تحميل رواية «سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً "» PDF
بقلم Noono2020
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بداية الرواية . . . . مسكت دفتر مذكراتي وبديت أكتب انا سهى بنت جميله و ملامحي ناعمه و طيوبه وعاطفيه بزياده واحيانا احس اني فيني لعانه وشر و ردات فعالي تكون عكس المتوقع وبعض المرات اشوف حالي ذكيه لكن ذكاء ممزوج بغباء !! و احس اني طموووحه لكن حظي اقشر ! المهم عمري 21 سنه خريجة ثانوي ما كملت دراسة الجامعه بسبب رفض ابوي بحجت الجامعه بعيده ومافيه مواصلات و ممنوع اسكن بسكن الجامعه واساسآ كذا كذا انا ما جبت معدل زين يساعد اني ادخل تخصص كويس ف فكرت بالوظيفه في اي مول او صالون او اي مكان لكن كمان رفض الف...
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Noono2020
.
.
.
ف بسرعه قلت: اروح معاك بشرط
ناظر لي عمي عادل: قولي
نطقت: توصلني بيت عمي محمد هو الي يفصل بينا
عادل بقهر: ما احد قوى راسكم علينا غير محمد..لكن ماشي ي بنت منصور
سهى بخوف ماعاد في يدها شي.. الحل والربط بيد عمها محمد.. وعمها عادل بجيه وحده بهذلهم وارعبهم لو عاندت اكثر بيذبحهم.. راحت للغرفه تلبس عبايتها و نبضات قلبها متسارعه من الخوف و الرجفه بأطرافها..
سهى🖋️
ما ارتحت من يوم المحكمه لكن عمي محمد كان يطمني..لكن وينه اللحين؟؟
تركني في وجه المدفع قدام ناس انا مو قدهم.. فهمني انه ورثنا.. طيب ليش هم يقولوا ان سرقناهم.. لازم توضح الأمور للجميع.. لازم عمي محمد يخلصني من هالمصيبه قبل ابوي يعرف.. هالاراضي ما نبيها دام بدايتها شر علينا.
جات امي وخواتي وعيونهم مليانه تساؤل:
قلت ابرر الموقف: يمه بصراحه الموضوع كبير و ما اقدر اشرحه اللحين بس عمي محمد عطاني امانه ووصاني احافظ عليها لكن عادل يبيها و اللحين مافي يدي شي و بروح معاه لعمي محمد يحل المشكله بس تكفون ابوي لايعرف عنده القلب ما يتحمل وراح يتعب علينا
امي بحزم: سهى ابعدي عن عمامك وشرهم ولاتسوي شي يغضب ابوك عليك
بلعت ريقي وانا اخذ جوالي من سهام واحطه بشنطه: ابشري
طلعت و انا باقي الخوف بقلبي
ووصلت عند عادل الي ما يستحق حتى كلمة عمي..اشر لي اطلع قدامه.. مو واثق اني بروح معه.. وطلعت وانا متردده وخايفه
ونزلت العتبه و بدون سابق انذار
دفني بقوه بيده للامام و اختل توازني
و كنت بأطيح لكن تماسكت و ضغطت ع اسناني بقهر من هالوقح شكله حاقد عليه من العضه..!! كان ودي اشتمه لكن سمعته يقول لاحد: هذي بتروح معنا
رفعت نظري لقدام لمن يكلم وكان ... تررررركي .. الي كان مرتكي على باب سيارة.. وبعيونه نظرة باردة بس فيها شي يخوف.. خوفتني اكثر ..دق قلبي.. يعني كان جاي مع عمي عادل.. لا اللحيييين مستحيل اروح معاهم ..انا اضعف من كل الي يصير لي اليوم .. رجعت مستعجله بدخل بيتنا
ويسحبني عادل من يدي: نلعب احنا
قلت بخوف عارم و من بين اسناني : وخر.. وخر.. الله ياخذك
ماعرفت انا من مين خايفه اكثر
من عادل ولا تركي!
.
فجاءة اخترق مسامعنا
صوت ملئ المكان بصارمته: عااااااادل
هذا صوت منقذي إلتفت بفرحه
ودموعي نزلت: عممممي محمد
سحبت نفسي وركضت له قبل يوصل لعندنا
ف تقدم لهم بعصبيه وانا صرت وراه هو يتكلم مع الاثنين: وش قلت لكم انا.. مالكم كلام مع منصور و بناته كلامكم معي ولا هاذي علومك وهاذي مراجلكم
على الحريم ي حيييف ع رجال مثلكم
عادل: ما خليت لنا طريقه ي محمد
والي سويته شي طلعنا من طورنا
محمد اعطاه نظرة استحقار و إلتفت لسهى الي تمسح دموعها
تركي بنفسه: بدينا دموع التماسيح !
.
قبل بساعات
في مدينة الرياض
.
.
منصور يتكلم مع محمد : والله هذا الي ما حسبت حسابه
محمد : ماعليه تنويم كم يوم وان شاءالله خير لو انت ملتزم بتعليمات والادويه ما كان خلوك تقعد عندهم
منصور : الله يفرجها
محمد طلع لدكتور وسال عن حالة اخوه الدكتور : ننتظر نتائج الأشعه والتحليل لكن مبدئيآ الواضح ان وضع القلب تعبان لأن عنده تصلب وضيق بشراين
محمد طلع من عنده بحيره.. كيف اللحين يخبر اخوه.. بسالفة الاراضي الي سجلها باسم سهى..يخاف يصير له شي..رجع لغرفة اخوه وكان عنده صالح
محمد: منصور خبرت اهلك
منصور: خليني اعرف من دكتور كم يحتاج الوضع اقعد هنا وش صار ع الأشعه وادق عليهم واخبرهم واطمنهم مره وحده ما ابي اشغل بالهم
محمد وهو عارف الوضع: لا تشيل هم بروح لهم بنفسي.. واطمنهم
منصور: ما ابي اتعبك والله.. واشر ع صالح : وهذا صالح موجود وما راح يقصر
صالح ابتسم
محمد: ما عرفتنا عليه
منصور : هذا صالح خطيب سهى
محمد تامله لدقائق : على بركه .. الله يوفقهم
صالح و منصور : امين
محمد وقف : عن اذنكم.. بنظره تساؤل لمنصور: توصي شي
منصور : لا تسلم ي ابوتركي بس لو رحت لاهلي لا تجيبهم لرياض خليهم هناك افضل..وان شاءالله مو مطول انا هنا.
. . .
بالوقت الحالي
التفت لسهى وقالها تشوف لهم طريق لداخل حتى يتفاهموا افضل من وقفتهم بنص الشارع
دخلو الصاله بيت منصور.. بكنبها البسيط.. جلس عادل بقرف.. وتركي باستياء من الوضع!!
محمد بطولت بال: وش تبون انتم.. ولف بنظره لتركي: وانت كم مرة حذرتك ما تقرب بيت عمك
تركي سكت
وتكلم عادل: نبي حلالنا
محمد بجديه: عادل لا نضحك على بعض حلالك اخذته و زياده كمان في حياة ابوي وبعد مماته
عادل: بس كلنا عارفين منصور ماله ورث بينا
محمد: الي بحياة ابوي ما اختلافنا عليه تم بشور ابوي وما اخذ منه منصور شي لكن الحلال الي بقي بعد مماته مايجوز!
مع كذا تم توزيع و اخذنا نصيبنا وكان مفروض يكون لمنصور نصيب فيه و جمعتكم انتم ونوره ورفضتوا.. وما كنا بيدي غير هالحل..
عادل: اذا انت مقتنع بذا الكلام انا مو مقتنع و انا كلمة ابوي تمشي عندي حي وميت
محمد: اقتنعت ولا ما اقتنعت منت طايل شي من الاراضي
عادل : لا تخليها تقلب بينا ي محمد
تركي: يبه احنا ما نبي نطولها و نبي حل اللحين
محمد بتفكير : عندي لكم حل بس بعد ما اخذ شور سهى
عادل: كملت وصار شورنا بيد بنت منصور
تركي زفر بضيق
محمد نادى: سهى. سهى.
سهى الي كانت واقفه بحوش بخوف
تنتظر نهايه لذي مصيبه من وراء الباب ردت: هلا عمي
محمد: تعالي تغطي و ادخلي
نزلت غطوتها الي ما تظهر غير عيونها
ودخلت مترجفه وبسرعه اتجهت لعمها محمد
الي اشر تجي عنده!!
.
سهى 🖋️ دخلت وكان الشعور فوق استيعابي.. والخوف مالي قلبي..و كمان هناك مشاعر غريبه شوق و حب و لهفه لكنها كانت مكبوته تحت ستار الضغط الي اعيشه هاذي اللحظه اول مرة اكون في مكان مع تركي بصفه واضحه.. و شعور انك في مواجهه مع شخص تحبه.. تحس انك خسران في كل الحالات.
جلست جنب عمي محمد وانا احس ببعض الامان بوجوده.. لحقني في اخر لحظات.. بس استغربت عدم رجوع ابوي!! سمعت عمي محمد يقول بوضوح:
اسمعي ي بنتي سهى بكلمك بموضوع والشور لك والفايده راح ترجع لكم جميع..عمك عادل وتركي عندهم مشروع وما ينفع يتنفذ الإ على ارضكم
يوم قال كلمة ارضكم حسيت بتأفف عمي عادل لكن انبسطت انه انقهر ورفعت نظري و واجهت نظراتهم وعيونهم الغاضبه ..ارعبتني النظره.. خاصه من تركي.. رجف قلبي..لو يدري اني احبه.. احتاجه بحياتي ..مادريت اني احتويته بنظرتي لكن سريعآ حركت عدسة عيني لعمي عادل الي الشر بعينه واضح .
بعكس تركي الي ما عرفت افسر نظرته.. نزلت نظري لذراع عادل والي كان لابس تيشيرت بكم قصير و اثر عضتي واضح بذراعه.. تركت له علامه لا تنسى
رجعت بتركيزي لعمي محمد وهو يكمل:
ف ايشرايك تدخلي معاهم شريكه بالاراضي
عادل و تركي طلعت عيونهم: اييييش
تركي بإستحقار: ابوي انت وش تقول
من هي حتى تكون شريكه معنا في مشروعنا
عادل وقف: لا ابوك ي تركي خرف
محمد بإستفزاز: هذا الي عندي وطبعآ اذا وافقت سهى بعد
و بقهر لهم: هاه سهى موافقه
من هي!! كلمته اوجعتني و بهت وحسيت ودي ابكي ولا عرفت كيف اجمع نفسي.. انا خلاص ما ابي شي والله ما نبي ورث!! ليه عمي يحطني في هالموقف و قدام مين قدام تركي ليه يدخلني في صراعات و مشاكل انا في غنى عنها هزيت راسي بلاا مو رفض لكلام عمي..رفض اني اكون بهالموقف الي اكبر مني بمراحل ما صحيت من تفكيري الا على كلمة عادل:
شفت وترفض بعد
عمي محمد: والله بكيفها
رفعت عيني لتركي ونزلتها بسرعه وقلت وانا افرك يديني بتوتر و اصحح لهم فهمهم الخطئ: انا موافقه على الي تبون.. والاراضي انا
قاطعني عمي محمد بسرعه: سمعتوا وافقت تبوا كان بها ما تبوا لا تجوا هنا مره ثانيه وانا راح أطلع من هنا ي عادل لكن ان عرفت انك عملت مشاكل والله ما يردني غير ارفع عليك قضيه لا تحسب اني بتساهل معاك مره ثانيه لو قربت من صوب منصور ولا مديت يدك على شعره من بناته.
حسيت براحه من كلام عمي رفعت راسي و ابتسمت بنصر وحب له بان في بريق عيوني ودايم كل شي احس فيه يبان بسرعه بعيوني الي تفضح كل شي جواتي .. مادريت عن العيون الي تراقبني !! الا لما جات عيوني بعيونه مدري ليه بديت اخاف من نظرات تركي احس فيها كثير اشياء غضب حقد قهر..معقوله كشفني.. !!
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Noono2020
.
.
تركي 🖋️
هاذي العيون مو غريبه وهالنظرات مرت عليه .. كان لنا لقاء سابق لكن مو متذكر فين ..!! وصل لمسامعي صوتها المنخفض مثل فحيح افعى سامه حتى تأثر على ابوي .. وفعلآ نجحت.. كيف بكل بساطه تصير شريكه لنا في مشروع كبير جدآ.. هي احقر واصغر بكثير حتى تحلم مجرد حلم يكون لها اسم فيه حتى لو في تخيلاتها.. ناظرت لها وانا ودي احرقها وانا اشوف الفرح في عيونها لنجاح خططتها .. لانها وصلت لشي اكبر من طموحاتها !! جاءت عينها بعيني وانا اشوف خبث النساء مخفي بعيونها الي تمثل البراءه وحقد العالم بقلبي عليهااا.. وجهت نظري لعمي عادل الي وقف معصب وتكلم بغير نفس: اجل بكره نخلص امور المشروع.. لأنه توقف اكثر من اللازم والعمال بيسافروا.
محمد: الليله سهى بتجي معي... وبكرة بإذن الله يتم كل شي! .
استغربت عمي عادل كيف وافق.. كان مفروض انه يرفض وبشششده.. لان انا موقفي قدام ابوي اضعف من موقفه
شفته مشى منفعل و وده يكسر البيت على راس اهله .
وقفت بإختناق: يبه بتمشي معنا
رد : لا انا مطول.. لان سهى بتروح معي
رمقتها بنظرة استحقار وطلعت
. .
ركبت السيارة ولقيت عمي عادل سرحان ويفكر.. ويوم حس بوجودي قال بغضب وحسره: وبيروح تعبنا لمنصور وبناته
قلت بقهر منه : و ليه وافقت
رد: انت شفت ابوك ما خلا لنا حل.. حشرنا بالزاويه.. اللحين خلينا نمشي الأمور وبعدها نشوف صرفه لذي البلوه
وكمل بضجر : معك شنطة اسعافات طلعها و عقم لي جروحي حشى طحت بذيابه
انتبهت ليده فيها دايره حمراء واضح عضه من اثر الأسنان مع دم متخثر و اسفل يديه مخمش وبسخريه: وانا هنا واقف و مستانس ع بالي وريتهم العين الحمراء اثاريك اكلت الضرب انت!!
عادل: الكثره تغلب.. بس ماقصرت في الكلبه سهى.. لكن والله الايام بنا.. صبرك بس ابوك يغفل عنهم.. وبألم: اااخ بشويش انت ثاني
تركي وهو مركز بالتعقيم : اصبر .. الجرح عميق.. بتريقه: لو طولت شوي كان شالت يدك
عادل بألم و بتوعد: حسابها هالسهى بيكون عندي عسير !
خلص تركي وشغل السيارة ومشوا
. .
بالدخل
سهى🖋️
مازالت تحت تاثير الموقف الي ماخذ حيز من عقلي ونظرات تركي و ضرب عادل وكل شي كان يخوووف اليوم ..
التفت لي عمي محمد وبتأنيب: تدري ليه ما خليتك تكملي كلامك لأني عارف بتقولين ان الاراضي ما تبونها..!! صح
هزيت راسي بنعم
كمل: لا تفكري تقوليها مرة ثانيه.. انا ما حطيت ثقتي فيك.. حتى من اول موقف تخذليني.. ابيك اقوى من كذا ..هذولاء ي بنتي الطمع ملا قلوبهم لا تحسسينهم بضعفك وبتنازلك .. لانهم راح يدوسوا عليكم .. انتم الحق معاكم.. و لو وصلوا لسماء ما يقدروا يطلوا شي!!
نزلت راسي افكر
عمي بلطف: فهمتيني ي سهى
رفعت راسي وبلعت ريقي: بس
قاطعني عمي محمد: لا بس ولا يحزنون.. ما نبي نعيد نفس الكلام.. مع الايام كل شي راح يتعدل.. واللحين ي بنتي اسمعيني ابوك منوم بالمستشفى وحالته متدهوره ويمكن يحتاج لعمليه قلب مفتوح !
دق قلبي وشهت بصدمه
وكمل محمد يطمني: لا تخافي العمليه مو صعبه و انا اعرف واحد من جماعه سواها عند دكتور شاطر بس برا ف بنرتب موعد مع دكتور وبعدها نسافر انا وابوك بس قبل نسافر .. اكيد ابوك راح يملك لك على صالح حتى يكون معاكم .. و بعدها ما راح احد يقدر يقرب صوبك.. بتكوني بحماية زوجك
تنهدت من هالناحيه ضامنه صالح اكثر واحد مشكلجي..اخ يعني قدامي معارك و حروووب كثير
نبهني عمي محمد من سرحاني : يلا مشينا اليوم تروحي معي عشان بكرة نكمل اجراءات ونخلص من قلق عادل و تركي.
قلت بتسأل: وابوي متى اشوفه
رد: بصراحه ما أبي ابوك يعرف انك جيتي رياض.
زفرت بضيق من الوضع وقفت ومشيت معاه بعد ما خبرت امي ان ابوي في تنويم وبأروح مع عمي محمد و طمنهم عليه اول ما أشوفه
مشينا للرياض
.
وصلنا رياض وقلت لعمي ابغى اروح عند صديقتي وابات عندها.. ف عمي محمد وافق ونزلت عند غدير وهي وحشتني مرة .. غدير بوناسه: ياهووو متغيرة
سهى ابتسمت بثقه: للأحلى اكيد
غدير: اي والله فرق يوم رحيتي عن اللحين
سهى: ايام لا تذكريني فيها كنت زومبي
غدير : هههههه
سهى المهم بحكي لك سالفه.. حكيت لها كل الي صار
غدير: وهذا الي كنت خايفه عليك منه
سهى بضحك ع حالها: قلت لك نهايتي قريبه ما صدقتيني
اليوم الثاني تمت كل الأجراءات.. وقال عمي نمر بيتهم وارتاح وبعدين يرجعني.. بس رفضت برجع بيتنا مو ناقصه شوفة ريهام ولا جدتها
.
عند تركي
رجع للشقه وشاف روان جالسه ك عادتها تقرأ كتاب مكرسه حياتها لمستقبلها وشي جميل فيها بس ناسيه امور ثانيه ماعندها تجديد و لا افكار تغير لروتينهم و اخر اهتماماتها امور البيت.. نطق السلام وجلس
ردت السلام ورجعت نظرها للكتاب
رجع راسه ع كنبه متعب من افكارة!! خرج من سرحانه على كلام روان: تركي ابي اكلمك بموضوع
تركي التفت لها: قولي
روان: ابي شغاله
تركي بإستغراب: وليه ما نحتاج
روان : بس انا احتاجها..الشقه كبيرة و ما اقدر على شغلها لحالي وفوقها انا ما تعودت على هالأمور في بيت اهلي من عرفت نفسي و الخدم يقوموا بشغل البيت
تركي : هذا في بيت اهلك بس اللحين الوضع اختلف و وجود الشغاله واحنا بس اثنين ماله لزمه لما يكون عندنا عيال بعدين نفكر
روان زفرت بضيق من رفضه
تركي بضجر: سويتي غداء ولا كالعاده نطلب
روان بقهر: اطلب.
سهى 🖋️
ما أدري كيف مرت الايام وباقي على بداية الدراسه بس اسبوع.. وصلتني رسالة من الجامعه الي سجلني عمي فيها.. لمراجعتهم لأستكمال اوراق قبولي.. تنهدت بألم وانا امسح الرسالة.. ماعاد فيه أمل ادرس.. لأن بعد يومين بتكون ملكتي على صالح وبعد ما يرجع ابوي من سفر بنسوي العرس
وبنتقل اعيش معهم..جهز لنا غرفة عند أهله.. حسب ما سمعت!! او بالمعنى الأصح حسب ما ارسل لي.. ما اعرف من وين جاب رقمي بس اتوقع من بعد ما كان مع ابوي بمستشفى شكله اخذه من جوال ابوي بدون علمه.. كل يومين يرسل مسجات وسوالف فضاوه ما ارد عليها. للأسف ماكان عندي حماس البنات لمكلتهم. شريت فستان وردي ناعم و كعب اسود واشياء بسيطه
المهم.. سمعت ابوي يكلم عمي محمد يحرص عليه يحضر .. تنهدت بألم
.
بالرياض
محمد ارتاح بعد ما هدت الأمور.. اما عادل وتركي بدأ البناء في مشروعهم و مازالوا رافضين فكرة ان سهى بتشاركهم بكل شي
.
العصر
كانوا مجتمعين بالصاله على قهوه .. محمد و زوجتة و ريهام والجدة و تركي وروان.. قفل من منصور وتكلم محمد : ملكة سهى بنت منصور بعد يومين
هو عارف ماحد بيروح لكن لف لريهام لعل وعسى: يبه ريهام ماودك تحضري ملكة بنت عمك
ريهام: اكيد لا.. و اخر وحده افكر احضر لها سهى
الجدة بسخريه: كسرت رجولها بنت منصور وهي توجب حتى عرس ولد عمها ما حضرت
محمد تنهد: صفوا قلبكم ي جماعه
تركي غرق بافكارة ووقف وقال:
يبه ابيك بموضوع
استغرب محمد..وراحوا المكتب
جلس محمد ع كنبه
تركي جلس امامه و بحيره من الي يفكر في
حتى نطق: يبه انا بتزوج سهى بنت عمي
محمد بستغراب..نظر له بصمت..ثم اردف بتسأول: و زوجتك
تركي بتفكير بروان: راح اتفاهم معها
محمد: طيب والسبب
تركي: بدون اسباب الشرع محلل اربع
و انا انسان مقتدر واقدر افتح بدل البيت بيتين واصرف على زوجتين وبعد انا فكرت فيها من جميع النواحي هي بنت عمي وانا اولى فيها و اللحين صارت شريكه بشغلنا ليه ندخل الغريب بينا بكرة زوجها يوقف لنا ع صغيرة و الكبيرة وتكبر المشاكل.
محمد يعدل جلسته ويحط عينه بعين تركي: تركي متأكد هاذي مو لعبه منك و من عادل
تركي بإقناع: يبه احلف لك ان عمي عادل ما يدري عن شي ولا بينا اتفاق و هذا قراري
محمد: وين كان هذا القرار قبل تزوج روان لما خيرتك بينهم
تركي : هذاك ماضي وله ظروفه
محمد: واللحين وش تغير ..؟
تركي سكت وبنفسه: تغيرت اشياء كثير
ونطق: يبه ليه شاك فيني.. مو هاذي كان رغبتك و هذا الي يرضيك و هذا انا جيتك ومستعد و بنت عمي بتكون فوق راسي و حلالي بيصير حلالها و بصونها
محمد بتفكير ...
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Noono2020
.
.
.
محمد بتفكير هو ما أرتاح لصالح و بس بنفس الوقت مو مرتاح لأبنه تركي و قراره الغريب و بهذا الوقت !! لكن يضل تركي الأفضل لسهى وعنده ثقه بأن تركي ما راح يأذي بنت عمه.. و لو عرف سهى صح هو الي راح يحميها ويوقف معها .. لكن هو اللحين متأثر بعمه عادل .
محمد بهدوء : ماراح اكذب عليك و اقولك اني ما اتمنى هالشي.. بالعكس سهى عندي غاليه مثل ريهام اختك.. و ما ابيها تروح للغريب.. ومن زمان ابيها زوجه لك.. مع ان ظرفك اللحين يختلف .. متزوج! لكن واثق انك ما راح تظلم بنتك عمك وبتعدل بينهم وانا بوقف معاك بكل شي اهم شي عندي انك تعز بنت عمك وتعاملها بما يرضي الله ولا تحط المال والحلال بينكم وتعتبر هالزواج صفقه
تركي ولا شي من كلام ابوه دخل راسه بس سايره و هو يقول: لا تشيل هم
محمد: الله يوفقك.. اللحين اكلم عمك منصور ونروح عندهم بعد المغرب
تركي: تمام.. بس يبه لو صار نصيب عندي طلب بأملك عليها واخذها ما ابي عرس وكلام فاضي
محمد: لا تسبق الاحداث خلنا نشوف رائيهم بالاول وبعدين نتفق على باقي الأمور
تركي: على خير .. ووقف وقال : وشي ثاني يبه ما ابي احد يعرف بموضوع حتى يتم.. مو ناقصين من اللحين وجع راس و يمكن مايصير شي.
محمد أيد رائي تركي وخاصه الكل هنا بيعارض هالزواج . .
تركي🖋️
طلعت من عند ابوي وقلت لروان: يلا روان مشينا..وصلتها الشقه.. ورحت لعند عمي عادل وخبرته بالي براسي
الي انصدم عادل: شلووون؟؟
سكت ماعندي جواب
رجع يتأكد: من جدك
هزيت راسي وانا ارفع كوب الكافي واشرب
عادل : ي رجال مالك ثلاث شهور متزوج!! وبتزوج الثانيه؟ ومين سهى بنت منصور !!
قلت افهمه : راح اشرح لروان الوضع.. يعني مو معقول ي عمي اشوف شغلنا وحلالنا يروح لغيرنا واحنا ما نتحرك.. وابوي واقف بينا وبينهم .. لكن لو تزوجتها اقدر اتصرف ونصفي حسابتنا معها
عادل ابتسم : تصدق والله انك جبتها.. وبتختصر علينا كثير
تركي بوعيد: و كثير بعد .. وبأطلع من عيونها القديم والجديد . .
المساء ساعه 8 ونص
مشينا انا وابوي لبيت عمي منصور .. وانا حاس بإستغراب من نفسي هذا اسرع قرار اخذته بحياتي ويمكن اصعبهااا لأن عارف رفض الكل لهاذي البنت!! و انا اولهم رافضها لكن عشان انفذ الي براسي لازم اتنازل . .
واللحين جالسين بصالة بيتهم الي واضح من جدرانها و اثاثها المستوى المتدني لعيشتهم..واسمع ابوي يطلبها..وانا مستاء من حالي..انها بتكون زوجتي.. وبتكون بعد روان..الي هي ما تسوى ظفرها.
تكلم ابوي منحرج.. نخطبها وهي بتملك بعد يومين: والله ي منصور مو عارفين من وين ندخل بالموضوع!! منصور: خير ي ابو تركي
محمد: ي خوي احنا جاين ونبي بنتك سهى لولدي لتركي.
منصور بإستغراب سكت للحظات متفاجئ
ثم اردف: بس ي خوي البنت بعد بكرة ملكتها على صالح و اعطينا الناس كلمه وماهي حلوه في حقنا نغيرها
محمد بإقناع: عارف تأخرنا كثير بس والله ما بغينا بنتنا تروح للغريب.. وخاصه هالولد انا سألت عنه ي منصور مشاكله كثير وحاله ميسور.. ليه ترمي بنتك له..و ولد عمها موجود ويبيها و بيعزها
منصور بتردد وهو يناظر تركي ويمازحه بنصيحه : وانت ي ولدي فيك شده لحرمتين تراك بتتعب
تركي بنفسه من ناحية روان ضامن ماراح اتعب بس ناحية بنتك الله العالم
قال وبكذب: لا تشيل هم ي عمي وان شاء الله ما بتعب دام بعدل بينهم.
منصور من جد مستحي يرفض طلب محمد وبنفس وقت اعطى صالح كلمة لكن لو جاء للحق حتى لو تركي متزوج يبقى الافضل لسهى وراح يضمن لها حياة كريمه
وبما انه اساسآ ما اخذ رائي سهى بصالح نفس الشي كرره اللحين بتركي وقال: والله ي محمد ما يطاوعني قلبي ارد لك طلب.. واعتبروا البنت بينتكم وتم طلبكم
تركي ابتسم بنصر
محمد بفرح: تسلم ي ابو سهى..والله انك كفو
ثم كملوا حوارهم واتفقوا على بعض الأمور قبل سفر منصور ومحمد.. منها يرجعوا اهل منصور لرياض ولنفس شقتهم.. و يملكوا لتركي وسهى وانها بتكمل دراستها و اللحين مافيه شي يمنع دام انها مع زوجها
والبنات راح ينقل ملفاتهم لرياض وثم سالفه العرس والأمور ثانيه.. لما يرجعوا يتفقوا عليها
وتكلم تركي:بس بعد اذنك ي عم بنملك وباخذها لبيتي
منصور: الله ييسر لكم ي ولدي
وغادروا
. .
سهى🖋️
خفت من سمعت ان عمي محمد وتركي جو.. توقعت عشان الورث.. طول الوقت وانا ع عصابي..اتخيل يطلع ابوي ويلعن خيري.. انتفضت لما سمعت نداء ابوي بصوت عالي: سسسسهى
طاح قلبي..وطلعت وانا اتشهد..حتى جلس ابوي عند امي على كرسي بالحوش
وقفت عندهم: سم يبه
ونطق ابوي: ي بنتي خلاص مافيه بينكم انتم وصالح نصيب وبنعتذر لناس
ماقلت ليه بالعكس شهقت من الفرحه.. يعني ابوي ما عرف!! وكمان مافيه صالح!! مدري شلون نسيت نفسي وصرخخخخت من الفرحه وانا انط..
طلعوا خواتي ع فرحتي: وش صاير
قلت:أبشررركم خلاص تفركشت خطبتنا انا وصالح كلللووووش
ما حسيت غير بحصى حذفها ابوي وصابت ركبتي
مسحت ع ركبتي متوجعه: ااااي شفييييك يبه..خلني اعبر عن فرحتي
ابوي بعصبيه: اهجججدي ي بنت
.
شعور الفرحه الي كأنك عصفور و تحررت من القفص وبطير بسما..جالسه احسه.. حاولت اضبط نفسي و جلست ع طوبه قريبه و انا حاطه يد تحت دقني و شاقه الأبتسامه: طيب طيب خلاص بأعقل
كمل ابوي: لكن فيه واحد ثاني خطبك
بهت وتدريجيآ انطفت ابتسامتي ماصدقت افتك من صالح خلاص ما ابي زواج ابغى اشوف مستقبلي
قالت امي: ومن هو
ابوي كمل وانا مركزه معه: تركي ولد اخوي محمد
دق قلبي دقه قووويه حسيت انقبضت عضلة قلبي منها.. و وجعني بطني وبردت اطرافي من صدمه وقلت بهمس : مين
قال ابوي مترسل: جهزي نفسك ملكتك نهاية الاسبوع و بتروحي معاه والعرس لما نرجع وشوفي الجامعه الي سجلك عمك محمد فيها ورتبي امورك عشان تكملي دراستك..
.
لا كذاااا كثيييير احس تجمدت من صدمه وعيوني حتى ما رمشت.. ابي احد يجي يضربني حتى اصحى من هالحلم .. انتقلت لعالم ثااااني من قوة الشعور .. فقدت تركيزي وعقلي وحواسي .. السعاده الي تجي وراء بعض تشلك .. فسخ خطوبتي من صالح.. بتزوج تركي. باكمل دراستي.. ماحسيت بروحي الا لما طحت من فوق الطوبه الي جالسه عليها وسهام تضرب فيني : بسم الله سهى وش صار لك
توي استوعبت اني طحت من أثر ضرب سهام لخدي و لكتفي حتى ارجع لوعي.
رجعت نظري لعيون امي وابوي الخايفه و خواتي المستغربين
و رديت بفهاوه : هاااه..
امي : الله يصلحك ي منصور فجعت البنت
سحر جيبي لأختك مويه
و وقفت بهدووء وانا انفض بجامتي وامشي للغرفه بعدم استياعب.. وجلست ع سرير.. لحقتني سحر بالمويه وبدون سابق انذار سكبتها فوق راسي انتفضت مخترعه وانا امسح المويه الي ع وجهي
وناظرت في سحر وقلت : سحر تركي خطبني.. خطبني انا.. بتزوج تركي
سحر: ياربي ما عرفنا انتي فرحانه و لا زعلانه
رديت وعيوني تدمع من الفرحه : بطير من الفرح
مو مصدقه... كيف تحققت كل امنياتي بوقت واحد
سهام الواقفه عند الباب و دخلت و قفلت باب الغرفه وهي عندها كلام : من جدك فرحانه بتزوجي واحد متزوج.. وش حدك عليه
رجعتني سهام للواقع شوي.. صح متزوج.. ما يهم.. رديت بصراحه : احببببه و انا الي حبيته قبلها ..و بنيت احلامي معاه.. مو مستعده اهدمها عشان اي احد في دنيا..
كملت سهام : طيب و ناسيه اهله
رميت ظهري ع سرير : ما يهموووني.. و لو فيه مليون عله انا ابيه
ومسكت جوالي وارسلت لغدير ( بتزوج تركي )
ثواني ودقت وتحسب اني امزح . . . .
تركي
واحنا راجعين في طريق.. كان واضح على ابوي فرحته بذا الزواج.. وحدد لها مهر كبير ما تستاهله ..واقترح عليه مبدئيآ.. اسكن وحدة بالشقه ووحده بجناح عند أهلي.. وانا بصراحه مالي نيه.. سهى مو في الحسبه انه يكون لها بيت و لا مكان.. و اساسآ شقتي كبيرة... حاليآ ابي الامور تمشي خاصه لما ينتشر الخبر.. انا شايل هم روان اللحين كيف راح تقتنع و شلون راح ابرر لها. ما ابي اخسرها وعشان مين؟ عشان سهى ..لكن هي مسألة وقت بس..!!!!
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Noono2020
سهى🖋️
بعد يومين طلعنا لرياض ومن وصلنا شقه و اعطاني ابوي مهري اخذت الي احتاجه.. ورجعت الباقي..و انا ما هجدت مشارير مع غدير واجهز الي اقدر عليه
وجاء يوم الملكه
بالأساس هي عائليه..مع كذا كنت متوتره مره وعلى اعصابي.. ما ادري ليه؟ ما احس احد مقتنع بهالزواج قدي؟امي الي تقنعني اكلم عمي محمد و ارفض هالزواج..وبرايها ليه اكون زوجه ثانيه..ووش ناقصني..و ماهي مرتاحه..اتوقع ان امي صلت استخارة اكثر مني..ولا انا في تركي ما استخرت..وسهام الي تحطني في مقارنات مع روان الي تفوووز بكل شي.
شلت سالفه المقارنات من راسي ولا همتني..هي جميله بملامحها الحاده.. انا كمان جميله بملامحي الناعمه.. لكل انثى جمالها الخاص.. و بطريقه مختلفه عن ثانيه ..هي مثقفه و متعلمه واعلى مني في مؤهلاتها.. طيب هاذي أنا ببدأ اكمل دراستي .. هي بنت خالته و من عائله غنيه و بنفس مستواه.. طيب وانا بنت عمه والحب مايعرف مستويات بين البشر.. هي شخصيتها رزه وثقل و راقيه طيب و انا شخصيتي حبوبه و بسيطه و رايقه
سالفه مقارنات هاذي طووويله و مو مخلصه وانا انسانه قلبي يتحكم فيني اكثر من عقلي و هالأنسان احبه و حافظه كل تفاصيله ولهفتي و شوقي و مشاعري له فوق الوصف و لا اقدر اتنازل عنه بهاذي البساطه واني ارفض وجوده بحياتي
عشان هالأسباب التافه.. حتى لو حسيت ان زواج تركي مني عشان الاراضي.. بعتبرها سبب ارسله الله عشان يكون لي فيه نصيب.. و راح اوصل لقلبه لو مهما صار.. راح احاول.. ومو ضروري مبدئيآ يبادلني نفس المشاعر.. المهم يكون قريب مني.. واكون بحياته بصفه واضحه..وصرت حرم الدكتور تركي..
ابتسمت وضحكت بصوت
ناظرت لي الكوفير الي تصلح شعري من المرايه وكانها مستغربه
استحيت من نفسي ي ربي اشفيني.. مو قادرة اسيطر على تصرفاتي اللأراديه.. من كبر شعور الفرحه.
.
تركي🖋️
راسي صدع هاليومين من كثر المشاكل
امي وجدتي وريهام من ناحيه
و روان من ناحيه والموضوع كبر بشكل!!
رجع لذاكرته لليوم الي خبر روان
راحو مطعم راقي
و دخلوا واثناء العشى و الهدوء بينهم
تكلم تركي ليبدأ النقاش وقال : كيف المكان
روان وهي تتأمله : سنبل لا بأس به
ابتسم تركي ع جنب دايم مو اي شي يروق لها وذوقها صعب قليلآ وسكت بحيره كيف يفتح الموضوع
روان لاحظت شرورده : تركي
تركي جاوبها بنظراته..ثم سألها سؤال اول مرة يسأله لها: روان تحبيني
روان وهي تتأمل ملامح وجه الي تاسرها و تأسر اي بنت تعشق لملامح الرجوله الحاده المرسومه إلى شخصيته القويه الغامضه الهادئه الجذابه بنبسه لها.. صح لم تتعمق في تفاصيله اكثر ف مازالوا في اول اشهر زواجهم
ليبتسم تركي قاطع سرحانها: مطولين تتأمليني!!
روان ابتسمت بحب: تعرف جواب هالسؤال
تركي وهو يناظر بعيونها : و اذا طلبت منك طلب صعب.. مستعده تنازلي عشاني وتوقفي معي.. ولا تخلي اي شي يصير يهز علاقتنا
روان بخوف و بتساؤل: احساسي يقول وراك شي كبير من كم يوم وانت متغير
تركي حط يده على يدهااا : روان انا متأكد وواثق انك راح تعذريني .. وكمل:روان انا بتزوج
روان فتحت عيونها ع الاخر وسحبت يدها :ايش.. طيب وليه انا مقصره معاك في شي
تركي سكت كيف يوضوح لها افكارة
حتى صدمته روان بكلامها : كنت عارفه ان فيه وحدك بحياتك غيري.. بس ما صدقت البنت وحاولت اكذبهاا لأني كنت واثقه فيك حتى من قبل نتزوج لكن اللحين تاكدت اني ماعرفتك زين ي تركي
تركي بتساؤل: اي بنت.. ي روان ما لي في بنات غيرك
روان: والي كنت تكلمها قبل زواجنا.. وجات تهددني عشان ما نتمم الزواج.. وأنك تحبها هي.. وشفت مسجاتكم
تركي لعن بنفسه هالسهى.حتى روان وصلت لها مو كافي حيلتها عليه
لكن ماحب تعرف انها هي: ي روان هذيك انسانه مريضه جتني وجاتك بالحيله.. ثم اللي بتزوجها لأحبها ولا عمري حبيتها انا بتزوج سهى بنت عمي وزواج بعد على ورق بس ارجع حقنا.. ابوي ي روان ما خلا لنا طريقه.. هي كانت بتزوج وبنهايه حلالنا يروح لزوجها.. اصبري عليه كم شهر واكون مطلقها.. روان : موقفي صعب قدام الناس.. عروسه مالي ثلاث شهور.. وزوجها متزوج عليها..
تركي بمحاوله: ماعليك بالناس ما يدروا عن ظروفنا..وانتي زوجتي وحبيبتي.. وذا حال مؤقت..و ماعمرها بتساوى معاك في شي.. اعتبريها شغاله عندك.. اي شي..لكن لا يأثر زواجي منها على حياتنا.. انتي عارفه غايتي
روان مسحت دمعه نزلت منها غصب عنها وقالت بشموخ : شوف ي تركي انا ما تنازلت عنك اول مرة و لا ابي اتنازل هالمرة لكن مجرد ما احس ان الموضوع قلب جد و هذا زواج خرج عن اطار الزواج الورقي وملت لها او ساويتها فيني راح تخسرني.
تركي براحه : مستحيل وانت لو تعرفي انا على ايش ناوي راح ترحميها بنفسك
روان: بس والله ي تركي الموضوع صعب عليه
تركي: تحملي عشاني
روان: ومتى
تركي: يوم الجمعه
روان وقفت: انا بروح هالفترة بيت أهلي
حتى احس تقبلت الموضوع ووجودها بحياتنا راح ارجع.
.
رجع لواقعه
زفر بضيق.. ما اشترى ولا شي لليله لا دبل لا ذهب لا هديه لا ورد يبغى هاليوم ينتهي وبس
وصل شقة عمه ونزل هو لابس بنطلون جينز و تيشيرت ابيض و فوقه جاكيك رسمي اسود ما كلف على نفسه بهاذي المناسبه يلبس ثوب و شماغ ويكشخ
ونزل و نزل معاه مهند
الي بيكون شاهد على هذا الزواج
دخلوا ولقي عمه و ابوه و شيخ و جار لهم شاهد ثاني وجلسوا هو جالس يسأير الاحداث مسايرة حتى تم الملكه عند الرجال
وطلع منصور.
. .
طلع منصور لسهى عشان توقع
وبالداخل
. .
سهى🖋️
جننتهم بتوتري لا عرفت اجلس ولا عرفت اوقف واسئلتي كثيرة
كيف شكلي..حلو فستاني.. لو فكيت شعري بدل هالتسريحه مو احلى.. المناكير مناسبه مع فستان..
غدير وهو تتأمل جمال سهى بالفستان الوردي الطويل بنفشه بسيطه و المكشوف الظهر مع مكياج ملامحها الجميله الطفوليه وتسريحتها البسيطه مع خصل حول وجهها و مناكيرها الوردي: والله والله حلووووووه تهبلين.. ماراح يقدر ينزل عيونه عنك.. امي تقدمت: بسم عليك الله يحرسك ويحفظك.. هلله هلله ي بنتي نبيك عقل ورزانه ترا ولد الناس مو مثل ابوك يعدي لك هفواتك و اخطائك
سهام بتريقه: والله انا اشوف لو تخليك شهر ساكته افضل حتى ما يكتشف غبائك مبكرآ
رديت: تدرين عشاني فرحانه اليوم مو راده عليك
نادني ابوي اوقع وقعت وانا ارجف والبنات يصورن ويزغرطوا.
وحب ابوي راسي وقال : مبروك ي بنتي
واستحيييت مررره.. ضمتني امي بفرحه
ربع ساعه.. وقالوا يلا بنمشي.. مغصني بطني.. تغطيت و طلعت مع عمي و أبوي.. لان تركي ينتظر برا.. اول ما شفته حسيت بفرشات انتشرت بصدري وارتفع معدل نبضات قلبي ..اللهفه بعيوني زادت .. مع خجل وتوتر كبير تملكني.. بس اخيرآ تحقق حلمي..
لكن تحطمت من شي!! مو كاشخ مو لابس ثوب و شماغ.. بس مع كذا بكل حالاته وسيم.. عمي محمد كان فرحان بزواجنا
ساعدني ووصلني لباب الراكب
وانا اشوف تركي مشغول بالكلام مع ابوي والي ظاهر يوصيه عليه..
.
عند تركي الي اختنق.. جامل بما فيه الكفايه حتى ابوه ما يحس بشي.. .
من ركب سيارة وانا متوترة و طول الطريق ساكتين وانا احاول اضبط انفاسي و دقات قلبي المتسارعه
نزل بصمت وانا اراقبه انتظر يقول لي كلمة
انفجعت لما انفتح الباب الي جنبي وهو يقول: انزلي
بلعت ريقي ونزلت وهو قفل الباب ومشى ومشيت وراه وبدأ الخوف والخجل وتوتر يزيد
فتح باب الشقة ودخل ووقف يأشر لي ادخل.. ودخلت ودارت عيوني بشقه وعرفتها وتذكرت كل شي اخترناه سوا
سمعت باب الشقه انقفل لفيت بسرعه.. ما احد فيه.. وين راح.. يمكن نسي شي بسيارة.. شفت شناطي و اغراضي موجوده.. نزلت غطوتي وعباتي
تركي🖋️
طلعت اتمالك اعصابي.. اول مرة يكون عندي رغبه جامحه اني اضرب انثى و مو بس اضربها الا اكسر عظامها.. لو طولت معها دقيقتن كان اللحين هي من اعداد الموتى..كرهتها من كرة اهلي.. من خداعها لي..من كذبها لروان.. من استغلالها لابوي... من شراكتها لمشروع . من وجودها بحياتي.. لكن ماهي ثواني حتى ضاع صبري ورجعت لشقه .. عجزت اكتم غضبي.. فتحت الباب وقفلته بهدوء وتقدمت وانا اشوف كيف ان ملامحها ما تليق لخبثهااا ..!!
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Noono2020
سهى🖋️
بعد ما طلع.. ماعرفت وش اسوي وين اروح واي غرفه لي..!!
خلعت عباتي وحطيتها ع كنبه..ووقفت أتامل الشقه..
روان سكنت قبلي و المفروض انا قبلها
لفيت على صوت باب الشقه..رجع تركي..و تخربط كياني من جديد..شفته يمشي بهدوء و ملامح وجهه غريبه علي ماهي ملامح وجه الي كل الليله انام وانا اتاملها.. ملامحه مرعبه هالمره بالنسبه لي.. قال بهدوء: شلونك روان
ذهلت روان.. و ليه؟.. مسرع من اول لليله يلخبط باسمائنا.
بلعت ريقي وانا اشوفه يتقدم لي بهدوء
ويقول بتساؤل: عجبتك الشقه!! وكمل بسخريه: كل شي كان على ذوووقك
حسيت برجفه بكل جسمي.. شقصده..
لا يكون عرف؟؟ مالحقت افكر بتبريرات
لأن انقض عليه مثل الأسد كف وراء كف
حتى طحت على الأرض ووجهي ما احس فيه ودم ينزف من انفي وانا احاول احمي نفسي منه لكن كان اقوى شدني من شعري وهو يقول: انا تكذبي و تلعبي فيني ي××× ي××× تستغفليني و تخدعيني.. والله لأطلع روحك
ناظرت له وأنا مرعوبه من الشر الي بعيونه
وعرفت هذا هو موتي: لالااا اسمعني
دفع راسي بقوه متعمد حتى ضرب في الارض حسيت بألم في راسي و انفي وشفايفي انجرحت
و هو وقف وكمل ركل ورفس ومنفعل:
و الله لأربيك من جديد واطلع حق كل واحد من اهلي
صرخت متألمه: تكفى خلاااص
وانا احاول ازحف لوراء حتى ابعد عن رجوله.. وحالتي صار يرثى لها..وجهي انعدم.. شعري انتثر.. و فستاني توسخ دم.. شدني من شعري لفوق حتى اوقف وسحبني معاه..حتى وصلنا لغرفه صغيره
ورماني ع الأرض وقال: هاذي غرفتك لأشوفك تعدي بابها
وتقدم بيكمل ضرب..لكن بسرعه مديت يدي اليمين بيني وبينه..و ي ريتني ما رفعتها. لانه بحركه سريعه لوى يدي حتى حسيت بطقت العظم وصرخت بأعلى صوتي لكن كتم صوتي بيده ع فمي: ولا صوت.. انتي الموت فيك حق.
انسدحت ع الأرض وانا ابكي ومتوجعه من يدي و كل جسمي ما توقع بقي فيني عظم صاحي.. وهو ابعد يده.. ومسح دمي الي وسخ يده.. بفستاني ووقف وطلع وسكر الباب وراه
دبست راسي بالارض ابكي بقوووه وبصوتي كله..انا قلت احد يضربني ويصحني من هالحلم..بس مو تركي ولا هالضرب..حرام عليه قتل كل شعور فرحه حسيت فيه..حسيت انه ريهام وعادل مجتمعين فيه..طيب انا غلطت اني كذبت عليه..خدعته بس انا لأني احبه..اعشقه..حرام عليه.. اه يدي كسرها ابي مستشفى مو قادرة احركها
تركي🖋️
طلعت من الغرفه وجلست على الكنبه بالصاله.. وانا اسمع صوت بكائها مالي الشقه.. وهذا وانا قلت لها ولا صوت. ودي ارجع اكمل عليهااا لكن عارف اني لو كملت راح اموووتها.. لاول مرة بحياتي اضرب بنت!! وتعمدت اعيشها شعور الألم ايام و سببت لها خلع بيدها.. طلعت منها حق جدتي وريهام و عادل
وروان وحقي طبعآ وباقي الجاي اكثر !
سهى🖋️
نمت وانا ابكي من ألم جسمي وقلبي.. وصحيت وباقي احس بألم ولما تذكرت الي صار حسيت ببكي لكني مسكت نفسي.
استندت بيدى اليسار ع الارض حتى جلست ثم حاولت احرك يدي اليمين بس اوجعتني بقوة...ف اعتمدت على يدي اليسار وانا اتمسك بحافة سرير حتى اوقف..لفيت بنظري للغرفه سرير منفرد ودولاب واحد و تسريحه بلون الابيض كلها..وحمدت الله انه فيه حمام متصل بالغرفه..اتجهت له ودخلت واول ما قابلتني مرايا المغسله شهقت من الخرعه هاذي انا!! والله ما عرفتني؟؟ وجهي ملامحي اختفت كله كدمات.. كدمه عند عيني و اثار كفوفه على خدي..و جرح و كدمه حول شفايفي..
وبقايا دم .. غسلت وجهي مره مرتين ثلاثه ثم بكييييت وانا اغطي عيوني بساعد يدي اليسار انا خلاص تشوهت..
طلعت من الحمام وانا ودي اخذ شور و اغير كل هالقرف لكن شناطي برا.. و خايفه اطلع ويكون بوجهي ويكمل الناقص.. رجعت جلست على السرير وانا اهمز يدي اليمين لعل وعسى اقدر احركها.. وانا حزينه.. و باقي رغم كل ذا ابرر لتركي فعلته وضربه.. انه انا غلطت..و باقي قلبي يوقف بصفه..حتى كل ما جيت ب ارتب كلام واقوله.. ليه سويت كذا ..ما اعرف..
.
مضت الساعات
تركي🖋️
صحيت وتناسيت وجودها و لا فكرت اشوفها من بعد البارح.
دق ابوي و طمنته الكل بخير وطلعت لصالة وسمعت صوت جوال ثاني..بحثت عن مصدر الصوت وكان من شنطة صغيره ع الكنب.. تقدمت وفتحت الشنطه..واخذت جوالها.. وكان رقم غريب..اعطيته رفض و قفلت الجوال وحطيته بجيبي..
مو بعيده تتصل في ابوي وتشكى..و طلعت من الشقه
.
.
سهى🖋️
بعد كم ساعه سمعت باب الشقه تقفل يعني شكله طلع..قمت وفتحت باب غرفتي بشويش وتأكدت مافي في صاله غير بقايا عطرة استنشقتهااا بعمق وحب .. ما كأنه امس مكفخني ..وسحبت شنطيتي للغرفه وقفلت باب الغرفه..وفتحت شنطه وطلعت بجامه..واخذت منشفه وكل شي احتاجه..
ودخلت الحمام وخلعت الفستان وانصدمت كمان من كدمات الكبيره المتوزعه بجسمي.. تنهدت بألم
وتقدمت لدش وانا اتحمم بيدي اليسار
وافرك العلامات بجل الاستحمام يمكن تختفي.. لبست بنطلون البجامه وبكيت لما ماعرفت ألبس لا الداخليه ولا البلوزه من الم يدي لو حركتها..طلعت اخذت داخليه ما تحتاج تقفيل
و بلوزه بدون اكمام ولبستها
البنطلون سماوي بورد ابيض و البلوزه موف فاتح
البلوزه شرق البنطلون غرب..بس هذا الحاصل انا مع هالتعب والألم..مافيني ادور وانسق قفلت الشنطه
ووقفت قدام المرايا انشف شعري بالمنشفه
ثم نزلتها ع كرسي وانا اتأمل وجهي
و اتسال متى بتروح ذي العلامات
ورفعت البلوزه..اشوف الي بطني وخصري
الا انتفضت لما انفتح الباب والتفت
ونزلت البلوزه وانفاسي تسارعت
واضطرب كل شي فيني!!
هذا اخر واحد ابي يشوفني بهذا المنظر.. انا الأن في اسوء حالاتي.. حتى لو كان هو السبب..ما ابيه يشوفني بملامحي المشوهه..ملابسي الغير متناسقه.. شعري الرطب.. وجع قلبي .. تناولت المنشفه بهدوء وكأني أكمل تنشيف شعري من الجهة المقابله له لأغطي وجهي عن انظارة.
بديت ارتجف بخوف!! وانا اسمع خطواته تقترب.. شعرت بوخز موجع جدآ في يدي اليمين نتيجة ضغطه ع ذراعي حتى يلفني بقوه لأواجهه.. صرخت متوجعه.. متألمه.. وانا احاول ابعد يده وبترجي: تكفى ابعد.. يدي توجعني
ابتسم على جنب و تسأل: توجعك؟؟
رفعت راسي له لفرق الطول.. وهزيت راسي بنعم وانا اطالع عيونه الي اعشقها.. ادور فيها شي يحسسني بالأمان.. لكن صدمني برده البارد: وهذا المطلوب.
ودفني حتى تراجعت لوراء كم خطوة.. ولف و طلع.. وانا اناظر الفارغ الي تركه بخروجه..
.
.
مضى اليوم الأول وانا بغرفتي اختنقت.. عطشت.. جعت.. تألمت .. وهو لا فكر فيني ولا عبرني.. طيب ع الاقل من باب الأنسانيه .. اسمه دكتور المفروض يكون ألطف البشر .. متى ينتهي كل هذا ..!! ولا شي من احلامي الورديه مع تركي تحققت.. نمت ودمعتي على خدي
. . .
اليوم الثاني
نفس الحالة.. كل شي يتكرر .. كأني بسجن .. اشغلت روحي الصباح ارتب اغراضي بالغرفه.. خلصت الظهر.. و طلعت لي فستان اخضر فاتح هادي علاق ولنص ساق مزموم من الخصر .. بدلت.. وجلست قدام تسىريحه اجفف شعري.. واحط مرطب .. وتعطرت.. وخلصت وما عندي شي اسويه.. وانسدحت من طفش افكر حتى نمت!!
.
.
المغرب
صحاني الجوع.. تتأففت من هالحال.. و نزلت رجولي على البلاط البارد.. واتجهت للحمام غسلت وجهي.. وبعدها قررت اطلع.. هذا شكله نسي ان هنا انسانه.. بس اللحين لو شافني.. اخاف يعصب .. زفرت بضيق.. انسان مغرور.. وفوقها حقود .. طيب ابي جوالي ابغى أكلم اي انسان.. طفشت
اووووووف.. والله لأطلع واللي فيها فيهاا.. وقفت و مشيت بسرعه مستعده للخروووج
وصلت عند مقبض الباب ورجع لي خوفي وطارت كل قوتي.. قررت اتراجع لكن صوت عصافير بطني.. خلاني لفيت بقوه و فتحت الباب بسرعه قبل اتردد
. . .
بالصاله
تركي جالس و يفكر... راح لروان يحاول ترجع.. لكن باقي رافضه.. راح لأهله قابله وجه امه الغاضب..و جدته ودعاويها.. وريهام و زعلها..الكل اخذ منه موقف ولا يقدر يفصح عن مبرراته حاليآ.. زفر بضيق.. وهو يحس بقهر..بس انخرش لما فتح باب غرفتها بسرعه.. كأنه واحد وراه من يطاردة و يبي يهرب..التف بسرعه والتقت عيونهم ..
. .
سهى حاولت تشيل عيونها عن عيونه الي تخوفها.. وبلعت ريقها.. وتقدمت بتخرج ..
لكن وقفهااا صوته العالي الغاضب : مككككانك..!
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Noono2020
.
.
.
لكن فجائها صوته العالي الغاضب : مككككانك.. وكمل بنهر: مو قلت لا تعدي هالباب !!
سهى انتفضت وخافت من صوته لكن اختنقت من هالغرفه البيضاء.. الي تشبه غرفة المستشفى.. و ما وقفت وكملت طريقها .. في محاولة لرفض الوضع الي هو يعيشها .
تركي اشتعل غضب مصره تكسر كلمته وقف ناوي الشر .. !
لكن سبقته سهى تبرر له : عطشانه بس اشرب مويه وارجع
تركي ولا كأنه يسمعهاا تقدم لها غاضب .. سهى رجف قلبها.. وبردت اطرافها.. وتيبست في اراضها.. وغمضت عيونها .. مستسلمه للي بيصير .. هي ميته ميته لا محاله!! تركي الي حتى صوتها ما يبي يسمعه لكن استجمع صبره
وهو يتسأل بهدؤ : تبي مويه
فتحت عيونها وهو حط يده وراء رقبتها.. وجرها معاه.. تحس انها في معتقل.. وصلوا للمطبخ.. دفعها.. حتى تمسكت بطاولة الطعام.. تقدم وسحب كوب و سكب مويه حاره.. و حطه قدامها على طاولة.. و اشر لها : اشربي
سهى ناظرت للكوب وكيف يتصاعد منه البخار.. وناظرت لعيونه.. احساس فضيع من الألم سكنها.. من قسوته.. كيف يبيها تشرب مويه حارة
تركي تقرب و بتهديد : بتشربيها ولا باروحها فوق راسك
خافت لا جد يحرقها و مدت يدها اليسار.. بتاخذه .. ما ان وصلت اصابع يدها المترجفه للكوب حتى سبقها و ارجعه للخلف
سهى التقطت انفاسها براحه تحسبه غير رائيه
ليقول بتهكم : باليمين
لترد بفهاوه : اليمين.. ثم لمعت عيونها بالدموع : ماقدر.. كسرتها لي.. كيف بحركها..؟
تركي بتذكير و تشفي : ناسيه وش سويتي بيد عمي عادل
سهى بقهر يعني بيأخذ حق عادل منها ولا ايش وقالت منفعله : يستاهل هو الي بدأ.. وتهجم ع...
انبتر كلامها بتجاهل تركي لغضبها الأنثوي.. و برمشة عين شالها من خصرها وجلسها على طاولة الطعام .. وسهى احمرت خجل مع خوف!! اضطربت انفاسها من تصرفه.. تركي بمهنية طبيب راح سحب شنطة الإسعافات .. وحطها ع طاولة جنبها وهي مستغربه.. وتقرب منها.. شتت نظرها.. لكن تفاجئت لما سحب يدها اليمين وبدأ وكأنه طبيب ومريضه وهي يعرف جيدآ.. موضع العظم الذي يحتاج معالجه رفع يدها مع حركه سريعه بيد الاخرى عدل موضع عظام الذراع مما جعل سهى تصرخ وعيونها تدمع من الألم
تركي بدا يحرك يدها في اتجاهات عدة لتأكد من انها رجعت لطبيعتها وهي تبكي و تترجاه يوقف: بسسس تررركي.. لااا.. ارجوووك خلااااص
يمكن بمستشفى و لمريض عادي يفترض التخدير لموضع الألم و تتم هالخطوات على مراحل و ايام
لكن تركي كان يعالجها و مستمتع بنفس الوقت بألمها وبكاها يحسسه بنشوة الأنتصار.. وان اكثر انسان تكره بالعالم يكون تحت رحمتك.. سهى استنفذت كل طاقتها بالبكى.. وحراره جسمها ارتفعت و جهها حمر والعرق يتصبب من جبينها ..!!
وانفاسها اضطربت.. وارتعشت.. ولا تعلم هل ما يفعله تركي من صميم عمله ام انه يفعله ليعذبها ف اختارت ان تغوص في ظلام و تتركه يفعل ما يشاء!! تركي الذي شعر برعشة جسمها بين يديه رفع راسه لينظر لوجهها ليلاحظ تقلب عيونها ورجوع راسها للخلف لسقوط في اشارة لدخولها في حالة اغماء
اسرع و وضع يدة خلف ظهرها قبل ان يرتطم راسها بالطاوله..و مد يده الأخرى لكوب الماء الذي اصبح معتدل وهو يبلل يده ليمسح وجهها الأحمر وعرقها المتصبب ويضرب خدها بخفه لتستيقض..
وهو مستغرب لا يستدعي ما فعله ان تغيب عن الوعي و الخلع ليس قوي.!
لكن لاحظ اضطراب انفاسها.. ليتناول يدها الصغيرة المتدليه بجانبها بمناكير اظافرها الوردي.. ليضع معصمها بقبضه يده و ابهامه على وريدها يقيس نبضها.. ليلحظ ان حتى نبضات قلبها غير منتظمه.. وهذا كله مؤشرات هبوط في ضغط الدم.. ليتذكر انه حرمها من كل شي يومين كاملين... كيف نسي؟؟
حملها بسرعه وكانت خفيفه كالريشه.. واتجه لصاله وضعها على الكنبه واتجه لمكتبه وفتح ثلاجه ادويه و اخذ محلول و ابره وعبئ الأبرة ورجع لصاله و رفع يدها وغرس الأبره بهدوء في وريدها وهو يتأمل سكونها وقف متجه للمطبخ رمى الأبرة الفارغه في زباله و رجع ومعاه كوب ماء
.
.
لو سهى صاحيه كانت سوت حفله واخيرآ وصلت لليوم الي تركي دكتورها لكن للأسف كان بطريقه مؤذيه.. لكنها لحظات و بدئت تستعيد وعيها شوي شوي وهي تنظر للمكان حولها لتجلس بسرعه لما تذكرت وش اخر حدث صار لها.. و تتحسس يدها اليمين و تحرها بشويش والحمدالله كان فيه ألم بس اخف من اول.. مع كذا حمرة خجل عارمه اعترتها من الي وصله خيالها..
لتتفاجئ بتركي واقف فوق راسها يمد لها كوب مويه دافئ : اشربي
رفعت راسها بخجل وهي ترفع يدها اليسار وتحط شعرها وراء اذنها ثم تمدها بتأخذ الكوب
بس تذكرت وقالت بإبتسامه متعبه : صح باليمين.. ومدت اليمين وانبسطت انها قدرت تحركها رغم الوجع البسيط وهي تناظر له ببريق فرح وامتنان خلت تركي يجزم ان يقدر يشوف نفسه في بؤبؤ عينيها الاسود
واخذت الكوب وشربت رشفه لكن مسرع طشت الماء من فمها متقرفه : ملح
تركي بإصرار لان ماء وملح بيساعد برفع ضغط الدم عندها: اشربيه يلا خلصي الكوب بسرعه
سهى جاهله بمقصدة : خلاص انا مو عطشانه
تركي تنرفز وسحب الكوب ومسك فكها بقوه حتى تفتح فمها وسكب المويه بالغصب الي نصها دخل فمها وبلعته غصب عنها ونصها بلل ووجها و رقبتها و فستانها
سهى نزلت دموعها من تعامله السئ معها..
تركي ابتعد وهو يحط الكوب ع طاولة بقوه وقال بتهديد: اي شي اقولك لك يتنفذ بدون نقاش.. فاهمه!!
سهى تمسح دموعها بصمت وقفت وهي مو قادرة تتحمل اكثر اسلوبه : ليه كل هذا.. انا ما استاهل منك هالمعامله.. انا.... ما كلمت كلامها بسبب شد تركي لشعرها وهو يقول : تستاهلي.. ما تستاهلي.. هذا الشي انا احده.. انتي هنا ما ابي اسمع لك صوت.. تسوي الي ينطلب منك وانتي ساكته.. لا تعتبري بالارض وشراكه ان لك قيمه هنا
ماعندها شي تقوله قدام عصبيته غير تناظر في عيونه.. تحاول تكسر نظرات الكره بعيونه بنظرات الحب بعيونها .. ليغمض تركي عيونه ويأخذ نفس تاركآ شعرها.. لتنسحب من امامه لتهرب من قسوته متجه لغرفتها
ليلحقها صوته: على وين
سهى بخوف: بروح ابدل ملابسي
تركي بأمر: سوي عشاء ثم انقلعي غرفتك
سهى بطاعه: طيب
وغيرت مسارها للمطبخ.. وهي تفكر وش تطبخ.. وش يحب..تذكرت يحب الباستا.. بحثت عن المقادير والحمدالله مو ناقصه.. طبختها وهي مستانسه.. برغم الوجع.. وحضرته .. وطلعت وشافته طالع مع الباب وقالت: العشى جاهز
تركي رمقها بنظرة و هو اساسا ما يبي.. بس يبيها تسوي وتاكل هي.. لانه ما راح يتعنى عشان يشتري او يطلب لها عشى و يظهر لها لو انش اهتمام وبنفس الوقت ما يبي يبتلش فيها فقال: كلي عشاك.. انا بروح اتعشى مع روان..ناس تفتح النفس.. وكمل بإشمئزاز: مو تسدها
سهى تقدمت بمحاولة جريئة: جربني يمكن افتح نفسك.. وتقدمت وهي ترتكي ع الباب عشان ما يروح: وسويت لك الباستا.. مو تحبها..
تركي بإستحقار وقرف: صدقيني راح استفرغ لاني اقرف منك ومن اشكالك
ودفعها بقسوه من امامه وطلع وتركها مجروحه وندمانه تحسب انه يحاسبها على خطاء واحد ما تدري انه يحاسبها على اخطاء كثير ما تدري عنها
.
اليوم السابع
سهى 🖋️ ساعة 6 صباحآ
كل ما اتذكر احداث الايام الي فاتوا وان احس بكمية تحطيم مو طبيعيه.. ضرب. اهانه. تهميش. تجاهل. استحقار. اشياء كلها توجع قلبي وخاصه انها من تركي الي احبه واعشقه.. ما حقدت عليه.. بالعكس اسامحه.. وابغى يسامحني ونبدأ صفحه جديده .. بس شلون.. ما ادري..!! فقدت جوالي من اول يوم لي هنا ما شفته واتوقع اني نسيته بيت أهلي من ربشتي وخوفي ذيك الليله.. الله لا يعيدها من الليله.. بس الغريب ما احد جاء ولا سأل.. مايدرون اني مع وحش متخفي بملامحه الجميله..لا اساسآ ما ابي احد يدري ويفكر يبعدني عن تركي.. احبه وراضيه بعذابه.. وراح احاول و احاول و احاول
حتى يحبني زي ما احبه ويسامحننني!! طلعت من الغرفه لأنه ما عاد صار يمنعني بس اذا كنت برا يبقى بغرفته واذا دخلت خرج.. ليه يرفض وجودي ؟؟
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Noono2020
سهى🖋️
ليه يرفض وجودي؟؟ ليه يهرب مني؟؟ مو طايقني؟؟ ياربي ايش فيه؟؟ تعب قلبي لا هو بعيد ارتحت ولا هو قريب ارتحت.. لو اني تزوجت صالح كيف كان بتكون حياتي.. تذكرت اخر رساله منه زعلان ليه كنسلنا الملكه عشان باكمل دراستي.. ما درى اني كنسلتها عشان بتزوج تركي.. صح دراستي الاسبوع الجاي دوامات لازم اخلص اموري.. ولازم بعد اليوم اروح اسلم على ابوي وعمي محمد قبل يسافرون.. بس لحظه
اشوف وجهي ينفع اقابلهم.. وقفت ورحت قدام المرايا مسرعه.. لا باقي الكدمه الي تحت عيني و الي جنب شفايفي.. اوووف.. يلا شوية مكياج وتزين الامور.. اخذت نفس و طلعت من الغرفه واتجهت لأول مكان اصبح عليه وهو نافذة الصاله الي مطله ع شارع الهادي
فتحتها حتى يتجدد هواء الشقه..ثم عملت كوب كوفي لتركي.. و انا اخذت لي عصير.. مالي في منبهات كثير.. ولآ انا من اصحاب القهوه الساخنه.. بديت من فضاوه اغير في اماكن بعض الاشياء.. ادور بشقه هنا صاله داخليه.. و هناك صاله خارجيه. وهنا مكتب.. هذيك غرفة تركي وروان ... وذي غرفتين مقابله بعض.. هاذي غرفتي.. بس اثاري ذوقي بطل الاثاث والآلوان حلوين.. وانا طالعه من سيب قبل اوصل لصاله شفت تركي طالع من غرفته ولف تقابلنا من بعيد.. ابتسمت ابتسامه واسعه..
قابلها بتجاهل كالعاده متجه للمطبخ.. لحقته ماعليه المحاولات مستمرة
دخلت وراه بشغب وارتكيت ع احد دولاب المطبخ و قلت : صباحك وجهي الجميل
ناظرني بإستخفاف وهو رافع حاجب كأنه يشككني في جمال وجهي
قلت بتساؤل ممازح: ما يعجبك وجهي.. طيب صباحك وصباحي كوجهك الجميل
ناظرني بنص عين و شرب مويه وجاء بيطلع من المطبخ
لحقته وانا اتعمد انرفزه او اعصبه لأنه ع الأقل يتكلم لو معصب ومتنرفز: ليه تجاهل صباحاتي
قال بنفاذ صبر: ترا مو رايق لك
مسكت ذراعه و سحبته: اجل تعال نرووووق
وانا الاحظ كيف جالس يتمالك اعصابه
شكله جالس يعد للعشرة بنفسه قبل يكفخني.. وصلنا حتى قدام النافذه ووخرت عنه وانا أشر لسحاب: شوف شلللون الهواء اليوم جميل والجو غيوم وكوب كوفي شي يعدل المزاج
وناولت كوبه: سويته لك.. اعرفك تحب تستفتح فيه صباحك!
شال الكوب و بهدوء رماه من النافذة ووصلنا صوت تحطمه وناظرني بتهديد ونفاذ صبر : اليوم الكوب.. بكرة دورك. لو ما تركتي حاكاتك ذي!! لأن والله ي سهى..
وقفت بحماس : شنو قلت.. عيد.. عيد
ناظرني مستغرب ومعصب
كلمت بحالميه : سهى.. الله اسمي منك غير.. اول مرة ادري انه حلووو
شكله يحسبني اتمسخر لأن مسكني من شعري حتى وقفت على اطراف رجولي وطلع راسي و نص من جسمي لبرا النافذه
دق قلبي لما حسيت اني راح اهوي فعلآ واطيح : لااالااا باطيح ترررركي لاااا يماااااا
رجعني لداخل وفكني وفي وجه شبه ابتسامه بس يحاول يكتمها.. انا ما عندي ادنى شك ان تركي راح يأذني.. برغم كل الي يسويه فيني.. احس بالامان معاه.. نزلت بلوزتي الي ارتفعت.. وانا اضحك من الخرعه وامازحه : مو قلت دوري بكرة.. ليه مستعجل؟
قلبت ملامحه لقسوة فجاءة وقال بغموض : انا كل يوم مستعجل اكثر من الي قبله
ابتسمت وانا مو فاهمه مغزى كلامه
تقدم بيطلع من الصاله لكن انتبه لشئ : من حرك هالتحفه
قلت بحماس : انا و غيرت هاذي مكان ذيك.. وجلست اشرح له وش سويت من تغيرات!!
احدت نظرته وتقرب مني ورفع يده وطبعها على خدي.. بكف قوي.. تراجعت كم خطوه لوراء متألمه.. وعيوني امتلت دموع.. معقوله هو كذا طبيعته يده طايله على كل شي يضرب..!!! سمعت صوته الغاضب : مو مسموح لك تغيري في بيت روان شي!
قلت بغيره : مو بيتها
تقدم بتساؤل وعيونه فيها شرار : وبيت مين برايك؟؟
بغضب يوازي غضبه لان نار الغيرة اشتعلت بصدري: بيتك انت ! وهي زوجتك.. وانا زوجتك.. ولي في بيتك.. مثل ماهي لها
رد بعصبيه: لا يكون بتساوي نفسك بروان.. وعلى بالك بيكون لك شي عندي مثلها..!!
قلت بجنون عاشقه له وعيوني تلمع بغضب انثى مجروحه: ايوه بيكون لي فيك و في كل شي لك.
وتراجعت لوراء واتجهت لغرفتي ودخلت ورميت حالي ع سرير وانا ابكي وكالعاده ما اعرف ابكي بصوت واطي . .
تركي 🖋️ جلست مذهول من جرائتها وغضبها وكيف تقلب الموازين في لحظات.. اخ لو اني رميتها من شباك و ارتحت.. ورجعت لحياتي الهاديه و رجع لنا الحلال وانتهينا من هذا كله..لانها مو طبيعيه هالبنت مستخدمه كل خبث النساء حتى تجذبني لها وتوقعني في شباكها.. متى ترجعي ي روان بس!! و انا كمان الغبي مفهم ابوي اننا مسافرين.. لكن ما ابيها تشوف احد هالفترة.. بعزلها عن العالم حتى تتربى.. ي ليل وهي بكيها.. وانت ليش تضربها..؟ شكلي تعودت..! واساسآ هي ما تعطيني مجال اندم.. كم ساعه وترجع ولا كان صار شي.. ما كمل كلمته الا وهي واقفه عنده : تررركي .. انا اسفه
.
ناظرت لها ببرود.. وانا من داخلي مبتسم بنصر.. اني اضربها واهينها.. وهي الي تجي تطلب رضاي.. مسحت بنظري ملامحها الحمراء من البكاء وزاد كفي احمرار خدها.. لكن لم يرق قلبي لها وانا اقول : ما يلزمني اعتذارك. يلزمني تعرفي حدودك
ردت بإدب وابتسامه: ان شاءالله
واردفت وهي تجلس على الكنبه المجاورة: بأزور اهلي
رديت بإختصار: مافيه
كملت تحاول: ابوي وعمي مسافرين ابغى اشوفهم تكككفى باودعهم.
رديت بتهديد: كم مرة قلت لا تناقشي.
.
.
.
سهى🖋️
تاففت بضجر و صمت 5 دقائق لكن ثم قلت بمحاوله ثانيه وانا اتكلم بسرعه : طيب انا اشتقت لأهلي اسبوع ما كلمتهم و لا سمعت صوتهم.. وانا اختنقت هنا بطلع.. بأكلم واشوف الناس..!! شفته وقف ولا كان احد يتكلم معه.. واتجه لغرفته وانا وراه اترجاه :لحظه اسمعني..!! تكفى تركي
فتح باب غرفته ودخل .. وانا وقفت اقول بمحاولة اخيره : طيب خليني اكلمهم من جوالك بس اطمن عليهم.. لكن طبق الباب في وجهي.. بقوووة.. انتفضت منهااا.. ورجعت بخيبة اجلس على الكنبه.. ودقائق طلع مبدل ملابس بنطلون بيج وتي شيرت اسود .. وطلع من الشقه.. بقيت لحالي مثل كل يوم.. وش هالحياة.. شغلت التلفزيون وجلست اقلب في قنوات ومضى الوقت وانا جالسه بدون فايدة .. اذن الظهر وصليت ثم طبخت غداء مع انه كل يوم ما احد يأكل غيري.. بس اشغل وقتي.. ومتضايقه من الوضع.. هذا نظامه اما بغرفته او برا لأخر الليل.. عنده اجازة اسبوع يقال عريس.. طفيت النار ورجعت جلست ع الكنبه ما ابي اكل ذحين باقي مغبونه و قلبي حزين و مقهور.. كيف يسافروا ابويه وعمي.. وانا اسبوع ما شفتهم ولا راح اودعهم.. وساعة 8 المساء رحلتهم.. وابوي راح يسوي عمليه صعبه.. ليه مو راضي يفهم..! انسدحت ع كنبه بحيرة ومضى الوقت .. شفت الساعه صارت 4 العصر ..
حزنت كثير وغمت عيوني الي ذرفت دموع
.. اذان المغرب .. صحيت شلون نمت.. تذكرت زعلي وشفت ساعه صارت 6
قمت غسلت وجهي فجاءة وجاءت ع بالي فكرة خطييييرة.. شكرت دماغي على افكارة.. ورحت سريع لغرفتي لبست عباتي واتجهت لباب الشقه .. وفتحته وطلعت وخليته شبة مفتوح خفت لا يتقفل ومافي معي مفتاح !! .. وجلست ادق باب الشقه الي قدامنا.. ما احد فتح .. زفرت بيأس.. ونزلت مع الدرج و واجهت شقتين متقابله.. ف دقيت على وحدة.. دقايق.. و فتح الباب.. ولد يمكن بعمر 13
قلت بفرحه: وين أمك ؟
استغرب: وقال لحظه.. وراح ورجعت و معه وحده مو كبيرة باين انها بثلاثينات.. قالت: هلا ي اختي
قلت لها بفرحه : انا جارتكم هنا و ساكنه في شقه الي فوق من اليمين
قالت متسائله : زوجة الدكتور تركي
قلت بإبتسامه مفتخره لفخامة الوصف بالنسبه لي : ايوه
رحبت فيني ودخلتني بيتهم.. المهم تعرفت عليها رغم فارق السن لكن حسيتها تدخل القلب خلاص ابيها صديقتي هنا..!! و بنص التعارف قالت : من اول ما سكنتوا ودنا نتعرف عليك لكن استحينا قلنا عروس مالك كم شهر وما حبينا نزعجكم.. ضحكت جواتي ع بالها انا روان ما تدري اني انا عروسه مالي اسبوع.. ما قلت لها الصدق باقي اتخبى وراء شخصية روان بكل تصرفاتي.. واكتفيت بإبتسامه.. ثم قلت بإستحياء: ي ام زياد بطلبك وانا مستحيه ..!!
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Noono2020
.
.
قلت بإستحياء: ي ام زياد بطلبك وانا مستحيه ..!!
قالت بلطف : افااا ما بينا هالكلام وقولي ي حبيبتي
تكلمت: زوجي مو موجود وتأخر و بأطمن عليه.. وجوالي خلص رصيد.. ممكن اي جوال اكلم منه..
مدت جوالها : بس هذا طلبك تفضلي..
اخذت منها جوالها بفرحه..
وام زياد طلعت تجيب الضيافه..
ما عندي غير رقم غدير حافظته
و اساسآ ما احد غيرهاا يقدر يساعدني..
دقيت عليها
و ردت: الو
قلت بسرعه: الو غدير.. انا سهى
قالت مستغربه: سهى..؟؟ قلت بشوق كبير لسماع صوتها: وحشتووووني
قالت مستغربه وبعتب: ي حمارة وينك مختفيه.. لا حس وخبر.. ومقفله جوالك
قالت بدفاع : لا والله.. مو كذا.. بقولك... قاطعتني غدير: للأسف طلعتي من قوم الي يتزوجوا و يسحبوا ع صديقاتهم .. افاا ما كان العشم!!
رديت متنرفزه : غديييير وجع.. خليني اتكلم
غدير: اطربينا.. ايش عندك!!؟
قلت اشتكي وصوتي مهزوز : ي غدير طلع يعرف كل شي و مبهذلني بهذله.. والله عشت اسوء اسبوع في حياتي.. اللحين بروح لاهلي مو راضي و جوالي مو معي.. وحالتي حاله..!!
غدير انصدمت و بتساؤل: وشلوووون..؟؟
كملت اشكي الحال : وانا عند جارتنا اكلمك من جوالها.. تعالي لي ي غدير .. غدير بعطف : طيب ي قلبي ارسلي موقعك وكم رقم الشقه وانا اجي لك
قلت بسرعه : اللحين ارسله لك من جوالها ورقم شقه ما اعرفه.. بس خلاص بانتظر هنا حتى توصلي و دقي ع هالجوال وانزل لك.
غدير : تمام.. يلا جايه
. . .
قفلت سهى وهي خايفه.. ودخلت ام زياد و معها قهوه وشاي وحلا ...! و سهى خلاص خايفه لو يرجع تركي وما يلقها.. ولو ترجع ويجي.. ما تقدر تروح مع غدير.. قالت لأم زياد ان جوال زوجها مقفل ثم طلبت من ام زياد ترسل موقع الشقه لصديقتها الي راح تجي لها وتوصلها عند اهلها .. وجلست على اعصابها تنتظر وتفرك يديها بتوتر و تحاول تسولف مع ام زياد و تخفف توترها
حتى ام زياد ربتت على يدها : سهى لا تخافي زوجك ان شاءالله مافيه الإ العافيه.. اهدي تلقينه بس انشغل ونسي يخبرك و جوالة خلص شحن.
وصلت غدير ودقت على جوال ام زياد.. سهى وقفت و شكرتها.. وطلعت مستعجله .. وسط استغراب اام زياد من تصرفات سهى وخوفهااا الواضح .. و نزلت سهى تحت وهي تحس انها تهورت بس خلاص.. صبرها نفذ وما راح تتراجع.. وصلتها غدير لبيت اهلها ونزلوا
دقت الجرس
واول ما دخلت كأنها اخيرآ رجعت للحياة.. !! ضمت امها و خواتها الي فرحوا بجيتها
فقدوها واشتقوا لها وهي اكثر منهم
وجلست تلقط أنفاسها
حتى فجائها سؤال امها: متى وصلتوا وين زوجك ما جاء معاك!! سهى مافهمت وش قصدها .. متى وصلتوا..؟ و لا عرفت ترد غير بتساؤل: وين ابوي؟؟
سهام: طلع قبل شوي مع عمي محمد
قدموا رحلتهم لساعه 7 ونص
سهى تحطمت كل شي سوته عشان تودعهم
ف نهايه ما لحقت عليهم.. وقربت تبكي!
غدير بتعاطف لحالها: سهى تبي اوصلك المطار يمدي تلحقي عليهم
سهى بفرررحه: والله..يلا اجل
وقفت مستعجله وطلعوا
.
.
وصلوا المطار
سهى إلتفت لغدير لأنها ما عمرها جات مطار ولا خرجت خارج حدود الرياض: غدير وين نلقاهم
غدير: تعالي ان شاءالله نلحق عليهم و نلقاهم باقي بصالة الأنتظار
ومشوا مسرعين.. و كانت تمشي وهي تشوف وجهيه الناس وتدور عليهم.. شافتهم خلاص متجهين لبوابة المغادرون و تقدمت مسرعه و نادت بصوتها : يبببببه.. عمي محمممممد
التفتوا من وصل الصوت لمسامعهم
ركضت حتى انفتح ازار عبائتها وبان بنطلونها
وصلت لهم وبكت وهي تقول بعتب : يبه بتروح و ما تودعني.. وضمت ابوها وانهارت تبكي
ابوها مسح على راسها: بس ي بنتي.. ليه البكي.. كلها فترة بإذن الله ونرجع والامور تمام
عمها محمد بلطف: متى رجعتوا
سهى الي فهمتها غدير انهم يحسبونها مسافرة دبي شهر عسل
قالت تغطي كذبة تركي: اليوم
محمد بتسأل: وتركي وينه بنسلم عليه قبل نمشي
سهى بتصريف: طلع له شغل ضروري بمستشفى وانا جيت مع صديقتي.
و عم النداء الاخير للمسافرين
ابتعدت عن ابوها وقبلت راسه و يده ثم
و توجهت لعمها محمد ونفس الشي
وقالت: طمنونا عنكم
ابوها: ابشري وانتم انتبهوا لنفسكم. .لاوصيك ع خواتك وامك
ومشى
اما محمد حط يدة ع كتف سهى وقال بتساؤل: كيفكم ي بنتي و كيف زوجك معاك
قالت تداري حزنها: تمام مو مقصر معي
محمد: الحمدالله..بحفظ الله ي بنتي
تراجع لوراء واشر بيده ومشى وهي رفعت يدها تودعهم ..بقت واقفه تتابع خروجهم حتى اختفوا.. ثم نزلت يدها ومسحت دمعتها بطرفه اصابعها.. ولفت حتى تلمح غدير واقفه بعيد تنتظرها
.
عندي تركي وعادل
تركي بضجر: اختنقت من هالوضع.. تصرفاتي محسوبه..خايف ابوي يشوفني!! واليوم سافر ولا شفته ..كله عشان كذبتي اني سفرت مع هالعله شهر عسل.
عادل: ماعليه هانت.. ابوك اليوم سافر..و ما عاد فيه شي تشيل همه..و ابد شوف شغلك واضغط عليها و لا يرجع ابوك الا حليت هالمسائله وانتهينا
تركي تنهد: المسالة يبي لها وقت.
دق جوال تركي وكان ابوه
رد تركي: هلا يبه
محمد بطريقه متجهين لركوب الطائره وقبل يقفل جواله حب يكلمه: كيفك ي ولدي والحمدالله على سلامتك
بإستغراب وشكله احد من معارفهم شافه و قال لابوه ورد بخجل من نفسه: الحمدالله.. والله يسلمك..والعذر منك يبه ما امادني اجي اسلم عليكم
محمد:مو مشكله.. المهم سهى لحقت ابوها الي وراه عمليه.. وشافته قبل يسافر
تركي ما استوعب: ايش
ثم طلعت عيونه: سهى!!
.
.
.
.
.
عند سهى
غدير : وين اوصلك
سهى بتفكير وخوف بدأ يعتريها من تذكرت تركي لو عرف بفعلتها وش بيصير لها ..!! طيب لو رجعت ما عندها مفتاح لشقه.. وتذكرت بالأصل هي ما قفلت باب الشقه وتركتة مفتوح.. يوم راحت لجيرانهم... عشرين كارثه سوتها في خلال ساعتين.. خافت حدها وبردت اطرافها و بلعت ريقها وهي تقول : لا بروح لبيت اهلي
. . .
عند تركي الي ودع ابوه وقفل و وقف وطلع مستعجل.. ولم يلتفت لنداء عمة عادل.. طلع سيارته واتجة مسرع للعمارة ونزل وهو يركض واتجه لشقه ولا يعلم كيف وصل.. أمام باب شقتهم المفتوح!!! ودخل وهو يلتقط انفاسه.. واتجه لغرفتها سريعا فتحها.. فاضيه.. وكل الشقه لا وجود لها فيها .. فارت اعصابه.. وضغط ع اسنانه.. وطلع مسرع .. خلال دقائق وصل شارعهم .. وبنفس لحظه وقفت سيارة نزلت منها بنت وعرفها انها هي ..دخلت مع البوابه ..ومشت السيارة..
فتح باب ونزل بغضبه و نار بصدره منها ..
.
.
.
.
.
سهى الي وقفت قدام المصعد تنتظر يفتح.. زفرت بضيق يوم طول.. طفشت.. وكتفت يدينها لفت تناظر حولها .. ولمحت احد جاي لها مسرع ألف.. اول ما اتضح لها ماهيه هالشخص..و ملامح وجه الثائرة .. تراجعت خطوتين وراء وبخوف : تررركي
ركضت لدرج مسرعه و تطلع الدرجات
وهو ركض وراها ما كانت مثل سرعته الي كان ياخذ الدرجه بثلاث.. وهي انفاسها تقطعت من الركض ع درج.. والخوف..كأنها تركض من اسد ناوي ينقض على فريسته.. حتى توقفت فجاءة على صوت تركي المتوجع نتيجة سقوطه و اصتطدام ركبته بأحد درجات وجلس ع درجه وظهره للجدار يضغط على ركبته..
سهى رغم خوفها .. لكن بنفس الوقت طغى خوفها عليه اكثر من مشاعر خوفها منه .. نزلت مسرعه متناسيه لكل شي ...! وصلت عنده وهي تنظر كيف يضغط ع ركبته ..خافت عليه وجاءت امامه وجلست نصف جلسه : تركي صار لك شي ..اشوف وين تعورت!!؟
تركي باقي حقده وانفعاله وغضبه يملا صدرة من افعالها..!! وبملح البصر دفعها متعمد من كتفها لتصرخ وهي تسقط وتدحرج ع الاربع درجات المتبقيه مستلقيه على الارض امامه متالمه.
سهى الي ما توقعت ردت فعله جلست..متوجعه ويدها على ظهرها ومقهورة وبنبرة بكى: ليش تطيحني.. اااه كسرتني!!
تركي وقف ونزل بعرج خفيف من ألم ركبته: و بعد بأكسر رجولك ي الكلبه..يلا قومي وراك حساب طويل الليله
سهى بلعت ريقها وبخوف وتساؤل: بتضربني؟؟
تركي بصراخ: قووووومي
سهى انتفضت ورجف قلبها و قامت وهي
مستنده ع جدار: طيب.. اهدى.. اهدى.. خلنا نتفاهم !
تركي سحبها معها وهو ينزلوا الدرج بسرعه
تمسكت بذراعه بقوة تحس بطيح من سرعته بدرج لما وصلوا السيارة ودفعها امامه : اركبببي
مشت بخوف وطاعه وركبت وهي تدعي الله يعدي هالليله على خير .. !!
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Noono2020
مشت بخوف وطاعه وركبت وهي تدعي الله يعدي هالليله على خير .!! سهى تحاول تبرر قبل يوصلوا الشقه و يذبحها : تركي انا ما كان قصدي بس مدري كيف صار كل هذا كنت بروح وارجع بدون اي مشاكل.. ومسكت يده : اسمعني تركي تكفى اسمعني انا ما ابغى ازعلك و لا اعصبك بس
بتر كلامها صراخه ودف يدها : بسسسسسس ايش؟؟ سهى انفجعت من صرخته وغمضت عيونها بخوف وتراجعت
وهو كمل بعصبيته: بس انك قليلة تربيه و أخلاق و تربية شوارع ولا عندك حدووود ..!! وهذا نظامك بصايعه تطلعي و ترجعي ع هواك ومع مين كان..!! وبدون اذن.. لكن والله لاكسر راسك وخشمك واربيك من جديد
سهى حست قلبها اوجعهااا من كلامه عنها .. وإلتزمت الصمت وهي تحط راسها ع نافذة وتمسح دموعها..!!
.
.
دخلو الشقه
و هو يشدها معه .. حتى توقف مصدومه من وجود البنت الي جالسه على الكنبه وظهرها لباب .. تركي لاحظ صدمتها ولف نظره للمكان.. وقال يتاكد من الي يشوفه : روان
روان لفت بغنج وهي تتجاهل وجود سهى لتقول : وحشتني حبيبي
ليدفع تركي سهى بعيدآ وهو يقول: انقلعي غرفتك وحسابي معاك بعدين!!
وتقدمت روان لتضم تركي وسط نظرات سهى وغيرتها التي اشتعلت لتضغط على اسنانها وتتجه لغرفتها معصبه مقهووره!! يمكن الحسنه الوحيدة لوجود روان هالوقت انه انقضها من عقاب تركي وتم تأجيله
ودخلت وقفلت الباب بقووووه معلنه غضبها
لينفجعوا الاثنين ويبتعدوا عن بعض
ليقول تركي : وجع.. وترك روان وقال : بروح ادبها وراجع
روان مسكت يده وبإبتسامه : بعدين حياتي .. اللحين خليك معي.. وحشتني والله
رجع لها تركي بإبتسامه : ما بغينا.. اخيرآ رضيتي علينا ..
وضمته روان.. وشالها وراحوا لغرفتهم
.
.
.
.
سهى 🖋️ في غرفتها نار ما خلتها تنام..!!! ي غبيه هي زوجته.. اشفيك؟؟ ضربت المخدة تفرغ غضبها.. لازم تتقبلي هالشي غصب عنك.. لا لا والله ما اقدر.. ما اقدر.. ضمت مخدة تبكي .. يارب صبرني ..!!
.
.
صباح اليوم الثاني.. وهو صباح يوم الجمعه وهذا اليوم بداية الأسبوع الثاني لزواجنا.. ويوم الجمعه غير عند الجميع .. قمت اخذت دش مرتب.. ولبس بنطلون ابيض و بلوزه بنفسج برقبه واكمام طويله
ورفعت شعري ذيل الحصان و مع لمسات مكياج. خفيفه.وتعطرت وطلعت.. ورحت لنافذة.. فتحتها..وداهمتني لفحة هواء بارده جميله.. غمضت عيوني استنشقتها ثم زفرتها بإبتسامه..
بإستعداد للبداية الجديدة .. صباح جديد.. اسبوع جديد.. محاوله جديدة.. حياة جديدة .. نفسيه جديدة.. وانسانه جديده.. راح تبدأ دراستها بعد يوم ..
دخلت المطبخ حضرت كوفي لتركي و اعمل خفايف للفطور سمعت صوت من وراي تتكلم بدلع مصطنع : انتي هيه !! وسوي لي كوب كوفي
رفعت نظري لها وبسرعه ششتت نظري بحررج من لبسها روب لنص الفخذ وعليه رداء من نفس لونه الكحلي وقماشه الحرير ونفس طوله وغير مربط ليغطي ما يفترض ان لا يرا الا لزوجها مع بعض العلامات الحميميه التي تزيد الأمر احراجآ وغيره وغضب بنسبه لي فقلت بهدوء اكتم به غضبي: اول شي انا لي اسم.. ثانيآ اخدمي نفسك
جاء صوت من وراها غاضب ليفرض وجوده وأوامرة : بتسوي الي تطلبه منك وغصب عنك
لأرفع راسي متعجبه من كلامه ورافضه
لفيت بكمل جسمي مقابله لهم وقد لاحظت ان روان قد ربطت ردائها بإحكام و كأنها فقط ارادت ان تخبرني انها الانثى الأساس في هذا المكان وكل شي ملكها بما فيه تركي.. فقلت برغم خوفي بتحدي وعناد: لا ماراح اسوي شي بالغصب واكملت حتى اهرب من هذا الجدال عندما رايت نظرات تركي المهدده لي : هذا كوبك تقدر تعطيها اذا ما تبيه
لتقول روان لتغيضني: فعلا حياتي هالكوب يكفينا انا وانت نشرب مع بعض وباست خده
شعرت بالغيرة ايضآ وكأنه ستضل النيران مشتعله بصصصدري دايمآ.. لاقوم ببساطه بوضع صحن سلطه بجانب الكوب الموجود بالقرب مني على جانب طاولة الطعام.. لأدفع الصحن وكاني غير قاصده ليسقط ويتحطم الكوب.. لتفزع روان ويفتح تركي عيونه بعصبيه... لاقول : مالكم حظ تشربوا اليوم كوفي مع بعض
لتنظر لي روان بإستحقار و تخرج .. ويتقدم تركي لي بشرار غضبه : متعمده صح
قلت بصراحه وابتسامة شغب : شلون عرفت!!
شفت نظرته احدت في انذار لضرب اكيد.. وشدني من اكتافي وهو يهزني : وبعدين معاككك
غطيت وجهي بيديني قلت بصراحه واضحه لأبرر حتى ما اتكفخ وعيوني تلمع بحب وبراءه : طيب اغار.. غصب عني. ما اتحكم بتصرفاتي
تركي مسحني بنظرته وقال بهدؤ و بتحذير : كم مرة قلت لك لا تساوي نفسك بروان.. ما تفهمي انتي؟
حاولت ابعد عنه وبحرج من نظرته المتفحصه.. ليتركني هو .. لأبتعد قليلآ
وانا اسحب نفس من ضيق الي كتم صدري بكلامه واشرت بالسبابه رقم واحد : قلتها لي مرة.. وقلت لك لا.. وهاذي المرة الثانيه. بقولك كمان لا .. لان الشرع يقول اننا نتساوى ي زوجنا العزيز
تركي اعطاني نظرة استحقار وهو يأشر بسبابته بتهديد : هذاك الشرع.. لكن هنا باحلامك.. وراح يمشي كلامي عليك وغصب عن خشمك ولا تخليني امسح بكرامتك الأرض!!
طاح نظري ع الارض و الكوب متحطم وقلت بتهميش وغير اهتمام لكلامه وانا انظر له بعيون معتذرة : تصدق اصلآ زعلانه اني كسرت كوبك تبي اسوي لك غيره!!
زفر بضيق ووده يذبحني وطلع.. وانا تنفست براحه لخروجه بدون اضرار .. واساسآ احسه بالأيام الاخيره بدأ يدرب حاله كيف يطول باااله معي...!!
.
.
.
سهى🖋️
بعد ما حدث صباح اليوم .. كرهت يومي.. وإستاء مزاجي.. لماذا دائمآ.. يضعني في خانة المذنبه.. التي لابد ان تكفر عن اخطائها.. والتي اقرفت جرم لا يغتفر.. دائمآ اريد ان اكسر الحواجز بينا.. احاول.. ابادر.. اتنازل.. اسامح... ومازال هو .. يرفض.. يبتعد .. يعاقب.. يحقد !!! اي نوع من رجال هو؟؟ لماذا يرفض هذا الكم من الحب!! انني امامه انثى واضحه جدآ لا تجيد التحكم ولا تصرف بافعالها مندفعه إليه بجنووون الحب!! هل يعقل انه يحب روان ولا يريد غير حبها من النساء ..لكن قلبه اول ما مال في الهوى مال معي.. لقبلي و لروحي انا.. و قبل ان نلتقي !!! كيف ألغى من عقلة رسائل الحب و المشاعر بينا وتوقف عند نقطه اني خدعته ولا يريد الغفران لي ؟؟ متى سوف يعلم اني عاشقه له من الأزل..!!! و أريد ان انتصر لقلبي وحبي.. ف انا لا أحب الخسارة في الحب .. وان طالت الحرب بين حبي وكبريائه .. ف مثل ما فعلتها سابقآ ووصلت لقلبه ..استطيع ان افعلها مرة اخرى
.
.
في اليوم الثاني
صحيت وانا افكر في عشرين حاجه ابي اروح لامي وخواتي واطمن عليهم ..ابي ارتب امور دوامي للجامعه بكره .. ابي السوق..ابي جوال جديد ضروري.. خلاص جوالي مدري وين ضاااع!! لو عند اهلي كان عطوني يوم جيتهم.. زفرت بالضيق وخرجت من الغرفه لازم اكلم تركي.. وانا ادعي الله ما اشوف روان .. ما ادري انا دخيله على زواجها.. ام هي دخيله على حبي..!!! جلست على الكنبه ويدي تحت خدي وافكر .. لاحظت من البارح وتركي صار يرجع لشقه مبكر .. مو مثل الاسبوع الي فات.. وهو اساسآ بطبيعة انسان عملي و ما يسهر كثير...!! ما كملت تفكير الإ و فتح الباب ودخل بهدؤ بدون ان يقول السلام حتى..!!! هل انا وحده من أعداءه حتى ما يبغى لسلام بينا مجال..؟؟ لكن رجوعه مبكر هالايام اثبت لي ان وجود روان بدأ يشعره بالأمان .. ضحكت بنفسي لهذه الدرجه يرعبه وجودي .. ابتسمت.. وانا نظري موجه لتلفزيون وليس له.. مع ان تلفزيون طافي!!!!!!!!!
.
.
تركي🖋️
رجعت وانا بدئت ارتاح نفسيآ من وجود روان الذي سوف يخفف من تاثير وجود الاخرى او البقاء معها بنفس المكان.. ليس خوفآ.. لكن لاريد تصيبني بشي من سمومها
وخبثها .. وقد مر علي من النساء مثلها.. لكن ليس بإصرارها . .
لمحتها جالسه ويدها على خدها.. حبيت اهمش وجودها واكمل طريقي للغرفه.. لكن ابتسمتها الغريبه المتهكمه .. استوقفتني..
احس وراها شر .. ؟؟
. .
تقدمت وجلست ع كنبه المجاوره.. لترفع عيونها لي.. وباقي على وجهها شبه ابتسامه.. قلت بمحاولة لإستدراج افكارها : خير شعندك مع هالأبتسامة
ردت بعد تفكير : ولا شي.. بس ابي اكلمك بموضوع.. ولا اقصد بمواضيع!!
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الثلاثون 30 - بقلم Noono2020
ردت بعد تفكير : ولا شي.. بس ابي اكلمك بموضوع.. ولا بمواضيع
كنت ناوي اقوم و اهمشها واهمش مواضيعها لكن فضلت افتح مجال للحوار بعد ما فكرت اني ابي اوصل لتنازلها عن الأراضي لازم القى طرق واساليب حتى اضغط عليها.. قلت وانا اريح نفسي ع كنبه: تكلمي اسمعك
قالت بسرعه: بروح بيت اهلي
رديت وانا بعاقبها على سوته قبل يوم وفوقها بأحرمها من أهلها لفتره: لا.. غيره
تنفست وكأنها تكتم غيضها ثم قالت: طيب ابي جوال ما لقيت جوالي وابي اكلمهم واطمن عليهم تعرف ابوي مسافر
قلت بهدوء مستفز: ولا فيه جوال
بدت انفاسها تعلى في محاولة لسيطرة على اعصابها وتسأل: ليه
رديت بصراحه: للأسف ما اثق فيك!! الي تتواصل مع رجال مو محرم لها وباسم خطيبته..وش بأنتظر منها!! غمضت عيونها وكأنها تحارب شي في راسها لتفتحها وقد اعترتها نظرة غريبه: غلطه وانتهت
قلت وقد اثرت عليه نظرتها وعينيها اللامعه وكأنها تجيد التلاعب بي اكثر ف تجعلني دون شعور أنجرف لشعور بالماضي افتقده كثيرآ فقلت بتساؤل معاتب: ليه مشاعر الناس عندك لعب وتسليه وتنتهي
سكتت وهي تشتت أنظارها كأنها ضاعت في ايجاد التبريرات لأفعالها
ثم قلت لأنهاء الحوار: باقي عندك شي ولا خلصت مواضيعك
ردت: الجامعه كيف بداوم بكره.. من بيوصلني؟؟ صمت بإستغراب لأن راح عن بالي انها راح تكمل دراستها..مع اني شفته اساسآ.. في شروط عقد الزواج.. وتذكرت الشروط.. بيت مستقل.. اكمال الدراسه.. ما جاها مني البيت.. اجل لا تحلم بدراسه وهي بذمتي..!!
ف رديت وانا اعدل جلستي وبهدوء : مافيه جامعه
لتغير مئة وثمانون درجه وتوقف قائله بشراسه: الا الجامعه ما راح اسمح لك تحرمني منها ولا يحقك لك اصلآ وراح اداوم لو ايش ما صار .. و اتجهت لغرفتها غاضبه.. لأبتسم على جنب طلع وجهها الحقيقي وتونا بالبدايه باقي ما شافت الجاي..!!
.
سهى🖋️
بموت قهر كل شي عنده.. لا. لا. لا.. مو على كيفه سنين وانا احاول في ابوي وما صدقت يجي عمي محمد و يوقف جنبي.. حتى يجي حضرته ويكمل مسيرة ابوي.. ليه ي ربي.. حظي في حياة كذا.. كل شي ابيه.. احصله بعد تعب.. ويوم احصله بعد ما اتهنى فيه.. لا في حب..ولا في زواج..ولا في دراسه.. اخ تعبت روحي.. لكن والله اني مدوامه بكرة لو ايش؟؟
.
.
يوم الأحد
صحيت من الفجر ..وتروشت وبدلت و تجهزت ..وفتح شنطيتي.. معي فلوس.. الحمدالله.. تكفي لأي سيارة أجره توصلني للجامعه.. و الجامعه معروف مكانها.
ومن بعدها اكلم غدير من جوال اي بنت توصلني لعند امي وخواتي .. ومالي رجعه هنا الا لما عمي محمد يشوفي لي حل؟؟ حطيت عباتي وشنطتي ع سرير .. وجلست .. انتظر يروح دوامه
اليوم هو كمان راجع لدوامه بعد ما خلصت اجازته!!
سمعت صوت تقفيل الباب.. يعني طلع.. دقايق ولبست عباتي و طرحتي واخذت الشنطه وغطوه بيدي ..
وطلعت واتجهت افتح الباب مافتح.. لاحظت ان القفل متغير ..بحيث ما يفتح من داخل او الخارج الا مفتاح بديهي يعني مفتاح معاه واكيد فيه نسخه لروان .. يعني كان عارف اني بطلع..!!
او من بعد اخر طلع لي غيره عشان يضمن ما اعيدها.. ؟؟
ضغطت ع اسناني بقهر وركلت الباب برجلي ورجعت لغرفتي مقهورة.. ماراح اروح لغرفة روان.. و ابدا مشاكل معها حتى تعطيني مفتاح.. ولا ابغى احتك فيها.. ويعرف بنيتي اهرررب .. اوووووف ..يعني من اولها غياب.. حرام عليه ضيع حماااسي لاول يوم..
رجعت لغرفة اجر خيبتي و فشل خططتي.. . .
.
تركي🖋️
رجعت العصر .. والشقه هدوء ما كان فيها حرمتين.. و كل وحده مقفله باب غرفتها .. الهدوء من ناحية روان متعود عليه.. لكن الهدوء من ناحيه سهى غريب.. هي حركتها كثيرة.. اتجهت للمطبخ.. ما طبخت اليوم .. زي عادتها.. صح ما اكل منه.. بس اعرف انها اكلت.. رجعت لغرفتي انا و روان .. شفتها تمشط شعرها.. مستعدة للخروج.. هي دوامها 3 ايام بالأسبوع ومسائي .. وقالت مودعه : انا رايحه و اسفه مافيه غداء بس خل الي جبتها فوق راسي ووعدتني ان شغل البيت عليها هي تسويه
روان وكأنها تذكرني بحديثنا السابق حول وجود سهى. وماهيه وجودها..!! وقلت وانا مصدع مو رايق للكلام اللحين وابي انام : خلصتي كلامك
ناظرت لي بإستفهام : ايوه
قلت وانا اسحب البطانيه بنأم: اجل طفي نور و سكري الباب وراك
وفعلا نمت وصحيت ع رجوع روان ساعه 8 مساء ثم اتصال مهند
. .
سهى 🖋️ مدري ليه ملئ قلبي اليوم حزن غريب .. ليه دايم فرحتي مكسورة بالحياة.. والي ابيه يتحقق لغيري بساطه.. وانا اتعب. و احاول ..وابكي. واحزن. شفت العصر روان طالعه.. ليه هي مسموح لها وانا لا .. يعني مفروض دراستي ومستقبلي شي ماله علاقه بالمشاكل .. طيب وش قصده وش يبي من وراء حرمانه لي.. من اهلي من الناس من دراستي من جوال.. يبي اطلق؟؟ طيب ليه تزوجني من الأساس!! عشان بس يذلني و يكفخني..!! ولا عشان الأراضي وشراكه.! و متزوجني ومعتبرني وقف و لا محكوم عليه بسجن مؤبد.. هو الحارس !! معقوله نيته هالشي.. لا تركي مو كذا ..!! ي رببببي... احس اني ضايعه لحالي.. احتاج عمي محمد... ولا ياريت كان عندي اخو .. ويوقف معي.. ابوي ما راح يتحمل مشاكلي.. يكفيه تعبه ومرضه.. رفعت عيوني لساعه وكانت 9 ونص.. اسمع اصواتهم برا.. و اليوم انا حزينه حيييل.. تكه وابكي.. وما ابي ابكي قدامهم لأني ما اتحمل اشوفهم مع بعض ولا اتحمل استفزاز روان.. ولا عصبية تركي..!!
ولا اتحمل استفزاز روان ولا عصبية تركي
حطيت راسي ع مخدة وانسدحت ع جنبي
و بذراعي غطيت راسي واذني ما ابي اسمع شي..ابغغغغى انااام..ابغغغى الظلام..قبل ان اتعمق في نوم حسيت باب غرفتي انفتح..لأنه اساسآ شايل مفتاحه كمان.. والله يتعامل معي مثل المساجين مدري المجانين..وانا احس انه مثل مجانين اقرب!! لأن راح يصيبني اكتئاب وهلوسات مبكره لو طولت الاقامه بهالغرفه من كأبة لونها الأبيض السائد بكل جدرانها و اثاثها..وانا انسانه احب الحياة والألون..لكن صبرك ي تركي لما يجي عمي محمد .!! كملت الأسترسال بنوم ولا كأن احد دخل.. حتى حسيت بأصابع تنخر بذراعي: هي انتي اصحي!
روان!!!! وش تبي ؟؟
لكن كملت نومي مطنشه.. تبي مشكله أكيد!
حتى سمعت تركي من وراها وكأنه يسحبها لتبتعد عني ليقول بصوت غاضب من بين اسنانه: ي روان مو كذا تنحل الأمور
.
.
لا شكل السالفه كبيرة.. حتى يقتحمون غرفتي.. ويزعجون نومي
المهم روان رجعت تهزني و هي تقول: لا الليله تنحل
لفيت وكاني لتو صحيت ثم اعتدلت جالسه لأقول بستغراب: خير.. مافيه خصوصيه هنا
لترد روان: ايوه مافيه .. وانتي في بيتي.. ولا تحسبين بخليك ع راحتك.. طول اليوم جالسة بذي الغرفه لا شغله و مشغله.. وين عايشه حضرتك تراك هنا مثلك مثل شغاله
لا هنا خرج الموضوع عن سيطرة ف نزلت من ع سرير لاقول بسخريه وغضب: نعم.. نعم.. من لاعب بإعدادات مخك ي ماما انا هنا مثلي مثلك.. ولا اقولك اعتبرني ضيفه .. ثم رفعت نظري لتركي لاقول بقوة : حتى يتفضل الأخ و يجيب لي بيت.. واتوقع مشروط عليك بالعقد بيت مستقل لي..
شفت نظرته احدت: ايوه لا تناظر لي كذا. ما عندك بيت لي.. وكلمت رغم صعوبه خروج الكلمة مني لكن حنا اللحين في وضع مافيه لمشاعر الحب مكان: طلقني!! ولا بأكلم عمي محمد يطلقني منك
شفته ابعد روان من امامه ليقول: لو تحبي سماء مو مطلقك و المكتوب في العقد من شروط بليها واشربي مويتها مالك شي عندي!!!
يعني ايش لا بيت و لا دراسه لتثور اعصابي واقول: اذا منت رجال وقد كلمتك ليه تدق باب بيتنا وتزوجني
ليفاجئني بهجومه لينهال عليه بالضرب حتى طحت ع سريري ف سحبت المخده بينا لاحمي نفسي منه.. لتتدخل روان وتحاول تبعده لما شافت الموضوع تطور لضرب.. اهانني قدامها.. واستغربت من حالي اني ما بكيت.. بالعكس مجرد ما ابعدته لوراء كم خطوه اعتدلت جالسه وانا ابعد شعري عن وجهي الملتهب من ضربه: هذا اقصاك تضرب و تمد يدك!! بإستفزاز له ولروان: لو سمحتوا خلصتوا الي عندكم اطلعوا برا غرفتي.. بنام..!!
شفت انفعال تركي وهو بيبعد روان.. وندم روان في انها تسببت في ذلك لتقف امامه من جديد تقول: بس ي تركي.. الضرب مو حل؟؟