تحميل رواية «زواج تحت النظر» PDF
بقلم ندي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اوضة و هى مكسوفة و مبسوطة و جواها مشاعر مختلفة و عكس بعضو لكن فجأة اول ما دخلت الاوضة لقيت حماتها قاعدة على السرير و مبتسمة ابتسامة فيها نصر و خبثحماتها (كريمة ) : مالك يا حبيبتى خايفة ليه أنا زى ماما هساعدك تغيرى الفستان يا حبيبتىريم فضلت واقفة و هى مش عارفة تقول ايه و ايه الموقف اللى هى فيه يعنى ايه اللى يخلى حماتها تكون موجودة فى اوضة نومها ليلة د*خلتهاكريمة و هى بتقرب من ريم علشان تساعدها تغير لبسهاهنا ريم ثارت و عضبت جداريم : رحيييييييم رحيييييييييمرحيم دخل فى حالة من الزعر : ريم انتى كويسة...
رواية زواج تحت النظر الفصل الأول 1 - بقلم ندي احمد
رواية زواج تحت النظر الفصل الثاني 2 - بقلم ندي احمد
رواية زواج تحت النظر الفصل الثالث 3 - بقلم ندي احمد
شوية ونزلت ريم بيتها، لكن انصدمت من اللي شافته. كان كل هدومها بره الدولاب، وستات كتير قاعدة تتفرج عليه، وحاجات كلها بره وبيتفتش فيها.
ريم 🥺😳
لكن محدش اهتم بوجود ريم من الأساس، وكملوا فرجة على حاجاتها، حتى أدق تفاصيل بيتها عرفوها.
كريمة: مش هتجبلي حاجة لضيوفك يا ريم؟
ريم كانت بتغلي من جوه، ومش فاهمة إزاي الناس دي، وده من تاني يوم وبيحصل فيها كده؟ أومال لو سكتت شوية كمان هيحصل إيه؟
ريم بحزم وجدية شديدة: طنط، أنا مسمحش لحد يدخل أوضتي ويفتش بالطريقة دي.
كريمة: نفتش إيه يا بنتي، أنا بوريهم فرشك يا حبيبتي.
ريم: أنا مش موافقة، وبكل احترام، بره الأوضة.
كريمة: انتي بتطروديهم يا مرات ابني؟
الستات طلعوا.
وكريمة بصت لريم بتحدي وتوعد.
كريمة: عندك حق يا مرات ابني.
وطلعت معاهم.
فات ساعتين وريم مرضتش تحكي لرحيم عشان ميتخانقوش أكتر.
رحيم نده على ريم، اللي فضلت قاعدة طول اليوم في أوضتها مضايقة.
ريم: نعم.
رحيم: ممكن ننسى امبارح؟
ريم: يا رحيم أنا...
رحيم حط إصباعه على شفايفها.
رحيم بحنان: مش عايز نفتكر امبارح خالص. تعالي نصلي ركعتين سوا.
ريم بابتسامة بريئة: حاضر.
وبعد ما صلوا، بدأ يقرب منها. وحملها واختلى بيها في غرفتهم.
ولكن، كانت دقايق ووجدت صوت خبط بره.
ريم: رحيم، إيه ده؟
رحيم مش مركز غير معاها: متركزيش.
لكن كان الصوت عالي وكأن حد بره بيعمل حاجة.
ريم: ابعد يا رحيم أشوف فيه إيه.
رواية زواج تحت النظر الفصل الرابع 4 - بقلم ندي احمد
بعد ما صلوا بدأ يقترب منها.
وحملها واختلى بيها فى غرفتهم.
ولكن كانت دقايق ووجدت صوت خبط بره.
ريم: رحيم ايه ده؟
رحيم: متركزيش.
لكن كان الصوت عالى وكأن حد بره بيعمل حاجة.
ريم: ابعد يا رحيم اشوف فى ايه.
رحيم قام بزهق: فى ايه؟
ريم: انت مش سامع الصوت اللى بره شوف فى ايه.
رحيم خرج ودخل الاوضة لريم.
ريم: ايه؟
رحيم: ولا حاجة.
ريم: ولا حاجة ازاى اومال ايه الصوت اللى بره ده؟
رحيم بارتباك: ده من شقة ماما مش شقتنا.
ريم: أنا متأكدة انه من عندنا.
وقامت تشوف فى ايه.
لقيت والدته واقفة فى المطبخ مع مرات ابنها التاني وبيطبخوا.
كريمة: ازيك يا ريم معلش عندنا عزومة وبنجهز وكل البوتجازات فوق شغالة وكنا عايزين نعمل حاجة فى مطبخك.
ريم بصت لرحيم ومكنتش عارفة تقول ايه.
وسابتهم ودخلت اوضتها تلم هدومها.
رحيم دخل الاوضة.
رحيم: انتى بتعملى ايه؟
ريم: رحيم أنا صحيح وفقت اعيش فى نفس البيت اللى ماماتك واخواتك فيه بس مكنتش فاهمة أن كل ده اللي هيحصل.
رحيم: انتى ليه مضايقة؟ هي معملتش حاجة للدرجة دي.
ريم: اصلا ماماتك دخلت البيت ازاى؟
رحيم بارتباك: أنا مكنتش قافل الباب كويس.
ريم: أنا فى بيت ابويا يا رحيم لو لقيت حل ابقى تعالى.
رحيم اتعصب وشدها.
رحيم: انتى راحية فين؟ فكرانى مش راجل مش هعرف امشى كلمتى عليكي ولا ايه؟ أنا الظاهر علشان سايبك براحتك ومش غصبك على حاجة وبقول احسن اجيب بالرضا ابقى أنا مش قادر عليكي لاء ده أنا قادر عليكي وعلى ابوكى كمان.
ريم: ابعد عني يا رحيم بقولك.
رحيم لم يهتم.
ما اهتمش بأي حاجة ولا دموعها.
وكانت تستمع لكل ذلك كريمة وهي مبتسمة وطلعت بيتها.
عند رحيم.
بعد عن ريم وهو متفاجأ ويكاد يجن جنونه.
وبص لريم.
رحيم بغضب: انطقيييييييييي ازاااااااااااااى؟
رواية زواج تحت النظر الفصل الخامس 5 - بقلم ندي احمد
رحيم لم يهتم و قطع هدومها بوحشية. ما اهتمش بأي حاجة ولا دموعها.
كانت تستمع لكل ذلك كريمة وهي مبتسمة، وطلعت بيتها.
عند رحيم.
بعد عن ريم وهو متفاجئ ويكاد يجن جنونه. بص لريم.
رحيم بغضب: انطقيييييييييي ازاااااااااااااى انتى مش بنت.
ريم بدموع وضعف: انت بتقول ايه.
رحيم: بقول ايه انتى هتستعبطينى يا زبالة انتى.
ريم بدموع وهي مش فاهمة حاجة.
رحيم: وعاملالي مؤدبة وبنت ناس وانتي اصلا صايعة.
ريم: أنا مسمحلكش تشكك في أخلاقي. انت عارفني كويس يا رحيم. وأنا رايحة لابويا وعايزة ورقتي توصلي.
رحيم: انتي هتستهبلي يا بت.
ريم: بقولك مش هقعد فيها يا رحيم.
رحيم: أنا هخليكي تكرهي نفسك يا ريم ومش هطلقك. وطز فيكي وفي أبوكي كمان اللي معرفش يربيكي.
سأبها تبكي ونزل هو. فات يوم وهو بره، وكان قافل عليها من بره ونبه محدش يطلع لها.
وعلى تاني يوم بليل دخل رحيم مصطحب في إيده رحمة بنت خالته. وهي مرتدية فستان فرح.
ريم بضعف وهي بتصب لهم. ومحستش غير وهي مغمى عليها.
رواية زواج تحت النظر الفصل السادس 6 - بقلم ندي احمد
بليل دخل رحيم مصطحب فى إيده رحمة بنت خالته وهي مرتدية فستان فرح.
ريم بضعف وهي بتصب لهم، ومحستش غير وهي مغمى عليها.
رحيم جرى عليها وشالها.
رحمة: تلاقيها بتستعبط، سيبها وتلاقيها قامت لوحدها يا رحيم.
رحيم مهتمش بكلام رحمة وراح دخل أوضته هو وريم.
فضل باصص ليها، وإنها ليه عملت فيه كده. وهو حبها سنين، وصعبت عليه شكلها.
فوقها وجبلها عصير وقام.
كريمة دخلت عليها الأوضة.
كريمة: يلا يا ريم، سيبى الشقة علشان ياخدوا راحتهم، وتعالى باتي عندي في أوضة رحيم تحت، نضفتهالك الأوضة.
ريم بحزن: رحيم قالك كده؟
كريمة بكدب: أيوة طبعاً، أومال يعني هعمل كده من نفسي يا بنتي، يلا.
ريم حست في الوقت ده بصوت ك*سر قلبها، ممكن لأن في اللحظة دي أدركت إن حبيبها وجوزها دلوقتي مع حد تاني بيديلوا نفس المشاعر اللي المفروض كانت ليها لوحدها.
نزلت ريم.
ورحيم فضل في الأوضة مع رحمة، حاسس إنه مخنوق وقاعد على الكنبة لحد ما نام، وماكلمش رحمة كلمة واحدة.
بينما ريم تحت في أوضة رحيم.
فجأة في نص الليل، كان راجع أخو رحيم الصغير (أدهم) من الشغل.
ودخل أوضة رحيم زي كل يوم ينام فيها، وداخل بكل تلقائية وهو بيفك زراير قميصه، ظناً منه إن مفيش حد في الأوضة.
وشغل النور.
وجد ريم نايمة زي الملائكة، وكان أول مرة يشوفها بلبس بيتي وشعرها، وكانت نائمة نوم عميق هروباً من الواقع.
فضل يتسرق النظرات، وفجأة.
رواية زواج تحت النظر الفصل السابع 7 - بقلم ندي احمد
كان رحيم، الأخ الأصغر، راجعًا من الشغل. دخل غرفة رحيم كعادته لينام فيها. دخل تلقائيًا وهو يفك أزرار قميصه، ظنًا منه أن لا أحد في الغرفة.
عندما أشعل النور، وجد ريم نائمة كالملائكة. كانت هذه أول مرة يراها بملابس البيت وشعرها، وكانت نائمة نومًا عميقًا هربًا من الواقع.
ظل يتسلل بنظراته. فجأة، سمع صوت شيء سقط على الأرض. كانت كريمة، التي أسقطته وهي تدخل غرفتها بسرعة.
خرج بسرعة خوفًا من أن يفهم أحد خطأ.
ظل طوال الليل يفكر في شكلها، ونسي للحظات أنها زوجة أخيه. استغرب من نومها عندهم، لكنه استغفر ربه ونام.
في صباح اليوم التالي، استيقظت ريم ولم تنتبه. خرجت للخارج، وكان رحيم جالسًا في الصالة، نزلت لكي تفطر مع والدتها.
احمرت عينا رحيم من الغضب من ملابسها.
ريم كانت لا تزال نائمة وغير مركزة. عندما رأت رحيم، ظنت أنهم بالفعل في بيتهم.
"أنتِ بتعملي هنا إيه؟ وإيه اللي أنتِ لبساه ده؟"
"في إيه؟"
راح رحيم شدها من شعرها وصعد بها إلى شقتهما.
أغلق رحيم باب الغرفة عليهما.
"كنتِ بتعملي إيه تحت باللبس ده؟"
"أنا ما خدتش بالي. وكمان أنا عملت اللي أنت عايزه امبارح. بتسأل ليه دلوقتي؟"
"اللي أنا عايزه إيه؟ هو أنا قولتلك تنزلي من البيت تكسري كلامي؟"
"طنط هي اللي قالتلي أنزل معاها. وأنك طلبت كده."
"أنتِ بتكذبي كمان يا ريم؟"
"والله مش بكذب."
"حلو. أنا هسأل ماما دلوقتي قدامك."
اتصل رحيم بالهاتف وفتح السماعة، وسألها.
"ابدا يا بني. أنا هقول لمراتك تبات تحت ليه يعني؟"
"والله يا رحيم هي اللي قالتلي."
"أنتِ كنتِ بتعملي تحت إيه؟"
هنا كان هناك صوت من هاتف ريم بأن أحدًا أرسل رسالة.
"افتحي الرسالة قدامي."
"في إيه يا رحيم؟"
"بقولك افتحي الزفت."
فتحت ريم الرسالة. كانت من رقم غريب، وكانت الصدمة لها قبل رحيم.
"..."
رواية زواج تحت النظر الفصل الثامن 8 - بقلم ندي احمد
رحيم: افتحى الرسالة قدامى.
ريم: في إيه يا رحيم؟
رحيم: بقولك افتحى الزفت.
فتحت ريم الرسالة، كانت من رقم غريب، وكانت الصدمة ليها قبل رحيم.
رحيم بغضب: إيه ده يا بنت الـ...
كانت صور ريم على السرير، وأخوه واقف فاتح زراير قميصه، لكن ما كانش ظاهر وشه. ما ركزتش في حاجة من كتر ما كان متعصب.
ريم: رحيم، أنا معرفش والله الصور إزاي.
رحيم: هو إيه اللي إزاي؟ نزلتِ امبارح من ورانا عشان تقابليه؟ من إمتى يا زبالة وإنتي بتستغفلاني؟
ريم: رحيم، ابعد عني، وربنا ما هقعد لك فيها. أنا هروح لبابا وورقي يوصلني، أنا مش هقدر أستحمل.
رحيم شدها من شعرها: قولتي هتروحي فين يا بت؟ والله لأخلي الباقي من حياتك سواد.
ريم: كفاية بقى بجد، أنا مش هقدر أستحمل تاني. إنت سلبي في كل حاجة، وشكيت فيا وفي أخلاقي، وروحت اتجوزت عليا وبتضربني. إنت إيه؟ إنت لو فعلًا راجل طلقني وسيبني أروح بيت أهلي.
رحيم رماها على الأرض وخرج.
واتصل بوالد ريم وحكاله كل حاجة. والد ريم ما كانش مصدق أي كلمة على بنته، لكن لما شاف الصور أخد نفس رد فعل رحيم.
رحيم: أنا لو كنت وحش يا عمي، كنت عملت ليها فضيحة وطلقتها من أول ما عرفت، بس أنا عارف شعورك ومقدره.
وترك والد ريم رحيم ومشى، من غير حتى ما يسمع ريم، ولا حتى رضى يشوفها.
ريم جوه بتجهز شنطتها، فاكرة والدها بره. اتفاجئت إنه مشي وسابها.
ريم: إنت قولت إيه لبابا؟ أكيد كذبت أو فهمته غلط.
رحيم: ده أبوكي، شاكرني إني لسه مخليكي على ذمتي.
ريم والدموع: إنت بتقول إيه؟ إنت بتكذب؟ بابا أكيد فاهم حاجة غلط. إنت أكتر حد أنا كرهته يا رحيم، ومش عايزة أفضل ثانية واحدة على ذمتك.
رحيم: لو قولتيلي كل حاجة والحقيقة، أنا موافق أسمحك يا ريم.
رحيم بصلها بصدمة.
رواية زواج تحت النظر الفصل التاسع 9 - بقلم ندي احمد
رحيم: لو قولتلي كل حاجة والحقيقة أنا موافق أسامحك يا ريم.
ريم بخوف: لو حكتلك هتصدقني.
رحيم بص لها بصدمة 😳.
ريم: يا رحيم أنا والله معرفش حد وأنا مصدومة إنك شاكك فيا للدرجة دي.
رحيم: أنت هتستعبطي ما أنتي مش بنت.
ريم: كنت نقدر نروح للدكتورة لكن أنت مش عايز كده أنت فضلت تشك فيا وروحت تتجوز عليّا... أنا خسارة في حد زيك يا رحيم ومش هسمحلك تشك في شرفي.
رحيم باستنكار: أشك في إيه... أومال لو ماكنتش شوفت بعيني واتأكدت بنفسي أنتي عايزة تجنني والصور إيه كمان هتقوليلي أكيد متركبة.
ريم: أنا عمري ما بت بره بيت أبويا غير في بيتك يا رحيم واليوم الوحيد اللي خرجت منه كان يوم ما طلبت مني كده علشان تروح تتجوز عليّا... أنا معرفش الصور دي اتتصورت إزاي بس أنت عمره سالت نفسك مين اللي بعت الصور ومصلحتها إيه وصورها إزاي.
رحيم: حلو أوي يا ريم الفسحة في الكلام بقيتي تعرفي تلفي ودوري في الكلام.
ريم: أنا مش بلف ولا بدور أنا بجد زهقت من طريقتك وشكك فيا.. أقولك طلقني يا رحيم أنا مش عايزة تصدقني أنا فعلا وحشة وضحكت عليك طلقني بقى.
وجت تمشي من قدامه بتبص على الأرض لقت دم كتير منها وهي مش حاسة.
في المستشفى.
خرجت الدكتورة تطمن رحيم.
الدكتورة: متقلقش أخت حضرتك بخير دي لخبطة هرمونات ممكن من الزعل.
رحيم: هي مراتي.. المهم هتكون كويسة يا دكتور.
الدكتورة: هو أنتوا متجوزين.
رحيم: أيوة بقالنا أسبوعين.
الدكتورة: بس اللي جوه دي آنسة.
رحيم: آنسة 😳🤨.
الدكتورة: أيوة.
رواية زواج تحت النظر الفصل العاشر 10 - بقلم ندي احمد
رحيم.. بتقولي إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: مراتك لسه بنت.
تصدم رحيم من كلام الدكتورة ودماغه لفت.
تمنت لو تنشق الأرض وتبلعه.
الدكتورة حست بتوتر رحيم وطلبت منه يروح معاها على مكتبها.
وراح رحيم مع الدكتورة للمكتب وحاولت تشرح له إن فيه كتير عرسان معندهمش الخبرة في ليلة الدخلة، وإن فيه أنواع من غشاء البكارة صعب إنها تنفض أو تظهر علامات على فضها، كمان بسبب التوتر والخوف اللي بيحصل للعروسة، وإنه ممكن مع الوقت ينفض، ومع العلاقة الحميمية بين العرسان.
خرج رحيم وهو مصدوم من الكلام اللي سمعه.
"وأي كان حقير إنه يتهم حبيبة قلبه ومراته في شرفها قبل ما يتأكد من أي تهمة تسيء لها."
ريم: مالك يا رحيم؟ وشك اصفر كده ليه؟
الدكتورة: قالت لخبطة هرمونات وإنك ضعيفة ولازم تتغذي.
خد رحيم ريم وصلها على البيت وعقله مش فيه.
بيفكر إزاي يعتذر لريم، وي ترى هتسمحه على اللي قاله في شرفها.
وصلوا البيت وريم طلعت على شقتها وهي مستغربة سكوت رحيم وإنه مبصلهاش طول الطريق.
رحيم بقى مخنوق من اللي عمله وتسرعه.
دخل رحيم بيت والدته وبينادي عليها ومش سامع أي صوت.
بيدور عليها في الشقة لغاية ما لقى صوت طالع من أوضة والدته.
كان صوت والدته ورحمة بنت خالته.
وبدأ يقرب من الأوضة وشده كلامهم.
وفجأة سمع اللي خلت الدنيا تسود في وشه.