تحميل رواية «زواج بالاتفاق» PDF
بقلم مروة موسى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
إبراهيم: هو إيه اللي حصل؟ ندي بخبث متعلماه من فهد: ولا حاجة. إنت هربت من الشرطة لما كانوا بيقبضوا على سامي. إبراهيم بصدمة: إيه؟ مين اللي قالك الكلام الفارغ ده؟ ندي: إنت اللي قلت الكلام ده. واللي بيكون تعبان نص كلامه حقيقي. إبراهيم: إنتي هبلة ولا بتستهبلي، ولا إيه بالظبط؟ ندي وقفت: إنت اللي بتستعبط بكلامك ده. إبراهيم بعصبية: عشان الكلام ده كله غلط. ندي بخبث وهدوء: يعني إنت كان هيتقبض عليك. وده بعيد عن كلامك. الطلقة اللي في رجلك دي جت منين بقى؟ لو مكنش ده له علاقة بكلامك. إبراهيم مسكها من دراعها و...
رواية زواج بالاتفاق الفصل الأول 1 - بقلم مروة موسى
إبراهيم: هو إيه اللي حصل؟
ندي بخبث متعلماه من فهد: ولا حاجة. إنت هربت من الشرطة لما كانوا بيقبضوا على سامي.
إبراهيم بصدمة: إيه؟ مين اللي قالك الكلام الفارغ ده؟
ندي: إنت اللي قلت الكلام ده. واللي بيكون تعبان نص كلامه حقيقي.
إبراهيم: إنتي هبلة ولا بتستهبلي، ولا إيه بالظبط؟
ندي وقفت: إنت اللي بتستعبط بكلامك ده.
إبراهيم بعصبية: عشان الكلام ده كله غلط.
ندي بخبث وهدوء: يعني إنت كان هيتقبض عليك. وده بعيد عن كلامك. الطلقة اللي في رجلك دي جت منين بقى؟ لو مكنش ده له علاقة بكلامك.
إبراهيم مسكها من دراعها وهددها: إنتي اللي سمعتي ده محدش يعرفه عشان نهايتك هتكون على إيدي.
ندي: منا عارفة. ما إنت قلت لي قبل كده. كوني خرسة وكمان هكون عامية.
إبراهيم ساب دراعها: جدعة كده تكوني جدعة.
ندي: وقت علاجك وتغيير الجرح.
إبراهيم: يلا.
ندي بدأت تضمد الجرح وفطرت وأخدت دراعه.
إبراهيم حس بزعل ندي من كلامه معاها الشديد. حب يرضيها.
إبراهيم: فطرتي؟
ندي بتجاهل: ده يخصك في إيه؟
إبراهيم بعصبية من ردها: عنك ما طفحتي.
ندي بتوعد: خليك بعد كده حريص من كلامك عشان متزعلش. وخرجت وسابته.
عند مروة ومروان.
مروة: أخبارك يا باشا؟
مروان: تمام.
مروة: اسمها الحمد لله. لازم تكون حامد ربك دايماً.
مروان: الحمد لله.
مروة: صوتك ماله؟
مروان: تعبان نفسياً والله أوي.
مروة: معلش اصبر وكون واثق في ربنا.
مروان: ونعم بالله.
مروة: الصبر عبادة عظيمة جداً والله. إنك تصبر على ابتلاء لا تعرف سببه ولا حله. إنك تصبر على دعوة متعرفش إمتى هتتحقق. تصبر على مرض، على شخص، على رزق. فكرة الصبر نفسها اختبار صعب للنفس جداً. لذلك قال الله - عز وجل - "وبشر الصابرين". ف اللهم بحجم صبرنا على همومنا أرزقنا بفرحة تريح قلوبنا.
مروان: يارب اللهم آمين. شكراً بجد كلامك طمني أوي.
مصطفى بياكل ومركز في الأكل.
جويرية: أنا مش عاوزة آكل فراخ وملوخية.
مروة: أمال عاوزة إيه؟
جويرية: ولا حاجة. فسيخ.
مصطفى بصدمة: إيه؟ نعم؟ دا إزاي؟
مروة: بتي أنا عمري ما أكلت البتاع ده وبقرف من ريحته.
جويرية: والله وأنا عمري ما أكلته بس نفسي رايحة له أوي.
مصطفى: يعني المفروض أجيب لك منه؟
مروة: مش بعيد تطلب منك تاكله كمان.
مصطفى وهو قايم: ياربي أنا كان مالي ومال الهم ده.
جويرية: بتقول حاجة يا حبيبي؟
مروة بضحك: لا بيندب حظه بس.
عند فهد واقف تحت الدش بيفكر في موضوعه.
فهد: لازم أشوف حالي بقى لأن هي عاوزاني وفي نفس الوقت مش عاوزاني.
فضل كتير يفكر وطلع من الحمام ونام على سريره.
عند سيدرا.
سيدرا: يوووه بقى الليل بقى ممل والأيام بقت رخمة كدا ليه؟
مروان: يمكن عشان فهد كان محلي أيامك.
سيدرا: وفين فهد؟ حالك يا مروان اسكت والنبي.
مروان: كان معاكي بس إنتي ضيعتيه.
سيدرا: مكنش بيحبني أصلاً.
مروان: مكنتيش حاسيتي إنه وحشك حالا؟
سيدرا: مين قال كدا. هو كل الحكاية إنه أنا...
مروان بمقاطعته: كل الحكاية إن أنا أكتر حد فاهمك وشايف عيونك فيها كلام كتير.
سيدرا: هو فين فهد؟ يعني أقصد عايش إزاي؟
مروان بخبث: عايش حياته أوي يا بخته.
سيدرا: إزاي؟
الجد: يعني هو قرب يتجوز وغير كده شاب زين طول بعرض وواد حليوة كده.
سيدرا: مليش دعوة بيه.
الجد: عمك ومراته ماشيين. يلا تعالي سلمي عليهم.
مروان: إيه ده؟ هما هيسافروا ليه؟
الجد: وراهم شغلهم هناك ويشوفوا بيتهم يا ابني بقى.
سيدرا: طيب ماشي. هو فهد هيسافر معاهم؟
الجد: معرفش حاجة عن فهد من ساعة لما طلع من البيت. بس إنتي شاغلك فهد ليه يا بنتي؟ ده طليقك.
سيدرا: عندك حق يا جدي. هو فعلاً طليقي.
نزلوا كلهم يسلموا على عمهم أحمد ومرات عمهم. وبعد فترة ركبوا العربية وسافروا المنيا.
ندي: يا سيدرا هو ممكن أخرج أنا وإنتي؟
سيدرا: هنروح فين؟
ندي: أي مكان. الواحد زهق من الأوضة اللي الواحد بقى فيها.
سيدرا: وأنا والله تعبانة أوي من البيت والحبسة.
مروان بضحك: شوف العيال. واحدة مقضياها دايماً لف ودوران والتانية يعني مخنوقة من قعدة الأوضة بتاع هيما.
الجد: اخرجوا وخدوا الفلوس دي لو احتاجتوا حاجة ليكوا.
سيدرا بحماس هي وندي: تحيا الجد.
مروان: الله. اشمعنى أنا؟
ندي: يا عم شوف فين خطيبتك وحل عننا.
مروان بضحك: اندال والله يا عيال.
ولبسوا ونزلوا عشان يخرجوا.
دا كله وإبراهيم قاعد متكلمش خالص.
هيما بحدة: .....
رواية زواج بالاتفاق الفصل الثاني 2 - بقلم مروة موسى
لبسوا ونزلوا عشان يخرجوا.
كله وإبراهيم قاعد متكلمش خالص.
إبراهيم بحدة: مفيش خروج.
سيدرا بضيق: يعني إيه؟
إبراهيم: يعني لما حتة الممرضة اللي جاية دي عشان تعالجني تطلع وتخرج براحتها وتتفسح، دا ميبقاش اسمه شغل.
ندي: بس أنا مش قاعدة تحت رحمتك، أنا شايفه شغلي كويس.
إبراهيم: لو عاوزة تخرجي إنتي يا سيدرا اتفضلي، لكن ندي مش هتخرج.
سيدرا: إبراهيم خليها تخرج معايا، أنا مش بعرف أخرج لوحدي ودي كلها ساعة زمن.
إبراهيم وهو طالع: تعالي ورايا يا أستاذة ندي.
سيدرا بزعل: يعني كدا مش هنخرج يا ندوشة.
ندي بتوعد: حسابه تقل معايا أوي والله.
سيدرا: بس المفروض كنا استأذنا منه فعلاً.
ندي وهي طالعة: كان فعلاً، بس صبرك بالله عليا.
مروان: الووو.
مروة بضحك: مش سامعاك من الدوشة.
مروان: وحشتينيييي.
مروة: مين مات؟
مروان بضحك: يخربيت أبو رومانسيتك ياشيخة.
مروة: حبيبي وعم عيالي.
مروان: مالك كدا شادة حيلك علينا؟
مروة: أصل اختك طالبة من مصطفى أخويا يجيب ليها فسيخ.
مروان: اختي شكلها بتتوحم على فسيخ وشكلها هتجيب رنجة صغيرة لينا.
مروة: ربنا يكون في عون مصطفى والله.
مروان: ويكون في عوني أنا كمان.
وفضلوا يضحكوا ويتكلموا.
***
صلي على نبيك محمد أشرف الخلق.
عند إبراهيم في الأوضة، دخلت ندي بثبات انفعالي رهيب.
إبراهيم بعصبية: مش وكالة من غير بواب يابتاع إنتِ.
ندي وهي واقفة بهدوء: طبعاً.
إبراهيم: يلا غوري من وشي.
ندي: أغور فين بس، دا معاد أكلك وعلاجك.
إبراهيم: يعني كنتي خارجة وإنتي عارفة إنه معاد علاجي حالاً.
ندي بخبث: هو لسه بدري، بس خير البر عاجله.
ونزلت جابت الأكل.
إبراهيم بدأ ياكل، لكل مكملش أول معلقة وعيونه بقت حمرا وكذلك وشه ومش قادر يتكلم.
ندي بخبث: محتاج حاجة؟
إبراهيم من كتر الشطة اللي في الأكل حاسس إن روحه هتطلع.
ندي تجاهلت إبراهيم خالص وعملت فيها إنها بتطلع العلاج وبطء ماشية في الأوضة.
إبراهيم بصوت شرقة: هاتيلي ميه يا غبية.
ندي: حاضر.
وجابت الكوباية وكان بيمد إيده ياخودها، لكن بقصد ندي وقعتها.
ندي بهدوء: أنا هنزل أجيب ليك ميه تانية.
إبراهيم فضل كتير مستني، ولمح إن في دورق ميه قام وشرب ومستني ندي تطلع عشان يعاقبها.
ندي طلعت في الجنينة وقعدت شوية ونامت مكانها من غير ما تحس.
فهد صحي على صوت اتصال.
فهد: الووو.
مصطفى: فينك؟
فهد: كنت نايم شوية.
مصطفى: متيجي تتغدى معايا النهاردة.
فهد: لا خليها في يوم تاني.
مصطفى: تعالي بس هستناك.
وقفل السكة.
وقف هيما في البلكونة وشاف ندي نايمة، نزل وجاب جردل ميه ودلوقوا عليها.
ندي اتفزعت من نومها.
ندي بفزع: ماما بابا استنوا عاوزة أغرق معاكم، متسبونيش لوحدي كدا.
إبراهيم لاحظ إنها مفزوعة وإن أهلها ماتوا في حادثة غرق عشان كدا خافت من الميه.
إبراهيم طمنها ورجله كانت اتعافت شوية، شالها طلعها على السرير ونيمها وفضل جمبها.
جويرية: فهد بيحب الأكل دا أوي.
مصطفى: يابخت فهد، الناس اللي معايا مهتمين بيه وبيحبوه أوي.
جويرية: طبعاً.
مصطفى: طيب ماشي.
جويرية بقرب منه: بس إنت كل الحب اللي في قلبي، مليش غيرك.
مصطفى: متيجي نسك على العزومة بتاع النهاردة.
مروة وهي قدامهم ماسكة الطبق بتاكل منه: طبعاً هو إنتوا هتلاقوا الجو الرومانسي دا وتكونوا عاوزين تعزموا الناس.
مصطفى: يخربيت أهلك، من يومك فصيلة والله.
جويرية: دي حبيبتي بتيجي في الوقت المناسب والله.
مصطفى: طيب يختي، لما نشوف، كلها فترة وتخرج من البيت وأبقى شوفي مين اللي هيجي في الوقت المناسب بقي تاني.
مروة: أصلاً أنا مستحيل أسيب بيت أبويا، أنا هتجوز وأربي عيالي هنا.
مصطفى: يلا يا جويرية نروح بيت تاني ونسيب ليها بيت أبوها، الست أصيلة مش عاوزة تخرج منه.
مروة بضحك: وراك وراك حتى لو روحت المالديف.
جويرية بضحك: احلمي احلمي.
مروة: الطموح حلوة.
فهد لبس ونزل متجه لبيت مصطفى، لكن في الطريق شاف بنت واقفة محتاجة مواصلات.
فهد: حضرتك عاوزة تروحي فين؟
البنت: أنا كنت مسافرة وحد شربني عصير ومحستش بنفسي غير هنا ومش معايا أي حاجة خالص.
فهد: طب اركبي.
البنت بتوتر: لا شكراً.
فهد: متخافيش، اركبي.
البنت ركبت فعلاً مع فهد.
فهد: اسمك إيه؟
البنت: اسمي شهد.
فهد: كام سنة؟
شهد: ١٩ سنة.
فهد: دا إنتي لسه صغيرة.
شهد: الله يخليك، بس أنا كبيرة أهو.
فهد ضحك وذهب لبيت مصطفى.
رواية زواج بالاتفاق الفصل الثالث 3 - بقلم مروة موسى
ضحك فهد وذهب لبيت مصطفى.
رن الجرس، وفتح مصطفى الباب.
فهد: أهلًا يا مصطفى.
مصطفى: أهلًا يا فهد، مين دي؟
حكى له فهد قصتها.
جويرية: هتفضلوا واقفين كدا؟ ادخلوا.
دخلوا وقعدوا.
جويرية: أيوه يعني هتوديها فين يا شهد؟
شهد: أنا مش عاوزة حاجة غير أني ما أرجعش بيت أهلي.
جويرية: اشمعنا؟
شهد: عشان مرات أبويا بتكرهني.
فهد: أنا هشوف لك بيت وشغل جنبه.
شهد بفرحة: بجد يا عمو فهد؟
مصطفى بضحك: أصل شكلك جنبها عمو فعلًا.
فجأة رن الجرس ودخلت سيدرا، ولم يكن أحد يتوقع أنها ستأتي، وهي لم تكن تعرف أن فهد هناك.
جويرية بحب: تعالي يا قلبي.
سلمت على الكل وتجاهلت فهد، وعندما جلست، وقعت عينها على شهد.
سيدرا: مين دي؟
جويرية بخبث: مرات فهد.
الكل اتصدم من رد جويرية لأنها لعبت الموقف صح.
مصطفى بذكاء: أصل اتجوزوا وهما كانوا معزومين عندنا النهاردة.
مروة: مش هتباركي لهم ولا إيه يا سيدرا؟
تسارعت نبضات قلب سيدرا وأصبحت متلجمة جدًا.
فهد: قومي سلمي يا سيدرا.
شهد: حاضر يا عم...
كانت ستكمل كلمة "عمو" لكن فهمت الموقف.
شهد: حاضر يا حبيبي.
عرف فهد كم أن شهد ذكية وأنها تصرفت صح.
شهد: إزيك يا سيدرا؟
سيدرا: ...
سيدرا: أنا عاوزة أمشي.
وقفت متجهة للباب، لكنها أغمي عليها.
جرى عليها فهد وحملها، وبدأوا يفيقوها.
عند ندي، بدأت تفوق وهي تهلوس بالكلام.
إبراهيم يحاول يطمنها، لكن فجأة ندي استخبت بدون وعي في حضن إبراهيم.
استغرب إبراهيم من اللي حصل، لكنه لم يهتم لأنه يعرف أنها تحت تأثير الفزع.
إبراهيم: ندي، ندي ممكن تفوقي؟
وبدأ يفوقها.
فاقت ندي ووجدت نفسها قريبة من إبراهيم، فزقته جامد.
ندي: أنت إزاي تبقى قريب مني كدا؟
إبراهيم: معلش، أنا غلطان، أنتِ كويسة.
ندي بعصبية: يعني إيه غلطان؟
كان إبراهيم يتجاهل كلامها رغم أنها هي التي قربت بدون وعي منه.
إبراهيم: معلش، مش هتتكرر تاني.
ندي: تمام، خليك حريص.
وكانت تقوم.
إبراهيم: بتخافي أوي من الماية كدا؟
جلست ندي مرة أخرى، وبشكل تلقائي تكلمت: أنا مش بخاف من الماية، بالعكس أنا بحبها، لكن هي سرقت أهلي مني بالغدر.
بتفزع من الماية المتوجه عليا.
المفاجأة!
إبراهيم: أنا آسف.
ندي: على إيه؟
إبراهيم: أصل أنتِ كنتي نايمة ورميت ماية عليكي، عشان كدا شيلتك وجيت هنا بيكي.
ندي بخضة: شيلتني؟؟؟ ورجلك؟
إبراهيم بضحك: دا أنتِ زي الريشة، هو أنتِ مبتأكليش؟
ندي: بأكل، دا أنا بأكل في اليوم يجي ٥ مرات.
إبراهيم: اللهم بارك، يخربيتك.
ندي: يعني أنت بتبارك وبتخرب في نفس الوقت؟
وضحكوا، وهي قامت على أوضتها تغير.
***
عند سيدرا، بدأت تفوق.
لقت فهد جنبها.
جويرية: انتي كويسة؟
سيدرا بدموع: أنا عاوزة أمشي، عاوزة أمشي، مش عاوزة أشوف وش حد.
(قصدها على فهد)
فهد بقلق عليها: استني، هوصلك.
سيدرا وهي بتخرج: أنا بكرهك، بكرهك وبكره قلبي بسببك.
الكلمتين دول وجعوا قلبهم كلهم، لأن سيدرا من ملامحها وكلامها باين عليها الوجع أوي.
خرجت، وفهد خلى مصطفى يروح وراها ويروحها.
جويرية بلوم لنفسها: أنا السبب.
فهد: أنا السبب إني شايفها بتتوجع كل يوم على بعدي وواقف مكاني.
مروة: بس هي اللي كانت طالبة ده، وحضرتك نفذت لها.
قعد فهد وحط إيده على دماغه.
في اللحظة دي، جويرية أمرتهم إنهم يخرجوا من الأوضة.
جلست بمستوى فهد.
جويرية: لومك لنفسك وأنت بتحبها وهي بتحبك مش مناسب ليك ولا ليها.
سيدرا تعبانة وكل يوم حالاتها بتسوق، وأنت يا فهد عايش زي الأول على صورها وكلامها، رغم إنها قدامك.
فهد بوجع وعيون مدمعة: سمعتي قالت إيه؟ قالت بكره قلبي بسببك، معنى كدا إني وجعتها أوي يا جويرية.
جويرية: أنت وجعتها وهي مفكرة نفسها إنها السبب لما طلبت منك إنك تطلقها.
فهد: ما عدتش بعرف أتصرف خالص في مشاكل تخصني، بقيت بحكم كل حاجة باللي المفروض يتعمل، مش المفروض أكون مرتاحة له.
جويرية: متخليهاش تبعد عنك، الوقت بينكم كفيل إنه يبعدكم عن بعض. فاكر لما كنت بتقولي زمان إن لو في شخص باقي على حد بيحاول معاه مرة واتنين وتلاتة؟ تخيل دي قلبك وحياتك اللي كنت بتحلم بيه يا فهد.
فهد: أنا هروح أطمن عليها، ولازم أتصرف، لازم.
قام فعلًا وخد شهد معاه وطلع على بيت الجد موسي.
في البيت هناك، الجد: مصطفى، مالها؟
مصطفى حكى له كل ما حدث، لكن ليس أمام سيدرا.
الجد موسي: طيب، أنا هاخد بالي منها، اتفضل أنت.
بعد فترة، وصل فهد ولقى جده قدامه.
عرف فهد من نظرات جده له إنها لا تدل على خير.
فهد: أنا طالع لسيدرا.
الجد: اقف مكانك يا ابن المنياوي.
فهد...
رواية زواج بالاتفاق الفصل الرابع 4 - بقلم مروة موسى
فهد: أنا طالع لسيدرا.
الجد: اقف مكانك يا ابن المنياوي.
فهد: اركن يا حاجة، عاوز أقولها في وقت تاني.
الجد بصوت عالي: أنا كلمتي مش هتتكرر تاني يا فهد، اقف مكانك.
فهد وقف مكانه: حاضر يا جدي.
الجد: دي شهد بقى اللي ممثل إنها مراتك.
فهد خفض رأسه: أيوه.
الجد: اتبسط كده، يعني.
فهد: .....
الجد: لما أكون بكلمك ترد عليا، ومتنساش أنت واقف قدام مين.
فهد: آسف ليك ولسيدرا، بس عاوز أشوفها. ممكن؟
الجد بقسوة: ممنوع.
فهد: جدي لو سمحت.
الجد: مفيش رد.
فهد طلع من البيت ومعاه شهد، وداها بيت واتفق مع صاحب محل معرفه إنه يشغلها ويخصم تمن الإيجار للشقة.
فهد لشهد: عاوزة حاجة؟ كل فترة هبقى أجي أشوفك.
شهد: أنا آسفة لو وجودي جاب مشكلة بينكم.
فهد: مفيش مشكلة، أنتي نورتي بوجودك.
شهد: عمو فهد، ممكن تصالح سيدرا؟
فهد وهو ماشي: ادعيلي.
عند مصطفى وجويرية ومروة.
مروة: سيدرا كويسة؟
مصطفى: لأ.
جويرية: فهد أول مرة أشوفه مش عارف يتصرف يا مصطفى.
مصطفى: فهد تايه ومحدش عارف يساعده.
مروة: أنا كنت بكلم مروان من شوية وعرفت إن جده رفض يشوف سيدرا.
جويرية: أكيد جدي اتضايق لما عرف اللي حصل.
مصطفى بعصبية أول مرة: يوووووه، خلاص بقى، أفصلوا، مزهقتوش؟ وقام من جمبهم.
مروة لجويرية: استحملي عصبية مصطفى، لأنه بيكره يشوف صاحبه مضايق ويسكت.
جويرية: ده اللي محببني في مصطفى أكتر، إنه فعلاً الركن الدافي لفهد ومستحيل أزعل منه.
عند إبراهيم.
إبراهيم: فاضل كتير على علاج رجلي؟
ندي: لأ.
إبراهيم: ليه؟
ندي: متسأليش كتير.
ندي بجراءة: هتعمل عملية جديدة ولا إيه؟
إبراهيم برفع حاجب: نعم؟
ندي: أصل مستعجل على رجلك، والمرة اللي فاتت هربت بالعافية منهم.
إبراهيم بتهديد: بالله رقبتك هتطير، مقابل لو حد عرف كلامك ده.
ندي: طب بتتاجر في السلاح مع مين؟
إبراهيم: أنتي مالك؟ أهلك؟ متقرفنيش.
ندي: أهلي؟ شكراً.
إبراهيم اتعصب من كلامها، وكمان اتضايق من نفسه إنه جاب سيرة أهلها المتوفين.
ندي بزعل والدموع متحوشة في عيونها: علاج رجلك تم، بس محتاج متابعة مش أكتر. لو مش محتاج حاجة ممكن أمشي، وتكون مهمتي خلصت.
عند سيدرا بدأت تفوق.
الجد: عاوزين ننسى اللي فات، مش كل يوم والتاني نفتح مواضيع.
سيدرا: حاضر يا جدي.
الجد بحدة: سيدرا، سيرة فهد مسمعهاش، لا بالخير ولا بالشر.
مصطفى لفهد: هترجع تحتار تاني، بس المرة دي أنت عارف طريقك.
فهد: بلاش أنت كمان يا صاحبي تبقي قاسي عليا.
مصطفى: لازم تشوف مني الصح، أحسن ما تقع على وشك أكتر من كده.
فهد: في مأمورية هتتنفذ بكرة، وأنا هطلع فيها لوحدي.
مصطفى: يعني إيه؟
فهد: يعني مش هتيجي معايا.
مصطفى: من إمتى ده بقى؟
فهد: خلي بالك من نفسك، ولو مرجعتش أبقى تعالي زورني.
مصطفى: متوجعش قلبي عليك يا صاحبي، أول مرة تطلع مهمة لوحدك، غير ده كله، أنت هم الدنيا كله فوق دماغك.
فهد وهو بيحضن مصطفى: سلام يا صاحب عمري.
إبراهيم لندي: بكرة لما أرجع، حساب خدمتك هيوصل ليكي، وساعتها تقدري تمشي.
ندي: مش عاوزة حاجة من وشك، كفاية أهلي جم على لسانك.
إبراهيم: أنتي اللي بتسألي في حاجات متخصكيش.
ندي بعتاب: ليه كدا؟
إبراهيم بعدم فهم: ليه إيه؟
ندي: ليه تشتغل في مجال خطر عليك؟
إبراهيم: عشان يبقى معايا فلوس ومنصب، عشان يبقى ليا سلطة ومكانة في أي مكان، أدخل أي مكان يقولوا إبراهيم بيه جه.
إبراهيم بيه وصل.
ندي: خلي بالك من نفسك، وبلاش تعمل حاجة تخليك تندم عليها.
إبراهيم بتجاهل من كلام ندي: تمام.
عدى اليوم وطلع نهار جديد.
إبراهيم جهز نفسه وخرج للمهمة.
فهد جهز نفسه وخرج.
مصطفى طول الليل منمش، وعلى أعصابه من المهمة دي، خصوصاً إنه عارف إن فهد مش كويس الفترة دي.
جويرية تنام شوية وتصحي شوية، ومش عارفة تتكلم مع مصطفى، ومش فاهمة في إيه.
سيدرا طول الليل تدعي لفهد، ومتعرفش السبب إيه.
ندي عمالة تدعي إن النهاردة فهد وإبراهيم يرجعوا بالسلامة.
وقت تسليم البضاعة، اتسلمت وتمت.
لكن فهد نزل عليهم وهو لابس قناع، وقبض على الكل.
إبراهيم اتفاجأ، لأن المهمة دي لسه ملحقتش تنتشر أخبارها، لأن الاتفاق كان إمبارح.
فهد بصوت متغير: كله يرمي سلاحه ويركب في العربية دي، ما عدا إبراهيم.
إبراهيم استغرب، اشمعنى هو.
فهد: اركب هنا.
أحد الضباط: يا فندم تحب حد يبقي معاك؟
فهد: لا، أنا هجيبه وأجي وراكم.
ده كله وإبراهيم ميعرفش مين الظابط المقنع ده.
إبراهيم وهو في الطريق، طلع سكينة من هدومه وطعن فهد.
إبراهيم جري من العربية وساب فهد سايح في دمه.
فهد طلع مسدسه وحاول يخوف إبراهيم، لكنه مكنش متحكم في نفسه.
فهد بلغ الجهات الأخرى باللي حصل، وأغمي عليه.
سيدرا قامت مفزوعة من نومها، وحاسة بألم غريب في كتفها.
مصطفى لسه قلقان، وقلق أكتر، وحس إن فهد فيه حاجة.
مصطفى اتصل على أحد الضباط اللي كانوا معاه، وعرف إن فهد اتصاب.
جري على المستشفى، وجويرية سمعت سيرة فهد، جريت وراه.
الدكاترة: العمليات تجهز بسرعة.
مصطفى بعد فترة وصل، وكان بيحاول يجري بجويرية رغم إنها حامل.
مصطفى للدكتور: فـ فهد ماله؟
الدكتور: حالته خطيرة، اطعن بسكينة في كتفه، قرب قلبه.
مصطفى سكت خالص، وحس إن ممكن يفقد صاحبه.
الدكاترة دخلت غرفة العمليات، وكل ده جويرية واقفة تعيط، مش فاهمة إزاي ده حصل.
سيدرا نزلت جري عند جدها.
سيدرا: جدي، فهد فين؟
الجد بحدة: إحنا اتفقنا سيرته متجيش تاني.
سيدرا: فهد حصل له حاجة، والله. وبدأت تعيط.
الجد قلق من كلامها على حفيده، اتصل بمصطفى وعرف إنه في العمليات، جري على المستشفى، وسيدرا كانت معاه.
جويرية: هو إيه اللي حصل يا مصطفى؟
مصطفى: .....
جويرية فهمت إنه مش قادر يتكلم.
بعد ساعتين تقريباً، داخل العمليات، واقف مصطفى والجد وجويرية وسيدرا.
واقفة مش حاسة بنفسها.
الدكتور خرج: ادعوا له إنه ميدخلش في غيبوبة خلال ٢٤ ساعة الجايين.
الجد: هو في وضع خطر.
الدكتور: للأسف أيوه.
كله واقف قلقان.
إبراهيم رجع البيت، ملقاش حد فيه غير ندي.
ندي اطمنت لما لقته قدامها.
ندي: حمد الله على السلامة.
إبراهيم: خدي دول. وكان بيديها فلوس تمن خدمتها.
ندي: إيه دول؟
إبراهيم: العملية تمت، وفلوسك قدامك.
ندي باستفسار: حد حصله حاجة؟
إبراهيم حكى لها اللي حصل، وإزاي قدر يهرب من الظابط المقنع.
ندي عرفت من كلام إبراهيم إنه فهد اللي اتصاب.
حاولت تمثل الهدوء، وطلبت من إبراهيم إنها تفضل يومين كمان للمتابعة.
عند فهد، صوت الطوارئ اشتغل، وحالته خطيرة جداً.
سيدرا كان شكلها لا حول ولا قوة بها.
الدكاترة: فهد شكله سلم للحياة، وشكله معندوش رغبة للحياة.
مصطفى: عاوز أدخل له.
الدكتور: ١٠ دقايق وتطلع، عشان هو حالته خطر.
دخل مصطفى، وفضل يكلم فهد كأنه قاعد قدامه، ودوب هما العشر دقايق وخرج زعلان.
جويرية بعياط: هو ممكن فهد يروح مننا؟ هو كان بيقولي إنه هيفضل موجود مع كل اللي بيحبهم للآخر.
في الوقت ده، ندي راحت ليهم.
ندي بتوتر لمصطفى، لأنه عارف إنها معاهم ومزروعة حوالين إبراهيم: هو كويس؟
مصطفى بأسف: لأ.
ندي بقلق: ربنا يستر.
مصطفى بذكاء: عرفتي من كلامه إنه اتصاب صح؟
ندي بذكاء أكبر: أيوا، وفهمت كل اللي حصل، عشان كده جيت.
الجد باستغراب: عرفتي إزاي إن فهد اتصاب؟ وعرفتي كمان العنوان؟
مصطفى بذكاء: دي تبع شغلنا يا جدي.
الجد اتصدم، لأنه متوقعش حد يكون وسطهم تبع المخابرات، واستغرب أكتر، اشمعنى أوضة إبراهيم.
الدكتور بعد فترة فحص فهد وطلع.
سيدرا بعياط هستيري: هو.. هو هيصحي إمتى؟
الدكتور: .......
الكل بصدمة: إيه؟
رواية زواج بالاتفاق الفصل الخامس 5 - بقلم مروة موسى
عدي يوم واتنين وتلاته واسبوع وفهد لسه في غيبوبة.
سيدرا شكلها بقي زي الهيكل العظمي والكل بيتحايل عليها تاكل حاجة وهي رافضة تماما.
رغم أن الكل زعلان عليه، بس الأكل ملوش علاقة بالتعب.
في يوم الكل كان مستني تقرير الدكتور عشان يطمنهم علي فهد.
الدكتور: للأسف حالة فهد مفقود فيها الأمل.
مصطفي بحزن: يعني إيه؟
الجد بزعل: تقصد إنه ممكن ميقومش من الغيبوبة؟
سيدرا: بعد الشر. هو كويس جدا.
بدأت تعيط: أنا كل لما أدخل أشوفه بحس إنه بيقولي أنا هفوق قريب جدا.
أصلا هو من صغره وعدني إنه هيبقي جمبي، بس مش ممكن يبعد ويخلف بوعده ليا.
الدكتور بحزن على سيدرا: ادعيله، دا علاجه الوحيد.
الجد: مفيش أي بصمات؟
مصطفي بسرعة بمقاطعة كلام الدكتور: لا مفيش، يا جدي.
الدكتور ساكت لأنه عارف الحكاية وعارف طبيعة الشغل بتاعهم، لولا كدا كان زمانه بلغ الشرطة.
عند مروان.
إبراهيم: هو فهد لسه مقومش؟
مروان: لأ، لسه.
إبراهيم: إيه السبب إنه يتطعن كدا بالخطر دا؟
مروان: مصطفي بيقول إنه كان شغل بينه وبين تاجر بينهم حساب قديم.
إبراهيم بمحبة: ربنا يجيبه لينا بالسلامة. أنا هروح أزوره بقي.
مروان: رجلك هتتعبك.
إبراهيم: لأ، أنا خلاص بقيت تمام.
مروان: طيب، يلا.
ندي: هاجي معاكوا.
إبراهيم: بصفتك إيه؟
ندي: من غير صفة.
إبراهيم: لأ.
ندي وهي خارجة بشنطة هدومها: أنت متعرفش إن مدة إقامتي هنا انتهت وميبقاش كلامك موجه ليا بتحذير تاني. باي باي.
وطلعت من البيت نهائي.
مروان وهيما راحوا المستشفى.
مصطفي أول لما شاف إبراهيم كان عاوز يطلع مسدسه ويفرغ فيه الطلق كلها.
ندي كانت حريصة على أي غلطة أو موقف بين مصطفي وإبراهيم وبينها كمان.
إبراهيم بزعل على حالة فهد رغم أنه ميعرفش إنه السبب: هو الدكتور قال إيه؟
مصطفي بغل: قال إن اللي طعنه حياته بقت هي كمان في خطر وحياته ممكن تنتهي وهيتعرف كويس.
الجد بشك في كلام مصطفي وربط الأحداث ببعضها.
وجود ندي في غرفة إبراهيم وهي مع فهد ومصطفي في الشغل.
الجد بجراءة: إبراهيم، أنت شغال في السلاح؟
إبراهيم اتصدم من السؤال، بل الكل اتصدم.
إبراهيم: إيه، لأ طبعًا. إزاي يا حج موسي تقول كدا؟
الجد: إبراهيم، أنت السبب في حالة فهد. أنت اللي طعنت فهد.
إبراهيم بتوتر: يعني إيه؟
الجد بغل وزعل وحزن: يعني أنت تاجر سلاح وفهد ومصطفي وندي شغالين في المخابرات وفهد كان هو اللي معاك في العربية وأنت اللي طعنته.
ندي ومصطفي كانوا في قمة ذهولهم أن الجد عرف الحقيقة من وجود ندي في بيته وطبيعة الشغل بينهم.
إبراهيم بصدمة: مستحيل.
الجد: أنت شغال في السلاح؟
إبراهيم خافض راسه لتحت وساكت.
الجد: أحفادي اللي بمشي أفتخر بيهم بقوا تجار سلاح وبيموتوا بعض.
جويرية: يعني فهد ومصطفي وندي شغالين في المخابرات؟
سيدرا ومروان واقفين مصدومين جدا.
مصطفي: أيوا، هي دي الحقيقة.
إحنا شغالين في المخابرات وطبيعة شغلنا محدش يعرف.
وإحنا عارفين أن إبراهيم تاجر سلاح مع سامي اللي اتقبض عليه المهمة اللي فاتت.
وفهد كان عارف أن إبراهيم هناك المرة دي عشان كدا طلب أنه يركب معاه في عربية لوحدهم عشان يتناقش معاه في الموضوع ويقلل عقوبته ويشوفوا حل مع بعض.
فهد كانت نيته خير ومش عاوز يضر أخوه ولا يأذي حد.
وندي مش ممرضة، لكن تعرف كتير عن الجراحة عشان كدا فهد زرعها وسطنا عشان تعرف أي حاجة منه توصل لينا.
فهد المرة دي طلب أنه يطلع لوحده وأنا عارف أنه مش كويس عشان سيدرا وعشان بيحبها وعاوزها جمبه.
وعشان ابن عمه ميبقاش عينه مكسورة قدام صاحبه يبقي الموضوع سري بينهم.
فهد حاول يرضي الكل على حساب نفسه.
إبراهيم كل تركيزه مع ندي وعيونه حرفيًا كانت لا تدل على خير لها.
سيدرا بعد ما عرفت الحقيقة وعرفت سبب خروجه كل فترة الفجر وكانت بتشك فيه وعرفت أنه فعلاً لسه بيحبها، ندمت جدا.
الجد: أنا مش مسامحك.
ونزل قلم قدام الكل على وش إبراهيم من موسى الجد.
مروان خد جويرية والجد ومصطفي وروح.
إبراهيم حس قد إيه غبي وفهم قصد ندي له أنه ياخد باله من نفسه وميأذيش حد ولا يعمل حاجة يندم عليها.
بس كان واعد ندي أنه هيخليها تعيش أسوأ أيام حياتها لأنها خدته على عماه.
بعد أسبوع إبراهيم كل لما يحاول يكلم جده، جده ميوافقش أنه يكلمه وميديش له فرصة له أنه حتى يقوله أنه ندمان على اللي حصل.
سيدرا كانت في يوم جوا عند فهد.
سيدرا وهي باصة على منظر فهد: مش كفاية بقي أنت نمت كتير.
مش كفاية انتظاري ليك.
مش كفاية اختبار لصبري.
مش كفاية بقيت بشوف نفسي في المراية مبقتش أشوف سيدرا الوردة اللي أنت بتحبها.
دموعي جفت من كتر العياط. أنت قوم بس والله وأي حاجة هتطلبها هتكون تحت رجلك.
آه صحيح، أنا عرفت أن شهد مش مراتك، كنت بتضحك عليا بس أنا مسامحاك.
بس أنا زعلت منك أوي، إزاي تفكر تزعلني أوي منك كدا.
لما بنزعل من حد بنحبه، فالزعل جوانا بيمر بمراحل؛ الموضوع بيبدأ بزعل غير متوقع ثم زعل بصدمة وبعدين يوصل لزعل بدرجة قهر.
وكل يوم بنعيشه في الزعل دا في حاجة جوانا بتموت تجاه الشخص اللي كان سبب في زعلنا.
وبنفضل على الحالة دي لغاية ما الشخص دا حرفيًا يموت من جوانا ويتحول لشخص عادي.
بس أنا عمري ما كنت بالنسبة ليا شخص عادي يا فهد، أنا بحبك.
كانت بتتكلم وهي دافنة راسها في دراعه.
فهد سامع كل حاجة لأنه من الصبح فاق من الغيبوبة، بس كان عاوز يشوف رد فعلها ويسمع هي بتقول له إيه لما بتبقى جمبه.
فهد: يعني أنا من حقي أطلب الشرطة عشان حضرتك بتعاكسيني وأنا تعبان؟
سيدرا رفعت راسها مرة واحدة وبصت له كأن في حالة ذهول.
سيدرا قامت وقفت وبقت متجمدة مكانها.
فهد حاول يقوم ويطمنها وياخدها في حضنها وهي لسه مش مستوعبة أنه فاق.
فهد: وحشتيني.
مصطفي دخل لأنه من الصبح عارف أنه فاق من الدكتور.
مصطفي: والله ليك شوقة يا صاحبي.
فهد خد مصطفي في حضنه وفضلوا شوية كدا زي ما يكون كل واحد بياخد طاقته من التاني.
فهد ماسك وش مصطفي بين إيده: متقلقش، أنا زي الجمل.
مروان: أنت من يومك فهد الصحراء.
وخده في حضنه وفرح برجعه بالسلامة.
الجد سلم على فهد، لكن فهد لاحظ زعل الجد.
فهد: مالك يا جدي؟
موسي: ولا حاجة. بس لما أكون الكبير بتاع البيت ومعرفش بموضوع إبراهيم أنه تاجر سلاح يبقي أنت خسارة فيك أي كلمة بينا.
فهد اتنهد: عارف أنك كنت هتعرف، بس كان صعب عليا أقولك أن أخويا وابن عمي تاجر سلاح.
الجد: دلوقتي الكل عرف الحقيقة، حتى إبراهيم ومروان وسيدرا والكل.
فهد اتنهد: المطلوب مني إيه يا جدي؟
الجد: ولا حاجة. ألف سلامة عليك.
مصطفي: غيبتك طالت وست الحسن جويرية عاوزة تشوفك، دا أنا مانعها أنها تيجي هنا كتير عشان حملها.
فهد ساب الكل وقال: أنا حاسس إن فعلاً بقالي كتير أوي، نفسي آخد حضن في حضني.
و راح تجاه سيدرا اللي واقفة مش مستوعبة بردوا لحد حالا.
سيدرا: عاوز إيه؟
وبترجع لورا: ولا حاجة، بس وحشتيني.
سيدرا جريت ورا جدها: الحق ي جدي شوف الواد دا عاوز إيه.
الجد بضحك: واحد عاوز يسلم على مراته.
سيدرا: مراته؟
جويرية من وراهم وهي بتجري على فهد: طبعًا، هو فهد أصلًا مطلقتيش يا سيدرا.
سيدرا: يعني إيه؟
جويرية: يعني الورقة اللي كتبها ليكي وبعتها، أنت لحد حالا مفتحتهاش.
مصطفي وهو بياخد جويرية من فهد وسط نظرات الكل وهما بيضحكوا: يعني الورقة كان مكتوب فيها أنا هسيبك يومين براحتك لحد ما تحسي أن أنا بحبك.
مروان: يعني هو مطلقش مراته، بس أنتِ اللي مفتحتش الورقة.
سيدرا بدموع: يعني أنا لسه مراتك وكنت على ذمتك وكان نفسي أبقى معاك وأنت حرمني من دا كله.
فهد: الغلطة مش من عندي، مش أنا اللي طلبت أني أبعد وأطلق.
ولا أنا اللي مقريتش الورقة.
سيدرا مصدقت وجريت اتعلقت في رقبة فهد.
فهد حضنها جامد كأنه بيعوض شوقه ليها الفترة اللي فاتت.
الكل طلع برا وبقي فهد وسيدرا لوحدهم.
فهد: والله بحبك.
سيدرا: وأنا بحبك.
فهد: أنتِ قولتي إيه؟
سيدرا: بحبك يا فهد ومش مسامحة نفسي أني جبت التعب لنفسي وأنا عارفة أن علاجي بوجودك.
فهد بحب: لو كنت أعرف أني هسمع الكلمتين دول كنت دخلت في غيبوبة من زمان.
سيدرا بخبطته في كتفه، فهد اتوجع.
سيدرا بخضه: أنا آسفة والله.
فهد قرب منها ومن شفايفها وخطف قبلة منها.
سيدرا وشها أحمر جدا وبقت عيونها في عيونه.
ندي دخلت عليهم بالعافية وهي بتضحك: خال العيال فهد باشا.
فهد: يخربيتك، من يومك وأنتي فصيلة. أنا كان مالي ومالك ومال معرفتك.
سيدرا بضحك: الأستاذة كانت مزروعة بينا ومكنتش أعرف، بس العيب مش عليها، العيب على جوزي حبيبي.
ندي: اسكتي بقي، دا فهد دا أصلًا مينفعش ببصلة.
فهد: والله؟
ندي: إحنا برا الشغل يعني متاح ليا أقول اللي بيبقى واقف في زوري وأنا في أي مهمة.
فهد بضحك: عندك حق، بتستحملي كتير.
ندي: ألف سلامة عليك والحمد لله أنك بخير.
فضلوا مع بعض في الأوضة وكلهم رجع ليهم الحياة، وخاصة سيدرا حسّت أنها عايشة بوجود فهد.
وهما في الأوضة كلهم سمعوا صوت.
رواية زواج بالاتفاق الفصل السادس 6 - بقلم مروة موسى
في الأوضة كلهم سمعوا صوت صريخ بالوجع.
فهد وسيدرا وندي جريوا برا يشوفوا حصل إيه.
لقوا جويرية بتولد ومصطفى بيجري بيها.
الجد موسى: "أنا كلمت دكتور تحت وشكلها هتبقى ولادة."
مصطفى: "ربنا يستر لحسن هي تعبانة."
جويرية بدموع من الوجع: "لو حصل ليا حاجة، خلي بالك من الطفل."
فهد: "جويرية، إنتي هتبقي بخير متقلقيش. اذكري بس ربنا دايماً طول ما إنتي جوا."
سيدرا: "أنا هروح أنا وفهد ومروة نجيب الهدوم من البيت."
مصطفى: "الشنطة جاهزة بالهدوم ومروة عارفة مكانها."
جويرية دخلت العمليات تولد.
وفهد وسيدرا ومروة ذهبوا للبيت وأتوا بالشنطة.
ندي تذكرت إبراهيم فقررت الاتصال به.
ندي بخوف وتوتر: "ألوا."
إبراهيم بشر وهدوء: "مين."
ندي: "أنا ندي."
إبراهيم: "منا عارف صوتك باين إنك ندي."
ندي: "جويرية بتولد في المستشفى اللي كان فيها فهد."
وفهد فاق الصبح من الغيبوبة وبقي كويس.
إبراهيم: "وإنتي بتتصلي عشان تقوليلي الكلمتين دول ولا عشان تسمعي صوتي."
ندي بتوتر: "وأنا أسمع صوتك ليه."
إبراهيم: "عشان وحشتك مثلا."
ندي: "على فكرة أنا غلطانة ومع السلامة." وقفلت.
إبراهيم في نفسه: "مشكلتك إني معرفتش أكشفك وأعرف إنك تبع فهد، لكن عيونك فضحتك بخوفك واهتمامك بيا. وخصوصاً لما كنت بنام وأصحى في نص الليل ألاقيكي ماسكة إيدي كأم مطمئنة بوجود ابنها في حضنها. بس والله لندمك على كل حاجة غفلتيني بيها."
جويرية ولدت والممرضات خرجت.
مصطفى: "هي كويسة."
أحد الممرضات: "جابت بنوتة زي القمر ماشاء الله."
مصطفى بخوف: "أنا بسألك على المدام، هي كويسة."
الممرضة: "أيوا هي بخير وهتنزل أوضة عادية بعد فترة."
الكل بارك لمصطفى.
فهد: "الله، دا أنا بقيت خال."
الجد بمكر شديد: "عقبال ما تبقى أب."
فهد نظر لسيدرا وقال: "يارب."
مروان: "يلا ننزل لجويرية."
الكل نزل تحت.
ندي: "ما شاء الله تبارك الرحمن، عسولة زيي."
سيدرا: "اشمعنى زيك؟ ما أنا كمان حلوة."
مروة: "والله واشمعنى بقى متكونش زي عمتها."
مصطفى بحب: "وليه متكونش زي جويرية وهي كل حاجة حلوة."
مروة: "الله الله، دا إحنا نسكت قدام كلامك ده."
"تعرفي يا جويرية، أول حاجة مصطفى سأل عليها مش بنته، سأل عليكي إنتي."
جويرية بحب وهي تنظر لمصطفى: "عاوزة أقولك حاجة يا مروة."
"لو ناوية تحبي وتتحبي.. اختاري صح.. اختاري الراجل اللي معندوش مانع إنه يتجنن عشان يفرحك.. يخطف قلبك بمفاجأة ويكسبك إن شاء الله بورده.. تفتحي عينك على كلمة حلوة يقولهالك.. وميهونش عليه تنامي زعلانة.. اختاري اللي يستحملك وقت نرفزتك.. وتعبك.. لو شافك مخنوقة يقدر يريحك.. يشيل عنك.. حتى لو معملش حاجة غير إنه يسمعك.. ويحضنك وهو ساكت.. يستحملك في كل حالاتك من غير ما يشتكي.. وخصوصاً الكام يوم اللي مشاعرك بتتلخبط فيهم كل شهر.... اختاري اللي بيعمل كل حاجة عشانك.. بيحارب الدنيا عشان يجيبلك شقة يتقفل بابها عليكم.. إن شاء الله تكون أوضة وصالة.. الراجل اللي بيطلع عينه عشان يتجوزك.. مش اللي أبوه جايبله شقة وأمه جايباله الشبكة.. ده اللي تتسندي عليه.. اختاري اللي خايف عليكي.. اللي مبيعملش حاجة من ورا أهلك.. اللي بيحب مامتك وبيحترم باباكِ.. اللي شايفك غالية وليكي تمن.. اللي عايز يدخل بيتك من بابه.. مش الحرامي اللي بينط من الشباك.. اختاري اللي بيساعدك تنجحي.. مش بيكسر مقاديفك.. اللي بيحترم أحلامك وبيسندك لحد ما توصليلها.. اللي واقف جنبك وف ضهرك.. اختاري اللي بيحبك زي ما إنتي.. لو رفيعة بيحبك.. ولو تخينة وبكرش بيحبك.. لو لابسة فستان وكلك أنوثة بيحبك.. ولو مش حاطة ميك أب وشعرك منكوش برضه بيحبك.. جمالك في عيونه أبدي وشايفك أحلى بنت في الدنيا.. اختاري اللي يهتم بأصغر تفاصيلك.. ينزل معاكي وإنتي بتنقي لبس من غير ما يزهق.. يلف معاكي على محلات وسط البلد كلها لحد ما تلاقي شوز على مقاسك.. ياخد باله من الكحل اللي في عينك.. والمانيكير اللي في إيديكي.. والروج اللي في شفايفك.. وكأنك بنته.. مفيش مانع يسرحلك شعرك.. اختاري الراجل اللي يستاهل إنك تسيبي بيت باباكِ وحضن مامتك عشانه.. اختاري صح."
مصطفى مسك إيديها وباسها.
موسي الجد: "مبروك يا ولاد، إن شاء الله نسمي البت آية عشان هي آية من ربنا."
الكل وافق على اختيار الكل.
آخر اليوم كلهم روحوا لبيوتهم.
فهد داخل البيت عينه على إبراهيم بيدور عليه، لكن ملقاهوش. طلع على غرفته وسيدرا معاه.
فهد: "آآآآه، الواحد حاسس إنه شبه مشلول."
سيدرا وهي جنبه: "بعد الشر عنك."
فهد: "كنتي خايفة عليا صح."
سيدرا: "كنت هموت وأشوفك قايم واقف قدامي يا فهد."
"تعرفي، حتى بقيت أقول يقوم لو عاوز يتعصب عليا أنا موافق."
فهد حط إيده على وشها: "لو كنت زعلتك سامحيني."
سيدرا وهي بتمسك إيده: "وأنا لو كنت ضايقتك متزعلش مني."
فهد: "هش."
"عايزين نبدأ حياتنا من الأول تاني."
سيدرا: "مش هتبعد تاني."
فهد: "مبعتش أول مرة غير بطلبك وكان على عيني."
سيدرا حضنت فهد وفهد شدد على حضنها وفضلوا وقت كبير كدا.
وبعدين كل واحد دخل غير هدومه وناموا.
جويرية: "شكراً."
مصطفى: "على إيه."
جويرية: "على وجودك في حياتي وإنك بتحبني."
مصطفى: "أنا بحبك من قبل ما أشوفك من كلام فهد عليكي."
جويرية: "يارب أشوف فهد ومروان وإبراهيم يبقوا آباء زيك."
إبراهيم اتصل على نفس الرقم اللي ندي اتصلت بيه.
إبراهيم: "الوا."
ندي بنوم: "الوا."
إبراهيم: "إنتي فين."
ندي بنعاس: "في البيت عندي شارع *****."
إبراهيم بخبث: "تمام." وقفلت.
وندي بدون وعي نامت تاني ومخدتش بالها من إنها بتكلم إبراهيم وخد عنوانها.
إبراهيم طلع الشقة ورن الجرس.
ندي بنعاس: "مين."
إبراهيم: "أنا."
ندي: "باستغراب. إبراهيم؟ وحالاً؟"
إبراهيم: "افتحي."
ندي ورا الباب: "عاوز إيه."
إبراهيم: "افتحي الأول."
ندي: "لأ. وقول عاوز إيه وإما مش هفتح."
إبراهيم زق الباب بقوة واتكسر.
دخل لقي ومسك ندي مش شعرها، وكانت لسه هتصوت خدرها بمنديل.
الصبح الكل صحي.
فهد فاق لقي سيدرا صاحية جمبه ومركزة معاه.
فهد: "صاحية بدري ليه."
سيدرا: "مش عارفة، بس كل اللي أعرفه إني عاوزة أبقى جنبك. فهد، ممكن تكمل معايا لآخر المشوار في الحياة."
فهد باس جبهتها وقال لها: "هرجع وأقولك، طول ما ربنا مديني عمر هبقى ليكي وجنبك يا سيدرا. يلا عشان ننزل، بصراحة اتأخرنا وأنا طول الليل نايم محستش بحاجة من التعب."
الجد تحت على الأكل: "الأسبوع ده هيكون جواز مروان ومروة، مش عاوزين نطول أكتر من كدا."
فهد: "صح يا حج."
مروان بفرحة: "يالهووووووي الحقوووني دا هيجوزوووني."
الكل ضحك ومروان فطر وقام يعرف مروة.
الجد: "حد شاف إبراهيم."
أحد الخدم: "من امبارح بالليل خرج مرجعش."
فهد: "معرفش هتبقى مقابلتنا إزاي، خصوصاً إنه لازم يتحكم عليه."
الجد: "متقلقش، أنا هروح أعرف مصطفى على ميعاد الفرح."
ندي بدأت تفوق لقت نفسها مرمية على الأرض في بيت قديم وحواليها رجالة كتير وسمعت صوت ........
رواية زواج بالاتفاق الفصل السابع 7 - بقلم مروة موسى
كلهم سمعوا صوت صريخ بالوجع.
فهد وسيدرا وندي جريوا بره يشوفوا حصل إيه.
لقوا جويرية بتولد ومصطفى بيجري بيها.
الجد موسى: أنا كلمت دكتور تحت وشكلها هتبقى ولادة.
مصطفى: ربنا يستر، لحسن هي تعبانة.
جويرية بدموع من الوجع: لو حصل ليا حاجة، خلي بالك من الطفل.
فهد: جويرية، إنتي هتبقي بخير، متقلقيش. اذكري بس ربنا دايماً طول ما إنتي جوا.
سيدرا: أنا هروح أنا وفهد ومروة نجيب الهدوم من البيت.
مصطفى: الشنطة جاهزة بالهدوم، ومروة عارفة مكانها.
جويرية دخلت العمليات تولد.
فهد وسيدرا ومروة ذهبوا للبيت وأتوا بالشنطة.
ندي تذكرت إبراهيم فقررت الاتصال به.
ندي بخوف وتوتر: ألو.
إبراهيم بشر وهدوء: مين.
ندي: أنا ندي.
إبراهيم: منا عارف، صوتك باين إنك ندي.
ندي: جويرية بتولد في المستشفى اللي كان فيها فهد. وفهد فاق الصبح من الغيبوبة وبقى كويس.
إبراهيم: وإنتي بتتصلي عشان تقوليلي الكلمتين دول ولا عشان تسمعي صوتي.
ندي بتوتر: وأنا أسمع صوتك ليه.
إبراهيم: عشان وحشتك مثلاً.
ندي: على فكرة أنا غلطانة، ومع السلامة. وقفل.
إبراهيم في نفسه: مشكلتك إني معرفتش أكشفك وأعرف إنك تبع فهد، لكن عيونك فضحتك بخوفك واهتمامك بيا، وخصوصاً لما كنت بنام وأصحى في نص الليل ألاقيující ماسكة إيدي كأم مطمنة بوجود ابنها في حضنها. بس والله لندمك على كل حاجة غفلتيني بيها.
جويرية ولدت والممرضات خرجت.
مصطفى: هي كويسة.
أحد الممرضات: جابت بنوتة زي القمر، ما شاء الله.
مصطفى بخوف: أنا بسألك على المدام، هي كويسة.
الممرضة: أيوة، هي بخير وهتنزل أوضة عادية بعد فترة.
الكل بارك لمصطفى.
فهد: الله، دا أنا بقيت خال.
الجد بمكر شديد: عقبال ما تبقى أب.
فهد نظر لسيدرا وقال: يا رب.
مروان: يلا ننزل لجويرية.
الكل نزل تحت.
ندي: ما شاء الله تبارك الرحمن، عسولة زيي.
سيدرا: اشمعنى زيك، ما أنا كمان حلوة.
مروة: والله، واشمعنى بقى متكونش زي عمتها.
مصطفى بحب: وليه متكونش زي جويرية، وهي كل حاجة حلوة.
مروة: الله الله، دا إحنا نسكت قدام كلامك دا. تعرفي يا جويرية، أول حاجة مصطفى سأل عليها مش بنته، سأل عليكي إنتي.
جويرية بحب وهي تنظر لمصطفى: عاوزة أقولك حاجة يا مروة. لو ناويه تحبي وتتحبي.. اختاري صح.. اختاري الراجل اللي معندوش مانع إنه يتجنن عشان يفرحك.. يخطف قلبك بمفاجأة ويكسبك إن شاء الله بورده.. تفتحي عيونك على كلمة حلوة يقولهالك.. وميهونش عليه تنامي زعلانة.. اختاري اللي يستحملك وقت نرفزتك.. وتعبك.. لو شافك مخنوقة يقدر يريحك.. يشيل عنك.. حتى لو معملش حاجة غير إنه يسمعك.. ويحضنك وهو ساكت.. يستحملك في كل حالاتك من غير ما يشتكي.. وخصوصاً الكام يوم اللي مشاعرك بتتلخبط فيهم كل شهر.. اختاري اللي بيعمل كل حاجة عشانك.. بيحارب الدنيا عشان يجيبلك شقة يتقفل بابها عليكم.. إن شاء الله تكون أوضة وصالة.. الراجل اللي بيطلع عينه عشان يتجوزك.. مش اللي أبوه جايبله شقة وأمه جايباله الشبكة.. ده اللي تتسندي عليه.. اختاري اللي خايف عليكي.. اللي مبيعملش حاجة من ورا أهلك.. اللي بيحب مامتك وبيحترم باباكي.. اللي شايفك غالية وليكي تمن.. اللي عايز يدخل بيتك من بابه.. مش الحرامي اللي بينط من الشباك.. اختاري اللي بيساعدك تنجحي.. مش بيكسر مقاديفك.. اللي بيحترم أحلامك وبيسندك لحد ما توصليلها.. اللي واقف جنبك وف ضهرك.. اختاري اللي بيحبك زي ما إنتي.. لو رفيعة بيحبك.. ولو تخينة وبكرش بيحبك.. لو لابسة فستان وكلك أنوثة بيحبك.. ولو مش حاطة ميك أب وشعرك منكوش برضه بيحبك.. جمالك في عيونه أبدي وشايفك أحلى بنت في الدنيا.. اختاري اللي يهتم بأصغر تفاصيلك.. ينزل معاكي وإنتي بتنقي لبس من غير ما يزهق.. يلف معاكي على محلات وسط البلد كلها لحد ما تلاقي شوز على مقاسك.. ياخد باله من الكحل اللي في عينك.. والمونيكير اللي في إيديكي.. والروج اللي في شفايفك.. وكأنك بنته.. مفيش مانع يسرحلك شعرك.. اختاري الراجل اللي يستاهل إنك تسيبي بيت باباكي وحضن مامتك عشانه.. اختاري صح.
مصطفى مسك إيديها وباسها.
موسى الجد: مبروك يا ولاد، إن شاء الله نسمي البت آية عشان هي آية من ربنا.
الكل وافق على اختيار الكل.
آخر اليوم كلهم روحوا لبيوتهم.
فهد داخل البيت عينه على إبراهيم بيدور عليه، لكن ملقاهوش. طلع على غرفته وسيدرا معاه.
فهد: آآآه، الواحد حاسس إنه شبه مشلول.
سيدرا وهي جنبه: بعد الشر عنك.
فهد: كنتي خايفة عليا صح.
سيدرا: كنت هموت وأشوفك قايم واقف قدامي يا فهد. تعرف، حتى بقيت أقول يقوم لو عاوز يتعصب عليا، أنا موافق.
فهد حط إيده على وشها: لو كنت زعلتك، سامحيني.
سيدرا وهي بتمسك إيده: وأنا لو كنت ضايقتك، متزعلش مني.
فهد: هشششش. عاوزين نبدأ حياتنا من الأول تاني.
سيدرا: مش هتبعد تاني.
فهد: مبعتش أول مرة غير بطلبك، وكان على عيني.
سيدرا حضنت فهد وفهد شدد على حضنها وفضلوا وقت كبير كدا. وبعدين كل واحد دخل غير هدومه وناموا.
جويرية: شكراً.
مصطفى: على إيه.
جويرية: على وجودك في حياتي وإنك بتحبني.
مصطفى: أنا بحبك من قبل ما أشوفك، من كلام فهد عليكي.
جويرية: يارب أشوف فهد ومروان وإبراهيم يبقوا آباء زيك.
إبراهيم اتصل على نفس الرقم اللي ندي اتصلت بيه.
إبراهيم: ألو.
ندي بنوم: ألو.
إبراهيم: إنتي فين.
ندي بنعاس: في البيت عندي، شارع *****.
إبراهيم بخبث: تمام. وقفلت.
ندي بدون وعي نامت تاني ومخدتش بالها من إنها بتكلم إبراهيم وأخد عنوانها.
إبراهيم طلع الشقة ورن الجرس.
ندي بنعاس: مين.
إبراهيم: أنا.
ندي: باستغراب، إبراهيم؟؟ وحالا؟؟
إبراهيم: افتحي.
ندي ورا الباب: عاوز إيه.
إبراهيم: افتحي الأول.
ندي: لأ، وقول عاوز إيه، وإما مش هفتح.
إبراهيم زق الباب بقوة واتكسر. دخل لقي ومسك ندي مش شعرها، وكانت لسه هتصوت، خدرها بمنديل.
الصبح الكل صحي.
فهد فاق لقي سيدرا صاحية جمبه ومركزة معاه.
فهد: صحيتي بدري ليه.
سيدرا: مش عارفة، بس كل اللي أعرفه إني عاوزة أبقى جنبك. فهد، ممكن تكمل معايا لآخر المشوار في الحياة.
فهد باس جبهتها وقال لها: هرجع وأقولك، طول ما ربنا مديني عمر، هبقى ليكي وجمبك يا سيدرا. يلا عشان ننزل، بصراحة اتأخرنا، وأنا طول الليل نايم محستش بحاجة من التعب.
الجد تحت على الأكل: الأسبوع دا هيكون جواز مروان ومروة، مش عاوزين نطول أكتر من كدا.
فهد: صح يا حج.
مروان بفرحة: يالهووووووي، الحقوووني، دا هيجوزوووني.
الكل ضحك ومروان فطر وقام يعرف مروة.
الجد: حد شاف إبراهيم.
أحد الخدم: من امبارح بالليل خرج مرجعش.
فهد: معرفش، هتبقى مقابلتنا إزاي، خصوصاً إنه لازم يتحكم عليه.
الجد: متقلقش، أنا هروح أعرف مصطفى على ميعاد الفرح.
ندي بدأت تفوق، لقت نفسها مرمية على الأرض في بيت قديم وحواليها رجالة كتير وسمعت صوت.........
رواية زواج بالاتفاق الفصل الثامن 8 - بقلم مروة موسى
ندي بدأت تفوق لقت نفسها مرمية على الأرض في بيت قديم وحواليها رجالة كتير وسمعت صوت إبراهيم.
إبراهيم بشر: أهلاً يا قطة.
ندي بدوخة: أنا فين؟
إبراهيم: انتي في جهنم اللي هتعيشي فيها على طول.
ندي: دماغي وجعاني أوي.
إبراهيم شاور للرجالة تطلع.
إبراهيم لندي وهو بيجز على سنانه: هخليكي تتمني الموت وإنتي حية كدا.
فهد لاحظ غياب ندي اتصل بيها، تليفونها بيرن ومفيش استجابة. قلق عليها خصوصاً عارف إن غياب إبراهيم وراه مصيبة.
حددوا ميعاد الفرح والكل بيجهز للفرح.
عدى يومين والفرح النهاردة.
مروة بتجهز ومعاها البنات.
جويرية معاهم لكن آية بنتها عمالة تعيط.
جويرية: يوووه انتي زنّانة زي أبوكي ليه كدا، اسكتي بقي.
مصطفى بيخبط وسمع كلام جويرية: والله زي أبوها، طيب ماشي.
مروة بضحك: اشرب، مش كنت عايز تتجوز وتخلف؟
مصطفى: على أساس النهاردة فرح مين؟ أمي مش أنتي.
سيدرا: خلاااااااص بقي، يلا عشان نجهز.
سيدرا خرجت راحت لفهد، خبطت على الباب ودخلت.
سيدرا بحب: ما شاء الله، شكلك جميل بالبدلة السودا دي.
فهد وهو بيلبس متجه ليها: انتي اللي عيونك حلوة.
سيدرا: عقبال ما تشوف عيالك وتفرح بيهم زي جدي ما فرحان بينا.
فهد: يا رب يا حبيبتي، يلا جهزي انتي كمان.
سيدرا: حاضر.
فهد بقلق: إبراهيم من ساعة ما طلع من المستشفى مشوفتهوش.
سيدرا وهي بتحط له البرفان: نعدي بس الفرح على خير ونبقى نشوف إبراهيم.
فهد: المشكلة إن ندي بقالها يومين مبتردش على تليفونها وقلقان عليها.
سيدرا: ندي جدعة ومتقلقش عليها.
فهد نزل تحت وساب سيدرا تلبس براحتها.
الكل منتظر الباقي ينزل، ومروة نازلة هي وجويرية وسيدرا.
مروة كانت لابسة فستان أبيض رقيق والحجاب عليه.
جويرية كانت لابسة فستان سيموني وحجابها نفس اللون وكان جميل.
سيدرا لابسة فستان زتوني وطبعاً بشعرها لأنها مش محجبة.
الكل فرحان بالكابلز بتاعه، بس فهد اتضايق شوية من شعر سيدرا.
الجد للكل: اتفضلوا يلا يا مولانا، اكتب الكتاب.
المأذون كتب الكتاب ومروان حضن مروة، ومروة كانت مبسوطة جداً.
مصطفى فرحان على فرح أخته ورقصوا مع بعض كلهم.
وطبعاً أبو فهد وأمه كانوا موجودين.
مروان بيرقص مع مروة: مبروك يا مروتي.
مروة: الله يبارك فيك يا حبيبي.
فهد: من يومك وانتي قمر.
سيدرا بحب: امممم قمر بس، طيب هعديها.
فهد: بتسمعي عن حرف التاء؟
سيدرا باستغراب: يعني إيه؟
فهد: ما أجملَ حرف التاء! تَختمِر، تَنتقِب، تَختِم القرآن، تَحِج، تُصلي، تَقم الليل، تتصدق، تعفوا عن الناس.
سيدرا بتفهم: قصدك بكلامك دا إني أتحجب صح؟
فهد: الحجاب فرض على كل مسلمة وربنا يهدي الكل، لكن لو هتنجبري عليه يبقى بلاها، لازم تكوني حابة العمل دا عشان تكملي فيه.
سيدرا اتنهدت: سبها لله.
مصطفى: مش هترقصي معايا؟
جويرية: وبنتك أسيبها فين؟
إنعام: هاتيها يا بنتي.
مصطفى مسك إيديها ورقصوا مع بعض.
فضلوا كتير ولوقت متأخر يرقصوا، والفرح كان جميل جداً.
مصطفى بعد ما المعازيم مشيت كلم مروان: انت أكيد اتحطيت في الموقف دا لما كنت بتجوز جويرية، عشان كدا أنا هقولك خلي بالك منها، أنا عارف إنك بتحبها بس متزعلهاش في يوم.
مروان: حاضر والله متخافش، ربنا يقدرني وأحافظ عليها.
عدى الليل على العروسين بسعادة.
لكن هناك طرفين متألمين، إبراهيم وندي.
ندي: ليه عملت كدا؟
إبراهيم: أنا لسه معملتش حاجة لحد حالا.
ندي: فهد أكيد عرف إنك عملت حاجة فيا، مش هيسيبك.
إبراهيم مسك شعرها: انتي بتهدديني بفهد؟
ندي: مش بهددك بس ساعتها حسابك هيبقى حسابين.
إبراهيم بعصبية: ولا انتي ولا هو تقدروا تعملوا حاجة.
ندي: صدقني هخليك تندم على اللي بتعمله فيا دا.
إبراهيم: كنتي عملتي قبل كدا، لكن انتي شكلك حبيبتيني.
ندي بهدوء: أحبك انت؟؟ لاء، أنا مش هحب واحد أناني مش بيحب غير نفسه، واحد تاجر سلاح هتبقى رد سجون.
إبراهيم وهو بيولع سيجارة: لو مكنتيش حبيبتيني كنتي زمانك سلمتيني تسليم أهالي لفهد، لكن خوفك عليا من ساعة ما شوفتك باين في عنيكي.
ندي بغل: على جثتي يا إبراهيم لو خرجت منها سليم.
إبراهيم وهو بينفخ الهوا من السيجارة: متقلقيش، فهد لو وقف على راسه مش هيلاقي مكانك يا قطة.
الصبح طلع مشعشع نوره.
فهد نام شوية وقام قلقان على ندي ورجع نام تاني.
سيدرا صحيت لقيته نايم، دخلت اتوضت وصلت وغيرت هدومها وقعدت تسرح شعرها.
لكن لفت انتباها.........
رواية زواج بالاتفاق الفصل التاسع 9 - بقلم مروة موسى
سيدرا صحيت لقيته نايم، دخلت اتوضت، وصلت، وغيرت هدومها وقعدت تسرح شعرها.
لكن لفت انتباهها صوت تليفون فهد، حد بيتصل باسم "الركن الدافي".
فهد بغيرة: فهد؟ فهد؟
فهد بنوم: نعم.
سيدرا: مين الركن الدافي ده؟
فهد قام بسرعة وخد التليفون واتكلم فيه.
سيدرا عيونها على فهد رايح جاي في الأوضة. قفل وخلص وراح ينام تاني.
سيدرا: فهد.
فهد: نعم.
سيدرا: أنت بتخوني؟
فهد باستغراب: مين أنا؟
سيدرا وهي جنبه على السرير قاعدة: أيوه أنت. من ساعة ما جيت البيت وحد اسمه الركن الدافي بيرن عليك، مين دي وعلاقتك بيها إيه؟ وبتحبها بقالك قد إيه؟ وعرفتها إزاي؟ وليه بتكلمها؟
فهد: اممم دا أنا شامم ريحة غيرة.
سيدرا: فهد رد عليا.
فهد شدها لحضنه وهو نايم: بصي يا حبيبتي، الركن الدافي ده شخص عزيز عليا أوي أوي، تقريبًا كده من أهم أولويات حياتي.
سيدرا وهي بتقوم من حضنه: والله؟ يعني لو أنت مهتم بيها كده أجوزهالك.
فهد بضحك: يا ريت، بس الشخص ده متجوز.
سيدرا بعصبية: أنت خاين يا فهد، خاااااين.
فهد: تعالي معايا وأنتي تعرفي مين الشخص ده.
وفعلاً لبسوا ونزلوا لاتجاه بيت جويرية.
سيدرا: إحنا طالعين عند جويرية ليه؟
فهد: اسكتي وتفهمي كل حاجة.
فهد خبط وسلم على مصطفى وجويرية.
فهد بخبث: أنا جمعتكم النهاردة عشان مراتي بتشك فيا.
سيدرا: أنت جايبني هنا عشان إيه؟
فهد: مراتي بتتهمني إني خاين يا جويرية، ينفع؟
جويرية: لأ طبعًا.
سيدرا: انتوا الاتنين مطبلوا لبعض حالا.
فهد: مراتي بتغير عليا من الركن الدافي.
مصطفى: مليكيش حق يا مرات أخويا.
سيدرا بعصبية: انتوا بتهزروا ولا بتضحكوا عليا؟
مصطفى بضحك: لا والله، بس مليكيش حق تغيري مني.
سيدرا: أغير منك ليه؟
جويرية: عشان هو الركن الدافي.
سيدرا باحراج: أحم، والله. طب مش تقول يا فهد.
فهد بضحك: هو أنتي كنتي سبتي ليا فرصة عشان أتكلم؟
سيدرا: ليه مسجل الركن الدافي؟
مصطفى: عشان صعب تلاقي ركن دافي من حد أنت ملكش صلة بيه قبل كده. لكن الحمد لله أنا وفهد صحاب وإخوات وأكتر.
فهد قعد جنب مصطفى: ده عوض أيام العذاب والوجع فعلاً اللي كنت عايشها لوحدي.
مصطفى: صاحب أصيل، وده اللي أدخله في حياتي وأدخله بيتي وأنا فعلاً مطمن وواثق فيه.
سيدرا: ما أنا عندي صحاب بردوا، بس مش قريبين أوي كده زيكم.
مصطفى: لما تيجوا تعملوا أصحاب عمر، صاحبوا ناس أمينة.
فالصاحب الأمين عليك، هو مش مجرد صاحب بيحبك، لا ده شخص واعي ومخلص لدرجة إنه بيحبك أكتر ما أنت بتحب نفسك.
فهو أمين على وقتك، على فلوسك، على مشاعرك. أمين على أسرارك، على مخاوفك، على حلمك.
بيحترم خصوصيتك، مساحتك الشخصية، تفكيرك.
بيحترمك قدام الناس، ما بيأذيش مشاعرك، ما بيجرحش.
دايماً جواه مسؤولية شخصية تجاهك، إنه من واجبه يخلي شكلك كويس ديما قدام الناس. يخليك أنجح وأفضل حد في الدنيا.
أكتر إنسان مبسوط ومرتاح في الكون، عشان انتوا صحاب.
ياما فيه صحاب جمعتهم الصدفة، وعاشروا بعض سنين، وفرقتهم كلمة جارحة في موقف.
في لحظة، لا عملوا حساب لعشرة ولا لسنين، والعيش والملح هان.
عشان تقول فلان ده صاحبي، بيحتاج أكتر من مجرد مشاعر حب وصداقة.
الصداقة الحقيقية، بتحتاج لإلتزام، لاحترام، لنضج، لشرف، لأخلاق.
فهد: يديمك ليا يا صديق دربي.
مصطفى لسيدرا: مين صاحبك المقرب؟
سيدرا بتوتر: صاحبي والمقرب ليا واللي بيفهمني أكتر من نفسي هو مروان.
جويرية: عندك حق، وأنتي أكتر صديقة له.
فهد اتنهد وقام جنبها: عارف إن مروان أكتر شخص عزيز عليكي، ومش هزعل من ده لأنه كويس، وكمان هو مش غريب عننا.
مصطفى: يلا كده قوموا اعملوا دور شاي لحد ما نتكلم كلمتين.
فعلاً قاموا دخلوا جوا.
فهد: ندي النهاردة تالت يوم متظهرش فيه.
مصطفى: أكيد إبراهيم سبب ده، بس أنا حاولت كتير أوصلها، مفيش طريق. وراقبت كاميرات البيت، مفيش أي حاجة ظاهرة فيها خالص.
فهد: تعالي نروح بيتها كده يمكن نلاقي حاجة تفيدنا.
جويرية وهي طالعة بأية على ايديها وسيدرا معاها الشاي: هتروحوا فين بس؟ النهاردة الصباحية بتاع مروة ومروان لازم نروح ليهم.
مصطفى: مروة ومروان زمانهم سافروا من ساعة يقضوا شهر عسل.
سيدرا: شوف الندل مروان معرفنيش.
فهد: عشان هو مكنش يعرف، دي مفاجأة مننا ليهم.
جويرية: أنا عايزة أسافر.
مصطفى: نعم؟ فين دا؟
جويرية بدموع: مليش دعوة، أنا عايزة أمشي وأسافر.
مصطفى: شوف بنت عمك دي يا فهد، لاما تاخدها معاك يومين.
جويرية: ياخدني معاه؟
مصطفى: لا، انتي سمعتي غلط، أنا أقصد يتخدنا نسافر يعني.
سيدرا بضحك: يعني والله بتصعب عليا يا مصطفى.
فهد بضحك: خلاص، لينا سفرية مرة بس نخلص من موضوع إبراهيم ده.
سيدرا: هنيجي معاكوا في شقة ندي.
فهد: خليكوا هنا، مش هنتاخر.
جويرية: انتوا معاكوا المفاتيح؟
مصطفى: أيوا.
جويرية برفع حاجب: ده بخصوص إيه؟
سيدرا: أيوا، معاكوا المفاتيح بتاع بيتها، بصفتكوا إيه؟
فهد: إحنا فتحنا على نفسنا موال مش هيخلص.
مصطفى: ندي كويسة ومحترمة جداً، وبميت راجل. وعمرنا ما دخلنا بيتها إلا للضرورة فقط.
جويرية: وهي أي الضرورة دي بقى اللي تخلي مفاتيح شقتها معاكوا؟
فهد: أمها وأبوها متوفيين، وندي من ساعة ما اتوفوا وهي ممكن تتعب فجأة، عندها ضيق تنفس، لما بتتعب جامد بتتصل على حد فينا يجيب دكتور عشان ينقذها، لأنها ممكن بعد الشر تروح فيها.
سيدرا بحب لفهد: إحنا واثقين فيكوا.
مصطفى: وخليكوا واثقين في ندي بردوا.
جهزوا وذهبوا لبيت ندي هما الأربعة.
مروة: هنسافر فين؟ ومين اللي حجز التذاكر؟
مروان: شكلها كده هنسافر تركيا، ومصطفى وفهد هما اللي حجزوا لينا.
***
صلي على حبيبك المصطفى ❤
عند ندي وإبراهيم
ندي: فكني، إيدي وجعتني.
إبراهيم: اخرصي.
ندي: طب أنا جعانة، بقالي يومين مأكلتش.
إبراهيم: مش مهم.
ندي: بلاش تبقى قاسي كده.
إبراهيم: إيه الجديد؟
ندي: طب اقطع الحبل اللي على إيدي ده، حرام عليك.
إبراهيم حس بوجعها: طيب، هفك الحبل اللي على إيدك.
وفعلاً فكه.
ندي دعكت إيديها وبتفك الحبل اللي على رجلها.
إبراهيم: متفكيش الحبل.
ندي: لأ، هفكه.
وفكته.
إبراهيم: متخلنيش أعمل حاجة تندمي عليها.
ندي: حاضر، هسمع الكلام. بس ممكن الفلاش بتاع تليفونك عشان الحلق وقع والجو ضلمة.
إبراهيم: اتفضلي.
ندي بحركة سريعة وذكية فتحت الفلاش والموقع كمان، وفضلت تدور على الحلق رغم إنها هي اللي رامياه بعيد، وفضلت تدور براحتها.
إبراهيم عينه جت على الحلق: الحلق أهو.
ندي: آه، هاته. شكراً.
ندي لبست الحلق، وإبراهيم خد التليفون، وطبعاً ندي قفلت الفلاش والموقع.
في بيت ندي كلهم دخلوا.
مصطفى أول ما دخل عينه وقعت على عروستها.
مصطفى لفهد: بص هناك.
فهد فهم مصطفى: خدت بالي.
سيدرا وجويرية واقفين مش فاهمين.
جويرية: انتوا بتبصوا على العروسة ليه؟
سيدرا: تلاقيهم عاجباهم وعايزين زيها.
مصطفى: إيه اللي جابهم؟
فهد: معلش نستحملهم بقى.
العروسة دي نايمة على الكنبة.
جويرية: فيها إيه؟
مصطفى: آخر حاجة ندي بتعملها، بتسيب أثرها على العروسة.
سيدرا: يعني ندي كانت نايمة وإبراهيم جه ساعتها؟
فهد: عليكي نور.
حاولوا يشوفوا أي دليل نوصل له.
وهما بيدوروا في الشقة فجأة لقوا...
رواية زواج بالاتفاق الفصل العاشر 10 - بقلم مروة موسى
حاولوا تشوفوا أي دليل نوصل له.
وهما بيدوروا في الشقة، فجأة لقوا تليفون فهد. جاله رسالة.
فهد فتحها لقي فيها موقع جاي من رقم إبراهيم.
فهد: تسلم إيدك يا ندي.
مصطفى: إيه؟
فهد: تقريبًا ندي مسكت تليفون إبراهيم وفتحت الموقع. وهي هناك حالاً، يلا نروح.
جويرية: وهي ليه مسكت تليفون إبراهيم؟
سيدرا: تكون بتلعب ببجي من عليه.
فهد: إيه اللي جابهم؟
مصطفى: معلش نحاول نستحملهم.
فهد: يلا تعالوا أروحكوا.
وفعلاً مشيوا وبلغوا المخابرات بتجهيز فرقة تطلع بعد نص ساعة للموقع.
فهد ومصطفى والفرقة في الطريق. فاضل ليهم مسافة ويوصلوا.
إبراهيم جاله خبر إن حد عرف مكانهم.
إبراهيم لندي: انتي دي بتلعبي في عداد عمرك.
ندي: ليه أنا معملتش حاجة.
إبراهيم شاور للرجالة تتحرك ويجهزوا العربية ويمشوا. وفعلاً خرجوا ومشيوا.
ندي: سيبني بقى حرام عليك.
إبراهيم: والله لأخليكي تندمي. انتي مسكتي التليفون فتحتي الموقع صح؟
ندي: .......
إبراهيم سكت لكن ناوي ليها على الشر بس يوصلوا.
فهد ومصطفى دخلوا المكان ملقوش حد فيه.
مصطفى: إزاي ده يحصل؟
فهد: أكيد عرف إننا جايين.
مصطفى: دي سلسلة وحلق ندي.
فهد: أكيد هي سيباهم بالقصد عشان تأكد لينا إنها كانت هنا.
مصطفى اضايق جداً وفهد كمان.
فهد: مش لازم نسكت كده. الوضع بقى خطر على ندي.
إبراهيم نزل ونزل ندي في مكان شبيه بالصحراء، لكن في بيت كإن حد عايش فيه كل الأساس وكل الأغراض.
ندي: إحنا جايين هنا ليه؟
إبراهيم: عشان نلعب، انزلي.
ومسكها من شعرها. دخلها وربطها زي الكلبة في عمود من البيت وقال للرجالة ياخدوا بالهم منها.
إبراهيم طلع برا البيت بالعربية.
فهد ومصطفى رجعوا البيت.
الجد: كنتوا فين؟ وليه سيدرا وجويرية بيقولوا إن ندي اتخطفت؟
مصطفى: إبراهيم هو السبب ده.
الجد: أنا مبقتش عارف أعمل إيه معاكم بجد. أنا زهقت من لعبة القط والفار دي.
فهد: إبراهيم نلاقيه فين يا جدي؟ دي معاه ندي وهو غبي ممكن يعمل فيها أي حاجة.
الجد: إبراهيم مستحيل يعمل حاجة في ندي.
فهد باستغراب: اشمعنى؟
الجد: عشان هي معاه من فترة. لو كده كان زمانه قتلها أو عمل فيها حاجة.
سيدرا: ربنا يسترها عليه.
جويرية: ناوي تأذي ابن عمك لسه يا فهد؟
فهد قعد: مش بإيدي ولا عاوز أخليه يدخل السجن يوم واحد، بس ده قانون. ولو عمل حاجة في عميلة من المخابرات دي لوحدها ممكن ياخد فيها إعدام بحد ذاتها.
الجد: متوجعش قلبي عليكوا يا ابن المنياوي.
فهد بزعل: ابن عمي في كفة وصحبتنا في كفة، وأنا محتار بين الكفتين. افهم ليه بيعمل معايا كده؟
مصطفى طبطب عليه: كل حاجة هتنحل ومفيش حد يعرف إنه الطرف التاني هو ابن عمك إبراهيم المنياوي.
سيدرا: أهم حاجة بس ندي تيجي بالسلامة.
ندي وهي واقفة ومربوطة سمعت صوت راجل بيقول لأصحابه: "البت اللي الباشا خاطفها دي جامدة أوي."
صحابه: بصراحة أيوه.
الراجل: طب ما تيجوا نعمل معاها واجب.
صحابه: لا ده إبراهيم بيه، يقطع عيشنا فيها.
الراجل: متخافش، أنا داخل.
ندي هنا جسمها تلج شبه الميتة بعد ما سمعت كلامه. خافت ليعمل فيها حاجة.
الراجل دخل عليها لقاها مربوطة: "أهلاً يا حلوة. اعرف بس الباشا عاوز يعمل فيكي إيه وأنا أعمله."
ندي: ابعد يا حيوان.
الراجل بدأ يحط إيده على جسمها.
ندي بعياط وهي مربوطة: إبراهيم، إبراهيم. وفضلت تنادي عليه.
أصحابه دخلوا وطلعوا برا، وندي بتعيط. حمدت ربنا إنه معملش فيها حاجة.
إبراهيم بعد فترة وصل البيت اللي فيه الرجالة وندي. لقي الرجالة كلهم قاعدين برا.
دخل لندي ومعاه كيس فيه مشويات عشان ندي تأكل. فكها وقعدت وفتح الكيس عشان تأكل.
إبراهيم لندي: اطفحي.
ندي بدأت تنظر لإبراهيم بغل.
إبراهيم استغرب من نظراتها: في إيه؟
ندي: في إيه؟ ده كله ولسه بتسأل في إيه؟
إبراهيم: بقولك إيه، هتطفحي وإنتي ساكتة. اطفحي مش هتطفحي هأكل الرجالة اللي برا وخلاص.
ندي بدموع: أيوه، طلع لهم الأكل يمكن اللحمة دي تملي عيونهم.
إبراهيم فهم كلام ندي وجن جنونه: يعني إيه؟ انتي تقصدي حد منهم قرب لك؟
ندي انهارت من العياط قدام إبراهيم.
إبراهيم حاول يتمالك أعصابه ونده على الرجالة من برا.
إبراهيم: مين اللي جه جمبها؟
الراجل: جمبها إيه بس يا باشا، ده يدوب لمس على الخفيف كده.
إبراهيم: جدع، صدق عجبتني.
الراجل: الله يخليك.
ندي واقفه محصورة على كلام إبراهيم مع الراجل.
إبراهيم: وصحابك مدخلوش معاك ليه؟
الراجل: خافوا يدخلوا.
إبراهيم مرة واحدة عيونه بقت حمرا: وانت متعرفش اللي يفكر يلمس حاجة تخص إبراهيم المنياوي، أقل حاجة فيها الموت.
الراجل اتفزع من كلام وغضب إبراهيم: لسه هيتكلم، لكن إبراهيم طلع مسدسه وفرغه فيه 6 طلق.
الكل اتخض من الموقف وندي مصدومة.
إبراهيم شاور للرجالة تشيله ترميه في أي مكان وفعلاً عملوا كده.
إبراهيم قعد جمب ندي: آسف.
ندي بدموع وهي حاطة إيديها على وشها: كان بيحط إيده على جسمي وأنا مقدرتش أعمل حاجة.
إبراهيم: أنا عقبته عشان كده.
ندي: إنت قتلته.
إبراهيم: كل حاجة وليها عقابها. هو لمس حاجة تخصني يبقى اللي يجي عليها عقابه الموت. يلا تعالي كلي.
وبدأ يأكلها.
ندي: خلاص شبعت.
إبراهيم: بس انتي بعتي الموقع لفهد؟
ندي: أيوه.
إبراهيم: ليه؟
ندي: عشان خايفة.
إبراهيم: خايفة أقتلك أو أعمل فيكي حاجة؟
ندي: لأ، خايفة عليك.
إبراهيم: إزاي؟
ندي: خايفة تعمل حاجة تضرك وتضعف موقفك في كل المصايب دي. تعالي نروح لفهد وهو هيتصرف.
إبراهيم: فهد هيدخلني السجن.
ندي: لدام خايف ليه؟ ماشي، لسه في الغلط.
إبراهيم وهو بيقوم: الإنسان لازم يغلط عشان يتعلم.
ندي: معنى كلامك إنك مش هتاجر في السلاح تاني؟
إبراهيم وهو بينام على كنبة جمبها: لأ، كفاية كده بقى. مش عشان حاجة بس عشان مضرش اللي حواليا.
ندي لقت إبراهيم نايم. قامت وقفت و.....