تحميل رواية «شظايا شيطانية~للكاتبة صرخة المُشتاقه» PDF
بقلم BlackButterfly002
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
إستهتار .. لا مبالاه .. إنعدام المشاعر .. قسوه .. إجحاف .. واخيرا .. ضمير ميت .. ولأسباب ... غير معروفه .. صفآت شاب بلغ الرابع والعشرين قبل 22 يوم بالضبط .. شاب أقل ما يُقال عنه بأنه .. âک شيطان على هيئة بشر âک يمتاز بقدر كبير من الوسامه التي استعملها في الخداع والاستغلال .. لا يملك ذاك القدر الكبير من المال .. ولكن مالديه .. يكفيه .. اثنتين .. ثلاث .... وصل الامر الى اربعه .. تزوج هذه والاخرى ساعيا لإطفاء الملل الذي يسكنه .. والأدهى من ذلك أنه يتركهن لسنوات وبعدها يعود طالبا للإستمتاع والراحه ....
رواية شظايا شيطانية~للكاتبة صرخة المُشتاقه الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم BlackButterfly002
◦•✖ || البآرت الحادي والثلاثون || ✖•◦•.
ظل جهاد يطالع فيه وهو يحس نفسه مشوش ..
معقوله .. يكون مثلاً من باب الصدفه يعرف أحد من عايلته ..؟!
هز راسه يبعد هالتفكير .. خلاص بطل يفكر فيه من زمان ..
لأن الموضوع كان بالنسبه له مُستحيل ..
تردد شوي وقال: جهاد ..
ذياب: لقبك ..؟!
ظل ساكت لفتره بعدها قال: مالي لقب ..
إتسعت عيون ذياب للحضه وبعدها ضاقت وهو يقول: يعني يتيم .. أو بمعنى أصح لقيط ..
هز جهاد راسه بإيه وهو ينتظر الرد التالي من هالشاب الغريب ..
يا إنه يكون مُجرد شاب فضولي ..
أو ... إنه فعلاً مشبه عليه واحد من أهله ..
هز ذياب راسه وقال: أها .. طيب تعرف يا جهاد متى ألاقي عائلة أُم ثائر بالبيت ..؟!
تفاجأ جهاد من تغيره للموضوع ..
آآه .. فهم .. مُجرد شاب فضولي ..
لف وإتجه لبيته وهو يقول: بُكره بتلاقيهم ..
ظل ذياب يراقبه بنظراته حتى إختفى وبعدها رجع يطالع بالبيت مره ثانيه ..
خمس دقايق تقريباً بعدها تقدم من واحد من الأطفال اللي يلعبوا وقال بإبتسامه: شحالك حبيبي ..؟!
طالع فيه الولد صاحب العشر سنوات وقال: أنا بخير ..
ذياب: شنو إسمك ..؟!
الولد: ريان ..
ذياب: ريان حبيبي تعرف ولد إسمه ثائر ..؟!
هز ريان راسه بالإيجاب فقال ذياب: وكيف هو معكم ..؟! يعني طيب ولا لا ..؟!
سكت ريان يفكر بعدها قال: مو مره .. دايم يطردنا عشان يلعب كوره مع أصحابه .. ودايماً يسوي مشاكل مع غازي وسلمان وفهد ..
تحمس ولد ثاني جنبه وتقدم يقول: هيه ترى مره خبينا الكوره حقتهم وجلسوا يهاوشونا وضربونا عشان نطلعها لهم ..
ريان: إيه ووقتها علّمنا وِسام فراح لهم وبدل ما يضربهم خلاهم يلعبون بعيد عننا ..
صاحبه: بس بعد أسبوع رجعوا يلعبون هنا عشان يعاندونا .. وكُل ما علّمنا وِسام يصلح نفس الحاجه ..
ريان: وإذا علّمنا جهاد يضربهم فيحقدوا علينا ويضربونا أكثر ..
طالعهم ذياب لفتره بعدها قال: يعني هو مو زين معكم ..؟!
هزوا راسهم بالنفي ..
إنحنى لهم أكثر وقال: طيب وكيف أمه معكم ..؟!
ريان: ما أعرفها كثير ..
صاحبه حمد: دايم تجي تزور أمي .. أمه طيبه مرررره ..
ريان: صح نسيت .. مره ثائر كسر سيارة لجيران ولد خالتي وأمه سحبته لهم عشان يعتذر ..
ذياب: أها .. طيب البنات تعرفوهم ..؟!
ريان بحماس: الهنوف ..
حمد: إيه إيه الهنوف أعرفها .. بعض الأحيان لما تجي مع أمها تلعب معنا ..
ريان: أذكر زمان وأنا سنه ثاني إبتدائي كانت تضرب الأولاد لما يضايقوني ..
حمد: والله فلّه ذي البنت .. أحسن وحده ..
هز ذياب راسه وبعدها قال: والبنت الثانيه ..؟!
طالعوا ببعض ..
هز ريان كتفه يقول: ما أعرف .. بس أشوف دايم ثائر أو محسن يودونا لمكان .. شكله شغلها ..
حمد: أنا قد شفتها مره بس ما تكلمنا ..
ذياب: طيب محسن ووِسام اللي ذكرتوهم .. من هم ..؟!
حمد: وِسام صديق جهاد ..
ريان: ومحسن صديق ثائر ..
ظل يطالعهم ذياب لفتره بعدها قال: طيب اللحين أو زمان .. قد سمعتم حاجه غريبه صارت بهذا البيت ..؟!
ريان بحماس: الهنوف تزوجت ..
ذياب: غيره ..؟!
حمد: ثائر ضاع ..
عقد حاجبه وقال: كيف ..؟!
ريان: مدري .. بس أذكر إنه ضاع والناس كُلهم يدورون عنه بس خلاص لقوه ..
هز راسه وقال: وغيره ..؟!
هزوا كتفهم .. إبتسم لهم وقال: مشكورين حبايبي .. ياللا كملوا لعبكم ..
إبتسموا له وبعدها لفوا يكملوا لعبهم ..
إعتدل بوقفته وهو يقول: لو صار شيء جايد ببيتهم فما راح يعرفوا هالصغار عنه ..
تنهد ولف متجه لسيارته اللي ركنها بمكان قريب ..
ركبها وبعدها طلع جواله ودق ..
حط الجوال على إذنه وبعد كم رنه رد فقال: ألو هلا عمي ..
: ها ذياب .. غريبه متصل ..
ذياب: عمي متى ما فضيت عطني خبر .. أبي أحاجيك بموضوع أنا شاك فيه ..
: موضوع أي زوجه منهم ..؟!
ذياب: لا لسى ما خلصت .. الموضوع اللي أبغى أحاجيك فيه يخص ولدك كِرار ..
عقد حاجبه واللي ما كان غير عزام وقال: وشو هالموضوع ..؟!
ذياب: أقابلك وأقولك ..
عزام: طيب تعال الليله الساعه 8 ..
ذياب: عيل خلاص نتقابل .. فمان الله ..
قفل جواله وبعدها شغّل السياره وخرج برى هالحاره ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
وعلى أحد طرق جده الهاديه ..
وقّف السياره على جنب الطريق بعد ما طلبت منه شرح لكُل اللي يعرفه ..
تنهد وهو يقول: ماما .. أخو أنا فيه موت ..
طالعته آنجي بعدم صبر .. هيه فين وهو فين ..
مو عارفه وش يبغى بذي السالفه فجارته تقول: الله يرحمك ..
السواق بحزن: وماما أنا فيه موت قبل سنه واجد ..
آنجي بضبط أعصاب: الله يرحمها ..
السواق بنفس الحزن: عم أنا فيه موت بعد ماما ..
أنجي: الله يرحمه ..
السواق: وكمان زوجه أنا ....
قاطعته آنجي بنفاذ صبر: الله يرحمها .. أدخل بالسالفه ..!!
السواق: لا لا زوجه أنا مافي موت .. زوجه أنا فيه مرض .. 7 سنه وهو مريض ..
آنجي: أوكي معليش .. الله يشفيها .. ياللا خلصني .. وش سالفة بابا جامور والكلبه شيران ذي .. وش دخل كِرار بعد ..!!
تنهد مره ثانيه وقال: أنا آسف ماما .. أنا سواق كان يودي إنتي وحرمه عند بابا جامور ..
إندهشت آنجي وقالت: إنت ..!! إنت اللي كان يوصل هالسافله الى السافل الثاني ..؟!!!
لف عليها يقول بترجي: ماما أنا آسف .. ماما أنا يجيني فلوس واجد .. ماما أنا يغلط .. أنا آسف ..
صكت على أسنانها بعدها تنهدت وقالت: إيه وبعدين ..؟!
السواق: أنا كان يوصل إنتي وحرمه شيران عند بابا جامور كثير .. بعد شهر كثير يجي كِرار أخو إنتا عندي ..
عقدت حاجبها فكمل: كان يقول إنتا وين يودي إنتي وحرمه شيران ..؟! بس أنا ما أقول أي شيء .. كان واجد صغير وكُل يوم ليل يسأل وأنا ما أقول .. حرمه شيران جاب فلوس واجد عشان ما يقول شيء لأحد حتى صغير ..
ظلت آنجي تطالعه لفتره .. قال بعد شهور من توصيله لها ولشيرن جاء كِرار عنده يسأله وين يوصلهم ..
بعد شهور .. معناته بعد ما علمته عن اللي يصير معها ..
كِرار .. على الرغم إن كان عمره بس سبع سنوات .... ما نسي الموضوع وظل يسأل السواق كُل يوم ..
السواق: حتى لما يودي أنا كِرار مدرسه هو يسأل وأنا أسكت وبعد عشر دقيقه ينتظر وينزل من سياره .. ثلاث سنه وهو يسأل وأنا يسكت .. بعدها خلاص حرمه شيران يطلع من بيت وأنا ما يوصل أحد وكِرار ما يجي يسأل ..
هزت راسها بهدوء .. بعد ثلاث سنوات ..
إبتسمت بسخريه على حالها لما تذكرت وش صار بعد ثلاث سنوات ..
تذكرت مين كان السبب الرئيسي في خروج الخدامه من البيت ..
كان ... كِرار ..
كان على آخر أسبوع كُل يوم يروح لأمها يشتكي من الخدامه إنها ضربته ..
أو إنها ما صلحت الأكل اللي يبغاه أو إنها ترفع صوتها وتهاوشه ..
وبسبب شكواته المُتكرره وبما إنه دلوع البيت إستجابت أمها لشكواته وطردت الخدامه مع إنها كانت تقسم بإنها ما صلحت شيء ..
الشيء اللي نجاها من روحتها المُتكرره لبابا جامور هو طرد هالشغاله من البيت ..
عضت على شفتها ..
كِرار .. اللي تكرهه أكثر من أي شيء ..
هو اللي كان يحاول قد ما يقدر يساعدها على الرغم من سنه الصغير ..
كِرار .. اللي تكرهه أكثر من أي شيء ..
هو اللي خرجها من العذاب الي كانت تعيشه بشكل شبه يومي ..
تكرهه .. تكرهه ..
كان الكُل يعامله بإهتمام أكثر منها بمراحل ..
كانت كلمته المسموعه وهي لا ..
كان اللي يطلبه يجيه حتى لو بأقصى الشرق وهي لا ..
فرق المُعامله بينهم خلتها تكرهه وتصير دوم تضايقه وتتجاهل طلبه إنها تلعب معه ..
كانت ببعض الأحيان تضربه .. طيب ليش ..؟!
ليش بعد كُل اللي يصير يساعدها كِذا ..؟!
طول عمره كان شخص .... صعب الواحد يفهمه ..
السواق: ماما .. أنا ماما يموت بعد ما حرمه شيران يطلع من بيت .. كِرار يقول أول إذا أنا ما يقول شيء بعدين الله يعاقب أنا ويخلي عائله أنا يتعب ويموت ..
كمل بحزن: لما ماما موت أنا خوف واجد .. وبعدين عم أنا موت .. وبعدين زوجه أنا مرض .. واللهين أخو أنا موت .. أنا يخاف من الله .. أنا ما يقدر يسكت ..
سكت شوي بعدها قال: لما ماما أنا موت يتذكر كلام كِرار .. بعدين أنا يروح لمكان بابا جامور .. يتهاوش معه وبعدين يعطيني فلوس واجد .. لما عم أنا موت يروح كمان ويتهاوش وياخذ فلوس واجد .. بعدين لما زوجه مرض يعرف أنا إن الله يعاقب .. رحت عند بابا جامور بس أنا خوف واجد وما يقول لشرطه .. بعدين يصير أنا كُل مره يروح يعرف كُل شيء عن بابا جامور عشان بعدين يقول لبابا إنتي كُل حاجه بس بابا إنتي دايم سافر .. بعدين يروح أنا عند كِرار ويقول كُل حاجه ..
طالعته بدهشه تقول: يعني إنت تعرف كُل شيء عن هالجامور اللي ما يتسمى ..؟!
هز راسه بالإيجاب فقالت: وقلت كُل شيء لكِرار ..؟!!!
هز راسه يقول: بس كِرار يقول هذا ما يكفي .. يقول يبغى صور وفديو عشان يقدر يحط بابا جامور في سجن .. أنا بعدين يقدر يجب صور وكُل حاجه بس كِرار ما يودي هذا لشرطه .. يقول إذا بابا جامور راح سجن وراح لبلد هو فحرمه شيران يختفي وما يعرف شي عنها .. قال لي أول حاجه لازم يعرف وين حرمه شيران وبعد ما يعرف يقول أنا لأنتي عنها ولما تعرفي يقول إنتي يتصرف معها وهو يروح يعلم شرطه عن بابا جامور .. هادا كُله قبل ثلاث سنه .. وبعدين أنا يعرف مكان حرمه شيران ولما يقول لكِرار ما صار شيء .. يطنش أنا ويروح ..
طالعته آنجي ..
قبل ثلاث سنوات .. آه قبل لا يتغير كِرار تغير جذري بسبب مُشكله ما تعرفها ..
بعد ما صار عديم إحساس بشكل كبير ..
بعّدت عينها عنه وظلت تطالع بالشارع لفتره ..
كُل هذا صار وهي ما تدري ..
كُل هذا يصلحه كِرار وهي ما تدري ..!
غمضت عيونها لفتره وهي مو قادره تفهمه ..
تكرهه .. أكثر من مليون مره صرخت بهالجمله بوجهه ..
وهو صغير كان يبكي ويقول بس أنا ما أكرهك ..
ولما كبر شوي صار بس يطالعني بحزن ..
ولما كبر بعدها صار يتجاهل صراخي وكُرهي له ..
أكرهه .. فليش يتصرف كِذا ..؟!
مو المفروض هو بعد يكرهني وما يهتم لموضوعي ..؟!
مو هذا هو المفروض يصير ..؟!
فتحت عيونها وطالعت في السواق تقول: يعني إنت اللحين تعرف وينها هالشيران ..؟!
السواق: بابا جامور صار بس قليل يصلح حفله .. بس في كُل حفله حرمه شيرا يكون موجود .. أنا لما يعرف ....
قاطعته: هيه إسمع .. خلك دايم حولهم وأول ما تسمع إنه فيه حفله خبرني ماشي ..؟! خبرني أنا بس ..
هز راسه يقول: إن شاء الله ماما ..
إبتسمت وإسترخت بجلستها ..
على الرغم من كُل هالكلام المُفاجئ اللي قاله إلّا إنها حالياً تحس براحه من ناحية إن هالخدامه بتكون تحت إيدها بأقرب فرصه ..
تردد بعدها قال: ماما إنتا خلاص يسامح أنا ..؟!
طالعته شوي بعدها قالت: لا .. لما تعلمني عن مكان أول حفله بيسوها وقتها راح أسامحك ..
تصاعد الفرح لوجهه وقال: ماما إنتا واجد طيب ..
تنهدت بعدها لفت وجهها للشارع تقول بهدوء: خلاص رجعنا للبيت ..
هز راسه .. حرك السياره ورجع مع أول أوتير ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه سته قُرب المغرب ..
ظل واقف قدام الباب لفتره بعدها تنهد وطلع المُفتاح ..
فتحه ودخل ولف حوله يدوره بس ما شافه ..
قفل الباب وراه وهو ينادي: حُسام .. حُسام وينك ..؟!
تقدم وجلس على الكنبه وبعدها طلع حُسام من وحده من الغرف ..
أشر له يقول: تعال إجلس .. بأتكلم معك ..
شتت حُسام عيونه بالمكان شوي بعدها تقدم وجلس بالكنبه المُقابله ..
ظل يحيى يطالعه لفتره بعدها قال: إنت ولد مين ..؟!
طالعه حُسام فكمل يحيى: على حسب كام أُمي فإنت مو ولد زوجة أبوي الأولى .. إذاً ولد مين ..؟!
إبتسم حُسام نصف إبتسامه يقول: إسأل أُبوك ..
تنهد يحيى وحاول يطول باله مع هذا الولد بعد ما أكدت له بِنان إن مايا اللي بالمُستشفى هي فعلاً بنت أختهم ..
يحيى: حُسام .. جاوبني .. أنا جالس أتكلم معك و....
قاطعه حُسام: إنت جالس تحقق مو تتكلم ..
يحيى: أُنظر للموضوع من جانب آخر .. ليه ما تقول لنفسك إن هذا أخوي الكبير ومُهتم بدل ما تقول هذا شاب غريب يحقق ..!!
حُسام: مالي أخ كبير غير أُختي رغد ..
يحيى: إذاً ليش جاي تطلب مُساعدتنا ..؟! خلاص روح لأختك رغد وخلها تتبرع لمايا .. ياللا الله معك ..
إندهش حُسام من رده اللي ما توقعه ..
شد على أسنانه وقال: هيه إنت بـ...
قاطعه: إسمي يحيى ..
وقف حُسام يقول بحقد: ما يهمني إسمك .. تبيني أطلع من هنا فراح أطلع سامع .. بس مايا إنتم ملزومين تساعدوها .. إنتم كمان أخوالها و....
قاطعه يحيى: مو تقول إنك ما تعتبرني أخ ..!! ليه كلامك مُتناقض ..؟!
حُسام بحِدّه: قلت لك أنـــا ما أعتبرك أخوي مو مايا ..!! لا تفسر كلامي بطريقتك ..
يحيى: وإنت بأسلوبك هذا تبغانا نتبرع لها ..!! شايف إن أسلوبك مُناسب لطلب المُساعده ..؟!
حُسام بسخريه: أنا ما أطلب المُساعده .. أنا أجبركم وأعلمكم حقوقكم اللي ما علمكم أبوكم عليها ..
يحيى: أتوقع إن أبونا هو أبوك ..
إبتسم حُسام بسخريه وما رد ..
يحيى: واللحين يعني .. ما عندك كلام تبغى تقوله ..؟!
حُسام: لا ..
يحيى: أجل تقدر تتفضل وترجع من محل ما جيت .. مايا ما نعرفها .. وما راح نتبرع لها .. دور على غيرنا ..
إندهش حُسام وبعدها صك على أسنانه يقول: لا غصب عنكم تتبرعوا ..!!
يحيى بإبتسامه وببرود: طيب ياللا أغصبنا ..
جلس حُسام على الكنبه بدهشه بعدها بلع ريقه وقال بسرعه: بِنان وعدتني إنها بتتبرع و....
يحيى: وأنا أخوها الكبير وأقدر أمنعها بسهوله .. بِنان ما راح تفضل مايا على أخوها اللي عاشت كُل عمرها معاه ..
هز حُسام راسه بعدها قال بسرعه: إنت ليه كِذا يا شيخ ..!!! البنت بتموت و....
قاطعه يحيى: وأنا شدخلني فيها ..؟! حتى إني ما قد شفتها ولا مره .. هذا قدرها ..
بلع حُسام ريقه وهو يطالع بيحيى بصدمه ..
ليه ..؟! ليه هو كِذا ..؟!
معقوله صدق بيرفضوا ..؟!
لا مُستحيل ..!!
ظل يحيى يطالعه بهدوء وهو يقول في نفسه: "ما توقعته يكون بهالوقاحه .. عندي فضول أعرف البيئه اللي تبرى فيها حتى يصير كِذا .. على العموم أتمنى كلامي معه يخليه يتصرف بإحترام أكثر ويطلب المُساعده بأدب مو بالغصب .. الله يهديه" ..
نزّل حُسام راسه يطالع بالأرض لفتره ..
شد على أسنانه بعدها قال بهدوء دون ما يرفع راسه: ربي بيدخلك النار لأنك ما أنقذتها وخليتها تموت بسببك ..
يحيى: ما يجوز تحدد مصيري .. دخولي الجنه أو النار بيد الله مو بيدك عشان تقرر ..
حُسام بنفس الهدوء: بس مايا بتموت بسببك .. أُمها لو عرفت ما بتسامحك .. وأنا كمان ما بسامحك .. إنت بتموت وإثنين ما راح يسامحونك ليوم القيامه .. إنت راضي ..؟!
يحيى: إيه راضي ..
شد على أسنانه بقهر ورفع راسه يقول: ياخي إرحمها .. إرحم أمها اللي بالسجن واللي تتمناها تعيش بأفضل حال .. إرحم طفولتها اللي قضتها بالمُستشفى .. البنت مريضه .. البنـــت تبكي من مرضها ..
إرتجفت شفته وكمل: شوف حالتها وبس .. تتعذب من المرض وهي بهالعمر الصغير .. اللي بعمرها يتدلعوا بأحضان أهلهم وهي تتلوى ألم بأحضان الأجهزه والأدويه .. أحلامها بسيطه .. تبغى بس تكون معي وتلعب بحلا وباربي .. حتى أهلها ما ألحّت إنها تشوفهم .. كُل اللي سوته هو إنها تحاول تكون مؤدبه عشان أمها إذا جت تمدحها .. ما شافتهم من كان عمرها سنه .. أمها وأبوها ما شافتهم ولا عرفت وش معنى حنانهم .. ولا أضنها بتعرف ..
بلع ريقه يمنع عبرته وكمل: إنحرمَت من أشياء كثير فلا تحرمها من الحياه .. أنا عارف .. إنت متنرفز مني .. خلاص أطردني عاقبني بس خلك حنون على مايا .. مو ذنبها إني خالها ..
تنهد يحيى وقال بهدوء: حُسام .. لا تتصرف كِذا .. أسلوبك حاول يكون أكثر أدب .. بأقولك شيء .. لو إنك من البدايه خبرتني كُل شيء كان أنا بنفسي من وقتها رحت أحلل عشان التبرع .. أسلوبك هذا لو إستمريت عليه فراح يضيعك لما تكبر ..
إبتسم حُسام بسخريه يقول بهمس: وش فيه ضياع أكثر من اللي أنا فيه ..؟!
طالع بيحيى وكمل: أنا ضايع من زمان .. وماشي بطريق ما أضن إنه بيكون أسوء مما هو عليه .. والبركه فيكم .. تركنا أبوي وإحنا .... أطفال .. حتى شكل أبوي ما أعرفه تخيل ..!! يعني عشان أُمي ماتت يتركنا ..!!
بعّد نظره عن يحيى وكمل: كُل ما أشوفكم ما أقدر أمسك نفسي .. أكرهكم .. عايشين ببيت يلمكم .. متوضفين بوضايف شريفه .. مبسوطين .. عندكم أُم وأب .. مو متحملين مسؤولية أي شيء .. ما إنذليتم لأحد .. ما عشتم بخوف من المُستقبل .. أكرهكم كثير يا يحيى فلا تحاول تعدل حياتي وأسلوبي .. ومع إني أكرهكم .... إلا إني جيتكم أطلب المُساعده .. وجيت من قبل لماجد .. ذليت نفسي كثير وأنا ما أبغى .. شايف كيف إكم عايشين بعيشه أفضل تحافضون فيها على كرامتكم ..؟!
وقف وطالع بيحيى وقال: خلاص .. بأصلح اللي إنت تبغاني أصلحه ..
إبتسم بسخريه وكمل: أخوي حبيبي يحيى .. أنا أترجاك إنك تساعد مايا .. الله يخليك ساعدها وأنقذها وبأكون ممنون لك لو تنازلت وساعدتني ..
سكت شوي وكمل: ها .. اللحين إنت راضي ..؟!
لف وسحب جزمته وطلع برى البيت ..
تنهد يحيى وهو يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
لفت ووقفت عن يمينه لما عطاها ظهره وسألت مره ثانيه: طيب ليه تبغى ترجعني ..؟!
تنهد وهو يقفل أزارير قميصه وما رد ..
مطت شفتها وقالت بقهر: قُصي أنا أكلمك ..!! مابي أرجع .. أبي أقعد على الأقل أسبوع .. ليش أرجع بهالسرعه ..؟!!
لف وجلس على سريره يلبس شرابه فتقدمت ووقفت قدامه تقول: هيــــه أنا أكلم آدمي مو حجر ..!! قُصي رجعه للقصر ماني راجعه ..
رفع عيونه لها وقال: السبب اللي هربتي عشانه ما صار له فايده .. أبوك ما أشوفه مهتم .. خلاص لو طولتي أكثر فراح تكون رجعتك أصعب ومُمكن تتهاوشي عليها كثير ..
إبتسم بإستهزاء وكمل: أمك ميته خوف عليك وقلبت كُل مكان عشانك ..
ظلت حلا ساكته لفتره بعدها قالت: قُصي بأسألك سؤال .. ليه كُل ما ذكرت ماما تكلمت بهالطريقه ..؟!
وقّف شوي بعدها كمل يلبس شرابه الثاني وهو يقول: لأني أكرهها ..
إندهشت حلا من صراحته وقالت: ليه ..؟!! ماما طيبه فليش تكرهها ..؟! وكمان مين تكون إنت عشان تكرهها ..!! ترى حدك خادم عندنا فإعرف قدرك ..!!
إبتسم قُصي ورفع راسه لها يقول: يووه أعتذر .. ما كنت أدري إن الخادم المفروض ما يكره أسيـــاده ..
قال الكلمه الأخيره بكُل قهر وحِده خلت حلا تنفجع منه ..
بلعت ريقها بعدها صرخت بوجهه: إنت شفيك ..؟!! مجنون ..
إنحنى يسحب جزمته من تحت السرير وبدأ يلبسها وهو يقول: إيه مجنون ..
إبتسم بسخريه ورفع راسه لها يقول: عارفه أنا اللحين وين رايح ..؟!
حلا: رايح تشتغل بمزرعتنا ..
هز راسه بلا يقول: اليوم خذيت إجازه لأني رايح أزور أبوي اللي إنسجن ..... بسبب أمك ..
إنصدمت حلا وتقدمت خطوه منه تقول: هيه إنت ..!! لا تتبلى على ماما كِذا ..!!
قُصي: وش مصلحتي ..؟!
وقف وراح يأخذ محفضته وهو يقول: إنتظريني .. بأرجع وآخذك أرجعك ..
لف عليها وكمل: أخوك كِرار مو مره أو مرتين .. تقريباً أربع مرات كُل ما دخل بس يطالعني وكأنه يعطيني فُرصه أرجعك قبل لا يتصرف هو ..
حلا: كِرار خبل ما يدري وين الله حاطه .. صدقني ما يدري وش يدور حوله لو إيش ..
تقدمت منه وقالت: هذا مو مهم اللحين .. أبغاك تفسر لي كلامك عن ماما ..!!
قُصي: ماشي .. أصبري على الأقل شهر وبتعرفي الحقيقه ..
حلا: وش تقصد ..؟!
خرج قُصي من الغرفه يقول: بتعرفي قريب ..
ظلت واقفه بمكانها لفتره وهي مو مستوعبه كلامه الغريب هذا ..
مُستحيل .. مُستحيل تكون أمها صلحت شيء يخلي أبوه يدخل السجن ..
مطت شفتها بعدها خرجت ولحقته ..
وقفت قدامه قبل لا يخرج وقالت: أنا فهمت .. أبوك أكيد سرق شيء من بيت ماما وهي بلّغت عنه فعشان كِذا دخل السجن بسبب ماما .. أبوك يستحق فلا تتكلم عن ماما كِذا ..
إبتسم وقال: معاك حق .. أبوي سرق شيء من بيت ماماتك .. بس مو هذا سبب سجنه ..
بعّدها عن طريقه وفتح الباب يقول: لا تزعجي أهلي بغيابي لأنه ما بيكون لصالحك ..
مسكته من قميصه قبل لا يطلع تقول: لحضه لحضه .. طيب فهمني ..
خرج فسحبته من جديد تقول بسرعه: طيب لحضه بأروح معك ..
وقف بمكانه ولف عليها ..
حلا: بروح معك وأسأل أبوك بنفسي .. خلاص ..؟!
طالعها لفتره بعدها قال: بس ما بيدخلوك ..
حلا: مو عندك أخت أكبر مني بسنتين ..؟! خذ كرت العايله وأنا أدخل على أساس إني أختك ..
قُصي: وليه تبغي تروحي ..؟!
حلا: مالك شغل .. بأسأله وبيكون أفضل منك وبيجاوبني .. ماما أكيد ميه بالميه ما غلطت وأبوك هو الغلطان ..
هز راسه وقال: معك حق .. أبوي غلطان .. بس مو قد غلط أمك ..
حلا بقهر: ماما ما غلطت ..!! ماما أحسن منكم كُلكم .. شفيك تحط أغلب الغلط على ماما ..
ظل يطالعها لفتره بعدها قال: طيب .. إسبقيني على السياره .. بس ما أضمن لك ردة فعل أبوي لما يشوفك ..
وبعدها دخل يأخذ كرت العايله ..
بعد ربع ساعه كان يسوق السياره وهو كُل شوي يلف يطالعها وهي لافه وجهها على الشباك وواضح إنها تبكي بصمت ..
قُصي في نفسي: "ما أضن إن كنت على صواب لما علمتها عن أمها .. بس كِذا وكِذا بينكشف الموضوع .. على الأقل هذا بيخفف صدمتها بعدين" ..
إبتسم وقال: قبل شوي قلتي لي *ماما أحسن منكم كُلكم* .. غريبه أذكرإنك قبل كِذا قلتي إنك تحبي أبوك أكثر من أي شيء ..؟!
بلعت ريقها وقالت من دون لا تلف عليه: صح .. أكثر واحد أحبه هو بابا .. بعدين ماما .. بعدين خالو ..
قُصي: وليه تحبي أبوك ..؟! ترى ما يهتم لك ..
لفت عليه بعد ما جففت دموعها وقالت: مالك شغل ..! هو مهتم كثير بس ما يبغى يبين لأحد .. وبعدين إنت قد قلت لي من قبل لا تسامحي أي أحد يغلط على أبوك .. واللحين تقول ما يهتم ..
قصي: صحيح قلت كِذا بس وقتها كنت متأثر بموضوع سجن أبوي وصرت أحس إن أهم واحد لأي إبن هو حب الأب فعشان كِذا قلت لك .. بس ما ضنيت إن أبوك بارد لهالدرجه ..
حلا بعناد: بابا مو بارد .. لما كنت طفله كان يدلعني كثير وكنت ما أجلس إلا بحضنه هو ..
قُصي: طيب ليش هو اللحين مو مهتم لك ..؟!
حلا بقهر: إنت شفيك ..؟!! مره تقلب على ماما واللحين على بابا .. لا يكون هو بعد سجن خالك ..!!!
قالت آخر جمله بسخريه فإبتسم وقال: لا إطمئني .. خالي بخير ومو مسجون .. أبوك على الرغم من غرابته إلا إنه مو مجرم ..
إندهشت حلا وقالت بصراخ: ماما مو مُجرمه ..!!!
طالعها وقال: أووه معليش .. ما ضنيتك بتفهمي كلامي .. ذكيه على الرغم من صغر سنك ..
طالعها وكمل: متى يوم ميلادك ..؟!
لفت وجهها على الشباك تقول: مالك شغل ..!
إبتسم ولف يطالع بالطريق يدور على موقف بعد ما وصل للسجن ..
عشر دقايق حتى صار واقف بالغرفه ينتضر أبوه ..
طالعت حلا المكان حولها وقالت: أول مره أدخل لداخل مراكز الشرطه والسجون ..
قُصي: ها أعجبك ..؟!
حلا: ما يخوف مثل ما كنت أتوقع ..
قُصي: حلو .. تقدري تضمني إن أُمك ما بتحس بالرهبه هنا ..
إنصدمت من كلامه ولفت عليه تقول بقهر: قُصي إنطــــم ..!!
ضحك غصب عنه على ردة فعلها وملامح وجهها المصدومه والغاضبه بنفس الوقت ..
ثواني ودخل أبوه للغرفه ..
عمره حول الخمس وأربعين سنه .. جسمه ما يبين إنه بالأربعين أبداً وكأنه لسى بالثلاثينات ..
يمتلك ملامح جذابه وعيون عسليه والبشاشه واضحه على ملامحه ..
إبتسم لما شاف قُصي وقال: يا حي الله قُصي ..
تقدم قُصي وسلم على إيده يقول: كيفك أبوي عساك بخير ..؟!
الأب: بخير دامني شايفك قدامي بأحسن صحه .. وههههه ها كيف الجامعه معك ..؟!
حط قُصي شعره يقول: أبوي يعني لازم تحرجني بكل مره ..!! قلت لك تركتها لحد ما أفضى وأكملها ..
الأب: أووه نسيت إنك مُدير أعمال شركه ناجحه .. أعذرني حبيبي .. بالتوفيق ههههههه ..
ظلت حلا تطالع فيه وهي تقول في نفسها: "أبوه كم عمره ..؟! يبان شكله صغير وشسمه ذا ملامحه ..... حلوه كثير وكأنه ما خلص الثلاثين حتى" ..
لف أبو قُصي نظره لحلا يطالعها بتساؤل ..
لف على قُصي يقول بإستهبال: أووه من متى لك بنت ..!! الله يهديك كان إنتظرتني عشان أحظر زواجك .. إبن عاق ..
قُصي: إعذرني .. كنت مطفوق وتزوجت بسرعه ..
كمل بإنزعاج: أبوي متى بتبطل ..!!
ضحك أبوه وقال: هههههه خلاص معليش .. مين هالبنت ..؟!
طالع قُصي بحلا لفتره بعدها لف على أبوه وقال: أبوي بأخبرك بس ما أبغاك تنفعل بأي شكل من الأشكال .. وإسمعني للنهايه ماشي .. أرجوك خلك عاقل شوي وتصرف بحذر وبدون تهور ..
الأب بإنزعاج: قُصي عيب عليك ..!! ولدك أنا ..!!
قُصي: ههههههههههههه آسف آسف بس أبغى أضمن ..
تنهد الأب وجلس على الكُرسي يقول: تفضل ..
سكت قُصي شوي بعدها قال: هذه حلا ..
الأب: ومين حلا ذي ..؟!
قُصي: بنت ملك منصور ..
إتسعت عيون الأب من الصدمه ولف يطالع بحلا ..
وقف قُصي قدامه وقال: إسمعني قبل لا تقول أي كلمه .. هي ما تدري عن اللي صلحته أمها ولا عن أي شيء .. أبوي هي مالها ذنب وما أضنك شخص بيحقد عــ
قاطعه أبوه بهدوء: أعرف أعرف .. أحقد ..؟!! ماني قليل عقل لهالدرجه ..
قُصي: على العموم لما عرفت إنك مسجنون بسبب أمها ما صدقت وقالت بتجي بنفسها تسألك .. هي مُصره إنك الغلطان وأمها لا ..
لف أبوه بعيونه على حلا وقال: كم عمرها ..؟!
قُصي: مدري .. بس هي صف سادس إبتدائي .. أصغر من فجر بسنتين ..
رفع حاجبه ولف على ولده يقول: وكيف دخلتها لهنا ..؟!
إبتسم قُصي وقال: معليش إستعنت بعمي ومشاها لي هالمره بس ..
تنهد أبوه وهز راسه يقول: عمك بيكره وضيفته بالسجن من كثر ما تستغله لهالدرجه ..
قُصي بإنزعاج: محد هنا يستغله قد ما تستغله إنت ..!!
الأب: ههههههههه طيب أنا أخوه الكبير وهذا واجبه ..
حك ذقنه يقول: شف كيف ساعدني أحلقه .. يااه هذا الأخو ولا بلاش ..
قُصي: أراهن إنك تبتزه بمساعدته لك بأول يوم هنا ..
إبتسم الأب وهو يقول: حبيبي قُصي .. اللحين أنا مُرتاح .. ولدي كبر وصاير يفهم الأمور من غير شرح ..
تنهد قُصي وقال: ونعم القدوه .. أقلها لا تأكد الموضوع لي بإنك فعلاً تبتزه ..
الأب: ههههههه قُصي بس مرتين إبتزيته لا تحسب إني شرير .. المرات الثانيه يساعدني بدون ما أجبره ..
تنهد ولف يطالع بحلا .. أشر لها تجي ..
ترددت شوي وما كانت بتضن إنها بتتردد لما تشوفه ..
شخصيته مختلفه عن اللي رسمتها براسها ..
وقفت قدامه فإبتسم وقال: وش السؤال اللي تبغي تسأليني إياه ..؟!
ظلت تطالعه لفتره وقالت: ماما مو هي سبب سجنك صح ..؟!
هز راسه يقول: معك حق .. الغلط الأول كان من جهتي مو من جهتها ..
قُصي: بس يبه هي ...
الأب بهدوء: قُصي لا تتدخل ..
إنزعج قُصي وسكت ..
حلا: معناته ماما مو غلطانه ..؟!
الأب: أعذريني ما أقدر أقولك إيه ..
حلا بحده: بس إنت قلت إنك إنت الغلطان صح ..؟!
الأب: قلت إن الغلط الأول مني .. بس كُل الغلط علي ..
حلا: إنت بس تبغى تتبلى على ماما ..
الأب: وإيش مصلحتي ..؟!
حلا بقهر: ليه تجاوب بنفس جواب قُصي ..؟!
سكتت شوي بعدها قالت: طيب وش السبب اللي خلاك تدخل السجن ..؟! السبب كُله مو نصه ..
إبتسم الأب ومسح على شعرها يقول: ما أضن من مصلحتك تعرفي .. خليها جميله بعيونك ..
سكت للحضه بعدها قال: دام الغلط الأول مني ..... فأمك ما كانت راح ترتكب هالغلط أبداً .. أُمك مو غلطانه .. إرتكبت غلطها بسببي .. إذاً الغلطان مين ..؟! أنا ..
بلعت ريقها وظلت تطالعه لفتره ..
إبتسمت بسخريه وقالت: قلت لكم من قبل إن ماما ما تغلط .. ما راح أسامحكم لأنكم السبب اللي خلى ماما تغلط ..
هز راسه وقال: من حقك ..
بعّدت عنه وجلست على كُرسي وهي تقول: قُصي بسرعه أبغى أرجع ..
طالعها قُصي بعدها لف وجلس جنب أبوه يقول بهمس ما يوصل لحلا: يبه وش هالكلام ..؟!! الغلط كُله غلط أمها فليش كِذا ..؟!!
الأب بهدوء: إنت شايفها كيف ..؟! لسى طفله .. كيف قلبك يطاوعك تقولها عن ماضي أمها وعن الجانب السيء اللي فيها ..؟! دام أمها ما أظهرت هالجانب لبنتها فمين نكون إحنا حتى نتدخل ونظهره لها ..؟!
قُصي: بس يبه طلعت إنت الغلطان مو أُمها ..!!
الأب: لأني فعلاً غلطان ..
قُصي بقهر: وأمها هي الغلطان وهي اللي دخلتك السجن .. حتى أخوها اللي ما يتسمى هو اللي خطط لدخولك السجن ..!! يبه فكرت بشعور هالبنت وما فكرت بشعوري لما يطلع أبوي قدامها المُجرم ..!!
إبتسم أبوه وقال: إنت كبير وبتتفهم بس هي صغيره .. ما كان المفروض من البدايه تجيبها هنا ..
لف قُصي وجهه وهو يهمس: أكرهها ..! أمها أكرهها ..
تنهد الأب وقال بهدوء: وش أخبار أُمك ..؟!
ظل قُصي ساكت لفتره بعدها قال: بخير ..
الأب: الحمد لله .. وخواتك كيفهم ..؟!
قُصي: تمام .. فجر بلغتني أقولك إنها جابت بالإنجليزي تسعه من عشره ..
الأب بإبتسامه: حبيبتي هالبنت .. سمعت لكلامي وشدت حيلها بهالماده اللي تكرهها ..
قُصي: والبقيه قالولي أقولك إنهم ..... مشتاقين لك كثير ..
طالع في أبوه وكمل: يتمنوا يشوفوك وترجع لهم ..
الأب بهدوء: ودي بس فترة سـ...
قاطعه قُصي: راح أطلعك يبه قريب ..
عقد الأب حاجبه بعدها إتسعت عيونه يقول: قُصي لا تدخل نفسك بهالعائله ..!! مصيرك بيكون نفس مصيري سامع ..
إبتسم قُصي بدون لا يرد بأي رد ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
عقد حاجبه وهو يحس بآلام متفاوته بجسمه ..
فتح عيونه تدريجياً بعدها قفلها بسرعه بسبب الضوء اللي عمى بصره ..
إنفجع من صوت أخته تقول: وااااااااااو ثائر صحي يمه .. يمه إلحقي ثائرووه صحي ..
فتح عيونه مره ثانيه يقول بهمس وإنزعاج: صوت غوريلا مو بنت وربي ..
لفت عليه تقول بدهشه: ثائر ليه ..؟! ليه أول ما تصحى تسب يا مال المانيب قايله ..!! هذا وأنا الوحيده اللي جلست جنبك يا مال اللي بعدين بقوله ..
بلع ريقه ولف نظره عالسقف وحول وقال بنفس الهمس: بالمُستشفى ..؟!
هزت راسها تقول: واااه تحداك تقول كم جلست داخل غرفة العمليات ..؟!
هز كتفه بعدها قال بصوته التعبان: يعني نجحت ..؟!
إبتسمت أمه لما جت ومسحت على راسه تقول: إيه نجحت .. كانت من البدايه نسبة النجاح كبيره .. الحمد لله على سلامتك حبيبي ..
إبتسم ثائر وقال: يعني خلاص .. بصير بخير دايماً ..؟!
أمه: بإذن الله الواحد الأحد ..
جت حور وقالت: ثائر ألف ألف الحمد لله على السلامه ..
ثائر: الله يسلمك ..
لف على الهنوف وقال: شايفه الناس الصاحين وش يقولوا أول ما يصحى المريض ..؟! مو مثلك ..
ميلت شفتها وقالت: هذا جزائي اللي جلست اليوم كُله أزن على راس نادر عشان يجيبني ..
لف ثائر عيونه وقال: وين طيف ..؟!
الهنوف بإنزعاج: مو كأنك طنشتني ..؟!
الأم: راحت الحمام شوي وبتجي ..
حور: ثائر .. سمعت إن أمس جاك شرطي وتكلم معك .. ليه ..؟!
طالعها ثائر شوي بعدها قال بهدوء: يقولون إنهم مالقوا مكان الأطفال .. وكانوا يبغوني أروح معهم حتى ألاقي الأماكن اللي كانوا يخلونا نبيع فيها بما إني ما أعرف أسمائها ..
دخلت طيف تقول: معناته يبغوا يلفوا بك بالشوارع وكُل ما شفت مكان من هالأماكن تعلمهم عنه صح ..؟! الله يعين السالفه صعبه عليك وعليهم ..
إبتسمت وكملت: الحمد لله على قومتك بالسلامه حبيبي ..
ثائر: الله يسلمك ..
الأم: يعني يبغوا يمرمطوا ثائر معهم ..؟! مو هذا شغلهم ..؟!
طيف: طيب يا أمي لازم كِذا .. يحتاجوا لثائر في البحث عنهم .. فيه أطفال كثير مروا بنفس حالة ثائر ومازالوا بعيدين عن أهلهم .. من دون ثائر ما بيقدروا يلاقوا هالعُمال وخصوصاً إنهم هربوا من مكانهم ..
تنهدت الأم وقالت: استغفر الله ما قصدي .. الله يرجعهم بالسلامه .. بس أنا خايفه عليه .. أبغاه ينسى الموضوع تماماً ..
حور: وكمان لا تنسوا إنه معهم جوال واحد من هالعُمال .. معناته بيحققوا من الجانبين .. بيبحثوا خلف الأرقام الموجوده وكمان بيبحثوا في الأماكن اللي كانوا يقصدوها كثير وخصوصاً إن ثائر يعرف أشكالهم عدل ..
الأم: الله يكتب اللي فيه الخير ويساعدهم .. رجال الأمن فيهم كُل الخير ..
طيف بإبتسامه: تصدقوا .. كُل ما قريت موضوع عن رجال الأمن عندنا وعن أعمالهم ودي أرد وأقول أنا سعوديه .. وهذولا هم من نفس وطني .. شيء يجيب الفخر الله يخليهم ذخر للوطن ولأهلهم ..
سكتت شوي بعدها كملت: حتى أفكر أدخل بروايتي بطل يكون من رجال الأمن ..
حور بإبتسامه: أووه يعني قررتي تكمليها ..؟!
الهنوف بتعجب: قررتي تكمليها ..!! ليه من متى وقفتها عشان تكلمها ..؟!
حور: هههههه إنتي خليك بنونو حقك ههههههههههه ..
طيف غصب عنها ضحكت فقالت الهنوف بإنزعاج: لا تستهبلوا على دلعه ..!!
حور: هههههه وإنتي ما لقيتي غير هالدلع تدلعيه فيه ..!! دلعيه ندوري أو ندور على الأقل ..
ثائر: ههههههه ولا دلعيه دورا ههههههههههههههه ..
إنفجروا كُلهم ضحك وهي تطالعهم بإنزعاج ..
لفت الطرحه على شعرها تقول: أصلاً أنا الغلطانه اللي جلست معكم أكثر .. بأتصل على حبيبي يجي ياخذني ..
حور: هههههههه ليه ما تقولي حبيبي نونو .. أوه أقصد حبيبي دورا هههههههههههههههه ..
كشرت بوجهها وطلعت جوالها تدق على نادر وهي تقول: ياللا بس ثنتينكم من غير مطرود إطلعوا .. بيجي حبيبي وبيسلم على ثائر ..
حور: لا جاء يصير خير وقتها ..
بغت ترد عليها بس تراجعت ورى شوي تكلم نادر ..
ظل ثائر يطالعها بعدها طالع بأهله وقال: يمه ..
الأم: عيونها ..
تردد ثائر لفتره بعدها قال بهدوء: صحيح الكلام اللي سمعته ..
عقدت حاجبها تقول: وش سمعت ..؟!
ثائر: مدري .. بس أمس بالليل .. بوقت مره متأخر .. كنت تعبان كثير وخصوصاً إنهم كانوا مجوعيني عشان العمليه .. صحيت على صوت واحد يتكلم معي .. ما صحصحت زين .. كنت ما بين إني صاحي ونايم .. وما أدري إن كان فيه فعلاً واحد جاني ولا كنت أحلم ..
الأم بتعجب: ومين بيزورك ..؟!
طيف: يمكن جهاد أو الإمام ..
ثائر: لا ما كانوا هم .. أنا أعرف صوت جهاد .. ومُستحيل يكون الإمام لأن الصوت كان صوت شاب مو رجال .. كان الوقت أكيد مره متأخر لأن الغرفه مُظلمه والمُستشفى هادي ..
حور: طيب وش كان يقول ..؟!
ثائر: مدري .. كلام كثير بس كنت أسمع لنصه ونصه لا ..
سكت شوي بعدها طالع بأمه وقال: كان يقول أعتذر .. بسبب اللي صار إبتعد عنك أبوك .. وصار لك اللي صار .. لو كنت أدري من بدري كان منعت هذا يصير .. وبعدها قال كلام كثير ومنها قال ودي أعترف .. بس مو قادر .. إعذرني .. وبعدها أذكر تكلم عنك .. وعن أبوي .. وعن واحد إسمه عبد العزيز أضن .. ما فهمت وش السالفه ..
طالعوا ببعض بعدها قالت حور: يمكن تتوهم .. لأن الكلام مو منطقي أبداً ..
طيف: وأنا كمانأشوف كِذا .. ولو كان الوقت متأخر فما راح يسمحوا له بالدخول لأن وقت الزيارات إنتهى وخصوصاً إنك كنت بغرفة تحضير العمليه .. هذا مُستحيل ..
الأم بتعجب: عبد العزيز ..؟! حبيبيإنت أكيد تتوهم .. ما عمري عرفت أحد بهالأسم إلا يمكن زوج أم وِسام وماله علاقه فينا أبد ..
هز ثائر راسه بهدوء وقال: يعني كنت أحلم .. هذا مُمكن ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه ثمانيه الليل ..
جلس يقلب بالأوراق اللي معه بعدها لف عليها يقول: إنتي فعلاً مو عاديه ..
إبتسمت وقالت: هذا كُل اللي قدرت أجمعه عن ترف بغضون يوم تقريباً ..
هز راسه وقال: كانت تدرس بثانوية الـ***** بس قبل كم شهر حولت منازل .. عندها أخت كبيره إسمها بِنان تشتغل كطبيبه في مُستشفى خاص .. عندها أخ كبير بعمر الثمانيه والعشرين .. أووه أكبر مني بسنتين .. معناته تزوجها قبل أُمي .. هذا مُتوقع .. أمي ما كانت بتخليهم بحالهم لو تزوجها أبوي بعدها .. غيرة أمي فضيعه ..
عقد حاجبه وقال: وعندها أخت بالإبتدائي ماتت قبل أسبوعين تقريباً ..؟!
سكت شوي وقال: يمكن عشان كِذا تجاهلتني ..
إبتسم بسخريه وقال: ويمكن عشان كِذا رجع أبوي من سفره ..
رفع حاجبه وكمل يقرأ .. عقد حاجبه وقال: من داليا ..؟!
ميلا: هذه وحده من صاحبات ترف واللي ما زالت تزورها حتى بعد ما حولت منازل ..
أُسامه: أووه حتى صاحباتها وصلتي لهم ..
ميلا: هذه الأهم .. وبتلقى معلومات عن صاحباتها الثلاثه الباقين تحت ..
هز راسه وهو يقرأ عنهم ..
كمل يقرأ تحت وقال: ومين باسم هذا ..؟!
ميلا: على حسب ما سمعت من عجوز كانت بالحي قالت إنهم من وقت ما كانوا أطفال وهم يلعبوا مع بعض .. تخيل لدرجة إن شباك غرفته مُقابل لشباك غرفتها .. حسيت الموضوع مو بسيط فأخذت معلومات عنه كإحتياط ..
طالعها أُسامه وقال: شيء مو غريب عليك .. حتى أتفه المعلومات وصلتي لها ..
ميلا: وفيه معلومات عن أمل .. طليقة أخوها الكبير .. حطيته كإحتياط مع إني ما أضن إن موضوعها مُهم ..
هز راسه وبعدها قال: ماشي .. بكُل هذه المعلومات بأقدر أعمل اللي قلتي لي عليه وبزيد شوية أعمال من عندي ..
حط الأوراق جنبه وأخذ جواله ..
نزل على رقمها وإتصل ..
ظل الرقم يدق حتى قفل ..
طالع بالجوال لفتره وبعدها دق مره ثانيه وهو شبه مُنزعج من فِكرة إنها طنشت إتصاله ..
دق للمره الثالثه لما ما ردت وبعدها جاه صوتها تقول: خير يالـ##### ..؟!!!
ظل وجهه واقف لفتره مصدوم من كلمتها الغير أخلاقيه أبداً ..
إبتسم وقال: حبيت أدبك الزايد ..
ترف: لك عشر ثواني قول اللي عندك قبل لا أقفل ..
إختفت إبتسامته وهو يقول بهدوء: أنصحك ما تستمري بتصرفك لأنه راح يضرك ..
ترف: باقي خمس ثواني ..
ضاقت عيونه وأسلوبها فعلاً فعلاً نرفزه بما فيه الكفايه ..
ترف: خلصت الثواني ..
أُسامه بسخريه: وبتقفلي التلفون بوجهي ..؟!
ترف: إسمه جوال يا الجاهل ..
وقفلت الخط ..
بلل شفته وعض عليها وهو متنرفز تماماً من اللي صار ..
رمى الجوال جنبه وحط وحده من الأوراق قدام ميلا وقالت: تصرفي بهذا الموضوع .. تصرفي بأي طريقه .. لك يومين .
وبعدها سحب جواله وطلع من البيت ..
أخذت ميلا الورقه وطالعت بالإسم بعدها إبتسمت وقررت تفكر بشيء بعد ما تقوم وتعمل عشاء لها ولأمها ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 826
قديم(ـة) 16-10-2015, 01:49 AM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
الافتراضي رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
وقف السياره بمكان قريب من البوابه ..
تنهد ولف عليها يقول: إنزلي .. وأتمنى بما إني ساعدتك بالهرب ما تقولي لأحد إنك هربتي معي .. ما أبغى أخسر وضيفتي ..
ظلت جالسه بمكانها لفتره بعدها قالت: طيب بشرط ..
لفت عليه وقالت: لو بغيت أهرب مره ثانيه توافق بدون أي إعتراض ..!
طالعها شوي بعدها قال: ماشي .. موافق ..
إستغربت موافقته السريعه بعدها قالت: طيب ..
نزلت من السياره وإتجهت للبوابه ..
ظل يراقبها حتى دخلت وبعدها حرك سيارته وراح ..
مشيت حلا بهدوء لباب القصر ..
وقف المُزارع بدهشه لما شافها .. إثنين من السواقين تقدموا حتى يشوفها من قرب وهم مندهشين لوجودها ..
وقفت بمكانها لفتره ولفت على السواقين وطالعت بالسواق الخاص بمشاويرها هي وكِرار ..
ضاقت عيونها وهي تتذكر كلام قُصي قبل لا يوصلها ..
** إنتبهي من السواق اللي يوصلك دايم ويُفضل تغيريه .. إهتمامه بالسياره إهتمام خارجي مو داخلي .. السياره مليانه أعطال ويمكن هالأعطال توصل الموضوع لحادث **
لفت وكملت طريقها ..
فتحت الباب ودخلت .. شافت من بعيد أُمها جالسه وهي حاطه راسها بين إيدها ..
تقدمت وراحت لها ..
وقفت قدامها شوي بعدها قالت: ماما ..
ما سمعت رد ..
مدت يدها وهزت أمها تقول: ماما ..
صحيت ملك من غفوتها ورفعت راسها وطالعت ببنتها بعيونها النايمه ..
إتسعت حدقة عينها من الصدمه وهي تشوف إنها حلا بلحمها وشحمها ..
ظلت ثواني تطالعها بعدم تصديق بعدها مدت إيدها وحضنتها وهي تبكي وتردد: بنتي .. حبيبتي بنتي .. حبيبتي ..
حست حلا حالها راح تبكي وهي تسمع شهقات أمها ..
ثواني حتى لحقتها بالبكي ..
بعّدتها ملك عن حضنها ومسحت دموع بنتها وهي تقول بخوف: حبيبتي وين كنتي ..؟! ليه إختفيتي ..؟! حرام عليك قلبي إنشلع من مكانه عشانك .. ليه تهربي ..؟! إحنا بإيش مقصرين حتى تهربي ..!! لي كِذا يا حبيبتي ..
بلعت حلا ريقها وهي تقول: ماما آسفه ..
ملك: خلاص إعتذارك مقبول وما راح أهاوشك بس قولي لي السبب ..!!
ظلت تطالع في وجه بنتها اللي حمر من بكيها وتنتظر منها رد بس مافي فايده ..
ملك: ماشي مو لازم تتكلمي اللحين .. إطلعي خذي لك شور وبدلي ملابسك وبعدها تعشي ويصير خير ماشي ..؟! سامعه حبيبتي ..
هزت حلا راسها بهدوء بعدها لفت وإتجعت للمصعد ..
وقفت بمكانها بعد ما سمعت صوت أحد ينزل ..
لفت على جهة الدرج فإندهشت لما شافت أبوها نازل ..
ظل الأب واقف لفتره يطالع بحلا بعدها كمل نزوله وأشر لها بيده يقول: تعالي تعالي ..
ترددت شوي بعدها تقدمت منه ووقفت قدامه وهي منزله راسها ..
خايفه .. خايفه منه كثير ..
تنهد بعدها قال: وين كنتي ..؟!
بلعت ريقها وقالت بهمس: عند وحده من صحباتي ..
الأب: إسمها ..؟!
حلا: جـ جُمانه ..
الأب: وكيف رحتي عندها ..؟!
حلا: إتصلت عليها وجت هي وسواقها عند البيت .. تسللت وهربت ..
الأب: والسبب ..؟!
ما قدرت ترد عليه ..
الأب: السبب ..؟!!
خافت وحست إنه بيعصب لو ظلت ساكته بس هي عارفه بإنه راح يعصب أكثر لو عرف السبب ..
فعشان كِذا برضوا ما قدرت ترد ..
الأب بصراخ هز البيت: الســـــبب يا حـــلا ..!!
إنتفض جسمها من الفجعه وعيونها لا إيرادياً دمعت ..
إرتجف جسمها وبالقوه طلعت منها الكلمات تقول: عـ عشان .. بـ ..... أنا آسفه ..!
الأب بعصبيه: ما أبغى أسفك ..!! أبغى سببك ..!!!
شهقت وبعدها رفعت راسها تقول بصوتها الباكي: لأنك ما تحبني ..!! خلاص من طفولتي فهمت شيء واحد وهو إنك تحب كِرار أكثر واحد فينا .. ما تقبلت الموضوع بس بعد كِذا صرت مو بس تحب كِرار أكثر مني .... صرت حتى أُسامه وآنجي تحبهم أكثر مني .. صرت تتجاهلني .. تكرهني .. بابا أنا أحبك كثير .. أكثر حتى من ماما بس ليه تتجاهلني ..؟!!! ليه ..؟!!
شهقت كذا مره بعدها كملت بصوت يا دوب ينسمع من بكيها: حتى الرجال الغريب مسح على راسي وكلمني بحنان ما شفته من أبوي من زمان .. كرهته .. كرهت ولده لأنه عنده أب يحبه لهالدرجه ..!! إبيك لي وحدي .. إنت أبو حلا والمفروض تحبني مو تتجاهلني ..
وبعدها كملت تبكي وتشاهق ..
ظل الأب يطالعها لفتره بعدها قال: ويعني كنتي تضني إنه بهروبك بتخليني أهتم ..؟!
سكت شوي بعدها قال: روحي لغرفتك وفكري باللي سويتيه .. ولما تعرفي غلطك تعالي وقولي لي ووقتها بيجيك الاهتمام اللي كنتي تضنيه مو موجود ..
لف وطلع برى البيت ..
مسحت دموعها ولفت بنظرها تطالع بالباب ..
تنهدت ملك تطالعهم بعدها قالت: حبيبتي إطلعي وبدلي .. بعد ساعه بيكون العشاء جاهز ..
هزت راسها وراحت للمصعد ..
برى .. في ساحة القصر الأماميه ..
طالع عزام بساعته بعدها رفع اسه لما سمع صوت سياره داخله ..
وقفت السياره ونزل ذياب منها ..
تقدم منه وسلم على راسه يقول: شحالك عمي ..؟!
عزام: تمام .. تعال معي ..
مشى ودخل لقسم الرجال ودخل ذياب وراه ..
جلس عزام على الكنبه وقال: وش الموضوع اللي بغيت تشوفني عشانه ..؟!
جلس ذياب على الكنبه المُقابله يقول: عمي ..
سكت شوي بعدها قال: رحت أحقق بموضوع أم حور مثل ما طلبت ووقتها تقابلت بالصدفه مع واحد ..
سكت للمره الثانيه بعدها قال: قال لي إنه يتيم .. أو بمعني أصح لقيط لقوه وهو صغير .. ما يشبهه لكن يأخذ شوية ملامح من كِرار .. بحثت بموضوعه وطلع فيه إحتمال إنه يكون تؤامه ..
إندهش عزام من كلامه وقال: إنت مُتأكد ..؟!
ذياب: يدرس صف ثاني يامعه مثل كِرار .. لقيط ماله عائله .. وفيه شوية شبه بينه وبين كِرار .. الإحتمال وارد ..
ظل عزام يطالعه لفتره بعدها قال: تصرف وحاول تأخذ منه أي شيء يساعدنا في تحليل الـdna .. أولاً نتأكد قبل لا نتكلم معه ..
ذياب: أنا قلت لنفسي جذي كمان .. عطني يومين وأتأكد لك من الموضوع ..
عزام: خُذ راحتك ..
سكت شوي بعدها سأل: وش صار على موضوع حُسام ..؟!
هز ذياب رأسه يقول: بحثت بالشقه اللي كان يسكن فيها مع أخته بس طلع تركها قبل مده .. وللحين أبحث عن بيت اللي إسمه جواد .. عمي إنت ما تتذكر مكانه ..؟!
عزام: لو كنت أتذكر لكنت قلته لك من البدايه ..
تنهد وكمل: موضوعه مثقل صدري كثير .. رجعت من سفري وكنت أتمنى أشوفه هو وأخته بس ما لقيته .. توقعته عند خاله بس مُشكلتي ناسي البيت بأي حي .. ومدرسته من زمان ما راح لها ..
ذياب: لا تشيل هم .. دامه عند خاله فبيكون بخير ..
عزام بهدوء: ما أضن ..
طالع في ذياب وكمل: وأم يحيى ..؟!
ذياب: للحين ما حصلتهم .. بس بسيط الموضوع ..
عزام: خلاص شد حيلك ..
وقف ذياب وقال: عيل بأستئذن ..
عزام: وين ..؟!
ذياب: مشغول شوي ..
عزام: خلاص الله معك ..
لف ذياب وطلع من المجلس ..
ظل عزام جالس بمكانه كم دقيقه بعدها إتجه للباب الثاني اللي يدخل للقصر على طول ..
قفل الباب وراه فشاف ملك جلسه على الكُرسي في الممر اللي يوصل للصاله ..
عقد حواجبه يقول: ليه هنا ..؟!
رفعت راسها له تقول بهدوء: وش موضوع ذياب هذا ..؟!
إبتسم بسخريه يقول: والتنصت للحين ما تركتيه ..؟!
ملك: سؤالي واضح ..
عزام: ما أضن الموضوع يخصك ..
وقفت تقول: وش حكاية التحقيق خلف أم حُور ..!! وحتى إنك طلبت منه يدور عن بيت أم يحيى ..؟! لا وشايل هم ولد حبيبة قلبك جواهر ..!!
كملت بحِده: ليه راجع ..!! وشسالفة هالشاب الخليجي وليه يناديك بعمي مع إنك ما عندك إخوان أبد .. عزام أنا أبغى أفهم وش وراك بالضبط ..؟!!
طالعها عزام لفتره بعدها تقدم منها يقول: تبغي تفهمي ..
تكتفت تقول: إيه والله يا ليت ..
ظل واقف يطالعها بهدوء بعدها قال: حبيبة قلبي مثل ما تقولين ماتت ..
ملك بسخريه: ماتت من زمان أتوقع .. لا تقول لي إنك للحين متأثر بموتها ..!!!
عزام بهدوء: إيه ماتت من زمان ..
تقدم منها خطوه حتى صار قدامها تماماً وقال بحِده: جواهر إنقتلت ما ماتت ..!
ظهرت الدهشه على وجهها بعدها رفعت حاجبها وقالت: وإذا يعني ..؟!
شد على أسنانه وقال: ماتت بعد أسبوع واحد بس من معرفتكم إنتم الثلاثه بموضوع إني متزوجها عليكم ومفضلها عنكم بدرجات .. فإيش هو الموضوع برايك ..؟!
سكت شوي وكمل بحده: معناته وحده منكم هي اللي تسببت بقتلها .. وإنتي أكثر وحده شاكه بموضوعها ..
أشّر على باب المجلس: وعشان كِذا كلفت ذياب يحقق بموضوع الكُل وما راح أرتاح إلّا لما أعرف مين منكم بالضبط اللي من شدة غيرته القبيحه تسبب بقتلها ..
فتحت ملك عينها بدهشه بعدها قالت: هيه إنت صاحي ..!! أقتلها ..!! أنا أوسخ إيدي بدم جواهر ما غيرها ..؟!! خلك صاحي وفكر عدل ..
هز راسه بلا يقول: وعشان كِذا إنتي أكثر وحده أشك فيها من بين الثنتين الباقيات ..
سكت شوي وبعدها إتجه لباب الصاله وكمل: بما إن ثلاثتكم شفت بعيني قد إيش إنكم طيبات لدرجه فضيعه ..
سكت شوي وكمل: فضيعه جداً ..
خرج وصفق الباب وراه بقوه ..
ظلت ملك واقفه بمكانها لفتره بعدها جلست بهدوء وغاصت بتفكيرها ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
يوم الثلاثاء .. الساعه تسعه ونص ..
ماشيه بالممر تطالع بالدفتر اللي معها ..
إسم هالمريضه تحس إنه قد مر عليها ..
ما إهتمت للموضوع كثير .. بتروح لها اللحين وتشوف لموضوعها ..
تنهدت وطالعت بساعتها .. يقولوا الساعه عشر تطلع نتائج تحليل التبرع الخاص بمايا ..
تتمنى من كُل قلبها تطلع إيجابيه ..
من شافت هالطفله وقلبها تعلق فيها ..
ومن بعد ما عرفت إنها بنت أختها حبتها أكثر وفرحت لأنها بتكون قريبتها ..
دقت الباب وبعدها دخلت تقول: السلام عليكم ..
رفعت المريضه راسها تقول: وعليكم السلام ..
بِنان بدهشه: لحضه ..!! هذه إنتي ضُحى حقت ماري إنطوانيت ..؟!!
ضحكت ضُحى تقول: خلاص لصقتي بي هذه السالفه ..
تقدمت بِنان تقول: من شفت الإسم شكيت إنه قد مر علي بس قلت يا كثر اللي إسمهم ضُحى .. ما توقعت تكوني إنتي .. بس ....
جلست على كُرسي وقالت: مالك فتره من طلعتي من المُستشفى .. سلامات ليه رجعتي مره ثانيه ..؟!
ضُحى بإبتسامه: لأني أحب المُستشفى ..
بِنان: ها ..؟!
ضُحى: هههههههههه معليش تحمست .. لا بس شنسوي عاد .. ولدت بجسم ضعيف نوعاً ما .. هههههه قبل إسبوعين كمان كنت هنا بس تحت رعاية مُمرضه ثانيه ..
بِنان: لا ما عليك إتبعي لك برنامج غذائي وبتكوني تمام ..
طلعت دفترها وقالت: بإيش تحسي ..؟!
فتحت ضُحى فمها بترد بس قطعها صوت دق جوال بِنان ..
بِنان: دقيقه بس ..
طلعت جوالها وطالعت بالإسم ..
ردت وقالت: إيه هلا يحيى ..
يحيى: وين إنتي اللحين ..؟!
بِنان: وش هالسؤال المُباشر ..؟! على العموم وين بأكون .. بالشغل ..
يحيى: في أي مكان ..؟!
تعجبت بِنان وقالت: وش فيه يحيى ..؟!
يحيى: جاوبيني بِنان .. وين بالضبط ..؟!
رفعت بِنان عيونها وقالت: بالغرفه 216 .. بالدور الثالث .. بالمُستشفى الخصوصي اللي أشتغل فيه وبحي الـ******* .. ها تبغى تفاصيل أكثر ..!! أمرك عجيب ..
شالت الجوال عن إذنها وطالعت فيه تقول: قفل ..!!
ضُحى: شسالفه ..؟!
تركت بِنان جوالها تقول: مدري عنه .. يسأل أسئله غريبه .. المُهم وش اللي تحسي فيه ..؟!
ضُحى: بالبدايه حسيت بدوخه وهي عاد أمر صرت أحسه بشكل مُعتاد .. شوي شوي مع الأيام أحس بغثيان .. بضيق تنفس .. وبعدها صرت أتضايق من أتفه الأمور مدري ليش مع إني مو من هذا النوع .. وإذا كان الضوء ساطع بزياده ما أتحمله وعشان كِذا شُباك غرفتي دايم مقفل .. إرتجاف بأطرافي وبأوقات شهيتي للأكل زفت .. وبالأخير دخت وأُغمى علي وجابني أبوي هنا .. إذا قلتي لي فقر دم فما أوافقك الكلام لأني فعلاً أستعمل حبوب فقر الدم و........
بِنان: لا لا .. مبدأياً واضح جداً إنه نقصان فيتامين d .. هذا الفيتامين مهم جداً للجسم .. كثير تجيهم بنقصانه الشديد هلوسات فضيعه لدرجة يقولوا عين .. والموضوع كُله نقصان فيتامين .. على العموم بأعمل تحليل حتى نتأكد أكثر وبعدها ....
قطع كلامها فتح الباب ودُخول يحيى يقول: بِنان صـ....
إنصدم لما شاف مريضه موجوده ولف وجهه بسرعه وطلع برى ..
قدرت ضُحى تلحق نفسها وغطت وجهها بالشرشف ..
وقفت بِنان تقول بإعتذار: ضُحى حبيبتي أعتذر .. ما توقعت يجي ..
وبعدها طلعت ..
قفلت الباب ولفت عليه تقول بصدمه: يحيى إنت كيف تدخل الغرفه بالطريقه هذه ..!!
يحيى بقهر: بِنان ليه أجل تعطيني رقم الغرفه ..!! ضنيته مكتبك أو شيء ثاني مو غرفة مريضه ..!!
بِنان: وأنا شدراني عنك بتجي لعندي كِذا ..!! مو على أساس إنك بشغلك ..؟!
مسح يحيى على وجهه يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
تنهدت بِنان وقالت: ياللا حصل خير .. كويس تغطت قبل لا تنتبه لها .. ها وش بغيت ..؟!
طالعها وقال: صحيح الكلام اللي قالته ترف ..؟! إنتي فعلاً حللتي عشان مايا ..؟!
بِنان بتعجب: وإيش فيها ..؟!
تنهد يحيى وقال: وليه ما قلتي لي ..؟!
بِنان: باقي ما طلعت النتيجه وبعدين يعني كان واضح إني راح أتبرع لها .. توقعتك بتكون عارف .. ما طرى على بالي .. طيب ليش ..؟!
يحيى: مافي شيء بس المفروض تخبريني ..
بِنان: خلاص معليش .. وها إنت عرفت .. وش بتسوي ..؟!
يحيى: إنسي موضوع التبرع ..
بِنان بدهشه: وليه ..؟! يحيى إنت مو من جدك ..!!
يحيى: اللحين أنا أخوكم الكبير على إيش ..!! أنا اللي بأتبرع .. أنا اللي مسؤول عنكم وما بتركك تتبرعي وتخسري شيء من جسمك وأنا موجود ..
كتمت بِنان ضحكها غصب عنها وقالت: الله يهديك خوفتني .. توقعتك تطلع أعند من حُسام وتقول ما راح نتبرع لها .. وبعدين تراه سحب نُخاع مو تبرع كِلى أو كبد حتى تحسبه خطير ..
يحيى: جد ..!! أياً يكن أنا اللي بتبرع .. تحليلك إسحبيه ..
بِنان: ماشي ولا تزعل .. بس تحليلي ما راح أسحبه .. لأنه مو أكيد يطلع تحليلك مُتطابق لمايا .. على الأقل يمكن يطلع تحليلي مُتطابق ..
يحيى: أوكي براحتك .. بس أنا خالها وأكيد بيطلع مُتطابق ..
بِنان: أوووه واثق .. حُسام أقرب لها منك ومع هذا ما طلع تحليله مُتطابق فكيف إنت ..!
يحيى: أووه بِنان ..!! خليك مُتفائله ..
بِنان: ههههههه معليش بس بغيت أكسر ثقتك .. أوكي تعال لقسم التحليل حتى يعملوا لك تحليل ..
مشيوا بالممر وقال يحيى: بِنان معليش .. البنت اللي كنت عندها إعتذري لي منها .. خبريها إني ما توقعت أبداً يكون فيه أحد داخل ولا جاء على بالي ..
بِنان: لا تشيل هم مُتأكده بإنها بتعذرك ..
يحيى بتعجب: تعرفيها حتى تكوني متأكده ..؟!
بِنان: كانت مريضتي قبل أقل من شهر .. تكلمت معها ومن أسلوبها يبين إنها كثير متفهمه وعلقها أكبر بكثير من عُمرها ..
يحيى: قبل أقل من شهر كانت مريضتك ..؟! واللحين مريضه مره ثانيه ..!!
تنهدت بِنان وقالت: جسمها ضعيف وقابل لكثير من الأمراض .. على حسب كلامها فهي عندها فقر دم .. واللحين نقص فيتامين د .. لا وكمان كانت هنا بالمُستشفى قبل إسبوعين بس ..
يحيى: يالله ..! وليه ما تهتم بنفسها ..؟!
بِنان: بالنظر لشخصيتها فهي إنسانه مُهتمه بدقائق الأمور .. أنا متأكده إنه فيه سبب للموضوع ..
هز يحيى راسه بعدها وقف بتعجب لما شاف بوجهه رجل أمن ..
الضابط: السلام عليكم أُختي ..
طالعته بِنان بتعجب وقالت: هلا وعليكم السلام .. أي خدمه ..؟!
الضابط: إنتي بِنان عزام الواصلي ..؟!
هزت بِنان راسها بالإيجاب ..
الضابط: معليش أُختي .. بس بغيت أسألك سؤال واحد ..
طلع صوره من محفضته وقال: أكيد تعرفي هذا الشاب ..
عقدت بِنان حاجبها وهي تشوف صوره للبطاقه الشخصيه لحُسام ..
إندهش يحيى وطالع بالشرطي يقول: لحضه لحضه .. ليه هالصوره معك ..؟!
لف عليه الضابط يقول: عفواً بس مين تكون ..؟!
يحيى: أنا أخوها الكبير ..
الضابط: آه .. يعني من دهشتك إنك فعلاً تعرفه ..
هز يحيى راسه يقول: أكيد .. مو هو أخوي ..؟! بس إيش السبب اللي يخلي الشرطه عندها هالصوره ..؟!
تنهد الضابط وقال: في الحقيقه .. هو مطلوب .. مُتهم بجريمة قتل ..
إتسعت عيونهم من الدهشه ..
جريمة ... قتل ..!!!
لهنا ننهي بارتنا وأتمنى تكونوا إستمتعوا فيه ..
نلتقي مُجدداً الأسبوع الجاي يوم الخميس ببارت جديد وأحداث أجدد ()
توقعآتكم وآرائكم لا تحرموني منها :$
.•◦•✖ || PART END || ✖•◦•.
رواية شظايا شيطانية~للكاتبة صرخة المُشتاقه الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم BlackButterfly002
.•◦•✖ || البآرت الثاني والثلاثون || ✖•◦•.
الساعه عشر الصباح ..
وبشقة يحيى اللي صارت مؤقتاً لحُسام ..
جالس على الكنبه ويطالع له بفلم على توب في التلفزيون ..
إنزعج لما جاء فاصل وعرف إن هالفاصل بيطول ..
على قد ما يعرف إن هالقناه فواصلها تطول إلّا إنه مع هذا يطالع بأفلامها إن عجبته ..
تنهد وقلّب في التلفزيون ووقف على قناه فيها برنامج غنائي ..
حطه على صمت وإسترخى بجلسته يطالع في السقف ..
حُسام في نفسه: "اللحين يحيى راح عشان يتبرع ولا هو جاد بكلامه ..؟! بِنان طيبه وأكيد بتتبرع بس خايف إن يحيى فعلاً يكون جاد بكلامه ويمنعها" ..
غمض عيونه لدقايق بعدها عدل جلسته وطالع في التلفزيون يقول: ودي أشوف مايا .. بس خايف من الشرطه يطبوا عليّ .. هم خلاص عرفوا مكانها وعرفوا عن ماجد و....
سكت شوي وكمل بهدوء: مو بعيده يوصلوا لبِنان كمان .. وقتها لو عرفوا إني مجرم وش بيسوا معي ..؟!
ضاقت عيونه وقال: مُمكن وعشان مصلحتي مثل ما يكرروها بالأفلام إنهم يبلغوا عن مكاني وتجي الشرطه تمسكني ..!! لا لا ما أضن إن بِنان تسويها ..
شد على أسنانه وهز راسه يقول: وليه ما تسويها ..؟!! من متى هي تعرفني حتى تخاف عليّ ..؟! بس مُمكن تكون تخاف علي وبذي الحاله كمان راح تبلغ عني لأنه بنظرها إن هالشيء بمصلحتي ..
لف بنظره للباب وكمل: وإذا مثلاً سكتت وما قالت شيء فراح تعرف الشرطه عنوانها وبتجي تفتش بالبيت .. بس هذه شقة يحيى وأتوقع ما راح يعرفوا عنها ..
بعثر شعره بإيده وكمل: لا بيعرفوا عنها .. هالشرطه داهيه بشكل فضيع ..!!
دق باب الشقه بشكل مُفاجئ وقوي ففز حُسام من مكانه بخوف وهو يقول: الشرطه ..!!
جاه صوت يحيى: حُسام إفتح الباب ..
تردد حُسام شوي وهو يقول لنفسه: مستعجل .. حتى إنه ما فتح الباب بالمُفتاح اللي معه وهذا يعني إنه ما كان عنده وقت يرجع لشقة أهله يجيب المُفتاح .. معناته الشرطه معه ..
ظل واقف بمكانه بخوف والباب يدق ويحيى بين فتره وفتره ينادي عليه يفتح ..
شوي سمع صوت بِنان تقول: يحيى بهدوء لا تفجعه ..
حُسام في نفسه: "بِنان ..!! معناته الشرطه مو هنا صح" ..
تردد بعدها تقدم وفتح الباب ورجع بسرعه كم خطوه ورى ..
فتح يحيى الباب وطالع بحُسام بنظرات غضب + عدم تصديق + إستنكار ..
دخلت بِنان وراه بهدوء وقفلت الباب ..
شتت حُسام نظره بينهم وهو حاس مليون بالميه إنه فيه شيء صار ..
معقوله السالفة سالفة الشرطه ..؟!
عقد حواجبه شوي بعدها قال بصدمه: مايا فيها شيء ..!!! بِنان مايا صار لها شيء ...! هي بخير ..!!
تنهدت بِنان وقالت: ما فيها إلا العافيه ..
تنهد براحه وهو يهمس: الحمد لله ..
تقدم يحيى منه وقال: إجلس ..
طالعه حُسام شوي وبهالنظره الجاده اللي على وجهه ..
ما سأل ولا عاند وراح يجلس بكل طواعيه ..
جلس يحيى بالكنبه المُقابله يقول: حُسام إنت وين كنت عايش ..؟!
إستغرب حُسام من سؤاله الغريب ..
معقوله جاي من برى ومستعجل عشان هالسؤال ..!!
بعّد نظره عنه يقول: قلت لك من قبل ماني مجاوب ..
يحيى: عند خالك اللي إسمه جواد صحيح ..؟!
طالعه حُسام بدهشه يقول: كيف عرفت عنـ....
قطع كلامه وكمل بسرعه: قابلت جواد ..!! شفته ..؟! وينه ..؟!
تقدمت بِنان وجلست بكنبه قريبه من حُسام وطالعت فيهم بهدوء ..
ظل يحيى يطالعه لفتره بعدها قال: حُسام أنا اللحين فهمت ليش كنت خايف من الشرطه ..
قلب وجه حُسام بعد ما حس إن يحيى عرف شيء ..
شد يحيى على أسنانه وهمس: ما توصل للقتل يا حُسام وإنت بهالسن الصغير ..!!
عقد حُسام حواجبه من كلام يحيى ..
قتل ..!!
هذا عن وش يتكلم بالضبط ..؟!
غمض عيونه وردد: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
طالع بحُسام وكمل بإنفعال: وش اللي وصلك لهالحاله ..؟!!! للحين مو مصدق حكاية إن أختك الكبيره مسجونه بقضية قتل حتى أنصدم فيك إنت الثاني ..!! وين أمك عنك ..؟!! وين أخوالك وخالاتك عنكم ..!! أبوي وينه كمان عنك ..؟!! ليه عايلتكم نزلت لهالمستوى ..؟!! وش البيئه هذه اللي تربيتوا فيها حتى صرت إنت وأختك كِذا ..؟!! ليــــــه جاوبني ..!!!!
سكت شوي بعدها كمل: ياما وياما سمعت عن جرايم لكن يكونوا أخواني من ضمنهم ..!!! أنا مو مصدق .. لا مو مصدق أبد .. حُسام وش اللي خلاك كِذا ..؟!!! ليـــــه ..؟!!
ما رد عليه حُسام ..
صك يحيى على أسنانه بقهر وكمل بهدوء: معليش إنفعلت .. جاوبني وش هو سبب القتل ..؟! يمكن يكون قتل خطأ لأني مو متصور إنك مُمكن تقتل أحد بعمد ..
طالعه حُسام بتعجب يقول: قتل ..؟!
لف على بِنان وكمل: وش يقصد ..؟!
طالع بيحيى وكمل: وش تقصد بإني قاتل أحد ..؟! مو فاهم ..
بِنان بهدوء: جاني شرطي بالمُستشفى وعرفنا منه إنك هارب من العداله .. وإنك مُتهم بجريمة قتل ..
إتسعت عيون حُسام من الصدمه وشتت نظره بينهم وهو مُو مصدق ..
وشو هذه جريمة قتل ..؟!
كيف يعني مُتهم بجريمة قتل ..؟!
ما قتل أحد .. إيه مُتأكد إنه ما قتل أحد ..
طيب ليش مُتهم بالقتل ..؟!
هالشرطه صاحين ولا بعقولهم شيء ..؟!
عقد يحيى حواجبه لما شاف صدمته وسأل: حُسام شفيك ..؟!
وقف حُسام يقول بإنفعال: يحيى وقسم بالله ما قتلت أحد ..!! أكيد سوء فهم .. صحيح كنت مشترك بالعمليه لكن وقسم بالله ما قتلت أحد ..!! شلون أقتل أحد وأنا عارف إن وراي مايا تحتاج لها من يعتني فيها ..؟!! وقسم بالله ما قتلت فليش مُتهم بجريمة قتل ..؟!!
طالعوا بِنان ويحيى بعض بتعجب بعدها قالت بِنان لحُسام: بس الشرطي أكّد إنك مُتهم بالجريمه مو مُشتبه به .. معناته فيه أدله ..
هز حُسام راسه كذا مره وهو يقول بفقدان صبر: بِنان وربي كذابين .. كيف أقتل ..؟!! صحيح أضرب وأسرق وأعمل كُل شيء سيء مُمكن تتخيلوه بس ما أقتل ..!! مُستحيل يدي تتلطخ بدم أي إنسان .. بِنان صدقيني وربي ما قتلت أحد .. هم يتبلوا علي .. أكيد حميدان تبلى .. لا لا عثمان يكرهني وأكيد هو اللي تبلى علي .. أو يمكن الشرطه .. بس وربي ما قتلت أحد .. أصلاً ....
جلس على الكنبه ووقف كلامه وهو يطالع بالأرض بعدم تصديق ..
مو مصدق .. مو مصدق أبد ..
يحس حاله راح يبكي .. وشو قتل هذه ..؟!!
مُستحيل ..!!
ظل يحيى يطالعه لفتره بعدها قال بهدوء: إنت مُتأكد من كلامك ..؟!
رفع حُسام راسه يقول بسرعه: متأكد بقوه يا يحيى .. وربي ما قتلت ..
طالع يحيى ببِنان شوي بعدها رجع يطالع بحُسام وقال: أجل ليه يتهمونك وإنت ما قتلت ..؟! وإيش تقصد بإنك كنت مشترك بالعمليه ..؟! أي عمليه هذه ..؟!
طالعه حُسام لفتره بعدها بعّد نظره عنه يقول: ما أضن الموضوع يهمك ..
صرخ يحيى بإنفعال: حُســـــام جاوبنـــــي ..!!
إنفجع حُسام من صراخه وحس إن يحيى وصل لحدوده فعلاً ..
عض على شفته .. خلاص بيقولهم .. أصلاً ما يهمه رايهم فيه ..
طالعه وقال بكُل بجرأه: عملية نصب وإحتيال ماشي ..؟! أنا مُجرم .. سارق .. أقدر أعدد لك كُل البيوت اللي إقتحمتها وسرقتها .. وكمان شركات .. وكمان أختي رغد دخلت السجن بسببي لما كنت أسرق بيت رجال وطب علي وقتها .. من طفولتي وأنا متعلم كيف تكون إيدي خفيفه وأسرق .. متعلم كيف أقتحم البيوت وأفتح الأقفال مثل ما عملت بشقتكم .. ها وضحت لك السالفه .. أضن الموضوع ما يعنيكم .. وإذا خايف على سمعتك فراح أطلع من الشقه لا تخاف .. راح أختفي من حياتك بس مثل ما قلت لكم تحملوا مايا بس وإعتنوا فيها ..
طالعوه بِنان ويحيى بصدمه من الكلام اللي يقوله ..
تنهدت بِنان وهي تهمس: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
ضاقت عيون يحيى وقال: وإنت راضي عن حالتك ..؟!
حُسام: إيه راضي .. لأن هالحاله هي اللي خلتني أستمر بحياتي آكل وأشرب .. لولاها لكنت مُشرد بالشوارع من زمان أنا ومايا ..
يحيى بنفاذ صبر: حُسام هذا غلــط ..!! حياتك غلـط ..!! المال اللي تاكله حــرام ..!! الطريق اللي ماشي فيه حــرام ..!! فاهم وشو يعني حراام ..؟! فاهم ولا مو فاهم ..؟!
ما رد حُسام فحط يحيى راسه بين إيديه اللي متكيها على ركبته وهو يكرر: لا حول ولا قوة إلا بالله .. لا حـول ولا قـوة إلا باللـه ..!!
هدأ الوضع لدقيقتين تقريباً بعدها سأل حُسام بهدوء: الشرطي لما سألك عني وش رديتي ..؟!
طالع في بِنان ينتظر جوابها ..
بِنان: يعني وش تبغانا نرد في مثل ذاك الوضع ..؟! كنا ملخبطين وكُل اللي قلناه هو إنه مو أخونا من الأم وما نعرف عنه شيء ..
سكتت شوي وكملت: حُسام إنت غلطت .. وإذا كانوا الشرطه غلطانين بموضوع الإتهام فروح لهم وبرر موقفك وبرئ نفسك ..
حُسام بدهشه: أروح لهم عشان يحكموا علي بالقصاص ..!! صاحيه ..؟!
بِنان: هذا الحل الأسلم .. وما راح يقصوك إذا كنت فعلاً صادق بكلامك .. شوف لأدلتهم اللي ضدك وكذّبها .. بيّن لهم سوء الفهم اللي هم فيه ..
حُسام: بِنان أنا وقتها كنت بعيد تماماً عن جواد وحمدان .. يعني أصلاً مستحيل أكون من المُشتبه فيهم فإيش عاد بمُتهم ..!! بِنان وربي واضحه وتكررت كثير بالأفلام .. فيه أحد ورطني .. فيه أحد لفق لي هالشيء .. دامه مُلفق فكيف راح أبرئ نفسي ..!!! صاحيه ..؟!
يحيى: ويعني ..؟! وش بتسوي ..؟!
لف حُسام وجهه وهو يقول: ولا شيء .. بأهرب عنهم ..
يحيى: الى متى ..؟!
طالعه حُسام وجاوب: لنهاية حياتي ..
يحيى: إنت مو بوعيك ..
حُسام: بكامل وعيي ..
يحيى: مُستحيل .. وجودك بالبلد راح ينكشف للحكومه عاجلاً أو آجلاً ..
حُسام بسخريه: ومين قالك إني بأهرب في هالبلد ..؟! راح أهاجر لدوله ثانيه وأكمل حياتي هناك بس بعد ما تُشفى مايا ..
يحيى بدهشه: حُسام ..!!
حُسام: أعرف ناس بيقدروا يهربوني بحراً ناحية السودان أو مصر أو أي دوله .. وهالناس مضمونين ..
بِنان: حُسام إنت مو من جدك ..!!
يحيى: حُسام الى متى بتظل كِذا ..؟! الخيار الأصح تسلم نفسك وتبرئ تهمتك وتتعاقب على جرائم السرقه وبعدها تكمل تعيش حياه نظيفه .. هذا هو الخيار الأصح ..
ظل يطالعه حُسام لفتره بعدها قال: يحيى دامك تبغاني أنسجن الى هالدرجه ليه ما قلت للشرطي عن مكاني حتى ترتاح ..؟!
تعوذ يحيى من الشيطان وهو يقول: حُسام لا تفسر كلامي بطريقتك إنت ..!!
حُسام: أها فهمت .. على أساس إني لو سلمت نفسي فراح تتخفف علي العقوبه ..!! لا مشكور تفكر بمصلحتي عدل ..
يحيى بحِده: حُسام ..!!
لف حُسام وجهه والإنزعاج واضح على ملامحه ..
بِنان: حُسام كلام يحيى صحيح .. تظل هارب طول عمرك هذا مو خيار صحيح أبد .. سلم نفسك وإذا على جرائم السرقه فعلى حسب عمرك فإكيد معظمها حصلت وإنت تحت السن القانوني .. العقوبه راح تكون خفيفه و.....
قاطعها حُسام: أضن إن السارق تنقطع إيده صحيح ..؟! وبرايك هذه عقوبه خفيفه ..؟! ما راح أسلم نفسي ..
طالع بيحيى وكمل: واضح عليكم إنكم بتستمروا تنصحوني وإذا إستمريت بالرفض فراح تبلغوا عني الشرطه فعشان كِذا .... أنا طالع ..
سكت شوي وكمل: ما بتساعدوني .. وهمكم هو المثاليه حقتكم وبس ..
بِنان: حُسام متـ...
تجاهلها حُسام ودخل الغرفه وهو يصفق الباب وراه ..
تنهدت بِنان وطالعت بيحيى تقول: يحيى ..
يحيى: ما أعرف .. لا تسأليني عن أي شيء لأني ما أعرف .. مو عارف كيف أتصرف .. مو عارف وش أقول .. مو عارف وش مُمكن يصير .. للحين مصدوم .. مو قادر أستوعب الأحداث اللي صارت خلال ساعتين بس .. قويه والله قويه ..
طالعته بِنان لفتره بعدها قالت: خلاص هدي يحيى وتعوذ من الشيطان .. راح نلاقي حل بإذن الله ..
يحيى بهدوء وهمس: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. أعوذ بالله من الشيطان ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
طالعته بتعجب تقول: بتسافر ..؟!
هز راسه وهو يطقطق على اللاب فقالت: بس أذكر على الغداء قبل فتره فتحت هالموضوع مع أمك ورفضت ..
وقف عن الطقطقه شوي بعدها قال: لا تفكري بالأمور الصغيره يالهنوف .. على العموم تبغيني أجيب لك شيء من هناك ..؟!
بعّدت عينها عنه تقول: أبي .... أروح معك ..
رفع راسه عن شاشة اللاب ولف عليها يقول: الهنوف بس هالمره .... ما أقدر .. أوعدك بعدها أسفرك حتى لو المريخ ..
رفعت حاجبها تقول: بالله إحلف ..!! المريخ ..!! تأخذ بعقلي حلاوه ..؟!!
رفع حاجبه ورجع على اللاب يقول: تدري .... أنا الغلطان اللي تكلمت معك ..
ضحكت ودقته من كتفه تقول: يووه نادر أستهبل معك ..
طنشها ..
دقته مره ثانيه تقول: أووه ياللي جالس يتغلى .. له له له رجال ويزعل ..! طحت من عيني ..
كمان طنشها ..
دقته مره ثالثه تقول: ولا تزعل .. نرجعك العين مره ثانيه شرايك ..؟!
هز نادر راسه يقول: من عرفتك وأنا أتعلم كُل يوم سماجه جديده منك ..
رمشت بعينها تقول: وهذا اللي يميزني ..
تنهدت وقالت: ما ينفع لي أرمش وأتدلع صح ..؟!
نادر: الشيء الجميل فيك إنك تعرفي نفسك عدل ..
الهنوف: جاااف الله وكيلك .. مافي ذرة كلام حلو ..
وقف عن الطقطقه ولف عليها يقول بسخريه: والله قبل شوي قلت لك بوديك المريخ وقمتي تستهبلي .. وش تبغي أصلح ..
الهنوف: أوووه أثاري ذاك كلام حلو ..!! هههههه إعذرني ما دريت إنك غزلك عباره عن خيال علمي ..
تنهد وطالع باللاب يقول: يا رب صبرني ..
الهنوف بطفش: طيب شسوي .. من جيت وإنت بس على أشغالك وأنا جالسه بطفش ..
نادر: روحي ذاكري ..
الهنوف بدهشه: أذاكر بالبيت ..!! إحلف ..! لا لا بالله إحلف ..!!
إبتسم بسخريه يقول: ليه مو إنتي الأولى على المدرسه ..!
الهنوف بتعجب: من قال ..؟!
طالعها يقول: إنتي ..
سكتت شوي بعدها قالت بسرعه: إيه إيه صح .. حتى إنهم كرموني كطالبه مثاليه ..
إبتسم وما علق .. كذبتها واضحه واضحه ..
تأففت بعدها سألت: ومتى بتسافر ..؟!
نادر: بعد خمس أيام ..
الهنوف: على وين ..؟!
نادر: إيرلندا ..
الهنوف: آها ..
سكتت شوي بعدها قالت بحماس: طيب نادر بما إنك بتسافر خلني أوريك شيء حماس ..
نادر بلا مُبالاه: بعدين بعدين .. قدامنا خمس أيام على ما أسافر ..
الهنوف: وأنا وش يضمن لي إننا بنفضى بالخمس الأيام الجايه ..
نادر: على أساس إني فاضي اللحين ..؟!
الهنوف برجاء: أمااانه .. بالله عليك تعال وأترك شغلك نص ساعه بس .. ياللا على شاني ..
تنهد بعدها ترك اللاب ولف عليها يقول: ماشي .. وشو هالشيء اللي الله يستر منه ..
الهنوف بحماس: بما إني توني شريت الأغراض ولسى حتى ما جربتها قلت تعال أوريك تجربه حماس تعلمتها بالمدرسه ..
نادر: لا تقولي لي تجربه كيميائيه ..؟!
الهنوف: وربي حماس وبتعجبك .. تعال تعال معي ..
مسكته من إيده ووقفته وبعدها راحت للغرفه اللي جنب غرفة النوم ..
فتحت الباب تقول: تررا ..!! شرايك بس بالترتيب والتنظيم ..؟!
دخل ولف بعيونه على الغرفه ..
كان فيها بعض الدواليب .. مو مليانه بس كان فيها عدة أدوات وعلب وأشياء يشوفها بنظره غريبه ..
وبالنص طاوله متوسطة الحجم ..
سحبته ووقفته قدام الطاوله تقول: ما عندي كُل الأدوات بس بأعمل لك تجربه جميله .. كان ودي زمان أعملها بسطح بيتنا بس ماش ما توفرت عندي الأدوات ..
نادر: الله يشفيك ..
طالعت فيه بدهشه تقول: نادر ليه ..؟!!! وربي الكيمياء مُتعه ..!
سحب له قنينه كانت فوق الطاوله وقلبها بين إيده يطالع في تصميمها الغريب ..
حطت الهنوف قدامه إناء شوي وسيع من زجاج ..
بعدها فتحت الدولاب تدور فيه شيء .. إبتسمت وطلعت علبه وراحت حطتها جنب الإناء ..
وبعدها قالت: خلك هنا دقايق .. بروح أجيب شيء من تحت ..
وبعدها خرجت ونادر يطالعها بتعجب ..
سحب العلبه وقرأ المكتوب عليها ..
ظهرت عليه علامات الملل وهو يقول: بيكربونات الصودا ..!! يالله ذكرتني بأيام حصص الأستاذ صلاح الغثيثه ..
ترك العلبه وشوي دخلت الهنوف وهي جايبه معها صابون ..
نادر بسخريه: أووه هذا الصابون حتى تنظفي التجربه بعد ما تسويها ..
الهنوف بتسليك: إيه إيه ..
ميل شفته وبعدها حطت قدامه خل فقال: وش تبين بهذا بعد ..؟!
الهنوف: أووه نادر إصبر عليّ دقايق ..
وقفت جنبه وقالت: شوف وش بيصير بعد شوي ..
نادر: أووه أنا متحمس .. بيصير شيء كارثي ..
الهنوف: ها ها .. يوووه نادر أنا جاده ..
كبت بعض الخل في الإناء وبعدها حطت فوقه شوي صابون ..
طلعت لها حبر أزرق تقول: تمنيت أحمر بس ما عندي ..
كبته على الالصابون والخل ..
أخذت العلبه وقالت لنادر: شوف شوف وش بأصلح ببيكربونات الصودا هذه ..
تكتف يقول: أوكي نشوف مع إن كُل اللي أشوفه هو عدة أشياء مالها علاقه ببعض حاطتها بنفس المكان ..
الهنوف: أوكي بنشوف هالأشياء اللي مالها علاقه ببعض وش مُمكن تسوي ..
فكت العلبه .. طالعت بنادر تقول: إبعد شوي ..
رجع خطوه ورى .. كبت شوي من العلبه بالإناء ورجعت هي بعد ورى بسرعه ..
عقد نادر حواجبه بعدها إتسعت عيونه تدريجياً وهو يشوف تفاعلات غريبه بدت تحدث وشوي شوي بدأت تفور وتطلع برى الإناء ..
الهنوف بحماس: كأنه مثل إيش ..؟! بركان صح ..؟!
طالعها بنص عين يقول: بركان وأزرق ..!! موتي بس ..
الهنوف بإنزعاج: لاااا بس يعني ما لقيت حبر أحمر حتى يصير فعلاً مثل البركان ..
إبتسمت تقول: بس بالله عليك مو حماس ..؟!!
رجع نادر خطوه ورى حتى السائل اللي ساح بالأرض ما يعدم رجله وقال: يعني مو ذاك الزود .. بس شيء جديد ..
تنهدت وطالعت بالسائل اللي بدأ فورانه يقل وقالت: صدق إنك إنسان تجيب الإحباط الشديد ..
إبتسم نادر على إحباطها بعدها قال: طيب .. ما عندك تجربه ثانيه ..؟!
طالعته بحماس: إلا إلا عندي .. عندي كثير بس لسى أدوات ما إشتريتها .. بأصلح لك تجربه بسيطه وحلوه ..
مدت إيدها تقول: هات لي نص ريال .. لا ومصدي بعد ..
رفع حاجبه يقول: وشو ..؟!
الهنوف: دبر لي نص ريال على ما أجيب مويه حاره ماشي ..
وخرجت من الغرفه وهو واقف مستغرب ..
نص ريال مصدي ..!!
وين بيلاقي ..؟!
راح لغرفة النوم يدور لعل وعسى يلقى واحد ..
دخلت الهنوف الغرفه وهي شايله إناء مليان مويه حاره ..
طلعت البوتوغاس الصغير من الدولاب وشبكته وبعدها حطت الإناء الصغير فوقه وبدأت المويه الحاره تغلي ..
شوي دخل نادر وعطاها نص ريال يقول: هذا هو اللي لقيته .. مو مصدي مره ..
ميلت شفتها وقالت: مافي مُشكله .. بيفيدنا ..
حطت النص قدام وجهه تقول: شايف كيف الصدا شايفه ..؟!
رجع خطوه يقول: إيه إيه شايفه بس لا تدخليه بعيني ..
إبتسمت وطلعت قطعة قصدير جابته معها ولفت النص ريال فيه ..
شالة علبة باكينج باودر طلعته معها تقول: شوف وش بأسوي ..
نادر: أولاً خل واللحين باكينج باودر .. إنتي بتخلصي مقادير المطبخ ..
الهنوف: يووه ما أخذت كثير ..
كبت بعض الباكنج باودر على المويه اللي تغلي فقال: أووه ناويه تعملي لنا طبخه جديده ..؟!
الهنوف: يوووه نادر أنا متحمسه وجاده لا تخرب وناستي ..
نادر: هههههه أوكي أوكي ..
إبتسمت ورمت النص الملفوف بالقصدير في المويه اللي تغلي وقالت: خلنا ننتظر شوي وشوف وش بيصير بالنص ..
نادر: لا تقولي إنه بيكون ثلاث أنصاص بقدرة قادر ..!!
الهنوف: لا لا هذا مو سحر إيشبك ..؟!
نادر: هههه طيب فاهمك .. نشوف وش بيصير ..؟!
بعد فترة إنتظار طلعته بحامل وبعدها لبست القفازات وفكت القصدير الحار ..
إبتسمت وحطت النص قدام وجهه تقول: ها شرايك ..؟!! وين الصدا وينه ..؟!
طالع في النص بدهشه يقول: والله حلو .. طالع كأنه جديد .. إختفى الصدا تماماً ..
أخذه من إيدها يقلب فيه فقالت الهنوف: أقولك سر .. بالبيت لما كنت أحرق القدر تعرف وش أسوي حتى ما تعرف أمي ..؟! كنت أحطه على النار وأحط عليه شوية مويه وباكينج باودر وأخليه يلغي وبكِذا بيسهل غسله وبقوه ..
نادر: هالباكنج بودر شيء .. خلاص بأقول لأهلي يجمعوا كُل النص المصدي اللي عندهم وأخليك تنضفيه لنا ..
رفعت حاجبها تقول: إحلف ..!!
نادر: ههههه المهم باقي فيه شيء ولا أروح .. وراي شغل ..
الهنوف: أممم فيه حاجه ودي أجربها بس مشوارها طويل ..
عقد حاجبه فإبتسمت تقول: أمم شسمه .. نحتاج فيها بيض وكوكاكولا ..
وطلعت البيضه وكوكاكولا من ورى البوتوغاس ..
نادر بدهشه: فعلاً فعلاً بتخلصي مقاضي البيت ..
بوزت من كلامه بعدها قالت: شوف كيف التجربه ..
حطت البيضه بكاسه بعدها كبت عليها الكوكاكولا ..
ظل نادر يطالع في الكاسه بينما الهنوف تقفل علبة الكوكاكولا ..
نادر: ما أشوف أي تفاعُل ..
الهنوف: اممم قلت لك إن مشوارها طويل ..
عقد حاجبه يقول: ما فهمت ..
الهنوف: يعني تحتاج فتره على ما تظهر النتائج ..
نادر: ساعه ..؟!
الهنوف: لا ..
نادر: ثلاث ..؟!
الهنوف: لا ..
نادر: يوم ..؟!
الهنوف بتردد: سنه ..
ظل يطالعها للحضه بعدها إنفجر ضحك فقالت بإنزعاج: نــــــادر ..!!!
نادر: ههههههههه لا لا مو صاحيه .. سنه ..!! بالله من جدك ..؟! لا لا بالله إنتي بكامل قوتك العقليه ههههههههههه ..
الهنوف: يوووه نادر أدري إن السالفه مطوله بس .. ياخي شسوي .. فيني فضول أشوف إن كان هالكلام صح ولا لا .. بنخليها وبعد سنه بنشوف وش صار .. يقولوا بعد سنه تطلعوها وتلاقوها صارت بيضه مسلوقه ..
نادر: ههههههه حبيبتي الهنوف إذا كنتي جوعانه فقدامك المويه تغلي .. حطي بيضتك فيها وبالعافيه .. حرام تنتظري سنه أخاف تموتي من الجوع ههههههه ..
الهنوف بإنزعاج: نــــادر شفيـــك ..!!!
نادر: هههههههههه أنا أدري عنك ..
الهنوف بعناد: بخليها بوحده من الدواليب وبعد سنه بأطلعها وأشوف وش صار عليها .. تبغى تضحك إضحك ما عليّ منك .. بعد سنه بأوريك إن إنتظاري ما كان عبث وبس .. هذا اللي عندي ..
وبدت تلم أغراضها ونادر يطالع فيها والضحكه كاتمها بالقوه ..
فعلاً فعلاً هالبنت مو صاحيه أبد ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 859
قديم(ـة) 23-10-2015, 04:39 PM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
الافتراضي رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
جثى على رُكبتيه وعيناه ضائعتان في الفراغ ..
هذا ..... مُستحيل ..
ما سمِعَه شيء غير مُمكن .. غير مُمكن بتاتاً ..
جلس الشاب الغريب بجانبه ووضع يده على كتفه يقول: كاسر .. أعرف إنه صعب عليك هالكلام بس ....
قاطعه كاسر قائلا: بس ..!!!
تنهد الشاب الغريب وصمت إمتثالاً لحالة كاسر التي لا تتقبل النقاش في هذه اللحضات ..
وبعد فترة صمت قال كاسر هامساً: إنه ... كُل اللي صار ... يكون عكس ضنوني .. كنت أشوف الأمور بشكل مختلف ..!! هذا ..... مو معقول ..
رفع رأسه ونظر الى الشاب وأكمل: كلامك غلط .. أكيد غلط .. أنا شفته بعيوني .. أنا مو غلطان .. لا تطلعني غلطان لأنك ما راح تقدر ..
لم يُجبه الشاب لأن الجواب بالتأكيد لن يرق لكاسر البته ..
شد كاسر على أسنانه مُكملاً: وبعدين مين إنت حتى تعرف كُل هذا ..؟!! مين تكون حتى تعرف شيء عن حياتي أنا بنفسي ما أعرفه ..؟!
إبتسم الشاب ويبدو بأن حُب السخرية لديه قد إستيقظ فقال بإستفزاز: أنا ..؟! أنا واحد أهم منك ومن سارا في نظر أمك وأبوك اللي مقطع نفسك عشانهم ..
إتسعت حدقتا عين كاسر ومن ثم إنفعل ولكم الشاب بقوه في وجهه قائلاً: إنطـــم ..!!!
أمسك الشاب مكان اللكمه بألم وهو يقول: يوووه نسيت إنك بالسهوله تتنرفز .. كان المفروض أبعد عنك ..
أمسكه كاسر من ياقة قميصه وصرخ بوجهه غاضباً: تخســــى يالكــذاب ..!! اللحين بس تأكدت إن كُل كلمه قلتها لي كذب في كذب .. فعشان كِذا ... إتبع نصيحيتي وإختفي من وجهي لأني لو شفتك مره ثانيه صدقني ما بيكون خاطرك طيب ..
تنهد الشاب قائلاً: خلاص كاسر معليش . ما قصدت أنرفزك لكن ...
قاطعه كاسر بعنف: إنقلـــع عن وجهي ..
نظر إليه الشاب لفتره بعدها إبتسم وقال: أوكي راح أبعد بس ... كيف وإنت شاد على ياقة التيشيرت بذي الطريقه ..؟!
إنتبه كاسر على يديه وشعر لوهله بالحرج بسبب هالغلطة الغريبه ..
دفعه عنه قائلاً: يا شيخ روّح ..
وقف الشاب ونفض بنطاله من الرمل وبعدها نظر الى كاسر لفتره ..
تقدم قليلاً وقال: كاسر فكر بكلامي عدل لأنه بيجي اليوم اللي ما بينفعك فيه ندمك ..
وبعدها إلتفت وغادر تحت أنظار كاسر المُشتته ..
**
ظلت تطالع في آخر جمله كتبتها بعدها إبتسمت برضى وقفلت الدفتر ..
طالعتها حور تقول: أووه صرت أشوفك كُل يوم عليها .. تحمستي ها ..؟!
طيف: هههه نوعاً ما ..
حور: ههههههه ما بإيدي أقول غير اللهم زد وبارك ..
عقدت طيف حاجبها فقالت حور: طيف لا تدققي .. عارفه إن تركيب الجمله على بعضها مليانه أغلاط ..
طيف: ههههههههههههههه بقوه .. إيدي وأقول ..! وبعدها اللهم زد وبارك ..!!
قامت وكملت: على العموم تأخرت على صلاة العصر ..
وبعدها خرجت من الغرفه ..
مرت بالصاله فشافت عمتها جالسه تقرأ لها بالجريده ..
إبتسمت وبعدها إتجهت للمغسله تتوضأ ..
وبرى البيت ..
كان جهاد مستند على وحده من الجدران وهو يقول لوِسام اللي مستند جنبه: وبعدها قال لي أنا مديون لأبوهم وجاي أرجع ديونه ..
إبتسم وِسام وقال: وليه حكمت عليه إنه كذاب ..؟! يمكن فعلاً مديون للأب ..
جهاد: وِسام من جدك إنت ..!! ترى هالكذبه قديمه ومعروفه .. كُل ما أحد بغى معلومات عن واحد قال أنا مديون لصاحب البيت وعشان كِذا و وو ألخ .. صدقني إن هالخليجي كان يكذب ..
وِسام: ما أشوف له مصلحه بالكذب ..
جهاد: وش دراك ..؟! واضح وبقوه إن واره سالفه طويله .. على العموم أمس قلت له يجي بُكره لأنهم بيكونوا بالبيت .. ما راح أرتاح حتى أعرف وش وراه ..
وِسام: ههههه مو كأن هذه لقافه ..؟!
جهاد بإنزعاج: مو لقافه .. هذا خوف عليهم .. خايف عليهم ولزوم أبعد عنهم أي شيء يضرهم وأي شخص مُمكن يجي بعدين ويسأل نفس السؤال البايخ ..
تقدم منه واحد يقول: السلام عليكم أخوي ..
طالعوا فيه ورد وِسام: هلا وعليكم السلام ..
الرجال: مُمكن الله لا يهينك تعلمني وين بيت أم ثائر ..؟!
جهاد بسخريه: ليه ..؟! عندك دين لأبوهم وتبي ترجعه ..!!
طالع بجهاد لفتره بعدها تنهد وطلع بطقاته يقول: أنا مشعل .. مُحقق ..
إندهشوا وِسام وجهاد من كلامه ..
وِسام: ليه مُحقق ..؟! عسى خير إن شاء الله ..؟!
جهاد: شكلك جاي عشان موضوع ثائر صحيح ..؟!
هز مشعل راسه يقول: لا .. لي موضوع ثاني أبغى أتكلم فيه مع أم ثائر نفسها ..
جهاد: مُحقق ولأم ثائر ..؟! ليه وش السالفه ..؟!
مشعل: إعذرني أخوي .. الموضوع يخص العائله ..
جهاد: بس هم ما عندهم رجال بالبيت حتى تقابل أم ثائر ..!!
مشعل: أعرف إن الأب تاركهم من زمان وإن ولدها الوحيد حالياً بالمُستشفى ..
جهاد: وكيف تعرف هذا ..؟!
تنهد مشعل وما رد ..
يعني وش يقوله ..؟! يقول زوجتي أخت زوج الهنوف وعرفت كُل شيء عنهم عن طريقها ..!!
مشعل: الله لا يهينك أخوي تعرف وين البيت ولا لا ..؟!
فتح جهاد فمه بيتكلم بس قاطعه وِسام: إيه نعرف .. تعال معي ..
مشي فمشي مشعل وراه ..
حس جهاد بالإنزعاج ولحقهم ..
دق وِسام على باب البيت ..
طيف اللي كانت توها بتروح الغرفه تصلي سمعت الباب فراحت له ..
قربت من الباب وسألت: مين ..؟!
وِسام: معليش بس مُمكن أكلم أم ثائر الله لا يهينك ..
طيف: طيب دقيقه ..
راحت للصاله تقول: يمه .. وِسام عند الباب يبغى يكلمك ..
إستغربت الأم وراحت للباب ..
فتحته شوي تقول: إيه هلا وِسام .. وش بغيت ..؟!
وِسام: والله يا خاله فيه هنا مُحقق يبغى يتكلم معك ..
الأم بخوف: ليه ..؟! وش اللي صار لولدي ..؟!
وِسام: لا يقول الموضوع مُختلف عن موضوع ثائر ..
الأم: مُختلف ..! وينه ..؟!
تنحح مشعل وقال: السلام عليكم يا خاله ..
الأم بهدوء: هلا وعليكم السلام ..
تردد مشعل شوي ولف يطالع بجهاد ووِسام ..
تنهد وقال: يا خاله معليش بس بأسألك سؤال واحد ..
الأم: تفضل ..
مشعل: فيه واحد إسمه حُسام عزام حمد الواصلي .. ولد زوجك من حرمه ثانيه .. سمعتي فيه ..؟!
عقد جهاد حاجبه وطالع في وِسام اللي هز كتفه ..
ظلت الأم ساكته لفتره بعدها قالت: ليه السؤال ..؟!
تردد مشعل شوي بعدها قال: معليه هو متورط بقضيه ونبغى معلومات عنه بما إنه مختفي ..
جهاد: لحضه لحضه .. إنت تقصد إن زوجها متزوج عليها ..!! وجايب كمان ولد إسمه حُسام ..؟!
طالع فيه مشعل ووده يقول وش دخلك لكن قال: نوعاً ما ..
جهاد: وهذا حُسام كم عمره اللحين ..؟!
الأم: فعلاً كم عمره ..؟!
مشعل: تقريباً 18 سنه ..
جهاد بصدمه: يعني متزوج من قبل لا تجي الهنوف وثائر ..!!!
الأم: أعتذر .. ما أعرف عنه شيء ..
مشعل: طيب يا خاله ما تعرفي مين أمه ..؟! وين عايشه ..؟! أي معلومه مُمكن تفيدنا ..؟!
الأم: لا ..
مشعل: مُتأكده يا خاله ..؟!
الأم تنهي الموضوع: مُتأكده .. عندك سؤال ثاني ..؟!
ظل مشعل ساكت لفتره بعدها قال: طيب عزام .. تعرفي عنه شيء ..؟!
الأم: لا ..
تنهد وقال: طيب مشكوره يا خاله ما قصرتي .. أتمنى لو تذكرتي شيء تبلغيه للهنوف تقول لزوجتي أميره .. أعتذر عن الإزعاج ..
الأم بهدوء: الله معك ..
وقفلت الباب ..
ظل مشعل واقف بمكانه لفتره بعدها لف على جهاد ووِسام يقول: معليه بس إنتم تعرفوا شيء ..؟! عن عزام ..؟!
وِسام: لا .. كُل اللي نعرفه إنه تركهم من سنين من دون أي حس أو خبر ..
جهاد: ومين حُسام هذا ..؟! وإيش تقصد بإنه متورط بقضية ..؟!
إبتسم مشعل يقول: مشكورين .. وبالنسبه للتفاصيل فأنا أعتذر ..
لف وإبتعد عنهم ..
جهاد بإنزعاج: مو كأنه شايف نفسه بزياده ..؟!
وِسام: من حقه ما يجاوبك .. هذه مواضيع ما تخصك يا جهاد .. وكمان روق .. الإنزعاج الزايد مو كويس على صحتك مو ..؟!
جهاد يغير الموضوع: المهم إنت سمعته .. يقول زوجتي أميره .. مين هذه أميره وكيف تعرف الهنوف ..؟!
وِسام: يمكن زميلتها بالمدرسه .. أو وحده من جيرانها في سكنها الجديد ..
هز جهاد راسه وطالع بالطريق اللي راح فيه مشعل والفضول بداخله يزيد عن سالفة هالزوجه الجديده لزوج أم ثائر ..
تنهد وطنش السالفه وترك اللقافه على جنب ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه عشره المساء ..
وبقصر أم أُسامه ..
جلست آنجي على كُرسيها وطالعت بالعشاء وهي تقول: وين بابا ..؟!
ملك وهي تأخذ الملعقه: مدري عنه ..
بدأ أُسامه ياكل وهو يقول: أوووه هالمره من وقت رجوعه صايره مهمله يا أُم أُسامه .. بالعاده تعرفي وين رايح ووين راجع ..
ملك بسخريه: من زمان وأنا مُهمله ..
آنجي وهي تطالع بحلا: شكله زعل من بعض اللي هربوا لأسباب سخيفه ..
عرفت حلا إنها تقصدها ومع هذا ماردت ..
اليوم كُله أبوها برى وهي كانت ناويه تروح له تعتذر مثل ما قال ..
تنهدت وكملت تاكل ..
إستغربت آنجي من تجاهل حلا الغير طبيعي أبد ..
ضحكت وأكلت تقول: والله والهروب عدل تصرفات أختنا العزيزه ..
ملك: خلاص مُمكن تاكلوا بدون صوت ..
آنجي بملل: طيب ..
طالعت بالأكل .. شوي ورفعت نظرها لكِرار اللي يجلس بالكرسي المُقابل لها ..
ظلت تطالع فيه لفتره .. رفع راسه يطالعها فبعّدت عينها عنه بسرعه وأخذت لها كوب مويه تشرب ..
جلس كِرار يطالعها شوي بعدها كمل أكله ..
لفوا على جهته لما طلع صوت رساله من جوال أُسامه ..
تنهد أُسامه وفتح الرساله *بتجي الليله* ..
رد عليها *لا* ..
حطه جنبه وكمل أكل .. دقايق حتى جته رساله ثانيه منها ..
*بغيت أخبرك إني عملت اللي طلبته مني .. بأتصل عليك بعد ساعه أخبرك بالتفاصيل* ..
إبتسم فقالت آنجي: مين ..!! حُب جديد ..؟!
طالعها أُسامه وقال بنفس الإبتسامه: إيه حُب جديد .. بس مو حب بنات .. هذا الحب الخاص فيني ..
ميلت شفتها وقالت: راح تبهذل لك واحد .. خلاص حفضناك ..
ضحك ضحكه قصيره وبعدها كمل ياكل ..
قام كِرار فقالت ملك: على وين ..؟! ما أمداك تشبع ..!!
أُسامه: خليه بيروح الثلاجه يجمد نفسه شوي ..
آنجي: ها ها ها لأول مره تقول شيء سامج لدرجه لا تُطاق ..
رفع حاجبه وقال: يعني تبيني أتعب نفسي أدور إستهزاء مُناسب لكِرار ..!! ههههه مو صاحيه ..
ملك بحِده: بـــس ..!!
خرج كِرار من الغرفه وقفل الباب وراه ..
كمل أُسامه ياكل وهو يحس بإنزعاج ..
التجاهل اللي زي كِذا ينرفزه كثير ..
فعلاً فعلاً يكرهه ..
تنهدت ملك وقالت: أُسامه ..
أُسامه: نعم ..
طالعت فيه تقول: الرجال اللي دايم مع أبوك ... إعرف لي مين هو ..
رفع أُسامه حاجبه يقول: وأنا شعلي فيه ..؟!
ملك: إذا إنت مو مهتم فأنا مُهتمه ..
آنجي: قصدك ذياب ..؟!
طالعتها أمها تقول: تعرفيه ..؟!
آنجي بلا مُبالاه: مو هو اللي أرسله بابا يتكفل بموضوع خروجي من المُستشفى بدون قروشة هالتحقيقات ..!! شفته كلمحه وقريت إسمه ..
ملك: موضوعه محيرني .. أبوك هو وحيد أمه وأبوه .. يعني ماله أُخوان فليش هاللي إسمه ذياب يناديه بعمي ..؟! غير عن إنه خليجي مو سعودي .. وأبوك يثق فيه ثقه عمياء .. وهذا شيء يزعجني ..
أُسامه بملل: ماشي ماشي ..
ملك: أُسامه أنا جاده فلا تأخذ الموضوع بإستهتار .. أبغى بأقرب وقت تعرف لي مين هو ..
أُسامه: يا أُم أسامه يا حياتي قلت لك ماشي ..
طالعته شوي بعدها قامت فقالت آنجي: على وين ..؟!
أُسامه: قلبها ما يطاوعها تاكل أكثر من حبيب قلبها كرّور ..
تجاهلته ملك وهي تقول: آنجي لما تخلصي تعاليلي الغرفه فوق ..
وبعدها خرجت ..
تأففت آنجي تقول: اللحين بتفتح لي موضوع الشغاله وضربي لها ..!! ماني قايله لأحد السبب فليش تصّر ..!!
حلا ببرود: طيب هدي شفيك معصبه ..؟!
آنجي: حلا ترى مو رايقه لك ..!!
تأففت بعدها قامت تقول: سديتوا نفسي .. بروح أهرب عند ديلي ..
وطلعت برى ..
ظل الوضع هادي لدقايق وما ينسمع غير أصوات الملاعق والصحون ..
رفعت حلا عينها على أُسامه بعدها سألت: أُسامه ..
أُسامه: همم ..
حلا: ماما .... اممم ..
وبعدها سكتت .. رفع نظره لها يقول: وش فيها أمي ..؟!
ترددت شوي بعدها قالت: ماما .... أحبها .. هي طيبه صح ..؟!
رفع حاجبه يقول: إنتي شفيك ..؟!
هزت راسها تقول: لا لا مافي شيء ..
بعدها قامت تقول: خلاص شبعت ..
ومرت من قدامه وهو يطالعها بتعجب ..
سؤالها يبين إنه فيه موضوع صار ..
وما يدري ليه حاس إنه متعلق بسالفة هروبها لبيت صديقتها على قولتها ..
طنش الموضوع وكمل ياكل ببرود ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الأربعاء – 10:30 الصباح ..
دخل للعماره وبإيده ورقه يطالع فيها ..
ثواني حتى دخل شقته يقول: ترف ..!!!
خرجت ترف من الغرفه فقال: شفيك متصله ومستعجله عليّ ..؟!
جت عنده تقول: يحيى متى بتفضى اليوم ..؟!
يحيى: ليش ..؟!
ترف: بس بغيت أزور زميلتي داليا .. بالله فضي نفسك أبغى أشوفها ..
يحيى: يعدين اليوم مشغول ..
ترف: لا يحيى بالله .. أمس آخر الليل إتصلت علي تشاهق .. واضح إنها بمُصيبه وما أقدر أتركها ..
تنهد يحيى وقال: ماشي .. نشوف العصر أو المغرب ..
ميلت شفتها بعدم رضى .. تمنت تروح اللحين ..
لف بيطلع فقالت: وين بتروح ..؟!
يحيى: بأطلع لحُسام ..
قفل الباب وراه وطلع للدور اللي فوق ..
طلّع مفتاحه وفتح الباب ودخل يقول: حُســـام ..
تقدم وجلس على الكنبه يكرر ندائه: حُســـــــام ..!!
تنهد يطالع بالورق الخاص بالتحليل بعدها قال: حُســــــام تعــــال ..
قفل الورق وظل ينتظره شوي ..
عقد حواجبه ويقول: حُســام ..؟!!
قام من مكانه وفتح غرفة نوم حُسام وشافها فاضيه ..
حس بالتوتر وخايف إن اللي طرى على باله يكون صدق صار ..
فتح الأبواب كُلها وآخر شيء دخل المطبخ ..
هز راسه بصدمه .. حُسام مو موجود ..!!
لف بنظره حول البيت ينادي: حُســــــــــــام ..!!!!
كرر ندائه كذا مره بعدها وقّف لما طاحت عينه على ورقه معلقه بالتلفزيون ..
أخذها وفتحها / *ريحتك من همي وطلعت .. إعذرني أنا مُجرم بالفطره وعشان كِذا سرقت الفلوس اللي لقيتها بدرجك .. مايا أمانه برقبتكم * ..
إتسعت عيونه من الصدمه وهو يقرأ هالكلام ..!!
يعني فعلاً هرب ..!!!
رمى بجسمه على الكنبه وهو مو مستوعب اللي صار ..
هذا المجنون ..... وين هرب ..؟!!!
طلّع جواله يتصل على بِنان يسألها مُمكن تعرف ..
بس الإنكار كان جوابها ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 860
قديم(ـة) 23-10-2015, 04:41 PM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
الافتراضي رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
ملت ..
آنجي برى البيت .. أُسامه وكِرار كمان برى البيت ..
حلا نايمه بسبب المدرسه وأمها قالت لها أتركيني شوي مع خالتك ..
وهاهي اللحين تتمشى بحديقة قصر خالتها ملك بِكل ملل ..
قطتها مريضه .. أما كلبها النذل من دخل حتى راح بسرعه لعند عامل المزرعه السعودي ..
أسندت ظهرها على جدار القصر وهي تقول بهدوء: مو كأنو ما كان لي داعي أجي صح ..؟! لا ريكو موجود ولا آنجي .. أُسامه تعودت على خروجه المُستمر .. لو رحت لعند يارا أفضل مع إنها شوي غريبه وكلامه ما ينفهم ..
لفت بعيونها تطالع في الجرو حقها وهو يدور حول العامل السعودي اللي منهمك شغل ..
صفرت له تقول: جيمس تعالا .. الولد يشتغل .. ياللا تعالا هنا ..
تجاهلها جيمس فميلت شفتها بعدها لفت ناحية صوت السياره وإبتسمت تلقائياً لما شافت إنه كِرار ..
عدلت وقفتها تنتظره يجي ..
نزل من سيارته .. لاحظها لكنه كمل طريقه لباب القصر ..
لحقته ومشيت بجنبه تقول: هاي ريكو .. من زمان ما شوفتك ..
ما رد عليها وكمل مشي ..
كملت تمشي معاه وهي مُتأكده إنه ما سمعها فقالت بصوت شوي أعلى: كيف الجامعه معك .. يقولوا ضغط ومرا تعب .. غثوني وأحس إني ما بدخلها ..
إنتظرت رده ولما ما رد إبتسمت تقول: ريكو إنت معي ..؟!
ما رد .. وقفت بمكانها وهو كمل مشي ..
عضت على شفتها بعدها قالت بصوت مرتفع: ريكــــو وقّــــف ..
وقف بمكانه ولا لف عليها ..
بلعت ريقها وقالت بهمس: مو إحنا مخطوبين ..؟!! طيب ليه تتجاهلني ..؟! كأني ولا شيء .. تمشي ولا كأن جنبك أحد يكلمك ..
سكتت شوي وهي حاسه بالعبره تخنقها وكملت: حرام عليك تعمل فيني كِذا ..! ليه إنت كِذا ..؟! ليه تكرهني ..؟!
بلعت ريقها تمنع دموعها إنها تنزل .. ظل كِرار واقف لفتره بعدها كمل مشي ودخل من الباب ..
صرخت رودي عليه: أكرهـــــــــك ..!!
وبعدها لفت وجهها وجلست على درج البيت تبكي ..
خلاص .. هي عارفه ..
خلاص هي صارت تحبه ..
مو قادره تتحمل جفافه التام ناحيتها ..
مو قادره تتحمل تجاهله لها وكأنها ولا شيء ..
كرهت نفسها .. كرهت نفسها لأنها سمحت لمشاعرها تنقاد خلف شيء كان واضح إنه بعيد المنال ..
إنه مُستحيل تماماً ..
شهقت كذا مره وبكيت ..
وما حست إلا بالكلب حقها قدامها ..
إرتجفت شفتها وبعدها مسحت على ظهره وهي تهمس: جيمس أنا ..... مو عارفه وش أسوي .. أبداً ..
ومن بعيد .. كان قُصي واقف يطالعها بعد ما وصله صراخها لكِرار ..
تنهد وكمل شغله وهو يقول: مو كأنه قسى عليها شوي وهي لسى بهالعمر ..؟!
طنش الموضوع لأنه مو من إهتماماته ..
لف على جهة سور القصر لما سمع صوت سياره داخله وشاف إنها سيارة عزام ..
تجاهل الموضوع وكمل يشتغل ..
وقفت رودي بسرعه ومسحت دموعها وحاولت تضبط نفسها حتى لا يشك زوج خالتها إنه فيه شيء ..
نزل عزام من السياره ولاحظها واقفه مع كلبها ..
عرف إن أمها عند ملك ..
تقدم بيدخل القصر بس وقف لما دق جواله ..
حطه على إذنه يقول: إيوه ذياب ..
سكت شوي ينتظر ذياب يخلص كلامه بعدها قال: خلاص ماشي صلح اللي تبغاه .. وإيش هو الموضوع الثاني ..؟!
تقدم للباب وهو يسمع لذياب ..
وقف بمكانه والدهشه بدأت تطلع تدريجياً على وجهه ..
شوي تغيرت ملامحه .. ملامح دهشه ممزوجه بفرح وهو يقول: يعني فيه تطابق ..؟!
سكت شوي وكمل: معناته هو إبني الثاني ..؟!
عقدت رودي حاجبها وهي تطالع فيه ..
واضح من شكله إنه سمع خبر حلو بس .... وش حكاية إبني الثـ...
لحضه ..!! لا يكون يقصد تؤام كِرار ..!!!
غمض عزام عيونه شوي وكأنه يسيطر على مشاعره بعدها قال: ذياب أول ما تخلص شغلتك إنهي أموره وجيبه لعندي .. وإذا ما رضي قول لي أنا أجيه بنفسي ماشي ..؟!
إبتسم وقال: خلاص .. الله معك ..
قفل الجوال وظل يطالع فيه وهو مو مصدق ..
بعد .... كُل هالسنوات راح يشوفه ..!!
راح يشوف إبنه حبيبه بعد ما فقد الأمل في إنه يلاقيه ..!!
لف حوله وشاف سيارة كِرار موجوده ..
لف على البيت ودخله ..
إبتسمت رودي تقول: باين من شكلو إنو حصل تؤام كِرار .. وناسه ..
بعدها لفت ودخلت لداخل ..
تقدم عزام من غرفة كِرار ودق الباب يقول: كِرار إفتح شوي ..
إنتظره شوي ولما ما فتح دق مره ثانيه عليه ..
وكمان مره ثالثه بس مافي رد ..
مد يده وحرك مقبض الباب فتحرك معه ..
دخل يقول: كِرار ليـ...
قطع كلامه مصدوم وهو يشوف كِرار جالس جنب دولاب ملابسه وهو يضغط على صدره والألم واضح بِكُل خليه من خلايا وجهه ..
راح له بسرعه وبخوف يقول: كِرار شفيك ..؟!
جلس قدامه ومسكه مع أكتافه يقول: وش اللي يوجعك كِذا ..؟! شفيك كِرار ..؟!!
مد كِرار إيده وتشبث بثوب أبوه وهو يئن من الألم والعرق يتصبب من وجهه ..
حتى حرارة جسمه زادت نوعاً ما ..
شد على ثوب أبوه فزاد خوف عزام وطلّع الجوال من جيبه يقول: لا يكون هالحاله اللي قالتها لي ملك ..
مد إيده الثانيه ومسك جوال أبوه وبسبب حركة إيده الثقيله إندف الجوال ولف على السيراميك بعيد عنهم ..
عزام بدهشه: كِرار ليه ..!! لازم يجوا الإسعاف يشوفوا وش اللي فيك قبل لا يتطور الموضوع أكثر ..
حاول كِرار يفتح فمه يتكلم بس رجع يشد على أسنانه لما زادت حدّة الألم بصدره ..
شد بإيده على صدره وبالإيد الثانيه متشبث بأبوه اللي يحس نفسه ضايع ومو عارف كيف يتصرف ..
لف على ورى لما سمع شهقه فشاف رودي حاطه إيدها على فمها والدموع متجمعه بعيونها ..
ما تخيلت إنه مُمكن بيوم تشوف كِرار بهالحاله ..
عزام بحده: روحي نادي لي ملك .. لا لا قولي لها تجيب معها أي أحد يشوف لوضح كِرار .. بسرعه لا تظلي واقفه ..
هزت راسها وخرجت من المكان بسرعه ..
لف على كِرار وضمه لصدره بقوه يقول: بس بس إهدأ .. مو صاير إلا كُل شيء طيب ..
إهدأ ..؟!
مو صاير إلا طيب ..؟!!!
لا .. مو قادر يشوف ولده كِذا ويكتفي بس بهالكلمات ..
مسك إيد كِرار وبعدها عن ثوبه بعدها قام وراح لجواله يدق على الإسعاف ..
لازم يجوا يشوفوه .. ما يبغى يندم مثل ما ندم قبل كم سنه ..
كلمهم وبعدها قفل الجوال وجلس قدام كِرار اللي يحس إنه كُل مالها حالته تزيد سوء ..
حك كِرار برجله على الأرض وكأنه يحاول يأخذ نفس بس مو قادر ..
فتح فمه .. يحاول بس مافي نفس .. مو قادر ..
يحس حاله بيختنق ..
يحس حاله بيموت اللحين مافي مجال ..
بيموت أكيد ..
وعزام على قد ما يقدر يحاول يساعد ولده بس مو عارف كيف ..
أول مره بحياته يشوفه كِذا ..
لف على روى لما جاه صوت ملك تشهق وتقول بخوف: كِـــــــرار ..!!!
جت لعنده بسرعه فوقف عزان يقول: خليك عنده .. بروح أشوف سيارة الإسعاف إن ما جت فراح آخذه بنفسي للمُستشفى ..
وبعدها طلع من الغرفه ولأول مره يحس بهالتوتر الفضيع ..
خايف .. خايف إنه يفقده ..
هذا واحد من أعز أولاده .. ما بيقدر يعيش لو حصل له شيء لا سمح الله ..
ما راح يقدر ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه سبع المغرب بعد غروب الشمس ..
كان ساند ظهره عالجدار يطالع في السماء بسرحان ..
اللحين ... وين يروح ..؟!
ما بيقدر يرجع لبيت خاله .. ولا لبيت أخوانه ..
ماله مكان يروح يختبي فيه لحد ما يسمع خبر شفاء مايا ..
لا بيت .. ولا شقه .. ولا شيء ..
تنهد .. فعلاً ماله مكان يروح له ..
واللحين هو في أسوء مكان مُمكن يروح له ..
هو عارف ومتأكد إن الشرطه اللحين أكيد يراقبون البيت ..
ومع هذا يحس بالإنتماء لهالحي اللي عاش طفولته فيه ..
جلس بهدوء ومدد رجل والثانيه تكى براسه عليها ..
حاس إن الدنيا مضيقه عليه من كُل جهه ..
قتل ..؟! أبد ما توقع إن الموضوع مُمكن يوصل لهالدرجه ..!!
دامهم إتهموه بالقتل معناته إنه فيه أحد إنقتل هناك ..
غمض عيونه والتفكير السوداوي هذا اللي براسه مو راضي يتركه ..
دامه هو المُتهم ففي براسه شيء يقول إن السبب في تهمتهم هو إن جواد هو اللي إنقتل ..
مهما حاول يدور عن أسباب ثانيه ما بيلقى سبب يغطي على هالسبب الأسود الغبي ..
لا .. مع إنه عارف وموقن إن جواد هذا كان السبب الرئيسي بيضياعه إلا إنه ما يبغاه يموت ..
حتى ما يبغاه ينسجن أو يصيبه أي ضرر ..
هو الوحيد من عايلته اللي بقى كسند يعتمد عليه ..
وقف عن التفكير للحضات وهو حاس حاله بينعس وينام ..
مع إنه لسى ما أذن العشاء ومع هذا حاس بنعاس ..
شكله بسبب قلة نومه ..
من سمع خبر إتهامه بجريمة قتل حتى بدأ راسه يلف فيه يمين وشمال ..
مو قادر يرتاح ..
أو ...........
...............................
: لو سمحت أُخوي ..
فتح حُسام عينه وأدرك إنه غفى بدون لا يحس ..
رفع راسه فشاف واحد واقف قدامه ..
إتسعت عيون حُسام تدريجياً وهو يشوف زي الشرطه اللي يلبسه ..
نزّل راسه بسرعه فقال الشرطي: أخوي النوم بمثل هالمكان غلط .. الساعه صارت عشر ..
عشر ..!!!
مرت هالساعات بدون لا يحس على نفسه ..
وقف حُسام بعد صعوبه وهو حاس بتوتر فضيع بداخله .. لولا إن المكان مُظلم لكان الشرطي عرفه أكيد ..
الشرطي ليه هنا ..؟! لأنه واحد من اللي يراقبون بيت خاله مافيها كلام ..
هز حُسام راسه ولف .. بعّد كم خطوه ..
بعدها لا إيرادياً إنطلق يجري بسرعه ..
إندهش الشرطي من حركته وبلحضه فهم وصرخ: لحضـــــــــــــــــه وقـــــــــف عنــــــدك ..!!
وبعدها جري وراه وهو يطلع جهازه اللاسلكي يبلغ زملائه ..
شد حُسام على أسنانه وهو عارف بكمية الغباء اللي صلحها قبل شوي ..
هروبه بهالطريقه أكد للشرطي إنه هو نفسه حُسام ..
غبي ..!!
غبي غبي غبي غبي وبيظل يكررها لآخر عمره ..
لطالما كره تصرفاته المُتهوره اللي ما يستخدم فيها عقله أبد ..
إستمر يجري وهو يسمع الشرطي وراه يلاحقه وعارف إنه دقايق حتى يتجمعوا كذا واحد بنفس المنطقه ووقتها ..
بيكون فعلاً مكانه السجن ..
خايف .. خايف لدرجه كبيره ..
لا .. ما يبغى ينمسك ..
لا .. ما يبغى يدخل السجن ..
يبغى يبعد .. يبغاهم يفقدوا أثره ..
بس .. هذا صعب ..
وإنتهى البارت عند هذا الحد ()
نلتقي على خير بالبارت الجاي يوم الخميس حبايبي ..
قِراءه مُمتعه ..
.•◦•✖ || end part || ✖•◦•.
رواية شظايا شيطانية~للكاتبة صرخة المُشتاقه الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم BlackButterfly002
.•◦•✖ || البآرت الثالث والثلاثون || ✖•◦•.
شد حُسام على أسنانه وهو عارف بكمية الغباء اللي صلحها قبل شوي ..
هروبه بهالطريقه أكد للشرطي إنه هو نفسه حُسام ..
غبي ..!!
غبي غبي غبي غبي وبيظل يكررها لآخر عمره ..
لطالما كره تصرفاته المُتهوره اللي ما يستخدم فيها عقله أبد ..
إستمر يجري وهو يسمع الشرطي وراه يلاحقه وعارف إنه دقايق حتى يتجمعوا كذا واحد بنفس المنطقه ووقتها ..
بيكون فعلاً مكانه السجن ..
خايف .. خايف لدرجه كبيره ..
لا .. ما يبغى ينمسك ..
لا .. ما يبغى يدخل السجن ..
يبغى يبعد .. يبغاهم يفقدوا أثره ..
بس .. هذا صعب ..
عارف وبقوه إنه صعب ..
فمو عارف ..
ظل يجري ويجري على أمل يلف ورى وما يلاقي أحد ..
لكن لا بأس ..
ما زال فيه أمل يقدر يهرب ..
الوقت ليل وهذا بصالحه + هو من طفولته عايش بهالحي وعارف ممراته عدل ..
بيقدر .. إيه بيقدر يهرب ..
تفاول وأعطى نفسه دافع يحفزه على الجري أسرع ..
فجعته بسه نطت لما شات كرتون عصير كان بوجهه ..
بعد عن طريقها وبإيده سحب كراتين مويه كبيره ومعها كرتون تلفزيون كان جنب الزبايل ..
سحبها ورماها وراه لعل وعسى تِأخر هالشرطي شوي ..
دخل بين ممرين ونط من فوق جدار كان بوجهه وبعدها وقف يأخذ له نفس ..
إندهش لما شاف قدامه رجال مُسن جالس على فرشه ويشرب له شاي ..
ظل المُسن يطالع فيه ولحد اللحين ما إستوعب إنه فيه حرامي نط لحوشه ..
وقبل لا يستوعب إتجه حُسام للجهه الثانيه ونط من فوق الجدار الشبه قصير ..
تلفت حوله بتوتر ومو عارف من أي جهه يجري ..
هو عارف إن الشرطي بقوه قريب بس مو عارف في أي جهه هو ..
خلاص بينمسك مافيها كلام ..
يمكن قدر يضيعه لثواني بس كلها دقايق حتى يتجمع الشرطه كُلهم بهالمكان ..
رفع إيده يطالع فيها بدهشه ..
إيده ترتجف بشكل كبير ..!!
شد عليها بقوه وجسده مو متوازن بسبب دقات قلبه السريعه من شدة الجري ..
والقويه من شدة الخوف ..
السجن .. خلاص بينسجن وبينقص بسبب هالجريمه اللي مو عارف من فين طاحت على راسه ..
لا .. بعد ما بقي غير فتره بس ويهرب من هنا ..
لا ..
سمع صوت من الجهه اليُسرى فلا إيرادياً جري للجهه اليُمنى ..
وقف لما لقى بوجهه مجموعة أغراض قديمه شكل صاحبها توه ناقل من البيت ورمى اللي ما يحتاجه من كنب وفرش ودواليب ..
لف عيونه عليها على السريع يشوف إن كان فيها مكان يختبي فيه لين على الأقل يرتاح شوي ..
إنفجع لما أحد همس له: حُسام ..
لا إيرداياً جري كم خطوه بعدها وقف لما إستوعب إن اللي ناداه كان يهمس ..
لف على ورى إلا وذاك الرجال وقف بعد ما كان بيجري يلحقه ..
الرجال: إنت حُسام صحيح ..؟!
رجع حُسام خطوه ورى يقول: ومين إنت ..؟!
الرجال: واحد من أصحاب جواد .. سعود ما تذكرني ..؟!
عقد حُسام حاجبه لوهله بعها قال بصدمه: أبو رُبى ..!!!
إبتسم سعود يقول: تتذكر ..
سكت وكمل: إنت هارب من أحد ..؟!
شتت حُسام عينه يقول: القصه طويله و...
قاطعه سعود: مُتهم بجريمة قتل صحيح ..؟!
إنصدم حُسام وطالع فيه يقول: وش دراك ..؟!
مسك سعود بإيده وسحبه لوحده من الممرات يقول: يعني وصلك الموضوع .. على العموم بأشرح لك كُل شي بعد ما نطلع من هنا ..
لف عليه وكمل: أو أخلي جواد بنفسه يشرح لك ..
إتسعت عيون حُسام من الصدمه يقول: جواد ..!!! يعني حي ..!!
إستغرب سعود من سؤاله فإبتسم يقول: أكيد ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه عشره ونص ..
فتح الدولاب وقلب بكيس الأدويه اللي فيه ..
لف عليه وسأل: جهاد أية دوا تاخذه الساعه عشره ..؟!
فتح جهاد عيونه ولف راسه على جهة صاحبه وِسام ورد: التوبيرامات ..
قلب بين الأدويه وطلعه ..
جاء عند جهاد وجلس بالكرسي اللي سحبه جنب السرير وقال: كم ..؟!
جهاد: أضن 400 ملغ ..
عقد وِسام حاجبه يقول: أضن ..!!!
طالع بجهاد: وشو ذي أضن ..؟! العلاج على حسب ماهو مكتوب لابد تاخذه ثلاث مرات يومياً .. فكيف تقول لي أضن ..؟! لحضه متى آخر مره خذيت فيها العلاج ..؟!
بعّد جهاد عيونه عن وِسام وقال: قبل أمس الفجر ..
وِسام بصدمه: معناته فوتت أكثر من ثمان جُرعات ..!! ليه ..؟!
تنهد جهاد وقال: وِسام وربي نسيت ..
وِسام: وشو ذي اللي نسيت ..! وش اللي يخليك تنسى ..؟!
جهاد: أنشغل كثير بالجامعه وبالمسجد وبأمور كثيره وغير كِذا ....
سكت شوي وكمل بهدوء: لا تنسى إن الصرع يأثر على الذاكره ..
طالعه وِسام شوي بعدها بدأ يصب له الجرعه ويقول: طيب حط لك مؤقت بالجوال حتى تتذكر ..
جهاد: أن شاء الله ..
مده لجهاد فجلس وأخذ حبوب الدواء وبعدها شرب كوب مويه ..
وِسام: الله يهديك لازم تصير حريص أكثر من كِذا .. نوبة الصرع اللي جتك اليوم لها سببين .. إهمالك لدواك + كم مره قلت لعب الكوره وخصوصاً لوقت طويل مو جيد أبد لمرضى الصرع ..؟! نبه الدكتور عليك فليش ..؟!
رجع جهاد إنسدح يقول: معليش بس وحشتني الكوره وقلت لنفسي بألعب لعشر دقايق بس ما حسيت بالوقت إلا وأنا طايح ..
وِسام: فعلاً يبغالي أكون دايم حولك كأني أُمك ..
جهاد بإنزعاج: وِسام ..!!
وِسام: ههههههههههههه الزبده وش حكاية مهاوشتك الظهر مع ريان .. تراه بزر وجاني يبكي ..
جهاد بإنزعاج: هالبزر أزعجني وكأن أحد مسلطه علي .. كنت جالس على كتبة المسجد ومعاي الكتاب إلا ما إحس إلا وهو شاد شعري من ورى قلع نصه من شدته ذي والمُشكله مافي سبب .. أسأله والسكوت جوابه ويطالعني بتحدي .. نرفزني وكمان تراه بكاش لا تصدقه .. ضربه وحده على قفى راسه وبس ..
وِسام: أووف .. وش اللي يخلي ريان يتصرف كِذا ..؟!
جهاد: أنا أدري عنه ..!! بزر وش ترتجي منه ..؟!
كان وِسام بيرد عليه بس دق جرس البيت ..
وِسام بإستغراب: مين بيجي في مثل هالوقت ..؟!
جهاد: هذا أبو منصور .. سمعت أبوي يقول إنه بيزوره اليوم عشان شغله ..
وِسام: أبو منصور ..!! غريبه علاقته مع الناس مو ذيك الزود .. مو إجتماعي ..
جهاد: يمكن بغى أبو بإستشاره ..
إبتسم وِسام يقول: تخيل جاي يطلب إيد جود ..؟!
جهاد بدهشه: جود ..!! لا ويييين توها بزره ..!!
وِسام: يعني لو كان فعلاً بيطلبها وطلب أبوك مشورتك بترفض ..؟!
جهاد: أكيد .. حرام تدخل لهالحياه بهالعمر ..
وِسام: غريبه توقعتك بتفرح حتى تنتهي من مشاكلها ..
جهاد بدهشه: لا مو لهالدرجه .. مثل أختي وما أرضى لها تتزوج بهالعمر ..
وِسام: هههههه خلاص لا تعصب بس بغيت أغير جوك شوي ..
ميل جهاد شفته يقول: وربي إنك رايق .. روح بس أبي أنام .. هالدواء يجيب الخمول ..
وِسام: وااو خلني أستعمله لأختي تفكني من صياحها ..
جهاد بصدمه: جوري مسببه لك إزعاج ..!! يا شيخ جيبها لعندي أهتم فيها .. ودي من زمان بطفل ألاعبه مثل عمر جوري ..
وِسام: إيه يصير خير .. بتستانس أول يومين بعدها بتنطق من الإنزعاج ..
جهاد: أنطق من الإنزعاج ..!! هههههههه إنت ما تعرفني حبيبي ..
وِسام: لا جد ..!! طيب عرفني على حظرتك ..؟!
وإستمروا بسواليفهم فوق ما يزيد عن النص ساعه ..
رفع وِسام معصمه يشوف كم الساعه بعدها قال: أووه كأني تأخرت على الأهل ..
طالع بجهاد وكمل: خلاص أشوفك على خير بُكره ..
جهاد: إن شاء الله .. إقفل اللمبه معك وإنت طالع ..
وِسام: ماشي بأمان الله ..
جهاد: الله معك ..
خرج وقفل اللمبه فصادف رجال طالع مع أبو جهاد وودعه عند الباب ..
وِسام في نفسه بتعجب: "هذا مو أبو منصور" ..
إبتسم وقال: ياللا أشوفك على خير يا عم ..
لف عليه أبو جهاد وقال: أوه وِسام خلاص رايح ..؟!
وِسام: إيه والله الأهل أكيد منتظريني بما إني ما بلغتهم إني بأتاخر ..
أبو جهاد: أجل الله معك يابني ..
لوح وِسام بإيده وطلع من البيت ..
تنهد أبو جهاد وظل بمكانه لفتره بعدها إتجه لغرفة جهاد ..
فتح الباب شوي يقول: جهاد ..؟!
جلس جهاد يقول: إيه هلا يبه .. أدخل ..
دخل أبوه وقفل الباب وشغل اللمبه يقول: كنت بتنام صحيح ..؟!
جهاد: يعني بس مافي مُشكله ما معي نوم أصلاً ..
جلس الأب على الكرسي وسأل: ها كيف حالتك اللحين ..؟!
جهاد: الحمد لله أحسن من أول ..
تنهد الأب يقول: الله يصلحك يابني كم مره حذرك الدكتور من الرياضات اللي فيها إجهاد كبير وإحتكاك .. قلبي يتضايق لما تمرض فخلك مُهتم ..
جهاد: سلامة قلبك يابوي .. خلاص والله بأنتبه المره الجايه لا تشيل هم ..
الأب: شلون ما أشيل هم وإنت هالجمله دايم تقولها في كُل مره تتعب فيها ..!!
جهاد: لا بإذن الله هالمره تكون الأخيره ..
الأب بتنهيده: إن شاء الله ..
سكتوا لفتره .. قطع جهاد الصمت: وش كان يبغى أبو منصور ..؟!
الأب: أبو منصور ..؟!
جهاد: مو هو اللي زارك قبل نص ساعه تقريباً ..؟!
الأب: آه لا لا أبو منصور كلمني بعد صلاة العشاء وكان يبغى يسألني عن بعض أحكام الحج ..
جهاد: أوووه باقي بدري عن موسم الحج .. أجل من اللي زارك قبل شوي ..؟!
طالع الأب بجهاد شوي بعدها قال: واحد إسمه ذياب ..
جهاد: ذياب ..! كأني سمعت فيه ..
الأب: قال لي إنه قابلك قبل كم يوم وسألك عن بيت أم ثائر ..
جهاد بدهشه: إيه صحيح صحيح ..
عقد حاجبه وكمل: بس وش كان يبغى منك ..؟!
حط الأب إيده وشدها على يد جهاد يقول: جهاد يابني هو وراني كُل الأوراق والتحاليل وكُل شيء كان سليم .. حتى بنفسه قال لو مو مصدق بيجي الاب بنفسه بس قلت له مو لازم لأن كُ أوراقه فعلاً كانت صحيحه .. هذه إعتبرها هديه من ربك ما تجي لناس كثير بنفس حالتك .. أُشكره وإسجد له على هالنعمه ..
توتر جهاد من كلام أبوه الغريب وقال: يبه مو فاهمك .. عن أي أوراق تقصد ..؟!
تردد الأب .. هالموضوع ما توقع إنه بيجي يوم ويصير فعشان كِذا مو عارف كيف يبدأه ..
تنهد بعدها إبتسم يقول: هالرجال يعرف مين هم أهلك الحقيقين .. وجاب لي الأوراق اللتي تثبت هالموضوع ..
إتسعت عيون جهاد من الصدمه ..
يعرف أهله الحقيقين ..!!
لحضه لحضه لحضه ..!!
فيه شيء غلط بالموضوع ..!!
يعني هو .... عمره بحياته ما ضن إن هالشيء بيصير ..
يعني .... هو بس مُستحيل بالنسبه له ..
شيء مو معقول وبس ..
شد أبوه على إيده أكثر يقول: عارف إن الموضوع صادمك ومو مصدقه وهذا شيء طبيعي .. الرجال يعرف أهلك وشبه عليك وصلّح تحاليل هالعصر ولما طلعت النتايج كلم أبوك وهو اللي قاله يجي يخبرك .. بس بما إني اللي كافلك جاء وطلب مني إني أنا أفاتحك .. جهاد وأخيراً لاقيت من جابوك للدنيا والحمد لله الأُم والأب كُلهم عايشين .. خذ وقتك وإستوعب الموضوع بعدها أشكر ربك اللي جمعك مع أهلك بعد كُل هالسنوات .. وبإذن الله تكمل حياتك مثل الكُل بين أهلك وأخوانك اللي من لحمك ودمك .. صحيح حزنت لأنك بتفارقني بس فرحت على شانك كثير .. كنت أعدي ربي إنه يجمعك مع أهلك وإنت إنسان طيب وتستاهل ..
وقف وقال: خلاص أتركك ولا تنسى تنام بدري حتى ما تتأخر على صلاة الفجر .. تصبح على خير ..
هز جهاد راسه وهو يقول: وإنت ... من أهله ..
طلع الأب وقفل الباب واللمبات وراه ..
إنسدح جهاد بهدوء على السرير ..
ظل في وضع صامت بدون أي تفكير وكأن عقله وقف مؤقتاً ..
اللي سمعه .. صدمه ..
بشكل مو متوقع ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 904
قديم(ـة) 31-10-2015, 01:24 AM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
الافتراضي رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
وفي صباح اليوم التالي ..
رسمت على شفتها إبتسامه وفتحت الباب تقول: صباح الورد مايا ..
لفت مايا عليها .. صابها إحباط وقالت: حسبتك خالو ..
دخلت بِنان تقول بدهشه: أووف .. لهلدرجه صوتي صوت أولاد ..!! صدمتيني ..
جت وجلست على السرير ومسحت على شعرها اللي طاح ثلاثة أرباعه تقول: وحشك خالو ..
مايا بصوت ضعيف: كثير ..
شوي بكت وكملت: من زمان ما شفته .. خالو يكرهني لأني صرخت آخر مره عليه وعشان كِذا ما جاء ..
وشهقت وكملت بكيها ..
تنهدت بِنان وحضنت جسمها الضعيف تقول: حبيبتي لا تبكي .. خالو قال لي حاجه أقولها لك ..
إندهشت مايا وبعّدت عن حضن بِنان تقول: إيش قلتي ..!!
إبتسمت بِنان وقالت: تخيلي ... خالو لقى لك واحد يتبرع لك .. والعمليه بعد إسبوعين بتصير وبتكوني بخير ..
إتسعت عيون مايا من الدهشه تقول: واحد .... يتبرع ..!! خالو لقاه عشاني ..!!
هزت بِنان راسها تقول: عشان كِذا ما يقدر يجي لأنه مشغول يدور لك واحد يتبرع .. وشوفي قد إيش يحبك وجاب لك واحد .. مايا العسوله بترجع زي زمان ..
إرتجفت شفة مايا وبدت تبكي وهي تقول: أنـ ـا بصير بخيـ ـر ..!! أنا ما أصـ ـدق .. أنا تعبـ ـت من كُل حاجه توجـ ـعني .. فرحانه .. فرحانه كثير .. ما بموت .. الناس اللي يموتون ما يرجعون .. بأشوف مامـا .. بأشوف بـ ـابا .. شُكراً خالو .. شُـ ـكراً ..
وبعدها كملت تبكي بصوت مسموع ..
حزنت بِنان كثير على ردة فعلها وحضنتها تقول: يا حبيبتي لهالدرجه الموضوع صعب عليك .. خلاص بتفتكي منه وبتشوفي كُل اللي تبغي تشوفيهم ..
سكتت شوي بعدها قالت: ميو حبيبتي تبغي تعرفين مين اللي بيتبرع لك ..؟!
بعّدت مايا عنها بهدوء وهي تمسح دموعها وتقول بصوتها المرتجف: ميـ ـن ..؟!
بِنان بإبتسامه: خالو واحد ثاني ..
رفعت مايا عينها لبِنان بعدم إستيعاب ..
بِنان: خالو حُسام عنده أخوان كثير ..
مايا بدهشه: خالو عنده أُخوان ..؟! كثير ..؟!
هزت بِنان راسها بالإيجاب فإبتسمت مايا بس إختفت إبتسامتها تسأل: طيب ليه خلو خالو لوحده ..؟! خالو دايماً لوحده .. ليه ما قعدوا معاه ..؟!
إندهشت بِنان من سؤالها وقالت: آه مايا .. هُما كانوا عايشين بمكان بعيــــد وما يعرفون بعض .. حُسام قعد يدور ويدور لما لقاهم وقال إنتو كمان أخوال مايا .. تبرعوا لها .. فهذولا الإخوان قالوا طيب ..
مايا بفرح: أخوال زي حُسام ..!! أحبهم ..
حست بِنان بتبكي من جمال هالطفله .. حضنتها تقول: وربي حتى هُما يحبوك كثير ..
بعّدت عنها تقول: تعرفي هذولا الأخوال كم عددهم ..؟!
مايا بحماس: كم ..؟!
بِنان: ثلاثه .. أكبرهم خالو يحيى وهو اللي بيتبرع لحبيبته مايا ..
مايا بفرح: خالو يحيى .. خالو يحيى .. أبغى أشوفه ..؟!
بِنان: إن شاء الله بس اليوم في شُغله .. بيجيك العصر أو بُكره ..
هزت مايا راسها فكملت بِنان: وفيه خاله إسمها ترف ..
مايا بدهشه: خاله بنت ..!! يعني بنت ..!! اللـــــــــــه حلو ..
ضحكت بِنان تقول: وآخر خاله هي ...
أشرت على نفسها وكملت: أنا ..
إختفت إبتسامة مايا فإندهشت بِنان تقول في نفها: "لا يكون تكرهني" ..
ظلت مايا تطالعها مو مستوعبه وسألت: يعني حتى إنتي خاله مثل ترف .. مثل خالو حُسام ..!!
هزت بِنان راسها .. زمت مايا شفتها وبكت فإنصدمت بِنان تقول: مايا ليه .. أقصد شفيك ..؟!
مايا: أنا .. أنا .. أنا أحبك من زمان .. أنا فرحانه .. أنا آسفه لأني صرخت عليك لما هاوشتي خالو حُسام .. أنا والله أحبك .. إنتي خاله .. أحبك ..
حضنتها بِنان وهي تقول: يا جمالك ودي آكلك يا شيخه ..!! وبعدين ترى عادي ما زعلت منك عشان تعتذرين .. بالعكس فرحت لأنك قويه وتساعدي خالو لما أحد يهاوشه .. أنا أحبك أكثر لما هاوشتيني ..
مايا: صدق ..؟!
بعّدها بِنان عنها تقول: إيه صدق ..
تسلل الفرح لوجه مايا تقول: أحبكم .. كُلكم ..
بِنان: وإحنا كمان كُلنا نحبك .. وخالو يحيى بيتبرع لك وبتصيرين بخير ونصير كُلنا مع بعض ..
مايا بحماس: حتى خالو حُسام ..؟!
شتت بِنان عينها شوي بعدها قالت بإبتسامه: حتى خالو حُسام ..
مايا بدهشه: وااااااااااااو ..
ظلت بِنان مُبتسمه تطالعها بعدها قامت تقول: ياللا أنا بأطلع .. إذا تبغين تشوفيني دقي الجرس ولما يجيك المُمرض أو المُمرضه قولي أبغى أشوف خاله بِنان خلاص ..؟!
هزت مايا راسها بحماس تقول: خلاص ..
إبتسمت لها بِنان بعدها لفت وطلعت ..
تنهدت وهمست: ثلاثه ..؟! كان المفروض نكون أربع أخوال يا مايا .... الله يرحمك يا جنى ولا يسامح كُل اللي تسبب باللي صار ..
رفعت راسها وكملت: أما إنت يا حُسام .. فوين رحت الله يهديك ..؟!
كملت طريقها تمشي ونزلت من الصعد للدور الأرضي ..
طالعت بساعتها .. الساعه تقريباً ثمان ..
هالمره على قسمها الحالات الطارئه ولازم بهالوقت تكون مع زُملائها ..
دخلت وشافت إن الحالات اليوم أقل من المُعتاد ..
خلصت أمجاد من واحد من المرضى ولفت على بِنان تقول: ها وش صار مع الصغنونه ميو ..؟!
بِنان بإبتسامه: ردة فعلها كانت جميله يا شيخه .. حبيتها بشكل فضيع ..
مرت من جنبهم طبيبه تقول: الوقت وقت شغل مو سواليف فيه مرضى ينتظرون ..
لفوا ثنتينهم لجهتها ..
أمجاد: مو كأن هذه ..
وكمل بدهشه: بشاير ..!!
عقدت بِنان حاجبها بعدها تنهدت وقالت: لا تقولي إن الدكتور ثامر هو المسؤول اليوم في قسم الطوارئ ..
أمجاد: شكله ما دامت بشاير هنا .. على العموم ليش تقوليها بحسره ..!! للحين شايفته إنسان لعوب ..؟!
إتجهت بِنان لمريض وهي تقول: مدري .. من زمان ما شفته بس صدقيني لو بتلفي حولك تلقيه يعالج مريضه وهذا وجهي ..
إبتسمت وكملت: الحلوه هذه وش إسمها ..؟!
البنت صاحبة العشر سنوات: أريج ..
بِنان: وين أهلك أريج ..؟!
أريج: أخوي راح يجيب لي عصير بما إني ما أفطرت اليوم ..
بِنان: وش اللي تحسي فيه طيب ..؟!
أريج: بطني .. بطني مو قادره أتحمل ألمه أبداً .. أحس بأبكي .. مررررره يوجع ..
بِنان: طيب أول شيء بأعطيك مُهدئ ومُغذي وبأسحب عينه من الدم أحللها وأشوف ماشي ..؟!
أريج وهي شوي وتبكي: بس بطني يعورني حيييل .. مو قادره أتحمله ..
بِنان: حبيبتي إستحملي دقايق وإن شاء الله يكون بسيط يارب ..
هزت أريج راسها فنادت بِنان وحده من المُمرضات تقول: ركبي لها المُهدئ والمُغذي وخذيها على الغرفه ماشي ..؟! شوي بس وألحقك ..
هزت المُمرضه راسها وراحت لأريج ..
راحت لعربة الإبر وطلعت الأكياس و ..
عقدت حاجبها ولفت على اليمين ومثل ما توقعت الدكتور ثامر موجود ..
لا ويعالج له .... صحيح مو حرمه بس برضوا بنت تقريباً بالـ15 من عُمرها ..
قررت تتجاهل تصرفاته لأن مالها خلق لمشاكل هي في غِنى عنها ..
لفت من جديد عليه لما سمعت الحرمه شكلها توها جايه وتقول: هنادي ..!!
مسكت بإيد بنتها اللي كان الدم يسيل من فمها ..
لفت على الدكتور تقول: بأعتذر منك دكتور .. أنا حأطلع بنتي من هنا ..
د.ثامر بدهشه: وشو تطلعيها من هنا ..!! البنت عندها نزيف داخلي ..! عارفه وش يعني هذا ..؟!!
الأم: عارفه عارفه وعشان كِذا على طول بأنقلها لمُستشفى ثاني ..
د.ثامر: إصحي شوي .. البنت للحين تنزف .. حالتها طارئه وتقولي بتنقليها ..!! لو ماتت بالطريق وش بيفيدك هذا ..؟؟!
شتت الحرمه نظرها وقالت: ما أقدر .. ما أقدر على المصاريف .. هذا فوق طاقتي .. أبوها مات ومالها غيري .. والله ما أقدر على المصاريف ..
د.ثامر: والمصاريف شيء تفكري فيه قبل لا تفكري ببنتك ..!!
الأم: دكتور الله يسعدك خلاص .. هنادي ياللا قومي ..
بدت عين البنت تدمع وهي تقول: ماما ما أقدر .. ما أقدر ..
د.ثامر: يا أُم هنادي بتذبحين بنتك بهالطريقه .. خلاص ..!!
الأم بحده: قلت لك مو قد المصاريف ..!! أحب بنتي .. ودي لو أدفع دمي لها بس وش أسوي ..
تنهد الدكتور وقال بهدوء: خلاص بأشوف لوضعها إن كان يستحمل النقل ولا لا .. إصبري لي عشر دقايق ..
هزت الحرمه راسها وكان واضح إنها كانت راح تبكي ..
بعّدت شوي عنهم تجفف دموعها ..
طالعهتا بِنان بحزن بعدها لفت تطالع بالبنت فإستغربت لما شافتها تبكي ..
د.ثامر واللي كان حيبدأ بفحصها قال بتعجب: هنادي شفيك ..؟!
شهقت هنادي كذا مره بعدها قالت بهمس: دكتور .... أنا أعرف وش فيني ..
عقد حاجبه وقال: إيش طيب ..؟!
شهقت مره ثانيه وهي تقول بنفس متقطع: أنـ ـا حامـ ـل ..
إتسعت عيون الدكتور من الصدمه وبِنان تهز راسها بعدم تصديق ..
وشو حامل ..!! توها ما كملت 15 سنه ..
ما تتحجب وواضح من ملامح وجهها إنها صغيره ..
شهقت مره ثانيه وكملت: حاولت أقتله .... حاولت أقتله ... ما ما ....
وما قدرت تكمل كلامها من شهقاتها وبُكائها ..
ظل يطالعها الدكتور لفتره بعدها همس: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
مسحت دموعها وهي تقول: دكتور الله يسعدك لا تقول لماما .. أنا والله ما سويت كِذا .. أخو صاحبتي صلّح فيني كِذا ... والله حتى لو شرحت لماما ما بتصدقني .. ماما مره عصبيه وما تتفاهم .. الله يخليك وربي مالي يد بالموضوع .. مالي يد ولو درى خالي بيذبحني .. بموت من ضرب ماما لي ولنفسها من القهر وبعدها بذبحني خالي .. بموت والله بموت ..
وكملت تبكي وهي تمسح دموعها اللي ما وقفت ..
قطع بُكائها كحتها اللي طلعت دم فجلّسها الدكتور ثامر بسرعه حتى لا تبلع الدم مع الكح ..
طالعها شوي بعدها قال: ماشي ..
لف ونادى على الأم ..
جت لعنده تقول: ها .. بتقدر تطلع وتستحمل لحد ما نوصل لمُستشفى حكومي صحيح ..؟!
د.ثامر: بصراحه إنتي بنفسك شوفي كيف بنتك تطلع دم من فمها بالطريقه هذه .. وضعها ما يستحمل التأجيل أبد .. و....
قاطعته الأم: معليش دكتور بس لازم تطلعها .. ترى أنا بنفسي بأشتكي لإدارة المُستشفى .. كُله من الرجال اللي شافها وجابها لهالمُستشفى .. أنا .....
د.ثامر: تفضلي إذاً خذي بنتك لو كنتي تبغيها تموت بسرعه .. خذيها ..
طالعته بتردد بعدها مسكت إيد بنتها تساعدها على الوقوف ..
صرخت البنت من الألم وشوي الفراش كُله تحول دم والأم تطالع بعدم تصديق ..
لفت على الدكتور تقول: دكتور ليه بنتي تنزف من تحت ..!!! ليه ..!!
سكت الدكتور لفتره بعدها قال: إنفجار في البنكرياس ولو جلس الموضوع أكثر ما أضن إنها بتكمل حياتها فالأفضل ....
قاطعته الأم بألم: ما أقدر .. دخيل الله لا تجبرني ما أقدر ..
تنهد الدكتور وقال: أجل خذيها ..
زمت شفتها تمنع نفسها من البكي لحالة بنتها تقول: كمان .... ما أقدر ..
طالعها الدكتور لفتره وواضح من ورى النقاب إنها جالسه تبكي ..
تقدم منها شوي وقال بصوت منخفض: بأعالجها ...... بدون لا أجبرك تدفعي شيء ..
إندهشت الأم وطالعت فيه فتنهد وكمل: يبغالها عملية تنضيف وفيها إدفعي اللي تقدري عليه حتى لو بس ألف ريال بعدها راح ترجع البنت وهناك مُستعد يومياً أجي بالأدويه وأشرف عليها حتى تطيب .. بس المُهم لا تجبري بنتك أو نفسك إنكم تطلعوا من هنا ..
قعدت تطالعه بعدم تصديق وبِنان رافعه حاجبها ..
هذا .... عن وش يتكلم بالضبط ..؟!
بيعالج بنت بدون دفع مُستحقات المُستشفى ..!!
همست الأم بضعف: ما أدري وش أقول .... مشكور يا بني ..
إبتسم بعدها لف يقول: طبيب رايد تعال بسرعه ..
جاء عنده فقال الدكتور: خذها بسرعه على غرفة العمليات وتولى عملية التخدير حتى أجي .. هذه جراحه مُستعجله ..
رايد: حاضر ..
سحب السرير فلحقته الأم بخوف ..
لف الدكتور وراح حتى يعقم نفسه ويتجهز للعمليه ..
لحقته بِنان ومشيت بجنبه تقول: وش هذا اللي سمعته ..؟!
تراجع خطوه ورى مفجوع من ظهورها فجأه ..
تنهد وكمل مشيه يقول: صايره جني ..
بِنان: كلامي كان واضح ..
د.ثامر: ما فهمت فوضحي ..
ضاقت عيونها تقول: وش يعني بتعالج البنت بدون لا تدفع الأم كُل مُستحقات المُستشفى ..؟!
إندهش للحضه بعدها يطالع بِبنان ..
كمل طريقه يقول: مو عارف عن وش تتكلمي ..
بِنان: أتكلم عن هنادي يا حضرة الدكتور المُستسغبي ..!!
فتح المصعد ودخله فدخلت وراه تقول: جاوبني ..
طالعها يقول: معناته شفتي كُل شيء .. لو كنتي بمكاني وش بتسوي ..؟!
بِنان: دكتور !! إنت بذي الطريقه تسرق المُستشفى إن كنت مو عارف .. تعالج المرضى بأدوات وأدوية المُستشفى وبدون دفع ..!! ما إختلفت أبداً عن السراقين ..
طالعها بهدوء وقال: لا تتجاهلي سؤالي ..
بِنان: لا تغير الموضوع .. اللي تسويه سرقه ..
طلع من المصعد لما فتح فلحقته تقول: جاوبني ..!!
لف عليها وقال: تبغي تفهمي يعني ..!!
هزت راسها فقال: هي بتدفع اللي تقدر عليه .. وأنا بأكمل من عندي الباقي .. ما بيكون المبلغ كبير لأنه بس حق العمليه .. ما راح تقعد بعدها بالمُستشفى تحت العنايه الطبيه اللي بتكلف كثير .. أنا بنفسي بروح أكمل علاجها ببيتها .. فضولك وفهمك المقلوب للمواضيع يزعجني ..
لف وكمل طريقه ..
ظلت واقفه بمكانها لفتره وقالت بهدوء: هالدكتور .... مو قادره أفهمه ..
سكتت وكملت: وش اللي يخليه يصرف فلوسه على المرضى بهالطريقه ..!! وش اللي حاده يكمل علاجهم بالبيت بدون أي مُقابل ..!
قطعت تفكيرها لما تذكرت المريضه أريج فرحعت للمصعد حتى تروح تشوف لموضوعها ..
اللحين وقت شغل وما راح تتكاسل عشان بس تفكر بمواضيع مثل كِذا ..
لما ترجع البيت بتروق وبتعرف تفكر ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
ممتره الغرفه بروحتها ورجعتها ..
فيها توتر فضيع ..
مو فاهمه .. الموضوع مشوش بالنسبه لها ..
توها صحيت وبما إن طيف تتأخر بالجامعه وأمها صايمه وثائر لسى بالمُستشفى ما شالت هم الغداء ..
حطت راسها من الفجر وتوها صحيت ..
ولما صحيت .. وفتحت الشُباك لدقايق حتى يدخل الهواء للغرفه لقت ظرف ..
وش اللي جابه ..؟!
مو خلاص موضوع لؤي إنتهى ..؟!
خلاص هالغريب أعطاها أدله إن ذاك الخسيس إنسجن وحُكم عليه ..!!
طيب ليه يرسل لها ظرف مره ثانيه ..؟!
هذه الأسئله اللي دارت بمُخها قبل لا تفتح الظرف وتشوف اللي فيه ..
على قد ماهو الموضوع غريب إلّا إن اللي كان موجود أسعدها نوعاً ما ..
بس المُشكله إنها ما تعرف من يكون .. وغير كِذا فيه ألف سبب يخليها ما تثق فيه ..
لأن اللي يصلحه معها نفس اللي صلحه لؤي من قبل ..
يوقف معها في محنتها لحد ما تثق فيه بعمى وفي النهايه يغدر بها ..
وكأنها تشوف اللي صار مع لؤي ينعاد بسيناريو آخر ..
تنهدت وجلست على الأرض تطالع بالرساله اللي كانت موجوده بالظرف ..
* * أخت حور إن شاء الله تكوني إنتي والوالده بخير وألف الحمد لله على سلامة ثائر .. حبيت بس أقولك لو مُحتاجه مثلاً شغل فراح أقدر ألاقي لك وبمكان قريب .. ولو مو حابه وتبغيني أسجلك بنظام حافز وأتكفل أنا بالتحديث فأنا حاضر .. ولو ما تبغي فأقدر أسجلك إنتي وأُمك في نظام الرعاية الإجتماعيه ويُصرف لكم راتب شهري يساعدكم كثير في مصاريفكم .. صدقيني ما أبغى إلا كُل خير .. أستودعتك الله * *
قفلتها ورجعتها بالظرف ..
ظلت سرحانه لدقايق ..
هي .. فعلاً ودها بمُساعده من هالنوع لكن ...
وقفت وراحت للمطبخ وهي تقطع الظرف ورمته بالزباله ..
تنهدت وهمست: خلوني أبعد نفسي عن كُل شيء مُمكن يضرني .. أنا كِذا أفضل ..
خرجت وفيه بقلبها جزء يأنبها على تقطيعها للرساله ..
لكنه كان جزء ضئيل بالنسبه للجزء اللي يقول إنتي صلحتي الصح ..
دق باب البيت فراحت عنده تقول: مين ..؟!
طيف: إفتحي أنا ..
فتحت لها حور وقالت: ها تغديتي بالجامعه ولا لا ..؟!
طيف بهدوء: إيه ..
وراحت للغرفه ..
إستغربت حور ولحقتها ..
وقفت عند الباب تشوف طيف وهي تنزل عباتها وسألتها: طيف فيك شيء ..؟!
طيف: لا حبيبي مافي شيء ..
حور: يا بنت طيب ليه كنتي متضايقه ..؟! واضحإنه فيه شيء مضايقك ..
سكتت شوي بعدها قالت بإندفاع: ذيك اللي قطعت دفترك تقابلتي معها ..!! آذتك بشيء أو نـ....
قاطعتها طيف: يا بنت لا تشطحي .. بس كِذا نعسانه وودي آخذ لي نومه للصبح ..
حور: ههههههه تعرفي هذا مُستحيل عند أُمي ..
إبتسمت طيف وإنسدحت على فراشها فقالت حور: يا بنت وملابسك ما بتبدليها ..
طيف وهي تحط البطانيه على راسها: لا .. لما أصحى إن شاء الله ..
تنهدت حور وقالت: ماشي تصبحي على خير ..
قفلت اللمبه وقفلت الباب وراها لما خرجت ..
غمضت طيف عيونها حتى تنام ..
تنهدت بعُمق ..
كلام الدكتوره اليوم ضايقها كثير ..
تكلمت .. عن رابطة الأبوه والأمومه ..
بالنسبه لها اللي أمها تركتها وأبوها اللي مات مغبون على ولده ...
كان الموضوع مؤلم ..
فتحت عيونها بهدوء تطالع بالظلام اللي تحت البطانيه ..
طيف بهمس: ليه كنت ضعيف كِذا يابوي ..؟! لو إنك إستحملت موت رامي شوي .... كان أنا ما أحس بهالوحده اللي جالسه أحسها اللحين ..
غمضت عيونها تجاري دمعتها ونامت ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 905
قديم(ـة) 31-10-2015, 01:26 AM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
الافتراضي رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
العصر ..
جالسه بغرفتها تعض على أظافرها وهي تقول بهمس: داليا ..
تنهدت وكملت: الله يعينها .. أهلها كشفوا مُكالماتها للشباب وفتشوا غرفتها وطلعوا عُلب الدخان اللي عندها .. أخوها ذاك العله ما يرحم .. شايله همها والله .. ودي أشوفها وخصوصاً إني أمس إنطردت طرده مُحترمه من وجه البومه أخوها ..
طالعت بأظافرها شوي بعدها قالت: بس ..... كيف فجأه أهلها دروا ..؟! هي كِذا من المتوسط ومحد قدر يحس بأي شيء .. داليا حريصه كثير .. أنا والبنات مُستحيل نفتن عليها إذاً مين ..؟!
رفعت راسها للشُباك لما سمعت صوت ..
إبتسمت وقامت من مكانها بسرعه وطلّت بس شافت شُباكه مقفل ..
شكل الصوت جاي من شُباك ثاني ..
تنهدت وتكت على الشُباك تقول بهدوء: مو مرتاحه .. متضايقه عشانها .. أخوها ما بيرحمها .. أبوها ما تكلمت عنه بس إن شاء الله على الأقل يكون أرحم من أخوها .. حبيبتي إن شاء الله ما يصير لها الأسوء ..
لفت على ورى لما دق جوالها ..
راحت للسرير وردت على الرقم الغريب تقول: ألو ..
إبتسمت تقول: معي ترف ..؟!
ترف: يب .. ومين إنتي ..؟!
وبكل برود: أنا وحده من معارف أُسامه ..
عقدت ترف حاجبها بعدها ميلت شفتها تقول: ذاك المليق الـ##### ..
إندهشت من ردها وقالت: سمعت عن لسانك بس مو لذيك الدرجه ..!!
ترف: المُهم وش تبغي .. إطمئني ماني حبيبتي أو أجري وراه عشان تغاري .. عندك شيء ثاني ..؟!
البنت واللي كانت ميلا قالت: كيف هي داليا ..؟! إن شاء الله بخير بعد ما أهلها عرفوا عن خرابيطها ..؟!
إتسعت عيون ترف من الصدمه ووقفت تقول بعدم تصديق: هيــه لحضه لحضه لحضه ..!! إنتي الـ...
قاطعتها: ذكيه ..
شدت ترف على أسنانها من القهر وصرخت بوجهها: يا حقيره وش دخل داليـــا بالموضــوع ..!! قريبك المـ##### وش يحس فيه هالحقير الزباله ..!!! إنتو إنتـــو حميــر عارفه ولا مو عارفه يـ...
قاطعتها: ترف حبيبي أنا مالي شُغل تنفجري بوجهي .. أُسامه يبغى يقابلك ويوعدك ما يزيد لو وافقتي .. بأرسل لك العنوان بعد ثواني فإنتظري ..
وبعدها قفلت قبل لا تعطي ترف فُرصه تقول أي شيء ..
رمت ترف الجوال على السرير بعدم تصديق ..
هذا ... هذا الحقير وش صلح بالضبط ..؟!
معقوله لحد اللحين يلاحق وراها مع إنها خلاص إستسلمت من موضوع حساباتها ..!!
طيب ليه ..؟!
وش دخل زميلتها تتضرر بسببها ..؟!!
تحس نفسها حتبكي من القهر ..
هالإنسان لهالدرجه ما يحس ..؟!
لازم .. لازم تخبر يحيى يتصرف معه ..
إذا كانت هذه بداياته فإيش بيسوي بعدين ..؟!
سمعت صوت مسج فطالعت بالجوال بقهر بعدها طلعت من الغرفه وصفقت الباب وراها ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه سته المغرب ..
وبكراج سيارات مقفل له شهر تقريباً ..
كان جالس بهدوء على كرسي خشب وعيونه على الشباب اللي فارشين لهم فرشه ويلعبوا بلوت ..
لف بنظره على الخامس واللي متكي على متكى أحمر ما يدري كيف للحين صامد مع كثل هالتقطعات اللي فيه ..
والرجال اللي هو سعود كان يقلب بالسنابات والصوت عالي لدرجه كبيره ..
تنهد وقال: سعود ..
سعود وعينه على الجوال: هلا ..
سكت شوي فلف عليه سعود يقول: هلا حُسام وش بغيت ..؟!
حُسام: متى يجي جود ..؟!
سعود: والله مدري ..
تنهد حُسام ورجع يطالع بالأربعه اللي يلعبون ..
أمس شافه .. وكان حي ..
فرح كثير لشوفته .. ما تكلموا عن الحادثه غير شوي ..
واليوم الصبح لما صحي الصبح ما لقاه .. راح مع ذاك الهتلر لشغله يقول إنها قصيره ..
بس مو كأن هالشغله القصيره طولت شوي ..؟!
لف بعيونه بالمكان ..
خاله جواد خبره إنه هرب وإختبأ هنا لفتره لين تهدأ الأوضاع أو يشوف له صرفه ..
هالكراج مُلك لعم واحد من هالأربعه اللي يلعبوا بلوت بس بسبب الضرائب قفله لفتره لين تندفع وبعدها يفتحه ..
وبكِذا صار المكان للشله مؤقتاً بما إنهم مطفرين ومو قادرين يستأجروا إستراحه ..
طالع بالأربعه .. هم مو بس شله تحب البلوت ومتابعة المُباريات ..
كمان مثل خاله .. يحترفوا السرقه وبعض الأعمال اللي تجيب لهم فلوس ..
ناس يعيشوا حياتهم على صرف الفلوس اللي يسرقوها ..
تقريباً مثله .. مالهم هدف أو تفكير بالمُستقبل كالزواج أو الوضيفه أو غيرها ..
لف على جهة الباب الجانبي فشاف خاله وذاك العثمان داخلين منه ..
وقف حُسام وراح له يقول: جود تأخرت كثير ..؟!
قفل جواد الباب يقول: ما عليه ما عليه .. المُهم تغديت ولا سحبوا عليك ..؟!
حُسام: لا لا تغديت ..
مر عثمان من جنبه يقول: ليتهم سحبوا عليك ..
كشر حُسام بعدها مشي بجنب جواد يقول: وين رحت ..؟!
جواد: شغله ما أضن بتهمك لو قلت لك ..
ألقى السلام وجلس وتكى على الجهه الثانيه من المتكى اللي متكي عليه سعود ..
جلس حُسام جنبه يقول: جود أنا ... بس إستغربت إني ما شفت موسى بينهم .. وينه ..؟!
جلس عُثمان قريب من سعود وهو يقول بتجهم: إنمسك من الشرطه بسببك ..
إتسعت عيون حُسام من الشرطه وطالع بعثمان اللي كمل: مو بسبب تهورك وغبائك طلعت صوت من القارب ..!! الشرطه لحقتكم إثنينكم ولما إفترقتوا بالجري لحقوا موسى بما إنه كان الأكبر .. إيه واحد لحقكم وعشان كِذا إختار موسى يلحقه بدل لا يلاحق واحد قصير كأنه بزر .. لو كانوا شرطيين لكانوا مسكوك وفكيتنا من شوفة هالوجه ..
لف حُسام على جواد يقول بعدم تصديق: صدق مسكوا موسى ..؟!!!
تنهد جواد وهز راسه بهدوء ..
بعّد حُسام عينه .. مع إنه ما كان يحبهم بس موسى كان أفضل واحد فيهم وكان يحب يجلس معه بعد جواد ..
بس إنه ينمسك بسببه ..!! حس بالذنب ..
طالع بجواد وسأل: طيب وش اللي جاب الشرطه ..؟! موسى بنفسه لما سمعهم إنصدم لأنه كان هو المُكلف بإنه يتصل عليهم بالوقت المُناسب .. إذا موسى ما أتصل فإذاً مين ..؟!
طالعه جواد يقول: تصدقني لو قلت مدري ..؟!
تنهد وكمل: أنا بنفسي لما سمعتهم إنصدمت من سرعة موسى .. ليه إتصل فيهم بهالوقت ..؟! كنت وقتها لسى جالس مع حميدان اللي ما يتسمى .. صوت أبواق الشرطه خلانا إثنيننا نتوتر .. إتهمني ونشب بيننا مشادة كلاميه قصيره ..مو لازم أقول التفاصيل .. هربت من المكان .. لحقوني الشرطه فلقيت بوجهي عُثمان وصالح ينتظروني بالسياره .. ركبت معهم وحركوا بسرعه .. اليوم الثانيه جيت حتى أدور عليك وعلى موسى بس ما لقيت السياره فقلت أكيد هربوا .. سعود قلت له يشوف الموضوع اللي صاير ولما راح عرف إن حميدان إنقتل وموسى إنمسك ومسكوا ببعض الرجال اللي كانوا مع حميدان .. وواحد منهم إعترف إن ولد إسمه حُسام هو اللي قتله ..
إتسعت عيون حُسام من الصدمه وقال بسرعه: لا لا هذا كذاب .. جواد وربي كذاب ..!!
جواد: أدري أدري إنك أجبن من إنك تقتل واحد .. دورت عنك يمين شمال بس ما لقيتك .. وكويس إن بيت سعود بنفس الحي وشافك وهو طالع من البيت وجابك .. لازم تشوف لك طريقه وتهرب من المكان يا حُسام .. أنا ما أعرف ليش ذاك الرجال إعترف عليك .. ما قد تقابلتوا حتى يحقد عليك أو أياً كان .. بس مُستحيل يكون عارف إسمك أو مواصفاتك من فراغ .. فيه أحد قاله يقول هالكلام .. فيه أحد خطط لكل هالموضوع .. بس مين .. أنا مو عارف ..
طالع حُسام بعثمان فقال عُثمان بإنزعاج: مستحيل أسوي شيء يخرب على جواد خطته .. ولا أنا كان دخلتك السجن من زمان يا البزر ..
شد حُسام على أسنانه وقال: إذا مين ..؟! محد يكرهني قدك يا هتلر القرن العشرين ..
عُثمان بغضب: بتقفل هالفم ولا أقفله لك ..!!!!
جواد: ههههههه خلاص خلاص هدوا ..
طالع بحُسام وكمل: المهم مثل ما قلت لك راح أرتب لك طريق تهرب فيه من المملكه .. بس قلي وين ودك ..؟! بحري للسودان أو مصر ..؟! ولا بري لليمن ..؟!
هز حُسام كتفه يقول: مدري .. بس حالياً لا .. على الأقل لين أتطمن على حالة مايا .. فيه وحده بتتبرع لها .. لما تُشفى مايا راح أقدر أهرب وأنا مرتاح ..
هز جواد راسه يقول: أجل بتقعد عندي هنا لين بإذن الله تصير بخير ..
عقد حاجبه وكمل: بس وين بتكون لما تُشفى ..؟!
حُسام بهدوء: عرفت لي ناس بيهتموا فيها .. هم اللي بيتبرعون لها ..
هز جواد راسه فلف حُسام عليه يقول بإستغراب: وش تقصد بـ *بتقعد عندي هنا* .. ما بتجي معي ..؟!
هز جواد راسه يقول: لا ..
حُسام بدهشه: ليه ..؟! جود خلك معي ..
تنهد جواد وحك رقبته مكان الوشم يقول بملل: مافيني شده على السفر وغيره وكمان ...
قاطعه حُسام: جود ترى كُلها يوم فأترك كسلك وتعال معي ..
طالعه جواد .. تنهد وقال: حُسام .... أنا خلاص منتهي .. إنت العمر قُدامك ولا أبيك تجلسه بالسجن .. أنا ... حميدان مات وإنتشر خبر عن محاولته لإستيراد بضاعة مُخدرات من تركيا وتشوهت سمعته مع إني تمنيت تتشوه وهو حي .. بس خلاص .. ما عاد فيه شيء أبغاه .. بأكمل حياتي على نفس الطريقه .. يا أنمسك من الشرطه أو حتى أموت .. بس إنت لسى صغير ..
سكت شوي وكمل بهدوء: يمكن يكون هذا مُتأخر لكن ..... ما عاد أبغاك تمشي على نفس هذا الطريق .. إختر لنفسك طريق تقدر تعيشه لوقت طويل وبراحه ..
ظل حُسام يطالعه لفتره بعدها قال: ما يهمني اللي تقوله .. جود تعال معي .. ما أضن إني بقدر لحالي ..!
جواد: أياً كان المكان اللي بتروح له بأكلم الليأعرفهم هناك يهتموا فيك .. هههه معارفي كثير ..
حُسام: جـــود ..!!
تنهد جواد وقال: على العموم خلنا نتكلم بهالموضوع بعد ما تصير مايا بخير ماشي ..؟!
شد حُسام على أسنانه بعدها قال بهدوء: ماشي ..
إبتسم جواد وهو يطالعه لفتره بعدها لف على سعود يتكلم معه ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
على طاولة العشاء ..
نفس الطقوس حقت العشاء عنده كمان ..
لازم الكُل يكون موجود إلا لو كان الموضوع ضروري أو كان برى البيت ..
كانوا أربعتهم ياكلوا بهدوء .. تردد شوي بعدها رفعت راسها لأبوها تقول: أبوي ... صحيح كِرار اليوم طلع من المُستشفى ..؟!
هز أبوها راسه بهدوء فسألت: وليه دخله ..؟!
الأب: الأسباب مجهوله .. بس شكل السبب تؤامه ..
عقد حواجبه وطالع بأبوه يقول: تؤام كِرار ..!! أبوي هالأنسان لقيتوا تؤامه صدق ..؟! مو على أساس مات ..
قال آخر جمله بإستهزاء فقالت أمه: أصيل بس ..!! لا تتفاول عليه .. تعب كِرار المُتكرر بين فتره وفتره دليل إن أخوه يعاني مرض وخصوصاً مرض يتعلق بالأعصاب أو المُخ ..
ضحك أصيل وأشر على راسه يسأل بخفوت: يعني مجنون ..؟!
الأب بحده: أصيــل ..!!
ضحك أصيل وهو يقول: هههه خلاص آسف آسف بس بغيت أجرب خفة دمي ..
أخته ببرود وهي تشرب عصيرها: ثقيل ..
ضحك وقال: أمّمّا ..! أجل شكلي كنت ممقلب نفسي هههههه ..
الأب بهدوء: مُمكن ناكُل من غير حكي فاضي ..؟!
أًيل: مُمكن مُمكن ..
وهدأ الوضع لفتره ..
لف أصيل على جواله لما سمع صوت إشعار ..
طلع خبر من تطبيق نبض اللي مشترك فيه بالجوال ..
طالع بأهله يقول: فيه خبر عن إنهم لقيوا جثه على حدود السعوديه بس ماش للحين ما عرفوا من قتله ..
سكت شوي وكمل بلا مُبالاه وهو ياكل: هالأيام قضايا القتل صارت تُغلق بدون معرفة مين قتلها ..
هدأ الوضع لثواني بعدها كمل: أولها صاحبي مُعاذ وهذا ثانيها ..
رفعت يارا عينها بهدوء ناحية أخوها وطالعته للحضات بعدها بعّدت عينها وكملت تاكل بدون أي ردة فعل ..
إبتسم أصيل بخفوت ورفع عينه ليارا يقول في نفسه: "مثل ما كنت مُتوقع .. شكلها تعرف شيء عن سالفة موته بما إنه مات ببيتنا بالليله اللي كانت هي فيه" ..
أخفى إبتسامته لما تذكره ..
هذا مُعاذ ... كان واحد من أصحابه أيام المتوسط لحين موته ..
ما راح يرتاح حتى يعرف من هالحقير اللي تجرأ وقتله ..
مع إنه بالبدايه كان يضن إن الموضوع مُستحيل يلاقيه ..
بس يوم عن يوم بدأ يشك إن أخته ....
تعرف مين قتله ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه عشره من صباح اليوم التالي ..
واقف قدام مراية غرفته يلبس التيشيرت حقه بما إنه اللحين طالع ..
تنهد لما تذكر إنه ما أخذ دوائه الساعه ست الصباح ..
الوقت تأخر .. ياخذه ولا لا ..؟!
يذكر الطبيب قال له لازم تاخذه حتى لو تأخر حول الثلاث ساعات كحد أقصى ..
الساعه عشر .. مرت أربع ساعات ..
خلاص إن شاء الله ما ينسى ياخذه الساعه 2 الظهر ..
لف على ناحية الباب حتى يخرج فتفاجأ بالباب ينفتح ..
ظهرت جُمانه تقول بعدم تصديق: جهـــــاد ..!!!
جهاد بإستغراب: جمانه شفيك .؟! وليه شكلك توك باكيه ..؟!
إبتسم وكمل: جود ضربتك ..؟!
زمت على شفتها اللي بدأت ترتجف وقال: صح إنك بتروح لأهلك الحقيقيين وتتركنا ..؟!
إختفت إبتسامته من بعد سؤالها ..
شكل أبوه خبرهم ..
تنهد وقال: مدري ..
جُمانه بسرعه: جهاد لا تروح .. خلك عندنا .. إنت أخوي وأنا أختك .. ما أبغى يكون لك أخت غيري .. مو لازم تروح لهم .. إنت أصلاً ما تعرفهم صح ..؟!
جهاد: جُمانه حبيبتي أنا ...
قاطعته وهي شوي وتبكي: ما يستحقونك .. همّا تركوك وإنت صغير ونسوك .. أُبوي اللي رباك وهو أبوك الوحيد وبس .. جهاد أمانه لا تروح وتخليني .. ما أقدر أقعد بدون أخوي جهاد ..
شهقت وكملت: مين بيلعب معي يا جهاد ..؟! مين بيعلمني كيف أتصرف لما أشوف مُشكله بمدرستي .. مين اللي بيمدحني على ضربي للبنات اللي يضايقوا البنات الثانيات ..؟! جهاد الله يخليك لا تروح ..
ضاقت عيونه بحزن على شكلها ..
تنهد وجاء لعندها ..
جلس قدامها على ركبته يقول: دام هالشيء بيخلي جُمانه حبيبتي تبكي ... مابروح أعيش عندهم ..
رفعت راسها له تقول: صدق ..؟!
هز راسه يقول: صدق ..
ضحكت غصب عنها وحضنته بقوه وهي تقول: جهاد أحبك ..
ضحك ومسح على شعرها يقول: واللحين يا جُمانه البكايه ما بتتركيني أروح أقابل صديقي ..
بعّدت عنه وميلت شفتها تقول: ياذا الوِسام اللي ياخذك منا دايم .. أكرهه ..
لعب بشعرها وهو يقول: ما عمري شفت أُخت غيره قدك .. ياللا نتقابل ..
خرج وكمل: آه مع طريقك يا أُختي البكايه رتبي غرفتي ..
ميلت شفتها تقول: أنا مو بكايه ..
لفت على الغرفه تطالعها وكملت: ما يعرف كيف يرتب ..
تقدم ترتب فرشاه بعدها وقفت شوي تقول بهدوء: بس .... هُمّا أهله الحقيقيين ..
سكتت شوي بعدها كملت ترتب: ما علي منهم ..
تقدم جهاد من وِسام اللي واقف ينتظره وقال: تأخرت عليك صح ..؟!
وِسام: لا توني جاي ..
وكمل: تعال نروح نفطر لنا بمطعم ..
جهاد: أوكي ..
مشيوا للمطعم فقال وِسام: وش صار ..؟!
جهاد بتعجب: على إيش ..؟!
تنهد وِسام يقول: عليك قدرة إستيعاب أبطأ من السُلحفاه .. على الموضوع اللي كلمك فيه أبوك .. موضوع أهلك ..
طالعه جهاد شوي بعدها طالع قدام يقول: مدري ..
وِسام: ما فكرت ..؟!
جهاد: الموضوع صدمني بالبدايه وبعدها صار غريب ومو قادر أستوعبه .. أعيش مع أهلي .. أبوي مو أبوي الإمام .. أُمي مو أمي أُم جود .. أُخواتي مو جود وجُمانه ..!! ما قدرت أستوعب يكون لي أب وأم وعائله بشكل أشمل غيرهم .. للحين ما إستوعبت هالشيء ..
وِسام صحيح معك حق .. بعد كُل هالسنوات صعب تستوعب الموضوع .. أكيد بيكون صعب ..
طالعه وكمل: طيب .. بتظل كِذا مو مُستوعب ..؟!
هز جهاد راسه بلا يقول: أكيد لا ..
تنهد وكمل: جُمانه قبل شوي جتني تبكي .. ما تبغاني أروح وأخليهم .. مقدر وضعها كثير .. أنا وأنا كبير وفاهم مو قادر أروح وأخليها هي والبقيه .. بس في نفس الوقت .. هذولا أهلي الحقيقيين .. صعب أتجاهلهم وكأنه مافي بيني وبينهم علاقة دم .. فيه بداخلي شعور مُتضارب .. أحب عائلتي اللحين .. وفيني شوق لعائلتي الحقيقيه .. صعب أختارهم إثنينهم ..
وِسام: والحل ..؟!
دخلوا للمطعم .. طلبوا لهم فطور وجلسوا على طاوله ..
تنهد جهاد وقال: الحل ..؟! أنا مو عارف .. بس لو كنت أفكر بشكل عقلاني .... فأنا ما أقدر أظل عاله على أبوي .. أبوي يصرف كثير عليّ .. حاولت أشتغل وأساعده بس مافي فايده .. وبالعقل المفروض ما أجلس أكثر بعد ما عرفت أنا وين أرجع .. بس لو فكرت بقلبي .. فهو مُتشتت مثل ما شرحت لك قبل شوي ..
سكت لفتره بعدها طالع بوِسام يقول: بس تعرف وش قررت اللحين على الأقل ..؟!
وِسام: وشو ..؟!
جهاد: حأروح لهم .. أشوف أهلي .. وأعدل أوراق هويتي .. وبعده يحلها ألف حلال .. وغير كِذا وعدت جُمانه إنه ما أعيش عندهم لو ما كانت راضيه ..
إبتسم وِسام يقول: إنسان عاطفي .. طيب ومتى قررت تروح لهم ..؟!
جهاد: اليوم .... وقبل أذان الظهر كمان ..
لهنا ننهي البارت الشبه قصير يعني ><
أعتذر والله .. قلت لكم الأسبوعين كنت مضغوطه والحمد لله قدر الله وأنهيته بهالطول ..
نلتقي على خير يوم الأثنين مثل ما وعدتكم ببارت جديد ..
بمعني لحد وقت إمتحاناتي حيكون بارتين كُل أسبوع كهديه لعيونكم ()
توقعاتكم وآرائكم بشكل عام ..
+ أتمنى .. مُمكن دعوة وحده فيكم تغير القدر .. أتمنى منكم تدعوا لولد عمي يطلع من السجن ..
مُتهم بجريمة قتل ومسجون لأربع سنوات ولو جاء يوم 29 من هذا الشهر وما تنازلوا أهل المقتول فراح ينقص ..
القبيله كُلها يحاولوا مع أهل المقتول بس المُشكله إنهم ما سمحوا لأي نقاش بهذا الموضوع أبداً ..
أبوي كثير متضايق .. وعمي حالته صعبه .. أخته أكثر وحده تحزني والله ..
إن شاء الله ربي يبعث بقلوبهم الرحمه ويتنازلوا .. لو على الأقل يطلبوا ديه ..
مدري ليه موضوعه ذكرني بحكاية رغد .. أهل المقتول ماهم راضين يتناقشوا حتى ..
إن شاء الله يكتب له ربي الفرج ويفرح قلب أُمه وأبوه وأخته ..
اللهم آمين ..
.•◦•✖ || part end || ✖•◦•.
رواية شظايا شيطانية~للكاتبة صرخة المُشتاقه الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم BlackButterfly002
.•◦•✖ || البآرت الرابع والثلاثون || ✖•◦•.
في أحد عمارات الشقق المفروشه في جده ..
جالس على الكنبه يقلب بالأوراق اللي عنده بإنتباه شديد ..
قطع جوه صوت دق الجوال فترك الأوراق وأخذ جواله ..
تنهد لما شاف أخوه متصل فرد يقول: نعم مؤيد .. أتمنى يكون سبب إتصالك مو تافه كالعاده ..
إبتسم مؤيد يقول: لا لا سبب قوي وايد يا ذياب .. سبب بقوه قوي ..
ذياب: واللي هو ..؟!
مؤيد: وحشتني .. ذياب وربي واحشني وايد .. حتى نوره مشتاقه لك .. يا شيخ متى تيي لعندنا ..؟! مو كأنك تأخرت ..؟!
ذياب: يعني هذا سبب إتصالك ..؟!
مؤيد بإنزعاج: من ياء عمي لعندنا وأنا حاس بإنك بتروح معه وفعلاً رحت .. مدري ليش تفضله علينا ..؟! ترى مليت ماكو أحد أحاشره وأزعجه .. تعال ..
تنهد ذياب وقال: طيب بس أخلص من شغلتي وأرجع ..
مؤيد: إرجع اللحين .. ياخي أتركه بحاله ..
هز ذياب راسه يقول: ما أقدر .. لا تنسى إنه أهو من إعتنى بيدتنا .. أمي ما كانت بتستمر معنا لو ما إعتنى فيها .. ما ولدنا وتربينا بين أُم وأب إلا بسببه وإنت داري بهالموضوع صحيح ولا لا ..؟!
ميل مؤيد شفته يقول: عيل خلص بسرعه .. طفش ..
ذياب: ماشي بس لا عاد تتصل بدون سبب .. ودي أتجاهل إتصالاتك بس خايف إنك بعدها تتصل لسبب جايد ..
مؤيد: طيب ..
إبتسم وكمل بحماس: وش صار بموضوع ترف ..؟! مو طلع أبوها واحد نعرفه ..؟! وااااو حماس .. ودي أشوفها كمان ..
ذياب: سلم لي على أُمي ونوره .. مع السلامه ..
وقفل الجوال قبل لا يسمع رد ..
تنهد ورجع يطالع بالأوراق يقول بهدوء: وحده من زوجاته الثلاث ..! معقوله فيه وحده بتذبح وحده عشان الغيره ..؟! ما أقول مُستحيل بس يعني صعب ..
سكت شوي بعدها كمل: فيه إحتمال يكون وحده منهم فعلاً قاتلتها .. وفيه إحتمال إنها قالت لواحد يتصرف معها .. مثلاً أُخوها .. ملك لها أخ .. وأم ثائر لها أخ بس مات من قبل .. أم يحيى لها كمان أخ بس ماله زواج سفر للسعوديه فنوعاً ما هو مُستبعد بس ما يعني إنه ما يقدر يرسل أحد من أصحابه وخصوصاً إنه واحد له سوابق ..
غمض عيونه .. ما يدري ليش للحين حاقد على هذا الساز ووده فعلاً يكون هو عشان يتعاقب أكثر من عقابه اللحين ..
لو شافه مره ثانيه بيذبحه مافيها كلام ..
تنهد ولم الأوراق فدق جواله ..
لف عليه .. عقد حواجبه لما شافه رقم غريب ..
أخذه ورد يقول: إيوه هلا ..
الطرف الثاني: السلام عليكم ..
ذياب: وعليكم السلام والرحمه ..
الطرف الثاني: إنت ذياب ..؟!
ذياب: إيه بس منو معي ..؟!
سكت الطرف الثاني شوي بعدها قال: أنا جهاد .. ولد الإمام ..
عقد ذياب حاجبه وإبتسم يقول: إيوه هلا جهاد .. كيف صحتك ..؟!
جهاد: الحمد لله بخير .. خذيت رقمك من عند أبوي ..
سكت شوي بعدها كمل: بغيتك ترسل لي عنوان عايلتي الله لا يهينك ..
تفاجئ ذياب للحضه بعدها قال: إن شاء الله جهاد .. تامر أُخوي .. بس دقايق ويكون العنوان عندك وأنا راح أكلم أبوك حتى يكون بالبيت يستقبلك ..
جهاد بهدوء: طيب .. مع السلامه ..
ذياب: الله معك ..
قفل الجوال بعدها سجل رقمه ودخل على الرسايل يرسل له ..
تم الإرسال ..
تنهد وبعدها إتصل على عزام حتى يعطيه خبر ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
صحيت من النوم فلفت عينها على الساعه ..
تنهدت لما شافته لسى ما جاء الظُهر ..
مع إنها نايمه مُتأخر إلّا إنها صحيت بدري ..
ما تدري بأيام الإجازه الأُسبوعيه وش تسوي بهالوقت ..
لفت عينها جنبها وقالت: راح لشغله أكيد ..
قامت من فوق السرير وراحت تأخذ لها ملابس تغير ..
هي لا صحيت خلاص مافي أمل ترجع تحاول تنام ..
عشر دقايق حتى بدلت ورتبت فراشها ..
قلبت بالتلفزيون بملل .. برامج الصباح دايم مُمله ..
ضحكت تقول: الله أكبر يا الهنوف ..! اللحين صارت برامج الصباح مُمله ..؟!!
قامت من مكانها وقررت تنزل لعل وعسى تشوف شيء يشغلها ..
تذكرت نديم .. يووه من زمان ما تكلمت معه .. تبغى تشوف إن كان لسى يمر بذيك المُعاناه ولا كلامها خففها شوي ..!
نزلت من الدرج فوقفت بمكانها لما شافت ميرال جالسه قُدام التلفزيون ..
ظلت تطالعها لفتره .. من ذاك اليوم ومافي بينهم أي إحتكاك ..
الهنوف بهدوء: على العموم مو كأنها دايم جالسه لوحدها ..؟! تحزني ..
ترددت شوي بعدها قررت تكلمها ..
تقدمت من وراها شوي بعدها تقدمت أكثر وجلست على الكنبه ..
لفت ميرال عينها عليها حتى تشوف مين اللي جاء بعدها لفت تطالع بالتلفزيون ..
لفت الهنوف عينها تطالعها بحزن وهي تقول في نفسها: "ياللا شقد تحزني ..!! ما أتخيل نفسي صماء ما أسمع .. شعور مؤلم وربي .. وغير كِذا دايم مُنعزله وعلى التلفزيون .. بأحاول أتكلم معها يمكن تعطيني وجه" ..
تحمحمت وقالت: ميرال ..
ما ردت عليها فقالت بصوت أعلى: ميـــرال ..!
شوي وتذكرت إنها ما تمسع .. ضربت راسها من الغباء اللي فيها والفهاوه الزايده ..
وقفت وتقدمت .. وبعد تردد جلست جنبها ..
ترددت مره ثانيه بعدها دقتها بكتفها تقول: ميرال ..!
دقتها مره ثانيه .. وكمان مره ثالثه ..
لفت ميرال بعيونها الهاديه عليها ..
إبتسمت الهنوف وبدأت تقول بصوت شوي بطيء: ميـرال كيفـك ..؟! أمممم إسمعـي .. أنـا آسفـه علـى اللي صـار آخـر مـره .. لـو كنـت أدري كـان ما قلـت الكـلام اللـي قلتـه لك ..
سكتت شوي وزاد ترددها من ردة فعل ميرال الهاديه جداً وبعدها قالت بنفس الصوت الشبه بطيء: بـس لا تضايقـي نفسـك .. يعنـي .. الله إبتـلاك لأنـه يحبـك .. أُشكـري ربـك علـى النعـم الثانيـه مثـل البصـر واللسـان والباقـي .. وحتـى يمكـن يكـون لمرضـك علاج .. أُدعـي الله .. وإصبـري .. و....
قاطعتها ميرال بهدوء: ما أحتاج شفقتك ..
إندهشت الهنوف من ردها وقالت: ميرال مين قـ...
قاطعتها بصوت شوي منفعل: محد قال بس أنا عارفه هذا ..!! كلامك اللي يدل إني وحده مسكينه بنظرك .. طريقتك البطيئه بالكلام اللي تحسسني إني مو مثل غيري .. تطالعيني بنظرة إني مسكينه وأكسر خاطرك وهذا الشيء أكرهه أكثر من أي حاجه ثانيه ..
وقفت عن الكلام شوي بعدها لفت تطالع بالتلفزيون تحاول تتجاهلها ..
قعدت الهنوف تطالعها شوي بعدها قالت في نفسها: "صح معها حق .. أنا فعلاً ما أنفع أواسي أحد .. طيب وش أسوي حتى مثل ما يقولون يطيح الحطب بيننا ..؟!"
إبتسمت لما جات ببالها فكره ..
دقت كتف ميرال بأصبعها فطنشتها ..
دقتها مره ثانيه .. ثالثه وسابعه فإنزعجت ميرال من إصرار الهنوف وطالعتها تقول: الهنوف خلاص .. أنا ما أبغى أتكلم مع أحد ..
الهنوف بإبتسامة حماس: شرايك نروح البقاله ..؟!
إختفى إنزعاج ميرال وهي مندهشه من طلب الهنوف الغريب اللي فاجئها ..
الهنوف: قد حصلت مره بحياتي بعد الإختبارات رحنا أنا وصحباتي البقاله وفليناها هناك .. شرايك نروح لها نلفلف ونتقضى شيبسات وعصيرات وأي شيء يعجبنا وطبعاً بدون لا أحد بالبيت يدري عشان تصير صدق مُغامره خطيره .. شرايك ..؟!
بعّدت ميرال عينها وهي مندهشه .. هالبنت مو طبيعيه ..
وشو ننزل البقاله ومن دون لا أحد يدري ..!!
بحياتها محد قال لها مثل هالشيء الغريب ..
بتطنشها .. إيه أفضل شيء إنها تطنشها ..
وقفت الهنوف وجت قدام ميرال تقول: ميرال هيّا نروح .. وربي بتحسي بحماس .. أنا بس تخيلت الموقف حسيت بشيء كِذا مدري وش يسمونه .. بس المُهم حماس ..
بعّدت عينها تقول: روحي وحدك ..
ميلت الهنوف شفتها وجلست جنبها من اليسار وطالعت بعيونها تقول: بالله وش أحس فيه أروح أسوي مغامره وحدي ..!! أحلى شيء نكون مع بعض .. وربي بنستانس .. هيّا ميرال خلينا نروح .. شوفي لسى باقي أكثر من ساعه عن الظهر .. خلينا نروح عشان يمدينا نرجع قبل أذان الظُهر ..
ظهر التردد بعيون ميرال ..
الحكايه كُلها إنها مُتفاجئه ..
هي صماء .. محد يطلب منها وبكُل حماس تروح تتمشى معه ..
ما قد حصل هذا أصلاً ..!
فـ ... ما تدري .. مو عارفه وش تقول أو بإيش ترد ..
بلعت ريقها بعدها سألت: إنتي ..... من جدك ..؟!
هزت الهنوف راسها وعينها تطلق شرارات الحماس ..
ظلت تطالعها لفتره ..
هي .... ودها ..
تبغى تطلع مع أحد .. مو طلعات عاديه ..
تطلع مع أحد يتمنى تطلع معه وبقوه ..
هالشعور ... ما قد جربته ..
ما تدري .. ماهي فاهمه نفسها لسى ..
الموضوع فيه شيء ما تدري وش هو ..
اللي تعرفه .... إنه شوي ويبكيها من الفرح ..
ترددت شوي بعدها قالت: الهنوف ... لو عرف نادر أو أُمي بـ...
تحمست الهنوف من بداية كلامها فقاطعتها: دامك موافقه فلا تشيلي هم أي شيء .. نادر ما بيرجع إلّا بعد الظهر وبكثير .. وأُمك ما تصحى في أيام الإجازه هذه إلا بعد الظهر .. محد بيدري .. ياللا نروح .. هيّـــا ..
طالعتها ميرال شوي بعدها وقفت تقول: طيب ..
الهنوف بحماس: يــــس ..!! بروح أجيب عباتي ..
وراحت عالدرج بحماس .. ظلت ميرال واقفه بمكانها لفتره بعدها طلعت تروح تجيب عباتها كمان ..
عشر دقايق حتى وقف السواق قدام أحد السوبر ماركات القريبه ..
نزلت الهنوف فنزلت ميرال وراها مُتردده ..
الموضوع بكبره جديد عليها فطبيعي بتحس بشوية تردد ..
الهنوف: هيّا ..
مشيت فلحقتها ميرال ودخلوا لداخل ..
سحبت الهنوف عربيه فقالت ميرال بتعجب: عربيه ..؟!
طلعت الهنوف جوالها وكتبت *بيكون أحمس لمن يكان فيه عريبه* ..
ورتها لميرال فقالت: أها .. طيب خلاص ..
إتجهوا مُباشرةً لقسم الشُوكولا ومُشتقاتها ..
سحبت الهنوف كت كات تقول بحماس: حُب طفولتي .. واااو وفيه بعد هواري ..
سحبته فأخذت ميرال باونتي تقول: هذا أحلى منه ..
طالعت الهنوف بينهم بعدها قالت: كُلهم بجوز الهند .. مافي فرق ..
وأشرت بيدها إن كُلهم واحد ..
ميرال: بس وربي هذا ألذ ..
ضحكت الهنوف وأخذته من إيدها تقول: ما نردك ..
فحطته بالعربيه وأخذت ميرال لها سنكرس وحطته ..
سحبتها الهنوف لجهة الشيبسات فقالت ميرال بدهشه: بس ناخذ حبه يعني ..؟!
كتبت الهنوف بجوالها * يا خلبه بناخذ من كُل نوع بهاسوق حبه وبتشوفي في انهايه شقد يكون كثير* ..
هزت ميرال راسها تقول: اها .. طيب .. بس ....
طالعتها الهنوف فكملت ميرال: في رسالتك الثنتين ... أخطاء واضحه ..
إندهشت الهنوف وضحكت بتسليك ..
عارفه نفسها .. سيء بالإملائي ..
وقفوا فسحبت الهنوف ليز بالملح فأخذت ميرال لها بالحار ..
مروا على الكُل .. الغازيات .. الحلويات .. الفطاير .. العصيرات .. البساكيت .. الآيسكريمات ..... آلخ ..
وصلوا للثلاجه ..
أخذت الهنوف لها دانيت تقول: هذا عشق طفولتي ..
طالعتها ميرال وإبتسمت شوي قالت: كُل ما أشوفه تعرفي وش أتذكر ..؟!
هزت الهنوف راسها بمعنى وشو ..
ميرال: إعلانه .. حق الأب اللي يبي ياخذه من أولاده ..
الهنوف: أوووه ذاك كان يعجبني مع إن حور كُل ما شافته قالت سامجين .. هي السامجه ..
ما سمعتها ميرال فقالت: جيبي لي ذاك اللي بالشوكولاته ..
رفعت الهنوف راسها .. كان بعيد شوي بما إن ميرال أقصر منها شوي ..
رفعت الهنوف رجلها وبالقوه لحقته ..
حركته بإصبعها فطاح جبل من الدانيت على الأرض .
إنصدمت ميرال من اللي طاح ولفوا بعض المتسوقين عليهم ..
على طول الهنوف غطت اللي طاح بعباتها وواضح من عيونها إنها تبتسم ببلاهه ..
إندهشت ميرال من حركتها وقالت: وش تسوين ..؟!
لفت الهنوف يمين ويسار بعدها كتبت بجوالها *مدري .. بس طبيعي الي يلغط يغطي غلطه بدون سبب .. بس يعني خفت يسوون حاجه* ..
ضحكت ميرال تقول: يا بنت العالم كُله سامع الصوت وبيضحكوا على شكلك وإنتي تحاولي تغطي .. كأنك طفله ههههههههههه ..
جلست الهنوف تلمه تقول: شسوي عاد .. إنصدمت ..
جلست ميرال جنبها تلم وبعدها حطوها بالرف اللي قدامهم وراحوا ..
لفوا ورى فشافوا الموضف تقدم يرجعها لمكانها والإستياء واضح على وجهه ..
كتبت الهنوف بجوالها *قتاعد يدعي علينا .. أنا مُتأكده* ..
ضحكت ميرال تقول: طبيعي .. وخصوصاً لأنك بنت ما بيقدر يهاوشك ..
الهنوف بحماس: أشرطه ..!!
وراحت بسرعه فتعجبت ميرال وسحبت العربيه معها تلحق الهنوف ..
وقفت الهنوف عند مكتب مليان أشرطة بلاي ستيشن ..
ميرال بتعجب: وش تبغي ..؟!
كتبت الهنوف بجوالها: *يابت عندكم سوني* ..؟!
هزت ميرال كتفها تقول: مدري .. لا ما أَضن .. لا لا لحضه .. أتوقع نديم عنده ..
تحمست الهنوف وكتبت *وش نوعه؟*
هزت ميرال كتفها ..
هزت الهنوف راسها بتفهم ولفت على البائع تقول: هات لي هذا وهذا وهذا و و و ...
وبدت تختار الأشرطه اللي تعجبها وبُكل أنواعها ..
بعد ما أخذت لها 11 شريط إبتسمت بإقتناع ولفت على ميرال وأِرت لها يروحون للمُحاسبه ..
حاسبوا وبعدها طلعوا وطلع وراه موضف يسحب عربيتهم وحطها بشنطة السياره ..
ركبتها الهنوف وهي تتنهد بحماس وشوي وصل لها صوت أذان الظهر ..
لفت على ميرال وكتبت لها بالجول *أذن اظهر* ..
ميرال: وااه ..!! كأنه الوقت مر بسرعه ..
كتبت لها الهنوف *طبيعي .. لما تكوين متحمسه يمشي الوقت بسرعه*
هزت ميرال راسها وتحركت السياره ..
إبتسمت بداخلها ..
هي .... مبسوطه كثير ..
لأول مره تختار اللي تبغاه واللي ما تبغاه .. ولأول مره يمشي الوقت عندها بسرعه ..
طالعتها الهنوف شوي بعدها قالت في نفسها: "واااه ..!! توقعتها ما بتعطيني وجه بما إنه آخر مره قلت لها أشياء فضيعه .. هالبنت طيبه بشكل ما تخيلته .. والله إنها وناسه أكثر من منار" ..
وقفت السياره فنزلوا والسواق مشي وراهم يشيل الأكياس الكثيره ..
دخلوا فصاحت الهنوف: سيـــــلا تـــــعالي ..
جت سيلا فقالت الهنوف لها وهي تنزل طرحتها: خذي الأغراض من عند السواق وجيبيها الصاله ..
هزت سيلا راسها وخرجت ..
راحت الهنوف للصاله تقول: وااااو اليوم كان حماس بشكل ..
هزت ميرال راسها فقال ببرود: صدق ..! إستمتعم يعني ..؟!
إنصدمت الهنوف ولفت على الكنبه اللي على يمينها فإندهشت لما شافت نادر جالس بهدوء ..
عقدت ميرال حاجبها ولفت على الجهه اللي تطالع فيها الهنوف وإنصدمت لما شافت نادر ..
رفع راسه لهم يقول: وين البسمه اللي كانت شاقه حلقكم قبل شوي ..؟!
شتت الهنوف عيونها بالمكان بعدها طالعت بنادر و ... ضحكت ضحكات تسليك قصيره تدل على إنها طاحت بورطه فعلاً ..
نادر بحّده: الهنـــوف ..!!
إنتفضت من صوته وقالت بسرعه: نعم .. آسفه والله ..
نادر: مُمكن أفهم وش اللي صلحتيه ..؟!! طالعه تلفلفي بالسوق بدون إذن وكمان ماخذه ميرال معك ..!! ليه ماخذتها ..؟!
الهنوف بتردد: نادر ... شسمه عادي .. يعني إحتجت بعض الأغراض الضروريه وإنت ما كنت موجود فـ...
قاطعها وهو يأشر على الشغاله اللي توها جت بالأغراض: هذه هي الأغراض الضروريه ..؟!
بلعت الهنوف ريقها بعدها تشجعت تقول: طيب ليش معصب ..؟! وش فيها لو رحت أخذ لي من البقاله ..؟! مو إنت قلت لي لو بغيتي شيء وأنا مو موجود روحي مع السواق ..؟!! وش فيك متناقض ..؟!
رمشت ميرال عينها مندهشه من جُرأة الهنوف ..!!
رفع نادر حاجبه يقول: إنتي ليه تفسري كلامي بالطريقه اللي إنتي تبغيها ..؟!
قلدته برفعة الحاجب تقول: ليه وش هو تفسيرك ..؟!
شد على أسنانه وقال: أولاً قلت لك الأشياء الضروريه وكمان تقولي لي قبل لا تروحي مع السواق ..!! ثانياً من متى تحتاجي تروحي بنفسك لما تبغي شيء من السوبر ماركت ..!! مو السواق هو اللي يتكفل بهالموضوع ها ..؟! إنتي شايفه اللي مصلحته صح ها ..!!!
مطت شفتها وقالت: أوكي خلاص آسفه آسفه ..
طالعها لفتره وقال: عارفه وش هو أكثر شيء من جد خلاني أعصب ..!!
الهنوف: وشهو ..؟!
نادر: ميرال ..!! مين قال لك تاخذيها معك ..؟!! تعرفي إنها لو حصل وضاعت فما راح تعرف تتواصل مع أحد وخصوصاً إنها تخاف تكلم الرجال والحريم بيكونوا متغطيات وما بتعرف وش بيقولوا .. ميرال حاله خاصه المفروض ...
قاطعته الهنوف: فيه إختراع إسمه جوال ..
نادر بحّده: الهنــــوف ..!!
مطت شفتها ووضح الإنزعاج على وجهها ولا قالت شيء ..
ما تدري ليش بالضبط معصب ..؟!
طالعتهم ميرال بعدها لفت على الشغاله تقول: ودي الأغراض لغرفتي ..
هزت سيلا راسها وراحت ..
لفت على نادر وقالت بصوتها الهادي: أعرف إني أعاني من إعاقه ولازم يكون إهتمامكم مُبالغ .. وهذا الاهتمام المُبالغ صار يسبب لي الكآبه .. ما أبغاه يا نادر .. اللي أبغاه منكم بس هو .... إنكم تعاملوني مثل منار .. لا تعاملوني كمُعاقه .. الهنوف ..... الشيء الغلط اللي بنظرك صلحته هو الشيء الصح اللي أنا أبغاه ..
لفت على الهنوف وسحبتها تقول: تعالي ناكل اللي شريناه ..
وطلعوا لفوق تحت أنظار نادر الهاديه ..
تنهد نادر وقال بهدوء: ميرال ..! دافعت عن الهنوف ..
رفع عيونه وكمل: اللي صلحته الهنوف غلط بس .... شكله أسعد ميرال اللي دوم كئيبه وهاديه ..
وقف وراح للدرج وإرتسم الإنزعاج على وجهه يقول: بس برضوا الهنوف تصلح أشياء آآآخ مدري وش إسميها .. ما تتصرف كبنت .. تتصرف كطفله ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 937
قديم(ـة) 03-11-2015, 06:17 AM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
الافتراضي رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
جلس بهدوء على الكنبه بعد ما كان توه برى بالحوش ..
لفت عليه زوجته تقول بخوف: عزام مو قلت لي إن إبني بيجي عالساعه 11 ..؟! مو كأنه أذن الظُهر وهو لسى ما جاء ..
عزام بهدوء: ما عليك .. يمكن المسافه بين بيتنا وبيته بعيده ..
ملك بخوف: ويمكن صار له شيء بالطريق .. مدري ليه خايفه من هالناحيه ..
أُسامه بسخريه: لا تشيلي هم يا أُم أُسامه .. شوفي كيف هالجماد اللي جنبك بخير .. ما صار لأُخوه شيء تطمني ..
طالعت حلا بكِرار شوي بعدها لفت على أُمها تقول: ماما .. يعني صدق لو صار لأخوي شيء يصير لكِرار شيء ..؟!
ملك بتنهيده: حلا مافيني أشرح ..
ميلت حلا شفتها بعدها طالعت بأبوها وقالت: طيب بابا إتصل عليه ..
آنجي: صدق عبيطه .. شلون يتصل وما عنده رقمه ..
حلا: وإنتي شدخلك ..؟! وإيش اللي يخليك متأكده إنو ما عنده رقمه ..؟!
آنجي: لأنو لو عنده كان إتصل عليه من زمان يا ذكيه ..
حلا: ها ها ها موتي بس ..
آنجي: مو قبلك حبيبي ..
ملك: مُمكن تهدي إنتي وياها ..! إذا مُمكن يعني ..
ميلت آنجي شفتها بعدها قالت: شكله ما بيجي ..
حلا: أو يمكن ضاع ..
ملك بحّده: قلت إهدوا ..!!
عرفوا إن أمهم بدت تعصب من شدة توترها فإضطروا يسكتوا ..
وعند باب القصر تماماً ..
ظل جهاد واقف متردد ..
هز راسه يقول: لا لا .. البيت غلط أكيد .. بس المُشكله إن هذا هو الوصف تماماً مثل ما قال ذياب .. بس يعني مُستحيل .. أقصد أهلي ساكنين ببيت زي كِذا ..؟! أقصد قصر زي كِذا ...؟!!
تنهد وكمل: والمُشكله لما قلت لذياب قال إيه .. وأكّد لي إن هذا هو المكان ..
لف بيرجع بس رجع ولف على جهة الباب يقول: خلاص جهاد من متى وإنت تلف بالحي ومن متى وإنت قدام البيت مُتردد ..؟! ياللا ..
هز راسه لما حس إن توتره كبير جداً ..
تشجع ودق الجرس وهو يهمس لنفسه: ياللا مو أول مره تتوتر .. قد توترت السنه اللي راحت ونتيجة إمتحان الإحصاء واللي كنت خايف تحملها .. لك سوابق بالتوتر فالمفروض تكون تكيفت معه ..
رجع خطوه ورى لما إنفتح الباب ..
لوهله تمنى بس إنه ما عرف عنهم ولا جاء أصلاً لأنه عارف إن اللحضات الجايه ما بتكون سهله ..
ظل عزام يطالعه شوي بعدها إبتسم يقول: إنت ... جهاد صحيح ..؟!
شتت جهاد عينه بعيد يقول: إيه .. جهاد ..
بعدها رجع يطالع في عزام يقول: وإنت ....
كمل له: إيه .. أُبوك ..
تردد جهاد وما عرف كيف يتصرف ..
تقدم وباسه على راسه يقول بتردد: هلا هـ ـلا أُبـ ـوي ..
إبتسم أبوه وحط إيده على كتفه يقول: ما توقعت أشوفك بعد كُل هالسنوات ..
ضمه لصدره بهدوء وهمس: وأخيراً رجعت يا نظر وعيون أُبوك ..
توتر جهاد .. ما يدري ..
حس بأحاسيس كثيره مو فاهم وش معانيها ..
شيء يشده .. شيء مليان حنين ..
مليان شوق .. مليان بمشاعر متشتته ..
مو عارف .. بس هو متأكد إن هالمشاعر أكيد هي مشاعر العائله الحقيقيه ..
مشاعر مُختله تماماً عن اللي يحسها مع أبوه الإمام ..
مشاعر .. صعب تنوصف ..
مفادها .... إنه حس بفرحه عميقه بصدره وكأنه شوي ويبكي من جمالها ..
بعّد أبوه عنه وقال: أُمك أُخوانك .... متشوقين لشوفتك .. البيت كُله فاقدك ..
شتت جهد عيونه يقول: آه طـ طيب .. شسمه حتى أنا .. هذا إنه ...
ضحك أبوه وربت على كتفه يقول: إهدأ إهدأ .. ياللا الأهل كُلهم داخل ينتظرونك ..
هز جهاد راسه وقال: أدخل .. إنت أقصد أدخل قبلي .. يعني عشانك الأكبر .. لا لا عشانك الأب ..
عزام: ههههههه يا ولد أدخل قدامي وخذ لك نفس يهدي توترك ..
دخل جهاد ولف بعيونه عالمكان ..
من شافته ملك حتى قامت له بسرعه ..
مسكته من أكتافه وطالعت بملامح وجهه والدموع لا إيرادياً تجمعت بعيونها وهي تقول: هذا ... إيه هذا هو ولدي .. هذا هو حبيبي راكان .. هذا هو حبيب قلبي .. هو أنا متأكده ..
إرتجفت شفتها ونزلت دموعها على خدها فحضنته تبكي وتردد: حبيبي .. حبيبي وأخيراً .. يا الله مو مصدقه .. يا ربي أنا مو مصدقه إنه بين إيدي .. ياربي مو مصدقه ..
وكملت تبكي وهي تشد عليه وجهاد من سمع صوتها وكلامها وبُكائها حتى هو الثاني حس بإنه راح يبكي ..
هذه .. هذه هي أُمه ..؟!
يعني هذه هي اللي تعبت عليه تسع شهور وجابته للدنيا ..
هذه هي الإنسانه اللي يقولوا مافي أحن من قلبها على أولادها ..
إبتسم لا شعورياً وهو حاس بسعاده كبيره ..
مد إيده بتردد يمكن لأنها حرمه أول مره يشوفها وبعدها حطه على ظهر أمه يقول: خلاص لا تبكين ..
بعدت عنه وإبتسمت من بين دموعها تقول: حبيبي قولها .. قول يمه ..؟! أبي أسمعها منك .. قولها حبيبي ..
تردد جهاد بعدها شجع نفسه وإبتسم لها يقول: يمه ..
شهقت بسعاده ورجعت تبكي من جديد فبلع ريقه يقول: خلاص لا تبكين .. أحس ... يعين خلاص لا تبكين ..
بعّدت عنه تمسح دموعها وهي تهمس: الحمد لله .. الحمد لله ..
ظهر الخوف على وجهها مره ثانيه وبدت تتحسس جسمه تقول: حبيبي إنت تعبان صحيح ..؟! فين ..؟! في أي مكان ..؟! وين بالضبط ..؟!
جهاد بتعجب: وليه أتعب ..؟! لا أنا بخير ..
ملك بخوف: لا لا تضحك علي .. أنا عارفه .. إنـ..
قاطعها عزام: خلاص ملك مو وقته صح ..؟!
طالعته بعدها هزت راسها بهدوء ..
جهاد في نفسه: "ملك .. أُمي إسمها ملك" ..
إبتسم لا إيرادياً ..
ما يدري ليه .. بس حاس بسعاده ما كان مُتخيلها ..
تحمست حلا بعد ما كان الموضوع مو هامها ووقفت قدام جهاد تقول: وااااو يعني إنت أخونا الضايع ..!
نزل جهاد راسه وقال بدهشه: واااه مثل جُمانه .. عندي أُخت صغيره بعد ..
ميلت حلا شفتها تقول: مين جُمانه ..؟!
جهاد: أُختي .. لا أقصد بنت اللي رباني ..
حلا: وليه تشبهني فيها ..؟! محد بالدنيا مثلي ..
إبتسم وجلس قدامها يقول: الفرق إنك أطول منها شوي ..
سكت شوي بعدها قال: وش إسمك ..؟!
ملك بإبتسامه وبصوت لسى متهدج: هذه أصغر إخوانك .. إسمها حلا ..
جهاد: حلا ..؟! كأن إسمك غريب ..
حلا بتعجب: وش الغريب فيه ..؟!
ظل يطالعها من فوق لتحت بإبتسامه وهو يقول في نفسه: "عندي أخت صغيره .. أُخت حقيقيه .. ما بتتغطى عني لما تكبر .. إسمها حلا" ..
مسح على شعرها والإبتسامه على وجهه ..
طالعته حلا لفتره بعدها قالت: فعلاً فيه شوية شبه ..
عقد حاجبه فقالت ملك: واللي هنا أخوانك البقيه ..
رفع راسه للمكان اللي تأشر فيه فكانوا ثلاثتهم واقفين على مسافات مُختلفه ..
ملك: من الأكبر آُسامه .. وكِرار .. والأخيره آنجي ..
وقف جهاد وطالع بأُسامه وهو يقول في نفسه: "أكبر مني .. معناته عندي أُخوان أكبر وأصغر مني" ..
إبتسم لا إيرادياً على فِكرة إنه يكون له أخ أكبر ..
تقدم منه ومد إيده يقول: هلا أُسامه ..
طالعه أُسامه لفتره بعدها صافحه يقول: اللحين إسمك جهاد صح ..؟!
هز جهاد راسه فإكتفى أُسامه بـ: آها ..
ترك إيده وظل جهاد يطالعه شوي وقال في نفسه: "ردة فعله .. شكله لسى مصدوم أو ... بس ملامح وجهه ما تبين إنه ... أقصد كأن واحد مو سهل" ..
تنهد ولف على كِرار فقالت ملك بإبتسامه وهي تحط غيدها على أكتافه: حبيبي هذا كِرار .. تؤامك ..
إتسعت عيون جهاد من الصدمه وهو يطالع بكِرار ..
تؤامه ..!!
يعني فعلاً عنده تؤام ..!
طالع بكِرار من فوق لتحت بصدمه بعدها إبتسم تلقائياً يقول: تؤامي ..؟!
توتر من شدة فرحته بفكرة إن له تؤام ..
مد إيده يقول: أهلين كِرار ..
طالعه كِرار شوي بعدها لف وإتجه للدرج تحت أنظار الجميع المصدومه ..
عزام: كِــرار وقــف ..
طلع كِرار الدرج وتجاهله ..
بلعت ملك ريقها بعدها إبتسمت تقول: حبيبك ما عليك .. هو لساته مصدوم فيعني إعذره .. ترى كِرار إنسان خجول وغير إجتماعي فـ..
أُسامه وهو يكتم ضحكته: إنسان خجول ..!! تمزحين ..!!
طالعته بحده فإستغرب جهاد وطالع بأُسامه فقالت ملك: شوف هذه أختك .. أصغر منك بسنه وكم شهر .. آنجي ..
لف عليها جهاد وما ينكر إنها حس بالحرج ..
سهل يقابل أخوانه لكن يقابل أخت كبيره ..!
يعني ما تعود يشوف بنات غير بالتلفزيونات فعشان كِذا الوضع متوتر عنده ..
بعّد عينه عنها يقول: أهـ ـلين آ ...
لف على أُمه يقول: وش إسمها ..؟!
الأم: آنجي ..
جهاد: آجي ..؟!
الأم: لا .. آنـجـي .. النون تنطق على خفيف مو تحذفها مره وحده ..
جهاد: آنَجِي ..
الأم: لا ما توضح النون لهالدرجه .. يعني ...
قاطعها عزام: تدغم النون بالجيم على خفيف ..
طالعه جهاد يقول: يعني آنجي ..؟!
ملك: إيه إيه صح كِذا ..
لف جهاد على آنجي .. توتر مره ثانيه وشتت عينه بالمكان يقول: أهلين آنجي .. كيفك ..؟!
إستغربت آنجي تصرفه ..
شوي إبتسمت تقول في نفسها: "لا تقولوا لي إنه مُستحي لأنه شايف له بنت لأول مره" ..
تقدمت منه تقول: هااي .. وش أسميك ..؟! جهاد ولا راكان ..؟!
عقد حواجبه وطالعها ..
صح .. هو سمع أمه تقول راكان ..
وش هالإسم ..؟!
ضرب راسه لما تذكر إنه ضاع منهم وهو صغير وهذا يعني إنه أكيد له إسم ..
إنتبه ولف عينه عن آنجي يقول: عادي .. اللي يعجبك مع إني أفضل جهاد أكثر ..
آنجي: طيب أنا أفضل راكان أكثر ..
تحمحم وقال: طيب على كيفك ..
جت قدام وجهه من الجهه اليُمنى تقول: راكان إنت وين كنت عايش ..؟!
إندهش من وقفتها وشتت نظره بوجهها وشعرها وتجنب يطالع بعيونها يقول: مع ... عايلتي اللي ربتني ..
آنجي: ومين أحسن إحنا ولا هم ..؟!
جهاد: هُم ..
ملك بدهشه: راكان ..!!
لف جهاد عليها بسرعه يقول: لا أنا أقصد ... إني شوي شوي وأتعود عليكم وأحس إنكم أفضل و...
بعدها سكت وهو يتأمل أُمه وأبوه اللي واقف وراها ..
سرح شوي بأفكاره ..
الأثنين ذولا مو مصدق إنهم فعلاً أُمه وأبوه ..
للحين يحس بذاك الشعور الغريب اللي داخله ..
أبوه شكله شوي من ملامحه يبين إنه جاد .. أو حازم ..
بس على حسب كلامه معه يبين إنه طيب كثير ..
وأمه .. ما توقع أبداً يكون هذا شكلها ..
أصغر بكثير من اللي تخيله وجميله بشكل أبهره ..
لف بعيونه في القصر ..
هذا القصر ... هو بيت أهله ..!
هو بيته ..!
شيء صعب صعب يتصدق ..
طالع بحلا .. طالع بأُسامه وطالع بآنجي ..
هذولا إخوانه ..!!
يتسائل إن كان فيه غيرهم ولا ذولا هم بس ..
المُهم .. هو يحس بإن الفراغ اللي كان بأعماقه ....
إمتلأ ..
يحس بإن جواته شيء إمتلأ وإكتمل ..
غمض عيونه يكتم فرحته الكبيره اللي شوي وتبكيه ..
وكُل اللي يردده بداخله هو ...
شُكراً يا رب .. شُكراً يا رب ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
على طاولة الغداء ..
رفعت راسها له تقول: يعني ما لقيته ..؟!
هز راسه بالنفي يقول: دورت يا بِنان عنه بس مافي فايده .. مدري هالحُسام وين إختفى ..
تنهد وكمل: على العُموم كنت أدور وأنا أعرف إنه مافي فايده .. وهو عندنا ما قدرنا نعرف وين كان عايش أو الحي أو أي شيء فكيف بنلاقيه ..؟!
بِنان بهدوء: الله يهديه إن شاء الله .. على العُموم أنا مُتأكده إنه ما بيترك مايا لوقت طويل .. بيجي بيوم عشان يزورها وإن شاء الله ما أكون غافله عنه ..
يحيى: اللي يسويه غلط .. ولو إستمر فغلطه راح يكبر .. لساته صغير وما يعرف الصح من الغلط .. لازم يسلم نفسه والشرطه ماهي ظالمه أحد .. الطريق اللي هو يمشيه لازم يغيره .. ما أقدر أرتاح وهو عايش حياته بهالإهمال ..
بِنان: الله يكتب اللي فيه الخير ..
طالعها يحيى وسأل: إيش صار بموضوع مايا ..؟!
إبتسمت بِنان تقول: خلاص الدكتور المُشرف عليها عمل اللازم وسحب نُخاعها ونقلها للغرفه المُعقمه وبغضون إسبوعين راح تصلح العمليه وبتصير عال العال بإذن الله ..
إبتسم يقول: إن شاء الله ..
إختفت إبتسامته تدريجياً وتنهد يقول: بُكره بروح المحكمه عشان قضية جنى والمُحامي طمني إن القضيه ناجحه بإذن الله وكُل اللي تسبب باللي صار لها راح يأخذ جزاه ..
بِنان بهدوء: الله يرحمها ويسكنها بجناته .. وحشتني حبيبتي ..
وبعدها هدء الوضع تماماً ..
وبعد نص ساعه ظلت جالسه بغرفتها ضامه رجلها فوق السرير وقالت بهمس: اليوم ... ما قدرت أفاتحه .. الصبح برى وعلى الغداء كان مشغول بالكلام مع بِنان واللحين طلع لمدري فين ..
غضمت عيونها وكملت: حبيبتي داليا .. ذاك اللي ما يتسمى يقهرني الـ###### .. وش دخله ..؟! فاضي يعني وما عنده شغله ..؟!
فتحت عيونها بهدوء ولفت بنظرها ناحية جوالها ..
كان عنوان إستراحه .. والوقت اليوم بالليل ..
لا يكون من جده يضن إنها بتروح ..؟!
دفت الجوال برجلها فطاح بالأرض وسمعت صوت تفكك الغطاء والبطاريه ..
رمت ظهرها على السرير وطالعت بالسقف تقول بكُل قهر: الكلــب الـ###### الواطــــي ..!! الله يلعنــــك يا حمـــــار ..
تنهدت تقول: ترف كم مره قلت لك لا تلعني ..! حرام ..
لفت ترف براسها ناحية الباب فشافت بِنان داخله ..
رجعت تطالع بالسقف وهي تقول بصوت حاد: ما أبغى أحد .. أبغى أجلس لوحدي ..
بِنان: ترف من جد شفيك ..؟! الغداء كنتي هاديه ..
ترف: من زمان وأنا عالأكل هاديه عشان أفككم من لساني .. بِنان بلييز هالمره بس خليني بحالي ..
بِنان: أوكي براحتك .. لو بغيتي شيء فأنا موجوده ..
طلعت وقفلت الباب ..
عضت ترف على شفتها ورددت بقهر: الله ياخذك .. الله ياخذك .. حمــار ..!!
رفعت جسمها وتربعت وهي حاسه بقهر فضيع مو قادره توقفه ..
خلخلت إيدها بشعرها القصير وكشكشته بقهر وهي تلعن وتسب ..
مقهوره .. وتبغى تنتقم .. بس مو قادره ..
تحس حالها بتنفجر ..
داليا الوحيده اللي تتصل عليها عشان تفضفض ..
اللحي لمين بتطلع قهرها ..؟!
رفعت راسها للشُباك ..
قامت وراحت له فحست بالإنزعاج لما شافت شُباكه مقفل ..
من رجعت من عُمان ودايم شُباكه مقفل ..
راحت للتسريحه وأخذت غطاء قارورة عطر على نهايتها ..
تقدمت من الشُباك وبعدها رمتها بقوه على شُباكه ..
صكت بالشُباك بعدها طاحت بالأرض ..
ظلت تنتظره ولما ما طلع رجعت للتسريحه مره ثانيه تدور لها شيء ثاني ترميه ..
وفت بمكانها لما سمعت صوت الشُباك ينفتح ..
رجعت بسرعه وإبتسمت تلقائياً لما شافته واقف بوجهه النعسان ..
عقدت حاجبها تقول: كنت نايم ..؟!
تثاوب بعدها إبتسم يقول: هلا ترف .. لا مو نايم .. كنت رايح أنام .. واااه ما شفتك من عُمان .. بس وش فيك ..؟! أحسك منزعجه ..
ترف بقهر: لا مقهوره ..
عقد حواجبه يقول: من مين ..؟!
ترف: من واحد ..
باسم بدهشه: واحد ..؟! من هالواطي ..؟! وليه مقهوره منه ..؟!
ميلت شفتها شوي بعدها قالت: واحد هكر .. هكّر حساباتي واللحين قدر يوصل لرقمي .. أزعجني ..
طالعها باسم لفتره بعدها قال: أعطيني رقمه أتصرف ..
هزت راسها بلا تقول: لا .. اللي إتصلت فيني وحده يعرفها .. يعني رقمها مو رقمه ..
بعدها كملت: اللي يقهرني بالموضوع إنه جالس ينتقم مني مع إنه هو اللي بدى وظلمني لما هكر كُل حساباتي ومع هذا آذى زميلتي .. يعني هي كان لها بعض الأمور لكن ربي ستر عليها وهو قام فضحها عند أهلها واللحين هي مسكينه محرومه من وقتها من الدراسه والجوال والطلعه من الغرفه .. كُله بسبب ذاك المريض اللي مقهور لأني سبيته عشانه هكّر حساباتي .. والله مريض .. صدقني مريض ..
رفع حاجبه يقول: سلامات ..!!
ترف: سلامات وبقوه .. قاهرني .. أحسني بأبكي من القهر ..
ظهر الإنزعاج على وجهه يقول: المُشكله مهكر .. مدري كيف بأتصرف معه وأرد له الصاع صاعين .. تعرفي إسمه ..؟! الكامل ..؟!
هزت راسها بلا فقال: طيب إعرفي لي أسمه وأنا بأبحث عن موضوعه وأشوف لي صرفه معه ..
سكت شوي بعدها إبتسم يقول: وااه .. طلبتي مُساعدتي مو مساعدة يحيى ..! وش السبب ..؟!
ترف: لأن يحيى ما جتني فرصه أتكلم معه ..
ميل شفته بإحباط بعدها قال: على العموم لا تزعجي نفسك عشان واحد مريض مثل ذاك المُهكر الغبي .. مو مجرد مهكر مثله يخلي مزاج بسكوتتنا معكر صحيح ..؟!
ترف: على العموم شفيك هالفتره مختفي ..؟!
باسم: كنت أخلص أوراقي الجامعيه واللحين سجلت نفسي في كم رغبة عمل والأسبوع الجاي المُقابلات وبإذن الله أنتهي بتأكيد عملي بوحده منهم ..
ترف: وااه مبروك .. وأخيراً بتصير موضف بدل عاطل ..
باسم بإنزعاج: أنا خريج جامعه مو عاطل .. توني متخرج .. ترف بليز إيش هذا ..!!
ترف: ههههههه خلاص خلاص نعتذر .. على العموم النوم واضح بعيونك .. روح روح نام .. تمسي على خير ..
إبتسم لها وبعدها قفل الشُباك ..
تنهدت وقفلت شُباكها وبعدها شغلت المكيف وفضلت تنام حتى تنسى ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 938
قديم(ـة) 03-11-2015, 06:19 AM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
الافتراضي رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
الساعه 4 العصر ..
ركب السياره وهو يقول: وليه ما جاء جهاد معاك ..؟!
ركب جنبه وشغل السياره يقول: لأن جهاد مشغول شوي ..
هز راسه بتفهم ..
حرك السياره يقول: ههههه ثائر مدري ليه بس كأنك مؤدب هالأيام ..؟!
فتح ثائر باب السياره فقال له بسرعه: ثائر إقفله ..!!
قفله ثائر يقول: ها طيب .. عجبتك اللحين ..؟!
تنهد وِسام يقول: لا لا .. خليك المؤدب أفضل ..
إبتسم ثائر يقول: واااو .. متى بس أرجع .. نفسي ألعب كوره ..
وِسام: وش قال لك الدكتور يا شاطر ..؟!
ثائر بإنزعاج: يقول أسبوع على الفراش وأسبوع ما تلعب كثير وبعدها تلعب على خفيف وبعديـــــــــــــــن تلعب صدق .. هالدكتور مريض يا وِسام .. تخيل يقول لي ما ألعب كوره ..!! تخيل بس ..!!
وِسام يمشي على جوه: يا سبحان الله .. الله يشفيه ..
ثائر: آمين ..
سكت شوي بعدها لف على وِسام يقول: يا شيخ مقدر .. أبغى أعرف بإيش جهاد مشغول ..؟!
وِسام بتعجب: وشو اللي مقدر ..؟!
ثائر: من قلت لي جهاد مشغول ما سألت على أساس أعوّد نفسي أبطل لقافه بس ما قدرت .. لساني يحكني ..
وِسام: هههههههههههههههه طيب لا تغصب نفسك ..
ثائر: بإيش جهاد مشغول ..؟! لقى له شغل ..؟!
وِسام بإبتسامه: قصدك لقى له عايله ..
عقد ثائر حاجبه فقال وِسام: عشان أوضح لك .. جهاد لقى أهله الحقيقيين ..
ثائر بصدمه: كذااااب ..!! قول قســم ..!!
وِسام: وليه أكذب عليك ..؟!
ثائر بعدم تصديق: واااه ما أصدق .. جهاد لقى أهله ..!! ياخي شيء غريب ..
وِسام: على العموم راح الصبح يزورهم والظهر رجع وراح ينام ..
ثائر بقهر: خساره ما كنت هناك .. أبغى أروح معه أشوفهم ..
وِسام: صدق ما تبطل لقافه ..
ثائر: وكيف لقاهم ..؟!
وِسام: بالصدفه واحد يقرب لأبوه الحقيقي شافه وشبه عليه وعرف بعدها إنه ولده بعد تحليل ..
ثائر بتعجب: صدق ..؟!
تنهد وِسام يقول: تحس الكلام مو راكب صح ..؟! حتى أنا مو راكبه براسي حكاية صدفه ذي .. بس مُمكن يكون فعلاً صدفه محد داري .. قلت لجهاد يسأله حتى أعرف بس ما سأله ..
ثائر: طيب لما رجع ما قالك شيء ..؟! عن عددهم ..؟! أشكالهم ..؟! جنسيتهم ..؟!
وِسام: اللي عرفته إنهم سعوديين طبعاً وجهاد بس سلم عليهم بعدها راح يصلي الظهر لأنه وصل لهم بالأذان وبعدها من المسجد قال لأبوه إنه رايح ومدري بإيش أقنعه فإقتنع أبوه وتركه .. ولما رجع تغدى مع أهله وقال لي بينام وعشان كِذا جيت لوحدي آخذك ..
هز ثائر راسه بعدها قال بحماس: وناسه .. بيطلع إسم جديد لجهاد .. ويطلع له أسم أب وجد جديدين .. بس ...
عقد حاجبه ولف على وِسام يقول: وين بيعيش ..؟! لا تقول عند أهله ..؟!
هز وِسام كتفه يقول: مدري .. هو بنفسه مو عارف ..
ميل ثائر شفته يقول: إن شاء الله هنا مو عند أهله .. أو أهله يجيون بنفسهم يعيشوا هنا ..
إبتسم وِسام يقول: ليه ..؟! بتفقده ..؟!
ثائر بإستنكار: أنا ..!! مُستحيل ..
وِسام: ههههههههههه صح صح ..
وقف سيارته بعد ما وصلوا وقال: إنزل بس إنزل يالجبان ..
ثائر بإنزعاج: مو جبان ..
وِسام: اللي ما يعترف بالصدق يُسمى جبان حبيبي ..
ونزل من السياره يضحك ..
ميل ثائر شفته بإنزعاج وفتح السياره بينزل بس وقف يمسك بطنه بألم ..
تنهد وبعدها نزل بهدوء وفتح الباب الخلفي وأخذ الشنطه اللي كانت فيها غياراته وغيرها ..
وِسام: سلم لي عالوالده ..
هز ثائر راسه وراح للبيت ..
وقف بمكانه وظهر الحده على ملامحه لما شاف غازي واقف يطالع ببيتهم ..
إنحنى وسحب حجر من الأرض ورماها بقوه على غازي ..
صقعت هالمره في قفى راسه فلف ورى يقول بعصبيه: مين هالحيوان اللـ...
وقفكلامه لما شاف ثائر ..
ثائر بحده: إنت الحيوان .. وش تسوي عند بيتنا يالكلّـــب ..!!
طالعه غازي شوي بعدها قال بسخريه: أتشمت ..
فار دم ثائر وراح له وبدون مقدمات رمى شنطته بوجه غازي ..
تفاجئ غازي من حركة الشنطه ومسكها بعد ما صك طرفها بوجهه ..
رماها على الأرض بقوه يقول: إنت صاحي ولا مجنون ..؟!!
ثائر بقهر: إنقلــع من قدام بيتنا بســرعه .. إنقلـــع يا السافــل ..
شد غازي على أسنانه وهو فعلاً تنرفز من ثائر ..
أشر بإبهامه على البيت اللي وراه يقول: رح بس نم ببيتك يالبزر .. ما ناقصنا غير مرضى بزران يهايطون عشان وحده عـ....
وقبل لا يكمل كلمته فار دم ثائر وصرخ بوجهه: إنطـــــــم يـ....
ولما كان بيهجم مسكه واحد يقول: بس بس ثائر وقف ..
ثائر بقهر: فكني على هالحقيــــــر .. أكرهه .. أكرهه .. أكرهــــــه ..!
رفع الشاب راسه لغازي وأشر له يروح ..
ميل غازي شفته وإضطر يبتعد ..
إرتجفت شفة ثائر السُفلى ..
كان بس ثواني وينفجر يبكي من القهر ..
تركه الشاب بهدوء فظل ثائر واقف يطالع الأرض بإنكسار ..
زم على شفته بقوه ومنع نفسه يبكي ..
مو قادر يتحمله ..
لو إنه كبير كان وقفه عند حده وما خلى أحد يتجرأ يتكلم بعرضهم ..
بس ... هو صغير ..
وأبوه ... اللي المفروض هو اللي يوقفهم ... تاركهم ..
غصب عنه تجمعت الدموع بعيونه وهمس: أكرهه .. ليتني ماني ولده ..
إرتجف صوته وكمل: ما أبغى أكون ولده .. ما أبغاه يكون أبوي ..
ظل الشاب يطالعه لفتره بهدوء وقال في نفسه: "يتكلم عن عزام أكيد .. إهمال هالأب وصلهم لأنهم يقولوا مثل هالكلام اللي ما يقوله أحد لأبوه" ..
تنهد وقال: ثائر ..
بلع ثائر ريقه ورمش بعيونه كذا مره حتى تختفي دموعه بعدها لف ورى يشوف من صاحب هالصوت اللي يحس بإنه سامعه ..
إتسعت عيونه بدهشه يقول: أعرفك .. إنت ...
ووقف عن الكلام لما ضاع الأسم من ذاكرته ..
إبتسم وكمل: مشعل ..
ثائر: إيه إيه مشعل زوج أخت نادر ..
مشعل: تعال شوي .. بتكلم معك خمس دقايق ..
هز ثائر راسه وتقدم يأخذ شنطته ومشي ورى مشعل ..
جلس على عتبة الرصيف جنب سيارته فجلس ثائر جنبه يقول: جاي تسألني عن العُمال صحيح ..؟!
هز مشعل راسه بالنفي يقول: هذا مو إختصاصي .. بيجونك اللي يحققون عنهم لك بعدين .. أنا لي موضوع ثاني ..
تعجب ثائر وقال: إيش ..؟!
مشعل: أبوك .. متزوج وحده غير أُمك ..؟!
تضايق ثائر من هالطاري وقال بدون نفس: إيه .. شغالة أُمي ..
إندهش مشعل للحضات بعدها قال بهدوء: اها ..
لف على ثائر من جديد وسأل: طيب تعرف إن كان لها أولاد ..؟!
هز ثائر راسه بالنفي وقال: مدري بس أكيد لها لأن ...
وكمل بسخريه: أبوي تزوجها على أساس إن أُمي وقتها ما جابت عيال .. وما دامه تاركنا ورايح لهم فهذا يعني إنها جابت له درزن حول الميه ..
إبتسم مشعل غصب عنه وقال: طيب ما تعرف شيء ثاني ..؟! مثلاً وين عايشين ..؟! وش إسم الأم ..؟!
ثائر بإنزعاج: ما أعرف .. الأم إسمها شغاله وبس .. ما أعرف غير كِذا ..
طالع بمشعل وقال: وبعدين ليه تسألني عنهم ..؟! تبي تخطب وحده من بناتها ..؟!
مشعل بدهشه: وش جاب هالشيء براسك ..؟!
طالعه ثائر لفتره بعدها تنهد وقال بهدوء: أكرههم ..
مشعل: ثائر حبيبي معليش بس الموضوع خاص شوي وأبغى مُساعدتك ..
ثائر: ما فهمت ..
مشعل: بصراحه فيه ولد إسمه حُسام عزام الواصلي مُتهم بجريمه وأنا أبحث عن أدله بما إنه هارب .. أبغاك تشوف إن كانت أُمك تعرف شيء عنه .. لا تسألها مُباشرةً لأنه يمكن كِذا ما تخبرك .. حاول بس تعرف أي معلومه عنه .. هو شكله ولد هذه اللي كانت تشتغل عند أمك .. ومع هذا حاول توصل لشيء ..
ثائر: أمي ما تعرف شيء عنها وأنا مُتأكد وكمان ...
كمل بسخريه: عندها لد متهم بجريمة قتل ..!! مدري ليه أنا فرحان .. أحسن خلها تتفشل هذه اللي حرقت قلب أمي ..
تنهد مشعل وقال: ثائر مو كويس تصير حقود .. وكمان وش دارك بإنها جريمة قتل ..؟! أنا قلت جريمه .. أنواع الجرائم كثيره .. قتل وسرقه وسطو وإختطاف وتلاعب وقضايا أخلاقيه وقضايا مخدرات وما الى ذلك .. لا تحكم على كُل شيء بسرعه ..
سكت شوي وقال: بس ثائر حاول تسحب شيء .. لأن لو كانت أُمه هي اللي كانت تشتغل عند أمك كان على الأقل وضح عندي بالأوراق إنه من أُم أجنبيه .. صحيح مافي ذكر معلومات عن أمه بس السالفه مُعقده وما بتفهمها بس ..... أنا شاك بإن اللي كانت تشتغل عند أُمك هي أمه فعشان كِذا بس إسأل أُمك إن كانت تعرف شيء وخبرني فيه ماشي ..؟!
ثائر بدهشه: تقصد إنه مُمكن يكون أبوي تزوج وحده ثالثه ..؟!
مشعل: هذا إحتمال مو أكيد ..
بعّد ثائر عينه عن مشعل وقال بهدوء: ماشي ..
قام وراح للبيت ومشعل يراقبه بعيونه ..
تنهد وقال: هدوئه وقومته السريعه هذه تأكد إنه على وشك يبكي من القهر .. كان صعب عليه إن فيه وحده على أُمه فكيف بثنتين ..
وقف وفتح باب سيارته بهدوء وإتجه لبيته ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
قذاره x قذاره x قذاره ..
كُل اللي تشوفه يجيب الغثيان ..
لاعت روحها .. بتبكي من اللي يصير ..
الأصوات .. المنظر .. الروائح ..
مو قادره .. كُل شيء يقرفها ..
مو قادره تتحمل ..
الكلمات .. تجيب الغثيان ..
لفت وراها بسرعه فشافته ... مُرعب ..
إيده .. حركة شفايفه وكلامه ..
جت إيد من ورى ومسكت كتفها ..
صرخت بقوه وفزت من فوق سريرها وهي تتنفس بشكل سريع وغير مُنتظم ..
رجعت بظهرها حتى وصلت للمخده .. شدّت اللحاف على جسمها المُرتجف وعينها تدور بهالغرفه المُظلمه ..
تشوفهم .. تشوفهم بكل زاويه ..
القذراه . بكُل مكان ..
حطت إيدها على فمها وهي تشوف قدام عيونها ندمنظر وراحت للحمام على طول ترجّع ..
خمس دقايق وبعدها غسلت وجهها بالمويه وخرجت ..
شغلت اللمبه وطالعت بالزاويه اللي شافت فيها المنظر اللي قبل شوي فشافتها فاضيه ..
زمت على شفتها ..
كانت هالأشياء تلاحقها بأحلامها ..
صارت تلاحقها حتى بالواقع ..
راحت للدي يج الكبير اللي بغرفتها وشغلتها على موسيقى الميتال ورفعته لأعلى حد ..
رجعت من جديد لسريرها ولفت اللحاف على جسمها وأصوات الموسيقى الغريبه تخترق إذنها ..
بدت دموعها تنزل ..
متى .. متى بتنتهي من هالأشياء اللي تلاحقها بكل مُكان ..؟!
متى بترتاح ..؟!
متــــــــى ..!!!
صرخت على الكلمه الأخيره وبعدها بدأت تبكي بصوت ما إنسمع بسبب هالموسيقى اللي غطت على كُل الأصوات اللي حولها ..رفعت إيدها لأكتافيها العاريه وبأظافرها السزداء بدت تخمشها لعل وعسى هالألم يخفف من ألم صدرها ولو شوي ..
بدأ الدم يطلع وهي ما زالت تخمش بقوه وجسمها يرجف بُكي وعينها على الزاويه وهي بين فتره وفتره تتخيل كُل شيء ..
خلاص .. كرهت حياتها .. تبغي تموت ..
تبغى ... بس ترتاح من هالهواجيس اللي ما رضت تخليها ..
وقفت شوي بعد ما شافت قُدام عيونها منظر فضيع ثاني ..
بس هالمنظر .. يخلي كُل المناظر اللي قبل تهون وكأنها ولا شيء ..
نزلت إيدها بهدوء من على أكتافها ..
تقوست شفتها وبكت وهي تهمس: هو بس ... هو بس ..
وإنقطع كلامها بسبب بُكائها ..
ربع ساعه من البُكاء المُتواصل هديت نوعاً ما وصار العالم حولها فراغ من اللا نهايه ..
قامت بهدوء ونزلت من سريرها ..
رفعت راسها للساعه فشافتها 6 ونص بعد المغرب ..
راحت للمرايه فشافت اللون الأحمر يغطي أكتافها ..
فتح الدولاب وطلعت لها ملابس ..
نزلت بلوزتها اللي من دون أكمام وغسلت الدم اللي عليها وبعدها لبست لها بلوزه سوداء كت وفوقها جاكيت جلد كمان أسود بأكمام طويله ..
لبست بنطلون أسود برسومات زهريه وأخيراً سحبت حزام زهري وراحت للمرايه من جديد ..
مشطت شعرها المُسرمك ورفعته كُله على فوق بربطه زهريه وبشكل عشوائي وبعدها طفت الدي جي وخرجت من غرفتها ..
نزلت من الدرج فشافت قدامها عمتها جالسه مع أبوها ..
لما شافتها عمتها قالت: مساء النور يارا .. توك تصحي ..؟! من الظهر نايمه صحيح ..؟!
تقدمت يارا منها وسلمت عليها تقول بهدوء تام: أهلا عمه ..
تنهدت ملك وهي تشوفها بعدها إبتسمت تقول: سمعتي حبيبي .. لقينا تؤام كِرار ..
ظهرت الدهشه على ملامحها بعدها سألت بهدوء: وكيف هو مع كِرار ..؟!
طالعت ملك بأخوها شوي بعدها طالعت بيارا وقالت: لسى ما أمداه يجلس شوي حتى رجع لأهله اللي ربوه .. عزام سمح له مع إن الموضوع ما عجبني .. بس بعدين تفهمت الموضوع وشفت إنه صعبه يترك أهله اللي ربوه بسهوله .. الموضوع يحتاج وقت ..
سكتت ملك شوي وكملت: بس ردة فعل كِرار ما تبشر بخير .. كالعاده الولد طنش الكُل وراح لغرفته ..
هزت يارا راسها بهدوء فقال أبوها: يارا حبيبتيتقدري تروحي اللحين .. أبغى أقعد مع عمتك شوي ..
هزت يارا راسها بعدها طلعت لفوق ..
إتجهت للصاله الداخليه تشغل نفسها تشوف شيء بالتلفزيون فشافت أخوها متكي عالكنبه يطالع فلم أكشن والأضواء بالصاله كُلها طافيه ..
ظلت واقفه شوي بعدها تقدمت وجلست على الكنبه المُجاوره وظلت تطالع الفلم معاه ..
أصيل: طردوك صح ..؟!
هزت راسها بالإيجاب وعينها عالتلفزيون ..
أصيل: بغيت أشوف الفلم تحت بس كمان طردوني وماليقت غير إني أشوفه هنا مع إني ما أحب هالمكان ..
لف بعيونه على يارا وكمل: زميلي مُعاذ مات هنا فعشان كِذا المكان كئيب عليّ ..
نزلت يارا نظرها على الأرض وكالعاده الظلام يساعدها ويخليها عقلها دايركت يتخيل أشكال ..
إتسعت عينها تدريجياً وهي تشوف المنظر ينعاد قدامها ..
الدم على وجهه ..
على وجه كِرار .. وبإيده ....
القلم اللي طعن فيه رقبة مُعاذ بدون أي تردد ..
صوت مُعاذ وهو يصارخ من الألم وبعدها يطيح جثه فوق كِرار ..
تنفسها بدأ يتسارع فلفت وجهها تبعد نفسها عن التخيل فطاحت نظراتها المتوتره بعيون أصيل ..
إتسعت عيونها بدهشه فإبتسم يقول: إذاً يارا .. دامك تعرفي فقولي لي مين اللي قتله ..؟!
ولهنا ننهي البارت الرابع والثلاثون ..
نلتقي الجُمعه مع البارت الخامس والثلاثون ..
هالمره هذا البارت أطول من قبله بشويتين وإن شاء الله البارت اللي بعده بيكون أطول بكثير ..
قِراءه مُمتعه وأتمنى ما تبخلوا علي بتوقعاتكم ..
مُحبتكم / صرخة المُشتاقه ()
.•◦•✖ || part end || ✖•◦•.
رواية شظايا شيطانية~للكاتبة صرخة المُشتاقه الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم BlackButterfly002
.•◦•✖ || البآرت الخامس والثلاثون || ✖•◦•.
ظلت واقفه شوي بعدها تقدمت وجلست على الكنبه المُجاوره وظلت تطالع الفلم معاه ..
أصيل: طردوك صح ..؟!
هزت راسها بالإيجاب وعينها عالتلفزيون ..
أصيل: بغيت أشوف الفلم تحت بس كمان طردوني وماليقت غير إني أشوفه هنا مع إني ما أحب هالمكان ..
لف بعيونه على يارا وكمل: زميلي مُعاذ مات هنا فعشان كِذا المكان كئيب عليّ ..
نزلت يارا نظرها على الأرض وكالعاده الظلام يساعدها ويخليها عقلها دايركت يتخيل أشكال ..
إتسعت عينها تدريجياً وهي تشوف المنظر ينعاد قدامها ..
الدم على وجهه ..
على وجه كِرار .. وبإيده ....
القلم اللي طعن فيه رقبة مُعاذ بدون أي تردد ..
صوت مُعاذ وهو يصارخ من الألم وبعدها يطيح جثه فوق كِرار ..
تنفسها بدأ يتسارع فلفت وجهها تبعد نفسها عن التخيل فطاحت نظراتها المتوتره بعيون أصيل ..
إتسعت عيونها بدهشه فإبتسم يقول: إذاً يارا .. دامك تعرفي فقولي لي مين اللي قتله ..؟!
بلعت ريقها وهي .. مُندهشه ..
سؤاله .. سؤاله يعني شيء واحد بس ..
أخوها شاك ويبغى يتأكد ..
قطع جوهم صوت طلقات رشاش من الفلم اللي بالتلفزيون ..
لفت تطالع بالفلم وقررت تتجاهل سؤاله ..
ظل يطالعها لفتره وبعدها لف يطالع الفلم ..
إبتسم وقال: معقوله تكوني إنتي ..؟!
ما ردت عليه .. ضحك ضحكه قصيره يقول: مُستحيل .. صحيح تكرهيه بس ما تملكي الشجاعه إنك تقتليه .. اللي تقدري عليه هو جرح نفسك مو غيرك ..
يارا بهدوء: أصيل .. معليش بس ... ما قدرت أفهم وش اللي قاله ريس لمارك ..
عقد حاجبه بعدها إستوعب إنها كانت تقصد الفلم ..
ضاقت عيونه لفتره بعدها حط الفلم عالصمت وقال: يارا طالعيني ..
لفت عليه وقالت قبل لا يتكلم: لو كنت أعرف كان خبرت الشرطه .. أنا ما أعرف .. ذيك الليله كنت نايمه ومصخنه وإنت تعرف هالشيء .. ريحني من أسئلتك ..
أصيل: إنتي تعرفي .. وأقدر أقولك إني متأكد بنسبة ميه يالميه .. يارا .. جاوبيني ..
قال آخر كلمتين بحده وإصرار واضح ..
عرفت إن تصرفها قبل شوي أكّد له كُل شيء ..
بس .. هي ما تبغى .. لا ما تبغى تخبره ..
كيف بتطلع منها ..؟!
ظلت ساكته شوي بعدها قالت بهدوء: وإذا قلت لك ما بقولك ..؟!
أصيل: ما بيكون بصالحك فلا تقوليها أفضل ..
طالعته وقالت: أصيل .. ما أضن بتستفيد لو عرفت مين يكون .. فخلنا نسكر السالفه ..
ما تنكر إنها قالت جملتها وهي تحس بخوف ..
هذه أول مره تتكلم فيها مع أخوها كِذا ..
تكون ضد أخوها ..!! تواجهه ..!! تتكلم معه بموضوع جدّي كِذا ..!!
شيء مثل اللي جالس يصير ما عمرها توقعته ..
شيء جديد عليها .. ما تبالغ لو قالت إنها بالأصل ما قد تناقشت بذي الطريقه مع أحد ..
كانت دوم اللي تبعد عن المشاكل وتريح راسها ..
قامت من مكانها ..
صح .. تبعد عن المشاكل أفضل ..
أصيل بهدوء: يارا حبيبي إرجعي وإجلسي ..
طالعت فيه وبنبرة الهاديه اللي ما تبشر ..
جلست فقام وجلس جنبها ..
حاوط أكتافها بإيده وهو يسألها: حبيبي هذا الشخص هددك أو قالك شيء ..؟!
هزت راسها بلا ..
أصيل: طيب ليش خايفه ..؟! ليش من البدايه ما خبرتي الشرطه لما سألتك ..؟!
طالعت بعيونه لفتره بعدها ردت بهدوء: لأني كنت مشوشه ..
أصيل: ماشي .. شيء طبيعي .. طيب واللحين ..؟! ما أضنك للحين مشوشه صحيح ..؟! يارا خبريني ..
يارا: وليش تبغى تعرف ..؟!
طالعها شوي بعدها إبتسم يقول: شيء طبيعي .. يعني فضول .. زميلي من سنين إنقتل وشيء طبيعي أعرف مين قتله .. ههههه مو يعني بأحقد وبروح آخذ بثار زميلي ..!! مو لذي الدرجه فلا يروح تفكيرك بعيد ..
بعّدت نظراتها عنه بتوتر ..
ما تبغى تقول له ..
هي عارفه قد إيش هذا المُعاذ غالي عند أخوها ..
بس مُجرد فضول ..!!
إبتسمت بسخريه ..
كذبته واضحه ..
فضلت الصمت وما ردت ..
ظل يطالعها ينتظر منها رد ..
شوي قال بهدوء يتخلله نبرة تهديد: يارا حبيبي .. إنتي تكرهي مُعاذ بس مو لدرجة توقفي بصف اللي قتله وكأنه صلح إنجاز .. حبيبي يارا ما تفكر كِذا صح ..؟!
رفعت نظرها له ..
خافت .. كلمة خافت قليله ..
ما تحبها .. هالمواجهات ما تحبها أبداً ..
ترددت شوي بعدها قالت: أصيل .. معك حق .. لأنه قتل مُعاذ أنا أبغى أغطي عليه ..
إتسعت عيون أصيل من الصدمه ..
ما توقعها بتكون صريحه لهالدرجه ..
قامت وراحت لغرفتها فلف نظره وقال بصوت شوي مرتفع: يارا هالشخص أنا واصله واصله .. وبس عشان كلامك هذا راح أتصرف معه بأدب أكثر من اللي كنت ناوي أتصرفه معه سامعتني ..؟!! خليه يفيدك وقتها ..
دخلت غرفتها وإتجهت للسيديات اللي عندها ..
قلبتها شوي بعدها طلعت ألبوم لفرقة وذ كلاش وشغلته ..
رفعت الصوت على آخره ورجعت خطوتين ورى ..
شالت الربطه من راسها وخلت شعرها يتناثر على أكتافها وبعدها رمت بنفسها على السرير تطالع بالسقف ..
غمضت عيونها حتى تدخّل نفسها بجو الموسيقى وتبتعد تماماً عن جو حياتها الحقيقيه ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
وعلى سفرة العشاء الساعه تسعه ونص تقريباً ..
إبتسمت تقول: أوووه ثائر بيبدأ يروح المدرسه بعد كُل هالإنقطاع ..
طالعها بإنزعاج يقول: وعاد أنا اللي متحمس لها ..!! ولا تتكلمين كأني طفل ..
طيف: هههههه معليش معليش بس إشتقت أشوفك كُل صباح لابس شنطتك ورايح تدرس ..
ثائر: شايفه شابفه كيف تكلميني كأني بزر ..!!!
طيف: أوووه فيه أحد مضايقك قبل لا تجي صح ..؟!
الأم: خلاص طيف لا تزعجيه ..
حور: ههههههه طيف خلاص دام الدفاع الخاص بثائر تكلم لا تحاولي تقولي شيء ..
طيف: ههههههههه فعلاً فعلاً ..
تنهدت الأُم تقول: بس خلاص .. خلونا ناكل بهدوء ..
ثائر: هيه يمه .. سمعتي آخر خبر ..؟!
الأم: وشو ..؟!
ثائر: جهاد لقى أهله ..
حور: يوووه يا قديم .. عرفنا من قبل لا تجي من المُستشفى ..
طيف بهمس لحور: اللي فعلاً بيفرح لهالخبر الهنوف .. هههه كانت دايم تمدح فيه وتردد جملة *خقة حارتنا* ..
حور: هههههههه فعلاً ..
ثائر: أمما سمعتم ..؟! وأنا اللي أحسب إني الوحيد اللي أعرف ..
حور: ههههه لا لا قديم وبقوه ..
ميل شفته بعدها تذكر موضوع مشعل ..
طالع بأمه شوي بعدها قال: يمه .. زوجة أبوي الشغاله كم عندها ولد ..؟!
طالعوا كُلهم منصدمين من سؤاله المُفاجئ ..
عقدت الأُم حاجبها شوي بعدها كملت تاكل بهدوء وتقول: وليه تسأل ..؟!
ثائر: فضول ..
دقته حور وأشرت له بمعنى إن سؤالك غلط ومالك داعي ..
طنشها ورسم اللا مُبالاه على وجهه ..
تنهدت الأُم تقول: أعرف إنها جابت ولد وجايني فرحان لأنه صار أبو ..
ثائر: يعني هذا الولد أكبر من حور ..؟!
هزت راسها تقول: ولد وبنت أكبر من حور وبعدين ما عاد عرفت عنهم شيء .. أو يمكن قال لي بس نسيت أو تناسيت .. على العموم خلونا ناكل وبطلوا هرج ..
ثائر: طيب وش إسم الولد ..؟!
حور: ثائر أُمي قالت خلاص ..!!
طالعته أمه وسألت: ليش مُهتم ..؟! مو كان الموضوع مو عاجبك لما فتحته معك ..؟!
ثائر: فضول ..
طالعته شوي بعدها ردت: قال لي إسمه .. بس نسيته مع كُل هالسنوات ..
ثائر: طيب سؤال .. بما إن ما شاء الله هالأب تزوج وحده ثانيه .. هو كمان تزوج وحده ثالثه ..؟!
طالعته بدهشه فطالعتهم طيف بهدوء وهي تتذكر كلام عمتها قبل فتره ..
عاد ما تدري إن كانت عمتها راح تقول إيه ولا لا بما إنها تناست الموضوع ..
حور: ثائر سؤالك ماله داعي .. هو تزوج عشان الأولاد وبما إنه جاه ولد فمافي سبب يخليه يتزوج مره ثانيه فبطل أسئله ..
ثائر بإنزعاج: وإنتي شدخلك ..؟! سألت أُمي ما سألتك ..
طالع بأمه وكمل برجاء: يمه قولي لها لا تتدخل هالمُزعجه ..!!
حور: يييه يا شين دلعك هذا ..
إبتسم لها بسخريه بعدها طالع بأمه وسأل: يمه ما جاوبتيني .. تزوج ولا لا ..؟!
الأم: وهالموضوع يهمك ..؟!
ثائر بلا مُبالاه: عادي ترى ما بنصدم .. زواجه من شغالة زوجته أكبر صدمه من زواجه بثنتين أو ثلاثه صدقيني ..
تنهدت الأُم وقالت: إيه ..
إتسعت عيونه من الصدمه يقول: إحلفــــي ..!!
طالعته أمه بإستغراب في حين إن حور ما كانت أقل صدمه من أخوها ..
تركت اللي بإيدها وسألت: يمه من جد ..!! وليه ..؟! مافي سبب .. ليه يتزوج وحده ثالثه وهو خلاص جاله بنت وولد من الشغاله وجاله ثلاثه منك .. هذا يكفي صح ..؟! أجل ليه ..؟! وش السبب ..؟!
ثائر بقهر: وتزوج وحده ثالثه بعد ..!!
الأم: مو قلت لي إن الموضوع ما بيصدمك ..!
طالعت بحور وكملت: الأسباب لا تسألي عنها لأني بنفسي مو عارفتها ..
طالعتها حور لفتره بعدها رجعت تكمل أكلها وهي حاسه بشعور إحباط كبير ناحية أبوها ..
مو لذي الدرجه .. لا مو لذي الدرجه ..
هدأ الوضع شوي بعدها سأل ثائر: وعنده ولد من ذيك الحرمه صح ..؟!
الأم: ثائر خلنا نقفل الموضوع لأنـ...
قاطعها: يمه بس جاوبيني .. عندها ولد من ذيك الحرمه صحيح ..؟!
تنهدت وقالت: صحيح .. بعمر الهنوف أو أكبر .. مو متذكره ..
ثائر: أها ..
سكت شوي بعدها قال: يمه ..
الأم: نعم ..
ثائر بهدوء: آسف لو أزعجتك أسئلتي ..
طالعته شوي بعدها إبتسمت تقول: وليه تزعجني أسئلة حبيبي ثائر ..
رز ثائر نفسه بتفاخر وقال: يمه أحبك ..
الأم: هههههههه ياللا كُل كُل بس ..
حور: شوفي التملق بس ..
طيف: ههههههه خليه يتدلع شعليك ..
//
دخلت الغرفه بدون إستئذان حتى وجلست متربعه قدام سفرته ..
إبتسمت ومدت إيدها تأخذ خبز ..
رفع حاجبه يقول: كِذا ..؟! وبدون مُقدمات ..؟!
رفعت راسها له تقول: بأكل معك .. حتى هذه يبغالها مُقدمات ..؟!
تنهد وكمل ياكل يقول: لا بس بالعاده تدقي الباب وبعدها تدخلي تقول بآكل .. لكن كِذا ..!! كان تصرف غريب ..
إبتسمت إبتسامة واسعه وضحكت بعدها بدت تاكل ..
إستغرب تصرفها الغريب وقال: جمانه فيك بلا صدقيني ..
جمانه: ههههههههه شفيك .. متعوده آكل بعض الأحيان عندك .. صدق إنت اللي غريب ..
حرك إيده يقول: أبد .. الغريب إنتي مافي شك ..
ضحكت وسحبت الكوب من قدامه تصب لنفسها مويه ..
تنهد وكمل ياكل وسأل: على العموم شصار بموضوع الرياضيات ..؟!
تركت الكوب تقول بحماس: صلحت مثل ما قلت لي تماماً .. رحت بنفسي للأستاذه وإشتكيت عن شرحها وطلبت منها طبعاً بأدب إنها تشرح بشكل أبسط شوي وتترك الكلمات المُعقده والمُصطلحات الصعبه .. تخيل إنها لانت شوي وقالت إن شاء الله أحاول أعدل شرحي عشان تفهموه أكثر .. وااااااه يا جهاد .. كلامك طلع صدق وتفاهمت معي .. عبالي بترفع صوتها وتهاوش وتقول إنتم وإنتم ووو ..
إبتسم يقول: لو جيتيها باللين فما بتهاوش .. ولا تحكمي قبل لا تجربي ..
جمانه: واااه .. إنت شيء بصراحه ..!
إبتسم جهاد يقول: أدري أدري ..
رفعت حاجبها وقالت: والله ياخي بديت تصير مغرور تصدق ..؟!
جهاد: أمما ..؟!
جمانه: والله جد .. الله يعين أهلك الحقيقيين عليك ..
جهاد: هههههههههههههه هذه قويه ..
سكتت شوي بعدها تعدلت بجلستها وقالت: جهاد والله آسفه ..
إندهش من طريقتها بالكلام اللي تغيرت وقال: شفيك ..؟!
جمانه: يعني شوف ... جلست مع نفسي .... مو كويس أكون أنانيه .. يعني هم أهلك الحقيقيين .. مو بس تروح تزورهم وتجلس عندنا .. أقصد والله آسفه ... يعني لما فكرت بشكل أكثر منطقيه حسيت إنو هذه أنانيه ..
ضحك على علبكتها بالكلام فكملت: لا تضحك جهاد أنا جاده .. شوف .. تبغى تروح تعيش عندهم روح .. بس لازم وغصب عنك تزورني كُل أسبوع .. بغيت أقول كُل يوم بس حسيتها كثير .. فزورني كُل أسبوع نسولف وأحكيلك عن اللي يصير بالمدرسه وتعطيني كِذا أفكار حلوه زي دايم خلاص .. جهاد أمانه أمانه ما تنسانا وكِذا يعني ..
جهاد: هههههه جمانه شفيك قلبتي الجو لدراما ..؟! حسستيني إن اللي صار شيء كبير .. روقي عادي .. بالنسبه لي أنتقل فجأه أعيش معهم شيء صعب .. يمكن أزورهم بُكره .. بعده .. وكمان بعده بس شوي شوي .. يعني أنا بنفسي مو متعود .. أحسهم غريبين .. أقصد أحس ما أعرف كيف أتكلم معهم .. أو إني لما .. أقصد آخخخخ خليتيني أتلعبك بالكلام مثلك ..
جمانه: ههههههههههههههههههههههههههههههه ..
تنهد وقال: لا تشيلي هم .. مطول على ما من جد أستقر عندهم ..
إبتسم وقال: تصدقي .. عندي أخت قدك ..
ميلت شفتها تقول: جد ..؟!
جهاد: هههههه وش هالملامح ..؟!
جمانه: لا أبد .. بس ولا شيء ..
جهاد: هههههههههه المهم أفكر بعد ما أتعمق معهم أعرفك عليها مُمكن تصيروا صحباتها ..
جمانه بحماس: وأصير أزورها بالبيت وأشوفك كثير ..!!
جهاد بدهشه: مو قبل شوي الغيره مرسومه على وجهك ..!!!
شدت إيدها بحماس وكملت تاكل بنفس مفتوحه تماماً ..
إبتسم وهو يطالعها بعدها كمل ياكل هو بعد ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه 12 الليل ..
جالسه وعيونها على فلم بالتلفزيون وجنب الكنبه ولدها الصغير يلعب بالمُكعبات ..
لفت بعيونها عليه شوي بعدها تنهدت وهمست: مو كأن الموضوع وصل لحده خلاص ..؟!
قام الولد وهو يمشي بشكل غير متوازن وبعدها مسك بأمه وضحك ..
ضحكت لأبتسامته الجميله وشدت خدوده تقول: تخقق على أُمك والله ..
مطت شفتها وكملت: بس ماما ما عاد تستحمل .. أنا مو قد المسؤوليه حبيبي ..
ظهر الإنزعاج على وجهه من شدتها القويه على خده ..
تركته فبدأ يلعب بإيده على رجل أمه ويتكلم بلغته الملكعه الغير مفهومه ..
تنهدت ورفعت عينها للفلم تقول: وكمان إشتقت لأبوي .. شكلي هأعمل اللي براسي صح ..؟!
طالعته وكملت: صح يا بعد طوايف روحي ..؟!
ضحك لها فضحكت تقول: شفيه مزاجك اليوم مروق ..؟! طالع على أُمك ما تعرف تبكي ها ..
سكتت بتفكير وكملت: بس أذكر إني بكيت كذا مره .. حتى إنت تبكي ببعض الأحيان ..
شالت البنسه من شعرها ورجعت تلمه وهي تقول: مدري شفيني .. من جيت وأنا مهبوله أتكلم معك كأنك تفهمني ..
نطط الولد وهو يضحك فقالت: يا شيخ يسعدلي جو الرايق على نص الليل .. بس ..
إختفت إبتسامتها وكملت: ما أقدر أعتني فيك أكثر من كِذا حبيبي .. آسفه ..
إنشغل يلمس التطريز اللي ببنطلونها وهي تطالعه بهدوء ..
مسحت على شعره القصير تقول: أحبك والله .. وكُل ما أشوفك أندم .. سامحني وإذا كبرت أتمنى ما تكرهني .. أتمنى يا حبيبي رود ..
تنهدت وعيونها على ولدها رواد اللي ما كمّل عمره ثلاث سنوات ..
شالته لحضنها تقول: حبيبي شرايك اليوم أونسك على آخر وناسه بما إنه ..... آخر مره نجلس فيها مع بعض ..
ضحك وبدأ يلب بوجهها بعشوائيه فقالت: هههههه موافق ها ..؟! إنت إذا الشيء فيه لعب ما بترفض أصلاً ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 988
قديم(ـة) 07-11-2015, 01:02 PM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
الافتراضي رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
في صباح اليوم التالي ..
وبممرات المُستشفى الخصوصي ..
خرجت بِنان من المصعد وإتجهت لوحده من مكاتب الإستعلام ..
ظلت واقفه تنتظر المُوضفه تعطيها الملفات اللي طلبتها ..
عقدت حاجبها لما شافت وحده تدف أمها بالعربيه ..
هذه مو كأنها ..؟!!!
لفت على الموضفه لما نادت عليها .. أخذت منها الملف بعدها إتجهت للبنت ..
وقفت بجنبها تقول: هبه ..؟!
لفت عليها البنت بعدها قالت بدهشه: بِنان ..؟!!
بِنان: فعلاً هبه .. واااه من أيام دراستنا بالكُليه ما شفتك .. إيش أخبارك يا بنت ..؟!
تركت البنت العربيه وحضنت بِنان تقول: يا شيخه وحشتيني كتير ..وين كُل دي الغيبه ..؟!
بِنان: هههه أعتذر أنا المقصره .. من عطيتيني رقمك الجديد ما إتصلت وشوي شوي نسيت الموضوع تماماً ..
بعّدت عنها هبه وعدلت حجابها وهي تقول: أووه أشوفك لابسه البالطو .. خلاص صار إسمك الدكتور بِنان ..؟!
بِنان: هههههه لا لسى طبيبه .. وإنتي شصار عليك ..؟!
هبه: والله حصلت لي مشاكل وقتها وما دخلت الطب .. شوي شوي تكنسلت السالفه ههههههه ..
بِنان: والله خساره .. إيه وش فيها الوالده ..؟! سلامات ..
طالعت هبه بأمها وقالت: شوي مشاكل بالقلب ..
بِنان: سلامات يا رب .. ما تشوف شر ..
طالعت فيها وكملت: سلامات يا خاله ..
طالعت فيها الأم اللي ببداية الخمسين من عمرها وإبتسمت تقول: الله يسلمك بنتي ..
بِنان: يعني لك فتره تراجعي هنا ..؟!
هبه: تقريبا يجي كدا أسبوعين ..
بِنان : وعند أي دكتور ..؟!
هبه: الدكتور وليد ..
بِنان: كويس هالدكتور .. يمدحونه .. المهـ....
وقفت عن كلامها لما لاحظت واحد كأنه حُسام ماشي رايح المصعد ..
بِنان: خلاص هبه أقابلك اليوم إن شاء الله ..
وراحت تلحقه بسرعه ..
لفت اللفه اللي تودي للمصعد فشافت المصعد توه قفل ..
مطت شفتها تقول: أنا متأكده .. كأنه حُسام .. شكله جاي يشوف مايا ..
رفعت عينها تطالع بالدور اللي بيروح له فتأكدت إنه فعلاً رايح لنفس دور مايا ..
راحت للمصعد اللي جنبه وضغطت الزر ..
أول ما فتح دخلت وشوي دخل وراها دكتور ومُمرض ..
إنقفل المصعد فإستندت عالجدر تنتظره يوصل ..
عقدت حاجبها ولفت عالدكتور فميلت شفتها لما شافته الدكتور ثامر ..
رجعت تطالع بالباب وهي تقول: وش أخبار هنادي ..؟!
عقد حاجبه ولف فتنهد لما شافها ورجع للملف اللي بإيده يقول: الحمد لله بخير .. إذا تبغي تزوريها إسألي عن رقم غرفتها بالريسبشن ..
لفت بجسمها عليه تقول: وموضوع الجنين ..؟!
إتسعت عيونه من الدهشه ولف يطالع بالمُمرض بعدها طالعها يقول بهمس: مو وقته سؤالك هذا ..
إبتسمت غصب عنها وقالت: جبت الشُبهات لنفسك .. تكلم بشكل طبيعي وما بيصير شيء ..
عقد حواجبه .. فعلاً كلامها صحيح ..
طنش الموضوع ورجع للملف فقالت: وش صار عليه ..؟! غطيت على موضوعها ..؟! مو كأن هالشيء مو صحيح ..
وقف المصعد وخرج المُمرض فتنهدت بِنان وضغطت عالدور اللي تبغاه ..
لفت عليه وقالت: ما جاوبتني ..؟! مو كأن اللي تسويه غلط ..؟!
الدكتور ثامر وعيونه لسى عالملف: إنتي فعلاً حشريه ..
ضاقت عيون بِنان تقول: تعرف وش اللي إكتشفته فيك .. إنت دكتور غير قانوني أبد .. تصلح اللي تبغاه حتى لو كان غلط ..
سكتت بعدها كملت في نفسها: "على العموم بعض هالأشياء أحسها بادره جميله منه مثل حكاية الفلوس الخاصه بعملية هنادي .. بس في الوقت نفسه يغطي عن موضوع حملها هالشيء مو صحيح" ..
ميلت شفتها وسألت: وش صار على حمل المسكينه هنادي ..؟! إذا كان فعلاً مالها ذنب فخبر أمها بهدوء بدل ما تغطي عالموضوع مره وحده .. هالشيء أرجع وقولك غلط .. أهلها لازم يعرفوا عنه .. ولا تصدق بس كلام البنت .. يمكن تكون كذبت وإستغلت غبائك الواضح ..
سكتت شوي بعدها قالت: الأم لازم تعرف يا دكتور يا محترم .. البنت ...
قاطعها: مو كأنك تعيدي نفس الكلام بس بصيغه ثانيه ..
إنفتح المصعد فطلع وبِنان تطالعه بقهر ..
طلعت وراه وإتجهت لغرفة مايا وهي تقول: هالإنسان مدري ليه من أشوفه يفور دمي .. تصرفاته غريبه ..
وقفت لما لاحظت حُسام يتكلم مع مُمرضه ..
إبتسمت وتقدمت منه تقول: أهلين حُسام ..
لف عليها بدهشه بعدها على طول لف وعدل الكاب على وجهه ..
تقدمت منه أكثر تقول: عرفتك عرفتك مو لازم تهرب ..
عض حُسام على شفته بعدها لف عليها يقول: طيب ماشي ..
إبتسمت تقول: كيف صحتك حُسام ..؟!
لف عيونه عنها يقول: بخير ..
طالعها مره ثانيه يسأل بلهفه: بس مايا وين ..؟! ما لقيتها بالغرفه ..
هزت راسها تقول: طبعاً ما بتلاقيها ..
تقدم منها يقول بخوف: ليه ..؟! وش صار عليها ..؟! حالتها سائت ..؟!
ضحكت تقول: لا لا ..
سكت شوي بعدها قالت: بغرفة التعقيم كتأهيل للعمليه اللي بتصير بعد أقل من أسبوعين ..
إتسعت عيونه من الدهشه بعدها إبتسم غصب عنه وهو يردد: الحمد لله .. الحمد لله ..
حطت إيدها على كتفه وهمست: حُسام .. ما بترجع البيت ..؟!
إختفت إبتسامته تدريجياً وقال: بِنان إنتو تبغون تودوني للشرطه .. تبغوا تدخلوني السجن .. بِنان أنا ما أبغى أدخله ..
تنهدت وقالت: بس حُسام هذا لمصلحتك .. حُسام إنت لسى مُراهق وما تعرف تتصرف صح .. اللي تسويه والله غلط ونهايتك ما بتكون ساره لو إستمريت على هالحال .. خذ بنصيحتي .. حُسام عشاني وعشان مايا إختار طريقك صح .. هالطريق نهايته والله ما بتكون كويسه ..
حُسام: أنا أعرف أتصرف .. فـ... أقصد خلينا ما نتكلم فيه .. وين غرفة مايا ..؟! أبغى أشوفها ..
بِنان: طيب ماشي بس .... تعال إرجع البيت وخلنا نتكلم شوي .. إنت مالك مكان اللحين .. والله خايفه عليك .. مو مرتاحه ..
حُسام: بِنان ترى مالنا أسبوع فلا تبيني إنك مره مُهتمه .. وقلت لك خلاص وريني غرفة مايا ..
رفعت حاجبها تقول: سبحان الله كأنه لسان وحده أعرفها .. يا ولد عدل كلامك ترى أنا أُختك الكبيره ..
لف بعيونه يقول: أختي بس رغد ..
بِنان: يعني كنا مثلاً أخوان لمصلحتك ..؟!
إبتسم وهو يلف عليها يقول: شاطره ..
ضربته على راسه فصرخ بألم وقال: شفيييييك ..!!!
بِنان: حسيت ودي أضربك بس .. آخخ صدق عليك تصرفات تنرفز ..
تنهدت وحطت يدها على كتفه تقول: حبيبي لو بس تعرفنا على بعض ساعه .. الأخو طبيعي يخاف على أخوه .. حُسام أنا خايفه عليك .. وين تنام ..؟! من فين تاكل ..؟! حياتك صعبه .. العيشه العشوائيه اللي عايشها ما يعيشها مُراهق .. المفروض تكون ببيت .. وسط أهلك .. إهتماماتك تكون دراسه أو حتى مواقع إجتماعيه وجلسات أصحاب .. هذه هي العيشه الطبيعيه اللي المفروض تعيشها واللي يعيشها أي واحد بعمرك اللحين ..
ظل يطالعها لفتره بعدها بعّد عينه عنها وهمس: أدري .. أدري .. بس ما عشتها .. تعرفي السبب ..؟!
طالع بعيونها وكمل: لأن أُبوي إختاركم علينا .. عشان كِذا إنتم تعيشوا العيشه الطبيعيه وأنا وأختي لا .. أكرهكم .... لهذا السبب ..
عقدت حاجبها وظلت تطالعه لفتره ..
تنهدت وقالت: اللحين فهمت .. نفس الشيء اللي كنت متوقعته أنا تجاه أُبوي .. حُسام .. آخر مره شفت أبوي وأنا بالثانويه .. يعني قبل سنوات .. أبوي ما عاش معنا مثل ما إنت متوقع .. أبوي تركنا من سنوات وبعدها بين كُل سنه يجي كزياره خفيفه ..
إتسعت عيون حُسام بدهشه فكملت: بس ما ضيعنا نفسنا مثل ما سويت إنت وأختك .. ركزت أنا ويحيى على دراستنا .. وهذا اللي وصلنا لكذا ..
ظل حُسام يطالعها لفتره بدهشه ..
أبوه .. مو معهم ..؟!
المفروض .. يكون بينهم ..
هم .. اللي دكتوره واللي يشتغل براتب وعندهم شقه واسعه ..
لا عندهم شقتين مو وحده وسياره كبيره ..
يعني المفروض .. يعني المفروض ما كانوا بيعيشوا كِذا إلا لأن أبوهم معهم ..
بس ... قالها جواد .... عنده أربع زوجات ..
معناته أكيد عند وحده منهم ..
لف بعيونه عن بِنان بعدها قال بهمس: بس كان عندكم أُم .. الأُم بس وجودها يخليك تمشي صح .. راح الأب وراحت الأُم .. وش كنتي متوقعه نسوي ..؟!
وقف عن الكلام وحس بحزن فضيع من ذكر أمه اللي حتى ما يذكر وجهها ..
يبغاها .. يتمناها حيه عنده ..
يتمناها ما ماتت بدري .. أو على الأقل أخذته معها لما ماتت ..
شعور وحنان الأم ... عمره ما حس فيه ..
لا عطف أب .. ولا حنان أُم ..
جاف من كُل شيء فطبيعي .. طبيعي جداً يصير كِذا ..
عض على شفته وقال: بِنان خلاص وصليني لغرفة مايا ..
مسكت راسه وحطته على صدرها وهي تقول: حبيبي حُسام .. تضايقت .. حسيت نفسك مخنوق .. أنا موجوده .. أنا كمان أُختك الكبيره .. أختك رغد أنا مُتأكده إنها ما بتقصر معك .. حُسام لو حسيت بأي شيء فأنا موجوده ..
تنهدت ومرت من جنبه تقول: تعال هي مو بهالدور ..
ظل واقف بمكانه لفتره وبعدها همس لنفسه: مدري .... رغد كُل ما أشوفها ... أحسها إنتي ..
غمض عيونه شوي بعدها لف ولحقها ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه 11 الصبح ..
دخلت المطبخ ولفت بعيونها بكل مكان ..
الثلاجه .. الدولاب .. المايكرويف بس مالقت شيء ينأكل بسرعه ..
خرجت للصاله وجلست على الكنبه وهي تقول بتأفف: جوعانه بس مالي خلق أصلح لي شيء .. مافي شيء جاهز ..
سرحت شوي بإنعكاس شكلها بالتلفزيون الطافي بعدها قالت بهدوء: أمس الليل كان الموعد اللي ذاك المهكر الحقير طلب فيه يشوفني بذيك الإستراحه .. وطبعاً ما رحت له .. بيسكت ولا لا ..؟!
تنهدت وهمست: المُشكله دخلت حسابه بتويتر .. ماكو شيء عنه .. تمنيت أعرف إسمه كُله حتى أعطيه باسم ..
دخلت إيدها بجيبها وطلعت جوالها .. مافي رسايل ..
بيكون شيء حلو لو نسي الموضوع ..
مع إنه قاهرها بقوه بس تبغى تبعد عن هالمشكله بالذات ..
ما تدري ليه قلبها مو مُطمئن إتجاه هالأُسامه ..
رمت الجوال جنبها بعدها رجعت وأخذته تقول: لحضه .. أنا عندي رقمه صحيح ..؟! مو أعطيته بالبدايه رقم جدتي وتواصلنا وبعدها .....
عقدت حاجبها وقالت: دق على رقمي ..؟! رقمي ..؟!
قطع تفكيرها صوت الجوال .. طالعت فيه بسرعه فتنهدت لما شافته بِنان ..
ردت تقول: إيوه هلا بِنان ..
بِنان: ترف اليوم بأتأخر بالشغل .. يحيى بيكون بالمحكمه .. قولي لأمي لا تحسب لنا بالأكل ..
رفعت ترف حاجبها تقول: وليه ما دقيتي عليها بنفسك ..؟!
بِنان: لأنه مُمكن تكون نايمه ومابي أزعجها ..
ترف بإنزعاج: يعني عادي تزعجيني ..!!
بِنان: ويعني عادي أزعج أُمـــي عشان حظرت آنستنا ترف ..!! أٌول مناك لا تنسي تقولي لها ..
ميلت ترف شفتها وقالت: طيب ..
قفلت الجوال ورفعت عيونها على غرفة أُمها ..
من بعد ما حولت منازل وبعَدت نفسها عن أي تواصل إجتماعي حست براحه من كلام الناس وراحتهم وحست إنها صارت شوي أفضل مع أمها ..
واللحين ... ما تنكر بس إشتاقت للمدرسه .. للبنات ..
وهي عارفه لو رجعت لهم وسمعت شيء يغثها .... بتكره أُمها من جديد وتحمّلها المسؤوليه ..
ترف بهدوء: بس برضوا تضلي غلطانه لأنك تزوجتي واحد .... مو من جنسيتك ..
سحبت جوالها ودخلت عالألعاب تشغل نفسها وبتعد عنها الطفش والجوع ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه 4 العصر ..
سبقها الكلب لداخل ينبح بحماس فلحقت به تقول: هيه جيمس وقف ..
وقفت وأخذت نفس فرفعت يدها تسلم وتقول: هاي ..
آنجي بتعجب: رودي ..؟!
مطت رودينا شفتها لما شافت الجور حقها إختبأ ورى وحده من الكنب ..
تقدمت منه تقول: جيمس تعال هنا .. هيّا تعال ..
وقفت حلا وقالت: رودي لا مو من جدك ..!! ما أقدر أجلس بمكان واحد مع هالحيوان ..
ضمت رودينا كفيها لبعض تقول: سوري حبيبي .. وربي ما قصدت ..
مسكت بالطوق حقه قبل لا يهرب وقالت: وأخيراً ..
سحبته لعندها وجلست على كنبه بعيده جداً وهي تقول: معليش خليه بس دقايق هنا .. عاملكم السعودي ما جاء وجيمس ما يحب يجلس إلّا معه ..
جلست حلا بأبعد كنبه تقول: ماشي ماشي بس دقايق ..
آنجي: رودي غريبه جايه لوحدك ..؟!
رودينا بحماس: ماما سِمعَت من ماما ملك إنه أخوكم الجديد بيجي اليوم .. ولما قالت لي تحمست أشوف تؤام ريكو .. ههههه فعشان كِذا جيت ..
ضحكت آنجي ورجعت تطقطق بجوالها تقول: صدق إنك فاضيه ..
رودي: هيه نيجو كيف هو ..؟! مدري ليه أحسه طيب كثيير ..
آنجي: ههههههههه أنا عني أحسه حق طقطقه .. بس أقولك الصراحه .. حسيته شوي مهظوم هالظريف ..
حلا: أتمنى ما يطلع نفسيه وبس ..
آنجي: حبيبتي حلا بس بغيت أقولك سالفه .. تدري ليه الكُل نفسيات بنظرك ..؟! السبب يا قلبي يرجع لك والله ..
حلا: ها ها ها تضحكين وقسم ..
آنجي: ههههههههههههههههه ..
رودي: آنجي أحسك اليوم مروقه ..
آنجي: جد ..؟! ما لاحظت ..
رودي: يعني إنتو اللحين جالسين هنا عشان أخو ريكو ..؟!
آنجي: تقريباً .. هههههههههههه الأخ العزيز إتصل على اللي مع بابا يستأذن يجي يزورنا العصر .. قلت لك إنسان ظريف ههههههههه ..
رودي: واااه أحسه طيوب .. على العموم طيب وين ماما ملك ..؟!
آنجي: مدري .. قالت لنا ننزل ننتظره حتى لا يجي ويجلس لحاله وكانت متحمسه كثير بس مدري وين راحت ..
رودي بتعجب: وين ريكو وسوما ..؟!
آنجي: سوما طالع من الصبح لشغله .. تلاقيه مع أصحابه اللحين أكيد .. أما الأُستاذ كِرار ففي غرفته نايم .. الليل كُله سهران برى ..
رودي: وليه ما يجوا ..؟! حرام يجي وما يلاقيهم هنا خصوصاً ريكو لأنو تؤامه ..
آنجي: هذه هي شخصيات إخواني الأعزاء ..
ميلت رودي شفتها بعدم رضى بعدها وقفت تقول: بروح أجيب ريكو ..
وراحت تحت أنظار آنجي المُتعجبه ..
رفعت صوتها تقول: لك اللي تبغيه لو سمع لك ونزل ..
رودي من بعيد: بـأجـبـره يـا حـبـيـبـي ..!
ظهر الإنزعاج على وجه حلا تقول: راحت وخلت هالحيوان هنا بوجهي ..
آنجي: هههههه تراه أليف ..
حلا: مو حكاية خايفه .. لا .. أنا ما أحب أشوفهم .. أحس أنفي يحكني كُل ما شميت ريحتهم .. يحكني وأظل اليوم كُله أحك .. هالرودي وحــده هبلـــه ..!!!!
إبتسمت آنجي ورجعت تطقطق بجوالها وهي كُل شوي تعطي نظره للكلب اللي جالس بكل أدب ..
مهما قالت لها رودي إنه مُستحيل يآذي أحد إلا إن وجوده يسبب لها القلق ..
رن جرس البيت فقامت حلا بسرعه وراحت للباب ..
فتحته ومثل ما توقعت لقت جهاد بوجهها ..
إبتسمت تقول: أووه راكان ..!!
نزّل بجسمه شوي لمستواها يقول: أهلين حلا ..
حلا: غريبه .. توقعتك نسيت أسامينا ..
جهاد: لا ظليت أرددها بالبيت حتى حفضتها .. وخصوصاً إسم آنجي ..
عقدت حاجبها مستغربه من وضعه الغريب ..
إعتدل بوقفته ووضح عليه التوتر وهو يقول: آه حلا .. الكُل موجود ..؟!
حلا: بابا قال بيجي الساعه أربع ونص .. ماما فوق مدري وش تسوي .. أمم أسامه يقول إنه بشغله وكِرار نايم .. آنجي ورودي داخل ..
عقد حاجبه .. رودي ..؟!
إسم جديد عليه ..
تنهد بإرتياح .. يحس التوتر خف بسبب قلة الموجودين ..
جهاد: يعني أدخل ..؟!
حلا: لا إجلس برى ..
عقد حاجبه فقالت: يووه كنت أستهزء على كلامك لا تصدق .. ياللا تعال ..
دخلت وهو يطالعها .. ما فهم وش هرجتها ..
دخل وراها فقامت آنجي تقول: واااه أخوي جهاد أو راكان جاء ..؟! يا هلا ..
طالعها يقول: آ .. أهلين آنـ... آآه شذا ..!!!!
رجع خطوات ورى منفجع لما طاحت عيونه عالكلب ..
حلا بإنزعاج: هذا جرو رودي ..
جهاد بإستنكار: جرو ..!!! هذا خلاص صار كلب رسمي وتقولي جرو ..!!!
طالع بآنجي وكمل: وش يسوي جالس بوسط البيت ..؟! والوضع عندكم عادي ..؟!
آنجي: ليه تخاف من الكلاب ..؟!
جهاد: مو حكاية أخاف أو ما أخاف ..! إنتي شايفه إنه طبيعي يكون الكلب متربع معكم ..؟!
لفت آنجي تطالع بالكلب وهي تقول: آها .. يعني هو اللحين متربع .. وأنا كنت أتسائل عن نوع جلسته ..
جهاد بعدم تصديق: آنجي ..!!!
إبتسمت ولفت عليه تقول: إيه عادي .. تعودنا .. تراه أليف مو لازم تخاف ..
تقدم جهاد من الكلب .. تردد شوي بعدها مسكه من الطوق حقه فقالت آنجي: وش بتسوي فيه ..؟!
لف عليها يقول: إنتم مو صاحين .. كلب بالبيت ..!! إنتي عارفه إن الملائكه ما تدخل بيت فيه كلب ..!! عارفه ولا مو عارفه ..؟!
سحبه بالقوه وطلعه برى بعدها قفل الباب ..
لف عليهم يقول: للحين مو مستوعب إني شايف كلب متربع بوسط بيت بدون أي سبب .. اللحين هالكلب مين جابه وليه موجود ..؟!
آنجي: خلاص هدي شفيك معصب ..؟!
جهاد: أنا مو معصب بس أبغى أعرف ..
حلا: هذا كلب رودي .. تربيه من وهو صغير .. أحلى شيء سويته إنك طردته لأني ما أحبه ..
جهاد بدهشه: تربيه ..!!! صاحين ولا لا ..؟! وشو تربيه ..؟! الكلاب إن كانت مو للحراسه أو لشغل الشرطه ما يجوز إقتنائها للتربيه ..
نزلت رودي من الدرج وهي ماسكه بإيد كِرار تقول بحماس: نيجوا قدرت أجبر ريكو .. هههههه ماما ملك ساعدتني و.....
وقفت عن الكلام شوي بعدها إبتسمت وتركت كِرار وراحت لجهاد تقول: واااه إنت راكان صح ..؟!
طالعها جهاد يقول في نفسه: "مين ذي ..؟! شكلها أُخت ثالثه لي صح" ..
هز راسه يقول: إيه .. وإنتي ..؟!
رودي بحماس: رودي .. لا لا إسمي رودينا .. أنا بنت خالتك منال ..
إتسعت عيونه من الصدمه وبعدها على طول لف بنظره عنها يقول بعدم تصديق: بنت خالتي ..!!!!
إستغربت من صده وجته من الجهه الثانيه تقول: راكان شفيك ..؟!
بعّد نظره مره ثانيه يقول: يا بنت وشو اللي وش فيك ..؟! كم عُمرك ..؟!
رودي بتعجب: تقريباً 16 ..
جهاد بدهشه: 16 وللحين ما تتغطي ..؟!!! إنتي صاحيه ..
كمل كِرار نزول الدرج وبعدها جلس على وحده من الكنبات وهو يطالع فيهم ..
رودي رمشت بعيونها بعدها قالت: عادي .. إنت ولد ماما ملك ..
عقد حاجبه وسأل: ماما ..؟! يا شيخه دوختيني .. هي أُمك ولا خالتك ..؟!!
رودي: لا هي خالتي بس ربتني وأنا صغيره بحكم حب بابا وماما للسفر وبكِذا صاير أغلب الأحيان أناديها ماما ..
جهاد وهو لا يزال يطالع بالجهه الثانيه: ويعني ..؟! هي رضعتك ..؟! صايره بنتها بالرضاعه ..؟!
رودي: ما أذكر ..
آنجي: لا .. لو رضعتها كان هي اللحين مو خطيبة كِرار ..
رودي بحماس: إيه إيه أنا خطيبة ريكو ..
إتسعت عيون جهاد من الصدمه ولف على كِرار يقول: مخلي خطيبتك كِذا ..!! عادي عندك تطلع قدامي كِذا ..؟!!
آنجي: يووه جهاد ..! تراك مكبر الموضوع .. ترى إحنا فري وعادي شفيك ..؟!
لف عليها يقول: فري ..!! لا تقولي إنك مثلها تطلع قدام أخوانها كِذا ..؟!!
رودي بحماس: لا أنا وحيدة بابا وماما ..
جهاد بإنزعاج: روحي إلبسي شيء يغطي جسمك ووجهك ..
إختفى حماسها وهي تطالعه فعقد حاجبه لما شاف عبايه على الكنب وقال: مو ذيك عباتك ..؟! إلبسيها .. هيّا إلبسيها ..
لفت رودي على آنجي تهمس: شفيه ..؟!
تنهدت آنجي ولا ردت ..
تأففت رودي وراحت للكنبه .. سحبت عباتها ولبستها بعدها قالت: أوكي لبستها خلاص ..؟!
لف عليها فإندهش إنها لسى ما غطت وجهها ..
لف عيونه مره ثانيه يقول بقلة صبر: وبعدين معك ..!! غطي وجهك ..
رودي: ييييه شفيك ..!!
جهاد: إنتي اللي وش فيك بالضبط ..؟!!!
طالع بكِرار وكمل: وإنت قول شيء ..!! عاجبك الوضع ..؟!
ظل كِرار يطالعه لفتره بعدها لف وجهه لما سمع صوت فشاف أُمه جايه ..
جت الأم وهي تقول بإبتسامه: هلا حبيبي راكان .. هلا بعمري ..
رجع توتر جهاد وهو يقول: هلابك ... يمه ..
إبتسمت ووقفت قدامه تقول: ها كيف صحتك ..!؟ تدري إني زعلت لما أمس رحت وتركتنا ..؟! ضايقني هالموضوع كثير ..
جهاد: والله معليش بس ...
تردد شوي فقالت: ما عليك ما عليك أنا فاهمتك حبيبي ..
جت رودي عند ملك تقول: ماما ملك شوفيله هذا ..! مدري وش فيه ..؟!
إندهش من جيتها فلف وجه يقول بنفاذ صبر: وبعديييين ..!!
طالعتهم ملك بتعجب فقالت آنجي: كُل الحكاية إن شكل أخونا الجديد شوي مطوع وما يبي يشوف رودي مو متغطيه .. ورودي منزعجه ..
طالعت ملك بجهاد شوي بعدها لفت على رودي تقول: خلاص حبيبتي تغطي هالمره ..
جهاد: كُل مره .. هي ما تتغطى بس لأني موجود .. المفروض تتغطى لربها ..
ميلت آنجي شفتها تقول بنفسها: "أوووه البدايه تبشر بالخير وبقوه" ..
مطت رودي شفتها بعدها قالت: أصلاً أنا رايحه .. شكله شوي مصخن وبكره يتعدل أفف ..
لفت حولها وقالت بتعجب: وين جيمس ..؟!
حلا بحماس: راكان طرده .. أحسن ..
رودي بدهشه: وشو ..؟!!
طالعت بجهاد وكملت: ليه ..؟!
جهاد بهمس: ومسميته بعد ..؟!!
ضحكت ملك فرفع جهاد صوته يقول: وجوده بالبيت يمنع الملائكه من دخوله .. وشكلك إنتي اللي قالوا إنها تربيه .. ما سمعتي بحديث الرسول صل الله عليه وسلم لما قال ( من اقتنى كلباً -إلا كلب صيد أو ماشية- فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان ) .. راضيه بحسناتك تنقص كُل يوم ..؟! راضيه بهالشيء ..؟!
ظلت رودي تطالعه لفتره بعدها قالت: جد ..؟!
إستغرب سؤالها فتنهد وقال: إيه جد .. الكلاب حيوانات نجسه .. وش تبغي فيه دام بيتك مافيه بركه بسبب عدم وجود الملائكه وينقص كُل يوم شوي من أجرك ..؟! وش اللي يحدك تربيه ..؟! فيه أنواع ثانيه إذا تحبي الحيوانات .. خذي لك بسه أو عصفور أو دجاج أو حتى فيل .. بس مو كويس .. نصيحه أتركيه ولا عاد تدخليه بيتك مره ثانيه ..
ظهر الحزن على ملامحها تقول: بس ... من زمان معي .. حبيته ..
جهاد: بإذن الله لو تركته لأجل الله ولأجل رضاه فراح يعوضك وينسيك بإذنه .. فاهمتني ..؟!
رودي بهمس: بأحاول ..
حركت إيدها تقول: باي ..
وطلعت برى ..
تنهد جهاد ورجع يطالعهم وهو يقول: يعني محد قدر منكم يقول لها هالشيء ..؟! شكلها كانت جاهله هالموضوع ..
حلا: أنا توني أدري ..
إكتفى جهاد بهز راسه بعدها قالت ملك: على العموم حبيبي تعال معي .. قلت لهم يجهزوا لك غرفتك الـ...
إندهش جهاد ولف على أمه يقول بسرعه: لا يمه لا .. أٌصد ما أقدر ..
عقدت حاجبها فقال: يمه والله ما قصدت بس .... مو متعود .. ما أتخيل نفسي عايش معكم .. خليني على راحتي شوي الله يخيليك ..
خاب ضنها شوي بعدها تنهدت وقالت: ماشي حبيبي .. عشانك ولا أنا ودي تعيش عندنا .. أنا أُمك اللي كان قلبي مفطور عليك لسنوات ..
جهاد بإحراج: والله معليش يمه ..
ملك: لا عادي حبيبي .. تعال إجلس خلني أعرف أكثر عنك ..
هز راسه وجلس على الكنبه فطاح نظره بكِرار ..
جهاد في نفسه: "من نزل ما قال ولا شيء .. لما أفكر بالموضوع حتى لما شفته لأول مره ما تكلم .. حتى إنه راح قبل لا يمد إيده يصافحني .. قالت أمي إنه إنسان خجول وغير إجتماعي .. بس مو لدرجه إن حتى أهله ما يتكلم معهم" ..
لف على أمه وقال: يمه ..
ملك: عيونها ..
إنحرج من ردها وقال: تسلم عيونك .. بس يمه كِرار .... شوي هادي ..
تنهدت ملك وقالت: ما عليه .. هو كِذا دايم ..
طالعت بكِرار شوي بعدها رجعت تطالع بجهاد وكملت: كِذا طبيعته من وهو صغير .. أتمنى بالأيام الجايه تتقرب منه أكثر وبتفهمه ..
رجع جهاد يطالع بكِرار اللي وقفف وإتجه للدرج فتنهدت ملك مره ثانيه ..
بالقوه قدرت تخليه ينزل مع رودي واللحين رجع لغرفته ..
ملك: على العموم أبوك اللحي مشغول بحكاية أوراقك وما الى ذلك .. بُكره لازم تجي عشان تروح معه وتخلصوا آخر الإجرائات وتصير قانونياً واحد من عيلتنا ..
إبتسم وهز راسه بعدها بدأت تسأله عن أشياء كثير مثل وين عايش ..؟!
أهلك كيف هم ..؟! وكيف كانت حياتك ..؟! وما الى ذلك ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 989
قديم(ـة) 07-11-2015, 01:03 PM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
الافتراضي رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
الساعه سبعه بعد المغرب ..
دخلت للصاله فشافته جالس مع ولده يلعبوا بلاي ستيشن ..
جلست بعباتها على الكنبه وحطت شنطتها جنبها وهي تقول: مشعل ..؟! مو المفروض تكون مشغول ..؟!
مشعل وعيونه عالتلفزيون: إيه بس قلت آخذ لنفسي راحه وأغير جو ..
تنهدت وقالت: طيب وش آخر آخبار موضوع حُسام ..؟!
مشعل: مافي شيء جديد ..
أميره: وليه ..؟! مشعل لازم تعرف لي موضوعه .. والله قلبي يوجعني على الهنوف بسببه وأتمنى يطلع بريء ..
ظهر الإنزعاج على وجهه فقال ياسر بحماس: فـــــــزت ..!!!
ترك مشعل اليد ولف على أميره يقول: أفكر إني خلاص أسأل أخته اللي بالسجن حتى تعطيني معلومات أكثر عنه .. وين كان عايش ..؟! أهله أو أي صلة قرابه ..؟! ووين مُمكن يكون ..؟! بس حالياً أنتظر ثائر يمكن يطلع عنده شيء وإذا لا فمالي غير أخته مع إني ما تمنيت ألتجئ لهالحل بس مافي غيره ..
أميره: إن شاء الله نطلع بحل .. على العموم قوم ودني لبيت أهلي ..
مشعل: فيه سبب ..؟!
أميره: للأسف إيه .. الهنوف دقت تشتكي من نادر .. جاء اليوم معصب وفرغ عصبيته فيها ..
نتهدت وكملت بهدوء: ما راح يسافر ..
عقد حواجبه يقول: ما فهمت ..
أميره: ما بيقدر يسافر فعشان كِذا بيسافر عنه فِراس .. قدر يسافر آخر مره بعد لفّه بس هالمره ما بيقدر وإنت عارف السبب ..
مشعل بهدوء: لا حول ولا قوة إلّا بالله ..
قامت وقالت: فهيّا وصلني لعندهم .. أنا كِذا ولا كِذا من زمان ما شفت أمي ووحشتني ..
مشعل: ههههههه للحين زعلانه منك ولا طاح الحطب ..؟!
أميره: للأسف للحين .. إن شاء الله تغير رايها ..
قام يقول: تعرفي .. لو أنها بمكانها ما راح أرضى ..
أميره: مشعل ..!! مو إنت بعد ..!!
أخذ مشعل مفتاحه يقول: ياللا بأنتظرك تحت ..
ياسر: ماما بروح معك ..
أميره: لا خلك هنا ..
ياسر برجاء: ماما ..
لفت الطرحه على شعرها تقول: قلت لك لا .. ما بطوّل .. كلها ساعه باكثير وبأكون هنا ..
تأفف وبعدها لف على محفضة الأشرطه يختار شريط جديد يلعب فيه ..
حركت يدها تقول: لا تطلع برى البيت ولا تدخل المطبخ فاهم ..؟!
ياسر بدون نفس: فاهم ..
أرسلت له بوسه بالهواء تقول: ياللا سي يو ..
خرجت وقفلت الباب وإتجهت لسيارة مشعل وركبتها ..
ظل ياسر يلعب لربع ساعه تقريباً بعدها وصل له صوت رن جرس باب البيت ..
ترك الإيد وراح للباب ..
وقبل لا يفتحه قال: مين ..؟!
جاه صوت يقول: حبيبي أبوك بالبيت ..؟!
فتح ياسر الباب وقال: فراس ..؟!
إبتسم فراس يقول: ما شفت سيارة أبوك واقفه .. هو برى البيت ..؟!
هز ياسر راسه يقول: راح يودي ماما لبيت أخوالي ..
ظهر الإحباط على وجهه وهو يقول: تمنيت أقابله اليوم بما إني بأنشغل بُكره وبعده بأسافر ..
تنهد وقال: طيب حبيبي إذا جاء لا تنسى تقول له إن جيت حتى أزوره خلاص ..؟!
ياسر: طيب إتصل عليه وقول له ..
فراس: ومشعل هذا يرد على طول ..! المُهم قول له أضمن خلاص ..؟!
ياسر: طيب ..
فراس بتأكيد: لا يصير مثل ما صار أول وتنسى ..
ياسر: طيب ما بنسى ..
فراس: مُتأكد ..؟!
ياسر: يب ..
فراس: أجل أنا بروح اللحين .. مع السلامه ..
ياسر: مع السلامه ..
قفل الباب فرجع فراس لسيارته وحركها ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه بعد وحده الليل ..
توه راجع من سهرته في أحد الكباين لحفل ميلاد صديقة صاحبه ..
رجع بدري بما إنه حس بنعاس ..
من الصبح وهو بالشركه وبعدها راح مع صاحبه يساعده بالتجهيزات ..
وقف السياره وبعدها إسترخى بجلسته وشوي وكان بينام بس إستوعب على نفسه ..
نزل من السياره وإتجه للبيت ..
دخل فشفا مُعظم اللمبات طافيه .. الأهل شكلهم نايمين ..
صحيح بُكره دوام وطبيعي .. وإذا كانوا سهرانين فبيكون كُل واحد سهران بغرفته ..
تذكر إن اليوم بيجي أخوهم الجديد اللي إسمه جهاد أو راكان ..
يتسائل إن كان جاء ولا لا ..؟!
ركب له المصعد وبعدها طلع منه لما وقف ..
هو خلقه مو طايق كِرار حتى يجي تؤامه بعد ..
فتح باب جناحه .. عقد حواجبه لما شاف نور طالع من تحت باب غرفة النوم حقته ..
هو يتذكر إنه طفّى كُل اللمبات .. لا يكون بس الشغاله نسيت تطفيها ..؟!
وليش أصلاً تشغلها دامها تنظف الصبح والنور يدخل من الشباك ..؟!
تنهد وفتح باب غرفته فإندهش لما شاف أُمه جالس تقلب بجوالها ..
لما شافته قفلت جوالها وقالت: بدري حبيبي ..
نبرتها ما كانت تبشر بخير ..
تنهد وقفل الباب يقول: أدري معصبه لأني ما جيت أستقبل هالجهاد أو الراكان أو أياً يكون .. كنت مشغول مع صاحبي ..
وراحت للكومدينه يطلع مفاتيحه وجواله ومحفضته فقالت: مو هذا الموضوع اللي منتظرتك عشانه .. بس دامك فتحته فمُمكن أسألك مين الأهم عندك ..؟! أخوك ولا صاحبك ..؟!
أُسامه بلا مُبالاه: صاحبي ..
طالعته بهدوء وقالت: هالموضوع بأخلي أبوك يكلمك فيه .. الموضوع الأهم هو ...
سكتت شوي ..
طالعها بعدها تنهد وإتجه لسريره ..
كُل اللي يبغاه هو ينام وبس لأنـ...
وقف بمكانه مصدوم يطالع باللي فوق السرير ونايم ..
لف على أمه بسرعه وكأنه يطلب تفسير ..
الأم بهدوء: أنا اللي أطلب تفسير .. مين هالطفل اللي جاء بإسمك لعند باب القصر ..؟!
وننهي البارت لحد هالمكان ..
نلتقي الإثنين ببارت جديد بإذن الواحد الأحد ..
توقعاتكم وآرائكم ()
.•◦•✖ || Part End || ✖•◦•.
رواية شظايا شيطانية~للكاتبة صرخة المُشتاقه الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم BlackButterfly002
.•◦•✖ || البآرت السادس والثلاثون || ✖•◦•.
طالعها بعدها تنهد وإتجه لسريره ..
كُل اللي يبغاه هو ينام وبس لأنـ...
وقف بمكانه مصدوم يطالع باللي فوق السرير ونايم ..
لف على أمه بسرعه وكأنه يطلب تفسير ..
الأم بهدوء: أنا اللي أطلب تفسير .. مين هالطفل اللي جاء بإسمك لعند باب القصر ..؟!
ظهر الإستنكار على وجهه فكملت: وحده سلمته للحارس وهو جابه .. مكتوب بالورق إسمه ..... وتخيل وش إسم الأب اللي كتبته بالورقه ..؟! كاتبه أُسامه .. هههه وبالإسم الكامل ..
وأشرت بعينها على ورقه عالطاوله اللي قدامه ..
ظل أُسامه يطالعها بإستنكار ودهشه بعدها نزّل نظره للطاوله وأخذ الورقه ..
فتحها ولقى مكتوب فيها ..
* الطفل إسمه رواد .. إبن أُسامه عزام حمد الواصلي .. هو أمانه عندكم والولد الأفضل يكبر ببيت أُبوه .. يوم ميلاده الثالث بعد أسبوع تماماً فأتمنى تسعدوه ..
ريمآس ☻~ *
إتسعت عيونه من الصدمه لما قرأ الإسم وجلس بعدها على الكنبه وطلّع جواله من جيبه وهو يلعنها بينه وبين نفسه ..
ظلت ملك تطالعه بعدها تنهدت ولفت عالطفل النايم صاحب الثلاث سنوات ..
غمضت عيونها شوي ..
وش هالمُصيبه الجديده بعد ..؟!
فتحتها على صوت ولدها يقفل جواله وهو يسبها ..
عصبيته هذه .... دلّت على إنه فعلاً الولد ولده ..
تمنت منه ينكر أو على أقل تقدير يكذب ..!
أخذت نفس وبعدها قالت بهدوء: أُسامه مين ريماس هذي ..؟! ثلاث سنوات ..؟! كم وحده لك معها علاقه ..؟!
رفع أُسامه عيونه عن الجوال يطالعها ..
ظهر الإنزعاج على وجهه يقول: بعدين بأخبرك .. هالبنت لازم أولاً أتفاهم معها ..
تنهدت ملك وقالت: أُسامه لا تآذيها .. أنت غلطان مثل ماهي غلطانه .. خالفت كلامك وجاب الولد هنا مو ذنبها ..
أُسامه: لا تفسري اللي يصير إلا لما أشرح لك .. قلت لك بأفسر بس بعد ما أتفاهم معها ..
طالعته ملك بعدها قالت: طيب .. والولد وش حيصير فيه ..؟!
أُسامه: حطوه محل ما لقيتوه ..
ملك: الـولـد جابـتـه البـنـت لعـنـد البـاب .. يعني وين نحطه يا أُستاذ أُسامه ..؟!
أُسامه: حطوه عند الباب .. أكيد اللي ما تتسمى تحوم حول المكان حتى تتأكد إنه دخل أكيد ..
ملك: من المغرب .. الولد موجود من المغرب يا أُسامه واللحين تقريباً مر فوق الست ساعات .. لو كانت تحوم حول المكان مثل ما تقول فخلاص تطمنت إنه دخل وراحت ..
وقفت بهدوء وإتجهت للباب وهي تقول: تصرف فيه .. هو ولدك إنت .. يُفضل بنفسك تعلم أُبوك لأني ما خبرته ..
خرجت وقفلت الباب وراها وهي للحين بمرحلة صدمه من اللي صار ..
تعرف عن خرابيطه وعن سهراته و و بس لما يصير هالشيء حقيقه قدام عيونها ..!!
شيء ما قدرت تفسر شعورها نحوه غير الصدمه الصامته فقط ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
أثر المصايب ماتجيك إلا من الناس القراب ** وبهالزمن حتى الخوي اللي تثق فيه أحذره
تنهد بعُمق وعيناه شاردتان في السقف المُهترىء ..
لا شيء حوله سوى السكون .. الليل حقاً موحش ..
إنه أكثر وحشة مما كان يتخيله يوماً ما ..
هو داخل هذه الغرفه .. ولكنه ليس بداخلها ..
مُجرد خشب على حديد ويقولون بأنها غُرفه ..
عض على شفتيه بألم وحُنق ..
هذا .... آخر ما كان يتوقعه ..
عمه .. عمُه الذي من المفترض أن يكون هو السند الأول والأخير بعد رحيل والديه أصبح ...
شخصاً آخر ..
هو ليس ذاك اللطيف الذي قابله ببعض المرات في المُناسبات ..
هو ليس ذاك الرجل الطيب الذي لطالما قص والده عليه قصصهم أيام طفولتهم وشبابهم ..
هو .. ليس ذاك الشخص الذي كان من المُفترض أن يكون لهم عوناً ..
يكون لهم أباً وأُماً وأخاً ..
هو .... كالفرعون المُستبد تماماً ..
كالفرعون في طمعه وإستبداده .. وظُلمه ..
كُل شيء أُخذ منه في وقت رحيل والده ..
المال .. المنزل .... والحُريه ..
وهاهو الآن يعيش مع أُخته في ذاك المكان الذي يقولون عنه مُلحق ..
مُلحق ..؟! إنه أشبه بإصطبل خيول للحيوانات ..!
بدأ قلبه بالغليان ..
بدأ صدره يشتعل ألماً وحِقداً ..
هو لم يجرب هذا من قبل ..
شعور الذُل والظُلم ..
حقاً .. كان وجود والده فحسب شيء كبير لم يشعر به ..
إنه أكبر بكثير مما كان يضن ..!
سقطت دمعة حارة على خديه ..
هذا كثير .. كثير حتى على شاب بعمره ..
لم يرحل والداه سوى قبل أيام ..
هو لم يُشفى بعد من رحيلهما حتى يُجرح مُجدداً من مُعاملة عمه الأناني له ..
إنه حقاً ..... يرغب الموت بشده ..
يرغبه كُل يوم أكثر من اليوم الذي يسبقه ..
رفع عينيه المُتألمه الى ذاك الذي يسمونه سريراً حيث ترقد أخته الوحيده فيه ..
لولا وجودها بحياته .. لولا تلك اللتي بقيت له من بعد رحيلهما لكان حقاً قد إنتهى ..
لكان قرر النوم يومياً بجوار قبرهما ..
ما يزال يُريد رعايتهما له ..
ما يزال يُريد منهما أن يكونا حوله ويغدقان عليه بحنانهما الذي لن يوجد أبداً عند أي أحد ..
**
وقفت عن الكتابه شوي ورفعت راسها عالشُباك ..
حست إنها سمعت صوت ..
من فين بيجي الصوت والساعه اللحين حول الثنتين بعد نص الليل ..؟!
هزت راسها تبعد الوسوسه وبعدها ناظرت بساعتها ..
تنهدت وقالت: خلاص يكفي كِذا .. لازم أنام لي شوي .. بُكره وراي دوام جامعه ..
طالعت بالدفتر شوي بعدها قالت: صحيح تعب أكتب من جديد بس ..... فتره بسيطه وأوصل للمحل اللي وقفت عنده أول ووقتها مو بس نص حماسي .. الحماس كُله بيرجع لي إن شاء الله ..
تنهدت وهمست: على الرغم من إنها مُجرد شخصيه إلا إنه هالكاسر حزني .. شعور فقدان الوالدين أنا أعرفه كثير ..
قفلته وكملت بهمس: تمنيت على الأقل يا يُمه تكوني حولي .. لأنه فعلاً حنان الأم والأب مُستحيل نلاقيه بمكان ثاني ..
حطت الدفتر جنبها وشغلت جوالها شوي توقته عالفجر عشان لو لا قدر الله ما صحيت عمتها تصحى هي ..
قفلته وبعدها قامت طفت نور السهاريه الصغيره ونامت ..
أما هو ..
واقف بهدوء عالجدار اللي يقابل جدار بيت أُم حور ويطالع بشباكهم بهدوء ..
من وقت ما أعطاها آخر رساله وهو كُل شوي يجي لعل وعسى يشوف رد بس مافي فايده ..
خرج من هذا الممر الضيق وهو يقول بهدوء: يعني تصرفي كان غلط ..؟! طيب إذا كان غلط فكيف أتصرف صح ..؟!
وقف شوي بعدها كمل طريقه يقول: ربي يسامِحَك إن شاء الله ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 1015
قديم(ـة) 10-11-2015, 12:30 AM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
الافتراضي رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
الساعه سته ونص الصباح ..
جالس على طاولة الطعام ياكل مع أُمه ..
بسبب شغله ياكل بدري فأمه تعودت خلاص تفطر معه في هالوقت ..
رفع راسه لها يقول: أما ..؟! طيب وش صلحت بعدين ..؟!
الأُم: ولا شيء .. ما كان بيديها تصلح أي حاجه .. تعرف القانون .. الولد بهالعمر يكون تحت وصاية أُبوه ..
بلع لقمته وأشر بالملعقه على أُمه يقول: تعرفي لو كنت بمكانها وش أسوي ..؟! أستفزه .. يعني مثلاً لو إني طلقت زوجتي طبيعي آخذ وصاية ولدي عشان أستفزها وخصوصاً إنها تحاول المُستحيل إنها تاخذه .. بس لو إنها ضحكت بوجهي وقالت لي أحسن خذه عشان أعيش حياتي و و وأستفزتني بكلام كثير وراحت وقتها ما أحس بشعور الإنتصار في إني خذيته منها .. يمكن حتى عشان أستفزها أخليه عندها عناد عشان ما تتزوج أو أياً كان .. يعني الولد كذا ولا كِذا قانونياً بياخذه أبوه .. إذاً البنت ترجته أو ضحكت بوجه ما بيغير القانون أي شيء .. فالأفضل مثل ما قلت تستفزه وعندها بيكون على الأقل عندها أمل إنه يرجعه لها كرد على إستفزازها .. طبعاً هالحركه ما تنفع على الكُل بس على الأقل بتنفع مع البعض صح ..؟!
إبتسمت أمه تقول: عليك تصرفات وأفكار غريبه ملتويه ..
ضحك وكمل ياكل وهو يقول: تعودت من أيام دراستي بالمتوسط .. كنت أكره شيء إسمه حل الواجب .. كنت ألف الموضوع مع الإستاذ .. هههههه آخذ وقت أفكر في طريقه .. لو هالوقت إستخدمته في حل الواجبات كنت خلصت وريحت .. على العموم خلاص هذا زمان وولى ..
الأم: إيوه طيب .. وش أخبار شغلك ..؟!
وقف عن الأكل شوي بعدها قال: يمه بأكلمك بشيء ..
طالعته تقول: قول حبيبي ..
سكت شوي يحاول يتذكر إسمها بعدها قال: في طبيبه عندنا إسمها بِنان .. المُهم فيه وحده صغيره مرت بظروف صعبه تسببت بحملها من أحد إخوان صاحبتها ... قررت إني أساعدها بدون ما أعلم أمها وسمعتني هذه الطبيبه .. تقول تصرفي غلط .. رايك إنتي ..؟!
الأُم: وهذه البنت الصغيره وش حكايتها بالضبط ..؟!
الدكتور: إسمها هنادي .. لسى بعمر الـ15 .. أبوها ميت .. أمها عصبيه شوي على حسب كلام البنت وعندها خال شكله شديد عليها .. قالت لي إنها راحت لعند زميلتها مره بسبب حفلة خروجها من عمليه وبعدين راحوا كل البنات وبقيت هي تسهر مع زميلتها بما إن أمها مشغوله شوي وما بتجي تاخذها الا بعد ما تخلص زيارتها لوحده ما ذكرت لي من تكون .. في ذيك الليله تعرض لها أخو زميلتها وإغتصبها .. طبعاً البنت لو تشوفيها .. جداً صغيره وبكيت لي . كان واضح إنها صادقه لدرجة أعطتني رقم أخو صاحبتها حتى أتأكد .. ما إتصلت وإكتفت إني أقولها بأني كلمته فبكت تقول طيب وش الحل .. أمها من شدة عصبيتها تقول راح تطيح فيها ضرب وفوق هذا مُمكن تضرب نفسها وتعرفي بعض الأمهات من شدة المصيبه ينفعلوا كثير ويضربوا نفسهم وهي خايفه من الموضوعين .. ضرب أمها لها وضربها لنفسها .. وقالت كمان إن خالها شديد ولو عرف أكيد بيقتلها وخصوصاً إنه هو اللي يعتني حالياً فيهم .. شايل هم البنت .. صغيره كثير يا أُمي وضعيفه بشخصيتها وبجسمها .. تقدري تتخيلي السيناريو الفضيع اللي مُمكن يصير فيها ..
طالعته أمه شوي بعدها قال: وإيش إنت ناوي تسوي ..؟!
الدكتور: عملت لها عمليه مُستعجله وتخلصت من الجنين اللي ببطنها .. كان لسى ما إكتمل تخلّقه وسبب لها مشاكل في الرحم بسبب صغر سنها .. حالياً حالتها مُستقره واليوم راح أطلعها وبأصير كُل يوم بعد ما أخلص شغلي أمر عليها أشوف حالتها لأن وضعها بيكون كمان شوي صعب .. وما طلعتها بدري كِذا إلا لأن الأُم ما تقدر عالمصاريف .. ساعدتها على العمليه بس حجز غرفها لها كثير ..
الأم: وبعدين ..؟!
ظل ساكت شوي بعدها تنهد وقال: مدري ..
الأم: في النهايه البنت عاجلاً أو آجلاً بيكتشفوا إنها مو بنت .. ولو إكتشف هالشيء زوجها المُستقبلي وش مُمكن يصير برايك ..؟! كلام الطبيبه صح .. اللي تسويه غلط .. صحيح متعاطف معها وتساعدها بس ما بتكون موجود لما تتورط مُستقبلياً .. أنت مو من أهلها حتى تخبي الموضوع ..
تنهدت وكملت: أعرف إن اللي صار بنيرمين اللي بجماعتنا شوي صعب وهذا اللي يخليك تعطف عليها .. بس أرجع وأقول هي مو من أهلك .. يعني مو حقك تخبي ..
طالعها الدكتور ومن كلامها تذكر البنت اللي إنتشر موضوع قصتها بالجماعه ..
مُجرد ضحيه قاموا عليها أخوانها يضربوا وفي النهايه .. كملت حياتها وهي مُعاقه بسبب كسر في الحبل الشوكي ..
يحس بمسؤوليه تجاه هالبنت الصغيره ويخاف تكون نهايتها مثل نهاية نيرمين ويمكن أسوأ ..
العقول المتحجره هذه يقابلها كثير في مجال شغله ..
العقول اللي تقول إن البنت دايم غلطانه حتى لو كانت الضحيه ..
ترك الملعقه وشرب له كوب مويه بعدها قال: خلاص أنا رايح ..
سكت شوي بعدها قال: لما تُشفى وتصير بخير تماماً ...... بأحاول أرتب لي كلام مُقنع وأخبر أُمها بنفسي ..
إبتسمت أمه تقول: الله يوفقك حبيبي وين ما تروح ..
خرج يغسل إيده ووجهه وبعدها رجع يأخذ شنطته ..
باس راس أمه يقول: أشوفك على خير يالغاليه ..
الأُم: الله معك ..
خرج من فلته وإتجه لسيارته ..
رمى الشنطه بالمقعد اللي جنبه وبعدها قفل الباب وشغل السياره يروح لشغله بالمُستشفى ..
//
إبتسمت وهي تشوفها نايمه ..
جت اليوم وأول شيء سوته هو إنها راحت تعقم نفسها حتى تزور هالطفله اللي صارت جزء من العيله ..
فلقتها نايمه .. ما مسكت نفسها وطلعت جوالها تأخذ لها صوره ..
مسحت شوي على صدرها بعدها خرجت بهدوء وقفلت الباب وراها ..
شالت غطاء الراس عنها والروب المُعقم وبعدها طلعت من المكان ..
مشيت بالممر تطالع بجوالها .. أرسلت الصوره ليحيى وكتبت تحتها *شرايك بالملاك النايم* ..
إبتسمت وبعدها قفلت الجوال ..
إختفت إبتسامتها تدريجياً وهمست لما تذكرتها: الله يرحمك يا جنى ..
سكتت شوي بعدها كملت: خلاص اللي تسببوا باللي صار لك كُل واحد فيهم أخذ جزائه قانونياً .. ومع هذا ..... لسى موتك مؤلم يا حبيبتي ..
وقفت وغمضت عينها شوي تمنع دموعها من التجمع ..
زفرت بعمق بعدها كملت مشيها لما حست نفسها هديت ..
نزلت من المصعد للدور الثاني ..
خرجت حتى تبدأ شغلها فتنهدت لما شافت بوجهها الدكتور ثامر يتكلم مع مريض شوي كبير بالسن ..
ظلت تطالع فيهم لحد ما إبتسم المريض وبعدها بعّد متجه لغرفته ..
جت لعند الدكتور وقالت: رحت وشفتها ..
إنفجع الدكتور ولف عليها فإستغربت ..
زفر وهو يقول: لا تجي من ورى الواحد تتكلمي فجأه .. تفجعين ..
مطت شفتها تقول: مو لهالدرجه صوتي يفجع ..!
د.ثامر: بس فيه ناس يكونوا منغمسين بتفكيرهم وأدنى همس مُمكن يفجعهم ..
بِنان: المهم بغيت أقولك رحت وشفتها .. البنت اللي إسمها هنادي ..
د.ثامر: طيب شيء حلو ..
بِنان: أنا أتكلم جد ..
د.ثامر بتعجب: طيب وأنا كمان ..
تنهدت .. ما تدري ليه تحسب إن كُل كلمه يقولها إستهبال أو سخريه وإستفزاز ..
بِنان: على العموم ما لقيت على سريرها الورقه اللي تخلص حالتها .. السبب يا دكتور ..؟!
طالعها شوي بعدها قال: عشان أُمها لا تشوفها وتعرف نوع العمليه ..
ضاقت عيونها تقول: يعني مثل ما توقعت .. وإنت ما تزال تبغى تغطي على البنت ..!! يعني ما تفكر غير باللي يصير اللحين وتجاهلت المُستقبل ..
د.ثامر بهدوء: لما تكون المريضه تحت رعايتك أو تكوني ولية أمرها ساعتها أعطي رايك وسمعيني إعتراضك .. أما اللحين فالموضوع ما يعنيك ..
طالعته بدهشه بعدها فتحت فمها بتصارخ عليه بس وقفت لما سمعت وراه صوت بكي ..
لفوا إثنينهم فشافوا وحده على سرير يسحبونها والغطا يغطيها بالكامل ووحده متمسكه بالسرير تبكي من قلب ..
بِنان بصدمه: هبه ...!!
تركته وراحت بسرعه .. وقفت الممرضين اللي يسحبوا السرير وقالت: وش اللي صاير ..؟!
ظل الدكتور بمكانه واقف يطالعهم فرفعت هبه راسها لبِنان وبعدها جت ومسكتها من كتفها تقول بصوت إختفى من البكي: بِـ ـنان الله يسعدك ..!! مُـ ـستحيل تموت ماما كِدا .. بِـ ـنان هي قبل ساعه كانت تكلمني ... كانت بخير .. مُستحيل ..!!
وبعدها بدت تشهق وتبكي فقالت بِنان: طيب وش السبب ..؟! ما قالوا لك ..؟!
حركت راسها تقول: ماما ماتت بوسط العمليه .. مدري قالوا شيء صار بالقلب .. ما فهمتهم بس مُستحيل ماما تموت بالطريقه دي وتخليني .. مُستحيل .. بِنان بلييز قولي إن اللي صار غلط ... شوفي لها بنفسك ... بِنان الله يخيلك شوفي لها ..
ضمتها بِنان تهدي منها وهي تقول: خلاص الله يرحمها حبيبتي ويسكنها بفسيح جناته .. إدعي لها بالرحمه ..
شهقت هبه وهي تهمس: بالله شوفي لها .. بِنان ماما ما ماتت .. بِنان ..
بِنان بهدوء: مالي خبره بجراحة القلب .. بس دام نبضها وقف فخلاص حبيبتي .. سلمي أرك لله .. ما يجوز تعترضي على حِكمته ..
شهقت هبه وبكت وه مو مصدقه إن أمها حبيبتها ماتت وتركتها ..
بدت بِنان تمسح على شعرها بعدها طالعت بالمُمرضين ولما كانت بتأشر لهم ياخذوا الحرمه جاء الدكتور ثامر فإستغربت وطالعت فيه ..
تقدم الدكتور ثامر منها ..
مسك ساعدها شوي بعدها شال الغطاء عن رجلها وطالع بكاحلها ..
إندهشت بِنان من تصرفه وإنصدمت أكثر لما شال الغطاء عن وجهها بهدوء وفحص مكان العمليه ..
شدت على ضمتها لهبه حتى لا تلف وضلت تطالع بثامر وتأشر له بمعنى وش اللي بالضبط جالس تصلحه ..!!!
ضاقت عيون الدكتور ثامر شوي بعدها رجّع الغطاء ولف على المُمرضين وسأل بهدوء: الدكتور وليد اللي صلح العمليه صحيح ..؟!
هز راسه المُمرض بالإيجاب فلف الدكتور ثامر وإبتعد بهدوء وبِنان عينها عليه ..
هذا بالضبط .... وش كان يسوي ..؟!
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه ثمان الصباح ..
جالسه ببرود على الكنبه اللي بصالة جناحهم وتقلب التلفزيون ..
سمعت صوت باب غرفة النوم ينفتح فميلت شفتها ووقفت على قناة سبيستون تطالعها ..
تنهد لما شافها بعدها قال: أنا رايح الشغل ..
ما ردت عليه ..
رفع حاجبه بعدها قال بصوت أعلى: قلت أنا رايح الشغل ..
لفت عليه وقالت ببرود: أها ... الله معك ..
مط شفته بعدم رضى .. طالع بالتلفزيون وقال بسخريه: وش هذا ..؟!
ردت ببرود: يقولون إسمه النمر الوردي .. إذا عاجبك طالعه بجوالك ..
إنزعج من برودها فقال بإستفزاز: آه هذا اللي يطالعوه الأطفال ..؟!
لفت عليه تقول بإبتسامه: عليك نور .. يب هو ..
بعدها كشرت بوجهه ولفت تكمل تطالع ..
زاد إنزعاجه بعدها أخذ له نفس يهدي نفسه وراح لها ..
جلس على الكنبه القريبه منها وقال: الهنوف قفليه أبغى أكلمك ..
الهنوف: مابي ..
نادر بهدوء: بطلي شغل عناد وقفليه ..
الهنوف: مابي ..
نادر: الهنوف وبعدين ..؟!
الهنوف بإستنكار: مابي يوه ..
نادر بإنزعاج: إنتي بزره عارفه ولا لا .. تتصرفي بعناد أطفال .. وأمس متصله على أميره تتشكي مثل الأطفال .. وقبله ماخذه ميرال للسوبر ماركت مثل الأطفال ..
الهنوف بدهشه مصطنعه: توك تدري إني طفله ..!! يا صباااح الليـــل ..
نادر بقلة صبر: الهنـــــوف ..!!
مطت شفتها ولفت تطالع بالتلفزيون ..
شد على أسنانه بإنزعاج بعدها تنهد وسحب له نفس يهدي نفسه ..
مايبي ينفعل بسبب طفله غبيه ..
نادر بهدوء: الهنوف .. إقفلي التلفزيون ..
الهنوف بعناد: مابي ..
قام لها وأخذ الريموت وقفله فقالت بدهشه: هييييه ..!!
جلس وحط الريموت جنبه يقول: عندي كلام أبغى أقوله ..
الهنوف: مابي أسمعك ..
نادر: أحسن لا تسمعيني .. المهم خليك ساكته وإسمعي ..
الهنوف بنفاذ صبر: ياخي عندك إعاقه بالكلام بصراحه ..!!
نادر: طيب خلاص فهمنا .. مُمكن تسكتي وتسمعي ..!!
ظهر الإنزعاج على وجهها بعدها قالت: أوكي ها نعم بأسمع ..
تنهد وقال: أعتذر عن كلامي أمس ..
بعّدت نظرها عنه فكمل: كنت معصب من شغله صارت .. وعاد لما جيت نشبتي لي فكان طبيعي أصرخ عليك بالطريقه اللي صارت أمس .. قلت لك كذا مره إذا عصبت لا تكلميني .. وإنتي مدري شفيك وقتها نشبتي ..
ميلت شفتها وطالعت فيه تقول: طيب شسوي .. كنت متحمسه تجي أوريك تجربتي الجديده .. وإنت كسرت حماسي فإنقهرت منك ..
نادر: وتروحي تتصلي على أميره تتشكي ها ..
شتت نظرها بالمكان تقول: ياخي قلت لك كنت مقهوره فطبيعي يعني ..
نادر: الهنوف .. أتمنى هالحركه ما تتكرر .. مشاكلنا أياً كانت نوعها ما تطلع برى وأنا مُتأكد إن أُمك قالت لك هذا الكلام صحيح ..؟!
بعّدت نظرها عنه فكرر: صحيح ولا لا ..؟!
الهنوف بتأفف: أووه خلاص صح صح كلامك ..
تنهد وقال: وياللا أنا أعتذر عن اللي صار أمس ..
رسمت وجه زعلان على وجهها ولا ردت ..
إبتسم وقال: وين ودك نسافر اليوم ..؟!
طالعته بحماس تقول: قول قسسم ..!!
ضحك على تغير وجهها بهذه السرعه وقال: إيه بنسافر للمكان اللي تبغيه .. بس خليه يا في المملكه أو دول الخليج ..
الهنوف بحماس: وناااسه .. فيه أماكن كثير أبغى أشوفها .. بس لحضه .. مصر مو من دول الخليج صح ..؟!
نادر بتعجب: لا .. وش تبغي بمصر ..؟!
الهنوف: تخيل بس ..!! ودي أروح للأهرامات وأشوفها عن قرب .. آآآخ يا حظ المصريين .. عندهم وحده من عجائب الدنيا السبع ..
سكتت شوي وقالت: تعرف ..!! حتى سور الصين العظيم أبغى أِوفه .. متى ما فضيت رتب لنا سفر للصين أمانه ..
إندهش من ذوقها في السفر فكملت بحماس: ودي بعد أزور منهم الحدائق المُعلقه .. نسيت وش إسمها ... أمم يا ربي وش كانت ..؟!
نادر: قصدك بابل ..؟!
الهنوف: يب يب هي .. وكمان برج بيتزا المائل ..
ضحك نادر غصب عنه يقول: إسمه بيزا المائل مو بيتزا هههههههههههههه ..!!
الهنوف بدهشه: إحلف ..؟! من زمان وأنا أحسبه بيتزا حتى إني أنا وثائر قد إستهبلنا على الإسم ..
نادر: هههههههههه عقلك إنتي وياه مالي تعليق على كيفية عمله ههههههههههههه ..
الهنوف بإحراج: عاد وش دراني .. المهم وش كمان فيه ..؟!
تنهد وإبتسم يقول لها: تعرفي إن حدائق بابل المُعلقه مو موجوده ..
الهنوف بتعجب: وش تقصد ..؟! هي من عجائب الدنيا ..!
نادر: إيه بس تدمرت بسبب زلزال .. مالها وجود اللحين ..
الهنوف بدهشه: قول والله ..!!!
نادر: فيه كثير عجائب للدنيا وتدمرت .. يعني لو تبحثي تلقي العجائب منقسمه لنصين .. عجائب قديمه وعجائب جديده .. وللحين بتلاقي أشياء المفروض تكون من العجائب بس مو منها وأشياء من العجائب بس مو ذاك الزود وحاجات كثير متلخبطه ..
الهنوف: أول مره أدري .. على العموم أهم شيء أبغى أشوف الإهرامات وسور الصين .. مررره عاجبيني كثير وأحسهم فخمين ..
إبتسمت وقالت: ها .. بتوديني لهم ..؟! لا لا مو اللحين أقصد لما تكون فاضي ..؟!
ظل يطالعها لفتره .. بعّد عيونه عنها شوي وهو يقول: إن شاء الله ..
الهنوف بحماس: يسسس ..!
تنفست بعمق وفرح بعدها قالت: أمم عاد اليوم خلنا نسافر لـ .. امممم أقول .. شرايك ناخذ فره على كُل المدن ..؟!
نادر بدهشه: بس هذا كثير ..!!
الهنوف برجاء: أمااااااانه ..
طالع بعينها المُتحمسه اللي تترجى فتنهد وقال: خلاص ماشي ..
الهنوف بحماس: يسسس .. خلاص رايحه أجهز شُنطي وكُل حاجه ..
وقامت متحمسه وراحت لغرفة الملابس ..
راقبها نادر بهدوء لحد ما راحت بعدها أخذ له نفس عميق وهمس: إن شاء الله ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
دخل المجلس .. عقد حواجبه بعدها جلس وحط صينية القهوه وهو يقول: جهاد وش تسوي بالضبط ..؟!
إبتسم جهاد ورفع راسه عن الجوال يقول: وِسام تخيل .. أمس قبل لا أروح أعطيت أُمي رقمي وقلت لها تعطيني أرقامهم كُلهم ..
رفع الشاشه لوِسام وكمل: شوف .. رقم أُمي وأُبوي وأُسامه وكِرار وآنجي .. وحتى حلا ..
رفع وِسام حاجبه وبعدها إبتسم يقول: ههههه وعشان كِذا فيك كُتلة حماس .. إيه وش بتسوي اللحين ..؟! بتتصل فيهم ..؟!
جهاد: لا .. الهدف ما كان عشان أتصل فيهم ..؟!
وِسام بسخريه: جد ..؟! أجل عشان تصورها وتحطها لوحه فنيه بغرفتك ..؟!
جهاد بإنزعاج: وِســـام ..!!
وِسام: هههههه طيب طيب معليش .. ها وش الهدف إذاً ..؟!
جهاد: تدري . للحين لما أتكلم معهم أرتبك .. مو متعود عليهم أبد .. فقلت أحلى شيء لما أكون هنا أراسلهم .. وبكِذا أتعود أكثر .. تعرف الواحد مع الشخص الغريب يأخذ راحه أكبر لما يكون بينهم رسايل ولما يتقابلوا وجه لوجه يصير فيه إرتباكات وتوتر .. فهمت علي صح ..؟!
هز وِسام راسه يقول: إيه إيه فهمت عليك .. طيب وش بتقول لما تراسلهم ..؟!
جهاد بحماس: صلحت قروب بالواتس آب ودخلتهم كُلهم فيه ..
وِسام بدهشه: من جدك ..؟!!
جهاد: توني مسوي القروب ومتحمس .. اللحين الساعه ثلاث الظهر .. كُلهم صاحين صح ..؟! شوي ويتراسلون .. مُعظمهم كان آخر ظهور له قبل أقل من ساعه .. طبعاً ما عدا آنجي وأُسامه شكلهم مخفين خاصية آخر ظهور .. أحس كِذا بآخذ راحتي معهم أكثر ..
وِسام: هههههه عليك أفكار مدري من فين جبتها .. طيب مو بعد كم ساعه بتروح مع أبوك عشان أوراقك ..؟! ما تقدر تصبر لين ما ترجع و...
جهاد يقاطعه: لا لا اللحين أحسن .. بس بس فيه أحد أرسل ..
وطالع بجواله .. تنهد وِسام بعدها إبتسم وبدأ يصب لهم القهوه ..
فتح القروب فإبتسم لما شاف ثلاثه راسلوا ..
*حلا 3:11 : اللحين وش ذا ؟
*حلا 3:11 : الرقم غريب , هذه وحده من حركات أُسامه صح ؟ م أقدر أتخيل آنجي أو كِرار يسوها
*آنجي 3:12 : واضحه , مام هي اللي عاملتها , وبرقم ثاني لها
إبتسم وبدأ يراسلهم ..
*جهاد 3:12 : لا هذا أنا .... جهاد
*حلا 3:13 : مين ؟
*حلا 3:13 : لا لا لا لحضه
*حلا 3:13 : قصدك راكان 😁
*جهاد 3:13 : يب ❤
*آنجي 3:14 : 😑
*آنجي 3:14 : إنت من جدك ؟ جاد ؟
*حلا 3:14 : إذا مو عاجبك فموتي 😒🔫
*آنجي 3:14 : أقول يَ البزره , لما أحد يكلمك تشرفي وعطينا رايك :/
جهاد 3:15 : ما أعجبك يا آنجي ؟
*آنجي 3:15 : لا , سماجه 🚶
*حلا 3:15 : وااااو بابا معنا بنفس القروب 😍
*آنجي 3:16 : حتى بابا ومام مدخلهم ! راكان وش بعقلك بالضبط ؟
*جهاد 3:16 : كِذا أحلى .... أقصد إذا بغيت أكلمك ألاقيكم ... يعني حلو
*حلا 3:16 : إيه إيه حلو , م عليك منها طنشها هالخبله
*كِرار غادر المجموعه*
عقد جهاد حاجبه يقول: هيه وِسام .. كِرار على طول غادر المجموعه قبل لا يقول شيء ..
وِسام: يمكن ما عجبه الوضع .. وبما إنه بعمرك أكيد راجع من الجامعه ونايم وأزعجه صوت الرسايل فطلع حتى يرتاح من الإزعاج ..
جهاد: لا .. أُمي قالت لي إنه واحد شوي إنطوائي وما يندمج كثير مع الناس .. لما صلحت هالمجموعه فكرت فيه .. قلت أكثر الناس الإنطوائيين يكونوا أجرأ على الشبكه .. وعشان كِذا دخلته .. بس شكله لسى مو متعود فطلع .. لازم أخليه يتعود يتكلم كثير ..
طالع بالرسايل فشافهم كاتبين ..
*آنجي 3:17 : من قوة السماجه مَ تحمل كِرار , مَ ألومه
*حلا 3:17 : إنتي السامجه
*آنجي 3:17 : مَ كلمتك ✋🌚
*جهاد أضاف كِرار*
*جهاد : كِرار ليه طلعت ؟ خلك معنا
*كِرار غادر المجموعه*
*جهاد أضاف كِرار*
*كِرار غادر المجموعه*
*جهاد أضاف كِرار*
*كِرار غادر المجموعه*
*جهاد أضاف كِرار*
*آنجي: 3:20 : 😂😂😂😂😂😂😂😂
*آنجي 3:20 : أتراجع عن كلامي , حبيت القروب ❤✌😂😂
*كِرار غادر المجموعه*
*جهاد أضاف كِرار*
*جهاد 3:21 : خلك , بأقعد أضيفك كُل مره تحذف نفسك فيها
*حلا 3:21 : راكان والله إنك فله 😍
*كِرار غادر المجموعه*
عقد حاجبه بعدها لف على وِسام ووراه الجوال يقول: وِسام شف .. أكتب إضافه على إسمه يقول لي تعذرت الإضافه أنقر للمحاولة مُجدداً ..
طالع وِسام بالجوال بعدها غصب عنه إنفجر يضحك ..
عقد جهاد حاجبه بعدها قال بدهشه: وِسام ..!! لا تقول لي إنه حظرني ..؟!!
هز وِسام راسه وهو يضحك ..
شد جهاد على أسنانه بعدها لف على الجوال ..
*آنجي 3:23 : أوووه شكل كِرار حظرك دامك مَ أضفته مره ثانيه , توقعت هالشيء منه
*جهاد 3:23 : يمه .. خلي كِرار يشيل عني الحظر عشان أضيفه
*آنجي 3:24 : 😂😂😂😂😂😂
*آنجي 3:24 : فعلاً فعلاً القروب كُل ماله يصير وااااااو 😂😂😂
*حلا 3:24 : يوووه راكان , غريبه مصر ؟ المفروض تغسل إيدك
*حلا 3:25 : بس دامك طلبت مُساعدة ماما فراح تسمع لك صدقني
* أبوي 3:25 : جهاد ! إندهشت من القروب بس دامه عجبكم فخلاص , لا تكثروا رسايل عشان ما أحذفه
*آنجي 3:26 : إحذف نفسك يا بابا خلنا نشوف راكان وهو يدخلك غصب 😂😂
*حلا 3:26 : بابـــــــــــا 😍😍😍😍
*آنجي 3:26 : كالعاده طلع , كنت مُتوقعه مَ يراسل أكثر
*آنجي 3:26 : ياللا طالعه عشان أنام , أتمنى لما أرجع أشوف رد مام عَ سالفة الحظر 😂😂😂
*حلا 3:27 : حتى أنا معي نوم
إبتسم جهاد وكتب / تصبحوا على خير
قفل الجوال ولف على وِسام يقول: والله حلو .. كان باقي بس أُسامه وأمي ما شافوا الرسايل ..
وِسام: ههههههههه طيب وش صار على اللي حظرك ..؟!
جهاد وهو يحط الجوال جنبه وياخذ كوب قهوه: قلت لأمي تجبره يشيل الحظر .. لازم يتعود يكون إجتماعي ..
وِسام: ههههههههههههه مستحيل أمسك ضحكتي كُل ما ذكرت اللي صار ..
جهاد: هههههه ياخي صدمني أنا بعد .. شكلي كنت نشبه بالنسبه له .. ودي أشوف وجهه وقتها كيف كان ..
وِسام: ههههههههههههههههههههه ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 1016
قديم(ـة) 10-11-2015, 01:03 AM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
الافتراضي رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
الساعه أربعه العصر ..
فتح المصعد فخرج منه وإتجه للشقه 104 ورن الجرس ..
ظل واقف ينتظر رد بس ما لقى فدقه مره ثانيه ..
شد على أسنانه ودقه بعدها ثلاث وأربع وعشر ..
بالأخير ظل داق على الزر بقلة صبر بس مافي إستجابه ..
مسك مقبض الباب وحاول يفتح بس ما فتح ..
شده بقوه بس كان شوي قوي ..
عض على شفته بعدها إتجه للشقه اللي جنبها ودق الجرس ..
شوي طلع ولد بعمر 14 تقريباً فقال له: إسمع .. تسكن هنا جنبكم وحده إسمها ريماس .. تعرف وين هي اللحين ..؟!
طالع الولد في الشقه اللي كان مأشر عليها بعدها طالع فيه يقول: إيه أشوفها بعض الأحيان .. بس ما أعرف .. أكيد بالبيت أو يمكن برى ..
شد أُسامه على أسنانه بعدها قال: تسكن لوحدها ..؟!
الولد: لا .. معها ولدها .. بعض الأحيان تخليه عن أُمي كم ساعه لما تقضي لها مشوار ..
أُسامه: روح إسأل أُمك إن كانت تعرف أي شيء عن ذي البنت ..
الولد بتعجب: طيب ..
دخل وقفل الباب ..
ظل أُسامه بمكانه واقف ينتظره وبعد دقايق فتح الولد الباب وقال: طيب مين إنت ..؟!
أُسامه: قلي وش قالت أُمك وبس ..
طالعه الولد شوي بعدها قال: أُمي تقول ما تعرف شيء عنها .. مع السلامه ..
وقفل الباب .. ضاقت عيون أُسامه ..
شكلها تعرف بس ما حبت تعطي رجال غريب معلومات عن بنت ..
خلاص مافي فايده يرجع يرقع للموضوع ..
لف وراح للشقه 103 اللي جنبها من الجهه الثانيه ..
دق الجرس كذا مره بعدها طلع له رجال ..
تنهد أُسامه وقال: لو سمحت أُخوي .. تعرف شيء عن ريماس اللي تسكن بالشقه اللي جنبك ذي ..؟َ
طالع الرجال بالشقه بعدها طالع بأُسامه يقول: لا والله أخوي ما أعرف ..
أُسامه: هز أُسامه راسه وراح بدون شكر ..
دخل المصعد ونزل ..
مافي فايده .. كان مُتوقع إنها بتختفي تماماً دام إنها قفلت رقمها ..
عنوان البيت بالقوه جابه بعد ما طلب من أول لميلا تدور عنه وفي النهايه شكلها فعلاً تركت البيت ..
وقف وعشان يتأكد راح للرجال اللي عند الإستقبال وقال: بغيت أستأجر غرفة رقم 104 هذا الشهر .. هي فاضيه ولا لا ..؟!
طالع الرجال فيه وبعدها قلب شوي وقال: لا فاضيه .. إيجارها بيكون 2000 وتقدر ....
وقف عن الكلام لما شاف أُسامه راح وتركه ..
ظهر الإستنكار على وجهه وهو يقول: واحد وقح ..
خرج أُسامه لبرى وركب سيارته ..
قفل الباب بعدها سحب نفس وقال: هالسافله وين إختفت ..؟! وش حكاية هذا الولد ..؟!
شد على أسنانه وهو يتذكر الحوار اللي قالته في أول مقابله له معها ..
* تنهدت وكملت بنفس الهمس: تدري إنك الدنيا ومافيها بالنسبه لي .. وتدري إنه مستحيل بنت تساوي غلاي بقلبك ..
إبتسم بسخريه وكمل يقرأ بالملف ..
ريماس بإبتسامه: أدري بداخلك تقول أوووه البنت ماخذه مقلب كبير بنفسها ..
كملت بهمس أكبر: لكن هذا مُستحيل .. من بين كُل البنات اللي عرفتهم بحياتك ... أنا الوحيده .... الوحيده اللي لمستها ..
إتسعت عيونه للحضه .. بعّد إيدها عنه ولف بالكرسي عليها فكملت بإبتسامه وهي تتكى عالجدار: مصدوم ..! حبيت صدمتك هذه .. هذا دليل إنه فعلاً مافي بنت غيري بقلبك .. شُكراً .. *
إسترخى بجلسته على المرتبه المنخفضه شوي وحط رجله على الدركسون وهو يقول بهدوء: كذابه .. مُستحيل يكون كلامها صدق .. إذا كان صدق فكيف ما أتذكر ..؟!
ضغط بقهر عالدركسون وطلع صوت البوري بشكل عالي أزعج الموجودين ..
مط شفته وهمس: ماشي يا ريماس .. وين بتروحي .. بلاقيك وين ما كنتي ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
جالس على كُرسي الخشب يطالعهم وهم يخططوا ..
تعجب إن خاله ما قال له أي شيء ..
لا يكون بيعطيه دور ثانوي أو حتى يخليه معه ..؟!
لا ما يعجبه كِذا ..
ماشي .. بينتظر لحد ما يخلصون ويشوف وش الدور اللي بيعطونه إياه ..
تنهد لما تذكر بِنان ..
كلامها .. للحين يدور بباله ..
معناته حتى هم .. حتى هم ما جاهم أبوه من زمان ..
أجل وينه ..؟! شكله عند الغنيه ..
قال له جواد أول إن وحده منهم غنيه .. لما يفكر بالموضوع شكله خلاص قرر يقعد عند الغنيه عشان فلوسها ..
هذا هو أقرب إحتمال ..
سكت لفتره بعدها قال في نفسه: "إذا ليه تزوج أربعه إن كان مو قد المسؤوليه ..؟! ما يفكر إلّا بنفسه وبمتعته وتارك عياله" ..
تنهد ونوعاً ما حس إنه ظلم بِنان وأخوانه اللي معها ..
على العموم ظلمهم أو ما ظلمهم .. خلاص بيقطع علاقته معهم ..
يكفيه يعيش مع خاله وبس ..
ذاك البيت وذيك البيئه ...... ما تناسبه أبداً ..
وقف عثمان يقول: أجل خلونا نروح من اللحين عشان يمدينا نرتب وضعنا ..
سعود: معه حق .. ياللا ..
وقفوا وبدأوا يروحوا واحد ورى الثاني وحُسام يطالعهم بتعجب ..
جاء جواد عنده وأخذ الجوال يقول: حُسام معليه بنروح إحنا .. إنت خلك هنا ولا تطلع أبد سامع ..؟!
حُسام بإستنكار: وش تقصد بخليك هنا ..؟! جود أنا أبغى أروح معك ..
تنهد جواد وقال: حُسام .. معليه عشاني خلك هنا ..
حُسام: جود وش هالكلام ..؟! طيب ليــه ..؟!!
ظل جواد يطالعه شوي بعدها قال: تعرف آخر مره وش صار .. حُسام ورطت موسى بتهورك .. فعشان كِذا معليش خلك هنا ..
إنصدم حُسام من كلامه ..
هو عارف .. ياما ويماما سبب مشاكل بس ... بس جواد ما عمره إشتكى .. بالعكس يسكّت اللي يشتكي من تهوره ..
لكن ... يسمع هذا الكلام من جواد ..!!
هذه صدمه كبيره بحد ذاتها ..!
ما عرف وش يقول أو بإيش يرد ..
جوابه كان مو متوقع فما جهز له رد أبداً ..
إبتسم له جواد وربت على كتفه وقال: ما بنتأخر .. بنجي قبل عشره الليل .. إنتبه لنفسك ..
قام بهدوء .. طالع بحُسام اللي كان يطالع بالأرض بعدها لف وخرج آخر واحد من المكان ..
قفل الباب وراه عدل بالقفل ..
تنهد وقال بهدوء: حُسام للحين ما سرقت من بعد ما تخطيت سنك القانوني .. على الأقل ل حصل ومسكوك ما يكون لك جرائم غير هروبك من الشرطه و ....
تنهد ولف على عثمان لما سمعه يناديه ..
جواد: خلاص جاي بس بغيت أتأكد من القفل ..
مشى معهم فقال عثمان: كان قفلت الباب الثاني بالقفل بعد عشان ذاك المنتف ما يفكر يطلع .. لو شافته الشرطه المكان بيصير مشبوه ..
جواد: ما بيطلع .. وتخيل قفلته وصار داخل شيء ..؟! مثل كان يشغل نفسه بالسيارات وإنفجرت وحده وبعدها حصلت حريقه .. كيف بيهرب ..؟!
عثمان بإنزعاج: يكون أحسن لو تشوه وفكنا ..
كمل جواد طريقه وما علق ..
وقف حسام وسحب متكى ..
عدل شوي بعدها إنسدح وحط راسه عليه ..
تنهد يقول: جود معه حق .. دايم أسبب له المشاكل .. يكفي بسببي إنمسك موسى اللي يُعتبر من أعز أصدقاء جود .. ما ألومه ..
عقد حاجبه ونزّل راسه على ورى شوي بعد ما سمع صوت جاي من وحده من خردة السيارات ذي ..
جلس ولف ورى بعد ما لاحظ شيء يتحرك ..
لف بعيونه في المكان بس ما شاف شيء ..
معقوله كان يتخيل ..؟!
أو يمكن لأنه كان يطالع بشكل مقلوب تلخبطت على الرؤيه شوي ..؟!
يمكن ... بس قلبه مو مرتاح ..
وقف وتقدم من السيارات .. مر من بينها بهدوء وهو يلف بعينه في كُل زاويه ..
إنفجع لما نطت بوجهه بسه فرجع ورةدى بسرعه وهو يتنفس بسرعه من الفجعه ..
أخذ له نفس عميق وقال: كانت بسه في النهايه ..
حس بضربات قلبه تدق .. رفع إيده يطالعها فشافها تنتفض ..
من بسه بس حس بخوف ..!!
لف يده يطالع بالساعه فشافها لسى خمس العصر ..
توهم راحوا .. ومع هذا يتخيل أشياء تصير ويخاف من أتفه شيء ..
كيف بيستحمل ينتظرهم لين ما يرجعوا الساعه عشر ..؟!
خمس ساعات ..؟!
هذا كثير ..!
شوي وما حس إلا بأحد يضربه بقوه في قفى راسه ..
إتسعت عيونه من الصدمه وبعدها جلس على ركبته وهو يكح وعينه تدور في المكان بسبب الضربه ..
شد على أسنانه ولف ورى فشاف رجال غريب أول مره يشوفه ..
ظل الرجال يطالعه شوي بعدها قال: حُسام صح ..؟!
كانت الدنيا لسى تدور فيه من شدة ألم الضربه واللي جت بمنطقه حساسه ..
جلس وهو مستند على إيده ..
يضربه ويسأل هالسؤال السخيف ..!!
بس .... مين يكون بالضبط ..؟!
وإيش اللي يبغاه لأن شكله يبين ... إنه حق مشاكل ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
كان جالس على الكُرسي وسرحان بشيء شاغله بقوه ..
رفع عينه عليه لما خرج من الغرفه وظل يطالعه ..
تقدم أبوه منه يقول: خلاص خلصنا يا جهاد .. وخليت إسمك جهاد مثل ما كنت تتمنى ..
هز جهاد راسه بهدوء ..
طالعه عزام لفتره .. الولد متغير ..
من وكانوا داخل وهو متغير ..
عزام: خلنا ننزل للسياره .. بُكره بيطلعوا لك الهويه ..
هز جهاد راسه .. طالع بجواله شوي بعدها مشي ورى أبوه ..
نزلوا من المصعد وخرجوا ..
إتجهوا للسياره .. كب عزام وجهاد ورى فحرك السواق ..
طالع عزام في جهاد اللي بين كُل فتره وفتره يطالع بجواله وقال: جهاد شفيك ..؟!
جهاد بهدوء: ولا شيء ..
وبعدها رجع يطالع بجواله يقول في نفسه: "شفيه وِسام للحين ما رد" ..
شد على أسنانه ..
توه أبوه قالها .. إسمه الكامل حيكون جهاد عزام حمد حُسام الواصلي ..
عزام .... الواصلي ..؟!!!
مُستحيل يكون ملخبط ..
الأسم نفسه ..
نفس إسم ثائر .. ثائر عزام الواصلي ..
يذكر الأسم بما إنه أبوه دايم يذكره ..
كان قبل كم سنه يدور عنه عشان عائلته ..
معناته مُستحيل يكون ملخبط ..
معقوله هذا بس تشابه أسماء ..؟!
بس التشابه كبير ..
طالع بالجوال مره ثانيه ..
أرسل لوِسام رساله عشان يخليه يسأل وش إسم جد ثائر وأبو جده كمان ..
مُستحيل تكون أسمائهم مُتشابهه ..
مُستحيل ..
صحى على صوت أبوه يقول: ها وين تبغى تروح ..؟! معي البيت ولا تبغى تجلس ببيتك كمان شوي ..؟!
ظل جهاد يطالعه وهو يقول في نفسه: "مُستحيل .. مُستحيل يكون هو نفسه أبو ثائر .. ذاك الرجال اللي تخلى عن أهله وتركهم مُستحيل يكون هو نفسه أبوي .. مع إنه شيء غريب بس يمكن يكون مُجرد تشابه باسم الأب واللقب" ..
عزام: جهاد ..؟!
صحى جهاد من أفكاره يقول: سم ..
عزام: وش فيك ..؟! من طلعنا وإنت مو طبيعي .. لا .. من وإحنا نوقع الأوراق وإنت مو طبيعي .. فيه شيء ..؟!
ظل جهاد يطالعه ..
إيه فيه .. فيه شيء ..
بس ... كيف بيرد ..؟!
لف بعيونه على الجوال .. مافي رد من وِسام ..
رجع طالع بأبوه .. تردد شوي ..
بعدها قرر يسأله حتى يقطع شكله اللي جننه بقوه ..
جهاد: يبه .. إنت متزوج وحده ثانيه إسمها أُم ثائر ..؟!
ما إنصدم عزام من سؤاله .. من قاله ذياب إن ولده في نفس حارة زوجته الأُولى حتى توقع إنه أكيد يعرفهم ..
وهالسؤال كان مُتوقعه ..
كان المفروض ما يسأله وش فيك بس نسى هالموضوع ..
تنهد ولف يطالع لقدام وهو يقول بهدوء: إذا قصدك أُم حور .. فإيه هي زوجتي الأولى ..
إتسعت عيون جهاد من الصدمه ..
هذا ..... مُستحيل ..
رواية شظايا شيطانية~للكاتبة صرخة المُشتاقه الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم BlackButterfly002
.•◦•✖ || البآرت السابع والثلاثون || ✖•◦•.
لف بعيونه على الجوال .. مافي رد من وِسام ..
رجع طالع بأبوه .. تردد شوي ..
بعدها قرر يسأله حتى يقطع شكه اللي جننه بقوه ..
جهاد: يبه .. إنت متزوج وحده ثانيه إسمها أُم ثائر ..؟!
ما إنصدم عزام من سؤاله .. من قاله ذياب إن ولده في نفس حارة زوجته الأُولى حتى توقع إنه أكيد يعرفهم ..
وهالسؤال كان مُتوقعه ..
كان المفروض ما يسأله وش فيك بس نسى هالموضوع ..
تنهد ولف يطالع لقدام وهو يقول بهدوء: إذا قصدك أُم حور .. فإيه هي زوجتي الأولى ..
إتسعت عيون جهاد من الصدمه ..
هذا ..... مُستحيل ..!
لا .. مُو مُمكن ..
لف عليه أُبوه يقول: جهاد خلنا نتكلم بهذا الموضوع بعدين ..
جهاد بدهشه: أُبوي ..!!!
عزام بهدوش: خلنا نتكلم فيه بعدين ..
جهاد بعدم تصديق: بس أنا أبغى أفهم .. شلون يعني ..؟! لما قلت لي إيه فإنت ... لحضه متأكد ثائر وحور والهنوف أولادك صح ..؟! أُم ثائر اللي بحارة الـ***** هي زوجتك صح ..؟!
عزام: إيه صح فخلنا نتفاهم بهذا الموضوع بعدين ..
ظل جهاد يطالع بأُبوه لفتره وهو مو مستوعب ..
دقيقه .. دقيقتين .. خمس ..
خمس دقايق ظل يطالعه وهو يحاول قد ما يقدر يستوعب الموضوع ويرتبه براسه ..
شد على أسنانه وسأل: إنت ما طلقتها صح ..؟!
ما رد فقال جهاد: حتى لو طلقتها فلأولادك حق عليك ..!! أُبوي ذولا أولادك فليه تاركهم كُل ذيك الفتره بدون حتى ما تسأل ..!!
سكت شوي بعدها قال بحِده: أُبوي إنت عارف شقد مروا بمشاكل بسببك ..!! الكبيره تشوهت سُمعتها بين كُل الحاره وإنت ما كنت موجود ترد لها إعتبارها ..!! شقد تعذبت بسببك وإنت ولا هامك .. الصغيره تزوجت من دون لا يكون فيه سند معها بالزواج لدرجة إن زوجها إستهان بالموضوع وما حظر ليلة زواجه .. الكُل تكلم عنها وبشكل واضح لأنه مافي أب يقدر يسكتهم ..!! ثائر إنخطف وتبهذل وإنت ولا موجود جنبه ..! تخيّل إنه كاتب للأستاذ بالورقه إن أُبوه ميت ..!!!! إيش شعورك لما ولدك ينكر وجودك ..!!
طالعه عزام بهدوء فقال جهاد: رد علي ..! ليه كنت تاركهم ..؟! أنا ما أشوف أي سبب .. إنت عايش ومبسوط ولا فيك أي مرض أو مُشكله .. حتى إنك عايش مع زوجتك الثانيه وأولادها وناسيهم ..!! حتى لو كانوا أهلي فهذا ظُلم أنا ما أرضى عليه يا أبوي .. إنت شلون رضيت تصلح فيهم كِذا ..؟!!
عض جهاد على شفته وهو مُو مستوعب إنه مُمكن أحد بالعالم يصلح بأولاده كِذا ..
حتى إن أُبوه كان واضح عليه طيب ومو شراني فليه يصلح فيهم كِذا ..؟!!
وشهو سببه ..؟! مو قادر يلاقي له سبب مُقنع ..
جهاد: أبوي سألتك بالله تقول لي وش سببك ..! أُبوي تكفى قل لي ليه تركتهم كُل هالسنوات بدون أي مُساعده ..؟!
تنهد عزام وقال بهدوء: جهاد بأقولك لكن مو اللحين .. خله بعدين ..
جهاد: أُبوي ريحني بالله عليك .. أُبوي تكفى لا تخليني كِذا على أعصابي مو عارف شيء ..
طالعه عزام شوي وبنظراته اللي ترجي تبرير لكُل شيء بعدها قال: أنا غلطان وأعرف هذا الشيء .. سببي مو مُقنع لا لك ولا لغيرك .. لكن وأعترف بهذا إني إنسان مو عاقل .. تفكيري فيه كثير من الهفوات والزلات وهذا الشيء سبّب لي ولغيرك كُل هالمشاكل .. السبب ما أضنه بيعجبك لو قلته لك لأنه بيفتح لك أبواب من الأفضل تكون مقفله .. فعشان كِذا تبغى تعاملني على إني مُذنب فهذا حقك .. بس السبب ما راح أقوله لك اللحين ..
جهاد: أُبوي أنا مالي شغل بهالأشياء اللي تقولها .. أنا بس أبغى أعرف السبب وما علي بالأبواب اللي تتكلم عنها .. ريحني يابوي ..
عزام بهدوء وبجديه واضح: قلت لك مو اللحين ..
طالعه جهاد شوي وعرف إن أُبوه مهما تكلم معه ما راح يقول شيء ..
لف بنظره للشباك يطالع بالطريق وبصدره كمية ألم فضيعه ..
أُبوه هو نفسه ذاك الرجال المُهمل اللي ترك أهله كُل هالسنوات وبدون سبب واضح ومُقنع ..!!
هذا شيء ما توقعه ولا كان بيتوقعه ..
حس بصورة أُبوه تهتز بعيونه بعد ما كان كُل ذي السنين يتطلع لشوفته ..
اللحين صورته تهتز .. وتهتز بقوه ..
وبعد فتره قال بهدوء: أبغى أروح لأمي ..
طالعه عزام بتعجب ..
كان يضن إنه بيطلب يرجع لأبوه اللي رباه ..
تنهد ورد عليه: لو كنت تبغى تسألها فهي تعرف بس سبب واحد ومُستحيل تقوله لك ..
جهاد: ما أبغى أسألها ..
ما علق عزام وظلوا بعدها هادين لنهاية الطريق ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
شوي وما حس إلا بأحد يضربه بقوه في قفى راسه ..
إتسعت عيونه من الصدمه وبعدها جلس على ركبته وهو يكح وعينه تدور في المكان بسبب الضربه ..
شد على أسنانه ولف ورى فشاف رجال غريب أول مره يشوفه ..
ظل الرجال يطالعه شوي بعدها قال: حُسام صح ..؟!
كانت الدنيا لسى تدور فيه من شدة ألم الضربه واللي جت بمنطقه حساسه ..
جلس وهو مستند على إيده ..
يضربه ويسأل هالسؤال السخيف ..!!
بس .... مين يكون بالضبط ..؟!
وإيش اللي يبغاه لأن شكله يبين ... إنه حق مشاكل ..
ملامح وجهه غريبه عليه وبنفس الوقت ملامح عصبيه ما تبشر بخير ..
طالعه حُسام شوي بعدها قال: إيه .. ومين إنت ..؟!
إحتدت ملامح الشاب يقول: كنت حاس بما إنهم قالوا بإنك بزر ..
وقف حُسام بالقوه والدنيا لسى تدور فيه ..
رجع خطوتين ورى يسأل: ومين إنت ..؟!
لف الشاب العصا يقول: ولد عمه .. ولد عم موسى اللي قبل فتره عرفت من عُثمان بإنك السبب بسجنه ..
إبتسم حُسام بسخريه ..
يا حبيبي ..! هذا اللي كان ناقص ..
الشاب: توقعت ألاقيك هنا بما إن موسى يتردد كثير على هالمكان .. سمعت إنك هارب من الشرطه ..
طلّع جواله يقول: شرايك أتصل فيهم يجوا يشلحوك عالسجن ..؟!
إندهش حُسام وقال بسرعه ولا إيرادياً: لا لا ..
رجّع الشاب جواله بجيبه يقول بحّده: تخاف من السجن ها وما فكرت بموسى اللي بسبب غبائك إنسجن ..!! إنت تسببت بالمُشكله وهربت وهو اللي أكلها ..!
حُسام في نفسه: "شهالورطه وشلون أطلع منها ..؟! وغير كِذا راسي يدور فيني أكثر و....
رفع إيده ومسك راسه من ورى فعض على شفته بعد ما تحسس دم يسيل من جرح توه جديد ..
طالع بأصابعه وبالدم اللي فيها .. ضربته كانت أقوى من اللي تخيله ..
طالع بالشاب يقول: أنا بنفسي ما كنت أتمنى موسى ينسجن .. لو خذوا هتلر كان ريحوني منه .. الموضوع مو بإيدي ..
الشاب بحده: تتسبب بسجنه وتقول الموضوع مو بإيدي ..!!
حُسام: أجل وش أسوي ..؟! مافي شيء بخليه يطلع من السجن ..
الشاب: العين بالعين حبيبي ..
عقد حُسام حاجبه فكمل الشاب: دامك تسببت بسجنه فلازم تنسجن بعد .. مو هذا عدل ..؟!
إنصدم حُسام .. هذا من جده بيبلغ عنه ..
طلع الشاب جواله فتراجع حُسام خطوتين لورى بعدها حط رجله وإتجه للباب الثاني بسرعه ..
لازم يهرب قبل لا يجوا الشرطه ويمسكوه ..
ما يبغى ينمسك أبد .
إنصدم الشاب وعلى طول لحقه ..
كان أسرع منه ووصل للباب قبل حُسام بما إن طريقه كان خالي من السيارات اللي مُمكن تعرقله وقفل الباب بالمفتاح يقول: تبغى تهرب ..!! حبيبي إنسجن بدري أفضل عشا يمديك تخرج وتكمل دراستك ماشي ..؟!
سكت شوي بعدها كمل: أوه مُستحيل بسبب جريمة القتل الـ..
قاطعه حُسام: ما قتلته ..!! لا تلصقوا فيني الجريمه كِذا ..
ضغط الشاب على أزرار جواله بدون لا يرد عليه فما لقى حُسام طريقه غير يضاربه ويكسر الجوال اللي معه ..
فكرة إنه ينسجن شيء ما يبغاه أبداً ..
إندهش الشاب من هجوم حُسام اللي ما قدر يتفاداه وطاح على ظهره بسببه ..
سحب حُسام الجوال وإندهش لما شافه جالس يتصل بـ999 ..
على طول ضغط إلغاء وهو مو داري إن كانوا ردوا ولا لسى ..
وقف على طول بعد ما كان الشاب بيسحب الجوال منه ورجع بسرعه كم خطوه ورى ..
حُسام بتهديد: لو قربت فراح أكسر الجوال حقك .. إطلع وأوعدك أعطى هتلر الجوال يرجعه لك دامك تعرفه ..
وقف الشاب وكتفه شوي يوجعه بعد ما إحتك بالأرضيه الغير مستويه ..
رجع حُسام خطوه كمان ورى وهو لسى يتألم من راسه ..
شلون يطلع من هالموقف ..؟! مو عارف ..
طالعه الشاب شوي وبجواله اللي ما يقدر يفرط فيه بالسهوله ..
الشاب: حُسام .. لو ما عطيتني الجوال فراح أطلع ومن أقرب واحد قدامي أقدر أتصل من جواله عالشرطه وراح أتأكد بإني ما أخليك تطلع من المكان قبل لا يجوك يمسكوك .. سامعني فخلك عاقل وتقبل الموضوع .. إنت كِذا ولا كِذا بتنمسك فبطل محاولات طفوليه ..
ظل حُسام يطالعه شوي بعدها قال: طيب خلنا نتفاهم ..
الشاب: ماني متفاهم معك .. بتعطيني ولا شلون ..؟!
حس حُسام بالتوتر وعيونه مره تلف المكان ومره تطالع بإيد الشاب اللي للحين شايل العصا معه ..
كيف بيطلع من هالموضوع ..؟!
تقدم الشاب خطوه وبعدها هجم على حُسام بالعصا ..
إنصدم حُسام وإنحنى فضربت العصا الهواء وبعدها مد إيده الثانيه ومسك ببلوزة حُسام قبل لا يهرب وسحبه ..
ومع السحبه إندفع حُسام بجسمه فطاح الشاب وطاح فوقه حُسام وبعدها قام يهرب بس عرقله الشاب برجله وطاح حُسام على وجهه والجوال طار من إيده ..
لقى الشاب نفسه يتذكر اللي صار بولد عمه فمسك بكتف حُسام ولفه على ظهره وبعدها لكمه بوجهه يقول بحقد: بزر مثلك يتلاعب بالطريقه هذه ..!! تكون مُشكلة كُل شيء يصير وبعدها تطلع منها مثل الشعره من العجين ..!!! موسى يحاول قدر ما يقدر يعاملك بإهتمام وإنت تورطه وتهرب ..!! وفوق هذا ترفض تأخذ عقابك ..؟!!
مد حُسام إيده بقوه وضرب دق الشاب بإيده من عند الرسغ فحس الشاب بإن رقبته إنشلعت من هالضربه وقبل لا يستوعب وضربه حُسام ضربه ثانيه بجانب رقبته بحد إيده فداخ الشاب للحضات وإستغل حُسام هذه الفرصه ودفه عنه وهرب بعد ما أخذ الجوال ..
فتح باب الخلفي وبعدها رجع وإختبأ خلف وحده من السيارات ..
وقف الشاب وهو يتحسس رقبته بألم ومقهور من هالشاب اللي واضح إنه متعلم ومتدرب على مثل هالحركات الدفاعيه ..
عقد حواجبه بعدها لف ورى بسرعه على جهة الباب وإنصدم لما شافه فتحه وأكيد هرب ..
خرج بسرعه يدور عنه في كُل مكان ..
تنفس حُسام براحه وظل بمكانه جالس ورى وحده من السيارات الخرده وهو يهمس: بأقعد هنا أكثر .. بأنتظر جود ولما يجي بأتكلم معه بهالموضوع ..
سكت شوي بعدها كمل بنفس الهمس: بس لمتى ..؟! أخاف الشاب اللي للحين ما عرفت إسمه يبلغ عن هالمكان وأتورط ..!! بس هو يعرف هتلر وأكيد ما بيورطه .. بس مدري .. يمكن ما تكون معرفتهم عميقه .. الأفضل أطلع من هذا المكان صحيح ..؟!
سكت شوي بعدها كمل: خلاص بأهرب فهذا أفضل حل بس مو اللحين .. خلوني شوي لين أتأكد إنه إبتعد كثير ..
غمض عيونه وأسند راسه على البمبر الأمامي للسياره وإسترخى له ثواني ..
عقد حاجبه لما سمع صوت خطوات ففتح عينه وبعدها رفع نفسه بهدوء يشوف مصدر هالخطوات ..
ما أمداه يرفع نفسه شوي حتى لقى رجال بوجهه ..
إنفجع من ظهوره المُفاجىء وطاح على ورى فتقدم الرجال وجلس قدامه يقول: حُسام صحيح ..؟!
حُسام بنفسه: "وشو ذا بعد ..!!!! ولد خاله ولا أبوه بعد ..!!!!"
هز حُسام راسه بالإيجاب فقال الرجال: سؤال واحد بأسألك إياه وأبغى إجابتك يا بإيه أو لا وبعدها راح أروح ولا كأني قابلتك ماشي ..؟!
عقد حُسام حاجبه .. هذا مين بالضبط ..؟!
طالع الرجال فيه شوي بعدها سأل سؤاله ..
إتسعت عيون حُسام من الصدمه بعد ما سمع هالسؤال المو طبيعي ..
وشو ..؟!! هذا عن إيش يتكلم بالضبط ..!!!
أكيد يستهبل .. إيه أكيد يستهبل ..
هالشيء مُستحيل يكون فعلاً صار ..!!
إعتدل بجلسته يسأل: وشو اللي تقوله ..؟!! وكيف أصلاً ..؟!
تنهد الرجال يقول: بناءاً على ردة فعلك فأكيد بيكون جوابك بلا ..
وقف وكمل: ياللا أستئذن ..
وراح فوقف حُسام بسرعه يقول: هيه دقيقه جاوبني على سؤالي ..
نجاهله الرجال وطلع من المكان ..
ظل حُسام واقف بمكانه للحضات يحاول يستوعب ..
هذا مُستحيل .. بقوه مُستحيل ..
شد على أسنانه وبعدها ترك الجوال على السياره وقرر أولاً يطلع قبل لا تجي الشرطه وبعدها بيقابل جواد ويسأله عن هالموضوع بالضبط ..
على العموم حالياً ما راح يصدق هالكلام وخصوصاً طالع من شخص أول مره بحياته يشوفه ..
يعني ماهو قريب منه حتى يثق بكلامه ..
بس في الوقت نفسه هالرجال ماله مصلحه بالكذب ..
زاد على شدة أسنانه وطلع من المكان بهدوء وتسلل يبعد عن المكان بعد ما أخذ كم حاجه مُمكن يحتاجها ..
حالياً بس بيبعد وبعدها يفكر باللي سمعه أكثر ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه تقريباً بعد سبعه ونص ..
مسترخي بهدوء في سيارته ومرخي المرتبه على آخر حد ..
عيونه على سقف السياره والهواء الشبه بارد يدخل له من الشُباك اللي فتح نصه ..
غمّض عيونه شوي بعدها فتحها لما وصلت له رسايل من الواتس ..
اليوم ...... جت لعنده أُمه وطلبت منه لا يعمل أبداً حظر لجهاد أو راكان أو أياً يكون ..
أخذت منه الجوال وشالت الحظر .. قالت بعدها كلام كثير مثل إنه شيء يزعلني وإنه تؤامك و و والكثير من الكلمات اللي ما يتذكر مُعضمها ..
واللحين أكيد هالأشعارات جايه من هالقروب ..
مد يده وسحب الجوال .. شاف بالشاشه إشعارات قادمه من القروب اللي إسمه ..
*عائلتنا كُلنا*
ما يدري من هالمُعوق اللي إختار هالإسم ..!!
اللي بيركز باسم القروب بيلاحظ إن واحد مُختل عقلياً هو اللي كتبها ..
على العُموم هالأخ كُل شوي يثبت له إنه ....
غمض عيونه بهدوء وتجاهل التفكير بالموضوع ..
شوي فتحها من جديد وسحب الكتاب اللي جنبه يذاكر شوي ..
رفع الكتاب لمستوى عيونه وطالع بالصفحه شوي ..
ضاقت عيونه بهدوء بعد ما تذكره ..
تذكر صاحبه سامر اللي مات من فتره قصيره جداً ..
صاحبه الأول اللي صاحبه من بعد ذاك اليوم ..
وشكله ..... بيكون الأخير ..
شد على أسنانه .. ما كان .... يبغاه يموت ..
على كثر ما كان يتجاهله بس .... ما تمناه يبعد عنه ..
يبعد عنه بهالطريقه اللي مالها رجعه ..
لو رجع ... لو رجع الوقت لورى شوي ....
فما راح يتجاهله ... أبداً ..
حط الكتاب جنبه وبإيده الثانيه غطى على عيونه بساعده وهو يهمس: الله يرحمك ..
دقيقتين حتى قطع عليه إتصال ..
شال إيده بهدوء وسحب الجوال فشاف إن أُمه المتصله ..
ترك الجوال كأغلب الأحيان وتجاهل الإتصال بعد ما حطه عالسايلنت ..
إعتدل وجلس بعدها فتح باب السياره ونزل ..
ظل واقف شوي يطالع بدوار الفلك اللي وقف سيارته قريب منه ..
لف بعيونه على اليمين وشاف من بعيد دوار الهندسه على نفس الشارع ..
تأمل فيهم وبطريقة تصميمهم .. لازم يشغل نفسه بأي شيء حتى لو كان ... تافه ..
ماهي أول مره ... كثير يجي هنا ..
لف بهدوء على جهة اليمين وطالع بمفرق الطريق اللي يوصل لجامعة الفيصليه ..
هالمفرق .... هالطريق .....
ماتت فيه ذيك الطفله بعد ما صدمها ..
بعد ما كان يمشي بتهور بعد خروجه من بين خاله ..
كان الطريق بما إنه يمر بجنب سور الجامعه أضوائه خفيفه بالليل والسيارات فيها قليل ..
عشان كِذا .... ما شافها عدل ..
فصدمها ....... وهرب من شدة الشتات اللي يمر فيه عقله المضطرب وقتها ..
ضاقت عيونه بهدوء ..
* كِرار حبيبي خلاص إنسى تماماً اللي صار .. ما راح نخلي أحد يدري عن الموضوع فلا تخاف خلاص *
هذا .... هذا الكلام اللي طلع من فم أبوه ذيك الليله ..... كان المفروض ما يكون كِذا ..
كان المفروض يكون العكس .... تماماً ..
لف بعيونه عن الطريق ورجع يطالع بالدوار ..
هو نزل حتى ينسى سامر فلقى نفسه يفكر باللي صار وهو بأول ثانوي ..
إذا حاول يبعد نفسه عن موضوع يلقى نفسه طايح بموضوع ثاني وثالث ..
لاحظ زحمة سيارات في الدوار ..
طالعهم شوي بعدها ركب سيارته حتى يرجع للبيت ..
لف مع المفرق اللي يودي للجامعه .. كالعاده شبه مُظلم ..
عن يمينه سور الجامعه وعن يساره شارع العوده ووراه عاد تجي بعض المحلات ..
حرك السياره وأسرع أكثر على الرغم من نظره الضعيف في الليل ..
لكنه ..... شبه متبلد من هالناحيه وكأنه يطلب الموت بتهوره هذا ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
منسدحه بسريرها بهدوء تطالع الفراغ ..
الساعه كانت تقريباً بعد عشره الليل .. قبل شوي مخلصين العشاء ..
تنهدت وقالت بهدوء: ليه صلح كِذا ..؟! تصرف الدكتور ثامر ما كان طبيعي أبداً ..
تكتفت وعيونه معلقه على المروحه الواقفه وكملت بنفس الصوت الواطي: يتفحصها بالشكل هذا ..!! وراه سالفه .. والمُشكله إنشغلت بعدها ولا قدرت أقابله وأسأله .. بس ....
سكتت شوي وكملت: نظراته ما كانت عاديه .. سألهم عن نوع العمليه وعن الدكتور .. إيش السبب ..؟! يعني مثلاً ....
وقفت عن الكلام بعدها قالت بدهشه وإستنكار: مُستحيل يكون تفكير الدكتور ثامر سطحي لهالدرجه حتى مُمكن يضن إنه قتلها متعمد ..!! ردة فعله تبين إنه شاك بشيء .. لا لا مُستحيل يكون شكه مُتعلق بمسألة قتل ..
إبتسمت بسخريه وكملت: مافي دكتور يتعمد يقتلها .. مع إني قد شفت مع ترف فلم مثل كِذا بس هذا فلم .. لو كان حقيقه فماله هدف .. يعني مُستحيل يكون هذا السبب ..
تنهدت وكملت بهدوء: إذا ما كان ها فليش الدكتور ثامر شاك بهالموضوع ..؟! ليه نظراته الشاكه هذه ..؟! يتفحصها وبعدها يسأل عن الدكتور ولما قالوا له إنه الدكتور وليد إرتسمت على وجهه نظره تقول كنت عارف .. وشو السبب ..؟!
سكتت شوي وبعدها كملت بهدوء: الدكتور وليد على أية حال سمعته كويسه بين العاملين بالمُستشفى .. ما أضن إن شخص مثله تكون له نوايا مو كويسه ..
جلست ونزلت من السرير تقول: على العموم خلوني أخذ لي كوب نسكافيه .. خاطري فيه ..
خرجت من الغرفه وتنهدت لما شافت أضواء الصاله طافيه وترف قدام شاشة دبي الإنجليزيه تتابع لها فلم ..
إتجهت للمطبخ وهي تقول: ليه ما تنامي ..؟!
ترف بسخريه: حبيبتي الحمد لله جينات الدجاج ما جتني ..
تنهدت بِنان بعد ما فهمت وش تقصد وقالت وهي داخل المطبخ: تعرفي يا ترف شفوايد النوم المُبكر ..؟! له فوايد ما تنعد ولا تُحصى ..
ترف: يرحم والدينك إرحميني من رسايل الواتس اللي بتلقيها عليّ ..
شغلت بِنان الغلايه وهي تقول: اللحين كلامي صار مثل رسايل الواتس ..؟! على العموم إنتي بتتضرري بالنهايه ..
ترف: إيوه يا زينك بس .. أبداً لا تتدخلي وخليني كِذا حره أبرك لي .. على العموم بس خليني أشوف شبيصير بين كيو وآكيرا ..
خرجت بِنان من المطبخ وطالعت بالتلفزيون تقول: وش هذا ..؟!
ترف: فلم خطييـــــر .. النذل آكيرا بيصلح شيء دامه دخل الغرفه كِذا .. بس بس خليني أدخل جو ..
بِنان: يعني هالآكيرا نذل صدق ولا كالعاده اللي ما يعجبونك يكونوا نذلين حتى لو هو البطل ..؟!
ترف بإنزعاج: لا نذل وألف نذل ... يكفي إنه مُهكر بارع .. حتى كيو مُهكر بس يا حليله يهكر بس المواقع مو الحسابات مثل اللي ما يتمسى ..
إبتسمت بِنان ورجعت للمطبخ .. أختها جتها عقده من المُهكرين ..
عملت لها الكوب وبعدها طلعت وقفلت باب المطبخ وراها تقول: على العموم خفضي الصوت شوي لأنه جداً عالي ومُمكن يزعج يحيى أو أُمي ..
ترف بإنزعاج: أولاً الوقت مو وقت نوم فعشان كِذا هذه مو غلطتني .. ثانياً يحيى عنده بيت لحاله ومع هذا جاي ينام هنا .. وأُمي نومها ثقيل عادي ما بتسمع ..
بِنان: ترى هالبيت ليحيى لو مو عارفه .. وثانياً من راسك خليتي أُمي نومها ثقيل ..؟! بس لأنها ما تهاوشك على رفع الصوت حسبتيها نايمه ما تحس ..؟!
ترف: طيب خلاص معليش بس المُهم الوقت مو وقت نوم حتى يناموا اللحين .. دجاج وقسم مو أوادم ..
بِنان: أولاً أُمي اليوم توها راجعه من موعد بالمُستشفى وطبيعي عشان الطريق تعبانه وتبغى تنام .. يحيى تعب كمان من الطريق وفوق هذا عنده بُكره دوام فعشان كِذا هذا كمان طبيعي ينام .. واللحيي خفضي الصوت قبل لا أطفيه بنفسي ..
ترف بقهر: بودوه .. *غبيه*
وخفضت الصوت شوي ..
تنهد بِنان وقالت: لا أسمعه يرتفع أكثر سامعه ..؟!
بعدها دخلت لغرفها وقفلت الباب وراها ..
جلست على الكُرسي وحطت كوب النسكافه على المكتبه حقتها ..
طلعت لها بعض المُراجعات .. عقدت حواجبها لما سمعت صوت ترف وكأنها تتكلم مع أحد فطنشت الموضو لأنه أكيد يا أُمها أو يحيى أو تاكلم بالجوال ..
شوي إندق باب غرفتها فقالت: أدخل ..
فتح يحيى الباب فقالت بتعجب يحيى لسى ما نمت ..؟!
إبتسم يحيى يقول: لا .. بغيت أسألك كم سؤال بس ما جاني الوقت ..
قفل الباب وتدم منها يقول: مايا متى بالضبط راح تصلح العمليه ..؟!
بِنان: بالضبط ..؟! مدري والله .. هو يا بعد 13 أو 12 يوم ..
يحيى: طيب بغيت أسأل بما إني اللي بأتبرع لها ... يعني مافي شيء مثل جدول غذائي أو بعض النصائح ..؟! أو أتبرع لها عادي بدون تجهيز ..؟!
إبتسمت بِنان تقول: ماخذ الموضوع بجديه ..
يحيى بتعجب: ويعني إنتي ماخذته بوش ..؟!
بِنان: هههههههه أقصد بزياده .. لا لا ما عليك .. المُهم تاكل كويس وما تتعرض لمرض مُمكن يسبب تلوث للدم .. يعني عيش حياتك طبيعي ولا تشيل هم ..
يحيى: مُتأكده ..؟!
بِنان: يب .. ولا تشيل هم بأشرف عليك يومياً لو تبغى ..
يحيى بإنزعاج: بِنان لا تستهبلي ..!!
بِنان: هههههههه شسوي فيك ..
تنهد يحيى وقال: واللحين إيش جالسه تسوي ..؟!
بِنان: أراجع بعض مُراجعات المرضى ..
يحيى: أجل خلاص أخليك لوحدك و....
سكت شوي بعدها قال: على طاري المرضى شصار على البنت ..؟! اللي كنتي عندها لما جيت ..؟!
بِنان: آه قصدك ضُحى ..؟! الحمد لله تعدلت صحتها ورجعت مع أبوها ..
يحيى: الحمد لله .. ما قلتي لها تهتم بتغذيتها أكثر و....
قاطعته بِنان: البنت .... حاسه إنه فيه مُشكله كبيره بعيلتها ..
عقد يحيى حاجبه يقول: وش تقصدي ..؟!
بِنان: مثل ما قلت لك قبل .. أحسها متعمده ما تهتم بصحتها أو شيء زي كِذا .. توقعت السبب يعني إنها تبغى إهتمام أكبر من أهلها ..
طالعت بيحيى وكملت: بس البنت تعيش لوحدها مع أبوها وبنفسي شفت أبوها لما ياخذها .. كان طيب كثير معها وواضح إنهم منسجمين مع بعض كثير .. يعني ماني لاقيه سبب لتصرفها .. مع إني للحين أحس السبب اللي قلته عن إنها تبغى إهتمام هو سبب طفولي وهي ماهي بعمر تفكر بهالأِياء .. ماهي مُراهقه وبنفس الوقت عقليتها كبيره وواعيه .. فمو عارفه وش أسبابها ..
يحيى بتعجب: أجل وشو السبب ..؟! على حسب ما أعرف مافي أحد يحب المُستشفيات وقروشتها ..
بِنان: مو عارفه .. أفكر أسألها لو شفتها المره الجايه لأنه عندها موعد نهاية الأسبوع ..
هز راسه بعدها قال: على العموم أنا طالع وأخليك تنشغلي باللي معك .. تصبحي على خير ..
بِنان: وإنت من أهل الخير ..
طلع وقفل الباب وراه .. تنهدت ورجعت لشغلها حتى تخلصه قبل نص الليل ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒ ✖ ..... قبل تقريباً 30 سنه ..... ✖•◦•.
شاب في الثانيه والعشرين من عمره ..
خرج من هالمتجر بعد ما إنتهى دوامه اليومي فيها ..
له تقريباً سنه يشتغل فيها بعد ما إنهى دراسته الثانويه قبل أربع سنوات ..
السنوات اللي راحت أخذها لعب ودشره مع أصحابه بس هالسنه بعد ما شاف الديون اللي عليه والضيقه الماليه اللي يمر فيها قرر يدور عن الشغل بشكل جدي وكويس طلع معه هالشغله ..
خلص كُل ديونه حالياً وبقي بس يعدل وضعه المالي ..
حرك سيارته وإتجه للبيت حقه ..
دقايق حتى وصل له بما إنه قربي من مكان شغله ..
نزل وفتح باب البيت ودخل يقول: أنــا جيـــت ..!
راح للمطبخ وفتح الثلاجه .. إبتسم وبعدها صب لنفسه عصير بطيخ ..
على قد ما إنتقدوه لذوقه الغريب إلا إنه مُستحيل يكرهه أو يتركه ..
خرج من المطبخ وبإيده الكوب وإتجه لوحده من الغرف ..
فتحها بهدوء فشافها نايمه ..
تنهد بحزن وهو يطالعها ..
قفل الباب بدون لا تصحى بعدها جلس قدام التلفزيون يقلب فيه ..
شوي ترك الريموت وهو يقول: ما بستمر كِذا ..!! لازم أتزوج وأستقر وألاقي لي وحده تعتني فيها .. بس مين اللي بيقبلوا يزوجوا واحد سمعته شوي ماش وفلوسه مو ذاك الزود ..
هو بنفسه ما بيرضاها لو كان عنده بنت ..
عنده بنت ..!
إبتسم لا إيرادياً عالفكره .. شعور حلو يكون عنده بنت ..
شوي شوي دخل بتخيلات الجو الأسري ..
قطع تخيلاته تنهيدته وبعدها قال: بس ذي يبغالها مسؤوليه كبيره ..! ماني فاضي لها ..
سمع كحه جايه من الغرفه فرفع عيونه بهدوء بعدها مط شفته يقول: بس لازم أتزوج .. بس من مين ..؟!
**
العصر : والله يا عزام البنت صغيره ولسى ماهي بعمر زواج .. الله يكتب لك الخير بحياتك ..
خرج من عنده وهو يقول: رفضني بطريقه غير مُباشره .. بنته شوي وتخلص العشرين ويقول مو بعمر زواج ..
تنهد وكمل: مافي مُشكله .. أبو عيسى ما بيردني ..
**
المغرب: عزام الله يوفقك بحياتك لكن مافي نصيب ..
إتجه عزام لسيارته يقول: على الأقل هذا كان صريح وقال مافي نصيب .. من حقه سمعتي ماش ..
فتحها وكمل: بس أبو سجى ما بيردني ..
**
العشاء وبحده قال: طالب إيد بنتي وذي حالتك ..؟! لا صلاه مع الجماعه وأصحاب دشير وسمعه زباله ..! عدل نفسك أول بعدها فكر تزوج ..
طلع عزام من عنده وهو يعدل غترته ويقول بإنزعاج: هذا صريح بزياده .. شوي ويشوتني من عند الباب ..
لف على جهة الباب وكمل: عاد من يبغى هالبنت اللي شوي وتصك الأرض من قصرها ..
وراح للسياره بإنزعاج ..
ركبها وإستند على المرتبه يقول: واللحين مين بقى لي ..؟! شكل الطيب معهم ما بيجي .. شلون أتزوج أجل ..؟!
طلّع جواله وقرر يستشير واحد من أصحابه ..
رد صاحبه فأخذ معاه حول النص ساعه وأغلب المكالمه كانت سواليف مالها أي علاقه بالموضوع لكن في النهايه سمع نصيحة صاحبه ..
قفل الجوال وهو يفكر باللي قاله صاحبه ..
إبتسم يقول: معه حق .. أروح أتزوج لي وحده مقطوعه من شجره ومالها غير يمكن أخ أو أخت أفضل .. على الأقل ما بينشب لي أبوها بحلقي .. يبغالي أدور لي وحده بهالمواصفات ..
**
مر شهرين كامله من البحث حتى في النهايه ..
دق الباب ففتح ولد في الرابعه عشر تقريباً من عمره ..
إبتسم له عزام يقول: هذا بيت هاشم الـ****** ..؟!
هز الولد راسه يقول: إيه هذا هو ..
عزام: إذاً إنت ولده الوحيد صحيح ..؟!
هز راسه الولد يقول: إيه بس مين إنت ..؟!
عزام بإبتسامه: أجل بغيت أتكلم معك شوي مُمكن ..؟!
طالعه الولد شوي بعدها قال: طيب تفضل ..
وبعّد عن الطريق فتقدم عزام ودخل للمجلس ..
**
رجع البيت ونزل من سيارته وعلامات الرضى مرسومه على وجهه ..
ما راح يرفضوه هو مُتأكد ..
البنت تقريباً بنفس عمره .. أكيد بتوافق عشان تلاقي رجال يساندها وخصوصاً إن أخوها الوحيد صغير ..
وفوق كُل هذا هو واثق جداً من مظهره الجذاب واللي راح يخليها من جد بتوافق بدون تردد ..
إبتسم وعدل غترته يقول بثقه: يا لبيه يا عزام .. حتى طيور السما طاحت من وسامتك ..
فتح باب البيت ودخل ..
عقد حاجبه لما لاحظ شيء على الأرض بعدها إتسعا عينه من الصدمه وراح لها جري يقول: عمــــه ..!! عمتــــي سامعتني ..!!
حاول يشيلها من على الأرض وهو يهزها بس مافي إستجابها ..
على طول قام ودخل يأخذ عبايتها عشان يوديها للمُستشفى ..
**
واقف بالممر حق المُستشفى وجواله على إذنه ..
عض على شفته بقهر يقول: ليه ما يرد هالحقيـــــر ..؟!
قفل الجوال بقهر وكمل: طبيعي لما يشوف إتصالي يطنش هالسافل ..!! لو بس أشوفك فراح أفرش فيك التراب ..
طلع الدكتور فطالع فيه عزام ولا راح يسأله وش صار لأنه عارف وش بيكون جوابه ..
جلس بهدوء على الكُرسي يطالع بالأرض بسرحان ..
لازم .... لازم يلاقي له طريقه تخليه يجمع فلوس بسرعه ..
عشان يتزوج ويلبي كُل إحتياجات عمته ..
يبغى فلوس لدرجه يجب شغاله كمان تساعد زوجته ..
يبغى يريح عمته من كُل الجهات ولا يبغى اللي صار يتكرر مره ثانيه ..
عض على شفته بعدها قام وطلع من المُستشفى الصغير الموجود بحيهم ..
بيدور .. لازم يلاقي له شغل مُضاعف في أي مكان ..
بيعدل وضعه وبيكون أفضل وأفضل من قبل بمراحل ..
**
مرت سنه .. سنتين ..
أجل فيها موضوع الزواج بعد ما جته الموافقه وحاس المتاجر والشركات الصغيره يدور له شغل يشتغله ..
تحسّن وضعه الماله وعمته كانت بين فتره وفتره تروح المُستشفى بسبب حالتها الصحيه اللي ...
مالها علاج ..
رمم البيت وصار له مركز وضيفي لا بأس فيه ودخل الشهري كويس ..
رجع من جديد للبنت اللي خطبها قبل سنتين وإبتسم بثقه لما شافها للحين تنتظره ..
حس إن الولد كأنه ما كان يحبه بس طنشه وعمل الزواج بالحي وتزوجها فعلاً ..
شهرين بس حتى قدر يستقدم له شغاله من المكتب الموجود بآخر المدينه ..
بس في هذا الوقت .. عمته ما كانت موجوده عنده لفتره قصيره من الوقت ..
كانت ..... عند زوجها السافل والحقير بنظره ..
وما رجعت له إلّا بعد ست سنوات ..
يعني بعد ما تزوج بكل زوجاته الأربعه واللي بعد بُعد عنته خلاه يرجع لوضعه المُستهتر من جديد ..
تزوج .. وتزوج .. ولكل وحده تزوجها لسبب ..
الأولى لأنه من البدايه كان يبغى وحده تخدم عمته ..
الثانيه لأنه أُعجب بجمالها وبعملها بالبيت ويمكن يكون السبب نزوه وطيش منه ..
والثالثه عرف عنها وعن أموال أهلها اللي بتساعده كثير وخصوصاً إنه فاتح بيتين والضيقه الماليه رجعت له من جديد فقرر يتزوجها ..
كان الموضوع صعب .. بس في النهايه قدر يجيب راسها على قولته ..
وأما الأخيره فتزوجها عن حب ويمكن كانت الوحيده اللي كان يسعى لها .. لشخصها مو لأسباب ثانيه ..
بس .. ماتت ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه ثمانيه الصباح ..
وبجامعة الملك عبد العزيز – طالبات ..
ماشيه مع صاحبتها للرابيس وهي تقول: وللحين ما سمعت منه ولا شيء مع إني أسأله بشكل يومي ..
طالعتها تقول: والله يا آنجي موضوع يخوف .. وش اللي تبغيه من هالشغاله حتى تلاحقيها وين ما راحت ..؟! خليها بحالها إنتي عارفه إنهم يمكن يلجؤا للسحر والقصص بهالمجال كثير ..
آنجي: خليها بس تفكر وتسحرني ونشوف وش بأسوي فيها ..
ديلي بيأس: ماش آنجي تغيرت وصارت غبيه ..
رفعت آنجي حاجبها تقول: إحلفي بس ..؟!
دخلوا للرابيس وأخذوا لهم رومانو دجاج وبيبسي وبعدها جلسوا على وحده من الطاولات ..
ديلي: من زمان ودي أسألك هالسؤال بس أنسى .. شصار على الخطيب حق خالك هههههههههههههه ..؟!
آنجي بإنزعاج: يعني لازم تذكريني ..؟! أول ما جاء بابا كنت حأفتح معه السالفه فنسيت .. شكل خالو لما شاف بابا جاء ترك الموضوع .. خوفي إنه يكون بس يبي يأثر عليه من جهه ثانيه ..
ديلي: ههههههه يا بنت طيب وش فيها ..؟! تزوجي ..
آنجي: تبغي أكب هالبيبسي بوجهك ..!
ديلي: هههههههههه جست أجوكنق .. المُهم وش حتعملي بإختبار الدكتوره عهود ..؟!
ميلت آنجي شفتها تقول: مدري .. ناشبتلي بشكل ..! من فين أطلع لها عذر إذا كنت غبت بمزاج ..؟! خلاص خليها تخصم ما علي فيها .. الدراسه ما كانت من إهتماماتي ..
ديلي وهي تهز راسها: يب يب أكبر إهتماماتك هو ملاحقة الشغالات ..
آنجي: ديلي من جد شكلك تبغي تستحمي بالبيبسي صحيح ..؟!
ديلي: ههههههههه سوري سوري ..
شربت آنجي شوي من البيبسي وهي تقول في نفسها: "حتى لو كان مزح .. طاري الزواج ما أحب أسمعه .. ما أتخيل نفسي أتزوج وأنا .....
سكتت وكملت شربها ..
بعيد عن موضوع إنها مو بنت وإنها ما تبغى أحد يكشف هذا ..
هي بنفسها كرهت الزواج وطاريه ..
تتزوج ..؟! من رجال ..؟!
ليه ..؟! عشان المناظر اللي كانت بشعه بطفولتها تنعاد عليها من جديد ..؟!
مهما كان فهي صار تتقزز وتكتئب .. تتذكر أشياء فضيعه كُل ما ذكر أحد لها الزواج أو طاريه ..
كان يمديها تمشي حياتها وبدون لا أحد يعرف بموضوعها ..
فلوسها الكثير بتخليها تقدر تعمل بدل العمليه ثلاث ..
بس هي ما تبغى .. كرهت كُل شيء من هالناحيه ..
لا زواج .. ولا قرف رجال ..
من بعد ذاك الجامور وهم كُلهم واحد بنظرها ..
صحيت على صوت ديلي تقول: آنجي شوفي ذيك البنت .. تذكريها ..؟! اللي قطعتي دفترها قدامها ..
رفعت آنجي عيونها وطالعت بالبنت اللي كانت جالسه مع صاحباتها وتسولف معهم ..
ميلت شفتها تقول: إيه أذكرها .. أكرهها ..
ديلي: هههههههههه هذا وإنتي مبهذلتها ..؟! المفروض هي تكرهك ..
آنجي: أحسن .. ما أبيها تحبني .. ما كان ناقصني إلّا هي تحبني ..
ديلي: هههههههههههههه خلاص تأكدت .. إنتي للحين مقهوره من كلامها لك في أول مره ..
آنجي بإنزعاج: ديلي وبعدين ..؟!
ديلي: هههههههههههه سوري سوري حبيبي ..
سكتت شوي بعدها كملت: شرايك نروح نسلم عليهم ..؟!
طالعتها آنجي بنفاذ صبر فضحكت ديلي تقول: ههههههه سوري بس أحب أشوف وجهك لما تتنرفزي ..
وكملت تغير السالفه: ها وش أخبار أخوكم الجديد ..؟!
آنجي: مدري عنه .. جاء أمس وتكلم مع مام شوي وبعدها ما سمعت عنه شيء .. حتى الواتس صار هادي ..
إبتسمت غصب عنها وكملت: مام غصب كِرار يشيل الحظر وقالت لجهاد .. جهاد بعدها على طول ضافه يقول/ الله يهديك مين يكره يكون مع أهله بنفس المجموعه .. هههههههه خطير والله ..
ديلي: أوووه شكله راق لكم ..؟!
آنجي: هههههه وبقوه .. هالآدمي مُمتع بشكل ..!! كسر روتيننا بشكل كبير ..
ديلي: ههههههههههه ياللا كويس ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه عشره الصباح ..
وعند جهاد وصاحبه وِسام بالجامعه ..
وبكلاسهم اللي لسى ما جاء الدكتور للمحاضره ..
جهاد: وهذا كُل شيء ..
وِسام بدهشه: يالله ..!! ما توقعت أبداً ولا واحد بالميه ..
جهاد: حتى لما خبرني بالبدايه ذياب إن أُبوي إسمه عزام ما ربطته باسم أبو ثائر أبداً .. ما جاء ببالي .. ولما سمعته أمس وحتى لما قال لي إيه ضليت فتره حتى أستوعب ..
تنهد وِسام يقول: الله يهديه ..
جهاد بهدوء: حاولت أعرف منه السبب بس ما قدرت .. ما رضي يخبرني أبداً .. ليلتها ما قدرت أنام بسهوله .. والله صدمني يا وِسام ..
وِسام: لا تفكر بالموضوع كثير فهذا راح يضرك وبس ..
جهاد بإنفعال: أقولك أُبوي طلع هو نفسه ذاك الرجال اللي مافي أحد بالحاره ما تكلم عليه .. ذاك الرجال المُهمل والأناني والظالم اللي بهذل عيلته بغيابه الغير مُبرر و.....
قاطعه وِسام: جهاد الله يهديك إستعيذ من الشيطان وخلني أكمل كلامي ..
طالعه جهاد شوي بعدها تنهد وقال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
وِسام: إسمعني .. دامه ما راح يخبرك فإنت بترهق نفسك وصحتك بسبب هالتفكير المُستمر اللي ما بيفيدك .. بدل ما تحاول تعرف السبب صلح الوضع بنفسك .. الخطأ اللي أخطأه أُبوك صلحه سامع ..؟! مو هذا أفضل ..؟!
إتسعت عيون جهاد من الدهشه يقول: ياخي عليك تفكير ..!!
ضحك وِسام يقول: الكُل يقدر يفكر بس المُشكله في إنفعالك السريع ..
جهاج: طيب واللحين وش أسوي ..؟!
وِسام: عائلتك مو عائلتي .. تصرف بنفسك ..
جهاد: طيب أُم ثائر تـ....
وقف عن الكلام شوي والدهشه ظهرت تدريجياً على وجهه ..
وِسام بتعجب: شفيك ..؟!
جهاد وبشوية إحراج: مدري .. بس ...... توني أستوعب الموضوع عدل .. ثائر وأخواته هم أُخواني ..
وِسام: ههههههههههههههههه مشكلتك إستيعابك بطيء ..
شوي إنصدم وطالع بوِسام يقول: وطيــــف ..!!
وِسام بتعجب: وش فيها طيف ..؟!
جهاد بنفس الصدمه: طيف اللـ...
بعدها وقف عن الكلام وإختفت صدمته يقول: لا لا معليش لخبطت .. كويس ما بتكون من محارمي ..
وِسام غصب عنه ضحك يقول: هههههههههه لا لا عقلك فعلاً ضارب اليوم ..
تنهد جهاد وقال: بس ياخي .... أشوف ثائر على إنه أُخوي ..!! ما أتخيل الموقف ..
وِسام: أجل أجّل الموضوع شوي .. إنت للحين مو متعود على أهلك عشان تتعود على ثائر وأهله .. لا تستعجل وتقلب المواضيع كِذا ..
جهاد بهدوء: بنفس الوقت ..... أنا منحرج .. أُبوي من عرف عني خذاني بالأحضان ولبى لي كُل شيء .. بينما أهله واللي عارف عنهم ما سأل عنهم حتى .. أنا لو مكان ثائر طبيعي أحقد ..
ما كان عند وِسام رد ففضل الصمت ..
شوي حتى طالعه جهاد يقول: تعرف .. بأخلي أُبوي بنفسه يروح لهم .. بأقنعه بأي
ريقه .. يروح يعتذر ويجلس معهم ليله ويحاول يصلح الأمور .. هذا اللي المفروض يحصل ..
وِسام: طيب كويس .. حاول معه ..
هز جهاد راسه بعدها قال: أول شيء بأتصل على أُمي أشوف إن كان أبوي بيكون موجود اليوم لأنه أغلب أوقاته برى ..
وِسام: على طاري أُمك قلت لي إنك رحت لها أمس .. ليش ..؟!
جهاد: هي من البدايه كانت تبغى تكلمني بشيء فرحت لها على الرغم من النفسيه الزفت .. فأعطـ....
سكت شوي فقال وِسام: شفيك ..؟!
إبتسم جهاد يقول بنبره ما تبشر بخير: هي قالت كُله .... هذا شيء جميل ..
وِسام: ما أقول إلا الله يستر من تفكيرك الجاي ..
قطع عليهم حوارهم دخول الدكتور اللي كان مُتأخر عن محاضرته ربع ساعه ..
جلسوا الطلاب وبدأ الدكتور يعطي محاضرته ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
جالس بالصاله وبإيده كتاب العلوم يذاكر فيه ..
لف نظره على أُمه فشافها تطالع ببرنامج عالتلفزيون ..
تردد شوي بعدها قال: يمه ..
طالعته: هلا ..
ثائر: أبي رقم الهنوف .. أبغى أتصل فيها ..
الأم بتعجب: ليه ..؟!
ثائر: عادي .. مافي سبب ..
الأم: خلاص قل لطيف .. رقمها مُسجل بجوالها ..
ثائر بدهشه: جد ..؟!
الأم: إيه بس شكلها نايمه .. إنتظر لين يأذن العصر وتصحى بعدها أطلبه منها ..
ثائر: ليه متى يأذن العصر ..؟!
الأم: ثلاثه وثلث تقريباً ..
هز ثائر راسه بعدها قام فقالت: على وين ..؟!
ثائر: بآخذ لي غفوه نص ساعه ..
الأم بحده: لا .. تبغاني أتعب وأنا أصحيك ..
ثائر بتمثيل: يمه بطني يعورني كثير .. أبغى أرتاح لو نص ساعه ..
الأم: مو لأنها مشيت علي مره يعني بتمشي دايم .. مافي ..
مط شفته بعدها قال: طيب طيب بروح أتروش عشان أصحصح ..
الأم: يكون أفضل ..
قام وأخذ معه كتابه ..
ظلت الأُم تطالع بالتلفزيون شوي بعدها جست بحور جلست عندها ..
حور: يمه ..
طالعتها أمها تقول: هلا ..
طالعتها حور شوي بعدها مدت لها ظرف تقول: يمه بأقولك شغله ..
حست الأُم إن الموضوع جدي فحطت التلفزيون على صمت ولفت بجسمها كله على بنتها تقول: قولي شفيك ..
حور: أنا تركت شغلي .. يمه الله يخليك أعفيني على الأقل هالفتره أذكر لك السبب .. المُهم من بعد ما تركت شغلي جتني رساله من واحد ما أعرفه ..
عقدت أُمها حاجبه تقول: وشو ..؟! وشو يعني جتك رساله ..؟!!
حور: صحيت على حركه عند شباك الغرفه وشفت فيها ظرف .. كتب لي فيها شيء يخص السبب اللي خلاني أترك شغلي وكأنه يدعمني .. طنشت موضوعه وللأمانه بالبدايه ضنيته يبغى لي السوء أياً كان .. بعدها بفتره أرسل ظرف ثاني فيه حل للمُشكله اللي صارت لي ..
مدت لها الظرف وقالت: وهذا آخر ظرف وصل لي .. عني أنا فما زلت ما أقدر أثق فيه ولا بهدفه فقلت أطلعك على الموضوع تشوفيله بنفسك .. أنا ما أبغى أدخل بأشياء ما بتجيب غير النكد ..
طالعتها أمها لفتره وهي للحين مندهشه من هالكلام الغريب اللي بدأته بنتها فجأه ..
سحبت الظرف وفتحته .. طلعت الرساله وبدأت تقرأها واللي كانت عن رغبته بمساعدتهم بإيجاد شغل أو مُساعده بالتقديم على وعلى وعلى ..
ظلت تقرأ كُل شيء بهدوء تام وحور تطالعها ..
حور في نفسها: "أنا سويت الصح .. أياً كان هذا الشخص فخلاص راح أقطع أي علاقه بيني وبينه حتى لو كانت مُجرد مُساعده من طرف واحد .. بأخليه لأُمي تتصرف" ..
قفلت الأُم الرساله ودخلتها الظرف تقول: ما تعرفي مين يكون ..؟!
حور: وش اللي يعرفني ..؟!
الأُم: ماشي .. بأشوف لموضوعه .. لو حط رساله مره ثانيه تعالي قولي لي قبل لا تاخذيها سامعه ..؟!
حور: طيب ..
بعدها قامت تقول: بروح أكمل غسيل الملابس ..
وبعدها راحت من قدام أُمها السرحانه بموضوع المُرسل الغريب هذا ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
خرجت من بوابة القصر ولفت بعيونها على المكان ..
إبتسمت لما شافته يشتغل ..
راحت له وصارخت بإسمه من بعيد: هيـــه قُصــــي ..
عقد قُصي حاجبه ولف على ورى فشافها واقفه عند حافة الحديقه تأشر له ..
تنهد ووقف .. ترك اللي بإيده وراح لها ..
إبتسم يقول: وش نبغى حلا حتى تناديني بكل هذا الحماس ..؟!
حلا وهي تلف شاشة الجوال له: شوف .. هذه صورة أُخوي راكان ..
عقد حاجبه فقالت بحماس: تؤام كِرار ..
طالع بالصوره فقالت: شرايك ..؟! فيه شبه صح ..؟!
ولفت بأصبعها على صوره مو واضحه لكِرار وكملت: هذه صورة كِرار .. أخذتها له بالقوه ..
قُصي: مو ذاك الشبه .. بس فيه شوية ملامح مُشتركه ..
حلا: تخيل عمل لكُل العيله قروب .. دخّل الكُل حتى بابا .. آنجي ما كان عاجبها بس بعدها عجبها .. كِرار طلع نفسه كذا مره بس ههههه رضخ لكلام ماما .. أُسامه مدري .. هو قرأ الرسايل بس للحين ما كتب شيء ولا حتى طلع منه .. ماما كمان راسلتنا .. يكون القروب دايم هادي بس لما يدخل راكان يخلينا نضحك .. هههههههه مره خطير ..
قُصي: أوووه جاني فضول أشوف هالراكان ..
حلا: شوف ترى إسمه جاهد أتوقع بس هو راكان .. ما بسميه غر راكان .. ماما وبابا هُما إختاروا هالإسم له وخلاص تعودنا ننطقه .. صحيح مره كُل سنه بس عاد تعودنا .. بابا يسميه جاهد .. ماما كمان تقول له راكان .. آنجي على حسب مره تقول جاهد مره راكان .. إنت لو قابلته وش بتناديه ..؟!
قُصي: وش اللي يخليني أقابله ..؟!
حلا: مدري .. يمكن ..
قُصي: على العموم شكلك مستانسه على وجوده ..؟!
حلا: يب بقوه .. وربي كسرروتين البيت .. كُلهم يقولوا كِذا .. طبعاً طنش أُسامه لأنه من وقتها إنشغل وكِرار ما علينا من رايه ..
بعدها كملت: تدري إن ماما قررت بُكره الليل نطلع كُلنا مع راكان نتعشى برى بمطعم ..
قُصي بإهتمام: بكره ..؟! الكُل ..؟!
حلا: يب .. هي مُصره إنه ما يغيب ولا واحد فينا ..
إبتسم بعدها قال: شيء حلو .. تغيروا جو ..
حلا: يب حلو وبقوه .. حتى بابا بيكون معانا ..
إبتسمت وكملت: هي قُصي شرايك ببابا ..؟! تحسه شخص مُهم وطيوب صح ..؟!
إستغرب من سؤالها وقال: يب تقريباً .. لهالدرجه تحبيه ..؟!
إبتسم وكمل: صدق من قال كُل فتاة بأبيها مُعجبه ..
ضحكت وقالت: وإنت ..؟! تحب أبوك أكثر ولا أُمك ..؟!
قُصي: كُلهم .. بس طبيعي أحب أُمي أكثر حبه وحده ..
حلا: هههههههههههههه أجل إنت ينطبق عليك المثل اللي يقول القرد بعين أُمه غزال ..
قُصي بدهشه: وش دخّل هالمثل اللحين ..؟!!! ماله علاقه بالموضوع ..!
حلا: عادي نخلي له علاقه ..
سكتت شوي بعدها سألت: أبوك .... متى بيطلع من السجن ..؟!
إندهش من سؤالها فإبتسم وقال: هههههه مو قبل فتره كارهته ..؟!
حلا بإنزعاج: إيه أكره بس .... بس إنت تحزني .. عايش بدون أُبو .. أنا كنت أتضايق لما بابا يكون مسافر .. وكمان .... أحسك كِذا تحب أبوك كثير .. هو طيوب وكِذا يدخل جو مع أي واحد ..
قُصي: هههههههه جملتك الأخيره خلتني أتأكد إنك حبيتيه .. أصلاً بشبابه كان للأسف مابي أعترف بس كان محبوب للكل و.... خلينا ننسى الموضوع ..
حلا بحماس: وشو .. وشو كان ..؟!
قُصي: المُهم خليني أخلص شغلي .. شوي وتغرب الشمس وأخوك الكبير ما بيتركني لو شافني أسولف معك ..
ميلت شفتها بعدم رضى بعدها قالت: تصطفل ..
وراحت للبيت ..
إندهشت من أُمها اللي كانت واقفه عند الباب وقالت: ماما ليه واقفه هنا ..؟!
الأُم وعيونها على قُصي: ولا شيء .. المُهم وش كنتي تسوي ..؟!
حلا: بس طلعت أشم هوا وأسولف مع العامل السعودي ..
الأُم وهي تدخل: قلتيها بنفسك .. عامل فالمفروض ما تسولفي معه ..
حلا بعناد: بكفي ..
وراحت لداخل .. طالعتها أُمها لين ما إختفت وبعدها رجعت تطالع بقُصي وقالت: أنا شاكه بالموضوع بس ..... هذا ولده .. شغله هنا كان مُصادفه ولا لا ..؟! على العموم خلوني حالياً أخلص من مُشكلة أُسامه ومن موضوع راكان بعدها بأِوف لموضوعه إن كان فعلاً ولده أو لا ..
لفت ورجعت لداخل ..
إتجهت للدرج بس وقفت لما سمعت صوت باب البيت يفتح .. لفت فشافت أُسامه توه داخل ..
كان الإنزعاج واضح وبقوه على وجهه ..
تنهدت ورجعت تنزل وهي تقول: أُسامه تعال ..
أُسامه وهو يتجه للمصعد: لا بعدين .. ما أبغى أتكلم مع أحد ..
الأُم: أُسامه وقف مكانك خلني أكلمك ..
مط أُسامه شفته بعدها لف على أُمه يقول: نعم ..
جت لعنده تقول: للحين ما لقيت رد على اللي صار ..؟! حتى إنك طلعت وتركت الطفل .. لو إني ما قلت للخدامه تهتم فيه كان مات من الصياح بغرفتك ..
أُسامه: ما طلبت تهتموا فيه .. قلت خلوه برى وتجي أُمه هالحقيره وتاخذه ..
الأُم بهدوء: الصُبح كنت بالمُستشفى .. طلّعت له تحليل الـdna .. وطابقته مع تحليلك السنه اللي فاتت .. التطابق واضح ..
إتسعت عيون أُسامه من الصدمه يقول: يمه وش هالكلام اللي تقوليه ..؟!!! من فين بيجي تطابق وأنا مُتأكد إني ما قربت من أي وحده حقيره مثلها ..؟!!!! أي مُستشفى رحتي ..؟! فيه شيء غلط فتأكدي ..!! لا لا لا تتأكدي .. جيبيه لهنا أوديه لأي دار تهتم فيه .. هذا مو ولدي ولا راح يكون كِذا فاهمين ..؟!
الأم: لا مو فاهمه .. الولد عمره ثلاث سنوات فطبيعي ما تذكر .. اللحين ما بسوي أي شيء .. أبوك موجود وقول له سواد الوجه اللي سويته .. بيرجع الليله فلا تتهرب ..
أُسامه: لما يكون ولدي صدق راح أٌول لأبوي .. بس ما بيني وبينه أي علاقه .. هالحقيره تتبلى علي .. خليني بس أوصل لها وحتشوفي ..
الأُم: حتى الـdna بتكذبه ..؟! روح معه بنفسك لكذا مُستشفى .. النتيجه ما راح تتغير ..
زاد الإنزعاج على وجهه وراح على المصعد ..
راقبته أُمه بنظراتها الحزينه لين ما راح ..
تنهدت وشوي سمعت صوت طالع من جوالها ..
إتجهت له بما إنه كان فوق الكنبه وفتحت الرساله ..
إتسعت عيونها من الصدمه وهي تقرأ المكتوب ..
* سحب مبلغ 50000 sar من حسابك *
طالعت فيه بدهشه تقول: مو كأن هالحساب اللي عطيت أمس جهاد بطاقة الصرافه حقته ..؟! سحب خمسين ألف مره وحده ..؟! وش يبغى فيها ..؟!
آنجي ببرود: يمكن داخل على طمع ..
لفت الأُم فشافت آنجي لابسه عباتها وشكلها رايحه لمكان ..
ملك: آنجي بطلي .. يمكن كان متدين وكمان أنا عطيته البطاقه باللي فيها له .. محد تكلم لما تصرفي من فلوسك صح ..؟!
آنجي: آآآهه خلاص سوري سوري ما قصدك .. على العموم سي يو مام ..
ملك: وين رايحه ..؟!
آنجي وهي طالعه: ديلـي حبيبة ألبي ..
تنهدت ملك ورجعت تطالع بشاشة الجوال ..
عندها فضول تعرف ليه سحبها ووين وداها ..؟! على العموم ما بتجبره يخبرها ..
إبتسمت .. من زمان تمنت مثل هاللحضات ..
تتمنى ولدها يكون حولها وتساعده بأي شيء ويكون عيونها وروحها وكُل شيء ..
قفلت الجوال وطلعت لغرفتها فوق ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
في صباح اليوم اللي بعده ..
دخلت للمدرسه وفسخت الطرحه على أكتافها ..
نزلت عباتها ولفت بعيونها على البنات اللي رايحين وجايين ..
جو المدارس .... إفتقدته كثير ..
توها تدري إن الجلوس بالبيت مُمل .. بالبدايه مُتعه بما إنها بتسافر لكن بعد ما رجعت كُل شوي يزيد ملل ..
الصبح بِنان ويحيى كُل واحد فيهم يروح شغله ..... وهي بغرفتها ..
وقُدام عيونها سرير جنى .. هذا لوحده يخليها بكئآبه ..
تبغى تطلع .. تبغى تنسى .. ما تبغى تتذكر قد إيش كانت قاسيه عليها ..
ما تبغى تتذكر قد إيش كانت تتجاهلها وتستهبل على ضُعفها ..
لفت بعيونها تدور على صاحباتها حتى تنسى موضوع جنى ..
تقدمت من الزاويه اللي متعودين يتجمعوا فيها وقالت: هاي ديما ..
لفت ديما على ورى وقالت بدهشه: تــرف ..!!
وقامت بسرعه تحضنها تقول: وااااي وحشتيني .. ليه كُل هالغيبه يا الخاينه ..؟!
ترف: ههههههه كنت أعرف إنكم بتشتاقوا لي ..
بعّدت ديما عنها تقول: وكالعاده مُستحيل ما تجي من دون مُخالفات .. الإيشارب الأسود على الرقبه والشعر المفتوح والأكمام والأسوار اللي ما تخلص ..
ترف: ههههههه ما أرتاح لو ما خالفت .. إيدي تصير تحكني .. المُهم وين الباقيات ..؟!
ديما: داليا صار لها فتره غايبه .. ميعاد كالعاده تتأخر .. عهد راحت المقصف تشتري شيء وبتجي اللحين ..
جلست ترف وتربعت تقول: خلاص أمس جيت عالساعه عشره وطلبت يرجعوني إنتظام بعد ما حولت منازل .. طبعاً جاء سين وجيم بس المُرشده من عرفت إن أُختي جنى ماتت تعاطفت وحولوني ..
تنهدت وبعدها قالت تغير الموضوع: ها كيف جوكم دوني ..؟! زفت صح ..؟!
ديما: هههههه أكثر من فقدك هي داليا .. دوم بكُل جلسه تقول وااااه ناقصنا ترف .. ولا إذا هربوا تقول خساره والله فاتها ترف كثير .. و و وأشياء كثير .. وميعاد لو بغت تهرب ورفضنا تقول لو ترف هنا والله ما تردني ..
ترف: هههههههههههه حبايب قلبي والله .. وربي كُل الشله وحشوني ..
ميلت شفتها شوي وكملت: وش صار مع شلة صمود ..؟!
ديما: مو لازم تسألي .. خليهم يقولوا اللي يبغوه ..
ترف: مثل ما توقعت قالوا كلام .. أكيد قالوا الشغاله غيرت كفالتها وما الى ذلك .. أعرف لسان هالوسخات بس خليهم يظهروا بوجهي وشوفي شلون أردها فيهم .. من زمان ما تضاربت وودي أدخل بهواش ..
ديما بسرعه: ترف واللي يعافيك خلاص بطلي ..!!
طاحت الشنطه من إيدها وهي تقول بصدمه: ترف ..؟!!
لفت ترف ورى فإبتسمت لما شافت ميعاد ..
وقفت فنطت ميعاد تحضنها وهي تصارخ بشكل جذب أنظار مُعظم البنات ..
ترف: هههههههههه المجنونه ميعاد ما تغيرت ..
ميعاد: وااااااي يا تروووف .. يا شيخه وحشتيني .. يا ربييييه بأبكي والله بأبكي .. مو قادره يا حيوانه ليه قطعتينا كِذا ..؟!
بعّدت ترف عنها تقول: ههههههه ما عليه بس تكي وراح أحكي لك ... واااااااه عهوده ..
تركت ميعاد وراحت لعهد اللي توها جايه من المقصف شايله معها قاروه مويه ..
عهد بدهشه: ترف ..؟!
حضنتها ترف تقول: يا ربي والله كُلكم وحشتونا ..
سحبتها ميعاد وجلستها تقول بحاس: بعدين بعيد أوحشوا بعض .. المُهم وش الحكايه ..؟! إبدي إحكي ..
دق جرس الطابور فصرخت ميعاد: ووجـــــــــــع ..!!
ترف: هههههههههههههههههه قومي قومي نقدر نهرب الحصه الأولى لو مُتحمسه ..
ميعاد: ياللا قداااام ..
عهد: كالعاده ترف وميعاد يتكلموا عن الهروب كأنه تغيير جلسه بنص الحصه ..
مرت الأُستاذه من عندهم وهي تصفق وتقول: ياللا ياللا كُل وحده على طابورها ..
ميعاد: بسم الله هذه متى لحّقت تنزل .. توها دق الجرس ..!!
ترف: هههههه ما عليك ياللا ياللا نصف ..
ميعاد بدهشه: نصف ونكون أول البنات ..!! صاحيه ..!!!
ديما: ههههه ترف جايه متحمسه لدرجة ما عندها مُشكله تصف أول الطابور ..
ترف بحماس: بنات جد شرايكم نغامر هالمره ونصف أول الصف ..!! تغيير جو بس ..
ميعاد: ماشي نجرب ليش لا مع إني ما أطيق يكون وجهي بوجه الأستاذات اللي يرزوا جنب المسرح ..
ترف: أجل بسرعه نلحق ..
ميعاد: ما عليك حتى لو فيه بنات فما يقدروا يقولوا لا لنا .. بيبعدوا على طول .. هههههههههه وطبعاً علامات الإستفهام على رووسهم ..
ترف: ههههههههههههههه وبقوه ..
شالوا شنطهم وراحوا كُلهم للطابور وفعلاً صفوا أوله ..
ميعاد: ههههههههه يا زيننا مثاليات ..!!
بدهشه: ترف ..!!
لفت ترف وصاحباتها ورى فميلت ترف شفتها لما شافت إنها وحده من صاحبات صمود ..
تكتفت ترف تقول: إيه ترف بلحمها وشحمها .. روحي بلغي الدجاج ورئيسة الحضيره حتى يجوا هنا يلعبوا شوي معي زي دايم ..
طالعتها البنت وقالت: وش جابك ..؟!
ترف بسخريه: رجعت تحت كفالة المدرسه ذي من جديد ..
ميلت البنت شفتها تقول: وقحه ما تتغيري ..
بعّدت ترف عهد وديما اللي كانوا يصفوا وراهم وقربت من البنت اللي خافت وقالت: وشو يا ماما قلتي قبل شوي ..؟! وقحه ..؟! سيريس ..؟!!
* بمعني من جدك بالإنجليش *
البنت: كالعاده مجنونه على طول تبي تضارب ..
ورجعت لورى فرفعت ترف صوتها تقول: يا بنت وين روحتي ..؟! ما كنت أدري إن البشر يخافوا من الخدم .. والله الزمن تغير وأنا ما أدري ..
ميعاد: هههههههههههههههه ترف لا فعلاً صاير لسانك أطول من قبل ..
ترف وهي ترز نفسها: ما شفتي شيء ..
رجعت توقف أول وحده جنب ميعاد وقالت: إنكبت أسابيع ما ضاربت أحد .. طبيعي تتفجر طاقاتي اللحين بكُل قوه ..
سكتوا بعدما طلعت وحده وبدت الإذاعه ..
ربع ساعه حتى دخلوا لفصولهم ..
جلست ترف على كرسيها تقول: واااه حبيبي أكيد إشتاق لي ..
ميعاد: أوووه كثير ..
لفت ترف بنظرها على صمود لما شافتها تدخل ..
وقفت صمود بمكانها تطالع بترف بعدها ميلت شفتها بإزدراء وراحت لكُرسيها ..
ترف: صموده وحشتيني ..
ميعاد: أووه ترف هالمره بتبدأ الهواش شكله ..
حطت صمود شنطتها جنب الطاوله تقول: على تبن بس ..
ترف: لا وش ذا ..!! ما يعجبني وضعك كِذا ..؟! وأنا اللي كنت متأمله أدخل بمضاربه معك ..
عهد: أمس تهاوشوا مع شله بثالث وهددتهم المُشرفه إنها بتفصلهم ثلاث أيام لو تهاوشت مره ثانيه مع أحد ..
ترف: هههههههههههههههههه معناته البنت خافت ..
لفت عليها صمود تقول: ما بقي إلا أخاف من شغاله .. موتي بس ..
ترف: هههههههههههههههههههههههههههه كنت أقصد إنك خفتي من كلام المُرشده مو مني هههههههههههههههههههههههههههههه ..
ميلت صمود شفتها تقول: ماشي .. نتفاهم بعدين .. خليني ألاقي جو مُناسب وبعدها أعرف كيف أسكتك ..
دخلت الأُستاذه فقطعت عليهم الجو ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
لفت عليه تقول: هذه أول مره تدخل عليها .. إنتبه لا تخوفها ..
يحيى بإنزعاج: شايفه وحش قدامك ..!!
بِنان: هههههههه مدري بس يعني أعطيك تعليمات ..
فتح يحيى الباب يقل: خليها لك ..
إبتسم لما طاحت عينه على مايا اللي تلعب بعروسة خالها اللي جابها لها قبل فتره ..
لفت نظرها للباب ففرحت وقالت: خاله بِنان ..!!
يحيى بدهشه: قالت خاله ..!!
بِنان: هههه عودتها يا حبيبي ..
تقدمت بِنان منها تقول: كيف كتكوتتي الصغيره ميّو ..؟!
مايا بحماس: بخير .. هيه هيه خاله كم باقي وأخلص ..؟!
بِنان: اممم خلينا نعد .. إيه عرفت .. باقي لك عشر أيام ..
مايا: واااااو ..
لفت بِنان على يحيى تقول: مايا بأعرف على أكبر خالو .. خالو يحيى اللي كلمتك عنه ..
لفت مايا بنظرها ليحيى وطالعته بتعجب ..
مايا: خالو يحيى ..؟!
بِنان: يب .. ههههههه يمكن يكون عمره أكبر من عمر بابا بس تراه خالك كمان ..
يحيى: لا تعلقين رجاءاً ..
بِنان: هههههه طيب أنا جاده .. اللي مثلك خلاص خلفوا أطفال قد مايا ويمكن أكبر .. المُهم خلاص بأترككم ورايحه وراي شغل ..
أشرت لمايا بـ بيباي وبعدها طلعت ..
تقدم يحيى منها وجلس على الكُرسي يقول بإبتسامه: كيفك مايا ..؟!
مايا بأدب: بخير ..
يحيى: ههههههه شفيك رسميه ..؟!
مايا بعد تردد: إنت ... خالو مثل حُسام ..؟!
هز راسه بالإيجاب فقالت: يعني تعرف خالو حُسام ..؟!
كمان هز راسه بالإيجاب فقالت بإبتسامه: يعني إنت وخالو حُسام أصدقاء ..!!!
ضحك لإبتسامتها وهز راسه بإيه فضحكت هي بعد وقالت: طيب خالو .... إنت أكيد مثل خالو حُسام تعرف وين ماما وبابا صح ..؟!
إختفت إبتسامة يحيى من سؤالها اللي ما توقعه ..
إختفت إبتسامتها هي بعد وسألت بخوف: إنت تعرف وين ماما وبابا صح ..؟! ماما وبابا متى يجون ..؟! خالو قال لي قريب .. مر وقت طويييييل وما جوا ماما وبابا .. صرت أكبر من سمر وباقي ما جوا ماما وبابا .. خالو أنا أبغى أشوف ماما وبابا ..
يحيى بهدوء: حُسام قال لك قريب تشوفيهم ..؟!
هزت راسها بالإيجاب فإبتسم لها يقول: معناته إن شاء الله بتشوفيهم قريب .. إنتي بس إنتظري ..
ظهر الضجر على وجهها وه تهمس: كُل شوي إنتظري وإنتظري ..
ضحك لضجرها وقال: مايا .. وش الأشياء اللي تحبيها ..؟!
مايا بحماس: خالو حُسام ..
إختفت إبتسامته تدريجياً فكملت مايا تقول: خالو حُسام يجيب لي كُل الأشياء اللي أحبها .. خالو حُسام دايماً يحكي لي كُل القصص اللي أحبها ويطالع معي توم وجيري في التلفزيون .. خالو حُسام ينزلني البقاله ويشتري لي كُل حاجه حلوه وأحبها .. خالو حُسام دايم يصلح لي أكل حلو ومره صلح لي كورن فليكس اللي أحبه .. خالو هو أكثر واحد أحبه لأنه يسوي كُل الأشياء اللي أحبها ..
طالعها يحيى بحزن وقال في نفسه: "يرضيك يا حُسام تكمل على هالطريق اللي إنت فيه وتخلي هالطفله كِذا ..؟! إنت كُل شيء بحياتها يا حُسام فلازم تعرف تختار طريقك .. الله يهديك ويصلحك" ..
مايا: هيه خالو ..
يحيى بإبتسامه والكلمه خلاص أعجبته: هلا ..
مايا: قول لخالو حُسام يجي يزورني اليوم ..؟! أحبه .. وحشني .. أبغى أشوفه ..
شتت يحيى نظره يقول: أممم ميو حبيبتي .. حُسام هذه الأيام مشغول وما يقدر يجيك ..
مايا بإبتسامه: طيب خلاص ..
تنهد .. ما توقعها تسكت بذي السرعه فكملت كلامها: طيب قول له يجي يزورني بُكره ..
عقد حاجبه شوي بعدها قال: ما يقدر كمان يجي بُكره ..
إختفت إبتسامة مايا تقول: ليه ..؟!
يحيى: قلت لك مشغول كثير ..
مايا: طيب ليه ..؟!
يحيى: لأنه فيه حاجات كثير لازم يسويها فما عنده وقت يجي يزورك ..
مايا: وليه ..؟!
تنهد ولما كان بيرد عليها شاف دموعها بدت تتجمع بعيونها ..
إندهش منها وقال: مايا حبيبي لا تبكي ..
شهقت وقالت: طيب ليه خالو ما يقدر يجي يزورني ..؟! ليه خالو مشغول ..؟! ليه فيه حاجات لازم يسويها ..؟! خالو يحب مايا ولازم يزور مايا .. هو يقول أنا بأزورك كُل يوم .. ومره قال لي إنه يمكن يوم ما يقدر يزورني .. هو قال يوم .. ما قال أيام كثيره .. ليه خالو ما يقدر .. ليه خالو يترك مايا ..
وبعدها بدت تبكي فتنهد يحيى وقال: مايا خلاص خلاص .. بأقول له بُكره يجي يزورك شرايك ..؟!
رفعت عيونها المدمعه له تقول: صدق ..؟!
يحيى: أكيد .. بأحاول معه وهو أكيد ما بيقول لا .. لأنه خالو حُسام يحب مايا كثير صح ..؟!
ظلت شفتها مقوسه شوي بعدها إبتسمت تقول: صح ..
ضحك وبعدها بدأ يسأل عن أشياء كثير ودخل معها جو في السواليف ..
//
خرجت بِنان من عند وحده من المريضات اللي تحت رعايتها ..
بدت تمشي بالممر وهي تلف بعيونها يمين وشمال ..
من جت ما لقت أي أثر له .. على العموم حتى قبل ما كانت دايم تشوفه ..
بس هالمره تبغى تشوفه .. الفضول يذبحها ..
وقفت بمكانها لما شافت الدكتور وليد يتكلم مع مُمرض..
ظلت تطالعه حتى خلص كلامه وبعدها طلّع جواله ومشي يتكلم ..
مشت وراه بشكل طبيعي بس ما سمعت شيء مشبوه ..
يتكلم مع واحد من أصحابه بشكل جداً طبيعي وبعدها إعتذر منه وقفل ..
وقّف وحده من المُمرضات وطلب منها ملف واحد من المرضى تحطه على مكتبه ..
ظلت تمشي وراه حتى وقف بالكافيريا وإشترى له قهوه ساخنه وجلس يشربها وهو يطقطق شوي بجواله ..
شكلها فترة البريك حقته ..
تنهدت وهمست: الدكتور ثامر خلاني أشك فيه ..
سكتت شوي بعدها غصب عنها إبتسمت بسخريه على نفسها ..
قبل فتره كان الدكتور ثامر من أسوء الأطباء عندها واللحين فجأه تشوف إنه إذا شك بأحد معناته فعلاً هالشخص وراه بلى ..
ظلت واقفه ورى قزاز الكافتيريا تطالع فيه لفتره بعدها تنهدت ولفت ..
مشيت وهي تقول: على العموم مراقبته ما بتجيب فايده .. لازم أسأل الدكتور ثامر بنفسي ..
مطت شفتها شوي .. ما كانت بتوصل لهالمرحله لكن ..... خلاص قررت تسويها ..
راحت للمصعد وقررت بنفسها تروح لمكتبه تسأله ..
خرجت بالدور الثالث وإتجهت للمكتب ..
دقت الباب فسمعت صوته يقول: أدخل ..
غريبه .. توقعت ما تلاقيه .. تنهدت وفتحت الباب ..
رفع عيونه عن الملفات فإندهش لما شافها ..
رجع يطالع بالملفات يقول: طبيبه بِنان .. غريبه أشوفك جايتني بنفسك .. فيه شيء ..؟!
طالعته بِنان شوي بعدها قالت: ليش فحصت أُم هبه ..؟!
تنهد الدكتور ثامر .. ما توقع يكون سؤالها مُباشر ..
رفع راسه لها يقول: هبه هذي صاحبتك ..؟!
بِنان: مو لدرجه كبيره .. كنا زُملاء دراسه في نفس الكلاس والتخصص .. مُمكن تجاوب على سؤالي ..؟!
لف الدكتور ثامر بعيونه وكأنه يدور كذبه بعدها طالع فيها يقول: كسرت خاطري لما بكت وقلت خلوني أشوف يمكن فيه أمل يرجع لأمها النبض ..
طالعته بِنان بنظرات تقول كذبتك واضحه ..
تنهد .. فعلاً معها حق ..
لو السالفه سالفة نبض فكان المفروض يجرب يعطيها تنفس إصطناعي ويحاول يعيد لها النبض مو بس يتفحص بشكل سريع كِذا ..
د.ثامر: طبيبه بِنان تقدري تقولي فضول .. نادر تمر حالات وافاة في نص العمليه وحبيت أتفحص المريض .. بالعاده يموت قبل العمليه أو يموت بسبب التاثيرات المُضاعفه بعد العمليه ..
بِنان: دكتور ثامر هذه كمان كذبه واضحه .. إنت كمان تشتغل بقسم الجراحه وتقريباً بشكل يومي تعمل عمليه وأكيد مر عليك مثل هالحاله .. دكتور ...... شاللي شاكه بالدكتور وليد بالضبط ..؟!
ضاقت عيون الدكتور ثامر شوي بعدها رجع يطالع بالملف يقول: ولا شيء .. ما بيننا علاقه حتى أشك فيه .. ما أضن إني قد تكلمت معه أصلاً ..
بِنان: إذاً ليه لما سألت عن اللي عمل العمليه وجاوبوك بوليد ظهرت النظره اللي تقول *كنت عارف* على وجهك ..؟! فيه سبب فلا ترواغ ..
د.ثامر: ماشي ما براوغ .. ما بقولك السبب خلاص ..؟! إعذريني بس ما أضن الموضوع يخصك صحيح يا طبيبه بِنان ..؟!
طالعته شوي بعدها هزت راسها وقالت: صحيح كلامك .. أعتذر عن التطفل بس ...
سكتت للحضه وكملت: إنك تفحص مريضه دكتور ثاني بهذا الشكل شيء كمان ما يخصك صحيح ..؟!
إبتسم لها يقول: أعتذر .. بأنتبه للقوانين المره الجايه .. بس مشيها لي .. مو أول مره أتدخل بشغل غيري ..
ما تنكر إن أسلوبه نرفزها .. لفت وطلعت بهدوء من المكتب ..
قفلت الباب وراها بعدها تنهدت وقالت: بكيفهم .. وضعهم مو مريحني بس بكيفهم ..
مشيت بهدوء وهي في الحقيقه .. تحس بشيء غلط جالس يصير وهي مو عارفه ..
وهالشي الغلط ... ما تقدر تتجاهله كطبيبه كرست نفسها للطب ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 1057
قديم(ـة) 16-11-2015, 02:39 AM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
الافتراضي رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
الساعه تسعه الليل ..
وفي إحدى مطاعم جده الشهيره .. وبقسم العوائل ..
طقطقت آنجي بجوالها وهي تقول: لنا نص ساعه هنا وماكو أثر لحبيبنا اللي خلتنا مام نتعشى بدري حتى يمديه يرجع لبيته وينام ..
حلا: إصبروا يمكن زحمه ..
ملك: وبعدين معك آنجي ..؟!
آنجي بملل: مام مليت .. هذه كُل السالفه ..
طالعتها ملك بعدها لفت بنظرها على أُسامه اللي جالس بشرود ..
أكيد تفكيره بذاك الطفل اللي للحين ما قال لأبوه عنه ..
لفت نظرها على كِرار واللي هو بعد بالقوه أجبرته يجي ..
تنهدت وطالعت بعزام تقول: دق عليه شوف إن كان بيجي ..
عزام بهدوء: مو لازم .. ننتظره للساعه 10 .. إذا ما جاء فخلاص معناته ما بيجي ..
حلا: توني سألته بالواتس بس للحين ما شاف رسالتي ..
طالعها أُسامه يقول: على طاري الواتس .. راكان اللي عمله صحيح ..؟!
حلا: يب ..
لف نظره عنه وهو يهمس: طفولي ..
شوي رن جوال حلا فقالت بحماس: أهو رد ..
طالعت بأمها وكملت: يقول وصلت المطعم .. ماما بروح أجيبه أوكي ..؟!
وراحت قبل لا يردوا عليها حتى ..
لف عزام على كِرار يقول: روح قلهم يجيبوا لنا الطلب اللي طلبناه ..
قام كِرار بهدوء وخرج ..
دخلت حلا وجلست بمكانها بحماس فدخل وراها جهاد ..
طالعهم شوي بعدها إبتسم يقول: السلام عليكم ..
عزام: هلا جهاد وعليكم السلام ..
ملك: تعال حبيبي إجلس هنا جنبي ..
ميلت حلا شفتها تقول: هذا مو عدل ..
جلس جهاد وطالع بأُسامه شوي بعدها لف على أُمه يقول: وين كِرار ..؟!
ملك: قال له أبوه يروح يطلب طلبنا ..
إبتسم جهاد وهمس: حلو .. هذه طريقه حلوه تخليه إجتماعي أكثر ..
ما فهمت ملك وش يقصد فقالت: شفيك تأخرت ..؟!
جهاد: لا بس شوي زحمه ..
حلا: شفتو ..؟! قلت لكم ..
آنجي: واااه عبقريه ما شاء الله ..
حلا: ها ها ها محد ضحك ..
دخل كِرار ورجع جلس بمقعده واللي هو مٌقابل مقعد جهاد .. جنبه على اليمين حلا وعلى اليسار آنجي وبعدها أُسامه .. وقدام أُسامه أبوه وعن يساره أمه وبعدها جهاد ..
حلا: راكان إنت تخصص وش ..؟! بالجامعه ..؟!
جهاد: أممم تخصص إدارة أعمال ..
حلا: وهذا شيء حلو ..؟!
جهاد: ههههههه نوعاً ما ..
شوي دقوا الباب فقام جهاد وأخذ العربه من النادل وبدأ يحط الأكل على الطاوله ..
آنجي: كان خليتهم هم يحطوه أفضل ..
طالع فيها يقول: ماله داعي دامه عوائل يا آنجي ..
وزع كُل الأكل بعدها رجّع العربه للنادل وقفل الباب ..
سموا بالله وبدأوا ياكلوا ..
رفع جهاد نظره لأُسامه وشافه ياكل بهدوء ..
للحين يحس هالشخص شوي ماكبر ما يدري ليه ..
تنهد ولف بنظره لكِرار فشافه كمان ياكل بهدوء ..
ظل يطالعه شوي فرفع كِرار نظره له .. إبتسم له جهاد ..
ردة فعل ما توقعها كِرار فتجاهله وكمل ياكل ..
جهاد: كِرار إنت إيش تخصصك ..؟! بأي جامعه يمكن نطلع مع بعض بنفس الجامعه ..
آنجي: جامعة عزوز ..
جهاد بدهشه: جد ..؟!!!
طالع بكِرار وكمل: معناته إحنا بنفس الجامعه ..
ملك: شيء حلو .. تقدروا تتقابلوا هناك ..
آنجي: هههههههههه مدري ليه بس حاسه إن كِرار متورط ..
جهاد بتعجب: وليه ..؟!
آنجي: تتقابلوا هناك ..!!! مُستحيل هالإنسان يعرف شيء مثل نقابل بعض و و .. هو يا دوب طلع له صديق واحد وبعد مات ..
إندهش جهاد من كلامها ولف يطالع بكِرار بعدها قال: الله يرحمه إن شاء الله ..
ما رد عليه كِرار فقال جهاد: معليش ذكرناك فيه ..
طالع في آنجي بمعنى ما كان له لزمه تجيبي هالطاري ..
طالعته آنجي بتعجب .. ما تحس إنها صلحت شيء خطأ ..
ملك: على العموم تكلموا وإنتو تاكلوا مو توقفوا .. بيبرد الأكل كِذا ..
حلا: حاضر ..
أُسامه: حلا هاتي لي كوب مويه ..
مطت حلا شفتها تقول: جهاد أقرب له مو أنا ..
أُسامه: قلت هاتي لي الكوب ..
مده جهاد لها فأخذته وأعطه أُسامه ..
طالع أُسامه بجهاد فقال جهاد له: ليه طبعاك شوي كِذا قاسيه ..؟! أطلبها بهدوء وما بتقول لا ..
أُسامه: ما أضن لك علاقه بالموضوع ..
ملك: أُسامه وش قلت لك ..؟!
أُسامه بلا مُبالاه: تذكرين ..؟! قلت لك من قبل .. مثل ما عاملتي كِرار بتحييز وإحنا صغار ماهي بعيده تعاملي تؤامه إذا لقيتيه كمان بتحييز .. وفعلاً شوفي كيف تدافعي عنه بكل مره ..
ملك: أُسامه ما أضن الوقت أو المكان مُناسب لمثل هالتخاريف اللي تقولها ..
ضحك أُسامه نصف ضحكه سخريه وكمل أكله ..
طالعهم جهاد لفتره بعدها لف بنظره لكِرار ورجع يطالع بأمه ..
تنهدت ملك وطالعت بجهاد تقول: راكان لا تعطي الموضوع أهميه .. أُسامه عليه طلعات غبيه ببعض الأحيان ..
هز راسه بهدوء ورجع يطالع بأُسامه بهدوء وبعدها كمل ياكل ..
رفع عزام عيونه لأُسامه وعطاه نظره خلت أُسامه يمط شفته بإنزعاج ويضطر يظل ساكت بدون تعليقات سخيفه كالعاده ..
لفت ملك وعشان تغير الجو بدأت تسأل عزام أسئله عن الشغل و و و ..
تنهد جهاد وطالع فيهم من جديد وسأل آنجي: إنتي صف كم ..؟!
إبتسمت غصب عنها تقول: توك تسأل ..؟! أول جامعه ..
إبتسم يقول: مثل وحده أعرفها .. هي كمان أول جامعه ..
حلا: أختك من أبوك اللي رباك ..؟!
جهاد: لا وحده ثانيه .. المُهم وإنتي ..؟!
حلا: سادس إبتدائي ..
طالع بأُسامه بعدها لف على آنجي وأشر بعيونه عليه يسأل: كم عُمره ..؟!
آنجي: ههههههههه تقريباً 26 ..
جهاد بهمس: تزوج ..؟!
هزت آنجي راسها بالنفي فإندهش وقال: أجل كيف كِرار بهالعمر عنده خطيبه وأُسامه مو متزوج ..؟! توقعته كمان تزوج بدري ..
آنجي: يقول ما يبغى ..
لف بعيونه على كِرار وسألها: وهو يبغى ..؟! أقصد كِرار ..
هزت آنجي كتفها تقول: مدري .. ههههه بليلة خطبته ما حظرها ..
طالعها جهاد بدهشه بعدها طالع بكِرار يقول: جد ..؟! إنت اللحين من جد تبغى تتزوج أم الحيوانات ذيك ولا لا ..؟!
آنجي بتعجب: أُم الحيوانات ..؟!
ظل جهاد يطالع بكِرار بس ما لقى منه رد ..
جهاد: كِرار ليه ما تحب ترد ..؟!
تجاهله فقال جهاد: هذا هو سبب قلة حظورك بين الناس .. إنت بنفسك تتجاهلهم وهذا شيء مو كويس ..
رفع كِرار نظراته البارده لجهاد فقالت آنجي: جهاد خلاص .. هو من النوع اللي إذا طنشك معناته لا تزيد بأسألتك ..
جهاد: وإنتم مشيتم معه على هالمنوال صحيح ..؟! هذه وحده من أسباب إنطوائيته عن الناس ..
طالع بكِرار وقال: كِرار جاوبني حتى لو بإيماء من راسك .. يعني التجاهل بينفر الناس منك ..
ما رد كِرار وإستمر ياكل ..
تنهد جهاد وقال: نظراتك مو نظرات واحد إنطوائي .. أحسك تتعمد تتجاهل الناس وتبعد عنهم وهذا شيء مو كويس لك .. لا تكون شخص عِدائي ..
آنجي: صدقني مافي فايده فلا تحاول ..
جهاد: كِرار ..
ترك كِرار ملعقته وبعدها قام فإنتبهت له ملك وقالت: كِرار وين ..؟!
ما رد عليها وطلع فقالت آنجي: قلت لك .. شفت إصرارك وش صلح فيه ..؟!
جهاد بدهشه: يعني لو واحد ضغط عليه يترك الأكل ويخليهم كِذا ..؟! معقوله ..
حلا: هذا هو أخونا كِرار .. معقوله ونص ..
ظل جهاد يطالع بكرسي كِرار بعدم تصديق ..
ما توقع ردة الفعل هذه .. أصلاً يحس توه ما تكلموا كثير حتى يوصل إنه يترك المكان ويروح ..
أُسامه: قلل من ثرثرتك وبيكون كُل شيء بخير ..
طالعه جهاد شوي بعدها تنهد وكمل ياكل بهدوء ..
لف بعدها بنظره لأبوه .. من ذاك اليوم ومافي بينهم أي إحتكاك ..
ومع هذا لسى هو على رايه .. راح يخلي أبوه بنفسه يروح لهم ويحاول يصحح غلطه ..
بس للحين ما لقى وقت يكلم فيه أبوه ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه تسعه ونص الليل ..
جالس بهدوء ومتكي ظهره على الشجره وعينه على القصر ..
تنهد وهمس: الكُل برى البيت .. راحوا يتعشوا بمطعم .. أدخل اللحين ولا أنتظر لي فرصه أفضل ..؟! ما أبغى أتهور وبعدها أنكشف وأفقد كُل فرصي اللي مُمكن تجي بعدين ..
غمض عيونه شوي وهمس: وينك يبه ..؟! وحشتني أيام جلوسك معنا .. الله لا يسامح اللي كان السبب ..
فتح عيونه من جديد بعدها قام ..
طفش من كُثر ما كُل يوم ينتظر فرصه أفضل ..
مل من جلوسه بمكان يكره فيه صاحبته ..
هاليوم فرصه مُناسبه .. حتى إن حسين اليوم ماخذ إجازه ..
الوضع مُناسب وتأخره بالتفكير مُمكن ينقلب عليه بالنهايه ..
لف بنظره على اليمين ناحية سواق جالس مع الثاني يسولفون ..
عشان أصحاب البيت مو موجود ما حلت لهم الجلسه إلا بالساحه الأماميه .. شوي وأجيب لهم قهوه ومكسرات ينقنقوا عليه ..
تنهد وكمل: المُكسرات تكون مع الشاي مو القهوه ..
طنش الموضوع وراح للجهه الجانبيه للقصر ..
تقدم من الباب الجانبي اللي كذا مره حاول يدخل منه ..
القصر فاضي .. هو عارف إنه بس تقريباً خدم فيه .. وحتى ساحات القصر مافيها غير سواقين متكين في الساحه الأماميه وواحد نايم بالغرفه ..
مافي أحد .. تأكد من هالموضوع من قبل ..
إبتسم وطلع حديده صغيره وحاول يفتح قفل الباب ..
من ذاك اليوم وهو يأخذ له دروس عالنت وصار عنده خبره لا بأٍ فيها .. مُمكن تفيده بالأقفال العاديه ..
أخذ وقته قبل لا ينفتح فإبتسم ودخل بهدوء ..
قفل الباب وراه بهدوء بعدها خلاص هو تقريباً حفظ المكان ..
خرج من هالقسم الرياضي وإتجه للدرج بهدوء .. طلع لفوق وفعلاً مالقى أحد بطريقه ..
وبالأخير وصل لغرفة ملك بأمان ..
لف مقبض الباب فلقاه مفتوح .. دخل الجناح وقفل الباب وراه وبعدها شغّل كشاب جواله ..
تنهد وقال: واللحين وين مُمكن ألاقيها ..؟! آخر مره ما لقيت الورق اللي بالضبط أبغاه ..
لف بالكشاف على المكان وكمل: دورت بالمكتب وبدولابها وبأدراج التسريحه بس ماش .. وين يعني بيكون ..؟!
بس لحضه .. هالمره رجع زوجها من سفره ..
مع إنه عارف إن زوجها ماله علاقه بالموضوع بس يمكن تكون بين أغراضه ..
كُل شيء جايز ..
تقدم من غرفة النوم ولف المقبض ففتح معه ..
يتذكر آخر مره كان كُل شيء تقريباً مُقفل .. شكلها هالمره نسيت ..
تقدم من الدولاب وبدأ يدور في كُل مكان بعدها بطّل وقرر يطلع .. إتجه لباب المكتب .. هنا أكيد بتكون ..
جلس عند أدراج المكتب وبدأ يفتح الأول .. مسك الجوال بفمه وبيديه يقلب بين الأوراق الموجوده ..
كذا ملف وكذا ورق بس ولا وحده لها علاقه بالشيء اللي يبغاه ..
قفل الدرج وفتح الثاني اللي تحته .. طلع ملف كان موجود وقلّب فيه ..
بس .. كُلها صكوك ملكيه وما إلى ذلك و...
إتسعت عيونه بصدمه وبسرعه رفع راسه لفوق .. لهالشخص اللي واقف قدامه يطالعه ..
هذا ... هذا .. متى دخل ..؟!
ومين يكون ..؟!
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
وفي إمارة أبو ضبي وبإحدى المطاعم الموجوده فيها ..
الهنوف بحماس: واااااه الأكل يجنن .. يجنن ..
نادر بهمس: حتى لو قسم لحالنا فصوتك يطلع .. كوني أعقل شوي ..
الهنوف: بس ياخي شوف .. الأكل شكله يجنن ويشهي ..
إبتسمت غصب عنها لما طاحت عينها على سلطة جزر وقالت: نادر جزر كثير .. والله كثييير ..
نادر: لا حول ولا قوة إلا بالله .. تزوجت أرنب مو بشر ..
سحبت السلطه لقدامها تقول: بأبدأ أول بهذه ..
نادر: الهنوف هذه ما تنأكـ..
بعدها وقف كلامه .. تذكر إن الكلام معها ما منه فايده ..
مسك الملعقه وبدأ ياكل فقالت الهنوف بحماس: ندّور وين بنسافر بُكره ..؟!
نادر: إختاري المكان اللي يعجبك ..
الهنوف بحماس: ياخي إنت وناسه والله .. طيب إسمع الليله شرايك ...
قاطعها نادر إبتسامه: حبيبتي الليله بلاش .. أبغى أنام ..
طالعته بدهشه وإبتسمت على كلمة حبيبتي وبنفس الوقت تعجبت ..
يعني واضح إنه تعب اليوم بس .... مو من عادته يتعب بسرعه ..
ما إهتمت بالموضوع كثير .. كلمة حبيبتي طيرتها لعالم ثاني ..
هزت راسها تقول: ماشي .. بنروح لشقتنا ننام ونأجل اللي نبغاه لبُكره ..
هز راسه فقالت: على طاري السفر .. مو كنت بتسافر عشان شغله .. ليه ما سافرت ..؟!
نادر: إنشغلت شوي .. المُهم ما عليك أرسل فراس بدل عني ..
الهنوف: ومتى بيرجع ..؟!
نادر: بعد بُكره .. يمكن ويمكن يطّول أكثر .. ليه تسألي ..؟!
الهنوف: ههههههه لا بس أحسك إفتقدته .. دايم أشوفك تكلمه وببعض الأحيان تطلع معه ..
نادر: إيه أعرفه من زمان ..
طالعها وكمل: المُهم متى بتخلصي ..؟! كم لك تاكلين ..؟!
الهنوف بدهشه: نادر حرام عليك ..!!! توني بدينا ناكل ..
نادر: ههههههههه أدري أدري .. ياللا خلينا ناكل .. جد نعسان وودي أنام بدري ..
الهنوف: ماشي من عيوني ..
سكتت شوي بعدها سألت: شمعني كلمة من عيوني ..؟! ما أحس لها مغزى .. يعني أقصد وين الرومانسيه بالموضوع لما الواحد يقول من عيوني ..؟! هذا هياط وكذب مو رومانسيه ..
نادر بتعجب: أجل وش تبينه الواحد يقول ..؟!
إبتسمت وقالت: مثل تامر آمر .. أو امممم مدري بس مو شيء خرابيط مثل من عيوني .. من فين بتطلعه بالله عليك ..؟! من عيونك ..؟! يستهبل هذا اللي فكر بهالجمله ..؟! كُل يهون واللي يقول لا تشيلي هم أجيبه لك من سابع سماء ..!! هيــــــــــــاط ..! لا جد هيــــاط والخبله تستحي وتقول تسلم حبيبي .. خبله .. عبيطه .. كمية بلاده فضيعه .. الحمد لله والشكر ..
ضحك نادر على تفكيرها اللي دايم يفاجئه ..
نادر: ههههههه خلاص خلاص كُلي كُلي بس وبطلي ..
إبتسمت وكملت تاكل ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
وقف بهدوء وعيونه على هذا اللي دخل للمكتب بدون لا يحس عليه ..
حتى ما تجرأ يأشر بنور الكشاف عليه ..
خلاص إنتهى .. خلاص إنتهى بس كيف ..؟!
المفروض ما يكون فيه أحد أبداً ..!
كُلهم راحوا .. ما بقي أحد ..
بعّد هالشخص من قدامه بهدوء وإتجه للمبه ..
مد إيده وشغل الضوء فغمض قُصي عيونه من هالنور القوي بما إنه تعود عالظلام ..
شوي فتح عينه وطالع بهالشخص ..
ضاقت عيونه .. مو هذا ولدهم الهادي اللي إسمه كِرار ..؟!
طالعه كِرار من فوق لتحت فعض قُصي على شفته يقول في نفسه: "خلاص تورطت .. هو من البدايه نظراته لي مو مريحه .. من البدايه شاك فيني وخصوصاً بعد موضوع حلا بس كيف عرف إني هنا .. مافي غير إنه من البدايه شافني أحاول أفتح الباب وقرر يلاحقني" ..
تقدم كِرار منه وسحب الملف اللي كان بإيده وحطه بهدوء على المكتب ..
تردد قُصي .. يبغى يتكلم بس وش يقول بالضبط ..؟!
ما عنده وجه يقول شيء ..
خلاص وده يهاوشه ويطرده أحسن ويخلص من هالجو المتوتر ..
رفع كِرار نظراته له بعدها سأل بهدوء: أبوك مسجون من 12 سنه صح ..؟!
إنصدم قُصي ورجع خطوه لورى ..
هذا ... هذا شدراه ..؟! معقوله بحث خلفه ..؟!!
مسك كِرار الملف ورجعه بالدرج مثل ما كان وهو يقول بهمس: الأوراق اللي تبغاها مو هنا ..
زادت صدمة قُصي أضعاف .. هذا بالضبط وش قاعد يقول ..؟!
طالعه كِرار ولما شاف الصدمه اللي بوجهه قال: إذا تبغاها تعال لي وأقولك فينها ..
شد قُصي على أسنانه وضاقت عيونه ..
كلامه .. مع إنه ما يعرف كيف لكن كلامه يدل إنه عارف بكل شيء ..
وجملته الأخيره ..؟!!
معناته ما عنده مُشكله لو ورّط أُمه ..!!!
بس ذي أُمه ..!! أو يمكن لأنه عارف إنها ظالمه وما يبغاها تستمر بظلمها أكثر ..؟!!
مو عارف .. مو عارف وش هو سببه ..
لكن اللي واضح حالياً قُدامه إن هالشاب ما بيعلم أحد عنه بسبب ردة فعله الهاديه ..
سحب جواله وطفى الكشاف .. طالع بكِرار شوي بعدها لف وطلع من الغرفه ..
ظل كِرار واقف بمكانه لفتره بعدها لف .. طف النور وطلع من الجناح كُله ..
وهالليله عدت وكأنه ولا شيء صار ظاهرياً ..
لكن .. هذا فقط ظاهرياً ..
رواية شظايا شيطانية~للكاتبة صرخة المُشتاقه الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم BlackButterfly002
.•◦•✖ || البآرت الثامن والثلاثون || ✖•◦•.
بعد مرور يومآن ..
يوم الجُمعه .. الساعه التاسعه صباحاً ..
كان جالس بهدوء على هالهضبه القريبه من إحدى القُرى التابعه لمدينة جده ..
عيونه عالشمس اللي حرارتها للحين ما إحتدت ..
وتفكيره مُنصب على هالأمر اللي شاغله من بعد مقابلة ذاك الرجال الغريب له ..
من ذاك اليوم وهو ... مره يحقد .. ومره يتألم .. ومره يبني توقعات ..
السؤال الغريب ذاك لخبط كيانه بقوه ..
سأل خاله بس ما كان عنده الإجابه اللي بتشفي قلبه وصدره ..
بقي أخته .. ما يدري إن كانت عارفه أو لا .. بس مع هذا ما يبي يسألها ..
ما يبي يزيد مواجعها .. وغير كذا لما ماتت أُمه كانت لسى صف خامس إبتدائي وأكيد ما تعرف ..
أخته ..
ضاقت عيونه بألم .. إشتاق لها .. يبي يشوفها ..
بس عارف إن هالشيء مُستحيل وخصوصاً إنه مطلوب بجريمه هو ما إقترفها ..
تنهد وهمس: طيب ومايا ..؟! قالت لي بِنان إن عمليتها قريب .. يعني على حسب ما حسبت أنا فبعد سبع أيام .. يعني أسبوع واحد بس .. مايا إعذريني على غيابي الطويل عنك .. بس أوعدك إن الأسبوع الجاي في يوم عمليتك حأكون موجود عشانك ..
سكت شوي وتنهد من جديد يقول: الشرطه حيكونوا موجودين ولا لا ..؟! ما إستبعد إن كانوا يترصدولي هناك ..
رفع إيده لمستوى نظره يطالع فيها بعدها قبض قبضته وهو يهمس: ليه أحس بكُل هالحقد ..؟!! أحس دمي يفور وودي أنتقم من اللي كان السبب .. ودي أضربه لين يشفى قلبي حتى لو شفى بعد ما يموت ..
سكت بعدها .. شوي شوي وأرخى قبضته وهمس: لا تهايط .. ما توصل لدرجة القتل يا حُسام ..
رجع بظهره على الصخره اللي وراه وإسترخى يطالع في الشمس اللي عمت عينه ومع هذا ما يبعد نظره أكثر من إنه يلف بها في السماء ..
غمضها شوي بعد ما حس إنها بتدمع وهو يتذكر كلام ذاك الرجال ..
ما كان كلام .. كان مُجرد سؤال ..
بس سؤال صادم ..
يتمنى هاللحضه يقابل أبوه ..
من وهو طفل وصدره مكبوت بحكي كثير ..
وصل للحد اللي يحس إنه مو قادر يكبت أكثر ..
يبغى يقابله .. وينهال عليه بوابل من الشتم والسب وغيره ..
ما بياخذه بالأحضان .. ولا بيعاتبه على إهماله ..
هالأشياء ما يسويها .... إلا الشخص اللي يعز أبوه ..
بس هو ما يعزه .. ولا يغليه ..
هو يكرهه .. يكرهه بشكل يتجاوز حدود تفكير أي أحد بيسمع هالكلمه منه ..
يتجاوز تفكيره وبقوه ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه خمسه العصر ..
راجع وأخلاقه قافله وهالشيء واضح لعيون كُل من شافه ..
له أيام على هالحال .. أخلاقه زفت ولا أحد قادر يتعامل معاه وكأنه حاط لوحه كاتب فيها *أخلاقي قافله لا تكلمني* ..
حتى شُغله ما راح له وهو يدور في كُل مكان عن ذيك اللي ورطته وهربت ..
لو يشوفها ما بيرحمها أبد ..
فتح باب غرفته فإتسعت عينه من الدهشه وهو يشوف الطفل جالس بوسطها وقدامه مجموعة سيارات يلعب بها ..
ظل بمكانه واقف مو مستوعب حتى إبتسم له الولد يردد: ماما ... ماما ..
ظهر الإنزعاج الشديد على وجهه وهو يقول: ماما الـ##### هاربه يا ولد أُمك .. تبغى تلحقها ما عندي مانع وقسم ..!!
إختفت إبتسامة الطفل وتلقائياً كشر وتقوست شفته وهو يطالع فيه ..
ما تعود .. ما تعود على وجود أحد يصرخ عليه ..
ثواني حتى علا صياحه بالغرفه ..
مط شفته بإنزعاج بعدها طلع من الغرفه فتفاجأ بأمه بوجهه تقول: على وين ..؟!
إختفى تفاجئه وجاوبها وهو يشد على أسنانه: أنادي أي وحده تشيله وتبعده عن وجهي ..
الأُم بهدوء: أُسامه هذا ولدك والموضوع خلاص تم التأكد منه ميه بالميه فعـ...
قاطعها بحده: قلت لك مُستحيـــل ..!!!
الأُم ببرود كملت: فعشان كِذا مسؤلية الإعتناء بالطفل عليك يا أُسامه .. وأنا قلت إعتـنـاء مو تخلّص فاهم ..؟!
شد على أسنانه بحقد فقالت: هو اللحين إبنك .. من لحمك ودمك .. عني أنا فخلاص غسلت إيدي من موضوعك .. إبنك وكيف جاء ووشو صار ..!!! ما عاد يهمني أعرف فمهما كان اللي صار فهو في النهايه إسمه إنك جبت ولد بطريقه غير شرعيه .. ما تمنيت واحد من أبنائي يحصل معه كِذا .. الطفل ماله ذنب فإعتني به سامعني ..
طالعته لفتره وبملامحه العصبيه بعدها لفت وخرجت من الجناح تقول: الليله لازم تخبر أبوك بنفسك وإذا ما خبرته فوقتها أنا اللي بقول اللي أعرفه ..
خرجت وقفلت الباب وراها فضرب بقبضته على باب غرفته المفتوح وهو يقول بحقد: وقسم لأوريك يا ريماس ..!!
رجع وسمع صوت بكاء الطفل من بعد ما قبضته خلت الباب يفتح بقوه ويصقع بالجدار ..
لف عليه يصرخ: إنكتــــــم ..!!!
\\
نزلت ملك من الدرج ولما لمحت الشغاله أشرت لها تجي ..
ملك: إطلعي فوق لغرفة أسامه وبتلاقي طفل يبكي .. أكّليه وإهتمي فيه سامعتني ..؟!
هزت راسها وبعدها طلعت فلفت ملك تنزل من الدرج فتفاجأت بحلا اللي كانت واقفه تطالعها بتعجب ..
كملت نزول وإتجهت للكنبه فلحقتها حلا تقول: ماما وش الطفل اللي تقصديه ..؟! ماما أي طفل اللي بيكون بغرفة أُسامه ..؟! ماما أنا مو فاهمه ..
جلست ملك على الكنبه تقول: حلا الموضوع مُعقد فبعدين أخبرك ..
حلا بإصرار: ماما أبغى أعرف .. ماما خبريني ..!!
الأم بحّده: حلا وبعدين ..!! قلت لك بعدين سامعه ..
قطبت حلا جبينها وقالت بحده: اللحين أنا ما قلت شيء غلط عشان تصارخي عليّ .. ماما ما تصارخي وأنا مو غلطانه ..!!
وبعدها خرجت برى البيت وملك مطنشتها وأخذت جوالها تدق على أخوها ..
طلعت حلا من البيت ولفت بعيونها تدور قصي فإنزعجت لما ما شافته وراحت لواحد من السواقين تقول: إنت وين العامل السعودي اللي هنا ..؟!!
طالع السواق فيها وقال: هذا اللي يتكلم سيم سيم إنتم ..؟!
حلا: يووووه إيه هو وينه ..؟!
أشر على المُلحق الصغير الخاص بالعُمال والسواقين فراحت للمُلحق ودخلته ..
تقززت لما شافت واحد من السواقين طالع من الحمام متروش ولاف المنشفه على خصره ..
لفت بعيونها عالمكان وفتحت وحده من الغرف وظهر القرف على وجهها وهي تشوف الكركبه من ملابس وبقايا أكل وأكياس وغيره كثير ..
لفت فلقت السواق اللي كان بالحمام بوجهها فقالت بتقزز: أبعد ..
ومرت من جنبه وفتحت الغرفه الثانيه وكانت شبه مطبخ فلما لفت تفاجأت بنفس العامل واقف وراها فأبعدته عنها وهي تسب وإتجهت لباب غرفه ثانيه وفتحته فشافت واحد من العُمال نايم والغرفه بارده فميلت شفتها وقفلت الباب ..
لفت بعيونها على المكان فشافت ذاك العامل لسى بمكانه يطالعها فقالت بإنزعاج: إنت روح إلبس ملابسك وإنقلع على شُغلك سامع ..؟!
ظل يطالعها شوي بعدها يقول: أنا مافي شغل اليوم ..
رفعت حاجبها ولسى نظرات التقزز على وجهها وقالت: أجل إقلب وجهك لا تطالعني كِذا و....
وقفت عن كلامها لما شافت قُصي طالع من وحده من الممرات بعد ما سمع صوتها ويطالعها بدهشه ..
تقدمت منه تقول: هيه قُصي ....
قاطعها يسحبها من إيدها وجرّها لبرى المُلحق بعصبيه وقفل الباب وراه لما خرج ..
سحبت إيدها تقول بألم وغضب: إنت وش تحس فيه ..!!! وش سويت لك يالعامل السعودي الأهبل ..؟!!!
صرخ بوجهها: اللحين كيف تدخلي مكان كُله عماله أجنبيه بدون ولا أحد معك أو حتى .... آخخخخ ..!!
ولف وجهه عنها بإنزعاج وعدم تصديق ..
رفعت حاجبها بعدها قالت: هيه هيه ترى كُل ذا المكان ترجع ملكيته لبابا يعني أنا حُره أدخل وين ما أبغى وهالمُلحق مو بس لكم حتى تمنعني أدخل وتحاسبني سامع ..!!!
همس لنفسه: طفله غبيه ..
حلا بقهر: إنت الغبي الأهبل يا العامل السعودي المزروع بحديقتنا يومياً ..
لف وطالعها شوي بعدها أشر على باب المُلحق يقول: هالمكان ما يصلح تدخليه وهو كُله رجال وخصوصاً إنهم رجال مو عرب ولا حتى بينك وبينهم أي صله .. الدنيا مو ورديه مثل ما إنتي عايشه ومُمكن خطأ صغير مثل اللي سويتيه اليوم يهدم مُستقبلك فاهمه ..؟!
طالعت فيه مُستغربه من هدوئه وهو يتكلم على الرغم إنها شتمته عشان تستفزه ..
ميلت شفتها تقول بسخريه: عالم وردي ..؟! تدري إن هالوردي ما أحبه .. لوني المُفضل هو الأورنج ..
طالعها لفتره بعدها تنهد وقال: هذا مو موضوعنا أ....
قاطعته: ووشو تقصد بيهدم مُستقبل و و ..؟! صاحي إنت ..؟! متأكد ما طحت اليوم من فوق السرير على راسك وصابه خلل ..؟!
قُصي: حلا هالعماله مالهم أمان حتى تمشي من بينهم بالطريقه هذه ..
نزل نظره لتنورتها اللي واصله لنص ركبتها وكمل: وخصوصاً ماشيه بثقه بهاللبس .. لا تضيعي نفسك ..
رفعت حاجبها وشوي شوي إختفت نظرات السخريه اللي طلعت على ملامحها قبل شوي وكأنها اللحين فهمت وش كان يقصد وخصوصاً هالأمور من كثر من النت صاير بين إيدها صارت تفهمها عدل ..
رجعت ميلت شفتها بعدها قالت بغرور: ومن يسترجي يقرب من بنت عزام الواصلي ..؟!
صحيح تفاجأ شوي إنها فهمته لكن اللي تفاجأ منه أكثر هو ثقتها الزايده هذه ..
حلا تغير الموضوع: إنت إسمع ..
قُصي: والإحترام عند عائلة عزام معدوم لهالدرجه ..؟!
حلا: وليه نحترم عُمال ..؟! المفروض العكس ..
همس قُصي لنفسه: تربيه فاسده ..
حلا: لا تشتم ماما وبابا ..
بصراحه هو يثني على مقدرتها الكبيره في السمع فلف من جديد عليها يقول: وش اللي بغيتيه مني ..؟!
حلا: بس معصبه وأبي أحد أسفّل فيه حتى أرتاح ..
بدأ قُصي يكمم كُم جاكيته يقول: وأنا اللحين مو فاضي .. وراي شغل ..
حلا بسخريه: رايح تحرث حديقتنا .. إجتهد حبيبي إجتهد ..
ما إهتم لسخريتها وراح فميلت شفتها بإنزعاج ..
وقف ولف يطالعها حتى تأكد إنها رجعت لداخل بيتهم ..
تنهد وكمل طريقه شايل بإيده أدواته وتفكيره كُله باللي صار قبل يومين ..
* إذا تبغاها تعال لي وأقولك فينها *
جلس وبدأ يشتغل وجملته هذه للحين تدور في باله ..
هالشاب .... غريب لدرجه خلت عقله على حافة الجنون ..
شلون ..؟! شلون عارف كُل شيء عنه ..؟! ومن فين عرف أصلاً ..؟!
هذا غير عن ...... إنه ما بلغ للحين أحد بتسلله للبيت ..
وفوق كُل هذا جُملته الأخيره اللي نطق فيها قبل لا يخرج من عنده ..
عارف كُل شيء .. وما علم أحد بتسلل وكمان يعرض المُساعده ..؟!!!
هذا .... مو المفروض يكون ولدهم ..؟!
إيه هو متأكد إنه ولدهم ..
طيب ليه ..؟!
ليه ستر عليه وعرض المُساعده كمان ..؟!
ليــه ..؟!
مهما حاول فصعب يلاقي سبب مُقنع ..
هو لو كان بمكانه كان طرده بدون حتى نقاش ..
الواحد طبيعي يوقف بصف أهله مهما كان مصدر الغلط ..
محد بيوقف بصف الغريب ..
مافي أحد كِذا ..
خلل إيده بشعره وهمس: أكيد مافي إنسان كِذا .. طيب ليه ..؟! مو قادر ألاقي إجابه ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه عشره ونص الليل ..
جالسه بصالة جناحهم تطالع بإهتمام كبير بالتلفزيون ..
مركزه بكُل كلمه وكُل نصيحه وكل تحذير ..
وجنبها .. كشكول صغير تسجل النقاط أول بأول ..
عقدت حاجبها لما وصل لمسامعها صوته يتكلم مع أُمه قريب من باب الجناح ..
دايركت أخذت الريموت وقلبت على قناة أخبار وبعدها قفلت الكشكول وأول ما حطته تحط الكنبه دخل فإعتدلت بجلستها ..
قفل الباب وراه ولما لف شافها فقال: السلام عليكم ..
إبتسمت وحطت خصلات شعرها ورى إذنها بهدوء بعدها قامت له ..
أخذت شطنته بهدوء من إيده وهي تهمس برقه: وعليكم السلام حبيبي الغالي ..
رفع حاجبه يناظرها وهي هالمره مستشوره شعرها بالكامل وعامله لنفسها مكياج خفيف ولابسه فستان دانتيل سُكري طويل ..
شبكت إيدها بإيده تقول: تعال إرتاح شوي بالغرفه ..
مشي معها وهو يقول: الهنوف فيك شيء ..؟!
طالعته بإبتسامه: وشو بيكون فيني يعني ..؟! ولا شيء حبيبي ..
زاد إستغرابه ففتحت الباب ودخلوا .. تركته وراحت تحط شنطته على جنب بعدها طلّعت منشفه وبدله له من الدولاب ولفت عليه تقول: أكيد تبي تأخذ دُش صحيح ..؟!
هز راسه بدون لا ينطق فأعطته المنشفه تقول: أجل هيّا حبيبي .. جهزت الحمام لك ..
هز راسه مره ثانيه ونظرات البلاهه للحين على وجهه ..
نزّل ثوبه والغتره وهي تطالعه بإبتسامه حتى دخل الحمام وقفل الباب وراه ..
شدت على يدها بعدها قفزت تقول بحماس: وربي سويت نفس اللي يقولوه بالبرنامج وبقوه ..!!! وقسم محد مثلي ..
طلعت للصاله وطلّعت الكشكول وطالعت فيه تقول: وش الخطوه الثانيه ..؟!
عشاء ..؟!
إبتسمت: صح العشاء ..
مسكت طرف فستانها وخرجت من الغرفه بسرعه تلحق تجهز عشاء رومانسي ..
تعنقلت وكانت بتطيح بس تمسكت بالجدار اللي كان جنبها ..
نزلت كعبها العودي تقول: للحين ما تعودت عليه كثير ..
نزلت من الدرج وهي تنقز بعض الدرجات وراحت للمطبخ ..
لفت بنظرها عليه وطالعت بالشغاله تقول: من عشاء اليوم جهزي بصحن أكل يكفي لشخصين ماشي ..؟!
الشغاله سيلا: إن شاء الله ..
بدت تجهز لها والهنوف تنقل نظرها بالمطبخ وبدأت بعدها تفتح الدواليب تدور لها عن شيء ..
عشر دقايق حتى خلصت سيلا فإبتسمت الهنوف وهي داخله المطبخ بإيدها قلب زجاجي صغير فيه شمعه وحطته بالصحن تقول: لقيته بالصاله وسرقته .. أصلاً كان للزينه ومحد يستعمله ..
أخذت الولاعه وشغلته فإبتسمت برضى وطالعت بالشغاله تقول: شيليه وإلحقيني ..
هز راسها ولما كانت بتطلع لفت عليه تقول: لحضه لحضه .. غيري عصير البرتقال حقي ..
إبتست ببلاهه وكملت: حطي جزر ..
إبتسمت سيلا غصب عنها وطلعت جك عصير الجزر اللي صارت تعمله بشكل شبه يومي عشان هالبنت الغريبه اللي سكنت بهالبيت ..
صبته بكاسه جديده وإستبدلت وحده من كاسات عصير البرتقال وبعدها شالت الصحن ..
خرجت الهنوف من المطبخ وسيلا معها وطلعوا الدرج ..
وعند أعلى الدرج نزلت منار وسماعات جوالها بإذنها ..
عقدت حاجبها تطالع بالهنوف وسيلا واللي معها ..
إندهشت وطالعت بالهنوف تقول: لا ..! لا مو معقوله ..! وأخيراً بطلتي تكوني خويه بالإستراحه وقررتي تصيري زوجته ..
قطبت الهنوف حاجبها بإنزعاج وقالت بلا مُبالاه: تغاري مني صح ..؟!
رفعت منار حاجبها تقول: على وشو ..؟!
الهنوف بإبتسامه: هه .. عشاني تزوجت مع إني أصغر منك ..
ضحكت منار ضحكه قصيره تقول: الحمد لله والشكر .. ترى في هالزمن نادر اللي يتزوج بعمرك .. على الأغلب يتزوجوا بعد الجامعه ياماما .. إصحي خلاص ..
ونزلت فتجاهلتها الهنوف وكملت تطلع ولما قربت من الجناح لبست كعبها اللي كان على جنب ولفت على سيلا وأخذت الصحن منها تقول: تدري سيلا .. أحسن إني أجنن ..
طالعتها سيلا بتعجب فقالت الهنوف: أقصد مره يعني إني كويسه .. يعني لو كنت مكان نادر كنت راح أحبني كثير ..
ضحكت سيلا فإبتسمت الهنوف وقالت: خلاص أنا داخله .. مشكوره ..
سيلا بإبتسامه: قود جب ماما ..
ما فهمتها الهنوف بس قالت بحماس: أكيد ..
وبعدها فتحت الباب ودخلت ..
حطت الصحن على الطاوله الصغيره قدام الكنبه بعدها أخذت الريموت تقلب وتدور لها شيء رومانسي بس كانت أغلب القنوات أغاني وهي ما تعودت عليها ولا تحبها فميت شفتها حتى وقفت على قناة الصحراء وكان فيها شيله عجبتها ..
إبتسمت برضى فسمعت باب الغرفه ينفتح ..
لفت عليه وحصلته قد إستحم ولبس بدلته ..
عقد حاجبه لما شاف الصحن وقال: إيش هذا ..؟!
رسمت على وجهها ملامح خجوله وتقدمت منه ..
شبكت إيدها بإيده تقول: هذا عشاء لك يا حبيبي ..
ظل يطالعها لفتره بعدها مد إيده ولمس بظهر كفه جبهتها فقالت بتعجب: وشو ..؟!
نادر: لا بس أتأكد إنك مو مصخنه ..
الهنوف: لا مو تعبانه ..
إبتسمت وسحبته معها تقول: المُهم تعال نتعشى .. أكيد إنت جوعان ومو هاين علي تنزل تتعشى تحت فجبته هنا لعندك ..
جلسته وجلست جنبه ..
مسكت الملعقه ومدتها له تقول بإبتسامه: تفضل ..
تنهد وأخذ الملعقه وبدأ ياكل وعينه على الشمعه المنوره اللي على طرف الصحن ..
إبتسمت لما لاحظته يطالع بالشمعه وقالت في نفسها: "وناسه وناسه .. كِذا وناسه مره .. أحسه كِذا يقول هالبنت كويسه وزوجه رائعه ومن هالحركات اللي يقولون عنها" ..
تنهد ومسك الشمعه وبعّدها شوي وكمل أكله ..
قطبت حواجبها بعدم رضى وقالت: ليه ..؟!
نادر: وضعها غلط .. أبغى آكل ..
جاها إحباط كبير من كلامه فأخذت الشمعه ودخلت الغرفه فتابعها بنظره ولما لف بياكل عقد حاجبه لما لاحظ شيء ..
حطت الشمعه على الكومدينه تقول: وش ذا .. ما قال كلام حلو مثل اللي قالوا إنه بيقوله .. وضعها غلط ..؟! هففف ..
مشطت شعرها اللي تركته مفتوح بعدها لفت وطلعت ..
جلست جنبه والإبتسامه على شفتها وبدت تاكل ..
عقد حاجبه ورفع عينه عالتلفزيون وقال: وش مشغله لنا ..؟!
الهنوف بإبتسامه: شعر .. يقولوا الشعر دوم لازم يكون باللحضات الرومانسيه .. الشعر هو ملك الرومانسيه ..
نادر بنبره فيها شيء من السخريه: اها هذا جو رومانسي يعني ..؟! ومشغله لنا ألا يا هاجسي ..؟! جِمال إحنا ها ..؟!
الهنوف بسرعه: لا كانت فيه شيله حلوه ..
بعدها كملت بتعجب: بس برضوا ذي حلوه .. وكمان وش تقصد بجِمال ..؟!
طنشها وكمل ياكل فتنهدت بعد شوي قال لها: واللحين مو المفروض تأكليني عشان يكمل الجو ..؟!
الهنوف بدهشه: صح نسيت ..
سحبت شوكه ومدت له اللقمه تقول بإبتسامه: حبيبي قول آه ..
تنهد وفتح فمه فإبتسمت وأكلته بعدها كملت تاكل وهي حاسه بحماس كبير ..
أكل نادر شوي بعدها مسك كاسته يقول: حأشرب العصير ..
تذكرت الهنوف فأخذت الكاسه منه تقول: حأشربك أنا حبيبي ..
كتم ضحكته فشربته بإبتسامه بعدها رجعت الكاسه والرضى والسعاده التامه واضحه على وجهها ..
كمل أكله بعدها رجع بظهره يطالع بالتلفزيون فطالعت فيه تقول: حبيبي تبغى أجيب لك الحلا ..؟!
طالع فيها شوي بعدها قال بإبتسامه: الحلا اللي قدامي يكفي ..
إندهشت وبعدها تصاعدت الحُمره على وجهها ..
قامت بسرعه ودخلت الغرفه وقفلت الباب وراها ..
ثواني حتى قفزت بحماس تقول: وربي صار نفس ونفس ونفس اللي قالوه .. قال نفس الجُمله بالضبط ..
بدأت تنط بحماس وتدور حول نفسها ورمت الكعب بالهوا من الحماس ..
طاح واحد بالأرض والثاني صقع الكعب بأنفها وبعنف ..
حطت إيدها بسرعه على فمها وصرخة صرخه مكتومه من الألم ..
دمعت عينها وشاتت الكعب تقول: غبببي ..!!!
راحت للمرايه ومسحت دموعها وبعدها طالعت بأنفها وقالت: كويس مافي خدش وكِذا ..
رجعت وشاتت الكعب تحت السرير وبعدها طلعت فشافت سيلا تشيل الصحن وبعدها خرجت ..
تقدمت الهنوف وجلست جنبه وهو يقلب بالتلفزيون ..
سكتت شوي تقول في نفسها: "يا ربي اللحين وش أسوي ..؟! نسيت وش قالوا" ..
نادر: الشُغل ..
تذكرت الهنوف وأبتسمت تقول له: حبيبي شايفتك تعبان .. كيف الشغل معاك اليوم ..؟!
إبتسم غصب عنه وقال: الحمد لله .. كان مُتعب شوي لكن ما يكون شغل لو ما كان مُتعب ..
شبكت إيدها بإيده تقول: يا حياتي .. سلامتك من التعب إن شاء الله ..
طالعها يسأل بإبتسامه: فيك ولا فيني ..؟!
هزت راسها تقول: إيه .. عسى هالتعب فيني ولا فيك ..
نادر: وبعدين ..؟!
الهنوف: اممم إيه .. شرايك تجي تنام حتى تريح نفسك شوي ..؟!
نادر: غلط .. أول تسولفي لي عن موقف خفيف ومُضحك صار اليوم حتى تريحيني ..
ضربت الهنوف إيدها على جبهتها تقول: إيه صح صح نسيت ..
إبتسمت وقالت: حبيبي تصدق اليوم ....
ما قدر وعلى طول إنفجر ضحك عليها ..
طالعته بتعجب فغطى وجهه بإيده يقول ما بين ضحكه: غبيه .. وربي غبيه .. هههههههههههه ياللــــه يالهنوف .. وقسم مُمتِعه هههههههههههههه ..
عقدت حاجبها تقول: وليه غبيه ..؟!
طلع الكشكول من بين الخداديات يقول: يقرب لك هذا هههههههه ..؟!
إندهشت وسحبته منه بسرعه فضحك يقول: ههههههههههههه وش هالبرنامج اللي طحتي عليه ..؟! كاتبه الشغله ورد الفعل المُتوقعه .. ههههههههههه كنت حاس إن فيه إن بالموضوع وخصوصاً إنك ما كنتي مصخنه أو راسك ضارب ..
الهنوف بإنزعاج: اللحين ليش تفتش بأغراض الثانين بدون إذن ..!!! هذا عيب ..!
نادر: ههههههههههههههه سوري سوري ..
مطت شفتها وحطت الكشكول تحتها وتكتفت بعدم رضى تطالع بالتلفزيون ..
ضحك على شكلها وبعدها قال: خلاص ببطل أقرأ كتاباتك بدون إذن ..
ما ردت .. إبتسم وقال: هيّا لا تكوني طفله ..
وهمس لنفسه: مع إنك كنتي طفوليه قبل شوي ..
رفعت حاجبها وطالعته فضحك يقول: سوري سوري ..
تجاهلته وطالعت بالتلفزيون اللي كان على فيلم كأنه أكشن ..
نادر: ههههه الهنوف ..
ما ردت عليه وظلت تطالع بالفيلم ..
نادر: طيب تبيني أدلعك .. هنوفه ..؟! ولا تحبي نوفتي ..؟! ولا نونو مثل ما كنتي تقولي لي ..
الهنوف وبتأثر كبير: يا لبيــــــه ..
لثواني ظنها تكلمه بس عرف إنها تقصد حدث صار بالتلفزيون ..
تنهد وقالت: الهنوف ..
لفت عليه تقول بحماس: نادر شوف شوف .. الموقف مع إني ما أعرفهم بس شكله يجنن .. البنت تبكي وتقول لقد إشتقتُ لك أخي كين .. كِذا كأنها من أول ما شافته .. يالبيه يجننوا وحتى أخوها البزر يجنن ..
طالع بالتلفزيون يقول: قد شفت هالفيلم ..
طالع بالهنوف وكمل: هالموقف ماهو مؤثر لدرجة الفرح .. شوي وبيتحول هالفرح الى موقف يحزن بقووه ..
الهنوف بدهشه: قول قسم ..!! وليه ..؟! أحد بيتدخل ويخرب الوضع صح ..؟!
نادر: تقريباً ..
الهنوف بقهر وهي تقصد اللي بيتدخل: حمار ..!!!!
نادر: ههههههههههههه شفيك تحمستي وإنتي حتى ما تعرفيهم ..؟!
الهنوف: بس الوضع كِذا حبيته .. كلام البنت وهي تبكي من الفرح مؤثر خلاني أحبهم .. مع إن أخوها كين للحين ما تكلم بس ذكرياتهم اللي عرضوها كانت تبين إنهم كانوا جميلين مع بعض .. سعيده عشانهم ..
نادر: هههههههههههههه تراه تمثيل يا بنت ..
الهنوف بإنزعاج: يا كرهي للي مثلك .. أخش جو ويقول بكل برود تراه تمثيل .. مره بكيت على واحد مات بمسلسل جاء ثائر البثر يضحك يقول تراه تمثيل واللحين واقف ورى الكاميرا يطالع فيهم وهم يبكون .. وجع يا شيخ .. قهر ..
نادر: ههههههههههه كلامه مُستفز ..
الهنوف: من زمان وهو مُستفز ..
ظل يطالعها شوي بعدها قال: الهنوف ..
طالعت فيه لما حست نبرته شوي جاده فقال: بُكره بإذن الله بيرجع فراس من سفره ..
عقدت حاجبها بمعنى طيب وإذا ..
تنهد وقال: خلاص أخبرك بُكره أحسن ..
شدها فضولها ولفت بكل جسمها عليه تقول: وش ..؟! وشو وشو هالشيء ..؟! نادر ترى عادي تقول اللحين .. ياللا ياللا قبل لا يخف حماسي ..
طالعها بعدها قال: على العموم حاس بإرهاق .. شكلي بأنام ..
الهنوف بدهشه: لا تكون دجاجه ياخي .. قول لي وشو .. ياخي قمت النذاله كِذا .. لا عاد تحمسني إذا بتقول بعدين .. قهر وربي ..
لفت عالتلفزيون تقول: أطالع فيهم أبرك ..
طالعها لفتره مو قليله وشوي وإختفى الإنزعاج اللي كان على وجهها وإعتدلت بجلستها تقول وعينها عالتلفزيون: شف شف هالآندي النذل ..!!!! ليه كِذا عمل ..!!! يقهر ..
طالع نادر بالتلفزيون بعدها قال: نوعاً ما .. بس اللي صار قبل هذا يقهر أكثر ..
الهنوف بقهر: أشغلتني ما خليتني أشوف وش صار ..
أبتسم بعدها قال: أنفك أحمر ..
إنحرجت ولا إيرادياً غطت أنفها فضحك ودخل ينام فهمست بإنزعاج: كعب غبي ..
وبعدها خلاص دخلت جو مع الفيلم ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 1127
قديم(ـة) 22-01-2016, 12:51 AM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
الافتراضي رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
صباح يوم السبت ..
الساعه 11 ونصف تقريبا ..
جالس على دكّه على جانب المسجد وعينه على بيت أُم ثائر اللي ما يبعد كثير عن ناظره ..
تنهد فجلس وِسام جنبه يقول: جهاد وش مجلسك هنا وحدك ..؟!
جهاد بهدوء: للحين ما كلمته ..
وِسام بتعجب: من ..؟!
جهاد: أبوي .. بخصوص إنه يزور أهله ويتكلم معهم .. كُل ما بغيت أكلمه أتردد فتضيع عليّ الفرصه .. وغالباً أمي تكون موجوده فما أقدر أفاتح الموضوع قدامها .. يعني زواجات لرجل واحد فما أعرف وش مُمكن تكون ردة فعلها ..
طالعه وِسام شوي بعدها قال: ما عليك الموضوع ما يجي بالسرعه .. خذ وقتك ولا تشيل هالهم فوق راسك كأنك مذنب ..
جهاد بهدوء: واللي يقول إني أحس نفسي مُذنب .. هذا أبوي .. وبما إني ولده فأخطائه أحسها أخطائي وأبي أصححها بسرعه .. لأني خايف من شيء واحد ..
طالع بوِسام وكمل: خايف لا قدر الله تجي المنيه لأبوي وقلوب أهله شايله عليه .. ما أبغى هاليوم يجي قبل لا أخليه يصحح أخطائه .. مهما صلح فهو أبوي وما أرضى أشوفه مُذنب أو يموت مُذنب ..
إبتسم وِسام وقال: دام هذه نيتك فربك معك بإذنه سبحانه ..
جهاد: اللحين شاغل تفكيري شيء .. حور .. لها أيام ما أشوف ثائر أو محسن يوصلوها المشغل .. ما أدري إن كان عندهم إجازه أو إنطردت أو أياً كان .. تدري هي وأمها اللي يجيبوا الدخل لبيتهم .. سألت خالتي أُم ثائر أمس عن إن كانوا محتاجين شيء لكن كالعاده تقول اللي عندنا مكفينا وزود ..
وِسام: طيب إسأل ثائر وشوف ..
لف جهاد عيونه يقول: صعبه ..
وِسام: صعبه من أي ناحيه ..؟!
جهاد: مدري بس ....ياخي قول اللي تقوله بس من بعد ما عرفت إنه أخوي كِذا ما أدري وش أقول ....
وِسام بإبتسامه: تقصد منحرج ها ..؟!
جهاد بإنزعاج: لا مو كِذا .. بس يعني ..... كأنه كِذا بس مو كِذا ..
وِسام: هههههههههههههههههه ياخي عليك تعبير أهنيك فيه بصراحه ههههههه ..
طنشه جهاد وقال: فعشان كِذا ودي أكلم أبوي بأسرع وقت .. ودي يهتم فيهم و....
وإلا بذيك الكوره اللي نسفت راسه وبعدها طاحت بالأرض ..
ظل وجهه واقف بدون ردة فعل فتقدم محسن على أصابعه ووِسام يطالعه بإبتسامه ..
مسك الكوره وقبل لا يهرب مد جهاد إيده وشده ياقة ثوبه من ظهره ..
محسن بسرعه: جهاد جهاد وربي ما قصدنا ..
سحبه جهاد وجلسه قدامه عالدّكه بينه وبين وِسام وقال: وشو اللي ما كان قصدي ..!! اللحين إنتم تلعبوا في الساحه اللي قدام المسجد وإحنا جالسين على جانب المسجد .. مُمكن أسأل وش اللي طير الكوره وخلاها تلف لراسي تماماً ..؟! والله هالرامي صويب ..
محسن بفخر: تعرف منو اللي رمى هالرميه الخارقه ومن هالصويب المُذهل ..؟!
رفع جهاد حاجبه يقول: يعني إنت ..؟!
محسن بسرعه: لا لا هذا ثائر .. ثائر هو اللي رمى ..
جهاد: مشت علي مره بس مو كُل مره .. متفقين إنت وياه ما شاء الله .. لو مسكت واحد منكم يحطها عالثاني حتى يهرب ويحذر خويه ها ..!! تفاني وإخلاص لبعضكم ما شاء الله ..
محسن بفخر: أفا عليك ..
جهاد بحدّه: أنا ما أمدحكم ..!!
وِسام: ههههههه خلاص جهاد ما أضن فيه أحد يتعمد يصيبك إنت بالذات .. أتركه ..
جاء ثائر هو وواحد من أخوياه يقول: هيه محسن وين صيفت ..؟!
ثائر: اللحين وش مجلسك مع الشياب ..؟!
رفع وِسام حاجبه فقال محسن: والله شسوي عزموني وما حبيت أردهم وخصوصاً إنهم كبار وكِذا يعني ..
ضربه جهاد على قفى راسه فقال محسن بألم: آآآخخخ ياخي شفيك ..؟!
جهاد: عشان بعدين تعرف تهرج ..
محسن: طيب حتى ثائر سبك ولا قلت شيء ..!!
ثائر: إيه صح ليه تطقه وأنا لا ..؟! وش هالظلم ..!!
رفع جهاد حاجبه يقول: فعلاً مسوين حزب تعاوني .. روحوا روحوا عني بس ..
قام محسن وراح لهم يقول: ياللا نكمل ورمية الزاويه لفريقنا ..
صاحبهم الثالث: لا هي طلعت من عند المرمى .. الحارس لمسها وبكِذا بتكون لنا ..
وكملوا هرجهم وهم متجهين لملعبهم اللي رسموه عالأرضيه ..
وِسام: اللحين وش اللي يلعبهم بهالشمس ..؟!
جهاد: هههههههه كنا مثلهم وأخس يا وِسام ..
وِسام: بهذه ما أقدر أجادلك ..
تنهد جهاد ورجع يطالع بالجهه اللي راح فيها ثائر واللي معه وقال: تدري .. العصر بأروح لأبوي .. ياخي كُل ما أشوفهم أحس بتأنيب الضمير ..
حرك وِسام كتفه بمعنى انت حر ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه 4 العصر ..
جالس بهدوء بالصاله وقدامه أوراق عمله عالطاوله يطالعها بتفكير ..
دخلت زوجته ولما شافته سرحان يفكر جلست جنبه وقالت: مشعل شفيك ..؟!
صحي من سرحانه وفرك عيونه اللي كان من أول مثبت نظرها عالتلفزيون بعدها قال: لا ولا شيء ..
رجع يطالع بالأوراق وقال: أميره معليش بغيت كوب شاي ..
أميره: عيوني ..
مشعل وهو يطالع بوحده من الأوراق: تسلم عيونك ..
قامت فتنهد ورجع الورقه وأخذ غيرها بعدها كمان رجعها وإسترخى بجلسته ..
شوي وجت أميره بكوب الشاي وقدمته له ..
جلست وأخذت الأوراق تطالع فيها بعدها قالت: قضيه صح ..؟!
مشعل: ايه .. قضية تسلل وهروب .. بس ماني مسؤول عنها ذي .. بما إنها سهله خليتها لمُستجد له شهرين عندنا .. عشان تساعده يبني له مكان شوي شوي ..
هزت راسها وتركت الورقه بعدها قالت: طيب شصار بموضوعه ..؟!
عقد حاجبه يقول: مين ..؟!
أميره: ومين غيره بأسألك عنه ..؟! أخو الهنوف ..
تنهد وقال: تأكدت إنه ولد لزوجه ثالثه غير أُم الهنوف والزوجه الإندنوسيه اللي قالت عنها .. هالزوجه مافي تفاصيل عنها أو عن إسمها وغيره .. أما الولد فتعرفي مو سهل البحث عن واحد هارب ..
لف عليها وكمل: لكن لقيت لي طريقه أقدر فيها أمسكه .. لو فشلت فعندي الثانيه ..
أميره: وشهي ..؟!
ترك الكوب على الطاوله وقال: عنده بنت أخت مريضه .. إسمها مايا وخلال إسبوع راح يعملون لها عملية زراعة نُخاع .. عندي إعتقاد بنسبة 80% إنه راح يتواجد بيوم العمليه .. فحسب كلام الممرضات فهو كان يزورها بشكل يومي تقريباً .. ما أضنه بيترك مثل هاليوم وما يزورها ..
تفاجأت من كلامه بعدها تنهدت وقال: الله يطلعها بالسلامه .. بما إن أخته لسى صغيره فبنتها أكيد طفله .. طفله وتصلح عمليه ..! كثير عليها فالله يشفيها ويقومها بالسلامه ..
مشعل: فعلاً طفله وشفتها بنفسي .. حالتها سيئه والله يكتب بهالعمليه راحه تامه لها ..
أميره: آمين ..
مشعل: متعلقه كثير فيه ومن كلامها إنهم من زمان مع بعض .. فعشان كِذا أنا شبه مُتأكد إنه راح يكون موجود يوم العمليه .. لكن لو حصل وما جاء .. أو جاء وفلت أو أياً كان فقدامي خيارين .. أخته مع إني ما تمنيت لكن راح أستجوبها .. فيه إحتماليه تدري وين مُمكن يتواجد وفي كمان إحتماليه بإنها ما تعرف .. بذي الحاله ما بقي غير ....
سكت شوي وكمل: إخته خلال شهر راح يتم فيها حد القصاص .. حتى لو بعيد فهو أكيد بيكون موجود ..
إتسعت عيونها من الصدمه لثواني بعدها ضاقت وطالعت في الأرض بهدوء تقول: الولد مطلوب والبنت محكومه عليها بالقصاص والطفله مريضه ..
حطت راسها بين إيدها وهمست: يا رب ألطف بحالهم .. وقسم ما أعرفهم ولا أعرف واحد فيهم بس .... قلبي يتقطع عليهم وعلى حالهم .. يا رب لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه ..
تنهد مشعل وهو يطالعها بعدها قال: الأهل والله لهم دور .. لو الأم والأب إهتموا كان هذا ما بيكون حالهم .. على العموم هذا قضاء وقدر وما بيصير الا اللي أراد الله إنه يصير ..
أخذ الكوب وكمل يشرب الشاي وعقله مشغول بكلام سمعه ..
وهالكلام ماهو بعيد عن موضوع هالقضيه اللي ماسكها ..
شوي عقد حاجبه وقال: فراس بيرجع من سفره اليوم صح ..؟!
رفعت أميره راسها تقول وعينها بالفراغ: صح .. معناته لازم أكون هناك .. ما أضمن سير الأُمور ..
لفت على مشعل وقالت: خلص أشغالك .. بأتجهز وأجهز ياسر وبعدها توصلني ماشي ..؟!
مشعل: أوكي ساعه ونص كِذا ونروح ..
أميره: طيب ..
وقامت لداخل تجهز نفسها وولدها ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
حاطه رجل على رجل على الكنب وبإيدها جوالها تراسل وحده من زميلاتها ..
تقريباً جو البيت هادي .. أُسامه من الصبح خارج وأبوها من الظهر تقريباً طلع ..
حلا قافله على نفسها غرفتها وأمها ما تدري وينها .. يمكن بغرفتها ويمكن تكون طلعت ..
بمعنى إنه تقريباً مافي أحد بالبيت غيرها والمُشكله مالها خلق تطلع تتمشى أو تزور زميلتها أو حتى تلفلف بالمُجمعات ..
سمعت صوت الباب فقالت لنفسها: أكيد أُسامه أو بابا رجع ..
رفعت عينها على ساعة جوالها فشافتها خمسه تقريباً ..
لا ما تضنه أبوها .. هو بالعاده يجي بعد المغرب أو العشاء ..
أجل مافي غير أُسامه ..
إبتسمت بإستهزاء على نفسها .. من قوة الملل جالسه تخمن مين جاء ولا فيها حيل حتى تلف وتشوف بنفسها ..
شوي وصلها صوت أخوها يقول: آنجي ..؟! غريبه جالسه لوحدك ..
لفت ورى تقول: جهاد ..؟!
تقدم وجلس على الكنبه المُقابله يقول: أولاً السلام عليكم والرحمه ..
آنجي: أهلين وعليكم .. غريبه جاي بدون خبر .. فاجأتني ..
جهاد: يُفضل لو كملتي وقلتي وعليكم السلام ..
تنهدت وقالت: وعليكم السلام .. المُهم ما جاوبتني ..
جهاد: مدري .. صحيح بالعاده أعطي خبر بس قلت لنفسي إنها طريقه جديده عشان أتأقلم معكم أكثر ..
آنجي: هههههههه ماشي ماشي ..
لف حواليه وسأل: أبوي موجود ..؟!
آنجي: لا .. طلع من الساعه ثنتين ونص تقريباً ..
ميل شفته وقال: طيب متى يرجع ..؟!
آنجي: مدري .. بالعاده يجي عالعشاء تقريباً ..
تنهد فقالت: كنت تبغاه ..؟! بِ وشو .؟!
جهاد: خلاص بعدين أكلمه .. المُهم وين الباقي ..؟!
آنجي: أُسامه طلع كمان .. مام مدري .. يمكن طلعت .. حلا أضنها نايمه بغرفتها ..
جهاد: وكِرار ..؟!
عقدت آنجي حاجبها تقول: وااه تصدق نسيت موضوعه تماماً .. مدري وينه .. يمكن نايم أو برى ..
ظل يطالعها لفتره بعدها قال: تدرين .. دامني جيت فما أبغى أجي بدون فايده .. شكلي بأتكلم مع كِرار شوي وأسأله عن سبب رغبته في إنه يصير منطوي .. تعالي وديني لغرفته ..
طالعته بدهشه بعدها غصب عنها ضحكت وقالت: هههههههههههههههه يا حليلك بس .. نصيحه شيل هالموضوع من راسك لا تلقى لك رد ما يرضيك ..
قام جهاد وقال: وللحين أقولها كل ما سمعت ردودكم .. إنتم السبب في إنتكاسة حالته ..
آنجي: أووه إحنا ..؟! يا رجل ظلمتنا ..
قامت وكملت: ماشي تعال لكن لا تلومني بعدين ..
رفع حاجبه وبعدها طلع معها حتى وصلوا لجناح كِرار ..
مد إيده ودق الباب فضحكت آنجي تقول: هههههههههه لا يكون تنتظر منه يقولك أدخل ..؟! صدقني هذا في أحلامك ..
عقد حواجبه واللي فهمه منها إن كِرار ما يرد على أحد أو يمنعهم من الدخول فتردد وبعدها فتح الباب ودخل فدخلت آنجي وراه بدافع الملل ورغبه في تغيير جوها ..
لف عيونه بالمدخل والصاله الواسعه بعدها إتجه لغرفة النوم بعد ما أشرت له آنجي تقول: ذي غرفته ..
لما وقف حس ببرودة المكيف عند رجله فعرف إنه موجود داخل ..
تردد يدخل يصحيه ولا لا فتذكر إن الوقت العصر والنوم بالعصر مو كويس ..
دق الباب وبعدها فتحه ودخل فتفاجأ فيه شبه منسدح على السرير وجواله بإيده لكن عيونه على اللي دخلوا عليه ..
جهاد: أوه كِرار صاحي ..! لو كنت أدري كان إستأذنت قبل لا أدخل بس حسبتك نايم .. وكمان جو الغرفه ياخي برد ..
وطف المكيف اللي كان زره جنب الباب على طول ..
طالعه كِرار لفتره بعدها رجع يطالع بجواله ..
آنجي بهمس: هههههه جهاد من البدايه أنصحك .. إنسحب ..
تجاهلها جهاد ودخل للغرفه .. تقدم من كِرار وجلس على حافة السرير يقول: كِرار بكلمك بموضوع جاد ..
لفت آنجي وجهها دايركت تكتم ضحكتها ..
ما لقى جهاد من كِرار أي ردة فعل فقال: أترك الجوال خلنا نتكلم شوي ..
برضوا مافي رد فمسك جهاد الجوال وسحبه يقول: كِرار أنا أتكلم معك مو مع الجدار ..
إندهشت آنجي وقالت: أخسس .. ركان وربي إنت تصدمني بتصرفاتك الغريبه .. مدري كيف جتك الجرأه تسحب منه جواله ..
طالع كِرار في جهاد لفتره فلف جهاد الجوال وطالع بالشاشه وقال: أووه تعدِّل جدولك .. وااااه كِرار .. فيه عندك ماده تشابه ماده عندي و ....
عقد حاجبه وكمل: لا لا رمز الماده مُختلف مع إن الإسم شوي متشابه ..
عدل كِرار المخدات اللي وراه وبعدها إنسدح وغطى راسه بالبطانيه بعد ما أعطاه ظهره فقال جهاد بصدمه: هيه كِرار ليه التطنيش هذا ..!!!!
آنجي: ههههههههههه وإنت وش كنت متوقع ..؟! ياخي بطل ترفع آمالك فوق ..
حط جهاد الجوال عالكمدينه اللي جنب السرير وقال: كِرار قم خلني أتكلم معك وبطل تجاهل .. هالتجاهل والله ما بيفيدك .. طيب تعال أبسألك شيء ..
سكت شوي وبعدها كمل: الى متى بتظل كِذا تتهرب من اللي حولك ..؟! إنت شوف .. بس إجلس مع نفسك وفكر .. تخيل بس يعني فعلاً محد صار يهتم فيك .. ولا عليه منك .. وحتى سلام حواجب ما بينكم .. تمر سنه .. سنتين .. عشرين سنه .. تخيل بعد عشرين سنه تكون فيه جلسات شياب وطق سواليف وإنت مو معهم .. بعد ثلاثين سنه .. أربعين .. ستين سنه .. بتكون شايب بقوه وحاط إيدك على خدك تندب ماضيك اللي منعك تتقهوى مع هالعجايز وتطق حنك معهم .. والله ياهي بتفوتك أشياء كثيره ..
آنجي: هههههههههههههههه نصيحه مرره لا .. ودي أشوف وجه كِرار ..
أشر لها جهاد بمعنى أسكتي أنا بموضوع جِدّي ..
كتمت ضحكتها بالعافيه فكمل كلامه يقول: كِرار ياخي كيف بتعيش حياتك على كِذا ..؟! حتى أُم الحيوانات بتطفش منك وتطلب الطلاق صدقني .. أقصد خطيبتك اللي مربيه كلب ..
مافي رد .. سحب البطانيه من فوق راسه يقول: كِرار خلك عاقل وإسمع للي أكبر منك .. ترى أُمي خبرتني إني أكبر منك بثلث ساعه تقريباً ..
تجاهله كِرار وهو مغطي عيونه بساعده وآنجي تقول بدهشه: خلك من موضوع سحبك للبطانيه اللي ما توقعته .. لكن أكبر من كِرار بثلث ساعه ..!! بالعاده أسمع إن الفرق دقايق بسيطه كخمس أو سبع أو حتى عشر مو ثلث ساعه ..
طالعها جهاد يقول: وش تبغيهم يسوون ..؟! كان ناشب ببطن أمي وحالف ما يختلط مع الناس ..
أنفجرت غصب عنها ضحك فلف جهاد على كِرار وقال: تدري إن النوم بالعصر يشبهونه بالجنون ..؟! ترى مو كويس يا كِرار .. ياللا قوم وخلنا نلعب كيرم شرايك ..؟! وإذا مو عاجبتك أو مو عارفها فنلعب باصره وأكيد تعرفها صح ..؟!
جلس كِرار فإبتسم جهاد يقول: إيوه يا شيخ .. هذا هو التصرف الصحيح ..
نزل من فوق السرير وسحب جزمته من تحت السرير وجلس يلبسها فعقد جهاد حواجبه يقول: ليه تلبسها ..؟! بنلعب هنا بالبيت مو برى ..!
آنجي: هههههههه ركوون قلت لك لا ترفع آمالك .. الولد ناوي يهج عنك ويطلع ..
جهاد بدهشه: إحلفي ..؟!
ولف بعدها على كِرار اللي وقف وأخذ جواله ومفاتيحه وطلع من الغرفه وجهاد مو مصدق ..
آنجي: ههههههه وربي حذرتك .. خلاص إنسى ..
قام جهاد وخرج فإندهشت آنجي تقول: وااه الإستيعاب عنده بطيء .. متى بيستسلم ذا ..؟!
وبعدها طلعت متجهه للدرج فشافت كِرار ينزل وجهاد وراه يقول: كِرار عيب عليك تتجاهل أخوك الكبير .. وقف لما أكلمك .. ما تعلمت شيء إسمه إحترام الكبير ..؟! ما علموك بالمدرسه ..؟! لا تقول لي إنك كنت تدرس دروس خصوصيه بالبيت لأنك ماتبي تختلط بالطلاب ..؟!
إتجه كِرار لباب الخروج بس وقف لما دخل أُسامه والإنزعاج كان واضح على وجهه ..
تقدم أُسامه كم خطوه بعدها وقف لما لاحظ جهاد وكِرار موجودين ..
إختفى إنزعاجه ورفع حاجبه بعدها قال بسخريه: وااه على وين رايحين إثنينكم مع بعض ..؟! الموضوع غريب ..
تجاهله كِرار وكمل مشيه للباب فقال أُسامه ببرود: إنت يالجليد المُتحرك .. ما تسافهني لما أكلمك ..
إنزعج جهاد من تلقيبه لأخوه بكِذا في حين تعداه كِرار وكمل طريقه ولما قرب من الباب إلتفت أُسامه عليه يقول بحِدّه: يالقاتل الهارب قلت لك وقف ولا تسافهني ..
وقف كِرار فعقدت آنجي حاجبها في حين إنصدم جهاد من كلامه فلف كِرار بهدوء يطالع بأُسامه ..
أمال أُسامه شفته بسخريه يقول: اللحين قررت تتنازل وتطالع في عامة الشعب ..؟! تواضعك بيذبحني يا شيخ ..
ظل كِرار يطالعه بنظرات اللي مو قادر يفسرها فمط شفته وهو حده حاس هالأيام حاله مقلوب ومو ناقص أتفه حركه تصير فقال: كمل كمل طريقك وإعمل لك حادث ثاني .. خلاص ما عاد تفرق عندك بعد ما ضيعت نفسين وهربت بجلدك .. والله شبه الحيوانات لا إحساس ولا ضمير ..
عصب جهاد ووقف قدام أُسامه يقول بحِدّه: إنت كيف تتكلم عن أخوك بهذه الطريقه ..!!
لف على كِرار وكمل: وإنت راضي يتبلى عليك ويهينك من دون أي ردة فعل منك ..؟! راضي عن اللي يصير ..؟!!
أُسامه بسخريه: تكلِم حجر يا حبيبي حجر ..! إغسل إيدك فخـ##### مثله المفرو....
إنصدم جهاد من كلامه ولا إيرادياً لكمه في وجهه وهو يقول بغضب: بـــــس !!!
رجع أُسامه خطوه لورى وطالع جهاد بهدوء في حين شد جهاد على أسنانه وكمل بعصبيه: اللحين هالكلمات شلون تقولها لأخوك ..!!! أصلاً كيف ترضاها على نفسك قبل لاترضاها على أخوك ..!!
كِرار بهدوء: جهاد ..
إندهش جهاد ولف على ورى .. هذه أول مره يسمع فيها صوته ويكلمه ..
طالعه كِرار وقال ببرود وإستصغار: لا تتدخل ..
إنصدم جهاد في حين أطلق أُسامه نصف ضحكه ساخره فقال جهاد بعدم تصديق: كِرار ..؟!
تجاهله كِرار وطلع برى البيت فإنفجر أُسامه ضحك في حين طالعتهم آنجي بهدوء وطلعت على فوق تقول بهمس: حذرتك بس إنت ما سمعت لي ..
ضاقت عيون جهاد شوي بعدها طالع بأُسامه للحضات قبل لا يطلع من البيت ..
إختفت ضحكات أُسامه تدريجياً حتى حل مكانها الغيض وهو يلمس خده اللى لكمه في جهاد قبل شوي ..
شد على أسنانه هامس لنفسه: مُزعج واحد ثاني ما كان له لزمه ينوجد ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه سته المساء ..
نزلت للصاله فشافت ميرال كالعاده على التلفزيون ..
تقدمت وجلست جنبها تقول: وش تطالعين ..؟!
لفت عليها ميرال فسألتها الهنوف مره ثانيه: وش تطالعين ..؟!
ميرال: برنامج غِنائي أجنبي ..
ميلت الهنوف شفتها تقول: مو حلو ..
سحبت الريموت وكملت: خلينا ندور لنا شيء حماس نتابعه ..
شوي دخل نادر ولما شافها قال: الهنوف ..
لفت عليه فأشر لها تجي له ..
تركت الريموت بحضن ميرال وراحت له تقول: وينك ..؟! مو قلت لي راح تجي الظهر ..؟!
تنهد وطلع عالدرج يقول: حصلت لي شوية أشغال ..
طلعت معه تقول: على الأقل كان عطيتني خبر ..
نادر: نسيت الموضوع .. المُهم وين أمي ..؟!
الهنوف: عمتي توني وأنا نازله شفتها عند باب غرفتها تكلم وحده بالجوال ..
هز نادر راسه ودخل جناحهم ..
أخذت الهنوف منه غترته تعلقها فتقدم وجلس على الكنبه وبعد شوي جت وجلست جنبه تقول: شفيك ..؟!
سكت شوي بعدها قال: الهنوف ..
الهنوف: نعم ..
تردد ووضح تردده على وجهه بعدها قال: تعرفي .. فِراس راح يجي بعد شوي ..
الهنوف بتعجب: طيب .. الحمد لله على سلامة وصوله ..
طالعها وقال: ما أبغاك تعصبين أبداً خلاص ..؟!
تعجبت أكثر من كلامه وقالت: وعلى وشو بأعصب ..؟!
نادر: يعني .. مُمكن تعصبي لكن أتمنى تكوني من البنات المُتفهمات خلاص ..؟!
الهنوف: يالييل ..!! نادر وربي جالس تقول لي كلام غريب ..
دق باب الغرفه فقام نادر وفتحه إلا وهي أمه فخرج معها ..
ميلت الهنوف شفتها تقول: بأعذره على هلوسته .. ضغوط العمل ..
خرجت من الغرفه ونزلت من الدرج فشافت أميره مع ولدها واقفه تسولف مع ميرال ..
الهنوف بتعجب: أميره ..؟!
أميره بإبتسامه وهي تقدم منها: أهلين هنوفا .. كيفك ..؟!
سلمت عليها الهنوف تقول: الحمد لله .. غريبه مو كنتي حتيجي الخميس ..؟!
أميره: ههههههه ليه ما تبين تشوفيني ..؟!
الهنوف بسرعه: لا لا مو كِذا ..
طالع ياسر فيها يقول: وين خاله منار ..؟!
هزت الهنوف كتفها وقالت: آخر مره شفتها فوق ..
ترك إيد أُمه وطلع فوق لعند خالته المُفضله ..
أميره: وين أُمي ونادر ..؟!
الهنوف: فوق تكلمه أمه ..
أميره: أها ..
تمغطت وجلست عالكنب عند ميرال وهي تقول: الطريق اليوم كان زحممه .. كنت شوي وأنام بالسياره ..
جلست الهنوف بالجهه الثانيه تقول: خلاص تعودنا .. جده دايم زحمه وخصوصاً فترة العصر .. أذكر لما كنا بالأيام الأخيره نروح عشان أشترى أغراض الزواج كان أخوي ثائر دووم يتأفف هههههههه ..
أخوي ..؟!
تنهدت أميره لما دايركت تذكرت موضوع حُسام ..
طالعت بالهنوف بهدوء فتعجبت الهنوف وقالت: شفيك ..؟!
إبتسمت أميره تقول: لا ولا شيء ..
نزل نادر من الدرج .. عقد حواجبه لما شاف أميره فتجاهل الموضوع وخرج برى البيت ..
ما لاحظته أميره بما أنها كانت تعطي الدرج ظهرها فقالت الهنوف بتعجب: شفيه نادر روّح للباب بسرعه حتى من دون لا يسلم عليك ..
لفت أميره على جهة الباب فشافته مفتوح ..
الهنوف: هيه أميره ترى أخوك هالأيام بالمره غريب ..
أميره تتصنع التعجب: كيف يعني ..؟!
الهنوف: اممممم يعني مدري كيف .. عليه كلام غريب ..
تربعت وكملت: بأشرح لك أكثر .. تخيلي أقولك زميلتي سماح أمها حامل .. وش بيكون ردك ..؟!
أميره: عالبركه .. تقريباً كِذا بيكون ردي ..
الهنوف: طيب تخيلي بعد فتره أقولك جاها أخو وسموه مثلاً سامي .. وبعد فتره قصيره أقولك بتجي تزورني .. وبعدها أأكد لك يوم الزياره على الرغم إن موضوعها أبداً ما يهمك .. مو الموضوع غريب ..؟!
أميره: نوعاً ما ..
الهنوف: بين فتره وفتره يذكرني برجوع فراس مع إني حتى شكله ما شفته غير مره .. وكُل شوي يقول بيجي بعد يومين .. وبعدها يقول بعد بُكره .. ولحد اليوم يقول بيجي بعد شوي .. بس كِذا إستغربت الموضوع ..
أميره: الهنوف إسمعي .. أخوي ما يحب يتكلم بالمواضيع الجاده كثير .. شخص نوعاً ما يتهرب من اللقائات الجاده فلا تلوميه لو لحد اللحين ما خبرك لأنه شايل هم ردة فعلك ..
عقدت حاجبها فتنهدت أميره وهمست: ما أصدق إنه للحين ما خبرك ..
سكتت شوي وقررت تقول لها أفضل ..
الهنوف: كلامك إنتي أكثر غرابه منه .. وااااه من زمان وأنا قايله عايلته ماهي طبيعي وصدق إني ما أخطيت ..
إبتسمت أميره بعدها تنهدت مره ثانيه وقالت: الهنوف .. فراس ما جاء لوحده من ايرلندا .. جاب معه طفله صغيره ..
عقدت الهنوف حاجبها قالت: وليه ..؟! لحضه لحضه طيب وأنا شدخلني ..؟! لا يكون فِراس يقرب لي وأنا مو عارفه ..؟!
أميره بهدوء: لا .. الموضوع هو إن هالطفله أبوها البيلوجي هو .... نادر ..
إتسعت عيون الهنوف بصدمه ..
كلمة بيلوجي ما فهمتها بس المُجمل كُله يقول شيء واحد ..
إن نادر له بنت .. هو أبو طفله ..
طالعتها ميرال بهدوء فعقدت الهنوف حاجبها وقالت: أميره دقيقه .. كلامك شوي غريب .. شلون لنادر بنت ..؟! هو ......
سكتت شوي بعدها طالعت بالأرض و همست: صح .. ما سألته .. لأنه ما طرى لي أسأله .. يعني له بنت .. هي أجنبيه صح ..؟!
أميره: أمها إيرلنديه فالبنت لها أصول عربيه وأجنبيه ..
إرتجفت شفة الهنوف لا إيرادياً فعقدت أميره حاجبها وبعدها قامت لها وجلست عندها ..
حطت إيدها على ظهرها تقول: الهنوف شفيك ..؟! خلاص علاقته مع أم الطفله إنقطعت من قبل لا يفكر يتزوج .. من زمان إنقطعت ..
شهقت الهنوف غصب عنها وعينها لسى على الأرض اللي صارت مشوشه بنظرها ..
أميره: ما جاء ببالي أخبرك لأن خلاص أم الطفله علاقتها نهائياً إنقطعت معاه ولو سألتي نادر عن مشاعره لأم الطفله كان جاوبك بلا تردد يقول *الكُره* .. ما أضن علاقه قديمه إنقطعت نهائياً بتأثر عليك صح ..؟! وربي اللي خلق الخلق إنها إنقطعت نهائياً ..
شوي شوي بدأت الهنوف تصيح فحضنتها أميره تقول: خلاص الهنوف .. علاقه منتهيه من سنوات .. من ثلاث سنوات تقريباً فبطلي .. صدقيني يحبك إنتي و...
قاطعتها الهنوف برجفه: مو هـ ـذا السبـ ـب ..
عقدت أميره حاجبها وقالت: قصدك إنه ما صارحك بالموضوع من البدايه ..؟!
بكت الهنوف وهي تقول: ياليت هذا هو السبب ..
تعجبت أميره وقالت: طيب ليش تبكين ..؟!
شهقت وبكت بدون أي رد فزاد تعجب أميره وسألتها مره ثانيه: الهنوف ليش تبكين ..؟!
الهنوف بهمس من بين بُكائها: أكرهه ..... أكرهه ..
تنهدت أميره ومسحت على ظهر الهنوف وهي مو قادره تلاقي سبب لبُكائها ..
إن كانت سالفة علاقته مع وحده قبلها ما كانت السبب ..
وعدم إفصاحه لها عن الموضوع من البدايه ماهو سبب ..
إذاً وشهو السبب ..؟!
بعّدت الهنوف عنها ومسحت دموعها بعدها وقفت وراحت لعند الشُباك اللي يفتح على مُقدمة البيت ..
طالعت منه فشافته جالس على وحده من ركبتيه ويحضن طفله بين ذراعيه وبقوه وقدامه فراس يطالع فيه ..
تقوست شفتها وهي تحس حالها بترجع تبكي من جديد وهي بالقوه مسكت نفسها ..
لفت على أميره وقالت بصوت شوي مرتجف: أميره .... وديني لبيت أُمي ..
إندهشت أميره وراحت لها تقول: الهنوف ليه ..؟! طيب خبريني وشهو السبب ..؟! يعني مُمكن يكون تغارين لأنه له طفله ..؟!
شهقت الهنوف وهي تقول: ياليت أكون بهالسذاجه عشان أبكي لسبب تافه زي كِذا ..
بعدها راحت للدرج وطلعته بخطوات سريعه وهي مو مصدقه ..
تسمع أي خبر .. أي خبر ..
حتى لو إنه يكون مروج مخدرات أو تاجر أسلحه ..
والله أهون ..
لأنها مُمكن تلاقي ستين تفسير ..
بس .. اللي يدور براسها ..
ماله أي تفسير ..
وما راح تلاقي له تفسير ..
تكرهه .. تكرهه ..
وقفت على نهاية الدرج تقريباً وعيونها مليانه دموع ..
وقفت لأنها حست حالها راح تنهار ..
طاحت على ركبتها تبكي بصمت وهي تمسح دموعها ..
ظلت واقفه قدامها تطالع فيها وهي تبكي ..
تنهدت وهمست لنفسها: قلت لكم حرام اللي تسووه .. شوفوها بكت بس لما عرفت إن له بنت .. فشلون لو سمعت بالشيء الأعظم ..
طالعت فيها شوي بعدها جلست قدامها وقالت: الهنوف حذرتك صحيح ..؟! قلت لك ما راح تكوني قد اللي بيصير .. أنا ما كنت أقول هالشيء إلّا لأني كنت عارفه بالضبط وين هي مصلحتك ..
ربتت على كتفها شوي بعدها قامت ونزلت من الدرج والهنوف تشاهق وبعدها قامت وراحت لغرفتها ..
كملت الأُم نزولها وطالعت في أميره اللي كانت واقفه وقالت: ها .. راضيه عن اللي سويتيه إنتي وأخوك ..؟!
أميره: أمي هي ....
قاطعتها أمها: لا تبرري .. راح يجي اليوم اللي بتتمنوا إن الزمن يرجع وتعدلوا أغلاطكم .. وأنتي عارفه الأماني تظل أماني ..
وبعدها إتجهت للباب تشوف لموضوع ولدها وبنته ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 1128
قديم(ـة) 22-01-2016, 12:58 AM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
الافتراضي رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
صباح يوم الأحد ..
وبكافتيريا المستشفى الخصوصي ..
أخذت لها كوب نسكافيه وحبة جالاكسي ..
بدت تاكل وهي سرحانه ..
عقدت حاجبها بعد ما لاحظته دخل الكافتيريا ..
تنهدت وبعّدت نظرها عنه تهمس لنفسها: ما يهمني .. عندي أمور أكثر أهميه أفكر فيها .. الموضوع بكبره ماله علاقه بي ..
بدأت تشرب النسكافيه وهي بين فتره وفتره تلقي نظرها عليه وهو يطلب طلبه ..
ما يهمها .. يب هي أقنعت نفسها إن الأمر بكبره ما يهمها ..
ما راح تهتم .. ولا أصلاً بتفكر فيه ..
هم الإثنين يتصافوا مع بعض أو يفجروا بعض ..
ماهي مهتمه بسالفة حركة الدكتور ثامر ..
ولا مهتمه بغرابة الدكتور وليد والشكوك اللي بناها الدكتور ثامر بداخلها ..
هي ....
حطت الكوب على الطاوله وطالعت في سطح النسكافه تهمس لنفسها: أنا مُهتمه .. أقنع نفسي إنو مو لازم أتدخل فألاقي تفكيري كُله ينصب عليهم .. مو قادره .. مو قادره أتجاهل الموضوع ..
تنهدت وكملت النسكافيه بعدها قامت تقول لنفسها: بس لازم أقنع نفسي وأهتم بشغلي حتى أوصل للشيء اللي أنا أبيه ..
إتجهت لباب الكافتيريا وهي تردد بداخلها إن مُستقبلها أهم من التفكير بمشاكل ما تخصها ..
يب .. مُستقبلها أهم ..
إبتسمت وقالت له: صباح الخير دكتور وليد ..
مافي فايده ..
لف عليها الدكتور واللي كان توه حيطلع وقال: أهلاً ..
إبتسم وكمل: صباح النور ..
بِنان وهي تلف الكوب بإيدها قالت: أنا طبيبه بِنان .. طبيبه في قسم نوعاً ما مُشابه لقسمك ..
ما فهمها أو بالأحرى مو عارف ليش تتكلم معه بس تعود على هالمواقف فإسترسل معها يقول: ما شاء الله .. عقابل ما تصيري دكتوره بهالمجال ..
بِنان بإبتسامه: الله يسمع منك .. أكيد سمعت بالدكتور جاسم .. أحد كبار دكاترة الجراحه في المُستشفى ..
د.وليد: يب أكيد سمعت عنه .. كان خساره كبيره للمُستشفى بعد ما قرر يتقاعد ..
بِنان: فعلاً .. حتى لتقاعده صلحوا حفله بس وقتها كان عندي ظروف وأخذت إجازه من المُستشفى .. هالدكتور كان رئيسي قسمي والمدرب الأول والأخير لي ولزملائي بالمكتب ..
د.وليد بإنبهار: شيء جميل .. أتوقع الكثير من تلاميذه بصراحه ..
بِنان بإبتسامه: تسلم والله ..
طالعت فيه وكملت: وحالياً الإداره تختار لنا دكتور يكون مُشرف لنا وبديل للدكتور جاسم .. الموضوع مو بسيط ولهم فتره بس قريب راح يعينوا لنا واحد ..
إبتسمت وكملت: دكتور وليد سمعت عنك كثير .. أطباء من قسمي .. من أقسام ثانيه .. الكُل يثني عليك .. على شغلك .. على مُعاملتك الطيبه .. على تفاهمك مع الكُل .. دكتور هي أُمنيه بس أتمنى تحققها لي .. إنت للحين ما أشرفت على مجموعة أطباء .. أتمنى ترشح نفسك لنا .. الكُل متخوف .. متخوف إن يطيح حضنا بدكتور أو دكتوره شديده أو عديمة التفاهم .. إنت لو رشحت نفسك راح يوافقوا وخصوصاً توك جديد ومالك أي تلاميذ .. أتمنى تحقق لي ولزملائي هالأُمنيه ..
ظهر الإحراج على وجهه يقول: والله يا طبيبه بِنان تحرجيني بطلبك .. أنا عني صدقيني مو قد المسؤوليه .. صعب والله وخصوصاً لو كانوا تلاميذ سابقين لدكتور كبير مثل الدكتور جاسم .. إعذريني ما أضن أقدر ..
قطبت حاجبها تقول: دكتور ليه ..؟! طبيعي كُل دكتور هدفه هو إنه يوصل ويصعد لأعلى مرتبه .. ما تبي تطور نفسك ..؟! لو صرت دكتور ومُدرب لمجموعة أطباء هذا راح يقوي بعض صفاتك الغير قويه مثل على حسب كلامك المسؤوليه .. راح تقوى .. وأضن الكُل مو بس الدكاتره يبغوا يقووا كُل نقاطهم الضعيفه في شخصيتهم .. دكتور لك خبره واضحه ومهاره أشاد بها الكثير من الدكاتره الكبار .. لا تحرمنا من تعلمها ..
قالت آخر جمله بإبتسامه إستعطاف ..
تنهد وإبتسم لها يقول: كلامك فيه جوانب أقنعتني .. أوعدك أشوف الموضوع ..
إبتسمت وقالت: مشكور كثير ما تقصر .. وأتمنى الخبر الجاي الحلو بحياتي يكون خبر تعينك كمُدرب لنا ..
ضحك وقال: هههه نقول إن شاء الله .. فكُل شيء بيده سبحانه ..
بِنان: إن شاء الله .. ياللا أستئذن مابي أعطلك .. مشكور على وقتك ..
د.وليد: لا عادي ما كان وراي شيء .. الله معك ..
إبتسمت له وخرجت برى الكافتيريا ..
إختفت إبتسامتها تقول لنفسها: الخطوه الجايه أقنع كُل زملائي بترشيح هالدكتور .. حأحاول بكل الطرق اللي أقدر عليها تكون رئيسي حتى أكون أقرب من قبل وأعرف وش سالفتك وليه الدكتور ثامر يعاملك كمشبوه ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه ثنتين الظهر ..
تنهدت تنهيده طويله فرفعت بنت خالها راسها لها تقول: حور .. وش حجم هالهموم المتراكمه يا شيخه ههههههههه ..؟!
إبتسمت حور تقول: مره فايقه تنكتي .. لا بس كِذا .. تدرين سالفة الهنوف ..
طيف: الله يعينها .. أنا بنفسي حسيت بقهر مع إنه مالي علاقه فيه ..
حور: فعلاً يقهر .. كان على علاقه بوحده قبلها .. وربي شاكه إنها علاقه غير شرعيه وخصوصاً إن الطفله كانت من زمان عند أمها ..
طيف: غير عن سالفة علاقه وما علاقه .. مافي إنسان ما يغلط .. اللي يقهر إنه ما صارحها من البدايه .. من قبل الزواج أو على الأقل ببداية الزواج .. لو تاب فالله يقبل توبته وتستمر معه .. بس يخبي عليها ..؟! هذا اللي قهرني ..
حور: الله يكون بعونها .. من أمس جت ولما جاء نادر الليل يبغى يتكلم معها رفضت تماماً ..
طيف: لو وافقت تقابله أفضل .. صحيح الوضع يقهر بس على الأقل تسمع لتبرير الطرف الثاني .. يمكن يكون مُقنع ..
حركت حور إيدها تقول: أي تبرير مُقنع ..!! طيري يا شيخه .. مُستحيل ..
إبتسمت طيف ورجعت تطالع بالجوال تكمل قراءة وحده من المواضيع اللي تهمها ..
أما حور فرجعت تضم البطانيه تطالع في الفراغ وهي سانده ظهرها على مخدتها ..
شوي وقطع تفكيرها صوت دق جوال طيف ..
طالعت فيها تقول: مين ..؟!
حطت طيف الجوال على إذنها تقول: رقم جديد ..
بعدها قالت: ألو ..
جاها صوت حرمه تقول: ألو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
طيف: هلا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
صاحبة الصوت: معك مُنيره صالح من مُؤسسة سلطانه البرّي لتعليم الجاليات ..
عقدت طيف حاجبها تقول: أهلاً فيك .. بس ليه متصله ..؟!
منيره: معي حور عزام الواصلي صحيح ..؟!
طيف: حور ..؟! لا هذه بنت عمتي ..
مُنيره: طيب هي مُتواجده حتى أتكلم معها ..؟!
طيف: إيه .. لحضات بس ..
شالت الجوال عن إذنها تقول بتعجب: هذه وحده من مدرسه للجاليات تبيك بالإسم ..!!
رفعت حور حاجبها تقول: ومن فين طلعت ذي ..؟!
هزت طيف كتفها ومدت لها الجوال تقول: خذي تبغى تكلمك ..
إستغربت حور أكثر وأخذت الجوال وردت: ألو .. أنا حور ..
منيره: أهلا حور .. معك منيره من مؤسسة سلطانه البرّي لتعليم الجاليات ..
حور: أهلا منيره .. بس مُمكن أستفسر عن سبب الإتصال وخصوصاً مالي علاقه بأي مؤسسات ..؟!
مُنيره وهي تطالع بورقه قدامها: قدامي هنا طلب لتوضيف وحده بإسم حور الواصلي وفيه صوره من شهادة المتوسطه وشهادة الميلاد والشهاده الصحيه .. يقولوا هنا إن مالك أي خبره في المجالات الإداريه وحتى إن دراستك الثانويه ما كملتيها .. يبغالك إذاً قبل لا نقبل نشغلك تاخذي عندنا دوره لشهرين حتى تبدأي شغلك كمُساعِدة مُحاسبه براتب يصل لأربع آلاف و...
قاطعتها حور: لحضه لحضه .. عفواً أختي أنا مو فاهمه .. أنا ما قدمت طلب توضيف أبداً ..
عقدت منيره حاجبها تقول: كيف ما قدمتي والطلب هنا قدامي .. ووصلني خصيصاً من مُديرتي بعملي ..
حور: مدري .. يمكن فيه غلط أو شيء .. أقسم بالله ما قدمت طلب لأي وضيفه ولا لي نيه أتوضف أصلاً ..
مُنيره: طيب واللحين وش أعمل ..؟! طلب التوضيف هذا مؤكد عليه .. كُل التفاصيل موجده بس ناقصه بعض الأوراق وإتصلت عشان أخبرك تجيبيها معك في يوم المُقابله حتى تتم أجرائات توضيفك ..
ظلت حور هاديه لفتره ولا ردت عليها فتنهدت مُنيره وقالت: على العموم راح أرجع أتصل عليك بعد يومين .. تأكدي بذي الفتره .. يمكن تكوني طلبتي من أحد من زمان أو شيء .. شوفي أخوك أبوك أو أي قريب .. لي إتصال بعد يومين .. مع السلامه ..
حور بهدوء: مع السلامه ..
مدت الجوال لطيف فأخذته تقول: سمعت سالفة توضيف وإنك ما طلبتي .. وش الموضوع ..؟!
طالعتها حور تقول: ما أدري يا طيف .. باين إنه في أحد حصل على أوراقي ويمكن حصل عليها من مدرستي المتوسطه وقدم لي على طلب توضيف .. وشكله طلب خاص فإمتيازاتي ما تأهلني أصلاً ..
طيف بإستغراب: ومين اللي بيقدم لك طلب توضيف وبواسطه كمان ..؟!
هزت حور كتفها بما أدري وعينها لا إيرادياً إتجهت ناحية الشُباك ..
هو الشخص الوحيد اللي خطر على بالها ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه خمس العصر ..
طلع من المصعد والإبتسامه على وجهه ..
طلّع مفتاحه وفتح الشقه ودخل يقول: باركولي ..!!
أخته بهماس: وشو ..؟!
حرك ملفه يقول: إنقبلت بوضيفه ..
قامت أمه وغطرفت من الفرحه فسحبت أخته ملفه تقول: وااه شو هاد ..!! وصار إلك وضيفه مُحترمه ..
رد على أخته اللي بعمر الثلاثين يقول: يب مُحترمه وبقوه .. مُستقره ومُستقبلها مضمون ..
الأُم بفرحه: والله فرحت لإلك يابني .. ومن إمتى بتبلش شِغلك ..؟!
رد عليها: بإذن الله من الأسبوع الجاي ..
دخلت أخته اللي أكبر منه بسنه والأقرب له: وشو وشو .. أسمع غطاريف وحركات فلّه ..
إبتسم لها يقول: توضفت يا نجود ..
نجود بعدم تصديق: صدق ..!! قول والله ..!! وااه باسم ما أصدق ..
وسحبت الملف من أختها فقال باسم: لا والراتب مبدئياً وقسم رهيب ..
رز نفسه يقول: بالله ما أحتاج حفله على هذا الخبر ..؟!
ضربته أخته الكبيره على راسه تقول: قبل أسبوعين عملنا حفله لتخرجك واللحين حفله لتوضفك ..؟! الأسبوع الجاي بتقول أبغى حفله بمناسبة أول يوم دوام وهكذا ..
باسم: أفا تبخلون عليّ وأنا ولدكم الوحيد ..!!
الأُم تغمز: لا تنسي سموري ..
ميل شفته يقول: هذا ولد نجلاء وكمان توه بالإبتدائي .. فعلاً صدق المثل اللي قال ما أغلى من الولد إلا ولد الولد ..
نجلاء: ههههههههههه شو بتغار ..؟!
تجاهلها وجلس يقول: المُهم عن وش كنتم تسولفون ..؟! لما دخلت حسيت الجو شوي سيء ..
جلست نجلاء تقول: عن جيراننا ..
ميلت شفتها وكملت: أهل جولييت ..
ضحك غصب عنه وقال: أهل تروفه ..؟! ليه ..؟! وش اللي يخليكم تتكلموا عنهم ..؟!
الأُم: من بُكرة الصبح إجت الشرطه لعندهن وإنتشر الخبر .. إلهن أخ من مراة أب ومطلوب بتهمة قتل ..
إتسعت عيون باسم من الصدمه وقال: وشو ..؟! متأكدين ..؟!
نجلاء: هيك بيحكوا نسوان العماره ..
حرك راسه بعدم تصديق بعدها قام ودخل غرفته ..
لازم يتأكد منها بنفسه ..
فتح شباكه وبعدها رمى حجر على شُباكها بس ما ردن مع إن الشُباك شبه مفتوح ..
باسم: شكلها بالصاله أو برى ..
دخلت أمه لعنده تقول: إبني حبيبي .. منشاني حبيبي إنسى هالصبيه تماماً .. إمها كانت خدامه وهلأ أخوها مُجرم ..!! هاد كتير والله ..
لف عليها يقول: لا يمه دخيلك .. ما أبغى أسمع هالكلمات العنصريه منك إنتي ..!!
الأُم: أنا ما بكرهها لشخصها .. بس والله هاد كتير .. ألبي من عرفتها مش مرتاح وشوف شو طلع كمان ..! إم خدامه وأب مالهوش أي خبر عنه وهلأ أخ .. المره الجايه شو بيصير ..؟! والله الصبيه ما تناسبنا يا إبني ..
شد على أسنانه بألم ولف يطالع بشباك ترف ..
ما يحب يسمع هالكلمات عن ترف .. واللي آلمه إنها طالعه من أمه وإن أمه تفكيرها كِذا ..
عارف إن أغلب كلامها طالع من خوفها من كلام الناس ..
بس ما كان يبغاها تقول هالكلمات قدامه ..
لف على أُمه وقال: يمه عشاني أنا بس .. لا تكرري هالكلمات وحطيني مكانها .. طبعاً ما بترضي أحد يحكي عني كِذا صح ..؟!
تنهدت وهمست: صح ..
إبتسم لها فظهر عدم الرضى على وجهها وتركت الغرفه ..
تنهد وجلس بهدوء على سريره وهو يحاول يستوعب حِكاية أخوها المُجرم اللي ما يدري من فين طلع ..
ومن الجهه الثانيه ..
كانت جالسه تحت الشُباك بهدوء وكلام أُمه يدور بمخها ..
إبتسمت بسخريه تقول: هيّا شوفوا وش السمعه السيئه اللي جتنا فوق سمعتنا السيئه ..
تدريجياً بدت تختفي إبتسامة السخريه وترتجف شفتها لا إيرادياً ..
ما تحملت تسمع هالكلمات .. وخصوصاً من أُمه نفسها ..
** ملحوضه ..
سبق ذِكر إن أُمه سوريه وجوا عالسعوديه قبل 19 سنه تقريباً ..
هو وأخته نجود تعودوا عاللهجه السعوديه بما إنهم كانوا أطفال بينما الأُم ونجلاء فاللهجه السزريه هي الطاغيه على كلامهم **
نجلاء بعمر 31 سنه وولدها سامر 7 وبنتها جوان 4 .. نجود بعمر 23 سنه **
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
شهقت بصدمه وهو مو مصدقه اللي يصير قدام عيونها ..
كِذا .. الجسد ذاك .. الكائن الحي الشرس ذاك ....
فجأه ... جسده يهوي على الأرض بدون أي حِراك ..
سكنت حركته بالكامل .. والدماء تطش من رقبته لثواني وبعدها بدأت تسيل ..
هزت راسها بلا .. اللي قدامها مو ممكن يكون حقيقه ..
اللي قدامها شيء إسمه ..... بشري إنقتل ..
بشري مات ... مقتول ..
إنطعن وسالت الدماء منه بشكل يخوف ..
بشكل صعب ينشال من ذاكرتها طول عمرها ..
من ذاكرتها ....... ومن ذاكرته ..
لفت بعيونها عليه .. على اللي طعنه بِكُل قوه فشافته غرقان دم ..
يجلس بسرعه بعدها زحف على ورى وملامحه تدل على صدمته الكبيره ..
بلعت ريقها وهديت صدمتها وهي تطالعه ..
كانت عيونه المصدومه ثابته على اللي مات وكأنه يحاول يستوعب اللي صار ..
قتله ..؟! لا مُستحيل ..!!
هز راسه بلا وكأنه ينفي هالشيء ..
وكأنه يبعده عن راسه .. كمُحاوله فقط ..
بلعت ريقها وتقدمت خطوه منه فرفع راسه بسرعه لناحيتها ..
ظل يطالعها لفتره قبل لا يهمس: يارا .... ما قصدت أقتُله .. مـ ما قصدت ..
كانت عيونه تنطق بالخوف الكبير ..
كانت عيون مكسوره نادمه متألمه ..
ما قدرت تقول شيء .. يكفي إن المشهد اللي صار واللي للحين قدامها ثبت براسها وألجم لسانها ..
رفع إيده المرتجفه وخللها بشعره ..
شد خصلات شعره وكأنه على وشك يبكي من اللي سوته يده ..
وقف .. كان راح يطيح بسبب فقدانه لتوازنه بس مسك الكنبه بسرعه وإعتدل وطول الوقت عيونه على هذا اللي مات ..
على الشاب المُسمى بمُعاذ ..
هز راسه مره ثانيه .. وبحركه لا إيراديه تراجع خطوتين ورى بعدها ....
ترك المكان ..!
ظلت واقفه بمكانها .. لفت عيونها على جهته فصرخت منفجعه لما جسمه إهتز بطريقه مُخيفه وطلع الدم من فمه حتى بدأ كأن روحه طلعت منه وسكنت حركته للأبد ..
حطت إيدها على صدرها اللي يرجف من الدق وحست بكتمه من نفسها المُتسارع ..
هزت راسها وهي بعد .... من الفجعه هربت وحبست نفسها بغرفتها يمكن لأيام ..
**
صحيت من النوم وطالعت في السقف لدقايق ..
شبح إبتسامه إرتسم على شفتها وهمست: إنت ..... اللي جبتها لنفسك ..
جلست بهدوء ولاحظت نفسها غفت ونامت على الكنبه اللي بغرفتها ..
رفعت عينها عالساعه وشافتها ثمانيه الليل ..
تحسست بطنها بعد ما طلّع صوت من الجوع ..
وقفت وخرجت من غرفتها ..
نزلت ولما مرت من الصاله شافت أبوها مع عمتها ملك ..
طالعتهم بهدوء .. هالأيام كثير يجلسوا مع بعض ..
إتجهت للمطبخ فلما لمحت الشغاله أِرت لها فجت لعندها ..
يارا: جهزي لي ساندويتش دجاج ماشي ..؟!
الشغاله: حادر ..
لفت يارا .. طالعت بأبوها وعمتها .. بغت تدخل عندهم بس عرفت إن مصيرها الطرد مثل آخر مره ..
تقدمت وجلس على كُرسي قريب من المطبخ تنتظر الشغاله تنهي شاندويتشها ..
طالعت بأظافرها في هدوء بعدها همست: من بعد هذه الحادِثه .... أنا تغيرت .. للأحسن شوي .... بس إنت يا كِرار تغيرت ... وهبطت لقاع الأسوء ..
سكتت شوي بعدها قالت: أنا أفهمك ... بس ودي أفهمك أكثر ..
خفضت طبقة صوتها هامسه: ودي أتكلم معك قريب .. وأقولك الشيء اللي بغيت أقوله من تلك الليله بس ما قدرت ..
وبمكان مو بعيد عنها ..
شرب أبو أصيل فنجان القهوه وبعدها لف على أخته يقول: يعني هذه هي الحِكايه ..؟!
هزت كتفها تقول: يقول جزء من السالفه بس مو كُلها ..
أبو أصيل: وإنتي ..؟! وش رايك بكلامه ..؟!
إبتسمت ملك بإستهزاء تقول: رايي مُعقد .. ما راح تفهمه بالسهوله ..
إبتسم أبو أصيل يقول: أراهن إنه خليط من الصدمه والفرح ..
ملك: نوعاً ما .. معهم شعور الفضول ..
عقد حاجبه فطالعت فيه وقالت: ومن شدة فضولي أرسلت واحد لولدها اللي أسمه حُسام وخليته بنفسه يسأله ..
عقد أبو أصيل حاجبه وقال: أرسلتي واحد لحُسام ..؟! ومن فين تعرفين مكانه ..؟!
ملك: وش اللي يهمك تعرف .. *كيف عرفت مكانه ..؟!* أو *وش كان سؤالي ورده عليه ..؟!*
طالعها أبو أصيل وقال: اللي يهمني أكثر ...... السؤال الثاني .. وش اللي سألتيه لذاك الولد ..؟!
إبتسمت له وقالت: .............................
رواية شظايا شيطانية~للكاتبة صرخة المُشتاقه الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم BlackButterfly002
◦•✖ || البآرت التاسع والثلاثون || ✖•◦•.
إبتسم وتقدم بعد ما كان واقف تقريباً وراهم وجلس على كنبه تقابلهم ..
تكى بإيده على ركبته يقول: وااااه .. السالفه خطيره ..
عقد حاجبه أبوه وقال: أصيل ..؟!
أصيل بإبتسامه: سم يبه ..
الأب بهدوء: من الأدب الواحد يستأذن قبل ما يدخل مو يوقف يتنصت صحيح ..؟!
إبتسم له أصيل بدون رد بعدها طالع بعمته ملك يقول: قتل ..؟! وااه أنا فعلاً إنسان محظوظ .. نادر بهالأيام واحد سمع بحياته عن قريب له إنقتل .. أنا إنقتل لي صديق واللحين زوجة زوج عمتي كمان إنقتلت .. صرت أؤمن إن القتل منتشر بمُجتمعنا ..
تنهدت ملك وقالت: أصيل حبيبي .. الكلام اللي سمعتَه يُفضل ما يطلع برى .. إنسى الموضوع وشكلك راجع تعبان وهذا واضح من وجهك .. خذلك دُش وإستريح لك شوي ..
أصيل: هههههههه مشكوره على طردتك يا الغاليه أخت الغالي .. بس فضولي جرح كرامتي ويغصبني أجلس شوي ..
إبتسم وكمل قبل لا يقاطعونه: وإيش حكاية حُسام هذا ..؟! تقولي ولد اللي ماتت وإنك أرسلتي أحد يسأله إن كان يعرف شيء أو سمع شيء من خاله .. غريبه مُهتمه بموضوع اللي قتلها ..؟! ههههههه لو أنا ما بهتم ولا بأعطيها جزء من إهتمامي .. الموضوع فيه إنّ .. يا حبيبتي إنتي أرضي فضولي ربي يسعدك ..!
قال آخر جمله كطلب فتنهدت ملك في حين قال أبو أصيل: أصيل إطلع لغرفتك ..
أصيل: واااه .. كرامتي في تدهور فضيع ..
وقف قبل لا يتكلم أبوه وهو يقول: من عيوني يا الغالي فلا تجرحني أكثر ..
أشر لهم بإيده يقول: سلام ..
وبعدها خرج من المكان وإتجه للدرج ..
وقف لما شاف أخته ساند ظهرها على الجدار وبإيدها كوب وشكلها سرحانه ..
طالعها شوي بعدها تقدم وأسند ظهره على الجدار المُقابل يقول: تذكري الشاب اللي دخل لبيتنا عشان يسرق ..؟!
صحيت من سرحانها وطالعت فيه فإبتسم يقول: ذاك الشاب طلعت وراه سالفه طويله .. هو ولد زوجة عزام .. مو على أساس أمه ميته ..؟! طلعت مقتوله مو ميته ..
عقدت حاجبها فكمل: عمتي مدري ليش مُهتمه تعرف مين قتل هالحرمه .. أرسلَت واحد لذاك الشاب حتى يسأله .. بصراحه أنا مُستغرب من هالإهتمام ..
إبتسم وكمل: ومنصدم من حقيقة إن عزام أصلاً متزوج غير ملوكتنا ..
يارا بهدوء: عرفت من قبل إنه متزوج وحده بعدها ..
أصيل: وااه شكلي آخر من يعلم .. دام عندك خبر .. فبأسألك عندك فكره عن اللي قتل هالحرمه ..؟!
طالعته بهدوء فضحك يقول: سوري بس توقعت عندك فِكره بما إنك تعرفي المُجرمين وتتستري عليهم ..
إبتسم بعدها لف وطلع الدرج وهو يتخطى بعض الدرجات ويارا تطالعه بهدوء ..
شربت شوي من كوب الحليب حقها واللي أخذته حتى تصبر نفسها لحد ما يجهز الأكل اللي طلبته من الخدامه ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
صباح يوم الإثنين ..
وفي فترة فسحة الطالبات ..
جلست مع الشله وقدمت خبز بريك وعصير برتقال لترف وهي تقول: بس كان المفروض تمسكي نفسك شوي ..
فتحت ترف الخبز وبدت تاكل من دون لا ترد ..
تنهدت الثانيه وقالت: ترف والله الأبلات ما بيعدوها لك في كُل مره .. شكلك تبغي تنطردي ..
إبتسمت ترف بسخريه وقالت: أحسن ..
ميعاد: والله ما عرفنا لك .. إنتي تبغي المدرسه ولا لا ..؟!
عهد: ما بقي كثير على الإمتحانات .. إمسكي نفسك شوي ..
ميعاد: وشو تمسك نفسها ..؟! لا ويييين تروف اللي نوت ترجع رجعه قويه ..!! شفيك من أول جمله شبيتي بوجهها بكل عصبيه ..!!
ديما: لأن أصلاً كلام صمود كان مُستفز .. وكمان كان واضح إن نفسية ترف مدري شفيها اليوم ..
ميعاد: طيب تروف شرايك نروح لهم أنا وإنتي اللحين ..؟!
عهد بصدمه: مجنونه إنتي ..!!! ميعاد خليك عون لصاحبتك مو فرعون .. إنتي سامعه أبله أشواق وش قالت .. المره الجايه ما بتعدي على خير ..
ميعاد: إحنا بالفسحه .. محد بيدري عنا ..
ديما: لا تنسى البنات اللي من يشوفوا هوشه يجروا للإداره ..
ميعاد بقهر: أكره هالنوعيه .. يتسابقوا عالفتنه ..
ترف: ما عليك .. ناويه لهم نيه مو طبيعيه هالحيوانات .. بس خلوا الوضع يهدي شوي .. وخلونا نختار وقت مناسب ..
ميعاد وهي تصفر: إيوووه هذه هي ترف ..
عهد: ترف طنشيهم أفضل .. لا تصغري عقلك ليهم ..
ترف بحِده: هالأيام نفسيتي زفت يا عهد .. تطنيش ماني مطنشه .. راضيه بعقلي يكون صغير ماشي ..!
ديما: خلاص هدوا شوي .. وإنتي يا ترف شفيك هاليوم ما تتحملي أي كلمه ..؟! شصاير لك ..؟!
طنشتها وبدت تطالع في البنات ..
مقهوره .. من ذاك اليوم حاسه بقهر مو طبيعي ..
تأكدت إن الأبواب كُل مالها تنغلق بوجهها ..
من طفولتها والعالم أغلبه يعايرها بجنسية أُمها ..
إبتسمت بسخريه .. اللحين إكتملت من بعد ما جت الشرطه لبيتهم عشان يحققوا بموضوع حُسام ..
العماره بكُبرها بدت تتكلم بالموضوع .. لدرجة وصل الموضوع للعماره اللي جنبهم ..
شدت بأسنانها على المصاص بقهر بعدها نزّلت العصير على الأرض تقول بقهر: مدري على وشو شايفه نفسها ..؟!! تحمد ربها أصلاً إن السعوديه إستضافتها ببلدها بعد ما كان مُشرده .. مالها حق تنتقد السعودين .. المفروض نطون تاج على رووسهم ..
ميعاد: ترف عن وشو تتكلمي ..؟!
ترف: عن وحده عبيطه سوريه بالحي حقنا .. شايفه نفسها إنها مره فوق وجالسه تنتقدني .. تنتقد عايلتي ومن هالكلام اللي يسم البدن ..
ميعاد بصدمه: وشو ..!! على وشو شايفه نفسها ..؟!!
ترف: أنا أدري عنها ..!! تقهر ..
عهد: بس ترف الكلام اللي قلتيه قبل شوي مو كويس .. يعني ...
قاطعتها ترف: أنا أسب اللي أبي وبالطريقه اللي أبي .. أنا وقحه ماشي ..؟!
وبعدها قامت ورمت علبة العصير في الزباله القريبه وراحت تمشي للحمامات وهي تتمتم بشتم وسب ..
ميعاد: يمكن يكون هذا سببعصبيتها اليوم ..
ديما: تعرفي ميعاد .. كان المفروض ما تأيدينها على كلامها .. لو كنتي بمكان هالحرمه السوريه وش بيكون شعورك ..؟!
ميعاد بلا مُبالاه: أحسن .. البادي أظلم .. ماقد سمعتي بهالمثل ..؟!
تنهدت عهد وهمست: ما تمنيت إنكم توصلوا لهالدرجه في الإستهزاء على الناس ..
مطت ميعاد شفتها ولا ردت ..
ديما تغير الموضوع: يعني صدق الكلام اللي قالته روابي زميلة صمود ..؟!
ميعاد: أكيد صح .. روابي تسكن في نفس الحي حق ترف ..
ديما: أجل اللي يعينها ترف .. سالفة يطلع لهم أخ مدري من فين ويكون بعد قاتل ..!! هذا كثير عليها ..
ميعاد: وذيك الوقحه صمود ما صدقت على الله وأنواع الكمات القويه الوقحه ..
عهد: بصراحه ... أشوف إنها هي اللي جابته لنفسها ..
طالعوا فيها فكملت: هي زميلتي وربي أعزها بس الغلط غلط .. هي ما شاء الله ما تركت أحد ما إستهزئت عليه وآخرتها هالسوريه وفي النهايه ما تبغى أحد يستهزء عليها ..!!
ميعاد: بس يا عهد من اللي بدى ..؟!! ترف ما صارت كِذا إلا من الأشياء اللي تشوفها والكلام اللي تسمعه .. تبغينها تظل ساكته ..!! لا وربي ما تسكت ..
عهد: بس لو إحتسبت لله وصبرت مو أفضل ..؟!
ميعاد: يا أُمي طيري ..!! مين في هالزمن يرحم حتى تصبر عليه ..؟! عقلك مدري وش فيه هاليوم ضارب حبتين ..
ديما تغير الموضوع: سمعتم وش صار على أبله غاليه ..؟! يقولوا هي غابت عشان جنينها طاح ..
ميعاد بصدمه: قولي قسم ..!!!
تكت بظهرها على باب الحمام المقفل وعينها على السيب وكأنها تنتظر أحد ..
وقفت قدامها طالبه وترددت تقولها إبعدي شوي عشان أدخل الحمام ..
ترف وعينها لسى عالسيب قالت: إذا كنتي تنتظري أروح عن الباب فإحلمي ..
تنهدت البنت وراحت للمغاسل تغسل إيدها وبعدها طلعت ..
الحمام نوعاً ما كان مزدحم شوي من الطالبات اللي أغلبهم شِلل يستهبلوا مع بعض ..
ضاقت عينها لما شافت صمود وثنتين من زميلاتها داخلين ..
إعتدلت من وقفتها وتوجهت لها .. كانت منحنيه شوي حتى تغسل إيدها وصاحباتها جنبها ..
عضت ترف على شفتها وبعدها مسكت شعر صمود وبقوه نزلته لتحت المويه ..
إنصدمت صمود في حين صارخت وحده من البنات اللي بالحمام بفجعه من اللي صار ..
ميرا زميلة صمود قالت بصدمه: ترف ياللملعونه ..!!!!
حاولت صمود تبعدها وترف بكُل قوتها تحاول تطيحها في أرضية المغاسل ..
جت بسرعه ميرا وروابي لها يبعدوها فتفلت بوجههم قبل لا يقربوا لها وبعدها برجلها دفت رجل صمود وفعلاً حققت اللي تبغاه وطيحتها بالمغاسل ..
تركتها ورجعت على ورى في حين وقفت صمود وخرجت وحالتها جداً سيئه ..
تمرغت بمويه وسخه من الطين ومن كُل الأشياء الموجوده هناك ..
صارخت صمود بقهر وهي شوي وتبكي ..
صمود بقهر: وربـــي لأدبحــــك ..!!!!
هجمت على ترف تشد شعرها وتحاول تدخلها على وحده من الحمامات ..
خرجوا بعض البمات منفجعات والبعض وقف شوي بعيد يطالع باللي حيصير ..
روابي بخوف: أروح أنادي وحده من الأبلات ..!!!
ميرا المقهوره من حركة ترف بزميلتها: لا .. خلي صمود تأخذ حقها ولا تنسي إنها راح تتضرر صمود لو جت المشرفه ..!
روابي: بس ... خايفه على صمود .. أحس الموضوع كان بسببي ..
طنشتها ميرا وراحت لعندهم اللي كانوا واقفين قدام وحده من الأبواب ويتبادلوا الشتائم وشد الشعر ..
مسكت إيد ترف تحاول تفكها عن شعر صمود في حين تدخلت بنت تقول: يا جماعه إيش هذا ..!! وقفوا شوي ..!!
صرخت صمود بوجهها: إبعـــدي يـا المـ##### ..!!!
رفعت البنت حاجبها وخرجت وهي تقول: أجل فجروا بأنفسكم .. ناس وسخه حتى بألفاظها ..
جت روابي لصمود: صمود إتركيها .. هذه مجنونه من زمان ..
صمود بقهر: وربي ما أرحمها .. وربي لأذبحها هالقـ### السافله الكلبه ..!!!
ترف بقهر وهي غارسه إيدها بشعرها: إنتي الوقحه القـ### ..!! والله لأطلعها من روحك ذيك الكلمات ..!!!
إبتسمت بسخريه تقول: المفروض تخافي .. أخوي قاتل ..!! أكيد أنا طالعه عليه .. كان المفروض تتجنبينـــــــــي ..!!
صرخت بآخر جملها بعد ما قدرت ميرا تبعد إيدها على شعر صمود ..
عصبت ترف وإنقضت على ميرا وبرجلها دفتها من تحت فما توازنت ميرا وطاحت على راسها ..
صرخت بألم فإنصدمت صمود ولفت بسرعه وهي تدف ترف بقوه فصقعت بحافة باب الحمام من عند كتفها ..
حست ترف بروحها تطلع بسبب الضربه اللي جت مُعضمها بصدرها ولثواني فقدت القدره على التنفس ..
جلست على ركبتها غصب عنها تحاول تأخذ لها نفس بينما جلست صمود بسرعه لميرا تقول بخوف: صار لك شيء ..؟!!!
روابي بقهر: مجنونه هالشغاله ..!!
لفت صمود على ترف تقول: شغاله والله ما عليها شرهه .. إثيوبيه ساحره مجنونه ..!!!
طالعتها ترف بقخر بعد ما أخيراً قدرت تأخذ لها نفس فزادت عصبية صمود وخصوصاً إن نص مريولها مبلل ومتسخ ..
وقفت وقبل لا تتدارك ترف نفسها وتوقف شاتتها صمود برجلها فطاحت ترف على جنبها ..
عضت على شفتها وهجمت عليها بس قاطعها صوت أُستاذه تقول بعصبيه: بـــــــــــس ..!!
وقّفت صمود ولفت على الأُستاذه بقهر ..
قامت ترف وطالعت هي بعد بالأُستاذه بينما ميرا قد قامت من قبل بمساعدة روابي ..
دخلت الأُستاذه ولفت بعيونها عليهم بصدمه ..
خصوصاً صمود وترف كانت شعورهم بحاله صعبه وأنواع الخرائط بوجههم ..
ما صدقت .. الأُستاذه أبداً ما صدقت اللي تشوفه بعينها ..
أشرت بإيدها تقول: بسرعه قدامي على الإداره .. إنتي وهي بسرعه على الإداره ..
شدت صمود على شفتها وخرجت وبعدها خرجت ترف ..
بالإداره ..
طالعتهم الوكيله لفتره تتأمل أشكالهم ..
بسبب شعر ترف الناعم فكان شكله هادي شوي ..
حتى صمود بما إنه كان غرقان مويه .. المصيبه كانت بوجههم اللي ما سلم من المخالب البشريه ..
الوكيله: مُمكن أعرف السبب يا آنسه إنتي وهي ..؟!
صمود بقهر وحاسه حالها راح تبكي كُل ما تذكر وش صلحت ترف:ى كُله من ذي ..!! يا أبله تخيلي دفتني لتحت المغاسل .. بالمويه الوسخه ذيك .. يا أبله وربي للحين متقرفه من نفسي .. مو قادره أتحمل .. الله يخليك إتصلي بأُمي وخليني أرجع للبيت ..
إندهشت الوكيله وطالعت بترف تقول: هذا الكلام صحيح ..؟!!!
ترف بهدوء تام: إيه صح ..
صمود بصوت فيه رجفة بكي: يا أبله الله يخليك إتصلي بأهلي .. تكفين يا أُستاذه أبي أرجع البيت .. بُكره إسأليني اللي تبغي بس تكفين اللحين أبي أستأذن ..
تنهدت الوكيله وقالت: طيب روحي لأبله فاطمه تدق على أهلك ..
بلعت صمود ريقها تمنع نفسها من البكي ولفت وطلعت برى الإداره ..
لفت الوكيله تطالع في ترف وقالت بعصبيه: ترف شهالشيء اللي سويتيه ..؟!! أنا بنفسي مو قادره ألاقي كلام أقوله ..
ترف بشيء من السخريه: قولي وشهالتربيه الزباله ..!! قولي وين أهلك عنك ..!!
الوكيله بحده: ترف إنكتمـــي ..!!
سكتت ترف وهي حاسه حالها راح تبكي ..
حاولت تصنع اللامُبالاه على وجهها وهي شوي وتصيح من حالتها اللي إكتشفت إنها أضعف من إنها تتحمل ..
الوكيله: ماشي ..بُكره لا تجي إلا وأُمك معك .. لكن حطي ببالك شيء واحد .. ما ناديت أُمك عشان أتفاهم معها على حالتك .. ناديتها عشان بس أحطها بالصوره وتفهم موقفنا بسبب الإجراء اللي نتخذه إتجاهك ..
أشرت بعيونها على الباب تقول: خليك واقفه برى عند الباب وبناديك لما أخلص ..
لفت ترف وطلعت من المكان ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 1154
قديم(ـة) 29-01-2016, 04:18 AM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
الافتراضي رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
الساعه أربع العصر ..
الظهر أرسل رساله بالقروب وردت عليه حلا بالإيجاب ..
وعشان كِذا جاء ..
دخل بسيارته من بوابة القصر وبعدها وقفها بالمكان اللي خلاص إعتاد يوقف سيارته فيها ..
نزل فإندهش لما شاف حلا كانت بإنتظاره ..
راحت له جري وبعدها وقفت قدامه تقول: واااو .. أخذت بس ثلث ساعه بالطريق .. هههههه ما مسكك ساهر ..
إبتسم بعدها قال: يعني مُتأكده إن أبوك موجود ..
حلا: يب .. هو بنفسه قال إنه ما بيطلع غير كِذا قرب المغرب ..
هز جهاد راسه وقال: كويس ..
حلا بفضول: وش تبي فيه ..؟! كِذا حسيته موضوع مُهم صح ..؟!
إبتسم وقال: يب موضوع مُهم .. أمس جيت عشان أكلمه بس ما كان موجود ..
حلا: اها .. وإيش هو الموضوع ..؟!
ما رد عليها .. كان سرحان بالموقف اللي صار بالأمس مع أخوانه أُسامه وكِرار ..
شوي طالع بحلا وسأل: كِرار موجود ..؟!
حلا: اممم لا .. الغداء ما تغدا معنا .. كان برى ..
هز راسه بعدها تقدم من الباب فمشت بنبه تقول: بس ما تقدر تقابل بابا اللحين ..
وقف وطالعها بتعجب يقول: ليش ..؟!
حلا: عنده ضيف ..
جهاد: ماشي .. بأنتظره حتى يطلع هالضـ...
وقف عن الكلام وعينه على شاب سعودي أول مره يشوفه ..
لف على حلا وأشر براسه عليه يقول: حلا مين ذاك ..؟!
طالعت حلا بقصي اللي توه جاي ومتجه للمُلحق وقالت: هذا عامل عندنا ..
جهاد بتعجب: سبحان الله .. شكله سعودي ..
حلا: طيب هو أصلاً سعودي ..
جهاد بدهشه: جد ..؟!
حلا: يب .. طلب من ماما يشتغل عندنا فماما حزنت عليه وشغلته ..
هز جهاد راسه وعينه على قُصي فقالت حلا: بس تعرف ..
طالع فيها فكملت: أمس ماما هاوشتني .. شكلها شافتني أتكلم معه فهاوشتني وقالت لي لا عاد أشوفك تقربي منه أبداً .. بالعاده أعاند بس وقتها ماما كانت حيل معصبه فما جادلتها أبداً .. بس ما عليك بأطلع أسولف معه لو أبغى ..
عقد حاجبه فقالت: هو تقريباً صار واحد لما أطفش أروح أستهبل عنده وأرجع ..
هز راسه بعدها قال: يُفضل ما تتكلمي مع رجال غريب أفضل ..
حلا بدهشه: حتى إنت مثل ماما ..!!
تنهد جهاد وقال: أنا مو ضد موضوعه خصيصاً .. أنا ضد موضوع إنك بهالعمر تتعودي تسولفي مع الرجال الغرباء .. يمكن يعني ..... آآآخخ يا حلا .. خلاص بس لا تكوني وحدك مع أي واحد غريب ماشي ..
ميلت شفتها تقول: ذكرتني بكلام قُصي ..
عقد حاجبه: مين قُصي ..؟!
حلا: العامل السعودي .. كنت منزعجه حييل ودخلت المُلحق أدور عليه عشان أنفس عن إنزعاجي فهاوشني لأني دخلت للمُلحق واللي كُله عُمال .. أول مره أشوفه معصب كِذا ..
جهاد بصدمه: صاحيه إنتي ..!!! شلون تدخلي لمكان كُله عماله أجنبيه ..!!!
حلا بإنزعاج: يووووه و كافي هو هاوشني أمس حتى تيجي إنت اليوم تهاوشني ..!!
وبعدها راحت للبيت وإختفت عن أنظاره ..
هز راسه بعدم تصديق بعدها تنهد ولف بنظره يطالع بقصي اللي طلع ومعه بعض الأدوات ..
جهاد بهمس: فيه الخير هالشاب ..
طالع بساعته وشافها أربع وربع تقريباً ..
ما دام أبوه مشغول بالضيف فراح يروح لهالشاب يتكلم معه شوي ..
عنده فضول يعرفه أكثر ..
تجاوز السور القصير وراح له ..
جهاد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
رفع قُصي راسه بعدها وقف وقال: هلا وعليكم السلام ..
جهاد: ما عرفتني صحيح ..؟! واحد من أولاد أهل البيت ..
قُصي في نفسه: "شكله راكان اللي تقول عنه حلا" ..
قُصي: هلا هلا .. سمعت عنك ..
هز جهاد راسه بعدها قال: شكلك يبين إنك طالب جامعه .. مو الأفضل تكمل جامعتك حتى تلقى لك وضيفه دائمه..؟!
إبتسم قُصي بشيء من السخريه بعدها قال: هالأيام حتى شهادة الجامعه ما تفيدك ..
جهاد: بهذه معك حق .. صار حتى اللي عندهم رصيد دورات يدخلوهم أول شيء في دوره وبعدها يقبلوهم ..
قرب منه أكثر وسأل: راتبك بشغلتك هذه كم ..؟!
قُصي: كنت بالبدايه أشتغل تجريبي .. اللحين راتبي ثلاث آلاف وخمس ميه ..
جهاد: ومن متى تشتغل ..؟! عدد الساعات ..؟!
إستغرب قُصي من فضوله فجاوبه: من الساعه أربع العصر لحد عشره الليل وبعض الأحيان لحد 11 ..
جهاد: يعني تقريباً ست ساعات يومياً .. وتشتغل بالزراعه وحراثة الأرض وهالأشياء صحيح ..؟!
قُصي: زي ما إنت شايف ..
جهاد: مُتعبه الشغله .. تأخذ جهد كبير .. إنت راضي على هالراتب ..؟!
إبتسم قُصي: الحمد لله والشكر .. نعمه والله ..
طالعه شوي وبعدها طالع برجل شوي كبير بالسن بعيد عنهم عند وحده من الأشجار وسأل: هذا يشتغل معك كمان ..؟!
قُصي: إيه .. ههههه زي ما تقول أستاذي في شغلي بما إن له 10 سنوات ..
جهاد: كم راتبه ..؟! وكيف شغله ..؟!
قُصي: ثمان آلاف .. وشغله أكيد كويس ومافي كسل .. مع إنه أكبر مني إلا أنه أنشط مني ..
جهاد يكلم نفسه: حتى هو راتبه أشوفه قليل بالنسبه لإجتهاده وسنين خبرته ..
لف بنظره على المكان بعدها طالع في قُصي وسأل: كم عامل هنا ..؟!
قُصي: اللي يهتم بالزراعه هو بس أنا والعم اللي هناك .. ونهاية كُل أسبوع يجي واحد مختص يشتغل ليوم ويروح .. يعني تلقيح الأشجار والنباتات وهالشغلات .. وفيه إثنين عُمال يهتموا بالأرضيه ونظافتها ونظافة أسوار القصر وهالأشياء .. وأربع سواقين وكُل واحد فيهم يهتم بسيارته وبنظافتها ..
جهاد: يعني المجموع ثمانيه غير المُختص ..؟!
قُصي: إيه ..
حط إيده بجيب ثوبه وهو يطالع حوله بتفكير بعدها سأل: وتعرف البقيه كم رواتبهم ..؟!
إبتسم قُصي: وإيش اللي يعرفني ..؟!
إبتسم جهاد بعدها قال: على العموم المكان بصراحه ... عمري ما شفته متسخ .. والحديقه مُبهره بأشكالها وترتيب الأشجار والزهور فيها .. والله الجهد واضح في كُل زاويه ..
لف على قُصي يقول: الله يعطيكم ألف عافيه ..
إندهش قُصي للحضات بعدها رد: الله يعافيك ويخليك ..
عقد جهاد حاجبه لما شاف شاب طالع من الباب فراح له بينما قُصي يراقبه بعدها جلس يكمل شغله وهو يقول: ياليت كُل العيله تأخذ شوي من صفاته ..
وقف جهاد قُدام هالشاب قيل لا يدخل لسيارته وقال: هلا ذياب أخبارك ..؟!
طالعه ذياب بعدها إبتسم وسلم عليه يقول: الحمد لله .. كيفك جهاد وأخبارك ..؟!
جهاد: تمام وعال العال .. يعني إنت كنت ضيف أبوي .. عرفت إنك إنت اللي وصلتني له .. مُحامي إنت فليش تستمر بزيارته مع إني خلاص تعرفت على أهلي وخلصت كُل أوراقي ..؟!
ذياب: بيننا شغلات ثانيه ما إنتهت ..
جهاد: شغلات مثل إيش ..؟!
إبتسم ذياب: جهاد ما ذكرت لك كلمة شغلات إلا لأنها خاصه ..
طالعه جهاد شوي بعدها سأله: هالشغلات متعلقه بأم ثائر ..؟!
عقد ذياب حاجبه فقال جهاد: أول مره شفتك فيها كنت بالحاره تسأل عنهم .. فيه سبب صحيح ..؟! أقدر أعرف السبب بعيد عن موضوع إنك مُتدين من أبوهم ..
تنهد ذياب بعدها ربت على كتف جهاد يقول: مبروك على مقابلتك لأهلك .. العيله شيء ثمين ..
وبعدها راح للسياره ..
لف جهاد وطالع فيه وهو يحرك السياره ويبعد ..
جهاد: في النهايه رفض يقول لي ..
لف ودخل للبيت وإتجه للمجلس وفعلاً شاف أبوه للحين جالس وشكله سرحان ..
دق جهاد الباب وقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
رفع أبوه راسه .. تعجب لأنه شافه لأنه من ذاك اليوم ما تخاطب معه أبد ..
عزام: أهلين جهاد .. وعليكم السلام .. تعال تقهوى ..
تقدم جهاد .. صب لنفسه قهوه وبعدها جلس على كنبه قريبه من أبوه يقول: قالوا كان عندك ضيف .. قبل شوي قابلته وسلمت عليه ..
عزام: إيوه هذا ذياب .. تعرفه صح ..؟!
جهاد: نوعاً ما .. بس وش سبب زيارته ..؟!
عزام: يعني كان فيه شغلات لسى ما إنتهت ..
إبتسم جهاد .. نفس الرد ..
جهاد: طيب وشهي هالشغلات ..؟!
عزام: شغلات ما تهمك .. يعني مواضيع مالها أهميه .. المهم إيش أخبار دراستك ..؟!
جهاد في نفسه: "غيّر الموضوع" ..
جهاد: تمام .. حالياً ضغوطات في المشاريع والبحوثات بما إن الإختبارات قربت شوي ..
عزام: الله يكون بعونكم ..
جهاد: آمين .. ألا أبوي بغيت أكلمك بموضوع يخص العُمال ..
عقد عزام حاجبه يقول: وش فيهم ..؟!
جهاد: ولا شيء بس يعني إكتسبوا فيهم أجر .. ما شاء الله أشوف الحاله الماديه جداً مرتفعه .. وراتب واحد من العُمال ما يجي حتى أربع آلاف .. والثاني كبير بالسن وله عشر سنوات يشتغل وراتبه بس ثمان آلاف .. ليه ما تزيدوا رواتبهم .. تكسبوا أجر وكُل فلس تصرفونه يتضاعف عند الله عز وجل ..
طالعه عزام لفتره بعدها قال: ماشي بأشوف الموضوع ..
جهاد: أتمنى تشوف للموضوع بشكل جدي وبحرص كبير .. تكفى يبه ..
إستغرب أبوه الاهتمام الكبير هذا بعُمال ..!
هز راسه يقول: قلت لك ماشي .. معناته أكيد بأشوف للموضوع ..
جهاد: كويس ..
سكت شوي بعدها قال: أبوي إنت اللحين فاضي ولا مشغول ..؟!
عزام: فاضي .. يمكن أطلع بس بعد المغرب ..
جهاد: باقي ساعتين عن الأذآن ..
سكت شوي بعدها قال: لا ما يمدي .. طيب بُكره ..؟!
عزام: ليه وش بغيت ..؟!
جهاد: أبغى أعرف وش اليوم اللي تكون فيه فاضي بشكل كامل ..
عزام: طيب إنت إيش تبغى ..؟! لو موضوع ضروري فراح أفضي نفسي .. لأني جاي هنا أخلص كُل أشغالي المُتراكمه وبعدها بأرجع أسافر ..
جهاد بدهشه: تسافر ..!!! على وين وليه ..!؟
عزام: على أي بلده .. ناوي هالمره لأُستراليا .. يعني سياحه وتغيير جو ..
جهاد: معناته السفره مالها لزمه .. لا تسافر ..
عزام بتعجب: يعني لازم يكون فيه سبب عشان تكون السفره لها لزمه ..؟! إنت يا جهاد بس قول لي وش اللي بغيته وصدقني بأفضي نفسي لو كان شيء هام ..
سكت جهاد لفتره بعدها قال: أبغاك تجي معاي للحاره ..
عزام: وليش ..؟!
جهاد: أبيك تجلس شوي مع أبوي وتتعرفوا على بعض أكثر ..
إبتسم عزام وقال: ما عليك .. دامها رغبتك فراح أشوف لي يوم أقابله .. بعد كُل شيء هو اللي أعتنى بولدي كُل هالسنوات ولازم على الأقل كلمة شُكر ..
جهاد: تسلم والله .. وكمان أبغاك تزور بيت ثاني ..
عزام: بيت مين ..؟!
جهاد بهدوء: بيت أُم ثائر ..
إختفت البسمه اللي كانت على وجهه قبل شوي وطالعه لفتره بعدها قال: وغيره ..؟!
إنزعج جهاد من تغير أبوه ..
أخذ له نفس وقال: مافي غيره .. بس لازم تزورهم .. تشوف أولادك .. حور والهنوف وثائر .. حياتهم ضياع من دونك والله .. إنت أبوهم وواجب عليك تربيهم وتهتم فيهم ..
عزام بهدوء: جهاد ... كُل كلامك على عيني وراسي وكُل اللي تطلبه راح أحققه لك لكن لا تتدخل في مواضيعي الخاصه .. أُم حور هي زوجتي .. ثائر وخواته هم أبنائي .. أنا اللي أقرر متى أزورهم ومتى ما أزورهم ..
زاد إنزعاج جهاد من كلامه وقال: بس يبه أولادك هُم أخواني ..!! ذول اللي إنت تاركهم واللي يعانوا من دونك هم إخواني واللي يآذيهم يئذيني ..
شد على أسنانه شوي بعدها كمل: وإنت أبوي ..!! يبه إنت أبوي ..!! مو عارف شنو يعني أبوي ..! والله ثُم والله يضايقني كلامك .. تضايقني تصرفاتك لأني عارف إن هالكلام وهالتصرفات وش جزاها .. يبه والله ما أرضى عليك السوء ولا أرضى أشوفك مذنب .. يبه تكفى لا تستمر على غلطك هذا .. إنت مو عارف متى يجيك ملك الموت .. المظلوم يا يبه ما بينها وبين الله حجاب ..
سكت مره ثانيه .. مو عارف وش يقول ونظرات أبوه له تخلي يشك إن أبوه راح يغير رايه ..
بعد شوي قال: خلاص يبه بُكره أتمنى تفضي نفسك حتى تزورهم ..
وقف وحط الفنجان بالصحن وكمل: يبه أنا جاد .. لو ما فضيت نفسك فأنا بنفسي راح أجيبهم هنا للقصر ..
إندهش أبوه فلف جهاد وطلع من المكان وهو حدّه متضايق ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه سبعه المغرب ..
قدام التلفزيون بصحنها اللي قطعت فيه جزر شرايح وتطالع في برنامج إعلامي ..
جلست عندها أُختها تقول: يالهنوف إرحمي حالك .. من الصبح وإنتي على هالحال .. جزر وتلفزيون وبرامج غريبه محد يطالعها ..
الهنوف ببرود: شسوي مافي دش ..
حور: يا شيخه وليش تطالعي إذاً ..؟! تعالي نسولف .. نستهبل لو تبغي .. نطلع نزور الناس .. ننزل بقالات .. يا شيخه أي شيء بس إطلعي من جوك الغريب ..
لفت على حور تقول: تدري .. فراس هذا جاء من سفره من إيرلندا .. شايفه إسم إيرلندا .. فيه كثير مدن نفس الإسم .. فيه تايلندا .. فيه أسكتلندا .. وفيه أوزوباكتلندا .. هههههه لا أستهبل في الأخيره .. بس والله يومها طلعت خمس مدن تتشابه ..
طالعت في التلفزيون وكملت: نفس حكاية باكستان وأوزوباكستان وطاجكستان وهالشله ..
هزت حور راسها بيأس تقول: أختي إنجنت رسمي .. يالهنوف إصحي ..
إبتسمت الهنوف ولفت على حور تقول: بالله طالعي ..
وأشرت على الصحن إلا وهي بالجزر شكّلت شكل أرنب ..
حور: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
تنهدت الهنوف ورجعت تطالع بالتلفزيون تقول: الشرهه عليّ أوريك الفن حقي ..
طالعتها حور شوي بعدها قالت: الهنوف مو بس أمس .. حتى اليوم جاء يرجعك بس رفضتي حتى تقابليه .. قابليه وإسمعي التفسير منه .. يمكن له راي ثاني .. يمكن فيه شيء إنتي فاهمته غلط .. الهنوف ترى حالتك كِذا مو كويسه .. لا تكوني صغيرة عقل وتعاندي تسمعيه .. وربي بيمل وما عاد بيجي ..
إبتسمت الهنوف تقول وعينها لسى عالتلفزيون: ما راح يمل .. لأن السبب أبداً ماهو ولا وحده من الأسباب اللي تضنونها .. أنا وهو بس اللي نعرف السبب الحقيقي ..
إختفت إبتسامتها تقول: بس ما فسره لي .. طلع عنده بنت ..؟! إذاً ليه ما ....
بعدها سكتت .. طالعتها حور لفتره بعدها قالت: بصراحه إستغربت من ثقتك بأنها ولا وحده من الأسباب اللي نضنها بس واضح من كلامك إن تصرفه آلمك وخصوصاً إنه ما فسره لك .. إذاً ليه ما تسأليه مُباشرةً ..؟! مو هذا أفضل لك وله ..؟! يمكن عنده تفسير إنتي ما ....
طالعتها الهنوف تقول: لا .. حور ما عنده تفسير مُقنع صدقيني ..
إندهشت حور لما شافت دموعها بدت تتجمع في عينها وهي تقول برجفه: وربي مافي أي سبب مُقنع حتى يسوي هذا فيني أنا .. أكرهه .. ليه أسمع له وهو ....
وما قدرت تكمل كلامها فسحبتها حور لحضنها تقول: خلاص الهنوف خلاص .. وربي آسفه ما قصدت أجبرك تقولي أي شيء .. خلاص دام الموضوع يضايقك كِذا فلا تفكري فيه هالفتره أبداً .. إنتي بس هدي وريحي بالك من كُل شيء ..
شوي وسمعوا صوت ثائر يدخل البيت وهو يتحلطم ..
جلست الهنوف بسرعه ومسحت دموعها بعدها كملت تطالع في التلفزيون وتاكل جزر ..
دخل ثائر وجلس وهو يقول بقهر: أُمي هاوشتني وأجبرتني أرجع البيت ..
رفعت حور حاجبها تقول: لأنك كنت تلعب كوره صح ..؟! مو على أساس الدكتور قال لك لا تلعب كثير وإنت ما شاء الله مو قادر توقف لعب ..؟!
مط شفته بعدها قال: ما كلمتك أصلاً ..
شوي ودق الجرس فقال ثائر: والله ما أقوم ..
قامت حور وقالت: بسم الله علينا .. ترى محد طلب منك تقوم .. بروح أنا ..
وراحت .. طالع ثائر في الهنوف وقال: رجع أرنبنا الضايع ..
الهنوف ببرود: إذا تبغى جزر فما راح أمنعك ..
ثائر بدهشه: تخيلي آكل جزر ..!! لا والله لسى ما إنهبلت ..
الهنوف بحماس: ثائر هناك كنت كُل يوم أشرب من كوبين الى خمس أكواب عصير جزر .. عصير تخيل ..!! أوووم الوناسه ..
ثائر بصدمه: يا لطييف ..!! صرتي فعلاً أرنب عشبي أصلي ..
شوي جت حور وقالت: الهنوف ..
طالعتها الهنوف فقالت حور: أميره ... تبغى تكلمك ..
إندهشت الهنوف بعدها لفت تطالع في التلفزيون تقول: ما أبي ..
حور بدهشه: يا بنت على الأقل قابليها .. ترى دخلتها المجلس ..
أخذت الهنوف صحنها وقامت مرت من جنب حور تقول: بأريحك وأدخل غرفتنا وأقفل الباب علي .. وربي الإيمان ما راح أطلع إلا بعد ما تروح .. أنا ما أبغى أقابل أي أحد أبداً ..
دخلت الغرفه وقفلت الباب على نفسها ..
تنهدت حور وهي حالياً حاسه بإحراج فلفت وراحت لأميره وهي ترتب كلام تقوله لها ..
طالع ثائر فيهم لفتره بعدها طنش وأخذ الريموت يقلب على الرياضيه يطالعها ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 1155
قديم(ـة) 29-01-2016, 04:34 AM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
الافتراضي رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
الساعه عشره الليل ..
وعلى طاولة العشاء ..
توه جاي من عند واحد من أصحابه وتوه يسمع كُل السالفه تقريباً من بِنان ..
ظل يطالع بترف لفتره قبل يقول: ويعني مشاكلك ما تبطليها ..؟! ترف يعني متى تعقلي وتتصرفي بحِكمه ..!!! قلت لنفسي خلاص حس ترف هالأيام هادي معناته كبرت وفهمت ووعت وصارت تعرف الصح من الغلط .. أثاريه هذا اللي يسمونه الهدوء ما قبل العاصفه .. شوفي كيف وجهك متشوه ..!! متأكده إنك بنت ..؟! وين اللي يقولوا الأنثى تهتم بجمالها وبوجهها وبأنوثتها ..! أنا ما أشوف أي من هالصفات فيك أبد ..!!
ترف ببرود: عاجبني شكلي كِذا ..
يحيى بحِده: ترف وش تبغين أصلح فيك حتى تعتدلي ..؟! لا كلام يفيد فيك ولا تهزيء يحرك فيك شعره ..!! حتى العِقاب ما بيجيب معك أي نتيجه .. وش الحل معك ..؟! علميني وش أصلح معك ..؟! عطيني شوية أفكار ..
الام: يحيى خلاص خلها ..
يحيى: يمه إنتي على عيني وراسي لكن أنا اللحين أكلم ترف .. أبغاها هي تجاوبني .. يمكن جوابها يغير شيء في الموضوع ..
مطت ترف شفتها بعدها قالت: أقولك وشهو الحل ..؟! ودني الإصلاحيه .. هناك مكاني صدقني .. على الأقل هناك مُعظمهم أسوأ مني وصدقني بأخش معهم جو ..
بِنان بدهشه: مجنونه إنتي ..!!
إنزعج يحيى من ردها فقال: تبغي الإصلاحيه ها .. شرايك أوديك لها جد ..؟!
ترف: ياللا قدام ..
يحيى بحِده: تــــرف ..!!
ترف: يووه ..!! تقول لي جيبي حل وبالنهايه تهاوشني عليه ..!!! خلاص محد يقدر يهرج معكم .. واضح إن نيتكم الهواش مهما كان اللي بقوله .. ترى ماهي أول مره .. حياة زفت ..
رمت الملعقه بشكل مُزعج وراحت للغرفه ويحيى يتابعها بنظراته حتى قفلت الباب وراها ..
رفع يحيى صوته يقول: حتقعدي بالغرفه حتى تعتذري على وقاحتك سامعه ..!؟
طالع ببِنان وقال: إقفلي الباب بالمُفتاح ..
طالعته فشافت الجديه بطلبه فتنهدت وقامت .. فتحت الباب حتى تأخذ المُفتاح من داخل وبعدها قفلت عليها ..
رجعت وبعدها كملوا أكلهم بهدوء تام ..
شوي ترك يحيى الملعقه وحط راس بين إيده ..
مو عارف هالبنت كيف يتصرف معها ..
عارف إنها بمرحلة مُراهقه والعقاب معها ما بيفيد لأنه بيزيدها عناد ..
مو قادر يلاقي أي حل ..
بِنان بهدوء: يحيى ..
يحيى بهمس: لحد يخاطبني ..
تنهدت بِنان وطالعت بأُمها اللي كان الحزن واضح على ملامحها ..
كملت أكلها بدون لا تقول شيء ..
مو عارفه توقف بصف مين ..
ترف غلطانه وتصرف يحيى تشوفه إنه صح بس يحزنها وضع أمها ..
فعشان كِذا لقت السكوت هو الحل الأنسب ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
وفي وقت متأخر من الليل ..
اليوم جوالها طفى من الشحن فعشان كِذا ما قامت وواصلت نوم للعشاء تقريباً ..
في هالبيت اللي نايم محد يزعجه ويقومه ..
فاتتها صلوات كثيره .. صلتها جمعاً قبل لا تتعشى ..
واللحين البيت تقريباً كُله نام وما بقى إلا هي تتمشى لوحدها كأنها زومبي ..
حاطه سماعات جوالها بإذنها وتتمشى بالدور الأرضي للبيت واللي في كُل مكان بس لمبه وحده سهاريه شغاله .. وجودها مثل عدمها أصلاً ..
كانت مشغله على أغاني وتتصفح الإنستا ..
مرات تمشي على حسابات الفاشنستا ومره على حسابات الطقطقه والطماشه وما حولها ..
مره على فنانات ومره على إعلانات .. والإنستا لو طولت فيه تلقى شيء يجر شيء حتى دخلت حساب لقيت وحده من الصور اللي منزله صورة وحده فلبينيه وعليها إستهبال ..
ما إهتمت للإستهبال .. من شافت هالفلبينيه تذكرت شيران ذيك ..
من وقت ما راسلت ديالا وللحين مافي خبر ..
تحس حالها إنتظرت كثير .. والمُشكله كُل ما سألت ديالا تكون إجابتها سلبيه ..
جلست بهدوء على وحده من الكنب وحطت الجوال جنبها وسرحانه والسماعات لا زالت بإذنها ..
دقايق حتى حست إنها سمعت صوت فنزلت السماعه عن إذنها ولفت عن يمينها فشافت واحد توه داخل من الباب ..
همست لنفسها: مو كأنو كِرار ..؟! الساعه بعد ثلاث الليل تقريباً ..
شافته يشغل كشاف جواله ويمشي على أثره بما إنه ما يقدر يشوف في الظلام ..
ظلت تطالعه لفتره وهي تتذكر كُل كلمه قالها لها السواق عن كِرار ..
طلع على الدرج وشوي ما تدري كيف لكن طاح الجوال منه لآخر الدرج ..
شافته ينزل درجه درجه وخصوصاً إن الجوال طاح على الكشاف فإختفى نوره ..
لما نزل شافته يجلس يتحسس الأرض يدور على الجوال ..
لفت بنظرها على اليمين .. الجوال عند رجله تقريباً ..
دقايق مرت وهو كُل ماله يبعد عن الجوال وهي تطالعه بهدوء ..
شوي قامت وتقدمت منه ..
عقد حاجبه لما سمع صوت ورفع راسه لجهتها بس مو قادر يشوف أي أحد ..
جلست على ركبتها قدامه وقالت: ليه كنت تساعدني ..؟! ليه كنت تسعى ورى جامور وجماعته ..؟! مو على أساس من صغرنا وإحنا ضد بعض وبالأحرى أنا ضدك ودوم أنافخ عليك لدرجة بديت أعاملك كأنك ولا شيء ..!! طيب ليه ..
طالع لجهتها بهدوء بدون أي رد ..
آنجي بهدوء: قال لي السواق عن كُل شيء .. ترى السالفه قلتها لك لمره وحده .. وحلفتك وقتها ما تقول لأحد .. مو كان المفروض تنسى السالفه ..؟! مو هذا المفروض ..؟! مو قادره أفسر تصرفك .. إشرح لي .. خلني أفهم ..
ما رد عليها فقالت: ما ترد ..؟! إذاً لا تتدخل في خصوصياتي .. لا تهتم بموضوعي .. هذه حياتي وأنا أعرف كيف أعيشها وكيف أصحح الأخطاء اللي فيها .. سامعني .. مستغنيه عن خدماتك ..
قامت ومرت من جنبه .. إنحنت وقلبت الجوال على وجهه وبعدها طلعت الدرج ..
لف على ورى وطالع بجواله بعدها رفع راسه وطالعها وهي تطلع ..
أخذ جواله وطلع هو كمان ..
إتجهت لغرفتها بعدها وقّفت لما تذكرت إن جوالها خلته تحت ..
لفت بترجع فشافته وهو يتجه لغرفته ..
ظلت تطالعه حتى دخل فهمست: في النهايه قلت كلمات ماهي نفس الكلمات اللي كنت أبغى أقولها ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
في صباح يوم الثلاثاء ..
أربع أيام تقريباً بقت على عملية بنت أخته ..
صاير يعد الأيام يوم يوم ..
ما بيرتاح إلا لما يتأكد إنها صارت بخير وبعدها مثل ما طلب من خاله .. راح يشرد من البلد مره وحده ..
تنهد بهدوء لما تذكر أخته .. خلاص غسل إيده من إنها تطلع ومع هذا نوى .. نوى إنه من بعد ما تشفى أخته بيزور بدر لآخر مره لعل وعسى هالمره يتنازل مع إنه واثق ميه بالميه إنه مافيه فايده ..
لف لما سمع خاله ينادي عليه ..
نزل من فوق الصخره اللي كان جالس عليها وإتجه له ..
جواد: خلاص الفطور جهز ..
حُسام: خلاص ثواني أغسل إيدي وأجي ..
وإتجه للمغاسل ..
من ذاك اليوم اللي قابل فيه ذاك الرجال الغريب جت الشرطه للمكان ..
شكله قريب موسى من جد بلغ الشرطه فهجمت على المكان ..
وقتها كانوا جواد واللي معه توهم واصلين فشافوا الحدث من بعيد وعرفوا إن المكان ما عاد له أمان ..
تنهد وقال: فعلاً وين ما أروح أسبب لهم المشاكل .. كارهيني وخصوصاً هالعُثمان ..
قفل المغسله وكلام ذاك الرجال الغريب يدور بباله ..
سأله وبالمعنى الفصيح عن الشخص اللي قتل أمه ..
مين يكون هالشخص ..؟!
والسؤال هذا للحين ملخبطه ..
أُمه ... ما ماتت موته طبيعيه ..
أمه إنقتلت .. فيه أحد قتلها ..
شيء ... يحرق صدره .. يحرقه بقوه ..
حاس بكمية حقد .. بكمية آلآم .. بكمية كُره فضيعه إتجاه هالشخص أياً كان ..
لأن هالشخص ... ضيعهم .. هدم حياتهم ..
هالشخص حرمهم من أغلى نعمه عند أي شخص بالعالم ..
حرمهم من نعمة الأُم ..
هالشخص .. كان سبب في ضياعه ..
سبب في سجن رغد ..
سبب في مرض مايا ..
لو يشوفه .. ما راح يتركه .. مو عارف وش يسوي فيه بالضبط لكن اللي متأكد منه هو إنه مُستحيل يتركه بحاله ..
صحي من سرحانه على صوت جواد يقول: حُسام وينك تأخرت ..؟!
طالع فيه حُسام وقال: آه معليش .. سرحت شوي ..
جواد: مو أول مره .. على العموم ياللا بيخلص عليك ..
حُسام: جود ..
طالعه جواد فقال حُسام: تكفى جاوبني .. إنت فعلاً ما كنت تعرف إن أُمي إنقتلت ..؟!
تنهد جواد وحط إيده ورى رقبته يقول: آخ يا حُسام آخخ .. كم مره سألتني هالسؤال ..؟!
إبتسم وعبث بشعر حُسام يقول: إسى السالفه ولا تصدق أي كلام تسمعه .. ياللا نمشي ..
حُسام: بس جود أنا متأكد إن ذاك الرجال كلامه صح .. واثق ميه بالميه ..
زفر جواد بعمق وقال: طيب إيش اللي يخليك متأكد من هالموضوع ميه بالميه ..؟!
حُسام: ذاك الرجال ما كان يخبرني عن الموضوع .. كان يسألني عن اللي قتلها وكأنه كان متأكد إني أعرف إنها أنقتلت .. شفت الصدمه بوجهه لما عرف إني أٍمع هالكلام أول مره ..
جواد: حُسام .. إنقتلت أو لا .. هي في النهايه ماتت الله يرحمها .. ليش مُهتم ..؟!
حُسام بدهشه: ما تحس بالقهر من الموضوع ..!! هي أُختك ..؟!
جواد: طيب ليش أحاول أكذب هالشيء ..؟! لأني ما برتاح لو تأكدت إنها فعلاً إنقتلت .. حُسام يُفضل نظل كِذا مو متأكدين ..
لف وراح .. تابعه حُسام بنظراته بعدها لف يطالع بالمغسله وقال: حتى هو واضح إن الموضوع يقهره وعشان كِذا يحاول يكذبه ..
كمل بهمس: ليته يطلع خطأ ..
إبتسم يقول: أوووه البزر ..!
لف حُسام عليه .. ميل شفته لما شاف إنه هو نفسه عُثمان .. هتلر المجموعه ..
طنشه ومشي فقال عُثمان: كالعاده شايف نفسك مدري على أيش ..!! أبو الجود ماهو متكبر فما أري من فين ورثت الغرور ..
تجاهله وكمل مشيه فإبتسم عُثمان يقول: تبغى تعرف مين قتل أُمك ..؟!
وقف حُسام بصدمه ولف بسرعه على عُثمان وهو مو مصدق اللي سمعه ..
تثدم منه خطوه وسأل حتى يتأكد: إنت بالضبط وش قلت ..؟!
إبتسم عُثمان وقال: أنا .... أعرف مين اللي قتلها .. أُمك جواهر ..
إتسعت عيون حُسام بصدمه ..
معقوله يكون هذا عارف مين اللي قتلها ..!
لكن كيف .؟!
.•◦•✖ || part end || ✖•◦•.
رواية شظايا شيطانية~للكاتبة صرخة المُشتاقه الفصل الأربعون 40 - بقلم BlackButterfly002
.•◦•✖ || البآرت الأربعون || ✖•◦•.
تجاهله وكمل مشيه فإبتسم عُثمان يقول: تبغى تعرف مين قتل أُمك ..؟!
وقف حُسام بصدمه ولف بسرعه على عُثمان وهو مو مصدق اللي سمعه ..
تقدم منه خطوه وسأل حتى يتأكد: إنت بالضبط وش قلت ..؟!
إبتسم عُثمان وقال: أنا .... أعرف مين اللي قتلها .. أُمك جواهر ..
إتسعت عيون حُسام بصدمه ..
معقوله يكون هذا عارف مين اللي قتلها ..!
لكن كيف .؟!
ومن فين ..؟!
تقدم أكثر يأكّد على الموضوع: إنت ... تعرف مين قتل أُمي ..؟!
هز عُثمان راسه فسأله حُسام بعدم تصديق: وإيش دخلك إنت حتى تعرف ..؟! شعلاقتك بالموضوع ..؟! من فين عرفت أصلاً ..؟!
إتجه عُثمان للمغسله يغسل إيده وهو يقول بلا مُبالاه: يا كثر أسئلتك .. بطلت أقولك مين ..
شد حُسام على أسنانه .. هذا الإنسان الغثيث كيف يعرف ..؟!
شكله كذاب .. إيه أكيد كذاب ..
شكله قبل شوي سمع حديثه مع جواد وجالس يتفلسف ..
بس شدراه عن إسمها ..؟!
هو ما قدر تكلم عنها بإسم جواهر .. دايم يقول أُمي ..
حتى جواد بالعاده يقول جوج ..
لف عُثمان ومر من قدامه وحُسام يطالعه بقهر ..
المُشكله إن هالإنسان غثيث ودوم بمناجره هو وياه ..
كيف يسأله .. يصير كأنه يترجاه وخصوصاً إنه مو متأكد من الموضوع ..
يحسه يكذب وفي الوقت نفسه مو لاقي سبب لكذبه ..
حس بقهر .. بقهر فضيع ..
قال بنبرته السيئه: هيه هتلر .. هياطك ذا للحين ما بطلتَه ..؟!
عصب عُثمان ولف عليه يقول: ولسانك الطويل هذا ما يقصر ..!!!
ميل حُسام فمه وقال: المهم وش كنت تقصد بكلامك ..؟!
لف عُثمان وتجاهله فتنرفز حُسام من هالحركه المُستفزه المقصوده ..
مشي وراح للشباب وجلس على سُفرة الفطور يفطر معهم وهو بداخله منقهر ..
رفع عيونه لعُثمان اللي جلس على جنب مع واحد من الشباب وطقها سوالف ..
وش يسوي ..؟! كيف يخليه هو بنفسه يتكلم من غير لا يقلل من قدر نفسه قدامه ..؟!
مستحيل يروح له ويطلبه يتكلم ..
يبغى طريقه يخلي اللي ما يتسمى يتكلم بنفسه ..
بس كيف ..؟!
صحي على نداء جواد له فقال: نعم ..
أشر جواد بعينه على يد واحد من الشباب اللي كان مادها بقطعة تميس ..
سحب حُسام التميس منه يقول: معليش سرحت شوي ..
وبعدها بدأ يفطر ..
رفع حُسام عينه مره ثانيه على عُثمان فشافه يطالع فيه ..
رجّع نظره بسرعه على صحن العدس وهو حدّه منزعج ..
اللحين أكيد هتلر يحسبه مُهتم .. ما يبغى يظهر إهتمامه حتى ما يكون ذاك الهتلر منتصر ..
خلاص .. من اللحين بيتجاهل الموضوع وبيخلي اللي ما يتسمى ينقهر لأن كلامه ما جذبه ..
وأكيد بعدها بيتنرفز ويجي بنفسه يتكلم ..
بس اللي للحين مجننه .. هو كيف يعرف ..؟!
من فين عرف ..؟! مين اللي علمه وليش ..؟!
لحضه ..!!
رفع عيونه على عثمان بسرعه ..
معقوله يكون هو ..؟! أو واحد من الشباب اللي هنا ..؟!
لف بنظره على الشباب واحد واحد وهو مو مصدق ..!!
إيه أكيد منهم .. وهذا يفسر سبب معرفة عثمان بالقاتل ..
بس لو كان واحد منهم فعلاً .... إذاً ....
وش سببه ..؟! أياً كان هذا الشخص فإيش سببه ..؟!
لا لا مُستحيل ..
لو كان واحد منهم أكيد جواد بيكون على علم بهذا الموضوع ..
شد على أسنانه .. وبدأ يجيه هوس من الموضوع ..
بنظره الكُل اللحين مشتبه فيه ..
وواحد بس منهم ... هو الجاني الحقيقي ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه عشره ونص بالمُستشفى ..
ظلت قدام الحاجز الزُجاجي تطالعها وهي نايمه ..
هالبنت لطيفه بشكل وتنتظر اليوم اللي تخرج فيه من المُستشفى بسلامه ..
لفت وخرجت من القسم وهي تهمس: يا رب شافها ورجعها لـ...
توقفت .. تذكرت إن أُمها مسجونه وخالها هارب ..
أجل يرجعها لمين ..؟!
تذكرت أبوها .. أبو الطفله ..
عندها فضول تعرف سبب تركه لبنته كِذا ..
إن كان عشان زوجته اللي دخلت السجن فالطفله مالها ذنب بالموضوع ..
تتمنى إنه يدرك هالشيء ويرجع لبنته ..
مافي أقسى من الطفل اللي يتربى ويكبر بدون وجود أب ..
هي جربت .. وهي عارفه هالشيء ..
تنهدت ودخلت المصعد فشافت واحد من الدكاتره موجود فيه ..
تذكرت موضوع وليد .. للحين مافي خبر إنه صار رئيس قسمهم ..
كلمت الإداره .. أقنعت الأطباء اللي معها بموضوع فهم بعد كلموا الإداره ..
اللي ناقص بس موافقة الدكتور على هذا الشيء وبعدها كُل شيء بيصير تمام ..
وغير كِذا الدكتور ثامر هالأيام ما عاد صارت تشوفه ..
خرجت من المصعد ومشيت بالممر رايحه لواحد من المرضى اللي تحت إيدها ..
ماشيه وبجنبها سور يفتح على الدور الأرضي من المُستشفى ..
عقدت حاجبها لما سمعت أصوات وطلت من السور فشافت واحد ماسك كاميرا ويتجادل مع واحد من المُمرضين ..
المشاكل تقريباً بشكل يومي تشوفها بالمُستشفى ..
نظراً لنوع الكاميرا فشكل هالشخص مُراسل صحفي وجاي يكتب تقرير ..
طنشت ومشيت بتكمل طريقها فشافت الدكتور ثامر واقف ووراه ثلاث من الأطباء ومُمرض ..
إستغربت وقفته وهو يطالعها وعرفت إنه يبغى يكلمها ..
ضمت الملف لصدرها وهي تسأل: بغيت شيء ..؟!
د.ثامر: صحيح إن إنت وأصحابك بالفريق الطبي إخترتكم الدكتور وليد كمُدرب لكم ..؟!
إبتسم وكمل: هذه فكرتك صحيح ..؟!
إبتسمت له: إيه إخترناه .. لنا كم أسبوع بدون رئيس لقسمنا .. حتى العمليات الجراحيه الخطره واللي من المُفترض نحضرها حتى نكتسب الخبره ما عاد صرنا نحضرها بسبب عدم وجود رئيس من الدكاتره الكبار .. إحنا هدفنا ما نظل أطباء .. إحنا نبغى نتقدم ونشارك بالعمليات الكبيره والصعبه حتى نوصل الى إننا نقوم بها بنفسنا .. ما أدري إذا بتفهم كلامي ولا لا ..
طالعها لفتره بعدها قال: طيب مُمكن أسأل إيش معنى الدكتور وليد من بين كُل الدكاتره ..؟!
بِنان بنفس الإبتسامه: وعلى أي أساس تسأل ..؟!
تكلمت بشاير تقول: إيش الوقاحه هذه ..؟! تراه دكتور وإنتي طبيبه مُتدربه بس ..!!
إختفت إبتسامة بِنان وطالعتها بنص عين فقال الدكتور ثامر لبِنان: كُل الحكايه إني مُستغرب .. الدكاتره المشاهير هنا كثير وخصوصاً إنهم لهم سنين بهذا المُستشفى وتعرفيهم كثير لكن إنكم تختاروا دكتور توه جاي من برى ..!! شدراكم عن إنه ثقه ويقدر يتحمل مسؤوليتكم ..؟!
إندهشت بِنان من شتم الدكتور بشكل مُباشر .. بالعاده المفروض يكون متحفظ بكلامه وخصوصاً لو حوله أكثر من شخص مُمكن يشهد ضده ..
إبتسمت تقول: دكتور ثامر .. تدري لو إني دكتوره وأسمعك تشكك بموضوعي فراح أشتكي عليك ..؟! ما أضن إنه من الأدب تتهم واحد بعدم الثقه فيه صح ..؟!
طالعها لفتره بعدها قال: بِنان .. شـ...
قاطعته: طبيبه بِنان لو سمحت ..
ظهر الإنزعاج على وجوه الأطباء اللي مع ثامر فرد ثامر بإبتسامه: أعتذر .. طبيبه بِنان .. شرايك أرشح نفسي أكون رئيس قسمكم ..؟! راح أحاول مع الإداره تخليني يا أمسك قسمين أو أضمكم لقسمي ..
إندهشت بِنان من كلامه ..!
هو ... ليه يحاول قد ما يقدر يبعدها عن وليد ..؟!
أكيد .. أكيد هالشيء ما قاله إلا عشان يبعد الدكتور وليد عنهم ..
ماهي قادره تفكر بسبب ثاني مُحتمَل ..
ضاقت عينها وقالت: بس مو هذا كثير عليك ..؟!
هز راسه يقول: إيه كثير بس ما عندي مُشكله دامه يفيدكم إنتم كأطباء بدل ما تظلوا بدون رئيس لأن مُمكن الموضوع يطول مع الإداره وخصوصاً إن إدارة مُستشفى ماهو شيء سهل ومليان مهام تعينات وترقيات ومشاكل وتعديلات فبعض الأمور تتأخر كثير على ما تتنفذ ..
بِنان بإبتسامه: شُكراً .. رشحنا الدكتور وليد وحتى إننا كلمنا الدكتور نفسه والموضوع ماشي طبيعي .. شُكراً على تبرعك بالموضوع ..
إختفت إبتسامتها المُنمقه ومرت من جنبه فهمست بشاير: مدري على وشو شايفه نفسها ..؟!
لف الدكتور ثامر وتابعها بنظره وهي تبعد فقال واحد من الأطباء اللي معه: يا دكتور ليه تحب تثقّل على نفسك ..؟! قبل أسبوع رشحت نفسك تمسك القسم اللي فيه المُتدربين في سنتهم الأولى .. والله هذا كثير عليك ..
بشاير: كويس إن الدكتور وليد كمان كان حاط عينه على ذاك القسم وبِكذا الإداره حتى لا تسبب المشاكل حطت الدكتوره سنا مسؤوله عليهم .. فهذا القسم حق الطبيبه المغروره مو لازم كمان تثقل نفسك تحاول تمسكه .. خلهم وربي ما يستاهلوا دكتور مثلك ..
هز الدكتور ثامر راسه بهدوء بعد ما إختفت بِنان عن أنظاره ..
بعدها لف عليهم يقول: بس تصدقوا يا شباب .. ودي فعلاً أمسك قسمهم أو أضمهم لقسمي .. بالنسبه لي أحب زيادة العدد ..
بشاير: هههههههههه خلاص راحت عليك .. قالت إنهم خلاص كلموا الدكتور وليد .. معناته كُل الطرفين موافقين ..
د.ثامر: طيب عندكم طريقه أخرب الموضوع .. هههههه يعني نسبب شوية مشاكل ..
واحد من الأطباء: ههههههههههه دكتور ليه مو راضي تبطل ..!! إمش إمش الله يهديك .. ماني عارف كيف للحين ما شاء الله ما طردوك ..
د.ثامر: ههههههههههههه يعني خلاص ..!! مافي أمل تلاقوا لي طريقه ..؟!
بشاير: أبد يا دكتور .. ياللا ..
إبتسم لهم بعدها مشي وإختفت الإبتسامه من على وجهه ..
تنهدت بِنان بعد ما وصلت للغرفه اللي كانت رايحه لها ..
بِنان في نفسها: "وضعه من أغرب الأوضاع اللي مرت عليّ في حياتي .. كُل شوي شك جديد يتولد بداخلي إتجاهه .. وكُل شوي أشطب شك بعد ما أشوف منه تبرير وبعدها شك جديد يطلع والوضع يستمر على هذه الشاكله" ..
فتحت الباب وكملت: مو قادره أفهمه .. مو قادره ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
دخلت لغرفتها بعد ما توها رجعت من وحده من مواعيدها بالمُستشفى ..
أما هو فإسترخى على الكنبه يريح شوي .. من الفجر ماخذ أُمه وجلسوا أربع ساعات في المُستشفى وبعدها ساعه في المدرسه ..
كان الوضع مُتعب بشكل ..
لف نظره ناحية غرفة أخته ترف ..
من أمس وهي فعلاً ما طرقت حتى الباب ولا إعتذرت ..
قبل لا يروح فتح باب الغرفه بما إنها حتظل وحدها فمن الخطر يبقى الباب مقفل عليها ..
ونظراً لشكل المُفتاح .... فهي ما حركت الباب حتى ..
عنيده بشكل كبير جداً ..
تنهد بعدها قام وإتجه للغرفه ..
مسك مقبض الباب وفتحه .. دخل وظل واقف عند الباب يطالعها ..
ما ينكر إنه إندهش ..
جالسه وفارشه أوراق a4 على الأرض .. تقريباً خمس أوراق بشكل عرضي كاتبه فيها في كُل ورقه حرف من إسمها بالإنقلش وآخر ورقه قلب مكسور ..
* t r a f 💔 *
وهي قدامها واقفه تصور سناب ..
طالعته لما دخل بعدها تجاهلته وكملت تصور حتى ضبط معها صوره فجلست على السرير تكتب تعليق وترسله في الستوري ..
قفل الباب وراه وجلس على طرف السرير ..
وقفت وجلست على الأرض تلم الورق وبعدها ظلت تقلب في السناب ومتعمده تخلي الصوت مرتفع ..
كِذا عناد فيه وبس ..
يحيى بتعجب: غريب .. أنا مُتأكد إني قفلت المودم حتى لا تشبكي عليه .. من فين لك نت ..؟!
ترف: من رصيدي ..
يحيى: ومن فين لك رصيد وإنتي آخر مره راسله لي كولمي ..؟!
ترف: قلت لزميلتي تشحن لي ..
لفت عليه تقول: مو مهاوشني وقايل ما راح تفتح عليّ الباب حتى أنا أعتذر ..! أنا للحين ما إعتذرت فليه فاتح الباب وتسولف ..؟!
ميلت شفتها تقول: يقولوا الرجال عند كلمته ..
طالعها بهدوء .. البنت وقحه كالعاده وما راح تتغير ..
واضح إنها تدور الهواش وبس ..
ما عليه .. ما راح يصغر عقله لعقلها ..
بيطول باله معها ..
يحيى: ترف .. ما جِعتي ..؟!
تجاهلته وكملت تطقطق بالجوال ..
تنهد وقال: اليوم بعد ما خلصنا من موعد أُمي بالمُستشفى مريت بها على مدرستك .. ما كانت راح تقول لي لكن أصريت إنها تقول لي كُل شيء سويتيه .. ترف مافي حركه وحده بس صلحتيها كانت صح .. الغلط راكبك من فوق لتحت .. واللي صلحتيه بزميلتك قوي وصعب يعدي على خير ..
لفت عليه تقول بقهر: لا تقول زميلتك ..!!! تخسى ذيك الـ#### تكون زميلتي ..!!
يحيى بدهشه: ترف إنتبهي لكلامك ..!! إنتي ترى مسؤوله أمام الله على كُل كلمه قلتيها بحقها ..!! هذا قذف إذا ما كنتي عارفه .. إستغفري ربك يا ترف .. أبوس إيدك إستغفري ربك ما يصير كِذا ..! ترى ماهي أول مره أسمعها منك ..!
مطت شفتها ورجعت تطالع بجوالها لكن من دون لا تطقطق فيه ..
شدت على أسنانها وكملت بهمس وقهر: خلاص ما أبغى أدرس .. راضيه أقعد بشهادة المتوسطه .. إفصلني منها خلاص ..
طالعها شوي بعدها قال: ومُستقبلك ..؟!
ترف: بالطقاق .. الحمد لله حالتنا الماديه ماهي سيئه حتى أقلق على هذا اللي تسميه مُستقبل ..
يحيى: إفرضي صارت مُشكله وإنفصلت من عملي .. بِنان بتتزوج وتترك البيت .. وقتها من فين بتدبري حالك ..؟! أ...
قاطعته: إذا إنفصلت فدور لك عمل ثاني .. وعاد حتى أنا بأكون مثل بِنان وبتزوج فلا تقروشني .. قلت مابي أدرس يعني مابي أدرس ..
يحيى: وإذا ما تزوجتي ..؟!
شدت على أسنانها .. من بعد كلام أُم باسم تأكدت إنه فعلاً موضوع الزواج صعب ..
إذا أخوها وهو رجال محد قبل فيه فإيش عاد هي ..؟! مين بيرضى تكون زوجة ولده بنت خدامه ..؟!
يحيى: فلها وخل ربك يحلها ماهو مثل كويس حتى تمشي عليه .. فكري بمُستقبلك .. إذا الجامعيات مو قادرين يلاقوا لهم وضيفه فكيف بوحده ماعندها غير المتوسط ..؟! لا يكون تفكيرك محدود بالحاضر .. شيلي هم المُستقبل .. حاولي شوي تحسي بالمسؤوليه .. لا تبني مُستقبلك على الإعتماد على غيرك .. خليك وحده تعتمد على نفسها .. مثلاً بِنان ما إعتمدت عليّ أنا وبنت مُستقبلها بنفسها وشوفي لوين وصلت ..؟! أعرف إن درجاتك مو ذاك الزود فلا تجزمي إن خلاص مالك مُستقبل .. كثير ناس بنوا مُستقبلهم على فشل ..
تنهدت ولفت عليه تقول: جاي تقول لي مُحاضره ..؟! خلاص قول لي من الآخر ممنوع تفصلي وبس ..
يحيى: ترف .. لا تاخذي المواضيع بمضمون هات من الآخر .. فيه شيء إسمه نقاش وتجادل مو قول اللي عندك وخلصني .. لا تكملي حياتك على هالموال اللي ....
كمل كلامه وترف تقول يفي نفسها: "هيّا خذلك .. بدأ بمُحاضرته من جديد" ..
تنهد لما شاف تجاهلها .. البنت فعلاً فعلاً صعب يتعامل معها ..
سكت وظل يطالعها وهي من شافته سكت كملت تقلب بجوالها ..
دقيقتين بعدها لفت عليه تقول: ما أرتاح لما يجلس أحد على راسي يراقب ..
يحيى: أنا جالس على السرير ..
إنزعجت من رده المُستفز فطنشته وكملت تطقطق بجوالها ..
بعد حول ثلاث دقايق سألها: إيش السبب اللي خلاك تضربي البنت اللي مو زميلتك ..؟!
إنزعجت مره ثانيه من آخر كلمتين نطقها واللي واضح الإستفزاز فيها ..
ماهي فاهمه .. هو يسأل ولا بس يرفع ضغطها ..
طنشته مره ثانيه حتى تفهم وش وضعه بالضبط ..
يحيى: مُمكن أوقف بصفك لو عرفت السبب ..
لفت عليه تقول: لا يا شيخ ..!!
طالعها لثواني بعدها قال: ترف ما فهمت .. قصدك إنك مو مصدقتني .. أو تستهبلي .. أو مصدومه .. نبرتك غريبه ما فهمتها ..
مطت شفتها بعدها قالت: اللحين أبي أفهم شيء واحد .. إنت ليه جاي هنا أصلاً ..؟! أبغى مُجمل الموضوع ..
يحيى: كالعاده تطلبي الزبده .. مو قلت لك مو كويس تاخذي الأمور من آخرها وبس .. شيء حلو تدخلي بالتفاصيل وتاخذي وتعطي بالكلام ..
ترف بقلة صبر: إييييييييه يحيى وبعدين ..!!! ياخي وش هرجتك بالضبط أنا مو فاهمتك وربي ..؟!!!!
إبتسم وقال: شكلك جِعتي .. شرايك نتغدى برى أنا وإنتي ..؟!
رفعت حاجبها تقول: ياخي مدري كيف فجأه تدخل بموضوع آخر تماماً .. وغير كِذا وش قصدك بكلامك ..؟! مو على أساس أنا مُعاقبه وممنوع أطلع إلا لما أعتذر ..؟! ترى أنا عبيطه فمُمكن تشرح لي لأني مو فاهمه شيء ..
يحيى: أُمي أعطوها الدواء وقالوا لا تحطي شيء بفمك لمدة ست ساعات .. بِنان بتتغدى بالمُستشفى فعشان كِذا ما بقي غيري وغيرك .. ومنها أريح أُمي ما تصلح غداء لأنهم طلبوا منها ترتاح على السرير ..
ترف: يوووه يحيى .. أنا ما أقصد هذا ..!! فهمني هرجتك وشهي بالضبط ..؟!
يحيى: أي هرجه ..؟! يا بنت إنتي وش فيه مُخك ضارب ..؟!
مطت شفتها وهمس: اللهم طولك يا روح ..
طالعته وكملت: مو أنا مُعاقبه ..!! يا شيخ ما إعتذرت منك فليه يعني .... آخخخ خلاص خلاص ..
ولفت تطالع بجوالها ..
تنهد وقال: ما عليه .. إنتي غلطتي .. بس شسوي .. تعودت أشوفكم كأنكم أبنائي مو أخواتي .. ما يهون عليّ أشوفك كِذا .. تعالي نطلع نتغدى وحكيني عن الموضوع .. مُستحيل تصلحي كُل هذا من دون سبب .. راح أتفهم سببك أياً كان ..
طالعته شوي فإبتسم وقال: ياللا بأوديك أحلى مطعم حتى تصوري الأكل وتنزليه بالسناب .. مو شيء خطير بعد سناباتك الحزينه اللي قبل شوي ..؟! وعادي هايطي وقولي أخوي راضاني أو وحده من كِذباتك المُتكرره ..
ميلت شفتها وهمست لنفسها: ما ألومه .. من الفجر برى .. صقعته شمس على راسه مافيها كلام ..
يحيى: يعني مو موافقه ..؟!
قامت وقالت: إلا لكن مو عشانك .. عشان بس أصور ..
وبعدها راحت تلبس عباتها .. قام يقول: بأروح أعطي أُمي خبر وإنتي إنزلي إنتظريني بالسياره ..
وبعدها خرج من الغرفه ..
حطت الطرحه على رقبتها وسرحت شوي بعدها همست لنفسها: أكرهه لما يهاوش .. بس لما يجيني بعدين كِذا ...... أحس بأبكي من أسلوبه .. يا زينه وهو طيب ..
تنهدت وراحت تلم أهم شيء بشنطتها وبعدها طلعت من الغرفه ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 1176
قديم(ـة) 05-02-2016, 01:57 AM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
11302798202 رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
الساعه ثلاث الظهر ..
وبكافي الجامعه مول ..
جالسه على الكرسي وقدامها وجبه هرفي تاكلها وهي تسولف مع زميلتها ..
شربت شوي من البيبسي بعدها قالت: بس مالها حق أياً كان سببها .. سلامات يا ماما .. وربي ما أسكت لها ..
تنهدت زميلتها ديلي تقول: بس يا آنجي هي قالت إن العمل جماعي .. عمل مجموعه .. معناته الدرجه بتكون شامله وبتنحط نفسها لكُل فرد ..
آنجي: لا مو من حقها .. مدخلتي بمجموعه غبيه ولما أسلم تعبي كامل تقول لي فيه طالبتين ما عملوا عملهم وبكِذا المجموعه كُلها تنقص .. أكره اللي يعمموا على خطأ وحده أو إثنين ..
عجزت ديلي تفهما فقالت: يا بنت كلامها واضح .. قالت عمل جماعي .. هي تقصد إنو لو لاحظتي وحده ما تشتغل ما تتركيها .. إنتي تجاهلتي هالبنتين .. وهذا مو تصرف وحده بجموعه .. آنجي بليز شغلي لي عقلك وإستوعبي ..
آنجي: ما راح أستوعب .. أنا شفته خطأ معناته خطأ .. على قد ما تعبت وجيب لها العمل كامل تحط لي c ..!! بالله مو هذا ظُلم ..؟! وربي حلفت لك ما أسكت لها .. عقلها فيه جنان وربي .. حأروح الإداره حأروح لجنة شؤون الطُلاب حأعمل كُل شيء حتى تُحط لي +a .. مو أتعب وتخصم بس لأن فيه بهيمتين ما عملوا شيء ..
ديلي: أنصحك تستسلمي .. هي حذرت من البدايه .. وربي بتقروشي نفسك على ولا شيء وبالنهايه راح تتضرري لأن الدكتوره راح تحطك براسها .. آنجي خليك عاقله وإنسي الموضوع كُله أفضل ..
لفت آنجي وجهها تقول: يا شيخه سريلي وجهك بس ..! ما حأتراجع لا تحاولي ..
تنهدت ديلي بقلة حيله وكملت أكلها وآنجي تطالع في الرايح والجاي وحدّها منقهره من اللي صار اليوم بالجامعه .. تنكدت نفسيتها بسبب الدكتوره ..
ديلي: على العموم شخبار أخوكم الجديد ..؟!
غصب عنها آنجي ضحكت وطالعت بديلي تقول: إنتي إيش فيكِ بالضبط ..؟! كُل ما تجادلنا بموضوع تغيريه بهذا السؤال ..!! يا أُمممي حفضته وربي ..!!
ديلي: هههههههههههه تصدقي ما لاحظت .. الزبده جاوبيني .. شخباره ..؟!
آنجي: ماكو شيء جديد .. من بعد آخر جدال له مع أُسامه وكِرار ما عاد شفته .. بس حلا تقول إنه قد جاء بس ما دخل ..
ديلي: يعني ماكو مواقف طريفه كالعاده ..؟!
آنجي: وليه تسألي بإحباط ..؟!
ديلي: ههههههههه طيب الموضوع مُحزن يا شيخه ..
آنجي: ما علينا من هذا .. ديلي شصار على الموضوع ..؟!
ديلي بتعجب: أي موضوع ..؟!
آنجي: ديلي مو فايقه لإستهبالك ..!! موضوع الشغاله مين غيرها ..!
تنهدت ديلي تقول: آنجي بعيداً عن سؤالك أتمنى تنسيها ..! يا شيخه وربي خايفه عليك وخصوصاً إني مو فاهمه السبب ..
آنجي: ديلي حبيبتي أنا أنتظر إجابه مو نصيحه .. شصار على الموضوع ..؟!
طالعتها ديلي لفتره بعدها قالت: عرفته .... مكان بيت الحرمه اللي تشتغل عندها ..
آنجي بدهشه: إحلفي ..!!!
ديلي: وربي .. وهي للحين تشتغل عندها .. بس على حسب كلام خوله بنت عمتي إن الشغاله ما صارت تروح في الزيارات و تختار إنها تجلس بالبيت ..
آنجي: الحيوانه تتهرب من أنها تقابلني ..
شوي ظهرت الإبتسامه على وجهها .. طالعت بديلي وسألت: ووينه بيتها ..؟!
ديلي: آنجي بليز فهميني .. إنتي وش حكايتك معها ..؟! لا لا بس على الأقل خبريني وش ناويه تسوي ..؟!
إبتسمت آنجي وقالت: وش بأسوي ..؟! بأسلم عليها .. من زمان ما شفتها وآخر مره ما قدرت أقوم بالواجب إتجاهها كامل .. أنا بنت عزام .. راعية واجب ..
ما لقت ديلي أي تعليق تقوله ..
خلاص واضحه .. صاحبتها ناويه على شيء مو طبيعي ..
آخر مره دخلتها المُستشفى .. هالمره وش بتسوي ..؟!
ديلي: آنجي .. بالله بطلي جِنانك شوي ..
آنجي وهي تشرب من البيبسي: الحمد لله عاقله يا قلبي .. عاقله بفضلها الله يعطيها على قد نيتها يا رب ..
شوي قالت: ديلي أنا جاده .. إرسلي لي العنوان .. وربي لأزعل منك لو اليوم ما أرسلتي لي العنوان على شكل مسج أو موقع بالـgps أوك ..؟!
ديلي بقلة حيله: أوك ..
تركت آنجي البيبسي جنب اللي بقي من أكلها وأخذت شنطتها تقول: أمشي ندور شوي قبل لا يأذن العصر ..
قامت ديلي تقول: أوكي ..
خرجوا من بين الطاولات الباقيه فإحتكت ديلي بواحد .. لفت عليه تقول: يا بابا إنتبه المره الجايه ..
وكملت طريقها مع آنجي ..
ظل بمكانه يطالعها وهي تتكلم مع آنجي ..
ديلي وآنجي كملوا ساعه يلفلوا حتى أذن العصر وبعدها كُل وحده راحت لبيتها فهم من بعد الجامعه وهم يلفلفوا بالمول ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
بعد صلاة المغرب ..
دخل البيت بهدوء تام عكس العاده ..
مشي كمان بهدوء تام وجلس بالصاله ..
طالعته أُمه اللي كانت تتقهوى مع بنتها بتعجب في حين سألت أخته: ثائر .. سُبحان من نزل عليك....
قاطعها ثائر: لا تستهبلي .. الموضوع جاد ..
غصب عنها ضحكت وقالت: ثائر لا جد جد شفيك ..؟! هادئ بدرجه مو طبيعيه .. شسالفه ..؟!
طنشها وطالع بأمه يقول: يمه .. تخيلي وش قال لي جهاد اليوم ..؟!
الأُم بتعجب: إيش قالك ..؟!
ثائر: له فتره نادر يكلمني .. واليوم قال ترى بأجي بعد الصلاه بنص ساعه أتقهوى معك بالبيت .. إستهبلت لأنه عبالي يستهبل بس طلع جاد .. موضوعه غريب .. أول مره يطلب يجي لحاله وكمان يعني شيء غريب وبس .. والله إني مُستغرب كثير ..
طالعته أُمه بتعجب بعدها لفت على بنتها تقول: حور بالله طلعي الكيكه من الثلاجه خليها تحتر حتى نقدمها مع القهوه لما يجي ..
قامت حور وهي بنفسها متعجه وراحت للمطبخ ..
تنهدت وقالت: لا حول ولا قوة إلا بالله .. الهنوف إنتي فعلاً ختمتي الجنون .. وش تسوين ..؟!
الهنوف اللي كانت جالسه وسانده ظهرها على الثلاجه وبإيدها جزر تاكله قالت: إيش شايفتني أسوي ..؟! آكل جزر ..
حور: هالأيام تاكليه بكثره .. لدرجة شوفي الحاله اللي وصلتي لها .. صرتي تاكليه لوحدك بدون تقطيع وإنتي ضامه رجلك لصدرك بزاوية المطبخ .. وضعك فعلاً فعلاً مُحزن ..
ما ردة الهنوف فقالت حور: إبعدي شوي .. أبغى أطلع صينية الكيكه ..
الهنوف: ليه ..؟!
حور: جهاد بيجي بعد نص ساعه تقريباً ..
الهنوف بحماس: خقة حارتنا ..
حور بدهشه: يا بنت إنتي متزوجه خلاص ..؟!
الهنوف ولا كأنها سمعت قالت بتفكير: بس غريبه يجي ..؟! لا يكون بس ....
طالعت بحور وكملت بحماس: جاي يخطبني ..!!!
ضربتها حور بسرعه على راسها تقول بصدمه: لا لا مو صاحيه ..!! يا بنت إنتي متزوجه ..! فاهمه وش يعني ..؟!
الهنوف بإحباط: إيه صح .. نسيت ..
شوي إبتسمت وقامت متجهه للباب وهي تهمس: متزوجه .. ونادر زوجي ها ..؟! أي زوج هذا اللي يترك زوجته في ليلة زواجها ويرجع في اليوم الثاني ..؟!
طالعتها حور وهي تخرج بتعجب ..
شفيها ..؟! وش اللي يخليها تفتح هالموضوع بعد ما خلاص صار منسي ..؟!
شوي كِذا حزنت على حالها .. ودها تعرف وش فيها بالضبط ..
حتى أمها حاولت كثير بس مافي فايده .. لأول مره تشوفها بالحاله السيئه هذه والمُشكله مو قادره تعرف السبب ..
ودها تساعدها بس مو عارفه كيف ..
تنهدت وفتحت الثلاجه تطلع الصينيه وبدأت تجهز لوازم القهوه وغيرها ..
نص ساعه مرت فعلاً وبعدها دق جرس البيت ..
قام ثائر يفتح الباب في حين قالت الأم: حور خلاص جهزتي كُل شيء ..؟!
جاها صوت حور من المطبخ: من زمان ..
جت طيف وجلست تقول: ليه مين جاينا ..؟!
الأُم: جهاد ..
طيف بتساؤل: جِهاد ..؟!
الأم: حتى أنا مستغربه مثلك .. بس يمكن عنده موضوع لثائر .. قال له بأجي أتقهوى معك ..
طيف بتعجب: غريبه ..
طلعت حور من المطبخ وبإيدها كوب وجلست تقول: تعرفوا .. شاكه إنه جاي ينصح ثائر بشيء سواه اليوم أو شيء زي كِذا ..
الأُم: مُمكن ..
طيف بفضول: وش تشربي ..؟!
حور: قصدك اللي بالكوب ..؟! لا تتحمسي .. مويه ..
رفعت طيف حاجبها تقول: مويه ..؟! هههههه جديده علي أشوف أحد يتمشى بكوب ويطلع مويه .. تراه مو عصير ..
حور: طيب عادي .. أخليه عصير .. يا شبخه شسوي ..؟! فيني عطش وبطني مليان فأخذته حتى أشربه شوي شوي ..
طيف: ههههه على العموم ليه مزعله الهنوف ..؟! داخله الغرفه وحاله مقلوب ولما سألتها قالت حور زعلتني وبعدها تلحفت ونامت ..
هزت حور راسها بيأس تقول: حتى بعز كئآبتها تكذب وتتفلسف ..
طيف: هههههههه أممّا مو إنتي السبب ..؟!
حور: لا مو أنا .. الموضوع موضوع نادر ما غيره ..
قطع سوالفهم دخول ثائر فقامت حور تجيب له صينية القهوه فلف ثائر على أُمه يقول: يمه ترى جهاد يقول إنه يبغى يتكلم معك ..
الأم بتعجب: معي ..؟! ليه ..؟!
ثائر: وأنا شدراني ..
أعطته حور الصينيه تقول: أكيد إنك مسوي شيء ..
ثائر بصدمه ودِفاع: وربي الإيمان ما صرت أصلح مشاكل .. أصلاً أنا خلاص تِبت من بعد حِكاية العُمال .. مالي شغل بأي شيء ..
حور: هههههههههه وجهك مررره لا ..
قامت الأُم تقول: خلاص بآخذ عباتي وأجيكم بعد شوي ..
هز ثائر راسه وراح للمجلس ..
حط الصينيه قدام جهاد وجلس يصب له قهوه ..
ظل جهاد يطالعه وهو يقول في نفسه: "مع إني قررت من أمس وجهزت براسي كلام كثير إلا إني متردد .. شايل هم ردة فعل أمه .. ومدري .. يارب تجي اللحين لأني إحتمال أتراجع بعد شوي" ..
قدم ثائر له فنجان القهوه فأخذه جهاد يقول: تسلم ..
طالعه ثائر بعدها قال: جهاد .. إنت ليه جاي ..؟! الموضوع ما يخصني صح ..؟! إذا عشان ريان فأنا وربي ما كنت أقصد ...
قاطعه جهاد: ههههه لا لا ما يخصك إطمئن .. بعدين تعال وش حكاية ريان ..؟!
ثائر: خلاص ريحتني .. لا حكايه عاديه بس البكاي راح يشتكي لأبوه .. أبوه للحين ما هاوشني .. دام الموضوع ما يخصه فأكيد أبوه شاف الموضوع تافه وعشان كِذا ما جاني أو تكلم عن الموضوع معك ..
فتح جهاد فمه بتكلم بس جاه صوت أم ثائر تقول: هلا هلا بولدي جهاد ..
قام جهاد بسرعه وقال: هلا خالتي .. كيفك وأخبارك ..؟!
أُم ثائر وهي برى المجلس: الحمد لله تمام عساك بخير .. إنت كيفك وكيف أهلك وأُمك وأبوك ..؟! إن شاء الله مرتاح معهم ..؟!
جهاد: الحمد لله مرتاح وكُله بفضل ربي .. إنتي كيفك وكيف أمور البيت معك ..!؟ عساها بخير ..؟!
أُم ثائر: الحمد لله بخير يا بني .. عسى ما شر .. سمعت إنك بغيتني بموضوع ..
جهاد: إيه والله يا خاله بغيتك بموضوع شوي خاص ..
لف على ثائر وكمل: مُمكن تتركني مع أُمك شوي ..؟!
طالعه ثائر بتعجب بعدها قام وقال: طيب ..
خرج فأشر جهاد يقول: تفضلي إجلسي يا خاله ..
تقدمت وجلست فجلس هو بمكانه فسألت: أقلقتني يا أبني .. إيش موضوعك ..؟!
توتر جهاد وما عرف بإيش يبدأ ..
شوي قال: يا خاله شسمه .. بغيت أفاتحك بموضوع زوجك أبو عيالك ..
ضاقت خلق أُم ثائر من الطاري وقالت: وش اللي يهمك بموضوعه ..؟!
جهاد: لا بس بغيت أستفسر يعني .. هو متى آخر مره جاء يزوركم ..؟!
طالعته أُم ثائر لفتره بعدها قالت: الله يجزاك ألف خير بنيتك في إنك تساعدنا .. بس الموضوع منتهي فلا تتعب حالك وخلك على دراستك يا أبني .. لا تضيع وقتك على الفاضي ..
سكت جهاد شوي بعدها قالت بشوية توتر: يا خاله بصراحه .... يعني .. أنا قابلت أبو ثائر .. عزام الواصلي ..
إنصدمت أُم ثائر من كلامه وقالت بعدم تصديق: كيف شفته ..؟! شدراك عنه حتى تقابله ..؟! أقصد ... يا أبني كلامك مو معقول ..
ما رد جهاد عليها وأعطاها وقت تستوعب الموضوع فسألته مره ثانيه: قابلته ..؟! يعني إنت مُتأكد من إنه هو ..؟!
جهاد: إيه يا خاله مُتأكد تمام التأكد ..
حل الصمت لفتره من بعد إجابته وبعد شوي سألته بهدوء: وين قابلته ..؟! وكيف حالته اللحين ..؟!
تردد كثير وفي نفس الوقت حس بإحراج من الرد ..
بإيش يرد وإيش يقول ..؟! إحساسه بالذنب يزيد مع إنه ماله أي ذنب ..
جهاد بعد تردد: عايش مع زوجته .. وحالته كويسه ..
كانت متنقبه فما قدر يشوف وش ردة فعلها .. لكنه حس إنها أكيد إبتسمت بإنكسار على حالتهم ..
شوي سمع همسها: ليته كان ميت ..
ما إندهش كثير من كلامها .. طبيعي وحده بحالتها تقوله ..
كملت بنفس الهمس: ليتني أنا مت قبل لا أسمع أي خبر عنه ..
جهاد بسرعه: يا خاله إستهدي بالله ولا تدعي على نفسك ..
شوي وصله صوتها الهامس مع رجفه: ليه يا أبني تنكد عليّ كِذا ..؟! خلني على أمل إنه يكون مات أو إنسجن أو فقد ذاكرته بدل من أن تصدم هالأمل بواقع مُر .. الله يسامحك .. الله يسامحك ..
تألم جهاد من كلامها ..
للحضه تمنى إنه ما فتح الموضوع معها أصلاً ..
اللحين ما يدري .. عمله هذا صح ولا غلط ..!
يحسه من ردها إنه غلط وبقوه ..
طيب يتراجع ..؟! ولا يكمل كلامه ..؟!
خلاص دامه بدأ فراح يكمل كلامه ..
في نفس الوقت خايف تكرهه لما تعرف إنه ولده ولما تعرف إن أبوه رحب فيه وإعتنى به بدل لا يهتم بأولادها ..
متردد .. متردد كثير ..
والله يغليها مثل ما يغلي أُمه .. ما يبغاها تتضايق أو تكرهه ..
يتراجع ..؟!
بس مصيرهم يعرفون .. صدمتين بوقت واحد أحسن من أن تكون كُل وحده لوحدها ..
تنهد وقرر يبدأ وقال: يا خاله .. هو ...
قاطعته: زوجته إندنوسيه صحيح ..؟!
عقد حاجبه وسألها: إندنوسيه ..؟!
رفعت عينها له متعجبه من رده وقالت: مو زوجته أجنبيه ..؟! إندنوسيه كانت شغاله ..
جهاد: لا ..
إبتسمت وقالت بهمس: أجل تزوج بعد ..؟!
إندهش من كلامها .. هي وش تقصد ..؟!
مين هالإندنوسيه بعد ..؟! من فين طلعت ..؟!
معقوله تكون زوجه ثالثه لأبوه ..؟! معقوله ..!!!
هز راسه بعدم تصديق .. ما سمع عن هالموضوع من أبوه أبد ..
بس خالته تقول تزوج بعد ..؟! هذا يعني إنه فعلاً كان متزوج وحده قبل أمه ..!!
يا لطييف ..!! مو مصدق أبد ..!!
قطع صدمته سؤالها: ومين هالحرمه بعد ..؟!
طالعها لفتره بعدها قال: وحده إسمها ملك ..
سألته: وكم له منها إذا تعرف ..؟! وكم أعمارهم ..؟!
بعد لحضات من الصمت جاوبها: خمسه .. واحد موضف وثلاث بالجامعه ووحده بالإبتدائي ..
هزت راسها تهمس: أكبرهم أكبر من بنتي وأصغرهم أصغر من ولدي ..
جهاد: بس يا خاله أنا حاس إنه وراه سبب من اللي صلحه .. لا أكيد أنا مو بصفه بس مافي شيء يجي بدون سبب ..! أنا أُفضل تقابليه وتتكلمي معه .. تفهمين منه كُل اللي صار .. في النهايه هو أبو عيالك يا خاله .. شرايك تقابليه ..؟!
طالعت فيه تقول: أقابله ..؟! بعد ما تركنا كُل هالسنوات أروح له وأقابله ..؟! حتى بعد مرور كُل هالسنوات لا زال يرفض يجي ولازم أنا أروح له عشان أسأله ..؟! جهاد حبيبي خلاص .. رضيت ورضيوا عيالي بهالحياه .. مسألة وقت ويتزوجوا البنات وثائر بيكبر ويصير موضف وبنكمل حياتنا بخير وعافيه ..
جهاد: بس يا خاله أكيد الأولاد ودهم يشوفوا أبوهم .. هو بعد كُل شيء أبوهم وهذا شيء مُستحيل أحد يقدر ينكره .. مهما قالوا ما نبغى فصدرهم أكيد يحكي كلام ثاني ..
تنهدت وقالت: وكيف قابلتَه ..؟! يعني شدراك عن مكانه وعن زوجته وعياله ..؟!
لا ... وصلنا للسؤال اللي ما تمنى إنه ينسأل ..
ما قدر يرد .. تأخر كثير في الرد لدرجة بدأت تُشك أُم ثائر إن الموضوع مو عادي ..
سألته هالمره بإصرار أكبره: حبيبي جهاد شفيك ..؟! ليه ما جاوبتني بكيف عرفت كُل هذا عنه ..؟!
بكذب ..؟! لا مُستحيل يكذب ..
غير عن إهن الكذب حرام فهوراح يعقد الأمور كثير ..
لازم يجاوبها .. بكل صدق ..
وبعد تردد كبير جاوب وعينه تتلاشى نظراتها: لأنه .... عزام اللي هو زوجك وزوجته اللي إسمها ملك .... هم يطلعوا .... يطلعوا ... أهلي ..
إتسعت عينها من الصدمه فلف عليها وقال بسرعه: والله يا خاله من عرفت إنك زوجة أبوي الأولى إني ما إرتحت .. إنتي عمتي .. زوجة أبوي .. عيالك من أكبرهم لأصغرهم طلعوا أخواني من الأب .. من زمان موضوعكم مضايقني لكن اللحين صار مضايقني لدرجة التعب النفسي والله .. يا خاله والله وحتى وهم أهلي إني مو راضي عن التصرف اللي صلحه أبوي .. أبغى أعدل حياتكم .. العيش بدون أب صعب وما أبغى ثائر وخواته يكملوا حياتهم بدون أبوهم .. يا خاله أنا أبغى أجيب أبوي هنا .. تكلمي معه وإفهمي أسباب .. الله يخليلك عيالك يا خاله لا ترديني ..
حط إيده على صدره وكمل: وأتمنى يا خاله ما تعاقبيني بذنب أبوي .. والله الذي رفع السماوات إني أعزكم واحد واحد ولا أتمنى لكم إلا كُل خير .. جيتي لهنا .. طلبي وترجيي لك كُله لأني أغليكم ومعزتكم عندي والله كبيره ..
الأم بهدوء: ما تقصر يا جهاد ..
طالعها .. يبغى يتكلم بس عارف إنها اللحين مصدومه ..
قرر ينسحب فقال: خلاص يا خاله بإذن الله جايكم بُكره أو بعده وأشوف رايك بالموضوع .. وأعتذر ألف مره لو كان كلامي ضايقك .. والله ما قلته ولا فتحت هالموضوع إلا عشانكم إنتم بس .. أستأذن أنا اللحين ومشكوره على القهوه ..
قام .. تنحنح وبعدها خرج من المجلس وإتجه لبرى البيت ..
ظلت بمكانها والحزن يطغى على ملامحها وصدرها ..
زوجها اللي مالها أحد غيره بالدنيا طلع بألف خير وصحه وكمان متزوج وحده ...... رابعه ..
مو كافي موضوع الإندنوسيه وذيك اللي ماتت ..
ما راح تنصدم لو كان متزوج وحده كمان بدل اللي ماتت ..
رجال ما همه غير متعة الدنيا ..
صدرها مليان كُره إتجاهه .. ما سامحته .. ولا تضن إنها بتسامحه الى يوم الدين ..
قلبها طيب .. بس هي مو مسامحته مو عشان نفسها ..!
عشان عيالها اللي تركهم طول هالسنين بدون أي عذر أو سبب واحد بس ..
كُل اللي نطقت فيه بعد خروج جهاد هو: حسبي الله ونعم الوكيل ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 1177
قديم(ـة) 05-02-2016, 02:05 AM
صورة صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ' إآلمُشِتآقہ ¸¸«
11302798202 رد: روآيتي الثانيه : شظايا شيطانيه
الساعه ثمانيه بعد العِشاء ..
جالس بهدوء تام والصمت كان هو سيد الموقف بعد ما ألقت قنبلتها عليه وشرحت كُل شيء له ..
هي بعد جالسه بهدوء لكن لعبها بأظافرها يكشف التوتر الكبير اللي عايشه فيه ..
ألقت نظره عليه فشافته يطالع بالأرض بدون أي تعابير واضحه على وجهه ..
لفت نظرها للطفل صاحب الثلاث أعوام وهو يلعب بخداديه أخذها من فوق الكنب ..
كانت أصوات هروجه الغريب مع نفسه يقطع صمتهم المُميت هذا ..
رفع الطفل وجهه ولما شافها تطالع فيها إبتسم وهو يهرج بكلام ملعك ويبتسم وسعبولته تنزل من شفايفه الصغيره ..
تنهدت ولفت تطالع بزوجها اللي وأخيراً شافته قد حرك عينه ويطالع بالطفل ..
شوي لف عليها وقال: هذا اللي إستفدناه من تربيتك ..
إندهشت من رده اللي ما توقعته فقالت: شهالكلام اللي تقوله ..؟! تراه إبنك مثل ماهو إبني .. وحتى إنت كان لك دور في تربيته .. ليش اللحين حطيت العلّه مني أنا ..؟!
عزام: كم عُمره ..؟!
ميلت شفتها بإنزعاج من تجاهله لكلامه فجاوبت: ثلاث سنوات ..
عزام: أقصد أُسامه ..
رفعت حاجبها تقول: يعني ما تعرف ..؟!
عزام: لا تردي سؤالي بسؤال ..
تنهدت وقالت: خلاص دخل السبع وعشرين سنه ..
عزام: ومعناته ..؟!
ما فهمت عليه فقال: معناته هو كبير كفايه في إنه يهتم بأموره .. هذه مشكلته وخليه يحلها مع البنات اللي يعرفهم .. الولد ولده وهو اللي يتحمل هالمُشكله ..
ملك: بس يا عزام هو ولدك .. أُسامه ولدك و....
قاطعها: يعني تبيني أهاوشه ..؟! أعاقبه ..؟! ولا أيش ..؟! إيه أنا مستنكر الموضوع وبقوه بس ذي مشكلته .. هو المفروض يحلها ويتحمل مسؤولية أغلاطه مو أنا أتحملها أو إنتي ..!! خليه يلاقي حل ويتصرف بنفسه ..
قام وراح من قدامها متجاهل ندائها له ..
تنهدت مره ثانيه وطالعت بالطفل تقول: ويعني شلون أتصرف اللحين ..؟! أبوك مهملك وعزام متجاهلك .. والله لو إنك مو من صُلب ولدي كان حتى أنا تركتك بدون عِنايه .. بس فيك من دم أُسامه ..
ضحك لما كلمته فوقف وتقدم منها .. تشبث بركبتها ورافع راسه لها يضحك وكأنه يطلب منها تلاعبه ..
طالعته شوي بعدها مدت إيدها ولعبت بشعره شوي ..
سمعت صوت فتح باب فرفعت راسها لجهته وإنصدمت لما شافت رودينا عند الباب مدهوشه ..
شوي إبتسمت وتقدمت بسرعه من الطفل وشالته تقول بعدم تصديق: يا دلبو يا حبيبي يا قلبو ..!! لطيييييييف يا ربو وربي لطييييييف ..
طالعت بملك وسألت: مين هالنتفه الزيز ..؟!
وبعدها باسته بخده حتى طلعت روحه وبغى يبكي ..
بعدت عنه وحضنته تقول: يا زينو يا ناسو عليه .. ماما ملك مين هالجميل هذا ..؟! ولد مين ..؟!
ملك: رودي ليش إنتي هنا ..؟!
رودي: ماما تحت جت وخبرتني أطلع أناديك .. هيييه ماما ملك جاوبيني .. مين هاللطيف وإيش إسمه ..؟!
ترددت ملك شوي بعدها قالت: إسمه رواد .. ولد وحده من زميلاتي ..
رودي بدهشه: وناااسه ..!! دلعه بيكون رودي مثلي صح ..؟! لا لا لازم سيلفي مع بعض ..
وطلعت جوالها تتصور معاه وملك تطالعها بهدوء ..
هالكِذبه .. بتنكشف قريب ..
قامت وقالت: قولي لوحده من الشغالات تهتم فيه وتعالي معي ..
رودي: لا لا بأجلس معاه شوي .. الولد يا طعمه .. يجنن ..
ملك: موعد نومه جاء .. خليه مع الشغاله أفضل وإنزلي ..
رودي بترجي: بلييييز ماما ملوكه .. خليني معاه حتى ينام خلاص ..؟!
تنهدت ملك وقالت: ماشي .. بس لا تنزلي فيه تحت أوكي ..؟!
رودي: أوكي ..
لفت ملك وطلعت في حين بدأت رودينا تلعب معه وتتصور معاه بأكثر من وضعيه ..
تقريباً عشر دقايق وهي ما بين اللعب والتصوير ..
طرت على بالها فِكره فأخذته وراحت لغرفة كِرار ..
فتحت باب الجناح بهدوء بس ما شافته ..
تقدمت وفتحت باب الغرفه تقول بحماس: سُبرايـــــــــــــز ..
رفع كِرار نظره عن اللاب بعدها رجع يطالع بالشاشه ..
مطت شفتها وتقدمت منه في مكان جلوسه على الأرض وجلست قدامه وجلّست الطفل بحضنها تقول: شرايك باللطيف هذا ..؟! ولد زميلة ماما ملك .. يجنن صحيح ..؟!
ما رد عليها فسكتت شوي بعدها قالت: ريكو ما تحس ودك تتصور معاه ..؟! وناسه وربي .. شرايك نتصور إحنا الثلاثه مع بعض ..؟!
برضوا مافي رد .. ظلت تطالعه شوي بعدها طلّعت جوالها ولفت بجسمها شوي حتى تقدر تصور سيلفي مع الطفل وكِرار وراهم طالع بالتصوير ..
إبتسمت لما صورت بعدها صورت وحده ثانيه .. إعتدلت بجلستها تطالع بالصورتين بعدها لفت الجوال على كِرار تقول: ههههههههههههه شوف شكلك كيف طالع ..؟! ياخي كنك موضف وإحنا عُملاء نستهبل هههههههههههههههه ..
ما شافت ردة فعل فسحبت جوالها تقول بتحلطم: تشبيهي غبي أدري ..
شوي وإنقلب لاب كِرار على ظهره بعد ما سحبه رواد ..
رودي بدهشه: يا خبل ..
وسحبته لحضنها ..
عدّل كِرار اللاب وكمل يطقطق عليه فظلت تطالعه لفتره بعدها سألت: مُمكن تخبرني في إيش تطالع ..؟! طبعاً طبعاً إن ما كان عندك مانع ..
مثل ما توقعت .. ما لقت أي إستجابه ..
ظلت لفتره تطالعه وهي تفكر بحالها ..
حاله ..... سيئه ..
قررت تغير الوضع قد ما تقدر وبتتخذ بعض الخطوات الجريئه ..
شالت الطفل من حضنها وحطته جنبها وبعدها سحبت اللاب لحضنها وقفلته ..
طالعت بعيونه تقول: ريكو أبغى أتكلم معك شوي مُمكن ..؟!
طالع فيها فقالت: عادي كون صريح شوي .. إذا ما تبي تشوف وجهي فعادي قولها بوجهي يا ريكو .. مو قادره أفهمك .. تصرفاتك مو قادره أفسرها .. مو عارفه وش وضعي بحياتي وحياتك .. أحسني أبكي .. بكل مره تتجاهلني فيها أحس بأصيح بس أمسك نفسي وأعتبر الموضوع إيزي وكمان أستهبل ولا كأنو شيء صار .. ريكو الله يسعدك لا تعذبني كِذا .. ما تبيني ..؟! طيب قولها .. طلبتك يا ريكو عطني جواب نهائي .. وربي إني تعبت ..
بعد ما أنهت كلامها كانت الدموع لا إيرادياً تتجمع بعيونها ..
لفت وجهها تبلع ريقها وكِرار يطالعها بهدوء ..
شهقت غصب عنها فبلعت ريقها كذا مره حتى لا تبكي من جد ..
إقشعر جسمها دهشه لما حست بإيده على شعرها ..
لفت عليه فشافتها قريب منها ويطالع بعيونها ..
إندهشت من إنه وأخيراً لقيت منه إستجابه ..
وبإصبعه الإبهام مسح دموعها من عينها فإرتجفت شفتها تقول: ريكو ..
سحب إيده وتركها بهدوء وبعدها قام ..
طالعها لفتره مو قصيره نهايتها قال بهدوء: ما أستحقك ..
وبعدها طلع من الغرفه وهي بمكانها تطالع في الأرض بهدوء ..
إبتسمت تقول: واضح .. جوابه كان واضح بالنسبه لي ..
نزلت دموعها على خدها وكملت برجفه: كنت أتوقع هالجواب فليش أبكي ..؟! ليش ..؟!
وقف الطفل قبالها يطالعها بتعجب ..
مدت إيدها وضمته على صدرها .. دفنت وجهها برقبته تبكي بصوت مكتوم ..
والطفل لا إيرادياً من شافها تبكي حتى بكى هو كمان ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه عشره ونص صباح الأربعاء ..
في هالقريه اللي تقع على أطراف مدين جده ..
ثلاثة أرباع القريه عباره عن جِبال وهضاب ونوعاً ما صاير كأنه مأوى لكثير من الشباب اللي بمثل حالة حُسام وخاله ..
حُسام جالس على هضبته نفسها اللي لا طفش يجلس عليها بشكل يومي ..
هضبه من قدام زي المُنحدر العميق .. يعني لو تحمس ونط يمكن يموت مافيها كلام ..
تنهد .. ملل شديد ..
له فتره وهو ينتظر يوم عملية مايا بس للحين مو راضيه تجي ..
طفش من الإنتظار .. طفش كثير ..
أصوات الشباب توصله .. تقريباً هم بمكان قريب منه ..
جذبه صوت هتلر ..
من صباح أمس وهو يتجاهله وقد ما قدر تصرف بلا مُبالاه وفعلاً صار يلاحظ نظرات عُثمان له واللي كُل شوي تزداد ..
وهذا الشيء .... حسسه بإستمتاع كبير ..
بدأ يقرب صوت عثمان .. شوي حتى سمعه يناديه ..
لف ورى فشافه واقف آخر الهضبه يقول: شتسوي هنا وحدك ..؟!
حُسام: أعمل مُقابله مع الأرواح الضايعه ..
وبعدها لف وتجاهله .. إبتسم غصب عنه .. أكيد عُثمان متنرفز ..
إيه .. يبغاه يتنرفز حتى يجيه بنفسه يعلمه بسالفة أُمه ..
بينجن إن مر يوم ثاني وما علمه ..
فعلاً بينجن ..
سمع صوت خطواته يطلع حتى جلس يقول: مسوي فيها ثقيل وما يهمك الموضوع ..
طالعه حُسام يقول: وش تقصد ..؟! إذا تقصد موضوع اللي قتل أُمي فأنا مو غبي حتى أصدقك .. إنت ما تعرف ..
عُثمان: وإذا حلفت لك إني أعرف ..؟!
تجاهله حُسام وطالع بالمناظر اللي قدامه ..
عثمان: غريبه .. أول مره أشوف واحد مو مهتم لموضوع أمه للدرجه هذه ..
حُسام بلا مُبالاه: ويعني وش أقدر أسوي ..!؟ أياً كان هذا اللي قتلها فأنا ما أقدر أصلح شيء لأنه أكيد مو سهل أوصل له وأكيد صار بعيد وخصوصاً بعد مرور كُل هالسنوات .. تقريباً 13 سنه ..
عُثمان بإبتسامه: واللي يقول إنه قريب .. وإنه سهل جداً توصل له ..
إبتسم حُسام بداخله يقول: "كويس .. هتلر إنسحب وبدأ يتكلم شوي شوي .. خساره والله أشبهه بهتلر .. الذكاء عند اللي قدامي صفر .. بس وش يقصد بقريب ..؟! معقوله يكون شخص أعرفه" ..
لف على عُثمان يقول: وش تقصد ..؟!
عُثمان بإبتسامه: أقصد إن هالشخص مو قريب منك مكانياً .. قريب منك بصلة القرابه ..
عقد حُسام حاجبه ..
قريب بصلة القرابه ..؟! ومين يكون ..؟!
محد قريب منه غير خاله وبس ..
ما عنده أقارب غيرهم أبد ..
إتسعت عيونه من الصدمه يقول: لا يكون تقصد جواد ..!!! مو من جدك ..؟!
عُثمان بدهشه: يا رجل مو لهالدرجه ..؟! ذي أخته ..
حُسام براحه: أشوه .. حسبت ..
عُثمان: حُسام .. لو عِرفت هالشخص وش حتصلح ..؟! وخصوصاً لو كنت تعرف حتى مكان بيته ..
طالعه حُسام ..
وش بيسوي ..؟! بيسوي الكثير ..
هذا ... قتل أُمه .. قتل أهم أعمدة الحياه ..
هذا دمرهم بشكل كامل ..
مو عارف وش بيصلح .. بس عارف إنه مُستحيل يسكت ..
مُستحيل ..
لما ما لقى عُثمان رد قال: واضحه .. ما يحتاج أسأل .. أكيد ما بتسكت له .. أنا كمان وكُل واحد بالعالم ما راح يسكت عن الشخص اللي قتل أُمه ودمر حياته ..
إبتسم وكمل: أقولك مين هي ..؟!
عقد حُسام حاجبه .. هي ..؟!
معناته وحده مو واحد ..؟!
حُسام: يعني وحده ..؟! مو واحد ..
هز عُثمان راسه يقول: إيه .. أكيد قالك أبو الجود .. إن أبوك كان متزوج ثلاث قبل أُمك .. اللي قتل أُمك هي وحده منهم ..
إتسعت عيون حُسام من الصدمه وقال: كيف يعني ..؟!!! وليه ..؟! مين هي ..؟!
إستمتع عُثمان لما شاف صدمته ورغبته بمعرفة مين تكون فجاوب: زوجته اللي قبل أُمك .. وحده إسمها ملك آل منصور .. هي اللي قتلت أمك وحرمتكم منها ..
ظل حُسام يطالعه بعدم تصديق بعدها كمل عُثمان: أقدر أعطيك عنوان بيتها لو تبغى تقابلها .. لأن الشغله ما وقفت على إنها تقتل أمك وبس ..
ضاقت عيون حُسام فكمل عُثمان: كانت السبب في سجن أختك ... وهي السبب في إنك اللحين مُشتبه فيه كقاتل .. تبغى تتخلص منكم واحد واحد .. مو بعيده كمان تحط عينها على بنت أختك المريضه ..
هز حُسام راسه بعدم تصديق ..
لا .. مُستحيل .. اللي يسمعه مُستحيل يكون صدق ..
معقوله هي صلحت كُل هذا ..؟!
طيب ليه ..؟!
لا مو هذا السؤال .. السؤال هو ...
ما يدري .. بس مو مصدق ..
مين تكون حتى تبهذلهم كِذا ..؟! وش هدفها ..؟!
للحين مو مستوعب .. أبداً مو مستوعب ..
عُثمان: أشوف في عيونك أسئله كثيره .. وأكيد تبغى تسألها بنفسك .. وأكيد ناوي تنتقم لنفسك ولأختك اللي إثنينكم تبهذلتهم بعمر صغير وكُله بسببها هي ..
دخّل إيده بجيب ثوبه وطلع ورقه وكمل بإبتسامه خبيثه: هذا عنوان بيتها .. روح لها وهناك فجروا بعض ماشي ..؟!
مد إيده وشد على إيد حُسام يقول: وإنت ... أكيد ما بتسكت لها صحيح ..؟! حق أُمك وأختك وحق نفسك أكيد بتاخذه صحيح ..؟! حُسام ما أضن أمك بترتاح بقبرها واللي قتلتها تتمشى بضمير مرتاح صح ..؟! إنت الرجال والمسؤول عن عائلتك .. إنت اللي لازم تصفي الحساب معها .. قتلها قليل بحقها حتى صح ..؟!
بلع حُسام ريقه وبقلبه قهر وحقد مو طبيعي ..
يحس حاله بينفجر من الغم ..
ماتت أمه بسببها .. وكمان أخته إنسجنت بسببها ..
ومرمطته اللحين من سببها هي بعد ..!!
هالآدميه مين تكون بالضبط ..؟!
والله .... ما بيرحمها ..
سحب الورقه وطالع بالعنوان فقال عُثمان: تبغى تقول لخالك فقول له بس إنت تعرف إنه يكره حركات التهور وصدقني ما راح يأيدك على أي شيء تسويه .. لذا يُفضل تخبي الموضوع عنه ..
قام حُسام ونزل من الهضبه وهو يقول: مالك شغل ..
إبتسم عُثمان وهو يشوفه يبتعد ويجلس لوحده بمكان ثاني ..
عُثمان: فجروا ببعض حبيبي .. أيامك وأيامها خلاص راحت ..
وبعدها لف يطالع بالمناظر وهو حاس براحه نفسيه ... كبيره ..
وبباله يرسم الأحداث المتوقع إنها بتصير ..