تحميل رواية «سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً "» PDF
بقلم Noono2020
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بداية الرواية . . . . مسكت دفتر مذكراتي وبديت أكتب انا سهى بنت جميله و ملامحي ناعمه و طيوبه وعاطفيه بزياده واحيانا احس اني فيني لعانه وشر و ردات فعالي تكون عكس المتوقع وبعض المرات اشوف حالي ذكيه لكن ذكاء ممزوج بغباء !! و احس اني طموووحه لكن حظي اقشر ! المهم عمري 21 سنه خريجة ثانوي ما كملت دراسة الجامعه بسبب رفض ابوي بحجت الجامعه بعيده ومافيه مواصلات و ممنوع اسكن بسكن الجامعه واساسآ كذا كذا انا ما جبت معدل زين يساعد اني ادخل تخصص كويس ف فكرت بالوظيفه في اي مول او صالون او اي مكان لكن كمان رفض الف...
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم Noono2020
" يا من هواه أعزه وأذلني. كيف السبيل إلى وصالك دلني"
.
.
.
.
.
.
.
لتقول : بس ي تركي.. الضرب مو حل؟؟
تسمرت جالسه ع سرير وانا ارتب حالي من بعثرته واضغط بقبضت يدي الأخرى ع مفرش سرير.. ناظرت لعيونه وانفاسي متسارعه وارتجف من عصبيتي وكتماني للبكاء و خوفي .. نعم ما اكذب لو قلك خايفه يرجع يضربني لأن ضربه موجع بالنسبه لي جسديآ ونفسيآ.. لكن مازلت احاول امثل القوة !!
فقال بتهديد وعصبيه : لا تحسبين كلامك وقلة ادبك راح تعدي بساهل ..!!
وابتعد عن روان وخرج وهو يغلي .. لتلتف لي روان.. وكأنها تريد ان تقول شيئآ .. لأقول بغضب.. قبل ان تنطق.. وقبل ان انهار امامها : اطلعي برا
ومجرد خروجها.. اتجهت للحمام.. واقفلت الباب.. وارتكيت عليه بظهري حتى جلست وبكيت.. بكاء طوووويل مرير .. وانا اعض على اصبعي سبابه حتى لا يخرج صوتي . . .
تركي 🖋️
مستفزه في كل شي.. في نظرتها..في كلماتها.. في طغيانها.. في عصيانها.. في طلباتها.. طالت شوكتها ولم تكسر..!! اعادة المشهد براسه : طلب من روان ان ترتب مكتبه واعداد الضيافه.. لان مهند قدام إليه لمناقشه في بعض امور العمل
رفضت بحجة انها اليوم اول يوم دوام و متعبه.. وانها لم ترا سهى تقوم بإي شغل في البيت كما اتفقوا.. لتندفع روان لغرفتها وتوقضها من نومها ليحدث ما حدث!!
. .
زفر بضيق من ضربه لها وقسوة المستمره عليها.. كره نفسه وهو يقووووم بكل تلك ضغوط عليها .. لكنها استفزته اليوم .. لكن بتأكيد سوف تأتي إليه معتذره ك عادتها و تطلب رضاه .. حتى لو كنت انا المخطئ هي مبادرة دايمآ.. هكذا هي معي..!! . .
قطع تفكيرة مهند االذي وصل من دقائق وقد بدوأ بالنقاش بخصوص بعض الحالات لكن سرحان تركي كل شوي طفش مهند : تركي ركز معي..!!
تركي بصراحه : تدري وقتك غلط وجيتك ذي بكبرها نكبتنا.. يعني وقته تسافر و تشغلنا معك
مهند: سلامات .. ما كاني الأسبوع الي فات مستلم شغلك وساكت
تركي : لا تذلنا
مهند : اقول ركز احسن لك ترا انا بكرة مسافر و ما راح ارد على اي اتصاال
تركي زفر بضيق : طيب كمل
.
.
سهى🖋️
بكيت كأن احد ميت لي بكيت.. وجعي.. وحدتي.. خوفي.. حرماني..احلامي.. كنت مفكرة اني بحلم وردي.. طلعت بكابوس مخيف.. كيف اصحى منه.. وكيف اهرب.. ما احد حولي.. وانا اضعف من هذا كله !!! بعدت اصبعي عن فمي الي اسناني انحفرت فيها من القهر.. وشهاقاتي مو راضيه تبطل احس باختنق .. وقفت واتجهت للمغسله وغسلت وجهي.. وتوي انتبه.. انه جرحني جرح بخدي بأظافرة.. ما يهم جرح خدي اللحين.. جرح كرامتي واهانتي .. وبالاخص كانت قدام روان وشفقه بعيونها.. اوجع قلبي مررره
.
.
.
تركي 🖋️
انتظرت اعتذارها مطولآ .. ولكنها لم تأتي..؟ رحت غرفتي لأنام وشفت روان تحط كريم على يدها.. انسدحت على سرير ولكن عقلي مازال يفكر بها..
لاصب جام غضبي على روان : روان والله لو يتكرر منك.. التصرف الي صار الليله ما تلومي الا نفسك
لفت لي روان : ليه.. اشوف بديت تغير كلامك والاتفاق الي بينا
تركي : ما غيرته..!! بس فيه حدود لشي
روان: اي حدود.. انت ما شفت لسانها شطوله وكلامها اكبر منها.. ثم كملت بإسف: بس بصراحه حزنتني يوم ضربتها
غمضت عيوني وانا اتذكر كيف تبي انفذ شروطها و تنتقص رجولتي و تطلب الطلاق وتهددني بأبوي وقلت بغضب : حقها وما جاها
لكن رجعت اقول بتساؤل لعدم اعتذارها للأن : ما شفتيها طلعت بعد الي صار؟
روان : اممم لا
ووقفت طالع من الغرفه : باروح اتفاهم معها وراجع
روان بطلب ورجاء : تركي بليز لا تمد يدك عليها
طلعت من الغرفه..واتجهت لغرفتها.. وانا لا اعلم في اي ورطه اقحمت نفسي.. اضربها.. اقسو عليها.. استحقرها.. اكرهااا. اؤذيها من بين جميع النساء هي التي فرضت قسوتي عليهااا .. و اكره جدآ انها تغطي مكرها بتلك العيون البريئه الجميله حتى في وسط حروبنا كانت ترميني بسهامها.. تخيفني فكرة ان تتسلل لداخلي وان تأسر قلبي وانا اخوض الحرب ضدها.. و تجعلني اعلن استلامي قبل انا ابدأ.. ف هي من دون النساء تمتلك شي في عينيها.. شي يسلب افكارك و يفشل خططك و يهدم حصونك ..
.
.
دخلت غرفتها ومافيها احد .. دقائق وطلعت من الحمام.. عيونها وجهها احمر وباقي شهقات البكاء يهتز منها جسمها .. معقوله كانت تبكي كل ذاك الوقت .. حسيت بدهشتها وخوفها من وجودي .. وان انفذ وعيدي.. لكن وبرغم معرفتي ان الخطاءالأكبر يقع على روان وشاركتها انا به لكن نسبت الخطاء لها و اريد منها الأعتذار
.
.
سهى🖋️
ليه راجع!!! تصنمت مكاني.. وجود روان بينا كان معطني دافع اني اتكلم بشراسه حتى ما تستضعفني.. و حتى ما اكون ملطشه بينهم ..تحركت خطوات لأبتعد اكبر مسافه عنه.. واقول بقهر ما قدرت اسيطر عليه حتى اغطي على خوفي من وجوده رغم اهتزازت صوتي من البكاء : ليه جاي..؟؟ بتكمل ضرب واهانه.. لحظه ..طيب نادي روان خليها تشوف..!!
رد وهو يتقدم لي: لا تحوري الأمور لصالحك وانتي الغلطانه
صدمني شلون انا الغلطانه.. وتراجعت لوراء وانا التقط انفاسي من اقترابه وخوف منه ف حضوره ونظرته البارده ارعبتني.
و اقترب حتى لم يفصل بينا غير سم
وقال بأمر: اعتذري
خجل اعتراني من هذا القرب مع غضب من طلبه مع خوف منه .. اكثر من شعور عشته ب لحظه لفيت وجهي للجنب رافضه وبان له جرح خدي ف حرك اصبعه ع جرح بخدي برقه ثم ضغط عليه توجعت ودفعته عني وقلت بنظرة غضب : فسر لي اشلون أنا الغلطانه
وانا اخذ خطوتين لأبتعد من جديد عن مكان وقوفه .. ف قربه ولمساته.. تخربط كياني ونبضات قلبي.
وكأنه اغضبه انني ابعدته وانني ارفض الآعتذار وانني اعبر عن غضبي ف رجع يسحبني و يدفعني بخفيف لألصق بالجدار وهو يرفع يديه حولي ع جدار مانع تجاوزي من بينها .
واصبح القرب اكثر ولم يفصل بيننا الا انش..!! ارتفعت حراره جسدي و زادت نبضات قلبي و ازاد احمرار الخجل مع احمرار البكاء!! لا هذا القرب يهلكني!! ما هذا الأستعمار لعقلي لقلبي لمشاعري...!! كيف يستحوذ على كل خليه فيني ويجعلها تستلم له معلنه خسسسارتي امامه !!! يريد اعتذاري سوف اعتذر له عشرين الف مرة!! حتى و ان لم ارتكب خطاء !! لكن لا يأسرني هكذا ويستلذ في تعذيب قلبي ف انا اشعر بأن روحي تهرب مني إليه طالبه اللجوء و الهدنه و الأمان و الكثير من الحب
لم اعي ان كل ذلك كانت تترجمه عيوني له !!!! وانه كان يتأملها مطولآ
.
.
.
تركي🖋️
ليس الأعتذار كان غايتي بحد ذاته.. بقدر ما كنت اريد.. ان اسلبها حقها في هذا المكان من أن تتمادى او تتطاول او تناقش او تتطالب ف هي هنا مسلوبه حريتهااا وحقوقها.. ف هي هنا تدفع ثمن اخطائها..!! حتى الاخطاء التي لم تتركبها..!! وان كنت اغضب من قسوتي عليها لكن تستحقها.. تأملت ما احدثت على خذها من اثار و جرح وكأنه لا يطيب لي إلا ان ارى علامات قسوتي عليها لا تنمحي.. اقتربت ومررت يدي ع جرح وضغطت لأجبرها على الاعتذار.. لكنها تمردت من جديد و دفعتني و ابتعدت.. مطالبة بتوضيح .. يغضبني محاولاتها في الرفض و العناد.. لأعيدها واكرر بإصرار مخيف : قلت اعتذري
لكنها لم تعتذر بل احاطتني بنظرة لا اطيقها منها.. نظرة تأسرني. تقيدني.. تضعفني.. لأبتعد من خارج حدودها ف الأقتراب منها إستلام وانا لا اقبل خسارة كبريائي في هذه الحرب...!
و لأحظت تنهيدتها بإرتياح وكأنها ربحت..! بتراجعي!
لأقول بغضب: يعني مصره تعاندي
لترد بسرعه :اول اعتذارك انت وروان لي بعدها يجي اعتذاري
تطالب دائمآ بالمستحيلات.. من هي؟؟ كيف تجرئت .. وانا ندمت اني عاتبت نفسي لضربي لها ف هي تستحق المزيد لكن تحكمت بأعصابي
.
.
.
سهى🖋️
لقد نسيت الناس كيف تتنفس لكن بمجرد ابتعاده .. شعرت بالهواء يعود لرئيتي..ف تنهدت اخيرآ استطيع ان اجمع قواي العقلية و أعيد ترتيب فوضى مشاعري الذي احدثها قربه بداخلي.. لاحظت الغضب بصوته لعدم اعتذاري.. بصراحه قبل ثواني كنت سوف اعتذر و ينتهى الأمر .. بسبب غياب عقلي و سيطرة قلبي على الوضع و الرغبه في كسب رضاه.. لكن بمجرد ابتعاده ..!!!!
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم Noono2020
لكن بمجرد ابتعاده عاد عقلي ليذكرني بما حدث و بكرامتي التي اهدرت..!! لأقول في مطالبه لأسترجاعها ايضآ..اريد اعتذارهم و سوف اعتذر.. لاباس وان لم اخطئ..ف اظن بإعتذاري يريد ان يرضي غروره و كبريائه.. لاحظت تغير تعبيرات وجه ومحاولته السيطرة على اعصابه ليقول: تدري انا راح أعدي هالليله كلها بمزاجي لكن من بكرة اي شي اقولك وما يتنفذ لأطلع روحك
وطلع من الغرفه
توقفت عند كلمة لأطلع روحك..!! اخ لو تدري انك اخذت روحي من زمان ولا رجعتها
.
.
بعد أيام
حاولت اتجاوز فيها اللي صار..!!
ساعه 9 مساء
وصل تركي وبيده جوال جديد و باين انه مرتب بشكل جميل ع قاعده و حوله ورد اصفر.. معقووووله قرر يجيب لي جوال
ويجبر بخاطري وباقي متذكر اني احب الورد الأصفر ..!! بس لحظه عرفته هالجوال الي اعطاني قبل يعني باقي محتفظ فيه ما استخدمه.. لكن فجاااااءة ولعت نبراااان بصدري و بركااااين ثارت يوم شفته ندا روان و اعطها ..!! والله حرق قلبي تصرفه انا الي طالبه جوال وما عندي .. وانا الي زعلانه حتى لو مو طايقني ع الاقل من باب الذوق والاعتذار .. سمعت فرحة روان الي انبسطت وشكرته بثقل و بهدوء وضمته ..!
انا اذكر يوم جاني ما نمت من الفرحه بس حسافه ما استخدمته !! لو ادري نهايته كذا كان حرقته حرق ..!! اشتعلت النار بصدري كان لي وصار لها.
جلست مسويه روحي مركزة بتلفزيون ومو مهتمه .. وانا جالسه احذر نفسي لا تبكي..! لا تبكي!
بعد دقائق راح بدل ملابس ورجع جلس وقال بأمر : روحي جيبي ملفات الي فوق المكتب ولابتوب.. حارق قلبي وفوقها يتأمر عليه .. والله فيني نار منه.. ودي اطعنننه مية مررره ..!! طيب ي تركي قمت بطاعه ونيه شر ودخلت مكتبه.. واخذت اللابتوب وبأقوى ما عندي رميته ع بلاط
جاء مسرع مخترع: شصار
قلت برعب من تهوري: طاح من يدي
شاط غضب وهو يرفع اللابتوب الي الي انفصل جزء من شاشه عن لوحة المفاتيح: شلوووووون طاح ي غبيييه
رديت بخوووف: مدررري .. مدررري
قلت وانا احاول ارقع عملتي: شوف شوف يمكن يتصلح
حمرت عيووونه وهو يشوفه شلون متفكك : الله ياخذك .. شغلي كله راااح بسببك
جائت روان على صراااخ وتسسسأل شفيه وانا بديت اسوي انسحاب تكتيكي قبل يقتلني..!! ثم ركضت لغرفتي.. واول ما سكرت الباب ضحكت على شكله .. ارتاح قلبي.. كيف يهديها جوال وانا لا ..؟ بعد ساعه
تركي 🖋️
طلعت اصلحه لكن ماش ما يتصلح بسهوله كنت عارف مليوووون بالميه انها هي سوت هالشي متعمده صوت الطيحه و الكسر ما يدل انها طيحة بسيطه واضح انه مرمي وبقوه.. كل ذا عشان الجوال الي له كم شهر بمكتب و ناويت ارجع الحق لاصحابه وقدام عينها حتى تتأدب..!!!
لكن شكلها مو ناوية تجيبها البر.. شريت لابتوب ثاني ورجعت الشقه ... شفت الساعه 11 وانا اعرفها مايجي 10 الا وهي نايمه..!! وتصحى اول ناس كل يوم اصبح بوجهها.. واتجهت لغرفتها سيده مافيه لهااا نوووم الليله !!
فتحت الباب و نور مفتوح هاذي شكلها ما تعرف تنام ونور طافي.. تقدمت وانا ما شوف غيرها .. ببجامتها الملونه
وشعرها الأسود الطويل حولها.. وسط هالغرفه البيضاء الي اخترتها لها وانا اعرف انها ما تحب الالوان الكلاسكيه الساده لكن ابيها تعرف شلون تعيش بذوق غيرها زي ما عاشت روان بوسط اشياء هي اختارتها ..
واضح نايمممه بعمق و هدوء ولا كأنها مسويه مصيبه..
كيف بصحيها ذي.. !! بعدت شعرها عن وجهها.. ومدري ليه جاتني رغبه احرك اصابعي على ملامحهااا كيف هااااديه بعكس شخصيتها..!! شكلها انزعجت من لمساتي لأنها تحركت ع جنبها.. لااا وين باقي مكمله نوم.. طيب ي سهى.. انا باصحيك بطريقه احسن!! رحت و عبيت كوب مويه ورجعت لها وكبيته فوق راسهااا.. صحت مفزوعه.. وانفجعت اكثر من وجودي وهي تبعد المويه و شعرها عن وجهها لتقول بإستغراب وبحة النوم في صوتها : تررركي
رديت بغضب وانا اسحبها من ذراعها حتى تنزل من السرير : مالك نوووم الليله وراك شغل طووويل
قالت بإستغراب اكثر : شغل!!!
وصلنا المكتب
وجلستها ع كرسي وهي تفرك عيونها من النوم و تثاوب
و تقول: والله راسي مليان نوم شتبي؟
وفتحت اللابتوب وجبت الملفات وقلت بحزم: شايفه ذي الملفات كلها تتفرغ الليله بالجهاز
حسيتها زي الي ما استوعبت و ردت : هاه
ثم حطت راسها ع طاوله : والله بنام
وفعلآ غمضت عيونها بتنام : ي ليييل
هزيتها : صحصحي ي بنت
رفعت راسها وناظرتني بعيونها النعاسه.. وقلت عشان تصحصح وبتساؤل مخيف : ليه تكسري لابتوبي
تنحت كم دقيقه وكأنها استرجعت وش صار قبل تنام !!.. شفتها انخطف لونها وقالت بتبرير كاذب : مو قصدي.. هو طاح
رديت بعصبيه وصوت عالي هزها : لا تكذبي.. والشغل الي راح.. بتعيدنه هنا
.. وهاذي الملفات الي قدامك كلها.. ابيها كامله و الليله تتفرغ بالجهاز .. وبغضب: سسسامعه!!
ناظرت لي بخوف وهزت راسها وتناولت ملف وهي ساكته.. لكن فجاءه فتحت عيونهااا ع الأخر: بالانقليش.. كملت برجاء:حرام عليك.. كيف باقدر اكتبها كلها الليله
رديت بحزم : مشكلتك وحليها
سكتت وهي تضغط بيدها على الملف ثم قالت : انت الله راح يعاقبك.. عقاب عسير !!!
ابتسمت بتهكم : ليش
ردت بحنق وزعل باين : لانك ما تعدل بين زوجاتك
رديت باوصل لأيش تبي :وكيف يكون العدل بوجهت نظرك ؟؟؟
تكلمت: العدل يرجع لشخص وضميره..بس هو شي بسيط الي اطلبه منك معاملة بمعروف او تسريح بإحسان
رديت بصراحه: بس التسريح بإحسان في له مقابل
رفعت عيونها وفيها حزن ما اعجبني: شنو هو؟
قلت لأن مو وقت نفتح مواضيع كبيرة: خلصي شغلك الليله و بعدين نتفاهم في باقي الأمور.. وركزي ما ابي ولا غلطه
و وقفت وطلعت
.
سهى 🖋️
خلاص هالمعامله منه ما اتحملها يستفزني.. يقهرني.. يحرق اعصابي.. يخليني افقد عقلي.. وغيرتي تعميني... ياربي وش هالورطه انا يلله اكتب ع لابتوب بالعربي ويجي ويطلب اكتب هالملفات كلها وبالانقليش خليني اعدهم 1.2.3.4.....12
ي ويلي 12 ملف.. استعنت بلله ع شقا
بديت اكتب حرف حرف واقعد بصفحه يمكن ساعه وزياده وصارت الساعه 2 ليل
المهم اخر شي صرت اشوف اللابتوب عشرة..وما اقدر اشوف الحروف من النوووم الي اجتاحني ..و غفت عيني و ما صحيت إلا على اذان الفجر.. قمت مفزوووعه ما خلصت غير نص ملف!! وباقي على دوامه ساعتين.. قمت صليت ورجعت اكتب.. المهم صحي وجاء وانا مجتهده اكتب قال : خلصتيها
ناظرت له وعجرت انطق تقدم و جاء وحط يد ع الكرسي من فوق و يد ع طاولة ويشوف شغلي..والله حسيت زي المعلم الي يجي يشوف اجابة طالب..رجع لي رهبة اختبارات ايام الثانوي.
وقال بتساؤل: هذا ملف وين الباقي؟؟
قلت وانا اغوص في كرسي: هذا بس الي كتبته.. ثم قلت يوم تذكرت شي: وراء ما تخلي سمر تكتبه
غمض عينه بصبر وقال : وش ذنب سمر تتحمل اخطائك.. ثم اردف : براعي انك بطيئه وباعطيك كم يوم تشتغلي عليهم
تنهدت براحه.. وانا ألعن غبائي يوم كسرت لابتوبه.. وطلع لدوامه
.
تركي🖋️
بعد اسبوع.. و اخيرآ الأخت خلصت الملفات.. بطيئه جدآ ..لابتوب الاول تصلح بعد سالفه طيحته بيومين و صار يمشي الحال و الشغل موجود فيه ..لكن ما قلت لها حتى تستمر تكتب وتحمل نتيجه اخطائها وتصرفاتها العشوائيه..رغم كثير مرات ترفض تكمل و تتهرب و تعاند لكن استقعدت لها حتى تعرف ان الغلط عندي ما يغتفر إلا بتكفير عنه..
توي وصلت روان لعند أهلها و راجع لشقه
اول ما فتحت الباب تفاجئت بالظلام في صاله لكن باقي الغرف و الاسايب.. الانور مشتعله..اتجهت للمقبس حتى انير الصاله.. لكن وصلني صوووتها: خليه طافي
استغربت من وين تتكلم..!! واتجه نظري لأكثر مكان دايم تكون عنده.. الشباك لكن هالمرة جالسه على حد الشباك.. عصبت وتقدمت لها: سلامات وش مجلسك هناك ورايح والجاي يشوفك
ردت : مطفيه النور ما يمدي احد يشوفني انا و الضلام صرنا سوا..ثم ابتسمت بتهكم: وبعدين ما يحق للمساجين يشوفوا القمر ويشموا هواء.. ثم لفت نظرها تكمل تأمل
القمر المكتمل الليله !!
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم Noono2020
" أصابك عشق أم رميت بأسهمِ
فما هذه إلا سجيّة مغرمِ "
.
.
.
.
.
.
تقدمت لها واساسآ جلستها خطيرة!! هزه و تطيح واحنا بدور الرابع متى بتبطل جنون..! تقربت وانا ناوي اخوفها عشان تعقل وهي متناسيه وجودي وتناظر لسماء بتأمل..مسكت ذراعها وهزيتها لبرا.. فجائتني ضحكتها وهي تقول: تررركي بطل
استغربت ثقتها: قلت لك مره راح ارميك من شباك منتي خايفه اسويها اللحين
ناظرت لي و خصلات شعرها الاسود يداعبها الهواء وقالت بثقه: يلا..اتحداك
بصراحه استفزتني ثقتها في اني ممكن احافظ على حياتها.! دفعتها بقوه اكبر.. وانا مو ناوي اطيحها.. ناوي بس اخوفها ..اندفعت لسقوط وانا مديت يدي سريعآ لألتقط يدها الممدوده بقوة لتمسك هي كم تيشيرتي.. ونبضات قلبي قد تسارعات..من تهوري لو انها سقطت فعلآ.. إلتقطنا انفسنا ..لتضحك وتقول: كنت بأموت..ثم طلعت لسانها تغيضني: بس شفت منت قد التحدي؟؟
ي إلهي من هذه الأنثى الشقيه تجيد بعثرتي.. ونظرت الي وغنت:لا ارمي لك حالي من شباك ي حلو ي مسهرني
ثم اشاحت نظرها لسماء وهي تكمل وتغني للقمر المكتمل وانا اراقب تكرار القمر في عينيها لأي درجه بؤبؤ عينها الأسود كبير ليحتوي القمر ونجومه لتلألأ وكأنه اقسم الليل والقمر و النجوم ان يسكونوا في عينيها.
وهذه الاغنيه رجعتني لذكريات وشعور قديم اعشقه .لتسكت وترجع تنظر إلي متسأله بإستحياء من نظراتي: شفيك
لا اعلم ما حل بي هل هي سجية اما سكره اما رغبه.. اشعر بندفاع نحوها واريدها الأن.
لأقترب وطولي يوازي طولها وهي جالسه هناك.. لأقبلها لتنصدم من انجرافي نحوها لننسى الكون بمافيه و لم يكن لي مجال لتراجع واعلنت استسلامي.. حين حملتها لغرفتها وسط خجلها و رغبتي !
في اليوم التالي
سهى 🖋️
اسيقظت مبكرآ ك عادتي لكن هذا اليوم غير عن كل الأيام.. ولاول مرة ارى تركي نائم بجانبي برغم انه سرير مفرد لاعلم كيف كان بهذا القرب وكل ما اتذكر ما حدث بالأمس اشعر بالخجل عارم.. وانا ارى ما خلفته لليلة الامس من اثار.. لأعلم كيف تناسيت كل ظلمه وكنت سهله. لينه. اسيره لرجولته
. .
خرجت من الحمام ولم اجده لقد غادر.. لكن فجاءة عاد وفتح الباب بقوة ووجهه غاضب وتقدم ومسك اكتافي وهزني: اننتتتتتي ايييش..؟؟ ثم ابتعد و هو يقول: كيف؟ كيف صار؟
ثم يضع يده على راسه كانه في مصيبه
انا كيف قربت منك؟ الله يلعنك
وطلع غاضب
.
لحظه لحظه اي جرح هذا الذي يقترفه في حق انوثتي وقلبي وروحي. واي ندم معلن يصرح به لي .. وكأنه بأت ليلة مع احدى بنات الهوى.. واقترف ذنب لا يمحى!
.
تركي🖋
كيف فقدت عقلي..كيف استسلمت لنفسي.. انسقت لها.. وانجرفت..واصبح هذا زواج غير ورقي و ضاع وعدي لروان..و بتطلب الطلاق ...!!!!
.
.
.
.
.
.
.
سهى 🖋️
الساعه 6 صباح وقفت قدام الشباك وانا لابسه جاكيت اسود صوف و احكم رص يديني على اطرافه حتى ما ينفتح لأدفئ نفسي اكثر صايرة احس بالبرد وبزيادة هالأيام و جلست اتأمل كيف تبدل هدوء الشارع لصخب و حركة ناس وسيارات وباصات و طلاب منتشرين بالأرجاء .. هذا الأسبوع الثالث عدى ولا داومت.. خلاص فقدت الأمل اني ارجع واكمل دراسه و هالسنه راح تحلق الي قبلها وايامي تعدي وانا احلم! و اتمنى! وانتظر! ولا فيه شي تحقق لي..
انا وتركي علاقتنا كانت خراب وصارت دمار..!! جرحني جرح ما يمكن عمري راح انساه بحياتي ..!! صار نهرب من بعض واذا شافني يكون اكثر حدة وصارمه معي و كأنه يعاقبني على اندفاعه لي ذيك الليله و يحسسني انها نزوه عابرة بين رجل وانثى استسلموا لشعور اللحظه و تأثيرها ..!! ف اصبحت الغلطه لي ما تغتفر . وشغله اسويها غصب عني. احيانآ اعاند و احيانآ اطيعه حتى اسلم شره ..نفسيتي ما عاد تسمح لي اجادل و اناقش و اتكلم وانا عارفه .. ان حقي مهدور في هالمكان و قوته تغلب ضعفي ..!! طالبت بحريتي خلاص تعبت روحي وقلبي لكن قالها لي بصراحه لو ابغى حريتي.. اتنازل عن كل شي بأسمي.. لعمي عادل.. طيب ليه عمي عادل.. و رفضت وبشدة .. والله ما يطول شي.. هالأنسان اكررررهه..!! . والغريب ما قال اتنازل له.. شكله ما يبي يدخل في مواجهه مع ابوه .. هو بس اللحين يعنني فاعل خير و بيرجع الحق لأصحابه.. وينزع اسمي من مشروعهم.. مالت عليهم وعلى مشروعهم .. مدري بعدين شنو بيقولوا لعمي محمد انه تم الموضوع بإرادتي.. ولا راح يسكتوني وما احد يدري بفعلتهم ..اخخخ ي عمي محمد في اي غابه رميتني .. وبين اي وحوش تركتني.. انا هشه ما انفع لذي الأمور ومو قدها و اخاف اخذلك واتنازل .. لأن خلاص تعبت والله تعبت ابغى ارجع للحياة واعيش زي الناس .. و الله ما كنت ابي غير الحب والأمان.. وماعندي غير هالقلب الي كان يطلب الحب من شخص قاسي و أناني!!! و المحتاجه له اكثر واحد من بين البشر.. وهو ما غير يزيد في تجريح و تعذيب و حرمان .. واخ من الحرمااان بطلعة الروح خلاني اكلم اهلي واطمن عليهم ونفس شي ابوي الي سوى العمليه وما كلمته الا بعد يومين وهو فوق راسي حتى ما اقول اي كلمة واشتكي لهم.. حسيت بلفحة هواء بارده قويه اجتاحتني من تذكرت اهلي خلتني اضم الجاكيت اكثر .. محتاجه دفئ حضنهم وامان ابوي وحنان امي وضحكت خواتي.. ما دريت أن عيوني كانت تدمع
الإ لما هزني صوت تركي وسؤاله وكأني موظفه عنده : الفطور جاهز
مسحتها بسرعه وبدون ما ألتف له و قلت : ايوه
ودعيت الله انه ما شافني ابكي لأني قد ما اقدر احاول اقوي نفسي و ما أبين انه قدر يأثر عليه .. لكن الحقيقه انه مأثر وبقوووه وللأسف قلبي مو راضي ينصفني ضده ويكرهه.. بالعكس باقي يبغى منه لو كلمه جبر خاطر على الي صار..!! لو يجي يقولي انه اسف.. راح اصدقه حتى لو كان يكذب.. و ادري انه يكذب راح اسامحه .. بس لا يترك جرح قلبي ينزف!! إلي رغم الجرح جالس يحارب عقلي كل يوم.. ومصر يجدد حبه..! ليه ي قلبي انت حمار.. ليه ما تعرف تحقد وتزعل وتنتقم مثله.. ليه باقي تنتظر منه نظره ولا ابتسامه ولا كلمة حلوه.. وانت شايف كيف يدوس عليك..اخ بس كيف ابيعك ي قلبي واشتري قلب جديد.. مافي فيه لتركي اي اثر .. !
لكن هانت .. يوم كلمت ابوي قال عشرة ايام و يكونوا هنا ..راحت 4 وبقي 6 ايام.. والأيام احس انها ثقيله مو راضيه تمشي..وتنقذني من هالعذاب.. بعض البشر الأحسن نحبهم من بعيد لأن قربهم يألمنا.. يوجعنا.. وانا امنت اني مالي مكان هنا ولا في قلبه
.
.
تركي 🖋️
من بعد ذيك الليله وانا منصدم من روحي، ومتوهق بالوضع الي اقحمت نفسي فيه، وعقلي وبالي مشغولين و شايل هم لو يتطور الموضوع ، واخسر كل خططي من وراء هالزواج. شلون اعلنت تنازلاتي لها. كيف هدمت الاسوار الي بنيتها.. بيني وبينها رغم مشاعر رفضي لها و رغم وعدي لروان ، و هذا يخليني أكره نفسي وحقدي عليها يزيد . و لا أطيق شوفتها . لأنها تذكرني بلي اقترفت بحق روان من خيانه.. نعم خيانه وان كانت مشروعه.. لكن تضل خيانه لانه توجد اتفاقات وعهود بينا ..و كمان ما ابي اشوفها ..لان اسلحتها كثرت ضدي.. لكذا يلزمني إنهي الوضع سريعآ.. و بأخذ التنازل منها .. المشكله كملت الضغط عليها وبزيادة .. بشكل يخليها بكل بساطه تنازل ..واعاملها معاملة سيئة..لكنها باقي عنيده..استغرب من وين لها القوة في تحمل والصبر.. حتى تبقى صامده.. متمرده.. وش زرع ابوي في راسها حتى ما تستسلم !! كررت عليها الطلب مرتين..ورفضت
والوقت بدأ يداهمنا ..و عمي عادل ضبط الورق والامور باقي توقيعها بس.. شكل لابد يجي و يتفاهم معها ..لأني ملاحظ خوفها من طاري عمي عادل.. واكيد يقدر يجبرها ع تنازل.. انا جيتها بطيب مو راضيه. .
.
زفرت بضيق وانا احس بجلوس احد جنبي..لأرفع راسي وطلعت روان..الي صحت مبكر بغير عادتها وهي تقول: شفيك سرحان من اول اصبح عليك ولا انت حولي
قلت وانا اخذ الملعقه: ما سمعتك.. و غريبه صاحيه بدري اليوم !! روان وهي كمان تاخذ ملعقتها: ولا شي بس قلت بفطر مع زوجي حبيبي.. وبعدين شفيك هالأيام مو ع بعضك!!
ي ليل لا يكون بدأ يشتغل احساسها!! رديت: مشاكل بالعمل
وبدينا نفطر وللأسف كالعادة.. طبخ ما ينوكل البيض ملح بزيادة و سلطه فيها
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم Noono2020
. . .
البيض ملح بزيادة و سلطه فيها طعم غريب..وكوفي مويه اكثره.. ونواشف حايستها وهي كل يوم كذا وضعها وطبخها وتقديمها يسد النفس!! ويكثر ما أهوشها ولا تفهم وتتعدل!!
شفت روان وهي متقرفه من طعم السلطه: وش حاطه فيها هاذي؟
زفرت بضيق وانا احط الملعقه ع طاولة بقوة وانادي عليها: سسسهى
ما ردت ولا جات.. وانا عارف ما تجي إلا بعد ما انادي كم مره تحب العناد.. فارت اعصابي: سسسهى و صمخ
دخلت المطبخ ببرود و ردت: نعم
رفعت نظري لها و هي يمكن لابسه عشرين بجامه.. وحده لرقبتها لونها ابيض و ثانيه وردي و فوقهم جاكيت اسود صوف..!! الله مو من قوة البرد عاد
رديت: تعااالي
تقدمت بهدوء حتى وصلت عندي وريحة عطرها داهمتني
وقلت بأمر : اجلسي افطري
ردت بتهرب: انا فطرت
قلت بعصبيه: اجلسسسي
تأففت وجلست
وقلت بأمر: يلا كلي فطورك الي سويته!! وبالاخص ذا وذا.. وانا اشر ع بيض وسلطه
قالت بتصريف ومتأكد انها كذابه : عندي حساسيه من بيض ما اكله
قلت بحزم : و راح تاكلينه اليوم
ما حسستني انها مسويه شي غلط وهي بدون ما تناظر لي او تعترض اكثر .. اخذت معلقه وبدأت تأكل بشكل عادي بدون ما يظهر على ملامحها انزعاجها من طعم
وتكلمت روان بسخريه وهي تدهن الخبز بالجبن: هاه سهى كيف ضيافتك عندنا
ردت عليها سهى الي كانت تشرب من العصير بهدوء ثم نزلت الكوب وهي تفكر وتقلب عيونها ثم رجعت شعرها بدلع وانا اراقبها وهي ترد : للاسف رديئه زي أصحابها
كان ودي اهفها كف.. لكن ضربت الطاوله بيدي وانا اقول بأمر : افطورا ساكتين . .
.
العصر
خلص تركي شغل وقرر يمر اهله ودخل وشاف جدته وامه جالسين بالصاله
وجلس معاهم.. تقريبآ تقبلوا الوضع لكن مو راضين خاصه جدته.. كل ماشافته استلمت دعاوي على سهى وابوها و جدتها وكل اهلها.. قالت بقهر: من بين حريم الدنيا كلهم ما جازت لك على روان غير قليلة الحياء سهى جعلها الماحي !!
تركي كل مرة يجيهم لازم هو نفس موال: حكم الله
الجدة بغضب: لا تقول حكم الله وهذا اختيارك ي ولد محمد طلعت مثل ابوك ما منك رجاء
تركي: استهدي بلله ي جدتي
الجده باقي تكمل حلطمه : ابوك ترك اهله ومصالحه واشغاله وراح يدور علاج لابوها وانت تزوجها
ثم كملت عتبها بحقد: و انت بتكبر راسها حفيدة سلوى علينا شهر واكثر من اعرستوا ولا جات تسلم و لا توجب اهلك
رد تركي الي يحب جدته ولا يرضى بزعلها ورغم ان ابوه قاله ينتظر لما يرجع ويجيبها لعندهم.. واساسآ هو مو ناوي يطلعها اي مكان.. لكن رد: ولا تزعلي ابشري اجيبها لعندك بكرة تحب راسك ويدك..
الجدة كتمت غيضها وهي توقف وتضرب بعصاها الارض وتمشي لغرفتها و شرها معها
.. و بنعيد الماضي ي سلوى !!!!
.
.
.
.
.
.
.
تركي 🖋️ ما كنت ناوي اطلع سهى لأي مكان بس جدتي..ما ارضى زعلها و عتبها لو يرضيها اجيب لها سهى تحت رجولها ما اتاخر عنها ..
دخلت الشقة واتجهت لغرفتها.. و فتحت الباب.. وهي كانت واقفه عند الدولاب وترتب وتصفط ملابس.. شافتني ثم ولا كأن احد دخل رجعت ترتب.. شايف زعل بعيونها ..وعارف ليش ..بس اتجاهل ..كل رسايل عيونها.. لأني عرفت أنها نقطه ضعفي ..
تقدمت وقلت بأمر :حطي بحسابك بكرة بنروح بيت أهلي
. . .
سهى🖋️
لما قال نروح بيت اهله حسيت ان سماء طاحت فوق راسي ودق قلبي بقووووه .. صح انا ابغى اطلع من هالسجن لإي مكان لو صحراء.. حتى احس اني باقي عايشه وبخير ..!! لأن بعد كل الي يسويه فيني.. ما احس اني بخير.. جالسه أصبر حالي انه ما بقي الإ القليل.. لكن اللحين صرت زي السجين الي ينتظر الافراج.. و فجاءه حكموا عليه بالأعدام.. وين يبي اروح؟؟ لجدته الي ودها تحرقني.. و اخته الي تكرهني.. ولا امه متعجرفه .. لحاااالي بعد!! بدون امي و خواتي.. يعني لو يدفنوني بيتهم ما احد درى..!! رديت وانا ألف له و اضغط على البلوزة الي في يدي برفض: ما ابي اروح
رد بغضب وهو يتقدم لي: من قال لك اني اخذ رايك..! رديت بقهر : ليه هو بالغصب ما ابغى اروح ما ابغى اشوف احد
قال ينهي النقاش: جاك العلم.. وبتروحي غصب عنك
تقدمت وقلت برجاء: طيب اجلها الله يخليك لما يرجع عمي محمد
ما رد و طلع من الغرفه.. رميت البلوزه من يدي و لحقته وانا بدأ الخوف في قلبي وبردت اطرافي من اللحين كيف لو صرت بكرة معاهم لحالي احسن اني جندي اعزل في وسط حرب.
. .
تركي🖋️
ولحقتني لصاله ووقفت قدامي و مسكت يدي وسط يدينها الباردة جدآ وهي تضغط بخفيف مع اشارة راسها برفض وعيونها المترجيه :تركي تكفى لا ما ابي
هي خايفه وكل الأشارات الي توصلني منها اللحين تدل على كذا.. تمنيت اضمها لصدري.. لكنني اكتفيت اضغط على يدها اطمنها : ترا ما راح يأكلونك!! ثم تذكرت ان خوفها من عواقب قلة ادبها واحترامها لأهلي فقلت بتهديد: إلا لو انتي قليتي ادبك او احترامك ساعتها انا الي راح العن خيرك
سحبت يديها : انا ما اقل ادبي مع احد إلا الي يغلط علي
قلت بنهر لها حتى ما اترك لها مجال للغلط ع احد من اهلي : غلطوا ولا ما غلطوا لو اشوفك فاتحه فمك بكلمه ولا رافعه صوتك و تماديتي ع احد منهم لا مسح بكرامتك الأرض قدامهم و أطلع منك القديم والجديد واردفت بتذكير : لا تحسبين ناسي تعب جدتي بسببك
رفعت عيونها وتاهت وكأنها تبحث عن شي وقالت بإستسلام وتذكير : بس انا زوجتك وكرامتي من كرامتك و...
قطعتها : اهلي قدام اي أحد
غمضت عيونها بقهر.. وابتعدت عن المكان.. راجعه غرفتها..
.
.
.
.
.
.
.
اليوم التالي
سهى🖋️
من صحيت وانا احس هاليوم غريب فيني ضيقه!! واحساس انك منت قادر تتنفس زين.. حتى وانا واقفه.. قدام الشباك اللحين احس ان الهواء الي يدخل ما يوصل لرئتي و مو كافي ..شفيك ي سهى؟؟ خاااايفه.. ليه .. قوي حالك.. طيب وش ذي الضيقه و الخوف الغريب منهم.. لا مو منهم.. يمكن احد من اهلي صار له شي..!!
مدري ليه جاااني احساس وبإلحاح اني لازم اكلمهم.. او يمكن لو كلمتهم.. احس بالقوه شوي..الساعه صارت وحدة الظهر.. مدري لو اطلب روان اكلمهم من جوالها راح تعطيني..ما اظن.. اساسآ ما عندي رقم احد.. مالي الإ تركي.. و اوووف من تركي.. ذا اخر انسان ممكن يحس فيني.. ولا يهتم.. ولا يفكر يرئف بحالي.. طيب كيف؟؟
خليني اجيه بسياسه لعل وعسى ينفع معاه هالحجر..رحت اول شي قلت اطبخ له اكل سنع.. لأنه لي فترة اذا قالي اطبخ.. اخرب الأكل بالملح او احرقها عناد فيه..
وفعلا رحت عملت الأكلات الي يحبها
دخلت روان وانا اطبخ
وقالت: ما ادري ليه تتعبي حالك وانت نهاية طبخك لزبالة
مالت تحسب اني ما اعرف اطبخ لكن بعذرها ما تدري اني كان استقبل طلبيات وسوقي ماشي بحارتنا ..
قلت وانا ألف للمغسله واغسل طماطم: اليوم بذات ما راح يروح الزباله
سحبت كرسي وجلست بغرور وانا لفيت مقابلتها واقفه واقطع طماطم.
تفاجئت من سؤالها الغربب: ليه تزوجتي تركي
ناظرت لها وقلت بصراحه اغيضها وانا ارفع عيوني لها بهيام: احبببه
شكلها انقهرت من صراحتي وردت: وقحه
روحي ي شيخه إن كان اهلي و ناس كلها عرفوا اني احب تركي!! راح اخبي عليك انتي!! رديت ببرود: شكرآ
ردت بتعالي: بعلمك تركي مو النوع الي يطلع مشاعره لأحد بسهوله
انا لفيت للغاز و انا احرك فمي بتقليد لكلامها بدون صوت واقلب عيوني من غلاضتها..ذا وقتها يعني!! وهي كملت: وانا الوحيده الي وصلت لقلبه وانتي وجودك هنا لغايه ووقتك بينتهي قريب
قلت بإبتسامه لها وانا احرك طماطم بالقدر:
الله يعجل علينا
ثم وقفت بغرورها المعتاد: ما انكر انك جميله بس مو بنفس مستوى جمالي.. و حركت شعرها بدلع: وتركي ماراح يشوف ويحب من النساء غيري..فاهمه
ابتسمت ع جنب ورديت: الجمال جمال الروووح
ناظرت لي ببرود وقالت وكأني راح اقولها تغدي:المهم انا ما ابي غداك.. ولا اظن تركي بيأكله فلا تعبي حالك!
طنشتها وانا اكمل طبخ وهي طلعت.. وخلصت ساعه 3 باقي على رجوعه نص ساعه رحت بسرعه اخذت شور وبدلت وجففت شعري بسرعه و تعطرت وحطيت شويه مكياج نهاري خفيف.. كل ذا وانا فيني ضيقه وحرقه من جوه اني اتنازل له كمان هالمرة بس عشان اطمن ع اهلي
وانا ابغى صوت اي انسان بدنيا يقولي سهى انتي بخير عشان اقوله لا انا مو بخير مو بخير ابد !
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم Noono2020
لأقعـدن على الطـريـق وأشتكي .. وأقـول مـظـلوم وأنت ظـلمـتـني .. ولأدعون عليك في غسق الدجى .. يـبـليك ربي مـثلمـا ابليتـني ..!!
.
.
.
.
وانا ابغى صوت اي انسان في الدنيا يقولي سهى انتي بخير عشان اقوله لا انا مو بخير مو بخير ابد !! كل الي يصير لي فوق طاقتي.. الحمدالله اني ما انتحررررت للحين..!! وليه اموت نفسي وانا انسانة احب الحياة وناس وعشان مين.. عشان انسان حبيته وخذلني وعذبني.. الله يسامحك ي تركي!!! نطقت هالجمله ع دخلته وانا ابخر الشقه
دخل مستغرب الاجواء وانا ابتسمت له ابتسامه من وراء قلبي وتقدمت له
تركي 🖋️
دخلت الشقه والوضع مو طبيعي.. وسهى تبخر.. وتتحرك هنا وهناك.. هو مو جديد عليها.. بس بعد الي صار .. تغيرت و زعلانه .. ما يكفي انها دمرت خططي فوقها زعلانه.. ناظرت لي وابتسمت.. ابتساااامتها.. حسيت بشي تحرك في قلبي.. من زمااان ما شفتها.. لكن مع كذا مركز على نقطه اني فشلت في وعدي لروان.. لكن ما ابي افشل في اتفاقي مع عمي عادل.. وصلت لعندي ومسكت يدي واختصرت جميع العتب و الزعل و الرفض الي بينا وقالت : تعااال.. اليوم بنتغدا سوا
ثم تركت يدي وتقدمت للمطبخ وانا ارقبها وكأنها تعطيني حق الاختيار في القبول او رفض لهذه الدعوة.. للأسف لم يأخذ الأمر مطولآ للقبول واتجهت للمطبخ.. خلفها وصلت وهي جالسه امام الطاولة.. وقت دخلت رفعت راسها وابتسسسمت بفرحه تظهر في بريق عينيها.. وكأنها كانت متوقعه مني الرفض. انا بنفسي لا اعلم لماذا قبلت ولحقتها .. سوف اركن السبب للجوع وليس لشي اخر.. ليس لعينيها.. ليس لأبتسامتها.. ليس لسحرها.. جلست امامها و بدئنا الاكل ونحن لا نتحدث.. سكووون سوى صوت الملاعق والصحون والطعم القدييييم نعم نفس الطعم للأكل الذي وصلني منها للمستشفى.. بس لحظه اذا تعرف تطبخ ليه كل ما أمرها تطبخ يكون طبخها سيئ.. اخ من كيد النساء.. لأقطع الصمت السائد : وش المناسبه
قالت و هي تحرك الملعقه بصحنها وملاحظ ما تأكل : الصلح
رديت : وبعد الصلح
قالت وهي باقي مستمرة تحرك ملعقه بصحن بشكل دائري وكأنها داخل دوامه : ابي اكلم اهلي.. ابوي وامي و خواتي
نزلت الملعقه وتقدمت لطاولة وانا اقول : ليه ما اختصرتي عليك كل هاللفه و وافقتي على الي طلبته منك
رفعت نظرها لي : ما راح اسوي شي الا بوجود عمي محمد
تركي : اجل لا تحلمي تطولي شي
وقفت بطلع
سمعت نبرت صوتها المهزوزه خلفي : تررركي تكفى .. انا محتاجه اسمع صوووتهم بس اليوم !!
غمضت عيني وانا اتجاهل نبرتها و احتياجها ومحاولتها
وشعرت انها خلاص اقتربت من لحظه الأنهزام وسوف تلبي طلبي في اقرب وقت.. وكملت طريقي وتركتهااا
. . . .
سهى 🖋️
ارتجفت شفايفي في مؤشر لموجة بكاء.. كان عندي احساس اساسآ انه ماراح يوافق بس قلت احاول لعل وعسى بس طلع ماعنده رحمه ولا قلب
.
.
بالليل
كملت يومي وانا متضايقه.. وتجهزت واخترت فستان اسود يناسب حالتي مزاجيه.. قصير و بدون اكمام وكعب اسود ومناكير حمراء.. وشعري طويل جمعت نصفه العلوي والباقي تركته مفتوح
ومكياج بسيط.. ولبست عباتي وانتظرت بغرفتي لما ينادي نروح.. شويات ووصلني صوته وروان طبعآ بتروح معنا
فجلست هي قدام..و انا وراءه.. ومشينا وشفت عيونه من مرايا وهو يناظر لي و يقول بتذكير : سهى زي ما فهمتك امس
هزيت راسي وانا متوتره مررره
تركي🖋️
جلست اراقبها وطلعنا السيارة وحذرتها.. ما ابي اي غلطه منها لأني جد ما ابي ازعلها ولا أمد يدي عليها ..! ف نص الطرق دق جوالي وكان ابوي
الي اول شي سألني : وينك فيه
رديت وقلت : في طريق لبيتنا
محمد الي عرف من زوجته.. ان تركي بيجيب سهى لعندهم قال: معاك احد
تركي: ايوه روان و سهى
محمد بأمر: رجع سهى ولا تدخل البيت
تركي بتسأل: عسى ما شر يبه
محمد : سهى ما تدخل البيت الا بوجودي
استغربت: بس جدتي.. وما كملت كلامي
لان الجوال انسحب مني وصار بيد سهى
الي ع طول قالت ببكي : عممممي محمد.. تعااال لي.. شوف ترررركي ح.. انبتر كلامها لما دعسسست فرااامل سريع وسط صراخ روان.. واصتطدام سهى بمقعدي وسقط جوال من يدها.. وانا لفيت مسرع وانا اشوفها رجعت بتاخذ الجوال
ومديت يدي اسبقهااا و انااا اعصاااابي فارت منها ومن فعلتهااا .. !!
.
سهى 🖋️
من ركبنا السيارة وانا زاد رعبي ..اكيد هناك باصير ملطشت الكل و حتى حق الرد و الدفاع مسلوب مني..!
خرجني من سرحاني رنين جواله.. كملت تفكير.. حتى قال يبه.. يعني يكلم عمي محمد.. ودمعت عيني..وما ادري عقلي ما عاد جمع!! هو وين؟ و شلووون بيساعدني؟ المهم يعرف اني مو بخير!
وبسسرعه سحبت الجوال من تركي
وتكلمت كلمتين الا حسيت روحي طرت لقدام وضربت في مقعد تركي و طاح الجوال من يدي..تألمت تناسيت الألم وانا ارجع ادور الجوال الي طاح تحت المقعد
وتركي لف لي وكلنا يسابق الثاني من ياخذ الجوال..وروان الي باقي متمسكه بحزام الأمان من الخرعه..وصل تركي للجوال وكان طافي من اثر الطيحه.
اللحين خلاص ما لي الإ اهرب فتحت الباب وانا غير مدركه اننا في نص الخط واساسآ اغلب السيارات تدق لتركي بوري من وقفته الغلط نزل وهو يصرخ باسمي:سسسسهى .. تعاااالي ي سهى احسن لك
وانا ما عرفت وين اروووح احنا في خط مافي حوله مباني و السيارات الي تمر مو كثيييرة لكن ركضت.. بس للأسف ركضي بالكعب خلا وصوله لي اسرع لكن وقفت قبل يوصل بخطوات وانا القط انفاسي اناظر حولي وانفاسي مضطربه ودقات قلبي عاليه!!! واشوف شاحنه جايه من بعيد وقفت بطريقها وقلت اخوفه : لا تقررررب خلاااص انا بنتحر واخلي هالشاحنه تدهسني وارتاح منك ومن عذابككك
ناظر لي بخوووف: سسسهى اتركي الجنون وتعااااالي .. والله ما راح اسوي لك شي!
وانا اناظر واترقب قدوووم شاحنه لازم قبل تقرب اكون ضمنت اني اخذت حررريتي وقلت: طلقننننني واوعدني ترجعني الليله عند اهلي
تقدم لي: لك إلي تبين!! بس تعالي
تراجعت للخلف حتى اقرب المسافه بيني وبين شاحنه : وقف مكانككك ثم كملت بصراخ وانا اشوف شاحنه تقرب: طلقققني بسسسرعه ولا بأموت وانت خصمي يوم القيامه
وقف و غمض عيونه قال بقهررر باين بصوته : انتي طااااالق
شاحنه بدأ صاحبهااا يضرب بوررري لما لمح في كائن قدامه.. و بدت انوارها تداهمني
دق قلبي بقوووه وتوي استوعب اني ع حافة الموت وصررررخ تركي بقوووه حتى احبالة صوتيه تقطعت : ابعددددددي بسسسسسسسرعه
هزتني صرخته لاخذ خطوتين و أرمي حالي بسسسرعه و أسقط ع جانب الطريق و اكملت شاحنه طريقها مرورآ من جانب تركي حتى جعلت خصلات شعره تتطاير .. واختفت مخلفه ورائها هدوء وسكون بالمكان يزعجه تلك القلوب التي تقرع الطبول
.
.
.
.
.
واخيرآ ي عااااالم برجع اعييييش.. سمعت خطواته وهو يقرب يلا اللحين لو يكفخ لو يضرب ماعليه اهم شي طلقننني !! لكن استغربت من هدوءه وهو يقول : خلص فلمك.. يلا امشي قدامي
اتوقع اني اليوم استفزيت كل خليه عصبيه عنده وطلعت حق الايام كلها الي عيشني بعذاب !!
قمت وانا انفض يدي من تراب و ركبتي انجرحت وقلبي مكسور !!
لكن يلا هاذي هي الحروب لازم تخرج منها بإصابات!!
شفته وهو يمشي ومشمر اكمام ثوبه واضح العصبيه بمشيته احس انه يبي يزلزل الارض
و انا بدأ الحزن يطغى عليه انه انتهت قصة حبي لأكثر انسان احبه بالكون وهو ما اهتم ولا حس .. ركبنا السيارة حتى روان الي طلعت من سيارة وتراقب من بعيد .. انبسطي خلاص زوجك ما احد بيشاركك فيه.. جيت باشارك وراضيه بالقليل .. طلع بايع مو شاري
حرك السيارة وهو ساكت مدري مصدوووم
وصل روان عند اهله.. ومشى وانا انتظر متى ينزلني عند اهلي!! شفت يفتح جواله ويدق اتصال ويقول: جيب الأوراق وتعال الشقه
قلت ماشاءالله عليه بعد الي صار بيشتغل ي خي انسان عملي ماعنده وقت رغم ظروف وصدمات يشتغل!!!
المهم كمل حتى وقفنا قدام العمارة الي فيها شقته .. ومجرد ما انتبهت دق قلبببي بخوف ..!! ليه رجعني هناااا ابي عند امي وخواتي نزل وصفق بابه بقوة ثم فتح بابي وقال: انزلي
.
.
.
.
.
.
.
.
عزيزي القارئ/ة
اتمنى لك قراءة ممعتة
ويهمني تفاعلك مع الرواية
بلايك وكومنت لدعم الرواية
والذي بتأكيد له تأثير كبير في سرعة
التنزيل للبارتات القادمه ❤️
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم Noono2020
.
.
.
.
.
وقال: انزلي
قلت برعب ورفض : لا .. رجعني عند اهلي
قال بهدوء غريب: ايه وانا برجعك.. بس ملابسك و اغراضك الي هنا مو ناويه تاخذيهم
بلعت ريقي وقلت: ارميهااا كلها ما ابيها
قال بغموض : وليه نرميها يمكن تحتاجينهم
قلت بخوووف من اسلوبه ونبرته و انا ارجع لوراء و برجاااء : تررررركي
تركي سحب يدي: انزلي.. مو قلت لك ماراح اسوي لك شي!
ناظرت في عيونه ادور شي يطمني لكن كانت خاليه من إي تعبير .. شدني حتى اطلع وانا انسقت معه برغم خوفي.. بس هو قال ماراح يسوي لي شي!!
كان قابض معصم يدي بيده بقوه حسيت راح يهشم عظمي.. ثم دخلنا الشقه فكني وتقدم وانا الخوف يرجف قلبي شلت الغطوه وجلست افرك يدي الي اوجعتني من مسكته
ورفعت راسي وفاجئني ككككككف يمكن ما عمري اخذت مثله حسيت من قوته اني دخت وطحت ع ارض و لهب اشتعل بخدي وحواسي تخربطت ..
وهو اختفى بدون ولا كلمة ..!!!!
شكله اختفى يهدي روحه قبل يقتلني !! دمعت عيوني من الألم وانا احس بنزف دم انفي و حاولت اوقف وانا اتجه للغرفه خلعت العبايه ورميتها ع الارض ثم الكعب واتجهت للمغسله .. و ناظرت لخدي كيف صار بلون الدم و نزف مسحته وانا اغسل وجهي حتى تخف حرارته .. اخذت نفس معقوله كل هالضيقه اليوم
عشان بطلق من تركي..!! طلعت من الحمام بأتجاه الدولاب بأجمع اغراضي .. لكن رجوع تركي الي دخل بعصبيته وباقي في عيونه شر ذكرني باول ليله لي معاه..!! ما ادري باقي ينتظرني شي من ضرب ولا خلص... يلا الليله عنده تصريح مني .. المهم اني تطلقت!! لكن دق قلبي و شهقت بخوف وهو يشدني من ذراعي بقوووه ورماني ع سرير .. استندت ع يديني حتى اجلس ورجولي باقي تلامس البلاط .. لكن هجومه وهو يميل عليه و يده يضغط فيهااا ع فكي بقهر حتى دبس راسي بسرير وهو يهزه وعيونه تقدح شر ويقول : انا ي الحقيره تسوين فيني كذا .. تخليني مثل مجنون اطاردك ..!! و بسبابة يده الثانيه يأشر ع دماغي :وين عقلك يوم تسوين هالحركات... وبصراخ كرر : وين عقلك؟؟
.
.
.
وانت خليت فيني عقل ي تركي!! كنت تحته .. جامده.. صامته.. ما عندي اي ردت فعل غير ماسكه بيديني ثنتين على يده الي على فكي حتى يخفف ضغط قبل يهشمه لي !!
و اطالع في عيونه بخوف ورجاء وانفاسي متسارعه
كمل بغضب : تحسبين انك جبرتيني اطلقك واردف بوعيد : لكن طيب ي سهى انا اوريك الاجبار كيف ..؟
وكمل وهو يبتعد عني بقهر وحقد: وطلاق هذا على بالك يمشي يلي تكلميني عن دين و شرع هذا اسمه طلاق بالاكراه و بااااطل .. واردف بتهديد: يعني انتي باقي بذمتي وتحت رحمتي و وراك اياااام سودا بعد الي سويته اليوم !!!
حسيته زي الي اعطاني كف ثاني بس كف نفسي .. خلاني ابهت .. واجلس بصدمه ... شلوووون طلاق باطل؟ كيف ابقى عنده..! لا يكذب اكيد
رن جرس الشقه
و طلع من الغرفه وانا باقي جالسه بصدمه ومو مستوعبه كلمة باطل.. رجع لي وانا باقي تحت تأثر الصدمه .. ونار مشتعله بصدرررري.. ومو مستوعبه واردد بمخي .. اكيد يكذب.. يكذب ..!!
مسك يدي حتى امشي معاه بس هالمره مسكها بشكل اخف شكله قدر صدمتي!! مادريت ان عنده مفاجئه لي من نوع آخر .. وجاب لي اكثر انسان اكرهه في العالم وانا في اعز انهياراتي..!! الي قال وقت دخولنا المكتب.. بصوته البغيض: هلا والله بسهى وبسخريه: هلا والله ببنت اخوي العزيز
ناظرت له بشر وكأني محتاجه انسان افرغ فيه
كل غضبي وقهري !!!
لكن بنفس الوقت عارفه اني مو قده
ف امتلكني خووووف
ف لفيت ادور تركي فين؟؟
ادري اني غبيه بعد كل هذا.. و ادور تركي.. لكن ماعندي احد غيره هاللحظه ادور الأمان والحمايه عنده..
أنا خايفه من عادل وبعد خايفه من تركي بس يضل تركي زوجي و دايم صورته بعقلي كبيرة يمكن نتيجة حبي له من طفولتي .. ورغم كل شي عمله فيني ما انكسرت هالصوره .. واساسآ من زمان اشوف ان اماني معاه .. وبررت له و ركنت تصرفه وعصبيته معي قبل شوي.. ك ردت فعل لتصرفي المجنون الي انا للأن ما خرجت من صدمته و كل ما اتخيل اني كنت ع حافة الموت وعشان طلاق و بنهاية يقولي باطل .. ما اصدق نفسي ..!!
الايام الي فاتوا كوم والي صار لي فيها من وحده وحرمان و اهانه وتعذيب و خذلان و تجريح وتجاهل .. وهذا اليوم كله بكبره كوم من بداية وحدتي و ضيقتي.. لتجريح روان.. لتجاهل تركي.. لخوفي من اهله.. لمحاولتي الهروب..لتهديده بالانتحار.. لطلاقي الباطل.. لضربه الموجع ..لمواجهتي لعمي عادل .. لضعفي هاللحظه!!
هذا كله تحطيم و تدمير و تهشيم و طحن لكل قوتي.. و الكل صوب سلاحه ضدي.. و الى الأن و انا يدي ممدوده لتركي تطلب اللجوء إليه و الحمايه منه .. رغم انه أكثر من اصابني في هالحرب بجروح و مازالت تنزف و ما طابت.. لكن ما ابي اعلن إستسلامي مبكر ..لابد من شرف المحاولة الاخيره .. حتى تكون خسارتي نزيهه..!!
.
.
تنهدت براحه انه خلفي وما ادري ان كان لاحظ هاذي التنهيده أو لا ..! ورجعت نظري لعادل الي تقدم وفيه يده ورقتين حطهم قدامي على مكتب و رفع القلم وفتح ايضآ حبر البصمه يعني يبغى توقيع وبصمه حتى ما يشكك احد في الورق.. لان التوقيع يشكك فيه..خاصه لو فكرت اغيره.. لكن بصمه مستحيييل احد يكذبه ..!
وقال: وقعي واشر:وبصمي بعد
نظرت للورق متردده و قلبي يدق بقوة حتى حط تركي يديه ع اكتافي كأنه يخفف خوفي وقال: وقعي ي سهى
رفعت عيني له يعني هذا هو الأجبار الي يقصده ..
و راح يجبروني اوقع
قلت وانا احاول اجمع بقايا قوتي: لا
جاني تهديد عمي عادل: وقعي ي بنت و النفس عليك طيبه.. وسحب يدي بقوه وحط القلم وناظر لي بنظرة شر: وقعي وخلصينا بسرعه
انفعلت وسحبت يدي ورميت القلم ع الارض بعييييد متجاهله رعبي وخوفي هاللحظه..!!
تجهم وجهه من رفضي وحركتي ورفع يده بيضربني..! وانا تراجعت و غصت بصدر تركي الي رفع يده بيني وبين عمي عادل..
وقال حتى يمتص غضبه: ي عمي كل شي يجي بالهداوه
وفرحت اخيراً دافع عني..!! لكن تحطمت لما اكمل: وبعد منت شايف اني قمت بالواجب
قصده ضربه لي لأنه اساسآ واضح الأثار بوجهي..
من خدي الاحمر الملتهب من الكف لأثار اصابعه بفكي
وكأنه أصابني بخدوش ..!!
نارررررر اشتعلت بصدري من القهر .. وباقي ي تركي واقف ضدي .. تتباهى بضربك و كسرك لي.. اخ قهررررني كلامه قهرررني.. وقهررررتني نظرة عمي عادل الشامته: إلا شايف بس ذي تسعى لموتها
صح انا اللحين بسعى لموتي لأن النار تغلي بصدري من تركي و حقارته معي و عمي عادل و استضاعفه لي .. وفكرة انهم يستفردون فيني وانا ضعيفه بينهم لا انا بجبروت عمي عادل ولا انا بقساوة تركي .. أوجعتنننني بقوووه ..!!!!
وحثتني لأتقدم بسرعه و اتناول الورقتين وانا ابتعد خطوة و ناويه احرق خطتهم.. واقهرهم مثل ما قهروني اللحين واستضعفوني.. لا يحسبون انهم يخوفوني..!! مع ان الصدق الخوووووف والررررعب ساكن قلبي.. لكن اخذت الورقتين ويدي تترجف وقطعتهم بقوه قطعه قطعه و نثرتها قدامهم بالهواء وانا اقول بقوه مصطنعه : تحلمووون اوقع
وجدياً صرت افكر مين أول واحد بينقض منهم عليه ويقتلني وفعلا ما كملت تفكير والإ و انا اسمع صرخخخه عاليه : لاااااااااا
و ضرررربه قوية موجعه جات راسي وشي سائل انساب فجاءه على جنب وجهي ورقبتي.. يمكن كف تركي خلاني احس انه تخربطت حواسي بس هالضربه ما خلتني احس بس شي حوووولي
ف طحت من طوووولي وحسيت يد مسكتني قبل يوصل راسي البلاط وغبت في ظلاااااام
ضحية حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل
سوى قلب اراد السلام و الحب ..!
تركي 🖋️
لدقائق جلست مصدوووووم.. مذهوووول.. وانا جالس ع الأرض و سهى بحضني و بعض من دمها لطخ ثووووبي!! و قلبي نبضاته متسارعه .. ودي اقوم اقتل عمي عادل كيف تصرف هالتصرف.. وتناول مجسم تمثال من ع مكتب.. وضرب راسهاااا.. شلووون تجرأ ..!! قرب ونزل لمستوانا متوتر مسكت ذراعه وانا ودي اخلع يده من اصلها ونفضته وصرخخخت بعصبيه وقهر: شنوووو سوويت!!!!
رد بخوف: هي.. هي السبب.. استفزتني.. انت شفتها ششلو...
دفيته بقههههر وانا ارجع نظري لسهى بخوف و الف راسها بشويش ع جنب.. باشوف مكان الضربه و رغم اني دكتور ومتعود على منظر الدم لكن لأول مرة اكره منظره.. لأني انا السبب .. ونادم.. ومقهور .. و ما ابي تنزل منها ولا قطرة هي رقيقه جدآ و اتوقع ما تتحمل الخدش .. انا اذا بس اضربها.. اندم واتحسف ..!! يجي عمي ويأذيها ويسل دمهااا قدام عيني وبكل بسسساطه .. يعني مو كافي عليه الي صار قبل ساعه وكيف كان بتروح عمرها.. .. لكن انا بالأساس الغلطاااان
رفعت نظري لعمي الواقف و المتوهق و المصدوووم من تهوره.. صرررخت فيه يجيب شنطه الأسعافات وجابها و فحصت مكان الضربه سبب لها جرح ف جنب راسها قلت بقهر: الله يلعنك
عادل بتبرير : تركي شفيك ترا مو قاص...
قاطعته وانا ابعد شعرها الي صار رطب من الدم احاول اوقف النزيف: اسكت وياريت لو تفارق بعد لاني مو متحمل شوفتك
عادل بقهر : بدينا نخربها
ناظرته بحقد : والله لو يصير لها شي من وراء هالضربه كل شي بينا راح يخرب !!
ناظرني بقهر وراح جلس بعيد ع الكنبه ..
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم Noono2020
.
.
ناظرني بقهر وراح جلس بعيد ع الكنبه وانا بديت اعالج جرح سهى ووقت انتهيت وانا الف شاش جاني صوت عمي عادل الي باقي مقهور انها قطعت الورق وشغله راح هباء منثور: ان شاءالله بعد ذي ضربه تعقل وتوقع
باقي همه توووقيييع.. انا وييين.. وهو وييين..؟ لو ما هو عمي كان ما خليت فيه ضلع صاحي
فقلت بطولت بال: اطلع برا
ناظر لي بصدمه اني اطرده
قلت بصوت عالي: اطلللللع
وطلع بعصبيته.. وانا رفعت سهى.. وجلست ع كنبه وهي بحضني ضميتها بقووووه وقبلت خدها مكان الكف وانا اعتذر : انا اسسسف.. اسسف.. على كل شي!!
وانا اشوف كيف بيضا ثوبي يناقض سواد فستانها و لون الدم يكسر التناقض!! اخ عيشتني هالبنت اليوم عشرين الف شعور ..و شعور الندم هو المسيطر .. وذا اليوم راح يطير النوم من عيني ثلاث أيام على شفته فيه
.
.
.
.
.
.
اليوم التالي
سهى 🖋️
فتحت عيني و رجعت غمضتها بألم من احساس الصداع الي اجتاحني.. وانا حاول اتذكر وش صار لي.. لكن باقي صداع مسيطر.. فتحت عيني بخفيف وانا اشوف السقف .. حتى المكان الي انا فيه غريب مو سقف غرفتي الأبيض.. لفيت راسي يمين وشفت تركي جالس ع طاولة .. قدامي ببنطلون جينز و تيشرت رمادي .. جات في بالي صور من الامس.. اهله.. شاحنه.. طلاق .. عادل.. التوقيع.. كل شي مر سريع لدرجه خلاني اجلس بدون اهتمام لا بصداع راسي.. ولا بشاش الي عليه.. ولا بلبسي الي تغير وصار بجامه موف..
لأسمع صوت تركي الي تهيئ لي انه صوت وحش : سهى ارتاحي لا تحركي كثير باق.... ومد يده حتى يرجعني اتمدد ع كنبه دفيتها بقوووه.. وانا اتخيل انه يبي يقتلني صح هو و عادل البارح كان بيقتلوني وانا لحالي وما احد يعرف لا لازم الناس كلها تعرف اني محبوسه هنا وانهم بيقتلوني..!! حتى حريتي حرمني منها ورجعني لنفس السجن وقال طلاق باطل.. وقفت بسرعه اركض واصتدم بالأثاث بدون تركيز
و تركي ينادي .. وانا احس بخوف ورعب مو طبيعي.. وركضت لباب الشقه احاول افتحه .. واضرب عليه بقوووه: ياناااااااااس ي عااااااالم سااااعدوني. بيقتلووووني.. ياناااسسس
شفت تركي جاء لي و احس اني اشوفه شيطان مو انسان.. جاتني حاله هستريه وانا ارجع ادق بقوووه واصرررخ
وروان طلعت من غرفتها.. وانا اصرررخ ابغى احد يجي ينقذني بسرعه.. لكن سحبني تركي وهو يقول : بس ي سهى اهددددي
وين اهددددى .. مستتحيل انا باااقي اقعد هنااا.. هذولاء مجرمييين.. وبالأخص هالأنسان كل شي سواه فيني .. واخر شي بيموووتني.. صرخت : لاااااااا
وانا اسحب نفسي منه واركض لشباك واناااادي ابي اي كائن يجي يسسساعدني.. انا بأموت هنااا.. جاء بسرعه يمسكني وهو مو عارف كيف يسيطر علي ولا انا خليت له مجال كان اركض ابي اهرب وبسسس ... انا الخوووف وصل عندي اقصاااه وصدمات الي امس جاتني كثثثيره..والي قبلها ما قصرت.. قربت من جنووون خلاص
ورجعت لباب الشقه ادق عليه وانااادي: يبببببببببه.. عمممممي محمد.. يمااااه
فجاءه حسيت اني مو ع الأرض وتركي حاوط يديه حول بطني ورفعني.. وانااا اصرخ و اخمش يديه وارافس برجلي.. لازم احد يطلعني من هناااا : اترررركني.. نزلننننني
لكن ما فكني وانا رجعت انادي وانا ابكي واصرخ حتى انبح صووووتي: ييييييييييبه... عممممي.. يمااااا..سههههااام.. سحححر... غديييير.. تعااااالوا ساعدوووني
شفته يأخذني للغرفه ذيككك وانا كارهتها وكارهه ايامي فيها صرخت: لاااااا لااااا ما ابي ارجع هناك انا طلقت.. لاااا لاترجعننني ما اببي هناااك
لكن دخلنا الغرفه و حطني ع سرير وهو يثبتني و يصرخ بروان تجيب محلول مهدئ وابرة..ترجم لي عقلي إن بيسممني
صرخت ع روووان الي واقفه بنص غرفه: رووووان ساااعدني بيقتللللني روووووان لا تخليييني
وقفت مستغربه من كلااامي حتى صرخ تركي بها لتروح بسرعه وراحت..و انا ناظرت في وجهه برررعب وعروقي مشدوده وانا اشوفه شخص ثاني وانا كل مافيييني يرجف.. و انكسرت الصوره .. راااح الأمان الي كان احسه معاه !! و صدمتي فيه كانت كبيره لدرجة اني ما استوعبتها.. كل صبري وكل طاقتي نفذت و ضغوووط الي مارسها عليه وصلتني للانفجار و للأنهيار .. وهو ما يدري ان الي يسويه مو في انسانه عاديه لا في انسانه تحبه اكثر من روووحها لكن حرق روحها وقلبها..و قتل فيها كل احساس حلووو.. حاولت اتخلص منه و جلست اضرب راسي بالمخده و احرك رجولي في رفض لكن كان محكم تثبيتي..صرررخت بقهررر وانا احس صوتي انبح: اترررركني.. ابعددد عني.. ابببي اهللللي
جابت روان الي طلبه وقالها ايش تسوي لأنه مثبتني.. وبعدين طلبها تساعده وتثبت يدي حتى يعطني ابرة.. مد يدي وانا امسك بقبضة يدي تيشيرته في رفض واحاول ادفعه بعيد لا يغرز فيني الأبرة وانهرررررت ابككككي وانا احاول لكن مافيه قوتي كانت ضعيفه و غرز الأبرة ودقايق وبديت احس بخدر لكن مع كذا مستمره انادي: يبه.. عمي محمد
حتى ارتخى كل جسمي و غمضت عيوني ونزلت اخر دمعاتي ويدي ترتخي عن تيشيرته لتسقط بحضنه
وسكن كل شي فيني ما عاد قلبي وضرباته المضطربه
تركي كان مصدوم اخر شي كان ممكن يتوقعه
انها راح توصل للأنهيار العصبي!!
سمع صوت روان: تركي ايش صار لها
تركي بتصريف: حادث بسيط
روان الي ملاحظه ان كم زر من بجامه سهى طارو كاشفين جسمها لتركي.. ثارت غيرتها لتسحب الشرشف وتغطي سهى: تركي يلا خلينا نتركها تنام وترتاح
ليفاجئها تركي: بأجلس شوي.. اشيك ع وضعها..تقدرين تطلعين !
روان تحاول ما تظهر غيرتها: تركي الأفضل تطلع لان واضح ان الي صار لها مو حادث بسسسيط!! ولا وش هذا الي برأسها.. وعلامات الي بوجهها وخوووفها منك مو طبيعي !
تركي اغضبه إن روان تأكد له الي يدور براسه وهو خوف سهى منه وانهيارها بسببه يكره انه وصل انسسسان لهاذي الحاله وخاصه هي بذات كل الأيام الي فات وهي تعطيه إشارات لزعلها.. لحزنها.. لخوفها .. لوحدتها..لحتياجها.. لكن كان يتجاهل بإعتقادة انه راح ينجح لكن فشل وفشل ذريع خلف وراءه كوارث منها تهديدها بالانتحار. اصابة عادل لها. وانيهارها حاليآ كل شي يثبت له انه سلك الطريق الغلط معهااا
ليرد على روان بعد فترة صمت: روان لا تطولينها وهي قصيرة واطلعي!
لتنظر له بقهر وتخرج.
اما هو مسك يد سهى إلى بحضنه
وضغط عليها وقال: والله انك قووويه ي سهى تحملتي لحد الأنهيار ولا انهزمتي
.
.
.
.
.
سهى🖋
بعد يومين
كنت فيها ب عاااالم ثاني غير عالم البشر
كنت فاقده كل معالم الرغبه بالحياة
كنت احس اني اتلاشى..اختفي.. كنت احس بشعور اللاشعور
يمكن هاذي أصعب مرحله نفسيه
مريت فيها بمراحل حبي لتركي
في خطوبه و ملكة و زواجه بروان
زعلت.. تعبت.. بكيت.. انهرت.. كان اقدر اعبر عن مشاعري
لكن اللحين .. لا ..أحس فقدت
حتى الأحساس بشعور.. وصابني تبللللدد غريب.. واحساس جديد اني اتمنى الموت
اللحين فهمت شعور الي ينتحرون !!
انهم يصابوا بألم عميييق ماله وصف
حتى العقل يعجز يترجم هالحاله ويكتفي
بالأستسلام لمرحلة للاشعور بالحياة
اي لا رغبه لا احساس لا تواصل
وماعاد يسعدك شي بحياة لا لون الشمس ولا صوت المطر ولا ريحة الورد ولا ضوء القمر ولا بريق النجوم ولا صخب العالم ولا حكايا الاصدقاء و لا ضحكت الأطفال
حتى طعم الأكل تفقد لذته ..و حتى المويه وانا اشربه احس بمرارته و ما اقدر ابلعه إلا بالغصب.
كل شي انطفاء داخلي بسبب شعور الصدمه الي احتواني..حبي ولهفتي واحلامي و امنياتي..انصدمت بالواقع.. لكن صدمه موجعه!! والشخص الي حبيته كان احقر واقسى شخص شفته بحياتي تلذذ بحرماني وكسري و تعذيبي وتجاهلي!
كنت زعلانه انه جرحني وانتظر منه يجبر خاطري ..لكن اللحين طعن قلبي و اصابني في مقتل..وعرفت ان انا و حياتي ما نهمه..!
و فقدت الأمان الي احسه معاه و كرهت وجودي بذا المكان المرعب..وتفاصيل ذاك اليوم عايشه براسي..واشوف كوابيس واحس بهلع وخوف
..احتاج احد ينقذني بسرعه!
غمضت عيني لما شعرت بصوت باب غرفتي
ينفتح ودخوله المتكرر صار يضايقني
حتى وان كان قلبي يحبه لكن هالمره
قلبي تغلف بطبقه من جليد ناحية
وناحية كل شي موجود بالحياة !
.
.
.
.
.
عزيزي القارئ/ة
شكراً ع تفاعلكم وعلى ارائكم الداعمه لـروايه
والتي دفعتني لتنزيل بارتات اليوم
كل الحب لكم مني ومن ابطالي سهى و تركي
الذي يتطوّقون شوقاً لمعرفة رايكم بهم
ويتمنون لكم قراءه ممتعه لأحداث حياتهم
في روايه " أنا أحببتكَ أولاً "
و لاتنسوا لايك و التفاعل ❤️
ودمتم بخير ..
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم Noono2020
غمضت عيني لما شعرت بصوت باب غرفتي
ينفتح ودخوله المتكرر صار يضايقني
حتى وان كان قلبي يحبه لكن هالمره
قلبي تغلف بطبقه من جليد ناحية
وناحية كل شي موجود بالحياة !
قبل دقائق
بالصاله
إتجهه تركي لغرفتها للأطمئنان عليها .. ليصل إليه صوت روان المضجر: تركي ما صارت كل شوي رايح جاي لعندها.. ترا امرك بدأ ما يريحني
تركي: روان مو وقت غيرتك و احنا بوضع ما يسمح لذي الأمور وانتي شايفه حالتها
روان بقهر: بس الوضع زاد عن حده
تركي: بعيداً عن الي بينا .. وشتت نظره وهو يقول هالكلمه: من اتفاق.. ثم اكمل هو ينظر لها: اضل انا دكتور ويحتم عليه واجبي الأنساني و المهني اني اهتم بحالتها
لتزفر روان بضيق وقهر من تصرفات تركي واهتمامه بسهى وتغادر للغرفه
ليأخذ نفس تركي ويلف ليكمل طريقه لعند سهى وفتح الباب ودخل وهي ع نفس وضعهااا
سهى🖋️
وقف فوق راسي وهو ينادي اسمي بهدوء : سهى
لا رد كالعاده.. زفر بضيق .. من وضعي الجديد عليه .. واني رافضه اتجاوب معاه او اكل او اشرب او اتكلم او حتى اناظر له ..!!
خلاص أسيرتك اعلنت الأضراب .. والرفض لقيودك .. واما الحريه او الموت ..!!
جلس جنبي و مسك يدي حتى احس بوجوده وهو يقول: عارف انك صاحيه ي سهى مايصير الي تسوينه بنفسك خلينا نتكلم !!
ما سحبت يدي منه ولا اعطيته اي رد او تفاعل ..حسسته انه يتعامل مع جماد ..!
وهو فعلآ احس اني صرت جماد حتى لبسي
صار بلون الأبيض السائد مافيه ولا لون حتى نكون انا و الأثاث و الديكور و الجدران والسقف مكمليييين لبعض.. غرفه كئيبه بمعالمها و أصحابها .. !!
حتى يرتاح قلبك ي تركي من هالتناسب المزعج الي خلقته بهالمكان و صرت انا مثلهم خاليه من ألوان الحياة واقرب للجمادات الي حولي.. وسبقت ايامك السودا الي متوعد لي فيها.. بأيامي البيضا الي بتضيع فيها..!! مارح اخلي لك الفرصه حتى تتكلم او تبرر .. انتظرت منك ايام وايام بس نظرة و لا كلمة.. لكنك كنت تجاهل وتجرح و تقسى و تجرم فيني !! . .
ثواني وفتحت عيني برعب لما سحبني من اكتافي حتى اجلس واقباله وهو يهزني بنفاذ صبر: بس بس ..كافي الي تسوينه
تركي🖋️
الشعور بالذنب امتلكني.. والحاله الي وصلت لها..وعدم استجابتها لأي شي و الهدوء الغريب فيها خوفني ..سكنت بشكل مريب صارت اشبه للأموات.. كانت مليانه حياة رغم كل شي كان اسويه فيها..صح تزعل لكن ترجع لي بشوية عتب و اتجاهله واخليها غصب ترضى بالوضع الي اعيشها فيه .. لكن اللحين ما فيه اي ردت فعل.. ذا الصمت ما اقدر اتحمله ولا حتى نظرات الخوف بعيونها ...هزيتها ابيها ترجع لعقلها والله بديت اخاف لو ان ضربت عمي عادل اثرت عليها من جد ..و اكون انا السبب؟؟ ليه ما خطر ع بالي هالشي انا لازم اخذها مستشفى .. واسوي لها اشعه وفحوصات !
فكيتها وهي بهدوء رجعت لوضعها و لفت راسها عني.. وقفت و سحبت عبايتها
سهى 🖋️
رجع لي بعباتي..و الخوف بدأ يرجع لي.. وين بيوديني؟؟ لكن طمنت لما قال هو يسحبني اجلس:
بنروح المستشفى..!!
صح يمكن انا محتاجه للمستشفى لان الي يصير فيني حتى انا مو مستوعبته.. ويمكن ابي اطلع من هالمكان الي يرعبني!!!
نزل رجلي الي انكشفت لفوق الركبه بسبب روبي الأبيض القطني القصير.. حتى لامست البلاط البارد واقشعر جسمي من البروده !!!
معقوله الغرفه لهدرجه باردة وانا ما حسيت .. وساعدني اوقف وهالمره حسيت اني فقدت التوازن وان الغرفه تدور ..لأرجع اجلس ع سرير حتى أستعيد توازني
شكل الضربه مع اضرابي مع بقائي طول وقت ع سرير خلاني انسى كيف اوقف.! ما اصر عليه اني ارجع اوقف بالعكس ساعدني بكل شي وانا جالسه وشوي وحسيت روحي ارتفع
تركي 🖋️
مافيها اي طاقه و هاديه و ساكنه و مستسلمه.. خلصنا وشلتها لأني ما اتوقع انها تقدر تمشي خطوتين.. وخوفي عليها يزيد .. وبنفس الوقت اتمنى ما اشوف روان بوجهي لأنها صايره تقعد لي ع حبه في تعاملي مع سهى واهتمامي فيها هالفترة
ما تدري انه ناتج عن احساس وشعور بالذنب
مو شي ثاني !!!!!!
سهى 🖋️
ما كان عندي احساس هاللحظه بأي شي
انا مع مين و وين ولا فين ..!!
كان تعب النفسي والجسدي مسيطر عليه.. ..احس بتصرفاته وقربه.. بس ما احس بالفرحه من اهتمامه.. نزلني ع مقعد و ربط لي حزام الامان.. للحظه شفته تركي الي حبيته ..مو تركي الي تزوجته .. من زمان كان ابي منه نقطه اهتمام.. لكن اللحين هالإهتمام ماله طعم و اكيد له مبرر ؟؟
حسيت فيه ركب و حرك السيارة
و طول الطريق كنت سرحانه وحسيت كأني من زمان ما شفت الشوارع بنهار ولا سمعت صوت الأزعاج وزحمة الطريق وناس !!
وهو كان يكلم بجواله واسمع كلمات بس ما أهتم.. اشعه.. غرفة تنويم.. قسم.. إلخ
وصلنا واثاريه مضبط الوضع حتى ابات بالمستشفى كم يوم.. شكله خاف اموت عنده ؟؟
تركي🖋️
رتبت لها تنويم بالمستشفى عندي .. حتى أسوي لها اشعه.. ومنها يلزمها متابعه لتغذيه ومستوى الدم والاصابه الي براسها وكمان اقدر اتابع حالتها براحه .. بعكس الشقه
وملاحظات روان وتضايقها ..
وصلنا و لفيت اساعدها وهالمره رفضت و حاولت تمشي لكن مسكت يدها حتى اضمن ما تطيح.. وصلنا للغرفه إلي تم تجهيزها لها جلستها ع سرير .. وطلعت انادي سمر تساعدها حتى ارجع.. رحت ضبطت اوراق دخولها.. ورجعت وهي جالسه ع سرير بلبس مستشفى.. تقدمت لها وجلست ع سرير امامها.. وقلت انبها رغم وضعها حتى وهي بذي الحاله لكن ما اضمنها :
سهى احنا بمستشفى و بمكان عملي ما ابي اي تصرفات مجنونه تكفين!!!
ماردت عليه.. زفرت بضيق من صمتها .. وقفت وانا اخذ يدها واركب لها المغذي..
سهى🖋️
من دخلنا المستشفى وذكريات بدت ترجع لي .. وحافظه كل شي هنا .. الفتره الي ابوي تنوم هنا كان كل يوم لازم اروح قسمه واشوفه واروي شوق له.. كنت مثل مجنووونه بحبه.. مندفعه بقووووه ..!! .
هالمره نزلت من سيارة بنفسي.. مو طايقته .. وحاولت اجمع طاقتي وانا امشي معاه حتى وصلني غرفه ثم جلسني ع سرير وطلع وجاء ومعاه ممرضه. سمر.. عرفتهاا.. شفته يكلمها تهتم فيني .. ويعطيها تعليمات و راح .. تقدمت لي وهي تقول : ي قلببي سلامتك ثم تحط يدها راسي :وسلامة راسك.. وش صار لك؟
وش اقولها و الله حضرة الدكتور العظيم وعمه ما قصروا .. لكن ما رديت عليها وانا احس بوحده فضيعه .. ابي امي ابي خواتي
ساعدتني ألبس ملابس مستشفى ثم قالت : تعالي اجلسي نعقم الجرح و نغير الشاش و اضفر لك شعرك حتى ما يضايقك ماشاءالله طويل .. هزيت راسي بنعم لأن من جد شعري متعبني هاليومين مع الشاش لابق حول وجهي
رحنا لسرير وجلست وهي بدت شغلها وانا اتوجع من جرح ماصدقت تخلص ثم جمعت شعري وظفرته
وساعدتني استلقي ع سرير وتلحفني
ماقدرت ما اشكرها : شكرآ.. واسفه اني تعبتك
ردت بإبتسامه : لا شكر على واجب.. بعدين اردفت : وبعدين ي حلوه شفيك حزينه وشايله هموم الدنيا فوق راسك وانتي بعدك صغيره
تنهدت بضيق من زمان ابغى احد من البشر يحس فيني.. وانا بطبيعتي انسانه اجتماعيه وتركي حرمني من تواصل مع بشر عيشني الوحده ايام وايام وما ترك لي إلا ذيك الشباك الي اشوف منها العالم.. مارديت عليها وانا ماعندي جواب وش اقولها هذا الحب وعمايله.. ولا بسبب الاخ دكتور يعالج مرضى هنا و يجرحني هناك !!! وجلست تلم اغراض وانا انتظر متى تطلع لكنها كانت تماطل حتى جاء تركي وهي طلعت ف عرفت شكل قايل لها ما تطلع الا لما يجي.. دخل تركي وهي طلعت وقالها تسكر باب وراها.. وسط استغرابها شكلها ما تدري اني زوجته .. جلس قدامي ع سرير ودقائق وتكلم ينبهني انه مكان عمله خايف الاخ ع سمعته ومو خايف من الي عمله فيني و من الي عملوه هو و عادل فيني... ما رديت عليه
وقف يركب لي مغذي
شوي وانفتح الباب بسرعه ودخلت سمر
اعطها تركي نظره وهو يقول بعصبيه : خيييير
انحرجت شكلها ملقوفه تبي تعرف وش بينا
و تكلمت بترقيع : نسيت لا اعطيها الحبوب الي وصفتها
وتقدمت و هي تحط الحبوب ع طاوله وتخرج.. وسط نظرات تركي المنزعجه
ناولني الحبوب ورفضتهم.. ما ابي شي خلااااص.. وغمضت عيوني ونمت وانا احس بدئت ترجع لعروقي الحياة من وصلها محلول المغذي
.
.
.
.
.
تركي تأكد انها نامت وطلع من غرفتها واتجه لمكتبه.. ولقي في طريقه مهند الي استغرب من تواجده : تركي هنا .. جاني خبر انك ما دوامت اليوم !!؟؟؟
تركي : النيه غياب لكن زوجتي تعبت وجبتها هنا
مهند بسخريه: نمبر.. ون ولا تو
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم Noono2020
تركي : النيه غياب لكن زوجتي تعبت وجبتها هنا
مهند بسخريه: نمبر.. ون ولا تو
تركي اعطاه نظره وقال : ورطتي الثانيه
المهم مهند ابي اسوي لها اشعه لراسها
مهند : سلامات
تركي : جاتها ضربه براسها ي خي من بعدها.. ماهي طبيعيه؟
مهند: شلووون
تركي: لا تكلم لا تاكل لا تشرب لا تفاعل
ولا تعبر يعني خارج التغطيه
مهند بتفكير : شوف إصابات الراس ما تسبب هالأشياء الي ذكرتها هاذي الإشياء يرجع لها سبب نفسي بس انا ما افهم بالأمور النفسيه كثير ف باعطيك رقم دكتور نفسي شاطر وانت اشرح له حالتها
تركي جلس يفكر: سبب نفسي !!
اي نعم يعرف ومتأكد انه اثر عليها نفسيآ
وتراكمات الضغط والكبت والخوف خلتها توصل للأنهيار..!! بس الي اللحين وش سببه يبي يوصل للمسمى الطبي لذي الحاله؟؟
حتى يعرف يتعامل معهااا
اخذ رقم الدكتور من مهند وشكره.. واعتبرها بتكون الخطوه ثانيه بعد ما يطمن من الأشاعه ان مافيها شي !!
لفاجئه سؤال مهند: اللحين مين مسؤول عن حالتها
تكلم تركي: اكيد انا
مهند بضحكه: خير انت قسمك العظام
مو مخ واعصاب هناك موجودين احمد و بندر
تركي ما يدري ليه قال: مهند ماعليه لو بأخالف هالمره قوانين مستشفى بس انا بشرف ع حالتها.. او ملفها يسجل باسم اي دكتور من القسم هناك.. لكن ما يدخل عليها غيري
مهند بنظره:اوووه وصرنا نغار وعلى مين
مو ذي الي قلت متزوجها تصفية حسابات
تركي ما اهتم لكلام مهند وارجع طلبه انه مو بسبب الغيره.. لكن مايبي سهى تتكلم لأحد عن سبب الي فيها : مو ذي القصة..بس هي زوحتي وانا اعرف فيها
مهند ضرب ع كتفه : طيب ي عم بنمشيها لك هالمرة بس لا نشوفك كثير هناك
.
.
.
.
.
اليوم الثاني
سهى🖋️
من امس صابره على شغل تركي
تحليل دم ..فحص..اشاعه .. ابر
طقت روووحي... ابي اطلع؟؟
صح ارتحت هنا يوم شعرت بوجود ناس حولي
و خف عندي شعوري بالخوف بعد ما بعدت عن ذيك الشقه.. بس تعبت !!
تركي🖋
شفت كل النتائج وفحوصات والحمدالله سليمه بس نقص بسيط بالدم يعني الدعوه نفسيه جلست افكر بحل .. كلمت الدكتور وشرحت له ايش صار لها وكأني شخص غريب و مساعد لها الأن و مو انا السبب..
و من ضمن كلامه فهمت انها حاله اكتئاب تصيب شخص بعد ما يتعرض الشخص لصدمه نفسيه او يفرض عليه وضع رافضه او تتعرض حياته للخطر..!! وين وصلنااا ي سسسهى؟؟
وانا اخطئت اني فردت عضلاتي قدام الشخص الغلط ولا هي جتني هينه .. لينه.. سهله.. ماتستحق اوصلها هالمواصيل!!!
وش كان على عيوني حتى اشوفها
خبيثه!! و هي كانت اوضح لي من شمس
وعيونها كانت كتاب مفتوح لي
طيب ي سهى راح نبدأ من جديد
وبطريقه ثانيه..طريقه تليق فيك ؟؟
خليني اللحين اضمن سكوتها
ابوي و ابوها بكره يوصلوا
وابوي من ذاك اليوم و سؤاله عنها كثير
وشاك بالوضع صرفته انها كانت بتقوله
انها ما تبي تروح بيتنا و بعدها صار لنا
حادث بسيط حتى ما يستغرب بعدين الي براسها!
حطيت ملفها بدرج مكتبي الأخير
هالدرج بنهايه راح اسميه بأسمها
فيه كل شي يخصها المناديل المكتوب فيها و جوالهاا و ملفها الطبي.
وقفت ورحت لغرفتها ودخلت وهي جالسه ع سرير بصمت..جلست قدامها
وقلت اجس نبضها : سهى ابوك راجع بكرة
ما اعطتني اي رد فعل ي خي شي يقهر لما انسان تعرف انه بطبعه مرح فجاءه يصير قدامك جامد
قلت وانا ابي اضمن بقائها معي ع الأقل فترة حتى احقق الي براسي وبنفس الوقت كنت صادق في بعض الي اقوله: سهى انا غلطت بحقك كثير وعارف ذا الشي وانا متندم قد شعر راسي على سويته فيك.. انسي الي فات وخلينا نفتح صفحه جديده
ناظرت لي وبالاخص لعيوني وكانت عيونها فاقده الشي الي احبه فيها .. خاليه من اي مشاعر لا ذيك النظرة الغريبه و لا عتب ولا لوم و حتى بريق عيونها اختفى ..
لدرجه خلتني اقول لها بدون ما احس:
غمضي عيونك
ما غمضتها لكن اشاحت بوجهها عني ..!
نسيت كل شي افكر فيه .. وضميتها.. ودي تتكلم..؟ وتقول شنو فيها..؟ نفس الشي مافيه اي احساس كانت جامده
بعدت عنها ع فتحت الباب و دخول وحده من ممرضات.. وقفت وطلعت من الغرفه وفكرت اسوي اي شي يرضيها..؟؟
.
.
.
سهى 🖋️
ما قدرت اسامحه ولا اناقشه ولا اقول له شي .. مو قادرة اتقبله .. جرح قلبي باقي ما تعافيت منه ..
وصدمتي فيه كبيره ..!
اول ما ابتعد عني وقت دخول الممرضه
رجعت انسدحت وانا متضايقه من كل شي حولي.. فجائني سؤال الممرضه الملقوفه : شنو يقرب لك الدكتور تركي
ما رديت عليها ولا انا ناقصه أسئلتها
حتى قالت وكأنها تجاوب نفسها :
شكلك حبيبته .. اغضبتني كلمتها شنو حبيبته
مدري وش نطقني وانا بعز حالتي ذي وقلت بقهر : لا زوجته
ردت بضحكه : لا ترقعينها لو زوجته وين دبلتك.. شفت بيده دبله!!
انكسر قلبي من كلامها و رجعتني لذكريات صح انا ولا شي حلو من الي يتمنوه البنات صار لي معاه
مع اني انسانه بسيطه وافرح بالاشياء
البسيطه المعبرة بغض النظر عن قيمتها
لكن ما فكر يقدم لي اي شي او يفرحني !!
بس يستمتع بحرق قلبي وهو يقدم كل شي لروان
و استوعبت اللحين وفهمت انه ما عمره شافني أو فكر فيني مثل ما فكرت فيه و عرفت ليه ندم بعد ذيك الليله لأنه للأسف ما شافني زوجه وللأسف كنت الغبيه إلى سلمته نفسي بسهوله لأني قلبي يحبه..!!
تنهدت بحزن وانا احبس دموعي بعيوني و سكت وماعاد رديت ع البنت وانا اتأمل اصابعي زودت جروحي الله يهديها.. خلتني اوصل لقرار؟؟
.
.
.
تركي 🖋️
الساعة 4 والنصف عصرآ
رجعت للمستشفى شريت لها باقة ورد اصفر
و سوارة ذهب واصناف شوكليت إلي تحبها
بصراحه كل يوم انصدم من نفسي اني حافظ
سهى وش تحب؟ وش تكره؟
وصلت واتجهت للقسم ودخلت غرفتهاا
غريبه ماهي موجوده حطيت الاغراض ع سرير ..ولفيت بنظري ع الغرفه وانتظرت كم دقيقه يمكنها بالحمام
لكن مضى الوقت ولا طلعت
اتجهت للحمام ودقيت الباب : سهى
مافي رد
فتحت الباب و كان فاضي ...!!
وين راااااااااااااحت؟
.
.
.
.
.
.
طلع تركي مثل المجنون من غرفتها .. ويصرخ وينادي ع ممرضة المناوبه.. وينهااا...؟؟ وجااات..
و قال وهو يحاول يتمالك اعصابه.. و يأشر على غرفة سهى : المريضه الي هنا وين؟؟
الممرضه افنان بخوف بلعت ريقها وهي تقول : ما ادري.. هي والله كانت موجوده بالغرفه
رد تركي بعصبيه : و ماهي موجوده اللحين بسسسرعه تروحي طلعيها لو من تحت الأرض ولا بتتحملي المسوؤليه كامله !!!
ناظرت له بخوف وهي متاكده انها تركتها وهي نايمه .. ثم طلعت من عندها.. بس الغريب انها شلون طلعت وما احد لاحظ خروجها من القسم. ايوه صح اكيد وقت زيارة المرضى.. وما أحد بيلاحظ خروجها مع زحمة الزوار
وجاءت بتقول بتبرير : بس انا...
قاطعها تركي بعصبيه: بلا كثرت كلام.. تححححركي ونادي الأمن
انتفضت الممرضه من صراخه وراحت وهي
خايفه تكون ورطت نفسها بشي!!
.
.
.
قبل ساعه
سكتت سهى وهي تأمل اصابعها بحزن ثم نطقت يوم شافت ممرضه بتخرج : لو سمحتي
الممرضه: هلا
سهى: ممكن جوالك برسل لأختي تجيب لي اغراض محتاجتها و جوالي مو معي!!
ناظرت الممرضه لها بصمت ثم طلعت جوالها وقالت: تفضلي
سهى اخذت الجوال بهدوء و بخوف وترقب لا يجي تركي.. وارسلت لرقم الي حافظته ( انا بنفس المكان الي إلتقينا فيه اول مره.. انتظرك.. الله يخليك.. تعالي ساعدني وخذني من هالمكان بسرعه .. سهى )
ثم مسحت الرساله واعطت البنت جوالها
واستلقت ع سرير وغمضت عيونهااا..!!
.
.
.
الوقت الحالي
افنان نادت الامن وبدأ البحث في الاقسام
وهي متوتره ان المريضه غادرت سريرها وقت مناوبتها واكيد استخدمت جوالها.. واتفقت مع احد.. واللحين بطيح سالفه براسها !!!
راحت عند زميلاتها: ي بنات انا طحت في ورطه
هديل: خير شصار
افنان: البنت الي جابها دكتور تركي اختفت و مشكله قبلها استخدمت جوالي
سمر : اساسآ هالبنت امرها غريب و الدكتور تركي عندها اغلب الوقت وفوقه صمتها
افنان : بلاك ماتدري طلعت ع قولتها زوجته
سمر : والله اني كنت حاسه .. بعدين تذكرون البنت الي جات مره تسال عنه وقالت انها خطيبته.. احس انها نفس البنت بس ذيك اسمها روان وذي شفت بملف مكتوب سهى
الممرضه : المشكله مو هنا اللحين .. مشكله انها اختفت مدري هربت ؟؟!!
سمر: بعذرها لو هربت ولا ايش خلا ذيك الكياته زوجه لذا المتكبر
هديل بتحذير لافنان: المهم انتي اسكتي ولا تتكلمي انها استخدمت جوالك..!!
افنان بخوف : الله يخارجني
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الأربعون 40 - بقلم Noono2020
سهى 🖋️
جالسه في نفس المكان والكرسي الي كان عنده لقائنا الأول.. لأني ما اقدر اخرج خارج اسوار هالمستشفى وانا ما اعرف فين اروح و لاعندي فلوس ولا جوال.. صح اعرف مكان شقتنا.. بس ما راح اروح لهم.. لأنه اول مكان راح يروح تركي ويدورني هناك.. وهو يعرف ما عندي في ريااض احد غيرهم.. وياخذني غصب عني! و امي وخواتي مو قد شره..
خليني هنا إن جات غدير رحت معهااا
وان جاء هو قبلها .. هذا حكم الله.. وماعاد لي حيله..!!
وصلني صوووت : سسسهى
رفعت نظري حطيت يدي ع فمي اكتم
صرختي و البكي وقلت بعدم تصديق: غديييير
ورجولي ما شالتني..تقدمت لي وضمتني
اه اخيرآ لقيت انسان ابكي ع كتفه براااحه
اخيرآ قدرت اعبر على فيني..لكن ما عطيت نفسي مجال كبير وانا اقول من بين دموووعي: بسرعه غدير خلينا نمشي قبل يلقاني
غدير مسكت يدي نمشي: يلا
ووقفت معها وانا خايفه بس ما ابي اتراجع
وصلنا سيارتها وركبنا و مشينا وانا اتأمل هالمستشفى بحزن مع سلامه ي مكان اول واخر لقاء.. وتنهدت بألم خلاص الطلاق شي لابد منه..!!
وصلني صوت غدير: سهى ي قلبي شفيك
وش صار لك؟
سكت احس باقي مو قادرة اتكلم عن الي صار لي من كبر الصدمه بس رديت عليها بطلب: غدير عادي ابات عندك الليله حتى يرجعوا بكرة ابوي و عمي وارجع بيتنا ماقدر اروح اللحين هناك و يجي يأخذني غصب!
غدير بترحيب: حياااك الله في عيوني
رجعت ظهري على مرتبه وغمضت عيوني
وانا اخذ نفس و ازفر هالتعب والهم الي كاتم صدري
.
.
.
.
وصلنا و دخلنا الغرفه
وغدير مستغربه حالتي وصمتي و اما انا بس انسدحت ع سرير..وحسيت اني خلاص نجحت في الهروب.. ومافيه تركي!! جلست ابكي وابكي وابكي.. كل شي صار لي.. وهي جلست تمسح ع شعري وتقرا قران حتى اهدى وفعلا شوي شوي هدي صوت بكي.. و غمضت عيني بنووووم طويل
مثل حالة جندي رجع من حرب انتهت
وقد بترت فيها يده ..لكن انا اقتلع قلبي !!
.
.
.
.
.
بالمستشفى
مو قادر اهدى مضى ساعه واكثر واحنا ندور بمستشفى!!
ونار بصدري شلوووون فكرت تطلع؟ وكيف و مع مين و فين؟؟ ... وهي بعز حالتها ذيك.. شيكنا ع كاميرات.. واضح كيف سلكت طريقها بكل هدوء مع مغادرة الزوار .. حتى طلعت من بوابه ثم راحت لحديقة المستشفى.. مو جهة البوابه الخارجيه!! و المشكله هنا في كاميرا الخارجيه كانت معطله.. طيب قلبنا الحديقه فوق تحت مالها اثر.. وهذا الي خوفني اكثر مع قهر وغضب من تصرفها ..!!
و لو تطلع هربت و لقيتها ما تبأت الليله الإ بقبرها.. اتلفت اعصابي هالبنت كل ما افكر ارحمها تطلع لي بمصيبه !!!
بس طيب ي سهى..
وخلاص تأكدت مالها وجود بالمستشفى
وطلعت مستعجل.. اجل مافيه مكان ثاني غير بيت اهلها..!
.
.
.
.
.
.
طلع تركي من مستشفي و مهند وراه
ويتسأل: تركي لحظه..وين بتروح؟؟
تركي بعصبيه: يعني وين بروح؟؟ بأشوف كل داهيه ممكن تكون فيها.
مهند طلع معاه وهو يهدي فيه!!
وصلوا لأهلها..نزل تركي بعصبيته.
وضرب بابهم بقوه
حتى جاه صوت: مين
رد بقهر: انا تركي
فتحت ام سهى الباب: هلا ي ولدي تفضل
تركي يحاول يتمالك اعصابه: وين سهى.. قولي لها تطلع احسن لها
ام سهى بإستغراب وخوف: سهى ما جتنا.. ليه شنو صاير
تركي بهت: شلوووون؟؟ ماجاتكم ..ثم رجع يسأل بتأكيد: طيب ولا كلمتكم
ام سهى: لا .. شبلاها سهى ي تركي
تركي حس بخوف اكبر.. كيف ما جات اهلها..وهم كملوا ساعتين اللحين وصاروا الليل.. وين اختفت ؟
ام سهى بخوف وتكرر: تكلم ي تركي وين سههى؟؟ تركي رد بقهر: يعني لو اعرف وينها بنتكم كان جيت سألتكم
وراح تاركها بصدمتها.. ليجيها صوت سهام : يمه سهى عند غدير
ام سهى متفاجئه: عند غدير
وهنا ارتاح قلبها ان بنتها بخير بس اردفت بتساول:
و شنو يوديها عند غدير بدون علم زوجها
سهام بتفكير: شكل فيه بينهم مشكله وما تبينا نعرف !!
ام سهى: و مشاكل ما تنحل بذي طريقه.. كل ما صارت للوحده مشكله تنحاش من زوجها..
سهام بتبرير لسهى: يمه ذا شلون تفاهم معاه..انتي ما تسمعي صوته شلون بيكسر البيت فوق روسنا
ام سهى بعصبيه: والله من سوات اختك !! بسسرعه دقي ع غدير ترسل سواقهم بروح اشوف..وش صاير لها؟
سهام: طيب
دقت سهام على غدير الي ردت وقالت لها
غدير :ي سهام ليش تقولي لها.. انا قلت لك انتي من باب تعرفوا وينها
سهام بتبرير: اقولك زوجها جاء لعندنا و معصب ويسأل وامي ماقدر ما اقولها راح تقلق ثم تعرفي امي من الأولين عندها الحرمه ما تخرج من بيت زوجها إلا لسبب!؟
غدير: ي لييييل..والله ماصدقت وهي تنام حتى انا ما عرفت إيش صار لها
سهام: ارسلي سواقكم خلينا نطمن عليها ونعرف شفيهاا
.
.
.
.
تركي
طار عقلي وين راحت هالبنت و هي ما عندها في رياض غير بيت اهلها.. لا يكون صار لها شي..ولا نخطفت..ولا ضاعت..!! بعد ما لفينا انا ومهند كل الأماكن المحتمل توصل لها و سألنا بالمستشفيات.. رحت لشرطه وقدمت بلاغ اختفى
و قالوا ننتظر اربع وعشرين ساعه..وانا ما فيني صبر !! حتى عمي عادل شكيت فيه ودقيت عليه مع ان من بعد ذيك الحادثه لا تكلمنا و لا إلتقينا كنت واخذ منه موقف.. لكن بعد الي سوته ذا انا الي راح اكسر راسها..!
رد بدون نفس: نعم
قلت بدون مقدمات: سهى عندك
عادل: ايوه في جيبي.. سلامات ي الاخو
تركي: مو وقتك ي عمي..البنت مختفيه
عادل: هذا الي افلحت فيه ابوك بكرة راجع!
وهي انحاشت..وضاع تعبنا ع الفاضي
تركي قفل بوجهه مو رايق اللحين..!
.
.
.
.
.
سهى 🖋️
حسيت بنداء لصوت من زمااان ودي اسمعه ومحتاجه لصاحبته كثييير !!
وجاء زي الحلم..لكن حسيته.. يقرب.. ويقرب.. حتى حسيت انه حقيقي مو حلم.. فتحت عيني بشويش اول ما شفت ملامح امي.. جلست وضميتها وانااا ابكي بقوووه
طببت ع ظهري وهي تهدي فيني:بسم الله عليك ي بنتي شصار لك؟؟
وقلت وانا ما اقدر احكي قصة الورث و الشراكه و عادل وتركي: كل شي صار لي ي يمه !! ومسحت على راسي وهي تشوف شاش وتسأل: و راسك ايش جاه
قلت بكذب: طحت
جات سهام تضمني: وحشششتينا ي حيوانه
اخير حسيت..بأني رجعت للعالم..شوفتهم ردت لي الروح
لكن فجائني سؤال امي الي احس ملامحها متغيره ومتضايقه: وليه طالعه من بيت زوجك وجايه عند الناس؟؟
قلت بحزن وصراحه من الاخير: يمه انا ابي اطلق.. كان معاكم حق تركي ما يناسب لي
ردت بنهر وحزم..رافضه كلامي: هالكلام ما عاد ينفع هالوقت..وهو زوجك اللحين ..وش تبي ناس تقول وانتي ماكملتي شهرين ومطلقه.. وفوقها ابوك راجع بكرة بتستقبليه بمشاكلك.. تحملي نتائج قرارتك ي سهى.. وبترجعين لزوجك غصب عنك ولا اسمع طاري طلاق بفمك
حسيت انفاسي تعالت وصدري يعلى ويهبط لبداية موجة بكاء وانا اقول: ما اقدر ما اقدر ابقى معاه اكثر ي يمه حرمني من كل شي ومن دراسه ولا حط لي بيت
لكن صدمتني امي : يعني انتي كان همك؟ لو ما سجلها عمك محمد هالشروط ع ولده ..!! كانت انتي ما سالئتي؟؟ واللحين ي سهى بترجعين لزوجك
ايوه اعرف انا لا استخرت ولا شرطت شروط في تركي كل ذي الأشياء كان يسونها الناس اللي حولي ولا انا كنت مثل الأعمى ما ابي الإ تركي وبعده الي يجي يجي.. لكن تزوجته وعرفت ان الحياة مو حب وبس!! رديت بحزن احنن قلبها : يمه يضربني
ردت امي بقناعه اني دايم انا الغلطانه : اكيد لسبب..!! و يلا قومي للبيت حتى يجي زوجك هناك مو حلوه.. يجي لك عند الناس
عزت عليه نفسي وامي واقفه بصفه وما تدري عن بلاويه..!! وقمت ساكته بس عشان ارجع بيتنا بس رجعه معاه لا..!!
طلعت امي قبلي وهي معصبه محسستني اني سويت مصيبه
.
.
.
وصلنا.. وصعقت وانا اشوف تركي موجود قدامنا..حسيت اني تجممممدت من الخوف.. وامتلكتني صدمه !! طلعت امي كلمته من جوال سهام.. يوم طلعت قدامنا.. ليه ي يمه يعني حرام اطلق ومو حرام الي يسويه فيني ..!!
وانا امسك يد امي برجاء: يمه تكفين لا ما ابي ارجع معه
شفت يتقدم و ملامح وجهه وذكرتني بملامح وجهه يوم رجعنا شقه بعد قصة الشاحنه
وبدت الرجفه تسري بجسمي و دقات قلبي تعالت
وانا اسمع امي تقول بهمس: يحرم تدخلي هالبيت وزوجك مو راضي
حزنت ع روحي وانا ودي انتحر على هالموقف ..
وماعرفت اقولها و لا كيف اشرح لها ..!!
اني راح اموت لو رحت معاه الليله..
انه متزوجني لغايه.. انه قاسي معايه !!
واني بذي لحظه مثل ورقة خريف هشه ..
بتصرف جديد من تركي راح اتبعثر
ولا راح اقدر جمع نفسي مره ثانيه !!
.
.
.
.
.
.
.
.
عزيزي القارئ/ة
قراءه ممتعه لروايه " أنا أحببتكَ أولاً "
و نظراً لسؤال البعض عن موعد البارتات
ف هو بنفس هذا اليوم.. اي كل يوم جمعه ..
وإذا هناك دعم و تفاعل جيد لروايه
قد ينزل قبل ذلك .. ودمتم بخير ❤️