تحميل رواية «روح ملاكي ( جاري تعديل السرد )» PDF
بقلم رحمة نبيل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"ونحن نعرفُ يا الله بأننا لم نكن عبادًا صالحين، نعرفُ أن هناك صلوات كثيرة فاتتنا في وقتها، نمنا في كثيرٍ من الأيام دون أن نقرأ وِردنا، عاهدنا أنفسنا وعاهدناك ألا نعود وعُدنا، قررنا مئات المرات ألا نضعف وضعفنا حاولنا ألا تغيرنا هذه الحياة يا الله لكنها غيرتنا، لم يكن بمقدورنا أن نقاوم هذا كله بروحٍ واحدة لكننا يا الله لا زلنا نبكي حين نسمعُ آية ونشعر بأنها تخاطبنا نحاسب أنفسنا ونجلدها وتشهدُ قلوبنا علينا أننا نحبك كثيرًا ونحاول أن نكون عبادًا صالحين يستحقون جنتك ونعترف بأننا نبكي...
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل الاول 1 - بقلم رحمة نبيل
"ونحن نعرفُ يا الله بأننا لم نكن عبادًا صالحين، نعرفُ أن هناك صلوات كثيرة فاتتنا في وقتها، نمنا في كثيرٍ من الأيام دون أن نقرأ وِردنا، عاهدنا أنفسنا وعاهدناك ألا نعود وعُدنا، قررنا مئات المرات ألا نضعف وضعفنا حاولنا ألا تغيرنا هذه الحياة يا الله لكنها غيرتنا، لم يكن بمقدورنا أن نقاوم هذا كله بروحٍ واحدة لكننا يا الله لا زلنا نبكي حين نسمعُ آية ونشعر بأنها تخاطبنا نحاسب أنفسنا ونجلدها وتشهدُ قلوبنا علينا أننا نحبك كثيرًا ونحاول أن نكون عبادًا صالحين يستحقون جنتك ونعترف بأننا نبكي في بدايات النهايات كثيرًا لأننا نجهل حكمتك ونعرف أخيرًا أنك ما آلمتنا إلا كي نُدرك، لا نحفظ الأدعية المأثورة كٌلها ؛ لكننا نبكي حين نسجد."
صلوا علي رسول الرحمة
نظر الجميع بصدمه أمامهم بينما سقط شادي ضاحكا وهو يقول / معلش يا شاديه معلش يا حبيبتي
بينما كانت مريم تنظر بجهل حولها وهي تقول / هو فيه ايه
نظر الجميع لشاديه التي أصبح وجهها اسود بشده بسبب الدخان الأسود
كريم بخوف / هو انتم اتحرقتوا ولا إيه مالها شاديه مش بتنطق
تحدثت شاديه بغيظ / بقولها تيجي تغرف شوربه علي الملوخيه قامت طشتها في طاسه الزيت المولعه فالنار طلعت علي المطبخ الخشب وولع وهبب الدنيا
نظرت مريم أرضا بحزن / مكنش قصدي يا شادية والله
اقترب سليم من اخته وضمها بحنان شديد وهو يقبل رأسها ثم نظر لشاديه / حقك عليا يا شاديه انتي عارفة مريم مش قصدها
زفرت شادية لتهدأ ثم اقتربت منها وجذبتها من حضن سليم وهي تهمس بحنان / فداكي يا قلب شاديه فداكي ميت مطبخ هخلي عوض يجيب غيره
ضحك شادي بشده / والله أنا خايف ابويا يقعد بعد كده قدام الجامع يشحت بسببنا
ضحك كريم ثم نظر لشاديه وقال بحنان / تعالي يا شوشو هحطلك مرهم
ابتسمت شاديه وهي تبعد مريم / لا لا مفيش حرق خالص هو مجرد هباب اسود وخلاص هغسل وشي وانتم جهزوا السفره اتصل يا شادي بابوك وانتم محدش يمشي هنتغدي سوا
ثم خرجت بينما نظر ادهم لمريم وتحدث / ريمو حبيبتي انتي كويسه
نظرت له مريم ببسمه خجوله من تلقيبه بحبيبتي رغم أنها ليست اول مره / آيوه يا ابيه بخير
ادهم بضحك / شايفين يا شويه عرر الاحترام والحنية شايفين ابيه العسل اللي من بقها
سليم وهو يدفعه / جرا ايه يا ابيه خف شويه يا خويا
ضحك ادهم وهو يخرج / طب يلا يا زفت منك ليه جهزوا الاكل لحد ما اغسل ايدي
نظر الثلاثه لبعضهم فتحدص شادي بحنق / هو ماله ده عشان الكبير دايما يتأمر
ادهم من الخارج / آه يا كلب عشان كبير بتأمر ومتزودش عشان مدخلش اعملك كزرونة اخلص هموت من الجوع
زفر شادي بملل بينما ضحك كريم بشده وهو يحمل الأطباق ليخرجها بينما سليم كان مايزال يضم مريم بحنان وحب وخرج بها لينضم لهم
خرجت شاديه وهي تنشف وجهها وجلست علي الطاوله بجانب ادهم وهي تهمس له / بسسس بسس
رفع ادهم نظره من الهاتف وهو يقترب منها ويقول / ايه
شاديه وهي تنظر حولها وتهمس بصوت منخفض / أنا عملت فيس
فتح ادهم عينه بصدمه فاشارت له / اششش اوعي حد يعرف
ادهم بصدمه / انتي يا شادية وياتري سمتيه ايه... شادية شخلعه ولا إيه
شادية ببسمه وهي تخرج هاتفها وتتحدث ببسمه / لا سميته (الحبّ إخلاص مش تعب وخلاص)
مصمص ادهم شفتيه بتأثر / يااااه علي العمق وانتي بقي يا حبيبتي تعبتي من الحب فين ياختي
ضربته شاديه علي كتفه / وانا لو كنت حبيت كنت عملت الفيس أساسا، انا عملته عشان احب من عليه واشقط ناس حلوة
لم يكد يجيب ادهم وهو يري الجميع ينضم ويجلس لتناول الغداء فكتم ضحكته بصعوبه ثم نظر للطعام وبدأ يأكل ولكن فجأه لم يتحمل اكثر من ذلك وهو يري نظرات شاديه له المحذره فبصق الطعام واخذ يضحك بشده / مش قادر والله اسف مش قادر هموووت الحب إخلاص مش تعب وخلاص
كريم بتعجب / حب ايه انت بتحب
ادهم بضحك / لا بس عندي فيس
كتمت شاديه ضحكتها ثم وضعت امامه بعض اللحم وهي تقول / كل يا أدهم كل شكلك هفتان
سليم بتعجب وهو يصب الطعام لمريم ويضعها في فمها مثل الطفله / وايه علاقه الفيس بالحب
ضحك ادهم بشده وقال من بين أنفاسه / بنحب من عليه
ضحكت شاديه بشده معه وهي تضرب علي الطاوله بينما الاربعه ينظرون لهم بغباء
ولكن تحدث شادي / بمناسبه الحب بقولك يا كريم يا حبيبي عايزك في خدمه
كريم وهو يأكل بكل هدوء ثم نظر له / انسي مش ههكر اكونت بنت ليك
شادي / لا يا ذكي انا عمري ما اعمل كده انا بس عايز اكونت مش بيتبلك يعني اي حد يعملي بلوك يلاقيني لسه في خلقته تآني
ضحك كريم ثم ترك معلقته وقال بتعجب / وده ليه
سليم بسخريه / وده سؤال ياراجل تلاقيه بيتبلك لما يقل أدبه ده بيستخدم الفيس عشان الحب والكلام ده وتعب القلب
ضحك ادهم بشده وهو يقول / لا يا سليم متقولش كده ده الحب إخلاص مش تعب وخلاص
ثم نظر لشاديه وهو يقول / دي طلعت جينات يا تري بقي عمي عوض عامل فيس برضو
شاديه بضحك صاخب / آه عامل
ضحك ادهم بشده هو وشاديه بينما الجميع لا يفهم مابهم
تحدثت مريم وهي تنظر لشادي / مش ناوي تتوب بقي
شادي وهو يحرك حاجبه لها بمشاغبه / لما ترضي عني وتتجوز هتوب لأجلك يا ريمو
ضحك سليم بشده ثك توقف وتحدث له / ومين قال اني هوافق
شادي بتذمر / شوفتي يا ريمو اخوكي القاسي عايز يحرم قلبين من بعض
دخل في نفس الوقت المعلم عوض وهو يتنحنح ويقول / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد الجميع السلام فنظر لهم ببسمة وجلس بجانبهم وهو يقول / صبيلي يا ام عوض شويه ملوخية عشان سايب القهوه لوحدها
سليم بتذكر / آه صحيح نسيت ده انا كنت بنقل معاك حجات وانشغلت في خناقه كريم
عوض ببسمة / مفيش مشكله هجيب اي حد ينقلهم متتعبش نفسك المهم كريم بخير
ابتسم كريم له/ وليه تكلف نفسك يا عمي احنا هنخلص اكل وننزل معاك احنا الاربعه وهننجز
ضربه شادي من أسفل الطاوله / متجمعش ياض
ادهم بتحدي / احنا الاربعه يا حاج عوض
نظر عوض لشادي وهو يضحك / تعيش يا ابني ربنا يديكم الصحه يارب
اكمل الجميع الغداء في جو اسري هادئ ومبهج
في منزل ام اشرقت كانت تجلس وهي تنظر بخجل للارض بينما تلك التي تدعي حماة ابنتها تتأمر عليهم وتتشرط وتُغالي في طلب الجهاز الخاص باشرقت بحجه ان زوجة ابنها الاكبر قد احضرت واحضرت وأخذت تعدد لهم بينما ام أشرقت نظرت لها بكسرة وحزن / بس مش كتير يا ام رأفت
ام رأفت وهي تلوي شفتيها / كتير مين يا حبيبتي بس ده يا دوبك انتي مبتشوفيش البنات بتجيب ايه ولا ايه دول بيجيبوا شئ وشويات
ام اشرقت / آيوه دول ناس مقتدره وكل واحد وعلي قد جيبه وانتم يا ختي عارفين البير وغطاه ابو أشرقت مات من زمان وسابني من غير حاجه حتي انه كان شغال باليومية يعني مفيش اي حاجه من بعده وانا ربنا يعلم انا بجهزها إزاي
ام رأفت بحده / جرا ايه يا ام أشرقت دي العادات يا ختي اللي كلنا اتجوزنا بيها
ام أشرقت / بس مكنش بالشكل ده
ام رأفت وهي تشيح بيدها / الزمن بيتغير يا حبيبتي
ثم نظرت لابنها الذي ينظر أرضا بخجل من والدته فهو اختار أشرقت من كل قلبه فهو عاشق لها ولكن والدته دائما ما تحرجه رغم انه تحدث معها كثيرا / وانا ابني يا ختي ميتعايبش ميت بنت تتمناه بس هو اللي اختار المحروسة بنتك
نظرت ام أشرقت لرأفت بسخريه / آيوه فعلا ميتعايبش
بينما من الداخل كانت تقف أشرقت وهي تبكي بكسره علي حالة والدتها تلك فكرت اكثر مره ان تدخل وتطرده هو وأمه ولكن ماذا تفعل فهذا الوحيد الذي قبل بها رغم سنها الكبير ( كما يزعم البعض) فهي أصبحت في السابعه والعشرين وفي وجهه نظر البعض قد فاتها ما يدعي بقطر الزواج، مثير للسخريه ان تكون علاقة مقدسه كالزواج مثل القطر يلحق به من يلحق ويفقده من يفقده ليبقى في عار طوال العمر تحت ما يسمي بالعنوسة أليس هذا الزواج هو نصيب وقدر من الله اي ان الله هو من يقدر الوقت الذي سوف نتزوج به اذا كيف يقولون انه قطر لا والله بل هو نصيب وقدر من الله سبحانه وتعالي.
كان الشباب يستمرون بنقل الصناديق من السياره لمخزن القهوة وأثناء ذلك وجدوا مجموعه من الرجال تقترب منهم وهم يبدو عليهم الشر وفجأه سمعوا صوت مألوف يصرخ
الشرقاوي / اهم هما دول
نظر ادهم لاصدقائة وهو يقول / واد ياشادي ابوك معاه فلوس ولا هيشحت
شادي وهو ينظر لاجسام الرجال / اممم يعني بس ممكن يتسلف مبلغ كده علي اللي معاه عشان التجديدات
الشرقاوي بغضب / بقي انا الشرقاوي تبلطجوا عليا وتضربوني ده انا هوريكم النجوم في عز الضهر
ثم أشار للرجال وصرخ / علموهم الأدب وهاتلوي الواد ده
انهي حديثه وهو يشير علي كريم
كريم وهو يدخل القهوه / معلش يا شرقاوي بقي اصلي طلبت سحلب وخايف يبرد هروح اشربه واجي علي طول
ادهم وهو يهتف بصوت جهوري/ ليه انت فاكرنا مين يعني والله نكسر قهوة عم عوض علي دماغك
عوض من الداخل وهو يلطم / وقهوة عم عوض اي دخلها في الموضوع
شادي / متقلقش يا ابو شادي هنستلف خمسة الالاف بس
علي تحويشة عمرك وترجع احسن من الاول يا خويا
لطم عوض وهو يدخل للقهوة ليحتمي بها كالعاده
بينما تحدث سليم ببسمة / ده ايه اليوم العسل ده بس
مرتين في اليوم لا ياراجل كده هتعود علي الدلع ده
ثم تقدم وسحب الشرقاوي من بين رجاله واخذه بعيدا وهو يبتسم بشر بينما تقدم شادي وادهم من الرجال وهجموا عليهم وكريم احضر كرسي من الداخل ووضعه ثم تحدث وهو يراقبهم بهدوء وسلام نفسي يحسد عليه / ربنا يعينكم يا حبايبي
أثناء ذلك لمح كريم أشرقت تبكي في الشارع فضيق بين حاجييه بتعجب وهو يفكر ماذا بها أشرقت لتبكي هكذا
تحدث شادي وهو يضرب أحدهم وينظر خلفه لاحد الرجال الذي يكسر مقاعد القهوة / انت يا *** انت دي عليها أقساط ياروح امك
ثم القى من بيده وانطلق له يجذبه بينما نظر ادهم للمقعد الذي كسره الرجل واقترب منه وصفعه / مش كخ كده ها ده مالك عام يابابا مش خايف تتحاسب
عوض من الداخل / وانتم مش خايفين تتحاسبوا برضو
شادي بصدمه / بابا ده ادهم يعني يعمل اللي هو عايزه انت مش بتعتبره ابنك زيي ولا إيه
عوض بحنق / أنا مش بعتبرك ابني أساسا
شادي وهو يعود للقتال / اذا كان كده ماشي
بينما كريم كل ذلك وهو يراقب باهتمام حتي تدخل بعض شباب الحي لمساعده ادهم ورفاقه
وطردوا رجال الشرقاوي بعدما القي لهم سليم الشرقاوي أرضا وهو يقول بفرق / خدوا زبالتكم معاكم مش ناقصين قرف في الحاره
ثم تقدم وجلس بجانب كريم وسحب كوب السحلب وقال تعب / الواحد ضرب لأسبوع قدام
جاء الاثنان الآخرين وجلسوا بتعب ثم سحب ادهم كوب السحلب من سليم وهو يشربه /فقال سليم فيه إيه أنا اللي خدته الأول
ادهم وهو يشربه كله / وانا اخدته التاني
ثم نظر لكريم وهو يقول / ها يا كريم يا حبيبي مش ناوي تقول الزفت شرقاوي ده مستقصدك ليه
كريم ببساطة / الموضوع باختصار انه عرف بطريقه ما انه يسرق اكونت بنت من الحارة هنا رفضت انها تتجوزه وقعد يكلم الناس اللي عندها بطريقه وحشه وقذره فالبنت جات وطلبت اساعدها فرجعت الاكونت تآني وقفلته خالص وعملت واحد جديد متأمن كويس
سليم بغضب وقرف / عيل معفن
خرج عوض وهو ينظر حوله فوجد فقط مقعدين محطمين / في إيه يا شباب مش ضربتكم دي والله
ادهم / معلش والله مش هنقدر اصلنا ضربنا شويه كده قبل الغدا فمش حابين نتقل انهارده
وردت مكالمه لادهم فاجاب بترقب /آيوه يا سامي خير سامي من الجهه الاخري ضاحكًا بانطلاق / الحق يا دكتور ادهم في ناس وصلت في حادثه هنا ومفيش ولا دكتور هنا جراحه المستشفي مقلوبه خالص والمدير قالي اتصل بيك عشان تيجي وتاخد نبطشيه دلوقتي زياده
أغلق ادهم الهاتف وبصق عليه وهو يقول / وانا هتوقع ايه لما تتصل بيا اكيد بلوه
ثم نهض وقال بتذمر / حتي ملحقتش انام دقيقه
سليم بتعجب / فيه إيه
ادهم / فيه حادثه حصلت ومحتاجين حد جراحه في الطوارئ يلا سلام
ثم ركض بسرعه وخرج من الحاره وهو يقول / أنا إيه اللي خلاني ادخل طب أساسا يعني لا منظر ولا أخلاق دكتور اللهم لا اعتراض يارب
ثم وقف ينتظر اي سياره ولكن لم تقف له أي سيارة أبدا زفر بضيق ووجد تاكسي يقترب فقال وهو يشير له / يلا نصرف اخر المرتب
ولكن لم يتوقف التاكسي فصاح ادهم / يوما ما هشتري عربية وادوسكم بيها يا شويه فقرا
فجأة وجد سيارة نقل عامة فركض لها ولكن كان آخر مقعد قد جلس به سيدة فقال بارهاق ورجاء / يا جماعه لو سمحتم عندي طوارئ في المستشفي والناس بتموت ولازم اكون موجود ارجوكم كل ثانيه بتعدي خطر علي حياتهم ومفيش دكتور جراحه غيري في المستشفي
لم يبدو احد مهتم فابتسم ادهم بسخريه ونظر أرضا وهو يتحدث / دول اللي بنتعب عشان نعالجهم
ولكن سمع صوت سيده مسنه وهي تضرب علي كتف من امامها برفق / عديني يا بني خليني انزل وانت اطلع يابني ربنا معاك
نظر لها الجميع في السياره وكأنها تفعل شئ عجيب وليس مجرد فعل بديهي لأي شخص يهتم بغيرة
فقالت السيده بتوبيخ / ايه بتبصوا كده ليه عملت حاجه غريبه يعني طالما مفيش راجل اقوم انا واستني بره وهو يركب
ثم كادت تهبط ولكن هبط طفل المراهق وقال ببسمه / أتفضل انت مكاني لسه باقي وقت علي ميعاد الدرس علي فكره انا عايز اكون دكتور زيك
ابتسم ادهم بشده وربت علي شعره بحنان ثم قال وهو يشير لقلبه /بقلبك ده هتكون احلي دكتور بالتوفيق يابطل
ثم صعد للسياره وانطلق بها بينما كانت السيده المسنه تتمتم بغيظ بقصد ان يسمعها الجميع فابتسم عليها ادهم حتي وصل للمشفي ثم هبط بسرعه وركض في الممرات دخولا للطوارئ وقد ركضت له اسعاد لتعلمه بآخر التطورات
دخل سليم مع مريم لشقتهم فوجدوا والدتهم كالعاده تجلس امام التلفاز تشاهد مسلسلات هندية كما هو الحال لدى نصف الشعب المصري
تحرك سليم لها وخلفه مريم ابتسم سليم وهو ينظر لوالدته التي حتي لم تلاحظ دخولهم فضحك ونظر لمريم / امك شويه وتلاقيها بتتمشي بالساري في الشقه
ضحكت مريم وقالت وهي تتجه للغرفه الخاصه بها / سيبها تسلي نفسها يا سولي دي علي طول لوحدها محدش مننا بيكون معاها
ابتسم سليم بحنان / ما هي بتقعد تحت مع شادية وأم كريم
ابتسمت مريم وكادت تجيب وهي تنظر له ولكن اصطدمت بالحائط الذي يجاور غرفتها في نفس اللحظه التي كان يعرض فيها المسلسل لقطة ضرب البطلة برصاصه ولكنها نهضت مجددا بغضب وهي تصرخ بينما لم تنهض مريم بعدما اصطدمت في الجدار
فتح سليم عينه وهو ينظر للتلفاز ولاخته بينما تحدثت والدته / والله البت دي جدعه شوفت انضربت رصاصة وقامت إزاي زي الاسد واختك اتخبطت في نفس المكان اللي بتتخبط فيه كل يوم ولسه مرمية
نهضت مريم وهي تعدل من وضع نظارتها وتتحسس رأسها بألم بينما اقترب منها سليم وحملها فنظرت له بتعجب فابتسم لها / بس انا اميرتي يا ماما زي البسكوت النواعم رقيقه آوي وهشه إنما الناس البلاستيك اللي بتتفرجي عليهم دول مش بيموتوا غير لما تولعي فيهم تقريبا
ضحكت اميره بشده ثم اقتربت من وجهه وقبلت وجهه وهي تقول له بحب / ربنا يديمك ليا يارب يا سليم
ابتسم سليم ودخل بها للغرفه ثم تسطح علي الفراش وضمها لاحضانه وهو يقول بحماس / تحبي اقرألك قصه
نهضت اميره وهي تنظر له بحماس ولهفة / سندريلا
ضحك سليم وهو يجذبها لاحضانه / عنيا لاميرتي بصي يا ستي كان يا مكان يا سعد يا إكرام ولا يحلي الكلام غير بالصلاة على النبي العدنان
دخل كريم لشقته فوجد الهدوء يعم المكان فتعجب بشده ولم يكد ينادي علي والديه الا وسمع صراخ يأتي من المطبخ قلب عينه بملل وهو يقول / كده معقول آكتر
ثم اتجه للمطبخ بهدوء فوجد والدته تصرخ بوالده الذي يأكل من الكيكة التي تعدها بكل برود وهدوء
تحدث وهو يدخل للمطبخ / فيه إيه بس يا ام كريم ليه صوتك عالي كده
نظرت له والدته بحنق / ابوك ده كل ما اعمل حاجه يبوظها
شاكر المصري والد كريم / هو أنا عملت حاجه انا يابني داخل اشوف حاجه أكلها لقيت امك واقفه تكلم نفسها وكأنها في برنامج طبخ واول ماقربت منها لقيتها بتبصلي بصة وحشه وبتجز علي سنانها وهي بتقول بعدين بنحط الكريمة وهي عماله تحول بعينها لدرجه خلتني أشك أن فيه كاميرات في المطبخ وقعدت ابص حواليا ملقتش حاجه قمت مقرب عشان اخد حتة كيكة لقتها بتقول نخرج فاصل أعزائي المتابعين ونرجع ليكم ونكمل عمايل كيكتنا
ثم تخصر شاكر وهو يمد يده للأمام ليقلد حركة زوجته وهو يقول / مع مطبخ ام كريم انسي الرجيم
ضحك كريم بشده علي والديه فدائما ما يأتي ليري انهم يتشاجرون في المطبخ علي أي شئ
اقترب كريم من والدته وهو يقول / حقك عليا يا ام كريم انا هشد ودان الواد شاكر النوتي ده
نظر له والده والذي لا يظهر علي شكله اي مظهر لتقدم العمر بعضلاته البارزه وغمزاته التي تتوسط خده ومظهره الشبابي بامتياز
شاكر ببرود وهو يأكل الكيكة / ماشي يا كريم انا نوتي بس لما تعمل بلوة انت وعصابتك متجيش للنوتي عشان يلحقكم
ابتسم كريم فدائما ما ينقذهم والده اذا ما تورطوا في شئ بسبب عمله في الشركة اقترب كريم من والده وهو يعانقه / كده يا شاكر ده انتي قلبي ياراجل
ثم همس في اذنه / يا عم هو احنا خسرانين حاجه اديها بتعمل للجمهور واحنا اللي بناكل
ابتسم شاكر وهو يتحدث بخبث / عندك حق يا كريم يابني انا زعلت امك مني اوعي كده عشان اصالحها
ثم اقترب منها فعادت للخلف وهي تهدده / شاكر الولد واقف بلاش قلة أدبك
ضحك كريم وغمز لهم / لا الولد داخل يستريح عن اذنكم
ثم تركهم وهو يتمتم / احيانا بشك ان شادي ابنكم بس بعدين ارجع افتكر شاديه فاعرف ان سفالة شادي متوقعه
نظر شاكر لزوجته بحب واقترب وهو يضمها / أنا بس بعمل كده عشان اغيظك والله لو بيزعلك يابنت الحلال مش هعمل كده تاني
ابتسمت زوجته وهي تضمه بحنان فهو مثل الطفل الصغير معها / براحتك ياقلبي اعمل اللي تحبه
دخل مكتبه وهو يزفر بتعب من هذا العمل ولكن للحق هو سعيد جدا لهذا عمله في هذه المشفي الحكومية المزدحمه والمكتظة بالعديد والعديد ممن لا يتحملون تكلفة المشفي الخاص سعيد لمساعدته لهذه الطائفة من الناس التي تشبهه فهم الاحق بكل تعبه وليس هؤلاء الذين يجلسون في مشفي اشبه بالفنادق مع خدمه خمس نجوم و رفاهيه تشبه رفاهيه المنتجعات
جلس علي كرسيه وهو يريح رأسه قليلا ويغمض عينه حتي يرتاح قبل بدأ تزاحم المرضى مجددا مرت دقائق وهو علي هذه الحالة حتي سمع صوت صفير مزعج جدا
فتح عينه بانزعاج ولكن وجد الصفير اختفي فاغمض عينه مجددا ولكن عاد ذلك الصفير المزعج فتح عينه بغضب شديد وهو يسب من يزعجه في وقت راحته الثمين هذا
فنظر حوله في الغرفه ولم يجد احد ضيق عينه بتعجب حتي سمع صوت صفير يأتي من جهه النافذه فنظر وفتح عينه بصدمه وهو يري فتاه تجلس علي حافه النافذه وتحرك قدمها كأنها تجلس علي الشاطئ واصفر بطريقه مزعجه فنهض وتحدث بغضب :
جرا ايه يا بجره يا حلوب أنتي،،، إزاي دخلتي هنا وقاعده كده ليه وعماله تصفري زي براد الشاي كده ليه
توقف الفتاه واستدارت ونظرت له بعدم اهتمام ثم عادت ونظرت امامها وأخذت تكمل ما كانت تفعله فغصب هو بشده واتجه لها وهو يصرخ بها :
_ جرا ايه يا ختي انتي مش بتكلم ولا إيه ؟؟
نظرت له الفتاه وملامح الصدمه تتضح علي وجهها وهتفت بتلعثم :
_ أنا بتكلمني انا؟؟
نظر لها ادهم واقترب منها ثم امسك ذقنها بحده واقترب من فمها وهو يحاول ان يشم اي شئ غريب ثم نظر لها بحاجب مرفوع :
_ انتي ضاربه استروكس يابت ولا إيه هو فيه غيرك هنا؟؟
بينما هي فقط كانت تنظر له وهي متصنمه بشكل مخيف ثم تحدثت بصدمه :
_هو إنت شايفني وبتلمسني كده عادي؟؟
تركها ادهم وعاد للخلف ونظر لها بشك وهو يتحدث ثم غمز لها :
_ ده صنف جديد صح؟؟
فتحت فمها وابتسمت بسمه وهي تحدثه :
_واد انت شايفني صح يا واد
_ اقطع دراعي اما كنتي ضاربه صنف فاسد انزلي يابت انتي واطلعي بره وحسابي مع الترمجي اللي بره ده عشان يبقي يدخل الشمامين لاوضه الكشف تآني
قفزت الفتاه بفرح امامه وهي تقفز:
_ انت شايفني صح آه والله مش انت بتكلمني انا ها؟؟؟ طب انت سامعني دلوقتي
تشنج ادهم وصرخ بحده:
_ يا عبدالعاطي
دخل الترمجي الذي يدعي عبدالعاطي وهو ينظر للطبيب ادهم سبب نصف مشاكل المشفي :
_نعم يا دكتور اؤمرني
تحدث ادهم بحده :
_ مين اللي دخل البت دي هنا هو حمام عام ولا إيه
نظر عبدالعاطي في أنحاء الغرفه بتعجب وهو يتحدث :
_ بت مين يا دكتور مفيش حد وانا مش بدخل حد
نظر لها ادهم بحاجب مرفوع ثم نظر للفتاه التي كانت تنظر لعبدالعاطي بسخريه وهي تتحدث :
_ اعمي البصر والبصيرة مش شايف القمر ده المعفن
نظر لها ادهم بسخريه :
_قمر مين يا مقشقه انتي ده انتي شنبك أطول مني اسكتي
صدمت الفتاه ووضعت يدها علي فمها بسرعه وهي تنظر له بغضب
ثم نظر لعبدالعاطي الذي نظر له بتوجس لتحدثه مع الهواء كما يظن :
_ وانت ايه اتعميت ولا إيه اهي متلقحه قدامك
نظر عبدالعاطي مجددا :
_يادكتور انا مش فاهم مفيش حد والله
نظر ادهم بتعجب للفتاه التي ضحكت وهي تقول له :
_ متتعبش نفسك محدش بيشوفني
ابتلع الطبيب ريقه بتوجس وهو يهمس :
_ أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خل
نظرت له الفتاه بتذمر :
_ هو أنت بتصرف عفريت ولا إيه يا عم ايه مش شايف القمر ده، ده انت المفروض تسمي الله مش تستعيذ الله
كاد يتحدث فاشارت بيده وهي تتحدث :
_ اصرف عبدالعاطي الأول عشان بيبصلك بصات مش لطيفه وخليه يجبلنا فطار
نظر لها بصدمه ثم نظر لعبدالعاطي مجددا برعب :
_ انت بجد مش شايف حد هنا
ضرب عبدالعاطي بيده بحزن عليه :
_لا حول ولا قوة الا بالله شكلك تعبت بسبب الورديه المسائيه وبقيت تخترف بحجات غريبه يا دكتور والله مفيش غيري وغيرك هنا ارتاح انت بس تلاقيك تعبان وانا هطلبلك لمون
ثم ترك الغرفة وخرج وهو يضرب كف علي كف
بينما نظرت الفتاه له ببسمه ثم اقتربت منه بسرعه وهي تتحدث بلهفه :
_انت شايفني صح؟؟
نظر لها ادهم وهو يفرك عينه بشده :
_انتي مش حقيقه انا بخرف صح انتي مش حقيقه صح
ابتسمت له الفتاه وهي تصرخ بفرح :
_انت شايفني انا في حد شايفني
ثم اخذت ترقص بحركات مجنونه وهي تصرخ من الفرحه بينما نظر لها ادهم وهو يكاد يغشي عليه من الصدمه ثم رفع حاجبه ولوي شفتيه بتعجب ثم صرخ بها :
_ بس يابت انتي يعني مش كفايه عفريته لا ورقصك خرا علي دماغ اللي خلفوكي بطلي تنطيط
نظرت له الفتاه بتذمر ثم اقتربت منه وتحدثت بتحذير :
_ولا انت مش بتشوفني هسكتلك لا ده انا ممكن افرمك واولع فيك وانت واقف خاف مني بعدين ماله رقصي يا معفن يا بتاع الغوازي انت
نظر لها ادهم بعدما تماسك قليلا ودقق بها النظر وهو يتحدث باستخفاف ويدفع وجهها بيده :
_ غوري يابت العبي بعيد قال تحرقني قال مفكره نفسها تنين
ثم غمز بوقاحه :
_ علي الاقل الغوازي بيعرفوا يرقصوا مش زيك عامله زي الصرصار اللي مقلوب علي ضهره وبيحرك في ايده ورجله وخلاص ولا أكن عندك مغص كده
نظرت له الفتاه بتذمر وكادت تتحدث لولا الباب الذي فتح بعنف ودخول فتاه اقل ما يقل عنها فتنه متحركه بعباءه سمراء ضيقه جدا وهي تأكل لبان بطريقه مقززه
وهي تتحدث :
_ دكتور ادهم
سمع ادهم صفير خلفه وصوت تلك الفتاه وهي تقول :
_ العب ايه النسوان دي،،،، ابعت هات خمره بسرعه دي هتكون ليله عنب يا زميل
ثم ضربت كتفها يكتفه وهي تتحدث بحماس
همس ادهم لنفسه :
_ده انا هشوف ايام.......
قاطعته الفتاه وهي تصفق :
_بيضه وبعبايه سودة
نظر لها ادهم ثم أعاد نظره للفتاه وتحدث :
_ اتفضلي يا لوجي اي خدمه
لوجي وهي تقترب منه بدلع :
_هو مش انت برضو دكتور قلب يا دكتور
نظرت الفتاه الاخري لها ببسمة حالمة :
_ايه الرقه دي
ادهم وهو ينظر لها بقرف :
_ يعني يوم ما يطلعلي عفريت يبقي بنت لا وكمان شاذه
صدمت الفتاه وصرخت :
_ شاذه مين يا عم انت انا بس بقدر الجمال والبت فرسه لا مؤاخذه
نظر لها ادهم جيدا ثم قال باستفزاز :
_ مهو اي حد هيكون فرسة بالنسبه ليكي
فتحت عينها بصدمه وهي تقول :
_ مين بيتكلم حسين فهمي حاسب بس الشعر الأشقر بيهفهف علي عينك ولا عيونك الزرقه دي يا مقشف
ادهم وقد نسي وجود لوجي تماما وقال بصوت عالي :
_ لا يا ختي مش انا، لو مفكراني جنتل ومحترم ومش هرد علي كلامك عشان بنت وكده لا يا ماما ده انا متربي تحت الكباري ده انا متربتش اصلا يا ختي
نظرت له لوجي بخوف وهي تقول :
_ هو أنا قولت ايه غلط ؟؟
الفتاه بصراخ :
_ وانت لو فاكرني اني متربيه يبقي غلطان ده انا مشوفتش بتعريفة تربيه يا معفن
ادهم وهو يضع يده في جيبه بثقه :
_ المفعن اللي مش عاجبك ده نص تركي يا فردة الجذمة انتي
نظرت له الفتاه جيدا وهي تقول بسخريه :
_ده التركي بتاع وسط البلد ولا إيه
ادهم بصراخ وهو يقترب ويرفعها من ثيابها من الخلف :
_لا يا ضنايا ده انا متشرد واسألي اي حد عني لا ليا قريب ولا حبيب ده انا ممكن اقعد اهزقك كده يومين ولا بتعب
لم تجب عليه ولكن اخذت تشير له بعينها علي شئ ما
ادهم بسخريه :
_ ايه مالك بتتحولي ليه
أشارت له مجددا وهي تصدر أصوات منخفضة وهو فقط ينظر لها بغباء :
_ مالك يابت انتي اخرسيتي
صرخت به وهي تشير لرأسه :
_ انت غبي ياض بقالي ساعه بشاورلك علي البت اللي فكرتك اهبل دي
ادهم وهو يغمض عينه بغضب ثم قربها منه بشده وقال بغضب :
_ وانا اللي غبي برضو يا متخلفه يعني انتي لو اتكلمتي وقولتي الكلمتين دول كانت هتسمعك يعني
نظرت له الفتاه بغباء :
_ تصدق صح
ابتسم بسخريه ثم ألقاها بعنف وهو ينظر للوجي التي كانت تنظر له برعب وهي تسمي الله فقال ببسمة بسيطة :
_هتصدقيني لو قولتلك ان فيه عفريته معانا هنا في الاوضه
ابتعدت لوجي للخلف برعب وهي تقول :
_ يا ستير يارب
ثم اخذت تنفخ في عبائتها
وهي تقول برعب :
_طيب يا دكتور ادهم شكلك تعبان اجيلك في وقت تاني
ثم ركضت للخارج برعب وكأن الشياطين تلحق بها وأغلقت الباب خلفها بجده
نظرت الفتاه له بحنق :
_ مش وش نعمة انت افضل أرفس النعمة كده لحد ما تزول من وشك يا بجرة
ضربها ادهم علي رقبتها من الخلف مع كل كلمة ينطقها وهو يقول :
_ أنا مش بجرة يا جلوس الطين انتي
كادت تجيب ولكن أشار لها بسرعه ان تصمت وهو يضع أصبعه أمام فمه فنظرت له بتعجب وقالت :
_ انت عبيط يالا هو فيه حد هيسمعني حتي لو اتكلمت
نظر لها بغضب ثم تقدم من الباب ببطئ وفتحه بسرعه فوجد جسد يقع أرضا بحده
صرخت هناء بوجع :
_ آه ياني ياما كسرت ضهري منك لله
ابتسم ادهم وهو يربع يده امام صدره ثم انحني قليلا لها :
_ ايه يا هناء يا حبيبتي مش كفاية خبر النسوان الصبح وكمان خبر تهزيقي ايه مش مكفيكي دول لانهارده
نظرت هناء له ببسمه غبيه وهي تنهض وتعدل ثيابها :
_ ياه علي هزارك يا شيخ ده انا كنت جاية بس اقولك تحب تشرب حاجة
نظر لها ادهم ببسمة :
_ بجد وكنت لازقه في الباب ليه
هناء بتوتر :
_أنا يقطعني يا دكتور أبدا يا خويا ده انا كنت لسه هفتح الباب لقيتك بتشده مره واحده فوقعت بس كده
ابتسم ادهم وقال بغموض:
_ سمعتي ايه
هناء بحزن :
_ اخص عليك وانا يعني هركز في اللي بيتقال
ثم اقتربت منه وقالت بهمس :
_ بس اسمعني يا دكتور العفاريت دول يا خويا مؤذيين آه والله اللهم اجعل كلامنا خفيف عليهم انت بس شغل قرآن وبخر الشقة وهما هيمشوا والبنية اللي كانت هنا من شويه وكانت جاية تكشف علي قلبها شكلها بتحبك آه والله
ادهم ببسمة :
_ قولتيلي بقي كنت جاية تشوفي عايز اشرب ايه
هناء بسرعه :
_آه وحياتك يا دكتور
كان مبتسم أثناء نومه ففرد يده بجانبه علي الفراش ولكن فجأه وجد يده تصطدم بشئ صلب اخذ يحرك يده علي ذلك الشئ وقد انكمشت ملامحه بتعجب وفتح عين واحده فوجد شخص ينام بجواره نهض بعنف وهو يصرخ وأضاء الاضواء بسرعه بينما استيقظ من بجانبه وهو يصرخ برعب أيضا
تدارك شادي الأمر وهو يضع يده علي صدره برعب / جرا ايه يا ببلاوي مالك شوفت عفريت ايه ده
تحدث كريم وهو يتنفس بعنف ويضربه / يا أخي بقي كنت هتموتني انت ايه اللي جابك هنا
شادي وهو يتثائب / أصل شاديه النظافه حلت عليها مرة واحده وطردتني من الشقة فطبعا سليم عنده مريم ومينفعش ازعجها في بيتها وادهم مش هنا
كريم بسخريه /فملقتش غيري تقطعله الخلف
شادي وهو ينام مجددا / قال يعني هتخلف احمد زويل نام يا خويا نام شويه عشان تعرف تسهر بليل
ضربه كريم بغيظ وهو يدفعه / اوعي كده شويه يا عجل انت واخد السرير كله
شادي بانزعاح / يعني ده ذنبي انك عامل سرير علي القد وبس
كاد كريم يجيب لولا سماع صوت والدته تنادي عليه
فنظر بغضب لشادي وخرج فوجد والدته تجلس مع ام علي التي كانت ترتعش خوفا علي ما يبدو
تحدثت والدته وهي تنظر له / تعالي يا حبيبي شوف ام علي عايزاك في خدمة
خرج في ذلك الوقت شادي وهو يقول ببسمة / فلة انتي هنا علي فكره انا زعلان بعتلك باد علي الانستا وانتي مقبلتيش لحد دلوقتي
لوحت ام علي بيدها وهي تبكي / أنا في إيه ولا إيه يا استاذ شادي انا في مصيبه
نظر لها شادي وكريم بقلق فقال كريم / مصيبه ايه بس يا ام علي خير
ام علي وهي تخرج هاتفها / أنا يا خويا بقلب في الفيس كالعاده اكمن انهارده عقبال عندك عيد ميلاد ابن اختي فقولت ادخل اكتبله تهنئة بقي وابعتله صورة التورتة ام تلات أدوار دي
شادي باهتمام / متقوليش انك ملقتيش تورتة تلات ادوار
ام علي / لا يا خويا لقيت بس وانا بعمل التهنئة بقي لقيت صوره راجل عندي علي الفيس وانا مرعوبه ابو علي يدخل صفحتي يشوفها يقوم مطلقني فيها
شادي بهمس / أمال لو فتح الانستا وشاف صورتي بالمايوه هيعمل ايه هيغسل عاره
نظر كريم لها بتعجب / وانتي متعرفيش الراجل ده يعني
ام علي بفزع / وانا اعرفه منين يا خويا أبدا والله
كريم / تمام اهدي مفيش حاجه يمكن يكون حد مهكر تليفونك ولا حاجه بسيطه يعني
ام علي وهي تفتح هاتفها وتقلب فيه / الست ام حنان جارتنا قالتلي اعمله حاجه اسمها بلوك باين وانا من الصبح عماله اعمل بلوك وهو برضو لسه عندي حتي بص كام مرة عملت بلوك
شادي بهمس / حد سرق فكرتي
امسك كريم الهاتف وهو ينظر لوالدته / هاتي النضاره من جانبك يا ماما
مدت والداته يدها بنظارتها وهي تعطيها له فامسكها وارتداها ونظر لشاشه الهاتف ثم خلع نظارته ونفخ فيها ومسحها في ثيابة ثم ارتداها مجددا وهو ينظر للهاتف ويكرمش ملامحه بغباء وهو يهتف / هو فعلا طلع باد اللي علمك في التليفون
مد يده وهو يميل علي ام علي وهو يشير للهاتف / ايه ده يا ام علي معلش
ام علي وهي تنظر للهاتف ومازالت تبكي بخوف / يووه يا دكتور ده البلوك بقولك من الصبح عماله اعمل بلوك ليه مش راضي يمشي
شادي بضحك / اطلبي ليه البوليس
نظرت له ام علي بتذمر / والله ما هي ناقصه يا شادي هزارك
لوي شادي فمه بتذمر ثم نظر لكريم الذي ينظر للهاتف بحسرة فاقترب منه ليري ماذا يحدث فوجد الهاتف مفتوح علي احدى المحادثات مع رجل ما ومكتوب بها كلمة بلوك اكثر من مره
نظر شادي بغباء لام علي / هو انتي بتعملي البلوك إزاي يا ام علي
ام علي / ام حنان قالتلي بدخل عند الشخص اللي عايزه اعمله بلوك وبعمل البلوك
شادي وهو يكتم ضحكته / آيوه مش تدخلي عنده خاص وتفضلي تكتبي كلمة بلوك في الشات
ام علي بعدم فهم / ها مش فاهمه
ضحك شادي بشده وهو ينظر لكريم الذي يفرك رأسه وهو يقول لام علي /خدي يا ام علي هاتي كده الصوره اللي الراجل ده حطها عندك علي صفحتك
ام علي وهي تاخذ الهاتف وتبحث له كثيرا حتي قالت بسرعه / اهي يا خويا اهي
نظر شادي للهاتف وللصوره التي قلبت حال ام علي الفلة وفجأه سقط أرضا وهو يضحك بشده / والله اسف يا ام علي بس غصب عني والله
كريم وهو يفرك عينيه / هو اللي عملك الفيس ده مقالكيش يا ام علي إزاي تستخدميه صح
ام علي بقلق / لا هو عمله ووراني إزاي اعمل البتاع اللي اسمه لايك ده وازاي احط صوت
شادي بضحك / حرام عليه والله هيروح من ربنا فين
كريم وهو يضع الهاتف امام عين ان علي ويشير للصوره التي كانت تتحدث عنها / دي اسمها طلبات مقترحة يا ام علي ودي مش صوره شخص لا دي صورة الاكونت الي مقترح لان فيه أصدقاء مشتركه بينكم فظهرلك في المقترحات
ثم فتح الصفحة الخاصه بذلك للشخص وأشار علي جزء معين وقال / بصي ده صديق مشترك بينكم
نظرت ام علي ثم قالت بتركيز / دي البت انعام جارتي من البلد تكونش هي اللي بعتته عندي الواطية عايزاني اطلق من ابو علي الحقودة
شادي بهدوء / هي مش بعتته يا ام علي هي بس صديقة عنده يعني مبعتتش حاجه
ام علي بعدم فهم / يعني إيه يا خويا هو كده مش عندي علي الصفحه
كريم وهو يزفر بتعب / لا يا ام علي مش عندك علي الصفحه ممكن تشيليه كده بصي
ثم حذف لها الاقتراح واعطاها الهاتف وهو يقول / بس كده الحوار خلص
شادي بضحك / يا عيني علي صدمة الراجل لما يفتح ال other ويلاقي كمية البلوك اللي اتبعتت ليه
ضحك كريم بشدة وهو يقول / هيقفل صفحته ويعتزل السوشيال كلها
تحرك ادهم لخارج المشفي فشعر بأحد يمشي خلفه فتوقف بضيق وهو ينظر لها ويقول / خير رايحه فين
تحدثت الفتاه / جايه معاك منا معرفش حد غيرك
ادهم بسخريه / وانا مالي هو أنا خلفتك ونسيتك ولا إيه
الفتاه بتذمر / فيه إيه منا مش بحب ابقي لوحدي ومحدش بيرد عليا غيرك هاجي معاك ومش هعمل صوت خالص والله
ابتسم ادهم بسخريه ثم تركها ورحل ولكن توقف حينما سمع صوتها وهي تقول بحزن / طبعا ما انت اكيد عندك عيله وعايش عادي ومش حاسس بيا اني وحيده وياريت وحيده وبس لا ومجهولة الهوية ومفيش حد بيحس بيا لاني هوا حرفيا
توقف ادهم وابتسم بسخريه ثم قال / آه فعلا انا عايش في نعيم مع عيلتي ومبسوط آوي معاهم
ثم استدار وقال لها ببسمه يظهر بها حزن / تعرفي ايه اكتر حاجه بحبها في عيلتي
لم تجيب فاكمل هو / ولا حاجه
ثم ضحك بوجع / لاني ببساطه معنديش عيلة
ثم استدار ورحل وهو يقول / ورايا
نظرت له الفتاه بحزن شديد وقد المها قلبها عليه ولكن لحقت به سريعا توقف ادهم في فجأه فاصدمت به وهي تصرخ / يا نافووووخ امي
نظر لها ادهم ببسمه حاول اخفائها / استني لما العربية توصل
دقائق ووصلت السياره ولحسن الحظ فهذة السيارة تكون فارغه في هذا الوقت يوميا
صعد ادهم فنظر وجدها مازالت تقف امام السياره فاشار المقعد بجانبه فصعدت وجلست وهي تنظر له بتعجب وفي ذات الوقت وصل احد الرجال للسيارة وكاد يصعد بجانب ازهم فقزع ادهم ووضع يده / معلش انا واخد الكرسي ده برضو
الراجل / فيه حد معاك
ادهم بنفى / لا
الرجل بسخريه / أمال واخده ليه
ادهم بسخريه اكبر / معلش اصل بحب امدد في العربية واستجم عند حضرتك مانع، بعدين العربية كلها فاضيه أتفضل اقعد في أي مكان
نظر له الرجل بغضب ثم عاد للمقعد خلف ادهم
بينما اخرج ادهم هاتفه ليحدث اصدقائة وبعث لهم رسالة بأن ينتظروه في شقته لأمر طارئ
ثم نظر بجانبه لتلك الفتاه الغريبة بهذه الملامح النقية والبريئة واخذ يفكر ما هي قصتها يا ترى
نظرت له الفتاه فابعد عينه عنها بسرعه وهو يتظاهر بانشغاله بالهاتف حتي انطلقت السيارة وهبط منها وسار في الشوارع التي تؤدي للحارة الخاصه به ولكن بمجرد دخوله للحاره حتي وجد تجمع كبير من الأشخاص والصراخ يعلو في المكان فركض بسرعة وقلبه ينبض بخوف وهو يتسائل عن سبب هذا التجمع ولكن تجمدت قدمه في الأرض حينما رأي حالة سليم وو.............
اتمني الفصل يعجبكم والأحداث بإذن الله لسه هتحلو اكتر واكتر ولسه فيه حجات كتير هتحصل
دمتم سالمين
رحمه نبيل ❤️
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة نبيل
مش عارفة والله هل الرواية بدأت تكون مملة ولا إيه رغم ان ده لسه البارت الثالث بس حقيقي شتان بين تفاعل اول بارت وتاني بارت بلاش تكون دي حماس البدايات وبعدين التفاعل يقل والله أنا انهارده منمتش عشان اخلص البارت بدري رغم اني ملزمه امي اخلص قطعة ترجمة كاملة بس مبصتش فيها حتي عشان الحق اخلص البارت وبعدين اسهر عليها ان شالله للصبح بس لو التفاعل قل والله هحس ان تعبي علي الفاضي اتمني التفاعل يرجع زي اول فصل ده رجاء مني وشكرا مقدما
______________________________
فإن رضيت؛ هان عليك مُصابك، واتّسعت رحمة الله في فؤادك، ورأيت من حولك يركضون متخبّطين، وأنت تغشاك السكينة.
_الشعراوي.
صلوا على الحبيب المصطفى ❤️❤️🌴
تجمد ادهم أرضا وبجانبه تلك الفتاه وهي لاتفهم شيئا كان ادهم ينظر لسليم برعب وهو يري حالة الجنون التي تلبسته فقد كان كمن فقد عقله تماما حيث كان يطرح شخصا ما أرضا ويضربه بعنف شديد حتي ظن ادهم ان جمجمته بدأت بالتصدع بينما سليم قد فقد زمام التحكم في أمره وهو يزأر بعنف ويضربه كما لم يضرب سابقا نعم الجميع معتاد علي عنف سليم ولكن لم يشهدو أبدا هذه الحاله سابقا بسليم
بينما كام كريم كلما تقدم لسليم كان سليم يدفعه بعنف شديد وشادي يصرخ بعنف وهو يحاول جذب سليم من فوق الرجل ولكن صرخ به سليم بنبره مرعبة حتي برزت عروق رقبته / ابعد عني
ابتعد شادي برعب من هيئة سليم بينما كان كريم ينظر له بألم شديد وهو يمسك ذراعه الذي اصيب فتركت مريم شاديه وهي تقترب منه وتبكي / بالله عليك يا كريم الحق سليم
نظر لها كريم بحزن وهو يقول بحنان / متخافيش هو دلوقتي لما يفرغ غضبه هيسيبه
لم ينتظر ادهم اكثر فتدخل مخترقا الجمع وهو يصرخ بحده / سيبه يا سليم
اقترب من سليم وجذبه بعنف فنظر له سليم بعيون حمراء بشده وهو ينزع يده من ادهم بعنف / لو حوشتني عنه هسيبه وامسك فيك انت
كانت النساء تمسك امرأه تصرخ بهستيرية وهي تبكي / هيموت ابني سيبوني هيموته يا أخي حسبي الله ونعم الوكيل
نظر لها سليم بشر وقال بصراخ / وانت تعرفي الله
صرخت السيده بحقد اعماها / اكيد بتدافع عنها وأكيد هي جات تلغي الخطوبه عشان تدور علي حل شعرها معاك اسفوخس علي نجاستكم
كانت أشرقت تنظر للجميع بنظرات باردة وكأن ما يحدث لا يخصها وكأن ذلك الذي ينازع الموت أرضا ليس خطيبها
نظرت ام رأفت لاشرقت وصرخت / اشهدوا يا حارة ان البايرة بنت ال*** دي جاتلي بعد ما ابني وافق يخطبها شفقة وقالتلي مش عايزه تكمل في الخطوبه اتاريها ماشيه علي حل شعرها مع البلطجي مهو ده مقامك يابنت ال *****
تحدثت أشرقت ببرود / حقيقي مشوفتش في وقاحتك
نظرت لها السيده بغضب وهي تصرخ / وقاحه مين يا سافله انتي انتي فاكره يابت مين اللي هيتقدملك لما ابني يسيبك
أشرقت ببسمة باردة / راجل
فتحت ام رأفت عينها بصدمه فاكملت أشرقت / ايه ده انصدمتي ان ابنك مش راجل آه معلش معزورة اكيد مش هتحبي تسمعي حقيقة ابنك حبيب قلبك دلدول امه اللي امه تقوله اشتم يشتم اضرب يضرب هزق يهزق اطلب يطلب
ثم علا صوتها وهي تقول / أصل اللي يطلب من بنت تجهز نفسها وتجهزه هو وأمه معاها ميبقاش راجل عمالين تطلبوا طلبات تعجزنا وانتم تلهفوا اللي عايزينه من ورانا يا شويه رمم
صرخت ام رأفت بغضب / ده انت مش بس سافله لا وملكيش حد يلمك يا بنت ال*****
كاد سليم يتقدم ليضربها ولكن امسكه ادهم وصرخ به بعنف / سليم فوق انت واعي بتعمل ايه هتمد ايدك علي ست
صرخ به سليم بنبره شعر ادهم بحزنه / يا أدهم سيبني انت ما شوفتش عملت ايه في أشرقت وامها الست اللي متعرفش ربنا دي
ادهم وهو يزفر بضيق وهو يري انهيار ام أشرقت / اهدي عشان والله اضربك في نص الشارع
ثم نظر لام رأفت وتحدث بقرف / وانتي يا ست خدي ابنك وتوكلي علي الله
ابعدت ام رأفت النساء عنها وصرخت وهي تضرب كفوفها في بعض / وانا بقي مش همشي غير لما امسح بكرامة اللي خلفوكم الشارع يا ناس واطية يا و***** يا عرر
صرخ سليم بهياج وكاد يقترب منها لولا صوت الرصاص الذي صدح في المكان فتوقف الجميع برعب وهم ينظرون لمصدر الصوت بينما صرخ شاكر بصوت جهوري/ اللي هسمع منه كلمة تانيه هفرغ المسدس في دماغه
ثم نظر لام رأفت وقال بحده / خدي ابنك من هنا بدل والله لاخليه يكمل بقيت عمره في الحجز
نظرت له ام رأفت برعب فصرخ بها / اخلصي
ركضت ام رأفت لابنها برعب وهي تحاول رفعه فساعدها بعض الرجال لحمله للخارج بينما نظر شاكر لسليم بغضب وأشار له بمسدسه / وانت ليا كلام معاك بعدين يا دكتور الظاهر انك كبرت ومبقتش تسمع لحد
ثم تركه ودخل للعمارة بغضب بينما ذهبت ام كريم لتسند ام أشرقت لمنزلها ومعها باقي نساء الحارة بينما أشرقت كانت تقف مكانها وهي تضحك ضحكات خافته وتبتسم بسخريه ثم نظرت لسليم ببسمة ميتة وقالت / شكرا يا دكتور تتردلك في الأفراح
ثم تركته ورحلت بهدوء مخيف بينما سليم كان صدره يتحرك بعنف وهو ينظر لظهرها فسحبه كريم للداخل بصعوبه ومعه شادي بينما بقي ادهم يقف مكانه بحاله جمود مخيف وبجانبه تقف الفتاه وتنظر له يترقب فتحدثت / دكتور انت كويس
نظر لها ادهم وهز رأسه ولكن لمح ام احمد تقف في النافذه الخاصه بها وهي تبكي فاتجه لها بسرعه وهو يقول بخوف / مالك يا ام احمد
ام احمد ببكاء / هو سليم ماله يابني شكله تعبان اوي عيونه دبلانه وشكله زعلان من حاجة
ابتسم لها ادهم فهي استطاعت ان تفسر حالته بسهوله رغم عدم وعيها بما يحيط بها فقال ببسمه / متقلقيش انتي يا جميل هو دلوقتي بخير وكل حاجه خلصت خلاص ادخلي انتي ريحي شويه مينفعش وقفتك دي وانتي لسه تعبانه
هزت ام احمد رأسها / بس امانه عليك يا أدهم يابني ابقي طمني عليه
ابتسم ادهم / حاضر والله ادخلي انتي بس
دخلت ام احمد واغلقت نافذتها بينما نظر هو لتلك الفتاه وصعد للأعلي فلحقت هي به وهي تفكر فيه، رغم ما رأته فيه من عبث ووقاحه ولكنه يخفي بداخله حنان لايظهر سوي لمن يهتم به، للحظة تمنت لو كانت واحده ممن يهتم بهم نظرت للعمارة وصعدت خلفه
بينما وصلت شاديه لذلك المنزل وطرقت الباب ففتحت تم رأفت الباب ووجدتها فقالت بحنق / افندم جايه ليه بعد اللي ابنكم عمله في ابني
شاديه ببسمه لطيفه / أنا جاية بنفسي عشان اعتذر عن اللي حصل سليم مكنش ينفع يعمل كده
ابتسمت ام رأفت بسخريه / بعد ايه يا ختي بعد ما ابنكم خلي ابني زي الجثه راقد في السرير من غير ما يتحرك حتي
شاديه ببسمه/ ودي تيجي برضو وجب نخليكي ترقدي جنبه
ولم تكد ام رأفت تستوعب حتي كانت شاديه تصفعها بعنف وهي تخلع نعلها وتصرخ بها / يابنت **** بقي انت يا حيوانة تيجي لحد شارعنا وتهيني في ابني وبنتي يا بنت ****
اخذت ام رأفت تصرخ لعل احد ينجدها ولكن لم يجيب أحد بينما شاديه كانت تضربها بغل وغضب شديد
كان سليم يجلس مع الشباب جميعهم في شقة ادهم بعدما اقتنعوا مريم ووالدته ان يذهبوا بصعوبه وهم يطمئنوهم انه سيكون بخير بينما كان سليم ينظر امامه بجمود كبير وهو يحرك جسده للأمام والخلف ويجلس علي جانبيه كلا من كريم وشادي وادهم يجلس امامه وهو ينظر له بغموض
تحدث شادي بحزن وهو يقترب من سليم ويضمه / بالله عليك ما تزعل يا سليم ده كلب ميسواش حتي تتف عليه
نظر له سليم وابتسم بسمة غريبه ثم قال / ومين قالك اني زعلان
ابتسم ادهم بغموض وهو يُرجع ظهره للخلف وينظر باستمتاع لما يحدث بينما ابتعد شادي عن احتضانه وهو ينظر لبسمته تلك ثم نظر لكريم الذي ابتسم لشادي وصرخ الاثنان بشده وعدم تصديم /أشرقت
ابتسم سليم بسمة جانبيه ثم نهض ونظر لهم وتحدث ببسمة غامضة / لما البنت الوحيده اللي حبتها تفسخ خطوبتها ويكون ليا فرصة تانية انها تكون ليا انا بس ولما اشيل العقبة الوحيده في طريقي اللي خلتني مقدرش حتي اسمع صوتها او ارفع عيني في عينها خوفا ان عيني تفضحني لما الاقي فرصه اني اكون جنب البنت اللي كانت حلمي من صغري اللي كنت دايما بلزق في أي فصل هي فيه ودخلت طب عشان هي كانت دايما تقول انها نفسها تتجوز دكتور رغم ان كان حلمي اني ادخل تربية رياضية بس عملت كده عشانها وبعد السنين دي كلها وبسبب اني جبان وخايف انها ترفض حبي ضيعتها مني كنت لسه طالب وتحت التدريب كنت عايز اجهز نفسي عشان ادخل لها وهي شيفاني دكتور زي ما بتحلم بس نسيت اننا في مجتمع عقيم اي بنت تعدي العشرين ولسه متجوزتش تبقي عانس ولاني كنت في طب وسنوات دراستي آكتر غير التدريب مكانش ينفع أتقدم ليها وانا لسه طالب وبعد ما اتخرجت استنيت اشتغل ولما اتثبت لقيتها مرة واحده ضاعت مني واتخطبت لغيري ودلوقتي جه الوقت اني اخد فرصتي وانا علي جثتي اني اسيبها تآني بس جه الغبي خطيبها نهى الموضوع بطريقه بنت ***** زي أمه
نظر ادهم سريعا للفتاه التي تذكر وجودها الان فوجدها تنظر ببسمة بلهاء لسليم فاعاد نظره لسليم وقال بحده / ألفاظك يا بغل
نظر له الجميع بتعجب فهو لم يعترض يوما علي الفاظهم بينما لم يهتم سليم واكمل بغضب وكأنه يتذكر ما حدث / كل ده عشان أشرقت راحت لهم البيت وعطتهم شبكتها وقالتلهم انها مش عايزه تكمل معاه قامت امه جات وراها بسرعه وفي نص الحاره وقعدت تلقح عليها بالكلام وابن **** ابنها ده قعد يقول كلام قذر عن أشرقت والكل اتلم عليهم وهي كانت واقفه مش عارفة تعمل ايه وقتها سمعت دوشه ونزلت ومحستش بنفسي خالص غير وانت بتشدني من فوقه حتي مش فاكر انا مسكته إزاي وضربته إزاي كل اللي شوفته هو وهو قاعد جنبها في خطوبتهم وكل اللي سمعته كلامه هو وأمه علي أشرقت بس طبعا منكرش اني فرحان لاني فشيت غل السنين دي رغم اني افورت شوية
كريم بسخريه / شوية
سليم / كتير بس هو يستحق انا كل ما افتكر الحزن االي كان في وشها ابقي نفسي اروح اكمل عليه في بيتهم
كريم ببسمة جميلة / مش مصدق ان الكلام ده طالع من سليم اخر واحد كنت اتوقعه بيحب
اقترب منه سليم ثم ضربه علي كتفه / ليه يعني يا خويا ماله سليم
ضحك كريم بصخب بينما هجم شادي علي سليم من الخلف وهو يقول له بمزاح خشن / مبرووك يا عريس
ثم اخذ الثلاثه يضربون بعضهم ويضحكون
بينما ابتسم ادهم بشدة ونظر بجانبه فوجدها تنظر لهم بهيام فتحدث بحنق / مالك مسهمة من وقت ما دخلنا يعني
نظرت له نظرات تخرج قلوب / هو إنت قولت انك نص تركي
هز ادهم رأسه قليلا وهو يترقب حديثها فاكملت وهي تضع يدها أسفل وجهها وتنهدت بهيام / اما انت نص تركي أمال دول ايه
ثم قالت وهي تعض علي شفتيها / نص حلويات مشكل من كتر حلاوتها نفسك تموع دو.....
لم تكمل حديثها حتي كان ادهم بضربها علي رقبتها بغضب وهو يقول / انتي بتعكسيهم
توقف الثلاثه عما يفعلون ونظروا لادهم بتعجب ولكن ادهم لم يهتم فتحدثت هي ببسمة / اكيد غيران يا عيني
ادهم بصدمه وصراخ / أنا اغير من مين يا ضنايا من شوية التيران دول
نظر الثلاثة لبعضهم بقلق وتعجب
فتحدثت هي ببسمة وعناد / ايون غيران اكمنك يا كبدي ابيض واسود وهما ملونين شايف العيون مع الشعر والبياض وانت شعرك اسود وعيونك سودة اكيد غيران
ضحك ادهم بغيظ وهو يقول / انتي هبلة ده جمالهم اوفر أساسا إنما أنا جمال هادي
شادي بقلق وهو يعود للخلف/ بغض النظر عن انك بتهزقنا بس انت بتكلم مين
ادهم بغضب ولم ينتبه لما يقول / للزفته دي
تحدثت هي بغضب / زفته في عينك يا معفن يا تركي علي ما تفرج انت
صرخ ادهم بها دون أن يعي نظرات الجميع
فتحدث كريم برعب / اوكي لو بتهزر يا أدهم بطل هزار عشان الموضوع بدا يخوف فعلا
سليم بتعجب / ما انت لو دكتور نفسي كنت قولت ماشي اتجن يا عيني
نظر لهم ادهم بغضب ثم زفر ليهدأ قليلا ونظر لها وصرخ / شوفتي اهم بقوا يقولوا عليا مجنون يا وش السعد
جلست هي بكل برود وهي تقول / مشكلتك حلها انت بقي
نظر ادهم للجميع فوجد إمارات الصدمه عليهم وعيونهم مفتوحه بطريقه تثير الضحك
زفر ادهم ثم قال بعنف / اسمع ياض منك ليه اللي هقوله من غير ما حد يقاطعني
نظرت أشرقت للنساء التي تحيط بوالدتها المنهارة ثم تركهتم ودخلت لغرفتها واغلقت عليها الغرفه بكل هدوء وجلست علي فراشها ونظرت امامها وهي تبتسم بسخرية وتتذكر ما حدث فبينما كانت هي و والدتها يعدون الطعام جائت إليهم اخت خطيبها وهي تتحدث بتكبر كعادتها وتخبرهم ان والدتها تريد الستائر باللون الذهبي ليلائم الجدران كان ليكون هذا الأمر طبيعي لو لم تدفع والدتها كل ما تملك لشراء الستائر الزرقاء التي طلبتها ام رأفت سابقا لكي تلائم الجدران أيضا
اعترضت أشرقت علي الأمر بانهم قد اشتروا ستائر زرقاء بالفعل وقد دفعوا فيها الكثير والكثير من الأموال التي قد قامت والدتها باستلافها من جميع من تعرفهم ولكن قامت اخت رأفت بالتحدث بوقاحة إليهم ووصفهم بالفقر وهل أصبح الفقر عيبا في هذا الزمان وبعد رحيل اخت رأفت ذهبت والدتها لمحل الستائر التي احضرت منها الستائر الزرقاء وحاولت ان تقنع صاحب المحل بتبديل البضاعه ولكنه رفض تماما عادت ام أشرقت للمنزل فرأت أشرقت ما حطمها تماما انهارت والدتها في البكاء وهي تتحدث بعجز كيف ستتدبر الأمر وماذا ستفعل بالستائر التي احضرتها وكيف ستحضر أموال لشراء ستائر جديده
وقتها دخلت أشرقت للمنزل وحملت كل ما احضره ذلك الحقير الذي يصنف نفسه ضمن الرجال وذهبت والقتهم في وجهه وتركته وبعدها حدث ما حدث وجائت والدته لتلقيها بتهمة انها تفعل ذلك لأنها تعرفت علي شاب اخر
خرجت أشرقت من شرودها وهي تهمس بوجع وكسرة / أنا الغلطانه يا أمي انا الغلطانه اني مخترتش راجل من الأول سامحيني يا أمي
نظر الثلاثة لبعضهم البعض لثواني وفجأه انفجروا في الضحك بيما ادهم ينظر لهم بشر كبير وغضب / ضحكوني معاكم
توقف وهو يسمع ضحكة تلك الفتاة ايضا فقال بسخريه / وحضرتك بتضحكي ليه انتي التانية
نظرت له وهي تضحك / معرفش بس ضحكتهم حلوه اوي
جز ادهم علي أسنانه ثم ضرب الطاولة بغضب / اسكتوا
صمت الجميع بخوف من نظراته بينما هو تحدث / هو انتم فاكرني مجنون ولا إيه اقسم بالله هي موجوده وحاليا قاعده معانا
نظر الجميع حولهم فقال شادي بعبث/ هي حلوه؟؟؟
نظرت الفتاة له ببسمة وغمزت له فزفر ادهم بضيق وقال بتذمر / خالص دي معفنة
نظرت له بشر فابتسم لها باستفزاز بينما هي تحدثت ببرود / خلي الكلام ده يطلع من حد غيرك يا منتن
نهض ادهم بغضب وهو يصرخ / بت انتي انا ممكن امسكك اكسر عضمك دلوقتي
نظرت له ببرود وتجاهلت حديثه ثم نظرت للشباب وهي تقول ببسمة / يا خويا اشمعنا طلعت ليك انت ومطلعتش لأي حتة بسبوسه من دول
ادهم بتذمر مثل الأطفال / علي فكره بقي انا قمور برضو
الفتاة وهي تكمل حديثها له بشقاوة / عارف اغنية 50 cent بتاعة candy shop (محل الحلوى) اللي بيقول فيها
ثم اخذت تغني /I'll take you to the candy shop I'll let you lick the lollipop
اهو هما دول الكاندي شوب وده ( وهي تشير لكريم) اللولي بوب
فتح ادهم فمه بصدمه علي حديث هذه الفتاة وقال بصدمة / انتي.... انتي....
ثم ضحك بصدمه وهو يقول / دي أسفل من شادي
شادي ببسمة لعوب / اوووه دي فيها سفالة اموت في الوقح هي قالت ايه بالله عليك
نظر ادهم لهم وهو لا يستوعب هذه الفتاه
تحدثت الفتاة وهي تنظر لشادي / يا حتة كريم كراميل شوفلي يا واد في حبك حل
ضربها ادهم علي رقبتها بعنف / احترمي نفسك بقي ايه مسمعتيش عن غض البصر
نظر له بتذمر ثم قالت وهي تربع يديها / علي فكره والله أنا بحاول الطف الجو عشان كده كنت بهزر
كانت صادقه هي فقط تحاول أن تجعله يندمج في الحديث ويخرج من صمته صمتت هي قليلا ثم تحدثت بهمس / بس ده ميمنعش انهم مزز برضو
زفر ادهم بغضب فتحدث كريم حتي الآن وهو لا يصدق ما يحدث / أنا لسه مش مصدق اللي بيحصل إزاي يعني هي ايه طيب عفريت ولا إيه بالضبط
ادهم بقرف / أنا مش عارف جنس أهلها ايه أساسا وهي ماشاء الله فاكره اغنية cent 50ومش فاكره اي حاجه عنها
نظرت له بتذمر ثم تحدثت بتعجب / هو عم مطحنة ده مش بيتكلم ليه
نظر ادهم لسليم ليجده شارد كثيرا فتحدث بتعجب / مالك يا سليم
نظر له سليم ببسمه وهز رأسه بلا شئ بينما تحدث كريم لادهم / طب هنعمل ايه دلوقتي في البنت دي وهي هتفضل دايما معاك ولا إيه
تحدثت الفتاه بتعجب / قوله اني بسمعه علي فكره ومش لطيف اللي قاله هو محسسني اني عقبة ليه
ادهم باستفزاز / لأنك عقبه فعلا
ذمت شفتيها بملل وهي تقول / قال يعني كنت لقيت غيرك وقولت لا
ادهم ببرود / لاحظي انك ملكيش غيري فاتمني تكون معاملتك افضل من كده
ابتسمت الفتاة فورا ونظرت له وهي ترفرفر برموشها بسرعه وتقول بنبرة هادئة / حاضر يا انكل ادهم
ابتسم ادهم وهو يعلم انها تستقذه / حلوه انكل ادهم علي الاقل عندك احترام للاكبر في السن
ربعت ذراعيها بغضب وصمتت بينما الثلاثة ينظرون له وهم لا يعلمون ماذا سيحدث الان
اقترب هاجر من زوجها وهي تبتسم كطفلة صغيره ثم وضعت امامه طبق به كعكته المفضله فنظر هو لها ببسمة وحاجب مرفوع فقالت هي / عشان تعرف غلاوتك عندي يا قلبي سيبت البرنامج وعملت الكيكة ليك انت
ضحك شاكر بشدة وجذب هاجر لاحضانه وهو يقبل رأسها ويتحدث بنبرة حنونة / ربنا يديمك لقلبي يا جوجو
ابتسمت هاجر وقالت له بنبرة مازحة / ويديمك لجلبي يا ولد عمي
ضحك شاكر بشده وهو يشدد من احتضانها / وقت ما جال ابوى اني وجب اتجوز بت عمي وانا رفضت بس لو اعرف ان هعشجها كيف ما هعشجك دلوك كنت وافقجت طوالي
ابتسمت له هاجر وهمست له في اذنه / تعرف ان الصعيدي هياكل منك حته
ابتسم لها واقترب وقبل وجنتها بحنان / وانت تعرفي اني بعشقك
ابتسمت هاجر وهي تنظر له رفيق حياتها ومعشوقها وابن عمها وابيها الذي اعتني بها منذ كانت صغيره صحيح تزوجوا في سن مبكر جدا ولكن هي لا تندم علي ذلك أبدا تحدثت وهي تلاحظ عودته لشروده / مالك يا شاكر
شاكر وهي ينظر لها ويتحدث بغموض / بفكر في اللي حصل
هاجر وهي تبتعد عن أحضانه / سليم مكنش يقصد انه يأذيه بس الشاب استفذه هو وأمه يا شاكر انت مشوفتش قالوا ليه و
قاطعها شاكر وهو يجذبها لاحضانه / عارف يا هاجر بس انا مش بتكلم علي كده انا بتكلم علي سليم ردة فعله عنيفة زيادة عن اللزوم
ابتعدت عنه هاجر وهي تقول بتعجب / قصدك ايه
تحدث شاكر بغموض / شاكك في حاجه كده
ادهم بصراخ وسليم يمسكه / يا عم سيبني والله هقتلها
شادي بضحك / يابني هي ميته أساسا
الفتاه / الله الله الله ما تراقب ألفاظك يا جحش انت ميتة مين في ميتة قمر كده
ضحك ادهم بشده ثم قال لشادي / أتفضل بتقول عليك جحش
نظر له شادي بغضب ثم قال / شاورلي عليها كده
أشار ادهم لاحد الأماكن فاتجه شادي ووقف ليكون مقابلا لها وقال / اسمعي يابت اوعي تكوني مفكرانا رجال محترمين بقي وكده ده احنا عربجية يا ختي
ابتسم الفتاة ببرود وقالت لادهم / قول له مبخافش
نظر ادهم لسليم / يا سليم سيبني يا سليم هلطشها كف اهدي ناري بدل ما افرقع من الغيظ
ضحك كريم بشده وهو يشاهد مايحدث وفي وسط هذا الهرج سمع الجميع طرق الباب
نظر الجميع لبعضهم البعض واعتدلوا بسرعه وانطلق سليم وفتح الباب فوجد شادية تندفع بغضب / وشك ياض
ثم دخلت وهي تنظر في أنحاء الشقة وتصرخ بغضب / هي فين خبيتوها فين يا شوية اندال
ثم انطلقت لشادي وصفعته / بقي انت ياض تضحك عليا وتقولي جايبين لعبة فيديو وتطلعوا جايبين بنت
سمع ادهم صوت ضحكها بينما تحدث شادي بغيظ / يا شاديه بنت مين بس هو فيه بنات هنا
شاديه بحده / قول انك مش عايزني اتفرج عليكم بس متكدبش
تحدث كريم / يا شاديه اهدي بس وهنفهمك
نظرت شاديه حولها ثم قالت بشر / بس انا سمعتكم بتتكلموا مع بنت هي فين بقي خليها تخرج بدل ما ادخل اجيبها بملاية
نظر ادهم لهم وكتم ضحكته ثم قال / جرا ايه بس يا شوشو وهو احنا لو جبنا بنات هنخبي عنك
ثواني وكانت مريم تتقدم لشقة ادهم وهي ترفع رأسها بكبرياء وخلفها يدخل شاكر بتعجب فتحدثت مريم وهي تعدل نظارتها وتشير لهم / زي ما انت شايف كده يا حضرة الظابط للأسف الشديد اخويا وصحابه الفاسدين جايبين نسوان للعمارة الطاهرة الشريفه أتفضل اقبض عليهم
ثم نزعت النظاره ومسحت دمعه وهمية وهي تقول / انت مش اخويا لا أقول ايه لأمي المسكينه فوق اقولها خلاص يا أمي ابنك اللي كنتي شيفاه شاروخان مطلعش شاروخان اقولها ايه يا دكتور يا محترم انت لا يمكن تكون اخويا
صفق شادي وهو يصفر / ايه يابت يا ريمو الحلاوة دي
نظر شاكر لهم وهو يقول بشك / انتم جايبين نسوان هنا
قال ادهم بنفاذ صبر / يا ختييييييي بنت مين يا شاكر بس انت هتصدقهم دول شادية ومريم حد يصدق شادية ومريم
نظرت مريم لكريم بغضب وهي تصرخ / مالهم شادية ومريم يا خويا
امسكتها شاديه وهي تدير رأسها جهه ادهم وتقول /
مش ده....... هو ده
نظرت مريم مجددا لادهم هذه المرة وهي تقول / ها مالها شادية ومريم
شادية بغضب / اتفووووو علي ديه تربية هو انتم لو كنتم قولتولي عايزين نسوان كنت منعتكم يعني هو انا عمري حرمتكم من حاجه بس دي آخرة اللين معاكم يا جذم ده انا طول عمري ادلع فيكم واجبلكم اي حاجة تحبوها ولما كنت صغيرين وبتبوسوا البنات كنت افضل ادافع عنكم واقولهم عيال خليهم يفرحوا إنما تكبروا وتجيبوا نسوان ومن غير علمي تبقي سفالة وقله ادب
بينما كل ذلك يحدث امام أنظار تلك التي تراقبهم باستمتاع شديد وهي ترى هذه الضجة في الشقة حتي صرخ شاكر بالجميع / بس
ثم نظر لابنه / واد يا زفت يا كريم انتم جايبين نسوان
كريم / والله ابدا يابابا هو احنا كده؟
زفر شاكر ثم تحرك للخارج / لو حد قرب من باب شقتنا تآني وازعجنا انا هعلقه علي باب العمارة مش كفاية قطعتوا لحظة مهمه يا شوية بهايم
صفر شادي / آيوه يا شاكر يا خلبوص الله يسهلوا
شاكر بنظره قرف قبل أن يخرج / وانا اقول مين اللي تافف في حياتي اتاريه انت يا تربية زبالة
نظرت شاديه لهم بحدة / أمال مين اللي كنتم بتتكلموا معاها من شوية
ادهم بسرعه / دي دي دي الممثلة بتاعة الفيلم
شادية بنظره خبيثه / فيلم برضو
سليم بضحك وهو ينظر لشادي / مش سهلة جدتك دي
ادرك كريم ما تقصده شاديه فقال بصراخ مفزوع / لا يا شادية مش كده
ضحكت شادية وهي تقول لشادي / الواد ده طيب آوي يا خال
ثم نظرت لمريم التي تنظر بغيظ لشادي وقالت / مش ده يا حبيبتي سليم اهو
ثم قالت بتذمر / أنا مش فاهمة النضارة لازمة امها ايه دي بتعميكي مش بتساعدك يا ماما
عدلت مريم من وضع نظارتها وقالت / مالها نضارتي يا شادية مهي حلوة اهي
شادية بسخريه / مالهاش يا قلب شادية يلا ننزل نكمل لعب كوتشينه الكبسة طلعت علي فشوش طلعوا محترمين للأسف الشديد
ثم سحبتها وهي تخرج / تعالي لأحسن تاخدي السلم مسح لتحت
ضحك الجميع علي ملامح مريم المتذمرة بينما انطلق شادي وأغلق الباب وهو يتنفس بحدة ويقول / ايه الليله الطويلة دي يا رب
ثم نظر لهم / اتفضلوا شوفوا هتعملوا ايه في البلوة دي
علي ذكر البلوة نظر ادهم للفتاة وقال / احنا عايزين اسم ليها عشان نعرف ننادي عليها
نظر الجميع لبعضه بتعجب بينما هي كانت تربع قدمها علي احدي المقاعد وهي تبتسم كطفلة صغيره في ترقب لهديتها وبعد تفكير تحدث شادي / نسميها ريتاج
ادهم برفض / تؤتؤ بناتي آوي
نظرت له الفتاة بغضب
فتحدثت كريم ببسمة / طب ياسمينا
ادهم برفض /تؤتؤ رقيق آوي
سليم بتفكير / طب ملاك
ادهم برفض مجددا / تؤتؤ ملاكي اوي
نظر له الجميع بتعجب بينما هي كانت تجلس بجانبه وهي تكاد تشتعل غضبا وهي تعلم انه يفعل هذا ليغيظها وفجأة تحدث ادهم ببسمة شريرة لم ترتح لها وهو يقول / هسميها اسم مُركب هسميها ام فتحي
فتح الجميع فمه بصدمه بينما نهضت هي وهي تصرخ / مستحييييل علي جثتي ان ده يبقي اسمي
هبط من العمارة وهو يحمل حقيبة ظهر عصرية وينظر في ساعته وهو يسير لخارج الحارة حتي يلحق بمواعيد عمله لكي لا تأخذه تلك المقيته ابنة المدير تأخيره حجه ولكن توقف فجأه وهو يسمع اسمه من ام علي وهي تنادي عليه فحاول الركض سريعا قبل أن تراه ولكنها رأته وامسكت به وهي تقول / يا باشمهندس استني بس يا باشمهندس عايزاك في حوار كده يا خويا
توقف كريم وهو ينظر لها ويكاد يبكي ولعن ذلك اليوم الذي درس به حاسبات استدار كريم وهو يحاول ان يبتسم / اهلا يا ست ام علي اتفضلي
ابتسمت ام علي / تعيش يا خويا كنت بس محتاجه منك خدمة بما انك طلعت بتفهم في حوار التلافون وكده
كريم / تلافون؟؟ آه للأسف بفهم في حوار التلافون الا قوليلي يا ام علي مين اللي قالك اني بفهم فيه
ام علي ببسمة / ام حنان قالتلي انك باشمهندس قد الدنيا وبتعرف تعمل اي حاجة
كريم بتحسر / اللهي لا تكسب ولا تربح
ثم نظر لهم / نعم يا ام علي فيه إيه المرة دي
ام علي /أصل البت صابرين اختي في البلد قالتلي ان النت ده عادي ننقل من عليه الفلوس لبعض يعني نبعت لبعض وكده ده صحيح ولا إيه لو كده عيزاك يا خويا تبعت للواد مشمش المكوجي اللي علي ناصية الشارع عشان ليا عنده تلاته جنية وربع بقالهم اسبوع المعفن ابعتله وقوله يبعتهم علي النت
ابتسم كريم وهو يمسح وجهه بغيظ ثم سألها / هو انتي أمتي عرفتي النت يا ام علي
ام علي بتفكير / مش فاكره بس تقريبا من شهر كده من وقت مابدات اتابع جروبات الطبخ يا خويا بس من فتره كده بدأت استكشف النت ده طلع حاجه كبيرة آوي آوي
كريم بتذمر / وهو انتي ميحللكيش انك تستكشفي فيه غير لما عرفتي اني بفهم فيه
نظرت له بغباء فقال هو / آيوه يا ام علي النت بنبعت من عليه فلوس بس مش الفيس او الواتس بيكون في برامج خاصه بيه زي فودافون كاش أو أي برامج فواتير تانيه
ام علي وهي تمد يدها بالهاتف / طب خد يا خويا شوف البتاع ده وقول للواد مشمش يبعت التلاته وربع قوله بتوع ام علي بقيت العبايه النبيتي اللي فيها ترتر من الكم ومن فوق فيها الماظ كده بيلمع اللي كوتها ليها ومكنش معاك فكه يوم حنة البت بنت ام سميرة بإمارة........
كريم وهو يخرج محفظته وأخرج منها أموال ويقاطع حديثها / خدي يا ام علي خمسة جنيه اهي بس ابوس ايدك اعتقيني انا اعتزلت الكامبيوتر والتلافون وكل حاجه فيها كهربا بعض كده هعيش علي الطاقة الشمسية
ام علي وهي تنظر للاموال وتعطيها له مجددا / يادي العيبة لا طبعا مينفعش يا خويا خلي فلوسك خلاص انا هبعت الواد علي هو يجبهم منك بس هو أنا ينفع ابعت حجات تانيه غير الفلوس
كريم وهو ينظر لساعته / حجات زي إيه
ام علي / بسبوسة ولا فراخ اكل يعني ينفع ولا لا عايزه ابعت للبت صابرين شويه حجات
كريم وهو يشد حقيبته اليه ويهرب وهو يقول / انتي تاخدي قطر وتاخدي علي وتروحي تودي الاكل بنفسك يا ام علي حتي هيكون لفتة لطيفة منك
ثم تركها وركض بعيدا بينما هي نادت / يوووه استني يا باشمهندس لسه مخلصناش
كريم من بعيد بصوت عالي / خلاص بطلت حاسبات هشتغل في الانابيب
ثم قال بصوت عالي / أنابـــيب
ضربت ام علي كف علي كف بتعجب / لا حول ولا قوة الا بالله مالة ده بس اما اروح اعمل فيديو كول لابو علي
ثم ركضت لمنزلها
نظر ادهم بجواره حيث تجلس كعادتها في نافذه مكتبه فقال باستفزاز / ام فتحي ابعدي شوية عشان بتسدي الهوا عني
نظرت له ببسمة مغتاظة وهي تقول / اسفين يا دكتور
ضحك بخفوت فهي منذ الأمس مازالت غاضبه بسبب هذا الاسم تذكر غضبها امس بسبب هذا كله واعتراضها علي هذا الاسم ولكنه اجبرها علي الرضوخ رغم رفضها حتي الآن لهذا الامر كما يبدو عليها
دخل سامي الغرفه وهو ينظر لادهم ببسمة فقال ادهم بملل / ياصباح يا عليم يا رزاق يا كريم
تقدم منه سامي وهو يقول / ازيك يا دكتور
ادهم ببسمة باردة / احسن منك يا سامي
سامي وهو ينظر له بشماته / ما اظنش يا دكتور
ادهم بتعجب / ليه أن شاء الله
انفجر سامي في الضحك بصخب وهو يردد متشفيًا / أصل فيه حملة جاية تعاين المستشفي وهتفضل هنا ليومين ودكتور عزمي اختارك انك تكون المرافق ليهم ليومين من غير راحة و لا نوم يعني هيطلع عينك ومش بس كده ده انت هتشتغل في المستشفي برضو يعني شغلك بقي الدبل
ضغط ادهم علي فكه بعنف شديد ثم صرخ به / اطلع برة، برة يا زبالة، بره يا سامي
سامي وهو يخرج / هتموت انا عارف
زفر ادهم بغضب هذا ما ينقصه عمل مضاعف ليومين ولكن رفع رأسه حينما سمع صوتها وهي تقول / معلش يا ادهم تعيش وتاخد غيرها
امسك ادهم احدي الأشياء علي مكتبه والقاها بها فعبرت منها بكل سهوله ووقعت من النافذه فسمع الاثنان صوت سامي وهو يصرخ ركض ادهم ونظر من النافذه فوجد سامي يمسك رأسه بالم وهو ينظر له لاعلي ثم قال / كده يا دكتور ادهم عايز تفش غلك تقوم تقتلني والله لاقول لدكتور عزت
ثم ركض ولكن خلع ادهم حذائه والقاه عليه بغضب وهو يبصق / يا ثقيل
ضحكت ام فتحي بشده فنظر لها ادهم ولكن تاه في رموشها الطويلة جدا وبشرتها السمراء الجميله لطالما كان ادهم ينجذب لصاحبات البشرة السمراء فهو يجد بهم سحر خاص وجمال غير عادي انتبهت هي له ولقربه فابتلعت ريقها وهي تقول / فيه إيه بتبص ليه
غمز لها ادهم / جرا ايه يا ام فتحي انتي طلعتي زي البنات
ذمت شفتيها بضيق فضحك بشده عليها
فاكملت وهي تنظر للأمام / متضحكش يا رخم
كاد يجيب لولا ذلك الاتصال الذي قاطع حديثه فاخرج هاتفه ونظر له فانمحت بسمته واصبحت عينه حمراء بطريقه مخيفه وضغط علي الهاتف بشده وهو يهمس بغضب جحيمي /............
اتمني البارت يعجبكم ومن هنا نستعد للجد بقي ونبدأ حكايتنا صح وعلي الأصول بس اتمني تقدير لتعبي واني كل يوم بكتب بارت وعايزه تفاعل
بأذن الله الفصل الجاي هيكون يوم الخميس الساعه ٧
دمتم سالمين
رحمه نبيل ❤️
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة نبيل
دلوقتي عايزه تفاعل كبير عشان الجاي يكون احلي واحلي بعتذر طبعا الي التأخير لاني كنت براجع الفصل والفصل ده والله تعبت فيه كتير اوي وهتلاقوا كبير وفيه أحداث كتير كمان فاتمني تفاعل يرضيني يا شباب يعني ♥️ ♥️ ♥️ وشكرا مقدما
_________________
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)
وقال الأزهر في تقريره نشره عن مواجهة التنمر: «ولا عجبَ -إذا كانت هذه رسالة الإسلام- أن يكون أثقل شيء في ميزان المؤمن يوم القيامة هو حسن خُلُقِه، قال صلى الله عليه وسلم: «أَثْقَلُ شَيْءٍ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيَّ» أخرجه البخاري
كان جسدها يتحرك بتناغم شديد مع الموسيقي وهي تغمض عينها ولا تشعر بما يحيط بها فقط تشعر وكأن الموسيقي هي من تحرك جسدها كانت ملامحها جامده لا تتعلق بما تفعله ولم تبتسم ولو حتي ابتسامه واحده فقط ملامح باردة جامدة وجسد يتحرك مع الموسيقي وقد ساعدتها رشاقتها وساقها الطويل في رقصها بشده
كانت ترقص وترقص وهي لا تشعر بأي شئ حتى بتلك الأعين التي تراقبها بدقه من خارج غرفة التدريب والتي صُنعت جدرانها من الزجاج فكان كل شئ ظاهر لمن بالخارج ولكن من الداخل تظهر كمرآه يستخدمها الراقصون لمراقبة حركاتهم اقتربت الفتاه من الزجاج ووضعت يدها عليه وهي تقوم باحدي حركاتها الراقصة فابتسم من بالخارج وايقن انها لا تراه ووضع يده عند موضع يدها ولكن فزع وهو يشعر بمن يضع يده علي كتفه
تحدث الشخص وهو ينظر لما ينظر اليه رفيقه وقال ببسمة / مش من نوعك دي يا حوت
ابتسم شادي وهو ينظر لماهر صديق الدراسة منذ الجامعة ثم نظر للفتاه مجددا والتي كانت مستمرة في الرقص وكأنها منفصله عن هذا العالم
فشعر بصديقه وهو يسحبه لمكتبه فدخل خلفه بهدوء وجلس علي المكتب امام صديقه الذي بادر بالتحدث بلوم / كده يا عم شادي متسألش غير لما انا اكلمك
شادي وهو يلعب في احد التحف علي المكتب امامه / منت عارف يا ماهر اني ماسك قهوة الحاج ومعظم الشغل عليا
ماهر بتلميح / ومش ناوي تغير شوية
فهم شادي ما يرمي اليه صديقه فترك ما بيده ونظر له وهو يقول ببسمة / انت عارف يا ماهر ان الحاج ميقدرش يدير القهوة لوحده وانا مقدرش استأمن اي حد علي الحسابات غيري والحاج ملوش في شغل الحسابات ده ومنها كمان بشتغل حاجه ليها علاقة بدراستي
ماهر وهو يعود للخلف / بس انا عايزك معايا هنا يا شادي
شادي وهو ينظر حوله / هنا فين
ماهر وهو يشير حوله / هنا في المركز يا شادي انت عارف انه كان حلمي وحلمك انت كمان فاكر انت كنت أمهر واحد في الجامعه في الرقص الاستعراضي
شادي ببسمة سخرية / خلاص بطلنا الهبل ده
ماهر مستنكرا/ هبل؟؟؟ ده كان حلمك انك تكون مدرب رقص وانا هنا في المركز محتاج ليك هتكون اكبر مدرب.ااااا
قاطعه شادي وهو يزفر بضيق / كنت يا ماهر كنت طايش معرفش مصلحتي ومصلحتي دلوقتي جنب ابويا في القهوة
ماهر باستنكار وشبة احتقار / هتدفن نفسك في حته قهوة متجبش مليم وحارة معفنه
شادي ببرود / تؤتؤ هدفن نفسي تحت رجل ابويا يا ماهر انا لا يمكن اروح لابويا واقله معلش يا حاج امسك انت القهوه لوحدك وجيب واحد يسرق حسابات القهوة لان ابنك مستعر يقعد في القهوه وهيروح يرقص ويسيب الحارة المعفنه اللي عاش عمرة فيها اللي لما كان بيقع فيها كان بيلاقي ميت ايد بتتمد عشان ترفعه اللي لما كان بيعيط بيلاقي ميت حضن بيضمه اللي لما كان بيجوع بيلاقي ميت بيت يتفتح ليه ويقوله ده بيتك انت كمان اقوله معلش يا حاج أصل ابنك مش راجل وناكر للعشرة
كان شادي يتحدث بحده غير مقصودة ثم نهض وكاد يخرج لولا صوت طرق الباب فاذن ماهر بالدخول فدخلت تلك الفتاة التي كان يراقبها شادي في ساحة الرقص فنظرت له الفتاة قليلا قبل أن تنظر لماهر وتمد يدها بمفاتيح القاعة التي كانت تستخدمها وهي تتحدث ببرود شديد وتخرج / شكرا ليك
ثم تركته وخرجت ومازالت أعين شادي تلاحقها
فقال ماهر بخبث / صدقني مش من نوعك
نظر له شادي بدون أن يقول كلمة فاكمل ماهر /موني الزيني واحده من أشهر عارضات الازياء في الشرق الأوسط وبنت واحد من اغني اغنياء المجتمع المخملي واحده فيها تناكة وتكبر لو اتوزع علي سكان مصر هيفيض ليها نصيب برضو دايما مناخيرها في السما وعمرها ما سمحت لحد يقرب منها أبدا حتي اغني الاغنياء
قال آخر كلماته وهو ينظر لشادي بسخريه مختفية فابتسم له شادي وهو يقترب منه ويهمس / مش يمكن مكانوش رجاله
ثم ابتعد عن صديقه وابتسم بجانبية وقال / كنت سعيد اني شوفتك تآني يا ماهر اتمني منكررهاش تآني يا غالي
ثم تركه وخرج وهو يزفر بضيق من صديقه هذا ان صح ان يطلق عليه صديق فهو شخص محب لمصلحته ويتلون حسب مصلحته بينما نظر ماهر لظهر شادي وهو يخرج وقال بقرف / مش عارف شايف نفسه علي إيه عيل ملوش مستقبل ولا اي حاجه وطالع بمناخيره للسما
بينما خرج شادي من المركز وهو يخرج مفاتيح سيارة والده التي أستعارها منه وكاد يتجه لسيارته لولا رؤية شئ استوقفه قليلا
دخل كريم الشركة التي يعمل بها وهو ينظر في ساعته ويزفر بارحة فقد وصل عمله في الموعد بالثانية ولكن أثناء ركضه اصطدم في جسد ما فامسك هذا الجسد قبل أن يسقط فوجدها تلك الفتاه المزعجه ابنة المدير فابتسم لها ببرود ونزع يده فسقطت أرضا وهي تتأوه ثم رفعت نظره لها وصرخت به / انت غبي ولا إيه هتكسر ضهري
ابتسم كريم ببرود وكاد يتخطاها /معلش اصل مستعجل شويه
نهضت مايا (ابنة المدير) ونظرت له بغضب / بمناسبة الاستعجال مش شايف ان حضرتك جاي متأخر أساسا
نظر كريم في ساعته ببرود ثم رفعها في وجهها / علميا انا داخل الشركة بالثانية وحضرتك اللي بتعطليني
رفعت مايا حاجبها وهي تقول بغيظ / هو أنا االي خبطت فيك
ابتسم كريم واقترب منها قليلا وهمس لها / علي فكرة انا شوفتك وانتي بترمي نفسك عليا حركات الروايات والمسلسلات الهندي دي مش بتمشي في الواقع
ثم صمت قليلا وهو يدعي التفكير / او بتحصل فعلا بس مش معاكي هتكون مع حبيبتي وبس يا مايا هانم فطلعي من بالك فكرة انك تقربي مني عشان انا نفسي بتجزع من الحركات دي
ثم ذهب وعاد مجددا وقال ببسمة لطيفة عكس الموقف / آه صحيح بعتذر آوي اني خسرتك رهانك مع صحابك انا مش شرير خالص والله بس كل ما فيها اني مش لعبة تتسلي بيها مع صحابك يا آنسة
ثم تركها واكمل طريقه وهو يقول بحنق / قفلتي اليوم من أوله بني ادمه ثقيله دي الوقفة مع ام علي ارحم علي الاقل بستفاد من معلوماتها شوية
بينما مايا كانت تنظر امامها بغضب شديد وهي تهمس بغيظ / عرف إزاي الغبي ده عرف منين حوار الرهان بس ماشي يا كريم مش انا اللي اسكت بسهولة كدة
بينما تحرك كريم ودخل لمكتبه ووجده فارغ كعادته حينما يأتي مبكرا فجلس علي مكتبه ليرتب اشيائه ولكن فجأه سمع رنين هاتفه فنظر وتعجب حينما وجد اسم مريم يسطع علي الشاشة فابتسم بتعجب وهو يجيب / ريمو السلام عليكم
ولكن صمت برعب وهو يسمع صوت مريم التي قالت فقط بصوت مرتجف / كريم هاتلي لبس وتعالالي الجامعة
ثم اغلقت بسرعه بينما هو نظر للهاتف بعدم فهم وهو يفكر ما هذا الذي سمعه منذ قليل اي ثياب واي جامعه لم يفهم شئ حاول مهاتفتها مجددا ولكن لم تجيب زفر بضيق وخرج من مكتبه واتجه لمكتب المدير فدخل بعدما سمح له المدير فوجد مايا تجلس بجانب والدها وهي تنظر له بغضب
فتحدث كريم بسرعة / معلش يا فندم ممكن استأذن حصل امر طارئ ولازم اكون موجود
تحدثت مايا بوقاحة / ليه فاكر نفسك فين ده انت لسه داخل الشركه ولا هي تكية بقي
نظر لها والدها بحده ثم نظر لكريم الذي تجاهل مايا وقال / اسف يا فندم بس حقيقي الموضوع مش هينفع يتأخر
تحدث المدير بهدوء / تمام يا كريم تقدر تستأذن وبإذن الله خير يابني
ابتسم كريم وقال بشكر / بشكرك يا فندم بشكرك جدا والشغل بإذن الله هيخلص في وقته
تحدث المدير ببسمة / وانا واثق فيك يا كريم وفي اجتهادك ربنا يطمنك يابني
ابتسم كريم وخرج بسرعه وهو يحاول الاتصال بسليم ولكن هاتفه مغلق وادهم هاتفه غير متاح بينما شادي لا يجيب زفر بضيق / لو متفقين مش هتعملوا كده
خرج كريم من الشركة وهو ينظر حوله ولا يعلم ماذا يفعل هل يذهب للبيت ويحضر ملابس لها استبعد هذه الفكره فسوف يثير الاقاويل ويقلق والدتها لذا قرر ان يذهب ويشتري لها بعض الثياب ثم يتجه للجامعة ليعرف ماذا حدث لها.
تحدثت ام فتحي بقلق من ملامح ادهم / فيه إيه مالك سهمت كده
نظر لها ادهم وتجاهلها ثم عاد بنظره للهاتف وهو يضغط عليه بشدة حتي برزت عروق يده فمدت ام فتحي رٱسها لتري كل هذا ولكن لم تفهم شئ فنظرت له بتعجب بينما هو كان في عالم آخر بعيد عنها وعن هذه الدنيا وفجأه فتح الهاتف ووضعه علي اذنه وهو يقول بصوت بارد يثير رعشة في جسد من يسمعه / الو وائل بيه
جاء صوت المدعو وائل من الجهه الاخري وهو يقول / انت فين يا استاذ ايه عايش مع نفسك كده ولا كأن ليك عيلة
ابتسم ادهم بسخريه ثم قال / عايز ايه
صدم وائل من حديثه وظهر ذلك في صوته وهو يقول / انت بتكلم اخوك الكبير كده ليه انت الظاهر الحارة اللي عايش فيها دي نستك الأصول يابن نوران
قال ادهم ببرود شديد / ايوة فعلا عندك حق الحارة اللي عايش فيها علمتني قلة الأدب والبجاحة تحب تشوف إزاي
وقبل ان ينطق وائل كان ادهم يغلق الهاتف في وجهه وهو يقول / كدا
ثم نظر للهاتف بسخريه واغلقه ونظر خلفه وجد ام فتحي ترفع حاجبها له فقال وهو يزفر بضيق / أنا مش عايز اتكلم
صمت قليلا وجذب شعره بغضب وقال / لا لا مش قادر انا لازم اضرب حد مش قادر امسك نفسي
ثم خرج من باب مكتبه بسرعه وخلفه ام فتحي وهي تصفق وتصفر بينما هو ينظر حوله حتي ابتسم بشده وهو يقول / سامي
نظر سامي الذي يقف في آخر الممر له بتذمر فهو لم ينسي له ضربه في رأسه وقال بتذمر / عايز ايه يا دكتور ادهم انا مش فاضي
ضحك ادهم بخفة / تعالي بس هصالحك
ضحكت ام فتحي بشده علي طريقة ادهم فنظر له سامي بشك ثم تقدم منه وهو يدعي الغضب ويكتف ذراعه عند صدره / نعم ارغي اصلي مش فاضي
ثواني وكان سايم يخرج من مكتبه وهو يصرخ / سامي
نظر ادهم لسامي وقال / انت هببت ايه
سامي وهو ينظر برعب لسليم / كان قصدي انت والله
ادهم بحنق وهو يتحدث في سرة / يعني يوم ما احتاج منك حاجه يا سامي الفقر تبقي مشتركه بس يلا سليم مش غريب
اقترب سليم وهو ينظر لسامي بغضب ويرفع يده بكوب من الشاي وهو يعصره بيده حتي كاد ينكسر / ايه ده ؟!
سامي وهو ينظر للكوب وقال بتوتر وضحكات سمجة بشدة / ها ها ها ده شاي
سليم وهو يمسكه من ثيابه ثم يقول وهو يقلده / ولما هو هاهاها شاي ايه اللي وصل ليه الحبر ؟!
نظر سامي للكوب وهو يقول بصدمه مصطنعة / حبر ؟!
اخرج سليم لسانه ببرود والذي تلون بالازرق / آه حبر يا ضنايا
ثم استند علي كتفه وهو يقول /ها بقي قولي يا سامي انت كسامي يعني بتفضل اي موتة؟؟
سامي بسرعه وخوف / موتة ربنا .
سليم وهو يمسح علي كتف سامي بهدوء مخيف / ونعم بالله يا سمسم بس ناخد بالاسباب برضو
مد ادهم يده ورفع يد سليم من علي كتف سامي وهو يقول بتحذير / سليم انت بتعمل ايه ده سامي
سامي ببسمة/ والله اغلي واحد في المستشفي يا دكتور ادهم لو فتحت قلبي هتلاقي دكتور ادهم
ادهم مكملا كلامه / أنا اللي ناديت سامي الاول سيبني اخلص اللي عايزه وهديهولك
سليم بعند / لا مش بحب اشتغل علي شغل حد بحب اشتغل علي نضيف
ادهم وهو يزفر بضيق / يا عم ابقي عالجه قبل ما تضربه بس انا عايزه الأول
سليم بتفكير / لا برضو مش بيبقي زي طعم الضرب علي نضيف
ام فتحي وهي تتحدث / أنا بقترح تقسموه يعني ادهم ياخد النص اليمين وسليم للشمال وكل واحد يضرب في النص بتاعه
ادهم وهو يتحدث / فكره حلوه احنا نقسمه انت تاخد نص وانا اخد نص
سامي وهو يقف في المنتصف وينظر لهم برعب / هو اسم في جمعية وبتقسموه، طب انا عندي اقتراح احلي انتم تسيبوني امشي وارجع لأمي عشان عامله انهاردة بشاميل وانا نفسي فيه ولو كسرتوا وشي مش هعرف اكل اللهي يستركم يا شيخ منك ليه
نظر له ادهم وهو يطبطب علي كتفه / متقلقش يا سمسم هبعد عن الفك بتاعك بس هعمل فيه خربوش صغير عشان ميبقاش ساده في وسط المسكرات االي هتتعمل في خلقتك
ابتسم سليم وهو يقترب من سامي / نبدأ بقي يا سمسم
وصل كريم لجامعة مريم ودخل بصعوبه بسبب رجال الأمن وحينما دخل حاول الوصول لها ولكنها لا تجيب علي هاتفها فأرسل لها رسالة وهو يسألها عن مكانها فاجأبت عليه بمكانها فركض لها بخوف وهو لا يدري ما يحدث معها واقترب من المكان والذي يتواري خلف احد المباني الخاصة بكليتها وهو مكان شبه منعزل اقترب اكثر ولكن لم يجد احد في المكان كاد يرحل لولا سماعه لصوت شهقات ضعيفه تأتي من مكان ما أخذ ينظر حوله بتعجب حتي وجد جسد يجلس أرضا خلف احد الأشجار وهو يختفي جيدا فاقترب بحذر وضربات قلبه تكاد تخرج من مكانها وهو ينادي بصوت مرتعش / مريم...... مريم دي انتي
رفعت مريم وجهها فصدم كريم وفتح عينه برعب وعاد للخلف وهو لا يستوعب ما يراه بينما هي انهارت في البكاء اكثر وهو يشعر بجسده يرتعش بشده ودموعه تهبط بدون وعي ودون شعور اقترب منها وانحنى وهو يقول بدموع وصوت ضعيف / مريم
رفعت مريم وجهها وهي تبكي بشده بينما هو نظر حوله وهو يتنفس بسرعه ولا يعلم ماذا يفعل فجأة شعر بسائل أسفل قدمه نظر وجد المياة تأتي من أسفل مريم فصدم مما يرى وهبطت دموعه بشده مما يراه فيبدو انها بللت نفسها من الرعب تحدث وهو يقرب يده منها ويضم خدها بحنان بينما هي تنزل عينها أرضا بخجل وبكاء قال كريم بحنان وهو يحاول الا يظهر ارتجاف صوته / مريم بصيلي مريم حبيبتي بصيلي بصي
نظرت له مريم بنظارتها التي كانت سوداء تماما فنزعها هو وهو يقول بصوت منخفض ومتألم / حصل ايه يا مريم حصل ايه
ارتعشت مريم بشده وهي تزداد في البكاء فجذبها كريم بعنف لاحضانه وهو يهدهدها كطفل صغير / اششششش خلاص خلاص مش عايز اعرف مش عايز بس والله يا مريم وحيات دموعك دي لاندم اللي عمل فيكي كده
ثم نظر لها ولوجهها الذي كان ملوث بالألوان كما نظارتها وثيابها وايضا الجروح التي تملئ وجهها والتي يبدو أنها جروح سكين او ما شابه اخذ يضمها وهو يبكي ولا يعلم من فعل بها هذا ولما فعل ذلك
استمر هذا الوضع لنصف ساعة تقريبا حتي شعر بجسدها يهدأ بين يده فنظر لجسدها فوجدها تنظر له ببسمه تتخلل دموعها وهي تنهض من احضانه بضعف / خلاص خلاص انا كويسه فين اللبس
نظر لها بصدمه فتحدثت هي ببسمه تظهر كسرتها / عادي انا متعوده علي كده بس المرة دي زودوا العيار شوية
ثم ضحكت واتجهت لحقيبه الملابس وأخذتها وهي تقول ببسمة طفلة صغيرة وبريئة / ممكن تستناني اغير لبسي واجي
نهض كريم ووقف امامها وهو ينظر لهيئتها المدمرة من فعل هذا بها ولما ماذا يمكن أن تفعل هذه الصغيره لاحد لتستحق هكذا عقاب
علمت هي ما يفكر به فقالت ببسمة تتخلل دموعها التي ازدادت /ده اسمه تنمر مسمعتش عنه
سقط قلبه رعبا ماذا هل صغيرتهم تتعرض للتنمر ومنذ متي وكيف لم ينتبه لها احد
تحدث وهي تضم الحقيبه لقدمها لتخفي بلل فستانها وقالت بخجل وشعور بالاهانة لرؤيته لها بهذه الحال / ده ده العصير بتاعي وقع عليا
نظر لها بسخريه وخزن حاول إخفاءه هل تراه غبي ليصدق ان هذا عصير
سقطت دموعه اكثر وهو ينظر للسماء ويشعر بمحيطه ينقبض عليه وبأن أنفاسه خناجر تقطع في صدره قالت مريم وهي تحاول أن تخفف هول الموقف الذي وضعت به / أنا.... انا معملتش حاجه هما بس هما بس
صمتت وهي تقول وتمسح دموعها بظهر يدها/ هما بس تقلوا العيار المرة دي
ثم ضحكت من بين دموعها وكأن الأمر عادي / كانوا عايزين يقضوا شعري بس انا مرضتش اخلي حد يقرب من طرحتي
نظر لها كريم وهو يشعر بأنها في حاله غريبة كيف تتحدث ببساطة هكذا شعر بأنه يكاد يسقط أرضا من هول ما يري
نظرت هي الحقيبة وقد شعرت بقرب دخولها في حالة هستيريا / هروح اغير لبسي ماشي متمشيش عشان ارجع معاك
ثم كادت تذهب ولكن تعرقلت في حجر ما وسقطت علي قدمها بينما هو فزع بشده واقترب منها وكاد ينهضها ولكنها منعته ثم قالت ببسمه /عشان مش لابسه النضارة بس
ثم ضحكت بصخب وهي تقول / قال يعني لو لابسه النضارة هعرف اشوف
ثم قالت وهي تشير لمكان ما وتضيق عينها لتراه جيدا / هدخل الحمامات الخلفية وهاجي متخافش انا حافظه الطريق ده اكتر من طريق بيتنا اصلي اتعودت
ثم ضحكت وسارت وهي تنظر بدقه لكي لا تتعرقل وتركت كريم في حالة تثير الشفقة في قلوب من يراه فكانت عينه حمراء من البكاء لا يصدق ما تتعرض له مريم كل هذا ولا احد يشعر وكيف يشعرون وهي لا تظهر شئ دائما تبتسم وتمزح معهم من يصدق هذه الفتاه التي طالما رآها طفلة سليم المدلله والصغيرة تحملت ما لا يتحمله احد شعر بصدره يضيق فنزع الكارفات وهو يتنفس بعنف واستند علي ركبتيه وهو يتنفس بعنف ثم بكي وبكي كما لم يبكي من قبل بكى بعنف وهو يتذكر مظهرها تلك الوردة الزاهية أصبحت ذابله بسبب بعض الأشخاص الذين حللوا لأنفسهم انتقاد غيرهم بطريقة لاذعه حللوا لأنفسهم السخريه من الغير حللوا لأنفسهم ان يقتلوا غيرهم بكلماتهم لقد سمع بالعديد ممن ينتحر بسبب التنمر ويبدو ان تلك الصغيره اقوي بكثير مما تخيل
رفع عينه للسماء وهو يحاول إيقاف دموعه وفجأه لمح شئ جعله يضغط علي أسنانه بشده وعنف وهو يبتسم بسنة مخيفة
بينما في الحمام حمدت مريم ربها انه لا يوجد أحد به فدخلت احدي المراحيض واغلقت الباب وجلست كعادتها أرضا وضمت قدمها لصدرها ووضعت رأسها علي قدمها وانفجرت في البكاء وهي تتذكر معاملة زملائها معها وسخريتهم منها ومن نظارتها الكبيرة وضعف نظرها وسقوطها المستمر واصطدامها الدائم بالاشياء وحديثهم المهين عليها وتعمدهم إسقاطها دائما وهم يصرخون بها انتبهي يا عمياء وتعليقات سخيفه كلماذا ترتدين نظاره اذا كنتي عمياء كانت تتجاهلهم دائما وهي تعلم أنهم يقولون ذلك بسبب تفضيل بعض الاساتذه لها وان كان لأمر نظرها الضعيف يد أيضا في تنمرهم عليها ويزداد الأمر ليصل الي حد تطاول بعض الفتيات عليها باليد ولكن بأمور لا تذكر وهي كانت تتجاهل هذا بما انها سنتها الاخيره اذا لتمر بخير دون أن تسبب مشاكل كانت تتحمل وتأتي لهذا المكان وتبكي ثم تخرج وكأن شئ لم يكن ولكن ازداد الأمر سوءا اليوم حينما اعلن احد الاساتذه أنها المرشحة الاقوي لتكون مساعدته بعد التخرج لذا اثار هذا الأمر غصبهم ولم يتحملوا الأمر وتعمداو اهانتها ورميها بالألوان وتقطيع ثيابها كما قامت فتاه بخبرشتها من وجهها ودهنوا لها نظارتها بالاسود تماما والاسوء حينما احضروا مقص ليقصوا شعرها وقتها كانت ضربات قلبها وصلت عنان السماء ولم تشعر سوي بضحكاتهم وهو يرونها تبلل نفسها من الخوف ولولا انهم سمعوا صوت احد قادم لما كانوا تركوها وهي اختبأت خلف الشجره خوفا ان يراها احد هكذا وحاولت الاتصال باي احد، اي احد يساعدها ولكن لم يجيب احد سوي كريم فقط ليأتي ويراها بهذه الحاله لن تنسي هذا اليوم طالما حييت أبدا نهضت من مكانها وهي تمسح دموعها وقررت في نفسها انها لن تأتي هنا مجددا خرجت وغسلت وجهها وهي تردد في نفسها بسخريه ( لما كنا صغيرين كنا بنرش الماية علي عيونا عشان نصطنع الدموع بس دلوقتي بقينا نرش المايه علي وشنا عشان نخبي الدموع)
اخذت نفس لتهدأ ونظرت لنفسها في المرأه وهي تبتسم وتقول / ايه يا مريم نسيتي انك مش لوحدك ولا إيه نسيتي ان في منتقم جبار نستيني ان فيه سميع قريب
وغادرت الحمام بهدوء وهي تحاول الوصول حيث كريم الذي ما ان رآها قادمه حتي ركض لها وامسك يدها فنظرت له وهي تضيق عينها وابتسمت وهي ترفع يدها وتربت علي خده بحنان وتمسح دموعه / أنا كويسه يا كريم
منع كريم دموعه بصعوبه ثم اخرج من جيبه منديل وخلع نظارته ومسحها ووضعها علي عينها وقال ببسمه من بين دموعه / هي مش زي بتاعتك بس اهي توفي الغرض
مريم وهي تحاول المزاح / بس ده غلط علي عيني اني البس نظارتك انت عايز تضعف عيني ولا إيه
دفعها كريم بخفه امامه وهو يقول بضحك / قال يعني نظرك سته علي سته بعدين دي نظارة جديده ياختي لسه جايبها امبارح ولبستها انهارده آول يوم بس حلال عليكي
ابتسمت له مريم فامسك بيدها وخرج بها من الجامعه وهو يقول ببسمه / بما انك زوغتي بدري انهارده تيجي نروح ناكل بيتزا
نظرت له مريم ببسمة وهي تحاول الا تبكي مجددا / آيوه انا جيعانه آوي
كريم بسخريه /جيعانه؟؟؟ لا خلاص غيرت رأيي يلا نروح
ركضت خلفه مريم وهي تضحك / قول انها كانت عزومة مركبية
ضحك كريم / لا ياختي هاخدك كده كده انهارده اجازه من الشغل
توقفت مريم فنظر لها بتعجب فقالت هي ببسمة وخجل منه / شكرا جدا يا كريم
نظر لها كريم وهو يفكر متي نضجت مريم الصغيره يا تري فحتي البارحة كانت الطفلة الصغيره التي يحضر لها حلوي في العيد / ولا يهمك ياباشا احنا في الخدمة دايما
ابتسمت مريم ثم مشت معاه وهي تقول / لا خلاص بقي مش هحتاجك تآني
لم يفهم كريم معني كلامها ولكن لحق بها وهو يبتسم بسمة مرعبة ويهمس / قسما بربي لندمكم واحد واحد
ابتعد شادي عن سيارة موني وهو ينظر لها بتعب / مش عارف ايه مشكلتها
موني ببرود /ولما انت مش هتعرف تصلحها لازم تعمل نفسك شهم آوي وتعرض تصلحها
نظر شادي لها وهو يحاول ان يحتفظ ببروده / معلش اصل فكرت ان فيه انسه محتاجه مساعده فقولت يبقي عندي نخوة واساعد بس الظاهر ان حضرتك يا استاذ مش محتاج مساعدة
نظرت له موني بصدمه وهي تراه يحدثها بصيغة المذكر فقالت بسخريه / اها يعني انت شايفني راجل
ابتسم شادي وهو ينظر لها ويغمز / بس راجل قمر آوي والله
صرخت موني وهي تغلق غطاء السيارة بعنف /راجل في عينك يا وقح يا قليل الادب انت
ابتسم لها شادي ببرود / هعتبر ده مدح منك واقولك ميرسي يا زميلي
كادت موني تنفجر من بروده فتحدث شادي وهو يتركها ويتجه لسيارته / لو تحبي اوصلك تعالي
وبدون كلمة واحده اتجهت هي لسيارته بكل كبرياء وصعدت بجانبه بينما هو تعجب كثيرا من موافقتها فهو ظن انها ستعترض بينما هي تحدثت بتذمر / ايه أتفضل سوق
نظر لها بصدمه لوقاحتها فقال / بت انتي مش عشان مزه يبقي هسكتلك
موني / أمال عشان ايه
شادي بعدم فهم /ها؟؟؟
اقتربت منه موني وهي تقول بهمس مغري / أمال عشان ايه هتسكتلي
شادي بعبث / بوسة
ابتعدت موني عنه وهي تبعد وجهه بحده / اوك هفكر ودلوقتي سوق
صدم شادي من وقاحتها هو كان يمزح فقط ولكنها ابتسمت وقالت /ايه مش هنمشي ولا تحب تاخد البوسة هنا
وكادت تقترب منه فابعدها وهو يصرخ / ابعدي يابه جاك حش مفاصلك
ضحكت موني بشده عليه وهي تقول / طب اخلص متأخرة علي التدريب
شادي بتذمر وهو يتحرك بسيارته / قال يعني متأخره علي الديوان يا ختي بلا نيلة
ثم انطلق بسيارته وهو ينظر لها من أسفل لاسفل بحنق بينما هي تبتسم ببرود شديد
نظر ادهم لسليم بشر وهو يجذبه من ثيابه / ولا انت بتخم بروح اهلك مش قولت الجنب ده بتاعي بتضرب فيه ليه
سليم ببراءه / الله ما انا ما اخدتش بالي انت عارفني لما الحماس ياخدني مش بحس بحاجه
سامي وهو ينظر له / سليم هو كل ضرب طب ما تجرب تشتمني كده هيعجبك والله
نظر له سليم بتفكير ثم نظر لادهم وقال / كفاية كده ولا ايه رأيك
تحدث سامي بتعب ورغم ذلك لم يتوقف عن الضحك بين كلامه / آه كفايه والله تعبت انت متعبتش طب بص نستريح ونرجع نكمل انا شايفك تعبت وكده ايدك تشنج
ادهم / اكسرلي فك سنانه عشان ميضحكش تآني
ام فتحي وهي تجلس علي نافذة مكتب ادهم كالعاده ببرود /طب والله الواد سليم فورمة وخسارة في الطب
نظر لها ادهم بغضب / بت بت اسكتي عشان بتعصبيني كل ما تتكلمي
نظر له سامي بتعجب / بت مين
نظر له ادهم وقال ببسمة /عفريته
ارتعب سامي ونظر حوله وقرا ايه الكرسي وهو يقول / عفريتة بحق وحقيقي ولا عفريته اللي هي شاطرة يعني فكناية بنقول عفريتة
هز ادهم رأسه بنفي وهو يقول باستمتاع / تؤتؤ عفريته بحق وحقيقي
نهض سامي برعب وهو ينظر حوله فتحدث ادهم وهو يقول /متتعبش نفسك محدش بيشوفها غيري يا سمسم
انتفض سامي وركض خارج الغرفة وهو يصرخ بعنف ورعب /عفريته عفريته
ضحك سليم وادهم بشده بينما ام فتحي ذمت شفتيها بضيق فتحدث ادهم بتفكير /مالك يا اختي شايله الهم ليه ولا كأنك مطلقه وبتجري علي يتامى
تحدثت ام فتحي بتذمر /إزاي تقول لسامي اني عفريته افرض طلعت من الجن ولا غيره
ادهم بسخريه / هتفرق جن من عفريته في الاخر اخرك عود بخور ونخلص منك
ام فتحي بسخريه / ليه عندي حساسيه علي صدري ولا إيه
ادهم وهو يضحك باستفزاز ويضربها علي رقبتها من الخلف / ايه يا بت السكر ده
ضربته ام فتحي بنفس الطريقة / من بعض ما عندكم يا عسل
تحدث سليم وهو لا يرى شئ/ بقولك يا أدهم عايز بس تليفونك اطمن علي مريم عشان تليفوني فصل من الصبح ومكلمتهاش وقلقان وحاسس انها مش كويسه
تحدث له ادهم وهو مازال يوجه نظرات نارية لام فتحي وأشار لها علي المكتب / عندك هتلاقيه علي المكتب
ثم اقترب وقال / بصي بقي عشان نكون علي نور من اولها يا ام فتحي الكلب انتي، اولا الاحترام
ثم صفعها علي رقبتها / ثانيا الأدب
وصفعها مجددا / ثالثا ااااااا
ولم يكمل بسبب صراخ سليم وهو يحاول الاتصال بأحد وهو خائف تحدث كريم بتعجب / مالك يا سليم فيه إيه
سليم برعب وهو يضع الهاتف علي اذنه / مريم اتصلت بيك كتير اوي شكل فيه حاجه زي ما قلبي كان حاسس
اقترب منه ادهم بقلق بينما اقتربت منهم ام فتحي وهي تضع يدها علي رقبتها بوجع وتتمتم بغيظ من ادهم ونظرت معهم للهاتف وهي تنتظر مثلهم حتي سمع سليم صوت اخته فقال بلهفة / مريم يا قلبي آنتي بخير تليفوني فاصل شحن يا حبيبتي انتي بخير
مريم من الجانب الاخر بهدوء وبسمة جعلت كريم ينظر لها بحيرة / اطمن يا حبيبي انا بخير
ترك كريم الطعام ونظر لها جيدا وهي تتحدث مع شخص ما وتدعوه حبيبي
تحدث سليم بقلق / اكيد كويسة امال صوتك ماله
ضحكت مريم بخفوت / والله انا كويسة يا قلبي متخافش عليا حتي انا دلوقتي مع كريم وبناكل بيتزا
ابتسم كريم اذن فهي تحدث سليم اكيد
تحدث سليم / طب اديني كريم
أعطته مريم الهاتف وهي تنظر له برجاء ففهم هو نظرتها وامسك الهاتف وتحدث بنبرة عادية / آيوه يا سليم
سليم برعب يكاد يفتك به / مالها مريم يا كريم مش مرتاح وحاسس انها فيها حاجه ثم انكم مع بعض إزاي وهي في كليتها وانت في شغلك
كريم وهو يحاول إخراج نبرته عاديه / لا منا استأذنت عشان تعبت شوية في الشغل وقولت اروح اكل وانت عارفني مش بحب اكل لوحدي فلقيت ان مريم أقرب واحدة ليا فكلمتها تاكل معايا اسف اني عملت كده من غير ما استأذن بس انا اتصلت كتير وانت قافل موبايلك وكمان اتصلت بادهم عشان هو يبلغك برضو كان قافل موبايله
زفر سليم براحة قليلا ولكن مازال يشك في حديث كريم فكريم ليس من النوع الذي يترك عمله بسهوله حتي ولو كان مريضا فهو شخص عاشق لعمله كما أنه وان ترك عمله لم يكن ليخرج بل سيعود للمنزل وان خرج فلن يكون مع مريم اكيد فسوف يحدث أحدهم
تحدث سليم براحة قليلة / تمام خلي بالك منها يا كريم ومتقلوش في الأكل لان شاديه قبل ما اطلع قالت اننا معزومين عندها
ابتسم كريم / اكيد خد مريم معاك اهي
ثم اعطى مريم الهاتف فتحدثت هي مع أخيها الذي امطرها بسيل من الأسئلة جاوبت عليها هي بهدوء اثار انتباه كريم الذي كان يبتسم فقط لها وهو يتأملها قليلا بملامحها البريئة والصغيرة تلك كم تبدو لطيفه وجميلة للغاية انتبه من شروده علي إنهاء مريم المكالمة وهي تقول ببسمة / يلا بسرعه الكل متجمع عند شاديه
نظر ادهم لام فتحي بعدما انهي سليم حديثه وقال بتذكر / كنا فين
ام فتحي وهي تدعي التفكير ثم صفعته علي رقبته وقالت / كنا في ثالثا
ادهم ببسمة وهو يصفعها / ثالثا الأخلاق يا تربية زبالة ياللي ماشيه تعاكس في ولاد الناس
بينما نهض كريم وهو يخرج حساب الطعام ثم لحق بها ببسمة علي حركاتها تلك يرى بسمة صافية وصادقة لا تصطنعها أبدا
نظرت له وابتسمت ثم قالت / تعرف اني بحب التجمعات دي اصل بيحصل فيها مصايب تفطس من الضحك وخصوصا عليا انا وشادي بفصل ضحك
ضحك كريم بشده ثم هز رأسه / فعلا والنهارده هيكون العيار زايد شوية من ناحية ادهم
مريم بتعجب / ليه ماله ابيه ادهم
ضحك كريم بشدة وهو يتذكر تلك الفتاة التي يراها كريم
/ ملوش بس هو دماغه الفترة دي مش سليمه
نظرت له بتعجب فامسك يدها وجرها خلفه / يلا يلا هنكمل في الطريق
امسكها ورحل وهو يبتسم عليها ويردد في نفسه عبارة لم يصدقها ولكن الآن يصدقها وجدا مريم ليست ضعيفه مريم ليست طفلة وهذا ما ادركه اليوم
توقف شادي امام احدى دور الازياء بينما هي ابتسمت واخرجت ورقه نقدية وهي تقول بكبرياء / شكرا يا اسطه
نظر لها شادي ببسمة وهو يقول ببرود شديد / شيلي فلوسك بدل ما ارجعك من مكان ما جبتك
نظرت له بتعجب فصرخ في وجهها / اخلصي
اخفت موني الأموال برعب بينما هو ابتسم باستمتاع / شطورة شايفة لما تكوني مؤدبة بتكون قمر إزاي
كادت تجيب فتحدث هو / يلا يا قمر انزلي عشان مش فاضيلك
ذمت موني شفتيها بسخريه وهي تهبط من السيارة / مهم آوي الواد يا أخي غور في....
ولم تكمل حديثها حتي كان شادي ينطلق بسيارته بسرعه بينما هي نظرت له بفم مفتوح وهي تقول / مفيش دم خالص ماشي يا حيوان انت والله لوريك مين هي موني الزيني
ولكن ابتسمت وهي تتذكره وهمست / مثير للفضول آوي
تقدمت للمركز بكل كبرياء معروفه به ولكن بمجرد دخولها وجدت غريمتها الوحيده وعدوتها اللدوده وهي تقف مع والدتها (مصممة الازياء) تقدمت منهم ببرود وهي تقول / شاهي هانم
استدارت والدتها لها ونظرت لها بتقييم / نعم يا موني
موني ببسمة وهي تشير لمايا (ابنة مدير كريم) / يا تري مايا هانم مشرفانا ليه
مايا ببسمة سخريه / جاية العب بالية
موني بسخريه اكثر / مش شايفه ان الباليه بعيد عن كرشك شوية
نظرت مايا لبطنها المسطحة برعب بينما ضحكت موني وهي تتركهم وتتجه للداخل وهي تقول / جود لاك يا بيبي
بينما زفرت شاهي وهي تقول / البت دي متعبة آوي عاملة زي ابوها
ثم نظرت لمايا / خليكي معايا يا مايا وسيبك من موني
نظرت لها مايا وهي تحاول كبت غصبها ثم اكملت عملها الذي جائت من أجله وهو دورها في عرض والدة موني الجديد
وصل سليم وادهم الحارة بعدما استأذن ادهم لباقي اليوم اجازه متحججا انه سيظل اليومين القادمين بالمشفي بسبب الحملة وكذلك فعل سليم أيضا والذي تم اختياره من ضمن تلك الحملة
نظر ادهم لهم وقال / اطلعوا انتم فوق وانا هاجي وراكم نظر له سليم بتعجب فاكمل ادهم بملل / اطلع يا سليم يا حبيبي ربنا يهديك وخد معاك ام فتحي عشان الروماتيزم بدأ يتعبها
ام فتحي باعتراض/ يبقي هدهن المرهم لما اطلع بس انا هفضل معاك
ادهم بسخريه / اللي يشوفك كده يقول ميتة في دباديبي.
ام فتحي بغمزه / وانا يوم ما اموت في دباديب حد هيكون انت يا تركي علي متفرج اكيد هيكون واحد من الكاندي شوب الملونين دول الواحد نفسة تعبته من المِش عايز يدوق الجاتوه بقي
ضربها ادهم بحده علي رقبتها / بقي انا مِش يا ام فتحي ماشي انا هربيكي يا سوسة انتي
ثم نظر لسليم الذي كان شاردا / اطلع انت يا سليم واحنا هنيجي وراك
هز سليم رأسه وصعد بينما هو اتجه للمحل باسفل عمارته وهو يقول لها / تعالي ياقدري
ابتسمت ان فتحي وركضت خلفه بينما هو ابتسم بشده عليها ثم دخل واحضر بعض من الطلبات الضرورية له وامسك الحقيبتين وخرج واتجه لشباك ام احمد التي كانت تجلس به كما العادة منتظره ان يطل عليها ابنها بطلته التي تقر عينها فابتسم ادهم وتقدم منها وهو يقول بحنان / ام احمد حبيبة الملايين اخبارك يا قلبي
ام احمد ببسمة حزينه / الحمدلله يا حبيبي انت عامل ايه
ادهم وهو ينظر لام فتحي / ااااه يا ام احمد اقولك ايه بس حاسس كأن فيه عفريته تفت في حياتي
ضحكت ام احمد / ليه بس يا بني كده وعفاريت ايه
ادهم بضحك وهو يرفع حقيبه علي النافذه / عفريته هبلة بعيد عنك المهم دي طلبات الاسبوع
ام احمد وهي تنظر للحقائب / بس ده كتير اوي يابني
ادهم وهو يتحدث بلا مبالاه / وانا مالي ده ابنك هو اللي بيبعت كل ده وانا بس عليا اني اوصل ليكي الحاجه
ام احمد بدموع / يا حبيبي تسلم ايدك وأيده يارب ويرزقكم دايما بالواسع يا بني
ادهم ببسمة /اللهم امين يا غالية يلا بقي استأذن انا عايز مني حاجه
ابتسمت له وهي تضم الحقيبه وكأنها تضم ابنها / عايزه سلامتك يا حبيبي
ابتسم لها ادهم وصعد الدرج فلحقت به ام فتحي وهي تفكر في حكاية هذه المرأه حتي وصل ادهم لشقة شادي و طرق الباب فدخل ووجد الجميع بالداخل ماعدا شادي وكريم ومريم
وضع حقائبه جانبا واقترب من التجمع وجلس بينهم فوجد شاديه تجلس جانبا وهي تمسك هاتفها فابتسم بخبث واقترب من الخلف وهو ينظر في الهاتف ثم همس بصوت غليظ في اذنها / بتعملي ايه يا شادية
انتفضت شاديه بفزع وهي تنظر حولها حتي وجدت ادهم يضحك بشه فضربته /يا أخي وقعت قلبي
ضحك ادهم / بتعملي ايه ها لقيتي الحب ولا لسه
شادية بضحك / اشششش يخربيتك هتفضحني ده بس صديق
ضحك ادهم بشده وهو يغمز / صديق برضو يا اروبة بس بصي يا شادية يا بنتي انتي في مرحلة طيش عشان كده يابنتي يا يجي ويدخل البيت من بابه يا نرفضه
ام فتحي من خلفه وهي تضربه علي كتفه / راجل ياض
نظر لها ادهم وكتم ضحكته وغمز لها وهو يشير لها بمعني ان الامر سر
اقتربت منه وهمست بصوت منخفض وهي تنظر حولها وكأن احد سيسمعها / علي فكره محدش هيقدر يكلمني غيرك عشان تقولي انه سر
ضحك ادهم بشده وهو يقول / وعلي فكره محدش سمعك عشان توشوشي
نظرت له شادية بتعجب / محدش سامعني إزاي انت عايزني أعلي صوتي واقول اني بصاحب ولا إيه
ضحك ادهم بشده ولم يكد يجيب حتي ذهب لفتح شاكر الباب وهو يتحدث لعوض / ماشي يا عم عوض انا هفرمك دلوقتي
عوض بتذمر / عم في عينك يا شايب انت
شاكر وهو يهز اكتافه ببرود / أنا لسه شباب يا خويا
ام فتحي وهي تعض شفتيها / شباب آوي آوي يابا الحاج يخربيت القمر ده والله الراجل ده يتباس ومن بقه
ثم كادت تذهب ولكن شعرت بشئ يسحبها من الخلف وادهم يحاول خفض صوته وهو يقول / يعني عفريته وكمان سافلة ده انا لو سبتك هتغتصبي رجالة العيله كلهم
نظرت له وهي تحاول نزع يده / اصبر بس هي بوسة واحده
فتح شاكر الباب لكريم ومريم فقالت ام فتحي بهيام / اللولي بوب جات اهي اوعي بقي هاخد بوسة مزدوجة
كريم ببسمة / بابا هي ماما فين عايزها
ام فتحي وهي تنظر لهم بهيام / أنا قولت اللولي بوب ده اكيد ابوه جلاكسي أمال فين غزل البنات اللي جابت الواد ده
ضحك ادهم بشده بينما تحركت مريم للداخل ببسمة فاصطدمت بالطاولة التي امام عوض فامسكها سليم بسرعه فضحكت وهي تنزع النظاره وهي تقول لكريم / امسك يا عم نضارتك دي هتعميني
كريم بتذمر / الحق عليا دي حتي جديده يا معفنه والله لاخد حقها من اخوكي
ضحك سليم وهو يضم مريم / فداها يا حبيبي ميت نضاره وانتي يا ريمو فين نضارتك
مريم بضحك / وانا ماشية لقيت حيطة فجأه ظهرت في وشي مش عارفة منين وهوب لبست فيها بس المرة دي جات في النضارة فالاخ ده عطاني نضارته البايظة دي
كريم وهو ينزع النظاره من يدها بحده / هي برضو اللي بايظه
اخرجت مريم لسانها له وهي تضم سليم فضحك كريم علي طفولتها التي لم تتخلى عنها رغم ما حدث
دخل شادي وهو يقول / أنا مش عارف يا ريمو والله الحيطان اللي بتستقصدك دي
مريم وهي تتحدث بجديه /آه والله يا شادي تبقي ماشي في امان الله تلاقي حيطة طلعت في وشك
ضحك الجميع عليها بينما غمزت ام فتحي لادهم وهي تقول / الكاندي شوب اكتمل
ثم اصطنعت انها تشمر عن ساعديها / عن اذنك هروح احلي
ولكن لم تكد تتحرك حتي شعرت بادهم وهو يحذبها للخلف دون أن يثير الانتباه وهو يهمس لها / مشكلتك يا ام فتحي انك مش ليكي في الشرقي دايما تبصي للجاتوه وسايبه الجلاش يا عامية
ام فتحي بعناد وبسمه / مش بحب الجلاش
نظر لها ادهم بغضب ثم دفعها من وجهها / عشان عديمة الذوق
ضحكت ام فتحي بشده عليه في نفس الوقت الذي خرجت به هاجر من المطبخ مع ام سليم وهي تتذمر / ايه يا شاديه ما تيجي تساعدينا
ابتسم كريم وهو يتجه لهاجر ويقول / جرا ايه يا ست الكل ده المطبخ ده لعبتك
ام فتحي وهي تنظر لهاجر يحسد / يا رتني كنت انا يا أخي يا رتني كنت انا، يعني متجوزه جلاكسي ومخلفه لولي بوب وهي غزل بنات ايه العيلة اللي تجيب السكر دي
ثم نظرت لشادي الذي كان ينظر لهاتفه وهو يبتسم فاقتربت منه ووجدته ينظر لصورة فتاه ويبتسم فصفرت باستمتاع / البت دي وتكة اقسم بالله
اقترب ادهم وهو يقول / فيه إيه
رفع شادي رأسه بتعجب / ايه؟؟؟
ام فتحي وهي تشير لشادي / الواد ده جايب صور نسوان بتنور في الضلمه
نظر ادهم لشادي وهو يبتسم بخبث / جايب صور نسوان في بيت عوض يا سافل عايز تنجس البيت
ثم اقترب منه وهو يهمس له / خليها لما نطلع شقتي
ام فتحي هي تنظر له بانبهار / اخلاق يابني والله اخلاق متنساش بقي اختك معاك في القاعدة دي
ضحك ادهم بشده وهو يهمس لشادي / هي جنبك علي فكره
نظر شادي للهواء بجانبه وهو يقول / جرا ايه يا ام فتحي جرا ايه يا ختي هنقطع علي بعض من اولها ولا إيه يا حبيبتي
ام فتحي ببراءه / أنا يابني ده انا حتي بشجع اللعبة الحلوة
ضحك ادهم بشده وهو يتركهم ويرحل بينما جلست هي بجانب شادي وهي تقول / دورلنا كده علي صورة ليها بالمايوه أخي في الله
نهضت مريم وهي تقول بحماس / أنا يا خالتي هاجر هاجي معاكي
شاديه وهي تنظر لها ببسمة / آيوه يا حبيبتي روحي معاهم
ابتسمت مريم بفرحة واتجهت للداخل بينما قال كريم بدرامية / لاااااااا امي
وضع شاكر يده علي كتف ابنه ثم قال بتأثر مصطنع / عاشت حياتها في المطبخ وهتموت في المطبخ
عوض وهو يمسح دمعه وهمية / هجدد المطبخ تآني
ضحك سليم بشده عليهم وهو يقول / بس منك ليه علي فكره مريم بتعرف تطبخ بس لما تشوف اللي قدامها وبيكون أكلها حلو ومحدش يزعلها عشان هزعله
قال كريم بدون وعى / هي كلها حلوة
رفع سليم حاجبه واقترب منه وهو يقول بتهديد / بتقول ايه
ابتلع كريم ريقه وقال بمزاح / ايه يا سليم فيه إيه دي مريم يا أخي
غمز له سليم ثم همس له / مريم اللي مش عجباك دي هتيجي تترجاني في يوم اني اجوزهالك وانا هتشرط عليك انت وابوك اللي قاعد جنبك ده
شاكر ببرود وهو يلاعب عوض / غصب عن عينك يا سليم مش بمزاجك بنتي هتنور بيتها بس البعيد يحس بس
انهي كلامه وهو ينظر بسخرية لكريم
ثم نظر لسليم وقال ببسمة / أصلا مريم لكريم وكريم لمريم من صغرهم هو اللي سماها أساسا ولا ناسي يا سليم
ابتسم سليم وهو يتذكر عندما بكي كريم ليسميها مريم لأنها تشبه كريم مع ابدال حرف الكاف بحرف الميم رغم محاولة الجميع اقناعه ان نطق الاسمين يختلف ولكنه تجاهلهم بعناد طفولي وهو يقول ( مش مشكلة هناديها مرِيم) بكسر الراء لتشبه نطق كريم
ابتسم كريم بتعجب وهو يتذكر ذلك الوقت حقا كان متعلق بها بجنون ولكن كان يراها اخته الصغيره فقط وحتي البارحة
ثم نظر تجاه المطبخ وقال ببسمه /هي كبرت بسرعه كده
وابتسم وهو يقول /ولا انا اللي طول عمري شايفها مريم الصغننة
صرخت شاديه بفرحة وهي لا تعي لما حولها / يابن الهبلة
نظر لها ادهم وهو يكتم ضحكتها بينما نظر لها شادي بقلق / مين اللي ابن هبلة ده يا شاديه
شاديه وهي تعي ان صوتها كان عالي / ده ده......
شادي وهو ينهض ويتجه لها / ده ايه وريني بتشوفي ايه
نهضت شاديه وتحركت بعيدا / ولد عيب دي خصوصيات
ابتسم شادي بشده / كده هتخليني اشوفها بالعافية هاتي بقي
ثم اخذ يركض خلفها بينما هي تحاول إغلاق هاتفها ولكن من التوتر لم تستطع فالقت بالهاتف جهة ادهم / القف
امسكه ادهم فنظر له شادي / انت عارف هي بتعمل ايه
ثم اتجه له فضحك ادهم بشده وهو يركض من شادي بينما كريم يجلس ولا يعير لهم اهتمام فالقاه ادهم لسيلم وهو يغمز له / شرف شاديه بين اديك يا غالي
ضحك سليم وهو يركض بالهاتف وخلفه شادي الذي كان يصرخ بهم ان يعطوه الهاتف
فالقي سليم الهاتف لكريم وهو يقول بضحك / لو اخده منك يبقي تنسى مريم
خرجت مريم من المطبخ وهي تقول بتعجب / ينسي مريم ايه
القي لها كريم الهاتف بسرعه وهو يقفز علي الاريكه وشادي خلفه / امسكي يا مريم
وقع الهاتف بالصدفه في يد مريم فنظرت له بتعجب / ايه ده
ولكن بمجرد ان رفعت نظرها وجدت احد يتجه ناحيتها ومن صوته أدركت انه شادي فركضت وهي تصرخ ولا تعرف لما يركض خلفها / ااااااااااه يا سليم
ثم ركضت وهي لا تري اي احد فقط وجوه مألوفه ومشوشة قليلا وشادي خلفها / هاتي يا مريم التليفون هاتيه يا حبيبتي
رفع ادهم يده وهو يقول / هاتيه يا ريمو هاتيه
نظرت له مريم ونظرت لشادي وللجميع والكل يخبرها ان تقذفه له هو نظرت حولها بحيره وهي لا تعلم الي من تلقيه فنظرت لشاكر الذي يجلس وينظر لهم بتسليه فالقته تجاهه وهي تقول / خد يا كريم
لطم كريم وهو يشير بيده / أنا كريم يخربيتك انا كريم
بينما نظر شاكر للهاتف القادم ناحيته بعيون مفتوحه بشده والجميع نظر للهاتف يترقب وافواههم مفتوحه بشده واعينهم تتبع الهاتف الذي يطير جهه شاكر
وأم فتحي تتحدث / انها تقترب تقترب تقترب ومازالت تقترب
وبسرعة كبيرة اخفض شاكر رأسه فقُذف الهاتف من النافذه التي يجلس امامها صرخت ام فتحي / جوووووووووووووووووول
نظر الجميع للهاتف بيننا ضحكت شاديه بصخب / مش مشكلة المهم شادي مشافش
نظر لها شادي بتعجب / يعني الكل شاف وجات علي قرمط
شادية / ايوة الكل عادي إنما أنت حفيدي مينفعش
نظر الجميع لبعضهم لثواني ثم انفحروا في الضحك بينما مريم تنظر لهم بجهل /بتضحكوا علي إيه
اقترب سليم منها وهو يضحك ويقول / حقيقي هيجي يوم واكتفك واعملك العملية بالغصب
كريم ببسمة وهو يتحدث بداخله / وعد مني بسمتك دي مش هتزول تآني يا ريمو ولا هتنزلي دمعة واحده تاني
ثم قال بغموض ونبرة مرعبة / بس قبلها لازم نصفي الحسابات الأول ونقفل القديم
ضحك الجميع عليهم بيننا صفرت ام فتحي / طب والله العيلة دي قمر
نظر لها ادهم ببسمة وحنان
بينما سمع الجميع صوت الجرس فنظرت لهم شاديه وهي تعدهم / الكل هنا أمال مين اللي علي الباب
سمع الجميع صوت من بالخارج / افتحي يا شاديه يا حبيبتي انا ام علي
نظر كريم برعب للباب ثم ركض واختبئ خلف احدي الارائك وهو يقول / لو سألت عليا قولولها لسه مجاش من الشغل
ضحك شادي بصخب بينما نظر له الجميع بتعجب
واتجهت ام سليم لتفتح الباب وهي تقول / ماله ده
ثم نظرت لام علي ببسمه / ازيك يا ام علي وازي علي ابنك يا حبيبتي
ام علي ببسمة واسعة / الحمدلله يا ختي بنعمة هو الاستاذ كريم هنا اصلي عرفت انكم متجمعين وقولت اكيد هو معاكم
نظرت ام سليم للاريكه التي يختبئ خلفها كريم وقالت ببسمة / لا أصله لسه مجاش من الشغل يا حبيبتي
ام علي بحزن / خساره بجد
تحدث شادي بضحكه / هو آنتي كنت عايزاه ليه يا ام علي
كادت ام علي تجيب لولا انها رأت كريم من خلف الاريكة فقالت /الاه مش ده الاستاذ كريم
نظر الجميع لكريم بينما هو اخرج رأسه من خلف الاريكة وهو يلوح بيده ببسمة غبيه / ام علي وحشتيني من الصبح والله
ام علي وهي تدخل وتتجه له / كويس انك هنا يا خويا أصل الواد ابني اللي يتشك اللي اسمه علي ده يا خويا حملي لعبة كده مش عارفة اسمها ايه وسابني وانا مش فاهمة فيها حاجه انا دلوقتي اعمل ايه كل ما أبدا اللعبه ألاقي خير اللهم اجعله خير واحد بيقع من طيارة كده وبينزل علي جدور رقبته
شادية وهي تضحك / الوقوع من الطيارة خير
شادي وهو ينظر للهاتف ثم ضحك / اوووه ببجي بتلعبي ببجي يا ام علي ده انتي شوية ومش هنعرف نلمك من المواقع
ثم نظر لها وقال بغمزه / طب متعمليلي باد علي ببجي وانا لما تنطي هستناكي تحت والقفك
ضحك ادهم بشده / مش بيضيع وقت
ام علي / يا ختي تلقف مين ده ابو علي كان طلقني فيها انا بس عايزه اعرف انا اعمل ايه وكمان في مره كده لما وصلت للارض لقيت نفسي معايا طاسة كده فأنا اتلغبطت هل هي لعبه طبخ ولا ضرب انا مش فاهمة
ضحك كريم بشده / بصي يا ام علي الموضوع ده طويل بس هبعتلك فيديو علي الفيس فيه شرح لللعبه دي ماشي
ام علي ببسمة / ماشي يا خويا انا قلت مفيش غيرك هيفهمني
كريم بصوت خافت / للأسف
ضحكت ام علي / طب عن اذنكم بقي لأحسن الاكل علي النار وابو علي زمانه راجع من الشغل
شادي ببسمة /ما انتي منورانا يا ام علي استني تتغدي معانا
ام علي وهي ترحل ببسمة / تعيشي يا ختي خيرك سابق
خرجت ام علي واغلقت الباب خلفها ونظر الجميع لكريم وانفجروا بالضحك علي شكله وهو يختبئ خلف الاريكة
لوى كريم شفتيه مثل الأطفال ولكن لاحظ ضحك مريم العالي فقال بتذمر / حتي انتي يا مريم وانا اللي فكرتك طيبة طلعتي بتضحكي عليا زيهم
ضحكت مريم بشده / لا والله بس انا بضحك لأنهم اول مره يضحكوا علي حد غيري انا وشادي شكلك انضميت للقايمة
ضحك كريم بشدة عليها
نظر ادهم للجميع وهو يحمد الله علي هكذا عائلة كانت له سند في حياته وعون ولولاهم لما تمكن من أن يمضي في حياته نظر بجانبه وجدها تنظر للجميع ببسمة ودموع علم بما تفكر هي فهي مثله اقترب منها وقال ببسمة ومزاح وهو يفرد ذراعيه / مرحبا بيكي في عيلتنا المتواضعه يا ام فتحي
(و سلاما على قلوب ذاقت العناء وما زالت تضحك و صدرها يمتلئ فوق البكاء بكاء و بكاء ...)
اتمني تفاعل حلو واتمني يكون البارت عجبكم وان الرسالة اللي حابة اوصلها تكون وصلت شكرا ليكم
دمتم سالمين
رحمه نبيل ❤️
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة نبيل
__________________
_أتغَارين؟
= نعَم أغَار.
_ممّن؟
= مِن ذاكَ الّذي يَحمِل القُرآن بَيْن ضُلوعه، ومضَى يُرتّل ما شاء مِن القُرآن غيبًا وقْت ما يشَاء، دون تردّد أو وقفٍ أو خَلْط بين المُتشابهات.
أغارُ مِن الذين هُم على صلاتِهم دائِمُون، أغارُ مِن الصوّامين القوّامين الذّاكرين الله كثيرًا، أغارُ مِن ذاكَ الذي تنعّم برؤية النّبي منامًا وزيارة مكّة ولَمْس الكَعبة وأنا قلبِي مُشتاق.")🌸🥺
صلوا علي الحبيب المصطفى 🌼🌺
طرق سليم الباب علي اخته فاذنت له مريم وهي تعتدل بعدما ابدلت الثياب التي احضرها لها كريم وارتدت بجامتها المنزليه ابتسم لها سليم وهو يتقدم ليجلس بجانبها ثم اقترب منها وقبل خدها عند جرحها وأخرج صندوق الاسعافات بدون اي كلمة ووضع لها مطهر ولاصقه طبية صغيره وهو يقول بهدوء وحنان / حصل ايه
مريم ببسمة / منا قولتلك
ابتسم سليم وثم تسطح علي فراشها ومد يده لها فانضمت له واختبئت في احضانه فاخذ هو يربت علي شعرها بحنان وهو يقول بهدوء / جرحك اللي شبه الخربوش صوتك الحزين لبسك اللي اول مرة اشوفك بيه وجودك مع كريم نضارتك انا مش غبي يا ريمو عشان اتجاهل كل الحجات دي حصل حاجه وحاجه كبيرة آوي وانتي مخبياها عني
نظرت له مريم ببسمة وهي تقول / طول عمرك فاهمني آكتر من نفسي يا سليم
ابتسم سليم وهو يضمها اليه بشده / لان انتي نفسي وروحي يا ريمو بنتي الكتومة اللي ربتها وحفظتها اكثر من نفسي
ثم تنهد قليلا وهو يقول بشرود / من صغرك وانتي دايما تكتمي وجعك ومش بتحبي تشاركي حد بيه وقت ما كنتي بتتعبي وانتي صغيره مكنتيش بتتكلمي واحنا االي كنا نكتشف ده لما حالتك تسوء ولما كان حد بيضربك كنتي تعيطي لوحدك وتيجي البيت وانتي مبتسمة عشان محدش يحس الكتم كتير مش حل يا ريمو كده غلط انتي بتكبتي حزنك وده مش كويس عشانك ياقلبي
ابتسمت مريم بحزن وهي تحاول إخفاء وجهها في صدره وهي علي مشارف البكاء وهمست بصوت ضعيف / مش بحب احملك اي مشاكل يا سليم كفاية اللي انت فيه
سليم بتعجب / وايه اللي انا فيه وأهم منك يا مريم انت ليا غيرك انتي وماما
رفعت مريم رأسها من حضنه ونظرت له ببسمة وهمست باسم كان له القدره علي جعل سليم يبتسم بشرود / أشرقت
لاحظت مريم بسمته فقالت بخبث / الفرصة جات يا سولي اوعى تضيعها تآني
نظر لها سليم ببسمة وجذبها والقاها فوق الفراش وهو يمازحها / عايزه تتوهي الموضوع يا مريم
مريم بضحكة صاخبة /اعترف يا سليم اعترف عشان مفضوح آوي
ضحك سليم بشده وهو يصرخ بها / أنا مفضوح يا معفنه طب تعالي
ثم اخذ يدغدها بشده وهي تطلق ضحكات عاليه
وفي الشقة التي تعلوهم كان صوت صدي ضحكتها تصل لاذنه فتطربها بشده ابتسم كريم وهو يرتدي نظارته ويضع اللاب علي قدمه واخذ يبحث عن شئ معين حتي ابتسم باتساع ودخل عليه واخذ ينقر علي مفاتيح كثيره جدا ولمدة ساعات طويلة لم يعلم كم مر من الوقت حتي وصل لشئ فابتسم بشده وهو يقول / خلصنا دور العقل ندخل بقي للعضلات
ثم اخرج هاتفه وهو ينزع نظارته ويرسل رسالة لاحد ما وابتسم وما هي إلا دقائق وكان باب الشقه يكاد ينخلع من الطرق فصرخت هاجر من داخل المطبخ / يا جذم ياللي برة انا في عندي حلقة
ضحك كريم بشدة وهو يتجه للباب ثم فتحه فوجد سليم يوجه له لكمة عنيقة وخلفه شادي الذي يبدو علي ملامحه الاجرام وادهم الذي يصعد من أسفل وهو ينظر لهم بحاجب مرفوع وخلفه ام فتحي وهي تقول / انت تمسكه تكسر دراعاته الاتنين بعدين كسر اصابعه صباع صباع بعدين قطع صرصورة ودنه واكسر مناخيره وبعدين بقي امسك سنانه كسرها سنه سنه وسيبله الانياب بس وخليه زي الأرنب اللي بيسنن كده لا هو طايل سما ولا ارض
نظر لها ادهم وابتسم بشر وهو يقول / اقتراحات حلوه اوي فكريني بيها بقي
ثم دخل وأغلق الباب وخلفه ام فتحي وهو يرى سليم ينظر بغضب لكريم الذي يضع يده علي أنفه بألم وشادي يربع يده وهو ينظر لكريم بترقب
خرجت هاجر وهي تنظر لهم بتعجب / هو فيه إيه
سليم وهو يلا ينزع بصره من علي كريم / مفيش يا ام كريم ادخلي كملي الكيكة بتاعتك احنا بس هنربي ابنك
هاجر وهي تدخل للمطبخ مجددا / ماشي بس بصوت واطي عشان اركز
نظر كريم لوالدته وهو يقول / العيب علي جدي هو اللي جوزك وانتي عيلة مش حمل العيال بتخلفوا ليه
هاجر بعدم اهتمام وهي تدخل / امر الله يا ولدي
كاد كريم يتحدث فصرخ به سليم بعنف / أخرس ياض وانطق مين ابن ال*** اللي بلطج عليك ده
جلس ادهم ببرود وهو ينظر لكريم والجميع بينما ام فتحي كانت تمصمص شفتيها بحسرة / عيني عليكي يا لولي بوب انحسدت يا ضنايا يا خسارة جمالك في الضرب يا حبيبي
نظر لها ادهم بحاجب مرفوع وهو يهمس / حيوانه
تحدث كريم وهو يشير لهم ليجلسوا اولا ثم بدا الحديث / هما شوية شباب كده كانوا طالبين مننا نظام حماية لفيلا خاصه في الساحل وفعلا ده اللي تم بس في يوم نسيوا يشغلوا النظام قبل ما يمشوا والفيلا اتسرقت كامله وهما حملوني انا الذنب رغم اني أكدت عليهم يشغلوا النظام دايما وهما اللي نسيوا ومن اسبوعين وانا خارج من الشركة لقتهم جايين وعايزين فلوسهم فهمتهم ان الموضوع ده مش في أيدي ده مع الشركة مش معايا قام واحد من الشباب مد ايده وانا دافعت علي قد ما اقدر بس هما كانوا اربع شباب وعرفوا يكتفوني وضربوني كتير وسابوني ولولا شوية ناس شافوني في الشارع كنت روحت فيها وطبعا انتم عارفين الاسبوع اللي اختفيت فيه
هز شادي رأسه / آيوه الاسبوع اللي قولت ان كان عندك ندوه فيه
ادهم بعيون تطلق شرار / يعني كنت بتكدب وكنت في المستشفي
هز كريم رأسه / آيوه ومحدش يعرف كده حتي شاكر وماما انا بس قولت اقولكم انتم لاني عايز اخد حقي منهم
سليم بغضب جحيمي وهو يضربه في قدمه / كتر خيرك والله جاي بعدها باسبوعين يابن ال
ثم امسك لسانه وهو ينهض ويجذبه من ثيابه / انت هتيجي زي الشاطر كده وتقولي ولاد ال*** دول فين
ام فتحي وهي تنظر لكريم بشفقه / عين وصابتك يا خويا
ادهم وهو ينظر لها بسخريه / انا عارف يا ختي مين ده اللي نقحه عين جابته الأرض
ام فتحي وهي تؤيده / دي عين مصلتش علي النبي يا خويا
ابتسم ادهم بسخريه ثم نهض وهو ينظر لكريم / هما فين دلوقتي
كريم وهو ينظر لهم / في الجامعة بتاعتهم وزمانهم خارجين كمان ساعتين كده مش اكتر يعني
جذبه شادي / قدامي يلا وريني هما فين عشان هطلع عين اللي خلفوهم
تحرك كريم وهو يحضر جاكته ونظارته بسرعه ثم سبقهم وهو يخرج من الشقه ويبتسم بخبث شديد
نظرت أشرقت لأمها وهي تجلس بجانبها وتقول ببسمة / مالك بس يا بسوم حزينه كده ليه
بسمة وهي تنظر لابنتها ببسمة حزينه / مليش يا قلب امك انا زي الفل طالما انتي مبسوطه
أشرقت وهي تعانقها/ وانا زي الفل يا قلبي واهو حتي والله اول مرة احس براحة كدة من يوم ما اتخطبت
ابتسمت بسمة وهي تجذبها لها وتقول بهدوء / أنا بس مش عايزاكي تندمي ولا تزعلي يا قلب امك
أشرفت ببسمة واسعه/ ومين قال اني ندمانه انا لو ندمانه فعلا فده لاني ضيعت السنين دي علي واحد ميستاهلش ولو علي الناس فاديكي شوفتي يا ام أشرقت لما اتخطبت عشان كلامهم لا احنا استريحنا ولا هما بطلوا كلام
ابتسمت أشرقت علي عقل ابنتها وقالت لها / وانتي يا أشرقت يابنتي مش ناوية ترجعي تآني
نظرت لها أشرقت ببسمة / ارجع فين ياست الكل هو أنا مسافرة
والدتها ببسمة / لشغلك يا ضنايا اللي كنتي بتحبيه آكتر من نفسك لولا اللي ميتسماش اللي جبرك تسبيه قال ايه خطيبتي متشتغلش ابلة
ابتسمت أشرقت بشده وهي تتذكر تلاميذها وايام تدرسيها في احدي المدراس القريبة من الحارة ثم قالت / أنا فعلا كنت بفكر ارجع تاني وكنت هروح اكلم المديرة اني ارجع الشغل تاني لاني فعلا شايفه ده احلي حاجه بدل قعدتي في البيت ومنها اجيب مصروفنا بدل عينك اللي وجعتك من قعده مكنة الخياطة دي
ابتسمت بسمة وهي تضم ابنتها وتقول بحنان / ربنا يريح قلبك يا ضنايا يارب ويرزقك بابن الحلال اللي يريحك يارب ويسعدك
همست أشرقت ببسمة هادئة / اللهم امين
كان الأربعة يقفون امام الجامعة في انتظار من قال عليهم كريم فنظرت ام فتحي وهي تصفر / يابوي شوف ياض يا ادهم القمامير دول
ثم قالت بتأثر / دي مش معلقة كشري ده محل كشري
ضربها ادهم علي رقبتها / احترمي نفسك شوية
نظرت هي له بتذمر وهي تربع ذراعيها / ادينا احترمنا اياكش نخلص
ابتسم كريم وهو ينظر في هاتفه ثم ضغط علي احدي الازرار وابتسم وهو يهمس / بدأت اللعبه
في داخل احدي القاعات كان الجميع ينتبه لشرح الدكتور بشده وفجأه انطفأت الشاشه التي يعرض عليها الدكتور ما يشرحه نظر الدكتور لللاب توب الخاص به بتعجب ثم اخذ يبحث عن العطل وهاجت القاعة بالصوت والدكتور يصرخ بهم بغضب ولكن فجأه توقف الجميع وعم الصمت بطريقه مخيفه واتجهت أنظار الجميع لشاشه الدكتور وفتح الجميع اعينه بصدمه كبيره وهم يرون ما يتم عرضه علي الشاشه حيث كانت تعرض مشهد لبعض الشباب والبنات وهم يتسلقون سور الجامعه ويتسحبون بهدوء شديد حتي وصلوا لاحدي الغرف والتي تحتوي علي عده مكاتب ولم تكن سوي غرفة المعلمين ودخلوا وصوروا بعض الأوراق والتي تبدوا أوراق للامتحانات وخرجوا بسرعه
ولم تكن هذه المجموعه سوي الشباب الذين قاموا بضرب مريم
نظر الجميع لهذه المجموعه والتي دائما ما تشكل عصابه وتجلس بجانب بعضها البعض وكانت عبارة عن اربع شباب وثلاث فتيات
ابتلع السبعة ريقهم بتوتر وخوف شديد بينما كان الدكتور ينظر لهم بغضب شديد ثم صرخ / يعني انتم سرقتوا الامتحانات طب ازاي والكاميرات اللي مصورتش حد للدرجه دي ايدكم واصله انكم تقدروا تمسحوا تسجيل الكاميرات وانا اقول إزاي شوية فشلة زيكم يجيبوا أعلي الدرجات في الدفعة انتم متحولين للتحقيق يا أساتذة
ثم نظر لاحد الشباب / روح نادي الأمن بسرعه
صرخت احدي الفتيات بشده وهي تضع يدها علي وجهها بخجل مما يعرض امامها نظر الدكتور والجميع مجددا فوجدوا الاربع شباب يجتمعون في مكان ما مع بعض الفتيات ويقومون بافعال قذرة بُهت الجميع مما يحدث ومما يرون هل وصلت بهم الدرجه لذلك
ابعد الدكتور نظره من علي الشاشة وهو يسمع صراخ احد الشباب وهو يقول / الحق يا دكتور دول هربوا
نظر الدكتور وجد الشباب قفزوا من نوافذ المدرج الذي يقع في الدور الأرضي لاحد المباني بينما الفتيات لم تستطع فعل ذلك بسبب امساك زملائهم لهم
بينما الاربع شباب ركضوا للخارج بسرعه وصعدوا لسيارتهم دون أن ينظروا ورائهم او يهتموا بتلك الهمسات التي تلحقهم فيبدوا ان ذلك الفيديو قد وصل لجميع من بالجامعه
ابتسم كريم بشده وأشار عليهم واصطنع القلق / اهم يا سليم هما دول
نظر سليم بغضب للسيارة وهو ينزع المفتاح من يد شادي بعنف ثم صعد لسيارة والد شادي وصعد الجميع معه وانطلق سليم بعنف شديد كاد يحرق اطارات السياره وهو يحترق من غضبه ويضرب المقود / والله ما هخلي حته سليمة فيكم يا ولاد ال***
ام فتحي لادهم / يعجبني في سليم كلماته المعبره
ضحك ادهم بشده وهو يقول / خف شتيمة يا سليم معانا بنات هنا
لم ينتبه له سليم بينما تحدث شادي وهو ينظر للطريق امامه / منورنا والله يا ام فتحي اول بنت تنضم العصابه
ام فتحي وهي تضع بدها علي صدرها ببسمة / بنورك يا ذوق والله
ثم نظرت لكريم الذي يجلس بينهم ادهم وقالت بهيام / شايف الهدوء والرزانه شايف الجمال والله قمر
ثم نظرت لادهم وهي تقول له ببسمة / قوله ام فتحي بتقول انك قمر
عض ادهم شفتيه بشده وهو ينظر لها بغضب فعادت للخلف بخوف وهي تقول بقلق / مش قمر؟؟
ظل ادهم ينظر لها بشر فنظرت هي امامها بصمت وهي تربع يدها في حجرها وتبتسم ببراءه بينما هو نظر امامه وانتبه لمحاولات سليم بتحطيم سيارة الشباب حيث كان يضرب فيهم بكل حقد وغصب
بينما شادي بجانبه يلطم وهو يصرخ / عربية ابويا الله يحرقك هو إنت في فيلم The Fast and the Furious
نظر له سليم بغضب / أخرس ياض خليني اركز
شادي وهو يتحدث بحنق / ده حتي لسة مجابش تليفون لشادية بدل اللي اتكسر ده هيروح فيها
ام فتحي بحزن / مسكين عم عوض يا عيني ربنا بلاه بعيلة عاهات اقسم بالله
ثواني وصرخ الجميع بسبب استدارة سليم بالسيارة بسرعه كبيرة جدا وتوقفها ام سيارة الشباب هبط سليم بسرعه وهو يصرخ بهم / خلوا ام فتحي في العربية عشان المشاهد للكبار فقط
نظر ادهم لام فتحي فقالت له / قوله ام فتحي تصنيفها +18
ثم تركته وهبطت وخلفه الجميع بينما هبط كريم بكل برود وبسمة مستمتعة واخرج هاتفه وفتح الكاميرا بينما ام فتحي تقف بجانبه واتجه الثلاثه لسيارة الشباب حيث كان سليم يسحب احد الفتيان وينقض فوقه وهو يضربه بكل غضب وكره ويسبه باسوء السبات
خرج احد الشباب الآخرين وهو يصرخ بهم فامسكه شادي وهو يضربه برأسه بعنف شديد بينما كريم يصور ما يحدث باستمتاع شديد
ارتعب الشابان الاخران وفتحوا باب السيارة وركضوا من الخلف بسرعه فصفرت ام فتحي وهي تصرخ / امسك حرامي
انتبه لهم ادهم وركض خلفهم بسرعه كبيره حتي امسك أحدهم وهبط فوقه باللكمات
بينما كريم يتذكر فقط ضربهم واهانتهم لمريم فيزداد غصبه وضع هاتفه علي السيارة واتجه للشاب الذي القي عليها الألوان وامسكه من شادي الذي نظر له بتعجب ولكن كريم لم يكن منتبه له وانهال عليه بالضرب وهو لايري سوى صورة مريم وهي تختبئ خلف الشجره ولا يسمع سوى بكاءها كان يضرب بعنف غريب وهو يشتم وقد احمرت عيونه وهبطت دموعه دون أن يشعر بينما توقف الجميع بصدمه لرؤيتهم حالة كريم الذي لطالما كان يتبع مبدأ السلام ولا يختلط في أي شجار ولا اي مشاحنه
صفرت لم فتحي وهي تصفق /that's my lollipop
الله عليك يا فخر الكاندي شوب
نظر ادهم لسليم الذي نظر له بارتياب فتقدم شادي بسرعه وحاول جذب كريم الذي كان كمن دخل في حالة هيسيتريه وبصعوبه ابعدوه عن الفتي وادخله سليم السياره التي تحطمت كليا وحبسه بداخله
فنظرت ام فتحي لكريم بشفقه علي حالته وهو يصرخ بعنف ان يفتح له سليم السيارة فهو لم ينتهي منهم بعد
نظرت ام فتحي لادهم بحزن / خلي سليم يفتح العربية حرام
ادهم وهو يهز رأسه بنفى / كريم خرج عن السيطرة ممكن يقتل حد فيهم
ام فتحي /طب أنا عايزاه يفتح العربيه عشان ادخل انا عايزه احتوي حزنه واطبطب عليه شايف شكله يا حرام زعلان خليني اجبر بخاطره
ادهم بسخريه / يا حنينة من امتى يابت الحنان ده
نظرت له بحنق ثم ربعت ذراعيها بينما نظر سليم لهم بقرف وتركهم ورحل وصعد السيارة وخلفه ادهم وأم فتحي بينما شادي تقدم لمقدمة السيارة ووجد المقدمه محطمة بشده فاخذ الأجزاء التي تحطمت وهو يتحدث بحسرة / ابويا هيروح فيها
ثم صعد بجانب ادهم في الخلف وهو يقول لسليم / اسمع يا طور انت هنعدي علي التوكيل ونصلح المخروبه دي احسن عوض المره دي هتخليه يطب ساكت
ضحك ادهم بشده / اطلع يا عم خليني اريح نص ساعه قبل ما اتنيل اروح للمستشفي عشان الزفت الحملة
انطلق سليم بالسيارة وعيونه علي كريم الذي ينظر من النافذة بشرود وهو يبتسم بسمة غريبه ليس وكأنه كاد يقتل أحدهم منذ قليل
بينما كريم كان يبتسم وهو يتنهد براحة ويقول في نفسه / خلصنا العقل والعضلات ندخل قانوني بقي
نظر ادهم لام فتحي الهائمة في الجميع /مالك يا ختي
ام فتحي وهي تتنهد بحالمية / ما شاء الله عليهم جمال وقوة وكله كاملين الأوصاف يابني ربنا يحميكوا لمصر يارب
ادهم بتذمر كالعادة / طب اخرسي مش عايز اعرف حاجه
نظرت له ام فتحي بتذمر وهي تقول / علي فكره كنت اقصدكم معاهم
ابتسم بسخريه / كتر خيرك
كانت مريم تجلس في غرفتها وهي تتصفح هاتفها بعد أن رفضت الذهاب للجامعة ولكن فجأه توقفت وهي ترى خبر في احد جروبات الكلية الخاصة بها وهي ترى فيديو لمجموعه الشباب الذين هاجموها وليس فيديو واحد فقط ولكن أكثر من واحد وباكثر من مصيبة لم تستوعب ما يحدث وهي لا تصدق ان الله انتقم لها منهم ثواني وجدت رسالة تصل لها من رقم هاتف كريم فتحت الرسالة وهي ترى مشهد لسليم والشباب وهم يضربون من تنمر عليها وقع قلبها خوفا وهي تظن ان سليم والجميع علم بما حدث معها ولكن اطمئنت بشده حينما ارسل لها كريم رسالة اخري وهو يخبرها / متخافيش محدش يعرف حاجه انا قولت سبب تآني
ابتسمت مريم بشده وهي تضع هاتفها جانبا ثم نهضت وأخذت ترقص بحركات مجنونه ولكن فجأه فُتح الباب ودخلت شاديه وهي تقول / بت يا مريم اديني تليفونك عشان عندي
توقفت شادية عن الحديث وهي ترى حركات مريم المجنونه فقال بتعجب / الاه؟؟؟ انتي يابت انهبلتي ولا إيه
كادت مريم تجيب بحرج ولكن اوقفتها شادية / مش مشكلتي اديني بس الفون عشان عايزاه ضروري
مريم بسرعه / اكيد اكيد خدي اهو
أخذته منها شادية وهي تنظر لها بعيون ضيقة وهي تقول / لينا كلام كتير عشان شامة ريحة أسرار وانا مش بحب الريحة دي لان شادية ميتخباش عليها حاجه ماشي
هزت مريم رأسها بسرعه فابتسمت شادية / حبيبتي هروح بقي اعمل حاجه مهمه وجايه
ثم خرجت بينما ارتمت مريم علي الفراش وهي تضحك بشده وسعاده
بعد مرور الوقت وصل الشباب للحارة بعد أن ذهبوا للتوكيل واعطوه سيارة عوض
نظر لهم سليم بوجه جامد قليلا/ احم هروح اكلم ام أشرقت عشان مقعدتش معاها من اليوم اياه هشوف لو محتاجه حاجه
شادي ببسمة خبيثة/ سلملي عليها
نظر له سليم بشر / هي مين دي
شادي بضحكه / اللي جات في بالك
كاد سليم ينطلق له فركض شادي للقهوة بسرعه وهو يصرخ / يا أبا الحقني يا ابا
ضحك كريم بشده عليهم ثم ابتسم لهم بامتنان / شكرا والله سدادين دايما يا شباب
ابتسم سليم وضربه علي كتفه بحب / بس يا اهبل انت شكرا ايه بس بعدين فيه كلام كتير عايزك فيه
هز كريم رأسه وهو يعلم بما يريده سليم
بينما تحدث ادهم بتعب / هطلع اريح انا شوية عشان هروح المستشفي
ابتسم كريم وقال / يلا هطلع معاك عشان عايز الحج في موضوع
كاد سليم يتحدث لولا سماع الجميع لصرخات الحاج عوض وصوت اكواب تتكسر
نظر الثلاثه لبعضهم بسرعه ورعب وركضوا قبل أن يخرج الحاج عوض لهم
منذ قليل
حينما دخل شادي للقهوة كان الحاج عوض يجلس علي مكتبه وهو يحاول ان ينهي عمله فاقترب منه شادي ببسمة / ابو شادي حبيبي وتاج راسي وسندي وابويا وكل ما ليا
عوض بقرف / عملت ايه المرة دي
تحدق شادي ببسمة /ليه يعني هو انا مينفعش احب فيك غير وفيه مشكله بس عموما يا سيدي انت صح وفيه مشكله فعلا بس متقلقش هي صغيره وبتتصلح دلوقتي
عود بعدم فهم / هي ايه
شادي ببسمة سمجة / عارف يا عوض العربية اللي بتحبها آكتر مني واللي ورثتها من المرحوم جدي واللي بدوره ورثها من المرحوم ابوه
عوض وقد بدا يقلق / آه مالها
شادي بهدوء وهو يري ملامحه /ملهاش يا سيدي هي بس كانت بعافيه شويه فوديتها تتعالج وشوية وهتبقي زي الفل
عوض بسخريه / طب والبيبي
شادي وهو يجاريه / متقلقش البيبي بخير الحمدلله وكمان الام
نهض عوض وتحرك تجاه بهدوء مرعب بينما شادي يعود للخلف
قال عوض بشر / عملت ايه في عربيتي ياض
شادي وهو يبتسم بخوف / حادثه بسيطة ياحاج بس متقلقش انا كويس الحمدلله
عوض بصراخ / يا خويا اولع انت انا مالي بيك انا عايز عربيتي
اخرج له شادي مسمار صغير من جيبة / أتفضل يا غالي كنت عارف انكم مش بتقدر تقعد من غيرها فاستأذنت الراجل اني اخد ذكري ليك عشان متعلق بيها
نظر عوض بحسرة للمسمار وهو يقول / هي فين
شادي ببسمة غبية / في التوكيل يا حاج
نظر عرض حوله وهو يبحث عن شئ
تحدث شادي بخوف / بتدور علي حاجه يا أبا
عوض وهو مازال ينظر / كان فيه كرباج حمير هنا مش عارف راح فين
شادي برعب وهو ببتلع ريقه / آه شوفت بقي كنت هنسي اديك اهم حاجه
نظر له عوض بتعجب فاخرج شادي ورقه واعطاها له عوض وهو يقلب الورقه بتعجب /ايه ده
شادي وهو يعود للخلف استعداد للهرب / دي الفاتورة بتاعت التصليح وشادية بتقولك هي عايزه تليفون و..
لم يكمل حديثه حيث وجد بعض الاكواب تتطاير في جهته وصراخ والده يكاد يصمه / اعمللللل ايه اقفل القهوة واقعد اشحت قدام الجامع
شادي وهو يحاول تجبن الاكواب / وماله يا حاج بس ده حتي انت معروف والناس هتحن عليك
صرخ عوض بغصب / اولع في نفس عشان ترتاحوا مني
شادي / حسك معانا في الدنيا يا حاج هدي نفسك بس العصبية وحشه عشانك
ركض عوض له وهو يحاول امساكه بينما صرخ شادي وهو يدور في القهوة كول الزبائن وابيه خلفه في مشهد يتكرر كثيرا لرواد القهوة وكأنه مشهد يومي او ما شابه
دخل ادهم لشقته وهو يلقي المفتاح لتعب وإرهاق ثم نظر لام فتحي وهو يقول / أنا هدخل استريح مش عايز دوشه او اي صوت ممكن
هزت رأسها ببسمة براءه لم يرتح لها ادهم ولكن تجاهلها ودخل لغرفته ونزع حذائه والقى جسده علي الفراش واغمض عينه وراح في نوم عميق دون أن يبدل ثيابه
بينما تسحبت ام فتحي ودخلت لغرفته ثم نظرت له وهو نائم وابتسم وهي تقول / شكلة هادي وبرئ اوي
ثم ابتسمت وخرجت وهي تتخصر وتنظر للمنزل بتفكير / نعمل ايه نعمل ايه
ثم وقع نظرها علي التلفاز فابتسمت بخبث وهي تتجه له
نفخ بضيق أثناء نومه من هذا الطقس المزعج وايضا هذه الذبابة المزعجة بشده التي يبدو أنها تنتظر لحظه نومه حتي تأتي لتعزف بجانب اذنه سيمفونيه من أعذب ازيرها
نهض وهو ينفخ بضيق وينظر بجانبه للمروحة ليجد ان الكهرباء انقطعت عن منزله نهض وخرج من غرفته ليجدها تجلس امام التلفاز بكل برود وكأن هذا المنزل هو منزلها
تحدث ادهم ببسمه باردة / ام فتحي!
لم تجب عليه وكانت تنظر للتلفاز بانتباه شديد فتحدث بصراخ / ام فتحيي
نظرت له بانزعاج وهي تقول / ايه عايز ايه بعدين ايه ام فتحي دي يا اعمي البصر والبصيرة انتي ياض كحلوك ببصل وانت صغير
ادهم بصدمه مصطنعه / ايه ده انتي عرفتي منين اكيد عشان رموشي طويله وعيني واسعه وقمر
ام فتحي وهي تعود لمشاهدة التلفاز ببسمه مستفزة / لا عشان اعمي
ادهم بتحذير / ام فتحي...
تحدثت بغيظ / أنا مش اسمي ام فتحي
ادهم بصدمة / والله.... بنت احنا مش اتفقنا اسميكي ام فتحي وبقالي كتير بناديكي بيه
نهضت ام فتحي وهي تضع يدها علي خصرها وتتحدث بتذمر / بس انا موافقتش يا ضنايا
ادهم وهو يتحدث بسخريه / وانا مش مستني توافقي ام فتحي لايق عليكي
زفرت بضيق وجلست علي الاريكة وهي تشير بعدم اهتمام / طب غور غور عايزه اسمع المسلسل
نظر لها بغباء / بت ده بيتي انا
نظرت له ببرود / بيتنا
كاد يعترض علي حديثها لولا انه أدرك شئ فنظر للتلفاز بهدوء مخيف وهو يهمس / هو التلفزيون ده شغال إزاي
ابعدت نظرها عن شاشة التلفاز وهي تتحدث وكأنها تشرح لتلميذ ما / آه بص ده سهل جدا فيه حاجه كده اسمها فيشه في التلفزيون دي بقي عامله زي العصايا السحرية اول ما تحطها في الكهربا بووووم يشتغل التلفزيون
هز ادهم رأسه بانبهار مصطنع / لا تخرج قبل أن تقول سبحان الله
هزت ام فتحي رأسها / ويخلق ما لا تعلمون
ادهم باقتراح / مفكرتيش تفتحي قناة يوتيوب هتكسبي كتير اوي بمعلوماتك دي
ام فتحي برفض / لا ياعم واقطع علي الدحيح والناس دي لا مش بحب اقطع الأرزاق
ادهم وهو يتحدث بحماس / لا يابنتي بس جربي كده سميها ام فتحي للبرمجيات
ام فتحي بتفكير / تفتكر
ادهم / افتكر جدا واعرضي بقي افكارك اللولبيه دي ازاي نشغل التلفزيون وازاي اشغل الميكرويف والتلاجه وغيره هتعمل صريخ لايكات
هزت ام فتحي رأسها ويبدو انها تفكر في الأمر بجديه فصرخ بها وهو يكاد ينفجر / انتي هبلة يابت انتي اقولك التلفزيون شغال إزاي والنور قاطع تقومي تقولي عشان حطيت الفيشه
ام فتحي بتعجب / سلامه النظر نور ايه اللي قاطع
ادهم وهو ينظر بشك / أمال المروحة جوا وقفت لوحدها إزاي
ام فتحي وهي تنظر للتلفاز / لا ده انا اللي قفلتها عشان عاملة صوت وانا مش عارفه اتفرج علي المسلسل
ضحك ادهم بشده وهو يمسح وجهه ولا يصدق ما يحدث له بسبب هذه الفتاه العفريت التي ظهرت له من العدم
نظرت له بتعجب / مالك شكلك مش كويس
كاد ادهم يجيب لولا صوت طرق البيت فنظر لها بشر واتجه للباب فوجد تلك الفتاه المزعجه التي تدعي لوجي وهي تتحدث بخوف / مالك يا دكتور ادهم انت كويس أصل صوتك واصل للشقه عندنا انت بتكلم نفسك
نظر ادهم خلفه لتلك الفتاه ورفع حاجبه فتحدثت
ام فتحي بتعجب / الاه مش دي البت الخلبوصايه الملفوفة في العباية مكسوفه يا مشمشايه متفكي وخليكي معايا اللي جتلك العيادة
ادهم بصراخ / ام فتحي اتمسي عشان انا ماسك نفسي بالعافيه
عادت لوجي للخلف بخوف وهي تجذب طرف عبائتها وتنفخ فيها وتهمس / أعوذ بالله من الشيطان الرجيم انت لسة بتشوفها
نظر لها ادهم ببسمه فسمع صوت ام فتحي وهي تقول / بقولك ايه متروح تجيب مَزه وخمرة وهات البت دي
نظر ادهم لها وكاد يصرخ بها لولا صوت فتاة اخري تحدثت وهي تنظر للوجي بتعجب / ادهم مين دي
صفقت ام فتحي بفرحة / الله اكبر اهم بقوا اتنين ده انت طلعت خلبوص ياض يا أدهم
نظر ادهم لتلك الفتاه وهمس / اللهم لا اعتراض علي حكمتك يارب
تحدث الفتاة التي دخلت للتو وهي تنظر لادهم بسخريه / مين دي يا استاذ
ادهم بسخرية اكثر منها / ميخصكيش
صرخت الفتاه / ماتتكلم كويس معايا ولا انت مبقاش حد مالي عينك
اقترب منها ادهم بسرعه وجذبها من يدها بحده وهو يقول بينما يضغط علي أسنانه / لاحظي اني اخوكي الكبير يا محترمة
ثم نظر لثيابها التي تكشف منها الكثير / ولا محترمة ايه بقي ده انتي اخرك غازية يابنت حسين الألفي
نظرت لوجي للوضع المشحون لذا ابتسمت بخجل وقالت / طب فوتك بعافيه انا يا دكتور ادهم وهاجي لحضرتك وقت تاني
ثم تركتهم ورحلت بينما اخته نظرت له ببسمة ساخرة / واضح آوي انك مقضيها هنا عشان كده رافض ترجع مش كده
نظر لها ادهم قليلا ثم أجاب بهدوء غريب / آيوه مقضيها وفاتح الشقة دي غرزه وبجيب نسوان وخمرة وكل ليلة بسهر للصبح حلو كده
ام فتحي بلهفة / بالله عليك لتمسكني إدارة الغرزة
نظر لها بشر فغمزت له / ده انا هدلعكم
حاول أن يمنع بسمته فتحدثت اخته / انت بتبص فين بصلي هنا
نظر لها بشر وقال بصوت غاضب / عايزه ايه يا اسماء
دخل شادي المنزل واخذ ينادي علي شاديه ولكن لم يسمع رد فابتسم وتنهد بارتياح واتجه لغرفته والقى جسده علي الفراش واغمض عينه بتعب سرعان ما اقتحمت صورتها مخيلته فابتسم وهو يتذكر لقائهم الثاني حيث قابلها في التوكيل
F. B
شادي وهو ينظر للسيارة/يعني علي امتي كده يا ريس هتخلصها
العامل / اسبوعين كده
سليم باحتجاج / اسبوعين عشان الفانوس اللي مكسور
العامل بسخريه / وبالنسبة لجانب العربية االي اتشرخ وتقريبا هيقع يا استاذ دي أقل مده ادعي بس ميكونش آكتر من كده
سليم بجدال / وده ليه يعني ده لما......
لم يستمع شادي لباقي كلامه بسبب سماع صوت يعلمه جيدا ولم يفارق خياله أبدا فاتجه لاحد الأركان البعيده قليلا عن الجميع فوجدها تقف مع احد العمال وهي تتحدث ببرود / معرفش حصل ايه فيها هي مره واحده وقفت ومردتش تتحرك
ثم قالت بتذكر/ آه صحيح افتكرت كان فيه حمار كده جه عشان يصلحها تقريبا هو اللي بوظها
اشتعلت عين شادي بشده وتقدم منها وهو يصرخ بحده / جاك حمار يكسر عضمك يا معفنه انتي
ابتسمت موني وهي تقول / شوف جه علي السيره كويس اوي أتفضل قول للراجل ده نيلت ايه في عربيتي
اقترب منها شادي وادعى انه سيضربها / أنا منيلنش بس دلوقتي هنيل واكسر دماغك دي واشوف ايه جواها يا حتة بجرة
نظرت له موني بحدة وهي تقول / مين اللي بجرة يا طور انت
شادي وهو يصرخ بها / طور لما يرفصك يا قليلة الادب الظاهر انك عايزه تربية من اول وجديد كل ده جزاتي عشان وقفت اساعدك
موني بغضب /اما انت بجح بصحيح لسه بتقول تساعدني ده انت بهدلت العربية يا حيوان
شادي وهو يقول بغصب / مش ذنبي انا بقي لو فيه جحشة راكبة عربية بابي جبهالها ومتعرفش حاجه فيها فيها وبوظتها
موني وهي تفتح عينها بصدمه/ انت بتتكلم عليا انا
ابتسم شادي وهو يهز رأسه ببرود / آيوه اااااااااااااااه
لم يكمل كلامه حتي كانت موني تجذب ذراعه وتعض عليه بشده فعلا صراخ شادي وهو يحاول ابعادها وهي تزداد تشبثا به جاء باقي الشباب وتفاجئوا بما يحدث فصرخ بهم شادي /اتحرك يا بهيم منك ليه دي قربت تطلع بلحمي بنت الجعانه دي
تحدث كريم بقلة حيله / هنعمل ايه يعني هنشدها إزاي
صرخ شادي وهو يحاول أبعاد رأسها / اوعي يا بجرة يا حلوب انتي دراعي يابنت ال اااااااااااااااه
صرخ وهو يشعر بها تزيد من عضها له
بينما اخذ أصدقائه يضحكون بشده عليه بينما قالت أم فتحي ببسمه / الاه مش دي الحتة المستوردة اللي كان بيتفرج علي الصور بتاعتها دي طلعت جامده اوي يا بوي بس تصدق الحقيقه احلي ما شاء الله قمر بنت الايه
نظر لها ادهم وضحك بيأس منها
بينما شادي كان يحاول نزعها منه حتي تركت هي ذراعه وعدلت شعرها بكل كبرياء وابتسمت له وهي تقول /حلوة الساعة؟؟
B
نظر شادي ليده فوحد أثر لعضتها فضحك بشده وهو يقول / مش سهلة أبدا بس علي مين
شعر شادي بأحد يفتح غرفته فتحدث /تعالي يا شادية
دخلت شادية وهي تقول ببسمة / قولت لعوض يجبلي تليفون جديد ولا لا
شادي بضحك / قولتله وكسر القهوة علي دماغي
شاديه بتعجب / ليه يعني كل ده عشان التليفون
هز شادي رأسه برفض وهو يضحك / لا منا كسرت عربيته وودتها التوكيل وجبتله فاتورة بطول دراعي قام كسر القهوه عليا والناس مسكته بالعافية لغاية ما جريت لبرة
نظرت له شادية بحزن / يا حبيبي يا بني ياللي ملكش في الدنيا نصيب
شادي وهو يجلس بجانبها ويضع يده علي خده بحزن / آه والله يا شادية ده طيب آوي وعلي نياته والدينا دايما ملطشة معاه
نظرت له شادية بحزن وهي تقول / يلا ربنا يعوضه يارب ويجزيه خير علي صبره ده
كان سليم يجلس وهو يضع رأسه أرضا يحاول ان يلتقط صوتها في المنزل وفجأه رفع رأسه بسرعه وابتسامه واسعة ترتسم علي وجهه حينما شعر بها وهي تدخل عليه في الصاله
كانت أشرقت عائده من الخارج وهي تحمل الحقائب وتنادي والدتها واتجهت للصاله ولكن وجدت سليم يجلس في الصاله فقد عرفته من شعره وظهره ابتسمت وهي ترحب به بعدما رفع رأسه / ازيك يا دكتور سليم
سليم ببسمة عاشقة / الحمدلله يا أشرقت بخير انتي عامله ايه
أشرقت وهي تنظر الحقائب في يدها بشرود / بخير والحمدلله اخبار خالتي وفاء (والدة سليم) ايه
سليم ببسمة / الحمد لله هي بخير وبتوصلكم سلامها
دخلت بسمة وهي تحمل صينيه الشاي / تعيش يارب يابني وصلها سلامي بس مكنش له داعي تتعب نفسك كده
نظر سليم للحقائب التي احضرها بخجل ثم قال / دي.. دي دي بس حجات بسيطه انا بس جيت اشوفكم لو محتاجين مني اي خدمة وكمان اعتذر عن
لم يكمل الا وقاطعته بسمة سريعا / تعتذر عن ايه يا بني ربنا يديك الصحة يارب انك وقفت ليه انت عارف اننا ولايا ومعناش راجل من وقت وفاة ابو أشرقت ربنا يخليك لأمك يا حبيبي
تحدثت أشرقت ببسمة نزلت كالبلسم علي قلب سليم / متشكرين يا دكتور والله واطمن انا خلاص رجعت الشغل بتاعي
ثم نظرت لأمها ببسمه سعادة / روحت للمديرة قبل ما اجي ووافقت ارجع تاني يا ماما
ابتسم سليم بشده لفرحتها ثم قال / مبارك يا ابلة أشرقت هتكوني احلي ابلة بإذن الله
ابتسمت أشرقت بخجل فنهض سليم وهو يقول / طب يا خالتي بسمة اي وقت تحتاجي حاجه انا موجود ارجوكي اي حاجه متتردديش
ابتمست بسمة بشده / تعيش يا بني يارب ويديك الصحة
ابتسم سليم ونظر مره اخيرة لاشرقت نظره لم تفهمها وخرج سريعا بينما دعوات بسمة تلاحقه
واشرقت مازالت شاردة ولم تنتبه سوي علي حديث والدتها
أشرقت بانتباه / ها نعم يا ماما
بسمة بتعجب / مالك يابنتي بقولك سليم جايب حجات كتير اوي شوفي هتعملي ايه بيها
نظرت أشرقت للحقائب واقتربت منها وفتحتها ودون ان تشعر ارتسمت بسمة صافية علي وجهها وهي تتذكر عندما كانو صغار ( أشرقت الصغيره وهي تجذب يد سليم / يلا يا سليم بسرعه عشان هتأخر ادخل هات الحلويات
توقف سليم وهو يضحك بشده / طب عايز ايه طيب خلينا نخلص يا ابلة أشرقت
ابتسمت أشرقت لهذا اللقب التي كانت تحبه جدا / عايزه بيبس كتير وشيبسي ومارشيملو وشيكولاته وبس)
هبطت دمعه من عيون أشرقت وهي تحمل حقيبة مليئة بالمشروبات الغازيه و الشيبسي والمارشيملو والشكولاته وتقول بخفوت / لسه فاكر يا سليم
نظر شاكر بخبث لابنه وهو يشرب قهوته /ارغي عايز ايه
لوى كريم شفتيه بتذمر / ايه يا ابو كريم مش كده يعني ده انا حتي ابنك ضناك
شاكر ببرود / جيت غلطة والله
زفر كريم وهو يهمس / كل شوية غلطة غلطة مقتلتنيش ليه وريحت نفسك
شاكر ببسمة / ياريت يا خويا علي الاقل كنت استريحت منك
ابتسم له كريم بلطافة فبالنهاية هو يحتاجه / بص يا شاكر يا حبيبي انا عايز مساعدة كده صغننه فيه شوية حبايبي كده ليهم عندي كام فيديو زنا علي مخدرات علي سرقة علي ميكس من اللي قلبك يحبهم دول فأنا هديهم ليك وعايز بقي اكبر عقوبه ممكن تجبها ليهم عشر سنين عشرين اللي يجي منك حلو
ابتسم شاكر وهو يعود بظهره للخلف ببرود / والمقابل
همس كريم يغيظ / كان قلبي حاسس يا مصلحجي
ثم نظر لوالده وقال وهو يزفر / تلات ايام
شاكر باستمتاع / اسبوع
كريم بتفكير / لا اسبوع كتير اوي هما خمس ايام
شاكر بجدال / اسبوع ويومين وهخلي واحد من تلامذتي يعملهم حفلة ترحيب
كريم وهو يفكر / طب اسبوع ويوم
شاكر ببسمة باردة / اسبوعين وهظبطهم
زفر كريم بغيظ / اسبوعين ايه يا شاكر هباتهم فين دول
شاكر ببرود / اسبوع عند شادي واسبوع عند ادهم
تحدث كريم بخفوت / الله يسامحك يا جدي انت السبب كان لازم تجوزهم بدري اديه لسه عايش مراهقته
خرجت هاجر من المطبخ وهي تتحدث بملل / انتم لسه فيكم العادة دي
ضحك شاكر وهو يغمز لها / مهو لولا العادة دي مكنتش عرفت استفرد بيك يا قمر
كريم بتذمر / يارب رزقتني بأب مراهق كده
فدائما عندما كان يحتاج كريم لشئ كان يترك المنزل لوالده مقابل هذا الشئ وهذه عادتهم منذ طفولته
تحدث كريم بتذمر / علي فكره بقي يا شاكر انت بقيت تغلي مطالبك اوي فين ايام ما كنت بتقبل بيوم او اتنين دلوقتي بقيت جاحد علي النعمة يرضيك ابنك يتبهدل في بيوت الناس
شاكر ببسمة باردة / آه يرضيني
زفر كريم وهو يقول / اخر كلام هو اسبوع وخمس ايام وتعمل اللي تقدر عليه والمده تطول وتعملهم ترحيب حلو
شاكر ببسمة /موافق
ثم مد يده وصافح كريم
تحدث شاكر ببسمة / طب متخليهم شهر واجبلهم مؤبد
نظر ادهم لاسماء بغصب / ارجعي عند ابوكي وقوليله ينساني يا اسماء مش كل ما يحتاج مصلحه مني يفتكر انه عنده ابن تآني مش كفاية عليه وائل حبيب قلبه
اسماء بصدمه / انت بتتكلم كده ازاي علي ابوك
ادهم بصراخ / مش ابويا الراجل اللي يتبرى مني مش ابويا الراجل اللي مش راضي يعترف بيا مش ابويا الراجل اللي بيخجل يقول للناس انه عند ابن بسبب لياليه الحمرا يبقى مش ابويا انتي فاهمه ودلوقتي ارجعي للبيت وارحموني وانسوني فاهمين انسو انكم تعرفوا حد اسمه ادهم
ثم أغلق الباب بعنف بينما هي بهتت من صراخه وهبطت الدرج بسرعه بينما كانت شادية تجلس في شقتها وهي تقول ببكاء/ ربنا يحرق قلبهم زي ما بيحرقوا قلبك يا بني هما ايه مش عايزين يسيبوه في حاله ليه مش كفايه بقي ولا لسه عندهم تآني
ضمها شادي وهو ينظر للسقف حيث تعلوهم شقة ادهم وهو يتحدث بحزن / ربك كبير يا شادية ربك كبير
بينما ادهم كان يدفن رأسه في قدمه وهو يهمس بوجع / سيبوني في حالي ارحموني بقى
رفع رأسه بوجع وهو ينظر حوله للشقة الهادئة وقال / ام فتحي!!!
ثم نهض بتعب وهو يتحرك في الشقة ويقول / ام فتحي
..... ام فتحي انتي فين
لم يسمع اي رد فدخل وبحث في جميع غرف المنزل ولكن لم يجد احد كرمش ملامحه بقلق وهو يهمس بحزن / ام فتحي انتي فين؟؟؟؟؟؟ متسبنيش لوحدي مصدقت يبقى معايا حد
ثم صرخ بصوت عالي / انتي فييييييين
اتمني الفصل يعجبكم حاولت اني اخلي الاحداث تكون آكتر بس بسبب الوقت والله مقدرتش وبإذن الله اللي جاي احلي واحلي يارب يكون عجبكم لاني مش عارفه خايفه يكون مش زي اللي فاتوا بس بإذن الله الجاي احلي
واحلي
دمتم سالمين
رحمه نبيل ❤️
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة نبيل
ملحوظه بعتذر ملحقتش اراجع البارت عشان اتأخرت كتير
يارب يعجبكم عايزه تفاعل كبير بقي لاني كتبته وانا تعبانه اتمني بجد يعجبكم عايزه تفاعل كبير بقي يفرحني انهارده
"قرأت عبارة ذات يوم تقول : "إن الله يُخبئك لمن يشبهك" وأحسها عبارة مطمئنة جدًا، بمعنى انه مهما مريت بأشخاص مؤذين أو لم يتناسبوا كليًا معك؛ بآخر المطاف ستلقى الله يُخبئ لك الذي يشبهك وعلى مقاس قلبك تمامًا."
صلي على سيدنا وحبيبنا محمد
نظر ادهم حوله بحزن وهو يهمس ببسمة / طب هقولك حاجه حلوة اخرجي وانا هخليكي تعاكسي في الواد كريم وسليم وشادي براحتك ومش هقولك ام فتحي تآني
هسميكي اسم حلو امممم ايه رأيك في ملاك... ملاكي عشان انتي فعلا ملاك يا ام فتحي
ضحك بخفوت / معلش بقي اتعودت بس انتي فعلا رغم ان فترة صغيره بس معاكي الا انك مليتي حياتي اتعودت ابص جنبي الاقيكي اتعودت ألاقي منك تعليق علي أي حاجه بتحصل في حياتي اتعودت مكونش لوحدي بسبب فترة صغيره خالص
جلس أرضا وهو يضع رأسه ببطئ علي قدمه وهمس بشرود / مش بحب اكون لوحدي أبدا كلهم عندهم اهل وانا لا كلهم عندهم صوت في الشقه وضحك وانا اللي شقتي هادية وفاضيه كلهم بيرجعوا من الشغل يلاقوا اكل نضيف وحضن دافي يستقبلهم الا انا دايما ارجع ألاقي الشقه فاضيه وبروح اجيب اي اكل وخلاص
ثم ابتسم وهو لا يشعر بدموعه التي تهبط / أنا مش بحسدهم والله ربنا يخليهم لبعض انا بحبهم آوي وفرحان انهم مش زيي أبدا أنا بس..... بس نفسي يكون عندي زيهم اهل وناس تخاف عليا ولو اتأخرت بره يتصلوا بيا ويقولولي كنت فين ولما اتعب بليل وتجيلي حمى مفضلش لوحدي علي السرير ومقدرتش حتي اقوم اجيب لنفسي بق ماية هما صحابي مش بيسبوني ولا كمان أهلهم بس انا نفسي في عيله تكون معايا علي طول
مسح دموعه ثم قال ببسمة / تعرفي يا ملاكي حاسس انك من خيالي انا بس أساسا، ايوة صح خيالي هو اللي صنعك عشان احساس الوحدة اللي عندي انا درست حاجه شبه كده
ثم ضحك بسخريه وهو ينهض ويمسح دموعه / في الاخر طلعت مجنون
سمع ادهم رنين هاتفه فوجد رقم المشفي فاجاب بهدوء / آيوه.... تمام مسافة السكه واكون موجود
ثم خرج من الشقه بسرعه وهو ينظر خلفه لعله يجدها بجانبه كالعاده ولكن لم يجدها أبدا فابتسم وهو يقول / كانت خيال
ثم خرج من العمارة بسرعه كبيره وهو يتجه لخارج الحارة وخلفه نداءات ام احمد فنظر لها وهو يقول بسرعه / معلش يا ام احمد في حالة طارئة في المستشفي ولازم اكون موجود هبعتلك حد
ثم اخرج هاتفه وهو يركض وهاتف شادي / الو يا شادي بقولك روح لام احمد شوفها كده عايزه ايه عشان نادت عليا وانا خارج ومعرفتش اشوفها عايزه ايه لاني مستعجل طب تمام متتأخرش عليها سلام
ثم رضع الهاتف في جيبه وصعد في أول سيارة قابلته وهو يخبره ان يسرع
خرج شادي من القهوة واتجه للسوبر ماركت واحضر بعض التسالي وذهب لام احمد وهو يضع الحقيبه علي النافذه ويقول / وادي يا ستي تسالي لزوم القعده ها بقي احكي يا ام احمد
نظرت له ام احمد بتعجب / احكي ايه يابني
شادي وهو يأكل بعد الفول السوداني / الله مش انتي كنتي بتنادي علي الواد ادهم وهو ماشي وعايزه ولا هو ادهم بس إللي حبيب القلب وشادي كخه ده انا حتي جايب تسالي عشان نتكلم براحتنا
ابتسمت ام احمد بشده وهي تقول له بدموع / هتقعد معايا
شادي وهو يزيح حقيبه التسالي جانبا ثم جلس علي النافذه وربع قدمه / وادي قاعده يا ستي هنتكلم طول الليل لو تحبي انا اساسا صايع معنديش حاجه
ضحكت ام احمد من بين دموعها وهي تقول بلهفه وقد وجدت من يجلس معها بدل وحدتها / طب اصبر هعمل لينا كوبايتين شاي ونتكلم براحتنا
ابتسم شادي / اشطا عليكي يا ام احمد هي دي الدماغ
ذهبت ام احمد لتعد الشاي بينما اخذ شادي يأكل اللب وهو يلعب في هاتفه حتي سمع صوت ام علي وهي تقول / الاه بتعمل ايه عندك يا خويا
شادي وهو يضع هاتفه جانبا /بعمل تان يا ام علي
ام علي بتعجب / تان ايه التان ده يا خويا دي حاجة برضو علي النت
شادي بضحك / خربيت النت اللي بوظ عقلك... انا بهزر يا ام علي انا بس مستني ام احمد عشان هسهر معاها انهارده
ام علي / وماله يا خويا بس قولي مشوفتش الاستاذ كريم اصلي عايزاه يعملي سُكان للموبايل
شادي بتعجب / سُكان ليه هتخلي الفون إيجار جديد
ام علي بعدم فهم / إيجار جديد ايه بس عايزه اعمل سُكان يا استاذ شادي انت متعرفش السكان ولا إيه
شادي بعدم فهم / آيوه معلش يعني إيه سكان يعني الفون مثلا زرارين وبطارية وشحنه بحري ولا إيه
ام علي وهي تحاول أن تصف له / يا خويا البتاع اللي بيعدي علي الصورة ده ويوضحها وي... بقولك ايه شكلك مش بتفهم حاجه وملكش في التكنالوجيا انا هبقي اجي لأستاذ كريم بعدين فوتك بعافية
ثم اخذت تتمتم وهي راحله / مش عارفه شايلين تلافون ليه طالما مش بتفهموا فيه
شادي وهو يشير لنفسه بصدمه / بقي انا مش بفهم حاجه ومليش في التكنالوجيا
ثم قال بصوت عالي / علي فكره بقي يا ام علي انا بفهم آوي في التكنالوجيا واسمها إسكان (scan) مش سكان وهلغي الباد بتاع الانستا يا ام علي وابقى وريني مين اللي هيديكي سكوب في ببجي ولو شوفتك مسحوله قدامي مش هديكي لايف يا ام علي
خرجت ام احمد وهي تنظر لشادي بتعجب / مالك يابني بتزعق لمين
شادي وهو يأكل لب بغيظ /دي ام علي
ضحكت ام احمد بشده وهي تقول / يووه جتك ايه يابني انت بتاخد علي كلام ام علي دي بتحب تهزر دايما
شادي بتذمر / دي بتقولي جاهل
ضحكت ام احمد وهي تقول / قطع لسانها طب لما تجيلي والله لاهزقها حد يقول لابني جاهل اسم الله عليك يا حبيبي راجل ملو هدومك واقف دايما في ضهر ابوك ومعاه وعمرك ما سبته
ثم ظهرت نبرة الحزن في صوتها / اديك شايف احمد مع أول فرصه جاتله للشغل بره جري وسابني لوحدي هنا قلبي بياكلني عليه
نظر لها احمد بشفقه وحزن ثم اخرج شوكلاته وقال وهو يمد يده بها / خلاص بقي يا ام احمد راح احمد عندك شادي وسليم وادهم وكريم ياستي هيصيي محدش قدك بعدين خدي الشيكولاته دي
قاطع كلامه احد ما يجذب منه الشيكولاته بحده ثم يصعد بجواره علي النافذة وهو يقول ببرود وهو يأكل الشيكولاته
/ ام احمد ممنوعه من الحلو يا حلو مش انا قولت كده قبل كده ولا مقولتش
ذم شادي شفتيه كطفل / حرام عليكي يا سليم إزاي تمنعها من الحلويات كلها حتي اسمح ليها بحاجه قليله
ضربه سليم في كتفه/ هو أنا بعذبها يا بجم انت مش عشان صحتها
ثم نظر لام احمد / ولا إيه يا غاليه مش نحافظ بقي علي صحتنا وكفايه فساد بتاع الواد شادي ده
ام احمد ببراءه / أنا مكنتش هاخدها أساسا
نظر لها شادي وهو يقول/ عيني في عينك كده يا ام احمد
ضحكت ام احمد بشده وهي تقول بتذكر / آه صحيح استنوا اوريكوا الشربات والجونتات اللي عملتها ليكم
ابتسم شادي بحماس وهو يقول / أنا قولتلك يا ام احمد المره دي انا اللي هختار الأول وعايز الأسود
ضحكت ام احمد ودخلت بسرعه واحضرت بعض الأشياء يدوية الصنع وهي تعطيها لهم ببسمة واسعه فقد عوضت معهم فقدان الابن
نظر سليم لهم ببسمه وهو يأكل الشوكلاته / حلو الرصاصي ده هيليق مع البالطو بتاعي
ابتسم شادي وهو يمسك الأسود ويقول ببسمه / حلو اوي يا ام احمد انتي احلي واحده تعمل شغل يدوي بص يا سليم جميل إزاي الشتا ده هكون شيك آوي بالجوانتي ده مش هقلعة
نظر سليم له وهو يقول ببسمة / جميل اوي بص الأبيض ده لكريم هو بيحب الأبيض وبيمشي معاه و...
اخذ الاثنان يتحدثان بينما ام احمد تنظر لهم ببسمة وهي تحمد الله انه عوضها عن غياب ابنها بهؤلاء الشباب
دخل ادهم المشفي بسرعه وهو يركض ثم اتجه لغرفه التعقيم وبجانبه هناء وهي تقول / نزيف داخلي يا دكتور والحاله بتسوء
ادهم وهو يرتدي زي التعقيم / النزيف مستمر من امتي
هناء / من حوالي......
نظر لها ادهم وهز راسه بشرود وهو يقنع نفسه بالتركيز فقط علي عمله ونسيان ما حدث كله ثم خر من غرفه التعقيم واتجه لغرفة العمليات وهو ينظر لهناء / دكتور التخدير وصل
هناء بعملية / وصل يا دكتور ودخل للعمليات قبل ما انت توصل علي طول
فتح ادهم باب العمليات وهو يهز رأسه ثم اتجه حيث المريض وتحدث وهو ينظر لطبيب التخدير / في أي مشاكل عند المريض او اي أمراض
طبيب التخدير بعملية / مفيش يا دكتور اي أمراض خالص
هز ادهم رأسه ونظر للمريض أسفل يده ولكن قبل أن يبدأ صدم وفتح عينه وقال بصدمه / ده ده...
دكتور التخدير بتعجب / فيه حاجه يا دكتور
انتبه ادهم لنفسه ثم قال بشفقه / لا بس الطفل صغير آوي علي عملية زي دي
دكتور التخدير بسخريه / هو لقى حد يهتم بيه وقال لا ده والده بره ضارب الدنيا طناش رمش هامة حاجه وأمه مموته نفسها من العياط
اهتز قلب ادهم وهو ينظر للطفل ويقول في نفسه / ادهم تآني بيكبر ويطلع علي الدنيا وأب تآني زي حسين الألفي بيفتري
ابتسم وبدأ يقوم بالعملية وهو ينحي مشاعره جانبا فلا مجال في عمله لعواطف أبدا واستمرت العميلة لساعات طويلة وهم يحاولون تدارك الأمر حتي فُتح باب العمليات والممرضات يجذبن سرير الصغير تحت بكاء والدته وهي تحاول محادثته ثم انطلقت لادهم وهي تقول / ابني يا دكتور ابني هو كويس حصله ايه ده كان كويس امبارح
اشفق ادهم عليها ثم نظر بقرف لزوجها الذي يدخن خلفها بكل هدوء وبرود فقال ادهم بحده خرجت رغما عنه / ممنوع التدخين يا حضرت
نظر له الرجل بسخريه ثم القي السيجارة أرضا ودعسها بينما زفر ادهم بضيق وهو ينظر للسيده ببسمة / هو كويس متخافيش تداركنا الموضوع بإذن الله هيكون تخت الملاحظه لحد ما نخرجه لاوضه عاديه تقدري ترجعي البيت لانه مش هيفوق دلوقتي خالص
نظرت السيده له بدموع / هو أنا مينفعش اقعد معاه هعقد في الطرقة بره هنا ومش هعمل اي ازعاج والله
اشفق ادهم عليها وهو يخرج مفتاح من جيبة / ده مفتاح مكتبي هتلاقي الدور التاني اخر الممر وعليه اسمي ادهم الألفي تقدري تباتي فيه وانا هكون موجود في المكتب تالي جنبك لو فيه اي حاجه بلغيني
أمسكت السيده المفتاح بلهفه وهي تدعي له ودموعها تهبط فابتسم لها ادهم بحزن ورحل وهو ينظر لزوجها نظرات تكاد تحرقه حى
هبط ادهم للدور الذي يوجد له مكتبه ودخل للمكتب المقابل له وفتح الباب والقى نفسه بتعب علي الاريكة فنظر له اسامه (صديقه) بتعجب / فيه إيه يا بني مالك كده
ادهم وهو يغمض عينه / مش وقته يا اسامة الله يكرمك عشان حاسس ان عقلي هينفجر بقالي ايام منمتش كويس ومش قادر افتح عيني
ابتسم اسامه بشفقه /طب افرد الكنبة ونام ولو فيه حاجه هاخد انا مكانك
ابتسم له ادهم بامتنان / أصيل ياض يا اسامه طمر فيك سندوتشات الكبدة يا معفن
ضحك اسامه بشده / يا عم بقي ذليت اهلي نام نام
ضحك ادهم وأعطى أسامة ظهره واغمض عينه لينام فوجدها تقتحم أحلامه بصوتها الذي مازال عالقا في رأسه ابتسم وهو يذهب في نوم عميق وهو لا يشعر بمن حوله ولكن فقط يشعر بها هي...... وهي فقط
خرج كريم من العمارة وهو ينظر حوله فوجد شادي وسليم يجلسون علي نافذه ام احمد فاتجه لهم وهو يقول / ازيك يا ام احمد عاملة ايه
ام احمد بحنان وبسمة واسعه / الحمدلله يا حبيبي انا بخير وانت اخبارك
كريم ببسمة واسعه / أنا الحمدلله ميت فل وعشره
ثم ضرب علي كتف شادي الذي نظر له بحدة/ قولي يا شادي يا قلبي هو سريرك واسع
شادي وهو يأكل اللب بعدم اهتمام / آه ليه
كريم وهو يعانقه بخبث / طب مش عايز حد يدفيك وانت نايم
نظر له شادي بتعجب ثم ابعده عنه بسرعه وهو يصرخ / استغفر الله استغفر الله هو إنت منهم يا لطيف يارب رحمتك يارب
ثم قال بفزع / وانا اللي كنت بحضنه الأول سامحني يارب والله ما كنت اعرف يارب
كريم بفزع وقد وصل اليه ما يفكر به ثم ابتعد بعيدا عن النافذه برعب وهو يصرخ به / لااا يا حيوان لاا
ضحك سليم بشده عليهم بينما ام احمد كانت تضحك بصخب علي مشاغبتهم فاكمل كريم وهو يضربه / بقولك عايز انام معاك
شادي وهو يأكل اللب / ما هو ده اسود اللي بتقوله وطي صوتك بس عشان لو حد معدي هيفهم غلط
كريم وهو يأخذ منه بعض التسالي ببرود / انت بس عايز بيت لمده اسبوع وبعدين هروح لادهم مش عايز من خلقتك حاجه تاني
شادي وهو يدعي الحزن / اهو يا ناس اشهدوا مبقلناش دقيقة مرتبطين وبدأ يفكر انه يلعب بديله
ثم قال وهو يمصمص شفتيه مثل النساء / صحيح يا مأمنه للرجال يا مأمنه للماية في الغربال
تحدثت شاديه والتي كانت تقف منذ قليل دون أن يشعر بها احد / معلشي يا ختي هما الرجاله كده ياخدوا غرضهم ويرموكي يا حبيبتي
شادي وهو يصطنع البكاء / ما هي المشكله انه حتي ما اخدش غرضه
ضربته شادية علي وجهه / بطل سفالة شوية
ضحك كريم بشده / هتتعدل ولا اطلبك في بيت الطاعة بعدين انت بتغير من ادهم
شادي وهو يتحدث بنبرة درامية / مهو المشكلة انه ادهم يعني أقرب حد ليا طعنني في ضهري
ضحكت ام احمد بشده / ينيلك يا شادي دايما كده يابني مش واخد حاجه جد
شادي وهو يشرب بعض الشاي / إزاي بقى ده حتي في حتة بنت قمر كده بكلمها دلوقتي والموضوع جد الجد كمان
ضربه كريم علي رأسه بغضب / مش هتبطل القرف ده وربنا يتوب عليك
شادي بضحك / ادعي انت بس
كريم بقلة حيلة / بدعي يا خويا بدعي
شادي وهو يتحدث بضحك / ابقي اتوضى قبل ما تدعي يا كريم عايزنها سنة سعيده علينا
شادية وهي تمد يدها وتنزع بعض التسالي من شادي / هدخل انا جوا لام احمد بدل الوقفة دي مع شوية عيال
ثم دخلت للعمارة وجلست علي الاريكة بجانب ام احمد وهي تقول ببسمة / تعالوا بقي احكيلكم الواد شادي وهو صغير كان بيعمل ايه
استيقظ ادهم بانزعاج بعد نوم طويل تخلله بعض الهزيان وهو يسمع صوت أسامة وهو يحدث احد ويبدو انه ممرض ما وسمع حديث غريب
الممرض / طب يا دكتور انا اعمل ايه يعني البنت انهارده تعبت اوي وحرارتها عليت ولحد دلوقتي مش عارف انزل الحراره وشكلها بتخلص أساسا
أسامة وهو يتحدث بتوتر / أنا مش عارف اعمل ايه زياد بقالي ساعات بديها أدوية وبرضو مفيش اي حاجه خالص
فتح ادهم عينه وهو ينظر للسقف ويشعر ان الصداع يكاد يفتك به ثم تحدث وهو لا ينظر إليهم / هو فيه إيه
نظر أسامة لادهم بقلق / دي واحده بقالها شهر في المستشفي جاتنا وهي عاملة حادثه بس كانت خدوش بسيطة والمشكله هنا كانت نفسي مش عضوي لأنها دخلت في غيبوبه بارادتها ومن كام ساعة كده الممرضه لقيتها بتغلي من الحرارة ومش عارفين نعمل ايه عطيتها مسكنات كتير ومفيش اي نتيجه
نهض ادهم وهو يفرك رأسه بوجع / طب خليني اشوفها يمكن اعرف اعمل ليها اي حاجه
نهض اسامه بلهفة / اكيد اكيد تعالي بسرعة
ثم خرج وخلفه ادهم يسير وهو يضع يده علي جبهته بألم شديد وصداع ولحق باسامة حتي وصل لغرفه ما ودخل خلفه وسمع صوت أسامة / اهي يا ادهم شوف كده يمكن ربنا يجعل الشفا على ايدك
ابتسم له ادهم واقترب من الفراش وهو ينظر لأسامة ويقول /هات السماعة بعد اذنك
ثم أعاد نظره للفراش وفجأه فتح عينه بصدمه كبيرة وهو يهمس بعدم تصديق / ام فتحي
دخلت موني الفيلا الخاصة بها وهي تزفر بضيق من مطالب والدتها ولكن سرعان ما تغيرت ملامحها للابتسام وهي ترى والدها ورفيق دربها وصديقها الوحيد يجلس في الصاله وهو يتحدث في هاتفه اقترتب منه وقبلته بحب فنظر لها ببسمه وانهي مكالمته ثم تحدث / حبيبة ابوها اللي وحشته
ضحكت موني بشده وهي تقول / انتي اللي وحشتني يابابا آكتر المرة دي أخرت في السفر مش زي كل مرة
عبدالرحيم الزيني ( والد موني) وهو يجذبها لتجلس امامه ثم تحدث بحنان / هي الكتعة زعلتك تآني
ضحكت موني بشده علي وصف والدها لوالدتها / لا يا حبيبي من آخر مره انت كلمتها وهي معملتش اي حاجه خالص
ابتسم عبدالرحيم وكاد يرد لولا سماعه لصوت شاهي فقال بحنق / يا قعدين يكفيكم شر الجايين
ضحكت موني بشده فتحدثت شاهي التي جلست بجوارهم / كنتم بتقولوا ايه
عبدالرحيم بحنق / كنا بنقول لا اله الا الله
شاهي بقرف / آه تمام
ثم نظرت لابنتها / تجهزي عشان العرض المرة دي مهم آوي آوي
ثم تركتهم ورحلت بينما نظر عبدالرحيم لابنته وهو يقلد شاهي / تجهزي عشان العرض المرة دي مهم آوي آوي
بنت بياع البتنجان
ضحكت موني بشده علي والدها وهي تضمه وتقبله / تعرف انك قلبي يا عبده
عبدالرحيم وهو يغمز لها / متوهنيش وقوليلي مين سبب البسمة القمر دي
ابتسمت موني وهي تنظر له / هقولك
شاديه وهي تصعد للعمارة / جبت يا زفت التسالي عشان نكمل الليله
شادي / حصل يا معلمه لب وفول سوداني وشيبسي وبيبس وكل المفسدات
شاديه بنظره شرة / إياك تكون نسيت الاندومي
شادي / عيب عليكي اربعه اندومي آتنين فراخ واتنين خضار
هزت شادية رأسها برضا ثم طرقت باب شقة سليم الذي تحدث بتعجب / بتخبطي ليه علي شقتنا يا شاديه
شادية بتذمر / هنادي البت مريم تقعد معانا ولا هي ملهاش نفس
فتحت مريم الباب وهي تضيق عينها فقد كانت لا ترتدي نظارة
تحدثت والدتها من الداخل / مين يا مريم
مريم وهي تحاول معرفة من الطارق / معرفش يا ماما بس هما ناس كتير
ضحكت شاديه وهي تجذبها للخارج / تعالي يا بت ثم اغلقت الباب وهي تقول / بنتك معايا يا ام سليم
ثم سحبت مريم وهي تقول / الليلة خمر ونساء
ضحكت مريم وهي لا تفهم شئ
تحدث شادي بتعجب / مش جبنا مريم احنا طالعين فين دلوقتي علي فكره شقتنا فوق
شادية وهي تبتسم بخبث / عارفة بس هنروح نوجب مع شاكر والبت هاجر عشان يبقوا يطردوا المسكين ده تاني وبعدها بقي هنلعب كوتشينه وافرمكم
نظر كريم لها بخوف / والله شاكر يضربنا بأقرب مسدس ليه مش هيهمة حاجه
شادية بضحك / يبقي موتنا واحنا مبسوطين
توقف الجميع امام الشقة فتحدثت شادية وهي تنظر لهم / اللي اقوله امشوا معايا فيه اشطا
سليم بحماس / اشطا
طرقت شادية الباب بحدة بينما ابتسم كريم فجأه وهو يقول / احسن اللهي اليله تخرب علي دماغك عشان تفتري تآني يا شاكر
سمع الجميع صوت هاجر المفزوع من الطرق / مين؟؟؟
سليم بصوت حاد غليظ / افتحوا الباب حكومة
سمع الجميع صوت هاجر وهي تصرخ / حكومة يا شاكر يا مصبتي
شاكر وهو يخرج من الغرفه عاري الجذع ويضع فوطة علي عينه / يا فضحتي حكومة
سليم من الخارج بصراخ / افتحوا الباب بدل ما نكسره علي دماغكم
ابتسمت شاديه وهي تصنع لسليم باصبعها علامة أحسنت
كريم وهو يضع رأسه بينهم / لو مكنتوش واخدين بالكم ان ابويا ظابط والله وعقيد كمان
هاجر من الداخل وهي تنظر لشاكر برعب / دي حكومة هي بتعمل ايه هنا
نظر لها شاكر بغباء / ده علي أساس انك متجوزة مصمم أزياء
ثم دفعها بيده / اوعي من وشي كده في الليله اللي مش هتعدي دي والله
ثم اتجه للباب وفتحه بعنف فوجد شاديه وشادي وسليم وكريم ومريم والجميع ينظر له ببسمة غبية مستفزه
وضع سليم يده بسرعه علي عين مريم / ايه يا شاكر طالع كده ليه
ثم قال لمريم / وانتي غمضي مينفعش تشوفي الفسق ده
مريم بحنق مضحك / يا عم مش اما اشوف الأول انا مش لابسه نضارة اساسا
تحدث شاكر وهو يستند علي إطار الباب / نعم عايزين ايه
شادية بحدة / اخص عليك عيل مترباش بقي ده استقبال للضيوف
ثم دفعته / اوعى كده من وشي ادخلوا يا عيال البيت بيتكم
دخل الجميع ببسمه بينما تحدث كريم بشماتة وهو يدخل / ربنا يعز مقدارك يا شاديه يارب منور يا شاكر يا حبيبي
نظر شاطر للباب بغيظ ثم ابتسم بشر وبعدها استدار لهم وأغلق الباب بهدوء مرعب
اقترب ادهم بسرعه من ام فتحي وهو يتحدث برعب /ام فتحي انتي كويسة هي إزاي.... هي كانت معايا وهي إزاي هنا وازاي كده هو فيه إيه
تحدث أسامة بعدم فهم / هو ايه يا دكتور مش فاهم من حضرتك حاجه
حاول ادهم ان يتمالك نفسه فليساعدها الان وبعدها يري امر ما يحدث معه اخرج السماعه واخذ يفحصها بدقة ثم نظر لأسامة بجديه / هات روشتة الأدوية اللي وصفتها ليها الأول
ذهب أسامة واحضر له ورقه الأدوية التي سبق ووصفها لها نظر بها ادهم جيدا ثم تحدث لاسامة / في شك أن الحمى دي تكون بسبب ماده من المواد اللي في الأدوية دي وعشان نتأكد محتاجين نعمل تحليل ليها ثم اتجه واحضر حقنة من احد المكتبات الموجوده وقام بسحب عينة من دمها واعطاها لاسامة / العينة دي بأسرع وقت عايز النتيجه بتاعتها وانا لحد ما تطلع ونعرف ايه اللي حصل هحاول اني اخفض حرارتها هقعد معاها انا الليله دي بما اني نمت فأنا هسهر معاها
ابتسم أسامة وهو بربت عليه / ربنا يبارك فيك يارب يا ادهم انا هروح للمعمل حالا اشوف العينة
ثم تركه وخرج فاتجه ادهم وأغلق الباب ثم تقدم منها وجلس علي مقعد امامها وقال بتعجب / انتي ايه بالضبط يعني انتي مش عفريتة انتي....... روح
معقوله تكون روحك كانت كل الوقت ده بتطوف في المستشفي بس... بس اشمعنا انا وليه دلوقتي انتي هنا من شهر وانا مشوفتكيش
صمت واقترب منها وتحدث ببسمه / معقوله تكون روحك اختفت بسبب مرضك يعني
ابتسم بشده وقال / يعني لو بقيتي كويسه هترجعي ليا تآني
ابتسم وقال بفرحة / هو آنتي ممكن تفوقي وتفتكريني وتفضلي معايا
ثم صمت قليلا / بس إزاي هتفضلي معايا
حاول أن يكف عن التفكير في هذا الأمر واحضر جهاز قياس درجه الحراره وقام بقياس درجة الحراره فوجدها مرتفعه جدآ ففزع وهو يرفعها من الفراش / ملاك ملاك انتي سمعاني طب حاسة بيا طيب
ثم حملها علي يدها ودخل للحمام الموجود في الغرفة وهو يحملها ونظر حوله في الحمام الصغير وانحنى وهو يحملها وامسك كوب موضوع في وعاء كبير ملئ بالماء واخذ يصب عليخا الماء فابتلت ثيابه ولكن استمر في ذلك واخذ يسكب الماء عليها مجددا وهو ينظر لها بحنان شديد وكأنه يحمم ابنته الصغيره فجأه توقفت يده في الهواء وتجمد جسده وفتح عينه بصدمه وهو يسمعها تهمس بضعف ثم اغمضت عينها مجددا وسقطت مجددا ولكن قبل ذلك خطفت أنفاس ادهم بصوتها وهي تهمس / ادهم
عارفة الفصل صغير جدا بس ارجو تعذروني لاني والله رجعت من عند الدكتور المغرب وكنت حتي تعبانه ومصدعه ومقدرتش اكتب آكتر من كده بس اوعدكم البارت الجاي مليان أحداث نار 🔥 بإذن الله
ياتري شادية والشباب هيعملوا ايه
وياتري شاكر هيكون ايه رد فعله
وياتري ايه حكاية ام فتحي
دمتم سالمين
رحمه نبيل ❤️
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل السادس 6 - بقلم رحمة نبيل
______________________________
"أرى محبة الله في أدق تفاصيلي اليومية؛ كأن يُلقي محبتي في قلب كل من يراني، حين يدعو لي عجوزًا لا يعرفني، حين يبتسم لي طفل صغير فيُهوِّن عليّ تعب اليوم، حين يستُرني؛ فيراني الناس نقيًّا، حين أدعوه بشيء ما فيستجيب لي في نفس الوقت، حين أستيقظ متأخرًا عن موعد محاضرة؛ فأكتشف بعدها أنها أُلغيّت، حين يبعد عني صديق أُحبه؛ فأحزن؛ فيُظهِر لي بعدها أن قُربه كان أذى؛ ثم يُعوضني بشخص آخر يُصبح أقرب صديق، حين يؤجِّل سعادتي للوقت الذي يراه مُناسبًا لي وحين يبتليني ليُطهرني."
صلوا على الحبيب المصطفى
كان ادهم ينظر لها بصدمة لقد فتحت عينها ونظرت له وايضا نطقت اسمه ابتسم باتساع كطفل حصل علي دميته بعد حرمان طويل ثم رفعها وهو يقول بلهفة / ام فتحي ام فتحي انتي عرفاني صح انتي قولتي ادهم دلوقتي صح
ولكن لا استجابة منها اخذ يهزها برفق/ فتحي عينك تآني غمضتي ليه فتحي انتي فكراني وعارفاني صح يعني انا مش مجنون وكنت بتخيلك
ولكن لم يجد اي استجابة منها فحملها وخرج للغرفة مجددا وهو يحملها ثم وضعها علي الفراش ونظر لثيابها التي التصقت بجسدها نظر حوله ثم خلع البالطو الخاص به ولكنه وجده مبتل أيضا اقترب منها وهو يدخل خصلات شعرها الي الحجاب الصغير الذي ترتديه ثم نظر حوله بحيرة وفجأة اتجه للخزانه الخاصة بالمعدات لعله يجد اي بالطو بها ولكن بمجرد ما فتح الخزانة وجد فستان وحجاب معلقين وبهم بقع دماء صغيره صدم وهو يتعرف علي هذا الفستان فهذا الفستان الذي لطالما ظهرت له به وهذا نفسه الحجاب فستان طويل باللون الأبيض وبه زهور زرقاء صغيرة وحجاب ازرق طويل فكر وهو يخبر نفسه انه ربما لاحد الممرضات وهو فقط يتخيل الأمور
جذب شعره بعدم فهم ثم خرج من الغرفه بسرعه وهو يتحرك في الممرات بعدم استيعاب حتي اتجه لغرفة اسامة وفتح الغرفة فجأه وتحدث بدون مقدمات / اسامة هي البنت دي وصلت هنا إزاي
نظر له أسامة بتعجب من دخوله هذا وقال بعدم فهم / ناس لقوها في الشارع كانت عاملة حادثه بس مكنتش منصابه كتير اوي كان بعض الكسور واتعالجت وشوية خدوش
ادهم وهو ينظر له جيدا / كانت لابسة اي لما جت هنا
أسامة بتعجب من اسألته / انا مش فاكر يا ادهم الكلام ده من شهر بس آه الممرضة غيرت لبسها وهي تلاقيها عارفة
ادهم بلهفة / ممرضه مين اسمها ايه
أسامة بتعجب من نبره وحديثه / هو فيه إيه يا ادهم
ادهم وهو يضرب المكتب بعنف / اخلص يا اسامة ممرضه مين
اسامه بخوف من غضبه / اسعاد
تركه ادهم وركض كالمجنون في الممرات وهو يتجه لغرفه الممرضات
وطرق الباب فخرجت له هناء وهي تقول بتعجب / دكتور ادهم خير
ادهم وهو ينظر لها بنفاذ صبر / اسعاد هنا
هناء / آيوه بس ليه حصل حاجه هي اصلا تعبانة ومش
قاطعها ادهم بنفاذ صبر / اخلصي يا هناء ناديها
خرجت اسعاد بارهاق وهي تسمع اسمها / نعم يا دكتور حصل حاجه ولا ايه
ادهم بلهفة واضحة / المريضه في غرفة ١٠٣ انتي اللي بدلتي لبسها صح
نظرت له بتعجب / آيوه مش دي بتاعت الغيبوبه
هز ادهم رأسه / آيوه ايوه هي، فاكرة كانت لابسه ايه لما وصلت هنا
اسعاد وهي تحاول التذكر / مش فاكره يا دكتور الكلام ده من شهر بس اللبس بتاعها حطيته في دولاب العدة في اوضتها و
لم يستمع لها ادهم أبدا وتركها وركض للغرفة وهو يخبر نفسه / أنا مش مجنون مكنتش بتخيل انا مش مجنون انا مش مجنون
نظر شاكر لهم وجدهم يجلسون امام التلفاز وهاجر تقف وتنظر لهم بغباء
تحدثت شاديه وهي تخرج بعض التسالي ثم ضربت كريم في كتفه / قوم ياض يا كريم شغل التلفزيون كده انهارده في فيلم رعب حلو اوي اوي علي MBC 2 زمانة بدأ
كتم كريم ضحكته واحضر الريموت وقام بتشغيل الفيلم لكريمة التي اخذت تضحك بشده / شوف دلوقتي هيطلعلها من الحمام وهيقطع رقبتها
ضحك سليم علي ملامح شاكر بشده وهو يجاري شادية / شوفي دلوقتي بقي حبيب البت هيرجع ينتقم من الراجل اللي قتلها
شادي ببسمة خبيثة / بس بعدين هيخونها مع صاحبتها بقي ويديها حتة بوسة بس للاسف بقي هيجي صحابهم ويقطعوا عليهم قبل ما يكمل البوسة
ضحك كريم بشدة علي تلميحات شادي
شادية بتأثر / ايه الوقاحة دي مش عارفة الناس دي معندهاش نظر
شاكر بحنق / آه والله ومش بيحسوا كمان
شادية وهي تأكل الفشار ببرود / صادق يا خويا بس نعمل ايه الناس مبقتش تحس يا شاكر
ثم أشارت للتلفاز/ بص اهو شوف الرخامة لسه هيقرب من المزه قاموا جم قطعوا عليهم
شاكر بغيظ / آه مهو البطل في آخر الفيلم هيجيب مسدس ويفرغه فيهم
ابتلع كريم ريقه / لا هو عشان البطل بيحبهم مش هيعمل حاجه لانه عارف انهم بيحبوه
شاكر ببسمة باردة وهو يتقدم ويجلس بجانب كريم ثم وضع يده علي كتفه / لا ما هو البطل معندوش دم أساسا فهيقتلهم ويقطعم ويرميهم للكلاب
شاديه وهي توقفهم / ايه ده مش ده الفيلم انتم بتألفوا ولا إيه
شاكر وهو يقترب ويسحب السكين من طبق الفاكهه وهو يبتسم بسمة مختلة / لا مهو الفيلم ده من تأليف وإخراج شاكر المصري
نظرت له شاديه ولكن انتبهت للسكين فابتسمت بتوتر / يا ابن الآية يا شاكر انت سيبت الشرطة واشتغلت في الفن فلوسه حلوه علي فكره
شاكر وهو يحرك السكين في يده وينظر له ببسمة مرعبة / اممممم هسميه شاكر والجثث الخمس
كريم وهو يتبلع ريقه وينظر للسكين / أنا عندي اسم احلى ( شاكر والهاربون الخمسة)
حينما أنهى كريم كلمته كان ينهض بسرعه هو وسليم ويركضون للخارج بسرعه ولكن انزلق كريم حتى باب الشقه فنهض سريعا وهو يعرج ويخرج بينما نهضت شادية وهي تركض وتصرخ بشادي / لم الحاجه ياض واجري
نهضت مريم وهي تركض بسرعه ولكن تعرقلت في الاريكة وسقطت ثم نهضت بسرعه وركضت للخارج ولكن اصطدمت في الباب فتأوهت وهي تخرج وتركض وخلفها شادي الذي كان يجمع التسالي بسرعه ثم لحق بهم
بينما ضحكت هاجر بشده عليهم ومازال شاكر يلعب بالسكين بسخريه وهو يقول / هما مالهم ده انا حتى كنت هقطع شوية فواكهه ليهم
ضحكت هاجر بشده عليه ثم ذهبت واغلقت الباب
بينما كان الخمسة يجلسون علي السلم الذي يؤدي لشقة عوض وهم يتنفسون بعنف
ضحك شادي بشده وهو يسقط علي الدرج / ياختي كنا هنروح فطيس
ضحكت شادية وهي تضربه علي كتفه / انشف ياض كده شويه
كريم بضحك وهو يتنفس بعنف / رغم قلة القيمة دي الا اني فرحان فيهم والله
ضحك سليم بشدة وهو ينظر لمريم / مريم ماشية ياعيني تخبط في أي حاجة في وشها
مريم بتذمر / ما انتم اللي خونة كل واحد خد نفسه وجري
ضحك كريم بشدة عليها وهو يقول / معلش يا ريمو يا روح ما بعدك روح ده شاكر مكنش هيعملك حاجه لا انتي ولا شادية بس لو كان عتر فينا كان علقنا
كادت مريم تجيب لولا سماع الجميع صوت جعلهم يصرخون برعب
اقترب ادهم من الغرفة وهو يتنفس بعنف ثم فتحها ودخل بهدوء شديد وهو يقترب من الفراش ثم جلس على ركبته أرضا وهو ينظر لها بصدمة وعدم تصديق حتى الآن ابتلع ريقه وهو ينظر لها جيدا ثم ابتسم فجأه / طلعتي حقيقه يا ام فتحي ومش عفريته شكلي ظلمتك
ابتسم ثم نهض واتجه للخزانه وفتحها لينظر لثيابها وهو يقول / كانت آخر حاجه تلبسيها هي اللي بتظهري بيها بس ياترى ليه اختفيتي
اخرج الثياب ثم نظر لها ولثيابها المبتلة زفر بضيق ثم اتجه ليخرج وبمجرد فتح الباب وجد هناء تسقط أرضا بعنف فوضع يده جانبا وهو يقول بسخريه / ها يا هناء لمعتي الاوكرة كويس
هناء وهي تنهض وتنفض ثيابها / بتبرق يا دكتور بتبرق
ادهم وهو يقترب منها ويضيق عينه / سمعتي ايه
هناء بتراجع وخوف / طب ان شالله اعدمك يادكتور مسمعتش حاجة
ادهم / وهو انتي لما تعدميني يا هناء هتكملي إزاي من غير اخباري
هناء بدون وعى / ييييييييييه ده الاخبار ياما يا دكتور بس مين يلاحق
ادهم بسخرية / وطبعا انتي يا حبة عيني يا مسكينة مش عارفة ترمي ودنك فين ولا فين
هناء باندماج وتأثر / آه والله يا دكتور الموضوع بقى صعب واسوء حاجة تبقى قاعد في مكان ومتعرفش ايه اللي بيحصل حواليك للواحد لازم يكون حويط ويعرف اللي بيحصل حواليه
ادهم بسخريز لاذعة / وانتي الشهادة لله حويطة آوي
كادت تجيب ولكن اقترب منها ادهم بشدة وهو يقول / سمعتي ايه
هناء بخوف / والله يا دكتور المرة دي مسمعتش صوتك كان واطي خالص
ادهم / حقك عليا يا هناء المرة الجاية هعليه المهم عايزك تدخلي تغيري لام فتحي اللبس لان أتبل
هناء بتعجب / ام فتحي
زفر ادهم بضيق / البنت اللي جوا يا هناء غيري لبسها ونادي عليا انا هستني قدام الباب ماشي
ثم تركها قبل أي سؤال آخر وخرج
بينما هي نظرت للباب بتعجب وهي تلوى شفتيها بتعجب / ماله ده يا ختي بقى قفوش آوي
ادهم من الخارج / سامعك يا هناء
ركضت هناء للفراش بسرعه وهي تمسك الثياب لتغيرها لها
بينما من الخارج ارسل ادهم رساله للمجموعة المشتركة مع أصدقائه وهو يهمس في نفسه انه يجب أن يعلم كل شئ وكيف وصلت لهذه الحالة
بينما علي الدرج المقابل لشقة عوض كان الجميع يضحك حتى فُتح باب شقة عوض بطريقة مفاجأه فصرخ الجميع برعب وصرخ عوض وهو لا يعلم ماذا يحدث ثم نظر لهم بحدة وصرخ بعنف / انتم مجانين خلاص انا جبت اخري منكم والله ربنا يرحمني منكم
ثم نظر لشادية / ده ابويا كان حمال آسية والله
ضحكت شادية بغباء / الله يرحمه ويبشبش الطوبة االي تحت راسه يارب كان طيب وعمره ما اشتكى
عوض بتأثر / يا حبيبي فضل يكتم في نفسه لحد ما مات
شادي بضحك / ايه بس يا عوض اهدي كده وصلي علي النبي هو احنا عملنا ايه دلوقتي احنا قاعدين في امان الله لقيناك فتحت الباب مرة واحده مين اللي غلطان دلوقتي
جز عوض علي أسنانه بغيظ ثم دخل الشقة بسرعه بينما الجميع ينظر لبعضه بقلق
تراجعت شادية للخلف وهي تجذب مريم وتهمس / ارجعي ورا عشان انا عارفة اللي هيحصل
صعدت مريم عدة درجات هى وشادية دون أن يشعر أحد بينما الثلاث شباب ينظرون لبعضهم البعض بقلق وما كاد سليم يتحدث حتى شعر الثلاثه بشئ يهبط عليهم بشده نظروا بصدمه وجدوا عوض يحمل منفضة الستائر وهو يضربهم بها
صرخ الثلاثه وهم يركضون للاعلى وخلفهم عوض وهو يصرخ بهم / أنا هوريك مين الغلطان
خرج شاكر بسرعه هو وهاجر على صوت الصراخ ابتسم شاكر وهو يرى عوض يركض خلف الثلاثه الذين يصرخون اخرج شاكر هاتفه وهو يبتسم بخبث / شكل المدة هتبقى اسبوعين يا حبة الجلب
ثم صاح بصوت عالي / اتوصي بكريم يا ابو شادي يا خويا
كريم بصراخ وهو يركض / هو أنت باعتني اشتريلك سجاير فرط عشان يتوصى بيا
شاكر ببسمة خبيثه وهو يصور مايحدث ويقول / شاهد قبل الحذف مهندس كومبيوتر تحت المنفضة هتلم صريخ لايكات دي
نظر كريم لوالده بغيظ وهو يصرخ ويركض / الله يسامحك يا جدي الله يسامحك
خرجت ام سليم بسرعة على صوت الصراخ فوجدت هذا المشهد امامها فابتسمت بشدة وهي تقول / ربيهم يا ابو شادي شوية المقاطيع دول اضرب الواد سليم هناك اهو
سليم وهو يركض من عوض علي الدرج / جرا ايه يا مرات ابويا هو أنا باكل منابك ولا إيه
شادي وهو يركض / اهل مين وحبايب مين، هما فين دول مش باينين
ضحكت شادية بشده عليهم وامسكت يد مريم وهي تقول بصوت عالي لام سليم /مريم هتبات معايا
هزت ام سليم رأسها ببسمة وهي تقول / طيب كمل انت يا ابو شادي وانا هروح اكمل الفيلم
كان سليم هو اسرع الثلاثه فكان يقفز من درجه لأخرى وهو يتفادي ضربات عوض بينما كريم كلما صعد درجه كان يسقط درجه وينهض وهو يضحك بشدة وشادي ينظر لوالده وهو يحاول ان يستعطفه
جلس عوض علي الدرج بتعب وهو يتنفس بصعوبة ويقول / اعمل ايه فيكم ايه بس
جلس بجانبه شادي وهو يخرج عصير من الحقيبه التي كان يركض بها ويقول بانفاس متلاحقة / صلي انت على النبي يا عوض يا خويا والله ده شيطان ودخل بينا خد خد اشرب
اخذ منه عوض علبة العصير واخذ يشربها وجاء كريم وسليم وجلسوا خلفهم وسحب كل منهم علبة عصير واخذوا يشربون بتعب شديد
سليم بضحك / ما شاء الله عليك يا عمي عوض صحتك بومب ددد
قاطعه عوض بحنق / حتى دي هتاخدوها مني يا شوية حيوانات
ضحك الثلاثة بشده فخرجت شادية وهي تقول / يلا يا شباب جهزت القعدة هنلعب كوتشينه في فرق يلا يا عوض عشان تلعب معانا
عوض وهو ينهض / لا انا هنا يا أمي العبوا انتم
شادي بتعنت / هتعلب يا عوض هتلعب يا قلب امك عشان احنا خمسة ومحتاجين واحد عشان تتقسم ثلاث فرق ونلعب الشايب
زفر عوض وهو يدخل الشقة / امري لله يلا خلصونا
نهض الثلاثه ودخلوا للشقة خلف شادية
وهم ينظرون لمريم التي تجلس أرضا امام وتنتظرهم ابتسم كريم بحنان ثم اتجه وجلس بجانبها ولحق به الجميع فتحدثت شادية / اشطا هنقسم إزاي بقى
تحدث كريم باندفاع جعل الجميع يلتفت له / أنا ومريم في فريق
خرجت هناء من الغرفة وهي تنظر له / خلصت يا دكتور
ابتسم لها ادهم وكاد يدخل / تسلمي يا هناء
اوقفته هناء وهي تقول / بس لا مؤاخذه يا دكتور سؤال كده واوعي تفتكرني بتحشر في الموضوع ولا حاجه
هز ادهم رأسه وهو يغمض عينه / اومال قولي يا طاهرة
هناء وهي تقول بنبرة فضولية شديدة / هى اية حكاية البنت دي ها وكمان ااااااا
قاطعها ادهم وهو يدخل ويغلق الباب / متشكر يا هناء هديكي حتة الفراخ بتاعتي اخر الاسبوع يلا روحي شوفي شغلك يلا
ثم أغلق الباب بينما هى نظرت بتذمر / الاه هو أنا قولت اية دلوقتي ده انا بس بستفسر
ثم ابتسمت فجأه / هو قالي اني هاخد حتة الفرخة بتاعته
في الداخل اقترب ادهم من الفراش وهو يراها ترتدي نفس الثياب التي تظهر دائما بها امامه ابتسم وهو يجلس علي المقعد امام الفراش/ تعرفي انا فرحان وحزين وخايف في نفس الوقت
فرحان انك حقيقة ومش من خيالي وحزين انك مش حاسة باللي حواليكي
صمت ثم قال بخوف / وخايف... خايف آوي يا ام فتحي خايف لو صحيتي تسبيني لوحدي تآني انا عارف انها كانت فترة قصيرة بس والله اتعودت مكونش لوحدي اتعودت دايما اشوفك جنبي وانتي بتغظيني،،،، خايف لما تفوقي متعرفنيش او تسيبيني لوحدي تآني
ابتسم بحزن / بس تعرفي مش مشكلة والله أنا اتعودت المهم انتي قومي بخير بس عشان نشوف حوار الكاندي شوب بتاعك
ضحك وهو يتذكر حديثها ثم ازداد في الضحك / ياترى انتي حقيقي مشوفتيش تربية كده ولا محترمة واللي ظهرت ليا دي روحك السافلة مش اكتر
نظر لملامحها وهو يقول بتفكير / بس إزاي فوقتي ورجعتي الغيبوبة تآني
صمت وهو يفكر في عمل فحوصات واشعة ليطمئن عليها
ابتسم وارجع ظهره للخلف وجلس واخذ ينظر إليها حتى سقط في النوم دون أن يشعر
تحدث كريم بحرج / قصدي يعني احنا كده كده جنب بعض فنكون في فريق سوا
هز سليم رأسه وهو يبتسم بخبث / يا عم بس كده قومي يا ريمو تعالي جنبي
كريم بحده / لا هي قعدت خلاص مش هنفضل نتنقل خلينا نخلص
تحدثت شادية بملل / خلاص خلصنا كريم ومريم وانا وشادي وسليم وعوض يلا نبدأ
ابتسم الجميع بحماس وبدأت شادية في توزيع الورق بينما نظر كريم لمريم وهمس لها / لو شوفتي الشياب اوعي تبيني انه معاكي خالص ماشي
مريم بمزاح / لما اشوف الكوتشينة الأول
ضحك كريم واخذ ورقه وكذلك فعلت مريم خلع كريم نظارته واعطاها لمريم / البسيها يمكن تعرفي تشوفي حاجه
مريم وهي تضحك وترتدي نظارته / عمايا علي ايدك انت
ثم نظرت لاوراقها وهي تراها ولكن غير واضحه قليلا ولكن يمكنها عدّ العلامات في الورق ومعرفة رقم الورقة ولكن كان هناك ورقة بها رسمة فمدتها لكريم وهي تقول / هي اي دي
كريم وهو ينظر للورق ثم همس لها بخفوت / ده الشايب
فجأه شهقت مريم بحدة فنظر لها الجميع بتعجب فتحدث سليم بشك / فيه إيه
نظر كريم بشر لمريم / عجبك كده اهو هنتكشف
مريم بثقة / متخافش انا هضلله
ثم قالت لسليم / مفيش حاجه يا سليم ده كريم كان بيقولي كلام قليل الادب عشان كده شهقت
ثم نظرت لكريم وغمزت له بفرحة انها تولت الأمر
نظر لها كريم وعينه مفتوحة بصدمه بينما صفر شادي باستمتاع / يا نمس قولتلها ايه ياض
نظر سليم بشر لكريم بينما لطم كريم / والله كدب مقولتش حاجه والله
كاد سليم ينهض له لولا سماع صوت رسالة تصل للجميع اخرج الثلاثه هواتفهم فوجدوا رسالة من ادهم تخبرهم ان يتواجدوا غدا في الصباح الباكر في المشفى وان يحضر كريم الاب توب معه
نسى سليم ما كان سيفعله ونظر لهم بتعجب / يا ترى حصل ايه
شادي وهو يهز كتفه بعدم معرفة / معرفش بس كان شكله غريب انهارده وهو ماشي
كريم بقلق شديد علي ادهم / هو تعبان؟؟؟
سليم وهو يطمأن نفسه / لا لا ان شاء الله هو كويس بكره نروح ونشوف
شادية بتدخل / ان شاء الله يلا منك ليه انزلوا بالورق
بدأ الجميع يلقى الورق المتشابه وكريم ينظر لمريم واخذوا يجمعون المتشابه مع بعضهم وكذلك فعل الجميع
بدأ اللعب وبدأ الجميع يسحب من بعض فكان كريم ذكي كفاية ليوقع سليم ويجعله يسحب الشايب من منه بعد أن أخذه من مريم
نظرت مريم لكريم بخبث ثم ضحكت بشدة حينما وجدت ملامح سليم تتبدل للعبوس وهو ينظر لعوض الذي لوى شفتيه وقال / هات ياض هديه للواد شادي الأهبل
ضحك سليم بخفوت واعطاه الشايب ثم عادوا للجميع وفجأه صرخ الجميع بنهاية اللعبة وكان الشايب مع شادي والان سيحكم الجميع علي فريق شادية وشادي
نظرت شادية لشادي وضربته علي رقبته بحده / كله منك يا اهبل يا ابن الأهبل
شادي بتألم / الاه مش انتي اللي اخدتيه اساسا من ابنك وهو اللي ضحك عليكي ولبسك الشايب
شادية وهي تتراجع ولكن قالت بعناد / ايوة بس انت معرفتش تصرفه وادينا خسرنا
ابتسم سليم بخبث / بس عشان نبدأ بقى الحكم
نظرت شادية لشادي وهى تعض علي شفتيها بغيظ فتحدث هو ببرود / أنا مال مامتي يعني انتي اللي خسرتينا وعمالة تجزي علي سنانك
تحدث كريم مقاطعا لهم / احنا هنكون رحيمين عليكم ونعمل لكل واحد حكم واحد
شادي وهو ينظر للخبث علي وجوه الجميع وخاصا والده الذي يبدو أنه ينتقم / مش مطمن
ابتسمت مريم ثم قالت بلطف شديد / متخافش يا شادي انا قولت ليهم يخففوا الحكم شوية
شادي ببسمة / شالله يخليكي يا أميرة يا بنت الأمرة ويحنن قلبك القاسي ده عليا بقى
نظر له كريم بقرف فغمز له شادي فابعد كريم وجهه
بينما تحدث سليم / الاول شادية وعشان انتي ست كبيرة واحنا راعينا السن
شادية بغضب / كبيرة مين يا بغل انت ما تراعي ملافظك
ابتسم لها سليم بغيظ / هتقفي في الشباك وتغني بصوت عالي اغنيه من أغاني الفن الجميل
نظرت شادية لهم وهي تضيق عينها في انتظار القادم فاكمل كريم ببسمة / واحدة من روائع الفنان شعبان عبدالرحيم ( ابص لروحي فجأه لقتني)
ضحكت مريم بشده وعوض يشاركها الضحك
نظرت لهم شادية بتذمر / طب ما اغنيها هنا وخلاص
عوض وهو يضحك / الاه فين المتعة في كده بعدين ده انتي صوتك قمر
ثم انفجر ضاحكا بينما هي قالت بسخريه / صوتي قمر؟؟
عوض وهو يضحك بشده حتى كادت تنقطع أنفاسه / ده الحاج مأكدلي
نهضت شادية وهي تدفعه / الله يرحمه حتى بعد ما مات مش عاتقني
ثم اتجهت للنافذه في الصالون وفتحتها ونظرت لهم وقالت / هى الساعه كام بس الاول
كريم وهو يكتم ضحكته / الواحده بعد منتصف الليل
شادية وهي تخرج رأسها من النافذه / توكلنا علي الله
ثم رفعت صوتها وهي تغني / أنا انا انا انا انا انا انا انا
شادي بضحك / دي كلها انا يا شادية ايه مفيش ضماير تانيه، مفيش هو هى اى حاجة
خرج بعض الجيران وهم ينظرون بتعجب لشادية التي بدأت تغني / أنا مش عارفني انا تهت مني انا مش انا
احد الجيران بتعجب / مالك يا حاجة شادية
شادية وهي تنظر له وتشير باصبعها لنفسها وتكمل / لا دي ملامحي ولا شكل شكلي ولا ده انا
ركض شادي للمطبخ واحضر صينيه معدن واخذ يطبل وهى تغني وتشير للجيران الذين خرجوا / ابص لروحي فجأه لقتني.... لقتني كبرت فجأه كبرت تعبت من المفاجأه ونزلت دمعتي
ثم بدأت تغني بتأثر وكريم ومريم في الخلف يحركون يدهم في الهواء بهدوء وهي تكمل / قوليلي ايه يا مرايتي تكونش.... تكونش دي حكايتي تكونش.....
ثم صمتت فهمس لها شادي / تكونش دي نهايتي
اعتدلت شاديه وهي تكمل / تكونش دي نهايتي واخر قصتي.... انا مش عارفني انا تهت مني انا مش انااااااااااا
انا مش انا
ثم صمتت وهي تنحني للجماهير بينما صفق كريم وسليم ومريم أيضا بتأثر وعوض ينظر لها بحزن / ياااه يا أمي ده كله حزن يا غاليه
بينما احذ بعض الجيران يصفرون ويصفقون لها وهي تحييهم ثم نظرت لهم / شكرا يا حبايبي شكرا شكرا
أخذوا يصفقوا لها حتى صرخت بهم / ما خلاص يابني بقى ما قلنا شكرا اتفضلوا ادخلوا ناموا اسفين علي الازعاج
ثم دخلت وهي تنظر لهم ببسمة / كنت مبدعة
ضحك عوض بشدة / آوي آوي والله الحاج كان عنده حق
تحدث سليم بخبث / ودلوقتي الدور على مين
نظر الجميع لشادي الذي ابتسم بغباء لهم وهو يستعد للأسوء
ابتسمت أشرقت وهي تنظر لتلك الصور لهم بمرحلة الطفولة كانت قد نسيتها تماما ولكن ما فعله سليم اليوم ذكرها بتلك الايام التي تمنت الا تنتهي حقا عجيبة هى الحياة فعندما كنا صغارا كنا نحلم بيوم نكبر ونتطلع له بشوق ولهفة ونحكي عنه مئات القصص ونخطط له وما سنفعله وعندما نكبر نجد أنفسنا نشتاق ولو لدقيقة واحدة من ايام الطفولة نشتاق للحظات من الضحك دون أن تعكرها الهموم والأحزان نشتاق لبسمة تخرج من القلب لابسط شئ نتشاق ليوما كانت فيه أكبر همومنا اننا لا نملك ما يكفي لشراء الحلوى المفضلة
ابتسمت أشرقت وهى تتأمل صورتهم جميعا هى وسليم وشادي وادهم وكريم ومريم كانوا مجموعة صغيره من الأشقياء ضحكت وهي تتذكر كم كانت طفولية بشده كانت دائما ما تركض خلف سليم في كل مكان حتى انها بكت يوم أصبحت في المرحلة الإعدادية وانتقلت لمدرسة فتيات فقط ولكن سليم راضاها وأصبح يوصلها كل يوم حتى دخلت للثانوية واصبحت مقابلتهم نادرة او صدفة وعندما دخلوا للجامعه انقطع كل شئ بينهم وكأنهم لم يعرفوا بعض يوما حتى النظرات انقطعت كل شئ
تسطحت أشرقت على الفراش وهى تضم تلك الصور وتتذكر طفولتها وتبتسم بشدة / اتمنى لو ارجع يوم واحد بس
خرج شادي من العمارة واتجه لاحد البيوت وطرق الباب ففتح له رجل ما فقال شادي ببسمة غبيه / عمي رشيد يا قمر انت
ابتسم له رشيد بدهشة / عايز ايه يا شادي يا بني ايه اللي منزلك دلوقتي
شادي وهو ينظر للأعلى حيث الجميع ينظر له من النافذه / احم الاقيش معاك فكة نص ربعين
نظر له رشيد بغباء
بينما سقط سليم أرضا وهو يضحك وعوض يراقبه بشماته وشادية تصور ما يحدث
رشيد بتعجب / انت بتهزر يابني ولا إيه
شادي بضحك / والله ابدا بص انا معايا نص جنيه بس شادية ليها ربع فاحنا عايزين نفكة
نظر له رشيد بغيظ / روح يابني ربنا يهديك انت وشادية
ثم أغلق الباب في وجهه بينما ضحك الجميع بشده عليه وهو اتجه لبيت اخر وقام بالطرق عليه ففتح له طفل صغير / حبيبي قول لبابا
لم يكد ينهي حديثه حتى أغلق الصبى الباب بحده في وجهه فبهت شادي / ايه المفاجأه دي
ضحك كريم بشده وهو يجلس أرضا / مش قادر هموت
مريم بشفقه / حرام عليكم
سليم بضحك / حرام ايه بس انتي متعرفيش ده حلال فيه اى حاجة
اتجه شادي للباب الثالث وهو يطرقه ففتحت له سيدة وهي تقول/ خير يا خويا حصل حاجه ولا ايه
شادي وهو يبتسم بغباء / الاقيش معاكي نص ربعين
نظرت له السيده بتشنج / نعم؟؟؟
شادي وهو يضحك / نص ربعين يا ام حمدي ايه صعب ده
ام حمدي وهى تضرب كف على الآخر / لا حول ولا قوه الا بالله يخربيت الاستروكس اللي لحس عقل الشباب روح يابني ربنا يهديك يارب
ثم اغلقت الباب نظر شادي للأعلي وجدهم يضحكون بشدة فبصق في الهواء وهو يسبهم باسوء السبات ثم ابتسم فجأه وهو يتجه لمنزل ام احمد ويطرق النافذه حتي فتحت ام احمد بتعجب وهى تنظر له / اية يا شادي يابني نسيت حاجة هنا ولا إيه
شادي وهو يمد يده بالنصف جنيه / عايز فكة نص ربعين
نظرت له ام احمد بغباء / ها كلام ايه اللي بتقوله ده يابني
شادي وهو ينظر لها وبنبرة تصنع فيها البكاء / خسروني في الشايب وحكموا عليا ادور علي البيوت اسألهم علي فكة نص ربعين من غير ما اروح لاى محل
ضحكت ام احمد بشدة / مش هتبطلوا يا بني حركاتكم دي
ثم نظرت له بحنان / استني هنا هشوف انا معايا فكة كتير اوي
ثم دخلت وغابت لفتره حتى عادت وهي تمسك ما يريد ثم مدت يدها به وهي تخبره /حظك لقيت ربعين جوا
ابتسم شادي بشده وكأنه عثر على كنز ثم أخذه منها وركض للاعلى وهو يصرخ بفرحة / جبته يا شوية حوش
مساءا وأثناء نوم الجميع
استيقظ كريم من النوم وهو يشعر بعطش فنهض من جانب شادي وتحرك للخارج وهو لا يرتدي سوى بنطال فقط ولم يكن يعي ذلك بسبب نعاسه اتجه للمطبخ واحرج الزجاجه وشرب الماء ثم تنهد براحة ولكن فجأه فتح عينه بصدمه وهو يشعر بضربه قوية على رأسه
في الصباح الباكر تفقد ادهم حرارة ام فتحي فوجدها طبيعيه فابتسم وتحرك للخارج حيث مكتبه وهو ينظر للساعه وفجأه سمع صوت سليم خلفه نظر وجد الثلاثه يقتربون منه بقلق
قال شادي / انت كويس
هظ ادهم رأسه وكاد يجيب ولكن لاحظ رأس كريم فقال بتعجب / مال راسك
كريم وهو ينظر للشاش الذي يلف رأسه / حوار طويل قولي كنت عايزني ليه وقولت اجيب معايا اللاب بتاعي
ادهم وهو يتحرك وهم خلفه وقال بغموض / عايز اعرف أصل ام فتحي وحكايتها وانتم اللي هتسعدوني
سليم بتعجب / العفريتة؟؟
ادهم وهو يقترب من مكتبه / مطلعتش عفريته يا سليم
نظر الثلاثه بتعجب لبعضهم
ذهبوا للمكتب وطرق ادهم الباب ثم انتظر قليلا ولم يسمع رد ففتح الباب ودخل و الباقي خلفه / هي راحت فين الست اللي كانت هنا و
لم يكمل كلامه وهو ينظر بصدمه لنافذه مكتبه فوجدها تجلس كعادتها علي النافذه وتبتسم بمشاكسه همس ادهم بعدم تصديق وهو يقول / ام فتحي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تفاعل بقى عشان نكمل حلوين مع بعض وبشكركم والله علي كل كومنت فرحني انا بقرا كل التعليقات وحقيقي بتفرحني كتير اوي بشكركم من كل قلبي
دمتم سالمين
رحمه نبيل ❤️
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل السابع 7 - بقلم رحمة نبيل
- ينفع أبقى ملتزم ؟!
= ينفع
حتى لو بقطع ف الصلاة ؟!
= ينفع
حتى لو عملت ذنوب كتيرة؟!
= ينفع
- بس أنت مش عارف أنا عملت إيه ده انا عملت كبائر الذنوب !..
= ينفع بس أنت روحله وهو هيقبلك ؛ خليه يشوف الصدق ف قلبك والله هيقبلك
انفض غُبار اليأس ، أنت مُرحب بك دائماً بين يدِّ الله ولو أذنبت ألف مرة .!❤️
صلوا على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
هبطت شادية من العمارة وخلفها مريم التي تمسك بيدها كطفلة صغيره تتعلق بوالدتها ثم قالت وهى تعدل من نظارتها الجديدة / احنا رايحين فين يا شوشو
شاديه وهى تفكر / معرفش بس زهقت من قعده البيت هننزل نلقط رزقنا كده اي مصيبه اي مشكله اهو نتسلي ولا اقولك تعالي نروح لعوض القهوة
مريم وهي تسير خلفها تجاه القهوة / هنعمل ايه هناك هنشرب شيشة
نظرت لها شاديه ببسمة / هى فكره حلوه بس خليها في يوم بليل لما القهوة تكون رايقه عشان نعرف نتمزج
انهت شادية حديثها ثم جرت خلفها مريم التي فتحت فمها بذهول هي فقط كانت تسخر
اقتربت شاديه من القهوه ودخلت والجميع يلقي عليها التحية باحترام شديد ضحكت شاديه بشده وهي تتجه لابنها فقالت مريم بهمس متعجب / بتضحكي علي إيه
شاديه وهي تشير للناس في القهوه وهي تضحك بشده / دول بيحترموني آوي
ضحكت مريم بشده / معلش يا شاديه مش الكل يعرفك يا غاليه
شاديه وهي تتجه لعوض / على رأيك بس أظن بعد فقرة الغنى امبارح الشارع كله عرف موهبتي
تقدمت شاديه لمكتب عوض وجلست عليه وهي تضرب علي المكتب بشده ففزع عوض وهو يرفع وجهه لذلك الشخص الذي فعل هذا فوجد شاديه فقال بتعجب / شاديه بتعملي ايه هنا
شاديه وهي تتحدث لمريم / اقعدي يابنتي واقفه ليه
ثم نظرت لعوض / أنا عملت الغدا وخلصت البيت وجبت البت الهبلة الطيبه دي وقولت نعمل اى حاجه بدل الملل
نظر لهم عوض بحاجب مرفوع / وده ايه علاقته بأنكم تيجوا القهوة عندي
شاديه ببسمة باردة / ادينا بندور على اى مصيبه ولو ملقيناش نعملها احنا
زفر عوض ثم قال بعد تفكير/ صحيح مش انتي كنتي عايزه تليفون جديد
نظرت له شاديه بانتباه فاكمل / أنا وصيت الواد مروان بتاع محل الموبايلات يجيبلك واحد حلو وهو كلمني من شوية انه جه وكنت هجيبه وانا طالع اتغدى بس بما انك هنا ايه رأيك روحي شوفيه
ابتسمت شاديه باتساع وهى تنهض / واخيرا يا أخي بقالي ايام مش عارفه اتواصل مع الناس
عوض بتعجب / ناس مين
شاديه وهى تجذب يد مريم / ناس مهمة متاخدش في بالك يلا يا بت يا مريم خلينا نشوف الفون الجديد
ضحكت مريم وتبعتها بكل هدوء حتى خرجوا من القهوة واتجهوا للمحل دخلت مريم وخلفها شاديه فوجدوا ام علي تقف مع مروان صاحب المحل وهى تتشاجر معه
اقتربت منهم شاديه وهي تتحدث بتعجب / مالك يا ام علي فيه إيه علي الصبح
ام علي وهي تنظر لها بسرعه / الحمدلله احضرينا يا حاجه شادية الواد مروان دهون بعت ليه مقصوف الرقبه علي ابني امبارح عشان يجبلي سماعات يقوم يضحك عليه ويدله سماعات سلكها مقطوع وكمان غاليه ليه شايفني هبلة ولا جاهلة
ثم ضربت مروان وهى تختم حديثها
تحدث مروان بتأوه / يا ستي قولتلك هما كده يعني ده نظامهم
ام علي وهي تضربه مجددا / شوف الواد بيبجح إزاي يعني غلطان وبجح... يا بجح
تحدثت مريم وهى تعدل وضع نظارتها / وريني كده السماعات دي يا ام علي
نظرت ام علي لمروان بشر ومدت يدها بالسماعات فنظرت لها مريم جيدا / ايوة يا ام علي هو عنده حق دي نظامها كده من غير سلك يعني آير بود
ام علي وهي تكرمش ملامحها بعدم فهم / يعني إيه هير بود
نظرت لها مريم بغباء فشعرت بشاديه تدفعها وتجذب منها السماعات وهى تقول بملل / اسمعي يا ختي السماعات دي كده من غير سلك يعني بلوتوث فاهمه
ام علي بتعجب / الاه مش البلاتوث ده هو اللي بننقل من عليه الحجات انتم كده هتلغبطوا معلوماتي احنا نستنى الاستاذ كريم وهو يفهمنا
شاديه وهي تقول بحنق / والله الواد ده هيطفش من الحارة بسببك
ام علي بدهشه / ايهي هو أنا عملت حاجه يا حاجه شاديه بس
نظرت شاديه لمروان /عندك سماعات عاديه يابني
مروان وهو يهز رأسه بايجاب/ عندي يا حجه
شاديه بغيظ وهي تلقي السماعات عليه / ولما هو فيه بتطلع عين اللي خلفونا ليه متديها منهم وتخلصنا
مروان وهو ينظر لهم بتذمر / يا حاجه هى اللي طلبت سماعات نضيفه وحلوة التانيه يومين وبتبوظ وقتها هتيجي المحل وتقولي رجعها
ام علي بتعجب / أمال اخدها بايظه ولا إيه
أشار مروان على ام علي بمعنى أرأيتي
زفرت شاديه بملل ثم اقتربت منه واخرجت السماعات من علبتها ووضعتها على الطاولة ونظرت لمريم / وصلي السماعات بالبلوتوث بتاعك يا مريم
قامت مريم بما قالت عليه شادية ووصلته بهاتفها ووضعت اغنيه عاليه فكان صوتها يخرج من السماعه وواضح
نظرت ام علي للسماعة بصدمه وهي تقول / سبحان الله كدهون من غير سلك صحيح اللي يعيش يا ما يشوف بل وما شاء الله صوتها حلو عالي تنفع وانا بلعب ببجى
ثم نظرت لمروان بشموخ / حطها في كيس ياض هخدها
نظر لها مروان بغيظ ثم وضعها في حقيبه بلاستيك لها فاخذتها وهي تبتسم وترحل
بينما نظرت شاديه لمروان وحدثته / جبت يابني الفون اللي عوض وصاك عليه
مروان ببسمه / آيوه يا حاجه وطلبك بالضبط
ثم اتجه لاحد الرفوف واحضر علبه ووضعها امامها وهو يتحدث / مساحته زي ما الحاج عوض قالي والرام بتاعه عالي وإمكانيات عالية
ابتسمت شاديه بشده وهي تقول / جدع ياض يا مروان ابقى حاسب عوض بقى
مروان ببسمة / عنكم خالص يا حاجه
شاديه وهي ترحل / تسلم يا مروان ... يلا يا مريم
خرجت مريم خلفها وهى تنظر لهاتف شاديه ببسمة واسعه وشاديه تخرج الهاتف من العلبه وهي تقول / ده انا هخربها
ضحكت مريم وهي تقول / حلو اوي يا شاديه ينفع ابقى اخده معايا الجامعه مرة اتنطط بيه على صحابي
نظرت لها شاديه وغمزت / هو مش سليم وعدك بواحد حديث
مريم ببسمة / آيوه بس لما أنجح بقى
شاديه بضحك وهي تضمها بحنان / كل يوم ابقي عدي عليا خوديه وانتي ماشيه الجامعه واتنططي بيه علي صحابك كلهم لغاية ماتنجحي وسليم يجبلك واحد احلى من ده وقتها انا هاخده بقى
ضحكت مريم وهى تعدل نظارتها ولكن لمحت فتاة ترتدي بنطال جينز ضيق وبلوزه بيضاء وتفرد شعرها خلفها وترتدي نظاره سوداء وتحمل حقيبه تبدو غاليه جدا
نظرت شاديه لها بتعجب وهى تراها تفتح فمها وعينها بدهشه / مالك يابت اتخرستي ليه وفاتحه بوقك كده ليه
انتبهت شاديه لاحد بجانبهم فنظرت وجدت فتاه جميلة جدا تقف أمامهم وهي تخلع نظارتها وتقول ببسمة / حضرك جدة شادي
شادية وهي تتحدث بصدمه / شادي عملها و اتجوز حتة مستوردة عرفي
كان ادهم ينظر بصدمه للنافذه وهو يقول بعدم تصديق / ام فتحي
انتبهت له ام فتحي وهى تستدير وتبتسم / مستنياك من الصبح يا راجل كنت فين
ادهم وهو يقترب بسرعه من النافذه ويقول بدهشه / إزاي انتي هنا إزاي وكنتي فين
نظر الثلاث شباب لبعضهم البعض بتعجب
ولكن ادهم كان فقط ينظر بصدمه وبسمه واسعه لام فتحي وهمس / انتي مسبتنيش طيب إزاي وجسمك اللي في الاوضه وليه اختفيتي وظهرتي تآني
نظرت له ام فتحي بتعجب / مش فاهمه انت بتقول ايه
ادهم وهو يتحدث لها بتفكير / امبارح الصبح اختفيتي فجأه لما اسماء كانت معايا ومره واحده الاقيكي هنا إزاي
تحدثت وهي تهز كتفها بعدم اهتمام / معرفش انا مش فاكره غير أن اختك كانت معاك ومره واحده حسيت كأن حاجه بتسحبني ومحستش بعدها بحاجه غير وانا في ممر المستشفي فجيت استناك هنا
نظر لها ادهم بتعجب فتحدث سليم / هو احنا مش من حقنا نفهم بدل ما احنا عاملين زي عواجيز الفرح كده
ام فتحي ببسمة وهي تغمز له / عواجيز مين بس يا حتة جاتوه انت لو انت عجوز أمال ادهم يبقى ايه؟؟؟ اثري؟؟؟
نظر لها ادهم بغيظ وقد نسى حيرته / على فكره يا ام فتحي الكلب انتي انا اكبر منه بسنتين بس يا معفنه
ام فتحي بصدمه مصطنعة / ياراجل أمال انت عامل كده ليه
ادهم وهو يجاريها ويتحدث بتأثر / أنا على فكره كنت قمر وكانت عيوني خضره وشعري اصفر وابيض وخدود حمره
ام فتحي بتأثر / يا ضنايا يابني وايه اللي بهدلك كده عربيه عدت عليك سفلتتك ولا إيه
ادهم وهو يهز رأسه بنفى / نمت في يوم زعلان صحيت زي ما انتي شايفة كده
ام فتحي وهى تضع يدها على فمها بشفقة / يا كبدي
ضحك شادي بشدة / أنا مش عارف هى بتقول ايه بس انتي موتني
نظرت له ام فتحي وهي تغني / ياللي شمس الدنيا تطلع لما تطلع ضحكة منك
عض ادهم على شفتيه وقال بتساؤل / هو آنتي في الحقيقة متربتيش وسافلة كده ولا ده الجزء الزباله اللي جواكي
ام فتحي بتفكير وتعجب / بص انا مش فاكره الصراحه بس أظن اني مش سافلة انا بس بقدر الجمال يعني مش كل من هب ودب اعاكسه والا كنت عاكستك انت كمان
ادهم ببسمة باردة / مش هستنى رأي واحده دقنها أطول مني واسمها ام فتحي
ام فتحي وقد شهقت بعنف / أنا بدقن يا معفن ياض انت مرايات بيتكم مكسره كلها ولا إيه
ادهم بغيظ / أنا معفن يا معفنه يا مقشفه ده انا قمر يابت ده بنات الجامعه كانوا بيترموا عليا كده
ام فتحي ببسمة باردة وهي سعيدة لاستفزازه / بيترموا عليك انت؟؟؟ أمال كانوا بيعملوا ايه في الكاندي شوب؟؟؟؟ بيغتصبوهم؟؟؟
ابتسم ادهم وهو يبعد سليم عنه ثم قال لها بتكبر / مش هجادلك تدري ليش لأنك غبية رمعدومة الذوق
نظر ادهم لاصدقائه وهو يقول ببسمة لرؤيته الدهشه وعدم الفهم علي وجوههم / اقعدوا وهفهمكم
جلس الجميع فبدأ ادهم حديثه وهو يقول / أنا خليتكم تيجوا هنا انهارده عشان عايز ادور على أهل ام فتحي
شادي بتعجب / العفريتة؟؟؟؟
ام فتحي وهي تجلس بجانب ادهم / جاك عفريت يلبسك يا بعيد وما تعرف تطلعه
ضحك ادهم بشده وهو يقول / مش ده من الكاندي شوب بتاعك
شادي وهو يضيق عينه بشك / هى قالت عني حاجه وحشه صح؟؟
هز ادهم رأسه بايجاب فتحدث شادي بغيظ / شاورلي عليها
أشار ادهم للمقعد بجانبه فنظر لها شادي وهو يقول ببسمة باردة / تعرفي يا أم فتحي لو انتي ظاهره انا كنت عملت ايه
ام فتحي ببسمة وهي تغمز / اتحرشت بيا
نظر لها ادهم وهو يزفر بيأس منها فقال شادي دون أن يعلم ماذا قالت / كنت مسكتك علقتك لحد ما يبان ليكي صاحب
ضحك ادهم بشده وهو ينظر لها بشماته فنظرت له وهى تبتسم في نفسها على جعله يضحك فهى حتى الآن لا تنسى مظهره حين تحدث مع اخته هى لم تفعل كل ذلك ولم تشاكسه الا لتجعله ينسى ما حدث
ام فتحي وهى تنظر لادهم وتقول بلهجة اجرامية / قوله ام فتحي مترتبش وهى ساكته بس لأجل الكاندي شوب والا هفضحه واقول للكل على البت اللي بيكلمها وبيقولها انه أرمل وعنده طفل يتيم
ضحك ادهم بشده وهو يمسك معدته فتحدث شادي بغضب / قالت ايه البت دي
ضحك ادهم بشده وهو لا يستطيع التنفس من الضحك / هموووووت ياربي
ثم نظر لها وجدها تنظر له ببسمه بريئة فشرد بوجهها ولكن فاق على صوت الباب يفتح بعنف ودخل احد ما فتغيرت ملامح الجميع للعبوس فورا
بينما ابتسم ادهم بسمة باردة وعيونه تطلق نيران تكاد تحرق الغرفة بمن فيها
جلست شاديه وهي تضع العصير امام الفتاه ومريم التي مازالت تنظر للفتاة بفم مفتوح
فابتسمت شاديه وهمست لمريم / البت كده فتفكرك مش مظبوطه
مريم بصدمه وهي تنظر للفتاة / انتي مش شايفه هي عاملة إزاي دي موجه يا شاديه موجه ياختي بصي وسطها عامل ازاي واخد وضع الرقص
شادية وهي ترفع حاجبها بتعجب / هو نظرك رجع دلوقتي ولا إيه
تنحنحت الفتاه وهي تقول ببسمة ودودة / أنا اسمي مو... احم منة اسمي منة الزيني وكنت بسأل على الاستاذ شادي عشان
قاطعتها شاديه بجديه / متقلقيش يا بت يا منة حقك عندي ياختي انا هخليه يكتب عليكي رسمي ويسترك بس قوليلي الأول عندكم عيال
منة وهي تنظر لهم بفم مفتوح / عيال؟؟؟ ويستر عليا
شادية وهى تنتقل لتجلس بجانبها وتربت على كتفها بشفقه / متخافيش يابنتي انا عارفة الواد شادي ده يمكن هو سافل ومترباش بس والله عيل طيب وجدع وهيشيلك في عينه
ضحكت منة بشده وهي تقول / حضرتك بتقولي ايه بس الموضوع مش كده
شاديه وهى تنظر لها بدقه / أمال الموضوع ايه
منة وهى تخرج ساعة من حقيبتها / دي ساعة الاستاذ شادي نسيها لما كان بيحاول يساعدني ويصلح العربية
نظرت شاديه بخيبة امل للساعة / جاية عشان الساعه بس يعني مفيش مصايب اي حاجه نطري بيها اليوم الناشف ده
ضحكت منة بشده / والله آنتي عسل انا عمري ما ضحكت كده
شاديه ببسمة / وانتي مزه وانا حبيتك والبت مريم دهي برضو حبيتك
ابتسمت لها مريم بلطف فبادلتها منة البسمه ولكن فجأه قاطعتهم شاديه وهي تقول ببسمة / بت يا مريم عرفت هنعمل ايه
ثم نظرت لمنه بخبث / وانتي هتكوني معانا
ابتسمت منه بتعجب وهي تقول / اكون فين
شادية ببسمة / هقولك تعملي ايه بس هتنفذي
منة وهى تفكر قليلا فيما تفعله هى حتى لا تعرفهم سوى من ساعات قليله كيف تشعر بالألفة تجاه تلك المرأه هكذا وكأنها ترى بها حنان وحب لم تره يوما في عين والدتها ابتسمت بسخريه أين ذهبت تلك المتكبرة التي تختفي خلفها
خرجت من شرودها على ضربة شاديه / بت روحتي فين
أمسكت منة كتفها بألم ثم قالت وهى تلوي فمها بتذمر / اى خلاص خلاص بس هنعمل ايه مش فاهمة
شاديه وهى تنظر لمريم بخبث شديد ومكر / هننتقم
ابتسم ادهم بكل برود ثم أعاد ظهره للخلف وهو يضع قدم على قدم بينما نظر له ذلك الشخص الذي دخل بغيظ وغضب / انت كده بتستقبل اخوك يعني؟؟؟
ادهم بكل برود يمتلكه / والله أنا بستقبل كل شخص حسب مكانته بقى
انتبه كريم لعيون وائل التي تحولت بسرعه فنهض سريعا وهو يقول بترحيب زائف / اهلا يا وائل أتفضل معلش انت عارف أدهم
ام فتحي بتذكر / الاه هو ده وائل المهزق اللي قفلت السكة في وشه اخر مره
كتم ادهم ضحكته بصعوبه وهو يهمس / اسكتي يخربيتك هتبوظي الهيبة
نظرت له ام فتحي وهي تقول ببسمة وغمزه / انت اجمل على فكره من الواد ده
لم يتمكن ادهم من حبس ضحكته فخرجت بدون ارداه فنظر له وائل بغيظ وهو يقول / شايف بيتصرف إزاي يعني مش كفاية مقاطعنا كلنا ومش راضي يرجع البيت لا ومش بيرد على مكالمات ابوه ولا اى حد مننا وطرد اخته اخر مره راحت ليه
نهض ادهم وقد عاد عبوسه ثم اتجه ووقف امامه وقال بملامح جامده وسخرية لاذعة / ايوة مش فاهم يعني عايز ايه عايز ارجع اخدم الست والدتك في قصر الباشا ولا عايزني ارجع اذاكر لاختك واشتغل داده ليها عشان بس متحرمش من العشا بتاعي
صمت قليلا ثم ابتسم بمرارة / ولا تكونش عايزني ارجع تاني عشان تاخدني اشيل ليك شنطتك في كل حتة عشان والدتك متحرمنيش من التعليم خلاص يا وائل باشا ادهم العيل العبيط كبر ومش باقي على حاجة وبالنسبه اني مش برد على مكالمات والدك فده لاني عارف هو عايز ايه وده ابعد من أحلامه وبالنسبه للقطة المتدلعه اختك فقولها متجيش عشان متنطردش بسيطه
نظر له وائل بغضب شديد وصرخ / حقيقي انك ناكر للجميل بعد ما كبرت واتعملت تنفش ريشك علينا وانت اصلا ابن حرام و
لم يكمل كلمته حتى كانت لكمة سليم تطيح به أرضا وهو يصرخ بهياج شديد وغضب وشادي يحاول ام يمنعه / لو هو ابن حرام تبقى انت ابن **** ده جذمته بدسته من عينتك يا **** والتعليم اللي بتذله بيه، ده بتعبه وشقاه يا روح امك ولا ناسي ان الست والدتك رفضت تعلمه من غير مقابل وكانت بتشغله مقابل اكله وتعليمه والسيد الوالد حدث ولا حرج كان عامل زى زوج الام اتفوووو عليكم عيلة و***
صفرت ام فتحي بفرحة وشماتة / اديله ابن كوم شكاير اليهود ده يخربيته أمال لو وسيم شويه كان عمل ايه اللهم لا اعتراض يارب يعني معفن وبجح وادي اتفوووو مني انا كمان معاك آتنين اتفووو
وضع وائل يده على وجهه وهو ينظر لهم بشر ويتنفس بحده ثم نهض وهو يعدل ثيابه ويبتسم بسمة مخيفة ويهز رأسه ببرود / أنا بس جيت انهارده ونزلت من مستوايا ليك عشان بابا هو اللي طلب كده قولت اعتبرك اخويا مرة
ثم نظر حوله بسخريه وقد انكشف وجهه الحقيقي / بس الظاهر ان المستنقع اللي عايش فيه خلاك قذر
تحدث ادهم بعد صمت طويل / كلمة واحده على واحد من الموجودين هنا انا هخليك تعرف يعني إيه ابن حرام بجد
ثم نظر له ببسمة وقال ببرود / ولأن زي ما انت عارف ابن الحرام ملقاش حد يربيه للأسف، ف برة قبل ما اخلي الأمن يجي يجرك لبره
ابتسم وائل وهو يقول ببرود / كويس انك معترف بنفسك يا ابن نوران انك ابن حرام
ادهم ببرود وسخريه / هى الكلمة عجبتك آوي الفهالك في جرنال أصل شايفك عمال تكررها كتير اوي بس خليني اقولك ابن الحرام اللي بتقول عليه علم عليك فاكر ولا افكرك يا ويلو ويلو
نظر وائل له بملامح سوداء وتحدث وهو يرحل فيكفيه ما تعرض له اليوم / ماشي يا ادهم افتكر كل اللي حصل انهارده عشان انا مش هنساه.
أدهم ببرود شديد / حاضر هسجله في مذكراتي خد الباب في ايديك وياريت متورنيش طلتك البهية دي تاني انسوا ان ليكم حد اسمه ادهم
ابتسم وائل بشر وقال بغموض / موعدكش
خرج وائل وأغلق الباب بعنف شديد بينما نظر ادهم للجميع فكان كريم ينظر لهم بحزن شديد عليه وسليم مازال يتنفس بعنف وملامحه غاضبه جدا بينما شادي ينظر أرضا وهو يحاول ان يخفي المه ووجعه على اخيه وما حدث له في الماضي
اقترب ادهم منهم وهو يقول بلا مبالاه / مالكم كده
اوعوا تكونوا فاكرني متضايق وائل اخر واحد يقدر يضايقني او يهز شعره ليا ودلوقتي نرجع للموضوع اللي كنت عايزكم فيه
انتبه ادهم لسليم الذي مازال ينظر للباب بشر ويقبض بشده على يده فقال بجدية / خلاص يا سليم هدي نفسك مش مستاهل ولما نخلص كلامنا ابقى شوف سامي وروح عن نفسك
نظر له سليم لثواني ثم ضحك بشده / سامي مبقاش بيقرب من القسم بتاعي
ضحك ادهم / ولا انا
ام فتحي وهي تتحدث بمزاح / تلاقيه بس بشاميل الحاجة كان تقيل شويه عليه
ضحك ادهم بشده ثم نظر لها وقال بعبث / أنا احلى من وائل
شادي بتعجب / اكيد يا بني انت بتقارن ايه
ادهم بضحك / لا مش انت، انا عايز اسمعها من حد كده
ثم نظر لها فقالت بخجل وبسمة / بكتير
ضحك ادهم بشده / اديكي عاكستيني اهو يعني انا قمر
تحدث كريم بسخريه / يا عم القمر ركز معانا احنا بنعمل ايه
نظر له ادهم وقال ببسمة / الأول قولي ايه اللي حصلك وعورك كده
نظر له كريم بحنق وهو يتذكر ما حدث
F. B
شعر كريم بشئ بصطدم بعنف في رأسه ففتح عينه بصدمه والم واستدار ببطئ وهو يمسك رأسه فوجد مريم تمسك طاسة وتنظر له بشر / بقى يا حرامي يا معفن جاى تسرق البيت وكمان من غير هدوم شكلك كنت ناوي على اغتصاب كمان
كريم وهو يضغط على رأسه بوجع / وأنا لو كنت حرامي يا هبلة كنت هاجي اشرب ليه؟؟؟ بسرق على صيام وجاي اكسر صيامي عندكم
استمعت مريم جيدا للصوت حيث كانت لا ترتدي النظاره / استني انا اعرف الصوت ده كويس
دخلت شاديه المطبخ بفزع وهى ترى رأس كريم تنزف / فيه إيه مالك يا كريم
كريم بسخريه / مفيش شوية صداع بسيط كده
ثم نظر لشادي / انت يا غبي مقولتش ليه انها بايته هنا
نظرت مريم للارض بحزن / اسفه والله يا كريم مكنتش اعرف انه انت والله ما اخدتش بالي بعدين شادية اللي قالتلي ابات معاها والله
تحدث كريم بحنان بعدما رأى حزنها / مقصدش يا مريم انا بس كنت بقول كده عشان لو كنت اعرف انك هنا كنت خرجت بلبس
مريم بضحك / أنا مش شيفاك أساسا شايفا طشاش كده بس
كريم بمزاح / طشاش لا انتي لازم تعملي العملية كده بقيتي خطيره
تقدم شادي بعدما احضر الاسعافات / تعالى بدل ما دمك يتصفى يا خويا
B
ضحك ادهم بقوة / معلش يابني تعيش وتاخد غيرها يا حبيبي المهم دلوقتي ركز معايا عشان عايزك في موضوع
نظرت منة للباب وهى ترتدي عباءه خاصة بشادية و تقول بخوف / متأكدة من اللي هعمله ده
شاديه بثقه كبيره / عيب عليكي دوسي وانا وراكي
هزت منة رأسها وابتسمت وهى تطرق الباب وتنتظر دقائق وكانت هاجر تفتح الباب ونظرت لها بتعجب ثم نظرت لشاديه / مين دي يا شاديه
تحدثت شاديه بحزن / دي واحده كانت بتسأل على شاكر وانا دلتها
هاجر وهى تنظر لمنة من أعلى لاسفل بحاحب مرفوع / وتسأل عليه ليه فيه حاجه
شاديه وهى تدفعها للداخل / مش هنتكلم على الباب كده ادخلي عشان الفضايح بس
هاجر بصدمه وهي تدخل / فضايح؟؟؟؟ فضايح ايه يا شاديه هو فيه إيه
تحدثت مريم بأسف / معلشي يا طنط هاجر هما الرجالة كلهم كده
هاجر بتعجب وعدم فهم / رجالة ايه فيه إيه هو شاكر اتجوز عليا
نظرت منة أرضا بحزن مصطنع وهى تقول / لا مش اتجوز بس كان بيفكر يا طنط
فتحت هاجر عينها بصدمه كبير وهي تنهض بحده وتصرخ / شاكر عمل ايه انطقي يابت
تحدثت منة بحزن وهى تقول / شاكر باشا هددني اني لو موافقتش اتجوزه هيلبس بابا تهمة وهيتجوزني في الاخر غصب وانا مش عارفة اعمل ايه بس ولاد الحلال هما اللي دلوني عليكي
شادية بتأثر مصطنع / ربنا يباركلهم يارب
هاجر وهى انظر لمنة بعدم استيعاب ولا تصدق انها تتحدث عن شاكر زوجها هى ثم صرخت بحدة / كدابة شاكر عمره ما يعمل كده
تصنعت منة البكاء / الله يسامحك وانا اللي فكرت انك هتقفي جنبي وتساعديني وتنقذيني من جوازه زي دي ومن واحد قد بابا على العموم انا هسيبك لضميرك يا ست هانم
شاديه وهى تقترب من منة رتضمها بشفقه / معلش يابنتي هو المجتمع ده كده دايما يرمي اى بلوة على الست مكنتش اعرف انك ظالمة يا هاجر
نظرت لهم هاجر بفم مفتوح وصدمه كادت تصيبها بالشلل
سمع الجميع صوت خلفهم يتحدث ببرود فنظروا وفتحت شادية عينها بشده ومريم ابتلعت ريقها
قال شاكر وهو يحمل طبق به جاتوه ويأكله ببرود / ومطفتش سجارير تحت باطك بالمرة
نهضت هاجر ونظرت له بدموع / شاكر انت عملت كده
نظر لها شاكر بحاجب مرفوع ثم نظر لشاديه وقال / عجبك كده مانتي عارفة هاجر هبلة وبتصدق كل حاجه
شادية ببسمة غبية / الاه شاكر، ابن حلال والله لسه كنا بنتكلم عليك
ثم مالت علي مريم وهى تهمس / هو مش راح الشغل ولا ايه
مريم وهى تكاد تبكي / معرفش والله افتكرته مشي
منة وهى تنظر بتعجب لشاديه / مين ده
شاديه بحسرة على ما سيحدث لهم / ده الراجل المفتري اللي عايز يتجوزك بالعافية
منة بصدمه / ده اللي قد بابا
بكت شاديه وهى تقول بحسره / يا خسارة التليفون اللي ملحقتش افرح بيه
ابتسم شاكر ثم اتجه ليجلس بجانب هاجر ويضمها بمزاح / ده مقلب من شاديه يا جوجو ولا إيه يا شاديه
ابتسمت شادية بغباء / انت صح ده كان مقلب الكاميرا الخفية تحب نذيع قول ذيع
اخرج شاكر مسدس من جيبه ووضعه على الطاولة أمامهم وقال ببسمة / وماله هنذيع كل حاجه و بث مباشر كمان
تحدث ادهم بجديه / عايزك يا كريم ترسم صوره لام فتحي وبمعرفتك تحاول تلاقي ليها اي معلومات سواء علي الفيس او غيره
هز كريم رأسه وهو يفتح اللاب الخاص به / سهل باذن الله انت بس ادينا مواصفاتها بالضبط وانا هحاول ألاقي اي شئ يوصلنا لعيلتها
جلست ام فتحي باهتمام وهى تنظر لكريم وادهم
تحدث كريم بعد مرور دقائق / تمام اديني مواصفاتها بالضبط يا ادهم
نظر شادي بفضول للشاشه وهو يترقب بشده ان يراها وكذلك سليم
نظر ادهم لها فوجدها تقوم بحركة وكأنها حوله
تحدث ادهم بجديه / وشها عامل زي الفطيرة كده
نظر له كريم بتعجب فقال ادهم بجديه / يعني وشها كبير اوي اوي آوي
فتحت ام فتحي فمها ونظرت له بغباء فتجاهلها ادهم واكمل / بشرتها سمرا آوي شوية
اخذ كريم ينفذ ما يقوله ادهم فتكمل ادهم / بالنسبة للمناخير فاحنا لغيناها هما خرمين في وشها وخلاص
ام فتحي بأعتراض / كداااااب والله العظيم كداب
شادي بضحك / يا اخى اتقى الله
أشار له ادهم بالصمت وهو يبتسم بخبث / كنت فين آه صح عينها زي البجرة بالضبط
ام فتحي بغيظ / جاك بجرة ترفصك يا طور
ادهم ببسمة وهو يكمل / بالنسبه للحواجب مفيش حواجب أساسا شد بس خط صغير كده وبوقها أطول من برج خليفة واعرض من نهر النيل ودقنها عامل زي سن السيف مدبب كده
ام فتحي وهي تبتسم بسخريه / طب و وداني مش عاملين زي اسدين قصر النيل
ابتسم لها ادهم باستفزاز ثم
نظر لما يقوم به كريم فقال بتفكير / لا لا كبر البق شويه
ام فتحي بعدم استيعاب / هو إنت بتفصل بنطلون
ابتسم ادهم لها بخبث / عندها عين حولة كده والتانيه عاديه مش فيها حاجه
ام فتحي بسخريه / كتر خيرك والله
نظر شادي بشك للشاشه / ادهم متأكد اني دي مواصفاتها بجد
ام فتحي وهى تقف خلف كريم / لا دي مواصفات فتاة أحلامه
أنهى كريم كل ما قاله ادهم وهو ينظر للصورة بغباء بينما قال سليم / والله ما قصدي تنمر بس انا عرفت ليه محدش دور عليها
ضحك ادهم بشده وهو يراقب تحول ملامح ام فتحي للغضب
فقال كريم / ادهم بجد هى دي
كاد ادهم يكمل ولكن لاحظ غضبها الشديد فقال / احم لا انا كنت بهزر معاها
نظر له كريم بغيظ / يا أخي انت مش طبيعي والله اتنيل اوصف بس المرة دي بجد عشان والله اخبط اللاب في وشك
ضحك ادهم بشده ثم نظر لام فتحي التي كانت تربع يدها بغضب وقال ببسمة / وشها صغنن زي الأطفال وطويل شويه كده
نظر ادهم لكريم وهو يرسم وجهها فقال / صغر الوش شوية... ايوة هو كده تمام
ثم نظر لها وقد انتبهت عليه فاكمل وهو ينظر لكريم / بشرتها سمرا..... لا قلل شوية الدرجه..... مش آوي كده... زود شوية
نظر ادهم لها ثم قال / آيوه كده.... عيونها واسعه وسودة ورموشها طويله...... لا طول الرموش شوية... ايوه تمام..... مناخيرها صغيره.... آيوه كده...... بقها متوسط الحجم.... لا مش اوي كده.... ايوه كده متوسط.... عندها خدود شوية ايوه كده تمام.... الحواجب اممم سميكة شويه... سميكه آكتر من كده سيكا
اخذ ادهم ينظر لها بشرود وهو يصفها بينما هى لا تعي بشئ سوى به وهو ينظر لها بعد مرور دقائق تحدث كريم وهو يحرك رقبته بتعب / واخيرا هى كده ولا آيه
ادهم وهو ينظر للصورة ببسمة كبيرة / انت فنان يابني دي كأنها هى
ابتسمت ام فتحي / الاه منا طلعت قمر اهو اياكش بس البعيد أعمى
ابتسم لها ادهم بينما تحدث شادي بغزل / اسمر يا اسمراني... مين قساك عليا... لو ترضى بهواني برضو انت اللي ليا
ام فتحي بغزل / يا حلاوتك يا جمالك خليت للحلوين ايه
زفر ادهم بضيق ثم تحدث / خلاص يا استاذه
نظر ادهم لكريم / حاول توصل لأى حاجة تدلنا عليها يا كريم
كريم وهو يضغط على ازرار كثيرة / تمام في خلال يومين هكون وصلت لحاجه بإذن الله
تحدث سليم بعد صمت طويل / ادهم انت متأكد انها موجوده
نظر له ادهم بتعجب / مش فاهم قصدك أية يعني
سليم بتفكير/ قصدي ان يمكن كل ده من خيالك مش اكتر
انتبه كريم وشادي لسليم فقال ادهم وهو يتنهد / أنا كنت فاكر كده يا سليم افتكرت ان خيالي هو اللي صنعها مش اكتر بس اتأكدت انها حقيقه لما شوفتها في المستشفي
كريم بانتباه / مستشفي ايه
ادهم وهو يجيب /المستشفي هنا
ابتسم كريم بعدم تصديق /لا متقولش،،، بالله عليك ما تقول انك قطمت ظهري قدام اللاب توب وطلعت عيني عشان ارسمها وهى موجوده أساسا وكان ممكن اصورها وخلاص
نظر له اداهم بغباء وهو يفكر في حديثه ثم قال بهمس لم يصل له / تصدق مجاش في بالي
ضحكت ام فتحي كثيرا / يا كبدي يابني مطلعتش شكل بس لا ده عقل كمان انت معندكش ميزه ولا إيه
نظر لها ادهم بشر ثم قال / احم على فكره جات الفكره دي على بالي بس مكنش ينفع اخليكم تشوفوها عشان هى في غيبوبة وكده يعني لازم يكون المكان حواليها هادي وكمان مينفعش تشوفوها وهي نايمة
ام فتحي ببسمة هيام / يادكري
ضحك شادي بشدة / يخربيتك يابني انت اهبل ولا اااااا
لم يكمل حديثه بسبب رنين هاتف كريم الذي نظر له بتعجب فقال سليم / مين ده ماترد
كريم بدهشه / ده رقم غريب معرفش مين
ام فتحي وهى تحرك حاجبها / تلاقيها واحده من عشاق اللولي بوب كل البنات بتحبك كل البنات حلوين
نظر لها ادهم وقال وهو يزفر بضيق / هو ينفع تفوتي جمله من غير ما تقلبيها لسفاله لوسمحتي
ام فتحي بصدمه /مينفعش أنا كده اتحرق
أجاب كريم بتعجب / الو...... ايوة مين...... مريم رقم مين ده....... اهدي بس مش فاهم...... وشاكر هيعوز يقتلكم ليه..... ماشي ماشي جاي خلاص تمام
نهض كريم وهو يحمل اشيائه / في مشكله بين شاكر وشادية مش فاهم منها حاجة خالص لازم اروح اشوف حصل ايه
نهض شادي بسرعه / اصبر هاجي معاك
نظر ادهم وسليم لهم ونهضوا / استنوا جايين معاكم
شادي بتعجب / هو أنت مش عندك حملة
ادهم وهو يخلع البالطو الخاص به / مش دلوقتي لسه العصر يلا نشوف اللي حصل وبالمره اغير هدومي لأحسن عفنت
تحركت ام فتحي خلفهم وهى تقول / اخييية هى ريحة البلاعات دي جاية من عندك
نظر لها ادهم وهو يبتسم ببرود / بجد انا افتكرتها جاية منك انتي
أخرجت ام فتحي لسانها ففعل هو المثل وضحك وتحرك خلف الشباب
تحرك الجميع للحارة ثم صعدوا سلم الدرج بسرعه حتى وصلوا لشقة كريم فسمع الجميع صراخ شاكر فتح كريم الباب بخوف وهو ينظر حولة وما كاد احد يخطو للداخل حتى وجدوا الريموت يطير جهتهم اخفض الجميع رأسه ماعدا سليم الذي لم ينتبه فاصطدم به وضع سليم يده على رأسه بألم وهو يسب بغيظ / يا ولاد ال...
دخل الجميع بسرعه فوجدوا مريم تمسك شاديه التي كانت تضرب كفوفها في بعض بطريقة شعبيه وتردح لشاكر الذي كانت هاجر تقف امامه وهو ينظر لشادية ببسمة مستفزه وبرود شديد
ضرب سليم شادي علي رقبتها / اتحرك يا خويا وشوف شادية لأحسن تقتل شاكر وتروح في داهيه
ركض شادي لشادية وهو يقول / مالك بس يا شاديه متعصبه ليه
شاديه وهى تنظر لشادي قليلا بعدما توقفت عن الصراخ ثم فجأه ضربته على كتفه / واقف تتكلم وسايب شاكر يهزقني يا معفن
شادي بصدمه وهو يضع يده على خده / أنا لسه داخل دلوقتي يا شادية فيه إيه بس
شاكر باستفزاز / الا قولي يا شادي مقابر العيلة عندكم مفتوحه ولا لا انا برأيي تكلم عوض وقوله يفتحها عشان شادية عمرت فيها كتير وجه الوقت اللي تستريح بقى
شادية بردح / يا أخي اشوفك مرتاح الراحة الأبديه يا شايب انت مفكر نفسك صغير يا خويا ده انت ابنك بقى أطول منك
نظر شاكر لكريم ثم تقدم منه ووقف بجانبه / بجد انت أطول مني
كريم وهو يضحك / يا حاج ركز في الخناقة الله يكرمك وسيبك مني
ضربه شاكر علي رقبته بغيظ / ما انت لو جدع كنت دخلت حميت عن ابوك يا معفن بس نقول ايه والله قولت لابويا بلاش هاجر يا ابوى جواز القرايب ببنتج عنه عيال متخلفه
ثم صفع كريم مجددا على رقبته وهو يكمل / وهو يجولي لااااع مهتتجوزشي غير بت عمك سلونا أكده
ضربه شاكر مجددا / وانا اجوله يابوى هنجيب عيال متخلفه يقولي لااااع هتتجوز بت عمك يعني هتتجوزها
ثم ضربه مجددا / واهو نتيجة الجواز جبت سلاله متخلفة
كريم بتذمر وهو يفرك رقبته / خلاص عرفت ان جدي هو السبب الله يسامحه بعدين يعني اعمل ايه هو انا فاهم ايه اللي بيحصل
شاديه بتذمر وحنق / البيه بيقول عليا كبيرة وعجوزه وكل ده ليه عشان كنت بهزر و هخليه يطلق مراته قام اتعصب زي ما انت شايف وخبط في الحلل
ام فتحي وهى تنظر لشاكر / انت قموص آوي على فكره ده حيالله كانت هتخرب بيتك بس الناس مبقتش مستحملة بعضها يا أخي مش عارفه هنعمل ايه تاني بكره ناكل بعض بقى
تقدم ادهم ووقف في المنتصف وهو يقول بهدوء وبسمة مستفزه / يا جماعه صلوا علي النبي كده ده شيطان ودخل بينا والله بعدين يعني يا شاكر لو شادية كبيرة مكنش لازم تقولها كده مش كفاية يوم ما قولت عليها انها كرمشت والحمدلله عدت علي خير
شهقت شاديه بعنف وصدمه بينما قال ادهم / وانتي يا شادية مش عشان انتي بتقولي على شاكر انه بارد ومش بيحس ومعندوش دم يبقى تعملي فيه المقالب البايخة دي اتفضلوا يلا اتصالحوا على بعض انتم ولاد حارة واحده مينفعش كده
نظرت شاديه بشر لشاكر / أنا كرمشت
شاكر وهو يبادلها النظرات / أنا بارد ومش بحس
ثم ضمت قليلا وهو يفكر وبعدها ابتسم / آه فعلا انا بارد ومش بحس
ثم كشر سريعا / بس انا عندي دم آوي يا شاديه
ابتعد ادهم من المنتصف وهو يقول بملامح بريئة / ربنا يقدرنا على فعل الخير
اتجه لام فتحي التي صفقت بتأثر وهي تصطنع البكاء / يا بركة ربنا يطول في عمرك يارب ويخليك ليهم يا خويا ايه يابني الطيبة دي جنحاتك دخلت في عيني
ادهك وهو يغمض عينه بتواضع مصطنع وهو يتنهد بهدوء / اهم حاجه يا ام فتحي يا بنتي وانتي بتهدي النفوس متكونيش منحازة لحد
صفقت ام فتحي له باعجاب / الله عليك يا فخر البوتجازات
تحدثت مريم وهى تخلع نظارتها وتمسحها / مكنش خراب بيوت اللي يعمل فينا كده يا جماعه
كريم بغيظ وهو يتحدث لها / عايزة تطلقي ابويا وامي يا مريم
مريم بصدمه / لا والله دي شاديه قالت هتكون آخرها خناق وزعيق وممكن والدتك تغضب وتطلب الطلاق بس مش هتطلق
كريم وهو يهز رأسه براحة / آه اذا كان كده ماشي معلش ظلمتك يابنتي
مريم ببسمة بريئة / ولا يهمك كفاية راسك
كان شادي يجذب شاديه بشده وهى تحاول الافلات منه / سيبني بس هخليه يشوف الكرمشة من قريب سيبني بس
ام فتحي وهي تمصمص شفتيها / بقى الجلاكسي يتعمل فيه كده ده يتاكل مع فراوله ياناس
فجأة شعرت ام فتحي بصفعة تهبط على رقبتها بعنف / يا شيخه بقى اتهدي يخربيتك اقطع دراعي اما كنتي رقاصه في كباريه يا ام فتحي
نظرت له ام فتحي بغيظ ثم صفعته على رقبته / مش احسن من تركي على ما تفرج الا ما شوفتك قولت كلمة تركي واحده يا أخي
ادهم وهو يضربها مجددا / انا مش بحب اتكلم تركي عشان البنات بتتهبل عليا يا ختي
ام فتحي وهى تضربه مجددا / لا وانت الشهادة لله آلب نافروز في نفسك
ادهم وهو يصفعها مجددا / وانتي بروح اهلك عارفة آلب نافروز و 50 cent ومش عارفة انتي مين
ام فتحي وهى تعض شفتيها بغيظ ثم ضربته مجددا / امر الله اعترض بقى
كاد ادهم يرفع يده فاشارت له / استنى اريح قفايا بعدين نكمل
هز ادهم رأسه باقتناع وهو يفرك رقبتها / ايدك تقيلة
قالت هى الأخرى / وانت كمان
ابتسم ادهم وهو يسمع أصوات الشجار وقد علت / خلينا نستمتع شوية
نظرت هى للمشاجره وهى تقول ببسمة / على رأيك
كان شاديه يحاول تهدأه شادية ولكن فجأه وقعت عينه على تلك التي تشاهدم وهى تضحك بشده فترك شاديه بدون وعى وهو ينظر لها بصدمه بينما كانت شاديه تصرخ في شاكر ولكن شعرت فجأه بشادي يتركها فنظرت بتعجب خلفها وجدته ينظر لمنة فضربته بغيظ / انت سايبني بتخانق وقاعد تسبل امسكني ياض خليني اكمل
شادي دون فهم / ايه اللي عمل فيكي كده وبتعملي ايه هما ؟؟؟؟؟
كان يتسطح على فراشه بتعب وقد تقدم به العمر تحدث بالنفاس متقطعة / يعني إيه مش لقيها ايه انخطفت
ثم قال وهو يسعل بشده / اسمع كويس يا مؤنس بنت عمك لو مرجعتش البيت سليمة يبقى مترجعش انت كمان البيت فاهم
نظر مؤنس أرضا بطاعة / حاضر يابابا بس انت ريح نفسك بس الدكتور وصى انك ترتاح
تحدث الرجل بتعب وإرهاق شديد / ارتاح إزاي وبنت اخويا في الشوارع ويا عالم حصل معاها ايه ومحدش منكم عايز يقولي ايه اللي خرجها أساسا من البيت وحصل ايه معاها
ابتلع مؤنس ريقه بصعوبه / ما قولت لحضرتك يا بابا هى كانت حابة تشتري حاجه فخرجت ومرجعتش معرفش حصل ايه وانا مش ساكت والله وبدور في كل حتة
تحدث الرجل بحزن ونبرة توشك على البكاء / وانت مفكرني عبيط عشان أصدق ان بنت اخويا اللي عمرها ما خرجت من البيت من يوم ما جت هنا انها حبت تشتري حاجه فخرجت اوعى تفتكرني مش عارف حاجة يا مؤنس لا انا عارف كل حاجه وان كنت ساكت زمان فأنا سكت عشانها هى بس والله لو مرجعتش البيت وهى سليمه ومفيهاش خربوش لكون قالب عليكم واحد واحد
مؤنس برعب وخوف عليه / يابابا حاضر والله بدور انت بس اهدى عشان صحتك حرام تعمل في نفسك كده
نظر الرجل للجهه الأخرى وقال بدموع / اطلع روح شوف حالك ومتجيش غير وهى معاك
نظر له مؤنس بحزن ثم خرج بينما نظر الرجل للباب بدموع وهو يقول / سامحني يا اخويا فرطت في امانتك يا حبيبي سامحني والله لهعوض بنتك حتى لو كان آخر حاجه اعملها في حياتي
اغمض عينه وهو يهمس بوجع / ياترى انتي فين يا هالي......
البارت انهارده كبير اوي عايزه بقى تفاعل حلو يارب يعجبكم
وكمان بإذن الله بكره البارت هينزل متأخر لاني هكون في المستشفي فهتاخر في كتابته
حاجه كمان كنت بشوف ناس بتسأل على روايات حلوة في التعليقات فلو حابين روايه تكون حلوة من حيث السرد والحوار والأحداث الغير تقليديه
تابعوا رواية (عشق خالي من الدسم) لفاطمة سلطان
حقيقي رواية كامله من كل الجوانب مش فيها ملل ولا فيها أخطاء والسرد جميل جدا والابطال أساسا مجانين 😂😂😂😂
هتلاقوا الروايه علي الاكونت ده FatmaSultan947 باسم عشق خالي من الدسم
باذن الله هتدهشكم
دمتم سالمين
رحمه نبيل ❤️
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة نبيل
بعتذر لو كان الفصل صغير بس والله رجعت تعبانه من المستشفي اتمنى يعجبكم واتمنى كمان تتفاعلوا عليه تفاعل يفرحني
____________________
اليوم قرأت عبارة ومسَحت على قلبي بكل دفء. تقول: "إن الله دائمًا يُحقّق المستحيلات بالطريقة الأكثر استحالة، فاطمئنّ"
يا الله! 💙
صلوا على خير خلق الله
تحدثت شاديه بعصبيه / هو وقته نحنحه يا خويا مش شايفني بتخانق امسكني ياض خليني اخلص الخناقة عايزه اعمل الغدا
نظر لها شادي بغباء / هى البت دي بتعمل ايه هنا
منة بغضب / بت في عينك شكل الساعة اختفت تحب ارجعها تآني
شادية وهى تزفر بغضب / مش ناقصة انا مش قولتلك امسكني اخلص مع شاكر وانزل اجهز غدا وابقى سبل براحتك
تقدم شادي وامسكها / طب بسرعه طيب
شاديه وهي تنظر لشاكر مجددا / لا خلاص قربت اخلص هما تلات شتايم بس
ابتسم شاكر بكل برود ثم جلس علي الاريكه ووضع قدم على قدم وامسك طبق الجاتوه واخذ يأكل باستمتاع وهو يقول / قولي الشتايم انا سامع
نظرت شادية لشادي بغيظ / شايف هو اللي بوظ الخناقه اهو
ثم ابعدت يد شادي بحده / اوعى خلاص فقدت الشغف مش عايزه اتخانق
ادهم بفزع وهو يقترب / يا ستير يارب ليه كده فيه إيه يا شاديه استهدي بالله يابنتي وكملي خناق
ثم نظر لشاكر الذي يأكل ببسمة مستفزه / وانت يا شاكر متبوخش بقى وقوم
شاكر وهو يبتسم له / أنا بايخ فعلا
شادية وهى تشير لشاكر بغيظ / اهو هو اللي بوظها كنا بنتخانق في امان الله وهو بوظ الدنيا
ادهم وهو ينظر لهم بتذمر / والله ما ينفع كده يا شاديه مش خناقتك دي
شاديه بسخريه وهى تربع يدها وتنظر لشاكر / خلاص بقى منا كبرت ومبقتش قد الخناق
ابتسم لها شاكر وهز رأسه بتأييد لحديثها
اقتربت شاديه منه ثم ضربته قدمه وهى تقول / وحيات ابوك اللي محدش مسامحه ده يا شاكر لاوريك
ثم وضعت اصبعيها على عينها بمعنى(اراقبك) / هرجع تاني والمره الجايه
أشارت لرقبتها بوضع السكين / هقتلك
ثم اقتربت من مريم ومنة وجذبتهم / يلا يابت منك ليها معايا
ثم نظرت لشاكر قبل أن تهبط وقالت بسخريه / الله يسامحك يا ابو شاكر
اخذت شادية الفتيات وهبطت لشقتها بينما نظر لهم ادهم بتذمر ثم تحرك ناحية الباب / يااااه علي بواختكم ما كنا مبسوطين
ثم نظر خلفه فوجد ام فتحي تقف وتنظر لكريم وشاكر ببسمة غبيه فسعل لتنتبه له ولكن لم تفعل فسعل مجددا ولم تجيب
نظر له شاكر بحاجب مرفوع / فيه إيه
ادهم بتلميح وحده / فيه بجره حلوب مبتفهمش
انتبهت له ام فتحي وقالت بتعجب / قصدك عليا
ابتسم ادهم بسخريه وقال وهو يخرج / أنا رايح شقتي ارتاح شويه ورايا يا بجرة
ثم خرج بينما هى نظرت لهم وهى تقول / الوداع يا كاندي شوب والله قعدتكم كلها سكر بس تقول ايه لازم بعد السكر ناكل مِش عشان نفسنا متجزعش
ثم خرجت وهى تلحق بادهم وتصفر باستمتاع / اصبر يا مِش
بينما نظر سليم للجميع وهو يقول / طب بما ان الحفلة خلصت استأذن انا
ثم اتجه لشادي وسحبه خلفه فقد كان شادي يقف شاردا
ابتسم سليم وهو يجذبه / يلا يا اخويا مشيت خلاص
خرج الجميع فنظر شاكر لكريم ببرود / ايه؟؟؟
كريم بتعجب / ايه؟؟؟
شاكر وهو يشير بعينه للباب / بره
فتح كريم فمه بدهشه وكاد يجيب لولا نظرات شاكر / اشششش مهلتلك لسه مخلصتش يلا طرقنا مش كفايه كل شويه تقطعوا علينا
كاد كريم يتحدث فقاطعه شاكر / براحتك كله من وقتك الوقت اللي هتضيعه هضيفه على ايامك
نظر كريم لهم بغيظ ثم صرخ بهم / والله انا ما عارف انت اب إزاي
قال شاكر بسخريه الجملة التي يكررها كريم دائما / الله يسامحه جدك بقى
ابتسم كريم بغيظ وهز رأسه / ماشي يا شاكر استفرد بمراتك بكرة اتجوز واطلع بره الشقه كلها أساسا
شاكر ببسمة واسعه / يوم المنى والهنى يا ضنايا ده انا هزغرطلك بنفسي
نظر كريم لوالدته بتعجب / جرا ايه يا مرات ابويا انتي مش هتدافعي عني
نظرت له هاجر وهزت كتفها وهى تدخل للمطبخ / أنا زهقت منكم انتم الاتنين أساسا نفس الخناقة ونفس الكلام حقيقي عايشة مع عيلين في كي جي
شاكر بصوت عالي وسخرية / ربنا يباركلنا فيكي يا عاقلة
ثم أعاد نظره لكريم / يلا اسرح شوف هتروح عند شاديه ولا عند مين يلا سيبني انا هصالح امك يلا يابابا يلا
كان يتحدث وهو يدفع كريم للخارج كريم وهو يحاول الأفلات منه / طب استنى اصالحها معاك اصبر بس
شاكر وهو يبتسم ويدفعه للخارج / ملكش دعوه انا هديها بوس واراضيها
كريم / بزمتك مش عيب عليك تقول كده قدام ابنك مش خايف تفسدني انت اب انت
شاكر وهو يمسك الباب وينظر له ببسمة / لا ام
ثم أغلق الباب في وجهه وهو ينادي ببسمة / جوجو سربتهم كلهم يا حبة الجلب
نظر كريم للباب بتذمر / اشمعنا انا اللي ابويا كده الله يسامحك يا شاكر على قلة القيمة دي
ثم نظر للدرج وهو يفكر هل يذهب لادهم ام شادي ولكن سمع صوت يأتي من أسفل الدرج ينادي اسمه اتجه للدرج ونظر وجد مريم تقف في الدور الخاص بشقة شادي وهى تنادي عليه ثم قالت ببسمة / تعالى دي شاديه عامله شوية بطاطس في الفرن عظمة يا جدع
ابتسم كريم بحنان شديد ثم قال ببسمة / طب جاي استني
هبط كريم الدرج حتى وصل امام شقة شادية وجد مريم تنتظره فقال ببسمة / يلا عشان هموت من الجوع
مريم وهى تدخل بسرعه / وانا برضو
دخل الاثنان فوجدوا الجميع يجلس على الطاولة في انتظارهم ابتسمت لهم شاديه وهى تنهض / عملت ليكم شوية بطاطس في الفرن إنما ايه عجب يلا كلو
بدأ الجميع يأكل بينما كان شادي ينظر لتلك الفتاة الغريبه من يراها الان وهى تأكل معهم بشراهة هكذا لا يصدق انها الفتاه التي اخبره صديقه انها متكبره ومغرورة
رفعت منة رأسها وهى تنظر للطعام وتأكل فلمحته ينظر لها فابتسمت له بسمة طفولية وفمها ملئ بالطعام
فتح شادي عيونه بانبهار من بسمتها وغمازتها تلك التي تتوسط خدها
بينما كانت شاديه تنظر لهم بهيام وهى تضع يدها على خدها وتنقل نظرها بينهم وكريم كان يضع الطعام امام مريم لعدم وجود سليم فقال لها بهمس / هو فيه إيه ومين دي
مريم وهى تأكل / دي منة بنوته طيبه اوي وجميله آوي آوي آوي
ابتسم كريم لبرائتها / وانتي كمان جميله يا مريم
نظرت له مريم ببسمة رائعة / بجد يا كريم انا حلوة
هز كريم رأسه بايجاب / آوي
مريم بفرحة كبيرة / بجد يعني انا حلوة وممكن حد في يوم يحبني
تغيرت ملامح كريم فجأه وهو يفكر في حديثها ثم قال بشرود / حد يحبك إزاي
مريم بخجل وبسمة / انا عندي صاحبتي خطيبها بيحبها آوي ويعملها كل اللي هى عوازاه انا عايزه حد يحبني كده ابتسم لها كريم وقال وهو يضع المزيد من الطعام امامها / ان شاء الله يا ريمو كلي يا مريم كلي
ثم نظر امامه وهو يترك الطعام ويشرد في حديثها هل من الممكن أن يأتي من يأخذ مريم منهم لقد اعتاد عليها في حياتهم صغيرهم سوف يأتي يوم وتتركهم
شاديه ببسمة وهيام / يااااه على الحب وسنينه عقبال الاتنين التانين يارب
سمعت أشرقت صوت طرق الباب فتركت الكتب التي تصححها واتجهت للباب وفتحته ثم نظرت بالخارج فلم تجد احد نظرت حول المنزل بتعجب ولكن لم تجد احد وكادت تغلق الباب ولكن لمحت حقيبة في الأرض فنظرت لها بتعجب وانحنت وحملتها وهى تنظر بها فوجدت بها العديد والعديد من الحلوى التي تفضلها ابتسمت بعدم تصديق ولم يأتي في رأسها سوى شخص واحد ابتسمت وهى تهمس / سليم
رفعت رأسها وهى تبحث عنه وبالفعل وجدته يقف على بعد من منزلها وهو ينظر لها بشغف فابتسمت دون شعور وضحك هو بفرح نظرت هى للحقيبه بخجل شديد ثم اخذت تبحث عن شئ ما بها بينما هو يتابعها بلهفة وشغف كبير ابتسمت أشرقت وقد وجدت ماتبحث عنه ثم رفعت رأسها له وابتسمت وأخرجت ذلك الشئ الذي كانت تبحث عنه ووضعته على باب المنزل وابتسمت له بشكر ودخلت مجددا وهى تغلق الباب بينما نظر هو لها بتعجب وبمجرد دخولها أتجه سريعا للمنزل وانحنى ليري ماذا وضعت ابتسم بشده وهو يرى ماذا وضعت له وشعر بمشاعر كثيرة تملئه اخذ ما وضعته وهو ينظر له بحنين شديد وهو يتذكر عندما كانوا أطفال
F. B
خرج سليم من المحل بعدما اشترى لاشرقت كل ما تحب كالعاده واعطاها حقيبة مليئة بالحلوى فابتسمت له وهى تقول / يعيش سليم يعيش يعيش
ابتسم لها سليم ثم مد يده لها وهو يقول / هاتي الضرايب يلا
نظرت له بتذمر / كل مره كده
هز سليم رأسه بايجاب / كل حاجه وليها ضرايب يلا هاتي الضرايب
ذمت أشرقت شفتيها بغيظ واتجهت لدرجات احد المنازل وجلست عليها وهى تضع الحقيبه على قدمها وهو جلس بجانبها فأخذت هى تعبث بالحقيبه قليلا ثم اخرج منها بسكوت وشيبسي وقالت وهى تضعهم على قدمه / الضريبة اهي باكو بسكوت عجوة اللي بتحبة وشيبسي بالشطة كده خلصانين
سليم ببسمة وهو يفتح البسكوت ويتناول بتلذذ / خلصانين
B
نظر سليم للبسكوت والشيبسي ببسمة ثم نظر للمنزل ورحل بينما هى ابتعدت عن النافذه حيث كانت تنظر له من خلف النافذه دون أن يشعر ثم اتجهت للطاولة ووضعت عليها الحقيبه وماكادت تفتحها حتى سمعت صوت رسالة تصلها علي الهاتف أمسكت الهاتف ببسمة وفتحت لترى الرسالة ولكن فجأه اختفت بسمتها وحل محلها الرعب والفزع مما ترى ولطمت بخوف / يا مصيبتي
خرج ادهم من غرفته بعدما استحم وانتعش وبدل ثيابه وخرج وهو يقول / ياااااه راحة نفسية كده
ام فتحي وهى تنظر له وتتحدث بجدية / استحماية العيد دي خلي بالك
ادهم وهو يجلس بجانبها ويجاريها / فعلا فكريني مستحماش العيد الجاي بقى
ام فتحي وهى تهز رأسها / اكيد يابني من غير ما تقول أمال اسيبك تستحمى مرتين في سنه واحده
ادهم بفزع / لا كده ابوش
هزت ام فتحي رأسها ثم صمتت قليلا وبعدها تحدث بشرود / هو إنت إزاي نص تركي ونص مصري وعايش هنا في حارة وايه حكاية اخوك دي ومامتك برضو ايه حكايتها
نظر لها ادهم قليلا ثم ابتسم وقال / اسمعي طيب ياستي قصتي باختصار ان السيد الوالد رجل أعمال كبير في مرة سافر تركيا عشان صفقة وبرضو عشان يروش على نفسه بعيد عن الحيزبونة مراته وهناك قابل والدتي ( نوران) كانت واحدة من أشهر نساء القرية بتاعتها على ما اتذكر زي ماحكت ليا ووالدها كان يعتبر كبير للقرية دي وحاكم تقريبا المهم متعرفيش نوران اتطست في نظرها ولا إيه بس أعجبت بالحاج ابويا وبقت تقابله كتير وهو طبعا فهمها انه بقى يحبها وانه عايز يرتبط بيها ويقرب منها آكتر واكتر بس امي بقى تقولي ايه مرايه الحب عامية وافقت بشرط انهم يتجوزوا وحصل اللي حصل واتجوزته الله يسامحك يا نوران وطبعا بقت تخرج كل يوم عشان تقابله لحد ما جدي فجأه صحي من العسل بتاعه وخد باله فشك فيها وبعت وراها ابن عمها اللي هو المفروض يبقى خطيب نوران قدام الكل بس نوران كانت رفضاه حاجه كده زي افلام الأبيض واسود المهم الحاجه امي اتقفشت قفشه حرامي الغسيل وابن عمها اخدها القصر وهناك حصلت مصيبه ومشاكل طبعا ده كله مفكرين انها بتقابله مش متجوزاه طبعا ابويا ولانه راجل والرجال قليلة خد اول طيارة على مصر وقال يا فكيك تقوم بقى الست والدتي تعمل ايه؟؟؟ تكتأب لا، تنتحر لا
تهرب وتجري وراه زي العيال الصغيره بعد ما اكتشفت انها حامل واخدت اول طياره ونزلت على مصر وهناك بقى اتسحلت يا عين ابوها طبعا لا بتعرف تتكلم لغتهم غير قليل جدا من جدتها اللي أصلها لبناني وكمان مكنش معاها فلوس تكفي غير انها تأجر اوضه على ما تفرج كده وتبدأ رحلة البحث عن الحاج ابويا سلطان زمانه اللي مفيش منه آتنين علي ام الكوكب وهووووب
ام فتحي بحماس / ايه لقيته صح؟؟؟
ادهم وهو يكمل ويقترب منها / لا طلع نصاب ونصب عليها وقالها اسم مش اسمه وحتى ورقة الجواز كانت مزورة يعني كان بيقضي يومين وخلاص من الاخر طبعا نوران يا عيني انصدمت وقالت لااااااا مش نوران بنت حسين اغا اللي يتعمل فيها كده وتسكت،، لا انا هروح له بيته واسمع منه اكيد مظلوم آه يا حبة عيني وعمل كده عشان فيه حاجه لازم اروح واطبطب عليه وبالفعل قامت الحمامة البيضه الحنونة امي أخدت شنطتها وجابت عنوانه من إحدى شركاته بعد ماوصلت ليها بصعوبه من خلال وصفه للناس وراحت بكل بسمة وغباء لقصر الألفي ودخلت عشان تقابل ابي العزيز هووب اتخبطت في حرباية وهى ماشيه واتضح بعدين ان الحرباية دي ما هى إلا جلنار هانم حاجه كده من ايام جاردن سيتي وشهيناز وصافيناز والاخوة الكرام المهم عشان مطولش عليكي قولي طول امي بغباء طفلة ولغة عربية ركيكة اكتسبتها خلال شهور بحثها عن سلطان الزمان والدي قالتلها (عايزه اقابل عمرو) طبعا جلنار هانم بصت ليها بصة متعالية كده وتقولها عمرو مين قامت ست الحبايب يا حبيبه قالتلها اسفه قصدي كرم اللي هو اسم والدي الحقيقي طبعا جلنار قومت الدنيا مقعدتهاش واخيرا دخول للبطل الهمام والدي اللي بكل شجاعة وقف قصاد جلنار وقالها انا معرفهاش يابيبي طبعا امي انصدمت وانقهرت وبعدين جاب حراس يطردوها ومشيت امي بصدمه من غير حتى ما تتف عليه ومعرفتش تعمل ايه وجات سكنت في الحارة هنا ولقت عم عوض كان شاب اعزب وقتها وهو اللي ساعدها وجابلها الشقه دي ودفع مقدمها وجابلها شغل في مصنع بعد مارفضت تاخد اي فلوس منه وكل ده وهى مقالتش لكرم انها حامل فيا ومع الوقت بدأ يظهر الحمل وبعدين جيت شرفت ونورت الحارة وبعد فتره بسبب حزنها اللي معرفتش تتخطاه ضعفت ومرضت و ماتت
رغم مزاحة الا ان ام فتحي لاحظت نبرة الحزن في صوته اكمل ادهم وهو يحاول ان يبتسم / بعدين طبعا شادية ربنا يديها الصحة قالت انا هربيه ومحدش ليه دعوه كان وقتها شادي لسه صغير ووالدته لسه عايشه عشت معاهم فتره حلوه كده لغايه مابقيت ٩ سنين قام برميل الجدعنة كرم قال ابني يعيش في حارة مع ناس سوفاج وانا عايش إزاي ده وجه واخدني اعيش معاه عشان اسمه رغم انه معترفش اني ابنه لانه سمع كلام كده ان الصحافه بدأت تشمشم على علاقاته القديمه وهو بدا يردم الماضي وبالصدفه اكتشف ان له ابن من نوران فقال اخده عندي عشان محدش يحس بيه وقال اني ابن الجنانيني وعشت هناك بقى سنين عذاب زي ما انت عرفتي طبعا من وائل المعفن لحد ما بقيت ١٨ سنة وكنت داخل جامعه قمت سبتهم وجيت لعم عوض وطلبت منه مفتاح الشقه وبدأت اشتغل جنب دراستي وعملت مبلغ كويس واشتريت الشقه دي من عم عوض بعد سنين وسنين من البهدلة وعشت لوحدي ذليل عويل بس الحمدلله عندي أهل وصحاب ومن وقتها والحاج كرم متعصب وعايزني ارجع مش عشان ابنه حبيبة ونور عينه نو نو ابسلطولي عشان عايز يستفاد مني بطريقته أصل مستخسر ان يكون ليه ابن تآني مش بيساعده وعايش كده وبس ياستي دي حكايتي
نظر لها ادهم وجدها تنظر له بحزن وتأثر فقال بمزاح / لا متقوليش اني صعبت عليكي وقلبك حن
اقتربت منه ام فتحي وضمته بحنان وهى تقول /انت قوي يا ادهم قوي آوي عرفت تتخطي كل ده لوحدك ولسه عايش ومكمل على فكره انت مش لوحدك انا معاك اهو
تفاجأ ادهم من حركتها وصمت وهو يتنفس بحده ثم همس وقال / كنت بحبها اوي
لم تعقب ام فتحي على كلامه فقال ادهم بوجع ودموع / كانت عيلتي كلها كنت بتعها كتير بس كنت بحبها والله
عارفة كنت دايما وانا صغير اقولها فين بابا عايز بابا زيهم كانت تقولي وانا مش كفايه يا ادهم كنت بقولها لا انا بحبك بس عايز بابا برضو دلوقتي بقول مش عايز بابا انا بس عايزها تيجي تضمني في حضنها وتقولي انها بتحبني والله مش عايز اكتر من كده
ربتت ام فتحي على ظهره بحنان /وهى اكيد كانت بتحبك آوي لأنك طيب آوي يا ادهم رغم عنادك وعصبيتك الا انك حنين وطيب آوي مهما حاولت تداري الا انه قلب طفل صغير وبرئ انتي حلو اوي يا ادهم وطيب آوي
ابتسم ادهم وقال بهمس / وانتي ملاك......... ملاكي
اخذت أشرقت ترتعش وهى ترى تلك الصور التي تظهر بها في أوضاع مسيئة جدا فلطمت برعب على خدها وهي تقول / يا مصيبتي يا مصيبتي امي هتروح فيها لو شافتها اعمل ايه ياربي يا مصيبتي
اخذت تبكي بعنف حتى وجدت هاتفها يرن برقم خطيبها السابق فاجابت برعب / الو
سمعت صوت تلك السيده المقيته والدته وهى تضحك بطريقه مرعبة / عجبك العرض يا حلوة
ضربت شادية شادي بعنف على كتفه وهى تتحدث بحنق / خف شوية يا خويا هتاكل البنت بعينك
نظر لها شادي بتذمر /ايه يا شادية فيه إيه هو أنا هاكلها بجد انا بس مش مصدق اللي انتي عملتيه فيها يا قادره
شادية وهى تنظر لمنة بفخر وبسمة سعيدة / مالها ما هي قمر اهي
شادي بسخريه / لبستيها جلبية وطرحة يا شاديه
شادية وهى تدافع عن نفسها / الله أمال كنا هنسبك الدور إزاي باللي كانت لبساه لازم تتنكر
شادي بضحك / واللبانه برضو من ضمن الدور
شاديه وهي تنظر لمنة التي تحدث مريم وتأكل اللبان / لا دي شبطتت فيها عادي
ثم اقتربت منه وهمست بصوت منخفض / على فكرة بقى البت دي جدعة وقمر وهتبقى عسل وهى بتشهق على الملوخية
كتم شادي ضحكته / انتي كمان عايزاها تشهقلك على الملوخية يا شاديه
شادية بضحك / مش مرات حفيدي
شادي وهو يغمز لها / خلاص بقت مرات حفيدك
قاطع حديثهم كلام منة وهى تقول / شادية فين اللبس بتاعي عشان متأخرش آكتر من كده
نظر لها شادي بعبث / ليه ما انتي حلوه كده دي حتى عباية شادية هتاكل منك حتة
أنهى شادي حديثه بضحك فنظرت له منة بشر فابتلع هو ريقه / يا ستير يارب هو آنتي مش بتتحولي غير معايا ولا إيه
اقتربت منه منة وهى ترفع اصبعها في وجهه بشر / اسمع يا وجه القرد انت والله لو استفزتني تآني انا ه...
قاطع كلامها عرقلة العباءة لها فكادت تسقط على شادي فابتعد بسرعه من امامها فسقطت أرضا وهى تسبه بعنف بينما ضربته شاديه على رقبته / انت ياض متخلف يعني دي فرصه تضيعها دي
شادي بألم وهو ينظر لها بتعجب / ايه يا شاديه كانت هتقع عليا تقطم ضهري
شادية وهى تضرب كف بكف/ عوض عليا يارب يا اهبل اسمع اللحظة اللي زي دي المفروض وهى بتقع انت تلقفها وتضمها بحنان وتشتغل اغنية سمعني نبضك تقوم انت تضمها اكثر عشان تسمع النبض وتفضلوا تبحلقوا في بعض خمس سنين ضوئية انت ياض مش متابع ولا إيه
شادي بغباء/ تسمع نبض ايه هو انا بكشف على قلبي بعدين موسيقي ايه ومتابع ايه هو مش المفروض اول ما تقع في حضني اديها بوسه ولا هما غيروا الموضوع ده
شادية وهى تلوي فمها / يبقي مش متابع تركي وهندي يا عنيا والله ما انت فالح الا في قلة الأدب والبوس
نظرت منة التي مازالت مسطحة أرضا لهم بصدمه / انتم بتقولوا ايه انتم هبل قوموني ضهري انقسم
شادي وهو ينظر لشاديه بتفكير / تفتكري لو بوستها دلوقتي هيحصل حاجه
ضربته منة في قدمه بعنف / يا أخي باستك عقربة قومني ياللي معندكش ريحة الدم
نظر شادي بتذمر لشادية / اهو شاهده يا شادية عشان لما نروح محكمة الأسرة تقفي في صفي وتقولي انها ست مفترية
منة بتأوه / محكمة أسرة ايه ياعم انت متقومني يا جحش
شادي ببسمة وسعاده / طلعت بيئة وانا اللي كنت فاكرها كلاس سجلي عندك الشتيمه دي يا سعديه هنستخدمها ضدها
انحنت سعديه وهى تسحب منة التي نهضت وقالت بتوجع / عندي عرض بعد يومين منك لله يا بهيم هطلع بعكاز على المسرح
كاد شادي يجيب لولا سماعه صوت صبى القهوه وهو يصرخ به أن يلحق والده
فتح شادي عينه بفزع وركض للأسفل بسرعة كبيرة بينما اتجهت شاديه وخلفها مريم التي خرجت من المطبخ للتو ومنة التي اخذت تعرج هبط الجميع الدرج برعب ترى ماذا حدث لعوض
نظر مؤنس لاخوته وابتسم بسخريه / ولازمتها ايه بقى فرد العضلات وهنلاقيها ومتقلقش لما شوية تيران زيكم مش عارفين يلاقوا بنت اكبر معلوماتها في مصر ان فيها اهرامات
تحدث شامل (اخ مؤنس المتوسط) / يعني هنعمل ايه يا مؤنس الأرض انشقت وبلعتها
مؤنس بصراخ / مش مشكلتي تقبوا وتغتصوا وترجعوا بيها انا مش حمل تعب ابوكم ولا كل شويه يلومني انا مع ان الغلط غلطكم انتم اسمع انت وهو بنت عمكم تكون عندي في أقرب وقت والا اقسم بالله لهيكون ليا رد فعل مش هيعجبكم
ثم نهض وتركهم وخرج تحدث فادي ( الأخ الأصغر لمؤنس) / هو ايه أصله ده احنا ذنبنا ايه يعني ولا هو اي كلام وخلاص
شامل بسخريه / ما شاء الله بقى ليك لسان اول ما خرج، وهو هنا بتبقى زي الجذمة
ثم نظر امامه بغيظ وهمس / كل اللي عايز اعرفه بنت ال *** دي راحت فين
فادي وهو يبتلع ريقه برعب / البنت دي لو مرجعتش مؤنس هيقتلنا
زفر شامل وهو يمسح وجهه ثم قال فجأه / سارة
نظر له فادي بتعجب / مالها سارة
تركه شامل ونهض سريعا ثم ركض لغرفة اخته الصغيره وفتح الباب فجأه فانتفضت بفزع وهي تقول / في إيه يا شامل
اقترب منها شامل وهو يقول بشر / بنت عمك فين يا سارة؟؟؟ هالي فين؟؟؟؟
بينما كان ادهم مايزال في أحضان ام فتحي وهو يغمض عينه بوجع وكل ما حدث معه يتوالى امام عينه سمع همسها وهى تقول / ممكن اجرب على فكرة
ابتعد ادهم ونظر لها بتعجب وما كاد يتحدث حتى سمع صراخ في الخارج فنظر لام فتحي بتعجب ثم نهض وركض لخارج الشقه ومنه للاسفل بيننا خلفه ام فتحي هبط ادهم بسرعه وسمع الجميع يصرخ ان هناك بلطجية تهاجم عم عوض ركض للقهوة سريعا في نفس الوقت الذي كان كريم يهبط بسرعه وهو ينظر برعب للجميع توقف ادهم امام شادي الذي يقف امام رجل ضخم خلفه رجال يضاهونه في الضخامة
تحدث الحاج عوض بهدوء /عيب كده يا حاج صالح اللي بتعمله ده
الحاج صالح بهمجية / واللي انت بتعمله ده مش عيب ولا إيه يا عوض
صرخ شادي بغضب / اسمه المعلم عوض واتكلم معاه باحترام انت فاهم
زجر عوض ابنه / شادي احترم نفسك وأنت بتكلمه ده قد والدك
ثم نظر لصالح وقد بدأ يفقد صبره / اسمع يا حاج صالح الأرزاق دي بتاعت ربنا وكل واحد مكتوب ليه رزقه لا انا هاخد رزقك ولا انت هتاخد رزقي
ضحك المعلم صالح بطريقه مقززه / ها ها ها ولما انت تلم الزباين كلهم في قهوتك يبقى مش بتاخد رزقي
عوض بغضب / استغفر الله العظيم يعني هو انا كنت بروح اسحبهم من بيوتهم واقعدهم على القهوة عندي
صالح ببرود / مش مشكلتي انت تنقل القهوة بتاعتك من هنا أو تقفلها ونفضنا سيره... احنا الاتنين سوا كده مش هينفع
شاديه وهي تتدخل وتصرخ بغضب / جرا ايه يا عرة الرجاله جايب رجالتك وجاى تبلطج علينا في حارتنا اسفوخس عليك راجل معفن
نظر لها صالح بشر وتحدث عوض بنظره حاده / امي مينفعش كده خدي البنات واطلعي فوق
كان سليم يسير بتعجب وهو يرى تجمع كبير امام قهوة عوض فاقترب وهو يستمع لحديث ذلك الرجل المريب / بقولك ايه انا مش فاضي للحورات دي انت تقفل قهوتك وتفتح اى حاجة بدالها عشان كده هندخل على شغل بعض
تحدث ادهم بحده وشراسه / لو حد هيقفل يبقى انت يا حليتها لان عم عوض هنا ومن قبلك
نظر له الرجل ببسمة ثم رمقه له من اعلى لاسفل وقال وهو يتقدم منه بنبرة قذرة / ولو مقفلتش انا؟؟؟
تحدث ادهم بغضب وهو يضيق عينه /هى بلطجة ولا إيه
تحدث صالح بنظره قذرة وهو يخرج سكين ويضربه في معده ادهم بغيظ شديد / آه بلطجة
ثم اقترب منه وهمس بنبرة بغيضة / الشرقاوي بيسلم عليك
ثم أدار السكين في معدته بشده فصرخ ادهم بوجع جحيمي وتيبس الجميع بصدمه في أماكنهم فتح عينه بصدمه وهو يضع يده على معدته التي اخذت تنزف بغزاره رفع عينه وهو ينظر لصالح بوجع فلمح ملاك وهى تصرخ برعب باسمه / ادهمممممممممممم
ابتسم لها ادهم بوجع وهو يقول بخفوت / امي
وفي ثواني كان يسقط أرضا وسط دماءه واخر ما سمعه كان صراخ ام فتحي وشاديه................
اتمنى يعجبكم البارت
دمتم سالمين
رحمه نبيل ❤️
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة نبيل
البارت طويل آوي وفيه أحداث كتير وفيه كل ما تشتهي الأنفس فأتمنى بقى بجد ألاقي تفاعل يفرحني عليه يعني ده رجاء ❤️
___________________
(ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)
سُئلت يوما عن اكثر الصفات كرها لي فبدون تفكير اجبت انها غلظة القلوب وقسوتها فوالله ما رأيت ابشع من قسوة القلوب وما تفعله بالأشخاص
ألم يعلموا ان رسولهم كان ارحم القلوب
فاتقوا الله وكونوا أصحاب قلوبٍ لينة ورحيمة وإياكم والظلم والفساد
واستقيموا يرحمكم الله ❤️
صلوا على نبى الرحمة 🌴♥️
أصوات متداخلة صرخات تخترق أذانه لأشخاص كثيرون أضواء تخترق ظلمته التي رحب بها بسعة صدر، صور ومشاهد تتلاحق امامه وذكريات دفنها بعيدا منذ زمن.
والآن تتدفق كالشلال وكأنها كانت تنتظر الفرصة لتأخذ حريتها صوت يعرفه وبشده يناديه ويهمس له بحنان، مشهد لطفل صغير يبكي بشده وشخص ما يحمله بحنان وهو يخبره انه معه دائما ثم يخرج ذلك الشخص حصان من الخشب منحوت بحرفية عالية ومحفور عليه اسمه وصوت ذلك الشخص يخترق اذانه وهو يهمس للصغير ( خلي بالك منه دايما)
مشهد لطفل صغير وامرأه تضربه وتعنفه بشدة وهى تصرخ به وتسب والدته
مشاهد تتوالى امام عينيه وكأنه عاد بالزمن إلى ذكريات حبسها بعيدا وفي آخر جزء بعقله ذكريات منها الأليمة ومنها السعيده صوت ضحكات طفل يرن في اذنه وصوت والدته وهى تنظر له بحب وتضمه بحنان.
نظر سليم والذي كان يسحب السرير في ممر المستشفى بسرعه كبيره ودموعه تهبط بشدة وهو يهمس بوجع / ادهم خليك معايا
دخل الأطباء لغرفه العمليات ومعهم سليم بينما في الخارج كان الجميع يقف في صمت مخيف فكان شاكر يضم كريم الذي ينظر للباب بهدوء شديد وشادي الذي يمسح دموعه كلما هبطت وشاديه التي تبكي بشده على شاب اعتبرته ابنها طوال عمرها ومريم تبكي بعنف على اخ ورفيق لطالما كان حنون عليها ومنة تنظر للجميع ببسمة حزينه وهى تفكر هل لو كانت مكانه كانت ستجد هذا العدد خائف عليها سقطت دموعها بسخريه ومسحتها بسرعه ثم نظرت للباب بحزن ودعت الله ان يكون بخير وركضت لخارج المشفى واوقفت تاكس وصعدت به وهى تحاول أن تداري دموعها بالنظارة
طال انتظار الجميع وقد تلفت الأعصاب فخرج كريم عن هدوئه وهو يصرخ بحده / هو فيه ايه بقالهم ساعات جوا حد يخرج يطمنا على الأقل
نظر له شاكر بحده / كريم امسك أعصابك
نظر له كريم وقد فقد اعصابه / يا بابا بقالنا ساعة واقفين وحتى مفيش حد خرج يطمنا هو فيه إيه حرام كده حاسس قلبي هيخرج يا بابا حاسس اني انا اللي جوا حاسس بوجعه
نظر له شاكر وهو يعلم مقدار ألمه لذا لم يتحدث له ومرت نصف ساعة أخرى وخرج سليم بعنف من الغرفة فركض له شادي بسرعه وهو يمسكه / ادهم يا سليم هو كويس
دفعه سليم دون كلمه واحده ونزع كمامته وهو يبتعد عن الجميع ويقول بصوت مميت / الدكتور هيخرج ابقى اسأله
كريم بتعجب / رايح فين
سليم وهو يتحدث بعدم اهتمام / مخنوق يا كريم هخرج اشم هوا
نظر له الجميع بصدمة هل فقد عقله هذا ام ماذا!؟
ثوانٍ وكانت الممرضات تخرج وهى تسحب الفراش وعليه ادهم الذي لا يشعر بأي شيء ولكن كانت أم فتحي تسير بجانب فراشه وهى تنظر له بهدوء شديد ومريب
اجتمع الجميع حول الطبيب
فتحدث عوض برعب / ابني يا دكتور هو كويس صح
ابتسم لهم الطبيب / اهدوا هو بخير الحمدلله الاصابه الحمدلله كانت بعيده عن أي ألياف وعن الكلية يعني مسببتش اى ضرر أبدا هو بس نزف كتير ودكتور سليم اتبرع ليه بالدم اللازم وده اللي أخرنا شويه
بكت شاديه بعنف فابتسم الطبيب / مالك بس يا حاجه بيقولك هو بخير يا ستي اعتبريه كان بيعمل الزايده الضربة مسبتش أي أثر عضوي ليه الحمدلله
كريم بلهفه / طب طب هيفوق امتى وهنشوفه امتى
الطبيب وهو يتحدث بعملية / مقدرش احدد الموضوع ده هو اخد بنج شديد شويه فممكن يفوق على بكره وهنخليه تحت الملاحظة وبعدين هننقله لاوضه عاديه حمدلله على سلامته عن اذنكم
ثم تركهم ورحل بينما ابتسم الجميع براحه وتحدث عوض بندم / لو كان حصله حاجه كنت هحمل نفسي الذنب
اقترب منه شاكر وهو يقول / وانت ذنبك ايه يا عوض اللي حصل حصل وهو الحمدلله بقى كويس دلوقتي بقى كله يروح يستريح وجودكم ملوش فايده
نظر شادي لكريم الذي ينظر بلاشيء فاقترب منه وضمه بحنان وهو يقول بمزاح / ايه يا عم ماقالك انه كويس ايه لازمه الحزن ده
ضمه كريم وهو يقول برعب / حسيت قلبي هيقف كنت..
ابتسم له شادي وهو يقول بحنان / خلاص يا كيمو ادهم بقى كويس ومفيش حاجه حصلت اهدى انت بقى وانت على أعصابك كده
ابتسم له كريم وابعده وقال بمزاح ضعيف / طب ابعد كده لأحسن نتفهم غلط
شادي بضحك وهو يغمز له / ياباشا ده انت ااااا
قاطع حديثه شعورهم بشئ يصطدم بهم بعنف نظر الاثنان وجدوا شاديه تلقيهم بخفها وهى تصرخ بنفاذ صبر / هو ده وقته يا شويه معفنين والواد مرمي جوا
شادي بتألم وهو يقول لها بغيظ / اية يا شادية مهو بقى كويس الله
تحدثت مريم بعيون حمراء وهى تعدل النظارة / هو سليم فين
نظر لها كريم بحزن وحنان شديد / خرج يشم هوا عشان مخنوق شوية و
صمت فجأه وهو يفتح عينه بصدمه وينظر لشادي الذي نظر له في نفس الوقت بصدمه وقال الاثنان في وقت واحد / مخنوق؟؟؟؟
كان يسير في الظلام وهو يضع قبعة جاكته على رأسه وينتظر على بداية تقاطع شارعين وهو ينظر للسماء ببرود ويصفر باستمتاع فجأه سمع صوت رجال تقترب منه ويبدو انهم يودعون بعضهم البعض شعر بقدم شخص تقترب منه فتحفز جسده وانتظر اللحظه المناسبة وفي ثواني كان يخرج بسرعه ويجذب ذلك الرجل اليه وهو يجعل ظهره مقابل صدره ويضع ذراعه حول رقبته وهو يكتم فمه ويهمس له بفحيح / ما خطرتش على بالك يوم تسأل عني؟
نظر له الرجل برعب وهو يحاول التحدث فقال له سليم ببسمة واسعه / معلش مش مهم، انا بسأل برضو أصل العشرة مش بتهون عليا
نظر له صالح برعب وهو يهز رأسه بلا فقال له سليم ببسمة مرعبة / لا ايه؟؟؟ بس اخص عليك هو أنا موحشتكش زي ما انت وحشتني ده انا حتى يا راجل معرفتش أوقف تفكير فيك الساعات اللي عدت عليا بعيد عنك دي
ومقدرتش استنى للصبح وقولت لازم اوري شوقي ليك يا صالوحي
كاد صالح يجيب عليه ولكن شعر بضربه عنيفه على رأسه فسقط أرضا ونظر له سليم بقرف ثم نظر حوله فوجد شاب يقترب منه برعب وهو يقول له / أنا عملت اللي انت عايزه يا دكتور واخدت الرجاله من شارع تآني عشان يفضل صالح لوحده وده مفتاح المخزن اللي انت قولت عليه
ابتسم له سليم ثم مد يده في جيبه وأخرج مبلغ من المال وقال ببسمه / تسلم يا باشا نردهالك في المصايب بإذن الله
ثم انحنى وحمل صالح وهو يسير به تجاه احد المخازن في شارع متطرف وبعيد ويصفر باستمتاع وكأنه يسير على الشاطئ
كانت اشرقت تجلس في غرفتها وهى تبكي بعنف وتحاول الا تخرج صوت حتى لا تنتبه والدتها لها
اغمضت عينها بعنف وهى تتذكر كلمات تلك المرأه ( اسمعي يابت انتي مش هنرغي كتير انتي هتيجي عند البيت بتاعي وتطلبي ابني يرجع ليكي وتترجيه عشان يوافق على كده وتجيبي معاكي الست والدتك عشان يكون ولى امرك حاضر يا عروسه)
بكت أشرقت وهى تشعر بالذل والإهانة وتنظر للصور التي أرسلتها لها وقد علمت انها استخدمت صور خطوبتها والصور التي كانت تطلبها ابنتها منها بحجه انها تريد أن تُري زوجة أخيها لصديقاتها لطمت أشرقت بعنف وهى تبكي / يارب اعمل ايه يارب
بكت بشده وهى تقول / ليه يابابا سبتنا لاى حد ينهش فينا كده
رفعت عينها التي احمرت من البكاء ونظرت للباب فنهضت وذهبت تجاه الحمام دون أن تشعر بها والدتها ونظرت لنفسها في المرآه ثم غسلت وجهها بعنف وهى تبكي وشرعت في الوضوء لتصلي لربها كى يخفف عنها وجعها
نظرت ام فتحي لادهم الذي يتسطح على الفراش بكل هدوء منذ خرج من غرفه العمليات وقالت بهدوء وبسمة / اقولك حاجه سر بما انك مش حاسس بقى
نظرت حولها وكأن هناك من يسمعها ثم همست ببطئ / انت احلى واحد في الكاندي شوب على فكره
ابتعدت عنه وهى تبتسم ثم قالت بضحكه / على فكره انا مش بحب الجاتوه انا بحب الحلويات الشرقي آكتر انا بس كنت بغيظك عشان بحب اشوفك متعصب وعشان اخرجك من مود النكد بدل ما انت بتقلب على نيللي كريم كده
يا أخي أنت واحد غريب آوي رغم كل اللي في قلبك ده ولسه بتهزر ياترى لو كنت مكانك كنت هستحمل اللي حصلك ده
صمتت قليلا وهى تفكر / تفتكر انا عايشة إزاي ولا شغالة ايه انا حاسة اني حاجه كبيرة آوي آه والله يعني ممكن مثلا اكون سفيرة او وزيرة مثلا
ثم صمتت وهى تقول بغباء / بس لو كنت سفيرة او وزيرة كانوا هيلاحظوا غيابي
ابتسمت فجأه وهى تقول / يكونش انا سفيره او وزيرة واتعرضت لعملية اغتيال واختفيت وهما مكتمين على الخبر عشان الأمن القومي ومعينين ظابط مخابرات مز كده يدور عليا يااااه
ثم نظرت لادهم وهى تقول / تخيل كده معايا ياض يا معفن اني ابقى وزيرة
نظرت له ثم قالت وكأنها تحدثه / ايه منفعش ولا إيه يا خويا لا لا متبصش كده طب تصدق بقى انا اول قرار هعمله هو فصلك من نقابة الأطباء وبعدين هجيبك القصر عندي واشغلك سفرجي يا معفن
زفرت بضيق وهي تستغفر الله / استغفر الله العظيم شوفت عصبتني إزاي عليك وانت تعبان خلاص متعيطش بقى هخليك السواق حجي
ابتسمت وهى تنهي كلامها وتنظر له ببسمة حزينه ثم اقتربت برأسها منه وهمست بصوت منخفض وحنان / بس انت اصحى وانا هعمل كل ده اصحى عشان انا حاسه نفسي تايهه من غيرك يا ادهم اصحي عشان خاطري
فتح صالح عينه بألم شديد وهو ينظر حوله فابتسم سليم وهو يجلس على مقعد امامه بطريقه عكسيه ثم قال وهو يسند يده على حافة المقعد ويضع رأسه على يده وهو يقول ببسمة / واخيرا ياقلبي بقالي ساعة مستني يا روح الروح
نظر له صالح بشر ثم صرخ / والله العظيم لاندمك على عملتك دي يا
لم يكمل حديثه حيث كانت هناك لكمة تهبط على وجهه بشده ثم اقترب منه سليم وهمس امام وجهه / الكلام الكتير بيبوظ اللحظات الجميله اللي زى دي استمتع بهدوء
ثم هبط فوقه بلكمات عديده بغيظ شديد وصالح يصرخ بأن ينقذه احد بينما سليم كان يضربه بكل حقد وغضب وهو يرى امامه مشهد ادهم المسطح في دمائه
ابتعد سليم بعدما شعر بيده تؤلمه ثم اقترب وقال بغضب / عجبك كده عندي شغل بكره
نظر له صالح وهو غير قادر على التحدث فقال له سليم بفحيح / انطق وقول ليه عملت كده واشمعنا ادهم يعني كان ممكن تضرب شادي طالما جاى لعمي عوض
نظر له صالح بتعب وقال ببسمة قذرة / للأسف كنت انت المقصود مش صاحبك ده
نظر له سليم بصدمه /أنا وانا اعرفك اساسا
صالح وهو يضحك بضعف / بس تعرف الشرقاوي اللي علمت عليه مرتين وهو بروح اهله كرامته لسه ناقحه عليه فقالي اربيك ولما قولتله اني معرفكش قالي لما اعمل المشكله مع عوض هلاقيك انت اللي متصدر للخناق ولما صاحبك رد عليا واتصدر هو فكرته انت وضربته بس بعدين لقيت شرقاوي بيقولي اني ضربت واحد تاني بس مش مشكله هو أساسا مش طايق حد فيكم
ثم اخذ يضحك بصخب
بينما ابتسم سليم وهو يقول له بهمس مرعب / كلمه وقوله يجي هنا
نظر له صالح بتعب ثم ابتسم بسخريه / وايه اللي يجبرني
اصطنع سليم التفكير قليلا ثم وفجأه لكمه بعنف شديد وهو يقول / على الاقل يخف الحمل من عليك بدل ما اتسلي عليك انت بس
تأوه صالح بشده ثم رفع نظره له وحدقه بكره شديد
ابتسمت منة بسخريه وهى تستمع لحديث والدتها في الهاتف مع إحدى سيدات المجتمع المخملي كما تقول
شاهي بضحكه عالية / يااه يا فتحية هانم والله دمك سكر
عبدالرحيم بسخرية / فتحية هانم وعامله ليكي رعب أمال لو كان اسمها سجى كانت عملت فينا ايه
عبدالرحيم الزيني وهو ينظر لشاهي بسخرية / على اساس انك اسمها شاهي بجد دي اسمها شهيرة
ضحكت منة بشده فنظرت لها شاهي بحده ثم اكملت / لا لا طبعا وهو فيه حد ميعرفش رامي حديد
عبدالرحيم وهو ينظر في المجلة بسخريه /على اساس انه جيجي حديد بروح اهله قال محدش يعرف رامي حديد ده انا اول مره اسمع اسمه منك
نظرت له شاهي بشر فابتسم لها بسماجه وقال / يا أمي يا أمي يا أمي خاف يا عيد
ثم نظر لمنة التي كانت تضحك بشده وقال بخوف مصطنع / الحقيني يا منة امك هتاكلني بعينها
ضحكت منة بصخب بينما نهضت شاهي بغضب وخرجت للحديقه فابتسم عبدالرحيم وهو يعود بظهره للخلف ويتحدث براحه / شايفه الهوا بقى لطيف إزاي
ضحكت منة وهى ترتمي في احضانه / زمانها زعلت دلوقتي يا عبده ينفع كده
عبدالرحيم وهو يضمها بحنان / وهى امك بتزعل انتي طيبه اوي يا منة بعدين أنا فاهم دماغ امك وتلميحاتها
نظرت له منة بتعجب فاكمل /امك ناوية انها توفق راسين في الحلال
نظرت له بعدم فهم لدقائق ثم فجأه فتحت عينها بصدمه وقال بقرف / أنا ورامي
ابتسم وهز رأسه بإيجاب / امممم امك عايزه تكبر نفسها على قفاكي ياختي بس ولا يهمك يا قلب ابوكي على جثتي تتجوزي الواد رامي الملزق بتاع ماماميا ده
ضحكت منة بشده وهى تعانقه بشده وتقبل خده وتقول بحب شديد / يا بابا تعرف اني بحبك اوي اوي اوي
ضمها عبدالرحيم / وانا بحبك اوي اوي اوي ومحدش مصبرني على امك دي غيرك انتي والله المهم يا ستي سيبك من شهيرة وفتحيه ورامي ماماميا وقوليلي مالك كده
نظرت له منة بتعجب فاكمل وهو يمرر أصبعه على عينها بحنان / عينك الجميله دي كانت بتعيط ليه
نظرت له منة بحب شديد فوالدتها حتى لم تلاحظ ضمته وهى تستند برأسها على صدره وتقول / فاكر الشاب اللي حكيتلك عنه قبل كده
عبدالرحيم ببسمة واسعه / امممم شادي
نظرت له بحزن وقالت / انهارده حصلت خناقه في القهوه بتاعه والده وواحد من صحابه اضرب بسكينة في بطنه
نظر لها عبدالرحيم بحزن / ربنا يقومه بالسلامه يارب تحبي نروح نزورهم بكرة
نظرت له منة بلهفه / بجد هتيجي معايا ازورهم
عبدالرحيم وهو ينظر لها بحنان / اكيد اللي يهم بنتي يهمني انا كمان
ابتسمت له منة فقال لها بغموض / بس مش ده سبب زعلك ايه اللي مزعلك ومخلي الحزن باين على ملامحك كده
نظرت له منة بحزن واخفضت وجهها وقالت ببسمة متوجعه / لما روحت معاهم المستشفى ولقيت الكل واقف برة خايف عليه كده غصب عني فكرت انا لو في مكانه هلاقي ناس كده تخاف عليا والله مش قصدي احسد ولا حاجه بس مجرد فكره جات في بالي
رفعت عينها بألم له وقالت ببسمة / عارفة ومتأكده وقتها اني هخرج ومش هلاقي غيرك واقف بره وخايف عليا يا بابا
نظر لها عبدالرحيم بألم شديد ثم ضمها بحنان وهو يلعن زوجته بداخله فهى من اوصلت ابنتها لهذه المرحله حيث كانت تمنعها من مصادقة احد وهى تدعي ان الأصدقاء فقط مصالح وسوف يستغلون ابنتها وكأنها تخاف عليها نظر عبدالرحيم لنظرات ابنته المتألمه وتوعد بداخله ان يخفي هذه النظره حتى لو اضطر للتبرع بكل ما يملك مقابل ذلك
ام فتحي وهى تتحدث بحماس / بعدين بقى لما انت كانت بطنك مفتوحه كده قعدوا يشوفوا فيه اى أصابه في بطنك ولا لا
صمتت وهى تنظر له ببسمة متحمسة /وفجأه اكتشفوا انك معندكش دم زى ما انا قولت قبل كده قام سليم برطمان الجدعنه عطاك شوية دم من عنده يا عديم الدم انت وبعدين بقى قعدوا يقفلوا في الجرح وانت ولا انت هنا بس انا كنت واقفه وشايفة كل حاجه والحقيقة زعلت عليك لما عرفت انك معندكش دم بس يلا اهو بقى في دم من حتة الجاتوه جواك بس تعرف شكلك وانت تعبان كان قمر
همس ادهم بخفوت وهو يغمض عينه / بجرة حلوب اقسم بالله
نظرت ام فتحي بصدمه لادهم وقالت بلهفة / ادهم انت فوقت
ادهم وهو يغمض عينه / لا لسه
ام فتحي وهى تنظر له بتركيز / لا انت فوقت وبتكدب
ادهم وهو مازال يغمض عينه / وانا هكدب ليه يعني بعدين أنا اللي هحس بنفسي وهعرف اذا كنت فوقت ولا لا
ام فتحي وهى تنظر له بشك / طب احلف كده
ادهم وهو يتحدث بسرعه / سبحان الله العظيم
ام فتحي وهى تهز رأسها ببسمة / صادق
قالت بعدم تذكر /أنا كنت فين؟؟
ادهم ببسمة وهو مازال يغمض عيونه / اني كنت قمر
ام فتحي ببسمة / آه صحيح المهم بقى يا سيدي اكتشفت انك.....
ثم صمتت فجأه ونظرت له بشر وشك / استنى كده شوية انا مقولتش كده على فكره انا قولت كنت قمر وانت تعبان
بس مش قمر على طول يعني
ادهم بهمس مغتاظ/ حتى وانا بموت مستخسرة فيا كلمة حلوة اتفووو عليكي
ام فتحي وهى تقترب بوجهها من الفراش / ادهم انت بتقول اتفوو عليا.
ادهم وهو يغمض عينه ويتحدث / لا انا لسه مفوقتش هقول إزاي
هزت ام فتحي رأسها باقتناع / آه صحيح بس تعرف ياض يا ادهم انا اكتشفت حاجة تاني وهى انك عيل مهزق
فتح ادهم عينه ونظر لها بغضب / مهزق ليه يا ختي
ابتسمت ام فتحي بانتصار وهى تقول بصدمة مصطنعة / ادهم انت فوقت انا مش مصدقة عيني الحمدلله يارب انت متعرفش انا كنت خايفة عليك إزاي يا جدع ده انا عيني وجعتني من كتر العياط
نظر لها ادهم بسخريه فقالت / مصدقني ولا باين اني بحور
ابتسم لها ادهم ورفع حاجبه وقال / باين انك بتحوري
ام فتحي وهى تذم شفتيها بتذمر / ما انت اللي فوقت مره واحده ومعملتش حسابي يا أخي الله
ضحك ادهم بخفوت بسبب جرحه / انتي تسكتي خالص يا بجرة، انتي كنتي داخلة العمليات معايا عشان صعبان عليكي ولا عشان تشمتي فيا يا عرة
ضحكت ام فتحي بشده / اخص عليك اكيد عشان اتفرج عليك
ابتسم لها ادهم ثم قال بخبث / خوفتي عليا
صمتت ام فتحي فجأه ثم قالت ببسمة / جدا
تفاجأ ادهم بشده من ردها لقد ظن انها ستنكر ولكن خالفت ظنه
قالت أم فتحي ببسمة وجديه / لما شوفت الراجل ده بيقرب منك حسيت قلبي هيقف وجريت عشان اشوف هيعمل ايه بس فجأه لقيته طعنك وقتها حسيت كأن الدنيا دارت بيا
ابتسم لها ادهم وقال بشرود / أنا شوفتها
نظرت له بعدم فهم فقال ببسمه حزينه / شوفت امي قبل ما يغمى عليا لما سمعتك وانتي بتصرخي باسمي بصيت عليكي وقتها بس مشوفتكيش انتي انا شوفت امي وهى بتجري عليا عشان تاخدني في حضنها زى زمان
ابتسمت له ام فتحي بحزن /خلاص بقى قطعت قلبي يا ابني طب والله أنا بعتبرك بالضبط زي الواد فتحي ابني
نظر لها ادهم ثم انفجر ضاحكا وهو يمسك خصره بوجع
شعر سليم بأحد يدخل للمخزن فابتسم وهو ينظر لصالح / اهو وصل ريح انت شويه بقى لغايه ما اخلص معاه
ثم نهض واتجه للباب فوجد الشرقاوي يقف امام الباب ويلتفت حوله حتى وقعت عينه على سليم الذي ابتسم له واقترب منه فعاد الشرقاوي بخوف للخلف وكاد يهرب لولا سليم الذي ركض وامسكه وهو يقول ببسمة / كده كده ياقلبي يا حته مني يا كل حاجه و***فيا كده بتمشي وتسبني وحدي في الليله ديا ها ينفع كده يا شقشق
نظر له شرقاوي برعب / عايز ايه انا معملتش حاجه
سليم وهو يبتسم ويدخل ثم يغلق الباب / تعالى بس يا راجل انت بس وحشتني فقولت اجيبك نددرش سوا ده حتى صالوحه جوا والسهرة صباحي
دفعه للداخل فوجد صالح مقيد في مقعد وتقريبا أصبح مشوه فابتلع ريقه وهو ينظر لسليم / انت عايز ايه مني
سليم وهو يلقيه أرضا ويخلع حزامه / هندردش سوا يا شقشق بكل هدوء حتى اسأل صالوحه ولا بلاش تسأله بصله بس هتلاقي الهدوء واضح على خلقته ولا إيه يا صالوحة
لم يمهل احد الرد حتى انقض بغضب أعمى على الشرقاوي وهو يسبه باسوء الألفاظ
بينما امام قهوة عوض كان يقف مع كريم وشاكر وشادي وهم يبحثون عن سليم ولكن لم يجدوه أبدا
زفر شاكر بضيق وقال بغيظ / الواد ده مش هيرتاح غير لما يرجعلنا في يوم جثه
نظر كريم لشادي بقلق فسليم يصبح أعمى في غضبه فجأه رن هاتف شادي فنظر بلهفه وقال / ده سليم...الو يا زفت انت فين
سليم وهو ينظر امامه ببرود / في مخزن قديم على طريق....
ثم أغلق الهاتف بكل برود فنظر شادي لهم وهو يبتلع ريقه فقال له كريم / حصل ايه
هز شادي رأسه بيأس/ عملها وخلص
سمع سليم صوت طرقات على الباب يعقبها دخول الثلاثه وهم ينظرون له بصدمه ولاجساد صالح والشرقاوي المرمية أرضا بمنظر بشع نهض سليم بكل برود وقال لهم / شوف شغلك يا شاكر ويلا نرجع المستشفي عشان ادهم فاق
ثم خرج بينما نظر كريم للمجزرة امامه وهو يقول / الواد ده مش طبيعي عنيف بدرجه مش طبيعية والله
زفر شاكر بملل ثم اخرج هاتفه وأجرى بعض الاتصالات بينما لحق شادي وكريم بسليم وذهبوا للمشفى وتركوا شاكر يهتم بالأمر
دخل الثلاثه للمشفى بسرعه ولهفة ثم توجهوا للغرفة فوجدوا الجميع يلتف حول ادهم اقترب كريم بسرعه وهو يرتمي عليه بعنف / ادهم الحمدلله انك بخير الحمدلله
ادهم بتوجع / هو إنت لو مبعدتش مش هكون بخير يا كريم
ابتعد كريم وهو ينظر له باسف ولكن ارتمى عليه شادي بسرعه وبعنف وهو يصرخ / حمدلله على السلامه يا وحش
صرخ ادهم وهو يضربه / انت ياض طور مش لسه قايل لكريم يبعد جاي تترمي زي البلوة ابعد جاتك نيلة في خلفتك الهباب دي
شادية وهى تحرك فمها بحركة شعبية / الله يرحمها امه كانت بتتوحم على حمار باين
نظر لها شادي بشر وركض لها فركضت بعيدا خلف عوض فقال شادي / ماشي يا شاديه انا حمار ماشي الله يسامحك بس برضو مش هنساها وهيجي في مره امسكك كده وانتقم
ضحك ادهم بخفوت وتعب فاقترب منه سليم ولكن قبل أن يتوجه له أشار له ادهم بيده / عشان خاطر اختك اللي واقفه مش عارفه هى فين دي ما انت مقرب خلاص زمان الجرح فتح تآني
ضحك سليم بشده وهو ينظر لمريم التي خلعت نظارتها وتنظر حولها بتعجب ثم اتجه لادهم واقترب منه وقبل جبينه وهو يقول / حمدلله على سلامتك يابطل
ادهم ببسمة وحب اخوي / الله يسلمك يا سولي
تحدثت مريم ببسمة وهى تنظر لشادي / حمدلله على سلامتك يا ادهم خوفتنا عليك والله
ضحك ادهم بشده عليها / الله يسلمك يا ريمو يا حبيبتي بس انا على السرير اكيد مش هكون واقف بعد العملية
نظرت مريم لاتجاه الصوت بتعجب / ايه ده انت جيت هنا امتى
ادهم / من شوية كده لقيت رجلي وجعتني من الوقفة فقولت امدد على السرير شوية
ضحكت ام فتحي بشده / طب والله البت دي حتة سكره اكيد مش اخت الجاتوه هتكون ايه غير سكر
نظر لها ادهم وابتسم عليها ولم يعلق فقد اعتاد تعليقاتها
تحدث شادي بجدية / والله يا ادهم كنا هنموت من الرعب عليك يا أخي
ابتسم له ادهم بحنان / بعد الشر عليكم ربنا يديمكم ليا يارب
تحدث عوض بحزن واسف / سامحني يا بني كله بسببي
ادهم وهو يحاول النهوض بألم فساعده كريم بسرعه / بتقول ايه يا عم عوض كله بيد الله بعدين انت فداك اي حاجه
ابتسم له عوض بحنان/ ربنا يديك الصحه يابني
نظر كريم لمريم التي أخرجت نظارتها وارتدتها بعدما هدئت عينها من ألم البكاء وقالت / الاه انا دخلت الاوضه دي أمتي مش كنا في الممر من شوية
شادي بضحك / آه ما ادهم خد رطوبه فدخلنا السرير للاوضه عشان البرد
هزت مريم رأسها بغباء ثم قالت / الف سلامه يا ادهم
ادهم وهو يضحك بشده ويمسك جنبه / الله يسلمك يا ريمو بس حبا بالله يا شيخه ما تقعلي نضارتك تآني
قاطع حديثهم طرق على الباب ودخول الطبيبه التي تولت حالة ادهم والتي بمجرد دخولها اطلق شادي صفير عالي
فابتسمت له الطبيبه وتقدمت لادهم وابتسمت له بهيام / ادهم ازيك عامل ايه
نظر لها ادهم بعدم تذكر فقالت هى بحزن / لا متقولش انك مش فاكرني
مصمصت ام فتحي شفتيها بسخريه وهى تنظر لرجلها التي تظهر من فستانها القصير / ودي فخده تتنسي برضو يا شيخه ده حتى ميبقاش عنده ذوق
كتم ادهم ضحكته وهو يقول / اسف مش متذكر الفخ... احم الشكل، مش متذكر الشكل كويس
الطبيبة وهى تصطنع الحزن / كده برضو ده احنا كنا دايما بنلخص المناهج سوا في الثانوية
شادي وهو ينظر لوالده بتأثر / أنا عرفت ليه مجبتش مجموع كبيرعشان مكنش عندي ملخصات طلقة قصدي شاملة كده
ضحكت الفتاه بشده ثم قالت لادهم / فاكر كنا دايما نقعد بعد المدرسه نلخص سوا كل حاجه بنفسنا ومن غير دروس خصوصية كمان افتكرت ولا لسه
نظر شادي لادهم بقرف / اسفوخس على تربيتك بقى العسلية دي تتنسي انا ما شوفتش في وقاحتك أبدا
ام فتحي وهى تلوي فمها بسخرية / يا راجل دي بتقولك كنتم بتلخصوا سوا ايه ناسيها ولا إيه يقطع الدروس الخصوصية اللي نستكم الملخصات الكيرڤي دي
ضحك ادهم بصخب وهو يقول / ايوه ايوه منال افتكرت
ام فتحي / افتكرت يا خويا بركه قوم وجب معاها واديها بوسه من هنا ومن هنا
شادي بحنق / ناس تراجع مع أخطبوط الكمياء ودولفين الفيزياء وقنفد الانجليزي وناس تراجع مع صواريخ عسكريه انا لو كنت مكانه كنت دخلت طب من أدبي
ثم نظر لأبيه بخذلان / كله بسببك يا عوض مكنتش بتخليني اعمل ملخصات مع زميلاتي مش كان زماني دلوقتي حاجه كبيره
عوض بسخريه / كنت هتبقى ايه يا خويا ده انت دخلت تجاره بالعافية
شادي بكبرياء / كنت دخلت تجارة انجلش
ضحكت شاديه بشده / الحقوا شادي بيقول تجاره انجلش
ده انت يابني اخر معلوماتك في الانجليزي كانت في ابتدائي ومكنتش طايقها
شادي وهو ينظر لها بتعجب / الله هو بأيدي مش الابله هى اللي كرهتني فيه كله بسببك يا ابله نهى ذنبي في رقبتك
اقتربت منال من ادهم بدلع ثم اخذت تفحصه بينما ام فتحي تميل برأسها لتنظر لها بقرف / هى عندها مغص ولا إيه أصل شيفاها عماله تفرك ومش على بعضها كده
ضحك ادهم فنظرت له منال ببسمة / بتضحك على ايه
شاديه بهمس لمريم/ الواد ادهم ده جبل والله العظيم شايفه الثبات الانفعالي ده لو شادي كان زمانه اغتصبها دلوقتي
نظرت مريم للفتاه بقرف وهى تقول / مش حلوة على فكره
شاديه بسخريه / انتي شايفاها أساسا
مريم وهى تربع يدها بشموخ / لا شايفه فخاد ماشيه لوحدها
ام فتحي وهى تنظر لمريم بفخر / الوحيده اللي بتفهم هنا تسلم عيونك يابنتي
ضحك كريم بشده عليها وهو يقول / يا شيخه حرام عليكي دي مش حلوة
نظرت له مريم بتذمر / خالص مش حلوه خالص
تحدثت ام فتحي بالقرب من ادهم وهو ينظر لمنال التي تفحصه / ما تسألنا الملخص كده لو عندهم في المستشفى سلاح تلميذ عشان عايزة اذاكر
نظر لها ادهم بحاجب مرفوع فقالت ببسمه / ايه انت عايز تنجح لوحدك يا بتاع الفخده
نظر لها ادهم بشر وكاد يجيب لولا ابتعاد منال وهى تقول ببسمة / لا عال آوي الجرح كويس بس هيحتاج يتغير عليه كل فتره وه
قاطع حديثها دخول طبيبة أخرى وهى تقول / معذرة يا جماعة
ثم نظرت لمنال / منال محتاجاكي في موضوع بسرعه
ابتسمت لها منال وهى تقول / تعالي بس الاول شوفي مين هنا ده ادهم
دخلت الطبيبه وهى تنظر لادهم ثم قالت ببسمة / ادهم انت فين يابني وايه اللي حصل فيك ده
ضحكت منال وهى تشرح للجميع / دي ميس صاحبتنا من ايام الثانوي برضو
نظر شادي لادهم بقرف ثم بصق وهو يقول / بقى يا قادر معاك ملخصات زى دي وتدخل طب بس انت كان المفروض تطلع اول جمهورية بس نقول ايه فاشل
ضربه عوض على رقبته / أخرس بقى شويه ويلا خلينا نسيبه يرتاح
ثم نظر للجميع / يلا نرجع البيت وخليه يرتاح شويه وهنيجي بكره الصبح يلا
وبالفعل ودع الجميع ادهم وخرجوا وتركوه مع ام فتحي التي نظرت له بقرف ثم تحركت للخارج فقال بضحك / رايحه فين
ام فتحي بسخريه وهى تخرج / رايحة السنتر
ضحك ادهم بشده عليها بينما هى خرجت واتجهت للبحث عن ام فخذة كما اسمتها
دخل كريم لغرفته وهو يرتمي على الفراش بارهاق ويزفر بتعب وبمجرد اغماض عينه حتى سمع رنين هاتفه ففتح عينه بانزعاج ووجد رقم غريب فنظر له بتعجب ثم أجاب / الو
_كريم شاكر معايا
كريم بتعجب شديد / ايوة مين
_انا أشرقت يا كريم ممكن اقابلك بكرة
كريم بدهشه / أشرقت خير حصل حاجه طيب
أشرقت بصوت مبحوح قليلا وهى تقاوم البكاء / محتاجه مساعدتك ارجوك مليش حد يساعدني
اعتدل كريم وهو يتحدث بهدوء / طب اهدي طيب وبكره بإذن الله هقابلك ولا يهمك واى كان اللي محتاجاني فيه هعمله بس انتي متعيطيش
ابتسمت أشرقت لحنانه / بشكرك يا كريم مش عارفة اقولك ايه
كريم ببسمة / بس يابت انتي اختي الكبيرة
أشرقت بضحك / بعد بت دي بلاش اختي الكبيرة بعدين كبيرة مين بس انت قدي على فكره هو فرق شهرين بس
ابتسم كريم وهو يقول بحنان / متشليش هم حاجه يا أشرقت روحي نامي وبكره ربك يدبرها وبإذن الله خير
شعرت أشرقت براحة كبيره ثم قالت ببسمة / شكرا يا كريم
كان شادي ينام على بطنه كعادته ولكن فجأه سمع همس بجانبه ونبرة خافته ففتح عينه بخوف وهو ينظر حوله في الظلام ولكن لم يرى شئ فابتلع ريقه واكمل نومه مجددا ولكن سمع الهمس مجددا وكان باسمه ففتح عينه بشك وهو ينظر حوله مد يده ليفتح اضاءه الغرفة ولكن فجأه اصطدمت يده بجسد ما فابتلع ريقه برعب وهو يعود للخلف ببطئ شديد حتى سقط من على الفراش ونظر برعب للفراش فسمع الهمس مجددا زحف ببطئ حتى وصل للاضاءه فاشعلها ووجد شاديه تقف امامه مباشرة فصرخ الاثنان في صوت واحد برعب
حتى توقفت شاديه وهى تضربه / جرا ايه يا غبي انت بنادي من ساعة لو بصحي في ميت كان قام
شادي بغضب شديد / وهو انتي كده كنتي بتنادي عادي ده انتي صوتك كان عامل زي النداهه يا شيخه
ضربته شادية على رقبته بحده / اخلص وتعالى معايا
شادي بملل / اجي معاكي فين يا شاديه سيبيني انام بالله عليكي ياشيخه
ضربته شاديه مجددا / امشي قدامي يا غبي في حرامي في العماره
نظر لها شادي بغباء وقال / حرامي ايه بس
شاديه وهى تخرج من الغرفه وهو خلفها يرتدي فقط شورت طويل حتى ركبته / سمعت صوت خروشه جامد في البدروم اللي تحت السلم تحت وأم أحمد لوحدها في الدور الأرضي وخايفه ليحصل حاجه تعالى بسرعه هات اى ساطور او سكينة بسرعه
نظر لها شادي بغباء ولكن لم يفكر كثيرا وذهب لغرفته واحضر عصا غليظه وتحرك خلفها بهدوء فتحت شادية باب الشقة وهى تخرج بهدوء وتتسحب وتشير له ليلحق بها فاخذ يسير خلفها بهدوء شديد وبمجرد خروجهم من الغرفة وجدوا كريم يهبط من الأعلى مع سليم ومريم وهاجر والجميع ينظر لبعضه بريبه فقال كريم بهمس / سمعتم الصوت برضو
هز شادي رأسه بنفى / لا دي شاديه هى اللي مركبه اجهزه حساسه انا ماسمعتش
مريم وهى تهمس بهدوء / أنا سمعت صوت الحجات اللي في البدروم كأنها بتتحرك
نظر لهم سليم ثم تحرك ببطئ / براحة تعالوا ورايا محدش يعمل صوت
سار الجميع خلف سليم وهم يحملون عصا ومريم تمسك في شادية وهاجر تسير ببطئ خلفهم هبط الجميع للدور الأرضي ووقفوا على الدرج الذي يقابل باب العمارة والذي يقع اسفله بدروم كبير يستخدمه عوض كمخزن للمقاعد القديمه وغيرها نظر الجميع لبعضهم بتوجس ثم تقدم سليم الجميع وهو يتجه للبدروم تحت تحفز الجميع
اقترب سليم وهو يحمل في يده عصا واليد الاخر يمدها ليمسك الباب وما كاد يسحبه حتى شعر به يُدفعه بقوة فسقط أرضا وركض الجميع لفوق بسرعه كبيره تاركين سليم في الأسفل ركض شادي بسرعه فسقط على الدرج ولكن نهض مجددا وركضت ومريم أمسكت شاديه وركضت بشده وكريم كان يسابق الريح وهاجر خلفه والجميع يصرخ نظر لهم سليم وهو ساقط أرضا ثم بصق بغضب / واطيين
نظر للباب فوجد قطة تخرج بسرعه ويبدو انها هى من دفعت الباب فقد كان الباب مفتوح نهض سليم مجددا وحمل العصا واقترب من الباب
بينما بدا الجميع في العودة للاسفل مجددا وهم ينظرون بتركيز فجأه سمع الجميع صوت تكسير شديد في الداخل وبلا اي مقدمات خرجت قطة أخرى وهى تركض للخارج وخلفها كلب كبير وهو ينبح بشده ركض الجميع لأعلى مجددا برعب بينما نظر لهم سليم بنفاذ صبر ثم دخل وأضاء الانوار ولم يجد احد فابتسم بسخريه وهو يغلق الباب مجددا ويتجه لهم ويقول بسخريه عليهم / بس مكنش له لازمه الشجاعة دي كلها يا شباب انا كنت هعرف اتصرف لوحدي والله ليه كده بس
شادي وهو ينظر له بعتاب / سيد عيب متقولش كده احنا أهل
زفر سليم وهو يصعد الدرج لهم / تقريبا البدروم كان مفتوح وفيه قطة دخلت والكلب دخل وراها وفضل يجري وراها جوا وده كان سبب الدوشه
نظر الجميع لبعضه ببسمة ولكن فجأه سمعوا صوت الرعد في الخارج وانقطعت الكهرباء فنظر الجميع لباب العمارة برعب ولكن كان الظلام يغطي الانحاء فاقتربت مريم من سليم وامسكت يده بشده وهى تدفن وجهها بخوف في كتفه وتهمس له / أنا خايفة
بينما تيبس جسد كريم حينما شعر بمريم تتمسك بذراعه وفجأه شعر وكأن قلبه في سباق ويكاد يخرج من موضعه حينما ضمته ودفنت وجهها فيه حاول الحديث واخبارها انه ليس سليم ولكن لم تسعفه الكلمات كان تائها ولأول مره يشعر بهكذا شعور ومع من مع مريم اخته الصغيره يشعر بضربات قلبه تزداد بشده ابتلع ريقه ومد يده ليدفعها بعيدا بلطف وهو يستغفر ربه ويتحدث بنبره خافته حتى لا يسمعها احد فظهر صوته مهزوزا مبحوحا وهو يهمس لها بحنان / أنا كريم يا ريمو مش سليم
ابتعدت مريم بسرعه عنه وبفزع فنظر لها هو بنظرة لأول مره بوجهها لها نظره لم يعلم كيف ينظر بها لمريم الصغيره التي كانت دائما اخته الصغيره
تحدثت مريم بصوت ضعيف وخجل يكاد يبكيها / سليم
اتجه سليم لها بسرعه وجذبها لاحضانه بحنان وهو يقول بحب ظنا انها خائفة / أنا هنا يا قلب سليم
بينما نظر كريم امامه وهو يتنفس بعنف فمالت عليه هاجر وهى تقول ببسمة لم تظهر له / شكلك هتحقق وعدك وشاكر هيزغرطلك
نظر لها كريم بعدم وعى وما كاد يتحدث حتى فتح باب العمارة بشده بسبب الأمطار الشديدة نظر الجميع برعب للباب فوجودا جسدا ضخما يدخل من باب العمارة في دخول اشبه بدخول افلام الرعب حيث الأمطار تدخل من باب العمارة والبرق ينير السماء والنور ينعكس على ظهره ليرسم خيال كبير له في الأرض
نظر له الجميع برعب وصرخوا وعادوا للخلف فنزعت شادية العصا من يد شادي وانطلقت لذلك الجسد وهبطت فوقه بعنف وهى تصرخ / الله اكبررررررر
صدح صوت صرخات ذلك الشخص فقالت هاجر بفزع / شاكر
لطم شادي على خده وهو يقول بهمس / روحتي فطيس يا شادية
شادية وهى تنظر لذلك الشخص الذي يسب وهو يمسك رأسه فقالت برعب / احيييه
نظرت أشرقت للأمطار وصعدت فوق سطح منزلهم وهى تنظر للسماء ببسمة وتقول / كلي امل وكل ثقه في عدلك يارب كلي ثقه في رحمتك كلي ثقة في عوضك في انتظار عوض ينسيني احزاني في انتظار عوض يخليني ابكي بس المرة دي من الفرحة في انتظار عوض يخليني اصرخ باعلى صوت وانا بقول قد جعلها ربي حقا في انتظار عوض منامش بسببه من الفرحة في انتظار عوض ينسيني اي دمعه نزلت في انتظار رحمتك بيا يارب
ثم ابتسمت بشده ترفع رأسها للأعلى حتى تبتل وابتسامتها تزداد اتساعا
وقفت منة في شرفتها وهى تنظر للأمطار وتتحدث بشرود / ياترى هيجي اليوم اللي احس فيه اني عايشه طبيعي هيجي اليوم اللي احس فيه اني انسانه مش لعبه امي بتحركها بارادتها
خرجت من شرودها على صوت والدها وهو يصرخ بها / بت يا منة يلا بسرعه
ابتسمت منة على والدها الذي لولاه لكانت ماتت من الحزن
خرجت وهى تبتسم وتتجه لخلف الفيلا وهى ترى والدها يقف أعلى احد المباني والذي يضع له منزلق يؤدي لحوض مياه صغير للأطفال
صرخ والدها بمرح وهو ينبطح على بطنه في المنزلق ثم يهبط بسرعه ليستقبله حوض المياة فيضحك بشده لتركض منة لكى تصعد وتفعل مثله وقد اخذت ضحكاتهم تملئ المكان
استيقظ ادهم على همسات بجوار اذنه فنظر بعيون ناعسه وهو يقول / في إيه يا ملاك
ابتسمت له ام فتحي وهى تقول / الجو بيمطر برة
نظر ادهم النافذه ثم قال بنعاس / آيوه اعمل ايه ادعيلك ربنا يهديكي
ابتسمت له وهى تقول ببسمة تشبه الأطفال / عايزة العب في المطره
نظر لها بتعجب / طب روحي العبي بس انتي هتحسي بيها اساسا
ابتسمت له بسمة اسرت قلبه وهى تقول / لا انا عايزه العب تحتها معاك وبعدين انا مش هحس آه بس هحس لو انت معايا
نظر لها بتعجب فجذبته وهى تقول / يلا بس تعالى
نهض ادهم بحذر وهو يضع يده على خصره ويسير للخارج وهى بجانبه فقابل منال وهى تتحدث بتعجب / ادهم رايح فين
تحرك ادهم وهو يقول / هخرج برة
منال بتعجب / إزاي الجو برة وحش والمطرة شديده
ادهم ببسمة طفوليه وقد شعر بحماس شديد / هلعب في المطرة
نظرت منال لاثره بصدمه كبيرة هل قال انه سيلعب في المطر ادهم الذي عرف دائما بينهم بجديته رغم مزاجه سيخرج لللعب في المطرة
نظرت ام فتحي له ببسمة فغمز لها بمشاكسة وهو يتجه للاستقبال ويطلب منهم شئ رغم تعجب الفتاه هناك الا انها نفذت ما يقول
نظرت له ام فتحي وهى تراه يلف شريط كبير من البلاستيك حول خصره بحرص وقال ببسمة / عشان نلعب براحتنا
ضحكت بشده فامسك يدها وخرج من الباب الخلفي للمشفى إلى الحديقه ونظر لها ببسمة وقال / هنعمل ايه
ابتسمت له وقالت وهى تقترب منه / بما اني مش حاسه بحاجه فأنا هحس باحساسك انت
نظر لها بتعجب فقالت هى ببسمة وهى تفرد يدها لتستقبل شئ هى لا تشعر به / هحس بكل شعور هتحس بيه يعني هحس بالعالم من خلالك انت
شعر بشعور غريب يمتلكه بسبب كلماته ودون ان يشعر فرد ذراعيه وهو يسمع حديثها وهى تقول / غمض عينك وحس ان كل نقطة مطرة بتنزل عليك كأنها بتحضنك وبتطبطب عليك بكل حنان كأنها بتنزل عليك عشان تاخد أحزانك وتنزل بيها للارض كأنها بتغسل اي هم جواك غمض عينك وحس بكل نسمة هوا بتلمسك بعد المطرة وكأنها بتنعش روحك من جوا
ابتسم ادهم باتساع وهو مغمض العينين ويتنفس بهدوء ثم اخذ يدور كطفل صغير بينما هى ابتسمت مباشرة وهى ترى بسمته تلك وفعلت مثله وهى تبتسم بينما هو اخذ يدور ويزداد وهو يضحك بصخب وهى تشاركه ذلك لوقت طويل ولكن فجأه فتحت عينها وهى تشعر به يمسك يدها نظرت له بتعجب فاقترب منها بشده والامطار تتساقط حولهم بشده حتى جعلت خصلاته تتساقط على عينه قال بهمس وانفاس تتسارع بسبب الدوران / خليكي دايما جنبي خليكي معايا لأول مره محسش اني وحيد اوعي تسبيني
ابتسمت له وهى تمسك يده وتفردها مع يدها ونظرت السماء وقالت / لحد اخر نفس ليا هفضل معاك يا ادهم لحد اخر نفس
اتمنى يعجبكم وتفرحوني بتعليقات حلوه ♥️
دمتم سالمين
رحمه نبيل
والبنات الي عجبتها الروايه اللي رشحتها اخر مره واللي هى عشق خالي من الدسم اكيد هتعجبه الروايه دي لأنها جميله جدا مليانه تشويق وغموض ورومانسيه وفيها كابلز وحكايات جميله جدا ❤️
والسرد ولا اروع وكل شئ متكامل
والروايه دي كاملة للي حابب يقرأها مش هيندم آكتر
هتلاقوها في الصفحة دي FatmaMohmed890
باسم اكتفيت منك عشقا
هتعجبكم جدا جدا للي بيحب التشويق والرومانسيه
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة نبيل
البارت طويل وفي أحداث اتمنى انها تعجبكم وتتفاعلوا تفاعل كويس لاني كنت بكتبها وانا قلقانه لان البارت ميكونش حلو
_____________
۞ وَبَشِّرِ الصَّابِرِين ۞
تشتَد وتشْتد وتَشتد ، ثُمَّ يأتِي الفرَج من حِيث لا تحتسب .
فكُن علَى ثقَه بِالله دائمًا ، ستأتِي بَعدَ زحام البلاء أفراح ! 🌸
صلوا على الحبيب المصطفى
كان قلب ادهم يضرب بقوة في صدره وهو يسمع كلماتها التي هتفت بها نظرت له ببسمة شعر ادهم بأنها أجمل ابتسامة رآها في حياته شعر بشعور حنين لها لا يعلم لماذا
استدارت له ام فتحي وابتسمت له وقالت وهى تنظر حولها بحرص / تيجي ندور
ابتسم بتعجب وهو يرفع حاجبه فضحكت على ملامحه وقالت بجديه وهى تمد يدها له فنظر ليدها قليلا ثم وضع يده بلا تردد فامسكتها وأخذت تحركه معها بحركات مضحكة وهى تدور وهو يدور معها فقالت له ببسمه وهى تغمض عينها / رجع راسك لورا وغمض عنيك واستمتع بكل لحظه
اخذ ادهم ينظر لها هى ولم يغمض عينه وكانت بسمته تزداد اتساعا وهو يراقبها كطفلة صغيره تلهو مع والدها أسفل الأمطار فتحت هى عينها وهى تضحك بشده / انت بتغش
هز رأسه برفض وهو يبتسم / لا بس يلا عشان طولنا وكمان عشان الجرح ولا انتي ايه رأيك
ابتسمت له ثم اقتربت منه وقالت له وهى تمد اصبعها الأصغر / توعدني كل ما الجو يمطر نخرج نلعب زي كده
ابتسم لها وقال ببسمة / توعديني تفضلي جنبي على طول
هزت رأسها ببسمة واسعه / اوعدك
ابتسم هو أيضا ومد أصبعه الأصغر وشبكه في اصبعها وقال بجديه مضحكه / اتعهد انا ادهم الألفي لام فتحي ان كل ما الجو يمطر وتحت اى ظرف هنخرج نلعب في المطره طالما لم يمنعني ظرف كبير والله على ما أقول شهيد
ضحكت بشده وهى تغمز له / مصدقاك ياوحش يلا بقى ندخل بسرعه
ابتسم ادهم وركض أسفل الأمطار وهو يتوجه للداخل ويقول بضحك وهو يتجه لغرفته / كنتي فين لما خرجتي
ام فتحي وهى تدعي اللامبالاة / كنت بطمن على الفخده واشوفها دهنت زيت عباد الشمس ولا لسه
نظر لها بتعجب وهو يفتح باب غرفته ويتجه ببطئ للداخل / زيت عباد الشمس؟؟؟
هزت رأسها بسخريه / يا جدع انت ماشوفتش زيت القلى اللي كانت داهنه بيه الفخذه دي لو طلعت في الشمس هتشم ريحة القلى
ضحك ادهم بشده وهو ينظر حوله باحثا عن شئ ثم اتجه لدولاب في ركن الغرفه وأخرج منشفه ورداء اخر ثم قال بغمزه / واحده من مميزات المستشفيات الخاصة
ضحكت وهى تقول / وانت ليه مشتغلتش هنا
ادهم وهو يتجه للحمام في الغرفه / وانتي فاكرة انهم محتاجين ليا هنا؟؟؟ اكيد لا بس هناك مفيش دكاتره جراحه غيري انا واتنين تانين والفقرا ياملاك في البلد دي اكثر من الناس الميسورة يعني عددهم اكبر ولو سبت المستشفي هبقى اناني
ابتسمت وهى تنظر له بفخر شديد ثم قالت قبل أن يغلق الباب / استنى
نظر لها بتعجب فقالت ببسمة / انت قولت ملاك ليه
ابتسم ادهم لها / لأنك ملاك فعلا، الملاك اللي خلا لحياتي طعم
ثم غمز لها بمشاكسه /ملاكي
وبعدها أغلق الباب بينما هى نظرت له ببسمه واسعه وهى تقول / يا أخي يخربيت حلاوة امك دي
ثم نظرت للغرفة فوجدت الباب مفتوح فابتسمت بخبث وهى تخرج وتقول بصوت مضحك / جيالك يا ام فخده
ابتلعت شادية ريقها برعب ثم وبكل هدوء عادت للخلف بظهرها وهى تحاول الا تصطنع اى صوت ثم جلست على الدرج في مكانها السابق ومدت يدها ووضعت العصا في يد شادي وجلست وهى تربع يدها بكل براءه وتنظر أرضا وهى تبتسم ببراءة ذئب
بينما كان شاكر مازال يسب ويشتم واتجه لزر مزود الطاقة الاحتياطي وضغط عليه لتنشتر الاضواء في العمارة فنظر لهم بغضب فوجد شادي يحمل عصا والباقين يحملون سكاكين فابتسم بشر وهو ينظر لشادي بينما شادي ضم حاجبيه بتعجب من نظرات شاكر له فقال / فيه إيه؟؟
ثم لاحظ نظراته على أسفل قدمه فنظر وجد العصا التي اخذتها شاديه فنظر لها بتفكير قليلا حتى فتح عينه بصدمه كبيره ونظر لشادية وهو يقول بصدمه / عملتيها يا شاديه بتبعيني
شاديه وهى تربت على كتفه بتأثر / هى الدنيا كده يا صاحبي بيع واجري
ابتلع شادي ريقه ونظر لشاكر وقال وهو يلقي العصا بعيدا / دي شادية والله حتى هى اللي كان صوتها جنبك ايه مخدتش بالك ولا إيه
ولكن مازالت نظرات الغضب تسيطر على شاكر فقال شادي وهو يعود للخلف / ايه بتبصلي كده ليه ابتسم شاكر وهو يتجه له ببطئ مهلك للاعصاب
بينما اخذ شادي يصعد درجات الدرج بظهره وهو ينظر لشاكر برعب وفي ثواني كان شادي يطلق ساقيه للريح وهو يصرخ بعنف / يا عوووووووووووض الحقني يا عوووووض والله دي شاديه
ثم دخل لشقتهم واغلقها بسرعه وهو يتنفس بعنف
بينما ابتسم شاكر ونظر لهاجر وهو يقول لها / يلا عشان تعبان يا جوجو وعايز انام
ثم عبر من جانب شاديه وهمس لها / اوعي تفتكري اني اهبل ومش عارف مين اللي ضربني بس ماشي يا شادية تقلي حسابك لحد ما هيجي في مره وهاخده كله مره واحده
رفعت شاديه طرف شفتيها بتشنج وهى تقول / مستنية يا ضنايا وهاخد الباقي لبان كمان
هز شاكر رأسه وهو يبتسم بسمة مرعبة / ماشي يا شادية ماشي
شادي ببرود مصطنع / قلبي هيقف من الرعب الحقوني يا عيال هموت من الخوف شوف شوف بيبصلي إزاي الواد آه هموت من نظرته
ابتسم لها شاكر بسخريه
ثم نظر لهاجر وسحب يدها وكاد يصعد لولا صوت سليم وهو يقول / عملت ايه يا شاكر معاهم
شاكر بسخريه / يعني هكون عملت ايه خدتهم يتعالجوا وبعدين رمتهم في الزنزانة لحد الصبح
ثم كاد يصعد لولا رؤيته لصعود كريم خلفهم فقال شاكر بعدم فهم / آيوه خير؟؟؟
كريم بعدم فهم / خير؟؟؟
شاكر ببسمة بارده / رايح فين
كريم وهو يتحدث بسخرية مبطنه/ هوصلكم بس لحد باب الشقة... يعني هكون رايح فين يعني اكيد هطلع انام
شاكر بسخريه وهو يضحك ويضم هاجر / لا والله يلا يا عسل روح شوف هتنام فين لسه الأسبوعين مخلصوش مش كفايه مش عارف اتهنى بيوم كأنه في بومة بصالي فيهم
كان يتحدث وهو ينظر لشادية التي ابتسمت له بسماجة /
الله يسامحهم يابني الناس دي مش بتسيب حد في حالها
شاكر بتلميح وهو ينظر لها بعيون ساخرة /آه والله يا شادية ناس مؤذيه ودايما تحشر مناخيرها في عيشه غيرها
شاديه وهى تتأفف باصطناع / أنا مش عارفة ليه كل الناس بتحشر نفسها في حياة كل الناس بطريقة تضايق كل الناس اوووف بجد
ضحكت مريم بشده وهى تقول / معلش يا عمو شاكر ربنا يبعدهم عنك
ضربتها شاديه بحده على كتفها وهى تهمس / غبية، دول احنا
نظرت لها مريم وهى تعدل نظارتها بتعجب /والله؟؟
ثم نظرت ببسمة غبيه لشاكر وهى تقول / مش آوي يعني يبعدهم شويه صغننه
ضحك كريم بشده عليها هذه الفتاة حقا مازالت طفلة
بينما هى نظرت له وتذكرت ما حدث فخجلت بشده ونظرت أرضا بسرعة بينما هو ابتسم عليها ولكن خرج على حديث شاكر وهو يسحب هاجر للأعلى / يلا يا جوجو تعالي احكيلك حكاية العجوزة والمغفلين الخمس
نظر له سليم بغباء ثم بعدما استوعب كاد يصرخ ولكن كان قد صعد بينما صفقت مريم بحماس / الله بجد عمو شاكر ده قمر آوي شايفين رغم السنين دي لسه بيعامل طنط جوجو كأنها بيبي وبيحكي ليها حكايات
نظر لها كريم وهو يفتح فمه بطريقه مضحكه على حديثها ذاك وقال / انتي مفهمتيش؟؟
نظرت له مريم بتعجب / مفهمتش ايه
هز كريم رأسه بلا شئ وهو يضحك عليها وعلى عقلها هذا
بينما كان سليم يعض شفتيه بعنف
وشاديه تنظر للأعلى بغضب ثم صرخت / انت مفكرني هسكتلك يا شاكر تبقى غلطان يا خويا ده انا كل يوم هنطلك في كل مكان وكل وقت وخلي بالك بقى لأحسن تشد السيفون تلاقيني خرجت ليك
تحدث سليم بسخريه / خلاص مشي يا شاديه
نظرت له شاديه وهى تزفر بضيق ثم قالت / حرق دمي الله يحرق دمه
ثم نظرت للأعلى مجددا وصرخت / مش اخلاق صعايدة دي يا كابتن
ثم صمتت مجددا وهى تتنفس بعنف ورفعت رأسها مرة أخرى وهى تصرخ بغيظ لم يهدأ بعد / يا شاااااااااكر حرنكش
سمع الجميع صوت الباب يُفتح فركضوا بسرعه للأعلى ودخلوا شقة عوض وهم يتنفسون بعنف وشادية تستند على الباب وهى تضحك بشماته نظر لها كريم بتعجب / ليه قولتي لشاكر شاكر حرنكش
نظرت له ببسمة ماكرة وكادت تتحدث لولا سماع الجميع صوت يصدر من أسفل الاريكه فنظروا بقلق ووجدوا شادي يخرج رأسه / هو شاكر طلع خلاص
ضحك سليم بشده عليه / آه يا خويا طلع خلاص اطلع انت كمان
نظرت لهم شاديه وهى تقول / لا ده احنا نعمل فشار ونتكلم بقى استنوا هنعمل فشار انا ومريم واحكيلكم موضوع الحرنكش
شادي وهو ينهض وينفض نفسه / اية حرنكش ده
كريم وهو يهز كتفه بعدم فهم / معرفش دي شا
توقف كريم عن الحديث وهو ينتبه لما يرتدي شادي حيث كان يرتدي شورت فقط فقال كريم ببطئ مرعب / هو إنت كنت معانا كده
نظر شادي لنفسه بتعجب / آه ليه فيه حاجه؟؟؟
جز كريم على أسنانه بعيد وهو يقول بحده / واد انت اظبط نفسك إزاي تخرج كده قدام مريم
شادي بعدم فهم / وايه يعني هى أساسا مبصتش عليا وملاحظتش وبعدين هو أنا كنت في إيه ولا إيه
صرخ به كريم / ادخل البس اى نيله بدل ما انت واقف كده
شادي وهو يرفع حاجبه بتعجب / ولو معملتش كده
كاد كريم يتقدم منه ليصرخ فقال شادي بحرص / عوض نايم جوا بلاش نزعجه
جاء صوت عوض الساخر من الداخل / ربنا يخليك يا حبيبي يارب
نظر كريم لشادي / ادخل البس زفت على دماغك
ابتسم له شادي وهو يقول ببرود / لما تيجي مريم و
لم يكمل كلامه وركض سريعا وهو يرى كريم الذي كاد ينقض عليه فزفر كريم بعنف ثم أدار وجهه فوجد سليم يبتسم له بخبث فتجاهله كريم وهو يربع يده ببرود
نظر مؤنس لاخوته بشر ثم وفجأه صدحت صفعة هزت أركان المنزل وقال وهو ينظر بشر لشامل وهو يجذبه من ثيابه ويصرخ به / انت ياض ملتك ايه ها رد على اهلي؟؟؟
تحدث شامل بحده / خليني افهمك قبل ما تتعصب
القاه مؤنس بعنف / تفهمني ايه يا سيد الرجاله انك دخلت على اختك اوضتها زي البلطجيه حتى مفكرتش تخبط الباب يمكن بتغير ولا حاجه ومش بس كده وصلت بيك ال*** انك تمد ايدك عليها
شامل وهو يصرخ باعتراض / هى عارفه فين الزفته هالي متنساش انها أقرب واحده لهالي
تحدث فادي بتوتر من الأجواء المشحونه / وهى لو تعرف يا شامل كانت قالتلك خصوصا بعد ضربك ليها وتهديدها
نظر له مؤنس بنظرات تشع شر وقال وعروقه تبرز بشده/ قسما باللي خلقني واحد منكم يا كلاب. يقرب من سارة او يمد ايده عليها ويعمل عليها راجل لاجيبه في نص البلد واوريه مقامه كويس سارة خط أحمر منك ليه فاهم
نظر له الاثنان بصمت فصرخ بهياج / فاهمين ولا لا
تحدثوا بحنق / فاهمين
زفر مؤنس بغضب وهو يتنفس بعنف ثم نظر لشامل وقال بتحذير ونبرة مخيفه / أنا عديت ليك كتير يا شامل واخرهم انك سبب اللي احنا فيه انت واللي جنبك ده بنت عمك دلوقتي بره البيت بسببكم انتم وانا كدبت على بابا عشان ميقلبش عليكم بس قسما بربي غلطة واحده، سامع غلطة واحده بس وهفرمكم انتم الاتنين وملكوش عندي دية منك ليه سامعين
ثم نظر لهم بغضب ورحل بعنف ثم صعد الدرج واتجه لغرفة اخته وهو يطرق الباب فسمع صوتها المنخفض بشده فدخل وهو ينظر لها بحنان فوجدها تختبئ أسفل فراشها ابتسم وهو يتجه لها / قطتي الصغننة بتعمل ايه
انزلت ساره الغطاء قليلا وهى تنظر له بحزن وعيون حمراء / مفيش يا ابيه بس كنت هنام
ابتسم لها مؤنس وهو يخلع حذائه ويتقدم لينام بجانبها / وانا كمان عايز انام عشان تعبان اوي
ابتسمت له ساره وارتمت في احضانه وهى تلتمس منه الحنان الذي لطالما اغدقها به
بينما هو ربت بحنان على شعرها حتى ذهبت في نوم عميق وهو ينظر امامه بشرود ويهمس / يا ترى انتي فين دلوقتي يا هالي وبتعملي ايه؟؟؟؟
كانت تجلس في غرفة منال هى وصديقتها وهى تستمع لهم بسخريه
ميس وهى تنظر لمنال بحنق / انتي يابت هبلة حب ايه وبينك انتي وادهم لا ده واضح شوفته بعد الوقت ده كله ضربت فيوزات عقلك
منال بحده / اسمعي يا ميس انا مسمحلكيش بعدين ليه ميحبنيش يعني ناقصه ايد ولا رجل
ام فتحي وهى تنظر لقدمها ببسمة / لا ناقصة جريل ( مشواه) وتتشوحي عليه بالزيت ده يا ختي انا عارفه ايه الرجل دي
زفرت ميس بهدوء وهى تقترب منها / يا منال يا حبيبتي كلنا عارفين ادهم وانه عمره ما اهتم لبنت ولا حتى كلمها وكل كلامه كان بحدود حتى احنا لما كان بيلخص معانا مكنش بينطق بكلمه
ام فتحي بصدمه كبيرة / ادهم طلع محترم؟؟ أيعقل؟؟
اكملت ميس ببسمة / طب فاكرة اخر بنت قالتله بحبك قالها ايه
صمتت منال وهى تنظر أرضا بضيق فقالت ميس / قالها انتي زي اختي وانا مرضاش اني اخدعك انا مش بحبك ولا بشوفك بالشكل ده لا انتي ولا اي بنت هنا
ام فتحي وهى تفتح عينها بصدمه وانبهار / هذا ما لم نسمع به من قبل
منال وهى تزفر بضيق وتعب / عارفه يا ميس عارفه بس عندي امل انه يبص ليا او يحس بيا حتى
ام فتحي وهى تمصمص شفتيها / شوفي طول عمري اقدر الجمال بس انتي منزلتيش ليا من زور والله تقريبا فخدتك وقفت في زوري
ميس بحنان وهى تضم صديقتها / للدرجه دي يا منال بعد السنين دي ولسه منستوش
منال بدموع وهى تتذكر حبها طوال تلك الأعوام / مش قادره انساه يا ميس قولت اني خلاص نسيته بس اول ما شوفت قلبي دق وقالي كدابه انتي عمرك ما نستيه
مسحت ام فتحي دمعه وهمية وهى تقول / بس بقى دمعتي هتفر
ميس وهى تنظر لها بشفقه / طب ايه رأيك حاولي تقربي مني الفتره دي وجربي وشوفي هيميل ولا لا
ام فتحي بقرف / يا ختي قرب منك عزرائيل منك ليها
اكملت ميس وهى ترى صديقتها تفكر بجديه / بس لو متجاوبش معاكي هتنسيه خالص اتفقنا
ابتسمت منال باستحسان للفكرة / ماشي انا موافقه طب تفتكري أبدا بايه يعني اعمل ايه عشان ألفت انتباهه
ام فتحي ببسمة غبيه / بيني حته من الكتف مع الفخده هتعمل أحلى شغل
ميس وهى تبتسم لها / بصي ياستي تفضلي دايما قدامه ميشوفش غيرك انتي وكل ما يحتاج حد يلاقيكي انتي اللي جنبه
حركت ام فتحي شفتيها بملل وقرف ثم نهضت وخرجت وهى تتجه لغرفه ادهم وتقول / جاتكم القرف في اشكالكم
دخلت الغرفه وجدت ادهم ينام على فراشه بسلام كطفل صغير فاتجهت له وهى تقول / طبعا نايم ولا على بالك يا كازانوفا ان فيه فخده بتخطط عشان توقعك بس حذر فذر هعمل ايه
ابتسمت بشر وهى تقترب منه وهمست بنبره مشاغبة / هطلع عينك لو بصتلها
ثم ابتعدت وابتسمت له وهو مازال نائما فاتجهت للنافذه وجلست بجانبها وهى تنظر للسماء التي مازالت تمطر بشده وهمست / ياترى انا ليا اهل خايفين عليا ولا مليش حد
في الصباح الباكر استيقظت مريم بعد نوم قصير بسبب سهرتهم البارحة مع شادية واحاديثها الطويله والتي قصت فيها عليهم الكثير والكثير من المواقف المضحكة التي قام بها شاكر في شبابه وفترة طيشة وايضا سبب تسميته بحرانكش ضحكت بشدة على هذا الاسم وحملت حقيبتها وخرجت من الغرفه وهى تنظر في انحاء المنزل فوجدته هادئ على غير العادة فالوقت مبكر جدا بالنسبه لهم ولكنها استيقظت مبكرا للذهاب لجامعه لتحضر بعض المراجعات واخيرا وبعد غياب طويل من بعد تلك الحادثه قررت أن تعود مجددا توجهت لباب الشقه وخرجت منه بكل هدوء حتى لا يستيقظ احد وهبطت الدرج وكادت تهبط للاسفل ولكن سمعت صوت باب شقة عوض يفتح وشادية تنادي عليها فنظرت لها بتعجب / شادية ايه اللي مصحيكي بدري كده
شاديه بتذمر ونعاس / انتي يابت هبلة مش انتي قولتي إمبارح انك رايحه الجامعه انهارده
هزت مريم رأسها بغباء / آه صح بس وايه يعني هو انا أول مره اروح ولا إيه
شاديه وهى تلوي فمها بحنق وتمد يدها بهاتفها / انتي نسيتي ولا إيه مش اتفقنا تاخدي التليفون وانتي رايحه
نظرت مريم بصدمه للهاتف وهى لا تستوعب ذلك /أنا كنت بهزر يا شادية بعدين هو انتي لسه فاكر الموضوع
شاديه وهى تضع الهاتف في يدها بنعاس / بس انا مكنتش بهزر وبعدين هنسى إزاي
ثم تثائبت بتعب / يلا روحي شوفي حالك وانا هدخل انام بقالي ساعه قاعده مستنياكي لحد ما سمعت صوت رجلك على السلم
ابتسمت مريم بتأثر ثم اقتربت وضمتها بحب كبير وقالت / ربنا يديمك لينا يا شادية يارب
ابتسمت شاديه وهى تضربها بلطف على ظهرها / يلا عشان متتأخريش
مريم ببسمة وهى تعدل نظارتها / اشطا سلام يا شوشتي
ثم هبطت الدرج بسرعه وهى تبتسم بسعاده طفله صغيره
بينما خرج كريم من خلف شادية التي تقف امام الباب وقال بتعجب / شادية واقفه كده ليه
انتبهت له شاديه / ولا حاجه انت رايح فين كده
كريم وهو ينظر لساعته / عندي مشوار مهم هخلصه واطلع على الشركة
هزت شادية رأسها بايجاب وهى تدخل / طيب وانا هدخل انام شويه ابقى اقفل الباب وراك
ابتسم لها كريم وهو يخرج / يلا سلام
ثم هبط الدرج وخرج من العمارة ونظر حوله في انتظار ظهورها حتى لمحها تتقدم منه ببسمة باهته قليلا / فيه إيه يا أشرقت قلقتيني امبارح
ابتسمت له بحزن / اسفه اني قلقتك يا كريم بس انا حقيقي في مشكله كبيره ومش عارف اعمل ايه
كريم بهدوء / طب اهدي بس وكله خير وهيعدي
اشرقت بحرج كبير / طب ممكن نتكلم في حته بعيد عن هنا
نظر لها كريم بتردد وهو يخشى ان يتحدث احد بالأمر ولكن هز رأسه بايجاب وهو يفكر ماذا حدث لها لتصل لهذه الدرجه
تحركت اشرقت وخلفها بمسافه كريم الذي اخرج هاتفه ونظر به ثم أجرى مكاملة ما ولم يدرك اى منهما ان كان هناك من يقف على مقربة منهم وهو يراقب بعيون حمراء تغلي من الغضب
نظر سليم لاثرهم وهم يرحلون وضغط على يده بغضب شديد فقد نزل ليلحق بمريم ليعطيها مصروفها ولكن رأى مشهد جعله يقف في مكانه كتمثال بلا روح
صعد سليم لشقته بغضب شديد وهو يركض على الدرج وكأنه سيكسرها أسفل اقدامه وهو يهمس / والله لاوريك يا كريم الكلب
دخل شقته وأغلق الباب خلفه بعنف شديد
نظر ادهم لام فتحي التي تجلس بجانبه وتنظر لمنال بطريقه غريبه وكأنها على وشك الانقضاض عليها
ابتسمت منال له وقالت بنبرة مغرية / ممكن اقعد شوية معاك
نظر ادهم لام فتحي ثم ابتسم وقال / اكيد معنديش مانع
ابتسمت له ام فتحي وهى تهز رأسها ببرود / آيوه خليها تقعد ده حتى الواحد كان حاسس بملل
جلست منال على مقعد بجانبه ثم نظرت له بهيام وهى تقول / حقيقي يا ادهم وحشتني ايامك انت إزاي اختفيت كده ومسألتش على حد
ادهم وهو يبعد نظره عن تلك التي تنظر لمنال بنظرة مخيفه وقال ببسمة لطيفه / معلش والله يا منال اصلي كنت مشغول شويه في الشغل وانتي عارفة الدنيا تلاهي
ام فتحي ببسمة باردة لمنال / شكلك كده مقتنعتيش قوم يابني اديها بوسه خليها تصدق
كتم ادهم بسمته وهو يقول بمكر / بس شوفي الدنيا مصممه انها تجمعنا
ام فتحي وهى تضع يدها على خدها بانسجام / سبحانه مجمع القلوب
منال ببسمة سعيده لحديثه / بجد يا ادهم يعني انت فرحان عشان شوفتني تآني
ام فتحي وهى تتحدث ببسمة غبيه / أمال يابنتي وهو يلاقي واحده زيك فين 60٪ بروتين 40٪ الياف
نظر لها ادهم ببسمة ساخر ثم قال لمنال / وهزعل ليه يعني يا منال ده انتي حتى من اقرب الأصدقاء ليا في الثانوي والجامعة
منال ببسمة وضحك / آه صحيح كانت ايام جميله اوي نفسي بجد ترجع
سمع ادهم صوت الباب يطرق فنظر له بتعجب فوجد شادي يدخل وهو يقول دون الانتباه لمنال / خد يا ادهم الهدوم اللي طلبتها اهي وكمان معاها المكنة ب
قطع كلامه وهو يرى منال تجلس بجانب الفراش فقال بهيام / مكنة مكنة يعني
ثم نظر لادهم وقال ببسمة غبيه / هو أنا قاطعتكم ولا إيه كنتم بتراجعوا ولا حاجه
ضحكت منال بشده فنظر لها شادي وهو يقول / ضحكت يعني قلبها مال
ام فتحي ببسمة مغتاظة / يا أخي مالت عليك حيطة انت التاني مش فاهمه هو اى فخده كده تجنكم
نظر شادي لادهم وهو يبتسم / اقعد الخص معاكم
ادهم وهو يزفر بملل / تلخص ايه يا شادي
شادي وهو يسحب مقعد ويجلس عليه / طب هسمع لكم
ثم نظر لمنال وقال بغمزه / على فكره انا كنت من أوائل المتفوقين
منال باعجاب كبير به / بجد ما شاء الله عليك
شادي وهو يضع قدم على قدم بفخر / عوض كان عايز يدخلني مدرسه زغلول الثانوية بس انا قولتله لا طبعا مش مستوايا ده انا حتى ضناك الوحيد هتستخسر فيا ولا إيه فقام دخلني مدرسه اوائل المتفوقين بنين
نظرت له بجهل / ها؟؟؟
شادي ببسمة غبية / مدرسة اوائل المتفوقين بنين ايه مسمعتيش عنها ولا إيه دي مدرسة كبيرة آوي على فكره
بينما ضحكت ام فتحي بشده / دي صدقت يا عيني مكنش دخل تجاره ياختي
حاولت منال الخروج من صدمتها / آه آه اسمع عنها
شادي وهو يكمل سرد مسيرته الدراسية وكأنه يحكي تاريخ انجاز ما / بعدها بقى طلعت المركز الـ ١٦٧ على المدرسة وبكل جدارة واستحقاق وجبت تجارة وحاليا بقيت باشمحاسب قد الدنيا
منال ببسمة / بجد محاسب في شركة ايه
شادي ببسمه وهو يغمض عينه بفخر / شركة عوض للمشروبات الساخنة والباردة ويوم التلات بنعمل رز بلبن إنما ايه عظمة
فتحت منال فمها بغباء وهى تنظر لادهم الذي يضحك بشده على شادي بينما شادي يبتسم لها بغباء / ابقى تعالى في مره استقبلك في مكتبي وادوقك الرز بلبن
نهضت منال وهى تنظر له بعدم استيعاب لكلامه ذاك وابتسمت وقالت / اكيد اكيد شكرا ليك يا
شادي ببسمة وهو يخرج كارت من جيبه / باشمحاسب شادي بس بلاش تكليف بينا قوليلي باشمحاسب بس
ابتسمت له منال بغباء وهى تأخذ الكارت منه ثم نظرت لادهم وقالت ببسمة / عن اذنك عشان عندي مرور
أعادت نظرها لشادي / اتشرفت بيك يا باشمحاسب عن اذنكم
خرجت منال وهى تتعجب لذلك الكائن بالداخل
بينما نظر ادهم لشادي بتعجب / أنا عملت كروت ليك ولا إيه
شادي ببسمة غبيه واسعه / لا ده كارت البرنس بتاع الكشري اللي على أول الحارة عندنا
ضحك ادهم بشده وهو يمسك خصره بألم بينما نظرت ام فتحي لشادي بفخر وهى تصفق / الواد ده قادر اقسم بالله البت مخدتش في ايده خمس دقايق الله عليك يا فخر اوائل المتفوقين
دخلت منة لدار الازياء الذي يخص والدتها فوجدت مايا تجلس بالداخل فزفرت بضيق وهى تتقدم وتجلس على الاريكه بجانبها وتتجاهلها كليا وتنشغل في هاتفها ولكن مايا لم تصمت وحاولت ان تستفزها وقالت لفتاة بجانبها / وبس ياستي مدام شاهي كلمتني وقالتلي مفيش غيرك يامايا هيعرف ينفذ العرض أصل اللبس كأنه متفصل عليكي وانا طبعا رغم كل العروض اللي ملزمه بيها قولتلها اكيد يا مدام شاهي مش هكسفك وتقوم بالعرض ده
ابتسمت منة وهى ترفع نظرها عن هاتفا وتنظر لمايا وقالت ببسمة / فعلا يا مايا العرض هيمشي معاكي آوي وخصوصا الفستان الرئيسي في العرض
مايا وهى تضع قدم على الاخري وتقول / شور يابيبي والا كده مكانتش مدام شاهي اختارتني من بين الكل
منة وهى تهز رأسها بايجاب / فعلا مدام شاهي ليها نظره ثاقبة تقدر تشوف كل فستان بيليق مع مين وبتديه ليها وفعلا المره دي أحسنت الاختيار لما اختارتك بطلة العرض أصل من وجهه نظري ومش عشان انتي قاعده والله بس انا شايفه ان محدش هيليق في الفيل غيرك وخاصا كرشك هيعمل للعرض واقعية
فتحت مايا عينها بغضب وصرخت / انتي بتقولي ايه انتي اتجننتي
ابتسمت منة وهى تعود للخلف بظهرها وقالت ببرود وهى ترفع مجلة لتقرئها / هى مدام شاهي مقالتش ليكي ان العرض مستوحى من الطبيعة
مايا بكبرياء / اكيد قالتلي
ابتسمت منة باستفزاز / وتحديدا الحيوانات وان الفستان الرئيسي مستوحى من الفيل
فتحت مايا عينها بصدمه فقالت منة وهى تتدعي الفخر / مدام شاهي بتبهرني فعلا باختياراتها كل عرض ونعم الاختيار فعلا الفيل ماشي معاكي مع اني كنت شايفة الحمار احلى بس مش مشكلة الفيل برضو لايق معاكي
ان شاء الله العرض ينجح يا قلبي واسمك يسمع في حديقه الحيوان
ثم نهضت وهى تتجه للداخل وتتمتم بنبرة مستمتعه اغنيه قديمه للأطفال /
مرةً في حيّنا
زارنا فيلٌ ظريف
برفقٍ قالَ لنا :
ليسَ هنالكَ ما يخيف
نحنُ الخيرُ بطبعنا
ثم قالت / تصدقي تنفع اغنيه للعرض هعرضها على مدام شاهي
ثم صدحت ضحكتها التي جعلت مايا تشتعل بالغيظ وهي تنظر امامها ثم صرخت بعنف / الحقيرررررررة
صدم كريم من حديث اشرقت وفتح عينه وهو لا يصدق ما وصل اليه ذلك القذر ووالدته انتهت أشرقت من سرد ما حدث معها بدموع فاخرج لها كريم منديل فاخذته منه وهى تشكره وقالت بنبرة منكسرة / أنا خايف يعمل حاجه بالصور دي او يديها لأمي والله دي تموت فيها يا كريم ارجوك لو تقدر ساعدني انا مش عارفة اعمل ايه انا حاسة اني تايهه
هز كريم رأسه وهو يحاول ان يتماسك عن قول لفظ سئ امامها وهو يتخيل رد فعل سليم يالله سوف يقتله هذه المرة ولن يرحمه هو او والدته
خرج من شروده وهو ينظر لاشرقت بشفقه ثم قال / متخافيش يا أشرقت انا معاكي خير باذن الله انا ممكن امسح الصور دي من عنده ومن اى مكان رفعها ليه بس الخوف انه يكون عنده نسخ عند حد تاني
أشرقت وهى تمسح دموعها / إزاي مش فاهمه
كريم وهو يحاول ان يوصل لها الفكره ببساطه / بصي انا اقدر اني ادخل من خلال اى حساب ليه وانقل الفيس بتاعه واخلي التليفون بتاعه ابيض كأنه لسه جديد وكمان امسح كل حاجه مرتبطه بفونه يعني لو عنده لاب توب او كومبيوتر مرتبطين بحساب الفون همسح كل حاجه عليهم بس خايف يكون بعتهم لحد تاني زي مامته او غيره
أشرقت وقد عادت دموعها بعد ان توقفت / طب والعمل كده خلاص هيدمرني
مسح كريم وجهه وهو يفكر ان هذا القذر يستحق ما سيحدث له من سليم ثم زفر بضيق وهو يبعد هذه الفكره
ثم نظر لها وقال / اسمعي يا أشرقت انتي تطلبي من الكلب ده يقابلك بره ولنقل هنا مثلا وتقوليله حابه اتكلم معاك شويه ووقتها تحاولي تبيني انك موافقه وتسأليه اذا كان في حد غيره معاه الصور دي
أشرقت بخوف / افرض كدب عليا او فعلا طلع حد معاه الصور غيره
كريم بغضب يحاول مداراته / لو بيكدب مش هيبقى قدامنا حاجه نعملها بس لو قالك آه وقتها انا هتصرف المهم تجبيه هنا وتكلميه
أشرقت وهى تفرك كفيها بتوتر / طب ما اكلمه فون افضل
كريم وهو ينظر لتوترها بشفقه / متخافيش انا هكون جنبك وبعدين لازم يكون موجود قريب مني عشان اقدر اخترق تليفونه عشان كده بقولك تقابليه ووقتها همسح كل حاجه على فونه ونخلص من الموضوع ده ومتخافيش لو الصور عند حد تاني هعرف وهمسحها برضو انا مش عايزك تتوتري ولا تخافي
هزت أشرقت رأسها وهى تقول ببسمة ممتنة / ربنا يخليك يا كريم يارب انا عارفة اني بتقل عليك بس
قاطعها كريم بمزح / تتقلي ايه بس ياستي انتي اختي الكبيرة برضو
ضحكت أشرقت بشده بينما هو نهض وقال / يلا خلينا نمشي عشان الحق الشركه
هزت أشرقت رأسها بايجاب وخرجت خلفه وفي منتصف الطريق تركها هو واتجه لشركته بينما هى عادت للحاره وأثناء مرورها من أمام العمارة سمعت صوت ليس بالغريب وهو يقول / كنت عايزاه في إيه
توقفت وهى ترى سليم يقف على باب العماره ويناظرها ببرود لأول مرة تراه في عينه ولكن قالت بثبات / هو مين ده؟؟
ابتسم سليم وهو يهزر رأسه وفي ثواني شعرت أشرقت بكذب عنيف لها وفجأه وجدت نفسها تقف أسفل سلم العماره وهو يحاصرها ولكن يحفظ المسافه بينهم ويحرص على عدم لمسها وقال بصوت مرعب / تمام هعيد السؤال تآني بس بطريقه احلى خرجتي الصبح بدري مع كريم وروحتي فين يا أشرقت
نظرت له أشرقت بخوف ثم حاولت المرور وهى تقول بغضب وقلق / وانت مالك ابعد كده بدل والله اصرخ وافضحك
ضرب سليم باب البدروم بغضب وقال / متستنفذيش اخر ذرات غضبي يا أشرقت انا على اخري ومش حابب اطلعهم عليكي انتي ردي وقولي كنتي فين
أشرقت وهى تنظر في عينه بتحدي / انت مش واثق في صاحبك
ضحك سليم بصخب وهو ينظر لها بتعجب ساخر / انتي هبلة يابت انتي صاحبي مين اللي مش واثق فيه انني عارفه بتتكلمي عن مين كريم يعني سليم يعني شادي يعني ادهم كلنا واحد وانا عمري ما اشك فيه لانه قبل ما يكون صاحبي وجاري فهو اخويا
تحدثت أشرقت باستفزاز / أمال ليه مش واثق فيه
نظر سليم في عينها بدقه وهو يقول / دي مش حكاية ثقه
أشرقت بجرأه كبيرة / أمال حكاية ايه يا دكتور
ابتسم سليم بشده وهو ينظر لها نظرات جعلتها تخجل / بجد مش عارفة هى ايه
نظرت أشرقت أرضا بخجل ثم حاولت الهرب منه ولكنه وضع يده ليمنعها وقال وهو ينظر في عينها التي تتجنب النظر اليه / من صغرنا يا أشرقت وانا بجري وراكي في كل حتة من صغرنا وانا بعاملك غير اى حد في حياتي من صغرنا كنت بخبي سليم التاني بعيد عنك وبظهر بس سليم الحنين عشانك انتي وبس من صغرنا وانا مش شايف غيرك بجد مش عارفة دي ايه انتي للدرجه دي غبيه يا ابله أشرقت
نظرت له أشرقت بحده فابتسم واقترب منها وهمس بجانب اذنها / دي اسمها غيرة والغيرة دي بتيجي بسبب العشق يا أشرقت
احمر وجهه أشرقت بشده ورفعت عينها ونظرت له بصدمه وهى تتنفس بعنف بينما هو نظر في عينها بعشق / قولي لوالدتك اني حابب اشرب شاى عندكم
نظرت له وهى تفتح فمها ببلاهه ورمشت بسرعه بينما هو ابتسم وابعد يده من طريقها وأخرج من جيبة شئ ومد يده به فنظرت ليده بتعجب فوجدته يحمل شوكلاته كبيره فمدت يدها برعشه وهى تمسكها ثم كادت تركض ولكن امسك بالشكولاته بشده فنظرت له بعنف فقال لها بجديه / اللي بينك وبين كريم انا هعرفه يا أشرقت
نظرت له في عينه وقالت بغموض / وانا موافقة يا سليم بس اتمنى متغيرش رايك بعدها
ثم ركضت للخارج فاوقفها / أشرقت
توقفت دون أن تنظر له فقال هو بجديه / هخلي امي تتصل بوالدتك تحدد ميعاد ياريت تديها فكره عن الموضوع
استدارت له فقال ببسمة / مهما كان اللي هعرفه عمره ما هيغير رأيي
ابتسمت هى بسمة حوالت اخفائها وغادرت بسرعه
بينما تنهد سليم ببسمة ولكن سمع خلفه صوت خافت فنظر بفزع وجد شادية تجلس على الدرج وهى تنظر له بهيام وتقول / أنا كنت مستنيه تديها بوسة في اى وقت بس خالفت ظني مش مهم المهم انك طلعت جامد ياض يا سليم ايه ياض الرومانسيه دي
ضحك سليم وهز رأسه بيأس عليها وهو يفكر ترى ما الشيء الذي يخفيه كريم عنه
سمع ادهم طرق الباب فظن انه شادي الذي ذهب لإحضار طعام لهم فقال بعدم اهتمام / ادخل يا شادي ايه الاحترام ده
فتح الباب ولكن لم يدخل شادي بل دخل شخص آخر قال ادهم بتشنج / هو انت يا وش السعد
تحدث سامي وهو يتجه لادهم ويحمل شئ ملفوف /ههههههه والله يا دكتور ادهم اول ما عرفت زعلت عليك آوي هههههههههه المستشفي كلها والله زعلت عليك هههههههه متعرفش حالتي كانت عامله ازاي هههههههههه كنت هموت من الخوف عليك ههههههههههههه
ادهم وهو ينظر له بقرف/ متعملش في نفسك كده يا سامي يا حبيبي انا بخير الحمدلله
سامي وهو ينظر لجنبه/ بجد يعني بقيت كويس خلاص ليه كده هههههههههه يعني خلاص هترجع المستشفي تآني ههههههههههه طب والله المستشفي ملهاش حس من غيرك هههههههههههه
ادهم وهو يقول له بسخريه / كفايه حس ضحكتك فيها يا سامي والله
سامي وهو يقترب منه ثم لمس الجرح فصرخ ادهم وهو ينظر له بغضب / يا غبي
سامي وهو يضحك / بتوجع صح هههههههههه زي اليوم اللي ضربتني فيه انت ودكتور سليم ههههههههه
يلا اهو ربنا اخد حقي هههههههههههه
مد ادهم يده وصفعه على رقبته / جاى تشمت فيا يا زبالة
وضع سامي يده على رقبته بوجع / أنا اشمت فيك ههههههههه اللهم لا شماته ههههههههههه بس منظرك كده وانت راقد لاحول لك ولا قوه فظيع ههههههههههه
تحدث ادهم بغيظ / حد يجي يعدلني خليني اتف عليه الو*** ده
ثم أشار للباب وصرخ / بره يا معفن اطلع بره
سامي وهو ينهض ويضع ما احضره بجانبه /هههههه يعني بتطردني من الجنه انا هخرج واسيبك كده اياكش تتعظ بقى
ثم اتجه للخارج وهو يضحك كعادته فنظر ادهم للباب بقرف وبصق عليه وهو يقول / يا ثقيل ابو تقل دم امك
نظر بجانبه فوجد تلك اللفافه التي احضرها سامي فامسكها بتعجب وهو يفتحها وينظر بداخلها فوجد ما جعله ينظر بغباء / ملوخيه جايبلي ملوخيه وفي لفه ورد آه يابن ال****
دخلت ام فتحي فوجدته يسب وينظر بغيظ لشئ بيده / بتعمل ايه بتشتم مين
نظر لها ادهم وقال بتعجب / انتي كل شويه تختفي فين
ام فتحي وهى تتجه له / هروح فين يعني يا اما في الجنينه برة يا اما قعده مع الفخده وصاحبتها
كاد ادهم يجيب لولا طرق الباب فنظر له بشر وهو يقول / يارب يكون رجع
نظرت له ام فتحي بتعجب وكادت تجيب لولا الباب الذي فتح ودخل شخص جعل ادهم يتنفس بعنف وهو يهتف بسخريه / ده ايه النور ده مش كنت تقول ياراجل انك هتشرفنا بنفسك
ابتسم ذلك الرجل وهو يقول / ازيك يا ادهم عامل ايه
ادهم بسخريه / زي ما انت شايف الحمدلله يا... يابابا
كان كريم ينهي عمله بكل تركيز وقد اوشك على الانهاء وبعد مرور ساعات طويله وهو مازال يجلس امام جهازه انتهى من عمله وخلع نظارته بتعب وهو يفرك عينه ثم نظر للجهاز امامه وقام بالضغط على عده ازرار بلا اهتمام حتى لمح شئ جعل عينه تكاد تحرج من محجرها فنهض سريعا وهو يحمل اشيائه ويقول / لازم ادهم يعرف بسرعه اني لقيتهم
وخرج من الشركة بسرعه ولكن أثناء ذلك رأى هاتفه يرن بإسم سليم فاجاب / الو يا كريم... لا لسه مخلص دلوقتي
.... كنت هروح لادهم..... ضروري يعني...... طب تمام مسافه السكة وهكون موجود
ثم أغلق هاتفه واتجه في طريقه للحارة وبعد مرور دقائق كان يصعد درجات العماره بسرعه حتى وصل لشقة سليم وطرق الباب وهو ينظر في ساعته ثواني ووجد الباب يفتح وسليم يجذبه بعنف للداخل فصرخ كريم بفزع / فيه إيه
نظر له سليم بشر وهو يلقيه على الاريكه بحده واقترب منه وهو يهمس بشر / دلوقتي ومن غير مقدمات هتنطق وتقولي أشرقت كانت عايزاك في إيه
نظر له كريم بصدمه كيف علم بأمر أشرقت هل أخبرته ام ماذا وماكاد يجيب حتى سمع الجميع صوت فتح الباب ودخول مريم بفرحه كبيرة وهى تهتف بصوت عالي وبسعادة كبيرة / سليييييم في واحد زميلي جاى يطلبني منك يا سليم
نظر سليم لها وفتح عينه بصدمه بينما شعر كريم بتوقف الزمن حوله فاكملت مريم دون أن تنتبه لكريم الذي يجلس على الاريكة / أنا فرحانه آوي آوي انت عارف الشاب ده اكتر شاب محترم وكويس في الجامعه وطيب آوي انا مصدقتش جه وقالي انه عايز يقابلك عشان يطلبني منك وانه قلق عليا الفتره اللي غبتها وقال انه اول ما ارجع هيطلبني وعايز منك ميعاد
توقف قلب كريم عن الخفقان وابتلع ريقه بصعوبه فنظر له سليم ثم نظر لاخته
بينما كريم ابتسم بعدم تصديق ونظر لمريم وقال /
__يتبع__
اتمنى بجد يكون البارت عجبكم وميكونش مستواه اقل من اللي قبله لان النهارده كنت بمر بحاله كآبة خفيفه كده 😂 😂 😂
****بعتذر عن بارت بكره حقيقي لان بكره عندي كميه حجات لا تعد ولا تحصى والله بالإضافة للمتابعه بتاعة عيني وم هكون في البيت عشان أكتب حقيقي فبعتذر
بس بإذن الله كتعويض هنزل التلات
#####ناكد تآني مفيش بارت بكره هيكون يوم التلات بإذن الله وهحضر ليكم أحداث نااااااار بإذن الله
دمتم سالمين
رحمه نبيل ❤️