تحميل رواية «سرطان حبك الكاتبه سالى اسماعيل» PDF
بقلم Emy Abo-Elghait
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جالس يقصف البحر ببعض الحصى التى أمامه ويحدث نفسه : كلهم زى بعض كلهم صنف واحد ،اهى سبتك ارتاحت دلوقت ،هى دى اللى كانت بتحلم تبني ليها قصور دى اللى كانت مستعد تضيع عمرك كله فى لحظه تعيشها جانبها ،اهى طلعت ولا تسوى المرمطه اللى اتمرمطها علشان تبقا جانبها هى بجديه: معاك حق مافيش حد يستاهل انك تتمرمط علشانه التفت إليها وظل يرمقها بنظرت متفحصه ،ثم عاود النظر أمامه مره اخرى تنهدت هى بملل ثم جالست على مقربه منه واخذت تنظر إليه تره ثم إلى البحر إلى أن تحدثت بضيق قائله : - هتفضل ساكت كدا كتير مش هتقول مال...
رواية سرطان حبك الكاتبه سالى اسماعيل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Emy Abo-Elghait
- ياااه ياهدايه ده انتي تنشدى مواويل
- مواويل اش بس اللي تنشدها واحده مش متعلمه زى،انا أخرى أحشى محشى ياعم
ابتسم مجدى بهون : يحظك يا هديه ،دايما فكرك رايح للأكل والشرب أكده
هديه بحزن: اعمل اش ياجدى يعنى ،افكر فى شبابى اللي راح من غير عِلم ولا جوزي اللي عمي عايز يجوزه بنت عمى ،اللي بقيت اكرها من غير ما اشوفها
- اوعك ياهديه تكرهي حد ،وتحكمي عليه من غير ما تعرفيه ، فاهمه ،دى أن شاء الله هتكون اختك اللي كان نفسك فيها
- هحبها ازى ياجدى وهى هتخد جوزى مني
- لا هتحبيها ،وان شاء الله أنا هشوف حل فى حكايه الجواز دى ،ومتقلقيش مش هتم بإذن واحد احد
- بجد ياجدى
جدها وهو يضمها الى صدره : بجد ياروح جدك هو انا عندى كام هديه
ابتسمت باطمئنان وهى تحتضنه
رتب علي كتفها مطمئنها فبرغم عجزه إلا أنه يعلم كيف يفكر من حواله ويعلم جيدا أن ابنه لن يستسلم بسهولة عن تلك الثروه لابنة أخيه ،رفع رأسه إلى السماء يطلب العون من الواحد القهار على ما سيحدث فى الأيام المقبلة
.....
فى صباح اليوم التالي ذهبت كلا من ريم وشمس الي العمل
دخلت ريم وشمس الفندق وجدو حاله من الهرج والمرج وفوضي شديده بالمكان
نظرت ريم وشمس الي بعضهم البعض باستغراب
اتجهت شمس الي زياد متسائله : هو فى ايه ؟؟
زياد دون أن يتطلع إليها : في ورق مهم يخص الفندق مختفي
- وده هيكون راح فين ؟
- مش عارف ، ثم تحدث بجده : انتي هترغي دورى يلا معانا
-طيب براحه متزوئش
نظر إليها زياد بغيظ وتركها وغادر
أخذت شمس تبحث هنا وهناك هى وريم واحمد وزياد ومجموعه من العمال ،وبعد مرور بعض الوقت تحدثت شمس من تحت المكتب : عااا تقريبا لقيته
ذهب إليها زياد ليتأكد وجدها تحت المكتب ،فنزل إليها
زياد وهى ينظر إليها : بتعملي ايه عندك ؟
- هكون بعمل ايه يعني ،بنقى ملوخيه وانا معرفش
- انتي يابنتى سحبوكي من لسانك
شمس باستفزاز : اااه،ده حتى لقوه متر ونص تحب اقص لك حته منه
- ينهار ده انتي محطه واتفتحت ،ياريتني مسألت
شمس وهي تمتعص : اعمالك ايه ما انت اللي بتسأل اسئله غريبه هكون بعمل ايه غير اني بدور على الورق
زياد وهو يمد يده ليساعدها : خلاص خلاص اطلعي يلا
شمس وهى ترفع حاجبيها قائله: لحظه بس ابعد ايدك ،انا الحمد لله مش عاجزه ولا حاجه ،هعرف اطلع لوحدى
ابتعد زياد وهو يضرب كفيه ببعضهم وتنهد بغيظ
طلعت شمس من مكانها ،ثم قذفت الورق بيد زياد قائله : هو ده الورق
اخذ منها زياد الورق وبدأ يتفحصه وجده هو
زياد بإمتنان : مش عارف اشكرك ازى ياشمس دايما بتحلي لي مشكلى
شمس بعنجهيه وهى تهندم ياقه قميصها : لا داعي للتصفيق ،لا شكر الا على واجب
زياد بغيظ : اطلعي برا ياشمس
شمس ببرود : حد قالك اني هقعد أصلا ده ايه ده
إمَّا على الطرف الآخر واقف أحمد متلاذذ بالنظرت التى يختلسها الي تلك التي سلبت قلبه بشده فبات لا يفكر سوا بها ،ينظر الي ابتسامتها ،الي خدودها الحمراء،الي حركتها العفويه وهى تعدل طرحتها الطويله ، الى عيناها التى ادمنها كفنجان القهوه فا أصبحت سكرهُ الحلال وهو يرتشف منها بالنظر إليها فتسيطر عليه النشوه ،فهو يريد أن يخفيها الآن عن أعين الناس ،يريدها له فقط
لحظت شمس احمرار خدود ريم فتطلعت الى جانبها وفهمت ما يحدث
رواية سرطان حبك الكاتبه سالى اسماعيل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Emy Abo-Elghait
اتجهت شمس نحوها قائله وهى تدفعها من مكانها : يلا يا ريم ورانا هم ما يتلم
ريم وهى تخرج معها ولكنها من داخلها ودت أن تبقا بجانبه عمرًا كاملًا : حاضر
في الكويت
- مالك يا ام ريم
أحلام بملل : مش عارفه ياحج بس ريم واحشتني قوى ، مش متعوده اسيبها لحظه ،وجو مصر كمان واحشني
- لحقتي تزهقي مني
- لا والله يا حج متقولش كدا بس انا مش واخده على الجو هنا
- معاكي حق ، على العموم ياستي انا خلاص سويت اؤموري مع الكفيل وان شاء الله هنرجع قريب
- بجد يا ابو ريم
- بجد ، لاني نفسي اشوف ريم ، وكمان العضمه كبرت ومبقتش مستحمله ، اهو نرجع نقضى اليومين اللي بقيلنا مع بعض
أحلام بلهفه :بعد الشر عليك ، مالك ياحج حاسس بـ ايه؟ ، انت تعبان ولا حاجه ؟!
- لا يا ام ريم ،لا تعبان ولا حاجه ،بس خلاص بقا جيه الوقت اللي نستقر فيه في بلادنا
- طيب هنرجع أمتي أن شاء الله
- على اخر السنه كدا ، هانت يعني كلها شهرين كدا
- الو، ايوه يا وهدان ،وصلت لحاجه
- ايوه ياعم الحج محمود قدرنا نوصل لعنوانها وهنروح نتأكد لما النهار يشقشق
- ايش الاخبار الزين دى ،ثم تنهد وقد تهللت اسايره وقال : عال قوى ،مترجعش الا لما تتأكد انها بنت صلاح وعايز اخبارها اول باول اول لحد ما اجيلك
- حاضر ،ياعمى الحج ،مع السلامه
اغلق محمود وقد عال وجهه ابتسامه طمع
- خير يا ابوى اش اللي بسطك كدا
- خلاص قدرينا نوصل لبت عمك
صالح وهو يزفر بخنقه وتحدث من بين اضراسه : وليش السيره العفشه دى
- سيره اش اللي عفشه فى حد يشتم مراته
- قوام ما خليتها مراتي ،طيب اقوم انا الحق الصلاه، قبل ما تروح عليا
محمود بامتعاص: روح يا خويا
استيقظت شمس من نومها على الساعه الرابعه عصراً وجدت والدتها جالسه بالصاله تخيط بعض الملابس ، فاتجهت نحوها قائله :
- ازيك يا ام شمس
هتفتهامريم بغيظ وهى تضع الملابس جانبا : الحمد لله ياحبيبتي ، ثم التفت اليها قائله : نفسي فى مره تقوليلي يا امي زى باقى الخلق ياشمس ،نفسى لسانك يتظبط
- مش هعرف يا أما نظبطه خد على كدا خلاص ،ده استعماله
امتعصت مريم قائله : ده استعماله ،ده لا يصلح للاستعمال اصلا
- خلاص ياحجه قبل ما تشتري المره الجايه هبقا اجبلك الكتالوج مريم وقد عقدت حاجبيها باستغراب : كتالوج ايه ؟؟
- البضاعه قبل ما تشترى بنت تاني زى
- وانتي اللي يجيب زيك يقدر يخلف تاني ، ده انا صمت وصليت بعدك ،ده انتي بلوه
شمس متصنعه البكاء: كدا يا أما بتجرحي فى مشاعري واحسيسي
- لهو انتي عندك مشاعر أصلا
- أيه ده ايه قصف الجبهه ده ،انا اقوم البس خليني انزل احسن من التهزيق ده
- رايحه فين ؟؟
- انزل اتمشي شويه احسن مخنوقه وبعد كدا اطلع على دار الايتام احسن اديلي كتير مرحتش ،واديهم الفلوس
- سلامتك من الخنقه ياحبيبتي ، هتخدى ريم ولا هتروحي لوحدك
- ريم نايمه حرام اصحيها ،هروح لوحدى بقا المره دى
- طيب ، خدى بالك من نفسك
شمس وهى تتجه نحو غرفتها لتبدل ملابسها : حاضر
رواية سرطان حبك الكاتبه سالى اسماعيل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Emy Abo-Elghait
عاد من صلاته بحث عنها ولم يجدها فى غرفتهم ،بحث أيضًا فى المطبخ لم يجدها ،فذهب الي غرفه جده وجدها نائمه على قدمه وهو يداعب شعرها
صالح بغيره حاول إخفائها: خيانه
انفزعت هديه وابتسم الجد ،بينما أكمل صالح بحنق : بقا كدا ياراجل ياعجوز بتخوني مع مراتي
- ماهى البت حلوه قوى يابني مقدرتش اقومها
- الطار ولا العار ياولد فين البندقيه
أكمل الجد التمثيليه قائلاً: إن كانت هموت بسببها ففداها عمرى كله
قبلت هديه خد جدها ،مما أدى لاشتعال فتيل الغيره بشده داخل صالح واسودت عيناه
صالح بنبره مميته : فزي ياهديه حضري لبس على ما اطلع
هديه بإذعان لأوامره: حاضر
مرت هديه من جانبه ،رمقه بنظرت حده قبل أن تغادر الغرفه ارعبتها
- اش يا صالح البت هتفرفر
انتبه صالح لجده قائلاً: هااا بتقول حاجه ياجدى
- بقولك هديه امانه فى رقبتك حافظ عليها ،اوعك تتخلى عنيها،البت اتخلت عن كتير علشانك ،واولهم انها سابت العِلم علشان خطر غيرتك
- متقلقش ياجدى هديه دى نجده من السما ربنا بعتهالي ،دى عيني اللي بشوف بيها
- انا كدا اتطمنت
- طيب عايز حاجه ياجدى ،اقوم بقا
- لا يابني ،بس خف غيرتك الزياده عليها دى ،انا جدها مش حد غريب
ابتسم صالح وهو يغادر قائلاً: مش بيفوتك حاجه أبدًا ياراجل ياعجوز
تنهد قائلاً: ده انا شربت العشق من كعاني ، هو انا عجزت من قليل ثم نظر إلى الصوره الموضوعه على الرف بجانبه : اتوحشتك قوى ياغاليه
ظلت تتجول بالشوارع إلى أن وصلت إلى مكانها المفضل ،جلست شمس على البحر وهى تزفر بملل شديد ،ظلت تنظر الى سكون القمر وتقلب البحر وهى فى حاله مقارنه بينهم فا كلاهما جذاب ولكن أحدهم غدار والاخر ينير لنا الظلام ،ظلت فتره ليست بالقليله إلا أن سمعت صوت خلفها
- الدور اتغير المره دى ، انتي اللي جيتي الاول
التفت شمس بـ إبتسامه قائله : زياد
جلس زياد على مقربه منها قائلاً : ايه اللي جابك هنا
عودت النظر إلى البحر قائله : ده مكاني المفضل على فكره
- بجد
نظرت اليها شمس والتقت عيناهم ،ظل زياد ينظر إليها دون أن يرف لها جفن على عكس شمس التى خجلت وأغلقت جفونها
- انتي حلوه قوى ياشمس
شمس وهى تدارى خجلها : وده مدح ولا حاجه تانيه
ابتسم زياد قائلاً : مش عارف
عاود الاثنين النظر إلى البحر مره اخرى ،الى أن هتفت شمس قائله: انت ايه اللي جابك هنا
- مخنوق شويه قولت اخرج اشم هوا فا جيت على هنا
شمس وهى تنهض من مكانها : مخنوق ،امممم ، طيب قوم معايا
نظر إليها زياد قائلاً : هنروح على فين
شمس بجديه : قوم بس وملكش دعوه
نهض زياد من مكانه متجهًا معاها
ظلوا يمشون بضعه من الوقت إلى أن وصلت شمس الى محل به لعب اطفال وبجواره محل بقاله
اشترت شمس الكثير من الألعاب ،ثم اتجهت الى محل البقاله
لملمت ايضا الكثير من الأكياس الشبسي والشكوله والبسكويت بمختلف أنواعه وزياد واقفًا بجوارها لا يفهم شيء
اتجهت إلى البياع قائله : ازيك ياراجل ياطيب
- الحمد لله ياشمس يابنتي ،فينك كدا ،غبتي قوى المره دى
- اديني اهو ،معلش بقا الدنيا مشاغل
- ربنا يعينك يابنتي
- اللهم امين ،شوف لى تمن الحاجه دى كام
- حاضر
اخذ منها الاشياء وبدأ يجمع لها الحساب وما أن انتهى قال :
- الحساب ...
جاءت شمس أن تطلع الفلوس ولكن سبقها زياد
- انت بتعمل ايه
زياد بجديه : شششش ،ثم دفع الفلوس
خرج زياد وشمس وهو يحملون الاشياء
- ممكن تقول لي ايه اللي خلك تدفع الحساب
- اظن عيب قوى لما تدفعى ومعاكي راجل،وثانيا انا اسمي زياد مش اسمي سوسن
- ابتسمت شمس ولكنها قالت بجديه : بس انا اللي جايبه الحاجات دى والمفروض تاخد تمنها
نظر إليها بحده ارعبتها امشي ياشمس شوفى هنروح ،بدل ما اتعصب عليكى
خافت شمس من لهجته واذعنت لأوامره
دخل الغرفه وجدها تخرج من الحمام مرتديه فستانها القصير الذى يبرز جمالها ،تجاهلها تمامًا ولكن قلبه يكاد يخرج من مكانه طوقًا لضمها إليه ،اخذ ملابسه التى احضرتها له ودخل الحمام وما هى الى دقائق معدوده خرج وجدها حزينه من تجاهله، دخل الفراش ولم يبالي بها
هديه وهى تتجه نحوه : صالح
صالح وقد أعطاها ظهر قائلاً : عايزه اش ياهديه
- انت زعلان مني ليش
انتفض من مكانه قائلاً : يعني انتي مش عارفه زعلان ليش
- ياصالح ده جدى
اقترب منها وهو يخلل يده بين خصلات شعرها الغجريه قائلا:
- وانا كام مره قولت لك حاسبي على تصرفاتك
- ياصالح ده جدى وانا معملتش حاجه تعيبني ،ولا تزعلك
زاد صالح من الضغط على خصلات شعرها مما أدى إلى تأوهها :
- انتي عارفه كويس اني غيرتي عليكي هى اللي بتزعلني
- بتغير من جدي
صالح وهو يهمس بجوار اذنها بنره أشبه الموت وهو يتنفس عبيرها :انا بغير من خلجاتك يبقا مش هغير من جدى ،ده انا بغير من نفسي عليكي ،انا اتخطيت العشق معاكي ياهديه ،فاهمه يعني ايه ،يعني محدش يلمس ضفر منك غيري يا بت عمى
هديه وهى ترمي نفسها فى حضنه : انا اسفه ياصالح ،معتش اعمل أكده تاني
صالح بنبره خشنه : مش هتعمليها تاني ياهديه عارفه ليش،لاني هموتك لو عمليتها
هديه وهي تحتضن وجهه : بحبك يامجنون
- انا بعشقك
- بقولك ياهديه
- اش ياصلاح
- فى درس من الدروس اللي علمتهالك فى العشق انتي مكسره فيه ،اش رايك اعدهولك
ابتسمت هديه ولكن صالح لم يمهلها فرصه الرد ،ليغوص بها فى عالم لا منتهي من عشقه السرمدي ليتضرب كلامها فى ضروب اوجعهم وحبهم سويا لينسا غيرته وغضبه منها ليحيا تلك اللحظات الفريدة معاها
رواية سرطان حبك الكاتبه سالى اسماعيل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Emy Abo-Elghait
فى الدار ها هي واقفه تلهو وتلعب مع ذلك الطفل ومع ذاك فى سعاده ومرح احد الاطفال : ممكن نلعب القطه العميه ياأبله شمس
شمس بإذعان : حاضر ،بس مين اللي هيبدأ
-انتي اللي هتغمي عنيكي
إجابته بابتسامة : كمان انا اللي هبدأ
- بليز أبله شمس
- حاضر ،هاتي الايشارب
اخذت شمس منهم الايشارب وبدأت بالعب معهم انضمت إليها ايضا المشرفات
ظلت شمس تركض خالف هذا وهذه ولم تستطيع الامساك باحدهم وزياد واقف ينظر إليها بحب واستغرب من شخصيتها
وقفت شمس عن الركض قائله : استسلمت خلاص مش قادره تعبت
ضحك الاطفال عليها بينما تحدثت أحدهما : أبله شمس خسرت ،انهزمت ثم أخرجت لها لسانها
ركضت خلفها قائله : بقا كدا ياصغيره انتي والله لامسك ومحدش هيقدر يخلصك مني
أمسكت بها شمس وظلت تدغدغها حتي كادت انفاس البنت تنقطع
- خلاص يا أبله شمس ،مش قادره خلاص
توقفت عما تفعله قائله : واديكي انتي كمان انهزمتي وخسرتي ،يبقا متعادلين
ابتسمت تلك الطفله وهى تحضتن شمس قائله : انا بحبك اوى ياماما
تجمدت شمس مكانها للحظات ثم ربتت على ظهرها قائله : وانا كمان بحبك اوى
كل هذا وزياد ينظر إليها فى سعاده ولكن منعه من استكمال النظر إليها ذالك الطفل : ممكن تساعدني
نظر إليه قائلا : اساعدك فى ايه ؟!
-تساعدني فى الرسمه بتاعتي ،قالها وهو يمد الاسكتش لزياد
- اكيد ، هبط زياد الى الأرض بجواره قائلا : يلا بينا يابطل
بدأ زياد والطفل يرسمان حتي شكس ذالك الطفل زياد
قام الطفل بتلطيخ وجه زياد بالالوان ،صدم زياد فى بدايه ولكن انزاحت صدمته عندما رأى الابتسامه على وجه ذلك الطفل وبدأ يعبس معه هو الآخر
اتت شمس بعد أن تحدثت مع المشرفه واعطتها الفلوس قائله : يلا يازي
ولكن منعها من الكلام شكل زياد وماهي الا ثواني وانفجرت بالضحك قائله : ايه ده ايه اللي عمل فيكو كدا ؟!
رد الطفل وزياد فى نفس واحد : احنا اللي عملنا كدا
...............
رن الجرس ،فقامت ريم لكي تفتح الباب قائله : دى اكيد شمس شرفت
فتحت الباب قائله: مين حضرتك ؟!
خرجت مريم من المطبخ قائله : مين يا مري ولكن بدأ صوتها يخفت شيء فشيء قائله : وهدان
- ايوه واهدان ياخالتي مريم مش هتقولي اتفضل ولا ايه ؟!
مريم وهي تشير إليه بالدخول : اتفضل
- مين ده ياخالتي ؟!
- ده ،ده ،ملكيش دعوه ادخلي اوضتك ومتطلعيش منها الا لما اقولك
استغربت من عصبيه خالتها ولكنها اذعنت لاوامرها
التفت إليه قائله بعد أن تأكدت من رحيل ريم : خير ياوهدان فى ايه ؟!وايه اللي فكرك بينا ؟!
- مش انا اللي افتكرت ياخاله ،ده جدي وعمي الحج محمود
- ودول عايزين ايه ؟! وايه اللي فكرهم بينا ؟!
- شمس
انتفضت من مكانها قائله بفزع: ايه ،هما مالهم ومال بنتي
- اهدي ياخالتي متخفيش جدى اتغير عن الاول ،هو بس عايز يشوفها
تحدثت بعصبيه : ملهش الحق أنه يشوفه دى بينتي انا
- ياخالتي جدى تعبان وحابب يشوفها ومتقلقيش محدش يقدر يجي جابنبكم ،وهو خلاص مبقاش زى زمان،هو عايز يديها حقها
- ازا كان جدك عقل قراط ،ففى اللي وراه ومش هيستك
- ياخالتي أن
قطع حديثه هى وهى تقول : اظن قعدت اكتر من كدا ميصحش واحنا مش معانا راجل
- افهم من كلامك ايه ؟!
- تفهم انك تروح تقول لجدك أنه ميحلمش يشوف ضفر بنتي طول ما أنا عايشه
- يعني ده اخر كلام عندك
تحدثت وهى متجهه ناحيه الباب وقامت بفتحه : ده اخر كلام
............
- يانوجا مالك بس فى ايه ؟!
- مالي يا أحمد يعني انت مش عارف فى ايه ؟!
- وانا اعرف منين بس
تحدثت بتزمر :وكمان مش عارف وبتقولي كدا عادى
- طيب أهدى انتي بس وقولي مالك
- مالي انك مش ابني ولا عرفت اربيك
- الله الله ،ايه ده ، شكلك زعلان قوى ،طيب قولي أن عملت ايه
- عملت انك داير صايع من هنا لهنا ومعندكش ام تسال عليها ولا تشوفها
- امممم ،بقا الموضوع كدا ،لا اخص عليك يا احمد اخص ،كدا تزعل نوجا منك
ابتسمت على كلامه بينما تحدث هو : ايوه كدا اضحكي
عادت الي عبوسها مره آخره قائله : احترم نفسك ومتقلش يانوجا انت متستهلش
- ده انتي زعلانه قوى بقا ،خلاص ياستي ايه رايك ان احمد الصايع ده يقضي معاكي اليوم النهارده
- مش هرضا عنك برضوا
انحنى عليها وامسك يديها وقام بتقبيلها قائلاً : لا ياست الكل هو فى حاجه حمياني غير رضاكي عني
هى بنصف عين : كُل بعقلي حلوه
- أنا أقدر ،يلا بقا بما اني هنقعد سوا ،يلا نشوف هنعمل اكل ايه ؟!
........
هتعمل اش ياواهدان ؟!
- والله ما أنا عارف اعمل اش ، ارجع اقول لجدى على الحصول ،ولا اقول لعمي محمود اني ملقتهاش ،ولا اعمل ايش؟!
- وانت مالك انت قول على اللي حصل وبس ،ما على الرسول إلا البلاغ
- ماهي برضوا خالتي صعبانه عليا لو قولت الحقيقه انياب عمي محمود قويه ،واكيد مش هتسلم منها
- ياعم هما عيله فى بعض وهما احرار ملاناش دخل ،ونام يلا عشان ورانا سفر بكرا
- حاضر
................
يااا ياشمس مش قادر اقولك انا فرحان قد ايه النهارده ،قالها وهو يفتح زراعيه ويتنفس بعمق أمام البحر
نظرت إليه قائله بحب : الحمد لله انك انبسطت
نظر إليها قائلاً : انتي جادعه اوى ، بس ده ميمنعش أن لسانك طويل وغلبويه
- طيب ما انت كانت ماشي تمام عكيت ليه ؟!
ابتسم قائلا وهو يقترب منها : مش قولتلك غلبويه ،ثم قام بوضع يده على كتفها
انزعجت شمس من فعلته ثم نظرت إلي يده قائله بحده : شيل ايدك لتوحشك
اعتذر قائلا: انا اسف بجد معرفش انا عملت كدا ازى
هي بجديه : المره الجايه فكر قبل ما تعمل كدا تاني لانك ساعتها ممكن تلاقي ايدك مكسوره
- اسف خلاص
- امشي انا بقا
ذهبت ولكن أوقفها مره اخرى قائلاً : هو احنا ممكن نكون اصحاب
وقفت تفكر بعض الشئ ثم قالت : ممكن
ذهب باتجاهها قائلا وهو يود مصفحتها : شكرا
نظرت إلي يده الممدوده وقالت دون أن تصافحه : الشكر لله
- مش هتسلمي تعاهد الصداقه
- اول قانون لازم تعرفه عني ، اني مش بسلم ،ولا بسمح لاي حد مهما كان يمسك ايدى
- انتي غريبه اوى ،ازى مش محجبه وازى ومتحفظه فى حاجات
- مش غريبه ولا حاجه ،تقدر تقول هى شويه مواقف بتشكل الإنسان مش اكتر
- يلا بقا سلام
........
استيقظت من نومها فلم تجده بجوارها كالعاده تنهدت مبتسمه فهي اعتادت علي هذا وكأنه يلعب معها القط والفار
نزلت من على الفراش متجهها ناحيه الحمام تاخذ شور سريع ينعش جسدها كي تقوى على استقبال مهام البيت خرجت من الحمام متجهها ناحيه التسريحه تسرح شعرها وجدت ذلك الخاتم ذو الفص الالمزى على التسريحه ابتسمت وارتده وهي مبتسمة وهي تراه بيديها
نزلت الاسفل بعد أن ارتدت حاجبها بالرغم أنه لا يوجد احد غريب بالبيت فهذا جده الآخر عمها ولكن غيره زوجها فاتكه لا تسمح بالتلاعب معه
- وشك ولا البدر ياهديه
- تسلملي بإحدى دى عيونك هى الحلوه بس
صالح من بين اضراسه : تعالي ياهديه اقعدى جانبي
امتثلت لكلامه قائله وهى تتجه نحوه : حاضر جلست الي جواره ومن ثم مالت عليه قائله : الخاتم جميل جدا ،ربنا يخليك ليا
ثم نظرت الى جدها وجدته منهمك فى قراءه الجريده ثم مالت باتجاه زوجها ولثمت خده قائله : بحبك
ابتسم هو على فعلتها وابتسم الجد نصف ابتسامه فقد رائها
- وانا كمان بحبك، اقوم انا بقا الحق الشغل
............
رواية سرطان حبك الكاتبه سالى اسماعيل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Emy Abo-Elghait
فى بيت شمس
- مالك ياريم فى ايه ؟!
ريم بجديه : متتكلميش معايا لوسمحتي
عقدت شمس حاجبيها باستغراب : ليه فى ايه ؟!
- يعني مش عارفه انك سبتني نايمه وروحتي الدار
- والله كانت زهقانه وانتي كانتي نايمه
- مصحتنيش ليه
- لقيتك غرقانه فى النوم قولت اسيبك ، انا كدا غلطت
- لا ازى ،انتي بتغلطي ابدا
- خلاص بقا ياريم المره الجايه هخدك معايا بنومك
امتعصت وجهها ولم تجيب ،لكزتها شمس فى جانبها قائله : خلاص بقا متبقيش رخمه
- انا رخمه ملكيش دعوه
-اممم جبتيه لنفسك ، قزفت نفسها فوقها وقامت بتغدغتها
ريم من بين ضحكاتها : خلاص ياشمس كفايه ،خلاص سمحتك
- اوووف كانت مهمه صعبه ،ثم ارتمت بجانبها على السرير وهي تضحك
دخلت مريم عليهم قائله بجديه وحزم: لمُو شنطكم بسرعه
......
صدمت كلاهما من ذلك القرار المفاجئ وقفت شمس من مكانها قائله بتسأل : هنجهز الشنط ليه ؟!
- اسمعي اللي بقولك عليه من غير نقاش
قالتها وهى تخرج من الغرفه
- يعني ايه من غير نقاش فى ايه بالظبط ؟!
امتعصت الاخرى قائله بحيره : معرفش بس خالتي من ساعه ما الراجل الغريب ده جيه وهى فيها حاجه
شمس وهى تنظر إليها وقد عقدت حاجبيها باستغراب قائله : راجل !! مين
ريم وهي تمد شدقيها : معرفش هو اول ما جيه قالتلي ادخلي اوضتك ومتطلعيش منها ومن بعد ما مشي وهى معرفش مالها وحاسها خايفه
- لا بقا انا لازم اعرف في ايه ؟!
خرجت شمس وخرجت بعدها ريم متجهان الي غرفه والدتها وعندما دخلوا وجدوها تعبث باغراضها وتلملمها فى شنطه السفر
- انتي بتعملي ايه يا أما ؟!
- زى ما انتي شايفه بلم الهدوم وانتو كمان جهزوا هدمكم علشان هنمشي من هنا
-هنمشي ليه ؟!
- من غير لكلكه ياشمس حضرى شنطتك بسرعه
- لا ماهو انا مقولتلكيش
عقدت مريم حاجبيها منتظرها تكمل مابدأت به
-هى بعند :انا مش هتحرك خطوه واحده من هنا غير لما اعرف فى ايه وايه سبب القرار المفاجئ ده ،ومين الراجل اللي كان هنا ده
- بلاش عند ياشمس روحي اسمعي الكلام
- لا مش رايحه يا ام شمس ولا هتنقل خطوه واحده غير لما اعرف انتي خايفه من ايه وعايزانا نمشي ليه
- مش لازم كل حاجه تعرفيها ،فى حاجات مينفعش تتقال
- مافيش حاجه اسمها كدا ،وبعدين انا مبقتش صغيره ، شمس وهي تترجم كلام والدتها الاخير قائله : حاجات مش هينفع تتقال ،هو اللي كان هنا حد من أهلي
امتقع وجه والدتها ،بينما أكملت هى وهى تنظر إليها: صح مش كدا ، علشان كدا عايزانا نهرب ،ثم أكملت بعصبيه : كدا ولا مش كدا
- كدا ياشمس
- ايه ؟! طيب ليه عايزاه نهرب منهم ليه كل ما احاول أسألك عنهم تقفلي على الموضوع ،ليه مش عايزاني اعرف اهلي ،ليه ردى عليا
مريم وقد فقدت اعصابها : لأنهم عايزين يخدوكي مني ،دول مش أهل ولا ينفع يكونوا اهل
استغرب البنات ونظر إلى بعضهم بينما اكملت مريم بحرقه : اللي يرموا لحمهم ميبقوش اهل ،اللي يتخلوا عن ابنهم لمجرد أنه اتجوز على مزاجه بنت بيحبها ميبقوش اهل ، لا وجاين بكل سهوله عايزين يخدوكي مني،اكملت وهى تلهث من فرط الإنفعال: لا ياشمس مش هسمح لده يحصل على جثتي
- انا مش فاهمه حاجه ،وليه هيخدوني وليه اتخلو عننا
نتهدت مريم بآسي وهى ترجع بذكرتها
-عملت اللي فى دماغك وكسرت كلمتنا ياصلاح واتجوزتها ،اتجوزت بنت الحلاق وفضلتها على بنت الحسب والنسب
- ياابوي انا بحبها مش مسأله عند والله
- بتحب دى فيها ايه تتحب بنت الحلاق
ادمعت عين مريم بينما تحدث صلاح بجديه : متكلمهاش بالطريقه دي يا ابوى وثانيا مالهم الحلاقين مش بني ادمين زينا
- الله الله يا استاذ صلاح ده انت لسه متجوزها وعلمتك البتاعه دى ترد على ابونا
- التزم حدودك يا محمود لما تتكلم معاها اتكلم عدل يا متوجلهاش كلام
- الله الله ولسه ياصلاح ياما هنشوف ونسمع
- بس مافيش كبير ليكم كل واحد بكلمته اش مافيش احترام خالص
- اسفين ياابوى
- صلاح طلقها ،شهقت مريم بفزع بينما تحدث صلاح بجديه : اسف يا ابوى مش هقدر اسمع كلامك المره دى
- بتعصا كلامي ياولد
- استغفر الله يا ابوى ،بس انت بتطلب مني حاجه مش هقدر أعمالها
- يبقا خرجت عن طوعي ياصلاح ،اعلم وادرى لو مطلقتهاش يبقا ملكش أب
شهقت أمه و مريم بفزع
- انت اللي اخترت يا ابوى ،يلا يامريم
- لا يامجدى مضيعش ابني مني ،اقف ياصلاح
- اسف يا أمي ابويا هو اللي اختار
- اتكلم يامجدى ميبقاش قلبك قاسي ،هتضيع ابننا
- معدش فى كلام خلاص وتركهم وغادر وخرج خلفه محمود وعلى وجهه ابتسامه صفراء
التفتت والدته إليه قائله : كدا ياصلاح ينفع كدا
- اسف يا أمي مكانش فى حل تاني
- ياوجع قلبي عليك يا ابني يا وجع قلبي
- يلا يامريم علشان نمشي
مريم بـ انسكار : حاضر
التفتت والدته إليها قائله : انتي السبب فى كل ده ،بس مش هقدر ألومك لان قلب ابني اللي اختارك
- انا اسفه يا أمي والله ما اعرف انه هيحصل كل ده
- بس خلاص ،اهم حاجه خلي بالك منه ،انتي دلوقتي بقيتي كل دنيته مبقش ليه غيرك
- متقلقيش عليه يا أمي
- اما انتي روحتي فين وايه اللي حصل زمان
اغمضت عينيها وهى ترجع بذكرتها بالم
- امشي ياشمس لمي هدومك وانتي ساكته
- وانا قولت لا مش هلم غير لما اعرف ،ايه اللي حصل زمان
مريم بقهر : اللي حصل جدك مكانش شايفني قد المقام ،كان شايف أن ابن البيه لازم يتجاوز واحده من مقامه ميتجوزش بنت رجل بسيط لأنه مينفعش ،عرفتي ليه دلوقت ،هو ده اللي عايزه توصليله ،عايزه تعرفي أن جدك طردنا من البيت بتاعه علشان ابوكي اتمسك بيا، ودلوقتي راجع عايز يخدك مني بس لا لو فيها موتي على جثتي حد يخدك مني غير جوزك ياشمس ،ارتحتي لما عرفتي دلوقت يابنت صلاح ،قالتها وقد ادمعت عينيها
جرت شمس باتجاهها واحضتنها : ليه شايله كل ده لوحدك ،ليه مقولتيش
- مقولتش لاني مش حابه اهز صورتهم فى عنيكي ،مكانتش حبه انك تكرهيهم ،مكانتش حبه اكون السبب
قبلت شمس رأسها وهي تضمها الي صدرها قائله : يااااه يا اما كل ده شيله ومش متكلمه ،ليه بس كدا ؟! بس خلاص من النهارده كفايه لحد كدا مافيش هروب تاني احنا هتفضل قعدين فى بتنا
- لا يا شمس اسمعيني
- اسمعي انتي بس يا اما من النهارده مافيش هروب ،خلاص ،ومحدش يقدر يخدني منك انا مش صغيره أنا أقدر ادافع عنك وعن نفسي كويس اوي ،وحقك وحق مرمطه السنين دى كلها هعرف أجيبه كويس اوى
- ايه اللي بتقوليه ده ياشمس
قامت من مكانها وواقفت بجوار ريم وقالت: بقول نامي وارتاحي انتي بس ،وسيبي كل حاجه على ربنا ثم عليا
- فهميني انتي ناويه علي ايه ؟!
- متقلقيش يا ام شمس مش ناويه غير على كل خير
- اااه ياخوفي منك ياشمس
ابتسمت على والدتها ثم انحنت بجوراها مره اخرى وهي تمسح علي يديها قائله : متقلقيش وراكي راجل
اخذتها فى حضنها قائله : وده اللي مطمني
ريم بضجر : انتوُ هتحضنوُ بعض كدا كتير وتسبوني
فتحت شمس زراعها قائله بـ ابتسامه : تعالي يا آخره صبري
انتطلقت با اتجاههم وضربت شمس بزراعها وهى تحتضنهم وهى تزمجر ببعض الكلمات لشمس وهى تضيق عيناها معترضه على كلامها
.............
فى صباح اليوم التالي فى الفندق :.
-شمس تعالي ورايا على المكتب
قالها زياد وتركهم واقفون فى زهولهم يتطلعون الي بعض إلي أن تحدث ريم تنصحها بالذهاب لمعرفه السبب من ادعائه لها دون ذكر السبب ، مما أثار رايبه شمس قائله : ياترا مصيبه ايه تاني اللي حصلت
ذهبت شمس باتجاه المكتب بينما اتجاهت ريم الي عمالها
دقت باب المكتب ،ثم دخلت قائله : خير يا استاذ زياد فى حاجه
رفع حاجبه قائلا : أستاذ ،غريبه هو مش احنا اصدقاء
- ما غريب الا الشيطان ،بس على ما اعتقد انه احنا فى الشغل
- امممم ،بمناسبه الشغل انتي مطروده من شغلك.....
رواية سرطان حبك الكاتبه سالى اسماعيل الفصل السادس عشر 16 - بقلم Emy Abo-Elghait
امتقع واجهها بشده وتحدثت بعدم استيعاب : ايه يازياد الهزار البايخ ده !!
وضع يده بجايبه وتحدث بثقه شديده وهو يتجه نحوها : ومين قالك اني بهزر اصلا
- زياد بلاش تلعب بااعصابي ،ان انا مش بحب كدا
- يابنتي انتي مش مستوعبه ليه انتي فعلا اطرتي من القسم اللي انتي شغاله فيه ،وهتشتغلي معايا
فاقت من غفوتها المؤقته وقد استعادت قوتها : نعم اشتغل فين !!
هو بثقه زائده : هتشتغلي معايا
رفعت يده أمام صدرها ورفعت أحد حاجبيها : ويااترا يا بروفسور هشتغل مع سيادتك ايه
هو بسماجه : من غير تريقه هتشتغلي المساعده بتاعتي
- اااه يعني انتقل من الخدمه العامه الخدمه الخاصه مش كدا صلاه النبي احسن
- انا بقول مساعده مش خدامه
-اممم طيب لو قولت اني مش موافقه ،ايه اللي هيحصل
قام بحك ذقنه قائلاً : اممم ايه اللي هيحصل يازياد ،هتسيبي الشغل خالص
عضت باطن شفتيها بغيظ قائله : ايه الدكتاروريه بتاعتك دى
- هو ده اللي عندى لو مش عجبك سيبي الشغل
تحدث شمس بثقه مبديه اعتراضها وانسحابها من الشغل ولكن تذكرت قسم والدتها بأنها لن تعمل ثانيهً أن حدث أمرا ما فى هذا الشغل زمت شفتيها بعبوث واعتصرت فبضتها وعيناها بضجر حتي ابتسم هو با انتصار فقد قطع شوطا كبيرا من معركه غير معروفه بالنسبة له ولكن كل ما يعلمه هو انه يريدها بقربه واخيرا تحدث :
- القط اكل لسانك ولا ايه ؟!
- لا ده الحمار قضي عليا وفاز ،ثم ابتسمت وكأنها بتلك الكلمات اخمدت نيران تهدجات بداخلها
- اممم الحمار بيقولك اعملي شاى دلوقت ،ثم تحدث بعصبيه وصوت جمهورى : بسرعه يلا
انفزعت هى من صوته وتحركت بسرعه البرق لتعد ما طلب منها وابتسم هو وهو يجلس على حافه المكتب
..............
على الجهه الاخرى ابتسم احمد عندما رأى ريم وقال :
- هو الجو النهارده بقا لونه اخضر كدا ليه جنه ياخواتي ولا شجره ولا أي بالظبط
ابتسمت هى بخجل وحاولت الابتعاد عنه متوجها الى عملها لكن أوقفها هو وقال : عامله ايه دلوقت ياريم واخبار رجلك اي؟!! ،ثم قام بغمزها
عادت بذاكرتها الي اليوم الذى كان واقفا فيه على اعتاب الغرفه عندما لوت كحلها ،ثم أجابت : انا تمام الحمد لله ،انت اخبار حضرتك ايه ؟!
اقترب منها هو ينظر الي بؤبؤ عينيها الاخضر قائلاً : تؤتؤ بلاش حضرتك دى متكلش معايا اسمي احمد جربي قوليها كدا
صمت يتبعه صمت إلى أن تحدث هو قائلا : مالك ساكته ليه يلا قوليه ده حتي اسمي سهل وفى مزيكه شششش قالها وهو يحرك يده كطائر بالهواء ،هااا
ابتسمت مره اخرى ولم تلفظ الاسم ولكنها قالت : بعد اذن حضرتك عندى شغل كتير
ابتعد عنها بيأس قائلاً : مافيش فايده ،اهربي
قفزت من مكانها بسرعه البرق متجهها الى عملها ومحاوله تهدئة قلبها
.......
- هااا ياوهدان طمني عملت اش
تشدق بها محمود وهو يسأله ما إذا كان وجد ابنه اخيه ام لا ؟؟
- طلعت هي ياعم محمود ،قاعده مع امها وبنت خالتها فى مصر والعنوان ***
- عفارم عليك ياوهدان ،انا قالت محدش هيجيب قرار الموضوع غيرك
- احنا فى الخدمه ياعمي ،ولكن كان هناك صوتًا اخر يلومه على مافعل وهو صوت ضميره
ربت على كتفه وهو خارج من الغرفه قائلاً : ده العشم برضو !!
- اتوصلت لبنت صلاح ياحج
انتبه والده الي الحديث وقال بفرحه عارمه : امتي وفين ؟! وهى ماجاتش ليه؟!
- لسه وهدان جايب قرار الموضوع ،متقلقش يابوى مسافر اجيبها عن قريب
- بسرعه يامحمود انا متنشق اشوفها واحضنها بايدى ،نفسي اشم ريحه والدى فيها ،ثم تنهد قائلاً : أخيراً هشوفك يابنت الغالي ،ثم رفع وجهه للسماء يحمد الله
لكن هناك من كانت واقفه على اعتاب الغرفه واستمعت للحديث وشحب وجهها لسمع ذلك الخبر الذي ينغص عليها حياتها كلما سمعته ،او ليس من المؤسف أن يكون زوجك تشاركه أمراء أخرى عما قريب ،تحركت قدميها التي تجمدت من وهل الخبر مسرعه الى غرفتها لتخفي قطرات الندى التي هبطت من مقلتيها ..............
- الشاى مش مظبوط للمره الخامسه ناقص سكر
نظرت اليها بغيظ تود الفتك به ولكنه هو جالس يتابعها بتلذذ شديد
- انت لا عجبك اذود ولا انقص سكر اعمل ايه انا تعبت بجد،ايه الذل ده
- مش عجبك طلقني
- افندم
- اقصد سيبي الشغل
تزمرت بعبوث شديد قائله : يامستبد هروح اعمل غيره بس اقسم بالله ماهعمل مره تاني لو ده معجبكش
- امممم روحي روحي
اذعنت له وذهبت مره اخرى وصنعت الشاى ماهى إلا دقائق وأتت به وقالت : اتفضل الشاي
- حطيه عندك ،ويلا تعالي شوفى المكتب عايز يتظبط
نظرت اليه بغيظ قائله : حاضر
ارتشف من الشاى بتلذذ : امممم حلو المره دى
قفزت فى مكانها كالاطفال قائله : بجد يعني عجبك
ابتسم على فعلتها قائلاً بدون وعي وقد لمعت عيناه : انتي اى حاجه بتعمليها بتعجبني ،انتي مميزه اوى
حمحمت هى بخجل قائله : انا هروح اشوف المكتب احسن
............
خرجت شمس من المكتب والتقت بريم وقد بدأ التحقيق من جانب ريم
- احكي كان عايزك فى ايه ؟!
- ابدا طردني من الشغل
- ياوقعه سوده ،ايه اللي عمله ده ؟! وليه ؟!
إجابتها بملل : ابدا خلاني اشتغل معاه فى المكتب ،ابقا مساعدته
- ايه ده مش غريبه دى
- لا غريبه ولا حاجه ،فكك بقا ،تعالي هنا قوليلي مالك كدا حسه انك مبهجه قوى فى ايه ؟!
- ابدا ياستي شوفت احمد حيح
امتعصت شمس وجهها قائله : بس كان لازم اتوقع كدا باين على وشك
ابتسم كلاهما غير عبئتان بالحياه
وواقف على الجانب الآخر أحمد ينظر إليها بحب قائلاً : بحبها اقسم بالله بحبها اووف بقا ، لا يا احمد اهدأ كدا وخليك استرونج البت هتعمل فيك ايه اكتر من كدا دى جننتك ،هو انا مالي مش قادر اوزن كلامي كدا ليه
- ياشيخ اتلهي مش لما توزن نفسك انت الاول
نظر إلي زياد قائلاً بدعابه : انا برضوا بقول كدا
قطعهم صوت هاتف أحمد واسئذان زياد بينما تحدث احمد وهو يخرج هاتفه ويجيب عليه : بحبها برضوا
- هي مين دى ؟!
أتاه صوت والدتها على الهاتف مسألة
- دى دى دى يانوجا واحده كدا بتشتغل معايا
- كدا يا أحمد حتي لما حبيت مقولتش ليا
- والله كانت ناوى اقول بس لما أتأكد
- امممم على العموم مش موضوعنا دلوقت ،اسمعني كويس
- خير ياست الكل
- انا نزله البلد دلوقت جدك تعبان شويه وكمان سمعت أنه لقي حفيدته
- طيب استني هاجي اوصلك
- لا خليك انت انا حجزت فى القطر وخلاص نص ساعه واركب
- طيب تمام ،توصلي بالسلامه وانا هكون على اتصال على طول معاكي
- مع السلامه
..........
زياااااااااد ،صرخت شمس من التعب فكلما حاولت انجاز المكتب وترتيب الملفات بعثرهم لها مره أخرى
-انت عايزه اي هااا ،انجز يلا وقول
-عايزك تفضلي جانبي
-تحدثت بشرسه فقد مالت : هقتلك يازياد اقسم بالله ،انت خلاص جننتني
قام بدفع الملفات مره اخرى وهو يقول : ليه بس ده انا غلبان وطيب خالص
- غلبان مين ده انت حيه
- لا جديده دى
- اخلص يازياد وقولي هخلص من الهم ده أمتي
- بتسمي قعدتك معايا هم ياشمس ،مكانش العشم
( العشم وحش اوي ياخال😭😂)
- عشم ايه احنا واقفين بنبيع خضار
- هى وصلت للخضار يامجنونه
- والله كانت اشتغلت بايعه خضار كان هيبقى اهون من اللي انا فيه ده ،اقولك ايه رايك لو عملنا تحدى واللي يكسب يطلب طلب والتاني ينفذه
- امممم موافق بس بشرط
- ياساتر استر ،خير
- انا اللي هختار التحدى والا مافيش
- تمام
ظل يفكر لبرهة وتحدث أخيرا : نلعب رايست
- لا طبعا ايدى مش هتلسم ايدك
- خلاص ،يبقا تلمي كل الملفات دى وتخلصي المكتب فى عشر دقايق دلوقت ومافيش نقاش
- ايه زياد أسمع ،م
- مافيش اعتراض والا هعتبرك منسحبه
زفرت بحنق وهى تنظر الي المكتب الفوضوى قائله : كان يوم مايعلم بيه الا ربنا لم شوفتك وجيت الشغلنه دى
- بتقولي حاجه ياشمس
- بـ استغفر ربنا يازياد فيها حاجه دى
ابتسم قائلا: لا استمرى الوقت بيسرقك
....
رواية سرطان حبك الكاتبه سالى اسماعيل الفصل السابع عشر 17 - بقلم Emy Abo-Elghait
صعد صالح الي غرفته وجدها تمثل النوم ذهب وابدل ملابسه وقف يمشط شعره وجدها تتبعه بنصف عين أقترب منها قائلاً : قومي ياهديه عارف انك بتمثلي انك نايمه
اعتدلت على الفراش بخجل قائله : حمدالله بالسلامه
- الله يسلمك ،بس ليه اول ما شوفتني داخل نمتي
- انا ابدا مافيش ،انا اصلا كانت
- متكدبيش ياهديه انا متعودتش منك على كدا ،فيه ايه ؟!
- عمي لقى شمس وقريب هيحيبها
- عرفت ،ابوى لسه مخبرني
تنهدت بكسره : طيب
جلس بجانبها وأخذها فى حضنه وقال : متقلقيش يافرحه عمرى ،ان شاء الله مش هكون لحد غيرك ،ولا حد هيشركني معكِ
- بجد ياصالح
- بجد يانور قلب صالح حتي لو كلفني الأمر أننا نسيب البلد ونهرب
- بحبك قوى وربنا مايحرمني منك
لثم مقدمه رأسها قائلاً : ولا منك ،يلا نامي شويه أحسن عمتي نوجا جايه كمان ساعه
قفزت من مكانها قائله : بجد ،ماما نوجا جايه ،ياااه دى وحشتني اوي
هو بنصف عين : بقا فيه حد بيوحشك غيرى
- ياحبيبي انت بتوحشني وانت فى حضني ،لكن هى برضوا وحشاني جدااا اديلي شهرين مشفتهاش
- امممم هعديه بس علشان الكلمتين دول لكن مافيش برضوا حد يوحشك غيرى
- ربنا يخليك ليا دايما وتفضل طول العمر جنبي
لثم جبهتها وتركها متجهًا الي الشرفه
.............
- انتهي الوقت ،قالها زياد وهو ينظر الي الشمس ،التي زهلت من إنتهاء الوقت وهي كانت على وشك الانتهاء من المهام فلم يبق لها سوا ان تضع الملفات جانباً على المكتب
تحدثت وهى تهز رأسها بتعب قائله :
- لا يازياد لا انا كنت خلاص هخلص ،متقولش انك انت اللي كسبت لا
- امممم بس ده فعلا اللي حصل ،وانا اللي كسبت
جلست متزمره على الارض وقالت : حرام ده ظلم
ابتسم عليها قائلا : خلاص قومي متزعليش قوى كدا ،انت اللي كسبت ِ
قفزت من مكانها قائله : بجد ،يعني انا اللي كسبت
- ايوه ياستي ،بس ده يعتبر تزوير
- انت محسسني انك داخل إنتخاب ،اطلب بقا
- اطلبي يا أخر صبري ولكنها كان خائف لتطلب منه الرجوع الي عملها ولكنها خيبت ظنه
- بص يا سيدي انا هستغلك اسوأ استغلال،عايزه غزل البنات وشبسي وبوب كورن وشيكوله ،وكورن فلكس حجم كبير
نظر إليها بزهول وابتسم وهو يقول : هو ده شرطك ،وانا اللي فكرتك هتسيبي الشغل معايا
اومت برأسها قائله : ايوه صح انا نسيت الغي الشرط
اوقفها قائلا : خلاص انتي اختارتي من البدايه وغير مسموح التغير ،ثم قال لها وهو عازم الأمر : عشر دقائق كل ده هيكون عندك
انزعجت من غبائها الذى دائماً مايصيبها فى بعض الأحيان قائله عندما رأته سوف يخرح ليجلب لها ماطلبت : استنى يازياد
التفت اليها وقال : نعم
- لسه الشرط مش خلص ،انتبه إليها بينما تحدثت : اخلع شوزك قبل ماتخرج
- نعم ش شوز ايه اللي اخلعه !!
- جزمتك اللي انت لبسها
- اعقلي ياشمس اقلع ايه انتي فاهمه بتقولي ايه
ابتسمت بـ شر وكأنها هكذا تنتقم منه على ما فعله معها : انا في كامل قويا العقليه ،يلا اقلع وفى ظرف ربع ساعه الحاجات اللي طلبتها تكون عندى
وقف مثل الأصنام لا يفعل شيء سوا النظر إليها ،بينما جلست هى على الكرسي ونظرت إليها بثقه وقالت : الوقت بيسرقك
اذعن لاؤامرها وخرج بدون حذاء وكل من يراها كان يضحك عليه حتي هى ضحكت بشده عندما خلعه ومع ضحكتها فقد نسى تمام انه لا يرتدي حذائه بل نسى أيضا نفسه وذهب سريعا ليجلب لها ماطلبت
ظلت تجوب المكتب ذهابا وايابا إلى أن جاء ومعه وماطلبت وزيادهً عليه أخذت منها وبدأت تفتح الاشياء وتاكل ولم تنتبه انها قد لطخت نفسها ،بينما واقف هو ينظر إليها بشغف حتي انتبهت لها
- بتبص ليه كدا
- ابدا بتفرج عليكي
تحدثت وهي تضع الشكوله فى فمها قائله: ليه شايفني ارجوز ولا بلياتشو
- شايفك الدنيا كلها ،انتبه لنفسه وقال : اقصد شايفك لمضه ،بس هى اللمضه دى وراثه ولا ايه النظام ؟!
- لا دى استنساخ وانت الصادق ،هههههههه
- قومي ياشمس روحي احسن انا شكلي لو فضلت جانبك وبسمعك مش هخش دنيا
ابتسمت بانتصار وهى خارجه من المكتب : يس وكل يوم من ده لحد ما أفرسك ياتفرسني ويا انا يا انت يازياد هههههههه
( عنيفه قوى شمس دى 😂😂)
.......
هديه بلهفه :عمتي نوجا اخيرا جيتي ،انتي وحشاني قوى ،كل دى غيبه هونت عليكي
- هديه عامله ايه ؟! وانتي والله وحشاني جدااا ، والواد صالح عامل ايه ؟!
- كلنا بخير والحمد لله ،انتي عامله ايه وأحمد اخباره ايه مش هيجي مره بقا ؟!!
- ازيك يا عمتي اخبارك ايه؟! ،قالها صالح وهو يرمق هديه بسخط ونظرتها الناريه ترمي لها سهامها الحارقه
- الحمد لله ياحبيى ، لسه زى ما انت ياصالح
قالتها وهى تنظر إلي هديه التي تلعن بداخلها فهى دائما ماتختار الوقت الغير مناسب للتحدث أو هو من يختار الوقت الخطأ فى القدوم
- هو فى حد بيتغير عن طبعه ياعمتي !!
- على رايك بس براحه احسن البت هتفرفر من بصتك ،انت عشقك قاسى قوى يا ابن اخويا
- اديكي قولتيها عشقي قاسي ،واللي بيعشقك مش بيشوف غير حاجتين ملهمش تلت ياجنه يانار وانا جنتي نار وناري جنه الاتنين مبيفرقوش عن بعض
( اقسم بالله انا اللي هفرفر منه 😂😂اوعدنا يارب )
هديه بصوت مبحوح : لكل عمر نهايه ،ضاع شبابك ياهديه والله كانتِ حد طيب خالص
ضحك صالح ونوجا على كلامها الذي خرج منها
ضمت نوجا كفيها وقالت : متقلقيش يابنتي مش هيقدر يجي جانبك طول ما أنا جانبك
- المصيبه انك مش هتبقى جانبي فى اوضتنا
- بتقولي حاجه ياهديه
- لا ابدا ياتاج راسي هو أنا أقدر اتكلم قدام جنتك ونارك
ابتسم على داعبتها وقال : طيب انا رايح اشوف الارض والمحصول،خلي بالك من نفسك يابنت عمي ،سلام
- متقلقيش ازا كان على نفسي فا هي هتفطس هتفطس من لساني لا مجال للهرب
ابتسم مره اخرى واستدار الى عمته قائلاً : عايزه حاجه يانوجا
- لا ياحبيبي متحرمش منك
وتركهم وغادر ،استدرات هديه الي عمتها قائله : تعالي يا أمي احسن عايزكي فى حاجات كتير قوى
- حاضر ياحبيبتي ،هروح بس اشوف جدك وبعدها نرغي للصبح
- ده على اساس صالح هيسمح لك ترغي لنص الليل قال الصبح قال روحي يا أمي شوفي جدى وانجزى
ابتسمت متجهه نحو غرفه اخيها قائله : الله يحظك ياهديه الواد خلاص خله عقلك ضرب
- هو انا بقا فيا عقل علشان يضرب ،هو ملكه وملك كل حاجه فيا مفاتيحي كلها معاه ،ثم تنهدت بنبره عاشقه
.............
- اما انا نزله شويه
- رايحه فين؟! ،مش هترتاحي شويه
- لا انا حابه انزل ،اصلي مخنوقه هشم شويه هوا وارجع
- مش مكافيكي هوا الشغل
- لا ياأما هوا الشغل ده هوا زفر ملوش طعم لكن هوا الخروج ده ليه طعم تاني
- أستغفر الله العظيم منك ياشمس ،على كيفك اعملي اللي نفسك فيه كله
جاءت لتخرج ولكن دهمها ألم معدتها بشده ،التفتت إليها والدتها قائله : فى ايه ياشمس مالك ؟!
- هااا ابدا يا أما مافيش ،انا نزله
أغلقت باب الشقه بعد أن خرجت ولكنها لم تذهب واقفت بمكانها تحدث نفسها :
- وبعدين بقا فى التعب اللي كل شويه يجي ده ،انا مالي فى ايه ؟! وكمان حاسه بدوخه ،اجمدى ياشمس ده كلهم شويه برد هيأثرو فيكي يعني
ذهبت بعدها الي مكانها المعتاد ولكن كانت آلمها تشتدّ ،قطع خلوتها بنفسها هو قائلا :
- انتِ مجنونه فى حد يكلم نفسه
- لا بقا انت تاني ،كدا كتير
- لا متقلقيش هتلقيني على طول فى وشك الاربعه وعشرين ساعه
- لا ماهو واضح مش محتاج تقول
- طيب مش هتقوليلي كانتي بتكلمي نفسك فى ايه ؟!
ردت بسماجه : اديك قولت نفسي وانا حره فيها اكلمها اولع فيها انت دخلك ايه ؟!
صمت كلاهما لم ينبت أحد منهم بكلمه .....
رواية سرطان حبك الكاتبه سالى اسماعيل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Emy Abo-Elghait
ذهبت الي غرفه أبيها ثم طرقت الباب ودخلت قائله : ازيك يابابا عامل ايه ؟!
- انا الحمد لله يانوجا انتي اخبارك ايه
- صحتك عامله ايه ولون شايفكَ ماشاء الله
- اكيد لازم ابقا ماشاء الله مش لقيت بنت صلاح ومراته
- بجد !! امتي وفين ؟!
- محمود اخوكي لقاهم وهيسافر يجيبهم ،بعد بكرا
- ياااه بعد العمر ده كله ،الحمد لله
انهم الاخر بأريحية حمداً ربها
صعدت الي غرفته هديه ثم طرقت الباب ودخلت متجهه نحو الصوفيه التي بالشرفه
- اديني جيت ،خير ياهديه مالك فى ايه ؟!
- فى كتير يا أمي
- فى ايه يابت قلقتني ماتحكي على طول
- عمي لقى شمس
استغربت ونظرت إليها قائله بوله :
- اااه عرفت ،طيب ودى فيها إيه قلقك ؟!
- استني ما انا جيالك فى الكلام اهو
ونظرت إليها منتظره استكمال كلامها وتحدثت هى بحزن :
- عمي ناوى يحوزها صالح
حملقت الأخرى بها وصكت صدرها قائله : ياسود السواد ،وجدك عرف الحكايه دى
تنهدت باسي قائله : ايوه جدي عنده خبر بالموضوع ،وقالي متخفيش مش هتحصل ،بس مش مطمنه لعمي ،وصالح قال لو عمي صمم هنهرب من البلد
خبطت بيديها قدامها وقالت بحزن :
محمود ده مش ناوى يجيبها لبرا ،ايه ناوى يضيع ابنه ،زى ماضيع إخوته هو ايه مش بيتعظ ابدا
هزت كتفها قائله : هو كل همه الفلوس مش هتفرق معاه يضيع مين !! بس مش هستسلم واسيب جوزى للي اسمها بلوه واحدفت علينا
رمقتها بحذر : عيب لما تغلطي فى حد
- عيب ايه وهي لما هتخطف جوزى مش عيب بردو ،ده انا مفروسه وهطق
- هي خطفت حد ولا تعرف حاجه ،اهم حاجه بس اننا نشوفها دى الحاجه الوحيده اللي باقيا من صلاح دى رايحته الله يرحمه
- ربنا يرحمه
- اهم حاجه بطلي الهسهس اللي فى دماغك ،وان شاء الله خير
امتعصت بوجهها : خير وعمي فى الموضوع ،معتقدش ابدا يانوجا
..............
نظرت إليه قائله : مالك بتبصلي كدا
- بتخيلك فى الحجاب
- ياااه هو فارق معاك اوى كدا
- عادى يعني
-ياترا شكلي طلع ازى
تحدث وهو ينظر لبؤبؤ عينيها : شوفتك حوريه،جميله اوى ،ايه رأيك تلبسيه ؟!
تحدثت بخجل :بجد !! طيب انت ليه مهتم بالتفاصيل اوى كدا !!
- معرفش بس مش حابب حد يشوف شعرك مش اكتر
- بس انا مش هلبسه غير لما اتغير
- ازى؟!
نظرت اليه وتحدثت بجديه :
- اول حاجه علشان البس الحجاب ما اتكلمش معاك ولازم يكون فى بينا حدود ،لازم البسه علشان انا حبه البسه ،مش علشان حد قالي ،فهمت
- ااه فهمت
تحدثت وهي تقوم من مكانها وتنفض ملابسها من أثر التراب : نفذ الوقت ،سلام
خطت خطوتين تراكه خلفها ذلك الذي ينظر إليها وقلبه يخفق بشده وقام بوضع يده عليه وهو يريد قول تمهل فليس ذلك الوقت المناسب للحب ولكن ماذا اذا خذله ؟!
وقفت هى مكانها فقد عوادها ألم معدتها مره ،ووقف هو متجها إليها قائلاً بلهفه :
- مالك ياشمس فى ايه ؟!
أشارت له بيدها : ابدا مافيش حاجه ،ثم شحب وجهها ووضعت يديها على رأسها وقد احست بدوار شديد
- مافيش ازى وانتي تعبانه كدا ،تعالي نروح لدكتور
- لا شكرا انا هروح وهبقا تمام
- طيب استني هوصلك
- انا هروح لوحدى
- ما أنا مش هسيبك لوحدك كدا وانتي بالحاله دى ،يلا اسمعي الكلام
اذعنت لأوامر فهى تبدو بحاله سيئه ،مشوا الى جانب بعضهم وكان زياد يسألها بين ثانيه والآخرى كيف حالها إلا أن تحدثت بضجر بعد أن وقفت أمامه :
- اوووف ياااه انا زهقت من السؤال ده كافيه بقا قولت اني كويسه
ولكن هو لم يكن يستمع إليها بل كان ينظر الي الجثه الملقاه على الطريق واستغربت هى من رده فعله إلي أن تحدثت :
- زياد مالك فى ايه ؟!
تركها وذهب باتجاه ذلك الرجل الملقي على الأرض وجثى بجانبه ،التفت مستغربه رده فعله وما أن رأت ذلك الشيء حتي جحظت وحاولت كتم شهقه كادت أن تنفلت منها
شمس وهى تجلس بجانبه وترتعش أطرافها : زياد ايه ده !! جاءت أن تلمس ذلك السكين الذي بجانبه ولكن منعها هو
- اوعي تلمسي حاجه
تحدثت بعيط :قوم نمشي انا خايفه
- اهدى ياشمس خليني اعرف افكر
احدث بصراخ : تفكر ايه !!ده شكله مات ،قوم هنروح فى داهيه
رائهم أحد الماره فااقترب منهم قائلاً بعد أن جحظت عيناه : ايه ده ،انتو اللي عملتوا كدا
- احنا ايه ياعم ،عجبك كدا قولتلك يلا نمشي مسمعتش كلامي
- تمشوا فين انا لازم اسلمكم للشرطه
تحدثت بتزمر : تسلم مين ياجادع انت هو ايه ده ،انت شايفنا مجرمين قدامك
- لا لسمح الله قتلين قتله بس
جاءت لترد ولكن اوقفهما زياد بصرخ بهم : اخرسوا بقا خليني اعرف افكر هنعمل ايه
اجتمع الناس حولهم وقام زياد بمهاتفه الاسعاف والشرطه وبعد قليل أتوا
ذهاب زياد وشمس وأحد الماره وقام ذلك الشخص بالاعتراف عليهم
احد الظباط : انت متأكد يابني من اللي بتقوله ده
- ايوه يابيه انا سمعتها وهى بتقوله يلا بسرعه قبل ماحد يشوفنا
- يا كداب ياباشا احنا والله ماقتلنا حد
التفت الظابط الي زياد قائلاً : متأسف يازياد بيه انا مُطر اقبض عليكم ،لحين مانعرف الحقيقه
انفزعت شمس قائله : تقبض على مين ،ايه اللي انت بتقوله ده ،انت هتصدق واحد كذاب زى ده ،ماتتكلم يازياد قول حاجه
- ياحسام احنا فعلا معملناش حاجه احنا لقينه كدا
- عرف يازياد بيه بس دى اجراءت وفى شاهد عليكم ،وانت ادرى مني القانون
زياد وهو يمسح وجهه براحه يده : عارف ،طيب تمام انا جي معاك
- وهي كمان لازم تيجي
أخذ زياد حسام جانبا وقال : لا انا اللي هشيل الليله لوحدى ،هى ملهاش دخل ،عايزك آخرها بره الموضوع
- حاضر بس لازم تيجي معانا وتخرج من هناك
- حاضر بس هى لازم تيجي معانا
............
- ياترا رحت فين ؟! وايه التأخير ده كله ؟!
قالتها مريم وهى تجوب الصاله ذهابا وايابا وهي قلقه بشأن ابنتها
- متقلقيش ياخالتي دلوقت تيجي ،تلاقها بس قعدت ونست نفسها
- تيجي بس وانا اوريها ازى تتأخر تاني ،دى حتي قفله الموبيل انا هجرالي حاجه من قليل ،ماهو من عمايلها
- أهدى ياخالتي احسن يجرالك حاجه ،خدى الدوا اهو
- هاتي ياريم
اخذت منها الدوا وابتلعته ،بينما الأخرى واقفه تزفر بقلق بشأن شمس
......
- انا مسافر بعد بكرا خلاص وهجيب بنت عمك معايا
- طيب
- ومالك بتقولها من غير نفس كدا ليه
- يعني اعمل ايش اقوم اغني ولا ارقص
- لا تغني ولا ترقص ،اعمل حسابك انها لما تيجي هتتجوزها
- بس انا مش هتجوز حد علي هديه
- يعني ايه كلامك ده
- يعني لما تبقا تيجي يعدلها ربنا مش يمكن متجوزه ولا حاجه
- بإذن الله مش هتكون متجوزه
نظر إليه باشمئزاز وتركه وغادر ذاهبًا الي البيت
.......
صعد إلى غرفته وجدها تتقي فى الحمام ،ذهب إليها مسرعًا قائلاً بلهفه :
- مالك ياهديه في اش ؟!
- مش عارفه بس تقريباً اخدت برد فى معدتي
- طيب تعالي ارتاحي وادفي
- حاضر ،ذهبت معاه ولكنها عادت مره أخرى الي الحمام ،ذهب هو ونادي على نوجا واتت معه الاخري
- فى ايه يابنتي مالك حاسه بإيه ؟!
- مغص فى بطني ودوخه وعايزه ارجع كل شويه
تهللت اسايرها قائله : حصل ياهديه حصل ياحبيبتي
عقدت هديه حاجبيها باستغراب : هو ايه ده
- انتي حامل ياحبيبتي
نظرت هديه الي صالح وقد لمعت عيناها ونبض قلبها بوميض الفرحه المنتظره منذ سنتين قائله :
- بجد ياعمتي انا حامل انتي متاكده يعني !!
- ايوه كل اللي قولتي عليه أعراض الحمل ،بس لازم نجيب الدكتور عشان نتأكد
فى لمح البصر كانت هديه بين ذراعي صالح حاملا إياها الي السرير قائلاً بفرحه : متتحركيش من مكانك لحد ماجيب الدكتور عشان نتطمن ،وتركهم وغادر الغرفه وهو يجرى كالاطفال من الفرحه
اتي الدكتور معه وبعد الفحص اكد له ماقلت عمته ونصحها بإذن لاتتحرك كثير وكتب لها بعض الفيتامينات
- مبروك ياهديه
- الله يبارك فيكي ياعمتي
- طيب استئذان أن بقا اروح اقول لابويا الخبر الحلو ده
تركتهم وغادرت الغرفه واقترب صالح من هديه وجلس بجوارها قائلاً : هو اللي سمعته ده بجد ،يعني هبقا اب
- ايوه اخيرا ،مبروك ياحبيبي
ضمها إليه غير مصدقا الي الان وقام بتقبيلها قائلاً : من النهارده مافيش قيام من على السرير ،خطوتك تبقا محسوبه لحد مايشرفنا أو تشرفنا بخطوتها الحلوه ،قالها وهو يضع يده على بطنها
بينما هى استكانت بين يده وغفت وقام هو ذهابا الي الحمام توضا وبعدها وضع المصليه وصلي ركعتين لله يحمده بها على ما أعطه وقد افاضت عيناه بالدموع
.......
رواية سرطان حبك الكاتبه سالى اسماعيل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Emy Abo-Elghait
- عجبك كدا فيها ايه يعني لو كنت سمعت كلامي ومشينا ،بس ازى دماغك الناشفه لازم تسيطر،كل مصيبه اقع فيها لازم تبقى من نحيتك ،كل شويه معاك فى مشكله شكل ،اديلنا ساعه هنا محدش عبرنا ،ياترا هيحصل ايه فينا ، لا وكمان الموبيل فاصل خربت
قالتها وهى تجوب المكتب ذهابا وايابا وتفرق يديها استكملت كلامها قائله :
- انت ساكت ليه ايه البرود اللي انت فيه ده
- يعني هقول ايه ما انتي مش سايبلي مجال اتكلم ولا حتي افكر خيلتني رايحه جايه اتهدى بقا ياشيخه واقعدى
-اتهدى ازى وزمان أما قلقانه عليا والله اعلم هنطلع من هنا ازى ؟!
- اما !!
- هو ده كل اللي لفت انتباهك ومش لفت انتباهك الرميه السوده دى
- الرميه السوده دى هتطلعي منها انتي كمان ربع ساعه
- هااا ،ازى ،طيب وانت؟!
- متشغليش بالك ،خليكي فى نفسك
- انت عملت ايه تاني بالله عليك قول
مسح وجهه براحه يده وقال متنهدًا : ابدا قولت انك ملكيش دخل فى الموضوع ،انا اللي هشيل الليله
- بجد!! انت ازى تعمل كدا ؟!
- انتي لازم تطلعي من هنا باسرع وقت
- انا مستحيل اسيبك
قالتها وهى تنظر إليها ،نظر هو أيضاً إليها ثم اغمض عيناه بقوه فكم تمني أن تكون تلك الكلمه فى الحقيقة ،دخل حسام المكتب معتذرًا على التاخير
- اسف يازياد علي التأخير
- مش مهم دلوقت امضي تصريح خروج شمس بسرعه خليها تمشي
مضي حسام التصريح وقال : تقدرى تمشي ياشمس دلوقت
التفت اليه قائله : انا مش عارفه اقولك ايه بجد ،شكرا يازياد ،بس عايزاك تعرف اني مستحيل اتخلي عنك ابدا وهروح المستشفى اشوف عملوا ايه وهجيلك بكرا
خفق قلبه بشده لها متحدث : متتعبيش نفسك ،يلا روحي وخدى بالك من نفسك
ذهب شمس الي البيت وما أن دخلت حتي اقبلت عليها مريم وريم فى تسأل : ايه ياشمس كانتي فين؟! وايه التأخير ده كله ؟!
جلست فى تعب وقالت : ارتاح بس واقولكم
بعد مرور بضع الوقت بدأت شمس بقص كل ما حدث معها اليوم ولكنها أخفت جزء السجن عنهم
- ياقلب امك كل ده حصل معاكي
- اااه والله يا اما وروحت معاها المستشفي
- ياقلبك ياشيخه ازى عملتيها ده لو مكانك كان زماني فرفرت
نظرت شمس الي ريم فهى تريد القول إنها كانت لاتريد الذهاب ولكن كانت مجبره على ذلك ،ودت لو قالت إنها كانت ستموت رعبًا من رؤيتها ولكن فضلت السكوت ...
- قومي ياحبيتي اغسلي وشك وارتاحي شويه
- حاضر ياأما
دخلت الي الغرفه وابدلت ملابسها ثم تسطحت على السرير تفكر فى زياد وماذا سيحدث معه الا أن دخلت ريم وجلست بجوارها
- ايه اللي حصل ياشمس بالظبط
استغربت شمس من سؤال ريم ولكن أكملت ريم : متبصليش كدا فى حاجه ناقصه وانتي كانتي بتدريها على امك مش كدا
- الصراحه فى ،انا دخلت السجن
شهقت ريم بينما أكملت شمس : اسكتي هتفضحينا ،قال ماشفهمش وهما بيسرقوا شفوهم وهما بيتحسبوا
- طيب ايه اللي حصل وطلعتي ازى؟!
- زياد طلعني وشل الليله هو
- يعيني عليك يازياد ،لا بجد يشكر ،ايه اللي هيحصل معاه
- مش عارفه لسه بس بكرا هروح المستشفى اشوف الراجل ده حصله ايه ؟! وبعدها اروح لزياد
- ربنا يستر ،انام انا دلوقتي علشان الحق اليوم من اوله بكرا
- طيب ،ثم قامت وأغلقت الضوء وخرجت من الغرفه تراكه تلك التي لم تذق عيناها طعم للنوم حتى حل الصباح وذهبت إلى المستشفي
فى المستشفى ذهبت الي الاستقبال متسأله :
- لو سمحت فى حاله جات امبارح وكانت مطعونه بسكينه اقدر أوصلها ازى
- ثواني اعرفلك ،بصي انتي هامشي الكيلدور ده على طول وبعدين تحودى يمين هتلاقيها فى اوضه رقم (٨)
- شكرا
- العفو
ذهبت شمس الي الغرفه وجدت الدكتور خارج منها فاوقفته متسأله : حالته عامله ايه دلوقت يادكتور
- الحمد لله دلوقت بقا أحسن شويه ويفوق
- هو مامتش
- لا ، الجرح اصلا كان سطحي ،بس هو فقد دم كتير واغم عليه
- الحمد لله ،اقدر اشوفه
- شويه بس الشرطه هتيجي تاخد افدته وبعدها ادخلي
- ماشي شكرا
- الشكر لله ،وتركها وغادر بينما واقفت هي بالخارج حتي لمحت زياد اتي مع الشرطه أسرعت إليه قائله بلهفه : اخبارك ايه وعامل ايه دلوقت
- انا الحمد لله متقلقيش
- مقلقش ايه بس ده انا هموت
اسرع قائلاً : بعد الشر عليكي ،ثم صمت كلاهما إلا أن تحدث حسام :
- طيب انا هدخل اشوف المريض وبعدها اندي عليك ،وتركهم ودخل إلى الغرفه وبعد التحقيق مع الشخص إثبات أن زياد ليس له دخل بما حدث وتنزل الرجل عن حقه وتم قفل المحضر
خرج زياد من الغرفه ،واتجهت إليه شمس بلهفه : هااا ،ايه اللي حصل
- طلعت براءه
مسحت وجهها قائله : الف حمد وشكر ليك يارب ،بص انا النهارده اجازه من الشغل لاني منمتش من القلق وتعبانه خالص
ابتسم قائلا : طيب وانا اصلا مش هروح الشغل النهارده
- طيب تمام امشي انا بقا ،سلام
- مع السلامه
ذهب زياد ال البيت بينما عادت شمس مره أخرى الي المستشفي لتعرف مابها وماسبب ألم معدتها الدائم
دخلت شمس الي قسم الباطنه وتحدثت مع الدكتوره وقامت بالكشف عليها
- ايه اللى بيوجعك بالظبط
- بطني بيبقا فيها ألم فظيع وبحس بسخونه جامده وببقا عايزه ارجع واللي قلقني اكتر اني رجعت دم امبارح
- طيب هى الحاله دى معاكي من امتي ؟!
- معدتي كانت بتوجعني على طول بس كانت باخد مسكن وببقا تمام
- طيب قومي معايا للسرير نكشف بالتلفزيون ونشوف فى ايه ؟!
- حاضر
ذهبت وتسطحت على السرير وقامت الدكتوره بالكشف عليها وجعلتها تعيد الأعراض مره اخرى ما أن انتهت حتي تسألت شمس : خير يادكتور عندى ايه ؟!
-بصراحه مش هقدر احدد الا لما اشوف الاشاعه اللي هكتبلك عليها دلوقت
- ليه انتي شكه فى حاجه خطيره
- بإذن الله خير ،قومي دلوقت روحي قسم الاشاعه وأعملي الاشاعه دى وانا هكتبلك دلوقت على ادويه تخديها وهتكوني تمام
- حاضر
ذهبت شمس وعملت الاشاعه وتركت رقمها للمرضه لاخبرها عندما تظهر النتائج وعادت الي البيت
......
- ايه يازياد كانت فين يابني إمبارح قلقني عليك
- ابدا ياحج كان عندى شغل كتير بس معرفتش اجي بسببه
- طيب احضرلك الأكل
- ياريت أحسن انا واقع من الجوع
- طيب روح اتشطف على ما احطلك الاكل
ذهب زياد وأخذ حمام دافئ وكان بفكر فى تلك الشمس الحمقاء بالنسبه له بعد أن انتهى خرج الي الصاله ،وجد والده قد أعد له الطعام جلس ليأكل وبعد انتهى من طعامه تحدث : تسلم ايدك ياحج الاكل حلو
- بالهنا والشفا ياحبيبي
قبل يده وقال : فى موضوع حابب اتكلم معاك فيه
- خير يابني
- هروح بس ادخل الاطباق واجي احكيلك
لملم زياد الاطباق ونظفهم ووضعهم فى غساله الاطباق وعاد الي والده قائلاً : بابا الموضوع اللي حابب اتكلم فى معاك يعني هو
- فى ايه يازياد قلقتني
- لا متقلقيش ياحج خير ،بصراحه كدا انا عايز أخطب .....
رواية سرطان حبك الكاتبه سالى اسماعيل الفصل العشرون 20 - بقلم Emy Abo-Elghait
الحج بفرحه عارمه: مبروك ياهديه اخيرا هيبقا عندى حفيد جديد
- الله يبارك فيك ياجدى،قامت بوضع يديها على بطنها : هيبقا أحلي حفيد
- انتي ايه اللي نزلك من سريرك ،انا مش قلت متتحركيش من مكانك إمبارح
محمود بسخرية وهو يتجه إلى مكانه على السفره وقال : متتحركش ليه هى عاجزه ولا ايه ؟!
ابتلعت سخريته بينما إجابته نوجا وهى ترتب على كتفها : متتحركش لان هديه حامل ،يعني كلها كام شهر ويبقا عندنا اول حفيد ،صمت محمود بينما أكملت هى : مش هتقول لابنك ومرات ابنك مبروك ولا ايه ؟!
- لا ازى مبروك ياصالح واخيرا هتبقا اب ده كانت قربت اشك انها عاقر
رمي كلمته اللذعه فى وجهها مما جعلها تحزن فهذا مايقول بدل أن يهنئها باله له من رجل قاسي
نظر صالح الي هديه بعد أن رمق والده بسخط : هديه ياست البنات يلا ياحبيبتي تعالي اطلعك اوضتك علشان ترتاحي
اذعنت لأوامره وذهبت معه بينما التفت نوجا إليه قائله :
- انت متعرفش تقول كلمه عدله ابدا سديت نفس البت كدا ،ده بدل ماتبارك لها
- هو الدبش عمره بيتغير يابنتي
نظر لهم غير مبالي وتحدث : اقوم أشق طريقي قبل الدنيا ماتليل علشان اجيب بنت اخوى
حملها أثناء صعودهم على السلم مما اخجلها بشده قائله : ايه اللي بتعمله ده ياصالح حد يشوفنا
- اللي يشوف يشوف احنا بيهمنا ايش،واحد وخايف على مراته وابنه اللي لسه مجاش ،ثم قام بمداعبه أنفها بأنفه
ابتسمت وقد طوقت عنقه وهى تقول : ربنا يخليك ليا ياأجمل حاجه حصلت لي فى الدنيا
وضعها على السرير ودثرها بالغطاء قائلاً : ويخليكي ليا ياأجمل هديه ربنا رزقني بيها
ابتسمت وهى تحضن كفه قائله بنره فرحه : انت فرحان ياصالح
تحدث بنره صادقه : فرحان دى كلمه قليله علي اللي انا حاسس بيه ،لو فيه كلمه أكبر من الفرحه كانت قولتها ،انتي اول وأكبر هديه فى حياتي ،ثم قام بوضع يده على بطنها وأكمل : واللي جاي أو جايه دى تاني هديه فى حياتي ،كفايه انه/ا حته منك انتي ،بتمني من ربنا تكون شبهك
احتضنت كفه وقالت : يارب تكون شبهك انت يا أروع أب فى الدنيا
...........
انقضي اليوم سريعًا فى عمل الفندق وقررت الرحيل ولكن منعها زياد :
- شمس ممكن اطلب منك طلب ؟!
- طلب مِنى اكيد ،اتفضل
- ممكن تقبليني فى مكانا النهارده بليل ؟!
- ليه خير؟! فى حاجه
- كل خير لما اشوفك النهارده هتعرفي كل حاجه بس ضرورى تيجي
استغربت بعض الشيء ولكنها وافقت على كلامه : تمام ،استئذان انا دلوقتي
أفسح لها المجال وغادرت هى ووقف هو يتذكر ماقاله لأبيه أمس
- بابا انا عايز أخطب
- أخيرا اخدت الخطوه دى يازياد
ابتسم قائلاً : كانت مستني لما القيها والحمد لله ربنا كرمني بيها ووقعها فى طريقي
بدأ الاستجواب من جانب أبيه گـ كل أب مصري اصيل ،من هى ؟ واين رائها؟ وما مؤهلها
إجاب زياد عليه وقد بدأ بالحديث معه عن شخصيتها ومواقفها واندمج الاب مع ابنه وكان يضحك بشده على تلك الفتاه المتطفله بكل تفاصيلها إلى أن توقف زياد قائلاً :
- وده كل حاجه أعرفها عنها
- انت متأكد أن دى الانسانه اللي هتقدر تستأمنها على بيتك
- طبعاً يابابا دى شايله مسئولية بيت ،دى بمليون راجل ،دى الوحيده اللي هقدر اخليها تشيل إسمي وانا مطمن ،دى اللي اقدر اسيبها واسافر وانا مطمن ،دى اقدر اقول عليها وانا بفتخر بيها قدم الكون بحاله انها مراتي
- ياااه يازياد ده انت عشقتها مش بس حبتها
ابتسم زياد بينما أكمل إبراهيم : طيب وهتتقدم لها إمتي
- دى بقا انا هقولك هتعمل ايه؟! وانا هعمل ايه ؟!
بدأ زياد يسرد لوالده ماينوى فعله
- طيب تمام وربنا يقدم اللي فيه الخير
- يارب يابا
فاق من شروده على خبطه أحمد له على كتفه الأيمن : ايه يابني مالك واقف متنح ليه كدا
- ابدا ،اخبارك إيه ؟! واخبار نوجا ايه
- الحمد لله ،نوجا سفرت البلد وسيبني لايص هنا ومش عارف اخد خطوه جد
- خطوه ايه دى
- عايز اتجوز ياجدع واكمل نص ديني ،احسن زهقت وانا عايش بنص ونص لا
ابتسم زياد عليه وقال : شكلي انا اللي هكمله قبلك
- ازى ،انت هتتجوز ولا ايه ؟!
- اااه هتقدم لها النهارده
- من ورايا ،امتي حصل؟!
- بلاش الظن ده ،كانت ناوى اقولك بس كانت مستني اعرف هتوافق ولا لا ؟
- مين صاحبه السمو اللي وقعتك
- شمس
انصدم أحمد قائلاً : شمس شمس ،قريبه ريم
- ايوه يابني مالك استغربت ليه !!
- لا ابدا بس مكنتش متوقع ان دى هتوقعك ،لانكم مش شبه بعض خالص
- الأضداد بتتجاذب يا أبو حميد
ابتسم وقال: فرحتلك والله يازياد ،شمس ماشاء الله عليها ،عرفت تختار يابني
وعبقالي يارب لما اخد انا كمان الخطوه و اتجوز والمزه ،اقصد الخضره
ابتسم كل منهم وودع زياد أحمد ورحل
.........
دخلت كل من شمس وريم الي البيت وكعاده شمس صاحت بأعلي صوتها قائله : ام شمس أما ،انتي فين ؟!
- هكون فين ياشمس فى المطبخ
ذهبت باتجاه المطبخ قائله : طيب والنبي يا أما جهزى الاكل بسرعه أحسن جعانه والحق اريح شويه قبل ما أنزل
- هتروحي فين ؟!
حكت شمس رأسها : هو ينفع أقولك لما اجي
- اشمعنا
- من غير اشمعنا يا ام شمس
- ناويه تعملي مصيبه ايه ياشمس
- لا والله مامصيبه ياحجه بس هو مشوار هقضيه فى السريع واعرف فى ايه ؟ واجي احكيلك
خرجت شمس وأيضا ريم من المطبخ متجهتان إلى الغرفه لابدال ملابسهما
فى الغرفه
- مقولتيش انك هتطلعي انهارده يعني!!
- محصلتش مناسبه ،واهو اديكي عرفتي
- طيب رايحه فين
- هقابل زياد
ردت ريم متسائله : ليه فى ايه ؟!
- والله ما اعرف ياريم كل الحكايه قال عايز اشوفك بليل فى حاجه مهمه
- مممم ياخبر بفلوس بعد كام ساعه ببلاش
تناول الجميع طعام الغداء وذهبوا إلى غرفهم وحل المساء وارتدت شمس بنطلونها الواسع بعض الشئ بلون النبيتي وارتدت فوقه شيميز من اللون الابيض وتركت شعرها القصير حرًا
وقفت شمس فى ذلك المكان الذي اعتادت أن ترى به زياد وأتي هو من خلفها قائلاً : جيتي من بدرى
التفت إليه وقالت : لا لسه وأصله دلوقت ,خير بقا فى ايه ؟!
- تعالي معايا وانتي تعرفي
- اجي فين ؟!
- تعالي يلا اطلعي ،دلوقت هتعرفي
صعدت شمس معه على المركب وما أن دخلت حتي زهلت من المنظر
فقد كانت المركب مزينه بالورود واضواء خافته ساحره وبلالين فى جميع أرجاء المكان بلونين الابيض والبينك ،ظلت على زهولها وهى ترأ المنظر الذي جعلها تكاد تقفز من مكانها من الفرحه ،التفتت إليه قائله : كل ده علشاني انا
اوم لها زياد برأسه واكمل : دى حاجه قليله عليكي ،انا لو اطول اقدملك الدنيا كلها اعملها
- زياد بجد مش عارفه اقولك ايه ؟! بس الحاجات دى ليه وايه المناسبه ؟!
المناسبه ياستي هتعرفيها دلوقت
دخل زياد الى الغرفه التي بالمركب وجاء بطوله عليها قالب كعك مكتوب عليه
( Married me Shams)
جحظت عيناه وكادت أن تبكي من وهل الصدمه
فى نفس ذلك الوقت فى بيت شمس رُن جرس الباب وفتحت والده شمس قائله : مين حضرتك ؟!
- انا إبراهيم والد زياد صاحب الفندق اللي بتشتغل فيه شمس
- أهلا وسهلا بحضرتك اتفضل
دخل إبراهيم وجلس بينما نادت مريم على ريم لتجلب كرم الضيافة
- مافيش داعي يا أم شمس
- لا ودى تيجي أول مره تدخل بيتنا ومنقومش معاك بالواجب
- تسلمي يارب ،الصراحه انا كانت جاي اتكلم مع حضرتك فى حاجه مهمه
- خير يافندم
تنحنح قائلاً : كل خير ياأم شمس ،الصراحه انا كانت جاي اطلب ايد بنتك لابني
صدمت مريم بينما أكمل هو : زياد خريخ كليه شرطه وعنده شقه دة غير الشقه اللي عايشين فيها وبدأ يكمل لها التعرف وما أن انتهي قال : وكدا انا قولت لحضرتك كل حاجه اقدر اعرف رأيك
لملمت شتات نفسها قائله : والله حضرتك فجائتني
جاءت ريم بالمشروبات وقدمتها لابراهيم وشكرها وهو يأخذ كوبه ثم التفت إلي مريم قائلاً :
- انا مقدر وضع حضرتك كويس ،انا كانت عايز اعرف رايك فى الموضوع ،وطبعا يشرفني انك توفقي وشمس تبقا بنتي
- والله انا مقدرش فى الموضوع ده اتكلم خالص الرأي رأي شمس
- وهو كذلك هى على العموم دلوقت مع زياد وهيعرف رأيها
- شمس مع زياد
- ايوه
- اااه ،اااه ماهي قالتلي بس انا نسيت
- اوووبا خالتي عرفت قبل ما شمس تقولها ربنا يستر
أما عند شمس وقف زياد أمامها متوترا وقال : هااا ياشمس قولتي ايه ؟!
فاقت شمس من صدمتها قد بدأت تستوعب مايحدث
- شمس انتي مش بتردى ليه
عُلق نظر شمس على تلك الكلمه التي تزين قالب الكيك وهى فى صراع من أمرها فماذا عن ريم وتحملها مسئوليتها ؟
ماذا عن والدتها وكرامتها التي اقسمت أن ترجعها لها ؟
ماذا عن البيت ووضعها موضع الرجل به ؟!
واخيرا وليس أخيرًا ماذا عن الفقد والترك العامل الأساسي الذي ينغص حياتها واعتيادها على عدم وجود رجل فى حياتها بعد ابيها ؟!
،ثم التفت إلي زياد قائله : اسفه يازياد بس انا مش موافقه
وقف زياد مصدوم ولكن خرجت شمس من ذلك المكان مسرعه واستوعب زياد وخرج خلفها بسرعه مناديًا عليها ولكنها لا تستجيب جرى خلفها ومسك يديها قائلاً وهو يحاول أن يلتقط أنفاسه : استني ياشمس ،احنا لسه مخلصناش كلامنا
إزاحته يده بعنف قائله : اظن مبقاش فى كلام مابينا تاني ،انت عرضت عرض وانا رفضته يبقا خلصنا مافيش داعي للكلام
- طيب ممكن تديني سبب واحد للرفض ،ليه مش موافقه ياشمس
- انا حره ياسيدى ومش مطره أوضح حاجه
- ليه ؟!
- من غير ليه ،انا ماشيه
- اوقفها مره اخرى بسؤاله : بتحبي حد تاني
- اظن قالتلك اني مش عايزه اجاوب ،و اااه ،علاقتنا لحد هنا كاأصدقاء هنا وانتهت
- طيب انتي مش عايزه تتجوزني ،ليه هتمنعي اننا نكون اصدقاء
- انت اللي دخلت الصداقه فى الحب يازياد مش هينفع تكون عايز تتجوزني وانا رفضت ونبقا أصدقاء عادى وكأن مافيش حاجه حصلت ،اسفه يازياد
وتركته وغادرت المكان بينما ظل هو واقفًا مكانه فها هو خسر كل شيء
عادت إلى المنزل بملامح شاحبه وعيناي تكبادت من البكاء
خرجت مريم من غرفتها على صوت فتح الباب وقالت : انتي جيتي يا ولكن خفت صوتها عندما وجدت حالتها المزريه
- فى ايه ياشمس مالك ؟!
خطت خطوتين للامام وقالت : أبدا يا أمي مافيش
- أمي !!! شمس فى ايه ؟! ثم خمنت من حالتها وقالت : انتي رفضتي زياد ياشمس
حملقت شمس بها وماهى الا ثواني وانخرطت فى البكاء قائله : خوفت يا ام شمس خفت ليسبني ويمشي زى بابا ،خافت لا اتعود عليه واصحا ملقوش ،خفت من المسئولية اللي على رقبتي خوفت لمعرفش اتقلم على اني بنت ،خوفت ارجع بنت تاني خوفت ياأمي احتضنتها مريم بشده وقالت : انا السبب فى كل ده ،انا اللي سبتك تتصرفي من غير حدود لاني كانت عارفكي ،انا اللي شيلتك مسئولية اكبر من سنك ،بس خلاص كفايه لحد كدا انا هحلها
ظلت تربت على كتفها إلى أن غفت فى حضنها ووافقت ريم وهو تكاد تبكي على صحبتها وأختها وسندها ........