تحميل رواية «زوج طفلة» PDF
بقلم صاحبة السعادة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الأب بقسوة: هتجيبوا البنت عشان آدم يتجوزها. علياء بخوف من جبروت جوزها: يا ديب دي بنت صغير عمرها ١٦ سنة ازاي ده حرام وابنك مش هيرحمها دا زاير نساء حرام هترميها ليه. الديب بجبروت: ودي البنت اللي أنا اختارتها لابنك عشان يتلم شوية كل يوم في حضن واحدة شكل قرفنا. علياء: بس يا... الديب بغضب: أنا قولت وكتب الكتاب اتكتب كمان ابقي قولي للمحروس ابنك. علياء بخوف من ابنها: حاضر. علياء شافت مي بتعيط هي بنت عم آدم وبتحبه ونفسها تتجوزه. علياء: معلش يا بنتي مش نصيبك. مي بحقد: آدم ليا أنا وبس ورحمة أمي مش ههنيها...
رواية زوج طفلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم صاحبة السعادة
في فجر يوم جديد، علت صرخات مي لتسمع كل أرجاء المشفى. صرخت بالطبيب قائلة بغضب:
"مش هدخل العمليات إلا لما يطلقني، ده آخر كلام عندي. ملوش ولاد عندي."
قال الطبيب بملل:
"يا مدام مي، أولدي وبعدين نشوف محامي يخلص مشكلتك."
كبتت صرخاتها قائلة بعصبية:
"أنت مبتفهمش! قلت مفيش ولادة غير لما يطلقني."
زفر الطبيب بغضب متمتمًا بخفوت:
"يادي اليوم السودة."
وخرج الطبيب يبحث عنه، حتى وقعت عيناه عليه فأسرع إليه قائلاً:
"ياريت تشوف حل مع مراتك وتدخلها، لازم تدخل العمليات فوراً لأنها لازمها تدخل جراحي."
رفع آدم عينيه القاتمة له قائلاً بسخرية:
"انت مجنون؟ عاوزني أدخل معاها؟"
قال الطبيب:
"بس يا آدم بيه، كده غلط عليها. العصبية دي..."
أقترب منه آدم قائلاً:
"أنا عارف هي عايزة إيه."
أشار الطبيب برأسه بمعنى نعم:
"طلبه طلاق قبل ما تولد."
ليزفر آدم بضيق قائلاً:
"أنا هدخل معاك، بس انت تعطيها المخدر على طول."
وتوجه إليها لينظر لها وهي جالسة على كرسي بجوار حجرة العمليات. وبالفعل بدأ الطبيب في تنفيذ الخطة كما وضعها آدم لينجو بحياة ابنه الصغير.
ولج للداخل بثباته المخدر. فما أن رأته حتى همت بالنهوض، ولكن صرخت ألماً والتزمت الجلوس. ليخرج صوتها الغاضب:
"أنا هوريك يا آدم، وريك يا كلب! طلقني لأن ده الأفضل ليك وليا يا حيوان."
فهي تندم على حبها له الذي أصبح بين أربع جدران لاشباع شهوات فقط.
وكبت آدم ضحكاته وأقترب منها قائلاً بهدوء مخادع:
"بس كده عيوني، بس قبل ما أطلقك أتجاوزك الأول."
رمقته بنظرة استحقار وهي تقول له:
"ابنك هيتولد وهو ابن حرام."
فولج الطبيب ومعه الممرضة. فأقتربت منها مي لتراهم، لتزحف بجسدها قائلة بشك:
"انتِ بتعملي إيه؟"
ابتسم الطبيب قائلاً بسخرية:
"متقلقيش يا مدام مي، هتاخدي مهدئ."
وقبل أن تستوعب ما يحدث، سرى المخدر بجسدها لتغفو كلياً. فحملها آدم للداخل وقلبه ينهشه خوفاً على ابنه.
أسرع الطبيب للداخل، فجذبه آدم بغضب:
"عارف لو جرالها حاجة هي وابني هعمل فيك إيه؟"
خرج الطبيب صوته المكبوت بين يديه:
"هيحصل كتير لو مسبتنيش أدخل حالا."
ابتعد عنه بعد أن رمقه بنظرة نارية، ليسرع للداخل. ويجلس آدم يتذكر ليلة أمس.
فلاش باك:
"ايه رايك في المكان ده؟"
"جميل أوي."
"انتي الجمال كله."
"لسه معرفتش حاجة عن اللي قتل بابا."
يقطعه رن الفون. ويترك آدم انجى دقائق ليرد:
"الو؟ أيوه مين معايا؟"
"حضرتك أستاذ آدم الديب."
"آيو مين معايا؟"
"حضرتك مراتك موجودة هنا وهي دخل حالا أوضة العمليات عشان هتولد ومحتاجين حضرتك معانا عشان نكمل إجراءات دخولها العمليات."
"إزاي وعرفت تخرج من الشقة إزاي؟"
"معرفش حضرتك، هي معاها اتنين بيقولوا إنهم جيرانها."
"أنا جاي أهو."
ويسرع إلى انجى قائلاً:
"تعالي بسرعة أروحك عشان عندي مشوار ضروري."
"في حاجة؟"
"لا مفيش، بس عندي شغل ضروري."
يجلس آدم أمام أوضة العمليات.
وفي قصر الديب، في الصباح تنزل انجى ترا هالة تحضر مع شغالات واجبة الفطار وهي في انتظار الجميع. لتنظر لها انجى قائلة:
"صباح الخير يا ماما."
"صباح الخير يا حبيبتي."
"هو آدم لسه مرجعش من امبارح؟"
"لا يا حبيبتي متقلقيش، هو زمانه جاي."
"طيب أنا رايح الجامعة."
"افطري الأول ولا استني عشان نفطر كلنا؟ هما زمانهم نازلين دلوقتي."
"لا أنا متأخرة وهبقى آكل أي حاجة. مع السلامة يا ماما."
"طيب يا حبيبتي، مع السلامة وخلي بالك من نفسك."
تذهب انجى إلى الجامعة. لتنتهي محاضرتها وهي في انتظار فون من آدم لكي تطمئن عليه ويوصلها كالعادة. فتمسك فونها لكي تتصل به، ولم يرد. أكثر من مرة وتخرج انجى يائسة أمام الجامعة. وترى عربية تشبه عربية آدم ويختلط عليها الأمر. وتجري لتركب بدون تفكير في الكرسي الأمامي. وتستدر إلى سائق العربية الذي في ذهنها أنه آدم. ولكن تفاجأ بأنه أثر الذي أغلق العربية. وتغضب منه انجى قائلة:
"إيه اللي انت بتعمله ده؟ نزلني من فضلك."
"أنزلك إيه؟ ده أنا مصدقت بعد اللي عرفته عن جوزك لازم أرد حقي."
"حق إيه وزفت إيه؟ افتح بابي."
يستدير إليها أثر وينغز رقبتها بإبرة بها مخدر. ولم تقدر انجى على المقاومة ويسرع بها إلى شقته. ويدخل بها إلى أوضة النوم لكي يكمل باقي خطته.
لتبدأ انجى تسترد وعيها وتبدأ تفتح عينيها لترى أثر بجوارها على السرير. لتقوم مرتعبه من على السرير قائلة:
"أنا فين؟"
"انتي في قلبي يا أجمل شيء عيني شافته."
"انت حيوان."
"مش أكبر من الحيوان اللي انتي متجوزاه."
"انت عايز إيه مني؟"
يقترب منها أثر قائلاً:
"احنا هنقضي القعدة في كلام. أنا عاوز حقي."
"حق إيه اللي انت عاوزها؟"
"حقي فيكِ مثل ما آدم خد حقه في حبيبتي."
وهي تستر نفسها ببكاء قائلة:
"انت هتعمل إيه يا حيوان؟ ويا سافل؟"
فيمسك شعرها ويوزع قبلات متتالية على وجهها ويكمل تمزيق هدومه لكي تظهر أمامه عارية. منكوشة في نفسها وهي تستنجد وتنادي. ويقترب منها وتقاوم انجى أثر وتخربشه في وشه. ليعلو غضب أثر الذي كان رد فعله ضربها بالقلم مرات متتالية على وجهها. لكي يسقطها أرضاً. فاقدة الوعي إلى أن...
رواية زوج طفلة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم صاحبة السعادة
اثر:حقي فيك مثل ما ادم خد حقه في حبيبتي.
انجى وهي تستر نفسها ببكاء قائلة:
انت هتعمل ايه يا حيو*ان يا سا*فل؟
اثر يمسك شعرها ويوزع قبل*ات متتالية على وجهها ويكمل تمزيق هدومها.
لكي تظهر امامه عارية منكمشة في نفسها وهي تستنجد وتنادي باستنجاد.
ويقرب منها وتقاوم انجى.
اثر يخربشه في وجهه ليعلو غضب اثر.
الذي كان رد فعله ضربها بالقلم مرات متتالية على وجهها.
لكي يسقطها أرضا فاقدة الوعي.
وفي المستشفى يجلس ادم أمام حجرة العمليات.
وبعد مرور ساعة ونصف تخرج الممرضة وعلى يديها طفل بريء.
فهو أقرب للملائكة.
وتقترب إلى ادم قائلة:
مبروك يا ادم بيه.
ولد زي القمر.
وياخذه ادم من يد الممرضة ويحمله برفق.
فهو صغير جدا.
وينظر له ادم ويرى طفل أبيض البشرة شعره أصفر كالذهب.
ويشرد بأفكاره بأنه أصبح أب.
وينظر لعيونه فهو أخذ من أمه الجمال.
كل هذا تحت نظر الممرضة التي تريد أخذ الطفل.
وتقطع شروده قائلة:
ادم بيه ادم بيه.
لينظر لها ادم قائلا بهدوء ويفوق من شروده:
آآآآآآيوه.
بقولك ايه هي أمه عاملة ايه؟
تصمت الممرضة وتنظر في الأرض.
وينظر لها ادم بقلق قائلا بغضب:
بأسالك عن أمه، هي حصلها حاجة؟
الممرضة قائلة مسرعا:
لا لا الحمد لله دلوقتي الدكتور يخرج ويطمنك عليها.
وتأخذ منه الطفل وتذهب به.
وبعد دقائق يخرج الدكتور وعلى وجهه ملامح التوتر والقلق.
ويقترب منه ادم قائلا:
طمني يا دكتور مي عاملة ايه؟
الدكتور بقلق:
ماكدبش عليك يا ادم بيه.
حالة مرات حضرتك غير مستقرة وهي دلوقتي تحت الملاحظة لمدة 24 ساعة.
انت عارف أننا بنعتمد على حالة المريض النفسية.
وحضرتك شفت مراتك كانت داخلة العمليات وحالتها النفسية كانت عاملة إزاي.
ينظر ادم ويفكر في كلام الدكتور قائلا في نفسه:
يا سلام لو حصل كده ربنا بيحبني.
ويقطع الدكتور شروده قائلا:
ادم بيه ادم بيه.
ادم بزغر:
معاك يا دكتور.
ليكُمل الدكتور كلامه قائلا:
بعد إذنك يا ادم بيه.
ويمشي الدكتور ويجلس ادم ويرتب أفكاره لكي ينفذ باقي خطته.
وفي قصر الديب الذي به حركة من القلق والغضب والحزن على تأخير انجى ولا أحد يعلم مكانها.
ويقوم الديب بإجراء مكالمات عديدة لادم الذي أغلق فونه.
لكي لا يحدث أحد.
ويسرع الديب بصوت جحوري قائلا:
خضر ياود يا خضر.
يأتي خضر مسرعا قائلا:
نعم يا حاج.
الديب:
خلي الرجال تقلب الدنيا على انجي هانم.
ويمسك الفون ويتصل بالمستشفيات والمراكز المجاورة لكي يطمئن.
ولم يجد أي شيء عنها.
ويعود باتصال لادم الذي قام بفتح فونه قائلا:
انت فين يا عملي الأسود.
ادم:
جاي دلوقتي.
في حاجة يا حاج؟
الديب:
في مصيبة على دماغك.
مراتك من الصبح مرجعتش البيت وانت ولا سائل ولا داري بحاجة.
وداير ورا النسوان يا خلفتي السودة.
ادم بغضب:
النسوان إيه وهباب إيه؟
وزي مرجعتش لحد دلوقتي وطارق فين؟
وشهاب فين؟
وليه مادوروش عليها؟
الديب:
هو أنا لسه استناك تقولي أدور؟
أنا قالب الدنيا عليها وانت ولا داري بحاجة.
ثواني تكون هنا فاهم.
ادم:
أنا جاي بسرعة أهو.
ويسرع ادم بعد ما نفذ خطته ويركب العربية ويتجه إلى القصر.
وفي شقة اثر.
في حجرة النوم يقوم اثر من على السرير والفرحة تغمر قلبه.
لأنه أخذ حقه باغت*صاب انجى التي أفقدت عذ*ريتها وهي فاقدة الوعي.
ولو تفوق إلى الآن.
وليقوم اثر بربطها في السرير قائلا:
يخربيت جمال أمك بس أنا سعيد إنك كنتي عذراء لحد دلوقتي عشان أقهر قلبه زي ما قهر قلب ناس كتير.
وبعد وقت ليس بالكثير تفوق انجى وهي تتألم.
وترى نفسها على السرير مربوطة من يديها وأرجلها.
وتشعر بالتعب والألم وتبكي وتنادي على اثر.
الذي يجلس في الرسبشان أمام التلفزيون ويشرب الخمر وفي يده السيجار.
ويدخل لها وهو فاقد التوازن ويترنح يمينا ويسارا.
ترى انجى قائلة ببكاء:
يا ابن ال كلب يا حيوان.
عاملت ايه فيا يا كلب وتبكي.
حرام عليك فكني أبوس إيدك.
دانا عملت اللي جوزك معملوش.
ويقرب منها ويقع عليها ليكون فوقها.
ويقوم وينظر لها ويقوم باغت*صابها وهي تصرخ ولكن لم تنج منه.
يأتي ادم أمام القصر ويرن فونه ويكون طيب مي.
ادم لم يرد.
ولكن الطيب يرن مرة أخرى.
ادم يفتح عليه قائلا:
الو.
الطيب:
ألو ادم بيه تعالي حالا.
في مصيبة!!!!!!!!
رواية زوج طفلة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم صاحبة السعادة
انجى: يابن الكلب يا حيوان
حرام عليك فكني أبوس إيدك
فكني
يقترب منها أثر قائلاً:
أثر: أنا يا كلب دانا أسد يا بت
دانا عملت اللي جوزك معملهوش
ويقرب منها ويقع عليها ليكون فوقها
ويقوم باغتصابها
وهي تصرخ ولكن لم تنج منه
يأتي أدم أمام القصر ويرن تليفونه ويكون طبيب مي
أدم لم يرد
ولكن الطبيب يرن مرة أخرى
أدم يفتح عليه قائلاً:
أدم: الو
الطبيب: ألو أدم بيه تعالي حالا
في مصيبة!!!!!!!!
أدم: مصيبة إيه يادكتور
الدكتور: ابنك مش موجود
أدم: إيه بتقول إيه نهاركم أسود
ليه هو ابني في مستشفى ولا في شارع
دانا ههد الدنيا على دماغكم
ويغلق أدم الفون
ويقف دقيقة يحدث نفسه بعصبية
ويضرب العربية برجله وهو يصرخ قائلاً:
هو في إيه إيه اللي بيحصل لي ده
أعمل إيه أشوف مراتي ولا ابني
ويدخل أدم متصنع الهدوء
ويرى الديب وعلى وجهه غضب
أدم: عملتوا إيه يا حاج حد عرف حاجة
الديب باحتقار: لسه محدش عرف هي فين
يا خلفيتي السودا
ليظهر على وجه أدم الغضب وملامح شيطانية
ويفكر أنها ممكن تكون اختطفت مثل ابنه
ويربط تفكيره بأن في حد بينتقم منه بخطف مراته وابنه
وأول شخص جاء في باله هو النمس
ليستدير لأبوه قائلاً:
أدم: عاملها النمس
الديب بتعجب: معقول يكون النمس
ويفكر ثواني
ويرد عليه: لا النمس ميعملهاش
لأنه ملوش مصلحة
لأنه هو اللي قتل أبو إنجي
تفاجأ أدم بكلام الديب قائلاً:
أدم: هو النمس تبع كيلاني باشا
الديب: أيوه تبعه ولو النمس عمل كده
كيلاني باشا مش هيسيبه عايش دقيقة
أدم بسور بغضب ويكسر كل شيء أمامه قائلاً:
أدم: امال مين!!!!!!!
مين اللي خطفها ومين يقدر يعمل كده في مرات
أدم الديب
ويخرج أدم مسرعاً ويركب العربية ويمسك الفون
ويتصل بطارق
أدم: الو أيوه يا طارق عملت إيه
عرفت حاجة
طارق: أيوه يا أدم لا معرفتش أي حاجة
ومش باين لها أي أثر بس في حاجة أنا عرفتها
إن زميلها في الجامعة قالوا إنها ركبت نفس العربية اللي بيركبوها كل يوم
أدم: بس أنا اللي بروح لها كل يوم وباخدها من هناك
يبقى إزاي نفس العربية
ويصمت ثواني ويقول: كده أنا اتأكدت إن في حد خطفها وبينتقم مني
بقولك إيه يا طارق هو أثر فين
طارق: أثر مسافر تركيا عنده شغل هناك
أدم: شغل إيه متعرفش حاجة عن الشغل ده
طارق: لا أنت عارف طارق مش بيتكلم عن شغله
أدم: تمام أنا أعرف بنفسي كل حاجة
وعند أثر
وفي أوضة النوم وهو يحضن إنجي التي غائبة عن الوعي
ويفتح عينه يبدأ يفوق من النوم وينظر لإنجي
يرى وجهها شاحب ويقوم مسرعاً ويبدأ يفوقها ويفك إيدها ورجولها
ويأخذ كأس ماء من جنب السرير
ويضع قطرات الماء على وجهها ولكن لم تستجيب إنجي
ويشلها بين يديه ويسرع بها إلى الحمام
ويضعها في البانيو ويفتح عليها ماء دافئ
ويبدأ يملس على وجهها
وتفوق إنجي
وتبدأ تفتح عينيها لترى أثر أمامها
وتنظر لنفسها بزعر وتعيد النظر لأثر وتضربه ضربات عديدة بضعف
وتريد الوقوف ولم تقدر وتقع
ليسندها أثر بين ذراعيه
ويخرج بها من الحمام إلى الأوضة النوم
ويضعها على السرير ويبدأ ينشف جسدها
ويخرج بيجامة من الدولاب لكي يلبسها لإنجي
وبعد ذلك يخرج للمطبخ
ويحضر الأكل سريعاً ويدخل بها لإنجي ويضعه بجوارها
ويفوقها بهدوء وتفتح عينيها بضعف
يأخذ كأس عصير ويضعه على فمها قائلاً:
أثر: ممكن تشربي ده عشان تقدري تفتحي حتى عينك
تُعاند إنجي برفض ولكن أثر يضع الكأس مرة أخرى قائلاً بصوت جحوري:
لو مشربتيش دلوقتي هوريكي وشي التاني فاهمة
وفي المستشفى
يقوموا رجال البوليس بتحقيق
عندما قامت إدارة المستشفى بالابلاغ عن اختفاء الطفل لكي تخلي مسؤوليتها
لأنها قامت بتبليغ أدم ولم يهتم ولم يحضر
ويتصل ضابط الشرطة بأدم من المستشفى
ضابط: الو
أدم: أيوه مين حضرتك
ضابط: أنا محمد تاجي ضابط شرطة
المستشفى بلغتني إن ابن حضرتك مش موجود
ممكن حضرتك تيجي هنا المستشفى
أدم:
أجابت أدم مفاجأة في البارت القادم
رواية زوج طفلة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم صاحبة السعادة
في المستشفى
يقوم رجال الشرطة بالتحقيق، بعد أن قامت إدارة المستشفى بالإبلاغ عن اختفاء الطفل لكي تخلي مسؤوليتها.
لأنها قامت بإبلاغ آدم ولم يهتم ولم يحضر، وكل هذا ومي لسه ما فاقتش من الولادة.
ويتصل ضابط الشرطة بآدم من المستشفى.
ضابط: الو
آدم: أيوه مين حضرتك
ضابط: أنا ضابط شرطة. المستشفى بلغتنا إن ابن حضرتك مش موجود. ممكن حضرتك تيجي هنا المستشفى.
آدم: حضرتك أنا مليش عيال ومراتي مش حامل أصلا وأنا مش عارف أنت بتكلم عن إيه. وبعتذر، مضطر أقفل عشان عندي شغل. سلام.
ويقفل آدم التليفون.
وينظر الظابط لمدير المستشفى ويقول له:
المدير: حضرتك هو جه هنا وكان موجود طول الليل لحد ما مراته ولدت.
ينظر له الضابط قائلاً:
الضابط: المستشفى دي فيها كاميرات؟
المدير: أيوه. تعالي حضرتك اتفضل معايا.
يذهب الضابط مع المدير إلى غرفة المراقبة ويراجع الكاميرات، وكانت المفاجأة أن مفيش أي أثر لآدم نهائي.
وينظر الضابط للمدير قائلاً:
ضابط بنظرة اتهام: فين يا حضرة المدير فين آدم؟
ينظر المدير بتعجب قائلاً:
المدير: أنا مش عارف يا فندم. بس إحنا مش بندخل أي حد العمليات للولادة غير لما بيكون معاها إثبات شخصية وقسيمة الزواج.
وآدم بيه كان لوحده. ده رجل معروف في البلد.
الضابط: أفهم من كده إنك معندكش مستند على إن اللي جوه دي مرات آدم الديب؟
ينظر المدير بارتباك وتعلثم قائلاً:
المدير: م م م م ماهو...
يقطعه ضابط قائلاً:
الضابط: أحسن لك تتنازل عن البلاغ ده وتحل مشاكل المستشفى بتاعتك عشان أنت كده تعمل شوشرة على سمعتك. وأنت دكتور كبير ومعروف.
ويسيبوا الضابط ويمشي.
وتأتي الممرضة قائلة:
الممرضة: الحق يا دكتور، حالة ٢٠٤ في حالة هيجان شديد. وأي حد بقرب منها بتصوت. والدكتور أداها مهدئ لكن فاقت تاني ولسه على حالتها. والدكتور عاوز حضرتك تيجي تحل المشكلة دي عشان آدم بيه لو عرف اللي بيحصل يعمل مشكلة. لأنها كده ممكن الجرح يفتح وتنزف وهي حالتها متسمحش بأي مضاعفات.
المدير: هو يوم أسود من أوله. تعالي معايا.
ويسرع المدير للأوضة مي ويشوف مي ماسكة مشرط صغير وعاوزة تجرح إيديها.
وينظر الدكتور للمدير أول ما دخل قائلاً:
الدكتور: اتفضل يا دكتور، شوف المصيبة دي.
المدير: هو إيه اللي حصل؟
الدكتور: الممرضة قالت لها إن ابنها مش موجود. ومن ساعتها وهي في الحالة دي. حتى بعد ما أخدت المهدئ قامت ومسكت المشرط ده زي مانت شايف.
يستدير المدير بنظره لمي قائلاً:
المدير: بص بصراحة، مشكلتك دي مش معانا. شوفي ابنك ده ابن مين. لأن آدم بيه أنكر إنك مراته وشكله كده هو اللي خده منك. وأنا دلوقتي ممكن أعمل فيكي محضر تعدي علينا. أنت جيتي هنا عملتي عملية الزايدة وبس. ومنعرفش أي حاجة عن ولد ولا بنت ولا كان في ولادة أصلا. لكن أنا عشان ظروفك الصحية دي مش هعمل كده وأسيبك تخرجي من غير مشاكل.
مي ببكاء وتنظر له بغضب وتمسك مكان الجرح:
مي: يا ولاد الـ***، أنا هوديكم في داهية.
وتصرخ بصوت عالي:
مي: أنا عاوزه ابني دلوقتي يا ولاد الـ***.
وتنزل من على السرير وهي ماسكة مكان الجرح وتهدد للمدير بإغلاق المستشفى:
مي: أنا هقفل الزفتة دي، هقفلها على دماغكم.
وتخرج من الأوضة.
ويأمر المدير بأنهم يتركوها تخرج من المستشفى ومحدش يمنعها.
وعند أثر إنجي:
أثر يجلس بجوار إنجي على السرير وهي شارده تنظر للفراغ قائلاً:
أثر: أنتِ كده هتموتي، لازم تاكلي حاجة.
مي: لم ترد.
أثر بغضب ويمسك إيديها بقوة:
أثر: لمى بكلامك تردي عليا.
تستدير إنجي بانفعال:
إنجي ببكاء: هاااااااي اااهاااااي.
ويتفاجأ آدم بأن إنجي فقدت النطق.
وفي قصر الديب:
هالة: يالهووووى على فضحتنا في بلد كلها. بقي إحنا أكبر عيلة يتعمل في حرمنا كده. واحدة طفشت وتانية اتخطفت. يا فضحتك يا ديب، يا فضحتك.
الديب بغضب وصوت عالي:
الديب: بطلي نوح يا غراب البيت ماكلوا من خلفتك السودة.
هالة: كل حاجة تجيبها في ابني. وابني عامل إيه؟ ده من الصبح وهو بره ومرجعش لحد دلوقتي.
الديب: ليه، كنت عاوزاه يقعد جنبك في مصيبة زي دي؟
ويقطعه دخول خضر بفزع:
خضر: الحق يا حاج، تعالي شوف.
ويخرج الديب مسرعاً هو وهالة لـ ليرة!!!!!!!!!!!!
رواية زوج طفلة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم صاحبة السعادة
أثر: إنتي كده هتموتي، لازم تاكلي حاجة.
أنجي: (لم ترد).
أثر بغضب ويمسك يديها بقوة:
لما بكون بكلمك، تردي عليا.
تستدير أنجي بانفعال وتنظر لآدم.
أنجي ببكاء: هااااااهااااااااااا اااهااا.
ويتفاجأ آدم بأن أنجي فقدت النطق.
***
في قصر الديب:
هالة: يالهووووي يا فضحتنا في بلد كلها.
بقي إحنا أكبر عيلة يتعمل في حرمنا كده؟
واحدة طفشت وتانية اختطفت، يا فضحتك!
يا ديب، يا فضحتك!
الديب بغضب وصوت عالي:
بطلي نوح يا غراب البيت، ما أكله من حلفتك السودة.
هالة: كل حاجة بتجيبها في ابني، وابني عامل إيه؟
ده من الصبح وهو بره ومرجعش لحد دلوقتي.
الديب: ليه، كنت عايزاه يقعد جنبك ومراته غايبة؟
لها أسبوع.
ويقطعه دخول خضر بفزع:
الحق يا حاج، تعالي شوف بره بسرعة.
ويخرج الديب مسرعاً هو وهالة.
ويقف الديب فجأة قبل وصوله للبوابة بخطوات أمام القصر، ليرى أثر يخرج أنجي من العربية ويحملها بين يديه، وأنجي في صدمة لم تشعر بشيء ولا تشعر بمن حولها.
الديب بغضب: اقف عندك يا أثر.
يقف أثر بصمت.
ليكمل الديب: أنجي كانت فين؟
وانت كنت فين؟
أثر بعجرفة: أدخلها الأول تستريح، وبعد كده أقولك كل حاجة.
الديب بقوة هزت القصر:
ليخبط بعصاه الأرض: مفيش دخول ليك يا أثر غير لما أعرف كل حاجة.
ويخرج المسدس من سترته ويرفعه على أثر.
ويكمل: انطق بدل ما أضربك بنار دلوقتي وملكش ديه عندي.
أثر وينظر له بتحدي:
وأنا بقول مش هتكلم غير لما أنجي تدخل تستريح جوه.
ويضرب الديب طلقة في الفراغ، لتفزع أنجي وهي على يد أثر وتنطق بحروف غير مفهومة.
أنجي بخوف شديد وتمسك في قميص أثر بقوة ورعشة: هااااااهااااااااااا ببببباااااااا.
ليفهم الديب أن أنجي تعبانة، ويضرب طلقة مرة أخرى في الفراغ، وترتعش أكثر أنجي.
ليستدير نظر الديب لخضر وهالة قائلاً:
الديب بصوت جحوري: خدوا أنجي، دخلوها جوه دلوقتي.
ويصوب المسدس مرة أخرى على أثر قائلاً:
إنت بقي حسابك معايا بدأ، ولو ليك يد في خطف أنجي، أيكون حسابك جحيم معايا.
وينادي بصوت جحوري على الجارد الذي وقف أمام البوابة ويشاور على أثر قائلاً:
الديب: خد المحروس ده وربطوه تحت في مخزن الجراج دلوقتي، لما أطمن على أنجي هانم.
ويأخذه الجارد في الجراج، وأثر تظهر على ملامحه السعادة لأنه علم على آدم ومش همه أي حاجة تحصله.
ويستدير الديب ويدخل القصر ويطلع لأنجي في أوضة آدم، وتكون هالة جالسة بجانبها وهي تبكي على شكلها، فهي لم تفوه بكلمة، بل معلقة عينيها في السماء.
وتنظر لديب قائلة:
هالة: هو إيه اللي حصلها ده؟
دي مش معانا خالص يا حاج.
الديب بغضب: هعرف دلوقتي، بس عاوزك تغيري لها هدومه، وأنا أتصل بدكتورة منال.
هالة: حاضر يا حاج، هو إنت بلغت آدم؟
الديب: هتصل بيه دلوقتي، بس أفهم من الكلب اللي تحت إيه اللي حصل، عشان مش عاوز آدم يتهور على أثر.
هالة بغضب وتوعد: قسم بالله لو هو سبب اللي حصل لأنجي، مش يكفيني فيه قتله على قهرت ابني على مراته.
الديب بغضب وصوت عالي:
من غير ولا كلمة، أنا عارف أعمل إيه، وكل واحد غلط ياخد جزاؤه، وهو القتل حتى لو ابن أخويا.
هالة: بس كيلاني هيسكت على اللي إنت هتعمله في ابنه؟
الديب: يسكت ولا ما يسكتش، اللي عنده يعملوا، وابنه لو غلط ياخد جزاؤه.
ويخرج من الأوضة الديب ويتصل بدكتورة منال.
الديب: الو، أيوه يا منال، عاوزك تيجي شوية.
منال: خير يا حاج.
الديب: مرات آدم تعبانة شوية.
منال: حاضر يا حاج، نص ساعة أكون عندك.
ويقفل الديب الفون ويتصل بآدم.
الديب: الو، أيوه يا حيلة.
آدم: أخيراً يا حاج، في جديد؟
الديب: تعالي دلوقتي في القصر.
ويشعر آدم بغضب في نبرة صوت أبوه.
آدم: في إيه يا حاج، فهمني.
ولم يرد الديب ويغلق الفون.
ويذهب الديب متجه لخزن الجراج ويدخل ويرى أثر مربوط في العمود.
وينظر له بغضب وعيونه تحرق أثر، ويبادله أثر بنظرات مستفزة، فهو يعلم أنه لم يقدر فعل شيء لأن والده سوف يحرق الدنيا لأجله.
الديب بتحدي: أوع تفتكر إن أبوك ممكن يعمل حاجة في عامله زي دي.
أثر بمكر: عملت إيه، أنا معملتش حاجة، ومش هسكت على اللي إنت بتعمله في ده.
الديب متصنع التعجب: معملتش حاجة؟ إزاي تخطف مرات ابن عمك وتقول معملتش حاجة؟
أثر بمكر ذئاب: أنا خطفت مرات ابن عمي مين؟ إيه الكلام ده؟
الديب ويحدق عينيه: اومال هي كانت معاك بتعمل إيه؟
آدم متصنع البراءة: أنا مخطفتش حد، ولا أعرف حاجة عن اللي إنت بتقوله ده. أنا كنت مسافر عند أبويا ولسه راجع النهارده، واتصل بي واحد قالي فيه حاجة تخص آدم ابن عمك، تعالي خدها. ورحت العنوان اللي هو قالي عليه، لقيت أنجي مرمية على الأرض في الشارع أمام عمارة مهجورة. رحت شلتها وجبتها على هنا، ومعرفش إنها كانت مخطوفة.
وفي نفس الوقت يوصل آدم للقصر ويسأل الجارد وهو داخل القصر بالعربية قائلاً:
آدم: الديب باشا هنا ولا في الإسطبل يا ابني؟
الجارد: جوه في مخزن الجراج يا آدم بيه.
ويستغرب آدم ويستدير بنظره للجارد:
آدم: بيعمل إيه في مخزن الجراج؟
الجارد: هو مع أثر باشا جوه.
ويتفاجأ وتتتالي الأفكار في دماغ آدم أن أبوه اتأكد أن أثر هو اللي خطف أنجي.
يخرج المسدس من العربية مسرعاً ويجري متجه للمخزن، ويدخل يرى أثر أمامه ويصوب المسدس ويبدأ يطلق النار عليه قائلاً:
آدم: هقتلك يا أثر.
ويرى الديب ليسرع إليه ويرفع يد آدم فوق لتخرج الطلقة في الفراغ ويمسك يد آدم قائلاً:
الديب: اهدأ يا آدم.
آدم: اهدأ إيه، أنا هقتله، وسيبني يا حاج.
الديب بصوت عالي: قولت اهدأ.
آدم بصوت جحوري: أنجي فين يا كلب؟ أنا كنت شاكك فيك.
ينظر أثر له بنظرات انتصار ولم يفوه بكلمة، ليرد الديب قائلاً:
الديب: أنجي جوه، والدكتورة منال زمنها معاها دلوقتي وهيطمنا عليها.
آدم بغضب: الكلب ده اللي خطفها.
الديب: لا مش هو، ده في واحد عاوز يوقعكم في بعض.
ويدخل شهاب بعد ما سأل عليهم وعرف إنهم في المخزن، ويرى آدم غاضب ومعه مسدس وأثر مربوط في العمود، ويجري عليه ويقولها: إيه يا آدم؟
ولسه آدم يتكلم يسمع صوت الجارد عالي ويخرجه.
وعند الجارد أمام البوابة تقف مي بحالتها متسخة وتعبان عليها، قائلة:
مي بدموع وتعب: هو فين؟ هو فين الحيوان؟
وتقع أمام العربية وتبكي بكاء استيري وبشهقة: أنا عاوزة ابني يا آدم الكلب.
ويخرج شهاب ويرى أخته تقع أمام العربية، آدم وراه آدم والديب.
لكن...
رواية زوج طفلة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم صاحبة السعادة
بنظرات انتصار ولم يفوه بكلمه ليرد
الديب قائلا:
الديب: أنجي جوه والدكتورة منال
زمانها معاها دلوقتي وهطمنا عليها.
آدم بغضب: الكلب ده اللي خطفها؟
الديب: لا مش هو. ده في واحد
عاوز يوقعكم في بعض.
ويدخل شهاب بعد ماسأل عليهم
وعرف إنهم في المخزن ويرى آدم غاضب
ومعه مسدس وأثر مربوط في العمود.
ويجرى عليه ويقول: فيه إيه يا آدم؟
ولسه آدم يتكلم يسمع صوت الجارد
عالي ويخرجه.
وعند الجارد أمام البوابة تقف مي
بحالتها المتسخة وتعب بين عليها
أمام عربية آدم وهي تخبط عليها
بيد واليد الأخرى تسند الجرح
قائلة:
مى بدموع وتعب: هو فين؟ هو فين؟
الحيوان.
وتقع أمام العربية
وتبكي بكاءً شديداً وبشهقة:
أنا عاوزة ابني يا آدم الكلب.
ويخرج شهاب ويرى أخته
واقعة أمام العربية. آدم
و وراه آدم والديب.
ويجري شهاب عليها ويمسك
ايد أخته قائلاً:
شهاب: مي مي حبيبتي.
أنتي كنتي فين يا قلب
أخوكي؟ أنا قلبت الدنيا
عليكي. وإيه اللي عمل فيكي كده؟
وتنظر مي لشهاب وتبدأ
تتكلم كلام لم يفهمه شهاب
قائلة مي: اب ابني يا شهاب.
وهي بتشاور على آدم.
وشهاب مش فاهم حاجة
من كلامها. ويغمى عليها.
وينظر شهاب يرى الدم يخرج من بطن أخته
ويحملها بسرعة ويدخلها العربية
ويجري بيها على أقرب مشفى.
ويوصل أمام المشفى ويحمل أخته
إلى الداخل المشفى قائلاً:
دكتوررررر بسرعة.
عاوز دكتور. حد يلحق أختي بسرعة.
ويسرع أحد الممرضين ويحملها
بالكرسي المتحرك داخل أوضة
الكشف ويبدأ يكشف الدكتور عليها.
ويأتي وراء الديب إلى المشفى.
بينما آدم داخل القصر ويطلع
لأنجي التي انتهت دكتورة منال
من الكشف عليها لتخرج
لآدم قائلة:
منال: آدم بيه مش هخبّي عليك.
هي عندها صدمة عصبية شديدة
أدت إلى عدم النطق. ولازم تروح
لدكتور متخصص عشان يتابع
حالتها.
آدم: يعني إيه؟ هي هتعيش خرسا؟
منال: لا. هي اتعرضت لصدمة
ومع مرور الوقت هتنسي
كل حاجة وترجع تتكلم.
بس في حاجة تانية.
آدم: خير يا دكتورة.
منال: ممكن بلاش
يكون فيه بينكم علاقة
الأيام اللي جاية دي؟ ودي
هتكون فترة مؤقتة.
آدم ينظر للدكتورة بغضب شديد.
آدم: علاقة إيه يا دكتورة؟
أنا لحد دلوقتي ملمستش
مراتي لأنها عدت بأزمات
نفسية شديدة.
منال بتعجب: بس يا أستاذ
آدم اللي ظاهر لي غير كده.
آدم بعصبية شديدة ويمسك
بيدها كتفي منال قائلاً:
آدم: هو إيه اللي ظاهر؟ انطقي.
على طول. فيه إيه؟
منال بخوف شديد: مراتك
عندها انتهاك شديد في جدار
الرحم. وده معناه إنها مش عذراء.
ويترك آدم منال بقوة أدت إلى دفعها
على الأرض ويبدأ في تكسير كل ما هو
أمامه. وتخرج هالة التي رأت منال تجري
خوفاً وتذهب إلى ابنها وتهدئه. ولكنه
يصرخ بصوت عالي قائلاً:
آدم بغضب: لا لا مش آدم الديب اللي يتعمل
في مراته كده.
لا أنا لازم أعرف المجرم ده يبقى مين وقتله.
هالة تقرب منه وتقول له: فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟
يستدير آدم لهالة ولم يقدر على قول شيء.
هل يقول لها إن مراته تم الاعتداء عليها؟
ولا يقول لها إنها طول الفترة دي وهي كانت
لسه عذراء لحد ما اغتصبوها؟
وينظر لها وهو حائر ولم ينطق بكلمة.
ويخرج برة القصر ويركب عربيته.
وعند مي وشهاب في المشفى
وبعد انتظار وقت طويل.
يخرج الدكتور وهو على وجه
غضب قائلاً:
الدكتور: أنتوا إزاي تهملوها كده؟
دي واحدة فتحة بطنها. يعني
مينفعش تعمل مجهود لمدة عشر أيام.
شهاب ينظر للدكتور في صدمة قائلاً:
شهاب: يعني إيه يا دكتور؟ فتحة بطنها؟
الدكتور بتعجب: يعني لسه والده
ملهاش يومين تلاتة والجرح فتح وتلوث كمان.
شهاب: يمسك في الدكتور ويضرب فيه
ويقول له: إنت بتقول إيه؟ أختي لسه والده؟
يشده الديب ويحاول يبعده عن الدكتور
والدكتور هو وضع ايده على وشه.
الدكتور: إنت مجنون؟ إنت بتضربني؟ ده أنا
هوديك في داهية. وينادي على الأمن.
والأمن يمسك شهاب. والديب
ينظر للدكتور قائلاً:
الديب: مفيش داعي يا دكتور وحقك
عليا. هو بس قلقان على أخته.
الدكتور: مستحيل. ويأمر الدكتور
الأمن بأنه يأخذ شهاب ويطلب له
البوليس عشان يعمل له
محضر تعدى.
لكن الديب يخرج
المسدس من سترته ويصوبه
للدكتور قائلاً:
الديب: أظاهر أنت مش عارف بتتكلم
مع مين. أنا محمد الديب الأسيوطي.
أكبر تاجر قطع سيارات في البلد.
يرتجف الدكتور قائلاً:
الدكتور بارتباك وخوف: أهلاً وسهلاً
حضرتك أشهر من نار على علم.
وآسف مكنتش أعرف حضرتك.
ينزل الديب المسدس قائلاً:
الديب: خلاص. حصل الخير.
المهم مي تخرج إمتى؟
الدكتور: بكرة الصبح.
وياخذ الديب شهاب
وهو يمتلكه الغضب.
وبعد ما خرج آدم من القصر ويركب
العربية يرن الفون عليه.
آدم: أيوه. عاوز إيه؟
عايز مصاريف؟ أنا هصرف عليه.
آدم: حاضر. هبعت لك مصاريف. بس
خلي بالك منه. عارف لو حصله
حاجة هوديك في داهية.
المتصل: ده في عيوني.
ويغلق آدم الفون.
لحد ما وصل عند....
رواية زوج طفلة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم صاحبة السعادة
الدكتور بارتباك وخوف: أهلًا وسهلًا.
حضرتك أشهر من نار على علم.
وآسف، ما كنت أعرف حضرتك.
وينزل الديب المسدس قائلًا:
الديب: خلاص، حصل الخير.
المهم، مي هتخرج إمتى؟
الدكتور: بكرة الصبح.
ويأخذ الديب شهاب، وهو يمتلكه الغضب.
وبعد ما خرج آدم من القصر وركب العربية، يرن الفون عليه.
آدم: أيوه، عاوز إيه؟
المتصل: هو إيه اللي عاوز إيه؟
عايز مصاريف، وإلا أنا هصرف عليه.
آدم: حاضر، هبعتلك مصاريف، بس
خلي بالك منه، عارف لو حصله
حاجة، هوديك في داهية.
المتصل: ده في عيوني.
ويغلق آدم الفون.
لحد ما وصل أمام
عيادة الدكتورة منال.
وينزل من العربية
ويدخل العيادة، وتكون الممرضة
قاعدة على المكتب، والعيادة فيها
مرضى كتير. وينظر للممرضة قائلًا:
آدم: هي دكتورة منال جوه؟
الممرضة: أيوه حضرتك، هتحجز كشف؟
آدم: لا، أنا عاوز أدخلها دلوقتي، لو سمحتي.
الممرضة: أقولها مين حضرتك؟
آدم: قولها آدم بيه الديب.
الممرضة: حاضر، اتفضل حضرتك، وأنا هبلغها.
وتدخل الممرضة تبلغ الدكتورة.
الممرضة: دكتورة منال، في واحد بره عاوز حضرتك.
منال تنظر لها: ما قالش هو مين؟
الممرضة: بيقول آدم بيه الديب.
منال بتعجب وارتباك: إيه؟ طـ طـ طيب.
آه، عشر دقائق، ودخلي.
الممرضة: حاضر.
وتخرج لآدم وتبلغه أنها بتخلص حاجة، وحضرتك هتدخل على طول.
آدم: تمام.
وتمر العشر دقائق.
الممرضة تقرب من آدم قائلة:
الممرضة: اتفضل يا أستاذ آدم.
يدخل آدم عند منال قائلًا:
آدم: مساء الخير يا دكتورة منال.
منال: مساء الخير يا أستاذ آدم.
اتفضل.
وتشاور لآدم بالجلوس.
ويجلس أمامها.
آدم: أولًا، أنا بعتذر على اللي عملته معاكي.
وثانيًا، أنا عاوزك...
وعند شهاب وديب.
يقود شهاب السيارة
في طريقه للقصر.
شهاب: معقول اللي حصل ده؟
أنا مش مصدق. أنا اختي كانت حامل
وولدت كمان، ويا ترى متجوزة ولا إيه؟
وفين ابنها أو بنتها اللي ولدته ده؟
ومين اللي عمل فيها كده؟
الديب بانفعال: اخرس بقى شوية.
أنا مش متحمل أي كلام.
بس، وربنا أبوكم اللي وصاني
عليكم قبل ما يموت، لعرف مين
اللي عمل كده وقتله، ومش هرحمه
حتى لو هو مين.
ويوصل الديب وشهاب للقصر،
ويدخلوا. تكون هالة قاعدة مستنياهم
بعد ما عرفت اللي حصل من خضر.
وتجري عليهم بلهفة،
وتسألهم قائلة:
هالة: عملتوا إيه يا حاج؟ وفين مي؟
الديب: لم يرد.
تستدير هالة لشهاب وتسأله:
هالة: فيه إيه يا شهاب؟ اختك مالها؟
وهي فين دلوقتي؟
شهاب بغضب: اختي، اختي! أنا مش
عارف، أنا مش مصدق، أنا مش فاهم.
أنا، أنا هموتها، وهموت الكلب اللي
عمل كده فيها.
تسمع هالة الكلام ده،
وتفهم اللي حصل، وتصرخ.
هالة بلطم على وشها: يا مصيبتي.
يمصيبتي.
يفضحنا، يفضحك يا ديب.
في البلد كلها، يفضحك.
ينظر الديب بغضب لهالة
قائلًا:
الديب: اخرسي بقى، انتي كمان.
خليني
أشوف أعمل إيه.
ويستدير لشهاب قائلًا:
الديب: أنا عاوز أعرف أمك فين؟
أمك هي اللي عارفة كل حاجة.
شهاب: أمي عند خالتي، وأنا
هتصل بيها أخليها تيجي دلوقتي.
الديب: ماشي.
وينظر لهالة يسألها عن آدم.
هالة: من ساعة ما اتكلم
مع الدكتورة منال وعرف
اللي حصل لإنجي،
وهو خرج، ولحد دلوقتي
مرجعش.
ويحط الديب إيده على دماغه
قائلًا:
الديب: أيوه، المصيبة التانية.
هي قالت إيه عليها؟
هالة: قالت إنها عندها صدمة عصبية،
ولازم تتعرض على دكتور متخصص.
الديب: لم يرد.
ويمسك الفون ويتصل
بكيلاني أخوه.
وفي نفس الوقت يدخل آدم،
وهو مرتبك. ويشوف شهاب قاعد
حزين، وأمه قاعدة بتبكي،
وكان الديب مشغول في الفون.
ويستدير لشهاب قائلًا:
آدم: خير يا شهاب، مي عاملة إيه؟
شهاب بحزن: مي، مي حطت
دماغنا في الطين يا آدم.
آدم يبلع ريقه قائلًا
ومتصنع الهدوء: إزاي؟
شهاب: مي كانت حامل،
ولدت كمان يا آدم.
آدم بمكر: إيه؟ بتقول إيه؟
وعرفت هو مين؟
شهاب: لا، بس بكرة
هنعرف لم تفوق الهانم.
آدم بفرحة: تمام.
وفي الصباح.
لم ينام شهاب ولا آدم ولا الديب.
وكل واحد فيهم في أوضته.
شهاب بيفكر في انتقام.
وادم بيفكر إزاي يخرج من ورطة
مي.
والديب بيفكر ينفذ كلام كيلاني أخوه
عشان يعرف مين اللي عمل كده في
مي وإنجي.
ويخرج شهاب وينتظر نزول عمه عشان
يروحوا المستشفى عند مي.
أما آدم كان في الأوضة بيفكر
في اللي قاله للدكتورة منال.
فلاش باك.
ثانيًا: أنا عاوزك متقوليش لحد
اللي حصل لإنجي، وانسى
كل الكلام اللي أنا قولته،
وكأن ما فيش حاجة حصلت.
منال: أكيد يا آدم بيه، وأنا فاهمة ده كويس.
وده من صميم عملي، إني مبقولش لحد
أي حاجة عن أي حالة عندي.
آدم باحترام: شكرًا يا دكتورة منال.
باك.
آدم بتفكير: كده خلصت من موضوع
إنجي، لحد ما أعرف مين اللي عمل كده.
وباقي موضوع مي.
ويرن الفون.
ويفتح آدم: ألووو.
المتصل: أيوه يا آدم بيه.
أنت لازم تيجي تاخد الولد ده.
الولد ده كل يوم تعبان، وأنا
مش عارف أعمل إيه.
آدم: .......
رواية زوج طفلة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم صاحبة السعادة
منال: أكيد يا أدم بيه، وأنا فاهمة ده كويس.
وفاهمة حساسية الموضوع وخصوصيته.
وده من صميم عملي إني ما أقولش لحد أي حاجة عن أي حالة عندي.
أدم باحترام: شكراً يا دكتورة منال.
باك.
أدم بتفكير: كده خلصت من موضوع إنجي، وباقي موضوع مي.
ويرن الفون.
ويفتح أدم: ألووو.
المتصل: أيوه يا أدم بيه.
انت لازم تيجي تاخد الولد ده.
الولد ده كل يوم تعبان، وأنا مش عارف أعمل إيه.
أدم: خلاص يا خضر، هاتوه في العنوان اللي هقولك عليه ده.
خضر: حاضر يا أدم بيه.
ويقفل أدم الفون.
ويروح العنوان اللي بعته لخضر.
ويشوف خضر واقف مستنيه.
وياخد منه الولد قائلاً:
أدم: خلاص يا حضرة، أمشي انت.
خضر بتوتر: آآآدم بيه، ممكن أقول لجنابك حاجة.
أدم بنفاد صبر: قول يا عم.
خضر: أنا عارف إن الواد ده ابن الست مي.
ياريت يا أدم بيه ترجعوهولها، دي أم وهو طفل صغير مش يتحمل يبعد عن أمه، وممكن لاقدر الله يجراله حاجة، ساعتها هتندم على اللي انت بتعمله ده.
أدم بغضب: ولا عال، مبقاش إلا انت اللي تديني مواعظ، غور يلا من هنا، وإياك يا خضر حد يعرف حاجة عن الواد ده عشان يكون آخر يوم في عمرك.
ويمشي خضر ويسيب أدم أمام مبنى كبير.
ويدخل المبنى وهو شايل ابنه على إيده وهو بيبكي بكاء شديد، ويرى سيدة جالسة على مكتب.
أدم: مساء الخير.
السيدة: مساء النور، أهلاً وسهلاً.
أدم: أهلاً بحضرتك، هو حضرتك المديرة؟
السيدة: أيوه أنا المديرة، أفندم.
أدم: من فضلك، أنا لقيت الطفل ده في الشارع وأنا ماشي، وعاوز أسلمه لحضرتك، وأنا متكفل بكل مصاريف اللازمة ليه.
السيدة: بس فيه إجراءات قانونية لازم أعملها قبل التسليم.
أدم: ممكن بس الأول حد ياخد الواد، وأنا أفهم حضرتك.
وتنادي السيدة على أدادة وتطلب إنها تاخد الواد وتشوفله لازم.
يخرج أدم من جيبه دفتر الشيكات ويكتب شيك بربع مليون جنيه تبرع للملجأ.
السيدة: بس يا أستاذ.
يقطعها أدم: مفيش بس، دي حاجة بسيطة، بس المهم تخلوا بالكم منه كويس.
وأي حاجة عاوزينها كلموني، ولو الواد فيه حاجة باردوا لازم تبلغوني على طول.
ويطلع لها الكارت: ويكمل، كل تليفوناتي هنا، وأنا كل شهر هبعتلكم 10000 جنيه.
السيدة: لم ترد.
ويقف أدم.
ويستأذن ويمشي.
وعند أثر.
أثر: خليهم كده، ولسه ياما هيشوفه من اللي بيعملوه في الناس.
طارق: تفتكر عرفوا إنك هربت؟
أثر: عرفوا ولا معرفوش.
وينظر لطارق: بس انت طلعت صاحب صاحبك.
طارق: عيب عليك يا معلم، دا انت الكبير، ومن حق الكبير يدلع.
ويفتكر أثر اللي حصل.
فلاش باك.
بعد خروج شهاب وأدم والديب بساعة، للخروج.
يشوف صوت جارد.
يدخل الجارد يطمن على أثر.
ويقرب الجارد من أثر.
أثر: بقولك إيه، خرجني من هنا.
الجارد: يا أثر بيه، مش ينفع، انت عارف إن الديب باشا مش بيتفاهم غير بقتل.
أثر: تصدق إني باردوا مش بتفاهم غير بالقتل.
الجارد: يا أثر بيه.
أثر بصوت جحوري: فكني يا حيوان.
الجارد: حاضر يا بيه، أنا هتصل بطارق بيه يستناك بره عشان أفكك بسرعة، وتخرج قبل ما حد يشوفنا.
وأنا دلوقتي هخرج أشوف الجو بره، وأرجع لحضرتك يكون طارق بيه جه.
ويتصل الجارد بطارق، ويبلغه بهروب أثر بيه.
ويرد عليه إنه يقف بره في خلال ربع ساعة.
يخرج الجارد ويشوف إن مفيش حد موجود، ويفك أثر.
ويخرج أثر بره القصر، ويركب مع طارق اللي جه بسرعة.
باك.
أثر: هما مشغولين دلوقتي في مي، ومش يسألوا في إنجي.
ولسه يا أدم يا كلب، لما أعرف العيلة باللي انت عملته في مي.
طارق بشماتة: كله ده شيله في قلبك من أدم.
أثر: انت مجربتش إزاي حد يسرق حب عمرك، وياريته اهتم بيها ولا عيشها عيشة هنية وسعيدة، ده بهدلها وذلها يا طارق.
طارق: طيب، كفاية اللي انت عملته في مراته، خطفك ليها، علم على أدم بس، وانت خطفتها بس ولا فيه حاجة انت مخبيها عليه؟
أثر بارتباك: لا لا، محصلش حاجة، عيب عليك.
أنا كنت عايز أعلم عليه بس.
طارق: يعني خطفك هو سبب الحالة اللي هي فيها دلوقتي؟
أثر: أيوه، أصل البت رقيقة ومستحملتش اللي حصل.
بس إيه دي جامدة.
طارق بفزع: بتقول إيه؟
ويفيق أثر: لا لا، مفيش حاجة.
وعند مي في المستشفى، يدخل شهاب والديب في أوضة مي، التي يظهر عليها البكاء الشديد.
وينظر لها شهاب، ويمتلكه الغضب.
يقطعه الديب.
الديب: استنى يا شهاب.
بصي يا فا*جرة، انتي لو عايزة تعيشي وتروحي معانا، تحكي بدل ما أقتلك في الطريق.
ورميكى في الصحراء للكلاب تنهش لحمك.
احكي دلوقتي مين اللي عمل فيكي كده؟
تنظر له مي بعيون باكية.
مي: يعني لو قلت لك، متأكد إنك هتقتله؟
وتاخد لي حقي وحق خطف ابني.
الديب: انطقي وانتي ساكتة.
مي: اللي عمل فيا كده وخطف ابني كمان، هو هو أدم……
ياترى إيه اللي هيحصل، والديب هيصدق، وأدم هيعمل إيه؟
رواية زوج طفلة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم صاحبة السعادة
في المشفي، يدخل شهاب والديب إلى غرفة مي التي يبدو عليها البكاء الشديد. ينظر شهاب إليها ويمتلكه الغضب.
شهاب: انتي يا مي تعملي فينا كده!
الديب: استنى يا شهاب. بصي يا فاجرة، لو عايزة تعيشي وتروحي بدل ما أقتلك في الطريق وارميكي في الصحراء للكلاب تنهش لحمك، قوليلي دلوقتي مين اللي عمل كده.
تنظر له مي بعيون باكية.
مى: يعني لو قلت لك متأكد إنك هتقتله؟
الديب: انطقي وانتي ساكتة.
مى: اللي عمل فيا كده وخطف ابني كمان هو هو آدم.
يقرب منها الديب ويضربها بقلم ويقولها: اخرسي! قبل كده اتهاميني عليه وقولتي إنه اعتدى عليكي ومقدرتيش تثبتي ده واختفيتي. ودلوقتي يا فجرة جاية تلبسي وسختك؟ انطقي مين اللي عمل كده.
يقطعه شهاب قائلاً:
شهاب: خلاص يا عمي كفاية فضايح. لما نروح هنعرف هو مين وهنكشف كذبها.
الديب: بيتي ما يدخلش فيه أمثالها. الديب بيته نضيف من الوساخة.
تقاطعه مي بغضب شديد قائلة:
مى: انت بيتك عنوان الوساخة. كفاية إن ابنك آدم ده لوحده يكفي يوسخ بلد. فوق يا أعمى وخد حقي من ابنك. أحلف لك بالله إن ابنك هو اللي عمل فيا كده.
ينظر الديب لشهاب قائلاً:
الديب: أنا تحت في العربية، هات اختك وتعالى ورايا لما أشوف آخرتها معاها.
ويسبهم ويمشي.
تستدير مي بنظر لشهاب قائلة:
مى ببكاء وشهقات: شهاب، أنا غلطانة. حقك عليا يا أخويا. حقك على راسي من فوق. اعمل فيا اللي انت عاوزه بس هاتلي ابني من آدم. ورحمة بابا، آدم هو اللي عمل فيا كده وعمك مش هيقدر يعمل لابنه حاجة. وآدم ممكن يثبت غير كده قدام أعمامك الاتنين ويطلعوني أنا اللي خاطية. ومش بعيد عمك كيلاني يقتلني ويسيبوا آدم عايش سعيد. خليك جنبي وهاتلي ابني لأنه هو الإثبات الوحيد على كلامي ده. لو عملنا دي، إيه هتتأكد من كلامي.
ينظر لها شهاب بتفكير على صدق كلامها قائلاً.....
وفي قصر الديب، تأتي أم شهاب ومي وتدخل القصر. وترى هالة جالسة على الأريكة وتضع يدها على خدها.
أم شهاب: مساء الخير يا هالة.
تنظر هالة لها بغضب.
هالة: وهيجي منين الخير طول ما انتي وبنتك في الدنيا؟ اللي زيك انتي وبنتك يموتوا نفسهم بالحياة.
أم شهاب تحدق عينيها والغضب يمتلكها قائلة:
أم شهاب: ليه يا أختي، أن شاء الله عملنا إيه أنا وبنتي؟
هالة: عملتوا إيه؟ ليه ابنك معرفكيش اللي حصل؟
أم شهاب: لا معرفتنيش حاجة.
هالة: صح والله. هيعرفك إيه؟ هو ده كلام يتقال؟
أم شهاب بنفاذ صبر: متقولي على طول إيه اللي حصل.
هالة بشماتة: بنتك المصونة جابت لنا العار وحملت وولدت كمان.
أم شهاب بضحكة مستفزة: ومين قالك إنها جابت العار وأنها مش متجوزة ابنك يا هالة؟
هالة بصدمة: ابني؟ ابني أنا؟ وتفوق من الصدمة. لا بقولك إيه الكلام ده تضحكوا بيه على أي حد مش على ابن الديب. أنا ابني أيوه بيحب يتجوز كتير ويطلق، لكن مش بيعتدي عليهم ويخلف منهم ويرميهم. لو كان اتجوزها كان قال زي ما كان بيقول على أي واحدة اتجوزها على سنة الله ورسوله. ثم فين قسمة الجواز يا أم عروسة؟ ولا أقولك أم المتعوسة.
وتضحك هالة وتستدير لترى الديب واقف يسمع ما يحدث. وتشاور لهالة قائلة:
هالة: انتي تطلعي فوق وتقعدي جنب أنجي. وانتي تعالي معايا.
ويمسكها من شعرها ويجرها وهي تصرخ وتبكي. وهو لم يرد عليها لحد ما وصل لمخزن الجراج. وينظر ولم يجد أثر. وينادي بصوت عالي يهز الجدار.
الديب: انتم يا بهايم اللي بره!
يدخل الجارد مسرعاً.
الجارد: خير يا باشا.
الديب بغضب: فين أثر؟
الجارد بمكر: معرفش، كان هنا.
الديب: متعرفش ياروح أمك؟
ويخرج المسدس ويضرب الجارد طلقة تيجي في كتفه. ويقع الجارد مكانه. وينظر لأم شهاب.
الديب: أما انتي وبنتك حسابكم تقل معايا أوي.
ويربطها مكان أثر ويخرج من المخزن. يرى عربية فخمة تدخل القصر. ويقف ليرى من بها. ويخرج منها كيلاني أخوه. ليسرع الديب إليه. يتبادلون السلام.
كيلاني وهو ماسك في إيده سيجار: إيه اللي حصل يا ديب؟ مش عارف تاخد بالك من العيلة؟ مرات ابنك تتخطف شهر وبنت أخوك تطّفش سنة وتيجي بمصيبة؟ إيه كبرت وخرفت ومش عارف تخلي بالك منهم؟ ولا عاوزني أنا أسيب أعمالي وأقعد جنبك وجنبهم؟ أنا عاوز الكل يحضر في خلال ساعة واحدة هنا.
وفجأة تأتي صوت من داخل القصر وهو صوت هالة مستنجدة بالديب قائلة:
هالة: الحقووووووووني! الحق يا ديب!
ويسرع الديب وراءه كيلاني. ويطلعوا عند هالة ويدخلوا أوضة أنجي التي سمعين صوت هالة منها وهي بتقول:
هالة: فوقي يا بنتي ردي عليا. إيه اللي حصل؟
يدخل الديب:
الديب: فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟
هالة تستدير وتتفاجأ بدخول كيلاني الذي زادها ارتباك. وتنظرهما.
هالة: مش عارفة إيه اللي حصل. كل مرة بدخل عليها بتكون فاتحة عينيها وباصة لفوق. اليوم كانت قافلة عيونها. قولت يمكن نايمة. حاولت اصحيها كتير ورشيت على وشها ميه وهي مش بتصد ولا بترد زي مانتم شايفين.
ينظر كيلاني لديب قائلاً:
كيلاني: اتصل بدكتورة خالية تيجي تشوف المصيبة دي بسرعة.
يخرج الديب من الأوضة ويتصل بدكتورة منال. بينما كيلاني ينظر لها بتسائل.
كيلاني: أنتم متابعين مع دكتور متخصص بحالتها؟
هالة: أيوه بيجي هنا بيقول إنها بدأت تستجيب للعلاج.
كيلاني: هو آدم فين؟
هالة: مش عارفة. خرج من الصبح ولسه مرجعش لحد دلوقتي.
وتأتي الدكتورة منال وتدخل عند أنجي. وترى كيلاني قائلة:
منال: كيلاني. أقصد كيلاني بيه. حمد الله على السلامة يا كيلاني بيه.
كيلاني ينظر لها ويرفع السيجار لفمه ويخرج غبار السيجار في وجه منال. ولم يرد عليها. ويخرج بره ينتظر لكي تخرج منال. بعد وقت قليل قائلاً:..... مبروك.
رواية زوج طفلة الفصل الثلاثون 30 - بقلم صاحبة السعادة
وتأتي الدكتورة منال وتدخل عند إنجي وتره كيلاني.
وتنظر له، ترتبك لرؤيته.
وتعدل نظارتها بارتباك قائلة: كيلاني، أقصد كيلاني بيه.
حمدًا لله على السلامة يا كيلاني بيه.
كيلاني ينظر لها ويرفع السيجار لفمه.
ويخرج في وجه منال غبار السيجار.
ولم يرد عليها، ويخرج بره.
ينتظر لكي تخرج منال، وبعد وقت قليل يقول: مبروك إنجي حامل.
ويقف الجميع في ذهول من المفاجأة.
وتنتشر البهجة على وجوههم، ليقول كيلاني:
كيلاني: مبروك يا ديب، هتبقى جد.
وتقوم هالة بإطلاق الزغاريد التي ملأت القصر.
منال بارتباك لديب:
منال: مبروك يا حاج.
وتستدير لهالة: مبروك يا حاجة.
وتقف أمام كيلاني ولم تفوه بكلمة.
وفي نفس الوقت يدخل آدم ويرى البهجة على وجه الجميع.
ويلاحظ وجود الدكتورة منال، ليقترب منها قائلاً:
آدم: خير يا دكتورة منال؟ هي إنجي فاقت؟
لم ترد منال، فهي تعلم كل شيء عن هذا الجنين الذي ضاع مسيره قبل وجوده في الحياة.
لتنظر في الأرض.
لتفوه هالة بفرح: مبروك يا حبيبي، ألف مبروك. هتبقى أب.
ويتقدم الديب خطوتين ويأخذ آدم في حضنه قائلاً:
الديب: مبروك، ألف مبروك. أخيرًا فيه خبر حلو. وبعد انتظاري سنة وثلاث شهور.
وينظر في عين آدم ويقول: أنا كنت بعد اليوم والساعة من يوم ما اتجوزت عشان أسمع الخبر ده، وأخيرًا هكون جد.
يستدير آدم ويتفاجأ بوجود عمه كيلاني، الذي اقترب منه قائلاً:
كيلاني: مبروك يا وحش، أنا وشي حلو عليكم.
الديب بسعادة: أنت دائمًا بتيجي ومعاك الخير كله.
وينادي الديب بصوت عالٍ قائلاً:
الديب: خضر، يا ولد يا خضر.
يأتي خضر مسرعًا قائلاً:
خضر: نعم يا حاج.
الديب: ادبح خمس عجول وفرقهم على البلد كلها. ولا أقولك، خليهم عشر عجول. ابن الغالي هيجي. الدنيا.
ينظر خضر لآدم بارتباك وهو على ملامحه الحزن على ما يعلمه عن آدم.
وكله هذا يحدث تحت صدمة آدم، الذي لم يفق منها.
وينظر لمنال، التي تطلب الاستئذان بخروج، قائلة:
منال وهي تنظر لآدم: عن إذنكم أنا.
الديب: اتفضلي يا وش السعد.
وتخرج منال، ويخرج وراها كيلاني.
ويدخل آدم يقفل الباب على نفسه مع إنجي.
وبينما منال تنزل الدرج، ويتتبعها كيلاني إلى وصول الحديقة.
كيلاني: منال!
منال تستدير وترى كيلاني قائلة:
منال: نعم يا كيلاني بيه.
كيلاني: عاملة إيه؟
منال بعجرفة: الحمد لله.
كيلاني: سمعت إنك اتجوزتي.
منال بارتباك: لا، متجوزتش.
كيلاني: ليه كده؟ زعلتني. أومال فين أحلامك وطموحاتك عن جوزك المستقبلي؟
منال بعصبية: ده على أساس إنك متجوز دلوقتي وسعيد. بلاش تلميحاتك السخيفة دي. بعد إذنك.
وتتركه وتمشي، بينما كيلاني يحدث نفسه:
إيه يا كيلاني، لسه قلبك بيدق أول ما بتشوفها؟ لسه يا كيلاني؟ مش كفاية اللي عملته فيك ورفضها ليك بعدم تفهم فكري، لأنها كانت في الجامعة وأنت معاك دبلوم. بس لا يا كمال، شوفي دلوقتي أنت بقيت فين وأنا بقيت فين. أنا بفلوسي أتجوز أربعة زيك وأحسن منك.
وينظر للفراغ.
إيه يا كيلاني؟ أنت بتضحك على نفسك؟ أنت اتجوزت وعشت أتعب إنسان، رغم إنك مليونير، لأن السعادة مش بالمال. السعادة كانت موجودة دلوقتي لما شفتها ودبحتني بنظراتها.
وعند آدم.
يقف أمام إنجي، التي ما زالت غائبة عن الوعي.
ويقترب منها بغضب ويمسك كتفيها قائلاً:
آدم بعصبية: قومي فوقي. عارفة هو مين؟ لازم تقومي، لازم تقولي هو مين الكلب ده.
ويرميها على السرير.
وينتهي به المطاف ويفكر: معقول مراتي تخلف ابن مش ابني؟ معقول أقولهم اللي حصل؟ بس أبويا هيموت فيها، والناس وكلام الناس. لا، أنا لازم أشوف حل.
تأتي له فكرة شيطانية، ويخرج من الأوضة مسرعًا على عربيته.
ويقودها بسرعة رهيبة، ويأتيه فون من رقم مجهول.
لم يرد، ولكن يرن مرة أخرى، ويفتح عليه آدم قائلاً:
آدم: ألووو. أيوه مين؟
ويكون المتصل أثر، ويغير نبرات صوته قائلاً:
أثر بسخرية مضحكة: مبروك يا أبو النونو.
ويعلم آدم أنه من اعتدى على مراته.
وفجأة آدم، ويقف العربية ويدوس فرامل، ويصدم بعربية من الخلف.
ولم ينتبه لها، ليكمل آدم:
آدم: أنت مين يا كلب أنت؟ فاكر إني مش هعرفك؟ لا، أنا هجيبك حتى لو في بطن أمك.
وفجأة تأتي لكمة على وجه آدم من صاحب العربية اللي خلفه، ويقع منه الفون.
وينظر له آدم بغضب، ولم يفوه له بكلمة.
لينطلق بالعربية والغضب يمتلكه.
ويقف أمام عيادة الدكتورة منال، ويدخل مسرعًا ومن غير استئذان إلى أوضة الدكتورة منال قائلاً:
أنتِ لازم تنزلي اللي في بطن إنجي حالاً...