تحميل رواية «سيلا» PDF
بقلم الكاتبه المتمرده
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ سيلا بقلم الكاتبه المتمرده.
رواية سيلا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبه المتمرده
رواية سيلا الفصل الحادي عشر
ليث في العناية الدكاترة حوالية وبيعملو الصدمات الكهربا*ئية وقلبو وقف خالص الدكاترة بيبصو لبعض بي حزن واسف وبيغطو وشه بالغطاء وبيعلن الدكتور عن ساعة الوفاه وبيخرج الدكتور من العناية بحزن
هلال بينقلوة الدكاترة علي غرفة العمليات بسرعة وسيلا واقفة مكانها بخوف وصدمه
مروان بيقرب عليها وبيقول بقلق انتي كويسة حصلك حاجه اذاكي في حاجه
سيلا بتبصله برعب وبتهز راسه بي لا بخوف وبتقول لا
مروان بارتياح الحمد الله انا هخرج اطمن علي جدي ونغم
سيلا برعب لا متسبنيش هاجي معاك
مروان بيبصلها وبيهز راسة وبتمشي سيلا جمبو وهي كل حاجه بتتعاد قدامها وان هلال دافع عنها وانو انقذ حياتها فهي كانت علي وشك المو*ت وانها هتفقد حياتها ولولا وجود هلال كانت مكنتش موجودة دلوقتي وكانت بين الامو*ات عند هذه النقطه بتحس بخو”ف وكانت ماشية بشرود وهل هلال هيمو*ت ولا هيعيش وبقت دماغها بتفكر في مليون سوال هي مش لاقيلو اجابة
مروان بيبوصلو عند اوضة نغم ولسة هيفتح الباب ولكن بيوقفهم الدكتور وهو بيقول مروان بية
مروان وسيلا بيبصوله باستفسار
الدكتور بحزن انا كنت بدور علي حضرتك عشان ابلغك ان
سيلا هنا بتحس بوجع في قلبه وكان قلبها هيخرج من مكانه بتحط ايدها علي قلبها وبتقول بخوف ليث ليث حصلو حاجه
الدكتور باسف وحزن البقاء لله
مروان بيبص لدكتور بصدمه
سيلا بتحس ان قلبها وقف عن النبض في اللحظه دي وبتقول بخوف وصدمه ليث كويس صح انت بتكدب عليا صح انتو عاملين فيا مقلب صح عشان اسامحو
الدكتور بيشفق علي حالتها شدو حيلكو
مروان بغضب بيمسك الدكتور من ليقاته بجنون وبيقول بصوت جهوري مين دة اللي مات ليث عايش انت بتقول اي دنا هقت”لك مستحيل ليث يمو”ت ويسبني
سيلا بتسيبهم وهي بتجري بجنون لي اوضه العناية ودموعها نازلة زي المطر وبتقول بصراخخ لييييييييييييييييييييييييث ليييييييييييييييييييييث وبتزق الباب وهي بتدخل بسرعة بتلاقي الممرضة بتشيل الاجهزة من علي ليث ووشو متغطي
سيلاااااا بجنون وصراخخ ابعدي عنو ابعدي عن حبيبي ليث عايش وبتشد سيلاااا الملاية من علي وشو
الممرضة جت بتمسكها سيلاااا بتصرخ بانهيار وهي بتزقها وبتمسك وجه ليث بين ايديها وهي بتقول بصراخ رد عليا انت عايش صح رد متعملش فيا كدا انت قولتلي انك عمرك مهتسبني لييييه يا ليث ليه خلفت بوعدك ليا سبتني لوحدي لمين هعيش ازاي من غيرك ارجوووووك رد عليا وبتصرخ صرخه قوية بترن في ارجاء المستشفي كلها فصرختها ينش”ق القلب من الو”جع وبتقول بانهيار وهي بضمه لحضنه عشان خاطري قوم بالله عليك قوم انا مسمحاك وموافقة نتجوز يا ليث موافقة نرجع عشان خاطري انا هموتتت من بعدك يا ليث
الممرضة كانت بتبكي عليها وسابتها وهي واقفة والدكتور بيدخل ولكن بيوقفو مكانهم بدموع علي مظهرها اللي بي*قطع القلب
قوم ونبي قوم عشان نغم وجدو ومروان عشاني انا طيب انا سيلااااا حبيبتك اللي بتعتبرها بنتكككك قوم يا ليث مش هسامحك لو سابتني متعملش فيا كدا يا لييييييييييييييييييييييييث لاااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه يااااااااااااااارب لا متخدوش مني يارب مقدرش اعيش من غيرو وبتخرج صرخه يتوقف القلب ليها من وجعها
وهنا فاللحظه دي بيشتغل جهاز القلب تاني الممرضة بتاخد بالها وبتبرق بصدمه وابتسامه وبتقول لدكتور النبض رجع تاني
الدكتور بيبص للجهاز بصدمه وبيقول مستحيل اللي انا شايفو دة دة معجزة بجد
الممرضة بتقرب هي والدكتور من سيلااا وبيقولو بامل ممكن تبعدي هو عايش شوفي القلب اشتغل تاني ودي معجزة خلينا نلحقو
سيلا بتبص للجهاز بامل وهي بتبتسم وبتبكي بهستريا ومش مصدقة وبتبعد وهي بتوقف علي جمب والابتسامه علي وشها ودموعها مش بتوقف وبتدعي في سرها انو ربنا يحفظهولها ويعيش
الدكتور بقا يعمل اللازم وهو مذهول هو والممرضة من اللي حصل
وسيلاااا واقفة تراقبهم بخو*ف
مروان بيدخل في اللحظه دي وبيلاقي الدكتور والممرضة بيبصلو وبيبتسمو وبيبص لي سيلا وهو مصدوم مش فاهم حاجه
سيلااااا بدموع وضحك ليث عايش ليث رجع تاني
مروان عيونه بتدمع وهو بيبتسم
الدكتور بيخص وهو بيقول الحمد الله اللي حصل دة معجزة حقيقي انا اول مرة يعدي عليا حالة زي كدا ودة يدل ان حبكم قوي اوي هو بقا كويس وعدا مرحلة الخطر وهننقلو اوضة عادية وشوية وهيفوق
سيلا بتحس ان روحها رجعت للحياه وهي بتبتسم بسعاده العالم وبتشكر وتحمد ربنا في سرها علي انو رجع للحياه تاني
المنرضة بابتسامه تقدرو تخرجو وانا هنقلو اوضة عادية وتقدرو تشفوه بعدها
سيلا بتحضنها بسعادة وهي بتقول بفرحه شكرا شكرا من قلبي
الممرضة بدموع وابتسامه ربنا يخليكو لبعض ويجمعكو سواء
سيلا بفرحه يارب وليكي بالمثل وبتبعد عنها سيلا وبتخرج هي ومروان وبيبداءؤ ينقلو ليث
سيلا بسعاده جدو فين يمروان
مروان بحزن جدو تعب ونقلوه اوضة تانية تعالي نشوفو
سيلا بحزن يلاااا وبيروحو لي اوضة جلال اللي نايم ومتعلق ليه المحلول والدكتور جمبو
سيلا بقلق جدو مالو يدكتور هو كويس صح
الدكتور بهدؤء متقلقيش هو كان هيدخل في ازمة قلبيه بس الحمد الله لحقناه وعملنا اللازم وهو دلوقتي بقا كويس
سيلا بتنهيده الحمد الله
مروان بيشكر الدكتور
سيلا بتذكر هلال لازم نطمن علي هلال يا مروان
مروان حاضر تعالي نشوفو
في الجهه الاخري وهي دراعها ملفوف بي الشاش وبتتكلم في الهاتف وبتقول بصراخ وجنون يعني اي يعني ما*متتش يا غبي دنا هق*تلك بايدي وبتقفل الخط في وجهه وهي بترمي الهاتف عالارض وبتك*سر كل حاجه حواليها بجنو*ن وصرا*خ وهي بتقول بجنو*ن هقت*لك يا سيلاااااااااااا هقتل*ك بايدي وبتاخد المسد*س وهي بتخرج بجنو*ن
سيلا ومروان بيروحو يطمنو علي هلال ونغم بتفوق وبتعرف اللي حصل وبتروح معاهم فهو اخيها بالاول والاخير
والممرضة بتقولهم انو في العملية لسة ووضعه مش مستقر ادعولو
سيلا بتبص لي نغم بحزن وهي بتقول لو حصلو حاجه هيبقا انا السبب يا نغم مش هسامح نفسي
نغم بحزن عليها وهي بتاخدها فحضنها وبتطبطب عليها وبتقول بحنيه ان شاء الله هيبقا كويس يحبيبتي ومش هيحصل حاجه وحشة ادعيلو
سيلااااااا بتنهيدة يااااارب يا نغم يااااااااارب
الممرضة بتيجي عليهم بابتسامة وهي بتقول ليث بيه فاق وعاوز يشوفكو
كلهم بيبتسمو بفرحه وبيروحو وراء الممرضة لغرفة ليث وسيلاااااا فرحه العالم لا تسيعها هي اول هتعملها هتقولو انها مسامحاه وهتطلب منو يسامحاها وينسو اللي فات ويرجعو تاني وهنا سيلا بتبتسم بسعادة وماشية وجمبها مروان ونغم وماشين في الطرقة والممرضة قدامهم وهما خلفها
ولكن بيوقفهم صوتها وهي بتقول بصوتتتت جهوررري بيرن فارجاء المكان سسسسييييلااااااااااااااااااااااااااا
كلهم بيوقفو مكانهم بدهشه وهما بيلفو خلفهم وبيلاقوها وقفه علي بعد مسافة قريبة منهم وبتبصلهم ب*شر وابتسامه كلها ش*ر
سيلا ونغم فوقت واحد فتون
فتون بش*ر ايوه فتون فتون اللي جايلك برجليها عشان تصفي حسابها معاكي
نغم بغضب فتون انتي اتجننتي حساب اي وجاية اي وعاوزة اي
فتون بغ*ل حسابك بعدين ينغم ابعدي انتي دلوقتي انا جاية عشان اخد روح حبيبت القلب وهنا فتون بترفع المسد*س وهي بتوجهوو علي سيلا
سيلا بتبصلها بصدمه هي والجميع
فتون بابتسامه كلها ش*ر وقتك انتهي نتقابل في الج*حيم يا سيلا وهنا بتخرج الرصا*صة ووووو
رواية سيلا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبه المتمرده
رواية سيلا الفصل الثاني عشر والاخير
فتون بابتسامه كلها ش*ر وقتك انتهي نتقابل في الج*حيم يا سيلا وهنا بتخرج الرصا*صة ولكن هذه الرصاصة لم تختر*ق سيلا بل كانت تختر*ق قلب فتون
فتون بتبرق بصدمه وهي بيخرج منها صرخه بالم وبيقع المسد*س من ايدها وهي بتقع علي الارض
البواليس بيقرب منها والدكاترة وبيبداء الدكاترة تشوفها
وسيلا واقفة بصدمه مكانها بصدمه فهي كانت علي وشك المو*ت للمرة التانية فخلال ساعة
مروان ونغم واقفين ونغم بتد*فن وشها في حضن مروان ودموعها بتنزل في بالاخير ابنه عمهم ولكن كانت كلها ش*ر
مروان بيمسح علي شعر نغم وهو بيتنهد بارتياح وبيحمد ربنا فسرة انه لم يصبها اي اذي هي وسيلا وفي اللحظه دي كان ليث سمع صوت الرصاصة وصمم يقوم وهو ساند علي الحيطه وبيخرج وهو بيشوف ذلك المنظر ج*ثه فتون عالارض والممرضين بينقلوها والبواليس مالي المستشفي
ليث بخوف بيقرب منهم حد حصلو حاجه
سيلا بدون مقدمات بتترمي في حضنه
ليث بيضمها لصدرة بالم ووجع وهو بيغمض عيونة ولكن لا يهم ذلك الالم اهم شي انها بداخل احضانه ولم يصيبها اي اذي
ليث بيمسح علي شعرها وهو بيقول بحنيه متخفيش يحبيبتي انتي كويسة
سيلا هنا بتنهار ودموعها بتنزل وصوت بكاءها بقا مسموع
ليث بقا يمسح علي شعرها بحنية ويطبطب عليها وبيقول اششش اهدي يحبيبتي خلاص مفيش حاجه انا جمبك
سيلااااا بتفضل تبكي لحد ما بتفقد الوعي داخل احضان ليث
ليث بيمسكها بصعوبة وهو بيقول بقلق سيلا
مروان بيقرب عليه وبيمسكها ونغم بتنادي المنرضة بسرعة والدكتور وبينقلوها لي الاوضة وهما بيعلقولها محاليل
ليث بيصمم يفضل معاها رغم تعبه والمه الشديد ولكن كل هذا يهون الا انو يسيبها لوحدها وبيفضل جمبها وهو ماسك ايدها
ونغم ومروان معاه
ليث اي اللي حصل يمروان
مروان بيبداء يحكي كل حاجه من اول وجود هلال وانو اتصاب وان في حد كان بيحاول يق*تل سيلا وهلال انقذها وهو اللي اتصاب لحد مو*ت فتون
ليث كان بيسمع بهدؤء وكان بيشكر ربنا انو حماها ومصابهاش اي اذي فهي كانت معرضة للمو*ت فهو لا يقدر يتحمل فكرة عدم وجودها لا حياه بدونها فهو يعشقها ومتيم بيها منذ نعومة اظافرها
هنا الممرضة بتدخل وهي بتخبط وبتقول الدكتور عاوز يتكلم مع قريب المريض اللي اتصاب من شوية ضروري
ليث بيبص لمروان وبيقول انا هاجي معاكي انا اخوة
الممرضة بتهز راسة ومروان بيمسك ليث وبيسندو وبيروحو لاوضة الدكتور ونغم بتفضل مع سيلا
ليث ومروان بيدخلو للدكتور وبيقعدو قصادو وبيقول ليث خير يا دكتور
الدكتور باسف للاسف مش خير المريض اللي اتصاب من شوية حصلو دمور في كليته الشمال وغير كليته اليمين عندو زي عيب خلقي شبه مش موجودة من صغر حجمها ومش هيقدر يعيش بيها بس لازم يتنقلو كلية ضروري فخلال ال6ساعات اللي جاية دي والا ممكن نخسرو
ليث بيبص لمروان واي المشكلة دلوقتي
الدكتور المشكلة ان احنا مش لاقين متبرع حاليا ومش هنقدر نستنا لان الوضع ميستحملش
ليث باستفسار طب والحل اي
الدكتور الحل ان حد من اهلو يتبرعلو
مروان بيبص لليث
ليث بيبص قدامه بشرود لدقيقة وهو بيقول بتفكير انا هتبرعلو
مروان بيبرق بصدمه وهو بيقول انت بتقول اي
ليث بيشاورلو وهو بيقول استنا يمروان
الدكتور بس انت لسة خارجه من حادثة خطيرة وتعبان ودة غلط عليك
ليث انا هتعمل المسؤلئة وامضي اقرار علي نفسي اهم حاجه هو يعيش
مروان بيقوم بغضب انت اكيد انت اتحننت بضحي بحياتك عشان هلال
ليث بيقوم يوقف وهو بيقول دة اخويا يا مروان حتي لو مكناش من ام واحدة وحتي لو هي بيكرهني هيفضل اخويا برضو وهو ونغم مسؤلين مني وكمان هو ضحي بنفسو عشان خاطر سيلا ودة يخليني اغفرلو اي حاجه عملها يا مروان
مروان بغضب بس انت تعبان وكدا بضيع نفسك افرض حصلك حاجه سيلا ونغم هيعيشو ازاي مفكراش فيهم
ليث بتعب وتنهيدة فكرت بس مفيش حل تاني وانا متفائل خير ان ربنا مبيعملش حاجه وحشة والعمر بايد ربنا يصاحبي وقت ما ربنا كتبلي همو*ت همو*ت هي اسباب مش اكتر
مروان بيخرج من الاوضة بضيق فهو يعرف انه معه حق ولكن هو يخاف ان يخسرة فهو يعتبرة اخيه مش مجرد صحاب ليث كان دايما السند لية وبيعتبرهم هما عيلتو
ليث بيبص لدكتور وبيقول تقدر تبداء كل حاجه من دلوقتي
الدكتور ليث بيه تقدر تفكر لان دة خطر عليك
ليث بصرامة دة قراري شوف شغلك يدكتور
الدكتور بيبداء يطلع الورق وبيمضي ليث الاقرار
وبيندة الدكتور الممرضة تاخد لية وبيبداءؤ يعملولو تحاليل واشاعات قبل العملية
كل دة سيلا واخدة منوم في المحلول ولا تدري بي اي شى
ونغم بتبكي علي اخواتها الاتنين اللي معرضين للخطر وسيلا اللي فقدة الوعي وجدها اللي تعبان فعيلتها بتد*مر
ليث بيحضروة للعملية بعد ما اتاكدو من ان نفسي فصيلة هلال وينفع يتبرعلو اينعم هيكون في خطورة علية بس هو صمم يدخل العملية وبيدخل ليث وهلال العمليات وبتبداء العملية
سيلا بتفوق وبتعرف وبتبكي بخوف عليه وبتدخل تصلي هي ونغم وبيدعو انهم يقومو بالسلامه مفيش حد يتاذي او يتضر
وبيمر الوقت وبتعدي الساعات وعدا اكتر من 7ساعات جوة العمليات والجميع برا متوتر وجلال فاق وعرف اللي حصل لي احفادو والجميع بقا منتظر بخوف اي خبر عن ليث وهلال وبعد مرور الساعات بيتفتح الباب وبيخرج الدكاترة بتعب وارهاق شديد
الجميع بيجرو عليهم والدكتور بيبتسم ليهم وبيقول اطمنو متقلقوش العملية تمت اينعم كان في صعوبات بس الحمد الله عدت علي خير والاتنين هيفضلو في العناية لحد منطمن عليهم ومتقلقوش هما كويسين بس لازم نطمن ان كل حاجه كويسة
الجميع بيتنهد بارتياح وبيشكرو الدكتور
تسريع الاحداث بتمر الايام وليث وهلال بيتحسنو وفتون بتموت وبيد*فنوها وهلال بيحكي كل حاجه لليث وسيلا وبيطلب منهم السماح وانو يرجع وسطيهم وندم علي غلطو
ليث بيسمحو وسيلا وبيرجع لمه العيلة من تاني
سيلا بتطلب السماح من ليث اللي بيسامحها وهو بيعترف بحبو ليها
مروان بيطلب ايد نغم للجواز وهنا ليث بيقول وانا كمان هتجوز سيلا وهنعمل فرحنا سواء
العيلة بترجع بسعادة وكان بيحضرو لي الفرح وهلال هو اللي عمل كل حاجه بسعادة وحب وبقا قريب من ليث واتغير ومسكو الشركات سواء ومعاهم مروان وعدا شهر وبقو اجمل عيلة وبيجهزو لي اكبر فرح في البلد هو زفاف ليث وسيلا ونغم ومروان واتعمل في اكبر قاعة في البلد واتي اليوم المعهود وكان معزوم فيه كل رجال الاعمال والمشاهير
وكل واحدة كانت تشبة الملكه التي تتوجه علي عرشها وكان اسعد يوم بحياتهم فهذا اليوم عاشو سنين بيتمنوة كل واحدة هتكون ملك لي مالك قلبها وتتوجه علي عرش قلبه
سيلا بحب انا بعشقكك يا ليث انت كل دنيتي
ليث وهو بيشلها وبيلف بيها انتي كل حياتي يا سيلا بنتي وحبيبتي بحبك اوي والجميع بيسقف بسعادة
وهلال وجلال بيبصلهم بسعادة وبيتمنلهم السعادة دايما
مروان بحب حلم حياتي بيتحق وبقيتي ملكي وعلي اسمي
نغم بحب بحبكك اوي يا مروان
مروان بيحضنها وهو بيقول بحب بعشقكك يقلب مروان