تحميل رواية «زوج طفلة» PDF
بقلم صاحبة السعادة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الأب بقسوة: هتجيبوا البنت عشان آدم يتجوزها. علياء بخوف من جبروت جوزها: يا ديب دي بنت صغير عمرها ١٦ سنة ازاي ده حرام وابنك مش هيرحمها دا زاير نساء حرام هترميها ليه. الديب بجبروت: ودي البنت اللي أنا اختارتها لابنك عشان يتلم شوية كل يوم في حضن واحدة شكل قرفنا. علياء: بس يا... الديب بغضب: أنا قولت وكتب الكتاب اتكتب كمان ابقي قولي للمحروس ابنك. علياء بخوف من ابنها: حاضر. علياء شافت مي بتعيط هي بنت عم آدم وبتحبه ونفسها تتجوزه. علياء: معلش يا بنتي مش نصيبك. مي بحقد: آدم ليا أنا وبس ورحمة أمي مش ههنيها...
رواية زوج طفلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم صاحبة السعادة
بينما كيلاني يمسك الفون ويرد على مكالمة من منال.
كيلاني: الووو مين معاي؟
منال بارتباك: الوو أنا اا دكتورة منال.
كيلاني بضحكة مستفزة: ههههههه الدكتورة منال؟ أه منال نعم، إيه حنيتي ولا إيه؟
منال بعصبية وغضب: حنيت إيه؟ تصدق إني غلطانة إني كلمتك. مع السلامة.
كيلاني: خلاص خلاص. بضحك معاكي. عامل إيه يا منال؟
منال: الحمد لله بخير.
كيلاني: مالك؟ حاسس إنك تعبانة. فيكي حاجة؟
منال: لا أنا كويسة. بس عاوزك في حاجة مهمة. ممكن نتقابل؟
كيلاني بفرحة: أكيد. إيه رأيك بكرة في الكافيه اللي إنتي عارفاه؟ ولا نسيتي؟
منال بارتباك وتعلثم: لا فاكرة كويس.
وتغلق منال الهاتف.
وتسرح في الماضي وتتذكر أيام ما كان كيلاني شاب في آخر الثلاثينات.
فلاش باك.
كان كل يوم يوصل منال للكلية.
منال: أنا مش عارفة أقولك إيه يا عمو كيلاني. انت سبب، انت ومحمد الديب في دخولي الجامعة. من يوم ما بابا وماما عملوا حادثة وماتوا، وأنتم جنبي طول. وحقيقي أنا حاسة إنكم عيلتي التانية. واللي ربنا عوضني بيهم.
وينظر لها كيلاني بهيام قائلاً:
كيلاني: متقوليش كده. أنا هفضل جنبك لآخر يوم في عمري.
وينظر لها بحب لكي تشعر بمشاعره. ولكن هي لن تشعر غير بالاهتمام كأخ كبير هو والديب.
كيلاني بهدوء: إنتي دلوقتي كبرتي. وقدر أفتح لك قلبي وأقولك على حاجة كنت مخبيها من وإنتي بضفاير.
منال بضحك: يعني إنت مخبي حاجة في قلبك من وأنا بضفاير؟ يا ترى إيه هي؟
كيلاني بتوتر: أنا... أنا من زمان. من أول ما كبرتي قدام عيني، وكل يوم بتزيدي جمال. وأنا بحسب حاجة في قلبي ناحيتك. كنت بقول إنها مثل أختي أو اهتمامي هو السبب في الشعور ده. بس لما بتغيبي أو بتتأخري أو بتكوني تعبانة بحس إني بموت. ومش برتاح غير لما بشوفك وأطمن عليكي. أنا... أنا بحبك يا منال.
تفاجأت منال في ذهول من كلامه. فهو بالنسبة لها أخ كبير ولم تفكر مطلقاً أنه يحبها.
وينظر كيلاني لها ينتظر الرد. ويرى ارتباكها.
كيلاني: أنا عارف إنها ممكن تكون مفاجأة. بس مش قادر أخبي أكتر من كده.
منال: مش عارفة أقولك إيه. بس أنا لازم أصارحك. أحلامي في زوجي المستقبلي مش موجودة فيك. أنا عايزة يكون متعلم. يقدر يفهمني ويكون من سني. أنا مش عارفة أوصلك شعوري. ولا عاوزاك تزعل مني. أنتم ليكم فضل كبير عليا وعلى اللي أنا فيه. وربنا يقدرني وأردلكم جزء بسيط منه.
يقاطعها كيلاني بغضب:
كيلاني: خلاص يا منال. متكمليش. يلا عشان نمشي.
ويركب السيارة وهي تجلس بجانبه. وفي تفكير لم تفوه بكلمة. وهي تشعر بضيق بسبب حزن كيلاني الواضح عليه والذي يريد إخفاءه.
منال: طيب ممكن أقول حاجة؟
كيلاني: لا. متقوليش حاجة.
ويوقف السيارة على جنب ويخرج منها أمام كورنيش النيل. وهي مازالت في السيارة. وتخرج منها وترى على وجهها ملامح الحزن.
منال: ممكن تهدى شوية؟
كيلاني بغضب: هو إنتي شايفة إني مجنون قدامك؟ ولا هموت عليكي؟ بكرة يا منال هتشوفي مين هو كيلاني اللي مكملش تعليمه ده هيكون إيه؟ وإنتي شهاتك هتكوني جنبي ولا لأ.
منال: إنتي السبب في اللي إنتي فيه. ردك الغبي ده هو اللي عمل كده. كنتي استني وتأكدي من مشاعرك قبل ما تتكلمي. يلا اللي حصل بقى. أقوم أنام أحسن.
وفي اليوم التالي.
وفي أوضة إنجي.
يدخل عندها الدكتور ويكشف عليها. وتقف بجانبها هالة.
الدكتور: لا الحمد لله. في تحسن كبير. وممكن في خلال أيام تبدأ تشعر بكل حاجة.
هالة: الحمد لله يا دكتور.
لأنها لازم تفوق كده عشان اللي في بطنها.
الدكتور بتعجب: هي حامل؟
هالة: أيوه يا دكتور. لسه عارفين امبارح. حامل في أربع شهور.
الدكتور: كويس إنك عرفتيني عشان أشوف العلاج المناسب ليها.
ويدخل آدم ويرى الدكتور لسه موجود.
آدم: إنجي عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟
الدكتور: الأول مبروك على الحمل. وطمن يا عم، هتكون كويسة جداً.
آدم: الحمد لله يا دكتور. الله يطمنك.
ويخرج الدكتور.
ويقف آدم أمام إنجي وينظر لها. ويقترب منها ويقعد على السرير قائلاً:
آدم: الحمد لله إنك هتقومي بالسلامة عشان نعمل عملية الإجهاض.
وفجأة تنظر إنجي له قائلة:
إنجي: لاااااااااااااا.
رواية زوج طفلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم صاحبة السعادة
هاله: الحمد لله يا دكتور.
لأنها لازم تفوق كده عشان اللي في بطنها.
الدكتور بتعجب: هي حامل؟!؟
هاله: أيوه يادكتور، لسه عرفين امبارح. حامل في أربعين يوم.
الدكتور: كويس إنك عرفتني عشان أشوف العلاج المناسب لها.
ويدخل أدم ويشوف الدكتور.
ادم: إنجي عامل إيه دلوقتي يا دكتور؟
الدكتور: الأول مبروك على حملك. وطمني يا عمري، هتكون كويسة جدا.
ادم: الحمد لله يا دكتور، الله يطمنك.
ويخرج الدكتور. رواه هاله ويقف أدم أمام إنجي وينظر لها. ويقترب منها ويقعد على السرير قائلاً: الحمد لله إنك هتقومي بالسلامة عشان نعمل عملية الإجهاض.
وفجأة تنظر أنجي له قائلة: لاااااااااااا.
أنجي: انت بتقول إيه؟
ادم يجري عليها ويخذها في حضنه قائلاً: الحمد لله إنك قمتي بالسلامة. فوقتى يا إنجي، أنا كنت هموت عليكي.
أنجي بخوف ودموع: أنا مستحيل أعمل إجهاض. انت سبب في اللي أنا فيه.
وتنهار أنجي وتقوم تقف: انت معرفتش تحميني في الأول. معرفتش مين اللي قتل بابا. ودلوقتي وأنا على ذمتك معرفتش تحميني. لأن اللي عمل فيكي كده أكيد انت عملت معاه حاجة أكبر من اللي عملوه معايا. أنا اتخدعت فيك.
ادم: قوليلي هو مين؟ مين اللي عمل فيكي كده يا أنجي؟
أنجي لم تفوه بكلمة وتبكي ببكاء استيري.
ادم: خلاص يا أنجي. انتي تعملي إجهاض وأنا بعدها أعرف مين اللي عمل كده. لأني ناوي أقطع من لحمه وأرميها للكلاب.
أنجي: وأنا مستحيل أقتل روح مالهوش ذنب في اللي حصل. ولازم أشوف حل عشان مغضبش ربنا.
وعند كيلاني ومنال.
يجلس كيلاني منتظر منال في الكافيه. لكى تأتي بعد دقائق. ويقف كيلاني ينظر لمنال وهي قادمة أمامه لجمالها الطبيعي ورقتها وهدوء ملامحها. ويمد يده يقبل يديها. وتخجل منال ويظهر عليها الارتباك. وتجلس أمامه. ويطلب لها عصير أورانج.
ومنال لم تنظر له من شدة خجلها. فهي اكتشفت أنها تحبه. ولكن هذا حدث بعد سفر كيلاني لتركيا. ولم تبوح له عن حبها لسنوات طويلة. وظلت تنتظر لفرصة لكي تبوح له.
ليقطع كيلاني شرودها قائلاً:
كيلاني: مالك يا منال؟ في إيه؟ عندي إحساس إن في حاجة مهمة عاوزة تقوليلي عليها.
منال بارتباك: لاااا مفيش حاجة. بس في موضوع مش عارفة أقوله لك ولا لأ.
كيلاني: موضوع إيه؟
منال: بصراحة يا كيلاااااني...
يقطعها كيلاني قائلاً:
كيلاني: آآآآه كيلاني طالعة من بقك عسل. وكأنها قتلتني.
تسمع منال غزل كيلاني لها. يحمر وجهها من خجل قائلة:
منال: ممكن تسكت عشان أعرف أتكلم. وكمان بطل تبص عليا كده بتلخبط. مش بعرف أتكلم.
كيلاني بضحكة عالية وهو سعيد من رقتها وإحساسها المرهف قائلاً:
كيلاني: حاضر. مش هتكلم ولا هبص. ههههه.
منال بتوتر: هو أصل يعني لا أنا هقوله خلاص. لأني بجد محتاجة مساعدة من حد.
كيلاني: هو أنا حد يا منال؟
منال: لا مقصدش. أنا أقصد إني عاوزة أتكلم.
يقطعها كيلاني:
كيلاني: لم أنا مش حد يبقى أنا إيه بنسبة لكِ؟
منال بارتباك أكتر: أنا كده مش هعرف أتكلم.
كيلاني: وأنا مش هسمع حاجة غير لما تقولي. أنا إيه بنسبة لكِ؟
منال بغضب: خلاص أنا همشي.
وتقوم تقف. وكيلاني يمسك أيديها بشدة قائلاً:
كيلاني: لم تكوني قاعدة مع كيلاني الديب. واوعي تفكري إنك تقفي كده وتسيبي. واحترمي وجوده معاكي. فهمتي ولا لأ؟
منال تجلس ولم تفوه بكلمة. ليكمل كيلاني:
كيلاني: يلا. قولي في إيه.
تنظر له منال وهي تحبس دموعها قائلة:
منال: أدم طلب مني أني أعمل... لانجي عملت عملية إجهاض.
يقف كيلاني بغضب: بتقولي إيه؟ الكلب الحيوان مش عاوز يشيل مسؤولية. عاوز يتسرمح مع البنات. أنا هوريك يا أدم.
ويخرج ويمتلكه الغضب. ولم ينتبه إنه ترك منال في الكافيه ويركب عربيته. ويمسك الفون ويطلب أثر.
كيلاني: آآآآلو.
أثر: إزيك يا بابا. عامل إيه يا حبيبي.
كيلاني: أنا كويس. انت فين؟
أثر: أنا في شقتي. في حاجة؟
كيلاني: تعالي عند عمك الديب.
أثر بتعجب: آآآآه. انت في مصر؟
كيلاني: أيوه. ليا أسبوع.
أثر: وإزاي متقوليش يا بابا؟
كيلاني: مش وقته الكلام ده.
أثر: مالك يا بابا. هو في حاجة حصلت؟
كيلاني بغضب: الحيوان أدم عاوز يعمل لمراته عملية إجهاض. وأنا عاوز أديله درس ما ينسهوش طول عمره. لازم يتربى على اللي بيعملوه في بنات الناس.
أثر بنفعال: بتقول إيه؟ يعمل إجهاض؟ لانجي وقعته سودة. ده أنا هربيه.
كيلاني بندهش من كلام أثر: تربية ليه؟ وأنا فين؟ يلااااا تعالي بسرعة.
وعند أنجي.
ادم: أنا قولت كلمة وخلاص. أنا عمري ما احتفظ بطفل مش ابني. ومش هقدر أقول لحد على اللي حصل.
أنجي بغضب: لا. وأنا مستحيل أعمل كده.
وتستدير أنجي وتعطي ظهرها لادم. ويمسك أدم زجاجة كانت معه دائما وسترته. ويرشها على وجه أنجي. لتلقع في ثواني على الأرض. ويشلها وينزل بها. يحتويخرج بره القصر. ويقترب من عربيته. ويطلب من الجاردمساعدته في فتح الباب العربية الخلفي. ليضع أنجي. ويركب العربية مسرعاً.
بينما يدخل بعض دقائق كيلاني القصر بالعربية. يرى القصر. يرى عربية ادم. ويغير اتجاهه على الفور ليسير خلفه. إلى أن قاطعه. ويقف أدم بالعربية. ويقف أثر كمان بالعربية.
ادم: في إيه يا أثر؟
أثر: يضرب أدم لكمة تلو الأخرى.
ادم وهو يتألم بإندهاش: في إيه يا أثر؟
ولم يتوقف أثر عن الضرب. ليبادله أدم اللكمات. ويضربه أثر ضربة أوقعته على الأرض قائلاً: عاوز تموت ابني يا كلب.
ادم: آآآآآاااابني؟ معقول؟
الحقيقة هتظهر. والديب وكيلاني هيعرفوا ولا لأ. في البارت القادم. الحقائق هتكشف...
رواية زوج طفلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم صاحبة السعادة
يصمت أدم ويذهب من المستشفى.
يركب سيارته هو والديب ويذهبان إلى القصر وهو متعب ومنهار.
يدخل القصر يرى أمه في انتظاره لتطمئن على إنجي.
لم يهتم، تركهم وصعد إلى غرفته.
يدخل فيها، وكانت مي تراقبه عند دخوله من القصر لتقول لنفسها بخبث: "هو ده الوقت اللي لازم أكون فيه جنبه".
تفتح الدولاب، تخرج فستانًا لونه أحمر قصير.
تفرد شعرها الأسود الغجري وتضع ميك أب خفيف وتعطر بأجمل العطور.
تخرج من الغرفة حافية القدمين لكي لا يشعر بها أحد.
تترك أمها نائمة على السرير وتفتح الباب في هدوء بدون أن يشعر بها أدم.
كان أدم نائمًا على السرير لم يقم بتغيير ملابسه.
تجلس بجواره على السرير وتلمس شعره.
يفزع أدم ويقوم عندما شعر بيدها على شعره.
يندهش من دخولها في هذا الوقت المتأخر.
ينظر لها بغضب لملابسها قائلاً:
أدم: "إنتي إيه اللي جابك هنا وإيه اللي إنتي لابساه ده؟"
مي بمياصة وإغراء: "إيه وحش؟"
أدم: "اطلعي بره حالاً."
مي: "يا أدم أنا بحبك وإنت دلوقتي محتاجني جنبك."
أدم: "إنتي آخر حد هعوزه جنني وإنتي رخيصة."
مي: "أنا رخيصة ليه؟ هو إنت إيه حجر مش بتحس؟"
أدم: "مش بحس بحد ومش عاوز حد يحس بي، وطلعي بره يا مي."
مي تقرب منه باغراء قائلة: "هو إنت ليه مش حاسس بيه؟ وإنا وحش مثلاً؟"
أدم بغضب: "وحش ولا حلو، اخرجي بره يا مي."
مي باستفزاز: "إنت إيه القلب ده؟ إيه أعماك؟ أوع تفكر إني برمي نفسي عليك، أنا قلبي هو اللي عامل في كده، لكن أنا ألف رجل يتمناها كلمة مني."
أدم بغضب يستدير إليها ويمسك شعرها قائلاً:
أدم: "عارفك رخيصة وعارف نقطة ضعفك اللي تبعدك عني."
ويمتلك شفتيها ويقبلها إلى أن يشعر بأن شفتيها تنزف.
ولكن على غير العادة تستسلم له مي ويشعر أدم بذلك لأنها في كل مرة تنزعج من ما يفعله معها.
ويشعر أنها تبادله الحب ويفوق أدم من قبلته فهو في مخيلته أنه يعذبها ولكن وقع في الفخ لأنها أحبت قسوته التي ترويها حب.
أدم بهدوء: "اخرجي دلوقتي يا مي وأنا أتكلم معاكي."
أصبح، ولكن مي لم تترك حضنه قائلة:
مي: "أنا بحبك يا أدم ومش عاوزة أسيبك."
أدم: "إنتي عارفة طبع أبويا كويس ولو عرف اللي بيحصل ده يقتلك ويقتلني."
مي: "حتى لو هموت مش هسيبك."
أدم: "لو بتحبيني امشي دلوقتي."
مي: "حاضر، بس لو رجعت في كلامك أوع تندم على اللي هعمله معاك."
أدم: "أنا مش بتهدد، امشي دلوقتي أحسن لكم."
مي بضحكة خليعة تغمز له بعينها: "همشي وأرجع تاني، بس بعد ما يقول جمعاكما في خير."
وتخرج وترك أدم وهو يمتلكه الغضب قائلاً:
أدم: "البت دي لازم أضع لها حل."
***
وفى الصباح الباكر كان أحمد في منزله هو و أم إنجي وعمر الابن الصغير لهم على مائدة الطعام يتناولون وجبة الإفطار.
أحمد: "أنا خلصت الحمد لله، أدخل عشان ألبس عشان نروح لإنجي قبل ما أروح الشغل."
أم إنجي: "وأنا كمان خلصت، وعمر يلا باص المدرسة وصل انزل بسرعة."
عمر: "حاضر يا ماما."
أم إنجي: "تكمل لبسها بعد مغادرته عمر للباص."
أحمد: "يلا يا أم إنجي البنت وحشتني."
أم إنجي: "إنت بتقول فيها، البيت من غيرها وحش قوي يا أحمد." وتبكي.
أحمد: "صبحنا على صبح عياط كفاية، من يوم ما البنت اتجوزت وإنتي مبطلتيش عياط."
أم إنجي: "خلاص أنا سكت أهوه عشان حتى إنجي ما تلاحظش إني كنت بعيط."
أحمد: "أيوه كده."
ويخرجوا من الشقة.
وفى قصر الديب.
تأتي هالة وتقول: "تدخل عند الديب عشان يقوم يفطر."
وتشوف الفون يرن وتقوله:
هالة: "يا حاج الفون بيرن."
يقوم الديب بسرعة ويشوف الفون ويعرف إنها المكالمة المنتظرة من الأمس.
ليفتح مسرعاً.
الديب: "عملت إيه؟"
مجهول: "كله تمام."
الديب: "إنتوا فين؟"
مجهول: "في مخزن الكبير."
مجهول: "بس في مشكلة."
الديب: "في إيه؟"
المجهول: "لما تيجي تشوف بنفسك."
الديب: "خلاص أنا جاي دلوقتي."
ويغلق الفون ويقوم يأخذ شاور.
وتخرج هالة عشان تشوف أدم.
بينما الديب يرن فونه ويكون المتصل الدكتورة منال.
يفتح الديب قائلاً:
الديب: "ألو."
منال: "الحق يا حاج تعالي بسرعة."
رواية زوج طفلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم صاحبة السعادة
وفى قصر الديب.
تدخل عند الديب عشان يفطر.
تشوف الفون بيرن.
تقولهاله: يا حاج الفون بيرن.
يقوم الديب بسرعة ويشوف الفون.
يعرف إنها المكالمة المنتظرة من الأمس.
ليفتح مسرعاً.
الديب: عملت إيه؟
مجهول: كله تمام.
الديب: أنتم فين؟
مجهول: في مخزن كبير.
الديب: طيب ساعة وأجي لكم.
مجهول: بس في مشكلة.
الديب: في إيه؟
مجهول: لما تيجي تشوف بنفسك.
الديب: خلاص أنا جاي دلوقتي.
ويغلق الفون.
ويقوم ياخد شاور.
تخرج هالة عشان تشوف آدم.
بينما الديب يرن فونه.
ويكون المتصل الدكتورة منال.
يفتح الديب قائلاً:
الديب: ألو.
منال: الحق يا حاج تعالي بسرعة.
الديب: في إيه يا منال؟
منال: أم إنجي وأبوها هنا، وبيتخانقوا وعاوزين يدخلوا عند إنجي.
الديب: وهو عرف منين؟
منال: معرفش.
بس تعالي بسرعة.
حسن الأمن هياخدهم للقسم الشرطة لأنهم كسروا حاجات كتير في المستشفى.
الديب: هو يوم باين من أوله.
أنا جاي يا منال.
ويغلق الديب الفون.
ويقوم من على السرير.
وبصوت جحوري:
الديب: نعم.
انتي يا بت يا نعمات.
تأتي نعمات مسرعة قائلة:
نعمات: نعم يا حاج.
الديب: اسم النبي حارسه.
آدم صحي؟
نعمات: لا يا حاج لسه.
بس الست هالة دخلت تصحى من شوية.
بس هو لسه نايم.
الديب بغضب: طب غورى.
حضري أي حاجة الواحد يتسند شوية.
نعمات: الفطار جاهز من بدري يا حاج.
وتمشي نعمات.
ويقوم الديب ياخد شاور.
ويلبس هدومه.
ويخرج من الأوضة متجهاً لأوضة آدم.
ويدخل غرفته.
وينظر في الأرض.
يرى شال حريمي أحمر.
يمسكه قائلاً: مفيش فايدة.
ده لـ كلب مش يتعدل.
ويمسك كوب ميه اللي كان جنب السرير.
وينزله على دماغ آدم.
الذي قام مفزعاً من نومه.
وينظر لأبيه بغضب وهو لم يقدر أن يفتح عينه.
قائلاً:
آدم: في إيه يا حاج؟
هو في حد بيصحي حد كده؟
الديب: في مصايب على الصبح من تحت دماغك.
كل اللي بيحصل ده أنت سببه.
ومشيك الغلط هو اللي وصلنا لكده.
آدم: مصيبة إيه على الصبح؟
هي إنجي فيها حاجة؟
الديب: لا.
بس أبو إنجي عامل مصايب في المستشفى.
وكمان الرجالة مسكوا النمس وخدوا على المخزن الكبير.
وأنت لسه نايم.
قوم يا حيلة.
كان يوم أسود يوم ما خلفتك وجبتك لدنيا.
آدم ببرود: هو أحمد عرف إزاي؟
الديب: معرفش.
يمكن كان عاوز يدخل القصر.
والحرص بلغه.
ما أنا مشغل بيهايم.
آدم: أنا نازل وراك دلوقتي.
هاخد شاور عشان أفوق.
الديب يستدير ليخرج.
ثم يتذكر الشال.
ليستدير قائلاً:
الديب: مش هنبه عليك تاني.
لم نفسك يا آدم.
وبطل القرف اللي بتعمله ده.
أنت دلوقتي متجوز.
أنا مش عارف إنت ليك نفس إزاي.
ده أنت جبلة.
ويمشي الديب وينزل تحت.
بينما آدم لم يفكر حتى في كلام أبيه.
ويدخل ياخد شاور سريع.
ويلبس ملابسه.
وينزل تحت.
يرى الجميع على طاولة طعام يتناولون الفطار.
ويحرك الكرسي ليجلس.
ليقطعه الديب.
الديب: أنت لسه تقعد؟
قوم يا أخويا عشان نشوف المصايب اللي مستنية.
يترك آدم الكرسي ويذهب مع الديب.
وفى المستشفى.
يسور أحمد.
ويضرب أي حد أمامه.
ولكن الأمن يمسكوه ويهدوا.
ويقول له الأمن:
الأمن: أهدأ عشان اللي أنت بتعمله ده ضد مصلحة بنتك.
الدكاترة بيقولوا على الليل هتكون كويسة.
أحمد: أنتم مش سامعين بيقولوا إيه؟
بنتي أنا تم الاعتداء عليها.
ليه أنا جوزتها ولا رميتها في الشارع؟
بس لما أشوف آدم الكلب.
الأمن: الحمد لله إنه بخير.
وكلها ساعات وتكون كويسة.
ولحد دلوقتي الحالة مستقرة.
وتأتي منال.
وتقطع كلام الأمن قائلة:
منال: اهدأ لو سمحت.
الحمد لله إنها جات على قد كده.
وهي دلوقتي كويسة.
وكمان أنت مشفتش جوزها كان عامل إزاي امبارح.
ده كان بيكسر في القصر بسبب اللي حصل.
أحمد بغضب: هو السبب.
تلقي اللي عمل كده واحد عاوز ينتقم منه مش من بنتي.
ويستدير أحمد ويرى آدم والديب يأتون.
ويسرع بغضب.
يلكم آدم لكمة تلو الأخرى.
وهو يقول له:
أحمد: أنت السبب يا كلب.
أنت السبب.
بينما الديب يمسك يد أحمد قائلاً:
الديب: بصوت رجولي غاضب.
اهدأ يا أحمد.
اهدأ.
البنت كويسة.
وإحنا جبنا اللي عمل كده وياخد جزاؤه وزيادة.
ولمن يمسك أحمد ويطلب منهم الهدوء.
وفجأة تأتي الممرضة قائلة:
الممرضة: الحقي يا دكتورة منال.
الحالة فاقت.
تعالي شوفيها عشان…
وتقطعها منال قائلة:
منال: تعالي ورايا بسرعة.
وتدخل منال وتشوف إنجي وهي بتصرخ وفي حالة تشنج.
وتهدئها منال.
وكان معاها الدكتور المعالج.
والذي أعجب بجمال إنجي منذ رؤيته.
ويطلب من الممرضة أن تعطيها حقنة مهدئة.
وبعدها نامت إنجي.
وتخرج منال والدكتور لكي يتحدث مع آدم والديب.
ويقول لهم.
الدكتور: حالة الحمد لله كويسة.
بس الحالة النفسية اللي فيها المريضة دلوقتي مش كويسة.
بسبب اللي تعرضت له.
بس مع العلاج هتكون أحسن.
آدم: ممكن أشوفها؟
يقطعه أحمد.
أحمد: ولا هتشوف ضفرها.
يرد الدكتور: ممكن تدخل تشوفها.
بس عشر دقائق مش أكتر.
أحمد: لا.
لا يسمع منه آدم ويمشي.
يدخل عند إنجي.
بينما الديب الذي قطعه قائلاً:
الديب: في إيه يا أحمد؟
أنا مش هحاسبك على إيدك اللي تمدت على ابني.
وسيبتك بمزاجي.
لكن مش ابن الديب اللي تهدد.
واللي عندك اعمله.
دي مراته وعرضه.
وأنت دلوقتي اتعديت حدودك.
فلازم حدودك أحسن لك يا أحمد.
عند آدم وإنجي.
آدم يمسك يد إنجي ببكاء.
قائلاً: حقك عليا يا إنجي.
أنا اللي معرفتش أحميكي.
أنا السبب.
أنا مش عارف أنا معاكي بتحول ليه كده.
أنت حركتي فيا مشاعر ملكت الجمال مقدرتش تحركها.
أنا أنا بحبك يا إنجي.
ويشعر آدم بيد إنجي وهي تضم يده.
وتبدأ في فتح عينيها.
قائلة…
رواية زوج طفلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم صاحبة السعادة
ادم يمسك يد أنجي ببكاء قائلاً:
حقك عليا يا أنجي، أنا اللي معرفتش أحميكي، أنا السبب. أنا مش عارف أنا مش عارف بتحول ليه كده. أنتي حركتي فيا مشاعر ملكات الجمال مقدرتش تحركها، أنا أنا بحبك يا أنجي.
ويشعر آدم بيد أنجي وهي تضم يده وتبدأ في فتح عينيها. تشعر بوجود آدم وتنظر له ببكاء.
ولسه تتكلم يقطعها آدم بحضن يخفيها بين ضلوعه قائلاً:
حمد الله على سلامتك يا أنجي.
ويتركها تستند على الوسادة وتنظر له وترى عينه الباكية قائلة:
انت بتعيط.
آدم يمسح دموعه بسرعة اللي خانته في النزول أمام أنجي قائلاً:
لا، مفيش حاجة. المهم أنا عاوزك تخفي بسرعة عشان عاملالك مفاجأة.
تبتسم أنجي قائلة:
بجد.
وعند الديب الذي يتحدث في الفونو. وكان المتصل رئيس المجموعة التي يقوم الديب بإدارتها في مصر. بعد ترك تجارة إعادة التدوير الحاجات القديمة، فهو أصبح مساهم في شركات كثيرة مع شركاءه في تركيا هو وآدم، ولهم بعض الأعمال غير الشرعية.
الديب: آيو كيلاني، قولت خلاص أنا هركب بكرة الصبح.
كيلاني: أنت لازم تيجي بسرعة، في حاجات كتيرة لازم أفهمها. وعلى فكرة، ما دورتش على النمس. لاني بعت ناس تجيبه عندي هنا. ورجالتك اللي كانوا في المخزن اترحم عليهم.
الديب بغضب: أنت إزاي تعمل كده من غير ما تقول لي؟
كيلاني بغضب وبصوت جحوري: أنت نسيت نفسك ولا إيه؟ ونسيت أنا مين. فوق يا ديب. غلطاتك كترت معايا وأنا بحق العشرة اللي بينا هعدي. ولما تيجي بكرة هنتكلم.
ويغلق كيلاني الفون في وش الديب. والديب بغضب:
أنا مش عارف إيه اللي بيحصل ده. أنا لازم أظبط كل حاجة.
ويعدي يومين والديب سافر. وأنجي خرجت من المستشفى وآدم مش بيسبها نهائي. وفي يوم نزل آدم من على السلم القصرويشوف مي مع واحد. وقف ولاحظات يشوف إيه اللي بيحصل. وكانت هالة عند أختها وراحت تقعد معاها يومين. لم الديب سافر.
شاف آدم أثر مع مي. وأثر بيشدها من وسطها وبخبث:
وأنا كمان بحبك زي ما أنتِ بتحبيني يا روحي. أنتِ لسه هتنطقي.
لاقت آدم وعيونه كلها غضب وينزل بسرعة ويضرب مي بالقلم.
مي اتخضت وتحط إيدها مكان القلم. وهو عيونه كلها شرارة وغضب.
آدم بغضب شدها من إيديها قائلاً:
أنتِ بتعملي إيه؟ وإزاي تحضني راجل يا س*فلة؟ طيب احترمي البيت اللي أنتِ فيه.
مي: بخوف من شكله: اسمعني يا آ...
آدم بغيرة وغضب: اطلعي فوق يا س*فلة.
أثر واقف يقول ببج*احة وخبث:
مالك يا آدم؟ أنا خطيبها.
آدم بغضب ضربه بالبوكس مرة تلو الأخرى قائلاً:
إياك تفكر تلمسها تاني. أنت فاااااااهم.
ومى طلعت فوق بسرعة مبتسمة. وبصت على أثر. ليغمز له بمكر.
آدم بغضب مسكه من قميصه:
أنت بتستعبط ياروح أمك! خطيبها إيه؟
أثر نزل إيد آدم بهدوء قائلاً:
لا يا آدم، دي خطيبتي. وأنا أنا ابن عمها زيك. ولا أنت عاوز تضمها لحريمك؟
آدم ضربه بوكس تاني وقعه على الأرض قائلاً:
اطلع بره مش عايزززز أشوف وشك هنا تاني. ولم يرجع عمك خلي يشوف شغله معاك أنت وال*وسخة اللي فوق.
أثر: أنا همشي بس بمزاجي مش خوف منك. مع أني شايف الغيرة بينا في عينك.
ويخرج أثر وهو يشعر بالانتصار. لأن استفزاز آدم بالنسبة لأثر انتصار. بس السؤال هنا هل ممكن الشخص يحب اتنين أم هو كاذب؟ ده اللي نعرفه.
آدم بيطلع بيلاقي مي بتعيط. بخبث بيروح لها بغضب:
عيطي. لأنك هتعيطي كتير.
مي بدموع مصطنعة:
والله ما عملتش حاجة. هو...
آدم يقطعها قائلاً:
هو بردوا دا؟ أنتِ حية تلفي على ألف.
مي بصدمة وبكاء متصنع واستفزاز لرجولة آدم:
متقولش كده عليا. هو أنا مليش نفس أحب زيك. ده حتى جه يبو*سني رفضت.
آدم بغضب يمسكها من شعرها. يبو*سك وتقرب منه مي بإغراء وتنظر له نظرة حب وتقرب إليه. ولم يقوم آدم أمام ما تفعله مي. ليقتحم شف*تها بقوة قائلاً:
أنتِ بتاعتي أنا وبس. أنتِ ملكي أنا وبس.
ويتبادلون الجبالي أن تنجح مي في خطته ولكن…
رواية زوج طفلة الفصل السادس عشر 16 - بقلم صاحبة السعادة
ادم : هو انتي حية تلفي على ألف .
مى بصدمة وبكاء متصنع وباستفزاز لرجولة ادم : متقولش كده عليا هو انا مليش نفس أحبك؟ ده حتى جه يبوسني رفضت .
ادم بغضب : يمسكها من شعرها يبوسك يا رخيصة كنت سيبيه يبوسك وتقرب منه .
مى بإغراء وتنظر له نظرة حب وتقرب إليه ولم يقم آدم أمام ما تفعله .
مى تقتحم شفتيه بقوة قائلة : انتي بتعتي أنا وبس انتي ملكي أنا وبس .
ويتبادلون القبلات .
إلى أن تنجح مى في خطتها ونجحت مى في خطتها ليقضوا سوى أول ليلة لهم .
وفي الصباح يفتح ادم عينيه ليرى مى بجانبه على السرير ويقول مسرعاً ويلبس هدومه ويخرج بسرعة ويدخل غرفته .
وتكون إنجي لسه بتفوق من نومها على السرير وتشوف آدم وتسأله قائلة :
إنجي : كنت فين يا آدم ؟ أنا قمت بالليل عشان أشوفك وأنت نايم على الكنبة بس أنت مكنتش موجود .
آدم بارتباك : هو أنا مش قولتلكي إني محضر لكِ مفاجأة .
اليوم أول يوم ليكي في الجامعة .
تحتضنه إنجي ببراءة وهو حاسس بذنب ومش عارف يعمل إيه .
يبتسم ويبوسها بحب قائلاً .
إنجي بطفولة راقية : انت جميل أوي يا آدم .
آدم : أنا مش جميل أنا جوزك واللي نفسك فيه أقولي عليه وأنا أنفذ حالا .
وفجأة باب الأوضة بيتفتح وتكون مى وتنظر له قائلة :
مى : آدم عايزك لو سمحت .
تغلق الباب وتخرج .
تنظر إنجي لآدم بعدما خرجت مى قائلة :
إنجي : إيه قلة الذوق دي إزاي تفتح الباب كده من غير ما تخبط ؟ وهي عايزة إيه منك ؟
آدم بسعادة من كلام إنجي قائلاً : انتي بتغيري عليا .
تخجل إنجي ويسير وجهها قرمزي لم تفوه بكلمة .
ويحضنها قائلاً : اجهزي عشان أوصلك للجامعة .
في طريقي .
إنجي : حاضر .
ويخرج آدم ويذهب عند مى التي كانت في انتظاره في غرفتها ويدخل عندها ويملؤه الغضب قائلاً :
آدم : أنتِ عايزة إيه وإيه اللي انتي عملتيه ده ؟ إزاي تدخلي كده عندي وإنتي عارفة إن إنجي معايا ؟
مى : عايزة إيه ؟ عايزة المأذون دلوقتي .
آدم : مش وقته الكلام ده بعدين .
مى بدلال وتقرب منه وتطبع قبلات متعددة على شفتيه تقول : بدل ما تكون جنبي طول اليوم تروح بسرعة عندها .
وتحضنه قائلة في نفسها : أخيراً بعد كل ده بقيت ملكي .
ولسه هجننك أكتر .
ويبعد عنها آدم قائلاً : بعدين بعدين .
ويخرج ويسبها .
وتكون إنجي في انتظاره ويركبوا العربية وتركب إنجي وهي سعيدة .
كل ده تحت أنظار مى اللي بتتوعد لإنجي وآدم .
وفي تركيا كان كيلاني عامل اجتماع للمافيا وهو رئيسهم .
على طاولة الاجتماع التي يجلس أمامها الديب والنمس .
كيلاني : بص يا حيلة انت وهو شكلي كده غلط في اختيار رجالي بس أنا ممكن بطلقتين من مسدسي أخلص منكم وأجيب غيركم ولا يفرق معايا بس أنا هديك فرصة تاني في العملية الجديدة ومش هتكلم تاني .
تنسوا كل اللي بينكم .
وينظر للنمس قائلاً :
كيلاني : انت أختك ماتت خلاص واللي حصل حصل .
وينظر لديب قائلاً :
كيلاني : وانت تلم ابنك عشان مخلصش عليه في ثانية .
ياريت يكون كلامي مفهوم .
لم ينطق الديب وكذالك النمس .
ليعلى صوت كيلاني بإعادة التأكيد قائلاً :
كيلاني : مفهووووووووم .
ليرد الديب قائلاً : تمام .
والنمس ينظر لديب قائلاً : ماشيي .
كيلاني : بكده نبدأ العملية الجديدة .
وأمام الجامعة يفتح آدم باب العربية لإنجي التي لم تكتف عن اللحاق وتتأمل الجامعة بإعجاب .
توقف أمام الجامعة وينظر لها آدم حينما شعر بأنها لم تتبعه فاستدار بجسده ليجدها تقف بمنتصف الطريق وتتأمل .
اقترب منها وعلى وجهه بسمة متخفية .
فرفعت عينيها أعلى القبة الجامعة لتراه أمام عينيها بسحره الخاص وطالته التي لم تفهمها إنجي .
فهو قال لها من قبل إنه يحبها ولكنها لم تستوعبها .
فكل شيء أمامها جديد حتى إحساسها بآدم المحفورة بالكبرياء .
وملامحه غامضة تفشل إنجي بفك شفراتها .
وأقترب منها قائلاً بستغراب : انتي واقفة ليه ؟ تحبي أكون معاكي النهارده ؟ !
قالت والفرحة تسبقها بالحديث : مفيش داعي .
وفجأة يخرج آدم من سترته شوكولا وأعطاها لإنجي لتكتمل سعادتها .
وقامت باحتضان آدم ولم تشعر بأنها في الشارع لتخجل وتسرع لدخول .
ليوقفها آدم قائلاً :
آدم : أنا هاعدي عليكِ لم تخلصي .
هستنى منك فون خلي بالك من نفسك .
تشاور له إنجي بالموافقة .
رواية زوج طفلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم صاحبة السعادة
قالت والفرحة تسبقها بالحديث:
مفيش داعي.
وفجأة تخرج شوكولا من سترته وتعطيها له لتكتمل سعادته.
أنجي التي قامت باحتضان آدم ولم تشعر بأنها في الشارع لتخجل وتسرع لدخول ليوقفها آدم قائلاً:
آدم: رني عليا لم تخلصي. استني منك فون. خلي بالك من نفسك.
تشاور له من بعيد بالموافقة.
وفي داخل الجامعة تسير أنجي وتلتفت يمين ويسار لكي تتعرف على المكان ويراقبها دي نجوان الجامعة هو وشلته ليبدأوا رهان عليها.
جوه: أوباااااا إيه الصاروخ ده. دي طبيعي مية في المية. يخربيت جمال أمك. إيه شعر ده ولا القوام ولا العيون. يالهوي. يا جدعان هو فيه كده.
ليرد واحد من الشلة: دي سنة سعيدة علينا ههههه. بس يا جوه شكلها صعبة عليك.
ويرد الآخر: مفيش حاجة صعبة على جوه. وكمان بين عليها خام. يعني سهلة لجوه.
يرد جوه: بس أحسن. أنا دلوقتي فصلت من جمال أمها وبشحن عشان لقاء العمالقة.
ليرد الأول: حلوتك يا جوه وانت بتشحن. بس اوعى تهنج. هههه.
ليرد الآخر: بقولك يا جوه تحب أجي معاك عشان لو هنجت أشحنك. هههه.
جوه: لا خفيف انت وهوه. اتفرجوا على أول درس وخليكم ورايا.
ويمشي جوه بجوار أنجي ليصطدم بها وتقع من يديها أدواتها ويعتذر.
جوه متصنع البراءة: آسف يا آنسة.
وينظر إلى عينيها ويتوه فيها وهو فاتح فمه ولم يفوه بكلمة من جمالها.
أنجي برقة: لا مفيش حاجة خلاص.
وتبدأ تلم أدواتها عشان تمشي ولسه جوه واقف مكانه ومتنح.
تمشي أنجي وجوه يميل على أصحابه بمزاح قائلاً:
جوه: يالهووووى إيه ده ياه. هو فيه كده. دي البت من قريب تشدك بعينيها. الحقوني أسندوني. البت دبحاني بعنيها دي. ولا لعبة باربي جامدة أوي.
لتعلو ضحكات أصحابه قائلاً:
أصحابه بصوت واحد بغناء: العب يا جوه العب يا جوه. وبسرعة هات جون.
ويضحكون ويجرون وراء بعض.
وينتهي أول يوم في الجامعة ويكون آدم واقف أمام الجامعة في انتظار أنجي بعد مكالمته.
آدم وخرجت عندما بعت لها رسالة على الواتس أب.
أمه في الخارج لتخرج وتركب العربية التي فتح بابها آدم لها.
وفي الطريق إلى القصر.
آدم: عملتي إيه النهارده.
أنجي ببراءة: الحمد لله كل تمام.
آدم: اتعرفتي على حد في الجامعة.
أنجي ببراءة: أيوه سالا ورنا.
آدم: ممكن أطلب منك طلب.
أنجي بخوف: اتفضل.
آدم: ممكن ما تتعرفيش على ولاد في الجامعة ويكون التعامل من بعيد. وأي حاجة تحصل تحكيلي عليها.
أنجي ببراءة: حاضر.
ويوصل آدم أمام القصر وتكون السعادة على وجوههم.
ومازالت مي تراقبهم من النافذة وهي تشتعل.
وتدخل أنجي ترى هالة تجلس على الأريكة.
لتقترب منها أنجي وتبدأ بسلام وتأخذها هالة في حضنها وتقول لها:
هالة: حمد على السلامة يا حبيبتي. عامل إيه في الجامعة.
أنجي بطفولة: الله يسلمك يا طنط. الحمد لله.
هالة: بلاش طنط يا أنجي. قولي ماما.
أنجي: حاضر يا ماما.
وفي تركيا.
الديب بعد انتهاء الاجتماع ويخرج وراءه النمس.
ليستدير الديب للنمس قائلاً:
الديب: أنا هنسي اللي بينا دلوقتي لحد لم عملية دي تنتهي.
النمس: على أساس إني هسيبك.
الديب يفكر ويده على فمه قائلاً:
الديب: إيه رأيك في العملية دي.
النمس: العملية دي لازم تتعمل لأن كل دقيقة فيها خطر علينا.
الديب: يعني انت مش هيهون عليكم موته ده كان في يوم من الأيام شريكنا.
النمس: في لعبتنا دي الغلطة بفورة. وهو غلط ويستاهل اللي يحصله.
الديب: الخوف بكرة يكون علينا الدور.
النمس: طول ما إحنا في السليم يبقي خلاص نطمن.
وفي الليل.
يطلع آدم وهو في مود رائع إلى غرفته.
يصفر بسعادة ويعدي أمام غرفة مي لتشعر به وتخرج مسرعاً وتشده بقوة وتدخله الأوضة قائلة:
مي بغضب: لا أنا مينفعش الكلام ده. أنا مشيت أمي وخلتها ترجع للبيت لحد لم عمي يرجع عشان أشوف حل معاك. وديني يا آدم لو ما كتبتش عليا دلوقتي لفضحك في العيلة كلها وخلي أبوك يقتلك.
آدم يمسكها من شعرها قائلاً:
آدم: بقولك إيه جواز مش هتجوز. واللي عندك اعمليه. وثبتي إني عملت فيكي حاجة.
مي وهي تغير نبرتها اليدلع والغراء قائلة:
مي: كده يا آدم تعمل في بنت عمك وحبيبتك كده. هو مش أنا بتعتك وأنا ملكك.
وتقترب إلى شفتيه وتطبع قبلات ساخنة وهي تمرر يدها على شعره وتميل رأسها إلى كتفه وتحضنه وهو لم يفوه بكلمة لأن مي لها سحرها الذي يجذب آدم إليها.
وتبدأ بفك أزرار القميص ويبدلها آدم الحب مع تبادل القبلات.
لتنجح مي كالعادة في خطتها مرة أخرى.
وفي الصباح.
يقوم آدم على رن الفون ويفتح الفون.
آدم وهو بيفوق من النوم: ألو.
والمتصل: البقاء لله وحده.
رواية زوج طفلة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم صاحبة السعادة
مى وهى تغير نبرة صوتها
بدلع وغنج قائلة:
مي: كده يا ادم تعمل في بنت عمك
وحبيبتك كده
هو مش أنا بتاعتك وأنا ملكك
وتقترب إلى شفتيه
وتطبع قبلات ساخنة وهي
تستمر يدها على شعره وتميل
برأسها إلى كتفه وتحضنه وهو
لم ينطق بكلمة لأن مى لها سحرها
الذي يجذب ادم إليها وتبدأ
بفك أزرار القميص ويبادلها ادم الحب
مع تبادل القبلات
لتنجح مى كالعادة في خطتها مرة أخرى
وفي الصباح
يقوم ادم على رنة الهاتف
ويفتح الهاتف
ادم وهو يفيق من النوم: ألو
المتصل: البقاء لله وحده
ادم بزعر: اااايه مين!!!!
المتصل: حماك الأستاذ أحمد عبد الله
ليقوم ادم مفزوعًا من الخبر
وتعدي سنة على هذا الحدث الذي غير
إنجي التي تغيرت حياتها وأصبحت
مختلفة وتركت إنجي الطفلة
فهي الآن في الجامعة معروفة
بـ "قطة البيضاء"
بسبب تحولها، فطلقوا عليها القطة
لأنها تخربش أي شخص يقترب
منها، والأبيض بسبب لون بشرتها الجميلة
وهذا الاسم لقب عليها بعد وفاة أبيها
في الجامعة عندما اقترب منها جوه
فلاش باك
كانت إنجي تقف وحدها حزينة
على موت أبيها وتحدث نفسها
بأنها لابد أن تأخذ حق أبوها
ممن قتلوه وهي باكية العين
حزينة القلب منذ وفاة أبيها
ويقترب منها جوه قائلاً:
جوه: صباح الخير يا آنسة
إنجي بجمود وهي تمسح دموعها قائلة:
إنجي: صباح الخير
جوه: مالك يا آنسة في حاجة، حد ضايقك هنا؟
إنجي رفعت حاجبها قائلة: وأنت مالك، حاجة متخصكش
جوه: إيه ده، أنتِ بتخربشي بقي
إنجي بمكر: أنا أقدر، أنت زميل لي
مقدرش أخربشك بالكلام، تعالي
أقولك على حاجة
جوه: أيوه كده، أنا قلت إن سحري
لسه شغال ويقرب منها وإنجي تقرب
منه وترى السعادة على جوه الذي
أصبح وجهه دماء من أظافر إنجي الحادة
التي قامت بخربشته في وجهه
وهي تقول: خربشة الكلام متنفعش
مع اللي زيك، لازم خربشة اليد
وتتركه وتمشي
ليضع جوه يده على وجهه وكل ذلك
تحت عيون أصحابه الذين لم
يستوعبوا ما حدث من إنجي
باك
أم مي فقد حبسها ادم بعيدًا في
شقة ليرضي شهواته، فهو معها يشعر
بسعادة ولا يريد أي أحد أن
يعلم عن هذه العلاقة وبالأخص
إنجي والديب، ولم يعلم أحد
حتى أمها بمكانها التي مازالت
تبحث عنها هي والديب
الذي اتهمها بالعار، ومتوعد بقتلها
أما علاقة إنجي وادم فهي
رفضت أي شيء إلى أن تأخذ حق أبوها
وفي كل مرة يقترب منها ادم تصرخ
إنجي وتثور في الغرفة وتكسر أي
حاجة، فقد ملأها غضب الانتقام
ممن قتل أبوها الذي بعد وفاته
ماتت أمها حسرة على أحمد، أما
أخوها قامت إنجي بإدخاله مدرسة
داخلية وتقوم هي بكافة المصاريف لأنها
تدرس وتعمل في شركة أبوها بعد أسرار
شديد، لأن ادم كان رافض هذا العمل وكان
شديد الغضب من رفضها إليه، وكرمته لم
تسمح بذلك الرفض، فأقسم أنه لم يقترب
منها وأخذ وعدًا بأنه لن يقترب منها مجددًا
حتى يقتل من قتل أبوها ويرد لها حقها
وفي يوم من الأيام كان أول أيام
العيد، كانت إنجي مع ادم في أحد المطاعم
إنجي: عارف يا ادم أنا وأخويا
كنا بنحتفل بالعيد ونخرج حتى
بابا الله يرحمه كان بيجيب لي شوكولاتة
وكحك وحاجات كثيرة قوي..
تبدلت عيناها للدموع لذكره، فرفع
يديه تلقائيًا ليجفف دمعها وتجمدت
يده على وجهها حتى عيناه تحجرت
في أحضان عينيها، فهو يشتاق
إليها ليعلم الآن أنه هالك لا محالة
في حبها!
أزاح يديه عنها ليستقيم بوقفته
قائلاً بثبات يغلفه غموض عينيه
بعيدًا عن نظراتها الفتاكة
قائلاً: مش حابة تنتقمي باللي اتسبب بموته!
تحولت نظراتها إلى غضب قائلة بحقد:
أكيد أعمل كدا، أنا عايشة أصلًا عشان
كده، بس على عمار لا، مش هو..
ابتسم قائلاً بصوت ساخر:
ادم: أنت متأكدة إنه مستحيل يعمل كده؟
فكري يا إنجي وشوفي مين معاكِ ومين ضدك..
تمسكت بيديه ليرفرف قلبه قائلة:
إنجي: أنت معايا يا ادم
تلاشت يديه بين يدها، استمع لدقات
قلبه المتمردة على صمته المغلف
فالتزم ادم الصمت لأنه تهوس بها!
وسحب يديه بخفة وعيناه تتفحص
نظارتها الحارة البسيطة
قائلاً بهدوء: يلا نروح، اتأخرنا
وتركها واستدار، فابتسمت إنجي
لتقول بخفوت
إنجي: بعشق طريقتك دي..
استمع لما تفوه به فأخفى بسمته
ليصعد الدرج، فهو مازال على
وعده معها حتى لو اعترفت هي
بحبه
رواية زوج طفلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم صاحبة السعادة
تطلع ليديه بين يديها، وسمع دقات قلبه المتمردة على صمته المغلف بالثبات، كأنها تعلن عن حبها له، فالتزم آدم الصمت لأنه تهوس بها.
سحب يديه بخفة وعيناه تتفحص نظارتها الحارة البسيطة، قائلاً بهدوء:
- يلا نروح، اتأخرنا.
تركها واستدار، فأبتسمت أنجي لتقول بخفوت:
- بعشق طريقتك دي.
استمع لما تفوه به، فأخفى بسمته ليصعد لعربيته، فهو مازال على وعده معها حتى لو اعترفت هي بحبه.
ذهبت أنجي وركبت بجوار آدم، إلى وصولهم أمام القصر، ودخلت لتجد الفتيات وهالة تتعالى بينهم الضحكات المرحة.
اقتربت منها ياسمين، بنت عم آدم وأخت أثر، قائلة بسعادة لرؤية أنجي:
- اتأخرتي كده ليه؟
ثم جذبتها لتجلس بجوارهم، ابتسمت بفرحة وانضمت للجلوس معهم، تتبادل الحديث فيما بينهم.
أما آدم، فجلس على الأريكة المجاورة لهم يتأملها بنظرات خاطفة.
خرجت أم أثر من المطبخ قائلة بابتسامة رقيقة:
- أنجي، انتي جيتي يا حبيبتي.
ابتسمت أنجي قائلة بفرحة:
- أيوه يا طنط، ازيك عاملة إيه؟
اقتربت منها ريم، أخت ياسمين وأثر الصغيرة، قائلة بضيق:
- بقى كده قاعدين تتكلموا وسايبنا نطبخ أنا وماما نجهز العشاء لوحدنا!
كل هذه تحت نظر أم مي، التي قالت بسخرية:
- عيدكم مبارك.
تعالت ضحكات على ريم، لتفوه أنجي وتقترب من أم أثر قائلة:
- ما تزعليش يا مرات عمي، أنا والبت ياسمين هنساعدكم، وسيب ريم تلعب بصواريخ.
تعالت ضحكاتهم، وتوجهت ريم خلفها قائلة:
- ليه هو أنا صغيرة؟ هجي أساعدكم.
تطلعت لها أمها بابتسامة هادئة:
- تعالي يا قلبي.
ودخلت أنجي للداخل معهم، تحت نظرات آدم المطاردة لها.
تمدد على الأريكة، فدخل الشباب من الخارج بعد قضاء يوم مهلك.
اقترب منه أثر قائلاً بغضب:
- أه يا خويا، عندك حق تنام وتفرد جناحك، ما أنت اتعتقت من اللف، عشان أبوك مش عارف يحكم عليك ويحكم علينا إحنا طبعًا مش كبير العيلة.
لم يفوّه آدم بكلمة.
تمدد شهاب، أخو مي، على الأريكة المقابلة له قائلاً بغضب:
- هو أنت هتحس باللي زينا إزاي!
دخل طارق، صديق آدم، ليجلس كلا منهم ليستمعوا لما يحدث، فدائماً يريد أثر استفزاز آدم، لأنه مقتنع بأن آدم يعرف مكان مي.
نهض آدم عن الأريكة قائلاً بغضب:
- ما تلم نفسك أنتوا، وهو واضح كده إنكم عايزين تتكلموا في الماضي وتقولوا كلام فاضي.
قال أثر بخوف مصطنع:
- ما تفكرنيش بالماضي يا آدم.
رمقهم شهاب بنظرته، فهم يريدون أن يتحدثوا عن أخته، فتخلى عن صمته قائلاً بحزم:
- ما تقوموا تاخدوا بعض قلمين أفضل، قسمًا بالله اللي يتكلم عن أختي لأقتله.
خلع أثر حذائه قائلاً بغضب مكبوت:
- ولا ناخد ولا نأخذ.
ثم صاح بصوت مرتفع:
- أنتوا يا بشر يا اللي جوه، شوفولنا مية سخنة، ينوبكم ثواب. طارق وأنا عاوز قهوة، دماغي وجعتني من الوش ده.
خرجت ياسمين من الداخل تكبت ضحكاتها، فابتسم طارق حينما رآها تقترب منهم لتقدم القهوة لهم، ليردد بهمس مسموع:
- إذا كان كده ماشي، كل تعبي راح من نظرة عيونك يا قمر.
نهض شهاب عن الأريكة ليجذبه بقوة قائلاً بغضب:
- مش قلتلك كذا مرة تلم لسانك ده.
قال طارق:
- ما يرد.
تطلعت له ياسمين بابتسامة مكبوتة.
فصاح أثر بضيق:
- ادخلي أنتِ.
نظرت له وهرولت سريعًا للداخل والبسمة تحفل على وجهها.
أبعده طارق قائلاً بسخرية:
- أنتوا مش مصدقين ليه إنها هتكون خطيبتي قريبًا.
أغمض شهاب عينيه ليتحكم بأعصابه قبل الفتك، لأن طارق تقدم لها.
ثم توجه شهاب للقاعة ليجدها أمامه تضع الطعام على الطاولة.
رفعت عيناها هالة بابتسامة ساحرة قائلة بخفوت:
- شهاب.
طرب قلبه سريعًا لسماع اسمه يزف منها، فابتسم قائلاً بهدوء:
- عيونه.
خجلت للغاية وأعدت الطاولة كمحاولة للهرب من نظراته، فأقترب منها قائلاً بهمس:
- أنا راجع مش جعان، بس مدام أنتِ اللي رتبتي الأكل بنفسك، أكيد مش هضيع الفرصة دي.
تلون وجهها بشدة، فرفعت عيناها بصعوبة لتلتقي بسحر عيناه. كانت كل لحظات هامسة بين أرض شاسعة بالأشجار الخضراء، وبين شمس أضاءت تتوهج فتجعل لها سحراً خاص.
خرجت أنجي من المطبخ وهي حاملة زجاجات المياه البلاستيكية، ولكن الزجاجة تناثرت منها المياه على أثر، الذي اتصدم بأنها عند دخولها إلى المطبخ.
اعتذرت أنجي ودخلت المطبخ مرة أخرى لتحضر زجاجة غيرها.
رصت ياسمين الأطباق على الطاولة، ثم أشارت هالة لهم قائلة بابتسامة هادئة:
- يلا يا ولاد، الأكل هيبرد.
نهض كلا منهم وجلسوا على الطاولة، وعلى رأسهم الديب، الذي أمرهم بالبقاء معه طول أيام العيد.
وبعد انتهاء الطعام، خرجت أنجي وهي عبء الحزن على وجهها، فهي تفقد عائلتها. جلست أمام المسبح تنظر له بشرود.
شعرت بحركة خافقة خلفها، فاستدارت لتجد أثر يقترب منها بنظراته الماكرة.
أشاحت بنظرها عنه متصنعة عدم المبالاة به، فابتسم بمكر ثم ألقى بقميصه أرضاً ليكشف عن هذا الجسد الممشوق بوضوح، ليلقي بذاته بداخل المياه الباردة تحت نظراتها الغاضبة.
وخرج وقترب منها، وظنت ببدء الأمر أنه أتى ليعتذر، ولكن الآن علمت ما سبب وجوده عندما...
رواية زوج طفلة الفصل العشرون 20 - بقلم صاحبة السعادة
فأستدارت أنجي لتجد أثر يقترب منها بنظراته الماكرة.
أشاحت بنظرها عنه متصنعة عدم المبالاة به.
فأبتسم بمكر ثم ألقى بقميصه أرضاً ليكشف عن هذا الجسد الممشوق بوضوح، ليلقي بذاته بداخل المياه الباردة تحت نظراتها الغاضبة.
وخرج وقترب منها.
وظنت ببدء الأمر أنه أتى ليعتذر، ولكن الآن علمت ما سبب وجوده عندما لمعت عين أثر بالمكر.
فصعد الدرج المياه ليقترب منها قائلاً بمكر:
"أعتقد أنك ممكن تغيري من طبيعتك الغريبة دي شوية.. وتشوفى الحياة كويس وتعرفى إن أقرب الأشخاص ليكي بيخدعك."
نظرت له أنجي بغضب قائلة:
"على ما أظن أنا كبيرة كفاية وعارفة أقرب الناس كويس. وافتكر إن حقدك اللي باين في عينك ده على آدم مش هيغير في حاجة، غير إنه هيعرفني إن الحقد والجشع عنوانك يا أستاذ أثر."
وتستدر أنجي ويمسك يدها أثر.
ويتالَم أثر عندما جاءته لكمة على وجه عندما رآه آدم وهو يدخل المسبح.
إنه يمسك يد أنجي وينزف أثر من فمه ليردها لآدم بلكمة قوية.
ويدخل شهاب.
شهاب: "في إيه؟ إيه اللي أنتم بتعملوه ده؟"
ويأخذ أثر ويخرج بياقته.
اقتربت أنجي من آدم ليقول لها آدم:
"إنتي إيه اللي جابك هنا؟ وإزاي تسمحي له إنه يمسك إيدك؟"
رفعت عيناها له قائلة:
"كنت تعبانة شوية قولت أقعد أمام المسبح وهو فاجئني بسمك إيدي."
آدم قائلاً:
"لما تكوني حزينة أنا موجود، بلاش تقعدي قدام المية لأنها مش الحل المثالي."
رمقته قائلة بضيق:
"وأيه هو الحل من وجهة نظرك؟ أنا لحد دلوقتي معرفتش مين اللي قتل بابا!"
آدم: "بكرة هنعرف هو مين."
ثم نظر لها بمكر وحملها بين ذراعيه، غامزاً بعينيه.
وهبط بها الدرج الموصل للمياه.
ونظراتها له بعدم تصديق، فتعلقة برقبته قائلة بخفوت:
"آدم إنت هتعمل إيه؟ أنا خايفة مبعرفش أعوم."
تطلع لها بنظرات منغمسة بستكشاف عيناها له، ثم بعد ما أخفضها بأحضانه لتحتضنه:
آدم: "وإنتي معايا مفيش خوف."
ثم خرج آدم حاملاً أنجي بين ذراعيه ليصعد بها إلى غرفته ويتركها ويخرج إلى غرفته.
وبعد ساعتين، استمعت أنجي لطرقات على باب الغرفة.
فسمحت للطارق بالدخول لتتفاجئ بأثر يقف أمامها ويدخل بخطى سريعة.
ثم جلس أمامها.
لتقف أنجي قائلة:
"إنت إيه اللي جابك هنا؟ اخرج بره."
أثر: "ممكن تسمعيني أنا عايز مصلحتك وعارف مين اللي قتل باباكي."
رفعت عيناها المغمورة بالدمع قائلة:
"بجد يا أثر مين هو؟"
أثر: "قبل ما أقولك لازم تعرفي إن جوزك على علاقة بوحدة تانية."
أنجي بغضب: "إنت بتقول إيه؟ أنا كل ما عملتلك كإنسان افتكر إنك حيوان. اخرج بره يا حيوان."
يقترب منها أثر ويمسك يديها بقوة، وتوعد لها قائلاً:
أثر: "أقسم بالله لأعرفك إزاي تتكلمي مع أثر وقريب أكسر مناخيرك دي وحرق قلب آدم وبكرة تشوفي إن كنت عايز أسعدك بس إنتي رفضتي ده وهنتيني كمان، وأنا مش بسيب حقي."
ويخرج أثر ويترك أنجي تتألم من مسكته لها.
وتبدأ تفكر في كلام أثر ومش عارفة يقصد إيه!!!!
قالت لنفسها: "أنا لازم أحط في بالي كل الاحتمالات."
ويقطع تفكرها طرق الباب.
لتسرع أنجي بفتح الباب خوفاً من أثر.
وتفاجئ بآدم ينظر لها متعجباً من نظراتها.
آدم: "مالك يا أنجي؟"
أنجي: "مفيش."
آدم: "لا في."
طلعت أنجي له قليلاً وتتذكر تلميح أثر لآدم بأنه خاين.
ثم قالت بصوت ماكر:
"خايفة أخسرك."
ضيق عيناه بذهول لتكمل هي:
"أثر مش راجل سهل. خايفة يأذيك وساعتها أنا مش عارفة ممكن يجرالي إيه. أنا مليش غيرك."
ابتسم آدم بحب قائلاً:
"دا أنا كدا غالي عليكي أوي!"
رمقته بالنظرات الغاضبة ولم تفوه بكلمة.
فتعلت ضحكات آدم قائلاً بجدية، بعدما جذبها ليتأمل عينيها قائلاً:
"ولا يقدر يعمل حاجة.. عارفة ليه؟"
هامت بعينيه لتشير له فأكمل بابتسامة زادت وسامته:
"لأنه مستحيل يمحى اسم محفور بالقلب بالدم والروح، مهما قال حتى لو قدر يوقف قلبك من قرب. لي بكلامه ده مش هيقدر يسيطر على نبضي اللي بيدق باسمك."
ابتسمت بخجل فأبتسم هو الآخر قائلاً بهدوء:
"أيوا كدا أضحكي اليوم لسه مخلصش.. غيري هدومك عشان عازمك على سهرة روعة."
ابتسمت بفرحة ثم ذهبت لخزانتها فأخرجت فستانها بمتعلقاته.
فرفعت رأسها لتجده مازال بالغرفة.
فتطلعت له بغضب مشيرة على باب الخروج.
لتتعالى ضحكاته قائلاً بصعوبة بالحديث:
"مش عارف إمتى تعودي على وجودي. مرة بحس إنك حبيبتي وفاهمني كل حاجة، ومرة طفلة بتعامليني بالقسوة؟!"
وفي فجر يوم جديد، تعال صرخات ليسمع كل من في المشفى بأكمله.
لتصرخ بالطبيب قائلة بغضب من بصوتها؟؟؟؟؟:
"مش هدخل العمليات إلا لما يطلقني ودا أخر كلام عندي، ملوش ولاد عندي."
الطبيب بملل: "يا مدام؟"
"أولدي وبعدين نشوف محامي يخلص مشكلتك."
كبتت صرخاتها قائلة بعصبية:
"إنت مبتفهمش؟ قولتلكم مفيش ولادة غير لما يطلقني."