تحميل رواية «زواج في السر» PDF
بقلم دينا عبدالحميد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الآنسة اللي لابسة شميز أوف وايت وطرحة كشمير. أنا يا دكتور؟ أيوه أنا. تعالي اشرحي اللي قولته. قمت وأنا متوترة وماسكة الموبايل في إيدي وباترعش حرفيًا. رغم إني عارفة كل كلمة الدكتور كان بيقولها، بس خايفة ومعرفش ليه. طلعت وقفت قدامه وظبط البروجكتور وكبرت الخط عشان الناس تشوفه. تلقائي ظبطت صوت المايك وبدأت أشرح بصوت واطي مهزوز. بس مجرد ما لقيت كل الطلبة مركزين في شرحي، حسيت إني لازم أشرح بجد. صوتي علي ووضح أكتر واتكلمت بثقة. فجأة الدكتور قاطعني وهو بيقول: كفاية كده. شايف إنك عايشة الدور قوي، تبقي فلا...
رواية زواج في السر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دينا عبدالحميد
ها بتعاملني كويس ومعندهاش ولاد و... و...
كملت بشحتفة: انت كمان هتسيبني؟
ضحك كنان رغم حزنه على حالها وقال بابتسامة:
مفيش حد بيسيب روحه، وانتي روحي.
قامت جودي بتعب، جهزت الأكل وطلبت من كنان ينده للشباب. ودخلت هي، لبست الخمار والنقاب على دريس طويل.
كانت قاعدة تاكل من تحت النقاب.
عماد بضحك: انتي عارفة انتي بتاكلي الأكل ولا النقاب؟
ردت بسماجة: انت مالك.
عماد ضحك وقال: ومفيش حد غريب؟
جودي ببرود: أنا مرتاحة كده.
علي مسك سندويتش وكان قايم.
عماد: رايح على فين؟
علي: هخرج عشان تبقي على راحتها.
عماد: انت...
علي بمقاطعة: ملكش دعوة.
كنان كان متابع كلامهم بصمت، بس بص لجودي اللي كانت بتستأذنه بعيونها إنها تكلم علي. فابتسم وهزلها رأسه بـ "أيوه".
جودي بصت لعلي بضحك وقالت:
اقعد يا علوه، عايزاك في حوار.
علي: في إيه؟
جودي: جايبالك عروسة.
رواية زواج في السر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دينا عبدالحميد
بنعم جودي انت بتعمل ايه
كنان اكيد مش بلعب… هنام يا جودي
جودي احنا لسه صاحيين
كنان عادي وانا ليا مزاج
جودي قربت منه وقالت انت زعلان؟
كنان منطقش ولف وشه بعيد منها وهو مكشر
جودي ضحكت وقربت منه طب ممكن اصالحك
كنان شكرا
جودي لا بجد عايزه اصالحك
كنان ضحك وقال الي هتصلحيني بيه مش هيعجبك
جودي قربت منه بحب وقالت مستعده اصالحك باي حاجه
كنان ضحك وقال عايز ابقي اب
جودي بعبط متبقي اب انا مالي هو انا منعتك
كنان بصلها بغموض وبعدين حضنها وقال بحبك علفكره هتكوني ماما قمر
صحت جودي من النوم علي صوت عربية بابا تحت
قامت مفزوعه يا لهوي ابويا جه ابويا جه يمصبتي يمصبتي
كنان اتعدل وبصلها وقال مالك
جودي قوم اهرب بسرعه بسرعه وفضلت تتبصص حوليها وفجاه نزلت تحت السرير
كنان بذهول ايه ده مالك في ايه؟
جودي بقولك اهرب ابويا جه اكيد هيقتلنا عشان يغسل العار
كنان عار ايه بس ده انا الي كان هيكمل ويقول ان هو الي كلمه يجي بس ابتسم وقال انا جوزك
جودي ولو هل ده مبرر يا سافل يا قليل الادب
كنان قرب منها بهمس وقال بس متنكرش ان انتي كنت عايزه تبقي ماما
جودي ضيقت عنيها وقالت والله يعني مش انت اللي
كنان انا اللي ايه؟
جودي انت واحد مش محترم
كنان ضحك وقال طب اطلعي نتكلم
جودي ركزت في لبسها واتحرجت وزعقت فيه غمض عينك يا سافل
كنان ضحك يالهوى شوف الي شاكه فيه
جودي بعد الي حصل ده انا اشك في صوابع ايديك
كنان ضحك بصوت عالي وقال طب اطلعي عشان ابوكي ميشكش ف تاخرنا ودماغه تروح لحاجات عيب واحنا ناس محترمه
جودي وشها احمر وقالت اتلم انت فاكر بابا قليل الادب زيك
كنان ضحك لاء هو كده فعلا والا مكنتيش انتي اتولدتي بس احنا متجوزين فده شي طبيعي
جودي بغضب اتفضل انزل وانا هلبس واجي
كنان بمشاكسه متيجي نكمل نوم بلا تلبسي بلا البس
جودي بغضب مصطنع بتداري بيه كسوفها كنان
كنان قال بضحك طيب طيب انا هنزل
نزل كنان لابو جودي وفهمه ايه الي مفروض يحصل
وفعلا نزلت جودي وقال ااب لبنته نفس كلام كنان كمبرر رجوعه بدري
ولمحلها انها لازم ترجع البيت مع كنان وهي وافقت رغم انها لسه عايزه تعاقبه على اتهامه ليها
رجعوا البيت وبرغم كده كانت جودي بتكلمه ببرود
لحد في يوم رجع كنان واتصدم لما شافها وهي…
رواية زواج في السر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دينا عبدالحميد
دومًا، أما كنان فرش ميه على عماد. وأول ما فاق كنان قال ببرود:
"أنا هاخرج وأرجع. مشفش وشك ونصيحة، ملمحش طيفك بعد كده."
خرج وراح لجودي اللي كانت مش مستوعبة اللي حصل والوضع اللي كنان دخل شافها بيه. وشدها من إيديها ونزل بسرعة وركب العربية وساق بأقصى سرعة من غير ما يلتفت لخوفها.
وفجأة وقف على منحدر كبير وهو في العربية وقال:
"حالًا تحكي اللي حصل."
جودي مش عارفة.
كنان مشي قدام شوية بالعربية وهو بيقول:
"مش هكرر سؤالي. إيه اللي أنا شوفته؟"
جودي كانت خايفة جدًا والعربية متطرفة، يعني أقل حركة هيوقعوا بيها. فحضنته وهي بتعيط وخبت وشها في حضنه وقالت:
"والله معرف. أنت أكتر حد عارفني وعارف لو بكدب بيبان عليا. وعارف ومتاكد إني لا يمكن أخونك، وإلا كنت عملتها قبل ما أسلمك نفسي."
كنان اتنهد وهو بيبص في عينيها اللي كان باين فيهم إنه مصدوم زيه. فرجع بالعربية لورا شوية كتير، وفجأة العربية اتحركت لقدام بأقصى سرعة. وقعت، ومفيش لحظات إلا وكانت انفجرت.
عماد كان قاعد مصدوم من اللي حصل وإزاي هو كان مع جودي وهو لا يمكن يكون عمل كده. كان بيحاول يفتكر اللي حصل. وفجأة لقي خبر وقوع سيارة من على منحدر جبلي. تنح وهو بيقول:
"لا يمكن يكون هما."
لكن اتصدم لما شاف عربية كنان متفحمة. فقام بسرعة وهو شبه متأكد إن كنان قتلها وقتل نفسه، لأنه عارف إن كنان لا يمكن يعيش من غيرها أو يقبل يعيش قاتل.
عماد قام بسرعة يجري وهو زي المجنون.
في مكان تاني.
مجهول: "إيه اللي حصل؟"
مجهول 2: "مفيش يا باشا. ماتوا. أنت مشفتش الأخبار؟"
مجهول: "والله عفارم عليك. أهو ده الشغل بصحيح."
دخل شخص تالت وهو بيزعق:
"بابا! أنا اتفقت معاك تبعد كنان عن جودي حتى لو بالوقت، بس مكنتش عايز الاتنين يموتوا."
مجهول: "يعني أنا كنت عارف إن ده هيحصل."
الشخص: "بابا! متفكرنيش كنان هتضحك عليا بكلمتين؟ أنت كنت قاصد تقتلهم، وعشان كده الأنبوبة كان غازها مفتوح."
مجهول: "عرفت منين؟"
الشخص: "مش مهم. أنا عرفت وخلاص."
مجهول بص للمجهول 2 اللي كان باين عليه التوتر:
"أيووووه. يعني أنت."
ورفع مسدسه وضربه بالرصاص في إيديه الاتنين ورجليه. ونده على شخص وقال:
"اقطعوا لسانه. خلو الكلب ده يعيش عاجز. لا بينطق ولا بيتحرك عشان يعرف يتكلم معانا."
الشاب كان بيبصله بصدمة وبعدين نطق:
"مستبعدهاش. اللي يقتل ابن أخوه وبنت أعز أصحابه عشان الفلوس يعمل إيه حاجة."
رواية زواج في السر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دينا عبدالحميد
قطعوا لسانه.
خلو الكلب ده يعيش عاجز، لا بينطق ولا بيتحرك عشان يعرف يتكلم معانا.
الشاب كان بيبصله بصدمة، وبعدين نطق:
استبعدهاش الي يقتل ابن اخوه وبنت اعز اصحابه عشان الفلوس يعمل ايه حاجة.
رد بغضب:
يزيد.
يزيد ببرود:
افندم يا كارم باشا.
كارم بانفعال:
انت ناسي انت بتكلم مين؟
يزيد:
لا مش ناس، بكلم اب جوز حبيبة ابنه وبنت صاحبه لابن اخوه، وهو عارف ان ابنه بيحبها وماكتفاش بكده.
لأ ده وعد ابنه يبعدهم عن بعض وقرر يقتل ابن اخوه ووعد ابنه ان حبيبته تفضل بخير.
بس الحقيقة انه كان ناوي ومخطط يقتلها هي كمان.
ومش بس كده، ده نفذ.
وكل ده ليه؟ عشان الورث يا اخي.
ملعون ابو كل حاجة.
الاب بغضب:
على أساس أنا اللي وقعتهم من الجبل مثلا؟
ولا أنا اللي سبت الكلاب المسعورة تاكل لحم جثثه اللي مش لاقيينها؟
ولا كأني أنا اللي ولعت في العربية.
رد يزيد بغضب:
انت اللي عملت تسريب في العربية عشان تولع.
ولولا أن كنان نزل معاها بسرعة، كان زمانك ولعت البيت بالغاز المتسرب من الأنبوبة والبنزين بتاع العربية.
ضحك كارم بغضب:
أنت مش فاهم، أنا بأمن لك مستقبلك أنت وأختك.
يزيد:
فين التأمين في ده؟
فضلت طول عمرك تجمع فلوس بهدف إنها تكبرك، وأهو كبرت بس محدش جنبك.
أمي هربت منك زمان لما اكتشفت إنك قتلت أخوك ومراته وبنته الصغيرة.
وأختي لما كبرت وعرفت، وأنت خيرتها بينك وبين شاب فقير، اختارته.
أنت متخيل؟
وبنت أخوك الكبيرة، فاكر؟ فاكر عملت فيها إيه؟ ولا أفكرك؟
الاب بغضب:
أنت...
قاطعه يزيد بانفعال:
أنت جوزتها لثري وأنت عارف إن شغله بيمشي عشان هو قوّاد، وياريته لايق، بيبقى عادي.
ده بيتجوز البنات الحلوة عشان يشغلهم كده، ولما يلاقي إن شغله مبقاش يمشي زي ما هو محتاج، يطلقها ويشوف غيرها.
ومفكرتش حتى لما يزهق منها هيحصلها إيه؟
بس اطمنك، حتى أنا هسيبك.
بص حوليك، شوف فلوسك وإمبراطوريتك، اتبقى فيها مين؟
أنت ورجالتك اللي نصهم موجود عشان فلوس، والنص التاني ربع خايف منك، وربع بيخطط إزاي يوقعك وياخد كل شيء.
طب هتروح من ربنا فين؟
فينبص له أبوه بغضب وقال:
دلوقتي عرفت ربنا، مانت زي...
يزيد:
بس أنا خلاص قررت أتوب، وقرفت من شغلنا.
عن إذنك يا باشا، أنا ماشي.
وأظنك إنك لو قررت إنك ترجع لولادك، عارف هتلاقيني فين.
خرج يزيد بغضب وهو بيبكي على ابن عمه ورفيق طفولته، ومستغرب إنه كل وجعه أو معظمه كان على كنان، رغم إنه دائم المشاكل معاه.
ورغم حبه لـ جودي، فهو مش حزين عليها، ووجعه مش زي كنان.
في القسم، كان والد جودي وزوجته موجودين بقلق بعد الاستدعاء اللي جالهم.
وأول ما الظابط بلغهم بخبر الحادث، وإن كنان وجودي في عداد الموتى، بس جثثهم مفقودة.
وقعت مراته في الأرض وهي بتصرخ:
إيه بنتي؟ بنتي مالها؟ لاء لاء متقولش كده، لا يمكن.
فضلت كده.
وجوزها مكنش في وعيه إنه يهديه، قعد على الكرسي اللي وراه مصدوم.
وفجأة مراته أغمي عليها.
الظابط طلب لها الإسعاف ونقلوها المستشفى.
في مكان تاني، كان في بنت نايمة على السرير، وفجأة بدأت تقلق، وفتحت عينيها بحب، وبصت للي بيلعب في شعرها بابتسامة، وقالت:
كنان حبيبي، أنت صحيت.
رواية زواج في السر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دينا عبدالحميد
كنان حبيبي انت صحي؟
ابتسم بهدوء وقال: صاحي من بدري.
رفعت وشها: وايه السبب بقا الي يصحيك بدري؟
كنان: بشوف الملاك اللي في حضني.
مفيش ملاك في الأرض.
كنان: بس في ناس لطيفة، الكلام خفيف على القلب، محبب للوجدان.
بصتله بابتسامة، فطبع قبلة حانية على جبينها.
وفجأة اتصدمت إنها زقته وقامت تجري، دخلت الحمام.
وثواني وخرجت متوترة وبتدور بعنيها على حاجة.
لحد ما لمحت شنطتها.
اتنفست بابتسامة وطلعت منها حاجة وجريت تاني على الحمام.
وكنان متنح من تصرفاتها.
استنت شوية وجت قعدت جنبه بتوتر.
كنان: مالك وشك مخطوف كده ليه؟
بصتله بتوتر وهي مش عارفة تقول إيه.
بس كنان شدها لحضنه وهو بيمشي إيده على شعرها بحب وبيقول: مالك.
اتنفست بقوة وهي بتحاول تخرج خوفها وقالت: أنت ديما تقول ليا إيه لما تحب تقنعني إني مهربش منك؟
كنان: تهربي مني؟ إزاي؟
زقته بغضب وهي بتقول: كنان!
كنان: ابتسم. أه فهمت قد إيه.
بصتله وقالت: كويس. أنت بتقول إيه بقا؟
ضحك وقال بثقة وهو بيقرب منها: هتبقي ماما قمر صدقيني.
زقته ووقفت بعيد وهي بتقول: مش وقته خالص. وبطل قلة الأدب اللي في دماغك دي. إحنا بنتكلم في موضوع مهم.
كنان قرب منها بحب: مهو ده برضو موضوع مهم. صدقيني.
رفعت إيديها في وشه وهي بتقول: كنان اسمعني. أنا حامل.
فضل كنان متنح لحظات وهو بيحاول يستوعب اللي قالته.
وبعدين بصالها بجمود وقال: بجد؟ احلفي.
بصتله وهي متوترة وهزت راسها: أيوه.
كنان فجأة ملامحه اتحولت وجري عليها حضنها.
وفضل يلف بيها وهو بيضحك وبيقولها: بتتكلمي جدي؟ وبيوعدها طول ماهو عايش هيفرحها هي واللي في بطنها.
حودي حست بدوخة فقالت: كنان لو سمحت نزلني. أنا دايخة وكتر لفتك بيا كده بتتعب زيادة.
نزلها بكل حب وباس دمغها.
واخدها وقعدوا يتكلموا في اللي حصل.
في بيت أم جودى.
جود طلعت من أوضتها تصرخ: ماما! مااااما الحقيني! وهي بتعيط.
الأم بخضة: مالك يا بنتي؟
جود قالتلها إن جودي ماتت وجثتها مختفية.
وورتها عربية جودي اللي كانت بيها عندهم وفيها جزء مقطوع وعليه دم من الجاكت بتاعها.
الأم بصتلها بصدمة وفضلت ساكتة.
وفجأة طلعت تجري على بره بلبس البيت.
وجود جريت وراها بالبيجامة.
بس وقفهم علي اللي مكنش يعرف عن اللي حصل.
بس صمم إنهم يغيروا وهو هياخدهم ويروحوا يسألوا على اللي حصل.
دخلت الأم غيرت هي وجود وخدتهم.
وعلي راح على بيت أبو جودي.
بس الشغالة قالتلهم إنه في القسم من وقت الخبر.
راحوا هناك لقوا عماد قاعد مصدوم وبيقول بغضب: كنان اللي عمل كده. هو اللي عمل كده.
علي زعق فيه لأنه عارف إن كنان بيحبها وهو كمان مختفي زيه.
لكن عماد صمم إنه هو اللي عمل كده.
علي سابه لأنه شايف حزنه عليها ومحبش يسأل في كلامه.
ودخل سأل الظابط اللي قال إن أبو جودي ومراته في المستشفى.
علي خرج ولما أم جودي سألته عن مكان طليقها اتهرب عشان مش عايز يخليها تشوف مراته.
بس هي صممت وراحت.
في مكان تاني.
كانت بنت في منتصف العمر معاها طفل حوالي 5 سنين.
كانت قاعدة توصيه مايتشاقاش وسبته مع بنت صغيرة من نفس سنه.
ودخلت المطبخ: أنا همشي يا راندا. رايحة الشغل.
لفت بنت جميلة قاعدة على كرسي بعجل وهي بتقولها: برضو هتروحي؟ مش خايفة يحصلك زي؟
يا كيان.
اتنفست كيان وقالت: وهنربي العيال منين؟ وناكل ونشرب منين؟ وحتي إنتي هتتعالجي منين؟
راندا: مش مهم. المهم شغل شريف.
كيان: تعبت وحزن واضح. قلتلك زمان كتير ومصدقتنيش ورفضتي لحد ما حصلي كده.
دلوقتي مش عايزة الشغل ده بعد ما بقاش في حل.
راندا: طب عشان خاطري بلاش النهارده. أنا قلبي مش مطمن.
كيان: الباشا طلب مني مغبش تاني بعد فترة تعبك. فلازم أروح. ولو فكرة مروحش هيجي ياخدني عافية. ووقتها هيعمل اللي يعجبه ويرميني من غير شغل. ده غير إنه لو شافك وشاف بنتك يبقي اقري الفاتحة علينا إحنا الخمسة.
عن إذنك.
خرجت كيان ودخلت أوضة فيها بنت صغيرة مكملتش سنتين.
رضعتها ونيمتها وخرجت وهي بتقول للولد والبنت: ما تخرجوش ولا تردوا على حد ولا تسمعوا أي حد صوته غير لما راندا تقول.
وحضنتهم ومشيت.
عند كنان وجودي.
كان قاعد يخمن مين اللي ممكن يكون كان عايز يشككه في مراته ويبين الموضوع كأنه انتحار.
وإنهم اكتشفوا ده ومثلوا موتهم عشان يشغلوا يومين.
وفجأة جاتله رسالة من شخص عشان يقابله.
فاستأذن جودي ووعدها متتأخرش وخرج للعنوان اللي في رسالة.
في مكان غريب (تحديداً أحد البارات المعروفة).
شاب في منتصف الأربعينات كان عمال يصرخ في بنات كل لبسهم شبه عريان وحاطين ميكب.
كان بيقول: فييييين كيان؟
بنت منهم: هو لازم كيان يا مستر شادي؟ ما إحنا هنا.
شادي: غضب. ضربها بالقلم. أنتي لسه هتتناقشي يا روح أمك؟ اخفي ظبطي التربيزات منك ليها وخليكم مع الزباين اللي تيجي.
وأول ما كيان تيجي خلوها تطلع المكتب.
وطلع مكتب إزاز معزول بيطل على المكان كله.
وهو بيراقب المكان اللي بدأ يشتغل.
وفجأة لمح كنان جاية وبنت بتجري عليها تحذرها من غضب شادي.
فطلعت ليه خبطت ودخلت.
شادي: تاني تأخير يا كيان.
كيان: اتنفست. أنت عارف يا مستر الموصلات وغصب عني.
شادي: زميلك بيوصلوا بدري.
كيان: أنا مليش دعوة بحد. هما ربنا يسهلهم.
قرب شادي منها وهو بيقول: مانتي لو تفتحي مخك هتكسبي الدهب يا بنتي. أنتي حلوة وبيهم كلهم. أنتي مجنونة الزباين وإنتي كده. مبالك لو سمعتي كلامي وعملتي زيهم.
بصتله بقرف وهي بتزق إيده وبتقول: أنت عارف إني مش زيهم ومش هبقى. وبطل بقا الزن ده عشان مش هيفيدك. بالعكس هيضرك ويخليني أسيب الشغل.
شادي: متسبيه. وأنا كنت مكتوب فيكي على فكرة. أنتي اللي محتاجينك.
كيان: وأنت كمان محتاجني. فلو مش عايز أنا همشي. واللي محتاج أخوه يدور عليه يا باشا.
شادي ضحك وقال: اتجراتي قوي. مكنتيش كده من سنتين.
كيان: اتعلمت منكم.
بصت من المكتب الإزاز وشافت الثري العربي وملل البنات حوليه.
ومحدش فيهم عجبه.
ابتسمت وهي شايفة شادي متعصب وفجأة قالها: كلهم أغبية. اتصرفي.
ضحكت كيان وقالت: ليا نسبة؟
بصلها وغضب وقال: لأ.
ردت ببرود وقالت: يبقى هروح.
شادي: روحي وليكي نسبة.
كيان: عشرة ليا وعشرة للبنات وخمسة للي قاعد على البار.
شادي: أنتي بتستهبلي؟
كيان: خلاص مش نازلة.
شادي قرأ في عينيها إنها مصممة على رأيه فوافق.
فنزلت كيان وهي لابسة لبس المكان بس على واسع وطويل.
وحاطة lenses سمرا وشعر أحمر.
ونزلت عند البار ووقفت تتكلم ببرود ومن غير ما تبص.
للشيخ اللي لفت نظره إن لبسه مش زيهم وإنه واقف بعيد.
ف سأل بنت عنها.
قالتله إنها شغالة معاهم.
فاستغرب إنها مجتش تضيفه زيهم وطلب خمـ*رة وتكون هي اللي جايباها.
كيان حطت الحاجة وكانت هتمشي.
بس الشيخ ندهلها: حين انتي ليش متعجلة هيك؟
ضحكت كيان وقالت: عشان أشوف شغلي.
يرد: ونحنا مانا شغل؟
كيان بهدوء: لا طبعاً شغل. بس اللي شيفاه إن البنات كلهم مهتمين بيك وسايبين الزباين التانية.
بصلها وقال: والحين أنا ما أبي حد منهم. أبيك أنت يا قمر.
ضحكت كيان ببرود وقالت: أنت مش تبيني. أنت تبي الوحيدة اللي مجتش عليك. يعني لو بنت منهم مكانت وكنت ندهتها.
ضحك وقال: أموت أنا بوجه القمر الفهمان. اجعدي.
كيان جابت كرسي وكانت هتقعد.
بس هو قال: لأ. أنا مابي هيك.
ردت: امال تبي إيه؟
شدها الشيخ من إيدها قال: أبي هيد.
وفجأة لقت نفسها قاعدة على حجره.
بس اتصدمت إنها زقته وقالت: مش هقعد ولا هشتغل.
الشيخ بغضب: إني ترفضين؟
بصتله كيان بتحدي: أنت اتخطيت حدودك.
الشيخ بغضب: أنتي هيني لمتـ*عتك.
كيان بقرف: لأ. أنا هنا لخدمتك. أديك الحاجة غير كده ملكش عندي حاجة.
وكانت ماشية بس الجاردات بتوعه اتلفوا حواليها ومبقتش عارفة تخرج.
فجأة جه شادي ومعاه جارداته ووقف يكلم الشيخ اللي سبها تمشي.
بس شوية وجاله شخص وشافها من بعيد.
أول ما لمحلها جري عليها بغضب: كياااان!
كيان: شافته تنحت. بس هو مستناش تستوعب وفضل يضرب*ها بعنف.
لحد ما فجأة دخل شخص ورفع إيده وضرب*ه وقعه في الأرض.
وخدها في حضنه وهز بيقول: كيان أنتِ كويسة؟
رفعت وشها في وشه وأول ما شافه زقته وجريت بعياط.
رواية زواج في السر الفصل السادس عشر 16 - بقلم دينا عبدالحميد
بغضب، قال الشيخ: "أنا أرفض!"
نظرت إليه كيان بتحدي: "أنت تخطيت حدودك."
رد الشيخ بغضب: "أنتِ تهينين..."
قالت كيان بقرف: "لا، أنا هنا لخدمتك. إن أعطيتك ما تريد، فليس لك عندي شيء آخر."
وكانت تمشي، لكن الحراس التفوا حولها ولم تعد تعرف كيف تخرج.
فجأة، جاء شادي ومعه حراسه ووقف يكلم الشيخ، الذي تركها تمشي.
لكن بعد قليل، جاء رجل نحو الشيخ وشافها من بعيد. أول ما لمحها، جرى عليها بغضب: "كياااااان!"
كيان، شلّت لكنه لم ينتظر استيعابها، وفضل يضربها بعنف.
وفجأة، دخل شخص ورفع يده وضربه، فوقع في الأرض.
أخذها في حضنه وهو يقول: "كيان، أنتِ كويسة؟"
رفعت وجهها في وجهه، وأول ما رأته، دفعته وجرت تبكي.
كان سيخرج وراءها، لكن الحراس التفوا حوله وفضل يتخانق معهم.
أما كيان، فركبت تاكسي وذهبت جري وهي تبكي.
دخلت الشقة التي تسكن فيها وهي تنادي بصوت عالٍ على رندا والأطفال.
دخلت رندا بسرعة وهي تسكتها، لأنها يا دوب نيمتهم.
قالت كيان بغضب: "ليس وقت النوم، صحيهم على ما نلم هدومنا ونمشي من هنا."
سألت رندا بتعجب: "لماذا؟ ولماذا عدتِ من الشغل بدري؟ وكيف تعودين بملابس الشغل؟"
قالت كيان برعب: "لا وقت للشرح، يجب أن نهرب."
سألت رندا: "لماذا؟"
قالت كيان بدموع: "الشيخ جاد، زوجك، شافني في البار، وأكيد لن يسكت."
قالت رندا: "وهربتِ منه كيف؟ زمانه جاي وراكِ."
ردت كيان: "لا، لقد لحقني أحد منه، وأنا هربت وهما يتخانقون."
سألت رندا بتوجس: "من؟"
بلعت كيان ريقها وقالت وهي منهارة: "كيان."
بذهول، قالت رندا: "أخوكي؟ يلهوي، هنلاقيها منين ولا منين؟ يعني مش كفاية علينا جوزي وجوزك اللي لو لقونا هيدبحونا ويبيعونا أعضاء، وكمان أخوكي يشوفك؟ ده ممكن يدفنك عايشة. يلهوي يلهوي."
قالت كيان بانفعال: "ليس وقت ندب وصويت. روحي صحي العيال وأنا هغير عشان ما يشوفنيش كده، وألم الهدوم وأجي أغير لهم."
سألت رندا: "إلى أين سنذهب؟"
قالت كيان: "أكيد شادي سيأتي ورانا، فنبات الليلة في أي فندق أو بنسيون، وبكرة نسافر الإسكندرية، ويومين ونسيب مصر كلها."
سألت رندا: "وسنعيش منين وكيف؟"
قالت كيان: "سبها لله، يلا بس البسي وامشي."
لبسوا ومشوا على فندق بعيد عن أي أنظار في منطقة متطرفة.
وكلمت كيان الرجل، فتسمر.
فقالت رندا: "كيان جنسيتها ألمانية، وهي المترجمة بتاعتها."
وطبعًا، شكلها الأجنبي ساعدها في ذلك، وخصوصًا أنها أكدت على الطفلين: "مفيش واحد فيهم ينطق غير لما ندخل الأوضة."
أما في البار، فقد جاءت الشرطة في وسط الخناقة، وهرب كل واحد من جهة.
وكذلك كنان، الذي يفترض أنه ميت، خرج من المكان.
وبره، قابل شخصًا.
قال كنان بغضب: "تعرف لي كيان فين؟"
الشخص قال له على عنوان الشقة التي طلعتها لما هربت.
لكنان، راح هناك، لقاها مشيت.
اتصل به بغضب وقال: "تلاقي كيان قبل الصبح."
ورجع هو لجودي.
جودي، أول ما شافت كنان بشكله المتبهدل، جريت عليه وحضنته وهي تبوس دماغه وإيده وتطمن عليه برعب: "كنان حبيبي، مالك؟ فيك إيه؟ أنت كويس؟"
قال كنان بإرهاق: "مش كويس خالص، تعبان وعايز أنام."
قالت جودي بحب: "حاضر، تعال."
جلست جودي، وكنان نام على رجلها وهي تلعب في شعره.
تلقائيًا، كنان راح في النوم.
وتلفونه رن مرة، وجودي كتمت الصوت عشان ما يصحاش.
ورن كمان مرتين وهي بتكتم الصوت.
في المرة الرابعة، تنهدت جودي بضيق ونادته: "كنان... كنان حبيبي، أصحيك."
قال كنان بنعاس: "إيه؟"
قالت جودي: "فونك رن."
قال كنان: "سبيه دلوقتي."
قالت جودي: "ده رن كتير."
مسك كنان الفون، وأول ما شاف الرقم، اتعدل ومسك الفون ورد.
وفجأة، ابتسم وقال: "اديني العنوان، ثواني وهاجي."
سأله الشخص: "حاجة؟"
قال كنان: "تمام، هستنى للصبح، بس تحرس المكان كويس، فاهم؟"
عند مامت جودي، كانت راحت المستشفى وشافت مرات طليقها، التي كانت في حالة صدمة ولا تنطق.
دخلت وجلست بجانبها بدموع وقالت: "من زمان وأنا ما بكلمكيش وبقول إنك أخذتي بنتي وجوزي، بس الحقيقة أنا اللي أهملتهم. كنت بقول لنفسي: أنا أحق بها. بس اللي شايفاه بعيني إنك أنتِ الأم اللي بجد، أنتِ الأم اللي ربت، وأنا يا دوب ولدتها وسبتها. قهري عليها، كسرتك أكتر مني، وأنا لسه قادرة أتماسك."
بصلتها وبكت بقوة.
فجأة، فتحت لها مامت جودي يديها وقالت: "تعالي نفتح صفحة جديدة."
وفعلًا، أخذتها في حضنها وبكوا سوا تحت نظرات علي وجودي.
وفجأة، نادت لجودي وقالت لها: "سلمي على خالتك، دي أعز أصحابي زمان. لولا المشاكل، كان زمانك اتربيتي على إيديها."
أما عماد، فكان قابل علي وحكى له كل حاجة حصلت، وليه مصمم إن كنان قتلها.
قال علي بتهكم: "يا غبي، لو عايز يقتل، كان قتلكم سوا وخرج دفاعًا عن الشرف، أو حتى قتلك أنت كمان وزيف الموت. مش كده يعني؟ كنان مش غبي."
رد عماد: "امال إيه اللي حصل؟"
قال علي: "حاول تفتكر أي حاجة أو شكل الأشخاص اللي بنوكم، واحنا هنعرف منهم الحقيقة."
كنان، خلص مكالمته ولبس وقعد مستني الشمس تطلع على أحَر من الجمر.
أما رودي (أوعوا تكونوا نسيتوها)، كانت قاعدة مكتئبة وما بتتكلمش حد.
وفجأة، جت لها رسالة على واتساب مكتوبة برموز لا يفهمها غيرها هي وجودي.
قالت رودي بصدمة: "جودي، دي أنتِ؟"
كتبت لها جودي بنفس الرموز: "شغلي النظام اللي بيمسح الرسايل بعد القراءة، واكتبي بالرموز."
حكت لها كل حاجة حصلت معها.
ردت رودي: "أنتِ مشوفتيش مرات باباكِ منهارة في المستشفى من وقت خبر وفاتك؟ وباباكِ تعبان ومحجوز في المستشفى؟ وأختك ما بتذكرش ولا بتخرج من البيت؟ أنتِ لازم تكلميهم وتطمنيهم عنك."
قالت جودي: "كنان بيحاول يلاقي طريقة أمان إني أقابلهم بيها، بس أهم حاجة روحي لجودي طمني عليها، وقولي لها ما تقولش لحد. ولو عايزة تتأكد إنه أنا، قولي لها تفتح العروسة اللي ادتهالها عشان فيها حاجة ليا."
ردت رودي: "حاضر."
قالت جودي: "ما تسيبش المحاضرة، أبوس إيدك، عشان ما نسقطش. أما أرجع، أنتِ اللي لازم تشرحيلي. وباي دلوقتي عشان كنان شكله خارج."
قفلت معاها وراحت.
سأل كنان: "جودي، على فين؟"
قال كنان: "مشوار ضروري."
قالت جودي بحزن: "خليك معايا."
قال كنان: "هخلص المشوار وأجي."
قالت جودي: "أهم مني؟"
قال كنان: "لأ، بس مفاجأة ليكي هتحبيها."
قالت جودي بطفولة: "تؤتؤ، ما تسبنيش، مش عايزة مفاجآت، إني من وقت ما جينا هنا وعلطول بتخرج وتسيبني، وده ما كانش طبعك. أنا وافقت على خطتك على أساس تفضل معايا وقت أطول، بس ده ما بيحصلش. وتقريبًا كده من وقت ما عرفت إني حامل، وأنت بطلت تفضل معايا."
خلصت كلامها ولفت وشها بحزن.
حاضنها كنان من ظهرها وقال بهمس: "بالعكس، لما عرفت إن هيبقى فيه بيبي، بقيت عايز أفضل معاكي طول الوقت عشان خايف عليكي أنتِ وهو. وعشان كده لازم نخلص من المشاكل كلها لحد ما الأستاذ يشرف ويلاقي حياتنا هادية، فهو يبقى منورها."
قالت جودي: "هتقعد معايا شوية."
قال كنان: "هقعد معاكي كتير أوي، وعد، بس أروح المشوار وأجي."
ضربت جودي الأرض برجلها بطفولة وقالت بغضب: "برضوا!"
نظر إليها كنان برجاء.
قربت منه جودي وحضنته وهي تقول: "أنت مبسوط بالحاجة اللي هتعملها؟ أنا هسيبك تروح، بس بشرط تعمل الحاجة على أفضل حال عشان ترجع مبسوط وتفضل."
باس كنان دماغها بحب وقال: "أوعدك هتكوني فخورة بيا."
قالت جودي: "أنا طول عمري فخورة بيك يا نور عينيا."
خرج كنان وقفل الباب بالمفتاح عشان يتطمن عليها.
وراح عنوان البنسيون، وقبل ما يدخل، شاف الراجل اللي اتخانق معاه امبارح هو ورجالته، ففهم إن كيان في خطر.
ومحبش يعمل مشاكل، دخل من الباب وهو مغطي وشه بكاب.
وكان لسه هيسأل عن كيان، شافها قدامه طالعة من الباب.
فكتم بقها وشده لجنب، وهي بتقاوم.
وقبل ما يشيل إيده، قال: "أنا كنان أخوكي."
وشال إيده.
كيان بصت له بخوف، بس كنان حضنها بشوق وقال: "مفيش وقت نتفاهم ونتناقش، تعالي نهرب عشان هما مستنينك بره."
وشد إيدها، وكان هيجري، بس هي سحبت إيدها ورجعت ناحية الأوضة.
تحت تعجبه، وزادت صدمته لما سمع طفل بينادي: "مامي."
ولقي بنت وولد بيجروا عليها.
قرب كنان منها وهي حاضناه، وسألها: "مين دول؟"
ابتسمت كيان وقالت: "كنان ابني، وروسندا بنت عمه."
قال كنان: "سميتيه كنان؟"
قالت كيان: "مليش أغلى منك."
قال كنان الصغير بغيرة: "مين ده؟"
نزل كنان على ركبته وقال: "أنا كنان، وأنت بطلي."
قال كنان الصغير: "أيوه، يعني إيه؟ كنان، تمسك إيد ماما وتقف معاها ليه؟"
قال كنان: "عشان أخوها مثلاً، والمفروض خالك."
رد الطفل: "نتكلم بعدين، وأنت حسابك لما نروح."
ضحكت كيان وقالت: "نسخة مصغرة منك."
ضحك كنان وقال: "طب يلا."
نظرت كيان إلى رندا وابنتها الصغيرة وقالت: "أعرفك رندا، صحبتي ومرات عم كنان."
قالت رندا: "دام روسندا."
ابتسم كنان ورحب بها.
أكملت كيان: "ومرات اللي بيطردنا، واللي غلي إيديها دي بنتي سدرة."
قرب منها كنان وشال الطفلة بحب وباسها وقال: "يلا نمشي."
البنات بصوا لبعض وقالوا: "لو مشينا معاك كلنا هنتأذى."
قالت كيان: "خد الولاد واهرب، أنا عارفة هما معاك في أمان وليهم مستقبل. وبالنسبة للي بيدوروا علينا، ما يهمهمش الولاد."
ابتسم كنان وقال: "تعالوا بس، وأنت هتتصرف. مش همشي من غيركم. ويلا عشان مراتي مستنية تشوفك."
قالت كيان: "بس..."
ضحك كنان وقال: "تعالوا، وخذوهم من الباب الخلفي."
وركبوا تاكسي ومشوا.
وأول ما وصلوا البيت، فتح كنان.
وجريت عليه جودي، بس اتصدمت لما شفته حاضر كيان.
قالت جودي بغضب: "أنت..."
رواية زواج في السر الفصل السابع عشر 17 - بقلم دينا عبدالحميد
رواية زواج في السر الفصل السابع عشر بقلم دينا عبدالحميد رواية زواج في السر الفصل السابع عشركنان ضحك وقال تعالوا وخدهم من الباب الخلفي وركبوا تاكس ومشيوا واول
موصلوا البيت كنان فتح وجودي جريت عليه بس اتصدمت لما شفته حاضن كيانجودي بغضب انت……: "ر"