونة زِناد خايف من الغدر يگول سالفة ورود خلتني اخاف على كل بنية تخصني بس أنا ما اريد ابقى وياهم و اكعد ويَـ كتالين ابني نفس الماعون
روز : لعد وين نروح
تغريد : لخالتي فِتنة ام شراع
جُمارة : يمه من اسمها ما تبشر بخير لا ما نروح
شنو تفرفرين بينه بالبيوت و هي كل ذاك الوكت ما سألت عليج هسة شعدنه رايحين
روز : لا تغريد ورطتينة مرة و اخذتينا لبيت رهينة
هاي المرة ما راح نسكت و لا نروح
جُمارة : و لا حتى أنا اروح
تغريد : ولجن تكسرن كلامي أنا گلبي مجمر هسة اطلع حرگة أمير بيجن و اكتلجن بنص الضريح
جُمارة : احنة يتامى يمة و تكتلينه يم الإمام علي (ع)
راعي اليتامى هسة يدخلج غيبوبة
امي بعز الحزن ضحكت و كفختني كعدنا و جدة تباوع النه احس بيها حست نريد نخطط لشيء
روز : شوف شلون تباوع رهينة والله من يوم الشفناج ما شفنه الخير
جُمارة : هيو جدتي ما اقبل
تغريد : انعل ابوج لابو جدتج حشى ابوج
اباوع للضريح شكد بي راحة و عطرة طيب بقت صفنة تجيبني و صفنة توديني مرة على عمري الراح و مرة على خسارة الجاي
لعابتي بيدي بالگوه امهات التفتيش بقنها عندي إلا كلت الهن ذكرى
من أبوية
سندت جدة حتى نگوم و نرجع للبيت
رهينة : لازم ما ضبطت الخطة
جُمارة : يا خطة جدة
رهينة : الگاع گاعي و اعرف شبيها يعني ماولدت تغريد تاخذجن
جُمارة : هااا ، لا جدة ارتاحي ما نشرد لو نريد نروح ما خايفين
- يمه وليدي الله يكون بعونه اعله هاي الصلافة
خزرتها لان اعرف تقصد زِناد
صعدنا بالسيارة و امي تخوزر بينة طول الطريق و هي صافنة تفكر
حسبة تجيبها و حسبة توديها وره ما طلعنه من الامام أكلنه و هسة راجعين بس شكد اكره طريق الرجعة
رهينة : شوفلنا حسينية ولك محصورة انعل ابو السكر
علي : بعدج بعز شبابج جدة وينج وين السكر
- اي والله عين و صابتني هو السكر عين نگسة
جُمارة : جدة العراق نصة بي سكر شنو كلهم محسودين
هو احنه الما عدهم بيوت اكثر من العندهم
رهينة : لا يجدة الوادم تحسد الاكرع اعله حواجبة
بعدج صغيرة ما تعرفين الوادم شنو
زِناد كل شوية يدگ على علي و يگلة احنه وين وصلنه
نزل جدة امي و روز نايمات
علي : عينج ع السيارة هسة اجي ، اخذ جدة و طبو للحسينية
جُمارة : شنو خلي عينج يعني مثلاً إذا اجونه سلابة
أسوق السيارة و اطلع گبل
تغريد : كومن كومن يالله ، فتحت باب السيارة و نزلت و اجت من جهتي فتحت الباب تأشر علينا انزلت و روز كعدت مخترعة
تغريد : يالله فضنها
جُمارة : يمة شبيج وين نروح ، عافتنا و مشت وحدها نزلنه نركض نلحگها جان الطريق سريع بس بي هواي حسينيات و كشكات يبيعون جاي و كهوة و بسطيات تبيع مي و بانزين
طبينة بنص البساتين الصايرة ورا الحسينيات و الفلاحات والفلاحين
يفترون خاف يشوفونه و يطردونة من الخوف ابد ما تلفتنا ليورة
روز : تغريد وين نروح اوكفي تعبنا
تغريد : أنا هم تعبانة بس ما اريد اشوفجن بحضن جتالين ابني
جُمارة : صدك تحجين يمه و هم منو بحالهم
تغريد : أنا اعرف شيء و انتن تعرفن شيء ثاني اتبعتي و اسكتن ما اريد اسمع ولا حِس
درت وجهي و شفت علي من بعيد طب للبساتين يسأل الفلاحين الي بالبداية گلت لامي و احنه نمشي همزين احنه گصار ما نبين زين
امي لزمت فلاحة من أيدها
تغريد : دخيلج ضميني يردون يأخذون بناتي مني
- ما يصير والله
تغريد : بداعت كل عزيز عندج سويها لله
باوعت النه من فوك ليجوه
- تعالن وراي
جانت المزرعة من تشوفيها من مكان عالي بين الزرع اكو مربعات موزعة
لون ابيض طلعت هاي المربعات مخازن يخلون بيها گواني الحصاد و يعلگون ملابسهم و يخلون جنطهم و يقفلوها هي اول ما طبت كامت تفتح بالجنط الكبار تطلع جوزدانات و تأخذ الفلوس تخليهن بصدرها
حقها شمدريها يجوز هواي مثلنا يطبون و يطلعون حرامية
- شنو قصتكم يخية
تغريد : اهل رجلي كتلو ابني بسبب دكة عشائرية بيناتهم بس طاحت بـ ابني و هسة يردون يأخذون بناتي مني
و أنا ما عندي غير الله سند
- جا الله شواي هو وحدة كافي جثير سامعين مثل قصتج ما نستغرب بس إذا بيج خير اذبحيهن و لا تزوجيهن الهم لان ما يرتاحن و راح تنسين ابنج لخاطر سعادتهن و تسكتين
و الزواج الـ ينبني اعله دم ما يرتاحن بي
تغريد : ما تشوفين أخذتهن و هجيت جابوني اشوف ابني و عفتهم و شردت
- زين تسوين لان بناتج ما راح يشوفن رجولتهن غير جتالين اخوهن و هم ما دام حياتهم دم و ثار ما يحسبون للمرة حساب اسأل مجرب و لا تسأل حكيم
أندگ الباب و اشرت النه صيرن على صفحة فتحت الباب و طلعت
مرت نص ساعة و هي ماكو
روز : تدرن أنا كاتلني الجوع بالمطعم ما أكلت زين
جُمارة : جُمارة لديكم لا خوف عليكم
حجيتها و اني افتح بجنطة امي طلعت الصمونة الحطيتهة الصبح
قسمتها ثلاثة و هن يضحكن عليه كعدنه ناكل بس محد حِچت بقينا ساكتين بس صوت اللگمة من تتحرك بالحلگ مبين
تغريد : غدي أكلن بصوت ناصي
تعمدنه ناكل بصوت اعلى وامي لعبت نفسها
تغريد : حرام جنجن صخول و هدوها
للحشيش وكالولها أكلي
روز : كل هذا الجمال و الاناااااقة و البياض و الشقار
و العيون و الخشم و الحلك و دكولين صخول ، ليش ؟
تغريد : ولجن يا شگار هذا الخابصاتني بي كلما حجيتن و گلتن احنه شگرات شو الشعر جوزي حالجن حال البشر
جُمارة : يمة بس لا تنكرين شعر وجهنا
اشگر يلمع لمع بالشمس
تغريد : وشنو شعر الوجه اول و تالي محفوف
روز : اني ما احف اخلي إثبات ملكية
حتى العالم تعرف شگاري
جُمارة : يا عالم و احنه اقوى طلعة تأخذنة اختج للأمام مشي حتى كروة ما تصرف علينا
انفتح الباب و طبت الفلاحة تعدل بهذا اللابستة على راسها
- ضلمت الدنيا بعد مو مال تطلعن و الدرب بعيد صار ، الطريق الاجيتن منه هسة متروس خنازير
روز : خنازيرررر
تغريد : لا نبقى نبقى و الصبح اول ما تغبشون نطلع و الله يفتحها بوجهج ان شاء الله ، بس اريد اجيب الهن اكل ماكو واحد يروح يجيب النه
- لا والله ماكو يالله مع السلامة
طلعت و قفلت الباب بس احتلنا الخوف
و احنه كلش جوعانين وعطشانين
جُمارة : هاي يمة ارتاحيتي
تغريد : انجبي سكتـن يالله و نامن
تمددت امي جانت الغرفة و لو هي بكد الحمام بس بيها جرباية نفر وثلاث گواني و ملابس قديمة معلگة ببسامير و هو أصلا الحايط مو طابوگ مثل حديد الكرفان امي نامت على الجرباية و اني خليت راسي بحضن روز و الكاع دمرت كل ملابسنه
روز : هاي تغريد و مصايبها هسة احنه نندل
روحنه بيا منطقة
جُمارة : ولج هسة كولي بيت عمامي شسوو
و شراح يسوون إذا لگونة
روز : ما يسوون شيء بس يزوجونة حتى تغريد يزوجوها
امي نامت بس اني و روز للصبح كاعدين ما مر علينة نوم الغرفة حتى ما بيها شباج نعرف طلع الصبح لو لا و امي غالقة تليفونها ما تقبل
تفتحة متنه من العطش و الجوع و الحر لان الغرفة مسدودة من كل الجهات بقينة كاعدين بالكاع نلوب وگفنا بسرعة من شفنه القفل جاي ينفتح ..
مكيفين عبالنة نفسها الفلاحة بس أنصدمنا من لگيناهم ثلاث زلم اثنين كبار بالعمر و واحد شاب عدلنة حجاباتنه
تغريد : تفضل خوية
- هو انتن نايمات بگاعنه و تكولين تفضل انتِ تفضلي
تغريد : البارحة تيهنا و ختلنه هنا فلاحة تعاطفت ويانة بس الله يخليك لا تأذيها هي ما قبلت تطببنا بالبداية
تقدمو يردون يطبون و يضحكون بمكر امي هم تقدمت جرتنا تريد تطلعنا الشاب البيـهم جر روز كامت تصرخ و احنه لزمناها بس الاثنين ويا هم سحبوها اله امي كامت تصرخ
روز : تغريد تغريد تعاي اخذيني
اني و امي اثنينه كمنه ندفع بيهم ونصرخ عبالك ماكو ناس البارحة الدنيا جانت متروسة فلاحين بس هم اقوى من عندنا بدفعة وحدة امي وكعت و اني طرت على الحرباية و انضرب ظهري حسيتة انفلع نصين
امي كامت تلطم و صوت روز بده يصير بعيد
جريت الجنطة مال امي وهم طبو و يقفلون بالباب ايدي لازمه بيها الجهاز ترجف و عيني من الدموع ما تشوف عدل مغوشة الدموع توكع على الدكم مال الجهاز و اسحب النفس من حلگي وخشمي
ادور بالأرقام اول ما دكيت انضربت على راسي و وكع التليفون من ايدي صار جوه الجرباية درت وجهي الباب مقفول واحد منهم لازم امي
و الثاني لزم ايدي بقت مشاهد وردة ويَـ الي راد يغتصبها و حالها مطبوع ببالي
دفعني على الچرباية واحس النفس ضاگ بية و عيوني غوشت
فركت عيوني و فتحتها عدل من شفت وجهه فوگاي معدتي گلبت و اني ما مأكله شيء وجهه كل محفر و الوسخ ماخذة من كل جهة وريحته مقرررفة
رفعت نفسي واتقيئت على رجليه ضربني راشدي
- نعلعلة والديج يا قذرة
لگيت الي جان يعتدي على امي واكع بالكاع بس هي تريد تگوم حتى توخر هذا مني احس روحي انشليت من كامت و جرته دفعها بقوة انضرب راسها بالحديدة و ووكعت بالكاع فاقدة الوعي من شفت امي شصار بيها احس روحي انهارت عضيته برگبته رغم القرف بس جان الحل الوحيد الأكدر استخدمة لان مسيطر على ايدي
عضيته لحد ما طلع دم صدك بوكتها تحولت چلبة ضربني على وجهي قوي حسيت حرورة طلعت من خشمي و الدم من كد ما قوي نَفض عليه
اجه يريد يعضني مثل ما اني عضيته دست على رجل الي ضربته امي وهو يمشي وراي يريد يلزمنه عثر و وكع على وجهه وصاح اخ
رحت اركض للتليفون لكيتة طافي فتحتة و دكيت بسرعة و الدم ما يوكف من خشمي انترست ملابسي و ايدي و الجهاز لان ما رفعت وجهي
ما صار كبالي غير زِناد و هو ماكو غيرة اصلاً
زِناد : الووووووووو
جُمارة : تعال النه شيخ الحگنـه احنه بنفس المكان مال الحسينية تعال راح اموت
زِناد : شبيييييج منو ويااااج و انا البارحة
الليل كله هناك وين انتن
جُمارة : احنه بالبساتين الوره بهاي
الكرفانات البيض تعال بسرعة تعال
زِناد : جاي جاي هو انا قريب امج وين انتِ شبيج فهمينيييييييي عاد
جُمارة : هسة بس تعال
حجيتها و بچيت
زِناد : رااااااح أفلش راسج إذا متحجين ،خلي الخط مفتوح
اسمع صوت علي يمه
جُمارة : احس طاقة للحجي بعد ما عندي بس دموعي تجري بقوة و انشغ
زِناد : امج ماتت ؟
- لا
زِناد : جُمارة انعل والديج هسة إذا ما تحجين
لج راااااح ادعم السيارة
جُمارة : تعال بسرعة
زِناد : الزمج اليوممممم لو ما الزمج ، بسيطة
اخاف امد ايدي لجيوبهم لا يكعدون المفتاح ما ادري عدمن
عفت التليفون على الجرباية و اجيت أهز بـ امي حتى تكعد جسمي صايبته رجفة مجاي تهدني ما ادري شبية
امي ما تكعد و اسمع صوته يصيح بأسمي بالجهاز اجيت اخذته
زِناد : امج ماتت بس فهميني روز وين
جُمارة : اخذوهاااا
ما ادري شگام يغلط و يگول بس الاريدة يوصل و يطلعني مديت ايدي لجيب اول واحد هم اثنينهم واكعين على وجههم و ادعي يا رب نجيني
بأول جيب لگيته فتحت القفل بس بسبب راس هذا الاعتدى عليه
ما ينفتح
زِناد : شوية بعد و أوصل ما ضل شيء
بقيت كاعدة على الجرباية ارجف و أفكر روز الفاهية هسة وين وشصار بيها يا علي اوكف وياها خلص الرصيد مال امي و هو دگك بنفس الثانية وبقيت كاعدة انتظر
زِناد : وصلت انا ولج انتن بياهو منهم اطلعي هن هواي
جُمارة : ما اكدر مو هذا راسة ساد الباب
- ولج ياهووووووو
جُمارة : تعال دگوهن و تسمعون صوتي ماكدر احجي ماكدر
زِناد : مو ابن حليمة اليوم إذا ما جرمت بيج
اسمع من التليفون صوته يدك بيهن و كمت ما ادري من كد ما دايخة جاي اسمع الصوت من الجهاز لو بالحقيقة وهو يمشي ويغلط
جُمارة : اني فتحتة القفل يعني انت بس ادفع الباب اني اخاف
زِناد : لج جماااااارة وين انتِ تضحكين عليه
حقيررررررة
جُمارة : شنووووو اضحك عليك تعااااال خلصني راح اموت
صيحت بكد ما شايلة بداخلي قهر انسد الجهاز بوجهي
ثواني بَس و أندفر الباب ..
الي جان راسة يم الباب يمكن بهاي الدفرة صار عندة ارتجاج بالجمجمة باوع لامي الفاقدة مصدوم من كل المنظر بس مو مثل صدمته من شاف شكلي اباوعلة حتى ريگة بِلعة
علي : هاي هاي شنو
نطق بصوت مو قوي و لا عالي صوت يحمل أشياء غريبة
و عينة ما عافت منظر الدم الي بأيدي و رگبتي و وجهي لان ملابسي سود ما يبين بيهن الدم حتى من يطيح
زِناد : جُمارة ! !!!!
مدري شصار بية و شجاني ردت واحد يطلعني من الكابوس الأني بي
عبرت من فوگاهم اركض لحد ما وصلت يمه لزمت طرف ردان دشداشته
جُمارة : عطشانة
حجيتها و احس راح أوگع هو لزمني بأثنين أديه يمسح الدم
من وجهي بالچَفية
زِناد : روز وين
جُمارة : اجه وياهم واحد اخذها
احجي و اني اسحب النفس بسرعة و بالگوة
زِناد : جُمارة شسوووووولج
حچاها و لزم رگبتي قوي وهو فاتح عيونه بشكل مخيف
هزيت راسي بـ لا لا
جُمارة : ما گدرو امي ضربتهم
حجيتها و بعد ما ادري الدنيا وين صارت ...
...
روز
يسحل بية و اني اشوف روحي ابتعد عن تغريد و جُمارة و كل ما ابتعد اكثر اخاف اكثر دموعي تجري و اني مثل الطفل هذا يسحل بيه ليش ووين ما ادري اصيح بعلو صوتي بس البساتين فارغة تصفر من العالم
- امشي لج فضيني
روز : وين تأخذني وخرررر عفية اني يتيمة
- و اني شنو جاي أوزع تبرعات
روز : بس كلي كلي وين تريد توديني
- ناخذ كليتج
بيدي خرمشت ايدة و ركضت و هو يركض وراي و كل شوية عاثرة بخيسة و كايمة ما ادري رب العالمين منين انطاني هاي القوة
اركض فريت البستان فر و هو بعدة يركض لحد ما تعبت ختلت بين زرع
عالي ما ينشاف الواحد إليختل بي بقيت كاعدة
أتنفس سريع و الخفقان ذبحني من كد الركض
ريكي ناشف حتى ما اكدر ابلعة من العطش و الجوع بحثاً آخر
ضليت أفكر بجمارة و تغريد شصار بيهن و لا بية اكوم أشوفهن ادري هذا يدور عليه بقيت خانسة و سادة حلكي و اني أشوف الخنافس و الدود الجواي
مدري شصار بية من حسيت هذا فوك راسي يمشي
- وين راحت هاي الساقطة وين
غمضت عيوني و سديت حلكي كلت خلاص هاي نهايتي اكيد
تغريد ليش هيجي سويتي بينه جان رجعنه البارحة وهسة مرتاحين
بقيت ضاغطة على عيوني بقوة و اني متأكدة راح يشوفني
و اردد بـ يا الله و كل الائمة و الأنبياء يمكن اكو حتى ما موجودين بس ذكرت اسمائهم
مر وقت طويل و حسيت ماكو صوت خفت خاف افتح عيوني و اشوفة فوك راسي بقيت مغمضة و كلت كل ما يطول الوكت اكثر يعني احسن هو ماموجود إلى ان حسيت بروحي صدك راح انام من كد ما مغمضة
اباوع للمكان البيه جُمارة و تغريد لسه مسدود و ما انفتح
كمت افرفح خاف كتلوهن لو سوولهن شيء اكيد
باوعت من الجهة الثانية لكيته من بعيد بعده يدور رجعت خنست ارجف يمه بس لا لچحني لحظات خلت شريط حياتي كله يمر گدامي
اول شخص هوَ اجة على بالي لان أني من صدك أحبَة و عشت ويا لحظات ما تنمحي من ذاكرتي
بس يَمة احس روحي صدك أنثى و بنية مدللة هاي كلام بس
لعد لو شايفته بالحقيقة شيصير و شكد راح أحبة بَعد
لمن چان التليفون عندي و نتصل هواي ما ينام إذا ما يبقى الخط مفتوح
جنت لان اخاف من تغريد اسوي روحي نايمة حتى هو هم ينام و اسدة
و جملتة المشهورة و المكررة دائماً هي
من أجي أعوض عَوض اخليچ دكولين صدك
يستاهل الصبر الصبرته علمودة
اني أتذكر و احس الدموع تنزل على خدي
بقيت كاعدة و الخنفسانة صعدت على رجلي دفعتها بخوف وي
ما دفعتها سمعت صوت طلق عالي فتحت عيوني بصدمة و وكفت
من وكفت هذا الجآن يركض وراي شافني بس مثلي مصدوم من صوت الطلق
ما خفت منه هالمرة و اني اشوف الگبالي زِناد
و المسدس بيدة
عدلت حجابي و رحت بأتجاهم اركض درت وجهي حتى أصيح إذا هذا يركض وراي بس شفته ركض بأتجاه النخل بعيد من وصلت يمهم اركض يباوعون لشكلي
زِناد : وًانتِ وين جنتي منوووو الاخذج
يمه شكله يخوف مو مثل كل مرة يدافع النه رجعت ليوره خايفة
اباوع جُمارة فاقدة بيدة و علي من بعيد اجه يركض بيده مي
الدم يطلع من الباب شهگت و تغريد هم فاقدة رحت الها اركض اكعد بيها رشيت عليها مي من علي فزت ولزمت وجهي بأثنين أديها
تغريد : شسوولج
روز : لا لا كلشي ما سوالي والله شردت منه بس جُمارة
درت وجهي عليها و هي هم دارته لگيت جُمارة بيد زِناد كاعد ركبه و نص يغسل بوجهها فزت لزم راسها و شربها مَي
سندت تغريد حتى تگوم بس اباوعلها حتى هيَ خايفة طلعنه من المكان و احنه نمشي على الدم
تغريد : كتلتهم ؟
زِناد : ليش ترديهم ؟ أخذهن للسيارة يالله يالله
مشينه ويَ علي وعباللك احداث فيلم مو حياة عادية درت وجهي على اثر الصوت العالي
زِناد : لج روز
- ها ها
- وين جنتي خاتلة
اشرتله على مكان الزرع جُمارة صاحية بس چَنها مخبلة هو ساندها اخذه و راح لاتجاه الزرع صعدنا بالسيارة شويه و هم
اجوي فتح الباب و صعدها بين شكله اليخوف و اعصابة
بس الخوف عليها فاضحة اكثر
حركوا السيارة و كل وحدة بذاكرتها مشهد يخوف يختلف عن الثانية
النظرات تفسره بس محد نطقت لحد ما هو گال
زِناد : أجيج احاجيج ديري بالج على البنات وضميهن بروحج الوضع يخوف هاي الفترة تاخذيهن و تشردين
و طيحتي هاي المصيبة على راسي ليش
ما جاوبت تغريد ضلت ساكتة و هو هم سكت ما حاجاها بعد
جُمارة : جوعَانة
تغريد لازمة إيديها تسألها شبيج شيوجعج ماتجاوب
لحد ما وكفت السيارة و نزل امير يجيب اكل
هو دار وجهة علينه و يباوع لجمارة
- خشمج ينزف مو
هزت راسها بـ نعم
مد ايدة اني كاعدة بالنص تدنيت و لزم حنچها رفع وجهه ليفوگ
هي تباوعله بس عبالك بغير عالم
زِناد : هسة تأكلين و نوصل و ترتاحين بعد ماكو شي
ما جاوبت شيء
ضربها على خدها مرتين خفيف
- انتِ تسمعيني بيج شي ؟
هزت راسها بـ لا
جابولنه و همزين جُمارة تفكر بصوت عالي و نقذتنا من الجوع
اول ما اكلنه نِمنه من الخوف و التعب و يا ترى شراح يسوون بينه
اخترعت من فزيت و السيارة واكفة كبال بيتنه الي بالكاظمية
طبينه و طبو ويانه ...
.....
جمارة
فزيت على صوته و هو يفتح باب السيارة نزلنا لبيتنه استغربت بس ما بيه حيل احجي ما كاعد اصدك خلصت من هذولاك
أخذني للمطبخ يغسل وجهي عدل حتى الحجاب وكع و ما عدله
زِناد : اخذج للدكتورة يوجعج خشمج
جُمارة : لا يوجعني جسمي لان هو ضربني
زِناد : وين ضربج
اشرتلة برجلي و بظهري و بزَندي
جُمارة : حتى بوجهي قوي تالي خشمي طگ دم
زِناد : نعلت والديهم والله ، سكت وبعدها أردف
خل ترتاح امج مو هذا الرادته تخاف عليجن مني ، چـا هسة احسن
جُمارة : خاف يجون الشرطة يأخذوك
- خل يأخذوني ، معليج بيه
علي راح كال اني نعسان و اني صعدت حتى اجيب هدومي و اسبح
امي كاعدة بالصالة بس ما تحجي شيء هو كعد
بالقنفة الي بطرف الشباك اليكعد يمها ينطرش من لعب الجهال
سبحت و صعدت فوك بعدهم على نفس الكعدة لكيت روز كاعدة على الباية الاولى بيدها هدومها طبت تركض نزلت على صوته و هو يصيحني لكيت امي كاعدة تسولفلة
زِناد : امج دكول بعد ما ادري شصار بجمارة ليش دكولين
امي ضربتهم
جُمارة : مو جنت مابية حيل احجي بوكتها ، امي ضربت واحد صحيح بس الثاني اني عضيته بركبته قوي وكام تجري دم
فتح عيونة بصدمة
- اي تالي وكع على وجهه و بعد ما كام اني خابرتك و انتَ اجيت
زِناد : يعني انا بعدني من سالفة ورود ما حاك راسي
تجن انتَن بضربة اقوى منها ليش
ما حجيت شيء كعدت بنصهم هو تدنه بعد سوالي مكان
تغريد : هن ما قبلن يروحن بس أنا أخذتهن الذنب
كله ذنبي
زِناد : هي المشكلة انا محذرج و منطيج علم بس انهيها وياج صدكيني انتِ مو تخافين اعله البنات اكثر مني و من عمامي ترى نخاف من الهوى اليمر عليهن
كلشي سويته لخاطر تعوفيهن كبال عيني و ما جاي تسهليها كتلج بصف بيتي احطلج بيت انا هنا وحدجن ما اعوفجن و هاي الولد كلها انا مبهذلها لخاطر بالي يرتاح
تغريد : لا اكعد عليهن بعد هنا و اسد بابي حتى جُمارة ما اخليها تداوم يكابلني و يكعدن
زِناد : هذا الحجي آمس و جنت اكدر اخيرج يا مرت عمي
بس اليوم ترضين بالاكولة لان بالحالتين ما يصير غيرة
تغريد : لا ما ارجع هناك
زِناد : ترجعين مرت عمي و باجر و كلام ثاني ما عندي
جُمارة: و ما أداوم ؟
زِناد : ماكو دوام
باوعتله بقهر بس ما حجيت لان احس روحي تعبانة بعدني
زِناد : تعبان كلش اريد انام اكو غرفة فوك
خاف متاخذون إذا انام هنا
تغريد : غرفة امير والبنات
- امير لا
تغريد : صعدي كولي لـ روز خلي تنزل
صعدت لكيت الغرفة مهجومة رتّبناها على السريع اني و ياها
هي نزلت و اني عدلت لحافي و اكول هي وين تكفيك الجرباية
ردت اطلع من الغرفة صار بوجهي
زِناد : الدشداشة كلها دم ، غسولها
هزيت راسي بـ نعم و طلعت ما اريد احجي ويا
درت وجهي حتى اطلع لزم ايدي درت وجهي عليه و سحبت ايدي
زِناد : تـداومين لا تضوجين
ابتسمت و طلعت من الغرفة لان امي صاحتلي نزلت بس احس
شوية انزرع فرح بداخلي وره شوية صاح من فوگ
- جماااارة
جانت امي واكفة يمي شمرلي الدشداشة
جُمارة : يمة غسليها يكول بيها دم
اخذتها من ايدي و كعدت بالصالة يم روز نمت بحضنها و هي تلعب بشعري
امي سوت النه اكل كاعدين على نفس الصينية بس محد تحجي
يمكن لحد منموت ما راح نتخطى الي صار اليوم اجتي علينة جارتنه
احنه كعدنه بالمطبخ و هي و امي بالصالة يسولفن
روز : جُمارة وين تليفون تغريد
كامت تدورة لكته على الثلاجة ما صدكت
- خلي اخابرة و انتِ راقبيلي
- تعبانة ما بية حيل
اخذت التليفون و وكفت يم الكاونتر آخر جهة بالمطبخ شلت الصينية و بقيت فاتحة باب الثلاجة لان قريب على باب المطبخ هي حجت و دموعها تجري ...
.....
روز
- الووو
- الوووو لج يا آلو انتِ وين انتِ
روز : تعبانة و لو اموت احسن صارت هواي أشياء بس ما اكدر احجي تغريد راح تجي
- محد طيح حضنه غير تغريد
اشرتلي جُمارة سديت الجهاز گبل و سويت روحي انظف طبت تغريد و رجعتة على الثلاجة راحت جُمارة تفرش و اني كفيت المطبخ على السريع اجيت تمددت طفينه الاضوية
تغريد : جارتي ام حسين جانت هنا هي اجت تسأل علينه بس من كلت الها راح نستقر يم عمامهن كالتلي اريد اكلج شيء ولو مستحية
بس إذا ما حجيته هسة بعد وين اشوفج و احجي
روز : شرادت
تغريد : رادت تخطبج لابنها حسين ضابط و دكول من زمان عاجبتني روز و احنه ننتظرها شوكت ما تردون بس اريد اخذ منج حجاية و مو مال اكلج هيج موضوع بالتليفون
روز : لا ما اريد اني خليني هيج
تغريد : لا مو بكيفج انتِ إذا ما تأخذين هذا راح انجبر ازوجج لواحد من ولد عمار و انا ذولة انطي للجلاب و ما انطيهم اخوهم سبب كتلة امير
روز : شنو تعبتي مني ؟
تغريد : ما تعبت بس أنا اريدج ترتاحين و تستقرين ابن حلال يصونج و يدللج هسة انتِ ششايفة من الدنيا
- لا ما اريد.
حجيتها وغطيت راسي كمت ابجي دموي ترست المخدة
بقيت أتخيل كلامة و وعودي ويا و تالي اغدر بي ، لا ما اكدر
كعدت الصبح مطفية صعدت اجيب غطه بعد لان بردانة
و نسيت زِناد نايم بغرفتنه
فتحت الباب لكيته نايم بالكاع اكيد لان ما تكفي جربايتنه
مخلي مخدة جُمارة و نايم عليها و اللحاف مالتها متغطي بي بَس لازم الطرف مقربة على خشمة مال واحد مخلص الليل يشتم بي
سديت الباب بسرعة و نزلت اركض طفيت المبردة لان الجو بده يصير بارد
رجعنة للعمارة و تيتي تيتي مثل ما رحتي اجيتي بقيت أفكر بكلام تغريد و عقلي يكلي هذا الخيار الصحيح بس گلبي رافض رفض قطعي قبل لا نوصل كال زِناد حجاية من الصار ما اريد تطلع
جانت وجوههم عادية بس رهينة تخوزر بينه
...
جُمارة
احس بروحي مو اني من البارحة لليوم و كل ما اتذكر يعصرني كلبي
جسمي كله يون عليه طلعت اتوضى حتى اصلي صلاة الظهر
دمعة : ما يگدر على فراكج الشيخ راح جابج و اجة
جُمارة : لو تشغلين روحج بنفسج هواي احسن لان
حياتج عدم مبنية على الانتقام و التبحوش وره العالم
دمعة : امممم ، زين وكحة عبالي فقيرة و ليش اكو احلى من الانتقام من اخلي يشوفني بس مايكدر يلوحني
جُمارة : زين من انتِ تشوفي خايف على مرته بَس لان تشرب أعشاب و انتِ يدري بيج تتگلبين عليه و ميريدج
خنزرت بشكل كلش مخيف
دمعة : اصلاً راح يموت بس ميكدر وإذا اكول لمرته دقيقة متبقى ويا
جُمارة : غلطانة ، لان مبين شكد تحبه و تريدة و حتى هو ما تزوج علمودها لان تنقهر و راد يأخذ من آخو طفل علمودها فـ مو انتِ تخربين علاقتهم
دمعة : هو وعدني و خلف بوعدة
جُمارة : وهاي نتيجة الي تحب واحد متزوج
جرتني من الشال
دمعة : باعي لج لتخليني اخليج براسي و اندمج
مثل ما ندمت القبلج
عتيت ايدها
- اصلاً محد متندم غيرج
درت وجهي كبت العيطة بالصالة اباوع هذا شريك هو و جدة
شريك : اخطفها و حق هو ابو فاضل أخطفها
رهينة : ولك شسويلك بعد مو قبل جم يوم راح ابن عمك
و اخذ الديرة كلها ما يقبلون شني ما عدنة كرامة احنه
شريك : انعل ابو الكرامة كليلة خل يروح بعد لا وحق علي اكتل ابوها و أنا مسودن و ما عندي مانع
رهينة : روح اكتلة وطب للسجن و صيرو كلكم خريجين سجون
شريك : كليلة خل يروح بعد بروح امه و ابو
رهينة : ما يقبل والله آخر مرة من اجه طاحلك دك غلط يكول حجيهم كله رزايل مبطنة شني خلصت البنات
شريك : شني خلصت البنات اي خلصن كليلة لو ما خالصات يمك هم جا ليش عمرك راح يطخ الثلاثين وبعدك بلاية زواج ها شمنتظر مو ينتظرها
رهينة : ولك انتَ حاط دوبك ودوبة شلك غرض بي جا هو تقدم و ما نطوه ما متقدم هو
شريك : اي وحتى لو رفضوه يسمعلهم هو مو يجرها وياخذها خلي يشوف نفسة بية
رهينة : ولك انتَ ماخذني بالصياح و اللسان انا شنو ها
ذاك هو ها عرض افادة ببيته روح احجي ويا
شريك : ما احجي ويا انا غلطت و ضربني
رهينة : طبك طوب جا شسويلك بعد ما ضلت لا سادة و لا شيوخ تعتب علينه ما وديناها ما يطون محصنيها
شريك : هسة عمي عمار ما اطاهم بنته شبيهم هم خوش وأدم
رهينة : ما اطيتهم أختك
شريك : ما رادو اختي لو رايديها اطيها جا هم خوش وادم وشيوخ مابيهم عيبة
رهينة : جا انا كايتلكم أعشگوا و طيحوا حضنه هاي النساوين تارسة البيوت كلمن صايرلي قيس و تعاي يرهينة
جيبلي ليلى يمن هنيال حظ ليلى
شريك : هاي انا لان مو ابن ابنج ما مخلية خلگج وياي
خل واحد منهم هسة يكلج روحي خطبيلي تركضين تأخذين الدينا كلها
رهينة : انجب ولك ابوك ابني و انا ربيته و معزته بمعزتهم
جاي انتَ من تالي تفرق بين ويلادي
شريك : هسة انا رايح بس لا تستغربين بساعة اليجيج الخبر لو كاتل ابوها لو خاطفها
رهينة : حتى يذبحك والله
طلع سريع و كلهن واكفات بالمطبخ
رقية : بس احنه محد هجم الدنيا علينه
بيوم واحد گبعونا و اخذونه
صليت و رحت لورود لكيتها كاعدة تقرا قرآن
جُمارة : شلون صرتي والله بالي يمج
ورود : حبيبتي والله لا ان شاء الله زينة
جُمارة : اطلعي ترى البيت مو حلو بدونج
ورود : مالي عين والله خليني هنا احسن
جُمارة : تدرين هذا شراع مياكل ابد يعني معقولة طبعة ؟
ورود : اي هذا هو هيج نعرفة من چنة صغار جانت جدة فتنة تجي هي و بناتها أربعة و ماعندها بس هذا ولد مدللته دلال من الطفولة تصبلة كله وحدة عود إمبراطور
تالي كبر و صار مرض
جُمارة : ليش ما كايلتلي على سالفة واحد من ولد عمي عمار خاطبج و بعدين مقابل
ورود : هذا علي حتى انا جنت ما اريدة والله لان گلبي مو يمه بس اخاف من أبوي و اخوتي و استحي لان يونس اخذ بتهم اجه عمي حچة بالخطوبة انا ما كلت لا بس هم ما كلت اي
تالي ثاني يوم بالليل انظف بالمطبخ اندك علية شباج المطبخ لَنه علي گلي والله انا ما شايفج غير اختي و خاف أجيبج و اظلمج وياي لان أنا أحب وحدة وًما اريد غيرها كتلة همزين انا هم ما أريدك
و كلت ارفض من يمي و انهي السالفة من گاعها بس امي طلعت تتصنت و سامعة كلشي صارت بوكتها هوسة
كتلهم ما اريدنه بس أبوي و اخوتي وًگفو وياي
جُمارة : طبة طوب هو الخسران اكيد
بعدنا نحچي و طبت امها فرحانه الفرح غامر معانيها
ام عدنان : وريدة ولج تدرين ياهو الخطبج
ورود : شمالج يمه موكتلج ما أريدن و لا اقبل بكل واحد بيهم
ام عدنان : ولج شراع خاطبج من ابوج
باوعت لورود اختلفت كل معاني وجهها غمضت عيونها و فتحتهن
ورود : ما اريدن و حتى هذا ما اريدة و ما اتزوج
مااااا اتزووووج يالله يمه ارتاحي
حجتها و طلعت من الغرفة صعدت تركض لغرفتها طلعت للصالة لگيتها يصبون بالعشا ردت اعبر صاحتلي جدة تعاي يمي استحيت و الاكل يشهي و جدة جانت زعلانة يعني لازم اكعد
هي سوتلي مكان يمها و كعدت امي و روز يأكلن بالغرفة كلهم نزلوا أنترست السفرة بس اني و الجهال ناكل بالخاشوگة و البقية كلها بأيديها بعدنا ناكل و دِخل
زِناد : السلام عليكم
رهينة : هلا يبعد هَلي تعال يمي صارلي ساعة اكول هذا ألمچان الفارغ ما يسدة غيرك
رادت تگوم حياة تجيب بَعد اشرلها أكعدي ما لابس لا عگال و لا العباية شكلة هيج يبين اصغر بهواي من العباية
جُمارة : مايجيب مرتة و يعيش هنا
شنو ظلت ع النومة بالليل
رهينة : صمي حلگج ولج
تدنت جدة جعصتنه حتى يكعد النوب صار گبالي حتى اللگمة تخاف تطب لحلگي بعد بقيت اكل تمن و مركة ما مديت ايدي على اللحم يالله يكفي من امد الخاشوگة اشوف ايدة شلون يأكل بيها اموت
و اعرف سِر الچفوف البيض شنو
رهينة : اليوم هم اجة شريك هووبز و راح
زِناد : حقة عمي هو قابل حچي لسان ابوها فَد دنغوز يريد يذلنا شلون ما أنطينا بس اخذها اله اخذها لو خشمي جوه التراب
رهينة : كتلة شكو تهوبز يمي روح يمه يكول ماحجي ويا
زِناد : اي كتلته يستفزني وشفته منهار ما يصحى إلا بكتله
عدنان : جا هي ما تحاجي ابوها يلين شوية
زِناد : اي تحاجي دكلة يابة هذا صاحبي اقبل بي موو
عدنان : جا هو يجوز كامش بِته و لهذا السبب معاند
زِناد : اي هو هيج
مديت ايدي ردت اكل خله لَحم فوگ ماعوني رفعت عيوني اله
أشرلي بعينه بمعنى أكلي استحيت درت وجهي عليهم لكيتهن يباوعن
يونس : زين عمامها ما يأثرون على ابوها
زِناد : ما عدها عمام
جُمارة : چا خل يخطفها إذا تحبه
كاموا يضحكون
زِناد : ما يصير يعني نهبت البِت ما دام برضاتها
جُمارة : شنو نهبت
رقية : شردت وي الرفيج مالتها
بقيت ساكته مستحية اتمنى اختفي
رهينة : شراع ابن اختي طالب ايد وريدة
زِناد : اي شراع خوش شراع بس ماكو عرس إلا وره دورة سنة امير
حجت مرت يونس
رؤى : شيخ شنو آخبار حسن اخوي امي لا تهيد و تسكت من النوح شوكت يفتحون الزيارة
زِناد : موش اخوج الكاتل بس أنضحك خليه ما دام قبل
يصير مضحك
عدنان : هاي سوالف امجد لو خالد اني متأكد
زِناد : الله كريم تطلع الشمس ع الحرامي
امي طلعت تغسل و اني هم رحت اغسل بس من رجعت للغرفة
شوية و سمعت رحت اركض لان اني كاعدة على الدرج
لكيت امي تكتل بروز
تغريد : ولج ما تتوبين ولج والله الا ازوجج والله
روز : ما أتزوج غيره لو تموتين
تغريد : ولج انا اموت المضحك اوهمداج و امدا اختج
نامت روز بالكاع تبجي و اني طلعت امي من الغرفة لان ادري بيها إذا تبقى هم يتكافشن كعدت بالصالة
اجتي حياة تقدم الجاي و كلهم كاعدين حتى عمي فاخر من توصل يم دمعة تحط رجل على رجل و تأخذ الجاي قبل لا تمد ايدها صاح
عدنان : عبريها يالله تريد چـاي هيَ تگوم تصب
فاخر : شبيك شبيك
حياة فقيرة ما فشلتها خلتها تأخذ چـاي خلصتهم و كعدت يم رجلها
وهو يحاچيها وهي تهدي بي بقو يسولفون هواي لحد ما بدو كلمن يصعد لمكانه عمي فاخر طب لغرفة ام عدنان و جدة صاحتني اوديها للغرفة بس زِناد و عدنان و مرته و دمعة كاعدين
طلع زِناد و خابت امالي جان عندي امل يكول شوكت أداوم لان العالم كلها داومت ردت أفوت للغرفة و أسمعة صاح بأسمي
رحت اركض لكيته واكف برة بالساحة
زِناد : باجر اخذج اسجلج
جُمارة : صدكككك ؟
مد ايدة عدل حجابي و هز راسة بـ نعم
طبيت و احس روحي فراشة ناقصني بس جناحات
بس من اتذكر امير تطير كل فرحتي
طبيت للصالة و أنصدمت بالمنظر الـ شفته ..
......
سَبب كل الوجع انتَ
و إذا تمسحهن دموعي ، منو يسكتهن آهاتي ؟
أحترگن بساتين الگلب
شيفيد زرعَك بَعد ؟
- طارن فراشاتي
- رسل فهد 🤎