تحميل رواية «زوجتي الهاربة» PDF
بقلم زهرة العلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد مدن الصعيد، في قصر عائلة الجارحي، أكبر عائلات في الصعيد والقاهرة. الجد أحمد الجارحي (كبير عائلة الجارحي): ده آخر كلام عندي، وهو اللي هيحصل. حياة (الحفيدة الكبرى): ده مستحيل يا بيه يا جدي، مش هنتجوزهم يعني مش هنتجوزهم. أحمد الجارحي: لأ هيحصل. أنا شكلي كده دلعتكم، خلاص يجي اليوم اللي تقفوا فيه قصادي وتقولوا لأ. حور (الحفيدة الثانية لأحمد الجارحي، ومن نفس سن حياة): يعني إيه يا جدي الكلام ده؟ دانت عمرك مجبرتنا على حاجة، هتيجي دلوقتي تجبرنا نتجوز؟ أحمد الجارحي: أيوه، مش أنتوا اللي هتجوا وتغيرو...
رواية زوجتي الهاربة الفصل الأول 1 - بقلم زهرة العلم
في أحد مدن الصعيد، في قصر عائلة الجارحي، أكبر عائلات في الصعيد والقاهرة.
الجد أحمد الجارحي (كبير عائلة الجارحي):
ده آخر كلام عندي، وهو اللي هيحصل.
حياة (الحفيدة الكبرى):
ده مستحيل يا بيه يا جدي، مش هنتجوزهم يعني مش هنتجوزهم.
أحمد الجارحي:
لأ هيحصل. أنا شكلي كده دلعتكم، خلاص يجي اليوم اللي تقفوا فيه قصادي وتقولوا لأ.
حور (الحفيدة الثانية لأحمد الجارحي، ومن نفس سن حياة):
يعني إيه يا جدي الكلام ده؟ دانت عمرك مجبرتنا على حاجة، هتيجي دلوقتي تجبرنا نتجوز؟
أحمد الجارحي:
أيوه، مش أنتوا اللي هتجوا وتغيروا التجليات والعادات.
كارما (الحفيدة الأصغر لأحمد الجارحي):
يا جدي مش كده الكلام، أهدا وخلّينا نتفاهم براحة.
أحمد الجارحي:
لأ مفيش تفاهم ولا كلام تاني. الكلام خلاص، والجواز دي هتم.
حياة بغضب:
لأ يا جدي كفاية عاد! حرمتنا من التعليم، وقلن ماشي، لكن عند الجواز وتجبرنا لأ.
أحمد الجارحي بغضب أكبر:
لأ، اللي هو الجواز هتم، ويلا كل واحدة على غرفتها، يلا.
في القاهرة، في فيلا تدل على الثراء (لحسن الجارحي، الابن الثاني لأحمد الجارحي).
آدم (الابن الأصغر لأحمد الجارحي):
بابا، إحنا مستحيل نتجوز بنات عمامنا دول، انت فاهم.
أمل (زوجة حسن وحبيبته):
آدم، اتكلم كويس مع باباك.
أسر (الابن الأكبر، ولكن له توأم):
يا ماما، أكيد آدم ما قصدش، لكن انتي مش سامعة بابا بيقول إيه، ده عايزنا نتجوز بنات عمامنا دول. علشان إيه؟
ياسين (الابن الذي يكبر أسر بدقائق):
أكمل بسخرية: دي العادات والتقاليد. من امتى احنا كنا بنعمل بيها؟
حسن الجارحي:
ده كلام جدك، ومحدش هيعارضه.
ياسين:
لأ يا بابا، إحنا هنعارضه. مش واحنا رجال الجارحي اللي نتجبر نتجوز غير كده؟ دول ملكات جمال بيجروا ورانا، نتجوز جهل زي دول؟
حسن الجارحي بغضب:
ده آخر كلام عندي، انتوا هتتجوزوا بنات عمامكم، والكلام خلاص.
رواية زوجتي الهاربة الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة العلم
حسن الجارحي: الكلام خالص وهتتجوزو بنات اعمامكم، ويلا كل واحد على أوضته.
بعد ما الكل مشي، قالت أمل:
"ليه كده يا حسن؟ كنت اتكلمت معاهم براحة وفهمتهم."
حسن:
"مينفعش، دول ولادي وفاهم إنهم مش هيفهموا غير كده."
أمل:
"وانت يا حبيبي فاكر إنك كده أقنعتهم؟ ربنا يستر على بنات العيلة دي بعد الجواز."
حسن بابتسامة:
"متقلقيش، بنات أخواتي مفيش منهم خوف عليهم. وكده كده كتب الكتاب بعد يومين."
أمل:
"ربنا يستر."
عند أحمد الجارحي، في غرفته، البنات مجتمعين.
كارما بدموع:
"هنعمل إيه يا حياة؟"
حياة بقوته المعتادة:
"أنا عارفة هنعمل إيه كويس."
حور بخوف من أفكار بنت عمها، ولكنه أكتر من أخته وتوأم روحه:
"أنا مبخافش إلا من ثقتك دي."
كارما بقله حيلة:
"وأنا كمان."
حياة بابتسامة خبث ومكر:
"لأ، متخافوش. ده أنا حتى بريئة جدا."
حور بسخرية:
"أه، انتي هتقولي. ربنا يستر."
كارما:
"طيب قوليلي هنعمل إيه."
حياة.
حور وكارما مع بعض:
"انتي اتجننتي؟"
نسيب حياة تفهمهم ونروح عند الشباب.
آدم بغضب:
"إحنا بجد هنتجوز الجهلة دول؟"
ياسين بخبث:
"لأ، هنتجوزهم بس عشان نكرههم حياتهم لحد ما يقولوا عايزين نطلق."
أسامة فاهم ما يعنيه توأمه وبخبث أيضًا:
"آه يا ياسين، طول عمرك دماغك عالية."
ياسين:
"طبعًا يا بني، أومال إيه."
والجميع يذهب للنوم، وبداخلهم أفكار لا يعلمون ماذا يحدث.
تشرق شمس جديدة وتكشف عن أشياء أخرى.
على سفرة الإفطار عند أحمد الجارحي، الشباب بيفطروا عشان يروحوا لأعمالهم المعتادة.
حسن:
"كله يابق جاهز عشان هنسافر الصعيد الفجر."
آدم بسخرية:
"مش المفروض كنا قعدنا مع العرايس شوية قبل كتب الكتاب، ول إيه؟"
حسن بجدية:
"مش مهم، كده كده كتب الكتاب هيحصل وهتقعدوا بعد الجواز."
ياسين:
"على رأيك يا بابا، مش فراق نقعد بعد الجواز. ول إيه؟"
الكل:
"كل واحد يروح على شغله."
وعاد اليوم عادي بدون أحداث.
تاني يوم الفجر، اتحركوا على الصعيد ووصلوا الصعيد.
على الصباح، وبعد الترحيب من الجد، ولم أحد يرى الآخر من أحفاده، وجه ميعاد كتب الكتاب.
أحمد الجارحي:
"روحي يا أمينة (أحد الخدمين في القصر) نادي على البنات عشان كتب الكتاب."
بعد وقت، أمينة:
"الحق يابا الحج، الهوانم مش فوق."
أحمد الجارحي بخوف:
"يعني إيه مش فوق؟ مش كنتي معاهم وهم بيجهزوا؟"
أمينة:
"لأ يابا الحج، هما قالولي أنزل، وهم هيجهزوا."
أحمد الجارحي بضعف وحط إيده على قلبه:
"يعني إيه بناتي هربوا؟"
آدم بسخرية:
"ولله حلو، إنها جت منهم."
حسن الجارحي بغضب:
"مش وقته يا آدم."
وكل سمع صوت ارتماء على الأرض، وكان أحمد الجارحي، والكل جري عليه.
في القطار.
كارما:
"هنعمل إيه يا حياة؟"
حور:
"أنا خايف على جدو يا حياة."
حياة رغم خوفه هي الأخرى:
"متقلقيش على جدو، هو قوي وهيعيش."
كارما:
"طيب دلوقتي هنعمل إيه؟"
حياة.
رواية زوجتي الهاربة الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة العلم
في القطار عند حياة وحور وكارما.
كارما بخوف: هنعمل ايه يا حياة؟
حياة ببروده المعتاد: عادي هنروح نأجر شقة كويسة. نشتغل بشهادتنا ولا نسيتوها ولا إيه؟ هنصدق الكدبة اللي اخترعناها.
حور بضحك خفيف: ياترى جدو لما يعرف إننا كملنا تعليمنا هيعمل إيه؟
كارما بضحكة هي الأخرى: ياه لما يعرف إننا لما كنا بنروح عند خالتو علشان امتحانات الثانوية والجامعة هيعمل إيه؟
حياة: مش عارف، بس الأكيد مش هيكون هادي. بس بصراحة مش عارفة هو اتخيل إزاي إننا هنوفق إننا نكمل تعليمنا بسهولة دي.
حور: آه على خالتو لما جدو يعرف إنها هي اللي ساعدتنا نكمل.
كارما: آه والله دي صعبت عليا من دلوقتي.
حياة: لأ متخافوش على توتا، هي قوية زي بنت أخوها. (آه هي تقصد نفسها مغرورة أوي).
حور: لو تخف غرورها بس.
كارما بضحك: مين اللي هيخف غرورها دي؟ (وأشارت على حياة).
حور: واللهي معاكي حق، دي لو خفت غرورها هيجرى لها حاجة.
حياة بتهكم: هنفضل نرغي كده كتير؟
حور وكارما بخوف هزوا رأسهم بمعنى خلاص.
وصل القطار إلى المحطة التي تغير مصير الجميع وخططهم، ولا يعرفون ما خطط القدر.
عند أحمد الجارحي في الصعيد.
الدكتور خرج بعد الكشف على أحمد الجارحي.
الدكتور للجميع: دي أزمة خفيفة والحمد لله عدت، بس أهم حاجة نخلي بالنا منه كويس. ما نعرضوش لأي ضغط ولا زعل. وكتبت له شوية أدوية تساعده.
هز حسن رأسه بإيجابية.
وبعد ما الدكتور مشي والكل كان حزين على أحمد الجارحي الذي يره الجميع قوي ويهابوه.
ودخلوا غرفة أحمد الجارحي.
لقوه صاحي.
حسن الجارحي بحزن: كده تخوفنا عليك يا بابا.
أحمد الجارحي بتعب وحزن: معلش يا ابني، بس دول بنات قلبي. لو جرالهم حاجة مش هستحمل.
ياسين بجدية: بإذن الله يا جدو مش هيجرالهم حاجة وهنلاقيهم.
أحمد الجارحي بجدية هو الآخر: بإذن الله يا ابني. وأكمل بتعب وخوف على بنات قلبه كما يلقبهم. بس لي عندكم طلب، وأتمنى تحققهولي.
ياسين بحب: طبعاً يا جدو، أمر واحنا ننفذ.
أحمد الجارحي بيبص عليهم وبيقول: أنا عاوز كاتب الكتب.
الكل بصوا له باستغراب، لكن معترضوش علشان صحته.
وتم كتب الكتاب وأصبحوا مكتوبين على أسمائهم.
عند البنات طبعاً كانوا مظبطين كل حاجة على الإنترنت، وانتقلوا لشقة مفروشة على طول وناموا من تعب السفر، وكل واحد فيهم بيفكر في حاجة.
وصباح يوم جديد، يستقبل مفاجأت جديدة.
وعند الشباب كانوا رجعوا بعد إصرار الجد إنهم يسيبوه في الصعيد.
ياسين وادم راحوا الشركة يظبطوا الشغل، وأسر راح على الجامعة علشان عنده محاضرات.
عند البنات.
حياة لحور: هتروحي الجامعة اللي قدمتي عليها على الموقع؟
حور: أيوه هروح، وبإذن الله أتقبل. هم كانوا مرحبين جداً لما بعت الشهادات.
حياة: تمام، وأنا هروح الإنترفيو تبع السكرتير ده وهشوف هيحصل إيه.
كارما: حياة بس سكرتير ده أقل من مؤهلاتك.
حياة: عارفة، بس لازم نشتغل، ودي شغلانتنا كويسة دلوقتي. انتي هتروحي الجامعة صح يا باش مهندسة؟
كارما بضحك: أيوه، بس مش شايفة إن لقب مهندسة لسه بدري عليه.
حور: لأ بدري ولا حاجة، انتي آخرك سنة ولا نسيتي؟
كارما: لأ مش نسية يا حضرات المعيدة.
حور: ماشي يا ستي، يارب أتقبل بس النهارده وربنا يسهل.
حياة بغرور: أكيد هتتقبلي، هم هيلقوا زيك فين؟ بس مش عايزة أأكد على ده تاني. اسم الجارحي مجرد تشابه بس.
كارما: والله عارفين، انتي قلتي 100 مرة من امبارح.
حياة: لازم أكد عليكم علشان أكيد جدو وعمي مش هيسكتوا، وكل واحدة تطلع علشان يشوفوا هيعملوا إيه.
رواية زوجتي الهاربة الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة العلم
عند حور، التي توجهت إلى الجامعة التي ستقدم فيها. بعد وقت، أُقبلت وبدأت تتجول لكي تتعرف على مكان عمله.
حور كانت ماشية ومبهر ومش مركزة، وتخبطت في شخص ماشي.
حور بأسف: آسفة، ماكنتش مركزة.
(الشخص ده طبعًا أسر)
أسر بغضب: ما طبعًا واحدة زيك لما تدخل مكان زي ده لازم تكون مش مركزة.
حور بغضب من كلامه: احترم نفسك، أنت مين علشان تكلمنا كده؟
أسر: أنتي بدل ما تعتذري بتبجحي كمان.
حور: أنا اعتذرت، وأنت من غير داعي بتكبر الموضوع.
وقبل ما أسر يتكلم، كان في دكتور زميله جاه عليهم.
الدكتور: خير يا دكتور أسر، في إيه يا آنسة حور؟
(الدكتور ده هو المسؤول، يعرف حور على الجامعة)
حور: البنآدم ده (وهي بتشاور على أسر) خبط فيا من غير قصد واعتذرت منه، وهو اللي بيكبر الموضوع.
الدكتور بخوف لأنه يعرف من أسر وماذا يقدر أن يفعل: معلش يا آنسة حور، أكيد دكتور أسر ما يقصدش.
قاطعه أسر بغضب: هو أنت يا علي هتتبرر لدي (وطبعًا يقصد حور). مين دي أصلًا؟
حور بغضب من طريقة كلامه: أنت اللي مين علشان تتكلم كده؟
علي: عشان يسيطر على المواقف. لحظة، أنا هعرف حضرتكم على بعض، واعتبروا المواقف ده محصلش، عشان أنا متأكد إنوا سوء تفاهم. حضرتها آنسة حور المعيدة، لسه متعين جديد، ودكتور أسر من أهم الدكاترة في الجامعة.
حور باستغراب، لأن شكله ما يدلش على إنه دكتور، لأن سنه صغير.
حور سلمت عليه، وهو سلم عليها، وبينظروا لبعض بتحدي. وكل واحد راح على طريقه، ولا يعرفوا إن بعد وقت سوف يكون طريقهم واحد.
أما عند كارما، وصلت جامعته وتعرفت على الجميع لخفة دمها. وطبعًا لا يخلو الكره لمن خطفت الأنظار من أول يوم.
أما عند حياة، التي وصلت على شركة الجارحي جروب، وانبهرت بحجم الشركة. لكن دخلت بثقته المعتاد، وسألت على التقديم والموظفة الاستقبال.
حياة بثقة وغرور: لو سمحتي، أقدر أقدم على وظيفة السكرتارية؟
موظفة الاستقبال بعملية: الدور 35 يا آنسة.
حياة: تمام. واتجهت إلى الأسانسير.
موظفة الاستقبال لوحدها: معاها مش عارفة اللي زي دي بتقدم ليه، بدل ماهي مغرورة كده وكأنها مش محتاجة الشغل، بتقدم ليه؟
موظفة الاستقبال 2: ياستي سيبك، إحنا ياما هنشوف في شغلنا دي.
الموظفة الاستقبال 1: معاك حق والله، خلينا نشوف شغلنا.
نروح عند حياة فوق.
أول ما راحت فوق مكان الانترفيو، انصدمت من اللي البنات لابسينه، لأنهم بالنسبة لها لا يلبسون شيئ.
حياة في نفسها: يا نهار أسود! هم كده لابسين بس؟ صدمتها تحولت لسخرية، لأن هي قرأت على شركة أي حد يتمنى أن يتوظف فيه، بس يا الله! هل حقًا كي يتوظفوا ينسون دينهم؟ نعم، هي ليست متحجبة، لكن تعرف دينها جيدًا، ولا تريد أن تتحجب إلا لمن يقنعها.
أما البنات كانوا بيبصوا عليها بصدمة، هم يلبسون هكذا فقط كمحاولات إغراء منهم كي ينقبلوا في هذه الشركة. أما حياة فمشيت بثقة وقعدت بعيد عنهم.
(آه حياة كانت لابسة بنطلون أسود مع تيشيرت وبليزر من نفس اللون مع جزمه كعب، وعملت شعرها على شكل ديل حصان، وبدون أي ميكاب، فهي لا تحتاج).
وبعد مرور وقت، المقبلات خلصوا، وفضل حياة، وطبعًا مع رفض البعد، وسوف نتصل بك.
حياة على أحمد عثمان (آه الجارحي اسم العائلة وليس اسم جد حياة).
هذه صوت الذي يدخل الأشخاص.
حياة: أيوه.
الموظفة: اتفضلي.
حياة: تمام.
أما عند بطلنا الوسيم، ياسين يحدث أدم في الهاتف.
أدم: إيه يا بني، لسه ملقتش سكرتيرة مناسبة؟
ياسين بقرف: يابني ما علينا، لسه هما اللي بيقدموا دول، هشغلهم عشان يشوفوا الشغل ولا عشان يعرضوا جسمهم؟
أدم: يا عم سيبك، أي واحدة تلقيها مناسبة شغلة وملكش دعوة بلبسها.
ياسين بجدية: مش أنت اللي هتقولي أعمل إيه ومعملش إيه. أنا لسه منسيتش اللي قولته عند جدك.
أدم: سبحان الله، بتقلب مرة واحدة كده. وبعدين إيه جاب اللي حصل عند جدك دلوقتي.
ياسين لسه هيرد، قاطعه خبط على الباب.
ياسين: يا بق أقولك بعدين، دلوقتي هشوف القرف اللي جايه ده.
أدم: تمام.
ياسين بجدية: ادخل. وهو مركز في بعض الأوراق اللي أمامه، لكن رفع رأسه على صوت ذلك الحذاء، والخطوط الوثيقة، وتأملها لحد ما توقفت أمامه، وهو ينظر على ملابسها اللي بتخفي جسدها ولا يظهر منها شيئ، والجمال الطبيعي اللي بدون أي من مستحضرات التجميل، وعينيها الخضراء والشفتيها الوردتين، لكن رجع على غروره المعتاد مرة تاني.
ياسين: اتفضلي.
حياة هزت رأسها فقط، وأقعدت.
بدأت الانترفيو، وهي ترد على جميع الأسئلة بثقة قوية.
بعد وقت.
ياسين: تمام، تقدري تبدأي شغل.
حياة بفرحة لا توصف، لكن لا تظهر ابتسامة فقط.
حياة: تمام، أقدر أبدأ شغل امتى؟
ياسين: من بكرة.
حياة: تمام.
ياسين: يا ريت ألاقي 8 تكوني هنا، أنا مبتهونش مع الوقت.
حياة: أكيد يا فندم، الساعة 8 بالضبط هكون هنا، لأن ده معاد الشغل، مهتأخرش دقيقة حتى عنه. بعد إذنك.
ياسين بحاجب مرفوع لأنه تجاهل كلامه.
هز رأسه فقط.
وحياة ذهبت.
ياسين بعد ما طلعت: شكلنا هنتعب أوي مع بعض يا...
وأكمل بتلذذ: حياة.
مساء عند البنات، بعد ما حكوا يومهم ماشي إزاي.
حور: عن أسر بجد واحد رخم ومغرور، مش عارفة على إيه.
كارما بمزح: أكيد شكله وحش صح؟
حور بمزح هي الأخرى: ياريت، ده حتى مزز أوي.
وأكملت بجدية موجهة حديثها لحياة: بس ليكون يا حياة الجارحي جروب دي لها علاقة بجدو؟
كارما: يا ستي هو لو جدو عنده شركة زي دي، أصلًا هيسيبه ويقعد في الصعيد؟
حور: طيب ولو له علاقة هنعمل إيه وقتها؟
حياة: لأ، كارما معاها حق، مستحيل يكون له علاقة بجدو، ويلا كل واحدة تقوم تنام عشان بكرة أكيد هيكون متعب.
عند الشباب قاعدين في مكانهم المميز.
أسر: هنعمل إيه يا شباب في الحكاية دي؟
أدم بسخرية: تقصد بنات أعماهم اللي بقوا زوجات العزاز اللي متعرفش أشكالهم حتى.
ياسين: اللي مستغربوا إن إزاي البنات دول متعلمين ودمغهم كده.
أسر باستغراب هو الآخر: دول مخلوش ولا صورة ولا أي إثبات يدل على إنهم كانوا مع جدك كل السنين دي.
أدم: هسيبكم تفكروا، وأنا هروح أنام لأني منمتش من امبارح.
وطلع أوضته. وبعد وقت كل واحد راح أوضته عشان ينام، وهم أيضًا بيفكروا بالأذى تجاههم.
رواية زوجتي الهاربة الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة العلم
صباحا عند البنات.
صحيو وقضوا فروضهم ولبسوا ليذهبوا إلى عملهم، وكارما إلى الجامعة.
على الإفطار.
حياة: عندك محاضرة كتير النهارده؟
كارما: آه، النهارده هيبقى متعب عشان عندي محاضرات كتير وكمان هرجع على الحاجات اللي فاتتني.
حياة: تمام، لو لقيتي نفسك هتتأخري رني عليا أو على حور. ناجي ناخدك.
كارما: ليه؟ هو أنا صغيرة ومش هعرف أرجع لوحدي؟
حور: أيوه صغيرة، وزي ما حياة قالت، لو اتأخرتي رني عليها أو عليا.
كارما: تمام.
وخلصوا، وكل واحدة انطلقت إلى طريقها.
في فيلا حسن الجارحي.
الجميع تجمعوا على سفرة الإفطار.
حسن: لسه ما عرفتوش حاجة عن بنات أعمامكم؟
ياسين: لسه يا بابا.
أسر: صعب يا بابا، متنساش إنهم ما سابوش حاجة، لا أوراق تخصهم ولا صور.
حسن: دول بنات أخواتي وعارفهم، دماغهم شغل، وبدل هربوا عمرهم ما هيسيبوا حاجة توصلنا ليهم.
آدم: سبحان الله، أذكى كأنهم متعلمين ومش جهلاء.
حسن: احترم نفسك يا آدم، وبعدين بابا ما خلاهمش يتعلموا بأسباب خوفه عليهم مش عشان هما عايزين كده.
ياسين: خلاص يا بابا، أكيد آدم ما قصدش.
وخلصوا وذهب كل واحد لعمله.
في شركة.
ياسين دخل الشركة بهيبة معتادة، ومن ينظر له بإعجاب، ومن ينظر له بحقد.
طلع الأسانسير وطلع مكتبه، لقي حياة موجودة في مكتبها.
ابتسم بتلقائية بعد ما شافها، ولا يعرف سببها.
حياة أول ما شافته قامت وقفت واتباعته لمكتبه.
ياسين بجدية: عندنا إيه النهارده؟
حياة (في نفسها): طب صباحه حتى.
حياة: عندك اجتماع النهارده الساعة 3، وفي الـ... الـ... الـ...
وبعد ما خلصت: تمام، اعملي فنجان القهوة.
حياة: تمام. وخرجت.
ياسين: بيان كويس. وقعد على مكتبه، وبدأ يراجع الأوراق.
في الجامعة عند حور وأسر.
أسر كان عنده محاضرة وعميد الجامعة طلبه.
وأسر رحل.
أسر: حضرتك طلبتني؟
العميد: آه يا دكتور أسر، بصراحة، أنت من أهم الدكاترة هنا في الجامعة، وعارف معزتك عندي.
أسر باحترام: طبعًا، اتفضل ادخل في الموضوع على طول.
المعيد: تمام، في معيدة اتعينت جديد هنا، وبصراحة هي هدفها الأساسي تحضير الدكتوراة، وكمان الشغل. وأنا قلت إنك ممكن تساعدها، يعني في الدكتوراة، وخصوصًا إنها شاطرة ومش هتتعبك.
أسر: تمام، وأنا موافق، وبإذن الله تخلص تحضيرها على طول.
المعيد بابتسامة: شكر بجد يا دكتور.
أسر: اومال المعيدة دي فين؟
العميد: أنا بعتها، هتيجي حالًا.
وما هي إلا لحظات وسمعوا صوت خبط على الباب.
العميد: ادخل.
حور بابتسامة تلاشت عند رؤية أسر.
حور بضيق: حضرتك بعتلي؟
العميد: اتفضلي يا آنسة حور.
حور بعد ما جلست: اتفضل حضرتك.
العميد بجدية: ده دكتور أسر يا حور، ودي المعيدة اللي قلت لك عليها، ودكتور أسر يا آنسة حور اللي هيساعدك في الدكتوراة بتاعتك.
حور (في نفسها): أوف، وما لقوش غير ده.
حور بضيق: أكيد ده شرف لي.
أسر بتسلٍّ وغرور وهو يرى ضيقها: أكيد هيكون شرف ليكي إن دكتور أسر الجارحي بنفسه بيساعدك.
حور بدون ملاحظة الاسم والغرور، هي الأخرى وبضيق: أكيد هيكون لي الشرف، والأكثر من الأكيد إنها هيكون لي حضرتك الشرف إنك تساعد الأول على دفعتك الأربع سنين ومحاضر الماجستير كمان.
أسر بضيق: أكيد.
وبصوا لبعض بتحدي، واستأذنوا وماشيين.
وفي الجامعة عند كارما.
قاعدة مع أصدقاء جدد اتعرفت عليهم.
منة: بس قوليلي، انتي منين على كده يا كارما؟
كارما بكذب: من إسكندرية، وناقلين جديد هنا.
سما بحقد مخفي: آه، على كده يا حبيبتي، سبتوا إسكندرية؟
كارما بمحاولة إفلات من أسئلتهم: أنا هروح الحمام وأرجع. وتركتهم وذهبت.
كارما بعد ما بعدت عنهم: أوف، أخيرًا.
عند حياة.
الشغل كان متعب جدًا لأنه مش متعودة على الشغل.
حياة: أوف، كل ده شغل، أنا تعبت.
ولقت هاتف العمل يرن.
حياة (محدثة الهاتف): يا عم بوظ، أنا تعبت من صوتك.
وردت.
ياسين: هاتي الملف الصفقة... وتعالي.
وأغلق الهاتف ولم يستن أن يسمع ردها.
حياة بغيظ: ينعن أبو شكلك يا شيخ.
خدت الملف ودخلت.
بعد وقت، اليوم خالص، والكل رجع على البيت.
عند البنات.
اتعشوا وحكوا يومهم وناموا من التعب.
وكذلك عند الشباب.
صباح يوم جديد.
البنات صحيوا وبعد الفطار مشيوا، راحوا على شغلهم.
حور دخلت الجامعة وفجأة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رواية زوجتي الهاربة الفصل السادس 6 - بقلم زهرة العلم
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث، كانت البنات قاعدات على الفطار.
كارما بفرح: بكره إجازة، هنعمل إيه؟
حياة بابتسامة على فرحة صغيرته كما تلقبه: هنروح نشتري هدوم، عشان هدومي أنا وحور من أيام الجامعة.
حور بكسل: مع إني كنت أفضل النوم أكتر.
كارم: وأنا كمان.
حياة: بس يا غيبوبة انت وهي، بكره هنروح نجيب الحاجات ويبقى نرجع ننام برده.
حور برفعة حاجب: اللي يشوفك وانتي بتتكلمي دلوقتي، ما يشوفكيش وانتي نايمة أصلاً.
حياة بضحك أظهرت غمزاته: خلاص يا قطة، قلبك أبيض.
حور بمزح: خلاص سماح المرادي عشان تعرفي إن أنا طيبة.
حياة بسخرية: طبعًا انتي هتقوليلي. ويلا بقى عشان منتأخرش.
وكل واحدة اتجهت لطريقها.
عند حياة، وصلت الشركة وطلبت الأسانسير. دخل بعده على طول ياسين.
ياسين: مش المفروض كنت قبل ما أوصل أنا، تكوني على مكتبك؟
حياة بعد ما دخلوا الأسانسير، بثقة: والله إن شغلي بيبدأ الساعة 8:00. الساعة دلوقتي 8:00 إلا 5 دقايق.
ياسين بغضب: انتي إزاي تردي عليا كده؟
حياة بابتسامة مستفزة: والله أنا ما رديت وحشة، أنا بقول يا دوبك الشغل بيبدأ الساعة 8:00.
وقبل ما ياسين يتكلم، كان الأسانسير وصل. وأول ما وقفه، حياة طلعت بسرعة وراحت على مكتبها. هتبدأ برنامج اليوم عادي كأن ما حصلش حاجة.
حياة لسّه هتتكلم، قاطعه ياسين بغضب.
ياسين بغضب: هاتي قهوة بسرعة على مكتبي.
ودخل المكتب قبل ما ترد.
حياة في نفسها بعد ما دخل ياسين: يانهار أسود، كان لازم تردي. آه من لسانك ده. لو يفضل ساكت.
قاطعه صوت ياسين بغضب: القهوة!
ماشيت حياة بسرعة.
***
نسيبها تجهز القهوة ونروح لحور.
حور علشان تدخل الجامعة، وفجأة لقيت سيارة جاية عليها بسرعة. سبّتت مكانه من الصدمة. وقبل ما السيارة تخبطه، كان في يده قوية جذبته لأحضانها.
أسر بلهفة غريبة: انتي مجنونة؟ العربية كانت هتخبطك.
لحظة عدم ردها ورعشة جسمها تدل على خوفه.
أسر بحنية: اهدي، انتي كويسة، مفيش حاجة حصلت.
وخده ودخلوا كافتيريا الجامعة وعطالها ميه.
أهدي، انتي كويسة؟ تمام؟
حور بعد ما هدت قليلاً: آه كويس، الحمد لله. شكراً يا دكتور، بجد مش عارف أقولك إيه.
أسر: مفيش داعي للشكر. أي حد كان مكاني كان عمل كده.
حور بابتسامة: تمام، ما عئني مظنش.
وقعدوا مع بعض كي يساعده في تحضير الدكتوراة.
في مكان بعيد عنهم بشوية.
هالة بخبث: أنا شايفة إن من ساعة البت دي ما جت، بشوف دكتور أسر معاها على طول. (دكتورة في الجامعة، وواضح أوي إنها خبيثة).
يار: أنا مستحيل أسيب أسر للبِت زي دي تاخده مني، حتى لو على موته. (يار دكتورة برضه في الجامعة ومهووسة بـ أسر).
عند أسر وحور، كانوا منسجمين جداً مع بعض. ودي تعتبر أول مرة يتكلموا من غير تحدي.
***
كانت قاعدة هي ومروة في الجامعة والشلة بتاعتها. جت عليهم واحدة.
"إزيكم يا شلة، نسيتوني ولا إيه؟"
مروة: أنساكي إزاي يا حبيبتي؟ انتي اتأخرتي علينا المرة دي. أعرفك يا كارما، مريم. مريم، كارما جديدة في الجامعة هنا. لذيذة جداً وهتحبيها قوي.
كارما ومريم تعرفوا على بعض.
كارما: غريب، يعني مريم ما شفنكيش من أول السنة.
مريم بطيبة: كنت مسافرة ولسه راجعة.
كارما: انت شكلك كده لذيذ جداً. هنبقى أنا وانتي أنتيم.
وفضلوا يتكلموا كتير مع بعض وحبوا بعض جداً.
(مريم حسن الجارحي، أصغر فرد في أسرة حسن الجارحي، وكانت بتقضي الإجازة، وما تعرفش أي حاجة عن الجواز. في سنة كارما 21 سنة، عينيها سوداء وشعر نفس اللون، وبشرة بيضاء كالحليب، وشفتين مثل الوردة الحمراء، وخدين متل التفاح).
نرجع بقى لحياة. حياة عملت القهوة وخبطته، وياسين أذن لها بالدخول. حطت القهوة على مكتبه.
حياة بتوتر مخفي: تحب حضرتك أقولك على المواعيد؟
ملقيتش رد، وفقط ينظر لها بغضب.
حياة بتوتر: بعد إذنك يافندم.
ولسه هتطلع، لقيت يده فولزي حصرتها بين الباب وصدرو العريض.
حياة بحدة وخجل: لو سمحت ابعد، مينفعش كده.
ياسين بتسلي: انتي إزاي تفكري وتكلميني كده؟
حياة بقوة: أنا متكلمتش غلط، أنا بقول لحضرتك أنا لسه فاضل على ميعاد شغلي وقت ومش متأخرة.
ياسين باستغراب لقوتها، ولأن لحد دلوقتي مفيش حد اتجرأ واتكلم معاه كده.
ياسين بتحدي: اعتذري، وأنا أسيبك.
حياة بتحدي هي الأخرى: أنا مغلطتش عشان أعتذر. لو غلطت كانت اعتذرت من غير ما تقولي.
ياسين بعد عنها: تمام، ياريت تثبتي على رأيك ده، لأنك صدقيني هتندمي وهتعتذري وتتمني أسامحك.
حياة بغرور: أكيد هيفضل ده رأيي. بعد إذن حضرتك.
وخرجت.
ياسين بعد ما خرجت: أتمنى. مش عارف إيه اللي خلاني ما عقبتيش على تعملك ده مع ياسين الجارحي، بس تمام. أنا وانتي وزمن طويل.
خلص اليوم بدون أحداث.
***
يوم جديد.
عند البنات، بتأخروا في النوم عشان الإجازة. بقوم يفطروا عشان ينزلوا يشتروا الحاجات النقصهم.
في فيلا حسن الجارحي، الكل متجمع على الفطار.
شاهي: إيه رأيكم بدل النهاردة الإجازة، نخرج كلنا؟
ياسين: ما ينفعش، ورانا شغل.
ندى (مامة شاهي): شغل إيه ده ياسين؟ النهارده الجمعة. اخرجوا بقى. مريم كمان لسه راجعة من السفر تتفسح شوية.
بعد إلحاح من مريم ومن الكل، وافقوا الشباب إن هم يخرجوا.
(شاهي، ابنته أخو أمل، بنت مغرورة جداً وبتحب ياسين، أو بالأصح بتحب فلوسه. هي وأمها نفس الحقد اللي جواها. أمه بتحقد على أمل عشان العيشة اللي هي فيها، ونفسها تجوز شاهي لـ ياسين).
الكل لبس ونزل المول. وعند البنات غيروا وراحوا نفس المول عشان يشتروا الحاجات النقصهم.
حياة: روحوا انتوا، هشتري حاجة وجاية وراكم.
حور وكارما مشيوا شوية، وبعدين كارما بدأت ضرب حور بخفة على كتفه. وحور طلعت تجري وراها. كارما كانت بتجري ومش شايفه وراها بسبب أنها بصت على حور اللي بتجري وراها. كارما كانت بتجري وفجأة خبطت في حد. وقفت فجأة. خبطت على راسها بخفة غبية.
كارما: آسفة والله، ما كنتش أقصد.
آدم وسرحان في جماله: عادي، ولا يهمك.
شاهي بغرور: انتي واحدة غبية، إزاي تخبطي كده؟ مش عارفة بيدخلوا الأشكال دي إزاي.
جت حور ومشافتش أسر لأن كان غضبه أعمى.
حور: انتي اللي غبية، ما كانش تقصد. وتأسفت.
شاهي: انتي كمان جاية بتزعقي؟ انتي مين أصلاً عشان تتكلمي معايا كده؟ انتي مش عارفة أنا مين؟
آدم: خلاص يا شاهي، مش مستاهلة.
شاهي: البِت دي لازم تعتذر مني فوراً.
وكانت بتشاور على حور. أسر لسه هيتكلم، قاطعه حور وهو فضل يشوف هتقول إيه.
حور: أولاً، ما يهمنيش والله انتي مين. ثانياً، البِت دي أحسن من سلسلك كله.
(ملاحظة: ياسين ومريم كانوا بيحاسبوا على الحاجات اللي جابوها).
كارما عشان تقطع الخلاف: خلاص يا حور، أنا غلطت وتأسفت. خلاص يا جماعة، حصل خير. وأسفة كمان مرة، والله كنت بجري ومش واخدة بالي.
شاهي: ما انتي لازم تعتذري، وانتِ فاكرة إنك هتمشي كده من غير ما تعتذري يعني.
حور: لا، انتي زودتيها قوي. ما كفاية بقى، هي اعتذرت. وبعدين هي ما غلطتش عشان تفضل تعتذر كل شوية كده. وعلى فكرة، الأشكال اللي دخلتني هي اللي دخلتك يا قطة.
شاهي رفعت إيديها عشان تضرب حور بالقلم، وقبل ما تضربها، كان في حد قبض على إيد شاهي ولواه.
رواية زوجتي الهاربة الفصل السابع 7 - بقلم زهرة العلم
شاهي: لسه ترفع ايديها وتضرب حور لقيت حد ماسك ايديها ولوها ورا ضهرها.
كانت حياة في اللحظة دي، وياسين ومريم وصلوا، بس حياة مش شافتهم بسبب غضبها الأعمى لإخوانه.
حياة: لو فكرت ايدك دي تتمد على حد من اخواتي، صدقيني هتوحشك اوي.
شاهي: انتي ازاي تمسك ايدي كده يا حيوانة؟
حياة: لمي لسانك أحسن بدل ما اقطعهولك.
في هذه اللحظة، لحظات وجود ياسين، بس ما اهتمتش.
شاهي: بقولك سيبي ايدي.
حياة: قسماً بالله ايدك دي لو اتمدت على حد من اخواتي، ليكون قطعهالك وخلي كلمي في دماغك.
وزقت ايدها بغضب لدرجة رجعت الخطوتين لورا، وخدت حور وكارما وماشية على طول.
ياسين بصدمة: هو ايه اللي حصل؟ ايه كل الدوشة دي؟
(كان جميع الناس ينظرون إليهم).
آدم بغضب: الآنسة خبطتني، ما كانتش تقصد واعتذرت. لكن شاهي هانم تسكت ازاي على كده؟ لا طبعاً لازم تكبر الموضوع. مش فاهم ازاي وهي ملهاش دخل أصلاً.
ياسين: أنا مش هطلع منكم الكلام بالعافية. قولوا إيه اللي حصل بالظبط.
أسر بغضب (هو الأخ الأكبر): قص كل ما حدث لياسين.
ياسين بغضب لشاهي: انتي ازاي تعملي كده؟ انتي اتجننتي؟ هي ما جتش جنبك أصلاً.
شاهي (بعد ملاحظة غضب الجميع منها): أنا ما كنتش أقصد أكبر الموضوع كده. هي بس لما خبطت في آدم، أنا افتكرتها بتعمل كده. أقصد أصلاً انتو متعرفوش الأشكال دي. أنا عارفاها كويس.
ياسين: انتي هتعتذري لهم فوراً.
مريم: انت كل ده بتتكلمي عن كارما؟
آدم (رجع الاسم مع نفسه بتلذذ): كارما.
أسر: انتي تعرفيهم؟ لأ. أنا معرفهمش كلهم. أنا أعرف كارما بس. تقريباً دول أخواته. حكتلي عنهم قبل كده.
شاهي بضيق: يا جماعة خلاص، ما فيش حاجة حصلت لكل ده. وهم مشوا أصلاً. ما تكبروش الموضوع.
ياسين: أنا قلت كلامي. ولو ما اعتذرتيش منهم، صدقيني هتشوفي وشي تاني خالص يا شاهي.
شاهي (في نفسه): اوف. أنا شاهي أعتذر من دول.
وبعدين اتكلمت بصوت عالٍ: خلاص تمام، هعتذر لهم. بس هما راحوا فين؟
مريم بتسلية: أنا شفتهم راحوا من طريق الكافيه.
عند البنات.
دخلوا الكافيه.
حياة بغضب: احكولي اللي حصل بالظبط. سبتكم دقيقتين حصل كل ده.
حور: والله العظيم أنا هقول لك كل حاجة.
وحكت لها كل حاجة حصلت.
حياة: بقى كده؟ بقى بتغلط وتمد ايديها كمان؟ وانت لازم تعتذري كل ده؟
كارما: اوف. وأنا عملت إيه؟ أنا خبطت فيك فاعتذرت وخلاص. أنا ما عرفتش إن كل ده هيحصل.
حياة بغموض: تمام، اهدي عليا بس. تغلط وترفع إيديه كمان.
كارما: خلاص بقى، ما حصلش حاجة لكل ده.
حياة بضيق: خليكي كده طيب. وتسامحي على إيه حاجة؟
كارما اتأففت على كلام حياة اللي بتقوله ديما.
حور (عشان تهدي الجو): خلاص، ما هنعكرش مزاجنا. إحنا عايزين نروح ننام شوية.
والجماعة جوا على الطاولة بتاعتهم.
حور (أخيراً انتبهت لآسر): معقول كل ده واقف؟
كارما انتبهت لمريم: مريم، انتي بتعملي إيه هنا؟
مريم بهدوء: هقولك كل حاجة دلوقتي. اتفضلي يا شاهي.
شاهي: بصراحة يا جماعة، أنا جاية أعتذر. وأسفة جداً لأني غلطت وكبرت الموضوع على الفاضي. بس كنت متضايقة وفرغت غضبي فيكم.
حياة ببرود مستفز: لا والله؟ دلوقتي عرفتي إنك غلطانة؟ وبعدين يا روحي، لما تضايقي، متفشيش غلك في حد. أصلاً انتي متعرفيش النتيجة ممكن تكون إيه. وعلى ما أظن، شفتي النتيجة. صغيرة وأثرها على إيدي.
شاهي بصت على إيديها اللي لسه بتوجعها.
حياة بابتسامة مستفزة: أنا عارفة إنه بيوجع.
مريم (وهي بتحاول تهدي الجو): خلاص، حصل خير بقى يا جماعة.
كارما بابتسامة: وانت يا مريم، تعرفيها؟
مريم: شاهي بنت خالي. وهي بجد يا جماعة، آسفة جداً اللي حصل. وأنا كمان آسفة.
أسر (ابتسم لأنه شافها): إزيك يا حور؟ عاملة إيه؟
حور بتوتر: تمام يا دكتور أسر.
حياة (بانتباه ورفعت حاجب): انت تعرفه يا حور؟
حور: أيوه. دكتور أسر اللي بيساعدني في الدكتوراه.
كلهم اتعرفوا على بعض.
مريم: كارما، ده آدم أخويا. ودي يا آدم، كارما صاحبتي. معايا في نفس الجامعة، لسه نقل جديد.
شاهي بسخرية: اتعرفتي عليه امتى؟ وانتي لسه راجعة امبارح؟
مريم بضيق: اتعرفت عليه امبارح وبقينا "انتيم".
حور: أنا عارفة انتوا اتصاحبتوا إزاي.
كارما بغضب طفولي (خطف عقل آدم): تقصدي إيه بقا؟
حياة: أقصد إنكم أكيد تافهين زي بعض.
مريم بغباء: عرفتي إزاي؟
وبعده انفجر الكل في الضحك.
مريم (وهي بتخبط راسها): نسيت أعرفكم يا حياة.
ياسين قاطعها: حياة من غير ما تقولي، أكيد عارف.
وأكملت بغل مخفي: مديري العزيز، ياسين بيه.
مريم: أوه بجد؟ انتوا تعرفوا بعض؟
هز ياسين راسه بمعنى أه.
وأكملت القعدة بين هزر البعض، وحقد شاهي طبعاً، وصمت ياسين وحياة وآدم اللي قلبه اتخطف من أول نظرة في تلك العيون.
حور بكسل: يا جماعة، هو اليوم مش عايز يخلص؟ يعني أنا عايزة أنام.
كارما ومريم بنفس الكسل: وأنا كمان.
حياة بغيظ: طيب يا جماعة، نعتذر. إحنا لازم نمشي. علشان أنا مش نويه أشيل حد.
وكل واحد راح على بيته. وناموا من كتر التعب.
لكن في حدا كان سهران بيفكر في تلك العيون.
رواية زوجتي الهاربة الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة العلم
صباح يوم جديد.
على الفطار.
حياة: ما قلتليش يعني إنك تعرف الدكتور بتاع امبارح ده كمان.
حور: هقول إيه يعني، ده دكتور بيساعدني ومفيش حاجة مهمة عشان أقولها.
كارما بتلاعب: والدكتور ده محتاج كل التوتر ده؟
حور وكأنها تذكرت شيئًا.
حور بقوة: قصدك إيه يا كارما؟ بلا كلام ده.
حياة بحدة: خلاص، انتوا هتتخانقوا؟ بس عايزة أقول حاجة، محدش ينسى كلام قمر إننا بعد ما هربنا جدكم كتب كتابه علينا، يعني إحنا على اسمي راجل دلوقتي حتى لو منعرفهمش. مينفعش نخون.
حور وكارما تذكرتا بعد ما سافروا بيومين.
فلاش باك.
قمر: هتعرفوا عليه بعدين عشان ليه شخصية مهمة في الرواية.
قمر على التليفون: والله يا بنات بكلم جد جدكم، تعب. وأكملت بتوتر: أصر إن يتكتب كتبكم على ولاد عمكم ده، وإنتوا دلوقتي متجوزينهم.
حياة بغضب: يعني حتى بعد ما هربنا جوزنا ليهم؟
قمر بخوف: والله ده اللي عرفته لما نزلت من إسكندرية عشان أعرف اللي حصل، وهو ده اللي عرفته.
حياة بهدوء مرعب: تمام يا قمر، سلام دلوقتي عشان تلحقي تعودي إسكندرية.
وقلبت.
حور وكارما بخوف مع بعض: حياة، انتي كويسة؟
حياة بهدوء: آه، روحوا ناموا عشان بكرة تصبحوا على خير.
ودخلت غرفته.
باك.
كارما بدموع: أنا بجد مش عارف جدو عامل كده ليه.
حور بضيق: مش مهم، المهم دلوقتي إننا نحط ده في دماغنا وخلاص. وبعدين أنا لازم أمشي عشان متأخرش.
وبعدين كل واحدة فيهم ماشيت وفي مليون فكرة في دماغه.
حور كانت ماشية بتفكر.
حور في نفسها: إيه اللي أنا كنت بفكر فيه ده؟ إزاي أنساه؟ أنا إن متجوزة واسمي مربوط باسم حد تاني. وإزاي أفكر كده في دكتور أسر بالشكل ده؟ وبعدين يا حور، معقول نسيتي بابا حصل معاه إيه عشان الحب؟ وهي نفسها العشق. أول وحدة اتخلت عنه. مفيش حاجة اسمها حب. مفيش.
ودخلت الجامعة.
وبدأ شغله.
نروح عند حياة كانت في مكتبها وبتشتغل. وراحت تسلم أوراقه الصفقة اللي المفروض عندهم اجتماع فيه بعد شوية.
طرقت على الباب واستمعت ياسين يأذن لها بالدخول.
حياة بعد ما دخلت: دي أوراق الصفقة، كله جاهز.
ياسين بابتسامة: تمام، سيبيه على المكتب وأنا هشوف.
حياة بابتسامة: حاضر.
حياة سابت الأوراق على المكتب.
حياة: بعد إذنك ياسين بيه.
ياسين: اتفضلي.
حياة لسه هتطلع، لكن سبقتها شاهي وهي بتدخل المكتب.
شاهي بدلع: إزيك يا ياسين؟
وقربت حضنته على طول.
ياسين بعد ما أبعدها عن حضنه.
ياسين بجدية: في حاجة يا شاهي؟ جاية يعني؟
شاهي بدلع: أصلاً وحشتني، فقلت أجي أشوفك.
وبعدين نظرت لحياة بغرور.
شاهي بغرور: وانتي هاتيلي قهوة مظبوط.
حياة بضيق لا تعرف سببه: والله محدش قلك إني بتاعت البوفيه. أنا هنا سكرتيرة وبس.
شاهي بغضب: انتي إزاي يا بتاعة انتي تكلميني كده؟
قاطعها ياسين بغضب: شاهي، اتكلمي كويس.
شاهي: هو أنا قلت حاجة؟
لكن قاطعتها حياة.
حياة بوعيد: بعد إذنك يافندم، هطلع أكمل شغلي.
ياسين: تمام.
حياة لسه هتطلع، قاطعها دخول آدم.
وخدت نفس لأنها دخلت بسرعة.
حياة وهي حطت إيديها على قلبها: والمصحف، من طالع ده؟ حتى المكتب حلوة.
ياسين بص عليه وضحك، وبعدين رجع لجدية تاني.
ياسين بجدية: خير يا آدم، في إيه؟ ودخل بسرعة.
ادم بخوف: أصلاً يعني هو.
ياسين بحدة: ما تنطق يلا، في إيه؟
ادم بخوف وبسرعة: أصلاً المترجم مش هيقدر ييجي والصفقة بعد نص ساعة.
ياسين بغضب: يعني إيه مش هيقدر ييجي؟ هي لعبة ده شغل.
ادم: اهدا بس ياسين، وأنا هتصرف.
ياسين بغضب: وهو انت لو كنت عارف تتصرف كانت هتيجي تقولي؟
ادم: بصراحة لا.
ياسين: لا صريح أوي حضرتك.
حياة بثقة: أنا عندي حل.
شاهي: والله وهو انتي بتعرفي تفكري أصلاً؟
حياة بابتسامة مستفزة: وبعرف أضرب كمان.
شاهي لسه هترد، قاطعها ياسين.
ياسين: قولي الحل يا حياة.
حياة: طبعاً أنا مبكلمش، ما بتكلمش إيطالي.
شاهي: طبعاً، وهو اللي زيك يعرف إيطالي؟
حياة: يعني انتي بتعرفي؟
شاهي سكتت بغيظ.
ياسين: متتكلمي يا حياة.
حياة بثقة: كارما أختي بتعرف إيطالي كويس.
ياسين: تمام، اتصلي بيها.
عن آدم، كان في علم تاني لأنه هيشوف الإثارة. قلبه وعقله.
حياة اتصلت بكارما وطلبت منها، وهي وافقت لأنها كانت خلاص محاضراتها خلصت.
بعد وصول كارما، كانت وصلت الشركة وطلعت في غرفة الاجتماعات.
بعد الاجتماع ما خلص، بين الشغل ومغازلة الشريك في كارما، لكن محدش فاهم بيتكلموا فيها.
وكارما اللي كانت بتتعامل مع آدم بجدية، عكس شخصية رقيقة.
ادم في نفسه: هي دي عندها انفصال في الشخصية ولا إيه؟ امبارح كانت ضحكتها مليئة المكتب، ودلوقتي بتتعامل كده ليه؟
وعند حور وأسر.
الوضع مكنش يختلف، حور بتعامل أسر بجمود.
اليوم خلص وكل واحد رجع بيته.
عدة أسبوع بين جمود حور وأسر، اللي بيضيق من معاملة حور ليه. وحياة وياسين، حياة بتعاملوا بجدية، بس الاتنين بيعملوا عكس قلوبهم، الحب مالي.
ادم نفسه يشوف كارما، وبيكلمها بحجة إن الصفقة الإيطالي، وعلى أساس إنه عايز يفهم حاجات منها.
وكارما اللي بقت بتحب تكلم آدم كتير.
في يوم متجمعين في فيلا الجارحي على سفرة عشاء.
أمل بحزن: هو انتو يا حسن لسه معرفتوش حاجة على البنات؟
حسن بحزن: لسه. وأكمل بحب: بس تعرفي يا أمل، أنا مش خايف عليهم لأني عارف إن حياة مش هتسامح إن حد من إخواته يتأذى.
وهنا انتبه ياسين للاسم.
أمل باستغراب: يا سلام، يعني انت عايز تقنعني إن انت مش خايف عليهم عشان حياة معاهم؟
حسن: أنا ممكن أخاف على كارما لو حور وحياة مش معاها، لأن كارما رقيقة وطيبة زيادة عن اللزوم. لكن حور وحياة أقوياء ويقدروا يحفظوا على كارما وعلى نفسهم.
كل الكلام ده والشباب بيبصوا عليه بصدمة.
وأخيراً ياسين اتكلم.
ياسين بصدمة: هو حضرتك قولت حياة وحور وكارما؟
حسن بسخرية: إيه؟ هو أنتوا اتجوزتوا من غير ما تعرفوا اسم مراتكم ولا إيه؟
أسر بعدم استيعاب: بابا، هي حور اسمها حور إيه؟
حسن باستغراب: ليه؟ هو فيه حاجة؟
ياسين بترجي: أرجوك يا بابا، قولي اسم حياة بالكامل.
حسن باستغراب: تمام، حياة علي أحمد عثمان الجارحي، وحور حازم أحمد عثمان الجارحي.
وكارما أخت حياة.
الشباب بصوا لبعض، لأن طبعاً مبيخبوش على بعض حاجة. وانفجروا في الضحك.
وحسن وأمل ومريم بيبصوا عليهم باستغراب.
حسن بغضب: ما تبطلوا انت وهو وتفهموني في إيه؟
ياسين بعد ما بطلوا ضحك: أصلاً.
حسن وأمل بصوا عليه بصدمة.
استوب.
رواية زوجتي الهاربة الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة العلم
حسن بعصبية: ما تبطل ضحك انت وهو وقولو ايه المضحك.
ياسين بعد ما هدئ: أصلاً زوجاتنا العزيزة معنا.
حسن وأمل بصدمة: إيه معكم؟ إزاي يعني؟
ياسين قص عليهم كل حاجة حصلت من يوم ما حياة قدمت على وظيفة السكرتارية وشغله، وأسر نفس النظام طبعاً من وقت ما حور اتعينت في الجامعة ومساعدة ليه إنها تحضر للدكتوراه.
وآدم قص من وقت ما اتقابلوا في المول والخناق وإنه طلب مساعدته في إنه يعرف اللغة الإيطالي وإنها بتساعده.
(طبعاً محدش قال إن بقى وقع في الحب، بس طبعاً حسن وأمل عرفوا بسبب اللمعة اللي في عيونهم لما بيحكوا عنهم، سواء من ياسين لحياة، أو من أسر لحور، أو آدم لكارما).
حسن بحب: يعني هما كويسين صح؟
ياسين: آه.
وكمان سألت مريم وأكمل باستغراب: بس إزاي حضرتك قلت مش مكملين تعليمهم؟ إزاي عندهم المؤهلات دي؟
حسن بابتسامة: بصراحة عارف إنهم كملوا تعليمهم، بس هما نفسهم ما يعرفوش إن أنا وبابا عارفين وكانوا بيساعدوهم خطوة بخطوة كمان.
أسر باستغراب: إزاي يعني ما يعرفوش إنكم عارفين؟ إيه اللخبطة دي؟
حسن بحزن: لما علي وحازم ماتوا كان فيه ناس بتهدد جدك إنهم هيقتلوا بنات أخواتي زي ما قتلوا أهلهم، عشان كده بابا خلى البنات يتعلموا لحد إعدادي وقعدهم. بس طبعاً حياة وحور متمردين كالعادة وكارما كمان كان نفسها تكمل، عشان كده كانوا بيدرسوا منزلي ويروحوا عند خالتهم قبل الامتحانات في إسكندرية يمتحنوا ويرجعوا. فضلوا كده سنتين من غير ما حد يعرف. بس في السنتين دول بس. بعد كده بابا بدأ يلاحظ إنهم ما بيطلبوش يروحوا عند خالتهم اللي على وقت الامتحانات ثانوية، وحتى لو صدف وكارما كانت يبقى عنده امتحانات يضغطوا على بابا يسيبهم يروحوا. والكان بيجننوا أكتر إن كارما ما بتعترضش إنهم يسيبوه في الصعيد ويروحوا، لحد ما جدكم كان هيتجنن، فعين حد يراقبهم لما يروحوا، وعرف ومن وقتها إنهم بيتعلموا. طبعاً اتعصب جداً، بس مش عشان هما بيتعلموا، لأ، من خوفه عليهم بس. أما التهديد وقف، خلهم يتعلموا من غير ما يعرفهم إنه عارف، وبس.
آدم قاطعه: طيب ليه لما قلت إننا هنتجوزهم قلت إنهم متعلمين لحد تالتة إعدادي ليه؟
حسن بابتسامة: لأن جدكم قرر إن لو هتتجوزهم هتتجوزهم لشخصيتهم مش لتعليمهم. بس طبعاً ما كانش عارف إن كل ده هيحصل والمتمردين هيتمردوا تاني.
آدم: هو ليه حضرتك قلت عن حياة وحور بس المتمردين؟
حسن بابتسامة لأنه فاهم دماغ ابنه: لأنهم فعلاً بس المتمردين، لكن كارما دي الكتكوت العيلة أو الفرخة زي ما بابا بيقول عليه.
وأكمل بحب: مش إنتوا معاكم رقمهم؟ حد يرن عليهم، نفسي أسمع صوتهم.
آدم بدون تفكير: هرن أنا على كارما.
وأمسك الهاتف.
قاطعه أمل بخبث: إيه يابني مسرع على إيه؟ أهدى كده.
ياسين وأسر بصوا له بوعيد.
آدم بارتباك: أقصد أنا أقدر أتحجج يعني بأني عايز أعرف حاجة في الصفقة باللغة الإيطالي.
حسن بخبث وهو شايف ارتباكه: وهي دي أول مرة تتحجج بالصفقة ولا دي العادة؟
آدم بغباء: لأ طبعاً دي العادة.
وبعد ما استوعب اللي قاله.
أمل بابتسامة: ولهي.
آدم: ها؟
ياسين وهو بيحاول ينقذ الموقف: أكيد آدم ما يقصدش.
وأكمل بتهديد: مش كده يا آدم؟
آدم بسرعة: آه أكيد.
حسن محبش يضغط عليهم أكتر: تمام، بس أنا شايف إن مينفعش ترن عليه دلوقتي. مريم هي اللي هترن على كارما.
مريم بضحك: تمام، هرن أنا.
ومسكت الهاتف ورنت على كارما وفتحت الاسبيكر.
عند كارما تليفونها رن برقم مريم.
كارما بابتسامة: هالو يا انتيمتي القمر.
الكل ابتسم عليها.
مريم بابتسامة: تمام يا زمكس؟ إنتي عاملة إيه؟
الكل بص له باستغراب من طريقة كلامها.
كارما بقله حيلة: هكون عاملة إيه؟ قاعدة أهو.
مريم بضحك: يخربيت فصلنك.
كارما: يا سلام؟ يعني هكون عاملة إيه؟ إحنا لسه سايبين بعض من كام ساعة، هيكون الدنيا جرى فيه إيه يعني.
مريم: أصلاً عندي أنا في الكام ساعة دول حصل حاجة غريبة.
كارما باستغراب: إيه هي اللي حصل؟
مريم بتوتر ومش عارف تقول إيه: ها، أصلاً.
أنقذته حياة وهي بتنادي لكارما: يلا يا فرخة عشان نتعشى.
كارما: جاية أهو.
أما عند ياسين، الابتسامة ظهرت أول ما سمع صوته.
كارما: سلام يا قمر، وبكرة هعرف إيه اللي حصل في الكام ساعة دول، وعلى فكرة أنا مش بنسى.
مريم: تمام، وأنا موفق.
ولسه مريم هتقفل، حسن وقفه وخلّه يكتم الصوت.
مريم: ليه يا بابا؟ هي كده كده هتقفل.
حسن بابتسامة: لأ، هي مش بتركز، وأنا عايز أسمع صوت حياة وحور.
عند البنات، فعل كارما ما خدتش باله وسبت التليفون مفتوح.
كارما بقله حيلة: هو حضرتك مش ناويه تخليني آكل زي باقي الناس ولا إيه؟
حياة بملل من نفس الموضوع اللي على الأكل من وقت ما جوا.
حياة: ماله الأكل يا ست كارما؟
حور بضيق: ولهب ماله؟ مش عارف، إحنا تقريباً من شهر ما بناكلش غير بيتزا أو إندومي. (والله يا ريتني ما كنت مكانك).
حياة بنفذ صبر: وبعدين في إيه يا حور؟ إنتي عارفة إن أنا مليش في المطبخ ولا في تجهيز الأكل، يعني بلدي كده، هو ده الموجود. العجبوا ياكل، المش عجبوا السرير مستنيه، ويعمل حساب إنه مش هياكل من سكة. مفيش مصروف بكرة.
الاتنين كالوا بضيق وسكتوا.
في الفيلا عند الكل.
أمل بصدمة: ينهاره أبيض، دول ما كلوش أكل من البيت من شهر.
حسن بقله حيلة: أصلاً هما ما شاء الله، يمكن ما يعرفوش البوتاجاز بيشتغل إزاي.
مريم باستغراب: طيب إزاي وهم كانوا عايشين في الصعيد وكده يعني؟
قاطعه حسن بابتسامة لأنه فاهم قصده: بصي يا حبيبتي، هو فعلاً في الصعيد بيعلموا البنات من وهم صغيرين الحاجات دي، بس عند جدك كان الوضع مختلف، لأن بنسبة ليه البنات دي أميرات، وأي حاجة مش حبيبة ما بيعملهاش، زي مثلاً هما ما حَبوش يتحجبوا، فسمحلهم بفضلوا من غيره.
ياسين بمزح: أها، يعني إحنا لابسين مصيبة، مش كده؟
أمل بصرمة مصطنعة: بس يا واد إنت وهو، محدش يقول على بناتي كده.
آدم بصدمة مصطنعة: كده يا ماما؟ بتبعين قبل ما تشوفيهم؟ أمال بعدين هتعملي إيه؟
أمل بتذكير: مريم، إنتي اعزمي كارما وحياة وحور بكرة عشان يعرفوا كل حاجة.
ياسين بخبث: لأ، هما مش هيعرفوا حاجة دلوقتي.
مريم باستغراب: ليه يا ياسين كده؟ هما لازم يعرفوا زي ما إنتوا عرفتوا.
أسر بعد ما عرف اللي في دماغ ياسين: لأ، هما هيعرفوا، بس مش دلوقتي.
أمل: بس ليه يعني؟
حسن لأنه فاهم هما عايزين إيه: هما معاهم حق، لسه شوية.
أمل: خلاص، بس برضه مريم هتعزمهم وهم مش عارفين، وإنت يا حسن بكرة يبقى ما تظهرش قدامهم.
حسن بابتسامة: تمام، بس إيك مريم تعرف تقنعهم.
مريم: سيبها علي دي يا بابا، وأنا بإذن الله هعرف أقنع كارما، وهي تقنعهم. بس الأهم، وبصت على ياسين: ياسين بيه، يد إجازة لحياة.
ياسين: ياسين بيه هيديه الإجازة لو طالبت.
أمل بغمزة لحسن دون أن يلاحظ أحد: ويا ريت كمان ما يكونش حد فيكم موجود عشان البنات ياخدوا راحتهم.
الثلاثة في نفس الوقت: أفندم؟
حسن بضحك مكتوم: والله أنا شايف إن أمل معها حق.
ياسين وهو طالع السلام: والله أنا مش هسيب البيت عشان حد جاي.
أسر وآدم وهم طالعين وراه: ولا إحنا كمان على فكرة.
مريم لأنه مش فاهم حاجة: بعد إذنكم، هطلع أنام.
حسن وأمل بحب: روحي يا حبيبتي، تصبحي على خير.
مريم: وانتوا من أهل الخير.
حسن بابتسامة: والله شكلهم وقعوا ومحدش سامع عليهم.
أمل بحب: وده رأي برضه.
وأكمل بحماس: وأخيراً هشوفهم بكرة يا حسن.
حسن: آه، إنتي هتشوفيهم.
وأكمل بضيق: وأنا هخليهم ما يشوفونيش.
أمل بابتسامة: خلاص يا حبيبي، بقا.
آسف بجد على التأخير، بس بجد غصب عني، بسيب الامتحانات. بس لو لقيت تفاعل حلو على البارت ده، هنزل بارت كمان هدية. يلا بقا 10 كومنت كده تشجيع.
رواية زوجتي الهاربة الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة العلم
في صباح يوم جديد، عند البنات وهن ماشيات بعد الفطار.
حياة: عندك محاضرات كتير النهارده يا كارما؟
كارما: لأ، معنديش غير محاضرتين بس.
حياة: تمام، هتعملي إيه بعدين؟
كارما: مش هعمل حاجة، هاخد معاد وأرجع على طول أنام.
حياة ابتسمت: تمام يا قلبي. وكملت: وانتِ يا حور، هتأخري؟
حور: لأ، معنديش شغل كتير النهارده، وكمان النهاردة مفيش حاجة أراجعها مع دكتور أسر.
كارما: دكتور أسر؟
حور بضيق: كارما.
كارما بضحك: وهو أنا قلت حاجة؟
وبعدين كل واحدة اتجهت لوجهتها.
عند حياة.
بعد ما دخلت مكتبه، وصل ياسين بابتسامة غريبة.
ياسين بابتسامة: صباح الخير يا حياة.
وسابها ودخل.
حياة بتكلم نفسها: هو قال صباح الخير ولا أنا بيتهيألي؟
وبعدين راحت تعمل القهوة لياسين.
وبعد وقت دخلت بالقهوة لياسين.
حياة: القهوة.
ياسين بابتسامة: شكراً.
حياة طبعاً من كتر الصدمة مردتش.
حياة بعد ما فاقت من صدمته: ها، حضرتك النهاردة عندك اجتماع الساعة حداشر.
...
ياسين بجدية: تمام، خلصتي الملفات؟
حياة: أيوه، فضل ملف واحد وهخلص.
ياسين: تمام، اتفضلي خلصي الملف وهاتيهم.
حياة بعملية: تمام.
وطالعة.
حياة: الراجل ده عنده انفصام في الشخصية، ده بيتقلب مرة واحدة، أووف.
وراحت تخلص شغله.
عند مريم وكارما في الجامعة.
بعد المحاضرة الأولى في كافية الجامعة.
مريم: يا كارما، وبعدين معاكي بقى؟ بقالي ساعة عمال أقنع فيكي وإنتي مش راضية تقتنعي.
كارما: يابنتي والله مش عليا أنا بس، أخواتي مش هيوافقوا.
مريم: يابنتي، إنتي بس جربي، والله هيوفقوا. لو موفقوش أنا هقنعهم، متقلقيش.
كارما: والله مش هينفع، هيقولوا إني بحاول أضغط عليهم وهما مبيحبوش كده.
مريم: ياستي مش هتضغطي عليهم ولا حاجة.
كارما: خلاص بقى يا مريم، مش ضروري.
مريم: لأ والله مش هينفع، ده ماما أصرت عليا وأنا قلت لها إنكم جايين.
كارما بقله حيلة: طيب، تعالي نحضر المحاضرة دي وهشوف.
مريم بابتسامة: مفيش هشوف، إنتوا جايين.
كارما هزت دماغها بقله حيلة ودخلوا المحاضرة.
عند حور في الجامعة.
خلصت الشغل اللي عندها وواقفة مع دكاترة ومعيدين.
دكتور علي (فاكرينه): دمك خفيف أوي بجد، مش عارف ما تقابلناش قبل كده إزاي.
إسراء دكتورة معاهم: أيوه والله معاك حق يا علي، دا انتي يا حور لقطة.
حور بغرور مصطنع: طبعاً يا بنتي، أومال.
علي بإعجاب: يا سلام على التواضع.
إسراء: آه شوفت.
حور بابتسامة: لأ، ده مش غرور يا بنتي، دي ثقة.
نسيبهم شوية.
عند أسر كان بيدور على حور. ووقفتوا سما (اللي قارئ الرواية من الأول هيعرفها).
سما: هو حضرتك بتدور على حاجة يا دكتور؟
أسر: أه، كنت بدور على الآنسة حور، شوفتيها؟
سما بحقد: حور. وكملت بخبث: بيتهيألي شفتها واقفة مع دكتور علي هناك.
وشورتله على مكان ما واقفين.
سابها أسر بغضب مكتوم.
بعد ما أسر مشي.
سما بتكلم نفسها: يا ترى راحت يا أسر؟ يا ترى إسراء راحت المحاضرة؟
وابتسمت بخبث ومشيت.
عند حور.
إسراء: أووه، لازم أمشي عشان المحاضرة هتبدأ وما ينفعش أتأخر.
حور بابتسامة: تمام يا روحي.
وفعلاً مشيت إسراء، وفضل علي وحور.
حور بابتسامة: وأنا كمان لازم أمشي بقى، مينفعش نفضل واقفين أكتر من كده.
علي: ليه يعني؟ إيه الهجرة؟
حور لسه هتتكلم، قاطعها قدوم أسر والغضب والغيرة.
أسر بغضب وغيره: حور، تعالي عايزك.
حور باستغراب من حالته: هو في حاجة حصلت؟
أسر بغضب أكتر: تعالي معايا يا حور، مش هعيد كلامي تاني.
حور بضيق: أيوه، أنا بس بسألك حضرتك في إيه.
أسر مردش عليها، ومسك إيدها وسحبها وراه ودخلها مكتبه.
حور بغضب من طريقته: إنت إزاي تتعامل معايا كده؟
أسر بغيره عمياء: إنتي واقفة مع علي ليه؟
حور كانت هتقول إن إسراء كانت معاهم، بس الغرور منعها.
حور: إنت مالك؟ أقف مع علي، مع عزرائيل، ملكش دعوة.
أسر بغيره: لأ، ليه فاهم، وحذرتك، ألاقي واقفه مع علي تاني.
حور باستغراب: ليك إزاي؟ إنت الدكتور اللي بتساعدني وبس.
أسر بيضغط على إيدها بسبب إنه كان هيقول حاجة ممكن تبوظ بسبب غيرته.
حور بغضب: ممكن حضرتك ترد عليا.
أسر بهدوء: مفيش حاجة، ممكن تطلعي دلوقتي.
حور بصدمة بسبب تغييره المفاجئ.
حور بصدمة: ها؟
أسر بابتسامة بسبب صدمتها: اتفضلي دلوقتي، عندكم شغل مهم.
حور بضيق: أكيد، هتفضل، لإن أنا مش عايزة أفضل هنا.
ونسيب حور تستوعب الصدمة.
عند حياة.
بعد ما خلصت الملفات ودخلت المكتبة بعد ما استأذنت ياسين تدخل.
حياة بثقة: الملفات كلها خلصت، اتفضل لو هترجع عليها.
ياسين بابتسامة: بصراحة، بعد الثقة في الكلام دي، أكيد مش هرجع.
حياة: آه والله، ما عني سمعت إن حضرتك مابتثقش في حد غير نفسك.
ياسين بابتسامة: اللي سمعتيه صح، بس أنا بثق فيكي.
حياة بتوتر لأول مرة: ها، قصدي ده شرف لي، أكيد بعد إذن حضرتك.
ياسين: تمام، اتفضلي.
حياة بعد ما دخلت مكتبها: والله ده عنده انفصام في الشخصية، اللي يشوفه دلوقتي ما يشوفوش الأيام اللي فاتت.
وقعدت على المكتب.
في الجامعة عند كارما ومريم.
مريم: طيب، رني بقى، والله مش هيزعلوا.
كارما بقله حيلة: تمام، هرن على حور الأول، وبعدين حياة، لإن حور أسهل.
مريم: تمام، رني بقى وأنا معاكي.
كارما مسكت التليفون وطلبت حور.
عند حور، تليفونها رن، وكانت كارما.
حور بضحك: خير يا فرخة؟ بترني؟ يبقى عايزة مصلحة، عايزة إيه؟
كارما بتوتر: ها، بقا كده، مبترنش عليكي غير وأنا عايزة حاجة؟
حور: كارما، قولي يا قلبي، عايزة إيه على طول وبلاش توتر.
كارما بصراحة: مريم، إنتي عارفة صح؟
حور: آه، وبعدين.
كارما: بصراحة كده، هي حكت لمامته عننا، وهي عازمانا على غداء.
حور بضيق: بس إنتي عارفة.
كارما قاطعتها: والله عارفة، وبقلق، بس هي مسارة جداً.
حور: حتى لو أنا وافقت، حياة مش هتوافق.
كارما: قولي إنتي بس إنك موافقة، وهنقنعه أنا وإنتي، يلا بجد، لإن مريم بتقول إن مامته هتزعل لو مرحناش.
حور: خلاص، تمام.
كارما بفرح: تمام، استنى هضيف حياة معانا عشان نقنعها.
حور: تمام، بس إنتي عارفة الطريقة صح؟
كارما بخبث: أكيد يا بنتي، أومال.
عند حياة، تليفونها رن برقم كارما.
حياة: أيوه يا قطة، في حاجة ولا إيه؟
كارما: بصي، أولاً، حور معانا على التليفون.
حياة باستغراب: آه، كده، عايزين حاجة، يبقى قولوا على طول، عايزة إيه؟
حور: لأ، إنتي مش هتوافقي، عشان كده هنقنعك.
حياة: ومن إمتى الحاجة اللي ببقى رافضة برجع أوافق عليها؟
كارما: أصلاً هي حاجة مش مستاهلة الرفض، وهنزعل لو رفضتي.
قبل ما حياة ترد، حور اتكلمت.
حور: والله هي حاجة صغيرة، مش مستاهلة الرفض.
كارما: أيوه والله معاكي حق يا حور، مش مستاهلة دموعي اللي هتنزل.
حور لسه هتتكلم، قاطعتها حياة.
حياة: خلاص، إنتي وهي هتحرضفوني لبعض، عايزين إيه؟
كارما: قولي الأول، موافقة.
حياة: يا سلام.
حور: ده حاجة صغيرة ومش هتضايقك.
حياة: أومال ضايقتني من دلوقتي، يعني، بس ماشي، موافقة، عايزة أخلص.
كارما بفرح وتوتر: أصلاً مريم، مامته، عازماني على غداء.
حياة بصدمة: نعم؟ مستحيلاً طبعاً.
حور: إنتي وفقتي وخلاص، وإحنا عارفين إنك مش بترجعي في كلامك.
حياة بعصبية: آه، عشان كده خلتوني أوافق وخلاص.
كارما: خلاص بقى يا حياة، نبي، مريم عاملة تترجاني، نبي.
حياة بقله حيلة: خلاص، إنتي هتشحتي؟ تمام، هستأذن من مستر ياسين وهرد عليكم.
حور وكارما: تمام.
سلام.
حياة: سلام.
ودخلت على ياسين بعد ما استأذنت.
حياة بتوتر: مستر ياسين، ينفع أطلع إ النهارده بدري؟
ياسين بابتسامة لأنه عارف هي عايزة الإجازة ليه، بس مبينش.
ياسين بجدية: تمام، بس عايزة ليه؟
حياة بدون تفكير: أمك.
ياسين بصدمة: أفندم؟
حياة بعد ما استوعبت اللي قالته، عضت على شفتها السفلى بحرج.
حياة بحرج: آسفة، والله مش قصدي، حضرتك مش عارف قلت كده إزاي.
ياسين يبتلع ريقه من شكلها المغري: تمام، بس فكي أسنانك.
حياة بعد ما فهمت: ها؟
ياسين بجدية: كانت بس بسألك، عايزة إجازة ليه؟
حياة: آه، مامته حضرتك، عازمانا النهاردة على غداء، وما عرفتش أستأذن بسبب أخواتي.
ياسين: مفيش داعي إنك تستأذني، تقدري تطلعي دلوقتي.
حياة بشكر: شكراً لحضرتك، بعد إذنك.
وطلعت بلغت البنات واتفقوا يروحوا الشقة يغيروا ويتطلعوا على هناك، بعد ما كارما تاخد العنوان من مريم.
كارما: ابعتيلي يا مريم العنوان بقى، واحنا هنيجي وركِ.
مريم بفرح: تمام يا قلبي، هبعتلك العنوان وهبلغ ماما.
كارما: تمام، سلام بقى عشان أروح أجهز.
مريم: سلام.
وكل واحد مشي في طريقه.
ومريم بغبطة، أمل الفرحة جداً إنها هتقابلهم.
بعد ما مريم وصلت الفيلا، بعد شوية وقت، الجرس رن.
مريم: أنا هروح أفتح، أكيد هما.
أمل بحماس: تمام، روحي بسرعة.
مريم بتفتح، على إنهم البنات، اتفاجأت بمريم.
.................. استوب.