تحميل رواية «زوجي ولكن بالغصب» PDF
بقلم منة سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت تجلس بغضب بعد أن ألقت بكل أثاث المنزل على الأرض، تحمل هاتفها وتنتظر من الطرف الآخر الرد. "الوووو... أيوااا يا منه." "منه بعيط: الحقني يا حازم، بابي جوزني من غير ما أعرف." "حازم بصدمة: نعم؟ جوزك؟ إزاي يعني؟ انتي فين وإزاي ده حصل؟" "منه بحزن: معرفش... اللي أعرفه إن سارة كانت متفقة معاه وخلتني أمضي على ورق. افتكرته ورق تجديد إقامة ليا هنا في البلد. وسمعتها وهي بتتكلم مع بابي." ثم أكملت بحرقة: "وطلعت متجوزة بابي عرفي يا حازم." هنا جن جنون حازم، فعلم أنها فخ ووقعت فيه، محبوبته ضحية لمصالح أبيها...
رواية زوجي ولكن بالغصب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة سمير
فارس: مش عارف يا حازم...... حتى المرتين اللي شفتهم معاها...... مقدرتش أحدد شخصيته خلاص ولا ملامح علاقتهم عاملة إيه.
أدهم دا شخصية صعبة جداً ومش سهل أبداً يا صاحبي.
حازم بإصرار وعناد موقفه: إن شاء الله أقتله حتى يا فارس..... المهم منه تبقى ليا في الآخر ولو مش ليا مش هتكون لحد تاني.
منه تبكي والدموع تنهمر على وجنتيها. غير قادرة على التحكم بهما.
إن كان قلبها بدأ باللين ناحيته، ولكنه بفعلته تلك أنهى كل شيء الآن، فجعل منها شيء رخيص للغاية. كأنها أداة لصب غضبه ليس إلا.
ذكرها بوالدها من جديد وبجرح قلبها ببيع والدها له، ولم يعر إليها أي اهتمام من الأساس.
"لم أخطئ في شيء، فأنا لم أكذب عليه في الأساس. فقد أخفيت عنه الأمر لبعض الوقت، لكنه لا يخفى عنه شيء."
علمت أنه يتصرف بجنون، غير قادر على التحكم بمشاعره، خاصة في أي شيء يخصه.
"أو عفوًا ملكه". والجميع يعلم هذا جيدًا.
فمن ذاك الذي يملك قدرة على الاقتراب ومس شيء ملك الأدهم؟
لم تكن قادرة على كتم أكثر من ذلك من قلبها، فجلست تقص كل شيء للدادة، باستثناء اعتداءه عليها مرتين.
منه ببكاء: أدهم حاسبها خيانة. أنا خونته لما قابلت واحد برا. ومفتكر إنه كان بمزاجي، وإن بقابله طول الوقت وبروح أقابل غيره. كلامه دبحني امبارح أوي يا دادة، يمكن مجرحنيش على قد ما...
(كانت ستذكر إليها قصة اعتداءه عليها للمرة الثانية)
الدادة: كملي يا بنتي، على قد ما...
منه: مافيش يا دادة.
الدادة: يا حبيبتي، سايسي. ودلعي عليه شوية، وفهميه اللي حصل.
منه وتهز رأسها بنفي: أدهم مش كذا. دا عندي أكتر مني، ومش بيجي بالمسايسة يا دادة. كان بدأ يتغير ويعاملني حلو. لما حسيت بكدا كنت هروح أقوله، بس مدانيش فرصة. واتغير خالص. مشفتوش امبارح كان عامل إزاي. كان وحش بمعنى الكلمة. أول مرة أترعب من حد في حياتي كدا، ومانعني خالص إني أخرج من الأوضة.
ثم أكملت ببكاء مرير: هو فاكرني دلوقتي خاينة، ويعاملني على الأساس ده. وأنا تعبت ومش قادرة أستحمل اللي بيعمله فيا ده أكتر من كدا. أنا هطلب الطلاق.
شهقت الدادة بخضة: إيه؟ تطلقي؟ وتخربي بيتك بإيدك؟ اعقلي يا بنتي وشيلي الفكرة دي من دماغك.
منه: يا دادة، أنا مش بحبه، وتحوزني غصب، وكسر دراعي وضربني. عايشة معاه أسوأ أيام حياتي.
ثم أكملت ودموعها على خدها: ليه معيش مع اللي اختاره قلبي؟ لييييييه؟ وليه سارة تخونني وتعمل فيا كدا؟ وبابا يرميني لأدهم لييييييييه؟
أخذتها الدادة في حضنها وتمسد على شعرها بحنان: اهدي يا بنتي. اهدي، وادعي ربنا. كل حاجة أكيد بتحصل.
منه ببكاء شديد ودعاء من قلبها وتتشبت بملابسها بقوة: يااااااارب، يارب ساعدني. أنا معدتش قادرة.
(في شركات الأدهم للاستيراد والتصدير)
"يا أدهم بيه، إحنا مستعدين ننفذ أوامركم كلها مقابل إنك تتنازل عن الصفقة، ونوعدك بعد كدا مش هنقعد تاني مع الوفد الأجنبي."
أشعل أدهم سيجارته وتحدث ببرود: "القعدة دي تتبل وتشرب ميتها."
"يعني إيه يا أدهم بيه؟"
أدهم بعصبية: "يعني مش أدهم السيوفي اللي حد ييجي ويقعد قدامه ويحط شروطه. والبند اللي بينا خلاص اعتبروه اتفسخ. مع السلامة."
فتحوا أفواههم بصدمة كبيرة بسبب عصبية أدهم. فقط خسروا الملايين. فحاولوا معه التحدث مرة أخرى، وانضم إليهم هذه المرة جاسم.
نظر إليه أدهم فخرس تماماً، وسرعان ما انصرفوا إلى أعمالهم.
(في مكتب أدهم الخاص)
يجلس جاسم أمامه يتحدث معه عن أمر تلك الصفقة، وأنه سيخسر الكثير، ويتمنى من أدهم الانسحاب.
لم يعيره أدهم أي انتباه على الإطلاق.
"امممم، خلصت. اسمع. المرة دي أنا هخرجك من الشركة، ماشي على رجليك. لكن المرة الجاية لو دخلت، صدقني مش هتخرج سليم منها. ياريت الباب تواربه شوية، وتبعتبلي السكرتيرة."
كانت نبرة أدهم حادة للغاية، فانصرف جاسم من أمامه وخرج من الشركة بأكملها، عازمًا على فعل ما براسه، فهو آخر أمل له حتى لا يعلن إفلاسه قريبًا.
(عند حازم)
سارة بعصبية: أنا مش فاهمة لازمتها إيه إنك تعرف صاحبك برجوعك؟ قولتلك أدهم هيعرف، ولو عرف مش هسيبك.
حازم بعصبية: أنا مش خايف من حد، واللي عايز يعمله يعمله. خلاص مش هاممني حاجة. ودا مش صاحبي، دا أخويا، مش أي حد.
سارة بتنهيدة: اعذرني يا حازم، أنا آسفة. أنا بس خفت لأدهم يعملك حاجة.
حازم: تسلمي يا سارة. خير، كنتِ جاية ليه؟
سارة بحزن مصطنع: خلاص بقى مش ضروري، مش عايزة أزعلك.
حازم: تزعليني ليه؟ أكمل. منه جرالها حاجة؟
تنهدت بضيق لما لاحظت خوفه عليها.
سارة بضيق: لا، بس بعتاني أقولك على حاجة.
حازم: حاجة إيه؟ قولي.
سارة: هي بعتتلك الرسالة دي، وقالتلي اديها لحازم، وأقوله ميِزعلش مني.
استغرب حازم حديثها بشدة، ونظر إلى الرسالة.
كان يتطلع لحروف كلماتها بصدمة كبيرة، وتلك العقربة تقف بجواره تستمع بما يحدث.
سارة في سرها: معلش يا حبيبي، هتتوجع شوية، بس هنرتاح بعدين.
لم يصدق حازم أي حرف بها، وحاول التأكد من تلك الرسالة، فهذا خط محبوبته يعرف جيدًا. وجاء من طرف سارة، إذا ماذا حدث إذا؟
هل يعقل أن يكون كلام فارس صحيح؟ مستحيل، مستحيل.
كسر فارس كل حاجة حواليه، أول ما لقى جملة: (أنا خلاص عرفت طريقي، يمكن مش أنا اللي اخترته، بس بقى طريقي خلاص. وأنا قررت أعيش حياتي، وانت كمان لازم تعيش حياتك. أنا اخترت أكون مع أدهم حياتي كلها، وأنا دلوقتي حامل منه).
حاولت سارة تهدئته، لكن مافيش فايدة. لحسن الحظ، فارس كان جايله في الوقت، ومنعه عن اللي كان بيعمله.
فارس: حازم، لازم نروح المستشفى، إيدك محتاجة تتخيط.
لم يرد عليه حازم، أو ربما لم يسمع. لما شافت سارة الوضع كدا، عرضت عليهم تاخذهم بعربيتها للمستشفى. بالفعل وصلتهم، وراحوا المستشفى.
الدكتور خيط إيد حازم، وخرجوا.
فارس وهو يربط على إحدى كتفيه: خلاص يا صاحبي، انساها وكمل حياتك.
حازم بشرود عميق ممزوج بهدوء مميت: هنساها. وهعيش حياتي اللي أنا سبتها عشانها.
(أمام فيلا أدهم السيوفي)
كان الحراس يمنعون جاسم من الدخول لعدم وجود أوامر من أدهم بذلك. وتشاجر جاسم معهم.
جاسم بعصبية: اتفضل ادخل قولها للهانم، باباكِ بره.
(في الداخل)
منه باستغراب: إيه الصوت اللي بره ده يا دادة؟
دادة: مش عارفة يا بنتي والله، هروح أشوف أهو.
جاء إليهم أحد الحراس وهو يخفض بصره للأسفل.
موجهًا كلامه لمنه: "في واحد بره يا هانم اسمه جاسم، بيقول إنكِ والدكِ."
منه بدهشة: بابا!
الحارس: أمشيه؟
منه بسرعة: لا لا، دخله. خليه يدخل عادي.
شافت منه والدها وارتمت في حضنه، فقد اشتاقت له وبشدة.
إلى حين، فاتحها والدها في ذاك الموضوع الخاص بعمله مع أدهم.
منه بعدم فهم: يعني إيه؟
شرح إليها جاسم مقصده من مجيئه إليها، وبأمر تلك الصفقة اللعينة، ليتألم قلبها، وتبتسم بسخرية، فوالدها لم يأتِ إليها فقدانًا إليها، بل جاء من أجل مصالحه الشخصية.
منه وهي تحاول أن تمسك دموعها أمامه: للأسف مش هينفع. أنا هطلب الطلاق من أدهم.
جاسم بحدة: نعم؟ طلاق إيه اللي تطلبيه؟ انتِ اتجننتي؟
منه: آسفة يا بابا، مش هقدر أعملك أي حاجة.
جاسم بتودد مصطنع: انتِ عارفة يا منه يا حبيبتي، إني جالي ذبحة صدرية من كام يوم، وكنت هروح فيها. غير كدا، أدهم لو منسحبش من شركته في الصفقة دي، أنا هعلن إفلاسي، وهتترمي في الشارع.
منه ببكاء على والدها: يعني عايزني أعمل إيه؟
جاسم: تليني الدنيا معاه كدا، وتخليه يمشيها، وانتي وشطارتك بقى.
(كان إياد مع شلته كالعادة)
مازن: واو! أنا فخور بيك يا إياد، بجد أخيراً هترجع تشتغل تاني.
مصطفى: يا أخي والله وحشنا نشوفك رسمي كدا كارزما باشا. وحشنا.
إياد يضحك: حبايب قلبي يا صيع. امممم، كمان أنا قررت إني أستقر وأعيش لوحدي.
محمود بغمزة: طب وما له استقر. بس لما تتجوز الأول.
إياد بضحك: هههههه، أول ما تيجي بس. مش هسيبها، أوعدك.
"هاااابي يا شباب، عاملين إيه؟"
صوت لينا.
رحبوا الشباب بها.
إياد بتافف: أهلًا.
اتحرجت لينا من طريقة إياد معها جداً قدام صحابه.
لينا: إياد، ممكن نتكلم معاك شوية لوحدنا؟
إياد: بخصوص إيه؟
لينا: هتعرف لو سمحت.
إياد: نعم.
لينا: إياد، مافيش داعي للمعاملة دي كلها. أنا عارفة إنك لسه بتحبني، وأنا كمان بحبك. تعالي نرجع تاني لبعض. أنا بعترفلك، أنا كنت غبية زمان، وإني مقدرتش اللي كنت بتعمله علشاني.
ما أن أنهت كلامها، حتى ضحك إياد بقوة، فحقا إياد لم يضحك بتلك القوة في حياته.
لينا بصدمة: بتضحك على إيه؟ إيه اللي قولته يضحك يعني؟ مش فاهمة.
إياد: ههههههه، مش عارف الحقيقة يا لينا، انتِ بتفكري إزاي. ربنا يكملك بعقلك يا بنتي، والله. أنا مش هطول معاكي كتير، لأن معدش عندي كلام أقوله. بس في حاجة واحدة بس اعرفها، إنك بالنسبة لي ولا حاجة. فاهمة؟ عن إذنك يا آنسة لينا.
لينا ببكاء حار: قالي إنها معدتش بالنسبة له ولا حاجة خالص. معدتش فارقة معاه، وكأني هو بالنسبة له.
فارس ويحتضنها: انتِ غلطتي يا لينا باللي عملتيه زمان.
لينا: يوووه، كلكوا جايين عليا. أنا غلطت يا لينا؟ غلطت يا لينا؟ غلطت. خلاص يا فارس، اللي حصل ده مكنش في إيدي.
فارس: طيب، اهدي، اهدي.
لينا: كمان هيشتغل وهيستقر؟ سمعته بيقول كدا لأصحابه لما كلمته.
فارس: يشتغل؟ يشتغل فين؟
لينا: في شركة أخوه. شركات السيوفي للاستيراد والتصدير.
فارس بصدمة: إييييييه! إياد يبقى أخو أدهم السيوفي؟
(رجع أدهم إلى الفيلا، وقد علم بأمر والدها، وأنه جاء إليها بعد مغادرته للشركة. فكض على أسنانه بغضب بالغ، وأمر بعدم السماح له بدخوله مرة أخرى داخل الفيلا.)
دخل غرفته. بحث عنها بعينه لثوانٍ. لم يجدها، ولكنه سمع صوتًا ما في غرفة الدريسنج، فعلم بوجودها.
خلع ثيابه، ودلف إلى المرحاض، واغتسل، وأخذ شاور، وطلع صفف شعره، ووضع برفانه، ولبس بنطلون رمادي وتيشرت أبيض، كان وسيماً بحق.
خرجت منه بقميص أسود اللون يعكس لون بشرتها الحلبية، لكنه طويل يداري كدمات جسدها جيداً. تركت شعرها منسدلاً، كانت آية في الجمال.
لمحها أدهم هكذا، فظل شارداً بها لبعض الوقت.
أشاحت بوجهها بعيداً عنه، تتمنى بأن تقبض روحه وتنهي ذلك العذاب الذي تعيشه، وجروحها الذي هو وحده من تسبب فيها.
ولكنها تحاملت على نفسها من أجل والدها، وذهبت هي إليه لتقف بمحاذاته.
لينطق أدهم: نعم؟
منه: كنت عايزة أطلب منك حاجة.
أدهم، فـ أول مرة تطلب منه شيئاً: حاجة إيه؟
منه: بابا، صفقته اللي دخلها، كان متراهن عليها، وحط سيولته كلها فيها. الصفقة دي. وقصت إليه ما حدث، وأن انسحابه هو الحل الوحيد، لأنه كدا هيخسرهم، وهيخسر الوفد الأجنبي كتير.
أدهم ببرود: امممم، والمطلوب؟
منه: المطلوب إن بابي ميخسرش فلوسه اللي حطها في مشروع عمره، ويترمي بعد كدا في الشارع، وأسهمه تقع، واسم شركته يبقى في الأرض. وده كله انت تقدر تعمله.
أدهم: امممم، موافق. بس بشرط.
منه وهي تعقد ما بين حاجبيها: شرط؟ شرط إيه؟
أدهم وهو يقترب منها للغاية ويتحدث بصوت رخيم عميق: تكوني ليا، وبرغبتك.
رواية زوجي ولكن بالغصب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منة سمير
منه: المطلوب إن بابايا ميخسرش فلوسه اللي حطها في مشروع عمره ويترمى بعد كده في الشارع وأسهمه توقع واسم شركته يبقى في الأرض، وده كله إنت تقدر تعمله.
أدهم: امممم موافق، بس بشرط.
منه وهي تعقد ما بين حاجبيها: شرط؟ شرط إيه؟
أدهم وهو يقترب منها للغاية ويتحدث بصوت رخيم عميق: تكوني ليا وبرغبتك.
تجمدت الدماء في عروقها لثوانٍ، لم تستوعب جملته تلك، كيف يطلب منها هذا الطلب وأن يكون ذلك بإرادتها هي، لكنها لن تغفر له اطلاقًا اغتصابه لها في المرتين السابقتين. فتحدثت بعصبية مفرطة متناسية أمر والدها أطلاقًا، باستفزاز من هذا الأدهم القابع أمامها، كان يقف ببرود يضع يديه في جيب بنطاله وينظر لها ينتظر منها جوابها. فحقا ماذا يظن أنها ستقبل؟ وكيف من الأساس يكون إليها إرادة في زواجه تم بالغصب؟ إيه منطق في هذا! فلولا والدها لم تكن تريد أن تطلع إلى وجهه قط، فقد أصبحت تبغضه بشدة ولعنت قلبها على فكرة أنه يلين من أجله فقط.
منه بغضب: إياك تفكر جيّتك لعندي معناها إني هبقى مذلولة وتعرف تتحكم فيا، حلو. لولا بابي أصلًا ما كنتش هاجي ولا أتكلم معاك نص كلمة. وباللي بتعمله ده بتخليني أصر كل مرة إني أطلق منك.
ضحك ببرود استفزازها كثيراً لتكمل هي: وإرادة إيه اللي بتتكلم عنها؟ ازاي هيكون ليا إرادة في جواز تم بالغصب؟ يعني إنت جوزي بالغصب، مفيش أي حاجة تمت بإرادتي. وأنا مش قابلة ولا هقبل أي حاجة من اللي حصلت دي.
أدهم وهو يرجع خصلاتها للخلف ببرود: امممم، عدّيتلك أنا حوار إن صوتك عالي في الأول.
وجذبها ناحيته فجأة: بس مش معنى كده إني هعديهالك تاني.
ثم مال عليها وقبّلها بقسوة وعنف.
أدهم: اعرفي إن إرادتك مالهاش أي لازمة عندي، واللي عايزاه أنا هعمله.
وتحدث إليها بنبرة عميقة: مش لازم تكوني قابلة أو موافقة كمان.
وأكمل بصوت رخيم: وهتكوني ليا وبرغبتك وقريب أوي صدقيني.
خجلت للغاية من فعلته تلك ولم تقو على الحديث أو قول أي شيء بعدها بالمرة، وأثار هذا شعورها بالضيق، فهو يريد أن يثبت إليها ملكيته إليها بقبلته تلك.
كانت ستتحدث وتعلق على جملته الأخيرة تلك وأنها لن تكون إلا لمحبوبها فقط حازم، ولكنها خشيت عليه كثيراً، فهي حتى الآن لم تعلم بتواجده داخل مصر.
قررت أن تتجاهله تمامًا وأن لا تتحدث معه مرة أخرى على الإطلاق.
منه: ربنا ياخدك يارب ويريحني منك.
كان سيخرج من الغرفة، ولكنها ذهبت إليه مرة وكأنه تذكر شيئًا ما. أظنت أنه سمع سبها لها، ولكن وجدته ينظر إلى رقبتها قبل أن يتحدث إليها وشارد بتلك السلسلة.
أدهم: أقلعيها.
منه: نعم، أقلع إيه؟ دي من ماما.
أدهم: ماما الله يرحمها.
وتوجه إليها ومسكها، فهي كانت على شكل قلب في النهاية وفتحها، فظهرت إليه صورة حازم.
ابتسم أدهم بسخرية وتحدث بصوت مخيف مرعب: وباين هيبقى الله يرحمه هو كمان.
منه بخوف وفزع على حازم: ملكش دعوة بيه، إنت فاهم.
جذب أدهم تلك السلسلة من على رقبتها بعنف، فتسببت بخدش في رقبتها.
أدهم بغضب: لا مش فاهم، والله أبقى وريني هتعملي إيه لما يجيلك مافيش فيه حتة سليمة من غير روح.
منه بصدمة وذهول: مستحيل، مستحيل تعمل كده، والله لو قربت منه لابلّغ عنك البوليس يا حيوان.
صفعها بعنف على خدها فسقطت على الأرض، ولكن اصطدم ظهرها بحدة بزجاج الطاولة، فصرخت بألم جراء هذا الألم الذي تشعر به. ولم يمهلها الأدهم الفرصة ليجذبها إليه سريعًا ويحاوطها بين ذراعيه مرة أخرى، وظهرها يؤلمها بشدة، فجذبها من خصرها لتشهق بألم: المرة دي بس عشان تعرفي إن صوتك ما يعلاش بعد كده، وإن لسانك ده أنا هقطعهولك لو طول عليّا تاني.
صرخت بألم ووجع وقهر بكل ما فيها: ربنا ياخدك وأرتاح منك.
فارس يبقى أخو لينا، توضيح بس (فارس ده صاحب حازم خطيب منه وصاحبه المقرب اللي بسببه أدهم رن منه العلقة التمام. أما لينا دي كانت بتحب إياد السيوفي أخو أدهم من زمان وهو كان بيحبها بس لظروف ما هي سابته وبعدت عنه وترجع له فجأة تاني بعد كل السنين دي. إياد مكنش بيحب حد أن يعرف إنه من عيلة السيوفي أبدًا وكنيته كان خافيها عن الكل، مكنش حد يعرف غير أصحابه المقربين بس).
بعد سمع ذاك الكلام من أخته لينا وأن إياد يكون أخو أدهم السيوفي، صدم بشدة، فكيف كانت أخته ترتبط من تلك العائلة؟ والآن كيف سيشرح لها بأنه عليها الابتعاد عنه تمامًا؟ هي لن تفهم ذلك أطلاقًا.
كانت لينا في الخارج مع أصدقائها تريد أن تصفي ذهنها قليلاً وأن لا تفكر بإياد الآن وتسترخي من هذا التفكير والإحساس بالذنب والألم المصاحبين إليها دائمًا وكثيرًا في الفترة الأخيرة.
جاء هاتف من صديقتها اللي كانت تعيش بالخارج وتدعي جيسيكا، وقد نزلت إلى مصر لتستمع بعض الوقت قبل أن تبدأ الدراسة وتسافر مرة أخرى للخارج (جيسيكا بتكون بنت خالة ماما لينا تقريبًا من نفس السن، عيون خضراء وشعر بني مائل للحمرة قليلاً وتحب لينا بشدة وتكون صديقتها المقربة أيضًا).
ذهبت إليها لينا لتستقبلها وجلسوا في مكان ما يتحدثون.
جيسيكا: ولكنك يا عزيزتي تبدين ليست بخير، ماذا حدث؟
لينا: لم يحدث أي شيء، ذهبت للتحدث معه ولكنه رفض ولم يسمعني وقال لي بأنني نساني وأنه لم يفكر بي على الإطلاق.
جيسيكا: يا إلهي، حقًا لقد قال هذا؟
لينا بحزن: نعم.
جيسيكا: عزيزتي إلينا، أنا لا أعلم عن من تتحدثين.
لينا بغضب على غبائها: واللعنة! أتحدث عن خطيبي السابق ولا تناديني بهذا الاسم مرة أخرى، فاسمي لينا، وتحدثي بالعربية، لا أملك أعصابي الآن للتحدث بالأجنبية.
جيسيكا: نعم تذكرته، هذا الشاب المصري هههههه، حسنًا عزيزتي، أعلم أنك تحبين لينا فقط لأنه كان يناديني بهذا الاسم.
لينا: واللعنة جيسيكا، فلتتحدثي للعربية، قلت لك.
جيسيكا: أوف عزيزتي، لا أستطيع، إنها تتعبني وصعبة للغاية، لا يوجد غيرنا، وأيضًا لا تغيري ذلك، فاسـمك الحقيقي هو ألينا.
قالتها وهي تطلع إليها لسانها لتنظر إليها بغضب وتحمل شنطتها وتهم بالجري خلفها. لتجري جيسيكا من أمامها وهي تضحك بمرح وتنظر خلفها لتصطدم فجأة بجسد شخص.
فتحدثت بأسف ولكنه بالأجنبية: آسفة جداً، لم أقصد أن أصطدم بك.
وفرت هاربة من أمامه قبل أن تلحق بها لينا.
عثرت عليها لينا أخيرًا.
لينا: ماذا حدث؟
جيسيكا وهي ترجع خصلاتها للخلف فقد كانت جميلة بحق: لقد اصطدمت بشخص ما، وكأنه من تماثيل الفراعنة هنا. اعتذرت له وجريت سريعًا.
لينا: أوف، ما المشكلة إذًا؟
جيسيكا: قد يظن بأنني بلهاء، وأيضًا تحدثت بالإنجليزية، لا أعلم إن كان فهم اعتذاري أم لا.
لينا: أوو لا عليكي، لكن كما حدثتك من قبل، تحدثي هنا بالعربية على قد استطاعتك، ولا تقلقي من هذا الشخص، فهو لن يعثر عليكي مجددًا.
جيسيكا: حسنًا سأفعل.
عند حازم، كان لسه في صدمته من منه، مكنش قادر يفوق من اللي هو فيه. فارس كان جنبه طول الوقت لحد ما حازم قرر إنه هيسافر تاني ويشتغل برا ومعدتش هيرجع على مصر تاني.
علمت سارة بهذا الخبر وغضبت كثيرًا، فنجحت مخططاتها بابعاد حازم عن منه، ولكنه سيبتعد عنها الآن أيضًا. فركبت سيارتها وانطلقت بها إلى شقة حازم.
أدهم راح لجاسم في بيته وهدده لو قرب من بيته أو بنته تاني.
جاسم: ماشي، مش هقرب من شركاتك ولا بيتك، بس دي بنتي ومش هسيبها يا أدهم، أنا ماليش غيرها.
أدهم: غصب عنك، مش بمزاجك هتبعد عنها، وبلاش الحوارات دي. بنتك ومالكش غيرها في الدنيا، إنت بعت وأنا اشتريت يا جاسم باشا، وده اللي عندي.
ذهب أدهم من عند جاسم ومشي.
في طريق سارة لشقة حازم، رن موبايلها: الو.
مين؟
البواب: الحقيني يا ست هانم، البيه وقع من طوله ومش بيرد عليا، أعمل إيه؟
سارة: أوووف، على القرف، أنا اللي فيه. كلم الدكتور يا عم إبراهيم يجي يشوفه، أو كلم بنته تجي وتلحقه.
وأملت عليه رقم أدهم وقفلت الخط في وشه.
علمت منه بمرض والدها وترجت أدهم بأنه يأخذها إليها. فذهبت معه إلى الفيلا لتشاهده وهو نايم على الفراش، وجهه أصفر للغاية وجسده يميل للزرقة وبارد جدًا.
كشف عليه الدكتور وركب له محاليل، وعرفت أن باباها تعبان جدًا. وطبعًا مكنش لسارة وجود وسط اللي حصل دا كله. وقص عليها البواب ما حدث ورد عليها وأنها من أعطته رقم أدهم، ليتألم قلبها بوجع وحزن من أجل والدها. ومسكت يد والدها وتحدثت والدموع تنهمر من عيونها: أنا آسفة يا بابي، حقك عليا. أوعدك كل حاجة هتكون كويسة وإنك هتقوم بالسلامة قريب.
في هذا الأثناء، وصلت سارة، لم يعير لها أحد أي اهتمام، ومثلت الحزن والخوف على زوجها. قامت منه من عند والدها وذهبت أمام أدهم: أنا هفضل مع بابي هنا لحد ما يتحسن.
نظر أدهم إلى سارة التي تقطن بجواره وتبكي وتحدث ببرود: مراته جنبه، مافيش داعي لوجودك معاه.
سارة بدموع زائفة: أنا هفضل معاه، روحي انتي يا منه.
وصلوا الفيلا، كانت منه في حالة من الألم الجسدي والنفسي، كانت مرهقة للغاية، غير قادرة على التفكير حتى.
اقتحمت على أدهم غرفة مكتبه ووقفت أمامه بشجاعة متحدثة: أنا موافقة.
رواية زوجي ولكن بالغصب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة سمير
وصلوا الفيلا.
كانت منه في حالة من الألم الجسدي والنفسي، كانت مرهقة للغاية، غير قادرة على التفكير.
حتى اقتحمت أدهم غرفة مكتبه ووقفت أمامه بشجاعة متحدثة:
"أنا موافقة."
نظر إليها أدهم نظرة متفحصة من أعلاها لأسفلها. لم تؤثر نظراته فيها هذه المرة على الإطلاق. فهي قد جاءت بنفسها إلى عرين الأسد، إذن فلتتحمل العواقب.
أدهم: "موافقة على إيه؟"
يعلم حق العلم بأي شيء هي موافقة عليه، ولكنه يريد أن يسمعها منها وهي تقولها.
منه: "الشرط بتاعك... موافقة أكون ليك وبرغبتي في سبيل أن تنقذ بابا من اللي هو فيه."
ظهر شبح ابتسامة على وجهه. فهي ستكون له الآن ولكن دون رغبتها إطلاقًا، وهي تعلم ذلك إطلاقًا. فقلبها غير قادر على المعرفة له إطلاقًا. تباً، هل أفكر في قلبي الآن؟ فلم يهتم أحد بأمره إطلاقًا. بل جمعوا جميعهم على تدميره حتى أصبح مصدر الألم لي. فلن تهتم بقلبها الآن، ستفعل ما سيساعد أباها في ذلك.
واستسلمت منه لأدهم. ووقعت القطة في عرين الأسد.
قامت منه من على فراشها وذهبت إلى المرحاض واغتسلت. ونظرت لنفسها في المرآة. رأت تلك الدموع المتحجرة بعيونها. فهي حقًا ليست بتلك القوة التي تظاهرت بها الأمس. أما أدهم... بل ضعيفة كثيراً من الداخل. فهي لم تتحمل أبداً مسؤولية بهذا القدر، ولا في حياتها تحملت هذا الضغط كله.
تحدثت وكأنها تشجع نفسها في المرآة:
"لا، أنا قوية. وقوية، هقدر أكمل."
غيرت ثيابها ووضعت بعض المساحيق البسيطة، فزادتها إشراقة ونعومة وجمال مع لمعان زرقاوتها. وخرجت من الغرفة التي كان يحتجزها بها أدهم عندما علم بمقابلتها مع فارس لأول مرة، لتفطر بالخارج.
خرجت من الغرفة، غير فارق معها وجوده في الفيلا أم عدمه. وذهبت للجنينة لتسترخي وتجلس في الشمس. وجدته جالسًا أمام الحاسوب وينهي بعض اتصالاته. لمحها بهذه الطلة، فكانت للمرة الأولى ترتدي شيئًا كهذا وتخرج به أمامه مع لمساته الساحرة الناعمة على بشرتها.
وسبح كرسي وقعد.
أدهم بهدوء: "مش ملاحظة إن الفستان اللي لابساه ده قصير؟"
منه: "لا، مش قصير. ده ستايل لبسي كده."
أدهم: "لا، قصير. واستال لبسك ده يتغير. وآخر مرة الفستان ده يتلبس."
لم تهتم. فهو غير لها حياتها بالكامل، ستهتم بأمر لبسها.
منه: "أدهم بليز، أنا بتخنق من اللبس الطويل ونفسي بيضيق منه. مش بقدر ألبسه."
أدهم: "اللي عندي أنا قلته يا منه. اللبس ده يتلبس جوه مش بره."
منه: "وهو يعني أنا قاعدة بره؟ ما أنا متزفتة قاعدة جوه أهو."
علت صوتها وتحدثت بأسلوب غير لائق معه. ترك ما بيده واستقام لها.
منه: "أدهم، أنا آسفة. أنا مش قص..."
وما إن اقترب أدهم منها أكثر، فاشتمت رائحة البرفان فأحست بدوار. أمسكها أدهم ليجلسها مرة أخرى. فلم تكن فقدت الوعي، كان دوار فقط.
جاءت الدادة إليهم بالطعام. أخذه منه وحاول إطعامها شيئاً. تناولت بعض اللقيمات. وما لبثت بأن نزلت إلى معدتها، حتى جرت إلى المرحاض لتستفرغ ما في معدتها من طعام.
أدهم: "اعملي حاجة سخنة وهاتيها لها يا داده معلش."
كان إياد استعد خلاص أنه هيمسك الشغل ويستقر. وجهز كل حاجة وكان قاعد مع شلته.
محمود: "عشان تعرف يا كبير بس إني قلبي عليك. عايزك تشتغل وقلبك وعقلك صافي."
مصطفى: "هههاي، ولا أنا قايل لكم أصلاً عن الرحلة دي."
إياد: "ههههههه عاش يا رجالة. وانت يا أحمد مش طالع؟"
أحمد: "عيب منك. ده أنا دفعت الاشتراك خلاص."
إياد: "هي هتطلع امتى؟"
مصطفى: "بعد يومين من إنهاردة."
محمود: "طب يلا يا جماعة ندفع الاشتراك واحنا هنا بالمرة كلنا."
جيسيكا: "أرى أنها فرصة جميلة جداً لكي نذهب ونستمتع بوقتنا في شرم. حقاً لا تفوت. منذ زمن أتمنى أن أذهب إلى هناك. ما رأيك يا لينا؟"
لينا: "واللعنة، من أجل ذاك الاسم لن أذهب."
جيسيكا: "لا، لا. أرجوكي. أعدك بأنني لن أقوله لكِ. فقط وافقي."
لينا: "لست قادرة حقاً يا جيسيكا. فقط أريد البقاء وحدي هكذا. لن أستطيع أن أغادر لأي مكان الآن."
جيسيكا: "حقاً؟ هل تظنين بأنك بهذا الوضع والحال الذي عليه الآن سيحل من الأمر شيء؟ فلتذهبي بعيداً عن تلك الزحمة التي تداهمك وترخي ذهنك قليلاً."
لينا: "مخطئة يا جيسيكا. فالزحمة بداخلي." وأشارت إلى قلبها. "وليست خارجي."
جيسيكا وهي تحتضنها بحنان: "يا لينا، سيكون كل شيء على ما يرام عزيزتي. ثقي بي."
ها، لقد جاء فارس.
فارس: "لا، وحياة أمك. أنا مش بفهم اليهودي بتاعك ده. كلميني عربي."
جيسيكا: "ههههههههههههه. حاضر، أنتِ تأمري."
لينا: "يا بنتي، ده ولد. تأمري إيه؟ تأمري دي للبنت."
فارس: "يا ستي أي حاجة، أنا راضي والله. المهم تتكلم لغة أفهمها."
قصت عليه جيسيكا أمر تلك الرحلة. وجد أنها فرصة جيدة جداً لكي تبعد عن عائلة السيوفي بأكملها. وأقنعها بذلك. وأمام إصراره هو وجيسيكا وافقت أخيرًا.
مر اليومين سريعاً. كانت الأحوال لحد ما تستقر بين أدهم ومنه. وتنازل عن صفقته مع الوفد الأجنبي. وأصبح والدها بصحة أفضل. سارة تتقرب من حازم. الذي قرر قرار لم تعلمه هي حتى الآن.
ونذهب إلى مدينة شرم الشيخ.
شبااااب.
"يلا بينا نعوووم."
"يا عم اتنيل، أنت آخرك بتغرق على الشط أصلاً."
"والله. طب تعال يا إياد ونشوف."
بالفعل تسابقوا بالسباحة وسط حشد كبير من شباب الرحلة.
جيسيكا: "الله، لينا تعالي شوفي... الولد ده بيعوم إزاي كدا." (وقصدها على إياد).
بسبب الزحمة، جيسيكا اتفرقت عن لينا.
بس لينا انصدمت أول ما شافته هو اللي بيعوم. ومكنتش تعرف أنه موجود في شرم ومعاهم في الرحلة. ومتحملتش أنها تفضل في المكان ومشت.
فضلت جيسيكا تبحث عنها ملقتهاش. بس قعدت تتفرج عليهم وتشجعهم بحماس.
كانت محل للفت الأنظار من الجميع بسبب جمالها الأجنبي. إحدى الشباب.
"أووف، بص يلا الصاروخ اللي هناك دي."
"أي الجمدان ده... أكيد دي مش هنا."
"واحنا هنحتار ليه؟ ما نروح نسألها."
"لا ياعم، ماليش فيه. ليحصل مشكلة."
"خليك أنت جبان كده. وهروح أنا."
مشت جيسيكا لمحل إقامتهم في شرم تشوف لينا هناك ولا لا. تتبعها ذلك الشاب حتى علم من أي هي وأين مسكنها. ولكنه لم يدري أي غرفة تمكث بها.
في الداخل.
جيسيكا: "ما إن وجدت لينا بالداخل: اوف إلينا، انتي عارفة أن دورت عليكي قد إيه."
شهقت بخصة أول ما لمعت عيونها منتفخة من كتر البكاء: "حبيبتي، في إيه؟ انتي تعبانة؟"
لينا ببكاء حار: "شفتُه يا جيسيكا. شفتُه دلوقتي."
جيسيكا: "آه، مش معقول. بيعمل إيه هنا؟"
لينا: "مش عارفة. مش عارفة. ما انتي اللي طلعتينا الرحلة."
جيسيكا وهي تضيق ما بين حواجبها: "الرحلة عامة اللي مطلعها مكتب الرحلات."
لينا: "معدتش قادرة يا لينا. مش قادرة على بعده. أنا بتقتل في كل لحظة هو بيبعد عني فيها."
جيسيكا بحزن: "ماتحمليش نفسك كل الحزن ده وقولي له على اللي حصل زمان يا لينا. أكيد هو هيفهم."
لينا: "أقوله إيه بس يا جيسيكا؟ انتي اتجننتي؟ مش هيصدقني. أنا متأكدة."
جيسيكا: "تبقى خلصتي نفسك من العذاب اللي أنتي فيه ده. وحاولتي معاه على الأقل."
لينا ببكاء شديد وهي تتذكر ما حدث لها منذ بضعة سنين: "أنا آسفة يا إياد. بس إحنا مش هينفع نكمل مع بعض."
إياد بصدمة: "لينا، إيه اللي بتقوليه ده؟ معقولة هتتخلي عني كدا بسهولة؟"
لينا: "خلاص يا إياد، لو سمحت. الكلام ده مش هينفع دلوقتي. وانت تستاهل تكمل حياتك مع واحدة تستاهلك. أشوف وشك بخير."
باااك.
لينا ببكاء وتدفن وجهها بين يديها: "تفتكري بعد اللي عملته فيه ده وهيسمعني؟ كسرة قلبه والوجع اللي أنا كنت فيه. هيسمعني يا جيسيكا؟ هيسمعني ويعرف إني اتغتصبت من واحد كان أقرب الناس ليه. وخطفني واتجوزني عرفي. واجبرني إني أنزل البيبي ده."
رواية زوجي ولكن بالغصب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منة سمير
لينا ببكاء حار وهي تدفن وجهها بين يديها وتستند بهما على ساقيها: عايزني أروح أقوله إن صاحبك خطفني واغتصبني وهددني بيك واتجوزني عرفي بعدها. بعد اللي حصل زمان ده كان لازم أسيبه، كنت خايفة عليه أوي. مكنتش متخيلة إن يوسف ممكن يكون بيكره إياد أوي كده، رغم إن إياد كان بيحبه أوي وزعل إنه اتوفى وقعد فترة ميكلمش حد. ولما سافرت برا أمريكا ده كان بأمر منه، يوسف. وكان بيسمعني مكالمات وهو قاعد مع إياد ويقوله: "دي مستاهلش". وأكيد عملت كده عشان بتحب واحد تاني. يوسف دمرني. حتى أما افتكرت إني ممكن أعيش حياة طبيعية معاه، ضربني لحد ما البيبي نزل. وصل صورة ليا عند إياد إني واحدة رخيصة وخاينة. خلاني لما رجعت مصر وشفت نظرة إياد ليا خوفت أبص في عيونه بعد كده. وإياد اتغير، اتغير أوي يا جيسيكا، مستحيل يقعد معايا ولا يسمعني حتى.
كانت ترتجف في كلمة تنطق بها، تشعر بأن الأمان سُحب من حولها وتشعر بأن الماضي سيلاحقها إلى الأبد، وأنها مازالت فيه، بل هي ستظل حبيسة له.
ضمته إليها جيسيكا: خلاص اهدئي، هدى نفسك، وكش تفكري في اللي حصل زمان ده تاني. أنا موجودة جنبك ومافيش أي حاجة هتحصل لنا.
وهي تمسك بيدها: أنا عايزة أمشي من هنا، مش هقدر أقع هنا تاني.
جيسيكا: حاضر، هنمشي.
ظلت تهدئ جيسيكا بها حتى هدأت تمامًا واستكانت في حضنها. تركتها لتغفو وتستريح. أحست جيسيكا بالضيق على صدرها مما حدث لرفيقتها. ضربها في الماضي، فذهبت للشاطئ وهي تفكر بها. فأي إنسان يستحمل ما تحملته لينا وبمفردها. وفي ذاك الوقت كانت لم تتعدى التاسعة عشر من عمرها. على أن تُغتصب وتُهان وتُحمل وتُضرب ضربًا مبرحًا حتى الإجهاض. كانت تعاني كل هذا بمفردها. حتى أخيها لم يعلم بذلك إطلاقًا، فهو ظن أنها سافرت للخارج لتكمل دراستها فقط ولم يعلم بأي شيء. بوقتها كان هو أيضًا بخارج مصر، لم يستطع أن يتعرف على تفاصيلها، وكما أنه ظن أنها بخير.
لتتذكر جيسيكا ذلك اليوم عندما علمت بمكان لينا وذهبت إليها ورفعت قضية على يوسف وصدر حكم عليه ليهرب بعد ذلك من السجن. لتنقلب به سيارته ليلقي مصرعه الأخير.
كانت تفكر بشرود عميق حتى أنها لم تفق إلا عندما صدمت بشخص ما. فانتبهت لحالتها ومسحت دموعها: أنا آسفة، لم أنتبه.
تذكرت آخر مرة اصطدمت بها بشخص فتحدثت سريعًا بالعربية: أنا آسفة، مش قصدت أخبط فيك.
إياد: اممم، مش قصدتي للمرة الثانية برضه. إيه اللي جابك هنا شرم؟
(إياد سريع الملاحظة جدًا وعنده سرعة بديهة، فتذكرها على الفور)
جيسيكا بعدم فهم: نعم؟
إياد: إيه اللي جابك ورايا شرم؟
جيسيكا: أجي وراك فين؟ انت مجنون، أنا أول مرة أشوفك أصلًا.
واستدارت لتمشي أمامه بغضب، ولكن زحلقت قدمها ليمسكها إياد سريعًا من خصرها كأنها تسقط. ولكن التوى كاحلها فصرخت. حملها إياد ليجلسها على أحد الكراسي الموجودة على الشط ورفع قدمها على ركبته ليفحصها. ولكنها سحبت رجليها سريعًا: انت بتعمل إيه؟
إياد: متخافيش، هشوف رجلك بس.
جيسيكا وهي تقوم: لا، أنا متشكرة على المساعدة. لازم أرجع دلوقتي.
ولكن ما أن خطت خطوة واحدة حتى صرخت من ألم كاحلها.
إياد: على فكرة أنا مش باكل بني آدمين يعني. ممكن أشوف رجلك بس وبعدها على الأقل تقدري تمشي وتروحي.
حس إياد بخوفها وترددها، فسألها مباشرة: انتي منين؟
جيسيكا: نعم. وانت مالك؟
آه، صرخت متألمة مرة أخرى عندما لوى كاحلها للجهة الأخرى ليرتد العظم إلى مكانه.
جيسيكا بدموع وألم: واللعنة، ماذا فعلت؟ لقد كسرت كاحلي بالفعل.
إياد: آوه، عزيزتي، لا تقلقي، فأنا طبيب وأعرف ماذا أفعل جيدًا.
جيسيكا بدهشة وذهول: هل تتحدث الإنجليزية؟
إياد بسخرية: لا.
انتبهت جيسيكا لنفسها وشكرته وانصرفت من أمامه.
كان يتابع ذلك الموقف أحدهم وهو يبتسم بخبث.
***
عمرو: جبتلك خبر بمليون ج.
خالد: إيه يا عم خير، إن شاء الله.
عمرو: المزة بتاعة امبارح لاقيتها واقفة مع ابن السيوفي وعاملين يحبوا في بعض.
خالد: تلاقيها عشان كده كانت واقفة امبارح وهو بيعوم.
عمرو: اممم. بس وديني ما أنا عاتقها.
خالد: يا عم اعقل، مش عايزين أم مشاكل.
عمرو: بقولك إيه يا عم خالد، اطلع انت منها وهي تعمر. أنا رايح أعمل دماغ.
خالد: عمرو بلاش تلعب مع ابن السيوفي، وبالذات في حاجة تخصه. البت لو تخصه ملكش دعوة بيها.
لم يسمع إليه عمرو بل تركه وذهب من أمامه.
خالد: ربنا يهديك.
***
جيسي: إيه ده؟ رجليكي مالها؟
جيسي: مافيش، وقعت وأنا على الشط امبارح.
لينا بضيق: جيسي، بلاش خروج بالليل. هنا مش زي بره.
جيسي: حاضر يا لينا. أنا بس كنت مخنوقة بس شوية وطلعت أتمشى شوية.
أومأت إليها لينا.
جيسي: يلا نقوم نخرج.
لينا بخوف إنها تشوف إياد مرة أخرى: لا يا جيسي، اخرجي انتي لو عايزة وأنا هفضل هنا، مش حابة أخرج.
حاولت جيسي معاها كتير بس موافقتش، فخرجت هي وراحت عند القرية. ولأنها اجتماعية كانت بتتكلم مع كل اللي هناك وعرفوا إنها مش عايشة هنا وحبوها جدًا. لحد ما كلهم اتجمعوا في مكان واحد، تقريبًا معظم اللي كانوا موجودين في الرحلة اتجمعوا. في لعبة، كل واحد بيكتب اسمه في ورقة وبيحطوها في الآخر. الورق كله مع بعضه، وفي الآخر واحد بيختار ورقتين بحيث يكون في ثنائي، ورقة لبنت وورقة لولد. ككابلز يعني، وبينفذوا أي حكم بيتحكم عليهم. كلهم كانوا متحمسين للفكره. كان من ضمن اللي سجلوا أسمائهم إياد طبعًا، كان مع أصحابه. وأصحاب جيسيكا اللي اتعرفوا عليها جديد كتبوا اسمها معاهم من غير ما تعرف.
خلصوا كتابة الأسماء وجه واحد اختار أول ورقتين عشان ينفذوا الحكم. وجيسيكا بتتابع اللي بيحصل بكل حماس. فهي أول مرة تشوف لعبة زي دي وتعيش الأجواء دي.
أول ورقة: خالد وسيلا.
تاني ورقة: محمود وإيمان.
تالت ورقة: نورسين ومحمد.
وأخيرًا الورقة الأخيرة معانا. فتح الورقة: دنجوان الشلة، إياد.
صفقوا الموجودين بحماس لانضمام إياد إليهم. وينضم إليه: جيسيكا.
جيسيكا بصدمة: ااااحيييه.
ضحكوا أصدقاؤها عليها بشدة: ههههههههه، لا دا انتي مصرية أكتر مننا بقى.
جيسيكا: انتوا كتبتوا اسمي من غير ما أعرف.
سيلا بغمزة: اهااا، وحظك بقى وقعتي مع مين.
وجهت نظرها الجهة اللي تنظر إليها لتجد نفسه هو هو الشاب اللي اصطدمت به البارحة عند الشط، وكأن يتحدث مع أصدقائه ويتناقشون على الحكم.
جيسيكا: دا أكيد هيفكر إني قصدتها تاني، أووف، أعمل إيه أنا دلوقتي.
لينظر باتجاهها فجأة لتشيح بنظرها فجأة وتوجه إحدى الشباب في منتصف الساحة مرة أخرى: خلاص كده يا جماعة معانا أربعة كابلز وعملنا تحدي نشوف أفضل كابلز فيهم هما مين. التحدي عبارة عن.
أدهم بغضب: نعم، يعني إيه؟ كنت فين؟
منه ببرود: والله سؤالي واضح، كنت فين قبل ما تيجي هنا يا أدهم.
أدهم: حاجة متخصكيش.
منه: والله لا تخصني. أنا مراتك على فكرة.
أدهم: والله بإمارة إيه بقى؟
منه: بإمارة عقد الجواز اللي مضيتوني عليه من غير ما أعرف مثلًا.
أدهم: السيرة دي خلاص خلصت واحنا خلصنا منها. معدتيش تجيبيها على لسانك تاني.
واستدار ليخرج خارج الغرفة تمامًا، لكنها أوقفاته بصوتها قائلة: وطالما خلاص هو خلص، بتقابل سارة تاني ليه وعايزة منك إيه يا أدهم؟
التفت إليها: وانتِ عرفتي منين اللي بقابلها؟ انطقي.
منه: عايزة منك إيه تاني يا أدهم؟ عايزين تعملوا فيا إيه تاني؟ وبتتفقوا عليه؟ كلمني انت بقى ورد عليا. هي لفت على خطيبي في الأول والمرة دي عليك انت. عاوزاك تعمل فيا إيه؟ بعد ما عرفتك مكاني أول مرة وخلتك تجيبني على بيتك بالغصب والطريقة دي، وهي اللي عرفتك مكان حازم برا كمان. انطق، عاوزين تعملوا فيا إيه تاني يا حقير؟ انطق.
صفعها أدهم على ما تفوهت به للتو وجذبها ناحيته: مش أدهم السيوفي اللي واحدة تتحكم فيه وتقوله يعمل إيه وميعملش إيه. مش واحدة ورا سارة تدخلها بيني وبينك. عمري ما أتفق معاها عليكي يا منه.
سكت كثيرًا، ثم تحدث أخيرًا بنبرة عاشقة عكس عصبيته منذ قليل: لأني بحبك.
صدمة احتلت كيانها بالكامل. لم تكن كصدماتها اللي تلقتها من قبل سارة ووالدها جاسم. تناست ألم تلك الصفعة تمامًا. ووقفت مذهولة أمامه كأنها توقفت عن التفكير. هل هذا هو ابن السيوفي الذي يقف أمامها؟ هل اعترف لها بحبه للتو؟
***
في شرم الشيخ.
التحدي هووو. كل كابلز من الأربعة دول هيروحوا أربع أماكن الأربعة بعيد عن بعض تمامًا. في كل مكان من دول نوع من أنواع المغامرة. في وقت محدد اللي هيوصل قبل الوقت ده يبقى هو اللي فاز معانا واللي هيجي متأخر هيبقى out.
كل فتاة من الكابلز كان معاها كارت الأماكن اللي هيروحوها بس ممنوع تفتحه دلوقتي.
مسكت جيسيكا الورقة بتوتر وتقدمت من إياد اللي نظر إليها كنظرة ثقة، وسيلا إلى خالد وإيمان إلى محمود ونورسين إلى محمد، وأخيرًا جيسيكا إلى إياد.
وضغط على زر في ساعته الفخمة قائلاً: تمام، هنبدأ من دلوقتي.
رحلوا الأربعة كل واحد منهم في مكان ما.
إياد: هاتي الكارت.
جيسيكا: على فكرة بقى أنا ماكنتش أعرف إنك هنا ومشارك أصلًا في اللعبة دي، وأصحابي هما اللي.
إياد: أنا ما سألتش على فكرة. وطالما بتعرفي تتكلمي عربي، اركنيلي الإنجليزي ده على جنب الوقتي.
كان يتحدث وهو قريب منها، وحين غرة سحب منها الكارت.
جيسيكا: سرقته ليه؟
إياد وهو يضع يده على الحيطة خلفها: لا، اسمعي دلوقتي، إحنا هنتعامل ككابلز بالظبط وف تحدي وقدامنا وقت، الشغل ده تبطله، سامعة.
جيسيكا بتوتر من قربه منها: شغل إيه اللي أبطله؟ أنا مش فاهمة من كلامك ده حاجة.
نظر إلى الكارت في يده مرة أخرى ليرى أربع أماكن، وقرر أيهم سيذهب إليهم أولًا، فهو يعلم شرم جيدًا. وشرح إليها ماذا سيفعلون بالتفصيل.
يلا.
جيسيكا بابتسامة رائعة: يلا.
***
ذهبوا أولًا لمكان يشبه الصحاري وظل إياد يبحث عن شيء ما. حين وجدوا رجل ما ذهب إياد إليه وتمتم إليه ببعض الكلام ورحلوا.
بعده مدة من الوقت كانوا ذهبوا إلى ثلاث أماكن ولم يتبقى غير مكان واحد. لاحظ إياد السعادة اللي تغمرها وبشدة.
جيسيكا: هل تعلم بأني لم أجرب تلك المغامرة منذ زمن بعيد؟
إياد بنفس لغتها: وهل تعلمي أيضًا أن التحدث بالعربية أفضل بكثير؟
جيسيكا: حسنًا، الأمر غريب عليا فقط. انظر.
نظر إياد إليها ليجدها تلتقط لهم صورة بعصا السيلفي. كانت جيسيكا فيها سعيدة للغاية وإياد ينظر فيها إلى الكاميرا مرتدياً نظارته الشمسية. لم تلبث إلا أن تحولت نظراتها لصدمة وهي تنظر في شاشة فونها. لتجد عدد من الرجال يمسكون بآلات حادة في أيديهم خلفهم. لتمتم في صدمة مما تراه: ااااحيييه.
رواية زوجي ولكن بالغصب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منة سمير
نظر آياد إليها ليجدها تلتقط لهم صورة بعصا السيلفي. كانت جيسيكا سعيدة للغاية، وآياد ينظر إليها في الكاميرا مرتدياً نظارته الشمسية.
لم تلبث أن تحولت نظراتها لصدمة وهي تنظر في شاشة هاتفها، لتجد عدداً من الرجال يمسكون بآلات حادة في أيديهم خلفهم.
لتمتم في صدمة مما تراه: "آاااحيييه!"
كان حازم واقفاً خلف الباب ليطرق باب صديقه فارس، ولكنه استمع لصوت صراخ مكتوم، بعدها سمع صوت بكاء ظاهر. صدم بشدة عندما سمع حديث لينا وأنها كذبت بأمر الإجهاض وأنها مازالت حاملاً حتى الآن.
لم يدري فارس ماذا سيفعل؟ وبأي وجه سيقابل الناس عندما يعلمون بأن لينا حامل وبدون زواج موثق؟
بكت بكت كثيراً، فليس بيدها شيء.
لينا: "كنت بكرهه بكره أوووي، بس لما كنت في المستشفى اكتشفت إني كنت حامل في توأم، واحد اتوفى والتاني لسه عايش. كنت عايزة أنزله بس مقدرتش... مقدرتش أقتله يا فارس."
تصنم حازم مكانه بالخارج، فلم يكن هو وحده الذي جرح وتألم وكان يظن بأنه أكثر شيء مجروح في الدنيا. لكن ألمه هذا كله لم يأتِ بجانب تلك المسكينة شيء، فهي حقاً فتاة قوية لتستطيع تحمل كل هذا وبمفردها.
كان سيدير ليذهب، ولكنه غير طريقه وذهب مرة أخرى ناحية الباب ليطرق الباب. لينتبه فارس ليمسح دموع أخته ويقبل رأسها: "خشي جوه واغسلي وشك، لما أشوف مين."
ذهب فارس وفتح الباب ليجده حازم. ليفتح الباب على مصراعيه، اترمي في حضنه أول ما شافه كأنه ربنا بعته ليه عشان يحكيله ويخفف الألم اللي في قلبه، لكنه مقدرش وتراجع في الآخر، فدي برده أخته ومش هيقدر ولا هيعرف يتكلم عنها بحاجة وحشة.
حازم كان عارف ماله وكويس أوي عشان كده مسألوش. قعد معاه وحكاله إنه خلاص قرر هيرجع لشغله تاني بره مصر ومش هيرجع تاني مصر.
بالرغم من اللي فارس كان فيه، إلا أنه فرح جداً أن حازم قدر ياخد خطوة ويتخطى الحزن اللي كان فيه: "ربنا يعينك يا صاحبي."
حازم بجدية: "بس قبل ما أمشي يا فارس، أنا طالب منك طلب."
فارس بانتباه: "عنيا ليك يا صاحبي، أؤمر، طلب إيه؟"
حازم بصوت شبه واثق: "أنا طالب منك إيد لينا."
فارس: "لينا؟ لينا أختي؟"
حازم مؤكداً: "أيوه يا فارس، لينا اختك، عايز أتجوزها."
فارس بصدمة: "انت سمعت؟"
حازم: "أنا آسف يا صاحبي، مكنش قصدي إني أتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتوتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
رواية زوجي ولكن بالغصب الفصل السادس عشر 16 - بقلم منة سمير
تحاملت التعب ع نفسها وذهبت لتفتح الباب.
لم ترتدي شيئا فكانت كما هي بالبرموده القصيره، ظنا منها بأن الطارق هو فتااه.
لتفتح الباب.... لتتحول نظرات عيونها من ألم الي خوف وصدمه.
لينظر إليها ادهم بغضب يصل لحد الجحيم.
كيف توصل إليها وبهذه السرعه! وهي لم تخبر أحدا بذلك ابدا.
لعتنت نفسها مئات المرات فكان عليها مغادره المدينه سريعا لكنها لم تستطيع بسبب المهاا.
ليتملك أدهم الغضب الشديد منه أكثر وأكثر ويشاهدها بتلك المنامه القصيره التي ترتديها.
ليدلف إليها ويغلق الباب بقوه مصدر صوتا عنيف لترتعب هي في مكانها ويتهز جسدها كرده فعل تلقائيه.
لترجع بخطواتها للوراء بينما هو يتقدم منها.
حتى التصقت بالحائط وجاء ليقترب منها اكثر لكنها جرت بسرعه باتجاه الباب.
مسكها أدهم بعنف من ايدها وعرس ضوافره في دراعها وجذبها لتكون في مقابلته.
"أدهم سييني.." تتحدث بدموع ورفض.
ليصفعها ع وجهها بقوه لتشهق بألم: "دا عشان هربتي ومشيتي."
ولم تمضي ثوان ليصفعها كف اخر اكثر قوه من الصفعه الأول في نفس المكان.
لتصرخ بألم والدموع تسيل ع خديها: "دا عشان وللمره التالته انتي بتستغفيلني."
لتسقط بعد هذا الكف ع الارض من قوته لترجع الي الخلف وهي تشاهده يقترب ويدنووو منهاا ويتحدث بحده.
بينما هي جالسه بألم وتعب تبكي من ضربه له الان: "وهربتي ومشيتي عشان تبقى على حل شعرك."
ليجذب شعرها مره واحده وبقوه: "طالعالي بقميص نوم كنت مستنيه مين ال يجيلك هو مش كدا."
"حرام عليك سيبني.. انا جيت هنا عشان ابقى بعيده عنكوا كلكوا مش عايزه اشوف حد."
ليجذبها بعنف مره اخرى يجبرها ع الوقوف: "انا هخليكي تبقى اخر مره تلبسي البس دا تااني."
ليمزق ثيابها ويتسبب في بغض الكدمات والخربشه ع جلدها الناعم الرقيق.
لتقاومه ولكن مقاومتها كانت لا تذكر له بالنسبه شيئ.
ويرفع شعرها للخلف بعد أن تساقط ع وجهها لتظهر عيونها الزرقاء الباكيه: "بعملتك دي انتي صحيتي جحيمي من جديد."
"انت ليييه يتعمل معايا كداا. إنت مش قولت انك بتحبني. مافيش حد بيحب حد بيعمل فيه ال انت بتعمله فيا دا حرام عليك."
ليقربها منه اكتر لم يفصل بينهم الا بعض السنتيمرات: "متفتكريش عشان قولتيلك اني بحبك ان هبقي ضعيف لا. قلبي دا انا ممكن ادوس عليه لما احس انك بتستغفيلني يا منه."
كلماته كانت لاذعه ع قلبها وبشده وهي لن تتحمل اكثر من ذلك ولا تملكه بها إلى هذا الحد.
لولا ذراعي أدهم لكانت ساقطه ع الارض الان لاحول لها ولا قوه.
حاولت كثيرا عدم الاستسلام لذلك الدوار الذي يداهمهما ولكن لن تستطيع لتفقد وعيها بين ذراعيه لياخذها ويرحل بهاا من الفندق خارجا منه بلا عوده.
لتسيقظ في غرفتها بالفيلا مره اخرى لنفس الحياه التي أجبرت عليها ولم تختاارهاا.
لتصاب بحاله من الانهيار وهي تكسر بكل شيئ موجود حولها في الغرفه.
ليفتح أدهم الباب سريعا دون أن يكمل تبديل ثيابه ليخرج عاري الصدر.
ويحاول تهدأتها والتوقف عماا تفعله ولكنها لا تستجيب.
ليصرخ بها لتتوقف.
ولكنها تبكي فجأه وكانها للتو انتبهت للتو لوجوده.
لتقترب منه بعض الشيئ ولكن يوجد مسافه بينهم وتتحدث بدموع: "ليه."
"ليه ايه."
"ليه ملقتش غيري من ضمن بنات الناس دي كلها عشان تتحوزهاا. ليه مسبتنيش عايشه مع بابا وساره واتجوز حازم لييييييه. ليه تكشفلي ان بابا عمره ما اهتم بيااا وان باعني عشان خاطره مصالحه وان انا ولا فارقه معاه. وان صحبتي الوحيده طلعت متجوزاه عرفي. ولفت ع حازم لحد ما وقعت بيني وبينه."
لتشهق بألم وتضع يدها ع قلبها لتكمل حديثها: "حتى أنَت لفت عليك عشان تخليك تعاملني كداا وانت عاملتني أسوأ معامله ممكن البني آدم يتعاملها في حياته ضرب وزعيق واهانه."
تشيح بيدها وهي تحركها امامه.
"عمري عمري ما حسيت اني ست متجوزه معاك يا أدهم. اغتصبتني مرتين. واجبرتني ان أسلم نفسي ليك من غير مقاومه عشان مرض بابا وافلاسه وانا وافقت فكرت فيه وخوفت عليه ع عكس ما هو عمل معااايا. بالنسبه دي المره ذي كانت اغتصاب كمان يا أدهم خدت مني كل الحلو ال جوايا."
لتكمل وبكاءها يزيد: "كسرتلي دراعي ومتكلمش ولا فتحت بوقي عيشتني أسوأ ايام حياتي لما عرفت ان قابلت فارس من وراك مع ان والله المره الأولى مكنتش اعرف انه هناك والمره التانيه انا روحت عشان اقوله معدتش يقابلني لان انا ست متجوزه دلوقتي وال بعمله دا اسمه خيانه. حتى الخيانه بالكلام مكنتش بعملها لان ع ذمتك يا أدهم جيت انك شكيت في سمعتي وشرفي واكتر من مره وانا سكت خالص كنت بتحمل في قلبي وبسكت. بس كنت بتقطع والله العظيم قلبي كان بيتقطع من جوا. حاولت استحمل اني ممكن اطلق منك وارجع تاني لحازم قولت يمكن يعوضني كتير ع ال انا شوفته. في وقتها معاملتك غيرتها معايا كنت بحس معاك احساس غريب. بعديها لما روحنا فرح حازم وشوفته هناك اتصدمت وحسيت ان أملي في الحياه كله راح خالص حتى انت مفكرتش غير في نفسك. غير في نفسك وبس يا أدهم."
لتمسح دموعها وهي تقول: "تقدر تقولي بعد دا كله انت قدمتلي ايه. انا مشيت لان عارفه مستحيل انك تطلقني وانا مش بعرف اتعامل معاك انا لحد دلوقتي مش عارفاك تخيل انا مش عارفه جوزي."
لتنظر في عيونه بألم: "بعد دا كله عملت ليا ايه يا أدهم."
ليقترب أدهم منهاا بهدوء تاااام وغريب باتجاهها لتنظر له فبتأكيد سيثار عليها الان لقد اندفعت كثيرا في حديثها ولكنها الان تشعر براحه بانها أخرجت كل هذا الذي كانت تشعر به.
ليرفع وجهها اليه لتغمض عيونها بقوه ظنا منه انه سيصفعها مره اخرى ولكنها عانقهاا بقوه كأنه يحتويهاا يريد أن يأخذ جميع السلبيه التي تشعر بها هي ويجعلها به هووو.
لم تعد تتفاجئ منه فهو دائما يفاجئها بما يفعله فلا بأس بتلك المره من مرات كثيره فصدقت بشده عندما قالت له من قبل (لو مخالفتش ظنوني متبقاش ابن السيوفي).
لتطلق العنان لدموعها التي حبستها مره اخرى لتتهمر ع وجنتيها وهي تتشبتت به بداخل حضنه: "انا تعبانه. تعبانه اوي يا أدهم."
عند لينا وحازم تقريبا دول كانوا الثنائي الوحيد ال كانوا بيعيشوا في سعااده.
يمكن القدر كان بيكافئهم لان كل واحد فيهم شاف ظروف أصعب من التاني واتبهدل وكان لوحده.
فقرر انه يجمعهم ويكونوا عوض لبعض.
رويدا رويدا بدأت لينا تشعر براحه تجاه حازم وبدأ يشعر حازم بانجذاب نحوها.
ليهااتفهم فارس في احد الايام ويطمئن عليهم.
كانت لينا بالخارج وحازم بالدخل ياخذ شاور ويلف منشفه حول خصره والأخرى ينشف بها شعره.
ليجد هاتفه يضيء برقم فارس ليتقطه ويفتح الاسبيكير ويتحدث معه.
بخصوص ما جري هنا وعن حادثه ساره.
وكل الاخبار منذ مغادرتهم للاسكندريه.
طمانه حازم ع وضعهم وجاءت لينا وتحدث اليه وامضواا أياما رائعه معااا.
وحازم يحاول الاقتراب من لينا اكتر واكتر.
لحين حان موعد رحيلهم الي الاسكندريه مره اخرى.
عند جيسيكااا هاتفها فارس وحدثها عن خبر عوده لينا ليفرح قلبها بشده فقد اشتاقت إليها كثيرااا.
دقايق لتعود كما كانت وتفكر بماذا ستجب عليهاا.
عندما تاتي فقد وعدت جيسيكا لينا بأن ستعرفها ع ذلك الشاب الذي تعرف عليهاا فور وصولها من الجونه.
كانت إياد يحاول التواصل إليها بأكثر من طريقه وهي تمنع جميع تلك المحاولات وهي تبكي وحزينه ع ما تفعله فهي لاتريد ذلك ولا تريد أن تخون صديقتها وتفعل بها ذلك.
ليطرق الباب وتمسح دموعها وتذهب لترى من.
لتجده هو واقفااا أمامها بهيئته الرجوليه.
نظرت اليه فكم اشتاقت اليه تلك الفتره لتعود الي وعيها.
"انت بتعمل ايه هنااا."
"جيسيكا لو سمحتي احنا لازم نتكلم."
"مافيش كلام ينفع ما بينا تاني يا اياد خلاص وجاءت لتقفل الباب."
"عن اذنك ليصده بخفه من ذراعه بحده: لافيه لو مش عاوزني ادخلك جواا واعملك مشكله دلوقتي دقيقه وتلبسي وتنزلي تحت انا مستنيكي."
بعد مده.
"امممم اظن لو كلامك دا كان صح مكنتش هتبقى خاسه كدا وعيونك ال تحتها كله اسود."
"إياد انت متعرفش أي حاجه عن ال حصل زمان. وعشان كدا مش هقدر مش هقدر اكمل صدقني."
"بوصيلي يا لينا بوصيلي وقولتيلي انك مش عايزه تكملي معايا وانا همشي واوعدك انك مش هتشوفني تاااني."
لتنظر اليه بدموع ليفهم نظراتها ويقوم من مكانه ليغادر.
لتمسك جيسيكا إياد متحدثه ببكاء يقطع قلبه الي أشلاء: "إياد."
ليلتفت إليها ويرى دموعها متحدثا: "قولي يا جيسي ال مخبياه وعايزه تقوليه. حرام عليكي لما تعملي فينا احنا الاتنين كدااا."
"انا مش هقدر. مش هقدر عشان لينا انت ظلمها َومتعرفش اي ال حصلها زمان ولا استحملت قد ايه عشانك وتعبت ازاي. وانها رجعت عشانك انت وبس."
"ايه ال انتي بتقوليه دا انا مش فاهم حاجه."
لتقص له جيسيكا ما حدث بالتفاصيل ودموعها تذرف ع خديهاا.
انتهت من السرد لتضيف: "وبعد كل دا كانت ع امل انك ترجع ليها تاني قلبها كانت بتقطع لما تعاملها بعدم اهتمام وتجاهل ولا كأنها فارقه معاك كانت بتعيط ومنهاره وانا شايفاها مش قادره اعملها حاجه."
"يوسف. معقوله!"
لتفيق من نومها مسرعه ع المرحاض لتستفرغ بقوه وهي تناازع.
جاء أدهم خلفهااا لتستفرغ مره اخرى كانت غير قادره ع الوقوف من تعبها فساندها ومسك شعرها برفق عندما انتهت ليمسح لها فمها بالماء لتخجل من نفسها ويصابها الدوار مره اخرى ليختل توارنها.
"انتي كويسه."
"تعبانه اوي دايخه."
ليحملها ويضعها ع الفراش كانت غير قادره ع الرفض او الحديث ولكنها مستسلمه فتشعر باعياء؛ شديد.
لتصرخ فجأه بألم وهي تمسك ببطنها بقوه ليتنفض أدهم ويسرع إليها.
"ايه مالك في ايه. اهدي خدي نفس."
"بطني بتتقطع م مش قادره."
هاتف أدهم الطبيب سريعا لياتي اليه ع الفور ويكشف عليهاا.
"الف مبروك يا أدهم بيه المدام حامل."
رواية زوجي ولكن بالغصب الفصل السابع عشر 17 - بقلم منة سمير
ليتنهي الطبيب من فحصه َوينظر الي أدهم قائلا له بابتسامه :الف مبروك يا أدهم بيه المدام حامل.... لتغمره فرحه لم يشعر بها منذ سنوات فرحه حقيقه من القلب... عكس منه ال اول ما سمعت خبر حملها كان دلو من الماء المثلج سكب عليها للتو.... ليتحدث أدهم بفرحه حقيقه :بجد يعني انا هبقي اب.....
ليومأ له الطبيب :بس عايزين المدام تشرفنا في المستشفي وتعمل بعض التحاليل وتتابع مع دكتور نساا عشان نطمن..... ليتنهي الطبيب من عمله وينصرف الي الخارج من حيث اتي... اماا عند منه
ظلت مكانها كما هي في الفراش تتجمد الدموع في عيونها.... هل حقا يفعل القدر بها ذلك قاصدا ابقاءها مع أدهم للأبد.... لكن لا والف لاااا.... عزمت انها ستقطع ايه شيء يربطها بهذا الإنسان.... ترى الي اين سوف يصل بها تفكيرها هذاا
لتستقيم من فراشها لا تطيق ولا تتحمل ان تظل هنا بتلك الغرفه..... ولا تستطيع المشي هكذا بالدوار يصيبها وبشده ارادت الذهاب الي المرحاض لتستند بضعف ع الكوميندو بجانبها لياتي أدهم اليها ويحملهاا اهو عنوه عنها وفجأه ويضعها امام المرحاض....... لتنتهي منه وتغتسل ليذهب إليها مجددا لتشير اليه بيدها وهي تستند ع باب الحمام وتقول بصوت حاد :عايزه اخرج من هنا
أدهم بابتسامه :بس كدا عنيااا......
ااااه انت بتعمل ايه
أدهم بغمزه :ايه بشتالك يا ام كيان
منه بعدم فهم :كيان مين؟
أدهم بابتسامه وهو يقبلها :بنتنا يروحي لتشيح بوجهها عنه بعدما وضعها ع الكنبه الموجوده في الحديقه الخلفيه الخاصه بالفيلا ويساعدها ع تمدد رجليها لتفردهم براحه ويجلس هو أمامها
منه باستغراب: مش معقول كل الحب والاهتمام دا لأنك عرفت اني حامل!
ليضحك أدهم بقوه ع حديثها وبتضحك كمان انا اول مره اشوفك فرحان كدا....
أدهم :اكيد لازم اكون فرحان مش هيجيلي بيبي وهكون اب
لتتحدث منه بجديه :ادهم انا هنزل البيبي دا.... انا مش عاوزاه
تتحدث وان الأمر هين للغايه لاتدري بأنه عكس ذلك تماما مع أدهم هي ترى بأنه سيكون عائقا أمامهم وانه سينمو في بيئه غير صالحه لذلك فهي لا تريد أن تنجب ولدا يعيش مأساه والداته سبقته بعيشهاا.... أدهم كان فرحان جدا اول ما سمع خبر حملها هو مكنش شايف ان الحمل ممكن يكون عائق يمكن توقع خوف منه من الحمل والولاده لأنها صغيره في السن وع المسؤليه دي بدري لكنه متوقعش انها ممكن ترفضه الحمل وممكن انها تجهضه.... ليستقيم من مكانه ويذهب ليكون أمامها مباشره ويتخلي عن بروده وهدؤه المعتاد :انك تنزل البيبي دا انسيه خاااص..... وفكره الإجهاض دي متخطرش ع بالك حتى يا منه..... يعلم انها عنيده وبشده ويقول :صدقيني لو حاولتي تأذي نفسك بأي شكل ما ويضر البيبي اقل ما يخطر ع بالك اني ممكن اعمله وقتها.... ليتحدث بهدوء مخيف :هعمله... واظن حكايه الإجهاض دي جريمه وفيها سجن اكتر من سنه ومابالك كمان بقا هيتم من دون علم الزوج.....
لتقف أمامه ويبان قصر قامتها أمامه وتتحدث بصدمه وعيون تلمع من شده الغضب :أنت بتهددني يا أدهم..؟! بجد ممكن انك تسجن مراتك عادي
أدهم بجديه :انتي ال بتضطريني لكداا......
منه:مش ممكن انت انسان كذاب وحقير لاقصي درجه... ليرفع يده لاعلي ليصفعهاا ع ما تفوهت به للتو لتخفض راسها سريعا لاسفل ليخفض يده ويمسك بشعرها بقوه :انا مراعي كويس اوي انك حامل إنما لسانك لو طول علياا انا هقطعهولك.....
ساامعه
منه بعياط من قسوته الشديده عليهاا :انا مستحيل اجيب طفل منك واخليه يتعذب ويشوف انا ال شوفته انا مش هسمح بدا يا أدهم....
ليحملها ويرجعها مره اخرى للغرفه ويتحدث باذنها بخفوت :كلامك دا انتي تبليه وتشربي ميته وال انا عاوزه هيحصل وبس.....
ليتركها في غرفتها وهي ع حالتها تلك تبكي ولا تدري ماذا ستفعل..؟! فقد حاصرها بتهديداته وكلامه القاسي معهاا!؟
ويذهب أدهم الي شركته ويباشر بشغله الذي تركه وانشغل عنه بسبب هروب منه شااردا بها و بتصرفاته ليتسيطع اخيرا طردها من خياله وان يباشر عمله مره أخري بعد أن اوصي الداده بعمل طعام لها واجباراها ع تناوله لضعف جسدها الشديد
ليقاطعه مره اخري رنين هاتفه كان سيفصل الاتصال لكنه وجده من الطبيب فقلق من يكون بها مكروه ولم يخبره أمامه ليجيب فورا ع هاتفه ويتحدث معه الطبيب حول ضفف حالتها ويريد للاطمئنان ع شيء ماا وان ظل جسدها هكذا فلن تتحمل الحمل بالشهور الاخيره والا تتعرض لأي ضغط نفسي عالي قد المستطاع ليستمع اليه أدهم بكل انصات وبعدما أغلق الخط يشرد فيما حدث بينهم منذ عده ساعات وانه تركها تبكي وذهب ليزفر بخنق فهو لا يريد أن يتعامل معها بتلك القسوه ولكنها هي ال تجبره ع ذلك بتصرفاتها فهي لا تدري ان أدهم لديه كبرياء عالي جدا ولا يقبل بأحد مهما كان ان يقلل فهذا ما يجعله مميزا بين رجال الأعمال وايضا هي عنيده وعندها يستفزه وبشده... ليحاول التحكم باعصابه مره اخرى ويقرر ان يتعامل بهدوء وحنان وان يتناسب عصبيته وقسوته تلك فهي لا تستحق هذا منه ابدا وصحتها لا تساعدها ع ذلك بعد الآن.....
عند لينا وحازم كان حان الوقت لعودتهم الي محافظه الاسكندريه لموطنهم الأصلي.... ليستقبلهم فارس بحراره شديده ليجلس معهم وتشرح له لينا ماذا فعلوا هناك وتروي مواقف مضحكه لهم شاااهد فارس فرحتها هذا ففرخ شديدا بأن حازم استطاع واخيرا رسم البهجه ع وجهها وزرع الفرحه في قلبها مره اخري......
لينا وهي تلفتت:اومال فين البت جيسيكا لسه نايمه ولا ايه
فارس :والنبي دي نازل عليها شوبه اكتئاب متفهميش في ايه
لينا :ههههههههه تلاقي العريس طفش ولا ايه
كان حازم استأذن منهم عشان يرد ع تليفونه لاقي ساره بتكلمه وعرفته بأمر الحادثه بتاعتها... اطمن حازم عليها
حست ساره كأنها عاديه بالنسبه ليه وانه بيطمن عليه عادي كأنها واحده معرفه.... انت فعلا اتجوزت
ليستغرب حازم من لهجتها في السؤال :اه فعلا ولسه راجع من شهر العسل انهارده
لتثير كلماته تلك الغيره في قلبها وتتحدث بحقد :بجد ومين العروسه بقا ع كدا لم يتنبه حازم لنبره الحقد التي في صوتها ويتحدث بحب :لينا.... اخت فارس
لتتحدث بحب صادق من قلبها :حازم انا بحبك.....
الووو حازم انت سامعني
سامعك
بحبك يا حازم انا بحبك اوي ومن زمان كمان
انا اسف يا ساره لازم اقفل دلوقتي لينا بتنادي عليا ليقغل الخط دون انتظار الرد متهااا
لتشتعل براكين من الغضب والغيره بداخلها وتتحدث بهوس غريب :وديني ما هخليكي تتهني بينا يا ست لينا... حازم ليا انا وبس مهما التمن كلفني...
وتضحك بقوه بعدها :ههههههههههههه يعني انا خلصت من منه مش هعرف اخلص منك انتي...... كان يستمع لحديثها هذا بصدمه تمنى انه لم يأتي إليها ويخبرها بمواعيد ادويتها ليسمعها تخوونه... ليذهب إليها وهو ياخذ منها الهاتف يلقيه ع الارض ويصفعها كف ع وجهها ويشد شعرها بقوه متخدثا بغضب :بقا بتخونيني انا يا زباااله يا سهله يا رخيصه دا انا ال عملتلك قيمه يا حيوانه.... وخليتك هانم
لتزقه ساره من أمامها وتتحدث بقرف وبصوت عالي :ايدك ال اتمدت عليااا انا هقطعهالك وهعرفَ اندمك عليها حلو اوي يا ابن الشرقاوي.... وتتحدث بغل وحقد بين ع ملامحها :اومال مفكرني هتجوز واحد أكبر مني ليه وعرفي والراجل دا يبقى ابو صحبتي الانتيم... بس انا بقى بيبع اي حاجه في سبيل اوصل لل انا عاوزه حتى منه بعتها... ههههههههه ايوا يا جاسم انا خونت منه وغدرت بيه وخونتك انت كمان ولا عمري حبيتك هههههه هحبك على ايه يا اهطل هو في بنت في العشرينات هتبص لواحد قد ابوها في السن... وأه انا خونتك يا جاسم وبحب حاازم وهعمل المستحيل عشان يكون ليا انا بس وانت هتكون خسرت كل حاجه عيلتك وبيتك ومنه.... منه بينتك ال انت بعتها وسمعت كلامها اكيد مش هتعبرك ولا هترجعلك تاني بعد ال عملته فيها دا انت دبحتها وودتيها للوحش ال مبيرحمش أدهم السيوفي.... وكنت بوحي أدهم عليها واقوله حاجات مش حقيقه عشان اقومه ع منه ويريبها لانها دايما كانت احسن مني في كل حاجه وواخده كل حاجه حلوه مني حتى الإنسان الوحيد ال حبته من كل قلبي واتمناله الرضا يرضا بس.... حبهااا هي..... كان واقفا أمامه يستمع بحديثه ويشعر بأنه اصم لم يكن يتوقع بانها ستقف أمامه هكذا بجرأه وتصرح له بخيانتها له....
......
كانت جالسه في آخر مكان التقوا به م..... ف منذ ذلك اليوم لم يحادثها ولا يهاتفهاا ابدا لتجلس وتتذكر ذكرياتهم معا وتبكي ليضئ هاتفها برقم لينا.... لتفتح للشاشه تلقائيا ع صوره خلفيتها هي واياد لتسقط دموعها ع صورتهم معاا لتسقط دموعهاا بقوه متحدثه :والله بحبك.... بحبك ولازم ابعد عنك... وقلبي بيتقطع بسبب البعد دااا
لتحاول ان تلمم شتات نفسها وتذهب من هذا المكان فقد بدأ الجو في الظلام...... قبل أن يتأخر الوقت لتجد لينا تحادثها من جديد لتمسح دموعها وتتحدث بصوت يحاول ان يكون طبيعياا:ايوا يا لينا خلاص انا راجعه في الطريق
.....
حاضر مش هتاخر عابزين حاحه اجبها وانا برا
....
ايه مش ساامعه... لم تنبته لتلك الشاحنه القادمه بسرعه لتصطدم بها وتسقط مغشي عليها في الحال ويسقط منها الهاتف تجمع عليهاا الماره في الشارع
لتصرخ لينااا ع الهاتف بإسمهااا...