تحميل رواية «زوجتي الفلاحه» PDF
بقلم كوثر علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جوزك جه يافاطنه جوزك رجع يابت ف المندره مع ابويا العمده قاعد تحت مع الرجاله صلاه النبي عليه زي ابطال السيما الا بيطلعو ف التلفزيون سعاد. هي مبتردش ليه يابت يأمينه هي القط لطش لسانها ولا ايي هيهيهيهيه يامينه ..ياعيني عليها هتلاقيها مش مصدقه نفسها دا بيقولو من يوم ما كتبو كتابو عليها من غصب عنو وهي عندها 15سنه.. وهو سافر بقالو عشر سنين ف بلاد برا بيكمل دراستو سعاد .. يحول الله يرب يابختك المايل يافاطنه ف المندره سامح ..بابا انا خليتك تعمل الا انت عايز من 10 سنين وجوزتني واحده طفله وجاهله ومعصتش ام...
رواية زوجتي الفلاحه الفصل الأول 1 - بقلم كوثر علي
جوزك جه يافاطنه
جوزك رجع يابت ف المندره مع ابويا العمده قاعد تحت مع الرجاله صلاه النبي عليه زي ابطال السيما الا بيطلعو ف التلفزيون
سعاد. هي مبتردش ليه يابت يأمينه هي القط لطش لسانها ولا ايي هيهيهيهيه
يامينه ..ياعيني عليها هتلاقيها مش مصدقه نفسها دا بيقولو من يوم ما كتبو كتابو عليها من غصب عنو وهي عندها 15سنه.. وهو سافر بقالو عشر سنين ف بلاد برا بيكمل دراستو
سعاد .. يحول الله يرب يابختك المايل يافاطنه
ف المندره
سامح ..بابا انا خليتك تعمل الا انت عايز من 10 سنين وجوزتني واحده طفله وجاهله ومعصتش امرك ولحد دلوقت مردتش اتجوز بدون علمك بس انا دلوقت واعد شهندا بالجواز وف حكم المخطوبين وانا كنت مستني الوقت المناسب علشان افاتحك ف الموضوع انا دلوقت اسست شركتي الخاصه
العمده.. بس بس انت عشان اسست شركتك هتتبري منا ايااك ومش هيبقالنا كلمه عليك
سامح..يابا انا مش قصدي كده
العمده اسمع ياسامح انسي موضوع الجواز دا نهائي وكفايا الا عملتو ف بنت الناس لحد كدا طفيت شمعتها ف احلي سنين عمرها وهي متنظره رجعتك ولوقتي كمان جاي وعايز تتجوز عليها انت ايي ياخي
سامح يابا انا مظلمتهاش انا قلتلك م البدايه ان انا مش هتجوزي واحده بالطريقه دي ولا هتجوزخ واحده فلاحه واني مش عايزها وانك ممكن تجوزها لاي حد غيري هي مش مناسبه ليا انا
العمده ..بص ياسامح علشان نخلص م الموضوع دا انت هتعيش مع فاطنه ف بيت واحد لمده شهرين لو جيت وبعد الشهرين عايز تطلق هطلقك لو عايز تكمل يبقي خير وبركه لاني مش قادر اتحمل ظلمنا ليها اكتر من كدا
سامح براحه ..وانا موافق يابا
العمده ..ياامينه ياامينه
يامينه ..نعم ياعمي قولتي للخدم يجهزو الجناح بتاع سامح بيه
يامينه ايوا ياعمي
العمده.. وابعتيلي فاطنه عايزه
التدخل المجلس سيده موشحه بالسواد لا يظهر منها شي غير عيناها الواسعه السوداء
فاطنه.ايوا يابا كنت عايزني
العمده..ايوا يافاطنه سامح جوزك رجع
فاطنه اهلا وسهلا ياواد عمي نورت بيتك
سامح متاملا اياها اهذه الفتاه ذات ال15عام اهذه الفتاه التي الصغيره ذات الضفائر الطويله أنه يري سيده كبيره عاقله لقد تغيرت كثيرا طريقه لبسها طريقه كلامها ثباتها ثقتها عدم مبلاتها به
العمده.. يلا ياسامح يابني خد مراتك واطلعوا يلا يافاطمه جوزك لسه جاي م السفر وعايز يرتاح
ليصعدا سويا ع السلالم كلا منهم يتوجج عقله بالافكار
سامح يغلق الباب.
ع فكرا جوازنا دا هيستمر شهرين الشهرين دول متفكريش نفسك فيهم مراتك انتي هنا خدامتي تعملي الا اقولك عليه بالحرف الواحد تمم لحد مايعدي الشهر دا وتغوري من وشي
فاطنه ببرود..تامرني بحاجه تانيه يا ياسيدي
سامح بغيظ..شيلي السواد الا انتي لافه بيه نفسك دا ولا خايفاني اخاف من شكلك ولا تطلعي زي أمنا الغوله
فاطنه..بالظبط كدا عن اذنك
سامح حضريلي لقمه اكلها
فاطمه تدخل غرفه النوم لتغيير ملابسها لتجد انهم لم ياتو الا بالملابس الداخليه
فاطنه ف سرها دي عمله تعمليها فيا بردو ياامينه طب انا هعمل اي دلوقت لتجد قميص يشبه الفستان الطويل بحمالات اكتاف وبه فتحات من الجانبين اهو دا مستور شويه عن الباقي بس هيقول عليا اي الزفت الا برا داااي دا ميقول خليه يشوف بقا الخلقه الا خايف يتخض منها انا هوريك من هنا وراي
لترتدي الفستان وتطلق لذلك الشعر الغجري العنان وتضع روج احمر ناري لتبدو مثل عارضات الازياء بالجسم الممشوق الطول ولون البشره البيضاء
سامح من خارج الغرفه ..اي هستني حضرتك حياتي كلها لحد ماتغيري وتحضريلي
قلمه اطفحه ليقف الكلام ف حلقه عندما راها
سامح..ءءنتي انتي مين؟!!
رواية زوجتي الفلاحه الفصل الثاني 2 - بقلم كوثر علي
سامح: انتي مين؟
فاطمه: امنا الغوله.
سامح: دا انا الا غوله.
سامح يبتلع ريقه بصعوبه وبدأ ف حاله ذهول.
وهي تقع ف نوبه ضحك بعد أن تاكدت انها سلبت عقله.
سامح: انتي فاطمه مراتي؟
فاطمه: بيقولوا.
سامح يقف ويقترب منها.
فاطمه: بقولك ايي خليك عندك من فضلك ومتقربش مني.
سامح وهو يقترب أكثر الا أن وقف أمامها مباشره الا يفصلهما شي.
وهو يهمس: بس انتي مراتي.
فاطمه: يسلام دلوقت بقيت مراتك مش كنت امنا الغوله من شويه. يريت تلزم حدودك وهما شهرين الا هنقضوهم مع بعض. يريت خلال الشهرين دول متحاولش تقرب مني طالما احنا كدا كدا هنطلق.
سامح احس ان كرامته انجرحت كثير.
سامح: بس انا لسه مقررتش اذا كنا هنطلق بعد شهرين او لا.
فاطمه: وانا مش عايزا اكمل لاني مرتبطه عاطفيا بواحد تاني.
سامح: انتي بتقولي ايي.
فاطمه: زي ماسمعت كدا. وانا وهو مستنين طلاقي بفارغ الصبر علشان نتجوز.
سامح يمسكها من شعرها: انتي اتجننتي بتحبي واحد تاني وانتي ع زمتي.
فاطمه وهي تبكي: جاي بعد عشر سنين تقولي اني ع زمتك. جاي دلوقت تفتكر ان ليك زوجه مسؤله منك. ياااه اتاخرت قوي يابشمهندس. دا انت حتي شكلي مش عارفو. بتعاتبني وانت احق واحد بالعتاب.
سامح احس بالخجل من نفسه.
سامح: فاطمه انتي عارفه كويس اني مكنتش عايز الجوازه دي م الاول ومش انا الا اختارتك. دا والدي. وانا يوم ما اتجوز لازم اتجوز واحده من مستوايا الفكري. مش هتجوز معلش سوري فلاحه.
فاطمه اعتصرت شعرها لاعلي بغل.
فاطمه: تمم والفلاحه دي بقا دلوقت الا بتقولك بطلنا. وانا الا مش عايزا.
سامح: انتي بتضحكي ع نفسك. مش معقول تكوني بطلتي تحبيني.
فاطمه: هو دا الا حصل. البعيد ع العين بعيد ع القلب. صحيح لما رحت وسبتني كنت مقهوره وزعلانه بس بعدين نسيت وعشت حياتي. انا هعيش معاك الشهرين دول خدامه زي مانت طلبت بعد اذنك. هحضر الاكل.
افضل الاكل.
سامح: شكرا.
فاطمه: انا هدخل انام.
سامح: مش هتاكل.
فاطمه: لا مش جعانه.
وهي تدلف للداخل.
فاطمه: انا هنام ف الاوضه دي وعندك الاوضه التانيه نام فيها.
ولم تترك له فرصه للرد ودلفت للداخل.
سامح احس بنغزه بقلبه عندما علم أنها تحب غيره. لا يعرف سببها. أهذه النغزه لانه ادرك أن حبها له لم يعد مضمونا وأنه يمكن ان يفقدها.
اخذ ينفض تلك الفكره من رأسه. لا لا اكيد لا. انا مبحبهاش. انا مش ممكن احبها. هي مش شبهي. لالا مستحيل. هي صحيح. انا منكرش اني معجب بعقلانيتها وطبعا بجمالها. بس مش ممكن احبها.
صباح اليوم التالي.
امينه تطرق علي الباب.
امينه: اصحو ياعرسان نموسيتكم كحلي.
تفتح الباب فاطمه.
فاطمه: امينه صباح الخير يا شهد. منور.
امينه: صباح الخير يا امينه.
امينه تنظر اليها بإعجاب.
امينه: شكلنا اتطورنا خالص.
ليقاطعها سامح.
سامح: اي يا امينه بتنادي م الصبح بدري ليه.
امينه: ف ضيوف جايين علي شأنك ياهندسه.
سامح: ضيوف مين.
امينه: واحده بتقول ان اسمها شاهندا.
سامح: انتي بتقولي ايي. شاهندا هنااا؟!!!
امينه: ايوا مستنياك تحت ف دوار العمده ومعاها واحد موووز.
سامح: موز. طب انزلي يا امينه انزلي بدل ما اخنقك.
فاطمه تقف صامته وتتامل ردت فعله.
سامح: جهزي نفسك علشان تنزلي معايا.
فاطمه: ماشي. عن اذنك.
فاطمه وسامح يدلفان سويا الي المندره.
لترى فاطمه فتاه شقراء تجلس بغرور وبجانبها شاب بعيون زرقاء وقامه طويله.
شاهندا: صحيح ياسامح الا سمعتو دا. انت متجوز. ومتجوز عليا. ديي اي الا انتي لبساه دا. انا فكرتها عفريته. ازاي ممكن تقبل ع نفسك تتجوز واحده جاهله وفلاحه.
ولكن تتوقف عن الكلام عندما تتفاجئ بـ.
رواية زوجتي الفلاحه الفصل الثالث 3 - بقلم كوثر علي
عندما تتفاجأ بقلم مدوٍّ على وجهها من العمده كامل، وهو والد سامح.
العمده:
خلّيني أيدي تتمدّ عليكي، مع إنّي عمري ما مدّيتها لـ حرمة أبداً، بس هعمل إيه معاكي غير كدا، إذا كان ابني مش عارف يميز بين الدهب الأصلي والنحاس.
سامح:
(وهو يمسك بأيدي)
شهندا، بس يابا، مكنش يصحّ كدا.
العمده:
وكان يصحّ تهيني مرتك وتقلّلي منها في بيتها؟ وكان يصحّ جوزها يقف زي الصنم مش عارف يدافع عنها وهي بيقلّوا من قيمتها قدامه؟ هو دا اللي أخدته من التعليم والمدارس؟
حميده (والدة سامح):
كفاية بقى تبكي في الواد، بقا هو كان عمل إيه يعني؟ منت اللي جوّزته بنت أخوك بعد ما أهلها ماتوا، وهو قالك من الأول إنّه مش عايزها، والواد مغلطش. أنا قعدت صابرة وساكتة كتير، بس لحد هنا وكفاية. لحد هنا ابني كمان من حقّه يفرح ويختار الست اللي عايز يتجوزها ويكمل حياته معاها. ابني إيه ذنبه يشيل شيلة مش بتاعته؟ ومفيش غصب يعني في الجواز.
كامل:
أنا جوّزته بنت أخويا مش عشان أهلها ماتوا، أنا حتى لو أهلها عايشين، أنا مكنتش سبتها. فاطمة دي جوهرة وابنك مش عارف قيمتها.
سامح:
يابا، زي ما أمي قالتلك، أنا مش مستعد أقضي حياتي مع واحدة ما بحبهاش عشان أرضيك. أنت على راسي والله يا بوي، بس على رأي أمي، الجواز ما فيهوش غصب يعني.
فاطمة (تخرج عن صمتها):
بس بقى، كل واحد فيكم بيلقّحني على التاني كأني كورة، كأني مليش رأي ولا ليا لازمة.
(لتكمل والدموع في عينيها)
يا عمي، أنا مقدّرة حبك ليا، ومقدّرة إنك عايزني في وصّتكم وعايز تحافظ عليا وتحميني بعد ما أهلي عملوا حادثة، بس على رأي عمتي، هو ملّوش ذنب يشيل شيلة مش شيلته. سيب ابنك يختار اللي رايدها، وأنا والله مش زعلانة، هو ولد عمي ومعزّته من معزّتك أنت يا عمي، أنت أبويا اللي مخَلّفتنيش، وأنا عايزة رضاك.
عمار (صديق سامح، تظهر عليه علامات الإعجاب لتلك المرأة):
ماهذه الرزينة؟ كيف لذلك المجنون سامح أن يتركها من أجل هذه شاهندا؟! لطالما حذّره منها، أنها تتقرب منه من أجل أمواله، ولكن ذلك الغبي لا يفهم شيء.
العمده (وهو يحتضنها):
ربنا يكملك بعقلك يا بتي، اللي أنتِ عايزاه هيكون.
العمده (وهو ينظر لعمار):
إزيك يا ولدي؟ اعذرني، مأخدتش بالي منك.
عمار:
ولا يهمك يا عمي، أنا مقدّر اللي حضرتك فيه.
أمينه:
خدي الضيوف ورّيهم أوضهم لو عايزين يغيروا خَلْقَاتهم، وحضّريلهم لقمة، زمانهم جايين جعانين من السفر، واقعين من الجوع.
أمينه (تهمس لسعدية):
أنا لو المزّ دا فضل هنا أكتر من كده، أنا هنهار.
سعدية:
وأنا اللي كنت فاكرة سامح بطل أفلام! أومال دا إيه؟
أمينه:
دا بطل أفلام أجنبية يا بت، لا يمكن يكون عربي أبداً.
سعدية (بهَمْس):
طيب اسكتي لحد يسمعك، تفضحينا.
عمار:
لا يا عمي، أنا مش هقعد هنا أكتر من كده، أنا كنت عايز سامح ضروري بخصوص حاجة في الشغل، ومش لازم أتأخر لأني عندي شغل مهم في الشركة، وكمان عندي محاضرات لازم أحضرها للكلية الصبح.
العمده:
إزاي الكلام دا؟ الشغل مش هيطير يا ولدي، دا أنت دكتور في الكلية ما شاء الله، مش طالب يعني عشان تخاف من الغياب. أنت مش كل يوم هنا، لازم تبيت عاد، ولا أنت فاكرنا بخلاياك؟
عمار:
لا يا عمي، متقولش كدا، أنتو أهل الكرم، وأنا مستحيل أنزل كلمتك يا عمي.
العمده:
عن إذنكم، خد راحتك يا ولدي، اعتبروا بيتكم.
تخرج حميدة خلفه وتذهب فاطمة لغرفتها.
أمينه:
تعالي يا غالية، غيري خَلْقَاتك دي، لتأخدي برد، دا جسمك كله عريان.
شاهندا (بصوت خافت):
بدأنا بقا وصلة الفلح.
(وأكملت)
يلا.
خرجت شاهندا مع أمينة. وقفت أمام الباب فجأة.
شاهندا:
أنا لسه أعرف عمار عايز منو إيه؟ لأ يكون فيه خسائر في الشغل ولا حاجة.
شاهندا (لأمينة):
أنا سمعت ماما حميدة بتنده عليكي.
أمينه:
طيب تعالي أوصلك وأشوفها عايزة إيه.
شاهندا:
لا، شوفيها وتعالي، لتزعقلك، أنا هستناكي هنا، متتأخريش.
أمينه:
ماشي، هشوفها وأرجعلك.
في الداخل.
سامح:
إزاي يا عمار تيجي وتجيب شاهندا معاك هنا؟ إزاي تعمل كدا؟
عمار:
يا صاحبي، أنا مجبتهاش، هي أول ما عرفت إن أنا جايلك، طلبت تيجي معايا، وأنا رفضت. مشت بالعربية بتاعتها ورايا لحد ما وصلت معايا. أنا اتفاجأت بيها بتدخل بعدي.
سامح:
يا بنت المجنونة!
عمار:
أنا آسف يا صاحبي إني بدخل في حياتك، بس أنا شايف إن أبوك عنده حق، ادي فرصة لجوازك، يمكن تحبها، وشاهندا مش مناسبة ليك يا سامح. شاهندا لو أنت مش معاك فلوس، عمرك ما هتشوف وشها يا صاحبي.
هو لم يقل له أن شاهندا كانت تحاول رمي شبكها عليه قبل سامح، لكنه لم يعطها اهتمام، فتوجهت إليه.
كانت شاهندا تقف أمام الباب وتستمع لكلامهم مع عمار.
شاهندا:
شكلك بقيت خطر عليا أوي يا عمار، أنا لازم أتصرف معاك.
في المساء، كان الجو ممطر. خرجت فاطمة لتجلس في ساحة المنزل على تلك المرجوحة التي طالما كانت تجلس عليها أوقات فرحها وحزنها، وحبات المطر تغرق وجهها.
كان عمار يقف في شرفة الغرفة عندما رآها. كانت كالحورية بفستانها الوردي وطرحتها السوداء وعيونها الواسعة.
أقسم أنه لم يرَ أحد في جمالها من قبل.
عمار (لنفسه):
أنا لازم أنزل وأعرف مين الحورية دي.
ذهب إليها.
عمار:
على فكرة، أنتي كدا ممكن تاخدي برد.
فاطمة (بشهقة):
ءء أنا... أنا...
عمار (بضحك):
ههههه، مالك اتخضيتي كدا ليه يا بنتي؟ انتي شفتي عفريت؟ وهو يعدّل من ياقته، دا حتى وسمتي مش على اتنين في مصر.
عمار (وهو يمد يداه أمامه):
اسمي عمار كابر.
(بغمزة)
ومش مرتبط على فكرة.
سامح (يعود من الخارج بزعيق):
بتعملي إيه عندك يا فاطمة؟
عمار:
فاطمة؟!
رواية زوجتي الفلاحه الفصل الرابع 4 - بقلم كوثر علي
خرجت فاطمة لتجلس في ساحة المنزل على تلك المرجوحة التي طالما كانت تجلس عليها أوقات فرحها وحزنها، وحبات المطر تغرق وجهها.
كان عمار يقف في شرفة الغرفة عندما رآها، كانت كالحورية بفستانها الوردي وطرحتها السوداء وعيونها الواسعة.
أقسم أنه لم يرَ أحدًا في جمالها من قبل.
عمار لنفسه: أنا لازم أنزل وأعرف مين الحورية دي.
ذهب إليها.
عمار: على فكرة، أنتي كده ممكن تاخدي برد.
فاطمة: إيه... أنا...
عمار بضحك: ههههه. مالك اتخضيتي كده ليه يا بنتي؟ انتي شفتي عفريت؟ وهو يعدل من ياقته. ده حتى وسمتي مش على اثنين في مصر.
عمار وهو يمد يده أمامه: اسمي عمار كابر.
بغمزة: ومش مرتبط على فكرة.
سامح يعود من الخارج بزعيق: بتعملي إيه عندك يا فاطمة؟
عمار: فاطمة؟!!!
سامح: غوري من هنا، خشي جوه.
فاطمة رقدت على الأرض وقلبها ينبض بعنف.
عمار: سامح، أنت إزاي تكلمها كده؟ مهما كان، مش المفروض تكلمها بالطريقة دي.
سامح: مش أنت اللي هتعلمني أكلم مراتي إزاي؟ وأنت إزاي تقف تتكلم مع مراتي برا البيت لوحدكم كده؟ ههه.
عمار بزعيق: لا، أنت شكلك اتجننت. أنا لحد الدقيقة دي معتبرك صاحبي وأخويا ومحترم إني في بيتك. غير كده، كنت هخليك جثة هامدة مرمية قدامي على الأرض.
سامح: عمار، أنا ماكنتش أقصد أكلمك بالطريقة دي.
عمار: ولا تقصد يا صاحبي. كفاية لحد كده.
مكان قريب.
شاهند: تستمع لكلامهم. حلو قوي كده، ولعت أول شرارة بينهم، وأنا اللي هولعها أكتر.
لتأخذ هاتفها وتتكلم بصوت مرتفع: ألو، أيوا يا رامي، ولعت أول شرارة بين التوأم الملتصق. دلوقتي أنا لازم أوقعهم في صاحبهم أكتر من كده. أنا عملت خطة متخرميه ميه.
لتستمع فاطمة إلى كلامها وهي مارّة على غرفتها، لتتفاجأ مما سمعته.
فاطمة: أنا لازم أمشي بسرعة قبل ما تعرف إني سمعتها.
شاهند في الداخل: غبية أوي. سمعتك اللي أنا عايزاه. قربتي تطيري من طريقي.
عمار ذهب ليغير ملابسه وهو عازم على الرحيل من بيت صاحبه.
سامح وفاطمة في غرفتهما.
سامح يقوم بدفع فاطمة بعنف أمامه حتى أوقعها أرضاً.
سامح: أنتي إزاي تسمحي لنفسك تقفي برا كده مع عمار لوحدكم؟ أنتي مالكيش راجل تحترميه؟ عجبك صح؟ بزعيق: عجبك أحلى مني؟ أحسن مني؟ بيعرف إزاي يعامل الست كويس صح؟ ردي علياااا؟ صح؟
فاطمة: أنت لا يمكن تكون طبيعي. بتشك فيا لمجرد إنك شفتو واقف معايا؟ وبعدين أنا شايفه إنك مفيش حاجة مستدعية دا كله. أنا وأنت هنطلق سواء النهارده سواء بكرة. ملهاش لازمة تمثل تمثيل الغيرة قدامي. روح غير على شاهند حبيبتك.
سامح متفاجئ من نفسه: لماذا حقاً لا يغار على فاطمة إلا هذا الحد؟ لماذا قلبه يتوجج نارًا لمجرد رؤيتها واقفة مع صاحبه؟
شاهند في ذلك الوقت تأخذ هاتفها وتبعت رسالة لعمار.
شاهند: أيوا، عايزة إيه دي كمان.
ثم تقرأ الرسالة وتذهب إلى غرفته لتجدها فاتحة الباب وتلبس ملابس النوم.
عمار وهو يزيح نظره عنها وينظر بعيدًا عنها: أنتي إزاي تكلميني وتجبيني وأنتي بمنظرك ده؟ وفين سامح؟
شاهند: تهجم عليه فورًا وتأخذ منه الهاتف بخفة يد وتطرحه أرضًا ليتهشم كله.
عمار: إيه اللي عملتيه ده؟ أنتِ لتقاطعه هي بصرخة.
شاهند: الحقونييييي! سامححح! الحقونييييي!
ليتجمع العائلة كلها على صوتها.
سامح: في إيه؟ في إيه يا شاهند؟
موجهًا كلامه لعمار: وأنت بتعمل إيه هنا؟
العمده كامل: فيه إيه يا بنتي؟ مالك بتصرخي ليه؟
وتقوم حميدة بجلب ملاءة وتضعها على كتفي شاهند: فيه إيه يا بنتي؟ انطقي.
شاهند وهي تمثل البكاء: عـ... عمار يـ... يسامح اتهجم عليا. قعد قعد في الأول يقولي سامح ميستاهلكيش، وأنك مبتعرفش إزاي تعامل الست. إزاي ولما أنا صدّيته حاول يتهجم عليا، ياسامح. ودي مش أول مرة يحاول يتقرب مني.
عمار: يقف مزهولا لا بل مسعوقا. عمار: لا والله، أنا عملت كل دا؟ أنا مستحيل أبص بس لواحدة زيك. أنتِ اللي طول عمرك بتلفي ورايا، ودلوقتي عايزة تفرقي بيني وبين صاحبي. يظهر إني سكت على عمايلك أكتر من اللازم، بس مكنتش أتخيل إن القذارة توصل معاكي لكده. سامح، هي اللي بعتتلي رسالة وقالت لي إنك تعبان وإنك عندها عشان كده جيت أشوفك، وأول ما وصلت شدت مني الفون ورمته في الأرض.
لتقاطعه شاهند: وسامح إيه اللي هيجيبه عندي الساعة 1 بالليل؟ يادكتور يا محترم؟
سامح وهو يمسك عمار من ياقته: أنت إزاي تتجرأ وتعمل...
العمده كامل مقاطعا: اصبر يا بني، متتسرعش في الحكم على صاحبك. عمار عرفينه من زمان، وأكيد لا يمكن يعمل كده.
حميدة: سوء تفاهم إيه يا كامل؟ أنت مش شايف البنت عاملة إزاي؟
فاطمة: أنتي كدابة.
الكل يتفاجئ من كلمة فاطمة.
سامح: أنتي بتقولي إيه؟
فاطمة: زي ما سمعت. البني آدمة دي كدابة. أنا سمعتها بوداني وهي بتكلم واحد في التليفون وبتقول له إنها عايزة تخلص من عمار لأنه بقى خطر عليها. بس اللي مكنتش أتوقعه إنها هتعمل التمسيحية القذرة دي.
شاهند: متصدقهاش يا سامح، متصدقهاش. أنا لا يمكن أعمل كده. وهي توجه كلامها لفاطمة: هي هي اللي خاينة وكدابة. أنا شفتهم مع بعض. أيوا، أنا شفتهم مع بعض واقفين برا بالليل لوحدهم، وعمار كان بيتقرب، وكمان اداها ورقة في إيدها. لو مش مصدقني فتش أوضتها يا سامح. وأكبر دليل على خيانتها إنها جاية دلوقتي تدافع عنه وتحميه وتتهمني أنا. أنا يا سامح.
فاطمة: ياااه، على التمسيحية الرخيصة دي. أنتي فاكرة الناس كلها وسخة زيك؟
سامح بزعيق: فاطمة، متتعديش حدودك. أنا فعلاً شايفكم وأنتم واقفين مع بعض والجو شاعري وأنتم بتتقربوا من بعض.
عمار: إخص على الرجالة بقا. كلمة من واحدة رخيصة زي دي تخليك تشك في بنت عمك ومراتك، وكمان في صاحب عمرك. بكرة تندم يا سامح، بكرة تندم.
العمده: أنت إزاي تشك في فاطمة يا ولدي؟ فاطمة دي اللي مربيها على يدي وعرفينها كويس وعرفين طينتها. الدور والباقي على اللي أنت مدخلها بيتنا منعرفوش أصلها من فصلها إيه، وجاية تتهم بنتي في وشي. وكمان تتهم واحد معزته من معزة ابني وأكتر. أنت زودتها المرة دي يا ولدي.
شاهند: أنا مبكذبش يا عمي. يلا يا سامح، يلا يا عمي، يلا على أوضتهم نفتشوها ونشوف إذا كلامي صح ولا لأ.
يذهب الجميع إلى غرفة فاطمة ليتفاجؤ ب...
رواية زوجتي الفلاحه الفصل الخامس 5 - بقلم كوثر علي
العمده: انت ازاي تشك في فاطمه يا ولدي؟ فاطمه دي اللي مربيها على يدي وعارفينها كويس وعارفين طينتها. الدور والباقي على اللي انت مدخلها بيتنا منعرفش أصلها من فصلها إيه، وجاية تتهم بنتي في وشي، وكمان تتهم واحد معزته من معزة ابني وأكتر. انت زودتها المرة دي يا ولدي.
شاهندا: أنا مبكذبش يا عمي. يلا يا سامح، يلا يا عمي، يلا على أوضتهم نفتشوها ونشوف إذا كلامي صح ولا لأ.
يذهب الجميع إلى غرفة فاطمة.
يشرع الجميع في البحث عن الدليل.
أمينة: أنا لقيت الورقة دي تحت المخدة يا عمي.
العمده يأخذ الورقة ويقرأها وتظهر على وجهه معالم الدهشة.
يأخذها سامح وتظهر على وجهه نفس العلامات.
شاهندا: صدقتني، صدقتني يا سامح! عرفت إنها خاينة. يلا يا سامح ارمي عليها يمين الطلاق، ارمي عليها يمين الطلاق يا سامح!
سامح: اخرصي بقى! انتي عارفة إيه اللي مكتوب في الورقة دي؟ دي رسالة تهديد منك لفاطمة بتهددها إنك لو مطلقتش مني هتتبلي عليها وتلبسيها مصيبة هي وعمار.
لتقف شاهندا مصدومة.
لتظهر ابتسامة على ثغر فاطمة.
فاطمة (في نفسها): فاكراني غبية؟ إياك مش هاخد بالي من ورقة حطيتها لي تحت وسادة نومي. دلوقت اتقلب السحر على الساحر. وريني هتعملي إيه دلوقتي.
العمده: غوري، اطلعي من بيتي اللي نجستيه بعملِك.
شاهندا نظرت إلى فاطمة التي كانت تنظر لها نظرة انتصار.
وقد أدركت شاهندا أن عدوتها ليست بالشخص الهين.
فكرت شاهندا سريعًا ماذا تفعل.
شاهندا: يا سامح، أنا عملت كده عشان بحبك. أنا مقدرش أشوفك مع واحدة غيري. أنا مقدرش أعيش من غيرك يا سامح.
سامح: انتي ملكيش عذار المرة دي يا شاهندا. اطلعي من بيتي.
فاطمة: عمي، أنا لا يمكن أفضل على ذمة ابنك يوم واحد بعد ما شكك في شرفي وصدق الاتهامات الباطلة عليا. كلم المأذون يا عمي.
العمده: وأنا كمان ميرضنيش تفضلي على ذمته يوم واحد بعد كده. هو ميستاهلش واحدة زيك. هو نقي اللي شبهه.
بعد ساعة كان المأذون متواجدًا بالمنزل.
العمده: اعذرني يا شيخنا إني كلمتك في وقت متأخر زي ده.
المأذون: ولا يهمك يا حضرة العمده. أنا في خدمتك في أي وقت.
العمده: أنا عايز أطلق ابني ومرته دلوقتي. تعالي يا سامح، تعالي يا فاطمه.
المأذون: قولي ورايا يا بنتي...
تم الطلاق.
أمينة لفاطمة: ربنا يعوض عليكي يا فاطمة.
فاطمة: ...
العمده: أنا آسف يا بنتي.
فاطمة: انت بتتأسف على إيه يا عمي؟ انت معملتش حاجة تزعلني واصل. لو كان أبويا عايش مكنش هيعمل أكتر من اللي انت عملته معايا.
العمده: ربنا يعوض عليكي يا بنتي بالأحسن منه.
فاطمة: أنا بس كنت عايزة أطلب منك طلب يا عمي.
العمده: أؤمري يا بنتي.
فاطمة: أنا عارفة إن ده مش وقته، بس أنا كنت عايزة أكمل علامي.
العمده: بس يا بنتي...
فاطمة: يا عمي، انت لو عايزني أبقى مبسوطة نفذ لي طلبي ده يا عمي.
العمده: بس انتي عارفة يا فاطمة إني رافض الموضوع ده.
فاطمة: أنا طلعت من العلام يا عمي وأنا في آخر سنة في الكلية ومش فاضلي غير سنة واحدة عشان آخد الشهادة. انت كنت رافض الموضوع ده عشان العرسان اللي بتجيلي وأنا على ذمة ولدك وفاكرني عازبة. أظن دلوقتي المانع اتشال.
العمده: هفكر في الموضوع وإن شاء الله ربنا يقدم الخير.
في المساء.
حميدة: يعني إيه يا كامل تخليها تكمل تعليمها؟ إحنا ناقصين مشاكل؟ ولا مبقاش إلا هي اللي هنشيل همها ونصرفوا عليها دم قلوبنا؟ وهي ناقصها إيه يعني عشان تروح تتعلم؟ مسيرها تتجوز، مسيرها لبيت جوزها.
العمده: أنا مش باخد رأيك، أنا بعرفك انتي وابنك إنها هتكمل تعليمها.
سامح: أبويا معاه حق يا أمي. هي من حقها بردو تعمل اللي هي عايزاه. الدنيا ياما ظلمت البنت دي وإحنا ياما ظلمناها ومعرفناش قيمتها غير بعد فوات الأوان. ياما عليها ظلم لحد كده.
صباح اليوم التالي.
أمينة: أنا زعلانة قوية عشان فاطمة يا بت يا سعدية. واللي مزعلني أكتر زي عمار لما مشي من هنا بالليل وهو زعلان من سي سامح.
سعدية: صراحة، ليه حق يزعل. كله من الحرباية اللي جت قلبت البيت وغارت.
أمينة: عندك حق. واهي نالت مرادها وعملت اللي هي عايزاه.
سعدية: أيوا، بس هي غارت دي انطردت طردة عمرها مهتنساها طول عمرها.
أمينة: تستاهلها والله.
العمده: قاعدين بتتوددوا في إيه؟
أمينة: ولا حاجة يا با.
العمده: طيب نادميلي على فاطمة عايزها.
أمينة: حاضر.
بعد دقائق.
فاطمة: السلام عليكم يا عمي.
العمده: وعليكم السلام يا بنتي.
فاطمة: كنت عايزني في حاجة يا عمي؟
العمده: أيوا يا بنتي، خدي الفلوس دي عشان تجيبي لك شوية هدوم. يعني مش معقول تروحي الكلية بهدومك القديمة دي.
فاطمة بفرحة: شكراً شكراً يا عمي، أنا عاجزة عن الشكر والله.
العمده: انتي بتسندي إياك؟ في بنت بتشكر أبوها؟
بعد مرور أسبوع.
أمينة: يلا يا فاطمة. انتي لسه نايمة؟
فاطمة: لا يا أمينة، نايمة إيه بس؟ دا أنا معرفتش أنام طول الليل من التفكير.
أمينة: طيب يا أختي، بطلي تفكير دلوقتي وغيري هدومك عشان عمك مستنيكي تحت عشان يوصلك.
بعد مرور 20 دقيقة.
فاطمة: أنا جاهزة يا عمي.
العمده: بسم الله ما شاء الله. عيني عليكي باردة يا بنتي. يلا بينا.
في السيارة.
فاطمة: بس انت عملت كدا إزاي يا عمي؟ إزاي رجعتني الكلية تاني بالسرعة دي؟
العمده بفخر: يا بنتي، أنا معارفي في الدنيا كليتها ويتمنوا يخدموني.
فاطمة: هههههه، ماشي يا عمي.
العمده: وكمان حجزت لك في دار طالبات عشان أنا مش هأمن عليكي تسكني في شقة لوحدك. والست صاحبة الدار دي عندها مواعيد وقواعد للدار، فهبقى مأمن عليكي في الدار أكتر من أي مكان تاني.
فاطمة: اللي تشوفه يا عمي.
في مكتب عميد الكلية.
العمده: هي دي بنتي اللي كلمتك عنها.
العميد: أهلاً وسهلاً.
فاطمة: أهلاً بحضرتك.
العميد: قولتي لي إنك في آخر سنة في كلية حقوق؟
فاطمة: أيوا يا دكتور.
العمده: أيوا، فاطمه بنتي، ما شاء الله عليها، كانت بتطلع الأولى على دفعتها.
العميد: ما شاء الله.
العمده: طبعاً أنا مش هوصيك عليها.
العميد: من غير وصاية، دي بنتي يا عمده.
العمده: دا العشم بردو. هستأذن أنا بقى.
العميد: تمام يا عمده. ممكن تتفضلي انتي على المحاضرة بتاعتك يا فاطمة. فاضل عليها تلت ساعة.
فاطمة: تمام، بعد إذن حضرتك.
تدلف فاطمة القاعة المليئة بالهرج والمرج.
تجلس بجانب مجموعة فتيات.
لميس: ازيك؟
فاطمة: الحمد لله.
لميس: أنا أول مرة أشوفك معانا هنا. انتي جديدة؟
فاطمة: أيوا.
لميس: أنا لميس.
فاطمة: وأنا فاطمة.
تنظر فاطمة إلى عدة فتيات يضعن المكياج على وجوههن.
لميس: عادي، بيظبطوا المكياج بتاعهم. وكمان عشان المحاضرة الجاية الدكتور بتاعها صغير ووسيم. أهو جه أهو.
فاطمة: ...
لتنظر فاطمة وتتفاجئ ب...
رواية زوجتي الفلاحه الفصل السادس 6 - بقلم كوثر علي
جلست فاطمة بجانب مجموعة فتيات.
لميس: ازيك؟
فاطمة: الحمد لله.
لميس: أنا أول مرة أشوفك معانا هنا، انتي جديدة؟
فاطمة: أيوه.
لميس: أنا لميس.
فاطمة: وأنا فاطمة.
نظرت فاطمة إلى عدة فتيات يضعن المكياج على وجوههن.
لميس: عادي بيظبطوا المكياج بتاعهم وكمان علشان المحاضرة الجاية الدكتور بتاعها صغير ووسيم. أهو جه.
فاطمة في نفسها وهي تخفي وجهها خلف الطالبة التي أمامها: يلهوي دا عمار.
نظرت إلى ملامحه مرة أخرى: والنبي هو... هروح، هيقول أنا قلبي شغال زي الطبلة كده ليه؟ أنا أصلاً وأنا هركز في شرحه ولا في عينه؟ بس يارب. يلهوي أنا مش سامعة صوته من دقات قلبي، طيب أنا قلبي بيدق ليه دلوقتي؟
عمار: السلام عليكم يا شباب.
بدأ كدا أحب أقول لكم إن أنا مبحبش أشوف حد ماسك الفون أو بيكلم زميله في محاضرتي، تمام؟ بحب أشوف الكل مركز معايا ومن بداية المحاضرة بقول لكم اللي شايف نفسه جاي يهرج ومش جاي يتعلم يتفضل ومش هاخد اسمه ولا هعاقبه بأي شكل، بالعكس أنا هحترمه.
سلوى لزميلاتها: مش لايق عليه الوش ده خالص.
ضحكت بقية الفتيات.
نظر عمار إلى موضع الضحك.
عمار: بالنسبة للشلة أم دم خفيف دي اتفضلوا برا. الأربعة بنات اللي في الديسك اللي قبل الأخير يطلعوا برافو.
فاطمة: ينهار ده أنا منهم.
خرجت الأربع فتيات ومنهن فاطمة.
لميس: ما لقيتيش تتهني وتحضري أول محاضرة ليكي؟
فاطمة مطأطئة الرأس كي لا يراها: اسكتي اسكتي.
عمار بنظرة شك: أنتي...
فاطمة بانتباه: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
عمار: إيه؟
فاطمة: إيه؟
رواية زوجتي الفلاحه الفصل السابع 7 - بقلم كوثر علي
رواية زوجتي الفلاحه الفصل السابع 7 - بقلم كوثر علي
زوجتي_الفلاحه
البارت 7
رؤي يلا نحضر اخر محاضره علشان نروح
فاطمه..تمام
بعد انتهاء المحاضره...
فاطمه انا رايحه الحمام جايه وراكي
رؤي .. تمام انا طالعه قدامك
رؤي ف الخارج دا راح فين دا
عمار ..انا هنا يامجنونه
لتحتضنه رؤي وحشتني ياض
عمار ..يامجنونه ..احنا كنا لسه مع بعض جوا
رؤي .. ولو ولو يؤبرمي هالعيون الزرق هادول
فاطمه..هو ايه الا بيحصل دا
رؤي بتحب دكتوره عمار شكلو بيحب رؤي لا تقدر
ع كبح الدموع من عيناها.
تمسح الدموع معنف انا بعيط
ليه بعيط ليه دلوقت لتزداد
عيناها ف ذرف الدموع ليه
ياقلبي بتختار الناس الغلط لتمشي ف الشوارع بدموع تغرق عيناها رؤي لطيفه اوي وصعب
حد يعرفها وميحبهاش بس
عمار انا كنت حاسه انو معجب بياا من اول ماشافني. اكيد بيتهيقلي لتمسح عينهاا مره اخري
.........
؟؟؟؟...فاطمه انتي بتعيطي
لتنظر فاطمه علي مصدر الصوت وتتفاجئ ب؟!!!!!فاطمه.. سامح؟!!
سامح ..ايوا يافاطمه ؛ مالك بتعيطي ليه
فاطمه تمسح دموعها..مفيش حاجه عادي
سامح..عادي ازاي مين الا مزعلك قوليلي بس لو حد مضايقك مهيطلع عليه نهار
فاطمه تنظر له متفاجئه..شكرا لأهتمامك بس فعلا مفيش حاجه؛ انت بتعمل ايه هنا ؟!
سامح..لا انا كنت قريب من هنا وعارف ان النهارده اول يوم ليكي فقلت اوصلك بالمره
فاطمه. اها بس ا لتقاطعها رؤي
رؤي ... اااه يخربيتك قطعتي نفسي من بدري انادي عليكي انتي مركبه عجل ف رجليكي
اااه يارجلي ؛ وهي تشاور بإصبعها علي سامح ؛ مين الاخ ؟!!
اوعي يكون بيعكسك
توكل ع الله ياحبيب اخوك بدل ما تزعل
سامح.. انتي بتكلميني انا؟!!
رؤي..لا خيالك ؛اتوكل يلاا
سامح .. انتي بتكلميني كدا ازاي يابنت انتي
رؤي ..بت انت بتقولي انا بت دا انت يومك اسودد يومك اسوود
عمار..هو اي الا بيحصل هناا
رؤي..اهو جالك الا مبيرحمش
اضربو ياعمار اضربو بيعاكسني وبيقولي النضاره هتاكل منك حته
سامح .. انااا يبنتي
رؤي..ايوا انت
عمار يمد يده ازيك ياسامح
سامح..الحمدلله اخبارك ايي
سامح..مين المجنونه دي
رؤي شوف يا عمار بيقول عليا اي وانت جاي تسلم عليه
ياخي خليت رقبتي قد السستمه
فاطمه لا لم تقدر ع كبح الضحك أكثر من ذالك
عمار ..معلش ياسامح لو رؤي هزقتك
سامح ..هزقتك؟!! تمام بس انا معكستهاش ولا عملتها حاجه
عمار ..ياعم اختي وانا عارفها
فاطمه بفرحه وصوت مرتفع نسبيا..اختووو؟!!
لينظر لها الجميع
فاطمه ...ءء قصدي يعني هو هو دا اخوكي يارؤي
رؤي ..ايوا ياينتي وكنا مستنينك برا معرفش انت مشيتي وسبتينا ليه
فاطمه تنهدت بإرتياح
عمار..انت كنت رايح فين كدا ياسامح
سامح..لا انا كنت قريب من هنا وحبيت اطمن ع فاطمه
عمار.. تطمن ع فاطمه اهاا ومالو مش عيب
سامح ...تعالي يلا يافاطمه هوصلك
رؤي ..توصلها فين ياجدع انت فاطمه احنا الا هنوصلها
سامح ..مش هيحصل طبعا
رؤي بتحد ..بقولك اي متتحدانيش
فاطمه..باااس انا هاخد تاكسي ياجماعه والله مانتو متخانقين بااايي
لترقض فاطمه من أمامهم
فاطمه بفرحه ...ياااااااه انا مبسوطه اويي الحمدلله أن رؤي وعمار اخوات انا ازاي مخدتش بالي من الشبه الا بينهم لتضرب جبهتها ياااه ع غبائي
تاااااكس
السائق..اتفضلي يا استاذه
فاطمه..اطلع ع دار الطالبات
السائق..تمام
.........
رؤي لسامح... عاجبك كدا يعنيي
سامح..انتي السبب
رؤي ...انت السبب ع فكرا متقاوحش
عمار ..باااس ياحبايب قلبي بس
يلا يارؤي تعالي ياسامح اتغدي معانا
سامح ...لا انا لازم اطلع ع الشركه عندي شغل ضروري
عمار ..تمام زي ما تحب
ف دار الطالبات
فاطمه...السلام عليكم
البواب..وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
فاطمه..انا فاطمه عايز اقابل مدام عايده صاحبه الدار
البواب اتفضلي
لتدلف فاطمه الي الدار
فاطمه .. السلام عليكم
عايده .. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاتة
عايده ..انتي فاطمه صح
فاطمه ايوا
عايده ..طيب بصي يافاطمه انا
عندي شويه قواعد للهيقعد
عندي ف الدار هنا الدار هنا
بتقفل الساعه 7 المغرب مفيش
دخول بعد الساعه 7 الدار حتي
لو اضريتي تباتي برا ودي
ورقه فيها بقيه القواعد
فاطمه..تمام
عايده ...ف طالبات هنا م
الجامعه الا انتي فيها موجودين
عندي هنا ف الدار لو
حبيتي تتعرفي عليهم
فاطمه..تمام؛ شكرا
لحضرتك
عايده..خديها ياسناء ع اوضتها
سناء ...اتفضلي معايا يا استاذه
فاطمه..تمام
سناء ..هي دي اوضتك انتي
والبنات هتلاقيهم جوا
لتدلف فاطمه الي الغرفه
وتتفاجئ ب
فاطمه...لميس
لميس .. فاطمه ؟!! انتي معانا هنا
فاطمه..ايوا النهارده اول يوم ليا ف الدار
لميس...دا انا وسلوي وعلياء
والشله كلهاا البنات هتنبسط
اوي لما يلاقوكي معانا هناا
فاطمه..حبيبتي؛ بعد اذنك هغير
هدومي علشان اذاكر شويه
لميس..شكلك بداه السنه جد
اووي..هههه
لتذهب فاطمه تغير ملابسها
وتجلس ع مكتب موجود ف
الغرفه وتجلس لتذاكر
بعد مرور 3 ساعات
تدخل سلوي وعلياء وداليا
الغرفه
سلوي...ياااه يالميس كانت
خروجه تجنن
داليا..اوي اوي يالميس
لميس..انا مليش ف خروجاتكم دي
سلوي ...براحتك؛ مش دي فاطمه؟!!
لميس...ايوا هياا النهارده اول
يوم ليها هناا
سلوي بغموض...حلو اوييي
سلوي..ازيك يا فاطمه
فاطمه..اهلا ازيك ياسلوي عامله ايه
سلوي..الحمدلله ؛ انتي بتعملي
اي كدا
فاطمه..بذاكر
سلوي..تمام يقلبي كملي مذاكره
انا داخله اعمل كوبايه نسكافيه
هعملك معايا علشان تفوقي
وتعرفي تذاكري
فاطمه ..شكرا ياسلوي ملوش
لذوم
سلوي ... هعملك معايا خلااص
فاطمه بإبتسامه... تمام
بعد 5 دقائق
خدي النسكافيه يافطومه
لتطلق السراح للكوب من يديها
لينسكب ع الاوراق
فاطمه..يلهوي
سلوي...انا اسفه اوي يا فاطمه
غصب عني
فاطمه ...وهي تنشف الاوراق
متزعليش تمام انا كنت مقربه
اخلص
ف اليوم التالي..
في الجامعه
رؤي ..فاطمه عامله اييي
فاطمه..الحمدلله يارؤي انتي
عامله ديي
رؤي..الحمدلله المهم طمنيني
عليكي عملتي اي ف المذاكرة
فاطمه..والله ذاكرت والباقي
علي الله بقاا
عمار ..اذيكو يابنات
رؤي وفاطمه. الحمدلله
عمار ..عامله اي يافاطمه
فاطمه..الحمدلله كويسه
عمار .. عامله اي ف الدار مرتاحه
فاطمه وهي هائمه بعينااه..مرتاحه مرتاحه اوي ءء قصدي ايوا الدنيا كويسه يعني
رؤي وقد لاحظت أن الاعجاب بينهم متبادل ..بضحك تمام تمام
......
في مكان قريب
سلوي.. شايفين يابنات مهتم
بيها ازايي
حتي خلي اختو تتصاحب عليها
اكيد ف بينهم حاجه
علياء ..فعلا انا اول مره اشوفو
واقف مع بنت ف الكليه غير
رؤي وعامل فيها جد اوي.
وبيسال كمان إذا ذاكرت
ولا لا
داليا.. البت ملهاش يومين
ولطشتو ف ثانيه
وانتي بقالك 3 سنين مش عارفه
تعلقيه
سلوي.. وانا مش هسيبهولها كدا
ع الجاهز؛ انا لازم اعمل حاجه
لتذهب سلوي الي مكتب عمار
وتحاول فتح الباب
سلوي..ايه دا دا الباب مفتوح ؛
كويس اوي
لتدلف سلوي من الباب
وتقوم بالبحث عن شي ما
بعد دقيقتين كدا حلو اوي
لتخرج بسرعه قبل انا يراها احد
ليدلف جميع الطلاب الي القاعه
قبل بدء المحاضر ب 15 دقائق
سلوي ..فاطمه ممكن تيجي
معايا الحمام علشان مش بحب
اروح لوحدي
رؤي ..وهي تيجي معاكي ليه
متاخدي حد م الشله بتاعتك
احنا بنراجع دلوقت مش
فاضين
سلوي ...مفيش حد فيهم رادي
يجي معايا هتيجي يافاطمه ولا
اروح لدحدي؟!!
فاطمه..انا جايه معاكي
امام التواليت
سلوي...
خدي شنطتي خليها معاكي
فاطمه ..تمام
لتدخل سلوي الحمام وتخرج بعد دقيقتين
فاطمه..يلا بينا بقاا
سلوي..ع فكرا طرحتك متبهدله
خالص ادخلي ظبطيها ف
ثواني وانا هستناكي
فاطمه ..بجد طيب هدخل
اعدلها واطلع علطول
سلوي..خلي شنطتك وحاجتك
معايا لما تطلعي
فاطمه..ماشي خدي ؛وتدخل الي
الحمام
لتفتح سلوي شنطه فاطمه
وتضع فيها اوراق ما وتقوم
بغلقها مسرعه
لتخرج فاطمه... يابنتي الطرحه
مظبوطه مفيهاش حاجه
سلوي..كانت متبهدله شويه
فاطمه ..يمكن
سلوي..ادخلي انتي وانا هحصلك
فاطمه... زي ما تحبي
لتدخل فاطمه القاعه
بعد 10 دقائق
عمار ...السلام عليكم يجماعه
سلوي علي الباب...ممكن ادخل
عمار ...ادخلي بسرعه عشان
الامتحان هيبدا
سلوي ..شكرا
يقوم عمار بتوزيع الاوراق علي
الطلاب
ويشرع كلا منهم ف الحل
بعد 20 ساعه
الدكتوره مها... السلام عليكم
ورحمه الله وبركاته
عمار وبقيه الطلاب.. وعليكم
السلام ورحمه الله وبركاته
دكتوره مها ...انا بعتذر لحضرتك
يادكتور عمار اني دخلت أثناء
محضرتك بس الأمر جدي شويه
عمار ..ولا يهمك يادكتوره انتي
تدخلي ف اي وقت بس ايه هو
الأمر الجدي
دكتوره مها..ف حد من طالباتك
المبجلات سرق من مكتبك
نسخه م الامتحان
عمار .. ازاي حضرتك دا يحصل
معتقدش أن ف حد فيهم يعمل
كدا
دكتوره مها..هو دا الا حصل
ولولا ان ف طالبه شافتها وهي
بتدخل ويلغتني الطالبه
الغشاشه دي كانت سرقت
مجهود زمايلها
عمار ...بس مين دي الا عملت كدا
دكتوره مها...الا سرقت اوراق
الامتحان طالبه
اسمها ..فاطمه
فاطمه متفاجئه..انااا؟!!!
بقلم كوثر علي
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية زوجتي الفلاحه الفصل الثامن 8 - بقلم كوثر علي
يقوم عمار بتوزيع الأوراق على الطلاب ويشرع كل منهم في الحل.
بعد 20 ساعة.
دكتورة مها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عمار وبقية الطلاب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
دكتورة مها: أنا بعتذر لحضرتك يا دكتور عمار إني دخلت أثناء محاضرتك، بس الأمر جدي شوية.
عمار: ولا يهمك يا دكتورة، انتي تدخلي في أي وقت، بس إيه هو الأمر الجديد؟
دكتورة مها: فيه حد من طالباتك المبجلات سرق من مكتبك نسخة من الامتحان.
عمار: إزاي حضرتك دا يحصل؟ معتقدش إن فيه حد فيهم يعمل كدا.
دكتورة مها: هو دا اللي حصل، ولولا إن فيه طالبة شافتها وهي بتدخل وبلغتني، الطالبات الغشاشة دي كانت سرقت مجهود زمايلها.
عمار: بس مين دي اللي عملت كدا؟
دكتورة مها: اللي سرقت أوراق الامتحان طالبة اسمها فاطمة.
فاطمة متفاجئة: أنا؟! حضرتك بتقولي إيه؟ أنا مسرقتش حاجة.
دكتورة مها: يعني لو فتشت شنطتك مش هلاقي فيها حاجة؟
فاطمة: أكيد مفيش حاجة.
عمار: أكيد فيه سوء تفاهم حضرتك.
دكتورة مها: أتمنى كدا يا دكتور عمار. وريني شنطتك كدا.
فاطمة: اتفضلي.
تقوم دكتورة مها بتفتيش الشنطة وتمسك الورق.
دكتورة مها: ورق إيه دا؟
فاطمة: معرفش، دا مش ورقي.
تقوم دكتورة مها بفتح الأوراق.
دكتورة مها: مش دي أوراق الامتحان يا دكتور عمار؟
عمار مصدوماً: أيوا فعلاً دي أوراق الامتحان.
دكتورة مها: اتفضلي قدامي على مكتب العميد يا طالبة.
فاطمة ببكاء: أنا والله معملتش حاجة ومعرفش الأوراق دي جت هنا إزاى.
دكتورة مها: انتي هتستعبطي؟ اسمعي الكلام وامشي قدامي. كملوا انتوا امتحانكم يا ولاد كأن مفيش حاجة حصلت. بعد إذنك يا دكتور عمار.
لتخرج هي وفاطمة متوجهين إلى مكتب عميد الكلية.
دكتورة مها: السلام عليكم يا دكتور.
العميد: وعليكم السلام يا دكتورة. اتفضلي.
دكتورة مها: الطالبة دي لازم تتفصل من الكلية فوراً.
عميد الكلية: فاطمة؟ ليه؟
دكتورة مها: الطالبة دي سرقت أوراق الامتحان من مكتب دكتور عمار، فيه حد من زمايلها شافها وجه بلغني، ولما فتشت شنطتها لقيت فعلاً فيها الأوراق بتاعة الامتحان.
فاطمة: والله ما عملت كدا، أنا مش عارفة مين اللي حطلي أوراق الامتحان في شنطتي.
في قاعة المحاضرات.
عمار: أنا آسف يا جماعة على اللي حصل، كله يحتفظ بورقة الأسئلة معاه، الامتحان يعتبر لاغي واعتبروها مراجعة.
ويخرج عمار متوجهاً إلى مكتب العميد.
في مكتب العميد.
العميد: أنا ماكنتش متوقع منك كدا، خصوصاً إنك من عيلة محترمة وعمك أعز من أخ ليا. أنا مضطر أفصلك من الكلية لأني معنديش طلاب بالأخلاق دي في الكلية بتاعتي.
فاطمة وقد انهارت تمام: والله ما عملت حاجة، ليه مفيش حد فيكم عايز يصدقني؟
عمار: ممكن أدخل.
العميد: اتفضل يا دكتور.
عمار: ممكن أعرف يا دكتورة مها مين اللي بلغك إن فاطمة معاها أوراق الامتحان؟
مها: أنا مينفعش أقولك اسم الطالبة اللي قالتلي يا دكتور عمار.
عمار: وإيه السبب؟
مها: أنا وعدت الطالبة إن اسمها مش هيتذكر في الموضوع.
عمار: أنا شايف يا دكتور شوقي إن الموضوع دا المفروض يبقى مفيهوش غموض، لأن ممكن طالب بريء يتعاقب على حاجة مش عاملاها.
دكتورة مها: هو فين الطالب البريء يا دكتور عمار؟ انت مصدق شوية الدموع دول؟ دا كهن بنات.
عمار منفعلاً: دكتورة مها لو سمحتي متتكلميش مع حد من طالباتي بالطريقة دي. ثم إنك تلاقي الأوراق في شنطتها دا مش دليل، ممكن يكون حد حاطتهم ليها في الشنطة.
مها: هههههههه، ومين بقى اللي هيحطلها الأوراق في الشنطة بتاعتها؟ شكل حضرتك بتتابع أفلام كتير يا دكتور.
عمار: والله أنا شايف إننا مش بالساهل نضيع مستقبل حد بسهولة يا دكتورة.
العميد: قصدك إيه يا دكتور عمار؟
عمار: أنا شايف يا دكتور إننا نفرغ كاميرات المراقبة اللي قدام مكتبي.
العميد: وأنا موافق.
ليقوموا بتفريغ الكاميرات.
ليتفاجئوا.
عمار: مش دي سلوى؟
دكتورة مها متفاجئة: أيوا هي.
عمار: شفتي بقى يا دكتورة إنك كنتي هتظلمي حد بريء، وأنا متأكد إن هي الطالبة اللي بلغتك إن فاطمة سرقت أوراق الامتحان.
دكتورة مها: أيوا فعلاً يا دكتور عمار.
فاطمة: هي إزاي تعمل كدا؟ إزاي فيه ناس بالحقد دا.
دكتورة مها: أنا آسفة يا بنتي.
فاطمة: ولا يهمك.
خرجت فاطمة إلى الخارج.
قامت إدارة الكلية باستدعاء سلوى ومواجهتها بالصور والفيديوهات وتم فصلها من الكلية.
في الخارج.
فاطمة: سلوى!
وقفت سلوى ونظرت لمصدر الصوت.
سلوى: نعم.
فاطمة: ليه تعملي معايا كدا؟ ليه تحطيني في الموقف دا؟ ليه؟ أنا معملتش معاكي حاجة وحشة.
سلوى: بطلي بقى تمثلي إنك بريئة وطيبة.
فاطمة: لا أنا مش بريئة ولا طيبة.
وتقوم بصفعها قلم لتترنح في وقفتها.
سلوى: انتي بتمدي إيدك عليا يا حيوانة؟
فاطمة: انتي اللي حيوانة ومعندكيش ضمير.
سلوى: هندمك على القلم دا جامد أوي، مش واحدة فلاحة تمد إيدها عليا.
رؤى: الفلاحة دي مش حقودة والصفار بياكلها من جوا زيك، لا نحضر بينا يا فاطمة.
فاطمة: يلا.
في مكان آخر.
سلوى: أنا عايزة منك خدمة.
سعيد: انتي تأمري يا حبيبتي.
سلوى: أنا فيه بنت مضايقاني في الجامعة وعايزة أعلم عليها.
سعيد: تعلمي عليها إزاي يعني؟
سلوى: عايزة أك تخطفها.
سعيد: إيه؟ انتي مجنونة؟
سلوى باستغلال: انت مش قولتلي إنك ممكن تعمل أي حاجة عشان خاطري؟
سعيد: قولتلك بس دي فيها كلابوش.
سلوى: خلاص مش عايزة منك حاجة.
سعيد: استني بس متزعليش، هعملك اللي انتي عايزاه.
سلوى: هتخطفها النهارده وهي طالعة من الكلية.
سعيد: واسمها إيه؟
سلوى: اسمها فاطمة.
بعد انتهاء اليوم الدراسي.
رؤى: عمار رن عليا وقالي إنه عنده اجتماع مهم واضطر يمشي.
فاطمة: كنت عايزة أشكره على اللي عمله معايا، أنا مش عارفة من غيركم كنت عملت إيه.
رؤى: يابنتي انتي طيبة وتستاهلي كل خير ومتستاهليش حاجة وحشة تحصلك.
فاطمة: انتي لطيفة أوي يا رؤى. بقولك صحيح، أنا كنت عايزة أعدي على المكتبة أجيب كتاب.
رؤى: خلاص يلا بينا.
الحارس: فيه حد بيسأل عليكي يا بنتي.
فاطمة: بيسأل عليا أنا؟
الحارس: أيوا.
رؤى: روحي انتي هاتي الكتاب وأنا هشوف مين عايزك علشان منتاخرش.
فاطمة: تمام مش هتأخر عليكي.
رؤى أمام البوابة.
رؤى: هو مين اللي كان عايز فاطمة؟
الحارس: الجدع اللي واقف هناك دا.
رؤى: حضرتك كنت عايز حاجة؟
ليقوم رجال سعيد بضربها على رأسها لتقع مغشياً عليها، ويضعوها في السيارة ويهربون مسرعين. حاول حارس الأمن اللحاق بهم ليقوموا بضربه بالسيارة. حراس الأمن يرقدون مسرعين ولكن لم يقدر أي منهم إنقاذ الموقف.
لتخرج فاطمة.
فاطمة: إيه اللي حصل هنا؟
أحد الحراس: فيه حد ضرب أستاذة رؤى على دماغها وحطها في العربية وضرب واحد من الأمن وهرب.
فاطمة: إزاي دا يحصل؟ أنا لازم أتصرف.
لتفكر سريعاً.
فاطمة: أنا معيش رقم عمار، لازم يعرف عشان يتصرف.
لتقوم بالاتصال على عمها.
فاطمة: الو.
العمده: أيوا يا بنتي.
فاطمة: معلش يا عمي، ممكن تقولي على عنوان شركة عمار؟
العمده: عنوان الشركة في... هو في حاجة يا بنتي؟
فاطمة: هفهمك بعدين يا عمي. سلام.
وتقوم بغلق الهاتف.
فاطمة: تاكسي خدني على العنوان دا.
السائق: تمام اركبي.
بعد 15 دقيقة.
السائق: وصلنا.
تنزل فاطمة من التاكسي وتدلف إلى الشركة.
فاطمة: عمار، عمار.
السكرتيرة: استني يا أستاذة، أستاذ عمار عنده اجتماع مهم.
لم تعرها فاطمة اهتمام ودخلت إلى المكتب.
ليتفاجئ بها الموجودين.
فاطمة: عمار! رؤى اتخطفت؟
عمار واقف: انتي بتقولي إيه؟
في ذلك الوقت.
يقود سامح سيارته متوجهاً إلى الشركة.
سامح لنفسه: أنا اتأخرت أوي على الاجتماع.
ليخبط به سيارة مسرعة.
لينزل سامح من سيارته.
سامح: انت يا بني آدم، انت ماشي بسرعة كدا ليه؟
سعيد بتوتر: إحنا آسفين، معايا أختي دايخة ومستعجل عشان أوديها المستشفى.
لينظر سامح بالسيارة ليتفاجأ ب.
رواية زوجتي الفلاحه الفصل التاسع 9 - بقلم كوثر علي
تدلف فاطمة إلى الشركة.
"عمار عمار!"
السكرتيرة: "استني يا أستاذة، أستاذ عمار عنده اجتماع مهم."
لم تعرها فاطمة اهتمامًا ودخلت إلى المكتب.
ليتفاجأ بها الموجودون.
فاطمة: "عمار! رؤي اتخطفت!"
يُذهل عمار واقفًا.
عمار: "إنتي بتقولي إيه؟!"
في ذلك الوقت، يقود سامح سيارته متوجهًا إلى الشركة.
سامح لنفسه: "أنا اتأخرت أوي على الاجتماع."
يخبط به سيارة مسرعة.
ينزل سامح من سيارته.
سامح: "إنت يابني آدم إنت ماشي بسرعة كدا ليه؟"
سعيد بتوتر: "إحنا آسفين، معايا أختي دايخة ومستعجل عشان أوديها المستشفى."
لينظر سامح إلى السيارة ليتفاجأ.
سامح: "رؤي؟"
سعيد: "رؤي مين يا عم؟"
سامح: "عم... طب خد دي."
وقام بلكمه لكمة استقرت أسفل عيناه.
وحاول الرجل الآخر أن يضرب سامح، ولكن سامح أوسعه ضربًا.
وقام بحمل رؤي ووضعها في الكرسي الخلفي.
وقاد السيارة مسرعًا متفاديًا ضربات النار من أفراد العصابة.
رؤي: "إيه دا؟ أنا فين؟ نزلني يا حرامي!"
وقامت تضربه من الخلف.
سامح: "اهدّي يا مجنونة، اهدّي."
رؤي: "مش إنت اللي اتخانقت معاه إمبارح؟ على فكرة مش أخلاق دي يا فنان، يعني تخطفني عشان كلمتين قلتهم في ساعة غضب؟ إنت أسود من جوه أوي."
سامح: "خلصتي؟"
سامح: "بذمتك أنا مستحملك 3 ثواني على بعض؟ لما هخطفك؟ أنا اللي أنقذتك من اللي كانوا خاطفينك."
رؤي: "بجد؟"
سامح: "أيوا."
تقفز رؤي على الكرسي الأمامي بجانبه.
سامح: "أنا لازم أكلم أخوكي أطمّنه. وبعدها لازم أروح أنا وإنتي للشرطة نبلغ."
رؤي: "تمام."
سامح: "الوو... أيوا يا عمار..... رؤي معايا دلوقتي..... لما نتقابل هفهمك الموضوع..... سلام..................."
رؤي: "لا انزل هاتلي واحد لمون يهدّي أعصابي شوية."
سامح: "يعمل إيه ياختي؟"
رؤي: "يهدّي أعصااابي."
سامح: "إنتي أعصابك بتتعب؟ إنتي أشك إن الحرامية دول هما اللي أعصابهم تعبت منك."
رؤي: "ظرافة."
سامح: "لطافة؛ أنا هنزل أجيبلك اللي إنتي عايزاه. أنا مش عارف اللي كانوا عايزين يخطفوكي دول أكيد فيهم شي لله إن ربنا نجدهم منك."
نزل سامح من العربية مسرعًا حينما وجد عينيها تستشيط غضبًا.
بعد 5 دقائق.
رؤي: "تشكر أفنان."
سامح: "أفنان؟!"
سامح: "أنا إيه اللي جبته لنفسي دا بس ياربي........................"
بعد 30 دقيقة.
سامح أوقف العربية.
عمار راكضًا: "رؤي! إنتي كويسة؟"
رؤي: "أيوا الحمد لله، متقلقش عليا."
احتضنت فاطمة رؤي.
فاطمة: "الحمد لله إنك بخير."
رؤي: "الحمد لله."
فاطمة: "بس أنا مش فاهمة إيه اللي حصل؟ إزاي تتخاطفي كدا من قدام الجامع؟"
رؤي: "بس اللي خطفني دا ماكنش يقصدني أنا يا فاطمة، كان يقصدك إنتي."
فاطمة: "كان يقصدني أنا؟"
رؤي: "أيوا."
فاطمة: "بس أنا مليش عدوات مع حد عشان يخطفني."
رؤي: "إنتي فاكرة الحارس لما قالنا إن حد بيسأل عليكي وأنا طلعت بدالك أشوف مين الشخص اللي كان بيسأل عليكي؟ خطفني أنا على أساس إني إنتي."
عمار: "إنتو بتتكلموا في إيه؟"
سردت عليه رؤي ما حدث لهم في الجامعة.
سامح: "بس مين اللي هيكون عمل كده؟ دي فاطمة متعرفش حد هنا."
رؤي: "معقول تكون سلوى؟"
فاطمة: "سلوى؟!! لالا مش معقول يا رؤي يوصل بيها الكره إنها تعمل كدا؟ مش للدرجادي؟"
عمار: "لا، ممكن إنتي اللي طيبة أوي يا فاطمة ومش متخيلة إن في ناس بالبشاعة دي."
سامح: "طيب يلا ندخل القسم نبلغ."
دلفوا إلى قسم الشرطة وقامت رؤي بسرد ما حدث.
بعد 15 دقيقة.
فاطمة: "أنا لازم أروح."
بعد أن ذهب كل منهم إلى منزله.
فاطمة: "السلام عليكم يا بنات."
عليا: "وعليكم السلام. عجبك اللي عملتيه النهاردة في سلوى وخلّيتيها تترفد من الجامعة؟"
فاطمة: "أنا معملتلهاش حاجة، هي اللي كانت عايزة تأذيني والمفروض إنتي تبقي معايا مش معاها."
الميس: "فاطمة معاها حق يا عليا. سلوى هي اللي عملت في نفسها كدا، فاطمة معملتلهاش حاجة."
داليا: "إيه دا كله يا ست لميس؟ واحدة تعرفيها ملكيش أسبوع تخليكي تقلبي على صاحبة عمرك؟"
الميس: "أنا واقفة مع الحق، وملوش لازمة الكلام في الموضوع دا، تمام؟"
في مكان آخر.
رؤي: "عمار."
عمار: "سارح؟"
رؤي: "إنت بتحب فاطمة؟"
عمار: "أيوا... لا إيه اللي بتقوليه دا؟"
رؤي: "باين عليك أوي يا عمار."
عمار: "هو باين أوي كدا؟"
رؤي: "جدا."
عمار: "أنا فعلاً بحبها، هي الوحيدة اللي هزت كياني بهدوئها وجمالها."
رؤي: "يواد يا جامد."
عمار: "ههههه."
يرن هاتف عمار.
عمار: "ثواني هرد ع الفون."
عمار: "الوو.... أيوا..... تمام..... مليني العنوان.... سلام."
عمار: "رؤي، أنا خارج."
رؤي: "رايح فين؟"
عمار: "أنا خليت حد من رجّالتي في الشركة يعرف لي طريق سلوى، وأنا هروحلها أعرف إذا كانت هي فعلاً اللي ورا الخطف ولا لأ."
رؤي: "يا عمار بلاش تروح، بلّغ البوليس."
عمار: "هبلغ البوليس أقولهم إيه يا رؤي؟ أقولهم تعالوا اقبضوا عليها عشان أنا شاكك فيها؟"
رؤي: "طيب خلي بالك من نفسك."
عمار: "سلام."
في مكان آخر.
سلوى: "إزاي تفشل في حاجة زي دي؟ إنت فاشل."
سعيد: "بقولك الواد كان يعرفها، والحمد لله إني عرفت أهرب قبل ما يقبضوا علي."
سلوى: "يقبضوا عليك؟ حتة ولد يشلفط لوح زيك بالطريقة دي؟ إنت حتة تافه غبي غبي. عرفت بقا أنا لا يمكن أبص لواحد زيك ليه."
سعيد يصفعها بالقلم.
سعيد: "اخرصي بقا."
سلوى: "إنت بتمد إيدك عليا يا حيوان؟"
يشتبك الاثنان سويًا.
يلكم سعيد طرف رأسها بالحائط عدة مرات متتالية.
ليفوق سعيد من تلك الحالة.
سعيد: "سلوى... سلوى ردي علي."
ليجد يديه مملوءة بالدماء.
سعيد: "سلوىااااا... أنا لازم أمشي من هنا، لازم أمشي فورًا."
بعد 10 دقائق من الحادث.
يقف عمار أمام الشقة.
يحاول طرق الباب ليجده مفتوحًا.
يدلف إلى الشقة ويتفاجأ ب...
رواية زوجتي الفلاحه الفصل العاشر 10 - بقلم كوثر علي
عمار ... رؤي أنا خارج.
رؤي ... رايح فين؟
عمار .... أنا خليت حد من رجالتى فى الشركة يعرفلى طريق سلوى، وأنا هروح لها أعرف إذا كانت هى فعلاً اللى ورا الخطف ولا لأ.
رؤي ... ياعمار بلاش تروح، بلغ البوليس.
عمار ... هبلغ البوليس أقولهم إيه يا رؤى؟ أقولهم تعالوا اقبضوا عليها عشان أنا شاكك فيها.
رؤي ... طيب، خلي بالك من نفسك.
عمار ... سلام.
***
فى مكان آخر.
سلوى .... إزاى تفشل فى حاجة زى دى؟ أنت فاشل.
سعيد ... بقولك الواد كان يعرفها، والحمد لله إنى عرفت أهرب قبل ما يقبضوا على.
سلوى ... يقبضوا عليك؟ حتة ولد يشلفط لوح زيك بالطريقة دى؟ أنت حتة تافه غبى غبى. عرفت بقى أنا لا يمكن أبص لواحد زيك ليه.
سعيد ... (صفعها بالقلم) آخرصى بقى.
سلوى ... أنت بتمد إيدك عليا يا حيوان؟
اشتبك الاثنان سوياً.
القوم سعيد بطرق رأسها بالحائط عدة مرات متتالية.
ليفيق سعيد من تلك الحالة.
سلوى سلوى ردي عليا.
ليجد يديه مملوءة بالدماء.
سعيد .... سلوى.
أنا لازم أمشى من هنا، لازم أمشى فوراً.
***
بعد 10 دقائق من الحادث.
يقف عمار أمام الشقة، يحاول طرق الباب ليجده مفتوحاً.
يدلف إلى الشقة، يرى سلوى غارقة فى دمائها.
ليقترب منها عمار ليتفحصها ويعرف إذا كانت على قيد الحياة أم لا.
إلا يدخل البوليس فى تلك اللحظة.
الضابط ... ارجع لورا وارفع إيديك لفوق.
عمار ... ثوانى هشرحلك.
الضابط ... ارجع لورا وارفع إيدك لفوق.
ليرجع عمار عدة خطوات.
الضابط يعطى أوامر لأحد العساكر.
فتشوا.
العسكري ... تمام يا فندم.
الضابط يوجه كلامه لشخص ما.
شفت الشخص ده قبل كده؟
المجهول ... لا يا فندم، أنا أول مرة أشوفه هنا. أنا أول ما سمعت صوت خناق وسمعت صوت آنسة سلوى عالى وهى بتتكلم مع حد وسمعت صوت صويتها اتصلت بالبوليس. مشفتش الشخص اللى كان معاها فى الشقة.
الضابط ... تمام.
العسكري ... معاهوش حاجة يا فندم.
تم الاتصال بالإسعاف وتحريز المكان.
***
فى قسم الشرطة.
رؤي ... ممكن أدخل أشوف عمار؟
العسكري ... الباشا دلوقت بيستجوبه، مينفعش تدخلى دلوقت.
رؤي بإنهيار ... أنا قولتله متروحش هناك، حذرتُه.
سامح ... متعمليش في نفسك كده يا رؤى.
رؤي ... بس بس، أنا الغلطانة إنى مكنتش منعته.
لترقد إليهم فاطمة.
فاطمة بدموع ... عمار فين؟
رؤي ... جوه بيستجوبوه.
سامح ... أنا مش عارف، بس إزاى عمار ممكن يعمل كدا؟
فاطمة بإنفعال ... عمار لا يمكن يعمل كدا، أكيد فيه حاجة غلط فى الموضوع.
***
بعد 20 ساعة.
لو عايزين تدخلو تشوفوا المتهم اتفضلوا، معاكم 5 دقايق.
ليرقد الجميع داخل الغرفة.
لتحتضنه رؤى.
فاطمة ... أنت كويس؟
عمار ... كويس، الحمد لله.
سامح ... شدة وتزول يا صاحبي.
عمار ... إن شاء الله.
فاطمة ... إيه اللى حصل يا عمار؟ إيه اللى وداك هنا؟
سرد لهم عمار الحكاية.
العسكري ... الوقت خلص، اتفضلوا برافو.
فاطمة ... ممكن ثوانى؟
العسكري ... اتفضلوا اطلعوا برا.
ليخرج الجميع إلى الخارج.
فاطمة ... إحنا لازم نعمل حاجة.
رؤي ... هنعمل إيه بس؟
فاطمة ... أول حاجة لازم نكلم محامي.
والد عمار ... أنا كلمت أكبر محامي فى البلد لعمار.
لتنظر فاطمة لمصدر الصوت.
رؤي ... ده بابى.
فاطمة ... أهلاً يا عمى.
أبو عمار ... أهلاً.
لينتهي اليوم ويعود كلا منهم إلى منزله، بعد أن أمر الضابط بحبس عمار أربعة أيام على ذمة التحقيق.
***
فاطمة ... أنا لازم أساعد عمار، أنا السبب فى إنه يبقى فى السجن دلوقت.
تحاول فاطمة استدراج أصحاب سلوى، ولكن لم يعطها أحد معلومة مفيدة.
تسهر طوال الليل لتحاول جمع أي أدلة لبراءة عمار وتجميع الخيوط.
بعد أن طلب محامي عمار بتأجيل القضية عدة مرات حتى يتمكن من إيجاد دليل قاطع.
حتى مر على حبس عمار ثلاثة أشهر.
في تلك المدة تخرجت فاطمة ورؤى من الجامعة، وكان يبحث سامح ورؤى وفاطمة عن سعيد أو أي خيط يوصلهم له.
رؤي ... معاد الحكم النهائي بكرة، وإحنا لسه واقفين عند نقطة الصفر.
فاطمة ... أكيد هتتحل، ربنا مبيرضاش بالظلم أبداً.
ياتي يوم الحكم، الجميع فى المحكمة ما عدا فاطمة.
رؤي ... هي فاطمة مجتش ليه؟
سامح ... مش عارف، يمكن مش قادرة تشوفه وهو فى الوضع ده.
لتبدأ المرافعات.
محامي المجني عليها ... سيدي القاضي، حضرات السادة المستشارين، أن المتهم كان له عداوة مع المجني عليها بشهادة جميع زملائها فى الجامعة، وقام بطردها أكثر من مرة، ومنعها من حضور محاضراته، بعد ما المتهم طرد موكلتي أكثر من مرة، كمان اتهمها بسرقة أحد امتحاناته يا سيادة القاضي، وده أدى إلى فصل المجني عليها من الجامعة. وف نفس اليوم تعرضت أخت المتهم للخطف، وقام المتهم بتحريز محضر ضد المجني عليها بيتهمها فيه بتحريض أحد الأشخاص لخطف شقيقته، ومستكفاش بكدا يا سيادة القاضي، لا، ده خلى أحد موظفينه يعرف له مكان المجني عليها، وراح المتهم مكان حدوث الجريمة، وحدث مشادة كلامية بينهم بشهادة أحد الجيران اللى قال فى تحقيق النيابة إنه سمع المجني عليها وهى بتزعق هى وشخص تاني، وبعدين سمع أصوات صراخ، وبناء عليه طلب البوليس. وأنا أطالب بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم ليتعظ كل من سولت له نفسه للتجرؤ على القانون وتقمص دور القاضي ومحاكمة الناس.
وبعد مرافعته.
محامي المجني عليها.
القاضي ... بعد المداولة.
رؤي ... عمار أنت كويس؟
عمار ... فاطمة فين؟
رؤي ... مش عارفة.
عمار ... إزاى تتأخر فى يوم زى ده؟ أنا عاملها توكيل بالمرافعة عني.
بعد 15 دقيقة.
القاضي ... حكمت المحكمة حضورياً على المتهم.
فاطمة ... لحظة يا سيادة القاضي.
القاضي ... مين حضرتك؟
فاطمة ... أنا فاطمة المحامية، حاضرة عن موكلي.
ومعايا توكيل رسمي منه.
وأعطت التوكيل لأحد المستشارين.
المستشار ... التوكيل صحيح يا فندم.
القاضي ... عايزة تقولي إيه؟
فاطمة ... عايزة أقول إن موكلي برئ، وأنا معايا دليل براءته.