تحميل رواية «زوج طفلة» PDF
بقلم صاحبة السعادة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الأب بقسوة: هتجيبوا البنت عشان آدم يتجوزها. علياء بخوف من جبروت جوزها: يا ديب دي بنت صغير عمرها ١٦ سنة ازاي ده حرام وابنك مش هيرحمها دا زاير نساء حرام هترميها ليه. الديب بجبروت: ودي البنت اللي أنا اختارتها لابنك عشان يتلم شوية كل يوم في حضن واحدة شكل قرفنا. علياء: بس يا... الديب بغضب: أنا قولت وكتب الكتاب اتكتب كمان ابقي قولي للمحروس ابنك. علياء بخوف من ابنها: حاضر. علياء شافت مي بتعيط هي بنت عم آدم وبتحبه ونفسها تتجوزه. علياء: معلش يا بنتي مش نصيبك. مي بحقد: آدم ليا أنا وبس ورحمة أمي مش ههنيها...
رواية زوج طفلة الفصل الأول 1 - بقلم صاحبة السعادة
الأب بقسوة: هتجيبوا البنت عشان آدم يتجوزها.
علياء بخوف من جبروت جوزها: يا ديب دي بنت صغير عمرها ١٦ سنة ازاي ده حرام وابنك مش هيرحمها دا زاير نساء حرام هترميها ليه.
الديب بجبروت: ودي البنت اللي أنا اختارتها لابنك عشان يتلم شوية كل يوم في حضن واحدة شكل قرفنا.
علياء: بس يا...
الديب بغضب: أنا قولت وكتب الكتاب اتكتب كمان ابقي قولي للمحروس ابنك.
علياء بخوف من ابنها: حاضر.
علياء شافت مي بتعيط هي بنت عم آدم وبتحبه ونفسها تتجوزه.
علياء: معلش يا بنتي مش نصيبك.
مي بحقد: آدم ليا أنا وبس ورحمة أمي مش ههنيها بيه والأيام بينا.
في جناح آدم. نايم وجنبه بنت، البنت صحيت وأخدت شاور. يلا يا بيني اصحى.
فتح عينيه وهو غاضب وصفعها وقعها على الأرض.
البنت بالم: في إيه.
آدم بيدخن: في إنه تغوري في داهية أخدت مزاجي وانتهينا.
البنت قامت لامت هدومها ومشيت.
علياء داخلة وخبطت فيها بصت بقرف وداخلت لابنها.
آدم قام يعمل رياضة: إيه القرف ده على الصبح.
علياء: أبوك كتب كتابك على بنت من أهل البلد وهتيجي النهاردة.
آدم عيونه بقت حمرة: إيههههههه.
علياء: دي أمر أبوك.
آدم بغضب: ليه عيل إنّا تكتبوا كتابي بدون إذني ومن بنت من الناس الحقيرة دي.
علياء: أمر أبوك.
آدم أخد القميص ونزل وعلیه علامات الغضب.
آدم بصوت عالي: أنت فين يا ديب بيه.
ديب جاه ببرود: وطّي صوتك وأنت بتكلم أبوك.
آدم بغضب: إيه اللي حصل ده.
ديب قعد: اللي سمعته وإيه البنت دي أنا هكتب لها كل حاجة لما تجيب ولي العهد هتورث وإلا هتبرع بكل حاجة بقى وأنت تفلس.
آدم بغضب: مستحيل.
علياء راحت على ابنها: خلاص يا ابني اسمع كلام أبوك.
مي بخبث: معه حق يا مرات عمي دا إزاي.
ديب ضرب بالعكاز الأرض: خلص الكلام يلا شوفوا رايحين فين آدم البنت لو أذيتها صدقني أنا هحرمك من كل حاجة.
آدم قبض على إيده وابتسم بخبث: تمام تمام أوي كمان.
في حي فقير جداً تستيقظ فتاة في 15 من عمرها تدعى أنجي من عائلة فقيرة.
الأم: يلا يا أنجي عشان تاكلي.
أنجي بغضب طفولي: يا ماما جي جي مش أنجي.
الأم بضحك: ماشي يا ستي جي جي.
الأب أتى من الخارج وعلیه التعب والألم والحزن: تعالي يا هالة عايزك.
أنجي: وحشتني يا بابا تعالى ناكل.
الأب بص بألم لابنته التي ستضيع من بين يديه: لا يا حبيبتي كلي أنتِ.
هالة بقلق: في إيه.
حمدي أخدها الأوضة.
حمدي بزعل: لابسي بنتك الفستان جاه الوقت.
هالة بلطم: لا بنتي لا مش هياخدوها مني.
حمدي بزعيق: ده العادات جهزي بنتك هتروح لبيت جوزها.
هالة بعياط: حرام ليه كل ده حرام.
حمدي بزعل: يلا عشان تروح بيت جوزها.
هالة بعياط وشهقات: ط طيب.
أنجي كانت بتلعب مع العيال: ماما بصي الواد ده أخد مني الرغيف وأنا جعانة.
هالة بحب: تعالي يا بنتي عشان تلبسي الفستان الجديد وتروحي عند جوزك.
أنجي بطفولة: يعني إيه جوزي.
هالة بدموع: تعالي يا بنتي يلا عشان هيجوا ياخدوكي القصر.
بوسي بتمسح دموع أمها: خلاص متعيطيش عشان هروح هناك أجيب أكل كتير لينا وعشان بابا مش يبقى جعان.
هالة خدتها في حضنها: يا ضنايا يارب.
لابست الفستان وهي فرحانة بيه فرحة الأطفال وجاء السواق وأخدها وودعت أهلها.
عند آدم.
مروان بضحك: يعني اتجوزت خلاص.
آدم بيضرب الملاكمة بغضب: اخرس أنت كمان.
مروان: هتعمل إيه.
آدم بخبث: بعدين سلام.
عند مي.
مي بغضب: البت دي لازم تموت.
أمها بخبث: وليه ما أنتِ عندك الأحسن من كده.
مي باستغراب: إيه هو.
أمها بمكر: كده كده آدم زاير نساء يبقى نقول إنك حامل منه.
بصدمة: إيههه.
في جناح آدم. طلع وقلع قميصه ولاقي بنت صغيرة قاعدة على السرير ووشها متغطي.
آدم بجمود: أنتِ بنت مين يا بت أنتِ وداخلتي هنا إزاي.
أنجي ببراءة ورفعت الشال: أنا العروسة أنت مين يا عمو.
آدم بصدمة من جمالها وبلع ريقه ورجع لجبروته تاني: مين يا روح أمك.
أنجي بخوف: أ أنا العروسة.
آدم بغضب: ياواد الكلب جايبين لي طفلة صغيرة أتجوزها.
أنجي بعدم فهم: عمو هو أنت مين.
آدم برفع حاجب: عمو مين أنا جوزك يا عروسة.
أنجي باستغراب: شكلك حلو يا جوزي.
آدم: أنتِ عارفة يعني إيه جواز.
أنجي ببراءة: يعني عروس وعريس وياكلوا كتير.
آدم انفجر ضحك: ههههه مش قادر ههههه.
أنجي ببراءة: عمو أنا هروح إمتى.
آدم بخبث: عايزة تروحي مش كده.
أنجي ببراءة: أه وأخد أكل لأهلي كمان.
آدم خلع قميصه: يبقى هنبدأ من دلوقتي.
آدم بيقرب منها: هنلعب عريس وعروسة دلوقتي وأنفذ المهمة عشان الورث.
أنجي بعدم فهم: مش فاهمة.
آدم بيقرب منها وشد الفستان وقال بخبث: هجيب ولي العهد دلوقتي.
قرب منها وهي بتعيط وخايفة وقطع الفستان وأصبحت عارية و.........
رواية زوج طفلة الفصل الثاني 2 - بقلم صاحبة السعادة
شد الفستان حتى أصبح عاريه.
لم تفوه بأي كلمة، ولكنها قامت بص فعة قوية على وجهه.
لم يتخيل أدهم أن هذه الطفلة ممكن أن تقوم بضربه.
نظر لها وهي عاملة تعيط، وحاطة وشها في الأرض، ولف نفسها بمفرش كان على سرير آدم.
"تعالي هنا يابت انتي."
"أنا عايزة أروح عند ماما."
"بقول تعالي هنا."
وهي ترتجف من الخوف: "أنا..."
"آدم تعاااااال."
تقرب منه ببكاء وهي بتقوله: "أنا عايزة ألبس حاجة الأول."
"انتي.. إزاي؟"
قاطعه ببكائها وشهقاتها الطفولية.
قرب منها ومسك أيديها وشدها لكي تتصدم صدرها.
"آدم... انت انت سافل، إزاي تقرب مني كده."
آدم غمض عيونه في محاولة لامتصاص غضبه.
"لو سمحت سيبني، عايزة أمشي."
"انتي مراتي، افهمي."
"أنا عروسة حلوة، مراتك تكون كبيرة زيك، أنا خلاص لعبة عروسة وعريس، عايزة أروح عند ماما."
وفاجأة آدم شالها وقرب للسرير.
"نزلني لو سمحت، وإياك تقرب مني تاني، أحسن والله أقول لبابا إنك سافل، فاهم، وخليه يضربك."
"نزلني يا عمو."
آدم بخبث وهو يقف أمام السرير، وهو يتأملها بحب ولم ينطق بكلمة.
"قولي أنت سكتِ ليه؟"
وقرب منها وخطف قبلة على وجنتيها التي اشتعلت بالحمرة.
"اسكتي بقا وسيبني."
وينظر لعيونها مباشرة بهيام ويقول: "عينك حلوة أوي."
"مرسي، ممكن بقا تسيبني؟"
آدم نزلها وشال إيده اللي كانت محاوطة خصرها بتملك.
"أهو نزلتك."
يقوم بحركة سريعة شدها على السرير.
"عايزة أشرب."
نظر لها آدم ودخل عشان يجيب المية، لكن بعد ما مشي بخطوتين.
"عايزة آكل وعايزة أروح."
رجع آدم عشان ينظر لها وعلى جمال براءتها وقال لها: "أنا أدخل آخد شاور، وأنتي ناديني."
نظرت لهم بعد فهم وبدأت تدور على أي حاجة تلبسها.
بعد دخول آدم الحمام، فتحت الدولاب.
وكان في لبس غريب بالنسبة لها، إلى أن وجدت كاش مايوه.
لبست وتوجهت إلى الباب، لكن كان آدم خرج وتفاجأ بلبسها، وكمان أنها كانت هتخرج.
بسرعة شدها من سعرها وقال لها: "أوعي تاني أشوفك تنزلي باللبس دا تاني، فاهم."
آدم بدموع وألم من شد شعرها، وعندما رآها تبكي بشهقة، ترك شعرها وقربها منه.
"هو لبسي مش عاجبك، ما هو ده اللي كان موجود في الدولاب."
آدم استغرب كلامها وقال بوقاحة وهو ينظر على جسمها: "أنتي صاروخ."
ضحكاتها البريئة تزداد جمالاً.
رواية زوج طفلة الفصل الثالث 3 - بقلم صاحبة السعادة
انجى بحزن طفولي: هو أنا لبسي مش عاجبك؟ ماهو ده اللي كان موجود في الدولاب.
آدم استغرب كلامها وقال بوقاحة، وهو ينظر على جسمها: انتي صاروخ.
انجى: تعالوا ضحكاتها البريئة هتزداد جمالاً.
ولكن آدم قرب منها أوي ومسك إيديها وقالها: بقولك انتي صاروخ.
انجى ببراءة: صاروخ اللي في الجو ده.
آدم: جو إيه دانتي أكلتي الجو كله.
انجى بطفولة: جو. هو الجو بيتاكل يا عبيط.
آدم بغضب: لا انتي كده فصلتيني من المود. أنا هروح أشرب كاس أحسن.
وقرب من الترابيزة اللي كان عليها العديد من الـ... المختلفة الأنواع وشرب كاس ورا الآخر إلى أن انتهى من شرب زجاجتين.
وكانت انجى تنظر له وكأنها تشاهد مسلسل في التليفزيون.
وبعد شوية راحت في النوم.
وكذلك آدم.
***
وفي الصباح يوم جديد.
وفي جناح انجى وآدم.
طرق أم آدم على الباب أكثر من مرة ولم يجيب أحد.
وكان معها الديب.
الديب: ينهار أسود. ليكون الواد عمل في بنت حاجة. دا ابنك ده مجنون.
أم آدم: حارم عليك. هو عشان طايش هيكون ممعندوش قلب. انت عارف أن ابنك شقي زيك. هذا الشبل من ذاك الأسد.
الديب: طبعاً مفيش كلام. بس أنا مش في وساخة ابنك. وخلصي وفتحي الباب عشان نطمن على البنت الصغيرة دي.
وفتحوا الأوضة واتصدموا لما شافوا انجى بتربط حبال في بعضها في السرير عشان خايفة من آدم.
الديب: انتي بتعملي إيه يا مجنونة.
انجى: خلاص أنا لعبة عروسة وعريس واليوم هلعب خلاص. بس عشان هو قوي وممكن يكسبني أنا ربطت كده. وكمان أنا عايزة أروح أشوف ماما وبابا عشان وحشوني. وأنا مش هقعدلكم.
أم آدم: يخرييتك يامجنونة. دا لو قام وشاف اللي انتي عاملاه في... تموت. لا واحنا اللي كنا خايفين عليكي منه.
الديب بضحك: والله برافو عليكي. عملتي اللي محدش قدر يعمله.
انجى بطفولة: جدو أنا معملتش حاجة. هو قال هنلعب وأنا بلعب. بس تعبت ومش عايزة أكمل أصلان.
نزل كده شوية عشان أقولك في ودنك.
قرب منها الديب.
لتكمل انجى بهمس وتقوله: الواد ده قليل الأدب وبيعمل حاجات غريبة وكمان بيقول إني صاروخ. ده مجنون خالص وأنا عايزة أروح لماما.
انفجر الديب بضحكاته التي هزت جدار القصر وقال: انتي حكاية. وأنا فرحان فرحان بجد باللي عملتيه. أنا عايزك كده على طول. أوعي تستسلمي. لو لعب معاكي اغلبي.
وفي هذه اللحظة كانت أم آدم واقفة ومش فاهمة هي قالت له إيه. وقربت عشان تفك ابنها. لكن الديب قالها: سبيها. هي هتفكه. دي لعبة هما بيلعبوها مع بعض.
وفجأة فاق آدم ولكنه لم يقدر أن يتحرك.
التفت وراء الديب وإنجى وأمه واقفين والإبتسامة على وجه الديب.
آدم: هو فيه إيه ومين عامل في كده.
الديب بضحك: صباحك مبارك يا عريس. أخيراً شفتك وانت قليل الحيلة.
آدم بغضب: مين اللي عمل في كده.
أم آدم بغيظ: مقص...
آدم: فكيني يا ماما.
كانت هتقرب عشان تفكه لكن مسكها الديب وقالها: دي حاجات بينه وبين مراته. إحنا ملناش دعوة بيهم. يالا نخرج ونسيبهم مع بعض.
خرجت أم آدم والديب وعلى وجه ابتسامة نصر.
وكان آدم يستنجد بهم ولكن لم يردوا عليه.
تركوا زوج بين يد طفلة.
رواية زوج طفلة الفصل الرابع 4 - بقلم صاحبة السعادة
كانت تقرب عشان تفكه لكن مسكها الديب وقالها:
"دي حاجات بينه وبين مراته، احنا ملناش دعوة بيهم. يالا نخرج ونسيبهم مع بعض."
خرجت أم آدم والديب، وعلي وجهه ابتسامة نصر. وكان آدم يستنجد بهم ولكن لم يردوا عليه. تركوا زوج بين يد طفلة.
خرج الديب وهالة وتركوا زوج بين يد طفلة.
نظرت أنجي إلى آدم، هو يتحدث لها قائلاً:
"ممكن تفك الحبل ده، أحسن لك."
"أنا بلعب، وانت لو شاطر تفك نفسك."
وطلعت له لسانها مثل الأطفال.
ادم بغيظ:
"فُكيني وأنا أجيب لك شوكولاتة."
"بجد؟ طيب أنا هفكك بسرعة."
وبدأت تفكه، وفجأة قرب منها ويمسكها من شعرها قائلاً بغضب:
"بص بقي يا روح أمك، هبل مش عايز دلع وميصة هنا، لأ انتي عليك تقولي حاضر وبس، وأنا اللي أقوله يتنفذ، فُهمنا ولا لأ؟"
انجي وهى تكتم شهقاتها التي ملأت روحها خوفاً، وكاد أن يغمى عليها ولم تفوه بأي كلمة.
نظر آدم لها، رأى الدموع تتجمع في عيونها وشعر بشيء غريب من نظرتها، شيء يشبه العطف أو الحب تجاه العصفورة الرقيقة التي لا تتحمل حتى المس. ولكن بدون وعي قربها بين أحضانه، فانطلقت شهقاتها وبكاؤها الذي هز قلب آدم. بدأ يمسح دموعها التي تلمس وجنتيها ويخفق قلبه.
ويقترب منها ليقطف من شفتيها قبلة رقيقة، ويفاجأ بأنها لم تتحمل هذا الشعور الذي أفقدها الوعي، وأصبحت بين يديه جسد بلا روح.
ولكن آدم لم يتخيل رقتها وبراءتها، وكان يسأل نفسه: "في بنت برقة دي؟ قبلة تفقدها الوعي؟"
رقيقة ممكن تفقدها الوعي.
وشلها لحد السرير وبدأ يفوّقها، لكن لم تفُق.
أخذ الفون وتصل بدكتور صديقه:
"ألو، محمد."
"إزيك يا عريس؟ رغم إني زعلان منك، بس مقدرش أرد عليك."
"سيبك من كلام ده، أنا عاوزك هنا بسرعة."
"ليه، في حاجة؟ انت كويس؟"
"أنا كويس، بس مراتي مغمى عليها."
"يخرييتك! عملت إيه؟ حرام عليك! أنا سمعت إنها صغيرة. هو انت مش هتبطل الهمجية دي؟"
"يا بني مش اللي في دماغك، أنا مقربتش منها. تعالي بس الأول وانت تفهم كل حاجة."
وأغلق الفون.
وعند هالة، والديب:
يجلس الديب لكي يتناول الفطور وهو في قمة السعادة وبجواره زوجته، ويتحدث إليها قائلاً:
"أنا حاسس إن البنت دي هتغير آدم."
"وأنا حاسة إن البت دي مش هتكمل، ولا تقدر تجيب ولي العهد."
الديب بضحك:
"لا، أنا نظرتي ما تخيبش. دي نوع جديد على ابنك. بنت شقية وابنك عاوز يدي أوامر وبس، لكن دي شيء تاني. وبكرة تشوف."
ليقطعهما مي وتقول:
"بس آدم لازم يطلقها."
يتصدم الديب من كلام مي قائلاً بغضب:
"ليه؟ ليه إن شاء الله؟"
"عشان ابنك ده حيوان."
هالة:
"لمي نفسك يا بت، لجرجرك من شعرك دلوقتي."
مي:
"لأ، أنا اللي هجرجر ابنك، بس مش من شعره. هجرجروا على البوليس."
ليقف الديب قائلاً بصوت جحوري:
"انتي بتقولي إيه يا بت انتي؟ انتي تجرّجري آدم الديب للبوليس؟"
"أيوه، بعد اللي عمله معايا، لازم ياخد جزاؤه."
هالة بخوف:
"عمل معاكي إيه؟"
مي بدموع التماسيح:
"اعتدى عليا، وعلى شرفي، اغتصابني. وياريت على كده وبس. أنا... أنا... أنا حامل."
في نفس اللحظة، كان أبو أنجي وأمها يقفون ليسمعوا باقي الحديث.
لينطق بصوت عالي.
الأب ببكاء وحزن في نبرة صوته:
"الله يسامحكوا! أجبرتوني على جواز بنتي لابنكم زير النساء اللي بيتجوز يطلق بمزاجه، ووافقت. كمان بيعتدي على بنات الناس ويحملوا منه! ابنك هيطلق بنتي يا ديب، وده آخر كلام عندي."
الديب بغضب:
"انت مين انت عشان تدي للديب أوامر؟"
"أنا أب لبنت بريئة، مالهاش ذنب في فشل أبوها في تجارته، وهي كلمة وقلتها."
"وهتقول إيه للناس لو عرفوا إنها طلقت يوم الصباح؟"
"يا اعقل يا أحمد، بدل ما تتشرف في السجن."
هالة بعجرفة:
"إحنا هنحل مشاكلنا، وهو حر يختار منهم واحدة ويطلق التانية، أو يعيش معاها وخلاص. هو مش هيعرف يصرف عليهم مثلاً."
مي بخوف:
"هيطلقني إزاي وأنا حامل في ابنه؟"
وتدخل في اللحظة دي أم علي الخدمة قائلة:
"يا ست هانم، الدكتور محمد عاوز آدم بيه عشان يكشف على الهانم الصغيرة."
أتصدموا الجميع.
وكان رد فعل هالة أغرب، عندما قالت بصوت عالي:
"قتلَها آدم؟ قتلَها؟"
رواية زوج طفلة الفصل الخامس 5 - بقلم صاحبة السعادة
الأب ببكاء وحزن في نبرة صوته:
الله يسامحكم، أجبرتوني على جواز بنتي لابنكم زير النساء اللي بيتجوز يطلق بمزاجه، وكمان بيعتدي على بنات الناس ويحملوا منه.
ابني هيطلق إبني يا ديب، وده آخر كلام عندي.
الديب بغضب:
مين أنت عشان تدي لديب أوامر؟
أحمد:
أنا أبو بنت بريئة ماليش ذنب في فشل أبوها في تجارته، وهي كلمة وقولتها.
الديب:
وتقول إيه للناس لما يعرفوا إنها طلقت يوم الصباح؟ يا عاقل يا أحمد بدل ما تشرف في السجن.
هالة بعجرفة:
إحنا هنحل مشاكلنا، وهو حر يختار منهم واحدة ويطلق الثانية أو يعيش معاهم وخلاص، هو مش هيعرف يصرف عليهم مثلاً.
مي بخوف:
هيطلقني إزاي وأنا حامل في ابنه.
وتدخل في اللحظة دي أم علي الخدمة قائلة:
يا ست هانم، الدكتور محمد عاوز أدم بيه عشان يكشف على الهانم الصغيرة.
تصدموا الجميع، وكان رد فعل هالة أغرب عندما قالت بصوت عالي:
قتلته؟ أدم قتلته؟
الديب:
إنتي بتقولي إيه؟ اخرسي شوية.
أحمد:
بنتي بنتي فين؟ عملتوا فيها إيه؟ أنا هوديكم في داهية.
أم إنجي:
أنا عاوزة أشوف بنتي في أوضتها، فين؟
وتجري تدخل القصر، والديب يستقبل الدكتور.
الديب:
أهلاً يا دكتور محمد، خير.
محمد:
خير، متقلقش، أدم اتصل بي عاوزني أكشف على مراته، خير بإذن الله.
الديب:
اتفضل يا دكتور.
ويطلعوا عند أدم، وكانت أم إنجي لسه داخلة من غير ما تخبط، وتشوف بنتها على السرير مغمى عليها، وأدم جنبها وهي في بكاء شديد.
تجلس جنبها قائلة:
أم إنجي: قومي يا حبيبتي، قومي يا قلبي، حقك عليا أنا، أنا معرفتش أقولهم لا، معرفتش أقول إنه حيوان.
وكان الديب واقف في حزن، أما أدم فهو بين غضبه وخوفه. غضب من ما تقوله أم إنجي، وخوف على طفلته.
ليقترب الدكتور قائلاً:
ممكن يا جماعة تطلعوا بره؟ مش عاوز حد هنا غير أم إنجي.
خرجت هالة وهي تلوّي شفتها قائلة:
مخن فاضي بتاعبنات، وأنا اللي كنت فاكرة إنها صغيرة، والنبي لو صغيرة ما كانت ربطت الواد في السرير.
سمعها أحمد، والغضب يمتلكه، ويمسك أدم من ياقة القميص وبصوت جحوري:
أحمد: إنت عملت إيه في بنتي؟ قول لي.
أدم: خايف عليها أوي.
أحمد: لما أنت خايف عليها، وافقت تتجوزها وهي لسه قاصر ليه؟ حرام عليكم، أنتم بلتوني مش جوزتوني. أنا مش عارف ألمسها، كل ما أقرب منها أخاف عليها. لما أنا شعوري ناحيتها كده، انت يا أبوها إيه شعورك؟ كلكم ما بتفكروا غير في نفسكم. انت عشان ديونك، وأبويا عشان عاوز ولي العهد ويشوفني مكسور. وأنا مش هفضل زوج الطفلة.
الديب: إنت ليك عين تتكلم بعد اللي عملتوه مع مي؟ ليك حساب، بس نطمن الأول على إنجي.
وكل ده كان تحت عين مي وفرحتها تغمرها.
وبعد دقائق خرج محمد قائلاً:
محمد: الحمد لله مفيش حاجة خطيرة، بس أنا عاوز أعرف إيه اللي حصل سبب لها صدمة دي.
قرب أدم منه وقاله:
تعالى يا محمد، أنا هقولك.
محمد: تمام، هي دلوقتي فاقت، بس ياريت تخلوا بالكم منها عشان هي باين إنها حساسة أوي.
أدم سمع كلامه، وبجر محمد ويزعج أسنانه من غيظ، ويمسكه من إيده ويقولها:
تعالى بقي.
ويدخل أحمد والديب عشان يطمنوا على إنجي، فنظروا لها وهي تضع يدها على فمها وتتذكر ما فعلوه.
هالة: مالك يا بنتي فيكي إيه؟
إنجي:
أم إنجي: تعالي يا قلبي في حضن أمك وقولي لي مالك.
إنجي:
أحمد: أنا هاخدك من هنا، مش هسيبك.
إنجي: أيوه يا بابا خدني معاك، أنا مش عاوزة أقعد هنا. هنا بيلعبوا وحش، أنا بلعب معاك انت وماما غير كده عمو أدم ده... ده هو.
تبكي خوفاً من أن تبوح لأمها وأبيها.
ليقول أحمد لديب:
لو سمحت من غير أي مشاكل، أنا هاخد بنتي معايا لحد ما تهدأ.
الديب: وهتقول إيه للناس لما يشوفوك وأنت راجع ببنتك؟ الغلط عندك انت، قفل على بنتك وهي مش عارفة حاجة، حتى لما وافقتم تجوزوها فهمتوها إنها رايحة تلعب ومفهمتوهاش إن الجواز مسؤولية كبيرة. يبقي خلاص سيبوها مع جوزها وهما أحرار.
إنجي: عاوزة أروح مع بابي.
في نفس اللحظة دي يدخل أدم، وتنظر له إنجي وتقوم إنجي تجري وتختبئ وراء أمها.
ويغضب أدم، ويطلب من الجميع الخروج بره، ويتركه مع طفلته.
رواية زوج طفلة الفصل السادس 6 - بقلم صاحبة السعادة
لم يفهموا أن الزواج مسؤولية كبيرة، إذن خلاص، سابوها مع جوزها وهم أحرار.
تصرخ إنجي بخوف شديد:
لا لا، أنا عايزة أروح.
في نفس اللحظة، يدخل آدم. تنظر له إنجي وتقوم تجري وتختبئ وراء أمها.
يغضب آدم ويطلب من الجميع الخروج بره وتركه مع طفلته.
ولكن أحمد تشتت، ومش عارف يعمل إيه. يترك عصفوره مع أسد. ضميره كان بيأنبه على اللي عمله في بنته.
كل هذه الأفكار وهو واقف ينظر إلى إنجي التي شهقاتها تعلو، وأصبحت عيناه الجميلتان باللون الطماطم، وبشرتها الثلجي أصبحت قرمزي، وهي تستتر خلف أمها وتمسك بيديها.
ومن بين شهقاتها تقول إنجي:
بابا، أنا جي جي حبيبتك، خدني معاك، أنا مش عايزة أكون عروسة خلاص، خدني معاك وأنا مش هطلب منك شوكولاتة تاني. بابا، بص عليا، أنت ليه بصص في الأرض؟
وفجأة يخرج أحمد لكي لا تراه ابنته الصغيرة دموعه التي نزلت مثل النار، وقلبه يحترق من ما فعلوه في بنته.
وبعده الديب الذي تحدث معه قائلاً:
اهدأ يا أحمد، إنجي هتكون بخير، متقلقش. الموضوع مجرد وقت وتعود على حياتها الجديدة، وبعد كده كل حاجة هتبقى تمام.
وكانت هالة واقفة تنتظر خروج أم إنجي لكي تخرج بعدها.
بينما أم إنجي تترك ابنته الصغيرة وتخرج وهي ترى قرب آدم لابنتها.
ويقترب آدم منها لكي يهدئها قائلاً:
اهدئي يا إنجي، أنا مش هعمل أي حاجة تضايقك.
خرجت أم إنجي بعد أن سمعت كلمات آدم لابنتها، ووراءها هالة التي تركت عند الباب رسالة لآدم قائلة:
سيب مراتك تهدأ وتعالى، أبوك عاوزك ضروري.
وتغلق الباب وراها.
ويسمع الرسالة وهو ينظر إلى طفلته التي ينبض قلبه لنظر لها.
ويحدث نفسه قائلاً:
معقول أنا قلبي بيتحرك لكِ؟ بعد كل البنات اللي عرفتها في عمري كله، قلبي بيدق لكِ؟ هو أنا ليه لما بقرب منك بحس إني طاير في السماء؟ مش موجود على الأرض؟ بحس إني مش عايز أي حد يقرب منك، وعايز أقفل عليكِ باب القصر مثل ما قفلتِ باب قلبي؟ ومش قادر أشوف حد غيرك.
ويتذكر كلام الدكتور محمد.
محمد: قولي إيه اللي حصل؟
آدم يحكي له ما حدث.
فتعلو ضحكة محمد قائلاً:
مش مصدق آدم، دين جُوان زمانه يقف أمام بنت كده. بس أقولك، البنت تستاهل، دي صُروخ يا ابني. ولو أنا مكانك مطلقهاش. شكلها خام مش زي البنات الـ… اللي جوزتهم عرفي قبل كده.
يرد آدم والغضب يمتلكه وهو ماسك في خناقه:
إنت بتقول إيه يا حيوان؟ إنت إزاي تقول على مراتك كده قدامي؟ دي مراتي على سنة الله ورسوله.
محمد: وإنت تحترم نفسك وتغور من هنا.
آدم: محمد اعتذر. آسف يا آدم، معرفش إنها مراتك، كنت فاكر زي أي واحدة تانية. بس عايز أقولك على حاجة مهمة. مراتك صغيرة وشكلها خبرتها قليلة في الحياة، وإنت دلوقتي هتقوم بدورين. دور الأسرة اللي كان واجب عليها إنهم يفهموها يعني إيه جواز ومسؤولية، ودور الزوج الحنون اللي هيعودها عن حنان الأب اللي كانت عايشة فيه.
يخرج محمد بدون أن ينتظر رد آدم على كلامه، وهو يشعر بشيء غريب في قلبه.
فاق آدم عندما شعر بشيء على صدره، وينظر يرى طفلته نامت بين يديه وتميل بصدره.
نبضات آدم عندما اقتربت من قلبه.
ونظر لها لحظات، وخدها بين يديه إلى السرير لكي ترتاح من البكاء.
ويلمس خصلات شعرها الطويل الذهبي ليرفعه من على عيونها، ويتركها نائمة مثل الملاك.
ويخرج بهدوء وينزل إلى الطابق السفلي، ويرى أمه وأبوه ومي في انتظاره.
آدم ينظر لهم قائلاً:
هو حمامي وحماتي مشيوا؟
الديب: أيوه، بس المشكلة مش مع حماك.
آدم: وماله، فيه إيه؟
هالة: أنا على طول كنت بدافع عنك، لكن دلوقتي مش هقدر أتكلم بكلمة.
آدم: ممكن أعرف فيه إيه؟
الديب: مي حامل.
آدم بصدمة: إيه؟ إزاي؟ ومين اللي عمل كده؟
الديب: إنت يا خيبة الأمل.
آدم بصدمة: إنتِ حامل مني أنا؟ إزاي؟
مي: أيوا حامل ف ابنك يا آدم.
الديب بحزم: أنا كنت سايبالك براحتك، بس بعد ما عرفت إنها حامل، طلق إنجي حالا.
آدم بغضب: لا مش مطلق إنجي، وأنا مش لعبة تحركوها براحتكم.
الديب بغضب: إنت هتعصي أوامري؟
آدم: يا بابا، ما حصلش حاجة بيني وبين مي، ومي كذابة. أنا مقربتش منها كلكم.
الديب: اخرس يا كل… في واحدة هتقول على نفسها كده.
آدم بهدوء: أنا عايز أتكلم مع مي الأول.
آدم أخد مي من إيديها وطلع بيها الجنينة.
مي: سيب إيدي وابعد عني.
آدم بفحيح: اسمعيني كويس يا روح أمك. دبستي نفسك في مصيبة. لو مقولتش الحقيقة، أنا هعمل فيكي مثل ما عملوا في فيلم اغتصاب… ومش هحرمك من أي أنواع العذاب وأنا بعمل معاكي كده.
نظرت له مي بخوف ولم تفوه بكلمة.
وفجأة…
رواية زوج طفلة الفصل السابع 7 - بقلم صاحبة السعادة
سيب ايدي وابعد عني.
اسمعيني كويس يا روح امكاني، دبستي نفسك في مصيبة. لو مقولتيش الحقيقة، هعمل فيكي زي ما عملوا في فيلم اغتصاب امرأة، ومش هحرمك من أي نوع من العذاب وأنا بعمل معاكي كده.
نظرت إليه مي بخوف ولم تفوه بكلمة.
تتمالك مي أعصابها لكي تفاجئ آدم بقلم ينزل على وجهها.
الغضب يمتلك آدم الذي قام برد فعل غريب وغير متوقع، وبدون تفكير، قرب بغضب لمي، ويلوي يدها للخلف، ويده الأخرى على فمها، ويدخلها في أوضة في الجنينة.
كانت الأوضة فيها بعض الأشياء القديمة، وبها أشياء كان يحملها السايس للاسطبل. ألقى مي على الأرض اللي موجود عليها الأشياء.
بدأ يفك في زراير قميصه، ومي تصرخ.
الحقوني.
اهدأ. بتصرخي ليه؟ الصراخ لسّة شوية. ثم لو لحقوقي، هتقولهم إيه؟ مش انتي بتقولي إني عملت معاكي كده من قبل؟ يبقى خلاص، أعمل مرة واتنين.
خلاص يا آدم، والنبي أنا مهما كنت بنت عمك، حرام عليك البهدلة دي.
الكلام ده كان من الأول، قبل ما إيدك تتمد عليا. دلوقتي لازم تدفعي تمن مد إيدك عليا.
ويقرب منها، ويأخذ منها قُبلات على وجهها، ويمتلك شفتيها حتى يتذوق طعم الدم، ليترك شفتيها منتفخة، وهي تضعف أمامه.
ويتركها قائلاً:
أنا كده أخذت حقي. وعليكي يا حلوة تخرجي نفسك من المصيبة اللي انتي دخلتي نفسك فيها.
وهي تلملم نفسها وتستعيد قوتها قائلة:
انت سافل وحيوان وعديم الإحساس. وأنا عملت كل ده عشان بحبك، وطعنت شرفي عشانك. لكن بعد اللي انت عملته ده، أنا ميشرفنيش إنك تكون جوزي.
يقرب منها بهدوء، وهي ترجع للخلف، وتنظر لعيونه التي يخرج منها غضب. إلى أن تصدم بالجدار، ويمسك يديها الاثنين ويرفعهما على الجدار قائلاً:
انتي بتقولي لمين الكلام ده؟ انتي ميشرفكيش إني أكون جوزك؟ طب قولي كلام غير ده يا بت. هو انتي فاكرة إني مش عارف إن بيكري في دمك؟ ياض، ده أنا لم بسلم عليكي بدوبي زي البسكوتة ناعمة في إيدي.
ويقرب منها أكثر، ويقطف قبلة رقيقة، ويتركها لتعلوا ضحكاته الجذابة التي تسمعها مي، وتموت في حبه أكثر. ولكن تفوق وتتمالك أكثر قائلة:
والله يا آدم، لو أبويا عرفك مي هتعمل فيك إيه.
يستدير لها آدم قائلاً:
هرجعلك تاني، وساعتها هتندم.
لا خلاص. بس أنا مش عارفة أعمل إيه.
دي مشكلتك. خرجي نفسك منها زي ما ورطتي نفسك فيها.
أنا بحبك يا آدم، ومعنديش مشكلة أكون الزوجة الثانية.
وأنا بقرف من الرخص.
أنا رخيص يا واطي؟ أنا اللي رخصني حبي ليك. لكن أنا أحسن منك مية مرة.
وتخرج بره القصر، وتشاور لتاكسي، وتركب فيه وتمشي.
ويخرج آدم من الأوضة، ويدخل القصر. وكان الديب في انتظاره هو وهالة.
عملت إيه، ومي فين؟
فكك من الموضوع ده. لازم قاعدة، وأنا عاوز أنام.
مفيش نوم غير لما أعرف كل حاجة. انت وافقت إنك تطلق إنجي؟
محدش يجيب سيرة إنجي ولا يقولي طلقها. وانت أحسن ليك تروح تشوف بنت أخوك اللي كانت عاوزة تحط راسكم في الطين.
ويسيبه ويطلع عند إنجي.
بينما الديب كان في صدمة من كلامه. ويستدير لهالة، ويقولها:
هو في إيه؟ ابنك ده هيجنني. أنا مش عارف هو بيقول كده ليه، وبيتكلم ولا كإنه عامل مصيبة. وكمان هو خايف على إنجي كده ليه؟ ده أنا مجوزهاله بالعافية.
بقولك إيه يا حاج، شكل كلام مي كان مش حقيقي. وابني النبي حرصه. فهم الموضوع. لأن لو هي، يا خويا، كان كلامها صح، كانت قامت الدنيا علينا، وكانت أمها جات هنا وهددتنا عشان نجوز مي لآدم.
شكل كلامك صح. بس برحمة أبوها لعرفها إزاي تقول كده، وربيها من أول وجديد.
أيوه يا حاج. اكسر للبنت ضلع، يطلع لها أربعة وعشرين ضلع.
خضر! انت يا واد يا خضر!
ياتي خضر جاري مرعوب من صوت الديب.
هي مي بره ولا مشت؟
دي مشيت وركبت تاكسي، وسابت عربيتها بره يا حاج.
كده خلاص. غور انت.
ويتصل بالجارد.
عاوزكم تقلبوا الدنيا، وتجيبولي مي وأمها من تحت الأرض. واوعوا حد يلمسها، فاهم؟
ويتكلم عن مي بالهلاك.
بينما آدم يفتح الباب على إنجي، ولم يراها على السرير، ويبحث عنها إلى أن يسمع صوت الدش.
ويقعد ينتظرها.
بينما هي استغلت عدم وجوده في الأوضة، ودخلت لتأخذ شاور، وتخرج وهي لابسة البرنس الوردي، وتنشط شعرها الطويل، وتفاجأ بوجود آدم، وتصرخ قائلة:
إنجي...
رواية زوج طفلة الفصل الثامن 8 - بقلم صاحبة السعادة
بينما أدم يفتح الباب على أنجي ولم يراها على السرير، ويبحث عنها إلى أن يسمع صوت الدش.
يهدأ ويقعد ينتظرها.
بينما هي استغلت عدم وجوده في الأوضة ودخلت لتأخذ شاور وتخرج وهي لابسة البرنس الوردي وتنشط شعرها الطويل وتفاجأ بوجود أدم.
وتصرخ قائلة: أنجي.
شوفتي عفريت ولا إيه؟
أنجي بخوف: تجري على الدولاب تاخذ بيجامة حريمي لونها أبيض بكم وتجري على الحمام تلبسها وتخرج وهي باصة في الأرض.
أدم بهدوء: تعالي يا أنجي جنبي هنا.
أنجي ببراءة: لا مش عاوزة أقعد.
أدم يقوم ويمسك إيديها بحنان قائلاً: تعالي متخافيش مش هعملك حاجة تاني تضايقك.
ويجلس أدم أمام أنجي على السرير.
وأنجي تنظر له وتشعر بالراحة والهدوء النفسي.
أدم: أنجي إنتي عندك كام سنة؟
أنجي: شهر 12 أكمل 17 سنة.
أدم: يعني عيد ميلادك بعد شهرين.
أنجي: أيوه وأنا بحب أحتفل بيه مع أصدقائي بس بابا السنة دي قالي إنه مش هيعمل لي حفلة كبيرة وأنا قولت له ولا يهمك المهم إنك تكون بخير.
أدم بتعجب: بابا ده هناك في البيت دلوقتي أنا موجود. اللي إنتي عاوزاه اطلبي مني أنا وبس.
أنجي ببراءة: بجد يا عمو. وفجأة تحضنه وهي في قمة السعادة.
بينما أدم يشعر بشيء مختلف كلما اقتربت منه طفلته البريئة يشعر بأنه يريد إخبار الجميع أنها معشوقته، أنها ملكة قلبه. يريد أن يصرخ لكي يعلم العالم كم هو سعيد بقربها.
وتقطعه أنجي عندما خرجت من حضنه قائلة: هو أنا هعيش هنا على طول؟
أدم: أيوه ده بيتك إنتي، كل القصر ده وكل الخدم اللي هنا عشانك إنتي، وإنتي هنا ملكة تأمري والكل ينفذ.
أنجي بطفولة: بجد يا عمو أنا هنا الملكة؟
أدم: أيوه بس عاوز منك طلب.
أنجي: اتفضل يا عمو.
أدم: بلاش عمو لأن أنا مش عمو، أنا جوزك وإحنا مش بنلعب دي حقيقة، وإنتي تقولي لي يا أدم وبس.
أنجي: بجد بس بابا وماما قالوا.
يقطعها أدم قائلاً: بابا وماما قالوا كده عشان مش عاوزينك تزعلي إنك هتبعدي عنهم.
أنجي بغضب طفولي: بس ليه قالوا كده؟
أدم: خلاص يا أنجي اللي حصل حصل، وإنتي دلوقتي عليكي تسمعي كلامي.
أنجي ببراءة وخوف: بس أنا مش عاوزة أتجوز.
أدم يقف وهي مازالت تجلس على السرير.
وتعلو ضحكات أدم المتقهقة.
وتنظر له أنجي بتعجب وتحدث نفسها: هو عبيط ده ولا إيه؟ هو بيضحك ليه؟ هو أنا قولت نكتة؟
ويستدير لها قائلاً: بس إنتي اتجوزتي خلاص، وأنا جوزك وإنتي مراتي.
أنجي: بس أنا بس.
يقطعها أدم قائلاً: من غير بس، أنا عارف كل حاجة ومش عاوز منك حاجة دلوقتي.
أنجي تبتسم له بارتياح ولم تفوه بكلمة.
أدم: دلوقتي لو عاوزة تنزلي تقعدي تحت مع ماما أونكل الديب تحت انزلي، وأنا هنام شوية عشان عندي شغل بعد ساعة.
أنجي برتباك: هو أنا ينفع أخرج في الجنينة؟ أنا شفت فيها مرجيحة.
أدم بابتسامة من براءتها وياخذها في حضنه قائلاً: إنتي تعملي أي حاجة إنتي عايزاها.
أنجي بفرح: ميرسي. وتضع قبلة رقيقة على وجنته.
وتخرج وتترك أدم قائلاً لنفسه: دي عيلة خالص بقي، أدم الديب تكون آخرته كده، بس أعمل إيه في قلبي اللي ميقدرش يزعلها.
وغير هدومه ونام.
وبعد نصف ساعة تأتي له رسالة مكتوب فيها: مراتك معايا دلوقتي يا أدم.
قام أدم بغضب من على السرير.
أدم دور في الأوضة ملقهاش.
وخرج راح جنينة القصر.
أدم بصوت هز المكان كله: أنجي.
وطلع للحراس بره على بوابة القصر.
أدم بغضب: في حد خرج دلوقتي؟
الحارس: أيوه يا باشا مدام أنجي قالت هتشترى حاجة وترجع بسرعة، وإحنا طلبنا نكون معاها بس والله هي اللي رفضت.
أدم مسك نفسه وكان هيضربه.
قائلاً: هشوف شغلي معاكم، وإزاي كلامي ميتنفذش.
عند أنجي.
في شقة فخمة جداً.
يقول أحدهم: يالهووووي إيه الجمال ده كله، إحنا ليلتنا بيضة يا عسل.
رواية زوج طفلة الفصل التاسع 9 - بقلم صاحبة السعادة
غير هدومه ودخل نام.
بعد نصف ساعة، تاتيه رسالة مكتوب فيها: "مراتك معايا دلوقتي يا آدم."
قام آدم بغضب من على السرير.
آدم دور في الأوضة ملقهاش، وكان عامل زي المجنون. خرج راح الجنينة.
"آدم بصوت هز المكان كله: أنجي."
وطلع للحراس بره على بوابة القصر.
آدم بغضب: "فيه حد خرج دلوقتي؟"
الحارس: "أيوه يا باشا، مدام أنجي قالت هتشتري حاجة ورجعت بسرعة. وإحنا طلبنا نكون معاها، بس والله هي اللي رفضت."
آدم مسك نفسه وكان هيضربه. "هشوف شغلي معاكم وإزاي كلامي ما يتنفذش."
عند أنجي...
في شقة فخمة جدا.
"يالهوي! إيه الجمال ده كله! إحنا ليلتنا بيضا يا عسل."
أنجي بخوف وترتجف: "أنت مين؟"
يرد عليها ويقولها بكل وقاحة: "صغنان أنت يرايقنا؟ هقولك أنا مين عشان الليلة دي مش هتنسيها أبداً طول حياتك. أنا سعيد النمس، وجوزك ديما بياخد مني أجمل الحلويات ويرمي لي اللي يفضل منه، حتى في التجارة وأكل السوق. بس النهاردة أنا اللي هحلي. مش أي حلويات، ده انتي كريمة التورتة يا بت. الجمال ده كله وإيه الشعر الطويل ده والعود الجامد ده."
تنظر له أنجي بخوف ولم ترد عليه.
سعيد: "ده أنا هدلعك دلع وبعت جواب شكر لجوزك عليكي يا قمر."
لم تفهم كلامه الذي يحمل معنى. ربما هذه بسبب أنها معاملتها مع الناس محدودة وخبرتها في الحياة قليلة. عالمها كان بيتها صغير، الأب والأم والأخ الأصغر، حتى دراستها كانت عبر الإنترنت، وكانت دائماً أمها تتصفح النت للاطمئنان إنها من أي شيء، فهو عبارة عن دراسة بالنسبة لها ولم تعلم أي شيء آخر. حتى الأصدقاء لم يأتوا إليها إلا قليل بسبب خوف الأب والأم عليها من أصحاب سوء. وكان صعب على الأب إنه ياخذ قرار جوزها، ولكن الديون كانت كبيرة أوي.
أنجي ببراءة: "عمو، أنت عايز إيه مني؟"
سعيد بضحك وهو بيقرب منها: "عاوزك يا قمر. يا صغنان أنت يا اللي كل حاجة فيكي صغننة زيك."
وفي قصر الديب، يأخذ آدم الجارد ويركب سيارته وينطلق بسرعة رهيبة. ويخرج بعد ما القصر كله كان في حالة قلق وخوف.
الديب كان ماسك فون بيعمل أكتر من مكالمة. ودخل عليه واحد من الجارد الخاص بديب ومعاه مي وأمها.
الجارد: "ديب باشا، الهوانم أهم. تأمرني بحاجة تانية؟"
الديب بغضب وينظر لمي وأمها، وبعد كده ينظر للجارد قائلاً: "خليهم مع آدم وشوف هو فين، وخليك على اتصال معايا. يالا غور من هنا بسرعة."
يستدير لأنچي وأمها وينادي بصوت جحوري: "هاااااله! يا هاااااله!"
تأتي هالة مسرعة قائلة: "نعم يا حاج! في إيه! أنجي جرالها حاجة؟"
تنتبه مي وأمها من خوف هالة وسؤالها على أنجي، ويبصوا لبعض في صمت.
الديب: "خدي الهانم وأمها طلعيهم في أي أوضة فوق دلوقتي. لم أفق لهم."
هالة وهي تنظر لهم بقرف: "يلا يا أختي أنتِ وهي قدامي يا حلوة."
ويطلعوا فوق ويدخلوا الأوضة. وتنزل هالة.
بينما مي تتحدث مع أمها قائلة:
مي: "هو في إيه يا ماما؟"
أمها: "إحنا لازم نمشي من هنا."
مي: "لا يا روحي، خليكي شوية، انتي ملحقتيش تقعدي. إيه يا ماما، إحنا هنا مش بمزاجنا، إحنا هنا تحت حراسة مرت عمي والديب. وشكلها أيام سودة."
أمها: "انتي اللي خيبة، وكل ما تشوفي آدم يبان عليكي الخيبة. يابت الرجالة بتجيب البنت التقيلة، مش اللي تشوف تدلق عليهم."
مي: "لا يا ماما، الموضوع مش كده. عمي ومرات عمي بان عليهم القلق. أظاهر أن أنجي عملت مصيبة وهربت."
أمها: "تصدقي كلام صح، ربنا يستر يا أختي."
وعند آدم، يحاول يوصل للموقع اللي وصلت منه الرسالة، ولكن لم يتم تحديده. ويتصل بصديق له عشان يساعده. ولكن فجأة يرن الفون.
آدم: "الوسيم؟"
"سعيد وهو مغير نبرة صوته: آدم باشا، عزمتك على فيديو جامد، لا و إيه حصري، هههههه."
ويفتح الكاميرا ويشوف آدم أنجي قاعدة على سرير وعيونها منتفخة من البكاء وأيديها مربوطة ورا ظهرها. وسعيد يقرب الكاميرا منها فتصرخ.
أنجي مستنجدة قائلة: "آدم! الحقيني يا آدم! تعالي بسرعة!"
آدم بهدوء مصطنع: "متخافيش يا أنجي."
وسعيد يستدير الكاميرا إليه وهو ملثم قائلاً: "كنت عاوز تاكلها لوحدك دي يا عفريت؟"
سعيد بضحكة مستفزة: "وإيه يعني؟ انت يا محروم قلب ناس جه الدور عليك عشان قلبك يتحرق. بس متقلقش، هاكل منها حتة وأبص لك الكورة تاني."
ويقهقه بصوت عالٍ.
آدم: "وحياة أمك لفرومك وهوصلك، وأشرب من دمك، وويلك لو قربت مني، وساعتها هتندم إنك فكرت تتحدى آدم الديب وتقرب من مراته."
سعيد بضحكة عالية ويغلق الفون.
آدم: "يا ولاد ال***."
رواية زوج طفلة الفصل العاشر 10 - بقلم صاحبة السعادة
يقف أمام إنجي التي مازالت غائبة عن الوعي، ويقترب منها بغضب ويمسك كتفيها قائلاً:
"قومي فوقي. تعرفين هو مين؟ لازم تقومين لازم تقولي هو مين الكلب ده."
ويرميها.
أما السادة، فقد سُرق منه وفكر له في فكرة شيطانية. ويخرج من الغرفة مسرعاً على عربيته، ويقودها بسرعة رهيبة.
يأتيه فون من رقم مجهول. لم يرد، ولكن يرن مرة أخرى. ويفتح عليه آدم قائلاً:
"الو؟ أيوه مين؟"
ويكون المتصل أثر، ويغير نبرة صوته قائلاً بسخرية مضحكة:
"مبروك يا أبو النونو."
فجأة، آدم، ويقف العربية ويدوس فرامل، ويصدم بعربية خلفية ولم ينتبه لها. ليكمل:
"انت مين يا كلب انت؟ فاكر إني مش هعرفك؟ لا أنا هجيبك حتى لو في بطن أمك."
فجأة، تأتي لكمة على وجهه من صاحب العربية التي خلفه، ويقع منه الفون. وينظر له آدم بغضب ولم يفوه له بكلمة.
لينطلق بالعربية والغضب يمتلكه. ويقف أمام عيادة الدكتورة منال، ويدخل مسرعاً ومن غير استئذان إلى أوضة الدكتورة منال. ويفتح الباب قائلاً:
"إنتي لازم تنزلي اللي في بطن إنجي."
تقف منال عندما ينتهي آدم من طلبه، قائلة:
"أولاً، إنت إزاي تدخل بطريقة دي؟ وثانياً، أنا مستحيل أعمل اللي إنت بتقول عليه ده. ولازم تعرف إن مراتك ظروفها الصحية مش هتسمح باللي بتقول عليه ده. وأنا بنبهك، لو عملت اللي بتقول عليه ده، أنا مش هسكت وهضطر أقول كل حاجة حفاظاً على صحة إنجي."
"مع إني شايفه الحل الصح..."
"إيه هو؟"
"يعني لو قلت هتنفذ على طول."
"لم أسمعه الأول."
"الحل سهل جداً، لكن للأسف إنت مغرور وعايز كل حاجة. عايز إنجي عفيفة إزاي وإنت قمت باغتصاب بنات كتير تحت اسم الجواز؟ للأسف إنجي بتدفع تمن أخطاء جوزها. حقيقي إنت خسارة تكون زوج طفلة عفيفة، بس ربنا عايز كده."
"إنتي هتأدبيني في الأخلاق؟ أنا عارف إنكم جنس عنيد وبتعشقوا المعاملة الخشنة. وطريقتي صح وأنا مش غلطان."
ويقرب من الدكتورة منال وهي في اندهاش. لم تتوقع أنه عنده غريزة التملك. ويقترب أكثر، لتعلو صوت منال، لكن يقطعها آدم بقبلة قوية تفقدها سيطرتها. ويقوم بمسكها بقوة ويمتلك جسدها كالأفعى التي تقضي على فريستها. ويتركها لتعلو ضحكاته عندما يرى فريسته ضعيفة تحت يده.
ينظر لها وهي جالسة على الكرسي وغير متوازنة، فهي لم تتوقع ما حدث نهائياً. ليتشفى فيها آدم قائلاً:
"شفتي؟ اتحولتي من هجومية لذكاء ضعيف مش عارف حتى يقف ولا يتكلم. وهتعملي العملية يا منال ومن غير ولا كلمة. بكرة أنا هاجي هنا عشان نتفق على كل حاجة. فما بالك لو جيت أفهمك طريقتي عشان مش هتكون عندك دوخة، بس لأ، دا إنتي هيكون عندك إغماء كامل في حضني."
ويضحك ضحكاته العالية ويتركها وهي تستعيد وعيها.
وعند مي وشهاب، الذي أخذ أخته في شقة بعيد عن العيون. وفي أوضة النوم، مي يجلس بجوارها شهاب قائلاً:
"يلا عاوزك تحكيلي على كل حاجة عشان أعرف أساعدك وأجيب لك حقك."
مي تبدأ تحكي لأخوها كل حاجة من أول خطفها لحد ما ولدت ابنها.
شهاب: "أنا كده فهمت كل حاجة ولازم نبدأ ندور على ابنك ونعرف آدم مخبي فين، لأنه هو الدليل الوحيد على كلامك ده."
مي: "أيوه يا شهاب لازم تدور على ابني، أنا عايزة أشوفه."
شهاب: "أنا عندي فكرة."
ولسه هيكمل، يرن فونة ويكون المتصل الديب. لينظر شهاب لمي قائلاً:
"ده عمك الديب، أنا مش عارف أقوله إيه."
مي بسرعة ترد عليه وتقول:
"قوله إني هربت منكم."
ويرد شهاب على الديب:
"الو؟ أيوه يا عمي."
الديب: "انت فين يا شهاب؟ وليه لحد دلوقتي موصلتش إنت وأختك؟ عمك كيلاني رجع ومستنيك إنت وأختك."
شهاب بارتباك وتعلثم عندما سمع برجوع عمه كيلاني:
"بصراحة أصل هي..."
الديب: "أصل وهي إيه؟ اتكلم على طول."
شهاب: "أصل بصراحة هربت مني، وأنا دلوقتي رايح عند خالتي عشان أشوفها هناك مع أمي وخالتي."
الديب: "بتقول إيه؟ هربت إزاي؟ إنت راجل؟ إنت خليتها تهرب إزاي منك؟"
شهاب: "هربت وأنا بحاسب المشفين."
الديب: "لي حق كيلاني يقول إني مش عارف أمشي العيلة. إنت تيجي حالا عندي هنا، لأن أمك هنا، وأكيد مي مش هتروح هناك عشان عارف إني هجيبها."
شهاب: "إيه؟ ماما عندك؟ خلاص يا عمي أنا جايب."
ويغلق شهاب الفون ويستدير لمي قائلاً:
"أمك هناك، وأكيد عمك مش هيسيبها بسببك. أنا نازل بسرعة عشان أشوفها."
وبينما الديب يمسك الفون، ليرد على مكالمة من منال قائلاً:
"الو؟ مين معايا؟"
منال بارتباك: "آآآلو، أنا الدكتورة منال."
الديب بضحكة مستفزة: "ههههههه الدكتورة منال؟ إيه حنيتي ولا إيه؟"
منال بعصبية وغضب: "حنيت إيه؟ تصدق إني غلطانة إني كلمتك، مع السلامة."
الديب: "خلاص خلاص، بضحك معاكي. عامل إيه يا منال؟"
منال: "الحمد لله بخير."
الديب: "مالك؟ حاسس إنك تعبانة؟ فيكي حاجة؟"
منال: "لا، أنا كويسة، بس عايزك في حاجة مهمة، ممكن نتقابل؟"
الديب بفرحة: "أكيد."