تحميل رواية «زواج غير مدبر» PDF
بقلم أسماء سلام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الأم: الحقني يا حااااج بنتك هربت من الفرح وهتخلي وشنا في التراب، قول لي أعمل إيه. الأب: يا وقعة مهببة بطين، نعمل إيه دلوقتي يا حاجة؟ الأم: مش عارفة يا حاج، بس أنا قلت لك بنتك مش موافقة على الجوازة دي بس أنت اللي حكمت عقلك. الأب: كنت فاكرها دلع بنات ماسخ وشوية وهتعقل بس الظاهر عقلها فلت منها المرة دي، المهم هنعمل إيه في المصيبة دي يا ولية أنت كمان. الأم: العلم عند الله، مش عارفة. الأب: جت لي فكرة بس صعبة جوي جوي بس هي الحل الوحيد عشان سيرتنا ما تتبقاش على كل لسان. الأم: قول وخلصني، المعازيم بره و...
رواية زواج غير مدبر الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم أسماء سلام
تانى يوم فى الشغل.
حسام: هه عرفت مين صاحب الرقم ده اللى بيكلم مراتى بقاله فترة.
احمد: للأسف يا حسام معرفتش.
حسام: يعنى ايه معرفتش، بقالك كام يوم مش عارف.
احمد: غصب عنى، صاحب ولا صاحبة الرقم ده ذكى جدا لأنه جايب رقم خاص من الشركة من غير ما يسجل اسمه وكمان منقدرش نعرف المكالمات اللى بيعملها، يعنى اللى جايب الخط ده جايبه علشان مهمة معينة وعلشان محدش يعرفه.
حسام بغضب: يعنى ايه مش هنعرف هو مين.
احمد: معلش فى السؤال، هى صاحبة الرقم ده بتكلم مراتك وتقولها ايه.
حسام: مينفعش أقولك لأن دى أسرار بيوت يا أحمد، إنت اه أخويا وأكتر بس دى مراتى.
احمد: تمام، مفيش مشكلة يا حسام، أنا بجد فرحان إنك خايف على مراتك كده.
حسام سرح وقال: رحاب دى تعويض ربنا عن كل ذنب عملته، دى الهوا اللى بتنفسه، يعنى لو بعدت دقيقتين عنى هموت فيها، إنت مش ممكن تتخيل أنا بحبها قد إيه.
احمد: ربنا يسعدكم مع بعض ومتخافش، أنا هحاول بقدر الإمكان أعرف مين الشخص ده.
حسام: يا ريت وبسرعة كمان، يعنى عندك حوالى يومين بالكتير لأن الموضوع خطير.
احمد مشى وساب حسام.
حسام: والله لعرف إنتى مين وساعتها مش هرحمك.
بعد الشغل حسام راح عند رحاب وخدها مطعم علشان يتكلموا شوية بعيد عن جو البيت.
رحاب: قوليلى يا حسام عملت إيه.
حسام: متخافيش يا حبيبتى، بإذن الله هنعرف هي مين بس متقلقيش.
رحاب بدموع: أنا خايفة أوي يا حسام، خايفة تفرقنا أو تأذي بنتنا، دي قالتلي آخر مرة إنها ممكن تقتلك.
حسام مسح دموعها وقال: خلي ثقتك دايماً بربنا يا رحاب، ومدام أنا عارف إنها عايزة تفرقنا فمستحيل تعمل كده، وأحسن حاجة عملتيها إنك قولتيلي إن فيه واحدة بتكلمك وبتهددك.
رحاب: من بعد ما إنت قولتلي على علاقاتك قبل الزواج واتصالحنا وكل واحد وعد التاني إنه ميخبيش عن التاني حاجة، فهي لما كلمتني قولتي لأني عارفة إنك بتخاف من أي حاجة وبالذات لو الحاجة دي إنت يا حسام.
حسام: يا رحاب أنا معاكي.
Flash back
حسام عدى على رحاب علشان يجيبها من الشغل.
فى العربية
رحاب: حسام خدني على مكان نقعد فيه لوحدنا.
حسام: ماشى يا رحاب بس فيه حاجة ولا إيه.
رحاب: وديني وبعدين نتكلم.
حسام خد رحاب على كافيه.
حسام: يلا قوليلى مالك بقى.
رحاب: الصراحة فيه حاجة عايزك تعرفها.
حسام: إيه هي.
رحاب: فيه واحدة عمالة تكلمني من يومين ومعاها صورنا واحنا مع بعض فى أوضة النوم وهى بتبتزني بيها.
حسام: وريني كده.
حسام أول لما شاف الصور والفيديو اللي البنت بعتته اتصدم جدا.
حسام: أه يا بنت ***، ها وبعدين عايزة منك إيه.
رحاب: هي في الأول قعدت تقولي إني خدت حاجة مش بتاعتها وإني لازم أسيبها وطبعاً أنا مكنتش فاهمة فطنشتها وبعدين عملت بلوك ليها فكلمتني من رقم تاني بس بعتتلي الصور دي والفيديو ده وكل ما تقرب مني أو تحضني تبعتلي الصورة وهي مراقبة البيت كله.
حسام: طب هي جابت الحاجات دي إزاي وكمان إزاي دخلت البيت.
رحاب: معرفش يا حسام.
حسام: طب قالتلك إيه تاني.
رحاب: عايزاني أبعد عنك يا حسام وقالتلي لو مبعدتش عنك هتنشر الصور دي على النت وكل الناس هتشوفها.
حسام كمل وقال: وطبعاً كده سمعتك هتكون في الأرض لأن مش كل العالم عارف إننا متجوزين وحتى لو متجوزين الصور والفيديو ده مينفعش ينزل أبداً، دي كده هتكون فضيحة لينا وأنا ممكن أموت فيها لو حد شاف شعرة منك فما بالك بالحاجات دي.
رحاب: بعد الشر عليك يا حسام، متقولش كده تاني.
حسام مسك إيديها وقال: متخافيش أنا معاكي.
رحاب: طب أنا أعمل إيه دلوقتي، مينفعش أبعد عنك ولا ينفع الصور دي تتنشر على النت.
حسام قعد يفكر شوية وبعدين قال:
حسام: بصي يا رحاب إحنا لازم نعمل عليها خطة وهي إننا نوهمها إنك خايفة وإنك هتبعدي عني وإني متضايق منك جداً وإننا بقينا بعاد عن بعض وبكده هي هتفكر إنها انتصرت ومش هتنزل الصور وكمان هيكون عندنا فترة نعرف هي مين عن طريق نعرف صاحب الرقم والمكالمات اللي بتعملها، لكن لو إنتي رفضتي اللي هي طلبته منك فهي ممكن تنزل الصور وكده نكون خسرنا ومتخافيش أنا معاكي.
رحاب: ماشي يا حسام بس هنعمل كده إزاي.
حسام: سهلة أوي، متخلينيش أقرب منك يعني كل لما أحاول أقربلك أو أحضنك أو كده ترفضي بأي حجة إنك تعبانة أو مليكيش مزاج وده أولاً علشان متاخدش صور لينا تاني وكمان علشان هي تفكر إنك بتنفذي الخطة.
رحاب: طب ليه مندورش على الكاميرات اللي في الشقة ونشيلها.
حسام: لأ مينفعش.
رحاب: ليه مينفعش مع إن كده هي مش هتعرف تتجسس علينا.
حسام: هقولك ليه مينفعش، أولاً إحنا مش عارفين هي دخلت الكاميرات دي إزاي فممكن معاها مفتاح للشقة وكمان لو شلناها فممكن تنزل الصور وأنا مش عايز كده خالص وكمان ممكن تحط كاميرات تاني فالأفضل إننا نخليها واثقة إنها هي اللي كسبانا لحد ما نعرف هي مين وعايزة إيه.
رحاب: حاضر بس خليك معايا يا حسام.
حسام: يا رحاب أنا بحبك وعمري ما أسيبك أبداً بس أنا عايزك تبقي قوية كده ومتبقيش ضعيفة وساذجة كده لأن اللي زيك مش هيعرفوا يعيشوا في الزمن ده.
رحاب: غصب عني يا حسام بس تعبت من كلام الناس ليا علشان كده بقيت ضعيفة.
حسام: ده كان ماضي وراح لكن دلوقتي أنا زوجك حبيبك وإنتي حامل ببنتنا يعني دلوقتي حياتك أحسن فلازم تجمدي كده.
رحاب: حاضر يا حسام هحاول.
حسام: وأنا معاكي يا حبيبتي بس الأول نخلص من الست اللي بتكلمك دي وكمان يا ريت لو عايزة تقوليلي حاجة متقوليش في الموبايل لأنها ممكن تكون مراقباه وكمان ممكن حاطة حاجة في العربية فلو عايزة تقوليلي حاجة قوليلي تعالى نخرج أو نروح أي مكان وبكده نتكلم عادي.
رحاب: حاضر يا حسام.
حسام: يلا يا روحي.
End
رحاب: يعني لسه معرفتش هي مين.
حسام: هي باين إنها ذكية فاصبري شوية وأوعدك هعرف هي مين وكمان متنسيش لما نبقى مع بعض تقفلي موبايلك وأنا قفلت موبايلي.
رحاب: حاضر يا حسام، أنا عملت كده بس أنا عايزة أسألك سؤال.
حسام: إيه هو.
رحاب: إنت قولتلي إني أمثل إني مش عايزة تقرب مني علشان هي تعرف إننا ماشيين زي ما هي عايزة بس ليه امبارح قربت مني.
حسام: الصراحة كنت وحشتيني أوي وساعتها مفكرتش في أي حاجة غير إني عايزك وخلاص.
رحاب: ماشي يا حبيبي ممكن نروح بقى.
حسام: لأ تعالي نتمشى على البحر شوية.
حسام قعد يتمشى مع رحاب على البحر ويرش عليها شوية ميه وهي ترش عليه وقعدوا يلعبوا ويجروا ورا بعض علشان يخلي رحاب تضحك وتنسى المشاكل لأنها حامل والزعل غلط عليها وعلى الجنين.
على المغرب حسام ورحاب روحوا البيت.
منة: أول لما شافتهم وشافت إنهم مبسوطين.
منة: كنتم فين كل ده.
حسام: مفيش كنت بفسحها شوية علشان نفسيتها تتحسن زي ما الدكتور قال علشان البنت تيجي مبسوطة وتبقى قمر زي أمها مش كده يا رحاب.
رحاب بخجل: أه يا حسام، أنا هدخل أغير بقى.
رحاب دخلت تغير وسابت حسام مع منة.
حسام قرب من منة وقال: أنا مش مطمنلك أبداً وبعدين دخل يغير هدومه.
منة: ماشي يا حسام أما خليتك ترجعلي مبقاش اسمي منة.
عند رحاب وحسام
حسام قرب منها وقال: إيه رأيك في الخروجة بس ليه كنتي متضايقة كده.
رحاب بعدت عنه وقالت: دي كانت خروجة زفت، أنا تعبت منك يا حسام، الدكتور بيقولك ترتاح وإنت تصر نتمشى، إنت إيه يا أخي مش بتحس ولا إيه.
حسام بزعيق: إيه يا رحاب، شكلك مش عاجبني ليه، أنا لاحظت إنك متضايقة فقولت نخرج شوية ونتكلم بس حضرتك كنتي ضاربة بوز ومش راضية تقولي حاجة، أنا عايزة أعرف إنتي ليه بتعملي كده معايا، فين رحاب اللي كانت بتحبني.
رحاب: الصراحة أنا مبقتش طايقاك، أنا بفكر أسيبك وأمشي وأروح أي مكان بعيد عنك لمدة كام يوم كده.
حسام: ليه هو أنا عملتلك حاجة، ده أنا قايدلك صوابعي العشرة شمع بس إنتي مش شايفة حاجة.
رحاب: شايفة ولا مش شايفة مش مهم، أنا مبقتش طايقاك خالص.
حسام: احترمي نفسك يا رحاب، متنسيش إنك بتكلمي زوجك.
رحاب: ههههههههههه جوزي، فين جوزي ده.
حسام: أنا هطلع بره لأني لو قعدت كمان شوية ممكن أرتكب جريمة.
حسام طلع بره البيت وراح قابل شخص.
حسام: ازيك.
ممدوح: الحمد لله مين حضرتك.
حسام: أنا الضابط حسام محمد الشعراوي، ضابط في الجيش المصري.
ممدوح: تشرفت يا فندم، إزاي أساعدك.
حسام: خد النمرة دي وعايزك تعرف مين صاحبها والمكان اللي النمرة دي موجودة فيه دلوقتي بالظبط، معاك 24 ساعة تعرفلي كل المعلومات.
ممدوح: بس يوم واحد مش كافي.
حسام طلع فلوس وأداهاله وقاله: أنا سألت عنك وفيه ناس كتير قالولي إنك خبير الاتصالات يعني المهمة دي سهلة عليك وكمان الموضوع ده في حياة أو موت يعني أنا عايزه يخلص بسرعة.
ممدوح: حاضر يا فندم بكرة زي دلوقتي هقابلك في نفس المكان وأقولك كل المعلومات اللي عايزها.
حسام: ماشي بس الرقم ده رقم خاص يعني الشركة مش مديه أي معلومات عنه.
ممدوح: متخافش يا بيه، أنا هجيبلك كل حاجة.
حسام: تمام يا ممدوح وبكرة تاخد باقي الفلوس.
عند رحاب
رحاب قعدت تعيط في الأوضة وقالت: سامحني يا حسام بس مضطرة أعمل كده. وبعد شوية دخلت عليها منة.
منة بشماتة: مالك يا رحاب فيكي إيه وليه بتعملي كده مع حسام وتزعقي فيه كده.
رحاب: بس إنتي عرفتي منين واصلاً الصوت مش بيطلع من الأوضة أوي.
منة ارتبكت وقالت: أصل أصل... أصل حسام نازل متضايق فقولت أكيد اتخانق معاكي.
رحاب: مفيش بس مشاكل بتحصل بينا أي زوجين.
منة: ماشي.
بعد شوية حسام جه وطبعاً رحاب قاعدة في غرفتها وبتعيط.
منة: مالك يا حسام فيك إيه.
حسام: ملكيش دعوة بيا.
منة: إنت ليه بتعاملني كده.
حسام: امال أعاملك إزاي، شايفك عمالة تدخلي في اللي ملكيش فيه.
منة: ليه كده مش طايقني.
حسام: بصي أنا مفيش حيل للكلام معاكي.
منة: علشان اتخانقت مع رحاب صح.
حسام: وإنتي عرفتي منين.
منة: رحاب قالتلي، إنت متخيل إنها هتخبي عن أختها حاجة ولو مش مصدقني روح اسألها.
حسام: ولا أسأل ولا مسألش مش فارقة معايا، أصلاً ساعات بحس إن رحاب مش الشخص المناسب ليا.
منة: أنا بردو حاسة كده وبعدين قربت منه وحطت إيدها على إيديه ولا إيه رأيك.
حسام بعد إيده عنها وقال بزعيق:
حسام: أول وآخر مرة تلمسيني تاني ومتنسيش إنك في بيتي يعني ممكن أطردك بس عامل حساب لأختك.
منة: بس إنت مش بتحب رحاب فليه متطلقهاش.
حسام: إنتي مالك، يلا ادخلي جوه بدل ما أطردك دلوقتي بره.
منة قامت دخلت الأوضة وهي متعصبة.
حسام نام على الكنبة بره لأنه اتخانق مع رحاب.
تاني يوم حسام راح الشغل من غير لما يكلم رحاب لأنه اتخانق معاها.
بالليل حسام راح يقابل ممدوح.
حسام: عرفت مين صاحب الرقم.
حسام رجع البيت.
رحاب: كنت فين يا حسام، قلقتني عليك.
حسام: مش مهم، معلش يا رحاب عايزة تروحي تقعدي عند أهلك شوية لأنني مش قادر أكلمك ولو استمر الوضع كده ممكن للأسف نتطلق.
رحاب حطت إيدها على بقه وقالت: متقولهاش علشان خاطري.
حسام: طب روحي عند أهلك كام يوم وبعدين تعالي بحيث نكون صفينا من بعض.
منة: طب أنا أعمل إيه وأروح فين.
حسام: إنتي هتخليكي هنا لأنك مش هينفع تروحي عند أهلك دلوقتي علشان مش هيتقبلوكي.
منة: طب وإنت هتروح فين.
حسام: هروح عند أهلي الفترة دي وبكده تكوني قاعدة في البيت لوحدك.
منة: طب متقعد هنا وخلاص مفيش مشكلة.
حسام: مينفعش أقعد معاكي لوحدنا، يلا يا رحاب لمي هدومك علشان أوديكي عند أهلك.
رحاب: ماشي يا حسام ودخلت لمّت هدومها.
عند بيت أهل رحاب
حسام ورحاب نزلوا من العربية علشان رحاب تدخل عند أهلها.
رحاب حضنته جامد وقالت: مش قادرة أبعد عنك يا حسام.
حسام بادلها الحضن بشدة وقال وهو بيعيط: غصب عني بس لازم أبعدك فترة عن المشاكل علشان تكوني كويسة وعلشان بنتنا.
رحاب طلعت من حضنه وقالت: بس أنا مش مطمنة يا حسام، حاسة إنك مخبي عليا حاجة.
حسام قرب منها وحط إيده على وشها وسند رأسه على رأسها وقال: أنا بعمل كده عشانك واعرفي إني بحبك يلا بقى ادخلي.
رحاب دخلت عند أهلها وهي بتعيط.
حسام: لام رحاب خلي بالك منها يا مرات عمي ويومين وهرجع آخدها.
أم رحاب: هو فيه إيه يا بني، ورحاب بتعيط عليه، أنا كنت عندكم مش شهر وكنا كويسين، إيه اللي حصل بقى.
حسام: مفيش يا مرات عمي شوية مشاكل عادية وهتروح لحالها وكمان أنا مشغول اليومين دول علشان كده جبتها هنا علشان تهتمي بيها.
أم رحاب: ماشي يا حسام بس ادخل على الأقل.
حسام: معلش مرة تانية علشان مستعجل.
حسام مشى وراح عند البحر وافتكر كلام ممدوح.
Flash back
حسام: عملت إيه يا ممدوح.
ممدوح: كله تمام يا بيه، دي كل المعلومات عن الرقم وأول مكالمة كانت لمين وامتى اشتغل ودلوقتي الرقم ده موجود فين.
حسام: بس إنت واثق من المعلومات دي وعرفت إزاي والرقم ده رقم خاص.
ممدوح: يا باشا مش أول مرة أعمل كده وكمان أنا عملت أصعب من كده بكتير وكل المعلومات صح.
حسام: اتفضل خد فلوسك أهي.
ممدوح: تسلم يا باشا ولو احتجت أي حاجة تانية أنا رقبتي سدادة.
حسام: تشكر يا ممدوح.
End
حسام بعياط: ليه كده، أعمل إيه دلوقتي، أنا عارف إني كدبت عليكي يا رحاب بس ده أفضل ليكي، إزاي أقولك إن أختك اللي بتحبيها هي اللي بتهددك وهي اللي عايزة تفضحك وعايزاكي تبعدي عن جوزك وإنتي اللي دخلتيها بيتك، إزاااااااي وكمان بتهددك وهي قاعدة معاكي.
أنا خايف أقولك تتتعبي وخصوصاً إن آخر مرة الدكتور قالي ابعد عن أي توتر علشان صحة الجنين فقولت أوديكي عند أهلك، وأوعدك يا رحاب لدفع منة التمن غالي على اللي عملته وكل اللي اشتركوا في الجريمة دي.
رواية زواج غير مدبر الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم أسماء سلام
حسام
والله لأوريكِ يا منة، انتِ وكل اللي معاكِ، بس الأول أفكر هعمل معاكِ إيه.
حسام قعد يفكر شوية إزاي هياخد الفيديوهات من عند منة، وكمان يعرف مين اللي مشترك معاها، وإزاي أعرف رحاب حقيقة منة. بجد منة دي مينفعش يتقال عليها اخت، دي شيطانة والعياذ بالله.
حسام رجع البيت ولقى منة قاعدة ومبسوطة.
منة
اتخضت إنه جه.
منة: حسام!!! انت جيت ليه؟ أقصد مش قلت هتقعد عند أمك؟
حسام
بلا مبالاة: عادي، بيتي وأجي وقت ما أنا عايز.
منة
طبعاً براحتك. وبعدين اتكلمت بدلع وقالت: أعملك حاجة تشربها أو تاكلها؟
حسام
معلش يا منة، مليش نفس.
منة
قربت منه وقالت: مالك يا حسام؟
حسام
مفيش، ممكن تسيبيني لوحدي؟
وسابها ودخل جوه.
حسام دخل الأوضة وقعد يفكر شوية، وبعدين نده على منى.
حسام
تجيلة.
منة
أيوه يا حسام، كنت عايز إيه؟
حسام
قام حضنها وقال: وحشتيني أوي.
منة
اتصدمت من تصرفاته وقالت: يا حسام، أنا منة مش رحاب.
حسام
منا عارف، بس أنا لسه بحبك وعايزك. وكمان أنا وديت رحاب عند أهلها وقلت إني هقعد عند أمي علشان متشكش في حاجة. بس دلوقتي مادام لوحدنا، مش قادر أخبي حُبي ليكِ.
منة
قربت منه وقالت: بجد يا حسام، انت لسه بتحبني؟
حسام
وأكتر من الأول. انتِ مش متخيلة أنا عندي كمية مشاعر رهيبة تجاهك.
منة
قامت حضنته وقالت: حبيبي يا حسام، كان قلبي حاسس إنك بتحبني. بس ليه كنت بتعاملني بأسلوب وحش؟
حسام
طلعها من حضنه وقال: كان لازم أعمل كده علشان رحاب موجودة.
منة
ماشي يا حبيبي. طب هنعمل إيه دلوقتي؟
حسام
عايزك تلبسيل لي القميص اللي كنتي لابساؤه لما جيتي تشوفيني أنا ورحاب نايمين.
منة
مصدومة من كلام حسام.
حسام
أنا فاهمك يا حبيبتي، وعارف إنك عملتي كده علشان بتحبيني. بس أنا بقالي فترة مش بقرب لرحاب، فعايزك النهاردة تكوني ليا. إيه رأيك؟
منة
أنا مش متخيلة اللي بيحصل، انت عارف انت بتقول إيه يا حسام؟
حسام
خلاص لو مش عايزة براحتك. يلا اطلعي وخذي الباب معاكي.
منة
على طول قفوش كده، استنى الكلام أخد وعطى.
حسام
خلاص روحي غيري والبسي القميص عقبال لما أجيب حاجة نشربها.
منة
حاضر يا روحي.
منة قعدت تجهز نفسها كأنها عروسة ومش متخيلة اللحظة، وقعدت تحط برفان وميكب، ولبست القميص وبقت شبه العروسة.
في نفس الوقت، حسام كان في المطبخ وعمال يعمل عصير علشان يستعد لليلة المهمة دي.
حسام دخل الأوضة وشاف منة وهي متجهزة ليه.
حسام
صفر وقال: واو بجد، انتِ جميلة أوي.
منة
طبعاً، شوفت بقى الفرق بيني وبين رحاب.
حسام
فعلاً لاحظت الفرق، وكمان الفرق كبير جداً، مينفعش تتحطي في مقارنة أصلاً.
منة
حبيبي يا حسام.
حسام
تعالي نقعد ونشرب العصير.
حسام
خدي اشربي العصير ده.
منة
خايفة ليكون حاطط حاجة ليها في العصير.
حسام
فهم هي بتفكر فيه وقاله: حسام متخافيش، مش حاطط حاجة في العصير. وشرب شوية من كل كوباية وقال: شوفتي مفيش حاجة.
منة
مش قصدي حاجة، بس إنك تتغير كده وتقولي عايزك دي مفاجأة ليا.
حسام
مش مهم الكلام ده دلوقتي، يلا اشربي.
حسام ومنة شربوا العصير.
حسام
بدأ يقرب منها وقاله: حسام انتِ بنت ولا لأ؟
منة
اتكسفت وقالت: بس يا حسام.
حسام
عادي يا منة، مجرد سؤال يعني. الشخص اللي اتعرفتي عليه ده اتجوزك ولا لأ، وهل حصل بينكم حاجة ولا لأ؟ ولا القصة دي فبركة من عندكم؟
منة
الصراحة، القصة دي من دماغي وأنا اللي ألفتها. الحقيقة أنا هربت بس مع شخص عرفته وكان غني، وكان في علاقة بينا من غير زواج، بس خسر كل فلوسه. فرجعت ليكِ، بس أنا مكنتش بحبه، أنا كنت بحبك انت مش بحب غيرك.
حسام
ماشي يا روحي. وبعدين قرب منها جداً وقاله: حسام انتِ بتحبيني يا منة؟
منة
أه، وجداً كمان يا حسام.
حسام
طب إيه يثبت لي ده؟ وكمان أعمل إيه في رحاب دي بردو مراتي؟ أنا ماشيتها علشان نكون لوحدنا. وبعدين خلع الجاكيت بتاعه.
منة
بصراحة، أنا بكلم رحاب وبهددها إنها لو مسابتكش هنشر صور ليكم خاصة.
حسام
وانتي جبتي الصور دي منين؟
منة
منا مركبة كاميرات مراقبة في البيت كله. وشاورت على مكان الكاميرا وقالت: أهي هناك.
حسام
وانتي ركبتيها إزاي؟
منة
لقيت في ناس صنايعية بيدهنوا البيت، فدخلت وركبت الكاميرا.
حسام
طب اللي هيحصل دلوقتي ده هيتصور بردو ولا إيه؟
منة
قعدت تلعب في زراير القميص وقالت: منة متخافش، أنا مش عايزة التانيين يشوفوا حاجة.
حسام
التانيين مين؟
منة
زياد زميل رحاب في الشغل.
حسام
تمام، يلا بقى.
منة
وقفت الكاميرا وقالت: يلا يا حبيبي.
حسام
طب مش متضايقة إن رحاب متستاهلش كل ده؟
منة
لأ، تستاهل لأنها خدتك مني، بس في الآخر رجعت لي أنا لأنك بتحبني. وبعدين كلمت زياد وقالت له يوقف الكاميرا، وفعلاً زياد عمل كده. وكل كاميرات البيت فتحت.
حسام
قلع القميص وقرب منها وقال: اللعبة خلصت يا قطة. وقام بعد عنه.
منة
لعبة إيه؟
حسام
التمثيلية دي كلها؟ هو انتي مفكرة إني بحبك أو هقرب منك؟ بجد كنت مفكرة إنك ذكية، بس للأسف طلعتي غبية جداً واعترفتيلي بكل حاجة من غير تعب خالص. ده أنا كنت بقول إنك هتتعبيني أوي عقبال لما تعترفي، بس الموضوع طلع سهل جداً.
منة
إيه اللي بتقوليه ده يا حسام؟ وكمان متنسيش إني معايا صور وفيديوهات ليكم، ولو اتنشرت على النت هتبقى فضيحة كبيرة ليكم.
حسام
مسكها مش شعرها وقال: ابقي اعمليها كده، وأنا هوريكِ النجوم في عز الظهر. وصحيح، أنا نسيت أقولك إن كل الكلام ده متصور صوت وصورة.
منة
إزاي يعني؟ وأنا مش شفت إنك بتحط كاميرا ولا حاجة؟
حسام
قرب وجاب قلم حديث وقال: أقدم لك الكاميرا الحديثة دي. يعني كل حاجة دلوقتي معايا، ولو في حاجة انتشرت هنشرها على النت. وكمان هقول للناس إن رحاب مراتي. وكمان عندي لكِ مفاجأة.
منة
إيه هي؟
حسام
رن على حد، وبعدين فتحوا الباب وجه.
حسام
أقدم لك ضابط آداب. يعني كلامك إنك تصوري راجل ومراته وهما على السرير مع بعض وبتبتزي بيها الناس، فده جريمة فيها كام سنة سجن. وكمان أنا دلوقتي ممكن ألبسك قضية زنا، يعني أخلي أي عسكري من دول يقلعك هدومك ونصوركم مع بعض والضابط موجود، وهتبقى فضيحة على الملأ.
منة
بس انت مش هتعمل كده.
حسام
ضربها بالقلم جامد على وشها وقال: لو نشرتي حاجة، فأنا هعمل أكتر. وساعتها هخليكي تقضي حياتك كلها في السجن. وهوصي الناس عليكِ.
منة
بخوف: حاضر. المهم عايز مني إيه؟
حسام
ضربها تاني بالقلم وقال: أول حاجة، تمسحي كل الفيديوهات اللي عندك من الموبايل، وتكلمي اللي معاكِ يمسحوهم كمان ودلوقتي حالا. ولو عرفت إن معاكم نسخة تانية، والله ساعتها لدخلك السجن بقضية مش هتخرجي منها أبداً، حتى لو وكلتي مليون محامي.
منة
مسحت كل الفيديوهات وقالت لزياد: كذلك.
زياد
بس ليه أمسحهم؟ هو في حد بيبتزك؟
منة
بصت لحسام وبعدين قالت: لأ، مفيش. بس دلوقتي حسام طلع بيحبني، يعني الفيديوهات ملهاش لازمة. وميبقاش معاك ولا نسخة.
زياد
ماشي. وفعلاً مسحهم وقالها: أنا مسحتهم.
منة
ماشي يا زياد. يلا سلام.
حسام
أيوه كده زي الشاطرة. وبعدين ضربها قلم كمان وقال: ده علشان خوفتي مراتي وعيشتيها في رعب. وضربها قلم كمان وقال: وده علشان حاولتي تقربيني مني. وآخر قلم علشان تفتكريني وتبعدي عني وعن مراتي. وأنا بحذرك أهو.
وسحمت يا حضرتك الضابط، اقبض عليها ومعاك كل الأدلة، تسجيل صوت وصورة باعترافها. وبعدين وجه كلامه لمنة وقاله: حسام يلا يا ماما، اطلعي من حياتنا.
منة
بس انت قولتلي أحذف كل حاجة ومش هدخل السجن.
حسام
أنا مقلتش كده، وكمان أنا مضمنكيش. فالأفضل إنك تدخلي السجن علشان أرتاح أنا ورحاب منك ومن مصايبك. وكمان هنجيب زياد معاكِ.
العساكر قبضوا على منة.
حسام
شكراً يا حضرت الضابط، بجد مش عارف أشكرك إزاي.
الضابط
لا شكر على واجب. يلا سلام.
الضابط والعساكر مشيوا ومعاهم منة.
حسام
قعد على الأرض وعمال يعيط لأنه حاول يقرب من منة مع إن غرضه شريف، بس كده خان رحاب. فقام وخد دش علشان يشيل لمسات منة من عليه.
حسام قام خد شاور. تاني يوم في الشغل.
حسام
حكى لأحمد على كل حاجة.
أحمد
بجد برافو عليك يا صاحبي إنك عملت كده. بس ليه متضايق؟
حسام
علشان منة لمستني.
أحمد
أنا عارف إن اللي عملته حرام، وإنك حاولت تقرب من منة، بس كان غرضك شريف وكمان محصلش حاجة بينكم. فتوب لربنا وانسى الموضوع وشيله من دماغك خالص. وبعد الشغل رجع مراتك.
حسام
مش قادر أبص في وشها، حاسس إني خاين.
أحمد
متخليش الشيطان يا حسام يضحك عليك ويبعدك عن مراتك. خلاص الموضوع انتهى. ارجع بقى لرحاب وعيش حياتك بسعادة معاها، وربوا بنتكم.
حسام
يا ريت الموضوع سهل كده. أنا مش قادر أبص في المرايا وأشوف شكلي.
أحمد
تعالى نخرج نشم شوية هوا علشان تطلع من المود ده. وبعدين نرجع تاني.
أحمد خد حسام وراحوا قعدوا على البحر.
أحمد
يلا بقى انسى الموضوع وروح هات رحاب.
حسام
مش قادر والله أبص في وشها، وكمان بعد اللي عملته مع أختها. ممكن تكرهني.
أحمد
مستحيل رحاب تعمل كده، لأنها بتحبك وانت عارف كده كويس. بس ده خوف مش أكتر.
حسام
مش عارف أعمل إيه.
أحمد
أنا هروح أطلب لينا حاجة نشربها وبعدين أرجع لك نكمل كلامنا.
حسام
ماشي.
أحمد طلب عصير ليه وقهوة لحسام.
أحمد
بص يا حسام، اللي انت عملته ده المفروض أي راجل يعمله لمراته علشان هي شرفه. ومدام عملت كده، خايف ليه؟ وكمان رحاب بتحبك ومستحيل تفكر غلط. بالعكس، هتكون مبسوطة أوي بيك.
حسام
بس هي حامل والزعل غلط عليها. يعني ممكن لو عرفت إن أختها اتسجنت بسببى ممكن تتعب.
أحمد
دي شغلتك بقى، إنك تكلمها بهدوء ومتخليهاش تتعصب وتتضايق.
حسام
شكلك خبير مع مراتك.
أحمد
ربنا يخليها ليا بجد. من ساعة لما دخلت حياتي وأنا مبسوط.
حسام
ربنا يسعدك على طول يا أحمد. انت بجد طيب وصاحب صاحبك وتستاهل كل خير.
أحمد
حبيبي، ربنا يخليك. المهم تروح وترجع مراتك وتخليك جنبها، وخصوصاً إن الحمل أكيد بيتعبها. يعني مش هيكون تعب جسدي ونفسي كمان.
حسام
فعلاً معاك حق. أنا لازم أروح.
أحمد
أيوه كده يا صاحبي.
حسام وأحمد رجعوا الشغل.
عدى أربع أيام وحسام مرحش يجيب رحاب. كل يوم يقول هيروح بس مش بيروح. بس بعدين قرر يروح يجيبها خلاص، واللي يحصل يحصل.
بعد الشغل، حسام روح نام شوية لأنه تعبان جداً، ومعرفش ينام بقاله كام يوم من ساعة اللي حصل. وبعد المغرب، حسام راح عند بيت رحاب علشان يجيبها.
حسام خبط على بيت مرات عم.
أم رحاب
ازيك يا حسام يا ابني؟ اتفضل.
حسام دخل مع مرات عم.
حسام
ازيك يا مرات عمي؟ عاملة إيه؟
أم رحاب
الحمد لله بخير يا ابني.
حسام عمال يبص بعينه في كل مكان علشان يشوف رحاب فين، وأم رحاب لاحظت كده.
أم رحاب
مش هنا.
حسام
هى مين؟
أم رحاب
يا ولا عليا الكلام ده، رحاب مش هنا، هي جو. يا عيني من ساعة لما جت وهي مش راضية تاكل. ولو كلت بتاكل على بنتها. وكمان حاجة بسيطة. بجد أنا خايفة عليها أوي.
حسام
بخوف على رحاب: وليه مقولتليش يا مرات عمي؟ أو رنيتي عليا؟
أم رحاب
والله غصب عني يا ابني، علشان رحاب قالت لي ما أقولكش.
حسام
ماشي يا مرات عمي. أنا هدخل ليها. ممكن تسيبيني معاها براحتنا؟
أم رحاب
حاضر يا حبيبي، ربنا يسعدكم مع بعض.
حسام راح عند غرفة رحاب وفكر يخبط، بس قال لأ، علشان تبقى مفاجأة ليها.
حسام دخل الأوضة ولقى رحاب ممددة على السرير بس صاحية، وباين عليها الزعل. وأول لما سمعت الباب فتح، بصت علشان تشوف مين، لأنها قائلة لأمها إن محدش يدخل ليها، وكمان الشخص ده دخل من غير ما يخبط.
رحاب
أول ما بصت وشافت حسام، قامت بسرعة من على السرير وجريت عليه حضنته جامد وهي بتعيط على آخرها وبتقول: حسام حبيبي، انت جيت؟
حسام
بادلها الحضن بقوة وقعد يمشي إيديه على شعرها وقال: أيوه، أنا جيت يا حبيبتي.
حسام ورحاب قعدوا فترة حاضنين بعض، ورحاب عمالة تعيط ومش راضية تسكت.
حسام
طلعها من حضنه وقعد يمسح دموعها ومسك وشها بإيديه وقاله: حسام بتعيطي ليه دلوقتي؟
رحاب
بعياط: كنت خايفة متجيش ليا تاني.
حسام
ضربها على دماغها ضربة خفيفة وقال: بطلي هبل يا حبيبتي. وبعدين قعدوا على السرير.
حسام
وحشتيني أوي يا روحي.
رحاب
وانت كمان يا حبيبي. بس هونت عليك تسيبني هنا ومتجيش تاخدني؟
حسام
كان في شوية ظروف، هقولها لك بعدين.
رحاب
ماشي يا حبيبي.
حسام
ليه مش بتأكلي؟ شوفتي شكلك عامل إزاي.
رحاب
مكنش ليا نفس وانت بعيد عني، بس كنت بغصب على نفسي علشان بنتي.
حسام
ضمها ليه وقال: خلاص يا حبيبتي، أنا جنبك أهو ومش هبعد عنك تاني أبداً.
رحاب
وعد؟
حسام
مسك إيديها باسها وقال: وعد يا روح قلبي.
رحاب
أنا بحبك أوي يا حسام. أنا متخيلتش إني بحبك أوي كده.
حسام
طب ودي حاجة تفرح ولا تزعل؟
رحاب
طبعاً تفرح، إني بحب زوجي حبيبي وأبو بنتي. بتحبني يا حسام؟
حسام
حاسس إنها متوترة وقلقانة علشان بعد عنها، فهي بتفكر إنه حب غيرها.
حسام
أنا بعشقك يا روحي، انتي الهوا اللي بتنفسه. مستحيل أبص لأي واحدة غيرك يا رحاب. وبعدين معقول حد يكون معاه القمر ده ويبص بره؟
رحاب
بس أنا تخنت أوي علشان حامل.
حسام
بس ده مخلياكي جميلة أكتر. بس انتي خسيتي شوية.
رحاب
علشان كنت زعلانة ومش باكل.
حسام
وأنا جيت خلاص، فلازم تاكلي. أنا هروح أجيب أكل من المطبخ علشان تاكلي.
حسام راح المطبخ وجاب أكل ورجع لرحاب.
رحاب
إيه كل الأكل ده يا حسام؟ مستحيل آكل كل ده.
حسام
لأ، هتأكليه علشانى يا حبيبتي.
حسام بدأ يأكل رحاب بإيده.
رحاب
أنا هعرف آكل لوحدي يا حسام.
حسام
سيبيني أعبرلك عن حُبي وأعوض أيام بعدي عنك.
رحاب
ماشي، بس كل معايا.
حسام
مش جعان.
رحاب
لأ، هتاكل معايا. انت شكلك خاسس بردو.
حسام
الصراحة، مكنش ليا نفس آكل وانتي مش معايا.
رحاب
صحيح يا حسام، متعرفش منة أخبارها إيه؟ عمالة أرن عليها مش بترد.
حسام
هقولك كل حاجة بعدين، بس دلوقتي خليني أحس بقربك ليا.
رحاب
ماشي يا حبيبي.
حسام ورحاب بدأوا يأكلوا بعض، وكلوا كل الأكل لأنهم كانوا جعانين جداً.
حسام خد رحاب وغسل إيديهم، وبعدين خدها وطلع على السطح وقعدوا مع بعض.
رحاب
الجو جميل هنا أوي يا حسام.
حسام
فعلاً يا حبيبتي، علشان كده جبتك هنا.
حسام حط إيده على ضهرها وقربها منه وخلاها نايمة على حضنه وقاله: حسام بجد حياتي من غيرك ملهاش قيمة خالص.
رحاب
ابتسمت وبصت له بحب. يعني يكمل كلامه.
حسام
متتخيليش الكام يوم دول عدوا عليا إزاي. مكنتش بعمل أي حاجة إلا وبفتكرك. بجد أنا بحبك أوي يا رحاب، وبتمنى الزمن يتعاد مليون مرة علشان أحبك تاني وتالت وعاشر ومليون.
رحاب
وأنا كمان بحبك يا حسام. كنت خايفة تبعد عني وبقيت بحلم بكوابيس إنك رحت لغيري، بس عمالة أقول لأ، حسام بيحبني. ومع إن عارفه إنك بتحبني، بس كنت خايفة أوي. انت دلوقتي بقيت كل دنيتي يا حسام. أنا اديتك قلبي اللي هو أغلى حاجة عندي علشان واثقة فيك. أنا نفسي أعيش معاك طول العمر وأجيب منك عشر عيال ونعيش سوا بسعادة. بس أوعى تبعد عني يا حسام.
حسام
مستحيل أبعد عنك، لأن بحبك. وأنا كمان نفسي أجيب منك عيال كتير.
بعد فترة، حسام نزل هو ورحاب من على السطح ودخلوا الأوضة.
حسام
قعد رحاب على السرير وبعدين شغل أغنية رومانسية ومد إيده ليها علشان ترقص معاه.
رحاب
مش بعرف أرقص.
حسام
أنا هعلمك كل حاجة.
رحاب
مدت إيديها لحسام علشان يرقصوا.
حسام
حط إيد رحاب في إيده، والإيد التانية على كتفه، وهو حط إيده على وسط رحاب، وبعدين بدأوا يرقصوا على الأغنية وكلمتها بتعبر عن مشاعرهم:
"لما تشوفك عيني أنا بنسى حياتي وبنسى سنيني
لما بكون وياك بلاقيني مطمئناااا
حبك ده مدوبني وان زعلت لك مرة حاسبني
بس اوعى في ثانية تغيب وتسيبني"
حسام ورحاب عمالين يرقصوا على الأغاني ونسيين الدنيا كلها. ورحاب حطت راسها على صدر حسام.
وبعد شوية، حسام ورحاب قعدوا على السرير.
حسام
ماسك إيدين رحاب وعمال يبص في عينيها.
حسام
أنا بعشقك يا روحي.
رحاب
وأنا بموت فيك يا حبيبي.
رحاب
قفلت الأغاني وقربت منه أوي وبقى وشها قدام وشه وقالت: انت وحشتني.
حسام
وانتي كمان وحشتيني أوووى.
وبعدين قرب منها جامد وقام واخد شفتيها في شفتيه برقة، وبعدين بدأ يتعمق ورحاب بادلته وعماله تقربه ليها أكتر. وبعدين إيديها بدأت تفك أزرار القميص لحد ما فكت كل الزراير.
حسام
فصل القبلة وبص في عينيها ولقى الرغبة بيه، فلم يتمالك نفسه أكتر من كده، فنزلها على السرير وهو فوقها وبدأ يشيل عنها كل هدومها. ورحاب مستجيبة ليه. وبعدين بدأ يبوس وشها ونزل لرقبتها ولساير جسدها ..........🙈
وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 🤭
كانت ليلة لا تُنسى لكل منهما.
في الصباح، رحاب استيقظت ووجدت نفسها في حضن حسام، فقعدت تبص في وشه وقالت في نفسها:
رحاب
يااااه، معقول انت حسام اللي من كام شهر مكنتش طايقاه ولا عايزة أشوفه ولا حتى عايزك تلمس إيدي، لكن دلوقتي مقدرش أبعد عنك ثانية. وكمان نايمة في حضنه وبنمارس ما حلله الله لنا. فعلاً سبحان الله مغير القلوب.
وبعدين قربت منها وباسته على شفتيه وقامت علشان تقوم. بس حسام مسك إيديها وشدها ليه وقاله:
حسام
كنتي بتفكري في إيه وانتي بتبصيلي؟
رحاب
كنت بقول إننا من كام شهر مكناش طايقين بعض، لكن دلوقتي مع بعض في حلال ربنا.
حسام
مشي إيده على ضهرها وقال: فعلاً محدش كان يتوقع ده. بس أهم حاجة إننا بنحب بعض ومع بعض.
رحاب
فعلاً يا حبيبي.
وكانت هتقوم.
حسام
مسكها ونيمها على السرير وبقى هو فوقها وقال: راحة فين؟
رحاب
راحة آخد دش.
حسام
كملي اللي كنتي بتعمليه من شوية.
رحاب
كنت بعمل إيه؟
حسام
شاور على شفتيه وقال: كنتي بتبوسيني.
رحاب
يلا بقى يا حسام علشان نروح الشغل.
حسام
لأ، لازم آخد بوسة الأول. وبعدين التهم شفتيها بشفتيه بقبلة عميقة ورحاب بادلته ولفت إيديها حوالين رقبته ......🙈🤭
(إحنا نقتل شهرزاد أحسن علشان حواراتها كترت 😂)
بعد فترة، حسام بعد عن رحاب وبعدين شالها ودخل الحمام علشان ياخدوا دش.
حسام ورحاب طلعوا من الحمام وغيروا هدومهم.
رحاب
يلا يا حسام علشان نروح، علشان منة وحشتني الصراحة.
حسام
أنا عايز أقولك على حاجة يا رحاب.
رحاب
حاجة إيه؟
حسام
الحاجة دي بخصوص منة أختك.
رحاب
مالها منة؟
حسام
أنا دخلت منة السجن.
رحاب
....
رواية زواج غير مدبر الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم أسماء سلام
رحاب سكتت من الصدمة وبعدين قالت.
رحاب: ايه اللى انت بتقوله ده يا حسام؟
حسام: اقعدى وانا افهمك.
رحاب قعدت على السرير وبعدين حسام قعد جنبها.
حسام: يا حبيبتى أنا عارف ان اللى قولته صعب بس اللى هقوله اصعب وكمان مش عايزك تزعلى ولا تتعصبى علشانك وعلشان بنتنا.
رحاب: خلاص يا حسام اتكلم متوترنيش اكتر من كده.
حسام: بصى يا رحاب انت عارفه ان فى بنت بتهددك وعايزة تفرقنا، البنت دى تبقى اختك منة وكمان مش لوحدها دى معاها زياد زميلك فى الشغل وهى اللى ركبت كاميرا مراقبه فى شقتنا وكمان القصة اللى قالتها كدب لأنها هربت مع واحد غنى وللاسف كانت عايشة معاه فى الحرام ولما خسر كل فلوسه رجعت علشان تفرقنا.
رحاب مصدومة.
حسام: وكمان حاولت تقرب منى اكتر من مرة بس انا كنت بزعقلها وكانت بتقولى انك كبيرة وعانس علشان تكرهني فيها.
رحاب قعدت تعيط جامد وتقول: ليه تعمل كده، أنا اذتها فى ايه، أنا اختها الكبيرة مش حد غريب.
حسام اتفاجأ من رحاب وأنها صدقته.
حسام: انتى صدقتينى يا رحاب؟
رحاب: اه يا حسام لانك عمرك ما تكدب عليا بس قولى عرفت أنها منة ازاى؟
حسام: قولت لواحد خبير فى الاتصالات أنه يعرف كل حاجة عن الرقم اللى بيكلمك وهو قالى الاسم وأنها منة والمكان اللى الخط موجود في ساعتها وكان المكان ده بيتنا علشان كده وديتك هنا علشان اخلص الموضوع اللى تعبنا.
رحاب: طب قبضت عليها ازاى؟
حسام اتوتر لانه خايف إنها تبعد عنه علشان حاول يقرب من منة.
رحاب: قول يا حسام قبضت عليها ازاى وفين؟
حسام: بصى أنا وديتك وبعدين رحت عند محل أجهزة مراقبة وطلبت منه جهاز مراقبة صغيرة وبيصور صوت وصورة وهو أدانى قلم كاميرا فأنا روحت ولقيت منة فدخلت حطيت القلم فى مكان معين علشان يصور الاوضة كلها وكمان تابعته من الموبايل وعرفت انها هيصور كل حاجة.
رحاب: ها وبعدين كمل.
حسام: وبعدين نديت لمنة ومثلت عليها انى لسه بحبها وانى مش بحبك وعلشان كده وديتك عند أهلك علشان نقعد لوحدنا وبعدين طلبت منها...
رحاب بتركيز: طلبت منها ايه؟
حسام بتوتر: طلبت منها أننا نمارس العلاقة مع بعض.
رحاب الكلمة دى وقعت على رحاب صعبة وكان رد فعلها أنها سكتت.
حسام كمل وقال: أنا عارف انى اللى هقوله صعب بس مكنش قدامى حل غير كده وانا عملت كده علشان بحبك يا رحاب، أنا طلبت منها أننا نمارس العلاقة مع بعض وطبعا هى ما صدقت وكمان طلبت منها انها تلبس القميص الأحمر اللى كانت لبساه عقبال لما اعمل العصير واجى وهى فعلا لبسته وحطت ميكب لأنها صدقت أننا هنمارس بجد وبعدين بقيت اقرب منها واسألها أسئلة وازاى هى تثبتلى أنها بتحبنى فقالت إنها هى اللى حطت الكاميرات في البيت وهى اللى بتهددك علشان تهددنا وانا قولتلها أن ده عادى وطلبت منها تمسح كل الفيديوهات من عندنا ومن عند اللى معاها وهى عملت كده وبعدين قبل ما تقرب علشان نبقى مع بعض قولتلها أن دى تمثيلية وجبت الضابط وقبض عليها وهددتها لو حاولت أقل منك تانى هوديها ورى الشمس.
رحاب مركزتش فى كلامه بس ركزت فى أن منة كانت متشيكة وأنها قرب منها وبعدين قالت.
رحاب: كانت حلوة؟ كانت احلى منى؟ قربت منها ليه؟
حسام: يا حبيبتى مفيش اجمل منك فى عينى، انتى قمر يا روحى وبعدين انا مقربتش منها، أنا بس كنت بمثل عليها.
رحاب: بس هى لمست...
وبعدين حطت ايديها على صدره وقالت.
رحاب: حطت ايديها هنا؟ قالتلك انك حلو؟ وقربت منك؟ قالتلك بحبك؟
وقالت.
حسام حط أيده على بقها وقال: أنا بحبك وعمرى ما احب حد غيرك ولما حبيتك عرفت أنى عمرى ما حبيت منة لكن أن شوفتها زى يعنى هتعيش زى منة عايز بس نسيت أن المرأة المحتشمة هى اللى تنفع زوجك مش واحدة تانية، افهمينى يا رحاب أنا قعدت كام يوم مش راضى اجيلك لانى كنت زعلان لانك بعيدة عنى وزعلان من نفسى لانى خليتها تقرب منى بس ده عملته علشانك.
رحاب: كان فى طرق تانية بدل الطريقة دى.
حسام: فكرت كتير وللاسف ملاقتش غيرها، أنا عمرى ما افكر فى واحدة غيرك، خلاص انا اسف.
رحاب: مش قادرة يا حسام، حاسه انى مش عارفه اخد قرار.
حسام: يا حبيبتى أنا معاكى فى أى قرار إلا أنك تبعدى عنى أو تسيبينى لوحدى لانى هموت فيها.
رحاب بسرعة قالت: بعد الشر عنك، أنا مستحييبيل اسيبك يا حسام، أنا بقيت مدمنة ليك، أنا بحبك اووووووووووووووووى.
حسام قرب منها ولف أيده حوالين خصرها وقربها ليه وبعدين قال: بجد بتحبينى؟
رحاب بخجل من قربه قالت: اه.
حسام: اه ايه؟
رحاب: اه بحبك.
حسام: اثبتيلى.
رحاب: ازاى يعنى؟
حسام شاور على بقه وقال: ادينى بوسة.
رحاب كانت هتبعد عنه بس حسام قربها ليه اكتر وقال: متتهربيش.
رحاب: بس بقى يا حسام.
حسام: احلى حسام طلعت منك بس برده عايز حاجة تثبتلى انك بتحبينى.
رحاب قربت منها وقبلته علشان شفتيه قبلة سطحية.
حسام قعد يضحك.
رحاب بتسائل: بتضحك على ايه؟
حسام بضحك: على البوسه اصل دى بوسة تديها لطفل صغير مش لزوجك.
رحاب: ده إلى اعرفه.
حسام: أنا هعلمك يا روحى.
وبعدين التهم شفتيها بشفتيه بقبلة عميقة طويلة ورحاب كانت بتبادله بس بقلة خبرة وبعد فترة بعد عنها وقال.
حسام: أنا بحبك اوى يا رحاب ونفسى متزعليش منى بس وعد مش هعمل حاجة من الا لما اقولك.
وبعدين حضنها.
رحاب بادلته الحضن وقالت: وانا كمان بحبك.
حسام: طب تعالى اقولك كلمتين كده على انفراد لوحدنا بعد كلمت بحبك دى.
رحاب بخجل: بس يا حسام بقى، كفاية امبارح والنهاردة.
حسام ضحك وقال: على رأيك.
رحاب اتكلمت جد وقالت: طب منة هتتسجن قد ايه؟
حسام: أنا متفاجأ انك متزعلتيش أن منة دخلت السجن وانى أنا اللى دخلتها وكل اللى همك انى قربت منها.
رحاب: علشان أنا شوفتها كام مرة وهى بتحاول تقرب منك بس كنت بقول مش قصدها والأهم من ده كله انى واثقة فيك لابعد الحدود يا حسام.
حسام: وانا عمرى ما هضيع ثقتك فيا، كان نفسى اوريكى الفيديو بس مش مهم علشان متزعليش.
رحاب: مش مهم يا حسام.
وبعدين مسكته من لياقة القميص وقالت: بس اوعى تبص لحد غيرى بقولك اهو والا هموتك يا بابا، فاهم ولا مش فاهم.
حسام مثل الخوف وقال: فاهم يا فندم.
رحاب ضحكت وبعدين حضنته وقالت: ربنا يخليك ليا.
حسام: ويخليكى ليا يا حبيبتى.
رحاب: يلا نروح الشغل.
حسام: لأ مش هنروح الشغل النهاردة.
رحاب: ليه مش هنروح، أنا بقالى كام يوم مش بروح.
حسام: أنا عايز اوديكى فى مكان معين وكمان أنا كلمت المدير وخدت إذن منه.
رحاب: مكان ايه وليه؟
حسام: هقولك بعدين كل حاجة، اجهزى ويلا علشان نلحق اليوم كله.
رحاب: ماشى.
حسام خد رحاب وراحوا على الملاهى.
رحاب: انت جايبنى الملاهى يا حسام؟
حسام حط أيده حوالين خد رحاب وقال.
حسام: أنا عايزة تكونى بطبيعتك معايا وعارف أن لسه جواك الطفلة اللى بتحب اللعب وانا دلوقتي مصباح علاء الدين وعايز احققلك كل حاجة.
رحاب: بس احنا كبرنا يا حسام وكمان أنا حامل.
حسام: الرسول صلى الله عليه وسلم كان بيتسابق مع ستنا عائشة رضي الله عنها وبيلعبوا مع بعض فاحنا لازم ناخده قدوة وكمان احنا مش بنعمل حاجة حرام فملناش دعوة بكلام الناس ومتخافيش هنستخدم العاب خفيفة علشان متتعبيش.
رحاب حطت ايديها على أيده اللى على خدها وبصتله بحب وفخر وقالت.
رحاب: أنا فخورة لن زوجى.
حسام: وأنا فخور بيكى يا روحى، يلا نمشى.
حسام خد رحاب وقعدوا يلعبوا وركبوا العاب سهلة علشان صحة الجنين وكمان حسام لعب الرماية ومعرفش يصيب الهدف.
حسام: يلا يا رحاب جربى.
رحاب: مش بعرف العبها.
حسام جه وقف وراها تماما ومسك السهم بايده وايد رحاب وبعدين صوب الهدف وفعلا اصابه.
حسام اختار لرحاب دبدوب: بينك جميل اوى.
رحاب وحسام كملوا لعب وحسام كان حنين مع رحاب اوى وجاب ليها ايس كريم ولعب زى الاطفال.
بعد الظهر.
رحاب: ياااااه يا حسام كان اجمل يوم النهاردة، بجد انا فرحانه اوى.
حسام: يا رب دايما يا حبيبتي تفضلى مبسوطة كده بس لسه فى مفاجات تانية.
رحاب: مفاجات ايه؟
حسام: المفاجأة مش هتكون مفاجأة لو عرفتيها، خليكى معايا واعملى اللى بطلبه منك وخلاص.
رحاب: حاضر، هنعمل ايه تانى؟
حسام: تعالى نروح نتصور وانتى حامل وزى البطيخة كده هههههه.
رحاب ضربته على صدره وبعدين ربعت ايديها وقالت: كده يا حسام، ماشى شكرا.
حسام: يا حبيبتى اى واحدة بتبقى كده لما تبقى حامل وكمان انتى اجمل وانتى حامل.
رحاب: بجد يا بتضحك عليا علشان تراضينى؟
حسام: أنا بحبك بكل حالاتك ويلا بقى نروح نتصور.
حسام خد رحاب وراحوا يتصوروا وحسام وقف ورى رحاب وحط أيده الاثنين على بطنها ورحاب حطت ايديها فوق ايديها، حسام ركع على رجلة وحط رأسه على بطن رحاب وحسام اتصور وهو حاضن رحاب وصور كتيرة رومانسيه وبعدين اتصوروا صور بتضحك فى أماكن مختلفة وكل ده علشان حسام يخلى رحاب مبسوطة.
رحاب: يلا نروح يا حسام كفاية كدا، أنا جعانة.
حسام: تعالى ناكل الاول وبعدين نكمل جولتنا.
رحاب وحسام طلبوا الاكل وحسام قعد يأكل رحاب بنفسه.
رحاب بكسوف: بس يا حسام الناس بتبص علينا.
حسام: ملناش دعوة بحد، انتى مراتى وكمان يا ريت يعملوا زينا وكده الحب هيزيد بينهم.
رحاب: انت مالك النهاردة؟
حسام: عايز افرحك علشان نبدأ من النهاردة بداية جديدة وننسى كل اللى فات.
رحاب: أنا معاك علطول يا حبيبى.
حسام: طب يلا نكمل اكل.
حسام خد رحاب وبعدين راحوا على مكتبة الإسكندرية لأن رحاب بتحب الكتب وقعدوا هناك لحد ما الجو غيم واتصوروا صور كتيرة.
رحاب: يلا يا حسام، الجو غيم.
حسام: اخر حاجة.
رحاب: ماشى يا حبيبي، اطلب اللى يعجبك لأن النهاردة احلى يوم فى حياتى كله.
حسام خد رحاب وراحوا عند البحر وبعدين غمى عينيها وقال: تعالى معايا.
حسام خد رحاب لمكان وبعدين شال الرباط من على عينيها.
رحاب اول لما شافت المنظر فرحت جدا لان المكان كان كله بلالين و رود وكان جو رومانسي.
رحاب بفرحة: انت عملت كل ده علشانى؟
حسام: معنديش اغلى منك.
رحاب: بس كل ده ليه؟
حسام بصى كده وبعدين نزلت كلمة Happy birthday Rehab.
رحاب بصت لحسام وقالت: أنا نسيت عيد ميلادى خالص.
حسام: وانا عمرى ما هنساه لانه اليوم اللى اتولدت فيه اجمل وارق انسانه عرفتها فى حياتى.
رحاب حضنته جامد وقالت: أنا بحبك اوى.
حسام: وانا بموت فيكى يا قلبى.
رحاب قعدت تبص على المكان وهى مبسوطة أن حسام عمل كل ده علشانها وبعدين بصت علشان تشكره لقيته.
حسام ماسك خاتم فى علبة حمراء وقال.
حسام: تتجوزينى يا رحاب؟
حسام: أنا عارف اننا متجوزين بس زواجنا كان بالغصب وكان صدفة بس بعدين عرفت انه قدر ونصيب اننا نكون مع بعض فأنا عايز من الليلة نكون زوجين من اول وجديد ويكون اليوم عيد ميلادك وعيد جوازنا، تقبلى تعيشى حياتك معايا؟
رحاب: بحب اقبل لانك حبيبى وروحى وقلبى وابو بنتى وانت سر سعادتي فى الحياة.
وبعدين حضنته.
حسام حضنها وبعدين لبسها الخاتم وقال: فى لبس جوه عايزك تلبسيه.
رحاب: حاضر.
رحاب ده دخلت جوه واتفجأت من اللبس اللى حسام جايبة ولبسته وبعدين طلعت ليه.
حسام كان لابس بدلة سودة وببيونة حمرا ورحاب كانت لابسه فستان زفاف ابيض وكان شكلهم جميل.
رحاب: ايه رأيك فى الفستان؟
حسام: روعة عليكى لانك لابساه.
رحاب خجلت من كلامه وقالت: وانت كمان شكلك حلو يا حبيبى.
حسام: أنا عايز النهاردة نعيش كأننا عرسان جداد والنهاردة فرحنا وننسى كل حاجة والدنيا كله.
رحاب: أنا بنسى نفسى وانا معاك يا حبيبى.
حسام مسك ايديها وبدأوا يرقصوا على اغنية رومانسية.
قول حبيبى أن معايا وجنب منى دى الحقيقة ولا حلم وطال شويا والكلام الحلو ده بتقولوا عنى يعنى فعلا دنيتى رضيت عليا ************ وعد منى تعيش معايا سنين معشتش زيهم احلامك اللى حلمتهم انسى الحياة والدنيا دى وتعالى نهرب منهم مبقتش عايز ناس خلاص جالى اللى بيهم كلهم ************ ياللى سايب ليا روحك ومأمنى اللى فاتك من الحياة هتعيشه بيا وفى عيونك الف حاجة مفرحنى والحياة بتزيد جمال لو بصوا ليا رحاب وحسام عمالين يرقصوا ومندمجين مع الأغنية اوى وبعدين حسام راح جاب تورتة وقطعوها مع بعض وكل واحد اكل التانى.
رحاب: نفسى اللحظات دى تتصور.
حسام: انا حاطط كاميرا هناك أى ومصورة كل حاجة.
حسام خد رحاب وقعدوا وبدأوا يأكلوا بعض وعمالين يتكلموا.
رحاب وحسام مبسوطين مع بعض جدا.
وبعد سهرة طويلة حسام اخد رحاب ودخلوا جوه على المركب.
حسام: مالك متوترة كده ليه يا حبيبتى؟
رحاب: مش عارفه بس حاسه ان النهاردة فرحى وانا خايفة.
حسام: متخافيش يا حبيبتى، أنا حسام مش شخص غريب،
يلا اهدى وخدي نفس عميق.
رحاب: حاضر يا حسام.
حسام قرب منها وقال: أنتي جميلة أوي يا رحاب وكل يوم بحبك أكتر من الأول.
وبدأ يشيل الطرحة من على شعر رحاب، ولما شاف شعرها مسكه وشم ريحتها وقال: جميل جدا.
وبعدين التهم شفتيها وقعد يتعمق في القبلة، وإيده فكّت السحاب (السوستة) الفستان وبعدين شالها ونزلها على السرير........ وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح.
في الصباح، حسام ورحاب نايمين في حضن بعض بعد ليلة رومانسية وسعيدة بينهم، وكل واحد عبر للتاني عن مشاعره واتفقوا يبقوا مع بعض دايما.
حسام صحي وبعدين بص على رحاب، لقاها نايمة في سابع نومة، فقعد يبص عليها بحب وعلى جسمها اللي كله علامات ملكيته وكان فرحان بالعلامات دي.
حسام: كانت أجمل ليلة في حياتي، عرفت معنى الفرحة، بجد أنتي حياتي يا رحاب.
وبعدين قام وخد دوش وحضّر الإفطار لرحاب.
بعد شوية رحاب صحيت وحست إن جسمها تعبها من ليلة إمبارح، وبصت جنبها لقت إن حسام مش موجود، فقامت لبست وطلعت تدور عليه ولقته بيعمل الأكل، فراحت حضنته من ضهره وقالت: كنت بدور عليك.
حسام: صباحية مباركة يا عروسة.
رحاب بخجل: صباح النور يا روحي.
حسام: يلا علشان ناكل.
حسام ورحاب أكلوا وبعدين قرروا إنهم يقعدوا 3 أيام هنا بعيد عن أي كلمة تزعلهم.
عدّى الـ3 أيام وكانوا كلهم سعادة، وحسام بيعامل رحاب كأنها أميرة وهي بتعامله كأنه ملك. (استوصوا بالنساء خيرا، رفقا بالقوارير).
حسام ورحاب رجعوا لبيتهم وعاشوا بسعادة.
عدّى شهرين ورحاب بقت في السابع بس تعبت أوي والدكتورة محذرة من إجهادها.
حسام: عاملة إيه النهاردة يا حبيبتي؟
رحاب: الحمد لله بس عايزة منك طلب.
حسام: قولي يا حبيبتي.
رحاب: عايزة أروح أشوف منة.
حسام: لأ يا يعني، أنا قولتلك مليون مرة لأ.
رحاب: علشان خاطرك يا حسام.
حسام: ماشي وأنا هاجي معاكي.
تاني يوم حسام ورحاب راحوا يزوروا منة في السجن.
رحاب: ازيك يا منة؟
منة .....
رواية زواج غير مدبر الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم أسماء سلام
رحاب: ازيك يا منة.
منة: جاية ليه وعايزة مني إيه؟ جاية تشمتي فيا وتشوفييني وأنا في السجن ومذلولة؟ بس ده بعينك، مستحيل أترجاكي.
رحاب: يااااه للدرجة دي مش طايقاني؟ ومين قالك إني جاية عشان أشمت فيكي؟ اللهم لا شماتة في حد. أنا جاية أشوفك محتاجة حاجة لأنك أختي والدم عمره ما يبقى ميه. وكمان عشان أعرف ليه عملتي فيا كده؟ ليه بصيتي للحاجة الوحيدة الحلوة في حياتي وعايزة تاخديها؟ وأنتي أكتر واحدة عارفة إني تعبت في حياتي، فربنا اداني حسام ده مكافأة على كل اللي شفته. فإزاي أنتي تحاولي تاخديه مني؟ عارفة لو حسام كان بيحبك وأنتي بتحبيه، كنت هطلق منه وأخليه يرجعلك، بس هو بيحبني أنا وعايزني أنا.
منة: هههههههههههه. عايزة تعرفي أنا عملت كده ليه؟ عشان مش بحبك. عشان من وأنا صغيرة كل حاجة واقفة عليكي لأنك الكبيرة. لأ، مش هتروحي، أختك اللي هتروح الأول. إحنا هنجيب هدوم لأختك الأول لأنها الكبيرة وكل حاجة ممنوعة عليا عشان أنتي الكبيرة. وكمان لما الشخص اللي بحبه اتقدملي رفضوه عشان أنتي الكبيرة ولازم تتجوزي قبلي. بس حسام هو أقنع عمي إني أتجوز قبلك. عشت حرمان عشانك. وبتقولي لو حسام بيحبني كنتي هتسبيه؟ حسام أول لما اتجوزك كان بيحبني أنا، وأنتي حاولتِ تغريه وخللتيه يقربلك وتحملي منه، وكمان حبك. والمفروض كان يحبني أنا، وأنا اللي حامل منه مش أنتي. بس أنتي خدتيه مني.
رحاب: (بعياط) والله مش قصدي. أنا ماكنتش أعرف ده وعمري ما فكرت إنك متضايقة. كان لازم تقوليلي وكنت هساعدك. أنا بعتبرك بنتي مش أختي. ولو كنتِ كلمتيني وقولتيلي كنت خليتك أنتِ الأول في كل حاجة. أنا بجد آسفة يا منة على كل اللي حصلك. اديني فرصة وأنا أعوضك عن كل حاجة شفتيها.
منة: (صفقت بيديها الاثنين وقالت) برافو عليكي. حلوة دموع التماسيح دي والدموع الكاذبة وجو الاستعطاف، بس مبقاش ياكل معايا. شوفي حاجة تانية تكون مؤثرة أكتر. أنتي مفكرة إني هسامحك؟ لأ، أنتي شكلك كبرتي وخرفتي وعايزة تتعالجي. هههههههههههه.
حسام: (بغضب) احترمي نفسك يا منة. أنا آه ساكت ومش عايز أدخل بينكم عشان أنتم أخوات، وكمان عشان رحاب قالتلي كده. بس مش معنى كده إنك تغلطي في رحاب. فُقي يا منة، لأن تفكيرك ده غلط وهيوديكي في داهية.
منة: (بلا مبالاة) مش فارقة معايا. كل اللي فارق معايا إني أبعدكم عن بعض زي ما هي بعدتني عن حبيبي.
حسام: أنتي مفكرة إنك هتقدري تبعدينا عن بعض؟ وحتى لو بعدتينا عن بعض، أنا مش هبقى ليكي أبداً.
منة: مش مهم تكون ليا. المهم إنك متبقاش معاها عشان أنتقم منها وأخليها تحس باللي أنا حسيته. وكمان مش عايزة أخُد في نفسك مقلب وأفكر إنك حلو وإني أنا عايزاك. أنا أصلاً عمري ما حبيتك، بس وقعتك في حبي عشان عرفت إن أبوك بيفكر إنه يخطبك لرحاب، فقولت لازم تكون ليا. لكن أنا معنديش أي مشاعر تجاهك.
رحاب: بس بقى كفاية. أنتي أختي وعايزة يبقى بينا كره؟ سامحيني يا منة من فضلك.
منة: أسامحك على إيه ولا إيه؟ على طفولة ضاعت مني وإني فضلوكي عليا؟ ولا على شبابي اللي ضاع لما دخلوكي كلية وصرفوا عليكي كل الفلوس وأنا مكنوش عايزيني أدخل عشان المصاريف، بس لولا عمي مكنتش دخلت. بس دخلت الجامعة وبقيت أدور على شغل عشان أصرف على نفسي. حتى الهدوم كانوا بيدوني هدومك ومش بيشتروا ليا حاجة، وياما اعترضت وقولتلهم إنهم يعاملوني زيك، بس لا حياة لمن تنادي كإني مقولتش حاجة. عشان كده بقولك أنا عمري ما هسامحك على أكتر من عشرين سنة عشتهم عذاب لأنك أختي الكبيرة.
رحاب: سامحيني.
حسام: يلا يا رحاب نمشي ونيجلها تاني.
منة: بالسلامة، ويا ريت مشوفش وشك تاني.
حسام خد رحاب وراحوا البيت.
رحاب عمالة تعيط على آخرها، وجه حسام يحضنها ويواسيها ويطبطب عليها وقالها بصوت كله حنية:
حسام: معلش يا حبيبتي. هي بس زعلانة منك شوية، وباذن الله هتبقى كويسة وترجعوا لبعض. أنتم في الأول والآخر أخوات وملكمش غير بعض، وعمر الدم ما يبقى ميه.
رحاب: (بضعف) يا رب يا حسام. تفتكر هتسامحني في يوم وهنرجع كويسين؟
حسام: باذن الله، بس ادعيلها.
رحاب: ماشي. بس طلّعها من السجن.
حسام: (سكت ومردش لأنه مش عارف يقول إيه، لأنه مش واثق في منة وخايف لو طلعها تأذيها).
رحاب: (لاحظت سكوته وقالت) يعني مش هتطلعها يا حسام؟
حسام: (قال بقلة حيلة) حاضر، هطلعها عشانك، بس مش دلوقتي. كمان أسبوع كده.
رحاب: مش قادرة أشوفها وهي في السجن.
حسام: عارف يا حبيبتي، بس شوية عشان تعرف غلطها. أنتي مش واثقة فيا ولا إيه؟
رحاب: أخص عليك يا حسام. أنا واثقة فيك أكتر من نفسي. أوعى تقول كده تاني.
حسام: (بحبك أوي يا رحاب وعمري ما هبعد عنك، بس سيبيني أتصرف مع منة عشان متأذيكيش).
رحاب: (وأنا كمان بحبك، بس اوعدني إنك متأذيهاش).
حسام: (أوعدك يا قلبي). وبعدين مسك أيديها وباسها وقال: ربنا يخليكي ليا طول العمر وميفرقنا أبداً.
رحاب: يا رب. اللهم آمين يارب العالمين.
حسام: يلا يا حبيبتي ادخلي ريحي شوية لأنك تعبانة النهاردة، ولازم ترتاحي لأن عندك ميعاد عند الدكتورة النهاردة.
رحاب: حاضر يا حبيبي. بس أنا حاسة إني تعبانة ومش قادرة أغير فهنام كده.
حسام: وأنا رحت فين؟ تعالي أغيرلك.
رحاب: لأ يا حسام.
حسام: مفيش لأ. أنا جوزك وحبيبك وأنتي تعبانة. يلا.
حسام سند رحاب ودخلها الأوضة وبدأ يغير ليها هدومها. طبعاً كانت مكسوفة وحسام قدر ده.
حسام: اهو خلصنا. يلا نامي شوية.
رحاب: (مسكت إيده وقالت) تعالي نام جنبي.
حسام نام جنب رحاب وخدها في حضنه. ورحاب مسكت فيه جامد قوي كأنها خايفة إنه يسيبها.
حسام: (بقلق) مالك يا رحاب؟ فيكي إيه؟
رحاب: خايفة أوي لا تسيبني وتبعد عني لما أكبر، لأن لو كبرت هكون عجوزة لكن أنت هتكون لسه شباب، فهتتجوز عليا.
حسام: (كتم ضحكته عشان متفكرش إنه مش مقدر مشاعرها). وبعدين قال:
حسام: يا حبيبتي، أنتي في عيني أجمل امرأة خلقها ربنا، وأنتي كل حياتي، وعمري ما هزهق منها. وبعدين قال بضحك: بس شكل هرمونات الحمل رجعت تشتغل تاني. وقربها منه أكتر وقال: أنتي الأولى والتانية والتالتة والرابعة. أنتي كل حاجة حلوة في الدنيا ربنا خلقها.
رحاب: (بدموع بسيطة) يعني مش هتبعد عني أبداً؟
حسام: أبداً أبداً. أنا بحبك يا رحاب، والراجل لما بيحب مش بيعرف يخون ولا يبعد ولا يفكر في واحدة تانية.
رحاب: وأنا كمان بحبك. وبعدين بصتله بصة معينة، وحسام فهم معناها بس حابب يعاكسها.
حسام: عايزة إيه يا رحاب؟
رحاب: (قالت بكسوف) مفيش.
حسام: طب يعني أنتي مش عايزة بوسة حلوة مني دلوقتي؟
رحاب: (ضربته على صدره وقالت) يعني أنت عارف أنا عايزة إيه وبتستعبط عليا؟
حسام: (مسك إيدها وباسها وقال بحبك يا روح قلبي).
رحاب: (وأنا كمان بموت فيك).
حسام قرب منها والتهم شفتيها بشفتيه وقعد يتعمق في القبلة. ورحاب بتبادله وهي مبسوطة أوي. وبعد فترة بعد عنها.
حسام: (مسك وشها وقال يلا ننام عشان الدكتورة مانعة أي علاقة بينا عشان أنتي في الشهور الأخيرة). وبعدين خدها في حضنه وناموا. بس حسام معرفش ينام لأنه بيفكر في منة وخايف لتعمل حاجة في رحاب لأنها قالت إنها هتأذيها. وبعد تفكير طويل نام حسام من كتر التعب.
تاني يوم.
رحاب: (قامت اتوضت وصلت ودعت ربنا إنه يرجع لها منة ويبقوا كويسين. وقعدت تعيط كتير لدرجة إن حسام سمع صوتها وفاق من النوم وجرى عليها).
حسام: مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟
رحاب: (بعياط) خايفة على أختي يا حسام. أنا صليت ودعيتلها إن ربنا يهديها ويصلح لها الحال، وأننا نرجع ونبقى كويسين.
حسام: بعد كل اللي عملته، وأنها عايزة تفرقنا عن بعض، وبردو لسه عايزها ترجعلك؟ يا رحاب افهمي، هي مش بتحبك، ومش بس كده، دي كمان عايزة تدمرك. يعني أنتي لازم تنسيها. وكمان سيدنا يوسف عليه السلام إخواته رموه في البئر وكانوا عايزين يتخلصوا منه. يعني ممكن الإخوات يكونوا أعداء، فإحنا نبعد عنهم، ولا نؤذيهم ولا يأذوني. فاهمة يا حبيبتي؟
رحاب: بس يا حسام، سيدنا يوسف عليه السلام في الآخر سامحهم بالرغم من اللي عملوه معاه. فعادة، لما أسامح أختي.
حسام: طبعاً إنك تسامحي أختك شيء حلو، بس ده لو أختك تابت عن الذنوب اللي عملتها ورجعت وبقت كويسة معاكي. لكن لو مرجعتش، يبقى ملكيش دعوة بيها نهائياً ولا تشوفيها ولا تبعتي ليها حاجة.
رحاب: بس يا حسام، دي أخ...
حسام: مفيش بس. أنا قولت كلمة وخلاص. ولو عرفت إنك رحتي لها يا رحاب، ساعتها هتكوني كسرتي كلمتي وهتسببي شرخ بينا. وأعتقد إنك مش عايزة تخسريني عشان أختك اللي خدعتك.
رحاب: أنت مكبر الموضوع يا حسام. مينفعش تقارن نفسك بمنة، لأن كل واحد وليه أهميته. دي أختي الوحيدة والصغيرة، يعني عشت معاها أكتر من 20 سنة. والأخ هو السند، بس أنت حبيبي وروحي وأبو بنتي. فليه منبقاش كلنا كويسين ومفيش حد يكره حد؟ وليه ميبقاش في كره بين الناس؟
حسام: (مسك وشها بإيده وقال يا رحاب، أنا مقدرة شعورك، بس منة مش الأخت اللي بتتمنيها). وبعدين اتكلم بجد وقال: وأنا قولتلك كلمة وخلاص. مراوح عن أختك ممنوع. وبخيرك بيني وبين أختك، فاختاري.
حسام: (قام ودخل الحمام ولبس وصلى وراح الشغل من غير لما يفطر ولا يكلم رحاب).
رحاب: (قاعدة مع نفسها وعمالة تكلم نفسها).
رحاب: أنا مش قادرة أكرهها، مع إن عارفة إنها آذتني ولسه عايزة تأذيها. بس أنا عايزها تحبني، وأظن إن ده مش شيء غلط. بس ليه حسام اتعصب عليا كده؟ دي أول مرة يكلمني بالطريقة دي. وبعدين قامت تروق البيت على خفيف.
بعد ساعة.
رحاب: (في نفسها) أنا لازم أنهي الموضوع ده النهاردة، وقبل بكرة. ولازم أعرف هل منة هتسامحني وترجع كويسة زي الأول ولا لأ، بحيث أخف من التوتر ده، لأن أنا حامل والتوتر ده غلط عليا. وبعدين قامت لبست ومسكت الموبايل وكانت هترن على حسام تقوله، بس قررت مش هتقوله لأنه حذرها من كده. وقالت:
رحاب: أنا هروح أكلمها وأجي قبل ما هو يجي، وهو أكيد مش هيعرف. وكمان هشوف منة هتقول إيه. وبعدين طلعت من البيت وراحت لمنة السجن.
في الشغل عند حسام.
أحمد: مالك يا حسام؟ متضايق ليه؟
حسام: بكلم رحاب ومش بترد، والمفروض تكون وصلت عن أمها من شوية، وقولتلها أول ما توصل ترد عليا.
أحمد: طب ما ترن على حماتك وتشوف رحاب وصلت ولا موصلتش؟
حسام: (آه معاك حق). من التوتر الفكرة مجتش على باله.
حسام: (رن على حماته).
حسام: إزيك يا مرات عمي؟ عاملة إيه؟
الأم: إزيك يا حسام، أخبارك إيه؟ وأخبار رحاب؟
حسام: (انصدم لما سألته على رحاب، وبعدين قال) بخير يا مرات عمي، أنتي عاملة إيه؟
الأم: بخير يا حبيبي، خلي بالك من رحاب يا حسام، لأني قلقانة عليها أوي ومش عارفة ليه.
حسام: (اتوتر من كلامها، بس قال ده مجرد خوف أم على بنتها). وبعدين قال: متخافيش يا مرات عمي، رحاب في عيني، ولما أروح هخليها تكلمك.
الأم: ماشي يا حبيبي، ربنا يخليكم لبعض ويحميكم.
حسام: اللهم آمين. يلا سلام.
الأم: سلام.
حسام: (قفل مع حماته وهو قلقان جداً على رحاب ومش عارف هي راحت فين).
أحمد: مالك يا حسام؟ في إيه؟
حسام: مفيش، بس رحاب مرحتش لأمها.
أحمد: متقلقش يا صاحبي، ممكن المواصلات زحمة، أو راحت تجيب ليها حاجة، وبعدين هتروح ليها.
حسام: بس أنا قلقت، وكمان هي قافلة الموبايل. يا ترى هي فين؟
أحمد: باذن الله بخير، بس أنت اهدى، وكمان شوية هتلاقيها كلمتك.
حسام: يا رب يا أحمد.
حسام: (قعد يشتغل بس بعصبية. وبعدين جاتله مكالمة من رقم مجهول).
حسام: الو، مين معايا؟
-- المقدم حسام محمد معايا.
حسام: أيوه، أنا حسام. مين معايا؟
-- مع حضرتك الضابط محمود المصري، المسؤول عن قضية الآنسة منة، أخت زوجة حضرتك.
حسام: أيوه، حضرتك رنيت ليه؟ في حاجة؟
-- للأسف، زوجة حضرتك.........
حسام: رحااااااااب!!!!!!!!!!
يا ترى رحاب حصلها إيه؟
رواية زواج غير مدبر الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم أسماء سلام
- للأسف زوجة حضرتك تعبت ونقلناها المستشفى.
- رحااااااااب !!!!!!!!!!
- ربنا يصبرك بس اكيد خير بإذن الله.
- هي مالها، حصلها إيه وإيه اللي جابها عندك، انطق يالا.
- مرام حضرتكم جت تشوف أختها وللأسف أختها ضربتها حاجة في بطنها ومرات حضرتك نزفت ووديناها المستشفى.
حسام حس إن قلبه وقف ساعتها وبعدين قال:
- هيكون ليا تصرف معاك بعدين، أهم حاجة صحة مراتي، هي فين واسم المستشفى إيه.
- هي في مستشفى.... والله غصب عننا، إحنا معملناش حاجة ومرات حضرتك هي اللي....
- مش عايز كلام خالص، مش وقته، بس وربنا ما هعدي الموضوع ده بالساهل كده.
وبعدين قفل في وشه.
حسام حاسس إنه مش قادر يقف على رجله وإن قلبه تعبه، فقعد على الكرسي.
أحمد شافه بالحالة دي فقاله:
- مالك يا حسام ومالها رحاب.
- رحاب راحوا بيها المستشفى لأن منة ضربتها في بطنها ولازم أروح أشوفها، أنا خايف أوي عليها، حاسس إنها هتروح مني.
- اهدى كده يا حسام واستعن بالله وباذن الله خير ومراتك هترجعلك هي وبنتك بخير، تعالى أوديك المستشفى لأنك مش هتعرف تسوق بالحالة دي وخايف تعمل حادثة، فأنا هاجي معاك.
- طب تعالى وديني بسرعة.
أحمد خد حسام وراحوا المستشفى. طول الطريق وحسام عمال يدعي ربنا إنهم يكونوا بخير لأنه ممكن يموت لو جرالهم حاجة ومش هيقدر يعيش من غيرهم، وأحمد عمال يصبره وبيقوله إنهم بخير.
حسام وأحمد وصلوا المستشفى وحسام سأل على اسم رحاب وعرف إنها في العمليات وراح قدام العمليات.
حسام سأل ممرض وعرف إن رحاب بقالها أكتر من ساعة جوه وإن الحالة صعبة.
حسام قعد وعمال يعيط ويدعي ربنا:
- يا رب أنا عارف إن ده ابتلاء من عندك بس يا رب احميهم ليا، أنا عارف إني قصرت في حقك كتير بس الحمد لله تبت ورحاب كانت السبب في ده، فيا رب تبقى بخير هي وبنتي لأن رحاب حياتي وبنتي من لحمي ودمي ودول أهم اتنين عندي وبعدهم ممكن أموت.
جه شخص كان ماشي في الطرقة وسمعه وقال:
- باذن الله خير بس اهدى واجمد كده لأن مفيش راجل بيعيط.
حسام قام وبدأ يزعق ويقول:
- ليه ما أعيطش، هو أنا حجر مش بحس، كل الرجالة بتعيط لما الأمر يبقى صعب وممكن يفقد حد عزيز عليه، والرسول صلى الله عليه وسلم عيط على موت أولاده، وفيه مواقف أكتر بس مفيش وقت أقولك، فممكن تبعد عني وتسيبني في حالي عشان مغلطش فيك.
الراجل قدر موقف حسام ومرديش يرد عليه فقام ومشي، بس كان فرحان إن فيه راجل بيحب مراته وللدرجة دي كمان، ودعا إن ربنا يحميه له مراته وبنته.
حسام قام وقعد يمشي قدام العمليات رايح جاي وهو بيضغط على إيده وبيضرب في الحيطة وحاسس إن قلبه هيقف ومش قادر ياخد نفسه. وأحمد كل شوية يهديه.
- أنا مش ههدى يا أحمد إلا لما أطمن عليها.
- باذن الله خير، تعالى نصلي ركعتين لله.
- بس خايف أروح تطلع ومتلاقنيش جنبها.
- يا حسام هي دلوقتي في حمى ربنا، فإحنا نروح ندعي وباذن الله خير.
أحمد خد حسام واتوضوا وصلوا، وعامل قاعد يدعي ربنا ويستغفره ويطلب منه الصبر وإن اليوم ده يعدي على خير.
حسام وأحمد رجعوا قدام العمليات.
بعد ساعتين العملية خلصت لأن رحاب بقالها أكتر من أربع ساعات جوه، والدكتور طلع من العمليات.
حسام أول لما شاف الدكتور جرى عليه:
- أيوه يا دكتور، أنا زوجها، هي عاملة إيه، طمني عليها وأخبار البنت إيه.
- مرات حضرتك حالتها كانت صعبة أوي بس إحنا عملنا اللي علينا، هي دلوقتي هتتنقل للعناية المركزة وبنت حضرتك في الحضانه، والله أعلم هتعيش ولا لأ لأن الضربة كانت قوية أوي وكمان المدام كانت في السابع، وطبعًا بعد الضربة دي عملنالها عملية قيصرية عشان تولد، ادعيلهم.
- يعني إيه يا دكتور، ممكن يروحوا مني.
- خلي أملك بربنا كبير، إحنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا، والحمد لله أنا جت على قد كده لأن كان زمانها دلوقتي لقدر الله ماتت أو بنت حضرتك ماتت، فادعي ربنا يشفيها.
- طب أقدر أشوفهم إمتى.
- كمان خمس ساعات كده عقبال ما يجهزوا الأوضة والبنت تتحط في الحضانه.
حسام: تمام يا دكتور.
أحمد جه وكلم الدكتور على جنب:
- أنا أخوها يا دكتور، ممكن تقولي هي مالها لأني حاسس إنك خبيت عليا حاجة.
- الصراحة الحالة صعبة وفيه احتمال البنت تموت أو تعيش بس فترة معينة، لأن الضربة كانت قوية دي مضروبة وبحاجة حديد.
- يا ربي، طب رحاب أخبارها إيه.
- مدام رحاب حالتها مستقرة شوية بس برضه محتاجة عناية الفترة دي.
- تمام يا دكتور شكراً لحضرتك.
- لا شكر على واجب، خليك جنب زوجها لأنه شكله بيحبها أوي وحالته صعبة.
أحمد راح لحسام وقعد معاه.
بعد كام ساعة الدكتور سمح لحسام إنه يشوف رحاب.
حسام دخل وشاف رحاب وهي نايمة والأنابيب متعلقة فيها وقعد جنبها على السرير.
حسام مسك إيديها وقعد يعيط وقال:
- متسبنيش يا رحاب، أنا من غيرك هموت، أنا قولتلك متروحيش للزفتة منة وقولتلك إنها عايزالك الشر ومع ذلك روحتي. والله لربيكي يا منة يا بنت ال**** وربنا لوريكي كوابيس وانتي صاحية. وانتي يا رحاب عقابك عندي بعدين لأنك عصيتي أمري وأنا قولتلك إنك لو رحتي كده هتخسريني ومع ذلك روحتيلها، ماشي يا رحاب، اطمن عليكي وهخرج من حياتك خالص عشان تعيشي براحتك، وعشان كده قفلتي الموبايل عشان معرفش إنك عندها، بس أنا عايزك تفوقي وأشوفك وانتي كويسة حتى لو هبعد بس على الأقل هتطمن إنك كويسة.
حسام طلع وساب رحاب واتصل على الضابط.
- الو سلام عليكم.
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
- ممكن تقولي إيه اللي حصل مع مراتي بالظبط.
**Flash back**
- استني بس الكلام أخد وعطى.
- أيوه قوليلي أعملك إيه عشان تصالحيني.
- عايزك تسيبى حسام وتبعدى عنه.
- انتي بتقولي إيه، مستحيل ده يحصل.
- خلاص مش هسامحك.
- تمام اعملي اللي يريحك، أنا كده عملت اللي عليا وجيت عشان نبدأ مع بعض صفحة جديدة بس انتي مش عايزة كده، فإنتي حرة سلام.
رحاب قامت عشان تمشي بس منة قالت لها استنى ومسكت حتة حديدة كانت على المكتب وضربتها على بطنها جامد.
رحاب ساعتها صوتت وإحنا سمعنا الصوت ودخلنا لقينا منة ماسكة الحديدة في إيديها ومدام رحاب أغمى عليها وعمالة تنزف فوديناها المستشفى ودخلت العمليات على طول وبعدين رنينا عليك.
حسام: تمام أنا جايلك.
- انت رايح فين.
- رايح أشوف منة، خلي بالك من رحاب، إنتى زي أخويا فمش هوصيك عليها.
- حاضر بس خلي بالك من نفسك.
حسام راح عند منة وطلب من الضابط إنه يشوف منة لوحده وسمح ليه بكده.
حسام أول لما الضابط قفل الباب وسابهم لوحده ضرب منة بالقلم وكان قلم جامد لدرجة إنه عمل صوت كبير.
- انت اتجننت، انت إزاي تمد إيدك عليها.
- معاكي حق.
وقام ضربها بالقلم على خدها التاني وبعدين مسك شعرها وقال:
- ورحمة أمي اللي عايشة لأخليكي تقضي طول حياتك في السجن.
- ابعد إيدك لقطعهالك، هو انت مفكرني رحاب الهبلة، لأ فوق أنا منة مش رحاب.
- يا ريتك كنتي ربع رحاب، كفاية إن ليها قلب يسع العالم كله.
- متشكرين مش عايزين نكون زيها.
حسام مسكها من شعرها وقال:
- عايزة تموتي بنتي، لأنك لو عايزة تموتي رحاب كنتي ضربتيها على رأسها مش بطنها.
- أنا مش عايزها تموت، أنا عايزها تعاني، فلما بنتها تموت هتكتئب وكمان ممكن متعرفش تخلف تاني، وبكده هشفى غليلي منها.
- انتي ليه قلبك أسود كده، دي أختك ولا انتي مش بتفكري إلا الشيء الوحش، ومتنسيش إنها هي اللي خلتهم يدخلوكي الكلية وهي اللي جابتلك الشغل وكانت بتذاكر ليكي، والشخص اللي كنتي عايزة تتجوزيه كان بيستغلك ومكنش هيتجوزك وهي اللي انقذتك منه، ولو بتتكلمي إن أهلك فضلوها عليكي فإنتي غلطانة لأنهم كانوا بيحبوكي إنتي أكتر وكان ليكي حرية أكتر منها وإنتي تخرجي، بدليل إني كنت بشوفك في الأفراح والحفلات والسهر وكنت بخرج معاكي، ولا نسيتي ده.
منة سكتت لأنها عارفة إن كلامه صح وإن هي عملت كل ده لأنها بتغير من رحاب مش عشان أهلها فرقوا بينهم، ودي كلها حجج هي اخترعتها.
- ساكتة ليه ولا كلامي جرحك لأنه حقيقة ومكنتيش متوقعة إني أعرف تفكيرك.
- أه كلامك صح وفعلاً أنا بغير منها لأنها متميزة في كل حاجة علشان كده بكرهها، وأنا اللي بخلي الناس تكرهها وبقولهم إنها عانس.
- هههههههههههه، هي دلوقتي متجوزة، لكن إنتي اللي عانس ومش هتلاقي حد يتجوزك لأن بقيتي مجرمة في نظر القانون.
- مش مهم أتجوز، أهم حاجة إن زواجكم يفشل.
- مستحيل يفشل لأننا بنحب بعض وبنراعي ربنا في بعض، فأكيد ربنا هيجمعنا دايماً، لكن إنتي هتموتي لوحدك ومحدش هيسأل عنك، ولما تموتي محدش هيقول عنك كلمة حلوة وربنا هيحاسبك على اللي عملتيه معانا، بس زي ما قولتلك هخليكي تتمني الموت ومش هتلاقيه وهتقضي حياتك كلها هنا في السجن.
- اعمل اللي تعمله، أنا مش هاممني.
- أنا طالع بدل ما أرتكب جريمة فيكي، وإنتي الصراحة متستاهليش.
حسام مشي وساب منة، وطبعًا مرديش يقولها إن رحاب وبنته تعبانين ولا يبينلها إنه زعلان عليهم وأنها قدرت تكسره، وبالرغم إنه كان بيتكلم معاها عادي بس كان بيغلي من جوه، بس هو مش هيسيبها في حالها.
عند رحاب في المستشفى.
رحاب فاقت بالليل وصرخت، وطبعًا حسام كان معاها في الأوضة.
- مالك يا رحاب، أنا حسام، أنا جنبك أهو.
رحاب بصت على بطنها ولقيتها صغرت، فقعدت تعيط وتتكلم بهستيرية وتقول:
- بنتي.. بنتي فين.. هي كويسة... لأ مستحيل جرالها حاجة... أنا بحلم.. طب هي راحت فين... حسام بنتي فين... هي كويسة رد عليا.
حسام خدها في حضنه وقعد يمسح على شعرها وقال:
- متخافيش يا حبيبتي بنتنا بخير.
رحاب طلعت من حضنه وقالت:
- أمال هي فين، ليه مش معايا... هي تعبانة ولا حاجة... أنا عايزة أشوفها... هي كويسة ولا بتضحكي عليا... أنا حاسة إنها مش كويسة.
- يا حبيبتي متخافيش بنتنا كويسة بس هي في الحضانه عشان جت قبل ميعاده.
رحاب قعدت تعيط وتقول:
- منة السبب، هي اللي ضربتني على بطني، كانت عايزة تموتني.
وقعدت تصرخ وتعيط جامد.
حسام قرب منها ومسك وشها جامد وبص في عينيها وقال:
- بنتنا بخير يا رحاب، بلاش قلق على الفاضي.
- يعني انت مش بتضحك عليا.
- لأ مش بضحك عليكي، ولولا إنك مش هتقدري تمشي دلوقتي كنت خدتك وخليتك تشوفيها، بس بكرة الصبح بإذن الله هخليكي تشوفيها.
- وعد يا حسام.
- وعد يا قلب حسام.
رحاب قربت من حسام وقالت:
- أنا آسفة يا حسام عشان مسمعتش كلامك ورحت لمنة، بس أنا رحت عشان أعرف منها.
- بس يا رحاب ملوش الكلام دلوقتي في الموضوع ده لأنه مش وقته، ولما تخفي ونروح بيتنا نبقى نتكلم في الموضوع ده، ارتاحي انتي دلوقتي.
رواية زواج غير مدبر الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم أسماء سلام
تانى يوم رحاب صحيت من النوم وكان حسام نايم جنبها.
أول لما اتحركت حسام صحى.
حسام: راحه فين يا رحاب؟
رحاب: مش راحه يا حسام بس داخله الحمام.
حسام: تعالى اوديكى انتى تعبانه.
حسام مسك ايد رحاب ورحاب استندت عليه ودخلها الحمام.
حسام: تعالى بقى علشان تفطرى.
رحاب: لأ انا مش هفطر يا حسام، أنا عايزة اشوف بنتى الاول.
حسام: طب تعالى شوفيها.
رحاب شافت بنتها وقعدت تعيط.
حسام ضمها ليه وقال: متعيطيش يا حبيبتى، باذن الله هتكون بخير.
رحاب: يا رب يا حسام، دى صغيرة اوى، شوفت الأجهزة اللى معلقة بيها، بنتى تعبانه اوى يا حسام.
حسام: باذن الله خير، الحمد لله انها جت على قد كده لان الضربة كانت قوية اوى.
رحاب: ربنا يشفيها ويرجعها لينا بالسلامة.
حسام: باذن الله، تعالى بقى علشان تاكل.
حسام عمال ياكل رحاب بايده. وكل لما رحاب تأكل حسام يرفض ويتحجج انه مش جعان. بس فى الحقيقة هو بيعمل كده لأنه زعلان منها وأنه بسبب تصرفها بنتهم بقت فى الحالة دى.
رحاب: مالك يا حسام مش راضى تاكل ليه وليه مش راضى تاكل معايا؟
حسام: مفيش حاجة يا رحاب.
رحاب: لأ فى، انت زعلان منى بس والله اللى حصل مكنش قصدى، دى منه هى اللى عملت كده.
حسام: منا عارفه أن منه هى اللى ضربتك بس انتى اللى رحتلها ومع انى محذرك بس نفذتى اللى فى دماغك ولا كإنى قولت حاجة.
رحاب: أنا رحت علشان اكلمها اخر مرة وأشوف هل هتسامحنى ولا لأ.
حسام اتعصب عليها وقال: انتى مجنونة يا رحاب؟ هو المفروض مين اللى يسامح مين؟ هى اللى تسامحك ولا انتى اللى تسامحيها على اللى عملته معاكى، فوقى بقى وشوفى اخرة طيبتك وغبائك ودانى لفين، ممكن نخسر بنتنا والمرة دى كده ويا ترى المرة الجاية ايه.
رحاب بعياط: يا حسام سامحنى والله مش قصدى بس هى اللى خدعتنى.
حسام: مش مهم الكلام ده دلوقتي لأن مش ده المكان المناسب علشان نتكلم فيه، لينا بيت نتكلم فيه.
وسابها وطلع بره.
رحاب: يا حسام اسمعنى.
حسام طلع بره.
رحاب قعدت تعيط بسبب اللى عملته لأنها دلوقتي ممكن تخسر بنتها وزوجها في مرة واحده. وبكده هتكون خسرت كل حاجه في حياتها. فقعدت تدعى ربنا انه يسامحها لأنها كانت سبب فى اللى حصل ده ودعته أنه يحميلها بنتها ويحمى عائلتها.
عند حسام.
حسام متضايق جدا من رحاب لأنها برده مش شايفة أنها عملت غلط. وكده هى هتوقع نفسها فى مشاكل فلازم يغير شخصيتها دى حتى لو تطلب الأمر أنه يبعد عنها علشان تعرف قد ايه هى غلطت.
حسام راح للدكتور علشان يعرف بنته ايه.
حسام: ازيك يا دكتور ممكن تقولى حالة بنتى ايه؟
الدكتور: خير يا استاذ حسام، هى حالتها شبه استقرت شوية بس لسه فى خطر على حياتها واحنا الحمد لله بنعمل اللى علينا والباقى على ربنا.
حسام: ونعم بالله، أنا بشكرك على تعبك معانا.
الدكتور: لا تعب ولا حاجة، ده واجبنا.
حسام طلع من المستشفى وراح البيت يجيب غيار لرحاب. وهناك دخل اوضة الاطفال وبص على الرسومات اللى فى الاوضة.
حسام: يا رب اشفيلى بنتى.
وبعدين خد الهدوم وراح المستشفى واداهم لرحاب.
رحاب: يا حسام خليك معايا أنا محتاجالك جنبى.
حسام قرر أنه يعاملها كويس لأنها تعبانه والزعل هيتعبها اكتر. وكفاية خوفها وحزنها على بنتها فمش هيبقى هو كمان عليها. فقرر انه يحاسبها بعدين لما بنته تخف ويرجعوا البيت.
رحاب بدموع: حسام رد عليا من فضلك.
حسام اول لما شاف دموعها خدها فى حضنه وقعد يطبطب عليها ويقولها.
حسام: أنا جنبك يا حبيبتى وعمرى ما هسيبك.
رحاب: بجد يا حسام مش هتسيبنى ابدا؟
حسام: بجد يا قلب حسام.
رحاب اتمسكت فى حضن حسام اكتر وقالت: ربنا يخليك ليا يا حبيبى، بس انا خايفة على بنتنا.
حسام: متخافيش أنا جنبك وربنا معانا.
وحاول يغير الموضوع وقال.
حسام: صحيح هنسمى بنتنا ايه؟
رحاب: مش عارفه.
حسام: لأ فكرى يا خويا واختارى.
رحاب: طب فكر معايا.
حسام بغمز: لأ انتى هتسمى البنت وانا هسمى الولد لما يجى.
وغمز لها بعينه.
رحاب: بس يا حسام، احنا فى ايه وانت فى اي.
حسام فى نفسه: أنا لازن اطلعك من حزنك ده يا رحاب علشان متتعبيش.
حسام: طبعا هو احنا هنكتفى ببنت بس عايزين يكون ليها اخت او ولد.
رحاب: خلينا فى دى الاول، بس يا رب تبقى بخير.
حسام: باذن الله خير.
رحاب: ايه رأيك نسميها رهف؟
حسام: اسم حلو اوى ولما ادعلك انتى وهى اقولكم يا ريرى.
رحاب: ❤️❤️❤️ حبيبى يا حسام ربنا يخليك ليا ومتبعدش عنى ابدا وكمان بعتذر على اللى حصل وانى أنا السبب.
حسام: نتكلم فى الموضوع ده بعدين يا حبيبتى.
رحاب: ماشى يا حسام.
حسام: خلاص كده اتفقنا على ريرى، هروح اسجلها فى المواليد وجاى.
رحاب: ربنا يخليك ليا يا حبيبى وخلى بالك من نفسك.
حسام رجع ليها وبص فى عينيها وقال: أنا بحبك اوى. وبعدين كان عايز يقبلها بس مسك نفسه لأنه زعلان منها ولا تتعاقب. وبعدين مشى.
عدى اسبوع ورهف الحمد لله بقت بخير والنهاردة هتطلع من الحضانه.
رحاب اول لما شالتها فرحت اوى بيها وبعدين عيطت وقالت: بنتى حبيبتى. وقعدت تبوس فيها. وبعدين أداتها لحسام علشان يشيلها. وطبعا هو كان خايف وهو شايلها بس هى مسكت أيده وحطتها تحت رأسها والايد التانية تحت ظهرها.
حسام فرحان اوى ببنته واول مرة يحس الشعور ده.
رحاب: دى شبهك اوى يا حسام، صح يا دكتوره؟
الدكتورة: ايوه يا مدام، بنتك شبه زوجها بس لون عينيها عسلى زيك.
حسام: أنا فرحان اوى أن ربنا استجاب لدعائى وان رهف بقت بخير.
وبعدين وجه كلامه للدكتورة.
حسام: هى دلوقتي بخير يا دكتور ولا فى حاجة تانية؟
الدكتورة: لأ هى دلوقتي بخير الحمد لله ربنا يخليها لكم وتفرحوا بيها.
حسام ورحاب امنوا فى وقت واحد وقالوا: اللهم امين يارب العالمين.
بعد يومين رحاب وحسام ورهف روحوا البيت.
رحاب اول لما دخلت الشقة كانت مبسوطه اوى أنها دخلت شقتها وقالت: ياااه، قد ايه احساس انك فى بيتك حلو وانك حاسس بالراحة صح يا ريرى؟
حسام: طبعا يا حبيبتى ادخلى ريحى وانا هاخد شاور.
رحاب: ماشى يا حبيبى واكون عملتلك الاكل.
رحاب نيمت رهف ودخلت تحضر الاكل لحسام.
حسام طلع من الحمام وقعد يتابع شغله شوية لانه أهمله الفترة اللى فاتت وبعدين طلع علشان ياكل.
طول الاكل وحسام عمال يلعب مع رهف لدرجة أن رحاب غارت منها.
رحاب بغيرة: ايه يا حسام هو مفيش غير رهف ولا ايه؟
حسام فاهم قصدها بس حاول يضايقها وقال: اه هو انا عندى كام بنت، هى واحده وبس رهف حسام محمد الشعراوى حبيبة قلبي وروحى.
رحاب: ماشى يا حسام.
عدى حوالى شهر ونص ورهف بقت بخير تماما ورحاب كمان والحياة رجعت لوضعها الحالى الا علاقة رحاب وحسام لأن حسام بقى بيعاملها عادى يعنى من غير حب. هو بيرجع من الشغل ياكل ويلعب مع رهف وينام ولو اتكلم مع رحاب يتكلم معاها عن رهف وصحتها والشغل وخلاص. ورحاب اتضايقت من كده. فى الاول كانت بتقول متضايق منها وهياخد وقت ويبقى كويس بس الوضع طول اوى وبقى بيزيد سوء عن اليوم اللى قابله فقالت لازم تلاقى حل للموضوع ده وتتكلم معاها.
فى يوم حسام كان راجع من الشغل.
رحاب: ازيك يا حبيبى؟
حسام: الحمد لله.
رحاب: الشغل كان عامل معاك ايه؟
حسام: زى اى يوم مفيش جديد.
رحاب: طب ما تيجى نخرج اصلى حاسه بملل من قعدة البيت وعايزة اخرج واشم شوية هوى.
حسام: مش دلوقتي يا رحاب.
رحاب: فى ايه يا حسام انت بتعاملنى كده ليه؟
حسام: بعاملك ازاى يعنى هو انا جيت جمبك؟
رحاب: يا ريتك تيجى جنبى على الأقل تهتم بيا بدل منا قاعدة فى البيت لوحدى ولما تيجى مش بتسأل فيا، مش عارفه انتى اتغيرت كده ليه.
حسام: يا رحاب أنا جاى تعبان ومليش لوجع الكلام ده.
رحاب: كلامى بقى وجع دماغ من امتى الكلام ده؟
حسام: انتى عايزة تتخانقى صح؟
رحاب: انت اتغيرت معايا اوى يا حسام، مبقتش تنام جنبى وبتنام فى الاوضة التانية وبتتحجج ب علشان رهف تعرف تنام. وكمان مبقتش تقولى كلام حلو. انت ايه اللى غيرك كده؟
حسام: مدام فتحتى السيرة يبقى نتكلم بقى.
رحاب: اه قول اللى جواك.
حسام: اللى جوايا انى زعلان منك لانك السبب فى كل اللى حصل لبنتنا وكان ممكن نفقدها بسببك.
رحاب: أنا قولتلك أنا اسفه وانى مكنش قصدى والموضوع ده أنتهى وكنت فكرتك سامحتنى.
حسام: الموضوع منتهاش ولا انا سامحتك، أنا بس قولتلك كده علشان متتعبيش وخصوصا انك كنتى زعلانه على رهف فمش هيبقى أنا وهى. وبخصوص اعتذارك فهو مش مقبول خالص.
رحاب بعياط: يا حسام أنا اسفه، أنا عارفه انى غلطت بس متعاقبنيش بالاسلوب ده لانى هموت كده.
حسام كان هيضعف بس مسك نفسه وقال.
حسام: بس انتى غلطتى غلط كبير اوى وافتكرى أنا قولتلك ايه قبل ما تروحى لمنة، قولتلك لو روحتى ليها هتكونى بتعملى حاجز بينا ومع ذلك رحتى وشوفى حصل ايه من تفكيرك.
رحاب: طب سامحنى وقولى اعمل ايه علشان اصالحك؟
حسام: مفيش فى دماغى عقاب ليكى غير أننا نبعد عن بعض ونعيش مع بعض ولا كان فى بينا حاجة.
رحاب: يا حسام ليه تعمل فيا كده؟
حسام: أنا بردو اللى عملت، أنا كنت هخسرك انتى وبنتى بسبب تصرفك ودى مش اول مرة تعملى كده. انتى عملتى كام مرة تصرف غلط بس المرة دى حاجة تانية خالص. أنا مش عايز واحده تكون ضعيفة شخصية لأن كله هيأذيها. أنا عايزة واحدة طيبة بس تعرف تاخد حقها لو حد اذاها لكن انتى مش كده خالص يا رحاب.
رحاب: أنا اوعدك انى هتغير يا حسام بس متبعدش عنى وخليك جنبى.
رهف عيطت.
حسام: روحى شوفى رهف وانا هدخل انام شوية. لانى مش عامل.
حسام مشى وسابها ورحاب أدركت أن حسام بقى متضايق منها اوى ودخلت لرهف تشوفها وترضعها.
عند حسام فى الاوضة.
حسام: الو يا احمد.
احمد: احمد عملت ايه النهارده؟
حسام: عملت كل خير، اتحكم عليها بمأبد لأنها ارتكبت جريمة الشروع فى القتل والآداب.
احمد: الحمد يا يا حسام، كده تقدر تعيش مرتاح مع مراتك وبنتك ومحدش يقرب منكم.
حسام زعل من كلامه لأن علاقته مع رحاب ضعفت شوية.
حسام: ايوه يا احمد، باذن الله كل حاجة بخير.
احمد: ربنا يسعدك دائما.
باليل حسام معرفش ينام لأن منظر رحاب على العشاء وهى زعلانه منه ضايقه اوى فقرر انه يروح يصالحها.
حسام راح غرفته هو رحاب وخبط بس محدش رد فدخل ولقاها نايمة ولابسه قميص نوم جميل عليها وخصوصا انها بقت حلوة بعد الولادة.
حسام جه ونام ورى رحاب بالضبط وحضنها من وسطها وبقى يلعب فى شعرها.
رحاب اتفزعت وقامت.
رحاب: حساام!! انت بتعمل ايه هنا؟
حسام: وحشتينى فقولت اجى اشوفك بس لقيتك نايمة فمرضتش اصحيكى بس نسيت أن نومك خفيف وبتصحى من اقل حاجة.
رحاب: أخيرا قولتلها، وحشتك.
حسام: اكتر مما تتخيلى، بس كنت زعلان منك بسبب تصرفك بس قررت اسامحك لأن ده.
وشاور على قلبه وقال: بيحبك وميقدرش يزعل منك ولا يبعد عنك ثانية واحدة لأنه هيموت.
رحاب: وانا كمان بحبك اوى يا حسام واوعدك انى دائما هسمع كلامك وهخلى شخصيتى قوية لانى خسرت كتير من ضعفى فلازم اكون قوية.
حسام: أنا عايزة تتغيرى علشان نفسك مش علشانى لانى بحبك بكل حالاتك.
رحاب: وانا بموت فيك يا روح قلبي وعادى لو اتغيرت علشانك، انتى روحى يا حسام.
حسام: أنا عايزة اقولك على حاجة.
رحاب: منه خدت مؤبد بالشغل والنفاذ.
حسام: ايه ده، هو انتى عرفتى منين؟
رحاب: سمعتك وانت بتكلم احمد لانى كنت راحة اكلمك فسمعتك وانت بتكلمه.
حسام: اه على قطتى العسل.
رحاب: هو انت لسه بتحبنى يا حسام ولا حبك قل؟
حسام: أنا بحبك اكتر من الاول يا رحاب ومهما حاولت اقسى عليكى مش بقدر لانك حتة منى فصعب ابعد عنك يا حبيبتى.
رحاب حضنته جامد وقالت: ربنا يخليك ليا يا حبيبي يا قرة عيني.
حسام شدد على حضنها وقال: ويخليكى ليا يا نبض حياتى. وبعدين طلعها من حضنه وبص فى عينيها والتهم شفتيها بشفتيه بحب ولهفة وشوق. ورحاب استسلمت له وبادلته القبله بعمق لانه وحشها.
حسام بعد عنها وكان هيقرب منها بس رهف صحيت وقعدت تعيط.
رحاب بضحك: ثوانى ارضعها وارجعلك.
حسام: عادى ولا يهمك يا حبيبتى، هى باين عليها مكسوفه من قربنا بس الايام بيننا ولازم نخاوى البنت ولا ايه رايك.
رحاب انكسف ودارت وشها عنه.
حسام قعد مع رحاب لحد ما رضيت. نيمت رهف.
حسام: تعالى فى حضنى يالا.
رحاب قربته منه وحضنته وقالتله: أنا بحبك اوى.
حسام: وانا بموت فيك يا جوبا. وبعدين باس راسها وبعدين ناموا.
فى الصباح.
رحاب صحيت وعملت اكل لحسام وبعدين راح الشغل.
اثناء الشغل تليفون حسام رن.
رحاب: الحقنى يا حسام رهف بتعيط جامد من بدرى ومش راضية تسكت خالص.
حسام: أنا جاى اوى.
رواية زواج غير مدبر الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم أسماء سلام
في يوم وحسام راجع من الشغل رنت عليه رحاب.
رحاب: الحقني يا حسام، رهف بتعيط من بدري ومش عايزة تبطل عياط.
حسام: ما تخافيش يا رحاب، أنا جاي أهو.
حسام جه وخد رحاب ورهف للدكتور، والدكتور طمنهم وقال لهم إنها كويسة بس محتاجة اهتمام مش أكتر.
في البيت، رحاب نيمت رهف على السرير لإنها خدت حقنة.
في الصالة.
حسام: شوفتي بقى يا حبيبتي إنها بخير.
رحاب: الحمد لله يا حسام، بس أنا كنت خايفة أوي، أنا كنت هفقدها فخفت لما قعدت تعيط وما رضيتش لما رضعتها.
حسام: عادي يا رحاب، ادخلي على النت واقرئي عن الأطفال الصغار اللي عمرهم شهرين وهتعرفي معلومات كتيرة عنهم وكمان أنا هتعلم معاكي لأني مسؤول عنها وهتحاسب عليها.
رحاب: يا حبيبي خليك أنت في الشغل.
حسام: يا روحي، كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، ركن واجبي إني أعرف كل حاجة عن بنتي وليا دور زيك بالظبط.
رحاب: ربنا يخليك ليا يا رب، يلا علشان ترجع الشغل.
حسام: لأ أنا مش هرجع الشغل، أنا استأذنت منهم.
رحاب: ماشي يا حبيبي براحتك بس في حاجة ولا إيه؟ أصل رهف بقت كويسة.
حسام بدأ يقرب منها ورحاب بترجع لحد ما خبطت في الحيطة.
حسام بقى ملتصق فيها وقرب من ودنها وقال بصوت هادي ومثير: في حاجة لما أقضي وقت مع مراتي حبيبتي اللي وحشتني؟
رحاب حست بقشعريرة مشيت في جسمها كلها من صوته ومبقتش قادرة تتكلم.
حسام كمل بنفس الصوت وقال: مالك يا روحي؟ مش بتردي ليه؟ ولا أنتِ عايزاني أبعد؟
وبعدين بدأ يمشي إيده على جسمها.
رحاب حاسة إن الكلام مش راضي يطلع وكأنها اتخدرت.
حسام عارف رحاب حاسة بإيه فبدأ يشيل عنها الطرحة وكل ده ورحاب ساكتة مش بتتحرك نهائيًا بس نفسها بدأ يعلى واتوترت أكتر لما بدأ يشيل طرحتها وإيده ماشية على منحنيات جسمها.
حسام مسك شعرها بإيده وبدأ يشم فيه وقال.
حسام: شعرك حلو أوي يا حبيبتي، أنتِ حاطة عليه إيه لإن ريحته جميلة.
رحاب بدأت تتكلم بس بتلعثم وقالت:
رحاب: زي.ت دا.بر. ا.م.لا بال.ياس...مين.
حسام: آه علشان كده ريحته حلوة أوي.
رحاب: آآآآآه.
حسام حوطها بدراعاته وحاصرها على الحيطة وقال: آه إيه؟
رحاب متوترة أصلاً ومش عارفة تعمل إيه وبعدين بصت له بحب ورغبة وحسام بص لها وبدون مقدمات انطبقت شفتيه على شفتيها بقبلة رقيقة وبعدين بدأ يتعمق فيها لما رحاب بادلته القبلة بشوق ورغبة وحطت إيديها خلف رأسها وبعدين حسام بعد عنها.
حسام بص في عينيها وقال: وحشتيني أوي أوي.
رحاب: وأنت كمان وحشتني يا حبيبي.
حسام: طب إيه؟
وغمز لها.
رحاب: بس بقى يا حسام بتكسفني.
حسام: أحبك وأنتِ مكسوفة.
وبعدين بدأ يزيل عنها هدومها و.......
وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح.
بالليل رحاب وهي بتعمل الأكل في المطبخ فجأة لقت حسام حضنها من ظهرها.
حسام: بتعملي إيه يا قمر؟
رحاب لفت له وقالت: بعمل الأكل يا حبيبي، ممكن تبعد كده شوية عني وما تلمسنيش.
حسام اتفاجأ من تصرفها وقال: مالك يا رحاب فيكِ إيه؟ ليه بتتكلمي كده؟
رحاب: معقول مش عارف أنت عملت إيه؟
حسام بحيرة: والله ما عارف.
رحاب: أنت تعبتني أوي النهاردة يا حسام وقومت وكل جسمي متكسر علشان كده مش عايزة حد يلمسني.
حسام فهم هي قالت إيه وقال:
حسام: أنا آسف يا حبيبتي بس أنتِ كنتِ وحشتيني أوي.
وبعدين غمز بعينه وقال: طب ما تيجي وأنا أعملك مساج يريحك.
رحاب دارت وشها في رقبته وقالت: بس يا حسام.
حسام رفع وشها وقال: أنا آسف.
وبعدين قبلها على شفتيها بعمق ورحاب استجابت وبعدين ابتعد عنها وقال لها: تعالي أعملك مساج.
رحاب: بس يا حسام، كفاية كده مش قادرة.
وقالت بضحك: أنت مش بتشبع.
الكلمة دي وقعت على حسام وضايقته جدًا وقال:
حسام: أنا مش بشبع؟ هو علشان بقرب من مراتي حبيبتي يبقى كده مش بشبع ولا أنتِ مش عايزاني ألمسك ومتضايقة من قربي منك؟
رحاب: لأ يا حسام مش كده، افهمني أنا بهزر.
حسام: أنا خلاص فهمتك ووعد مني إني مش هقرب لك غير لما أنتِ تقول لي وطبعًا أنتِ مش هتقولي فبلاش الموضوع أصلاً.
وسابها ودخل لبس وطلع بره.
رحاب بتكلم نفسها وتقول: والله أنا كنت بهزر معاه، مش قصدي حاجة، أنا بحبه وبحب قربه مني وببقى عايزاه بس بنكسف منه أوي وعمري ما اتضايقت منه بس قولت أهزر معاه بس الهزار قلب جد ولأني عمري ما طلبت منه كده فهو فكر إني مش عايزاه، أنا بجد غبية أوي بس هصلح غلطي.
عند حسام قاعد على كافيه على البحر ومتضايق وبيقول: يااااه يا رحاب معقولة مش طايقاني وليه ما حسيتش بكده قبل كده وإنها عمرها ما طلبتني ولا أي حاجة؟ هي فقط بتطيعني علشان ما تعصيش ربنا.
حسام رجع بالليل متأخر ولقى رحاب لابسة فستان سهرة جميل بس هو ما اهتمش بيها.
رحاب: كنت فين يا حسام وليه ما قولتليش إنك هتتأخر؟
حسام: ما فيش، ادخلي خليكِ مع رهف والبسي حاجة علشان الجو ساقعة.
رحاب قربت منه وقالت: بس أنا لابسة ده علشانك أنت.
حusam: مش مهم، مش أنتِ مش عايزة خلاص وأنا مش هجبرك على حاجة.
رحاب: يا حسام أنا كنت بهزر معاك مش أكتر بس أنت خدت الموضوع جد.
حسام: بلا جد بلا هزار، زي ما أنا ببقى عايزك أنتِ كمان المفروض تكوني عايزاني بس عمري ما حسيت بكده ولا مرة وبحس إنك بتستجيبي علشان ده واجبك ولازم تنفذيه وأنا دلوقتي أهو بعفيكِ من الواجب ده وهنعيش عادي أهو، يلا أنا هدخل أنام.
رحاب: يا حسام اسمعني أنتِ مش فاهمني ليه؟ والله ببقى عايزاك بس ببقى مكسوفة ومش قادرة أتكلم.
حسام: ما فيش كسوف بين الراجل ومراته بس أنتِ بتلاقي مبرر لتصرفك، المفروض تيجي وتقولي لي عايزك عادي لإنك مراتي بس أنتِ ولا، أقول لك خلاص.
رحاب: إيه يا حسام سكت ليه ولا مش قادر تتكلم؟ وطبعًا مش عايزني انكسف ولا متعود على كسوفي لإنك كنت مع بنات عهر** وعايزني أبقى زيهم وما فيش لا حياء ولا كسوف بس أنا مش كده.
حسام: ماشي يا ست رحاب يعني سبب بعدك عني إنك لسه متضايقة مني بس ما كنتش أعرف إنك لسه شايفاني كده.
رحاب: أنا آسفة يا حسام، والله ما قصدي بس طلعت مني كده، أنت لازم يا حبيبي تفهمني وتعرف إني ببقى نفسي فيك بس كسوفي بيمنعني.
حسام: وأنا عافيتك من واجبك.
وسابها ومشي.
رحاب: طب تعالى نام معانا.
حسام: لأ نامي براحتك.
عدى أسبوع على الحال ده وحسام مش بيكلم رحاب خالص ولو سألته الشغل عامل إزاي مش بيرد عليها، هو فقط بيسألها على رهف.
عدى كام يوم ورحاب متضايقة من تصرف حسام وإنه بقى متجاهلها فقررت إنها لازم تعمل أي حاجة علشان ترجعه ليها.
في يوم، بالليل بعد ما رهف نامت رحاب طلبت من حسام يساعدها في شغل المكتب وطلبت منه ما ينامش وحسام واقف ورحاب دخلت ولبست قميص نوم شفاف اشترته قبل كده بس عمرها ما لبست الحاجات دي قدام حسام لإنها بتتكسف بس قررت إنها تلغي حيائها دلوقتي قدامه علشان تسعده.
حسام بص لها وبرق لإنها أول مرة يشوفها كده.
رحاب جت قعدت جنبه.
حسام: أنتِ لابسة كده ليه؟
رحاب: عادي قولت ألبسه.
حسام في نفسه: بحسبك هتقولي لبسته علشانك.
رحاب بدأت تتحجج بأي حاجة من باب الشغل وبدأت تقرب أكتر من حسام وتلمس جسمه.
حسام: في إيه يا رحاب؟ مالك كده مش على بعضك؟
رحاب بصت في عينه وقالت بدموع: أنا بحبك أوي يا حسام ومش عايزاك تبعد عني وأنا لبست كده علشانك علشان ما تفكرش إني مش عايزاك وعلشان ما تشوفش ولا تبص لواحدة غيري.
حسام مسح دموعها وقال: ما تعيطيش بس.
رحاب: أنت مبقتش تحبني؟
حسام: مين العبيط اللي قال لك كده؟ أنا بحبك أوي يا رحاب، أنتِ حتة مني.
رحاب: بجد يا حسام؟
حسام: بجد يا روح حسام.
رحاب قربت منه وقعدت على رجله وقالت: طب إيه رأيك فيا؟
حسام: صاروخ يا حبيبتي، ممكن نكمل شغل بقى؟
رحاب مسكت الورق ورمته وقالت: أصلاً أنا مش عايزاك تساعدني، دي حجة علشان أقعد معاك.
حسام: يعني أفهم من كده إيه؟
رحاب مسكت من وشه وقالت: أفهم إني بحبك.
وبعدين قبلته على شفتيه برقة بس حسام مسك وشها وتعمق في القبلة ورحاب بادلته بشوق وبعد فترة بعد عنها وقال علشان يدخل ينام.
رحاب مسكت إيده وقالت: ما تسيبنيش يا حسام، أنا عايزاك.
حسام: ومين قال لك إني كنت ماشي؟ أنا كنت هطفي النور علشان نقعد على رواقة.
رحاب: أنا بحبك أوي، أنت حب عمري وحبي الأول لإن قبلك ما كانش حب لإن أنا اتعلمت الحب على إيدك أنت وبس وأنت ملكت روحي وقلبي وعقلي وجسمي وكل حاجة فيا، أنت نفسي اللي بتنفسه.
حسام قرب منها وشالها ورحاب لفت إيديها على رقبته وبعدين قال:
حسام: من بعد الجملتين دول لازم نخاوي رهف.
وبعدين دخل بيها الأوضة.....
عيب كده!
وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح.
حياة حسام ورحاب ورهف بقت حياتهم جميلة جدًا، وحبهم زاد قوي لبعض. بعد 3 شهور رحاب رجعت الشغل، وكانت بتودي بنتها عند حماتها وأمها. حسام بيحب رهف قوي ومش بيستحمل عليها الهوى، لدرجة أن رحاب ساعات بتغير منها ومن اهتمامه بيها، بس هو بيطمنها إنه بيحبها قوي وإن حبه لرهف لأنه حتة منه وإنها الحب كله.
بعد شهرين كده رهف كانت في الشهر الثامن.
بعد الشغل رحاب وحسام رجعوا من الشغل.
بالليل.
حسام: تعالي يا رحاب أنا محضرلك مفاجأة.
رحاب: إيه هي؟
حسام: اديني بوسة الأول وأنا أقولك.
رحاب قربت منه بإغراء ومشت أيدها على جسمه، وجت علشان تبوسه بس قامت وسحبت الظرف اللي معاه وضحكت عليه.
حسام: كده يا رحاب، بتضحكي عليا؟
رحاب قربت منه والتهمت شفتيه بشفتيها، وحسام بادلها القبلة بعمق.
رحاب: أنا بحبك قوي يا حبيبي.
حسام: وأنا بموت فيكي يا روح قلبي، تعالي نفتح الظرف.
حسام فتح الظرف ورحاب نطت من الفرحة من اللي شافته وقالت: حبيبي ربنا يخليك ليا.
حسام: ويخليكي ليا يا حبيبتي، إحنا طبعًا ما رحناش شهر عسل لأن ظروف زواجنا ما كانتش كويسة، وطبعًا جاء موضوع حملك وبعدين الولادة، لكن دلوقتي رهف كبرت وقادرة على السفر.
رحاب حضنته وقالت: ربنا يخليك ليا يا حبيبي، أنا بجد مبسوطة اووووووووووووي.
حسام: يا رب أسعدك دائمًا، بس طبعًا مش مكان غالي ولا جزر المالديف ولا حاجة لأنك عارفة إني بعت كل الأراضي والبيوت اللي عندي لما سافرنا ألمانيا علشان أعمل العملية بتاعة السرطان.
رحاب: يا حبيبي أنا مدام معاك يبقى المكان أحلى حاجة في الدنيا، كفاية عليا إنك عايز تسعدني دائمًا، وبعدين كملت بضحك وقالت: ومين قال إن مارينا مش حلوة؟ أنا أصلًا عمري ما رحت مصيف فأكيد هيكون حلو لأنه معاك، ربنا يخليك ليا أنت وريري.
حسام: أنا بعشقك يا رحاب قوي، ونفسي أكمل حياتي معاكي لآخر نفس.
رحاب: وأنا كمان بموت فيك يا روح قلبي.
حسام بغمزة: طب تعالي أقولك حاجة في الأوضة.
رحاب: يلا، أنت وحشتني قوي.
حسام خدها ودخل الأوضة.
رواية زواج غير مدبر الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم أسماء سلام
بعد يومين، حسام ورحاب ورهف راحوا المصيف في مارينا. رحاب كانت فرحانة أوي.
أول ما دخلوا الأوضة، غيروا وارتاحوا شوية. العصر نزلوا حمام السباحة.
حسام خد رهف وحطها في حمالة كده بعيد عن المسبح، وبعدين كلم رحاب.
حسام: يا جوبا، ننزل حمام السباحة؟
رحاب: لأ يا حسام، بخاف أغرق.
حسام بضحك: تغرقي وأنا معاكي إزاي؟ ولا غرقتي عادي، منا غرقان في حبك.
رحاب: حساااام! 🙈
حسام: يا روح وقلب حسام، تعالي بقى، انتي واقفة فيا؟
رحاب: آه واثقة.
حسام: طب تعالي.
ومسك إيديها ونزل بيها حمام السباحة. طبعاً رحاب قصيرة وحسام طويل، فكانت هتغرق بس حسام ماسكها.
حسام: اهدى يا رحاب، متخافيش.
رحاب: امسكني جامد يا حسام، أنا خائفة، أنا هغرق.
حسام: متخافيش، أنا معاكي.
وبعدين بدأ يعوم وهي ماسكة فيه جامد. بعد ساعة طلعوا علشان رهف.
حسام: تعالي ندخل جوه علشان تعرفي ترضعيها.
رحاب: آه، منا كنت هعمل. تعالي ندخل.
حسام ورحاب دخلوا وكلوا.
بالليل، حسام خد رحاب وطلعوا يتمشوا. رحاب كانت مكسوفة من لبس البنات اللي هناك، وكل شوية تقول لحسام: "متبصش، غمض عينيك."
حسام: خلاص يا حبيبتي، محدش في قلبي غيرك. وبعدين غمز بعينه وقال: "وكده كده انتي بتلبسي كده واحسن كمان، وخصوصاً القميص بتاع أول امبارح لما جبتلكم تذاكر السفر. بس دول بيلبسوه قدام الناس كلها، لكن انتي بتلبسيهم ليا أنا وبس لأنك زوجتي."
رحاب: بس بقى يا حسام، عيب كده، احنا في الشارع.
حسام: يعني مينفعش علشان في الشارع؟ طب يلا بينا نرجع الأوضة. 😉
رحاب: بس يا حسام! 🙈
حسام: يا لهوي على القمر وهو بينكسف، بحبك أوي يا رحاب، وعمر ما أي واحدة تملى عيني غيرك. انتي فخلي عندك ثقة فيا.
رحاب: وأنا بموت فيك يا حبيبي، وكمان واثقة فيك أكتر من نفسي، بس بحس إني مقصرة في حقك وممكن تبص بره من تقصيري ده.
حسام: لأ يا رحاب، انتي مش مقصرة ولا حاجة. انتي بتعملي كل حاجة زي ما أنا بحب. ولو قصرتي أنا بقولك، لأن أكيد التقصير ده ليه سبب. وممكن أكون أنا قصرت معاكي، فلازم الزوجين يقعدوا مع بعض ويتكلموا، مش لو واحد مراته قصرت في حقه يطلقها أو يتجوز عليها من غير لما يكلمها.
رحاب: دايماً فاهمني يا حسام.
حسام: وانتي كمان فاهماني، وده اللي خلانا نحب بعض ونكمل. ويلا بقى نكمل جولتنا.
رحاب: يلا.
حسام جاب لعب كتيرة لرهف وجاب أكل ليهم وآيس كريم، ودخلوا الألعاب بس مش الخطيرة علشان رهف. وبعدين حسام استأذن منها يروح الحمام ويجي.
الليلة كانت جميلة أوي وكلها رومانسية. وبعدين روحوا.
رهف قعدت تعيط ورحاب مش عارفة تعمل إيه. فحسام خدها وقعد يمشي بيها شوية لحد ما نامت.
حسام دخلها وحطها على السرير.
رحاب: يلا، هتنامي ولا إيه؟
حسام قرب منها وقال في ودنها: لسه السهرة مخلصتش.
وبعدين قام وجاب شنطة.
رحاب: شنطة إيه دي؟ احنا مجبناش الشنطة دي.
حسام فتح الشنطة وطلع منها علبة فيها عقد وقال: اتفضلي يا أحلى حاجة في حياتي.
رحاب قامت جابت هدية ليه عبارة عن ساعة وطقم خروج جميل جداً، وقالت: كل سنة وانت طيب يا حبيبي.
حسام: وانتي طيبة. بس انتي فاكرة النهارده؟
رحاب: آه طبعاً، هو أنا أقدر أنسى أهم يوم في حياتي؟ اليوم اللي ربنا رزقني بأحلى زوج في الدنيا، عيد جوازنا ده أهم يوم في حياتي. ربنا يديمك ليا في حياتي.
ومسكت إيده وباستها.
حسام: ويخليكي ليا يا حبيبتي، وكل سنة وانتي معايا وسبب سعادتي، وأمي، وحبيبتي، وأختي، ومراتى.
رحاب: انت حبيبي يا حسام، ومش عارفة أشكرك إزاي إنك دخلت حياتي.
وبعدين بدأت تعيط وتقول: كنت عايشة حياة بائسة وخدت لقب عانس، وكنت كئيبة، ومكنتش مفكرة إن ربنا هيرزقني بزوج حنين زيك.
حسام مسح دموعها وقال: ولا أنا كنت مفكر إن ربنا هيرزقني بإنسانة تفهمني أكتر من نفسي وتخليني قريب من ربنا وتديني الحب اللي كنت مفتقده طول حياتي. انتي روحي يا رحاب.
رحاب: احنا الاتنين عوض بعض في الحياة.
حسام: آه فعلاً، يا رب يخلينا دايماً مع بعض ويجمعنا سوا في الآخرة.
رحاب: يا رب يا حسام.
حسام حضنها جامد ورحاب شدت على حضنه.
أحلى حاجة إنك تلاقي شخص يحبك ويفهمك، وده أهم من كل كنوز العالم.
حسام بعد عنها وقال: ادخلي البسي ده وتعالي.
رحاب: حاضر.
رحاب دخلت تلبس الفستان اللي حسام جابهولها، بس مكنتش قادرة تطلع بيه لأنه قصير أوي، وهي عمرها ما لبست كده حتى وهي قاعدة لوحدها، فإزاي هتطلع بيه قدامه؟ وبعدين نادت على حسام.
حسام: نعم؟
رحاب: إيه اللي انت جايبه ده؟
حسام: جايب إيه؟ أنا جايب فستان عادي.
رحاب: ده عادي؟ ده قصير أوي وأنا مش هلبسه.
حسام: تعالي وريهولي كده علشان أتأكد منه.
رحاب طلعت علشان حسام يشوف الفستان، وأول ما حسام شافها صفر وقال: واو بجد.
رحاب: مدام مش ده اللي جايبه، يبقى هقلعه.
حسام مسك إيدها وقال: أنا اللي جبته، بس قولت كده علشان تطلعي، لأنك مكنتيش هترضي.
رحاب: يعني انت اللي جبته؟
وضربته على صدره. حسام مثل أن الضربة وجعته وقال: آه.
رحاب قربت منه وقالت بخوف: حسام، مالك؟ أنا أسفة. وكملت بعياط: مكنش قصدي والله.
حسام: أنا كويس يا بس، بهزر معاكي.
رحاب: بلاش الهزار ده، لأن بخاف عليك.
حسام: وأنا بموت في حبك وخفتي عليا. وبعدين قال: يلا نكمل سهرتنا.
رحاب: طب أغير القميص ده.
حسام: يا حبيبتي ❤️ أنا زوجك وده شيء عادي.
رحاب قعدت جنب حسام، وبعدين حسام شغل الشاشة، وكانت صور ليه هو ورحاب، وصور رحاب بس، وصور لما كانوا في الملاهي، ولما كانت حامل، وصور خدها ليها غفلة، وصور ليها هي ورهف، وصور ليهم هما التلاتة. كانت صور جميلة أوي.
رحاب: واو يا حسام، انت خدت دول إمتى؟
حسام: كل لحظة وليها ذكرى، وكنت عايز أحتفظ بذكرياتك معايا.
رحاب حضنت حسام وقالت بحبك أوي ❤️
حسام: وأنا كمان بموت فيكي يا عمري 😘
حسام ورحاب قعدوا يتكلموا عن الصور وإمتى خدوه، وقعدوا يضحكوا على بعض الصور. وصور كانوا مبسوطين بيها، وبعدين الصور خلصت.
حسام بص لرحاب وقال: أنا بحبك يا رحاب.
رحاب: وأنا بعشقك يا حبيبتي.
وقربت منه أوي، وألهمت شفتيه بشفتيها بعمق. وحسام استغرب ده لأنها أول مرة تكون كده، بس بادلها بحب، وإيده ماشية على جسمها. ورحاب مستجيبة ليه لأنه زوجها حبيبها، عوضها عن كل حاجة شافتها في الحياة. وبعدين حسام شالها ونزلها على السرير.
تاني يوم، حسام ورحاب راحوا يتفسحوا في مارينا كلها. وقعدوا يلبسوا ونزلوا البحر والمسبح. وبالليل حسام ورحاب.
عدى أسبوع المصيف على رحاب وحسام بسعادة أوي، ورجعوا وكلهم حيوية.
وبعد 4 شهور، رحاب عرفت إنها حامل، وحسام كان فرحان أوي. بس رحاب كانت قلقانة لأنها مكنتش عايزة حمل الفترة دي علشان تهتم برهف كويس. بس حسام طمنها إنه هيهتم بيها وبالجنين. وفعلاً كان بيقعد معاها، وخلال فترة الحمل، كل أسبوع يوم غير أيام الشغل علشان يهتم بيها.
عدت أشهر الحمل ورحاب ولدت وجابت ولد وسمته زين. وطبعاً كانت مبسوطة أوي إن ربنا تمم نعمته عليها بالزوج الصالح وبالذرية الصالحة.
حسام ورحاب عاشوا في سعادة وحب وتفاهم. رحاب كانت مبسوطة أوي مع حسام لأنها بيساعدها في تربية الأولاد، وفوق كل ده بيحبها ويهتم بيها.
بعد أربع سنين، رحاب جابت بنت كمان وسمتها هالة على اسم والدة حسام، لأنها بقت تحبها لما عرفت أن سعادة ابنها معاها، وشافت فعلاً أن حسام مبسوط معاها. وكمان كانت بتجيب رهف وزين يقعدوا معاها علطول، وخصوصاً فترة الشغل، وكانت بتتعلم منها كتير وتسألها عن حسام، لأن الأم عارفة كل حاجة عن ابنها. وكانت حياة هادية.
في يوم، حسام رجع من الشغل ولقى رحاب متعصبة وعمالة تزعق العيال وتقول: "تعالي يا زين، بس يا رهف، كفاية عياط يا هالة." (عندها سنة وكام شهر).
حسام شاف منظرها وقعد يضحك.
رحاب: ليك عين تضحك وأنا متبهدلة كده؟
حسام: أصل شكلك حلو أوي وانتي متعصبة وخدودك حمر.
رحاب: يا حسام، أنا تعبت، العيال غلبوني.
حسام: طب وأبو العيال؟
رحاب: بيغلبني، بس بحبه وبموت فيه.
حسام: وأنا بموت فيكي يا روح قلبي. وبعدين نده لرهف وزين.
حسام: مالك يا رهف مزعلة ماما ليه؟ وانت كمان يا زين؟
رهف: يا بابا مش عايزين نروح لتيتا.
حسام: ليه يا رحاب؟
رحاب: قولتلهم لما بابا يجي. ومن ساعتها وعمالين يرموا اللعب ويبهدلوا الدنيا.
حسام: وأنا جيت. تعالوا نروح لتيتا.
حسام ودى رهف وزين لستهم، وبعدين رجع وكانت هالة نامت.
حسام: يا حبيبتي، بطلي تتعصبي.
رحاب: آه، مانت مش همك حاجة.
حسام: أنا يا رحاب، ماشي.
رحاب: يا حسام، أنا تعبت منهم.
حسام: خلاص، هاخد أسبوع إجازة ونروح نغير شوية هوا.
رحاب: بجد يا حسام؟
وباسته من خده.
حسام: أيوه يا قلب حسام. انتي احلوتي أوي كده ليه؟ الجواز بيحلى بقى. حد يصدق إننا بقالنا 8 سنين زواج ولسه بحبك وأكتر كمان. وكل يوم بحبك عن الأول.
رحاب: يعني مش هتزعل مني لأني أكبر منك، وأكيد هتحتاج بنت صغيرة؟
حسام: أنا بحبك انتي بكل حالاتك، وانتي أصلاً كل ما تكبري بتحلوي أكتر. وأنا مستحييييل أحب حد غيرك، انتي سكنتي قلبي وروحي وعقلي يا رحاب. أنا بحبك أوي.
رحاب: وأنا بموت فيك يا روحي، بس خايفة حبك ليا يقل في يوم.
حسام: مستحيل يحصل كده. وتعالى أوريكي.
وغمز لها وبص للأوضة النوم.
حسام بص لها بصة وهي فهمت معناها. حسام قرب منها وبص في عينيها وقال: بحبك أوي. وبعدين ألهم شفتيها بشفتيه وقعد يتعمق في القبلة، ورحاب لقت إيدها حول رقبته وبادلته القبلة. وبعد فترة حسام بعد عنها.
حسام: طب ما تيجي ونجيب مليجي؟
رحاب بكسوف: بس بقى.
وسابته وجريت على الأوضة، وحسام جري وراها.