تحميل رواية «زواج بالمال» PDF
بقلم روان عبد الله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت بخضة لما حسيت بميه ساقعة بتتكب فوقي. حور بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. في إيه؟ مرات الأب: قومي يهانم، كل ده نوم. حور: الساعة لسه ستة يمرات أبويا. مرات الأب: والهانم عايزة تقوم على الساعة كام إن شاء الله؟ قومي يا أختي اعملي الفطار، عايزين نطفح. حور: ما تصحي بنتك تعمله. ما كملتش كلامي ولقيت كف نازل على وشي. مرات الأب: شكل أبوكي نسي يربيكي وأنا اللي هربيكي. مسكتني من شعري وبقت تشد فيه وأنا أصرخ. حور: خلاص خلاص، هعمل اللي انتي عايزاه. زقتني على الأرض. مرات الأب: ما كان من الأول، لازم طول لسان....
رواية زواج بالمال الفصل الأول 1 - بقلم روان عبد الله
صحيت بخضة لما حسيت بميه ساقعة بتتكب فوقي.
حور بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. في إيه؟
مرات الأب: قومي يهانم، كل ده نوم.
حور: الساعة لسه ستة يمرات أبويا.
مرات الأب: والهانم عايزة تقوم على الساعة كام إن شاء الله؟ قومي يا أختي اعملي الفطار، عايزين نطفح.
حور: ما تصحي بنتك تعمله.
ما كملتش كلامي ولقيت كف نازل على وشي.
مرات الأب: شكل أبوكي نسي يربيكي وأنا اللي هربيكي.
مسكتني من شعري وبقت تشد فيه وأنا أصرخ.
حور: خلاص خلاص، هعمل اللي انتي عايزاه.
زقتني على الأرض.
مرات الأب: ما كان من الأول، لازم طول لسان.
سندت على الأرض وقمت علشان أجهز الفطار. مكنتش محتاجة أدخل المطبخ لأني عايشة فيه أصلاً، لأن بيتنا أوضتين وصالة، أوضة ليها وأوضة لعيالها وأنا بنام في المطبخ.
بدأت أجهز الفطار وبعد حوالي ساعة البيت كله صحي وقعدوا فطروا وكالعادة باكل لوحدي.
حور مصطفى عندها 20 سنة، أخدت تالتة ثانوي وقعدت مع إنها جايبة مجموع حلو، بس أبوها اتحجج بالمصاريف. بشرتها بيضة وعيونها خضرا، محجبة. عايشة مع أبوها مصطفى ومراته نعمة بعد موت أمها.
مصطفى: بتي ياحور.
جت حور بسرعة: نعم يابابا.
مصطفى: جهزي نفسك، كتب كتابك النهاردة.
حور بصدمة: بس أنا مش عايزة أتجوز.
مصطفى: إنتي هتكتري معايا في الكلام ولا إيه؟
حور ببكاء: حرام عليك، أنا عملت إيه علشان ترميني كده؟
مصطفى بغضب: اللي عندي قلته، كلمة كمان وهطلع عليكي القديم والجديد.
حور: بس أنا مش هتجوز.
مصطفى: إنتي هتقفي في وش كلمتي يابنت الـ...
مسكها من شعرها ونزل فيها ضرب وسط مشاهدة الكل الذين أكملوا طعامهم دون إعطاء للأمر أهمية.
مصطفى: بليل أجي ألاقيِك جاهزة، وإلا قسماً بالله ما هرحمك يابنت صفاء.
خرج من البيت وجلست هي تبكي، فهي لا تملك إلا البكاء.
نعمة بشماتة: رماكي رامية الكلاب وخد قرشين، مع إنه حرام يندفع فيكي فلوس والله.
ضحكت هند وهي بنت نعمة الصغرى، كانت دايماً تغير من حور لجمالها.
هند: يعني بابا مش هيجوزها، ده هيبعها.
ضحكوا جميعاً، ولكن الأخرى كادت تموت من الحسرة والألم. ماذا فعلت لتلقي كل هذا العذاب؟
مر النهار وجاء الليل سريعاً، كانت ترتدي فستان أبيض جميل لم يشتره لها والدها، إنما كان فستان زفاف والدتها الذي احتفظت به. يبدو على وجهها الشحوب من كثرة البكاء.
نعمة: يلا يا أختي، الراجل بره.
خرجت نعمة ممسكة بيد حور التي كانت تضع الطرحة لتغطي وجهها.
المأذون: موافقة يابنتي؟
لم تجب حور لتضربها نعمة على يدها.
حور ببكاء: موافقة.
مر قليل لتصدر كلمة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
مصطفى: شيلي الطرحة دي يانعمة من على وشها، خليها تشوف عريسها.
محمود: مش مشكلة يامصطفى، خليها براحتها.
إحنا دلوقتي هنمشي علشان منتأخرش.
وبالفعل نزل ذلك محمود ممسكاً بيد حور التي لا ترى شيئاً، وأركبها سيارة.
محمود: تقدري دلوقتي تشيلي الطرحة.
هزت رأسها ورفعت الطرحة على وجهها لتتفاجأ برجل...
رواية زواج بالمال الفصل الثاني 2 - بقلم روان عبد الله
اسفه علي اللي حصل بس اتطريت امسح الصوره
الفصل الثاني
رفعت الطرحه لتتفأجي برجل في مثل عمر والدها
محمود بحب.. بسم الله ماشاء الله ايه الحلاوه دي
حور.. شكرا
وصلت السياره امام احد المباني لم تري حور المكان لانه وضعت الطرحه علي وجهها ولكنها احست بيد تمسكها بقوه وتسحبها خلفه
محمود.. فهمي ابنك انها انسانه مينفعش المعامله دي
غاده.. انت عارف ابنك ربنا يهديه
كانت تجري خلف ذالك الممسك بيدها بقوه ليقف فجأه ويدفع*ها لداخل غرفه لتقع علي الارض
آسر.. هدخل الحمام اطلع الاقيكي جاهزه علشان زي ما انتي عارفه النهارده دخلتنا
دخل الحمام لتقف هي بصدمه.. ده مش نفس صوت الراجل اللي كان تحت انا مبقتش عارفه حاجه
خلعت الطرحه لتجد نفسها في غرفه كبيره جدا
حور.. هي دي اوضه ولا ملعب كوره
جلست تتأمل الغرفه لتسمع صوت بابا الحمام يفتح ويخرج منه يرتدي بنطال فقط وممسك بمنشفه واضعها علي وجهه
حور بخجل.. انت قليل الادب
آسر.. انت هتتكسفي من دلوقتي
حور.. لو سمحت البس هدومك
قرب منها ومسك وشها رفعه ليتفأجي بعيناها الخضراء ووجها الاحمر من الخجل
حور.. لو سمحت ابعد
آسر بغضب.. ابعد ايه ياروح امك انا شريكي بفلوسي يلا ياماما قومي غيري اللبس ده عاوز احسن ان الفلوس اللي خدها ابوكي مضعوش علي الفاضي
كانت تبكي من حديثه
حتي مسك يدها بغضب ودفع*ها من علي السرير
آسر.. مبحبش اعيد كلامي الاوضه فيها لبس عاوزك تدلعيني
تقدمت نحو الغرفه واغلقت الباب لتجلس علي الارض وتبدأ في البكاء
حور.. انا عملت ايه يارب علشان يحصل فيا كده
آسر من الخارج.. هستني كتير
قامت بسرعه لتتجه نحو الملابس لتجدها جميعها لا تستر شئ
حور وهي تخرج.. مستحيل البس كده
مسك ايديها وشدها للوضه تاني واخذ قميص نوم احمر ورماه في وشها
آسر.. خمس دقايق لو مكنتيش لبساه صدقيني مش هرح*مك
هزت رأسها بخوف من طريقه حديثه لتبدأ فعلا في ارتدأه
بعد خمس دقايق كانت انتهت ولكنها خجلت ان تخرج به
آسر.. لو مخرجتيش هدخل انا وتصرفي مش هيعجبك
انهي حديثه ليجد الباب يفتح وتخرج منه تلك الحوريه ببشرتها البيضاء ووجهها الاحمر من الخجل كانت تحاول ان تداري جسدها بيدها ولكن ذالك الشئ اللعين كان يكشف اكتر ما يستر
اشار لها ان تتقدم وبالفعل تقدمت منه ليسحبها علي السرير بحركه سريعه لتصبح تحته
تلاقت عيناهم لبعض الوقت حتي سحب عيناه وركزها علي شفتيها الحمراء ليضع يده اسفل رأسها والاخري تتحسس جسدها بكل جراءه كادت تتحدث حتي اوقفها هو بقبله عنيفه علي شفتيها
ابتعد عنها عندما شعر بدموعها الساخنه علي وجهه
آسر بغضب.. يحرق قرفك ياشيخه بوظتي الليله
دفع*ها قليلا ليرتدي تشيرته وامسك هاتفه
آسر.. البسي حاجه شكلك مقرف باين كده فلوسي راحت علي الفاضي
تركها ورحل لتبدأ في البكاء وهي تحاوط جسدها بيدها
حور.. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم كلكم انا تعبت يارب من اللي بيحصلي ده
اكملت بكاء حتي غلبها النعاس لتنام بتلك الملابس
في الاسفل كان يجلس مع والده والدته
آسر بغضب.. انا وفقت اتجوزها زي ما انت عاوز بس اللي هيحصل بعد كده محدش يلومني عليه
محمود بغضب.. عاوز تروح تتجوز اللي طمعانه في فلوسك ووهماك بحبها
آسر.. المهم انها عجباني ودي حياتي وانا حر
محمود.. خلاص اتجوزها بس انسي ان ليك اهل ولا انت ابني ولا اعرفك
غاده.. انت بتقول ايه يامحمود استهدي بالله وانت يابني علشان خطري متزعلش منو واللي انت عاوزه هنعملوه
تركهم آسر وخرج من المنزل
محمود.. انتي بتقولي ايه ياغاده علي جثتي انه يتجوز البت دي
غاده.. اهدي يامحمود ابنك مش صغير وعارف مصلحته كويس ادعي ان ربنا يهديه بس
محمود.. امين يارب
عند اسر وصل عماره وطلع شقه خبط لتفتح فتاه الباب وكانت ترتدي شئ لا يستر انش من جسدها
ميار.. آسر حبيبي
دخل واغلق الباب خلفه
آسر.. ايه الحلاوه دي
ميار بدلع.. اخص عليك انا طول عمري حلوه
آسر.. فعلا تعالي اما اقيم بنفسي
ضحكت ضحكه خليعه لتذهب معه احد الغرف ليفعلو ما حرمه الله
رواية زواج بالمال الفصل الثالث 3 - بقلم روان عبد الله
استيقظت حور باكراً كعادتها لتلاحظ ملابسها، فهي لم تغيرها منذ الأمس. فتحت الخزانة وأخذت بعض الملابس لتتوجه للحمام، ولكن الباب فُتح بسرعة ليظهر هو من خلفه ويلاحظ أنها مازالت ترتدي تلك الملابس.
آسر: شكلك حبيتي لبسي.
لم ترد عليه حور ليتوجه لها ممسكاً بيدها، جاعلاً إياها خلف ظهرها.
آسر: إيه القط كل لسانك؟
حور بألم: سيب إيدي بتوجعني.
آسر وهو يزيد من قوة قبضته: ولو مسبتهاش.
حور ببكاء: حرام عليك.
ترك آسر يدها لتمسكها بسرعة وهي تبكي.
آسر: تمام سبتك، بس الصراحة القميص مخليكي مزة.
قال آخر كلمة بغمزة، لتنظر له بوجهها الأحمر من البكاء والخجل. جلس بجانبها ليضع يده خلف رأسها، مقرباً وجهها منه ليخطف قبلة سريعة ويدخل الحمام، تاركاً خلفه تلك المصدومة من أفعاله.
خرج بعد مدة، نظر لها نظرة سريعة وتركها. نزل لأسفل لتدخل هي الحمام دون اهتمام بما فعل.
انتهت وغيرت ملابسها ونزلت لأسفل لتجد الجميع متجمعاً حول سفرة الطعام.
حور: صباح الخير.
غادة: صباح النور، تعالي علشان تفطري.
نظرت لهم لبعض الوقت، فهذه أول مرة منذ وفاة والدتها يدعوها أحد للجلوس معه على مائدة الإفطار.
آسر بضيق: لزقتي في الأرض ولا إيه؟
محمود: عيب اللي انت بتقوله ده، تعالي يا حور.
ذهبت حور وجلست بجانب غادة لتبدأ في تناول الطعام، فهي لم تأكل منذ صباح أمس.
محمود: آسر، انت وحور جهزوا شنطكم علشان هنسافر البلد.
آسر: أنا مش هسافر حتة.
محمود: جدك حابب يبارك ليك علشان الجوازة.
آسر: جوازة إيه؟ انتوا معتبرين دي جوازة بجد؟ أنا لما أعوز أتجوز استحالة أبص لواحدة زي دي.
محمود بغضب: احترم نفسك، وبعدين اللي مش عاجباك دي أحسن من الست هانم بتاعتك.
آسر: هو انت ليه كل ما نتكلم في موضوع تجيب سيرة ميار؟
كاد محمود يرد ليسمع صوت من الخلف.
ميار: جيت على السيرة.
محمود بغضب: انتي إزاي تدخلي كده؟ هي وكالة من غير بواب.
آسر: بابا ده بيتي، يعني يعتبر بيتها، وتيجي وقت ما تحب.
نظر له محمود بصدمة، لتمسك يده غادة وتجلسه على كرسيه.
غادة: آسر ياحبيبي خلينا نسافر علشان خاطري.
آسر: بس عندي شرط.
محمود: يابجحتك ياخي.
غادة: قول ياحبيبي.
آسر: ميار هتيجي معانا.
غادة: ماشي.
آسر: تمام.
ترك السفره وأمسك ميار من يدها، تاركين المنزل، كل هذا تحت أنظار تلك الصامتة. فالآن تركها زوجها ومشى مع أخرى ولم يهتم لها، ولم تستطع إيقافه مع أن هذا، ولكنها دائماً لا تستطيع أخذ ما يحق لها حتى ولو كان زوجها.
محمود: شوفتي ابنك وقف في وشي علشانها، وانتي إزاي توافقي على كلامه؟
غادة: انت عارف جده، لو ابنك مسافرش معانا هيقلب الدنيا، وابنك عنيد فلازم أسايسه.
محمود: وإحنا هنتحمل دي إزاي؟
غادة: معلش، كله أسبوع ونرجع.
محمود: أنا رايح الشغل، أنا بجد اتخنقت.
ذهب محمود ليبقَ حور وغادة فقط.
حور: عن إذنك يا طنط أجهز الشنط.
غادة: استني يا حور، عاوزاكي في موضوع.
جلسوا سوياً في غرفة الجلوس.
غادة: أنا مش عاوزاكي تزعلي من ابني، هو معمي على عينيه من الشطارة، ميار بس، هو والله طيب عكس كده خالص.
حور وهي تكتم الدموع بصعوبة: أنا مليش دعوة.
غادة: مليكيش دعوة إزاي؟ ده جوزك.
حور: انتي شايفة إنه مش طايقني ومغصوب عليا.
غادة: انتي مش عارفة حاجة من اللي حصل.
حور بمقاطعة: معلش يا طنط، هروح أجهز الشنط.
غادة بتنهيدة: ماشي ياحبيبتي، اطلعي.
بعد عدة ساعات، كان الجميع في سيارته متجهين للشرقية حيث منزل العائلة. محمود وغادة في سيارة وكانت حور معهم حيث أصرت هي على ذلك. وفي السيارة الأخرى ميار وآسر الغاضب من رفض حور الركوب معه. لتصل السيارتان بعد مدة أمام منزل كبير.
نزلوا جميعاً لتقدم منهم رجل كبير في السن ولكنه بصحة جيدة، وخلفه شابان آخران.
هلال: حمدالله على السلامة.
محمود وهو يقبل يده: الله يسلمك يا بابا.
هلال: منور يلعريس.
آسر بضحك: نور الشمس والله.
ضحك هلال، ولكنه نظر بضيق لآسر.
هلال: هي دي العروسة؟
أشار على ميار الواقفة بجانب آسر.
محمود بسرعة: لأ لأ، حور العروسة أهي.
تقدمت حور وقبلت يده.
هلال: بسم الله ما شاء الله، ربنا يبارك فيكي يابنتي.
حور: شكراً.
هلال: امال مين دي؟
ردت حور هذه المرة: دي ميار السكرتيرة بتاعة آسر.
نظر الجميع نحوها بصدمة وفرح، لاكن الأخرى نظرت لها بغيظ.
هلال: نورتي يابنتي، يلا ندخل يجماعة.
دخل الجميع المنزل ليبدأ الترحيب الشديد من الكل.
لاحظت ميار شاباً يقف بعيداً وكان ينظر لحور بشرود.
ميار بهمس: عجبك؟
ماجد بتوتر: قصدك مين؟
ميار بسخرية: حور اللي بقالك ساعة بتتأمل فيها.
ماجد: مفيش حاجة من ده، أنا بس سرحت.
ميار: متخافش، أنا هساعدك.
ماجد: إزاي مش فاهم؟
ميار: دي بقا بتاعتي أنا.
ميار في سرها: وعد مني هترجعي من هنا مطلقة من آسر وكمان بفضيحة.
رواية زواج بالمال الفصل الرابع 4 - بقلم روان عبد الله
في الشرقية وتحديداً في منزل الجد هلال، كانت حور في غرفتها تضع الملابس في الخزانة.
ليفتح الباب بقوة.
آسر: انتي إزاي تقولي على ميار السكرتيرة بتاعتي؟
حور بقوة: هو أنا كدبت؟ مش هي فعلاً كانت السكرتيرة بتاعتك ولا نسيت؟
آسر: كان زمان.
حور: اه فعلاً، بعد ما ضحكت عليك.
آسر: أنا مش عيل صغير عشان حد يضحك عليا، فاهمة؟
حور بسخرية: واضح.
أغاظ آسر كثيراً وكاد يرد عليها، ولكن نادته ميار ليخرج لها.
فور خروجه، أخذت شقيقها وأخرجته.
حور: من النهارده هنسى حور الغلبانة خالص. زهقت وأنا بسيب حقي. جه الوقت اللي آخد حقي فيه.
في صيدلية.
ماجد: لو سمحت، كنت عاوز الدواء ده.
الدكتور وهو ينظر للاسم: بس الدواء ده ممنوع أطلعه.
أخرج ماجد بعض المال ليأخذها الطبيب بسرعة.
الدكتور: لحظة، هجيبه.
جلب الدواء ليأخذه ويرحل.
ميار: هو إحنا هنتجوز إمتى يا آسر؟
آسر بضيق: هنتجوز يا حبيبتي، بس أخلص من الزفتة حور دي.
ميار بدلع: طب أنت وحشتني.
آسر: تعالي نخرج.
ميار: على فين؟
آسر بخبث: أقرب أوتيل.
ميار بضحك: مدام كده، يلا.
كادا يخرجان ليرن هاتف ميار برقم ماجد.
ميار: هرد بس وأجي.
آسر: هستناكي بره.
ميار: ماشي.
فتحت المكالمة ليأتيها صوت ماجد.
ماجد: تعالي، فيه مشكلة.
ميار: مشكلة إيه دلوقتي؟
ماجد: تعالي بس، وأنتي هتفهمي.
ميار بضيق: ماشي، جايه.
خرجت لتجد آسر يسند ظهره على السيارة ويلعب في هاتفه.
ميار: آسر، بلاش نخرج النهارده.
آسر: ليه؟ فيه حاجة؟
ميار: تعبت فجأة، معلش بقى مرة تانية.
آسر: تمام يا حبيبتي، الألف سلامة. تعالي ارتاحي.
صعدت معه لغرفتها ليدخلها ويخرج. قامت بسرعة لتتأكد من ابتعاده، متوجهة لغرفة ماجد.
في غرفة حور، كانت ترتدي أسدال الصلاة وتؤدي صلاتها بخشوع.
فتح الباب بسرعة ليجلس يتأملها وهي تصلي.
آسر لنفسه: أنا إزاي بعيد عن ربنا كده؟ إزاي مسلم ومش بصلي؟ إزاي مسلم وبزني؟
قطع تفكيره عندما انتهت حور من صلاتها، ليتجه إليها.
آسر بصوت واطي: ممكن تعلميني كل حاجة عن الصلاة؟
نظرت له بفرحة.
حور: أكيد طبعاً.
أمسكت يده دافعة إياه للحمام.
حور: اتوضى الأول.
استغرب حماسها ولكنه دخل ليتوضأ بالفعل.
بعد مدة ليست بقصيرة، انتهى من صلاته.
آسر: أنا هنام. تصبحي على خير.
حور: وأنت من أهله.
كانت تتجه للسرير لتجده ينام عليه.
حور: يا عم الحاج، أنا هنام هنا.
آسر: ما تنامي، السرير واسع.
حور: أكيد يعني مش هنام مع...
لم تكمل حديثها لتجد نفسها في أحضانه.
آسر: نامي، ولا هعمل حاجة مش هتعجبك.
غمز لها ليحمر وجهها خجلاً وتنام بهدوء.
في غرفة ماجد.
ميار: فيه إيه؟
ماجد: هتأخد الدواء ده إزاي؟
ميار: في أي كوباية عصير.
ماجد: أنتي عارفة خطورة اللي بنعمله ده.
ميار: أنتي عاوزة حور ولا لأ؟
ماجد: آه، أنا عاوزها. بس جدي أكيد هيتطردني من البيت لو عرف.
ميار: أنتي عندك شغل وبيت، يعني مش محتاجة لجدك ده أصلاً. وبعدين متخافيش، مفيش حاجة هتحصل.
ماجد: تمام.
خرجت ميار من الغرفة تنظر هنا وهناك لتتأكد من عدم وجود أي شخص، لتجري بسرعة لغرفتها.
ولكن هناك من رآها.
في الصباح، استيقظت حور لتجد آسر يحتضنها منذ أمس.
حاولت النهوض دون إزعاجه ولكنه استيقظ بالفعل.
آسر: صباح الخير.
حور: صباح النور. ممكن تسبني؟
آسر: هو أنا ماسكك؟
حور: آه، أنت حضني.
ضحك آسر لتفهم هي ما تفوهت به.
آسر: طب هسيبك، بس عاوز مقابل.
حور: إيه هو؟
آسر: بوسيني هنا.
أشار على خده.
حور: لا طبعاً.
آسر: تمام، شوفي بقى هتقومي إزاي.
حور: هوريك.
حاولت القيام ولكنه أحكم عليها ولم تستطع الإفلات.
حور بتعب: خلاص، موافقة.
آسر: طب يلا.
اقتربت من وجهه وقبلته بسرعة على خده.
حور: سيبني بقى.
آسر: أنتي مسمية دي بوسة؟
حور: أمال البوسة إزاي يا عم الفيلسوف؟
لم يجبها ولكن احتجز شفتيها في قبلة عميقة ليبتعد بعد مدة لحاجتهم للهواء.
آسر: البوسة كده.
احمر وجهها بشدة لتجري من على السرير للحمام بسرعة.
آسر بضحك: والله مجنونة.
مر اليوم بدون أي أحداث ليأتي الليل وكان الجميع في المنزل.
ميار: حور، ممكن نتكلم شوية.
حور باستغراب: أنا؟
ميار: آه، عاوزاكي.
أومأت حور لتذهب معها للمطبخ.
ميار: هعمل عصير عشان ده كلام مهم.
حور: ماشي.
أحضرت ميار كوبين من العصير وأعطت أحدهم لحور.
ميار: تعالي بقى نطلع أوضتي.
حور: هو الموضوع مهم للدرجة دي؟
ميار: جداً.
صعدوا للأعلى لتفتح ميار بعض المواضيع التافهة.
حور: ميار، أنا آسفة بس حاسة بدوخة، فها روح أوضتي.
ميار: تمام.
فتحت الباب لتخرج ولكنها أغمضت عينيها بتعب لتسقط على الأرض.
سحبتها ميار للداخل لتتصل بماجد.
ميار: يلا بسرعة.
ماجد: تمام.
ميار بشر: طلاقك قرب يا حور، وعلي إيدي.
ثم ضحكت بخبث.
رواية زواج بالمال الفصل الخامس 5 - بقلم روان عبد الله
كان الجميع يجلس في الأسفل وكانت ميار معهم.
هلال: أمال فين حور؟
محمود بإستغراب: كانت هنا من شوية.
ميار بسرعة: هطلع أشوفها فوق.
طلعت بسرعة ليمر بعض الوقت قبل أن تصرخ صرخة عالية هزت جميع أركان المنزل.
صعد الجميع بسرعة وعجل مستغربين من صرختها تلك ليجدوها أمام غرفة ماجد.
آسر: في إيه؟
ميار وهي تشير للداخل: ح...و...حور.
نظر بسرعة للداخل لينصدم عندما وجد حور وماجد معاً على سرير واحد وحور شبه عارية.
آسر بغضب: حوووووور!
انتفض ماجد بخوف ولكن الأخرى لم تستيقظ.
أمسك دلو ماء ليفرغه على وجهها لتستيقظ بضيق.
حور: في إيه يا آسر؟
آسر بغضب: لا والهانم كمان مش عارفة في إيه.
نظرت حولها لتجد الجميع ينظر لها بصدمة ولكنها تفاجأت عندما وجدت ماجد بجانبها عاري تمام وهي شبه عارية.
حور ببكاء: في إيه أنا مش فاهمة.
ماجد: مش فاهمة إيه يا حور مش انتي قولتي إنك بتحبيني ومش عاوزة آسر؟
حور بنفي: انت كداب أنا مستحيل أقول كده.
ماجد: أنا كداب واللي حصل بينا ده اسمه إيه؟
حور: مفيش حاجة حصلت بينا انت ليه بتكدب عليهم.
آسر بتصفيق: فعلاً واضح إن مفيش حاجة حصلت بينكم.
حور: آسر والله أنا ما عارفة حاجة.
آسر: انتي اخرسي خالص فاهمة.
ليكمل بصوت عالي: كله يطلع بره عاوز مراتي لوحدها.
لم يذهب أحد ليكمل بصراخ: قلتلكو بره.
خرج الجميع ليبقي هو وحور فقط.
آسر: عاملة فيها الشريفة اللي مبضيعش فرض وفي الآخر طلعتي أوسخ خلق الله.
حور ببكاء: والله ما حصل حاجة من اللي هو قالها ده واحد كداب.
آسر: فعلاً أجي ألاقي مراتي في حضن واحد تاني وأقول لأ ده كدب صح كده.
حور: آسر افهمني أنا كنت مع ميار.
آسر بمقاطعة: ملقتيش فايدة إنك تطلعي ماجد كداب قولتي تنقلي على ميار.
كادت تتحدث ليكمل هو.
آسر: مدام بتقضي مع ناس ليالي جوزك أولى بيها.
حور: انت بتقول إيه.
آسر: هاخد حقي الشرعي منك وبعدين أرميكي لأن ده مقامك.
صفع*ته حور على وجهه بغضب.
حور: انت أقذر إنسان شفته في حياتي.
غضب آسر بشدة ليقترب منها ممسك بطرف ثيابها.
حور: آسر أرجوك متعملش كده أنا والله ما عملت حاجة.
لم يستمع آسر لحديثها ليش*ق لها ملابسها.
حور بصدمة: أبوس إيدك ابعد عني.
كانت تترجاه ولاكن الآخر تملك منه الغضب بشدة لينقض عليها بعنف.
في الأسفل.
ميار: كده كل حاجة حصلت زي ما خططت.
#فلاش باك.
أدخلت ميار حور غرفة ماجد.
ميار: اخرج وأنا هخلعلها هدومها اللي فوق بحيث يبين إن حصل حاجة وانت هتنام جنبها وأنا هتكل بالباقي.
ماجد: أنا خايف يحصل حاجة.
ميار: متخافش كل حاجة تحت السيطرة.
#باك.
هلال بغضب: إيه اللي انت عملته ده يا حيوان.
ماجد: هي اللي قالتلي إنها بتحبني وعاوزاني أنا مش آسر.
محمود: اخرس يا كلب حور أشرف من الشرف وأنا واثق إنها مستحيل تعمل كده.
ماجد: والله يا عمي أمال هيا كانت معايا إزاي.
هلال: اطلع بره بيتي، إياك أشوف خلقتك تاني.
ماجد: بتطردني يا جدي عشان واحدة رخيصة.
ضر*به هلال كف ليردف: قلتلك اطلع بره.
نظر ماجد لميار بغضب ثم خرج.
في الأعلى قام آسر من على السرير بصدمة.
آسر: انتي إزاي لسه بنت أنا مش فاهم حاجة.
كانت حور تبكي وهي تلف جسدها بملاءة بيضاء وتنظر له بكسرة وحزن.
آسر: الكلام اللي قاله ماجد كذب طب إيه اللي حصل.
حور ببكاء: اخرس أنا مش عاوزة أسمع صوتك، أنا بكرهك، عارف يعني إيه بكرهك؟ أنا كل حياتي كانت عذاب وانت كملت العذاب ده.
نظر لها بكسرة ليدخل للحمام تاركها تكمل بكائها.
آسر لنفسه: غبي، أنا واحد غبي إزاي أصدق إنها تعمل كده وبدل ما أقف جنبها زودت همها ووجعها.
إنما ماجد ده والله لأعرفه إزاي يتجرأ يعمل كده في حور.
في الخارج حور ببكاء: حرام كده يارب، أنا عملت إيه لكل ده، أنا زهقت بجد.
خرج بعد فترة ليجدها مازالت تبكي، نظر لها قليلاً ثم أكمل طريقه لأسفل.
قامت هي بعد رحيله لتستحم وترتدي ثيابها.
في الأسفل هلال بغضب: إيه اللي حصل يا آسر.
آسر: ماجد كداب.
محمود: أنا كنت عارف.
هلال: وعرفت إزاي إنه كداب؟
آسر: أنا اتأكدت بطريقتي من اللي بقوله ده.
هلال: طب وماجد هيعمل كل ده إزاي؟
آسر: أكيد مكنش لوحده، أنا هعرف إيه اللي حصل بنفسي.
هلال: ماشي يابني، هي حور كويسة؟
آسر: آه يا جدي كويسة، أنا هطلع لها.
صعد آسر الغرفة ليجدها انتهت من أداء فرضها.
آسر: عاوز أتكلم معاكي.
حور: مفيش حاجة نتكلم فيها.
آسر: بلاش العبط ده، أنا عاوز أعرف إيه اللي حصل.
حور: انت مكنتش مصدقني فمش مجبرة إني أبررلك.
آسر بهدوء: تمام، ودلوقتي صدقتك، إيه بقا اللي حصل.
حور: فعلاً صدقتني بس بعد إيه، بعد ما كسرتني، على العموم أنا طلعت أتكلم مع ميار، هو ده اللي أنا فاكراه بس.
آسر: إزاي مش فاكرة.
حور: معرفش، أنا فعلاً مش فاكرة.
آسر لنفسه: لو ميار ليها يد في الموضوع، وربنا أمي ما هرحمها.
في الأسفل كانت تتجه للمطبخ.
ميار: يوه أنا حطيتها فين.
كانت تبحث عن زجاجة المخدر لأنها تركتها في المطبخ.
ميار: وأخير لقتها.
صوت من الخلف: إيه اللي معاكي ده؟
رواية زواج بالمال الفصل السادس 6 - بقلم روان عبد الله
وضعت الزجاجة مكانها ونظرت للخلف بسرعة.
ميار بتوتر: مش معايا حاجة.
توجهت غادة لها لتمسك بالزجاجة.
غادة: أما إيه دي؟
ميار: معرفش، أنا لقيتها هنا.
غادة: أنا سمعتك وإنتي بتقولي إنك أخيراً لقيتيها.
ميار: كنت بدور على حاجة تانية وفكرتها هي.
غادة: إنتي كمان هتكدبي؟
ميار: أنا مش كدابة.
جاء آسر على الصوت.
آسر: في إيه يا جماعة؟
غادة: الهانم كان معاها دواء مخدر.
ميار: قلت لك مكنتش بدور عليه، أنا لقيته هنا.
آسر: خلاص يا ماما، ميار هتعمل إيه بالمخدر؟
غادة وهي تنظر لها: ممكن تكون متفقة مع حد.
آسر: مستحيل ميار تعمل كده.
غادة: أه فعلاً، أنا ماشية.
تركتهم ورحلت.
ميار: آسر حبيبي، أنا معرفش حاجة عن الدواء ده.
آسر: تمام يا حبيبتي، مصدقك.
في الأعلى، في غرفة حور، سمعت طرقاً على الباب.
حور: مين؟
غادة: أنا يا حبيبتي.
حور: اتفضلي يا طنط.
دخلت لتجلس بجانبها على السرير.
غادة بحب: بقيتي كويسة؟
حور: أه الحمد لله.
غادة: جدك هلال طرد ماجد.
حور وقد أوشكت على البكاء: أنا معملتش فيه حاجة علشان يعمل معايا كده.
غادة: ممكن يكون حد تاني اللي طلب منه يعمل كده.
حور: حد مين وليه؟
غادة: بصي بصراحة كده، امبارح شفت ميار وهي خارجة من أوضة ماجد، بتبص حواليها بخوف. ودلوقتي كانت في المطبخ ومعاها دواء مخدر. بس هسألك سؤال.
حور: إيه؟
غادة: إنتي شربتي أو أكلتي منها حاجة؟
حور: أه، هي قالت لي عاوزاني في موضوع مهم وجابت لي عصير وقعدت تتكلم في مواضيع تافهة وبس. مش فاكرة حاجة.
غادة: أقطع إيدي إن ما كانت هي اللي ورا الموضوع ده.
حور ببكاء: بس أنا عملت لها إيه علشان تعمل معايا كده؟
غادة: يا حبيبتي، هي اتغاظت لما اتجوزتي آسر لأنها عاوزة تكوش على فلوسه.
سكتت قليلاً لتكمل: بصي يا حور، إنتي لازم تاخدي حقك منها، وآسر هو الوسيلة لده.
حور: إزاي؟
غادة: اسمعي.......
مر الليل سريعاً ليأتي يوم جديد عند آسر وحور.
حور: آسر، عاوزة أخرج.
آسر: ليه؟
حور: مخنوقة شوية، عاوزة أشم هوا وأشتري حاجات.
آسر: تمام.
حور: قول لميار تيجي معانا، ممكن تكون عاوزة حاجة.
آسر باستغراب: ماشي.
رحل آسر ليبلغ ميار، بينما الأخرى ابتسمت بخبث.
في الأسفل، كان الجميع على مائدة الإفطار.
آسر: هنستأذن إحنا يا جماعة، هننزل نجيب شوية حاجات.
هلال: ماشي يا حبيبي.
قام آسر وميار لتسرع حور وتمسك يده.
بينما هو استغرب كثيراً تصرفها، ولكنه أكمل طريقه للخارج.
حور: ميار حبيبتي، اركبي ورا علشان هركب جنب جوزي.
شددت على كلمة جوزي لتتعاظ الأخرى.
في السيارة.
حور: بيبي، شغلنا حاجة نسمعها.
آسر باستغراب: بيبي؟
ضربته هي على صدره لتقول بغيظ:
حور: أه، بيبي.
ابتسم آسر وشغل بعض الأغاني ليصلوا بعد مدة لمول قريب.
ميار: آسر، تعالي معايا المحل ده عجبني.
كاد يتحرك معها لتمسك حور يده.
حور: حبيبتي، إنتي جاية معايا يعني من الذوق تستني لما أجيب أنا الأول وبعدين تجيبي لنفسك.
كادت ميار تشتعل من الغيظ، أما آسر فتلقى اليوم صدمات عديدة.
دخلوا أحد محلات المحجبات لتأخذ حور فستان وتدخل لغرفة القياس.
ميار: هي حور بتتصرف كده ليه؟
آسر: بتتتصرف إزاي؟
ميار: إنت مش شايف إن تصرفاتها غريبة؟
آسر: لا خالص.
ميار بضيق: إنسي خلاص. أه صحيح، هنطلع النهارده؟
آسر وهو ينظر في هاتفه: ما إحنا طلعنا أهو.
ميار: لا يا حبيبي، هنروح أوتيل.
آسر: مش فاضي.
كادت ترد ليقطعهم صوت حور وهي تنادي آسر.
حور: آسر حبيبي، ممكن تيجي تقفلي السوستة أصلها معلقة.
آسر بصدمة: أنا؟
حور: أه، في حد هنا اسمه آسر غيرك؟
ميار: هأجي أنا.
حور: أنا قلت آسر.
تحرك آسر نحوها ليدخلا الغرفة الضيقة سوياً، كانت تعطيه ظهرها وشعرها الأسود مفرود عليه.
أزاح خصلات شعرها ليمسك بالسوستة ويرفعها لها. انتهى ليقترب من عنقها طابعاً قبلة عليه هزت جميع أنحاء جسدها.
أمسكها من خصرها ليلفها باتجاهه لتصبح في أحضانه.
حور: لو سمحت ابعد.
آسر: مش قادر.
حور: آسر.
آسر: هشش، مش هبعد عنك أبداً.
اقترب من وجهها رافعاً إيه نحو وجهه، ركز بصره على شفايها الحمراء ليطبع عليهم قبلة رقيقة.
مرت لحظات لتنسجم معه في قبلته لتلف يدها حول رقبته مبادلة إياه القبلة.
ابتعدت عنه بعد مدة لحاجتها للهواء.
آسر بتوتر: أنا هطلع.
أومأت له الأخرى ليخرج منتظراً إياها في الخارج.
حور: غبية، إنتي لحقتي تنسي اللي عمله فيكي، بس ماشي، أخلص من ميار وهوريك يا آسر.
خرجت بعد ما ارتدت حجابها واختارت بعد الفساتين مع آسر ليخرجو من هذا المحل.
ميار: ممكن بقاا أشتري أنا؟
حور: معلش يا حبيبتي، تعبت والله، هستناكي أنا وآسر في الكافيه تحت.
آسر بخوف: تعبانة مالك؟
حور: متخفش، دا تعب عادي.
آسر: طب تعالي ننزل.
نزلو للكافيه تحت لتذهب ميار بمفردها بغيظ.
في الكافيه كان الصمت هو سيد المكان ليقطعه هو.
آسر: حور، أنا آسف.
حور: بتتأسف على إيه؟ لو على شكك، فأحب أقول لك كل اللي أعرفهم بيشكوا فيا. لو على كرهك، كله بيكرهني. لو على اللي عملته امبارح، فدا مستحيل أسامحك عليه.
آسر: بتأسف على كل حاجة، بتأسف على إني يوم حسستك إني بكرهك، وبتأسف على شكي فيكي، وعلى اللي حصل امبارح. اديني فرصة واحدة بس، وأنا هصلح كل حاجة.
كانت تنظر له، ولكن لفت نظرها أحد من بعيد.
حور بصدمة: بابا.
نظر آسر للخلف ليجد رجل كبير مع عائلته يتقدم منهم.
نعمة: إزيك يا حور، وحشاني والله.
حور: إيه الحب ده يا نعمة؟
مصطفى بغضب: اتكلمي بإحترام يا بت.
حور بغضب: أنا أتكلم براحتي، إنت دلوقتي مش أبويا ولا أعرفك.
مصطفى: شكلي نسيت أربيكي.
حور: أنا متربية أحسن تربية، العيب بقى على اللي رما بنته عشان حبت فلوس.
مصطفى: اخرسي يا زبالة.
آسر بغضب: مسمحلكش تكلم مراتي كده.
مصطفى: دي بنتي وأعمل اللي أنا عاوزه فيها.
آسر: كانت بنتك، دلوقتي مراتي.
أمسك يد حور ساحب إياها خلفه لخارج المول.
آسر: اركبي.
حور: وميار؟
آسر: أنا مالي بميار، بقولك اركبي.
ركبت حور بالفعل متجهين للمنزل.
ولكنه أوقف السيارة فجأة.
آسر: حور، إنتي مش عاوزاني؟
حور: مش فاهمة.
آسر: يعني إنتي عاوزة تفضلي معايا؟
حور: لو قولت مش عاوزة، إيه اللي هيحل؟
آسر: هطلقك.
حور بقوة: أه، يا آسر، أنا مش عاوزاك.
رواية زواج بالمال الفصل السابع 7 - بقلم روان عبد الله
الفصل السابع
حور بقوه.. ايوه يآسر انا مش عاوزاك
تنهدت قليلا لتكمل
لو سألتني السؤال ده من يومين تحديدا كنت رديت عليك الرد ده بس انا دلوقتي حسه بالامان معاكم حسه بالدفاء اللي بيبقي في كل بيت مع ان معملتك معايا وحشه بس حبيت طنط غاده وعمي محمود جدا حساهم زي عيلتي
آسر بغمز.. طنط غاده وعمي محمود بس
حور.. اه هما بس
امسك يدها ليقول.. حور صدقيني هعوضك عن كل حاجه عن موت امك وعن ضرب واهانه ابوكي فيكي ومعامله مرات ابوكي وكمان معاملتي بس اديني فرصه
حور.. انت عرفت ده كله منين
آسر بفخر.. طرقتي الخاصة
ضحكت حور ليذهبو سويا للمنزل
حور.. آسر ممكن تلفونك
آسر.. ليه
حور.. هلعب فيه
آسر.. خدي هدخل اخد دش واخده
حور.. ماشي
دخل الحمام لتضع الهاتف علي وضع الصامت حتي لايصدر صوت
مرت دقيقه ليرن الهاتف برقم ميار
حور ببتسامه.. كنت عارفه
فتحت الهاتف لترد.. الو
ميار.. مين
حور.. ايه مش عارفه صوتي
ميار.. عرفته خلاص ادي الفون لآسر
حور.. آسر حبيبي في الحمام
ميار.. طب انتو فين انا مش شيفاكم
حور.. احنا في البيت اصلا
ميار... في البيت ازاي
حور.. اصلي اتخنقت وحبيبي قالي انه هيروحني وانا قلتله نستناكي بس هو اصر عليا
ميار بغضب.. ازاي تعملي كده
حور.. الو.. الو الصوت بيقطع هقفل بقا
ميار.. لالا استن....
لم تكمل جملتها لتقفل حور الخط
حور.. ابوشكل صوتك خرملي وداني
علي الناحية الاخري كادت تشتعل من الغضب
ميار.. والله لوريكي ياحور الكل*ب
اتصلت بأحد ليجيب
ماجد.. عاوزه ايه تاني جدي طردني وحور مطلقتش
ميار.. المرادي بقا اوعدك انها هتكون ليك
ماجد.. انا مش عاوزها كفايه اللي حصل
ميار.. صدقني المرادي كل حاجه هتبقي تمام
ماجد.. طب هتعملي ايه
ميار.. مش هينفع في الفون انا في مول.... تعالي بسرعه
ماجد.. تمام
اقفلت الهاتف وهي تتوعد لحور
في المنزل خرج آسر من الحمام لافف فوطه علي خصره فقط وقترات الماء تتساقط علي جسده العريض
حور وهي تغمض عيناها... انت مش هتبطل قله ادب
آسر بضحك.. انا عملت ايه انا نسيت هدومي
حور.. طب البس هدومك
آسر.. ماشي
بعد اربع دقايق
آسر.. فتحي خلاص لبست
حور وهي تفتح عيناها... انت لازم....
لم تكمل حديثها ليسحبها في احضانه
حور.. هو ده اللي خلصت يا كداب
آسر بضحك.. مستني زوجتي العزيزة تطلعلي هدومي
حور.. كنت قول كده من الاول
آسر.. اديني قولت اهو يلا بقا
حور.. طب سيبني الاول
آسر.. وايه المقابل
حور.. لا والله يعني مش كفايه هطلعلك هدوم
آسر.. ده واجبك اصلا
حور بعصبيه... واجبي اه طب سيبني بقا اعمل واجبي
آسر.. اهو سيبتك متتعصبيش بس
حور.. ناس متجيش غير بالعين الحمرا
في المول كانت تجلس وماجد امامها
ماجد.. ايه بقا خطتك
ميار.. هنخطف حور
ماجد.. أنتي مجنونه ايه اللي انتي بتقوليه ده
ميار.. انا عارفه ناس هتعمل كل ده انت عليك تاخدها وتسافر
ماجد.. انتي مفكره الموضوع بالسهوله دي وآسر مش هيدور عليها
ميار.. من نحيه اسر فا انا هتصرف ومش هخليه يدور عليها اصلا
ماجد.. طب وهنسافر ازاي طبعا هي لو فاقت مش هترضي تسافر معايا
ميار.. هتسافرو في سفينه بابا
ماجد.. ازاي
ميار.. السفينه هتطلع بعد بكره هتصرف واسفركو فيها بس لازم نخطفها النهارده
ماجد.. انا مش مطمن الموضوع ده
ميار.. متخفش كل حاجه تحت السيطرة
ماجد.. فهميني اكتر
جلسو سويا يتحدثون عن خطتهمم
في المنزل كانت حور تجلس مع آسر حتي رن هاتفه
آسر.. حور انا هروح القاهره اعمل حاجه وراجع علطول
حور بإستغراب.. في حاجه
آسر.. مشكلة في الشغل هحلها علطول
حور... تمام
بعد مده خرج آسر من المنزل متوجهه للقاهره
ميار.. يلا هو خرج اهوه
ماجد.. ازاي عملتي كده
ميار.. ليا واحد في الشركه خليته يعمل مشكله وهو اتطر يروح
ماجد.. انا ابتديت اخاف منك
ميار بضحك.. انا اعمل اي حاجه علشان آسر
ماجد.. علشان آسر ولا فلوسه
ميار.. الاتنين يلا بقا نفز علطول
ماجد.. تمام
في غرفه حور اطفأت الاضواء وتمددت علي السرير لتنال قسط من الراحة
كادت ان تنام ولكنها احست بحركه بجانها اعتدلت في نومتها ومدت يدها لتضيئ المصباح ولكن هناك من وضع شئ علي انفها لتفقد الوعي
في سياره آسر كان يتحدث في الهاتف
شخص ما... استاذ آسر حور هانم اتختفت
آسر.. كده تمام اوي الخطه ماشيه كويس
اغلق الهاتف ليبتسم بخبث
رواية زواج بالمال الفصل الثامن 8 - بقلم روان عبد الله
فاقت حور لتجد نفسها تجلس على أحد الكراسي مكبّلة القدمين ويدها مربوطة بحبل قوي. وهناك أحد يجلس أمامها، ولاكنها لا تراه.
حور: أنا فين؟
ماجد: أنتي مع حبيبك.
حور بصدمة: ماجد؟
ماجد: اه ماجد. اتصدمتي ليه؟
حور: أنت عاوز مني إيه؟
ماجد بخبث: عاوز كل خير.
حور: آسر مش هيسيبك.
ماجد: هنشوف.
كادت تتحدث، ولكنه وضع شيئًا على فمها.
ماجد: سلام مؤقت لحد بكرة.
خرج ماجد وتركها وحدها تبكي.
عند آسر، عاد من القاهرة وتوجه إلى الغرفة، ثم نزل أسفل مرة أخرى.
آسر بصوت عالٍ: حووووور!
استيقظ المنزل بأكمله نتيجة صوته العالي.
هلال: فيه إيه يابني؟ صوتك عالي ليه؟
آسر: فين حور يا جدي؟
هلال: من ساعة ما خرجت، وهي مخرجتش.
آسر: إزاي الكلام ده؟ هتكون راحت فين يعني؟
ميار بحزن مصطنع: أنا عارفة راحت فين.
نظر لها الجميع طالبين منها أن تكمل.
ميار بخبث: حور هربت مع ماجد.
محمود بغضب: إيه العبط اللي انتي بتقوليه ده؟
ميار: صدقني ياعمي، أنا سمعتها بليل وهي بتقوله إن آسر خرج ويجي بسرعة.
غادة: والمفروض إننا نصدقك، صح؟
ميار: عندي اقتراح، نتصل بماجد ونشوفها معاه ولا لأ.
آسر: هتصل أنا.
محمود: أنت هتصدق العبط ده؟ دي واحدة كدابة.
آسر: مش هنخسر حاجة يابابا.
اتصل آسر بماجد.
آسر: فين حور؟
ماجد: متخافش، حور معايا في الحفظ والصون.
آسر: أنت عبيط يلا؟ فين مراتي؟
ماجد: مراتك جت معايا بإرادتها. لحظة هأكدلك.
ماجد: حور حبيبتي، أنتي فين؟
صوت حور: أنا هنا ياحبيبي.
ماجد لآسر: أظن كده تمام، يلا، سلام.
أغلق ماجد الخط لينظر آسر. فالكل سمع المكالمة.
بينما الأخرى تبتسم بخبث على نجاح خطتها وتزوير صوت يشبه صوت حور.
ميار: قولتلكم إنها هربت معاه.
آسر بغضب: خلاص، مش عاوز حد يجيب سيرتها قدامي تاني.
محمود: بس يابني...
الخادمة بمقاطعة: أستاذ آسر، في واحد من المحكمة عاوزه حضرتك بره.
آسر بإستغراب: لحظة جاي.
بعد عشر دقائق، عاد آسر ومعه بعض الأوراق.
آسر: حور رفعت قضية خلع.
نظر له الجميع بصدمة واستغراب.
محمود وهو يأخذ الأوراق: حور مستحيل تعمل كده.
عند ميار، انسحبت من هذا الحوار لتحادث ماجد.
ميار: اه يابن اللزينة، عملتها إزاي دي؟
ماجد بإستغراب: عملت إيه؟ مش فاهم.
ميار: قضية الخلع اللي انت رفعتها باسم حور.
ماجد: خلع وقضية إيه؟ أنا مرفعتش حاجة.
ميار: طب لو مش أنت اللي رفعتها، أمال مين؟
هلال من الخلف: أنا اللي رفعتها.
أغلقت ميار الخط بسرعة ونظرت للخلف بخوف وصدمة.
هلال: إيه؟ مستغربة ليه؟ أنا اللي رفعت القضية باسم حور.
ميار بعدم تصديق: بس ليه؟
هلال: مش عاوزها تكون مرات حفيدي، وهروبها مع ماجد ساعدني جدا.
ميار: أمال عاوز مين مرات حفيدك؟
هلال بخبث: أنتي.
ميار بفرحة: بجد يا جدو؟
هلال: أكيد طبعًا.
احتضنته ميار بفرحة، ليبادلها هلال بخبث.
عند حور، كانت مازالت تبكي، ليدخل لها ماجد بالطعام.
ماجد: حور حبيبتي، أنتي لسه بتعيطي؟
لم تستطع الكلام، بس هذا الشيء الموضوع على فمها.
ماجد وهو يضرب على جبهته: اه نسيت اللزقة.
أزال اللزقة لتقول: أنت إنسان حقير! عاوز مني إيه؟
ماجد: تؤتؤ، في واحدة قمر زيك كده تقول على جوزها حقير؟
حور: جوزي في عينك دي، نجوم السما أقربلك مني ياحيوان.
ماجد بغضب: أنا لو عاوزك هاخدك دلوقتي، ومحدش يقدر يمنعني، فاهمه؟
حور بقوة: متقدرش تلمس شعرة مني حتى.
غضب ماجد بشدة، ليفك يدها وقدمها ويجرها خلفه لأحد الغرف.
ماجد: هعرفك دلوقتي هقدر ولا لأ.
دفعها ماجد لغرفة بها سرير فقط، لتسقط عليه ببعض الألم.
حور: أنت واحد زبالة.
ماجد وهو يفك أزرار القميص: أنتي لسه شوفتي حاجة.
اقترب من السرير ليمسك يدها بيده ليحاصرها. حاول التقرب منها، إلا أنها أفلتت يدها لتضربه كف على وجهه.
ماجد: يابنت الكل*ب.
حور: ابعد عني ياحيوا*ن.
أمسك يدها مجددًا بقوة ليقترب من وجهها محاولًا الوصول لشفتيها، ولكن الباب فتح فجأة.
ميار بغضب: ابعد عنها ياماجد.
ماجد: أنتي إيه اللي جابك؟ مهمتك خلصت، فايلا امشي.
ميار وهي تدفعه من على حور: تعالي معايا، في حاجة مهمة أكتر من اللي بتعمله ده.
نظر لها وهو يخرج مع ميار: هرجعلك، وصدقيني مفيش مخلوق هيخلصك من بين أديا.
خرج ليصفع الباب خلفه، لتنكمش هي على نفسها وتبدأ في البكاء.
حور: آسر، أنت اتأخرت ليه؟ أنا محتجاك دلوقتي.
في الخارج، دخلا معًا لأحد الغرف، ليتفاجأ ماجد بجده هلال.
ماجد بصدمة: جدي؟
ميار: اه جدك، هو اللي رفع قضية الخلع، وكمان هيشترك معانا في إننا نسفرك أنت وحور.
ماجد: أنا مش مصدق.
هلال: لا صدق، أنا عاوز أخلص، وأخلص حفيدي منها.
ماجد: بس ليه هتعمل كده؟
هلال: عندي أسبابي.
ميار: كمان ساعة هننقلكم أنتم الاثنين من هنا، وهنروح المينا، وهتصرف أنا وأدخلكم جوه، لأن السفينة هتتحرك كمان أربع ساعات.
ماجد بضيق: ليه كمان ساعة؟
ميار: ماجد، لو حور حصلها حاجة قبل ما نسافر، محدش هيرحمك من بين إيديا، فاهمه؟
هلال: إيه اللي حصل؟
ميار: الغبي حاول يتعدى عليها، بس وصلت في الوقت المناسب.
ماجد: خلاص، مش هقرب منها، بس وعد، لما نسافر، هوريكي نجوم الليل في عز الظهر.
ميار: ابقي اعمل اللي انت عاوزه.
هلال: يلا، إحنا نمشي عشان محدش يحس.
ميار: يا نهار أسود، الساعة كانت حور مخدرة في سيارة ماجد، متوجهين للمينا.
وصلوا، ثم دخلوا للسفينة بواسطة رجال ميار.
بعد مرور الأربع ساعات دون جديد، حتى حور مازالت نائمة. حان وقت إقلاع السفينة.
تجهز الجميع للإقلاع، ولكن حدث شيء لم يكن في الحسبان.
رواية زواج بالمال الفصل التاسع 9 - بقلم روان عبد الله
كادت تنطلق السفينة ولكنها توقفت بأمر من رجال الشرطة الذين سارعوا بتفتيش السفينة.
حسن (والد ميار): في حاجة يا حضرة الباشا؟
الضابط: معانا أمر بتفتيش السفينة.
حسن بتوتر: وتفتشوا السفينة ليه؟
الضابط: وصلتنا معلومات إن في عملية تهريب هتم عن طريق السفينة دي.
زاد توتر حسن: حضرتك السفينة مفيهاش حاجة.
الضابط: خلينا نشوف شغلنا لو سمحت.
بعد مدة خرج الضابط لحسن: أنت دلوقتي مقبوض عليك بتهمة تهريب مخدرات وآثار خارج البلاد واختطاف زوجة الأستاذ آسر عابدين.
حسن بصدمة: مرات آسر إزاي؟
آسر من الخلف: يعني أنت مش معترض على أي تهمة غير دي؟ على العموم مش أنت اللي خطفتها، دي بنتك.
حسن: بنتي؟ هتخطفها ليه أصلاً؟
آسر: السؤال ده تسأله لبنتك في السجن.
أخذ العساكر حسن، ثم خرجوا معهم ماجد وحور.
آسر بخوف: أنتِ كويسة؟
حور ببكاء: كنت خايفة أوي يا آسر إنك تتأخر.
آسر: أنا وعدتك إني هنقذك، واديني أهو وفيت بوعدي.
حور بابتسامة: أنا عايزة آكل.
آسر بضحك: وماله، يلا ناكل.
في الصباح عاد آسر وحور للمنزل، وكان الجميع مجتمعين في المنزل.
محمود بصدمة: حور!
نظر الجميع ليجدوا حور تدخل مع آسر.
غادة: حبيبتي أنتِ رجعتي؟ كنت عارفة إن ماجد كذاب.
حور بابتسامة: اديني قدامك أهو.
محمود: أنت رجعتها إزاي يا آسر؟
آسر: حور مهربتش، هي اتخطفت.
هلال بتكملة: واللي خطفها ميار وماجد.
نظر لهم الجميع باستفهام ليكمل آسر:
آسر: دي حكاية طويلة، تعالوا نقعد وأنا أحكيها لكم.
وجلس الجميع ليبدأ آسر في سرد ما حدث.
آسر: الموضوع اللي حصل في البيت هنا بسبب ماجد، أنا حاولت أعرف مين وراه، في النهاية طلعت ميار.
كنت عارف إنها مش هتسكت على كده وهتعمل حاجة تانية، عشان كده حطيت جهاز تنصت في تليفونها وعرفت خطتها مع ماجد.
يوم ما سافرت كنت عارف إنها ورا الموضوع ده وإنها هتخطف حور، عشان كده عرفت حور كل حاجة وكنت مراقب كل تحركاتها وحاطط جهاز تتبع في هدوم حور.
إلا إن في مشكلة حصلت والجهاز مشتغلش، فاتطريت أعمل حكاية قضية الخلع مع جدي عشان ميار توثق فيه وتاخده للمكان اللي حور فيه.
وطبعاً أنا عارف إن أبوها صفقاته كلها مش تمام، فاتفقت مع ضابط إننا نمسكه بالشحنة دي متلبس، وفعلاً حصل كده والتلاتة دلوقتي في السجن.
محمود بذهول: أنا مش مصدق، إزاي قدرت تعمل كل ده؟
آسر: أنا أعمل أي حاجة عشان حور.
احمر وجهها خجلاً بشدة.
غادة: اطلعوا ارتاحوا واحنا هنحضر الأكل وانزلوا كُلوا.
آسر: تمام.
صعد آسر وحور للأعلى.
آسر بحب: البيت كان وحش من غيرك.
حور بكسوف: بجد؟
آسر: بجد يا قلب آسر.
حور: أنت قلت إيه؟
آسر: مستغربة ليه؟ واحد بيغازل في مراته، أنتِ مالك؟
حور: والله؟
آسر: آه والله.
حور: ابعد بقى عشان هستحمى.
آسر بخبث: مش عايزة مساعدة؟
حور بكسوف: بطل قلة أدب.
آسر: كنت هغمض عيني.
حور: أبو قلة أدبك!
ضحك آسر بشدة لتدخل هي صافعة الباب خلفها.
بعد مدة انتهى الجميع من تناول الإفطار.
آسر: أنا هخلص مشوار وراجع.
حور: فين؟
آسر: هشوف ميار.
حور: هاجي معاك.
آسر: مش هينفع.
حور: والنبي نفسي أشوفها أوي.
آسر: طيب، يلا.
خرجا سوياً متوجهين إلى السجن.
في سجن النساء.
العسكري: ميار حسن.
ميار: نعم.
العسكري: في زيارة عشانك.
ميار بفرحة: أكيد آسر حبيبي.
خرجت معه لتدخل أحد الغرف لتجد آسر وحور.
ميار: آسر حبيبي، كنت عارفة إنك مش هتسبني.
حور بغيرة لأول مرة: حبك برص وعشرة خرص!
ضحك آسر، ولكن الأخرى غضبت.
ميار: أما أتكلم أنتِ اخرسي، فاهمة؟
آسر: مياااار، حور تعمل اللي هي عايزاه، فاهمة؟
ميار بصدمة: أنت بتقولي أنا كده؟
آسر: أنا مش عبيط عشان لعبك الهايفة دي تعدي عليا، أنا عارف كل حاجة عملتيها مع ماجد.
ميار بكذب: أنا معملتش حاجة.
آسر: اكذبي براحتك، أنتِ أصلاً مش فارقة معايا.
ميار: مش فارقة معاك؟ طب واللي بينا؟
آسر وهو يخرج مع حور: اللي بينا بح.
خرجا سوياً لتجلس هي تبكي.
ميار: والله لأوريك يا آسر.
خرجت لأحد العساكر.
ميار: ممكن أعمل تليفون؟
العسكري: في السر وبسرعة.
ميار وهي تعطيه بعض المال: تمام.
أخذت الهاتف لتطلب رقم تحفظه جيداً.
ميار: بقولك تعاليلي السجن بكرة، الضربة القاضية بين آسر وحور هتحصل بكرة.
أغلقت الهاتف لتعطيه للعسكري وهي تبتسم بخبث.
مر اليوم سريعاً في المساء.
كانت تجلس في غرفتها ليفتح ويدخل هو.
آسر: مساء السكر.
حور: لأ لأ كده، اتعود على الدلع.
آسر وهو يجلس بجانبها: اتعودي براحتك، كل يوم من ده.
حور: أنا بجد فرحانة إني معاك.
آسر: هتصدقيني لو قولتلك إني حاسس بحاجة غريبة تجاهك، حاجة محستهاش مع ميار خالص، وأنا مبسوط إني معاكي بجد.
ابتسمت هي بخفة ليضمها هو بسرعة.
آسر: مش عايزك تبعدي عني، عايز نبدأ صفحة جديدة، صفحة مبنية على الحب والود، مش معاملة وحشة وكراهية.
ابتعدت عنه ليمسك وجهها بين يديه.
آسر: موافقة نبدأ من جديد؟
حور: موافقة.
ابتسم ليقترب منها طابعاً قبلة عميقة على شفتيها، لتضع هي يدها حول رقبته مبادلة إياه القبلة.
تسحبت يده لسحب فستانها لفتحه، رامياً الفستان على الأرض، وهكذا بدأت قصة عشقهما، لتتوج زوجة له برضاها.
في الصباح استيقظت حور بضيق لتجد آسر ينظر لها.
آسر بحب: صباح الخير.
حور بكسوف: صباح النور.
آسر: إيه الكسوف ده؟ دا حتى بيقولوا عليا جوزك.
حور: مش مكسوفة، واطلع بقى عشان عايزة أقول.
آسر: قومي، هو أنا ماسكك؟
حور: آسررررر!
آسر بعند: مش قايم.
حور: طيب.
لفت نفسها بالغطاء وجرت على الحمام ليضحك هو بشدة ويرتدي "سيابه" متوجهاً لحمام آخر.
بعد مدة انتهت هي من حمامها لتلف فوطة على جسدها، فهي لم تحضر ملابس.
فتحت الباب قليلاً لتنظر منه، ولكنها لم تجد أحد، لتخرج بسرعة.
أخرجت الملابس وكادت ترتدي ليفتح الباب ويدخل آسر بسرعة محتضناً إياها.
آسر: بقا تاخدي الغطا من عليا وتسبيني آخد برد كده؟
حور: ما أنا قولتلك قوم وأنت مش راضي.
آسر: هسامحك، بس هاخد مقابل.
حور: وإيه هو المقابل بقى؟
آسر: هوريكي.
اقترب من وجهها ولكنه سمع صوت أحد يناديه.
حور: عمي محمود بينادي عليك، امشِ يلا.
آسر: هروح دلوقتي، بس راجع.
ضحكت حور وبدأت في ارتداء ثيابها.
في السجن كانت تجلس وأخرى تجلس أمامها.
ميار: هتبعتي صوري أنا وآسر على رقم حور؟
هند: أنهي صور؟
ميار: لما كان بيبقى نايم عندي، كنت بصوره.
هند: يابت اللذينة!
ميار بخبث: أما نشوف حور هتعمل إيه بقا.
رواية زواج بالمال الفصل العاشر 10 - بقلم روان عبد الله
الفصل العاشر
مر شهر علي ابطالنا بدون جديد غير ان علاقتهم اصبحت قويه جدا
في صباح احد الايام في القاهره
استيقظت حور لتجد اسر بجانبها
آسر.. كل سنه وانتي طيبه
حور ببتسامه.. علي الصبح كده
آسر.. علشان اكون اول واحد يقولهالك كل سنه وانتي معايا ومنبعدش عن بعض ابدا وعيد ميلادك الجاي يكون معاكي آسر صغير كده
حور.. وليه متكونش حور صغيره
آسر بضحك.. اللي انت عاوزه ياباشا
حور.. عاوزه بنوته شبهي وولد شبهك
آسر.. اتنين بس انا عاوز سته
حور... لا كده ياحبيبي روح اتجوز ارنبه
آسر.. لو مش هتقدري اتجوز واحده تساعد معاكي
حور.. اصتبح وقول ياصبح
آسر.. خلاص اهو
حور.. ايه بقا هديتي
آسر.. اللي انتي عاوزاه
حور.. هطلب منك طلب بليل في الحفله بس أوعدني هتنفذه
آسر.. وعد هنفذه
في الاسفل كان محمود يشرف علي زينه الفيلا لعيد ميلاد حور فآسر نظم لتلك الحفله لهم فقط
آسر.. صباح الخير
محمود.. صباح النور امال حور فين
آسر.. قفلت عليها الباب علشان عاوزه تنزل تشوف الزينه
محمود بضحك.. والله انتم عيال
آسر... طب نلحق ننجز احسن تطلع تمو*تنا كلنا
في الاعلي كانت تقف امام المرأه ممسكه ببطنها بفرحه فأمس اكتشفت انها حامل وستخبر آسر اليوم
حور بفرحه.. آسر اكيد هيفرح
توجهت للسرير ممسكه بهاتفها تلهو قليلا
مر النهار سريعا فكانت تقف تنظر لنفسها بفرح فهي ترتدي فستان احمر كاتم بحزام احمر من المنتصف وحجاب اوف وايت وجزمه سوداء بكعب
حور.. والنبي انا قمر
لتمسك بطنها وتكمل
حور... شوفت ماما حلوه ازاي لما تيجي هلبس انا وانتي وبابا زي بعض علطول ونصور كتير ونغيظ الناس
ضحكت حور ونظرت للهاتفها لتري الساعه ولكن اتتها رساله علي الواتساب
حور.. رقم غريب هيكون مين
فتحت الرساله لتنزل دموعها بصمت وهي تري صور لآسر وميار معا في اماكن واوقات مختلفه
رمت الهاتف من يدها لتجلس علي الارض تضم قدميها ودموعها تهطل بغزاره
حور.. ليه كده ليه كل ده بيحصل معايا كل ما اقول الدنيا ضحكتلي برجع اتوجع اكتر من الاول
في الاسفل كان يرتدي بدله سوداء وتحتها قميص ابيض ناصع وفتح اول زرارين ليظهر جسده الغريض
آسر.. انا هطلع اجيب حور وانتو طفو النور لما تنزل ولعوه تاني
غاده.. ماشي
كاد اصعد اول درجات السلم ليجدها تنزل ممسكه بطرف فستانها
آسر.. ايه اللي نزلك بوظتي المفاجأه
نزلت لتقف امامه
حور.. انت وعدتني انك هتنفزلي اي طلب
آسر.. اه وعدتك بس حاسك تعبانه انتي كويسه
حور.. اه كويسه وكويسه جدا كمان
آسر بإستغراب.. ايه طلبك
حور بقوه طلقني يآسر
في السجن كانت تجلس مع هند وهي تضحك بشده
ميار... انا معرفتي سطحيه بحور بس متأكده انها مستحيل تفضل معاه
هند.. طبعا يابنتي
ميار.. بس انا دلوقتي لازم اطلع بأقصي سرعه
هند بخبث.. عند خطه هتخلي آسر يسحب الدعوه ضدك
ميار.. ايه هيا
هند.. هتقولي انك حامل منه وهو اكيد هيطلعك ويتجوزك كمان
ميار.. بس هو ممكن يعرف اني بكدب
هند.. خلي الموضوع ده عليا
آسر بصدمه.. اطلقك انتي عارفه انتي بتقولي ايه
حور بقوه.. اه عارفه انا بقولك ايه كويس ولو سمحت طلقني والا هرفع عليك قضيه خلع واكيد هكسبها
محمود.. اهدي يابنتي وفهمينا في ايه
كادت تتحدث ولكنه سحبها معه لغرفتهم واغلق الباب
حور.. اوعك تلمسني تاني فاهم
آسر.. حور انتي مستوعبه كلامك
حور ببكاء... انت واحد خاين
آسر.. بطلي عياط وفهميني في ايه
امسكت الهاتف لتريه الصور
حور... ايه ده
آسر.. حور الصور دي من قبل ما اعرفك
حور وهي تمسح دموعها.. انت روحتلها يوم فرحنا
صمت اسر ولم يرد عليها
حور بصراخ.. روحتلها صح هو ده اللي قبل ما تعرفني انت زاني يآسر فاهم ياعني ايه
آسر وقد بدأت الدموع تتجمد في عينه.. مكنتش لسه عرفتك ولا حبيتك صدقيني لو رجع بيا الزمن مستحيل اعمل كده حور ارجوكي سامحيني وبلاش تبعدي عني ارجوكي
حور.. انا مستحيل افضل معاك طلقتي يآسر
آسر.. حور انتي بتحبيني زي ما انا بحبك ارجوكي متعمليش كده
حور.. انا مش بحبك فاهم
آسر.. بجد
سحبها بسرعه لي احضانه محتجز شفتايها في قبله عميقه
حاولت دفعه بيدها ولكنها لم تستطع ليتعمق هو في قبلته
وبدون سابق انزار بدأت تنسجم معه محاوطه رقبته بيدها مبادله اياه قبلته لها
ابتعد عنها لحاجتها للهواء لينظر لها ليجدها تبكي بشده
آسر.. حور انا اسف
حور بصراخ.. ابعد عني بقي
آسر.. ارجوكي متعمليش كده
كادت تتحدث ولكنها شعرت بدوار شديد لتسقط علي الارض ولكن يد آسر امسكتها
آسر بخوف.. حور حبيبتي انتي كويسه
لم تجيب ليضعها علي السرير ويتصل بالطبيب
اتت الدكتوره وكشفت عليها لتخرج بعد مده
آسر بسرعه.. حور كويسه
الدكتوره.. الاعراض دي عاديه الفتره دي
آسر بإستغراب.. عاديه ازاي يعني
الدكتوره.. فتره الحمل بتكون كده
آسر بفرح.. حور حامل
الدكتوره.. بقالها اسبوع
دخل اسر بسرعه ليجدها بدأت في الاستيقاظ
آسر... حور انتي حامل بجد
نظرت له بحزن لتهز برأسها
آسر وهو يحتضنها... الف حمد وشكر ليك يارب
حور.. ابعد عني
آسر.. حور ارجوكي سامحيني والله مستحيل اعمل كده تاني توبت والله وقربت من ربنا بجد ياحور انا اتغيرت مستحيل اعمل كده تاني سامحيني علشان خاطر ابننا ارجوكي
تنهدت قليلا لتقول
حور.. انا مينفعش احاسبك علي حاجه عملتها قبل ما تعرفني
آسر.. والله اتغيرت واكيد ربنا هيقبل توبتي أنشأ الله
حور ببتسامه... انشاء الله
ضمها اسر بسرعه... حور انا بحبك اكتر من نفسي
حور.. وانا كمان بحبك يآسر
كانو يتحدثون معا ليأتيه اتصال
آسر.. ثانيه هرد وراجع
حورح.. ماشي
عاد آسر بعد انتهاء مكالمته ليتوجه لها
آسر بضيق.. انا هروح مشوار
حور بإستغراب.. في حاجه
آسر.. لالا خالص مافيش
حور.. طب متتأخرش
آسر وهو يقبل جبهتها.. حاضر
كانت الساعه الثانيه بعد منتصف الليل حور تجلس بتوتر بجانب غاده اللتي كانت تهدئها
غاده.. اهدئ ياحبيبتي التوتر غلط عليكي
حور.. اتأخر قوي يماما
لم يكملو حديثهم ليجدوه يدخل وميار في يده
حور.. اتأخرت ليه يآسر
نظرت نحو ميار لتكمل ودي بتعمل ايه هنا
آسر.. انا وميار اتجوزنا