تحميل رواية «زواج غير تقليدي» PDF
بقلم بحر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فجأة لقت سلاح الأم المصرية في وشها. "ايه ياماما ده؟" (نسيت أعرفكم، اللي انضربت بسلاح الأم دي مين؟ دي هايدي، بنت عسولة في سنة أولى كلية حقوق.) الأم: هو إيه ياموكوسة؟ مش لما تخلصي تعليم الأول، تبقي تفكري تتجوزي. هايدي: يا ماما، دي أغنية جامدة. الأم: دي منظر واحدة عاقلة هتبقى محامية وتدافع عن الناس. هايدي: تصدقي، أقنعتيني. أنا داخلة أكمل دراستي بقى. الأم: صبرني يارب على ما ابتليتني. تاني يوم، هايدي تصحى على صوت تليفونها بيرن. هايدي: الوو. "إنتي فين يا بني آدمة؟ براس كلب انتي، المحاضرة هتبدأ وإنتي ل...
رواية زواج غير تقليدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بحر
وصلوا الصعيد. نزلوا من العربية.
حور: الله! إيه الجمال ده؟ انتوا عايشين هنا؟ الفيلا جميلة جداً.
سلمى: أيوه بقى، طلعتي غنية ومحدش قدك.
حور: طبعاً يا بنتي، أومال.
أحمد: طب لو خلصتوا، يلا نخش.
أحمد مسك إيد حور. حور بصتله وقالت:
حور: إيدي.
أحمد: مالها؟
حور: سيب إيدي. انت ماسكها ليه؟
أحمد: أصل لازم أمسكها علشان يصدقوا إننا متجوزين بجد.
حور: امم، ماشي.
أحمد وحور وسلمى والأم دخلوا. استقبلهم عم حور، اللي هو حماه برضه، واسمه محمد.
محمد: أهلاً أهلاً بمرت الغالي، نورتي يا بنتي.
حور بابتسامة: بنورك يا عمو.
محمد: تعالوا اتفضلوا، اتفضلوا.
حور ومامتها وسلمى وأحمد دخلوا. حور اتفاجأت بواحدة بتجري على أحمد تحضنه.
حور في سرها: إيه ده؟ هو مش عاتق ولا هنا ولا في إسكندرية؟
البنت: وحشتيني أوي يا أحمد.
حور بهمس: أحمد كده حاف؟ ده أنا اللي اسمي مراته مبقولهالهوش.
حور: مش تعرفنا يا حبيبي.
أحمد: آه طبعاً يا حبيبتي، أعرفك. تقى أختي.
حور بحب: أهلاً يا قمر، أنا حور.
تقى: وأنا تقى، أخت أحمد. انتي مراته صح؟
حور: صح. هاه بقى، انتي عندك كام سنة؟
تقى: عندي 19 سنة.
حور: أشطة.
تقى: أشطا يا زمكس.
حور: إيه ده؟ انتي نفس تفاهتنا؟ طب كويس. خشي في حضن أخوكي يا فواز.
تقى بتأثر: أخويا! اتوحشتك جوي.
أحمد: بس يا هبلة انتي وهيه! مش كفاية واحدة عليا، يبقوا اتنين.
حور وتقى في نفس الوقت: قصدك إيه بقى إننا دوشة؟
أحمد: آه، دوشة.
حور: تمام. متتكلمش معايا ولا أنا ولا تقى، حبيبي تاني.
تقى: آه يا بيه، متتكلمش معانا تاني.
أحمد بصدمة: انتوا بقيتوا عصابة؟
سلمى بصدمة: أنا عايزة أفهم دلوقتي مين اللي مرات دكتور أحمد؟ علشان مش فاهمة.
أحمد: حور مراتي.
سلمى بصدمة: حور صحبتي؟
أحمد: آه.
سلمى بحزن: أنا يا حور تخبي عني حاجة زي دي؟ ده أنا كنت هفرحلك يا صحبتي.
حور بحزن: والله كنت هقولك، أنا آسفة.
سلمى بمقاطعة حزينة: دي حياتك الخاصة يا حور، مليش إني أدخل فيها.
حور: إيه الهبل اللي بتقوليه ده يا سلمى؟ لأ طبعاً.
سلمى: دكتور أحمد، لو سمحت، أنا هقعد في...
أحمد: تقى، ودى سلمى أوضتها.
تقى: حاضر يا بيه.
حور قعدت على الكرسي وقعدت تعيط.
حور: أنا السبب. كنت هقولها والله، بس أحمد قاللي لأ، متعرفيش حد. أنا آسفة يا سلمى.
وقعدت تعيط جامد.
أحمد صعبت عليه، راح حضنها.
أحمد: اهدى يا حور.
حور حضنته وقعدت تعيط أكتر.
حور: أنا مش وحشة والله، بس انت قولتلي متقوليش لحد.
أحمد بحزن: حور، أنا آسف. أنا السبب، مش انتي.
حور: خلاص يا دكتور، محصلش حاجة.
أحمد: متقوليش دكتور قدامهم يا حور، معلش.
حور: تمام.
تقى: حور وأبيه أحمد، كلموا جدو.
حور وأحمد تمام، جايين أهو.
حور وأحمد راحوا عند جدهم.
الجد: انتوا عارفين أنا قايلكم تيجي ليها؟
أحمد وحور: لأ.
الجد بجدية: بصوا....
رواية زواج غير تقليدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بحر
الجد بجدية: انتو طبعاً عاوزين تطلقوا بس مفيش طلاق.
أحمد بمقاطعة: بس يا جدى.
الجد بصرامة: انت بتقطعني وأنا بتكلم.
أحمد: العفو يا جدى، أنا آسف.
الجد بتكملة: أنا بقول مفيش طلاق لمدة معينة، لأن أدهم المفروض دلوقتي هو اللي يتجوز حور عشان التار.
حور: بس يا جدو أنا متجوزة.
الجد بهدوء: ياحور يابنتي محدش يعرف إنك متجوزة.
أحمد: طب ما إحنا ممكن نعلن جوازنا عادي وتبقى حور كده متجوزة.
الجد: وبعد ما تعلن جواز حور هطلقها تاني يوم مثلاً. بص يا ولدي، انتو فعلاً هاتعلنوا جوازكم بس هاتعيشوا مع بعض لمدة سنة لحد ما الأمور تستقر.
أحمد وحور بصوا لبعض وسكتوا.
أحمد: اللي تشوفه يا جدى، بس عندي شرط.
الجد: أنت هاتتشرط عليا؟ إياك اتجننت ولا إيه يا ولد ابني.
أحمد بسرعة: لا والله يا جدى مش قصدي، قصدي إني عايز أطلب منك طلب، وأتمنى توافق.
الجد: قول يا أحمد، سامعك.
أحمد: أنا هعلن جوازي هنا عادي، بس محدش يعرف من إسكندرية لو سمحت.
الجد لسه هايعترض.
حور: يا جدو أنا موافقة، على الأقل عشان محدش يعرف في الكلية.
الجد: ماشي ياحور، طالما أنتِ عايزة كده.
حور: تمام يا جدو.
الجد: تقدروا تمشوا دلوقتي.
أحمد وحور تمام وخرجوا.
أحمد: شكراً يا حور.
حور باستغراب: على إيه يا أحمد؟
أحمد: على إنك وافقتي منعلنلش جوازنا في إسكندرية.
حور: يا أسطى ده مش لأجلك، ده لأجل الكرشات بتوعي.
أحمد بغضب مسكها من قفاها: من أجل إيه يا عينيا؟
حور بخوف: بهزر والله بهزر، إيه مبتهزرش يا معلم؟
تقى وهي نازلة من على السلم: إيه ده ياحور؟ في إيه؟
حور بمسكنة: والله يا اختشي مش عملت حاجة، أخوكي هو اللي مفترى.
أحمد بصدمة: ده أنا صدقتك يابنتي، إشحال ما إنتي اللي غلطانة يابت.
تقى: أنا آسفة يا أبيه نيابة عنها.
حور: متتأسفيش يا بت، هو اللي غلطان مش أنا.
أحمد: بااااس الله يخربيتكو، اسكتوا شوية.
حور فكت إيده من على قفاها وجريت هي وتقى.
حور: تقى أنا هاروح لسلمى.
تقى: اشطا يازمكس.
حور راحت لسلمى وخبطت، وسلمى سمحت لها تدخل.
حور: سلمى سلمى.
سلمى: تعالي ياحور.
حور: سلمى أنا آسفة بجد، بس أحمد قالي متقوليش لحد خالص، حتى سلمى.
سلمى بتفهم: خلاص ياحور، محصلش حاجة.
حور: حيث كده بقى، حضن كبير.
سلمى قامت حضنتها.
وبعدها حور: ابعدي كده يا اختشي، في كورونا.
سلمى: تصدقي إن أنا غلطانة؟ اطلعي بره يابتي.
حور: طب متزعقيش، طااه خلاص، طالعة.
حور طلعت تدور على تقى.
حور: يووه، هي راحت فين الزفتة دي كمان.
حور بوجع: ااااه.
رواية زواج غير تقليدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بحر
وقفنا لما حور خبطت في حاجة.
حور: آآآه، مش بتحاسب يا عم.
الشخص: آسف والله، ماخدتش بالي.
حور: خلاص ولا يهمك، بس مين حضرتك؟
الشخص: آدم، اسمي آدم.
حور: إيه ده بجد، العريس؟
آدم: إيه ده، هو حضرتك تعرفيني؟
حور في سرها: حضرتك، ولا، وبقى ليكي قيمة يا حور، والناس بتحترمك.
آدم: احم، هو حضرتك معايا؟
حور: آه طبعاً طبعاً، وبلاش حضرتك دي، أنا مش كبيرة، أنا يا سيدي حور الهواري.
آدم بفرحة: إيه ده بجد، انتي حور؟
حور: آه يا باشا، مش منتحلة شخصيتها ولا حاجة.
آدم بضحك: والله انتي عسل.
حور بغرور: شكراً شكراً، لا داعي للتصفيق.
آدم بضحك: مش قادر.
فجأة سمعوا صوت بينادي بغضب على آدم.
أحمد بغضب: آآآدم!
آدم: أحمد باشا، حمد الله على السلامة، كل دي غيبة يا أخي.
أحمد: معلش بقى، انت عارف اللي فيها.
آدم بغمزة: ماشي يا عم.
أحمد: اخرس يا حيوان.
حور في نفسها: هو أنا هوا ولا إيه؟ استنى أتأكد طيب.
حور: أحمد.
أحمد: نعم يا حور.
حور في نفسها: الحمد لله، مطلعتش هوا.
أحمد: في إيه يا حور، عايزة إيه؟
حور: لا خلاص شكراً، أنا طالعة لسلمى وتقى.
أحمد: تمام، اطلعى.
حور: سلام.
أحمد وآدم: سلام.
حور طلعت فوق عند سلمى وتقى.
حور: السلام عليكم يا بشر.
سلمى وتقى: وعليكم السلام يا أختي، تعالي.
حور: بتتفرجوا على إيه من غيري؟
سلمى وتقى باندماج مع اللي بيتفرجوا عليه: مارد وشوشني.
حور: عااااا، من غيري يا جزم!
سلمى وتقى بفزع: بتصوتي ليه يا بت؟
حور بحماس: اتخري كده يا أختشي منك ليها، علشان أتفرج.
ناحية تانية عند أحمد وآدم.
أحمد: ليه يا آدم عملت كده في نفسك؟
آدم: جدك عايز كده يا أحمد، مينفعش نعترض.
أحمد: بس ده جواز مش صفقة يتعملها سيتك.
آدم: خلاص يا أحمد، بالله عليك، مش قادر.
أحمد: ماشي.
وفجأة سمعوا صوت صريخ حور.
أحمد بقلق: دي حور اللي بتصرخ دي.
وطلع جري على أوضة تقى لأنهم قاعدين فيها وخبط.
حور: ادخل.
أحمد دخل جري على حور بقلق.
أحمد: حور، انتي كويسة؟ بتصرخي ليه؟
حور بهدوء: أنا كويسة والله، مافيش حاجة.
أحمد بقلق: اومال كنتي بتصرخي ليه؟
حور بإحراج لأن آدم واقف: انزل.
أحمد باستفهام: نعم، انزل ليه؟
حور: انزل، هاقولك حاجة.
أحمد نزل لمستواها.
حور: بصوت واطي في ودن أحمد: كنت بصوت علشان سلمى وتقى كانوا بيتفرجوا على الكرتون اللي أنا بحبه.
أحمد وقف بصدمة: انتي قولتي إيه؟
آدم: في إيه يا أحمد؟ اتصدمت كده ليه؟
أحمد بص لحور، وحور بتشاورله بلا.
أحمد بص لآدم: مفيش حاجة، يلا نطلع.
حور: أحمد.
أحمد: نعم.
حور: هو انتوا ولدين بس؟ مفيش واحد كمان؟
أحمد بغضب مكتوم: لا يا حور، فيه زين.
حور بحماس: أشطا، هو فين بقى؟ نديله بسرعة.
الكل واقف مستغرب حور عايزة زين ليه وهي بتخطط لإيه.
أحمد: حاضر يا حور، هاناديهولك ثواني.
حور: أشطا، يلا بسرعة.
آدم: طب استأذن أنا بقى.
حور: لا لا، تستأذن إيه؟ استنى.
آدم: هو في حاجة مهمة للدرجادي؟
حور: إن جد، very important.
آدم: اوكي.
أحمد جه ومعاه زين.
أحمد: أدي زين، عايزة إيه بقى؟
زين باستغراب: مين دي؟ وبيشاور على حور.
حور: أنا حور بنت عمك يا أسطى، ومرات سى الأستاذ أحمد.
أحمد في سره: دكتورة كانت أحلى والله.
أحمد بجدية: المهم يا حور، انتي كنتي عايزانا في إيه؟
حور بجدية: بصوا بقى.....
رواية زواج غير تقليدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بحر
وقفنا البارت اللي فات لما حور كانت عاوزة زينا.
"حور، خلصي. عاوزانا في إيه؟"
"كنت عاوزة أقولكم تعالوا نلعب صراحة."
كل اللي واقف في الأوضة اتصدموا.
"إيه؟"
"نلعب صراحة يا أحمد."
"صراحة؟ إيه ده كله عشان لعبة يا حور؟"
"إيه؟ بقول عاوزين نلعب صراحة، مستغرب ليه؟"
"ماشي، يلا."
"أشطة جدًا، موافقة."
"وأنا كمان موافقة."
"وأنا كمان."
"وانت يا أحمد؟"
"مش موافق."
"النبي يا أحمد عشان خاطري."
"بشرط."
"موافقة."
"مش لما تعرفي الشرط الأول."
"موافقة من غير ما أعرف."
"تمام، موافق."
"أشطة، هاتوا إزازة يلا."
"تعالوا يلا نقعد في الجنينة اللي ورا."
الكل: "أشطة، يلا."
في حتة تانية، أول مرة نروح لها.
"هتعمل إيه يا أدهم؟ الفرح بتاع آدم بكرة، يعني المفروض كده المهلة خلصت عشان تتجوز حور."
"مش عارف والله يا جدي."
"إزاي يعني مش عارف يا أدهم؟ لازم تروح تكلم جدها عشان تتفقوا."
"حاضر يا جدي، ساعة كده وهاروح."
"ماشي يا أدهم."
نروح بقى للناس اللي بتلعب دي.
حور لفت الإزازة وجت على آدم.
"آدم، حبيت قبل كده؟"
"الصراحة... آه. حبيت مرة واحدة بس."
"أكيد خطيبتك، صح؟"
"ده سؤال تاني يا حور. يلا لف الإزازة."
"توه توه. أشطة، براحتك."
"خلاص بقى يا حور، هو مش عاوز يجاوب."
"أشطة، يلا نكمل."
سلمى لفت الإزازة والدور جه على زين.
"حبيت كام مرة؟"
"مرة واحدة. بنت بعشقها وعمري ما هاحب غيرها."
"بعد إذنكم."
"رايحة فين يا تقى؟"
"مفيش، تعبانة شوية وهطلع أستريح."
"أشطة يا زمكس."
تقى مشيت. وأحمد جاله فون وقام. وكلهم قاموا. وحور طلعت هي وسلمى لتقى. وأحمد راح يتكلم في الفون. وآدم راح الشركة. وزين طلع أوضته.
عند أحمد، خلص مكالمة ولسه داخل لقى أدهم داخل من البوابة.
"ده إيه اللي جابه ده؟"
نروح عند أدهم. راح بيت عيلة الهواري وراح للجد.
"طبعاً حضرتك عارف أنا جاي ليه."
"أيوه يا ابني، بس مينفعش."
"هو إيه اللي مش هاينفع؟"
"جوازك من حور."
"ده ليه بقى إن شاء الله؟"
"علشان حور متجوزة يا دكتور أدهم."
"متجوزة إزاي بس؟"
"في تار ولازم يتحل بكده."
"طب ما ممكن نعمل صلح عادي."
"حور بتاعتي أنا بس."
أحمد اتعصب وقام ضربه بالبوكس.
أدهم يسكت؟ لا طبعاً. قام جاي ضاربه بوكس كمان.
أحمد لسه هايضربه سمعوا صوت الجد وهو بيقول بغضب: "بس منك ليه؟ هو مفيش احترام ليه ولا إيه؟"
"إحنا آسفين."
"روح انت دلوقتي يا أدهم، ونشوف بكرة إن شاء الله."
"تمام. سلام."
"سلام يا أخويا."
"احمد، تعالى ورايا المكتب."
"حاضر يا جدي."
رواية زواج غير تقليدي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بحر
وقفنا المرة اللي فاتت لما الجد كان عاوز أحمد.
أحمد: حاضر يا جدي، جاي وراك أهوه.
نسبهم بقى يتكلموا.
عند حور، أما طلعت هي وسلمى عند تقي.
حور: مالك يا مزتي؟ زعلتي ليه وطلعتي؟
تقي: مزعلتش، أنا تعبت بس شوية.
سلمى بعند: لا زعلتي لما زين قال إنه بيحب واحدة.
تقي اتنهدت بحزن.
حور: أيوه، التنهيدة دي وراها مصيبة أنا عارفة.
تقي: هاحكيلكوا.
حور وسلمى بحماس: احكي يلا.
تقي: بصوا، زين بيعتبرني أخته وبنت عمه، بس أنا اتولدت لقيت نفسي بحبه. حنيته معايا، وبيعلمني كأني بنته، اهتمامه بيا، وكل حاجة. بس هو بيعتبرني أخته الصغيرة عشان هو مش عنده أخوات بنات.
حور بتأثر: وإنتي إيه عرفك إنه بيحبك زي أخته؟
سلمى: مش يمكن بيحبك بجد؟
تقي بحزن: لا، مش بيحبني بجد.
حور: وإنتي إيه اللي عرفك؟
تقي: هاقولكوا.
***
تقي: زين، أنا عاوزة أقولك حاجة.
زين: قولي يا حبيبتي، عاوزة إيه؟
تقي بخجل: زين أنا...
زين بهدوء: قولي يا حبيبتي، متخافيش، عاوزة إيه؟
تقي: أنا مش عاوزة حاجة.
زين: أومال يا قمر؟
تقي بتوتر: زين، أنا بحبك.
زين بصدمة: إنتي قولتي إيه يا تقي؟ إنتي مستوعبة اللي إنتي قولتي ده؟
تقي بتوتر: أنا مقولتش حاجة غلط.
زين بهدوء: بصي يا تقي يا حبيبتي، إنتي لسه صغيرة وفي مرحلة مراهقة، مش عارفة مصلحتك فين. انتبهي لمذاكرتك ومتفكريش في الموضوع ده تاني، تمام؟
تقي: تمام.
تقي قامت دخلت أوضتها وقعدت تعيط.
***
تقي: بس، وأنا من ساعتها مش بتكلم في الموضوع ده أبدًا، وحدش يعرف لحد دلوقتي باللي حصل غيركوا. متقولوش لحد عشان خاطري.
حور وسلمى: حاضر.
حور وسلمى وتقي قعدوا يتكلموا.
عند أحمد قاعد في أوضته بيفكر في اللي جده قالهوله ومش عارف يعمل إيه.
عند حور.
حور: طب استأذن أنا بقى.
تقي وسلمى: إشطا، باي.
حور خرجت وراحت الأوضة اللي هتنام فيها. دخلت لقت أحمد قاعد.
حور: إيه ده يا أسطى؟ إنت إيه اللي جابك هنا؟ يلا بيتك بيتك.
أحمد بهدوء: تعالي يا حور، عاوز أتكلم معاكي شوية.
حور: تمام، بس في إيه؟
أحمد: بصي يا حور، إنتي طبعًا عارفة الثأر اللي كان بينا وكده، وإن أدهم المفروض هو اللي يتجوزك.
حور: آه عارفة، بس إنت قولت الثأر انتهى.
أحمد: للأسف لسه منتهى. لازم نعمل صلح، وأدهم مش موافق.
حور: أدهم ده تنح أوي.
أحمد: حور، مش وقته. المهم إنه جه النهاردة عشان يطلبك من جدي.
حور: آه، وبعدين؟
أحمد بتنهيدة: جدي قالي...
***
الجد: تعالى ورايا يا أحمد.
أحمد: حاضر يا جدي.
أحمد راح المكتب ورا جده.
الجد: اقفل الباب وراك.
أحمد قفل الباب وراح قعد.
الجد: طبعًا إنت عارف إني جوزتك حور عشان الثأر، صح؟
أحمد: أيوه يا جدي، عارف.
الجد: أدهم يا ابني كان جاي عشان يطلب يد مراتك حور.
أحمد بغضب: عارف يا جدي.
الجد: المفروض إنكو لازم تعملوا حاجة عشان توقفوا أدهم.
أحمد: نعمل إيه يعني؟ ما هما اللي رافضين الصلح، مش إحنا.
الجد: بص يا أحمد، إنت هتقول لحور تقول إنها حامل. عشان طالما حور حامل وعرفوا إنها متجوزة يبقى خلاص. إنت بكرة في فرح آدم تعلن جوازك من حور وإنها حامل كمان.
أحمد: أيوه يا جدي، وبعد أما أقول إنها حامل وهي مش حامل، مش المفروض بطنها تكبر أو أي حاجة في شهور الحمل؟
الجد: أيوه يا ابني، بس مش بيبان في الأول.
أحمد: تمام يا جدي، هاقول لحور وأشوف رأيها.
الجد: ماشي يا ولدي، وابقى خبرني إيه رأيها.
أحمد باحترام: تمام يا جدي، بعد إذنك.
***
أحمد: بس يا ستي، ده اللي حصل. إيه رأيك بقى؟
حور: مش عارفة يا أحمد، بس مش المفروض إننا هانقعد مع بعض سِنة؟
أحمد: آه.
حور: إشطا، هاحط مخدة بقى في بطني، هايبقى شكلي جامد، هيصاا.
أحمد بضحك: آه ياختي، هاتحطي، بس مش دلوقتي.
حور: أومال؟
أحمد: بعد شهرين تلاتة كده.
حور: إشطا، يارب ييجوا بسرعة.
حور: آه صحيح يا أحمد.
أحمد: اممم.
حور: هو إيه الشرط اللي إنت قولت عليه عشان تلعب معانا؟
أحمد: هاقولك.
حور: قول بسرعة عشان متحمسة أعرف.
أحمد: ........
رواية زواج غير تقليدي الفصل السادس عشر 16 - بقلم بحر
وقفنا المرة اللي فاتت لما أحمد كان ها يقول الشرط.
حور: قول يلا بسرعة. متشوقة.
أحمد: بصي. أنا ها أبقى رحيم معاكي وأخيرك بين شرطين.
حور: اتفضل قول.
أحمد: الشرط الأول إنك تنامي جنبي على السرير على طول.
حور: لا. أكيد قول الشرط التاني كده.
أحمد: الشرط التاني إنك تروحي تعتذري للدكتورة سحر.
حور: نعم يا عنيا. أعتذر للسحلية دي.
أحمد بعصبية: حور. احترمي نفسك. دي حبيبتي.
حور في نفسها: حبك برص يا شيخ.
أحمد: قولتي إيه يا حور. ها تختاري أنهي واحد؟
حور: بص. هو مينفعش خيار تالت.
أحمد: لا.
حور: خلاص. ها أختار أعتذر. لما ننزل إسكندرية.
أحمد: تمام. موافق.
حور: يلا اتفضل على أوضتك بقى.
أحمد: إيه ده. هو أنا مقولتلكيش؟
حور: لا. مقولتليش. أي؟
أحمد: أصل جدي قال هات ناموا مع بعض في نفس الأوضة لأنكم متجوزين.
حور بغيظ: ماشي. تمام. بس ها تنام على الكنبة.
أحمد: لا طبعاً. أنا ها أنام على السرير. وراح نام على السرير.
حور: ده إيه ده. قوم يا عم انت. أنا اللي ها نام على السرير.
أحمد: لا. انتي عايزة تيجي. انتي تعالي. مش مستغني عن رقبتي.
حور: طب يرضيك بنت رقيقة زيي تنام على الكنبة؟
أحمد: رقيقة؟ دي مين دي اللي رقيقة؟
حور: أنا.
أحمد: بس يا ماما. روحي نامي.
حور راحت تنام على الكنبة. قعدت تتقلب لحد ما نامت.
دول ناموا بقى خلاص. مندخلش ما بينهم.
عند سلمى. صحبت حور. كانت بتتمشى في الجنينة. وفجأة جه حد من وراها.
"بتعملي إيه لوحدك كده؟"
سلمى بخضة: عاا. الله يخربيتك. خضتني.
آدم بضحك: معلش. معلش.
سلمى: انت بتضحك على إيه؟
آدم: معلش خلاص بقى.
سلمى: ماشي.
آدم: ماشية لوحدك ليه؟
سلمى: مفيش. زهقانة شوية. قولت أنزل أتمشى.
آدم: تمام. تسمحيلي أتمشى معاكي؟
سلمى: أكيد. اتفضل.
اتمشوا شوية. وهما ماشيين.
آدم: سلمى.
سلمى: اممم.
آدم: هو انتي عمرك حبيتي قبل كده؟
سلمى: لا.
آدم: ليه يعني؟
سلمى: مش لاقية الشخص اللي يقدرني. وانت بقى حبيت قبل كده؟
آدم: آه. واحدة قمر أوي. حبيتها من أول ما شفتها. وفضلت مراقبها لحد ما جدي قالي ارجع الصعيد عشان عاوزني معاه.
سلمى باستغراب: إيه ده. هي مكنتش من هنا؟
آدم: لا. كانت من إسكندرية.
سلمى بحماس: الله. من عندنا. منين بقى؟ وأنا أقولك أعرفها ولا لأ.
آدم: لا. انتي عارفاه. وعارفاه أوي كمان.
سلمى بحماس: بجد. مين بقى؟ إيه ده. يعني أنا أعرف خطيبتك؟
آدم: لا يا سلمى. اللي أنا بحبها مش خطيبتي.
سلمى بصدمة: إيه ده. اومال هاتتجوزها ليه؟
آدم: جدي اللي قالي لازم اتجوزها.
سلمى بحزن: وانت اعترضتش ليه؟
آدم: اعترضت. بس هما موفقوش.
سلمى: طب متقول لـ أحمد يساعدك.
آدم: بس أنا فرحي بكرة.
سلمى: عادي. قوله بكرة الصبح. وحاولوا توقفوا الجوازة.
آدم: تمام. ها أحاول.
آدم: روحي نامي يلا. عشان الوقت اتأخر.
سلمى: تمام. تصبحي على خير.
آدم: وانتي من أهلي.
سلمى: إيه؟ انت قوات إيه؟
آدم بتوتر: إيه؟ مقولتش.
سلمى: تمام. وراحت نامت.
آدم بتنهيدة: إيه يا آدم. هاتعمل إيه؟
رواية زواج غير تقليدي الفصل السابع عشر 17 - بقلم بحر
حور: يووه ااه رقبتى. مش عارفه انام منك لله يا احمد يا ابن ام احمد. اعمل ايه دلوقتى.
حور بصت لأحمد اللي نايم على السرير.
حور: نايم إزاي ولا همه إنه سايب بنت رقيقة زيي كده.
حور قامت من على الكنبة وراحت ناحية السرير وحطت إيديها قريبة من وش أحمد تشوفه صاحي ولا لأ. اتأكدت إنه نايم.
حور: خلاص هنام وأبقى أصحى قبله وهو مش هايحس بحاجة.
حور نامت براحة خالص جنبه.
أحمد فتح عينه نص فتحة وضحك.
أحمد: حور.
حور بنوم: اممم.
أحمد: حور متفكريش إني كده لغيت الشرط.
حور بنوم: ماشي. سيبني أنام بقى.
وناموا أبطالنا كلهم.
في صباح يوم جديد عند حور وأحمد.
أحمد صحى لقى حور نايمة جنبه. ضحك وعمل نفسه نايم لما حس إن حور بدأت تصحى.
حور: ااه. الحمد لله لسه نايم. هقوم أنا بقى بسرعة قبل ما يصحى ويعرف إني كنت نايمة جنبه.
حور قامت دخلت الحمام وأحمد فتح عينه وضحك.
أحمد بضحك: أومال مين اللي كانت بتكلمني بالليل دي؟
حور طلعت من الحمام: صباح الخير.
أحمد: صباح النور. أتمنى تكون النومة جنبي على السرير عجبتك.
حور بتوتر: أنا نمت على السرير عشان رقبتي وجعتني. وأه صح. أنا نمت جنبك أهو يبقى الشرط التاني اتلغى.
أحمد: لا طبعاً. إنتي اللي جيتي نمتي امبارح من نفسك. مش أنا اللي قولتلك تيجي تنامي جنبي.
حور: خلاص تمام.
أحمد لسه هايتكلم موبايله رن.
أحمد: الو. عاوزة إيه يا أدم؟
أدم: عاوزك ضروري. ممكن تنزل الجنينة؟
أحمد: تمام. نازل.
أحمد نزل لآدم.
أحمد: نعم. كنت عاوز إيه؟
أدم: كنت عاوزك تقنع جدك يوافق يلغي الجوازة. لأني مش هقدر أتجوز إنسانة مش بحبها ومشوفتهاش قبل كده.
أحمد بصدمة: إنت جاي تقول الكلام ده يوم فرحك؟ وجدك مش هايوافق أصلاً.
أدم: أحمد وحياة أغلى حاجة عندك اقنعه. هو بيحب حور. خليها هي كمان تقنعه. النبي.
أحمد: حاضر يا أدم. هحاول.
أدم راح حضنه: ربنا يخليك ليا يا أخويا.
أحمد حضنه: ويخليك ليا.
أدم: يلا يلا روح قول لحور وروحوا اقنعوا جدي.
أحمد: حاضر ياسيدي. من عنيا.
أحمد طلع لـ حور الأوضة ملقهاش. قعد يدور عليها لقاها عند سلمى.
عند حور وسلمى.
حور بصدمة: يعني إنتي بتحبي أدم من لما كان في إسكندرية ومقولتليش؟
سلمى: حور. إحنا في إيه ولا في إيه. بقولك هايتجوز انهارده.
حور: طب وإنتي قولتي له إيه امبارح؟
سلمى: قولت له يقنع جدو إنه مش عاوز يتجوز البنت دي.
حور: تمام. وأنا إيه المطلوب مني؟
سلمى: معرفش يا حور. أنا بحكيلك عشان تلقيلي حل. مش عشان تقوليلي أعمل إيه.
حور لسه هاتتكلم سمعت الباب بيخبط.
حور: مين؟
أحمد: حور. تعالي ثانية. عاوزك.
حور: تمام. جايه أهوه.
حور طلعت لأحمد.
أحمد: تعالي. عاوز أتكلم معاكي في موضوع ضروري.
حور: في إيه يا أحمد؟
أحمد: تعالي نطلع الأوضة الأول عشان نعرف نتكلم.
حور: تمام.
طلعوا الأوضة وأحمد حكالها إيه اللي أدم قاله.
أحمد: إيه رأيك؟ هاتيجى تقنعيه معايا ولا لأ؟
حور: اه طبعاً جايه. يلا.
حور وأحمد راحوا الأوضة عند جدهم.
حور وأحمد خبطوا.
الجد: ادخل.
حور وأحمد دخلوا.
أحمد: ممكن نتكلم معاك شوية يا جدو؟
الجد: طبعاً. اتفضلوا.
أحمد وحور: حكوا له إيه اللي أدم عاوزه.
الجد: .......
رواية زواج غير تقليدي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بحر
محور: هاه، إيه رأيك يا جدو؟
الجد: موافق، بس بشرط.
أحمد وحور: موافقين.
الجد: مش لما تعرفوا هو إيه الأول.
حور وأحمد: هو إيه؟
الجد: مينفعش الفرح يتلغى.
حور وأحمد: أومال؟
الجد: هانبدل العرايس.
حور وأحمد باستغراب: إزاي يعني هاتبدل العرايس؟
الجد: يعني بدل العروسة الحقيقية هتبقى سلمى صاحبة حور.
حور بفرحة: موافقة، هاروح أقنعها.
أحمد بصدمة: ثانية كده، آدم مش هايوافق.
الجد بخبث: ومين قالك إنه مش هايوافق؟ اسأله واعرف رأيه.
أحمد باستغراب: إنت واثق كده ليه يا جدي؟
الجد بثقة: اسأله وهاتشوف، وإنتي كمان يا حور روحي أقنعي سلمى.
الجد: ويلا بقى بره عشان هاصلي.
حور: إنت بتطردنا من أوضتك؟ طب تمام أوي، تشكر يا جدي يا عسل إنت.
الجد بضحك: يلا يا بت بره.
حور: حاضر، سلام وعليكم.
حور وأحمد خرجوا وكل واحد راح في حتة، حور راحت عند سلمى، وأحمد راح عند آدم.
عند آدم وأحمد:
أحمد: آدم، أنا قولت لجدى.
آدم بسرعة: وقال لك إيه؟
أحمد: وافق بس...
آدم: بس إيه؟ اتكلم بسرعة.
أحمد بحزن: بس لازم تتجوز سلمى بدل اللي كنت هاتتجوزها.
أحمد بفرحة: احلف!
أحمد باستغراب: إنت فرحان؟
آدم: طبعاً يا ابني، إنت بتهزر؟ أكيد فرحان. إنت متعرفش سلمى دي بالنسبة ليه إيه.
أحمد: بالنسبة ليك إيه يا أخويا؟ احكي لي.
أحمد: تعالي هاكيلك.
نسيبهم بقى يحكوا مع بعض ونروح لحور وسلمى.
عند حور وسلمى:
حور: هاه يا سلمى، إيه رأيك في رأي جدي؟
سلمى: موافقة طبعاً يا بنتي.
حور: مدلوقة أوي على فكرة إنتي.
سلمى: يا ستي إنتي مالك، هو حبيبي ولا حبيبتك؟
حور بضحك: خلاص يا أختشي، هدي أعصابك.
سلمى: ماشي، هديت.
حور: طب يلا عشان تجهزي.
سلمى: يلا يا بروو.
نسيبهم يجهزوا بقى ونروح عند آدم.
عند آدم:
آدم: بس هو ده كل اللي حصل؟
أحمد: آه، يعني حصل كل ده ومقولتليش؟
آدم: يعم، أهم حاجة دلوقتي إني هاتجاوزها، هاتجاوزها، وهيص.
أحمد بضحك: والله مجنون.
أحمد: يابني اتهد بقى وتعالى نشوف عشان تجهز.
آدم: يلا يا ابني بسرعة، وهاتجاوز، هاتجاوز، هيص.
راحوا يجهزوا، وبعد ما جهزوا بليل في الفرح.
آدم واقف في نهاية السلم مستني عروسته سلمى، وبعدها مرة واحدة اتصدم.
ترا انصدم من إيه وإيه اللي هايحصل؟
رواية زواج غير تقليدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بحر
وقفنا المرة اللي فاتت لما آدم انصدم.
آدم بصدمة: الله! إيه القمر ده؟ ياربي، القمر ده كله هيبقا لي؟
سلمى نازلة على السلم ومكسوفة أوي ونازلة السلالم براحة، وحور جمبها والجد ماسك إيديها عشان يسلمها لآدم.
سلمى وصلت على أول السلم.
الجد: خلي بالك منها يا آدم، مش هاوصيك عليها يا ولدي، هي مراتك وفي رجالتك دلوجت.
آدم: في عينيا يا جدو، والله.
آدم أخد إيد سلمى وباسها بكل حب، وطبع قبلة على راسها.
آدم: يلا يا أميرتي.
سلمى بخجل: يلا.
حور واقفة جمب أحمد وسامعة اللي آدم بيقوله لسلمى.
حور: يا ااه، لو ألاقي حد يعملي شوية المحن ده، يا ااه، هبقى مبسوطة أوي.
أحمد: محن يا شيخة؟ حرام عليكي، اسمها رومانسية على فكرة.
حور: لا، مو محن 😝.
أحمد: أوي يا شيخة، ده إنتي فصيلة.
حور: ثانكث ثانكث.
أحمد: تيجي نرقص سلو؟
حور: يلا يا أسطا.
أحمد: يا أسطا! يخربيت فصلانك، إنتي محسساني إني واقف جنب واحد صاحبي، يا شيخة، بقى أنا بقولك نرقص ورومانسية وبتاع، تقوليلي يا أسطا؟ يلا يا بت من هنا.
حور: لا خلاص، بالله عليك، يلا عايزة أرقص.
أحمد: يلا يا أختي علشان نرقص.
حور: هييه! يلا، هارقص هيصة.
الجميع يرقص على أغنية هادئة لحماقي (الناس في عيني حاجة وإنتي حاجة تانية).
عند آدم وسلمى.
آدم: أنا مش مصدق والله إن إنتي بقيتي مراتي، أنا فرحان أوي، مش مصدق نفسي إن حلمي اتحقق وإني إنتي بقيتي لي.
سلمى: آدم، إنت كنت بتقولي قبل كده إنك بتحب بنت أوي وبتعشقها، هي مين؟
آدم: يابنتي حرام عليكي، قاعدة أقولك حلمي اتحقق وحوار وتقوليلي في الآخر هي مين اللي إنت بتحبها؟
سلمى: يعني إنت بتحبني أنا؟
آدم: بحبك ❤.
سلمى بهمس: بعشقك ❤.
آدم بفرحة: إنتي قولتي إيه؟
سلمى بخجل: مقولتش.
آدم: لا وحياة عيالك يا شيخة، قوليها تاني.
سلمى: بعشقك ❤.
آدم شالها وقعد يلف بيها.
سلمى: عااا، خلاص نزلني، هاأدوخ.
آدم نزلها: ده إنتي فصيلة.
عند أحمد وحور كانوا بيرقصوا.
حور: أحمـ.
أحمد: اممم.
حور: إيه رأيك نبطل نتخانق ونبقى صحاب؟
أحمد بهدوء: موافق.
حور: هييه! أشطا يا صحبي.
أحمد: حور، إحنا هاننزل إسكندرية بكرة.
حور بزعل: ليه؟
أحمد: إنتي نسيتي إن حضرتك وراكي امتحانات.
حور: أحيه! أنا معرفش حاجة في المواد، ربنا يستر.
أحمد: متخفيش، هبقى أذاكرلك.
حور: اوعا بقى، هاتذاكرلي أنا وسلمى؟
أحمد: لا، هاذكرلك إنتي بس.
حور: إيه ده؟ طب وسلمى؟
أحمد بغمزة: لا، سلمى آدم هايذكرلها.
حور: تمام.
أحمد: حور، ثانية وجاي.
حور: رايح تعمل إيه؟
أحمد راح على الاستيدج وأخد المايك من الدي جي.
أحمد في المايك: يا جماعة، ممكن تسمعوني خمس دقايق؟
حور: هو هايعمل إيه ده؟
أحمد: كنت عاوز أقولكم إن حور محمد الهواري تبقى مراتي وأم ابني المستقبلي، لأن حور حامل.
الكل بصدمة: مراته؟ إزاي؟ هي مش المفروض تتجوز أدهم عشان الثأر اللي بينهم؟
أحمد: بصوا، عارف إن كلكم دلوقتي بتقولوا إزاي، بس أنا وحور بنحب بعض، وزي ما بيقولوا في الصعيد، البنت لابن عمها، وعلى فكرة أدهم، أنا عرضت عليه الصلح وإن عيلتنا تدفع تعويض ونتصالح، وهو اللي رفض. أنا كده غلطان؟
الكل بصوا لبعض، واحد من شيوخ البلد.
الشيخ: لأ يا ولدي، إنت مش غلطان، عدّاك العيب.
أحمد: شكراً يا عم الشيخ.
أحمد للكل: طب تمام، تقدروا تستمتعوا بالفرح.
الفرح خلص وآدم وسلمى راحوا أوضتهم.
أحمد وحور راحوا أوضتهم.
أحمد: حور، جهزي نفسك علشان هنسافر كمان ساعة.
حور: ليه يا أحمد؟ إنت مش قولت بكرة؟ فيه حاجة حصلت؟
أحمد: آه يا حور، ويلا وضبي الشنط بسرعة على ما آخد شاور.
حور: طب وماما؟
أحمد: طنط هتيجي مع آدم وسلمى، لأنهم هايعيشوا في إسكندرية.
حور بفرحة: هيه سلم هتبقى معايا ومش هاتبعد عني؟
أحمد: طب يلا يا حور علشان نلحق نوصل.
حور: حاضر.
وفي نفسها: هاموت وأعرف نازلين النهارده ليه؟ لا والمشكلة إننا نازلين والمفروض إني أعتذر للسحلية اللي اسمها سحر.
حور بتوعد في نفسها: إن مارويتك يا أحمد إنت والسحلية دي، مبقاش أنا حور الهواري.
رواية زواج غير تقليدي الفصل العشرون 20 - بقلم بحر
وقفنا لما حور كانت مستحلفه لى احمد
حور: والله ان ما وريتك يا احمد انت والسحليه التانيه دى ما اكون حور الهوارى
احمد وحور ركبوا العربيه علشان يرجعو البلد.
حور وهما فى العربيه:
حور: ماتشغلنا حاجه كده يا صحبى
احمد: يابنتى الفاظك حرام عليكي انا صاحبى فيه رقه عنك
حور: يعم رقه ايه صلى على النبى كده واقعد ساكت وشغلنا حاجه نتسلى فيها
احمد: عليه افضل الصلاة والسلام حاضر يا اختى هاشغلك اشغلك لمين
حور: انت بتسأل حماقى طبعاً
احمد شغل اغنيه لحماقى (عارفه احلى حاجه فيكى ايه).
حور: الله اغنيتى المفضلة (واغنيتى المفضلة كمان والله 😂❤)
احمد ساق لحد ماقرب على استراحه.
احمد: حور هاتنزلى
حور: اه طبعاً يلا علشان انا جعانه
احمد: طب يلا
احمد وحور نزلو.
حور دخلت الحمام وطلعت لقت احمد مستنيها.
حور: ايه ده انت واقف كده ليه
احمد: مستنيكى علشان تجيبى الى انتى عاوزاه
حور بحزر بسعاده: منا مش بحبك من فراغ
احمد بصدمه: انتى قولتى ايه
حور: حب صحاب يا اسطا احنا مش اتفقنا نبقى صحاب
احمد: اه تمام
حور: يلا بينا
حور دخلت السوبر ماركت جابت شوكلتات وشيبسيات ومصاصات وبيبسى.
احمد: والله انا لو جايب بنت اختى معايا ما هاتجيب كده
حور: انا مراتك مش بنت اختك يا خالو
احمد: ماشى يا لمضه هانم خلصتى
حور: اه يلا
خلصوا وركبو العربيه وكملو طريقهم مابين مشاغبه حور وغيظ احمد منها.
وصلو اخيرا.
حور: احمد ده مش طريق البيت احنا راحين فين اوعا تكون خاطفنى
احمد: هاخطفك هاعمل بيكى ايه
حور: مش عارفه بس احنا راحين فين
احمد: عندى فى البيت
حور: ناااعم ليه ان شآء الله
احمد: بس الله يخربيتك احنا هانروح عندى على ما مامتك تنزل من الصعيد علشان ماتقعديش لوحدك
حور بخبث: ليه خايف عليا
احمد: اه طبعاً مش بنت عمى
حور: اه طبعاً
احمد وحور وصلوا البيت بتاع احمد.
حور دخلت الشقه.
حور: الله الشقه جميله اوى
احمد: طب منا عارف
حور: مغرور
احمد راح مسكها من قفاها: قولتى ايه
حور: مقولتش ياباشا انا عيله وغلطت
احمد: كويس انك عارفه
حور: احمد انا عاوزه اكله
احمد بصدمه: ومين الى لسه واكل في العربيه
حور ببراءة: انا بس جعانه برضوا
احمد: تكلى ايه يا اخره صبرى
حور بصدمه: ايه ده صبرى هاياكل معانا طب ابقى زود بقى علشان هو راجل غلبان بيجرى على يتامه
احمد: هو مين ده الى غلبان وعنده يتامه
حور بغباء: عمى صبرى
احمد: ااه ياحور هاتشلينى انا نازل اجيب اكل
حور: ماشى تعالى اقولك هاتجيب ايها
احمد: قولى
حور: 2كريب بانيه و3شاورما وبيبسى دايت
احمد: ماشي ده لينا يعنى
حور: لا ده ليا انا بس
احمد بصدمه: هاتكليهم لوحدك
حور: اه
احمد: ماشى هانزل اجيب
احمد نزل يجيب الحاجه عند حور.
حور: يوووه انا هاعمل ايه دلوقتي انا هاروح انام شويه على مايجى
حور دخلت اول اوضه قابلتها ورمت نفسها علي السرير وراحت فى سابع نومها.
احمد جه وجاب الحاجه.
احمد: حور يا حور هى راحت فين دى
احمد قعد ينادى عليها وبيدور فى الاوض لحد ملقاهه نايمه على السرير ورايحه فى النوم خالص.
احمد: شوف ملاك ازاى وهيا نايمه عكس و هى صاحيه خالص.
احمد: راح حط الاكل على التربيظه وراح الاوضه التانيه وغير ونام.
تانى يوم الصبح احمد صحى قبل حور علشان الجامعه.
احمد راح علشان يصحى حور.
احمد: حور يا حور
احمد بينادى على حور وهى مبترودش.
احمد اخر مزهق: ماشي ياحور
احمد راح شايلها ومنزلها تحت الدش.
حور: عاااااااا بغرق بغرق الحقونى
احمد بضحك: علشان حضرتك مش راضيه تصحى وفى كليه لو حضرتك ناسيه
حور: اه صح الكليه
احمد: طب يلا غيرى هدومك علشان نمشى
احمد طلع وحور غيرت هدومها بسرعه وطلعت.
حور: يلا خلصت
احمد: يلا يا اختى
احمد وحور راحو الكليه.
احمد: حور
حور: نعم
احمد: متنسيش تعتذرى لى دكتوره سحر
حور بخبث: طبعاً طبعاً دى حبيبتى لازم اعتذر منه.