تحميل رواية «روايه العوده» PDF
بقلم حبيبة سامح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتاه تتعرض لمرض روحاني غريب و تحدث لها اشياء مخيفه يا ترى ما هذا المرض ؟
روايه العوده الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبه سامح
و دخلت الاوضه وهي خايفه وراحت علي السرير بتاعها
حطت راسها علي المخده بتحاول تنسي كل الي حصل نزلت دمعه من عينيها بسبب ادهم راحت مسحتها
كان بيبص ليها وهو مضايق أنها زعلانه و فجاه اختفي
تاني يوم
فيفيان : ايوه يا ماما احنا الحمدلله كويسين منه اه منه بتلعب علي الموبيل و نيرمين نايمه
كانت فيفيان بتكلم مامتها علي الموبيل
الام باستغراب : كل ده نايمه ؟
فيفيان بتريقه : ايوه مانتي عارفه بنتك الكسل صاحبها
الام : طيب يا حبيبتي خدي بالك من نفسك ولو عايزه حاجه أو اخواتك قوليلي
فيفيان : ماشي يا ماما
راحت قفلت المكالمه بصت لنيرمين الي لسه صاحيه
نيرمين بتعب : اتصلي با بابا قوليلوا اني هروح النهارده البيت و هبات فيه لوحدي
فيفيان باستغراب : ليه ؟
بصت نيرمين ليها بتريقه وقالت
نيرمين : هو لو قولت ليكي هتصدقيني ؟
فيفيان : ايوه ما هي لو حاجه منطقيه هصدقها
كتفت نيرمين ايديها و قالت : طيب اخو صاحبتك امبارح كان بيحاول يمسك ايدي و قعد يقولي أنه بيحبني و وحشته
بصت فيفيان و منه ليها بصدمه
فيفيان : ايه ؟
نيرمين : أنا قولت ليكي مليون مره ادهم بيحبني بطريقه غريبه و انا رفضته كذا مره بهدوء يوصل بيه الموضوع أنه يحاول يمسك ايدي لا كده كتير
فيفيان : مستحيل بالتأكيد في حاجه غلط
نيرمين : برحتك بقي المهم قولي لبابا عشان انا جهزت لبسي و حاجاتي و حاولي تقنعيه
دخلت نيرمين الحمام و قفلت الباب وراها بصت فيفيان لمنه بهدوء و خدت الموبيل و اتصلت بابها
عند الام
الام : تسلم ايدك القهوه تحفه
فتحيه : الله يسلمك
فتحيه : كنت عاوزه اتكلم في موضوع كده معاكي لو مش هيضايقك
حطت الام القهوه علي التربيزه و بصت ليها باهتمام
الام : طبعا اتفضلي
فتحيه : بصي لما كنتي بتيجي انتي و بناتك هنا شوفت انك بتعملي فيفيان بطريقه مختلفه أو يعني ممكن تقولي مميزه
الام باستغراب : ازاي يعني ؟
فتحيه : يعني بالظبط أنا شايفه انك بتفضلي فيفيان عن نيرمين و منه
الام : لا والله بس فيفيان قريبه مني و ديما بتحكيلي أما نيرمين بتكتم و مش بتقولي حاجه
فتحيه : طيب انتي ليه مش تخليها تتكلم معاكي ؟
الام بتنهد : حاولت معاها كذا مره بس مش راضيه معرفش ليه
فتحيه : معلش يا وفاء بس يعني انتي السبب
الام بصدمه : أنا !
فتحيه : اه كنت بلاحظ لما كانت بتيجي تتكلم معاكي كنتي ديما بتكوني مشغوله و مش بتسمعيها و لما تسمعيها التليفون يرن أو يقاطعكم حد و مش بتعملي حاجه
الام : ايوه ما دي حاجه مش بايدي
فتحيه : لا دي حاجه بأدكي تقدري مش تردي علي الموبيل و الي يمنع بنتك أنها مش تعرف تتكلم معاكي مش تسمحي بكده
فتحيه : معلش الغلط كان عندك نيرمين شخصيه كتومه و بتهتم برده الفعل انتي ولا مره كنتي صحبتها
بصت الام في الأرض و هي ساكته هي عارفه أن كلام صحبتها صح و هي كمان حاولت مع نيرمين كذا مره و هل الغلط عندها هي ولا عند نيرمين
مسكت فتحيه ايد الام و بصت ليها
فتحيه :أن شاء الله الوقت مش يكون فات حاولي تاني يمكن علاقتكم تتحسن
هزت الام رأسها بهدوء و هي بصه في الأرض
عند الاب
انس : أنا خلصت حبه شغل انت عملت ايه يا حسين
الاب : الحمدلله برضوا خلصت حبه حلوين
فجاه رن التليفون بتاع الاب خدوا و رد عليه
الاب : ازيك يا فيفيان يا حبيبتي عامله ايه
فيفيان : الحمدلله يا بابا حضرتك عامل ايه
الاب : الحمدلله ايه انتوا محتاجين حاجه ولا ايه ؟
فيفيان : اه نيرمين كانت عايزه تمشي من عندنا تروح تقعد في البيت لوحدها
الاب باستغراب : ليه ؟
فيفيان بتوتر : بتقولي انها مش مرتاحه
اتنهد الاب و قال
الاب : ماشي براحتها
فيفيان : تمام يا بابا
الاب : سلام يا حبيبتي
فيفيان : سلام يا بابا
قفلت فيفيان الموبيل و بصت لنيرمين الي لبست و بتسلم علي منه
راحت نيرمين سلمت عليها و حضنتها
فيفيان : خدي بالك من نفسك
بعدت عن حضنها و قالت
نيرمين بابتسامه : حاضر
خدت حاجتها و خرجت بره لقيت مامت ادهم
مامت ادهم : ايه يا حبيبتي راحه فين ؟
نيرمين : أنا هروح بقي يا طنط
مامت ادهم : ليه يا حبيبتي ؟
نيرمين : لا عادي يا طنط مفيش حاجه
سلمت علي مامت ادهم راحت بصت لقيت ادهم ماسك رأسه و علي رأسه شاش كتمت ضحكتها و خرجت بره
بعد ساعات
وصلت لبيتها و دخلت لجوا البيت بصت في انحاء البيت بهدوء وراحت لاوضتها
دخلت اوضتها و قاعدت تفتكر كل الي حصلها ده
راحت صلت العصر و بعد لما خلصت قاعدت علي السرير بس فجاه
سمعت صوت حاجه وقعت برا كشرت ملامحها و راحت خرجت برا
لقيت كوبايه واقعه في المطبخ بصت بتوتر
نيرمين : فيفيان انتي جيتي ؟ فيفيان ؟ في حد هنا ؟
فضلت تنادي بس مفيش حد بيرد فجاه لقيت تليفونها بيرن بصت لقيتها فيفيان دخلت جوا الاوضه بتوتر و ردت عليها
فيفيان : ايه يا بنتي كل ده ساعه عبان لما تردي
نيرمين : هو انتي مش جيتي ؟
فيفيان باستغراب : جيت فين ؟ مانتي عارفه ان أنا هفضل قاعده شويه مع صحبتي
بصت نيرمين بره الاوضه بتوتر
نيرمين بخوف : بس الكوبايه وقعت لوحدها
ضحكت فيفيان عليها جامد
فيفيان : اه اه ده تلقيه العفريت الي كان بينادي عليكي قبل كده
انفجرت في الضحك راحت اتعصبت نيرمين و قالت
نيرمين : أنا هقفل سلام
نيرمين : هبله عفريت ايه و هبل ايه الحاجات دي مش موجوده اصلا أنا غلطانه اني قولت ليها اصلا
راحت تريح شويه علي السرير حطت راسها علي المخده و نامت
ظهر فجاه و بص للتعويره الي كانت علي رأسها رفع أيده الاتنين
بس خبط في الشنطه بتاعتها و وقعت علي الارض
كشرت نيرمين ملامحها صحيت بتعب و رفعت نفسها
نيرمين بنعاس : مين بقي يا دي النيله يا عفريت يا معفرت سبني في حالي
رجع لورا بهدوء وهو بيبتسم ليها
: بحبك
اتخضت لما سمعت الصوت ده و كان خشن و غريب بصت قدامها و هي مش شايفه حد رجعت لضهر السرير و هي ضمه رجليها
نيرمين بخوف : مين ؟
ابتسم بهدوء عليها و راح مشي فضلت نيرمين تبص حوالين الاوضه بخوف
نيرمين : لا لا كده في حاجه غلط
قامت و قفلت الباب عليها و هي مش عارفه تعمل ايه و خايفه جدا
الساعه ١٢ بليل
بعد ما صلت قيام ليل راحت للمطبخ تاكل حاجه عملت مكرونه و عصير ليمون و قاعدت علي السفره تاكل
بعد ما خلصت راحت غسلت المواعين و رجعتها مكانها وراحت للاوضه بتاعتها و قاعدت علي الموبيل
و هي سرحانه و بتفكر في كل الحاجات الغريبه الي بتحصل ليها دي فجاه
لقيت علي موبيلها فيديو عن علامات الجن العاشق قالت تدخل تشوف عادي عشان هي زهقانه و هي كمان بتحب تقرأ عن الحاجات دي
كانت قاعده بتقرأ لغايت لما لقيت حاجات كتيره بتتقال بتحصل معاها
قاعدت تقرأ و تدخل من فيديو لفيديو و لما تخلص تدخل لواحد جديد و قلبها كان بيدق بسرعه
و الخوف أتمكن منها و كانت مصدومه أن كل الحاجات دي بتحصل معاها
نيرمين بصدمه : أنا عندي جن عاشق!!
( معلومه اعتقد مينفعش البنات يباتوا برا أو افضل أن هما مش يباتوا في مكان تاني بس دي مجرد روايه خياليه بس حبيت اقول المعلومه والله اعلم )
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح
روايه العوده الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبه سامح
و كل الحاجات الي قالو عليها كانت بتحصل معاها قاعدت تقرأ و تدخل من فيديو لفيديو و قلبها بيدق بسرعه
والخوف أتمكن منها كانت مصدومه أن كل الحاجات الي بيقولوها دي بتحصل معاها
نيرمين بصدمه : أنا عندي جن عاشق
نيرمين عمرها ما صدقت أن الحاجات دي موجوده بس لما شافت أن كذا حد بيقول أنها حصلت معاه و أن الحاجات دي فعلا. صح صدقت فعلا
قامت بهدوء و صدمه راحت الحمام فتحت الباب جت تغسل وشها انهارت في العياط فضلت تعيط بانهيار مش مصدقه أن كل ده حصل و أن الحاجات الغريبه الي كانت بتحصل دي كان هو السبب فيها
مكانتش عارفه تعمل ايه و هي بتعيط بتسأل نفسها هقول لمين ! مين هيقف ؟ جمبي ؟ هعمل ايه ؟
عرفت تفسيرات حاجات كتيره زي ازاي ادهم اتعور عرفت أن هو كان السبب و زي ما قريت بسبب أنه غار عليها
اكتشفت أن الكيان الاسود ده مش خيال و لامخلوق غريب ده جن و جن عاشق ليها كمان
دموعها كانت بتنزل زي الشلال و مش بتوقف حطيت ايديها علي عينيها
سندت علي الحوض و بعديها غسلت وشها و مسحت دموعها
مكانتش عارفه تعمل ايه في الاول اتجاهلت الأمر و كدبته بس دلوقتي اتأكدت
عدا يوم و را التاني و هي بتحاول تمارس حياتها بشكل عادي و مع ذلك مش عارفه و الحاجات الغريبه ابتدت تزيد اكتر
عيلتها رجعت و من كام يوم و هي تعتبر مش مهتمه ابتدت تحس بنفور منهم و بقيت تقعد لوحدها اكتر و حسيت انه أتمكن منها خلاص
الساعه ١١ مساء
كانت قاعده لوحدها سرحانه في الأرض دخلت فيفيان عليها و قفلت الباب و قعدت جمبها علي طرف السرير
فيفيان : مش ملاحظه انك بقيتي تقعدي لوحدك كتير
نيرمين بصوت عالي : ما خلاص يا فيفيان خلاص قولتي ليا مليون مره سيبيني لوحدي بقي عايزه اقعد لوحدي
فيفيان بصت ليها بصدمه
فيفيان بصريخ : انتي بتزعقي ليا طيب خليكي قاعده لوحدك احسن و هتندمي في الاخر صدقيني
دخلت الام بسبب صوتهم العالي
الام : في ايه يا ولاد صوتكم عالي ليه
فيفيان : شوفي بنتك بتعلي صوتها عليا و بطترودني برا الأوضه كمان
الام بصت لنيرمين
الام : ليه كده يا نيرمين مش عيب الي انتي بتعملي ده انتي مش كنتي كده
نيرمين بصريخ : سبوني لوحدييييييي عايزه اقعد لوحديييييي
الام بصوت عالي : لا لما تيجي تتكلمي تتكلمي بأدب معايا أنا مامتك فاهمه و فيفيان اختك الكبيره وانتي الي غلطانه
بصت نيرمين لمامتها و هي كتمه دموعها
الام : يلا يا فيفيان مش انتي يا نيرمين عايزه تقعدي لوحدك ماشي اقعدي برحتك
راحت خرجت فيفيان و الام بره الاوضه و قفلوا الباب وراهم جامد
قاعدت نيرمين علي الارض و هي بتعيط و حطه ايديها علي قلبها
أذان الفجر اذن فجاه حسيت بضيقه و حطط ايديها الاتنين علي ودانها و مش كانت عايزه تسمع الاذان و ابتدت تحس بعصبيه غريبه
عدا اسبوع
الموضوع ابتدا يبقي اصعب لما ابتدا الجن العاشق يأذيها اكتر في كل وقت و كل مكان
كانت ساكته لأنها كانت بتخاف منه كان بيهددها في الاحلام بأنه ياذي عيلتها لو مش سمعت كلامه الموضوع بقي مش يطاق و هل تختار عيلتها ولا نفسها
كانت واقفه في البلكونه بتاعت اوضتها و هي بتبص علي البنات الي قدها بيلعبوا و يهزروا بصت علي بنات تانين
بنت ١ : هنروح الحفله يا بنات صح ؟
بنت ٢ : اه بس المشكله انها مش كبيره و انا بحب الحفلات الكبيره مش عارفه ليه حظي وحش في الدنيا دي
بنت ٣ : لا انا حظي اوحش منك أنا لسه مش جبت لبس للحفله
بصت نيرمين ليهم بتريقه بعديها بهدوء
نيرمين : ياريت حياتي كانت زيهم كل همهم الحفله و يلبسوا ليه امال أنا أعمل ايه
اتجمعت الدموع في عينيها
نيرمين بدموع : أنا بقي مش همومي البس ايه ولا اروح حفله كبيره ولا صغيره أنا همومي ازاي اتخلص من الجن العاشق ده الي لو عملت اي حاجه بيكرها بيأذيني اشمعني أنا اشمعني أنا يجيلي المرض ده
قاعدت تعيط لغايت لما حسيت بحد بيفتح الباب مسحت دموعها بسرعه و لفت بابتسامه مش حقيقيه علي وشها
منه باستغراب : انتي كنتي بتعيطي ؟
نيرمين بابتسامه : بعيط ؟ أنا كويسه يا حبيبتي
منه : تمام
بصت منه ليها بشك فكرت نيرمين تقول لمنه بالرغم انها صغيره بس ممكن تشيل عنها التعب شويه
قربت منها و قاعدت علي طرف السرير الي قاعده عليه منه
نيرمين : ممكن أسألك سؤال
منه : ايه
نيرمين بتوتر : هو انتي بتصدقي بالجن و كده ؟
منه : اه الحاجات دي موجوده
نيرمين : يعني انتي سمعتي عن الجن العاشق مثلا و كده
منه بضحك : جن عاشق ؟ ده بيعشق ده ولا ايه
نيرمين : اه
اختفت ابتسامه منه و بصت ليها
منه : لا طبعا مفيش حاجه اسمها كده
بلعت نيرمين ريقها بتوتر و قالت : اه صح
منه بشك : هو في حاجه ؟
نيرمين : لا لا هيكون في ايه بس ممكن مش تقولي لحد
منه بعدم اهتمام : ماشي
الساعه ١٢ بليل
كانت قاعده بدور علي علاج لموضوعها دخلت من فيديو لفيديو كانت خلصت حوالي اكتر من عشرين فيديو و كل الي سمعتها أن في بيقول علاجات مش منطقيه و في الي بيقول أن مفيش علاج لغايه دلوقتي
راحت للسرير بصت لفيفيان و منه الي نايمين و طفيت السهرايه و نامت علي سريرها
قاعدت تعيط من كلامهم أن مفيش علاج و اتخيلت أنها هتفضل كده لغايت لما تموت بس قالت في سرها بعصبيه
نيرمين : لو انتوا مش عندكم العلاج فا ربي. عنده الشفاء
وراحت نامت علي السرير منغير ما تحس و هي معيطه
تاني يوم
كانت صاحيه بتعمل اكل للعيله فجاه حسيت أن في حد موجود معاها في المطبخ ابتسمت بسخريه لما عرفت أنه هو
ممكن نقول انها اتعودت علي الحاجات الغريبه الي بتحصلها دي بس في حاجات حتي لو كانت بتتكرر فا هي برضوا كل مره بتكسر قلبها و الي بيجننها اكتر أنها مش شيفاه
نيرمين بتريقه : كنت بعيط بسبب ادهم علي الاقل ده كنت شايفاه و كان انسان أما ده ولا شيفاه ولا انسان
عملت الاكل ليهم و حطته علي السفره و طلعت الأوضه بتاعتها مع المرات حاولت مش تقعد لوحدها عشان عارفه أنه غلط بس
مش كانت بتقدر كانت بتحس أن حاجه بتشدها لهناك و كانت بتروح منغير وعي منها
و في مره كانت جابت آخرها و العصبيه اتمكنت منها راحت دخلت الاوضه بعصبيه
نيرمين بصريخ : علي فكره بقي أنا مش خايفه منك أنا مش بخاف من حد اظهرلي
وفجاه حسيت بايد بتخنقها و كان جسمها بيرتفع لفوق و هي مش قادره تاخد نفسها كانت خايفه و هي شايفه نفسها في الهوا و كأنها طايره
فجاه شال أيده راحت نزلت علي الارض كانت قاعده علي الارض و هي بتحاول تاخد نفسها
وساعتها خافت جدا و الموضوع بقي جد و ابتدت تلاحظ أن اي حد بيقرب منها أو هي تقرب منه يحصله حاجه كانت بتقول أنه قدر
وفعلا ساعات بيكون قدر بس ساعات برضوا كان بسببه و حست ساعتها أنها منبوذه هي بعدت عن أشخاص كتير بتحبهم عشان مش يتأذوا كانت بتحس أنه مؤذيه و هي مش عارفه انها اكتر حد مظلوم في القصه دي
يوم الجمعه الساعه ٩ بليل
كانت خارجه مع عيلتها كانت قاعده ورا الكرسي بتاع باباها و أختها جمبها و مامتها في الكرسي الي قدام و منه مش كانت جت
كانت بتسمع قران لغايت لما عيطت من الي هي فيه بس مفيش حد شافها للاسف و خد باله وقالت في سرها
نيرمين : هكمل
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح
روايه العوده الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حبيبه سامح
عيطت بانهيار بس للاسف مفيش حد من عيلتها خد باله مسحت دموعها و قالت في سرها
نيرمين : هكمل
وبصت فوق لربنا و هي بتبتسم
عدي الايام و هي بدور علي علاج و مش لاقيه دورت سألت ناس اتفرجت علي فيديوهات و عملت كل الي هي تقدر عليه و برضوا مفيش نتيجه
قعدت علي السرير بتعب و كانت بدور و هي زهقانه لقيت حد كاتب سوره معينه تقرأها و تتعالج
شافت أنها سوره طه قالت تجرب فتحت المصحف و هي لبسه الاسدال و ابتدت تقرأ السوره
و مع الوقت حسيت بخنقه غريبه و رهيبه في قفصها الصدري و جسمها متكسر و تعبان و في حاجه بتمنعها أنها تكمل
و كل ما يزيد الموضوع كانت بتعلي صوتها اكتر و الخنقه تزيد قالت تستحمل ممكن تكون بتتعالج
كانت حسه أنها مخنوقه اوي قعدت تعيط منغير ارداتها و بصوت عالي لغايه لما نامت علي الارض
بعد ساعات
صحيت و شافت نفسها نايمه علي الارض قامت بتعب شديد خرجت بره الاوضه مش لقيت حد
لمحت ورقه علي السفره راحت عندها و قريتها
الورقه : احنا خرجنا شويه كنا هنقولك تيجي معانا بس لقيناكي نايمه فا قولنا نسيبك
بصت للورقه بتريقه و رامتها و راحت للاوضه و هي بتجرجر في رجليها من التعب
نامت علي سجاده الصلاه و كانت بتكلم ربنا و بتقول
نيرمين بدموع : يارب خلصني منه أنا أنا مش عارفه اعمل ايه اكتر من كده حاولت علي قد ما قدر بس برضوا مفيش فايده
قعدت تعيط لربها و تدعي أنها تخف من المرض ده الي خد منها حاجات كتيره الي كسرها جامد و مش رحمها
قامت براحه و غيرت الاسدال و نامت علي السرير ساعتها كانت العيله لسه داخله و بيضحكوا و يهزروا مع بعض
الساعه ٥ الفجر
الاب : روحي نادي يا فيفيان نيرمين عشان تيجي تصلي معانا
فيفيان : حاضر
راحت فيفيان الاوضه و دخلت ليها
فيفيان : تعالي عشان تصلي معانا
نيرمين بحده : مش عايزه
بصت فيفيان ليها باستغراب و هي حسه ان صوتها متغير و تخين
فيفيان : في ايه مالك ؟
راحت تقرب منها راحت زقتها نيرمين جامد و وقعتها علي الارض ساعتها كانت الأم و الاب و منه جم
الام : في ايه يا نيرمين مالك ؟
ابتسمت نيرمين ابتسامه مخيفه و قالت بصوت تخين : انتوا ضايقتوها كتير اوي و انا مش هسمح انكم تضايقوها تاني فاهمين !
بصوا لبعض بتوتر و استغراب لانه مش كان صوتها
منه بدموع : مالك يا نيرمين في ايه ؟
نيرمين بصريخ : ابعدوا عنيييييييييي
كان التلفزيون شغال و اشتغلت بالصدفه سوره طه بص للتلفزيون بعصبيه
و حطت نيرمين ايديها الاتنين علي ودانها و فضلت تصرخ بصوت عالي
نيرمين بصريخ : مش قادر
راحت وقعت نيرمين علي الارض فجاه بعد ما خرج منها
كلهم كانوا بيبصوا ليها باستغراب و خوف مكنوش عارفين يعملوا ايه منه قربت منها بهدوء و هزت كتفها
منه : نيرمين انتي صاحيه ؟ نيرمين ؟
شالو نيرمين و حطوها علي سريرها و فضلت فيفيان و منه قاعدين جمبيها
الساعه ١١ بليل
فتحت نيرمين عينيها براحه لقيت منه و فيفيان جمبيها
منه : انتي كويسه ؟
نيرمين بتعب : اه الحمدلله
فيفيان : ايه الي حصل ده ؟ و انتي كنتي مالك ؟
بصت نيرمين ليها بهدوء و بصت للأرض بسرحان بتفتكر الي حصل كان يوم تقيل فعلا عليها هي نفسها خافت من الي حصل ده
بصت فيفيان و منه لبعض
فيفيان : نيرمين ؟
بصت نيرمين ليها و كانت هتتكلم بس دخلت الام
الام : عامله ايه دلوقتي يا نيرمين ؟
نيرمين : الحمدلله يا ماما
قربت الام و قاعدت علي طرف السرير و حواليها منه و فيفيان
الام : هو في ايه بالظبط يا نيرمين ؟ بقالك كتير بتقعدي لوحدك والي حصل النهارده ده
نيرمين بتنهد : منا لو قولتلك مش هتصدقيني
الام : مين قال كده جربي ممكن أصدق
بصت نيرمين ليها و هي بتراقب ملامح وشها و قالت
نيرمين : أنا عندي جن عاشق
الام : ٠٠٠٠٠٠٠
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح
روايه العوده الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبه سامح
بصت نيرمين ليها و هي بتراقب ملامح وشها وقالت
نيرمين : أنا عندي جن عاشق
الام بهدوء : مانتي السبب يا نيرمين مش قولت ليكي مش تقعدي لوحدك
سكتت نيرمين بصدمه مش اتوقعت أن مامتها و هي شايفاها و هي بتنهار برضوا بتلومها هي بتقولها انها عندها مرض روحاني صعب و تقيل عليها هي اتوقعت أنها هتاخدها في حضنها
نيرمين في سرها : اقسم بالله ما هقول ليكي اي حاجه عن محنتي دي
الكل مشي و نيرمين فضلت ساكته
بعد أيام
مكنش سايبها و عمال يوسوس ليها أنها تعصي ربنا كانت بتحاول تقاومه و تحاول تستحمل اكتر
والغريبه أن مامتها مكنتش مهتمه بالرغم انها عرفت انها عندها المرض ده نيرمين حسيت أن مامتها مش بتحبها و مش مهتمه بيها كان تحليلها للموضوع للاسف غلط بس هي كانت مكسوره
سمعت كذا سوره أنها بتنهي المرض ده وقارتها سمعت حاجات كتيره و عملتها مش سابت حاجه الا و هي عملها عشان تخلص منه
لغات لما اكتشفت سوره الصافات كانت مبسوطه اوي أنها عرفت توصل لحاجه بس للاسف الفرحه دي مش كملت
دخلت نيرمين اوضه مامتها لقيتها بتقرأ قرأن و كانت سوره الصافات قاعدت علي الكرسي الي جنبها مستنيه أنها تخلص
الام : عايزه حاجه يا بنتي
نيرمين بابتسامه : لا شكرا يا ماما
بصت نيرمين ليها بهدوء
نيرمين : تعرفي يا ماما أن سوره الصافات للسحر و الحاجات الي زي دي
الام : اه مانا عارفه
بصت ليها بصدمه أنها كانت عارفه و عارفه كمان أنها تعبانه طب ليه مش قالت ليها علي سوره الصافات مكنتش هتخسر حاجه هي عارفه أن مامتها مش بتحب تتكلم معاها في الموضوع ده لأنها بتحسسها ان المحنه دي مش كبيره بس هي فعلا كبيره
بس ليه مش تقولها ؟ ليه مش تساعدها ؟ كانت هتخسر ايه ؟
دي من الاسئله الي نيرمين سئلت نفسها اه هي من حقها تقول كده عشان كانت لما بتدخل تشوف علاج المرض ده كانت الأمهات بيدوروا علي علاج للمرض ده لبناتهم و يحاولوا
قامت نيرمين بهدوء و خرجت برا الأوضه بتاعت مامتها
دخلت فيفيان الاوضه لقيت نيرمين قاعده علي السرير و سرحانه
فيفيان بتنهد : نيرمين مفيش حاجه اسمها جن عاشق متصدقيش اي كلام
نيرمين بهدوء : أنا مش بصدق اي حد أنا بصدق عينيا و الي بتشوفه و انا شوفت حاجات انتي مش شوفتيها و بقولك لا في
اتنهدت فيفيان وقالت : مانتي برضوا غلطانه أنا و ماما قاعدنا نقول ليكي مش تقعدي لوحدك و انتي مش سمعتي الكلام
نيرمين : عشان مش كنت بصدق في الحاجات دي بقولك ايه يا فيفيان خلاص عشان أنا صدعت و مش عايزه اتكلم
فيفيان : برحتك
راحت خرجت فيفيان برا الاوضه و قفلت الباب وراها
نيرمين : مفيش فايده
راحت بصت للباب بحزن و هدوء
كانت فيفيان راحه للصاله
فيفيان : هبله بتصدق حاجات تافهه قال جن عاشق قال
ظهر فجاه وهو بيبص لفيفيان بعصبيه رفع أيده قرب الكرسي و فيفيان مش خدت بالها و اتكعبلت فيه و وقعت علي الارض
فيفيان بوجع : ااااه
ابتسم بتريقه عليها
: ده عشان ضايقتيها
كله جري علي فيفيان وشافوها و هي مسكه رجليها و بتتوجع
الام بخوف : ايه الي حصل يا حبيبتي ؟
فيفيان بألم : وقعت علي الارض بعد لما اتخبط في الكرسي ده
منه باستغراب : مش الكرسي ده مش مكانه هنا اصلا
الاب : حصل خير يا جماعه
الام راحت حضنت فيفيان و طبطبت عليها و نيرمين كانت خرجت من الأوضه و بصت ليهم بعصبيه
نيرمين : خايفه عليها اوي ما طول عمرها مدلله العيله
نيرمين بتريقه : ايه يا حبيبه ماما و بابا و كل العيله اتعورتي ؟
بص الكل ليها باستغراب
الام : مالك يا نيرمين بتتكلمي كده ليه
نيرمين : أنا عارفه انك بتفضلي فيفيان عني بس انا ولا فارق معايا
كان واقف جمبيها و بيوسوس ليها و أتمكن منها فعلا
الاب : عيب لما تتكلمي مع مامتك كده اتكلمي بطريقه عدله
بصت نيرمين للاب
نيرمين : بجد !
و بصت تاني للام
نيرمين : و مش عيب لما الام العظيمه الي اسمها ست الكل تسيب بنتها في محنه ما يعلم بيها الا ربنا و أختها كمان تتريق عليها
فيفيان بصريخ : عايزه ايههه بقييي بابا و بيحبك انتي و حياتك كلها حلوه و سعيده مش شايله هم اي حاجه و مش بتفكري في حاجه انا الي بفكر في كل حاجه و مستحمله مسوؤاليه البيت من وانا صغيره
نيرمين بصريخ : ما ماما كمان بتحبك اكتر مني واحنا كلنا عارفين و بتسمعك كل دقيقه منغير ما تزهق اما انا مليش حد بتتفرغ ليكي ديما و بتتكلم معاكي بحماس ديما أما أنا ولا كأنها بتتكلم مع عدوتها
كانت منه واقفه و هي بتعيط من الي بيحصل
نيرمين : و كمان انتي مضايقه علي ايه انتي لما تكوني عندك مشكله تافهه زي لما وقعتي دلوقتي شوفتي ماما عملت ايه بتقف جمبك و تتكلم معاكي أما أنا حتي لو في مصيبه كأني ميته
الام بصوت عالي : يعني أنا بعد لما تعبت فيكي و عملت ليكي كل ده تقولي كده يا خسره تربيتي فيكي
نيرمين بدموع : اجرحي اجرحي ما حضرتك مش همك اي حاجه عني ولا تعرفي ايه الي كان بيحصلي اليومين دول مش خوفتي عليا ؟ صدقتيني اصلا ؟
الاب بصوت عالي : اسكتوا هو أنا مليش كلمه ده يقول الي عايزه و خلاص
راح بص الاب لنيرمين و قال
الاب : واضح انك مش اتربيتي اصلا
بصت نيرمين بدموع ليه
نيرمين : وانت فاكر يا بابا لما قولتلك علي ادهم قولتلي ايه ما خلاص خلص الموضوع
الاب : ما هو الموضوع كان خلص فعلا
بلعت نيرمين ريقها بصعوبه و دموعها نزله زي الشلال
نيرمين : فعلا
راحت سابتهم و دخلت الاوضه و قاعدت علي السرير و هي بتعيط
كان واقف وهو بيبص ليها و مبسوط أنه وقع ما بينهم و في نفس الوقت مضايق أنها زعلانه
طيب ليه مفيش حد بيصدقها ؟ ليه عيلتها مش تكون سند ليها ؟ و مش يخافوا عليها ؟ ليه مينفعش مره تكون اعتماديه و ترمي همومها علي حد بدل ما تشيلها كلها ؟ هي ليه اصلا مش عندها حد ؟
دي كانت اسئلتها و هي بتعيط علي المخده
مرت ايام و كان في فكره مش سايباها و دي تيجي في بالها بس دي مش كانت فكرتها دي كانت فكرته هو
لغايت لما قررت تنفذ الفكره
راحت لمامتها الي قاعده في الصاله هما ابتدوا يتعملوا مع بعض بطريقه عاديه
الام : عايزه حاجه يا حبيبتي
قالت كده لما شافتها واقفه قدامها بهدوء
نيرمين : لا يا ماما بس انا كنت حبه اقولك اني قررت قرار و مش راجعه فيه
الام باستغراب : قرار ايه ؟
نيرمين ببرود : أنا هقلع الحجاب
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح
روايه العوده الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبه سامح
الام : عايزه حاجه يا حبيبتي
قالت كده لما شافتها واقفه قدامها بملامح بارده
نيرمين : لا يا ماما بس انا حبيت اقولك قرار و انا مش راجعه في
الام باستغراب : قرار ايه ؟
نيرمين ببرود : أنا هقلع الحجاب
بصت الام ليها بصدمه
قامت الام براحه و بتبص ليها وقالت
الام : ايه ؟
نيرمين بعدم مبالاه : زي ما سمعتي و انا حره دي حياتي و اعمل الي أنا عايزاه
الام : في ايه يا نيرمين ايه الي حصل انتي مش كنتي كده
نيرمين : بقيت كده
راحت مشيت نيرمين قدامها و راحت للاوضه بتاعتها
كانت الأم واقفه مصدومه و مش اتوقعت أن نيرمين تقول كده او تعمل كده دي هي كانت مصره ديما أنها تلبسه
ازاي عايزه تقلع دلوقتي و ببرود ازاي ؟
عند الجد
كانوا قاعدين بيضحكوا مع بعض
العم : كده تعتبر الخطه نجحت العيله مقاطعه بعض و نيرمين هتقلع الحجاب و هي ولا هما طايقين بعض
مرات العم بخبث : أنا قولت ليكم أن نوع العاشق ده هو الي هينفع معاها
الجد : و احلي حاجه أن البت نيرمين بقيت أضعف و بتسمع كلامه بالحرف من خوفها
بصت مرات العم بخبث للجد و قالت
مرات العم : لا دي مش احلي حاجه
بصوا العم و الجد ليها باستغراب
الجد : اومال ايه ؟
مرات العم : أن المرض ده ملوش علاج ولا حل يعني نيرمين هتفضل كده يعني العيله هتتفكك
العم : انتي ايه شيطان و ازاي اصلا تجيبي كتاب السحر ده
مرات العم : ده اقوي كتاب سحر في العالم و سيبك أنا جبته منين مفيش حاجه أنا مش بعرف اعملها
قاعدوا يضحكوا بخبث وهما مبسوطين علي الي بيحصل
عند العيله
عد الايام و نيرمين بتبعد عن ربنا اكتر قلعت الحجاب ؛ بقيت تأخر الصلاه ؛ و الكل بقي فين و فين لما يكلم بعضو الجن العاشق مش سايب نيرمين في حالها و عمال يأذيها و يوسوس ليها
كانت قاعده في الاوضه لوحدها و بترقص
كان واقف في اخر البلكونه وهو بيتفرج عليها
: انتي حلوه اوي
وقفت و هي بتبص حوالين الاوضه بس مش لقيت حد عرفت أن ده هو كالعاده قاعده تبص و تشوف هو فين
كان بيبص ليها بشر بعدت رجعت نيرمين خطوتين لورا حسيت أن في حد
رفع ايديه فجاه ت بسحره شد شعرها اتألمت نيرمين و هي مش عارفه تعمل ايه و مش شايفاه
هو ده بجد العشق ؟ ده جنون ؛ ده وجع 💫
بعد ساعتين
كانت قاعده بتفتكر الي حصل من شويه و عينيها حمره من كتر العياط
دخل فجاه الاب عليها الاوضه و بص ليها بعصبيه و قرب منها و ضربها بالقلم
الاب بعصبيه : انتي ايه مش بتعرفي تسكتي تعلي صوتك علي مامتك و اختك و ايه كمان تقلعي الحجاب انتي ايه شيطانه ده ابليس يتعلم منك يا شيخه
كانت نيرمين مصدومه من ضربه بابها ليها هي غلطت اه و غلطه كبيره و مش مبرر أنها عشان في محنه صعبه تعصي ربنا و هي لما بعدت عنه الشيطان ده أتمكن منها
نيرمين بدموع : ياريتني كنت شيطان ياريت
بص الاب ليها باستغراب ماعدا الام و فيفيان و منه كانوا عارفين هي تقصد ايه
نيرمين بعياط : علي الاقل هو مخلوق قوي ديما يعمل الي هو عايزه و انا اقول حاضر كل الي و امشي ورا كلامه عشان هو قوي
صرخت نهايه كلامها و هي بتعيط جامد
الاب : مانتي خلاص بقيتي شيطان انتي يا نيرمين ؟ انتي ؟ انتي الي كنتي بتقوليلي اصبر ربنا هيكون معاك اصبر مش انتي صاحبه جمله ( اذا احب الله عبدا ابتلاه ) و كنتي بتصبريني علي الدنيا بالجمله دي ايه الي حصلك
بصت نيرمين ليه بدموع و قالت : الدنيا جت عليا اوي
الاب بتريقه : ده انتي لسه صغيره هو انتي شوفتي حاجه لسه
راح مشي الاب و الكل كمان و قفلوا الباب وراهم
كانت نيرمين عارفه ان الي بتعمله ده غلط و أن كلامها مش صح هي بس عشان مضغوطه و ده مش مبرر بس الشيطان خلاه مبرر ليها عشان تكمل في الغلط ده هي الي كانت بتقول جمله ( أن كيد الشيطان كان ضعيفا ) لما يوسوس ليها عشان تقدر عليه
بس دلوقتي هو الي قدر عليها اوي
قررت تروح تنام شويه و هي قلبها وجعها راحت نامت ولاول مره كانت عايزه تتحضن و حد يطبطب عليها
كانت عايزه حد يحسسها بالأمان الي هو من ساعه ما المحنه ابتدت وهي ناسيه الشعور ده
اتنهدت وراحت نامت علي السرير بهدوء و طفيت النور دخلت فيفيان و منه ليها بهدوء و بصوا عليها
فيفيان : ما هي لو تصدق أن كل الحاجات دي مش حقيقيه كانت ارتاحت
منه : ايوه صح
فيفيان : تعالي ننام يا منه
منه : ماشي
راحوا ناموا و الام و الاب كمان و طفو أنوار البيت
الساعه ١٢ بليل
كانت نيرمين عماله تودي وشها يمين و شمال و هي مكشره ملامحها فجاه صحيت و فتحت عينيها
نيرمين بصدمه : يا نهار اسوح اهل بابا السبب في الجن العاشق !!
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح
روايه العوده الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبه سامح
كانت نيرمين عماله تودي وشها يمين و شمال و هي مكشره ملامحها فجاه صحيت و فتحت عينيها
نيرمين بصدمه : يا نهار اسوح اهل بابا السبب في الجن العاشق
نيرمين : لا لا مستحيل ده مجرد حلم بالتأكيد
قالت كده وهي متوتره أن الموضوع يطلع صح
فضلت طول اليوم تحاول تقنع نفسها أن ده مش حقيقي و أنه مجرد حلم بس شعور أنهم السبب ديما بيجلها و بطريقه غريبه و هي حسه اوي أن الحلم ده رساله مش حلم عادي
فضلت تكدب و تقول ده مش حقيقي لغايت لما
كانت قاعده علي الموبيل و شافت حد بيقول أن الرؤيه بتكون ليها كذا حاجه و الحاجات دي كانت موجوده فعلا في حلمها الشك ابتدا يرجع ليها تاني بالذات أن كل ما تروح عندهم الاحساس يكون اقوي
و الي بيدعم أنهم السبب أنهم اصلا ليهم في الحاجات دي و هي عارفه من زمان و كمان كل ما تروح هناك الشعور يزيد اكتر بس متوقعتش انهم يعملوا كده و عرفت ساعتها أنه مش حلم عادي
قامت من علي السرير و هي متعصبه جدا
نيرمين بصوت عالي : ليه يعملوا فيا كده ليه يعني هما السبب في كل ده و انا كنت عملت معاهم ليهم ايه عشان بيكرهوا ماما طيب انا ذنبي ايه ليه اتظلم كل الظلم ده ليه
قاعدت تعيط و هي مش مصدقه حسيت أن الدنيا جت عليها اوي بس هي للاسف مش بصت للجانب الإيجابي الي هو ربنا خلاها تعرف
وقفت و هي قفله ايديها الاتنين جامد و متعصبه و الجن العاشق عمال يوسوس ليها بالأذيه
نيرمين بحده : و حياتي اخليكم بدل الدموع دم
تاني يوم
كانوا بيلبسوا كلهم منعشان هيروحوا عند جدهم
الاب : يلا يا جماعه بسرعه اتاخرنا
فيفيان : اتأخرنا ايه بس دي الساعه ٢ احنا كده هنرجع علي الفجر
منه بضحك : اه عندك حق والله من كتر ما بنطول القاعده هناك بحس أن يوم القيامه قرب
ضربت فيفيان منه كف بكف و هما بيضحكوا كانت نيرمين مش بصه ليهم جت تلبس الطرحه راحت افتكرت أنها قلعت الحجاب بصت للطرحه بهدوء
الام : ايه يا بنات خلصتوا
فيفيان : اه يا ماما
بصوا كلهم لنيرمين
نيرمين مشيت و قالت : أنا خلصت
منه بهمس : هي هتفضل كده لأمتي
فيفيان بتريقه : لما تتخلص من الجن الي عاشقها
الام : خلاص يا بنات مش مهم يلا نروح عشان بابكم مش يزعق
ركبوا العربيه و مشيوا في طريقهم
بعد ساعات كانوا وصلوا لهناك دخلوا جوا دخلت نيرمين و بصت في عينيهم بكره وراحت قاعدت
كان عمها بيتكلم عن حاجه ليها علاقه بالجن و السحر و الحاجات دي فا انتهزت الفرصه
و ركزت في ملامحهم لقيت أن جدها ساكت خالص و مش بيقول حاجه و عمها كان باين عليه التوتر و مرات عمها مركزه في كلامه و كأنها خايفه أنه يغلط
نيرمين بتفهم في لغه العيون جدا و هنا أتأكدت أنهم السبب فيه و ليهم علاقه طلعت برا الاوضه
وقاعدت في الصاله علي كرسي بصدمه كانت مامتها خلصت صلاه و بصت ليها بهدوء
قاعدت بصدمه هي كانت عايزه اي حاجه تكون ناقده للموضوع ده بس للاسف كل الحاجات كانت واضحه و بتقول أنهم السبب
بصت الام لنيرمين بهدوء لما لقيتها سرحانه
الام: مالك يا نيرمين ؟ طلعتي برا ليه ؟
نيرمين : لا مفيش حاجه يا ماما
رجعت و هي بتبص ليهم بكره اكتر فضلت بصه علي جدها راح شاف أنها بصه عليه سلم عليها و هي شايفه التوتر الي باين علي ملامحه
كان طول الفتره دي بيتعامل معاها حلو اوي و ده الي خلاها تشك اكتر لأنه عمره ما اتعمل معاها كويس ده ديما بيتريق عليها هي و اخواتها
ابتسمت نيرمين جواها بتريقه عليه
الساعه ١٢ بليل
كانوا رجعوا البيت و الكل دخل نام معادا نيرمين
كانت نيرمين قاعده علي طرف السرير بعصبيه
ظهر فجاه وهو بيبص ليها و فضل يوسوس ليها و للاسف وسوسته اتمكنت منها المرادي و كمان كانت بحاجه ابشع
نيرمين : ايوه أنا هعمل كده هما يستهلوا مش هما مش رحموني أنا كمان مش هرحمهم
بصت لفيفيان و منه الي نايمين و قفلت الباب وراها بعد ما خدت الموبيل بتاعها وراحت لاوضه ليها كانت للرسم
قفلت الباب و فتحت الموبيل كانت بدور علي حاجه فضلت تدور عليها مره و اتنين و تلاته و ابتسمت بخبث لما لقيتها
جابت شموع و حطيتها حواليها و ولعتها و قاعدت تقرأ كلام و هي مربعه رجليها و قاعده علي الارض و لبسه اسود في اسود
وفجاه النار الي في الشموع طلعت لفوق اكتر و بقي حواليها دايره من النار
قاعدت تكرر الكلام و صوتها يعلي اكتر و اكتر وفجاه ٠٠٠٠٠
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح
روايه العوده الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبه سامح
فجاه النار الي في الشموع طلعت لفوق اكتر و بقي في دايره حواليها من النار
قاعدت تكرر الكلام و تعلي صوتها اكتر و اكتر و فجاه
بصت قدامها لقيت حد واقف
نيرمين : انت مين ؟
: يعني انتي الي حضرتيني و مش عارفه أنا مين
نيرمين بصت علي الموبيل الي وقع بعديها بصت ليه تاني
: انا المارد
بصت بدهشه هي عارفه النوع ده لأنها كانت قريت عليه قبل كده
نيرمين : المسؤل عن السحر ؟
المارد : اه تؤمريني بايه
نيرمين بخبث : مرات عمي و عمي و جدو عايزاك تأذيهم
المارد : بايه ؟
نيرمين بشر : سحر التخيالات عايزهم يتجننوا
المارد : تمام
راح مشي و أطفيت الشموع راحت مسكت نيرمين موبايلها و قاعدت ترجع كل حاجه لمكانها تاني
حسيت فجاه بتأنيب ضمير
: انتي مش عملتي حاجه غلط هما يستهلوا
سمعت وسوسته و مشيت وراها للاسف
نيرمين : أما نشوف هيحصلكم ايه
قفلت باب الاوضه بتاع الرسم و خرجت برا و راحت للاوضه بتاعتها كان اذان الفجر ابتدا بصيت للشباك بهدوء و هي بتفتكر حاجه
فلاش باك
نيرمين : كويس انهم نايمين النهارده
وبصت لفوق و هي بتبتسم
نيرمين : هقدر اتكلم معاك براحتي
ضحكت بسعاده و هي بتجري و تلبس الاسدال و راحت للاوضه بتاعتها و قاعدت علي سجاده الصلاه
نيرمين ببرائه : تعرف يا ربنا لما بتكلم معاك بحس فعلا انك سمعني أنا اصلا مش بعرف اتكلم بس معرفش ازاي بعرف افضفض معاك و اتكلم براحتي منغير ما افكر هقول ايه
نيرمين : كلامي ده فكرني با أيه ( إنما اشكو بثي و حزني إلي الله )
ابتسمت بسعاده و هي مبسوطه هي بتحب الخلوه مع ربها بتحس براحه لما جربت الموضوع ده في الأول كانت حساه عادي بس بعديها اتأكدت أنه موضوع جميل جدا
افتكرت نيرمين و هي عينيها بتنزل دموع
نيرمين : هو أنا بعدت اوي ولا ايه ؟
: هو لما تاخدي حقق تكوني بعدتي انتي عملتي الصح أفتكري أنهم اذوكي
نيرمين : بس انا كان المفروض اكون احسن منهم
: و هما ليه يأذوكي أفتكري الايام الصعبه الي هما السبب فيها
كانت دي وسوسه من الجن العاشق
اتعصبت نيرمين لما افتكرت أنهم السبب في كل ده و دخلت الاوضه
ابتسم بشر و اختفي
تاني يوم
كانت نيرمين قاعده في الضلمه علي الكرسي الهزاز
صحيت فيفيان و بصت ناحيه الكرسي
فيفيان بخوف : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم هو الكرسي بيتحرك لوحده ؟
بصت نيرمين ليها ببرود و هي اصلا مش باينه لفيفيان
فيفيان و هي بتحرك ايديها : انصرف انصرف هي دي أخرت تريقتي علي نيرمين شكل كده
قلبت نيرمين عينيها بملل و راحت عند النور و شغلته
راحت فتحت نيرمين النور و هي بتبص لفيفيان ومكتفه ايديها الاتنين
نيرمين ببرود : يعني لازم يحصلك جزء من الي حصلي عشان تعرفي انك غلطانه ؟
حطت فيفيان ايديها علي قلبها و قالت : يخربيتك يا نيرمين المنيله مانتي قاعده في الضلمه علي الكرسي الهزاز ده الي بيطلع صوت غريب كنتي هتموتيني
شافت نيرمين ان فيفيان اتهربت من كلامها كالعاده بس مش اهتمت بس فجاه
سمعوا صوت برا كان بابهم بيزعق جامد
قاموا كلهم
فيفيان : هو في ايه ؟
نيرمين : معرفش
منه : تعالو نشوف ايه الي بيحصل ؟
خرجوا كلهم برا و شافوا بابهم بيتكلم في التليفون و ملامحه باين عليها الخوف
الاب : طيب طيب انا جيلك حالا متروحش في حته
راح جري الاب بسرعه و خرج برا وهو بهدوم البيت بصوا باستغراب ناحيه الباب بعديها راحوا لمامتهم
فيفيان : في ايه يا ماما ؟
الام : عمك يا حبيبتي
منه : مالو؟
الام : جدك اتصل بابكي و قال حاجه غريبه اوي
منه : قال ايه ؟
الام : أنه بيشوف حاجات غريبه و بيتصرف تصرفات غريبه برضوا مش فاهمه في ايه
بصت فيفيان لمنه باستغراب و كلهم كانوا مستغربين في ايه و ليه فجاه كده
نيرمين في سرها : واضح مين الي عمل كده
بصت لقيت المارد بيهز راسه ليها
نيرمين بخبث : الاول تم
تاني يوم
لقوا الاب بيجري بسرعه وهو علي السلالم بصوا لمامتهم باستغراب
فيفيان : في ايه تاني ؟
الام : مرات عمك
فيفيان : مالها ؟
الام : قاعدت تصوت في الشقه و برضوا بتتخيل حاجات
بصت نيرمين للمارد و شاورت ليه أنه يختفي و مشيت راحت علي جنب و ظهر ليها تاني
نيرمين : تمام كده ناقص الجد
المارد : تمام
وهي مشيه بص ليها بشر و اختفي
قعدت نيرمين معاهم مستنين أن الاب يرجع
بعد ساعات
سمعوا باب الشقه بيتفتح جريوا عليه كلهم معادا نيرمين كانت بتبص ببرود و ماشيه ببطئ
الام بخوف : ايه يا حسين ؟ في ايه ايه الي حصل ؟
الاب بزعيق : براحه عليا شويه أنا لسه داخل البيت
منه : معلش يا بابا ماما بس قلقانه
راح قعد علي الكنبه و الكل راح ليه و وقفوا قدامه
الاب : مرات اخويا برضوا زي اخويا
الام : و ده من ايه ؟
الاب : معرفش و الغريبه أن الموضوع جه فجاه و منغير سبب
الام : ده بالتأكيد عمل أو حاجه و الله اعلم
رفعت نيرمين وشها للام و هي بتبص ليها بهدوء
منه : ممكن تكون حاجه نفسيه
الاب : معرفش يا بنتي معرفش
و كان هيكمل جملته بس قاطعه رنين تليفونه
الاب : الو يا بابا
بصوا كلهم باستغراب ليه
الاب بصدمه : ايييييه
راح قفل المكالمه و كان خارج بس صوت الام منعه
الام : في ايه يا حسين ؟
الاب : بابا خرج لوحده و وقع علي السلم و اغمي عليه فجاه شافه الراجل الي كلمني في التليفون و خدوا ورجعوا بيته و بابا كان بيقوله أنه شايف ماما الله يرحمها
فيفيان بصدمه : ازاي شايفها ؟
الاب : مش عارف يا فيفيان مش عارف انا نازل اطمن عليه و مش راجع البيت خدوا بالكم من بعض
بعد اسبوع
عدا الايام و الجو كان متوتر و هما مستنين أن الاب يرجع و فجاه
سمعوا صوت مفاتيح جريوا عليه بسرعه بس شافوا أن وشه هادي و ساكت خالص و ده خوفهم
الام : ايه الي حصل يا حسين
بص الاب لبناته كلهم بعديها الام
الاب : في حاجه غريبه اوي حصلت
الام باستغراب : ايه الي حصل يعني ؟
الاب : بابا
الام : ماله
الاب : في حد عمل سحر لبابا
نيرمين : ٠٠٠٠٠٠
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح
روايه العوده الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حبيبه سامح
سمعوا صوت مفاتيح جريوا عليه بسرعه بس شافوا أن وشه هادي و ساكت خالص و ده خوفهم
الام : ايه الي حصل يا حسين
بص الاب لبناته كلهم بعديها الام
الاب : في حاجه غريبه اوي حصلت
الام باستغراب : ايه الي حصل ؟
الاب : بابا
الام : ماله ؟
الاب : في حد عمل سحر لبابا
نيرمين كانت مصدومه ازاي هو عرف
الام بصدمه : ايه ازاي ؟
الاب بتنهد : بابا فجاه بقي يتصرف تصرفات غريبه روحت جبت ليه شيخ من الجامع و قالي كده
فيفيان : مش ممكن يكون مش عارف
الاب : مستحيل يا فيفيان أنا عارف الشيخ ده كويس اوي
منه : بس مين ممكن يعمل كده
الاب : معرفش معرفش بقي
وراح دخل الاوضه بتاعته و قفل الباب
الام : أنا هروح أحاول أخفف عنه شويه
منه : تمام
راحت الام للاب و نيرمين راحت للاوضه بتاعتها هي و منه و فيفيان
قعدت نيرمين علي طرف السرير و هي بتبص للأرض بسرحان
نيرمين في نفسها : هو ايه الي أنا عملته ده ؟ أنا قلعت الحجاب ؛ و عملت سحر ؛ و مش بقيت أقرأ قرآن و؛ بأخر الصلاه أنا بعدت عن ربنا اوي
اتجمعت الدموع في عينيها بدموع إرادتها و هي مش مصدقه أنها عملت كل ده
بصت بطرف عينيها لمنه و فيفيان لقيتهم ناموا بصت للساعه لقيتها ١٢
نيرمين : لا انا هقوم اصلي العشاء بقي
قامت من علي السرير بس حسيت فجاه أن في حاجه منعها
نيرمين بعصبيه : أنا مش هسمع كلامك انت جن عاشق ضعيف و أنا هروح اصلي يعني هروح اصلي
راحت اتوضيت و صليت و كانت بتكلم ربنا
نيرمين بعياط : انا اسفه يارب انا اسفه يعني انت يا عظيم وريتني و عرفتني أن هما السبب و انقذتني كذا مره منه و انا في الاخر عصيتك و قلعت الحجاب أنا وحشه أنا وحشه اوي يارب
قاعدت تعيط و هي بالاسدال و مريحه علي سجاده الصلاه و بتشكي همها ربها و نامت علي سجاده الصلاه منغير ما تحس
تاني يوم
منه : نيرمين نيرمين
هزت منه كتف نيرمين عشان تصحي و فيفيان كانت واقفه جنبها
فتحت نيرمين عينيها و بصيت لقيت فيفيان و منه بيبصوا عليها قامت وقفت
فيفيان باستغراب : هو انتي كنتي بتعيطي ؟
بصت نيرمين ليها و بعديها بصت للناحيه التانيه و مسحت دموعها
نيرمين : أنا تمام
فيفيان : لا بتعيطي بتعيطي ليه بقي ؟
نيرمين : حاجه بيني و بين ربنا
فيفيان : اااه الجن العاشق تاني
بصت نيرمين ليها بهدوء
نيرمين : اه هو ارتاحتي
فيفيان : انتي مصره تصدقي الحاجات دي
نيرمين : أنا مش مصدقه أنا متأكدة عشان انا شوفت و حسيت بحاجات انتي متعرفيهاش
منه كانت بترقبهم و هي ساكته
فيفيان : ماشي
وقبل ما تخرج فيفيان بصت لنيرمين بطرف عينيها و قفلت الباب
فضلت نيرمين تفكر ازاي تكفر عن ذنبها الي هي عملته و كانت بتقرب اكتر و اكتر من ربنا و تحاول ترجع ليه زي زمان و فعلا رجعت و لبست الحجاب تاني و بقيت
تصلي بخشوع اكتر بس المرادي مش رجعت و بس لا ده هي كمان لبست الخمار و ربنا هداها
و بقيت تحارب وسوسه الجن العاشق مش تهرب و لا تسمع كلامه و فعلا حسيت انها بقيت اقوي لما قربت من ربها و حسيت انها هتقدر علي العاشق ده
كانت قاعده علي سجاده الصلاه و هي بتكلم ربها و بتشكي ليه و هي في الاوضه لوحدها
نيرمين ببرائه : بس هو وحش و شرير هو بيأذيني ديما و كل مره بيحاول يأذيني بأذي أسوء هو شرير اوي يارب
اتجمعت الدموع في عينيها لما افتكرت اذيته ليها
نيرمين : ولو مش سمعت كلامه بيأذيني أو بيأذي عيلتي
كانت لما مش بتسمع كلامه بيهددها باعيلتها و بيأذيهم عشان تسمع كلامه و هنا كان صعب عليها يا تري تختار نفسها ولا عيلتها ؟
فجاه سمعت صوت حاجه بتوقع في الاوضه بصت لقيت زينه المكتب وقعت
نيرمين : يا عم يا جن انت سيب الزينه في حلها و العب بعيد
حست فجاه بحد وقفت و لمحت فجاه كيانه الاسود
بلعت ريقها بتوتر و بصت ليه وهو بيتقدم ناحيتها و فجاه سمعت صوت
صريخ اطفال نيرمين خافت و اتوترت جامد و فجاه افتكرت حاجه رفعت ايديها ناحيته و قالت
نيرمين : إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى
وقف فجاه وهو بيحاول يقاومها ابتسمت لما شافت أنها ابتدت تتمكن منه
نيرمين : و القي السحره سجدا قالو أمنا برب العالمين رب موسي و هارون
صرخ الجن العاشق و هي ابتدت تسمع
صريخ اطفال خافت و كان الجن العاشق بيحاول يسيطر على عقلها و هي حسيت بكده لما كان هيغمي عليها
راحت جريت برا الاوضه بأقصي سرعه عندها و راحت لاوضه الرسم وقفلت الباب و سندت عليه و هي بتاخد نفسها بسرعه بصت لفوق
نيرمين وهي بتاخد نفسها : كان هيتمكن مني يا ربنا كان بيحاول يسيطر علي عقلي لولاك معرفش كان ايه الي حصلي
ابتسمت بهدوء و رفعت وشها لفوق تاني و قالت
نيرمين بابتسامه : انقذتني يارب شكرا اوي
صحيح كانت تجربه مخيفه بالنسبه لنيرمين بس لما ربنا أنقذها شجعها أنها تكمل و تحارب المرض ده الي لسه ملهوش علاج
نيرمين : أنا لسه عند كلامي لما قولت أن انت يا عظيم عندك الشفاء بتأكيد و هخف من المرض ده
مرت الايام و شهور و هي لسه بدور علي العلاج و وصلت لكذا حاجه و ده شجعها أنها تكمل في محنتها
وكل يوم كانت بتكتشف حاجه جديده وهي مصره أنها تخلص من المرض ده
كانت سجده و هي بتصلي و مغمضه عينيها
نيرمين بدموع : يارب أشفيني من المرض ده يارب خلصني منه يارب قويني عليه
قامت و بعديها سلمت و هي دموعها في عينيها كانت المره دي حسه أنها هتخلص منه فعلا
نيرمين : يارب أنا متفائله و عندي حسن ظن بيك انك هتشفيني و المرات الي افتكرت اني خلصت منه و طلع بعديها اني لسه مش خلصت أنا واثقه انك هتعوضني
ابتسمت نيرمين و قالت
نيرمين : أنا كمان قريت معلومه بتقول يبتلي المرء علي قدر دينه يعني لو كان الابتلاء قوي فا ده معناه أن في ديني قوه ولو ضعيف أو لين فا ده معناه أن في ديني ضعف
نيرمين : وكمان إذا أحب الله قوما ابتلاهم فا ده معناه أنك بتحبني يارب أنا مش عارفه ازاي هقول كده بس
سكتت و هي بتبص لتحت و قالت
نيرمين : أنا مبسوطه أن المحنه دي قربتني منك و علمتني حاجات كتيره شكرا
دخلت فيفيان فجاه الاوضه
فيفيان بصويت : يلاهويييي دي لسه بتكلم نفسها
نيرمين : لا بكلم ربنا يا زكيه و بعدين حتي لو كنت بكلم نفسي و انتي مالك
الام : يلا يا بنات الاكل جاهز
فيفيان : يلا يا ستي كنت جايه اقولك أن الاكل جاهز
نيرمين بضحك : متشكرين يا حجه
راحوا هناك و كانوا قاعدين علي السفره و الكل موجود
بعد شهور
فيفيان : يا بت يا نيرمين اصحي بقي
نيرمين بنوم : خمس دقايق خمسه بس
فيفيان : هنادي علي بابا و اقوله يا باباااا
قامت نيرمين و هي بتبص ليها بغيظ
نيرمين : قمت قمت اهوا هي منه راحت المدرسه ؟
فيفيان : اه راحت
نيرمين : طيب انا هلبس بقي
لبست نيرمين بلوزه بيضه و جيبه سوده و خمارها
خرجت من الاوضه و هي بتجري وقالت
نيرمين بسرعه : سلام يا ماما سلام يا بابا
الام : خدي بالك من نفسك يا حبيبتي مع الف سلامه
الاب : سلام يا بنتي
خرجت نيرمين برا البيت و وقفت ميكروباص و راحت حطيت الهند فري و هي بتسمع سوره طه
ابتسمت براحه لما افتكرت أن السوره دي كانت السبب لحاجات كتيره حلوه اوي و منها أنها قوتها
وهي قاعده حسيت بايد اتحطت علي كتفها بصت وراها لقيت ٠٠٠٠
يتبع
روايه العوده
روايه العوده الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حبيبه سامح
ابتسمت براحه لما افتكرت أن السوره دي كانت السبب لحاجات كتيره حلوه اوي و منها أنها قوتها
وهي قاعده حسيت بايد علي كتفها بصت وراها لقيت ولد بيغمز ليها
كانت متعصبه بصت لكل الي في الميكروباص لقيتهم كلهم رجاله وفي بنت بس قاعده في الكنبه الي ورا
لقيت الولد تاني لمس كتفها فجاه لقيت الي جنبها مسك ايده جامد بصت ليه
الشخص بعصبيه : ابعد ايدك عنها يلااا
بص الولد ليه بخوف : أنا مش قربت منها اصلا
الشخص : انت هتستعبط اوع ايدك
وراح زق ايده جامد
بصت نيرمين للي دافع عنها
نيرمين في نفسها : الجن العاشق مش هيسيبه هيقتله ربنا يحفظك أو يرحمك ما هو شكله هيبقي اخر يوم في حياتك
بطلت تكلم نفسها لما سمعت الشخص ده بيكلمها
الشخص : يا انسه ؟
نيرمين : نعم
الشخص : بقولك انتي كويسه ؟ محتاجه حاجه ؟
نيرمين بابتسامه : لا شكرا و شكرا عشان دافعت عني
الشخص بابتسامه : الشكر لله
نزلت من الميكروباص و دخلت الجامعه بتاعتها
بعد ساعات
كانت بتكتب ورا الدكتور و هي بتركز في شرحه و قاعده في البنج التاني
الدكتور : كده هنكون خلصنا محاضره النهارده اشوفكم علي خير أن شاء الله
مشي الدكتور و نيرمين كانت بتحط حاجتها في الشنطه
لقيت قلم وقع علي الأرض راحت مسكته و أديته للي جنبها
نيرمين : اتفضلي
البنت بابتسامه : شكرا
نيرمين : العفو
خرجت نيرمين من المبني و قاعدت علي كرسي وفجاه تليفونها رن
نيرمين : الو يا ماما
الام : ايوه يا حبيبتي بصي احنا مش هنكون في البيت أنا و بابكي هنخرج نشتري شويه حاجات
نيرمين : طيب يا ماما
الام : سلام يا حبيبتي
نيرمين : سلام
بصت نيرمين لام و بنتها كانوا ماشيين قدامها كانت البنت بتحكي لمامتها عن يومها
نيرمين : الحمدلله حتي لو ماما مش كانت بتسمعني فا بالتأكيد ربنا هيعوضني
كان عندها احساس أن هي هتتحب و هيجي الشخص المناسب الي هيحبها بجد كانت حسه أنه هيجي قريب اوي
قامت من علي الكرسي و خرجت برا الجامعه وقفت ميكروباص وقاعدت في الكنبه الي ورا
نيرمين في نفسها : الحمدلله الأعراض ابتدت تقل أن شاء الله اكون بخلص منه
نزلت من الميكروباص و دخلت شارع البيت و العماره بتاعتها
خبطت علي الباب و أستنيت شويه
نيرمين : يا دي النيله فيفيان عبان لما تفتح هيكون الفجر جه و منه اصلا لو كانت موجوده فا هي مش بتسمع ساعات بحس انها عندها اعاقه في وادنها
فجاه اتفتح الباب و كانت فيفيان واقفه قدامها و هي بتغسل سنانها
دخلت نيرمين و هي بتقول لفيفيان : يعني لو كان حرامي و مش انا كنتي هتفتحي ليه وانتي بتغسلي سنانك ايه هتضربيه بالفرشه
فيفيان : يعني يا هبله في حرامي بيخبط علي الباب
نيرمين بضحك : اه حرامي مؤدب
قلعت فيفيان الشبشب و كانت هترميه عليها بس نيرمين جريت و راحت الاوضه و هي بتضحك
ابتدت علاقتها تتحسن بعيلتها هي قررت انها تتعامل معاهم عادي حتي لو هما مش وقفوا جمبها في محنتها
دخلت ورمت الشنطه علي الارض و رمت نفسها كمان علي السرير
نيرمين : ياااا لو تفضل الأعراض كده و تقل اكتر و اكتر
قامت من علي السرير و لبست البيجامه بتاعتها دخلت فيفيان
فيفيان : بت يا نيرمين
نيرمين : نعم
فيفيان : بقولك ايه انا هخرج مع صحابي شويه خدي بالك من منه
نيرمين : طيب يا ستي
الساعه ٤ المغرب
خلصت نيرمين مذاكرتها و كانت قاعده علي السرير و هي بتتفرج علي الموبيل و فيفيان كانت خرجت برا و منه كانت نايمه علي السرير الي جنبها
سمعت صوت برا
نيرمين : يخربيت اليوم الي قاعدت فيه لوحدي و عشقني يا شيخه
قامت و خرجت برا تشوف في ايه وقفت بصدمه
نيرمين : انت ايه الي جابك هنا ؟
المارد : مش انتي اللي حضرتيني
نيرمين : ايوه بس الموضوع خلص خلاص
المارد بشر : لا لسه مش خلص
ابتدا يتقدم ناحتيها و هي ترجع لورا بخوف و فجاه وقفت و رفعت ايديها اليمين
نيرمين : فوقع الحق و بطلوا ما كانوا يعملون و غلبوا هنالك فا انقلبوا صاغرين
وقف مكانه وهو مش عارف يتحرك ولا يتنفس فضلت نيرمين تردد آيات لغايت لما لمحت اتنين فجاه و كأنهم بيحربوا بعض رجعت لورا و جريت علي الاوضه بتاعتها
نيرمين : هو ده الجن العاشق ؟
فضلت تبص من عين الباب لغايت لما واحد اختفي بعديها التاني
قاعدت علي السرير باستغراب و هي مش فاهمه ايه الي حصل
فجاه سمعت صوت باب لقيت صوت مامتها و بابها رجعت تاني للسرير و نامت
الساعه ٥ الفجر
كانت قاعده علي سجاده الصلاه و هي بتكلم ربها و بتحكي علي الي حصل
نيرمين : و فجاه يا ربنا اختفي و مش بقيت اشوفه تاني
بعديها سكتت شويه و بصت بصدمه
نيرمين : يلاهوي يبقي أنا أتخلصت من المارد بالجن العاشق
نيرمين : ايوه ايوه عشان أنا شوفت ساعتها اتنين و مش كان واحد و كمان أنا عارفه كيانه كويس اوي
بصت لفوق بصدمه
نيرمين بدهشه : يعني يارب خلتني اتخلص من المارد بالجن العاشق
ضحكت نيرمين و ضربت كف بكف و بصت تاني لفوق
نيرمين بابتسامه : أمره إذا اراد شئ يقول له كون فيكون فعلا
قامت و هي مش مصدقه الي حصل و بتضحك بصت لقيت فيفيان خرجت من الحمام
فيفيان : يا بت نامي عندك جامعه بكره
نيرمين : طيب طيب سلميلي علي ماما و بابا
فيفيان : ماشي
راحت نيرمين علي السرير و شدت اللحاف عليها و نامت و خرجت فيفيان برا
قعدت جمب مامتها و بابها على الكنبه
فيفيان : نيرمين بتسلم عليكم
الام : الله يسلمها هي نامت ولا ايه ؟
فيفيان : اه قولت ليها تنام عشان عندها جامعه بكره
الام : تمام يا حبيبتي الله يسلمها
الاب : الله يسلمها ادخلي انتي نامي كمان يا فيفيان
فيفيان : حاضر يا بابا
تاني يوم
دخلت نيرمين الجامعه و هي بتجري بسرعه جدا
نيرمين : اتاخرت اتاخرت
راحت دخلت المدرج و هي بتنهج بصت لقيت الدكتور لسه مجاش كشرت ملامحها باستغراب
وراحت قاعدت في البنج و قلعت الشنطه و حطيتها جمبيها بصت للبنت الي قاعده
نيرمين : هو الدكتور لسه مجاش ؟
البنت : اه لسه
نيرمين في نفسها : الدكتور ده عمره ما أتأخر ابدا غريبه
حطت راسها علي البنج و غمضت عينيها
دخل وهو ببدله سوده شيك و مسك الميك
الشخص : أنا المعيد طه ابراهيم هأكد ليكم علي المنهج بتاعكم ورا الدكتور بس المرادي عشان الدكتور عنده ظروف هشرح ليكم محاضره النهارده
فتحت نيرمين عينيها و رفعت راسها و بصت للمعيد
نيرمين بصدمه : انت !!
يتبع
روايه العوده
روايه العوده الفصل العشرون 20 - بقلم حبيبه سامح
الشخص : أنا المعيد طه ابراهيم هأكد ليكم علي المنهج بتاعكم ورا الدكتور بس المرادي عشان الدكتور عنده ظروف هشرح ليكم محاضره النهارده
فتحت نيرمين عينيها ورفعت راسها و بصت للمعيد
نيرمين بصدمه : انت !!
كان هو نفس الشخص الي دافع عنها في اليكروباص
لمحها عشان هي كانت قاعده في البنج الاول كان مصدوم بس بعديها ابتسم ليها بهدوء
نزلت راسها لتحت بكسوف لما شافته وهو بيبص ليها و بيبتسم
طه : قبل ما اشرح محاضره النهارده عايز أسئلكم سؤال انتوا ليه دخلتوا كليه حقوق ؟
كذا حد رفع ايديه كانت نيرمين متردده ورفعت ايديها بس نزلتها تاني شافها و ابتسم بهدوء و شاور ليها
طه : قولي
بصت نيرمين وراها بعديها شاورت علي نفسها
طه : ايوه انتي متقلقيش
نيرمين : دخلت كليه حقوق عشان أنا بحبها كمان عايزه اكون محاميه شاطره و اجيب حق المظلومين و اخلي الناس كل ما تفتكرني تشكرني ديما اني جبت حقهم
طه ابتسم علي كلامه فا واضح انها عندها اهداف كبيره و هي اكتر حد عجبه كلامها
طه : تمام شكرا ليكي
قعد يشرح و فين وفين و يبص عليها لأن نيرمين كمان كانت جميله قعد يستغفر جوا نفسه و غض بصره و هي برضوا كانت بتبص ليه كانت منبهره بشخصيته لانه كان كاريزما و واثق من نفسه كانت حسه أنه دكتور مش معيد
طه : عندي سؤال ليكم شايفين أن التحرشات و المعاكسات سببها البنت ولا الولد ؟
كذا حد رفع ايده و قال رأيه
ولد : شايف أنه بسبب لبس البنت ما هو لولا لبسها مكنش حصل كده
بنت : لا شايفه أنه بسبب الولد لأن دي حاجه اخلاقيه ولو هو عنده أخلاق مكنش عمل كده
كان واقف وهو بيسمعهم و ساند ايديه الاتنين علي المكتب وبيهز رأسه ليهم
شاف نيرمين كانت مكسوفه و كل شويه ترفع ايديها و تنزلها ضحك بدون أرادته عليها الكل بص ليه
طه : الي قاعده علي الطرف في البنج الاول
نيرمين شاورت علي نفسها وقالت : أنا
طه بابتسامه : اه اسمك ايه ؟
نيرمين : نيرمين
طه : طيب قولي يا نيرمين رأيك في الموضوع
ابتسمت بكسوف هي عرفت أنه خد باله
نيرمين : برأيي أنه غلط الاتنين في دينا المفروض البنت تلبس كويس و مش يكون لبس ضيق أو شفاف سواء محجبه أو لا لغايه لما تتحجب يعني و هي لو عملت كده كمان مش هتلفت النظر أما بالنسبة للولاد فا المفروض يغضوا ابصرهم و مش يبصوا علي البنت اصلا و يتحكم في نفسه بس
ابتسمت بعد لما خلصت بص طه ليها بانبهار رأيها وإجاباتها جديده عليه و منطقيه
طه بابتسامه : أنا مع رأيك و اغلب الناس مش هتفكر تفكيرك ده بس انا شايف أن تفكيرك صح وانا كنت بطرح السؤال ده و بسجل اجابت كل واحد و هعلن عليها وهشوف الناس هتتفق مع انهي رأي
بص الكل ليه بدهشه حتي نيرمين كانت مصدومه
طه : و كده نكون خلصنا محاضره النهارده سلام عليكم
سلموا عليه و في طلاب راحوا ليه بيسألوه علي حاجات و كان بيجاوبهم لمت نيرمين حاجتها في الشنطه
وراحت وقفت معاهم كان قاعد بيشرح للطلاب فجاه هي بصت ليه وسرحت في شكله خلصوا الطلاب الاسئله وهو كان بيلم حاجته لمحها واقفه و ساكته
طه بابتسامه : بقالك كتير واقفه و انا مستني أسئلتك
نيرمين : اه انا كان عندي كذا سؤال لو مش هعطلك
طه : لا مفيش حاجه اتفضلي
نيرمين هو ازاي اكون محاميه شاطره
طه : اول حاجه لازم يكون عندك ثقه في نفسك وأنك مش تخافي لما تقولي الحق تاني حاجه لازم تنجحي في القضيه مهما كان وأخر حاجه و اهم حاجه لازم كل كلمه بيقولها موكلك تكتبيها أو تحفظيها
هزت نيرمين راسها بتركيز ليه
نيرمين : تمام
طه بابتسامه : في اي اسئله تانيه عايزه تسأليها ؟
نيرمين بابتسامه : لا شكرا
طه : العفو علي ايه سلام
سلم عليها و هي كمان و كانت سرحانه
نيرمين : سلام
ضحكت وخرجت برا الجامعه راحه للبيت
بعد ساعات
كانت وصلت للعماره طلعت فوق و رنت الجرس
وفتحت ليها فيفيان و كانت بتاكل سندوتش
نيرمين : يعني لو حرامي
مكملتش لما قاطعتها فيفيان
فيفيان : ايوه ايوه يا ستي هضربه بالسندوتش و امسك الجبنه الرومي دي و ارميها عليه
ضحكت نيرمين عليها و راحت للاوضه بتاعتها و فيفيان مشيت وراها
نيرمين باستغراب : هما فين ؟
فيفيان : منه في المدرسه و بابا في الشغل و ماما في المطبخ
نيرمين : تمام
فيفيان : بقولك يا بت تعالي هنا
شدتها فيفيان و قعدتها علي السرير
نيرمين : في ايه يا بنتي براحه
فيفيان بحماس : تخيلي ايه انا لقيت شغل
نيرمين بدهشه : بجد !
فيفيان : ايوه
نيرمين : فين ؟
فيفيان بتكبر : في شركه كبيره ده أنا هبقي مهندسه قد الدنيا
نيرمين بضحك : طيب يا ستي الف مبروك
فيفيان : الله يبارك فيكي
الام : يا ولاد تعالو عشان الاكل حمدالله على السلامه يا نيرمين
نيرمين بابتسامه : الله يسلمك
فيفيان : جايه يا ماما بت يا نيرمين غيري هدومك و تعالي ناكل
نيرمين : طيب
بعد ساعات
الاب كان جه و بيشتغل جوا الاوضه و الام برا قاعده تتفرج علي التلفزيون وهي بتقشر بطاطس و منه جنبها وفيفيان
كانت نيرمين في الاوضه وقعدت علي الارض
نيرمين قعدت تقرأ قرأن و حسيت فجاه بشعور حلو اوي و كانت مستغربه الشعور ده هي مبسوطه أن أعراض الجن العاشق بقالها كتير مش موجوده و افتكرت فجاه أن لو اعراض المرض ده مش موجوده
لمده تلات شهور فا ده معناه أن المرض ده انتهي قفلت المصحف و هي مصدومه و دموعها نازله من الفرحه هي مش خدت بالها أن الاعراض بقالها كتير مش موجوده وقالت بدون وعي منها
نيرمين بدموع : أنا خفيت
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح