تحميل رواية «سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً "» PDF
بقلم Noono2020
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بداية الرواية . . . . مسكت دفتر مذكراتي وبديت أكتب انا سهى بنت جميله و ملامحي ناعمه و طيوبه وعاطفيه بزياده واحيانا احس اني فيني لعانه وشر و ردات فعالي تكون عكس المتوقع وبعض المرات اشوف حالي ذكيه لكن ذكاء ممزوج بغباء !! و احس اني طموووحه لكن حظي اقشر ! المهم عمري 21 سنه خريجة ثانوي ما كملت دراسة الجامعه بسبب رفض ابوي بحجت الجامعه بعيده ومافيه مواصلات و ممنوع اسكن بسكن الجامعه واساسآ كذا كذا انا ما جبت معدل زين يساعد اني ادخل تخصص كويس ف فكرت بالوظيفه في اي مول او صالون او اي مكان لكن كمان رفض الف...
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم Noono2020
وطلعت مسسسرعه وفتحت الباب شوي وطلت براسها تتأكد هو تركي صدق ولا يمزحووون
ثم فتحته بشكل أوسع ليدخل
وهي تقول بإبتسامه واسعه :حيااااك
ابتسم تركي : الله يحيييك
أشرت بيدها : تفضل
ومشت امامه توصله للمجلس وتركي مشى خلفها يراقبها ويراقب شعرها الطويل كيف يتمايل معها وقفت عند الباب وهو دخل المجلس
وقالت : خذ راحتك دقايق وجايه
إلى الآن الرسميه واخذه حيز بينهم ما كأنهم قبل اسبوع كانوا بحرب وهواش ...!!!
راحت سهى ركض للمطبخ تطلع كأس للعصير ومويه لكن سقط الكأس من يدها وانكسر من كثر توترها .! ف ضربت نفسها وهي تخشى ان يصل الصوت إليه
جات سهام : شصار
سهى بطلب : سهام الفزعه تركي بالمجلس .. وانا احس اني متوتره تعالي جهزي الضيافه
سهام وهي تطلع كأس و تسكب فيه عصير : يارب لطفك ... ثم اردفت وهي تطالع سهى إلي تتحرك بالمطبخ بدون هدف : و شفيك ي ختي اثقلي لا تحسسينه انك ميته عليه .. وما صدقتي جاء ..!
سهى وهي ما تقدر تظهر عكس إلي جواتها لأنها فرحانه وبتطييير من الفرح انه جاء و حتى إذا سيطرت ع نفسها .. ف عيونها راح تفضحهااا ف ما اهتمت لكلام سهام .. وهي تحط يدها ع قلبهااا وتغمض عيونها وتسحب أكسجين بقوه ثم تفتح عيونها التي تلمع بإحساس السعاده وتقول : اااه ي سهام اسكتي بس قلبي بيوقف من الفررررحه
سهام حركت راسها بيأس وناولتها الصحن و به العصير و المويه .. لتاخذه سهى بإبتسامه وهي تقولها : و لا تنسين القهوه و شاي و الحلا .. شوي وارجع لها
سهام : و بعدددد
سهى اعطتها بوسه بالهواء واختفت للمجلس
اما عند تركي الي يوم سمع صوت انكسار الكأس ابتسم على رباشتها ..!
دقائق و دخلت سهى وشعور الفرحه امتلكها قدوم تركي يعني عمها محمد وافق ع رجعتهم و أعطى تركي الضوء الأخضر وهي رفع عنها الحرج ..!!
و حست روحها و كأنها بيوم النظره اول مره يكون تركي عندهم .. حطت الي بيدها قدامه و جلست جنبه وهي تقول بترحيب : نورت بيتنا
تركي ابتسم : منور بأصحابه
ابتسمت سهى بخجل ولم تستطيع أن تخبئ شعورها وسعادتها بجيته لها ف شتت نظرها و رفعت يدها اليسار لترجع شعرها وراء اذنها بحرج ثم أشرت لصحن: تفضل
انتبه تركي للأسوار الذي مازال في يدها وخجلها الواضح وتناول العصير يشرب ثم قال يحرجها : ليه مستحيه كأنك اول مره تشوفيني !!
سهى هنا افتشلت انه لاحظ خجلها وضحكت وغطت وجهها بيدها وهي تقول : مدررري
تركي جاته الضحكه : ههههههه ما عرفتك
سحب يدها الي ع وجهها ومسكها بيده وهو يحس ببروتها .. وسهى لفت وجهها ما تدري ايش صاير لها اليوم !! يمكن لأن هذا مو تركي السابق هذا تركي الي حبته فعلاً قدامها هذا الي قلبها له
تركي وهو يضغط على يدها : سهى ايش فيك .. ناظري فيني
لفت له وهي تسحب هواء تبغى تتنفس وتحس راح تبكي من قوة الشعور كيف بعد كل الي مرت فيه يتحقق حلمها
تركي : لا الوضع مو طبيعي
تنهدت بسعاده و دمعه فرح نزلت لكنها مسحتها بسرعه وهي تبتسم وتقول: لا عشان مو مصدقه الي يصير
تركي وهو يضع يده على خدها : لا صدقي كل شي راح يتغير
سهى ابتسمت له بحب و نزلت دمعه آخرى .. نظر لوجهها الذي اسره و مرر ابهامه بلطف تحت عينها وهو يمسح دمعتها التي نزلت .!
وجهها الباكي مع معالم الفرح جعل يمر في باله بيت شعر لنزار قباني وهو يعرف انها تحب قصائده وقال بإبتسامه وهو يداعب خدها بإبهام يده التي مازالت موجوده ع خدها : بعض النساء وجوههن جميله .. وتصير أجمل .. عندما يبكينا ..!!
هنا سهى ضااااعت و ذااابت يمكن تركي لو يشد حيله حبتين راح تختفي .. وفوقها ما نسي انها تحب شعر نزار .. ف اشتعلت عيووونها بوهج الحب ..
الذي غلف تركي بسحر رهيب حتى استحوذ ع قلبه وجعله يقترب منها لتخلط أنفاسهم و تتلامس
شفائفهم ..!!!
لكن فتحوا عيونهم بفزع قبل أن يتعمقوا بتلك القبله عندما دق الباب وقطع جوهم ..!!
ف ابتعدوا بحرج و بإدراك لوضعهم وتصبغ وجهه سهى بالاحمرار من حمره الخجل و غمض تركي عيونه من ما يحدث له عندما يكون معهااا ..!!
وقفت سهى بسرعه وهي تحاول السيطره على شعورها ودقات قلبها القووويه ...!!
وفتحت الباب وطلعت من المجلس لسهام إلي جابت الضيافه و سكرت الباب خلفها وبدئت تهوي ع وجهها من الحراره التي تنبق من جسدها من شدة الخجل وتوتر وهي تقول : ي ويل قلبي
سهام تناظر فيها بإستغرب وللوجهها الأحمر وتصرفاتها واضح ان اختها ما عملت بنصيحتها
مافيه فايده منها ..!!!
اما سهى بعدما هدئ قلبها و جمعت نفسها من جديد ..اخذت من سهام الضيافه و رجعت دخلت المجلس .. و نزلتها ع طاوله ثم سكبت له فنجان قهوه ووضعته امامه وقبل أن تبتعد سحب تركي يدها وشدها إليه حتى تجلس بحضنه .. وسط شهقت سهى التي سقطت بحضنه واعتدلت بجلستها ع رجله وهي خائفه ان تؤذي يده المكسوره للتبتعد للخلف قليلاً بينما تركي حاوط خصرها بيده ليشدها إليه واصبح قربهم مفرط وسهى جلوسها بحضنه وشعورها بحتواءه لها جعلها تنزل راسها بخجل غير عادي لا تعلم ما سببه اليوم كأنها لا تعرفه فعلاً
لتسمع تركي قالاً بضحكه مستغرباً : من وين جاء ذا الهدوء والأدب اليوم
ضحكت سهى بخفه ع حالها وحاولت ان تسيطر ع نفسها ... و دقات قلبها و انفاسها مضطربه من هذا القرب ف رفعت راسها له وهي تنظر لملامحه التي تعشقها ..!!
ف شعرت به ابعد يده عن خصرها وبدأ يداعب شعرهااا بهدوء ولطف .. أنه يحدث شي بها .. لا تعلم ماهو .. لكنه شي جميل وجمييييل جداً .!!!!
ليقول تركي وهو ينظر إلى عيونها : بكره نروح لبيتنا
انصدمت وش بكره ؟؟ بس أسرت قلبها كلمة بيتنااا
وأخيراً صارت بينهم اشياء مشتركه تجمعهم
هو وهي بس .!!
لكن حمدت الله أن عندها عذر ف نظرت له : بكره احنا مسافرين لديره
تركي وهو منسجم مع شعرها وكان يبعد بعض الخصل عن وجهها : ومتى راجعين
سهى وهي تنظر لعيونه بهيام ف لقد أوصلها الأن
لحدود السماء : نهاية الأجازه
تركي هنا طلعت عيوووونه وخرج من انسجامه
ومن غير شعور ارتفع صوته وقال : شنوووو ؟
شلوووون مصرف روان عشانها و بنهايه تروح مع أهلها وهذا آخر اسبوع اجازة له ..!!
سهى وقفت مبتعده عن الجلوس بحضنه من لاحظت تغير ملامحه وهي تقول : شفيييك
تركي بإعتراض : مالك روحه معاهم
سهى وهي بتشوف بيتهم لأخر مره و تودع جيرانهم و لها الكثير من الأغراض و الذكريات هناك تبي تاخذها : لا لازم اروح .. ثم اردفت وهي تنظر ليده المجبوره: وبعد أنا ما ابي نرجع ويدك باقي بالجبس
تركي نظر ليده ثم نظر لها بإستغرب : وش يفرق
سهى : يفرررق كثير اولها تكون كاشخ وتلبس ثوب
و شماغ
تركي وده يضرب راسها ع تفكيرها همها وش يلبس: ومن قال بلبس ثوب وشماغ
سهى بإبتسامه ورفعت حواجب : اناا
تركي : ليه الدعوه بكيفك
سهى برجاء وهي تجلس جنبه
وتمسك يده بين يديها : تكفى تركي
تركي ابتسم : افكر بالموضوع
وبعد نقاش و محاولات حددوا يوم يناسبهم
و دقائق وغادر تركي وقلبها مازال يقرع الطبول .. الفرحه التي تعيشها اكبر من الكووووووووون
في اليوم التالي مشوا لديرتهم
اول ما وصلوا ودخلوا لبيتهم .. تعجبت كل مره ترجع هنا .. ترجع بشعور جديد ..!!
رجعت له قبل حزينه و اليوم فرحانه
وتسألت بيتهم الجديد إلى راح ينبي
بإي شعور راح تدخله ؟؟؟؟
ضحكت ع نفسها وهي تستبق الأحداث والمشاعر ف
تأملت كل شي بيتهم الأن وهي تشوف أوراق الشجر اليابسه كيف متناثره بالحوش و قد اصبحت الشجره أغصان بلا أوراق .. طال غيابهم هالمرة حتى ماتت الأوراق و غادرت الطيور .. ف تقدمت وهي تدنق وترفع ورقه يابسه و تنظر للفراغات بين عروقها وجمعت معها كذا ورقه وحطتهم فوق بعض حتى اختفت الفراغات بينهم جميعهااا ..!!!
وهمست : كذا انتي أجمل
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وقبل نهاية الأسبوع
سهى بنص حوش بيتهم و ترقص
مع بنات بفرح وضحكتها ماليه المكان
بنات ونسوان جيرانهم الليله محتفلين فيها
ويباركوا لها الزواج
نادتها امها حتى تجلس جنبها وتهجد
شوي ما بقت رقصه ما رقصتها وهمست لها:
اهجدي ... وش بيقولوا الحريم عنك
سهى : ييمه ماراح يقولوا شي وحده ومبسوطه و...
قاطعتهم وحده من الحريم : مبرووك ي سهى
و تزوجتي إلي قلتي لي عنه
والثانيه : والله كنت شايله همك لو الله ما كتب بينكم نصيب وانتي تحبينه
والثالثه: الله يوفقكم .. انتي تستاهل كل خير والله يوم قالت لي أم اسامه انك تزوجتي إلى تبيه فرحت لك
سهى حكت راسها وهي تبتسم بترقيع .!! شكلها ما خلت حرمه بالحاره إلا و تدعي لها تزوج تركي
ف ردت عليهم وهي تسوي نفسها مشغوله
عن نظرات امها إلي ودها تذبحهااا .!!
ام سهى تناظر لبنتها بصمت و طلعت فضيحه
اثاري كل الحاره تعرف انها تحب ولد عمها تركي
وقفت سهى ناويه تهرب وتروح للبنات
و ترقص معاهم قبل تطلع فضايح أكثر ..!!
لكن نادتها ام علي وهي وحده من عجائز الحاره والتي تعتبر كأم للجميع من عرفت ان سهى تزوجت وهي حالفه تحط لها الحناء بيديها ورجولها مثل ما هم متعودين .. الحناء لازم تزين العروس ...!!
و جابت الحناء معها : ي بنتي بدل هالرقص تعالي بحط لك حناء
سهى تقرب منها وهي تمسك يدها: والله ما احبه ي خالتي .. وشدتها بخفيف لتقف معها : خلينا من الحناء و تعالي ارقصي معنا سمعت ما احد يرقص مثلك
ام علي مصدومه منها: والله مافيني شده رجولي ما تشيلني
سهى تحب راسها وتضم ذراعها: تكفين عشاني
استسلمت ام علي وقفت بمكانها وتمايل معها وسهى تصفر وتزغرت : الله عااااااشت ام علي
وسط ضحكات الحريم كيف غلبتها
جلست ام علي وسحبتها: والله دام اني طاوعتك ورقصت إن تتحني
ضحكت سهى وقالت بتهرب: بس ارقص رقصه وحده واتحنى .. شوفيهم شغلوا الاغنيه الي احبها ..
و سهام وبنات مشغلين بنت الجيران وهي وقفت سحبت طرحه و ربطتها ع وسطهاا وترقص معاهم
حتى قاطع صوت الغناء والضحكات والرقصات ..
صوت افزع الجميع .....!!!!!!!!!!!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وكان صوت طلقات رصاص وطرق قوي على الباب
وصوت من خلفه يزمجر : افتحووووو.. افتحوووو والله نهايتكم اليوم على يدي ي منصووور انت وبنتك
الحريم وبنات خافوا من صوت الطلقات وتبعه صوت صالح الغاضب الذي علم اليوم بخبر زواجها و صوت فرحتهم و الغناء بالحي .. فقد عقله .. قالوا بتكمل درستها ..!!!
سهى هنا طاح قلبها ببطنها و ماشلتها رجولها
و دنقت و دخلت تحت الكرسي الخشبي الطويل وهي مرعوووبه راح عن بالها صالح وايش موقفه
لو عرف انها راحت الرياض و تزوجت مو بس راحت تكمل دراسه !!
صالح ما انتظر اكثر و اطلق على مقبض الباب طلقتين و انفتح وسط صرخات الموجودات وتحجبهم ودخل بشره : وينههم .. ي منصوووور اطلع لي كان إنك رججججال
منصور اساسآ مو موجود .. تكلمت ام علي : ي ولدي ي صالح وش تسوي عيب عليك تتعدى على حرمت اهل البيت ونسوان موجودين وتهجم عليهم ورجالهم مو فيه ..
صالح بهمجيه : لااا احد يتدخل في الي بيني وبينهم والي تبي سلامتها تطلع من هالبيت !!
انسحبوا اغلبهم لبرا والبعض راحوا ينادوا رجالهم يشوفوا له حل .. وسهام تسحبت .. لبعيد وفتحت جوالها .. ودقت على ابوها ثم دقت على شرطه
وصالح يتكلم ويهاوش مع حريم ثم اطلق في الهوى و صرررخ بصوت عالي : سسسسهى
سهى غطت اذنهااا من الخوووف و الصوت المرعب .. و هي تدعي الله ينجيهااا
ام سهى: سسسهى ي ولدي مو هنا سهى في بيت زوجها
صااالح شاط غضب يوم قالت بيبت زوجها و هو عارف انها معاهم : طلعوووووها احسن لكم
ولا والله أفرغ هالمسدس براسك انتي.
كمل نداء: سسسهى
سهى ارتجفت .. و دق قلبها طبول .. وخافت لو يضر امهااا بسببها وامتلكها رعب وهو يقول: اطلعي بسسسرعه وصوب على امها و قال بتهديد:اطلللعي ولا والله اطلق ع امك
سحبت نفسها من تحت الكرسي الخشبي ..
وهي وين ما تروح الموت وراها .. فكت الطرحه عن وسطها و تحجبت فيها
وهي توقف وتقول بصوت مهزوز من خلفهم: انا هنا .. وش تبي؟
صالح تجاوز الموجودات وهو يتقدم لها حتى اصبحت بينهم مسافه بسيطه وهو يأشر على نفسه بالمسدس بقهر :انا تخدعوني انا تستغفلوني وش شايفني قدامكم حمااار
ثم رجع اشر عليها بمسدس : يعني ع بالكم راح امشيها لكم .. ليه ما تعرفون من صالح
وأطلق طلقه مرت من جنبهااا جعلتها تصررررخ
وطنين الطلقه بأذنها و صرخات الجميع تتعلى ..
وما احد قادر يتقدم وذا يطلق بعشوائيه .
سهى رجولها ما عاد شلتها و جلست على ركبها ع الأرض وهي تبكي و تترجاه :الله يخليك ي صالح لااا تقتلني والله والله ما نيتنا نخدعك
ام اسامه بخوف : ماهي نصيبك ولا انت نصيبها تعوذ من الشيطان ي ابن الناس واطلع منت ناقص مصايب
صالح مقهوووور حده ف صوب المسدس ع سهى وهو مو ناوي يقتلها بس بيعطيهم درس وهو محروق قلبه كيف تعلق فيها و كان يبيها وتروح تزوج غيره
و لا عرف الإ هذا اليوم .! رااااح يندموووون
فقرر يترك لها إصابه وحرك المسدس ليحدد مكان إطلاق النار وصوب ع كتفهاااا وضغط ع الزناااد ..
و صووووت الطلقه اخترق السماء ...!!!!!!!!
و الرصاصه صابت احد الجدران وسلاح طار من يده بعد ان تدخل واحد من الجيران ودفع صالح بقوه
ع الأرض وما لحق صالح يوقف الي جات ضربه براسه من العصا إلي بيد سهااام وهي كانت من اول شايله العصا بتضربه بس متردده وخايفه لكل دخول الرجال شجعها .. تألم صالح لكن رجع يوقف
و ركض واحد ثاني و اخذ السلاح وهو يصرخ
ع نسوان : ادخلوووووا داخل
ام سهى من زمان اخذت بنتها إلي تبكي و ترتجف
و شباب مسكوا صالح الغاضب و الشرار يتطاير من عيونه ويلعنهم حاولوا فيه يهجد و بالقوه سحبوه لبرا
وصل منصور و بدأ الاحتدام و نقاش بين رجال يتعالى وصالح يتوعد و يهدد ولو فكوه الشباب
كان قتل منصور ..!!
دقائق ووصلت دورية الشرطه
صالح فتح عيونه ع الأخير وهو يبغى
يفك نفسه من شباب و يهرررب
لكن سحبتهم الشرطه كلهم لتحقيق
بما في ذلك منصور وبناته سهى وسهام
.
.
.
.
.
.
.
بالمركز
منصور واقف و اخو صالح الي يتعذر و يحاول ما يقدموا شكوى في اخوه الي يأخذ فيها سجن كم سنه رد منصور : خليه يتأدب.. ليه يحسب ارواح و اعراض الناس لعبه بيده
سهى واقفه وراء ابوها وهي خايفه وتفكر .. الغلط الاكبر منهم مو من صالح .. بس كمان تصرف صالح مرعب كان بتروح روحهاا .. حمدت الله انه كتب لها عمر جديد .. نادت ابوها الي التفت لها : يبه تكفى لا نقدم فيه حرام يعيش حياته بسجن
ناظر لها منصور وهو غاضب من صالح وتهجمه على أهله وبيته بس بنفس الوقت نوعآ ما.. صالح معاه بعض الحق .. وهو غلط ما خبره انه بيزوج بنته بس ردت فعله همجيه .. اساسآ كيف كان راح يزوج بنته لصالح .. لكن كان معطيه الوجه الي تاب و عقل .. ولف على نداء احد رجال الحي في محاولة أخرى لصلح ..!!!
سهام سحبت سهى : صاحيه انتي .. ترا كان ببيقتلك .. وقدام اهل الحارة كلهم
سهى وهي تفكر اذا صالح يعيش نفس مشاعرها لتركي .. هو الحب من طرف واحد .. ف الشعور موجع بس ردات الفعل تختلف من إنسان لأنسان
هي تسامح تركي دايم بس صالح ما سامحها
وأكبر اعتذار تقدمه له انها تنازل حتى يخف عنده شعور الأنتقام ..!!
نداهم العسكري
وناظرت لأبوها بحيره ف غمض عيونه وهز راسه
وحينها فهمت ابوها فدخلت و أعطت افادتها
ان. صالح ما تعرض لها و لا جاها شي منه
ونفس الشي سهام قالت اقوالها
ولو فيه حق لهم متنازلين
وشباب دام منصور ما قدم و تنازل ألتزموا الصمت
و انسحبوا من شهادة ضد صالح والكل تستر على سالفه
ومنصور ايضآ قاس الموضوع بأن يبعد عن مشاكل افضل والولد وراه اهل و مستقبل مافيه بداعي يدخل بقضيه شروع بالقتل وتهديد بالسلاح
.
.
.
.
.
رجعوا بيتهم واخذوا عفشهم و غادروا
حتى قبل نهاية الأجازة ..!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد كم يوم
صالح جالس بالحجز وهو يفتح ويقفل المشروط بقهر ما أخذ حقه منهم قفل المشرط وقبض عليه بكف يده وهو يسمع النداء لأسمه صالح بن مسعود ال..
وقف و اتجه للباب والعسكري يسحبه لمكتب الضابط دخل ووجد اخوه امامه
تكلم الضابط: لا توجد ضدك اي شكوى
تم الأفراج عنك بكفاله و غرامة لحوزة سلاح بدون ترخيص !
استغرب صالح كان متوقع يخيس 5 سنوات بالسجن .. لكن فرح وانبسسسط !!
وشعور بالقهر ضد سهى وابوها خف
لكن باقي يوجد بعض الألم والخيبه
انها لن تعد له ابدآ
.
.
.
.
وركب مع اخوه ومشوا بسيارتهم وبنص الطريق اعترضت سيارة طريقهم نزل صاحبها وعيونه مليانه شر ومشى بإتجاه باب الراكب و فتحه و سحب صالح من ياقته لبرا واعطاه لكمه ع وجهه رده له صالح بثواني و بدأت معركه بينهم نزل اخو صالح يساعد اخوه و يبعد بينهم و وقف أصحاب بعض السيارات ونزلوا لتفرقه بينهم ع بالهم انها هوشه بسبب تصدام سيارات
لكن هذا تركي كان منفعل و غاضب هو وده يقتل صالح لجرائته واعتداءه على محارمه .. جمع وعرف كل شي عنه ..! وصالح مو عارف من ذا طلع له فجاءة ويتهجم عليه ..!
تركي يضرب بصالح بدون وعي: ي عديم الرجوله والشرف ي ولد ××× مين انت حتى ترفع ع زوجتي سلاااح
صالح و من عرف ماهيه الشخص الذي امامه اشتعلت نيران بصدره ف دفعه وسحب المشرط من جيبه : خليت المراجل لك يوم انك تزوج وحده مخطوبه لغيرك
تركي هجم عليه: تخسسسي حتى تفكر فيها
وحينها صالح حرك المشرط ناوي يطعن تركي بصدره : والله لأقتلك
لكن تجاوزه تركي ف رفع صالح يده بسرعه
ومر المشرط ع خد تركي مخلف جرح
إلتقط تركي يد صالح وبحركه سريعه
لفها بشكل معاكس لفه كامله حتى سمع صوت طقت و كسر العظم وسقط المشرط و صرخ صالح بألم
و تركي ترك يده وهو يدفعه بقوووه تراجع صالح ويده لا يشعر بها مع ذلك تقدم ليركل تركي لكن أبعدوهم الرجال عن بعض
وقف اخو صالح بينهم وهو يخاطبه بعد ما عرف انه زوجها والحق معه : ي رجال استهدي بلله .. خلينا نتفاهم
ابعد تركي الرجال عنه وتقدم وهو يدفعه عن طريقه : ماعندي تفاهم معاكم .. وأردف وهو ينظر ويأشر بتهديد لصالح الذي يتحامل على الألم ويحاول ان يبعد الرجال : وانت ما راح اوسخ نفسي بدمك ! بس اصبر .. اقسسم بلله لأرجعك ي الكلب من مكان ماجيت ..!!!
واتجه لسيارته وهو يغلي .. و باقي بيصفي حسابه مع ثانيه الي متنازله ..!!
للحظه كره شعور احد يعتدي على شي يخصه
وكأنه توه استوعب انها زوجته .!
صح كان يمشيها للي حوله بس توصل للغريب !
ولا يعلم كيف شعور الحمايه الذي يحيط به أهله أمتد لسهى ايضاً ف مجرد تفكيره بأن أحدهم أشهر سلاح بوجهها يجعله يفقد عقله ..!!
شعر بوخز بيده ف ضغط عليها بألم تو فك الجبس من أربع أيام ..!
تجاهل الألم وهو مستغرب من سهى هالمره
ف هي دايم تطلب منه و بصريح العباره
ليوقف معها إلا هالمره حتى ما عرف
الإ من ابوه ولا هي لم تخبره شيء
وهذا جعله يشعر بالقهر والغضب اكثر
وقف عند العماره التي بها شقتهم
ودق جوالها
اول ما فتحت الخط تكلم بغضب :انزلي انا تحت
ردت بتردد وخوف من صوته الغاضب: شفيه
تركي بنفاذ صبر : اخلصصصي
دقائق و انفتح باب سيارته وركبت بجانبه بهدوء ونظرت لوجهه وانصدمت من الكدمات والجرح الذي
وسخ بعض قطرات الدم منه تيشرته
ف قالت بخوف : تركي شصار لك
وهي تلمس بأصابعها خده ..!!!
ابعد يدها بعصبيه وهو يحرك السياره
و هي امتلكها خوف ف كل شي يوحي ان هناك مصيبه ..!!
فهي تعرفه إذا كانت ملامحه هكذا
يعني هناك انفجار قادم
وصلوا لشارع وعماره جديده عليها
ونزل وهي نزلت .. سحب يدها و طلعوا
كان يطلع الدرج مسرع و هي وراءه
وتحاول تسحب يدها: تركي صبر شوي بأطيح
وقف عند شقه رقم 5 بالدور الثاني وفتح الباب ودخلوا و هي مستغربه هالشقه !!
لكن لفت نظرها الأثاث مو غريب عليها و ما كملت افكارها لأن تركي سحبها من اكتافها ولفها له وصرخ : ليه تنازلتتتتتي
فتحت عيونها برعب وهي مو فاهمه وش قصده: ايش قصدك
تركي بغضب : تستغبين على راسي ولا بتغطي ع ذاك الكلب
سهى فهمت وغمضت عيونها كان ودها هالسالفه تبقى مستوره داخل حدود حارتهم .. ف سكتت وما عندها جواب !!
تركي هزها : وين عقلك ي غبيييه متهجم ع بيتكم ورافع سلاح بوجهك بيقتلك وانتي بسسساطه رايحه متنازله .. بعرف بايعه روحك انتي ؟؟؟
سهى سحبت نفسها منه بقوه : لا و بعدين هذا انا ما مت و قدامك عايشه .. ليه اخلي حياته تضيع بسجن .. وثم لو ما تنازلت راح اكون بعت روحي جد و بيطلع و يرجع يقتلني صدق .. انت ما تعرف صالح .. لا انا ولا ابوي قده !!
تركي بعصبيه : وانا لوح قدااامك
سهى ناظرت فيه و دموع بعيونها : انت ما تهمك حياتي اصلاً .. وارتجف صوتها وهي تكمل : ولا وش يفرق صالح عن عادل إلي سيح دمي وقدامك وبيتك و بنهايه تنازلت عنه لأنك وقفت معه !!
مسحت دموعها إلي نزلت : ما عمرك حسستني انك بتوقف معي ولا بدافع عني .. وبصراحه انا صرت اخاف منك انت اكثر منهم
تركي غمض عيونه ثم زفر بضيق من كلامها
و افكارهااا وتقدم لها وضم وجهها بين يديه
وهو ينظر لعيونها و يتحدث بهدوء : هذاك شي وصار وانتهى وعمي ماراح يقرب صوبك ابد .. أما هالكلب لازم يخيس بالسجن .. ثم نزل يديه وسحب يدها : و اللحين بنرجع لشرطه و تقدمي بلاغ من جديد
و تنفي الي قلتيه قبل و انه كان تحت تهديد
سحبت يدها منه وقالت برفض : لا
تركي فقد أعصابه وصرخ باسمها بغضب: سسسسهى
انتفضت بخوف وهي كان ودها يحتويها و يحسسها بالأمان و يصرح بأهميتها و خوفه عليها مو ياخذ الموقف بذي الطريقه !!
تركي يحاول يضبط أعصابه و بأمر : سهى تحركي ترا اعصابي مو متحمله
سهى رغم خوفها هزت راسها برفض والي بيصير يصير
تركي بغيره : بعرف الي تسوينه خوف منه ولا عليه .. وش بينك وبينه !!
سهى بنفي : ما بينا شي بس يبقى ولد جيرانا وما راح اضيع مستقبله وانا ما صار لي شي
تركي بسخريه : عاد والمستقبل !! واحد صايع داشر سكير مكانه بالسجن افضل له
ردت ببساطه : مالي شغل بحياته .. و انا مستحيل ادخله السجن .. ثم اردفت بصراحه: و تبي الصدق انا ما احتجت لك بذا الموقف كثر الي قبل .. ف تكفى تركي أنسى هالسالفه
تركي حس بغيره وقهر ودفعها من امامه حتى تراجعت للخلف و ضرب ظهرها بالجدار وراها وتألمت .. وطلع من شقه قبل يقتلها ..!!
و قفل الباب وراه بقوة و تركها وسط خوفها وحيرتها ف تقدمت وجلست على كنب تقريبآ نص ساعه تنتظر تركي وما رجع ..!!!
طفشت و وقفت مشت تشوف الشقه شكلها شقتهم .. و كانت صغيره وجميله بالنسبه لها ..المهم مكان يجمعها بتركي .. فيها صاله و مطبخ و غرفة نوم و غرفه آخرى.. مؤثثه جميعها ماعاد الغرفه الأخيرة .!
مرت ساعه وتركي لم يرجع والخوف بدأ يأكل قلبها.. وهي بهذا المكان و لأول مرة.. و لوحدها.. وغياب تركي اشغلها .. رفعت جوالها واتصلت به اكثر من مره ولا يرد ومرت الساعه الثانيه وايضآ لم يرجع
وعند تركي
الي تركها عقاب لعنادها ورفضها ومقهور منها .. في حادثه عمه عادل استخفت ..! و هذا تدافع عنه .! اشغله النقيض بين ردات فعلها و موقفها .. معقوله تحمل مشاعر لذلك الرجل حتى مو راضيه تدخله السجن ..!
مادرى تركي ان في حادثه عادل كانت صدمت سهى منه هو أكبر من تصرف عادل ..
اما في صالح ما انصدمت لأنها ما عندها شعور اتجاهه و تعرف همجيته ..
.
.
زفر بضيق وهو يرفع وجهه وينظر له من المرايا الأماميه .. ف حرك سيارته ووقف عند صيدليه
و اخذ ما يحتاجه ليعالج نفسه ..
وطلع سيارة وهو يرا جواله المرمي جانبآ يضيء برنين مستمر منها.. سفهااا حتى تخمد نيرانه .. وبدأ يعقم الجرح ويضع لاصق طبي .. بعد توقف اتصالاتها .. اخذ جواله ورفعه وهو يبحث عن رقم .. احد أصدقاءه في مركز المباحث .. ويريد اي ثغره يرجع فيها صالح السجن .. حقد عليه فوق الحقد حقدين !!!!
.
.
و مضت ساعتين واكثر و سهى جالسه على الكنبه وهي حاطه يدها ع خدها وتفكر .. يعني وقته تجي هالسالفه وتنغص فرحتها ..!!!
و من وين تلقها من فعل صالح الي لليوم تشعر برجفه وخفقان قلبها كل ما تذكر صوت رصاصه التي مرت من جنبها .. ولا من تركي الي كل ماقالت تعدل الوضع جات حاجه تخرب بينهم ..
إنسدحت ع كنبه و انقلبت ع جنبها و جمعت يديها تحت ذقنها وهي تناظر للجدار بتفكير حتى نامت !
و بعد ان اكتملت الثلاث ساعات رجع الشقه وفتح الباب وهو قد اخمدت نيرانه بعدما اخبره صديقه ان اساسآ اسم صالح موجود عندهم ضمن القائمة السودا ولديه الكثير من السوابق ومنها بتهريب والسرقه وهو حاليآ تحت مراقبه في إنتظار الأيقاع به.. وهو اهم شي عنده يدخل السجن وينتظر بشرى من صديقه عما قريب ..!!
خرج من مشاعر الغضب والغيره والقهر لمشاعر اخرى أعمق و حمد الله انه لم يصحى ع فاجعت خبر موتها ف هي تستحق الحياة وهو يريدها ..!!
تقدم وشافها نايمه ع كنبه ناظر لساعه بجواله وابتسم ذا وقت نومها ما تغيرت عادتها .. خلاص من هاليوم بيعتبر رجعتها .. تقدم وشالها من ع كنبه بخفه .. ودخل لغرفتهم وحطها ع سرير وانسدح جنبهاا ولف لها و شوي وسحبها له بقوه يضمها حتى فتحت عيونها بفزع ثم استوعبت انها بحضنه لتنظر إليه و هي تقول بصوت ناعس فرح برجوعه : تررركي
تركي وهو ينظر لعيونها نظره غريبه ويقترب اكثر وهو يزيح عبائتها : صح النوم
فجاءه شعرت بالإحمرار عندما لاحظت نظرته واقترابه وأنه الأن يسعى لشي ناسف كل مخطاطاتها لتبتعد بسرعه وهي ترجع عبائتها وتقول: شفيك
تركي بإستغرب وصراحه : يعني واحد وزوجته وش يبي يعني !!
سهى برفض وهي بتنزل من سرير : مو وقته
تركي تنرفز من رفضها وحركاتها اضافه لذلك باقي بقلبه سالفة صالح ف سحبها حتى ترجع وتسقط ع سرير: وبعددددين معااك وقسم إنتي يبي لك تكسير راس
سهى خافت ووجهها زاد احمرار كيف تفهمه ذا : ما يجوز طيب
تركي فتح عيونه من كلمتها .. ثم استوعب و زفر بضيق ونرفزه ووقف وهو يقول بقهر: قوووووومي قوومي نمشششي انتي الواحد لا يأخذ معاك لا حق ولا باطل
سهى فرحت من داخلها ان كذبتها مشت عليه وهو جالس يخرب كل أفكارها .. هي ناويه يرجعوا لبعض بطريقه أجمل ومو مثل كذا يسحبها من بيتهم
و يهاوشها ثم يتركها ثم يأخذ الي يبي .. هي انحرمت تلبس فستان عروس صح ..لكن اشترت لها فستان ابيض لمناسبه جميل وانيق وهو تبي يكون كاشخ بثوب و شماغ .!
غصب طيب راح تعيش التفاصيل الي تبيها و كمان جهزت كاميرا تصوير جاتها ضحكه لو تركي عرف ان ذي افكارها كان صدق كسر راسها .!!!!!
.
.
.
.
.
بعد ايام
تركي مداوم وصلت له رساله
(زوجي العزيز .. بكره لا تنسى وش تلبس)
ثم ارسلت له صورة لواحد لابس ثوب ابيض و شماغ
ضحك تركي من إصرارها ف قرر يصدم عيشتها راح يلبس ثوب اسود و الغتره البيضا.
رجع لشقته
وشاف روان وسلم عليها وجلس
وهو يدور كذبه جديده يقولها: روان انا بسافر اسبوع للأردن عندنا مؤتمر طبي
روان: وليه ما قلت لي من أول ..كان جهزت اغراضي وسافرت معاك
تركي توهق: المرة الجايه حبيبتي.. هالسفره طالعين زملائي معاي
روان بتفهم: ومتى رحلتك
تركي: ساعه 3 العصر ..جهزي حالك اوصلك عند اهلك قبل اسافر
روان: تمام
وقف وراح لغرفته وشعور بالذنب تملك قلبه
من خداعه لها .. مع شعور سعاده لبكره
.
.
.
.
.
.
.
.
اليوم التالي والمحدد
عند سهى الي خلال الأيام الي فات ما جلست بأرض من سوق لسوق و تجهيزات كأنها عروس من اول وجديد وغيرت في لوكها و لون شعرها ..
وبهذا الوقت دخلت الصالون و اختارت مكياج يناسب ملامحها الناعمه أضيف له ذلك الكحل برسم لعيونها و روج احمر واختارت تسريحه رفعت نصف شعرها بإرتفاع بسيط ليزينه بمنتصف تاج من الكريستال وغيرت انسياب شعرها الطويل من الخلف باللف لينسدل مموجاً ومن المقدمه تزين الخصل جوانب وجهها
.
.
.
.
.
الساعه7 مساءآ
اصبحت سهى جاهزه بفستانها الأبيض المناسب لمناسبتها الصغيره هذه و الكبيره بقلبهااا
وأرتدت كعبها الأبيض وبدآت تغني بفرح
وهي تفتح علبة طقم من الكريستال : ع بالي حبيبي أغمرك ما اتركك اسرقك ما رجعك احبسك ما طلعك من قلبي ولا يوم اخطفلك نظراتك ضحكاتك حركاتك علقهن بغرفتي نيمهن عفرشتي احلمهن بغفوتي تيحلى بعيني النوم عبالي حبيبي ليلة الإلبسلك الأبيض وصير ملكك والدني تشهد وجيب منك أنت طفلك أنت مثلك أنت .!!!
بس وقفت عند هالكلمات و هي تذكر اتفاقهم هي و تركي ما يفكروا بالعيال هالفترة حتى تستقر أمورهم .. رغم أنها مو مقتنعه .. بس مضطره تمشي على قراره !!
تناست الموضوع و ما أعطته اكبر من حجمه وكلمت تغني و تلبس الأكسسوارات دخلت لها سهام بالبخور : ايش الحلاااوه دي ي بت
سهى ابتسمت لها : جد شلوووون قولي لي فيه شي ناقص
سهام وهي تبخرها : والله احلى عروووس .. عسى بس يراعي تعبك .. ويعطيك وجه
سهى انقهرت : وجع .. ليه كل ما ابي انسى حياتي الاوله معاه تذكرني
سهام : امزح ترا .. شفيك صايره حساسه
سهى وهي هاليوم فيها مليون شعور حب و فرحه و حماس و خوف و توتر .. خايفه هالليله تكون مثل اول ليله جمعتها بتركي .!
سهام وهي تسحب شعرها ع جنب : امسكي شعرك خليني ألبسك السلسال
سهى مسكته وهي سرحانه وتحس ببروده سرت باطرفها .. خلصت سهام و مسكت يدها تحط لها الأسوار : يدك مثلجه !!!!
سهى وهي تنزل نظرها ليدها بمناكيرها الحمراء وتشوف سهام بتفك الاسوار الذهب التي اعطها تركي و تلبسها بدالها اسوار الكريستال تبع الطقم
سحبت يدها : لا خليهااا
سهام بإستغراب: من جدك .. ترا مو لايق
سهى وهي تنظر للأسوار : انا عاجبني كذا
رجعت سهام الاسوار للعلبه : براحتك ي خبله
ثم نظرت لهاا وضمتها بإبتسامه: الله يسسسعدك يارب
ضمتها سهى بحب وابتسامه: امييين وايااااك
ابتعدوا و لفت سهى لجوالها
وفتحت الواتس وأرسلت له: تركي
دقائق و رد : هلا
ردت عليه بملصق قلب .. ❤️ ..
وطلعت من الواتس
لكن رجعها رد تركي : سهى ما يمدي اليوم اجي لك.. إن شاء الله بكره
انتهى البارت
عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه بلايك وتفاعل
و يسعدني رايكم بالبارت
وشكراً و حباً لكل من شرفني
واسعدني برائيه بالروايه ❤️
ف هذا داعم لي بشكل كبير
لأنني بصراحه اتحطم حين ألاحظ
تناقض كبير بين عدد
المشاهدات التي لا بأس بها
و اللأيك الضئيل جداً ⬇️💔
ودمتم بخير 🌹
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم Noono2020
و لفت سهى لجوالها
وفتحت برنامج الواتس
وأرسلت له: تركي
دقائق و رد : هلا
ردت بملصق قلب .. ❤️ ..
وطلعت من الواتس لكن رجعها رد تركي : سهى ما يمدي اليوم اجي لك .. إن شاء الله بكره
سهى فتحت عيونها بصدددمه وتحطمت شلوووون كل تجهيزاتها وفرحتها و حماسهاا وكنسل كل شي
ضربت بكعبها الأبيض الأرض وصرخت بإنفعال وهي ترمي الجوال ع الأرض حتى انقفل
.
.
.
.
.
.
ابتسم تركي وهو جالس يرتب غترة البيضا ويتعطر .. وما يدري ليه حب يحرق اعصابها ..! رجع يرسل يوم ما شاف منها رد : سهى
لكن لم يصلها الإرسال دق ع جوالها وطلع مقفل : ي ليييل ذي ما احد يمزح معها
سحب مفتاحه و جواله وخرج من شقته هو و روان الي وصلها عند اهلها من العصر
و مر محل واخذ طلبه باقة ورد اصفر
و كرر الاتصال ع رقمها بس مقفل ..!!
سهى جلست ع سرير مقهوره ونار تغلي بقلبهااا وماسكه البكي بالغصب دخلت امها : سهى شفيك
سهى هنا بكت : مو جاااي ... يمه قولي لي أحد داعي عليه .. ليه حياتي كذا متى افرح زي نااااس؟؟
ام سهى: استهدي بلله تلقين عنده أسبابه
سهى : وليه ما قالي من بدري ..!!
دقائق
ورن جرس الشقه !!!
ودخل تركي بكشخته وريحة عطره تسبقه ورحب فيه منصور .. ثم طلع وقال لسهام تنادي سهى
دخلت سهام الغرفه وهي تشوف وجهه
سهى الغاضب ودموع : سهى زوجك بمجلس
سهى فتحت عيونها بعدم تصديق ثم ابتسمت ابتساااامه واسعه وشعرت حينها ان السماء امطرت ورود ف وقفت مستعجله وقالت بفرحه : صددددددق
سهام ناظرت لها بإستغرب ..!!
رجعت سهى لبست كعبها الأبيض و ركضت لتسريحه عدلت كحلها واخفت معالم البكاء و رتبت شكلها وتعطرت و خرجت للمجلس .. وسط ابتسامه امهاا .. ودعواتها لها بسعاده ..
دخلت سهى للمجلس ابتسمت لشوفته ولم تهتم بإنه يرتدي الثوب الأسود و الغترة البيضا.. اساسآ شكله طلع افخم فيهم و اهم شي اللحين قدومه لو ما وجود ابوها كان ضمته و عضته بنفس الوقت ع حركته ومزحته إلي مو وقتها ..!!
رفع تركي نظره حين وصل إليه صوت خطواتها ..
و امتلئت عيونه نظره فرح و إعجاب مع ابتسامه وشعور جميل ملئ قلبه .. وهي بالأبيض كالملاك .. وصوت ضربات كعبها ع الأرض وهي مقبله له .. تناسبت مع دقات قلبه .. وقف لأستقبالها
وهي صافحته ع استحياء و جلسوا جنب بعض ك العرسان .. وكأنها هذه الليله.. ليلة عرسهم ..!!
التي لم تستطيع سهى ان تخبئها للأيام وهي متلهفه لها لا تحتاج للمراسيم و الولائم و المعازيم هي تحتاج فقط وجوده بحياتها ومشاعر صادقه .. وتستطيع ان تصنع سعادتها بنفسها .. واقحمت تركي رغمآ عنه بهذا الشعور وجعلته يعيش تلك السعاده .. التي تتضح فيه عينيه و ابتسامته وصوت ضحكته بحديثه مع ابيها الذي يقول له : النسوان يبي لهم صبر ي ولدي وخاصه الي جنبك
ثم اكمل حديثه منصور معاهم قليلا وهو يعطيهم نصائح عن حياة الزوجيه
هزوا رأسهم بفهم وهم بعيدين عن الفهم
كل واحد فيهم مشغول بثاني ..!!
ثم تركي ناظر لسهى وقال بإبتسامه : نمشي
سهى هزت راسها بإبتسامه و راحت تلبس عبائتها وتأخذ أغراضها وودعتهم وطلعت لتركي الي ينتظرها عند الباب اخذ شنطتها منها ومسك يدها
سهى هنا شعرت بشعور الطيور التي تحلق بالسماء.. و هي الأن تستطيع ان ترا لون الشمس بوضوح ..
و تميز رائحة الورود .. و تستطرب لصوت المطر .. وتلاحظ لامعان النجوم .. وتعشق اكتمال القمر .. الدنيييا بأكملها اصبحت ورديييه بعيونها ..
وقلبها لا يسعه الكووووون ..
ونزلوا وركبوا سيارة وقبل يمشوا لف تركي واخذ باقة الورد الموجوده بالخلف وقدمها لها أخذتها وشكرته وعيونها تلمع فرح .. وهي في حاله من الحب والسسسعاده ..!!
وتركي ايضآ لا يفهم شعوره لساعات لا يعلم هل
هو يلعب على مشاعرها ام مشاعره الحاصل انه استيقض اليوم مبكرآ وانتظر الساعات تمر بفارغ الصبر و بدأ يغني الاغنيات القديمه ويعتذر عن جميع المواعيد .. والأن يشعر بشعور جميييل لا يتكرر إلا معهااا ..!!!!!
وصلوا لشقتهم ..
ودخلوا وتقدمت سهى وهي تضع باقة الورد على طاولة و تخلع عبائتها .. وتبتسم له بحب وفرح
ليقول تركي بترحيب بأسلوبه المتهكم : نورتي بيتك عساك بس راضيه علينا اللحين !!
ضحكت وهزت راسها بنعم وهو استغرب انها ما اعترضت ع الأثاث .. ما درى ان سهى حالياً اخر همها بالحياة الجمادات .. هي انسانه تهمها المشاعر ..
ف اتجهت لشنطتها و طلعت كاميرا مؤقته وضعتها بمكان مناسب و ضبطت المؤقت ع إلتقاط صور متعدده عدد 20 بوقت محدد ..وقبل أن يستوعب هي وش بتسوي سحبت يده وقالت بحماااس: يلا نتصور
وفعلآ ماهي دقائق وبدأت فلاشات الكاميرا تنبثق .. هنا تركي سلم و أمن ان ما براسها عقل بس كان مبسوط معهاا .. وسهى جننته بحركاتها مره يمينه ومره يساره و مره قدامه حتى حس انه ديكور هنا .! ثم سبحت يده ليجلس ع كنبه وجلست بحضنه
واخيراً لقي فرصه عليها ليمسكها ويحاوط بيديه خصرها وبطنها وهو يتكلم بجانب اذنهاا : شفيك .! اهجدددي شوي
سهى وضعت يديها ع يديه التي تحيطها ثم قالت ولا كأنها تسمعه مع ابتسامه واسعه : ابتتتسم لصوره
ابتسم تركي فهذه سهى كما عرفها " خفيفه " "جريئه" " مجنونه" "مرحه" "شقيه"
و استكن قلبه انها عادت كما هي ..!! برغم رفضه لأغلب صفاتها الشخصيه لكن الأنتكاسه التي حدثت بفتره من الفترات لشخصيتها بسببه لم تروووق له وجعلته يعيد حساباته كثيراً ..!!!
ف في السابق درب نفسه ع تحمل استفزازها
والأن سوف يدرب نفسه ع تحمل شخصيتها هذه الفتره مع انه الأن لا يشعر أن مستاء بالعكس يشعر
بشعور جمييبييل جعله الأن يحشر راسه بعنقهاااا ويداعبه بأنفه وشفائفه حتى رائحتها تغلغت بأعماقه ..! ارجعت سهى راسها ع كتفه وهي تضحك بخجل و سسسعاده مفرطه مع ذلك هربت من مداعبته تلك و وقفت وجلست بجانبه ع ركبتها حتى انسدل فستانها حواليها وللأسفل بشكل جميل ..!
وضعت يدها ع كتفه ثم استندت بذنقها عليها ، تريد صور كثيره ومميزه معه لهذه الليله التي كانت تتمناها
منذ الأزل لدرجه انها كانت تحارب عقلها الذي يذكرها
كم مره جرحها واهانها و كسرها
وكم مره قسى عليها و عذبها وابكائها
وكم مره تجاهلها و رفضها وخذلها
لكن كل ذلك اعتبرته في طئ النسيااااان
ف لن تنغص فرحتها بالماضي
و سوف تعيش معه ادق تفاصيل الفرح
و تترك ذكريااات جميله للأيام القادمه ...!!!!!
اما عن تركي ف عندما شعر بنعومه خدها يلامس خده .. لف لها ونظر بنظره غريبه إلى عيونها التي تأسره دائماً ..! وقد أسرته وبقوووه الأن حين وجد كل شي فيها بوضوح هو ولمعة الفرح والكثر من الجمال !!
وسهى نفس الشي نظرت إليه بنفس نظرته الهائمه وألتقطتهااا الكاميرا تلك اللحظه المميزه ..وجرفتهم تلك النظرات لعالم آخر ..!! تاركين المكان و فلاشات الكاميرا تضئ للفراغ ..!!!!!!!
" ومضى أسبوع "
وسهى تعيش حياه غير ..انها تعيش بين السحاب .. هامت في حبه .. لدرجه كبيييره .. حتى تركي شعر بقرررب كبيير لها واستغرب من انها تدرك نمط حياته و ميوله و اهتماماته .. كيف وصلت لهذا العمق .. وهم لم يكن بينهم الشي الكثير من قبل ..
و شخصيتهااا عن قرب مختلفه بدون عداوه ..
برغم الفرق الكبير بين شخصياتهم
ف هم كالشمس والقمر ..كالماء و النار ..
إلتقائهم يعتبر من المعجزات !!
وهو لا يؤمن بالمعجزات كثيرآ و مازال يمتلك الكثير من افكارة الراسخه التي تسيطر على عقله !!
.
.
قضو الأسبوع ك اي عرسان
سهروا و طلعوا و شاركوا بعض كثير من الأحاديث
و لا يخلى الأمر من نزاعات في الاختلافات !!
ولم يشعر تركي كيف انتهى الأسبوع
حتى استيقض صباح هذا اليوم على مداعبة سهى لخده وانفه ..!!
فتح عين وحده ع ابتسامتها الواسعه لتقول : صباحك ابتسامتي
رجع غمض عيونه وابتسم بنعس: سهى خليني انام
سهى تذكره: اصحى مو اليوم قلت بتداوم
وانتهت اجازتك
تركي فتح عيونه زين وجلس بسرعه : ساعه كم
سهى جلست : باقي ترا بدري ماجات 7
تركي تنهد براحه و رجع راسه على مخده وهو يتذكر انه بالفترة الاخيره كثرت إجازاته واهمل عمله وهو شخص عملي لا يحبذ التسيب ولا يريد أن يتغيب هذا اليوم أيضآ : ع بالي راح الوقت
سهى وهي تداعب شعره وكان ودها يروحوا شهر عسل ولا اسبوع أهم شي تسافر معاه ويعيشوا لحظات حلوه : لو انك اخذت اجازه اكثر وخليتناا نسافر
تركي ناظر لها و هو ما كان من ضمن خططه انهم يسافروا لكن رد وهو يسحبها و يضمها ع صدره ويقول بوعد كاذب : بعوضك بالأيام الجايه
رفعت سهى عيونها له بحب : ان شاءالله
نظرتها انتصرت على قلبه ف مال بجسمه ليسقط راسها ع كتفه وقبل جبينهاا بعمق ..! وهو لا ينكر بقرارة نفسه أن هذا الأسبوع كان من أجمل أيام حياته .. وقد أيقن أن بعض النساء نوع اخر من النبيذ الذي ياخذك الى عالم أخر
وتذكر جملتهاااا عندما قالت له ذات مره
" ايوه بيكون لي فيك ، و في كل شي لك "
بذلك اليوم شعر بكمية غضب من وقاحتها وجرائتها لتصريحها بشي لن يحدث أبداً ....!!!!!!!!
ف هو ليس ضعيف لتنتصر عليه أنثى مهما
امتلكت من الخبث و القدرات ..!!
لكن ماذا يحدث الأن ؟؟
ف هذا هو تحقق النصف الأول من جملتها تلك
و أصبح لها بإستسلام واراده منه ..!!!!!!
ونسي وعده و روان و عادل واهله
ولا يعلم هل ما يفعله الأن من اجل الأراضي التي يضعها حجه ويبرر لنفسه رضوخه واستسلامه لها بالنهايه .. ام هناك شيء آخر لا يتعرف به لنفسه حتى ..!!
تجاهل كل أفكاره تلك الأن لأنه لا يريد أن ينصدم من نفسه أكثر .. ف شعوره بها الأن وهي بين يديه وبحضنه يجعل قلبه يخرص عقله وأفكاره ويطردهم بعيداً .. ليعيش شعور اللحظه كما يريد بدون تنغيص
سهى غمضت عيونها لتسوعب شعور السعاده الذي احتواها .. ابعد وهو يتأملها ليقول : شكلي بسحب ع الدوام اليوم بعد
ضحكت سهى وجلست بحماس : ياررريت ونروح نتمشى ونتسوق بشتري أغراض كثير للبيت
ثم اردفت وهي تنظر له بدلع راغبه في بقاءه وعدم ذهابه للعمل : ثم انا ما شعبت منك
تركي بفهم آخر وهو يسعى لشيء و نظرتها و جملتها الأخيره شجعته ليقوم وهو ينظر لها نظرت رغبه واضحه فهمتها واحمرت خدودها وهو يقول : ولا انا شبعت منك
ثم سحبهاااا و إسقطها ع سرير بخفه وشرع يقبل شفائفها وسهى تبادله ف كانت قبله حميميه بها الكثير من المشاعر الجميله التي خلفها هذا الأسبوع وامتدت القبله لأمور أخرى ....!!!!
بعد وقت
أمام التسريحه
سهى تجفف شعرهااا وتركي يقفل أزرار كم قميصه
استعداد لذهاب لدوامه مع انه تأخر بساعه كامله
ومهند احرق جواله اتصالات ف رد عليه أنه الساعه
9 سوف يكون متواجد .!
أطفئت سهى المجفف وقالت بزعل : يعني مصر تداوم
تركي كان ناوي يسحب فعلاً ع دوام بس اتصالات مهند بضرورة تواجده جعلته ينظر لها من المرايا : خلاص سهى أخذنا وقتنا .. وتراكم شغلي .! و ترا لعيونك أخذت ساعه تأخير زياده حتى افطر معك .. فيه فطور ولا اتوكل
سبقتها عيونها بالرد عليه حين رمشت مرتين بتكرار
... ثم ابتسمت : اكييييد فيه
وطارت للمطبخ وابتسم تركي وكمل يتجهز ويتعطر
ثم جلس السرير وتناول جواله يشيك
ع رسائل ف وجد رساله من روان
( عمري متى بتوصل؟ )
شعر ببعض الضيق و تأنيب الضمير انه يخدعها
رد عليها ( اوصل الظهر حبيبتي خليك جاهره.. راح أمرك )
ردت روان ( توصل بالسلامه .. وحشتتتني )
جاء بيرد لها وانتي اكثر
لكن قاطعه دخول سهى وهي تقول بإبتسامه : يلا فطور جاهز
رفع نظره لها بجمود استغربت منه سهى
ف تسألت : تركي فيه شي؟
تنهد ووقف بدون أن يتحدث وخرج من الغرفه
لا تعلم سهى ماذا قلب حاله فجاءه
لحقت به بصمت وشاهدته مشى باتجاه الطاوله
وجلس فجلست هي أيضاً
تركي تناول كوب الكوفي و اخذ رشفه
ثم قال : اليوم ما يمدي أمر لهنا
سهى وكأنها نسيت انه متزوج غيرها : ليه
تركي : هالأسبوع لروان
سهى قطبت حواجبها معقوله الأسبوع كامل لروان
ثم قالت بغيره : و انااا
لا يعلم لماذا ابتسم تركي من غيرتها الواضحه
و بدئت مطالبتهااا بالمساواه فقرص خدها بخفه
وقال : بدينااا
سهى بوزت وقررت تترك الأمر لضميره في تحقيق العدل بينهن : اوك وصلني بيت اهلي
تركي برفض: لا خلاص هذا بيتك واجلسي و اي وقت يمديني راح امرك
سهى بضيق : يعني اجلس لحالي
تركي : بتتعودي .. واشغلي نفسك
سهى: طيب انا برجع من بكرة لدوام
تركي: راح اكلم السواق يجي لك ويوصلك
سهى فرحت : تمام
وقف تركي وهو متجه للباب ووقفت سهى
وهي تودعه وتمشي وراءه
وهي تنظر لأصابعها وتعدد نصائح بعشوائيه
و تقول : مع السلامه
وانتبه لنفسك ولا تسرع
و سلم على الناس وساعد الي تقدر
وخلك رايق وابتسم للحياه
وعامل الناس زين
تركي وقف حتى ضربت بظهره
ولف أعطاها نظره ع ذي الوصايا
مو ناقص الي تغير شخصيته
وهي ابتسمت بعبط ليأخذ نفس ويرد : مع السلامه
و خرج مع باب الشقه وقبل تقفله نادته : تركي
لف لها مستفهم ..!!
ردت : لا تتأخر عليه
ابتسم وهز راسه ومشى
وهي أقفلت الباب
" و مضت يومين "
و سهى من الجامعه لشقه و تركي يتصل او يرسل لكن ما جاء ..!!
سمعت أصوات أطفال يلعبوا ع درجات السلم ف فتحت بابها وهي تنظر لهم ثم نادت : ولد ولد
جاء واحد منهم : نعم
سهى: انتم ساكنين هنا
الولد : ايوه فوق
سهى : طيب قول لأمك اني انا جارتكم الجديده بشقه رقم 5 وتبي تعرف عليكم
الولد هز راسه وقال : طيب وراح
بعد ساعه رجع الولد يطرق الباب
فتحت سهى : تقول ماما اذا فاضيه راح تجي عندك بعد المغرب
سهى فرحت : ايوه فاضيه .. حياها الله
والمغرب جهزت سهى الضيافه ولبست فستان عشبي هادي .. وانتظرت قدوم جارتها .. تبغى تعرف على ع ناس عشان تنبسط معاهم و يزورا بعض و هذه هي طبيعتها اجتماعيه ..!!
رن جرس بيتها
وركضت وفتحت الباب وهي مبتسمه
و تقول بترحيب : حيااااك .. تفضلي
تقدمت الضيفه وهي بنت في نهاية العشرينات
دخلت و سلموا على بعض
وجلسوا بالصاله الوحيده بنصف الشقه مؤثثه
وراحت سهى بحماس تجيب الضيافه
وبعد تعارف عرفت ان اسمها هاجر ساكنه هنا من سنوات و اصلها من الطائف و عندها ولدين .. انبسطت سهى معها واندمجوا بسوالف لكن فاجئها صوت فتح الباب ودخول تركي الذي تراجع عند ملاحظته ان هناك ضيفه عند سهى ..!!!!
واتجهت سهى مسرعه إليه وهي منحرجه من جيت تركي بوقت غلط خاصه ما عندها غير صاله وحده بوسط شقتها باقي ما اثثت الصاله الداخليه ..
وقفت عند باب : هلا تركي
تركي بإستغراب : من عندك
سهى : جارتنا
تركي انفعل : من سمح لك تستقبلي احد هنا
سهى انحرجت لا تسمع الحرمه كلامه
و أشرت بيدها يهدى
تركي بعصبيه : رايح دقايق و راجع ولا اشوف احد
سهى قفلت الباب وهي تندب حضها وتمنى الأرض تنشق وتبلعها ورجعت لهاجر وهي منحرجه ..!!!
و لقتها واقفه وهي تقول: استئذنك ي قلبي
سهى بإعتذار واحرااااج : العذر منك والسموحه والله هو زوجي كذا ما يتفاهم
هاجر : لا ماعليك حصل خير .. والمره الجايه انتظر منك تردي الزياره .. تمام
سهى هزت راسها بإبتسامة حرج
وغادرت هاجر
.
.
.
وهي جلست ع كنبه بقهر .. شوي وشافته داخل ببرود .. ف وقفت و تكلمت بغبنه : وش تسمي الي سويته .. والله عيب !!
تركي وهو يضع المفتاح على طاوله : العيب ان حضرتك تدخلي ناس ما تعرفيهم هنا بدون علمي .! ثم ما ابي لك علاقه بأحد هنا
سهى : لييييه شفيها
تركي : كذا مزاااج
سهى : مو على كيفك تطبعني بأطباعك انا احب اتعرف ع الناس و انبسط معاهم
تركي : وانا هاذي النقطه بذات مو عاجبتني فيك مو كل من هب و دب تعرفتي عليه
سهى : عاجبتك و لا مو عاجبتك هذا شي راجع لك انا خليني اعيش زي ما أبي
تركي بعصبيه : سسسهى.. اقطعي الكلام !!
و الله لو اشوف احد ما نعرفه هنا راح تندمي
سهى و كأنها جابت حل : خلاص لا يجون .. انا بروح عندهم
صرخ تركي : ما تفهمممممين انتي !!!
انتفضت سهى من صرخته وتراجعت للوراء متجهه للغرفه وبطريقها ضربت تحفه بيدها لتنكسر ف تعبير عن غضبهاا
زفر تركي بضيق منها وهو اساسآ لا هو مقتنع بذي العماره ولا بلي فيهاا قال يسكتها بشقه اي كلام لكن اللحين طلعت له بشغله جديده ما حسب حسابها .. !!!!
شال مفتاحه وطلع من شقه ورجع لشقة روان ..
ودخل ولقيها جالسه تقلب بقنوات التلفاز
لازم تعرف منه قبل تعرف من غيره عن رجوع سهى فقال بهدوء : روان
ردت عليه : هلا
تركي بدون مقدمات : انا رجعت سهى
روان فتحت عيونها : اييييش
تركي ما يدري ليه ما اهتم هالمره ان تقبلت او ما تقبلت : الي سمعتيه
روان بقهر : واحنا ما خلصنا من هالسالفه
تركي : لا ولا راح يرتاح لي بال حتى يصير الي براسي
روان : ما صارت عاد .! انا حياتي معاك ما تهنيت فيها وانا مدري انت بالأساس وراء شنو تركض الورث ولا سهى
تركي رغم حيرته رد : اكيد الورث
روان بضجر : ومتى راح ننتهي
تركي: قريب
روان : ووين بتسكنها هالمره لا تقول هنا عندي
تركي : لا
روان : وين .. عند أهلك ؟
تركي وأساسآ مستحيل يسكنها عندهم وهو يعرف كيف العلاقه بينهم بس رد : رفض ابوي
روان وقفت وهي تقول بإعتراض وقهر:
شلوووون يعني بتسكنها لحالها وتروح و تجي لعندها !!
تركي توهق : هي فترة وتعدي ثم ماهي مثلك بشي ولا تساوى فيك
روان: شلون
تركي: بأقسم الاسبوع بينكم 4 ايام لك و 3 عندها
روان طلعت عيونها : ي سلاااام
تركي بإقناع : اوعدك ع صبرك معاي راح اسجل لك أسهم في مشروع باسمك
روان بتفكير و بتكسب الموضوع لصالحها : طيب بس ابي شي ثاني بعد
تركي: شنو
روان: حاليآ ابي شغاله
تركي مع انه ما يشوف لها لزمه و خاصه بعد انهم هو و روان اجلوا فكرة العيال بطلب منها لحتى تكمل دراستها و بحوثها : ابشري مع اني معارض الفكره
روان رجعت جلست : وكمان في طلب ثالث .. ابي نسافر تركيا
تركي : ترا زودتيها
روان : لازم تعوضني ثم اكملت بشك: تركي لا يكون خنت اتفاقنا و ..
قاطعها تركي : مو لذي درجه ي روان ما عندك ثقه فيني و انا الي اسويه عشان ابوي ما يحس بشي لأنها شكاويها سيييده لأبوي
روان ناظرت له بشك وهو ناظر لها بثقه ما يدري من وين جابها ..!! مع ذلك كان يحاول أن يعوض روان عن خيانته لتفاقهم و يسكت شعور بالذنب بداخله ناحيتها .. متناسي الأخرى التي تنتظر منه تعويضات كثيره .. لكن كان يرا هكذا العدل بينهم .. او يمكن لأن سهى طيبه و تصدقه بسهوله .. و روان حازمه و تشك بأمره .. وسبب اخر قوي يجعله هكذا هو أنه ضامن وجود سهى بحياته و خروجها سوف يكون بقرار منه .. وغير ضامن بقاء روان بحياته و قد يكون خروجها بقرار منها ..
لذلك يسعى ليحقق المساواة حسب افكارة ..!!
" بعد يومين "
عند سهى والتي كانت باليومين الأولين تتعامل وكأن داخل تركي روحها الأخرى ف كانت ترسل له كل تفاصيل يومها بغيابه و كيف استعدت لدوام و متى ذهبت ومتى رجعت ومتى نامت ومتى اسيقضت
وكيف افتقدته بكل شي وبالمقابل كانت تهتم أيضاً كيف قضى يومه وتتفقد أحواله فقد رجع حالها كما كانت بسابق معه ايام الخطوووبه حينما انتحلت شخصية روان ..!!
ولا تعلم كيف نسيت بنهايه أن ترسل له رغبتها بتعرف ع نساء الجيران ف لم تكن تتوقع أن يتعرض وينتقد شخصيتها الاجتماعيه ويحرجها مع جارتها
وهذا جعلها تقرر هذه اليومين أن تقوي قلبهااا شوي و ما ترسله مع انهااا اشتاقت له بس زعلانه منه ..!
والذي جعلها تزعل أكثر انها كل شوي تناظر لجوالها مافيه لا اتصال ولا رساله منه اعتذر فيها ولا جبر خاطرها ..!!
وعند تركي
لاحظ غياب سهى وتفاصيلهااا التي كانت تملئ يومه وتجعله مطمئن انها بخير ..و كلماتها عن شوقها له التي تداعب قلبه ..واهتمامها بكل تفاصيل يومه ..!
لكن الأن لم تعد ترسل يومياً ك عادتها .. اي انها زعلانه على موقفهم الأخير .. وهو اشتاااق لها .. لعن نفسسسه لضعفه .. وقرر دام ارضى روان بالأشياء الكبيره .. يرضي سهى بالأشياء البسيطه ..!!
راح محل ورد واخذ لها باقة ورد واختار الأحمر هذه المرة لتناسب شوقه .. وتذكر هو لم يقدم لها شي مهم لها ف دخل محل الذهب و طلب دبله نسائيه مع حفر أسمائهم و مر اشترى لها فستان بلون البنفسج ف لم ينسى ألوانها التي تحبها .. وذهب لشقتهم ..!
فتح الباب بخفه وهو يسمع صوتها يملئ الشقه
وهي تغني بالمطبخ :
يا ريت بقدر غني لك إنت لوحدك يا ريت
وع طول ظل مقابيلك وطاير فينا البيت
بتغيب قلبي ينادي لك وبفرح لو ظليت
ابتسم ابتسامه واسعه وهي ويستمع لغنائها بتلك الكلمات ف هو فعلآ الأن جاوب ندأ قلبها و قلبه ..
و مع انه يوم روان لكن جاء إليها ...!!!!!
وضع الأغراض على طاولة في منتصف الصاله ..
ودخل للغرفه ..
دقائق
و طلعت من مطبخ وهي تنشف يدها المبلله لكن توقفت للحظات بصدمه وهي تشاهد باقة ورد احمر كبيره جداً .. و صندوق اسود مربع متوسط تزينه شريطه حمراء و فوقه صندوق وردي صغير جداً ومفتوح وظاهر انه به خاتم !!
تقدمت وقلبها يدق و ابتسامه تزين شفائفها
رفعت الصندوق الصغير وهي تأمل الدبله و أسمائهم المحفوره بها .. وفجاءه صرررررخت بفررررحه و معها ضحكككه سعاااااااااده .
وصلت لتركي الذي ابتسم ابتسامه واسعه
وهو متمدد ع سرير ..
وشالت الورد والدبله وانطلقت للغرفه بفرحه كبيره وهي تقول اسمه بسعاده : ترررررركي
اعتدل جالساً عند رؤيتها و لقدومها الذي جعله لا يعلم كيف يسطر على ابتسامته ونبضه .. ودخلت الغرفه و اختصرت المسافه إليه عندما طلعت تمشي ع سرير وهي تجلس امامه و تقول بفرحه واضحه بكل ملامحها ومو مستوعبه : هاذي لي
تركي ابتسم ع سؤالها الغبي : لا للجيران
ضحكت ع غبائها وهي تخرج الدبله وتلبسها بحماااس .. وهو يراقبها .. لكن فجااء تبدل حالها عندما اخرجتها من اصبعها و دموعها طاروا من عيونها .. ع كبر فرحتها تحطمت ..!!!
تركي انذهل وقت رمتها ع سرير و غطت وجهها وبكت ..!!!!!!!!!! وش صار لها فجاءه انقلب حالها : شفيكككك
سهى مسحت دموعها وهي تحاول تسطر ع نفسها شلون تبكي ع سبب تافه بس من زمان تمنى يكون بيدها دبله منه وقالت: وااااسعه مو مقاسي
تركي ضرب كتفها بظاهر كفه بخفه وقال بنهر : ببببنت !!! وذا سبب يخليك تبكين
و نزل من سرير و اتجهت لشماعه و سحب عبايتها ورمها لها : إلبسي اشوف
سهى بإستغراب وهي تمسح دموعها : وين بنروح
تركي : بتعرفين بعدين
ونزلت من سرير ولبست عبايتها وهو اخذ الدبله
وركبوا سيارتهم و اتجهوا لمحل الذهب
بمحل شاف قياسها و ضبط لها الدبله
وأخذها تركي من العامل
و سحب يدها ولبسها وتأملها بيدها
وبدون شعور ابتسم وسألها : هاه مضبوطه؟؟
سهى ناظرت ليدها بين يديه والدبله أصبحت تزين اصبعها ف احتوائها شعور عارم بالسعاده
ف نظرت له بحب و هزت راسها بنعم
ثم قالت بطلب : ابي حاجه ثانيه
تركي : خذي الي تبين
و قالت للعامل تبغى دبله رجاليه و عليها أسمائهم
فتح عيونه تركي وهو يقول : منتي شايفه بيدي دبله
سهى : مالي شغل ذيك دبلة روان .. وهاذي دبلتي اذا جيت عندي تلبسها ..
تركي بنظره : وش تفرق
سهى وهي تقرب منه وتسبل عيونهااا وهي تحضن ذراعه بخفيف و تقول بدلع وصراحه : انا كذا اغاار وابي كل شي فيك لي انااا
تركي لف وجهه عنها : خلي حركات ذي لرجعنا
جاب العامل الدبله و هي أخذتها وقالت : دورك .. وسحبت يده .. لكنه صرف : خليها لبعدين
تضايقت و تركت يده و ما اصرت و رجعت الدبله ع طاوله وهي تقول : براحتك
و ابتعدت قليلآ ليحاسب وهي ما تدري اخذ الدبله
او لا لكنها ابتسمت يوم رجع وبيده كيس بداخله صندوق صغير ..
الموضوع يبغى له وقت .. مفروض عند سهى ان دبلتها تكون قبل دبلة روان .. لكن هاذي الأقدار .. ما راح تجبره .. بتخليها للأيام
رجعوا شقتهم وسهى انتبهت لصندوق الاخير الي ما تدري شنو فيه خلعت عبايتها وتقدمت له وسحبت الشريطه الحمراء وفتحته وطلعت الفستان : الله جمييييل
واكتفت تلف براسها و تشكره بنظراتهااا التي جعلته يتقدم من خلفها ويضع يديه ع اكتافها و يبوس خدها سهى توردت خدودها و هي تترك الفستان
و تلف له و تبتسم وتقول بصدق : اليوم والله اناا اسسسعد وحده بالدنياااا لأنك موجووود بحياتي و لي
تصريحها هذا أشعر تركي بنوع من السعاده لكن بدأ يلاحظ كيف اصبحت تنسبه إليها بتملك واضح
هي من اول ما عرفها وهي تتصرف هكذا وكأنها بحياته لها أساس لكن بعدما اشعرها برفضه لها بدايه زواجهم .. توقفت عن ذلك ولكن الان وبعد ما ألبسها الدبله عادت بإعلان ملكيتها له ..!!! لا يعلم لماذا اشعره ذلك ببعض الأستغراب من نفسه هل هي فعلاً امتلكته بدون أن يشعر ..!! وحينها حاول جاهداً أن يعود إلى رشده
و صوابه الذي يفقده حينما يكووون معها ...!!!
لكن قطعت سهى محاولته تلك عندما رمت روحها ع صدره و ضمته بحب و شكر ف ما وجد نفسه إلا يرفع يديه ليضمها لكن ما لحق يضمها جيداً الإ ابتعدت وهي تقول بحماااس : انتظر شوي وجايه
و طارت للغرفه ومعها الصندوق و دقايق و رجعت وهي قد لبست الفستان البنفسج القصير و فتحت شعرها الطويل .. وأصبحت ك زهرة البنفسج
زاهية اللون جميلة الشكل زكية الرائحه
ليعلن تركي استلامه للمره الألف و يقر بملكيتها له الأن وقد سلبت قلبه ولا يعلم أين فر عقله ..!!
دارت سهى حول نفسها بفرحه وقالت : شراااايك
و ابتسم لشكلها الذي اسره .. حمدالله جاء مقاسها .. ولا ضرب مشوار ثاني وقال بأقرب وصف جاء بباله: تنافسين الورد في طلة جمالك
ابتسمت له وقد توردت خدودها ولمعة عيونها بالحب والسعاده .. ومن فرط المشاعر التي تشعر بها الأن
و بدون شعور رفعت يدها اليسار التي بها تلك الدبله والأسوار وعضت اصبعها السبابه بخجل وفرح لتفرغ بها بعضاً من مشاعرها التي لا تعلم كيف تحكم بها الآن ..!!
حينهااا شعر تركي انه فتن بها وجداً بطريقه لم يشعر بها من قبل ف برغم براءه ملامح سهى وأحيانا يراها كالطفله إلا أنها تمتلك انوثه طاااغيه بكل تفاصيلها
بكلامها بتصرفاتها برقتها بدلعها بعاطفتها بمشاعرها بإحتياجها باهتمامها والأفضل انها ع سجيتها وغير مصطنعه وهذا يثيره ويفتنه بهااا ..!!
بخلاف السابق كان يرا كل ما يصدر منها وقاحه وخباثه ..!!
والأن إدرك أن من أمامه أنثى واضحه جداً
تقدم لها و وقف أمامها وابعد يدها عن فمهااا
ونظر إلى اصبعها الذي عضته وقبله ثم قبل يدها
الناعمه و التي أسره أيضاً شكلها بالأسوار والدبله ..!!!
ومجرد ما ان ترك يدها بنية الاقتراب أكثر هي ركضت لريموت وفتحت اليوتوب في شاشه التلفاز
و اختارت موسيقى مناسبه للجو ورفعت الصوت
ونظرت له وقالت بحماس: الموضوع يحتاااج رقصه
تركي فتح عيونه : صاحيه انتي !!
ولا كأنها سمعته !! تقدمت وهي تقرب منه و سحبت يده وحطتها ع خصرها وحطت يدها ع كتفه و يدها ثانيه بيده الاخرى وتقول بإبتسامه : يلا
و هي تحرك و عايشه الجو وهو باقي يستوعب الوضع
وترفع يده و تدور تحتها وهي تقول : ي خي تفاعل
تركي أعطاها جوها وشوي شوي اندمج معها و هم غارقين بين الرقصات والنظرات و القبلات
و الضحكات ..!!!
حتى آخر شي خلاااص فصلت سهى وفقدت السيطره ع جنونها وسعادتها وطلعت ع الطاوله
وهي تمسك الفستان من جوانب وترقص وتغني له : هو انت جيت منين حبيتك بالتلاتة سهرانة بتاع يومين عايزاك و باستماتة .. مبسوطة حبتين لا حبتين تلاتة لا دة الموضوع يخض .. من غير اي اتفاق عقلي في ثانية انت خدته .. تاه مني و اما فاق مش ثابت زي عادته ..!!
تقدم تركي ميت ضحك ع ذي الاغنيه الفاصله بنظره .. هو يقولها : هو فيه عقل حتى يثبت .. انزلي ي مجنووونه
وهي عايشه جواها .. وهو بيسحبها لناحيته عشان ينزلها وهي تبعد : تعااالي هنا
ضحكت وتأشر براسها لا
لف بسرعه جهه الي هي فيها و قدر يمسكها من وراء وحاوط خصرها وهي صرخت بضحكه عاليه : لااااااا
وهو رفعها و دار فيها كذا مره وهي ضحكتها ماليه الشقه و هو يضحك معهااا على حالهم و جنونهم ف هم نسبة السعاده عندهم الان فوق المستوى العادي .. انها تجرفه لشخص اخر .. ليس هو ...!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
" ومضت الايام "
.
.
.
.
في بداية الشهر الثاني
تركي وصل سهى عند اهلها و قالها مسافر عنده شغل والحقيقه بيسفر روان كما وعدها ..!
بعد ذلك بيوم
محمد استغل الفرصه وسفر تركي
و جاء سهى اتصال من عمها محمد
انه يبيها بموضوع !!
مر لها و راحو لأحد الأماكن وبدأ
يسألها عن حالها و احوالها
سهى : الحمدالله بخير ونعمه
محمد : وكيف تركي معاك عساه تعدل حاله
سهى بفرحه : ايوه مو تركي الأول ابد
محمد : الصدق ي بنتي والله ما بغيتها رجعتك له ولا هو الي يستاهلك لو ما هالضنا الي بطنك ..! واكمل غير منتبه لصدمتها : و يعلم الله يوم خبرني بحملك استكثرت عليه هالنعمه ع سواياه لكن هاذي إرادة الله .. و عساه خير قدوم هالطفل عليكم والله يجعله من الذرية الصالحه
سهى تصنمت مثل الي انسكب فوق راسها مويه بارده ورمشت اكثر من مره بصدمه وهي تسمع كلام عمهااا وش يقوووول؟؟؟؟
حااااامل .. مييين؟ .. واي طفل !!!
انتهى البارت
عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه بلايك وتفاعل
ويسعدني رايكم 💌
بالبارت
بالشخصيات
بالأحداث
🕊️🕊️🕊️🕊️🕊️
ودمتم بخير 🤍
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم Noono2020
سهى تصنمت مثل الي انسكب فوق راسها مويه بارده و رمشت اكثر من مره بصدمه وهي تسمع كلام عمهااا وش يقوووول؟؟؟؟
حااااامل .. مييين ..و اي طفل .. وش خربط تركي لعمها ..استحت تنفي هالشي و تكذب تركي وتنزله من عين ابوه وتغضبه اكثر ماهو غضبان عليه !!
و خرجت من سرحانها على نداء عمها : سهى
سهى جمعت نفسها و ردت بإبتسامه : الحمدالله كل شي كويس ي عمي
تمتم محمد : الحمدالله
ثم أكمل : سهى يبه أنا قررت ابيع الأراضي على مستثمر اسمه خالد آل.. واردف بقهر :صح ان المشروع كان فايدته لكم اكثر وبيدخل برصيدكم ارباحه سنويه لكن بعد عمايل عادل وتركي البعد عنهم خيره
سهى بتردد من ان هذا الموضوع يأثر على علاقتها بتركي وماهمها قصة الأرباح السنويه ف قالت: ي عمي لا تستعجل و الله تركي تغير و لا عاد جاب طاري للموضوع ..!!
ثم كملت بحرج: وانا خايفه لو صار شي تصير مشاكل احنا في غنى عنها
سكت محمد وهو ايضآ لا يريد أن يتقدم بهذه الخطوه لأن الموضوع فعلاَ راح يقلب على الجميع وهو اللحين مطمنه من ناحية تركي انه اذا ما فكر في سهى على الاقل يفكر بولده !!
ف رد على سهى بعطف : تمام ي بنتي الموضوع راجع لك اي وقت تحسي ان حياتك مرهونه بالأراضي او اي واحد منهم تعرض لك .. بلغني نتصرف فيها
سهى هزت راسها بإبتسامه .. وهي حبت حياتها مع تركي .. رغم كل شي ولا تبي تخسرها .. وبدأت تفكر في شي كبير وكأن عمها فتح عينها على شي .. بس مارح تخبر تركي انها عرفت !!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ومضت الأيام
سهى استغلت ايضآ سفر تركي .. وكلمت هاجر وراحت و معها سهام بزيارة لبيتها واخذت لها هديه ك اعتذار
.
.
.
.
.
.
.
.
و رجع تركي وروان
وكان وقت رجوعهم
الساعه 12 ليل
وصلها عند اهلها تجلس عندهم كم يوم
واتجه لبيت أهله .. لكن فكر ليه مايروح لها
و رغم متأكد انها اكيد نايمه
و فتح الواتس اخر ظهور
قبل ساعه
عندما رسلت له : وصلت ؟
رد عليها : ايوه
رسلت له ملصق : قلوووووب كثيرررر
ثم الحمدالله ع سلامتكككك
وترا الرياض وأهلها و أنا مشتاقين لك مرررره
دق على جوالها مره مافيه رد
مرتين مافيه رد
بثالثه ردت بصوت ناعس: هممم
تكلم : صحصحي وإلبسي عباتك .. انا في طريق
سهى فتحت عيونها بصدمه : هاه
تركي : وش هاه .. بنروح بيتنا
سهى جلست وهي تفرك عيونها و بعدم استيعاب تسألت : اللحين ؟
تركي : يعني انا وش قلت من تو
سهى وهي مشتاقه له كثير ردت بإبتسامه : انتظرك
تركي ابتسم : يلا عشر دقايق
سهى فتحت عيونها وش عشر دقايق
وقفلت الخط بوجهه
تركي ناظر الجوال بإستغراب
وهي بعجله نزلت من سرير حتى كادت أن تطيح بسبب الشرشف ثم ركضت للمغسله لتغسل وجهها من أثر النوم زين وتبدل بجامتها و تمشط شعرها وترفعه كله بربطه و تعطر و تحط كحل و بلاشر و روج وردي
وكان ناويه تحط مناكير بس ما امداها لان جوالها رن
يعني وصل ف لبست عبايتها وطلعت لقت سهام وسحر صاحين يتابعوا مسلسل
سهام بإستغراب : وين رايحه
سهى : تركي جاء .. انا بروح .. قولوا لأمي وابوي اني رحت بيتي
ودعتهم وطلعت
وصلت لسيارة و ركبت وهي فرحانه مشتاقه له
فوق ما يتخيل وقلبها يقرع طبول ف قالت : واخيييراً
تركي اول ما تسللت رائحه عطرها لرائتيه
شعر بشعور مريييح : وش اخيييراً
وحرك السيارة و لف يناظرها وهي مسكت يده وهي تخلل اصابعها داخل اصابعه:اخيييراً رجعت .. انا اشتقت لك مررررره .. وحشتني .. لا تطول مره ثانيه .. شوف قلبي شلوووون يدق ..وقربت يده لقلبهااا ..!!
تركي شعر بنبض قلبها القوي و ما عرف يركز بالطريق من حركاتها و كلماتها وسحب يدها الي داخل يده وبأسها ظاهرها بقوووه من شوقه لها ايضاً وهو يقول: خلينا نوصل البيت بالسلامه حتى تعرفي شوقي لك شلون !
استحت سهى ماتدري ليه التعبير عن المشاعر عنده صفر .. يعبر بهديه ولا فعل و لا مفاجئه لكن كلمااات مافيه .. لكن قررت من اليوم ورايح تدربه تبغاه يتكلم بالاحساسيس
.
.
.
.
اليوم التالي
صحت بحماس من بدري وطبخت غداء
وجهزت سفره مرتبه لدرجه ومن قوووة الفرحه والرووقان كانت تسوي السلطة أشكال قلوووووب
و ورووود .. تحب تعبر في كل شي .. عن مشاعرها
واتجهت للغرفه تصحيه خلاص الساعه صارت
وحده الظهر ..!!
بس طلع صحي و بالحمام يأخذ شور
ف انتبهت لجواله الصامت ع كومدينه
يضئ برنين اتصال من روان ..!!!
زفرت بضيق وش تبي روان متصله هو اليوم لها
ولا عشانه رجع من سفر و جائها هي وماراح لعندها
لم يدوم شعور الفرحه لدى سهى ..!!!!!
بعدما قرائت إشعار رساله من روان ع شاشه القفل
" تسلم حبيبي ع السفره الحلوه ودقيت حبيت اطمن عليك واقولك اني بروح الشقه العصر "
شعرت سهى بألم فضيع في قلبهااا إذن سفر روان
ما همها اللحين قصة السفر .. تبي تعرف ليه يكذب
في كل شي ؟؟؟؟
خرجت من الغرفه بخيبتها وغيرتها ف دائماً روان المفضله لديه وكل شي لها بإسراف ..!!!!
رجعت للمطبخ تكمل شغلها بصمت وألم
ثم بدئت تحضر الأطباق ع طاوله
جاء وابتسم لها : مساء الخير
بدون أن تنظر إليه ردت غصب عنها
بشبه ابتسامه : مساء النور
نزل نظره لطاوله الممتلئه بالاطباق
: و انا اقول هالازعاج من اليوم و الحماس و الطرب اثاري وراه امووور طيبه
لم ترد عليه وهي تحضر صحن السلطه
بألوانه وأشكاله كأنه لوحه فنيه مليئه بالحب
لكن قبل أن تصل لطاوله سقط الصحن من يدها
وصرخت بفزع لأنها لم تكن تشعر بنفسها
ف عقلها كان بوداي آخر ....!!!!
تركي مسك يدها هو ملاحظ تغيرها و هدوئها الغريب : سهى شفيك
سهى نظرت لعيونه ونطقت بصدق
بشعورها الحالي : خااايفه
تركي استغرب و حاوط وجهها بيديه : من شنو خايفه وانا هنا !! ثم اردف بتساؤل وخوف : صار لك شي بغيابي ؟؟؟
سهى هزت راسها ب لا وطاروا دموعها من عيونها
كيف تقوله انها خايفه منه .. هو !!
كل شي تكتشفه يرعبها من تركي ويثبت لها أنه
ما حبها ومجرد حياته معها عشان الأراضي
تركي قطب حواجبه من دموعها : تكلمممي
.. من شنو خايفه ؟؟
سهى بصدق : انك ما تحبني
ضحك تركي : جانا الدلع
سهى غمضت عيونها انه يفتكره دلع
وهي قلبها من الداخل يوجعها ..!!
تركي مسك يدهاا و سحبها معاه و جلس ع كرسي أمام طاولة الطعام واجلسها بحضنه ولا يعلم ماذا قلب حالها ف هو استيقض ع إثر حركاتها بالشقه وصوت غنائها و رائحه طباخها مختلط برائحة البخور ..!!
ف قرر يغير مودها و تذكر شي وادخل يده في جيب بنطلونه و طلع صندوق مربع صغير شكله انيق وكان به سلسال مميز وجميل جلبه لها من تركيا فقال بإبتسامه : وهذا لعيونك الحلوووه من تركيا
سهى نظرت لصندوق ثم من غير شعور دفعته من يده .. حتى سقط الصندوق ع الارض وطار سلسال بعيداً ثم أسقطت راسها ع صدره وبكت بقوووه
تركي انصدم من تصرفها و بكائها
حتى سمع صوتها : سافرت معها وانا تضحك عليه بهديه
حينها علم أنها علمت انه سفر روان و غيرتها طغت
لكن قال مستغرب كيف عرفت : ومن قالك اني سفرتها
سهى رفعت راسها وهي تمسح دموعهااا :
شفت رسالتها بجوالك .. ليه تكذب عليه ؟؟ واردفت بألم : والله صرت خايفه انك تكذب عليه بكل شي .! واحس قلبي يوجعني ..!! والله انا ما اتحمل ي تركي لو تجرحني وتأذيني مره ثانيه و راح اموووت لو كنت تخدددعني
كلامها جعل قلبه يدق و يضمهااا لصدره بقوه وبدون شعور وهو يقول منكر لما يخطط له : اهدئ اهدئ انا ما اخدعك
وشرع يشرح بأكاذيب جديده بأنه كان واعد روان بهذه السفره من قبل رجوعها هي له .. وان هي بالتأكد سوف يسافر معها قريباً ولحيث تريد .. وانه لا يستطيع أن يتخلى عنها .. وبدأ يمتدح كل ما تفعله وانها انثى مختلفه .. كل ذلك جعل سهى تهدئ و تستسلم لأسلوبه الذي يؤثر عليها وعلى قلبها ...!!!
لتنظر بعد حين لصحن السلطه بحزن كيف أنكسر بعد تعبها .. فقد استغرقت وقت طويل لأعداده له ... لكن وقفت بحماس روحها الذي عاد من جديد ببضع كلمات منه .. واحضرت جوالها فقد صورتها مسبقاً
وارته ماذا أبدعت له ومتحسفه عليها
ابتسم تركي وهو يقول : ولا يهمك اعتبريني اكلتهاا
و تناولوا غدائهم بجو جميل و تأملها تركي وهي عادت تضحك ووجها مازال به احمرار البكاء ..!!
ف تسرب ألم لقلبه لا يعلم سببه .. لذلك قضى هذا اليوم كله مع سهى خرجوا لأماكن كثيره واشترت سهى كل ما تريد لشقتها .. حتى أنه نسي أن يمر أهله ليسلم عليهم بعد عودته من السفر .. وبعد عشائهم بإحدى المطاعم قال لها أنه يريد أن يمروا أهله .. ولكنها رفضت .. وتذكر كذلك شرط أبيه .. وزفر بضيق من العلاقه الشبه مقطوعه بين سهى وأهله ..!؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد اسبوع
لقي مهند تركي وابتسم وعلق يوم صار ملاحظ إجازاته تكثر : شكلك ي الحبيب بديت تخربها وتسحب ع دوام كثير
تركي ابتسم ع جنب : اعذرنا ي ولد مودير واعطينا مهله .. باقي من ثلاث شهور شهر و 20 يوم ..
و نرجع لك مثل اول واحسن
مهند ضحك : ي ذي ثلاث شهور الي معلق عليها امال .. حتى البنت ذيك ضحكت عليها بذي ثلاث شهور
تركي : هي الأساس
مهند فهم : زوجتك الثانيه و ورثكم
تركي : وصلت
مهند ما يدري ليه حب ينصح تركي نصيحه وهو يشعر بأن صديقه يحمل مشاعر لها ولاحظ ذلك عند خوفه عليها عند هروبها و عندما تواجد بغرفته ذلك اليوم لكن يعرف تركي حبه للانتصارات و الانجازات يغلبه حتى بالجانب العملي هو من اكفئ أطباء المستشفى وانحجهم ويسعى للكمال في كل شي : شوف انا ما اعرف طبيعة علاقتكم بس خذها مني نصيحه ترا خسارة الفلوس تتعوض بس خسارة البشر مالها عوض
تركي رفع حاجب وابتسم على جنب : مشكور ع نصيحه .. واردف بتهكم : بس على فكرة مو لايق عليك تنصح
ومشى وهو على يقين ان لا خساره
في قاموسه ابداَ ....!!!!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ومضت الأيام
.
.
وبدأت ايام الربيع الجميله و اجواءها المعتدله وهواءها الرايق .. طلعوا و وقف سيارتهم
بمساحه مليئه بالكثبان الرمليه
سهى قبل تنزل خلعت حذائها السبورت وشرابها وشمرت بنطلونها الجينز
وتركي بتعجب : سلامات
سهى ناظرت له مستغربه : شفيك من يمشي ع رمل بسبورت
تركي : ترا حدك حول سياره
سهى : ايه يصير خير
وفتحت الباب ونزلت
ما نزل من سياره الإ هي طالعه واحد من تلال زفر من عنادها و اصرارها ع هالمكان
اما هو يقال محافظ ع نظافته جلس ع مقدمه السيارة
نادته سهى : تررركي تعال اطلع والله جو و منظر هنا خيااال
نزل يشوف نهايتها معها ومجرد ما مشى
امتلئ حذاءه رمال خلعه وطلع حتى وصل عندها بصعوبه وقف جنبها يتأمل ومايشوف غير رمال
و فضاء وين المنظر !
لكن فجاءه ما حس الإ وهو يتلقب بين هالرمال بسبب دفع سهى له ليختل توازنه ويسقط متدحرج ع رمال حتى يصل للأسفل ويجلس ونار تغلي بصدره ومتقرف ورمال ملئت شعره و ملابسه لينفضها وهو يقول بصوت عالي غاضب : الله يلعنككككككك وقسم لأدفنك هناااا ..
و وقف وهو ناوي لها شر .. !!!!
وهي فوووق ميييته ضحككك وحاطه يدها ع بطنهااا وعيونها دمعت من كثر الضحك وهي تقول : تستاهل قلت لك نروح ديره فيها ثلج ما طعت يلا الرمل يوفي بالغرض
وكملت ضحك و هي تشوفه يطلع التل الرملي بصعوبه ليصل إليها وفعلآ قرب وهي وقفت ضحك
و صرخت و ركضت بس ركضها ثقيل ورجلها تغوص بالرمل اخر شي ما صدق يمسكها لكن فجاءه ما بقي بيده غير عبايتها و هي طارت ورمت ورآها الطرحه
و الغطوه وبقيت بشعرها المربوط ك ذيل الحصان
و بلوزتها الورديه و بنطلونها الجينز
فتح عيووونه بس زين ما حد حولهم
ترك العبايه وهو الإ يمردغها اليوم بتراب
وركض بيمسكها اخر شي قرب منهااا
و مسكها .. هنا سهى مالت بجسمهاا
لتسقط ع رمال ليفتح عيونه و بيفكها قبل يطيح معها لكنها سحبته معهاا وسقطوا متدحرجين ع رمال .. وصلوا لتحت و جلسوا .. و سهى تضحك وتنفض نفسهااا .. و اشكالهم معدومه ليمسك شعرهااا ويلفه حول يده ويهز راسها : وش ذا الهبااال
لتقول وهي تحاول تحسب نفسها منه : شفيك ذا اسموه تفريغ طاقه سلبيه وانت مليااااان طاقات سلبيه
فك تركي شعرها هو ينظر لنفسه بقرف وينفض وجهه و شعره و يقول : يارب انا وش سويت بحياتي !!
ضحكت سهى وهي تجلس ع ركبتها وتقول : صدقني انا دعوة بالغيب من احد المرضى الي عالجتهم
تركي : شكله دعى علي .. ما دعى لي
سهى وقفت بحماس : قووم بس .. يلا بأتحداك في سباق من يوصل فوق اول
تركي سلم خلاص هي خاربه خاربه ووقف وقال بثقه : معروووف مين
سهى : ي شين الثقه
و دقايق وركضوا ورمال مثقله ركضهم لفوق وتركي يوم شاف سهى بتسبقه تعمد يلحقها حتى يطيحهااا لترجع تدحرج للأسفل وسط ضحكتتتته العاليه وصراخهااااا المعترض حتى جلست وقالت بقهررر : غشاااااااااااش
و توقف وتحاول تلحقه و تطيحه لكن طيحها هو مره ثانيه .. وسهى انقهرت ودهاا تعضه ..
لكنه رجع وهو يقول بضحكه : خلاص نعيد السباق
و اخر شي عادوا السباق ورئف بحالها وخلاها تفوز غلبته بقوة تحملها و إصرارها .. وصفقت لنفسهااا مستانسه ..
دور لها جائزه ما لقي غير نبته بريه صغيره فيها شوك قطفها وقدمها لها وقال: تستاهلي الجائزه وبجداره
سهى أخذتها بضحكه .. ونزلوا وراحت لسياره
و طلعت جوالها الا يتصوروا وهو رفض وش يخليه يتصور بذا المنظر كأنه الأشعث الأغبر
لكن هي فتحت الكاميرا الأماميه لتسجل فديو
وهي تصور نفسها مع جائزتها وتكلم عن سباق وتصوره وهو مايدري وجالس ينفض ملابسه حتى رفع عينه وانتبه لها وجاء بيأخذ الجوال منها
ويحذف الفديو .. وهي شافته جاي ركضت ... وهو انطلق وراها وهي رافعه جوال و تصور مطاردتهم اخر شي مسكها وهي بسرعه قفلت جوالها ورمته بعيييد برمل .. رفع راسه بشوف وينه ما شافه .. تركها وهو يتحلف بيكسر جوالها اذا ما حذفت الفديو ! قالت له سهى بس تشوفه وتحذفه
و برغم وضعهم المزري بوسط هالرمال و اشكالهم المغبره .. لكنها من الأيام التي مستحيل ان تمحى من ذاكرة وخاصه لدى تركي ف لم يعتاد ان يكون بهذه الحاله المجنونه إلا معها ف هي تجعله يتصرف ع سجيته من دون قيود .. حتى أن هذه الطلعه معها لهذا المكان العادي .. لا تظاهي سفرته لتركيا برغم جمال طبيعتها ووجود روان معه .. إلا انه لم يعيش نفس مشاعر الأن .. لم يضحك من قلبه .. وما شال هم الأن غير كم مره بيأخذ شور حتى ينظف ..!!
.
.
بعده بيوم
رسلت له الفديو واتس وكتبت تحته ..
( جميل أن تعود لأصلك والأجمل ان تتصرف بطبيعتك )
وحطت فيسااات ضحك كثير
وقصدها ان اصل البشر من تراب مافي داعي لكبر وغرور
وصل لتركي إلي ما اهتم لكلامها كثر ماهو مركز بالفديو .. ويسمع ويضحك ع شرحها .. و وجهها وشعرها مغبرين .. وهي تقول : اليوم انا و هذا الكائن الفضائي خضنا سباق صحراوي وللأسف لا يمتلك نفس مهاراتي .. وفزت عليه بهاذي الجائزه القيمه وهي ترفع نبته بشوكها ثم تركض وهو ورائهااا وأشكالهم بالمقطع تحفه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ومضى شهرين
اليوم ميلاده قررت تفاجئه عملت كيكه وهي تعرفه يحب الفانيليا وزينتها بالفراولة والحمد الله انه عندها بهذا اليوم ..!!
لبست فستان قصير مورد وطلبت الكثير من الورود والبالونات لشقتها !!
أما تركي مر شقة روان واخذ ملفات يحتاجها
او بالأصح هي ملفات التي سوف يبدأ بها خطته .!
وشاف ريهام عند روان سلم عليهم ثم ودعهم و طلع
بعد خروجه قالت ريهام : لا تقولين راح لها
روان و لأن شخصيتها مثل تركي ف هم لا يركزوا ع المناسبات العاديه و توريخها ولم تنتبه ان ميلاده اليوم : ايوه اليوم عندها
ريهام : انت بعقلك والله راح تضيعنه من يدك
روان : احترت معاه.. كل كلمتين وثانيه ورثنا و ورثنا
ريهام : والله انك مخفه وجد ما توقعت انك كذا بارده واردفت: ي شيخه الورث فيه مليون طريقه يرجعونه
روان بتفكير : ترا ي ريهام بينا اتفاق و كلام مو لازم تعرفينه
ريهام : مالت عليك ومن يأمن لرجال .. وبعدين ترا ذيك مو هينه و اساسآ تحبه من زمااان من قبل يخطبك
روان بإستغراب : تحبه؟؟ لو جد ف هي غبيه انتي ما شفتي تركي شلون يتعامل معها بطريقه حتى انا ارحمها
ريهام : طيب تعرفي انها جلست معاه بمستشفى وجيت وهي لازقه جنبه و وضعهم ما يطمن
روان بصدمه: من جدك
ريهام: إلحقي زوجك لا تأخذه منك
روان: شلوووون
ريهام تقرب: انا اقولك شلوووون
_________________________________________
"عيني انت وروحي انت ودمي دمك
اتمنى تدري انت عمري وحلمي حلمك"
_________________________________________
وصل الشقه ودخل و الاضاءه خافته و شموع ورود
و بلونات بكل مكان ....!!!
سهى باقي بالمطبخ و بحمااااس من سمعت صوت الباب اشعلت الشمعه وطلعت وهي شايله الكيكه
و تغني له بإبتسامه :
Happy Birthday to You
تركي لتو تذكر اليوم ميلاده ابتسم لها وتقدم وهي حطت الكيكه ع طاوله و تقدمت له و هو ينظر لها بإمتنان وشعور جميل يداعب قلبه وباست جبينه وخده وضمته ف بادلها هو يسمعها تقول : جعلها سنه جديده من عمرك كلها سعاده
ثم ابتعدت و سحبت يده : يلا تعال قطع الكيكه
وتقدموا لطاوله .. بس ضربت سهى راسها وهي تقول : نسيت السكين
وراحت بسرعه المطبخ .. تركي وضع الملفات جانباً
ع طاولة ولحق بها .. وما انتبهت وهي تفتح الدرج إلا وتركي يلفها ويرفعها من خصرها حتى يجلسها
ع طاولة وهو يقول : ع شنو ناويه
سهى استغربت من سؤاله وابتسمت : شلون
تركي فعلاً اصبح يخشى انها سوف تنتصر في هذه الجوله ايضآ .. فإن كل شي به يقف في صفها حتى عقله يشعر انه بدأ يتخاذل في تنفيذ و يؤجل ويدفعه ليقبل الخسارة ويرفع الرايه البيضاء و يعلن اولى خساراته بحياته امام من؟ أمامها هي !!
وهي كانت أضعف خصومه
لكن يكاد يجزم انها تمتلك قوة داخليه
تجعلها تتغلل لروحه وقلبه
ليعترف ان قلبه يمييييل لها كثيراً
لكن عقله يميل لروان لأن روان أقرب للكمال
وهو انسان عملي يؤمن بالخطط التي يكون مضمون نجاحها ف روان بكل شي يشعر انها تفوق سهى
في الشخصيه هي هادئه و رزينه و ثقيله و قريبه لأهله لكن تختلف عن سهى انها لا تعبر عن مشاعرها و تنتظر منه دائمآ ان يقدم لها الافضل
سهى متسرعه و خفيفه وجريئه و مندفعه و مقاطعه اهله لكنها تفوق ع روان ف هي تعبر عن مشاعرها وتقدم له و لا تنتظر منه ..!!!
.
.
.
.
.
ولم يدرك تركي ان القلب لا يؤمن بكل تلك الأمور هو يختار الشخص فقط و البقيه يرميها جانبآ
.
.
تأملته سهى وهي انتبهت لسرحانه ف وضعت يدها اليسار التي بها الأسوار ودبله على خذه وهي تحرك ابهامها ع خده برقه وتقول : تركي
لمستها اخرجته من سرحانه ليدخل في دوامه أخرى ويغوص في عيونهاا وهو يقول : عيونك
ردت مستفهمه من غرابته اليوم : شفيها
تركي يأشر على عيونها : ابي الي هنا
ثم حرك أصبعه لفمها : اسمعه من هنا
لأول مرة تركي يطلب منها تعبر عن مشاعرها نحوه .. شعرت بخجل عارم وهي تمسك يده وتقول : لاتهتم بلي هنا ولا بلي هناك لأن الاساس هنا ونزلت يده لقلبها ليشعر بدقات قلبها الذي يملكه
تركي بإصرار : بس انا ابي اسمعه
سهى جمعت نفسها وهي تقول بعشق وعيونها تلمع : انااا .. انا احبك .. ورفعت عيونها بحرج وهي تكمل وتحرك اصبعها السبابه على حاجبه الحاد : واحب ملامحك
ورجعت ناظرت لعيونه ورمشت بخجل وقالت بصدق : واحب كل شي فيك
تركي هنااا غمض عيونه وكأنها إصابته بسهم في قلبه و رغم أنه يعرف انهاا تحبه و وااااضح وذا الي يخيله مستأمن من ناحيتها وضامن نجاحه
بس انه يسمعها منهااا الشعووور غير
ف جرفه الشعوووور لعالم آخر ..!!
.
.
.
.
.
.
.
في اليوم التالي
اسيقضت سهى و جلست تستوعب
ميلاده. الكيكه. الشموع. الورود
شافته طالع من الحمام ينشف شعره ويتجهز لدوامه رمت روحها ع سرير بقهر انتهت الحفله قبل تبدأ .! شاف وجهها المقهور من مرايا التسريحه وابتسم
وهو يقول بسخريه وتقليد لها : احبك
سهى وجهها حمر ولفت واعطته ظهرها
وهو نزل المنشفه ولف متجه لها وهو يشوف جزء من ظهرها المكشوف ويقول بضحك ع تهوره واندفاعه لها بالأمس : باقي بعد كلمة احبك .. تبين اي حفله تصير
ماردت عليه سهى وهي منحرجه
ابتسم تركي واكمل يتجهز و راح لدوامه
سهى غمضت عيونها .. هاذي هي كل اوراقها صارت مكشوفه قدامه .. وهو إلى الأن ما تعرف اوراقه وش هي !!!!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بيت محمد
ريهام وباقي قلبها مقهور تشعر بغيره شديده من ان كل الأمور بنهايه صفت لصالح سهى ودها تهدم حياتها بإي طريقه تشكي الحال لجدتها : و فجاءه كل شي صار لذي السهى لحست عقل ابوي ثم عقل تركي والله انا ما اعرف شلون قدرت !!
ام محمد ايضآ التي باقي النيران تغلي بقلبها مما فعله محمد احرق كل شي فعلته بالماضي لكنها هي سوف تقلبها عليه وتكرر الماضي .. لم تعد تهمها الاراضي و الورث ف هي تسعى للانتقام ان ترا الندم والحسره في عيونهم جميعآ محمد ومنصور وسوف ترجع الورث بطريقتها بدون تعب : ثعلبه مثل جدتها لكن دواها عندي
ثم اردفت : وتركي ما اظن لها قدره عليه ما غير هو يقلبها على نار هاديه بس انا باختصر عليه الطريق
ريهام: شلوووون
ام محمد: بعدين تعرفين بس احتاج منك شغله صغيره
ريهام: أمري
.
.
.
.
.
.
.
.
خلال هذا الشهر الأخير
رجع تركي وهو يحاول الانتصار ع نفسه .. قبل الانتصار ع سهى لذا رجع يكمل ما بدأ
ف كان بتلك ملفات أوراق كثير تخص العمل والمشروع يطلب من سهى توقيع و حتى آخر شي اجتمعوا بأحد المطاعم ع احد طاولات و بدأ الحديث يأخذ مجراه
ليتحدث تركي: سهى اتوقع احنا وصلنا لمرحله نقدر نقول اننا نثق بعض ولا ؟؟
سهى تأملته و هزت راسها بنعم
تركي بإبتسامه : تمام اجل حلوين كذا
واكمل : بصراحه اتعبتني قصه كل يومين ابي توقيع منك ع ورق و تراخيص وروحه جيه وتأخير لشغل .. ف ابي منك توكيل وتفويض عام حتى اقدر اتصرف بنيابه عنك ..و الأمر راجع لك ماهو لازم اذا شايفه باقي ماعندك ثقه فيني.
سهى احتوته بنظرتها حتى شعر تركي انها تعمقت بداخله وكشفت نواياه ف هو بالتوكيل يستطيع من خلاله أيضآ سحب ملكية الأراضي ليشيح نظرة
لترد هي بهدوء : انا واثقه فيك بس ممكن تعطيني وقت افكر
تركي : اكيد .. بس اتمنى تكوني هالمره قد الثقه ولا يطلع الموضوع من بينا
سهى ابتسمت : ولا يهمك
بعدها اخدتهم السوالف في أمور اخرى
ثم طلب تركي العشى بس كانت
سهى تبعد اغلب الأطباق عنها : انا ما ابي
تركي : شفيك
سهى : مو مشتهيه
تركي قطب حواجبه : وراء ما قلتي قبل نطلب
سهى : كنت جوعانه واللحين انسدت نفسي
تركي : لعب عياااال
سهى لفت وجهها و سكتت
تركي : والله ما تطلعين من هنا إلا متعشيه
وقرب لها بصحنها كذا حاجه وهو يقول بأمر : كلي
زفرت بضيق واكلت لقمتين ثم وقفت وهي رايحه للحمام : خلاص ما عاد اقدر اكل اكثر
وطلعت وهو طلع معها
ماصدقت توصل لحمام النساء و دخلت سريع واستفرغت كل الي اكلته وغسلت وجهها
وطلعت وهي تشوفه واقف منتظرها
لتقول بإنفعال غريب عليها : وش ذا المطعم الي جبتنا له من ريحة اكله عرفت انه مو زين لو انك رايح فينا اي حديقه و شريت لنا سندوتشات من اي كشك ابرك لنا
تركي فتح عيووونه جايبها أرقى و احسن مطعم برياض والأكل ع مستوى ولا عجبها : والله الأكل ما عليه كلااام !! إلا انتي مو وجهه نعمه
سهى : ايه وانا حاسه اني تسممت منه
ودينا البيت بسرعه
طلعوا لسيارتهم وطول الطريق
وسهى منفعله و تهاوش
ع الاكل و المطعم و عليه
وهو يرد احيان و يسفهاا احيان ..!!
وحتى آخر شي شافت مطعم فطاير جبن وعسل
وقالت تبي منه ... لكن على حركتها في المطعم سحب ع طلبهااا .. وكمل الطريق .. وهنا بكت ..!!
فتح عيوووونه بصدددمه تبكي ع أكل ..؟؟
وفكت حزام الأمان وحلفت ما تلبسه حتى يأخذ عشرين مخالفه .. عدم ربط حزام أمان ..!!!
لو ما مر و اخذلها منه ..
تركي أمن وسلم أن عقلها صار له شي هالليله
فرجع للمطعم وأخذ لها إلي تبي
وأول ما دخل سياره رمى الكيس بحجرها
فتحته بحماس وصارت تأكل بشهيه
ورجعت تسولف معه وتضحك عادي
ناظرها متعجب وهو يقول بنفسه :
سبحان مغير الأحوال
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
و مضت شهرين ونصف
وعادل صبره نفذ في انتظار تركي وقرر هو بنفسه راح يأخذ خطوه هالمره كلامه مع منصور بنفسه وقف قدام عمارة ينتظر خروج منصور واول ما طلع توجهه له ونداء بصوت عالي: منصوووور
وقف منصور بتعجب وناظر له
عادل بدون سلام: اسمع ي منصور انا جيتكم بالطيب هالمرة خل بنتك تنازل عن الي باسمها ولا والله لا اسود عيشتكم لا تحسبون اني ساكت من راسي
منصور ناظر له بإزدراء : ليه ما كفاك نصيبك جاي لحق غيرك
عادل وهو يصرخ بوجهه: ما لك نصيييب بينا انت ما تفهم
منصور: اسأل امك وقولها ولد سلوى وش السبب الي حرمه من ابوه و ورثه
عادل: مالي شغل بذا الكلام انا لي شغل بالوصيه وهذا انا اقولك وقد اعذر من أنذر
.
.
.
.
.
.
.
باليل
اسيقضت على صوت تركي يهزها
وجلست وهي تلقط أنفاسها
تركي بإستغرب : وش شايفه من حلم حتى
تصارخي
سهى وهي تحك شعرها وتذكر : مدري بس شفت قطاوه و كلاب وثعابين يلحقووووني
و انتفضت بخفيف وهي تضم نفسها : يمه كانوا يبون ياكلوني
ثم اكملت بضحكه وهي تنزل من سرير : ههههه بس زين انك صحيتني وانحشت منهم
و اتجهت للحمام تغسل وجهها وهي لا تدري لماذا تكرر عليها مثل هالكوابيس هالفتره
وتسيقظ قبل اقترابهم منها
تركي رجع راسه ع مخده : حتى احلامك مضروووبه
شعر بها رجعت واستلقت ع السرير ف لف ونظر لها
و وجدها سرحانه ف سحبها وضمها لصدره
لتعود لنوم لأنه واضح انهااا خائفه ..!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد يومين
فتحت سهى باب شفتهاا و فتحت عيووونها على الأخير ودق قلبهااا من الشخصيه التي أمامها وامتلكهااا خوف ..!!!
لكن حاولت أن لا تظهر خوفها ...!!
لتقوم التي أمامها برفع عصائها وهي تبعد الباب قليلاً لتزيح مساحه لدخولهم .. ثم تغير اتجاه عصائها ايضاً لتنخر به كتف سهى وتدفعها و تبعدها عن طريقها
تراجعت سهى خطوتين للخلف وهي للأن مصدومه !!
لتدخل بجبروتها وطغيانها وغرورها
و ورائها ريهام بعجرفتها .. سهى تناظر لهم وهي باقي تحت تأثير الصدمه ومن دخولهم و جرائتهم !
وقفت الجدة بنص الشقه وهي تنظر بإزدراء
لصغر مساحتها وبساطتها لتقول بسخريه :
هذا انتي قدرك القليل في كل شي مثل جدتك
سهى تقدمت لهم و قلبها يقرع الطبول مع كذا تظاهر بقوة لتقول : بس شكل قدري عندك عالي جايه لبيتي بنفسك
لتقدم الجده وهي تجلس ع كنب : انا جايه بيت حفيدي
سهى : عنده بيت ثاني يناسبكم اكثر
ام محمد وهي تفحصها بنظراتها بكره واضح .. نفس جدتها صورة طبق الأصل ..اجل هاذي تأخذ الي ما خذته جدتها قبلها .. لكنها ردت ام محمد لتغرب سهى عن وجهها قبل تكسر راسها بعصائها : وهاذي علومك ي بنت منصور بدل ما تكرمي ضيوف هذا هرجك
وريهام جلست جنب جدتها بغرور وهي تضع رجل ع رجل : مو متربيه .. ثم لفت بنظرها و انتبهت لشي وضحكت بصوت عالي : جدددتي تخيلي هذا اثاث الاول لبيت روان
الجده ابتسمت بشماته وهنا تطمنت أن حفيدها
لا يملك أي مشاعر لها و لم يعلي شأنها بل استرخص كل شي لهااا ولم يجعلها بمستوى روان التي قالت لها ريهام أن تسكن بأرقى الأحياء و بشقه فاخره لتقول بقرف : ايه هي مثل جدتها يعيشون ع فضلت غيرهم
سهى إلي بسابق ما تكلمت بالاثاث لأنه بالاساس بأختيارها .. لكن اللحين كلامهم اشعرهااا بالأهانه وتمنت لو تركي رماه ولا جابه شقتهاا
ف ناظرتهم بإستحقار و سكتت واتجهت للمطبخ مو عشان تضيفهم بس تبي تكلم تركي يجي يشوف حل لأهله بوسط بيتها وجاين بشرهم وهي مو ناويه تسوي مشاكل وهي تعرفه من ذي ناحيه ما يتفاهم كل شي ولا أهله !!
ودقت عليه مره و مرتين و ثلاث واربع ولا رد ..زفرت بضيق وطلعت .. وبتخربها معاهم
والي يصير يصير !!!
لكن رمشت اكثر من مره لا يووووجد أحد .. ما هذه الزيارة الغربيييه !!!!!
لكنها تنهدت براحه وهي تقدم وتغلق باب شقتها
لتنتبه لجوالها يرن بإتصال من تركي مستفهم عن سبب اتصالاتها المتكرره ..!
ردت عليه وهي تطلبه القدوم إليها حالاً وهي تعلم أنه يوم روان لكن تريده بموضوع مهم .. لازم يحط حد لأهله ولا يقربونها .. لا من قريب ولا من بعيد ..!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
قفل منها تركي
وروان تنظر له بغيره: وش تبي؟
تركي ما رد عليها ع لقافتها.. ووقف بيطلع
لتتكلم روان بقهر : ترررركي ترا الوضع زاد عن حده وانا تعبت خلاااااص طلقهااا خلينا نعيش زي اول حياتنا تغيرت وانت تغيرت منت تركي الأول
تركي يوم قالت كلمة طلاااق حس ذي كلمه بعييييده عن راسه بالوقت الحالي .. هو يمشي حسب سلم خطوات و اول خطوه الورث بعدين يدخل بالخطوه الثانيه وهي طلاق و الي حسب أفكاره وقلبه ومشاعره يبي لها دراسه !!!
لكن استغرب كيف متغير : شلون تغيرت
روان : انت مو ملاحظ نفسك اربع ايام عندي لكن ما احس فيك ي في مكتبك ي تخرج برا وإذا قلت لك نروح مكان قلت مافيك حيل واذا جلست معي بالك مو حولي !!
تركي انصدم من ملاحظاتها بس فعلآ هذه الشقه بفخامتها ديكوراتها و اتساع مساحتها لم تعد تجذبه مثل تلك الشقه البسيطه الصغيره التي لم يقتنع بها !!
اصبح يقضي بها اغلب وقته وحتى في بعض أيام روان يروح هناك لساعات .. ايقن تركي ان الأماكن بأصحابها ولسيت بأناقتها لكن رد : مسأله وقت وارجع زي ما كنت
روان : وطااااال هالوقت .. ما شوف شي صار للحين..!؟؟ احلف ي تركي ان سهى مالها مكان بقلبك وانك مو جالس تضحك عليه بقصة الورث وتخدعني.. وانت عايش بالعسل مع الهانم وانا ي غافل لكم الله
تركي بإستغراب وش هالكلام الجديد الي براسها قال بتسكيت لها : انتي تعرفين وش لي عند سهى ..
و من لاعب براسك ؟ يعني بعقلك من متى انا شفتها بعيني شي !! .. ترا انا واخذ الوضع للأن تسليه .. وانتظر الوقت المناسب و اخذ الي ابي و اطلقها وينتهي كل شي .. ونرجع لحياتنا .. ارتحتتتتتي !!!!
روان بإحساس إنتصار مع انها شبه مقتنعه لكن ابتسمت :لا ما ارتحت حتى اشوف ورقة طلاقهاااا
تركي سفهااا وطلع
وهي ابتسمت ع جنب واقفلت زر التسجيل بجوالها ف هي الأن أنثى تسعى في الحفاظ ع بيتها غير مهتمه لأفكاره وخططه فقد نفذ صبرهاا
.
.
.
.
.
.
وصل عند سهى
التي عند دخوله وقبل أن يلقي السلام
بدأت تتحدث بقهر وأنفعال : ترررركي شوووف لأهلك حل
تقدم وهو راسه صدع يخلص من وحده تجيه الثانيه .. رد مستفهم : شفيهم
سهى : اختك وجدتك جاااين لبيتي .. بدون احم ولا دستور و يغلطوا عليه
تركي فتح عيونه متفاجئ.. جدته !! .. مستحيييل .. وش يخليها تجي لهنااا .. و اساسآ ولا احد من اهله يعرف مكان شقة سهى .. وبعدين جدته ما دخلت شقة روان .. تجي لهنا لعند سهى الي ما تطيقهااا : متى جو ؟
سهى : المغرب وترا شوووف ما غلطت عليهم ولا طردتهم عشانك بس والله مره ثانيه ....
قاطعها تركي : جربي بس وشوفي شلوووون اكسر عظامك
سهى بتحدي : لو تكسر عظامي من اليوم لبكره اهلك مااا ابي اشوووفهم عندي ما يحبوووني ولا احبهم خاصه عجوز النااار واختك راااعية المشاكل هذولاء ما اطيقهم
تركي فتح عيووونه من قلة ادبها و تقدم و ضربهااا كف
سهى وقف للحظه مصدومه .. ثم حطت يدها ع خدها و بكت وكملت هواشها بإنفعال : لييييش تضربني !! وأكملت بقهر : اساسآ انت هذا الي فالح فيه تصفق فيني وانا الغلطانه بكل شي وهم فوق رأسهم ريشه .. لكن أناااا استاهل الي قاعده لك هنا واردفت بغضب : اللحين توصلني بيت اهلي
و راحت للغرفه
وهو زفر بضيق وجلس ع كنبه من هذا اليوم الي
مو ناوي يعدي مع ذا الحريم .. كل وحده طالعه له بسالفه !
ودقائق قليله ..
وطلعت سهى و هي لابسه عبايتها و بيدها شنطه ملابس متوسطه وجهها احمر وتمسح خشمها وهي تقول: يلا ودني بيت اهلي
تركي وقف حتى ما حاول : امشي
.
.
.
.
.
.
.
انتهى البارت
عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه بلايك وتفاعل
ويسعدني رايكم 💌
🖋️بالبارت
🖋️بالشخصيات
🖋️بالأحداث
وشكراً لناااس اللطيفه إلي اسسسسسعدوني
برائهم بالروايه .. احبكم ❤️ .. ودمتم بخير 🌹
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم Noono2020
ودقائق قليله ..
وطلعت سهى و هي لابسه عبايتها و بيدها شنطه ملابس متوسطه وجهها احمر وتمسح خشمها وهي تقول: يلا ودني بيت اهلي
تركي وقف حتى ما حاول : امشي
فتحت عيونهااا لذي درجه ما همه زعلهااا ..!!!
ولا قال حتى ربع كلمة يحتوي فيها المشكله
ويراضيها بإي حل .. ويعتذر عن الكف ..!!
.
.
.
.
وطلعوا السياره .. وهم ساكتين .. إلا من شهقاتها إلي ما قدرت تسيطر عليها .. وهي ودها بحياتها لو مره يوقف بصفها .. ويوقف بوجههم ويقولهم هي خط أحمر وما يسمح لأحد يتعرض لها بالأهانه والتقليل من قيمتها .. لأنها اليوم فعلاً شعرت بالأهانه .. برغم أنها ما تهمها الجمادات والشكليات .. و برغم ملاحظتها لفرق المكان والسكن و الايام بينها وبين روان إلي يكون لها الافضليه بكل شي ..!!!
لكن رضيت وقدمت تنازلات وما اعترضت عشان تمشي الحياة .. ولأن أساساً ابوهم وأمهم ربوهم ع القناعه والرضا .. بوسط حياة الفقر و الاحتياج والحرمان إلي عاشوها .. مع أن ابوها تعب وشقي وتبهذل بحياته حتى يوفر لهم ابسط الأشياء ف تعلموا القناعه بما يجلب لهم .. و امهم رغم ضيق حالهم .. لكن كانت تعلمهم أن السعاده مو متربطه بالأشياء من حولهم .. السعاده موجوده جواتهم ويقدرون يعيشونها لو كانوا في وسط ظلام .. وان الرضا جزء من السعاده ف اكتسبت صفه بشخصيتها وما تدري هل هي حلوه او لا ..؟؟
وهي انها " سريعة رضا وغير متتطلبه "
لذلك الأن رضيت بما قدمه و رضيت بعدله كيف ما كان ..!! لكن الأن تريد أن تعرف هي وش بالنسبه له .. وش خانتها من الإعراب .. إذا كان يثور في وجهها
و يمد يده عليهاا لأنها رفضت قرب أهله وتكلمت فيهم .. ف هل يفعل الشي ذاته عندما يتكلموا عنها بسوء وينتقصونها أمامه ..!!
ما انتبهت لطريق وهي غارقه بأفكارها .. بعد فتره حست انهم طولوا .. ناظرت حولها ..ما تشوف غير الطريق فاضي .. حتى انوار المدينه اختفت ..!!!
ناظرته بتساؤل وحيره : احنا وين
تركي ابتسم ع جنب : رايحين مشوار وارجعك بيت اهلك
سهى تنهدت وهي تبغاه يراضيها لو يقول كلمه جبر خاطر .. دايم هو كذا على كثر ما غلط بحقها .. يتعرف بغلطه .. بس ما يقول كلمة آسف !!
رجعت راسهاا ع مرتبه و قد استهلك اعصابها هاليوم وغمضت عيونهااا ونامت ..
وقف عند محطه وألتفت لها شافها نايمه
ف نزل يأخذ مويه و أغراض لأن طريقهم ..
طويل شوي ..!!!!
ورجع لسيارة و ركب وحط الأغراض بالخلف وهي باقي نايمه وبعمق وراسها مايل رجع المرتبه للخلف وعدلها وسحب حزام الأمان و ربطه لها .. وهو مستغرب ذا النوووم .. مقدمه عن وقتها بساعتين
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الساعه 5 فجرآ
فتحت عيونها قدااام مساحه واسعه من المويه
وأصوات امواااج وهواااء
رجعت فتحت عيوووونها زين
وتفاجئت هي قدااام بححححر
حطت يدها ع فمهاااا بعد شهقتها المتفاجئه
من وين طلع لهم بحر بالرياض
المنظر اخذ عقلهااا لأنها اول مره بحياتها
تشوف بحر ع طبيعيه ..!!!
شافت تركي جالس ع مقدمه السياره ويتأمل مدري سرحان .. لكن خرشته وهي تفتح الباب بسرعه وتنزل وتقفله بقوه وهي تصرخ بونااسه : بححححر
وجات تمشي الإ انتبهت لرجولها بشبشب البيت يقال من قوة الزعل ما امداها تلبس شي زين
تركتها و مشت حافيه ع رمل البحر الرطب
وهي تروح لعنده ناسيه انها زعلانه منه
وتقول بفرحه : كيف كذا !؟
تركي ابتسم لها خلاص يعرف ذي وش يرضيها ..الي يريحه في سهى ان زعلها ما يطول ما تشيل بقلبها .. وتنسى بسرعه خاصه لو ارضاهاا حتى لو بالشي البسيط ورد او طلعه او هديه .. قال : وش
سهى بغباء : وش جاب البحر لرياض
تركي ماااات ضحك .. ورد : تسلفناااه من شرقيه كم يوم
سهى ناظرته بنص عين من سخريته و ناظرت حواليها وهي عمرها ما طلعت خارج حدود الرياض : يعني احنا في شرقيه لحين
تركي هز راسه : الحمدالله ع سلامه
سهى ابتسمت وتقدمت مسرعه للبحر وقفت قريب منه والماء يبلل طرف أقدامها في ترحيب بهااا
فرفعت راسها لسماء وهي تشوف باقي الدنيا بلونها الرمادي .. والقمر باقي بسماء .. وطرف من شمس بدأ يظهر .. كأنهم يلقون التحيه لبعض .. و هذا الألتقاء الجميل بينهم خلف جو بين الظلام و النور ..
لتستيقض جميع الطيور و تحلق بالسماء مطالبه بمزيد من النور .. و مياه البحر تتدرج ألوانها بين السواد والزرقه ف إنتظار متى تشرق الشمس ليصبح لون السماء منعكسآ بها .. و الأمواج والهواء يداعبون الرمل والصخور في صخب بين المد و الجزر ..!
هذا الجماال الكوني أسر سهى بشكل كبير وهي انسانه تحب الطبيعه وظواهرها و ألوانهاا جداً
رفعت عبايتها حتى لا تبتل و ربطتها ع خصرها
و بقيت بروب البيت القصير لركبه و هي عازمه
ع التقدم أكثر ف تقدمت حتى غاست رجلها لنص ساقها بالماء المالح البارد ضحكت من جمال الشعور
وصارت تروح وتجي بوناسه ع شاطئ وهي تقول لتركي : والله يجننن يجننننن
دفعه حماسها لينزل و يشمر بنطلون لركبه
ويروح لعندها
ف ما حست وهي بغمرت سعادتها تلك الا وهو رافعها
صرخت يوم تقدم وحست انه ناوي ع شي : لا لاااا
تركي وناوي يرميها بوسطه .. و يرد لها حركة الرمل وهو يقول : شفنا مهاراتك برمل جاء دور المويه
فتحت عيونهااا وهي تمسكت برقبته : لااااا تكفى لااا والله ما اعرف اسبح
تركي خنقته : فكككيني
سهى : احلف ما ترميني
تركي بصوت مخنوووق : والله خلاص
فكته ونزلها وتلفتت حولها ومسكت يده : تعال نجلس هناك .. وهي تأشر ع صخور
وراحوا جهتها جلسوا ع صخره و الأمواج تداعب أقدامهم و هم غارقين في مراقبة الشروق وكيف شمس بدأت تنشر اشعتها بقوووه بالمكان .. معلنه عن حضورها القوي الواضح بارتفاع حراره الجو .!
وانعكاس لون السماء بمياه البحر بوضوح ..
في تلك الحين سهى كان تتأمل تركي وملامحه التي تحبهااا وجداً والتي تتمنى ودائماً أن تنجب أطفالاً
يحملون جزء من روحه .. وجزء من روحها ..
ف يشبوهنه نسخ منه كلما اشتاقت إليه نظرت إليهم
لكن لا تتمنى أن يأخذوا صفات شخصيته
الانانيه . الغرور . الحقد . العصبيه
تريدهم مثل صفات شخصيتها بالعطاء و التواضع
و تسامح و المرح و الشقاوه
توقفت عند صفة التسامح وهي تسأل نفسها لماذا زعلها عليه لا يدوم طويلاً و لماذا تنسى أخطاءه سريعاً .. هل هو تصرف جيد منها ام لا ..؟!
برغم أنها و لطالما كانت تستغرب عندما تحدث مشكله بين ابيها وامها و كيف ان امها تسامحه بسرعه ..!! ف كانت ترا هذا ضعف من أمهااا
و يفترض أن تأخذ موقف !؟
لكن الغريب الأن انها تقمست شخصيه امها
وأصبحت مثلها .. هل يعقل أن الحب يتغلب
ع أفكار الشخص ويجعله يتنازل لطرف الأخر كثيراً
لف تركي راسه لسهى يبي يقولها خلاص يمشوا ليجدها تتأمله بصمت و حب و انعكاس اشعه الشمس بعينيها جعلها أشد سواد اكثر من اي وقت مضى ..!!
ليتأملها هو ايضآ ف عينيها بحر أخر يأخذه لعالم بعييييد ..!!!
استفاقوا من هذه اللحظه على موجه قويه نثرت قطرات من الماء عليهم .. ليبتسموا و يقفوا عائدين لسيارة ..!!
.
.
.
.
تركي حجر بأحد الفنادق لمدة يومين
وسهى انبسطت كثييير انهم بيقعدوا
نزلوا و دخلوا الغرفه وفطرو
ثم تركي تمدد ع سرير بتعب لكن قبل ينام بيأخذ شور بس تذكر ماجاب له ملابس .. سهى جات وتمددت جنبه ..
تركي تكلم يشكي الحال : مو متخيل اني باقي بنزل و اروح السوق واشتري لي ملابس و اخذ شور ثم انام مشششوار طويل
سهى طاااح وجهها وهي تقول : خذني معاك
تركي : وش اخذك بأروح سريع سريع
استحت وهي تقول : انا بعد ما عندي ملابس
تركي فتح عيونه : وذيك الشنطه معاك بسياره شكبرها
سهى جلست بحرررج : ذيك تمويه
تركي مافهم : شلوووون
سهى بإبتسامه واسعه واحراااج : بصراااحه .. الشنطه فاضيه .. كنت بس ابيك تراضيني وتقولي لا تروحين بيتكم وانا اسف وكذا
تركي فقع ضحكككك حتى عيووونه دمعت ..
وسهى فعلآ ما كان ع بالها بوديها بيت أهلها .. وحتى ملابسها ما بدلتها ولا شبشبها تحسب أنه بيقعد يحاول معها ترضى ويعتذر بيقولها اي شي ويحل المشكله و تجلس .. بس صدم عيشتها وقت وافق
و انقهرت اللحين وضربت كتفه بقبضه يدها بخفه : بسسسك ضحك
تركي حاول يسيطر ع نفسه وضحكه ولف لها : واثقه براضيك
سهى ترجع تنسدح مقابله له وتمسك يده وتلعب بأصابعه بخجل : وانت شنو سويت اللحين .. ليه ما وديتني بيت اهلي جد
تركي يتأملها وهو أيضاً لا يعلم لماذا .. وفوقها اساساً هاذي ايام روان .. فقال بأقرب وصف وجده لنفسه : مضروب ع راسي
سهى ابتسمت وهي تقرب له حتى ما صار يفصل بينهم سوى مسافه بسيطه : ليه ما تقول لي ما اقدر على زعلك .. ليه ما تقولي كلام زين .. شوف وجهي بلله ما يساعد
تركي قضى ع مسافه البسيطه الي بينهم وهو يقترب أيضاً و تأمل ملامح وجهها ثم رد بتهكم وهو كاتم ضحكته : لا مايساعد للأسف
سهى بقهر ضربت جبهتها بجبهته بخفيف : لااا عاد .. يلا بس حاول و قولها و شوف كيف يصير
.. وقطبت حواجبها و مدت بوزها
تركي ضحك ع خبالها و فرك جبهته وقال : احد قالك من قبل انك مجنونه .. واردف بمكر: ثم انا عندي طريقه أفضل .. وتقدم وباس شفائفها
سهى رجعت راسها للخلف و بزعل جدي وهي تبغى تسمع كلام مو أفعال : تررررركي .. ورفعت يده لفمهاا : والله راح اعضك
تركي بإبتسامه : ي البلشه ..!! يعني الكلام بالغصب
و تحت تهديد السلاح بعد
وأكمل وهو يشوفها مازالت مقلبه ملامح وجهها وناويه شر : صبرك لا تعضين بأحاول .. ثم اردف وهو ينظر لعيونها : حبيبتي تكفين لا تزعلين ترا انا ما اقدر ع زعلك
سهى هنا عدلت حواجبها و فتحت فمها بإبتسامه واسعه ورفعت عيونها له بحب وبراءه واحمرت وجنتيها
تركي يحب ملامحها كذا و ضحك كيف قلبت بثواني: اخ منك شيطانه
سهى واثرت فيها جملته ولو كانت صدق وبدون طلب .. كانت فعلا بيكون لها وقع أكبر .. لكن مع ذلك
رجعت لذلك القرب السابق وقالت بضحكه : والحين نرجع لطريقتك ..!! وباست شفائفه برقه وهي تنظر له بشكل جذبه أكثر إليها ليقترب و يكمل قبلته السابقه كما أراد ف كانت قبله بينهم عميقه مليئه بمشاعر دافئه انتهت بمرور لحظات صمت بينهم من تبادل نظرات تحكي ما لا تتفوه به الألسنه ...!!!
حتى تعود سهى بطلب آخر تستحثه ليتحدث وتسمع مزيد من الكلمات منه فقالت : تغزل فيني قولي وش تحب فيني و ليه
لينظر تركي لعيونها وهو يشعر بتأثيرها عليه الأن : وين بتوصلين
رفعت يدها لصدره و أشرت ع قلبه : لهنااا
ضحك تركي لأنها خلاص وصلت وانتهت
بس هي اللحين تسعى للوصول لمكان اخر
انها تريد أن تغزو عقله أيضاً ..!!!
و تقتل ما به من النساء غيرهااا
و تسجن أفكاره و خططه
و تأخذه اسيراً لهااا
ليرد بتصريف : تدرين انك راعية طويله قومي بس نروح السوق ونخلص
لترد وهي تعطيه ظهرها : يووووه منك .! يعني حرام لو قلت فيني كلمتين حلوه ولا قصيدة غزل
تركي جلس ونزل من السرير : انتي قصيدة هجاء و تخب عليك .. المهم اللحين بتمشين ولا شلون !؟
سهى وبدت تغمض عيونها وهي حاسه بكسل ونعاس داهمها : لا خلاص روح انت و اشتر لنا انا مافيني حيل جاني نوووم
تركي فتح عيونه طول الليل نايمه
وهو ماسك خط و مواصل : ترا صاير نومك كثير
ضحكت سهى وهي اساسآ ملاحظه نفسها انها
بس تبغى تنام وتحس بخموول : هو من جيبك !!
تركي : انخمدي أجل
سهى سحبت البطانيه تلحف لتذكر شيء وتلف له وتقول: ترا جايه بشبشب البيت .. جبي لي شي سنع .. انا من بعد ذاك الكف ما عاد شفت الدنيا
ضحك تركي وهو توه يلاحظ وبنفس الوقت لام نفسه انه ضربها بس يعرف نفسه ما ضربها ذاك الكف القوي بس هي سوتها مناحه .. وقصة اهله مو داخله راسه .. جدته مستحيل تنازل لأحد .. بيشوف ذا موضوع لرجعوا ..!!!
ليرد عليها : البركه في لسانك ما يحشم احد
سكتت سهى وهي ما ودها تدخل في هواش وتخرب جوهم ورجعت أعطته ظهرها وغمضت عيونها ونامت وهو تركها وطلع
.
.
.
.
.
.
بعد ساعه
ورجع وبيده أكياس كثير .. وجد ما عرف نفسه اليوم وهو يقضي ملابس نسائيه طلع موضوع متعب ضاع بين بلايز و البناطيل و الارواب و البجايم و بعد ملابس النوم .. و الاحذيه .. و اختار لها كل شي ع ذوووقه الكلاسيكي الذي يغلب عليه الألوان القاتمه
.
اخذ له شور سريع ورمى روووحه ع سرير يتوقع يمكن ينام يوم كامل صار له 24 ساعه صاحي .. غمض عيونه و بظرف ثواني نام
.
.
.
.
الظهر
صحت سهى ولفت وشافته نايم بعمق وواضح التعب بوجهه نزلت بشويش وهي تشوف الأكياس وايش شراء .. ضحكت بنفسها ما بقى ولا خلا .. هذا وهو تعبان ومواصل .. ولاحظت انه اختار نفس الوانه بالملابس ف اخذت بنطلون رمادي و بلوزه سودا عجبتها وراحت تاخذ شور
.
.
.
العصر
تركي صحي .. و سهى فرحت طفشت لحالها
طلع من الحمام وهو ينشف وجهه وجلس ع سرير
وسهى ع كنبه إلتفت له وهي تسأله : متى رجعت ونمت .. ما حسيت فيك !!
تركي وهو يحرك اصابعه ع جوانب راسه بسبب الصداع الذي يشعر به : ساعه 9
سهى وهي تقوم وتروح له : شفيك
تركي : شوية صداع
سهى جلست جنبه وهي تمسح ع شعره :
يمكن عشان طريق ولا ما نمت زين
تركي : يمكن
حطت مخده وراه : وهي تقول انسدح وانا اسوي لك احسن مساج متعوب عليه يروح ابو صداع
تركي ابتسم وهو خايف لا يصير العكس :
لا مشكوره
سهى سحبته غصب الإ ينسدح وانسدح و حط راسه ع مخده وهو مافيه ع معانده
وسهى بدت تهمز له راسه وتقول بأمر : غمض عيونك
تركي سلم أمره وغمض عيونه
وهو يشعر بأصابعها تضغط بخفه ع راسه
ليبدأ يسترخي قليلآ ليتخلل لأذنه صوتها الهادي الذي يحمل ترانيم من الحب الصادق : تدري انت لما تتعب احس انه انا الي اتعب ما اقدر اشوفك تتألم احس شي يوجعني
و ابتسمت بخجل وهي تضغط بإصابعها ع جبهته : ما تعرف شكثر لك بقلبي ..صح انا بقلبك مو بمكانه روان ولا بمكانه اهلك .. بس انا احبك فوق ما تتخيل
تركي نبض قلبه و فتح عيونه .. ف قلبه هو يعرف من يسكنه ليرد قبل أن يصل لها شعوره نحوها : كلكم لكم مكانه بقلبي .. واردف بتهكم : بس انتي انا معطيك مساحه في زاويه ان شاءالله مع الايام تكبر
سهى تعرف انه جالس يتمسخر بمشاعرها ف
سحبت مخده من تحت راسه بسرعه حتى طاح راسه ع سرير وهي تبعد عنه وتقول بقهر وغيره : وانا ما تكفيني المساحات صغيره
تركي انجنب و ارتكئ براسه ع قبضة يده وهو ينظر لها و يضحك من غيرتهااا ويقول : ومن قالك مساحه صغيره هههه تراها اكبر شوي .. بس تعالي كملي شغلك
سهى رجعت كملت وهي زعلانه كيف يتمسخر بمشاعرها وكانت مقطبه حواجبها ..!!!
ليتذكر وش كان طلبها صباح .. ليقول لها قصيده لنزار قباني وقد غناها كاظم الساهر .. وكأنها جمعت بين اذواقهم .. ف هو يستمع لكاظم وهي تقرأ لنزار : هل عندك شك أني حين عثرت عليك ملكت مفاتيح الدنيا هل عندك شك أني حين لمست يديك تغير تكوين الدنيا هل عندك شك أن دخولك في قلبي هو أعظم يومٍ في التاريخ
سهى هنا كل ملامحهااا تغيرت وتحولت كما يحبهاا .. نفس ما دربته قبل .. بس اللحين حقيقي و أعلى بمراحل مع زياده دقات قلبها و احمرار وجهها وارتفاع معدل السعاده
ليضحك تركي بصوووت عالي : ياررررب لطفك
وسهى غطت وجهها كيف قدر يخربط كيانها بهالكلمتين وهو سحبها له و ضمهاا و حاااس شعرها
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
طلعوا من شرقيه بعد يومين جميله قضوها
فيها وفي طريق رجعوهم هالمره سهى ما نامت
تربعت ع مقعد مواجهه له وهي تقوله نكت وسوالف .. وهو اكثر ما كان يضحكه بالموضوع ان النكت تافهه و ما تضحك بس اسلوبها و حماسها يقتله ..
.
.
وصلوا و نزل سهى عند اهلها وراح لشقة روان وهو يستعد للمشاكل ارسل لها انه رايح الشرقيه عنده شغل .. وما ردت عليه .. واضح قفلت معهااا ..!!!
.
.
.
.
.
.
بعد يوم
في بيت منصور
و الذي مازال كلام عادل يدور برأسه .. وهو لا يريد اي أذى يطال ابنته .. لأنه يدرك أن بستطاعتهم فعل ذلك .. فقد ذاق هو و أمه الأذاء منهم من قبل ..
و مهما محمد حاول أن يصلح أخطائهم لن يستطيع
إصلاح سواد نفوسهم و منع شرهم عنه وعن عائلته
.. لذلك نادى سهى لغرفته .. ف جائت وجلست أمامه
ليتحدث منصور بدون مقدمات : سهى اسمعيني زين انا من اول قلتها لعمك محمد ما نبي شي ولا نبي نفتح النار علينا هالناس نفوسهم رديه وشينه والطمع مأكل قلوبهم .. لكن انتي رحتي من وراي و طاوعتي عمك .. و دخلتينا بمشاكل وانا ي يبه صحتي ع قدي و انتي مو قدهم .. ومال فيه منازع ما فيه بركه .. خلاص كافي علينا الي اخذناه و البيت الي ينبني خير ونعمه .. والباقي رجعيه لهم .. والله يغنينااا
سهى والتي ندمت ندم شديد انها تصرفت هالتصرف كان ابيها على حق حين رفض ذلك الحين مع أن الحسنه الوحيده بهذا الأمر ان هذه الاراضي كانت سبب لزواج تركي منها .. بس اللحين جد تبغى يتغير الوضع .. تبغى تعيش .. لأنها ما تهنت بحياتها من دخلت فيها الأراضي .. والأهم تبي تحس ان تركي يبيها لذاتها مو لشي ثاني ..!!
والسبب الثاني هي فعلاً ماهي قدهم مهما حاولت وبالأساس كل طاقتها على القتال اهدرتها في معركتها الأولى مع تركي .. والأن تشعر أنها غير مستعده لخوض اي حروب وصراعات أخرى
ثالثاً تريد فض النزعات التي زعزعت علاقات الجميع
وخاصه عمها محمد وتركي
و رابعاً هذولاء الناس الي كل مره طالعين لها بحياتها
عادل .. ريهام .. ام محمد .. مسبين لها ازمه ..!!
وهي تبغى تعيش بسلااام ...!! حتى ابوها واضح من كلامه وخوفه عليها ان احد تعرض له وهدده واكيد عادل
وهي الأن أمام ثلاث خيارات
خيار عمها محمد .. البيع
خيار تركي .. التوكيل
خيار ابوها .. التنازل
لازم تحدد الصح و الأنسب فيهم ..!؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
في بيت محمد
دخل تركي وسلم عليهم وجلس وهو وده يسأل
عن سالفة زيارتهم لسهى ومستصعب يسأل جدته
وهو عنده احساس قوي يقوله انها ما راحت لشقة سهى ..!!!
لكذا وجهه السؤال لريهام الجالسه ع جوالها
ف نادى : ريهام
رفعت عيونها له
ليسأل : انتي رحتي عند سهى قبل كم يوم بشقتها
ريهام اعتدلت بجلستها وقدمت راسها وهي تشير لأذنها : ايش ايش؟ عيد ما سمعت .. انا رحت عند مين !!
تركي نظر لها بحده ينتظر جوابها
ف ضحكت وهي تتحدث بثقه واستخفاف لتقول : مو من جدك والله .. واردفت بغرور : ثم انا ريهام اتنازل واروح لذيك الحيوانه و أساساً ما أعرف انت في اي داهيه سكنتها
تركي بإستغرب مع نظرات شك : متأكده
ريهام توترت وحاولت ما تبين : ايوه .. وبعدين شفيك تركي يعني مو مصدقني
الجده تدخلت عندما شعرت أن ريهام توترت : الله العالم شنو كذبت عليك بنت أبليس
تركي نظر لجدته وهنا تحدث بصراحه : إلي عرفته منها انكم جيتوا بيتها و غلطتوا بحقها
ام محمد ضربت صدرها بخفيف : ي ويلي وي كبرها عند الله انا اروح لعندها .. اخ بس منها العقربه بتوقع بينا وبينك المشاكل من اللحين
تركي بتهدئه لجدته : وين ي جدتي حتى لو ذا الشي صار مستحيل تصير بيني و بينكم مشاكل عشانها
انا سألتكم عشان اتأكد
تنهدت الجده براحه وابتسمت بداخلها ف حفيييدها لا يشبه جده ابداً .. الذي بعد انجابهاااا لمحمد ولتأخر حملها بعده لعدة أعوام .. ذهب وتزوج سلوى ف أنجبت له منصور وبات يميل لها اكثر .. وهذا آثار حقدها و غيرتها و كرهها .. وجعلها تقلب عاليها لواطيها .. وتفعل المستحيل ليعود لها زوجها وفعلاً حدث ما أرادت وعاد إليها وتعالجت وأنجبت له
نوره و عادل .. ومنصور وأمه أصبحوا
نسياً منساً .. والأن بدت تتحدث لتركي بعض القصص الكاذبه وهي تقول : اييييه وهذا العشم فيك لأن هي طبايعها مثل جدتها إلي خلتني اشوف الضيم بحياتي مع جدك لين الله كشفهااا وطلقها جدك وعقابها في ولدها وحرمه من الورث حتى تعرف ان الله حق وانت ي ولدي انتبه البنت هاذي مثلها وناويه توقع بينا تحسب انك ما تفهم ألعيبها و الصدق من رجعتها و أنا قلبي مقبوض
تركي ليريح قلب جدته : انا رجعتها لسبب .. وهو اني ارجع ورثنا
ناظرت فيه الجدة وهي سوف تختصر عليه الطريق
وسوف تجعل مصير سهى ك مصير جدتهااا
وما يريحها بالأمر أن تركي غير مبالي بهاا
إذن سوف تنفذ ما برأسها قريباً وجداً
اما عن تركي الذي كان يتكلم ويتصرف أمامهم وكأن سهى لا تعنيه ويتجاهل طريقة كلامهم عنها ..
حتى يزيل شكوكهم ولا يفضح نفسه أمامهم
انها استحوذت عليه وانتصرت وهو الذي كان يشعرهم سابقاً ومازال للأن أن وجودها بحياته لسبب ..!!
ما اغضبه الأن ان سهى كذبت عليه وخاصه بعد ما قالت كلامهم عنها و عن أثاث روان و انها لا تريده بعد الأن بشقتها ولابد أن يغيره
وهو كان عادي عنده يغيره بس ليه تختلق قصص كاذبه هل حنت لأسلوبها القديم ..!؟
و هو كان على يقين جدته آخر وحده بالكون
تود رؤيتها هي سهى .. وشموخها و كبريائها لن يجعلها تعتب باب منزل سهى المتواضع ..!!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
باليوم الثاني
راحت سهى ومرت لبيت لغدير
من عند الباب سلمت عليها و قالت بمرح : هات امانتي الي عندك
غدير بضحكه مدت لها الظرف وفيه نسخة من ملكية الأراضي الي اعطتها سهى وهي تقول : خذي امانتك كانت ثقيله
سهى : علينا جميع
غدير : وش قررتي
سهى : برجعها للي يبونها .. احنا مالنا فيها حاجه ..
ودعت غدير
و راحوا سهى وابوها للمحكمه
واختارت خيار ابوها وهو التنازل
و بناء لملكيتها للأراضي حسب ماهو موثق بالعقد تنازلت عنها بأسم / تركي بن محمد آل......
وقعت و اخذت صك التنازل
وطلعت من المحكمه وتنفست بقوووه
محتاجه لأكسجين جديد !! حمل من على ظهرها
و إنزاح خلاص هي بتعيش حياتها براحه وسلام و أمان !!
كانت مثل الرهينه بسبب هالأراضي
تركي بنهايه زوجها وخيرهم واحد
وهي تحبه و واثقه فيه ..!!!
.
.
.
.
قررت بتفاجئه وتقدم له التنازل بدل توكيل
بالوقت المناسب بس ترتب أمورها
ودعت الله ان عمها محمد يسامحها
ف رجعت مع ابوها لبيت اهلها وخبئت الصك
بأحد الادراج وهي تفكر متى تقدمه ؟؟؟
فجاءه لمعت برأسها فكره ف قررت وحددت أن تقدمها له في الليلة التي كرهتها سابقاً واحبتها
الأن وهي ليلة اكتمال القمر اي بمنتصف الشهر القادم
والرابع من حين رجوعها لتركي لأن هذا الشهر شارف ع الانتهاء وأيضاً لتعطي نفسها بعض الوقت لتأكد
من حدوث امر ما تسعى إليه ...!!!!
مع ذلك حماسها لم يمنعها من ان تفكر من الأن بطريقة التي تقديمها له ف شاهدت صندوق ابيض جميل ومتوسط الجحم بدولابها ف أخذته وجلست ع سرير .. تتأمله بتفكير ف وضعت اصبعها السبابه ع فمها .. وهي تنظر للأعلى وتفكر حتى وجدتها ..؟؟
نعم سوف تملئ الصندوق بالورد بألوانها
وتنسقها ثم تضع تلك الورقه بمنتصفها
أحبت فكرت الصندوق الأبيض ف سوف يكون بمثابة إشاره لتجديد العلاقات لتعود صافيه نقيه بيضا بدون اي نقطه سودا تدنس علاقتهم و لتخبره أن هذه الورقه التي فعل المستحيل من أجلها سابقاً و قسى عليها واذاها وجرحها هذه هي تأتي إليه بطيب خاطر و رضا ومعها الكثير من الحب والورود في إعلان أن العلاقات أسمى من الأموال والأراضي ..!!
ولم تستطيع النوم تلك الليله من فرط حماسها
وتشعر انها سوف تندفع و تخرب كل أفكارها وتعطيه ما ان ترا وجهه لكن وعدت نفسها أن تتريث قليلاً
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد يومين
عادت سهى لشقتها لكن لاحظت أن تركي متغير قليلاً
ولا يتحدث معها كثيراً كأنه متضايق من شي ما
تسألت بنفسها هل ارتكبت خطاء بدون أن تشعر
خرج الصباح لدوامه واخر ما سمعت منه : لا تحسبين حسابي ع الغداء بتاخر اليوم بالشغل
هزت راسها ودعته وطلع وهي أيضا دقائق
وخرجت لجامعتها ..!!
.
.
.
.
.
بالمساء
عند سهى التي كانت نائمه بغير وقتها و عادتها ف مؤخراً أصبحت تنام في أي وقت لكن المشكله انها
لم تكون مرتاحه بنومهااا من الكوابيس المخيفه ...!!
فهذه المره كانت تصارع شي بين الحلم والواقع !!
و الحلم مخيف جدآ لدرجة انها كانت تصرخ وتبكي بالواقع وتتقلب كثير ..!
فهذه المره ظهر لها ثعبان أسود مرعب يلحق بهاا وهي تركض وتركض حتى أنفاسها تقطعت ..!!
و بالواقع سهى شدت ع مفرش السرير و عروقها برزت و العرق يتصبب منها وكأنها كانت تركض فعلآ ..!!
اما بالحلم استمرت تركض حتى و صلت لطريق مظلم و مسدود ..!!
ولفت تبحث عن مخرج وهي ترا عيون حمراء تحاصرها من كل مكان .. حينها لفت بكامل جسمها ف صرخت بهلع حين رائت ذلك الثعبان الأسود هجم عليها و اخترق صدرها بقوه مما جعل سهى بالواقع تصرخ ويهتز جسمها بقووووه ع سرير برتداد ..
وكان ما حدث كان حقآ وحقيقيآ
و اختلط الحلم بالواقع لتفتح عينيها ع اخرها
وهي تلتقط أنفاسها بهلع واختناق
مسحت بيديها وجهها و هي تشعر برجفه سرت بجسمها وتحاول ان تجمع الأكسجين بالغرفه
ف اعتدلت جالسه وهي تريد ان تخرج منها
و تفاصيل هذا الحلم تلحقها لتشعرها بالخوف و الضيقه الشديييده واختناق و دوخه ف وضعت يدها ع رقبتها بحثآ عن أكسجين ..!!
ف تنفست بعد جهد بصعوبه .. ومشت لصاله وهي تشعر الدنيا ضباب و سقطت ع الأرض مغمي عليها
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد وقت
صحت سهى وهي بالمستشفى و مركبين لها أكسجين ومغذيه .. فتحت عيونها بخفيف وبقيت لدقائق تستوعب ما حدث لها ثم شالت الأكسجين وهي تشعر بتحسن وتستطيع التنفس الأن
لكن إحساس بضيقه بقلبها باقي مسيطر
ف تنهدت ورجعت غمضت عيونها بهدوء وتعب !!
لكن رجعت فتحتها عند دخول تركي
ثم غمضتها بسرعه وهي تلف راسها
و تشعر بشي غريب في تركي !!
اما تركي الذي اعصابه ثائره منها و هو يضغط على أسنانه بقهر خاصه بعد ما قرأ نتائج تحليل المختبر
حاااااامل " بالأسبوع السادس" اي بمنتصف الشهر الثاني .. و نسفت كل افكارة و قراراته واستغفلته ..!!
سهى فعلاً من بعد كلام عمها محمد معها قررت تفكر بالحمل و توقف استخدام الحبوب تبي رابط قوي يجمعها بتركي و بنفس الوقت هي متلهفه تكون ام لطفل هو ابوه و بعد تبي فرحت عمها محمد حقيقه وليست خدعه وهذا اكبر عقاب تقدمه لتركي ع كذبته !
تقدم منها وهو يصحيها ويهزها بعصبيه ..!
حتى هي شعرت بالغضب وازدادت ضيقتها و فتحت سهى عيونها ومجرد ما ان رائت ملامح وجهه جلست و دفعته عنها : أبعددد
تركي بقهر سحب يدها حتى تنزل من سرير : امشي قدامي حسابنا مو هنا
وخرت يده عنهااا و سحبت سلك المغذي بقوه وهي تخرجه من يدها حتى نزلت معه قطرات من دم ونزلت من سرير وهي تحاول تتوازن ومجرد من امسك يدها مره اخرى ليمشوا .. مره اخرى سحبت يدها منه و بقوووه وهي تمشي بنفسها مبتعده عنه مسافه
ليزفر تركي بقهر فضيييع و يمشي كاتم غضبه منها
و تحرك وهو يسارع بخطواته وهي اصبحت خلفه
وصلوا السيارة و ركب تركي
اما هي فتحت الباب الخلفي وركبت
تركي : خيييير
سهى سفهته وتمددت وراء واعطته ظهرهااا
تركي خلاص واصله معاه منها ع الاخيييير
وصلوا الشقه و نزلت قبله وطلعت الدرج
لكن انتظرت يجي يفتح الشقه مجرد ان اقبل بعدت مسافه فتح تركي الباب ورجع لها و سحبها بقوه من
ذراعها قدامه و دفعها لداااخل وهو يود أن يقتلها هالليله ..!!
وبس تركها تقدمت بتروح للغرفه
وهي تشعر بالضيقه تزداد من جديد
تكلم تركي بعصبيه : وقفي عندك
وقفت سهى بدون ما تلف له
هنا تكلم تركي ناسف اي شعور بقلبه اتجاهها ف هو الأن عقله المسيطر .. و قائمة خططه التي احرقتها تشتعل نيران بصدره .. و اقدامها على هذه الخطوه دون الرجوع له و استغفاله فجر بركان من الغضب ضدها حتى تعمد اختيار اقسى الكلمات من دون ان يبالي بمشاعرها ولا قلبهااا ف عقله ارجع له جميع عيوبهااا و ما يدور براسه من أفكار ودايمآ يرددها لنفسه صرح بها ... حتى كذبها بقصة جدته واخته الي كذبت فيها وضايقته منها باقي ما حاسبها عليهااا
: حامل ي سهى .. يعني كلامي ما يدخل عقلك ..! وسويتي الي براسك ع بالك بتمسك فيك يكون بعلمك .. الي بطنك راح تنزلينه .. مو وحده مثلك تجبرني ع شي !!!
سهى دق قلبها وقت قال حامل ؟؟ وهذا الشي الذي كان تنتظر حدوثه .. لكن ماذا عنها الأن .!؟ وماذا يقول .!
فرفعت يدها و تمسكت بحد الكنبه الأعلى بقوووه وهي تسمعه يكمل وصوته ينخر طبلة اذنها : ترا انتي زواجي منك مجرد مصلحه لا يكون صدقتي اني ممكن احبك و لك شي بقلبي للأسف حياتك مرهونه عندي بالتنازل اذا ابوي متعاطف معاكم انا مستحيل ارضى تاخذون قرش ما انكتب لكم فيه حق .!
وهذا الذي كانت خائفه منه وبكت ع صدره ذات يوم أن لا يفعله بهااا ..!!!
لكنها مع ذلك بقيت واقفه و صامده تستمع لكلماته الجارحه بهدوء غريب وهو يكمل و يصرح بأفكاره التي تحوم براسه دائمآ و الأنسان وقت الغضب والأنفعال يفضح نفسه و يقول مايفكر فيه
: وانا مستحمل تكون بحياتي وحده اخر الناس تعرفهم اهلي وبعد تكذب وتغلط فيهم .. انا بعرف بس لمتى انتي الكذب يمشي بدمك ؟؟!!
لم أكذب
لم أكذب
لم اكذب
هذا ما صرخت به داخل عقلها لكن لم تتفوه به بل جعلت له المجال مفتوح ليقول كل ما يريد ..!!
وهنا اردف تركي عند ما تذكر كذبتها الأول بشخصيته روان .. روان التي لو علمت بحملها
و أن شكوكها كانت بمحلها .. ف سوف تنهي علاقتهم وزواجهم ..!
وعند هذه النقطه احب ان يجرح سهى بشكل أعمق ويقهرها مثل ماقهرته بتمردها ع قراراته :
ثم فرق السماء والارض بينك انتي و روان ما عمركم تساوتوا بكفه عندي و مو انتي الخيار صح بحياتي !!
روان هي الأساس وانتي ولا شي بالنسبه لي و لو شغلتي عقلك شوي وشفتي شلون روان الأفضل عنك بكل شي كان فهمتي انك مجرد تسليه
لم يكونوا متساوياتنا نعم تعلم وكانت تعتقد أن هذا يعود لظروفه و لم تدرك أنه متعمد .. ولأنها تربت ع الرضا والقناعه لم تتحدث ..!!
لكن هل يعقل أن يستغل انسان هذه الصفات فيك ليقلل من قدرك وقيمتك ..!! الأن علمت سر جملة جدته " قدرك القليل من كل شي"
أما بشأن روان فقد كانت مدركه انها المفضله لديه و لم تقارن نفسها مع روان لأنها رائت أن العدل يأتي منه ومن ضميره لكن للأسف حتى ضميره لم يحكمه بينهن وتناسى ما أمر الله به عندما قال
" فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً "
' فَإِنْ خِفْتُمْ ' لكن هو لم يخاف أن لا يعدل
بل تعمد عدم العدل ..!!!!
وجعل من رابط الزواج المقدس مجرد تسليه
وقلبها ومشاعرها تسليه ..!!
هل يعقل لهذا الحد لا يراها شي حتى يتلاعب بها
.. بهذه الطريقه الموجعه ..!؟
ف غمضت عيونها بهدوء وفتحتها وهي تسمعه يكمل غير مبالي بهذه اللحظه انه يكسر ويحطم قلب أثنى بدون رحمه ..!!
أنثى قدمت له كل شي من قلبها وبإسراف
أنثى لم تبخل عليه بالحب والمشاعر
أنثى أغرقت روحه بالسعاده والاهتمام
أنثى قد غفرت له مره ومرتين وثلاث
فقال بتهديد : واسمعيني زين و اجيبها لك من الأخر ما ابيك ولا ابي هالطفل ولا توكيل ..الي ابيه تنازل يوصلني ولا والله راح اقلب حياتك جحيم وانتي عارفه شنو اقدر اسوي؟
حينهاا هزت راسها بفهم عندما وصلت الأن لتصريحه الأخير الذي تجاوز كل كلامه السابق بالقساوة وجداً ..!!
و أخذت خطواتها و توجهت للغرفه .. ولم تفكر لوهله .! أن تلف له و ترد عليه او تعاتبه ..!!
او تنظر له فقط لترد عليه أقل شي بعيونها التي تهزمه بكل مره ..
ف ماسمعته منه ليس له أي رد في قاموسها .. !!!! يكفيها تهديده بأنه سوف يحول حياتها لحجيم وهي التي جعلت حياته جنه .. ماهذا الظلم ؟؟! ماهذا الخذلان ؟؟! أين تلك الكلمات و الوعود ..!!!!!!
هل هذا كان تعويضه لها ..؟؟
بسهم غدر قاتل غرس بوسط قلبهااا ..
ما الضرر لو جعل ذلك الطلاق بالإكره تلك الليله طلاق صحيح وتركها تذهب بسلام بدون أن يأذيها هو ويأذيها عادل و تأذيها ريهام وتأذيها جدته
و بنهايه يأتي هو و يقتلها ..!!
و من أجل ماذا ؟؟
من أجل احقاد و أراضي ..!!!
تود أن تعرف فقط هل يمتلك قلب من الحديد و الفولاذ ليأكل و يشرب و يتكلم و يضحك و ينام مع شخص وهو ينوي أن يخدعه ويجرحه بهذه الطريقه القاتله ...!!
أن ما فعله جرم إنسسساني لا يغفر أبداً ..
.
.
.
.
.
.
.
.
لكن الغريب
والغريب جداً
و لأول مره سهى ما تأثرت ولا بكلمه من الي قالها تركي بل غلفها الجمود ..!!
و مجرد ما ان سمعت صوت قفل الباب عند خروجه من الشقه حينها شعرت براحه لتهمس : جعلك تمووووت
ثم وقفت وهي تلف نظرها بالغرفه بكره فضييييع ..
ف خرجت لصاله .. وهي تشعر بصوت في رأسها : تركي خبيث .. تركي شيطان .. تركي شرير .. تركي حقير
ف توجهت للمطبخ وفتحت الدرج و طلعت ولاعه ورجعت للغرفة النوم وفتحت دولاب ملابسه وبدأت تحرق ملابسه مره تيشيرت و مره ثوب ومره بنطلون .. حتى اشتعل الدولاب بالكامل واحترقت ملابسه و أمدت النيران لملابسها أيضاً
ثم توجهت لمفرش السرير و اشعلت فيه النار
وتأملته لدقائق ف امتدت النيران للأركانه لتستعر النيران أكثر وأصبحت النيران من أمامها وخلفهاا
لم تهتم و لفت راسها للكوميدينه ف سقط نظرها على ألبوم الصور الذي تصورته معه والذي كان حصيلته
7 صور فقط من أصل 20
والان الموجود به 6 فقط
تقدمت ورفعته و أشعلت النار في الألبوم من دون حتى أن تتصفح ذكرياتهم و تودعهاا ..!!!
ثم أسقطت الألبوم و الولاعه من يديها ولفت نفسها ف رائت انعكاسها في مرايا التسريحه كان منظرهااا ونيران حولهااا مهيييب مع ذلك ابتسمت في بحالتها هذه ترا الأمر جميييييل ف هذا الجحيم الحقيقي أفضل بكثييير من حجيمه الذي يريده لهاا
ف لتحترق هي والطفل والحب والمشاعر
و الضحكات والذكريات والأثاث والشقه ...!!!!
.
.
.
و من قوة شعورها بالرضا لا تريد لشعور أن ينتهي بسرعه ف اخذتها خطواتها لخارج الغرفه بهدوء
يناقض غضب النيران التي تلتهم كل شي بدون توقف وكأنها غاضبه أيضاً على ما فعله تركي ..!!!!
جلست على احدى كنبات الصاله مستطربه بصوت النيران ومنظرها وامتدادها لخارج الغرفه وهي تأملها بعمق شديد ولهب النار منعكس في بؤبؤ عينيها بوضوح تام بشكل يشبه احتراق كل شي داخلهااا !!
عند تركي
طلع سيارته وتوجهه ووقف عند أقرب مكان صادفه .. وكانت حديقه عامه ونزل من سيارته وهو يتوجه لأحد الكراسي الخشبيه .. وجلس عليه والصراعات بداخله وصلت اقصاهاا .. وضع راسه بين يده من كثرة افكاره كل شي خطط له حدث بشكل عكسي و بغير إرادته .. هو كان لا يطيق نوعيتها من بنات والأن انجرف لها ..
هو تزواجها مصلحه وانتقام و خذله قلبه و احبها ..
هو أراد ورث وهي جاته بطفل !!!!
ضغط على راسه أكثر وبدأت تتخبط أفكاره
وهو باقي مقهووور منها يكره وبشده احد يعارض قراراته و يدمر خططه !! سهى مو بس عارضت قراراته ودمرت خططه .. هي ايضآ فرضت نفسها وبقوه في قلبه و في حياته .. انتصرت ع حقده و كرهه و رفضه .. وقلبت الموازين ..!!!
و ما جعله يخاف من نفسه أكثر انه لم يكن بهذا الضعف امام احد ! وقف وهو ناوي يرجع لشقته لازم الليله يخرج بنتيجه مو هي الي تنتصر عليه ..
وهو تخاذل معها كثيرآ !!!!!!!!!!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
انتهى البارت
عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه بلايك وتفاعل
ويسعدني رايكم 💌
و تقيمكم للبارت
و مشاعركم .!!
عن نفسي انا بكيت ع سهى
💔💔💔💔💔💔💔💔
.... ودمتم بخير 🌹
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم Noono2020
_________________________________________
"ومضيت وكأنما أعجبك الفراق
وتركت الذي بيننا للنار و الأحتراق"
_________________________________________
وصل تركي وناس متجمهره و مطافي موجودين لكن شخص بصره ف نار والدخان صادر من نوافذ شقتهم .. انتزع قلبه من صدره .. وانتفضت روحه .. وصرخ عقله سسسهى هنااااك !!!
نسي كل كلامه وافكار وخططه و تهديداته و نزل بسرعه تارك الباب خلفه مفتووووح و ركض لمدخل العمارة متجاوز الواقفين وهو يبعدهم عن طريقه حتى أوقفه اثنين من رجال الأطفاء مانعين تجاوزه ليتحدث احدهم : ي اخوي لو سمحت ارررجع باقي الوضع مو أمن منت شايف تم إخلاء العماره من الجميع
تركي وصدره يعلو و يهبط ودقات قلبه العاليه تجعله لا يسمعهم جيداً ليدفعه و يصرخ بغضب : وخر زووووجتي هنااااك بالشقه
رجال الأطفاء الثاني تحدث بتهدئه له : مافيه احد الشقه فاضيه
تركي تعالت انفاسه أكثر وتراجع خطوتين للخلف
وهو مو مصدقهم و جن جنونه عندما دار و لف أنظاره للموجودين ولم يراها ..!
وهنا ما حس بنفسه إلا هو يدفهم بقوه ليتأكد بنفسه و تجاوزهم رغم محاولاتهم في منعه و ركض وهو يطلع درجات السلم ثلاث بدرجه و دخان الأسود الملئ بغاز أول أكسيد الكربون بكل مكان ..!!!
وصل عند شقتهم و وقف أمام بابها المفتوح والمحترق نصفه أيضاً وهو يلتقط انفاسه وعرقه يتصبب ليتقدم بسرعه وهو يرا كل شي اصبح بقاياااا ذلك الأثاث و تلك الذكريات إلتهمتها النيران
ورجال الأطفاء المرتدين أقنعة الأكسجين و منتشرين بطفايات الحريق و قد اخمدوا الحريق كليآ لكن الحرارة مسيطره ع مكان حتى جعلت جبينه يتصبب منه العرق أكثر وذلك الغاز ملئ رائتيه حتى انخفض نسبة الأكسجين الذي يستنشقه مع ذلك دخل غرفه غرفه مثل المجنون وهو لم يستوعب انها غير موجوده وينادي بخوف : سسسهى .. سسسسهى .. سسسهـــ .. بتر ندائه عندما داهمه شعور بالاختناق ف كح و كح حتى جاء أحدهم : ي اخوي مافيه احد والحمد الله وصلنا و الشقه فاضيه اطلع بسرعه قبل تعرض لحالة اختناق
تركي وهو يحاول ان يبطئ عملية تنفسه حتى لا يستنشق كميات اكبر من غاز أول أكسيد الكربون وهو يشعر ان نسبة الأكسجين الذي يتنفسه بدئت تقل أكثر
نظر إليه و تسأل : متأكدين ما كان فيه احد
رد الأخر : ايوه تطمن
تراجع للخلف للخروج لكن استوقفه صوت احدهم وهو يقول للذي بجانبه : هذا حريق متعمد بفعل فاعل ..!!!
لم يهتم الأن بسبب الحريق هو همه ان يجدهااا
وطلع من الشقه وهو يكح استند بيده ع جدار و يده الأخرى ع صدره حتى استجمع انفاسه و نزل الدرجات مسرعاً و اول ما طلع للخارج سحب أكسجين بشهيق و زفير سريع و هو يمسح عرقه المتصبب ثم يخرج جواله من جيبه يتجه لسيارته بيدور عليها ..!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
قبل ذلك بوقت
عند سهى
بدئت حرارة النيران تصلها نتيجه تقدمها لصاله لتبدء في الأنتشار أكثر وحينها استفاقت من تأملها الطويل عندما شعرت بنداء يدعوها للخروج وكأن هناك من يحدثها ويملي عليها ما تفعل وكأنها مسيره غيره مخيره ..!!
ف وقفت و تناولت جوالها وفتحت باب الشقه وخرجت ببرود وكأنها لم تفعل شي و تركته خلفها مفتوح ..!
ونزلت الدرج بشرود حتى اصتدم بها احد الأطفال
وهو يصعد .. لم تهتم وأكملت طريقها
تقدم الطفل لشقتهم عندما رأى دخان ينبعث من شقه و مجرد ما أن راى النار بداخل .. صرخ بصوت عالي لينبه اهل العماره جميعآ : حررررريقه حررررريقه
و ركض يخبر اهله والجيران
نزلت للأسفل ومشت بدون هدف
ك من دمر بيته بالحرب و أصبح بدون ماؤى
ولا يعلم إلى أين يهاجر .!؟
بإختلاف المشاعر فلم تشعر بالحزن
بل تشعر الأن بسعاااده غريبه
و قد احرقت كل شي بينهم ..!
وكأنه لم يجمعهم ذلك المكان بيوم
وتحول كل شي لرماد ..!!!!!!!!!!
مشت ومشت قرابة ساعه وهي بحاله شرود
حتى وصلت نفس الحديقه التي كان بها تركي قبل وقت .. وكأنهم تبادلوا الأدوار لكن هي تقدمت لمنتصفها وجلست ع العشب الأخضر غير مدركه لا لضجيج الناس و لا لضحكات الأطفال ولا لصوت المراجيح ولا لسوالف الماره ..!!
ضمت ركبتها و الأن نزلت دمعه منهاا رافقتها ضحكه وهي تذكر كلماته الجارحه تضاربت مشاعرهااا
ولم تعد تعي بأي شعور تشعر ..!!!
مسحت دمعتها و توقفت عن الضحك ونظرت للأمام بصمت طويل تلاشت معه تدريجياً كل المشاعر و الأحاسيس بقلبها الذي فقد كل احساس بالكون هذه اللحظه ...!!!!
مرت ساعه أخرى وهي بشرود ذهنهاا حتى عاد لها عقلها رويداً رويداً و بدأ يستحضر جميع الصور والذكريات و المواقف و الوعود و الكلمات ..!
حينها شعرت بنفسهااا .. واين هي ..؟؟! ف غمضت عيونها لتنزل منها دمعه وراء دمعه عندما شرح لها عقلها انها كانت داخل لعبه وان قلبها ومشاعرها تم الأستهانه بهم .. بشكل بشع خالي من الأنسانيه ..!!!!!
وان كيانها و كرامتها أهدرت حين جعلها ك تسليه
انهااا اهانه قويه في حقهااا هل هذه عقوبة الرضا والتنازلات التي قدمتها من أجله .. ان يتسلى بها بقلب بارد .. ارتجفت شفائفها .. تبعتها شهقه بكاء قووويه كادت أن تخنقهااا .. لتنفجر بعدها في بكاء
مقهوووور .. و وضعت راسها ع ركبتها وبكت وبكت وبكت ف كان صوت بكائها و شهقاتها عالياً ف أصبحت تثير فضول من بجوار والمارة ..!!!!!
لم تبكي تركي بل بكت نفسها وتمنت لو انها ماتت وكانت نسياً منسياً قبل هذا اليوم الذي لن تعود بعده كما كانت أبداً ..!!!!
بدء بتلاشي لمعان عيونها الذي كان يعكس للجميع ما تشعر به .. بذات هو .. الذي كانت تبعث له عبرها رسائل حب وغرام وعشق لا تنتهي !!
والأن ماذا .. عينيها السودا .. سكنها ظلام دامس يدل على تحول كل شي بداخلها لسواد غريب حين انطفئ وهج الحب .. لتطغى بدله مشاعر جديده عليها مشاعر بغض وكره و شر لذلك الأنسان ...!!!!!
الذي خدعها بالصلح و اشعرها بالأمان
ثم اصابهااا في مقتل ..!!
.. وضعت يدها ع قلبها بوجع
عندما شعرت بالاختناق
من شدة بكائها
لن تسامحه أبداً لأنه أحقر وانذل شخص بالعالم .. لا بل هو شيطان بهيئة انسان تولد له كره عظيم في قلبها له لا يتسع له الكووون تمنت لو انه كان موجود بداخل تلك الشقه وإلتهمته النيران واحترق
شعرت بيد على كتفهااا
رفعت راسها و إذ امراءه كبيره بالسن تقول لها بعطف : بسم الله عليك ي بنتي .. شفيك تصحين .. منتظره احد وما جاء لك !؟
سهى ردت ببكاء وهي تمسح دموعها : إيه انتظرته وجاء بس قال المكان ما اعجبه وراح وتركني هنا
قصدها ان طول عمرها تنتظر تركي ويوم صار بحياتها وفرحت اخر شي قالها ما يبيها بحياته
ثم كملت بقهر وعيونها تقدح شر : بس زين انه راح واحد خبيث وسافل ..! أكرهه الله ياخذه
الحرمه مدت لها مويه : اشربي ي بنتي وتعوذي من الشيطان
سهى وخلاص براسها ان تركي الشيطان وفعلاَ صورته برأسها تحولت كالشيطان : أعوذ بلله من تركي
الحرمه بدت تحس فيها انها مو طبيعيه وشافت جوالها يضئ جنبها : جوالك يرن ردي ولا ي قلبي هات ارد عنك واقلهم وين مكانك
سهى نزلت نظرها لجوالها وكان تركي نظرت
للجوال بحقد وكره !
الحرمه يوم شافت صمتها طال مدت يدها لجوال الموجود بجانب سهى بترد عنها .. ماشعرت غير سهى دفعت يدها بقوه وهي تغطي جوال بيديها و تقول بغضب يتضح بصوتها الحاد وهي تناظر فيها بشر : لا تريدين عليه هذا الشيطان ماتعرفينه مجرم و يبي يقتلني
الحرمه بلعت ريقها و بدت تخاف من تصرفاتها وايقنت ان فيها شي ف ابتعدت من سمعت ان الدعوه فيها قتل : ع راحتك ي بنتي
ومجرد ما ابتعدت الحرمه أقفلت الجوال سهى وعادت لوضعها بين البكاء و الشرود
تركي كرر الاتصالات عليها يرن و ما ترد ..
حتى جاءه الرد الأخير ..
" ان الهاتف المطلوب لا يمكن الاتصال به الأن "
هنا فقد صبره و اتصل ع ابوها يسأل عنها و أخبره منصور انها ما جاتهم ..!!
ومن عرف ان صار لشقتهم حريق و بنته مختفيه نزل هو ايضآ يدور عليها و راحت معاه امها !!
اما تركي أظلمت الدنيا بعيونه ليجد نفسه يتصل بأبوه ايضاً .. نعم قد تكون ذهبت إليه لتشتكي له مافعله بها .. وتمنى هذه المره أن يعود ابوه ويصفعه عشرات المرات ..!؟
وكان رد ابوه بنفس رد عمه لم تأتي إليهم
انها فعلاً الأن جعلته يحترق من دون نيران
وقلبه لم يهدأ و هو يوجه لعقله رسائل عتاب ساخنه .. كيف قال كل تلك الكلمات لها كيف جرح مشاعرها بتلك الطريقه البشعه حتى لم يسمع منها كلمة تبرير !!!
.. كيف فعل ذلك بإنسان تلمع عيونه بالحب عندما ينظر إليه .. و يسمع منه كلمة احبك بصدق .. ويرا الحب بأحاديث وافعاله .. و يشعر بخفقات قلبه التي تدق له .. و يقدم تنازلات من أجله .. و يسامحه رغم الانتهاكات التي ارتكبها بحقه .. ثم يبكي ع صدره أن لا يؤذيه ولا يجرحه مجدداً ..
ليأتي بلحظة غضب وانانينه منه و يتناسى كل ذلك
و أطلق سهمه بوسط قلبهااا وقتلها بدون وجه حق وهي التي رغم كل المعارك والحروب التي خاضها ضدها .. رغم كل الأسلحه التي صوبها نحوها .. ورغم كل الجروح التي اصابها لم تاخذ موقف العدو ضده بل كانت تسعى لسلام و عادت إليه رغم الحروب والجروح تهديه الحب و السعاده ..!
حينها شعر بالقهر من نفسه لأنه بما فعل هو قتل نفسه قبل أن يقتلها لأنه لم يعرف الشخص الأخر الذي داخله الي معهااا .. و كل شعور حلو شعر به معها ..!! ف لم تكن بالشخص الذي يستحق كل هذا الأذى المفرط منه ..!!
بدأ الأن يشعر بندم شديد .. لما أفلت لسانه .. كرهه طريقة تفكره .. وانانيته الغبيه .. و عصبيته التي تحرق كل شي بثواني .. كله لأنها تمردت و تجاوزت قراراته .. كان يوجد عشرين حل .. من ضمنها يعلن خسارته وانتصرها .. ويتقبل انها واقع وليست تجربه .. ويتخلى عن اطماعه .. ويصرح للجميع انه فشل .. ف ليكن لها ما يكون .. ف هو غير مستعد لخسارتها .. وخسارة الشعور الجميل و السعاده التي يشعر بها معها ..
لأن حتى عندما سعى لأخذ ملكية الأراضي منها عبر التوكيل .. لم ينوي أن يطلقها حتى يستطيع التخلص من تلك المشاعر التي اعتقد انها اعجاب مع التعود سوف تتلاشى لكن حدث العكس ف كانت تزداد لدرجة أنه حفظ تفاصيلها وكأنها جزء آخر منه لكن منفصل .. لم يعهد نفسه انه تعمق بأحد بهذه الطريقه ..!!!!
والادهى أن هذا الشخص فرض نفسه وتغلل لداخله
بدون شعور منه حتى ضعف أمامه ..
ف اصبح لا يستطيع أن يرا دموعها و لا يحب حزنها لا يريد ان يصيبها مكروه !!
لكن ماذا فعل اليوم قدم أفكاره على مشاعره
وتجاهل كل شي قدمته له و تجاهل مشاعره ناحيتها
و فكر بنفسه ومصلحته ..!!
وأراد أن يتغلب ع ضعفه امامهااا
ف جرحها .. كسرها .. أهانها
وبالتأكيد ابكاها و احزنها
وإن أصابها مكروه اليوم ف بسببه
وبسبب طريقة تفكيره التي تضعها دائما في خانة الأستبعاد مع انها الأقرب لقلبه ..!!!!
إنه الأن يعلن استلامه ومتقبل وجودها بشخصيتها
و وجود ذلك الطفل مستعد ان يقدم جميع اعتذارته ويوفي بوعوده الكاذبه ويقول مشاعره بشكل صريح لها و يلغي أفكاره وخططه ويتنازل عن طموحاته و اطماعه .!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الساعه
2 ونصف ليلآ
عند سهى
التي مازالت بين البكاء والشرود بين الألم والصمت بين الأفكار و التساؤلات
قضت وقت كثير وحدها فهذا اكثر وقت تحتاج ان تبقى لوحدها وفعلآ المكان حولها اصبح فاضي كليآ .. وقفت بتعب وكأنها استوعبت لتو انها اصبحت وحيده بالمكان سوى أصوات السيارات في طريق
ف فتحت جوالها تريد أن تتصل بأبيها ليأتي لها ف انهالت الرسائل ثم داهمها اتصال بأسم تركي حينها شعرت بذلك الأحساس الجديد الذي نشاء له بقلبها .. ف أعطته الخط مشغول .. بعده سهام .. ف فتحت الخط .. وجاء صوت سهااام الباكي : سهى وينك
ردت ببرود : انا بالحديقه
سهام بصدمه : شلووون .. والله حراااام عليك الناس قالبه الدنيا عليك وانتي عايشه جوك
سهى بدون اهتمام : انا بالحديقه الي بشارع رقم ..
خلي ابوي يجي لي
سهام مصدووومه من برودها وقفلت منها ودقت ع ابوها وامها الي يدورها وقالت لهم
وراحوا لها
.
.
.
.
.
.
.
وصلوا و المكان الفاضي وسهى جالسه لحالها
نزلوا لها مسرعين وهي إلتفت اول ماسمعت نداء بأسمهااا : سسسهى
ف ووقفت واتجهت لهم
وامها ضمتهااا : وينك ي بنتي .. ليه ما تردين ع اتصالاتنا
منصور بغضب : الله يصلحك من بنت .. وش جرى بعقلك .. تخلينا مثل المجانين هالليله ندورك .. ودي اعرف متى تكبرين عن هالتصرفات ؟؟؟؟
ام سهى وهي ملاحظه جمووود بنتها وهدوئها الغريب : بس ي منصور الله يهديك انت بعد
منصور زفر بضيق : خليني بس ادق ع تركي المسكين جالس يدورها
سهى بس قال اسم تركي .. صرخت بشكل افجعهم : لاااا لاااا لا تدق عليههه ما ابي اشوووفه الله ياخذه وبكككت وهي تناظر لأمها : يمه تكفين ما ابي اشوفه رجعوووني لبيتنا هذا حقير و كلب و نذل
منصورر بعصبيه ونهر : بننننننت
انهارت سهى بكى .. أخذتها امها لسيارة
و ابوها دق ع تركي وخبره انهم لقيوها
الي ع طول مسك الخط لبيتهم
.
.
.
.
.
وصلوا بنفس الوقت و نزل بسرعه و جاء بيشوفها وهي نزلت ومجرد ما شافته جات بتركض مسرعه
بتدخل لحق فيها و مسك يدها : سهى لحظه
لكنها لفت بسرعه وسحبت يدها و دفعت بقوه عنها
وسط صدمة امها وابوها من تصرفها ..!!!!!
و ركضت لدرج طالعه السلم بسرعه غير مهمته انها حامل و طلعت امها وراهااا
تقدم ابوها لتركي يتعذر عنها : السموحه ي ولدي هالبنت مدري وش صار بعقلها
تركي بتبرير للموقف : ما عليه ي عمي حصل خير .. وانا عاذرها هي حامل ونفسيتها شوي تعبانه
منصور فرح بالخبر : ماشاءالله مبروك عليكم ي ولدي وجعله من ذريه الصالحه
تركي وكان وده يطمن عليها لكن الوضع بينهم الليله مشحون : امين وتكفون لا أوصيكم عليها
منصور : افااا توصينا ع بنتنا
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
دخل منصور بيتهم
واتجه لغرفة سهى و لقيها ع سرير سادحه وامها جنبها و تتكلم معها وهي شارده بذهنها بعالم ثاني ولونها مخطوف و نظراتها زايغه وكأنها شاهدت لتو شي مرعب سلب حواسهااا ...!!!!
ما يدري ليه هاللحظه رجعت له صورة من الماضي وكأنها هالمشهد شافه من قبل بس نفاه عقله لأنه مستحيل يتكرر
تكلم منصور بهدوء : سهى
نظرت له بدون تركيز
منصور بعطف : شفيك يبه !؟
و كأن كلمة ابوها فجرت بركاااان من الدموووع صحبه صوت بكاء مرير بشهقات متواصله
ضمتها امها تسكتها
وسهام الي دخلت بأكل لسهى وقفت : شفيها
.
.
.
.
.
.
طلع منصور وقلبه غير مرتاح وهو يحس ان الي في بنته اكبر من قصة نفسية حمل ..!!
اما سهى بكت حتى نامت بحضن امها .. التي تأكدت انها نامت ولحقت بزوجها وجلست وهي تقول : سهى مو طبيعيه حاسه ان زوجها مسوي لها شي كايد
منصور يحاول يبسط الموضوع ويتجاهل افكاره : ما فيها شي غير بنتك حامل
ام سهى فرحت وقالت بإبتسامه واسعه : صدق .. الحمدالله وكملت بضحكه : والله وكبرنا ي منصور وبيصير لنا احفاد
ابتسم منصور : العمر يمضي
ام سهى بتفكير : خلاص بس عرفت وش فيها هي مثل خالتها لطيفه تقلب كذا نفسيه و مناحه وقت حملها
.
.
.
.
.
.
.
بعد أيام
لم تكن فيها سهى هي سهى ..!! وذلك كان بغير أرادتهااا فقد حاولت الرجوع لطبيعتها لكن لم تستطيع هناك الكثير من الأمور التي بدأت تطرأ عليها .. صمت وشرود .. نوبات بكاء .. صداع شديد .. خفقان قلبها .. ضيق بتنفس .. انعزال وساوس .. أرق .. بسبب ازدياد الكوابيس المزعجه
و المخيفه التي اصبحت تسرق النوم منهااا
ارجع الجميع أن اسباب ذلك من لخبطة هرمونات الحمل حتى اصبح عند سهى رغبه شديده بتخلص من جنينها وفعلآ بدأت بالبحث عن طرق و براسها فكره لازم ان تتخلص من ابن الشيطان كما تسميه !!
وعند تركي الأيام التي فاتت يأتي يومياً لبيتهم وترفض رؤيته و مقابلته لتحجج امها انها تعبانه او نائمه ..!!
_________________________________________
"بيني أنا و بينك خلاص في شي انكسر
ما بسألك مين انهزم مين انتصر !! "
_________________________________________
في اليوم الاخير
من الشهر الثالث
عند سهى الجالسه ع سرير مستنده برأسها للخلف بتعب أصبح يرافقها منذ ذلك اليوم ..!!
وهي تسمع لتسجيل صوتي وصلها من رقم غريب وقد أستمعت له بكل برود مرارآ وتكراراً
( انتي تعرفين وش لي عند سهى من لاعب براسك؟يعني بعقلك من متى انا شفتها بعيني شي !! .. ترا انا واخذ الوضع للأن تسليه .. وانتظر الوقت المناسب و اخذ الي ابي و اطلقها و ينتهي كل شي .. ونرجع لحياتنا )
انه صوته يصرح للغير ويتحدث عنها وكأنها لعبه لا تشعر .. أو كائن غير مرئي.. او جماد لا يفهم !!
أذن هي ليست بعينه شي !!
وهي التي كأنت تراه كل شي
حبيبها و زوجها و ابيها و أخيها و ابنها
تنهدت بتعب و لم تهتم بما تفوه به و سمعته الأن لأنه سبق هو بنفسه صرح به لها .. و لو علم المرسل بذلك كان وفر ع نفسه تعب الإرسال ..!!!
لكن المهين بالأمر أنه كان يصرح به ايضاً للغير والذي يتضح انهااا روان .. ذات الكفه الأعلى .. والاختيار الصح بحياته .. والتي يريدها .. و يظهر انه كان يفهمها و يشعرها وبالتأكيد يشعر الجميع ايضاً أنها ساذجه وغبيه ولا قيمه لها و وجودها بحياته لغايه ..!!!
أذن ف له ما يريد .. و ليعود لحياته التي يريدها ..
و ينعم بالراحه هو ومن معه .. لم يعد الأمر يحتاج أن يبذل الكثير من المجهود .. ولا مزيد من الجروح و الإهانات والانتهاكات .. ولا الكثير من العبث بها و بحياتها و بكرامتها .. انتهى وقت التسليه ..
من اليوم لن يصبح له شي عندهااا ...!!!
وقفت بهدوء واتجهت لدولاب وفتح الدرج و سحبت صك التنازل .. و ورقه أخرى بظرف بذلت الكثير لتحصل عليها .. وأخذت ذلك الصندوق الأبيض .. ووضعتها به
ونظرت ليدها وسحبت الأسوار بعنف حتى انقطع
و خلعت الدبله .. ف تلك الأشياء البسيطه منه والتي شعرت انها ملكت الدنيا بها .. لأنه قدمها لها .. لم تعد تحتاجها .. لأنها الأن تشمئز منها وتشعر بالكره لها
و لصاحبها ووضعتها أيضا بذلك الصندوق الأبيض ..
الذي كانت سابقاً .. تريد أن تقدمه له محملاً بالحب والورود وتلك الورقه .. وقد حددت تلك الليله التي جمعتهم ك زوجين .. في اعلان لتجديد العلاقات
سوف يذهب إليه الأن .. و به كل شي يريده .. وبيومه الذي أراده و حدده .. في تصريح لأنهاء العلاقات ....!!!!!!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عند تركي
والذي مرت عليه الأيام ثقيله جداً .. ايام لم يعيش مثلها بحياته .. ايام مليئه بالندم و القهر والغضب من نفسه ..!!
كان يجلس بمكتبه و قد نسي كليآ انه باليوم الأخير من الشهر الثالث !!
ف باله مشغول بها .. لم يعتاد هذا الصدود والتجاهل منها ..!! ترفض مقابلته لا ترد على اتصالاته ولا تقراء رسائله .. لم يجد إليها سبيل ..!!!!
وهي التي كانت سهله و سريعة رضى ومتسامحه ويمتلك قلبها ..!!!!
.
.
.
.
.
.
.
دقائق ودق باب مكتبه
وصل إليه صندوق أبيض
استغرب : وش ذا
الحارس : وصلنا اللحين من خدمه توصيل بأسمك
هز راسه
و طلع الحارس
وفتح اللاصق الذي يلف حول الصندوق بإحكام
واول ما أزال الغطاء ظهر له بريق ذلك الخاتم و الأسوار .. فتح عيووووونه ع الأخير .. هذه الأشياء البسيطه التي مستحيل ان ينسى كيف استبقلتها منه بحب صادق .. دبله لم تقل له انه تأخر بها جداً ..!!
و أسوار بسيط فرحت به كثيرآ ولم تطالب بالمزيد من المجوهرات .. كالتي يقدمها لروان .. جمعها بقبضة يده بقهر .. وهو الذي كان يشاهدها دائمآ تزين يدها .. ف هذا تصريح بطلب الطلاق ..!!!!!!!!
ارجع نظره لصندوق وهو يرا ظرفين آخرين
وفتح اول ظرف و املتكته صدمه عارمه
تنازل بأسمه عن الأراضي !!!
وأكثر ما جعل الصدمه مع القهر مع الحرقه مع الندم مع الحسره تملأ قلبه انها بتاريخ بيوم في الأسبوع الماضي اي قبل أن يتفوه بتلك الكلمات هي كانت متنازله ..!
وهنا اقفل عقله ملف خططه لنجاحها و حصوله ع الاراضي وغادر المكان تاركآ المجال للقلب .. الذي كان يدق بسرعه داخل صدره بغضب من خطئه الفادح الذي وقع به .. لقد تنازلت عن الأراضي له بدل التوكيل الذي طلبه .. وذلك دليل ع ثقتها به ..!!
وهو الذي كان ينوي بالتوكيل خداعها وسحب ملكية الأراضي منها .. لقد صفعته الأن صفعه قوووويه
.. وجعلته يكره ذاته أكثر .. اشعرته انه أحقر البشر
.. ف افعاله و أخطائه في حقها تجاوزت اكاذيبها و اخطائها التي لم يغفر لها .. بمقاااايس ..!!!
غمض عيونه بقوووه ورص ع أسنانه ورمى بالورقه بعيداً .. لم يكن يعلم ان الورقه التي سعى إليها جاهداً هي التي سوف يحترق بهااا الأن ..!!!
ولم يشعر ب لذة الانتصار لحصوله ع ما سعى ..
أو ما كان يوهم نفسه والجميع أن هذا ما يسعى إليه ..!! بل جاء بدلاً عنه شعور بالأنهزام
نعم لأنك عندما تتقاتل مع شخص تحبه ع شي
وحتى إن أنتصرت عليه ف انت المهزوم
لأن بإنتصارك تكون بالتأكيد قتلته هو
و حينها تكون خسرته وخسرت روحك معه
ولن تشعر ب لذة الانتصار أبداً
للأسف لم يعي ذلك مسبقاً .. والأن هذه الورقه ..
ليس هي ما يريده حالياً !!!
لم يعد عقله يتسوعب كيف تساقطت الأمور خلف بعض ..!!! حتى وقع بشر أعماله ..!
ف ادخل يده لصندوق
ليخذ الورقة الثانيه وخوووف كبير امتلكه
من محتواها لكنه فتحها بتردد
وفجاءه وقف بصدمه و عدم إستيعاب و دقات قلبه ازدادت و ترك كل شي وخرج من مكتبه يركض ليركب سيارته و ينطلق لبيت أهلها .. إليهاااا
_________________________________________
وإذا هجرت فمن لي ؟! ومن يُجّمل كلّي ؟!
ومن لروحي و راحي .. يا أكثري و أقَلّي ..
أَحَبَكَ البعض مني فقد ذهبت بكلي .!!
_________________________________________
لقد تنفذت خطته بحذافيرها
حصل على تنازل والأراضي
وطلعت سهى من حياته
ولا وجود لطفل !!
فقد كانت الورقة الأخيرة .. اثبااات إجهاض ..
اي انه بما يوجد داخل هذا الصندوق قطعت كل السبل و الروابط بينهم .. ف لم يعد يجمعهم لا زواج ولا طفل ولا مجوهرات ولا اراضي !
و مهدت كل طرق لطلاااق
ولم تترك له أي حجه يستند عليها
ونفذت كل ما جاء في تصريحه الأخير
هل يعقل ببضع كلمات تفوه بها لسانه اللعين
خسسسر كل شي ...!!!!
نعم علم الأن انه لم ينتصر بل خسر
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عند سهى
المنسدحه ع سريرها وامها فوق راسها الي تحس بنتهم من رجعت ماهي بنتهم الأوله تصرفاتها غريبه : ي سهى قومي ي بنتي كلي لك شي ع الاقل عشان الي ببطنك
سهى ولا هي حولها غارقه بعالمها الجديد والغريب
رن جرس الشقه
وقفت امها وما فيه غيرهم موجودين بشقه سحر وسهام بمدارسهم و منصور مو موجود ..
فتحت الباب
واستغربت من قدوم تركي بذا الوقت بس فرحت خلاص لازم تنحل المشكله الي بينهم ولا بنتها بتضيع منها
تكلم تركي برجاء : تكفين لا تقولين سهى نايمه ابي اتكلم معها ضروري
ام سهى : لا جيت بوقتك ي ولدي ادخل تكلم معها يمكن تسمع منك .. انا ما عرفت شفيها
وفتحت الباب اكثر ليدخل : تفضل
و مشى معها حتى وصل الغرفه واشرت له يدخل وهي راحت ..
و دخل الغرفه
سهى فتحت عينيها بقوووه اول ما تسللت رائحه عطر تعرف صاحبها و بدأت تشعر بضيقه و شعور فضيع بالكره طغى
لتسمع صوته الذي تكره : سهى
تقدم بيسحب بطانيتها بيشوفها .. اشتاق لها
ويتمنى لو يرجع الزمن و يمحي ذلك اليوم
الي قلب حياتهم و يمحي قبله كل شي فكر فيه وخطط له ..!!!
لكن احكمت مسكها رافضه وهي تقول بحده : اطلع برااا
تركي بطلب : اسمعيني ي سهى
سهى وهي تشعر بالاختناق : ما ابي اسمعك واطلع انا مو طايقه وجودك هنا
تركي غمض عيونه وهو يقول بعتب وقهر وندم: سهى ليه تسوين كذا .. كلام وقلته بلحظه غضب ما يخليك تروحي وتجهضي .. والله ابيك بحياتي و كان أبي هالطفل و انا ندمت على كل كلمة قلتها لك ليه تسسسرعتي؟؟
سهى ابعدت البطانيه تدور أكسجين وهي تجلس معطيته ظهرها غير راغبه برؤيته وعيونها فيها شر غريب لتقول بقهر وحده : لأنك ملعووون وشيطاان
و انا خلاص ما ابيك ولا ابي طفل نجس منك
ف اطلع من حيييياتي ما لك شي عندي و انا خلاااااص اكرهكككك تفهم ي حقيييير اكرهك
تركي فتح عيونه بصدمه من كلامهاا وألفاظها ما توقع يطلع من سهى لكن بيراعي ان ذا نتيجة كلامه و قال بتهدئه و بمحاوله : استهدي بلله ي سهى و التنازل الي وصلني انا خلاص ما ابيه .. ابيك انتي ي سهى و الله ما احد دخل قلبي كثرك .. وجاء ينطق تلك الكلمه التي كانت تنتظرها منه دائماً : أنا أحـ....
قاطعته سهى لعدم رغبتها بسامع اي كلمه منه زياده واساساً حتى لو سمعت للأسف كلمته جات متأخراً وجداً : اططططلع برااااا ... واردفت وهي تشعر بنار تغلي بصدرها وألم برأسها ف ضغطت ع راااسها وصرخت : اطللللع آآآآآآه بسسسرعه اطلللع
تركي انصدم صوت صراخها ماعمره سمعه منها بذي الحده وهالنبرة ما طلع وتقرب منها ولمس كتفها : سهى شفيككك
سهى هنا هي نزلت من سرير وركضت طالعه من الغرررفه .. حتى امها التي جات ع إثر صرختها
دفعتها سهى عن طريقهااا راكضه لباب الشقه
بتطلع بجامه وبدون عبايه
وصوت براسها يقولها : روووحي بعيد .. اهررربي
وتركي لحق فيها .. وامهااا فتحت عيونها من تصرفات بنتها .. التي فتحت باب الشقه فعلاً .. وركضت بإتجاه الدرج .. الإ طلع ابوها في وجهها الي فتح عيوووونه : بنننت
ومن وراها جاء تركي ينادي بأسمها : سسسهى
صرخت وخافت ابوها يرجعها لداخل واتجهت لسور الحديد بترمي نفسها و قد تهيئ لها المسافه للأسفل قريبه !!
ركض ابوها وركض تركي الي كان اقرب و سحبها بسرعه وهي تصارخ وتبكي برعب و باستغاثه بأبيها ان يبعده لكن شالها و رجعها لشقه وهي خلاص انهبلت وزاد صراخها نزلها تركي ع كنبه وهي بتطير وتهرررب ومنصور ثبتها وهو يسمع مطالبة بنته بخروووج تركي
ف قاله يطلع شوي وفعلاً طلع تركي وهو مصدووووم .. وش جرى بعقلها معقوله انصفق !!
و لا يكون جاتها صدمه نفسيه زي قبل ..
منصور والأن بدأ يعرف وش فيها بنته
بعد ما شافها بعد دقائق من خروج تركي هدئت وجمعت نفسها وجلست وهي تسأل وش صار !!؟
عرف ان الماضي جالس يتكرر
والي شافه بأمه بيشوفه ببنته
لكن هو وقتها ما كان يعرف وش فيها امه
إلا بعد سفرته الأخيره مع محمد فهم
لكن سهى مو مصدق و باقي بتأكد !!
وطلع لتركي و طمنه انها بخير .. وتركي من كثر الخضه نسي .. حتى لا يسألهم شلون اجهضت؟؟؟
بالداخل
امها جابت لها مويه حتى تهدئ روعتها
وسهى تتكلم بقهر وغضب ورعب : هذاك المسخ لا يجي بيتنا انا اكرهه ما ابي اشوفه ماتشوفون شكله كيف يروع !!
امها تناظر لها وهي مندهشه من بنتها
وش هالكلام الجديد ..!!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
و بالماضي القريب
بتزامن مع حلم سهى بالثعبان الأسود ..
في احد البيوت القديمه ..
عند المتجاهلين لتحذير هاروت وماروت عندما قالا نصيحه للبشر "إنما نحن فتنة فلا تكفر "
وهي تمد لها الصوره التي استطاعت الحصول عليها ريهام
لتأخذ الجالسه أمامها الصورة و تسأل : وش اسمها و اسم امها
ردت بكرهه : سهى بنت رحمه
رفعت الاخرى نظرها لها وسألت سؤال اخر :وش نوع السحر تبين
ردت تلك بعد تفكير : سحر تفريق .. واردفت بتحذير : بس الولد ما ابي يجيه شي ولا تقربه شياطينكم
لتقوم الاخرى بأخذ مقص وقص الصورة من النصف فاصله بينهم : ابشري .. لتردف بتساؤل ثالث: وموطن الوجع فين حتى اثبت الدبوس
لتشير تلك ع الصوره وهي تذكر عندما اختبرتها ريهام انها تحبه .. لراسها و لقلبها : هنا و هناك .. اهم شي من تشوفه تبعد عنه بعد السماء عن الأرض لو تقدرين تحطي لها اكثر يكون احسن ابي اهلها يتحسرون عليها وهي تعذب قدامهم
لتقول الاخرى بإستغلال : انتي وفلوسك
ردت تلك : ابشري بلي يرضيك .. ومدت لها مبلغ
لتبدء بعد ذلك تسولف : إلا ما قلتي لي امك متى توفت
ردت : قبل سنه ونص
لتكلم بحسره : ايه الله يذكرها بالخير .. كانت شاطره بشغلها ان شاءالله تكوني مثلها شاطره
ردت : نحاول وان شاءالله يرضيك شغلنا
لتقول بتنبيه : ادفنيه بمكان زين لو بمقبره يكون أفضل
هزت الجالسه راسها وهي ناويه تدفنه بحوش بيتهم مثل غيره .. لتطلع تلك .. و لتبدء هذه بعقد العقد و تريد تمتمات وكتابة الطلاسم !!
.
.
.
.
.
.
طلعت ام محمد لتركب سيارة بجانب عادل
الذي تسأل : يمه وش عندك هنا بذي قريه و ببيت الغريب ما احد حوله
ام محمد : امش بس وانت ساكت .. هرجك هنا كثير .. وقدام مرتك زي القطو
عادل بدهاء : يمه لا تصرفي .. هذا بيت دجالين و سحره .. ترا نزلت و سألت
ام محمد انصدمت بس ردت : زين انك عرفت اجل انقلع شوف طريقك ما منك فايده انت وتركي تاركين الناس تلعب بحلالكم وانتم تفرجوا
عادل : و ذا وش علاقته بالحلال
ام محمد : ذا بيخلي اخوك محمد ومنصور يحبوا رجولي ويتنازلوا حتى يشتروا سلامتها
عادل : مين هي !؟
ام محمد : انت غبي يعني باسم مين الحلال
عادل لأول مره ما حب الفكرة : ي يمه سهى ذيك هطف يمدي بطراقين يصير الي نبي بس تركي ماااش طلع خروووف
ام محمد: لا انا بأشوف حسرة منصور ومحمد عليها
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وبالحاضر
باليوم التالي
الساعه 9 مساء
عند منصور والي يبي يتأكد وخاف يكون الي مستبعده يكون صار صدق
و قد احضر احد الرقاه وادخله المجلس و قال لسهى تحجب وتجي دخلت وهي مستغربه وجلست بعيدآ
وبدأ الخوف يملاء قلبها .. طمئنها ابوها ان يبيساعدها في علاج الأشياء التي تشتكي منها مؤخرآ من أرق وبكاء وساوس و اصوات وكوابيس وخوف وضيقه وألم
سألها الراقي عن ما تشعر ومن متى؟؟
ناظرت لأبوها الذي هز راسه : قولي وش شفيك ي سهى
تكلمت وقالت الأعراض السابقه بتفاصيل وقالت شي كانت تخجل ان تقول وهي انها ترا تركي بغير هيئة البشر
ليهز راسه الراقي وعرف انها اعراض السحر
وليست العين او المس
ف يبدء بقراءة أيات السحر .. لنيقلب حال سهى تدريجياً .. وهي تسقط ع الأرض وتنتفض وتصرخ ويدها ع راسها طالبه منه التوقف : بس اسسسكت
وهي تشعر بشي يضغط على قلبها بقوه
ليطلب ابوها منه التوقف خوفآ
عليها وهي حامل ان تضر نفسها
خاصه بعدما بدئت تضرب براسها الأرض
.
.
.
.
.
.
.
.
طلع الراقي ودخلت امها عندها
وهي تبكي ع حال بنتهااا
وهنا منصور طلع و الغضب يملأ قلبه ..
حق امه ما أخذه و راحت لربها ..
بس بنته مستحيل يسكككت و يشوفها تتعذب !!
توجه لبيت محمد
وطرق الباب بقوووه فتحت الشغاله
ودخل بشره وهو ينادي : طرررررفه
وقفت ام محمد معتكزه ع عصائها وكأنها مستعده لقدومه : وش عندك ي ولد سلوى وبعدين اسمي عمتك طرفه وتاج راسك
منصور بقهر : حرررام والله انك تنعدين وحده من مسلمين
نزل محمد ع الدرج مسرع وخلفه ريهام
محمد بتساؤل: شفيه ي منصور
منصور : امك ما كفاها الي سوته بأمي جايه لبنتي
محمد فتح عيووونه وتساقطت عليه
صور الماضي وهو ذو 9 أعوام ..
امه بغرفة سلوى .. امه تسحبه معها اخر الليل لبيت باخر القريه .. وهي تمد لأحدهن شعر وملابس...وهي تخبرها عما تريد .. هو خاتم بصبعي .. وهي ينصفق عقلها .. وهي تنثر ماء في أماكن محدده .. امه وهي تطلب ابوه يسجل الحلال باسمها واسم عيالها .. و هو ينصاع لطلباتها بدون تردد .. لم يفهم وقتها .. لكن بعدما كبر و عرف ماهيه هذه الأمور .. شعر بحزن عميق ان امه تتبع السحره والدجالين .. لكن ظل صامتآ محافظآ ع مكانة امه .. و يشعر بالعار ان يكتشف احد غيره هذه الحقيقه .. مع تلمحاته لها بمعرفته لكنها غير مهتمه .. حتى بعد وفاة ابوه قبل سنوات .. ثم تقسيم الورث شعر انه مشارك لها بالذنب .. عزل نصيب منصور وسجله بأسم سهى وحرص على أن لايجتمعوا بمكاان حتى لا تعود لأمه افكارها القديمه ..
لم يخبر احد بهذه الحقيقه سوى منصور وقت سفرهم لعلاجه حتى يتقبل اخذ ورثه ومسامحت سهى والأن وقد تكرر الماضي في سهى شعر ب القهر من أمه ونظر لها بغضب وهي ترد ع منصور
ام محمد : حدك عاد .. لا ترمي بلاكم عليه لا امك و لا بنتك جيتهم بشي
منصور متجاهل انكارها :امي والله يرحمها راحت و بتأخذ حقها منك قدام ربي العالمين بس بنتي ي طرفه مالك عليهاا حق شلون تغمض لك عين وانتي تلعبي بحياة البشر وتسرقي راحتهم وعافيتهم ما تخافي الله يبتلك
ام محمد : لا تتبلى علي و بنتك من تزوجت ولد محمد ما شفتها وامك الله العالم وش بلاها
محمد بقهر : امه انتي وراء بلاهاا
ام محمد ناظرت لمحمد بصدمه من زمان يلمح لها انه عارف بس يقولها بوجهها علن قدام منصور .. و ام تركي الواقفه فوق ..!!
ام محمد : انت اسكت قلبي غضبان عليك ليوم الدين .. جعل ربي يبلاك ي محمد بعله مالها دواء
محمد : لو غضبك ع شي حق كان سعيت لرضاك لكن الي تسوينه يغضب الله
ام محمد ناظرته بقهر
منصور : كافي الي صار لي بحياتي من وراك .. والضيم الي شفته انا وامي .. بس بنتي لا .. تكلمي ي طرررفه وش مسويه لها ووين؟
ام محمد وهي قهرها عليهم زاد وتبيهم يتعذبون أكثر : انا الي عندي قلته بنتك ما جيت صوبها ما تفهم انت
محمد خربها : ي يمه كان انك من المسلمين ارحمي سهى .. البنت حامل مايجوز والله تتعذب من وراء هالامور
من قال حامل ريهام حطت يدها ع فمهااا
مع خوفها لايعرفوا انه لها يد !!
وأم تركي برغم رفضها لسهى بس فرحت
صح تمنت يكون أول احفادها من روان بيت اختها
لكن هذا قدر الله أهم شي بتشوف عيال تركي
اما أم محمد اشتعلت نار بصدرهااا و زاد قهرهاا
ومنصور كملها تخريب : اعتقيها لوجه الله وحلالكم ما نبيييه تنازلنا عنه لولدكم تركي
محمد فتح عيوووونه : شلووون
ام محمد هنا ارتاح قلبها وصل ورجع الحلال اجل خلاص سهى بقلعتها تعذب طول العمر
وجعل إلي بطنها يطيح .. ويطير عقلهاا .. و يطلقها حفيدهااا
محمد تقدم لمنصور : ليييبيه ي منصور تركي ما يستاهل ولا هو كفو
ام محمد بقهر : لا بارك الله فيك من ولد ما احد مالي عينك بذا البيت لا انا امك لا ولدك
محمد ما رد عليها وهو كل شي صار قاهره
و منصور اللحين همه بنته : تكلممممي وين حطيتي لها البلاء
ام محمد وهو تروح لغرفتها : روح حفر في الوديان كود تلقاه
تكلم محمممد بحرقه : يمممه راح نروح فيها لرقاه و الشيوخ .. وإن طلع لك يد بلي فيها .. بيتي يتعذرك
ام محمد وقفت بعصبيه وقهر .. يهددها بطرد عشان حفيدة سلوى : من قال انا بحاجتك ولا بحاجة قعدة بيتك الله الغني عندي ولد ثاني
وراحت غرفتها وهي تنادي شغاله تلم ملابسها
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عند تركي
الي بعااالم ثاني يحس بقهر من كل شي ..!! وهو ما يدري عن الي يدور بيتهم و افكارة بمنحى ثاني مختلف عنهم كليآ .. رجع يكلم الطبيب النفسي يبي لها جلسات علاج هو خايف ان عقلها صفى وهو يدري انها عاطفيه كل شي يتوجه لقلبها يبان عليها ..!!
لكن حرقها لشقه ثم جلوسها بمكان لحالها لآخر الليل ثم محاولتها رمي نفسها ثم رفضها الكلي له بطريقه جديده عليه .. يحس فيه شي غريب !!!؟؟؟؟؟
.
.
.
.
.
.
انتهى البارت
عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه بتصويت وتفاعل
ويسعدني رايكم 💌 .!!
اليوم بدأ اجمل ثلاثين يومآ في السنة 🌙جميعكم دون استثناء فليبعث لكم ربي فرحآ لا يفنى ويبلغكم شهر رمضان وأنتم لا تشكون همآ ولا فقدانآ 🤍
موعد البارت القادم .. العاشر من رمضان
بإذن الله 🌹
و رمضان كريم 🌙✨
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم Noono2020
عند تركي
الي بعااالم ثاني يحس بقهر من كل شي ..!! وهو ما يدري عن الي يدور بيتهم و افكارة بمنحى ثاني مختلف عنهم كليآ .. رجع يكلم الطبيب النفسي يبي لها جلسات علاج هو خايف ان عقلها صفى وهو يدري انها عاطفيه كل شي يتوجه لقلبها يبان عليها ..!!
لكن حرقها لشقه ثم جلوسها بمكان لحالها لآخر الليل ثم محاولتها رمي نفسها ثم رفضها الكلي له بطريقه جديده عليه .. يحس فيه شي غريب ..!!
تنهد واخرج من جيبه الأسوار و الدبله وجلس يتأملهم بحسره ..!!
أشياء بسيطه لكن بيدها كانت جميله جداً وكأنها خلقت لتجمل الأشياء وليس الأشياء تجملهااا وهي فعلاً كل شي معها يزداد جمالاً ..!!
جعلت من تلك الشقه العاديه أجمل الأماكن
وتركت بكل مكان ذهب إليه معها أجمل الذكريات
حتى هو جعلته يرا الجانب الجميل من شخصيته
الذي لم يكتشفه مع شخص آخر غيرها هي ..!!!
رفع جواله و اتجهه لمحادثتها التي بأت
مؤخراً لا يتوقف عن الإرسال إليها
ووجد نفسه يقول بضع كلمات
ثم يرسل الفويس الذي قال به
" سهى انا اسف على كل الي بدر مني في حقك
و اوعدك اعوضك عن كل شي بس اعطيني فرصه
وانسي إلي فات و ارجعي ولك إلي تبين "
وكالعاده ما تفتح رسائله المشكله يشوفها اونلاين
اتصل وجاه رفض ..!!!
رجع كتب
" تكفين ردي .. سهى لا تحرقي قلبي كافي شعور الي احس فيه "
نعم كان يشعر بشعور لا يطااااااق
ولا يحتمل يحرق قلبه ..!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أما عند سهى
التي لو كانت بحالتها الطبيعيه و تواجه ما تواجهه الأن .. كان بالتأكيد قد طار عقلها أو توقف قلبها أو عاشت صدمه نفسيه لن تشفى منها بسهوله ..!!!
لأنه كما يقول المثل " ضربتين بالراس توجع "
.. و تركي قد عرضها لصدمه نفسيه سابقاً .. و لم تتعافى منها جيداً إلا بعد رجوعه إليها .. ثم لم يمضي وقت و أعاد الكره .. وبشكل أقوى ..!!
ولو كانت بالمره الثانيه تراه كما تراه سابقاً .. كانت انهارت وجن جنونهااا لأنها لن تحتمل الألم الذي سوف يصيب قلبها ويهلكها لا محاله ف تركي برغم أخطاءه و عيوب شخصيته كانت مكانته عاليه بقلبها وعقلها !!
لكن بالمشاعر الجديده التي تحملها لتركي ف هي الأن تمرر كل شي بدون اهتمام وما يحزنها بالموضوع سوى نفسها و كرامتهااا اما المشاعر فقد ذهبت مع الرياح و لن تعود أبداً
غمضت عيونها بتعب ف من بعد خروج الراقي قبل ساعه وهي لا تشعر أنها بخير و لم تفهم و لم تعي ماذا حدث معها اصلاً ..!!
و لم تدرك ما فعلت عندما بدأ يقرأ ..!! سوى أنها آفاقت ع ألم فضيع برأسها و جسدها ف رفعت نظرها ووجدت امها تمسح ع شعرها وتبكي ..!!
استغربت وخافت يكون فيها شي خطير نظرت لأمها وقالت : يمه شفيني وش صار لي !؟
ام سهى بهدوء : ما فيك شي ي عمري انتي بخير
ارتاحي وان شاءالله تصحي بكره وانتي احسن
سهى ابتسمت بتعب وهزت راسها : أن شاءالله
ام سهى لم تحتمل أكثر وطلعت من الغرفه تبكي
ما حدث لأبنتهاا .. و تدعي و تتحسب على من
أذاها هالأذيه .. و بالسحر .. ف سهى لم تأذي أحد بحياتها حتى يحدث لها ما حدث !!
واما سهى التي لم تدرك إلى الأن انها سقطت في بئر عميق ضحية زواجها من رجل جعلها لقمه سائغه للجميع الكل نال منها وهي معه عادل و ريهام و ام محمد وحتى روان ..!
و مهما حاولت ان تخرج من هذا البئر العميق
لن تخرج بالإ بمعجزه ..!!!!
حاولت النوم لكن ازعجهااا طنين الرسائل ف فتحت جوالها وكالعاده تجاوزت محادثه تركي المتصدره قائمة المحادثات وكأنها لا تراها
حتى جائها رنين اتصال منه ..!! اعطته رفض وهي عازمه ع عمل بلوك له والتخلص من كل شي يخصه أو يذكرها به بجوالها وبحياتهاا ..!!
و اول شي أرادت التخلص منه ذلك التسجيل الصوتي المهين الذي حفظت كل كلمه به عن ظهر قلب وقبل أن تحذفه .. ظهر لها إشعار رسالته الاخيره
" تكفين ردي ...... ولم تنتبه للكلمات بعدها لسرعه
اختفاء الأشعار
لكن رجاءه هذا .. جعلها ترد عليه ..!!!!!!!
دقائق
ووصل تركي ردها الذي جعله يفرح كثيراً
اخيرا رأفت بحاله وحنت عليه ..!!
لتو يدرك أن زعلها أصعب من زعل روان ..!!!
وهو الذي كان يعتقد أنها طيبه واي شي يرضيهاا ولا يتعب معها و تأثيره قوي عليهاا و يكسب رضاها سريعاً ببضع كلمات ووعود ..!!
و الأن يتمنى فقط لو تعطيه فرصه واحده و سوف يرضيهاا بكل شي .. وسوف يعود معها
من نقطه الصفر .. ويبدأ معها بدايه صحيحه كما تريد .. فعلاً كان معها حق حينما طلبت ذلك .. و ياريته لبى طلبها .. لكن كبريائه اللعين أقنعه أن يترك لها الوعود الكاذبه و يكمل خطته ..!! والأدهى أن عقله جعله ينظر لقلبها ومشاعرها وعاطفتها انها نقطه ضعف يستطيع من خلالها الوصول لما يريد ..!!
لكن للأسف لم تكن نقطة ضعف بل أدرك لاحقاً انها من أقوى جيوش الأنثى ف حينما تهاجمك بحب و حنان واهتمام و تحاصرك بجنودها الذين يرتدون دروع من ورود و لا يحملون اسلحه ..!!
لترفع الرايه البيضاء ف استلام وتسلم نفسك إليها بدون مقاومه وترضى أن تكون اسيرها بعدما كنت عدوها وحتى بعد تحررك منها تريد العوده لأسرها وكأنها ألقت عليك تعويذه تجعلك لا تريد فراقها أبداً
فتح المحادثه بفرح وحماس وقلبه ينبض ..!!
لكن رويداً رويداً تبدلت ملامح وجهه وكأنما نزلت عليه غمامه سودا عند فتح التسجيل الصوتي
وسمع صوته هو ليس صوتها
سمع حديثه لروان عنهااا
سمع قباحة الكلمات التي كانت تخرج من فمه عنها
الحق هو لم يسمع نفسه جيداً عندما جرحها بشكل مباشر تلك الليله ..!! لأنه كان كلام يمليه عليه عقله في ساعه غضب ويقوله بدون تفكير .. حتى أنه قد نسي بعض منه أو لا يريد أن يتذكره .. لأن بسببه دمر كل شي ..!!!!
لكن .. ماذا الأن !؟
يعاد إليها و بطريقه موجعه أكثر .. متأكد انها الأن
انشطرت روحهااا .. و ادمى قلبهااا .. و جرح كيانها
.. و أبكى عينيها .. وماذا عن كرامتها التي كانت تطلبه أن يضع خط أحمر للجميع حتى لا يطالها أحد ..!!
داااااس عليها هو .. قبل الجميع ..!؟
وبعد ذلك ينتظر منها رد أو غفران ..!؟؟
ماذا سوف يشفع له وهو الذي استهااان بقلبها و مشاعرها وذاتها وحتى حقهااا بالمساواه .. كان دائماً يعلي كفة روان ويهبط كفتها .. مع انه يعلم ان كفتها هي العاليه بقلبه لكن عقله كان رااافض ان يخلق مساواه بينهم .. مع هذا كانت .. راضيه قنوعه .. لم تقول لماذا انا الأقل .. ولا وضعت في بالها ان نيته سيئه .. كانت واثقه به .. حسسس بشعور موووجع ملئ قلبه و ندم لا يوصف .. و غمض عيونه وهو يتخيل حالها بعد كل هذه الصدمات بماذا تشعر الأن و اي حزن جعلها تعيش ..!!
رددوا عقله و قلبه معاً
لا تستحق سهى كل هذا الألم .. لا تستحق ..!!
تعالت نبضات قلبه بقهررررر فضيع و احمرت عيوووونه و ضغط بقوووه ع الجوال حتى كاد أن يكسره واعصاااابه ثااارت ..!!
غضب من نفسه أولاً .. و غضب من روان ثانياً
بغض النظر عن كلامه .. كيف وصلت فيها الجرأءة .. أن تستغفله و تسجله وترسل لسهى ..!!
سهى الي يبي تنسى وش قال والكلام الي جرحها فيه ؟؟ تجي روان وتكمل الناقص
ما حس بنفسه متى صعد السياره وكيف وصل شقة روان .. وهو يشعر بغليان دمائه وكأن بركان انفجر داخله واحرقه بالكامل .. ف روان بما فعلت زودت قهره قهرين ..!!
ودخل و عيونه مليانه شر وهي منتظرته ع نار من عرفت من ريهام خبر حمل سهى وهي محروق قلبها يعني خانها فعلاً .. واحساسها طلع بمحله !!
تركي اول ما شافها بوجهه قبل هي تتكلم
أعطاها كف قوووي خلها تتراجع للخلف بألم
ورجع شد شعرها وسط صرخه روان المصدومه اول مره يمد يده عليهاااا : كيف تفكري مجررررد تفكييير تسجلي كلامي و ترسليه لسسسهى
خرجت من صدمتهااا ورجع لها غضبها وقهرها وردت بألم : شييييل يدك عني فوق ما انت خاااااين إتفاقنا و خدعتني جااااي تضرب
تركي يهز راسها وبغضب : واكسر راسك بعد و هالاتفاق التعبان انتهى !! وسهى زوجتي وبتضل زوجتي مثلها مثلك عجبك كان بها ما عجبك اضربي الباب
روان فتحت عيونها بصدمه كيف بتكون مثلهااا ..!! وحاولت تفك نفسها منه : وليه ما قلت لي من الاول ليه تخدعننني وتكذب عليه
تركي وهو يدفعها عنه : لأني طلعت ما افهم و غلطااان وما حسبتهااا صح
روان تراجعت بقهر : انت حقيييير و سسسافل
تركي وباقي مقهوووور منهاا ف تقدم وهو بعيووونه شر لكن روان دفعته و هربت للغرفه وقفلت ع نفسها وهو لحق فيها و ناوي يكمل ضرب .. و يدق الباب بقوووه يبيها تفتح .. والناااار باقي بقلبه .. تحرق كل شي فيه !!
وروان من داخل تبكي وتندب غبائها
وانها وافقت ع هالأتفاق من البدايه !!
المفروض ألغت الاتفاق من شافت سهى وشخصيتها و حركاتها لأنها برغم أنها أجمل واذكى من سهى لكن سهى كانت جذابه أكثر وتجمع بين الانوثه و الدلع والروح المرحه و الخفه مع أنها جايه من بيئه فقيره لكن هاذي صفات موجوده بفطرتها و تستطيع من خلالها أن تصل للقلوب سريعاً إذا هي بنفسها ماعمرها كرهتهااا ..!!
لكن كان مطمن قلبها أن تركي جدي وكان واضح كرهه لها و لشخصيتها إلي تستفزه بتصرفاتها التلقائيه و العشوائيه .. و بتعامله القاسي و الجاف معها كان يحاول يكسر عودها اللين لكن ما تدري من وين كان تنزرع فيها قوه وتعود كما كانت ..!!
حتى تغيرت سهى جذرياً وأصبحت هادئه حزينه وحينها تأكدت ان تركي كسرها فعلاً .. برغم أنها كانت تشفق ع سهى وخاصه حينما يضربها أو يصرخ عليها تركي ف ترا بعيون سهى خوف فضيييع لا تعلم كيف كان يتجاهله تركي ويقسو عليها من جديد ..!! لكن ذلك جعلها ترتاح .. بأن سهى لن تكون منافسه لها ابداَ وان تركي صنع حواجز وحدود واضحه بينهم ..!!
لكن يظهر أن تركي بالغ في قسوته عليها حتى انهارت سهى ذات يوم ..!! و أصيبت بالذعر و الخوف منه بشكل واااضح .. ولم تعد تفارق غرفتهااا وترفض كل شي ..!!
هذا اشعرها بالحزن عليها وتمنت ولو أن سهى ترحم حالها و تعطيه ما يريد وتهرب من هذا الجحيم ..!!
لكن من بعد ذلك بدأت تلاحظ شي غريب وهو اهتمام تركي المبالغ فيه بهااا ..!!
وبرغم غيرتها لكن اركنت السبب لشعوره بالندم ف بالنهايه هي انسانه ومهما كانت احقادهم لا يبرر له فعل ما فعل بها ..!!!
و ارتاح قلبها عندما تبدلت الأمور بعد عودت
خالها محمد وأمر تركي بطلاق سهى
لكن رفض تركي وهذا قهرها و أكثر ما قهرها
هو بعد شهرين ونصف جاء يخبرها أنه أرجع سهى
و لا تعلم كيف تلك الغبيه وافقت وعادت إليه
انها فعلا تلقي بنفسها بالمهالك ..!!!
لكن الأن أدركت أنها هي الغبيه حينما أعطت الثقه لرجل لا يستحقهااا ووثقت أن لا أنثى غيرها
تستطيع أن تصل إليه ..!!
لم تصدق عندما قالت لها سهى ذات مره أنها تحب تركي .. و ظنت انها تغيضها .. لكن ريهام أكدت لها ذلك ..!!!!
ريهام التي سوف تدعي عليها هذه الليله هي وافكارها وخططها بأن تسجله وترسل لسهى ..!
ف هاذي هي وش حصلت غير الضرب وفوقها يصرح ان سهى محسوبه زوجه له مثلها ناسف كل شي بينهم وضاع زوجها منها لكن متحلفه بتروح بيت أهلها وما ترجع إلا بطلاق سهى !!
.
.
.
.
تركي و روان
كانت هاذي حصيله اتفاقهم الفاشل
كل واحد فيهم طلع بخسارة !!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد ايام
الساعه 10 صباح
عند سهى
دخلت الغرفه بهدوء وسكرت الباب ورائها
وطلعت فوق السرير وصارت تنقط للأرض كررت الحركه كذا مره حتى بإحدى النطات ألتوى كاحلها
وفقدت توازنها و سقطت ع الأرض بقوه و ضرب راسها ب البلاط ف خرجت منها صررررخه قويه متألمه وبككككت بصوووت عالي
وصل لأم سهى الموجوده بالصاله صرختها وبكائها
ف ركضت إليها مسرعه وفتحت باب الغرفه ووجدت
سهى مستلقيه ع الأرض وتتلوى وتبكي من الألم
انصدمت ف سهى قبل دقائق كانت تجلس معها بالصاله و تسألها عن بعض أمور الحمل ف بدأت تعطيها نصائح ماذا حدث لها الأن ..؟؟
سهى ما كانت عارفه من أي ألم تبكي من رجلها و لا راسها ولا بطنهاا بس حطت يدها ع بطنها لما حست بألم شديد به وهي تتلوى بمكانها غير قادره ع احتمال الألم
ف فتحت امها عيووونها وتقدمت لها بسرعه وقالت بخوف : سهى شصار لك
سهى برغم الألم والدموع نظرت لأمها وهي تقول بإبتسامه ممزوجه بكاء : قتلته قتلته ولد الشيطان
ام سهى انصدمت كيف و قبل شوي تسألها عن الحمل و اموره واللحين تأذي نفسها والي بطنها .. دمعت عيونها ان بنتها وصلت لهاذي المرحله .. و بخوووف ساعدت سهى ع الوقوف حتى تجلسها ع سرير وسهى تصرخ وترجف من الألم ..!!!
ف طلعت عيووون امهااا لما نزلت نظرها لأسفل روب سهى القصير لركبه وشاهدت خطوط الدم تسير ع سيقانها المكشوفه ..!! هنا دق قلبها بقوووووه من ما فعلت ابنتها وصرخت : لييييه ي سهى ليه
اما سهى اول ما شعرت برطوبة الدم ورغم بكائها المتألم وعدم قدرتها ع الوقوف جيداً ضحكت بفرح غريب ثم تقلبت عيونها وسقطت بحضن امها مغمي عليهاااا
.
.
.
.
" حقيقة الأمر "
هي بالحقيقه قد كذبت سابقاً ع تركي في أمر الأجهاض .. و الورقه ترجت احدى صديقتها التي تعمل اختها بمستشفى خاص ان تزور لها ورقة إجهاض حتى يطلقها تركي ولا يضع أعذار واستمرت في محاولاتها لتخلص من الجنين بطرقها لكن كلها تفشل ..!!
و هناك وساوس يطاردها و لا يتركها وهو انها سوف تموت بسبب ولد تركي و يدعوها لتخلص منه بسرعه ..!!
و اليوم امها بدون أن تشعر اعطتها طريقه
عندما قالت لها وهي تنصحها ..!!
أن تتغذا جيداَ وتهتم بصحتها و أن لا تتحرك كثيراَ كالسابق و تحافظ ع نفسها من السقوط وتبعد عن رفع الأشياء الثقيله .. الخ
سهى بالأصل نفذت عكس هذه النصائح كلها ولم يجدي الأمر نفع ..!!
لكن السقوط هو الأمر الذي لم تجربه ف ذهبت للغرفه سريعاً لتجربه .. و حدث ما أردت أو أرادت تلك الوساوس
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد ساعات
اسيقضت بالمستشفى
ودخلت في حاله بكاء وانهيار عندما علمت أنه تم تدارك الوضع لوصول الحاله لهم سريعاً و تم ايقاف النزيف و الجنين بخير وتحتاج لتنويم و مثبتات ..!!
حتى اضطروا لوضع مهدئ لها .. لتنام قليلاً
ف وضعها الصحي غير مستقر ..!!
اما منصور خرج غاضباً ورفع جواله ودق ع محمد
أول ما رد قال له بقهر و عتب : الله يسامحك ي محمد .. قلت لك من الأول ما نبي شي و راضين انا وبناتي بعيشتنا ومرتاحين وش استفدت اللحين وبنتي بتضيع مني و كل يوم و هي بحال .. وامك مو راضيه تريح قلبي .. وأردف بحسره : امي ماتت وقلبي محروق عليها و لا كنت اعرف وش علتها .! بس بنتي ي محمد لو صار لها شي ف بذمتك وما راح اسامحك ليوم الدين ..!!
وانت تعرف من زمان انا ما عندي اغلى من بناتي بالدنيا و أخاف عليهم من كل شي .. بالأخص سهى
اول فرحتي وشبية امي .. ليه تحرق قلبي عليهااااا
محمد غمض عيونه بقهر وأخذ نفس ف لم يكن يتوقع أن الأمور سوف تصل لهذا الحد ..!!
وما عنده رد لمنصور الزعلان من حال بنته الأن .. ماذا لو علم ماذا حدث لها سابقاً ..!!
وكيف أن ابنه والذي هو زوجها قد فعل الشيء الكثير
تنهد بألم فضيع .. ف للأسف أراد أن يعوض منصور لكنه جعله يخسسسر أكثر ..!!
ف تحدث في محاوله لتهدئة منصور : اهدئ ي منصور وامي بأروح لها مره ومرتين وثلاث
وسهى بإذن الله بترجع مثل اول و احسن
منصور بقهر : متى !!؟ بعد ما افقدها تدري بنتي اللحين بمستشفى لأنها حاولت تأذي نفسها والي ببطنها
محمد بصدمه : شنوووو بأي مستشفى انتم
خبره منصور وماهي دقائق
إلا وصل محمد للمستشفى وراح لغرفة سهى
ولقي منصور جالس برا و مهمووووم
جلس محمد بجانبه وحاول الأعتذار
ف هو بالأساس كان نيته خير وكان يريد أن يعطي منصور ورثه الذي حرم منه ويرتاح بحياته و يؤمن مستقبل بناته ولا يشيل همهم
غمض منصور عيونه بهدوء : الرزق من الله وكان راح يعيشون أهم شي عندي يكونوا بخير .. ي محمد انت ما غلطت بقصة الورث وبس انت غلطت انك زوجت ولدك لبنتي وانت تعرف بأفعال أمك ..!!!
والله لو كان خبرتني قبل نزوجهم كان رفضت
لأن امك ما سحرت بنتي عشان الورث وبس .. امك تبيها تبعد عن ولدك .. مثل ما أبعدت امي عن ابوي ..
بلغ تركي يطلق سهى .. حتى امك ترتاح بالحلال والطلاق .. و تفك بنتي من هالبلاء
غمض محمد عيونه وهز راسه وهو متندم وقال : ابشر .. ي منصور و مالك الإ الي يرضيك
وربت ع كتفه ووقف لعند سهى بعدما خرجت
امها ..
دخل الغرفه و تقدم لسهى الي تنظر للفراغ بصمت
و مسح ع شعرها ف لفت ونظرت له بهدوء
ثم اجتمعت الدموع بعيونها اول ما رأته وبكت : عمي ما ابيه .. ما ابي هالطفل انا اكرهه و اكره تركي ما ابيهم بحياتي
محمد بعطف : ابشري وتركي راح يطلع من حياتك وماراح تشوفينه أبد ... بس الطفل ماله ذنب اصبري .....
وكان بيقول باقي لك اربع شهور لأنه حسب الوقت الي اخبره فيه تركي بحملها المفروض تكون الان
بشهرهااا الخامس ..!!
لكن بتر كلامه عندما انتبه لشي و استغرب انه ما يشوف بطن سهى بارز و لا كأنها حامل ف تسأل: سهى انتي بإي شهر !؟
سهى هنا تذكرت شي وكبت العفش كله فوق راس تركي وبكت وهي تقول : عمممي انا اسفه اني ما قلت لك الصدق وان ذاك الكذااااب كذب عليك و انا مو حامل يوم رجعت له
ثم غطت وجهها بيديها : ثم بعدها فكرت احمل عشان يكون الموضوع صدق لكن .. لكن .. قال ما يبيني .. وما يبي هالطفل .. يبي التنازل .. وانا خلااااص عطيته كل شي بس أبيه يطلقني ويفارق
و يطلع من حياتي ماعاد ابي شي يربطني فيه ..
مابقى غير الي بطني وراااح انزله قريب
تنهد محمد بألم للأسف لتو يكتشف أن تركي نسخة عادل .. وش كان يتوقع وهم تربوا سوى .. لتقارب الأعمار بينهم وتركي كان أقرب الاحفاد لجدته والأعز بقلبها ف اكيد بيكون مثلهم ..!
فقال بمحاوله : تبين اخلي تركي يطلقك اوعديني ي سهى تنتبهي لصحتك و تحافظي ع نفسك و الي بطنك .. ساعتها انا راح اجيب ورقة طلاقك لبيتكم
مسحت دموعها سهى و هزت راسها
وعمها نظر لها بحزن وندم .. وطلع
.
.
.
.
.
.
.
وهناك
تلقى تركي اتصال شديد اللهجه من ابوه والذي وبخه على خداعه له مره اخرى ..!!؟
ف بالأول بسبب زواجه من سهى و ثانياً أمر الحمل ثم يقول لها ما يبيها وما يبي الطفل كيف وصل لهذا المستوى من الدناءه والحقاره .. ف هل سوف يكون سعيد ان حدث لهم مكروه اليوم !!
هذا ما اعتقده محمد أن ما فعلته سهى
نتيجة كلام تركي لها
اما تركي للحظه لم يستوعب كلام أبيه وماذا يقصد
حتى رويداً رويداً فهم أن سهى بالمستشفى الأن
نتيجه محاولاتها لتخلص من طفله لكن عدى الأمر ع خير .. تركي هنا اختلطت عليه المشاعر .. شعور بالفرحه العارم انها لم تجهض مع الخجل من ابوه مع قلق وخوف من وجودها بالمستشفى ..!!
لكن شعور الفرح هو المسيطر انهااا لم تجهض حقاً وأول شي فكر به سريعاً أن يذهب للمستشفى للأطمئنان عليهاا ويشرح لهااا انه يريدهم لعلها تفهمه هذه المره وتتقبل اعتذاره و تغفر أخطاءه ..!!
وللأسف تركي إلى الأن لم يعلم بما حدث ببيتهم تلك الليله .. ف هو بوسط مشاكله هذه لم يزرهم ..!!
ليرد على أبيه بصدق : والله ابيهم يبه .. وانا غلطت وحقها ع راسي
محمد بغضب واضح : غلطاتك كثرت ي تركي
.. لكن حسسسابي معاك بعدين .. و لا تفكر تعتب باب المستشفى وتروح لها .. البنت ما تبيك ولا تبي تسمع اسمك حتى .. و اسمعني زين من اليوووم تعتبر نفسك مطلقهااا ... و قفل الخط بوجهه
فتح عيونه ع اخر جمله واعتبره مجرد كلاااام
ثم فتح الدرج و طلع ورقة الأجهاض مستغرب ودقق بها و لاحظ لتو انها بدون ختم من اي مستشفى ترك الورقه و حمدالله كثيراً لقد أعطته سهى درس كيف يشكر النعم !!
وك عادته دائماً لا يطيع ابوه بأي أمر يخص سهى
ذهب سريعاً للمستشفى للاطمئنان عليهااا
وكانت صدمته كبيره .. عندما رفض عمه منصور زيارته لها ..!!
ماذا يحدث ؟؟ ما هذا العذاب الذي يعيشه وكأن الجميع أتفقوا أن يعاقبوه بطرق مختلفه .. بدلاً عن سهى ..!!!؟؟؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
مرت الأيام .. و مضى شهر ونصف ..!!
و اصبح تركي بشقته وحيداً واصبح اكثر هدوء وصمتاً عن سابق .. لم يرجع لسكن في بيت اهله فقد ناسبته وحدته هذه .. واساساً هو يتهرب من مواجهت ابوه .. وحسابه المنتظر !!!
و لم يحاول في رجوع روان .. بل ترك لها الحريه تريد الرجوع او تريد البقاء عند اهلها ف الخيارات امامها مفتوحه .. ف لم يهتم لغيابها كثيرآ بل فرق لديه غياب سهى الذي أثر عليه جدآ ف افتراقهم بتلك الطريقه لم تكن في حساباته ..!! كان يعتقد خروجها من حياته بقرار منه ومتى شاء ..!!
لكن خرجت حتى دون وداع و لا عتاب لا أعذار .. لم يجد حتى فرصه واحده يستطيع بها ان يقول هو يحبها و اسف !!
و قد علم عن ما دار ببيتهم تلك الليله عندما زارهم ف لاحظ عدم وجود جدته ف أخبرته امه بما حدث لكنه لم يصدق ذلك وهو لا يؤمن بتلك الأمور اضافه لأنكار جدته و دموعها انهم ظلموها هذا جعله يقف حائرآ ..!!
وهو مصمم ان سهى تحتاج لعلاج نفسي ف هو يعرفها أكثر من أي شخص آخر ..!!
لكنها رفضت زيارة الطبيب النفسي ورفضت ايضآ متابعه حملها بالمستشفى لديه مع انه نسق لها مع اكفئ وأفضل الدكتورات ..!!
و هذا الرفض الكلي اتعبه و ارقه مع ذلك لا ينقطع
عن السؤال عنها ومتابعتها عن بعد ..!!
فقد بحث عن رقم دكتورتها بالمستشفى الحكومي
و التي تخبره بمواعيدها و وضعها و كل المستجدات و ترسل له تقاريرها !!
تنهد ورفع جواله وفتح ذلك الفديو الذي يعيد النظر إليه كلما ألح عليه الشوق والحنين و يكاد يجزم انه حفظ عدد ذرات الرمل بوجهها و هو يشاهد في كل مره الفديو وكأنه لأول مره يراه ...!!
كانوا بقمة سعادتهم ذلك اليوم لماذا لم يدرك يومها
ولا في اي يوم كان يعيش سعيداَ معها .. أن هذه حياته التي يريدها .. أن يكون مع شخص يتصرف معه ع سجيته بدون قيود .. شخص لا تسير عليه قوانينه في تعامل مع البشر .. يقبل جنونه و هفواته وتمرده براحبت صدر .. يتكلم معه براحه .. يضحك معه من قلب .. يتجادل معه ويرضى سريعا .. يهتم بتفاصيله .. يفعل كل شي من أجله بحب .. يصنع السعاده من لا شي ..!!
.. حقاَ افتقد أيامه التي كان يعيشها معها افتقد ذاك الشعور الجميل الذي كان يتناغم مع دقات قلبه عند رؤيتها افتقد وجهها و عيونها و ضحكتها والكلمات التي كانت تقولها له بحب صادق .. و اشتاق جدآ لذلك الشعور القديم ..!!
لم يكن يتخيل بحياته ان انسان كان يستهين به يحدث داخله هذا الأستعمار و التخريب و يغادر ليحاول هو الأن إعادة ترميم نفسه من جديد .!!
.
.
وبذلك كرس تركي وقته بالعمل ليهرب من مشاعره وشوقه وتأنيب الذات و بدأ يبحث عن أشياء تشعره بالسعاده من خلال عمله و إنجازاته لكن لم يجد نفسه إلا وهو يسحب ورقة وقلم ويكتب !!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
باليوم التالي
مهند بصدمه : استقااااااله !!!
تركي وهو يلم الملفات والكتب والأوراق التي تخصه
رد ببرود : نعم
مهند بزعل : مو معقول انت .. حتى ابوي رفض استقالتك .. و بيعطيك اجازه مفتوحه !
تركي وهو يفتح الدرج الاخير و أخرج الصندوق الأبيض وهو يجمع به كل محتويات الدرج من تلك المناديل وجوالها والاوراق يضعها داخله مع الأسوار ودبله ويقف : سلم لي ع الوالد كثير وقوله يوقع استقالتي .. تركي ماهو راجع ابد .. انا مشروعي استكمل و مركزي الطبي راح يفتتح بعد شهر ومحتاج بهذا الشهر اقعد مع حالي وارتب اموري
مهند : ي خي مو متخيل اداوم وما عاد اشوفك هنا
تركي بمزح : تعال عندي بأعطيك وظيفه
مهند بحماس : شنو
تركي : قهوجي
مهند حذفه بالقلم : هاذي نهايه الصداقه
تركي ابتسم وهو يشيل أغراضه وطلع من المكتب ومهند يحاول فيه يبقى هالشهر .. ف وجد أمامه بعض زملاء و زميلات لوداعه ..!!
والكل مستغرب من قراره المفاجئ ف خلال الشهر والنصف الأخيره كان يشتغل بإجتهاد كبييير وأغلب وقته بالدوام و الممرضين والممرضات إلي معاه بالقسم كرفهم كرف موب صاااحي ..!!!
لكن مع كذا جات سمر ومعها زملائها من ممرضين وممرضات القسم في وداع له يمكن تركي كان يضغط عليهم و يتعبهم بالشغل بس علمهم اشياء كثيره و أهمها الأخلاص بالعمل والالتزام والدقه ..!!
اما عن تركي والذي اخذ درس في الحياة ما عاد يستهين بإي شخص قدامه و بشخصيته و مؤهلاته وعمله ..!
ف ابتسم وهو يقول : تشرفت بالعمل معاكم و شاكر تعاونكم معي خلال فترة عملي هنا واتمنى تشرفوني كلكم وقت افتتاح مركزي الطبي قريبآ .
سمع وداعهم و دعواتهم له بالتوفيق
ومشى طالع من القسم لكن استوقفته تلك الغرفه الفارغه من اي مريض والتي قضوا ليله فيها ..
دخلها وهو يتأمل كل زاويه !!
كانت ليله مليئه بالجنون .. ابتسم بحزن حين تذكر
عندما ضربته بالمخده .. وعندما مثل الألم لتبقي عنده .. وعندما سكب عليها المعقم .. و عندما عضته .. وعندما وعدها بالطلاق .. وعندما استيقظت وجات تقيس نبضه بطريقتها .. وعندما جات لتنام بجانبه .. وعندما اسيقظ يبحث عنها .. وعندما افتعل الأسباب لتعود عليه .. وعندما وافقت ع الرجوع .. وعندما طلبت ذلك الطلب الغريب وهو أن يعود ويخطبها من جديد .. كانت تريد أن يفعل لها مثل باقي نساء الأرض .. لكن استكثر عليها حتى هذا ..!!!!
لقد كان أناني بكل شي ...!!
من طريقة زواجه بها وهضمه لحقوقها
لحين جرح مشاعرها وانوثتها ولم يعتذر وقتها
بل هي جات تطلب اعتذاره ..!!!!
غمض عيونه و زفر بضيق وطلع من الغرفه
ولقي في وجهه مريض بتنويم اسمه ماجد
وبعمر 19 يعتكز بعكازه .. هو كان مشرف عن حالته
قال ماجد بحزن : دكتور تركي خلاص بتروح
ابتسم تركي وهو يتقدم إليه : انتهى وقتي هنا
وضرب ع كتف مهند : بس موجود هنا دكتور مهند مو مقصر
ونظر لمهند : لا أوصيك ع ماجد
مهند بإبتسامه : ما يحتاج ماجد بعيونا
ثم نظر تركي لماجد وبجديه : وعاد لا تطولها ي ماجد ابي خلال اسبوعين ومهند مرسل لي .. ثم أشر ع العكاز : انك تمشي بدونهم
ابتسم ماجد له بثقه بإنه سوف يفعل ذلك كما عمله أن لا شي مستحيل : تم ولا يهمك
ودعهم تركي وطلع من ذلك المستشفى
تارك خلفه الذكرياااات
أما ماجد نظر له بإمتنان كبيييير !!!!
ماجد
مريض استلم تركي حالته من أربع أشهر وطبق عليه أحدى نصائح سهى المجنونه تلك في أول يوم دوام بعد رجوعهم لبعض ..!!
ف لقد كان مقيم غير سعودي لم يستقبل حالته اي مستشفى حكومي نظرآ لأنتهى تراخيص إقامته نقلوه اهله لهذا المستشفى الخاص لحالته الحرجه نتيجة الحادث الذي تعرض له لكن كان حالهم ميسور جداً والعلاج هنا كان مكلف للغايه .. ومن خلال إشراف تركي ع حالته خلال الأشهر الماضيه ومعرفته لوضعه فقد تكفل بمصاريف علاجه !!!
وفوق ذلك ماجد ضل لأشهر لا يستطيع السير .. معتمد ع كرسي متحرك .. ف اخضعه تركي لعلاج مكثف .. و برغم انهياراته واستسلامه .. لكن تركي كان حازم معه .. لأنه ك طبيب مدرك أن ماجد قادر ع الرجوع للمشي لكنه خائف من ألم المحاوله والفشل .. ومع التكرار و الآصرار .. وقف ع قدماه من جديد ويسير بمساعدة العكاز و خلال مدة قصيره سوف يعود كما كان .. كما وعد تركي !!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عند سهى
والتي بعد اسبوعين قضتها بالمستشفى بعد تلك الحادثه خرجت و امها اصبحت لا تفارقها بعدما لاحظت انها تؤذي نفسها بسبب تأثير أفكارها والوساوس وغياب عقلها أحيانآ ..!!
وقد عرفت سهى علتها وانها مسحوره و هذه الأشياء التي تشعر بها امور أصابت روحها .. وكان الجميع يقف بجانبها .. لتتجاوز الأمر .. وهذه الفترة معتكفه على متابعه الأطباء ولم تجد كلام طبيب يشابه الأخر فيما تواجه من ألام في جسدها وفوقه تعب الحمل وهي الأن تتابع حملها مرغمه مع دكتوره بمستشفى حكومي .. وقد رفضت كليآ دخول المستشفى الخاص الذي يشتغل فيه تركي مع انه قد نسق و رتب لها مواعيد مع احدى الدكتورات ..!!!
لكن لا تريد الدخول لأي مكان له صله به وتتمنى
أن يكون بأقصى الشرق وهي بأقصى الغرب
من الكره الأرضيه ولا يلتقياااان أبداً ..!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد اسبوع
اتصلت ام تركي بولدها تريد مقابلته بأحدى المطاعم لتتحدث معه بموضوع
وجاء إليها ودخل و تفاجئ بالموجودين
روان وامها والتي هي خالته سماح
سلم وجلس بهدوء
وامه وخالته بدوا الحديث لصلح بينهم وحل هذا الزعل الطويل
ليقول تركي: الموضوع راجع لها تبي ترجع هذاك بيتي مفتوح انا ما عندي مشكله
روان: برجع بس شرط
تركي بنظره : بدون شروط
ام تركي تحاول تقرب بينهم : اسمع ي تركي يمكن شرطها مقدور عليه
تركي وهو عارف شرطها بس قال عشان أمه: طيب .. وش شرطك
روان: تطلق سهى
تركي ابتسم ع جنب و وقف : عندك كلام غيره ولا بمشي
روان ناظرته بقهر وهي ما ودها تخسر حياتها معاه: انت وعدتني انك تطلقها .. وش تغير فجاءه؟؟؟ ليه تهدم حياتنا عشانها .!
تركي وهذه الورقه الرابحه و الوحيده بيده بعدما سبق طلب ابوه ان يطلقها والأن روان : تغير ان فيه بينا طفل
ام تركي بمحاولة إقناع : ي تركي لا تخرب حياتك خلاص انت وسهى مالكم نصيب مع بعض ابد !! والبنت الي فيها شي كايد ارجع لزوجتك و بنت خالتك و عيش حياتك معها وسهى من تولد خذ ولدك و روان مو مقصره معاه .!
تركي ناظرهم ببرود وقال : عن اذنكم
هو طلع من هناك و روان ناظرت امها من هنا بقهر : شفتي بعينك يمه شلون متمسك فيها
ام روان تناظر لاختها وتقول بعتب : شرايك بولدك
ام تركي منحرجه .. ونظرت لروان وقالت : اسمعيني ي روان هو متمسك فيها اللحين عشان الي ببطنها .. ارجعي يمه بيتك وخليك قريبه منه حتى ينساها .. وهي اساسآ ماعاد لها رجوع له حتى ابو تركي يقول بيخليه يطلقها غصب عنه
روان نظرت لخالتها بزعل وصمت وتفكير
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد يومين
طلب ايضاً محمد من ابنه تركي القدوم عاجلاً بعدما أخبرته زوجته بما حدث من تركي بالمطعم
و أساساً هو يريد مقابلته لمحاسبته
التي تأجلت طويلاً لتهرب تركي ..!!
أما عن تركي والذي كان يتهرب من هذه المواجهه
و من ما يطلبه ابوه منه بتكرار .. وهو طلاق سهى .. و يعلم أن ابوه يريد ان يجبره على ذلك !!
و لأن اعذاره انتهت وتأجيلاته لا فائده منها
غصب عنه هذه المره لبى أمر أبيه و جاء إليه ..!!
وهذا هم يجلسان في مواجهه تحمل الكثير من الغضب والعتب والقهر من محمد الجالس خلف مكتبه بمنزلهم .. وأمامه تركي الجالس ع كنبه و يستمع لكلام ابوه بصمت مطبق وكأنه في ساحه محاكمه ولا رد بالدنيا يسعفه ليدافع عن نفسه و يتكلم و يبرر ولا يستطيع النظر حتى في عيون أبيه ..!!!
محمد الذي كان ينظر لأبنه بخيبة أمل كبيره تجاوزت
كل المقاييس لأنه خذله و خذل ثقته به بكل ما فعل مع سهى ليتحدث محمد بهدوء متناقض لغضبه من الداخل : تذكر قبل 8 شهور ي تركي وقت جيتني هنا وقلت لي انك تبي تتزوج بنت عمك و بتصونها
ثم رفع نظره ونظر لتركي ببعض الزعل وأكمل :
ساعتها شنو قلت لك ؟؟
مارد عليه تركي وهو يشيح بنظراته لمكان آخر
اكمل محمد بتذكير له و عتب : قلت لك أني واثق فيك انك ما راح تظلم بنتك عمك وبتعدل بين زوجاتك و قلت لك بوقف معاك بكل شي .. اهم شي عندي انك تعز سهى وتعاملها بما يرضي الله ولا تحط المال والحلال بينكم وتعتبر هالزواج صفقه ..!!
قلت لي ابشر ي ابوي .. وكان بينا كلام رجال .. واخذتك وركضت لمنصور اقوله بنتك ابيها لولدي إلي بعزها و يصونها و يعيشها أفضل عيشه و اترك الغريب وولد عمها اولى فيها ..!!
ووافق ابوها واحنا كلنا ثقه فيك وملكنا لكم اعطيناك البنت بدون عرس ولا شي وتركناها انا وعمك عندك أمانه و سافرنا .. وش سويت فيها ذيك الفتره .. تقدر تقولي شنو سويت فيها ولا انا اقولك .!!؟؟؟
نزل راسه تركي غير راغباً بتذكر ما فعل مع خجل من نفسه وشعور بالذنب من افعاله معها تلك الفتره ..!!
اكمل محمد ليشعره بسوء ما فعل وكيف فقد رجولته بأفعاله : ضربتها واستقويت عليها وانت تعرف مالها أحد غيرك .. ابوها بآخر الدنيا يتعالج .. ولا لها اخوان تسنجد بيهم .. شلون طاوعك قلبك فيها وما رحمت ضعفها .. وخليتها تعيش ببيتك خايفه مذلوله مكسوره حزينه ودموعها تجري ع خدها من ظلمك لها وانت حابسها حارمها من دراستها مو عادل بينها وبين روان و تارك قلبها محروق ع روحها ..!!؟؟
غمض تركي عيونه وهو يتذكر انه فعل أكثر من كذا
حتى يوم هي طالبت بعدله وحقوقها ضربها قدام روان واهانها وجعلها لساعات تبكي وماذا فعل جاء إليها يطلبها بأعتذار .. احترق قلبه من هذه الذكرى
ليسمع ابوه يكمل بتساؤل : اساساً شلون سكنتها ببيت روان و خليتها الناقص بكل شي كيف قدرت تسوي كل ذا ببنت عمك إلي من لحمك و دمك .. كيف ما خفت الله فيها وشلون كان تغمض لك عين وانت ظالمها .. و لا عشانها تسامحك و تحتاج لك وما حولها احد غيرك ..!!!!
و للأسف مع انك كنت عارف ذا الشي كان تتمادى لدرجه تجيب عمك لبيتك حتى يهددها ويأذيها ويسيح دمها ببيتك؟؟؟؟ بيت زوجها إلي اسئمنت ع نفسها وروحها عنده ... إلي كلنا كنا واثقين فيه ..!!
وعشان شنو ؟؟ عشان مال و أراضي ي تركي
والبنت مالها ذنب المسكينه انا سحبتها للمحكمه وابوها ما يعرف و سجلت نصيب ابوها بأسمها ..
تركي نظر له بصمت وكأنه مستفهم من كلمة نصيب ابوها
محمد برد لأفكاره التي لم يبوح بها : ايوه نصيب ابوهااا .. لأن جدتك وراء سبب حرمانه من ورثه والوصيه يوم كتبها جدك ما كان بعقله كامل لكن انا ما حبيت اذكر هالشي لأحد احتراماً وتقديراً لأمي ..!!
برغم أن تركي غير مقتنع بهذه الحكايه لكن لم يتكلم
لأن لم يعد يهمه لا القصص القديمه و لا الجديده
ولا هذه الأراضي ..!!
اكمل محمد : وفهمت سهى أن هذا حقها و حق خواتها وحلفتها ما تنازل لو شنو يصير
إذا منصور ما يبه ف هم بنات ويحتاجون يأمنوا مستقبلهم كافي عليهم سنين تبهذلوا بحياتهم
سكت محمد لثواني ثم مسح ع وجهه وتسأل : بنهايه تجي انت وعمك تستفردون فيها حتى تجبرونها تنازل لكم .. ودي اعرف شلون ما رحمت ضعفها وخوفها بينكم
غمض تركي عيونه وهو يتذكر رجفتها تلك الليله لدرجة حط يده اكتافها لتهدئ وكيف لفت ونظرت إليه وتذكر نظرتها الأن كان فيها خوف و ألم
لم يفسرها تلك الليله لأنه كان غاضب منها وجداً
بعد قصة الشاحنه ..!!
وتذكر عندما غاست بصدره تحتمي به حين رفع عادل يده لضربها لأنها رفضت التوقيع حينها منع عادل عندما وضع يده بينهم وأخبر عمه متهكماً
انه قد قام بالواجب وضربها مسبقاً
شعر بإستحقاااار كبير لنفسه من هذه الذكرى التي قتلته الأن .. لأنها بالتأكيد حينها كانت تبحث عن الأمان لديه .! عرف الأن سبب صدمتها النفسيه تلك .. كانت بسببه هو .. لأنها كانت تعتقد أنها بحمايته لن يصيبها مكروه .. وتحت جناحه لن يؤذيها احد .. شعر بحقد عظيم ع نفسه وهو يسمع أبيه يكمل : يعني كان راح تكون مرتاح لو صار لها شي ذيك الليله وهي بذمتك و امانتك !!
فوق كل ذا رايح وتشهد مع عمك وتزور تقارير
وضيعت حق المسكينه انت كذا ع بالك ساعدت عمك
بالعكس خليته يستهون بحياتها أكثر .. و والله انا ليومك هذا .. مو مصدق انك ولدي تركي
الي كنت رافع راسي فيه .. للأسف اكتشفت متأخر انك نسخه ثانيه من عمك عادل
ضغط تركي ع أسنانه من اخطائه الكثيره وهو لم يرغب فعلا أن يذكرها أحد له .. لأنه لا يريد أن يشعر بهذا الشعور السيئ الذي ملئ صدره الأن .. و السهام التي صوبها نحوها في يوماً ما .. عادت إليه اليوم لتقتله هو ..!!
تنهد محمد بألم و اكمل بحسره : انت كسرت بنت عمك و كثييييير فوق كذا تعرف ايش الي كسر ظهري انها كانت مسامحتك وتبي بس طلاقها وشنو سويت انت علقتها شهرين و كسرتها أكثر ثم رجعتها وكذبت عليه بقصة الحمل مع اني ويشهد الله ما بغيت رجوعها لك ..!!
لكن تدري هنا عتبي مو عليك عتبي عليها سهى إلي بسفرتك الأخيره قابلتها تكلمت معها عن سبب رجوعكم وما أنكرت انها مو حامل حتى ما تفضحك قدامي وعرضت عليها يومها بيع الأراضي ورفضت كل ذا تدري ليه عشان ما تخسسسسرك
لكن للأسف انت ما حافظت عليها واعرف انك خسرت شي ما راح يعوضك عنه أحد لأنك ما قدرت النعمه إلي الله امهلك مره ومرتين حتى تقدرها لكن تكبرت عليهاا واستهونتها حتى الله عاقبك فيهاااا
تركي شعر كأنه يبتلع علقم من كلام أبيه
محمد رجع ظهره للكرسي واشر للباب و بغضب وحده قال : روووح اللحين و عيييش وانت مرتاح الضمير ع سويته فيها عشان ترضي غرورك و ترضي إلي يشدون ع يدك والله يهنيكم بالأراضي
و اعرف إن أكثر حاجتين راح أضل نادم عليها طول عمري أني كتبت الأراضي بأسم سهى
واني وثقت فيك و وافقت ع زواجك منهااا
وقف تركي وهو لم يعد يحتمل المزيد من الكلمات
ويريد الهروووب لأي مكان فارغ من البشر
ف هناك صرخه مكتووومه بداخله لا يستطيع أن يخبئها أكثر تكاد تخنقه وقسوة كلمات أبيه عليه لم يعد يحتملهااا ..!!!
لكن استوقفه محمد الذي فعلاً لم يقصر معه اليوم بجلده بسوط الكلمات : اسسسمع حالياً امك بلغتيني انك مو ناوي تطلق سهى .. و روان زعلانه بيت أهلها عشان ذا الموضوع .. ي تركي لفات الفوت ما ينفع الصوت .. سهى ما عاد لك عليها وصول أبد .. و حتى وإن تعالجت انا بنفسي بوقف بطريقك .. هي بنتي قبل تكون زوجتك .. سلمتك هي أمانه وما حافظت عليها .. ف طلقها سهى تستاهل رجال يحتويها ويخاف الله فيها ويقدرهااا .. وانت ارجع لحياتك مع روان .. وتذكر أن هي اختيارك من البدايه .. ف لا تخسرها هي بعد ع شخص مستحيل يرجع لك ابد ..!!!!!!
كلمات أبيه الأخيره جعلت النيران تجري بدمائه
ليخرج ورقه من جيبه بنطلونه و يأخذ خطواته بإتجاه مكتب ابوه ف وقف أمامه وفتح الورقه وشقها لنصفين ووضعها ع المكتب واطبق بكفه عليها وهو يخرج عن صمته الذي غلفه خلال هذه المواجهه ليقول بجديه : سهى مالها من الرجال غيري .. و لو وقف بيني و بينها أهل السماء والأرض ما راح أطلقها .. ورفع يده عن الورقه وخرج
نزل نظره محمد للورقه وكانت تنازل سهى
للأراضي بأسمه ف تصريح منه برفض ملكية الأراضي ..!!
تنهد محمد و لقد قرر انه لن يأخذها منه بل يريدها أن تبقى بأسمه .. حتى تكون درس له طول العمر .. يريده أن يشعر بثقل عقابة انتزاع أموال الغير ..
و كيف يعيش وبذمته حق لغيره .. ف ليتعلم الأن كيف يرجع الحق لأصحابه .. ف هو لن يتدخل هذه المره .. بل سوف يتركه لضميره .. ومثلما حارب سهى من أجلها .. ف ليصلح أخطائه بنفسه ..!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد يومين
رجعت شقتها
تركي استغرب من القادم
وطلع لينصدم هو و لتنصدم هي ايضآ
انه يخرج من غرفة سهى !!
انقهرت بداخلها .. هل هو متعلق بها لذي الدرجه التي جعلته يزور غرفتها ؟؟
حاولت أن تتجاهل الأمر وهي تقول :مافيه نورتي ما فيه اشتقت لك ولا مو فرحان برجعتي وتبي غيري يرجعون
تركي الي تفاجئ من رجعتها وسفه كلامها ليقول: حياك الله ببيتك .. وزين رجع لك عقلك
روان ناظرت له وهي تشعر ان هناك حواجز
اصبحت بينهم : الله يحيك وانا عقلي موجود من زمان .. بس غيري مدري شصار بعقلهم
تركي بضجر : روان لا تبدي رجعتك بمشاكل
روان تركته و تقدمت للغرفه وهي مقهوره غصب عنها .. والي زاد قهرها انها لاحظت شي !!!
ان سرير مرتب بشكل وكأن لا احد ينام هنا
فتحت عيونها .. وطلعت شافته دخل مكتبه
وهي اتجهت لتلك الغرفه سيده وقبضت ع يدها انه ينام هنا المفرش غير مرتب و أغراضه ع كوميدينه
بدئت تشك انه هو مسحور و ليست هي !!
وطلعت وهي تندب حضها وهي مقرره
تتخلص من هذه الغرفه بأقرب وقت !
ف عندما فكرت بكلام خالتها وجدت فعلاً
سهى كذا كذا .. مالها رجوع ف ليه تضيع حياتها معاه ع فاضي ف تنازلت ورجعت و هالمره بتحاول بطريقتها
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد أيام
بمنزل عادل
دخل تركي وجلس بالمجلس وهذه رابع زياره لجدته
جات جدته وجلست معه وهي تسمع اخباره و تبارك له أنه رجع روان : والله زين ما سويت وانك رجعت
روان راعية الزين و الأصول اما بنت منصور ما عليها حسوف
غمض تركي عيونه بهدوء وفتحها وقال بصراحه
و صدق يظهر بعيونه : والله ي جدتي عليها كل الحسوف .. انا ما ارتحت بحياتي من بعدهااا .. ابيها ترجع لي لو تقدرين ساعدني .. تكفيين
ام محمد فهمت قصده لو هي مسويه لها شي تبطله
والي حرق قلبها انها اول مره تشوف حفيدها بذا الضعف و عشان مييين ؟؟ بنت منصور
حتى شكت أن الي سوت لها السحر خربطت وسوت له شي يعلقه بسهى ولا وين تركي الأول
وهي لا تعلم أن تركي فعلاً مسحور
لكن بالسحر الحلال ..!!!!
سحر المشاعر و الأسلوب الجميل
عادل نظر لتركي : انا ودي اعرف وش سوت لك سهى حتى ينقلب حالك
تركي نظر له .. و بأعتراف لعمه وجدته .. قالها لهم على بلاااطه : حبيتهااا ي عمي و ابيها بحياتي و ابي ولدي ولا بنتي .. يتربى بوسطنا
نظر عادل لتركي بصمت طويل وهو ملاحظ من زمان أن تركي يميل لها .. لأن اول مره بحياته يتغير عليه تركي كلياً ويقاطعه .. كان بعد تلك الحادثه بشقته ..
وحتى حين عادت علاقتهم أصبح تركي أكثر حذراً معه .. ولا يخبره بإي شي يخص سهى .. ولا حتى سكنه الجديد معها أين .. وهو الذي كان لا يخبئ عنه شي .. لكنه عزل سهى عنه نهائياً حتى عندما قال له .. انه يريد مقابلتها مره اخرى والمحاوله .. رفض وبشده .. وإذا سأله ماذا فعل بأمر الأراضي كان لا يعطيه رد واضح ويؤجل الأمر .. من ما جعله يفهم أن تركي ليس تركي السابق .. ف ذهب لمنصور بنفسه وهدده ..!!!
ولذلك لم يحب فكرة امه وما فعلته لأن شعر أن تركي سوف يتضرر أيضاً من الأمر وهذا ما حدث فعلاً لأول مره يرا تركي بهذه الحاله و يصرح بمشاعره لأحد .. انه يريد ان يوصل لجدته انه متعب و يعاني من فراقها .. لترأف بحاله ..!!!
تنهد عادل و هو غير قادر ع الاعتراف له بما فعلت جدته ثم نظر لأمه التي نزلت دمعه من عينها وهي تقول : عارفه ي ولد محمد انك صدقت كلامهم اني ضريت زوجتك ظلموني وتبلوا عليه ابوك و منصور وبنته وانت صدقتهم .. الله لا يسامحهم
تنهد تركي بتعب واحترامه وتقديره لجدته لا يدعه
يقول لها بشكل صريح .. بالأساس هو غير مصدق ولا مستوعب ان جدته قد تفعل ذلك اضافه لا يوجد شي يثبت انها وراء ذلك وهو الأن فقط يسير في كل الاتجاهات ويجرب كل المحاولات .. و أن كان ما في سهى سببه سحر أو نفسي ف هو يحاول ان يتبع كل الطرق التي قد توصله لطرف الخيط
ف ووقف : السموحه منك ي جدتي انا ما جيت ازعل خاطرك انا جيت افضفض لكم
ثم تقدم وقبل رأس جدته وطلع وهموم الدنيا فوق راسه والضغوط التي يعيشها مؤخراً فوق طاقته
الكل يطالبه بطلاق سهى وهو مازال يحاول أن يجد طرف خيط امل يتمسك به ..!!
نظر عادل لأمه وقال : يمه ارحمممي حاله خلاص الحلال رجع وهو يبي زوجته و طفله إلي جاي
شوفي كيف صاير شكله مهموم وبس سرحان
و ذابح عمره بالشغل مو هذا أغلى أحفادك
وأظن أغلى منا عندك اعتقيه لوجه الله
وفكي سحر زوجته وخليها ترجع له
ام محمد بقهر : وعشانه أغلى أحفادي حامض ع بوزها حفيده سلوى تطول شي منه هذا دام حبهااا
وسرقت قلبه بكره راح يعطيها كل شي ولا تنسى انت شريك له ف ما تلقى غير يطردك ويحطها هي مكانك ويقولك هذا نصيب ابوها وتطلع انت بخساره بينهم ف اسكت وهو شهر شهرين بالكثير و بينساهاا و روان راح تنسيه طاريها و ضنا من تولد ياخذه منها غصب عنها
ثم وقفت ودخلت لداخل وعادل يفكر بكلامهاا
ووجد به نوع من الصحه لذلك سوف يمشي وراء رأي أمه أهم شي عنده مصلحته ..!!
شوي وسمع صوت امه العالي تصرخ ع زوجته
و راح لهم : شفييييه
احلام : لقيت هنا صحن اكل وقلت لشغاله تكبه بزباله
وطلع عشاء امك تاركته من ساعه هنا وريحته بالمكان خير شايفه المكان مطعم
ام محمد : والله بيت ولدي و اكل وين ما ابي ..! وبسرعه خلي الشغاله تجهز لي عشى ثاني وتجيبه هنا
احلام وهي تحط رجل ع رجل : الشغاله راحت تنام
ام محمد : وانتي شنو فايدتك
احلام : والله انا ما اخدم احد والي يبي شي يخدم نفسه
ام محمد نظرت لعادل بقهر و غضب : ساااامع قليلة الحياء وش تقول !!!
عادل والي تعود ع وضعهم ف حروبهم و مناوشاتهم
ما تنتهي حتى أيام يرجع من عمله حتى يحل مشاكلهم فقال : ترا ما صارت !! حتى ع الأكل تتهاوشون ! ثم نظر لأمه و بإختصار لوجع الراس : خلاص انا بأروح اصلحه لك ي يمه ولايهمك وش تبين ؟؟ أمري بس
ناظرته امه وهي ودها تسفل فيه
لذي درجه ماله كلام ع زوجته :
لا بارك الله فيك من ولد ما ابي شي
انسدت نفسي جعلكم الماحي
ومشت للغرفه ف اعترضت طريقها لورين بنت عادل بدون قصد وهي تلعب ف دفعتها بغضب وسقطت
لورين ع الأرض وبكت .. اما هي أكملت طريقها لغرفتها بدون اهتمام ..!!
عادل بطفش : لحوووول ... ونظر لأحلام :
قومي سكتي بنتك ولا بس فاضيه تعصبين امي !!
و َقبل ترد عليه وتبدأ كالعاده اسطوانتها لرفضها وجود امه عندهم .. تركهم وخرج للاستراحة يسهر مع شباب
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وبشقة منصور
سهى بدأت محاولات ان تعالج نفسها لكن ما ان تفتح القرآن وتبدأ تقرأ يشرد ذهنها ويضيع تركيزها ويتشتت نظرها وتشعر بثقل في جسمها حتى لا تستطيع القراءه ف تتوقف لكنها لم تيأس لتعيد الكره في يوم آخر وهكذا
و لقد برز بطنها قليلآ في إثبات لنمو ذلك الطفل بداخلها .. انه طفل متمسك بالحياة رغم كل هذا الرفض من ابيه اولآ ومنها لاحقآ ..!!!
كانت تريده أن يمحي كذبه تركي لأبوه ، لم تكن تعلم انها هي تعيش أكبر كذبه ! تنهدت وهي تقف وتتجه للمطبخ لتشرب ماء ! و ما أن دخلت حتى أستقبلتها رائحه لا تحبها لتجد ذلك كوب الكوفي الساخن ع طاوله أمامها لتتناوله وتسكب ما به بالمغسله ثم ترمي الكوب بالزباله ، واتجهت لثلاجه و طلعت قاروة ماء
لتدخل سهام : بسم والله وين كوبي الكوفي
سهى كأنها رجعت لوعيها وهي تناظر معها بمطبخ تدوره !
لتحك سهام شعرها في محاولة لتذكر : شكلي أخذته للغرفه ونسيت .. وطلعت
لتطلع سهى ايضآ وهي غير مدركه ما قامت به لتو فهي اي شي مرتبط بتركي تتصرفه معه بدون وعي !!
.
.
.
.
.
.
.
بعد شهر أخر
تم افتتاح المركز المتخصص بالعلاج الطبيعي .. بحضور الكثير من كبار الشخصيات بالرياض ورجال الأعمال والأهل والأصدقاء والزملاء والمعارف .
تقدم تركي بصفته المدير الرئيسي للمركز وألقى كلمة ترحيب بهم وشكرهم على تلبية الدعوة .. وبدأ بالتعريف عن المركز و اقسامه و بالكادر الطبي المتخصص ..الخ
مرفق ذلك عرض عبر شاشه بروجكتر لأهم الخدمات والأجهزه والتقنيات الحديثه الموجوده بالمركز ..
وعادل بصفته نائب المدير يجلس بالمقدمه بمنتصف على تلك الكنبه البيضاء مفتخر وسعيد بإنجازهم و إنتصارهم !!
كلمة تركي تلك ووقفته الشامخه ونظرته الثاقبه وهو يتكلم بثقه كبيره بنجاح المشروع مستقبلآ
وانه سوف يكون له فروع بمختلف مدن المملكه !!
سجلتها الكثير من كاميرات الهواتف
حتى وصل سهى من ريهام الحاضره هي و روان الأفتتاح لترا كيف نجحت هي و نجح اخوها
و اصبحت هي الخسرانه بنهايه !!!!
حذفت سهى الفديو حتى قبل أن تفتحته و تستمع إليه وعملت بلوك لريهام !
ونظرت إلى التي أمامها لتتجاوز شعور الضيق الذي داهمها و تكلمت بإبتسامه : ايوه راح أجل دراسة هالمستوى
ردت هاجر والتي جات لزيارة سهى : ليه حاولي تكملي
سهام بسخريه : شكلي بدخل الجامعه واتخرج و هي باقي تزحف السنه بسنتين
سهى نظرت لها بنص عين : عاد كل واحد وقدراته
ثم نظرت لهاجر : وانا ي هاجر ودي اكمل لكن عجزت احس اني ثقلت و يلله اتنفس مو قادره ع دوام و الروحه والجيه
هاجر بإبتسامه : توك بداية السادس وهذا كلامك شلون بشهورك الاخيره
سهام بضحك : بندفهااا دف
ضحكوا وضحكت سهى معاهم وهي تشعر بحزن من الداخل من فكره لاتفارقها انها سوف تموت بسبب هذا الطفل والجميع يقول لها هذه وساوس لا يجب أن تؤثر عليهااا ..!!
لكنها ذاقت تعب لا يوصف بحملها ف كيف ب ولادته
انها تتمنى أن تغمض عين و تفتحها وقد أخرجت هذا الطفل ورمته لتركي ..! ف هي لا تريد أن يبقى لديها أي شي له صله به ..!!
.
.
سهى برغم أنها تعلم أنها مسحوره وان هناك شي خارج عن إرادتها يؤثر عليها لكن بنهايه هي مدركه ايضاً انها تعرضت لشي كبير كسر روحها ك أنثى ..! لطالما كان يكسرها تركي وتقف من جديد لكن هذا الأنكسار الأخير لم تستطيع أن تقف بعده ف هناك انكسارات بالحياة لا تجعلنا نعود ونقف كالسابق ابداَ بل نستسلم لسقوط الأخير ونبقى في القاااع .. وينطفئ كل شي بداخلناااا ..!!
.
.
.
.
.
.
يمكن لو استطاع تركي الوصول لها .. ولا توجد بينهم حواجز بهذا القدر .. ولا يحكم قلبها وعقلها ناحيته .. شي اخر .. خارج إرادتها .. وفعل كل ما يستطيع فعله لتكفير عن اخطائه وقال اعتذاراته بندم واضح واعترف بحبه لها وكان صادقاً بكل شي معها .. كانت سامحته لأن بالأصل هذه هي شخصيتها متسامحه .. و لأن حبها لتركي داء لن تشفى منه ابد .. لكن الأن شائت الأقدار أن يفترقااا ..!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عند تركي
والذي مازال يستقبل التبريكات و يجامل الموجودين وهو لا يشعر ب لذه هذا الإنجاز لأنه يعلم ان الأرض التي يقف عليها كانت سبب بخسارته لأهم شخص في حياته !!
وهذا هو وصل إلى الحلم الذي سعى للوصول إليه
و حقق الكمال الذي كان يريده واصبح لديه
كل شي الأراضي المشروع النجاح روان
و اصبح يقف ع قمه الإنجاز
لكنه فاقد الشعور بالسعاده بكل هذا
.
.
.
انه طبق مقولة محمود درويش
" قِفْ عَلَى نَاْصِيَة الْحلم وَقَاتِل ! "
لكن للأسف هو قاتل الشخص الغلط ..!!
الشخص الذي لو كان معه اليوم كان أكثر إنسان فرح بإنجازه هذا واشعره انه ملك الدنيااا
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وهكذا كانت حياة تركي وسهى
كل واحد منهم مضى في المقدر له ..!!
حقق تركي جميع أحلامه و طموحاته
التي كان يسعى لها ..
و أصبحت سهى حامل بطفل
كما كانت تريد سابقاً ..
.
.
لكن ماذا عنهم الأن .. غير سعيدين بذلك
.
.
ف تركي يقف بالأعلى
وسهى تقف بالأسفل
وايدهم ممدوده لبعض لكن بينهم
حاجز غير مرئي لا يجعل حتى
اصابعهم تتلامس ..!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وعلى نفس الأرض التي يقف عليها تركي
هناك سمر و زميلاتها قد حضروا
لتقول سمر مازحه: بنات انا قررت
هديل : شنو
سمر : بأترك المستشفى واجي اشتغل هنا
ضحكت نوف : والله انتي تحبي من يهزئ فيك ليل نهار
ضحكت سمر وهي تذكر تركي كيف دايم ينتقد شغلها : ترا شلت عنك حممممل كبير
هديل : وانا اشهد
ابتسمت نوف وهي ترجع ذاكرتها لأول يوم دوام تركي تسبب لها في خصم ثلاث ايام ومن بعدها تبادلوا هي سمر بإقتراح من هديل وفعلا سمر شالت شي كبييير لأنه كان يدقق بشغل و حازم وفوقها تعامله شين : خلاص عشاكم الليله ع حساااابي ك تعويض عن نهاية الخدمه ههههههههه
سمر : اي والله استاهل و عشى جامد بعد .. ي انا صبرت صبر خاصه آخر شهرييين له هلكنااا بشغل كنا قتلناااا له قتيل
فقعوا ضحك عليها لأنها فعلاَ عانت
نوف : عشان تعرفون عندي نظره مستقبليه وقت انحشت من القسم
سمر تكش ع نفسها : و من قرادة حظي أخذت مكانك .. قلت الواد حليو بضبطه طلع اقشر
ضحكوا عليها وتحدثت هديل وهي تتلفت : بس لحظه قبل نطلع بأشوووف زوجته ونسلم عليها ونبارك لهم
نوف : اكيد جالسه قدااام
سمر : شوي تخف زحمه ونروح لها
بعد دقائق نزلوا وما شافوها
وسألت سمر وحده منهم : لو سمحتي وين سهى زوجة الدكتور تركي
روان انغااااااضت
وريهام ردت : قصدك طليقته
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
انتهى البارت
عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه بتصويت و تفاعل
ويسعدني رايكم و تقيمكم للبارت
و مشاعركم .!!
و تقريباً هذا أطول بارت بالروايه
وهو البارت ما قبل الأخير 📖
وشارفت فصول روايتنا ع الانتهاء
ونغلق كتاب رواية " أنا أحببتكَ أولاً "
موعد البارت الاخير يوم الخميس القادم بإذن الله
وجد وجد بعرف توقعاتكم ي جميلاتي
لنهاية قصة سهى وتركي !!!؟؟؟؟
وحابه ارسل ٥٠ قلب مليئ بالحب و الأمتنان
لكل من شرفني بمتابعته لحسابي ودعمني ودعم رواياتي وبطلاتي
سهى و هند و رحيل و روز ومنال
شكراَ من القلب مني ومنهم و حب كبييييييير لكم ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
روايه سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل السابع وخمسون 57 - بقلم Noono
بعد دقائق نزلوا وما شافوها
وسألت سمر وحده منهم : لو سمحتي وين سهى زوجة الدكتور تركي
روان انغااااااضت
وريهام ردت : قصدك طليقته .. واشرت ع روان :
و هاذي هي زوجته
روان ناظرت لهم بغرور
و هم فتحوا عيونهم وتركوا المكان
سمر وهي مو مستوعبه: بنااات مو مصدقه كيف ذيك الكياته ولطااافه طلقهاا حسيت بغبنه وانا مالي دخل !!!
هديل : حرااام والله
نوف : هذا النصيب الله يرزقهااا بلي يستاهلها والله انها تستاهل كل خير
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ومرت الشهور ..!
وهذه هي سهى تجلس ع الدرج و تبكي
غدير : ي ليل ع كل درجتين بتجلسين وتبكين
سهى تمسح دموعها و تأخذ نفس : مو قادره ي غدير مو قادره ارحموووووني انتي وسهام
سهام تنزل الدرجات من فوق : الدكتوره تقول لازم تحركين حتى تسهل ولادتك تراك مطوفه عن تاسع بيومين
سهى ببكاء : ياررررب رحمتك
و مدت يدهااا وساعدوها ع الوقوف
وطلعت معاهم باقي الدرجات بطلعت الروح
يقال سهام وغدير يسوا لها رياضة صعود و نزول الدرج لتسهل ولادتها التي تأخرت عن وقتهاا ..!!!
وسهى بالبدايه تحمست معاهم ونزلت درج العماره
من الدور إلي شقتهم فيه إلى الدور إلي تحته
بس يوم جات تطلع ماعاد قدرت وانهارت بكاء
وصار بكل كم درجه تجلس وتأخذ نفس و تبكي .!!
وصلوا فوق ورجعوا لشقه
وسهى وجهها احمر جداً والعرق يتصبب منها كأنها
بذلت مجهوووود كبير وتنفس بصعوبه وتبكي بتعب
وامها اول ما شافتها .. هاوشت سهام وغدير لا عاد يتعبونهاا كذا وهي طاقتها ع قدهااا .. !!
بالأساس سهى لو مو خايفه من حكايه انها مطوفه كان ما طلعت معاهم لكنها خايفه من كل حاجه هذا التأخير و الولاده و الوساوس تحاصرهااا
سهام تبرر لأمها : يمه كلها والله عشر درجات بس
سهى وهي باقي تبكي و كان تشوفها أكثر من عشر : لا والله أكثررر
غدير : اللحين وراء انتي تبكين !؟
سهى انفجرت تبكي أكثر ونوبات البكاء هذه تزورها كثيراً : لأن كل الي تسونه معي ما ينفع ... ثم أشرت ع بطنهاا : اناااا راح اموووووت بسببه
غدير حزنت عليهاا ووقفت وجلست جنبها وضمتهاا
: لا تقولين كذا و صدقيني ما راح يصير لك شي بس انتي تتوهمين
ام سهى : سهى ي بنتي كم مره اقولك انسي هالأفكار وخليك مؤمنه ان الله لطيف خبير و عالم بحالك وادعيه ييسر ولادتك و يهونهااا مو ترددي هالكلام
مسحت سهى دموعهااا وهزت راسها : أن شاءالله
وسهام جابت لها عصير وهي تقول : اشربي عصير
و روقي و خلي افلام الدراما عنك ... واردفت يقال تخفف عنهاا : ثم لو صدق ع اوهامك بتموتين بالولاده يعني بتصيرين زي الشهداء تدرين إلي تموت وهي تولد شهيده منزلتهااا عاليه مع أهل الجنه
ام سهى فتحت عيوووونهااا من سهام إلي دايم ما تجيب العيد بكلامهاا : الله أكبر عليك ي سهااام
وحذفتها بريموووت وسهام انحاشت عنه قبل يوصلهاا : عندك كلام زين ولا سكري فمك .. وسهى حبيبتي بإذن الله بتولد و تقوم بالسلامه .. و الله يطول بعمرها ويخليها لنااا
سهام استوعبت كلامها لما شافت سهى رجعت تبكي
غدير إلي ضامه سهى أشرت لسهام ودها تخنقهااا
ثم قالت بمزح : سهى يلا نكمل رياضه
سهى ابتعدت عنهااا : والله بأحلامك توبه اروح معاكم مكااان
ضحكوا عليهاا وسهام اعطتها العصير : حتى احنا ابشرك توبناااا .. لان كان باقي شوي ونشيلك
تناولته سهى وشربت حتى تهدئ اعصابها
المشدود والمتوتره هالأيام وفوقها كثرت نوبات بكائها على اتفه الأسباب
وغدير : تردها لنا بالمستقبل بإذن الله إذا تزوجت وصرت حامل بأجي اسكن في بيتكم ههههههههههه انا من كثر ما انا مبلطه بيتكم امي تقولي ي ريت عندهم آخو كان قلنا لهم يزوجنك هو ونرتاح
ضحكوا عليهاا .. و سهى ابتسمت وهي تنظر لها بأمتنااان و تشكر الله ع النعمه التي شعرت بها هذه الفتره ف غدير و الجميع وقف بجانبها خلال فترة حملها .. أهلها .. عمها محمد ... هاجر .. صديقاتها بالجامعه .. حتى ام تركي جات إليها عدت مرات !!!
حتى أنها شعرت ان الله سخر لها البشر حتى يشدوا من عزمها وصبرهااا كلما ضعفت ..!!!
_________________________________________
" بَلِّغُوْهَا إذآ أَتَيْتُم حِمَاهَا أَنَّنِي مِتُ فِي الْغَرَام فِدَاهَا وَأُذَكُرُوْنِي لَهَا بِكُل جَمِيْل فَعَسَاهَا تَحِن عَسَاهَا " _________________________________________
بعد يوم
طلعت ام تركي سياره
ليبادر إليها تركي بسؤال بلهفه و قلق واضح .. ف أمر تأخر الولاده لم يقلق سهى فقط ..!! بل ايضاَ تركي المتابع لوضعهااا : هاه كيفهااا
ام تركي والملاحظه قلق ولدها : طيبه وش زينهااا لا تشيل هم ولادتها قريبه بس بعض النسوان كذا في أول واحد تطوف و تأخذ كم يوم بعد التاسع .. وأردفت وهي تذكر كلام ام سهى ان تركي لا يزود أغراض : وبعدين انت شفيك ترا بيتهم شوي ويقلب محل أطفال
طمئن قلبه كلام امه قليلاً مع انه سبق وقالت له الدكتوره نفس الكلام بس ان امه شافتها و كانت بخير هذا خفف من قلقه ..!!
ثم ضحك ع نفسه شكله متحمس بزياده كل ما دخل محل أطفال خم ملابس الأولاد وألعاب وطلع لانه عرف قبل 4 شهور من دكتورتها انهم سوف يرزقون بولد ! وبنفس الوقت رئف بحاله وهو يعرف هالاشياء من الناس بدل من ان يعيش شعورها ويكون موجود وقت الكشف ويشوفه ويسمع نبضه ! ويكون بجانب سهى ..!! لم يكن يتوقع أن كلام نطقه للكذب ع ابوه في أمر رجوع سهى و حملها و أنه لا يريد أن يعيش بعيداً عن أول فرحته بطفل يصبح حقيقياً ..!!
مسح ع شعره وقال يشكي الحال : يمه مو قادر اتحمل الوضع !! وش هالحال زوجتي مو قادر اوصل لها و اتفاهم معها ابوي وابوها واقفين بطريقي ومصرين ع طلاقهاا ومقتنعين بقصه مالها اساس من الصحه انها مسحوره و انا متأكد انها تحتاج علاج ثاني بس يعطوني فرصه اشوفهاا
لتكلم ام تركي بحزن ع حال ابنها المتكدر : روح لجدتك و ...
قاطعها تركي والذي تعب من كثر ما يروح لجدته حتى اقتنع انها بريئه اضافه لتغير حال سهى صادف بعد مشكلتهم الاخيره ف ربط برأسه أن هو السبب و هذا الشي اتعب قلبه : يمه جدتي كبيرة سن ولا لها بذي الأمور وكل ما رحت عندها تصييح وتبكي انهم ظلموها
سكتت قليلآ ام تركي ثم قالت بحيره : الله العالم بس مصير الأيام تكشف الحقيقه
.
.
.
.
.
.
بعد يومين
وهذا هو تركي ك عادته في كل موعد لها يتواجد ليشبع شوقه ويطمئن ع حالها بتلك الدقائق البسيطه التي يراها وهي تنزل من سيارة ابيها وتمشي بثقل مع امها ..
بالداخل
الدكتوره بإبتسامه : شكلك راح تباتي عندنا ي سهى
سهى بخوف وتعب : ليه
الدكتوره : الجنين نازل جدآ بس مافيش أعراض ولاده تأخرتي اوي ..!! وللأسف نبضك على نبض الجنين غير مستقر و الضغط في هبوط يلزمك تنويم ومتابعه لأن لو استمر الحال ده راح نضطر لطلق الصناعي
ام سهى دق قلبها
اما سهى برغم التعب لكن هذا الي خايفه منه تتعسر أمور ولادتها ويصير لها شي امتلكها خوف و عشان تهرب قالت بإعتراض: لا برجع البيت
الدكتوره بتوضيح : خروجك من هنا ع مسؤوليتك وبتوقيع منك لأنه في تعريض لحياتك وحياة الجنين للخطر
ام سهى عارفه أفكار بنتها : ما عليك ي دكتوره بتجلس غصب عنها
سهى هنا غطت وجهها بيديها وبكت و سرت رجفه بجسدها وهي تشعر بخوف و ضيق وكره لتجد نفسها تدعي ع تركي وولده ..!!
تكلمت الدكتور : ليه العياط ي سهى أن شاءالله كل شي كويس واحنا بنكون متابعين لوضعك
سهى ولا هي حولها الخوف سيطر عليها بشكل
لدرجة من رجفتها ماعاد قدرت تمشي ..!!
و جابت لها الممرضه كرسي متحرك
ساعدتها هي و امها لتجلس عليه
والدكتور تقدمت لها وهي تقول بمزح :
وده مافيش أعراض ولاده و عامله كده
امال وقت الجد هتعملي ايه !؟؟؟
سهى نظرت لها بخوف وصمت
ومافيه رد برأسها غير انها بموووت
دكتوره وكأنها قرائت افكارها : ثم اطمني احنا هنا بنساعدك ..!! و ماتخافيش ي حلوه ..
خرجوا من غرفة الدكتوره
و الممرضه تسحب كرسيها لكن استوقفتها سهى وهي تأشر تؤديها عند ابوها الجالس ع كراسي الانتظار و سرحان : ممكن توصليني عنده
حركت الممرضه و ركنت كرسيها امامه
ف نظر لها منصور بإستغراب من الوضع : سلامات سهى شفيك ..!؟
سهى مسكت يده ورفعتها و قبلتهااا وقالت ببكاء شهقات : سامحني يبه اني عصيت كلامك و زعلتك مني في يوم .. انت كان معاك حق في كل شي وانا غلطت كثير .. حتى رميت روحي بالنار ..!!
سهى وهي تذكر انها ...
هي من سعت وراء تركي من البدايه
وهي الي راحت من وراء ابوها وأخذت الأراضي
وان هي الي وافقت تزوجت تركي والجميع يقولها ترفض
وهي إلي وثقت بتركي وأنها معاه ماراح يصيبها أذى
و الغلط الأكبر انها فكرت يكون لها طفل منه
يعني إلي تعيشه اليوم هي تسببت لنفسها فيه
منصور تقدم لطرف كرسيه ومسك يديهااا إلي ترتجف وضغط عليهم : ليه هالكلام اللحين
ام سهى تحاول تبسط الأمور لأن سهى الوساوس جالسه تهول لها الأمور : ولا شي بس قالوا لها تنويم سوتها سالفه الله يهديها
سهى نظرت لأبيها ف امها وقالت : يبه يمه انا خايفه
امووووت هالعذاب فوق طاقتي
منصور : ي بنتي لا يكلف الله نفسا إلا وسعهااا
و لا تخافي احنا هنا مو رايحين وبنتظرك
وبتقومي أن شاءالله بالسلامه و بتطلعي وترجعين معنا البيت انتي و ولدك
سهى بسرعه قالت : لا ما يرجع معنااا البيت
اتركوه هنا و يجي ابوه و ياخذه
منصور يسايرها ومقهور من حال بنته : ابشري .. اهم شي بنتي بترجع معنا ولا أوصيك ي سهى استعيني بلله و انسي الخوف وساعدي نفسك ولا تخلي الشياطين تلعب بعقلك وتوسوس لك بشي مو زين وتذكري أن ما راح يصيبك غير إلي كتبه الله لك ..!!
ام سهى وهي تمسح ع راس سهى : هي سهى فاهمه بس تدلع علينا شوي
منصور والذي لطالما كان صارم مع بناته ولا يحب أن تصدر منهم اي أخطاء مع ذلك سهى كانت متمرده قليلاً لأنها كانت مندفعه للحياااة و عندها إصرار في تحقيق ما تريد .. لكن فجاءه قتلوا احلامها ..!!
لقد كسروا ظهره بما فعلوه بها .. ف أستخرج ضحكه من وسط الحزن الذي يشعر به وقال يخفف حدة توتر سهى وخوفها : عارف هي تبي أقولها انها أغلى بناتي .. بنتي الراضيه المرضيه .. قطعة من روحي وجزء من قلبي .. إلي ما اقدر اطلع من هالمكان الإ وهي معي ..!! ف استودعك الله ي اجمل عطايا ربي
شعرت سهى ببعض الارتياح أن ابوها راضي عنهااا
وكلماته لفت قلبها بإحساس دافئ جعلها تبتسم رغماً عنهااا ..!!
منصور وهو يضغط ع يديها الصغيره و البارده بين يديه و يردد بينه وبين نفسه : يارب سهل عليها ما أستثقلته نفسها ، اللهم يسر ولا تعسر لها ولادتها
ثم قال لها : اللهم يجعل ولادتك في ساعة فرج لا تعب فيها ولا مشقه ..!
ابتسمت سهى ومسحت دموعهااا : يارررب
وامهاا ربتت ع كتفهاا وهي تكتم بكائها
نظرت لهم سهى بحب :
الله لا يحررررمني منكم
وسحبت الممرضه كرسيها وامها وابوها
مشوا معها وهم يقولوا كلامها يهديهااا ويدعون لها
مجرد ما ان فصل بينهم باب القسم
لعدم السماح لغير الحالات تجاوزه
بكت ام سهى وهي تقول : اللهم احفظ لي بنتي و لا تريني فيها بأساً يبكيني
منصور مسح ع وجهه و ردد : اللهم أمين
و بعد ساعه
و قد اصبحت سهى بالغرفه ع سرير بلبس المستشفى وحولها ممرضتين يتناوبوا في متابعتها
و قد ضعوا لها مسبقآ الأكسجين واجهزة قياس الضغط و النبض لها و للجنين وسهى من كثر خوفهاا كان مخربطه وضعهااا و التعب يزداد و رجفه مع ببروده سرت باطرافها و دموووعها لا تتوقف عن النزول !!
قالت الممرضه السعوديه : ي قلبي لا تخافي اهدي
ثم تقربت من سهى تحاول تفهمها
انها بخير .. لكن سهى بكت وضاع تنفسهااا
تحدثت من هناك ممرضه فليبنيه تراقب الأعداد بالأجهزه وتسجل الملاحظات وعند لاحظت تخربط المؤشرات : نو نو سوهاا بليز ريلااااكس
ثم تحدثوا الممرضين باللغه الانجليزيه في مناقشه حول المؤشرات
الممرضه رجعت لسهى ومسكت يدها لتضع برواز لسحب دم لإجراء تحاليل لكن للأسف كل ما تروح لعرق ما يطلع دم و كأن الدماء ايضاَ فرت من عروقهااا من الخوووف الفضيع الذي تشعر به
لتقول في محاوله لتهدئه سهى : حبيبتي سهى لا تخافي وتوتري وتشدي أعصابك هدى حالك وخذي نفس يلا معايه ون تو ثري وبدئت شهيق وزفير
وسهى تحاول معها
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وعند المنتظر بالخارج
تركي الذي شعر انهم طولوا ف اتصل على دكتوره لتخبره انها كتبت لها تنويم .. لأنها شارفت ع ولاده بس وضعها غير مطمئن ..
نزل من سيارة و دخل مسرعآ
اول شي سواه طلب نقلها حدد المستشفى
به الطاقم طبي يثق به .. وتم الموافقه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
لكن سهى من داخل رفضت توقيع ورقة الخروج والانتقال لمستشفى آخر .. برغم انها ما تعرف انه تركي وراء طلب نقلها و تحسب ابوها لكن خلاص
تحس انها وصلت لنهايتها .. ف سلمت أمرها لله
ومثل ما قال ابوها ما راح يصير لها إلا إلي الله كاتبه
ف يعني المكتوب عليها هي بتشوفه هنا ولا هناك ..!!
.
.
.
بعد وقت
سهى رويداً رويداً بدئت تشعر ان قوتها التي استمدتها من كلام ابيها تلاشت ..!!!
واستسلمت وهي تغمض عيونها حين علمت أنها لن
تستطيع مساعده نفسها !!
لتسمع الممرضه تخاطبها لكنها لا تعي ما تقول لها
اما عن الممرضه والتي بعد ما لاحظت هبوط الضغط كانت تقول لها بخوف : بسسسرعه خذي نفس اكثر
لكن سهى لم تستجيب لها .. لأنها فقدت الوعي ..!!
و هنا قالت الأسيويه بقلق وهي تشير بالقلم ع الجهاز لمستوى قياس نبض الجنين انه بنخفاااض : بيبي مافيه كويس لازم بسوره دكتور !!
وهنا بدأ نداء الحالات الطارئه
.
.
.
.
.
برا
تركي رايح جااااي و كاد أن يجن من الوضع !!!
وامها وابوها ع اعصابهم
و تركي المقهور أنها في أصعب لحظات و رفضت الانتقال لمستشفى اخر .. !!!
و كل ما يطلع احد من عندها سألهم عن حالتها .. بس لا جديد الأم استجابتها ضعيفه .. و الجنين مستوى نبضه في نزووول ..!!!
اخر شي طلعت الدكتوره ومعها ورقه بعد ما شافت الوضع تأزم و ماينفع اساسآ طلق صناعي لأن مافيه اي مؤشرات ولاده طبيعيه وسهى استجاباتها ضعيفه و نبضها هي بدأ يضعف أيضاً : لو سمحت وقع على إجراء العمليه القيصريه للأسف الأم وطفل وضعهم حرج جدآ ..!!!
وقع تركي بدون تفكير يبي سلامتهم
والخوف وتوتر وصل عنده اقصااااااااااااه
وهو يشعر بالألم يأكل قلبه لأن هناك شخص يحبه حياته بخطر وهو ليس بيده شي سوى الدعاء
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
و مضت سنتين
من ذلك اليوم الصعب بالنسبه لتركي
الذي عاش به مشاعررر قاسيه شتى !!!
وقف الأن أمام مرايا المغسله وهو يغسل وجهه
مره و مرتين و ثلاثه ثم ينظر إلى انعكاس عينيه بالمرايا بعمق ويتسأل هل ما حدث بحياته حقيقياً
تنهد بحزن و ألم وسحب المنشفه ونشف وجهه فقد
بات لا يعرف نفسه في خضم الصدمات التي تعرض لهااا ..!!!
طلع من غرفته .. وقابل امه في وجهه
لتقول بإستغراب : صباح الخير .. متأخر صاحي !؟
ليرد بهدوء : صباح النور .. مافيه دوام اليوم
ليكمل طريقه لمكان محدد ..!!!
وقف عند الباب وتقدم بهدوء ..
ليباغته من الخلف ويرفعه عالياً
ليصرخ الأخر بضحكه وأعتراض
لأنه قطع أندماجه باللعب : باااااابااا
ليعدله تركي ليقابل وجهه و الذي متأكد انه من أجمل النعم التي حصل عليهااا و خففت عنه بعض الألم : صدتك ي نتفه والله فيه تطورات صاير تصحى
و تطلع من الغرفه لحالك ..!
ليرجع يطيره عالياً .. ضحك محمد ضحكه ممزوجه بصرخات طفوليه .. ابتسم تركي بحب لصوت ضحكته الذي يداعب قلبه ..!!
ثم انزله لينطلق يتجول بغرفة ألعابه و يكمل لعب
نظر تركي الى مربيته وبتساؤل : فطر
لترد : يس
سمع نداء محمد وهو يشير بفرح انه اكمل ترتيب الأحجيه : بابا ثوووف
تقدم تركي وهو يصفق له : الله بطططل
وشاله وقال وهو يفكر : تستاهل جائزه .. هاه وش تبي !؟
ابتسم محمد : اثكريم
تركي وهو يشد ارنبت أنفه بمداعبه : ي خي خل طموحاتك اكبر
محمد قطب حواجبه وهو يعد ع اصابعه وهو يطالب بأيسكريم وحلاوه وشبس: اثيكريم وهلاوه و ثبث
تركي بمحاوله : بلا هالخرابيط شرايك نروح الملاهي
محمد صررخ بفرحه وقال : نلوح ماهي ونثتري ايثكريم
تركي ضحك و خربط شعره الاسود الكثيف : عنيييد
ثم مشى وخرج من الغرفه و معه محمد و نزل الدرج
ولقي ابوه وأمه جالسين أنزل محمد الذي انطلق مسرعاً لجده ف استقبله ابو تركي بترحيب : هلا والله بالغااااالي
و رفعه و جلسه بحضنه وهو يبوس خده ودخل يده بجيبه الذي بات لا خلو من الحلويات الصغيره
وطلع حلاوه : وهاذي احلى حلاوه لحمودي
و رفع عيونه لتركي وتسأل : وش صار معاك ي تركي
تركي بحزن : نفس كلام الشيخ الي قبله سحر مدفون
محمد : الله يرحمها جدك ويغفر لها في الي سوته بحق ذي البنت .. واردف بهدوء : خلاص ي تركي اضن هالسنوات كافيه حتى تقطع الأمل ان لكم رجعه لبعض طلقها خليها تشوف حياتها و نصيبها .. ثم مسح ع شعر محمد المشغول بحلاوته : وانا اعطيتك فرصه عشان حبيبي محمد لكن الظاهر ما فيه أمل
تنهد تركي والذي بذل كل ما يستطيع من اجلهااا لكن لا جدوى ..! والكل يلح عليه عليه يطلق و هو الذي بعمره لم يخسر من قبل اي شي !! وبالأخير يقبل خسارة أكثر انسانه أحبها بحياته
رد برجاء : باقي يبه بأحاول
فجاءه رن جوال ام تركي وكانت ريهام مجرد ما عرف انها المتصله وقف ونادى : يلااا حمووودي تعاال
نزل محمد من حضن جده بحماااس
وانطلق لأبوه الي شاله وطلعوا
قفلت ام تركي بحزن من ريهام التي تزوجت قبل سنه والتي بعد وفاة جدتها بأشهر شعرت بالندم وخاصه وهي ترا كيف حياة أخيها تبهذلت .. روان لم تصبر مع تركي كثيراً و تعاملهم مع بعض اصبح جاف و منشغل عنها بأبنه ولا علاج سهى ولا عمله
ف طلبت الطلاق ولم يتردد تركي في تلبية طلبها ..!!
و ريهام حينهاا اعترفت بندم لتركي انها هي وجدتها فعليآ قدموا لشقة سهى وهي من اخذت الصورة واعطتها جدتها ..!!
وكانت هذه أكبر صدمه موجعه لتركي .. جدته التي مكانتها عاليه عنده تفعل هكذا .. واخته تعاونت معهااا .. حينها كاد أن يقتل ريهااام ..!!
أما محمد ف كانت صدمته كبيره وتسأل بنفسه لأي درجه افرط في تدليل أبناءه حتى يفعلوا ما فعلوا
بالبدايه تركي الذي اعطته الحياة درس لن ينساه ابداً
ثم ريهام الذي قرر أن يعطيها درس ف حلف أن يزوجها اول واحد يدق بابهم وفعلآ كان شاب ميسور الحال جعلها تجرب حياة البسطاء وهذا ما ارادة محمد ف ابنته افسدها الدلال وحياة الترف حتى لم تهتم بحياة الآخرين ومعاناتهم ..
و اما تركي لم يعد يطيق رؤيتها او سماع سيرتها
وهو ليس من النوع الذي يسامح بسهوله ف انقطعت علاقته بهااا لدرجة ان ابنه إلى الأن لا يعرفها ..!!
نعم ف هي السبب ف ما يعشيه طفله الأن و الذي يعيش بين ام و اب منفصلين بغير إرادتهم لأنه واثق ان سهى لو كانت كما يعرفها ف هي سوف تصفح وتسامح ان لم يكن من أجله ف من اجل طفلهم
اضافه لذلك مهما كرهت سهى لا يحق لها أذيتها
بهذا الشكل الغير إنساني الخالي من الرحمه ..!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وطلع من بيتهم
و ركبوا السياره محمد ينظر من النافذه ويسولف له كثير عن سيارات و شمس والشجر وطيور !!
ابتسم تركي بحزن انه نفس امه يلفت نظره الأشياء و الطبيعه .. وبعد سوالفه كثييير مثلها .. مع ان انه ما يفهم ثلث ارباع سوالف محمد بس مبسوطه بمجارته !!!
.
.
.
.
.
.
.
.
رجع بذاكرته لذلك اليوم
بعد ساعات من الأنتظار المخيف
خرجت الدكتوره : تمت العمليه لله الحمد والأم و الطفل نقدر نقول كويسين بإذن الله
و خرجت بعدها ممرضه وهي تدفع بذلك الصندوق الزجاج وبه ذلك الطفل الذي لا يعرف له ملامح من شدة احمرار وصغر حجمه لنقله لغرفة الحضانه .. تأمله قليلآ .. ثم دخل لغرفتها سريعآ وهو متلهف لرؤيتها وضربات قلبه متسارعه !!
دخل و الممرضه ترتب لها الشرشف وهي نائمه بهدوء من تأثير البنج و وجها متعب ومرهق بوضوح و واضعين لها كمام الأكسجين !!
تقدم و قبل جبينها بحب وشوق وسحب كرسي وجلس جانبها يريد أن يغتنم كل هذا الوقت ويشبع شوقه ليرفع يدها و يقربها لفمه وانفه وهو يقبل باطنهاااا ويستنشق رائحتها بعمق وحنين ورفع نظره للأعلى وهو يدعو الله ان يرحم حاله !!!
وهذا كان آخر مكان جمعهم منذ ذلك اليوم ..!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
و عند عادل
والذي بعد وفاة امه بأيام وقبل اعتراف ريهام ذهب لتلك القريه ليبطل ما فعلت امه فلا حاجه من عذاب سهى و الاراضي رجعت لهم وقد رئف بحال تركي الذي يريد زوجته و يسعى في علاجها بشتى الطرق و ابن تركي الذي لم ينعم بالعيش بوسط عائلته ك باقي الأطفال وذلك بسببهم !!
لكن وصل ولا وجود للبيت فقد هدم كليآ واصبح المكان خاوياً ..!!!!!!!!!!!!!؟
ف تكتم على ما يعرف ولم يصرح به لأحد حتى لا يخسر ابن أخيه ولا يخسر الاراضي بمجرد معرفت تركي ان ما حدث لزوجته حقيقيآ وليست اقاويل وظلم لجدته كما كانت تدعي !!
وهو يشعر ايضآ ببعض الندم اتجاه امه .. لأنه ضاق ذرعآ من كثرت المشاكل بينها و بين زوجته .. و اخذ امه ووصلها بيت اخته نوره .. متعذراً انه لن يستطيع تحمل الوضع والمشاكل .. مما اغضب امه منه ايضآ
لتبقى عند ابنتها نوره الذي زوجها يلمح دائمآ انه متضايق من وجودها حتى نوره اصبحت تنحرج من الوضع لتخصص لأمها غرفه بالملحق الخارجي ببيتها
لتبقى طرفه ام محمد في آخر أيامها وحيده
وأثر ذلك عليها نفسياً ان ابنائها الذين فعلت الكثير من أجلهم تخلوا عنها مما جعل صحتها تتدهور ليستقظوا في يوم ع فاجعة خبر موتها بسكته قلبيه .
بعد اشهر
اعترفت ريهام و قامت المعركه ضدها من أخيها وابيها ..!!
وبعدها قام تركي الذي الصدمه ملئت قلبه من جدته واخته كيف وصلوا لهذه المرحله من الحقد والكره ..!! بتنازل عن الاراضي لعمه منصور بعدما صدق تلك القصه القديمه والتي اثبت صدقها على سهى واعتراف ريهام ..!!
وذلك رغم رفض منصور .. و رغم اعتراضات عادل لتبدء شراره الحروب والمشاكل بينهم ليقهر عادل قلبه .. وهو يصرح بأطماعه و يقول له انه نسف ما قامت به جدته بالماضي والحاضر ..!!!!
ليكمل عادل كلامه بتجاهل لمشاعره انه لا فائده مما يفعل لان مافي زوجته لن يفارقها ابدآ ف عليه ان يرجع لعقله ولا يجعل عواطفه تتحكم به !
ليكتشف تركي حقيقه أخرى أن عمه ايضاً له يد بما في سهى وعنده علم ولم يخبره كل تلك المده ..!!
و هذه الصدمات هزمته بان أقرب الناس إليه والذين كان يراهم بالمقدمه وهي خلفهم والذي كان يكرر عليها دائما جملته تلك : أهلي قدام اي احد !
يفعلوا ذلك ..!؟
تسأل كيف حينها لم يراها من اهله !! بل حتى لم يظهر أمامهم انه يعتبرها شخص مهم بحياته بالعكس كان يتكلم عنها أمامهم وكأنها شخص عابر وجزء من خطه! ليفعلوا ما فعلوا ويستهينوا بحياتها وعذابها !
انه المذنب !!!!
احدثت هذه الحقيقه ايضآ شرخ بعلاقته بعمه عادل .. ليقف هذه المره هو في وجهه عمه رادعاً له .! وهذا أضعف عادل عندما وجد الجميع في وجهه تركي وابوه و اخته نوره أيضاً ..!!
وما صدم تركي كثيراً ولم يستوعبه إلى الأن ...!!!
أن ريهام عادل جدته كلهم كانوا يرون كيف حاله وكيف أصبح مكتئب من وضعه و محاولاته في علاج سهى لا تنتهي وابنه مشتت هنا و هناك .. وهم يشاهدون بصمت وبدون رحمه ...!!
و مستغرب إذا كان مشكلتهم أراضي ف هي لم تعد بأسم سهى ..!! إذن لماذا لم يبطلوا ذلك الشي ويدعوها تعيش بسلام وتعود إليه .. لكن الواضح انهم تعمدوا الأذى لسهى من أجل احقادهم و اطماعهم ..!!
أنه حتى بأت لا يعلم ..!!
ماهو أشد بشاعه ؟
مافعله بها ام ما فعلوووه ..!؟؟
وهذا جعل تركي يعيش صراعات نفسيه كثيره ..!!!
ف حين تصل لنتيجه أنك اذيت من تحب وتسبب له بالأذى أيضاً .. ف هذا شعور قاتل .. وبذلك أدرك تركي أن سقوطها الأخير و معاناتها بسببه هو ..!!
وهذا احزنه بشده وما أشعره بالحزن بشكل أعمق عندما ذهب لتلك القريه ايضآ وجد ما وجد عمه أرض خاويه لم يعد هناك وجود للقريه بأكملها !
وحينها قرر انه لن يكون مثل جده سلمان عندما حرم عمه منصور وأمه من كل شي .. ف هو سجل اسهم من نصيبه بالمشروع بأسم سهى و باسم ابنه يدخل أرباح في رصيدهم شهرياً ليضمن لهم حياة كريمه .. حتى وإن لم يلتقوا هو و هي ابداً ..!
تنهد بألم وهو ينظر لأصبعه البنصر وبها تلك الدبله
والتي كانت بأختيارها ويزينها أسمائهم بداخلها
وتذكر انه بذلك اليوم اشتراها تلبيه لطلبها لكن تعمد نسيانها بسياره لأنه وجد الأمر صعباً أن يقوم بإزالة دبلة روان ووضع دبلة سهى وبذلك يكون وصلت له فعلاَ وأصبحت قادره ع تغير حتى الأشياء البسيطه به وقد يلاحظ أحداً ما ذلك ..!!! وبعدها أيضاً سهى لم تسأله عنها أبداَ ..!!!!!!!!
وهذه هي رحلت و لم ترا انه اصبح يرتدي دبلتها واصبح لها وحدها ..!!
.. وبذلك اكتملت جميع جملتها تلك
" ايوه بيكون لي فيك ، و في كل شي لك "
واصبح لها بكل شي فيه وكل ما يملك
لكن أين هي صاحبة الدبله و الجمله ..!!؟؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
و بالرد ع سؤال تركي
عن صاحبة الدبله و الجمله !!؟
ف لقد رجعت مع أهلها لديرتهم و لبيتهم الجديد
والذي كان جميلاً ومناسباً لعائلتهم الصغيره
وبه حوش كبير تحيط به الأشجار من الجوانب وجلسه بمنتصف جميله ..!!
وعندها هي سهى والتي تحمد الله الذي وهب لها عمر جديد ..!! ولا تعلم كيف مضى ذلك اليوم الصعب بالنسبه لها ..!؟
سوى أنها اسيقضت من البنج لتجد أمامها امها وابوها مبتسمين بفرحه ويتحمدوا لها السلامه
ما صدقت حينها هل هي ولدت فعلاً
حتى نظرت لبطنها
كيف كذا ..؟؟
ع كثر خوفهااا من هاليوم ما حست فيه
ولا تدري كيف صارت الأمور بعد اغمائها
لكن هذا من رحمت الله فيهاااا
حتى ضحكت ع نفسهااا
والدكتوره تقولها بعدين : جننتينا ي سهى
بعدها طلع طفلها قبلهااا من الحضانه ورجع مع أمها لبيتهم
وهي بقيت بالمستشفى اسبوع حتى تشفى من تعبهااا ومتابعته وضعها بعد العمليه ..
زارها الجميع و تحمدوا لها بالسلامه وهي مبسوطه أخيراً تخلصت من ولد تركي ..!!
وكل ما احد سألها عن ولدها قالت أخذه ابوه
والمسكينه ما تدري انه قدامها في بيت أهلها
حتى خرجت وانهارت بكي انه بيكون عندهم
وامها فهمتها أنه ما يصير تتخلى عنه وهي امه
حاولت سهى تتقبله ما قدرت فيه احساس جواتها يكره لأنه مرتبط بتركي ..!!
ثم لم تطول إقامتهم بالرياض
لأنهم رجعوا لديرتهم ولبيتهم الجديد
و ارتحت عندما ابتعدت عن أرض هو بها
و الأن بالوقت الحاضر
صبت القهوه لأم علي التي تسولف مع امها و راحت تجلس ع كنبه وهي تقول بإبتسامه : هلا والله بخالتي ام علي من مبطي ما شفناك
ام علي بنظره : ومن قبل امس .. افطر عندي !؟
ضحكت سهى وهي تذكر أنها اخذت فطورها
وراحت لعندها يفطورا سوى خاصه ام علي ساكنه لحالها بعد سفر ولدها وهو زوجته وأبناءه لمنطقة ثانيه وهي رفضت الذهاب معه .. لتقول بضحكه : لا اقصد في بيتنا ما عاد تجي كثير
ام علي : ماعاد فينا شده زي اول نروح ونجي وأردفت: إلا وين ذاك الشقي
صمتت سهى لترد امها : جاء ابوه البارح و أخذه
ام علي : ايييه الله يعين .. وراء ما سافرتي ي سهى لأبها هناك شيخ زين كود ينفك سحرك
سهى : رحت كل مكان بس مافيه نتيجه بس الحمدالله على كل حال هذا انا متابعه مع شيخ ال... وخفت الأعراض والألام
ووقفت سهى : بروح اجيب شاي
ام علي لفت لام سهى : ي قلبي عليها ما تستاهل
ام سهى بحزن : الله يحاسب من كان سبب
إم على : وايش صار مع زوجها
ام سهى : والله مو مقصر كل مره يدور لها علاج في مكان و يحجز لها و يسافر معها ابوها ولا عمها وداخل خارج بشيخ وهذا هو جاب سواق عشان دوامها و مربيه لولده
ام علي بتساؤل : ماله نيه يطلق ويخليها تشوف نصيبها
ام سهى : كل مره يكلمه منصور يقول باقي بيحاول
ام علي : لا طلقها قولي عندي رجلن زين لسهى .. رجال مصلي و صايم ومتدين وصدره وسيييع وما عنده مانع يتزوجها بعلتهااا
ام سهى بإستغرب : مين
ام علي : صالح
ام سهى فتحتتت عيونها : شنووو صالح ما غيره
ام علي : شبلاك .. ترا الولد من طلع من سجن وهو منصلح حاله و ما يفارق المسجد و وجهه منور من الإيمان تغير ماهو صالح الي خبرك
دخلت سهى بشاي على اخر كلامها : شفيه صالح
قالت أم علي ممازحه وهي تجس النبض : بنطلقك من ابو محمد ونزوجك صالح
سهى ابتسمت بحزن وهي مدركه انها لو لم تكن مسحوره كانت عاشت حياتها كما ينبغي
وهي تقول : لا خلاص انا مالي في الزواج
ام علي ناصحه لها : ي بنتي انتي مزيونه و صغيره
لا تضيعي عمرك وإذا ما تبي صالح في غيره راح يجيك المهم شوفي حياتك ولا تقعدي للهم
سهى مالها رغبه بالزواج فعلاً بس السبب إلي راح يخليها تفكر فيه هو أنها تبغى تركي يطلقها و تبغى تبعد عن محمد ..!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وبإحدى المولات
إلتقى تركي بمهند الي جالس يتسوق اغراض لعرسه بعد يومين .. ليقول اول ما شاف تركي وولده : هلا والله بتركي و الكوبي تبعه
ليرد تركي بضحكه : وجع قل ماشاءالله
مهند بضحكه : ماشاءالله هههههههههه بس جد انت مطبووووع نسخ لصق
ودنق لمحمد الواقف بجانب ابوه ليرفعه ع يده و يداعبه و يبوسه لكن محمد مو معطيه وجه ويبغى يطير لأبوه : ي نقطه وراء ما تعطينا وجه .. استغفرالله حتى نفس طبايع ابوك
محمد برفض وهو يمد يديه لأبوه ليأخذه : اندلع
تركي أبتسم وشال ولده وهو يقول : طيب مو متعود عليك .. غصب هو !!
محمد وهو يناظر في مهند بعصبيه طفوليه
فقع مهند ضحك وهو يقول : ي خي عادي اكله
.
.
.
.
.
.
.
.
.
نهاية الأسبوع
مسك تركي خط لديرة سهى
كالعاده محمد ايام عندهم وأيام معاااه
لأسباب أهمها ما يبغى محمد ينفصل كلياً عن سهى
وصل ودق الباب
فتح له منصور : هلا والله ولدي .. تفضل
تركي : تسلم ي عمي والله مستعجل جيت اوصل محمد
منصور اخذ محمد الي كان نايم من تركي
وقبل يمشي تركي سأل : عمي كيفهااا
منصور : الحمدالله على كل حال
هز راسه تركي بأسف
ليقول منصور : الاقدار ي ولدي ما احد يعارضها والله كتب عليكم هالأبتلاء الافضل تشوف حياتك و هي تشوف حياتها
تركي والي عقله مو راضي يستوعب ان مالهم لقاء ابد رد : ي عمي ان الله مع صابرين والله قادر على كل شي .
منصور وهو مشفق ع حالهم : ونعم بلله
ومشى تركي ومنصور دخل لداخل
واول ماشافته سهام قامت فرحانه تاخذ محمد وتحبه و تضمه
وأم سهى: بس ي سهام لا تصحيه خليه يشبع نوم
سهام: هالدوووب وحشني ما قدر !!
اما سهى من شافته قامت وراحت غرفتها
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد أيام
العصر
جالسه سهى ع احدى الدرجات الثلاث لمدخل البيت وهي تنظر للحوش وتسمع لعب و ضحكات محمد مع امهااا وهو يلعب كوره مطالبآ منها ان تبادله اللعب : ماما كوله دووول
ام سهى وتعبت كل شوي وهي ترمي وهو ماشاءالله ما يتعب لعب ف قالت : روح شوف سهى تلعب معاك
محمد ناظر سهى وقال : ثهى ما ائبهااا
سهى زفرت بضيق وهي تقول بهمس : شعور متبادل
ام سهى بمحاوله لعل سهى يرق قلبها ولو يوم اتجاه ولدها الي مو حاس ولا داري انها امه اساسآ : لا سهى تحبك وتبغى تلعب معاك .. روح عندها
محمد ببراءه وتصديق اخذ كورته وتوجه لسهى الي من شافته اقبل وقفت ودخلت داخل و طبقت الباب وراهااا بقوووه
مما جعل محمد يفزع ثم يبككككي
زفرت ام سهى بضيق من حال بنتها
وراحت لمحمد تسكته ودخلوا
.
.
.
سهى دخلت غرفتها وهي مقهوره ما تبي تشوف هالولد بذا البيت و تكره اي شي فيه أثر لتركي ويذكرها فيه ..!!
طلبت كثير انهم يخلوه عند ابوه ولا يجي عندهم بس أمها وابوها و اخواتها متعلقين فيه ومحمد متعلق في امهااا بعتقاد انها امه ..!!
من فتح عيونه وهي مهتمه فيه اما سهى كانت ابعد وحده عنه وأكثر وحده تأذيه وتضربه ع اتفه سبب..!
وقفت بكره لنفسها وافكارهااا وسحبت مصحفهاا وهي صارت تقدر تقراء القران برغم كل العوارض التي تعتريها لكن تحاول رغم أنها تقعد بصفحه الوحده وقت طويل لكنها صامده .. بدون شعور نامت و هي تقرأ .. لترا نفسها تقف بين جماعه من ناس وهناك سواد قادم لها من بعيد متجاوز الواقفين
ليقف أمامها و بثواني تحول لرمااااد ..!!!!!!
فتحت عيونها وهي تشعر انه حلم مختلف
عن جميع كوابيسها ..!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وبمكان اخر
عند المهندس المعماري أمجد والذي ينظر لورقة المخطط بيده ليقول
وهو يشير للواقفين : راح ينفذ مشروع المجمع السكني هنا حسب المساحه المحدده نبغى شغل كويس وهمه حتى نخلص بالوقت المحدد
ترددت الأصوات : ان شاءالله.. بإذن الله.. تمام
ليبدؤا في الانتشار لبدء اعمالهم والذي بدء بالمرحله الأولى و هي حفر الاراضي لبناء الأساس
وامجد يراقب عملهم ..!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
باليوم التالي
طلعت سهى للحوش ووجدت أمامها محمد يلعب بأوراق الشجر المتناثره بالحوش
اقتربت منه بهدوء حتى وقفت بجانبه ومجرد ما رائها محمد رفع لها ورقة شجر يابسه بيده كان مبسوط بشكلها وهي مفرغه من داخل وبقي أطرافها ليراها محمد كالقلب ويضعها امام عينه وينظر من خلالها لسماء ليمدها لسهى لترا ما يراه
وهو يقول بفرح وبراءه : ثهى ثوفي
سهى دنقت و مدت يدها وقبضت ع الورقه بقوه حتى تفتت ثم فتحت يدها و تناثرت فتات الورقه وبقي الساق فقط بيد محمد المصدوم الذي بقهر طفولي رفع يده و شد شعر سهى وهي عصبت و مسكت يده و عضتهااا ليفتح محمد فمه في بكاااء بصوت عااالي حتى شعرت سهى بأحد يدفعها للخلف لتسقط ع الأرض جالسه
وامها شالت محمد وهي تضمه و تهديه و تنظر ليده لتقول بغضب وبدون شعور : وش جاك انتي وشياطينك ع هالولد من الصباح
سهى وهي تقف وتنفض بنطلونها الاسود ثم تمشي باتجاههم وهي تشير لمحمد بكره وتقول بشر :ما اييييه هنااا اعطوووه ابوه ليه ما تفهمووون ما اتحمل اشوفه
لتقول امها بضيق : لا حول ولا قوة إلا بلله
وتركتها وهي تدخل ومعها محمد !!
وشايله هم ابوه الي جاي له والعضه معلمه بيده !!
اول تركي كان يلاحظ عليه آثار خمش او ضرب وكان تصرفه انه طاح او اي شي بس اللحين محمد صار يقدر يعبر نوعآ ما عن الي يصير له ..!!
وهذا الي صار فعلآ اول ما نزلت محمد الي يشاهق من بكي ركض لجوالها مطالبآ بمكالمة ابيه كما هو متعود يوميآ يكلمه فديو : بااابا .. الو
يعني بيشتكي
جات سحر : شفيه حبيبي حمووودي
ام سهى : كالعاده سهى
سحر تقدمت له وهي تشيله وتمسح دموعه وتحاول ينسى لتقول بتفكر مصطنع : مين يبغى حلاوه
محمد بوسط دموعه وشهقاته قال بحماااس: انااا
سحر وهي تضمه بقوووه : يسسعدلي هالبراءه والكياته ي نااس
وراحت سحر ومحمد لغرفتها
اما سهى التي وقفت بنصف الحوش تتنفس
بقوووه ..!! ثم دخلت و توجهت ايضآ
لغرفتها وهي تشعر بضيقه وحزن
ف تناولت مصحفها
في محاوله لمحاربة ما بهاا ..!
.
.
.
.
.
.
.
.
بالليل
وقد اصبح محمد مع تركي
وتركي مستلقي ع سرير على جانبه ويده تحت راسه .. ويتأمل محمد بجانبه يلعب بسيارته الصغيره رايح جاي على سرير ليمرر السياره ايضآ من على يد تركي مار بوجهه
ليقول تركي بنعاس : محمد مو ناوي تنااام
محمد ولا كأنه يسمعه ومكمل لعب
لينتبه تركي لتو ليده ليمسكها ويقول: ايش هذا
محمد تذكر ليقوم وهو يمثل لأبوه ما حدث رفع يده وفتح فمه وعض يده بخفيف وقال: ثهى هم
تركي تناول يده ومسح على العضه وقبلها
وهو يقول بحزن : عضت ابوك من قبلك يعني وقفت عليك !!
ثم استلقى ع ظهره و نظر لسقف وجلس يسولف مع محمد كأنه يفهمه : تدري ي حمووودي ان اليوم ثالث ميلاد يمر لي من غير ما اسمع منها كلمة احبك
محمد نظر له وبشغب رمى حاله ع ابوه وقال : أئبك
تركي ضحك وهو يضمه بقووووه ويبوسه
و يقول بحب : والله انت جبر خاطر
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد يومين
عند سهى والتي خرجت من المطبخ و لكن فجاءه شعرت بشي يقبض على روحها سقطت على الأرض في محاولة لتنفس و هي تشعر برغبه خروج شي منهااا ف انتفضت وصرخت عاليااا لتركض لها امهاا وأخواتها
لتقول امها بخوف لبناتها : بسرعه اتصلوا ع ابوكم
و نادي ي سهام شيخ الجامع
سحر ركضت تدق ع ابوها و جابت لأمها عبائتها ورجعت سهام و معها شيخ
الذي بدأ يقرأ على سهى !!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
اليوم التالي
اسيقضت وهي تشعر برااااحه غريبه وتتسأل ماذا حدث لها بالأمس ...!؟
لكن لن تعرف سهى جواب لسؤالها هذا ابداً
لأن هذا من تدابير الله في مساعدة خلقه
ف حقيقة ماحدث بالأمس لسهى
كانت عند المهندس المعماري أمجد
الذي كان يتابع عمل العمال والذين قد وصلوا للأرض الخامسه المدرجه ضمن المشروع
والذي لاحظ شي بالاتربه ف تقدم أمجد وهو يشير لعمال الحفريات بالتوقف ..!!!!!
وتقدم اكثر و رفع قطعت قماش ملفوفه بشكل غريب وبجانبهااا ايضآ قطع متعدده و كلهااا ملفوفه بأشكال غريبه و البعض معقود بعظم و بعضها بحجر بعضها داخل علب فتح طرف واحده ووجد بها شعر
فعرف انها أرض مدفووون بها بلاوي
أمر العمال بجمع تلك القطع والإقشمه
وفي المساء سلمها لأحد المشايخ
والذي بدأ بفتح قطع الأقشمه واحده
وراء الأخرى وهو يتلو الايات
حتى وصل لتلك القطعه والتي بها صورة فتاه ودبابيس ...!!!!!!!!!!!!
وحدث ما حدث لسهى .. و كان الجميع يعتقد ما حدث لسهى مؤخرآ .. شي عارض .. كما يحدث لها عندما تسمع القرآن او ترا تركي .. او تسوء حالتها ..!!
لكن لأحد يعلم أن بذلك اليوم رجعت الحياة لكثير من ضمنهم سهى و رفع الله عنهم هذا البلاء وسخر لهم احد خلقه بتلك الأرض الخاويه ..!!! و غادرت سهى تلك الكتلة السودا التي كانت تسكن روحها و قلبها و تملئهم كره وشر ضد ذلك الأنسان الذي لم تحب احد مثله في حياتها ..!!
.
.
.
.
مضت ايام
ورجع محمد .. تأملته مطولاً .. وهي غير مصدقه نفسها انها رجعت طبيعيه كالسابق .. ولا تشعر بذلك الكرهه اتجاهه .. توجهت لغرفتها .. وفرشت سجدتهااا وهي تصلي وبكت كثيرآ شكر لله .. وهي تتذكر ذلك السواد الذي يتحول لرماد فقد كان رؤيه مبشره لها من الله أن شفائها قريب ... و دعائها استجاب .. وهذا ما حدث فعلآ .. !
.
.
.
بالمساء
خرجت من غرفتها ومرت بصاله وهي تسمع محمد يتكلم بالفديو و صوت تركي يرد عليه .. شعرت برغبه بالاستماع لحديثهم دخلت وجلست بعيداً وبدئت تساورها مشاعر قديمه وامها مستغربه من تواجدها .. سهى نفسها غير مصدقه ما يحدث لها .. دقائق وتركت المكان .. وهي تشعر بشعور بالسعااااده عظييييم ..!!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الساعه الواحده ليلآ
بالحوش
هذه الليله لم يزورها النوم من كثرت المشاعر التي تعيشها .. وهي تأمل القمر المكتمل المنعكس في عينيها بلمعان جمييييل يثبت أن ما تشعر به الأن
من فرحه يظهر بعينيها ..!!
فرشت سجدتها و هي تصلي
انها ليله روحانيه بالنسبه لها
حتى طفلها لم يزره النوووم
وكأنه يشعر بهااا
وكان يلعب حولهااا بالحوش مع مربيته
اقترب منها وهو ينظر لها .. وهي تبكي ..!!!!
تأملها ولم يقترب خوفآ من ان تضربه كالعاده
سهى رفعت يدها ومدت له : حمودي حبيبي تعال
وقف حائرآ
لترفع نفسها لتجذبه نحوها وتضمه بقوووووه وهي تبكي وتحاول كتم صوت بكائها ..!!
محمد حاول أن يبعد نفسه لينظر لوجهها ويرفع يده بشفقة اطفال ويمسح بيده الصغيره دموعهاا
وكأنه خلق محمد ليطبطب ع أبوه وأمه وألأمهم ..!
ليمد شفائفه في دقائق ويشاركها البكاء لكنها
قالت : لا لا حمووودي لا تبكي
ووقفت وهي شايلته : ي روووحي انت
و بدئت تداعبه برقبته ليضحك وهي تضحك لضحكته وملامح الجميله التي لو اول مره تتأمله انه نسخه من ابوه وكأنها امنيتها القديمه تحققت عندنا أرادت أطفال يشبهون تركي !!
كانت المربيه تتابعها لان لديها توصيات بعدم ترك محمد مع سهى لوحدهم
سهى وهي تداعب وتقرص خد محمد بخفه
وتقول : يلااا نكلم بااابا .. الو ..!؟
ابتسم محمد للطافتها معه التي لم يعهدها
و هز راسه بنعم بحماس : بااابا
دخلت سهى غرفتها و ورائها المربيه ..
لم تهتم .. وجلست وهي و محمد ع سرير
وفتحت دولابها وأخرجت صندوق قديم
تعرف ما به جيدآ وفتحته
واخرجت دفتر مذكراتها
و رفعت جوالها وسجلت الايميل
ببرنامج تويتر وهي تقول لمحمد ممازحه :
و نبدأ من نقطه البدايه
.
.
.
.
.
.
البدايه من جديد ..!!
ظهر لها حسابها القديم تحت مسمى " انت لي" والذي كان تزعج به تركي مرارآ وتكرارآ ولا يعطيها وجه ..!!
ودخلت لحساب تركي وهو الوحيد الذي تتابعه و قد كان حسابه الرسمي و موثق بأسمه منذ أن عرفته والذي يحمل صور له
دخلت الخاص وكتبت بحماس
ما اشتقت لي !!
و كررتها عشر مرات
_________________________________________
" إِن رُوْحِي تُنَاجِيْهَا وَعَيْنِي تَسِيْر إِثْر خُطَاهَا
لَم يَشُفني سوى أَمَلِي أَنَّنِي يوما أَرَاهَا "
_________________________________________
عند تركي والذي كان بمكتبه بغرفته منكب على أوراقه و ملفاته وكتبه وهي يرتدي نظارته الطبيه
لفت انتباهه صوت الاشعارات المتكرر بإزعاج
رفع جواله و توجهه لمصدر الأشعار برنامج تويتر مستغرب لكن مجرد ما ان رأى الأسم ( انت لي ) تذكرهااا ..!! البنت النشبه ما ارجعها في هذا الوقت الذي لم يعد يطيق فيه حتى نفسه ..!!
ثم وصف الملكيه هذا لا يليق إلا بأنثى واحده هي فقط من نساء الأرض لا غير يحق لها ان تتحدث معه بهذا الوصف ف قلبه وجوارحه ترحب ان يكون لها وحدهاا .. !!
فتح المحادثه بطفش
وقرأ المكتوب
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
لم يجد جواب لهذه المزعجه
سوى برفع أصبعه بإتجاه خيار البلوك !!!!!!
لكن استوقفه وصول صورة فتح عيووووونه على الاخر و خلع النظارة بصدددمه و دق قلبببه بقووووه و رجفت ييييده لأول مره يمتلكه خوف بهذه الطريقه ..!!!!!!!!!
كانت صورة لسهى ومحمد
مبتسمين .. ابتسامه واسعه !!
كيف وصلت صورة عائلته لهذا الحساب .. وهو موضوع الصور صار يمثل له رعب بحياااته !!
توتر ونزل اصابعه للكيبورد بنية أرسال
وعيد وتحذير وتهديد ...!!!!!
لكن وصله بعده بثواني فديو
فتحه بعجل وخوف
ووجد محمد يقول
بسعاده ومرح : بااابا اثتقنااا لك
.
.
ومن هناك سهى من بين دموعها
وهي تعلم محمد ماذا يقول
لتسجل محمد بفديو اخر
يظهر به ايضاً هو فقط يقول بحماس :
تعاااااال هنا .. معنا .. انا .. ثهى .. ثاحين
.
.
.
.
.
.
وصل تركي و عرف أن تلك النشبه القديمه
هي ذاتها احب الناس لقلبه الأن !!
وهذا نداء له تخبره انها بخير
و من قوووة الشعور الذي داهمه وضع قبضة يده ع فمه وأصبعه السبابه فوق شفائفه المرتجفه في محاول لكبت غصة بكاء لكنها خرجت غصب عنه ليضع راسه ع المكتب في بكاااااء
ولأول مره في حياته يبكي هكذا ..!!!
.
.
.
.
.
لقد عقابه الله على أفعاله بشكل لم يكن يتخيله !
واذاقه ألم الحب و عذاب الفراق
والحنين الموجع و الوحده القاتله
.
.
.
.
.
.
دقائق
رفع رأسه و استجمع نفسه و ترك كل شي و وقف وهو يسحب مفتاح سيارته في عجل وينطلق لهناك لحيث قلبه و روحه وعائلته وهو لايستوعب
كيف سوف يصبر ع مسافة الطريق
الساعه ونصف ليصل إليهم ...!!
تمنى لو ان هناك شي يقطع المسافات بثواني
ف قلبه سوف يطير من صدره ليصل لهناك قبله !
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عند سهى
التي حمدت الله ان تلك مربيه
غلبها النوم ..! لتأخذ راحتها مع طفلها
رجعوا للحوش وجلسوا ع كرسي
وهي تمسح على وجهه وشعر محمد
وتتحدث إليه بحب حتى نام بحضنها
وهي تعلم انه هناك احدهم قادم إليها
بالتاكيد ف اللهفه التي تسكن قلوووبهم
فوق كل مفااااهيم الأنتظار !!!
_________________________________________
" بترجعين؟ لو قلت لك إني أحبك للأبد
بترجعين؟ لو جيت لك بكرة على آخر وعد "
_________________________________________
الساعه 5 فجر
طرق الباب بقوووه حتى تطايرت العصافير
وضعت يدها ع صدر محمد حتى لا ينفجع
ووضعته ع كرسي نومه الصغير بجانبها
ووقفت وهي تشعر بقلبها سوف يخرج من صدرهاا من قوة نبضه انها حتى تسمع صوت دقاته !!!!
تقدمت للباب وهي تعرف من الطارق
اول ما فتحته وإلتقت عيوووونهم
اختصر تركي جميييع المسافات
و هي ايضآ اختصرت المتبقي
ليلتقوا في حضن لقاء وكل واحد يريد أن يدخل الاخر بصدره
سهى لم تعد ارجولها ع الأرض من شد تركي لها لتحاوط رقبته بقوه وتبكي بكل صوتها و دموعها تتساقط ع كتفه وهو نفس الشي دموعه الصامته تسقط ع كتف سهى !
حتى ايقض صوت سهى امها التي خرجت
مسرعه لكنها توقفت وتراجعت للخلف عندما علمت السبب وتساقطت دموعها من الفرحه وهي تشير لمنصور الذي جاء من خلفها بتراجع !!!!
ورجعوا وهي تقول: الحمدالله يارب حمدآ كثيرآ .. ابشرك ي منصور بنتك تشافت
نظر لها منصور بصدمه فرح فقد كانت
هذه من أعظم البشارات في حياته ..!!!
.
.
.
.
بالخارج
اسيقض محمد على صوت البكاء وتقدم بصدمه
وهو يدفع سهى عن ابوه ويضم رجل تركي: اندلعي باابا
سهى وتركي مو حوله
ومحمد يرفسها برجوله بغيره على ابوه
ابتعدوا عن بعض قليلآ لما بدأ محمد يصارخ
بإعتراض وهو يقول: لااا بابا
لتضع سهى راسها ويدها ع صدر تركي
ليحاوط تركي بيده اكتفها ليشدها أكثر لصدره وذقنه ع راسها .. وهو غير مصدق ان مايحدث حقيقه !
لتقول سهى بصوتها الباكي لتغيض محمد ف بعد ما راحو العالم جاي هو ولد بطنها يناشبها بتركي : لا هذا بابا انااا
ليفك محمد رجل إبيه و يدفعها لكن تركي نزل يده ورفعه بيد وحده وجلسه ع يده وهو يضم سهى اكثر ورفع راسه لسماء في شكر لرب ف هؤلاء هم أكثر من سكنوا قلبه وألمه حالهم و هولاء هم اهله وعشيرته والأقربين ! لم يكن يتخيل ان جميع من قدمهم وكانوا اهله ولا يقبل زله عليهم ! هم من دمروا حياته وعائلته ببساطه ! لتنحدر من طرف عينه دمعه .. شعر بحرارتها !
نظر له محمد بحزن ومسح دمعته مستغرب بكاء ابوه وهو يقول: بابا تبتي
ورجع نظره لسهى بأنها سبب ليقول بغضب طفولي: اندلعي ما ائبك
تركي نزل نظره لهم ليقول لمحمد وهو يضع راسه ع راس سهى: بس انا احبها
ليشعر بكف ع وجهه من محمد
لتبتعد سهى وهي تضحك
وتركي قال بصدمه من محمد : ي ذا البزر
وطيره عاليآ لسماء عددت مرات ومحمد يضحك بصوت عالي وبثقه كبيره انه لن يتجاوز يدين ابوه ويسقط ع الأرض ..!!
_________________________________________
في بيني وبينك مسافة أمان ..
بتخليني حبك مثل زمان ..
بتخليني حبك مثل أول نشيد ، مثل أول صلاه
مثل الغنية يلي بضل عيدا من أولا ..!!!
_______________________________________
وسهى تتأملهم بحب وسعاده ! إن ابنها مثلها يثق في ابيه جدآ ويشعر بالأمان بين يديه .. ف تركي لم يخذلها هذه المره ويتركها لوحدها ويأخذ ولده ويعيش حياته .. و لم ييأس وهو يحاول رغم يأس الجميع .. ليجازي الله صبرهم بهذا الاجتماع من جديد !!
اما تركي أدرك الأن أن المعجزات تحدث
و أن النار و الماء يلتقون عند انطفاء اللهب ..
ك انطفاء لهب الشوووق الموجع بقلوبهم الأن
و الألم و الحزن تحولوا لرماد ..!!
و أدرك ان الشمس والقمر يلتقيان في بدايات الفجر
كما هم الأن بسماء يشاهدوا إلتقائهم ..!!
لتعلن الشمس فرحتهااا وسعادتها بهم أكثر
وتشرق وتزيل الظلام من حولهم وتيقض العصافير
لتشهد هي و هم .. بداية إشراقه جديده لحياتهم !
نزل تركي محمد وهو يصرفه : روح جيبي لي سيارتك الحمراء .. لينطلق محمد لداخل
ثم نظر لسهى وعيوووونه تلمع بسعاده مفرطه
وهو يرا لمعان عينيهااا السودا وانعكاسه بهااا
نعم هنا موطنه الذي لا يطيب له العيش إلا به ..!!
ليبتسموا بفرحه و يتنفسوا بقوووه أكسجين نقي
و اخيراً ازيح من فوق صدورهم حجر الهم والضيق
و الرااااحه ملئت صدروهم بشعور جميييل وحب عظيييم مسيطر على ارواحهم وقلوبهم ليعاودوا في تكرار ذلك الحضن القوي والسعاده تنبثق منهم ..!!
وكأنهم اثنين استعمر وطنهم و هاجر كل واحد منهم لبلد آخر لسنوات وهو يعتقد أن الآخر قتل بالحرب ثم عادوا لوطنهم بعدما غادر العدو .. و فجاءه إلتقوا صدفه بين الزحاااام ...!!
.
.
.
.
.
.
.
.
فرح الجميع بخبر شفاء سهى حتى روان التي عرفت من أمها وهي التي لم تكره سهى في يوم !
و قد تطلقت من تركي بقناعه ان مستقبلها اهم من ان تعيش في دوامه المشاكل وهي لا تقبل المشاركه مهما حدث فأخترت ان تبدأ حياة جديده و سافرت للخارج في بعثه لأستكمال دراسه الدكتوراه و رسلت لسهى إنها سعدت فعلآ بخبر شفائها وتتمنى لها حياة سعيده مع تركي .
_________________________________________
بلا ولا شي ، بحبك بلا ولا شي
ولا في بها الحب مصاري ولا ممكن فيه ليرات
ولا ممكن في أراضي ولا فيه مجوهرات
________________________________________
بعد يومين
شعرت سهى بأحد يلعب بشعرها فتحت عيونها بهدوء وابتسمت بحب عندما عرفت من وراء ذلك !
تركي الذي اسيقض من فتره .! وهو منذ أن استيقض وهو يتأملها غير مستوعب انها بجانبه الأن نائمه بعد ذلك الفراق الطويل !! الذي انهك قلبه وروحه وانه بهذه الأبتسامه الناعسه منها .. شعر انه ملك الدنيا .!
فقد علم الأن لماذا انتحلت شخصية روان وقد انكشفت له سر كذبتها البيضا .. و أدرك الان لماذا كانت عيونها تنتصر عليه دائمآ ..!!
و فهم الأن لماذا كانت عاطفيه ف روحها وقلبها خاليه من اطماع البشر وعقلها يفكر كيف يسعد من حوله .. وهذا ما حدث له فعلآ ف اخيرآ زارت السعاده أيامه وشعور بالفرح يسكن قلبه بوجودها تنهد براحه وهو يضمهاا ويقول : انتي أصدق شخص بحياااتي وانتي اجمل اختياراتي وانتي الحب الوحيد بقلبي
سهى توردت خدودهااا و ابتسمت بخجل و حب عظيم و ضمته والشعور الذي تشعر به عميييييييق جداً ف الكلمات أصبحت تخرج منه بصدق و بدوووون مطالبه ! و هنا السعادة التي ملئت قلبها لن تستطيع الكلمات وصفها ..
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد ساعات نزلوا
وجدوا محمد وابو و ام تركي الذين ابتسموا بشكر لله عندما راؤهم ف اخيرآ عادت الحياة لهؤلاء الأثنين والتي تظهر من بريق عيونها و ضحكتهم .. ليسلموا عليهم
وجلسوا معاهم قليلآ
ليقول ابو تركي : كيفك ي ام محمد
للحظه ما استوعبت سهى انه يخاطبها ثم شعرت بضحكه لأول مره احد يناديها هكذا حست ان الأسم اكبر منها لتقول بإبتسامه : الحمدالله بأحسن حال ي عمي
ام تركي بإبتسامه وهي ترا كيف معالم الفرح تعتلي ملامح وجهه ابنها تركي : الله يسعدكم ولا يفرقكم ابد
.
.
.
.
دقائق
وقف تركي وهو يشير لسهى وينادي : يلا حمودي
ام تركي : اجلسوا
تركي : نخلص كم شغله وراجعين
ركض محمد لأبوه الي شاله ع يد
وبيده الثانيه مسك يد سهى وطلعوا لمكان محدد وقفوا عند فله كبيره بتصميم جميل
ابتسمت سهى : عندنا مين بنروح
تركي : هذا بيتنا
فتحت سهى عيونها مو مصدقه
ونزلوا وفتح تركي الباب وهو يقول بإبتسامه : نور البيت بأهل وأصحابه
ابتسمت بسعاده و دخلت وهي مذهوله من كل شي كانت بغاية الفخامه و جمييييله جدآ لكنها خاويه من الأثاث
لتقول سهى بفرح : حلووووه مررره والله مو مصدقه
ومحمد يركض بالأرجاء و يصارخ ومبسوط بصوت صدى صوته بالمكان
لتشاركه سهى بصوت عالي : ترررركي احبكككك
محممممد احبكككك .. ليتردد مع الصدى
ضحكت بسعااااده ونظرت لتركي بحب كبير
اشعر تركي بأحساس لايوصف من جماااله ليضع يده يده ع قلبه الذي ينبض بقوه من شعور السعاده المفرط ليقول بضحكه : الوضع صار خارج السيطره
وهو يقصد ان قلبه ومشاعره اصبح لا يستطيع التحكم بها
_________________________________________
وكان لايصف حال تركي الأن غير اغنية ادهم
وتعبيراً عن الحالة اللي جوايا هقول كل الكلام دلوقتي لعينيكي .. وجودك جنبي بالنسبة لي ده كفاية .. موافق أعمل أي حاجة ترضيكي
وحان الآن
.. حبك في قلبي يأخذ له مكان ..
ده مالي قلبي ولسه كمان عاوز سنين .. عشان أوصف فيه .. وننسى زمان .. حياتنا الجاية بالألوان .. معاكي إنت بجد عشان لقيت فيكي اللي بحلم بيه ..
_________________________________________
ابتسمت سهى وهي تمسك يد محمد وتتجه لتركي ليكملوا مشاهدتهم للفله شال تركي محمد وصعدوا لطابق الثاني
و تقدمت سهى وهي تشاهد صاله نوافذها كبيره من زجاج العاكس وقفت عندها وهي ترا كيف مطله على مساحه ترابيه كبيره ...!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وهي الأن تقف بنفس المكان وتلك مساحه الترابيه اصبحت مساحه خضراء واسعه والورود و الجلسات والنافورات بتصميم جميل و المراجيح منتشره بها ..!
وتركي يركض وخلفه ابناءه محمد و قمر وضحكاتهم تملأ المكان ف محمد اصبح عمره اربع سنوات ويدرس بالروضه .. وقمر عمرها سنه و اشهر ..
شال تركي ابنته قمر ع اكتافه ومحمد يركض أمامهم ليدخلوا لداخل ..!!
سهى🖋️
تركت مكاني ونزلت للأسفل
وانا انظر لهم بإبتسامه حب
ليقول تركي بتعب : هلكووووني ولا شبعوا لعب
ضحكت ف تركي يدللهم بشكل مفرط
و اجتمعنا بصاله
ليركض محمد ويحضر بعض ألعابه ويصفها ع الأرض: بابا ماما تعالوا نلعب سباق ..
نزل تركي من ع الكنبه ليجلس ع الأرض وهو يضع قمر بحضنه .. اما انا بقيت اتأملهم وان اشكر الله فقد عوضني كثيرآ .. وأدركت الأن أن النعيم الذي خبئه لي الله خلف ذلك الإبتلاء كان عظيم ..!!
مع ذلك حتى في وسط الابتلاء نجد لطف الله بنا ف حين افكر لو تركي تفوه بذلك الكلام وان بحالتي الطبيعيه كنت فعلا سوف انهار و أخضع لرحلت علاج نفسي طويله .. ف سهم الغدر موجع وقاتل وخاصه إذا كان من شخص تحبه جداً و تثق به وتقدم له كل شي من قلبك وتتنازل وتغفر له .. وفجاءه يقوم بفعل أو يصرح بكلمات جارحه تقطع قلبك لأشلاء .. ف هذا شي مؤلم جداً .. وفوق طاقتي لأني أنا انسانه عاطفيه وحالمه و اقدس الحب والعطاء .. لكن من رحمت الله الذي قدر علي ذلك البلاء في ذلك الوقت .. ليمر كل شي مرور الكرام .. وصرفني عن التفكير به و بأفعاله و اقواله ..
حتى مضت السنين وتلاشت الكلمات والجروح
و ظهر الندم و الصدق وبدأت أعلم من هنا وهناك ما يفعله تركي من أجلي وكيف يحاول بكل الطرق في علاجي و كيف يهتم في أدق اموري وكيف يدخل في رصيدي مبلغ وقدره شهرياً وكيف حريص أن لا يفصل محمد عني برغم حالتي .. !!!
صحيح أنني عانيت من أمر السحر وهلكت روحي
تألمت بكيت ضعفت .. لكن الله أراني في وسط تلك الأزمة كيف تقف الناس إلى جانبك .. وكيف اصبر ..
وكيف أتجاوز الصعاب .. وكيف يستجاب الدعاء
وكيف يفرج الهم .. وكيف يشفي المرض بقدرته
ثم بعد ذلك جعلني اشعر بحلاوة جزاء الصبر ومعنى العوض الجميييل .. ف تركي اغدق علي و بإسراف الحب و الحنان و الدلال حتى ترف و اصبح الخدم
و المربيات منتشرين و اصبح لي عملي الخاص بعدما فتح لي مشروع نسائي باسمي .. لكنني اقدس حياة العائله جدآ ولا احب ان اغيب عن بيتي كثيرآ ف كنت اذهب لهناك في بعض الأوقات ومعتمده ع سهام التي استلمت إدارته برغبه منها ..!!
وعشت حياتي مع تركي كما أريد و صنعت معه ذكريات كثيره جميله بمختلف الأماكن و الدول
لدرجه أننا أثناء تواجدنا بالهند قررنا أن نصبح عرسان بالزي الهندي و أقمنا ليلة عرس هندي
ضحكنا فيها انا وتركي كثيراً لجنووونا واشكالنا
بالزي لكنهااا كانت من أجمل الليالي ..!!
ومن جمال ما عرفته لاحقاً
عندما أصبحت حامل بقمر و كان تركي يهتم و متابع لوضعي ف وجدت أنه يفهم أدق الأمور لدرجه سألته هل درست شي عن النساء و الحمل .. فضحك وأخرج لي ملف ونظرت ووجدت تقارير كثيره بأسمي استغربت
ف رد تركي حينها : هذه تقاريرك وقت حملك بمحمد كنت متابع وضعك حتى حفظت ي بنت نسبة دمك و الأكسجين انا متخرج من مدرستك هههههههههههه
ضحكت ثم ابتسمت له بحب : هذا ولا شي جنب إلي حفظته انا عنك
و فتحت درج وطلعت صندوق وطلعت له
مذكرتي إلي كان اكتب فيها كل شي عنه
ضحك وهو يتصفحه ومو مصدق اني احبه لذي الدرجه حتى قلت له : انا الي حبيتك قبل كل الناس
قفل تركي الدفتر وتقرب مني وضمني : والله انتي نعمه اشكر ربي عليهااا
.
.
.
.
والأن
نزلت نظري لتركي الذي يحرك السيارة بسرعه لتساقط تلك الحواجز حتى وصل لنهايه
وهو يقول: ونمشششي سريع وما حد يسبقنا اووووه
و وصلناا
انه يعلم ابناءه نفس صفاته حب الفوز والأنتصار
لأجلس معهم ع الأرض وانا اخذ سياره أخرى واقول بإبتسامه: تررركي مو كذا .. مو ضروري من يوصل اول .. الأهم ما نهدم اي شي بطريقنا
ليعيد محمد ترتيب الحواجز
لأمر من خلالها بدون اسقاطها
نظر إلي تركي بعمق و دقائق اشر عليه
وقال: هجووووم
ليهجم عليه هو وأبنائه .. ضحكت وانا أقف وابتعد : لاااااا مو عقدنا هدنه امس
لكن مافيه ركض محمد بإتجاهي ناوي يشد شعري لكني ركضت في هروب و بسرعه لحق فيني تركي و سحبني لنسقط ع كنبه وانا بحضنه و احاول افك نفسي منه و أهرب وهو يقول لمحمد : بسسسرعه عضهااا
ومحمد ما صدق خبر جاء مسرع .. صرخت بخوووف وانا اعرف عضاته شرسه مثل عضاتي
و جات قمر الي رحمت حالي طلعت ع كنبه تشد شعر ابوها في دفاع عني ..
.
.
.
.
.
.
.
وهذه عائلتي كما اردت وكما احب وقبل أن اقفل مذكرتي واضعها بصندوق الأبيض مع ذكريات المحتفظ بها تركي والذي اكتشفت لاحقاً انه هو من اخذ جوالي تلك الليله الأولى التي جمعتني به ..
ف ضحكنا سوياً كيف كنا وكيف اصبحناااا
واكملنا نشاهد مافي صندوق من ذكرياتنا ..
من مناديل و الأوراق و الأسوار والدبله
والتي رفض تركي أن أعود و ارتديها ف هي تذكره
بالفراق و الألم والحزن الذي عاشه وهو يتأملهم ..!!!
واستبدلهم بمجوهرات أخرى
و ألبسني دبله جديده اما الأسوار
ف ارديت آخر كتب عليه
جملة " أنا أحببتكَ أولاً "
وهنا ....
أردت أن اشكركم لمتابعة قصة حياتي
اختكم محبة الورد الأصفر / سهى🖋️
استودعكم الله🌻❤️
أنتهت الروايه
عند بارت ٥٧
وأطول بارت ❤️
وتمت بتاريخ
١٤٤٢/٩/١٧
عزيزي القارئ/ة
سعدت جداً بقرائتكم ودعمكم
لرواية " انا أحببتكَ أولاً "
كانت تجربه جميله لي معكم أنا وابطال روايتي سهى و تركي وأحببنا تصويتكم و تفاعلكم الجميل
والأكثر جمالاَ انه جمعتنا روايه تناولت عدة أفكار والكثير من المشاعر حتى نصل إلى نتيجه وهي :
" أن الحُب يأتي دون سبب ، ليس هُناك قيود له ، لا يأتي بمال ؛ ولا يُؤخَذ بجمال ؛ ولا يُقاس بِعُمر ، هو قدر "
وذلك حين عشنا مع أبطال الروايه سهى و تركي و لاحظنا كيف كل واحد منهم كان يحمل فكر مختلف و اتجاهات مختلفه بالحياة وشخصيات متناقضه .!
مع ذلك جمعهم الحب الذي انتصر على كل الاختلافات و جعلهم يتقبلوا بعض كما هم ..!! بالأخص تركي الذي كان يركز ع عيوب شخصية سهى ويبحث عن الكمال غير مدرك لعيوب شخصيته ..!!
حتى اوصلته الحياة للكمال الذي يطمح له
ووجد أن سعادته ليست به ..!!
بالمقابل سهى والتي عانت بالبدايه من الحب من طرف واحد و برغم معرفتها لعيوب شخصية تركي لكنها كان تحبه و تتقبله كما هو ..!!
لكن بالأخير وصل تركي لهذا الفكر وان يتقبل الشخص الذي أمامه كما هو وان هذا هو سر الجمااااال هو اختلفنا و الكمال لا يعني السعاده ..
ف تقبل سهى كما هي واحبهاااا وعشق هذا الاختلاف والسعاده التي يعيشها معهااا !!!
و أدرك تركي أن استمرار الحب من الطرف الأخر
و ضمان وجوده بحياتنا لأنه يسعى لسعادتنا و يتنازل من أجلنا ويغفر أخطائنا .. لا يجعلنا نستهين به و نتهاون بحقوقه ف مثل هؤلاء الأشخاص إذا اختفوا من حياتنا لن يعودون ولن يعوضنا أحد عن فقدانهم
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
و للأمانه الروايه قد كتبتها مسبقاً بحسابي بالأنستقرام لكن كانت بشكل مختصر لأن الأنستقرام لا يعطي مساحه كبيره للكاتب ف قررت تجربة الواتباد وكانت تجربه رائعه معاكم توسعت بالروايه وأحداثها ومواقفهاا وتعمقنا مع أبطالها "سهى وتركي" في أفكارهم و مشاعرهم وافراحهم واحزانهم وكيف اعطتهم الحياة دروس مختلفه ليصلوا لهذه المرحله " حب بلا ولا شي "
واخيراً
يهمننننني جداَ رايكم بالروايه والأحداث والشخصيات اتركوا لي بصمه جميله بأناملكم
سوى برائي أو نقد أو شعور
ارحب بذلك ❤️🙏
و اتمنى لكم ايام جميله مليئه بالرضا والسعاده
لا أحزان فيها .. استودعكم الله 🕊️
و نلتقي بمشيئة الله قريباً
بفصول روايه جديده
ودمتم بخير🌹