تحميل رواية «زوج طفلة» PDF
بقلم صاحبة السعادة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الأب بقسوة: هتجيبوا البنت عشان آدم يتجوزها. علياء بخوف من جبروت جوزها: يا ديب دي بنت صغير عمرها ١٦ سنة ازاي ده حرام وابنك مش هيرحمها دا زاير نساء حرام هترميها ليه. الديب بجبروت: ودي البنت اللي أنا اختارتها لابنك عشان يتلم شوية كل يوم في حضن واحدة شكل قرفنا. علياء: بس يا... الديب بغضب: أنا قولت وكتب الكتاب اتكتب كمان ابقي قولي للمحروس ابنك. علياء بخوف من ابنها: حاضر. علياء شافت مي بتعيط هي بنت عم آدم وبتحبه ونفسها تتجوزه. علياء: معلش يا بنتي مش نصيبك. مي بحقد: آدم ليا أنا وبس ورحمة أمي مش ههنيها...
رواية زوج طفلة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم صاحبة السعادة
يقف أمام أنجي التي مازالت غائبة عن الوعي.
يقترب منها بغضب ويمسك كتفيها قائلاً:
"ادم بعصبية: قومي فوقي. تعرفين هو مين؟ لازم تقومي لازم تقولي هو مين الكلب ده."
يرميها على الأرض ويفكر.
تأتيه فكرة شيطانية ويخرج من الغرفة مسرعاً.
يركب سيارته ويقودها بسرعة رهيبة.
يأتيه اتصال من رقم مجهول.
لم يرد، لكن الهاتف يرن مرة أخرى.
يفتح عليه آدم قائلاً:
"ادم: الووو أيوه مين؟"
المتصل هو أثر، يغير نبرات صوته قائلاً:
"أثر بسخرية مضحكة: مبروك يا أبو النونو."
فجأة، يتوقف آدم عن القيادة ويدوس فرامل.
يصطدم بسيارة خلفه.
لم ينتبه لها ويكمل:
"ادم: انت مين يا كلب انت؟ فاكر أني مش هعرفك؟ لا أنا هجيبك حتى لو في بطن أمك."
فجأة، تأتيه لكمة على وجهه من صاحب السيارة التي خلفه.
يسقط منه الهاتف.
ينظر إليه آدم بغضب، ولم يفوه بكلمة.
ينطلق بالسيارة والغضب يمتلكه.
يقف أمام عيادة الدكتورة منال.
يدخل مسرعاً ومن غير استئذان إلى غرفة الدكتورة منال.
يفتح الباب قائلاً:
"ادم: انتي لازم تنزلي اللي في بطن أنجي."
تقف منال عندما ينتهي آدم من طلبه قائلة:
"منال: أولاً، إنت إزاي تدخل بالطريقة دي؟ وثانياً، أنا مستحيل أعمل اللي انت بتقول عليه ده. لازم تعرف إن مراتك ظروفها الصحية مش هتسمح باللي بتقول عليه ده. وأنا بنبهك، لو عملت اللي بتقول عليه ده، أنا مش هسكت وهضطر أقول كل حاجة حفاظاً على صحة أنجي."
"ادم: إيه هو؟"
"منال: يعني لو قلت هتنفذ على طول؟"
"ادم: لم أسمعه الأول."
"منال: الحل سهل جداً، لكن للأسف أنت أنت مغرور وعاوز كل حاجة. عاوز أنجي عفيفة إزاي وأنت قمت باغتصاب بنات كتير تحت اسم الزوج؟ للأسف أنجي بتدفع ثمن أخطاء جوزها حقيقي. أنت خسارة تكون زوج طفلة عفيفة."
"ادم: انتي هتديني محاضرة في الأخلاق؟ أنا عارف إنكم جنس عنيد وبتعشقوا المعاملة الخشنة. وطريقتي صح وأنا مش غلطان."
يقترب من الدكتورة منال وهي في اندهاش.
لم تتوقع أنه عنده غريزة التملك.
يقترب أكثر لتعلو صوت منال، لكن يقطعها آدم بقبلة قوية تفقدها سيطرتها.
يقوم بمسكها بقوة ويمتلك جسدها كالافعى التي تقضي على فريستها.
يتركها لتعلو ضحكاته عندما يرى فريسته ضعيفة تحت يده.
ينظر لها وهي جالسة على الكرسي وغير متوازنة.
فهي لم تتوقع ما حدث نهائياً.
يتشفى فيها آدم قائلاً:
"ادم: شوفتي؟ اتحولتي من هجومية لكائن ضعيف مش عارف حتى يقف ولا يتكلم. وهتعملي العملية يا منال ومن غير ولا كلمة. بكرة أنا هاجي هنا عشان نتفق على كل حاجة. فهمتي؟ ولا أجي أفهمك طريقتي؟ عشان مش هتكون عندك دوخة بس، دا انتي هيكون عندك إغماء كامل في حضني."
يضحك ضحكاته العالية ويتركها وهي تستعيد وعيها.
وعند مي وشهاب، الذي أخذ أخته في شقة بعيد عن العيون.
في غرفة النوم، مي تجلس بجوار شهاب قائلاً:
"شهاب: يلا عاوزك تحكيلي على كل حاجة عشان أعرف أسعدك وأجيب لك حقك."
تبدأ مي تحكي لأخوها كل حاجة من أول خطفها لحد ما ولدت ابنها.
"شهاب: أنا كده فهمت كل حاجة. ولازم نبدأ ندور على ابنك ونعرف آدم مخبي فين، لأنه هو الدليل الوحيد على كلامك ده."
"مي: أيوه يا شهاب، لازم تدور على ابني. أنا عاوزة أشوفه."
"شهاب: أنا عندي فكرة."
ولسه يكمل، يرن هاتفه ويكون المتصل الديب.
ينظر شهاب لمي قائلاً:
"شهاب: ده عمي الديب. أنا مش عارف أقوله إيه."
مي بسرعة ترد عليه وتقول له:
"مي: قوله إني هربت منك."
يرد شهاب على الديب:
"شهاب: الو أيوه يا عمي."
"الديب: انت فين يا شهاب؟ وليه لحد دلوقتي موصلتش انت واختك؟ عمك كيلاني رجع ومستنيك انت واختك."
شهاب بارتباك وتعلثم عندما سمع برجوع عمه كيلاني:
"شهاب: بصراحة أصل هي..."
"الديب: أصل وهي إيه؟ اتكلم على طول."
"شهاب: أصل بصراحة هربت مني وأنا دلوقتي رايح عند خالتي عشان أشوفها هناك مع أمي وخالتي."
"الديب: بتقول إيه؟ هربت إزاي؟ انت راجل؟ انت تخليها تهرب إزاي منك؟"
"شهاب: هربت وأنا بحاسب المشفي."
"الديب: لي حق كيلاني يقول إني مش عارف أمشي العيلة. انت تيجي حالا عندي هنا لأن أمك هنا، وأكيد مي مش هتروح هناك عشان عارف إني هجيبها."
"شهاب: إيه؟ ماما عندك؟ خلاص يا عمي أنا جاي بسرعة."
يغلق شهاب الهاتف ويستدير لمي قائلاً:
"شهاب: أمك هناك، وأكيد عمك مش هيسيبها بسببك. أنا نازل بسرعة عشان أشوفها."
وبينما الديب يمسك الهاتف ليرد على مكالمة من منال قائلاً:
"الديب: الوووو مين معايا؟"
"منال بارتباك: ألو أنا... أنا الدكتورة منال."
"الديب بضحكة مستفزة: هههههه الدكتورة منال؟ أه منال، نعم إيه حنيتي ولا إيه؟"
"منال بعصبية وغضب: حنيت إيه؟ تصدق إني غلطانة إني كلمتك. مع السلامة."
"الديب: خلاص خلاص بضحك معاكي. عامل إيه يا منال؟"
"منال: الحمد لله بخير."
"الديب: مالك؟ حاسس إنك تعبانة. فيكي حاجة؟"
"منال: لا أنا كويسة، بس عاوزاك في حاجة مهمة. ممكن نتقابل؟"
"الديب بفرحة: أكيد."
رواية زوج طفلة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم صاحبة السعادة
وبينما كيلاني يمسك الفون
ليرد على مكالمة من منال
قائلاً:
كيلاني: الوووو مين معايا؟
منال بارتباك: ااالوو أن اا... أنا الدكتورة منال.
كيلاني بضحكة مستفزة:
هههههه الدكتورة منال؟ أه منال. نعم، إيه حنيتي ولا إيه؟
منال بعصبية وغضب:
حنيت إيه؟ تصدق أني غلطانة إني كلمتك. مع السلامة.
كيلاني: خلاص خلاص بضحك معاكي. عامل إيه يا منال؟
منال: الحمد لله بخير.
كيلاني: مالك؟ حاسس إنك تعبانة. فيكي حاجة؟
منال: لا أنا كويسة. بس عاوزاك في حاجة مهمة. ممكن نتقابل؟
كيلاني بفرحة:
أكيد. إيه رأيك بكرة في كافيه اللي إنتي عارفاه؟ ولا نسيتي؟
منال بارتباك وتعلثم:
لا فاكرة كويس.
وتغلق منال الفون.
وتسرح في الماضي
وتفتكر أيام ما كان كيلاني شاب في آخر الثلاثينات.
فلاش باك.
كان كل يوم بوصل منال للكلية.
منال: أنا مش عارفة أقولك إيه يا عمو. كيلاني، إنت سبب، إنت وعمو محمد الديب، في دخولي الجامعة. من يوم ما بابا وماما عملوا حادثة وماتوا، وإنتوا جنبي على طول. وحقيقي أنا حاسة إنكم عيلتي التانية. واللي ربنا عوضني بيهم.
وينظر لها كيلاني بهيام قائلاً:
كيلاني: متقوليش كده. أنا هفضل جنبك لاخر يوم في عمري.
وينظر لها بحب لكي تشعر بمشاعره. ولكن هي لن تشعر غير بالاهتمام كأخ كبير هو والديب.
كيلاني بهدوء:
إنتي دلوقتي كبيرة. وقدر أفتح لك قلبي وأقولك على حاجة كنت مخبيها من وإنتي بضفاير.
منال بضحك:
يعني إنت مخبي حاجة في قلبك من وأنا بضفاير؟ ياترى إيه هي؟
كيلاني بتوتر:
أنا... أنا من زمان. من أول ما كبرتي قدام عيني وكل يوم بتزيدي جمال. وأنا بحس بحاجة في قلبي نحيتك. كنت بقول إنها مثل أختي أو اهتمامي هو السبب في الشعور ده. بس لم بتغيبي أو بتتأخري أو بتكوني تعبانة بحس إني بموت ومش برتاح غير لم بشوفك وأطمن عليكي. أناااا... ممم... أنا بحبك يا منال.
تفاجأت منال في ذهول من كلامه. فهو بالنسبة لها أخ كبير. ولم تفكر مطلقاً أنه يحبها.
وينظر كيلاني لها ينتظر الرد. ويرى ارتباكها.
كيلاني:
أنا عارف إنها ممكن تكون مفاجأة. بس مش قادر أخبي أكتر من كده.
منال:
مش عارفة أقولك إيه. بس أنا لازم أصرحك. لأن أحلامي في زوجي المستقبلي مش موجودة فيك. أنا عاوزة يكون متعلم. يقدر يفهمني ويكون من سني. أنا مش عارفة أوصلك شعوري. ولا عاوزاك تزعل مني. أنتم ليكم فضل كبير عليا وعلى اللي أنا فيه. وربنا يقدرني وأرد لكم جزء بسيط منه.
يقطعها كيلاني بغضب:
كيلاني: خلاص يا منال. متكمليش.
ويلا عشان نمشي. ويركب العربية وهي تجلس بجانبه. وفي تفكير لم تفوه بكلمة. وهي تشعر بضيق بسبب حزن كيلاني الواضح عليه والذي يريد إخفاءه.
منال:
طيب ممكن أقول حاجة؟
كيلاني:
لا متقوليش حاجة.
ويوقف العربية على جنب. ويخرج منها أمام كورنيش النيل. وهي مازالت في العربية. وتخرج منها وترى على وجه ملامح الحزن.
منال:
ممكن تهدى شوية؟
كيلاني بغضب:
هو إنتي شايفة إني مجنون قدامك؟ ولا هموت عليكي بكرة؟ يا منال هتشوفي مين هو كيلاني اللي مكملش تعليمه ده هيكون إيه. وإنتي شهاداتك هتكوني جنبي ولا إيه.
باك.
منال:
إنتي السبب في اللي إنتي فيه. ردك الغبي لي هو اللي عمل كده. كنتي استني وتأكدي من مشاعرك قبل ما تتكلمي. يلا اللي حصل بقي. أقوم أنام أحسن.
وفي اليوم التالي.
وفي أوضة أنجي.
يدخل عندها الدكتور ويكشف عليها. وتقف بجانبها هالة.
الدكتور:
لا الحمد لله. فيه تحسن كبير. وممكن في خلال أيام هتبدأ تشعر بكل حاجة.
هالة:
الحمد لله يا دكتور. لأنها لازم تفوق كده عشان اللي في بطنها.
الدكتور بتعجب:
هي حامل؟
هالة:
أيوه يا دكتور. لسه عارفين امبارح. حامل في أربعين يوم.
الدكتور:
كويس إنك عرفتيني عشان أشوف العلاج المناسب ليها.
ويدخل أدم ويشوف الدكتور لسه موجود.
أدم:
أنجي عامل إيه دلوقتي يا دكتور؟
الدكتور:
الأول مبروك على الحمل. وطمن يا عم. مراتك كل يوم أو اتنين وهتكون كويسة جدا.
أدم:
الحمد لله يا دكتور. الله يطمنك.
ويخرج الدكتور. يراه هالة. ويقف أدم أمام أنجي. وينظر لها. ويقترب منها. ويقعد على السرير قائلاً:
أدم: الحمد لله إنك هتقومي بالسلامة عشان نعمل عملية الإجهاض.
وفجأة تنظر أنجي له قائلة:
أنجي: لاااااااااااا.
رواية زوج طفلة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم صاحبة السعادة
هاله: الحمد لله يا دكتور.
لأنها لازم تفوق كده عشان اللي في بطنها.
الدكتور بتعجب: هي حامل؟
هاله: أيوه يادكتور، لسه عرفين امبارح، حامل في أربعين يوم.
الدكتور: كويس إنك عرفتني عشان أشوف العلاج المناسب لها.
ويدخل أدم ويشوف الدكتور.
أدم: إنجي عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟
الدكتور: الأول مبروك على الحمل، وطمني يا عمري، مراتك كله يوم أو اتنين وهتكون كويسة جدا.
أدم: الحمد لله يادكتور، الله يطمنك.
ويخرج الدكتور رواه هاله، ويقف أدم أمام أنجي وينظر لها ويقترب منها ويقعد على السرير قائلاً: الحمد لله إنك هتقومي بالسلامة عشان نعمل عملية الإجهاض.
وفجأة تنظر أنجي له قائلة: لاااااااااااا.
أنجي: أنت بتقول إيه؟
أدم يجري عليها ويخذها في حضنه قائلاً: الحمد لله إنك قمتي بالسلامة. فوقتي يا أنجي، أنا كنت هموت عليكِ.
أنجي بخوف ودموع: أنا مستحيل أعمل إجهاض، أنت سبب في اللي أنا فيه.
وتنهار أنجي وتقوم تقف: أنت معرفتش تحميني في الأول، معرفتش مين اللي قتل بابا، ودلوقتي وأنا على ذمتك معرفتش تحميني، لأن اللي عمل في كده أكيد أنت عملت معاه حاجة أكبر من اللي عملوه معايا، أنا اتخدعت فيك.
أدم: قوللي هو مين؟ مين اللي عمل فيكي كده يا أنجي؟
أنجي لم تفوه بكلمة وتبكي ببكاء استيري.
أدم: خلاص يا أنجي، أنتِ تعملي إجهاض وأنا بعدها أعرف مين اللي عمل كده، لأني ناوي أقطع من لحمه وأرميها للكلاب.
أنجي: وأنا مستحيل أقتل روح مالهاش ذنب في اللي حصل، ولازم أشوف حل عشان مغضبش ربنا.
وعند كيلاني ومنال.
يجلس كيلاني منتظر منال في الكافيه لكي تأتي بعد دقائق.
ويقف كيلاني ينظر لمنال وهي قادمة أمامه لجمالها الطبيعي ورقتها وهدوء ملامحها.
ويمد يده يقبل يديها.
وتخجل منال ويظهر عليها الارتباك وتجلس أمامه.
ويطلب لها عصير أورانج.
ومنال لم تنظر له من شدة خجلها، فهي اكتشفت أنها تحبه، ولكن هذا حدث بعد سفر كيلاني لتركيا، ولم تبوح له عن حبها لسنوات طويلة، وظلت تنتظر لفرصة لكي تبوح له.
ليقطع كيلاني شرودها قائلاً: مالك يا منال في إيه؟ عندي إحساس إن في حاجة مهمة عايزة تقوليلي عليها.
منال بارتباك: لاااا مفيش حاجة، بس في موضوع مش عارفة أقوله لك ولا لأ.
كيلاني: موضوع إيه؟
منال: بصراحة يا كيلاااااااني.
يقطعها كيلاني قائلاً: اااالله، كيلاني طالعة من بقك عسل، وكأنها قتلتني.
تسمع منال غزل كيلاني لها، يحمر وجهها من خجل قائلة: ممكن تسكت عشان أعرف أتكلم؟ وكمان بطل تبص عليا كده، بتلخبط، مش بعرف أتكلم.
كيلاني بضحكة عالية وهو سعيد من رقتها وإحساسها المرهف قائلاً: حاضر، مش هتكلم ولا هبص، هههههه.
منال بتوتر: هو أصل يعني، لا، أنا هقول وخلاص، لأني بجد محتاجة مساعدة من حد.
كيلاني: هو أنا حد يا منال؟
منال: لا، مقصدش، أنا أقصد إني عايزة أتكلم.
يقطعها كيلاني: لما أنا مش حد، يبقى أنا إيه بنسبة لكِ؟
منال بارتباك أكتر: أنا كده مش أعرف أتكلم.
كيلاني: وأنا مش هسمع حاجة غير لما تقولي، أنا إيه بنسبة لكِ؟
منال بغضب: خلاص، أنا همشي.
وتقوم تقف.
وكيلاني يمسك يديها بشدة قائلاً: لما تكوني قاعدة مع كيلاني الديب، أوعي تفكري إنك تقفي كده وتسيبي، وتحترمي وجوده معاكي، فهمت ولا لأ؟
منال تجلس ولم تفوه بكلمة.
ليكمل كيلاني: يلا قولي في إيه.
تنظر له منال وهي تحبس دموعها قائلة: أدم طلب مني إني أعمل لأنجي عملية إجهاض.
يقف كيلاني بغضب: بتقولي إيه؟ الكلب الحيوان مش عايز يشيل مسؤولية، عايز يتسرح مع البنات، أنا هوريك يا أدم.
ويخرج ويمتلكه الغضب، ولم ينتبه أنه ترك منال في الكافيه ويركب عربيته.
ويمسك الفون ويطلب أثر.
كيلاني: اااالو.
أثر: ازيك يا بابا، عامل إيه يا حبيبي؟
كيلاني: أنا كويس، أنت فين؟
أثر: أنا في شقتي، في حاجة؟
كيلاني: تعالي عند عمك الديب.
أثر بتعجب: ااااايه، أنت في مصر؟
كيلاني: أيوه، لي أسبوع.
أثر: وإزاي متقوليش يا بابا؟
كيلاني: مش وقته الكلام ده.
أثر: مالك يا بابا، هو في حاجة حصلت؟
كيلاني بغضب: الحيوان أدم عايز يعمل لمراته عملية إجهاض، وأنا عايز أديله درس ينساه طول عمره. لاااااااازم يتربى على اللي بيعملوا في بنات الناس.
أثر بانفعال: بتقول إيه، يعمل إجهاض لإنجي؟ وقعته سودة، دانا هربي.
كيلاني بندهش من كلام أثر: تربية ليه؟ وأنا فين؟ يلااااا، تعالي بسرعة.
وعند أنجي.
أدم: أنا قولت كلمة وخلاص، أنا عمري ما احتفظ بطفل مش ابني، ومش هقدر أقول لحد على اللي حصلك.
أنجي بغضب: لا، وأنا مستحيل أعمل كده.
وتستدير أنجي وتعطي ظهرها لآدم.
ويمسك أدم زجاجة كانت معه دائماً وسترته ورشها على وجه أنجي.
لتقع في ثواني على الأرض.
ويشلها وينزل بها تحت ويخرج بره القصر.
ويقترب من عربيته ويطلب من الجارد مساعدته في فتح الباب العربية الخلفي.
ليضع أنجي ويركب العربية مسرعاً.
بينما يدخل بعض دقائق كيلاني القصر بالعربية.
القصر يره عربية أدم ويغير اتجاه على الفور ليسير خلفه.
إلى أن قاطعه ويقف أدم بالعربية.
ويقف أثر كمان بالعربية.
أدم: في إيه يا أثر؟
أثر: يضرب أدم لكمة تلو الأخرى.
أدم وهو يتألم بإندهاش: في إيه يا أثر؟
ولم يتوقف أثر عن الضرب.
ليبادله أدم اللكمات.
ويضربه أثر ضربة أوقعته على الأرض قائلاً: عااااااوز تموت ابني يا كلب.
أدم: اااااااااابنك.
معقول الحقيقة هتظهر والديب وكيلاني هيعرفوا ولا لأ، في البارت القادم الحقائق هتكشف.
رواية زوج طفلة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم صاحبة السعادة
ويمسك آدم زجاجة كانت معه دائماً ورشها على وجه لتقع إنجي.
ويشبها وينزل بها تحت ويخرج بره القصر ويقترب من عربته.
ويطلب من الجارد مساعدته في فتح الباب العربية الخلفي ليضع إنجي ويركب العربية مسرعاً.
بينما يدخل كيلاني القصر بعد دقائق بالعربية.
وفي قدوم أثر إلى القصر يرى عربية آدم ويغير اتجاهه ليسير خلفه.
إلى أن قاطعه.
ويقف آدم.
ويقف أثر.
آدم: في إيه يا أثر؟
أثر: يضرب آدم لكمة تلو الأخرى.
آدم وهو يتألم بإندهاش: في إيه يا أثر؟
ولم يتوقف أثر عن الضرب ليبادله آدم اللكمات.
ويضربه أثر ضربة أوقعته على الأرض قائلاً: عااااوز تموت إبني يا كلب!
آدم: اااايه ااااابنك؟ ابنك يا أثر؟ يعني أنت اللي خطفت إنجي وأنت اللي اغتصبتها يا كلب؟
ويقوم آدم بضرب أثر ويتبادلون الضرب وينزف وجه كل منهما.
ويخرج أثر مسدسه ويضرب طلقة تصيب آدم في كتفه.
ويقع آدم على الأرض يتألم قائلاً:
آدم بضعف: مش هسيبك يا أثر.
أثر: الرصاصة دي أقل حاجة ليك على اللي عملته مع مي واللي كنت عاوز تعمله في إبني يا كلب.
آدم: مش هسيبك يا أثر هقتلك.
ينظر له أثر بنظرات انتصار ويتجه إلى عربية آدم يبحث عن حبل ليقوم بربطه.
ولكن يتفاجأ بوجود إنجي في العربية نائمة.
أثر: ااااانجى؟ كان واخدك فين الكلب ده؟
يفتح العربية ويحملها بين يديه ويتجه إلى عربيته.
ويضرب آدم بقدميه وهو حامل إنجي قائلاً:
أثر: كمان كنت واخدها عشان تموتها؟ دي خسارة فيك يا حيوان يا كلب.
وياخذ إنجي في العربية ويمشي ويترك آدم على الأرض وهو يتألم.
وعند شهاب الذي استغل انشغال الديب وكيلاني في مشاكل آدم وأخذ أمه من المخزن وذهب بها لشقته عند مي.
مي: وبعدين يا شهاب؟ ابني غائب عني لي شهرين وأنت لسه معرفتش حاجة؟
شهاب: أنتي عارفة أني بدور ومش ساكت. وكمان عمي كيلاني قالب الدنيا عليا عشان عاوز يقتلك ويقتلني.
أم شهاب بذكاء: عارف مين اللي يجبلك أخبار آدم كلها؟ الواد خضر.
شهاب: أيوه يا ماما. لازم يكون لي عين هناك تنقل لي كل حاجة. أنا عارف خطواتهم من الجارد لكن أنا عاوز عين جوه القصر ومفيش غير خضر.
ويمسك الفون ويتصل بخضر.
شهاب: الوووو.
خضر: أيوه يا شهاب بيه. أنت قفلت فونك ليه؟ ده كيلاني بيه والديب بيه قالبين الدنيا عليك.
شهاب: قولي الأول أنت فين يا خضر؟
خضر: أنا بجيب شويت حاجات من بره عشان آدم بيه. حد ضربه برصاصة في كتفه ولقيوه مرمي في الأرض جنب القصر.
شهاب بدهشة: محدش عرف مين اللي ضربه؟
خضر: لا. آدم بيه بيقول إنهم حرامية كانوا عاوزين يسرقوا. والمصيبة أن مراته طفشت ومحدش عارف راحت فين لحد دلوقتي.
شهاب: والله آدم ده عاوز أكتر من كده. المهم أنا عاوزك تعرفني كل حاجة بتحصل في القصر بعرض مستمر.
خضر بارتباك وتعلثم: ح ح حاضر. بس أنا كنت.
ويصمت خضر لدقائق.
شهاب: في إيه يا خضر؟
خضر: لا خلاص خلاص يا شهاب بيه.
شهاب: ماشي يا خضر.
ويغلق خضر الفون وهو ضميره بيئنبه عشان عارف مكان ابن مي وآدم.
ويفكر ويقول في نفسه: أنا لازم أقول لكيلاني بيه. لأنه لو عرف إني عارف هيقتلني. وكمان حرام الطفل ده يعيش بعيد عن أمه وأبوه. لازم يعترف بي وأنا أخلص ضميري وأرتاح.
ويدخل خضر القصر بعد ما اشترى الحاجات.
ويكون كيلاني والديب قاعدين.
خضر: أنا.....
رواية زوج طفلة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم صاحبة السعادة
يغلق خضر الهاتف وضميره يؤنبه، لأنه يعرف مكان ابن مي وآدم. يفكر ويقول في نفسه: "أنا لازم أقول لـ كيلاني بيه، لأنه لو عرف إني عارف هيقتلني، وكمان حرام الطفل ده يعيش بعيد عن أمه وأبوه. لازم يعترف بيه وأنا أريح ضميري وأرتاح."
يدخل خضر القصر بعد ما اشترى الحاجات. يكون كيلاني والديب قاعدين.
خضر: كيلاني بيه.
كيلاني: في إيه يا خضر؟
خضر بارتباك وتعلثم: أنا... أنا...
الديب: في إيه يا زفت، انطق على طول، إحنا مش ناقصينك.
خضر: اصل بصراحة... شهاب بيه اتصل بي دلوقتي وطلب مني أبعت له خبر لآدم بيه.
كيلاني بغضب وصوت أجش: أيوه كده يا شهاب، تمام. ويستدير لخضر: رن عليه دلوقتي وقول له إنك عاوزه في حاجة مهمة، وطلب إنك ترحلوا، وخلي يبعت لك العنوان.
يمسك خضر الهاتف ويتصل بـ شهاب.
خضر: الووو.
شهاب: أيوه يا خضر، في إيه؟
خضر بثقة مصطنعة: في حاجة مهمة لازم تعرفها عن آدم بيه، بس مش ينفع في الفون، أنا لازم أجلك عشان أفهمك الموضوع كله.
شهاب: تمام يا خضر، أنا هستناك، خد العنوان عندك.
ويكتب خضر العنوان ويغلق الهاتف. يستدير لكيلاني والديب، ويعطيهم العنوان، ويأخذوا منه ويخرجوا بره القصر. يأمرون الحرس بأنهم يتحركوا معه. تخرج ثلاث عربيات وراء الديب وكيلاني.
وعند أثر، في غرفة النوم، إنجي نائمة مثل الملاك البريء. أثر ينظر لها وهو جالس بجوارها، يلمس على خصلات شعرها الطويلة الذي يضيء من جماله ولونه الذهبي. تفتح إنجي عيونها وترى أثر بجوارها، تفزع وتقوم من على السرير قائلة:
إنجي: أنا هنا من امتى؟
ويقف أثر ويمسك يديها قائلاً:
أثر: إنتي هنا من امبارح. بس يا إنجي، أهدي ومتخافيش، أنا مش هعمل لك حاجة معاكي، بالعكس، أنا عاوز أحميكي من آدم، من اللي عاوز يعمله فيكي.
إنجي ببكاء شديد، تشعر بالطمأنينة تجاه أثر وترمي نفسها في حضنه قائلة:
إنجي بخوف شديد: آدم عاوزني أموت ابني وابنك.
وتخرج من حضنه وتتذكر اللي أثر عمله فيها، وتكمل كلام إنجي:
إنجي: إنت السبب، ليه عملت في كده؟ أنا عملت لك إيه؟
أثر يقترب منها ويمسك يدها:
أثر: أنا آسف، أنا عارف إني غلطان، وما كنتش شايف غير إني أنتقم من آدم على اللي عمله مع حبيبتي، وما كنتش عارف إني هحبك. إنتي حبيبتي أنا ومراتي أنا، مش مراته. إنتي ملزومة مني أنا، إني أحميكي. أنا هقول لبابا على كل حاجة.
وفي شقة شهاب، وكان كيلاني بره هو والديب، وأمر الحرس بكسر الباب. ويدخل الديب وكيلاني، ويكون الجميع في فزع من رؤيتهم.
كيلاني بضحكة مستفزة: أهلاً بعديم الشرف واخته.
الديب: كنت فاكر إنك تقدر تفلت مني؟ ويقرب من مي ويمسكه من شعرها: وإنتي يا هانم، فاكرة إني كده مش هموتك؟ لا، دا أنا هشرب من دمك يا فاجرة.
مي: والله مظلومة، وآدم هو السبب، آدم خطف ابني.
الديب: ليه إنتي مش لاقية أي كلام تقولي؟
مي بتألم وبكاء من مساكة شعرها: لا، دي الحقيقة والله، ولما أعرف مكان ابني هعمل DNA.
كيلاني يفكر ويستدير للحرس قائلاً:
كيلاني بصوت أجش: هاتهم.
ياترى إيه اللي هيحصل، ويصدقوا مي ولا لأ، ده هيكون في البارت القادم.
رواية زوج طفلة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم صاحبة السعادة
يكسر الجارد الباب ويدخل الديب وكيلاني.
ويكون الجميع في فزع لرؤيتهم.
كيلاني بضحكة مستفزة:
أهلاً بعديم الشرف واخته.
الديب:
كنت فاكر إنك تقدر تفلت مني.
ويقرب من مي ويمسكه من شعرها.
وانتي يا هانم فكرة إني كده مش هموتك، لا دا أنا هشرب من دمك يا فاجرة.
مي:
والله مظلومة وآدم هو السبب.
آدم خطف ابني.
كيلاني:
إيه؟ آدم خطف ابنك؟ ليه انتي مش لاقية أي كلام تقولي؟
مي بتألم وبكاء من مسكة شعرها:
لأ دي الحقيقة والله.
ولما أعرف مكان ابني هعمل DNA.
كيلاني يفكر ويستدير للجارد قائلاً:
كيلاني بصوت جحوري: هاتوه.
ويجرهم الجارد بكل قوة ومن غير رحمة.
ويركبوا العربيات وينطلقوا.
وعند أنجي وأثر.
يقعد جنب أنجي علي سفرة يتناولوا وجبة العشاء.
ويتحدث أثر قائلاً:
أثر: أنجي ممكن أسألك سؤال؟
أنجي ببراءة:
اتفضل.
أثر:
انتي بتحبي آدم؟
أنجي بخجل وتنظر في طبقها:
لأ.
أثر بفرحة:
طب حاسة إيه ناحيتي؟
ترفع أنجي رأسها وتنظر لأثر قائلة:
أنجي بطفولة: مش عارفة.
يقوم أثر ويتجه لأنجي ويمسك يديها الاتنين.
وتقف أنجي وتنظر له وهي قلبها يخفق من شدة دقاته.
ليكمل أثر:
أثر: طيب لما بمسك إيدك بتحسي بإيه؟
أنجي لم ترد.
ليقربها أثر أكثر إليه وتكون في حضنه.
ويقولها:
أثر: وانتي في حضني بتحسي بالأمان.
لم ترد أنجي ولكن تفوق قائلة.
أثر: كمل عشاك أنا داخل أنام.
وتمشي خطوة ويشدها أثر لتكون في حضنه مرة أخرى.
ويمتلك شفتيها ولم تشعر أنجي وهي تبادله القبلة.
ويشيلها أثر ولم يترك شفتها.
إلى أن يدخل بها أوضة النوم.
ويبدأ في خلع ملابسه.
ويفعلوا ما حرّمه الله.
وعند كيلاني والديب.
الذي قام بحرق جسد مي لكي تقول على من اغتصبها.
مي بصراخ وبكاء:
والله آدم هو اللي عمل كده.
اسألوا يا عمي حرام عليك يا عمي ماسكني أنا وسايب آدم اللي اعتدى على شرفك.
الديب:
اخرسي يا سافلة.
آدم عمره ما يعمل في بنت عمه كده.
أظاهر إن الحرق مش كفاية.
هاتوا السلك العريان.
كيلاني بغضب شديد:
استنى يا ديب.
مش يمكن كلامها صح؟
الديب:
انت بتقول إيه؟ انت هتصدقها؟
كيلاني:
أيوه هصدقها وهتأكد لما أوجه آدم بيهم.
ويطلع كيلاني من المخزن ويتجه لأوضة آدم هو والديب.
ويدخل على غفلة ويكون آدم نائم.
كيلاني بصوت عالي قائلاً:
آدم قوم عاوزك.
ويفزع آدم وينظر لهم قائلاً:
آدم: في إيه يا عمي؟ في إيه يا بابا؟
الديب:
قوم يا آدم عمك عاوزك في حاجة مهمة.
آدم:
حاضر انزلوا وأنا نازل وراكم دلوقتي.
يستدير كيلاني لينزل ويرن فونة وتكون منال.
كيلاني: ألوو.
منال بهجوم في الكلام:
حقيقي مش لازم أستغرب.
يقطعها كيلاني قائلاً:
كيلاني: في إيه يا منال؟
منال: في إيه صح؟
تسبني في الكافيه.
زي كرسي مرمي في الأرض وتقولي في إيه؟
أنا قلت هتتصل بي وعد يوم واتنين عشان تتصل وتعتذر لكن.
ويقطعها كيلاني:
كيلاني: آآه والله نسيت لأني عندي مشاكل الدنيا.
منال: لأ لأ مشاكل إيه؟
في الحقيقة أنتم همج.
انت قليل الذوق وابن أخوك قليل الأدب ومحدش عرف يربي.
واحدة غيري كانت عملت له قضية تحرش عشان أنا اللي أربي.
تتسع عين كيلاني بغضب شديد قائلاً بصوت جحوري:
آدم! آآآآآآدم! وقعتك سودة معايا.
كده هيموت آدم على يد كيلاني.
دي منال الحب كله.
رواية زوج طفلة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم صاحبة السعادة
يستدير كيلاني لينزل. يرن هاتفه، وتكون المتصلة منال.
كيلاني: الوو.
منال (بهجوم في الكلام): حقيقي مش لازم أستغرب.
كيلاني (قاطعاً إياها): في إيه يا منال؟
منال: في إيه؟ صحيح. تترطقيني في الكافيه، وأنت كرسي مرمي في الأرض وتقول لي في إيه؟ أنا قلت هتتصل، عدّيت يوم واتنين عشان تتصل وتعتذر، لكن...
كيلاني (قاطعاً إياها): آه والله نسيت، لأني عندي مشاكل الدنيا.
منال: لا لا، في الحقيقة أنتم همج. أنت قليل الذوق، وابن أخوك قليل الأدب، ومحدش عارف يربي. لو ما كنتش أنا، كان زمانه عمل له قضية تحرش عشان أنت اللي تربيه.
تتسع عين كيلاني بغضب شديد قائلاً بصوت جحوري: آآآآدم. آآآآآدم، وقعتك سودة معايا.
ولسه هيستدير يشوف آدم بيتقدم لي جرى، تخيل كيلاني إنه عرف بالمكالمة وجاي عشان يتخانق. وينظر كيلاني لآدم الذي يتقدم إلى كيلاني وعيونه تخرج نار الغضب، وكيلاني يستعد عشان ينتقم من أفعال آدم. ولكن يخرج آدم من جنب كيلاني مسرعاً. وكيلاني ينادي عليه، وآدم لم يرد عليه، فهو يجري بسرعة رهيبة حتى لم يصبر لفتح البوابة، فصدمها بسرعة رهيبة. ويجري الديب وراه متوعداً له بالقتل.
يركب كيلاني عربيته، والديب يسرع ليركب معه. وتنطلق السيارة وراء آدم.
وفي شقة أثر، يقوم أثر على بكاء إنجي التي تندم أنها أعطت الفرصة لأثر أنه يفعل معها الفحشاء. أثر يقترب من إنجي وهي جالسة بجواره على السرير قائلاً:
أثر: مالك يا إنجي؟
إنجي (ببكاء شديد): أنت بتسأل مالي؟ أنت عارف أنت عملت إيه؟ كان الأول اغتصاب، دلوقتي بقى برضاي.
أثر (يأخذها في حضنه قائلاً): أهدي يا إنجي، من فضلك. أهدي عشان ابننا.
إنجي: ابننا؟ ابننا إزاي وأنا متجوزة؟
أثر: ابننا يا إنجي، وهتطلقي منه، فاهمة؟
إنجي: أنا تعبت. أنا مش عارفة أنا عملت إيه في دنيتي عشان يحصل معايا كده.
أثر: عارفة. أنت عملتي إيه؟ أنت حبتيني يا إنجي، وإحنا هنتجوز وهطلقك منه. أنتِ مراتي أنا، ومفيش بينك وبين آدم غير ورقة وبس. هو ملمسكيش، أنا بس اللي عرفت معاكي طعم الحب. أنا بس اللي لمستك. أنتِ مراتي أنا. أوعي تجيبي سيرة الحيوان آدم ده تاني. عايزة المفاجأة يا إنجي؟ الديب هو اللي قتل أبوكي.
إنجي (بصدمة): آآآآآه؟ إيه؟ ليه؟ ليه عمل كده؟ انطق يا أثر، عرفت إزاي؟
أثر: أنا هقولك كل شيء. أبوكي كان شغال مع عمي الديب وكانوا بيكسبوا، واللي حصل لأبوكي في الخسارة في تجارته كان بسبب الديب عشان خالف عهد المنظمة اللي هما شغالين فيها. ولما أنتِ تعبتي وكنتي في المشفي، وكان أبوكي فاهم إن آدم السبب، هدد الديب بقتل آدم، وإنه يكشف حقيقة الديب وحقيقة شغله. والمنظم عرف ده، فأمر بقتل أبوكي على يد النمس والديب.
كانت إنجي تحت صدمة ولم تفوه بكلمة.
أثر: متخافيش يا إنجي، أنا معاكي ومش هسيبك.
وعند آدم، الذي جاءته مكالمة هي سبب في هذه السرعة. آدم بالعربية، وكيلاني والديب وراه وهو سائق بطريق رهيبة.
كيلاني: شايف ابنك يا ديب؟
الديب: أنا مش عارف هو رايح فين، وإيه؟ ده بيهرب مننا.
الديب: لا، أنا حاسس إن في حاجة غريبة بتحصل.
كيلاني: لما نشوف.
وفجأة عربية آدم تقف، ويخرج منها آدم ويدخل بسرعة. ويقف كيلاني والديب وينزل من العربية وينظر للمبنى الذي وقف أمامه آدم، يراه مكتوب عليه "ملجأ للأيتام". وينظر كيلاني للديب قائلاً...
رواية زوج طفلة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم صاحبة السعادة
كيلاني: شايف ابنك يا ديب؟
الديب: أنا مش عارف هو رايح فين.
كيلاني: يعني هيكون رايح فين؟ ده بيهرب مننا.
الديب: لا، أنا حاسس إن فيه حاجة غريبة بتحصل.
كيلاني: لما نشوف.
وفجأة عربية آدم تقف ويخرج منها آدم ويدخل بسرعة. يقف كيلاني والديب وينزلان من السيارة وينظران للمبنى الذي وقف أمامه آدم. يراه مكتوب عليه "ملجأ للأيتام".
ينظر كيلاني لديب قائلاً:
كيلاني: هو فيه إيه يا ديب؟ ابنك رايح فين؟
الديب: مش عارف.
ويدخل كيلاني والديب ويسألان أحد العمال على آدم.
العامل: حضرتك تقصد آدم بيه الديب؟
كيلاني: أيوه، هو فين وبيعمل إيه هنا؟
العامل: ده جاي عشان الولد اللي جابوه هنا من شهرين ونص.
كيلاني: طب هو فين دلوقتي؟
العامل: عند المديرة في الأوضة اللي قدامك دي.
ويشاور على أوضة المديرة. يذهب كيلاني والديب اتجاه الأوضة. يكون آدم خارج وهو شايل طفل صغير. يتفاجأ آدم بكيلاني والديب أمامه.
الديب بصوت عالي: مين ده يا آدم؟
آدم ينظر لهما بارتباك ويتعلثم. ينظر للطفل ولا يفوه بكلمة.
كيلاني: واضحة أوي يا ديب، إن كلام مي صح والكلب حط ابنه في الملجأ.
الديب بدموع وغضب: معقول يا آدم، معقول الكلام ده صح؟
آدم: مش وقته الكلام ده، والولد تعبان ولازم دلوقتي أروح بيه على المشفى.
يقرب كيلاني من آدم وياخذ الولد ويعطيه لديب. يستدير لآدم ويضربه قلم ينزف منه آدم ليقول له كيلاني:
كيلاني: بدل ما يروح للمشفى يروح لحضن أمه يا كلب، وهو هيكون كويس.
ويضربه قلم أخرى يوقعه أرضاً. يستدير الديب. وكيلاني يمسك آدم قائلاً:
كيلاني: اركب يا حيوان معايا، وأنا بعت حد ياخد عربيتك.
ويركب آدم وكيلاني والديب الذي لم تسعه الفرحة وحفيده بين يديه. ينظر له بسعادة قائلاً:
الديب: ليه يا آدم؟ ليه تعمل كده؟ تحرمني من حفيدي وتحرم أم من ابنها؟ ليه كده؟
كيلاني: خلفتك يا ديب، ده لازم يصلح غلطه ويتجوز مي. وكمان لازم نعرف مراته راحت فين. وقبل ما ترجع نكتب كتابه على مي.
آدم: أنتم عاملين تجوزوني بمزاجكم وكأني مش موجود.
كيلاني بغضب وهو سائق العربية: ليه يا روح أمك؟ أنت ليك رأي تاني ولا حاجة؟ أوعى تحسب إن اللي عدى ده هيعدي بسهولة. لا، أنا هحاسبك حساب كبير على شرف بنت عمك اللي اتعديت عليه يا كلب يا وسخ.
الديب: كل كلام عمك مظبوط، وأنت هتنفذوا من غير ولا كلمة يا خلفتي السودة.
ويوصلوا للقصر ويذهبون للمخزن. ويكون صوت الطفل عالي بسبب بكائه المستمر. وتسمع مي وهي مربوطة في الأرض. وتفتح عينيها بفزع قائلة:
مي: ابني! أنا سامعة صوت طفل، ده ابني.
شهاب: وأنا كمان سامع صوت طفل.
أم شهاب: معقول عرفوا مكانه وجابوه؟
وفجأة يفتح الباب والديب حامل الطفل. وراه كيلاني وآدم والجارد. ويأمر الديب الجارد بفكهم. وتجري مي على الديب وتأخذ ابنها في حضنها وهي تبكي. ويبدأ الطفل يشعر بأمه ويهدأ. ويجر شهاب على آدم ويضربه مكان الرصاصة. ويضربه بالكمات عديدة. لم يعطِ لآدم فرصة أن يبادله أي ضربة. وهو يسب له بألفاظ خارجة.
ليوقفه صوت كيلاني قائلاً:
كيلاني: خلاص يا شهاب، خلاص، احترم وجودي أنا وعمك.
شهاب: ده كلب عديم الشرف، عديم الكرامة، حتى بنت عمه مرحمهاش.
ويمسكه كيلاني: خلاص يا شهاب، هيموت في إيدك.
شهاب: سيبني، يعني سيبني أموته وأخلص الدنيا منه.
الديب: خلاااااص يا شهاب. ابن عمك هيصلح غلطته ويتجوز مي بكرة بإذن الله.
وعند منال وهي تحدث نفسها:
منال: أنتِ إيه اللي قولتي لـ كيلاني ده؟ ده ممكن يموت آدم. وآدم ده إنسان همجي ومش يهمه عمه، وممكن يقتل عمه. ينهار! طب أعمل إيه دلوقتي؟ أنا مش قادرة. لا، أنا لازم أروح، لازم أشوف كيلاني دلوقتي.
وتجري منال وتركب سيارتها وتتجه إلى قصر الديب. وتوصل أمام القصر وتدخل بالعربية للحديقة. وهي متخيلة أن كيلاني حصل له حاجة. تخرج من السيارة وتنظر. ويكون كيلاني واقف بيشرب سيجار. وبدون ما تشعر منال تجري على كيلاني وتترمي في حضنه قائلة:
منال: كيلااااااني، حبيبي، الحمد لله إنك بخير. أنا كنت خايفة عليك.
ويستغل كيلاني هذا وهو طائر من فرحة. ويحضنها بشوق وحنان ويقبلها قبلات رقيقة. وتسعد منال وهي بين أحضانه، فهو يروي حبها بحنانه وقبلاته قائلاً:
كيلاني: خلاص يا منال، اللي كنتي مخبياه في قلبك بان. مفيش داعي إنك تخجلي من حضن حبيبك.
ويشدها لحضنه تاني ويكمل:
كيلاني: بحبك يا منال، عمري ما حبيت حد غيرك.
منال: وأنا بحبك يا كيلاني، وعشت طول السنين دي على حبك.
كيلاني: هجوزك يا منال بكرة.
منال: ااااايه؟
رواية زوج طفلة الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم صاحبة السعادة
منال: وأنا بحبك يا كيلاني.
وعشت طول السنين دي
علي حبك.
كيلاني: هاجوزك يا منال بكرة.
منال: اااايه!
بتقول إيه؟
كيلاني: بقول اللي كان لازم
يحصل من زمان يا منال.
انتي بس اللي مكنتش شايفة
حبي ليكي.
لكن خلاص مش هضيع
دقيقة تاني من عمري وعمرك
واحنا بعاد عن بعض، كفاية كده.
وتحضنه منال قائلة:
منال: بحبك، بحبك أووووووي.
وفي الصباح.
هالة: انت بتقول إيه يا ديب؟
أخوك يتجوز منال النهارده.
الديب: أيوه، كلمني امبارح
وقالي إنه يكتب كتابه على منال
والفرح بكرة.
وكمان ابنك يكتب كتابه
على مي عشان يصلح غلطاته.
هالة: إيه غلطاته؟ غلطاته إزاي؟
الديب: ابنك مخلف يا هانم من
مي وعنده ابن له شهرين ونص.
هالة بصدمة: ابني أنا مخلف
من مي؟
الديب: هو لسه، هفهمك. خالصي
أجهزي وجهزي كل حاجة
عشان كيلاني ميزعلش.
هالة شغلت النكد قائلة:
هالة: يالهووووي!
يا فضحتنا، هنقول للناس
إيه والولد هنقول إيه عليه؟
الديب: وبعدين في النكد ده؟
أقولها فرح تندب؟
ويستدير لها: ما انتي
السبب، انتي وابنك، لو كنتي
عارفة ابنك الصح والغلط
مكنش عمل كده في بنت عمه.
هالة: ومراته يا ديب هنعمل فيها إيه؟
إحنا لحد دلوقتي مش عارفين
هي فين.
الديب: قريب هنعرف هي فين.
المهم دلوقتي هو فرح كيلاني
مش عاوز أي تقصير.
هالة: أنا عاوزه أشوف الولد
يا ديب.
الديب: الولد مع أمه.
روحي شوفي.
هالة: هو لسه يعرف
إن أبوه هيتجوز؟
الديب بغضب:
يالهووووي عليك!
يا ولية بتحبي ترغي!
ويسبها ويمشي.
وعند أثر وإنجي.
إنجي: ااااه.
الحقني يا أثر.
اااااه يا أثر.
يقوم أثر ويستدير
لإنجي وهو نائم بجانبها.
أثر: مالك يا إنجي، في إيه؟
إنجي: الحقني، مغص مغص
هيموتني، الحقني اتصل
بالدكتور منال بسرعة.
يقوم أثر بسرعة
ويشوف الساعة كام.
تكون الساعة عشرة الصبح.
يرن على إنجي.
لم ترد.
يرن مرة أخرى.
لم ترد.
يرن لها آخر مرة.
وترد منال: الووو.
أثر: أيوه يا دكتورة.
منال، أنا أثر كيلاني.
منال تصمت ولم تفوه
بكلمة.
ويكمل أثر: من فضلك
عاوزك تيجي دلوقتي.
مراتى تعبانة أوي.
منال بارتباك وتعلثم:
منال: حااااضر، ابعتلي
العنوان.
أثر: حاضر، بس بسرعة
من فضلك.
وبعد نصف ساعة وإنجي
تتألم، تأتي منال
وترن جرس الباب.
يفتح أثر قائلاً:
أثر: اتفضلي يا دكتورة.
منال: الأول بس
عاوزة أسأل حضرتك سؤال.
انت أثر كيلاني الديب؟
أثر: أيوه، أنا من عائلة الديب.
منال: تمام، فين مراتك؟
أثر: اتفضلي.
وتدخل منال أوضة النوم
وتشوف مراته نايمة تتألم.
وتقترب منها للتفاجؤ
بإنجي وتقع منها شنطتها.
وتضع يدها على فمها وتنظر
لأثر قائلة: إنجي دي؟ إنجي؟
إزاي؟ إزاي تبقي مراتك؟
دي مرات آدم!
بدل ما أدفنك دلوقتي.
لو جبتي سيرة الحيوان ده.
منال بخوف شديد: حاضر.
بس ممكن حضرتك تخرج بره.
أثر: حاضر.
وتقرب من إنجي وتنظر لها.
وبعد ما تكشف عليها، تخرج
منال من الأوضة تنظر لأثر
قائلة: للأسف الشديد...
رواية زوج طفلة الفصل الأربعون 40 - بقلم صاحبة السعادة
وعند مى.
بعد ما خرجت من عند دكتور الأطفال، وطمنها إن ابنها بخير والحمد لله.
يتصل بيها شهاب.
شهاب: عاملتي إيه؟
مى: الحمد لله، الولد كويس.
شهاب: طيب يلا تعالي بسرعة عشان تلحقي تجهزي عشان كتب الكتاب.
مى: حاضر، قدامي ربع ساعة أكون عندك.
وعند أنجي.
التي تبكي على ما يحدث لها.
أثر بغضب شديد: كفاية بقى، أنا مش ناقصك انتي التانية.
أنجي: روحني يا أثر، روحني، بموت نفسي.
أثر ينظر لها ويعتذر:
معلش يا حبيبتي، أنا آسف. غصب عني اتعصبت عليكي.
أنجي: لم ترد وتستمر في البكاء.
أثر بتفكير: أنا لازم أروح الفرح، لازم أهد القصر عليهم.
أنجي بتعجب: فرح مين؟
أثر: فرح بابا على منال.
أنجي: معقول؟
أثر: يلا أجهزي، هنخرج…
أنجي: هنروح فين؟ أنا لسه تعبانة.
أثر: هنروح القصر.
أنجي: أنت بتتكلم جد؟
أثر: أيوه بتكلم جد.
أنجي: هتقولهم إيه؟
أثر: متشغليش بالك انتي.
وعند منال.
تمسك الفون وتتصل بكيلاني.
منال: الووو.
كيلاني: إيه منال، انتي فين؟ أنا حضرت ليكي هنا كل حاجة، وبعت جبت ليكي فستان الفرح الأبيض من أكبر محلات في البلد، يلا تعالي الناس هنا في انتظار أجمل عروسة.
منال بسعادة: أنت عملت كله ده عشان…
كيلاني: وعملت أكتر من كده عشان أجمل عروسة، وأجمل قلب، وأجمل بنت. انتي الحب يا بت، انتي العشق كله.
تخجل منال قائلة: بس بقى يا كيلاني.
يضحك كيلاني ضحكته الرائعة قائلاً:
كيلاني: يلا، أنا بعت ليكي من شوية العربية بسواق، يعني ممكن يكون وصل دلوقتي عندك، وعايزك تدخلي القصر من الباب الخلفي عشان في ناس موجودة بتنظم للحفلة.
منال: حاضر.
تقفل منال الفون، وبعد عشر دقائق يرن جرس الباب، وتفتح منال ويكون السواق، وتنزل معه منال وتوصل للقصر.
وياتى الليل.
يمتلئ القصر فرحة وسرور ومظاهر حفلة الزفاف، يمليء المكان بالغناء والناس، ومنهم أكبر رجال أعمال.
ويقف كيلاني والديب وآدم يرحبون بالجميع.
وتكون مي بجانب أصدقائها، وترسم بسمة السعادة أمام الجميع.
وبعد دقائق.
تنزل منال من أعلى الدرج، وتخطف منال أنظار الجميع بجمالها الراقي والرائع.
ويطلع لها كيلاني ويقترب منها، ويمسك يدها ويقبلها، وينزل بها إلى الأسفل، ويبدأ بالرقص على أغنية رومانسية لتامر حسني "حبيبي وأنا جنبك".
…
وتنتهي الأغنية ويسقف الجميع.
ويسمع كيلاني سقفه عالية من بعيد، ويكون أثر قائلاً:
أثر: مش كنت عزمت ابنك يا كبير؟ ولا أنا مش في حساباتك؟
ينظر له كيلاني والديب.
أما منال فهي متوقعة إنه جاي كما قال لها إنه هيبوظ الفرح.
يقترب كيلاني ويرى معه أنجي.
وينظر آدم لهم ويجري ويمسك يد أنجي بقوة قائلاً:
آدم: انتي كنتي فين؟
أنجي: بخوف وتعلثم.
ويقترب أثر لينزل يد آدم الذي تمسك أنجي قائلاً:
أثر: إيه يا آدم بيه؟ خايف ولا إيه؟ مالك بترتجف ليه كده؟ متقلقش، سرك مش في بير، سرك كل الخلق دي هتعرفه.
آدم: اسكت يا أثر.
أثر: مش هسكت، لازم أفضحك أمام الناس.
يقترب آدم ويضرب أثر في وشه، ويبادله أثر الضربة، ويقترب الديب ويبعد كل منهم عن بعض قائلاً:
الديب بغضب وصوت جحوري: تعالوا انتوا الاتنين، كفاية فضائح.
أثر بصوت أعلى: لا، مش رايح في مكان.
كيلاني يقترب من أثر ويضربه قلم على وشه قائلاً:
اخرج بره يا كلب، اخرج، فرجت علينا الناس.
أثر: متخليهم يتفرجوا على الأب اللي فاكر نفسه صغير ورايح يتجوز بدل ما يجوز ابنه. خليهم يتفرجوا على ابن الديب اللي معرفش يدخل على مراته لحد ما جه انتقام ربنا، وخدت حقي منه وحق كل بنت خدعها.
لا وايه، مراته حامل في ابني أنا، مش ابنه هو.
ينظر الجميع لبعض من كلام أثر، ويبدأ الهمس من الجميع.
ويكون كيلاني والديب في غضب.
أما آدم فيجري ويمسك مسدسه ويصوبه على أثر، ويضرب الرصاصة، وتجري أنجي أمام أثر، وتصيب الرصاصة أنجي في قلبها وتقع أرضاً.
وينظر أثر لها ويرفع مسدسه ويصوبه على آدم ويضربه أكثر من رصاصة.
لتصيب واحدة في كتفه، والأخرى في قلبه، والأخرى في مخه.
يقع أرضاً، وتجري عليه هالة والديب.
أما أنجي فهي معها منال وكيلاني، ولكن يأتي أمر الله، وتفقد أنجي الحياة.
ويموت آدم تحت صرخات هالة والديب.
هالة: اااااااااإبني قوم قوم يا آدم.
ويبكي الديب وهو واخد آدم في حضنه.
وبعد ما كان القصر يمليء بالفرح، فأصبح ملئ بصراخ عالي.
ويمر ثلاث سنوات على وفاة أنجي وآدم.
وهالة والديب سافروا للسعودية، وعاشوا بجوار الحبيب المصطفى.
أثر: يا مي، تعالي خدي آدم، شاكله تعبان.
مي: حرام عليك يا أثر، هو انت مش هتبطل خوفك الزائد عليه كده؟ يا حبيبي، انت من ساعة اللي حصل وأنت بقيت بتخاف على آدم من أقل شيء.
أثر ببكاء: أنا ندمان على اللي حصل، ومهما أعمل مع ابن آدم مش هأوفي حقه في قتله.
من يوم ما جوازنا وأنا أخذت عهد أني أكرس حياتي لابن آدم.
وياتى كيلاني ويشوف أثر جالس في الجنينة، ويسمع ويكون سامع منه قائلاً:
كيلاني: عريس أنجي عامل إيه؟
وتقترب منال وتنزل من يديها بنتها التي تمشي خطواتها الأولى.
ويضحك الجميع عليها عندما تقترب من آدم وتعطيه قبلة في فمه.