تحميل رواية «زوجتك نفسي» PDF
بقلم سلمى اسامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في إيه؟ أستاذ ياسين، في واحدة برا عمالة تزعق وشكلها غريب، وبتقول إنها يعني مرات حضرتك. ياسين بأستغراب: مراتي؟ مراتي أنا؟ الموظفة: آه، وشكلها غريب أوي. ياسين: طب تعالي وريهالي. الموظفة: لا بقولك إيه، ميغرّكوش منظري والرقة اللي ساعات بتكلم بيها دي، أنا عربجية وكانوا بيدلعوني في الشارع ويقولولي يا برعي. ياسين: برعي إيه يا ست انتي، اتوكلي على الله، روحي شوفي أكل عيشك. شهقت سما بطريقة بدائية وقالت: أكل عيشي؟ أكل عيشي إيه يا عنيا، بقولك أنا مرات ياسين. خرج ياسين إلى مكان تواجد سما وقال بغضب مصاحب بأست...
رواية زوجتك نفسي الفصل الأول 1 - بقلم سلمى اسامة
في إيه؟
أستاذ ياسين، في واحدة برا عمالة تزعق وشكلها غريب، وبتقول إنها يعني مرات حضرتك.
ياسين بأستغراب:
مراتي؟ مراتي أنا؟
الموظفة:
آه، وشكلها غريب أوي.
ياسين:
طب تعالي وريهالي.
الموظفة:
لا بقولك إيه، ميغرّكوش منظري والرقة اللي ساعات بتكلم بيها دي، أنا عربجية وكانوا بيدلعوني في الشارع ويقولولي يا برعي.
ياسين:
برعي إيه يا ست انتي، اتوكلي على الله، روحي شوفي أكل عيشك.
شهقت سما بطريقة بدائية وقالت:
أكل عيشي؟ أكل عيشي إيه يا عنيا، بقولك أنا مرات ياسين.
خرج ياسين إلى مكان تواجد سما وقال بغضب مصاحب بأستغراب:
في إيه؟ انتي مين يا بت انتي وعايزة إيه؟
سما بصوت عالي ونطت في حضنه:
جوزي حبيبي قلبي، قُرة عيني، كدا برضوا نسيت تاخد شندوتش الجبنة بتاع الصبح؟
ياسين بأستغراب:
جبنة إيه وجوزك إيه، انتي تايهة يا ماما.
سما:
تايهة؟ تايهة إيه يا ياسين، انت تعبان؟
نظر ياسين بأحراج إلى الموظفين الذين ينظرون إليه بأستغراب، وأرجع بصره إلى سما وقال بحرج وغضب:
تعالي معايا نشوف الحوار دا في المكتب.
فتجاوزته سما وهي ذاهبة بثقة إلى مكتبه وهي تقول:
عين العقل يا قُرة عيني، هو دا الكلام، نتكلم على انفراد.
ذهبوا إلى المكتب، فالتفت إلى سما ياسين بعدما أغلق الباب وقال بغضب:
انتي مين يا بت انتي؟
سما:
أنا مراتك يا بي بيبي.
ياسين:
مرات مين انتي، إتهبلتي؟ أنا مش متجوز أصلاً.
سما:
انت بتتبري مني يا ياسين؟
ياسين:
أنا معرفكيش أساساً، أنا أصلاً عازب.
سما بعربجية وصوت عالي:
لا بقولك إيه، انت حتعملي فيها مسلسل تاريخي، اصحي كدا، امال الورقة دي بتاعت مين؟
نظر ياسين بصدمة إلى الورقة.
رواية زوجتك نفسي الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى اسامة
سما بعربجيه وصوت عالي:
لا بقولك ايه انت حتعملي فيها مسلسل تاريخي اصحي كدا امال الورقه دي بتاعت مين.
نظر ياسين بصدمه الي الورقه واخذها منها وقرأها بصدمه وصمت.
ياسين بعدم تصديق:
انتي كدابه الورقه دي مزوره.
شهقت سما بطريقه عفويه بيئيه:
مزوره مزوره ايه ياروح سما دا انت بنفسك اللي حفيت عشان اوافق اتجوزك تقوم تقولي مزوره.
ياسين:
يا ستي انا معرفكيش جواز ايه وخرا ايه فوق دماغك.
سما:
دماغ مين يا عنيا دا انا افرج عاليك القصر دا كلوا واخليك تمشي تكلم نفسك ميغركش شكلي دا كنت بثبت ولاد حارتنا واقلعلهم اللبس.
صدم ياسين من الكلام الذي سمعه ونظر لها بصدمه ولكن فاق منها عندما دخل صديقه ايمن الي الغرفه.
ايمن:
في ايه يا ياسين ومين دي وايه اللي بيحصل.
ياسين:
معرفش قومت وصحيت لاقيت نفسي متجوز ومن مين من واحده بتثبت الاولاد وتقلعلهم اللبس دا.
نظر ايمن الي سما بأستغراب وقالها:
انتي تعرفي ياسين منين يا شاطره.
سما:
شاطره؟ انت مين يا عسليه انت كمان.
ياسين بغضب وصوت عالي:
عسليه ايه وبتاع ايه متردي عليه انتي بتوجهي سوؤال بسوؤال.
نظرت له سما بغضب وقالت بصوت عالي وهي تفتح المطوه تبعها:
انت بتزعق لمين كدا ياض انت انت اتهبلت دا انت حتموت انهار.
ولكن قاطع كلامها خبطه قويه علي رأسها افقدتها الوعي.
ياسين:
انت ايه اللي انت هببته دا انت اتجننت.
ايمن:
دي كانت عايزه تقتلك شيلها بس حنخرج من باب العمال اللي ورا نرميها في اي حته بعيده ولو فاقت ملناش دعوه بيها يلا بسرعه.
شالها ياسين ولكنه انزلها بسرعه وقال بقرف:
هي بتاكل زباله ولا ايه ايه الريحه دي مش قادر.
ايمن:
يلا يا ياسين بقا بطل استهبال قبل ماتفوق.
شالها ياسين بقرف وخرج من الشركه بهدوء ووضعها في شنطه العربيه سريعا وانطلق بها.
ظلوا يسيرون الي مكان مجهول وتوقفوا في مكان لم يوجد به سريخ ابن يومين.
ووضعها علي الارض وذهب هو وايمن عائدا الي الشركه.
وبعد انتهاء موعد الشغل ذهب ياسين الي منزله واول مافتح الباب.
سما:
بيتك حلو اوي يا قره عيني بس محتاج تربيه.
فتح ياسين عينه بصدمه.
رواية زوجتك نفسي الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى اسامة
بيتك حلو اوي يا قره عيني بس محتاج تربيه.
فتح ياسين عينه بصدمه وقال:
.. ازاي؟ انتي بتعملي ايه هنا وجيتي ازاي؟
..مش مهم..
.. هو ايه دا اللي مش مهم؟ انا عايز اعرف انتي جيتي ازاي.
.. ايه انت مش فاكر لما جينا هنا في يوم من الايام وقلتلي ان البيت دا بيتي ولا ايه؟
.. بيتك ايه وبيتي ايه؟ البيت دا انا اصلا عمري مدخلت في حد من اللي اعرفهم.
.. بص انا مش ناقصه صداع ودماغي وجعاني وعايزه اتخمد فياريت بقا تهدي شويه عشان اعرف انام.
ولكنها توقفت من الذهاب ولفت له وقالت:
.. واوعي تنسي اني ممكن اعدي اللي انت والبغل اللي كان معاك عملتوا فيا دا. انا ممكن احرقكوا وانتوا عايشين بس مش دلوقتي.
وذهبت لاحدي الغرف.
جلس ياسين بأستغراب وصدمه. ازاي كدا؟ متجوز ومن واحده زي دي؟ وبورقه ورسمي كمان؟ ماهو اصل بطبع ياسين لما حتي بيتجوز بيتجوز عرفي والورقه معاه. وليه؟ وبيقطعها مش رسمي؟ وبيبقوا كمان بنات عالفرازه؟ مش واحده من الحواري.
ظل يفكر يفكر حتي غلبه النوم ونام مكانه من شده التفكير.
في اليوم التالي...
استيقظ ياسين علي صوت خبط وتكسير وقام يشوف في ايه. تصدر الصوت وجده يأتي من المطبخ. دخل وجد المطبخ بحاله مزريه.
.. انتي بتهببي ايه هنا يا زفته انتي؟
.. زفته؟ انت قد الكلمه دي؟
.. اه ووريني اخرك لان انا زهقت منك ومن القرف اللي انا عايش فيه دا. وعشان كدا انا قررت انهيه. هو مش انتي قاعده وعامله كل دا عشان انتي مراتي؟
.. اه ليك مانع؟
.. انا بقا قررت اطلقك انتي.
لحقته سما بالكلام وقالت:
.. لالا عندك. انا بس عايزه اقولك قبل ماتطلق ان انت كدا حتفلس.
.. افلس؟
.. اه تفلس. اصل انت بايعلي كل حاجه بيع وشرا.
.. بايعلك؟ بايعلك ايه؟
.. كل حاجه. فيلا المصيف (الساحل) والمول الكبير دا (الشركه) والقصر الجميل دا. حتي هدومك اللي لابسها دي بتاعتي. حتي خد شوف بنفسك.
.. لا انتي كدابه. انا عمري ماعمل كدا.
.. لا عملت. حتي شوف.
مدت سما يدها داخل هدومها واخرجت كيس اسود واخرجت منه ورقه وادخلت الكيس تاني مكانه واعطت لياسين الورقه.
نظر ياسين الي الورقه. خطه وكلامه وحتي هي بصمه لانها جاهله.
نظر ياسين لها ثم قطع تلك الورقه وقال بثقه:
.. اظن كدا بقا مافيش اسباب تاني مانعه للطلاق.
انتي سما بثقه وثبات مقاطعه لكلامه:
.. لا في. اصل انا مقولتلكش اني معايا ورقه تانيه. ياروح سما. دا انت نهارك مش معدي انهارده.
رواية زوجتك نفسي الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى اسامة
سما بثقة وثبات قاطعت كلامه:
لا، في الأصل أنا ما قلتلكش إني معايا ورقة تانية.
ياروح سما، دا أنت نهارك مش معدي النهاردة.
هو أنت فاكرني بريئة؟
أنتي عايزة مني إيه؟
سؤال وجيه. مراتي وقاعدة معايا في القصر، فيها حاجة دي؟
أنتي مش مراتي، أنا متجوزتكيش.
لا، اتجوزنا، أمال الورقة دي بتاعت مين؟ قولي لو أبويا.
نظر لها وصعد للأعلى لغرفته، غير ملابسه ونزل ليذهب إلى الشركة.
بعد مدة، وصل ياسين إلى الشركة وذهب لمكتبه. دخل ورائه صديقه أيمن.
ها، عامل إيه انهارده؟
مش كويس، مش كويس خالص.
ليه كده؟
أنا رحت لقيتها هناك.
لقيتها هناك إزاي يعني؟ هي مين دي اللي لقيتها أساسًا؟
البت دي، لقيتها هناك وقاعدة كمان.
وعملت إيه؟
ما فيش، ومش عارف، حاسس إني قاعد مع برعي ومش عارف إمتى دا حصل. إزاي أساسًا اتجوزت واحدة زي دي إمتى؟
أنا كمان عمري حتى ما شفتك بتفكر في الجواز.
طب عندي حل.
ها، قول.
طب، مطلقها، سهلة أهي.
يا سلام! على أساس إني ما عملتش كده، بس طلع في مصيبة.
مصيبة إيه دي؟
لاقيت متنازلة لي على كل حاجة، الشركة والفيلا، كل حاجة.
إيه دا؟ إيه الصوت دا؟
مش عارف. تعالي نشوف.
خرج هو وياسين ليجدوا مجموعة من الصحفيين.
في إيه؟ أنتوا مين وعايزين إيه؟
يا فندم، سؤال بس، سمعنا إن حضرتك متجوز.
ياسين باشا متجوز رسمي ومن بنت حواري.
نظر ياسين بصدمة. الخبر انتشر بسرعة رهيبة.
أيمن: ياسين بيه، لا متجوز ولا حاجة، دي إشاعة. ويلا بقى، إحنا لا هنجاوب على حاجة ولا هنسمع حاجة.
اقفل يا محمد باب الشركة.
ورفع صوته بشدة وقال:
انهاردة إجازة، تقدروا تمشوا.
وذهب وراء ياسين إلى المكتب.
أكيد حد له يد في اللي بيحصل دا.
أكيد، بس مين؟
معرفش، معرفش أي حاجة.
المهم، إني لازم أخلص من البلوة اللي عندي دي.
أنت ناسي إن كمان يومين حفلة شراكة الوفد الأجنبي.
ينهار أبيض، أنا نسيت خالص.
طب، وحتعمل إيه؟
غضب ياسين بشدة لأنه واثق أن له أعداء لهم مصلحة من ذلك.
حتصرف، أكيد. أنا ماشي، سلام.
بعد قليل، وصل ياسين إلى منزله ودخل والغضب مالئه. وجد سما جالسة على الأريكة والمنزل مبعثر بشدة. ياسين يحب النظام جداً.
تاخدي كام وتمشي من هنا؟
أنت اللي عايز، مش أنا.
أنتي عايزة إيه؟
برضه أنت اللي عايز، مش أنا.
غضب ياسين من برودها وتحدث بغضب وصوت عالٍ:
بصي بقى، أنا طاقتي نفذت، وعمري مرة ما مديت إيدي على بنت. فبلاش تكوني أنتِ أول واحدة. واخلصي وقولي عايزة إيه.
نظرت له سما ببرود وهي تأكل من الأشياء التي أمامها، وأخذت نفس عميق ببرود وكأنها لم تسمع شيئاً.
اقترب ياسين وشدها من على الأريكة.
أمسكت سما بذراعه التي يمسك بها، واستعملت حركة محترفة لترفع به وترميه على الأرض.
لما تقول كلمة، ابقا فكر فيها الأول.
نظر لها ياسين وهو واقع على الأرض. وحين كانت سما تذهب، قام ياسين، أمسكها من خلف رقبتها، وبحركة احترافية أغمي عليها.
شالها ياسين ووضعها في غرفة وأقفل الباب بعده مفاتيح وترابيس.
بعد مرور وقت، كان ياسين قاعد ينظم المكان. سمع رنين جرس الباب. ذهب ليفتح ليجد أمامه ماري، وهي الفتاة التي تحبه.
ياسين، صحيح الكلام اللي أنا سمعته دا؟ أنت اتجوزت؟
فاقت سما وهي تمسك رأسها وتذكرت ما حدث. حاولت فتح الباب، معرفتش. رأت النافذة، حاولت مراراً فتحها حتى نجحت ونطت منها للغرفة المجاورة وخرجت منها بكل سهولة. واستمعت إلى حديث ياسين وماري.
لا طبعاً يا حبيبتي، اتجوز إيه؟ دي إشاعة، وأديكي شايفة البيت فاضي تماماً.
بجد يا ياسين؟
بجد يا قلب ياسين.
واقترب ليقبلها ليسمع صوت سما وهي تقول:
كده برضه يا ياسين؟ مش تقولي إن عندنا ضيوف عشان أعمل حسابي.
ماري: مين دي؟
ياسين: معرفش.
سما: أنا مراته يا وزة.
ماري: مراته؟
أه، عندك مانع يا وزة؟
نظرت ماري إلى ياسين وقالت بقرف وهي تشاور بأصابعها إليها:
هي دي يا ياسين؟
ومالها دي يا روح أمك؟ لا فوقي، دا أنا أفعصك برجلي يا بلياتشو.
دي بيئة أوي يا ياسين، دي منظر.
هي مين دي اللي بيئة؟ يا برص يا جعان، والله العظيم ماسيباكي غير أما تباني على حقيقتك.
قامت سما جيباها من شعرها وهاتك يا ضرب.
ياسين حاول يفك بينهم. وسما مطلعتش إلا وفي إيدها الإكستنشن بتاعت ماري.
حركت سما بقها وقالت:
يا عيني، دي طلعت مش حقيقي. طب الحمد لله إني مخلعتش الباقي. يلا برا بيتي يلا.
رواية زوجتك نفسي الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى اسامة
حركت سما بقها وقالت.
يا عيني دي طلعت مش حقيقي.
طب الحمد لله اني مخلعتش الباقي.
يلا برا بيتي يلا.
خرجت ماري خارج المنزل وهي مبهدلة خالص.
عند ياسين.
انتي اتجننتي.
ازاي تعملي فيها كدا.
وانت ازاي تسيبها تقول عليا كدا.
ايه مش مراتك ولا ايه.
حتي لو مش شايفه منظرك ماهي عندها حق.
انا عندي حفله بعد يومين وحتشرد لو لاقيتك فيها بالمنظر دا.
سمعتي حتبوظ.
حتي لو متجوز مش ممكن اقبلك بالمنظر دا.
نظرت له سما بغضب وذهبت الي غرفتها.
نظرت الي المرأه بغضب وقالت.
كلو منك يا سي زفت.
كان لازم تشوهني كدا.
حركت يدها لتخلع تلك الباروكه الخشنه لينزل شعرها الحرير علي اكتافها.
لتخلع عدسات اللاصقه لتظهر عيناها الملونه بلون البندق الفاتح.
لتامسح وجهها من الغبار اللي عاليه الذي كان يمحي ملامحها.
لتنظر الي نفسها وهي تقول.
ال انا وحشه ال.
دا انا قمر.
يخربيت حلاوتي.
ثم امسكت بهاتفها وطلبت رقم وقالت.
انت يا زفت انت.
عماله اطلبك مش بترد ليه.
طب انا اعمل ايه في الخطوه اللي جايه.
ازاي يعني.
انت متأكد.
طيب براحتك سلام.
انا حعملك جميله.
جميله دا ازاي بقا.
حعملك مفجأه.
ايه هي.
مفجأه بقا.
حفجأك في يوم الحفله.
ثم ابتسمت بخبث وطلعت.
في مكان تاني.
هو انت بتعمل كدا ليه.
عشان يستاهل.
مكنش ينفع في الاول يقف قصادي.
انا حوريه ان مشردتهةش مبقاش انا.
ليه هو عملك ايه.
دمرني.
نزلت سما لانها شعرت بالجوع لتبحث عن شئ لتأكله.
ثم وجدت جبنه وعيش توست وقعدت تاكل.
مع شاي.
انتي بتعملي ايه.
انت شايف ايه بطفح.
شاي.
انتي بتشربي شاي ازاي دا انا مبشربوش.
ليه مش راجل زي باقيت الرجاله.
نظر لها ياسين بغضب.
لاخر مره بقولك اتكلمي معايا بأدب.
انا كل دا مش عايز ازعلك.
نظرت له ببرود واكملت طعامها.
عدا اليومين وجاء يوم الحفله.
وكان يوم مشؤووووووم بمعني الكلمه.
كان ياسين يستقبل الضيوف هو وايمن.
وكان ياسين قلبه يأكله من الخوف.
وكان عنده شك انها حتكون ليله سودا.
ولكنه تأكد من شكوكه لما سمع.
سما بزعيق.
يا متحرش يا بن ال.
رواية زوجتك نفسي الفصل السادس 6 - بقلم سلمى اسامة
يا متحرش يا بن المتحرش الحقوني يا ناس بيتحرش بيا أنا قاعدة فين ومع مين حمدي الوزير
تغيرت ملامح ياسين واحمرت عيناه وقد حطمت آخر نقطة صبر بداخله.
اقترب منها بغضب وأمسك برأسها بقوة وهووووب، أداها روسية.
وقعت سما مغشي عليها. شالها ياسين وطلعها الأوضة وقفل عليها جامد من كل حتة ونزل.
معلش يا جماعة أنا بعتذر بجد عن اللي حصل، أصل هي عندها كهربا زيادة في المخ. أنا آسف.
عدى اليوم بعد ما حصل كدا والناس مشيت.
افتحولييي ياسيييين أنت بتحبسني ولله أنا لو طلعت هفرجك افتحححح أبو الباب دا
فتح ياسين وتحدث بغضب.
بصي بقا أنا مش عارف اتجوزتك امتى ولا شفتك امتى برضو، بس اللي أعرفه إن أنا لو طلقتك هخسر كتير فياريت نقعد مع بعض كويسين بقا عشان مقلش قدبي عليكي.
أنت شايف أنت عملت إيه.
تستاهلي، أنتِ كنتِ حتفضحيني، إيه اللي أنتِ لبساه دا، أنتِ عايزة تجرسيني.
براحتي، بيتي وأقعد فيه براحتي، وسع عشان أحط تلج.
نظر لها ياسين بغضب وخرج من المنزل بأكمله.
كانت الساعة في حدود الـ١٢ ليلاً والجو شتاء والأمطار غزيرة.
الو.
ياسين أنا مش هقدر أسهر النهارده، الجو تلج، أنت فين.
فالشارع.
دلوقتي أنت عبيط.
مش طايق أبص في وشها، مقرفة، مش طايقها خالص.
طب ارجع يا ياسين، يا إما تعال لي عشان أنت كده هتتعب.
شويه بس.
وأقفل الخط.
ظل يتمشى حتى الثانية ليلاً.
وهدأت الأمطار والعربية غرست في الطين.
يالهوي، هو دا وقته، اتحركي أنا مش ناقصك.
حاول ياسين مراراً وتكراراً ولكن بدون جدوى. تركها وقفلها وذهب مشياً لأن الجو تلج.
ظل يسير على قدمه في عز البرد حتى وصل إلى منزله في نصف ساعة، ولكنه بالتأكيد سيصاب ببرد.
دخل منزله وهو يرتعش ومش قادر يتحرك أكتر من كدا، فنام على الأريكة.
نزلت سما وهي تقول.
يا أهلا يا أهلا، هو أنت فاكرها كبار.
يالهوي مالك.
ذهبت لتجسّه.
أنت مالك مولع كدا ليه، ينهار أبيض.
ذهبت سما لتعمل له كمادات وبحثت عن أدوية لتجدها، لتعمل له كمادات وشوربة وتعطيه الأدوية وطلعت لتستريح.
بعد مرور هذا اليوم.
استيقظت سما واستغلت تعب ومرض ياسين ودخلت استحمت، وخلعت هذه الأشياء التي تخفي جمالها.
استيقظ ياسين بتعب ثم حاول الوقوف وذهب نحو الدرج ليطلع إلى غرفته، وعندما كان يسير وجد فتاة جميلة وجهها مألوف إليه بدرجة بسيطة وسمعها وهي تتحدث في الهاتف.
أنا زهقت، مش هقعد طول عمري هنا، أنا ورايا أشغالي، وبعدين أنتوا جايبني أعالجه ولا إيه.
بلا استحملي بلا قرف، أنا خلاص على آخري.
خلاص هحاول، سلام بقا أحسن يصحى.
ياسين بخبث وابتسامة وبصوت واطي.
أهلاً، تعالي يا قطة، دا أنتِ جيتيلي بصاروخ، بس إيه القمر دا، دا إحنا نتسلى بقا.
ونزل مرة أخرى للأريكة.
في مكان تاني.
ها بتقولك إيه.
قال إيه زهقت.
طب وحتعمل إيه.
اتصرفت، بس اللي مصبرها أساساً إن هي بتحبني وأنا واعدها بالزواج. خير، بكرة يقع ياسين بين إيدي وأفرجه.
نزلت سما بعد ما استجمعت نفسها وعملت شكلها زي الأول، اقتربت من ياسين لتجس جبهته ولكن بحركة مفاجئة أمسك بها ونيمها تحته وهو يقول كأنه يهلوّس.
مريم أنتِ جيتي امتى.
ابتلعت سما ريقها بخوف وقالت وهي تبعده.
اااامريم مين، أوعى كدا.
ولكنه اقترب منها وكاد أن.
رواية زوجتك نفسي الفصل السابع 7 - بقلم سلمى اسامة
مريم انتي جيتي امتى؟
ابتلعت سما ريقها بخوف وقالت وهي تبعده:
.. ااامريم مين؟ أوْعي كدا.
ولكنه اقترب منها وكاد أن يقبلها، ولكنها زقته من فوقها وهي تقول:
.. ابعد عني. لولا إني عارفة إنك تعبان و بتهلوس كنت نفضتك.
وذهبت للمطبخ.
ضحك ياسين بخبث بعدما ذهبت وقال:
.. دا انتي بتاعتي من انهارده يا ست سما.
ثم ذهب إلى غرفته، ولكنه وقف أمام غرفة سما وحسم أمره أنه يدخل ويشوف من هو عدوه الذي بعت له سما.
نظر من سور السلم ليجد سما تنشغل في المطبخ (بتفطر).
دخل غرفتها بهدوء ووجد الهاتف بسهولة لأنه رآها وهي تخبئه.
فتح الهاتف، ومن حسن حظه سما مش حاطة قفل عليه.
بحث في السجلات ووجد اسم (آدم).
ياسين بابتسامة:
.. أهلاً، كنت متوقعك يا غالي. دا أنا حلبسكم في بعض.
ثم قفل الهاتف ووضعه مكانه وخرج من الغرفة ودخل غرفته.
عند سما
.....
أنهت فطورها وذهبت إلى غرفتها لتتصل بآدم.
.. الو.
.. عملتي إيه؟
.. مافيش، دا امبارح حرارته ارتفعت وبقى يهلوس جامد. قمت عملاله جمادات وأديته دوا وبقى انهارده كويس، بس مش أوي.
.. طيب ماشي. كنتي عاوزة حاجة؟
.. لا، كنت بقولك عالتطورات. انت عارف لو متجوزتنيش أنا حعمل فيك إيه يا آدم بعد كل دا.
.. عيب عليكي يا بت يا طي.
.. أما نشوف. سلام.
.. سلام.
نزل ياسين ليذهب إلى الشركة.
.. انت رايح فين؟
.. وانتي مالك؟
.. راعي إنك مش قاعد هنا لوحدك.
.. عايزة إيه دلوقتي؟
.. رايح فين؟
.. الشركة.
.. طيب متتأخرش لأنك لسه تعبان.
خرج ياسين ووصل إلى الشركة ونده إلى صديقه أيمن.
.. في إيه؟
.. أنا عايز أراقب تليفون البت دي.
.. ليه؟
.. في حاجة مش مظبوطة.
.. إزاي يعني؟
.. مترغيش، هاتلي حاجة أو اعملي حاجة عشان أراقب التليفون.
.. طيب ماشي، حشوف بس لازم رقم تليفونها.
.. خلاص ماشي.
.. ومتنساش تعملي ميعاد انهارده مع آدم البحراوي.
.. بصدمة. آدم البحراوي اللي هو؟
.. أيوه اللي.... اعملي ميعاد ليه للنهارده، فاهمني؟
.. خلاص، حقول لهند.
......... ......
بابتسامة:
.. صباح الفل والجمال على عيونك الغزلان.
بكسوف:
.. صباح الفل والجمال.
.. عاملة إيه يا ست البنات؟
.. كويسة، انت عامل إيه؟
.. بشوفك بكون أحسن.
.. ربنا يخليك.
.. أنا كنت عايز أقولك إن ياسين بيه عاوزلك تعمليلوا معاد انهارده مع آدم البحراوي.
.. من عيوني.
.. إيه الحلاوة دي؟ يخراشي عالطاعة.
ضحكت هند بصوت عالي وذهب أيمن وهو يقول بصوت منخفض:
.. يلعن أبو شكل دي أشكال. مافيش بنت محترمة أبدا كدا، كلهم مدلوقين.
.......................................
استغلت سما ذهاب ياسين وظلت تبحث عن تلك الورقة ولكنها فشلت. ولكن أثناء ذهابها إلى غرفتها وجدت غرفة صغيرة بابها صغير، حاولت تفتحها ولكنها فشلت. بحثت عن المفتاح ولكنها أيضاً فشلت.
........................
كان ياسين يجلس على مكتبه ينتظر دخول آدم في أي وقت. ولكنه خُذل عندما أتت هند وهي تقول:
.. ياسين بيه، أستاذ آدم الحرواي رفض إنه يجي.
.. بقا كدا. طيب.
هند بمياعة:
.. هو في حاجة يا ياسين بيه؟
.. غوري انتي دلوقتي، مش وقتك.
وأخذ الجاكيت والمفاتيح وذهب إلى أيمن.
.. الباشا رفض يجي.
.. هو انت كنت عايزه ليه؟
.. قولت يمكن يقع بالكلام ولا حتى آخد التليفون أشوف الرقم كدا.
.. لا، دا انت غلبان أوي يا ياسين. يلا يا ياسين نروح ناكل لقمة الأول وبعد كدا نبقى نفكر أحسن. أنا عصافيري بتصوت.
.. هو أنا كل أما أشوف خلقتك تقول نطفح جعان.
.. يلا بقا.
.........
عدا وقت وكانت الساعة ٩ بالليل، وكانت سما قاعدة في ملل. فتحت التليفزيون وجابت لها فيلم رعب وقعدت تتفرج باستمتاع.
حتى جاء ياسين وجد الشقة مضلمة على الآخر.
.. هو فيه إيه؟
ذهب نحو الصالون وجد سما تجلس وتشاهد أفلام الرعب ولا أكنها برعي.
قعد يقرر ينتقم من اللي هي بتعمله فيه.
نزل ياسين تحت المقعد التي تجلس عليه وتحدث بالإشارة من على الهاتف.
كانت سما قاعدة باستمتاع ولكن اختفت معالم وجهها وهي ترى أن القنوات تتغير وهي لم تفعل شيئاً، والدفاية انطفت، ووجدت خيال على الحائط مرعب.
.. سما.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. في إيه؟ بسم الله. انت عفريت ولا إيه؟ بص بقا لو انت عفريت فأنا مش بخاف هاا.
ياسين بصوت منخفض:
.. وأنا بقا اللي حخوفك يا برعي.
ولكنها صرخت بخوف وقوة عندما رأت أن أحد ما أمسك برجلها مرة واحدة وووو
رواية زوجتك نفسي الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى اسامة
ياسين بصوت منخفض:
وأنا بقا اللي حخوفك يا برعي.
ولكنها صرخت بخوف وقوة عندما رأت أن أحدًا أمسك برجلها مرة واحدة.
جريت سما نحو المطبخ وأمسكت بسكين وقالت:
"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، انصرف انصرف."
ولكن مرة واحدة انفتحت الأضواء ورجع كل شيء كما كان. ودخل ياسين بعدها بدقيقتين ثلاثة وهو يقول:
"في إيه مالك صوتك عالي ليه؟"
قالت سما بخوف والعرق يتصبب منها:
"فـ... في عفريت يا ياسين، في عفريت هنا مسكني من رجلي وغير قنوات التليفزيون وكـ... وكان في أصوات مخيفة."
"في إيه؟ حيلك حيلك. عفريت إيه؟ انتي اتجننتي ولا بتهلوسي؟"
"لا بهلوس ولا اتجننت، انت مش مصدقني ليه؟ بقولك مسكني."
"لا دا انتي اتجننتي رسمي. أوعي كدا أنا تعبان وعايز أنام."
وذهب ياسين. ظلت واقفة بخوف ولكن دخل ياسين غرفته وظل يفكر كيف يأخذ رقم هاتفها.
..................................
ياسين اتجنن مش عارف بيفكر في إيه.
تخيلي عايزني أروحلوا، قال عامل لي معاد في شركته.
تفتكري عرف؟
لا طبعًا، ياسين لو عرف كانت سما اتصلت بينا وقالت.
طب وحنعمل إيه؟
متفكرش، خلي كل حاجة زي ما هي لحد أما نتصرف.
خير، بس ياسين لو عرف دلوقتي يبقى كل اللي بنعمله راح سراااب.
..... ....... ........... ............
في منتصف الليل كانت سما تحاول النوم ولكنها لم تعرف من شدة خوفها من ما حدث الليلة معها.
خرجت تقف في الشرفة تستنشق الهواء فوجدت ياسين أيضاً يقف.
"إيه اللي مصحيك لحد الوقتي؟"
"وانتي مالك."
"تصدق أنا غلطانة."
"طب خلاص تعالي متزعليش، الجو حلو انهارده."
"امم حلو."
صمت ياسين عدة دقائق وتحدث ثانية وقال:
"هو انتي متعرفيش اتجوزنا إزاي؟"
نظرت له سما وقالت بارتباك:
"ااا... أه طبعًا انت شوفتني وحبتني واتجوزتني بس..."
طبعًا مدخلش أي حاجة من كل الحوارات دي على ياسين. نظر لها وقال:
"طب إزاي أنا مش فاكر؟"
نظرت له سما وقد حست أنه يريد وقوعها في الكلام وقالت:
"اسألي نفسك يا عسل."
ودخلت إلى الغرفة. نظر ياسين لأثارها بخبث وقال:
"دا انتي يومك معايا أسود."
ودخل لينام.
.......... ... .......
في الصباح استيقظ ياسين وتسحب ثم فتح باب غرفة سما لم يجدها ووجد صوت مياه فعلم أنها في الحمام، فأخذ الهاتف وأخذ رقمها وخرج بسهولة وبعث الرقم لأيمن.
"الو."
"إيه يا ياسين."
"بقولك أنا بعتلك الرقم."
"آه شوفته وبعته لحسن هو حيعمله."
"طيب ماشي، أي تسجيل يجيلوا يبعتهولي بسرعة."
"طيب ماشي سلام."
"سلام."
ارتدى ياسين ملابسه ونزل ليذهب إلى الشركة.
خرجت سما عندما سمعت خروج ياسين من الفيلا.
وفطرت ثم أخذها الفضول لتدخل غرفة ياسين.
حاولت فتح غرفته ولكن ياسين قفلها بالمفتاح. زفرت بضيق ثم ذهبت لتكلم آدم.
.............
"الو."
"ها عملتي إيه؟"
"أنا حاولت كتير ومش عارفة، الوض مقفولة بميت قفل."
"الورقة دي لازم تيجي يا سما."
"طب انت قولتلي اسمها إيه؟"
"صفقة."
"حاولي يا سما تمام."
"حاضر ححاول."
ثم أقفلت الخط وظلت تحاول فتح الباب.
................
عند ياسين...
أعلن الهاتف وصول رسالة إلى ياسين. فتح الهاتف ليسمع هذا التسجيل ليقول بفرحة:
"إيه الحظ دا بجد يا ياسين انت حظك فلة."
ثم طلب هند.
"أوؤمر يا ياسين بيه."
"عايزك تعملي لي نسخة من صفقة... بس المعاد يبقى يوم ٢٥ يناير الساعة ٩ بالدقيقه."
"بس دا مش المعاد الصح يا فندم."
"منا عارف، هي نسخة واحدة وحطيها في الملف وظبطيها وهاتيهالي حخدها وانا ماشي، يلا."
"حاضر."
"دا أنا حوريكي النجوم في عز الضهر، أما وريتك دا أنا حبهدلك."
رواية زوجتك نفسي الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى اسامة
دا أنا حوريكي النجوم في عز الضهر، أما أوريكي دا أنا حبهدلك.
ظلت سما جالسة بخوف في الفيلا بعدما أنهت محاولتها في فتح الباب.
"مالك يا ياسين؟"
"مفيش."
"انت على فكرة لازم تركب كاميرات مراقبة في بيتك."
باستغراب: "ودا ليه يعني؟"
"عشان البت دي مش مضمونة، ممكن تجيب حد وانت مش موجود يعمل حاجة كدا ولا كدا. انت مش مغسل وضامن جنه يعني."
"صح، انت صح. بس دا إزاي؟ عايز أعمل كدا من غير ما تحس."
"هقولك."
بعد مرور وقت، رن جرس الفيلا تبع ياسين.
ذهبت سما لتفتح الباب ووجدت شخصين غريبين.
"خير، مين انت؟"
قال ذاك العامل عندما رأى وجه سما بهذا الشكل: "أعوذ بالله. أفندم، مين انت؟"
"جايين عشان نصلح شوية كهربا لأستاذ ياسين."
"شوية كهربا؟ في حاجة اسمها كدا؟"
"بعد إذنك يا مدام عايزين ندخل."
"محدش هيدخل إلا وصاحب الشأن هنا."
"وصاحب الشأن هو اللي باعتهم."
"وأنا مش هدخل حد."
أمسك ذاك العامل الهاتف وقام بطلب ياسين.
"الو ياسين بيه، إحنا وصلنا لكن المدام مش عايزة تدخلنا."
"طيب اتفضلي يا مدام."
"الو."
"اتنيلي، دخليهم عشان الكهربا بترعش في أوضتي وفي الحمام."
"إيه اتنيلي دي؟ انت تتكلم بأدب!" وأغلقت الخط وقالت بقرف: "اتفضل... اتفضل ادخل، أما نشوف آخرتها إيه."
"ادخل يابني في الأماكن اللي أستاذ ياسين قال عليها."
"تمام."
ظلت سما واقفة حتى أنهوا عملها في الأماكن المخصصة للكاميرات، وبعد مرور ساعة خرجوا.
"الو، إيه يا ياسين بيه؟ الروؤية واضحة؟"
"آه تمام، عدي على أيمن وهو حيتصرف."
"تسلم يا أستاذ ياسين."
"مع السلامة."
أنهى ياسين التليفون ونظر إلى الحاسوب يتطلع إلى سما وهي جالسة على الأريكة تلعب بهاتفها بملل.
"أنا هفرجك إزاي تشتغلي يا ياسين كويس يا قطة."
كانت تجلس تلعب بهاتفها بملل حتى شعرت بالجوع.
ذهبت لتأكل أي شيء.
وكان يتابعها ياسين من الجهة الأخرى.
بعد مرور أيام والحال على حاله، آدم مبقاش بيتصل بسما، وسما حتى مش عارفة تمشي من عند ياسين. حاولت مرارًا وتكرارًا لتفتح لها من هذه الأبواب. ياسين يتابع سما من خلف الكاميرا وسما لم تعرف أي شيء بعد.
ذات يوم كان ياسين يجلس في الحديقة حتى أتت له فكرة خبيثة.
دخل إلى سما وجدها تجلس على الأريكة تتابع التلفزيون.
حتى اقترب منها ياسين ووضع يده على كتفها بخبث.
انتفضت سما على إثرها وقالت: "في إيه؟"
"هو إيه اللي في إيه؟ مراتي حلالي يعني."
سما بصدمة وقد أدركت ما يدور بعقله: "في إيه وعايز إيه؟"
"عايزك، مع إني مش طايق أبص في وشك، بس عايزك. هو مش أنتي مراتي بردوا ولا إيه؟"
فتحت سما عيناها بصدمة وقالت.
رواية زوجتك نفسي الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى اسامة
في ايه وعايز إيه؟
عايزك، مع إني مش طايق أبص في وشك، بس عايزك. هو مش إنتي مراتي بردوا ولا إيه؟
فتحت سما عينيها بصدمة وقالت بارتباك:
ااا مش هينفع.
اقترب منها ياسين بشدة وهو يقول:
مش هينفع ليه؟ هو إحنا كنا حنعمل حاجة غلط؟ لسامح الله.
وضعت سما يدها على صدره وهي تهز رأسها بالرفض لتبعده، ولكنه أمسكها وقال لها:
ولا إنتي بقى مخبية حاجة عني؟
قصدك إيه؟
قصدي كدا مثلاً.
أمسك رأسها ثم خلع هذه الباروكة الخشنة، لتفتح سما عينيها بقوة وصدمة.
ابتعد عنها ياسين ثم قال:
إيه؟ فكراني عبيط؟ كنتي فاكرة إنك ممكن تضحكي عليا مثلاً ولا إيه؟
ومدام عرفت مقولتش ليه؟
عشان زي ما دخلتي لبابي بمزاجك، حخرجك منه بمزاجي.
ويا ترى بقى عرفت إيه تاني؟
مثلاً يعني إنك إنتي والزفت التاني عايزين صفقة؟
وحاولتي قد كده عشان تفتحي باب المكتب ومعرفتيش.
إنت عايز إيه؟
عايز خطتكم تمشي بالخرف لحد ما أنا أقول كفاية.
بعني إيه؟
يعني تتصلي بحبيب القلب اللي واعدك بالجواز وإنتي زي الهبلة صدقتيه، وتقوليلوا إن خطتكم ماشية فلة، لا وكمان إيه، لاقيتي ميعاد وتاريخها كمان.
لا طبعاً، دا لو فيها قطع رقبتي، دا إنت لو بتحلم يبقى إحلم حلم واقعي أكتر من كدا.
خلاص يبقى اتفقنا.
ثقتك مودياك في داهية، فاكر إني حوافق أعمل كدا مثلاً.
بثقة وضحك:
حنشوف.
.............................
ها؟ عملت إيه؟
زي ما توقعت، الأوراق طلعت مزورة فعلاً، دي توديها في ستين ألف داهية.
أيمن، أو إوعى تتصرف في أي حاجة غير أما أقولك، أنا فاهم.
حاضر.
سلام.
...........
عند أيمن.
أما نشوف آخرتها معاك إيه يا سي ياسين.
مش تحسبي يا بت إنتي.
بت؟ بت أما تبتك، إنتوا متعودين تشتموا موظفين الشركة ولا إيه؟
موظفين الشركة مش عمي.
هي مين دي اللي عامية يا حيوان إنت؟
خلاص بقى سمر، دا أستاذ أيمن شريك أستاذ ياسين في الشركة.
نظر لها أيمن بغرور، ولكن لم يفت دقيقة إلا وانهزم هذا الغرور عندما قالت:
وايه يعني، مش مبرر بردوا إنه يشتمني، ولا هو عشان شركته حيهزأ في اللي رايح واللي جاي.
آه شركتي، وأمشي وأشتم وأقعد فيها اللي عاوزه.
دا لو كنت قعدت من الأساس.
ثم غادرت وتركته.
نظر أيمن إلى أثرها بصدمة وغضب، وقال لهند وهي التي جاءت لتهدئ بينهم:
مين دي؟
دي سمر، معلش يا أستاذ أيمن، هي علطول كدا، رأسها لفوق.
ثم قالت بتلزيق وهي تضع يدها على صدره:
معلش، امسحها فيا أنا يا أستاذ أيمن.
نظر لها أيمن بقرف وهو يزيل يدها وقال:
هند، ياريت ماتنسيش نفسك وتاخدي عليا.
ثم نظر لها بقرف وذهب وتركها.
ومافيش غير نصف ساعة حتى فتحت سمر الباب وهي تقول:
اتفضل.
إيه دا؟
دي استقالتي.
أحسن، إنتي حتهدديني ولا إيه؟ هي حتقف عليكِ.
ثم مضى عليها وقال:
مشوفش وشك هنا تاني.
إنت بني آدم معندكش لا ذوق ولا أخلاق ولا تربية، حتى بني آدم حيوان، أقسم بالله.
ثم نظرت له بقرف وذهبت.
...............................................
ظلت سما جالسة بغرفتها حتى دخل لها ياسين وهو يقول لها ببرود:
إنتي تكلمي سي آدم بتاعك ده، تقوليلوا إن كل حاجة ماشية تمام دلوقتي.
تكلمت سما معه بنفس بروده حتى تصيب جنونه:
لا طبعاً مش حعمل كدا.
أمسكها ياسين من شعرها، وأول مرة يعملها مع حد وقال:
بصي بقى، أنا استحملتك كتير، كنت عارف إنك بتضحكي عليا وساكت، إنما تعاندي معايا وأنا خلاص زهقت، قسماً عظماً لاتشوفي وش غير اللي إنتي كنتي بتشوفي، وحتلعني اليوم اللي فكرتي تدخلي فيه هنا.
إيه؟ فكرك حبقى لطيف معاكي وحيفضل أسلوبي هو هو؟ لا فوقي، ده إنتي تنفذي اللي أقولك عليه، وإلا بقا كل أوراقك المزورة تروح عالنيابة.
زقت سما يده بقوة وهي تقول:
ولله لو حتعدمني ما حقول حاجة.