تحميل رواية «زين الصعيد» PDF
بقلم الكاتبه المجهوله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زين الشرقاوي: 30 سنه، عائلته أكبر عائلة في الصعيد. بشرته قمحاوية، شديد الجمال، له عيون لونها مثل القهوة شديدة الجمال، وطويل القامة وله عضلات سداسية وطبعه حاد. كارم الشرقاوي: والد زين، طيب جداً ويحب زوجته وأولاده، وكبير عائلة الشرقاوي. روح: والدة زين، طيبة جداً وتحب زوجها جداً، وكل طلبها في هذه الحياة هو زواج زين. مريم الشرقاوي: أخت زين، تحب أخاها جداً ووالديها وشديدة الجمال، ورافضة الزواج. شاديه: بنت خالة زين، حقودة وتحب زين، ومتوسطة الجمال. آدم: ابن عم زين، حقود ويكره زين، وكل همه هو الثأر. ***...
رواية زين الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبه المجهوله
استيقظ زين على نور الشمس الذي اخترق شرفته.
أغلق عينيه بشدة من شدة الضوء، ثم فتحهما.
نظر إلى حور التي تنام بعشوائية، فابتسم على طريقة نومها.
عدّل رأسها على الوسادة ودخل المرحاض ليتوضأ ويغتسل.
خرج ولف منشفة حول خصره، ومنشفة صغيرة ينشف بها شعره.
وقف أمام الخزانة وفتحها، لكن لم يجد بها أي ملابس له.
زين: حووووور!
استيقظت حور مفزوعة من النوم.
حور بفزع: إيه؟ في إيه؟
زين: فين الهدوم؟
حور: أخص! واقف بالفوطة مش معاك بنت هنا؟
زين بعصبية: الهدوم فين؟
حور ببرائة: لميتهم كلهم في الشنط.
زين: يارب صبرني على البلوة دي. طب اتفضلي طلعيلي لو سمحت أي طقم.
حور: أوف! عندك الشنطة.
خرجت الشنطة.
زين: نامي يا حور. أنا مش هاخد منك عُقد نافع، أنا اللي أستاهل.
عادت حور لتكمل نومها.
فتح الشنطة، طلع طقم، لبسه، وصحى حور تلبس ونزلوا.
كان سعد جاهزاً.
سعد: مالك؟
زين: معنتش قادر، حور مش شايلة أي مسؤولية، مستهترة في أي حاجة. أنا أه بهزر وبعمل أي حاجة، بس مش كده. عاوزة الحياة كلها لعب في لعب.
سعد: معلش، وحدة وحدة.
زين: أنا هطلع أسخن العربية لحد ما الهانم تتكرم وتهل علينا وتنزل.
خرج.
عدى ربع ساعة ولسه حور منزلِتش.
عدى نص ساعة.
زين بعصبية: لا كده كتير، هو إحنا شغالين عند الهانم؟
صعد فوق.
كانت حور نائمة.
زين بعصبية: حووووور!
استيقظت حور سريعاً.
حور: إيه؟ في إيه؟
زين: فيه إني معنتش قادر، فيه إن جنابك وحدة مستهترة، فيه إننا مستنيين حضرتك تحت بقالنا نص ساعة وحضرتك مخدودة هنا. إيه ياهانم، شغالين عندك؟
حور بصدمة: إيه ده كله عشان نمت؟
زين: لا عشان مستهترة ومش قد المسؤولية جنابك. خمس دقايق تكوني لبستي ونزلتي، يا إما خليكي هنا وتخلصيني بقى.
غادر.
كانت حور تنظر إليه بصدمة.
نعم، هي مستهترة ولا تهتم بأحد.
هي متزوجة من 3 شهور ولم تعطي اهتماماً لأحد، وتعيش برفاهية.
لكنها ما زالت صغيرة، إنها تتحمل مسؤولية منزل وعائلة؟
منذ أن كانت في منزل والدها، كانت المسؤولية عليها.
ماذا حدث لتتغير هكذا؟
وقفت ومسحت دموعها وجهزت ملابسها.
ارتدت بنطلون وكنزة سوداء وكوتشي لونه رمادي، ونزلت.
حور بأسف: أنا آسفة على التأخير.
زين قبل يد والده: مع السلامة يا حج.
كارم: توصل بالسلامة يا ولدي، خلي بالك على مراتك.
زين: في عيني يا بوي.
وغادروا جميعاً.
حاول سعد أن يهدئ الجو بينهم، لكن كان زين عصبي للغاية.
عدت ساعة من الوقت والجميع في صمت تام.
سعد: انزل أكمل أنا سواقة، أنت تعبت.
زين: لا، أنا هكمل عادي.
سعد: أنت تعبت.
زين: لا، ده كله ساعة، استنى شوية.
وبعد مدة كبيرة من الوقت وصلوا إلى القاهرة.
وقف زين أمام فيلا جميلة من الخارج، منظر الحدائق خلاب ورائع.
زين: اتفضلوا.
نزلوا من السيارة ودخلوا جوه.
كان يوجد طقم كامل من الحرس والخدم.
زين: سعد، الدور التاني ليك أنت ومراتك. قفلته ليك عشان منه تكون براحتها، وأنا الدور الأول. وفي كل حاجة هنحتاجها، نقدر نستريح النهاردة وبكرة ننزل الشركة.
سعد: تمام.
***
في الصعيد.
شادية: إني عاوزة أخرج من الزفت ده.
صالح: مفيش خروج، ونضفي البيت.
شادية: مش الشغالة! خلي مراتك.
ورد لتنقذ الموقف: خلاص يا صالح، هننضفه سوا.
صالح بصرامة: إني قولت هيا وبس، يا ورد، وبلاش تعصيني.
شادية: مش هعمل حاجة، وأعلى ما في خيالك اعمله يا عريس الغبرة.
صالح: بتقصري في عمرك يا شادية، وإني لو موتك ضرب دِلوقتي هيقولوا راجل وبيربي مراته. وأوعي تكوني فاكرة حد هينجدك من إيدي، لا زين ومراته، واختك وجوزها سافروا.
شادية بدهشة: سافروا؟
صالح: آه سافروا مصر، هيستقروا هناك. وأنتي هتفضلي هنا في البلد تخدمي وتنضفي.
ورد: بكفياك يا صالح بقا، يالا روح أنت.
صالح: ورد، متتخليش يا ورد، بلاش أنتِ عشان معزتك عندي. هتعصيني وتقفي في وشي عشانها؟ سامعة؟ إني بس اللي أتحدد هنا.
وسابهم ومشي.
ورد: عاجبك أكده؟ طلع الغلط عليا! ما تموتي ولا تغوري في داهية! أنا مالي بيكي ولا بيه! أولعوا!
وطلعت أوضتها.
***
كانت حور تقف أمام زين.
حور بأسف: أنا آسفة.
زين: لحد إمتى؟ لحد إمتى ها؟ لحد إمتى هتفضلي تيجي تقولي آسفة وبعدين تغلطي؟ آسفة وتغلطي؟ إيه يا حور؟ وأنا قولت هنشيل الحمل سوا، بس للأسف طلع غلط. أنا حملي زاد. حور، مش عاوز أسمع صوتك لو سمحت، أنا سايق أكتر من 6 ساعات لحد ما ضهري مش حاسس بيه. بلاش تزودي تعبي. الجامعة كمان شهر، يا ريت تبقي تنظمي حالك.
حور: حاضر.
دخل بدل ملابسه ونام سريعاً من الإرهاق والتعب.
***
منه: باين زين زعق لها.
سعد: تستاهل. هو راجل وعاوزها تحس بيه شوية. مش معنى إنه بيحبها إنه يعملها خدة مداس.
منه: ليه أكده يا سعد؟
سعد: منه، لو هو حكى ندخل، أما مندخلش بينهم. وأنا مبحبش حد يدخل بينا واصل.
منه: حاضر يا سعد.
اقترب سعد منها وقبل رأسها.
سعد: خلينا في حالنا. وبكرة هننزل نجيب لبس ليكي حلو، لأني ملاحظ مجبتيش من زمان.
منه: لسه فاكر؟
سعد: حقك على راسي يا ست منه.
***
في صباح يوم جديد.
استيقظ الجميع وتجمعوا على مائدة الفطار.
زين: سعد، هنطلع على معرض العربيات نجيب عربية وأغير بتاعتي، لأن هنستقر هنا. وبعدين نطلع على الشركة، في شغل كتير ورانا.
سعد: حاضر.
كان ينظر إلى حور التي تلعب بالملعقة في طبقها ولا تهتم لأحد.
زين: أنا خلصت، لما تخلصي اطلع.
طلع زين، يليه سعد.
منه: إيه مالك؟
حور: هو أنا فعلاً مش قد المسؤولية؟
منه: يا حور، إنتي لو متزوجة مثلاً واحد على قد حاله، مش معاه يجبلك شغالة ولا طلباتك أوامر، هتعملي إيه؟ دا زين طول يشيلك من على الأرض شيل، هيشيلك. حاولي تغيري من نفسك شوية.
حور: طب عاوزه أصالحه.
منه: طب نعمل إيه؟
حور: نروح الشركة.
منه: لا، أخاف سعد يزعق.
حور: نعملها مفاجأة.
منه: بس هما قالوا هيروحوا يجيبوا العربيات الأول.
حور: ما إحنا ننزل نجيب لبس الأول.
منه: سعد مسابش فلوس.
حور: إنتي نحس كده ليه؟ أنا معايا.
وبدأوا يجهزون للخروج.
منه: ياااه، أول مرة أخلص أكل ومحدش يقولي قومي شيلي الأكل.
حور: يا عيني.
منه: شفتي بقا إن لازم نعاملهم كويس.
***
في أكبر معرض عربيات.
زين: تمام، عجبتك؟
سعد: أيوه، جميلة.
زين: يبقى تمام، هناخد اتنين. أنا هاخد اللون الأسود.
سعد: وأنا الكحلي.
أيمن صاحب المعرض: تمام يا فندم، تحب تاخدها دلوقتي ولا أبعتها لحضرتك على الشركة؟
زين: لا، دلوقتي. وعربيتي اللي جيت بيها حد يبعتها على الفيلا، وده العنوان.
أيمن: تمام يا فندم.
سعد: بس يا زين، ليه ما كنا روحنا سوا؟
زين: مفهاش حاجة، نمشي ورا بعض.
وبالفعل، كل واحد أخد عربيته واتجه للشركة.
***
في المول، في محل لانجري.
حور: حلو ده.
منه: شكله جميل.
حور: طب إنتي أخدتي إيه؟
منه: أنا أخدت ده، طويل وحلو. ومش هاخد حاجة تانية، لأن سعد قال هننزل سوا.
حور: تمام. وأنا هشوف دريس حلو.
***
بعد ساعة.
في الشركة، كان زين يشرح لسعد الشغل كويس.
جاء تليفون لزين.
زين: الووو.
الحارس: زين بيه، الهوانم خرجوا من ساعة.
زين باستغراب: خرجوا؟
الحارس: آه يا فندم.
زين: إنتوا أغبية! محدش راح معاهم ليه؟
الحارس: مدام حور أمرت إنهم يكونوا لوحدهم.
قفل زين.
سعد: يعني إيه خرجوا؟
زين: معرفش، الحرس بيقولوا خرجوا.
سعد: راحوا فين؟ منه متعرفش حاجة في القاهرة دي، بتوه مني في البلد.
زين بتوعد: كله من اللي معاها، اللي هتجيب أجلي.
سعد بتوعد في نفسه: ماشي يا منه.
***
عند منه وحور.
حور: هنروح الشركة إزاي؟
منه: اتصرفي، مش دي شغلتك؟
حور: معرفش. شركة زين مشهورة ولا لأ، فنسأل وناخد أوبر.
ركبوا أوبر.
حور: تعرف شركة زين الشرقاوي للحديد والصلب؟
الرجل: طبعاً، مين ما يعرفش شركة الشرقاوي.
حور: طيب لو سمحت، عاوزين نوصل هناك.
الرجل: تحت أمرك.
وبالفعل وصلهم أمام الشركة.
نزلوا عند الاستقبال.
حور: لو سمحت، عاوزين مكتب زين.
الاستقبال: زين بيه، هل في ميعاد سابق؟
حور: لا، أنا مراته، ودي مرات مستر سعد.
الاستقبال: تشرفت يا هانم، اتفضلي معايا أوصلكوا للمكتب.
وصلوا لمكتب زين.
الاستقبال: ده مكتب زين بيه، وده مكتب سعد بيه. لكن السكرتيرة في إجازة.
حور: تمام.
فتحت حور الباب، لكن سمعت.
زين: يعني إيه عاوز تاخد شحنة المخدرات لوحدك؟ طب ونصيبي؟
رواية زين الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبه المجهوله
زين …. ازاي تاخد فلوس المخدرات كامله ونصيبي؟
حور بصدمه …. انت تاجر مخدرات؟
زين بلامبالة…. وانتي مالك يخصك في اي؟
حور ببكاء ….. ليه يا زين ليه؟
زين وهو كاتم ضحكته…. ليه اي؟
حور …. ليه تعمل كده؟
زين…. اهدي انا ولا تاجر ولا زفت. انا شوفتك وانتي طالعه من الكاميرات.
حور…… يعني انت مش تاجر مخدرات؟
زين….. لا. وبعدين تعالي هنا. الهانم طلعت ليه من غير اذن.
حور…. عادية.
زين…. ومن غير حرس؟
حور…. كنت جايه اصالحك.
زين…. شكرا مش عاوز.
في مكتب سعد ومنه.
سعد ماسك منه من تلابيب ملابسها.
سعد…. بقا اول يوم ليكي في مصر تخرجي من غير اذني؟ شربتي بنجو ولا لسه يا سعديه؟
منه بمرح….. لسه يا خضر.
سعد بحده…. خرجتي من غير ما تقوليلي ليه يا منه؟
منه…. والله ياسعد حور قالت نعملها مفاجاه.
سعد…. ولو ليه تعملي كده؟ افرض تهتوا من بعض؟ جنابك هتعملي زي المره اللي فاتت تقعدي تعيطي تقولي عاوزه سعد عاوزه سعد.
منه…. حصل خير. وبعدين خلاص بقا زمان زين بيزعق حور.
سعد…. ملناش دعوه.
منه…. طب اي رايك في الطقم ده؟
سعد…. قمر ياحبيبتي. تعالي نخرج سوا.
منه…. دلوقتي؟
سعد…. اه. احنا الضهر اهوم.
منه…. يالا.
سعد…. نعدي علي زين بقا.
دخلوا علي زين. كانت حور عابثه وتنظر الي زين الذي يعمل بصرامه.
سعد…. زين هاخد منه وننزل.
زين…. انت لحقت؟ دا اول يوم.
منه…. معلش.
زين بغيظ…. اسكتي انتي ياعاقله. اقول منه عاقله تقومي تروحي معاه.
منه بضحك……. معلش بقا. مراتك صممت.
حور…. انتي بتلبسيني؟ ما تخدوني معاك.
اسعد…. لا. معاقبه لحد ما زين باشا يفك اسرك.
وغادر كل من سعد ومنه.
قام زين من علي الكرسي وتقدم قعد بجانب حور.
زين…. نتكلم كلام عاقلين ولا اي؟
حور…. اللي انت عاوزه.
زين…. لو هتكلم كزوج وزوجه هكسر رقابتك بسبب افعالك. بس هتكلم اب وبنته. زي ما قولتلك اول يوم جوازنا. حور انا بحبك وبعترف اني بعشقك. مش بحبك بس. ومش مكسوف وانا بعبر عن حبي لمراتي. عاوزه تعرفي انا حبيتك امته؟ من زمان وانتي عيله 18سنه يعني بضفاير. بقا معقول زين الشرقاوي يحب وحد 18سنه؟ اي اللي شدني ليكي معرفش. انا كنت بنزل مصر مش علشان الشغل. علشان اشوفك وانتي راحه الجامعه. او بشوفك من بعيد بكون نفسي اقرب منك واخدك اخبيكي بعيد عن عيون الناس. حسيت انك بتروحي مني. وبعديها جه التار حجه علشان اتجوزك. وبعدين الرسول صلى الله عليه وسلم قال رفقا بالقوارير.
مسك ايديها.
زين…. حور انا صابر وهصبر والله.
حور بتاثر….. انا اسفه اني مقدرتش اكون قد المسؤليه.
ابتسم زين قائلا…. انا قولت مفيش بنا اسف. ياعيون زين. ماشي. ومتزعليش لو زعقت فيكي. بس انتي زودتيها شويه. لو انا بس اللي مستني كنت عادي. بس عيب يكون الناس مستنيه وحضرتك نايمه.
حور…. اخر مره.
زين…. اخر مره. تعالي بقي.
ثم قرب من شفتيها والتهمها. وهي تجاوبت معه فهي مشتاقه له كثر.
بعد زين بعد لاحتياجها للهواء.
زين بحب…. تعالي ننزل. عاوز اشتري ليكي حاجه حلوه.
حور…. يالا.
نزلوا واتجه زين للجواهرجي.
حور…. جينا هنا ليه؟
زين…. علشان نجيب دبله حلوه كده للايد الجميله دي.
حور…. هتلبس دبلتي؟
زين…. طبعا.
بدأوا يختاروا الدبل. وللاسف مفيش حاجه عجبت حور.
زين…. ها؟
حور…. مفيش حاجه تشد.
زين…. طب اوصفي اللي انتي حباه.
حور…. عاوزه دبله يازين. مش عاوزه الماس. عاوزه دبله دهب. دي اعرف ان الواحده متجوزة.
زين بضحك……. يعني انتي عاوزه دبله.
حور…. اه.
زين لصاحب المحل…. هاتلها الدبله.
بالفعل جاء صاحب المحل بدبله شكلها شيك وسمبل وجميله.
حور بتصفيق….. ايوه كده.
زين بضحك…… هات الرجالي بقا.
حور…. لونها اسود.
زين…. اسود.
واشتروا الدبل وروحوا.
طلع زين علبه قطيفه من احد الادراج.
زين…. العلبه دي جايبها يوم ما اتجوزتك. وكنت ناوي ادهالك. بس نعمل اي. نصيب.
اخدت العلبه. وكانت عباره عن انسيال جميل ورقيق مكتوب عليه حور.
حور حضنته…… الله جميل اوي. ربنا يخليك ليا.
زين…. ويخليكي ليا ياقلب زين.
_________♡_____.
في الصعيد.
"وه انت مين؟"
"انا دكتور ماجد. دكتور نفسي. جاي هنا زياره. بس لفت انتباهي شرودك. مالك؟"
شاديه…. "وه انت مالك ياجدع انت؟"
وسبته ومشيت.
ماجد…. "هو اي اللي وه وه 😂"
_______♡______.
ورد….. "صالح."
صالح…. "نعم يا ورد."
ورد…. "ما تخلف من شاديه تجبلك الواد اللي نفسك فيه."
صالح…. "ليه أكده؟ حطي معلومه في راسك. لو الخلفه مش منك يبقا بلاها منها. واني مكتفي بيكي يا ورد الجوري انتي."
ورد…. "بتحبني ياصالح؟"
صالح اخد نفس عميق…. "بحبك دي كلمه قليله اوي اوي. انا اتجوزتك 17سنه. كنت لسه عيله. بس اثبتي انك ونعمه الزوجه. ودلوك عندك 20 سنه. لفي يوم ما نمتك زعلانه ولا دمعتك علي خدك. ولا عملت حاجه عفشه وانتي مزعلتنيش. فا بلاها قصه العيال دي. انا مكتفي بيكي وبس. وبعدين عاوزه تجيبي عيل يشاركني فيكي؟"
لا.
ورد بضحك…. "يجي بس ياااه. يكون جوايا حته منك. حلم عمري."
صالح…. "لسه حكمه ربنا ولسه ماذنش."
________♡______.
منه……. "لو حد هيجي يقولي كل دا هيحصل مكنتش هصدق."
سعد…. "ليه يامنه؟"
منه…. "معرفش. الدنيا جميله أكده. اني مكنتش بشوف مصر غير في الافلام. او لما تحن عليا وتخدني مره في السنه."
سعد…. "حقك عليا. دلوقتي مفيش غير الحلو وبس. وهخلي ايامك سعد وهنا وفل كمان."
منه…. "طب عاوزه ناكل سوا."
سعد…. "من عيوني. يالا بينا علي احسن مطعم."
وفضوا يوم جميل جدا.
بعد مرور شهرين. كانت بدأت الدراسه.
في جناح منه وسعد.
سعد…. "يامنه. الجامعه…. يامنه."
منه…. "سهودي. انهارده اجازه."
سعد…. "اشد في شعري. قومي دا اول يوم. يالا."
_____♡♡______.
ياتري اول يوم دراسي هيكون ازاي؟
هل الحياه هتفضل سعـ
رواية زين الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبه المجهوله
بعد أن تجهز الجميع، كان يقف زين.
"زين… واحد."
وقفت منه أمامه.
"زين… اتنين."
وقفت حور بجانبه.
"زين: مش عاوز هبل في أول يوم، وأهم حاجة مش عاوز مشاكل، خصوصًا منك يا مصيبة."
شهقت حور قائلة: "أنا؟ دا أنا نسمة."
زين بغيظ: "النسمة هتنقطني. نكمل أول يوم، إحنا هنوصلكوا، بعد كده العربية هتوصلكوا مع عربية فيها الحرس، وبلاش مشاكل تاني، كل واحد يركز في دراسته. الهانم تركز في الجامعة."
"أنا كنت خلصت، عاوز تقول حاجة؟"
سعد: "أقول إيه؟ إنت قلت كل حاجة. وموقف مراتي في طابور المدرسة ولا أسرة ونيس."
زين: "بطل هزار، أنا طالع وأنتم يالا."
طلع زين.
سعد: "أي حد يعمل مصيبة يرن عليا، أنا بلاش التاني عشان مش هعلقكوا. منون ركزي ياروحي، ماشي؟"
منه: "ماشي يا سعودي."
زين: "يالا يا حنين إنت وهي."
طلعت حور. "وإنت مش حنين ليه؟"
زين: "حاضر يا حبيبتي، من عيوني. ممكن يالا عشان مش نتأخر على أول يوم جامعة."
سعد: "أنا هوصل منه وأطلع على الشركة."
زين: "وأنا كذلك."
وانطلقوا بالسيارات.
في عربية سعد:
سعد: "زين هيعلمكوا الأدب."
منه بمرح: "متعلمين جاهزين."
سعد: "حبيبتي ياناس، منون مش عاوز مشاكل، بلاش تصاحبي أي حد، من الجامعة للبيت وخلاص، ماشي؟"
منه: "حاضر."
في عربية زين:
حور: "أوف، حد يشغل أغاني."
زين: "أغاني أول يوم مدرسة؟ يا ساقطة."
حور بمشاكسة: "يا زيزو، ما تبقاش قافوش."
زين: "صبرني يا رب."
حور: "يارب."
بعد شوية:
حور: "فين أنا بقا؟"
زين بحنية: "حبيبي أنتِ بعدهم بشوية."
اقتربت منه حور وقبلت شفتيه برقة، ووضعت رأسها على كتفه. ابتسم لها ورفع يده ضمها إليه وكمل سواقة.
زين: "حبيبي يركز عشان يجيب مجموع عالي وأكون فخور ببنوتي الحلوة."
حور: "زين، أنا بحبك أوي أوي."
زين: "أنا بقول ما بلاها جامعة ونرجع البيت."
وغمز لها.
حور بكسوف: "يلا يا زين."
"بطل العربية ونزل."
حور بدهشة: "إنت هتنزل معايا؟"
زين: "أكيد، وأدخلك المدرج وأقعدك كمان."
حور: "مش هتتحرج؟"
زين: "أتحرج إيه بس، أنا فخور بحبيبتي، يالا بينا."
ومسك أيديها ودخلوا. كانت الأنظار عليهم، من ينزل إلى زين لوسامته وجماله، وينظروا إلى حور بحقد.
وصل زين حور المدرج وغادر.
كان أول يوم لحور في السنة الجديدة، فإنها آخر سنة لها، لكن أثبتت نفسها وكانت تجاوب الكثير من الأسئلة. وعدا أول يوم وجاء معاد الخروج.
طلعت وكان زين ينتظرها في الخارج. فهو غير خططه. عندما نظرت إليه ابتسمت بسعادة وركضت إليه، لا تنظر لأحد غيره، ووقعت في حضنه أخيراً والسعادة تغمرها.
قهقه زين بعلو صوته وشالها يدور بها.
حور: "يا مجنون، الناس."
زين: "وما خدتش بالك من الناس لما جريتي على حضني؟"
حور بفرحة: "مبسوطة أوي، أنا جاوبت مع الدكتور."
زين: "هيا دي بنوتي الحلوة، يلا اركبي عشان نروح."
♡♡♡♡♡♡♡♡♡
ماجد: "طب إنتي مين؟"
شادية: "وإنت مالك يا جدع إنت؟"
ماجد: "عيونك شايلة كتير."
شادية بسرحان: "ولسه ياما هتشيل."
ماجد: "طب ما تحكي."
شادية: "أحكي إيه يا راجل إنت؟"
ماجد: "أنا دكتور نفسي، يمكن أساعدك."
نظرت إليه ودخلت المنزل.
ورد: "حرام ياصالح، اعتقها بقى."
صالح: "مش عارف."
ورد: "طلقها وسبها لحالها، مش كفاية هتاخد لقب مطلقة وهي لسه بنتصالح."
صالح: "عاوزني أعمل إيه؟"
ورد: "عاملها كويس وسبها لحالها، وإحنا لحالنا."
صالح: "طب نادي عليها."
ورد بسعادة: "شادية، شادية."
جاءت شادية.
صالح: "شادية، متزعليش مني اللي عملته، بس كان لازم تفوقي شوية. إنتي ست والست لازم تكون ملكة. عارفة ورد؟ أنا حفيت وراها، متستغربيش. آه إني راجل كيف الجبل، بس قدامها برجع عيل خمس سنين. استغربتي معاملتنا سوا صح؟ عشان إحنا تفاهمنا بعض كويس، ومتجوزين 3 سنين وربنا مكرمناش بالخلفة. أنا اتجوزتك وممكن أخلف عادي، بس عاوز العيل منها هي، حتة مني ومنها تكون جواها. ثمة حبنا. أنا دلوقتي بعفيكي من كل حاجة وبقولك إنتي طالق، طالق، طالق. وشوفي حد يستاهلك."
أخذت شادية نفس عميق: "شكرًا جداً، إنت غيرت حياتي كتير وبجد شكراً. وإنتي يا ورد استحملتي اللي محدش استحمله، إن جوزك يتجوز عليكي وفي نفس الدار كتير."
ورد: "لا لا، إنتي كنتي هنا أختي وأكتر. أنا حبيتك جوي جوي وهنبقى صحاب، وتيجي في الوقت اللي يريحك، طبعاً صح يا صالح؟"
صالح: "صح يا قلب صالح."
ورد: "اتحشمي."
شادية بضحك: "الحق خلجاتي."
صالح: "أخبار دكتور ماجد إيه؟"
شادية: "إيه؟"
صالح: "مش نايم على ودني ياك، بس خلي بالك على نفسك، إنتي غالية جوي جوي."
ورد: "بالمناسبة دي بقا نتعشى سوا."
صالح: "نتعشوا يالا."
♡♡♡♡♡♡♡
في صباح يوم جديد على الجميع.
كانت شادية رجعت السرايا.
شادية: "سامحني يا عمي."
كارم: "مسامحك، إنتي بتي. يارب يكون صالح علمك زين."
شادية: "صالح طيب جوي هو ومرته."
لحظ…
"سي كارم، الدكتور ماجد عاوز حضرتك."
دخل ماجد.
"إزيك يا حج."
كارم: "بخير يا ولدي."
ماجد: "بص يا حج، من غير لف ودوران، أنا دكتور اسمي ماجد، وجاي طالب إيد مدام شادية."
شادية: "إيه؟"
♡♡♡♡♡♡♡
رواية زين الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبه المجهوله
بص ياحج من غير لف ودوران انا دكتور اسمي ماجد وجاي طالب ايد مدام شاديه.
شاديه: اييه!
كارم: والله يا ولدي انت فاجئتنا وبعدين عرفتها كيف دي لسه مطلقة.
ماجد بحرج: مهو ياحج أنا شوفتها كذا مرة بس والله ما تطاولت عليها ولا قلت حاجة زعلتها وأنا كنت فاكرها أخت أستاذ صالح، بس لسه عارف إنها اتطلقت وعاوز أطلب إيدها.
كارم: إني مش عارف أقول إيه، بس الرأي رأيها.
شاديه: مش موافقة.
ماجد: ممكن تسيبني معاها خمس دقايق بس؟
جاء كارم ليعترض، لكن قال ماجد: خمس دقايق بس.
كارم: حاضر.
طلع كارم.
ماجد: ليه مش موافقة؟
شاديه: تعرفني منين ولا حبيبتني متى ولا عاوز تتجوزني ليه؟
ماجد: مش عارف بس في حاجة شدتني ليكي بس إيه معرفش، بس باين إنك شايلة كتير، نتجوز وهعالجك.
شاديه: شايفني مجنونة؟
ماجد: ليه هو الدكتور النفسي بيعالج مجانين؟ فهمه غلط عن الطب، بس ليه مش ممكن لما تحكيلي ترجعي لطبعك؟ ليه خايفة؟ عارف إنك لسه مطلقة في عدة 40 يوم تعرفيني فيهم.
شاديه: سيبني أفكر.
ماجد: موافق وهستنى ردك أكيد.
***
كان زين طالع من المطبخ وشايل صنية سندوتشات.
زين بسخرية: آخرتها زين بيعمل سندوتشات.
سعد كان قاعد بيشتغل.
جاء زين وفي يده ساندوتش.
زين: أي يا منه، عملتي إيه؟
سعد: ما شاء الله، منه ذكية جداً، نفسي أعرف إزاي دخلت حقوق.
زين: غلطت في إيه؟
سعد: لا بجد هتموتوني، هات السندوتش علشان على أخري منك أنت ومنه.
زين: طب خد دول لحد ما أشوف حور عملت إيه.
سعد: آه، روح روح.
زين: روح روح، هو أنت ضرتها ياض.
واتجه إلى حور كانت تذاكر في التاريخ.
(حور في كلية تربية قسم تاريخ ودي آخر سنة ليها)
زين: عملتي إيه؟
حور بغيظ: يعني محمد علي لازم يخلف كل ده؟ إيه مراته أرنبة؟
زين: لا كتير، هخلص منك ولا منها، حرام أوي، أنا ماشي ذاكروا أنتوا تعبتوني.
جت منه على صوته.
منه: شوفت أنا هادية إزاي.
زين: جدعة، عملتي إيه بقا في محاضرة النهاردة، لخصتيها صح، وريني.
منه بتوتر: مهو أصل.
زين بحدة: هاتي.
وأخذ الكراسة، كانت كاتبة: بحبك يا سعودي.
زين بغيظ: ملخص المحاضرة: بحبك يا سعودي.
سعد: قلبي سعودي يا ناس، أنا بقول بلاها الجامعة دي وخليكي جمبي.
زين: والله موت على إيديكي، على إيديكي، قوموا ناموا، يالا سيبوا كل ما يشغلهم وركضوا على غرفهم.
زين: يارب قويني عليهم، بقا عندي عيلتين قبل ما أخلف.
سعد بياكل سندوتش: حسبت منه معاهم.
زين: حسبت يا خويا، حسبت.
***
في جناح منه وسعد، فتح الباب، كانت تخرج من المرحاض ترتدي فستان أسود قصير للغاية يصل لفوق الركبة بمراحل، بحمالات رفيعة، تاركة خصلات شعرها على ظهرها، ترتدي صندل ذو كعب عالي وخلخال، مع كل خطوة كأنها تسير على أوتار قلبه، بلع ريقه بصعوبة، يبدو أنها ليلة ولا ألف ليلة وليلتها.
اقترب وهو ينظر إليها بتوهان من جمالها الذي ازداد، فهو لم يقترب منها حتى حادثة الإجهاض.
سعد: أنتي كويسة؟
اقتربت ولفت يداها حول عنقه تقول بدلال: أوي أوي.
سعد: ليه؟
منه: ليه إيه؟ عاوزة أنسى اللي فات.
سعد: متأكدة؟
منه بحب وقبلته بجانب فمه: أيوه.
سعد بسعادة: على البركة.
وحملها على السرير، اقترب ولم يبتعد.
***
زين: حبيبتي مش ناوية تكبر بقا؟
حور: في أحلى من الهبل والجنون يزيزو.
زين: يس، كل حاجة ووقتها ياقلب زيزو، قل أنا في الشغل بفضل أضحك وأهزر ولا بكون دد، ولما بكون معاكوا بهزر وأضحك وأكون مجنون معاكوا كمان، كل حاجة وليها معاد ياحبيبي، ماشي.
حور: حاضر، بس ماتنمش، عملتلك مفاجأة.
زين: خير؟
حور: خمس دقايق.
ودخلت الحمام.
بعد ربع ساعة، طلعت حور من المرحاض، كانت ترتدي بدلة رقص لونها أسود في دهبي، وحاطة القليل من الميكب، وفاردة شعرها ولابسة هيلز، كانت في غاية الجمال.
أول ما زين شافها صفر.
زين باندهاش: إيه الحلاوة دي؟ جبتي إمتى؟
حور بكسوف: امبارح، إيه رأيك؟
زين: جميلة يا حبيبتي.
راحت حور مشغلة أغنية "بص على الحلاوة".
كانت ترقص بطريقة مثيرة، كانت حقاً حورية.
بعد مدة قام زين وأطفأ الأغاني وقبلها بقوة، ثم أخذها إلى السرير.
***
ورد: صالح، صالح.
صالح: نعم؟
ورد باستغراب: أول مرة تقول نعم على طول، حاجة تانية، إيه اللي معكر مزاجك؟
صالح: زعلان على اللي عملته في شادية، مكنش لازم أوافق زين أبداً.
ورد: حبيبي خلاص، انسى، هي بقت في حالها ورجعت لعقلها.
صالح: ماشي يا ورد، كنت عاوزة إيه؟
ورد: عاوزة أنزل مصر.
صالح: مصر تعملي إيه؟
ورد: عاوزة أكشف عند دكتورة كبيرة هناك، عاوزة أعمل عملية.
صالح برفض: لا عملية لا وألف لا، إحنا نستنى كرم ربنا الأول.
ورد بإلحاح: علشان خاطري يا صالح، نروح مصر ونتطمن.
صالح: بلاها.
ورد: وحياة ورد.
صالح: هفكر.
ورد: ماشي، فكر.
صالح: إني لحقت.
ورد: آه، 3 ثواني حلوين جوي.
صالح بضحك: من بكرة ننزل لمصر لجل عيون ورد.
ورد: بحبك يا صالح.
صالح: بتاعت مصلحتك لكني بعشقك يا ورد الجوري.
***
في صباح يوم جديد.
استيقظت حور مبكراً ودخلت المرحاض لتستحم.
طلعت حور من الحمام، كانت ترتدي فستان لونه أزرق فاتح ويوجد به زهور لونها أبيض.
كانت تمشط شعرها.
زين: صباح الفل.
حور بحب: صباح الخير يا حبيبي، يلا قوم خد شاور علشان تلحق صلاة الجمعة.
زين: هي الساعة كام؟
حور: 11.
زين: طيب. بس إيه القمر ده؟
حور بكسوف: بجد عجبك؟
زين: دنتي تعجبي الباشا.
وقام خد شاور ولبس الجالبية البيضة وراح صلى هوا وفهد صلاة الجمعة.
وحور ومنه نزلوا يحضروا الفطار.
منه بقلق: حور، إنتي مالك انهارده دايخة وتعبانة.
حور بتعب: والله مش عارفة، لا وكمان عمال أرجع.
منه بفرحة: تبقي حامل.
حور: لا استحالة.
منه: ليه لا؟ طب بصي أنا معايا تست حمل، روحي اعمليه وأنا هكمل الفطار.
حور: إيه يا بنتي الأفورة دي.
منه: طب اعمليه بس مش هتخسري حاجة، يعي نتأكد.
حور: أمري لله، حاضر.
طلعت حور غرفتها تعمل التست.
بعد ربع ساعة.
كانت منه تقطع الخضار، مرة واحدة سمعت حور بتصوت.
حور: مناااااااا!
رواية زين الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبه المجهوله
حور: مناااااا
منه: أي في إيه يا حور
حور بصراخ وسعادة: أنا حامل يا منه، هبقى أم.
احتضنت منه حور.
منه بدموع: ألف مبروك يا حبيبتي.
حور بقلق: منه، انتي بتعيطي ليه؟
منه بدموع: ابداً، افتكرت حاجة.
حور بحزن: انتي لسه فاكرة يا حبيبتي، خلاص قضاء وقدر.
منه: مش قادرة أنساها.
(منه كانت حامل بس أجهضت)
حور عيطت.
منه بضحك: إيه دا، انتي بتعيطي؟ هي هرمونات الحمل أثرت ولا إيه؟
حور ضحكت: صحيح، اوعي تقولي لحد، لا زين ولا سعد.
منه: حاضر.
بعد مدة وصل زين وفهد.
حور: يلا انتوا على السفرة، لحظة الأكل يجي.
على السفرة.
سعد بإعجاب: بس إيه البتنجان ده، من اللي عمله؟ حلو أوي.
منه: حور هي اللي عملاه.
سعد: عملاه إزاي ده يا حور؟
حور بفخر: بص يا سيدي، أول حاجة هتجيب بتنجان رومي وتقشر نصه بس، والنص التاني خليه تمام. بعديها تقطعه وتشويها على شوية زيت قليلين، بعديها تصفي البتنجان وتطلعه، بعديها تشوح فلفل وطماطم بنفس الزيت، بعد ما الطماطم تتبل تحط البتنجان على الفلفل والطماطم وشوية زيت في طاسة وتهرسهم بس مش على الآخر، وبعديها تفرم فصين توم وملح وتحطهم عليه ويتشوح كله مع بعض دقيقة وبس كدا وتقدموه. شفت سهلة إزاي.
فهد: إيه ده كله؟
ورد: إني جاهزة.
صالح: وه وه، هتطلع أكده؟
ورد: أكده مالي يعني.
صالح: لابسة فستان أحمر يا ورد؟
ورد: واسع وجميل يا صالح.
صالح: ملفت.
ورد: لا.
صالح: ضيق.
ورد: لا.
صالح: قصير.
ورد: انت بتتلكك ولا إيه؟ دا إني رجلي مش باينة.
صالح: الأسود هيلق أحسن صدقيني.
ورد: دا أحلى في ورد أسود.
صالح: فيه يا ورد.
طلع صالح فستان أسود جميل واسع ويوجد حزام من عند الخصر وطرحة وشوز أبيض.
صالح: حلوين والله، كيف القمر ولو لبستيها تكوني قمرين.
في الصعيد.
بعد يومين.
ماجد: قررتي إيش؟
إيشادية: موافقة.
ماجد: بجد، يبقى الفرح بعد العدة.
إيشادية بخجل: مفيش عدة.
ماجد: يعني؟
إيشادية: يعني صالح مقربش مني، إني لسه بنت.
ماجد بفرحة: انتي... انتي بتتكلمي جد؟
إيشادية: أه.
ماجد: يبقى الفرح بكرة.
إيشادية: وه كيف؟
ماجد: أسبوع خلاص، هروح أبلغ عم كارم.
أنا حامل.
رواية زين الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبه المجهوله
فتح فاه من الصدمة.
أيعقل زوجته تحمل في أحشائها طفلاً؟
منهمر ثلاث سنوات ولم تحمل.
واكتفى بها، فهي صغيرته.
يكون لها والدها ووالدتها وأخوها إذا لزم الأمر.
فهو كان يحزن عند رؤيتها وهي تنظر إلى الأطفال بعيون مشتاقة.
نزلت دموعه دون أن يدري.
يالله!
قلبه ينبض بشدة.
وقع أمامها على ركبته، يضع يده على بطنها يتحسسها.
فهو لا يصدق.
نطق أخيراً:
"صالح... انتي... انتي بتتكلمي جد؟"
"ورد: أيوه ياصالح."
"صالح: يعني هنا في عيل كده؟ هكبر واخدك الوحدة الصحية وتولدي؟ وآخده معايا كل حتة ويكون ابني وحبيبي."
"ورد بدموع: صح ياحبيبي."
رفعها بين أحضانه من على الأرض وظل يدور بها.
"صالح: بحباااااااك."
"ورد بخوف ووضعت يداها على عنقه: نزلني الله يرضي عنك."
أنزلها برفق وهو يقول بخوف:
"انتي متحركيش واصل. خلي بالك من الواد."
"ورد: خايف على الواد مش علي."
"صالح: أخاف عليكي أكتر. انتي اللي قدام عيني. هو لسه مشوفتوش، هحبه عشان منك ياست البنات."
"ورد: ولو هتكون بنت ابوها ودعلوه ابوها وحنان ابوها كله ليها."
"صالح: دي البت رضا من ربنا. كفاية كلام سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام على النساء."
"ورد: عليه أفضل الصلاة والسلام."
"صالح: كده بقا مش عاوزين الدكتورة ولا العملية."
"ورد: صوح. نقعد الأسبوع نتفسح."
"صالح: عاوزة تتفسحي."
"ورد: آه."
"صالح: أي رايك نروح عند زين تتعرفي على مرته ومرت سعد."
"ورد: موافقة."
"صالح: استريحي اهنيه لحد ما نروح لدكتورة تطمنا."
ابتسمت ابتسامة هادئة وهي تسرح بخيالها وتقول: كيف سيصبح شكلها بعد شهرين؟ وبعد خمس شهور؟ وتقول: كيف ستكون الولادة؟ كيف سيكون أول لقاء بينها وبين صغيرها؟ كيف ستتعامل معه؟ هل هتكون أم جيدة أم مستهترة؟
يبدو أنها تفكر في زواجه من الوقت الحالي.
***
"زين: نوارة."
"حور: نعم ياحبي."
"زين بغرابة: حب شكل الغزالة رايقة."
"حور: والناس الحلوة سايقة."
"زين: ياختي حلوة. جهزي الشنط علشان نسافر نحضر فرح شادية."
"حور: حاضر. أجهزها حالاً."
"زين: أساعدك."
"حور ابتسمت قائلة: لا. انت جاي تعبان من الشغل. غير هدومك علشان نتغدا عقبال ما أخلص."
ابتسم زين. إنها بدأت تهتم بحياتهم.
"زين: حاضر. براحة وانتي بتلمي الهدوم. ولو في حاجة في رف بعيد متحاوليش تجيبيها. لما أطلع أجيبها. وحطي لبس طويل يانواره لحد ما نشوف هنعمل إيه في الحجاب."
"حور بحب: حاضر يابابا."
"زين ببعض من الغيظ ويمسكها من خديها: بطلي لماضة."
"حور: سيب خدودي."
"زين: هيا خدودك دي شوية. كفاية إنها بتقفل السكة لوحدها. بتشيليها حديد ياباندا."
"حور بعبث: أي باندا دي بقا."
"زين: اسمك الجديد يا صغنن. طول ما في خدود يبقا انتي باندا. باي باي. هاخد شاور."
"حور: امشي بدل ما أفرتك وشك."
"زين: بس يابهو."
ودخل سريعاً وأغلق الباب.
***
"شادية: تعرف أنا غلط كتير جوي جوي."
"ماجد: إن الله غفور رحيم."
"شادية: بس أنا مش مسامحة نفسي."
"ماجد: شكلك شايلة كتير. طب تعالي."
"شادية: وه أجي فين؟"
"ماجد: تعالي متخافيش. هنقعد في الجنينة والغفر موجودين. تعالي علشان أمسك إيدك وأنا لسه مكتبتش الكتاب."
جلسوا على الكراسي.
"ماجد: احكي."
"شادية: وه انتي فاكرني مجنونة من اللي عندك؟"
"ماجد: من امتى المرض النفسي مجنون؟ يا شادية. المرض النفسي من الكبت وأنك شايلة كله في قلبك. احكي وأنا هسمع. أنا هسمع على إني دكتور مش ماجد اللي هيتجوزك. حابب أسمع. اتفضلي."
نظرت إليه بغرابة من تصرفاته ثم تحدثت قائلة:
"أنا من صغري وغرسوا فيا إن شادية زين. يمكن حبيته ولا محبتهوش. لما حب تب كدا أمي فضلت وراها لحد ما طفشتها. والصراحة أنا كنت معاها. وبعدين اتجوز حور. شفت معاملته ليها وحنانه. حسيت إني عاوزة أكون مكانها. لما أمي قالت أعمل أي حاجة علشان يتجوزني. مثلت إني انتحرت وكنت هتحوزه. لكن كان أذكى منا وجوزني صالح. راجل من البلد أهني. بس استغربته جوي جوي على معاملته لمرته. بيقعدها على رجله. وحصلت بياكلها بيده كمان. كان مع الناس كوم ومعاها كوم تاني. معاها عيل صغير مش راجل طول بعرض 3 سنين مخلفوش. لو حد تاني هيقولوا أرض بور ويتجوز غيرها. لكن هو غير كل حاجة. عامل مراته زي بنته. ويا سعادة اللي تتعامل على إنها بنته مش مرته. وآخر فترة اتصاحبت على مرته. آه ضراير بس اتصاحبنا. وهو بقا يعاملني حلو. لحد ما ظهرت أنت واتغيرت الدنيا. وصالح طلقني. ودلوقتي ولا زين يفرق معايا ولا حاجة. واكتشفت إني محبتهوش. لا أنا كل دا من زن أمي."
"ماجد: جميل أوي. عارفة أنا بسمع على إني دكتور ماجد مش خطيبك. ماجد لو خطيبك كنت جبتك من شعرك."
"شادية: وه وه."
"ماجد: قلبتي كلب ولا إيه."
"شادية: بتتمسخري علي."
"ماجد: حاش لله. زين وسعد والباقي هييجوا يوم الفرح."
"شادية: بجد."
"ماجد: آه. يالا يا عروسة علشان تظبطي حاجتك. ولينا قاعدة تانية بقا نتكلم تاني. وكمل غامزاً: بس وانتي في حضني."
"شادية: وه اتحشم."
"ماجد: كلها أربع أيام. ولو سمعت اتحشم هطلع عينك. أنا عازب 28 سنة. متنسيش اللايك."
***
"سعد: وبعدهالكمنه... دا رابع اختبار."
"سعد: أي يامنه. قولنا فكك من حكاية العيال دي. لما ربنا يأذن."
"منه: يافهد. طب ليه."
"سعد: هو أي اللي ليه. كله بامر ربنا. هنكفر ولا إيه. ارضي بما قسمه الله لكي."
"منه: راضية. بس عاوزة عيل منك."
"سعد عانقها بحب: أنا كلي ليكي. كله بوقته يامون. دا أنا جبتك هنا عشان أمك متزنقش عليكي في حكاية الخلفه."
"منه: ماشي ياسعد."
"سعد: ماشي ياعيون سعد انتي."
***
بعد مرور وقت.
كان زين يقف أمام المرآة والتقط هاتفه ليرد.
"زين: الو."
"صالح بسعادة: زين. ورد حامل. هكون أب."
"زين بسعادة لصديقه: بجد؟ ألف مبروك ياصالح. يتربى في عزك."
"صالح: حاسس إن قلبي هيقف من الفرح. لو تعلم أنا طاير من الفرح إزاي."
"زين: ربنا يفرحك أكتر وأكتر."
سمع أصوات عالية ليقول:
"أي الدوشة دي غريبة."
"صالح: أنا في مصر. كنت جاي عشان نعمل عملية لورد. لكن ربنا رزقنا."
"زين بدهشة: أما كرم ربنا حلو. انت فين."
"صالح: عاوز تبعت عنوانك عشان نجيلك."
"زين: بجد ولا بتهزر."
"صالح: جد الجد. ورد عاوزة تتعرف على مراتك ومرات سعد."
"زين: تمام. حالا أبعتلك اللوكيشن وتيجي."
وبالفعل أرسل إليه اللوكيشن وتواصل معه.
***
"زين: حور."
"حور: منه."
"منه: نعم."
"حور: نعم."
"زين: أعوذ بالله! إيه اللي على خلقتكوا ده."
"حور: ماسك بالفراولة."
"زين: أمشي ياجزمه منك ليها. اغسلوا وشكوا. في ضيوف جاية."
خرج سعد من المطبخ ويضع ماسك مثلهم.
"زين: يانهارك أسود! إيه ده."
"سعد: ماسك."
"زين: ماسك ياهبل. دا أنا لو قولت لأبوك هيطخك عيارين يجيب أجلك. اغسل وشك. صالح جاي."
"سعد: ياخرابي! صالح؟ اجروا ياعيال."
وركض هو وحور ومنه.
"معتز بدهشة: مرا بي قرود وأنا معرف."
بعد فترة جاء صالح وورد.
"زين وهو يصافحه: نورت ياصاحبي. ألف مبروك يا مدام."
"صالح: متخليك معايا وسيبك من المدام."
"زين: ادخل اترزع."
"صالح: دا كرم الضيافة."
"سعد: إزيك ياصالح."
"صالح برف حاجب: مالك بتقولها من بعيد ليه."
"سعد: أصل أنا لسه عاوز مراتي والله وعاوز أجيب عيال. لو قربت معرفش هيحصل إيه. مدام هو صالح عايش معاكي إزاي."
"زين: متنقي كلامك يازفت."
"ورد بخجل: مفيش زي صالح في حنيته وكلامه ومعاملته."
"سعد بصدمة: صالح."
"صالح: انت حافظ اسمي جديد ولا إيه. اتهد."
"زين: ياحور."
جاءت حور وهي ترتدي جيب أبيض وكنزة خضراء حشيشي وفارده شعرها.
"حور: نورتوا."
وسلمت على ورد.
"منه: يا مرحب يا مرحب."
"صالح بقرف: سعد: شايف مراتك. مش انت."
"سعد: يا عم روح."
واتجهوا إلى السفرة. كان يوجد الكثير من الأطعمة.
"إحدى الخادمات: زين بيه. في حد عاوز حضرتك."
"زين: مين."
"الخادمة: قال عاوز حضرتك يا فندم. والحرس مستنيين الرد على البوابة."
"زين: خليه يدخل."
جاء شاب في العشرينات من عمره.
"زين: أيوه خير."
"الشاب: حضرتك أخو أنسة منه. أنا جاي حابب أطلب إيديها منك."
"سعد بجنون: نعممممممممم يا روووح اممممك.... دا عندهاااا."
رواية زين الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبه المجهوله
الشاب…… حضرتك اخو انسه منه انا جاي حابب اطلب ايديها منكسعد بجنون….. نعممممممممم يارووووح اممممك دا عندهاااا
زين….. اهدي ياسعد
سعد بعصبيه…… اهدي اي وزفت اي
وقف من علي كرسسه ولكم الشاب لكمه اطاحته ارض
مُنه بخوف…. سعد
سعد بعصبيه….. غووري اطلعي علي فوق
وامسك الشاب من ملابسه….. جاي تطلب ايد مراتي صح
الشاب….. معرفش انها متجوزه والله
سعد…….ماشي انا هوريك
وظل يضرب به
وفي نفس الوقت كان يبعده زين عنه
وكان صالح يطعم ورد في فمها
ورد….. صالح
صالح….. سيبك منهم دول هبل لو مكانه كنت طخيته عيارين وخلصنا منه
جاء الجارد وخلصوا الشاب من فهد واخدوه للخارج
زين….. اهدي بقا في اي وارد يحصل ما هيا جديده
سعد بجنون….. والهانم فين دبلتها هيا فين
وركض لاعلي
جائت حور تلحق به لكن اوقفها زين
زين…… متطلعيش سبيهم لوحدهم
والتفت لصالح قائلا….. غريبه مقومتش يعني
صالح…. حوار ميدخولش دماغي عيل جاي يطلب ايد مراته وبعدين هو اللي غلطان مشي مراته من غير دبله وبعدين فرحان فيه يستاهل اهم حاجه ميتغباش علي الغلبانه اللي فوق
في الاعلي
سعد بجنون……. اطلعي يامنه بدل والله العظيم اخليه يوم اسود علي دماغك
خرجت منه من غرفه خذانه الملابس وركضت اليه عانقته بشده فهو يريد معاقبتها وهي تتخئ في احضانه
وقف بصدمه ماذا يفعل هل يعاقبها ام يستمتع بهذا الموقف
قفل يده عليها بشده كاد ان يكسر عظامها اطلقت صرخه بسيطه من شده الحضن
سار بها حتي وصل الي الفراش وجلس عليه حاول اخراجها من حضنه لكن مسكت بعنقه بشده
سعد بحنان وهدوء مصتنع…. منه سيبي رقبتي علشان نعرف نتكلم
منه متمسكه به بشده….. امممم
سعد….. منون عاوز نتكلم لو سمحت متخلنيش اتعصب ومش حابب اطلع كل اللي فيا فيكي فا ياريت تسيبي رقبتي وتركزي كده علشان نقول الكلمتين
فكت بدأها من حول عنقه واغرورقت عيناها بالدموع
سعد مسح دموعها بابهامه قائلا…… مش عاوز دموع مش عاوز خوف مش عاوز قلق ولا جسمك يرتعش
هدت منه
سعد….. تعرفيه
منه….. لا والله
سعد….. عرفك منين
منه…… معرفش
سعد….. شافك فين
منه…. معرفش
سعد….. انت حافظه ولا اي
منه….. معرفش
سعد بضحك…. طب يالا ننزل فين دبلتك يامنه
منه…… وقعت من فتره
سعد….. مقولتيش ليه
منه….. عادي
سعد…. بكره قبل ما نسافر نكون اشترينا دبله ومفيش حاجه اسمها عادي يالا ننزلاسمك بكفيها انامله في اناملها وهبطوا اللي الاسفل
صالح بسخريه…… اهو جاء الفهد عملت اي يافهد ولا سمعت صوت صويت ولا عياط
سعد بتوتر…… اصل
وهمس لمنه في اذنيها….. اقولهم اني مقدرتش اقاوم حضنك
منه بخجل….. سعد
صالح…. ياسعد
سعد….. في تلوث سامعي اي ياعم صالح
رد صالح بسخريه …. تعال اقعد ياحنين
ورد…. صالح
صالح بلهفه….. قلب صالح
سعد بسخريه وضحك….. اقعد ياحنين
حور زين….. اي ياحنين مش ناوي كلمه كده ولا اي
زين….. نعم يا قلبي
حور بغيظ….. مفيش
ودخلت المطبخ
زين بضحك….. عن اذنكوا اشوف المجنونه دي
دلف خلفها الي المطبخ كانت تخرج قالب كيك من الثلاجه وضع يده علي خصرها
حور…. اوع
زين….. اي ياروحي
حور….. دلوقتي روحك
زين…… روحي وقلبي وبنوتي وحياتي كلها كمان
حور….. والنبي مقولتش بره ليه كده
زين….. علشان لو قولت كده الخدود الحلوة دي هتحمر وهتكون مغريه للاكل وانا بحب اكل واحنا لوحدنا
وقبلها من خديها بعمق
حور….. زين انا نفسي في مانجه
زين باستغراب… مانجه . .بس دا مش الموسم بتاعها
حور بمشاكسه…..اعمل اي بقا في ابنك عايز ياكل مانجه
وقف زين مكانه مصدوم
زين …. نعم قلتي اي
حور بدلع….. ابنك او بنتك عايز ياكل مانجه
زين …حور انتي حامل
حور بسعاده….ايوه يا حبيبي
شالها زين ولف بيها
حور …. يازين نزلني
نزلها زين ثم التهم شفتيها
بعد عنها زين …
زين ….. انا بحبك اوي
حور…. وانا كمان
عانقته بشده وقبلته في عنقه
دلف سعد وهو يقول….. يازين اووووو جيت في وقت غلط ياخوي
وخرج سريعا
اغمضت عينها سريعا فهو لا وقته ولا مكانه واغرورقت عينها بالدموع
زين….. حور
حور…..زين….. حبيبي فتحي ياروحي مفيش حاجه
حور…… لا غلط
زين….. حصل خير
واكمل بمزح في حاجه علي رقبتي بدل ما نكون مسخره
حور…… لا مفيش
وخرجوا بقالب الكيك…
زين بسعاده….احب ابشرك هكون اب ….حور حامل
ورد ….الف مبروووك يا حبيبتي
حور…..الله يبارك فيكي يا حبيبتي
صالح ….مبروك يا صحبي
زين…..الله يبارك فيكم
منه ….قلتلوا؟
سعد …اي دا خدي يابت ..انتي كنتي عارفه
منه ….طبعا
وطلعت لسانها
سعد بغيظ…..طب والله لاوريكي
وجري وراها
وقضوا اليوم في سعاده والح زين علي صالح ان يبقي هذه الليه ويغادروا بكره جميعا علي الصعيد
في غرفه صالح وورد
كان يجلس علي الفراش وهي في أحضانه مثل الطفله الصغيره
صالح….. فرحانه يا ورد
ورد……چوي چوي
صالح….. اي رايك في مرت زين وسعد
ورد….. حلوين وكمان طيبين جوي
صالح…… لو جه واد هاتسمي اي
ورد…… محمد
صالح….. ولو بت
ورد….. لا دا ليك انت كده طمع
قهقه صالح علي ما تفوهت به الصغيره
صالح….. لو بت يبقا زهره
ورد…… جميل جوي
صالح بغزل…..يس مش زيك ياعسلفي
جناح زين وحور
زين….. يام العيال عامله اي
حور….. بخير طول ما انت بخير وبعدين اي ام العيال دي
زين…… مش بدلعك
حور ….. هوا دا دلع
زين…… بصي بقي بعد كدا مفيش جنان ومفيش طنطيط ومفيش جامعه ومفيش حركه تمام علشان اللي في بطنك يا حبيبتي
حور بحب ….حاضر يا حبيبي…زين انا بحبك اوي .عارف سعات بحس ان انت بابا وجوزي وحبيبي واخويا وكل حاجه في الدنيا
زين بحب …فعلا يا حور انتي بنتي وحبيبتي ومراتي وكل حاجه حلوه
حور بحماس….. زيزو تيجي نسهر سوا
زين باعجاب بالفكره….. نسهر منسهرش ليه
حور….. حلو بص شغل اغنيه لام كلثوم علي زوقك وتعال نسهر في البلكونه
زين….. يس كده من عيوني
وشغل زين اغنية لام كلثوم وشغل اضاءه هاديه ودخلوا البلكونه وكانت حور مجهزه مسليات كثيره
زين…. دا انتي جاهزه بقا
حور….. طبعا علشان النونو جعان
وظلوا سويا حتي غفلوا في البلكونه
في صباح يوم جديد
استيقظ زين علي اشعه الشمس بانزعاج
زين…… اه احنا نمنا هنا
حور
حور…… اممم
زين…..مربي معزه قومي احنا نمنا في البلكونه
حور……. اااه دراعي
زين…… معلش قومي
استيقظ الجميع وجهزوا كل ما يلزمهم وسبقهم صالح وورد للفندق ليحضرا اغرضهم وتحركوا جميعا الي البلد
بعد مرور الكثير من الوقت وصلوا الي السرايا وكانوا يزينوا المنزل فقام ماجد بعمل الفرح في السرايا بعد الحاح من شاديه
فوالده ووالدته متوافيين وهو وحيد
كان كارم في استقبالهم
كارم….. نورتوا نورتوا
الجميع…تعيش
حور….. ياعروسه
ورد….. ياعروسه
شاديه….. وه جيتوا
ورد وعانقت ورد بشده كانهم يعرفوا بعض منذ الصغر
ورد….. وحشتيني يا خيتي
شاديه….. انتي اكتر
زين لصالح….. هو في اي
صالح…. العلم علمك والله
شاديه….. كيفكوا
الجميع….. الحمد لله
حور…. اذيك ياعروسه والله وشك نور مع الدكتور
شادية…. اتحشمي
حور….. هو انا قولتلك حاجه عيب ما الدكتور منور لو واحده
زين …حور
حور…. زين
زين…. لمي لسانك وصافح ماجد اذيك يادكتور انا زين
ماجد….. الحمد لله اتشرفت بمعرفتك
سعد….. وانا سعد
ماجد…..اهلا وسهلا
صالح….. واني
ماجد….. معروف والله استاذ صالح
سعد….. اسمك مسمع
منه….. الف مبروك يااغلي اخت
شاديه….. لا مبكلمكيش
منه….. اخص دا انا منون
شاديه….. اتوحشتك جوي
منه….. واني كمان
شهيرة….. سعد ولدي
وعانقته بشوق واعتذرت زين عن كل شئ وسامحها الجميع
وبدوا في تجهيز الفرح
في يوم جديد وهو الفرح كانت الابتسامه علي وجه الجميع
لولولولي
كانت حور تمسك الطبله في اديها ومنه بتزغرط والفرحه علي وجههم
ورد….. وهيصه…. هيصه
شاديه….. ربنا يخليكوا ليا
ورد ….حور اهدي شويه علشان اللي في بطنك
شاديه بصدمه….اي دا انتي حامل
حور ….ايوه
شاديه بفرحه الف مبروك يا حببتي
حور …الله يبارك فيك…عقبالك
وجاء الليل وكان زين وسعد وصالح كل منهم يرتدي جلباب اسود وعمه ويمسك في يده العصا
زين….. اي اللي انت لابسه دا ياعريس
ماجد….. بدله
صالح بضحك….. ياجدع يام السعد هاتي الجلبيه للعريس
سعد…… فكرنا في فندق خمس نجوم يالا الله يرضي عنك غير خلجاتك
ماجد بضحك….. حاضر معلش نسيت
ودخل يغير
صالح…. اما مسخره
زين….. تخيل ننزل احنا التلاته وهو بالبدله ابويا يجري ورانا بالفرس
سعد….. البنات لسه مجهزوش
صالح….. اديك قولت البنات يعني نخلص الفرح ينزلوالينا
بهمس….. سليم قرر يلبس زيك
امعتز بستغرب….. زينا ازاي
لينا….. يلبس عبايه زيكم
امعتز….. جابها منين
لينا….. نواره اللي جبتها انت عارف
نزل ماجد وخرجوا للخارج
كان صوت الطبل والزمار في جميع انحاء المكان وفي الصباح تم زبح المواشيكارم…. الماذون فين ياولدي
زين….. علي وصول يابوي
صالح….. يالا
زين….. يالا
ماجد….. علي فين
زين….. هنتعارك بالعصا
واشتغل المزمار البلدي
ودخل زين وصالح في المنتصف وبدوا المبارزه
زين….. مين هيخسر
رفع صالح العصا امام عصا زين….. ولا واحد والحج هيدخل زي العاده يقول عارفين ان محدش هيخسر فا كفايه
وبالفعل ظلوا يتعاركوا لمده طويله حتي وقف كارم وهو يقول
كفايه اكده عارفين محدش هيخسر
سعد….. الماذون وصل ياحج
كارم…. يالا ياماجد يالا
جلس الماذون ووضع ماجد يده في يد كارم وتم كتب الكتاب وقال الماذون جملته المشهوره (بارك الله لكنا وجمع بينكما في خير)
وتعالت الزعاريط من الحريم ودق قلب شادية وهو تري لاول مره السعاده
وظل الفرح في السرايا طوال اليوم وفي اخر اليوم غادر الجميع ودخل الرجال الي الداخل
نظر زين سريعا الي صغيرتي التي كانت ترتدي فستان لونه وردي ضيق من الأعلي وواسع من عند الخصر
وكانت جميله للغايه اراد ان يخبئها بين صدره
كارم….. خد مرتك ياولدي واطلع
اخد ماجد شاديه وطلعوا الجناح وكان متزين علي اجمل وجه
ماجد….. انا مبسوط اوي اول مره افرح كده
شاديه….. تفضل مبسوط دايما يارب
ماجد …..طب يلا بقي دي ليله مفترجه
ماجد …..لا احنا مش هنهوهو دلوقتي …ثم قبلها من شفتيها كانت خجوله لكن تجاوبت معه وشالها ماجد اللي الفراش ..لتصبح زوجته شرعا وقانونا …..وبدأت حياتهم
بعد اسبوع اخد ماجد شاديه وسافروا اسكندرية
وزين والباقي رجعوا الي القاهرة ليكملوا عملهم والدراسه
وصالح يهتم بورد
وعاشوا في حياه هادئه …..هل تدوم الفرحه ام يغير القدر حياتهم
رواية زين الصعيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبه المجهوله
كانت تسير ذهابًا وإيابًا، فاليوم ظهور النتيجة والقلق يدق في قلبها خوفًا أن تقلق ثقة زوجها وحبيبها فيها، فهو يضع فيها ثقته كلها أن تحصل على تقدير جيد.
وقف أمامها زين وضم وجهها بين يديه.
"حبيبي، أي تقدير أنا راضي بيه. أنتي بنتي وحبيبتي وأهم حاجة عندي هي صحتك ياروحي. أنتي بنوتي الحلوة، بنتي الكبيرة قبل ما تكوني مراتي، وبعاملك على أساس بنتي الأول. وأنا واثق فيكي إنك هتجيبي مجموع يرفع راسنا كلنا، صح يا أنوارة الصعيد؟"
هزت رأسها دلالة على صح.
"يبقى ناخد نفس عميق ونشكر ربنا على أي حاجة، وإن شاء الله هتجيبي مجموع يبكيكي من الفرح. بس في حضني."
وأكمل بمرح: "وعلى فكرة، محضرلك مفاجأة جميلة. أين كانت النتيجة، كفاية إنك مستحملاني."
حور أمسكت يده وقبلتها.
"شكراً يا زين على كل حاجة. سنة وأربع شهور تقريباً، ولو زعلتني بتراضيني قبل ما أنام. شكراً إنك خليتني أكمل جامعة، شكراً إنك خليتني واحدة من البيت دا. عاملتني على إني بنتك مش مراتك، بجد شكراً يا زيزو."
وعانقته بحب.
أغلق يده عليها وهو يقول:
"يَ روح زيزو أنتِ وقلب زيزو."
وأدخل سعد. ابتعد زين سريعًا وهو يسأله بقلق.
"ها؟"
"للأسف."
"مجموع وحش يا سعد، صح؟"
"للأسف نجحتي يا صغنن بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف."
زين صرخ من الفرحة.
"آآآآه!"
وشال حور وظل يدور بها، وهي تضع يديها على عنقه بشدة ودموعها تسيل من الفرح.
دخلت منه وهي تظهر الحمل عليها، فهي في الشهر الخامس، وفي يدها مفرقعات ألوان ترميها على زين وحور.
"هيهيهيهي."
نزلها وقبلها من وجنتها وهو يقول:
"مبروك يا بنوتي."
"الله يبارك فيك يا أحلى زين."
في الصعيد، كان صالح يجلس أمام أطفاله. نعم، فزوجته أنجبت محمد وزهرة. أول يوم جاؤوا على الدنيا، ظل ينظر إليهم خوفًا أن يكون حلمًا. وكانت ورد تمسك تداهم الصغيرة وتعد أصابعهم وتنظر إليهم بشوق.
"هتفضل أكده؟"
"شكلهم جميل قوي."
"عندك حق."
"بكون نفسي وأنا بحضنهم، أسيبهم في حضني على طول. خايف يكون حلم، ولو حلم يا رب أفضل فيه."
"فاكر أول يوم وصلنا فيه هنا مع الولاد؟"
"بشوف كل واحد عنده 10 صوابع في الإيد ولا ناقصين."
"ناقصين؟ طب عديتي الرجل؟"
"طبعاً."
"العيال جننوكي من أول يوم ولا إيه؟"
"جننوني إني بس."
"عندك حق. إني منمتش أوي يوم، ولو نمت أصحى بسرعة أشوفهم."
"ربنا يخليك لينا."
"طب إيه؟"
"ولا حاجة يا أختي. نيمي العيال."
"كلم زين شوف حور عملت إيه."
"وهتشتغلي فين ياقطة؟"
"مع جوزي يا عم."
"ملكش دعوة بيها."
"يا عم أنا مالي أنا. هروح أشوف مراتي."
"تعالي."
"هتسموا حور؟"
"ليه؟ عشان البيت يولع؟ أنا هسمي."
"أنا اللي هسميها."
"ليه إن شاء الله؟"
"كده بقى. وأنا اخترت سيلا."
"بس دي بنتي."
"وأنا قولت سيلا، يعني سيلا."
"الاسم حلو."
"بس أنا اللي هختار اسم بنتي."
"وأنا قولت سيلا. مش كفاية هيكون اسمها سيلا سعد، هيكون أحلى لو سيلا زين."
"ههه، متخافش. ابنك في الطريق."
"وابني لسيلا."
"دا أكيد."
"جوزتوا البت؟"
"هتلاقي أحسن من ابني فين؟"
"فعلاً، هنلاقي أحسن منه فين؟ على الأقل هتكون بنتي جنبي."
"لا كده كتير، أنا ماشي."
ضحك الجميع عليه وعلى غيرته على صغيرته التي لم تأتِ للدنيا.
في الليل، دخلت حور الجناح وكان متزينًا بشكل جميل. وكان زين يقف في منتصف الغرفة يرتدي شورت أبيض وتيشيرت أسود. تقدم منها وأمسك يديها قبلها.
"قولت أحتفل أنا وحوريتي لوحدنا ولا إيه؟"
تقدم من الفراش وأمسك فستان جميل للغاية، لونه أبيض لامع، منفوش وفي نفس الوقت هادي وجذاب، وبعض الفصوص الفضية التي تجذب أي أحد يراها.
وقف زين خلفها وعانقها وهمس قائلاً:
"دا هتلبسيه دلوقتي عشان نحتفل سوا يا عروسة."
فهمت فيما يفكر. أخذت الفستان ودخلت المرحاض، بدلت ملابسها وارتدت الفستان وكان رائعًا عليها وجذابًا.
فتحت باب المرحاض وأخرجت رأسها.
"طب إيه، فين الصندل؟"
أحضر لها صندل ذو كعب عالٍ رفيع.
"اتفضلي."
أخذت الصندل وأغلقت الباب مرة ثانية.
عدت دقيقتان وفتحت الباب، وخرجت سندريلا. نعم، فهي مثل سندريلا.
وقف أمامها مبهورًا من جمالها قائلاً:
"ناقص حاجة."
واتجه ناحية الكومودينو وأخرج علبة قطيفة كبيرة. استغربت حور، هذه ليست علبة خاتم أو إسورة. وقف أمامها قائلاً بابتسامة جذابة:
"عاوزة تعرفي فيها إيه؟ عندك فضول؟"
"جداً."
فتح المعلم العلبة وظهر لمعان شديد، وكان تاجا ترتديه الأميرات.
"فستان سندريلا من غير تاج يبقى مش ظابطة، صح؟"
أغرورقت عيناها من الفرحة.
"مش عاوز دموع، حتى لو دموع فرحة. افرحي، أي اليوم مش عاجبك؟"
"بالعكس، جميل أوي."
"طب ألبسك التاج الجميل دا بقى."
وكان تاجا جميلًا رقيقًا يوجد فيه فصوص لونها أزرق.
"أيوه كده، سندريلا كملت."
ألقت بنفسها في أحضانه تعانقه بشدة وتبكي من الفرح.
"حبيبي، مش عاوز دموع. ممكن بقى مولاتي تسمحي لي بالرقصة دي؟"
انتهت الرقصة ونظر إليها بشوق مفرط. انحنى ونزل لمستواها، أخذ شفتيها في رحلة طويلة كمسافر مشتاق لبلده ومسكنه. فصل قبّلته، وكانت أنفاسهم تعلو وتهبط.
وبدأت حياتهم حياة سعيدة، سوف يمرون بعقبات، لكن حبهم سوف ينتصر في أي شيء.
وهنا ليست النهاية، بل بداية لعشق لم ينتهِ أبدًا، بل عشق يتجدد كل ثانية.
وهكذا العشق ينتصر في أي شيء، يصنع المعجزات ويخلق مشاعر جديدة، مشاعر لم تكن عند أحد، بل عند العشاق فقط. سوف يبدأون حياة سعيدة. عشقها عندما كانت طفلة، وسوف يعشقها عندما تكون عجوزة. بالحب لا يفرق بين شباب وشيب.
عشقها بضفائر، وسوف يعشقها عندما تظهر خصلات شعرها الأبيض.