تحميل رواية «شخوص متداخلة» PDF
بقلم .
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لم يكن مجرّد كابوس، بل شعرتُ أنّني كنت هناك حقًّا. في زاويةٍ منسية من جنوب المدينة، حيٌّ عجوز يتكئ على العتمة، شاحبٌ كأنّما مرّت عليه كلّ الحروب ولم يُكتب له أن يموت. كلّ شيء فيه يئن: الجدران المشققة، العمارات البالية، الأرصفة التي حفرتها أقدام الهاربين من مصيرٍ مجهول. وفي قلبه، منزلنا. المنزل الذي يُشبه أبي؛ مُنهك لكنّه واقف، يتلقى العواصف ولا يشتكي. اعتدتُ أن أقول لنفسي إن هذا المكان ينام، لكنه في الحقيقة لا ينام... بل يترقّب. النّاس هنا لا ينادون الشوارع بأسمائها الحقيقية، بل بألقاب ولدت من ا...
رواية شخوص متداخلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم .
روايـة: شخـوص داخلـة
مُـهم: "لِا تنـسون التصويـت⚫.
"نُسقِطكم من حيثُ رفعناكُم
نطويكُم طيَ الصُحف إن وُجِب".
شرسَـتي✞.
_______
بين أصوات المُوسيقئ أرتج صوت عالِ مباشرةً أنقطعت الأضواء شخِص خلفي قبض يدي بقوة حاوط فمي بمنديل شعرتُ بالدوار الشديد ومن ثم وقعتُ علئ الأرض مغماء
في وسط المكان المظلم بشرتي تلامُس الأرض يداي مُربطة بالحبل بالأحكام ولاصق يحاوط فمي فتحتُ عيناي بغشاوه مفرطة فقط عتمة سوداء داكنة شديدة أختفى النور من ناظري
حاولتُ أركز وأعرف أني وين ؟ هذا واقع لو حِلم ؟ عقلي مُتشوش وتفكِيري مُتشتّت
چنت گاعدة بالمطعم ونحتفل سوية ويا إبراهيم وأختي كاردينيا شنو الي صار ؟ منو الي جابني لهنا !!
حِاولت أنطق كلمة أقلها حِرف لكن مانع صوتي الشريط الاصق السميك
أضطريت أبعد فكرة إنُ أتكلم أتكئتُ علئ الحائط وأنا أردد هذِه الكلمات في داخلي المُمزق
"كاردينيا أختي وينچ؟ إبراهيم حِبيبي وينك ؟
ميلت راسي علئ اليمنه وگعت بحضن شميت الريحة العطر وركِزت أكثر أعرف كُلش زين هذِه أختي كاردينيا الترفه وهذِا عطرها متأكدة
فرحِتُ الحمد للرب أختي وحِيدتي مِوجودة بعدتُ راسي وعدلت گعدتي قوست ظهري وتكئت علئ الحايط..
فجأة سمعتُ صوت عالي حِاولت أفهم شنو الكلام وأميز هذا صوت منو ؟
رئستًا أشتغلت الأضوية البيضاء بشكُل جدًا عالي غمضِت عيوني مباشرةً كردة فعل
طغى على مسامعي صوت ضحكة عالية ضيقت عيني أنصدمت شنو من صوت مرعب هذا!!
مباشرةً تذكرته وگلت معقولة هو الي جابني لهنا خطفني اني وأختي!! زين شلووون!!
معقولة إلي واگف يمي F ؟!
فتحت عيوني بوسعهم بسرعة جسمي أرتعش ورعب الأيام القديمة أنعاد وأتكرر من جديد وأني أشوف أكثر أنسان بعمري ما رح أطيق وجودة وكارهته كره العباد للشيطان كره كبير وحقد أكبر وبدي أشرب من دمه القذر
بس إلي صدمني وأرعبني أكثر إنُ شفت شخص ثاني گاعد علئ الكرسي ولابس مثل ملابسة بالضبط ونفس القناع الأسود
أحتاريت منو F الي واگف لو الي گاعد ؟
منو المجرم بيناتهم ؟
گام من الكرسي وگفو سوية صارو شخصيّين مُتماثلين طبق الأصل نفس الضخامة نفس نمط الوكفة مُستحيل أميز
بنفس اللحظة ما لحگت أجمع فكرة ولو أستوعب شوي ودخلو 3 أشخاص مُلثمين بنفس اللبس بالضبط نفس الملابس نفس الأقنعة وحتئ نفس الحركات ضحكوا ضحكة عالية مسموعة بنفس الوقت !!
من بعد هذا الموقف حسيت بتشويَش عالي يا ربي شدا يصير ؟ للأسف أحِس عقلي فقدته !!
هذولي منو يكونون ؟ و أحنا وين ؟!
التفتَت يمنه يسره وأسئل روحي إبراهيم وين ؟
التفتِت علئ كاردينيا باوعتلي بخوف بادلتها نظرة إنُ اطمئني هزيت راسي وغمزلت إلها بمعنئ "أهدئي أني يمچ لِا تخافين..
تقدم علية شخص بسرعة من 5 الأشخاص إلي واكفين ..
رفع الاصق من حلگي شاله ورجع لمكانه جريت نفس وأرتديت جسمي للخلف وگلت بصوت حاد: "منوو أنتوو ؟ وشنو تردون مني ؟
جاوبني شخص واگف ورا الكرسي كان صوتة هادئ وخشن ومرعب بنفس الوقت..
- وهل ينسئ القتيل قاتلهُ ؟
ما جاوبت بسبب الصدمة ما مستوعبة هذا F والسؤال شلون گدر يخدرني ويخطفني أني وأختي لهذا المكان !!
كاردينيا من شدة الموقف نزلت دموعها علئ خدها وصارت تشهگ بصوت خافت..
خزرتها ورديت بعصبية: "لِااا تبچين مُستحيل أسمح يأذيچ أني موجودة !!
التفتَت عليه وگلت الهُ:"إلي تريده شنو ؟ بالمختصر بلا لف ودوران علئ ماتيلدا
سكتو لكن عيونهم الي ما مبينه من القناع، بأتجاهنا وتركيزهم كان علينا
حچيت بصوت عالي: "وين F بيكم!! احچو يا جبناء گادرين تنفذون خططكم وجرائمكم بـَس بالخفية وبالظلمة وبالغدر والطعن بالظهر !!
وين رجولتكم عجيَب!! محِد بيكم رجال ؟؟ صحيح تذكرت أنتو أكيد ما تعرفون الرجولة شنو إذا قائدكم ورئيسكم يعلن أنوثته گالها بعظمة لسانه إلي !!
- أخرسي يا كلبة..
- لِا بالررب عليك ؟
دعوف الفصحئ ما تلوگ الك والرب يسوع العراقي يلعب دور كُلش كبير لهجتنا شنو مقصرة وياك عجيب!!
سكتو محد بيهم جاوبني!
إلي لاحظتة إنُ : 5 أشخاص لابسين نفس اللبس لكن أني متأكدة واحد من بينهم هو F موجود بهذِه الغرفة !!
ولاحظت إنُ أخر واحد تكلم فصيح وجاوبني بـ"أخرسي" كان صوتة يرجف وكلماتة مُتقاطعة وحسيتة مو هو ، لأنُ F يتكلم بصوت حاد بحيث الغريب يفكرة من كلامة مستحيل يكون أصله عراقي لأنُ ضابط الفصحئ ضبط
لذلك صار أنتباهي علئ الـ4 إلي بصفه أكيد واحد من هذولي الـ4 يكون F رئيسهم
بس السؤال ليش خافي نفسة من بين هذول الأشخاص ؟
نطق واحد منهم وگال موجهة الكلام إلي: "لماذا أنتِ قلقة يا ماتيلدا كُوني هادئة لِا داعي للقلق أو الخوف أبدًا وأنا بقربك..
جاوبتة بحزم: "أنت تكون F ؟؟
أشر إلي بيده بمعنئ "أي"
- شلووون خطفتنا وليييش ؟!!
- لكي نتسلى قليلاً بالطبع..
- أنت وين تريد توصل بالضبط ؟ ما كفاك قتلت عائلتي كُلها !!
- وهذِه المُثيرة أنها علئ قيد الحياة اليس كذلك ؟
- والرررب لو حاوولت مُجرد محاولة تأذيها لأختي كاردينيا أدفنك و أنت عايش سمعت؟
- حسنًا..
- لِاا تستفزني ليييش جبتني لهنا شلون خطفتني شلون طلعتني من المطعم !! شنو تررريد مني!!
أحچي گوول؟ دمرتني و دمرت حياتي وقتلت عائلتي وكُل شيء حلو أخذته مني ما كفااك هم رجعت مرة ثانية ودخلت لحياتي!!
صار إلي سنتين مرتاحة جدًا منك من طلعت من العراق صرت بخير وحسيت الحياة ضحكت إلي من جديد والسواد أختفى وتبدل بالبياض ونسيت الماضي ليييش رجعت فهمني!! رجعتني للنقطة الصفر
حتئ وأني بتركيا تبعتني ولحگتني فهمني ليييش رجعت شنو نيتك شنو مُبتغاك؟؟!!
- لأقبض أنفاسكِ..
- تخسي لك جرب تمد أيدك حتئ أكسرها لو جرب تأذي أختي لأندمك علئ اليوم إلي حاولت تدخل لحياتي وتهدمها..
- حسنًا..
- لِا تختبر صبري يا كلببب
حچيت وضحِكت بأستهزاء منه :"حتئ أسمك ما علنته وما أعرف شنو حرف F وليش تلقيهُ لنفسك شنو السر الموجود بالحرف؟!
- لِا شأنك فيهِ بالطبع..
- طبعك الرب بالنار وخلصني منك
- بعدما أخذ روحكِ
- لك عسى روحك تلسع النار لِا بل تغوض بيها
- لِا يرعبني النار فأنا أحرق نفسي كُل يوم
- أنت مجنون بالرب يسوووع!!!
- هل تريدي أن تشاهدي حبيبك ؟
صفنت بوجهة ضيقت عيني بسرعة جاوبتة: "إبراهيم! وينه ؟؟
- في درك الأسفل..
- شنو سوييييت بييي احچييي!!!!
لك والرب إذا أذيته والرررب أموتك بيدي إذا صُدگ!! أترركه أحسسن الك!!
لك أنت شنو تريد عووفني عاايشة وهسة أبتدت
حياتي ترجع وتترتب لييش رجعت من جديد دخلت ورح تهدم كُل شيء بنيته وسعيت اله!
- لكي اتسلى صدقيني..
- الررب ياخذك لك إبراهيم وينه جاوبني!! لِا تغلس علئ سؤالي احچي شنوو سويت بي!!
- لقد أجبتكِ حقًا إنُ إبراهيم في أسفل السافلين
- حقيير لك كلببب لك حشى الحيوانات لأنُ شبهتهم بيك شگد نذل الرب يشوفني بيك يوم تكون مخير بين نارين !!
- فهل يخير الشيطان بين نار وهو أساسهُ ؟
- حِراام عليك والرب حِراام خاف من الرب الأنسانية والضمير أنعدمو منك نهائيًا !!
لِا أنسانية لِا ضمير يأنبك لِا أحساس يخليك تتراجع عن جرائمك لك انت شنوو!!
- صدقتِ
- أنت مُستحيل تكون أنسان!!
- أنا جوكر
- فعلاً وگدرت تلعب بحياتي مثِل ما تحُب أنت خليت كُل شيء يكون علئ مزاجك أنت المسيطر
بس أني مُتأكدة مية بالمية وعندي إيمان قوي رح يجي يوم إلي كُل القوة التمتلكها وتخوفني وترعبني بيها رح تتناثر وتتلاشى وتكون ضعيف بل أشد ضعفًا لِا حول ولِا قوة وشخصيتك الغامضة رح تنكشف وكُل أسرارك رح تنعرف كل الأسباب إلي دفعتك حتئ تخرب حياتنا رح تنعررف والكُل يعلم بيها قريبًا
- سأسرد لكِ كُل شيء يخصني ويليها بدقيقة واحدة تخرج رصاصة من مسدسي لرأسك وتنهي حياتكِ وتصعد روحكِ الئ السماء وترقد
- الرب يلعنك بأسم الرب والكتاب المُقدس وأمنة العذراء نتخلص منك الئ الأبد الأبدييّن
- سهل جدًا تتخلصي من F لكن بطريقتين أما: أقتلكِ وتتخلصي مني الئ الأبد أما: بالكوابيس والأحلام وأنا أشك في ذلك لأن أنا موجود هُناك دائمًا اليس كذلك جميلتي ؟
ردت أجاوبة أشر بيده علئ واحد واگف يمه هز براسة وتقدم يمي طلع لاصق من جيب بنطرونه وسد حلگي بالاصق
ما گدرت ابعده لأنُ ايديه مربوطات وخفت لِا أعارضة لو أدفعة ويأذون أختي كاردينيا
فگلت خلي يسوي إلي يريده ويسد حلگي ويربطني حتئ يروح وأني أفرغ أفكر بعقل شلون أطلع من هذا المكان
من أبتعد أشر علئ الباب فتحة تالي گام F وطلعو من الغرفة وقفلو الباب الحديد
المكان الي گاعدين بي أني وأختي عبارة عن غرفة فارغة أشبه بالمخزن وما بيها أي نور
فقط شباك موجود بالأعلئ لكن مقفول ما مفتوح لذلك صارت ظلمة حيل ماكو أي نور اشوفه
وأني أتضايق من الظلمة مو فوبيا لأن گادرة أسيطر علئ نفسي وأبقئ لكن أتضايق وأتنرفز ما أحب الظلمة نفسيتي ما تتقبل..
الساعة هسة ما أعرف شگد تمددت علئ الأرض مر وقت هواي وشفت الشمس طلعت وصار ضوء عالي الشباك أنفتح من الخارج الفجر طلع
وينك يا برهمي شنو حالتك الأن؟ وF شنو سوه بيك يا ترى شنو نوع العذاب الي دا يعذبك بي! صبرك يا رب
مر يوم كامل ساعات طويلة وأحنا محبوسان بالغرفة الحبل رابط ايدنا قوي بحيث مُستحيل نفتحة ولا گادرات نحچي حرف واحد بسبب الاصق الي يحيط حلگنه..
ما أعرف أختي شنو حالها هسة ما گادره احچي ولا گادره احضنها بأيديه
سمعت صوت المفتاح تالي أنفتح الباب ودخل عدلت گعدتي قرفصت رجلية لصدري وظهري علئ الحايط
دخل وشغل الأضوية مثل ملابسة وقناعة الأسود المُعتاد إلي مانع إن يظهر وجهة حتئ عيونة مخفيها
تقرب مني حيل وضحك شال اللاصق وتلمس شفايفي دفعته بسرعة وباوعتله بحقد
غلق الباب ورجع گعد علئ الكرسي بكُل هدوء وگال..
- كيف حالكِ يا كُل حالي ؟
- سم وزقنبوووت
- أنتِ لستِ بخير أم لستِ بخير ؟
- الرب ياخذك ليش رابطنا من ليلة أمس واحنا علئ هذا الحِال شنو تريد منه احچي!!
إذا رايد فلوس ادفع الك! مليون مليونين خمسة عشرة بس فكني وخليني أني وأختي نطلع من هذا المكان
ليش تريد تأذينا واحنا ما خطأنا بحقك ؟
- لِا أريد إيذائك ماتيلدا
- لعد ليش خطفتني !! شگد نذل وكلب وحقيرر
- هل تريدي أن تشاهدي ڤيديو و تري حبيبك ؟
- إبراهيم!!
- نعم
صرخت بصوت عالي وفار دمي..
- شنو سويت بإبراهيم لك شنو من قلب عندك كااافي تعذب وتقتل بأرواح ما أذيناك ولا ذنبنا بحقك
اندگ الباب دگتين مُتتالية دخل شخص مُلثم بالأسود ما ظاهر وجهة قدم اله لابتوب مفتوحة شاشته اخذه منه وطلع ..
تقدم يمي گمت وگفت بصعوبة تامة لأنُ رجلية خدرانة بسبب يوم كامل وانه متمددة علئ الأرض
أباوع علئ كاردينيا عيونها مليانة دموع وتباوعلي بنظرات ترجي بادلتها بنظرات قهر والآلم..
جريت نفس والتفتت علية ..
تقرب مني حِيل وخله الأبتوب بوجهي..
شغل الفيديو خليت ايدي علئ حلگي من الي شفته وشهگت بصوت عالي بصدمة مليانة الآلم وگلبي أنعصر ..
إبراهيم گاعد علئ الكرسي الخشبي كالجثة مربط ايديه ورجلية بدون ملابس جسمة كله ازرگ أثار التعذيب وَ وجهة كُله دم وعيونة مُنتهية من التعب
يتبـع . . .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐
صوتو بالضغط علئ النجمة
ولا تنسون تعلقون . .
الكاتبة #نمارق⚜️
رواية شخوص متداخلة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم .
روايـة: شخـوص داخلـة
مُـهم:"لاِ تـنسون التصويـت⚫".
" رِفقًا بحَالي إن قَلبي مُوجَعٌ
وشِفَاؤُه في أن يَراكَ ويَسمَعك
مهما ابتعدت عن الفؤادِ فإنني
مستوطنٌ رغم المسافة أضلعَك
إن كنت قررتَ الرحيلَ تذكر
أنّي تركتُ الناس كي أبقى معك ".
_______
دفعت الابتوب بطرف رجلي وتدنيت ضربتة من صدرة براسي بالتالي ضحِك ضحكة عالية مليانة أستفزاز أبادلة بنظرات عيوني كُلها حقد وآلم علئ إبراهيم
مباشرةً صرخت:- الرب ياخذك اتمنئ الك لجحيم وتذوق نفس العذاب إلي عذبت بي گلبي
إبراهيم بشنو اذاك بشنو احچي !! ليش أذيته ليييش عذبتة أكبرر عار ونذل شفته بحياتي يا خسيس لك حرام أنت تعيييش
يضحِك من كُل گلبة بالمقابل دموعي تنزل بحرارة الجمر بالمعنئ الكلمة حقد وكره ونار بصدري ما تنطفي
دفعني علئ الحايط بسرعة ركلته ببطنة برجلي رجع دفعني وهو يضحِك . .
جاب كرسي الي كان گاعد عليه ولزم ايدي بسرعة گعدني علية وأني أصرخ وأضرب بي حتئ يتركني
عضيتة بيده قووي ثبتت أسناني وما شلعتها جر شعري بقوة ورفع راسي وضحِك گال: "مرة الأخرئ هاجمي أقوئ
رديت بحزم: "فك ايديه وشوف الهجوم منين رح يجي
- شششش كُوني هادئة
گعدني جبر وربطني بأحكام بحيث ما اگدر أحاول إنُ اگوم
رجلية مربوطات وايديه، وحتئ لو أحاول اگوم أني والكرسي فالنتيجة اوگع علئ وجهي
صرخت:" يا كلب ما أكتفيت من إلي سويته أتركني أتررررركنييي..
باوع علئ كاردينيا وهمس بصوت ذايب..
- يُقال إن الأقرب الئ قلبكِ شقيقتكِ
فتحت عيوني بوسعهم من كلامة..
- والرررب إذا تحاول تأذيها أموتك كُل شيء أتحملة الأ أختي كاردينيا تتأذه !!
- حسنًا نتسلى قليلاً فقط أهدئي..
- أطيح حظك وحظ الخلفوك يا گو* * أترررك أختي بحالها أختي بالرب يسوع أندمك، كاردينيا خط أحمر سمعت؟
ضحِك وجاوبني:- لم أكن أعرف باللسانكِ البذيء
- لِا تستفزني وحق الرب والكتاب المُقدس أندمك !!
هز براسة بضحكة بعدم الامُبالاة . .
نزع جاكيتة بقئ بالقميص الأسود . .
علگ الجاكيت علئ البسمار بالاعلئ جنب الباب طلع علبة حمرة وأستدار بخطوات هادئة توقف أمامي . .
فتح العلبة وطلع مقراضة أظافر وعينه صارت علئ كاردينيا باوعت إلها وگلبي أنعصر
دريت رح يبدي بعذابة مُستحيل يتركنا بحال سبيلنا . .
صرخت بقوة وأني أحاول افتح الحبل . .
- لِاااا تسويها لاااااا لااا تسويها هواي تماديت بأفعالك أختي ما إلها ذنب لِا تأذيها فدووووه
جر ايدها وگومها من الأرض وگعدها علئ شيء أشبه بمصطبة موجودة بالغرفة وشال اللاصق من حلگها وگال . .
- أحُب أن أسمع صرخاتكِ و أهاتكِ وأنينكِ
رئستًا دخلو أثنين أشخاص گوموها وگعدوها علئ الكرسي وَ وكفو وراها وهو صار گبال وجها . .
صرخت: لك F !!!!!
جاوبني بنبرة مُستفزة:"نعم يا عِيني الواحدة..
- أختي أتركهاا !!
ورصيت علئ أخر كلمة ..
جاوبني:" أصابعها جميلة جدًا وأنا أريد أن اقلعها لأنِ حقًا لا أتحمل الجمال..
بلعت ريگي ونبضات گلبي تسارعت ..
نظرات كاردينيا كُلها خوف ومن شافت المقراضة زادت حالتها ونزلت دموعها وضلت تبچي بصوت عالي وتشهگ من الخوب والرعبة..
نطقت بنبرة واثقة: " اقلع أظافيري أني حتئ لو تكصها لأيدي رح أكون مُستعدة لكن أترك أختي بحالها !!
التفت علية و گال: "حسنًا لِا أرفض لكِ طلب..
تقدم يمي بداخلي ما خفت بگدما گلبي خايف علئ أختي ..
تقرب مني وقرب ايده علئ جسمي وصارت تتمشئ علئ صدري تفلت علية..
- تذكرر من صاوبتك قبل كم سنة مو؟ مُستعدة هسة اعيدها وبهذه اللحظة، أبتعد وبعد ايدك القذرة عن جسمي يا نذل
ضحك وگال: "حسنًا..
لمس ايدي ورفعها وهي مشدودة بالحبل قدم أصبع السبابة وقرب منها المقراضة وبده يجرح وفعلها ..
أنين ، وجع ، شَجئ ، ألم شديد ، گلبي تگطع، وعيوني نشفت منها الدموع نزل الدم وصدع راسي وأني أشوف أصبعي شلون تورم الألم لِا يوصف وعذاب لِا يرحم أبدًاااا !!
راد يقلع أظفري الثاني وأني أدعي علية بصوت عالي وهو ما مهتم . .
رن صوت عالي قاطعة إن ينفذ القلع وأبتعد مني ترك ايدي وشمر المقراضة علئ الأرض بقوة وبأنزعاج وبلحظتها دخل شخص ملثم ومقنع للغرفة
اخذه علئ صفحة شاوره بأذنه بهمس تالي كأنُ أنصدم بحيث رجله صارت تهتز بقوة
فجأة ركض لزم السكين الحادة الي موجودة علئ شباك
جسمي رجف وكل تفكيري رح يذبحنة مثلما ذبحهم !! يا رب أحمينا من المُجرررم
بس صار عكس إلي متوقعتة تمامًا، فتح الحبل من ايدين كاردينيا . .
وگال بصوت حاد: " أهربو من المكان علئ الفور لكن إذا علمتُ بأنكِ أخبرتي الشرطة عني سوف أدفنكِ وأنتِ تتنفسين هل سمعتِ ؟
لقد أطلقتُ صراحكِ يا ماتيلدا وغفرتُ لكِ . .
بقيت مصدومة من كلامة شنو إلي غير من قرارة وأتراجع وغفر !! وليش طلب منه نطلع وما قتلنا بهذه السهولة
حسيت عقلي رح ينفقد من گد التفكير الشديد بهذه اللحظة
تالي طبطب علئ ظهر الشخص وراد يطلع التفت علية وگال إلي بنبرة حادة ممزوجة بضحكتة
- كُوني حذرة
طلع من الغرفة وقفل الباب !!
ردت أصرخ تالي بعدني ما ناطقة حرف وشمر مفتاح الغرفة من الفتحة السفلية أتفاجئت مصدومة
بحق اليسوع عقل ما رح يبقئ بسببة !!
ليش طلع وقفل الباب تالي شمره شنو مُبتغاك يا F ؟!!
شنو سمع يا ترى شنو الي صار حتئ خلاه يرحم بينا أني و أختي
أباوع علئ كاردينيا باقية بمكانها علئ الرغم ما مُتقيدة بالحبل ولا لاصق مانع صوتها لكن گاعده بمكانها علئ الأرض وصافنة بوجهي بغرابة فضيعة
أباوع علئ فستاني كله تراب وايدي مليانة دم أصبعي منتهي لكن ما حسيت بالألم بگدما مصدومة بالموقف إلي صار
جريت نفس مُتنهدة بصوت عالي صحت بيها: "لچ گومي فكيني شنو منتظرررة..
ما ردت لحدما عطت بيها وفززتها مَن صفنتها..
- كاردينياااا !!
هزت براسها وگامت مُجرد خطت خطوة وحدة رجلها ما ساعدتها صرخت وَ وگعت بنفس اللحظة
- كاردينيا أختي گلبي أنتِ أهدئي ركزيي شوفي جيبي السكين أني افك نفسي بـَس جيبي !!
گامت من جديد وهم وگعت وَ لزمت راسها..
- حِبيبتي قوي نفسچ لِا ينغمي عليچ عاد خلينا نطلع من هذا المكان قبلها..
كاردينيا عُمري أنتِ ركزي گومي بهدووء جيبي السكين حتئ أفتح الحبل اخذج ونطلع ونشرد
هزت براسها بقبول گامت بصعوبة تامة راحت بأتجاة السكين لزمتها بيدها الترجف أنطتها إلي
- أسمعيني أفتحي الحبل مال ايديه حتئ أگدر أفتح رجليه واگوم من الكرسي
بدون ما تحچي حرف وترد فتحتهة وراحت
وكفت علئ صفحة ..
بعدت الحبل علئ السريع من جسمي بالكامل وگمت من الكرسي وأني أتلمس ايديه صايرة حمرة وأصبعي مُنتهي
حاولت اوگف الدم بطريقة، باوعت يمنه يسره ماكو أي قطعة قماش أو غرض أساسًا الغرفة فارغة ..
أباوع علئ فستاني ردت اشك الردان مالته ما گدرت لأنُ قوي، أستسلمت وگلت ينگطع الدم لوحدة ما عندي حل . .
تقربت من كاردينيا حضنتها حيل وهمست بأذنها: "أسفة لأن خليتچ تعيشين هيچ يوم وأني چنت واعدتچ نطلع من العراق ونرتاح من المصائب!!
وعدتچ نتخلص من الأيام السودة بـَس! ما توقعت هذا اليوم صدگيني !!
إن شاء الرب يكون هذا اخر يوم لـF !! ورح نرتاح منه
رح احچي كُل شي للشرطة !!
أسمع صوت تنفسها السريع وشهگاتها المُتتالية أنهارت بالبچي وفقدت وهي تصرخ بكلام مُتقاطع . .
كاردينـيا: فدوووه لچ خلصينه من F طلعي من حياتنا للأبد !! تعببببببنا والرب يسوع تعببببنا
ضربت علئ وجهة وصرخِت:"بعد أكثرر من هذا شنو نشووف ؟؟؟!!!!
حاولت أهدئها لكن شهگاتها وهي تناشغ خلتني ابچي وياها حضنتها قوي لصدري . .
كارديـنيا: وينك بابا تعال وشوف حال بناتك بعدما چنه عايشين بعز الخير والدلال فجأة طلع بحياتنا المجرم المجهول وذبحك بكُل وحشية بدون رحمة!! صرنا متشردات وتايهات بهذِه الدنيا !!وينچ يا أمي تِره ضعنا هِواي من بعدچ !!
لك أاخِخ يا ررب أرحم بينا طاقتنا نفذت أرحم بينا گلوبنا خلصِت . .
عشنا أيام صعبة وبالگوه أجتازيناها وأتخطيناها تالي نفِس الأيام القديمة تكررت !!
حضنتها بقوة بچينه سويه بصوت عالي . .
شعور إن تحس نفسك تايهة وما الك سند فقط أنت سند نفسك كُلش صعب !!
أحاول بقدر المُستطاع أخفِف الألم والحمل من گلبها لكن أني إلي محتاجة شخص يخفف عني التعب والقهر سكِتت وجريت حسرة طويلة . .
عدلت شعرها بعدته عن وجهة مسحِت دموعها بحنية وگلت إلها بهدوء . .
- والرب الأ تكون نهاية F علئ ايدنا رح ننتقم منه وناخذ بثارنا أقسم بالرب الألهي والإنجيل المُقدس دم والدينا ما رح يروح هدر !!
كارديـنيا: بعديش أختي بعديش ؟ بعدما قتل عائلتنا كُلها وحرمنا منهم ؟ من سنة 2006 لحد هِذه السنة، وهو ما فارقنا وجرائمهُ صِارت ما تنحسب يكفي إنُ أنتِ شهدتي علئ 9 جرائم
تنهدِت بضيق: " لكن الرب ما ينسئ المظلوم ويعاقب المجرم الظالم شئنا أم أبينا
أني مؤمنة وإيماني قوي إنُ F رح يموت عن قِريب جدًا . .
هزت راسها بيأس :" أمين إن شاء الرب..
مسحِت دموعي من خدي وگلت إلها بأستعجال: "يلاا أمشي نطلع بسرعة قبل لِا يفوت الأوان وما نگدر نطلع من هذا المكان القذر..
- ماشي بـَس ماتيلدا !!
- شنو ؟
- شلون نطلع وهيچ شكلنا ؟ شوفي ملابسنا
- مو مُهم! الأهم حياتنا
- صِح بـَس الدنيا باردة!
- كاردينيا ما عدنا خير واني لو بيدي ادفيچ كان دفيتچ بـَس مثلچ لابسة فستان وما عندي شيء اتدفئ بي! خلي نطلع من هذا المكان ونوصل للشقة بخير ونتدفى أنسي البرد أرجوج!!
- تمام أختي هذا هو ..
لزمت ايدها واتجأهنا للباب اخذت المفتاح من الأرض وفتحته . .
طلعنا من الغرفة ايدي بيدها لازمتها قوي وعيوني يمنه ويسرة اراقب خاف أكو اشخاص موجودين بـَس كان المكان فارغ ومهجور طلعنا من المكان كان بيت مُنهدم . .
ردت اطلع وأروح علئ الشارع العام لكن سمعت صرخة شخص بصوت عالي قادمة من مكان إلي چنه بي !!
نعادت الصرخة ركزت أكثر ونبضات گلبي تسارعت بقوة . .
هذا صوت إبراهيم!!!
كارديـنيا: أمشي نروح يمكن موجود هُنا!!
جاوبتها بلهفه: " ااااامشي..
ركضنا بسرعة ورا البيت اكو طابوق ورمل هِواي لزمت ايدها وعبرنا رحنا لمكان نص بنائه واگع مُنهدم
حچيت بصوت مسموع: "برهم أنت هنُا ؟؟ جاوبني رد عليه إذا تسمعني..
اجاني صوته وهو يگول بصوت تعبان:" هنا أنا شرسَتي..
مشاعِر كانت مُمزوجة بفرح لأن لگيت مكانه وبخوف من القادم، ركضنا بسرعة دخلنا وصارت عيني بعينه وأني أشوفه متمدد علئ الأرض بعيد عن الكرسي بدون قميص وجهة كُله دم وصدرة كُله أثار ضرب وتعذيب . .
ركضت اله بكُل جوارحي بس لزمت ايده گال: " اخ لچ شرسَتي بـَس ساعديني اگوم..
- تچايتك أني عند عيناك برهمي..
- يا روحـهُ لچ هذول الساق* الگوا* الأ اربيهم بـَس خلي أرجع لبيتي وشوفي شلون اخلي واحد عايش بيهم نفذو الي براسهم وشردو القنادر
- أيي..
صفن بعيوني وگال بتعب: "أذوچ ؟
- لِا..
- لِا تكذبين احچي سوو الچ شيء ؟
- ما سمحت الهم اطمئن..
- تمام شرسَتي بـَس ساعديني اگوم
- صار حبيبي
لزمت ايده واجتي كاردينيا ساعدتني نگومه وطلعنا من المكان لكن بكل خطوة جسمة يون ويجر نفس ويگول صبرك يا الله . .
- برهم حاول تمسك نفسك لِا ينغمي عليك فدوه بـَس خلي نوصل للبيت بسلامة!!
- أي هو هيَچ..
طلعنا من المنطقة كانت عبارة عن أشجار وزرع وگفت كاردينيا براس الشارع العام بلكت سيارة تعبر حتئ نأجرها
بينما لازمة ايد إبراهيم وهو متكئ علئ العمود، رفع راسه وباوع الي من فوگ ليجوه ورفع حاجبة..
إبراهـيم: يلعن أبو الفكر يعزم للمطعم ويحتفل لچ شنو من يوم أسود هذا !
- الرب ياخذهم..
إبراهـيم: غطي نفسچ فستانچ فاضح ماتيلدا
- شلون اغطي ؟
إبراهـيم: اغطيچ بحضني تعالي لحضني
سحبني لحضنه تضايقت وهمست اله: "برهم الوضع مو مال حضن دا تشوف حالتنا شنو وكاردينيا واكفة تنتظر سيارة تعبر!
إبراهـيم: انچبي
- بـَس لحظة..
شفت سيارة عبرت صحت لكاردينيا گلتلها سياررة ولچ وكفيها! انتبهت الها وراحت توگفها، راد يروح إبراهيم ولزم صدرة بألم ما گدر يمشي خطوة جسمة متأذي، همست اله ابقئ لِا تتحرك!
توقفت سيارة حچت ويا كاردينيا گالت اله "بالتركي" :- عدنا شخص متأذي وضيعنا اغراضنا بسبب ناس متطفلة اذا تگدر توصلنا لمنطقتنا فدوه . .
بالأول ما أقتنع وخاف منا بـَس توسلت اله واني خزرتها حتئ لو احنا بهيچ وضع ما قبلت تتوسل بالتالي قبل وگال تعالو أركبو . .
انطته عنوان منطقتنا گال بعيدة ساعتين يله نوصل بس عادي اوصلكم دام أنتو محتاجين المساعدة . .
الرجال كان كُلش طيب ومثل الملاك المساعد واجه بطريقنا، بحيث نزل من سيارتة ولزم إبراهيم وصعده بالسيارة بالخلف وصعدنا اني وكاردينيا بصفه . .
طول الطريق ساكتين ما نطق بحرف كان الوقت ب2 الظهر شفت الساعة من خلال السيارة
شغل تدفئه وگال ليش ما تاخذونه للمستشفئ ؟
جاوبة إبراهيم بلغته: " وصلنا للعنوان المطلوب بوية ونكون متشكرين من حظرتك..
وصلنا للمنطقة مالتنا صف السيارة يم بيت إبراهيم، نزلنا وتمشينا يم الزرع قريب من الباب . .
تقرب مني وهمس بأذني: "نسخة المفتاح موجودة بالزرع طلعي وفتحي الباب . .
هزيت براسي "أي" دورت ولگيته بالسندانه بالتراب مغمور، اخذته ورحت فتحت الباب
دخلنا للبيت گعد علئ القنفة تكون بالبداية المطبخ . .
وگال: "طلعي فلوس كروه الرجال
- وين ؟
- بغرفتي أكو فلوس علئ الميز
- تمام، لكن عينك علئ أختي
- هذا هو
صعدت بسرعة لغرفتة هي غرفة وحدة بالبيت، فتحت الباب دخلت شفت شخِص گاعد علئ السرير بملابسة السوداء منطيني ظهرة
أنصدمت هذا منو ؟ التفت علية لابس قناع أسود كُل تفكيري صار بي لا يكون هذا F !!هو الوحيد الي يلبس هذا النوع من الأقنعة باوعتله بخوف
ارتجيت للخلِف بحذر گام من السرير توجه إلي تقدم بخطوات هادئة كزبر جسمي وضحِك بصوت عالي . .
لازم المسدس بيده بقوة ضغط علئ الزر وأنصاب صدري برصاصة خبيثة منه . .
..
سمعتُ صوت إبراهيم وهو يگول: "وينچ شرسَتي ؟
ضربت راسي بألم، الغرفة فارغة ومحِد موجود بيها فقط أني، هذا كُله تخيل مني أحِس رح أفقد عقلي تمامًا
هزيت راسي وسميت بأسم الرب ونطقت بهِمس بأيات حافظتها من الإنجيل المقدس . .
" بَرَكَةُ الرَّبِّ هِيَ تُغْنِي، وَلاَ يَزِيدُ مَعَهَا تَعَبًا " (سفر الأمثال 10: 22)
" ارْجِعِي يَا نَفْسِي إِلَى رَاحَتِكِ، لأَنَّ الرَّبَّ قَد أَحْسَنَ إِلَيْكِ " (سفر المزامير 116: 7)
" الرَّبُّ يَهْتَمُّ بِي. عَوْنِي وَمُنْقِذِي أَنْتَ. يَا إِلهِي لاَ تُبْطِئْ " (سفر المزامير 40: 17)
أخذت الفلوس من الميز ونزلت جوه صار بوجهي إبراهيم . .
سألته بأرتباك وأني لازمة ايده: " لِا تتعب حبيبي ليش گمت ؟
باوعلي رافع حاجبة جاوبني: " شبيچ ؟
- ما بيه شيء شنو بيه مثلاً ..
إبراهـيم: من رحتي شيء ومن نزلتي شيء ثاني! شنو صار وليش تأخرتي ؟
- ماكو شيء صدگني مُجرد تخيلت
- شنو تخيلتي ؟!!
- إبراهيم عقلي دا يصور إلية أشياء ويخليني أصُدگ بالحدث تالي أرجع للواقع ويطلع ماكو هيچ شيء مُجرد أتخيل أحس صدگ أنجيت!
أبتسِم وجاوبني: " حِبيبتي مخبلة ؟
- لِا تضحك علية جديات دا احچي !!
- الطف الچ الجو قابل أيدچ بالسالفة وأكدلچ تالي صُدگ تتخبلين
- مممم تمااام
- بعدين نسولف بخصوص هذا الموضوع لِا تشغلين بالچ تالي عقلچ الباطن ينزرع بي هالأفكار وفعلاً تصورين أشياء أكثر، أنتِ لأن تعبانة وبسبب التفكير الزائد والتعب نتج هلتخيل
- أي صِحيح..
كارديـنيا: يمعودة انطيني الفلوس الرجال منتظر كروه مالته
ضربت راسي بغباء وقدمتلها الفلوس: "اوووهِ نسيت!! هاچ الزمي اخذيهم ..
اخذتهم وطلعت انطته اله ورجعت دخلت گعدت علئ القنفة ايدها علئ خدها . .
كارديـنيا: وتالي ؟
إبراهـيم: الله العالي
كارديـنيا: والنعم بالرب لكن هم رح يضيع حقنا كالعادة ماتيلدا رح تسكتين عن الخطف ؟
رفع حاجبة بأستغراب وگال بتسأول: "ليَش أنتو مخطوفات من قبل يعني بصورة أوضِح هذِه مو أول مرة تنخطفون ؟
كارديـنيا: آآيي أقصد لِاااااا !!
إبراهـيم: عجيب..
كارديـنيا: أني معليه گول لأختي تحچي الك وتفهمك طلعني من الموضوع عفية
باوعلي بنظرة بمعنئ"احچي ؟" التفتت عليها وخزرتها تحِمحمت بتلعثم وگلت . .
- هِا شنو ؟
إبراهـيم: غردي يابة اسمعچ شنو ضامه عليه ؟
- أرتاح بعدين لكُل حادث حديث
- تمام أنطيني موبايلي أتصل علئ صديقي بشغلة
- موبايلاتنه عدهم برهم!
ضرب راسه وگال: "لك بوية دور حتئ موبايلي الأساسي مو هنُا بالشركة بمكتبي!
- الحمدللرب انت ماخذ موبايلك الأحتياطي للمطعم و أني كذلك لو ماخذين موبايلاتنه الأساسية كان هسة تورطنا لان كل المعلومات بيهم
- الحمدلله هاي نقطة من صالحنا
- حصِل خير لِا تلوم نفسك هو هذه الأيام إلي مرت مشؤومة
- المعنئ الأدق ؟
- عيد ميَلادي دائمًا تصير فيهُ مصائب وما اتفائل فيهُ نهائيًا
- أها و السَبب ؟
- بعدين احچي الك أرتاح هسة
- تمام عيناي
لزمت ايده وگعدته علئ الكرسي دخلت للمطبخ دورت علئ وصله نظيفه وجدر خليت بي مي دافي زينة حرورته ورجعتُ اله
- عدل گعدتك حتئ أمسَح الدم
- شلون اعدل گعدتي يعني ؟
غمزلي وضحِكت ..
- مو اگُلك سخيف ما انلام بيك لعد؟ لِا يروح بالك لبعيد أقصد ميل ظهرك
- وأقوسه ؟
- إبراااهيم
- هِاا يابة نتشاقة علئ كيفچ
ضحِكت وجاوبتة: "اتكئ علئ الكرسي ولِا تحچي بحرف
هز براسة وگال بضحِكة: "تمام يابة صار تِرا اخذ الحچي أنا ما أتعبچ خصوصًا بهيچ مواقف اكيف
- سخيف عفية عليك
- تدللين يمة
- هههههههه يله أسكت
- صار يمة
- إبراهيم
- ها يوووم
ضحِكت وتقربت منه خليت الوصله بالمي نشفتها شويه عصرتها وبديت أمسحها علئ صدرة ويروح الدم تدريجيًا
لزم ايدي وثبتها علئ گلبه وگال بصوت ذايب . .
- گلبي هسة كُلش فرحان
أبتسمتُ بحُب دايره وجهي بأرتباك لزم حنكي بأصبعة وثبت راسي علئ جبينه وگال بذوبان
- أحبچ حِيييييل شرسَتي
- بالرب يسوع أحِبك أكثر
- خيعوني عليچ
- وعليك خيعوني
أبتعدت شوي ورجعِت أمسح علئ صدرة وأميل، لزم شعري وبعده لورا أذني وگال بهِمس . .
- گلبي ضعيف كاضيها نواشف
- شتقصد ؟
- صفي نيتچ يابة قصدي شريف تشكين بأخلاقي عجيب
- لِا أبدًا تعلمني بيك غير أنت الفقير
- ولله المُستعان
- ههههههههه ڪاافي ضحكنة هِوايه خلي أكمل وَأروح
- وين ترحين ؟
- برهم صار إلية أني وأختي يومين ما نايمين وجسمي مُتكسر تكسر !!
- اسويلچ مساج شنو رأيج ؟
- شنو قصدك ؟
- طاح حظچ بالچ وين راح أقصد مساج أسلامي لِا تخليني أفشر وأنا اخلاقي ما تسمحلي
- صَح علئ طاري الفشار
قاطعني وگال: " لِا شامية
ضحكت ولزمت خده وگلت: " من يمته يا أستاذ إبراهيم العزيز لسانك هيچ بذيء ؟
- بعد الزمي أذني وجريها واگلچ التوبة ما أعيدها يله حقچ علية يمة
- ههههههه لِا صُدگ دا احچي!
- باعي عيناي
- ما أحب كلمة عيناي لِا تگولها
- ليش ؟
- ما أعرف بـَس ما أحبها
- صار عيوني
ضحِكت وگلت اله: " تمام كمل..
- باعي من صغري لساني شريف وأبيض من الكلور ودين مُحمد أشرف من الحكومة العراقية بـَس من دخلت للسلك العسكري لِا شرف ضل ولا بيض ولا گيمر شتترجين مني مثلاً ابقئ علئ أخلاقي ؟
- ليـش ما تبقئ ؟
- بابا شدتحچين المجرمين إلي أشوفهم والتحقيق إلي احققة وياهم عقل ما يبقئ عندي الفشار يصير مثل الكرزات تالي بالنهاية أسب حتئ روحي
- أها
- هسة أنتِ شعليچ لسانچ لو لساني ؟
- أي لسانك بس رجعه شريف عفيف
- تمام بوسي وهو يرجع
- ايييييع
كفخني علئ خدي وگال بضحِكة: "طاح حظچ
- برهم ترا حظي طايح والرب ومن زمان شبقيت بعد منه حتئ تطيحه
- انچبي حبيبي يله شو سكتي اخَخخ لك بوية
- ها برهم شكو صدرك يوجعك ايدك تأذيك ؟!!
- لِاا مو ايدي تأذيني
- لعد ؟
- گلبي
- شبي ؟
- رجيچ گدام عيونچ وازيدچ من الشعر بيت مسطور سطر حاليًا
- ها زين ..
رجع كفخني وگال:- روحي منا لاِ أنعل ** داگه بيه الزين والزين الله ياخذه هو وجماعته والها الفاهية
- ههههههههه متأكد تريد أروح ؟
- آي خبلتيني
حاوطت ايديه ظهره وهمست بأذنه: "مممم تدلل
- ودين مُحمد رح من صُدگ اطيحه لبقايا حظچ لچ المُشكلة جسمي متكسر تكسر من ورا هالگوا*
ما اگدر الزمچ بـَس صبريلي بعدما أتحسن
- شنو تسوي ؟
- لك بوية شلون تخليني أرجع لديانتي المسيحية انچبي وخليني مؤدب وياچ لِا تطلع قلة أدبي وما تقبلين بيه علئ أقل نعقد وأقل أدبي وأسوي إلي أريدة براحتي أتفنّن
- هلو هلو طلع حِبيبي سرسري
- بـَس ذو أخلاق رفيعة
- أكيد ما أنكر هذا الشيء والنعم منك
- والنعم من اصلچ يابة تسلمين شكرًا
ضربتة علئ صدرة بشقة وبضحِكة نسيت رح يتأذه ..
صِاح: " اخَخخ خرب بحظي الگوا*
خليت ايدي علئ شفايفي وجاوبتة..
- والررب أسفة مو بقصدي !!
سحب ايدي وباسها برقة وگال ..
- هاهيه طبت ومن قبل گايل الچ أنتِ تمونين
- هِاا زين
- بطلي فهاوه ودين مُحمد خبلتيني
- صار
- عفية شرسَتي
- أعجبك
- وتعجبين شيب الخلفوني
أبتسمتُ ورحت للمطبخ وصيت كاردينيا تبقئ يمة إذا يحتاج شيء
فتحت الثلاجة طلعت برتقال وليمون ومي دافي متوسط البرودة خلطتهم بالخلاط الكهربائي ورجعت اله قدمتله العصير ..
- أشربه حتئ تتقوئ وما تحس بدوخة ولا ينغمي عليك الفواكة مُفيدة
- أنتِ شربيني
- أهاَا
- ادلل عليچ يمة ما يصير ؟
ضحِكت :" أنت أطلب إلي تريده ورح يتنفذ أكيد
أبتسم بنظرات حُب وگال: " احبچ
- أحبك برهمي
شربته شوي شوي ويتعمد يتماطل حتئ ابقئ واكفة بقربة ..
أنتبه لأصبعي الأحمر أظفري مقلوع سألني بتفاجئ شلون صار هيچ بأصبعچ ؟
جاوبتة بسبب الخاطف راد يجرح أختي لكن أني گلتله أتركهِا واقلع اظفري أني ..
ضل يسب ويلعنهم وتعصب حِيل قنعتة أنُ ما متأذية ألم صار وأنتهئ تالي طبع قبلة علية
وگال عقمي ولفي بلفاف جروح هزيت براسي بالموافقة وطلعت لفاف من المطبح ولفيته
مر وقت طويل إبراهيم گال الأفضل إروح للمستشفئ وأنتو أرجعو للشقة ورح أتصل علئ صديقي يبقئ مگابل الشقة خاف كُل شيء يصير
هزيت راسي بالموافقة طلعنة أني وكاردينيا كان عندي مفتاح أحتياطي مخليته عند "أم صلاح"
سألتنا ليـش صار الكم يومين مختفيات ؟ جاوبتها لأنُ صار حفلة عيد ميلاد أحد اصدقائنا لذلك غبنا يومين وهسة رجعنا ما ندري أقتنعت أو لا ..
دخلنا للشقة سديت الباد مباشرةً اخذت بجامة قطنية مريحة من الكنتور ودخلت للحمام سبحت نص ساعة أرتاحيت وطلعت
شربت مي وكاردينيا دخلت تسبح بينما هي بالحمام سويت عشاء الساعة كانت بـ7 مساءً قليت فنكر وسويت سلطة خضروات
أنتظرتها تطلع نشفت شعرها وگعدت حچينا دعاء الأكل بصوت واحد سمينا بأسم الرب وبدينا ناكل
خلصت قبلها ودگ موبايلي غسلت ايديه ورحت اخذته تلمست الشاشة المُتصل "برهم قلبي" جاوبتة: "هاَا هلوو..
- هله ومية هله تعالي بسرعة طلعي منتظرچ
- شكوو بسم الرب متحلم بشيء ؟
- انچبي حبيبتي
- لعد شنو ليش منتظرني
- نسولف بخصوص الخطف
- أها ما تگدر تأجل الموضوع ؟
- تؤؤؤ طبعًا لِااا
- تمام وين أنت هسة ؟
- بالحديقة بنفس مكانا المُعتاد ومسويلچ مكان بكرسيي منتظرچ تجين لِا تتأخرين
- برهم مُستحيل احچي بالشارع!
- لعد وين رايده ؟
- ما أعرف
- تعالي لبيتي ؟
- لِا طبعًا
- اجي أنا للشقة سكنچ ؟
- لِا
- لِا تخبليني ودين مُحمد تِرا بالگوه لازم نفسي گلت أسمع منچ بالأول تالي احقق بالي صار أنا ناوي أبيتهم بالگبر الليلة
- بـَس لِا تصيح تمام نازلة
- أنتظرچ..
غلقت الأتصال أنطيت لأختي خبر رح أطلع ساعة وأرجع ما أتأخر هزت براسها وگالت: "اساسًا رح أنام نعسانة وميتة تعب..
- تمام براحتچ حبيبتي..
لبست تراكسودي وفوگا قمصلة وكلاو علئ شعري..
نزلت بعدما قفلت الباب الشقة تمشيت بهدوء عيني صارت علية گاعد بالحديقة ابتسمتُ بتعب وگعدت بصفة ..
- هلوو برهم
- هلا عُمري شلونچ نحچي هسة تگدرين صح؟
- تمام أي نحچي لكن مو هُنا
- لعد ؟
باوعت علئ سيارتة من بعيد مصفوفة وگفت وگلت اله ..
- بسيارتك أفضل و أمن
- صار حِبيبي أمشي
وگف قبلي مشى بخطوات ثقيلة لزمت ايده تمشينا سوه سندته ..
- أنتبة علئ نفسك تعبان ما تشافيت
- لِا صرت زين الحمدلله جسمي متعود مو أول مرة والتعذيب الي صار كان مجرد زلاطة بالنسبة إلية صدگيني
بـَس صار عندي نحول بيومها وقلق كبير عليكم يومين وكل تفكيري بيچ أنتِ واختچ خفت اخسرچ وبس أنتِ ضليتي الية بهالدنيا تصورت مأذيكم
- لِا الحمد للرب ما تأذينا
- أي..
- رحت للدكتور مو ؟
- رحت للمستشفئ فحوصات وعلاج والحمدلله يومين ثلاثة وارجع مثل قبل وأحسن
- إن شاءالرب..
صعدت بالسيارة وهو صعد وقفلها سكتنا شويه تالي گال ..
إبراهـيم: من كنا نتراقص وتميلين بخصرچ بيدي ومُبتسمين بهدوء والسكوت سيد الموقف نصغي للسماع الموسيقئ والألحان الجميلة أنطفت الأضواء وأبرة التخدير نضربت بركبتي
گعدت ورا ساعات الفجر تقريبًا عرفت نخطفنا بـَس من قبل منو ؟ ما أعرف
بلشو بالأنواع التعذيب إلية وضرب قوي لكن محد كشف هويتة ولا احد بيهم نطق بحرف واحد چانو ساكتين بقناعهم الأسود ومخلين علئ حلگي لاصق يمنعني احچي
أستمر هالشيء بحدود يومين وتالي تركوني وطلعو ..
چنت تعبان كُلش طاقتي خلصانة ما اگدر اگوم لوحدي سمعت صوتچ وصحت بأسمچ
والباقي تعرفين شنو صار ..
المُهم أنا چنت شاك بشخص عدوي بالشغل دائمًا يغار مني ومن نجاحي بالشركة فعلاً والصفقات إلي تصير
بـَس قبل ما اجي واخابرچ بحثت وخابرت أصدقائي وقدمت بلاغ بـَس للأسف طلع مسافر لغير مدينة ومو يمة السالفة وتأكدت طبعًا من صحة الكلام
لذلك بعد تفكير شكيت إنُ أنتِ مُمكن تعرفينة ؟
لأنُ اساسًا حياتچ ما مسولفتها إلية أعرف بـَس حاضرچ وممُكن مستقبلچ لكن أبدًا ما مطرقة لماضيچ
لذلك شكيت يمكن هالشخص عنده مشكلة وياچ أو خلاف كبير أو يعرفچ لأنُ خطفچ أنتِ وأختچ ويمته ؟ بعيد ميلادچ
هزيت براسي بقبول وگلت اله ..
- صح كلامك كل شيء گُلته صحيح
- يعني شكي بمحله ؟
- آي
- تعرفين المجرم والخاطف ؟
- آي نوعًا ما
جر نفس وضرب علئ الهورن ضربات مُتتالية فرك شعره وگال ..
- احچي كل شي ولا تضمين عليه حدث واحد
بلعت ريكي خوف امتلكني ما عندي أي رغبة احچيله إلي صار بالماضي! لكن كنت مجبورة لازم اگوله حتئ أرتاح من F
وبنفس الوقت قررت احچي المختصر ما أتعمق بالكلام لأنُ مجرد اتذكر الي صار تصيبني الرعشة القوية ولساني ينبلع ما اگدر اكمل الكلام وافقد السيطرة علئ نفسي والتزم السكوت
- احچي بدون خوف بالنهاية ابقئ انا إبراهيم حبيبچ ولا من الممكن إنُ اضرج لا تخافين مني احجي كل شي تعرفينه
هزيت براسي "أي" بداخلي يصرخ عقلي يگول إلية:- حتئ لو تحبي حب معمئ لا تثقين بي لدرجة تحچين اله اسرارچ والي صار الج بالماضي !!
وگلبي يگول إلية:- احچي هو حبيبچ ورح يتفهمچ ويساعدچ ويخلصچ من المجرم المجهول
جريت نفس طويل وتحمحمت وبديت احچي ..
- برهم تتذكر الي قتل أبوي وأمي الجريمة إلي صارت بسنة 2009 ؟
- أي شلون انسئ هيچ حِدث
- هذا الشخص المجرم شاكة بي هو الي خطفني
- شلون شكيتي ؟
- كان لابس قناع أسود ونفس أسلوبة بالكلام
- يعني أنتِ حاچيه ويا من قبل ؟
- قبل ما ينقتلوا عائلتي التقيت ويا وو..
خزرني وگال:- ماتيلدا ؟
- ها ؟
- لِا تكذبين
- ما دا اكذب برهم إلي صار بالماضي واني اكره ماضيي ما احب اتذكرة اتعقد منه صدگني گلبي يأذيني وانسئ نفسي
المهم المجرم إلي قتل عائلتي شاكة بي هو..
- وشعنده العينتين جاي لتركيا عجيب!!
- ما أعرف بـَس هو مجرم فيگدر يشوي كل شي يخطر ابالك وبالي
- أنتِ تعرفي ؟
- لِا ما أعرفة ولا أعرف اسمة ولا شايفة وجهة بـَس كان يلقب نفسة بحرف ويگول أنا F وبليلة مقتل عائلتي كان حرفة مكتوب علئ الحايط بلون أحمر
- أهاا
- أي
- وبس ؟ عندج شي بعد تحچينه وتضيفي
- لِا للأسف..
- متأكدة ؟
- أكيد
- شوفي كلامچ ما مقتنع بي وحتئ لو المجرم باقي عايش لحد الأن وما نعدم والشرطة الي بالعراق ما لزمتة وبالأخص بغداد لأن صارت الجريمة هناك
من نقلو الجثث الضابط گال اعرف المجرم وحتئ الرائد گال المجرم اعرفة حق المعرفة بـَس صار إلنا آڪــثر من 6 سنوات ندور علية هواي مرتكب جرائم
صفنت بوجهة وگلت اله: "معقولة !؟
- أي الرائد المرحوم "قتيبة" كان يعرف المجرم
- مااات !!
- أي قبل سنة ونص هيج شي تقريبًا من اجيتي لتركيا بكم شهر
- شلون عرفت بوفاته
- وصلني الخبر من المركز
- اها الرب يرحمة
- أمين
- أي نكمل كلامنا فرضًا هو المجرم لسه عايش السؤال هنا شعنده جاي لتركيا ؟
- مو گلتلك ما اعرف، ماعندي جواب لهذا السؤال للأسف
باوع علئ الساعة وگال: " صارت بـ9
- تأخرت علئ أختي رح أرجع للشقة ما اگدر اعوفها وحدها
- تمام حبيبتي انتبهي علئ نفسج "يا عيوني"
ضحِكت وگلتله :" و أنت هم..
- باجر داومي بالشركة ولا تحسسين أحد بالي صار داومي طبيعي وان شاءالله السالفة رح تنحل
- اكيد لا توصي حريص برهم أريد اخلص واعيش حياة طبيعية خالية من المصائب والمشاكل
- ان شاءالله بعد هذا الحدث ما يتكرر
- تمام
قرب راسة بنيه يبوسني دفعته بهدوء من صدرة گال..
- إذا مِتت أنتِ السبب يكون بعلمچ
- ليش عيني ؟
- لچ يا ظالمة النفس من أعترفت الج بحبي ولحد هذه اللحظة كاضيها علئ النواشف وأقوئ شي عندچ الحضن ومخليه بيه حسره هالشفايف
- رجعنا لسالفتك السخيفة مو
- رجعت حليمة لعادتها القديمة مو
- هههههههه صِح
- لعد خلينا نستعجل بالخطوبة مو فتتي گلب گلبي بنت ..
- كمل كلامك ليـش سكتت اغلط حتئ لسانك..
- شسوين بي ؟
- اكصه لعد شنو رايد مني اسكت ؟
باوعلي صفح وگال: "عمي شلون حبيبة
- شبيها ؟
- شرسـه
- لِا يكون ما عاجبك أستاذ برهم ؟
- لِا يابة عاجبني ونص إذا ماتيلدا ما تعجبني شيعحبني لعد
- زين
- خفه لهل حلگ
- العذبك مو
- أي ودين مُحمد ونعل سلفه سلفاي
- يله رح انزل ..
جر ايدي وحضني لصدرة وگال ..
- أحبچ حِيييييل
- مممم أني هم
طبع قبلة علئ راسي ابتعدت بسرعة ونزلت سديت الباب سوالي حركة بيده بمعنئ "باي" بادلته ولوحت اله
رجعت للشقة رئستًا نمت ما أريد أفكر بشيء التفكير ياكلني وبالتالي ماكو نتيجة سليمة بـَس التعب والصداع القوي
ثاني يوم •
داومت بالشركة دوام أعتيادي من طلعت بالطريق خابرني إبراهيم وگال ..
- طلعت من الشركة قبلچ
- أي انتبهت ليش ؟
- لأن رح أسافر اليوم موعد طيارتي بعد كم ساعة
اتفاجئت وجاوبتة: " شنووو صُدگ تحچي!
- آي
- وين مسافر ؟
- رح أرجع للعراق
- صُدگ! ليـش ترجع ؟
- شغلي وعسكريتي وهماتين اتأكد بخصوص المجرم وافتح دفاتر القضايا الي انسدت من سنين
سكِتت ما عرفت شنو أجاوبة ..
- أسبوع و ارجع لِا تقلقين علية
- برهم هووواي أسبوع !!
- لِا هواي ولا هم يحزنون لا تخافين حبيبتي انا اعرفچ سبعة وبألف رجال واثق بيج لذلك رح أسافر وبالي مطمئن من ناحيتچ اعرفچ اقوئ أنسانة"
وخاصتًا بعد الخطف أثبتي إلية أنتِ قوية فعلاً ومو ضعيفة غيرچ ادگها بچي وتسلمة حتئ نفسها لو تذنب بنفسها
لكن أنتِ چنتي قوية صبرتي أنتِ وَ أختچ وما أنطيتوا أي معلومة مُمكن تظرنا وما تأذيتوا الف الحـمدلله
- حبيبي عند عيناك
- شرسَتي
- عُيـنها
- بوسيلي عيونچ الأحبهم هالله هالله بيهم تِره أحبهم بگد شمس بغداد
أبتسمتُ و جاوبتة: " ماشي
- أعتبره تم
- آي برهمي..
- أحبچ حِيل لچ
- أحبك هوايه
- خليت حراس يم الشقة مالتچ ناكرين هويتهم رح يوكفون بالملابس العادية حتئ محد يشك بيهم من أهل المنطقة وإذا صار شي وتعرضتي لأي خطر رح يحموج ويبلغوني
- تمام عمري إن شاء الرب ما يصير شيء
- إن شاءالله يله حبيبي ديري بالج علئ نفسج وعلئ اختچ
- تمام عمري
- مع السلامة
- باي..
رجعت للشقة صفيت سيارتي فعلاً شفت شباب واكفين گالو الية بصوت خافت احنا من طرف سيدنا إبراهيم
هزيت براسي بدون ما اجاوبهم صعدت للشقة ودخلت ..
بعدها ما داومت بالشركة طلب من برهم گال للأمن
مر أسبوع عبارة عن اتصالات من برهم وتفكير زائد وقلق وتوتر ..
مرات أفكِر أخذ أختي وأشرد لأخر الكوكب أو أخذ نفسي لمكان فارغ أكون بي هادئة وخالية من التوتر
لعنت حظي المشؤوم وكرهت يوم عيد ميلادي اضعاف كرهي اله ..
رجع ابراهيم لتركيا ..
بيومها أتصل علية الصبح التقيت بي بالحديقة اخذ ايدي ورحنا للرجال الي يبيع القهوة والحليب والكعك التركي الحار ..
گعدنا علئ الكراسي والناس تعبر من يمنة قبل ما ناكل گال ..
- طلعته من حياتچ نهائيًا مستحيل بعد يرجع
بقيت متفاجئة من كلامة وسكتت ما جاوبتة
- ابدي صفحة جديدة بعد ماكو اي سواد لحياتج فقط اثنين اشياء
- وهيه ؟
- برهم قلبچ وضحتچ
••••••••••
مرت أيام ودخلنا بشهر الخامس
قررنا يوم الخطوبة يكون بتاريخ 5/15
ما نعزم أحد فقط نعقد وراها العرس ونسكن بيت واحد ..
ما مصدگة حياتي استقرت الاستقرار الي جنت احلم بي من سنين طويلة وماكو بعد F !
أختي بدت ترجع إلها حالتها والأغماء الي يصير بيها رغم ما اخليها تتعِب وكذلك نحول قوي
رجعت أشتري إلها العلاج وبعدها تحسِنت شويه جددت أدويتها
بيوم 5/1 صارت صفقة بين شركة إبراهيم وشركة ثانية كبيرة ومعروفة بتركيا ومُهمة
إبراهيم تعني اله الصفقة كلش لدرجة تعب بالشغل حيل يجي للدوام عيونة حمر ما نايم يگلي الفجر كله ساهر علئ الابتوب
أني اساعدة لكن بشيء قليل لان مو شغلي هذا، اساسًا اني شغلي بس اشياء السهلة الي تصير بكم ساعة ..
ورا 8 أيام بالضبط
چنت گاعدة بالمكتب مالتي أشتغل دخل كرم الموظف گال إلي بلغته "المدير معصب
يدرون بيه أني قريبة علية لذلك طلبوا مني أعرف شكو بي وشنو سبب عصبيتة
ركضت بسرعة طلعت متجهة للمكتب سمعت صوت تكسير ..
دخلت للشركة انصدمت بحالتة وعيني صارت علئ الأغراض المتكسرة
تالي شال الابتوب ورگعه بالحايط تفلش صار اجزاء متناثرة
بقيت صافنة مصدومة ومتفاجئة من حالتة سديت الباب مشيت بخطوات حذرة وهادئة
- برهم شنو صار شبيك ؟ ليش هالعصبية شنو سببة ؟
عاط بيه بصوت عالي: "اطلعي براااا ماتيلداا
ورص علئ الحرف الأخير من أسمعي..
استغريت مو من عادته يناديني بأسمي لأن يگولي شرسَتي وهل لقب توعدت علية
تقربت منه لزمت ايده بهدوء حاوطت ظهرة وحضنته ..
- شششش اهدئ احچيلي شنو صار ؟ اني موجودة يمك اساعدك ونحلها سوية
بعدني عنه وگال: "شتساعدين يابة شتساعدين لچ خسررررت كُل شيء !!
- احچيلي بالرب يسوع لِا تضم علية!!
- شرسَتي خسرت صفقة قيمتها 70 مليون وانا مساهم عليها واذا اخسرها ادفع ضعف المبلغ لان ما وقعت علئ إنُ اساهم ببيتي !!
فتحت عيوني بوسعهم مصدومة من كلامة جريت نفس وهو تنهد بصوت عالي ..
- برهم لِا لا تخاف تنحل كل مشكلة والها حل صدگني !!
- شرسَتي المبلغ كبير وانا كل ضني الربح بالعمل يكون من نصيبي ونصيب شركتنا بـَس صار العكس وخسرت الصفقة والمبلغ ما امتلكة !!
اندگ الباب قاطعتنا الموظفة وگالت بلغتها ..
- أستاذ السيد عبد القادر يستأذن لدخول لمكتبك تسمح إلية ادخلة ؟
زمخ بوجها وهي تفاجئت غمزلت الها بمعنئ سكِتي عرفت بي عصبي وفاقد وما يدري بتصرفاتة
جاوبتها بالتركي: " گوليله ينتظر 5 دقايق
هزت براسها وطلعت . .
فتحت بطل مي غسلت وجهة ونشفته بالمنديل فتحت اول 3 ازرار من قميصة هدأته شوية ضل يستغفر حتئ يهدئ وينسئ عصبيتة
- العصبية المفرطة واللوم الزائد يقتلك وما رح يفيدك صدگني كون هادئ ورح أطلب من السيد عبد القادر يدخل ورح ادخل ويا واكون بظهرك واكفة احچي ويا بهدوء وافتهم منه شنو يريد
جاوبني بتعب: " تمام هذا هو ..
طلعت شفته واگف وأثنين اشخاص واكفين بظهرة الواضح إنُ شخص معروف بالمدينة واله أسمة ومكانتة
والواضح اله هيبته وسمعتة، عمرة مبين بـ60 سنة ملابسة كانت رسمية سوداء اللون ومع هذا كان مرتب وسيم ومعتني بأناقتة رغم كبر سنة
كان يحچي ويا الأشخاص الي ويا حراسه علئ ما أعتقد ..
التفت علية وشافني ..
ملامحة تغيرت جذريًا وأنصدم بقئ يباوع بوجهي بصدمة اتفاجئت شبي هذا مضيع شيء بوجهي ؟!!
گلت اله بالتركي بس لغتي كانت ما مضبوطة جدًا والواضح إنُ أنا مو تركية الأصل أو بالأحرئ هو عرفني مو تركية
- تفضل أدخل للمكتب المدير إبراهيم
عـبد القـادر: اقللكي انتِ اشنو اسمكي عيني
- أنت عراقي ؟
- نعم جاوبي
- أستاذ أسمي ماتيلدا
- اشتشتغلين هوني ؟
- سكرتيرة
- تقربين للمدير ابراهيم شيء ؟
- لِا!
- تمام يولي اشككركي تعبتوككي بالحكي معاي
هزيت براسي مفهية دخل للمكتب وحدة ودخلت ورا وحراسه بقو واكفين . .
شنو من رجال غريب الأطوار لهجتة وأسلوبة غريبة ..
گعد علئ الكرسي ..
إبراهيم كان گاعد ومنطيه ظهرة ..
عـبد القـادر: السلام عليهم يول
التفت بالكرسي بهدوء وجاوبة إبراهيم
- اهلين
تبادلوا الحوارات الطويلة والكلام لمدة ساعتين واحد يضغط والثاني يكبس وعلت اصواتهم الواضح إبراهيم يعرفة وعنده خلاف ويا وعبد القادر هو الي ربح الصفقة
واني مثل الأطرش بالزفة لأنُ فعلاً كُل كلامهم كان بالألغاز ما فاهمة شيء
وخصوصًا إبراهيم من تعصب أبتعدت عنهم تالي گام بعصبية وگال وهو ناوي يطلع من المكتب . .
عبـد القـادر: اسمعني يول اذا ماتدفع المبلغ غاح تنسجن لمدة ٤ سنوات وتالي تندم على عمغك الي غاح تخسغو بالسجون فكر مليح ودزلي المبلغ خلال ٣ ايام المبلغ مبعوث الليي سمعت؟
يتبـع . . .
⭐⭐⭐⭐⭐
.
.
دحكو بنات البارت 5000 كلمة ظهري تكسر بالكتابة إذا ما شعلتو شعل بالتفاعل اجيكم بالتفگ 🙈💋
توقعاتكم للبارتات القادمة ؟
رأيكم بالأحداث ؟
لا طلعون من البارت قبل ما تصوتون🔴.
الكـاتبة #نمـارق
رواية شخوص متداخلة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم .
روايـة: شـخوص داخلـة
مُـهم:"لاِ تنـسون التصويـت ولعوها🔥".
مُتداخلة معّك كسطرينِ في ورقة
مرتبطة بك كورقتينِ في كتاب
أنا من شدة تعلقي بأشيائك
يوجَعني قلبك و كأنَي أحملهُ فَي صِدري
وكأنهُ جُزء من أجزائي
#سأموت فداء للحُب✞"
_______
توقف إبراهيم گوه لازم نفسة وبوده يضربة بوكس، قبض ايده بصبر وگال بحدة . .
إبراهـيم: أبن القاادر اگعد نتفاهم !! خليها شهر المُدة، تِرا بـ3 أيام ما اگدر ادبر المبلغ كبير حِيييل لو أبيع بيتي ما يجيب سعره!
عـبد القـادر: يول هالكِلام أبدًا ما يفيدني المبلغ ادزو، اليوم هو أثنين يعني يوم الخميس يصلني أفتهمت ؟ وبكُل سهولة اذا مادزيتو تنسجن
إبراهـيم: أبن القاااااادر !!!
عبـد القـادر: السلام عليهَم يُبا
عدل جاكيته والقى نظرات عيونة الحادة علية تالي خزرني ورفع حاجبة . .
ما أعرف ليش أنقبض گلبي ما أرتاحيت حِسيت بأحِساس غريب أتجاهة هالرجال !!
طلع مباشرةً طلعتُ ورا وأني ناوية أشوفة شلون يروحَ . .
وگفت يم الكِرسي وأكرم وگف يمي باوعلي بتساؤل . .
أكـرم: ? Matilda'ya ne oldu
"ماذا حصِل ماتيلدا ؟"
جاوبتة: İnan bana, bilmiyorum
"صدقني لِا أعلم"
سمعتُ السيد گال أسمي بصوت مسموع . .
أرتجيت ورجعت للخِلف شفته جاي بأتجاهي تقدم وگف يمي قريب وگال إلية . .
عبد القـادر: أنتِ من أي مدينة ؟
باوعتلة بأستفهام وجاوبتة بأستغراب..
- ليَش هذا السؤال ؟
عبد القـادر: مُجرد سؤال يا بنتي
- أهاَا مُجرد سؤال گلتلي..
عبد القـادر: أشنو اصلكي يابة ؟
- بغدادية مَن بغداد السَلام
- أها من ايمتي جيتي التركيا واستقريتي إسطنبول ؟
- سنة 2009
رفع حاجبة وگال . .
- متزوجي ؟
- لِا
- اغملي؟
أستغربت من الكلمة وجاوبتة . .
- شنوو ما فهمت ؟؟
- اغملي اغملي يابة
- قصدك أرملة يعني ؟
- اي لكن انا اشقلتو اغملي
- لِا سلامات مو أرملة
- مطلقة ؟
عاد هُنا ما تحملت وطگيتها بضحِكة بصوت عالي . .
خزرني وأني سكِتت لامه شفايفي بالگوه قطعت ضحكِتي . .
- دحقي احكي جديات لاتستهزئين يولي
- عزباء أني أرض قاحلة صحراء
أبتسم وتلمس شواربة وگال بهِمس . .
- قعد حظك يا أبني
رديت بأستغراب . .
- شنو تقصد ؟
- ماكو شيء يابة فرصة سعيدي يلا في أمان الله نلتقي بعد ٣ ايام
جاوبتة بالامبالاة :" الرب وياك ..
أشر علئ الحراس إلي اجوي وياهَ طلع وهمه ورا هزيت ايدي الـحمدللرب والشكر شبي هذِا حتئ نظراتة مو طبيعية ولِا خالية
يحچي وياي و يباوع علية و كأنُ يعرفني من سنيَن طويلة . .
رجعت لمكتب إبراهيم بيأس وتوتَر دخلت وسديت الباب . .
كان گاعد علئ الميز مُتكئ وايده علئ عيونة ويتنهِد . .
جريت نفَس وگلت الهُ . .
- برهم قلبَي!!
جاوبني بتعِب:" ها يابعد روحـهُ وجروحـهُ
وگفت قريب منه وبعدت ايديه من وجهة..
- تؤؤ إبراهيم حِبيبي تعبك صدگني يقهرني لِا تضعف كُل مشكلة و إلها حِل شئت أم أبيت!
- شتحَمل شرسَـتي!! ما سمعتي هالگو* الساق* يطالب بالفلوس وحَدد إلية 3 أيام فقط منين اجيب الهُ هالمبلغ من شيب الخلفوني ؟
- أنت تعرف سيد عبد القادر ؟
- لِا شمعرفني فيهُ لكن تعاقدنا هالصفقة المشؤومة وهو ربحها النغ*
- زين أنت ما عندك هالمبلغ شعجَب ؟
- منيلي صُدگ چذب عَمي أساسًا شغلي الأصلي ما مستلم راتبي بعدني والمبلغ كبير حوالي 120 مليون بالعراقي وأكثر
- مو گلت إلية 70 مليون ؟
- صَح گلت الچ، لكن راجعت الأوراق هسة ما چنت مركز شگد يكون بالعراقي، طلع يساوي 120 مليون
- تؤؤؤ وهسة شنو الحَل ؟
- أنا رايد الحَل شرسَـتي !!
- زين شنو رأيك تتصل علئ جماعتك اصدقائك أقاربك أشخاص تعرفهم تثق بيهم يساعدونك!
رفع حاجبة وگال: " لو علئ كص رگبتي ما أطلب من أحِد لو أتدين شدتحچين يابة ؟
حتئ لو مليون واحد ما أخذ من أي أحد، رح أشوف البنك وحسابي شگد بي والله كريم تنحل
- بـَس الوضع يختلف هسة، إذا ما عندك شلون رح تسلم الفلوس ؟ لازم تتداين ولو تدري بية أني أكثر وحدة أكرهة التتطلب لكن مجبورين حِبيبي
ما سمعتة شگال! إذا ما دفعت المبلغ يرفع عليك دعوى وتنسجن لمدة 3 سنوات! لك والله أجرم بقادر والخلفه إذا يسجنك!
- تؤؤؤؤ هو يمكَن تاليتي أنسجن!
- برررررررهم!! تنحل
- لچ أنتِ لسه ما تدرين بحجم الكارثة الي صايرة والسمعة الشركة، شنو رح يصير بية أنا ؟ خرب بالحظ الگو* أبن الكح*
ضربتة علئ صدرة بخفه: " لسانك !! ڪاافي
- عوفيني لعد أسب بروحي طلعي إذا ما عاجبچ
- إبراهيم ڪاااافي بحق اليسوع!
- أرجعي للشقة طالع أنا، أشوف شلون تصفئ وتنحل، وتدبر
- بـَس رجاءً أنتبة علئ نفسك أنت حاليًا أعصابك تلفانه وراسك يأذيك ومتوتَر أحتمال تسوي حادث!!
تدري بروحِك كُلش زين إنُ سياقتك سريعة وقوية!
گام من المِيز ولبس جاكيتة لبس نظارتة السوداءَ ومسحَ علئ شعرة بحركة سريعة وگال باللامبالاة
- كُلمن يموت بيومه، وإذا يومي اليوم هله بي يكون أحسَن!!
تفاجئت من كلامة مشيت يمة وجاوبتة وايديه لميتهم لصدري: " لعد ما أخليك تطلع!!
- حِبيبي مو بكيفچ هو
- إبرررررراهيم !!
- ها يا بعد عيونـهُ الأثنين
بعـَدين أخابرچ إذا وصلت بخير طبعًا..
- أووووهِ ڪاافـي دراما بطلها
- دانچبي
طلع ورحت لمكتبي بسرعة أخذت جنطتي وطلعت الساعة كانت بـ12 ونص أنتهئ الدوام من نص ساعة والموظفين طلعوو . .
طلعت ورا ركبت سيارتي وتبعتة سبقني أتصلت علية ما يجاوب مُتقصد
ضربت هورنات عالية مُتتالية ماسمعِني عن قصد، التفتت سيارتي لطريقي المُعتاد الئ منطقتنا
ركنتها أمام الشقة فتحت الباب ودخلت..
تلگتني كاردينيا وهي تگول: " أختي شنو صاير ؟ ليش تأخرتي قلقت عليچ!! مو بعادتچ تتأخرين أبدًا
- صبريلي عُمري أرتاح و أسولفلچ شنو صار..
علگت الجنطة وغيرت ملابسي غسلت وجهي بمي بارد أنتعشت دخلت لغرفتي تمددت برياحة علئ سريري، گعدت مقابيلي ..
كارديـنيا: احچيلي ؟!
- " سولفت إلها "
كارديـنيا: و رحَ ينسجن يعني ؟!!
- لِا شدتحچين!! أكيييد ما ينسجن ما أسمح لهذا الشيء يصير لو علئ موتي!! فكرة إنُ حُبي إبراهيم يبتعد عن شرسَـته فكرة كُلش صعبة أختي!!
الرب يحلها إن شاءالرب ويگدر يدبر المبلغ
كاردينيـا: ما أعتقد يگدر بـ3 أيام يدبرها مو گلتي المبلغ كبير
- كاردينيا مُستعدة أبيع كُل شيء أمتلكة سيارتي ومجوهراتي إلي جبتهم من العراق!!
كارديـنيا: لهذِه الدرجة!! لعد شگد تحبينه؟
رفعت حاجبي وجاوبتها . .
- يُمكن لسه ما تدرين ماتيلدا من تحُب وگلبها ينبض لأول مرة لشخص شنو تسوي ؟
لچ هَذا عُمري وبرهمي بالشدة والحلوة والمرة ويا وايدي بأيدة دائمًا أني شريسَته وهو برهمي
لو طلب مُساعدتي ما أبخل علية روحِي أنطيها الهُ وأقدمها بدون تردد صدگيني !!
كارديـنيا: تؤؤؤ الرب كريم تنحل إن شاءالله
- أمين حِبيبتي..
ساعات طويلة مرت أتصل علية ما يجاوبني صار الليل وهو ماكو خفت علية خابرت أكرم صحيح هو موظف عادي بالشركة لكن إبراهيم دائمًا يحچي الهُ كُل شيء يخص الشركة والشغل وأقرب شخص بالدوام الهُ
أكـرم: Öğleden sonra müdür İbrahim'i arıyorum ama kendisinden ne yazık ki cevap yok ve onun için de çok endişeliyim
"من الظهر أتصل علئ المدير إبراهيم لكن لا يوجد رد منه للأسف و أنا كذلك جدا قلق عليه"
تنهدت تشكرته وغلقتة . .
تالي رح تصير بـ12 يوم جديد ردت أغلق الموبايل لأن نعست أريد أنام وماكو أمل من إبراهيم يخابرني ..
خليت راسي علئ المخدة لمضت الشاشة ورن سحبته وتلمسته دخلت علئ الرسائل ..
وصلني مسج من إبراهيم الساعة 12:00"أحبچ شرسَـتي"
قريتها وأبتسمت برياحة كتبت وبعثتها ..
- أني أكثر حبيبي، شلون صرت ؟
دزلي :" الحـمدلله علئ كُل حِال
- من ترتاح أتصل علية
- بعيني، أنتبهي علئ نفسچ لِا تسهرين وأتعبين عيونچ الأحبهم نامي وبالج مرتاح
- تمام إن شاءالرب..
- تصبحين علئ خير حبيبتي
- و أنت من اهلو، باي..
ثـاني يـومَ •••
نفس الشيء ما گدرت احچي ويا كلمتين علئ أنفراد أشخاص ما أعرفهم يدخلون ويطلعون من الشركة وما مفتهمة أي شيء يصيَر ولِا أحد يفهمني!!
قبل ما ينتهي الدوام، بقيت واگفة يم الكرسي أراقبة يحچي ويا أكرم . .
تالي قبض ايده وهز راسه عيونه چانت حمر الواضح ما نايم من أمس !!
شفته دخل للمكتب لحگته . .
- شنو صار ؟
إبراهـيم: شوفت عينچ ما صار شيء بقئ فقط يومين
- گُول بشنو اگدر افيدك أو أساعدك إبراهيم ما يهون علية أعوفك أنت مخليني مُبتعدة عن الموضوع لكن أني أريد أقترب وأساعدك بالي اگدر علية، إذا مو ماديًا علئ الأقل معنويًا !!
إبراهـيم: رح احچي ويا المصخم بلكت يقتنع يخليها أسبوع
- شنو!
إبراهـيم: عبد القااادر عبد القااادر الـ* *
- أهاَاا
خزرني وگال: " بطلي فهاوه من طاحَ حظچ
- أوووكِ بـَس أنت تجبر شخص يفهي
- علئ كولن رحَ احچي ويا والله كريم
تنهدت وسكَتت
•••••
بعد مرور يوميَن
يوم الخـميس ||
إبراهيم حَاول بقدر المُستطاع إنُ يدبر المبلغ لكن ما گدر للأسَف، كُلنا كنا متوترين هو وأنا والموظفين أجمع ..
متوترين من هذا اليوَم بعد كم ساعة ورح يتشرف عبد القادر الشركة ويجي ..
لكن إلي أصدمنا دخول مجموعة شرطة
گلبي أنقبض حَاولت أفهمهم ينطون فرصة أو مجال لمدة كم يوم حچيت وصرخت وسويت كُل شيء كانُوا مصرين علئ قرارهم ولِا تأثروا
همِسلي بسرعة علئ الطاير قبل ما ياخذو..
إبراهـيم: كُوني قوية فأنتِ من شهد القران علئ كيدَها شرسَـتي أدري بيچ رح تحليها رايح للسجن وأنتِ رح اطلعيني منهُ متأكدد
ما لحگت أرد كلبشو ايديه بسرعة واخذو بالسيارة مالتهم !!
•••••
أسبوع كامل وأني لِا ليلي ليل ولِا نهاري نهار!! أتصلت بكُل الي أعرفهم وبأصدقائة دخلت محاكم حچيت ويا هِوواي أشخاص حتئ يطلعونه من السجن
لكن ماكو فايدة !!
گلبي تعَب حِيييييل تعَب
بيوم رحت زرته وبچيت أمامة مسح دموعي ويمنعنه ويفصلنا الحاجز گال "راضي بنصيبي لِا تبچين حبيبتي..
رسئتًا طلعت من المركز گعدت علئ الكرسي لازمة گلبي يدگ بقوة لمت حظي علئ الوصلنا لهذِا اليوم . .
صفنتُ علئ الأرض وهمستُ . .
يمكن لعنى F ما رح تتركنا ابدًا و رح تستمر بحياتنا !!
الناس تعبر من يمي وتروحَ گمت وأني ناوية أركب سيارتي وأرجع للشقة . .
صَار أمامي "عبد القادر" ومجموعة أشخاص وراه !!
واگف بثقة ضحِك علئ حالي وهو يباوعلي من فوگ لتحت وگال إلية . .
عبد القـادر: اشلونكي يابا ؟
- بنص الخير
بعِد حوارات طويلة طلب مني نكون علئ أنفراد وگفت علئ صفحة بعيدة عن الناس وهو وگف يمي مُبتسم
أقترح علية أقتراح خلاني أنصدَم وما ترمش إلية عين ..
•••••
بعد مرور شهَر ||
الساعـة التاسعة مساءً
واكفة بمفردي أمام البحَر أيديه لصدري مُبتسمة بيأس قاتل أجيت لهذِا المكَان لحتئ أقرر قرار صعِب
لله أنا، وقلبي ، وحيرتي ، وضياعي ، وأحلامي وآمالي لله فرحي ، حزني ، وألمي ، وروحي ،
وراحتي ، وطمأنينة قلبي، لله صبري ، وقوتي ، وضعفي ، وتشتتي ، وأفكاري
لله ما وضعه في قلبي ، من حُب ، وود، لله أمري گله وعليه إتكالي ، وإتزاني ، وجميع أمور حِياتي
زفرت نفس بقوة وشهگت . .
بقيت واكفة بمكاني لساعاتُ طويلة والوقت تأخر، الدنيا ظلمت حِيل
المح ناس تعبر من المكَان وناس تتمشَى وصوت ضحكاتهم عالية، وأني حَالي يُرثئ لهُ
قررت قراري النهائي بعد تفكير دام لمدة شهر
وأدري كُلش زين إن بهذا القرار رحَ يكون خراب لكُل شيء بنيت وسعيت اله بحَياتي
وأدري بهذا القرار رحَ يدخلني بمشاكل ما إلها نهاية ورحَ أخسر وأرجع لنقطة الصفر
مِن تحبس بـعينك دمع تحس صوت جرحَك ينسمع بالفرگة توصل مرحلة الموت هم ميخوفك
لمضت شاشة موبايلي أباوع علئ الساعة وضحكِت بأستهزاء . .
دگت الساعـة 12 لزمت صِليبي بقوة
-"أشهد إني للحُب سأموت فُداء
يتبـع ✞ . . .
" مكسُورٌ، كـ ضوءٍ كانت خطِيئَتهِ
عِناقَُ نافِذة"
⭐⭐⭐⭐⭐⭐
.
.
توقعـاتكم شباب + لِا تنسون التصويت🙈💋
رحَ تنقلب موازين الرواية كُلها وتبَلش الأحداث القوية 😈🔥
القادم اجلط الكم حظرو حبشكلات من تقرون البارت وحاولوا تكونون ريلاكِس 🤫🤝
الـكاتبة #نـمارق
رواية شخوص متداخلة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم .
روايـة: شـخوص داخلـة
مُـهم: لِا تنـسون التصويـت والتفاعل ؏َ كُل فقرة رجاءً 🔴.
" أوَ كُلّما وَجّهتُ قَلبي وِجهَةً
يأتي غرامُكَ أوّل الوُجُهاتِ
أوَ كلّما أنوِي التّجلُّدَ جئْتَني
فِي الصَّمْتِ فِي الإلهامِ فِي الغفَواتِ
ما أنتَ يا هَذا؟ لَعبتَ بهَيبَتي
خالفتُ فيكَ مَجامِعَ العاداتِ"
لن أعيش إلا معَك وإلا فإنني
سأمَوت دونك ✞.
_________
flash back أسترجاع الماضي
شهر مايو الخامس |
عبـد القـادر: مُمكن يكون كلامي يفيدكي يابا لذلك ركزي
- تفضل احچي ؟
عبد القـادر: عغفتو إنو أنتِ تكونين حَبيبتو الإبراهيم وخطيبتو المستقبلية
- منو إلي گال الك !!!!
أبتسم و جاوبني . .
- العصفوغة قلتلي
- ماشي وشنو المطلوب شنو تريد ؟ بشنو رحَ تساعدني ؟
عبد القـادر: أنتِ تغيدين اطلعين حبيبكِ من السجن ما صح وقتسعين الخروجو ؟
- أي أكيد أريده يطلع اليوم قبل باچر بس أنت بأي عين وقحة دا تحچي ؟ وأنت أساسًا كنتُ سبَب حبسة !!
عبد القـادر: عجيب يابا أنتِ تغيدين أتنازل عنو لو لا ؟
- آيي!!
عبد القـادر: بَس بشرط أكيد
- مُستعدة أنفذ كُل شيء حرفيًا يا عبد القادر أطلب مني إلي تريده لكن بالمقابل طلع حَبييي من الحبس!!
عبد القـادر: قد كلامكي ؟
- يا سيد أنتَ ما تعرف إبراهيم شنو بالنسبة إلية !!
حُبي لإبراهيم سرمَدي يعني "حُب دَائِمٌ وأَبَدِيٌّ"
عبد القـادر: حَلو ، أسمعيني لكن ، اليوم بعد المغب الساعة سبعة تعالي الههذا العنوان حتى نتفق
- تمامَ..
قدم إلية كارت بي عنوان مكان مُعين الظاهر مخِطط لكُل شيء ومحظر حتئ العنوان وكاتبة!!
تلمس شواربة بأبتسامة ساخرة أشر علئ الحرس إلي ورا بمعنئ "أمشو..
مشى وركب سيارتة السوداء الكبيرة ثواني قليلة وشخطت بسرعة و راحَ . .
جريت نفِس عالي فتحت الورقة من جديد قريت العنوان بأشمئزاز . .
- مطعم ليالي شامية/ بالقرب من منطقة بيليك دوزو/ إسطنبول -
تنهدت بضيق . . ولو ما مرتاحة لهذا الرجال لكن الرب يعلم يمُكن رحَ يتنازل من صُدگ ويطلع إبراهيم ؟
عبد القادر بگد والدي المرحوم شنو يسويلي مثلاً ؟
أكيد ما عنده نية شهوانية ؟! وعنده أقتراح مُفيد
أطمئنت من هذِه الناحية بـَس السؤال إلي يراود تفكيري وشاغلني
شنو رحَ يكون المقابل ؟
وشنو السَبب المُعين إلي خلا يوافق يتنازل رغم هو إلي دخلة للسجن
يعني الواضحَ هو ما يريد يدخلة للسجن لكن يريد يوصل لنقطة المقابل حتئ يعرضه علية و أنجبر أوافق !؟
بمعنئ أوضحَ كُل شيء مُخطِط و مَدروس!!
يا ربيَ دخت!!
عصرت أيدي بنفاذ صبر و طاقةِ وتمشيتُ بسرعة فتحت باب سيارتي حِركتها . .
توقفت بعدما وصلت أمام الشقة نزلت وفتحت الباب دخلت . .
تمددت علئ السرير بتعب مُرهق تقربت كاردينيا گعدت يمي فتحت شعري وخلت راسي بحضنها وبدت تسويلي مساج وحركات دائرية رقيقة بهدوء بيدها الحنينة والدافية
كارديـنيا: شنو صار أختي لگيتي حل لإبراهيم رح يطلع لو لِا ؟
- بأذن الرب يطلع لو أعرف أسوي المُستحيل علمودة وعلمود أطلعة!!
كارديـنيا: حَبيبتي ما مكتوب إلنا الراحة أبدًا؟!
- الرب رحيم أختي ورح تفرج شئنا أم أبينا ورح تغمرنا الراحة و السعادة
علئ الرغم لاِ يوجد سعادة دائمية بهذِه الحياة
المُهم أختي أني اليوم شفت السيد عبد القادر
كارديـنيا: هذا الرجل إلي بسببة دخل إبراهيم للسجَن ؟
- أي هو
كارديـنيا: شعنده جاي بكُل صلافة وين شفتي ؟
- شفتة و أني طالعة من المركز
كارديـنيا: أهاَا و شنو حچيتوا ؟
- أقترح علية شيء إنُ عنده عرض يفيدني إذا بحال أوافق علية رح يطلعة من السجن! وما أعرف شنو هو، لكن گال إلية تعالي بليل علئ هذا المكان وأنطاني العنوان نلتقي ويفهمني
كارديـنيا: و رحَ ترحين !؟
- آيي أكيد!! رحَ أروح
كارديـنيا: وبحَال إذا طلب منچ شيء قوي رح توافقين لو ترفضين ؟
- أختي شداتحچَين تِرا سبق و إن گلت "لو طلب روحِي بالمقابل يطلع إبراهيم فورًا رح أوافق"
ما عَندي شيء أخسرة! هيچ روحِي صايرة رخيصة بعيني، إذا خسرتة ونحبس سنين أني رح أقتل روحِي بيدي صدگيني!
حَياة بدون حُبي إبراهيم ما إلها أي طعم ونكهة
لچ دا أشوفة كُل شيء بعيني صرت مجنونة بحُبي الهُ !!
هو إلي قتل خوفي و توتري وتغيرت شخصيتي بسببة !!
لچ نسيتي قبل شهر من خطفنا F بليلة ميلادي تالي بعد أيام إبراهيم گال طلعتة من حِياتچ ،
وفعلاً بعدها ما حسيَنا بأي خطر يتشكل بحياتنا، نطب و نطلع بكُل أريحية، ولِا حسينا بشيء غريب أو أحد مراقبنا !!
أرتاحينا من أكبر مخاوفنا و عِبْء بحياتنا
للأبد تخيلي ؟!!
إبراهيم هو سبَب بكُل ضحكة طلعت مني هو سبَب الأبتسامة هو سبَب الأمان إلي أحنا بي
يكفي إنُ أني أحبة!! وعندياهُ حِياتي كُلها من بعدچ أكيد . .
تنهَدت وجرت نفَس طويل وگالت . .
كارديـنيا: الرب كريم ورحَيم مثلما گُلتي إلية
الرب أعلم بالقادم بأذن الرب يطلع إبراهيم من الحَبس وتُقر عينچ بشوفتة . .
أساسًا أني من زمان گلتلچ إنُ تمنيت إبراهيم الچ، أحبة لأنُ هو سبَب بناء وأنشاء حياتنا الجديدة
وكذلك گُلت الچ إذا تحبينه " ما رح تخسرين أبدًا "
ورحَ يخلصنا من F ونعيَش بأمان وسعادة وفعلاً من سولفتي لإبراهيم علئ إلي صار خلصنا منهُ للأبد وبكُل سهولة
خصم الحچي إبراهيم صكاره للمجَرم F'
ضحِكت علئ كلامها الأخير . .
- يمعودة لِا تضحكيني بعز قهري
كارديـنيا: ههههه الطف الجو شوية يا أختي أسمعيني خلي أكمل كلامي . .
- كِملييي كِمليي
كارديـنيا: لِا تعوفينه أتمسكي بي خصوصًا هسة بهذِه الفترة الصعبة هو جدًا محتاجچ ومحتاج مساعدتچ حتئ تحلينها وأطلعينه
تنهدت و زفرَت نفس . .
- إلي رح يصير أهلاً بي إن كان ينفعني أو يضرني
دائمًا أگول " اللهم خيرني ولِا تُخيرني لأن دائمًا أختيارات الرب تسعد وهي الصحَ
••
نمت كم ساعة وگعدت بعد مرور وقت صارت الساعة 6 صليت ودعيتَ، حملت صليبي برقبتي هَو قوتي . .
كاردينيا خليتها عند "أم صلاح" لحد ما اجي، حتئ أكون مطمئنة عليها أكثر و مرتاحة وما يصير إلها شيء
لأنُ هذِه هالفترة صعبة عبارة عن توتر وقلق
ما أدري شنو يصير الأفضل أخذ أحتيطاطاتي
نبهت أم صلاح جارتنة عينها علئ أختي وطلعت ركبت سيارتي و أنطلقت . .
رحت للعنوان إلي كتبة، صفيت السيارة ونزلت . .
كان المطعم فاخر يفوق الخِيال، دخلت بهدوء وعيوني أتدور علية
لمحته گاعد علئ الكرسي ركزت علية، ايده لازمة عصا ذهبية يتكئ عليها، أبتسامتة الخبيثة مرسومة، ملابسة رسمية سوداء، شعرة خفيف ولحيتة محددها بترتيب
كانت أبسط تفاصيلة أدل وتوضح إنُ هو شگد مهتم بنفسة و بأناقتة رغم كبر سنة
سميتُ بالرب ولزمت الصليب بقوة وهمستُ لروحي: "أنتِ قوية ماتيلدا وهذا الكلب ما رح تسمحين الهُ يأذيچ بأي شكل من الأشكال
رغم هذا، وافقي علئ طلبة!! في سبيل يطلع حبيبچ
هالمرة فكري بگلبچ و أنسي عقلچ لأنُ هِواية ضحيتي وتكونين أكبر غبية إذا تخسرين حُبچ إبراهيم رح تدمرين دمار شامل
ورحَ تبقين وحيدة ، مكسورة مثل قبل . .
زفرت نفس ومشيَت بخطوات واثقة أنتبة علية وگام من الكرسي تقربت من الطاولة وتلمستها باللامبالاة
عبد القـادر: أستغيحي يابا
- أشكرك
قدملي ايده ما بادلته تالي رجعها بدون أهتمام . .
أحد الأشخاص إلي جاي ويا تقرب وسحب كرسي وسوالي علامة بيده بمعنئ "اگعدي
ما أنطيت أي ردة فعل أريد فقط أكون هادئة
گعدت علئ الكرسي وخليت ايديه الأثنين تحت حنكي وسكِتت أباوعلة بمعنئ أنتظرة يبدأ الحديث
أنتبهت علئ ايده رفع السترة وبينت الساعة إلي لابسها كانت غريبة حِيل باوعتلها بتركيز كأنُ شايفتها ؟ كان مرسوم عليها جنح حمامة ودم وسهم أحمَر تصميمها غريب ما ينحزر معناهُ !!
تحمحَم و گال . .
عبد القـادر: أعرض عليكي اقتراح اذا وافقتي اطلق سراح ابراهيم ويخرج من السجن وهذا وعد
- و شنو هذا الأقتراح أحچي بالمُختصر بدون لف و دوران ياريت تبدي تحچي بالمُفيد
عقچ حاجبة وگال . .
عبد القـادر: مثل ماتغيدين
أسمعي الأقتراح كالاتي :- إذا تغيدين إبراهيم يطلع من السجن مُستعد اتنازل لكن بشرط
- وهو ؟
عبد القـادر: تكونين مغت أبني الاغا
فتحت عيوني بوسعَهم بُبهت وتفاجئ ضحِكت بأستهزاء وجاوبتة . .
- شنو هالمسخرة دا تشاقة صَح ؟
عبد القـادر: قدحكي جديات أعتقد هذا الوقت ما مناسب للشقة
- ليش أتزوجة شنو المغزئ من هذا الشرط ؟؟ أنتِ تعرفني ؟
عبد القـادر: لِا
- أبنك يعرفني ؟
عبد القـادر: لِا
- لعد شنو عجيب تِرا كلامك مو منطقي وهذا زووواج مو لعبة بسيطة ؟ ليش خليت هذا الشرط ؟
عبد القـادر: هذا اقتراحي تصيغين مغت أبني
عدكي كُل الحرية بالأختيار براحتكي لكن هشكل فرصة ما تتفوت وصدقيني غاح تحمدين ربكي وهمين تشكريني على الأقتراح وبعد انتي بكيفكي ما اجبركي اخاف تقولي عبد القادر جبرني
- تخسي تُجبرني!
خزرني وگال . .
- اعغفي معامن عتحكين يابه اقصو للسينكي اذا عدتي هلكلمي مرة الثانية
گمت وضربت الطاولة بقوة وجاوبتة..
- جرب تسويها حتئ اكصها لأيدك!
ويكون أفضل إنُ ما نلتقي بعد لِا رايدة أتكلم وياك ولا رايدة أقتراحاتك والعروض الزوجية ومع مليون الف سلامة
گام وجاوبني بحده . .
- فكري مليح راح تندكين لان ضيعتي هشكل فرصة من ايدكي وانا متأكد بعد كم يوم غاح ترجعين وتقليلي اقبل بالعرض مالتك
- تخسي يا نذل هم أشباه الرجال فقط يهددون ويلون زراع الأنثئ بالأشياء إلي تحبها وإذا شافوها ضعيفة أستولو عليها تحياتي الحارة الك يا ذكر
تلمست محفظتي بسرعة خليت الفلوس علئ طاولة وگلت الهُ :" وهذا حق هالضيافة
مسحت علئ شعري باوعلي ببهَتان وهِمس بصوت ذايب . .
عبد القـادر: كُل هاي القوة وتغوحين؟ ماضيعكي من ايدي والله شكلكي غاح تخبلينو للاغا
أبتسم ومسح علئ شاربة جاوبتة بقرف و أشمئزاز . .
- لك عيب عليك أستحي علئ دمك يا كبار الأنذال !!
عبد القـادر: تمونين
هزيت ايدي وهو ضحِك بصوت عالي جاوبتة
- ورب يسوع مجنون !!
عبد القـادر: بيج يابة إلي يغشع (يشوف) قوتكي وشراستكي ونظرات عيونكي التقتل يبقى صاحي برايكي ؟
- لعبت نفسي وأمنه العذراء شنو من أنسان أنت
ما جاوبني مشيت بسرعة وطلعت مُتجهة لسيارتي ركبت وشخطتها . .
ايدي علئ حلگي بتفكير طول الطريق دائمًا بالي ما يفرغ من التفكير الزائد المُفرط لكن بهذا الوقت حسيت فعلاً راسي رح ينفجر من قوة التفكير المُستمر
بحيث وقفت السيارة بسرعة نزلت وعيني أتدور محَل صار أمامي مشيت علئ السريع دخلت اخذت بطل مي بارد ودفعت حقة طلعت شربت وغسلت وجهي
بهذه اللحظة أحتاجيت شخص ينصحني ويرشدني للطريق الصح بوسط الطرق الخاطئة
عيني صارت مُركزة علئ الطريق العام
السَيارات العابرة بُسرعة أيا ليتُ تفكيري يزول بُسرعتها ثم ركزتُ بجانب أخر بأضواء المرور الثلاثة أيا ليتُ تُدخل لحِياتي وتلونها كما تشاءَ ، رفعتُ رأسي للسماء مُحدقة بتَمعَّن أيا ليتُ صفائها تُصفي قلبي من كُل الألم وأشعة الشمَس تذوبُ كُل التراكمات المُتكئة علئ صدري وبالنهاية "أيا ليتَ من تهواهُ العّين تلقاهُ ؟"
سحبت نفس بعمق مُمَزوج بَتعب هائل :"أيا ليتَ القدر يرحمني ويوفي بكُل جميل وجميل ؟
يعود لي:" عائلتي، والدي وأمي، أصدقائي؟ أحلامي كُياني وقوتي وقلِبي ؟ أيا ليتَ القدر يفرحني ويبعد عني هالكم الهائل من المصائب المُتجددة ؟ التي أصبحتَ لِا تعد ولِا تُحصئ
لربمَا يعَود لي أبتسامتي وحِبيبي ؟
يبعد عنَي الحزن ، الألم ، التفكير ، الوتر ، الصداع ، والماضي المشؤوم والمُجرم المجهول
الا يزول كُل هذا ؟ لله أنا وقلبي وكُل حِياتي وأحلامي لله أنا و أختي وحِبيبي لله أنا وحالتي المُرثئ لها لله أنا ومن ثم أنا وأنا
رددت أيات تبعد عني الخوف والقلق من الكتاب الإنجيل المُقدس حاولت أسيطر عن أنهياري . .
" الرب نوري وخلاصي من أخاف الرب هو قوة حياتي من يجب أن أخاف ؟ "
لزمت گلبي بوجع گعدت علئ الرصيف بطل مي بيدي رح يخلص بقئ منهُ قليل غسلت وجهي مرة الثانية
اليوم صارت لعبة جديدة بحِياتي وهي يخيروني بين نارين وغصبًا لازم أختار
بين خروج إبراهيم من السجن بمُقابل أتزوج أنسان غيره لِا أعرفة ولاِ راف گلبي الهُ ولِا شايفتة ولِا معاشرتة
وإذا ما وافقت رح ينسجن 3 سنوات أنحرم منهُ ؟ أنحرم من "أهتمامة، حُبة، كلامة، نظرات عيونة، وجودة..
زين الحل شنو ؟
ضحيت هواي بعائلتي وبأحلامي وحتئ بوطني !!
لِا عندي أهل ولِا وطن ولا شيء ثمين ومُعتزة بي
شنو إلي يمنعني من ما أساعد حُبي إبراهيم ؟
أني أساسًا خسرانة كُل شيء ومن زمان
ما أريد أصير أنانية وأفكر بـَس بنفسي؟
إبراهيم الأنسان إلي حبيتة مَن كُل گلبي هسة مَرقود بالسجن واگدر اطلعة والحل كُلش بسيط وموجود وهو يعتمد علئ كلمة "موافقـة"
إذا أنطقها رح يطلع لكن شنو ردة فعلة من يعرف حبيبتة تزوجت غيره ؟
رح أكسر گلبه رح اخذله ويحس بالغدر ومُمكن يكرهني أضعاف حُبة إلية ويحقد علية ؟
فركت راسي بقوة وگمت فتحت باب سيارتي وايدي ترجف عضيتها بقهر
لِا ترجفين لج مو وقتچ كُلش مَو وقتچ
صعدت وأني اكرر أيات المُقدسة وأذكر ربي حتئ اهدئ واگدر أسوق وأسيطر علئ نفسي
أهتديت وايديه حاوطت المفتاح شغلتها وأنطلقت رجعت للشقة سولفت كُل شيء لأختي وفرغت كُل طاقتي
تمددت منهارة ما تركتني ولِا لحظة وحدة
گومتني جبر، دخلتني للحمام غسلت وجهي ونشفته إلية، اخذت نفس و همست إلها
- كِافي صرت زينة
كارديـنيا: وين زينة و أنتِ مُنهارة كُليًا ؟
سكِتت و هي كملت كلامها . .
- أمشي أرتاحي بالغرفة كِافي قطعي تفكيرچ رح تموتين نفسچ كلهُ من ايدچ ليش رحتي لعبد القادر ؟
غلطتي من رحتي الهُ . .
صرخت بصوت عالي ..
- بس مو غلط من ينحبس إبرااااهيم ؟؟ وأبتعد عنهُ ؟
من المُفترض أحنا هسة مخطوبين لبعض ودا نجهز لعرسنا بهذِه الفترة !!
أنحرمنا من احلئ أيام بسبب صفقة مشؤومة
لچ أني فكر ما عندي حظ كُل شيء دا يصير عكس إلي أريدة وكأنُ عقاب
نزلن دموعي علئ خدي وشهگت: "تعببببت حَيييل تعبببت يرب الكون أرحم بيه أرحم!!!
حسيت أختل توازني لزمت الكرسي بمُحاولة التركيز وايدي علئ راسي بسرعة اجت سندتني ودخلتني للغرفة وهي تحُاول تهدي بية . .
••••
مرت أيام لِا ليلي ليل ولِا نهاري نهار وصلت لدرجة أنام بـَسہ ساعتين باليوم !
قررت أبيع سيارتي وأخليها مع الفلوس إلي عند إبراهيم عسئ ولعل يسدد المبلغ !!
فعلاً سويتها وبعتها . .
وصديق إبراهيم اجه للشركة أنطاني ظرف گال هذا دين لإبراهيم تشكرتة وفرحت گلت يارب يكون گد المبلغ ويطلع من السجن!!
لكن للأسف كالعادة . .
اكو نقص كبير بالمبلغ بعد الحسابة بيومها سودت الدنيا تمامًا بعيوني رجعت للشقة مشي صفيت بدون سيارة تمددت لازمة راسي والأقتراح إلي عرضه علية خطر علئ بالي
لكن الفكرة كُلش صعبة مُستحيل أتزوج غير إبراهيم لكن ينفس الوقت گلبي دا يتقطع ما متحملة بُعده
حسيت بالأنانية المُفرطة أني اگدر اطلعة لكن ساكتة ؟ اگدر انطق كلمة موافقة لكن ماعندي الجرأة والقوة حتئ أخطي هيچ خطوة مصيرية!
•••
ثاني يوم رحت للمركز طلبت أشوفة وأصريت رغم رفضهم الكبير أنطوني بس ربع ساعة نحچي، گعدنا بغرفة فارغة الضابط واگف يمنة وحاجز يفصلنا ايديه مكلبشه عيونه ذبلانه وجهة بهتان التعب واصل لحدر عظمة
بچيت بصوت خافت واني أشوف حِبيبي المُتغير والتعبان حالتة گلبي أنعصر ضربت رجلي وصرت أهز بيها بتوتر وعيوني تراقبة وتريد تنكِر وتشوف حالتة بأحسن حَال لكن للأسف . .
همس بتعب واضحَ:" وين قوتچ وأنا إلي اگُلچ شرسَـتي ؟
جاوبتة :"قوتي كُلها تلاشت وتناثرت مُجرد أبتعادك عني!! رح يصير شهَر إبراهيم وأنت محبوس بهذه القوقعة گلبي أنمرد أريد اطلعك بأي طريقة !!
دنگ راسه وتقرب أكثر وگال بصوت خافت
- باچر المُحاكمة ماتيلدا رح ينحكم علية كم سنة أنحبس إذا ما سددتِ المبلغ الكبير!
خليت ايدي علئ حلگي وشهكت دموعي نزلن بحرارة عالية لساني انبلع ما أدري ولِا اعرفت بلحظتها شنو أرد وشنو يكون جوابي
معقولة رح أسكتَ والحل موجود ؟
إذا ما أوافق علئ العرض رح أنحرم منهُ وأني مَعارضة الفكرة، ما أريدة ينسجَن!!
گلبي وعقلي وكُل شيء بيه ناكر الفكرة
گال بهَمس ..
- باچر رح يقرر مصيري لو أنحبس لو أطلع و أنتِ تگدرين اطلعيني ماتيلدا احچي ويا عبد القادر !!
سكِتت عاجزة أجاوبة !!
إبـراهيم: إذا صُدگ تحبيني أثبتي حُبچ إلية وطلعيني من السجَن
يتبـع ✞ . . .
" كأني أضعَ جمَرةً في يدّي
و أدعُي بأنها مُكِعب ثلَج".
⭐⭐⭐⭐⭐
أحَم شـلونها القفـلة ؟ 🙈
لِا تنسون التـصويت فراشـاتي مُهـم كُلش تصوتـون حتئ تصـعد الروايـة
تعليقاتـكم وأراكم أستقـبلها بكُل ممنونيـة🤤💋
++
توقعـاتكم للبـارت الـقادم ؟
الكـاتبة #نمـارق🔱
رواية شخوص متداخلة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم .
روايـة: شخـوص داخلـة
مُهم:" لِا تنسون التصويت ، ولعو البارت حرگوو حرگ بالتفاعل🤭🔴.
وأعودُ مِن حربِ الدموعِ مُبللاً
لِأرى إنتصاراتِي بدونِك خاسِره
مُتكاسِلٌ عن كُلّ حُلمٍ فاتَني
مُتجرِّدُ مِن كُلّ ذِكرى عاقِره
أمضِي إلىٰ اللا شَيئِ أجهلُ غايَتي
ومُشتتٌ مِثلَ الوُجوهِ العابِره
فِي كُلِّ مِشنَقةٍ تكونُ قصائِدي
وكأنّها فِي نُزهةٍ ومُسافِره
كَم كُنتُ أحتَضِنُ الضَياعَ وأنحَني
مُتوسِلاً بالعَفوِ عِندَ المَقدِره
_______
الضابط: ziyaret zamanı bitti
(أنتهئ وقت الزيارة)
اخذه للزنزانه طلعتُ محطمة مُنكسرة دموعي أبدًا ما نشفن!!
على ماذا أبكي ؟ علئ طاقتي التي أستهلكت؟ شغفي الذي غادرني ؟
الطرق التي سلكتها وحدي ؟ أحلامي العالقة ؟ شعوري بالغربة في كُل مكان ؟
أجرت سيارة وركبتُ بسرعة، أشهگ بصوت خافت كلماتة ترن بأذني وعيونة ما تفارقني
وبدي أنهي كُل شيء ابتدأ، الوقت أشرف علئ غروب الشمسَ
طولت بالطريق أطب و أطلع من منطقة إلئ مَنطقة ما أعرف وين أروح ؟ كُل تفكيري بإبراهيم
كُل كلامة، ونظرات عيونة، مَعقولة رح تقبلين بالأقتراح ماتيلدا ؟
لهذه الدرجة توقف عقلچ وما جاي يلگى حِل يحُل الحَال إلي أنتِ بي ؟
تالي گُلت للسائق أخذني للبحَر، نزلت بنص الليل وهوَ راحَ
صرخت بصوت عالي صَراخ بدون كِلام طلعتُ كُل تعب والكَلام إلي بداخلي المحبوس بالصريخ كُل صرخةِ آلم أعلئ مَن الثانية
وأعلنتُ إِن أنا #سأموتُ فَداء للحُب
••••
رجعت للشقة ما حچيت ولِا حرف لأختي خليت راسي علئ المخدة حاولت أنام ما گدرت للأسف عيوني ما غمضت ولِا لحظة
كاردينيا نامت بعدما فقدت الأمل إنُ احچيلها ليش تأخرت وأجيت الساعة بـ2:00 "بعد مُنتصف الليل"
طلع الفجر وأني گاعدة أنتظرت تصير الساعة بـ9 حتئ أطلع من الشقة، وقت مُحاكمة إبراهيم بـ10 ونص
گلت لأختي أدير بالها عن نفسها ما أعرف ليش نسيت إنُ اگلها "روحِي عند أم صلاح"!!من كُثر تفكيري بإبراهيم تهت ونسيت
بدلت وطلعت بسرعة أجرت سيارة وانطلقت مُتجهة للمحكمة صف السيارة بعدما وصلت دفعتله الكروه وراحَ
أنتظرت واكفة أمام المحكمة ما دخلت تالي دقايق قليلة وصفت سيارة سوداء نزل منها "عبد القادر"
بكُل هدوء يتمشى وبيده جكارة يورثها من شافني نزل نظارتة من عيونة وتقدم بأتجاهي توقف قريب مني وگُال مُبتسم
عبد القـادر: اشونكي ماتيلدا ؟
ما جاوبتة لكن عيني تباوعلة بكُل كره وحَقد! . .
عبد القـادر: اليوم أنتِ غاح تخسغين ابراهيم والعرض كذلك ، الخاسغ الكبيغ غاح يكون أنتِ بهذهِ الصفقة هههههه
- بدون كلام زائد أريد أتكلم وياك بخصَوص محكمة إبراهيم أتنازل عن الدعوى !!
هز براسة وگال: " تؤؤ ما أتنازل الأ بقبولكي الشرط و أنتِ تعغفينو
تنهَدت و قبضت ايدي بصبر وأطلقت الكلمة إلي رح تكِون سبَب " تدميري "
- أني "مُـوافقـة" علئ الزواج بمُقابل يخرج إبراهيم من السجن
شمر جكارتة من حلگه وسحگها بقدمة أنرسمت ملامح الفرحة والأنتصار علئ وجهة الخبيث
عبد القـادر: تمام يابا أتفقنا من هسا أتنازل لكن لا تخالفين بوعدكي
- ما أخلف بوعودي گد كلامي يكون بعلمك هذا القرار أتخذته بعدما فكرت لمدة شهر كامل
- العقد بالأول و تالي أتنازل
- ماشي
•••
أتصل علئ أشخاص طلب منهم يجون تالي گال إلية "رحَ يجي الاغـا" يعقد عليچ وتكونين زوجتة رسميًا بعد ماكو تراجع
سكِتت ما عندي طاقة أجاوبة بيها، أنتظرنا نص ساعة تعبت من الوكفة تالي گعدت علئ مُصطبة
شوية واجا يمي گال "يلا امشي قبالي..
هزيت راسي وگمت ورا دخلنا للمحكمة ناس تدخل وناس تطلع وهوسة صايرة ضُباط ومُحامييّن تارسين المكان
گلت بگلبي: "أنتِ قررتي تخطين هيچ خطوة كبيرة ومؤذية وهالقرار الصعب أنتِ تحملي أنتِ المسؤولة عنهُ!
گلت الهُ:"لحظة عبد القااادر
التفت عليه وگال بتساؤل..
- نعم ؟!!
- أنا وافقت علئ زواج لكن مو دائم!!
عبد القـادر: بمعنئ أوضحَ ؟
- عندي شروط
رفع حاجبة وحضن ايديه لصدرة . .
عبد القـادر: وَ اشنو هي ؟
- الزواج لمدة مُعينة أكيد ما رح أكون الهُ زوجة فعلية وللأبد!!
تحمحَم وگال بسرعة . .
عبد القـادر: المدة ست أشهغ تكونين مغتو
- ماشي..
دخلنا للغرفة دقايق ودخلو أثنين أشخاص من جماعتة
همستُ الهُ بصوت خافت
- عبد القاادر
عبد القـادر: هاا خير ؟
- تِرا أني مسيحية !! أكيد تختلف مراسم الزواج والعقد يعني أتمنئ فهمتني ؟
عبد القـادر: أعغف (اعرف) حكيتو مع شيوخ وغاح يتم الزواج صحيح بشكل شرعي
- أَوووكِ
دخل الشيخ وشخص لازم أوراق بيده من ملابسة عرفته مُحامي
گعدو علئ الكراسي گعدت گبالهم وعبد القادر واگف يمهم ما گعد . .
تالي طلع شوية دقايق قليلة ورجع بيده شال خلا علئ شعري بأهمال
عبد القـادر: من نطلع عود أشلحي
سكِتت ما جاوبتة، الشيخ صار يحچي أيات أول مرة أسمعها من الكتاب القران لهيت نفسي ولزمت صليبَي
خزرني عبد القادر واجه يمي همس: " اتركي صليبكي وأستمعي للشيخ غاح يسألكي على الموافقة
نترت بي: "ماااشَي..
عبد القـادر: رح يجي " الاغـا "
باوعتله وسكِتت ثواني قليلة وأنفتح الباب
الشيخ والمحامي گبالي وأني أمامهم گاعدة، عبد القادر أبتسم أبتسامة عريضة بدخولية أبنه
عبد القـادر: دنكي غاسكي وغطي شعغكي كلش مليح ولاتحكين شي فقط من يسألكي الشيخ بالقبول
سكِتت سويت مثل ما گال وعدلت گعدتي سمعتُ صوت خطوات واثقة حِسيت بأحساس غريب ورجف گلبي
حَسيت صار خلفي ولزم الكرسي إلي گاعدة علية كزبر جسمي حِيييل ما رفعت راسي ولِا شفتة ولِا لمحت شيء منهُ
قارفة من الموضوع ما متحملة أشوفة مَر وقت وأني ساكتة صافنة علئ الأرضية
تفكير مُفرط شعور وأحَساس غريب أجتمعو سويًا
أعرف إلي رحَ يصير هو "دمـار" إلية أعرف أستعجلت يمكن ؟ من خطيت هيچ خطوة كبيرة
لكن ؟
يمُكن كان ضميري و أنسانيتي وحُبي أقوئ من قوة شخصيتي ؟ لدرجة ضعفِت وافقت علئ الزواج من شخص ما أعرفة في سبيل يخرج برهمي!!
من صغري و أني أحِب أساعد الكُل وإذا شخص طلب مُساعدتي من سابع المُستحيلات أرد طلبة حتئ لو أني أتأذه
واليوم ساعدت أعز شخص عندي بهذِه الدنيا الشخص إلي دگ گلبي الهُ وحتئ يطلع من سجنة ويرجع لحياتة علئ حساب حياتي "وافقـت"
هذِه التضحية وراها مصائب كبيرة علئ ما أعتقد رح أدخل بمتاهة إلها بداية ما إلها نهاية
بـَس ؟
شسوي لگلبي "الغـبي" إلي يحُب بطريقة مجنَونة ويريد إبراهيم يطلع بأي طريقة
ويمكِن إذا يطلع وعرف إن شخص غيره عقد علية وصار "زوجي" رحَ يكرهني بگد حُبه إلي ؟
أتوقع كُل شيء يبدر منهُ يمكن ينتقم مني ؟
نقطعت سلسلة أفكاري بإبراهيم علئ صوت الشيخ وهو يسئلني "مُوافقة؟"
هزيت راسي بالقبول بلعت ريگي وهمستُ "مُوافـقـة"
رددتها وگومني وقعَنا سوية وأني لحَد هذه اللحظة ما شايفتة الشال نازل علئ عيوني وما أريد أرفع راسي
عبد القـادر: الف مبارك اتمنى الكم حياة زوجية سعيدة من اليوم انتِ بحسبة بنتي حبيبتي
ما جاوبتة مُستغربة من تقلبة وتغييّر أسلوبة وگلت بگلبي"هذا شبي؟" بقيت مُدنگه راسي تالي حِسيت بهدوء بالمكان
رفعت راسي ونزعت الشال من شعري 'مَحد موجود!! ' بـَس عبد القادر وأني بالغرفة
أستغربت، الظاهر طلع بسرعة!!
حتئ ما أدري شنو أسمهُ ؟ ما سمعت الشيخ ذكره مدري أني چنت فاصلة وما أنتبهت
طلعنا من المحكمة وأشوفة مُبتسم وفرحان فرحة كُلش چبيرة عبالك "هو المتزوج" ؟
- نفذت الشرط و صَار دورك هسة أريد أشوف إبراهيم يمي طالع من السجن
عبد القـادر: أكيد وانا عد كلامي
••
راح وَ تم التنازل عن الدعوى واجا يمي وگال ..
عبد القـادر: ححبيبكي طلع يلا فغحي (أفرحي)
وگفت وَ دمعت عَـيوني وأني أشوفة طلع ولازم راسة بألم يباوع علئ الناس وكأنُ يدور علية بينهم!؟
لزم ايدي وگال إلية: " يلا يابا أمشي ..
- أريد احچي ويا علئ الأقل!!
عبد القـادر: مَمنوع منعًا باتًا الحكي مع إبراهيم انسينو بعد صغتي علئ ذمة شخص ثاني يسوا إبراهيم ويسوا الخلفو
نترت بي: "أحترررم نفسك ولِا تنسئ هالزواج مُجرد صفقة لِا أكثر ولِا أقل وافقت إنُ أتزوجة لمدة 6 أشهر فقط حتئ إبراهيم يطلع من السجن مااشي
عبد القـادر: شششش كفي لغوة..
مباشرةً تقرب مني حِييل وطلع مُسدسة من خصرة وجهة علئ بطني شهگت وخليت ايدي علئ حلگي
عبد القادر : لا تجبريني أستعمل القوة معاكي صيغي مطيعة ولا تلغين كثيغ
أجو حراسة أشرهم علية لزموني من ايدي وگالو إلية: " ولِاااا حررف أبقي ساكتة أحسن الچ..
ردت أصَرخ سكِتني وكرصني من ايدي وگال: " إذا تصرخين طلقة بغاسكي أسكتتتي!!
- شدااايصير شنوو سلاح شنوو تهَديد الرب ياخذك أنت منوو أحچييي ؟
توقفت سيارة قريبة منه حِيل فتح الباب وجبرني بمُسدسة أدخل حركت السيارة وطلعنا من المنطقة أنصدمت من جرأتة ومن تصرفة
وأني أصرخ بأسمة طول الطريق وهو مغِلس ولِا عبالك احچي ويا صافن علئ الجامة ومنطيني الأذن الطرشة
عبد القـادر: يولي أشبيكي يكفي تصرخين شقيتي طبل اذني بصياحكي أستجني
- أنت منوو ؟ عليك بأمنة العذراء تجاوبني!! تعرفني شيء ؟
عبد القـادر: ماتيلدا يابا اهدئي نوصل المكانا و اسولفلكي "وعَــد"
وإذا علئ المُسدس أعتذر لأنُ خوفتكي لكن ما كان عندي خيار حتئ تصعدين ونروح بسرعة
- عصابة ؟
- لِا
صرخت بوجهة: " لعد والمسدس ؟والأشخاص إلي بالسيارة منو ؟ وضح إليييية
عبد القـادر: كل مافي الموضوع أنا وين ما اغوح أشيل مسدسي اخذو معاي واستخدمو للحماية فقط
ما القتل الناس بريئة يا ريت تفكيركي هسا إلي تفكرينو بأتجاهي تغيري لأنُ ماكو هشكل شيء
صدقيني ما عندي أي نية سيئة يشهد الله ورسولو على كلامي ولا عندي عداوة معاكي
كُل شي عملتونو لمُبتغى واحد وهو تصيغين " زوجـة الاغـا "
وليش ؟ هاي بعدين تعغفيها (تعرفيها) هو يجاوبكي أحَسن . .
سكِتت مُحتقرته باوعت من الجام تالي صحت بسرعة "أخـتي!!!!!!!
عبد القـادر: اشنو اشبيها ؟
- تروح وياية مُستحَيييييل أتركها
هز براسة وگال..
- صاغ بعيني أختكي تجي معانا مثل ماتطلبين وتحبينن
أشر علئ السائق وگال لهُ :- أخذنا لمنطقة الـ °°°
هز براسة السائق وغير الأتجاة . .
- شلون عرفت مَنطقتي ؟
أبتسم وجاوبني:" أعغف كُل شيء عنكي
- شنو!
عبد القـادر: عبالكي أزوجكي الأبني وانا معغف أصلكي وفصلكي اشنو ؟
الشهغ إلي كنتي تفكرين بالأقتراح وعرض الزواج ، انا بحثتو عنكي وعغفتو الصغيغي والكبيغا عنكي
أسمكي، عمركي، سكنكي وحتئ أختكي الصغيري "كـاردينـيا"
وكذلك دزيتو شخص من غجيلي (أرجالي) "للعَــراق" تحديدًا الى "بغَــداد"
وسأل عنكم وعغفتو أهلكي متوفين بجريمة قتل وأحترق البيت وانتم جيتم التركيا مُتشردات
- شلون عرفت بكُل هذِه التفاصيل ؟
عبد القـادر: يابا منو ما يعغف بغداد كُلها تعغف بالحدث إلي صاغ سنة 2009
- أهَا
- أي بوية
سكِتت من جاب سيرة الجريمة گلبي نعصر وحِسيت بشعور ليلة إلي "أنذبحو بيها" وما أنتبهت علئ نفسي وأني أجرح بأيدي بأظافري
عبد القـادر: يابا ايديكي جرحتيها اشبيكي ما تنتبهين تخبلتي ؟
نزلت عيني علئ ايدي مُزلغة وخراميش واضحة وطالع دم
هزيت راسي باللامبالاة وجاوبتة . .
- لِا ما أنتبهت
طلع قطعة مُنديل من جيبة قدمة إلية مُتفهم حالتي اخذتها منهُ ومسحت ايدي
عبد القـادر: ما قصدي اذكركي بوفاة عائلتكي
- تمام هذا هو ..
وصلنا لمنطقة شقة سكني وگلت الهُ
- أني رح أنزل
عبد القـادر: اجي معاكي
- ماشَي ..
نزلنا سوية من السيارة أمشي خطوة للأمام وخطوة للخلف مكسورة مُتفاجئة من إلي صار
وشلون أنقلبت مَوازين حياتي رأسًا علئ عقب وسرعان ما صرت زوجة شخص مجهَول هويتة عني
صعدت للشقة المفتاح كان عَندي فتحتة ودخلت وأني اگول: "كاردينيا أني أجيت
ما جاوبتني تمشيت بهدوء للمطبَخ دخلت لگيته "فارغ"، توجهت للغرفة شفتها ظلمة شغلت الأنارة وأنصدمت من شفتها كذلك "فارغة" رحت ركِض للحمام بسرعة دگيته وأني أصيحَ:"كاردينيا أنتِ هُنا موو؟
ما أجاني جواب مُباشرةً فتحت الباب ودخلت الحمام فارغ!!
تخبلت وعبد القادر أتفاجئ وگال إلية "وين غاحت هالخبلة
طلعت ركِض من الشقة وركض وراي وهو يگول: " يابا علئ كيفكي أستهدي بالرحمن
رحت سريع مُتوجهة لشقة جارتنا "أم صلاح" ودگيت بابها بقوووة :"خاااالة فدووه بسرعة طلعي!!
دقايق قليلة فتحت الباب وهي مُخترعة ومتفاجئة باوعتلي وگالت إلية..
أم صـلاح: ماتيلدا !! كيفك أمي ؟
- خالة كاردينيا أختي موجودة يمچ مو ؟ أجت لشقتچ ؟
أم صـلاح: لِا حبيبتي ما موجودة
- لعد وينهاا أختييي وينهااااا
أم صـلاح: ما بعرف حبيبتي أهدئي
ثواني قليلة وضربت راسها وجاوبتني..
أم صـلاح: لحظة حِبيبتي نسيت اقلك في شخص أسمو "إبراهيم" بعتقد تعرفينو ؟ اجا لشقتي قبل رُبع ساعة تقريبًا وقال إنُ أختكِ كاردينيا صارت معو
- شنوووو!
أم صـلاح: أي والمُصحف عم أحكي جد هذا كُل شيء صار وأختكِ معو
- أهاَاا تمام!! شكرًا خاالة
تشكرتها وسدت الباب ودموعي نزلن بحرارة الجمَرة رجلية صارن مثل الخيوط ما گدرت ابقئ واكفة ولِا نصف دقيقة گعدت علئ الأرض مُتكئه علئ الحائط وأضرب راسي علية
گعد علئ ركبة وگال بنبرة حَنينة: " دام أختكي يم إبراهيم فيعني بأمان فاليش تنقهغين أو تخافين ليش أساسًا تبكين ؟
أغشع قومي يلا بغوح أبوكي!!
جاوبتة وأني مُنهارة كُليًا:" ما أگدر أتحمل بُعد أختي عني..
عبد القـادر: وعد مني يومين ثاثي أقصى شيء أسبوع وأختكي بحضنكي لكن هي يم إبراهيم ما غاح يصيغ عليها شي اطمئني يلا ماتيلدا قومي بابا !!
أستسلمتُ ساعدني اگوم وگمت ما حچيت شيء طلعنا وصارت السيارة أمامنا فتح الباب وگال: "يلا أركبي
- بيت إبراهيم قريب خليني أجيب أختي ونروح ؟
عبد القـادر: مُستحيل إذا غشعكي إبراهيم غاح يعمل مشكلة هالكبغا (هالكبرها)
- مُشكلتيش ليش خايف منهُ أنت ؟
عبد القـادر: خخيف ؟ هههههههههه وي أكبغ ويحد بتركيا ما يخوفني ما هالمرة إبراهيم أنفخ عليه يطيغ
- إبراهيم يسواك تدري لو لِا ؟
- هههههههههههههههه
- وسم وزقنبوت
جاوَبني بأبتسامة: "teşekkür ederim
خزرتة تالي سألته: " أنت تعرفهُ ؟
- أشعغفني بي ؟ مُجرد عقدنا صفقة أنا ربحتو بيها وهو إلي خسغ ما اعغف عنو شيء
- أبن القادر خلي أحد الأشخاص إلي بالسيارة ينزل ويروح لبيت إبراهيم يشوفة يمُكن مريض لو صاير علية شيء بسبب الحبس عفيييية أول مرة أطلب منك طلب بـَس أريد أطمئن علية!!
خزرني، جاوبتة بُسرعة: " عيووووونك لك
عبد القـادر: ڪاافي بقى أشقد تلغين قتولكي غاح أجيب اختكي وهسا اركبي بالسيارة
سحبني من ايدي حَسيت بدوخة والدوران الشديد . .
دفعتة ولزمت راسي بأثنين ايديه!! وصرختُ بصوت عالي: "رااااسيي راااااسيييي...
صرت أشوفه أثنين بسرعة أنغمئ علية وگعت علئ الأرض
•••
فتحت عيوني بصعوبة تامة وبغشاوه
ركزت أكثر صارت عيوني علئ سماء والقمر فوگاي !!
تفاجئتُ هَاي شنووو! أني وييين ؟
أباوع أمامي درج حديدي أبيض والمُنظر حول مدايري كأنُ أني بمركبة ؟
جسمي مُتكسر بعدت الغطى مني وگمت بهدوء رجلية تلامست الأرض المركبة
نزلت من الدرج مَحد موجود والهوى بارد
أباوع يمنة وَيسرة مَصدومة وأني ا أشوف "بحَــــر"
صحت بصوت عالي: " أبننن القااادر وييينك
دا تسمعني صحَ ؟ جاوووبني
حَسيت بأيد دافية صارت علئ كُتفي
التفتت صار أمامي "عَبد القادر" لِابس بنطرون أسود وبلوز أسود وجاكيت طويل سمائي وبيده كوب مشروب ساخن باوعلي مُبتسم
عبد القـادر: ها قعدتي ؟
- لِا لسه نايمة ؟ شتشوف أنت ؟
- ههههههههه
- وين أحنا ؟
- بنص البحَــر
- شنوو!!
- علئ سفينة
- اااهِ صُدگ!!
ضحك بخفه وجاوبني" آآي
- أدري بنص البحَر أشوف مو عمية بـَس ليش جبتني هُناا ؟
- أسرع وأحُب أسافر بالسفن مو بالسيارة!
أجواء حِلوي تفوتكي لحظة ضلي بمكانكي هسا اجيكي
راح شوية ورجع قدم إلية "وشاح" غطيت بي أكتافي الهوى بارد حِيل..
- البحر بالليل كثيغ حِلو مُنظرة غاح أطلب من الموظف يجيبلكي كوب حِليب دافي حتى تصحصحين وكذلك يعود نشاطكي لأنُ تعبتي اليوم كثيغ ودختي
سكِتت ما حچيت شيء وگفت علئ اطراف السفينة ولزمت الحديدة وايدي الثانية لازمة الوشاح أرتعش جسمي ..
وثمَ رفعتُ رأسي الئ السماء الصافية مُحدقة، الهَوى بارد جدًا، والقمِر يُنير بكُل ما أوتيَ من قوةً، والنجَوم العِديدة لامعةً ومُضيئة ببهَجة باهِره
جمَّعتُ وجهكِ من نجمٍ ومن قمرٍ كي ترتوِي الروحُ ثم القلبُ والمقلُ سبحانَ ربيَ ماللشوقِ ينخزُ بِي رمحٌ يصيبُ فلَا قتلٌ ولا أملُ
دقائق واجا عبد القادر أنطاني كوب حليب دافي أخذته من ايده ساكتة بقئ واگف بقربي
عبد القـادر: السفينة فارغة محد موجود بيها بس أنا وانتِ والركاب والموظفين طبعًا فأخخذي راحتكي وين ما تغيدين تقعدين قعدي ونامي علئ راحتكي أعملي إلس يعجبكي
- مااشي..
- الفجر نصل إن شاءالله
- الساعة شگد هسة ؟
طلع ساعتة شافها و جاوبني ..
- بـ 12:00
- أهاَا
- نصل بعد 3 ساعات تقريبًا
- شگد صار إلنا بالسفينة ؟
- قليل بحدود الساعتين
- أهاَا
- آي يابا
- وين رحَ نروح ؟
- للقرية مُلكي نضل بيها أيام قليلي تالي نغوح لقصري
- قصرك ؟
- آي
- أنت مَعروف بتركيا ؟ ومنين الك هذه الأملاك والقصور والقُرئ ؟
أبتسَم وجاوبني: " كُلها تعغفني السيد عبد القادر ..
طلعتو من - الموصل العراق - نهاية سنة 1999 الى تركيا
أشتغلتو على أسمي وأسم عائلتي ومنصبي وحصلتو إلي اغيدو لكن بعد تعب طويل
عبد القادر انسان ما سهل أبدًا ، صعب
والكل تهاب إلو و العائلتو
يصيحوني بالسيد عندي قرية كبيغا كُلش شمال تركيا إلي هسا أحنا غاح نغوح إلها ونسكن بيها
وعندي قصغ كبيغ كذلك وشركات ومُختلف البيوت و أنواعها
- أهاَا ما شاءالله ما شاءالله
- " الاغـا " هو أبني الكبيغ إلي عقد عليكي عمغو "35" سني
- أهاَا ليش أسمه اغا ؟
- دحقي يابا أحنا هوني بتركيا وخصوصًا بالشمال يصيحون الشخص الكبيغ "بالاغا" يعني "الرئيس"
وهذا اللقب مشي علئ أبني والكُل صاغت تصيحو الكبيغ والصغيغ
ومن تلتقين بينو غاح تعغفينو منو هو واشنو حياتو أسمعي منو أفضل
- أهاَا أوووكِ عندك غير هالاغا ؟
أبتسم بحزن وگال: " أي عَندي
أربع زلم الكبير هو:- الاغـا
وجمال الدين ، وأثنين وراهم
- أهاَا
- " جمال الدين " المرحَوم الله يرحمة
أنصدمت مُتفاجئة: " ميت ؟
- أي توفى بسنة 2006 هو تؤام الاغـا نفس العمغ والشكل طبق الأصل
الكوب وگع مني وأنكسر أتفاجئ وگال..
- أنكسر الشر أتأذيتي ؟
باوعتله مُذهولة: " شلون مات ؟
جر نفَس وگال: " أترحميلو وبس سدي الموضوع رجاءً ولاتسألين اكثغ
كوي (تَرا) أدخلين نفسكي في مشاكل أنتِ بغض النظر عنها
تركني وراحَ بقيت مصدومة ..
اجا عامل يريد ينظف المكان سويتله علامة الأستوب بيدي، ودنگت أنا نظفت شلت الكزاز وخليتهم بالسلة
رحت بسرعة صعدت فوگ تمددت علئ الفراش مُتأملة السماء والنجوم جسمي كزبر كلامة يردد بأسامعي
مات بسنة 2006 !؟
يا ترئ صدفة إلي صار لو شنو الموضوع ياربي رح أتخبل
أحس عقلي تشوش بعد الكلام عبد القادر
راسي أذاني وين چنت وين صرت ؟
لزمت گلبي بوجعَ وتنهدت بضيق..
أحمل قلبي الثقيل معي لا أعرف أين أضعّه
يمينًا أم يسارًا في صدري إنهُ ينبض في كُل مكان كيف أتخلّص منه؟ لا أريد قلبًا إخلق لي يا ربّ طيرًا أضعه في صدري كلما شعرت بثقلّه أُطلق سراحة !!
وين كنت وين صرتُ ؟ قبل سنين كُنت بعز الخير أبنة المُدللة كان كُل هدفي أخذ شهادات عُليا وأجتهد بدراستي
اه عَلى وجع يُمزق قَلبي اه على حُب إِجتَرح فؤادي اه عَلى رفيق قَرظ روح اه عَلىٰ مَأمني لا يَؤمَن اه عَلى نوم هجُر عَيني مُغـتَربٌ أنَــا
گاعدة بالسفينة بنص البحَر لمُستقبل مجهول تاركة أختي و برهم قلبي ما أدري شنو رح يصير وشنو رح أواجهة وشگد بعد رح أتعب ؟ وأضحي
هواي ضحيت بحَياتي واليوم تركت أعز أشخاص علئ قلبي أختي وحِبيبي وبقيت لوحدي أواجهة مصارع الحياة
تنهدت وگُلت الـحمدلله كاردينيا ما أجت وياي و بقت عند إبراهيم
إبراهيم أثق فيهُ ثقة عمياء و أدري رح يدير بالهُ عليها "كُلش زين"
لأنُ لو أجت وياي رح تتبهذل أساسًا أني ما أعرف وين رايحة ؟
الئ ناس ما أعرفهم مُختلفين عني تمامًا
- باللهجة
- بالدين
- بالعادات
- بالتقاليد
جريت نفس طويل وبقيت مُتمددة لحد ما طلعت الشمس وذهب القمَر
نزلنا من السفينة بقينا واكفين أتصل علئ شخص وگال الهُ أنتظرك
أجت سيارة مُتنقلة صعدنا بيها وتحركت أباوع من الجام الطريق عبارة عن زرع و أشجار وطبيعة جمالها يفوق الخِيال
دخلنا لطريق شبه نفق مُقدمتة مُرعبة أرتعش جسمي من هول المنظر
تالي نزلنا وشخطت السيارة بسرعة وراحَت..
لزم ايدي وگال: " أمشي وغانا طريق طويل
دفعت ايده وجاوبتة: " أعرف أمشي ترا ، ما ملزوم تلمسني
- تمام يابا اعصابكي اهدئي
مشينه بهدوء يمشي علئ سريع وأني علئ راحتي واطكطك بأصابيعي . .
دخلنا بطريق كُلش حلو كأنُ شارع أبتسمتُ وسبقته مشيت قبلة . .
المكان نضييَف كُله زرع كُل ما نتقدم كلما يزيد جمالية الطريق تالي وصلنا لجسر خشبي
- لا تخافين بس أعبغي بحذر لأنُ تحت هذل الجسغ بركة أحذري حتى لا تقعين
- ماشي
- كُوني حذرة
- سمعتتتتت مو طررررشة
- هههههههههههه يول أعصابكي
سكتت عبر قبلي وعبرت ورا كملنا الطريق دخلنا بين الأشجار تالي صارت شبه بوابة أمامنة
گال لي مُبتسم: "وصلنا الئ قرية عبد القادر
هزيت راسي مشينا أباوع مذهوله من المنظر أول مرة أشوف هيچ مناظر وأكون بوسط طبيعة وقرية ريفية
صارت أمامنا بيوت وزرع سرعنا بالمشي
اجوي اشخاص دگو تحية الهُ وهو أبتسم بوجهم
ملابسهم كانت غريبة تالي عرفت هذولي فلاحييّن
لزم ايدي ودخلنا لبيت صغير اشبه بالكوخ لمحت بنية شابة گاعدة علئ الأرض وشعرها الطويل حِييل ما شاءالله
همستُ بصوت خافت: "ربي يحرسها من العين..
أنتبهت علية وتركت إلي بيدها وگامت كانت لابسة نفنوف قصير وردي بسيط ونازك
أبتسمت بوجهي واجت حضنتني وباستني بخدي بكُل حُب
وگالت إلية وهي لازمة ايدي..
- أنتِ ماتيلدا
- أي
جاوبتني: " اهلاً وسهلاً عُمري تنورت قريتنا اهلاً وسهلاً بزوجة الاغا وحبيبتنا
أنتبهت علئ لهجتها مُشابهة الئ لهجتي يعني مو موصلية ؟
سكِتت ما جاوبتها ولِا أنطيت أي ردة فعل
أباوع علئ عبد القادر مُبتسم تالي گال إلية ..
عبد القـادر: هذِه الحَسناء بنتي الوحيدة " سـانـدرا "
يـتبـع ✞ . . .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐
لِا تنسون التصويت علئ النجمة 💋
وتوقعاتكم للبارت القادم ؟
بنات اللهجة الموصلية تردون أستمر أكتبها قح ؟ لو أكتبها سهلة حتئ تفهمون ؟
سوولي تاگ علئ الأنستا علئ أي شيء عجبكم بالبارت أو رأيكم وهذا يوزري ( 5naix )
الكاتبـة #نمـارق⚜️.
رواية شخوص متداخلة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم .
روايـة: شخوص داخلة
مُهم: "لِا تنسون التصويت 🔴.
ولستُ أعلمُ ما يُخفيهِ لي قدَري
لـكنّني بجميل الظَّنِّ سرتُ لَهُ
________
سانـدرا: گعدي حِبيبتي أرتاحي هُنا وأني رايحة أسوي أكِل الواضح جوعانين أنتِ وأبوية
عبد القـادر: أي والله عَاشت أيديكي
هزيت راسي بأبتسامة كاذبة، وأرتديت للخِلف گعدت بهَدوء علئ الأرض
سانـدرا: شنو تحبين تاكلين ؟
جاوبتها:"أي شيء!..
سانـدرا: تاكلين أجبان علئ الريوق ؟
- أي
سانـدرا: لعد تمام گلبي
طلعت وبقئ الباب مَفتوح لمحتُ أثنين بنات واكفات من بعيد يراقبني بنظراتهن الغريبة! يباوعن علية بتفاجئ أستغربت
بقيت نص ساعة گاعدة ومگابلة عبد القادر اخزر بي وهو مُبتسم ويرفعلي حاجبة ويضحِك
تالي دخلو أثنين شباب لازمين صينية أثنين بحَجم كبير فرشو السفرة بالأرض وخلو الأكل وطلعوا بدون كِلام
عِيني صارت علئ السفرة قيمر بيض كاهي وأنواع الأجبان والزيتون والخضروات المُتنوعة والفواكة
أتفاجئت علئ شنو هالأكل الهَواي لشخصيّن فقط ؟
طلع يغسل سكِتت وگمت ورا رحنا سوية الئ البركة غسلنا سبقني ورجع دخل للكوخ
بالنسبة إلية بقيت واكفة دقايق اتأمل الطبيعة إلي شوفتها ترد الروحَ غصبًا عني أبتسم وتتغيَر نفسيتي المُتعبة للأفضل
رجعت للكوخ گعدت أكل گاعد گبالي ما رفعت راسي الهُ أكلت شوي وحمدت الرب وقريت دعُاء بعد الأكل بصوت خافت لكن سمعني وأبتسم
عبد القـادر: حلوي إنُ مُلتزمة بعاداتكم حتئ بالأكل
- أشكرَررررك
عبد القـادر: أعصابكي حكيت شيء خطأ ؟هههههههه
رفعت حاجبي بأشمئزاز سكِتت ما جاوبتة
عبد القـادر: يلا إذا خلصتي قومي قدامي حتئ أعغفكي علئ عمتكي
- منو ؟
عبد القـادر: زوجتي أم الاغـا
- أهاَا تمام
گمت وبيدي أستكان الشاي وماعون باوعلي بتفاجئ وسألني: " وين وين ؟
- أغسلهم
عبد القـادر: هذا مو شغلكي أنتِ
- ما أحب أكل وغيري يغسل وينظف ماعون إلي أكلت بي ومن زمان هالشيء أطمئن مو علمود أني بالقرية مالتك
أبتسم وجاوبني: "تعجبيني يول..
- أعجبك الك! ليش ؟
عبد القـادر: عجيب حغام أنعجب بشخصيتكي ؟
- كُلش أي !!
عبد القـادر: ههههههه أمغنا لالله
طلعت للبركة غسلت وأنطيتهم للبنية كانت واكفة يمي أخذتهم وراحت بدون ماتحچي شيء
أحِس كُل أهل القرية مو طبيعيّين أبدًا نظراتهم إلية كُلش غريبة
رحت ويا مشينا مسافة بعيدة بـَس الطريق حِلو ومليان أشجار صار بوجهنا بيت كِبير وبارز من بين البيوت الموجودة بالقرية
عرفت هذا بيت عائلتة أكيَد ..
دگ الباب دگتين بيده وأبتعد دقايق قليلة وأنفتح صارت بوجهَنا بنية شابة حِلوة الملامح لابسة فستان أصفر ورافعة شعرهَا بطريقة مُرتبة
عبد القـادر: سجئ يابا عائشة موجودة هيني ؟
سَجئ: أي عَمو
أشر علية وگال أدخلي دخلنا سوية لكن نظراتها كانت كرهه وكأنُ تريد تضربني ؟ أنصدمت هذِه شبيها ؟ بايگه فلوس أهلها؟
عبد القـادر: أم الاغـا وينكي تعالي اغشعي هوني مين إلي اجا تعالي حبيبة قلبي عائشتي
ثواني وطلعت من الغرفة مرة كبيرة في العُمر لابسة فُستان أسود عريض وطويل ومناظر الطبية مُحاوطة عِيونها وشال أبيض علئ راسها
ما أعرف ليش من شفتها أبتسمتُ ؟ حسيت بشعور حِلو رئستًا حِسيتها ما عدها نوايا سيئة وأنسانة طيبة الروحَ
ضحكت بوجهي وأجتي ركضت ببطئ وكفت يمي بسرعة لزمت خدي بترافة ايدها وعِيونها دمعت وغورگت بالدموع
سحبت ايدي وضمتني حِيييل لصدرها صارت تشهگ وتبچي بصوت عالي
أستغربت من هالموقِف! أبتعدت عنها وسألتها بسرعة بتفاجئ: "خير عمة ؟ ليش البچي!
عائـشة: يا روحَها لعمتچ أني عائشة أمهُ لأغا
ما عرفت شنو أجاوبها وطلعِت مني كلمة بلامبالاة: أهلاً..
بقت مُتأملة وجهي تالي ضحِكت بفرحة وعيونها تُلمع ..
عائـشة: تتشابهون حِييييييل!!
جاوبتها بأستغراب: " منو همه ؟
مباشرةً غمز إلها عبد القادر وهي سكِتت مُبتسمة ما جاوبتني
جريت نفِس مغلسة وگلت إلها: "أريد مكان هادئ اگعد بي لوحِدي إذا ممُكن ؟
عائـشة: بـَس هيچ ؟ أي لعد بعيوني أنتِ تأمرين أمر حِبيبتي ياروحي وعُمري
- سلامات شبيچ!
صفنت بوجهي..
- ههه أقصد يعني مُتفاجئة من كلامچ وحُبچ الكبير إلية كأنُ تعرفيني من زمان ؟
عائـشة: أنتِ زوجة الغالي
قبضت أيدي بصبر سكِتت لحظات وجاوبتها
- تعرفين سبَب زواجي من الاغا صَح ؟
عائشـة: أي! عبد القادر بلغني
- حِلو لعد خلي نكون واقعيّين الزواج هذِا مُجرد صفقة لِا أكثر ولِا أقل ولمدة 6 أشهر وننفصل
غابت أبتسامتها وبهت وجهَا گالت بيأس..
عائـشة: صحيح حِبيبتي لكن الله كريم المُهم تعالي وياي اشوفچ غرفتچ
- تمام..
لزمت ايدي بعدتها..
- هيچ مُرتاحة
أبتسمَت بقهر وهزت راسها ..
أشرت علئ عبد القادر وگالت الهُ روح وخليني أني وماتيلدا وحِدنا، هز براسة بقبول وطلع ..
دخلتني لغرفة واسعة سرير كبير ومأثثه گعدت علئ القنفة بصف الباب وگعدت يمي
عائـشة: أرتاحي هُنا وإذا أحتاجيتي أي شيء الكُل موجود حتئ ينفذ طلباتچ أنتِ بـَس أمري
- تمام شكرًا
عائـشة: إذا تسئلين علئ الاغـا وين؟ فهو بالقصر، بعد يومين إن شاءالله نروحَ
- وليش ما يجي للقرية ؟
عائـشة: ما يحُب يجي من 2006 وهو كارهة هالقرية لأنُ يعتبرها مشؤومة
گلبي نقبَض أنصدمت وسألتها مُباشرةً:"ليييششش ؟
عائـشة: صدگيني ما يقبل نحچي الچ ولِا شيء يخصة أو يتعلق بماضيهُ
حتئ أسمة گال مُمنوع ما تبلغوها بأي شيء أني اگُول إلها
- أهاَا براحتة لِا يحچي ما مهتمة خلي يبقئ مُحتفظ بخصوصيتة أفضل لأنُ ما رح أفيده بشيء إذا سولفلي أو ما سولف
عائـشة: شلون ما تفيدينه ؟ بالعِكس حبيبتي أنتِ السبب إلي رح يكون يتغيّيره جذريًا
- شنو تقصدين ؟ ما فهمت!
عائـشة: إن شاءالله تعرفين منهُ، يلا أطلع واتركچ تاخذين راحتچ ياروحي
- ماشي تسلمين
طلعت ورحت سديت الباب وقفلتة رجعت للسرير تمددت بتعب وغمضت عيوني رئستًا اجت صورة كاردينيا أبالي
دموعي نزلن علئ خدي حِسيت هالتضحية أكبر من طاقتي ما أتحمل أترك أختي هذِه روحي من الدنيا
من نروح للقصر أخذ أختي وياي حتئ لو عند إبراهيم ما اگدر أبتعد عِنها
أحِس بضيقة صدر من تركت أختي"..
تغطيت وأني أفكر نمت بدون ما أحس، فزيت علئ دگه الباب رفعت راسي أدور علئ الساعة وينها
شفتها علئ جهة اليمنة من الحايط الساعة بـ5 العصر تفاجئت شگد نايمة لعد ؟
بسرعة گمت عدلت شعري وفتحت الباب صارت بوجهي البنية إلي شفتها من دخلت لهذا البيت..
سَجئ: هلو عَيني صح النوم
- يصح بدنچ
سَجئ: أني بنت عمة للاغا أسمي سجئ وعُمري 23 سنة
- عاشت الأسامي والعُمر كُله بس ما أتذكر سئلتچ عن نفسچ ؟
سَجئ: أهلي مُتوفين من سنين والدي توفئ بمرض وأمي توفت بداخل العملية ما عندي أخوان بس أخت وحدة أسُمها "هُدئ"
- ربي يرحمهم ويحفظچ أختچ بس ما طلبت منچ تگوليلي ؟
سَجئ: أني صديقتة وأقرب وحدة للاغا
أفتهمت السالفة وطگيتها بضحكة عالية أضحك من كُل گلبي وكأنُ أخذتها حجه حتئ أطلع إلي بداخلي المكتوم بضحكة عالية
سَجئ: شبيچ خاتون حچيت شيء يضحك ؟
- أنييي وين أفكر وأنتِ وييييين!!
شوفي عُمري صديقتة حبيبتة زوجتة طليقتة صخلتة ما تهميني ولِا الاغا مالكم يهمني فكرصي هالدودة وأبتعدي عني ولِا تتقربين ولا تسوين لعبة وحركات سخيفة
لأنُ صدگي رح تتفشلين اهينچ وربچ خصوصًا هالأيام أريد بـَس واحد أتعارك وياهَ واطلع قهري بي فأذا تردين اهلاً وسهلاً
سَجئ: علئ كيفچ عيني مالتيدا
- ماتيلداا !! أحفظي زين
سَجئ: علئ كُولن عمتو عائشة تريدچ بره البيت گاعدة
- تمام گُوليلها شويه وأجي
سَجئ: وتتأخرين هم بكُل وقاحة تِرا هذِه زوجة السيد عبد القادر إذا گالت شيء بثواني يحضر منو أنتِ وتتأخرين ؟
- تردين تعرفين منو أني ؟
سَجئ: أي بله منوو ؟
- أني إلي علئ راسي ريشـه
ضحِكت بخفه وهي خزرتني بعيونها ماعجبها كلامي هزيت ايدي وگلت إلها..
- مرة بالشارع دا امشي خزرني واحد تدرين شنو سويت بي ؟ دخلت اظافري بعيونة
سَجئ: شرسـه
ضحِكت وسديت الباب بوجهة . . .
صار گبالي الكنتور فتحته تفاجئت أنواع الفساتين بكُل الألوان والملابس النوم
باوعت علئ لبسي صار إلية من أمس بيهم وما مرتاحة أريد أغير
طلعت من البيت أباوع يمنة ويسرة شفت أم الاغا گاعدة ويمها سَجئ يسولفن
رحت بهدوء وگفت يمها أبتسمت وگالت إلية: "گعدي حبيبتي يمنا..
- أي لكن أريد أغير ملابسي
عائـشة: حبيبتي الخزانة بالغرفة مالتچ مليانة ملابس إذا ما حبيتيهم ادزلج غيرهم ؟ أنتِ بـَس أمري
- أي شفتهم ما عندي مُشكلة باللبس بـَس أجيت حتئ اسأل الحمام وين ؟
عائـشة: بصف الكوخ إلي تريگتي الصبح بي أكو حمام كبير أخذي ملابسچ وروحِي واخذي وقتچ علئ راحتچ وإذا أحتاجيتي شيء گوليلي حبيبتي
أبتسمت وجاوبتها: "تمام شكرًا الچ..
سَجئ: رتبي نفسچ مو تنسين
خزرتها أم الاغا وأني ضحِكت تحُب تفشل نفسها عجيبة هالبنية ؟ ما جاوبتها رجعت للبيت
دورت بالكنتور علئ شيء مُناسب إلبسة عجبني فستان طويل حريري لونه نيلي غامق
اخذتها ورحت للحمام سبحِت ورجعت للغرفة خليت شعري مفتوح وبقيت گاعدة هسة المفروض شنو أسوي ؟
شحچي عليك أبن القادر رح أبقئ مگابلة أربع حيطان لِا أعرف أحد بيهم ولِا أريد أختلط بيهم!
شفت الساعة صارت بـ7 مساءً تمددت علئ السرير تالي أنفتح الباب ما كنت قافلتة دخلت سَجئ لازمة صينية
عدلت گعدتي وگلت إلها: "المفروض ادگين الباب صح لو غلطانة ؟
سَجئ: عيني خاتون هذا عشه دزته عمتي لأن تدري بيچ خجلانة وما تردين تگعدين ويانا
- منو الأثول والقشمر گال الكم ماتيلدا خجلانة منكم ؟
سَجئ: عمو عبد القادر گال وما أسمحلچ تحچين علية
- ههههههههه أبن القادر هُنا الحچي
سَجئ: تزقنبي وأسكتي فوگ ما نخدمچ ما يعجبچ وتراددين
- هالأيام ايدي فارغة من السكين وأحس بوحشة إذا موجودة مُمكن تنطيني بـَس ياريت حجم كبير
سَجئ: أعوذ بالله مو بنية حشى شنو أنتِ زلمة شنو هالشراسة إلي عندچ لِا خجل لِا مسحتة من أول يوم زواجچ وهيچ لعد الأيام القادمة شنو تسوين ؟
- شفت محِد زلمة بيكم فحبيت أتمرجل، الأيام القادمة رح تشوفون أشياء مني متتخيلونها
سَجئ: لوما هذاك الشيء چان تحلمين تصيرين زوجة الاغا أساسًا قبل يزوجچ بسببة
جاوبتها بأستغراب: "وشنو هو ؟ كملي كلامچ ليش تحچين بألغاز عيني ؟
سَجئ: مجبورة أسكِت لو بكيفي الموضوع چان حچيت وفوخت گلبي وقهري بيچ
- وهسة شنو تردين؟ أجيتي علمود الأكل صح؟ خلي الصينية وأطلعي
هزت ايدها ما عاجَبها خلتها بالأرض وطلعت ورگعت الباب قوي وراها
باوعت علئ صينية مُخلمة لحم وشوربة ودجاج ومُقبلات
أكل يفتح النفِس صراحتًا ما ترددت إنُ أنزل وأكل . .
ثاني يوم الصِبح أندگ الباب حيل فزيت من نومتي مخروعة ركضت فتحت الباب صار بوجهي عبد القادر مُبتسم ولازم عصا بيده
عبد القادر: ها يولي صباحكي خير
- شنو صار ؟
باوعلي بأستغراب وجاوبني: " ما صايغ شيء!
- برب اليسوع اكو شخص صاحي يدگ الباب هالشكل ومن صبح ؟ عبالي صار هجوم أحد أقتحم القرية
عبد القـادر: حتئ تصحين بسرعة دقيت الباب قوي
- ما اگول بس الرب يرجعلك عقلك بمكانه!
عبد القـادر: ههههههه تسلميلي
سِكتت أباوعلة بنظرة حادة وهو يبادلني بأبتسامة مُريحة
عبد القادر: غاح نغوح للقصغ حضغي نفسكي بعد كم ساعة وننطلق للسيارة
- مو علئ أساس نبقئ أسبوع بالقرية ؟
عبد القـادر: صحيح لكن الاغـا خابغني وبلغني يريد تكونين جنبو ومتواجدة بالقصغ
- أوي جنبو رايدني تمام دقايق أغسل وجهي أبدل وأجي
عبد القـادر: أنتظغكي لِا تتأخغين
- أووووكِ فهمت
عبد القـادر: أعصابكي ههههههه يلا غاح تلتقون وأخيغا اليوم المواجهة ماتيلدا والاغـا
- وشلون رح يكون اللقاء برأيك ؟
عبد القـادر: ما اضمنلكي أبني هالأيام صايغ مُتوحش هههههههههه
- الرب ياخذكم گول أمين
عبد القـادر: وياخذكي معانا
سديت الباب وأسمع صوت ضحكاتة راسي رح ينفجر نوب صبحت علئ وجهة المشؤوم دخيلك ياللهي
الساعة چانت بـ10 غيرت لبسي لبست فستان يصلح أطلع بي طلعت من الغرفة غسلت وجهي بمي بارد أجتي أم الاغا وگالت يلا السيارة وصلت . .
هزيت راسي وطلعنا من البيت سوية صارت بوجهي سيارة حِيل كبيرة ركبنا وسَجئ صعدت ويانا وبالأمام عبد القادر گاعد
أنطلق السائق وبالطريق گُلت الهُ بصوت مسموع . .
- أبن القادر
جاوبني وعينه علئ الطريق . .
عبد القـادر: خيغ يا غب
- وأختي ؟ مو گلت ناخذها للقصر ؟ مو هيچ كان كلامك لو ناسي
عبد القـادر: صحيح لكن حاليًا أبتعدنا ما أقدغ أغوح بعيدة المنطقة
- وشلون يعني ؟ رح تخلف بوعدك احچي؟
عبد القـادر: لِا يول وعد مني بس نصل للقصغ أمغ أزلامي يغحون للمنطقة يحضغون أختكي كادغينيا ليكي
- أقسم بالرب ؟
عائـشة: لِا تخافين حبيبتي والله أختچ تجي لِا تقلقين
- شلون ما أقلق يا عمة تره هِذه أختي يومين وأني غايبة عنها
عبد القـادر: والله أحضغها ليكي أطمئني يولي
- ماشي بس هم طلع عذر حتئ أتصرف تصرف ميعجبك أبن القادر
عبد القـادر: يولي أسمي شوهتي يلا تمونين يابا ههههههههه
- وسم وزقنبوت
سكِتت وعيني علئ الجامة نمت بالطريق يمكن 8 ساعات وأكثر تالي وصلنا . . .
همست سَجئ بأذني: "گعدي خاتون وصلنا يلا نزلي شنو منتظرة لو تردين نشيلچ هم
- شو وخري مني تِرا ما ناقصتني بـَس أنتِ
هزت ايدها وطلعت السيارة فارغة نزلو كلهم جريت نفس طويل ونزلت الجوء بارد والشمس غاربه
رجلي تلمست الأرض مباشرةً رفعت راسي صار أمامي قصر كبير حِيل أنبهرت من شدة جمالة وفخامتة ومُساحتة
السيارة مصفوفة داخل القصر مشيت بهدوء وفتحت الباب ودخلت كلهم واكفين
باوعت إلهم بأستغراب وگلت لعبد القادر: "خير ؟ ليش الوجوه مُبتسمة
عائـشة: ماكو شيء حبيبتي بـَس باچر رح نسوي حفلة بمناسبة زواجكم لأن ما سوينا الكم عرس
حكيت أنفي وبعدت شعري من كتفي ورجعتة للخلف وجاوبتها :" حفلة شنو من كُل عقلكم ليش ما ترضون تقتنعون إنُ هذا الزواج صفقة وكم شهر وننفصل ؟
عائـشة: ما بيها شيء ياعيني هم نحتفل وهم تتغير نفسيتچ
سَجئ: مكبرين راسها مدري علئ شنو
خزرتها وجاوبها عبد القادر : " يا ويلكي إذا تجاوزتي حدودكي مع ماتيلدا
أخذت الجنط وعافتنا وراحت صعدت بالطابق الثاني . .
عبد القـادر: غغفتكي (غرفتكِ) بالطابق الثالث فقط غغفه واحدة وهي مالتكي أنتِ والاغـا
- يعني غرفة مشتركة ؟
عبد القـادر: يابا غغفتكم أنتو الأثنين
- أها
طلع من القصر بقيت واكفة بمكاني ما أعرف شنو أسوي وأم الاغا يمي تباوعلي بحيره وايدها علئ خدها
عائـشة: أصعدي لغرفتكم ونامي الاغـا ما رح يجي الليلة عنده شغل باچر يجي
- تمام
تركتها وصعدت تلمست الدرج بيدي
ومشيت
تعبت وأني أصعد طابقين تالي يلا وصلت سبيتهم كلهم بگلبي خصوصًا أبن القادر يمكن رح يدخل للجنة بسببي
صارت أمامي باب الغرفة تلمست اليده بهدوء وفتحته ودخلت
الغرفة كبيرة ملكية وألوانها حلوة ومُرتبة وريحتها طيبة أبتسمت بعمق وجريت نفس
أنتبهت علئ مبخرة قفلت الباب وتوجهت إلها بقيت أشم وكأنُ تعلقت بالريحة كُلش هادئة ومُحبة للروحَ
أنتبهت علئ باب موجود أستغربت ورحت فتحتة طلع حمام بس أتفاجئت من لونه أسود مُبهر
سديت الباب وسمعت دگه الساعة القيت نظره عليها بـ7 مساءً تنهدت ورحت للشباك
وخرت البردة وفتحتة شفت مجموعة سيارات مصفوفة وعبد القادر يدخن ويحچي ويا شخِص
غلقتها وأرتديت للخلف تمددت علئ السرير . .
ذَات مَساء ، أو هذا المَساء أنا هادئة بشكل مُخيف قَلبي يُريد أن يخرُج من صَدري رُغم ذلك أنا هادئة
عَقلي يترجَاني أن أُخرج ما بِدخلي ها هو يَرى قلبي يَحتضر كُل رُكن في جِسمي يعُد الحِداد مَاذا يحدُث لي؟
لماذا لا أشفق عَلىٰ قلبي؟ لماذا بكُل هذا الهدوء و في داخلي بُركان؟ أحدَث ما أخَافه؟!
أحُبه هَجرني وحل مكانه الكُره؟ تساؤلات لا تَنتهي عقلي لا يُساعدني بحَل التساؤلات أنه يَنعى علىٰ قلبي
نِمت بعمق وثاني يوم اجو عمال يعلگون الزينة وبنات يطبخن وصايرة هوسة بالمطبخ
أنطتني أم الاغا فُستان قصير أحمر اللون ويحاوط الخصر حزام فضي
طلبت مني ألبسة أخذته منها باللامبالاة وصعدت للغرفة لبستة كان حلو دخلن أثنين بنات وحدة كوافيرة أو خبيرة مكياج والثانية أختصاصِها الشعر
خللي مكياج قوي وسولي تسريحة من أنتهن طلعن من الغرفة بدون كلام
مسحت المكياج كُله وفتحت شعري قرفت منهم وكأنُ مصدگين روحهم حفلة وفرحِة! ومقتنعين بزواجنا من كُل عقلهم
لزمت صليبي حِيل وگعدت علئ الأرض لميت رجليه لصدري دموعي بللن خدي بتعِب لم يعد في قلبي مكان لرصاصةٍ جديدة
أرتعب من فكرة أني لن أحصد يوماً ثمرة جهودي، وأني سأموت هكذا في العتمة الكاملة ؟
اندگ الباب دخلِت بنية صغيرة گالت إلية: "ماتيلدا عمة عائشة طلبت مني أناديكي..
مسحت دموعي ورفعت راسي إلها أبتسمت بوجهة وجاوبتها: "تمام حبيبتي گوليلها دقايق وتنزل
- ماشي غاح اگُولها
جريت نفس وگمت عدلت نفسي ونزلت..
أسمع أصوات المُوسيقئ عالية والبنات يتراقصن ويضحكن والفرحة الكبيرة واضحة علئ وجوهم
قبل ما أنزل الدرج أنفتح باب القصر بقوة ودخِل شخص ضخم طويل ومُرعب ما گدرت أشوف وجهة لزمت گلبي من شدة الموقف حِسيت بخوف منو هذا ؟ ليش أحس ناوي علئ شيء ؟
گال بصوت هز القصِر هز نبرة صوتة عالية حِيل وأكبر واحد ينرعب منها
- طفو الموسيقى والأغاني ماقلتو لا تحتفلون أنعل أبوكم
جاوبتة عائـشة بخِوف:" يا أمي الئ متئ تبقئ تعذب نفِسك أهدئ فدوه رحت إلك!! أني إلي طلبت منهم يقيمون هالحفلة فكرت إنُ تجمعكم ويمكن تتحاورون وتتعود عليك
- يابا اشقلتو أنا ؟ما قلتو لاتصخمون لاتحتفلون ليش تعاندون ليييش
كسر الاجهزة
عائـشة: أبني لخاطري أهدئ!!
عضيت شفتي بقلق وگلت أوووهِ يعني هذا الاغـا ؟
رفع راسه بسرعة وعينه صارت علية وكأنُ سمعني!!
ترك ايد أمة وتوجه إلية وصعد الدرج أرتديت للخلف وارتكبت . .
يـتبـع ✞ . . .
كـانَ الأمُر يَشبهُ نَزُِع شاشٍ
مُتَصُل بِجرُحٍ طَري .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐
حتئ أستحي اگلكم لِا تنسون التصويت بسبب التأخير 😂🙈🤭 المُهم صوتو وها توقعاتكم وارائكم الحلوة 💋
الـكاتبة إلي تضربكم بواري#نمـارق⚜️
رواية شخوص متداخلة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم .
روايـة: شـخوص داخلـة
مُـهم: "لاِ تنسون التـصويت والتعليق🔴.
بعد لقائهُ الاول بها قال:
وكأني كنتُ أعيش كاتمًا أنفاسي
وعند رؤيتك تنهدتُ
_________
رفع راسه وباوعلي بنظرة ثاقبة ترك كُل شيء وتوجه للدرج وبدأ يصعد بسرعة كالمُفترس كُل تركيزه عليه !!
تراجعت للخِلف وأرتجيت علئ الحايط مُستغربة من نفسي ليش حِسيت بخوف منهُ!!
بدأ يتقدم بأتجاهي وگف يمي يباوعلي بنظرات غريبة مُستحيل أعرف أفسرها
لزمني حِييل وجرني بسرعة للغرفة دخلني وقفل الباب بأحكام وترك ايدي . .
عيني صِارت علئ ايدي مطبوع بيها أثر لزمتة وصاير أحمرار !! . .
صرخت بأعلئ صوتي: "أنت منوو سمحلك تلزمني بهالشكل منوو إلي سمحلك ؟؟ ولييش دخلتني للغرفة وقفلتها شنو تريد مني؟!!
خله أصبعة علئ حلگه وجاوبني: " يابه اشششششش دخيل غبكي !!
- أفتح الباب أحسن إلك وهالحركات ما أحبها عندك لسان احچي أنطق گول شرايد بلا هالسوالف
رد: " صح عندي السين لكن أستخدمو بهدوء ما بصياح
- أخر مرة اگُلك أفتح الباب!
- ما افتححو
صرخَت:" الاغااااااا
كتف ايديه لصدرة وأبتِسم ببهُت ساكِت ..
- علئ شنو صافِن عجيب؟
ما جاوبني تالي بدأ يتقدم بجرئة بأتجاهي رجعت خطوات لِلخلف ورفعت حاجبي مُتفاجئة
تقِرب مني حِييل ظهري صار علئ الحايط خليت ايدي علئ صدرة بمُعنئ يبتعِد عني
دنگ راسه وأبتعد شوية عيونه صارت تتجول علئ وجهي نزولاً لجسمي نظراتة ماكانت شهوانية أبدًا كأنُ مُتعجب مُصدوم وهو يفصحني جزء جزء!
خزرتهُ وگلتلهُ:" عيب عليك! هالتصرف المُخجل ما يليق بشخصيتك مو صح ؟
ما جاوبني مباشرةً تقرب مني أكثر ولزم خدي بيده مررهِا بكُل هدوء
دفعته وصرخِت بي مُتفاجئة: " أنت مجنوووون!!
كأنُ كان نايم وبصرختي فز! ملامحة تغيرت من هدوء لعصبية من صدمة لتعِب
ايديه حاوطت راسه وجاوبني بصوت عِالي وعيونه علئ السقف: " انا ما مجنون هذا الوج إلي جننّي بسببو فقدتو غوحي وعقلي خسغتو كُل شيء بسببو!!
أنصدمِت وبسرعة جاوبتة: " شنو تقصِد؟ وضح إلية إذا مُمكن!! كُل أهل هالقصر غريبين مرة والدتك گالت "تشابهون حِيل" وما عرفت شنو قصدها ومرة بنت عمك سَجئ گالت أكو سبب خلاك توافق تزوجني!!
أحچيلي وكافي اللغاز مو أعصابي أتدمرت بسببكم وبسَبب غموضكم
ايده رخِت وبعدها عن رأسه گال بهدوء وعيونه مركزة بعيوني: " غيدي تعغفين المخبي عنكي ؟
جاوبتة بأصرار: " آيي والف آيي!!
- ول يابا تمام
سحب ايدي بسرعة طلعنا من الغرفة يمشي سريع وأني أصرخ بي: " بأمنا العذراء أترك أيدي دا تأذيني أعرف أمشي تِره عوووفني!!!
توقف وباوعلي وگِال بتعِب: " ماتيلدا
- شكو؟
سكِت باوعت أمامي باب أستغربت ما عبالي أكو غرفة ثانية بهذا الطابق
- غرفة منو هذِه وليش جبتني إلها ؟
- أفتحي الباب وفوتي أكتشفي بنفسكي
- مممممم ماشي!!
تركته وفتحت الباب كان صغير كُلش لدرجة دنگت يله دخلت . . كأنُ المكان هذا شبهُ مخزن مو غرفة؟!
فتحِت عيوني بذهول تام أنصدمت وأني أشوف صوري بحجم كبير معلگه علئ الحايط ولوحات عديدة إلية!!!!
إلي دا أشوفة عقلي ما يستوعبة هذا وجهي تفاصيلي ملامحي هذِه أني إلي بالصور!!!
لكن الصور مو إلية ما أتذكر مُلتقطة هيچ صور!! الصور مو عائدة إلييية يا ربي هذِه منووو؟؟ أني بس مو أنيي!!
مباشرةً التفت للخِلف شفته مُتكئ علئ الباب ومُستمتع وهو يشوف ردة فعلي ايديه محاوطة بعِض وعيونه الذبلانه مركزة علية
سألته بتِفاجئ بصوت خاِفت: "هذِه منو؟
عدل وگفته وتقدم يمي وهو يگول وأبتسامتة اليأسة مرسومة علئ وجهة: " حبيبتي وغوحي وقلبي مغتي ومرحومتي
أنصدمت وايدي علئ شفايفي بتفاجئ جاوبتة وهو قريب مني: " زوجتك! تشبهني؟
ميل راسه وگال وايديه علئ عيونه: " أي
- الرب يرحِمها يمتئ توفت ؟
رد: " سنة 2006
گال هالكلمة وصِرخت وأحِس عقلي فقدتة: " بالررررب؟؟ شنووو دا تگوول!!
أتفاجئ وجاوبني: " اشبيكي ماتيلدا ؟
سكِتت لزمت راسي وأني أجر النفس گوه أحِس أنقطع الأوكسجين تنِهدت وقبضت ايدي وأهِمس لنفسي: "ششِش ماتيلدا سيطري علئ نفسچ أهدئييي!!
- بيكي شي؟
بلعت ريگي وجاوبتة ببرود: " لِا
هز راسة ودار وجهة أنطاني ظهري وعيونه علئ الصورة المعلگه . .
اثنينه سكتنه أباوع علئ الصور واللوحات مصدومة نتشابه حِيل حتئ ما داصدق إنُ هذه مو أني! بسبب درجة الشبه
عيونها شفاها ملامحها شكلها تفاصيلها كُلش تشبهني ما تصورت بيوم أشوف وحِده هالكثر نتشابه لكن هالوحدة ميتة؟ شيء مُرعب وغريب حِييييل
شعور يكزبر جسمي أتمعن بالصور وبملامحها وصفنت وركزت بيهن وهو ساكت
سألتة وعيوني علئ الحايط:" شنو أسمها ؟
بقئ ساكت شويه تالي رد: " رويـدا
- الرب يرحمها أني وَ رويدا الشبه إلي بيناتنا فضيع
- تشابهون فقط بالشكل الخارجي أما الداخلي فماكو شبه
- وشعرفك شنو إلي بداخلي حتئ تحِكم؟
أستدار عليه وَ رد: "أعغف
- ما شاء الله!
تقدم وتقرب مني حصرني بين الحايط وايده بدون مُقدمات حاوطت خصري بكُل جرأة
أدفع بي ميتركني مثبت ايده بأحكِام! وكأنُ رح أشرد من أفتراسة
نبتت أظافري بكتفه وهو ساكِت ما أنطئ أي ردة فعِل
- عووفني شهالحيوانية إلي عندك أبتعد مني منو السمحلك تتقرب مني وتلمسني
- ششششش
- شبيييييك أنت شاررب شيء دا اگُلك أبتعدد شيل أيدك عن جسمي لِا تصير حِيوان وتخليني أكرهك من أول لقاء بيناتنا
جر نفِس طويل وجاوبني بنبرة مُتعبة وصوته مبحِوح وبكلمات مُتقاطعة!
- أنا كثيغ تعبان بوية
- الاغـاا !!
لحظات قليلة وكُل جسمة صار علية وجهة برگبتي لزمته بين ايديه حتئ لِا يوگع علئ الأرض نبضات گلبي تتسارع بقِوة
أحس صخِنت وخجلت وأشمئزيت مشاعر وأحاسيس مخربطة ما أعرف حِالتي شنو بالضبط ؟
همست بصوت خافت: " اغا جاوبني ؟مداتسمعني ؟
بسم الله عزه بس لِا مات الرجال ؟ دباع حظي الفكر تالي يموت والسبَب يوگع بيه منين أجيبها ما تصفحئ حياتي ما تتِعدل أبدًا من يوم يومها مشؤوومة
جسمة ضخم وثگيل ايديه ماگدرن يلزمنا أكثر بسرعة مددته علئ الأرض وهو يمكن مُغمئ علية! بقيت مصدومة ومُحتارة شسوي هسة ياربي منين طلعلي هذا وتسجلت بأسمة
فتحت الباب وطلعِت ردت أنزل الدرج تالي رجعت للغرفة فكرت بعقلي وتخيلت نفسي بمكانة أكيد هو ما يحُب أحد يشوفه بهذِه الحالة
ركضت بسرعة دخلت لغرفة النوم شفت أكو ثلاجة صغيرة فتحتها بيها أبطال مي ومشروبات غازية باردة
أخذت بطل مي بسرعة وشيشه عطر ريحتة قوية من الميز وركضِت أني وفستاني أهرول للمخزن
دنگت گعدت علئ الأرض علئ ركبي فتحت البطل وتقربت منه ورشيت قطرات مي علئ وجهة شمشمته عطر وأفرك بصدرة علئ كيف
دقايق وفز فتح عيونه الذبلانه مباشرةً لزم ايدي قوي وهِمس وهو يجر نفس :" أخذيني علئ غغفتي
جاوبتة بسرعة: " تمام بس ساعدني وحِاول تگوم . .
هز براسة بالقبول وگام وهو مُتكئ علية وايديه محاوطتني مشينه ببطئ طلعنا من المخزن وتوجهت بي للغرفة . .
مددته علئ السرير ردت أروح لزم ايدي وگال: " مُمكن طلب ماتيلدا ؟
- نعم ؟
- أبقي يمي الليلة
- السَبب ؟
- بدون سبب مُعين
- هو شيء أكيد رح أبقئ لأنُ مثلما تدري إنُ الغرفة مشتركة ما عندي مكان أنام بي غيرها ولِا اگدر أطردك لأن هي غرفتك لكن رح أنام علئ القنفة
تنِهد وجاوبني: "لِااا
- شكو ؟
گام بتعِب وأني صرت علئ صفحة أبتعدت عنهُ تقرب من القنفة ودفعها صارت قريبة علئ السرير حِيل طلع مخده وغطى من الكنتور وشمرها علئ القنفة وتمدد عليها سوالي حركة بيده أشرلي وگال بصوت خافِت:" نامي علئ السرير أنتِ
بداخلي مُستغرب منهُ وما مرتاح الهُ لكن كلامة يخلي يشفعله حِسيت بداخلة عكس إلي مفكرته يمكن يطلع رجال زين وأني ظالمتة مو مثلهم ؟
گلت الهُ:" نازلة جوا من تخلص الحفلة أصعد
عاط بيه: " حفلتيش هاي لِا تغحين
جاوبتة وأني مُتنرفزه: " لِا تعيط بيه أحترم نفسك مو شفت مني مُعاملة حلوة يعني صار إلك الحق تزمخ وتصيح بيه
- مغتي أنتِ !
- وإذا مرتك ؟ هذه مو حجة يا الاغا
- بويه حجتيش أشبيكي أنتِ داقلكي أبقي لِا تنزلين جوا
أثناء دا نحچي اندگ الباب تركته ورحِت فتحته صارت بوجهي أمهُ واكفة بقلق
عائـشة: ها حبيبتي أنتو بخير ؟
ضحِكت بأستهزاء وجاوبتها ببرود: "أي زينين كُلش بخير
عائـشة: من صعد أبني خلصنا الحفلة وكُلها راحت أبقي يمهُ وإذا أحتاجيتي شيء گُليلي غرفتنا أني وعبد القادر بالطابق الثاني حبيبتي
- تمام
عائـشة: تصبحون علئ خير
- و أنتِ من أهلو
راحت وأني دخلت وسديت الباب..
سألني: " شقالت أمي ؟
- مگالت شيء مُجرد سألت عنا
- تمام يابا اقللكي تعاي اغشعي هوني لمكانكي عندي حكي معاكي
- رايحة أبدل وتالي نحچي إذا الكلام ضروري..
- أنتظغكي
فتحت الكنتور أكو دشداشة طويلة نص ردن مخصرة اخذتها ورحت للحمام بدلت فستاني دقايق وطلعت . .
رفعت شعري للأعلئ ومشيت بأتجاه السرير تمددت وهو علئ القنفة گاعد ورجليه علئ الأرض لازم جكارة يورثها ويباوعلي
- اختنگ من الجكاير ياريت اطفيها
رد: " ول يابا صار
ورث شويه وطفاها عدل گعدته وهو ساكِت وعيونه عليه رفع حاجبة رفعت حاجبي بنفس الوقت . .
- احچي ؟
- أولاً الموقف إلي صار قبل شوي ما كنتو حاسبلو حساب فأعتذر إذا ضايقتكي
- حِلو عندك مبدأ الأعتذار
- صح بس مو للكُل
- شنو تقصد ؟
- الأشخاص إلي مُهتم لمشاعرها أعتذر منها
- وأني من ضمن هالأشخاص ؟
- أي
- ليش ؟
- وجهكي يشفعلكي
- شگد مستفز أنت مُستوعب إلي تگوله ؟
- أي
هزيت ايدي وگلت الهُ:" وثانيًا شنو ؟
ما جاوبني گام من القنفة وفتح ثلاجة طلع منهِا مشروب غازي وگف يم الشباك رفع البردة وفتحه عيونه صارت علئ القصر وبأيده المشروب يشرب ويجر نفِس
الاغـا: " خسرت 3 أشخاص بسنة 2006
گلبي ينعصر من أتذكر هالسنة المشؤومة تغطيت بالغطا وجاوبتة: " زوجتك الأولئ والأشخاص الأثنين منو هم ؟
- مغتي وأبني وأخوي
أنقهرت وسألتة: "شلون توفو ؟
- بنفس اليوم ماتو حرق
- أبنك شگد عمره ؟
- سنة!
- يارب رحمتك! الرب يرحمهم ويصبر گلبك
أنقهرت وبنفس الوقت ما بينت الهُ ردة فعل قوية اساسًا ما أعرفة ولِا أعرف صحة كلامة
بـَس! الشيء إلي صادمني إنُ توفو بسنة 2006 !!
- رويدا من سنة 2006 ما فاغقت عقلي ولِا ثانية وهي سِبب حالتي النفسية إلي حاليًا أنا بيها والمصاغعة بين العقل والقلب
- وأنت قبلت تزوجني لأن أشبها صح ؟
- يمكن أي ويمكن لِا 3 سنين عشتها بالمصح العقلي ومُستشفئ المجانين بسبب رويدا فقدت غوحي بالحظة إلي فقدتها للأبد
- الرب يرحمها
- والدي من شافكي بيوم إلي كنتي تشتغلي بالشركة أنصدم بوجهكي واجا بيومها وقالي عنكي وعن شبهكي لزوجتي المرحومة
وگفت مصدومة وگلت الهُ:" يعني عبد القادر تعمد يخلي برهم يخسر الصفقة صح ؟
التفت عليه عاقد حاجبة جاوبني: " برهم منو هذا ؟
- برهمي حِبيبي إبراهيم إلي أنسجن بسبب خسراته للصفقة وإلي بسبب هالصفقة صرت زوجتك
سكِت ما جاوبني تالي داخ لزم راسه وحِاول يلزم الميز حتئ يسيطر ركضت بسرعة لزمته بقلق اخذته علئ السرير مددته
غمض عيونه بتعِب لزمت جبينه حِرارته مُرتفعة حِيل . .
ردت أطلع گال إلية: " لِا تغحين ماتيلدا!!
- رايحة أسوي كمادات أو أي شيء تشربة حرارتك مُرتفعة تِره
أبتسم بتعِب وجاوبني: " ما كنت مُتخيل هالقد قلبكي كبير وطيب؟ ساعدتي الاغا كثيغ الليلة ما غاح أنسئ موقفكي هذا
رديت: " أنت ما ضريتني بشيء! لحد الأن مواقفك مقبولة وكذلك واجبي أساعد المِريض
- تمام بويه
نزلت جوا كانت سَجئ وساندرا گاعدات بالمطبخ يسولفن وياكلن ولسه بملابس الحفلة
من شافتني ساندرا أبتسمت تركت إلي بيدها وگالت إلية . .
سانـدرا: ها عُمري محتاجة شيء ؟
- لِا بس الاغا حرارتة مُرتفعة وأريد أسويله كمادات
سَـجئ: هو طلب منچ ؟ أبقي هُنا أني أصعد لغرفتة أسويله كمادات
جاوبتهِا وأني مالي خلگها: " انچبي حبيبتي
سانـدرا: لِا تدخلين سجئ أتركيهم بحالهم عفية
سَـجئ: ترا أني بنت عمهُ!
سانـدرا: وهي زوجتة
سكِت وأني أضحك عليها وحبيت مُوقف ساندرا من ضحكت غمزلتي وسوتلي علامة بيدها وعضت شفه :" ههههههه حبيبتي سويلي كمادات ما أعرف الأغراض إلي بالمطبخ
سانـدرا: صار بعيوني گلبي
ما عجبها الكلام الأخت سجئ تركت الأكل وطلعت وهي ضايجة علئ رغم هي فشلت نفسها بنفسها
أنطتني منشفه مُبلله بمي اخذتها وقبل ما أطلع من المطبخ گالتلي . .
سانـدرا: لِا تهتمين إلها حبيبتي تِره هي شامره نفسها علئ أخوية وچذابه إذا گلتلچ صديقتة لو قريبة منهُ ما مهتم إلها أصلاً هي لازگه روحِها عليه!
- أي دريت بيها من تصرفاتها وكلِامها ويايه
سانـدرا: بالچ علئ الاغا تِره حييييل محتاجچ
- أي لأن أشبه زوجتة "ضحِكت بأستهزاء
سانـدرا: يعني گال إلچ ؟
- أي من خلصت الحفلة حچالي
سانـدرا: وگالچ علئ أبنه ؟
- أي الرب يرحمهم
جرت نفِس وأبتسمت بيأس: " روحي نامي وباچر عندي كلام طويل وياچ!
- علئ شنو؟
سانـدرا: أريدچ تحچيلي كُل شيء من بداية حياتچ لحد هذا اليوم كُل التفاصيل أريد أعرفها!
أستغربت وجاوبتها: " ليش ؟
سانـدرا: أعتبريني صديقتچ المُقربة ؟
گلبي نعصر وتذكرت "لـورين" مشتاقة إلها حِيييل
ما أعرف هي وين ؟ دانيال وين ؟ أخبارهم شنو ؟ بس الرب يعلم حِالتهم
سانـدرا: ما جاوبتيني ؟
- شنو أجاوب ؟
سانـدرا: يعني بالچ مو وياي ؟
- لِا وياچ وياچ
سانـدرا: لِا تكذبين أعرف إلي يكذب بسهولة بالأضافة إلئ تشرد ذهنچ بالحديث وياي!
ماتيلدا حبيبتي أعرف أنتِ ماره بظروف جدًا صعبة ويمكن خسارات إلي بحياتچ كبيرة حيل ومنحتچ قوة وثقة بالنفس وعدم الأهتمام حتئ لأشياء إلي تهدم البنيتي وسعيتي الهُ!
- صح!
سانـدرا: أني دكتورة إذا ما تدرين هههه
- صُدگ؟
سانـدرا: أي عُمري
- بأي مجال ؟ أقصد تخصصچ شنو؟
سانـدرا: دكتور نفسية دارسة علم النفس
- حلوو
حِسيت بأرياحية مع الكلام وياها أبتسامتها وطاقتها الإيجابية وكلامها اللطيف جدير بأنُ تخلي الشخص المُقابل يرتاح يمهِا!
سانـدرا: هسة مُتفقين؟ باچر تحچيلي كُلش حابة أعرف عن حياتچ وماضيچ
- إن شاءالله
سانـدرا: إن شاءالله عُمري وأطمئني الكلام رح يبقئ بيني وبينچ ما رح احچي لأي شخص يبقئ بين الدكتور والمريض أكيد
- ساندرا أنتِ هواي لطيفة وحبابة شنو السر ههههه
ضحِكت وگالت: " هالحُب والطاقة الإيجابية من صغري مو بسبب المجال إلي درسته
- منو كان مُلهمچ وسبب هالسعادة ؟
سانـدرا: أخوية الاغـا
رفعت حاجبي مُبتسمة ومستغربة بنفس الوقت . . كملت كلامها وگالت
سانـدرا: الاغا شايل بگلبه حنية كبيررررة حِيل فوگ ما تصورين حنية وحُب وطيبة وأخلاق ومُلتزم بدينه حتئ ما كان يغلط بأللفاط موحلوة هو سبب طاقتي الإيجابية من صغري وهو يعلم بيه وزرع بيه هالمشاعر والأحساس
- ما شفت هالشيء بي يمكِن لأن اليوم أول مرة أشوفة وما متكلمين هواي
سانـدرا: أكيييد من رح تعاشري رح تكتشفين عُمق شخصيتة المُميزة هواي صفات حلوة بي
- أصبغي أصبغي
سانـدرا: هههههههه لِا والنبي مو مدحًا بأخوية ولو هو يستاهل المدح بـَس هذه الحقيقة
لكن من توفت زوجتة أنقلبت حياتة ويمكن گال إلچ دخل مُستشفئ 3 سنوات
- أي صحيح گال إلية
سانـدرا: صح دخل للمُستشفئ بس كان أكبر غلط سويناه عبالنا يتحسن بس ماكو أي نتيجة والدكاترة طلعو گالو لأبوية أبنكم مو مريض علئ الرغم باقي 3 سنين بالمُستشفئ
هو حاليًا يعاني من حالة وعقدة نفسية لكن مو مريض يگدر يتحسن
- شلون يتحسن ؟
سانـدرا: أنتِ علاجـه
- ههههههه من كُل عقلچ ؟
سانـدرا: روحِي نامي هسة وباچر عندي مُحاظرة طويلة وياچ رح احچيلچ كُل شيء عاناهُ الاغا وأنتِ احچيلي عن حياتچ
- تمام إتفقنا
سانـدرا: صحيح عُمري نسيت اگلچ أبوية گال باچر رح يروح للمنطقة سكنچ ويجيب أختچ للقصر
- زين من عبد القادر عبالي يغلس كعادتة حتئ يطلع جنوني عليه
سانـدرا: هههههه أنتِ ليش كارهة أبوية
- ليش هو ينحب ؟
سانـدرا: ههههههههه والله أبوية طيب وحنون وهم باچر أسولفلچ عنه وعن حياتة يمكن ما گايلچ وما تعرفين
- تدرين مُتحمسة أعرف عن حياة عبد القادر أكثر من الاغا
سانـدرا: هههههههههههه لِا حياة الاغا أكثر حمِاس صدگيني
- ههههه تمام عُمري يله تصبحين علئ خير
سانـدرا: وأنتِ من أهلو حبيبتي
راحت لغرفتها وشمرتلي بوسة بالهوى ضحكت علئ خفه دمها الحلوة
تركتها وصعدت للطابق الثالث وبيدي الكمادات دخلت للغرفة وقفلتها
عيني صارت عليه مغمض عيونه ونايم علئ القنفة بعدما خليته بأيدي علئ السرير يعني گام وما حَب أنام بغير مكان
تقربت منهُ وهو نايم جست حرارته لسه مُرتفعة خليت المنشفه المُبلله علئ جبينه بهدوء
تأملت وجهة وركزت بتفاصيلة باللامبالاة
مقهورة وبنفَس الوقت ما مرتاحة بوجودي بهذا القصر أبدًا وبدي أطلع أحِس مُختنگه حييل!
مع العلم قصة الاغا تقِهر فكرة إنُ تخسر أشخاص قريبين عليك وعلئ گلبك وقطعة من روحكِ وبنفس اليوم كُلش صعبببة!
وشعور صعِببب حيل ما تگدر تتجاوزة وتنسئ بسهولة وأني مجربتة وماره بي وحاسه بشعوره المؤلم
لذلك مُتعاطفة وياه وتقبلته بحِياتي هي 6 أشهر وننفصل خلي يكون الأنفصال بكُل ود بدون مشاكل وكره أحسن!
وتشعر أنك لست بحزين ولا بسعيد فقط يملؤك الفراغ كأن بداخلك صحراء
ليس فيها إلا صوت الرياح كأن بك بحر ألم لا شاطئ له كأنك فارغ النوى
ترسو بساحلك قوارب موت تتعقبك ناطحات السحاب الشاهقات
تغريك بقفزة من على علو سطحها
لتعانق الأرض بشغف وينتهي كل شيء!!
عيوني رجعت علئ وجهة تتأمله بأعتياد
شكلهُ كأي رجل عراقي عربي ولكن فيهُ شيء يجعل المقابل ينجذب لهُ
عيناه العسليتان تحكي الف حكاية
وعقدة فوق حاجبيهُ تطغي للشجاعتهُ
كان مزيج مختلف بشخصيتهُ لا أحد يعرفهُ
فقط من تدخل إلى قلبهُ وهل نبضات قلبهُ
تنبض من جديد ؟
أعلنَ حداد على مشاعرهُ واقفلة باب عشقهُ
كانت غيمة سوداء بداخلهُ ولكن كان فيهُ شيء حنانً يخبئهُ لمن يتسحقهُ
كان يجري حربًا بين عقلهُ وقلبهُ كل مرة كي لا يهزمهُ أحد منهم
أدركَ إن الوحدة جعلتهُ شخصًا غامضًا وليس لهُ روح!!
بعد مرور ساعات وأني أفكر بمُستقبلي المجهول بين صراع فكري وروحِي بين أختي كاردينيا وبين حُبي إبراهيم وبين أصدقائي لورين ودانيال إلي صار إلهم أشهر مُختفين نمت علئ السرير وختمت هالليلة . .
ثاني يوم ••
أنعكاس الشمس علئ عيوني من الشباك فزيت وأني أباوع علئ السقف بغشاوه
گمت برياحة ورفعت شعري للأعلئ ودعيت يارب يكون يوم خير وبدون تعب وإرهاق
تنفست بعِمق وبراحة بعدت الغطا من جسمي
وكان أنصدم بكائن نايم بصفي خلاني أطفر من مكاني بخرعه وأصيح دخل الاغا وشمرت روحي بحضنه
يتـبـع ✞ . . .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐
أحم شلونها القفلة ؟ لَا تنسووون التصويت وارأيكم 😜
الكـاتبة #نـمارق
رواية شخوص متداخلة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم .
روايـة: شخـوص داخلـة
مُـهم: "لِا تنسون التصويت ولعوها🔥.
فتى فُتن في فتاةٍ فتاهَ
وبات بسبب الفتاةِ فتات
عن حُبِّها روَى ولا ارتوى
قادهُ إليها الهوى فَهَوى
ظنها جنَّةً وعلى نفسه جَنى
نبضُ قلبه عليلٌ فهزّ يسراه
أرقٌ شديد ضرَّ جفناه
ضجرٌ يميل بخده على يُمناه
ثمّ عاد إلى ربِّهِ فـ هداهُ
ثمّ إذا بربِّه يهديها إياه
_________
بعدت الغطا عن جسمي بالامبالاة وأنصدمت من شفت حيوان كالذئب نايم بقربي وعيونه الزرگه تباوعلي!
طفرت بسررعة من السرير وگلبي رح يوگف صرخت بصوت عالي كردة فعل ركضت للباب وأنفتح قبل ما أفتحة ودخِل الاغا وهو مُتفاجئ مباشرةً وبدون تردد أو تفكير شمرت روحي بحضنه
أسمع نبضات گلبه تسارعت لحظات قليلة وبعدني عنهُ رافع حاجبة يباوعلي بأستفهام من تصرفي المُفاجئ وسئلني . .
- اشبيكي ماتيلدا !؟
جاوبتة بصرخة بسرعة: " طلللللعه طللللعه بررررب عليييييك
- هوو منو دخيلو لربكي! اشبيكي يابا
أشرت بيدي علئ السرير وجاوبتة: " هذا الذئب ما داتشوفه!! شيسوييي بالقصر وبالغرررفة؟؟ جاوبني
صارت عيونهُ علئ الحيوان الي متمدد بكُل رياحه وكأنُ يگلي هذا مكاني وهذا سريري هنُا أنام حتئ من نظراته ما أرتاحيت وخفت دخيلك ياربييي!!
القئ نظرة عليه سريعة ولزم ايدي فزيت وصرخت: "هاااا هااا
طگها بضحكِة قوية وعالية ضليت صافنة بوجهة
گال: " ول ابويي هذا ذئب ؟
جاوبتة مُستغربه: "لعد شنوو ؟
رد بضحكة: " هذا كلب يابا
- تشاقة صح ؟
- وربكي هذا كلب نوع من أنواع الكلاب الهاسكي
- بس يشبه الذئب
- أي ابويي صح بس تقفين يمو يعضكي منين ماعدكي ترافة
- دا تستهزء حضره جنابك ؟
- لِا
- تمام يا ..
قاطعني بأبتسامة وجاوبني: " الاغـا
- ليش ما تگُولي أسمك ؟!
- شعليكي بأسمي مو مُهم
- مُجرد سؤال ماشي وبالنسبة للذئب ؟
- كلب بوويه كلب اشبيكي لطشتي بالذئب
- شيسوي بالغرفة ماخذ راحته ونايم بكُل صلافة ؟
ما جاوبني لزم ايدي وگفني يم القنفة وراح للكلب خلاه يگوم ويطلع من الغرفة، طلعة وسد الباب
فتح الثلاجة طلع بطل مي فتحه وشرب وگال . .
- هذا النوع من فصيلة الكلاب يحتاج مكان باغد يعيش بي ما يعيش بمكان بي حغاغة عالية لأن يتساقط شعغه فدخل لغغفتي لأنُ باغدة
- أها حلو وأسمه غريب!
- أصل كلاب الهاسكي نشأ بين قبيلة تشوكشي، قبيلة من البدو السيبيريين في سيبيريا، لذلك أسمهُ الهاسكي السيبيري
- وشكله ؟ عيونه زرگ صح حلوات بس يخوفن وحاده كأنُ يريد يفترسني
- شحده إلي يلمسكي أنتِ فغيستي إلية أنا لوحدي!
- ولِا يستقر الهاسكي
- ول يابا
تذكرت إبراهيم من يگول إلية "شرسَـتي" أنعصر گلبي وسكِتت حيل مشتاقة اله ما مصدگهُ هيچ انگلبت حياتي وأبتعدنا شيصبرني 6 أشهر بدونـه ؟
- الصفنه ما ليكي
- بكيفي ؟ مُمكن لِا تتدخل
- صار بويه إن شاءالله
- شگد مُستفز بردودك
- أرميكي هسة ولكعبة
- يله أرمي سويها إذا أنت زلمة
- بس إذا قتلت المرأة ما أصبح زلمة ما صح ؟
- مُستفز وامنا العذراء
- وينو صليبكي ؟
باوعت علئ رگبتي ما موجود تفاجئت رحت علئ السرير شفته هم ماكو
سألته: " وينه ؟ أنت ماخذه صح ؟
ضحِك وجاوبني: " صح
- انطينياه
- تؤؤؤ
- أريده!
- تحبينو للصليب ؟
- سؤالك سخيف طبعًا أي
- دائمًا علئ غقبتكي ما يفارقكي ؟
- أي
- أقدر أعغف شنو سر هذا الحُب ؟
- الصليب مُقدس عدنا هو قوة المجاهدين وسلاحنا فقد أوصانا الرب قائلاً: "أن اراد أحد يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني"
- أها حلو يعني فخِغ الكم ؟
- أي الصليب هو موضوع فخرنا بهذِه الحياة وهو علامة إيماننا
وگال بولس الرسول"وأما من جهتي فحاشا لي أن افتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وأنا للعالم"
- تتكلمي بقوة وثقة، عيونكي كأنُ سلاح تتكلم بدل شفاهكي
- بدلاً من أن تحمل سلاحاً أو شيئاً يحميك، أحمل الصليب واطبع صورته على اعضائك وقلبك
- عجبني صغاحةً
- أي بـَس ليش هالاسئلة ؟
- مُجرد أسئلة لمراتي ما بيها شيء ما صح ؟
- صفقة ورب يسوع صفقة عاد لِا تصدگ نفسك هواي! وتعِيش دور الازواج
- ول ابويي صحَ أنا كثيغ مُصدق ضاركي بشيء ؟
- لِا
- حَلوي
- منو هي ؟
- كفشه شعركي الصباحية
باوعت علئ نفسي بالمراية والتفتت مُبتسمة بوجهة بثقة . .
- حلوة أني بكُل حالاتي فلا تحِاول تحرجني لِان رح تتفشل وتندم صدگني
- الأنثئ الواثقة بنفِسها والقوية أقِدسها
- شكرًا الك يالاغا
عينه صارت علئ الساعة بـ9:30 تالي صارت نظراته عليه وأبتسم وگال: " صباحكي وغد وغدتي
- صباح النور عيني
طلع بره وهِو يضحك ولازم بطل المي ويهز براسه . .
رحت ورا ركض وگلتله: " صليبي اررريده!
رد بضحكِة:" فكرتكي نسيتي
مد ايده لجيب تراكسوده الأسود وطلع الصليب أنطانياه ردت أخذه هز براسه بِـ "لا" وتقرب لبسه برگبتي
- شكرًا بس ما الهُ داعي
- صليبكي ضايقكي وأنتِ نايمة فخلعتو حتئ ما تتأذين وتغتاحين بنومكي
- أهاااا
- أي بويه
تركني رنزل من الدرج وأني رجعت للغرفة دخلت للحِمام غسلت وجهي بمي بارد ولبست فستان ماكو ملابس بيت غيرهم فقط فساتين صح حلوات بس أحس مُتقيده بيهم وما أعرف البسهم علئ طول اليوم!
نزلت وأني أعدل بشعِري يمنه ويسره دخلت للمطبخ شفت الخدم يجهزون الأكل
وَ وحده مُنهم گالت إلية: " Hanımefendi, kahvaltı birkaç dakikaya hazır olur
"سيدتي سوف يجهز الفطور
بعد دقائق إن شاءالله"
سانـدرا: عُمري صباح النور عروستنا
- هههه هلوو
دخلت سجئ من شافتني خزرتني وگالت: "تعالو علئ السفرة حتئ نفطر لِا تتأخرون عمو عبد القادر وصل
جاوبتها بضحِكة: " تمام ياعُمري سجاوي الوردة النادرة
سَجئ: لِا تدوسين بالبطن من الصبح
سانـدرا: أستهدو بالرحمن بنات! دخيلكم أبتعدو عن المشاكل أو أجلوها من نخلص أكل أتعاركو علئ راحتكم
جاوبتها: " شعندي غير سجاوي الورد هههههههه الحُبب
سَجئ: اللهم طولچ يا رووووح!
رديت: " روحِي وأحنا نجي وراچ ياوردة
طلعت وهي ادردم غمزتلي ساندرا وضحِكنا
طلعنا من المطبح ما أعرف أماكن القصر لذلك هي لازمه ايدي نتمشئ وادليني هذا غرفة وهذا مكتب وهذا كذا وكذا حتئ أحفظهم
سانـدرا: هذِه غرفة للاغـا ممنوع أحد يدخل إلها
- شنو يسوي بيها ؟
سانـدرا: يتدرب بيها وإذا حالته أتدهورت يختفي ويتواجد بيها يطلع قهره، يجرح نفسه ويتخبل بيها لحِدما يفقد
- لهذِه الدرجة واصل لهلمرحلة إنُ يأذي نفسه؟!
سانـدرا: ولچ بعدچ ما شايفة شيء! هواي رح تشوفين أشياء توگف العقل هو سببها
- مممممم
باوعت علئ اليمنه باب أسود مقفول سألتهِا:" وهاي شنو ؟
سانـدرا: هاي بيها أسلحة
- صُدگ!
سانـدرا: أي لِا تتعجبين كُلش طبيعي هالشيء كُل قصور تركيا موجودة هالغرفة وأبوي أنسان معروف فملزوم عنده هالاشياء لكن صدگي ما يقتل أحِد بدون ذنب الا إذا اتعده علينا وقتل شخص من أرجال أبوي
- أهاا !! عِادي أشوفها ؟
سانـدرا: أيي المفاتيح موجودة عِندي أنتظري دقايق
تركتني بقيت واگفه بمكاني شوي ورجعت إلية وبيدها مفاتيح هزت براسها وگالت تعالي ندخِل
فتحت الباب ودخلنا سوية أنصدمت من شفِت غرفة عبارة كُوومة أسلحة بكُل أنواعها وحجومها
ردت الزم مُسدس ماقبلت وگالت ما يرضون الولد جاوبتها شعرفهم خليني مُستمتعة
أخذت مُسدس وعيوني تباوعله بكُل حُب أضحِك بسخريه وأفكِر رح أستفاد من هالغرفة هواي بالأوقات الصعبة
سانـدرا: ديري بالچ لِا تطلع رصاصة بالغلط أستري علينا ولچ
- لِا تخافين اطمئني عُمري أصلاً المسدس لعبتي ههههههههههه
سانـدرا: أمشي نطلع قبل لِا يجي أحد
- أي أنتظري شوي أشوف هذا شكله حلو يشهي واحد يرمي بي
سانـدرا: أستهدي بالرحمن أذكري ربچ
- ههههههههه طالعين طالعين
طلعنا وأني أضحكِ عليها تالي دخلتني لغرفة كبيرة وَ واسعة
فقط طاولة كبيرة وَ طويلة ملكية الشكل بيها 10 كراسي بالالوان الخضراء الغامقة وأمامها ميز وعليه تماثيل
گعدنا ودخلو كُلهم گعدو بنفس الوقت عائشة وعبد القادر وسَجئ . .
وأني وساندرا يم بعِض
بدو ياكلون أنتبهت علئ الكراسي الفارغة أكو أشخاص ما موجودين ليش ؟
ساندرا چانت گاعده بقرب كرسيَي أتدنيت يمها وسألتها بهِمس: " وين البقية ؟
سانـدرا: أخواني مسافرين صار إلهم شهرين تقريبًا واليوم العصر رح يجون فراح نسوي إلهم أستقبال إن شاءالله
- أها يوصلون بالسلامة
سانـدرا: أمين حبيبتي
- همه شنو أسمائهم ؟
سانـدرا: " أبـاذر " و " ذو النـون "
- أها الرب يحفظهم والاغـا مالكم وينه؟
تنهدت وجرت نفس طويل أنتبه علينا عبد القادر وهو ياكل أبتسمت بوجهة مباشرةً وهو ضحِك وكمل أكله
ضربتها علئ رجلها وهمستلها: "ممم ايييي
ضحِكت وشربت شاي تالي جاوبتني بهِمس . .
سانـدرا: أخوية الاغـا ما ياكل ويانا علئ السفرة ولِا يگعد اصلاً
- وين ياكل لعد ؟
سانـدرا: اكو غرفة صغيرة بصف هالغرفة لوحده ياكل بيها
- ليش ؟
سانـدرا: عازل نفسه ما يحُب يختلط وگلت الچ هو يعاني من حالة نفسية لذلك رح تشوفين تصرفات منهُ غريبة لكن بسبب حالتة صدگيني
- أها !!
سانـدرا: لعد أني ليش گلت الچ وأمي هم گالت الچ إنُ أنتِ رح تغيري ورح تكونين أقرب شخص الهُ ورح ترجعين أخوية وأطلعينه من حالتة النفسية وعقدتهُ
- ممممم!
سانـدرا: أساسًا أبوية أصر علئ زواجكم علمود هالشيء لأنُ يدري أنتِ رح تكونين علاجهُ
- هههههههههه
ضحِكت بصوت عالي ما أعرف شبيه ضحِكت ضحكة هستريه بحيث دموعي صبن وعيوني صارت حمرة
أنتبه عليه عبد القادر صب كلاص مي وقدمة إلية اخذته منهُ شربت وغصيت
عبد القـادر: اشبيكي تبكين
- ما دا ابچي مُتوهم
عبد القـادر: لكن والدموع ؟
- هاي دموع الفررح الفررح
عبد القـادر: ليش فغحانه
- علئ حياتي سعيدة حِيل إذا مگابله وجهك 24 ساعة عمو شلون ما تريد اكون سعيدة ؟ أصلاً بقمة السعادة صدگني
عبد القـادر: هههه بيها الخير
أباوع لساندرا حاصرتها الضحِكة كرصتني من زندي صرخت بيها من الوجع: " أخِخ وعمه شبيچ
سانـدرا: مُتوهمه شبيچ انطيني خبز حُبي
- ههههههههه نزول عليچ ياروحي اقصد هاچ تفضلي تفضلي الف عافية
أنطيتها الخبز وأني ميتة ضحِك . .
أحِس إنُ صايرة نفسيتي حلوة حتئ بعز قهِري وبوسط حزني عكس قبل چانت الأبتسامة مفارقتني والضحكة غايبة مني
عبد القـادر: صحيح ماتيلدا غاح أغوح هسة للمنطقة سكنكي علمود أختكي
- اجي وياك ؟
عبد القـادر: لِا يابا ما يحتاج وكذلك عندي شغل بالشركة فأعتقد أطول هناك أسبوع
- هواية! دز أختي للقصر وكمل شغلك
عبد القـادر: ما تِرهم صدقيني
كمل أكله وگام من السفرة ولحگته عائـشة وسَجئ، بقينا بـَس أني وياها
سانـدرا: رايحه اگوم اغسل حتئ نطلع بعد شوي نسولف ونحچي مثل ما أتفقنا
- أي أكيد اصلاً شبعت گايمه وياچ
سانـدرا: تمام لعد أمشي
گمنا من الكراسي وطلعِنا من الغرفة بعدما غسلنا گالت "عندي كم شغلة أسويها بعدين نطلع، جاوبتها: " تمام براحتچ..
غيرت مِلابسي حاولت بقدر الأستطاع أهتم بنفسي بـَس ما اگدر فشلِت
دا أشوف كُل الأشياء بعيوني باهته ليست لها روح وشاحبة ومُتعبة
تأوي إلى عينِي ذات التجاعِيد المُتناثرة و اللون الشاحِب حاضناً إياهَن
ماكنتُ يومًا شاهدتُ هذا، أيُمكن للوضوح ألا يكونَ مرئياً، أم عينِي غير مرئية ؟
فجأة أتحَول إلى شخص لِا يوجد شيء بداخلهُ أتجنب كُل تلك التوافه من الأمور
لاِ أعاتب ولِا أناقش ولِا أجادل أنظر للراحلين عني بهدوء تام دون حزن يستقبل الصدمات بصمت رهيَب
أحيانًا يكون ذنبي أنّي صبورة للحدّ الذي يوهم الناس أني خشبه وأني بالأصل غصن حتى الهوى الرقيق يكسرهُ
تنهدتُ بضيق قاتل أشعر بألم قاسي ثقيل في وسط صدري بنبضات قلبي
إنه في أسفل حِلقي صلب كأنهُ حجر ناعم معاند لا أستطيع أبتلاع ريقي!
••
جريت نفِس طويل وطلعت من الغرفة أفتر بالقصر بمَلل
لمحتُ الاغا لابس بنطرون وقميص أسود بأسود يتمشئ بهدوء والكلب يتمشئ ورا كأنُ أصدقاء
مشيت بقربهُ أنتبه إلية وتوقف رافعلي حاجبة والكلب توقف بنفِس الوقت
سألني: " رايده شيء ماتيلدا ؟
- لِا لكن ما أعرف أحد هُنا بـَس ساندرا وگالت مشغولة فبقيت أتمشئ حتئ يمر الوقت أسرع
- أنا مُوجود ول ابويي تعالي وياي
- ماشي
تمشيت وعيني علئ الكلب ما أعرف ليش أخاف منهُ وأحسه يريد يهجم عليه بس لازمته أخلاقة
أنتبه علية وهز ايده وكمل طريقة للغرفة أول مرة أشوفها علئ رغم وارتني ساندرا الغرف يمكن نست تشوفنياها
دخلنا كانت غرفة فارغة ما بيها أي شيء سألته: " ليش جبتني هُنا ؟
- هذا الوقت مُخصصو للتدريب الكلب إذا تحبين أبقي وإذا لِا غوحي
- لِا باقيه
- أها صحيح نسيت، رح اتدربه؟ وليش الا هُنا بالغرفة
- أي يحتاج تدريب من ٣٠-٦٠ دقيقة كل يوم والركض مو مناسب اله بالجو الحار
كل الكلاب أظافرها بيها أوعية دموعية، لذلك إذا گطعت مسافة كبيرة غاح يسبب نزيف فمخلي بهذِه الغرفة
- أها لعد حلوو
بقيت ربع ساعة تقريبًا مُتكئة علئ الحايط وأنفخ وأجر نفِس بمَلل قاتل تالي وكفت يمه
باوعلي بتساؤل وگال: " شكو ؟
- مليت أريد أطلع شعندي مگابلتهم أنت والكلب مالتك
- غوحي يابه غاح أخلص من تصير نص ساعة
- تمام لعد طالعة
الكلب علئ الأرض وأني واكفة بقرب الاغا
اتدنيت ردت أفتح الباب وچان يصرخ بصوت عالي وگفه لگلبي لزمت ايد الاغا حَيل وهو ضحك
- خرعني ورب يسوع شنو من كلب غريب هذا مو اگُلك ذئب بس أنت ما تصدگني!
- هههههههه ول أبويي كلب يخوفكي
- تِره صوته يصحي المرحوم من قبره والرب صوته يجلط!
- أي الشيء الحلو بهذِه الفصيلة من الكلاب إنُ ما تنبح إنما تطلع صوت "عواء"
لأن بنظر الكلب إنُ يغشع نفسو ذئب لذلك يعوي وبهذِه الحالة حظري نفسكي لأي جلطة تجيكي بسبب العواء مالته
- لِا تخلي يتقرب مني وأكون ممنونه منك طول العُمر صُدگ دا احچي
- يا بوووويه بعيني الأثنين
ضحِكت بخفه وطلعت من الغرفة ..
صارت الساعة 12 الظهر صليت صلاتي بالغرفة ما اجا من الصبح مادخل إلها وهالشيء ريحني أخذت راحتي بالدعاء
ورا الظهر الكُل أنشغل يحظر الأكل والحلويات الطيبة والزينة
سألت ساندرا ليش تسوون هالأشياء فجاوبتني إنُ أي شخص يغادر هالقصر أكثر من شهر نحتفل بقدومة ونطبخ الهُ الأشياء إلي يحبها
تركتهم وگعدت علئ القنفة تكون كبيرة بوسط القصر أمامي الدرج وبخلفي باب القصر
اطكطك بأصابيعي بهدوء وأفكِر بأختي وبإراهيم . .
مشتاقة الهُ لعيونه لصوته لأهتمامة ولشوفته الصبح بكُل يوم
مشتاقة لغزله ولكلامة إلي بكُل حُب وعركاتنه المُحبة بالشركة
كُل يوم يسئلني اكلتي ؟ أخاف علئ عيونچ الحلوة لِا تسهرين أكثر
- أنتِ صرتي كُل هِلي بعد وفاتهم أنتِ أمي الثانية وحبيبتي الوحيدة وروحِي من الدنيا ،،،
-شرسَـتي ،،،
-وما شراستك كُلها إلا لإخفاء قلب هش لا حدود لهشاشته ،،،
- فهَل الوردُ يَلد ورداً بهيئةَ بشراً يُشابهك ؟
- أنتِ جميلة الجمائل ،،،
- أميرتي ،،،
- وردتي ،،،
- حَبيبتي ،،،
- "ديري بالچ علئ عيونچ أحبهم بگد شمِس بغداد"
جريت نفِس وزفرته بقهِر لزمت گلبي وهمِستُ لروحِي: " تخلص تخلِص الـ6 أشهر إن شاءالله..
أنفتح الباب وسمعت هلهوله عائـشة گمت من القنفة والتفتت للخِلف عدلت فستاني ورحت يمهم
عيوني صارت عليهم أثنين شباب عرفتهم هذولي أخوانه للاغا كُلش يتشابهون الثلاثة ينطون ملامح للبعض
بشرتهم حُنطية مائلة للبياض والعيون بُني اللون لحِيتهم مُحدده بترتيب
طولهم تقريبًا وسط مو كُلش طوال لكن الاغا إذا أوگف يمه ما أبين
كُلش طويل تقريبًا 195 وأني 162 أكتافه عريضة لدرجة يگدر الشخص ينام عليها ميحتاج مخده بليل
ضحِكت علئ كلامي وهمساتي لنفسي دخلو وگعدو علئ القنفة وبقيت واكفة ما منطية أي ردة فعل فقط أباوع بوجوهم الطيبة
وگفت بقربي ساندرا وهمست بأذني: " سلمي عليهم هذولي أخواني..
جاوبتها وعيني بعينها: " هم يسلمون أني الضيف مو هِم
سانـدرا: أنتِ زوجة أخوهم مو ضيف يمااايييي شلون بيچ ؟
- ها اخذيلچ راشدي بعد ؟ والرب ما أسلم اصلاً ما أعرف أسمهم
سانـدرا: ههههههه ولچ حُبي إلي لابس سمائي هذا "أباذر" والي لابس رصاصي هذا "ذو النون"
- أوووكِ شعجَب يلبسون الوان عبالي مثل أخوهم الاغا يحُب الأسود الواضح ومايبدله
سانـدرا: أي صحَ شخصيتهم تختلف عن أخوي الكبير الاغا بكُل شيء
- ممممم
ابـاذر: اشلونكي ماتيلدا
عدلت وگفتي وجاوبتة بأبتسامة عادية: "الحمد لله
ابـاذر: دومكي مليحة يارب ، بعدين نتعرف الوقت ما مناسب ما صح ؟
- يمكُن أي
ذو النـون: ول يابه هو وينو الاغـا ؟
- ما أعرف
ابـاذر: غيغ زوجكي اشون ماتعغفين وينو ؟
سكِتت باوعت الهُ بنظرة إنُ تعرف هذا مو زواج حقيقي . .
فهمني وسكِت تالي گامو أثنينهم وقبل ما يطلعون من القصر همِس لأخو علئ الجكارة شعلها إلهُ وَ ورثها وطلعو سوية
بعد ساعة أحتفلو وأكلو وأصواتهم صارت عالية ضحِك ولمه عائلية بس بدون الاغا أبتعدت عنهم حسيت هذا مو مكاني وتركتهم
القصِر صار هادئ بشكِل مُخيف بحيث الابره أسمعها إذا وگعت يمكن لأنُ بس أني موجودة لأنُ عائـشة دخلت لغرفتها وعبد القادر طلع للمنطقة حتئ يجيب أختي والاغا وأخوانه ما موجودين وسَجئ رجعت نامت
بـَس الخدم متواجدين بالبيت وكُل شوي المح شخص يدخل ويطلع سألت ساندرا عليهم گالت هِذول الخدم والحراس عدهم الصلاحية التامة يتجولون هُنا بالقصر
صارت الساعـة 5 العصِر گالتلي أمشي نطلع للحديقة كُلش كبيرة نتونس ونغير جو وكذلك نسولف
هزيت راسي "بالقبول" اخذت سلة فواكِة وحلويات وطلعنا سوية للحديقة خلف القصر فارغة مِحد متواجد بيها بـَس حراس واكفين من بعيد
گعدنا علئ الحشيش قدمتلي تفاح مُقطعته بالمطبخ ضحكِت واخذته منها بقينا بحدود النص ساعة بـَس ناكل ونسولف أشياء عِادية
تالي گالت إلية: " تردين تعِرفين عن الاغا لو أبوية بالأول ؟
جاوبتهَا:" براحتچ مو مُهم الأول منو..
سانـدرا: تمام لعد ، شوفي أبوية كان عايَش بالعراق - موصل
حب أمي إلي هي بالأصل من اقاربة لكن من بعيد حِيل ومو موصلية ، بغدادية
- اها واني اگول ليش لهجتكم أنتِ وأمچ تختلف جذريًا عن عبد القادر وَ ولده
سانـدرا: أني تعلمت اللهجة البغدادية من صغري من أمي أما أخواني يعرفون يحچون بغدادي عِادي مو صعب عدهم بـَس يحبون الموصلية وصفو ويا أبوية باللهجة
- مممم حِلوو بـَس لهجتهم صعبة مرات ما أفهم علئ عبد القادر
سانـدرا: أي لذلك أني احچي بغدادي هههههه
- الـحمد لله أنتِ مثل لهجتي لأنُ كل أهل البيت لهجتهم غريبة وتصفني
سانـدرا: سَجئ بنت عمي المرحوم، كذلك بغدادية لأنُ عمي متزوج أمها من بغداد
- طلعتو تحبون بغداد هِواي بحيث كُل نسواينكم منها
سانـدرا: أي أبوية چان عنده شغل بين الموصل وبغداد ويحُب هالمحافظة
- حقة يحُبها بيها ريحة الغوالي
سكِتت وأني أتذكر أمي أنعصر گلبي ودنگت راسي ايدي صارت تتجول علئ الحِشيش بالامبالاة
سانـدرا: تذكرتي أهلچ صِح ؟
- أي..
سانـدرا: حقچ الوالدين مُستحيل وفاتهم وعدمهم من الحِياة شيء سهل! شعور صعب وموقف موتهم أصعِب ربي يريح بالچ وگلبچ حبيبتي
- أمين
سانـدرا: أي ومن بعد الزواج انولدنا أحِنا وتالي اخذنا لتركيا صار إلنا سنين طويلة هُنا بهذا القصِر
- أنتو من عائلة غنية ؟
سانـدرا: أي ما داتشوفين كُل هالاملاك والقصور ههههههه
- ربي يديمهم لعد احنا شنريد ههههههه
سانـدرا: أي وهسة نحول علئ أخوي
- أي سولفي غردي
سانـدرا: أخوي حب وحدة 7 سنوات وأنجمعو بالأخير وتزوجو سنة كاملة وهو أسعِد أنسان وصار عنده ولد أسمه مُجتبئ لكن توفو أثنيهم بنفِس اليوم!
- شلون توفو ؟
سانـدرا: صدگيني لو بيدي چان سولفتلچ بس هالموضوع عند الاغا خط أحِمر ما يقبل احچي حتئ الچ نبهني وخلاني أقسم إنُ ما احچي
- ليش أنتِ بالذات قسمتي ؟
سانـدرا: لأنُ يدري رح نصير صديقات وأعمارنا مُتقاربة لبعض فأحتمال كُلش كبير علاقتنا تكون قوية بالأيام القادمة
- أها حِلو يفكر ليگدام
سانـدرا: أي ويمكن بالأيام القادمة هو يسولفلچ بذات نفسه
- الرب كريم هذِه حياته ما أحب أتدخل بيها بـَس كفضول سألت
سانـدرا: أي طفولتنا حِلوة لِا بأس بيها چنه نتعارك كل يوم ههههههه بـَس أني أقرب وحِدة للاغا چان قبل يسولفلي كُل شيء بـَس بعد وفاة زوجتة وأبنه تغيَر وأنعزل
- هو شنو أسمـه برب يسوع جاوبيني؟
سانـدرا: ما يقبل هههههههه
- ليش شنو رح أكل أسمة
سانـدرا: لِا بـَس مُحتفظ بكُل شيء يخصه رح اگلچ شيء حتئ لِا تتفاجئين بعدين
- مممم گولي ؟
سانـدرا: الحراس والخدم ما يعرفون أسمة نهائيًا فقط معروف بالاغا ولِا يحچون وياهَ كلمة يرجفون من يشوفو
- أووووي
سانـدرا: أي هواي حچيتلچ عن عائلتي سولفيلي أنتِ حابه أعرف عن حياتچ وعد مني ما اگول لأي أحِد
صفنت بالأرض مُتنهده بضيق وكُل الذكريات السودة صِارت ببالي
حِياتي ؟ تكتفي بكلمة وحدة قادرة علئ إنُ تختصِر كُل شيء مريت بي "أجـرام"
خطف، قتل، أغتصاب، تعذيب
أنكسار، هشاشه، خذلان، كذب
مُجرم مجهول، قناع أسود، ضحِكة
دم، لون أحِمر، F
..
رديت عليهَا:" أقسمي ما تگولين أسراري لأحد أحد ومن ضمنهم الاغـا ؟
سانـدرا: أقسم بالله ما اگول لأي أحد والكلام رح يكون بين الدكتور ومريضهُ ما يطلع لطرف ثالث
فضفضيلي احچيلي رح ترتاحين وأطلعين إلي ابداخلچ وإلي كاتمتة وبنفس الوقت أنصحچ! اعلاج الخطأ إذا موجود
هزيت راسي "بالموافقة" وجاوبتها: "تمام..
عادت ذاكرتي اليائسة الئ سنوات الماضية وبديت أكشف إلها عِن حياتي بالتفصيل
يـتبـع ✞. . .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐
صوتـو فراشاتي أنتظر تعليقاتكم وتاگاتكم الفستِق🤤🔥
توقعاتكم يحلوين ؟
الكـاتبة #نمـارق⚜️
رواية شخوص متداخلة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم .
روايـة: شخـوص داخلـة
مُـهم: لِا تنسون التصويت🔥"
أنكسر كأس مُنذ ثمانية أعوام دون قصد فأنجرح قدمي وترك ندبة ضِلت إلى اليوم كلما نظرت لها تذكرت شكل الكأس ومن كسره وكيف، فما ظَنك بالأنفس ؟
_____
Back to the past | الرجوع الئ المَاضي
بغداد - ٢٠٠٦/١/١ - الثامنة صباحًا
بداية سنة جديدة وشِهر جديد گعدت بنشاط أتصفح بالجرائد وأطلعّ علئ الأخبار الصباحية
أمي ترتل الأنجيل وَ والدي يقرأ الأوراق المُهمة للقضية الجَديدة
أواديـس: اليوم القضية صعبة جدًا تقريبًا أستلمتها من شهِرين لكن عقلي رح يتوقف
جاوبتهُ بأبتسامِة قلق: " بابا لِا تضغط علئ نفسك إذا قضية مُتعبة أتركها !
أواديـس: حِبيبتي ما اگدر أتراجع خطية الرجال توسل إلية حتئ ما أتركه لأنُ الأنذال يسجنو ظلم
- وصحتك تتعِب أخذ أستراحة!!
أواديـس: من صرت مُحامي بقيت أشتغل 24 ساعة علئ حِساب صحتي وسعادتي مو شيء جديد أبوية أنتِ، هو هذا شغلنا تعِب بتعِب حتئ ماعندي وقت الكافي أشوفكم بي
كارديـنيا: الرب يرزقك بابا ويحفظك إلنا
گام من الكُرسي باسنه بخِدنه وطلِع من البيت وهو قلقِان
مر أسبوع ونفِس الروتين صرنه ما نشوف والدي بـَس ساعة باليوم وأغلب وقتة بالمكتب يشتغل ويحِاول يحل القضية الصعبت عليه
وصل إلهُ تهديد علئ رغم متعودين علئ تهديدات بسبب القضايا الكبيرة إلي يستلمها لكن هالتهديد صريح وقِوي وصل لباب بيتنا
بيَومها والدي صاحَ إلنا جميعًا للصالة لموضوع مُهم گعدنا وايدنا علئ خدنا ننتظرهُ يتكلم ويبدي الحِديث
أواديـس: أنا مُخير بين نارين حاليًا !
أمي توترت وملامح الخَوف بانت علئ وجهة وكاردينيا كذلك لأن عرفنا شنو رح يكون الكِلام
جريت نفِس طويل مُتنهده وگلت الهُ:"احچي بابا ريح گلوبنا !!
ترك الجكارة من ايده وجر نفِس وبدأ يحچي . .
أواديـس: مثلما تعرفِون إنُ أنا أستلمت قضية كبيرة لسبَب خبرتي بهذا المجال وشطارتي فيهِ لسنوات طويلة، وگلت شيء أكيد أكسبها وما أخلي ينسجن الرجال ظلم لأن تعرفوني أنا ويا الحِق دائمًا
القضية كالأتي: شخِص قاتل شاب بطريقة بشعة وما عرفنا السبَب شنو، وملِبس التهمة الجريمة لرجال كبير بالعُمر بريء وعندي أدله كثيرة أدل علئ برائتة لكِن وصلني تهديد عِلني ورصاصة لباب بيتي إذا ربحت القضية رحَ أنقتل بسهولة!
وأنا مُستحيل من سابع مُستحيلات أصلاً أصير ظالم وأدخل الرجال البريء من التهمة في سبيل ما أنقتل
باچر الموعد الأخير الحَكم وقِررت قرار إنُ رح أسوي كُل الاگدر علية وأقدم الأدلة والقاتل ينسجن والرجَال يخرج لِا مُحال
جاوبتة: " أبويةَ الرب يوفقك..
أواديـس: أمين حبيبتي..
ثاني يوم كُلنا بقينا بقلق لحدما اجا للبيت والأبتسامة علئ خده وگال إلنه: "ربحتها يعيني ربحِت..
فرحنا وبنفس الوقِت خفنه علئ حياتة المُهدده بالخطر لكن هو طمنه وگال إن شاء الله ما رح يصير شيء علية وهدئنه من بعد كلامه
مَرت أيام وفعلاً هدوء وأمان أداوم جامعة لكِن صرت أحس إنُ أكو شخص يراقبني
لحدما صار المُوقف إنُ طلعت من الجامعة وشفت وردة ورسالة وبنهاية الكِلام حَرف "F" بداية الكوارث إلي صارت
هالشخِص يراسل ويهِدد إنُ رح يقبض أرواحنا وأشياء كثيرة صرت أخاف وبلغت أبوية لكن ما قبل أبلغ الشرطة أكتفئ إنُ ينقلني من الجامعة
علئ رغم أنقهرت علئ اصدقائي لأن تركتهم وفعلاً أنتقلت وغيرنا مكان بيتنا
مر شهرين ونفِس الشيء كرهت الدراسة بسببة رسائل كومة توصلني باليوم بحيث تخبلت أغير شريحتي ثاني يوم يراسلني ما أعرف شلون ياخذ رقمي حِالتي النفسية أتدمرت تمامًا
لِا أعرف هو منو ولِا شكلة ولِا أسمة فقط يكتب بنهاية الرسالة F !!
لحِدما اجه اليوم المشؤوم الما متوقعتة تغيرت حِياتي وأنقلبت وتحِولت الئ رماد أسود
2006 شهر أبريل بيوم عيد مِيلادي أنقتلو أمي وأبوي بوحشية الساعة 12:00
ما أستوعبت منظر دمهم إلي يجري من نحِرهم!! أنقتلوو غدر أشخاص داخلين لبيتنا وأحنا نايمين رغم ماخذين أحتياطنا كاسرين كل شيء مانعهم بالدخول للبيت ودخلوو سوو جريمتهم وراحوو بهدوء
أسبوع وأني ماره بفترة حالة نفسية وأختي الصغيرة"كاردينيا" مصدومة أكثر مني
فقدان وموت الوالدين أبدًا مو سهل وما نگدر ننسئ ونتخطى بسهولة ونكمل حِياتنا لا بد وأن ننكِسر ونتعب والحزن مايفارقنا كرهت شهر الرابع أبريل كُره العبد للشيطان وأعلنت الحِداد لحياتي ويأست
لكن أنا ماتيلدا ومعنئ أسمي أنطبق علئ أحداث حِياتي المؤلمة إلي مريت بيها " المرأة المُحاربة"
بعد الضعف قِررت أتقوئ من جديد بعد الأنكسار أنجبر
وما أنتظر اليوم إلي ننقتل فيهِ مثلما قتلوا عائلتنا نهضت من صِمام الألم أخذت أختي وطلعنا من بيتنا حتئ أحافظ علئ أرواحِنا عشت ويا "دانيال" إلي ما تركني ولِا دقيقة وحدِة بكُل لحظة ايده بيدي فعلاً سَند هو و"لورين"
بقيت أشهر عده مشت الأيام بهدوء وتعايشِت بـَس ما مرتاحة أحِس أكو أشخاص يراقبوني خفت علئ أصدقائي لِا يتأذون بسَببي!!
وبيوم راجعة من الدوام تعبانة شفِت دانيال وجهة ما يبشر بالخير أبدًا وعيونه حُمر دم لزمت گلبي گلت إلهُ:"منووو مات!!
دانـيال: صديقتچ ميريام أنقتلت البارحة نفِس المُجرم المجهول إلي قتل عائلتچ لأن الشرطة شافو حِرف F علئ جَسمها
بيومهَا فقدت السيطرة علئ نفسي بعثلي مسجات جاوبتة بحرگان گلب نار بصدري ما تنطفي خططت لقتلة وفعلاً أنتظرتة يجي للبيت بليل عِرف بالتخطيط وطلع لحگته بسرعة للشارع يركِض بقوة وأني مُستمرة أتبعة وما تراجعت
تجرأت وسويتها! صاوبتة طلقة وعبالي مات بـَس لسوء حظي مرت 3 أشهر وصلنا خبر أختطاف "انترانيك" صديقنا F هو إلي خاطفة ومُعذبة وحتئ مُغتصبة بوحشية! ما صدگنه الخبر بـَس أكدت الشرطة والـحمدلله ما قتلة وگدرو يحددون الموقع وينقذو والولد سافر لسويد وما رجع للعراق
أنصدمنا من عرفنا F ما ميت! طلع عايَش! سبع أرواح! شلوون ؟
ورجع يدزلي مسجات وتهديدات ويلعب علئ أعصابي ويتسلئ! وكأنُ حياتي صارت لعبة بيده بـَس المُشكلة قتل أبوي وأمي وصديقتي وعذب وأغتصب صديقي بـَس ما حِاول يأذيني أني! هالشيء مُستغربة منهُ وما لگيت جواب لهلسؤال
هِو منو ؟ شنو أسمة ؟ ليـش يلبس قناع أسود ويزين أجسامنا بحرفه F وبلون الأحِمر ؟
ليـش مايطلع من حِياتي ؟ شنو غايته ؟ شلون يگدر يقتل بسهولة ؟ ليـش ما يتعاقب ؟
وبيوم من الأيام أتصل علية أقرب صديق لأبوية أسمه "عاصـم"
بعد حوار طويل گال إلية: " أدري أنتِ مُتضايقة بگعدتچ عند صديقچ دانيال وما ماخذه راحتچ ومُتقيده
جر نفِس طويل وكمل كلامة: "أبوچ قبل ما يموت وصاني بيكم لأن يدري بعد القضية إلي صارت يمكن رح يغدرون بي وينقتل! وگال إلي "بناتي بأمانتك ياعاصم" وإن شاءالله أنا گد هذِه الأمانة ماتيلدا حِبيبتي تعِالي عيشي عدنا ببيتنا أني وزوجتي، من توفئ أبني" موسئ" حِياتنا صارت ما إلها طعم ومُتفقدينه، رح أكون سعيد إذا تعتبريني أبوچ وزوجتي "سوزان" امچ وتجين تعيشين أنتِ وأختچ الصغيرة "كاردينيا" عدنا، شنو رأيچ يابـه ؟
أتفاجئت ونوعًا ما تقبلت ورحِبت بالفكرة والأقتراح رئستًا فتحت الموضوع ويا كاردينيا وَ وافقت وگالت أحِسن لأن دا نكلف علئ دانيال علئ أقلها عاصم والدنا مُوصيه بينا وراد نصير جزء من عائلتة
مر 3 أيام ورجَع أتصل أنطيته المُوافقة وحظرنا ملابسنا وأغراضنا ورحِنا رغم دانيال ما قبل بالبداية بعدين گال إلنا سوو إلي يريحكِم
أخذنا الجَنط ورحنا الئ احُدئ المناطق الما معروفة في جنوب بغداد عُمارات مُنهدمة لكُثرة قُدم بنائها وشقِق، دخلنا للبيت كان كُلش كبير ويحيطة حديقة جدًا واسعة
أستقبلتنا "سوزان" امرأة كبيرة بالعُمر طيبة وروحِها خضره دللتنا دلال واضح وما حِسستنا أحنا غربه عنهم بالعكِس تمامًا !!
مرت أيام أسابيع أشهر صرنا انگول إلها "ماما" والهُ "بابا" لأنُ حِسينا من صُدگ يستحقون هالحُب تعلقنا بيهم وأرتبطنا بأربتاط روحِي
ما قصرو ويانا أبدًا بأي شيء!! كملت دراستي لكن ما گدرت أشتغل بسبَب الظروف إلي عشتها ما لگيت شغل
بكُل ليلة أحلم كوابيس وتجي أبالي ذكرياتنا وحياتنا القديمة أتذكر أبوي وسمعتهُ الكُل تهاب الهُ وتحترمة وتحبهُ ولكن من مات نكرو كُل شيء قدمة ونسو وجابو غيره يشتغل بمكانه! ولهذا كرهت المُهنة المُحاماة وحقِدت أنقتلوو أهلي بدون ذنب يُرتكب انقتلوو ظلم
راسمة مِخطط أبالي إنُ أنتقم وأخذ بثاري من المُجرم المجهول مُستحيل أنسئ الجريمة ببساطة مثلما المُحققين والشرطة سدو القضية
خصوصًا بعدما رجع يبعث رسائل لرقمي ويخلي أعصابي تتلف ويضحِك ببرود دم علئ جنوني!
صرت من أطلع أخذ دانيال ويايَ وما نروح لأماكن فارغة حتئ ما يسوي إلي براسه دائمًا أروح لأماكن شعبية مُجتمعة بالناس وما أخاف بهذِه الحالة من F
عِشنا في بيتهِم لمُدة 4 سنوات 2006-2009
وبكُل أبريل نسمع بجريمة تهز بغداد
وبأخر سنتين الأحداث الغريبة كُثرت بحِياتي ..
السيارة تُعطل دم علئ الأرض الكهرباء تُنقطع بشكل مُستمر! وبكُل توقيت الساعة 12:00 أسمع صدئ أصوات غريبة بالبيت
أطلع بكُل ثقة بدون خِوف أفتقد المكان أشوف الباب مقفول وماكو أي شيء!
لدرجة صِرت أشك بنفسي إنُ أتخيل وأتوهم!
راجعت دكتور نفسي ورحت لعيادتهُ بدون علم أحد طلعِت كُل إلي بداخلي وچان جواب الدكتور إنُ أني طبيعية بـَس هالتعِب والأرق بسبب تأثير موت عائلتچ والكوابيس إلي ما تفارقني كذلك بسببها
حِسيته يكذب علية لأنُ ما كلف نفسه ينصحني فقط أستمع لكلامي تركتة من أول جلسة وما كررت جيتي الهُ لأن شكيت بي
صِرت ما أثق بأي أحِد بس بأختي روحِي من الدنيا وأصدقائي الأثنين
وفجأة دخلنا بشهر إبريل بدون ما أحسب حساب أنقتلوو بجريمة بشعه وعيوني شافت الدم علئ أجساد بريئة
حِرف F ، ولون الأحمر ، وضحكة خبيثة
نفِس الرعب إبريل سنة 2006 تكرر والليلة المشؤومة نعادت بكُل جوارحها
"صرت يتيمة للمرة الثانية"
تعبت ، تمرضت ، حِسيت بطاقتي نفذت، دخلت لمُستشفئ بـَس ما أستسلمت لدياجير الحياة ورجعت أقوئ من قبل
سافرت لأربيل كم شهر بمُساعدة دانيال بـَس رجع يراسل وعرف بمكان شقتي لذلك أخذت قرار أطلع من العراق وهالخروج ما الهُ دخول وفعلاً سويتها وأخذت أختي ومُباشرةً رحت لتركيا
حِاولت الگه شغل مُناسب وبعد معاناة لگيت شركة تحتاج لمُوظفة وقدمت وقبلوني
بـَس أنصدمت وأتفاجئت من عرفت إنُ المُدير هو "إبراهـيم" هالشخص ضابط تكفل بمراسيم الدفن ورجعت الفلوس إلي ساعدني بيهم الهُ بالمطار
تصادفنا هِواي تنرفزت تعصبت أكثر بسببة فجأة ظهر الجانب الحِلو إلي بشخصيتة وبديت أميل الهُ وتحولت مشاعري من حُب إلئ تقبل وأرضاء
حبيت أهتمامه الزايد ونظرات عيونه إلي كُلها حُب وصوته الحِنين ما تركني أبدًا بأسلوبة وبطريقتة خلاني أتعلق بي!
دخِل اللون الأبيض لحِياتي بعدما ملأها السواد الداكن رجع إلية ضحِكتي الغايبة عن وجهي من سنين طويلة رجع الحُس الفكاهي لروحِي الميتة
تعرفنا ، تصادقنا ، ساعدني ، سندني ، أعِترف بحبهُ إلي ، تقدملي للزواج
أعترفت بحبي الكبير الهُ لكن رفضت الزواج وسبب رفض هو "دانيال" من فاتحتة الموضوع ما قبل وگال إذا توافقين أنسيني!
لذلك أنشغلت وحِاولت أنسئ الخطوبة لأشهر بلكت يقتنع دانيال ما عرفت ليش مُعاند وتالي أختفئ فجأة من حِياتي بدون ما ينطيني أي خبر أتصل علية هواي ما يجاوبني ويطلعلي مُغلق وحتئ لورين نفِس الشيء!!
مِرت أشهر طويلة واجا إبريل يوم عيد مِيلادي أنخطفت بي وعرفت إنُ F لحگني لتركيا وما يريد يتركني بحِالي ورجعَت الغيمة السودة دخلت لحِياتي من جديد بعدما أرتاحيت من طلعت من العراق!
قِررت أحچي لإبراهيم حتئ يساعدني وما أضم عنهُ وفعلاً حچيتله عن المُجرم وحِقق بالموضوع بحدود أسبوع كِامل وگال إلية: "طلعتة من حِياتچ للأبد بعد ماكو F أرتاحِي!!
وفعلاً مر شِهر هادئ وكُل شيء طبيعي!! لكن صارت صفقة بين شركتة وشركة عبد القادر وإبراهيم خسر وما عنده المبلغ وصِرت بين نارين لو أساعدة وأتزوج غيره لو أخلي ينحِبس لسنوات وأنحرم منهُ
وما گدرت ما أوافق علئ الأقتراح! بعد تفكير طويل قبلت أتزوج الاغا لفترة مُعينة في سبيل يطلع حُبي إبراهيم من السجن
جريت نفس طويل مُتنهده وگلت إلها: "هِذه قصة حِياتي تتلخص بكلمة وحِده وهي"إجـرام"
سانـدرا: صراحةً بعد الكلام إلي سولفتيلي مُستحيل الومچ علئ أي شيء تسوينه! حقچ والله كُل هالقهر والضيم شگد قوية لعد؟ بقيتي مُتمسكة بحِبل الأمل وصرتي أنتِ السند لنفسچ وما ضعفتي وحدة غيرچ تنتحر أو تأذي نفِسها علئ هالأحداث إلي تسَبب ضغوطات نفسية وحالة أكتئاب حِادة!
زفِرت نفس بتعب: " آآيي!!
سانـدرا: الله يرحمهم ويساعد گلبچ
- أمين
سانـدرا: بعدما سولفتيلي كُل شيء صار بحِياتچ والمصارع إلي واجهتيها لوحدچ أنتِ مثلي الأعلئ ماتصورين شگد أنتِ كبيرة بعيني ماتيلدا أنتِ قوية حِيييل أتصوري كِسرتي علئ قوة الرجل وتحملهُ وشجاعتة!
- أني امرأة بألف امرأة لأن الرجال مو معيار للقوة نقطة راس سِطر
سانـدرا: آي عُمري صحَ عفية عليچ بـَس المعروف إنُ شجاعة الرجل تطغئ علئ البنية ما أقصد شيء
- آآي فهمت عليچ حِبيبتي
سانـدرا: أبدي هسة اسئل إذا ماعندچ مانع تجاوبيني
- آي عِادي اسئلي!
سانـدرا: بعدچ تحبين إبراهيم ؟
- آي برهمي حُبه مزروع بنص گلبي
سانـدرا: حِلو سؤال أنتِ شلون بديتي تحبي أحچيلي عن مشاعرچ ؟
أبتسمت وجاوبتها: " حِبيت أهتمامة الزايد وكُثرة اسئلتة وغيرته وعصبيتة وهدوئة وشخصيتة وأسلوبة هِواي أشياء لفتت أنتباهي وحِبيته وگلبي نبض الهُ
سانـدرا: بـَس هذا ما يكفي إنُ تحبينه حُب حقيقي يمكن يكون تعلق وأعجاب بشخصيتة شلون تأكدتي من نفسچ إنُ تحبي ؟
- ساندرا أنتِ ما داتفهمين علية أساسًا من أشوفة أنسئ كُل الأشخاص إلي حوليه تخيلي! حِبيته هِواااااي حِبيته لدرجة المكان إلي أني گاعدة بي هسة بسببة
سانـدرا: رغم القوة الكبيرة إلي تمتلكينها وشجاعتچ وكرامتچ وعزه نفسچ بـَس من حِبيتي نسيتي هالأشياء ؟!!
- نعميت ههههههه ما صرت أشوف أي شيء بـَس إبراهيم بعيوني
سانـدرا: وعلموده أختاريتي تهدمين كُل شيء بنيتي وسعيتي الهُ في سبيل يخرج من السجن؟
- آي فكِرت هوااااي وقِررت"أموت فداء للحُب"
سانـدرا: بـَس هالشيء خطأ ما يصير تفضلين الحُب علئ نفسچ وسعادتچ
- فضلتها من زمان أي سعادة تحچين بيها ؟ من سنين فاقدتها ضحيت هِواي أشخاص بقت علئ حُب حياتي هههه
سانـدرا: أسفة إذا قهرتچ أو جرحتچ بكلمة مو قصدي والله بـَس متفاجئة من تصرفچ صحيح أني حبيتچ وفرحانة لأن أنتِ زوجة أخوية الاغـا بـَس ما چنت أدري شنو عانيتي وشگد مضحية بحِياتچ
تنهدت وجاوبتها بالامبالاة: " آآيي الرب موجود موجود ..
سانـدرا: أنتِ تعبتي هواي وإن شاءالله رح تجازين علئ تعبچ الكبير
- أمين أريد بـَس أرتاح!
سانـدرا: ماتيلدا عندي سؤال مُحيرني!
- ممممم شنو هو ؟
سانـدرا: گلتي المواقف إلي جمعتكم أنتِ وإبراهيم كانت صدفة وحتئ من داومتي بالشركة وعرفتي هو المدير اتفاجئتي بوجودة وگالچ إنُ هاي صَدفة
- أي صح تصادفنا بهواي مواقف واحلئ صدف بالنسبة إلية
سانـدرا: صراحةً ما مقتنعة
- ليش ؟
سانـدرا: صدفتيش هاي أوكِ تلتقون مرة مرتين ثلاثة بـَس تكثر هالصدف وتشتغلين بشركتة هو بالذات!! مُستحيل هالأشياء تصيرر صدفة
- ما فهمت ، بمعنئ أوضح ؟
سانـدرا: يجوز هو مُخطط لكُل هل أحداث
- ههههههه من كُل عقلچ؟ أكيد لِا
سانـدرا: ليش متأكدة "لِا" ؟ أنتِ المفروض ما تثقين بي ولِا بأي أحد بعد الأجرام إلي صار بـَس نفسچ تستاهل تثقين بيها
- ساندرا أني واثقة بإبراهيم ثقة عمياء
سانـدرا: خطأ هالشيء كُلش خطأ المفروض من أول يوم تصادفتي ويا ما تنطينه مجال وتبتعدين عنهُ كُل البعد ليـش خليتي يكون صديقچ وحبيب وأنتِ ماتعرفين أصله من فصله وشنو حياتة وشعنده عايف العراق وگاعد بتركيا أهلة وين شنو مُغترب ؟
- هو ضابط بالمُخابرات العراقية والشركة لصاحبة وگاعد هُنا لأجل شغله واجب عنده أما بالنسبة أهله وين فهو يتيم والديه مُتوفييّن
سانـدرا: وشنو إلي يثبت صحة كلامة ؟
رفعت حاجبي وعدلت گعدتي وجاوبتها :"شنو تقصدين ؟
سانـدرا: المُشكلة أنتِ ما دتتقبلين أي كلام بحقة وَالشيء الأقوئ إنُ واثقة منه بشكل كبير بحيثُ تقدسين اخطائة وما تتخيلين إنُ يطلع كذاب
- لأنُ كلامچ مُستحييييل
سانـدرا: يا أختي ليييش واثقة هالگد عجيَب أمرچ
- أعرفة من 2009 صارلي بحدود 4 سنوات ويا شلون يكذب علية شبيچ ساندرا أصلاً ليش يكذب شنو المغزئ ؟ لِا تحاولين تشككيني بي أني أحبة فوگ الحُب حُبين وتخيلي بعد!
سانـدرا: المُشكلة هالحُب الخطأ وإلي ما مقتنعة بي مسيطر عليچ هِوااااااي
- حُب صح وحقيقي وصادق
سانـدرا: ماكو أي موقف أو حدث يدل إنُ هو يحبچ حتئ أنتِ مُجرد واهمه نفسچ إنُ أنتِ تحبي! مجرد أعجاب بشخصيتة وأسلوبة وحبيتي أهتمامة بيچ
- أووووكِ
سانـدرا: هههههههه مو گلتلچ مسيطر عليچ
- وأعترف بهذا الشيء
سانـدرا: صدگيني أنتِ ما تحبي وهالتضحية إلي ضحيتيها وفدأتي نفسچ علموده مُجرد ضغوطات وتعاطفتي ويا بسَبب ضميرچ وأنسانيتچ لأنُ طلب منچ شخصيًا أطلعينه من السجن وأنتِ سويتي المُستحيل وطلعتي
- لِا سويت هالشيء لأن إبراهيم حُبي! ومن طلب مني ما تراجعت إنُ أساعدة وفعلاً طلعتة ولحِد هاللحظة أحبة ومنتظرة تخلص 6 أشهر وأرجع
سانـدرا: حلو لنفترض إنُ هو يحبچ ومو كذاب وأنتِ تحبي ومو أعجاب ولِا تعلق
- آي ؟
سانـدرا: إذا رح تنفصلين من الاغا ركزي إذااا أنفصلتوا تتصورين إنُ رح يرجعلچ ويتزوجچ ؟
- آي أكيد لعد شنو
سانـدرا: لِا تتغابين ماتيلدا وأني الاگول عليچ ذكية
- وضحيلي حتئ أفهم عليچ!
سانـدرا: ماكو رجال يقبل صدگيني ولنفترض إبراهيم ماعنده مُشكلة ورجعچ لحياتة بـَس هل من المعقول رح يبقئ نفس الأهتمام والحُب ؟ أكيد لِا وأبصم الچ بالعشرة ما يقبل بيچ ورح يعتبرچ مُجرد تسلية وما يتزوجچ
- أني ساعدته تِره ما خنته بهالزواج وما صار تقارب بينا أني والاغا مالكم
سانـدرا: وإذا صار ؟
- أشلع عيونه وأكسر أيده تايهتله
سانـدرا: أعصابچ بـَس دا أسئل واگول إذا صار
- ما يصير وإذا صار أني ما أقبل أكون زوجة لإبراهيم حتئ لو أنفصلت من الاغا
سانـدرا: أهاا
- بشنوو دا تخططين وتفكيرين ؟
سانـدرا: والله سلامتچ بـَس دا أفكر شلون رح تكون قصة حُبكم
- منو ؟
سانـدرا: أنتِ وأخوي
- هههههههه ضحكتيني والرب ومالي خلگ أضحك شداتحچين حُبيش هو دايشوف بيه زوجتة المرحومة ويحچي وياي بسَبب وجهي
سانـدرا: أنتِ گادره تخلينه ينسي الماضي ويفتح صفحة جديدة وقصة حُب تبدي وياچ
- ومنو إلي گالچ أني رايدته ؟
سانـدرا: أوووف ولچ شلعتي گلبي الله يساعد أخوي عليچ أويلي شكله رح يتعذب هواي يله يحرك مشاعرچ وتنسين إبراهيم وتحبي
- أنتِ ليـش مُصره أنسئ إبراهيم ؟
سانـدرا: لأنُ أنسان الخطأ
- علئ أساس الاغا صح مو ؟
سانـدرا: نوعًا ما أي
- لِا تصبغينه گدامي رجاءً
سانـدرا: ما رح أصبغ الأيام هي گادره تثبت الچ الاغا هو أحسن بألف مليون مرة من برهمچ
- لِا تقارنين شجاب الثوم علئ الحلقوم
سانـدرا: هههههههه عابتلچ أخوي حلو تِره
- ميحلئ بعيني بـَس إبراهيم
سانـدرا: رحَ تنسي وتنسي عشيرته وتعشقين أخوي عُشق سرمدي
- هه مُستحييييل ينبض گلبي اللاغا، گلبي مُسجل بأسم برهمي
سانـدرا: نشووف وأنتِ بذات نفسچ رح أطلبين منه ما يطلگچ من تخلص الـ6 أشهر
- هِوااااي واثقة بكلامچ ؟
سانـدرا: آآي ومتأكدة
- مممممم
سمعت صوت وراي التفتَت شفت أباذر واگف ومُكتف ايديه لصدرة ويخزر بينه
عدلت ملابسي وگمت وهي گامت وياي مُستغربات من نظراتة
أبـاذر: الدني صاغت مغب غاح تظلم فوتو جوا
جاوبتة ساندرا: " صار تمام هسة ندخل
هز براسة وراحَ هزيت أيدي الحمد لله كُل أهل القصر مجانين ماكو بيهم صاحي إذا أبوهم عبد القادر شترجئ منهم
أخذت الأكل وگامت وهي تگول: "بعدين نكمل كلامنا
- أعتقد ما ظل كِلام ينگال كُل شيء حچينه
سانـدرا: لِا أكو بعد تفاصيل أريد أعرفها
- تمام بس مو تنسين القسم ؟
سانـدرا: أكييد لِا توصين حريص والله ما اگول لأي أحد وداعة أمي أسرارچ ببير
- مشكورا
تركتني ودخلت للقصر بقيت أني واكفة بالباب الحديقة أباوع علئ الزرع وصافنة حِسيت بدوامة
فعلاً كلامها أثر بيه وصرت أراجع كلام إبراهيم ما معقولة يكذب علية لِااا مُستحيييل هالشيء يصير
من سابع المُستحيلات أصلاً ، هواي مواقف جمعتنا چان وياي بالحلوة والمرة شفت بعيونه الحُب والمشاعر الحقيقية مُستحيل يطلع كُل هذا كذبة وتمثيل!
دائماً چنت اتمنى يدخل أنسان بحياتي يفهمني ويفهم عِصبيتي المُفرطة وغيرتي وحنيتي
يفهم الشغلات إللي ما اگدر أني افهمها بنفسي
شخص حنين علية حَنيته تنسيني كُل شي أعاني منة بحياتي وأنسئ يمة كُلشي
يفهم تصرفاتي وعِصبيتي وتسرع كِلامي شخص يقدرني أكثر مَن ما أني مقدر نفسي
يحسسَني إنُ أني شي كبير بحياتة وماكو أهم مني
يحتويني ويخاف علية من الدنيا أذا تكسرني مو هَوَ إللي يكسرني
وهالشخص هو إبراهيم دخل لحياتي فجأة وغيرني وحَببني بالحياة تعلمت منهُ الحُب وعلمته الوفاء
يمُكن إلي دا يصير حاليًا أحسن وبي خير وصالح بـَس ما دا أرضئ أقتنع فكرة أبقئ أكون زوجة للاغا وأنسئ إبراهيم
تهَت وأحتاريت بكلام ساندرا وبدوامة التفكير الزائد أحِس عايشة بمتاهة صعب أطلع منها
طلعت من الحديقة وقبل ما أدخل للقصر شفت رجَال واگف يباوعلي وگال إلية أدخلي جوه قبل ما يجي الاغا
من فضولي سألتة بسرعة: " مُمكن سؤال ؟
- أي تفضلي ست
- الاغا شنو أسمهُ ؟
- محد يعرف أسمهُ الحقيقي، هو الرئيس
والباشا والآغا جمع كُل الشخصيات
المُهمة وَالسرية بشخصية وحدة
- شخوص داخلة ✞
يـتبـع . . .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐
لِا تنسون التصويت بالضغط علئ نجمة وارائكم وتعليقاتكم وتاگاتكم الحلوة وأعتذر علئ تأخير 🤍
الكاتـبة #نمـارق⚜️.
رواية شخوص متداخلة الفصل الثلاثون 30 - بقلم .
روايـة: شخـوص داخلـة
مُـهم: "لِا تنسون التصويت ولعوها🔥.
أوَ كُلّما وَجّهتُ قَلبي وِجهَةً
يأتي غرامُكَ أوّل الوُجُهاتِ
أوَ كلّما أنوِي التّجلُّدَ جئْتَني
فِي الصَّمْتِ فِي الإلهامِ فِي الغفَواتِ
ما أنتَ يا هَذا؟ لَعبتَ بهَيبَتي
خالفتُ فيكَ مَجامِعَ العاداتِ
____
كان لازم سلاحَ بيده أبتسمت وهزيت براسي بحركة سريعة وأخذته منهُ بلحظتها سمعت صوت الاغـا خِلفي وهو يگول بصوت مسموع وبنبرة حِادة : " ول أبويي أشعدكي هوني ؟
باوعتلة بالامبالاة وجاوبتة: " اشم هوى نظيف عيني
رد: " تمام ماتيلدا لكن فوتي أذن المغبَ
- تمام رايحة..
أباوعله لابَس بنطرون وقمصلة جلد أسود وشعره مُبعثر وبيده جكارة
أشرلي بيده بمعنئ أتفضلي ضحِكت ورفع حاجبة وأبتسم ورث شوي وطفه الجكارة وتالي دخلنا سوية للقصر
أنقفل الباب وأجتي سجئ تخزر بيه مو بطبعي أسكت فگلت إلها: " عينچ لِا تخزريني بيها أفضلچ
سَجئ: أنتِ شبيچ بـَس تردين تتعاركين عجيب أمرچ حتئ نظرات صارت حرام وما تقبلين
- تذكرين سالفة إلي قلعت عيونهُ بأظافري بالشارع صِح ؟
سكِتت وهو باوعلي بأستغراب تالي راحت بأتجاه المطبخ بقينا واكفين أني وهو بمكانا تالي تحَمحم وگال إلية: " غاح أطلع فوق للغرفة أخذي راحتكي
- ماشي
حك أنفه وگال: " ماتليدا طنشيها السجى ، لِا تهتمين غاح تزت كلامها إلي مثل السم وتقهغكي يمكن ، بس لِا تضوجين هي كم يوم وترجع للقرية
- لِا عادي بالعكس أصلاً متونسة علئ سوالفها مغيرتلي جو بالقصر وتضحِكني بنص قهري خليها تبقئ إذا تروح أضوج
- لكن انا وين غحتو أبوي ؟ إذا ضجتي تعالي ليي أطلعكي لمكان اونسكي لِا تسكتين وتكتمين
سكِتت مُتفاجئة من أهتمامة الغريب سألتة: " كأنُ مهتم لأمري هواي صح ؟
- اذا ما أهتملكي منو يستحق الأهتمام ؟
- شنو سبَب هالأهتمام الزايد والحُب وأنت ما تعرفني ولِا معاشرني مُجرد أيام قليلة عرفتني بيها وگعدنه سوه
- يكفي أنتِ مغتي ومسجلة بأسمي
- مو بأسم أحد أني هاي نقطة ، النقطة الثانية هالزواج مُجرد صفقة أشهر وننفصل لِا تعيش علئ أمل نكون لبعض للدوم بـَس حبيت أذكرك
- صار أبويي إن شاء الله
- أرجع واگول لِا تستفزني بردودك الباردة
- إن شاءالله
رفعت حاجبي بعصبية هز براسة وجاوبني وهو مُبتسم علئ ملامح وجهي إلي تغيرت بسَبب كلامة : " أشبيكي يابا ؟
- سلامتك بعد أبن عبد القادر شنو أتوقع منك
خزرني بعيونهُ الحادة وجاوبني: " ثمني كلامكي!
جاوبتة بأبتسامة: " صار إن شاء الله
رفع حاجبة بقئ سارح بوجهي رفعت ايدي وگلت الهُ:" خير مضيع شيء ؟
تنهِد وجاوبني: " أي غوحي ضايعه
- وبوجهي لگيتها ؟
- يمكن
- اللهم طولچ يارووح
غمزلي بحركة سريعة وأبتسم ضليت صافنة ببهَت علئ غمزلتة . .
تالي راد يصعد الدرج وماحسيت غير الكلب نزل بسرررعة يركض بأتجاهي جسمي كزبر عطت بصوت عالي وطفرت ركضت لزمت ايده بقوة ودگات گلبي تسارعت طگها بضحكة عالية وكأنُ يگلي ها أنتِ القوية يخوفچ كلب
بعدت عنه بسرعة وهو غمزلي وگال: " غاح أغوح أنتِ دبري غوحكي
- لِا عليك برب يسوع لِا تعوفني وخر الكلب الهاسكي مالك بروح العزاز لِاا تخبببثثث وياييي!!! لك دشوف نظراته يريد يفترس ذئب والرب ذئببب
- شحدو ، لكن ارجعي لحضني وأنا أبعدو عنكي
- لِا بالررب عليك ؟ ما رايدة شيء منك مشكور ما تقصر عود هاي أنت زوجي وخابص روحك وأنت ماتگدر تحميني من الهاسكي مالك يله روح مارايده مُساعدتك ما خايفة هو كلب قابل يعض
- صغاحةً أي يعض يابويي هههههههههه
- علئ أساس أنت كئيب واغا وسوالف مافيا ليش تضحِك ؟
- أعتذر ما كنت أعغف إنُ الضحك حرام
- أي ما يصير التزم بشخصيتك الغامضة حتئ أعتذار لِا تعتذر صير عصابچي وخليني العب بمسدساتك
- لكن شنو نوعة هذا المِسدس ؟
فتحت عيوني علئ وسعهن وعطت بي: " أدبسزز وأمنة العذراء وعينك صلفة
- غجال فقير أنا لِا تتبلين عليه مُجرد سألت شنو نوع المِسدس حتئ أنطيه لكي ما غايده تلعبين بي ؟ ما صح ؟
- خوووفك من الفقيرر
ضحِك وجاوبني: " ول أبويي ولله المُستعان، يلا غاح أغوح
- روح عِادي ما خااااايفة تِرا
- واضحَ كثيغ من نبرتو لصوتكي ههههههه
هزيت براسي بـ"لِا" وهو أبتعد مسافة ويراقبني بنظراتة ومُنتظرني اگله لِا تروح وايديه مُحاوطة صدرة بكُل ثقة وجبروت وحواجبة مطبوگه
تقرب الكلب حِيل وتلمس رجلية همست لنفسي: "أشششش هو مُجرد حيوان اهدئي بربچ لِا تضعفين لِا تخافييييين هذاك أبو العين الواحدة ما خوفني نوب الكلب امدانييي
فتح حلگه وعوا بصوت عالي كأنُ صوت ذئب طبق الأصل حديقة حيوانات مو قصر دخيلك ياربي طگيتها ركضة بسرعة للاغا ولزمتة من قمصلتة مغمضة عيوني همست بصوت يرجف: " أني بحمايتك
ضِحك ولزم ايدي وجاوبني: "أبشري يابا
بعدت عنهُ وهو أخذ الكلب وصاح بصوت مسموع :"ahmed nerelerdesin köpeği al çabuk
"أحِمد أين أنت، تأخذ الكلب بسرعة"
اجا ركض دگ الهُ تحية وما باوع لعيونه بقئ مُنزل راسة وجاوبة بكُل أحترام: "Ben hazırım Ağa
" حاضر يا اغا "
اخذ أحمد الكلب وطلع من القصر، خله ايديه بجيب بنطرونة وهزيت ايدي گلت الهُ:" تحية وأحترام واغا مممم
- لسه ما تعغفيني تِرا
- عرفني عليك شكو بيها
ضحِك:" إن شاء الله ليش لِا شكو فيها تتعرفي علئ زوجكي
- بعد أبن عبد القادر العزيز
- لِا تستهزئي
- حشاك بـَس هاي أني وهاي شخصيتي وأسلوبي وكِلامي إذا ما يعجبك لِا تجاوبني ولِا تحچي وياي أساسًا طبعًا إذا ماأعجبك
- ممممم صليبكي وينو ؟
باوعت علئ رگبتي تلمسته وجاوبتة: " لابستة ليـش سألت علية ؟
- سلامتكي مجُرد سؤال
- مُلاحظتك هواي تسئل عليه
- لِا تكذبي وتبالغي هو مغه وحده سألت
- تماااااام
ضحِك وهزيت ايدي تركتة ورحت أتجهت للمطبخ سَجئ وعائشة موجودات والخدم يطبخون، وگفت يمهم علئ صفحة
عائـشة: حبيبتي مُحتاجة شيء گوليلي؟
- لِا عمة سلامتچ
سَجئ: روحي صلي أذن المُغرب من نص ساعة اها نسيت أنتِ مسيحية يمكن حتئ صلاة ما تصلون
عدلت شعري وجاوبتها بأبتسامة عريضة: " مسيحية صح بـَس مو كافرة، نصوم ونصلي وعدنا طقوس وعادات خاصة ورجاءً لِا تدخلييّن بدين غيرچ دام ما مأذيتچ ولِا ضارتچ
سكِتت وام الاغا خزرتها وكرصتها بزندها..
عائـشة: ملگوفه وطايشة معليچ بيها هي دائمًا تجفص وما تثمن كلامها وتوزنه أمسحيها بوجهي
- أي عِادي أمسحها بوجهة أبن القادر
عائـشة: شنو؟
- ههههه أقصد عِادي ما صار شيء
عائـشة: يا روحي فدوا لعمرچ حبيبتي
- فدوا لعمتي الحلوة أم الاغـا والرئيس والسيد إلي هو زوجي وأنا زوجتة ويحبني وأحترمة صُدوووووووگ عيوني سَجئ الوردة شنو رأيكي بينه نلوگ لبعض ما صح ؟ أوووي فدوه من حُبنه لبعض صرت احچي مثلهُ
سَجئ: أوووووووووع
- أووي شبيچ حُبي سجاوي الوردة أزعجتكي بشيء قربانوو لقلبكي
سَجئ: عممممه سكتيها لِا والله أسوي مُشكلة كبيرة سكتت هواي وهي تمادت بالكلام وتتعمد تستفزني
عائـشة: أنتِ البديتي وشمرتي سمچ إلها ماتيلدا عاقلة أنتِ الوقحة فـﮧ لِا تتمسكين أعرفچ شنو وأعرف سوالفچ اثگلي بطلي سخافة أنتِ كبيرة مو طفلة ومُراهقة أعقلي فدواا لعمرچ ياعمه
سَجئ: ما سويت إلها شيء تِرا هاي من أولها وصفيتي وياها ونسيتيني لو تعيش أكثر شنو تسوون يمُكن أطردوني من القصر
عائـشة: اذا أزعجتي ماتيلدا فعلاً تنطردين تِره هي كُل شيء بالنسبة إلنا وللاغا وخصوصًا إذا تأذت رح ينجن جنونه عليچ فــﮧ لِا تلعبين وتخلقين مُشاكل
بعد كِلامها گعدت علئ الكرسي رجل علئ رجل وتلمست السكين بأبتسامة عريضة وغمزت إلها
باوعتلي بنظرات حاقدة وكأنُ كاتلة أهلها وبايگه حلالها رجعت تشتغل وترگع بالمواعين
سألت ام الاغا: " عمة إذا الخدم موجودين وتارسين المطبخ والقصر لعد ليش تشتغلون أنتِ وسجاوي الوردة
تركت إلي بيدها وأبتسمت وجاوبتني..
عائـشة: لأنُ عبد القادر وَ أولادي ما ياكلون بس من ايدي ولازم أشرف عليهم
- أها حِلوو دحكي سجاوي الواضح أكلها طيب ما صح ؟
عائـشة: هههههه لهجتنة حلوة بلسانچ رح تخبلينه للأبني
هزيت أيدي وهمست بصوت خافت هنيال أمي أي والله
سَجئ: أكلي چان يعشقة الاغا ودائمًا أسويلة حلاوة الجزر يحبها يمووت عليها من ايدي
دخل اباذر للمطبخ وبيده المُسدس يهز بي سمع كلام سَجئ وضِحك بصوت مسموع وگال: " صح وأنا أتذكر كثيغ الوصفة إلي تتوسلين بأمي حتئ تعلمكي أياها وتِرا هي بس مغتين أكلها أخوي منكي لِا تكذبي علئ مغتو
أتفاجئت من دخولة وسكِتت راحت وگفت يم الطباخ تحِمس بالخضروات وتشغل روحها
أبتسمت وجاوبتة بهدوء: " أهلاً اباذر
ابـاذر: أهلين يابا طبعًا أعتذر كثيييغ لأنُ هاليومين أنشغلت أنا وذو النون وما قعدنا وحكينا معاكي وتعارفنا
- أي عِادي ولِا يهمك يكفي إنُ تعرفت علئ سجاوي الوردة
خزرتني وأجت يمي لازمة جدر . .
سَجئ: گومي أريد الكرسي الگاعدة علية
- صار تدللين جنچ علئ الكرسي اگوم أني وأنتِ تاخذي
گمت وچان تشمر علية المي طاح علئ جسمي عطت بيها وهي أبتعدت بسرعة
سَجئ: نعتذر عيني مو بقصدي ما أنتبهت
- حمدي ربج وبوسي ايدچ ورجعي بوسيها مرة الثانية والثالثة وشكري الف مرة المي بارد لو حار چان حرگت ايديچ الأثنين !!
ابـاذر: غوحي بدلي ملابسچ وسجئ حسابها عندي عند عيناكي
- تمام ..
طلعت من المطبخ مُتذمره صعدت الدرج سريع وأسب عبد القادر بگلبي رح يدخل الجنة بسببَي الله ياخذه وياخذ الأقتراح واليوم إلي عرضه علية
صعدت الطابق الثالث فتحت باب الغرفة ودخلت نزعت مِلابسي بقيت بـَس بالداخليات وگفت أمام الكنتور أختار لبسه واحچي عليهم
سمعت صوت صوفر وراي التفت بأستغراب وشفت الاغا واگف وراي وايديه مُحاوطة صدرة ويباوعلي بأبتسامة
يتـبع . . .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐
حباية بنص خشمة إلي ما يصوت
.
.
.
الكـاتبة إلي مشبعتكم جبس ليز#نمـارق⚜️