تحميل رواية «سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً "» PDF
بقلم Noono2020
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بداية الرواية . . . . مسكت دفتر مذكراتي وبديت أكتب انا سهى بنت جميله و ملامحي ناعمه و طيوبه وعاطفيه بزياده واحيانا احس اني فيني لعانه وشر و ردات فعالي تكون عكس المتوقع وبعض المرات اشوف حالي ذكيه لكن ذكاء ممزوج بغباء !! و احس اني طموووحه لكن حظي اقشر ! المهم عمري 21 سنه خريجة ثانوي ما كملت دراسة الجامعه بسبب رفض ابوي بحجت الجامعه بعيده ومافيه مواصلات و ممنوع اسكن بسكن الجامعه واساسآ كذا كذا انا ما جبت معدل زين يساعد اني ادخل تخصص كويس ف فكرت بالوظيفه في اي مول او صالون او اي مكان لكن كمان رفض الف...
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم Noono2020
اني بذي لحظه مثل ورقة خريف هشه .. بتصرف جديد من تركي راح اتبعثر ولا راح اقدر جمع نفسي مره ثانيه!!
وصل عندنا وبدئت امي تكلم معاه و اسمع كلامها واعذارها لتركي وانا واقفه خلفها .. ومسلوبه حق الرفض .. لو رفضت .. امي ماراح تدخلني البيت و بنظرها انا الغلطانه..! ولو اعترضت وسويت اي شي مجنون هاللحظه انا ازيد الحطب على النار
المشتعله داخل تركي انا اعرف ملامحه لما تكون بذي شكل يكون ورائها بركان ..
انا خلاص نهايتي قربت !
امي تتكلم بتبرير: هي تصرف بدون تفكير ولا تحسب حساب للعواقب ومندفعه بقرارتها و اصبر عليها ي ولدي
خييييير ي يمه من يصبر على الثاني خلتيني انا الشينه وهو الملاك
بس يلا الموضوع اللحين يحتاج من يهدي غضبه هالوقت و لا اروح معاه وشياطين برأسه !!
رد وهو يكتم غضبه: مو اول مرة تكرر منها هالتصرفات
بلعت ريقي وامي تقوله: السموحه منك واعذرها ومع الأيام راح تعقل
وناظرت لي امي وبأمر: يلا ي بنتي روحي حبي راس زوجك واعتذري له و روحي معاه
امتلى قلبي قهر ايش احب راسه و الله ي حركاتكم ي الاولين
رفضت وهزيت راسي برفض للموقف كامل اني انا اكون الغلطانه !
زفرت امي بضيق من رفضي وقالت: الله يصلح بينكم.. خذها ي ولدي ورحوا و الله يستر عليكم.
و مشت امي من بينا كان نفسي اناديها بس حزني موقفها .. واحس اني خلاص استسلمت !
اليوم خلاااص انا قفلت الدنيا بوجهي
حسيت فيه مسك يدي ونسقت معاه لكن قلت بمحاوله اخيره و بعض الأحيان تجبرنا الظروف نطلب الرحمه من معذبينا وانا احس بحزن وخوف من الي جاي: تركي
وقف و جمع نفس ثم لف و ناظر لي
قلت بطلب وعيوني تنظر له برجاء: ابي ابقى عندهم
رد بغضب: مو اول نتحاسب الي سويته اليوم
دق قلبي بخوف ليه يحاسبني على كل شي وانا المذنبه دايم .. ليه ما يحسسني لو مرة بالأمان إلى كان اوهم نفسي اني راح ألقاه معاه .. ويخلينا نكمل ايامنا لو باقي لنا ايام سوا بدون ما اخاف منه
بدون شعور رميت نفسي بحضنه وغطيت وجهي بيديني ابكي بضعف محتاجه يحس فيني لو بالغصب : تركي انا والله خلاص بموووت ماراح اقدر اتحمل زياده.. ارحمممني!!
لأول امره احس بحنانه وهو يحاوطني بيديه ويضمني بقوه وحسيت اني بخترق صدره ودقنه فوق راسي وهو يقول بهدوء : عفا الله عن ما سلف
قلت: يعني؟
قال: نبدا من جديد
ابتعدت عنه و انا همي اهلي فقلت: واللحين اروح لأهلي
رد بعد تفكير وهو يتأملني وانا قلبي يدق بعنف بإنتظار رده : روووحي
فررررررحت وانا ناويه ابقى عند اهلي حتى يجي عمي محمد .. واحكي له كل شي .. لكن فاجئني وهو يكمل وكأنه قرا افكاري : قلنا نبدأ من جديد فاهمه شنو اقصد؟ و ماراح اعدي لك ي سهى اي غلط ثاني !!
سحبت نفسي قبل يتعمق اكثر ويعرف اني ناويه بعد يطلقني عمي منه مو يقول الأول اكراه وباطل
اللحين بيصير بالغصب وصحيح
ومشيت وانا شوي واركض من كثر مو خايفه يغير رأيه !
تركي🖋️
راحت وانا أتاملها .. تنهدت براحه انها بخير .. صح عصبيتي مسيطرة عليه لكن ما ابي اتصرف تصرف اندم عليه زي الي قبل ..! وهي وضعها نفسي طينه و ما ابي اطينه زياده .. وما ابي اتجاهل احتياجها لأهلها هالمرة .. ويلزمها فترة تنسى الي صار .. وهروبها راح اركنه ع جنب و حسابه بعدين ..
ف خليتها تروح وانا مو ناوي اصعد الأمور
وابوي وابوها راجعين بكرة ..
و حضنتها حتى انسى كل القلق والخوف الي سببته لي اليوم..!! برغم حقدي عليها و رفضي لها .. لكن كالعاده قادرة تخترق الحواجز .. يهيئ لي احيانا انها شفافه عندها القدرة تخلل للأعماق و إحتلال قلبي وتغيب عقلي !!
اما انها هذه نتيجة الحرب ضد الورد لا تريد قطفه ولا كسره و لا دهسه تريده يزهو برغم معرفتك انه يؤذيك بشوكه ...
ف لتذهبي ي فتاه ف تحرير لمثلك نجاة !!!
سهى🖋️
دقيت جرس شقتنا
وصلني صوت سهام: مين
رديت عليها وفتحت الباب
وسط استغرابها وامي قالت لهم اني رحت مع تركي ..!!
دخلت وقابلت امي بالصاله جالسه ع كنب لتنصدم من رجوعي لتقول بتساؤل : ليه راجعه؟؟
وقفت قدامها وقلت بصوت مهزوز ع وشك البكاء: لهدرجه يمه انا ما اهمك حتى ترجعني له؟؟
ردت امي بتوضيح وزعل مني : مو هذا الي شهرتي بروحك عند خلق الله احبه واحبه وقالنا لك ي سهى بلاك منه لا توافقي وش ناقصك تاخذي متزوج و ما سمعتي كلامنا
رديت بقهر: كنت حماره ما افهم !!!
سمعت صوت سهام من وراي تقول بسخريه: رحم الله امرئ عرف قدر نفسه
قلت وخلاص دموعي بتنزل بقهر : اسكتي انتي!! .. واصلا انتم ما تعرفوا شي!
امي بإستفسار:وش الي ما نعرفه ثم اردفت: يلي ما تستحي تدري ام حسن قبل يومين داقه تبارك وتقول سهى اخذت تركي الي تبيه!!!
سكت افكر متى قلت لأم حسن اني ابي تركي.. وتذكر مرة وصلت لها طلبيه وقامت تدعي لي.. وقلت لها تدعي لي اتزوج تركي بن محمد !! ي حسسسرتي ع روحي .. وهذا انا تزوجته وطلع عيوني وبااقي احبه .. وينك ام حسن تدعي اطلق منه اللحين .. المهم سكت لدقائق شلون افهمهم اني متورطه بسالفه أكبر من هالحب و الزواج لكن ماقدرت غير اشكي الحال وانا ابكي بقهر : تدري ان راسي مفتوح بسببه.. وان يده طويله عليه.. وما جاب لي دبله و لا ربع هديه و سكني انا و زوجته ذيك ببيت واحد و لا يعدل بينا ويتعامل معي من راس خشمه كأني اشتغل عنده واذا طلبت شي قال لا و ممنوع اطلع ولا مكان حتى الجامعه حرمني منها.. واردفت بحرقه : والله ما عاد ارجع عنده !!
ردت امي: خبز خبزتيه ي رفله كليه .. وانتم ببداية زواجكم وطلاق مافيه
بكيت و قلت: يمممممه ترا نفسيتي تعبانه لاتزودها عليه ولا بكره تلقيني روحت روحي وارتحت
امي:اعقلي ي سهى..و انتي سبب في روحك !!
قلت بتحذير: ترا بصالح قلت بنتحر اخوفكم لكن بتركي انا صادقه.. ثم تمددت ع كنبه: وهاذي سدحتي هنا حتى يوصل ابوي وعمي!
زفرت امي بضيق من عنادي: لا حول ولا قوة الا بلله
اما انا جلست حزينه على وضعي اذا امي هذا رائيها شلوووون ابوي؟؟ لكن انا كرهت حياتي عشيتي هناك قهر ومذله وحياتي بخطر حتى لو احبه ما اقدر اكمل معاه. ويبي نبدآ من جديد قال ؟!!!!
بعد ساعات!!
حسيت احد يصحيني: قووومي الله يهديك قومي حتى بعبايتك نايمه
تذكرت اني البارح قلت ما افارق هالكنبه الا بعد ما اشوف ابوي وعمي.. لكن بنهايه قمت ورحت غرفتي انا وسهام
وطلعت لي ملابس واخذت شور سريع .. ورجعت انسدحت ع سرير بسرحان .. وش بيسوي عمي محمد لو عرف وش كانوا يخططون؟؟ وايش عملوا فيني!!
شوي وسمعت صوت صراخ خواتي بفرحه برا يعني وصلوا
قمت بفرحه و طلعت مسرعه ووشفتهم وكأني شفت الجنه .. عزوتي وسندي..مافيهم غيرهم لي بالدنيا ولا تركي ماعاد عليه ركنه!! ضميت ابوي حياااتي كان متغير وضعفان و تحمدت لأبوي بسلامه وهو كمان تحمد لي بسلامتي من الحادث اي حادث يقصد شكله الي براسي.. ونفس شي كرر عمي يتحمد لي بسلامه .. وهو يقول إن تركي بلغه !!
حيووووان يغطي ع جرايمه .. سكت وانا اكتم قهري و شفت عمي محمد بيطلع ولحقته وسط نظرات امي المحذره لي ..!
لكن لا .. الوضع ما ينسكت عليه .. واخاف يجي تركي ياخذني اي وقت و ما قلت لعمي .. عمي محمد وهو طالع من باب الشقه: عمي محمد
محمد: لبيه
تقدمت كم خطوه: بقولك شي ضروري
محمد: شفيه ي بنيتي
قلت بتردد: ما ينحكى هنا
قال: طيب إلبسي عباتك وإلحقيني السيارة
ورجعت لعباتي و قلت لهم بروح مع عمي محمد وراجعه
وفي السياره
اول ركبت جلست ثواني ساكته .. ثم قلت بدموع وبدون مقدمات: عمممي والله تعبت ما اقدر على هالامانه والله ما عاد نبي شي انا ما ابي اخذلك بس ي عمي حياتي انقلبت فوق تحت
عمي بإستغراب: سلامات ايش صار
وهنا حكيت له كل شي .. وانصددددم. صدمه كبيرة بانت على عيونه .. واحمرار وجه بغضب .. وشغل السيارة وحرك
و ما عرفت وين بنروح؟
وقفنا عند مركز الشرطه
وقال:يلا انزلي
قلت: ليه ي عمي وش نبي هنا
قال: انزلي وتعرفين
فعلا ودقايق
دخلنا ع ضابط وقدم عمي بلاغ اعتداء و الاصابه بالضرر لي من عادل!! وحرر المحضر واخذوا افادتي
مع استدعاء لعادل وتركي وخطاب للمستشفى بتقرير للافاده عن حالتي لإثبات !
وصرنا اللحين المتهم عادل و الشاهد تركي و المجني عليها انا ..! وهنا تركي بيكون بموقف لا يحسد عليه يشهد ضد عمي عادل و يوقف معي ولا العكس !!
انصدمت من تطور الأمر وخفت وطلعنا وانا متوتره بقوووووه ..!
عزيزي القارئ/ة
قراءة ممتعة وشكراً لمن دعم الروايه
نزلت بارت اليوم لعيونكم ❤️🌹
وتوقعتكم..؟؟
تركي بصف مين بيكون؟؟؟
رايكم بتصرف سهى ؟؟
✨ولاتنسوا لايك وتفاعل ✨
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم Noono2020
وصرنا اللحين المتهم عادل و الشاهد تركي و المجني عليها انا ..! وهنا تركي بيكون بموقف لا يحسد عليه يشهد ضد عمي عادل و يوقف معي ولا العكس !!
انصدمت من تطور الأمر وخفت وطلعنا وانا متوتره بقوووووه ..!
لكن عمي طمني انه هاذي قرصة اذن لهم
و اقصاه يأخذوا على عادل تعهد ..!
وانا متوترة وخايفه من ردت فعل تركي ..!
اساسآ لأني حماره كالعاده كنت خايفه عليه و قلت متسائله عمي لأطمن : عمي يعني تركي ماراح يصير له شي
رد عمي بغضب وبفهم متناقض لأفكاري يحسب ان ابي كمان حقي من تركي : تركي الخسيس لو فيه اثبات على ضربه لك كان قدمت فيه بعد..! لكن عمك عادل خدمتنا روحتك للمستشفى ..
تنهدت براحه ما ابي له الاذيه لو ايش ..! قلبي وان كان زعلان عليه ما يرضيني زعله هو بذات .. مع انه ماقصر في اذيتي الله يسامحه .. و الله يرحم حالي و يساعدني و اتحمل فراقه
.. وانا بقرارة نفسي وبقلبي ما ابي اطلق منه ! وحبه باقي مزروع بكل خليه فيني .. لكن هلك قلبي بتجاهله و بمعاملته .. وكوى قلبي بنار الغيره .. كل شي لروان حبه. اهتمامه. حنانه. سوالفه. وانا ولا شي.. ومو شايفني اصلاً .. الإ اذا يبي يعذب ولا يهين ولا يجرح .. ما عمره فكر يعتذر .. هي مره بمستشفى ولسبب.. لكن مو عشاني !!!
ف اروح بكرامتي احسن .. قلت لعمي محمد بحزن وانا كان اكرر هالكلمه كثير من باب القهر لكن هالمره اقولها بجد وانا مستصعبه اني وصلت لذي نهايه :عمي انا ابي طلاق من تركي .. ومسموح عن كل الي جاني منه
ناظر لي عمي وهو مقهور من خذلان تركي له ..
وقال وهو متندم : سود الله وجهه من ولد والله انه ما يستاهلك..! وحقك انا بإذن الله بأخذه منه
قلت بسرعه : لا ي عمي تكفى انا والله ما ابي مشاكل.. الي ابيه الطلاق وبس
رد عمي بحرقه : يصير خير
تنهدت بضيق و كمل عمي ليزيح عني بعض من الحزن : والجامعه راح اشوف لك عذر مدته شهر وقدمي لهم عن غيابك و ابدئي داومي من يوم الأحد .. و شوفي مستقبلك ي بنتي واعتبري الي صار تجربه وانتهت ولا تأثر فيك
هزيت راسي وانا احس شعور الفرحه مات بقلبي ..
وللأسف هالتجربه أثرت فيني وبقوووه .. لكن الله يعيني و أتجاوز هالخيبه الموجعه لان الحياة لازم تستمر ..!
و طول الطريق كان الخوف و التوتر مسيطر عليه .. تركي كان يبغى سكوتي لكن انا ما خليت ولا بقيت.. يمكن لأن فيني شعور من جوه يبغى ينتقم لحبي لقلبي لروحي لأنوثتي لكرامتي ..!!
كيف جاء له قلب يدوس عليها كلها .. ودام اني اخترت الرحيل ف لازم يكون الرحيل منصفاً و عادلاً ..!!
و صلني عمي محمد وقال يطمني : سهى لا تخافين .. من اليوم ورايح ما احد راح يقدر يلمس شعره من راسك .. وانا موجود
قلت وانا ع وشك البكاء من طيبته وانا اقول بنفسي ياريت تركي طلع بربع حنيتك : الله يخليك لي ي عمي ولا يحرمني منك
ابتسم واردف : وفيه شي ثاني ابيك تعرفينه
ناظرت له بإستفهام.. وهو كمل : ابوك صار يعرف ي سهى ..!! عن موضوع الورث
هنا طاااح قلبي: ايششش
رد يوم شاف صدمتي : لا تخافي.. فهمته كل شي.. ووضحت له امور قديمه كانت خافيه عليه.. وتقبل الموضوع
استغربت وش الأمور الي خلت ابوي يتقبل : وش هي!!
محمد : كافي ابوك يعرفها ي بنتي
.
.
.
.
.
.
هزت سهى راسها بإستغراب و ودعته و طلعت لشقتهم ودخلت وهي تحس ببعض الراحه و دام ابوها يعرف بكذا طاح نص الحمل الي فوق ظهرها ..
دخلت بهدوء وهي تحمل اكثر من شعور .. راحه .. حزن.. انتصار ..انكسار. خوف.. ألم
تقدمت وهي تخلع عبائتها وتضعها جانبآ وتتجهه لتجلس معاهم بهدوء وهي تتأمل ابوهااا بسرحان .!
حتى انتبه لها وابتسم وهو ينادي باسمها: سهى
لكنها مازالت مستمره بتأمل وتفكير
ليكرر النداء.. لتنتبه له
وتنظر له بحب : هلا
قال لها: تعالي هنا يبه .. و اشر لها تجي جنبه وقفت واتجهت له مسرعه وكأنها تحتاج هذا القرب .. !!
ليبادر ابيها اول ما جلست بجانبه بضم راسها لحضنه لتميل ع صدره و تنزل منها دموعها وهي تقول بحب واحتياج شديد له : يبه لا تغيب وتخلينا مره ثانيه.. والله ما نقدر نعيش من دونك!!
.
.
.
.
سهى🖋️
ي ابي لو استطيع ان اخبرك انني في غيابك خضت معركه غير عادله .. كنت فيها وحيده لا أملك اسلحه و لا دروع .. و أصبت فيها عشرات المرات ..واسرت و سلبت الحق في الحياة .. و ذقت الهوان والذل والعذاب.. والجلاد كان الحبيب.. لم يرئف ولم يرحم.. جلدني بسوط قسوته و غروره و كبريائه.. ولم يهتم بالحب والورد الذي زرعته له بقلبي .. بل حشد جنوده ضدي!!!
لكنني بنهاية انتصرت ولم يحصل على ما اراد !! وخرجت من هذه الحرب وغادرت حدوده مملكته..!! و جروحي تنزف وقلبي مازال اسير هناك ولا اعلم متى أستعيده .. ف هل علمت ي ابي الأن .. كم ان ابنتك قووويه ...!!!
.
.
منصور مسح على شعرها وكأنه يعلم انها تبث له شكوى صامته لأنه يشعر بحراره دموعها و اهتزاز جسمها وهي تكبت شهقاتها ..!!
.
.
.
.
.
.
في بيت محمد
تركي الي رجع من دوامه بدري ومر الشقه لروان
وجو لبيت اهله حتى يسلموا على ابوه !
ودقائق والكل مجتمع
الجده وام تركي وريهام وروان وتركي
دخل محمد بهدوء و وقفوا لترحيب به
وتقدم تركي ناوي تقبيل راسه وهو يرحب فيه : هلا والله بالغالي و نورت الريا.........
لكن بتر كلامه الكككف الذي طاح ع خده
وسط صرخه وشهقات الجميع بالصاله
وصدددمت تركي !!
والغضب باقي مالي قلب محمد كيف استغفله تركي وتزوج سهى وهاذي نيته .. و سبق ان حذره ..!
لكن بتصرفه هذا اثبت له انه ما عرف يربيه ولا هو كفووو .! كل همه اموال واراضي وماهمه بنت عمه بذمته وامانه عنده يستهين بحقها وبحياتها
وتكلم محمد بعصبيه: اتفوو عليك من رجااال وهاذي افعالك أزوجك بنت عمك وامنك عليها و بنهايه هاذي سواياك
تركي وقف مصدوم للحظات ثم غمض عيونه بقهر وهو يضغط ع اسنانه كاتم غيضه
لتتدخل ام تركي واقفه بينهم: شفيك ي ابو تركي راجع بشرك
كمل محمد متجاهل كلامها وهو يأشر لتركي بتهديد: و علومكم الشينه وسفالتكم انت و زفت ثاني راح تحاسبوا عليهاا
تركي ثأرت اعصابه وقال بإستنكار: ما عمرك يبه مديت يدك عليه و بنهايه تمدها عشان ذيككك..!!
محمد بعصبيه: ذيك بنت عمك و تاج على راسك.. والله انك ما تستاهل حتى ظفرها
تدخلت الجدة ام محمد: تخسسسي وتهبي بنت منصور ..حتى موطى الرجلين ما تعلى عنه!!
ام تركي بقهر: هالزواج من اساسه غلط
محمد بعصبيه: والله ما أحد ضرب على يد ولدك وقال له تزوجهااا .. ولا البنت كان بتتيسر بنصيبها و تزوج .! لكن ذا التبن من حاله جاء و قال يبيها وخطبنا له خطبه فوق خطبه وهي ما تجوز بس قلنا ولد عمها احسن من الغريب ثم وجهه نظر لتركي : لكن للأسف طلع ردئ .. ثم اردف بأمر:اسمع ما تشرق شمس بكره الا وانت مطلقها
تركي بعناد: والله ما حولها طلاق لو تشرق مية شمس
ريهام بقهر على اخوها : طلقها ي تركي هاذي نحسسس عليك !!
روان وهي ودها تركي يطلق سهى: تركي والله حياتنا صارت مشاكل من تزوجتها طلقها
تركي بقهر من تصرف سهى و غضب من ضرب ابوه وتجاهل لكلامهم وهو يخاطب ابوه بتحدي: طلاااق مو مطلق والله لا اخليها معلقه لا هي بسماء ولا هي بأرض دام اسمها شريك معنا
محمد: بطلقها وغصب عنك والمحاكم موجوده .. وأفهم ان هذا حلالهم ورجع لهم
ام تركي بشهقه صدمه: ايش محاكم !!!
الجدة وهي توقف مستنده ع عصاها: اي حلال تقصد ؟؟
تركي سكت يحاول يكتم غيضه وجدته لو عرفت راح تموت بقهرها من تصرفه ابوه
لكن سبق محمد وهو يقول: رجعت الحق لأصحابه وسلمت منصووور ورثه
طلعت عيون الجده بصدمه: شنووو ورجولها ما عاد شلتها وجلست ع كنبه بقهر وهي تضرب ع رجلهاا تتحسب : ي كبرهاا سواتك!! احرقت قلبي ي محمد..والله من اليوم بيبأت غضبان عليك .. حسبي الله ونعم الوكيل فيك
تركي بغضب: اي حق وهو واااضح وضوح الشمس جدي سلمان وصى مالهم شي !! و الورثه الاساسين معروفين لكن انت مو راضي تقتنع !
محمد بغضب واضح : اسمعووووا كلكم ماجاء منصور وبناته حق لهم والله ان احد تعرض لهم نهايته ع يدي .. ثم اشر ع تركي: بالأخص الكلام لك ولعمك .. ثم وجه نظرة لأمه الي تدعي عليه وعلى منصور واهله و تحلطم: يمه الدنيا مو دايمه والي ماشفناه بالاولى راح نشوفه بالأخره .. والله شديد العقاب ..و ما مضى نتوب عنه ما نستمر فيه !
كان كلامه تلميحات لأمه .. بس خلها تبهت .. لتغطي صدمتها وهي ترجع ظهرها للكنبه: هاتووو لي حبوب ضغط بيموووتني هالولد لا بارك الله فيه
قامت ريهام مسرعه تجيب لها الحبوب
..
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم Noono2020
غادر تركي منزل أهله .. والحقد و الغضب يملأ قلبه .. ولحقت به روان .. وده يقتلها هالسهى ..!!
قلبت الطاولة على راسه كيف بس يوصل لها اللحين .. دق على رقم
سهى🖋️
جلست سرحانه وافكر وش بيصير .. وخايفه
حتى جات سهام وهي تمد لي الجوال: سهى خذي ردي زوجك احرق جوالي اتصالات
تأملت الأتصال حتى انتهى
و أقفلت الجوال نهائيآ
اكيد عرف .. اني قلت لعمي محمد كل شي
خلاص اللحين .. لا يحاسبني و لا احاسبه
الي بينا انتهى ..!!!
تركي انقهر ونار مشتعله بصدره منها و عدم الرد وقفل الجوال زادت نيرررانه
.
.
.
دقائق ووصلت لجوال رساله نصيه محتواها
المواطن/ تركي بن محمد سلمان آل***
برقم الهويه ***
بناء على الشكوى المقدمه برقم *** في تاريخ ***
نحيطكم علمآ بضرورة مراجعة مركز المباحث الجنائيه بمنطقة الرياض
في تمام الساعه 10 صباحآ من يوم الأثنين الموافق****
تنبيه/ في حال عدم حضوركم سوف يتم اتخاذ الأجراءات اللازمه بحقكم حسب القوانين و الأنظمة
تحياتنا
" مركز مباحث الجنائية "
استغرب جدآ ان يتم استدعاه ماعنده مشاكل مع أحد !!
.
.
.
ونفس الرسالة وصلت عادل
.
.
.
.
.
.
.
باليوم التالي
كان جالس على مكتبه ويفكر شلووون لخبطت أموره .. وكشفته أمام ابوه .. قهرته بتصرفهااا
حتى دخل مهند: تركي وصلنا خطاب من مركز الشرطه يبغوا تقرير عن اصابة زوجتك و ملف عندك صح
تركي اعتلت وجهه الصدمه ثم زفر بغضب وعرف الأن سبب وصول الرسالة إليه ليقول من بين أسنانه بقهر: الله يلعنها هاذي تحفر قبرها بيدها
ليرفع راسه لمهند : ايوه عندي .. تمام دقايق وراح ارفع التقرير
وسحب الدرج الأخير والذي به أغراضها
وقد انضاف له ايضآ تلك الأسوار الذهب
التي شراها لها يوم هروبها ..
وأخرج الملف و سحب التقرير
وذهب لقسم تقارير إجراء بعض التعديلات
وتوجه لقسم المراسلات وتم رفعه
.
.
.
.
.
.
.
واليوم المحدد
مر محمد لسهى و أخذها بمشوار وثم توجهوا لمركز الشرطه .. ودخلوا لمكتب الضابط ..
ودقائق ووصلوا عادل وتركي
وعادل يسأل بتوتر: وش صاير
وتركي الذي يعرف السبب.. و مستعد
و بلغ عادل عن معرفت ابوه والوضع حاليآ
.
.
.
.
.
وفي غرفة التحقيق
جلست سهى بالكرسي الموجود أمام مكتب المحقق وامامها بالكرسي المقابل عادل
و خلفها على كنبه عمها محمد
وتركي بالخارج
كان الوضع بالنسبه لها اكثر من مرعب
وتشعر ان هي مجرمه وليسوا هم
من هيبة المكان ! وصارمته !
ليبدء الضابط الكلام وبجانبه الكاتب يسجل : بناء على الشكوى المقدمه من المدعوه/ سهى منصور ال**
ضد المدعو/ عادل سلمان ال** بتهمة الأعتداء بالضرب و الأصابة بضرر بالرأس
عليه تم استدعاء المتهم لنظر باقوله
وجه نظره لعادل: أعطينا أقوالك
عادل يحاول يسطر على هدؤه: ي حضرة الضابط هاذي البنت تدور مشاكل و تتبلى عليه
ثم وجهه عادل نظرة لسهى وهو يقول لها بمكر: افاا بس ي سهى انا عمك كيف بأذيك .. وتدخلي الشرطه بينا واحنا أهل
سهى تناظر لضابط وبصوت مترجف: والله ما تبليت عليه ومو اول مرة يعتدي عليه
عادل توتر و نسي نفسه وصرخ: لا تكذبببي
الضابط: هدوء لو سمحت.. باقي بنشوف التقرير و نسمع اقوال الشاهد ..
دقائق وتبدل مكان عادل .. تركي المقابل لسهى ..
الضابط وجهه نظره لتركي: بما انك موجود وقت الحادثه وتمت بمنزلك اعطينا شهادتك .. وهل اقوال زوجتك صحيحه!؟
تركي جمع نفسه وهو يتذكر احداث ذيك الليله جيدآ مع كذا قال ببرود : ما صار هالشي وتقرير عندكم يثبت ان اصابتها جرح بسيط نتيجة السقوط وهذا البلاغ كيدي ضد عمي !!
.
.
.
.
.
سهى 🖋️
بهت للحظه و فقدت دقه من دقات قلبي قبل أن يعود ليدق مره اخرى بعنف .. وانا كان نظري مركز على كل شي الإ تركي .. عقلي غيب وجوده نهائي .. ووقفته مع عمي عادل .. وإنكارهم لأحداث ذيك الليله ..!!
و بطلب شديد اللهجه من القلب مرسل الى العقل بعدم تقبل الواقع وإسدال الستار وحاجب الرؤيه عن تركي .. جعلني طول الوقت متجاهله .. وجود تركي .. شاهدت تركي .. انكار تركي .. لأنظر لكل شي موجود بهذه الغرفه حتى ذلك القلم الذي سقط على الأرض من فوق مكتب الضابط و لم يلحظ ذلك احد غيري .!
انه فعلآ يشبه سقوطي الذي لم يشعر به احد .!
كان الضابط راح يحرره بلاغ كاذب واتحمل المسؤوليه من غرامه او حجز لكن عمي محمد اذكى منهم ..او عارف تفكير ولده ونطق ومد ورقه: ي حضرة الضابط التقرير الي قدامك مو صحيح.. وهذا التقرير موثوق من مستشفى حكومي مو خاص !!
و حمدت الله أن عمي اخذني لمستشفى حكومي
قبل نجي لهنا
اخذه الضابط وشاف الأختلاف الكلي بين التقريرين ..وزفر بضيق من هالمهزله !!
و بقينا امام خيارين اما الحجز لعادل حتى
النظر بأمر تقريرين او تنازل !!
انتهى الامر هذه المرة بتنازلي لرغبة عمي محمد بدل الحجز لعمي عادل لأن بالشرطه لن يسير الأمر بشكل سريع و قد يتم حجزه من اربع ل خمس ايام ف امامهم الكثير من القضايا الأهم حتى تحديد موعد اخر لتحقيق ..!
و بنهايه عمي محمد هو يبي يخوفهم مبدئياً .. وكان يبي على عادل تعهد بس سالفة تقارير والحجز لخبطت الوضع واكتفى بأن أعطاهم درس !!
جمعت نفسي وخيبتي وانكساري وتنازلت لأن أساسآ ما كان براسي شرطه وشكوى .. و الله يحاسبهم ..
لكن الأكثر ألم كان موقف تركي جعلني أشعر بوجع فضيع بقلبي .. صح هو قالها لي ذات مره .. اهله قدام اي أحد ! و انا لا يعتبرني من اهله بل مجرد عابره بالنسبه إليه .. وانا التي كنت أراه اهلي وعشيرتي والأقربين .!
.
.
.
.
اما محمد كان مصدوووم من ولده صدمه كبيره !! وتقدم لهم ف حين سهى أكملت طريقها لسيارة ف
لم تعد تقوى ع المواجهات التي تستنزف مشاعرها
وتقتلها وتدمي قلبها
تقدم محمد لهم وهو يقول بإستحقار لهم : ونعم الرجال .. بعرف بس انتم راضين عن نفسكم.. و نهاية مراجلكم ع مره !
تركي ساكت .. وعادل رد: وتمام الرضا
محمد أعطاهم نظرة استصغار ومشى
تركي🖋️
هل كانت هنا .. هل كانت أمامي ..
هل ذهبت؟؟ ولم تأخذ حقها .!
و مثل كل مره حقوقها مسلوبه وتنازلتها سريعه .! منصف مع الجميع إلا معها
و اليوم لم يكن بينا نظرات ولا رسائل مبهمه
فلقد اصبحت بينا العداوه واضحه !
لأشعر بضربة عمي عادل ع كتفي: ما قصرت ي ذيب على وقفتك اثبت لي انك تركي الي اعرف مو تركي الرخمه الي ذيك الليله شوي ويصيح عليها ..!
لفيت له : احمد ربك انها تنازلت ولا كان بنروح فيها الأثنين انت ع سواتك و انا ع شاهدت الكذب و التقرير مزور
عادل بحقد: هو ابوك وراء هالسالفه ولا هي ضعوف يمديك تذبحها وتدفنها وما احد درى
تركي للحظه بدأ يستوعب ان حياة سهى
وموتها هين عند عمه عادل.!
هو ما ينكر ان غضبه منها و حقده من افعالها يعميييه ويخليه يتنقم منها
ووقفته مع عمه عادل حتى يرد لها الكف الي جاه من ابوه بسببها و يأدبها وبنفس الوقت بديهي لو اثبت شي ع عادل اكيد راح يجر اسمه بسالفه وانه بينهم اتفاق قبل الحادثه ..!
لكن فهم اللحين ليه ابوه قدم البلاغ .. يبي اي شي يردع شر عادل عنها !! لكن للأسف طلعت سهى بدون اي ضمان او تعهد .!
بس الاكيد عمه عادل ماراح يورط نفسه
ليخرج من افكارة على تنبيه عادل: وين رحت!! ما تسمع شنو اقول
تركي خرج من سرحانه : شنو كان تقول
عادل: اقول وش بنسوي اللحين..؟
تركي زفر بضيق ليقول لعمه: حاول تنسى موضوع الورث هالفترة ومشروع باقي شهور ويكمل ف خلينا نهدي اللعب شوي
.
.
.
.
سهى🖋️
مشيت لسيارة و ما إلتفت خلفي .. هي ما كانت الصفعه الاولى من تركي بس اتمنى انها الاخيره
تنهدت بحزن و ضيق يكتم انفاسي ويوجع قلبي
وانا اقول بهمس: يارب قووويني
ثم رفعت راسي لعمي الي جاء لأقول بتسأول: عمي متى راح يطلقني تركي
رد عمي: قريب ان شاءالله
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
سهى🖋️
و اليوم مضى " شهرين " واكثر من حين قال لي عمي محمد كلمة .. قريب ..و ما طلقني تركي .!
و الكل صامت .. ما عاد امي الي كل يوم
تحاول ارجع .. وتقول الحرمه لما تخرج من بيتها بنفسها .. ترجع بنفسهااا .. ما راح يسأل فيها رجال .. و ما ادري اي بيت تقصد امي .. ذيك الشقه بالأساس بيت روان .. و حالياً صارت بالنسبه لي فلم رعب !!
ولا اي رجال انتظره يسأل .. تركي !!!
الي انا وانا عنده ما درا عني .. ولا العيشه عنده كيف كانت جحيم ..و حقوقي مهضومه .. وواقف مع الكل ضدي .. وكأني عدوه له .. وانا اكثر انسانه حبيته ..
هو أساساً من ذاك اليوم بالشرطه ماعاد سأل فيني
وانا خلاص مستحيل ارجع له لأني مرتاحه بحياتي كذا الحمدالله داومت بالجامعه وتعرفت على صديقات وصار عندي جوال ورجعت رقمي القديم ببدل فاقد ! و حياتي رجعت طبيعيه .. وما انكر رغم كل شي باقي اشتاق له واحن .. كان نفسي اعيش معاه ايام حلوووه تليق بحجم حبي له .. لكن ما خلا لنا سبيل نقرب لبعض .. اقرب خطوه هو يبعد عشره .. رافض كسر الحواجز بينا .. ليتنا ما تزوجنا وبيقت احبه من بعيد .. وبقت صورته ملاك بنظري !!
حسيت بصوت يناديني: سسسهى
رفعت راسي عن ركبتي وانا اقول : هاه
سحر بطفش: لي ساعه اناديك
قلت: ما سمعتك.. شفيك
سحر: بنطلع نتمشى برا الليله الجو خيال و القمر كامل .. يلا بتروحي معنا
رديت وانا صرت اكره ليالي اكتمال القمر وذكراها :لا ما ابي اروح.. بنام
سحر بإستغراب: سهى ليه متغيره منتي سهى الأوله
تسألت بإستغراب: شلون متغيره
ردت: وين ايامك تطلعي اول وحده وترجعي البيت بالغصب .. ليه صاير بس منعزله و هاديه و بس سرحانه
استغربت من ملاحظتها ما كنت احس بنفسي متغيره .. لكن تنهدت بضيق لاني فعلا ما احس اني سهى الأوله و كل شي صار باهت بعيوني .. شكلي باقي ما تعافيت من تجربتي الفاشله بالزواج .. او اني اعيش حاله حداد على حبي.. او خايفه من النهايه الي انتظرها ولا جات.. لا انا مطلقه واعرف اعيش .. ولا انا متزوجه و لي حياتي .. حتى بالجامعه اذا سالوني البنات عن وضعي .. مو عارفه ارد .. وانا كرهت هالحيره !! رجعت راسي ع المخده
و نزلوا دموعي بهدوء وكالعاده الهروووب من واقعي بنوم رغم أنه مافيني نوم بس أجبر نفسي
دقائق و طن جوالي بصوت وصل مسج
ف فتحته وتفاجئت ...!!!!!!
عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
موعد التنزيل القادم
يوم الثلاثاء بإذن الله
لا تنسوا تفاعل و لايك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم Noono2020
رجعت راسي ع المخدة و نزلوا دموعي بهدوء وكالعاده الهروووب من واقعي بنوم رغم أنه مافيني نوم بس أجبر نفسي
دقائق و طن جوالي بصوت وصول مسج
ف فتحته وتفاجئت ...!!!!!!
مكتوب " احببببببك "
نظرت لرقم وجدته غريب .. لكنني اعرف صاحبه جيداً .. انه صالح .. ذا رقمه الي كان يرسل لي منه
ايام خطوبتنا .. والي اكد لي انه هو رسالته الثانيه
إلي كاتب لي فيها .. بأن نتزوج خلال هذه الفتره ف ذلك لن يؤثر ع دراستي أو ع الاقل نعقد قراننا .. قفلت الجوال .. ووضعته جانباً .. وانسدحت ع جنبي و غمضت عيوني بحزن ع حالي وحاله .. المسكين ما يدري اني تزوجت و بطلق هو ولا درا ...!!!
وشعور من داخلي تمنى انه يكون تركي
المرسل لو بالغلط .. لكن بترت هالشعور
لاني عرفت انه مستحيل تركي يفكر فيني بنفس الطريقه إلي افكر فيه .. والله شعور الحب من طرف واحد موووووووجع بشكل فضييييع
شعرت بيد تمسد ع ذراعي ف تظاهرت بالنوم
لأسمع صوت امي تقول : قومي ي سهى حبيبتي اطلعي معنا و غيري جو
ما لفيت لها و لا فتحت عيوني ولا تكلمت
حتى ما تعرف اني ابكي وشديت ع البطانيه
وانا اهز راسي ب لا .. وكأني غارقه بالنوم
تنهدت ووقفت وغادرت الغرفه
حينها خرجت مني شهقة بكاء كتمتها
حتى كدت أن اختنق بها ..!!
ومجرد ما خرجوا من الشقه
بكيت بصوووت عالي كعادتي
ملئ أرجاء الشقه ...!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
انها ليالي الشتا الجميله .. بهوائها البارد العليل ..ودفء النيران المشتعله .. و دقة اوتار العود .. مع رائحه الفحم والشاي الساخن وقمراً مكتمل يكسر عتمة الليل ..!
.
.
.
تركي 🖋️
هذه ثاني مره يتكرر اكتمال القمر من دونهااا
و من دون عينيها السودا .!
كيف دخلت حياتي ك عاصفه بعثرت كل شي ثم غادرت ..!!
في عند وجودها تذبذبت علاقتي بروان
وقبل رحيلها بعادل وبعد رحيلها مع ابي
ف نحن على غير وفاق الى الأن !!
ولقاءات بينا نادرة وبارده .. بعدما كشفت النوايا .. وأشعر انه يخطط لشي؟ ف سكوته لا يريحني
كيف الأن سأعيد ترتيب الوضع .. ومن أين أبدا ؟؟
هي منتظره مني طلاقها .. لكن بالنسبه لي لن يحقق مطلبها الإ حسب ارادتي وفي الوقت الذي احدده انا
.. و لا تتوقعه هي ..!
لكن الغريب صمتها ف هي دائمآ تطالب بحقوقها او تبادر بأفعالها او تعتذر عن أخطائها .!
.
.
.
بترت افكاره عندما حجب مهند الرؤية بينه وبين القمر بيده ليقول بتهكم: ارحم هالقمر لك ساعه تتأمله
تنهد تركي المتركي ع مركا: وفي شي اجمل من القمر في هالليله !!
مهند: بتقنعني ان الي في بالك القمر مو شي ثاني
تركي: مو ضروري تقتنع
مهند: اجل كمل تأملك .. منت وجه احد يسولف معك ..ثم إلتف لنايف وهو يقول: اطربنا ي نايف ونظر لتركي بنص عين : و سمعنا شي حزين يناسب المود
نايف: ابشر .. بس بأغني لك الي يجي براسي
مو ضروري حزين
وبدأ يدق العود بهدوء
مصدر لحن جميل وهو يغني
يهزك الشوق لو قلبك تناساني
يجيبك الوقت وتلقاني على خبرك
مهما تناسيت أدري فيك تهواني
إنت تحبني ولا تكذب على عمرك
ليقف تركي بعد دقائق :عن اذنكم
مهند يناظر الساعه 12 : وين بدري
تركي : شكلك ناسي ان بكره ورانا دوام
ثم التفت لعمه عادل : بتمشي معي؟
ليرد : لا تو بدأ الجو يحلووو .. برجع مع مهند
تركي: براحتك .. ومشى تاركهم
وركب سيارة و حرك للبيت
.
.
.
.
.
.
.
.
.
اليوم التالي
رجعت من الجامعه .. وشافت امها قاعده بصاله وتتصل وتسأل وجهها متغير : وش صار .. وكيف وضعه ؟؟
ف سألت مستغربه : شفيكم
سهام بإستهبال : زوجك سوى حادث ويقولوا مات
سهى هنا حست قلبها توقف وفقدت الأحساس بكل شي وطاحت الكتب من يدها ع الارض وطاحت وراهم مغمي عليها
رمت الجوال امها ركضت لها : بسم الله
وهي تهز سهى وتضرب خدها: يمه سسسهى اصحى .. ي جعلك الماحي ي سهام .. روحي جيبي مويه بسرعه
سهام طاح قلبها ما توقعت بتتأثر وهي دايم تقولهم ماعاد يهمها و لا تبيه ومستعجله ع طلاق .. وجابت المويه وهي تسكب ع يدها و تمسح على وجه سهى
وتبرر موقفها لأمها : والله ما كنت قاصده افجعهاا .. كنت بمزح معها
امها وهي تنادي سهى: يمه سهى بسم الله عليك .. قووومي.. تركي بخير .. وترجع تضرب سهام : من يمزح في الموووت ي الغبيه !!
سهام توترت وصارت تضرب خد سهى بقوووه حتى بدئت سهى تفتح عيونهاا بشويش وتستوعب وشصار حتى نزلت دموووعها ونظرت لأمها : يمه تر ...
قطعتها امها بسرعه: تركي بخير لا مات ولا شي ذي سهام تكذب عليك هو صار حادث بس ما جاه شي شين
اعتدلت جالسه وهو تقول للتأكد : يعني هو بخير
سهام وهي تساعدها توقف و تجلس ع كنبه : يقطعك ما احد يمزح معك طلع قلبك رهيف ..ايوه بخير
سهى بقهر واحراج حتى من نفسها كيف باقي تتأثر بأي شي عنه : حيييييوانه
سهام بتقليد لسهى بسخريه : ما ابيه .. طلقوووني منه
سهى بتصريف: ما احد يتمنى لأحد الموت لو ايش كان !!
سهام بدئت تعيد الموقف وماتت ضحك : ههههههههه ي خي ردت فعلك وقت الصدمه كان حكايه .. هذا وهو مو معطيك وجه .. شلون لو كان اموركم تمام امدانا اللحين نسوي لك انعاش
سهى ودها تقطعها بأسنانها: يممممه شوفيهااا
ام سهى: سهام بعدين معاك والله على سويته تستاهلي طراق
وسهى سكتت دقائق لكن للأسف ما قدرت تخبي أكثر خوفها عليه ف سحبت شنطتها وطلعت جوالها ودقت على ابوهاا الموجود بالمستشفى
وسألت عنه رد منصور: لا يبه مافيه إلا العافيه وبخير
بس رضوض وجروح وكسر باليد
و يبقى كم يوم عندهم تحت الملاحظه
تمتت براحه: الحمدالله ع كل حال
.
.
.
.
.
.
.
بالمستشفى
مهند: سلامااات سلامات نور القسم فيك مريض مو دكتور
تركي الي مغطي بساعده على عيونه وباقي يتوجع من بعض ضربات و رضوض و الكسر الي بيده وجروح من زجاج لكن رد بإستهزاء: لا تقول بعد انك بتكون دكتوري
مهند : شفت الدنيا شلووون
تركي : من قال بجلس لك هنا
مهند يفتح جواله على صوره : شوف بس
تركي ابعد يده عن عيونه وبصدمه : و لا تقول ذي سيارتي
مهند : بعينها
تركي : الله ينكد عليك ي شيخ منت شايف حالتي و توزدها عليه
مهند: الله يعوض عليك خير .. بس اوريك شلون نجيت من موت بأعجوبه ف احمد ربك و تلايط اجلس بسريرك مالك طلوع حتى اتاكد من سلامتك
.
.
.
.
.
.
.
.
.
على رغم الجو المشحون ... تبعا للظرف المرهون ... مطرح ما عيونك بتكون ... بحلم شوفك يوما ما ..!!
جلس تركي اسبوع بالمستشفى
الكل زاره وتحمد له بالسلامه .. اما هي رفضت تروح .. لكن امها ما تركتها .. وامها في بالها انه هذا يمكن يفتح مجال لصلح بينهم دام كل واحد مو راضي ياخذ خطوه ..
دخلت عندها امها غرفتها وهي كانت تتصفح بجوالها وتشوف صور الي ينزلها له بعد الحادث بمواقع التواصل .. ف ابعدت الجوال يوم سمعت صوت امها : سهى
ردت : هلا يمه
ام سهى : ايش رايك تزور..........
قاطعتها سهى : يمه تكفين لا تعيدي لي نفس كلام كل يوم !!
ام سهى : ي بنتي ما يصير كل ناس تزوره وتحمد له بالسلامه .. وزوجته لا .. وش بيقولوا عنك مافيك خير
سهى : ي يمه انا خلاص اعتبرت نفسي تطلقت منه .. وهو معلقني بس عناد .. وش الفايده اروح ازوره .. يعني اقوله انا زوجتك المنسيه تذكرتني ولا لا
ام سهى بتحنن قلبها وتذكرها : سهى مو هذا تركي الي تحبيه والي اشغلتي روحك و العالم فيه .. يعني لو كتب الله واخذ أمانته ذاك اليوم وهذا حالكم كان بتكوني راضيه
سهى عيونها لمعت بدموع حتى تلألأت :
يمه ما يحبني.. ما يبيني !!
امها ضمت وجهها وهي تضع يدينها على خدودها وتقول : هو الخسران و لا مين ما يحب هالوجه والقلب .! ثم اردفت وهي تمسح دموع سهى: قلبك ي سهى ما يحقد .. وعارفه انك ودك تتطمني عليه .. روحي من باب زيارة المريض واجب ! حتى لو طلقك خلي الي جاه منك كله خير .. وكنتي معاه بما يرضي الله .. وهو الله حسيبه !!
.
.
.
.
.
.
.
.
تركي🖋️
وجلست اسبوع مع ان ماله داعي بس مهند
مسوي لي انه دكتوري ومشرف ع حالتي اشغلني بتعليمات ..
مضى الأسبوع وباقي يوم واطلع !
كان عندي الشباب وراحوا وحالياً شارف وقت الزيارة على الأنتهاء وجيت بطلع لمكتبي اجيب كم ملف
لكن سمعت طرق على باب
قلت : تفضل
دخل عمي منصور وزوجته
و قالوا السلام .. ورديت عليهم
وجيتهم ذكرتني بناس ما سألوا فيني
لكن فتحت عيوني بصدمه من لمحت زوالهاااا
ومعها باقة ورد ابيض !!
ولا توقعت جيتها بعد الي صار والأمور الي تراكمت وراء بعض و خلفت فجوه كبيره ..
كنت احاول ما أظهر فرحه او اهتمام بقدومها وانا ارد عن سؤال عمي عن حالي .. بس كنت مركز معها .. لكن وش يصير لي ..!!!!!
ما هذا النبض الغريب في قلبي .. وما هذا الأحساس الذي يغزوني .. ويشعرني ببعض السعاده .. يجعلني احاول ان اظهر عكسه بملامح وجهي البارده حتى لا يقتنع عقلي بتأثير حضورها ..!
.
.
.
.
.
سهى 🖋️
كنت متوتره مره .. شهرين ما شفته ..و كأني اللحين بأشوفه اول مرة بحياتي .. امي طول الطريق لغرفته تمشي جنبي توصيني من وصايهم
حريم اول.. سلمي ع راس زوجك .. تحمدي له بالسلامه .. لا تجلسي بعيد .. لا تخلي ابوك يلاحظ .. ابتسمي لاتقعدي ماده البوز .. و و و و و
دخلت خلفهم ونبضات قلبي متسارعه جداً
وإلتفت لمكان وجوده و لمحته بنظره سريعه وهو بتيشرت اسود نصف كم و بنطلون ابيض ويده اليسار مجبوره و مرفوعه لصدره وذلك الرباط يمر حول رقبته ليثبتها .. وجهه ويديه بها جروح ..
حزني منظره بقوووه ...!!!!
.
.
و عندما دخلنا كان وكأنه مستعد للوقوف لأنه جالس على طرف السرير .. شعرت ببعض التوتر و لم استطيع النظر لوجهه وانا محرررجه .. كيف بعد كل ما فعل انا من تنازلت كالعاده .. لكن مع ذلك تحاملت ع نفسي و اقتربت بهدوء و قبلت راسه سريعاً وانا اقول بهمس وقد سقطت عيني بعينه التي احاطتني بنظره غريبه لم اعهدها من تركي : الحمدالله ع سلامتك
ثم اشحت عيوني بسرعه حتى لا يكشف لهفتي للأطمئنان عليه .. ووضعت الورد على الجزء الفارغ من السرير لأني لا اتوقع اجد مكان غيره ف عرفته مليئه بالورود .. ثم رجعت خطوتين للخلف .. مبتعده لابعد كنبه .. ناسفه بعض من توصيات امي وهي لا تعلم اني خبئت له كرت صغير بوسط ذلك الورد
كاتبه له ( أشكر الله اني لم أصبح أرمله !! و أتمنى في عمرك الجديد الذي وهبه الله لك أن تصبح رجلاً وتطلقني )
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.............................................
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم Noono2020
تركي 🖋️
لا اعلم ما هذا الصخب بداخلي والحماس والأندفاع و الشعور الغريب الذي اشتعل برؤيتها و قربها وقبلتها وعطرهاا لدرجه لم تستطيع عيوني ان تخبئ ذلك .!
ف قدومها وجودها فرصه على طبق من ذهب حيث انا كبريائي كان حاجز كبير في انني اتنازل واعود إليها طالباً رجوعها بعدما خذلتني ولجئت لأبي .. تسويه الخلافات هنا افضل من اي مكان آخر ..
بدون تدخلات اي طرف استطيع التأثير عليها .. واتوقع شهرين كافيه بالنسبه لها .. لتعافي وتجاوز ما حدث .. و كأن هذا الحادث جلب لي فرصه لأعيد ترتيب الوضع ..!! و اليوم سوف اصرح بحقوقها وألبي طلبتها واترك الخيار لها غير مفتوح ..!؟
.
.
.
.
كان تركي يتكلم مع ابوها وامها وعقله مشغول فيهاا.. وقلبه محتفل بوجودها .. والأثنين متناقضين العقل والقلب .. لكن هو شخص عقلاني اكثر وقرارات القلب لا ينظر لها إلا نادراً
لم تاخذ زيارتهم سوى 15 دقيقه ليقف ابوسهى مودعاً له وتقف سهى التي كانت طول هذا الوقت تتحاشى النظر إليه لأنها تعلم أن عيونها تفضحها وهي جاءت برغم الظلم و الجروح و الألام التي سببها لها .. لكي تؤدي واجب و ذلك احتراماً لرابط الذي جمعهم في يوم ك زوجين .. ولتلبي نداء قلبها الذي كسره مراراً وتكراراً .. لكنه يحبه و متلهف لرؤيته و الأطمئان عليه .!
ووقف ايضاً تركي وهو ينظر لسهى التي ترتدي غطوتها بإستعداد للخروج .. ليقول بنداء: عمي
ليرد منصور: سم ي ولدي
ليقول بطلب : بعد اذنك ابي سهى تجلس عندي ساعه كذا .. بتكلم معها
سهى طااااح قلبها ببطنها ورجفه تملكتها وانفاسها اضطربت .. وهي تحس انه ممكن يلعن خيرها على صار قبل شهرين هذا تعرفه حقووود .!
أم سهى ابتسمت وتحقق إلي برأسها
ومنصور يدري ان بينهم زعل بس ما يدري أسبابه .. ولا ان سهى أساساً تبي طلاق ..
لأن سهى ما قالت لابوها شي .. خافت يكون رد فعله مثل امها ويرفض طلاقها .! وثانيا صحته ع قده ما تبيه يتعب من مشاكلها و تنتظر عمها محمد يتصرف ويطلقها من تركي بهدوء ..!
ليرد ويشوفها انها بادرة خير يحلوا مشاكلهم :
مافيه مشكله ي ولدي .. ثم ووجهه نظره لسهى : خليك ي سهى عند زوجك وتفاهموا وساعه وارجع لك
سهى بلعت ريقها بخوف: لا يبه بأرجع معاكم وتقدمت وطلعت من الغرفه متجاهلتهم كلهم
ليكتم تركي غيضه
ام سهى طلعت وراها وهي تلحقها وتناديها : سهى لا بارك الله فيك وقفي
سهى وقفت وهي تنظر لأمها بخوف
ام سهى بأمر : ارجعي واسمعي زوجك وش بيقول وتفاهمي معاه
سهى وقلبها يدق بقوه : يمه خاااااايفه
ام سهى: من شنو خايفه يعني بيموتك وانتي بوسط مستشفى وناس حولك و رجال متكسر !
جاء لهم منصور: سهى شبلاك .. روحي بسرعه عند زوجك
سهى وقفت متردده وامها تدفعها للأمام : امشي
مشت بشويش وهي تسحب رجولها تسحيب
وتلتفت لوراء وتشوف امها ابوها مبتعدين
.
.
.
.
.
تركي🖋️
زفرت بضيق وقهر من رفضها وعنادها خربت كل افكاري وجلست ع سرير وتربعت
و انا اشوف باقة وردها قدامي
رفعته مدري ليه جاء بالي اني أشم ريحته لكن صفعني الي مكتوب في الكرت ي وقاحتها خايفه تصير ارمله
لكن لحظه لو كتب الله و مت !
كان راح تورثني مثلها مثل روان
يعني ما تساوا في حياتي يتساوا بعد موتي
لا والمضحك اني جيت بأخذ منها
تطلع هي من وراي بورث هذا الي يسمونه لعبة الأقدار !
طيب واذا هي ماتت .. نفضت راسي من هالفكره ولا حبيت استرسل فيها .. سهى تحب الحياة ان كان غيبتها شهرين عن الناس و العالم اكتئبت ..
ليجيه صوتها الغاضب: شتبي
رفع راسه متفاجئ ومو مصدق انها رجعت
ثم ابتسم ع جنب : جاب الله المطر
ناظرت له بإستغراب ثم اشاحت نظرها ولفت متجهه للكنبه الي كان جالسه عليها قبل دقائق
لكن سبقها ومسك ساعد يدها: وين وين
وابعد باقة الورد وسحبها لتجلس ع سرير: عدلي جلستك وقابليني اليوم لازم نحط النقاط ع الحروف
سكتت وقلبها يدق بقوووه وهي خايفه ولا هي عارفه هو اللحين معصب و لا زعلان ولا رايق
نزلت حذئها السبورت الأبيض ورفعت اقدامها بشرابها وتربعت أمامه و بينهم فاصل مسافه .. لكن سرعان ما رفعت ركبتها وضمتها بيديها .. مشبكه اصابع يديها ببعض !
ف التربيع هي جلسه مريحه يجلسها الشخص عندما يشعر براحه لكن سهى لم تكن تشعر براحه
فعدلت جلستها وكأنها تحمي نفسها
لتقول: اسمعك
تركي حس بنفورها لكن مع كذا رفع الكرت وهو يقول: انتي مثل الي يدس السم بالعسل وش ذا الكلام
سهى بهدوء يناقض حالها من الداخل : هاذي الحقيقه انا ابي اطلق منك باسرع وقت؟ لمتى بأنتظر
تركي بصراحه : اجيبها لك من الاخر انا طلاق مو مطلقك دام انك خلاص معنا بشغلنا و المشروع
سهى: وش دخل ذا بذاك .. وانا من حقي اعيش حياتي
تركي : عيشي حياتك معي .. خلاص ما بفرض عليك شي .. وشروطك راح انفذها
سهى بزعل : انت الحياة معاك كلها خوف وقهر و حقد و مشاكل واهانات
تركي بمحاوله : إنسي الي فات !! وراح اعوضك عن الي شفتيه
سهى بإصرار : واذا قلت ما ابي تعوضني وابي اطلق
تركي بدون شعور انفعل : ي بنت افهمممي طلاق مافيييه
سهى غمضت عيونها تكتم غيضها ورجعت فتحتها وقالت بقهر وهي تعدل جلستها : بكيييفك لا تطلق بس خليني عند اهلي انا مرتاحه .. و ما عاد أبي منك ولاشي
تركي لعن نفسه ع إنفعاله وقال يهدي الوضع : اسمعني ي سهى انا ابي نوصل لحل للمشكله .. انتي شفيك وقف مخك ع طلاق
سهى ماقدرت تمسك دموعها إلي نزلوا َغصب عنها : ماقدر ابقى معاك وانت معتبر هالزواج جزء من شغل .! هاذي انانيه منك وترا الي قدامك انسانه و تحس ..! ورفعت يدها تمسح دموعها بسرعه وهي تقول وصوتها مهزوز : استحلفك بلله راح ترضى على اختك ريهام يتزوجها واحد ويعاملها مثل ما تعاملني و يقولها مالك حقوق ولا طلبات و لا حياه.. و يضريها ويحبسهاا.. قولي ترضى؟؟
تركي لما قاس الموضوع على اخته ريهام !! مقت الفكرة كلياً ان ريهام حتى تعيش ربع الي عاشته سهى ..!!
اكيد ما راح يرضى على اخته .. ويقتل من يفكر يعيشها هالوضع .. لكن مازال عقله يبرر له افعاله .. بأن سهى وضعها مختلف عن ريهام .. سهى هي اقحمت نفسها بهالمتاهه !!
اشاح وجهه عنها وهو يقول : كانت لي أسبابي !!
سهى بقهر و غضب : لا ماعندك اسباب غير انك انسان ظاااالم و مالك اي حق تسوي فيني كذا عشان مصالحك !!
تركي سيطر على اعصابه وهو ينظر لها ويقول بهدوء : صحيح كلامك !! انا كنت ظالم و اللحين تبت .. مافيه غفران ؟
سهى تناظر لعيونه تبحث عن الصدق .. ولو يعلم أن قلبها غفر له و سامحه من زمان .. لكن عقلها يريد تبريرات ..!!؟
و الذكريات بدئت تحاصرها لتقول بعتب جريح وهي تبتسم وسط دموعها التي تمسحها : تدري وش الي يضحك !! اني بالحقيقه ما شرطت ولا شرط يوم تزوجك حتى وقت قريتها بالعقد قلت مايحتاج تنكتب لأني كنت واثقه اني بعيش معك حياة كريمه وبتعدل ..!! لكن الي شفته معك عكس كل شي توقعته ولا تخيلت اصلاً اني راح اعيشه بحياتي !!
ثم بدئت تتحدث بإنفعال: طيب فهمت إنك ما تبي اكون زي روان .. ولا لي شي عندك !!! ومشيتهااا ..!! بس ليه كان تتعمد تكسرني و تهين كرامتي و تخليني احس بالخوف وانا معاك !!
لترجف شفائفها وهي تكمل بغصه : ولا تحسبها هينه انك تضربني وان عادل بعد يضربني بوسط بيتك و الله كنت مستأمنتك على روحي حتى لو كانت الاذيه منك .. لكنك بعد تشهد ضدي.. معقووووله تكرهني لذي درجه !!!! طيب لييييه؟؟
وحطت راسها ع ركبتها تبكي بإنهيار وشعرها تناثر حوليهااا
تركي شعر ببعض الندم !! وضاع ولم يجد تبريرات تسعفه بهذه اللحظه عن كل الأنتهاكات التي ارتكبها في حقها .. و دموعها وعتابهاا اوجعه .. ليقترب منها ويضع يده على راسها : سهى ارفعي راسك واسمعيني .. صحيح انا غلطت بحقك كثير بس والله ما اكرهككك !! ثم اردف يبرر لنفسه بأن رفضها التنازل كان سبب : ثم انتي بعد لك دور بلي كان يصير لك
لترفع راسها وتنظر لعيونه بزعل وقهر ماهمها تبريره .. كان تركيزها بكلمته بحلفانه انه لا يكرها ؟؟ كل الي سواه و يقول ما يكرها اجل لو يكرها وش بيسوي؟؟
لتفور اعصابها والقهر يغلي بقلبهااا من أفعاله من كلامه من تناقضاته ..!!
لتسحب المخده من خلفها واقفه ع ركبتها و تضربه بهاا كذا مره وبإنفعال: انت كذااااب.. كذااااب
تركي انصدم من هجومها الي ما توقعه .. تراجع للخلف رافعآ يده سليمه ويحاول التصدي للمخده الي مره تجيه من يمين ومره من اليسار و مرة من فوق وهو يقول : سهى ي مجنووونه بس..!! خلينا نتفاهم
وهو خايف احد يدخل ..! وهم بذا الوضع وتضيع هيبته .. ليمسك المخده التي اصبحت الفاصل الوحيد بينهم بقبضه يده محاولاً أخذها منها : سسسهى اهدئ .. وفكيها
اما هي تمسك بها من أطرافها وتحاول سحبها وتفريغ غضبها منه وانفاسها متسارعه وجهها احمر من العصبيه والقهر و الزعل .!
لتستوعب ما يحدث وتترك المخده وهي تمسح دموعها .. و تحاول ان تتوقف عن البكاء .. لأنها تريد ان تظهر قويه أمامه .. لكن لم تستطيع !! ف ما خلفه من جروح وندوب في قلبها لم تشفى .. ولا احد يستطيع أن يداويها غيره ..!
ليرمي تركي المخده ع الأرض .. وتلتقي عيونهم في عتاب صامت .. اشياء كثيره لا تستطيع سهى التعبير عنها لأنها جروح عميقه لا يستطيع عقلها ترجمته بالكلمات ..
ورغم ذلك اشتاقت له كثيراً و لملامح وجهه المطبوعه في عقلها من ذو الأزل ..اشتاقت لإبتسامته المتهكمه.. لنظرته البارده .. و غروره السيئ.. واستفزازه السريع .. وعصبيته المفرطه معها ..
و رائحه كوب الكوفي الذي يشربه كل صباح ..
و كتبه الطبيه التي يقرائها بإستمرار ..
فهي تحبه جداً .. مع انها تعلم انه يراضيها بوعود كاذبه ومن اجل مصلحه ..
لكن يضل قلبها هو المسير لها..!
و روحهااا حالياً تطلب السلام بعيداً عن صراعات مشاعرها بين الحب و الزعل .. و الشوق و الغضب .. والحنين والقهر !!
بالمقابل هناك الكثير والكثير من الكبرياء و التناقض لدى تركي لا يعرف سببه .! فهو لا يريدها حزينه ف الحزن لا يليق بها .. لكن أفعاله جميعها تؤذيها هي بذات .. يريد قربها .. ويريد بعدها بنفس الوقت !!
شهرين افتقدها وافتقد وجودها في اشياء كثيره .. من تلك النافذه التي تقف عندها.. و ألوان ملابسها الزاهيه بتلك الغرفه البيضا .. و طعامها بطبخها السيئ والجيد .. وغيرتها الواضحه و مطالبتها بالمساواه .. عينيها السودا التي يرا نفسه بوضوح في بؤبؤها .. و نظرتها الغريبه و افعالها المجنونه ..
لكن يضل عقله هو المسير له ..!
و روحه الأن ايضاً تطلب السلام بعيداً عن الصراعات بين القلب والعقل داخله !!
ليجتمعوا عند نقطة السلام لأرواحهم !
وركن الخلافات جانباً ..!!
لتستعد سهى لتتراجع للخلف للعوده بمكانها ليتقدم تركي بإندفاع إليها كاسراً المسافه ليحاوطها بيده السليمه و يضمهاا إليه بقوه .!
وكأنه يعتذر عما سبق دون أن يصرح بذلك
اما هي احتياجها إليه وشوقها غلبها
لتبادله العناق وهي تحاوط عنقه بيديها ..!
ف هناك شوق غير مصرح به بينهم
وهناك لهفه قيدتها الظروف والحروب .!
ليرفع تركي يده ويضعها خلف راسها متخلله اصابعه شعرهااا.. وهو مغمض عينه ويشتنشق رائحتها بعمق و يريد أن يسكت ذلك الأحساس اللعين الذي افتقدها .. متجاهلاً اوامره .. لكن لم تتاح له الفرصه أكثر ..!!
بسبب ابتعاد سهى سريعاً وكأنها استوعبت
انها رضخت لقلبها واستلمت لحبها و لشوقها
ونسيت كيف اجرم بحقها وعاد الغضب يملئ قلبها منه .. و كرهت ضعفها امامه .. ف ابتعدت لتنزل من سرير لترتدي حذائها .. ليقف تركي ويمسك ذراعها قبل أن تغادر
وهو يقول بسرعه : لحظه سهى اسمعيني
لكن ...........
.
.
.
.
.
.
.
عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه
✨لايك و تفاعل✨
و شكراً بحجم السماء 🌹
لكل من شرفني بقرائته
لروايتي" أنا أحببتكَ أولاً "
واسعدني برائيه بالروايه والأبطال
موعد التنزيل القادم
يوم الجمعه بإذن الله
ودمتم بخير
احبكككككم ❤️
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم Noono2020
لما بتغيب عن وعيك ..وتعمل إشياء مش طبعك .. لما فجأة تتغيّر .. يعني بتحب ؟؟!
وهو يقول بسرعه : لحظه سهى اسمعيني
لكن دفعته من صدره بقوه .. ليتراجع للخلف.. لتسحب يدها منه .. وهي متناسيه حتى اصاباته.. وتمشي مسرعه وهي تسحب طرحتها من على كتفها وتضعها ع راسها وجهها.. لتخرج من غرفه !
لكن قبل أن تفتح الباب وصلتها صرخت تركي وهو واضعاً يده على صدره متألماً
دق قلبها أنها تكون سببت لها أذى من دفعها له وهو توه طالع من حادث .. ورجعت وقد تملكها خوف عليه وهي تنظر إليه وهو جالس على حافة السرير ومائل جسمه العلوي للأمام ويده السليمه ع مكان قلبه وشعره الكثيف يغطي ملامح وجهه من جوانب ولم تستطيع ان تقيس حجم ألمه من ملامحه
.
.
.
.
.
سهى🖋️
اقتربت منه بسرعه لكن فجاءه تذكرت موقف الدرج
.. يوم طيحني !!
لأني بعد صدمتي الاخيره فيه قست أفعاله
السابقه واكتشفت إن ماله أمان ..!!
ف تراجعت لأقف على بعد مسافه متسأله : تركي شفيك
تكلم بإنفعال بصوت متألم : يعني اشفيني ؟ ليه ما تراعي اني توي طالع من حادث .. متى تبطلي تصرفاتك المجنونه
تكلمت بقلق و تبرير: انا اسفه والله ما كنت قاصده
.
.
.
.
.
.
تركي وهو يتوجع : وين اصرفه اسفك وانا عظام صدري متفككه و انتي زودتيها .. اليوم لو جاتني كتمه واختنقت ف بسببك
سهى بخوف : طيب بأروح انادي لك اي دكتور
تركي : ما يحتاج اعرف اعالج روووحي
بس تعالي ساعديني
تقدمت سهى بسرعه وهي تقول متسأله بإحساس بالذنب : كيف اساعدك؟
تركي : خليني انسدح واعلمك
سهى ساعدته وهي توخر الشرشف حتى يرجع لوسط سرير .. وتركي رجع وهو يتمدد ويرجع راسه على مخده ويقول بأمر : عدلي المخده
سهى خوفها مسيطر عليها .. جلست جنبه وعدلت له المخده
وتركي كاتم ضحكته هو يقول : لا اسحبيها يمين شوي
سهى تناظر وجهه وتشوف كيف مغمض عيونه و مقطب حواجبه .. فجاءه انفتح باب الغرفه ودخلت العامله مسؤوله عن تنظيف الغرف بعد مغادرة الزوار ..!
ناظرت سهى للباب لكن أفجعهااا صوت تركي الي جلس وصرخ في العامله بعصبيه: ما قلت ما احد يدخل هالغرفه وانا موجود فيها
وسهى تناظر فيه بتعجب هذا مو قبل شوي تعبان !! ثم كرهت تعامله مع الناس بهالطريقه والتعالي !!
العامله بأسف: سوري ما فيه معلوم انتا هنا
يفكر انتا يروح مكتب
تركي بضجر: خلاص .. انقلعي برا .. وسكري الباب
سهى بقهر وهي تناظر لحواجبه الي كانت قبل شوي مقطبه كيف رجعت لأرتفاعها و طبيعتها الحاده : تررررركي
طلعت العامله .. وتركي رجع راسه ع مخده وهو يقول بتذمر : مايفهمون الكلام !
كان ودها تقوله انت ليه كذا تعامل الناس من رأس خشمك و قليل ادب و احترام و ذوووق بس بلعت كلامها وهي تبي تخرج من هنا بسلامتها وطلاق وبس ..
ليكح تركي عدت مرات لتاخذ قاروة مويه وتفتحها و تناوله ليأخذها ويشرب وهي تنظر ليده وقد انفتح الشاش عن احد الجروح شعرت بالتقزز وغمضت عيونها
ليقول تركي : شفيك
فتحت عينها وقالت : غطي جرحك انفتح الشاش
تركي كل شي الليله بيحطه فوق راسها حتى تحس بذنب و براسه نيه : بسببك
سهى بدهشه : انا
تركي : ايوه وقت ضربك بالمخده
دق صوت جوال بالغرفه
حمدت الله .. اكيد ابوها وصل
سحبت شنتطها من على سرير
وردت على ابوها الي قال لها انه بيروح مشوار دقايق بس وراجع لها .. قالت طيب .. وهي في بالها لما تنتهي هالساعه بتروح تجلس بالأنتظار برا .. ولا تقعد هنا .!
لكن فاجئها تركي لما سحب الجوال من اذنها و نيته تبقى هنا الليله وقال لأبوها : ي عم سهى بترافقني الليله اذا مافيه مشكله
منصور: ما من المشكله ي ولدي و هي زوجتك لابد توقف معك بذي ظروف
ابتسم تركي وهو يشوفها شوي وتبكي !
لتسحب الجوال منه وتكلم برجاء: يبه انا ما ابي اجلس هنا وبكره عندي دوام
منصور : ملحوق الدوام.. وقفتك مع زوجك اهم.. يلا مع سلامه.. و سكر منصور
وهي ناظرت لتركي بعصبيه وقهر : الله ياخذ الساعه الي فكرت فيها ازورك .
تركي ببراءه: شفيك يعني بتروحي بعد هالأضرار الي سويتها لي.. ثم اردف : يلا اللحين عالجيني .. وقربي جهاز التنفس حاس اني بختنق
زفرت بضيق و وقفت تدور الجهاز وهو يراقبها ويحس لقي شي ينسط عليه هالليله وجودها وخوفها عليه و أشياء ثانيه !!
قربت كمام تنفس وهي تسأل كيف تشغل الأسطوانه حتى يطلع أكسجين
تركي ما يحتاجه اصلآ بس كذا ..
لكن شغله هو .. وهي تراقبه .. واخذه وركبه كم دقيقه ثم ابعده وقال : سكريه
سهى بإستغراب و هي تمد يدها تقفله: ما أمداك
ليقول بتصريف : راح ارجعه بعد شوي
و اللحين ..تعالي و عقمي لي الجرح
سهى برفض : لا ذا عاد لا ما اقدر
تركي بأمر : اتركي الدلع و يلا جيبي المعقم و شاش و مقص ولزق و المرهم
سهى : اقولك لا
تركي : يعني عاجبك يبقى مفتوح و يتجرثم
ويصير ليدي شي بسببك
سهى غمضت عيونها بصبر و راحت وخلعت عبائتها خلاص ليلتها هنا وبيقت بنطلونها الجينز و بلوزتها بلون الزهر الغامق .. جابت الأغراض .. وازاح لها تركي مساحه .. لتجلس امامه على سرير وهي ترفع رجل وتحنيها تحتها و رجل ع الأرض .. ومسكت يده السليمه بس فيها جروح من ظاهر الكف والساعد .. وسحبت منديل ابيض كبير وفرشته على رجلها المنحنيه .. حتى لا يتسخ بنطلونها من المعقم والمراهم
وضعت يده وبدأت تكمل فك اللزق وشاش عن الجرح وهي كل شوي تغمض عيونها وقلبها يدق يمكن هالشغله اخذت منها عشر دقايق
ليقول تركي : مطولييين
لترد : قربت اخلص.. اصبر
تركي : طيب خلينا نسولف ع ما تخلصين
سهى مو حوله ومركزه بشغلها : هممم
وفكت الشاش كامل لتغمض عينها من منظر الجرح وبطنها وجعها لكن جمعت نفسها لتحاول ازاحتها برقه .. وإكمال شغلها .. لترفع راسها عندما شعرت بصمته وتنظر لعيونه التي تتأملها وبها نظره غريبه ..
اشعرتها بالخجل لتشيح نظرها لطاوله وهي تسحب المعقم وتضع القليل ع قطن لتقول بتساؤل كاسره الصمت الذي جعلها تتوتر : شلون صار لك الحادث
تركي وهو ينظر لها وهي تمرر القطن ع الجرح بإنزعاج من منظره : سيارة اعترضت طريقي .. ليردف بتهكم: اكيد من وراء دعواتك عليه
ما عمرها فكرت تدعي عليه وهاذي ظنونه فيها...!
لتضغط على الجرح قليلاً
ليتألم تركي لكن لم يظهر .. فقال : كنتي تتمني موتي صح !؟
ابتسمت بسخريه.. اذا هي قالوا لها مزحه ما تحملتها
.. لترد بدون أن ترفع راسها : مو لذي درجه قلبي اسود
سكبت قليل من المرهم ع جرح ووضعت لزقه شفافه ع اصابعها السبابه و وزعته بحرص
تنهد تركي : طيب وش تبين وترجعين
سهى بدت تلف الشاش بهدوء : ولا شي
تركي بمحاوله: تبين بيت لك ؟ راح يجيك
سهى رفعت نظرها له ونزلته وهي تحس بالأنكسار جات له بقلبها وبحبها و تبي كل شي يجمعها فيه لحالهم مثل كل البنات لكن حطمها
لترد: كنت ابي ..!
تركي سكت .. وهي بدت تعالج بالجرح الثاني ..
تاركته لأفكارة .. كيف بعد كل الإجرام الذي اقترفه بحقها سوف ترجع .. ماذا سوف يشفع له عندها .. كان يعتقد انها تجاوزت ما حدث ! لكن يظهر انه باقي بنفسها ..!!!
بعد دقائق قالت سهى براحه: وخلصنااا .. وأردفت بتساؤل : تدري متعبه نفسيآ هالشغله .. كيف تتحملون تشوفوا جروح ودم وألم الناس
تركي اعتدل جالس و ببرود: تعودنا
لتقول سهى بتهور: اساساً انت ما تصلح لك هالمهنه
تركي رفع حاجب بإستغراب: وليه
سهى توهقت شلون تقوله انت بدون قلب ولا احساس تنفع في الجيش و تشارك بالحروب ولا حارس لسجون !!
لتقول بتصريف و إبتسامه ترقيع : احساس بس ..!! و اردفت بتصريف : تبي نعقم الجروح الي بوجهك
تركي : عقيمها وش ورانا .؟!
سهى بللت القطنه قليلاً بالمعقم وهي تضع أناملها على وجهه وتحاول ان تبقي مسافه بينهم ..
لكن مع ذلك اختلطت أنفاسهم و تلاقت نظراتهم
لكن سهى بسرعه أبعدت عيونها بخجل وتوردت خدودها من قربها منه .. غصب عنها .. وهي تحاول أن تنتهي بسرعه من ما تعمل .. وتبتعد عنه
صح تحبه ومشتاق له فوق ما يتخيل .. لكن تعرف
هو ما ينظر لها مثل ما تنظر له ..!!
اما هو شعر ان قربها وعيونها وعطرها ..
بدأ يأثر فيه .. و رقتها و خجلها الواضح جذبه لها
ليدفعه احساس بالداخل بأن يختصر المسافه البسيطه بينهم ويشدها إليه ويقبل شفائفها .. لتفتح سهى عيونها بصدمه و تضع يديها على اكتافه لتدفعه في محاولة الابتعاد عنه .. وجرح بداخلهااا مغروس في العمق .. بدأ ينزف .. لتتخلص من هذا القرب المؤذي لكرامتها ..!!!
و تنزل من السرير وهي تمسح شفائفها بظاهر كفها .. وجهها قد اصبح احمر خجلاً و قهراً و زعل وهي تقول بحرقه: لا تقرب مني مره ثانيه .. فااااااهم
واتجهت للحمام الموجود بالغرفه ودخلت وقفلته .. وهي تغسل وجهها ودموعها تنزل بغزارة .. جرحها بعد أول لليله بينهم و كسرها و لا اعتذر ولا ببرر موقفه و ذي كانت من اقوى الجروح الي سببت شرخ في قلبها مافيه إي أنثى ترضى هالأهانه لأنوثتها
و لكرامتها
حسسها انها وحده من شارع .. وهو في حالة سكر واجتمعوا .. ورجع نادم وفوق ذا كان يعاقبها ع الي صار ! معتبره غلطه !! اي قرب وبأي شكل منه ما عاد تبيه .. ما عاد راح ترضخ له ولا راح تسلمه نفسها
لانه انسان اناني ومتناقض مع نفسه ومعها ..!!!
وهناااك
تركي لدقائق جلس مصدوم ثم استوعب و عض شفائفه بإسنانه قهراً وهو يقول: انا ذي تقولي هالكلام ع بالها ميت عليها .. اوريك ي سهى ..!!
.
.
.
وجلس يفكر .. اساسآ انا وضعي الليله مو طبيعي ولا انا من متى وحده ترفع عليه لو قلم .. وهي تكفخني بمخده و ساكت لها .. المصيبه لو دخل احد وشافنا وانا مسوي عليهم شخصيه و برستيج .. ولا بعد من متى وانا امثل على احد المرض عشان يقعد معي وانا جالس هنا اسبوع ورافض اي احد يرافقني العنايه الطبيه هنا عال العال و بعد مكتبي وشغلي حولي اذا طفشت رحت اشغلت حالي !!
اشفيك ي تركي يعني غيابها شهرين أثر عليك .. وافقدك السيطره على روحك .. و شوق لعب في حسبتك !!
ثم من متى انا اميل للي مثلها .. مافيها شي زووود عن روان .. ولا عندها حتى ربع عقل ورزانة روان وهاذي فوق جنونها و غبائها .. مو عارف اطلع منها لا بحق ولا باطل.. شكلي ارخيييت لها الحبل وااااجد
أصبر اصبر هي مسائلة وقت وكل شي يرجع لحجمه الطبيعي..!!
مضى وقت
.
.
شفيهاا تأخرت بالحمام .. كل ذا زعلانه .. لا يكون منتظره مني تبرير على صار ذيك الليله ..
وش تبي اقولها اني كنت معتبر زواجنا ورقي
وأنه لو تجاوز هالأطار راح تطلب روان الطلاق
و روان بنظري هي الباقيه وانتي الزائله وكل الي يصير فيني معاك اعتبرها .. مجرد مشاعر مؤقته لتأثير وجودك .! و بنهايه انا رجل وتأثرت بأنثى تعرف كيف تستخدم اسلحتها ..!!
تأخرت جدآ و هنا ونفذ صبر تركي ..
نزل من ع سرير ناوي يتجه للحمام يدق عليها ..
لكن رجع جلس وهو يقول : خليها بكيفها
لا تفكر اني بارضيها .!
شوي و رجع وقف واتجه للحمام وهو يقول : الليله بأعتبرها سقطه في حق كبريائي
.
.
سهى تتمنى تطلع وهو نايم الليله غريبه بالنسبه لها شخصية تركي معهااا غير .. متقبل كل ردود أفعالها .. وما عصب عليها كثير .. وفوق ذا نظراته غريبه ... وإندفاعه لها أغرب..!!
دق باب الحمام
و شهقت مفزوعه وهي تحط يدها فمهااا
وسمعت صوته : ما صارت !! لك ساعه جوه .. اطلعي ابي الحمام
غصب عنها حمرت الخجل اعترتها .. انه باقي صاحي .. وبتطلع وتقابل وجه بعد الي صار .. لكن مضطره وهو يبي الحمام
سمع تركي صوت فتحت الباب .. ومرت من قدامه بدون ولا كلمه .. وراحت جمعت أغراضها عبايتها و شنطتها وجوالها .. لفت تدور وين تنام و شافت الكنبه الطويله اتجهت وجلست عليها .. وحطت أغراضها ع طاولة .. أما العبايه تمددت ع كنبه تلحفت فيها ..
و هو رجع بسريره وعرفت انه كان يكذب عشان تطلع ..!! وجاها صوته وهو جالس ع سرير بتنبيه: ترا انا زوجك و تصرفك من شوي كان غلط ولا ينعاد
سهى بنفسها .. صباح الليل توه يتذكر انه زوجي .. واني زوجته المنسيه .. الي لو ما جيت اليوم يمكن ما كان تذكرني !
ولفت ع جنبها و هي مرتكيه ورافعه راسها
على قبضة يدها .. وتكلمت و هي تتجازو الخجل و تحاول أن تجرح رجولته و كبريائه : كل الي صار بينا من البداية غلط .. واحنا حالياً شبه منفصلين .. لا تفكر اني جيت زرتك يعني ابي ارجع لك .. الي بيني وبينك خلاص انتهى
ثم أكملت بجراءه: وان شاءالله أطلق منك .. والله يرزقني واتزوج رجاااااااال .. وشددت على كلمة رجال لتكمل: ما أندم معاه ولا على شي .!
تركي طلعت عيونه من كلامهااا وقاحتهااا وجرائتها وتصريحها ودة يقوم يعلمها الأدب لكن ما يبي ينسف محاولاته ليقول بغضب: انخمممدي نامي لا اقوم ادفنك هنا ..!
ابتسمت سهى بنصر انها استفزته ورجع وجهه الحقيقي .. ثم قلبت عيونها بدلع وهي تقول بتحدي: ما تقدر تلمس حتى شعره من راسي
تركي غمض عيونه يهدي نفسه : سهى لا تختبرين صبري
سهى وهي ترجع راسها وظهرها على كنبه و تمدد وتلعب بشعرها بين أصابع يدها وهي تناظر سقف وتقول بلعانه : فيك خير تعال و انا بصرخ وألم كل الي بمستشفى هنا حتى يشوفوا حضرت الدكتور وش يسوي بزوجته و اسرد لهم كل فضايحك واطلع المستور وارجع بيتنا وانت عاد رقع مصيبتك و الفضيحه
ثم رجعت نظرها لسرير وهي بتشوف ردت فعله .. لكن ما وجدته ع سرير !!!
لتسمع صوته من وراها وبتحديد فوق راسها وهو يقول : واللحين وش بتسوين ..؟؟
............................................
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم Noono2020
سهى وهي ترجع راسها وظهرها على كنبه و تمدد وتلعب بشعرها بين أصابع يدها وهي تناظر سقف وتقول بلعانه : فيك خير تعال و انا بصرخ وألم كل الي بمستشفى هنا حتى يشوفوا حضرت الدكتور وش يسوي بزوجته و اسرد لهم كل فضايحك واطلع المستور وارجع بيتنا وانت عاد رقع مصيبتك و الفضيحه
ثم رجعت نظرها لسرير وهي بتشوف ردت فعله .. لكن ما وجدته ع سرير !!!
لتسمع صوته من وراها وبتحديد فوق راسها وهو يقول : واللحين وش بتسوين ..؟؟
وكب سائل عليهااا وصل بشعرها ووجهها
صرخت اول شي بفزع ثم بألم : ااااه عيوووووني
وهي تجلس بسرعه وتحاول أبعاد السائل
والذي كان معقم عن وجهها وهي تشعر بحرارته اللاذعه في عيونهااا لتبكككي متألمه
غير قادرة على فتحهااا او تحمل هذا الألم
وهي تبكي بقهر : انت مجرررم ليه ليييييييه تسوي فيني كذا .. والله حرام عليك عيوووني تحرقني .. وبدون شعور قالت : الله ينتقم منك
تركي ببرود : وين تهديداتك اللحين؟
لترد بقهر وهي تفرك عيونها: والله مستحيل تكون انسان طبيعي
تركي اتجه لسريره وجلس وهو يتاملها مستطرباً ببكائها .. لأنها استفزته كثيراً .. من هي من النساء حتى تخاطبه بتلك الطريقه !! ..لازم تتأدب .. تنازلت لها حتى تعالت عليه .. هي عيونها سبب بذا كله !
سهى نزلت رجولها من ع كنبه و حاولت تفتح وحده من عيونها رغم الحراره المشتعله بداخلها .. لكن تحاملت ع الألم من أجل أن تقوم وتذهب للحمام تحتاج ان تغسل و رائحة المعقم خنقتها
وقفت وهي ترجع شعرها المبلل بعضه من المعقم للخلف واتجهت للحمام ودخلت وقفلت الباب بقوووه.. والغضب يملأ قلبها
تقدمت للمغسله وغسلت وجهها عدت مرات
وهي تفرك عيونها والتي استطاعت تفتحها وكانت حمرا جداً ..جمعت الجزء من شعرها الذي وصله معقم وغسلته ثم سحبت منشفته الموجوده وجففته
و بقيت لدقائق أمام المراءه .. تنتظر ان يهدأ ذلك الغضب و الألم بعيونها .. هذا هو سيئ كالعاده ..
لكن القهر يملأ قلبها من تصرفه الأن .. حتى وإن رفضت قربه و استفزته فهو جرحها سابقاً ..!
لتصرخ بغضب وهي تضرب بظاهر يدها رف الاغراض الخاص به بجانب المرايا لتتساقط ع الأرض .. مصدره صوت .. تكسر لزجاج منها.. وتناثر للأخرى ..
.
.
ليصل الصوت لتركي.. ليقوم مسرعاً .. ويتجه للحمام .. ويحاول فتحه وهو ينادي بخوف : سسسهى .. شصار
يهز الباب : افتحي
.
.
تجاهلت صوته ونداءه و ارتكت ع جدار خلفهااا وهي تسمعه تكراره لأسمهااا ومحاولاته في فتح الباب
: سسسهى ردددي
اختفى صوته و طلع راح يجيب مفتاح للباب .. وهي استغلت الفرصه وطلعت ورجعت .. لكنبتها وحطت راسها من جهة الاخرى وسحبت عبايتها وتغطت بتنام لازم هالليله تنتهي بسرعه ..!
رجع مستعجل ومعاه بعد ممرضه لو صار لها شي او طاحت تساعده هو بوضعه ويد مجبسه ما يقدر !!
واتجه للحمام ع طول حتى ما انتبه للكنبه
لكن اول ما وضع يده ع مقبض انفتح الباب
و شاف بس آلاغراض متنأثره ومكسره
بالأرض .. طيب.. هي وينهااا ؟؟
لا يكون جد راحت وطلعت بذا الوقت لحالها .. تراجع للخلف للغرفه .. لكن تنفس براحه يوم شافها ع كنبه
ووجهاا لظهر الكنبه
اشر لممرضه تقدر تطلع
بس استوقفها لدقائق وهو يسحب
ورقه صغيره وقلم و يكتب بشكل سريع
ويعطيهاا لتذهب
.
.
وتقدم لسهى: سهى
سهى خلاص قفلت اخلاقهااا و ماعاد بتكلم
ولا تناقش هي مفروض ما أعطته مجال من الأول.. بس تحسبه بيتفاهم ويطلق ..
لكن اللحين ما يردها غير قضية خلع حتى لو رفضت امها و عصب ابوها و استصعب الأمر على عمها محمد .. وما احد وقف معها ..!!
شلون يبي يرجعها ويوعدها انه بيتغير .. ومن اول محاوله لرد بعض من اعتبارها و حقها واستفزازه .. انتقم واذئها وهذه هي عيونها تحرقها و مو راضيه توقف دموع من الألم وشهقات الي تكتمها تخونها
.
.
.
تركي حط يده على كتفها حتى تلف ع ظهرها .. لكن رفضت بقوه و هي تبعد عن يده .. و تسحب العبايه و تغطي راسها
عرف تركي الوضع صاررر فيه زعل كبيير .. وطاح في شر أعماله .. الليله لو يغني مواويل عند راسها لبكرة ما حوله رضى منها ..!
جات الممرضه ومعها الأغراض وكانت قطرة للعيون ومعقم
وقف تركي وأخذها منها وطلعت
ورجع لسهى وهو يقول : قومي ي سهى .. وخلي العناد ..
ما ردت عليه سهى
تركي : ترا ما راح تضري إلا نفسك
.. ايضآ لا رد
زفر بضجر من عنادها وبلوم لنفسه على تسرعه سبق و درب نفسه يتحمل استفزازها .. ليه الليله ما تحمله .. وهو يبغى رضاها ..و نسف كل شي بلحظة غضب .. جلس ع طاوله القريبه من الكنبه
ليقول بعد تفكير : خلاص راح اطلقك
لتهدى أنفاس سهى وينبض قلبها
وهي تسمعه يكمل : هذا لو قمتي اللحين و خليتنا نشوف وش صار لك
سهى خرجت من صمتها : طيب قولها
تركي بإستغرب : وش اقول
سهى بصوت مهزوز : انتي طالق
تركي ابتسم : مو اللحين
سهى : ومتى
تركي : متى احدده اذا وريتني وجهك اللحين
سهى خايفه يكذب : اوعدني
تركي توهق بس هو في كل الأحوال بنهايه راح يطلقها لكن بالوقت الي برأسه : اوعدك
تنهدت سهى براحه ممزوجه بألم
ولفت ثم اعتدلت جالسه
وهي ترجع شعرها الرطب للخلف
و مسحت وجهها من آثار الدموع
قبل أن تلف إليه ..!
لتلف إليه .. لينصدم تركي من تغير وجهها
ف عيونها احمرت و تورمت و احمرت اجزاء من وجهها لعدم تقبله للمعقم و خشمها احمر !!
هذه الفتاه قبل ساعات كانت تعقم له جروحه بكل حرص و رقه حتى لا تألمه وهو اوجعها الأن بشكل جعله يتمنى انا يعيد الوقت لقبل ساعه و يبتر يده التي هي عالجتها قبل إن تتمد بإذيتها ليقول بتأنيب لها: والله لو انك تقعدين عاقله وبالعه لسانك كان ما جاك شي ..! ثم اردف وهو يبرر لنفسه أيضآ : ثم كل الي كبيته عليك قطرتين .. قلبتي الدنيا عليناا
ناظرت له بزعل ما عجبه .. وعيونها اللحين صارت تاسره اكثر من اول .. اثبتت له انه فاشل بكل الأحوال ليقول وهو يحاول يمتص غضبها وزعلها : خلاص ذاك معقم اجيبه لك وفرغيه فوق راسي ولا تخليها بقلبك
سهى مستحيل تسوي فيه مثل ما سوى فيها لكن بتفرغ غضبها منه .. ليجيه صوتها الغاضب: ما ابي اكب عليك معقم.. ابي اسوي شي ثاني
تركي بتهور : سوي الي يريحك
وسهى ما شافت مكان يناسب غير فوق ركبته بشوي وع طول نزلت راسها
وعضتتتتته بقوووه
تركي صرررخ متألم وهو يحاول يبعدها : لاااااا
وتذكر عضتها لعمه عادل .. وندم يوم قال لها تسوي إلي يريحها هالمجنونه
سهى ما بعدت حتى حست بطعم الدم
تركي نزل نظرة وفعلا شاف نقط دم
ببنطلونه الأبيض
وناظر لها بصدمه شكلهاااا بعيد كلياً
عن ذي شراااسه
لكنه سألها :عساك ارتحتي بس
سهى: تقريباً
تركي : لا جد .. ثم اردف بعصبيه: صاحيييه انتي؟
سهى : يعني انت الي صاحي يوم تكب عليه معقم .. ثم اردفت : بعدين هالعضه بتكون لك علامه مسجله كل ما تشوفها تذكرني
تركي بنظره : امحق علامه
ثم سحب كيس الأدويه وهو يطلع قطره : قربي احط لك قطرة بعيونك
سهى تمد يدها : لا مشكور اعطيني انا ابي احط لنفسي
أعطاها تركي ووقف وراح لسريره وتمدد وهو يشوفها تمددت ع كنبه
وتحط لها قطره وكأنها تلعب كل ما قطرتها
غمضت قبل توصل عينها لتعيد وتعيد ..
لكن تركها حتى يشوف اخرتها معها..؟؟
وفتح جواله .. يتصفحه ويشوف آخر الأخبار ..!
سهى تعبت من محاولات لكن استمرت حتى نجحت وغمضت 10 دقائق وفتحها .. ثم بعد ربع ساعه قامت وراحت لثلاجة الصغيرة موجوده بالغرفه وطلعت 2 مويه بارده وحده حطتها ع طاوله جنب سرير تركي ووحده فتحتها شربت منها والباقي بللت فيه منديل ومسحت ع وجهها ..
ناظرت لساعه وشافتها صارت 10 ونص
عدى وقت نومها لفت رجعت للكنبه وتمددت وغمضت عيونها لكن رغم الأوضاع المضطربه ما قدرت تنام قبل ما تقوله: تحتاج شي؟؟ قبل انام
تركي يتصفح جواله : لا مشكوره
سهى جمعت نفسها ولفت لظهر الكنبه وهي تضع يديها تحت خدهاا وغمضت عيونها و دقائق و نامت غير مهتمه بنور الغرفه المشتعل و لا ببرودة المكان ولا بالشخص الموجود
و بعد وقت تركي وضع جواله جانباً واطفى نور الغرفه .. و انتبه ان سهى نامت من سكونهاا .. ووضع راسه ع مخده استعداد لنوم .. لكن دقائق رن جواله مصدر صوت مزعجاً .. ليرد بسرعه قبل أن تستيقض سهى
بالمقابل سهى استقيضت و لم تفتح عينيها و لم تتحرك .. وهي تستمع لمحادثه والتي يظهر انها مع روان
وهي تسمع كيف يناديها بحبيبتي.. وتسمع كلماته يعبر عن شوقه لها ويقول :
ناقصني شوفتك .. اكيد وحشتيني....الخ من الكلمات المحرم عليها ان تسمعها منه ..!!!
جات له بعد غياب شهرين .. ماقال لها كلمة تعبر انه اشتاق لها .. تكفر ع الأقل عن تعليقه واهماله لها وأفعاله معها .. تنقصك شوفتها وانا امامك ولا تراني .. انسابت دمعه حاره من بين رموش عينيها .. ابتليت بحبك في قلبي .. واسأل الله ان يزيل هذا البلاء عني !!
وحمدت ربها انها مواجهه ظهر الكنبه .. وحاولت ان تقرأ قرآن او تفكر بإي شي اخر غير تركي و المقارنه بينها وبين روان لأنها لا تريد أن تبكي !!
ولأنها سوف تخرج قريبآ من حياته وقد وعدها بإطلاق !!!
.
.
.
و أمرّ ما لقيتُ من ألم الهوى
قرب الحبيب و ما إليه وصول "
.
.
سهى 🖋️
نعم سوف أخرج قريبآ من حياته وقد وعدني بطلاق !! لكن غصب عني امتلك قلبي احساس بالحزن .. و ضعت في دوامه التفكير .. هل سوف أرحل .. و انا لم اسمع منه كلمه حبيبتي وحديثه المعسول .. ولم نجتمع معاً بعد على طاولة موعد غرامي .. و لم نتبادل الحوارات و الأهتمامات .. ولم نتجادل في الأختلافات .. لم نعيش معاً كما ينبغي؟؟ لم نجرب الحياة معاً ك اي زوجين ولا حتى كالأصدقاء.. بل عشنا كالأعداء حتى في أول لقاء لنا بعد شهرين .. مازلنا نتقاتل متى سوف تنتهي هذه الحرب؟؟؟
و المؤلم في الأمر أن طلاقي منه سوف يكووون ك سقوطي من فوق هاويه جبل عالي !! لأرتطم بالكثير من الصخور حتى اصل للقاع حيث الألم و الضياع وخيبتي التي تنزف الدماء !!
.
.
والحقيقه انني أقف بين امرين خيرهما شراً لي ..
الحياة مع تركي .. والحياة بدون تركي
جميعهااا صعبه جداً !!
في الأولى سوف اعيش الذل و القهر والظلم ..
مثل لاجئ دمر و استعمر وطنه و رحل يبحث عن الحياة .. في بلاد العدو المستعمر !!
وفي ثانيه سوف اعيش الحزن والفقد و الحنين ..
مثل ام فقدت ابنها الوحيد بعد عودته من الغربه بأيام !!
و لا أعلم أيهما اقسى و أصعب شعور على الأنسان؟؟
عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه بلايك وتفاعل
سؤال من جد 💡وش أقسى شعور ع الأنسان ؟؟
موعد التنزيل القادم
يوم الثلاثاء بإذن الله
ودمتم بخير 🌹❤️
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم Noono2020
أنهى تركي مكالمته بعد جملته : بإذن الله بكره طالع
و رجع راسه حتى ينام .. لكن شعر بوخز في رجله من عضتها .. رفع بنطلونه وشاف مكان العضه .. فحدث نفسه : يلعنها من قلب عاضه .. صف سنونها معلم .. وانت بعد ي ذا الأحساس وتأنيب ضمير الي طلع لك فجاءه .. لكن مو هنا المشكله ..؟؟ المشكله انك عشمتها بالطلاق .. واحنا باقي ورانا مشوار طويييييييل ..!!
.
.
.
.
وانقلب تركي على جنبه وهو يتأملها ويتأمل شعرها المتساقط خلفها على كنبه والبعض منه خارج حدود الكنبه و يكاد يلامس الأرض ..!
وبدأ يفكر سهى بقائها معاه لا بد منه .. فإذا كان فشل مره في ان يأخذ الورث .. ف بطلاقها يكون اضاع كل شي .. وهو لا يعرف ابوه على ايش ناوي ..!!
واصبح في حيره شديده .. ما يبي يأذي سهى و لا يبي زعل ابوه بنفس الوقت يبي ينجح بأتفاقه هو
و عمه عادل و يبي يرضي جدته وما يبي يخسر روان .. زفر بضيق من تخبط أفكاره و مشاعره وغمض عينه ونام
.
.
.
.
.
.
وعند سهى ايضاً رجعت نامت بعد محاولات .. لكن لم ترتاح .. ونومها كان متقطع .. ف اسيقضت الساعه 12 ونصف وانقلبت ع جنبها الأخر وهي تشعر بالبرد .. نظرت إليه ف وجدته نائم ..
ف اعتدلت و جلست و هي تتأمله بحب و هيااام .. تحبه جداً .. و تعشقه بجنون .. له كل شعور جميل بقلبها ..!!!
ف غمضت عيونها بألم و زفرت بضيق من فصلات قلبها إلى ما تدري وش يحب فيه و هو قبل ساعات اذئهاا ف عاتبت نفسها : قطري بعيونك و ارجعي نامي الله يصلحك لان ذا القلب الي عندك حمار مع مرتبة الشرف .. و بوديك للمهالك !
وضعت لها قطره و كالعادة بعد محاولات .. ثم غمضت 10 دقائق وهي تسأل نفسها سؤال خطر على بالها : ليش عيال عمي محمد كلاااب هذا على أخته ماحد منهم طلع زي ابوهم طيب حنون قلبببه كبير .. آستغفر الله كلهم نفس طينة ذيك العجوز و عجرفة امهم .. و هذا الأخ نايم و ما درى عني حتى ما قال اجيب لها بطانيه ..!!
ف جلست سهى وهي ناويه تنقص درجة التكيف بس تراجعت يمكن تركي تناسبه هالبروده بسبب الجروح والكسر !!
ف تلحفت بعبايتها زين و رجعت تحاول تنام وقلبها مو مريحهااا كل شوي يذكرها بحبها و بحالها مع تركي وحال روان .. لكن نامت وللأسف لم تنم جيداً ايضاً ف استيقضت ساعه 3 وعشر دقائق .. ونظرت لساعه جوالها وزفرت بضيق من هذه الليله التي لا تريد أن تنتهي ..؟
وهذا الأرق والتفكير والاحساس الذي لا يريحها .!!!
و من ما زاد الأمر سوء وهو شعور بالجوع قد انضاف لشعور بالبرد وعبائتها لم تعد توفي بالغرض .. ووقفت واشغلت النور .. وفتحت شنطتها وطلعت مراءه ونظرت لعيونها لقد اصبحت افضل و ذهب الاحمرار لا تحتاج قطرة .. ف رجعتها الشنطه .. و لفت بإتجاه تركي تبي تتطمن عليه .. ثم بعدها تأكل اي شي .. ف تقدمت لتركي النائم بهدوء غريب .. فكرت لا يكون اختنق ومات وهي ما درت .. حطت أصبعها قدام خشمه وبدأ عقلها يسوي دراما .. ذا تشك انه يتنفس !! وهو فعلاً تركي كان كاتم نفسه بيشوف ردت فعلها .. توترت و رفعت نفسها وحطت راسها على صدره بتسمع نبضه وشعرها طاح ع وجهه .. بلي سوته خربطته حتى هو .. وشعرها يداعب وجهه .. رفعت نفسها وهي تلف للجهة الثانيه مسسرعه وتقرب جهاز التنفس
وتركي فتح عيونه كأنه توه صاااحي وهو صحي من وقت شغلت النور : بسم الله شفيك؟؟
سهى بخوف : يلزمك أكسجين .. انت ما تتنفس زين
تركي توهق : لا لا ما يحتاج
سهى ما أعطته فرصه وهي تقرب الكمام من وجهه
و باليد الثانيه تفتح أسطوانة الأكسجين .. وانبثق الاكسجين في وجه تركي .. الي جلس يعد للعشرة حتى يسيطر على أعصابه !!
وتسألت : هاه كويس
رد تركي هو مغلوب على أمره الليله معها :
كويس وزياده
سهى بتنبيه : خليييه يطول لا تشيله زي اول
تركي غمض عيونه بصبر و ساكت ...!!!
وهي وقفت تحرك بالغرفه ثم اتجهت لطاولة التي يوجد بها التقديمات والضيافه التي تقدم لزوار .. وسحبت شوكلاته وفتحتها وهي تقول بتذمر : قسسسم انت من يرافقك يندددم ألف !!
تركي فتح عيونه و استغرب هاذي صاحيه
تالي الليل تدور مشاكل !!!
ابعد الأكسجين وهو يرد : والله لو ادري هاذي سواياك ما خليتك عندي .. وبأمر : فكيني شرك هالوقت و ناااامي
سهى تناظر له ببراءه وهي تفتح الشوكلاته وتأكل منها : وش سويت اناا .. ثم اردفت متذمره : ي ريتك ما خليتني .. مت جووع .. مت برد .. مت طفش .. واكملت بضيق : وبعد ما ارتحت انام هناا
تركي بسخريه : تعااالي نامي جنبي احسسن
ردت بتساؤل : عااادي؟؟
سهى نفسيآ محتاجه قربه .. لأن بالحقيقه قلبها لم يريحها و كلماته لروان حركت بها غريزة الغيره لدى الانثى في الحصول على شي منه ولو القليل من حنانه لماذا يبخل عليها بالمشاعر ..!
للأسف سهى وصلت لمرحله لا تستطيع أن تكابر أكثر واصبح قلبها المحرك لها بهذا الوقت .. و بأواخر الليل الأنسان يحاط بمشاعر الحب و الحزن و الأحتياج انضاف لذلك شعور الغيره لديها .. جميعهااا لم تجعل قلبها يهدء هذه الليله ولا تعرف النوم .. لتنسى انها في حرب .. ف تجاهلت انه قالها بسخريه .. و أخذتها جد ..!!
تركي استغرب ما توقع تأخذها جد أو انها تبي قربه بعد ذيك الحركه منها ورفضهاا له و جاته الفرصه يرد لها حركتها ويقولها طبعاً لا
ويقدر يطلب لها بطانيه للمرافق هو نسي اساسآ وراح عن باله انه ماعنده أغراض زياده للمرافق
لكن ما لقي نفسه إلا يفتح الغطاء من جهة اليمين
و يزحف مساحه لها ويقول بهدوء : تعااالي
سهى برغم أنها مستحيه بس قلبها يدفعها له بقوه .. وتحس أحيانآ تنقاد له بدون إراده بس هو لو يفهمها و يكون حنون معها راح يملكهااا ..!
ف تقدمت و جلست ع سرير و رفعت رجولها لتمدد جنبه ووضعت راسها ع مخده بجانب راسه وهي تسحب الغطاء لتحت ذقنها وتدفى !!
ابتسم تركي وهو يشوفها كيف مستحيه وخدودها متورده وعيونها تلمع بخجل جميييل بشكل أسره واشعره بخفقان قلبه ..! وبنفس الوقت انها أقبلت هي بروحها هالمره من دون محاولات و ذا شي أرضى غروره ورجع بعض من كبريائه المهدور معها الليله ..!
ف انجنب ورفع نفسه وهو يرتكي على يده السليمه حتى يقابلها وهي راسها ع مخده اسفله تنظر له بصمت ..!!
ليتكلم كاسراً حاجز الخجل ومعاتباً لها على تصرفاتها
و كلامها الذي مازال منزعج منه : تصدقين على كل سيائتك و قلة ادبك الا انه فيك حسنات تشفع لك
سهى وقلبها ينبض بقوه غمضت عيونها وهي تذكر روحها انها جات لعنده بنفسها تبي بس يطيب خاطرها بكلمه حلوه أو اعتذار ما تبي تتطلق منه وهالشرخ باقي موجود بقلبها لأنه مأثر ع نفسيتها ..
ف هو الرجل الوحيد الذي أحبته بإسراف وسلمته نفسها بسهوله ..!
ف قالت وهي تناظر لعيونه بخجل ممزوج بإعتذار : اسسسفه ثم صمتت قليلاً لتقول بعتب صريح : بس انااا زعلانه منك .. لأنك .. لأنك ... تلألأت عيونها بدموع وما قدرت تعبر أو تكمل كيف توصف له شعورها
ف لفت راسها الجهه الأخرى وهي تمسح دموعها
تركي غمض عيونه وهو فاهم عليها و رغم انه مو ناوي كان يبرر لها .. او بالمعنى الأصح ماعنده تبرير مناسب !! ويعرف ان ذي سالفه مأثر فيها .. لأن من بعدها هي تغيرت و زعلها أصبح واضح ع وجهها ..
وهو ايضاً فقد زاد الأمر سوء و كان يعاقبها ويعاقب نفسه لأندفاعه لها .. ف يتجاهلها و يقسو عليها لأنه لم يعهد نفس ضعيف في قراراته بل صارم لكنها سلبت عقله ولا يعلم للأن كيف حدث ما حدث انه حتى أصبح يتنازل لها بعض الشيء وهو لم يكن مع شخص آخر هكذا من قبل ..!
لكن الآن هو يريد أن يعود ويسيطر على الأمور من جديد وقد وقع الفأس برأس ف شغل عقله يبي تبرير سريع لانه لو ما أعطاها تبرير راح تنفر منه زياده ف انزل يده ومسك ذقنها ولف راسها له و تكلم بلطف : سهى تعرفي احنا علاقتنا كانت متوتره ماهي واضحه وما توقعت يصير بينا اللي صار واعترف كنت همجي بردت فعلي ولا براسي عقل .. واردف وهو يتأملها ويرا انعكاسه في بوبؤ عينيها ك انعكاس القمر تلك الليله : و لا أحد يحصل له هالقمر ويتصرف هالتصرف !
سهى غمضت عيونها قاطعه تأمله لها و فتحتها وهي تشعر بضيق ف التبرير غير مرضي وليس بحجم الجرح مهما كان نوع علاقتهم التي ركن السبب في تصرفه لها .. لا يحق له هذه الأهانه و العلاقه غير واضحه بالنسبه له !! اما هي ف تراه حبيبها و زوجها مع كذا عرفت ان هذا الحاصل و ما راح تلقى من تركي سبب واضح اذا هو بنفسه مو واضح ...!!!!!!!
بس ليه تحبه لييييه؟؟ ليييه متعلقه فيه رغم كل شششي !!
لتنغمس بالمخده وهي تشعر بتركي ينزل راسه و يقترب لجانب اذنها ويهمس بكلمااات حميميه جريئه عن تلك الليله ..!!
جعلت تشتعل الحرارة بجسمها وتزداد حمره وخجلاً
لتلف وتعطيه ظهرها وتلحف و هي تقول بهمس : قليل ادب
ليضحك تركي على احرجهاا وهو يضع راسه على مخده وثم بعد دقائق عاد ليتحدث بجديه وهو ينظر لسقف : اسمعي سهى اي شي صار معنا قبل هاليوم كان ماضي حاولي تتجاوزنه ولا تصيري حساسه بزياده لأنك راح تتعبي !!! انا بصراحه سابقآ ما كان معتبر زواجنا زواج بمعناه الحقيقي .. لكن لو رجعتي راح يتغير كل شي ..
سهى وهي بجانبه اصبح وضعها و مشاعرها ملخبطه .. ف لفت و ناظرت له بتساؤل وهي عقلها و قلبها و روحها يستجيبوا له كأنها منومه مغناطسياً : وشلووون يتغير ؟؟
تركي لف راسه لها وتكلم بتوضيح فقال: يعني راح نعيش مثل أي زوجين وراح نفتح مجال لتفاهم بينا ونعرف بعض اكثر ..!
سهى من زمان ودها هذا الي يصير بينهم .. يلغي الحواجز الي بينهم لكن في بالها لو بترجع ما تبي تكمل من هالنقطه .. لا تبي يبدأ من صفر تبي تحقق كل شي كانت تحلم فيه معاه انه يجي لبيتهم ومعاه دبله و شبكه وباقة ورد و يعملوا عرس و تلبس فستان ابيض و طرحه هو ثوب وبشت و ياخذوا صور تذكاريه وينزفوا .. احلامها بسيطه و تبي تعيش مشاعر هالتفاصيل معاه هو بذات ..! لأن حبها له يستحق يتوج بهاذي الطريقه و بالأساس الأتفاق لما يرجعون ابوها وعمها محمد يعملوا العرس ..!!!
ف كانت تناظر له بسرحان وتفكير و تركي كان يتأمل ملامحها وينتظر جواب !!
طال سكوتها الذي وتر تركي .. وكأنه واحد خاطب
وينتظر رد البنت .. ما كأنها زوجته وبجنبه مع انه مدرك انه إثر عليها نوعاً ما وهذا واضح بعيونها لكن صمتها وتره ..!
سهى استفاقت من ما يحدث معها .. أزاحت نظرها عنه ثم أبعدت الغطاء و اعتدلت جالسه .. لازم تبعد ..أساساً وجودها جنبه خربط كل امورهااا وكيانها .. جاته تبي اعتذار وتروح .. عطاها امال و ترجع .. لفت و نزلت من سرير .. وسط استغراب تركي منها .. ما يدري وش براسها .. كل شوي بحال هالبنت ..!!
اطفئت سهى النور وجلست ع كنبه وغاصت بأفكارها نيست ام البرد والجوع بالعكس رجعت بأحساس دافئ يلف قلبهااا ..!
لكن عقلها باقي بيحسب الموضوع براسها واساساً
هو ما ينضمن يقولها بيتغير وهو باقي تحس انه نفسه نفسه ما تغير ..!!
وانتهت ليلتهم وهم غارقين بأفكارهم
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الساعه الثامنه ونصف صباحاً
استيقض تركي لكن على صوت لا يتوقعه
انه صوت مهند عنده بالغرفه !!!!!!!!!
ليفتح عينه بهدوء .. ثم بعد ثواني فتحها ع الاخر
وجلس بصدمه وغيره من تواجد مهند : انت وش جابك هنا
مهند بتهكم : بيت ابوك هو ؟؟
تركي وهو يبعد مهند الحاجب رؤيته للكنبه
ويطرده: اطلع بس
لينطق بهمس : سهى ..ثم اردف بتسأول
مصدوووم: وينهااااا ؟؟؟؟
مافيه لها وجود بالغرفه ولا لأغراضها .. كتم غضبه وقهره من مغادرتها بدون علمه ليقول بقهر: ياريت القتل حلال
مهند بإستغراب: بسم الله شبلاك تخربط .. ثم يلمس راسه: شكل حرارتك مرتفعه
تركي ابعد يده و جاء بينزل من السرير وهو يغلي
و يقول : روووح انت ثاني ترا مو ناقصك
الا انفتح الباب بدخولها وفي يدها عصير برتقال طازج .. مهند استغرب من ذي البنت مدرعمه بغير وقت الزياره وهو يعرف ان تركي ما خلى احد يرافقه !!!
تركي و كأنه سكب ماء بارد على النار التي اشتعلت من دقائق داخله ف تنهد براحه انها لم تغادر ..!!
يشعر في أنه بتحدي مع نفسه بأن لا تغادر سهى هالمكان الإ وقد ضمن موافقتها ع الرجوع
خاصه انها بدئت تلين وتستجيب له
ورجع استلقى ع سرير وهو يكح و يقول لمهند : شوف شغلك
مهند لف لتركي مقطب حواجبه وهو يشوف شلون هجد ويكح و يحس فيه شي غلط !!!!؟؟؟؟؟
وسهى شافت الدكتور موجود .. و كملت طريقها لداخل لتقف بجانب احدى الكنبات وهي بتسمع وش بيقول عن حالة تركي
.
.
.
مهند الواقف ستار بينها و بين تركي .. شيك ع وضع تركي الذي طول الوقت يغمز له بعينه يبيه يفهم .! ويقول إن حالته صعبه و وضعه خطير ليقول بتساؤل : هاه دكتور بشر
لكن مهند صدم عيشته وقت قال: حالتك تمام التمام
تركي ضرب بكوعه في جنب مهند وبهمس من بين سنونه : الله يلعنك
مهند توجع وهو وده يهفه بالملف الي بيده ع وجهه لكن احترم وجود ذي البنت .. و الي فهم اللحين ان تركي يبي يوصلها عكس الي فيه .. لكذا سلك له وقال : هو تمام بس تحتاج لعنايه ومتابعه
تركي وهو يأشر ع صدره بتعب : وهنا ي دكتور احس بألم
مهند يسايره ووجه حمر بينفجر من ضحك : للأسف الحادث خلف عندك انوعاج في عظام القفص الصدري سبب ضغط على عضلة القلب وهذا أثر بشكل كبير على نبضاته و عمليات التنفس ف تحتاج إلى راحه تمامه وعدم التعرض لضغوط والمشاكل
سهى الي واقفه خلف مهند بمسافه تسمع لكلامه بتركيز و وتميل براسها لتناظر لوجه تركي بإهتمام ونبضات قلبها ارتفعت لتكلم بخوف: دكتور وكم يحتاج ويرجع طبيعي
مهند يسأل تركي بعيونه وتركي يحرك أصابعه مرتين برقم 3 ..
فهمه مهند و جاوب ليرد بكذب : يحتاج ثلاث شهور
بلعت غصتها بألم ان حالته متأزمه كذا وقلبها اوجعها ..!
مهند حس خلاص ما راح يقدر يسيطر على نفسه بينفجر ضحك من كذبهم عليها و من تمثيل تركي
الي توه يدري ان يعرف يمثل وخاصه شلون راسم ملامح الضيق وحزن ع وجهه بإتقان ..!
وقال بسرعه : ما يحتاج أوصيكم على صحته..عن اذنكم
طلع مهند وسهى ناظرت بحزن لتركي
لأن يهمها ان تركي يكون بخير دايم
وتحس اي شي يوجعه يوجع قلبها هي
شألت غطوتها و تقدمت له
هو كان لاف وجهه الجهه الأخرى !!
و ضعت العصير على طاوله بجانب سرير تركي .. وجلست أمامه و هي بتحسسه ان الوضع عادي
وهو بخير ف نادته بعطف يتضح بصوتها : تركي .. ان شاءالله راح ترجع صحتك زي اول واحسن و المسائله بسيطه كلها ثلاث شهور وراح تمر زي الهواء وانت عاد دكتور و تعرف
تركي لف لها وبضيق : هاذي أمرها محلول طيب والمشاكل شلون نتصرف معها
سهى بتبسيط وابتسامه مطمئنه له : بتنحل ان شاءالله
ولفت وتناولت العصير وقالت وهي تمد له: خذ اشرب العصير جبته لك
تركي يوم شاف العصير تذكر شي
و سألها : وش طلعك من الغرفه .؟؟
..........................................
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم Noono2020
تركي يوم شاف العصير تذكر شي
و سألها : وش طلعك من الغرفه
ردت سهى: صحيت من بدري و اختنقت من جلسه هنا وطلعت اغير جو
تركي : ماشاءالله في منتزه انتي .. و وين رحتي؟
ابتسمت سهى ابتسامه واسعه وهي تذكر الممرضات كيف رحبوا فيها و انبسطت معاهم ولكن احزنها عتاب افنان حين قالت انها كان بتخسر شغلها بسبب الدكتور تركي إلي رفع فيها تقرير إهمال وعدم متابعه للمرضى بس الدكتور مهند اكتفى يعطيها تنبيه
ف اعتذرت سهى لها بشده وخجل
ثم تذكرت تعليق سمر التي قالت : سالفه وعدت بس لو شفتي كيف قلب المستشفى علينا اول مره اشوفه كذا وغمزت لها: شكلك سرقتي قلبه
ضحكت سهى بنفسها لو يدرون بس وش يصير لها معاه وكيف مبهذلها ..!!
ثم عزموها ع الفطور بس رفضت وهي تقف تشكرهم .. لتسمع تعليق نوف : افطري معنا خلي يصير بينا عيش و ملح
ضحكت سهى وقالت: ابشري و أخذت قطعه صغيره من الخبز واكلتها وقالت بضحكه : وصار بينا عيش وملح
ف قالت هديل : والله انك عسسسل ي شيخه
ابتسمت للطافتهم و نزلت للأسفل مسرعه لتحضر لتركي عصير وترجع قبل يستيقض
والأن ردت عليه : رحت لعند سمر اسلم عليها وعلى زميلاتها انا اعرفهم من زمااان وقلت فرصه اسولف معاهم ولقيت بعد الممرضه افنان و اعتذرت منها
تركي غمضضض عيونه بصبر : الناس الي هنا جايه تشتغل وانتي حضرتك رايحه تدقي حنك
سهى بتبرير : ترا كلها نص ساعه ما كفرنا
تركي بتساؤل والي نسي سالفة هالممرضه : ومن افنان و على شنو تعتذري لها
سهى توهقت لغبائها بس سالفه صارت وانتهت ف ردت : سالفه قديمه ثم اردفت بتصريف هي تمد له العصير من جديد : خذ اشرب العصير
قال تركي : مالي نفس بشي اللحين
حطت سهى العصير ع طاوله جنب السرير .. و تقول بتساؤل وهي تمد يدها بغير شعور لبعض خصالات شعره الاسود الناعم لترتبهااا وتتكلم بحنان : شلون بتتحسن وانت كذا من البارح ما اكلت شي
تركي وهو فعلاً من جات و عقله من كثر ماهو مشغول كيف يرتب الوضع مسدوده نفسه : بتحسن بحاله وحده
سهى نظرت لعيونه وتركي رفع يده و مسك يدها التي تداعب شعره و نزلها لشفائفه و قبلهااا بهدوء
مما جعل سهى تشعر بدقات قلبهااا تضطرب ..
و بارتفاع للحراره جسمهاا و احمرارها بخجل
و لامعان عيوووونها ..!
انه يلعب على جميع الأوتار الحساسه لديها ويحاصرها من كل الجهات حبها له وخوفها عليه وتعامله اللطيف معها وهي عاطفيه جدآ يغلب قلبها عقلها دائمآ
ليقول تركي بنظره غريبه : انك ترجعين
انهارت جميع حصون سهى و اخترقت نظرته قلبها كالسهم و غلب تأثيره قوتهاا وفقدت كل شعور غاضب من تركي .. لتطير الفراشات حول قلبهااا مطالبه برجعوهااا له .. حتى تزهر الورد بقلبها من جديد
صمتت لدقائق وهي تنظر للأرض لترفع عيونها
وتنظر له بحب : موافقه !!!!!!
لتقرع طبووول الأنتصار عند تركي
ويبتسم ابتسامه واسعه لأول مره تراهاا منه
بادلته سهى الابتسامه ببراءه
لأثر وقع ابتسامته ع قلبها
ف هي بالنسبه لها تركي حبيب
والحبيب يستحق فرصه ثانيه
وهو بالنسبه له سهى تجربه سيعيشها
وما يريده منها غايه وسيحققها
لتسحب سهى يدها بهدوء وهي تقول : بس بشروط
فتح عيونه تركي وتشرط بعد ..!!!! بس مضطر يسايرها ليقول : اطرحيهاا ؟؟
سهى تناظر له وبتذكير : انت مره قلت لي انه نبدأ من جديد
تركي : ايوه
سهى : و البدايه ما ابيها من هنا .. ابي نبدأ من صفر
تركي ما فهم وش تقصد : وضحي أكثر
سهى : يعني نرجع ما كنا عرفنا بعض
ودق باب بيتنا و كأنك بتخطبني من جديد
تركي فتح عيوووونه بصدمممه : خيييير
سهى : وش خيييير ..قولي وش سويت لي زي العالم والناااس.. ذكرني بلليله فرحت فيها معاك .. إن كان حتى يوم ملكتناااا واول يوم دخلت فيه بيتك اكلتني ضرب !!
تركي تذكر ذيك الليله و لا ينكر شعر ببعض الندم انه ضربها بوحشيه وعنف خارج عن إرادته فهي السبب لذلك لأنها خدعته ولا يستطيع أن ينسى لهذا اليوم أنها فعلت ذلك به ...! وطلب منها تبرير ذات مره
لكن لم تعطيه ولم تصرح بأسبابها لفعل ذلك
فهي قد تلاعبت بمشاعره مره وحان دوره
ليرد لها الصاع ...!!!!
ف توهق الان وحدث نفسه : هاذي بتاخذه شرق غرب لازم يلهيهااا بالوعود الكاذبه ف وضع يده ع خدها الناعم : كل شي بيصير لك ومثل ما تبين بس انا محتاج وجودك هالفتره وانتي شايفه وضعي الصحي ع الاقل حتى تعدي هالشهور
شعرت ببعض الحزن .. هي تريده هو .. لكن تتمنى ان تعيش معه تفاصيل جميله صحيح لا تهمها الشكليات كثير لكن تهمها المشاعر التي داخل هذه التفاصيل
تريد أن تطمس كل لليالي الحزن التي عاشتها سابقآ ..مع تركي بالليالي الفرح ..!! لكن بالأخير تنازلت سهى كالعاده .. وجوده بحياتها كافي .. وتتمنى ان لا يخذلها مره اخرى !! وستحصل على ما تريد في يوما ما .. ف وضعت يدها ع يده الموضعه ع خدها لتقول بتسأؤل طفولي : اكيد ؟
تركي تسربت كهرباء في عروق يده
وكأن يدها و خدها وعيونها يرسلون له ذبذبات
تخدر عقله وتحرك قلبه ..!!
ليرد بدون شعور و بإبتسامه لطيفه : اكيدين
وقدم نفسه قليلاً وقبل خدها الأخر
من ما جعل سهى تغمض عينها و تذووووب
من تعامله الجديد واللطيف معهاااا
وبدون شعور منها هي الأخرى مجرد ما ان ابتعد
سحبت يده التي ع خدها وقبلت بطنها برقه وحب وثقه في أنه سوف يعوضها فعلاً
شعر تركي برغبه في أن يضمها بقوووه لداخل ضلووووعه ..! وهو غير مستوعب هذا التأثير الذي أحدثته فيه ..! ويحاول جاهداً أن يتماسك وقد ساعدته سهى عند تركت يده بخجل ووقفت مبتعده وهي تخلع عبائتها وطرحتها و تنفض شعرها الطويل وهي تتجه للحمام ..
جذبه شكلها وتسأل بنفسه : ماذا فعلت به ؟!!
لماذا ينبض قلبه هكذا .!
ف غمض عيونه ولف راسه للجهه الأخرى
وهو يحاول أن يرجع لعقله وخططه
اما سهى دخلت الحمام رغبه في الهروووب
وهي تضع يدها ع صدرها ف قلبهااا
سوف بيطييير من مكاااانه ..!!
وحدثت نفسها بالمرايا
سهى تركي بيرجع لك
وبيصير لك .. اخ قلبببي مو مو مصدقه
لو ادري بيصير له حادث ويتغير
كان انا بنفسي صدمته
تنهددددت من قلب
ي رب رب ما يكون حلم واصحى منه
استغفرالله اشفيني اتكلم مع نفسي كذا
ثم حطت يدها ع فمها : يوووه
لما تذكرت انه ما يجوز تلفظ اسم الله بالحمام
ف نطقت بغباء : ي الله سامحني
ف ضربت راسها لأنها عادت نفس الغلط
وحدثت نفسها بضحك ع حالها : بسم الله شفيني
وهنا انفجعت من نفسها أن جالسه تكرر الغلط أكثر من مره وبدون استيعاب ف أدركت أن فقدت نصف عقلها وضاع تركيزها من ما يحصل لها مع تركي
فعلاَ أن الحب و العشق نوعاً من الجنوووون
خرجت وتركي قد طلب فطور من الخارج
و نبهه ع الحارس أن لا ينسى إحضار الجبن
ف التي معه يعرفها فاره تعشق الجبن بجنووون
ف هو كان يلاحظ اغلب أصناف طبخها تحتوي ع جبن و يلاحظ فطورها الصباحي وأيضاً عشائها أحياناً جبن و توست وعصير
ليس مثله كوفي و كروسان أو نواشف
وصل الفطور ورتبه سهى و فطروا وهو من جد انفتحت نفسه دام اول خطوه نجحت !
وحينها بدأ تركي يتحدث عن ترتيبات حياتهم القادمه وعقدت بينهم اتفاقات اخرى حيث كل واحد منهم طرح ما يريد ..!
.
.
.
.
.
.
.
.
في الجانب الأخر
بمكتب محمد
تحدث لشخص الذي امامه: ابد السعر مو مناسب
محسن : هذا اكثر سعر الي قدرت اوصل له
محمد : هذا يعتبر خساره و الاراضي موقعها ممتاز
محسن : بس لاحظ انت بتبيع اراضي وملزوم المشتري يشارك بمشروعهاا مو الكل راح يرمي فلوسه بمشروع ما يدري بينجح او يخسر .. وحسب شروط العقد الي اطلعتني عليه.. ما يتم البيع لطرف غير مساهم الإ بعد موافقة جميع الشركاء في حال انسحاب شريك
محمد: لا تهمك هالنقطه ومكتوب بالبند الي قبلها في العقد ان في حال انسحاب احد شركاء يتم معاوضته ماديآ من قبل باقي الشركاء بمقدار شراكته
محسن: طيب عرضتها عليهم
محمد : اعرفهم ما عندهم ربع قيمتها كل الي معاهم حطوه بذا بالمشروع .. و انا أبي مستثمر يدفع بالأراضي حقها بدون رخص.. ثم بعدين احطهم قدام الأمر الواقع اما يشترون بنفس سعره او يوافقوا على البيع.
محسن : برجع ادور لك بس انت لو تخلينا نسوي اعلان
محمد : ابي الموضوع يتم بسريه مو ناقصين شوشره
محسن: تمام
سكت محمد وهو يزفر بضيق من تعقد الأمور..هو إن كان دخل معاهم سهى شريكه اجرموا..كيف لو يعرفوا بيخلي سهى تبيع الأرض ع مستثمر ..وهم لا يبوا سهى ولا غيرها..يبغوا الاراضي ترجع لهم بدون شريك ثالث ..!!
.لم يتوقع ان ابنه بهذا السوء .. عادل معروف من زمان تربية امهم وامهم معروفه تملك جبروت غريب هاذي هي صار لها شهرين مقاطعه له لا تجلس جلسه هو فيها و لا تشاركه بلقمه.. ويكفيه ماراه وهو ذو 9 أعوام لقد كان شاهدآ على امور اكبر من عمره بكثييير ! وبعد زمن فهم ماهي !!
نفض محمد كل الذكريات من راسه ووقف
ليتجه للمستشفى في اليوم موعد خروج
تركي!
.
.
.
.
.
.
.
بالمستشفى..
طلع تركي من الحمام وقد بدل ملابسه بتيشيرت زيتي غامق و بنطلون اسود .. شاف سهى جالسه على كنبه وتلعب لعبه بجوالهااا و تقدم وسحب الجوال
سهى انفجعت ما انتبهت له وقت خروجه : بسم الله !!
تركي وهو يطفي اللعبه .. وكانه بعد ما أخذ شور وصحصح الشياطين رجعت برأسه : اسمعي تكلمين ابوي اللحين وتقولي له انك تبي ترجعين لي
سهى انصدمت وقفت وهي تقول : نعم
تركي بتوضيح بقهر : يعني ما تعرفين ان بعد الي سويتيه ابوي ما يحاكيني ليومك ذا و لو قلت له برجعك مستحيل يوافق
سهى تتأمل شكله إلي جذبها وهو يتكلم بقهر مع كذا حبت تقهره : انا لو كلمت عمي محمد .. وقلت له برجع لك .. وقالي لا ترجعين ترا بسمع كلامه
تركي متأكد مليون بالميه لو كلمت ابوه بيقولها لا ترجعين و يفتح عيونها على أشياء .. وهو ما لقي حل براسه كيف يقنع ابوه .. و ابوه اللحين كاشف نواياه ..!!
سهى انتبهت لسرحانه .. وما قدرت تمنع نفسها ف استغلت الفرصه !!
تركي حس بوسه ع خده و انسحاب الجوال من يده بخفه .. ف إبتسامتها له بشغب ف جلوسها تكمل لعب ..!
سأل نفسه للحظه هم ليه باقي بالمستشفى .. اي نوايا الي يتكلم عنها .. هو اللحين ما يبي غير هي .. تراكمات شعوريه غريبه لها لأعبه بحسبته .. وهي جالسه تأثر فيه بزياده بحركاتها .. لكن جمع نفسه وهو يتذكر اتفاقيتهم وما جاء فيها ..أنه ماترجع حتى تشوف بعيونها وين راح يسكنوا .. تركها وتحرك بإتجاه سريره وجلس يعيد حساباته .. اساسآ وش الي خلا يكون لها تأثير و هي من نوع البنات الي ما يحبه .. ولا هو مقتنع فيها ولا بأغلب صفات شخصيتها .. يمكن يجذبه شكلها حتى شكلها مع الوقت بيتعود وينتهي كل شي يحس فيه لها يلا قدامك 3 شهور وتنتهي ذي لخبطه كلها ..!!!
سهى الي رجعت تكمل لعب وهي طفشت بذا المكان حدهاا .. ف حطت الجوال .. ووقفت وقالت : طفش
تركي بسخريه : ليه ما تكفيك فعاليات الليل تبي فعاليات بعد بصباح
سهى : ذيك كانت اجرام مو فعاليات
تركي : البركه فيك
وتقدمت له : ايه هو انا كل شي فجاءه صار بسببي
ابتسم تركي ع جنب : طاقتك بالمكان تدمريه
ابتسمت سهى وهي تجلس امامه ع طرف سرير : الغريب انك باقي سليم
تركي : اي سليم ! والي برجلي شنو
و قبل ترد سهى .. دق الباب ليفتح ليصرح بدخول شخص غير مرغوب به جداً لدى سهى
ريهام بصوت مرح : صباااح الخير ي دكتووورنا..
ثم وقفت مستغربه مين البنت الي عنده ..
روان شعرها مو طويل !
تركي بترحيب: هلا والله
سهى وهي معطيه ظهرها للباب .. غمضت عيونها .. و تنهدت فهي وريهام ما يجتمعون في خير.. ثم وقفت مبتعده لتكفي نفسها شر القتال وهي تقول برغبه في مغادرت المكان : انا برجع بيتنا
قبل أن يرد تركي .. الذي كان سوف يرفض
سبقه صوت ريهام الغاضب : هاذي انتي ي الحقيره
سهى وهي تكتف يدينها : والله الحقارة تناسب امثالك
ريهام بإستحقار : ودي اعرف انتي ما عندك كرامه؟؟ وش جابك هنااا
تركي بعصبيه : ريييهام
سهى قرصتها الكلمه بس قالت تغيضها : والله انا جايه لزوجي مو لحضرتك يعني لا تدخلي نفسك بأمور ما تخصك
ريهام بقهر تناظر لتركي : هاذي شلوووون ما طردتها ولا ناااسي وش صار من تحت راسهاا
تركي بنظرات وعيد لريهام : ريهام اقصري الشر
سهى تقلب عيونهاا في ريهام بدلع وترجع تجلس جنب تركي حتى لزقت فيه و مسكت يده وخللت اصابعها بأصابعه حتى تثبت لريهام الي تحدتها في يوم .. ان ماراح تزوج تركي .. هذا هو صار لها ..! وتقول بدلع : اصلا انتي ماتعرفين تركي حبيبي قالي يبيني البارح ابات عنده .. ولا انتم مافيكم خير ما احد حوله .. ثم قبلت خد تركي و لفت تناظر لريهام بتحدي وهي ترجع شعرها بدلع لوراء
تركي طلعت عيونه من كلامها وتصرفاتها .. وين الخير بجلستها البارح ماغير بعثرته .. واللحين هالدلع و تلزق وحركات و كلام ذا ما طلع إلا قدام اخته تبي تبعثره زياده ولا تبي تقهر ريهام وحاطه راسها برأس اخته .. ي كيد النساء !!
و الحقيقه التي لا يعرفها تركي ان هناك حرب طاحنه سابقه بينهم سهى وريهام لم يلتقوا بعد آخر حادثه بينهم . . و المضاربات بينهم هي سلامهم الرسمي !!
لكن قبل أن يتفوه بكلمه سبقته ريهام وسحبت سهى من شعرها لتصرخ سهى بألم وهي تكاد تسقط من ع سرير ف افلتت يد تركي لتبعد ريهام عنها وهي تقول: انقلعي عني جعل يدك الكسر
تركي ضاع في حرب النساء و هو بيد وحده ورفع نفسه وهو يمسك يد ريهام بقوه من ساعد و يشدها للأمام حتى لا تستمر بتراجع و تسقط سهى ع الأرض وهو يقول بقهر منهم ولعن الساعه الي دخل فيها هالمستشفى : فكي شعرررهااا.. ي ريهام لا تخليني ألعن خيرك .. وأردف بغضب : ما تسحتون انتم مو شايفين حنا وين؟؟
فكتها ريهام وسحبت يدها منه بقهر بعد ما حست بأظفاره تنغرز بساعدها .. لكن ريهام هي باقي ما شفت غليلها ..!
اما سهى اول ما تركت ريهام شعرها لفت بقهر وهي تناول عصير البرتقال الباقي موجود ع طاوله بجانب سرير تركي .. و قذفته بإتجاه ريهام حتى ابتل وجهها و عبائتها من المقدمه ثم رمت وراءه الكوب ليضرب بكتف ريهام ويسقط ع الأرض مصدر صوت مزعج قليلاً لأنه بنهايه من البلاستيك لكن صوته كان كاسراً لسكون الذي ملئ المكان من ريهام الجامده بصدمه غير مستوعبه ما حدث لها ..!!!
لتركي الذي فتح عيونه وسط صدمته ايضاً من تصرفها .. ف اشتعلت نيران داخله .. لعدم قبوله لهذه الأهانه بحق أخته ..!!!!!!!!!
عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
مع دعم الروايه بلايك وتفاعل
ولا أحد يقولي البارتات قصيره 💔
واعتذر عن التأخير لظروفي وانشغالي
لذلك لن احدد موعد البارت القادم
لكن بإذن الله يكون بإي يوم بالويكند
و اتمنى رايكم و تفاعلكم وتوقعاتكم
ف ذلك فعلا يدعمني ويدعم الروايه
فلا تبخلوا عليه بذلك ❤️
وشكري لقرائتكم لروايه
ودمتم بود 🌹
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الخمسون 50 - بقلم Noono2020
سهى اول ما تركت ريهام شعرها لفت بقهر وهي تناول عصير البرتقال الباقي موجود ع طاوله بجانب سرير تركي .. و قذفته بإتجاه ريهام حتى ابتل وجهها و عبائتها من المقدمه ثم رمت وراءه الكوب ليضرب بكتف ريهام ويسقط ع الأرض مصدر صوت مزعج قليلاً لأنه بنهايه من البلاستيك لكن صوته كان كاسراً لسكون الذي ملئ المكان من ريهام الجامده بصدمه غير مستوعبه ما حدث لها ..!!!
لتركي الذي فتح عيونه وسط صدمته ايضاً من تصرفها .. ف اشتعلت نيران داخله .. لعدم قبوله لهذه الأهانه بحق أخته ..!!!!!!!!!
ليسحب سهى من ذراعها بقووووه حتى أسقطها على السرير وقال بعصبيه واضحه وهو باقي يضغط ع ذراعها : قد هالتصرف !!!!؟
سهى اصبح الموقف اكبر منهااا بكثيييير وهي بينهم ضايعه والخوف امتلكها وما تدري هي صح ولا غلط .. بس كل تصرفاتها كانت ردات فعل لأفعال ريهام .. ف نظرت له بخوووف .. و ارتجفت شفائفها في إنذار للبكاء .. وهي تحاول فك يده عن ذراعها .. وقبل بكائهااا .. رفع تركي نظره لريهام التي تغلي من القهر و المنتظره ياخذ حقها من سهى ..!!
ليقول بأمر ويحاول ان يسيطر على غضبه وصوته في هذا المكان : رووووحي من وجهي غسلي هالقرف ثم تعالي .. لي كلام معاك
ريهام ضغطت ع أسنانها وهي تحرك للخلف بغضب وتذهب للحمام
اما سهى من زمان دبست وجهها بالمخده وصارت تبكي .. فك ذراعها وهو يتحسب عليهم .. يعني ضاقت عليهم الأرض ما يتهاوشوا إلا بمكان عمله .. بس الله سترها وعدت .. ناظر لسهى وقال بقهر : بعد الي عملتوه وتبكين ؟؟ ما احترموا وجودي و لا المكان
رفعت راسها سهى و دموعها اربع اربع و قالت بعصبيه : هي اختك الي بدت ما شفتها فاضي بس تحط قوتك عليه بس انا الغبيه كيف فكرت ارجع لك
تركي توهق وهو يلعن ريهام وجيتهاا خربت شغله كله .. و زين انه هو بعد تمالك أعصابه باللحظه الأخيره ولا سوى شي يندم عليه .. فقال يرقعهاا ويبين انه كان المحايد بالموقف : انا لا معاك و لا معهااا .. بس تصرفك كان غلط
سهى وهي تجلس وتكلم بسرعه و قهر : يعني انا تصرفي كان غلط وانتم بسم الله عليكم الملائكه المنزله من السماء .. كتله بياض تمشي ع الأرض وانتم اصلاً كلاااب و انذال والله ما احد فيكم فيه خير زي عمي محمد اساساً ..!!
تركي فتح عيونه ع الاخير ذي ما كأنها خربتها و سبتناا ف قاطعها بتساؤل مخيف : مين الكلااااب !؟
سهى فجاءه استوعبت غبائها انها قالت الكلام الي براسها عنهم و زل لسانها قدامه ف بلعت ريقها وهي تمسح خشمها : هاه .. مين قال كلاب
تركي مشها لها وهو يقولها : انزلي و اطلعي من الغرفه ابي ريهام في كلام
سهى حمدت الله انه عدى السبه .. ونزلت رجولها وهي اساساً كارهه وجودها هنا خلاص .. ومشت للكنبه وهي تمسح دموعها زين ولبست عبايتها وشالت شنطتها
وتركي سحب الدرج الي جنبه وفتحه وطلع مفتاح ونزل ورائها وقبل تغادر سمعت صوته : خذي
اعطاها المفتاح وقال: روحي مكتبي .. وانتظري شوي وجاي .. ولا تحتكي بإي احد هنا !
ناظرت له بحنق و عصبيه وطلعت .. و هدئت الغرفه من كل الضجيج زفر بضيق ..
ثواني وطلعت ريهام وهي ما تشوفها : راااااحت؟
ثم رفعت يدها : الله يبليها بسرطان يفتت عظامها
تركي قطب حواجب من قوة دعوة اخته وقال: خييييييير !! وش بينك وبينها حتى توصل لذي دعاوي
ريهام تتكلم بقهر وحقد : كذا من الله اكرهاااا .. ترا من جد لا يغرك شكلهاا تراها خبيثه خبث وتبي تلزق بعايلتنا بالغصب وعلى فكره من زمان وهي تحوم وراك بس انا ما كان اضرب حساب لكلامها لأنه من سابع المستحيلات يصير !! لكنها وصلت لك ولحست عقلك .. واردفت بغبنه : ما شفت شلون جالسه تقهرني فيك ! و المشكله انك معطيها وجه .. مو هاذي الي قلت بتتركها معلقه .. ليه مخليها تبات عندك وما قلت لروان !!؟؟؟
تركي : اول شي الي بيني وبينها شي مختلف عن إلي في بالك .. ثانيآ اكرهيها بكيفك .. لكن حركات البزران ذي لا عاد اشوفها تكرر .. و بنهايه اسمها زوجتي .. لو عندك مشكله معها ارجعي لي .. اما ذي الهمجيه وبذا المكان تستاهلي اكسر راسك !
ريهام بعدم اقتناع : ايه يصير خير .. واردفت: متى بطلقها
تركي جلس ع كنبه : قصدك ارجعها
ريهام بصدمه : لا يكون تفكر ترجعها
تركي هز راسه : ايوه
ريهام طلعت عيووونها: من جدك
تركي بتحذير : المهم لاسمع منك طاري لأحد انك شفتيها عندي خاصه ابوي و روان
ريهام بإزدراء: صدمتني فيك بصراحه .. وناظرت له بقهر و شالت شنطتها وطلعت
بعد خروجها وقف تركي و اخذ كم خطوه و فتح باب الغرفه واشر لأحد عاملات التنظيف بالقدوم لتنظيف الغرفه ..!
.
.
.
.
.
.
.
وعند سهى الي دخلت المكتب وجلست ع كنبه وهي مقهوره من كل شي !!
اللهم بعض من شعور الأنتصار ..ضد ريهام .. وكسرت عينها.. وتزوجت اخوها .. كان تتعمد تهينها كثير في كل لقاء في كل مناسبه .. لكن حتى اليوم اهانتها بكلمتها بدون كرامه .. حتى تركي ما انصفها بذا الموقف بشكل المطلوب .. ما سمعت منه ولا كلمة دافع عنها بشكل خاص ..لا وبعد مو راضي على أخته .. طلعت جوالها ودقت على جوال سهام الي ردت: هلا بلي راحوا ما رجعوا
سهى بقهر: اعطيني امي بسرعه
سهام: اللهم اجعله خير
و دقايق وصلها صوت امها
تكلمت سهى : يمااا ليه ليه قلتي اجي
ازوره ياريتني ماكله تبن وقاعده بيتنا
بدل ما اصير ملطشه لهم
ام سهى: عسى ماشر
سهى رفعت يدها و تحسست منابت شعرها وهي تحس بوخز ألم .. تشك شوي وكان شعرها بيقتلع من مكانه : كل شر صار لي ..! يمه خلي ابوي يجي ياخذني .. انا ضاق عليه المكان هنا
ام سهى: على خير .. يصحى واقول له
سهى ودها تتكلم بس من كثر القهر مو عارفه تعبر ف ودعت امها .. وجلست تجمع أفكارها .. لفت تناظر لرتابة مكتبه .. شافت سماعة الأذن الطبيه موجوده ع مكتبه وهي تحس قلبها باقي مضطرب من الي صار و بقوه يدق .. لبست السماعه و حطتهااا مكان قلبهااا .. وجلست تسمع نبضها و اول مرة تدري ان قلبهااا مزعج بهاذي الطريقه كيف صابرين أعضاء جسمها الباقي على ازعاجه .. اساسآ هي كيف باقي صابره عليه وهو يحب ذاك الأنسان .. وبنفس الوقت صايره تخاف منه !! شعورين متناقضين؟
فزعت لما انسحبت سماعة اذنها اليمين من خلفها..
و قرب راسه من راسها و حط سماعه بإذنه ..!!
سهى فوق ما قلبها كان يدق بتسارع !!
صار يدق بقوة اكبر
تركي قطب حواجبه وهو يقول : ع هونك ..!! نبضك مو طبيعي ترا
سهى وخرت سماعه عن مكان قلبها وناظرت له بسخريه: طيب ي دكتور وش العلاج؟؟
تركي ترك السماعه وتقدم لمكتبه : تصيرين عاقله وواعيه لتصرفاتك
سهى حطت السماعه ع مكتب : لو انك وقفت اختك عند حدها ما كان صار الي صار .. واردفت بزعل : بس انت دايم كذا واقف مع الكل ضدي الي يضربني والي يجرح فيني قدامك ما تقول شي؟ ما تقول هاذي زوجتي واقطع لسان و يد الي يقرب لها
ومع ان سهى كانت فرحانه قبل ساعه انه بيرجعها ويتغير بس حست خذلها بهذا الموقف البسيط كيف بالمواقف الكبيره فقالت برجاء : تركي ارجوك اذا بترجعني عشان تبهذلني مره ثانيه تكفى طلقني .. وشغلكم اعتبروني .. مو موجوده ..!!
تركي زفر بضيق من تخبط افكارة معها .. تبغاه يحطها بخانه هو مو مقتنع فيها .. كيف بعد ذاك الكره والحقد و الرفض .. يعطيها قدر وقيمه .. هي زوجته بس زوجه مؤقته .. ويبي يرجعها هالمره بس ما راح يأذيها زي اول مره .. بالعكس راح يرضيها لكن بنصف حياة وراح يعطيها القليل من كل شي .. راح يركز ع مشاعرها هالمره .. لأنه ادرك ان عاطفتها تغلب عقلهااا .. وبالنسبه له هي تجربه وتسليه يريد أن يخوضها .. تقريبآ هو و روان حياتهم متزنه و مرتبه و روتين و تشابه بينهم كبير ...!!!
لكن سهى النقيض في كل شي وحياته معها سوف تكون صخب و فوضى و اختلااااف كبير .. لا بأس بالنسبه له من التجربه .. على الاقل حتى يقنع قلبه ان ما يشعر به هو مجرد اعجاب بالتعود سوف يزول مع الايام .. و الطلاق امره مرهون .. لمدى نجاح الخطه الجديده و متأكد من نجاحها لأن الي قدامه : والله ماهي صعبببه
فاق من أفكاره على سؤالها : وش الي ماهي صعبه؟
فتح عيونه ما حس انه نطق آخر جمله وهو غارق بأفكاره ليقول بتصريف سريع : ماهي صعبه اسوي الي تبين و اوقف معك .. بس انتي بعد عليك واجب تحترمي اهلي .. والله لو صدر تصرفك مع ريهام من غيرك كان تساوا بالأرض .. لكن انتي !! انا امشي لك امور كثير ومتساهل معاك عشان نتصالح و تمشي حياتنا وانتي بكل موقف تثبتي لي انك تدوري المشاكل و النكد قولي من البارح لليوم كم هوشه لنا صارت بسببك ..! تدري انا لي اسبوع جالس هنا في امان الله و انتي بيوم قلبتي مستشفى فوق راسي ما بقي الا يجو الموظفين الي هنا يصلحوا بينا
سهى انصدمت غسل شراعها و طلعها الغلطانه مع كذا قالت بقهر و تهكم : لأن ي دكتور ي فاهم الأمور والمشاكل الي بينا .. ما تنحل بذي الأماكن العامه ..ولا ما تعرف مكان بيتنا .. ولا ما تقدر تتنازل وتشرف .. واستغليت جيتي .. وأردفت بتساؤل: انا بس ودي اعرف ليه تصرفاتك عكس كلامك ..!!
تركي اخر شي يفكر يتنازل و يروح بيتهم عشان يراضيها بعد الي سوته لكن قال بتدارك للوضع : طيب انا غلطان .. يمكن ما اخترت المكان المناسب لكن ي سهى خليك متفهمه و لا تصعبين الأمور علينا .. وبكل الي صار ..!! حقك عليه .. وراح اجي لبيتكم ولك الي يرضيك .. تمام
سهى بدئت تهدى أنفاسها الغاضبه
تركي وهو يشوف انفعالها و أنفاسها متسارعه فقال بسخريه : تعالي نقيس نبضك والله شكل القلب عندك تتهورت حالته
سهى تقدمت له.. لكن ليس ليقيس نبضها
لكن ليهدأ نبضه .. ف قربه هو دوائها
وقفت أمامه وهي تقول بتبرير : ما عليك من قلبي..انا و إياه متصالحين .. بس نحتاج شويت .. كان سهى بتقول حب منك !!
لكن قالت : رااااحه من المشاكل .. ترا انا والله انسانه مسالمه ما احب المشاكل
تركي فتح عينه .. مييين المسألمه !!
ف رد بتهكم : وااااضح ماشاءالله
ورفع يده ثم حاوط رقبتهااا بين كتفه وساعده كأنه بيخنقهاا بس بمداعبه : تكذبين عليه عيني عينك .. خافي الله .. والي شفته أمس وش كان؟؟ و الي اليوم .. لا تقولي كانت غيرك
سسسهى تضحك وتناظر له وتمسك ساعده حتى تبعده وهي تحاول تسحب نفسها : ترررركي فكني
تركي ارخى يده وهو يقول : عضتك لحالها تصنفك من فصيله الحيوانات المفترسه
سهى ابتعدت وهي مبتسمه بحرررج وين كان عقلها يوم عضته وش كان عامي تفكيرها بس قالت : كنت معصبه
تركي راح وجلس ع كرسي مكتبه وهو يقول بتأنيب : ترا جد مو لايق على بنت هالتصرفات !! تمشين و تعضين بالعالم
سهى بوزت من نقده : هاذي من مكتساب الطفوله وكملت وهي تحكي بحماس: اقولك السبب وانا صغيره كان كل ما اطلع الشارع ألعب يستقعد لي ولد من جيرانا على كل شي يصفق فيني .. ف اخر شي طقت روحي و عضيييته ذيكك العضه حتى وصلت للعظم .. وضحكت وهي تكمل: ومن بعدها اختفى يمكن شهر ثم رجع لشارع وهو ما يقرب صوبي ف عرفت من بعدها ان العض يحل لي مشاكلي هههه والله الي عضيتهم بحياتي كثير
تركي يراقبها وهي تحكي بأسلوب غير مع تغيرات ملامح وجهها .. اول مرة يكون اساسآ بينهم حوار غير مشاكلهم ..!!
ف إسترسل معها بالكلام وهو يفتح الدرج الاخير : تلقينها باقي بقلبه
سهى بنفسها يحسب كل ناس حقودين مثله ف ردت بإستنكار : لا وييين هذا ماعنده مشكله بحياة.. وكبرنا وخطبني وكنا بتزوج هههههه و كان برجع و اعضه ليل و نهار و الحياة حلوووه
تركي حس بشي غريب بس رد بسخريه : ماعنده عقل .. وسأل بفضول:طيب اذا فرضآ تطلقنا..؟راح تتزوجينه
سهى استغربت من سؤاله وهي ما تتخيل نفسها مع غيره ... لكن جلست على الكنبه و ردت بكذب مبالغ حتى توضح له ان الدنيا مو واقفه عليه : اكيد .. صالح رجال ونعم فيه .. وهي تذكر ان صالح راعي مضاربات ومشاكل لتكمل: و راعي أفعال
وتذكر الشرطه الي كل يوم يسحبونه: ومواقف
و تذكر اخر شي ملامح وجه وندوب : وحليووو
تركي سفه كلامها لانه يحس جالسه تستفزه
كعادتها وهو يرد ع جواله وكأنه احتاج
رنين المتصل بهذا الوقت ورد: هلا عمي عادل
سهى بهتت و دق قلبها و إلتزمت الصمت
لكن ارتاح قلبها وهو يرد : لا ما يحتاج جيتك ..
مهند بيوصلني .. تسلم والله.. و قفل
و تركي اخذ مفتاح سيارة مهند حتى يوصل سهى
ثم يروح لبيتهم ..
شافها كيف هجدت .. و ابتسم و فيه ضحكه والله ي عمي لك هيبه ..!
ورجع يسحب الدرج الاخير من مكتبه ويطلع الأسوار التي شراها لها سابقآ
ورفع عيونه لها وهو يقول : قربي
سهى وقفت واتجهت له حتى صارت جانب مكتبه
وهي تنظر له يفتح تلك العلبه المستطيله باللون العودي
لتظهر اسوارة ذهب جميله جداً
ليقول تركي: هات يدك
للحظه لم تستوعب سهى الأمر !!!
و هل هذا تركي؟؟
حتى أنها لم تمد يدها ليكرر تركي : سهى
رفعت عيونها له واستوعبت ما طلب
ومدت يدها ..!!
تركي أخرج الأسوار و لفها حول معصم يدها وقال بأسف وطلب : ما راح اعرف اقفلها بيد وحده .. ساعديني
سهى باقي تحت تأثير الصدمه
ليس من اجل الاسوار
لكن من اجل تركي
اخيراً فكر فيها بطريقه جديده
مسكت جهه و قربتها من الجهه التي بيده
واقفلها .. و مجرد ما خلص رفعت يدها نحوها وهي تأمل الأسوار بحب ف الأشياء تصبح أجمل عندما تكون من الأشخاص الذين نحبهم .. لمعة عيونها
و هي تقول بإبتسامه : شكرآ .. حلووووه.. مره حلوووه
ابتسم تركي : اكيد بتكون حلوه دامها بيدك
رمشت عيونها بدون شعور اكثر من مره.. لا كذا كثيير عليها .. نسيت وش صار قبل لحظات .. وضاااعت وهي تقدم له و تدنق وتقبله برقه في جبينه بين عيونه .. قبله حب واعتذار وشكر .. لدرجه جعلت تركي يغمض عيوووونه .. يتنفس ببطئ ويستتشق عطرها وابتعدت وهي تتراجع للوراء بخجل وسعاده
ليفتح عيونه تركي وقد امتلئ صدره احساس غريب !!!!
لكن تجاهله وهو يقف ويقول : يلا مشينا
هزت راسها وهي تتجه لشنطتها
دقائق وخرجوا من المكتب وقف تركي
يقفل الباب وسحب المفتاح ووضعه بجيبه
ثم إلتفت لها ومد يده لها و مسكت يده .. وهي تتأمل يدها في يده وذلك الاسوار منه.. كل ذلك جعل فراشات قلبها تطير ..
كان تمشي معه غير مدركه لا لنظرات الممرضات ولا لصخب المارة ولا لصوت الأجهزه !!
وصلوا لغرفته و التي اصبحت خاليه من كل شي حتى تلك الورود الكثيرة قد أودعت في سلات المهملات..و شعرت بالأسف !!
كيف لتلك الورود بألوانها وجمالها ترمى هكذا ..!؟
رفعت عيونها وهي تنظر لتركي وهو يوصي العامل بحمل أغراضه لسيارة الدكتور مهند ..و اكملوا طريقهم للبوابه لكن فجاءه سحبت سهى يدها من يد تركي والخجل يعتريها من الشخص الواقف أمامهم .. بنظراته المتفاجئه و الغاضبه !!
اما تركي رفع يده خلف عنقه بحررررج ف وضعه أيضاً .. اصبح اسوأ من سهى ...!!!
محمد تمالك أعصابه ..
وهو ما يعرف في مين يبدأ فيهم !!
في سهى الي كل فتره وفتره تحن على طلاق واللحين يدها بيده .. ولا في تركي الي بعد كل الي سواه .. باقي مكمل يعني ما ارتدع !!
تجاهل تركي لأنه غاسل يده منه ..
و خاطب سهى : سهى وش جابك هنا
سهى انخرست ما عندها جواب
تركي وهو يشوف وجه ابوه الغاضب
تكلم : يبه بأفهمك كل شي
قاطعهم صوت منصور :السلام عليكم
ردوا السلام و سأل عن أحوالهم
ثم نادى سهى ومشوا .. سهى إلتقطت أنفاسها .. قدوم ابوها انقذها من هذا الاحرااااااج
موقفها قدام عمها محمد سيئ جداً
اما تركي ايضآ مشى مع ابوه وهو يفكر بالورطه الي طاح فيها .. وش عذره عنده .. طول الطريق كانوا ساكتين بس خرج تركي من صمته : يبه السموحه منك
محمد بغضب : شايف الي سويته شي هين
تركي : لا مو هين و انا فعلا غلطت وتعلمت من غلطي
محمد : غلطتك كبيره ما تنغفر .. و سهى ابعد عنها احسن لك
تركي ما لقي غير ذا الحل وتكلم بكذب: شلون ابعد عن زوجتي وأم ولدي و اردف: يبه سهى حامل
محمد طلعت عيونه: اييييييش
تركي يحنن قلبه : ما عاد لي مصلحه بالاراضي انا همي اللحين ولدي الي جاي يرضيك يكونوا ابوه و أمه منفصلين
محمد استغرب غريبه سهى ما قالت له بس الفتره الاخيرة بطلت تزن ع طلاق
للأسف ما خطر على باله ان تركي يكذب لان ذي مواضيع مكشوفه وراح يبان الحمل عليها .. بس ايضآ شعر ببعض الفرح من الخبر وان له حفيد بطريق وخاصه من سهى لأن لها مكانه عنده .
محمد بدون ما يظهر شعور : والله الأفضل يعيشوا بعيد عنك انت ما تستحق هالنعمه
تركي: ليه وهاذي اول فرحتي بطفل ليه تبي انحرم منها وانا بالأساس يبه بعد الحادث والي صار .. رجع لي عقلي و ندمت على كل سويته فيها و بعوضها وان جاتك تشتكي لك مني اوعدك اطلقها من ثاني يوم
محمد : وش يضمن
تركي :ما عندي ضمان بس اسوي كل إلي تامر فيه
محمد بتفكير : اول شي تنسى موضوع التنازل
تركي : تم
محمد :ثانيآ جدتك وسهى لا يجتمعون بمكان
تركي استغرب : لا عاد مو لذي درجه يبه
محمد بحزم : بدون نقاش
تركي زفر بضيق ابوه شوي و يغلفها بزجاج
محمد : الشروط المكتوبه بالعقد تنفذ
تركي: تم
ثم كمل تركي بإستغلال للوضع : بس يبه بصراحه انا ميزانيتي طاحت واحتاج دعم ابي شقه لسهى و بشتري سيارة و ابي أسافر وأمور واجد
محمد ناظر له: ابشر
فرح تركي وتذكر شي وقال: بس يبه ما ابي يعرف احد حتى تستقر أمورنا ويتعدل الحال
محمد وهو باقي مو واثق فيه: الله ييسر
عند سهى من ركبت مع ابوها وهي برغم احراجها من عمها محمد بس شعور السسسعاده باقي مسيطر عليها وصلوا ونزلت من السياره وسبقت ابوها لبيتهم
ودخلت و دورت امها وين
ولقتها بالمطبخ تسوي الغداء
وسهام تقطع خضار
قالت بحماس وفرح : سلااااااام
واتجهت لأمها و باست راسها وضمت ذراعهااا وهي تحط راسها ع كتفها : يمه انا فرحااانه مره
امها بإستغراب مو قبل ساعه داقه زعلانه بس ردت عليها وهي تعرف بنتها بسرعه ينقلب حالها : عسسساه دوووم هالفرحه بس ايش مناسبه
سهى بإبتسامه واسعه : انا وتركي راح نرجع لبعض
امها بفرحه لها : على البركه والله يوفقكم
سهام بتساؤل : تقولينها صادقه
سهى تحرك حواجبها : يييس
سهام : براسك عقل انتي بعد كل شي قلتيه عنه بترجعي ودي اعرف شلون تفكري
ام سهى بعصبيه : سهام ولا كلمه
سهى بسخريه من روحها : للأسف انا ما افكر واشرت على قلبها : هذا الي يفكر .. وطلعت من المطبخ
سهام رجعت نظرها لأمها : يمممه مفروض انتي تمنعيها ترجع
ام سهى وهي تحرك الأكل بالقدر وتذكر وضع سهى خلال الشهرين كنت بعالم غير عالمهم وانعزالها و صوت بكاها بأخر الليل ونظرة الحزن و الانكسار بعيونها وتطلب الطلاق وهي باقي متعلقه فيه وهي تعرف بنتها من صغرها وهي تبي هالأنسان.. ما تقدر تشوف بنتها تتعذب وقلبها يتحطم بسهوله وهالأنسان لازم يعرف ان له شي عندها لو دار الأرض ما راح يلقى مثله وبنتها روحها خفيفه و مسالمه وبسيطه مالها في الأذيه هي بتعيش الحب وبس .
و هي بتوقف مع بنتها هالمره وان طاوعه قلبه يكسرها مره ثانيه ف الله لا يسامحه دنيا وآخره..والله يعجل له عقابه بالدنيا قبل الأخرة فردت على سهام بهدوء : انا ابي بنتي بخير
سهام : شلون
ام سهى: بتعرفين بعدين ..؟ كملي الي بيدك بسرعه .. ولا اسمعك مره ثانيه تقولين لأختك كلمة تغثها
.
.
على الغداء .. و الكل جالس ويأكل ..
خلال الشهرين كان محمد كاتب مع الأراضي .. فله باسم سهى .. لو حبوا يسكنوا فيها .. لكن فكر منصور يبيعها افضل و يبنوا لهم بيت بديرتهم ما ناسبهم السكن بالرياض ف جابت الفله مبلغ للبناء بيت جديد و لشراء سيارة لهم ف تكلم : اجازه نص الترم بعد اسبوع بنطلع فيها للديرة حتى تعزلوا البيت و تأخذوا كل اغراضكم قبل نهدمه
سحر : خلاص كل ذكرياتنا بتروح
ام سهى : كتبت الله
سهى : و بيروح الشجر والعصافير و مدرستي
سهام : صراحه هو الوضع كان متوقف ع مدرستك
و طلابك كنا خايفين يتعطل مشروعك بس دام تزوجتي.. الله فكنا
سهى تناظر لها بنص عين: ي ثقل دمك
بعد اسبوع
وقد وصل تركي مبلغ كبير من ابوه.. اشترى منه سيارة .. و اشترى لروان هديه ك تعويض لها على الي يسويه من وراها.. و استأجر شقه صغيره لسهى وليس كما قال لابوه يبي قريبه من شقة روان ولا بنفس الحي .. بل في حي بسيط بسعر أقل ولأنها مجرد تسكيت لسهى .. لكن هو مو مقتنع بالشقه .. هالمره كل شي يسويه بهدوء حتى روان ما قالها
انه بيرجع سهى
رجع شقته
ودخل وبحث عن روان وهو ينادي : روان
طلعت من غرفة سهى السابقه : هلا
استغرب تركي لأن الغرفه باقي كما هي حتى أغراض سهى موجوده : وش عندك هناك
روان : ابد افكر شلون استغل الغرفه بنجددها دام الأخت خرجت من حياتنا
وناظرت بالأرجاء : ثم الأثاث وعدتني فتره ونغيره
تركي بتصريف وهو مو ناوي يحرك شي بالغرفه : خلي الغرفه على ماهي عليه حالياً باقي الوضع مو مستقر .. لكن الأثاث ابشري
وفكر ينقل هالأثاث شقة سهى دامه اختيارها اجل يرجع لها .. بيجدد لروان شقتها ..
هكذا كان عدل تركي ..!!!!
ثم غير الحوار وهو يقول : تعالي عندي لك شي
تقدمت روان وهي مبتسمه : شنو
مد لها تركي علبه مربع كبيره تناولتها روان وفتحتها فرحت بها ورفعت راسها له وضمته : وقالت مشكور حبيبي .. و ابتعدت تتفحص الهديه
تركي تأملها وهو لا يلحظ تلك الأشياء التي يراها بوجه سهى او ما وصل له ذاك الشعور
وأردفت روان : بس لو انك قلتلي بتشتري لي هديه كان في بالي عقد ثاني شفته وعجبني اكثر
تركي : ولا يهمك بكره نروح للمحل واختاري إلى تبين
ومشى للغرفه وهو يحاول بتر افكارة تلك
ولا يريد التعمق بها
اليوم التالي
قام تركي بنقل الأثاث وصل روان للبقاء عند اهلها حتى استكمال إعادة تأثيث شقتهم
عند سهى
تركي ما كلمها من آخر مرة بالمستشفى ولا تدري وش صار معاه و مع عمها محمد
و خلصوا دوامات وجالسه تجهز شنطتها لرجعتهم لديره رن جرس بيتهم
شوي ودخلت سحر : سهى زوجك عند الباب
طاح قلبها بطنها ليه ما قال لها انه جاي
واساسآ تشك ان رقمها عنده ...!!
تمنت لو امها وابوها ما طلعوا
مع كذا حست بشعوووور فرررحه
مو طبيعي ..!! وانه جاء لها أخيراً
ودق باب بيتهم عشانهاااا
ف اتجهت للمرايه سريعآ وهي تنظر لشكلها بروب الفوشي إلى الركبه واكمام قصيره .. وشعرها الطويل الذي كان تجمعه بمشبك فتحته وسرحته سريعآ و روج وردي و رشت عطر
وطلعت مسسسرعه وفتحت الباب شوي وطلت براسها تتأكد هو تركي صدق ولا يمزحووون
ثم فتحته بشكل أوسع ليدخل
وهي تقول بإبتسامه واسعه :حيااااك
ابتسم تركي : الله يحيييك
أشرت بيدها : تفضل
انتهى البارت
عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه بلايك وتفاعل
ملاحظة/ بالعاده انزل بارتين منفلصه لكن اليوم جمعتهم بصفحه واحده اختصاراً لي ولكم
وسوف نكمل ع هذا النمط بالمرات القادمه
وهذا أفضل حتى لا يكثر عدد البارتات لروايه🌹
و اتمنى رايكم و تفاعلكم وتوقعاتكم
ف ذلك فعلا يدعمني ويدعم الروايه
فلا تبخلوا عليه بذلك ❤️
وشكري لقرائتكم لروايه
ودمتم بود 🌹