تحميل رواية «زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة» PDF
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور ١٤ سنة، نزل من عربيته بكل هيبة ودخل يؤدي التحية. اللوا: اتفضل يا سيادة الرائد. مالك زين البنا، ٢٤ سنة، عيون قمر ودقن قمرين وشعر قمرات. مالك: اتفضل يباشا. اللوا: عندنا مأمورية مهمة بكرة. مالك: النوع؟ اللوا: سلاح عن طريق شركة WL. هجيب لك كل المعلومات وأبعتها لك ع المكتب، جهز نفسك. مالك: تمام يا باشا. راح مكتبه، حد خبط ودخل. عز: اتاخرت ليه؟ مالك: صحيت متأخر. عز: ماشي، اللوا قالك ع المأمورية؟ مالك: أيوه. عز، يبقي صاحب مالك من أيام ثانوي ودخلوا جامعة واحدة. عز: على فكرة شكلها مهمة، لأنه حريص...
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الصغيرة
الدكتوره: مبروك المدام حامل.
مالك: بصدمه بعض الشيء.. هاا. الله يبارك فيك. احم لحظه لو سمحتي.
الدكتوره: اتفضل.
مالك: ممكن لا تصحى متعرفيهاش انك قولتيلى. قولى لها اللى وصلك مشي على طول.
الدكتوره باستغراب: حاضر يافندم. عن اذنك.
مالك ابتسم ومشي.
بعد شويه اروى فاقت.
اروى: انا فين.
الممرضة: حمدالله على سلامتك.
اروى قعدت: هو مين جابنى هنا وانا فيا اى.
الممرضة: إللى وصلك مشي وحضرتك دوختى عشان حامل. الف مبروك.
اروى اتصدمت بشده: ح. ححاامل. أن أنتى متأكده.
الممرضة: ايوا.
اروى قامت بشرود: تمام شكرا.
خرجت عشان تحاسب.
~ الحساب اتدفع يا فندم.
اروى: مين دفع؟
~ إللى وصلك هنا.
اروى بخنقه: يووه كل م اكلم حد يقول إللى وصلك. هو مييين ده.
~ معرفش.
اروى اتضايقت وخرجت بدون رد. فضلت شارده وهى بتفكر هتعمل ايه.
سليم ولارا كانوا ماشيين على شقتهم وسلموا عليهم ومشيوا.
الليل جه واروى روحت نامت من التعب ومالك روح البيت لأن لين وحشته.
مالك دخل وسليم ماشى.
مالك: رايحين فين.
سليم: هنروح الشقه. قولى انت عامل اى بقالك اسبوع لا بشوفك ولا بسمع صوتك. ماشي ي اخويا.
مالك: معلش ي سليم كنت مخنوق شوية.
سليم: واى اللى جايبك وانت مخنوق. جاى تطلع خنقتك على ماما وبابا.
مالك بزعيق: سلييم احترم نفسك.
سليم: ماشي ي مالك أنا همشي ولما تفتكر ان ليك أخ ابقي كلمنى. أنا موجود ي يا اخويا. قالها بسخريه ومسك ايد لارا ومشي.
لارا: مكنش ينفع تكلم اخوك الكبير كده.
سليم: لازم اعمل كده عشان يحس بالذنب شوية.
لارا: بس اكيد زعل منك.
سليم: مش مشكلة. المهم يصلح غلطه.
لارا: نفسي افهم دماغك دى.
سليم: ولا هتعرفي.
لارا: حوش الثقه.
سليم: امشي وانتى ساكته بقا وبطلى تريقه.
لارا: أنت بتكلمنى كده لى.
سليم: ااه قولى كده انتى ناويه تنكدي بقي. لا مش وقتك خالص.
لارا: وفيها اى لو نكدت كمان. مش مستحملني.
سليم قلب عينه بملل: صبرني يارب.
جميلة: يابنتى انتي من ساعة ما جيتى وانتي نايمة. بتعيطي ليه ومكلتيش حاجة.
اروى: مش عايزه أكل.
جميلة: واللى فى بطنك ده ذنبه ايه.
أروى بعياط: مش عايزاه. أنا هنزله ومش عايزه حاجة تربطني بيه تاني.
جميلة بصوت عالى: انتي اتجننتي. اياك اسمعك بتقولي كده تاني. هتق**تلي روح ربنا خلقها. انتي ايه خلاص معن*دكي*ش رحمه.
اروى: أنا زهقت من كل حاجة. ليه كده يارب. ليه. أنا مش عايزه حاجة من ريحته.
جميلة: حرام عليكي يا أروى. الناس هتموت وتشوف ظفر عيل. وانتي بالبساطة دي هت*مو*تيه. مينفعش يا حبيبتي. طب بالله عليكي مش حاسة بفرح.
اروى: م مش عارفه يا ماما.
جميلة بحنان وهى بتحضنها: اهدى يا حبيبتي اهدى. ومتفكريش في حاجة. هو اعتبريه ما*ت. لكن الطفل ملهوش ذنب. ربنا يريح قلبك ويبعد عنكم كل شر. انتي وحفيدي حبيبي.
اروى بضحك بين دموعها: بس أنا عايزه بنت.
جميلة: هههه كل إللى يجيبه ربنا حلو.
اروى: ونعم بالله.
~ أنا مقدرش اعمل كده. دي العملة دي بحياتي كلها.
~ ومين هيعرف أن انت بقولك مصلحة هتعدي المليون. دي هتخليك في مكان تاني.
@ لو اتعرف أن انا فيها رقبتي.
~ أنت خايف ليه كده. بقولك ميلووون. وكمل بخبث: خلاص شكلك مش موافق. هشوف حد تاني.
@ لا لاا. أنا بس مش عارف هنفذ إزاي. خلاص هرد عليك بكرا.
~ بضحكه خبيثه: ايواه كده تعجبني. وممكن ازودك كمان.
@ تشكر يبشا.
مالك دخل ولين وزين كانوا قاعدين.
مالك: السلام عليكم.
رودا: السلام.
مالك راح عند لين وباس راسها: عامله اى يا حبيبتي. وحشتيني.
لين لفت وشها ومردتش عليه.
مالك بص لزين.
زين رفع كتفه بمعنى معرفش.
مالك: ماما انتي زعلانه لسه. أنا اعتذرت كتير على التلفون وانتي شوفتي الرسايل. بس متزعليش مني بقي. أنا آسف.
لين: وانا هزعل منك ليه. أنا مالي ومالك.
مالك: يا ماما بقى بصيلي طيب.
لين: مليش نفس.
زين ضحك عليها.
مالك: مليكيش نفس اى. بس هو أنا طبق محشي.
لين بصت لزين ومالك بغضب: انتوا بتضحكوا على اى. قولت نكتة أنا.
مالك وهو بيحضنها: المشكلة يا ست ماما إنك مبتعرفيش تتحكمي في هبلك. احم أقصد هزارك يعني.
زين ضحك عليهم وخلاص.
لين: ابعد عني ومتكلمنيش. أنا بقولك اهو.
مالك بتمثيل: تمام. أنا كنت جاي اودعك عشان رايح عملية مهمة بكرا. والله أعلم هرجع ولا لأ.
لين بخضه: متقولش كده. هترجعلي بالسلامة يا حبيبي.
مالك: الله أعلم. بس قلبي مش مطمن. أصلها خطيرة.
لين: عملية اى.
مالك: تجار س*لا*ح.
لين بشهقه: لأ يا مالك متروحش عشان خاطري. مش لازم العملية دي.
زين متابعهم وعارف ان مالك بيكدب بس بيتفرج عليهم.
مالك: طب وعشان خاطري أنا متزعليش مني.
لين: مش زعلانه يروحي.
مالك: احلفي.
لين: والله مش زعلانه.
مالك رجع ضهره ع الكرسي: يااه واخيرا يا شيخة.
لين بصدمه: أنت بتكدب عليا!!
مالك: كدبة بيضا عشان تسامحيني.
لين: ولا بيضا ولا سودة على دماغك. أنا غلطانة انى كلمتك أصلا.
مالك: كل ده عشانها يا ماما. ما خلاص راحت لحالها.
لين: أيوه عشانها ي مالك وعشان تعرف انك غلطان.
مالك: خلاص ي ماما متفتحيش الموضوع لو سمحتي. أنا جاي اقعد شوية وماشي. مش ناقص.
لين: ماشي. اقعد البيت بيتك. وقامت دخلت اوضتها.
زين: امك عندها حق وانت عارف كده وبتعاند.
مالك بصله ومردش.
زين: على فكرة زياد طالب ايد همس.
مالك: نعم!! مرفوض طبعا.
زين: ليه. شاب كويس ومحترم.
مالك بعصبيه: محترم؟ ده *** كان بيعاكس مراتى يوم الخطوبة وعايز يكلمها. وجاي دلوقتي يلف على اختي.
زين: قصدك طلقيتك مش مراتك. وبعدين اى اللى مضايقك لما انت مش بتحبها. ها؟
مالك: بابا لو سمحت متدخلش دي ف دي.
زين: خلاص هي دلوقتي مبقتش مراتك. وهو ممكن مكنش يعرفها. وانا شايف أنه كويس وصادق في طلبه. واه حاجة أخيرة. أنا كنت بعرفك بس مش باخد رأيك ولا حاجة. دي بنتي وأنا عارف مصلحتها فين. (بقي شكلك وحييشش)🙂😂😂
مالك: بس دي اختي!
زين: يعني اى اختك. ماهي بنتي.
مالك: أنا مش هستحمل واحد ** زى ده يزعلها في يوم او يبص لوحده غيرها. وفي الآخر يطلقها ويرميها. أنا عارف الص*نف ده كويس يا بابا متوافقش.
زين بسخريه: آه اللي هو ص*نفك يعني! (مش بقولك بقي شكلك وحش. اى الاحراج ده يا بني. خلي عندك دم وامشي🙂😂)
مالك بعصبيه: يا بابا أنا...
زين: أنا داخل انام عشان هروح الشركه بدري. تصبح على خير. وسابه ودخل.
مالك كان على اخره. خد نفسه ومشي. (ما كان من ساعتها 😏)
....... ........ ......... ......... .......
سليم: ادخلي يختي.
لارا: بس متزوقش.
سليم: يابنتي انا لمستك. هو حرق اعصاب وخلاص.
لارا: بهزر يا سليم في ايه.
سليم: ماشي.
لارا: أحم. أنت زعلت.
سليم: لأ عادى.
لارا: خلاص حقك عليا. وادي راسك ابوسها.
سليم: اى ده. هو أنا بصالح واحد صاحبي ف 4 ابتدائي!!
لارا بضحك: هههه مش قادرة. طيب اعمل اى.
سليم بغمزه: اى حاجة انتي وزوقك.
لارا بإحراج: سلييم.
سليم: قلبه.
لارا: خلاص بقا.
سليم: خلاص امشي مش عايز حاجة.
لارا راحت عند خده ولكن هو لف وشه بسرعة لتحول اى قبله.
لارا انصدمت وبعدت بسرعة بخجل: انت.. وطلعت تجري من قدامه.
سليم وهو بيجري وراها: استني يا بت أنا ملحقتش. يخربيتك.
لارا: أنت قليل الادب. وبتقفل الباب.
سليم مسك الباب: أنت لسه مشوفتش قلة ادب.
لارا: والله لو مبعدت لاصوت والم الناس عليك.
سليم دخل وهى راحت جرى على السرير: هرمي نفسي من هنا.
سليم: هههه يابنت المجنونة.
لارا: مشتمش ماما.
سليم وهو بيقرب: خلاص حقك عليا.
لارا: ابعد بقولك. أنت قليل الادب. أنا غلطانة انى بصالحك.
سليم شد رجليها وقعت على السرير وهو فوقها: وأنا جه دوري اصالحك.
لارا بتعثلم: لا لا ن أنا مش زعلانه.
سليم ضحك عليها وهى فضلت مركزه في ملامحه.
لارا: قد اى أنت جميل.
سليم: عارف اني قمر.
لارا بإحراج: ابعد بقي.
سليم فضل يقرب من وشها.
سليم: مش هصالحك.
لارا: تؤتؤ مش زعلانه.
سليم قرب منها جامد. غمضت عينها بسرعة لتحول خدودها للون الأحمر. ضحك عليها وراح عند راسها: حقك عليا وادي راسك ابوسها.
لارا اتنفست براحة وهو بعد عنها: هطلع اطلب أكل لغاية ما تغيري.
لارا: تمام.
....... ........ ......... .........
دخل البيت في قمة غضبه وفضل يكسر في كل حاجة. وقعد على الكرسي وهو بيفتكر الدكتورة لما قالت أنها حامل. ابتسم.
...... ........ ...... ........ .........
تانى يوم
جميلة: راحه فين يا اروى.
اروى: راحه الشغل.
جميلة: شغل اى يابنتي. اقعدي بقي وريحي نفسك.
اروى: أنا دلوقتي محتاجة الشغل عشان اوفر فلوس واجيب لبنتي كل إللى هي عايزاه. مش هخليها تحتاج لمخلوق.
جميلة بضحك: هي خلاص بقت بنت.
اروى حطت ايدها على بطنها: عندي احساس بكده. وأنا عايزاها بنوته قمر زيك كده يا جوجو.
جميلة بضحك: ربنا يرزقك ياحبيبتي وتفضلي فرحانة كده دايما.
اروى: يارب يا ماما.
جميلة: هتعرفي مالك.
اختفت الابتسامة من وش اروى: لأ. مش هيعرف حاجة عنها.
جميلة: اللي انتي شايفاه.
اروى: يلا عشان متأخرش.
جميلة: خلي بالك من نفسك.
اروى: حاضر.
....... ........ ........ .......
~ ها قررت ايه.
@ اسبوع وهيجيلك الرد عشان أنا مش هنفذ لوحدى.
~ خد راحتك المهم توافق.
@ ماشي يبشا.
..... ...... ....... .......
مالك دخل المكتب.
مالك: جيب القهوه يا سعيد.
لقي تليفونه بيرن.
مالك: اى يعم أنت فين من امبارح.
مالك: معلش كنت تعبان شوية يا عز. قولى أنت عامل ايه.
عز: كويس. كلها أسبوعين وراجعلك.
مالك: ناس تتجوز وتفرح وناس تانية تصطبح بوش سعيد.
عز: هههه اى يابني مانت لسه متجوز.
مالك: هاا.
عز: ها ايه مالك؟
مالك: مفيش حاجة. يلا هقفل عشان ورايا شغل كتير.
عز: ربنا معاك ياصاحبي.
مالك: حبيبى.
سعيد: القهوه يا بيه.
مالك: شكرا يا سعيد.
سعيد: لا مؤاخذة في السؤال يابيه. بس الدكتورة اروى أنت تقربلها حاجة يعني. أصل أنت بعدت ايد الدكتور خالد عنها وشلتها أنت.
مالك بجديه: روح شوف شغلك يا سعيد.
سعيد: حاضر يا مالك بيه. عن اذنك.
مريم: عامله ايه.
اروى: الحمد لله احسن.
مريم: خضتينا عليكي امبارح.
اروى: آه صحيح. هو مين ودانى المستشفى.
مريم لسه هتتكلم خالد نده عليها.
مريم: معلش يا أروى هشوفه وجايه.
اروى: اتفضلي.
اروى قامت وراحت اوضة الملفات تشوف الملفات اللى فيها اسامي الكشوفات بتاع امبارح عشان تكملها.
اروى: مين اللى حاططها فوق كده. شايفني طويلة اوى.
راحت جابت كرسي وحطه عشان تطول.
مالك: سعيد خلى مريم تجيب الكشف بتاع امبارح واول.
سعيد: مش موجودة يابيه. خرجت من شوية.
مالك: خلاص هجيبها أنا.
الكرسي كان قصير. حطت واحد تاني فوقه وطلعت. الكرسي اتحرك بيها. صرخت جامد وهى مغمضة عينها.
بعد ثواني فتحت عينها لقت مالك.
كانت هتقع لما الكرسي اتحرك وهو دخل في نفس الوقت. جرى بسرعة ومسكها قبل ما تقع على الأرض.
اروى بصدمه وهى بتتنفس بسرعة. كانت حاطة ايدها على بطنها.
مالك بخضه: مش تحاسبي.
اروى انتبهت لقته شايلها.
مالك بص على ايدها إللى على بطنها وبصلها.
شالت ايدها بتوتر: احم نزلني.
مالك نزلها: بعد كده أبقي خدي بالك.
اروى مردتش عليه. لقته مد ايده بالملف إللى هي عايزاه.
خدته منه وجت تخرج. صوته وقفها.
مالك بغرور وهو حاطط ايده في جيبه: مش عايزة تقوليلى حاجة.
اروى لفت ليه: اقولك اى يعني.
مالك بنفس الثقه: تشكريني مثلا اني وصلتك المستشفى.
اروى بصدمه: أنت اللى وصلتي!!
مالك بخبث: اممم أنا.
اروى في نفسها: زمانه عرف اني حامل. اكيد لأ. مهو مجبش سيرة والممرضة قالت مشي على طول.
مالك: كل ده عشان تقولي شكرا.
اروى فاقت على صوته: شكرا. ولفت وشها عشان تمشي او تهرب منه.
مالك: مقولتيش هنسمي ابننا ايه؟
اروى وقفت مكانها بصدمه.
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مالك: مقولتليش هنسمي ابننا إيه؟
أروى بصدمة: فضلت واقفة مكانها.
مالك راح عندها: هتفضلي مديني ضهرك كتير؟
أروى لفت وشها: عايز إيه؟
مالك ببرود: هنسميه إيه؟ أقولك أنا عايز ولد عشان اسميه مازن.
أروى بصراخ: أنت باين عليك اتجننت، عايز ولد إيه وبتاع إيه؟ أنا مش حامل.
مالك: تؤ تؤ الكدب حرام يا رورو.
أروى بصتله بقرف: ولما أنت عارف كده كدبت عليا ليه؟ وأنا مش حامل، ومعدتش عايزة أشوفك قدامي تاني.
مالك بعصبية: أروى متكدبيش، عشان الدكتورة هي بنفسها اللي قالتلي، ولما كنتي هتقعي دلوقتي كنتي ماسكة بطنك بخوف ووشك اتغير أول ما بصيتلك.
أروى: أيوه صح، وأنت مالكش حاجة عندي.
مالك: ده إزاي يعني؟ ده ابني.
أروى بتحدي: وأنا هنزله، ومش عايزة يربطنا ببعض تاني.
مالك بغضب مسك إيدها وشدها ليه لترتطم بصدره وبصلها بشر: قسمًا بالله لو سمعتك بتقولي كده تاني مش هسمي عليكِ، عايزة تموتي ابني؟ أنتِ عارفة أنتِ بتقولي إيه؟ مش من حقك تعملي أو تفكري في حاجة زي كده حتى، فاهمة؟
أروى بخوف: ابعد عني، أنت إزاي ماسكني كده؟ وأنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه.
مالك: لأ، تعملي اللي أنا عايزه، فاهمة؟
أروى: بصفتك إيه يعني؟
وهي بتحاول تبعد عنه وهو ماسكها جامد.
مالك: جوزك.
أروى: لا والله؟ جوزي اللي طلقني يوم الفرح؟ ولا جوزي اللي كدب عليا وفهمني إنه بيحبني؟ ولا جوزي اللي بيعاقبني على حاجة معملتهاش؟
مالك: أولاً أنا مقولتش طالق غير مرة واحدة، يعني أنتِ لسه مراتي. ثانياً مش هرد على كلامك ده دلوقتي.
أروى: ابعد عني بقي، مش طيقاك.
مالك: تمام، أنا هخليكي تطقيني بقا.
وقام شايلها.
أروى شهقت: أنت بتعمل إيه؟ نزلني.
مالك خرج بيها وهي مسكت في رقبته ودارت وشها من الخجل.
كل اللي في المكان بيبصوا بصدمة وفضلوا يتهامسوا.
مالك بصوت عالي: إيه؟ أول مرة تشوفوا واحد شايل مراته؟
استغربوا من الكلمة وأن محدش يعرف.
مالك سابهم ومشي.
أروى بغضب: عاجبك كده؟ ابعد نزلنيي بقا، أنت عايز مني إيه؟
مالك: آه عاجبني.
أروى فضلت تحرك رجليها في الهوا: ابعد يا مالك، الناس بتبص علينا.
مالك: بطلي حركة بقى.
راح عند العربية وركبها، وهي مستغربة هو بيعمل إيه.
مالك ركب.
أروى: أنت موديني فين؟
مالك: بيتك.
أروى: وأنا عارفة الطريق، مش عايزة منك حاجة.
وبدأت تفتح الباب.
مالك ساق العربية ومشي بسرعة.
أروى: أقف بقولك، والله لأصوت وأقول خاطفني.
مالك: عادي، هيفكرواكي هبلة.
أروى: كده؟ طب أهو.
وفتحت الباب وعايزة تنزل.
مالك بعصبية شدها جامد عليه وفرمل العربية وقفت.
أروى كان يعتبر في حضنه.
بصتله وهو كمان سرح في عينها اللي كانت وحشاه.
أروى قلبها كان بيدق جامد.
قطع عليهم اللحظة: مناديل يابيه.
مالك بعد عنها وهي اتعدلت مكانها.
أدى للولد فلوس ومشي.
مالك: أنتي غبية صح؟ عايزة تنزلي والعربية ماشية إزاي؟
أروى: ملكش دعوة ومتشتمش.
مالك مردش عليها وكمل طريقه.
سليم: يابنتي بقولك جعان، تقوليلي اندومي.
لارا: طب أعمل إيه يعني؟ مش بعرف أطبخ.
سليم: تعالي نجرب سوا.
لارا بمرح: موافقة، نعمل بشاميل.
سليم: دي هبة منك أوي، بشاميل مرة واحدة.
لارا: أهااا، يلا.
دخلوا المطبخ وهما مش عارفين يعملوا حاجة.
سليم: هات الدقيق.
لارا جات تجيبه، وقعته عليها وكل شعرها ووشها اتملى دقيق.
سليم: هههههه، شكلك يضحك، طالعة من الترب ولا إيه؟
لارا: متضحكش عليا يا رخم.
سليم: بصي هنا كده.
وكان ماسك صينية.
لارا: عااا، إيه المنظر ده؟
سليم بضحك: ده شكلك، هههههه.
لارا بصت حواليها وقامت ماسكة بيضة وحدفتها بيها.
سليم: يابنت الهبلة.
لارا: ههههه، أحسن. أحسن.
سليم ناحيتها: طب كده؟
بقي كده؟
طب اهو مسك الزبدة ومسحها في وشها.
لارا: سلييييم، حرام عليك، وشي هيزيت يا رخم، ابعد.
سليم بعد عنها: أحسن، تستاهلي.
لارا وهي بتحط مكرونية في بوقها: هو لازم يعني بشاميل؟
سليم: لأ خالص، إحنا نطلب أكل أحسن، ويلا ننضف المكان ده.
لارا: أنا هغسل مواعين، وأنت نضف.
بدأوا ينضفوا.
لارا: خلصت، هروح آخد دش بقي عشان الدقيق اللي غرقني ده.
سليم: وأنا كمان.
لارا: ماشي، مش هتأخر.
سليم بغمزة: لا، مانا جاي معاك.
لارا: قليل الأدب.
سليم: عارف. بقولك إيه؟ مش هتصالحيني تاني؟
لارا: ليه؟ وأنا زعلتك؟
سليم: حدفتيني بالبيض.
لارا: وأنت ضحكت عليا.
سليم: خلاص صالحيني وهصالحك.
لارا: لأ، وسع بقى، خليني أمشي.
سليم وقفها وحط إيده على وسطها: تعالي بس نتفاهم.
لارا: ها؟
سليم وهو بيقرب منها: خلاص هصالحك أنا.
لارا بإحراج: لا، مش زعلانة، ابعد.
سليم وهو بيقرب أكتر وهو أصلاً مش مركز معاها، قرب منها وباسها.
لارا وشها احمر وكانت مكسوفة، لكن مبعدتش عنه.
سليم فضل كده وهو بيشدها لحضنه شوية وبعد عنها.
لارا حضنته عشان تداري وشها من الخجل.
سليم بابتسامة جذابة: أحلى حضن ده ولا إيه؟
لارا خطفت في صدره: بس بقي.
سليم: قمر في كل حالاتك، حتى وإنتي مكسوفة.
لارا: هههه، عارفة أصلاً. 😎
سليم: بس بس، متتفرديش أوي كده.
لارا: نينينيني.
سليم: إحنا هنفضل كده كتير؟
لارا: يعني إيه؟
سليم: يعني عايز أسمع "بابا" قريب 😉.
لارا بخجل: معرفش، وبطل بقي تغمز.
سليم: تعالي وأنا هعرفك.
لارا جرت: لأ، مش عايزة.
سليم جرى وراها: خدي يابنت المجنونة.
هو خالي مخلف عيلة هبلة يا ربى.
........ ........ .......... .........
"خلاص أنا اتفقت معاه وهو وافق، بس على آخر أسبوع عشان بيكون الجمعة مش هنا."
"أي وقت مش مهم، المهم تنفذ."
"ماشي، بس ادعي منتعرفش."
"متخافش."
"يلا، أنا ماشي عشان محدش يشك في حاجة."
"امشي."
"يااه، أخيراً. ده أنا مستني اليوم ده بفارغ الصبر."
أروى: إيه ده؟ ده مش طريق البيت.
مالك: مانا عارف.
أروى: أنت قولت هوصلك البيت، ليه ماشي من هنا؟
مالك: مانا هوصلك بيتك.
أروى: ماااالك، متعصبنيش، أنا مش راجعة عندك، بقولك أهو.
مالك: بس ده مش بمزاجك، ده غصب عنك، وهتسمعي الكلام أحسن ما أحبسك في أوضة مخرجكيش منها غير عند الولادة.
أروى: إزززاي يعني؟ مش بمزاجك، بقولك روحني يا مالك.
مالك وقف قدام الفيلا ونزل.
مالك: يلا.
أروى: مش نازلة.
مالك راح شالها غصب عنها ودخل.
لين: أروى!!!
مالك: إيه رأيك في المفاجأة دي؟
لين وهي راحة عليهم: أجمل حاجة حصلت والله، أنا كنت عارفة إنك هترجع عن اللي في دماغك.
مالك نزل أروى.
لين سلمت عليها: هو أنت شايلها ليه؟
مالك: عشان مش قادرة تمشي.
أروى بصتله بقرف: لا والله.
لين: ههههه، شكلك مش طايقاه.
أروى: آه يا ماما، ولا عايزة أشوف وشه، وجايبني هنا غصب عني.
لين: ليه يا مالك؟
مالك: عشان المدام حامل.
لين بفرحة وصدمة: بتكلم جد؟ حامل؟ روحي أنتِ، مبروك مبروك يا حبيبتي.
وحضنتها.
مالك: طب وأنا؟
لين: مبروك يا قلب ماما.
ومدت إيدها حضنته.
كانوا باصين لبعض من ورا رأس لين.
أروى بتحرك شفايفها: رخم. 😡
مالك بضحكة خبيثة: هو أنتِ.
لين بعدتهم: بطلوا خناق بقى، أنتو كبرتوا على الكلام ده.
مالك: إن...
لم يكمل كلامه وقاطعه تليفون.
مالك: الووو.
...: ألو يباشا، وصلنا خبر إن وائل هرب من السجن.
مالك بصدمة: بتقول إيه!!!
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مالك: بتقول إيه؟ إزاي وإمتى؟
الشخص: النهاردة يا باشا.
مالك: وأنا أول ما عرفت بلغت لك.
مالك: طب اقفل، أنا جايلك.
لين: في إيه يا مالك؟
مالك بغضب: وائل هرب من السجن.
لين واروى شهقتا.
مالك: أنا مش هرحمه، صدقيني. ده آخر مفر ليه.
لين: يابني ريح قلبك بقى وسيبه. ربنا هيجازيه.
مالك: لأ، أنا لازم أنتق...
تليفونه رن.
مالك: الو؟
الشخص: يا باشا، في أخبار وصلتني حالا إن وائل أثناء هروبه عربية خبط*ته. وكان معاه الظابط محمد عبد المعبود.
مالك: يعني إيه؟ هو اللي هربه؟ وهما فين دلوقتي؟
الشخص: للأسف، وائل اتو*فى. والظابط في العناية حالياً.
مالك بشرود: اتوفى!
اروى اتصدمت من الكلمة. مهما كان أبوها، زعلت عليه. وقعت مكانها. ولين سندتها بسرعة.
لين: اروى مالك.
مالك قفل الفون وراح عندها.
مالك: في إيه؟ اروى، انتي كويسة؟
اروى: ما-ت؟ يعني خلاص مفيش فرصة حتى إنه كان يتغير وأحس بشعور الأبوة لو مرة في حياتي.
لين حضنتها: ربنا يرحمه ويغفر له يا حبيبتي. خلاص بقى ادعيله.
مالك: يعني بالرغم من كل ده، وكمان حاول يهرب، شوفتي ربنا عمل فيه إيه عشان يكون عبرة لغيره.
اروى: إنت ليه كده؟ إنت مفيش في قلبك رحمة ولا بتسامح؟ ليييه؟
مالك بجمود: وأنا عمري ما هسامح حد حرمني من أخويا. مهما كان هو مين، لو ما*ت ولا عايش، وسابهم وخرج.
لين: معلش يا حبيبتي. هو متضايق شوية. بس خلاص اهدى بقى وكفاية عياط عشان خاطري.
اروى بدموع: كان نفسي أفضل معاه لغاية ما يتغير. كان نفسي أقوله يا بابا وأترمى في حضنه. مهما كان وحش، بس هيفضل أبويا.
لين: قضاء ربنا كده يا حبيبتي. هو دلوقتي في مكان أحسن. وممكن ربنا يغفرله بدعواتك.
اروى: يا رب يا ماما، يا رب.
لين قومتها وطلعتها أوضة مالك عشان ترتاح.
الظابط محمد: بص، أنا قولتلك بعد أسبوع. ولقيت الوقت مناسب لأن مالك باشا مش موجود. وكمان عرفت إن بعد أسبوع عز هيرجع تاني. وكده الأمر هيبقى صعب.
وائل: وأنا قولتلك كل ما تظبط هديك أكتر.
الظابط بطمع: بس المليون ليا لوحدي.
وائل: واللي هيساعدك؟
الظابط: لا، مانا لغيته. ليعترف علينا ولا حاجة.
وائل: طب هخرج إمتى؟
الظابط وهو بيفك الكلبشات: يلا دلوقتي. ده أنسب وقت.
محمد أخده من ممر جانبي وخرج من باب يعتبر مخفي. وكان مخطط لكل حاجة.
خرجوا من الناحية الخلفية وهم بيبصوا وراهم. فجأة جت عربية وخبطتهم.
وائل اتصاب في دماغه جامد وكان بينزف جامد. لحظات واتوقف عن التنفس. ونبضات قلبه وقفت. وانتقل إلى رحمة الله.
أما محمد فكانت الرؤية مشوشة عنده وغاب عن الوعي.
الناس اتلمت عليهم وطلبوا الإسعاف وأخدوهم المستشفى.
شوفتوا ولا تدري، لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً. كانت نهايته إزاي يعني. محدش عارف قدره. ولا عارف هيعيش قد إيه. المو*ت بيجي في لحظة.
مالك دخل المستشفى.
مالك: إيه الأخبار؟
الشخص: مفيش يا باشا. محمد لسه الدكاترة عنده. ووائل زي ما قولتك.
مالك: تمام. جهز للدفن. وأول ما محمد يصحى بلغني.
الشخص: أوامرك يا مالك باشا.
مالك خرج وراح مكان مكنش بيروحه غير كل كام سنة مرة. لأنه بيفكره بكل ذكرى سيئة.
دخل مالك المكان وكان المقا*بر.
قعد جنب أحد القبور.
مالك: إنت وحشتني أوي على فكرة. كنت بتمنى آخد حقك. وحاولت على قد ما أقدر. بس مكنش بإيدي حاجة. وربنا اتوفاه خلاص. أكيد ربنا هيحاسبه عشان هو عادل ومش بيقبل بالظلم أبداً. وأنت ساعتها هتكون مبسوط. وتجيلي في الحلم وتكلمني زي كل مرة. وبتمنى المرة دي أشوفك فرحان وبتضحك. أقولك على حاجة كمان؟ أنا هجيب ولد قريب وهسميه مازن عشان يفضل اسمك موجود وملازمني طول حياتي.
فرت دمعة من عينه. مسحها.
مالك: ربنا يرحمك يا حبيبي. ويجمعني بيك في الجنة يارب. أنا ماشي وهستناك. سلام.
كان كل مرة بيجي المكان يفضل يكلمه كأنه سامعه. ويفضل يحكيله حاجات كتير.
لارا: سليم، عايزة أشوف أهلي. مروحتش من زمان.
سليم: خلاص لما أرجع من الشركة هنروح.
لارا: إنت بترجع بليل ومش هلحق أقعد معاهم.
سليم: يعني مروحتش؟
لارا: آه.
سليم: امم. والمقابل؟
لارا: هنروح عندك البيت عشان نزورهم كمان.
سليم: أي المقابل ده؟ لأ عايز حاجة تانية.
لارا: حاجة زي إيه؟
سليم وهو بيقرب منها: حاجة زي امبارح كده.
لارا زقته وجرت: لأ. مفيش. يلا هروح ألبس.
سليم وهو بيحرك شعره: مجنونة. بس ماشي. بكرة نشوف آخرتها إيه.
شخص: في حد طالب يشوف حضرتك يا فندم.
زين: مين؟
شخص: بيقول اسمه زياد.
زين: دخليه.
زياد: إزيك يا عمي؟ أخبارك إيه؟
زين: الحمد لله. وانت عامل إيه؟
زياد: بخير طول مانت موجود.
زين بابتسامة: تشرب إيه؟
زياد: لأ. ولا حاجة. كنت جاي بس أعرف رد حضرتك عشان أجيب أهلي ونتقدم.
زين: والله أنا لسه مكلمتش همس في الموضوع. وزي ما أنت عارف، هي في تالتة. وأنا مش عايز أشغل تفكيرها.
زياد: اللي حضرتك شايفه. وأنا ممكن أستنى لما تخلص كمان. بس نقرا فاتحة والخطوبة في الإجازة لو هي حابة.
زين بترحاب: على بركة الله. هاخد رأيه وأبلغك.
زياد قام: يلا هستأذن أنا.
زين: استنى اشرب حاجة.
زياد: معلش. عشان عندي شغل.
زين: بالسلامة.
لين: يابنتي كلي حاجة. إنتي من الصبح مأكلتيش.
اروى: مش عايزة يا ماما.
لين: آه صحيح. أنا عرفت جميلة إنك هنا.
اروى: ماشي.
لين: خدي كلي بقى عشان النونو زمانه جاع.
اروى: مش جايلى نفس.
مالك: ليه إن شاء الله؟ ولما تتتعبي؟
لين لفت وشها: تعالى يا مالك. أنا من ساعتها بحاول معاها وهي مش راضية.
مالك دخل: خلاص روحي إنتي يا ماما. وأنا هاكلها.
لين: حاضر.
اروى بصت بعيد.
مالك: يلا عشان تاكلي. أنا مبحبش الدلع ده.
اروى: مش عايزة، قولت. وبعدين دلع إيه وبتاع إيه؟
مالك بتحذير: صوتك ميعلاش.
اروى: هو إنت عايز إيه بالظبط؟ وجبتني هنا ليه؟ ولا إنت وقت ما تحب أبقى مراتك. ولما تكون متضايق تقولي انتي طالق؟
مالك ببرود: مش عشان سواد عيونك يعني. ده عشان ابني وعشان آخد بالي منه.
اروى: إنت أناني وحق*ير.
مالك بغضب: اروى. متعصبنيش وكلي.
اروى: مش واكلة.
مالك مسك المعلقة وأكلها بالعافية.
اروى: ابعد بقى. شبعت.
مالك: لأ. لسه.
اروى وهي بتبلع الأكل: بطني وجعتني خلاص.
مالك: ماشي. ونده على الدادة. خدي الأكل. وجيبي كوباية لبن كبيرة.
اروى: لمين؟
مالك: أصل أنا مربي قطة في الدولاب. هشربهالها. هيكون لمين يعني؟ ليكي.
اروى: مش بحبه.
الدادة: اتفضل اللبن.
مالك: ماشي يا داده شكرا.
اروى: بقولك مش هشربه.
مالك: ده مش عشانك. ده عشان ابني.
اروى: يووه. كل شوية ابني. وليه متكونش بنت؟
مالك: والله لو هتبقى حلوة شبهك. ماشي. 😉
اروى بخجل: قليل الأدب.
مالك: بس أنا عايز ولد عشان اسميه مازن.
اروى بحزن وهي شايفة قد إيه هو كان بيحب أخوه: كل اللي يجيبه ربنا حلو.
مالك: ونعم بالله. يلا اشربي.
اروى: يا مالك مش هقدر.
مالك رفع الكوبايه على بقها.
مالك: يلا. بس هه. خلاص أهو. بس خلصنا.
اروى: اععع. هرجع. طعمه وحش.
حطت إيدها على بوقها وقامت جرت على الحمام.
مالك دخل وراها بخوف.
مالك: مالك يا اروى؟
كانت بترجع وماسكة بطنها جامد من الوجع.
راح عندها مسك راسها وبعدين غسل وشها وسندها.
مالك: كل ده عشان كوباية لبن؟
اروى بتعب: ااه. مش قادرة. قولتلك مش عايزة.
مالك: خلاص. آخر مرة.
اروى: ااه.
مالك: ااه إيه؟ في حاجة بتوجعك؟
اروى: ههه. لا. بقولك آه يعني على آخر مرة. وبعدين أنا مش متعودة ع الحنية دي. فاكر لما كنت بتضربني؟
مالك: خلاص بقى. إنتي قلبك أس*ود ليه كده؟ مش بتنسي.
اروى: وإنت كمان مش بتنسي. ولسه جواك كره لبابا.
مالك: عشان خاطرك هسامحه.
اروى بفرحة: بجد يا مالك؟
مالك هز راسه.
لترتمي اروى في أحضانه.
اروى: أنا فرحت أوي.
مالك شدد على حضنها وكأنه بيقولها إنها وحشته. فضل دافن وشه في شعرها. وبعد شوية قال بهمس جنب ودانها: وحشتيني.
اروى بدون وعي: وانت كمان وحشتني أوي.
مالك بعد عنها ولسه بيقرب من وشها. الباب اتفتح.
سليم: حبيب قلبي.
مالك: إنت حم*ار. يلا مفيش زفت باب تخبط.
اروى اتكسفت ووقفت ورا مالك.
سليم: مكنتش أعرف إن اروى هنا. بس أي شكلي دخلت في وقت مش مناسب. 😉
مالك: لا يخويا عندك دم أوي. 😒
سليم: خلاص يوحش. في إيه؟ مش ناوي تنزل؟ بابا عايزنا في موضوع.
مالك: خلاص. اختفي وأنا جاي وراك.
سليم: متتأخرش. عشان بغير عليك. 😉😂
مالك حدفه بالمخدة. وسليم قفل الباب.
لتضحك اروى عليه.
اروى: مجنون.
مالك: ده متخلف مش مجنون. أنا نازل أشوف بابا وجاي.
اروى: ماشي.
زين: ها يا همس؟ قولتي إيه؟
همس: اللي حضرتك شايفه يا بابا.
مالك: وأنا مش حابب الواد ده.
لارا بصت لسليم. (مهو زياد يبقى ابن خالتها).
سليم: ليه بس يا مالك؟ ده زياد محترم. وهتحبه والله. إنت عشان بس متعرفوش.
مالك: معرفش. خلاص. اعملوا اللي انتو عايزينه.
لين: خلاص يا زين. قوله إننا موافقين. بس قراية فتحة بس.
زين: ماشي. مبروك يا همس.
همس بخجل: الله يبارك فيك يا بابا.
مالك وسليم ولارا باركولها.
سليم: يلا. إحنا هنمشي بقى عشان لسه هنروح عند أهل لارا.
لين: طيب نتعشى سوا؟
سليم: مرة تانية يا ماما. عشان منتأخرش.
لين: ماشي يا حبيبي. سلمولي على حماده كتير.
حماده: أهلا أهلا. منورين والله.
سليم: بنورك يا خالو. أخبارك إيه؟
حماده: الحمد لله. وإنت وزين ولين ومالك وكلكم عاملين إيه؟
سليم: كلهم بيسلموا عليك.
في المطبخ.
أم لارا: مفيش حاجة كده ولا كده؟
لارا: لأ يا ماما.
أم لارا: لأ ليه؟ إشمعنى اروى يعني؟ ها؟
لارا: في إيه يا ماما؟ أنا لسه في الجامعة ومش عندي استعداد أحمل دلوقتي.
أم لارا: ليه يعني؟ محدش في جامعة غيرك. بقولك إيه؟ أنا عايزة أسمع خبر حلو قريب. أنا بقولك أهو. أما أشوف آخرتك إيه.
لارا: يا ماما بس...
أم لارا: مبقاش. اخلصي يلا. أنا هطلع أطلع الأطباق لغاية ما تحطي السلطة.
لارا بضيق: طيب.
عدت الأيام وهمس اتقرى فاتحتها. ومحمد كان في غيبوبة محدش عارف هيصحى إمتى. وسليم ولارا زي ما هما ناقر ونقير. ومالك اللي كل همه يأكل اروى ويهتم بصحتها. وزين في شغله. ولين بقت تروح لجميلة تزورها.
مالك: يلا. كل ده بتلبسي؟
اروى: خلاص خلصت أهو.
مالك: أنا متشوق أوي أعرف ولد ولا بنت.
اروى: بنت إن شاء الله.
مالك: لأ. ولد.
اروى: وليه مش بنت؟
مالك: وليه برضو مش ولد؟
اروى: عشان أنا حاسة إنها بنت.
مالك: طب يلا يا أم حسة. هنتأخر.
الدكتور: ألف مبروك. توأم.
مالك ولين في صوت واحد: تؤام؟!!
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة الصغيرة
الدكتور: آه، ولد وبنت.
أروى: الحمد لله، بنت.
مالك: الحمد لله، ولد.
ضحك الدكتور عليهم وخرج.
أروى: أنا مبسوطة قوي.
مالك: يارب دايماً مبسوطة يا حبيبتي.
لارا: ما الأماكن كتيرة أهي، اشمعنى الكنبة دي عايز تقعد عليها؟
سليم: هو أنا هاكلك، وسّع كده.
زقها فوقعت على الأرض.
لارا بوجع وهي ماسكة ضهرها: آآه يا غبي، حد يزق حد كده.
سليم بابتسامة باردة: مش أنا عملت كده يبقي في...
لارا قامت من على الأرض: بارد.
سليم: ماتحترمي نفسك.
لارا: منا محترمة غصب عنك.
سليم: متجادليش عشان م...
لارا بصت في عينه: عشان إيه؟
سليم بتوهان وهو باصص لها: هه.
لارا: عشان إيه؟
سليم: مش عارف.
لارا وهي بتخبط على كتفه: بعد كده ابقى اتكلم على قدك.
سليم مسك إيدها: هو احنا هنفضل كده كده كتير؟ إحنا بقالنا أربع شهور مع بعض وكل ما أقرب منك تبعديني.
لارا: قصدك إيه؟
سليم: إنتي فاهمة قصدي كويس، لارا إنتي مبتحبنيش.
لارا بسرعة: لالا خالص والله.
سليم بتمثيل: خلاص، أنا مش هجبرك على حاجة، ولا عايزة نتطلق؟ براحتك، اللي يريحك.
لارا: ط... طلاق إيه بس، أنا بح...
وسكتت. سليم عمل نفسه مسمعش حاجة ومشي.
لارا: سليم، استنى يا سلييييم. يوه، غبية، إيه اللي أنا عملته ده؟ أكيد زعل مني.
زياد أخد أهله وراحوا عند همس.
أبو زياد بعد حوار طويل دار بينه وبين زين: يعني نقرا الفاتحة؟
زين: على بركة الله.
همس كانت مكسوفة، ومالك قاعد مش طايق نفسه، وسليم بيفكر في لارا.
أم زياد: يلا نسيب العرسان لوحدهم شوية.
مالك: لوحدهم فين؟ مينفعش.
لين شدته: هههه، يلا يا الله.
مالك بعد ما خرجوا: إيه يا ماما، هتسيبهم لوحدهم؟
لين: هو هياكلها يعني؟ وبعدين ما ده اللي بيحصل. وسليم عمل كده.
مالك: بس...
لين: مابسش، قولي عملتوا إيه عند الدكتور.
مالك: توأم ولد وبنت.
لين: ألف ألف مبروك يا حبيبي.
سليم: تفرحوني معاكم، مالك هيجيب التانية ولا إيه؟ 😂
لين: تانية في عينك، دي أروى ست البنات.
سليم: ولارا يعني كوخة، ماهي بنت أخوكي برضه.
مالك ولين ضحكوا عليه: أخوك هيجيب توأم يا عبيط.
سليم: ألف ألف ألف مبروك يا أبو سليم يا غالي.
مالك: أبو سليم مين؟
سليم: إنت يابرّو، أوعى تكون مش ناوي تسمي ابنك سليم. والله أزعل.
مالك: ماتتفلق، ده أنا مبصدق أخلص منك، تقول اسمي سليم.
سليم: أنا عارف إنك مش أخويا أصلاً، طول عمرك بتكرهني.
مالك: حصل.
لين: وانت يخويا مش هنشوف عيالك؟
سليم: هجيبهم المرة الجاية حاضر.
لين: اسكت، أهو إنت مش فالح غير في كده.
سليم: حاضر حاضر.
همس كانت قاعدة مكسوفة.
زياد: أخبارك إيه؟
همس: الحمد لله.
زياد: والمذاكرة تمام؟
همس: آه كويسة.
زياد: مش عايز تشغلي بالك بأي حاجة خالص، أنا قولت لعمي الخطوبة تبقى في الإجازة عشان مشغلكيش عن المذاكرة.
همس: أه بابا قالي.
زياد: إيه رأيك فيا يعني؟ مش عايزك مغصوبة على حاجة.
همس بإحراج: حضرتك كويس وأنا مش مجبورة ولا حاجة.
زياد بضحكة خلته وسيم: حضرتك إيه بس، أنا أكبر منك بـ 3 سنين بس 😂.
همس: ما هو عشان أنا لسه مش عارفاك.
زياد بابتسامة: قولي زياد بس.
همس: ماشي يا زياد.
زياد بهيام: أحلى زياد سمعتها في حياتي.
مالك: سمعت الرعد في ودانك، احمم، والدك بيقول يلا عشان ماشي.
زياد مد إيده لهمس: مع السلامة.
مالك سلم عليه: الله يسلمك، مش كل مرة هسلم عليك يعني 😒.
زياد افتكر لما كان بيسلم على أروى: عن إذنكم.
مالك: أبو تقلة دم أمك محمد 😒. ولف لهمس: أوعى تكوني كنتي هتسلمي؟
همس بنفي: لأ، لا.
مالك: جدعة.
زين: يلا نتعشى بقى، أنا جعان.
مالك: معلش أنا همشي عشان أروى.
سليم: وأنا عشان لارا.
زين: والله وبقيتوا رجالة وكل واحد عنده بيت ومسؤول عنه.
سليم: ما خلاص يابابا.
زين: ماهو ده اللي إنت فالح فيه.
سليم: آه، إنتوا هتتسلوا عليا أنا؟ طب سلام سلام.
مالك وسليم مشيوا.
مالك: أروى، ارووووي، إنتي نمتي ولا إيه؟
أروى: أنا هنا في المطبخ.
مالك دخل حضنها من ضهرها: بتعملي إيه؟
أروى: كيك بالفراولة عشان نفسي فيه.
مالك: فراولة؟ بتعملي فراولة؟ وبعدين ما كنتي تقولي وأنا أجيبلك، لازم تتعبى نفسك.
أروى: ولو، لازم أجرب بإيدي.
مالك: بس ريحته حلوة، شكلها هتبقى حلوة.
أروى: طبعاً يابني 😎. وبعدين ابعد، مش عارفة أتحرك.
مالك: أنا هبعد عشان أغير بس وراجعلك تاني.
أروى: لازقة.
مالك: عارف.
سليم دخل البيت، لاقاه ضلمة.
سليم: إيه ده، هي مشيت ولا إيه؟
لارا كانت واقفة وراه، حطت إيدها على كتفه.
سليم: عااااا، عفريت.
لارا ضحكت بصوت عالي.
سليم جه يتحرك، اتكعبل في السجادة ووقع.
لارا فتحت النور وهي بتضحك على شكله.
سليم: يابنت الجز... مه، إنتي اتجننتي؟ يابت إنتي حد يخض حد كده؟
لارا: مش أنا عملت كده يبقي في...
سليم: إنتي بترديها لي يعني؟ وقام من الأرض. ماشي أنا هـ...
ركز فيها، لقاها لابسة فستان أسود لغاية الركبة وفاردة شعرها وحاطة ميكب خفيف مخلي شكلها تحفة.
لارا وهي بتلف قدامه: إيه رأيك في اللوك ده؟ هحضر بيه خطوبة همس.
سليم: زي القم... زي الزفت، تحضري بيه إيه ياختي.
لارا بتراجع: خطوبة همس.
سليم: ده عند حمادة ده.
لارا: متغلطش في بابا.
سليم: خالي وأنا حر، والبتاع ده مينفعش حد يشوفك بيه.
لارا: ما إنت شفتني.
سليم: أنا جوزك وأنا الوحيد اللي يحقلي أشوفك كده، مش حد تاني، فاااهمة؟ كان ماسك إيدها وهو بيتكلم.
لارا: آآه، فاهمة.
سليم: روحي بلا تغيير الزفت ده، وحاجة كمان، شكلك وحش فيه.
لارا: لا مش هغيره، عشان أنا لابساه عشانك وكنت بعاندك بس.
سليم: يعني إيه؟
لارا مسكت إيده وغمضت عينيها: أنا بحبك.
سليم: يعني إيه؟
لارا: يعني بحبك.
سليم: يعني إيه؟
لارا فتحت عينيها: إنت علقت؟ هو إيه اللي يعني إيه؟ بقولك بحبك.
سليم: إنتي بتحبيني؟
لارا: آه.
سليم: زي ما أنا بحبك؟
لارا بإحراج: أيوه.
سليم بص حواليه: يعني أنا بقالي شهور مستني الكلمة دي، وفي الآخر تقوليها بالطريقة دي؟
لارا بضحك: مكنتش أعرف إنك هتتخض.
سليم: بس الفستان نينجا.
لارا: مش كان وحش من شوية؟
سليم: وحش مين ده، أنا اللي وحش. وخدها في حضنه: بحبك أكتر يا قلب سليم.
سليم: إنتي عارفة ماما قالتلي النهارده ابقى جيب العيال المرة الجاية.
لارا: عيال مين؟
سليم: عيالنا.
لارا: عيالنا إيه؟
سليم شالها: هفهمك دلوقتي.
لارا: نزلني ياسليم.
سليم: طب والعيال؟
لارا: عيال إيه؟
سليم: ششش، غبية.
اااااه بموت.
مالك: متقلقيش ياحبيبتي، أنا معاكي.
أروى: ابعد عنيي.
مالك ساب إيدها: خلاص، اهو.
أروى: مالك، أنا خايفة، متسبنيش.
مالك: متخافيش ياحبيبتي.
أروى: مش طايقاااك.
مالك: ياااني، طب أعمل إيه دلوقتي؟
الدكتور جه: اتفضل برا يا مالك.
أروى مسكت هدومه: لالا، خليك جنبي.
مالك: اهدى، أنا معاكي اهو.
خدت البنج وهو خرج.
سليم: ههه، والله أروى دي مجنونة.
مالك: مش عارف، فيه إيه؟ مش طيقاني، وفيه إيه ماسكة في هدومي.
لين: مانتو مش حاسين بيها.
لارا: أنا خايفة أوي يا ماما، حاسة إني هولد دلوقتي.
سليم: تولدي إيه؟ إنتي لسه في الشهر الأول.
لارا: مش عارفة، بس خايفة.
سليم: الستات كلهم مجانين.
لين: ولاا...
سليم: لا مش إنتي يا حبيبتي.
بعد شوية، الممرضة خرجت بولد شكل مالك بالظبط، وبنت شكل أروى.
مالك: أروى كويسة؟
الممرضة: آه، الدكتور بيخيط الجرح، وتقدر تدخلها بعد شوية.
سليم: سبحان الله، شكل أبوك بالظبط ياسليم.
مالك: سليم مين؟ اسمه مازن.
سليم: بهزر معاك يعم، أحلى مازن في الدنيا، ربنا يخليهولك.
مالك: عقبالك.
لين: يختي قمر يا ناس، شكل أروى خالص.
لارا: آه، عسولة، ما شاء الله. هتسميها إيه يا مالك؟
مالك: أروى اللي هتسميها.
بعد مرور خمس سنين.
مالك وأروى، وسليم ولارا، قاعدين مع بعض في الجنينة.
لين: بابي مازن مش راضي يلعبني معاه، وبيقولي هلعب أنا وإيلين بس.
مالك: روحي ناديه هو وإيلين.
مازن وهو ماسك إيلين في إيده: نعم يا بابا.
سليم: سيب إيد بنته ياض.
مازن بتملك: دي بتاعتي.
مالك: طالعلي.
سليم: هي لعبة بتاعتك؟ إيه، روح امسك إيد لين.
مازن: لين أختي، لكن إيلين حبيبتي.
أروى ولارا ومالك ضحكوا عليه.
مالك: خلاص يا سليم، تعالي نتفق على الشبكة.
سليم: شبكة إيه؟ ده إحنا نجيب مأذون.
إيلين: أنا مش بحبه وهو اللي كل شوية يمسك إيدي.
سليم: شايف ابنك مدلوق على البت إزاي.
مالك: الله يرحم عمه أيام خطوبته.
سليم: ههه، ياااه، إنت لسه فاكر.
همس: ماتضحكونا معاكم.
سليم: أهلاً أهلاً، نورتي.
زياد: إيه الأخبار؟
مالك: والله كانت كويسة قبل ما إنت تيجي.
سليم: معلش بقى، مانت عارف إنه مش بيطيقك ههه.
زياد: القلوب عند بعضها ههه.
مالك: 😒😒.
خلود: الله الله، قاعدين تضحكوا وسايبني مطحونة. 🙂
سليم: ودي إيه اللي جابها دي؟
مالك: مش عارف، إنت مش في ثانوية عامة والمفروض بتذاكري.
خلود: تصدقوا، أنا منى لله عشان سايبة اللي ورايا وجاية أحكي قصتكم، إنتوا عيلة مش جدعة على فكرة.
وتنتهي قصتنا بصورة سعيدة.
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مالك زقها على الأرض: "أنتِ لسه شوفتي حاجة!"
أروى بصراخ: "آااه، حرام عليك! ابعد عني بقى!"
مالك: "أنا هربيكي بحق اللي أبوكي عمله كله."
أروى: "طب وأنا ذنبي إيه؟"
مالك: "ذنبك إنك بنته."
أروى: "وأنت مش عارف تعمله حاجة، جاي تتشطر عليا أنا؟"
مالك مسك شعرها: "كلمة كمان وهموتك النهاردة!"
أروى بصريخ: "آااه شعري! والله لأقول لخالو!"
مالك ضحك: "ههه خالو اللي مشغلك بالواسطة؟ ولا خالو اللي زورلك شهادة الميلاد؟ ولا خالو اللي كان عارف إن أبوكي عايش وسايبك يا عيني مفكرة إنه مات؟"
أروى بعياط: "بابا مات من زمان ومش عايش، ماما أكيد مش هتكدب عليا."
مالك: "كان لازم تكدب، لأنك لو عرفتي حقيقته كنتي هتكرهيه أوي أوي أوي كمان."
أروى: "أنت قصدك إيه؟"
مالك بعصبية وعينه احمرت بالدموع اللي مش هتنزل بس بتقطع قلبه كل ما يفتكر منظر أخوه: "قصدي إنه قتل أخويا! قصدي إنه قتل جدي وستي، وكان سبب في حادثة بابا في يوم من الأيام، وخلى ماما تعيش أيام وحشة بسببه، عمري ما هنساها."
أروى بصدمة: "أنت أكيد كداب."
فلاش باك...
الدكتور خرج: "البقاء لله."
لين بصراخ: "لااااا ابني عايش! ابنيي عايش!"
مالك كان واقف بعيد وسامع كل حاجة، قلبه واجعه مكان خبطة أخوه توأمه: "أكيد هتصحى يا مازن ومش هتسيبني لوحدي." وفضل يعيط وهو شايف أمه منهارة قدامه.
سليم وهمس فضلوا يصرخوا لما شافوا حالة لين، وزين كان قاعد يعيط هو كمان.
مالك قعد على الأرض وضم رجليه: "مازن اصحى عشان خاطري."
خلصوا الدفن، وزين عرف إن وائل هرب، ما كانش عنده حيل إنه يلاحقه، وآمن إن ده قضاء وقدر.
لين حالتها اتدهورت وتعبت نفسيًا، فضلت سنين تعبانة، ومالك بقى يعتبر وحيد مش قريب من إخواته.
طول الوقت ماسك هدوم أخوه وألعابه وبيعيط عليها، وكل عيد ميلاد ليه كان يفضل يعيط.
سمع قصة وائل من أبوه وأمه، وقرر من ساعتها إنه لو فضل عايش لغاية ما يكبر إنه هينتقم لأخوه ويجيب حقه.
باااك.
فاق من ذكرياته على صوتها وهي بتعيط.
ما كانش عنده حيل يكلمها، خرج وسابها، خرج قعد على البحر.
مالك: "أنا ليه عملت كده؟ يعني هي دلوقتي هترجع أخويا؟"
"بس وائل قلبه هيتكسر بيها، واللي أنا خططتله سنين مش ههده دلوقتي."
افتكر مازن وغصب عنه الدموع نزلت من عينه: "أنا مش ناسيك يا مازن، بس أنت وحشتني أوي، كان نفسي تفضل معايا ونكبر سوا، كان زماني بحكيلك كل حاجة مضايقاني زي ما كنت بعمل وأنا صغير، يا ريتني كنت جيت معاك عند ربنا وما اتفرقناش يا مازن." وفضل يعيط.
دخل بعد شوية لقاها نايمة على كنبة الصالون وضامة رجليها من البرد، راح جاب غطا وحطه عليها، وراح خد دش وراح أوضة الرياضة.
صحت هي كانت عايزة تروح الحمام وهي مش عارفة هو فين، دورت ما لقتش غير المطبخ، مشيت شوية لقت باب مفتوح شوية صغيرين وهو واقف بيلعب ملاكمة وشكله متعصب جدًا.
كان لابس بنطلون رصاصي وفانلة حمالات سودة وشعره نازل على وشه وبيجيب عرق.
أروى: "أنا لو ناديت عليه دلوقتي احتمال يلبسني في الحيطة، أعمل إيه؟ ما هو ما فيش غير المطبخ، معقول فيلا طويلة عريضة ما فيهاش حمامين؟"
خرجت تاني ولقت باب فتحته.
أروى: "وأخيرًا، بتفتح! الميه مش شغالة."
أروى: "شكلي كده هطلع أغسل من البحر ولا إيه؟"
مالك: "أنتِ بتكلمي نفسك؟"
أروى اتخضت وقامت واقعة بس مسكت في الحوض: "بسم الله إيه؟ ما فيش بس كنت عايزة أعرف فين الحمام، وما فيش هنا ميه."
مالك: "الحمام في أوضتي."
أروى: "ماشي." مشيت من سكات ودخلت الأوضة.
قابلت صورة صغيرة على المكتب لطفل عنده يجي عشر سنين فيه ملامح كبيرة من مالك: "ممكن يكون أخوه؟ وأنا مالي."
دخلت الحمام واتوضت وخرجت عشان تصلي، كانت لابسة دريس عشان هي محجبة، جابت مكان القبلة على التليفون وصلت قيام الليل.
هو شافها وبعدين دخل الأوضة بتاعته صلى ونام بس ساب الباب مفتوح.
وهي خلصت ونامت مكانها.
تاني يوم صحي قبلها ولبس وراح شغله وقفل عليها.
فضلت نايمة ومش حاسة بحاجة...
عند سليم خلص كليته وروح.
سليم: "بتحكوا في إيه من ورايا؟"
لين: "ههه ما فيش، بحكيلها عن خالك حمادة، هو نزل من يومين أصلاً وقال هيعدي آخر الأسبوع عشان يعرفنا على بناته ومراته."
سليم: "آه، الحمد لله على السلامة."
همس: "يعني يا ماما إزاي مراته مصرية وشافها في أمريكا؟"
لين: "وإيه يعني؟ ما هو مصري وكان في أمريكا وهي برضه كانت بتدرس معاه هناك ومصرية."
همس: "آه فهمت، أنا متحمسة أشوفهم، ما تخليه يجي النهاردة عشان خاطري."
لين: "أما يرتاحوا من السفر يا همس."
سليم كان قاعد على التليفون.
لين: "مش هتتغدى؟"
سليم: "هروح لبابا أتغدى معاه في الشركة."
لين: "ماشي."
زين: "أهلاً نورت."
سليم: "بنورك يا بابا، أنا بقى ميت من الجوع."
زين: "طب يلا على الغدى، وهسيبلك الشغل تكمله وهمشي أنا عشان مش قادر."
سليم: "حاضر."
عند أروى صحت من النوم ما لقتوش في الشقة، قامت دخلت الحمام: "هو أنا هفضل بالهدوم دي؟" راحت عند دولابه وطلعت هدوم وخدت دش وغيرت، كانت سايبة شعرها الطويل: "أما أروح أشوف ماما."
فضلت ترن عليها ما ردتش، فتحت التليفزيون وقعدت، زهقت منه قامت فتحت الشباك وفضلت سرحانة وهي باصة للبحر لدرجة إنه فتح ودخل وهي مش حاسة بيه.
مالك بص حواليه لقاها مدياه ظهرها.
كمل طريقه للأوضة عادي.
عند سليم كان الليل جه وهو فضل شغال، الساعة جت عشرة وهو قام عشان يروح.
لقى بنت بتجري وعمالة تبص وراها، هدى السرعة وبص عليها، لقى في حد جاي من بعيد بيجري وراها، نزل من العربية.
البنت لسه بتجري وبتبص وراها خبطت فيه جامد.
البنت: "آااه أنا آسفة." وبتنهج.
سليم: "في إيه؟"
البنت: "الـ..."
الشاب: "مخلاص بقى يا وحش، هبطتيني!"
البنت استخبت ورا سليم.
سليم: "في إيه يا باشا؟"
الشاب: "ما فيش، لو هنتقاسم ماشي، غير كده طير أنت!"
سليم: "أشطا."
البنت خافت: "أشطا إيه يا ماما؟" ولسه هتجري سليم مسك إيدها: "استني."
الشاب: "خلصانة أنا الأول!" وراح يمد إيده عليها، سليم مسكها وقام ضاربه بوكس.
سليم: "قوم شوف أنت رايح فين أحسنلك."
الشاب: "أنت بتضربني يا ابن الـ..."
سليم فتح العربية: "اركبي."
البنت ركبت بخوف.
سليم مسكه من طوقه: "امشي من هنا بدل ما أقعدك في السجن عمرك كله، أنا أخويا رائد."
الولد جرى بخوف.
وهي نزلت من العربية: "أنا متشكرة جدًا."
سليم: "عادي ده واجبي، تحبي أوصلك؟"
البنت: "لأ شكرًا." ومشيت.
عند أروى: "هو اتأخر كده ليه؟ أنا بدأت أخاف من صوت الهوا ده." قامت عشان تروح الحمام.
دخلت الأوضة ورايحة عند الحمام وهو خارج في نفس الوقت بالبنطلون بس، لزقت فيه.
كان شكلها حلو أوي بشعرها، هو بصلها للحظات وبعدين بعد عينه عنها.
هي بعدت بتوتر وهي باصة في الأرض: "أنا ما عرفش إنك جيت، بعتذر."
مشي من قدامها وخرج من الأوضة عشان تهدي وتدخل.
أروى: "ده دخل إمتى؟" دخلت الحمام وبعدين خرجت عشان تسأله إذا كان ينفع تروح لمامتها ولا لأ.
أروى: "أنا عايزة أرو... يا لهوي إيه ده؟"
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة الصغيرة
اروى: أنا عايزة أروح عند ماما. يلهوي إيه ده!
مالك كانت إيده متعورة وبتنزف، مردش عليها وكمل القهوة اللي كان بيعملها.
اروى لقت إزاز على الأرض.
اروى: لما أنتَ مبتعرفش تعمل، داخل المطبخ ليه؟
راحت مسكت إيده.
اروى: تؤ تؤ، تعالى أطهرها لك.
مالك سحب إيده منها.
اروى: هو في إيه؟ أنا بكلمك مش هموت عليك يعني عشان تتجاهلني كده.
مالك مسكها من فكها.
مالك: صوتك ميعلاش تاني، وملكيش دعوة بيا، وأمك مانتيش رايحة لها، فاهمة!
اروى زقت إيده.
اروى: لا مش فاهمة، أنتَ متقدرش تمنعني عنها.
مالك: أنا كلمتي تتسمع، ولغاية دلوقتي مكلمتكيش ولا عملت لك حاجة، فاتقي شري أحسن.
اروى: أنا زهقت بقى، ابعد عني وسيبني في حالي.
مالك خد القهوة وخرج وهي فضلت تعيط.
بعد شوية الجرس رن، خرج فتح ودخل عندها المطبخ.
مالك: أنتِ لسه قاعدة تعيطي كده؟ دموعك هتخلص بدري، سيبي شوية لبعدين. خدي دي هدوم ليكي بدل ما أنتِ لابسة هدومي.
اروى حست بإحراج.
اروى: أنا مش عاوزة منك حاجة، قولي حقهم كام.
مالك ضحك ضحكة رجولية جذابة.
مالك: هتدفعي حقهم متقلقيش.
اروى في نفسها: مش وقت ضحك بقى، ده عنده غمازة يا أنا، إيه ده استغفر الله العظيم أنا بقول إيه.
مالك خرج وهي كانت عاوزة تنام وهو قاعد في الصالة.
خرجت قعدت على الكنبة وهو كان قاعد يعمل شاش على إيده.
فضل قاعد على التليفون وهي نعسانة خالص، آخر ما زهقت قامت نايمة مكانها وهو قام عشان ينام.
تاني يوم
لين: خالك جاي النهاردة يا همس.
همس: بجد والله!
لين: آه لسه مكلمني.
همس: ماشي أنا هروح أذاكر شوية عشان لما يجوا أقعد معاهم.
عند زين في الشركة...
زين: أنا مروح عشان خالك جاي، خلص وتعالى بس متتأخرش.
سليم: حاضر يا بابا، هو مالك مش هيجي يسلم عليه؟
زين: ابقى كلمه.
سليم: ماشي.
مالك: إيه؟
سليم: لسه زعلانة مني؟
مالك: عايز إيه؟ اخلص.
سليم: خلاص بقى يا مالك ما أنا اتأسفت، على العموم خالك جاي دلوقتي ولازم تيجي تسلم عليه، وجيب اروى تغير جو.
مالك: هشوف.
سليم: رخِم، قصدي ماشي ماشي يا خويا.
مالك: اخفى.
سليم: سلام.
مالك رجع من الشغل.
اروى كانت قاعدة عند الشباك زي كل يوم.
مالك: قومي البسي.
اروى: هنروح فين؟
مالك: عندنا.
اروى: يا سلام! إشمعنا عندكوا؟ وبقولك أشوف ماما مش راضي، روح أنتَ مش جاية.
مالك: اخلصي ربع ساعة وتكوني جاهزة.
وقعد على الكرسي.
اروى دخلت غصب عنها لبست دريس بيبي بلو وحجاب أبيض وكانت جميلة جدًا.
مالك خدها ومشيوا، لقاهم موجودين كلهم.
لين: دي اروى مرات مالك.
حمادة: إيه ده! اتجوزت من ورايا!
زين: جت بسرعة بقى، نعمل فرح قريب إن شاء الله.
لين: ودي ميرنا الصغيرة ودي لارا الكبيرة.
اروى: أهلًا بيكم.
سلمت عليهم وعلى مامتهم وراحت قعدت جنب مالك.
همس كانت قاعدة تتلكك معاهم وخدت لارا وراحوا الجاردن.
حمادة: أمال سليم فين؟
لين: زمانه جاي.
سليم: أنا جيت! واحشني يا خالو.
حمادة: حبيبي أنتَ أكتر.
لين: همس برا مع البنات، نادي لهم لغاية ما أحضر الغدا.
سليم خرج.
سليم: همس كلمي ماما.
همس دخلت وميرنا راحت عنده.
ميرنا: إزيك؟
سليم: إزيك يا صغنن، اسمك إيه؟
ميرنا: اسمي ميرنا، وأختي لارا.
لارا كانت مدياهم ضهرها.
سليم: آه اللي هناك دي؟
ميرنا: آه، وأنتَ اسمك إيه؟
سليم: اسمي سليم، حلو؟
ميرنا: جميل، تعالى أعرفك عليها.
شدته من إيده وراحت.
لارا لفت وشها.
سليم: أنتِ!
لارا اتخضت: أنتَ!
ميرنا: هو أنتُ تعرفوا بعض؟
سليم: لا.
لارا سكتت بس.
سليم مد لها إيده.
سليم: أنا سليم.
لارا: وأنا لارا.
سليم: اتشرفت بيكي.
همس: يلا يا جماعة الغدا.
دخلوا وخلصوا غدا.
مالك: يلا.
اروى قامت: ماشي.
لين: ما تخليكوا شوية.
مالك: معلش يا ماما عشان تعبان من الشغل.
مرات حمادة: أنتُ متجوزين جديد ولا من كام شهر؟
مالك: جديد.
مرات حمادة: أمم، بس واضح إن كان بسرعة فعلًا، شكلكوا مش واخدين على بعض.
مالك عرف إنها حرباية.
مالك: لأ أبدًا.
وحط إيده على وسط اروى وضمها له، هي اتخضت.
مالك: مش شرط يعني يا مرات خالي أفضل أحضن يعني قدامكم، ما إحنا لينا بيت.
وبص لاروى بابتسامة: مش صح ولا إيه؟
اروى اتكسفت وبصت في الأرض.
مرات حمادة: آه طبعًا، ربنا يخليكم لبعض.
مالك: يلا يا ماما مش عايزة حاجة.
لين: سلامتك يا روحي.
مسك إيدها ومشيوا لغاية العربية وسابها.
ركبت من غير كلام وهو كده.
لقته غير الطريق وراح عند مامتها، فرحت أوي وبصت له وهي مبسوطة.
اروى: هو أنا هروح لماما؟
مالك: أمم.
وقف العربية.
مالك: متتأخريش.
اروى نزلت: حاضر.
جميلة: أنتِ إيه اللي جايبك هنا بعد ما عملتي عملتك السودة؟
اروى: يا ماما اسمعيني بس عشان خاطري.
جميلة: مش عاوزة أسمع، مش كفاية تعبي عليكي بعد ما أبوكي سابك ومشي، وفي الآخر طلعتي شبهه، امشي روحيله.
اروى بدموع: يا ماما أنا مليش غيرك، ووالله غصب عني والله بس اسمعيني.
جميلة: مش عايزة أسمع منك حاجة، يا خسارة تربيتي فيكي أنا إيه اللي خلاني أجيبك يا شيخة، يا ريتني ما كنت اتجوزت ولا اتنيلت.
اروى: يا ماما هو متجوزني عشان ينتقم من بابا، هتبقوا كلكوا عليا! حرام عليكي.
جميلة: ده مش مبرر إنك تعملي حاجة من ورايا، امشي من هنا ومش عاوزة أشوف وشك تاني.
وقفلت الباب.
اروى فضلت تعيط وبعدين مسحت دموعها وخرجت.
ركبت وهو بصلها لاقاها معيطة.
وصلوا البيت وهو فضل برا لغاية ما غيرت وخرجت تنام.
حمادة: يلا يا لين، ابقوا تعالوا المرة الجاية أنتُ بقى.
لين: ما أنتُ قاعدين شوية.
حمادة: معلش عشان عندي بكرة شغل ولسه هقدم ورق لارا في الجامعة وكده.
لين: ربنا معاك.
مشيوا وسليم راح عند همس.
همس: نعم؟
سليم: لأ مفيش حاجة.
همس: أومال جاي لي؟
سليم: يعني كنت من الآخر كده، هي لارا قد إيه؟
همس: آااااه أنتَ لحقت!
سليم: جاوبي بقى.
همس: عندها عشرين.
سليم: أمم قدي يعني.
همس: لي؟
سليم: مفيش، بنت خالي وبسأل عنها.
همس: صدقتك أنا كده صح؟
سليم: أنا رايح أنام، ده أنتِ لكاكة.
همس: أنا برضه!
سليم فضل يفكر فيها.
مالك دخل أوضته غير ونام وصحى بدري تاني يوم.
مالك: يلا، أنتِ جاية معايا الشغل.
اروى: ليه؟
مالك: يلا.
اروى لبست وراحت معاه، خدها ودخل الزنزانة.
وائل لما شافها ابتسم.
وائل: إزيك يا اروى؟
مالك: مش هتسلمي على أبوكي؟
اروى: مش عايزة أسلم على حد، أنتَ جايبني هنا عشان تكسرني، وإمبارح ودتني عند أمي عشان كده.
مالك: تؤ، متقوليش كده أنا مش قصدي حاجة.
اروى: أنتَ بتعمل كده لي هااا؟
وائل: متقلقيش أنا مش هخليه يلمس شعرة منك يا حبيبتي، أنا بابا يا اروى.
مالك ضحك بصوت: وهتعملها إزاي دي؟ هتمنعني عن مراتي؟
وائل: مراتك!!
مالك: أممم، مش صح يا رورو؟
اروى بصت له بغضب.
وائل: هاخد حقك يا قلب بابا.
اروى بعياط: بس بقى بسسس، كل شوية بابا بابا، أنا معنديش أب، أبويا مات من زمان لما سابني وهرب، وكل ده مفكراه ميت، لما بسببه اتجوز حد غصب عني ويعاملني بأسلوب وحش، لما أمي تطردني وتقولي مش عاوزة أعرفك تاني، كل ده بسببك أنتَ، أنا مش مسمحاك.
وائل: أنا آسف آسف والله، وهعوضك عن كل ده بس أخرج من هنا.
اروى: هتغير إيه يعني؟
وبصت لمالك.
اروى: وأنتَ مش ده اللي كنت عايزه؟
مالك: أنتِ لسه مشوفتيش حاجة، أنا هندمك وهأحرق قلبك زي ما عملت من سنين مع أمي.
وائل: طب هي ذنبها إيه؟
مالك بعصبية: وأخويا كان ذنبه إيه؟
راح شدها من إيده.
مالك: يلا.
اروى: ابعد أنا همشي لوحدي.
مالك: بقولك يلا.
وشدها جامد.
اروى: آااه!
وائل كان قاعد وقلبه بيوجعه عليها، معرفش جاب الحنية دي منين.
مالك: اركبي.
وساق العربية ومشي.
لين كانت قاعدة زعلانة.
زين: ادعيله يا لين.
لين: بدعيله كل يوم وكل وقت والله، زمان مالك حالته إيه دلوقتي؟
زين: ربنا يهديه يا رب ويصبره، واروى تقدر تنسيه شوية.
لين: يا رب يا رب، حالته كانت بتحسسني إن مازن لسه ميت حالًا.
زين: ربنا يكون في عونه.
لين: يا رب.
اروى دخلت قعدت في الصالة وهو دخل أوضته شوية وفضل يكسر في كل حاجة.
اروى اتخضت ودخلت عنده.
اروى: في إيه؟
مالك: أخويا مات، أخووويااا ماااات!
وفضل يكسر في كل حاجة ع التسريحة.
اروى: اهدي بس، أخوك مين؟ سليم كويس.
مالك: اطلعي برا.
اروى: حاضر هطلع بس اهدي.
مالك قعد على السرير وحط وشه بين إيده.
مالك: ليه كده يا مازن، سبتني ومشيت ليه؟
اروى راحت عنده قام مزعق لها.
مالك: مش قولت اطلعي! كل حاجة بسبب أبوكي، بسببه هو وبس.
وخبط إيده في المراية كسرها، قامت شاهقة جامد.
اروى: حاسب إيدك.
مالك كانت دموعه هتنزل.
مالك: وحشني أوي، قعد على الأرض وركن على السرير وقال بضعف: وحشني أوي يا اروى، كان زمانه جنبي دلوقتي بيشاركني كل حاجة، نفسي يرجع لو يوم واحد وأنا ما عدتش هتخانق معاه على حاجة تاني.
اروى غصب عنها عطفت على حالته دي وفهمت إن أكيد دي الذكرى بتاع وفاته.
راحت جنبه.
اروى: هو أكيد في مكان أحسن وزمانه سامعك دلوقتي وحاسس بيك.
مالك: وحشني أوي، نفسي أرجع أسمع صوته تاني.
وهنا دموعه نزلت.
اروى أول مرة تشوفه كده.
اروى: خلاص يا مالك متعملش في نفسك كده، ادعيله.
مالك كان ساكت وبس.
حطت إيدها على إيده.
اروى: قوم صلي وادعيله.
مالك قام عشان يتوضى وهي نضفت المكان ولمت الإزاز وجابت علبة الإسعاف ولفت إيده.
وهو كان ساكت وبس.
اروى خرجت: تصبح على خير.
سليم: همس.
همس: إيه؟
سليم: هو ممكن الواحد يعجب بحد من أول نظرة؟
همس: آه ليه لأ.
سليم: أنا معجب ببنت.
همس: أيوة يا جامد، مين هي؟
سليم: مش هقولك هتروحي تقولي لماما.
همس: مش هقول والله.
سليم: لارا.
همس: أنتَ لحقت دي كانت لسه عندنا إمبارح.
سليم: أنا شوفتها قبل كده.
همس: إزاي؟
سليم حكي لها على الموقف.
همس: إيه يا واد الشهامة دي!
سليم: بطلي رخامة بقى.
همس: خلصانة، هقول لماما تظبط معاها.
سليم: يا خراب بيتك أنا غلطان إني قولتلك.
همس: هخليها تخطبهالك.
سليم: بجد؟
همس: آه والله عشان تعرف إني بحبك.
سليم حضنها: أنا أكتر يا هموسة.
همس: أوعى بقى أنتَ هتصاحبني؟
سليم: هبلة.
زين: لين.
لين: نعم؟
زين: هو أنتِ مش هتشرحيلي الدرس بقى؟
لين ضحكت: يا أنا أنتَ لسه فاكر؟
زين: عمري ما أنسى أي حاجة لينا يا حبيبتي.
لين: حبيبي ربنا يخليك ليا.
زين: طب يلا بقى.
لين: يلا إيه؟
زين: اشرحيلي الدرس.
لين ضحكت بصوت عالي: بس بقى يا زين.
سليم كان معدي من جنب أوضتهم خبط على الباب.
سليم: العب!
زين: يلا يا ابن الكلب.
سليم ضحك.
حبيبي يا بابا.
لين: عبيط.
راح أوضته يفكر في لارا.
أروى صحت بالليل تشوف مالك، دخلت لقته نايم.
أروى: هو إيه الكائن اللي بينام من غير تيشرتات ده؟ الجو تلج.
مالك: ملكيش دعوة.
أروى اتخضت وجت تمشي، مسك إيدها وهو لسه نايم.
مالك: كنتِ عايزة إيه؟
أروى: مـ مفيش، كنت بشوفك بس لتكون محتاج حاجة.
مالك: اممم، الجو برد مش كده؟
أروى: آه جدًا.
مالك: تعالي وأنا أدفيكي، وشد إيدها.
أروى بتشد إيدها منه بخوف: لأ شكرًا، ابعد ابعددد.
مالك كان نايم على بطنه، اتعدل.
مالك: العفو، وقام شدها جامد وقعت على السرير جنبه.
أروى برقت: أنت عايز إيه؟
مالك: مفيش، نامي انتي مش سقعانة؟ نامي.
أروى بتبعد عشان تنزل من على السرير: لا مش سقعانة، ده الجو ربيع والدنيا بديع خالص.
مالك شدها: رايحة فين بس؟ تعالي نامي.
أروى: يا عم وأنت مالك؟ مش عايزة أنام. أنت تصرفاتك غريبة كده ليه؟ أنت سخن؟
مالك: اممم، وشدها في حضنه ونام.
أروى اتنفضت من مكانها: يا لهوي! ابعد ابعددد يا مالك حرام كده.
مالك: هو أنا شاقطك؟ أنتِ مراتي.
أروى: لأ أنا مش مرات حد، ابعد بقى، وفضلت تتلوى بين إيده معرفتش تقوم.
مالك: نامي بقى وبطلي حركة.
أروى: يا رب استرها معايا، أنا هبلة، هو جراله إيه ده؟
الصبح طلع.
مالك صحي: أنتِ يا زفتة أنتِ، إيه اللي منيمك هنا؟
أروى صحت: في إيه؟ أنت اللي فضلت مكتفني عشان أنام هنا.
مالك: أنتِ هتستعبطي؟ بقولك إيه، شغل التلزيق ده مش عليا.
أروى: تلزيق إيه يا بتاع أنت؟ من جمالك يعني؟ جتك القرف.
مالك: اتلمي.
أروى: أنت عندك انفصام في الشخصية باين عليك.
مالك قام من على السرير.
مالك: ابقي أشوفك قريبة مني تاني، أنتِ حرة.
أروى: إيه الجنان ده؟
دخل الحمام وابتسم.
أنتِ لسه شوفتي جنان.
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة الصغيرة
اروى: إيه الجنان ده؟
مالك دخل الحمام وابتسم: أنتِ لسه شوفتي جنان.
نزلت من على السرير وخرجت بره.
مالك طلع غير لهدوم البيت وخرج الصالة، كانت هي مستنية يخرج عشان تدخل الحمام.
عدت من جنبه بتجاهل ودخلت: بارد.
أخذت دش وخرجت صلت، وفكرته لبس ومشي.
راحت تعمل فطار وكانت بتدندن.
مالك: صوتك معفن.
اروى من خضتها خبطت في القلاية، وقعت الزيت عليها: آااه!
مالك: إيه؟ إيه ده وقعتِ الزيت؟
اروى: آااه، الزيت كان سخن بيوجع، جيب ميه ساقعة بسرعة.
مالك: طلع تلج من الفريزر وحطه على الرخام.
راح عندها. الزيت وقع على رجلها وشوية على بطنها.
اروى كانت بتعيط: حاسب مش عارفة أمشي.
مالك رفعها على الرخامة قعدها، وجاب التلج حطه على رجلها، وبعدين راح جاب مرهم يدهنه لها.
كان بيوجعها بس كانت مستحملة وبتعيط بصمت.
مالك خلص رجلها وراح يمسك التي شيرت: وقع هنا كمان.
اروى شهقت: أنت هتعمل إيه؟ لأ، هدهن أنا.
مالك: تمام، خدي.
اداها المرهم ولف وشه.
اروى خلصت: شكرًا.
مالك لف: العفو.
شال القلاية ومسح الزيت وعمل هو الأكل، كل ده وهي قاعدة على الرخامة.
حط الأكل جنبها وجاب كرسي وقعد عشان يفطروا.
خلصوا فطار.
اروى: هو أنا هفضل قاعدة كده؟ عايزة أغير هدومي اللي كلها زيت دي.
مالك: والله محدش قالك توقعيه.
اروى: أنت اللي خضيتني.
مالك: آه صوتك وحش، متغنيش تاني بقى.
اروى: طب أنت رايح فين وسايبني كده؟ وديني الأوضة.
مالك: وأنتِ مشلولة؟
اروى: مش قادرة أمشي بيحرق.
مالك: خلاص اطلبي بأدب.
اروى: لو سمحت يا مالك.
مالك: مش سامع.
اروى: يا ربي، مالك لو سمحت وديني الأوضة.
مالك راح عندها شالها: بتحبي التلزيق أنتِ؟ عارف إني حلو بس مش للدرجادي، تقدري تقولي كنتي بتعملي إيه في حضني بليل؟
اروى اتكسفت ووشها احمر: أنت اللي فضلت ماسكني.
مالك بخبث: وقلتلك إيه عشان مش فاكر؟
اروى: قلت مش أنتِ سقعانة؟ تعالي وأنا أدفيكي.
مالك بصلها: ودفيتك؟
اروى بإحراج: بطل رخامة، أنت أصلاً قليل الأدب وعندك انفصام.
مالك حطها على السرير: المكان ده مناسب لقلة الأدب، قصدي ارتاحي وأنا هجيبلك هدوم.
اروى كانت هتموت من الإحراج.
طلع لها هدوم وحطها على السرير: أنا خارج، هنزل البحر شوية.
اروى: ماشي.
حمادة: هو أنا هلاقي أحسن من سليم؟ هقول لها وأرد عليكي.
لين قفلت معاه: لولولولوي حمادة وافق، لسه هي.
سليم: ماما أنا بحبك أوي.
زين: حبك برص، يلا روح شوف حد تاني تحب فيه.
سليم: لأ، حب من التاني متفهمنيش صح.
زين: دي بتاعتي أنا هاا، محدش يحبها غيري.
سليم: طبعًا يا أبو سليم يا غالي، كنتوا مولعينها بليل.
لين حدفته بالشبشب: يلا يا ابن الجزمة.
سليم ضحك: بتموت فيا بتموت فيا.
همس كانت في الدرس ورجعت لقت سليم مقابلها.
سليم: وافرح وأملى الدنيا أماني، لا أنا ولا أنت هنعشق تاني.
همس: هههه العاشق الولهان.
سليم: شششش مبتكلمش مع عيال أنا، دلوقتي واحد خاطب.
همس: لا يا شيخ؟
سليم باسها من خدها: آه والله، بحبك أنتِ كمان.
زين مسكه من قفاه: هو في إيه يلا أنت مقضيها لكل واحدة بحبك؟
همس ضحكت.
سليم: الله، مانا سبت مراتك يعني أختي كمان مش عارف أحبها؟
زين: لأ دي بنتي، محدش يحبها غيري.
سليم: أشطا أنا اتأكدت إنكوا لاقيني.
لين: يا زيين يا سليييم، لارا وافقت، لولولولوي.
سليم: ياااه.
همس: مبروك مبروك.
زين: ههه مبروك يا حبيبي.
سليم: الله يبارك فيك يا بابا، أنا هروح لمالك أقوله.
لين: سلم عليه كتير هو وأروى.
سليم: حاضر.
مالك خرج من البحر ودخل البيت، دخل خد دش والجرس رن.
اروى: مااالك خلص، الجرس بيرن.
مالك: ماشي.
خرج بالبنطلون بس.
سليم: راح فين ده؟
بيرن عليه لقي الباب اتفتح.
سليم: أحمم أنا جيت في وقت غلط ولا إيه؟
مالك: ادخل يا خويا، محترم أوي.
سليم: آه طالعلك.
مالك: ماما عاملة إيه؟
سليم: بتسلم عليك كتير أنت وأروى، وبتقولك شد حيلك عايزين حفيد، بس أنا خلاص كده هروح أطمنها.
مالك: ولا في إيه؟ أنا كنت في البحر ولسه داخل البيت.
سليم: ظلمتك يعني؟ المهم أنا جاي أقولك إني طلبت إيد لارا بنت خالك ووافقوا.
مالك: مبروك، بس ملقتش غير دي؟
سليم: ليه؟
مالك: أمها يا عم.
سليم: عارف إنها حرباية بس أنا مالي؟ هو أنا هتجوز أمها؟
مالك: خلاص يا حبيبي مبروك.
سليم: الله يبارك فيك، ابقى جيب أروى وتعالى بقى عشان نفرح سوا قبل الخطوبة.
مالك: أروى تعبانة شوية.
سليم: مالها؟
مالك: الزيت وقع عليها.
سليم: ألف سلامة عليها، طب جيبها وماما وهمس هياخدوا بالهم منها.
مالك: ماشي.
سليم: أنا هروح أنا بقى عشان الشركة.
مالك: بالسلامة.
لارا: يعني أنا مليش رأي يا ماما؟
سلمى: هو سليم وحش يعني؟ ده شاب قمر وماسك شركة وعنده فيلا.
لارا: آه قولي كده، لا معلش أنا مش موافقة.
سلمى: بت أنا قلت لأبوكي ورد عليهم، وبعدين دي فترة خطوبة وأكيد هتحبوا بعض.
لارا: مش عايزة أتخطب أنا مش عايزة.
سلمى: مش بمزاجك، هتحرجي أبوكي معاهم يعني؟
لارا: مش قصدي والله بس.
سلمى: مبسش، يلا قومي جهزي فستان حلو كده واعملي ماسك لوشك ده عشان جايين يقروا الفاتحة بكرة.
لارا بضيق: حاضر.
مالك: يلا عشان نروح عند ماما.
اروى: ليه في حاجة؟
مالك: سليم هيخطب، وبعدين أنتِ تعبانة عشان ماما تاخد بالها منك.
اروى: لأ أنا بعرف آخد بالي من نفسي.
مالك: يلا قومي اخلصي.
اروى: مش هقدر.
مالك: خدي هدومك أهي البسي.
وخرج.
اروى: يوووه بقى كل يوم تحكمات وارف أنا زهقت.
بعد شوية مالك دخل شالها ونزل.
اروى: ماهو مش هتفضل شايلني كده، أنا بعرف أمشي.
مالك: اتزفتي امشي، ريحتيني والله.
مشت براحة وبعد شوية وصلوا البيت.
لين: حمد لله على السلامة يا حبايبي.
مالك باسها: الله يسلمك يا ماما.
اروى سلمت عليها.
لين: سليم كلمني وقالي. إيه اللي وقع الزيت عليكي يا أروى؟
اروى: مالك.
مالك اتصدم.
لين: إيه؟ أنت إزاي تعمل كده؟
مالك: يا ماما دي بتهزر.
اروى: لأ مش بهزر يا عمتو.
لين: قوليلي ماما أحسن، وبعدين الواد ده عملك إيه يا حبيبتي احكيلي.
اروى: ده بيعاملني و.
مالك قام شايلها: يلا عشان ترتاحي.
لين: سيبها تكمل كلام.
مالك مشي: بكرة يا ماما بكرة.
فتح الأوضة ودخلها على السرير.
اروى: أوضتك حلوة.
مالك: بت أنتِ عبيطة، إيه هو اللي وقع عليا الزيت دي؟
اروى ببرود: أنا عملت إيه؟ قلت الحقيقة.
مالك: وحياة أمك بعد كده أي حاجة تحصل محدش يعرفها فاهمة!
اروى: لأ مش فاهمة، وبعدين متجبش سيرة أمي على لسانك.
مالك: بقولك إيه أنا مبحبش العناد، خلي اليومين دول يعدوا على خير.
اروى: هو في خير طول مانا شايفة وشك؟
مالك مسك شعرها: كلامك مش عاجبني وأنا مش عايز أعمل مشاكل هنا.
اروى: آااه، سيب شعري، أوعى أنت مش فالح غير في كده تتشطر عليا وبس، وكل شوية إهانة أنت مش راجل أصلاً.
مالك ضربها بالقلم: أنا مش راجل يا بنت.
اروى حطت إيدها على خدها: أنت بتمد إيدك عليا؟
مالك مسك شعرها: وأموتك كمان لو محترمتيش نفسك وعرفتِ أنتِ بتتكلمي مع مين.
اروى: طلقني.
مالك: احلمي.
اروى: أنت مش عاوز تنتقم من أبويا وانتقمت؟ عايز إيه تاني بقى؟ سيبني أعيش حياتي وأرجع لأمي أنا بكرهك.
مالك: وقت ما يجيلي مزاج، بعدين أنا لسه ماخدتش حقوقي كزوج ولا إيه يا دكتورة؟
اروى بعدت إيده: ابعد عني، أنت واحد حقير وقليل الأدب، لو عندك ذرة رجولة طلقني.
مالك ضربها قلم تاني وكان أقوى: أنا مش قلت تحترمي نفسك يا بت أنتِ؟
اروى صرخت: آااه!
مالك: أنا خارج عشان لو فضلت أكتر من كدا هفقد أعصابي، وأنا عندي طلعة انهارده مش عايز أعكر مزاجي بسببك.
اروى: طلعة رايح تسهر كمان؟ أنت إيه يا أخي معندكش ريحة الدم؟
مالك ببرود: اممم وبنات كمان.
وخرج وسابها وهو ولا رايح مكان أصلاً بس بيضايقها.
سليم: بابا أنا مروح بقى عشان معدتش قادر وعايز أنام.
زين: هتنام من العشا؟
سليم: عريس بقى وعايز أرتاح.
زين: أنت هتصدق نفسك؟ دي قراية فاتحة، أومال في الفرح هتعمل إيه؟
سليم: هنام قبلها بيومين ههه.
زين: أنت بارد.
سليم: طب سلام بقى عشان أنا كده بتهزق.
مشي راح البيت، دخل أوضته بيفتح النور لقى مالك نايم على السرير.
سليم: أعوذ بالله في إيه يا بني؟
مالك: إيه شوفت عفريت؟
سليم: أمر قصدي خير بتعمل إيه هنا؟
مالك: إيه يا عم أنا حر.
سليم بص حواليه: هو أنا أه نعسان بس أكيد يعني مدخلتش أوضة غلط، دي أوضتي!
مالك: شوية وهخرج.
سليم راح على السرير: لأ بقى احكيلي.
مالك: أصل أنا المفروض سهران بره وكده فاهم.
سليم: آااه أشطا يا برو بتعاند يعني.
مالك: جدع، طلعت بتفهم.
سليم: حبيبي بس الواحد فرحان أوي يا جدع، هو الحب حلو كده؟
مالك: غريب الحب مين فاهمه؟
سليم: يا جامد.
مالك: لأ أنا بتريق يا عم، حب إيه وبتاع إيه، وبعدين تلاقيك معجب بس مانت مش هتحب حد في يوم يعني.
سليم: يا بني دي عينها تخليك تتوه.
مالك: يا عيني ده أنت واقع، بس كده مش حلو، خليك تقيل تحبك أكتر، متبقاش مدلوق عليها كده.
سليم: أيوه علمني.
فضلوا يتكلموا لغاية الساعة واحدة.
سليم: إيه يا أسطى أنت كنت قايلها هتسهر للفجر ولا إيه؟ أنا عايز أنام.
مالك: أنت بتطردني؟
سليم: آه يا عم عايز أنام، قوم بقى أنت هتاخد عليا ولا إيه؟
مالك: ماشي ماااشي، بكرة تعرف قيمتي.
سليم: بكرة مش فاضي عندي قراية فاتحة.
مالك: عيل تافه.
سليم: طفي النور بقى وأنت خارج.
مالك خرج وراح فتح باب أوضته لقاها نايمة.
دخل غير وراح عشان ينام، كان السرير صغير.
راح نام على الكنبة.
الصبح طلع وهو صحي قبلها راح نام جنبها.
بتفتح عينها لقته جنبها وهي حاطة إيدها على صدره ونايمة على كتفه، بعدت عنه.
اروى: إيه اللي جابه هنا ده؟ أما أقوم دلوقتي يقولي بتتلزقي فيا وبتاع.
مالك اتقلب عليها، كانت هي تحت إيده وراسها بس اللي باينة.
اروى: يخربيتك مش عارفة أتنفس، حمااار وقع عليا.
فضلت تزق فيه.
مالك عمل نفسه بيصحى من النوم فتح عينه شوية صغيرين: في إيه؟
اروى: قوم ابعد.
مالك بعد عنها: أووف كل يوم بقى، أنا راجع متأخر عايز أنام.
اروى: ماتتخمد بس بعيد عني.
مالك: يعني أنتِ راحة نايمة على كتفي وتقولي بعيد عني وتقولي طلقني، أنتِ عايزة إيه بالظبط؟
هعوز منك إيه أوعى أنا نازلة.
السرير كان جنب الحيطة وهو كان على الطرف، كانت رايحة تعدي من فوقه ونازلة.
مسكها من إيديها الاتنين، كان هو تحت وهي فوق وشعرها نازل على وشه.
أروى اتوترت.
هو رجع شعرها ورا ودنها وكان باصص في عينها.
غريب الحب مين فاهمه.
أروى: هاا.
مالك: هو ممكن حد يحب حد من أول نظرة؟
أروى خدودها احمرت: مـ معرفش.
مالك حط إيده على وشها وقال بهمس: أكيد آه.
أروى قلبها كان بيدق: إزاي؟
مالك: مش عارف بس أنا حبيتها من أول نظرة.
أروى عقدت حواجبها: مين دي؟
مالك بابتسامة باردة: البنت اللي كانت معايا إمبارح هيكون مين يعني!
وساب إيده، قامت واقعة فوقه، اتعدلت بسرعة وقعدت على السرير وهو قام.
أروى: خلاص طالما بتحبها طلقني وإتجوزها.
مالك لف وشه: تؤ عشان مزهقش منها، وأنتي برضه موجودة احتياطي.
أروى زعلت من كلمته، هو كده بيهينها.
نزل تحت على الفطار وهي بعده، واتفقوا إنهم هيروحوا المغرب عند حماده يقروا الفاتحة.
اليوم عدى عادي وسليم لبس كان شياكة ومالك كمان.
راحوا هما وزين ولين وهمس وأروى.
قعدوا كلهم في الصالة وإتفقوا وقروا الفاتحة.
لين: أومال فين العروسة؟
حماده: جاية أهي.
لارا دخلت سلمت عليهم وقعدت.
زين: يلا نسيبهم لوحدهم شوية.
خرجوا برا وحماده خد زين وقعدوا في المكتب يتكلموا عن الشغل.
ومالك وأروى ولين وهمس قاعدين في الصالون.
سلمى: قوم يا مالك خد مراتك واقفوا في البلاكونة لو حابين.
مالك بصلها ببرود هو مش بيطيقها: قومي يا أروى.
ومسك إيدها.
أروى خرجت معاه: كان ممكن نفضل قاعدين عادي.
مالك: اللي جوا دي مش هترّيح نفسها.
أروى: مش فاهمة.
مالك: وأنتي من إمتى بتفهمي.
أروى: لا والله.
سلمى دخلت: إتفضلوا الشاي.
أروى: شكرًا يا طنط.
سلمى: العفو يا قلبي، مش ناويين تفرحونا ببيبي ولا إيه؟
مالك: آه قريب إن شاء الله.
سلمى: ربنا يهنيكم يا رب.
مالك: آمين.
أروى: أنت مش طايقها ليه؟
مالك: عشان بتدخل في اللي مالهاش فيه.
***
سليم: أحم أخبارك إيه؟
لارا: كويسة.
سليم: والجامعة؟
لارا: الحمد لله.
سليم: مالك؟
لارا: مفيش حاجة مالي.
سليم: حاسس إنك مش عاوزة تتكلمي.
لارا: لا عادي أنت أخبارك إيه؟
سليم: تمام.
لارا: ماشي.
سليم: هو إيه اللي ماشي؟
لارا: أومال أقولك إيه؟
سليم: قولي يا رب دايما يا قلبي.
لارا: نعم؟
سليم: قصدي يعني إتكلمي كده، هو أنتي مغصوبة ولا إيه؟
لارا: آه.
سليم: بجد؟
لارا: ههه بهزر معاك.
سليم: يا ريتك ما هزرتي، ده هزار ده؟
لارا: أنا آسفة.
سليم: يا آني على خطف القلوب ده.
لارا ضحكت عليه.
سليم: تدوم الضحكة الحلوة يا رب.
لارا بكسوف: لقلبك.
سليم: بحبك. إيه قصدي تسلمي، إيه الغباء ده لازم أبان تقيل.
زين: أحمم مش يلا يا عريس وبكره تيجي تجيب لها الشبكة والفستان.
سليم: ماشي يا بابا.
مشوا كلهم روحوا البيت.
كل واحد دخل أوضته.
سليم راح وقع على السرير وفتح إيده الاتنين: ياااه بحبككك.
لين فتحت الباب: إيه يا ابن المجنونة فيك إيه؟
سليم اتخض: إيه يا ماما حد يخض حد كده.
لين: ربنا يشفيك مخك طار، المهم جاية أقولك أبقى خد مالك معاك وإشتروا فستان لأروى.
سليم: ماشي.
لين: ماشي وبطل تخيلات شوية يا أخويا.
سليم: أم فصيلة.
***
مالك دخل أوضته هو وأروى، تليفونه رن.
مالك: إيه يا عز.
...
مالك: دلوقتي!
...
مالك: لأ مش هينفع طيب أنا جاي دلوقتي، جهز أنت الفريق لما أجي.
...
مالك: سيبها على الله يا صاحبي سلام.
أروى: رايح فين؟
مالك: عملية.
أروى: دلوقتي إزاي مش لازم تروح؟
مالك: ده شغلي.
أروى: طـ طيب خلي بالك من نفسك.
مالك: أهم حاجة ماما متعرفش حاجة.
أروى: حاضر بس أبقى طمني.
مالك: ماشي.
أروى: سلام.
مالك: سلام.
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة الصغيرة
أروى فضلت قلقانة على مالك، الفجر جه وهى لسه صاحية.
أروى: يارب استر، هو متصلش ليه؟ ليكون حصله حاجة.
فضلت راحة جاية لغاية الساعة ٦ ومجاش.
أروى: طب أعمل إيه دلوقتي؟ ألبس وأروح لخالي أسأله ولا أعم...
لقت الباب بيتفتح وهو داخل، راحت جرى عليه.
أروى: أنت كويس؟
مالك: آه منا قدامك أهو.
أروى: متصلتش ليه؟ أنا قلقت.
مالك: مكنتش أعرف إني مهم كده.
أروى: عادي على فكرة، أنت بس عشان اتأخرت وماما لو كانت سألتني كنت هقولها إيه؟
مالك: لسه زعلانة عشان ضربتك؟
أروى: آه.
مالك ببرود وراح ع السرير: اتفلقي.
أروى بصتله وخلاص.
مالك: مش هتنامي ولا إيه؟
مردتش عليه وخدت مخدة وغطا ونامت ع الكنبة وهو ع السرير.
***
سليم: ماما أنا رايح عند لارا عشان نجيب الحاجة.
لين: مش قولتلك تاخد مالك تجيبوا لأروى؟
سليم: ماهو لسه نايم، بقينا العصر والبيه نايم.
لين: خلاص روح أنت وأنا هقوله.
لين راحت خبطت عليهم، أروى فتحت.
لين: لسه نايمة أنتِ كمان؟
أروى: آه، أصل نايمة الصبح.
لين: ومالك؟
أروى: نايم الصبح برضه.
لين: لولا إنك نايمة ع الكنبة كنت هفكر في حاجة تانية.
أروى ضحكت عليها.
لين: خلاص صحيه عشان عايزاه.
أروى: أنا مبكلمهوش.
لين: ليه بس عملك إيه؟
أروى: هو كده وخلاص.
لين: أممم، بتربيه يعني، خلاص هصحيه أنا.
مالك: يوووه، عايز أنام شوية.
لين: قوم بقينا العصر يابيه.
مالك: يا ماما شوية بس.
لين: لأ قوم اخلص عشان عايزاك، وبعدين أنت نايم من غير تيشرت في البرد ده ليه؟ مش قولت ميت مرة هتتعب.
مالك قام قعد ع السرير: خلاص قومت أهو، عايزاني ليه؟
لين: تعالى تحت، أنا نازلة.
أروى دخلت الحمام وخرجت صلت وبتسرح شعرها، مالك بصلها ودخل الحمام. بعد شوية نده عليها.
مالك: أروى.
هي سمعاه ومطنشة.
مالك: أروى، أنتِ يا بنتي ردي.
أروى: هاا؟
مالك: جيبي فوطة.
أروى: مَ عندك الفوط.
مالك: وقعت.
أروى قامت تجيب واحدة وراحت تديهاله، كان مخرج راسه من الباب.
أروى: خد.
مالك: اسمها اتفضل، وقام شاددها.
أروى مسكت في الباب ومغمضة: اوعى يا مالك، في إيه؟
مالك ضحك عليها وشدها جامد، كانت واقعة في حضنه أو في حبه معرفش.
أروى ومغمضة: أنت ابعد.
مالك: أنتِ مغمضة ليه؟ افتحي عينك، أنا لابس هدومي على فكرة، أنا محترم.
أروى: أوي، وفتحت عينها، كان قريب منها جداً وإيده على وسطها، وشها احمر.
أروى: ابعد بقى.
مالك: أنتِ عليكي عفريت اسمه "ابعد"، أحم، لسه زعلانة؟
أروى: معرفش.
مالك: لييه؟ كنتي قولي آه عشان أقولك اتفلقي.
أروى مردتش عليه وكانت بتزقه.
مالك قربها منه أكتر: بهزر معاكي متزعليش، وهمس في ودنها: أنا آسف.
أروى أعصابها سابت لما قرب منها وعيطت: بس أنت ضربتني جامد.
حط إيده على خدها: هنا؟
أروى هزت راسها.
قرب من خدها وباسها بهدوء، وعند خدها التاني باسها.
وشها احمر وكانت مكسوفة.
مالك: لسه النص.
حطت إيدها على بوقها: لأ، أنت مضربتنيش هنا.
مالك ضحك بصوت: هو لازم يعني؟
أروى ضحكت هي كمان.
مالك: أنا بقول انزل أشوف ماما أحسن عشان أنا معدتش قادر كده، ومشي من قدامها وهي ضحكت عليه.
***
مالك: ست الكل عايزاني ليه؟
لين: ست كل، أفضل أتكلم بمحن كده؟
مالك: هههه، خلاص قلبي، عايزة إيه؟
لين: أنت مزعل مراتك ليه؟
مالك: نعم؟ ده أنا لسه بايسها، أقصد مكلمها.
لين: يعني اتصالحتوا؟
مالك: آه.
لين: خلاص روح اشتري لها فستان بقى عشان الخطوبة، صالحها بيه، كنت عايزاك عشان كده.
مالك: حاضر يا ماما، أنتِ مش عايزة حاجة؟
لين: لا يا حبيبي.
***
سليم: الحاجة عجبتك؟
لارا: آه.
سليم: إحنا من ساعة ما ركبنا وأنتِ مبتتكلميش ليه؟
لارا: مش طايقاك.
سليم: نعم؟
لارا: هاا، مفيش.
سليم: أومال إيه "مش طايقاك" دي إن شاء الله؟
لارا: كلمة واتقالت، بعدين أنت بتكلمني كده ليه؟
سليم: أكلم زي ما أنا عايز.
لارا: ده اللي هو إزاي ده؟
سليم: زي الناس لغاية ما تعدلي طريقة كلامك معايا، ولما أنتِ مش طايقاني خارجة معايا ليه؟
لارا: ماما اللي قالت لي، وبعدين ما أنت اللي جاي تاخدني وكل شوية كلام وبتاع، في إيه؟
سليم: كل شوية كلام! والله يعني مش هموت عليكي أقولك حاجة، ولا أنا طايقك.
لارا: أحسن برضه، نزلني بقى.
سليم: أنزلك فين؟ إحنا بعد العشا، ولا عايزة حد يجري وراكي زي المرة اللي فاتت؟
لارا: وأنت مالك؟ وبعدين أنت هتعمل فيها منقذ بقى والواد الجامد جداً، مش المفروض ده واجبك أصلاً إنك لو شوفت بنت في موقف زي ده تحميها؟
سليم: والله البنت مش مضطرة تمشي في الشارع في الوقت ده.
لارا: مش أنت اللي هتقولي أعمل إيه ومعملش إيه، فاهم؟
سليم اتعصب من طريقة كلامها ووقف العربية: انزلي.
لارا خدت شنطتها: أحسن برضه، وهبدت الباب وراها.
كان سايق بعصبية.
لقى تليفونه بيرن.
سليم: ها يا ماما.
لين: أنتوا فين؟ اشتريتوا الحاجة؟
سليم: هي مش معايا.
لين: إيه؟ أومال فين؟
سليم: اتخانقنا ونزلتها.
لين: أنت اتجننت يا سليم؟ إزاي تعمل كده؟ افرض حد ضايقها، ارجع جيبها ولما تيجي البيت لينا كلام تاني.
سليم قفل التليفون وهبد على السواقة: غبية.
الجميل واقف لوحده ليه؟
شكلها هتمطر دلوقتي والقمر يتبل.
تحبي نوصلك مكان؟
لارا كانت واقفة خايفة، مشت بسرعة وهما وراها وبيضايقوها بالكلام.
سرعت وهما وراها، واحد حط إيده على كتفها: ماتستني يا بت، إحنا هنجري وراكي؟
لارا زقت إيده: ابعد يا حيوان، وطلعت تجري وهما وراها.
خبطت في حد: أناا... سـ سليم!
كانت بتعيط وعمالة ترتعش.
سليم: في إيه يا شباب؟ مش عيب على دقنك أنت وهو؟
ـ: ملكش فيه وسيبها بدل ما تتحط فيها.
سليم: إزاي مش فاهم؟
الواد راح عنده كان هيديله بوكس، سليم مسك إيده وإدهوله هو.
لارا كانت واقفة وراه: اضربه يا سليم، الحيوان ده حط إيده على كتفي.
سليم كان بيضرب فيه ومسك إيده كسرها.
الواد التاني طلع مطوة وكان هيخبطه.
لارا: حاااسب يا سليم.
سليم مسك إيده، المطوة عورت كف إيده ونزل فيه ضرب هو كمان.
راح شدها من إيده وفتح العربية ركبها.
لارا كانت بتعيط: أنا آسفة والله، وإيدك اتعورت بسببي، فوت على المستشفى نخيطها، بتعمل دم كتير.
سليم حط عليها مناديل وكمل سواقة من غير كلام.
لارا: سليم أنا آسفة.
لارا: يا سليم رد عليا.
مردش ولا كأنها موجودة، بعد شوية وصل عند بيتها ووقف العربية.
لارا خدت الحاجة عشان تشوف هيقول إيه: هستناك بكرا.
مردش عليها ومشي بالعربية.
وصل البيت بعد ما راح المستشفى خيط إيده.
لين: اتأخرت ليه وإيه اللي في إيدك ده؟ أنت كويس؟
همس: مالك يا سليم، وراحت مسكت إيده.
زين: اهدوا، سيبوه يتكلم.
سليم: مفيش حاجة يا ماما تعويرة بسيطة.
لين: بسيطة! قولي حصل إيه ولارا مالها؟
سليم: محصلش حاجة، وكل واحد في حاله، مش خاطب.
كلهم: إييه؟
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة الصغيرة
سليم: مفيش حاجة وكل واحد في حاله مش خاطب.
كلهم: إييه!
سليم بتعب: ماما أنا مش قادر أتكلم دلوقتي، أنا طالع أنام.
زين: طب فهمنا في إيه؟ حصل حاجة؟
سليم: لا مش عايز وخلاص.
وطلع وسابهم محتارين.
مالك رجع من برا.
لين: اطلع شوف أخوك ماله.
مالك بقلق: في إيه؟
لين: مش عارفين.
مالك طلع عنده.
سليم وهو نايم: يا ماما قولت مفيش حاجة خلاص.
مالك: في إيه؟
سليم اتعدل وبصله: مالك.
مالك قعد جنبه: هاا احكي.
سليم حكاله كل حاجة.
مالك: ما أنت اللي غبي قولتلك اتقل عليها.
سليم: خلاص يا عم ولا اتقل ولا اتنيل، كل واحد في حاله.
مالك: بطل عبط، مش أنت بتحبها؟
سليم: لا شكله كان إعجاب بس.
مالك بصله: ماشي هحاول أصدقك وأكذب عينيا.
سليم: واتنسيت كأني ما جيت.
مالك: مش باقولك عبيط!
سليم ضحك.
مالك: أنا عندي حل، أنت تكمل الخطوبة وتخلي الفرح بعد شهر، وتربيها بقى، علمها الأدب في الشهر ده، واتجاهلها خالص هتلاقيها جاية تقولك سليييم أنا بامووت فيك.
سليم ضحك على مالك: إيه الإفورة دي بس؟ لا يا عم.
مالك: اسمع مني بس.
سليم بتفكير: اشطا.
مالك: أيوه كده خليك جامد زي أخوك، أنا رايح بقى عشان أنام، عندنا خطوبة بكرة بقى وإييي.
سليم: هههه ماش، تصبح على خير.
مالك ضحك وقام.
لين: هاا قالك إيه؟
مالك: ماله؟ ما هو زي الفل فوق أهو وهينام عشان الخطوبة بكرة.
زين وهمس: إزاي؟
مالك: كان بيهزر معاكم، ده عيل عبيط.
طلع وسابهم.
مالك: مساء الخير.
أروى: مساء النور.
مالك أداها شنطة: دي هدية عشان أصلحك بيها، يا ريت تعجبك.
أروى خدتها: شكرًا.
مالك: أممم طب ما تقيسيه عشان أشوفه عليكي.
أروى دخلت لبسته، كان فستان أسود منفوش ضيق من فوق وشكله جميل عليها، وفردت شعرها وخرجت.
مالك فضل باصص لها: جميل أوي بس.
أروى: بس إيه؟
مالك راح عندها مسك شعرها: بس محتاج حجاب، هاا حجاب.
أروى: هو أنا أخرج بيه فين؟ أنا مش بروح مكان أصلاً.
مالك: هتروحي بيه الخطوبة بكرة.
أروى: هي بكرة!
مالك: أمم.
أروى: ماشي أنا متشكره جدًا.
مالك ابتسم: على إيه؟
أروى: ع الفستان.
راح قعد ع السرير: تمام هبقى أرد عليكي بكرة.
أروى: ترد إيه؟
مالك: على كلمة شكرًا.
أروى استغربت ودخلت عشان تغير.
خرجت نامت على الكنبة.
مالك: مش سقعانة؟
أروى افتكرت يوم ما قالها كده: لا الجو حلو.
مالك: محدش حلو غيرك.
أروى: نعم!
مالك: مش باقولك أنا بكلم حد ع الفون رسايل وصوتي على معلش.
أروى اتضايقت واتقلبت الناحية التانية.
مالك ضحك عليها وقفل التليفون ونام.
تاني يوم كلهم جهزوا وراحوا بيت حمادة عشان الخطوبة.
مالك نزل من العربية ومسك إيد أروى.
أروى: بطل تلزيق.
مالك رفع حاجبه: والله أنت بترديهالي يعني!
أروى: معرفش.
مالك مسك إيدها جامد ودخل.
كانوا عاملين حفلة هادية في جنينة الفيلا وكان في معازيم أصحاب حمادة وزين.
لارا نزلت بفستان أبيض لغاية الركبة وبكم شفاف وعاملة تسريحة هادية مع ميكب خفيف. سليم كان واقف تحت بصلها وفي سره: إيه الجمال ده يخربيتك.
لارا ابتسمت له وهو مسك إيدها بس متجاهلها زي ما مالك قاله.
لارا: شكلي حلو؟
سليم هز راسه.
لارا: لسه زعلان؟ خلاص أنا آسفة بقى.
سليم: تمام.
لارا زعلت بس حاولت ما تبينش عشان الناس.
كانوا برا كلهم ومالك قاعد هو وأروى على ترابيزة.
ميرنا: ممكن تيجي معايا عشان عايزة أتصور بالفستان وماما مش راضية.
أروى: حاضر يا صغنن عيوني.
مشيت معاها ومالك قاعد مكانه.
أروى كانت بتصورها وقاعدة تضحك معاها.
جه حد من وراهم: هاي.
أروى: أهلًا.
ميرنا: ده زياد ابن خالتي.
أروى: أهلًا.
زياد كان بيبصلها بإعجاب بس في حد تاني قاعد بيبصلهم وهاين عليه يقوم يموتّه.
زياد: اسمك إيه؟ ممكن نتعرف؟
أروى: اسمي أروى.
زياد مد إيده: أهلًا يا أروى أنا زياد.
مالك سلم عليه: أهلًا يا زياد وأنا مالك.
أروى ضحكت زياد بصلها والتاني كان بيشيط.
زياد: آه حضرتك ما قولتليش أنت مين بقى؟
مالك: الرائد مالك زين البنا.
زياد: أممم جميل وأنا زياد رجائي ابن خالة لارا.
مالك: تمام.
زياد كان بيبص لأروى وهي واقفة جنبه.
مالك بضيق: هو في حاجة ولا إيه؟
زياد: هاا لأ مفيش بس أحمم هي الآنسة تقربلك؟
مالك: آه قصدك مدام.
وبصله بنظرة زياد فهمها: دي مراتي.
زياد: اا آسف ما كنتش أعرف، عن إذنك.
مالك لفلها: أقدر أفهم بتضحكي على إيه ولا فرحانة بنفسك أوي؟
أروى: أنا ضحكت؟ أنا ساكتة أهو.
مالك مسك إيدها باسها وابتسم ابتسامة صفرا عشان عارف إن زياد واقف باصص لهم.
مالك: تمام لما نروح حسابك معايا.
وخدها من إيدها ومشي.
سليم ولارا لبسوا بعض الدبل واتصوروا.
مالك راح عنده: يا ابني أنا قولتلك اتقل بس مش للدرجادي، أنت مكشر كده ليه؟ الناس هتفكرك مغصوب عليها.
سليم: أومال أعمل إيه؟
مالك: اتصرف عادي، ما تنكدش عليها يوم خطوبتها يا أخي.
مالك نزل وسليم مسك إيدها باسها: ألف مبروك.
لارا ضحكت: الله يبارك فيك، اتصالحنا!
مالك حط إيده على وشه: غبيييي، عليا الطلاق غبي، باقوله اتعامل عادي راح يبوس إيدها.
أروى: أنت بتكلم نفسك؟
مالك: شش اسكتي أنا مش طايقك دلوقتي.
أروى زعلت منه وعينها دمعت بس مسحتها بسرعة.
الخطوبة خلصت وروحوا وسليم فضل قاعد مع لارا شوية.
مالك: ادخلي يا أختي.
أروى دخلت غيرت وخرجت.
مالك كان غير هو كمان وقاعد ع السرير: أنا غلطان إني عدت أخرجك تاني.
أروى: أنت هتحبسني يعني؟
مالك: آه إذا كان كل خروجة هيحصل كده يبقى اترزعي في البيت أحسن.
أروى: وأنا مالي؟ أنت شايفني أنا اللي روحت أكلمه؟
مالك: رديتي عليه ليه من الأول؟ لا والبيه كان عايز يسلم كمان.
أروى: وأنت شوفتني سلمت عليه؟
مالك: كمان كنت هتسلمي!
أروى وقفت: لاا أنت بتلكك بقى.
مالك وقف قصادها: وكمان عمالة تضحكي، تقدري تقولي كنت بتضحكي على إيه؟
أروى بغضب: وأنت مالك؟ هتمنعني أضحك كمان؟ ما براحتي.
مالك مسك إيدها جامد: اتكلمي بأسلوب كويس أحسنلك.
أروى بعدت إيده: أنت عايز تتحكم في كل حاجة، ما تروحيش لأمك، ما تخرجيش من البيت، ما تكلميش حد، ما تضحكيش مع حد، ما تعليش صوتك، كل حاجة تحكمات تحكمااات، إييه بقى أنا زهقت، طب أنت بتعمل كده ليه يعني؟ عايزة أفهم، ما أنت كده كده متجوزني عشان تنتقم من أبويا، أنا بقى فارقة معاك في إيه؟ ما أنت هتطلقني في الآخر.
مالك: ضحكتك محدش يسمعها غيري ومحدش يشوفك غيري ولا يكلمك غيري أنا فاااهمة، أنت بتاعتي أنا وبس.
أروى: أنا ما عدتش فاهمة حاجة، شوية كويس وشوية زعيق وضرب وشتيمة، أنت بتعمل كده ليه؟ وبعدين إيه بتاعتي دي؟ أنت ما اشترتنيش، أنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه وعايزة أفهم دلوقتي أنت بتعمل كده ليييه؟
قالتها بصوت عالي.
مالك بنفس الصوت: عشان بغير عليكي.
أروى سكتت عشان تستوعب الكلمة، إحساس مش فاهماه، هي فرحانة ولا إيه ده، ردت بصوت هادي: إيه؟
مالك حس إنه نيل الدنيا ومعرفش يسيطر على نفسه: عشان أنا ما بحبش حد يجي جنب حاجة تخصني، سواء أنتي أو ماما أو همس.
أروى لنفسها: هه أنت كنت مستنية منه إيه يعني؟ فوقي لنفسك، ما تعيشيش في وهم.
ردت عليه بهدوء: طيب طلقني.
مالك: لما يجيلي مزاج، مش بكيفك أنتي.
أروى اتخنقت خلاص عايزة تعيط وبس، مشت من قدامه دخلت الحمام وفضلت تعيط وهو حس إنه زعلها جامد بس برضه ما راحش يصالحها وراح نام، بعد شوية هي خرجت ونامت ع الكنبة وفضلت تعيط من غير صوت لغاية ما نامت.
لارا: سليم احنا اتصالحنا صح؟
سليم: لأ.
لارا: ليه مش أنت...
سليم: بوست إيدك عشان الناس.
لارا: خلاص لو أنت مش عايز تكمل الخطوبة براحتك.
سليم: أنا عشان خاطر ماما أعمل أي حاجة.
وبصلها: حتى لو مغصوب عليها.
لارا: يعني عمتو هي اللي قالتلك تطلب إيدي مش أنت اللي عايز كده؟
سليم: أممم.
لارا بدموع: خلاص أنت مش مضطر أنا هقولهم إني مش موافقة.
سليم في سره: أنا عملت إيه؟ منك لله يا مالك.
بس أنا مش عايز كده والجواز بعد شهر.
لارا: إزاي؟
سليم حب يهرب منها وقف: هتعرفي بعدين.
ومشي وسابها.
لارا: سلي إيه اللي بيقوله ده؟ جواز إيه!
لين: مبروك يا عريس.
سليم: الله يبارك فيكي يا ماما، جهزي للفرح بقى بعد شهر.
لين: بالسرعة دي؟ لارا وافقت؟
سليم: آه موافقة جدًا كمان.
لين سكتت شوية: أمم ماشي.
سليم باسها: تصبحي على خير.
لين: وأنت من أهله يا حبيبي.
تاني يوم الصبح.
مالك: يلا عشان نروح البيت، قومي البسي.
أروى ما ردتش عليه وقامت تلبس.
نازلين من على السلم هو وأروى.
مالك: صباح الخير.
لين: صباح النور يا عريس.
مالك لف ورا مفكر سليم واقف وهي بتكلمه.
بصلها تاني باستغراب وشاور على نفسه: أنا؟
لين: آه أنت.
مالك وأروى بصوا لبعض وفي صوت واحد: عريس مين؟
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مالك وأروى: عريس مين؟
لين: مستغربين ليه؟ هنعمل فرحكم مع سليم.
أروى: لا ملوش لازمة.
مالك: آه يا ماما، ما إحنا خلاص اتجوزنا.
لين: بس ما عملتوش فرح.
مالك: ملوش لازمة بقى.
لين: لأ ليه؟ وهي من حقها تفرح.
أروى دمعت وقالت لنفسها: أفرح؟ أنا حياتي اتدمرت بسببه.
مالك بص لها لقاها بتدمّع.
مالك: بعد إذنك يا ماما، إحنا ماشيين وتبقى أرد عليكي في وقت تاني.
لين: أنت بتهرب مني؟ خلاص امشي وسيب أروى.
مالك: إزاي يعني؟ مينفعش.
لين: ليه؟
مالك: هو كده.
وخدها من إيدها ومشي.
لين: لإن أنت حبيتها مصر تزعلها ليه؟ عنيد.
مالك دخل هو وأروى، هي ما اتكلمتش معاه خالص.
مالك: الكلام اللي ماما قالته ده مش هيحصل.
أروى ما ردتش عليه.
مالك: أنا مش بكلمك.
أروى بهدوء: ما عنديش رد على كلامك، شايف في إيدي حاجة أعملها يعني؟
مالك: تمام تمام، أنا غلطان إني بتكلم مع واحدة زيك.
أروى دخلت الأوضة وقعدت تعيط: يا ربي بقى أنا تعبت، هو بيعمل معايا كده ليه؟
مالك راح الشغل.
عز: مش عايز تيجي يا عم؟
مالك: والله مش فايقلك دلوقتي.
عز: في إيه؟
مالك: مفيش.
عز: تمام، كنت جاي أقولك إن وائل تعبان قوي وجبت دكتور شافه.
مالك: ماله؟
عز: طلع عنده كا"نسر.
مالك: تمام.
راح عنده.
مالك: ألف سلامة يا وائل باشا.
وائل: أنت شمتان فيا؟
مالك: لأ ميصحش تقول كده يا حمايا.
وائل: أنا عايز أشوفها مرة أخيرة بس، اعتبر ده طلبي قبل ما أموت.
مالك: أنت اللي عملت نفسك كده، شوفت الك"ره والعناد وصلوك لإيه؟ ربنا ما بيسبش حق حد.
وائل: أنا عرفت غلط كل السنين اللي فاتت دي وندمان والله، صدقني لما شوفتها قلبي حن لها ووجعني عليها، أنا ما لحقتش أشبع منها ولا أحفظ ملامحها.
مالك: مش اللي كنت هتموتها يوم العملية وأنا اللي خدت الر"صا"صة مكانها؟ دلوقتي بقت بنتك.
وائل: ما كنتش أعرف والله، ما كنتش أعرف، عشان خاطر مازن سامحني وسامحها هي ما لهاش ذنب.
مالك اتعصب لما جاب سيرة أخوه: خاطر مازن اللي أنت قت"لته بكل برود؟ يا أخي ما صعبش عليك أنت إييييه؟
وائل: الغضب كان عاميني ساعتها عشان أبوك كان بينافسني وكنت قصدي أصوب عليه هو.
مالك مسكه من طوقه: أنت واحد زبالة والك"ره مالي قلبك وهتفضل كده وهتموت كده.
وائل: مفيش حد فينا ما بيغلطش، وخلاص أنت خدت حقك وأنا كده كده مي"ت، خليني أشوف بنتي لآخر مرة.
مالك: حقي لسه ما خدتوش، وزي ما حر"قت قلبي على أخويا أنا هحر"ق قلبها، ما هي بنتك والدم واحد، هتطلع لمين يعني.
وسابه وخرج.
في شات الواتس.
لارا: جواز إيه يا سليم؟ أنت سيبتني ومشيت من غير ما تفهمني.
سليم: هيكون جواز إيه يعني؟ جوازنا.
لارا: إزاي بعد شهر؟
سليم: وفيها إيه يعني؟
لارا: بس إحنا ما نعرفش بعض.
سليم: هتعرف بعدين، سلام عشان عندي شغل.
قفل التليفون ورماه على السرير.
سليم: وبعدين بقى، مالك دبسني كده.
أروى كانت في المطبخ ومالك دخل.
مالك: أنا جعان، حضري الأكل.
أروى عملت الأكل وحطته على الترابيزة.
مالك دخل خد دش وخرج.
مالك: مش هتاكلي؟
أروى: شبعانة.
وسابته ودخلت.
هو اتضايق منها وأكل هو.
هي كانت قاعدة عند الشباك وباصة للبحر وخلاص.
مالك: تيجي نخرج على البحر؟
أروى: مش عايزة.
مالك: ما أنا مش بستأذن، أنا بقولك.
أروى: وأنا بقول مش عايزة.
مالك راح شالها: مش عايزة ليه إن شاء الله؟
أروى شهقت: نزلني، أنت بتعمل إيه؟ قولت مش عايزة، هو عافية؟
مالك: آه.
ومشي بيها.
أروى عمالة تحرك رجليها في الهوا: بقولك ابعد نزلنيي.
مالك: شش اسكتي بقى.
أروى سكتت وكانت بصاله.
مالك: بصالي ليه؟ عارف إني حلو أصلاً.
أروى: بار"د.
مالك: يا شيخة ده أنا شلتك أكتر ما شلت المسؤولية.
أروى ضحكت ولفت وشها.
مالك راح وقف عند المية.
أروى بصتله: أنت هتعمل إيه؟
مالك بص للمية وبصلها.
أروى: لأ لأ لأ يا مالك بالله عليك أنا بخاف م المية والجو برد.
مالك: بتخافي؟ طب أهو.
تششش. حدفها في المية.
أروى: يا لهوي الحقوني بغرقق آه.
مالك فضل يضحك عليها.
أروى: أنت بتضحك على إيه يا غبييي؟ طلعنييي.
خلع التيشيرت بتاعه وسابه ع الشط وراح عندها.
مالك: ههه جبانة.
أروى راحت اتشعلقت في رقبته: بالله عليك طلعني أنا بخاف وما بعرفش أعوم، حاسة إن في حاجة بتشد رجلي لتحت.
مالك مسكها، كان إيد على ظهرها وقام قارصها بإيده التانية.
أروى صوتت جامد وكانت بتتشعلق فيه أكتر: ياا مالك همووت، في حاجة بتمسك رجلي.
مالك ضحك عليها جامد، هي بصتله كانت قريبة منه قوي.
أروى: ءءنت بـ بتضحك على إيه؟
مالك بسرحان: مفيش.
أروى ضربته وفضلت تعمل راسه في المية: أنت اللي قرصتني وبتضحك عليا، أنا هوريك.
مالك كل شوية يرفع وشه م المية: خلاص والله خلاص يخربيتك.
أروى: يلا نطلع.
مالك مسك إيدها حطها على رقبته: مش عايزة تتعلمي السباحة؟ هعلمك.
أروى اتوترت من قربه ليها: أحمم لأ مش عايزة، بخاف.
مالك: هو كل حاجة بتخافي منها في إيه؟ تعالي بس.
هي ماسكة فيه وخدها وفضلوا يسبحوا.
مالك: مين كانت خايفة من شوية؟
أروى: خلاص مش خايفة، المية حلوة قوي ومش ساقعة.
مالك: أنتِ اللي محليها.
أروى سكتت.
مالك كان قريب منها رجع شعرها لورا: لسه زعلانة مني؟ أنا والله مش بكون قصدي أزعلك، أنا آسف.
أروى: كل مرة تقولي كده.
مالك: حقك عليا.
أروى: هنتطلق إمتى؟
مالك: يعني إحنا في نص البحر وحضناني وبقولك حقك عليا وبتاع وتقولي هنتطلق إمتى؟ بوظتي اللحظة.
أروى: ما هو ده الواقع.
مالك: وأنا مش هطلقك.
أروى: ليه؟
مالك قرب منها: عشان نـ.
أروى: هاا.
مالك: باين كده حبيتك.
أروى قلبها دق من الكلمة ووشها احمر.
مالك قرب منها وقبّلها.
أروى ما بعدتش عنه وبادلته.
مالك بعد عنها: أفهم من كده إنك..؟
أروى حضنته عشان تداري كسوفها: آه، وأنا كمان.
مالك كان مبسوط: ربنا يخليكي ليا وما يحرمنيش منك أبداً.
أروى: يا رب.
مالك: طب إيه؟
أروى: إيه؟
مالك: مش هنتجوز؟
أروى: ما إحنا متجوزين.
مالك: تاني وتالت ورابع، خلاص فرحنا مع سليم.
أروى: أنا موافقة.
مالك قرصها في رجليها تاني.
أروى بخضة: يوه يا مالك بقى.
مالك: قلبه.
أروى ضحكت وخلاص.
مالك: يلا بقى.
أروى: يلا فين؟
مالك: ع البيت، إحنا هنعيش هنا ولا إيه؟
خدها وراحوا البيت.
بعد مرور شهر.
كان يوم الفرح.
جهزوا في الكوافير ومالك وسليم راحوا خدوهم.
مالك: إيه القمر ده؟
أروى: أنت أحلى.
سليم: إيه الجمال ده؟
لارا: مفيش حد حلو غيرك.
همس: نحن هنا يا جماعة، ولا عشان أنا سنجل بائس؟
راحوا القاعة والفرح شغال عادي.
همس: أحمم، إزيك؟
همس بصت جنبها: أهلًا مين؟
زياد: أنا زياد ابن خالة لارا، وأنتِ همس صح؟
همس: آه، تعرفني منين؟
زياد: شوفتك يوم الخطوبة بس من بعيد كده.
همس: آه تمام.
زياد: واقفة لوحدك ليه؟ مش ده فرح أخواتك؟
همس: عادي، أصل أنا بتكسف وكده وفي ناس كتير موجودة.
زياد: آه ماشي، أنتِ في سنة كام يا همس؟
همس: تالتة ثانوي.
زياد: آه ربنا معاكي، وأنا في تانية جامعة.
همس ابتسمت بس.
مالك: شايفة الواد ابن الـ***.
أروى: خلاص يا مالك ما تعملش مشكلة، تلاقيها بيكلمها عادي.
مالك: ويكلمها ليه؟ هو داير على بنات العيلة؟
زين راحله: مبروك يا عريس.
مالك: الله يبارك فيك يا بابا.
زين: متضايق ليه باين عليك؟
مالك: شايف بنتك؟ والله أنا لو ما كنتش هعمل مشكلة كنت روحت جبتها من شعرها وضر"بت الواد ده.
زين: خلاص أنا هتصرف.
أروى: اهدى بقى.
زين: أحم، إيه الأخبار يا همس؟ واقفة هنا ليه؟
همس: مفيش يا بابا، ما أنت عارفني.
زين: إزيك يا زياد؟
زياد: الحمد لله يا عمو، أخبارك؟
زين: كويس، أنت واقف هنا ليه؟
زياد: عادي يعني مفيش حاجة.
زين: طيب تعالى معايا نروح عند حمادة بدل ما أنت واقف هنا.
زياد مشي معاه.
زياد: عمي هو لو حد مناسب جاي لهمس هتوافق؟
زين: مش دلوقتي عشان هي في سنة مهمة.
زياد: ما هو مجرد خطوبة يعني تعارف وكده.
زين: ممكن أوافق بس لو مناسب.
زياد: طيب إيه رأيك فيا؟
زين: يعني؟
زياد: كعريس يعني.
زين: كويس يا زياد، كل الناس خير وبركة.
زياد: طب أنا طالب إيد همس.
زين: ربنا يقدم اللي فيه الخير، ما أقدرش أرد عليك أنا.
زياد: ماشي، ربنا يقدم اللي فيه الخير.
الفرح خلص وروحوا البيت كلهم، ده كان طلب لين إنهم يقضوا معاهم في البيت أول أسبوع وبعد كده يروحوا شهر العسل.
سليم: ادخلي يا قلبي.
لارا: دلوقتي قلبك؟ ده أنت وريتني الويل في الخطوبة.
سليم: تستاهلي على اللي عملتيه.
لارا: خلاص بقى كده اتعادلنا.
سليم: آه.
لارا: تمام، مش هتخرج بقى عشان أغير؟
سليم: أخرج فين؟ أنتِ عارفة أنتِ بتقولي إيه؟
لارا: تخرج بره، أومال هغير إزاي؟ مش هعرف أدخل الحمام بالفستان.
سليم: مش هينفع، وبعدين إحنا متجوزين والنهاردة فرحنا، ده ما لفتش نظرك لحاجة يعني؟
لارا: لأ.
سليم: هي ليلة باينة من أولها.
لارا: يلا.
وفتحت الباب خرجته.
سليم: إيه ده؟ دي طردتني!
بعد شوية.
سليم: لارا خلصتي؟
لارا: آه خلصت وهنام.
سليم: طب وأنا هتخمد فين؟ عند أمي مثلاً؟
لارا: معرفش.
سليم: يا بنت الج*زمة، بقى أنا تطرديني؟ ماااشي.
ونزل تحت في الصالة.
أروى قاعدة على السرير ومالك دخل.
مالك: ما غيرتيش ليه؟
أروى: مش عارفة أفتح الفستان.
مالك: أمم تمام.
أروى: حساك متضايق.
مالك: لأ.
أروى: قولي مالك في إيه؟
مالك وقف وحط إيده في جيبه: أنتِ طالق.
أروى: إيييه؟!
مالك: اللي سمعتيه.
ونزل وسابها.