تحميل رواية «زواج قاصر» PDF
بقلم ايه عرفات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في دوار كبير في الصعيد كانت تعيش عائلة الحاج مختار. في صباح يوم جديد، طرق باب الدوار. فتح البواب. البواب: يا دي النور، يا دي الهنا، منور الدنيا كلها يا باشمهندس أحمد. أحمد: ازيك يا عم حسنين؟ الحاج فين؟ البواب: قاعد في البرندة، اتفضل، ده هيفرح أوي لما يشوفك. أحمد دخل باب الدوار واتجه نحو البرندة. مختار: أنا مش مصدق عيني، ابني فاكر أبوه وجاي يزوره. أحمد: قبل ايد أبوه. أحمد: وحشتني أوي يا حاج، سامحني والله الدنيا مشاغل. مختار: الدنيا بردو هي اللي نستك أبوك وأهلك وآل الحربوه اللي متجوزة؟ أحمد: يا بو...
رواية زواج قاصر الفصل الأول 1 - بقلم ايه عرفات
في دوار كبير في الصعيد كانت تعيش عائلة الحاج مختار.
في صباح يوم جديد، طرق باب الدوار. فتح البواب.
البواب: يا دي النور، يا دي الهنا، منور الدنيا كلها يا باشمهندس أحمد.
أحمد: ازيك يا عم حسنين؟ الحاج فين؟
البواب: قاعد في البرندة، اتفضل، ده هيفرح أوي لما يشوفك.
أحمد دخل باب الدوار واتجه نحو البرندة.
مختار: أنا مش مصدق عيني، ابني فاكر أبوه وجاي يزوره.
أحمد: قبل ايد أبوه.
أحمد: وحشتني أوي يا حاج، سامحني والله الدنيا مشاغل.
مختار: الدنيا بردو هي اللي نستك أبوك وأهلك وآل الحربوه اللي متجوزة؟
أحمد: يا بوي، كل ما أجي تفتح سيرة سهام مراتي، انت مش هتنسى بقى الموضوع ده؟
مختار: أنا أنسى أي حاجة ما عدا لوية دراعي، ودي أنت لويت دراعي وكسرت كلمة أبوك بسببها من 27 سنة.
أحمد: يا بوي، انت اللي صممت وأجبرتني أعمل كده.
مختار: كانت دي أجوزك بنت عمتك، بس انت لويت دراعي وهربت يوم الدخلة وخلّيت منظري عار قدام أهل البلد كلهم، وبعدت عني 10 سنين بسبب مراتك.
أحمد: خلاص يا بوي، انسى الكلام ده، أنا دلوقتي أولادي بقوا أطول مني، سامحني بقى، كل ما أجيلك تفتحلي السيرة دي.
مختار: وولدك سنهم قد إيه دلوقتي؟
أحمد: عندي ابني أدهم الكبير 25 سنة، وبنتي مي 23 سنة، ويوسف ابني 20 سنة.
مختار: وآه والله عال، أحفادي ومشفتهمش وآه والله مرة.
أحمد: مهو انت مش عايز مراتي تدخل الدوار هنا، وهما لسه صغيرين، مينفعش ييجوا لوحدهم.
مختار: صغيرين؟ وآه والله، الواحد فيهم زي الشحط، وتقولي صغيرين.
أحمد: أنا المرة دي مش جاي لوحدي.
مختار: أمال جايب معاك إيه الديب من ديله؟
أحمد: ادخل يا يوسف.
يوسف شاب نحيف، شعره كبير، وعيونه بني، لبس تيشرت أزرق وبنطلون أبيض، وشنطة كتف.
يوسف: السلام عليكم.
الجد: مختار، عليكم السلام، مين ده؟
أحمد: يوسف ابني.
الجد: جيبلي شخشيخة وتقول عليه ابني!
يوسف: مين ده يا بابا؟
أحمد: ده جدك مختار، سالم عليه وحب على إيده.
يوسف: أسلم عليه تمام، أحب على إيده إزاي؟
أحمد زق يوسف على جده.
يوسف: ازيك يا جدي.
الجد: ازيك يا ولدي، عامل إيه؟
يوسف: تمام يا جدي والله.
الجد: وناوين تقعدوا معايا كام يوم إن شاء الله؟
أحمد: 3 أيام يا حاج بإذن الله.
الجد: وآه والله عال، كل سنتين تيجيالي 3 أيام.
أحمد: معلش يا بابا، إن شاء الله مش هغيب عنك تاني.
الجد: وباقي عيالك مجوش ليه؟ وآه والله مش قد المقام؟
أحمد: لا والله يا بابا، أدهم بيمر بمشاكل في حياته ومضغوط، ومي مسافرة بره مصر في بعثة.
الجد: بو بو بو، بنتك مسافرة بره مصر لوحدها.
أحمد: هي في أوروبا ومعاها أصحابها.
الجد: ومش مكسوف من نفسك؟
أحمد: يا بوي، العيشة هنا غير العيشة في مصر، وبنات هنا غير بنات مصر.
الجد: طبعاً، انت وتقولي على بنات مصر، منا شوفت عينة مراتك.
الجد: سكينة، انتي يا بت!
سكينة: أمرني يا حاج.
الجد: روحي ظبطي أوضة سيدك أحمد لأنه هينام فيه هو ووالده.
سكينة: حاضر يا حاج.
يوسف: طب هعمل مكالمة يا بابا لحد ما تبقى كل حاجة تمام.
أحمد: ماشي يا ابني.
يوسف طلع في الجنينة يتفقد الزرع والمنظر الجميل. مرة واحدة اتكعبل في رجل ووقع على الأرض. بص لقى طفلة بضفاير جميلة جداً.
يوسف قام ونفض نفسه.
يوسف: إيه الغباء ده؟ انتي يا بت انتي!
سارة: آه، رجلي! انت أعمى مبتشوفش؟
يوسف: انتي اللي غلطانة وكمان بتقوحي؟ حد بيلعب في الأرض كده؟
سارة: أيوه، وأنا ألم نفسك بقى وشوف انت رايح فين.
يوسف: إيه ده؟ انتي لسانك طويل كمان.
سارة: لا، وأيدي أطول.
يوسف: متورينا شطارتك.
سارة: ضربت يوسف بالبوكس في وشه وطلعت تجري.
يوسف: خدي يا بت، هشوفك تاني، والله ما أنا سايبك.
يوسف دخل الدوار واتجه لأوضته واتعمق في النوم.
الساعة دقت 8 بالليل.
أحمد: يوسف، اصحي يله.
يوسف: يا بابا سبني نايم، أنا تعبان.
أحمد: يله عشان العشاء جاهز.
يوسف: اتعشى انت يا بابا، وأنا أول ما أقوم هتعشى.
أحمد: مفيش هنا الكلام ده، الساعة تيجي 8، لازم الكل يبقى على السفرة، والغائب بيتعملوا حساب. قوم خد دش وحصلني.
يوسف: حاضر يا بابا.
أحمد طلع من الأوضة واتجه للسفرة.
مختار: وآه والله عال، إنك فاكر عاداتنا وتقاليدنا.
أحمد: طبعاً يا بابا، غصب عني بعدكم عني، انتوا وحشتوني أوي.
وبدأ يسلم على إخواته وأولاد إخواته.
بعد دقائق، نزل يوسف.
يوسف: إيه يا جماعة، انتوا عاملين حفلة ولا إيه؟ إيه الناس دي كلها؟
الجد: العيب مش عندك يا ولدي، العيب على أبوك إنه معرفكش على عمامك وولاد عمامك.
يوسف: بدأ يسلم على كل الموجودين.
الجد: خلاص كفاية كلام، اقعد جمب بت عمك أهنه.
يوسف: حاضر.
يوسف وهو بيقعد، شاف البنت اللي ضربته بالبوكس في وشه.
يوسف بصوت واطي: هو انتي يا بنت الـ...
سارة: لم نفسك، لولا جدي قاعد، كان زماني بديك في البوكس في وشك.
يوسف: بقا انتي يا بنت المفرقشة، بنت عمي.
سارة: ضربته في رجله وهو قاعد.
الجد: احم احم، الحمد لله، خلص أكلك يا أحمد وحصلني على البرندة، وبعد نص ساعة تيجي انت يا مصطفى ومعاك أخوك سليمان.
أحمد: حاضر يا بابا.
بعد ما أحمد خلص أكل.
أحمد: دخل البرندة لأبوه.
مختار: تعال يا ولدي اقعد جاري اهنيها.
أحمد: حاضر يا بوي.
مختار: جهز نفسك، عندنا فرح بكرة.
أحمد: بجد؟ فرح مين؟ وليه محدش قالي؟
مختار: لأني محدش لسه يعرف.
أحمد: مش فاهم، وفرح مين؟
مختار: فرح سارة بنت أخوك سليمان.
أحمد: سارة دي بنت أخويا الصغير.
مختار: كانت صغيرة، دلوقتي بقت عروسة.
أحمد: عروسة إيه يا بابا، دي سنة ميجبش 15 سنة.
مختار: لا يا ولدي، هي 16 سنة.
أحمد: مختلفناش يا بابا، بس هي لسه صغيرة.
مختار: أنا اللي أحدد إذا كانت صغيرة ولا لا، وأنا قولت عروسة تبقى عروسة.
أحمد: والله يا بابا، بدام انت موافق وأخويا موافق، خلاص، على بركة الله.
مختار: انت مش عايز تعرف مين العريس؟
أحمد: آه صحيح، مين؟
مختار: ابنك يوسف.
رواية زواج قاصر الفصل الثاني 2 - بقلم ايه عرفات
زواج قاصر البارت التاني
مختار: انت مش عاوز تعرف مين العريس
احمد: اه صحيح مين و العريس
مختار: ابنك يوسف
احمد :يوسف مين ابني انا
مختار: هو انت عندك ميت عيل اسمه يوسف
احمد: لا يا بابا بس انا مصدوم يوسف مين ده لسه عيل
مختار: ومالو بكره يبقا راجل اخواتك كانو اصغر منه واتجوز وخلفو كمان
احمد: يا بابا الزمن غير الزمن انا ابني لسه في تانيه كليه
مختار: انا قولت كلمه والموضوع انتهي اخوك شويه وهيدخل تطلب ايد بنته منه
احمد :ولو معملتش كده يا بوي
مختار: يبقا كسرت كلمتي ولويت دراعي زي ما عملت زمان بس المرادي قبل ما تمشي تستني تحضر جنازة ابوك لاني من النهارده هيكون ابوك مات من حياتك وانا هكون معنديش ولد اسمه احمد من الاول وورثك كله هوزع علي اخواتك
احمد :يا بوي انت عارف اني وآله هممني ورث وآله غيره
مختار: انتهي الكلام الفرح بكره عرف ابنك بطريقتك
احمد :وأفرد موافقش
مختار: من امته العيال بيمشو كلمهم علي الكبار
احمد :طب بعد اذنك يا بوي هطلع ارتاح شويه
مختار :مش قبل ما تقولي رايك علشان إبداء بالتحضيرات
احمد :مفيش كلمه بعد كلمتك يا بوي
مختار: هو ده ابني الي ربيته وكبرته
وفجاء دخل سليمان ومصطفي اخوات احمد
مختار: اخوك طلب مني ايد بتك ساره وانا وافقت
سليمان: مش يابا الاول اجوز الكبيره وبعدين افكر في الصغيره
مختار: بتك مريم غاويه علام ولسه نصيبه مجاش
سليمان: بس البت صغيره يا بوي
احمد :قولو يا سليمان قولو
مختار بزعيق وصوت عالي
مختار: جرالكم اي يا ولاد مختار الالفي من وقتيه بتكسرو كلام ابوكم أو بتقوحو
سليمان :انا اسف يا بوي الي انت شايفه صح اعمله
احمد: حقك عليه يا بوي
مختار انتي يا حرمه منك ليه زغرطو حدانا فرح بكره
اشتعلت الزغريط والفرح في دوار الحاج مختار
تاني يوم في الصباح استيقظ يوسف الساعه ٧ صباحا ونزل الي الجنينه
طنط سكينه: ممكن مج كوفي ميكس وحاجه خفيفه أفطر بيه
سكينه :عيني يبن الغالي
يوسف اي حكاية النور الي عمال يتعلق والزغريط الي سمعه دي وهو بيكلم نفسه ساره جت من وره
ساره ما كانت تقولي انك مجنون
يوسف هو انتي ببنت المفرقشه وفضل يجري وره في الجنينه لحد ما مسكه وله دراعها
يوسف: بقا انتي تضربيني علي خوانه اعمل فيكي اي اعلقك زي الفرخه الديخه دلوقتي
ساره: سيب ايد يا باف انت
يوسف شده من ايديه جامد
يوسف: اعتزري وانا هسيبك
ساره: ده بعينك انت وأهلك كلهم
يوسف :خلاص خليكي كده انا كده مبسوط
ساره ضربته علي رجله لحد ما ساب ايديه وعضته من كتفه وجريت جابت كبايه ميه ودلقته في وشه
ساره :ده الفرق بين ابن البندر وبنت الصعيد وسبيته وطلعت تجري
يوسف: يابنت العضاضه هتروحي مني فين هتيجي في أيدي تاني
يوسف قاعد بيسمع مزيكا
احمد: يوسف يا ابني
يوسف: اه يا بابا
احمد: مبسوط هنا
يوسف: يعني ماشي الحال
احمد :احنا عندنا النهارده فرح
يوسف: انا بقول اي كميه الزغريط والاند دي
احمد :انت عارف انا بحبك قد اي يا يوسف
يوسف: عارف طبعا يا بابا
احمد :وعارف انك مش ابني انت صحبي وعوضتني مكان اخوك ادهم ربنا يشفيه
يوسف: عارف يا بابا اي لازمة كل ده
احمد :انا بطلب منك خدمة واتمني انك متكسرنيش وتصغرني
يوسف: انت لو طلبت عمري يا بابا انا مش هترداد لحظه
احمد: انا عايزك تتجوز بنت عمك
يوسف: انا اتجوز هههههههههههههههه
احمد: انا بتكلم بجد
يوسف: اتجوز اي يا بابا انا لسه داخل الكليه ده انا حتي معرفش يعني اي جواز
احمد: جدك طلب مني الطلب ده لو رفضته هيخليني احضر عزاء وهو عايش وانا كسرته مره مش عاوز اكسره تاني
يوسف: يا بابا الجواز مش يومين ويله بيباي الجواز عشره وافرض وافقت لزم اشوف الانسانه الي هتعشرني واتعرف عليه
احمد: مفيش هنا الكلام ده يا بني عروستك متشوفهاش وآله تعرفه غير يوم الدخله
يوسف: يسلام
احمد: انا مش بغصب عليك ليك حق توافق وليك حق ترفض ولو رافضت انا هعيش هنا طول عمري تحت رجل ابويه اترجه أنه يسمحني
يوسف: خلاص يا بابا انا موافق بس لو بعد الجواز مرتحتلهاش أو لو محبيتش وجوده انا هطلقه واعيش حياتي
احمد: وهو كذلك
يوسف: طب يله نسافر مصر نعرف ماما وادهم
احمد :لا أصل النهارده الفرح
يوسف :لا لا انتو بتهزرو يا جماعه
احمد: احنا اتفقنا وواعدك يوم ما تقول لا مش عاوزه انا الي بيادي اخلص كل حاجه
يوسف :تمام يا بابا وانا تحت امرك
احمد :بدر ابنك عمك وأخو عرستك هيجهزك علي كل حاجه
في اذان العصر دخلت زينب بنت مصطفي ابن الحاج مختار علي جده
زينب: ازيك يا جدي
الجد: اهلا يا بنتي في حاجه وآله اي
زينب :يا جدي انت ليه اختارت ساره أنه تتجوز من ابن عمي يوسف انا اكبر منه ومن حقي اتجوز قبله
الجد :ومريم بت عمك اكبر منكم انتو الاتنين انا اخترت ساره لاني ده نصيبه وقسمته ومتخفيش انا عينالك نصيبك بس لسه الوقت مجاش
زينب: يا جدي بس
الجد: جري اي يا بت روحي جهازي نفسك مع العروسه الفرح خالص
يوسف جهز نفسه وكان مترداد جدا وكل ده ومكنش لسه شاف العروسه
المأذون حضر وكتبوا الكتاب وفرحو وفي آخر اليوم الفرح خلص
يوسف دخل الأوضه علي العروسه وهي كانت مديه ضهرو ومغطيه وشه
يوسف: احم احم
العروسه ،،،،،،،،،،،،،
يوسف: هتفضلي ساكته كتير اديني وشك انتي شكلك لسه صغيره
العروسه ،،،،،،،،،،،،،،،
يوسف: يبنتي انتي طرشه وآله اي طب لو سمعاني لفي وشك علشان اعرف البني ادمه الي بقت مراتي
العروسه لفت وشه واول ما شافت يوسف اتنفضتت من الكرسي وشدات الغطا الي علي وشه
ساره :هو انت
يوسف :هو انتي
......................
الي اللقاء في البارت الثالث
رواية زواج قاصر الفصل الثالث 3 - بقلم ايه عرفات
ساره: هو انت
يوسف: هو انتي
ساره: مش معقول على آخر الزمن أتجوز نسناس
يوسف: الجوازة دي لازم تنتهي ودلوقتي، أنا هروح لجدي وهخليه يلغي كل حاجة
ساره: وأنا كمان هروح لجدي وهقوله زي ما جوزني يطلقني منك
الاثنين اتجهوا لباب الغرفة، سمعوا صوت جدهم بيكح خلف الباب، اترعبوا ورجعوا لورا.
يوسف: انتي مش عايزة تروحي لجدك؟ يلا روحي
ساره: أنا مقولتش هروح، اللي عايز يروح يروح هو.
وفجأة باب الغرفة بيخبط.
ساره فتحت الباب.
أم ساره: إيه يا عرايس، لسه واقفين؟
ساره: يا ماما أنا مش عايزة أتجوز، خديني يا ماما معاكي.
يوسف: هو أنا ماسك فيكي، مع السلامة.
أم ساره: اهدى يبني، أي عروسة بتخاف في يوم زي ده.
يوسف: هي دي عروسة؟ دي امبارح كانت قاعدة بضفاير بتلعب في الأرض.
ساره: يعني انت العريس وانت شبه العصاية كده.
أم ساره: يلا يا ولاد استهدوا بالله، جدكم قاعد تحت مستني البشارة الحلوة ومستني يطمن عليكي.
يوسف: ما يطمن، اتزفتنا واتجوزنا، عايز إيه تاني.
أم ساره: كلك نظر يا عريس، عايز يطمن على أحفاده وبيقولك أول ما تخلص تجيب الملاية وتنزل تحت علشان يضربوا نار.
يوسف: ملاية إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
أم ساره: متكسفنيش بقى يا عريس، يلا أسيبكم أنا، تقلع لعروستك الفستان.
أم ساره خرجت من الغرفة.
يوسف: ملاية إيه؟ هما عايزين إيه مني؟
ساره: معرفش، أنا يعني اتجوزت قبل كده.
يوسف: يعني أنا اللي اتجوزت؟ يا لمضة يا أم نص لسان.
شوية وسمع حد بينادي من البلكونة، طلع ولقى أبوه.
أحمد: إيه يبني خلص، كلهم قاعدين وانت لسه لابس، متصغرنيش قدامهم.
يوسف: أنا مش عارف أعمل إيه.
أحمد: هما تحت عايزين الملاية، أنجز واخلص.
أحمد مشي وسابوه. دخل من البلكونة لقي ساره بتحاول تفك سوستة الفستان مش عارفة. أحمد قرب منها وجه علشان يفك السوستة، زقته وقعت على السرير.
يوسف: تصدقي أنا غلطان.
ساره: ابعد عني يا واطي.
يوسف: بطلي طولت لسان بقى وخليني أشوف إيه حكاية الملاية دي.
ساره: أنا بشوف في أي فرح عندنا بيجيبوا ملاية عليها دم أحمر ويلفوا بيها البلد كله.
يوسف: آه، بس أنا فهمت قصدك إيه.
ساره: قصدك إيه؟
يوسف: دي حاجة متتشرحش، دي حاجة بتتنفذ على طول.
ساره: مش فاهمه.
يوسف: أنا مستحيل اعمل اللي في دماغهم ده.
ساره: اللي هو إيه؟
شوية وسمع صوت جده بينادي: خلص يا ولدي، الناس مستنية.
يوسف: أنا لازم أشوف حل.
يوسف سحب السكينة من طبق الفاكهة.
ساره: هتعمل إيه يا مجنون؟
يوسف فرد رجله ورفع الجلابية اللي كان لابسها وعور نفسه من رجله وشد الملاية من السرير وبله من الدم اللي في رجله.
ساره: انت إيه اللي انت عملته ده؟
يوسف: اسكتي انتي، هتفضحيني.
ساره: استني هكتلك الجرح.
ساره جابت طرحة وربطتها على الجرح.
يوسف: اللي حصل دلوقتي، أوعي تجيبي سيرة لحد بيه، ولو حد خبط أوعي تفتحي، وانتي لبسة الفستان، مفهوم؟
ساره: حاضر.
يوسف نزل لجده، أول ما شافوه نازل ومعه الملاية ابتدأت الزغاريت وضرب النار.
مختار: سبع زي جدك يا ولدي.
أحمد حضن ابنه.
أحمد: رفعت راسي، ربنا يحميك.
مختار: اطلع اتعشى مع عروستك يا ولدي.
يوسف طلع الغرفة وخبط عليها.
ساره: مين؟
يوسف: أنا، افتحي.
ساره: فتحت الباب.
يوسف: الحمد لله خلصنا، أنا جعان أوي.
ساره: الأكل عندك اهو، اطفح.
يوسف: في واحدة تقول لجوزها اطفح؟ وانتي مش هتطفحي معايا؟
ساره: لا شكرا.
يوسف بدأ ياكل وساره كانت بتحاول تفتح سوستة الفستان. يوسف أول ما شافها قام من وراها وقرب منها وحاول يفتح لها السوستة. ساره حاولت تبعد عنه وهو زقه بعنف ورجع شعره قدام وهمس في ودنها:
يوسف: هووووووس.
وبدأ يفتح لها السوستة، وهو بيفتح كان بيمشي صبعه على ضهرها. ساره زقته وجريت على الدولاب شدت حاجة من الدولاب تلبسها وجريت على الحمام وقفلته.
خلصت الشاور بتاعها وجت علشان تلبس، اتفاجأت إن اللي جابته من الدولاب قميص نوم أمه كانت حاطاه. الأول اتكسفت مبقيتش عارفة تعمل إيه.
بعد شوية.
يوسف: إيه؟ هتموتي في الحمام؟ اطلعي عايز آخد دش.
ساره: ممكن يا اسمك إيه تنايلني عباية من عندك؟
يوسف: لا، أنا مش ساعدتك من شوية وانتي زقتيني.
ساره: أمال أنا هخرج كده؟
يوسف: اللي خدتيه من الدولاب اطلعي بيه.
ساره: علشان خاطري.
يوسف: خاطرك إيه؟ هو أنا طايقاك؟
ساره لبست قميص النوم القصير وطلعت من الحمام وكانت مكسوفة أوي وطلعة تشد في القميص. لمحه يوسف بشعره المبلل وجسمه المليان وأعضاء جسمه كله، ضهره. وهي كانت باصة للأرض.
يوسف: إيه ده؟
ساره جريت على الدولاب وفتحته وخدت ترنج لأنه ملقتش عباية وجريت على الحمام.
مسكه يوسف وزقه لحضنه.
يوسف: خليكي لبسة ده، حلو عليكي أوي.
ساره بدأت تترعش.
يوسف: اهدي. شال شعره من حوالين عينيها.
ساره: لو سمحت سبني.
يوسف: انتي كنتي إمبارح طفلة، لكن بعد ما شفت الحاجات دي، في عروسة زيك تلعب في التراب.
ساره حاولت تفك نفسها منه.
يوسف: لو انتي عاوزاني أبعد عنك أنا هبعد، بس عايزة أعرفك إني دي فرصة حلوة أخد كل حقي منك اللي انتي عملتيها فيه، بس أنا مش هعمل كده علشان دي مش أخلاقي. وفكها من حضنه.
يوسف: ادخلي غيري اللي انتي لبساه ده.
ساره جريت على الحمام.
ساره: فضلت تبكي في الحمام.
يوسف: أنا إيه اللي كنت هعمله ده؟ أنا أول مرة أحس نفسي ضعيف كده. أنا خلاص، كانت دقائق وهستسلم. الحمد لله لأني دي عمرها ما هتكون شريكة حياتي اللي أنا عايزها.
ساره خرجت من الحمام لبسة ترنج زيتي ولفة شعرها بتوكة ورفعاه لفوق.
ساره: متفتكرش إني أنا هسكتلك على اللي انت عملته ده، أنا بقا هوريك النجوم في عز الضهر.
يوسف: هو أنا لسه عملت حاجة؟ هو انتي مش كنتي فرخة من شوية؟ أي طلعلك ريش؟
ساره: تحب تشوف؟
يوسف: أحب أوي، وريني.
رواية زواج قاصر الفصل الرابع 4 - بقلم ايه عرفات
ساره: تحب أوريك؟
يوسف: أحب أوي، وريني بس دقيقة واحدة.
يوسف قلع البنطلون والتيشرت اللي هو لبسه، وفضل بالشورت والفلنة.
يوسف: يلا تعالي وريني اللي عندك، وأنا هوريك اللي عندي.
ساره انصدمت من المنظر وجريت على السرير واتغطت بالحاف.
يوسف ابتسم ابتسامة خفيفة ودخل ياخد شاور.
ساره فضلت تفكر مع نفسها.
ساره: إزاي جسمه نحيف كده وعنده العضلات دي؟ كله ده أحسن من بتوع السينما.
يوسف طلع من الحمام.
يوسف: ما تناميش ليه؟
ساره: هنام أهو.
يوسف: جه ينام على السرير.
ساره قامت وقفت على السرير.
ساره: إيه ده انت هتعمل إيه؟
يوسف: هننام في اليوم اللي مش هتعدي ده.
ساره: وانت بقى فاكر إنك هتنام جنبي؟
يوسف: والله انتي شايفة سرير تاني في الأوضة، وأنا ما نمتش عليه.
ساره: الأرض موجودة، نام على الأرض.
يوسف بضحكة خبيثة:
يوسف: مش يوسف أحمد المختار الألفي اللي ينام على الأرض، عايزة تتخمدي انتي على الأرض، اتفضلي.
ساره: وأنا برضه مش ساره سليمان المختار الألفي اللي تنام على الأرض.
يوسف: أنا عن نفسي هنام على السرير، انتي عايزة تنامي نامي، مش عايزة اتخمدي على الأرض.
يوسف قلع وفضل بالبوكسر.
ساره خبت وشها.
ساره: إيه اللي انت بتهببه ده؟
يوسف: أنا متعودتش أنام غير كده.
ساره: أنا مستحيل أنام جنبك كده، أنا هرجع أوضتي أنام فيه.
يوسف نام على السرير.
يوسف: والله براحتك، أنا مش ماسك فيكي، بس لو قبلتي جدك أو أبوكي، استلمي اللي هيجرالك، خصوصًا إننا لسه مطلعين الملاية.
ساره: طب أنا هنام على السرير وهحط مخدة بينا، وانت غطي نفسك.
يوسف: أنا مبحبش أنام ومخدة جنبي، بحب أتمدد على السرير براحتي، وبالنسبة لي أغطي نفسي برضه، أنا مبحبش أتغطى وأنا نايم، اتخمدي بقى.
يوسف نام وقفل النور، وساره نامت جنبه على طرف السرير، وشوية والكلاب بدأت تهوهو.
ساره أول ما سمعت صوت الكلاب اتفزعت من على السرير، واترمت في حضن يوسف، كان فيه ضوء بسيط في الغرفة.
فضلت متمسكة في حضن يوسف، ويوسف بيشم ريحة شعره الجميلة، وبدأ يحط إيده على ضهره ويطبطب عليه.
ساره بعد دقائق بعدت عن حضن يوسف.
ساره: أنا آسفة.
يوسف بصوت واطي:
يوسف: على إيه بس؟ بتخافي من الكلاب؟
ساره: بخاف من أي صوت لما بكون نايمة، بقوم مفزوعة، وأختي مريم كانت بتطبطب عليا.
يوسف: اعتبريني أختك مريم في أي وقت.
ساره ابتسمت ابتسامة جميلة.
يوسف: إيه ده انتي بتضحكي زينة، أمال إيه يا شيخة.
ساره اتكسفت ورجعت دورت وشها ونامت.
يوسف: أنا هنام، ويا ريت متعمليش لي أفلام.
ساره: اتخمد واسكت.
يوسف: يخربيت طول لسانك.
ساره نامت، ويوسف فضل يفكر في الحضن ويقول لنفسه: أنا إيه اللي بيحصلي لما بتقربي مني، بحس إني ضعيف وعايز،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رواية زواج قاصر الفصل الخامس 5 - بقلم ايه عرفات
سلمي علي عمك وجوز اختك.
مريم: أنا ليا أخت متجوزة.
الجد: هو انتي عندك غير أخت واحدة؟
مريم: قصدك سارة، مش معقول.
الجد: ومش معقول ليه، هي صغيرة.
مريم: أه، صغيرة إزاي يا جدي تعمل حاجة زي دي، دي جريمة.
الجد: جريمة إيه يا مثقفة يا بتاعت الجامعات.
مريم: ده زواج قاصر، أي زواج قبل سن ١٨ يعتبر عرفي مش رسمي.
الجد: أنا مبفهمش في الكلام ده، اللي حصل حصل، ودخلتهم كانت امبارح، يله قربي وباركلهم.
مريم: بس يا جدي.
الجد: يله قربي يا مريم، من امتى بترفضى كلام جدك.
مريم قربت وسلمت عليهم وباركتلهم.
مريم: أنا هطلع أرتاح يا جدي.
الجد: اطلعي يا حبيبة جدك.
مريم طلعت ارتاحت.
أحمد: دي بنت أخويا سليمان يا بوي.
الجد: أه يا ولادي.
أحمد: غريبة، كبرت واتغيرت.
الجد: في الجامعة الأمريكية لازم تتغير.
أحمد: انت مش بتحب تعليم البنات يا جدي، ليه وافقت إن مريم تتعلم؟
الجد: لأني مريم دي مش بنت ابني، مريم دي بنتي، الناس كلها في كفة ودي في الكفة التانية.
أحمد: لدرجادي يا بوي.
الجد: وأكتر يا ولدي، بعد ما أمك ماتت، مريم كان عندها ٧ سنين، مكنتش بتفارقني لحظة، حتى لما أنام تنام على الأرض جاري عشان لو احتاجت حاجة، بقت معزتها عندي بالدوار ده كله والناس اللي فيه.
أحمد: أه، ربنا يحميها يا جدي، أنا همشي بقا يا بوي.
الجد: تمشي تروح فين، انت لحقت قعدت.
أحمد: هجيلك قريب أوي يا بوي، بس عشان وريني شغل والشركة لوحدي.
الجد: روح يا ولدي، الله يعينك.
يوسف: أنا هطلع أرتب هدومي وأظبط حالي.
الجد: بت يا سارة.
سارة: نعم يا جدي.
الجد: اطلعي لمي هدومك عشان تروحي مع جوزك.
يوسف: تروح فين بس، هي هتفضل هنا وأنا كل فترة هاجي أبص عليها.
الجد: ليه ماجرها عاد، دي مراتك، مكان ما تكون هي رجله على رجله.
أحمد: طبعاً يا بوي، اطلع يا سارة جهزي هدومك ولمي حاجتك.
يوسف: بس يا بابا.
أحمد: بعد إذنك يا بوي، تعال يا أحمد عاوزك.
أحمد خد يوسف وطلعوا الجنينة.
أحمد: انت إيه حكايتك، تسيب مين هنا، هي دي مش مراتك؟
يوسف: انت عايزني آخدها معايا مصر وتعيش معايا هناك، إحنا متفقناش على كده يا بابا.
أحمد: امال انت عايز مراتك تعيش فين؟
يوسف: انت عارف يا بابا لو دخلنا بيها لماما هتعمل فينا إيه.
أحمد: ده اللي خايف منه.
يوسف: ده مش بعيد تدبحني وتدبح حضرتك، أنا آسف يعني.
أحمد: مش مستاهلة كل ده يعني.
يوسف: لا يا بابا، مستاهلة، اتجوز من غير علمها وفي السن ده، وكمان واحدة من الصعيد.
أحمد: انت اطلع اجهز انت ومراتك وسيبلي أمك عليه أنا.
يوسف طلع الغرفة وكانت سارة بتجهز هدومها.
يوسف: إيه ده، امال فين الهدوم بتاعتي؟
سارة: أنا طبقتهم ورصتهم في الشنطة ولميتلك كل حاجتك، وده الغيار اللي هتلبسه.
يوسف: وفين الجزمة بتاعتي؟
سارة: الجزمة جنب الكومدينو والشراب جنبها.
يوسف استغرب من معاملته ليه.
يوسف: انتي تعبانة؟
سارة: بعد الشر عليا.
يوسف: امال إيه المعاملة دي؟
سارة: إيه يعني، هو أنا بشتمك؟
يوسف: لا، بس ماشية، أنا هدخل أغير هدومي عقبال ما تجهزي انتي.
سارة: تمام.
يوسف دخل الحمام وسارة جهزت هدومه ولبست عباية سمرة وطرحة بيج.
يوسف خرج من الحمام.
سارة: أنا جهزت.
يوسف: هتنزلي مصر كده؟
سارة: كده إزاي يعني؟
يوسف: يعني باللبس ده.
سارة: امال عايزاني ألبس إيه؟
يوسف: أولاً شوفي فستان عندك حلو، ثانياً اخلعي الطرحة اللي على راسك دي وافردي شعرك، ثالثاً.
سارة: إيه يا عم انت عايزني أعمل كده وجدك يشوفني كده، انت عايزني أضرب عيارين أنا وانت؟
يوسف: يعني هتنزلي مصر كده؟
سارة: أيوه.
يوسف: تمام، براحتك، يله عشان اتأخرنا.
يوسف وسارة وأحمد نزلوا سلموا على الكل وركبوا العربية ومشوا.
بعد ٦ ساعات وصلوا قدام فيلا كبيرة عريضة.
سارة مكنتش مصدقة اللي هي كانت شايفاه والعيشة اللي في مصر.
يوسف: خلاص انزلي، وصلنا.
أحمد نزل من العربية.
أحمد: هات مراتك وتعالى.
يوسف فتح الباب لسارة انزلي.
سارة نزلت ومشيت مع يوسف، وقبل ما تخش الفيلا ماسكة في إيد يوسف وبتتثبت قوي.
يوسف واقف مكانه ورجع بص لورا.
سارة: أنا خايفة.
يوسف: من إيه، إحنا مش ببع على فكرة، متخافيش، أنا جنبك.
سارة فكت إيديه من إيد يوسف وكملت مشي.
دخلو الفيلا وكانت أم يوسف قاعدة على السفرة هي وأدهم.
أحمد: السلام عليكم.
أم يوسف: أحمد حبيبي، انت وحشتني أوي.
وجرت عليه وحضنته.
أحمد: وانتي كمان وحشتيني أوي يا سهام.
سهام: يوسف حبيبي، أخبارك إيه، انبسطت في الرحلة مع أبوك؟
يوسف: انبسطت أوي يا ماما.
سهام: مين دي يا أحمد؟
أحمد: دي بنت أخويا.
سهام: أه، شرفتي يا حبيبتي.
وسلمت عليه.
سهام: هي جاية تقعد معانا يومين يعني؟
أحمد: لا، دي هتقعد معانا على طول.
سهام: على طول ليه، مش فاهمة.
يوسف: أصل، أصل، أصل.
سهام: في إيه، متنطق.
أحمد: تعالي معايا على المكتب عاوزك.
سهام: مش هتحرك قبل ما تقولولي في إيه بالظبط، إيه اللي بيحصل.
أحمد شد سهام من إيديه ودخلوا المكتب.
سهام: في إيه بقا، اديني دخلنا المكتب.
أحمد: أنا عايزك تهدي خالص، وخدي اشربي ميه.
سهام: حاضر، هديت وشربت، مين دي بقا؟
أحمد: سارة، تبقي مرات يوسف.
سهام: يوسف مين، ابني أنا.
أحمد: أيوه ابنك.
رواية زواج قاصر الفصل السادس 6 - بقلم ايه عرفات
أحمد: يوسف ابنك.
سهام: انت أكيد بتهزر.
أحمد: لا مبهزرش.
سهام: انت إزاي تعمل حاجة زي دي؟ يوسف مين اللي يتجوز ده لسه بيدرس.
أحمد: اللي حصل يا سهام خلاص حصل، إنتي لازم ترضي بالأمر الواقع.
سهام: تتجوز ابني من غير علمي، وكمان من واحدة من الصعيد فلاحة وتقولي أمر واقع! إنت أكيد عملت مؤامرة إنت وأبوك واجبرتوا ابني على الجوازة دي.
أحمد: إلزمي حدودك، كل حاجة كانت بموافقة ابنك.
يوسف وسارة واقفين بره.
سارة: مين اللي قاعد على السفرة دي يا يوسف؟ دخلنا واتكلمنا وهو قاعد بياكل من غير حتى ما يدي انتباه لينا.
يوسف: ده أدهم أخويا، ده الوحيد اللي تتجنبيه خالص في البيت ده كله.
سارة: اشمعنى؟
يوسف: لأنه مريض نفسي وحالته صعبة.
سارة: مجنون يعني؟
يوسف: اسكتي.
أدهم شاب وسيم وطويل، عيونه خضراء، شعره طويل ولونه بني فاتح، بشرته بيضا، جسمه عريض وعنده عضلات بارزة من جسمه.
أدهم خلص أكل وقام من على السفرة وبيتجه للصالون.
يوسف: أدهم.
أدهم: واقف مكانه ومديهم ضهره.
يوسف: أحب أعرفك سارة مراتي.
أدهم: مبروك.
يوسف: مش هتسألني حصل إزاي؟
أدهم: المهم إنه حصل، مبروك.
يوسف: هتفضل مديني ضهرك؟
أدهم: أنا مشغول، بعد إذنكم.
أدهم سابهم ودخل الصالون يلعب بالجيتار.
سارة: أنا مش شايفة إنه مجنون.
يوسف: أنا مقلتش مجنون، فيه فرق بين المرض النفسي والجنون، إنتي غبية هتفهمي إزاي.
سارة: حوش الذكاء اللي بينقط منك.
يوسف: يابنت لمي نفسك هضربك.
سارة: لو راجل اعمله.
يوسف: طب تعالي نطلع أوضتنا وهنشوف إذا كنت راجل ولا لأ.
سهام طلعت بعصبية وزعيق بره، وكان يوسف وسارة واقفين في صالة الفيلا.
سهام: يوسف تعال هنا.
يوسف: نعم يا ماما.
سهام: بصوت عالي، مين غصبك على الجوازة دي؟ أبوك ولا جدك؟
يوسف: يا ماما محدش غصبني على الجوازة، أنا وافقت بإرادتي.
سهام ضربته يوسف بالقلم.
سهام: بقى عندك إرادة؟ إنت من يومين الباص كان بيجي ياخدك، دلوقتي كبرت واتجوزت؟ طب كنت قولي، قدرني، هو أنا مش ربيتك وكبرتك وعلمتك وخليتك راجل؟
يوسف: سارة اطلعي فوق.
سارة: طب أطلع أنهي أوضة؟
يوسف: نينة أم عوض.
أم عوض: نعم يا ابني.
يوسف: لو سمحتي طلعي سارة الأوضة بتاعتي.
سهام: استني هنا إنتي رايحة فين؟
سارة: هطلع فوق.
سهام: إنتي مش هتطلعي، يوسف طلقها ورجعها مكان ما جبته دلوقتي حالاً.
يوسف: كلامك معايا أنا يا أمي، أنا بحب سارة ومش هطلقها.
سهام: لحقتي تحبي؟ إنتي لسه شايفة أول امبارح، لحقتي تحبي؟ أنا بقولك طلقها.
يوسف: حضرتك مسمعتيش عن الحب من أول نظرة؟ سارة اطلعي فوق.
سارة: طلعت مع أم عوض.
أحمد: سهام كفاية فضايح لحد كده.
سهام: خربت مستقبل الواد وارتحت.
يوسف: كفاية بقى، أنا عارف مصلحة نفسي.
سهام: راحت لأدهم كان بيلعب بالجيتار، وكأنه شيء يحدث.
سهام: أدهم واقف، الجيتار، إنت راضي باللي بيحصل ده؟
أدهم: ....
سهام: بطل الزفت ده.
أدهم: ....
سهام: يعني الواد العاقل اللي حيلتي مستقبله يبوظ كده.
أدهم: واقف، الجيتار، وواقف قصاد أمه، فضل يبرق في عين أمه ورزع الجيتار على الأرض.
سهام خافت ورجعت لورا، وأدهم فضل يبرق في عينيه.
أدهم: قولتلك ميت مرة يا أمي، أنا مش مجنون.
سهام: عارفة يبني، أنا آسفة.
أدهم خد أمه في حضنه وقبلها من رأسها.
أدهم: أنا المرة دي عديتها، لكن المرة الجاية مش ضامن نفسي. وزق أمه من حضنه وطلع على أوضتها.
أحمد: يوسف اطلع لمراتك، وإنتي خلاص الموضوع انتهى، وارضي بالأمر الواقع.
يوسف طلع على أوضته.
سهام: لو مستقبل ابنك حصله حاجة أنا مش هسمحك.
سهام طلعت على أوضتها.
يوسف وسارة كانوا راجعين من السفر تعبانين وناموا.
الساعة 11.
صحت سارة على صوت صويت ورزع في الأوضة اللي جنبه.
صحت يوسف بسرعة.
سارة: يوسف، يوسف اصحي، فيه صوت رزعة وصوت عالي في الأوضة اللي جنبنا.
يوسف: يوووه بقا، هي الساعة كام؟
سارة: الساعة 11.
يوسف: متقلقيش، كملي نوم.
سارة: مقلقش إزاي؟ قوم فز شوف فيه إيه.
يوسف: قام قعد على السرير.
يوسف: ياستي كل يوم جمعة في نفس المعاد، أدهم يحصله الحالة دي، يفضل يكسر ويزعق لحد ما يهدي لوحده.
سارة: طب اطلع هديها.
يوسف: الدكتور مانع أي حد يدخل عليه في الحالة دي، ارتحتي بقا نامي واسكتي بقا.
سارة: طب هو هيهدى امتى؟
يوسف: متخافيش، الدكتور شوية وهييجي بداله مهدي ويهدى.
يوسف صحي وخرج، وسارة فضلت صاحية على السرير.
شوية والدكتور جه.
أحمد: الحقني يا دكتور.
الدكتور دخل ومعه أحمد ويوسف، كتفوا أدهم وادوله حقنة المنوم.
أحمد: كده هينام يا دكتور.
الدكتور: أيوه ومش هيصحي على الصبح.
أحمد: وهنفضل على الحالة دي يا دكتور؟ ده كل يوم جمعة يحصل الموضوع ده.
الدكتور: ماهو ابنك مش عاوز يساعدني ويقولي حصل إيه في اليوم ده علشان يعمل كده كل يوم جمعة في نفس المعاد.
أحمد: أنا تعبت معاه يا دكتور.
الدكتور: أدهم لازم يخرج من الجو اللي هو عايش فيه ده.
أحمد: إزاي يا دكتور؟ ده حتى مبيخرجش الشارع من أول ما خد كلية الهندسة وحصل موت ابنه وحصله كده.
الدكتور: لازم حاجة تنسيه كل ده وكل اللي حصل في اليوم اللي وجعه أوي كده.
أحمد: وحاجة إيه دي يا دكتور اللي هتنسيه؟
الدكتور: أدهم لازم يتجوز، والنهارده قبل بكرة، لعله وعسى ينسى كل حاجة حصلتله لما يتجوز ويخلف ويبدأ حياة جديدة.
أحمد: يتجوز إزاي يا دكتور؟ ده مش ممكن أبدا.
رواية زواج قاصر الفصل السابع 7 - بقلم ايه عرفات
احمد: يتجوز إزاي يا دكتور ده مش ممكن أبدًا.
الدكتور: مفيش حاجة مش ممكنة.
احمد: ده رافض فكرة الجواز تمام.
الدكتور: العلاج الوحيد ليه إنه يخرج من الحياة اللي هو عايش فيها ويدخل حياة جديدة.
احمد: مفيش حل تاني يا دكتور؟
الدكتور: ما هو مش عاوز يتكلم ويقول إيه اللي حصل له خلاّه بقى كده. مفيش حل قدامي غير إنه يتجوز، وبردو براحتكم. بعد إذنكم.
يوسف وصل الدكتور لحد باب الفيلا.
احمد فضل يفكر في كلام الدكتور ودخل يرتاح في أوضته.
سارة كانت قاعدة في الأوضة، دخلت خدت شاور ولبست البورنس وطلعت. مكنتش تعرف إن يوسف في الأوضة، وكان قلع هدومه التيشيرت والفلنة، لبس البنطلون بس.
سارة أول ما شافته حبت تجري.
يوسف ماسكها من إيدها وقربها حضنه وهمس في ودنه:
يوسف: انتي لابسة البورنس بتاعي ليه؟
سارة: بشعره المبلل، إيه؟ سيب إيدي.
يوسف: فضل يحرك صوابعه على رقبتها.
يوسف: هو انتي إزاي كده؟
سارة: كده إزاي يعني؟
يوسف: انتي حلوة ولا أنا اللي مش شايف كويس؟
سارة: انت اللي مش شايف كويس. وضربته على رجله وزقته على السرير. وهو بيقع على السرير شده معاه، اتخلع البورنس من جسمه وبانت تفاصيل جسمه ووقعت على يوسف وهي عارية.
يوسف مكنش مصدق اللي شايفه. وسارة كانت مغمضة عينها من الخجل والكسوف.
شال شعره من حوالين عينيها.
يوسف: كده أحلى بجد. شكرًا إنك خلتيني أشوف حاجات أنا بجد كنت محتاج أشوفها.
سارة حاولت تقوم كتفها بدراعه وفضل يحسس على جسمه.
سارة: بدموع بترجاك سيبني.
يوسف أول ما شاف دموعها فك دراعه من وسطها. قامت وجريت على الحمام.
يوسف: أنا خلاص مش عارف إيه اللي بيحصلي. أنا مبقتش قادر أبعد عنه. لا يا يوسف، أوعى تكون حبيته؟ أنا بس بوهم نفسي.
سمع صوته وهي عمالة تبكي في الحمام. فتح عليه باب الحمام شافه قاعدة تحت الدش وعمالة تبكي. قرب منه وقومه من تحت الدش وخدّه في حضنه وهي منهارة من البكاء.
يوسف: أنا آسف، غصب عني.
سارة: انت عارف انت عملت إيه؟
يوسف: انتي مراتي، يعني اللي حصل ده كله مفيش حاجة غلط.
سارة: انت شفت تفاصيل جسمي؟
يوسف: انتي عارفة يعني إيه جواز؟ يعني أنا يحلالي إني أعمل معاكي علاقة كاملة، مش أشوف جسمك بس. خلاص بقى اهدي. وبدأ يشم ريحة شعره ويحسس على ضهره وهي في حضنه.
سارة: زقته وبعدت عن حضنه. انت إزاي تدخل عليه الحمام وأنا قالعة كده؟
يوسف: انتي بس صعبتي عليا وانتي بتعيطي.
سارة: اطلع بره.
يوسف: طب اهدي.
سارة: بقولك اطلع.
يوسف طلع من الحمام لبس هدومه. وشوية وسارة خرجت لابسة ترنج تحفة.
يوسف: أنا خارج، هتعوزي حاجة؟
سارة: خارج إزاي؟ الساعة 1 بليل.
يوسف: انتي هتحققي معايا؟
سارة: لا مش هحقق، بس الوقت اتأخر وأنا مش عارفة حاجة هنا. استنى معايا النهاردة.
يوسف بانفعال وصوت عالي:
يوسف: أنا مفيش حد بيقولي أخرج وآله مخرجش. أنا بخرج بمزاجي. اتخمدي لحد ما أرجع.
سارة بنبرة حزن: حاضر.
يوسف: حاسس إنه جه عليها جامد.
يوسف: أنا آسف، بس مخنوق شوية. ده تليفوني التاني، خليه معاكي. لو حصل أي حاجة كلميني. أنا آخر رقم متسجل عندك.
سارة: ماشي.
يوسف: خرج من الفيلا وكان مضايق وبيسأل نفسه أنا إيه اللي بيحصلي ده؟ هو أنا فعلاً حبيته وآله بكذب على نفسي؟
دقت الساعة 4 الفجر وسارة صاحية مستنية يوسف وغفلت على الكنبة.
يوسف أول ما وصل وشافها نايمة، فضل يتأمل فيها وهي نايمة. الساعة جت 6 وهو بيتأمل فيها ومخدش باله من الوقت.
سارة قلّت من النوم أول ما فتحت عينيها لقت يوسف قاعد على الأرض وبيأمل فيها وهي نايمة على الكنبة.
سارة: إيه ده؟ انت جيت امتى؟
يوسف: احم، أنا لسه جاي حالا. حتى كنت هصحيك.
سارة: يااااه، انت بتعمل إيه كل ده بره؟
يوسف قام من على الأرض:
يوسف: مفيش، كانت سهران مع صحابي. أنا هنام ومتصحنيش خالص، سيبني أصحى براحتي.
سارة: أنا آسفة، بس أنا غصب عني. لما اتأخرت فتحت الكتاب بتاعك لقيتك كاتب جواه ورقة بمواعيد محاضراتك. انت النهارده عندك محاضرة الساعة 9 الصبح.
يوسف بانفعال: متتدخليش في حياتي، انتي فاهمة؟
سارة: لا ليا أدخل في حياتي. انت مش لسه قايل من كام ساعة إنها مراتك؟
يوسف: أيوه قلت، ودلوقتي غيرت كلامي.
سارة: أنا مليش دعوة بكلامك وهتحضر المحاضرة يعني هتحضرها. قوم خد شاور وأنا هنزل أحضر لك الفطار.
يوسف: بقولك سيبيني أنام يا ماما، والله ما هتعرفي هيحصلك إيه.
سارة: وأنا بقى هاخده عند بعند وهتروح الكلية يعني هتروح.
يوسف: يووووه. دخل ياخد شاور وهي نزلت تجهز الفطار. ملقتش حد من الخدم صاحي. دخلت على المطبخ ملقتش حاجة تعمله. عملت كوباية نسكافيه وجبت له قرص وطلعت على الأوضة. كان خلص الدش بتاعه وبيلبس هدومه.
يوسف: حد من الخدم صاحي؟
سارة: لا، الفيلا فاضية من تحت.
يوسف: أمال عرفتي إزاي إن ده فطاري كل يوم؟
سارة: إيه ده بجد؟ أنا لقيتني بعمل الحاجة دي ومعرفش ليه.
يوسف: اه تمام. انتي في سنة كام يا سارة؟
سارة: المفروض أدخل ثانوي، بس اللي يسمح جدي قال كيفايكي لحد كده.
يوسف: ليه يعني؟ كنتي فاشلة؟
سارة: لا والله، أنا كنت بطلع الأولى على دفعتي، بس هو حكم بكده.
يوسف: نفسك تكملي تعليمك؟
سارة: ده حلم حياتي.
يوسف: خلاص هفضي نفسي يوم وهروح أسحب لك ورقك من هناك وهقدمهولك في مدرسة هنا.
سارة: قامت تتنطط من الفرحة. إيه ده بجد؟
يوسف: اه بجد.
سارة: قامت باست يوسف من خده. ويوسف كان فرحان أوي وعمال يحسس على خده.
سارة: أنا آسفة.
يوسف: في واحدة تتأسف لما تبوس جوزها؟
سارة اتكسفت وبصت في الأرض بخجل.
فضلو يتكلموا شوية.
احمد وسهام في غرفتهم.
سهام: إيه اللي مصحيك بدري أوي كده؟
احمد: أنا منمتش أصلًا.
سهام: بسبب كلام الدكتور؟
احمد: أيوه.
سهام: وانت قلقان ليه؟ أنا هروح النادي النهارده وهجيب له عروسة إنما إيه بنت ناس بصحيح.
احمد: يا دكتورة، قبل ما تنقي واحدة فكري وشوفي اللي هتختاريها لابنك. دي هتستحمله باللي هو فيه وتقدر تعالجه وآله هتزود عليه وتخليه يتعقد أكتر؟
سهام: أنا إزاي مفكرتش في الحالة اللي هو فيه؟
احمد: أنا بقى فكرت ولقيت له العروسة اللي هتحبه وهتغير له حياته وهتستحمله.
سهام: مين؟
احمد: مريم بنت أخويا سليمان، أخت سارة مرات يوسف.
سهام: الموضوع ده مش هيتم ولو على جثتي.
رواية زواج قاصر الفصل الثامن 8 - بقلم ايه عرفات
سهام: لا ده مش معقول أبداً، ده على جثتي.
أحمد: تقدري تقولي انتِ رافضة ليه؟
سهام: مش رافضة ولا حاجة، بس إزاي عايز تجوز ابني التاني برضه من واحدة فلاحة وواحدة صعيدية؟ انت إيه؟ عايز تموتني؟
أحمد: الصعيدية اللي انتي بتقولي عليها دي هي اللي هتستحمل ابنك، وهي اللي هتصونه، وهي اللي هتحافظ عليه، وهي اللي هتعرف تخرجه من الحالة اللي هو فيها. وما تخافيش، هي متعلمة تعليم عالي وفي الجامعة الأمريكية.
سهام: لا، أنا مش موافقة خالص والكلام ده مش هيحصل أبداً.
أحمد: أنا مش باخد إذنك، أنا بعرفك وخلاص.
أحمد ساب سهام وطلع من الغرفة. قابل يوسف في طرقة الفيلا.
أحمد: لا مش معقول! يوسف رايح الكلية؟ أنا مش مصدق نفسي.
يوسف: لا صدق يا بابا، سارة أصرت إني أنا أروح الكلية.
أحمد: والله بنت! برافو عليها، ده أنا غلبت معاك بجدي.
يوسف: انت ليه صاحي بدري قوي كده يا بابا؟ مش عوايدك إنك تصحى بدري.
أحمد: أنا هلبس وهسافر البلد دلوقتي حالاً.
يوسف: البلد؟ ودلوقتي؟ إشمعنى يا بابا؟ إحنا لسه جايين أمس.
أحمد: في موضوع لازم أسافر وأخلصه حالاً النهارده قبل بكرة.
يوسف: موضوع إيه يا بابا؟
أحمد: موضوع جواز أخوك، لازم أجوز أخوك النهارده قبل بكرة عشان يطلع من الحالة اللي هو فيها دي.
يوسف: انت صدقت كلام الدكتور يا بابا؟
أحمد: كلام الدكتور هو الصح. أنا زي ما فكرتش في الحاجة دي من زمان.
يوسف: وانت هتجوزه مين بقى إن شاء الله؟
أحمد: أنا هجوزه بنت حماك.
يوسف: قصدك مريم أخت سارة؟
أحمد: أيوه، هي بنت متعلمة ومثقفة ومحترمة.
يوسف: وتفتكر أخويا أدهم هيوافق؟
أحمد: أنا هحطه قدام الأمر الواقع. أنا هنزل البلد بالتوكيل الرسمي اللي هو عامله لي وهكتب عليها وهجيبها وهاجي.
يوسف: طب استنى يا بابا، هاجي معاك.
أحمد: لا خليك، انت لسه عريس جديد. أنا هروح يوم وهرجع صد رد، مش هغيب.
أحمد غير هدومه واتجه إلى الصعيد.
سارة: غيرت هدومها ونزلت قعدت في الصالون.
سهام: كانت نازلة على السلم. جريت عليها سارة وقالت لها: صباح الخير يا ماما.
سهام: ماما مين دي؟ انتِ اتجننتي ولا إيه؟ أول وآخر مرة أسمعك تقولي كلمة ماما دي.
سارة: بخجل، وطت راسها في الأرض وقالت لها: أنا آسفة.
سهام: مش على آخر الزمن واحدة زيك تقول لي: أنا؟ أنا اسمي سهام هانم وتقولي لي يا سهام هانم، فاهمة ولا لأ.
سارة: بكسرة نفس: فاهمة، فاهمة والله.
سهام: وإيه العباية اللي انتِ لابساها دي؟ وإيه الشكل اللي انتِ ظاهرة بيه ده؟ انتِ دلوقتي حرم يوسف أحمد مختار الألفي، يعني انتِ واجهة مهمة للبلد، يعني انتِ حرم ابن أكبر راجل أعمال في مصر. ما ينفعش تبقي بالمنظر ده.
سارة: بدموع: طب أنا مش عارفة ألبس إيه وأعمل إيه؟ ممكن حضرتك تفهميني بالراحة؟
سهام: أنا هبعت لك واحدة تنقعك في ميه وصابون وتنظفك وتلبسك وتخليكي بمظهر أحلى من ده. إيه القرف ده؟
سارة: حاضر، اللي انتِ عايزاه يا هانم.
أدهم: من فوق وبصوت عالي: أمي! أمي!
سهام: نعم يا حبيبي.
أدهم: انتِ إزاي تكلمي مرات ابنك بالأسلوب ده؟ هي دلوقتي ما بقتش غريبة، هي دلوقتي بقت مرات ابنك، يعني لازم أسلوبك يبقى أحسن من كده. مالها شكلها وماله مظهرها؟
سهام: خليك يا حبيبي في اللي انت فيه، ما لكش دعوة بالكلام ده.
أدهم بصوت عالي: إزاي ما ليش دعوة بالكلام ده؟ وإيه اللي أنا فيه؟ ما أنا طبيعي أهو دلوقتي. دي بقت مرات أخويا، يعني احترامها من احترام أخويا واحترامي، فتكلميها بأسلوب أحسن من كده لو سمحت.
سهام: هو انت بتعلي صوتك عليه عشان واحدة زي دي؟
أدهم: سهام هانم، حضرتك أنا ما بعليش صوتي عليك، أنا بس بفهمك الوضع اللي هي فيه. البنت ما غلطتش لما قالت لك يا ماما، هي اعتبرتك مامتها. ما ينفعش تكلميها بالأسلوب ده.
سهام طلعت من الفيلا وراحت على شغلها وكانت معصبة جداً.
سارة جريت على أوضتها وفضلت تبكي. وفجأة يوسف دخل عليها ولقاها بتعيط. جري عليه، قرب منه.
يوسف: إيه؟ بتعيطي ليه؟
سارة: لا، مفيش حاجة حصلت. أنا بس البيت غريب عليا ومش عارفة أي حاجة فيه.
يوسف: ما تكدبيش عليا. حد زعلك أو حد عمل لك حاجة؟ ماما كلمتك؟ طب أدهم أخويا عمل لك حاجة؟
سارة: لا، لا، لا. أدهم أخوك محترم جداً، ما عمليش أي حاجة. ومامتك كمان محترمة جداً، ما عملتليش أي حاجة. بالعكس، أنا حبيت مامتك جداً وهي حبتني جداً. وكنا وقعدنا، فضلنا نتكلم كتير قوي.
يوسف: طب بصي في عيني كده.
سارة: خلاص يا يوسف، ما حصلش حاجة. أجهز لك الغدا؟
يوسف: انتِ هنا ملكة. ما فيش حاجة اسمها جهاز لك الغدا. في حاجة اسمها هخلي الشيف يجهز الغدا ويحطه على السفرة.
سارة: أنا آسفة، حاضر. هخلي الشيف يحط الغدا على السفرة.
يوسف: ما تتعبيش نفسك، أنا قلت له وأنا طالع يحط الغدا. يلا، هغير هدومي نتغدا سوء.
كلهم قاعدين على الغدا: سهام وأدهم ويوسف وسارة.
يوسف كان عمال يتكلم مع سارة وبيضحكوا مع بعض.
سهام: من إمتى احنا بنتكلم على الأكل يا يوسف؟ لو سمحت بص قدامك وكُل.
يوسف: ما فيش حاجة يا ماما. لما نتكلم على الأكل، الكلام على الأكل مش غلط.
سهام: هو انتوا في إيه انتوا الاتنين؟ هو انتوا الاتنين بقيتوا بتردوا عليا؟
يوسف: بنرد نقول إيه يا ماما؟ ما فيش داعي لكل ده. حاضر، انتِ مش عايزاني أتكلم على الأكل؟ أنا مش هتكلم.
سهام: أيوه، ما تتكلمش. ويا ريت تبص قدامك وتاكل. وانتي كمان، إيه اسمك إيه؟ ما تتكلميش على الأكل، خلي ابني يعرف ياكل.
في الدوار عند الحاجة مختارة، دخل أحمد مختار. ما كانش مصدق نفسه.
مختار: إيه يا ولدي؟ حنيت لينا ولا إيه؟
أحمد: ازيك يا بوي.
مختار: بخير يا ولدي، خير. نسيت حاجة ولا إيه؟
أحمد: لا ما نسيتش حاجة يا ابوي. أنا بس كنت جاي أتكلم معاك في موضوع.
مختار: موضوع إيه يا ولدي؟ خير؟ قلقتني؟ البنت سارة عملت معاكوا حاجة وحشة؟
أحمد: لا يا بوي، هي تربيتك، عمرها ما هتعمل حاجة وحشة.
مختار: امال إيه يا ولدي؟ خيراً.
أحمد: أنا جاي طالب إيد مريم بنت أخويا سليمان لابني الكبير أدهم.
مختار: مريم بس يا ولدي؟ مريم لسه بتكمل علامها ومش في دماغها الجواز دلوقتي.
أحمد: مريم يا أبويا، علمها في مصر. وبدل ما بتروح تقعد في بيت الطلبة هناك وانت تمشي معاها غفير يحميها ويحرسها، بدل كل ده تيجي معانا، تيجي تتجوز ابني معانا وتكمل علامها زي ما هي عايزة. أنا ابني مهندس.
مختار: ليه اخترت مريم بالذات يا ولدي؟ وبدام كده ليه ابنك ما جاش يقعد معانا ويشوف عروسته ويكرر هو إذا كان موافق ولا لأ؟ ما جايز ما تعجبوش.
أحمد: أنا ابني يا بوي بيمر بظروف صعبة جداً، محتاج واحدة تبقى معاه وتسنده وتطلعه من الحالة اللي هو فيها.
مختار: حالة إيه يا ولدي؟
أحمد حكى لمختار كل حاجة.
مختار: يعني انتوا ما تعرفوش الحالة اللي هو فيها دي وصل لها إزاي؟
أحمد: لا والله يا بوي. والدكتور صمم إنه يتجوز. وأنا ما لقيتش أحسن من بنت أخويا تقف جنبي وتسندني نغيره من الحالة اللي هو فيها.
مختار: أنا مش هلاقي أحسن من ابن ابني يتجوز بنت ابني. بس في الأول وفي الآخر أنا هتكلم معاها واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
أحمد: خلاص يا بوي، أنا هطلع أرتاح وانت اتكلم معاها.
مختار: اطلع يا ولدي.
وبعد شوية، دخلت مريم على جدها.
مريم: عايز حاجة يا جدي؟ أنا بإذن الله هتحرك بعد شوية عشان عندي محاضرة الصبح.
مختار: اقعدي يا بنتي، أنا عايز أتكلم معاكي شوية في موضوع ضروري.
مريم: خير يا جدي، اتكلم. أنا سامعاك.
مختار: عمك كان عندي ولسه طالب إيدك لابنه أدهم الكبير. هو مهندس وعايشين في مصر. وبدل المرمطة كل شوية، هتعيشي معاهم هنا.
مريم: هتجوز ابن عمي يا جدي؟ أنا مش في دماغي الجواز ولا في دماغي الموضوع ده خالص. أنا بتعلم ولسه قدامي كتير. أنا حتى عمري ما شفت ابن عمي ده في حياتي.
مختار: هو طلب إيديكِ مني وأنا وافقت.
مريم: يا جدي، انت ما ينفعش تقرر بالنيابة عني إذا كنت أوافق أو أرفض. دي حياتي وأنا حرة فيها.
مختار: انتِ إزاي تتكلمي جدك بالطريقة دي؟ أنا اللي غلطان. أبوكِ ياما قال لي: لا يا ابوي، علم البنت بيفتح عينيها. وأنا وقفت قدام الدنيا كلها قلت له: بنتك هتتعلم، يعني هتتعلم. وفي الآخر تقولي لي: دي حياتي وأنا حرة فيها.
مريم: أنا آسفة يا جدي، ما كنتش أقصد.
مختار: كلمة ورد غطاها. يا توافقي على ابن عمك وتتجوزيه، يا أما تسيبك من الكلية وهمنعك تروحيها وهتعيشي هنا زيك زي ولاد عمك زي اللي موجودين هنا. وده آخر كلام عندي.
رواية زواج قاصر الفصل التاسع 9 - بقلم ايه عرفات
مريم كانت مصدومة في كلام جدها ومش عارفة تعمل إيه.
بعد ساعتين، مريم راحت لجدها في البرندة.
مريم: خلاص أنا موافقة يا جدي، شوف أنت عايز إيه وأنا هعمله.
مختار: أوعي تفكري يا بنتي إني هرضالك إنك تتأذي في حياتك. ابن عمك هيصونك وهيحافظ عليكِ.
مريم (بصوت مخنوق): خلاص يا جدي، شوف أنت هتعمل إيه وأنا موجودة.
مختار: كتب الكتاب هيكون النهارده، وعمك هياخدك معاه وهو ماشي بالليل وهتروحي لعريسك هنا.
مريم: إزاي يا جدي؟ هروح أعيش مع واحد وما شفتهوش؟
مختار: إنتِ مش هتبقي غريبة هناك، إنتِ هتبقي وسط عمك وعيال عمك، يعني مش هتبقي غريبة. وأنا هبقى مطمئن عليكِ. ولو في أي حاجة، هترني عليا وأنا هبعت لك غفير من الغفرة ييجي ياخدك.
مريم (بصوت مخنوق): خلاص يا جدي، حاضر.
شوية وأحمد دخل عليهم.
أحمد: إزيك يا أبويا؟ إزيك يا مريم يا بنت أخويا؟
مريم: كويسة يا عمي، أنت كويس؟
أحمد: آه، أنا كويس.
مختار: خلاص يا ولدي، أنا اتكلمت مع بنت أخويا وهي وافقت. شوف أنت عايز تكتب الكتاب امتى وأنا موجود.
أحمد: خلاص يا أبويا، ابعت هات المأذون ونكتبه دلوقتي أهو، لأني مستعجل جداً.
مختار: وهو كذلك.
مختار بعت جاب المأذون. شوية والماذون جه. كتب الكتاب. وفي آخر اليوم:
مختار: خلي بالك من مريم يا ابني، كليتها تروحها بانتظام، أوعى تقصر معاها. وكل يوم هكلمها، ولو اشتكت لي من حاجة، هقلب البلد عليها واطية.
أحمد: ما تخافش يا أبويا، مريم في عنينا. يلا يا مريم عشان نمشي.
مريم: حاضر يا عمي، هجهز هدومي وأجي معاك.
أحمد: بسرعة يا بنتي عشان ما نتأخرش، لسه الطريق طويل.
مريم جهزت هدومها. فضلت تبكي وهي بتجهز هدومها. ونزلت سلمت على أهل البيت كلهم. وراحت لجدها. جدها حضنها.
مختار: ما تبكيش يا بنتي، أنا بحبك وعايز مصلحتك. خلي بالك من عمك ومن جوزك، حافظي عليه، خليكي معاه على المرة قبل الحلوة.
مريم: حاضر يا جدي.
أحمد ومريم ركبوا العربية وانطلقوا على مصر. بعد مرور ست ساعات. أول ما وصلوا الفيلا:
أحمد: مريم، انزلي.
مريم: هو أنا هعيش هنا يا عمي؟
أحمد: أيوه يا بنتي، ده بيتك الجديد.
مريم ما كانتش مصدقة نفسها بالمنظر وجمال وحلاوة الفيلا. بدأت تبص حوالين الفيلا وتلتفت يمين وشمال.
أحمد: يلا ندخل الفيلا يا بنتي.
مريم أول ما دخلت الفيلا كان أدهم بيلعب بالجيتار، وسارة ويوسف كانوا قاعدين في الصالون، وسهام كانت في غرفتها.
سارة أول ما شافت أختها جريت عليها وحضنتها.
سارة: إيه ده؟ مريم؟ هو إنتِ عندنا؟ مش معقول! إنتِ إزاي جيتي هنا؟
مريم: أنا جيت مع عمك يا سارة. إنتِ كويسة يا حبيبتي؟
سارة: أنا كويسة قوي. إنتِ وحشتيني قوي. هتقعدي معانا كام يوم؟
مريم: أنا قاعدة معاكي على طول يا حبيبتي، مش هسيبك وأمشي.
سارة: بجد؟ أنا مش مصدقة نفسي. هتقعدي معايا على طول إزاي؟
أحمد: سارة، خلاص روحي اقعدي زي ما إنتِ كنتِ قاعدة.
سارة: حاضر يا عمي.
أحمد: أدهم! يا أدهم!
أدهم...
أحمد: رد عليا يا ابني.
أدهم...
أحمد: راح لأدهم وشد الجيتار من إيده. إنتَ إزاي ما بتردش عليا؟
أدهم: أنا مش قلت ألف مرة لما بكون بلعب بالجيتار محدش ينادي عليا.
أحمد: لما بكون بنادي عليك تسيب كل اللي في إيدك وترد عليا.
أدهم: حاضر. نعم يا بابا.
أحمد: تعال معايا.
أدهم: أنا مش فاضي.
أحمد شده من إيده ووقفه قدام مريم. أدهم أول ما شاف مريم. مريم كانت ساعتها لابسة جيبة وبلوزة ومطلعة نص شعرها وحاطة عينها في الأرض، وكانت في قمة الجمال.
أدهم: مين دي يا بابا؟
أحمد: أنا عامل لك مفاجأة. حزر فزر مين دي؟
أدهم: أنا لا بحزر ولا بفزر. حضرتك أنا مش فاضي للكلام ده.
أحمد: دي بقى يا عم تبقى مريم مراتك.
أدهم بصدمة: مريم مراتي؟ إزاي ده حصل؟
أحمد: أنا رحت البلد النهارده وبالتوكيل اللي إنتَ عامله لي كتبت عليها رسمي، ودلوقتي بقت مراتك شرعاً وقانوناً.
أدهم: إنتَ إزاي؟ بأي حق تعمل الخطوة دي من غير ما تعرفني؟
أحمد: بصفتي أبوك وخايف على مصلحتك.
أدهم: تقوم تجوزني من غير ما أعرف؟ طب حتى كنت عرفتني.
أحمد: يعني أنا لو كنت عرفتك إن في عروسة، كنت إنتَ هتوافق؟
أدهم: أوافق أو أرفض، دي حياتي وأنا حر فيها. خلاص اللي حصل حصل ودي دلوقتي بقت مراتك، وإنتَ لازم ترضى بالأمر الواقع.
أدهم: بصوت عالي: أمي! يا أمي!
الأم: نزلت جري. نعم يا حبيبي؟ إيه؟ إنت بتزعق ليه؟
أدهم: تعالي.
أدهم بصوت عالي قوي: تعالي شوفي جايب لي واحدة ويقول إنها مراتي. يعني أنا عامله له توكيل يستغله ضدي!
سهام: هو إنتَ برضه عملت اللي في دماغك.
أحمد: اسكتي إنتِ، إنتِ مش عارفة مصلحة ابنك.
أدهم: بدأ يتشنج ويصرخ، واترمى في الأرض، وبدأ التشنج يزيد.
أحمد: يوسف، أجري كلم الدكتور.
مريم: ما بقتش عارفة إيه اللي بيحصل. بقت واقفة ومصدومة.
نقلو أدهم على غرفة الضيوف. والدكتور جه واداله مهدئ.
الدكتور: إنتِ مراته؟
مريم: أيوه.
الدكتور: طب خلي بالك منه، والعلاج بانتظام، ودلوقتي هو بقى مسؤوليتك.
مريم: أنا مش فاهمة حاجة.
الدكتور: هتفهمي كل حاجة بعدين. أهم حاجة خلي بالك منه.
مريم: حاضر.
سارة: تعالي يا مريم، أخدك أوضة أدهم عشان ترتاحي.
سارة: خدت مريم وطلعتها على أوضة أدهم. سارة: أنا لحد كده مش هينفع إني أنا أدخل، أنا هروح أشوف يوسف وهبقى أرجع لك تاني. ادخلي إنتِ ورتبي هدومك وارتاحي شوية.
مريم: أول ما دخلت أوضة أدهم اتفاجأت بمنظر بشاعة. كل حاجة في الأوضة لونها أسود. ستائر لونها أسود، والحيطان لونها أسود، والأوضة لونها أسود، والدولاب لونه أسود. كل حاجة باللون الأسود. حاسة إنها دخلت قبر مش أوضة نوم.
مريم: الرعب زاد عليها أكتر. ما بقتش عارفة تعمل إيه. مش فاهمة أي حاجة من اللي بيحصل. حتى هدومه زي ما هي. وفردت جسمها على السرير. فجأة النوم غلبها ونامت.
أدهم صحي الفجر. قام استغرب إنه مش في أوضته. خرج من الغرفة اللي كان فيها واتجه إلى غرفة نومه. فتح الباب. وكانت مريم قافلة النور ونايمة في الضلمة. فتح النور. بس على السرير شاف مريم نايمة على السرير.
أدهم: بصوت عالي. إنتِ يا زفتة! إنتِ! يا زفتة!
مريم: نعم؟ نعم؟
أدهم: إنتِ إيه اللي سامح لك إنك تخشي أوضتي؟ أنا مانع أي حد يدخل أوضتي. إنتِ إزاي دخلتي هنا؟
مريم: بالراحة شوية. يعني إنتَ بتزعق ليه؟
أدهم: أنا أعمل اللي أنا عايزه. إنتِ مين اللي سمح لك إنك تدخلي هنا؟
مريم: طب ممكن تسكت والصباح رباح، لأن الكل نايم.
أدهم: النايم يصحى. خرج بره. وقف في وسط طرقة الفيلا وفضل يزعق.
اطلعي بره! كلهم صحيوا على صوت أدهم.
أحمد: إنتَ بتزعق ليه؟
أدهم: إنتَ مش جوزتني وارتحت؟ خلي الزفتة دي تطلع بره وتنام في أي أوضة تانية. هي ملهاش حق إنها تتدخل في حياتي.
أحمد: يا أدهم، خلاص دي بقت مراتك. لازم تنام في غرفتك وعلى سريرك كمان.
أدهم: مراتي بالنسبة لك إنتَ، لكن بالنسبة لي أنا هي عمرها ما هتكون مراتي. هي تطلع بره.
أحمد: خلاص، أنا مستعد إني زي ما جوزتك ليك، أطلقها منك دلوقتي حالا. بس ساعتها، قسماً بالله لاكون بحولك على المصحة النفسية هناك، لأن أنا تعبت وقرفت خلاص منك. يا إما ترضى بمريم إنها تكون مراتك، يا إما أحولك على المصحة النفسية دلوقتي حالا. قرر ورد عليا.
مريم بصوت عالي: مريم! إنتوا عمالين تبيعوا وتشتروا فيا ليه؟ أنا مش فاهمة حاجة. حد يفهمني؟
رواية زواج قاصر الفصل العاشر 10 - بقلم ايه عرفات
أيه اللي بيحصل هنا؟ ممكن تفهموني؟ أنا مش فاهمه حاجة.
ما فيش حاجة يا بنت.
بدام أدهم مش عايز يتجوزني، ليه يا عم تحطني في الموقف الوحش ده؟ ده أنا بقول عنك إنك في مقام أبويا، ليه تحطني في الموقف البايخ ده؟
أنا آسف يا بنتي، أنا اللي ما عرفتش أربيه. أنا هكلم المصحة دلوقتي حالا وتيجي تاخدك وتريحني من همك.
انت اتجننت يا أحمد؟ انت إزاي تكلم ابنك بالطريقة دي؟
اسكتي انتِ، ما تدخليش بيني وبين ابني.
استنى يا عمي.
(مريم بصت لأدهم)
أدهم، انت عايز تطلقني؟
أيوه، لأني مش طايق أبص في وشك.
تمام، ولا أنا كمان طايقة أبص في وشك. بس إحنا صعيدة، عارف يعني إيه صعيدة؟ يعني البنت لو راحت يوم الدخلة مطلقة، ده يدبحوها دبح كده. فانا بطلب من وقتك شهرين، ضيفوني في بيتكم الشهرين دول، وبعد كده أنا هروح لجدي وهخليه يطلقني منك.
(ودخلت أوضتها وقفلت الباب في وشهم كلهم وهم واقفين بره)
ارتحت كده؟ انت كده مبسوط؟
(أحمد اتجه لأوضته ودخل الأوضة)
اهدّي يا حبيبي، كل اللي انت عايزه هيحصل، بس ما تزعلش نفسك.
يلا يا سارة ندخل ننام.
(يوسف خد سارة ودخلوا يناموا)
(أدهم طلع قعد في الصالون وقعد يفكر في كلام مريم وقال لنفسه: هي عندها حق في كل كلمة هي قالتها. أنا زي ما فكرتش في حاجة زي دي. على العموم، أنا هخليها على ذمتي شهرين اثنين بس، وبعدين أنا بنفسي هطلقها وأوديها بلدها. بس هي مش ذنبها حاجة في كل اللي أنا عملته، أبويا هو السبب.)
(وفضل يتكلم مع نفسه)
(في الأوضة عند يوسف وسارة)
يوسف، ممكن تفهمني حكاية أخوك بالظبط؟
أنا نفسي مش فاهم.
إزاي؟ انت مش فاهم يعني؟
من ساعة موت ابنه وهو حصل له اللي حصل.
هو كان متجوز قبل كده؟
أيوه، كان متجوز.
أمال فين مراته؟
ما أعرفش. مرة واحدة اختفت، وبعديها بشهرين اكتشفنا موت ابنه. من ساعتها هو على الحال ده.
طب ابنه مات إزاي؟
برضه ما أعرفش. بصي، ما تسألنيش على أي حاجة تخص أدهم، لأني أنا بجد أنا ما اعرفش أي حاجة. حتى الدكتور بتاعه ما يعرفش أي حاجة. أدهم رافض يتكلم، ومن ساعتها هو على الحال ده. ولما حد يجيب له سيرة مراته، يتجنن ويتعفرت. بصي، انسي الموضوع، ما تشغليش بالك بيه.
غريبة، يلا ربنا يشفيه.
وإحنا نفضل نتكلم على أدهم طول الليل؟
أمال نتكلم على إيه؟
لا، ما نتكلمش. اتخمدي أحسن.
ماشي، واتخمد انت كمان. ولا هتطلع تسهر زي عوايدك؟
هو أنا نمت بالنهار عشان اطلع أسهر؟ الله يسامحك. ما كنتش عايزة أروح الكلية.
واديك رحت وعملت حاجة مفيدة أحسن من السهر طول الليل.
طب نامي.
(سارة نامت ويوسف فضل قاعد على السرير. حب يعمل خدعة في سارة ومرة واحدة مسك تليفونه وظبط المنبه على صوت الكلب وحطه على التسريحة، وقام قلع هدومه كله وفضل بالبوكسر ونام. بعد خمس دقايق، المنبه ضرب على صوت الكلب مرة واحدة. سارة اتفزعت من على السرير وقامت حضنت يوسف)
أيوه بقى!
(يوسف عمال يحسس على شعرها. بعد خمس دقايق وهي في حضنه عمالة ترتعش، بصت على التسريحة لقت التليفون هو اللي بيعمل الصوت ده، عرفت إن هو اللي بيعمل كده عشان يحضنها. راحت بعدت عنه)
انت اللي عملت كده؟
أنا عملت إيه؟ أنا ما بعرفش أقلد صوت الكلاب.
يعني ده مش تليفونك؟ أقوم أكسره دلوقتي.
(يوسف ماسك إيديها)
طب معلش، حقك عليا.
لا، أنا مش هسكت إلا لما أعرف انت ليه عملت كده.
ما انتِ مش هتفهمي حاجة، أقول لك نامي، نامي.
بقول لك اتكلم، انت ليه عملت كده؟
(يوسف قرب منها)
أنا كنت عايز أحضنك.
(سارة باستغراب بعدت عنه)
تحضنيني؟
أيوه، أحضنك.
اشمعنا؟
مش عارف. حسيت إن أنا عايز أحضنك.
بعد إذنك يا يوسف، ما تكررهاش تاني.
حاضر، اتخمدي بقى.
أما أشوف حكايتك إيه.
(سارة ويوسف نايمين. سارة بدأت تفكر: ليه يوسف عمل كده؟ هو ممكن يكون معجب بيا زي ما أنا معجبة بيه؟ لا لا، هو أكيد مش معجب بيا ولا حاجة، أنا بيتهيأ لي بس. أكيد هو في نيته حاجة وحشة. على العموم، أنا لازم أحافظ على نفسي على قد ما أقدر.)
(سارة راحت في النوم)
(أدهم دخل على مريم. مريم كانت غيرت هدومها ولبست برمودا وتيشرت بكت وفردت شعرها. كانت قاعدة على السرير وماسكة التابلت بتاعها)
أنا آسف على كل الكلام اللي قلته بره. أنا عارف إن أنا جرحتك في يوم زي ده، وانتِ طبعًا كان نفسك يكون أحسن يوم في حياتك.
لا عادي، هو مابقاش أحسن يوم في حياتي، ده بقى أسود يوم في حياتي.
(أدهم بص لها باستغراب)
انتِ هتنامي فين؟
مكان ما أنا قاعدة على السرير ده. وانت لو مش عاجبك إنك تنام معايا في الأوضة، روح شوف لك أي أوضة تانية.
أنا ما اتعودتش أنام في حتة غير أوضتي.
وأنا ما عنديش مانع إنك تنام معايا في الأوضة.
(مريم نامت وغطت نفسها باللحاف، وأدهم جاب فرشة وفرشها على الأرض وحط مخدة ونام على الأرض)
(مريم قامت من على السرير)
انت إزاي هتنام على الأرض؟ تعالي نام على السرير وأنا هنام على الأرض.
لا، خليكي زي ما انتي.
أنا ما عنديش مانع إنك تنام جنبي على السرير.
نامي يا مريم، تصبحي على خير.
(مريم فردت فرشة ونامت على الأرض)
أنا ما بحبش إني أغير نظامك كل يوم. بدام انت متعود تنام على السرير بتاعك، اتفضل نام.
(أدهم قام من على الأرض متجه ناحية مريم وهي نايمة على الأرض وشالها حطها على السرير. مريم استغربت)
بصي، أنا ما بحبش حد يكسر كلامي. بدام قلت لك نامي، يبقى تنامي.
حاضر.
(أدهم رجع تاني ينام على الأرض)
على العموم، براحتك. أنا عملت اللي عليا.
نامي بقى وبطلي كلام.
حاضر.
(مريم بدأت تفكر: إيه طبيعة الكائن اللي قدامي ده؟ هل هو مريض ولا طبيعي؟ شوية يقلب عليا ويغلط فيه، وشوية بيكون كويس وكلامه كويس. أنا احتترت بجد في طبيعة البني آدم اللي قدامي ده.)
(بدأت تفكر لحد ما النوم غلبها ونامت)
(تاني يوم الصبح، مريم أول ما صحيت من النوم بصت على الأرض شافت أدهم لسه نايم. فتحت شبابيك الغرفة. أدهم قام بصوت عالي)
انتِ يا زفتة انتِ! اقفلي الشبابيك!
أولًا، أنا ما اسميش زفتة، أنا اسمي مريم. ثانيًا، أنا ما عملتش حاجة غلط، إيه يعني لما فتحت الشبابيك؟
أنا بقول لك اقفلي الشبابيك دي، افهمي.
أنا مش هقفلهم، دي أوضتي وأنا حرة فيها.
ههههههههههه، انتِ نسيتي نفسك ولا إيه؟ دي أوضتي أنا، وانتِ ضيفة عندي.
لا، انت فاهم غلط. أنا أبقى مراتك، ودي أوضتي تبقى بتاعتي وأنا حرة فيها. واللي مش عاجبه يطلع من الأوضة. مش كفاية إنك كئيب مخلي كل حاجة سوداء في الأوضة.
انتِ مالكيش دعوة، أخليها سوداء، أخليها كحلي. انتِ مالك؟ انتِ ليكي تقعدي مكان ما أحطك.
ما هو أنا مش كنبة أو ريموت كنترول تتحكم في زي ما انت عايز. أنا ليا حق في البيت ده من هنا لحد ما نتطلق. أنا أبقى مراتك قدام الناس كلها.
انتِ هتردي عليا كلمة بكلمة؟
بدام في حدود الأدب، يبقى أنا كده ما غلطتش.
(أدهم دخل الحمام ياخد شاور، ومريم فتحت الشبابيك كلها وبدأت تنظم في الأوضة)
(سارة خبطت عليها)
سارة حبيبتي، تعالي ادخلي.
لا لا لا، أنا ما ينفعش أدخل. يوسف محرجني إني أدخل الأوضة دي. انتِ غيري هدومك وانزلي عشان الفطار جاهز.
ادخلي، تعالي.
إيه يا بنت السواد اللي انتِ عايشة فيه ده؟
اسمي ونصيبي، اتجوزت واحد كئيب ما بيحبش في حياته غير اللون الأسود.
(فجأة أدهم خرج من الحمام)
انتِ إيه اللي دخلِك هنا؟
أنا اللي دخلتها، أختي وبتطمن عليا.
أنا رافض أي حد يدخل.
الكلام ده كان زمان. دلوقتي بقى ليا في الوضع أكتر ما ليك.
بلاش تتحديني.
اعتبريها زي ما تعتبريها. ومن النهارده أنا مراتك، لي حق أدخل أي كان وفي أي وقت.
(أدهم مسك نفسه وطلع بره ونزل لقاهم كلهم قاعدين على الفطار. وسارة ومريم نزلوا وقعدوا على السفرة)
صباحية مباركة يا عرسان.
صباحية سوداء إن شاء الله.
ومين سمعك.
استهدوا بالله كده، في إيه بس؟ انتوا اتخانقتوا تاني؟
و نتخانق ليه؟ أنا رضيت بالأمر الواقع، بس مش عشان خايف من المصحة زي ما انت قلت، لا، عشان ما أكسرش ليك كلمة وأصغرك قدام أهلك.
ربنا يخليك ليا يا ابني.
وبعدين بقى، بطلوا كلام.
أنا النهاردة عملت لكم مفاجأة.
مفاجأة إيه يا عمي؟
إيه هي المفاجأة يا عمي؟
أنا عامل لكم حفلة النهاردة كبيرة في الفيلا عندي عشان خاطر العرسان، سارة ويوسف، وأدهم ومريم. حفلة جوازهم عشان الناس كلها تعرف في مصر إنهم اتجوزوا.
حفلة جوازهم؟ انت المفروض تعمل حفلة واكساتهم.
ليه يا طنط بتقولي كده؟
أنا أقول اللي أنا عايزه في أي وقت. تسمعوا وتسكتوا. بلا قرف. داهية تاخدكم.
ما اسمحلكيش تغلطي فيه أو في أختي. ولادك لو لفوا الدنيا كلها مش هيلاقوا أحسن مني أنا وأختي.
ههههههههههه، بجد؟ أيوه صح، معاكي حق.
خلاص، اسكتوا بقى. وانتِ يا سهام، كلمة تانية هقومك من على الأكل.
أنا زهقت وتعبت، أنا قايمة لوحدي.
أنا هبعت لكم الكوافير النهاردة عشان يظبطكم. وانت يا يوسف وانت وأدهم، عايزكم تكونوا أشيك عرسان في الحفلة. تمام؟
(مريم وسارة بنفس واحد)
حاضر يا عمي، اللي انت عايزه.
بالليل في الحفلة حصل شيء ما لم يحدث من قبل،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،