تحميل رواية «زهرة في طريق الوحش» PDF
بقلم منال عباس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الوحش خرج من السجن. كله يدخل بيته ويقفل عليه. الوحش جاى فى الطريق يا بلد. أحد المارة: استر يارب. وليد بخوف: سامعه اللى انا سمعته دا؟ ريهام: ازاى خرج دا لسه بدرى على ما يخلص مدته. وليد: انتى لسه هتحسبي؟ يلا بينا نمشي من هنا قبل ما يوصل. سناء والدة ريهام عمياء. سناء: في ايه يا ريهام؟ ريهام: مفيش يا ماما، هنسافر يومين ونرجع تاني. سناء: اختك يا بنتي خلصت الجامعه وراجعه النهارده. ريهام: ابقي سلمي عليها. وتركتها دون مراعاة حالتها الصحية وتهرب هي ووليد خوفاً من مجيء الوحش. زهرة تنزل من القطار، فاليوم آ...
رواية زهرة في طريق الوحش الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منال عباس
أصبح الوحش متيمًا بزهرة ويعامله معامل الأميرات. أخذ يدها للنزول لأسفل لانتظار مجيء عمه.
رن جرس الفيلا. أمر سيف الخادم بفتح الباب، حيث تفاجأ الوحش بوليد ومعه ريهام.
جرت زهرة بحب باتجاه أختها لتحتضنها، ولكن ريهام اكتفت بأن مدت يدها للسلام فقط وهي تتأمل زهرة بكل حقد، فكم تحولت من فتاة بسيطة إلى أميرة.
وليد: إيه يا سيف مش هتقولنا نتفضل؟
الوحش بهدوء: البيت بيتكم، طبعًا بيت زهرة يبقى بيتكم.
وأخذ زهرة بجانبه وحاوط خصرها بيده، لتتضايق ريهام.
يدعوهم سيف للجلوس ويأخذ زهرة بجانبه واضعًا يده على كتفها.
ريهام: لقيناكم ما عزمتوناش على فرحكم، قولنا نيجي نبارك إحنا.
الوحش: الحقيقة زهرتي خطفتني من أول ما شفتها، والموضوع تم بسرعة.
يرن جرس الباب وكان الحاضر عمه علاء.
علاء بهيبته ووسامته رغم سنه. نظرت إليه ريهام بانبهار. رحب سيف بعمه ودعاه للجلوس معهم بعد أن عرفه بالجميع.
مد يده علاء وهو يتفحص ريهام بنظراته.
علاء: أهلًا وسهلًا بيكي مدام ريهام.
ورحب بوليد: أهلًا بيك وليد باشا.
ثم نظر نظرة غير مفهومة إلى زهرة، لاحظها سيف.
ورحب بها وجلس.
علاء: من زمان ما قعدتش القعدة العائلية دي.
وبدأ يتحدث عن سفرياته المتعددة وتبادلوا جميعًا أطراف الحديث. دعاهم سيف لتناول العشاء، وذهبوا جميعًا إلى المائدة. لاحظ سيف نظرات غريبة بين عمه وريهام.
تناولوا العشاء وكانت زهرة تشعر بداخلها باضطراب. فنظرات ريهام غير مريحة وتلميحها بالكلمات جعلها تخاف أن يميل سيف مرة أخرى إلى ريهام. نزلت دموعها فجأة. احتضنها سيف فهو يشعر بها.
علاء: في حاجة زعلتك يا مدام زهرة؟
سيف ليداري الموقف: لا أبدًا، زهرة بس افتكرت والدتها الله يرحمها.
واستأذنهم وأخذ زهرة بعيدًا عنهم.
سيف: مالك يا زهرتي؟
زهرة بارتباك: أنا خايفة يا سيف.
سيف: مش عايز أسمع الكلمة دي طول ما أنا عايش، انتي زوجة الوحش ومحدش يجرؤ يبص لك. وأنا مفيش ست في الدنيا تملى عيني غيرك انتي يا زهرتي.
زهرة وهي تحتضنه: بحبك أوووي يا سيف.
سيف: وأنا بموت فيكي يا قلب وعقل سيف. ويلا علشان الضيوف.
عادوا إليهم ولاحظ سيف عمه وهو يعطي كارت لريهام، التي سرعان ما أخذته ودارته منهم في حقيبتها. قضوا معهم الوقت مع توجس سيف بما رآه بعينه.
استأذن علاء بالمغادرة.
علاء وهو يمسك بيد ريهام وبصوت هامس: منتظر أسمع صوتك النهارده.
ثم غادر.
وبعد دقائق معدودة.
وليد: أتمنى يا سيف نفتح صفحة جديدة وننسي اللي فات.
سيف: أنا زهرة نسيتني الدنيا كلها، وإحنا دلوقتي أهل ونسايب.
ريهام وهي تحاول أن تداري حقدها وتُرمي بسمومها كالأسد: أكيد أووومال إيه، والحمد لله زهرة كبرت دلوقتي ونسيت شقاوة زمان. ثم أكملت: مش كدا برضوو يا زهرة.
وضعت زهرة وجهها بالأسفل من الإحراج. رفع سيف وجه زهرة.
سيف: إحنا ولاد دلوقتي وزهرة أحلى حاجة حصلت ليا.
لتتضايق ريهام.
ريهام: يلا بينا يا وليد الوقت اتأخر.
واستأذنوا للمغادرة وغادروا.
سيف وهو يرى الارتباك في نظرات زهرة.
سيف: وبعدين معاكي يا زهرة؟ هو انتي مش واثقة فيا؟
زهرة: أنا واثقة فيك يا سيف، بس خايفة ريهام تفرق بينا. مش واخد بالك من كلامها وتلميحها عن زمان.
سيف: وأنا بقولك مفيش حد يملى عيني غيرك.
وحملها وصعد بها إلى حجرة نومهما. أمسك وجهها بين يديه ليبعد شعرها وبهيام تأمل ملامحها وهمس كالمغيب: بعشقك يا زهرتي، انتي الوحيدة اللي بتقدري تثيريني وبكون عايزك زي الطفل المشتاق لحضن أمه. اقترب أكثر وقبل وجنتيها بعمق، ثم سار بأصابعه على وجنتيها المشتعلة خجلًا من شدة خجلها. ليحملها مرة أخرى إلى سريره ليسكت الديك عن الصياح ويبدأ الكلام غير المباح.
وصلت ريهام هي ووليد إلى منزلهما.
وليد: أنا فرحان أوووى أن المياه رجعت لمجاريها. إحنا لازم نشكر زهرة.
ريهام: أيوا طبعًا.
ثم ذهبت لتحضير العصير المانجو وأعطته لوليد.
وليد: دا إيه الرضا دا كله.
ريهام: انت حبيبي.
تناول وليد العصير وبعد دقائق معدودة نام وليد على الفور، فقد وضعت له ريهام المنوم في العصير.
ريهام بضحكة خبيثة. أمسكت هاتفها وأخرجت ذلك الكارت من حقيبتها. اتصلت على رقم علاء.
ريهام: الو.
رد علاء: أهلًا أهلًا مدام ريهام.
ريهام: إيه دا عرفت صوتي بالسرعة دي.
علاء: صوت الكروان دا ما يتنسي.
ريهام: امممم ميرسي لذوقك. حضرتك جينتل مان.
علاء: وانتي فرسة محتاجة خيال.
ريهام بدلع: اعتبر دي معاكسة.
علاء: لا دي حقيقة، يا بخت وليد بيكي.
تنظر ريهام إلى وليد باستحقار. ثم تكمل حديثها.
ريهام: الدنيا دي حظوظ.
علاء: ومن حظي إني أتشرف بمعرفتك يا مدام ريهام. اسمحيلي نبقى أصدقاء وأشيل الألقاب.
ريهام: طبعًا طبعًا.
جلس يتغزل بها وبمفاتنها وهي تستجيب لكلمات الغزل تلك، ف وليد ليس لديه الخبرة في هذه الكلمات التي تستمتع بها ريهام. ظلوا يتحدثون إلى قرابة الفجر. خافت ريهام أن يستيقظ وليد فجأة. فطلبت إغلاق المكالمة، مع الوعود التي أعطته بأن تزوره في مسكنه في أقرب وقت ممكن. أغلقت الهاتف ودخلت تنام في سريرها وتركت وليد نائمًا على الكنبة.
في صباح يوم جديد على أبطالنا. استيقظ سيف وبدأ يلعب بأصابعه في شعر زهرة المنثور حولها وكأنها حورية بوجهها الطفولي وملامحها الهادئة. فتحت عينيها ببطء.
زهرة بابتسامتها الساحرة: صباح الخير حبيبي.
سيف: أحلى صباح لأحلى زهرة في الدنيا.
سيف: هقوم أجهز علشان النهارده هروح الشغل واحتمال أتأخر شوية.
زهرة: خدني معاك بلييز.
سيف: تمام، طب يلا جهزي.
زهرة بجد: موافق.
سيف: وإيه اللي يمنع، دي شركاتك انتي كمان يا زهرتي. بس سيبني أختار لكِ ملابسك، عايز الموظفين يركزوا في الشغل، مش يركزوا في جمالك يا قلبي.
واختار لها ملابس فورمال. وارتدى هو الآخر فورمال بعد أن أخذوا شاور وصلوا فرضهم. يصلون إلى الشركة وهم محاطون بالعديد من الحرس. حيث استقبله الموظفون باحترام وبالتهنئة لعودته مرة أخرى. لتجد زهرة.
رواية زهرة في طريق الوحش الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منال عباس
طلبت زهرة من سيف أن تذهب معه إلى شركاته.
اشترط عليها أن ترتدي ملابس رسمية، فهو يغار عليها من عيون الموظفين.
وما أن وصلا، قابله الجميع باحترام وتهنئة لعودته مرة أخرى.
لتجد زهرة من بين الموظفين خالد، جارها.
تعاملت مع الجميع على حد سواء، فالكل يهنئها بالزواج، إلى أن دخلت مع سيف مكتبه.
سيف: إيه رأيك في الشركة يا زهرتي؟
زهرة: ما شاء الله، رووووعة ومنظمة، وواضح إن ليك هيبة كده وانت داخل. أنا نفسي حسيت برهبة.
ضحك سيف على حديثها.
ثم أكملت زهرة بصوت مرتعش: بس في حاجة عايزة أقولها من غير غضب منك.
سيف: قولي يا زهرة، في إيه؟
زهرة: أنا شفت خالد جارنا من ضمن الموظفين.
اقترب منها، فوضعت يديها على وجهها من الخوف.
سيف بحنان بالغ: ما أنا عارف.
رفعت يديها بسرعة وحدقت عينيها: عارف إزاي؟ هو انت تعرف خالد؟
سيف: لا، بس عرفته وعرفت ظروفه وشغلته عندي كمان. عارفة يا زهرة، أنا كل يوم ثقتي بتزيد فيكي. لو كان في حاجة بينكم كان زمانك داريتي عني وجوده.
واقترب منها وألهم شفتيها القرمزتين.
زهرة وقلبها ينبض بسرعة: إحنا في الشغل يا مجنون.
سيف: أنا فعلاً مجنون، بس بيكي.
يعتدل في مكانه ويبدأ في متابعة عمله بجدية.
كانت زهرة تنظر إليه بانبهار، فكم كان وسيمًا وذا شخصية مسيطرة.
تعشقها.
مرت بضع ساعات حتى انتهى سيف من جميع الأوراق، ورفع عينه ليجد زهرته نائمة على الكنبة كالأطفال.
ابتسم لمنظرها وذهب إلى السكرتيرة لإخبارها بعدم إدخال أي أحد، وقام بغلق الباب من الداخل.
وفتح الكنبة ببطء حتى لا تستيقظ زهرة، لتتحول إلى سرير.
وقترب منها بهدوء ودفن وجهه في صدرها وأغمض هو الآخر عينيه.
كان يجد راحته بالقرب منها.
وبعد مضي ساعة، فتحت زهرة عينيها لتجد من يحتضنها.
زهرة: إحنا فين؟
سيف بهيام: في الشركة.
لتنتفض زهرة وتقوم: إزاي؟ أنا كنت في الكنبة؟ إيه دا وانت جنبي إزاي؟
ليضحك عليها وعلى تصرفها.
ثم يقوم هو الآخر ويعدل السرير إلى كنبة مرة أخرى.
زهرة: والله انت مجنون. أول يوم شغل تسيب الشغل وتنام جنبي.
ليقترب منها الوحش ويضمها إلى صدره.
وجودك عندي بالدنيا كلها يا زهرتي. المهم عندي إنك تكوني مرتاحة. خوفت تصحي.
زهرة: ربنا ما يحرمني منك يا قلبي.
يأخذها سيف ويخرج بها من الشركة تحت أنظار الموظفين.
زهرة: إحنا مشينا فجأة، من غير ما تستأذن وتقول لحد.
ضحك سيف ضحكة عالية.
سيف: أستأذن من مين يا زهرة؟
زهرة: مش عارفة، بس...
سيف: يلا يا زهرة.
النهاردة ليكي، شوفي تحبي تروحي فين.
زهرة: مش عارفة يا سيف. أنا متعودتش أخرج، كنت من المدرسة للبيت، وبعدين لما روحت جامعة كنت في بيت الطالبات. بمعنى أصح معرفش حاجة عن الدنيا.
سيف: هعرفك كل حاجة يا حبيبتي. انتي مالكيش حد وأنا زيك يا زهرة، خلينا سند لبعض.
وقاد سيارته إلى أفخم المطاعم لتناول الغداء.
كانت زهرة تنظر بإعجاب للمكان، فدائماً تسمع عنه ولاول مرة تراه.
عند ريهام.
يستيقظ وليد من النوم.
وليد: أنا إيه اللي نيميني هنا؟
ودخل أخذ شاور واستبدل ملابسه وخرج.
ودخل يبحث عن ريهام ولكنه لم يجدها.
اتصل عليها عدة مرات ولكن الفون مغلق.
جلس متضايقًا.
وليد: يا ترى روحتي فين يا ريهام؟
دخلت ريهام وهي تحمل العديد من الحقائب.
وليد: كنتي فين يا ريهام؟
ريهام: إيه؟ في إيه؟ كنت بشتري ملابس ليا.
وليد: طب ليه ما عرفتنيش؟
ريهام: أوووف، ما انت كنت رايح في النوم.
وتركته ودخلت حجرتها.
دخل ورائها.
ريهام، هو أنا مش بكلمك؟ إزاي تدخلي وتسيبيني كده؟
وأمسك من يدها بقوة.
ريهام: سيب، إيدي وجعتني.
ترك وليد يدها.
وليد: بعد كده مفيش خروج من غير إذني، انتي فاهمة؟
رن هاتفه وكان المتصل البيج بوص.
وليد: الو، أيوا يا باشا.
البيج بوص: عجبتك سهرة امبارح؟
جلست ريهام بالقرب من وليد، فإنها تطمح أن تعرف من هو البيج بوص.
وليد: كله تمام زي ما حضرتك طلبت يا فندم.
البيج بوص: والمدام؟
وليد: المدام مالها؟
البيج بوص: عجبتها سهرة امبارح.
لتجذب ريهام الفون من يد وليد فجأة.
ريهام: أيوة يا باشا، السهرة كانت كويسة. عايزين نتعرف عليك. إحنا من آخر عملية، مفيش حاجة بنعملها وكنا عايزين شغل أنا ووليد.
البيج بوص: شقيه وعجبتيني.
ابتسمت ريهام لهذه الكلمة.
ريهام: إحنا تحت أمر حضرتك يا باشا.
البيج بوص: عن قريب كمان شوية هيتحط في رصيدك البنكي مليون جنيه يا مدام ريهام.
ريهام بفرحة: أشكرك يا باشا.
أغلق البيج بوص الهاتف.
وليد: انتي إيه اللي عملتيه دا؟ انتي عارفة إن الغلطة مع الراجل دا بق...
ريهام: انت اللي خايب، أنا بمكالمة صغيرة اتحط في رصيدك مليون جنيه. شوف انت بتنتظر كل شهر على ما يبعت ليك المرتب.
وليد: انتي بتلعبي بالنار يا ريهام والناس دول إحنا مش أدهم.
ريهام: أنا عارفة أنا بعمل إيه.
مرت ثلاثة شهور على أبطالنا.
حيث استعاد سيف اسمه في عالم السوق والتجارة.
أما ريهام، فقد اقتربت أكثر من علاء بالمحادثات التليفونية الليلية والهدايا الباهظة الثمن، حيث أغرقها علاء بالهدايا والمال.
في شركة سيف.
حيث وظف زهرة معه بالشركة.
سيف: زهرة، هاتلي ملف شركة الأسيوطي.
زهرة: تمام يا فندم.
تدخل زهرة وهي في قمة أناقتها.
كان مع سيف عمه علاء وبعض العملاء.
نظر علاء نظرة كلها رغبة بتلك الحورية.
وبينما تضع الملفات زهرة أمام سيف.
استأذن علاء للخروج بضع دقائق لعمل مكالمة.
وخرج ينتظر خروجها هي الأخرى.
ذهب إلى مكتبها.
تفاجئت زهرة بوجوده بمكتبها.
زهرة: أفندم يا أونكل، أقدر أساعدك بحاجة؟
علاء: آه يا زهرة، ممكن تجيبلي مياه.
زهرة: حاضر.
وأحضرت كوبًا من الماء له بسرعة ظنًا منها أنه مريض.
ليذهب بسرعة علاء ويغلق الباب.
زهرة باندهاش: في إيه؟ بتقفل الباب ليه؟
ليقترب إليها ويحتضنها، ولكن زهرة تبعده عنها.
وتصرخ: انت بتعمل إيه؟
وضع يده على فمها.
علاء: لو خايفة على سيف وشغله، يبقي تسمعي كلامي. انتي عارفة إنه داخل صفقة بكل قوته، لو خسر فيها هتبقي نهايته في عالم التجارة.
وأخذ شفتيها بأسنانه ووضع قبلة عليهما، ثم وضع الكارت الخاص به بأرقامه على مكتبها.
هنتظر تكلميني.
وتركها وخرج.
جلست زهرة تبكي.
كيف له أن يتصرف هكذا معها؟
هل تخبر سيف أم لا؟
ظلت تفكر.
ليدخل سيف عليها.
وما أن رأته حتى جريت عليه وارتمت بحضنه.
رواية زهرة في طريق الوحش الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منال عباس
بعد أن ألقى علاء بسمه على زهرة والرغبة فيها، وهدّدها بأن سيف سيفقد عمله، أخذ شفتيها بين أسنانه ووضع قبلة عليهما ثم غادر.
جلست زهرة تبكي ولا تدري ماذا تفعل. دخل سيف. وما أن رأته زهرة، جرت عليه واحتضنته وهي تبكي.
سيف: فيكي إيه يا زهرتي؟
زهرة ببكاء: أنا خايفة يا سيف، بلاش تدخل الصفقة دي.
سيف: اطمني يا حبيبتي، دي صفقة مضمونة، وعمي علاء هيسهل لينا التعامل بالخارج.
نظرت له بتوسل. أمسك سيف وجلس على الكنبة وأخذها على قدميه وهو يحتضنها بحب.
سيف: أهدي يا حبيبتي، أنا عامل دراسة جدوى كبيرة للمشروع ده.
زهرة: أصل... أصل...
اعتدل سيف ونظر إليها.
سيف: في إيه يا زهرة؟
زهرة: مفيش حاجة يا سيف، عايزة أروح.
سيف: تمام، علشان أونكل علاء عازمنا النهاردة في الفيلا عنده.
زهرة: أنا مش هروح.
كانت أول مرة تتحدث بها زهرة بهذا الغضب.
سيف: فيكي إيه يا زهرة؟ مدارية عني إيه؟
زهرة: من الآخر كدا، أنا مش برتاح للراجل ده، غير نظراته ليا مش مريحة، ومش هتكلم أكتر من كدا يا سيف.
نظر لها سيف بابتسامة.
سيف في نفسه: كل يوم بتزيدي في نظري يا زهرة. عارف إن عمي مش مظبوط، وكل دا هيدفع تمنه وهيدفعه غالي كمان، بس كل حاجة ليها وقتها.
زهرة: سيف أنا بكلمك، مش بترد عليا ليه؟
سيف: آسف حبيبتي سرحت شوية، خلاص على راحتك يا زهرتي.
وأخذها وغادروا الشركة إلى فيلا سيف.
يصل سيف ويأخذ زهرة للأعلى.
زهرة: سيف، ارجوك يا سيف ألغى الصفقة دي.
سيف: أهدي حبيبتي وعايزك تكوني واثقة فيا. دلوقتي أنا تعبان وجعان.
زهرة: حاضر، هنزل أشوف الخدم عملوا إيه.
سيف: تؤتؤ، مش دا اللي عايزه.
زهرة برفعة حاجب: اومال إيه؟
سيف وهو يقترب منها ويشير إلى شفتيها: دا اللي عايزه.
يقترب منها ويقبلها بحنان كي تهدأ من توترها. تتجاوب معه فهي تحبه وتخاف عليه.
عند ريهام.
يخرج وليد لشراء بعض الاحتياجات.
تتصل ريهام على علاء.
علاء في نفسه: انتي كنت بحسب زهرة، أخوات بس فعلاً مختلفين.
ولم يرد عليها، فكل ما يشغله حالياً أن تتجاوب معه زهرة، ليستنشق عبيرها.
ظلت ريهام ترن على رقم علاء دون رد منه.
ريهام: وبعدين بقى، أنا ما صدقت أن وليد خرج وهي تأخر النهاردة.
ظلت تفكر ماذا تفعل.
عند زهرة.
سمعت زهرة صوت رسالة على هاتفها، ففتحت الرسالة لتجدها من علاء.
"في انتظارك النهاردة، ما تتأخريش عليا يا قمر انتي."
نظرت زهرة للرسالة باحتقار.
زهرة في نفسها: انت فعلاً إنسان حقير، إزاي تبص ليا؟ الحمد لله أن سيف وافق أن ما أحضرش معاه.
عند سيف.
سيف: حبيبتي، أنا هقوم أجهز علشان أروح لأونكل علاء، وبالمرة هفوت على جدي علشان أجيبه يعيش معانا هنا.
زهرة: تمام يا حبيبي. خلي بالك من نفسك يا سيف.
سيف: مش هتأخر يا قلبي.
ووضع قبلة على جبينها وغادر. خرج سيف واستقل سيارته.
ضحك ضحكة عالية.
معتصم: ضحكني معاك يا سيف.
سيف: أصل زهرة مفكرة أن عمي عازمنا، ويا عيني اتهربت، والحقيقة أنا اللي عزمت نفسي من غير ما عمي يعرف. نظرات عمي لزهرة، دا غير نظراته لريهام والكارت اللي أعطاه لريهام، دا بيأكد ليا أن في حاجة بينهم وأنا لازم أعرفها.
معتصم: خلي بالك يا سيف، عمك مش سهل.
سيف: اطمن.
وذهبوا في طريقهم إلى فيلا علاء.
عند ريهام.
ارتدت ريهام ملابس مثيرة تظهر مفاتن جسدها.
واستقلت سيارتها وذهبت إلى فيلا علاء.
رنت الجرس، فتحت لها الخادمة.
ريهام: علاء موجود؟
الخادمة: اتفضلي يا فندم، هو في انتظارك.
ذهبت الخادمة إلى علاء.
الخادمة: المدام اللي قولت هتيجي وصلت يا فندم.
هب واقفاً علاء بكل فرحة، فلم يصدق أن توافق زهرة بهذه السهولة الذهاب إليه. ونزل بكل سرعته للأسفل.
كانت تقف وتعطيه ظهرها.
اقترب منها ببطء وهو يحتضنها من ظهرها ويقبلها من عنقها. قبلات ساخنة متفرقة.
علاء: مش مصدق عيني إنك جيتي، ما تعرفيش أنا كنت مشتاق ليكي قد إيه.
ولف لها ليحتضنها، وتفاجأ بأنها ريهام.
علاء: ريهام!!!
ريهام وهي مغمضة العينين: عيون ريهام.
نظر لها علاء نظرة تفحص، فكانت شديدة الجمال وجسدها الممشوق وملابسها الأكثر إثارة.
علاء في نفسه: مع إن مش انتي اللي عايزك، بس وجودك مش هيخسر بشكلك المثير دا.
واقترب منها يقبلها من شفتيها ويتحسس جسدها بكل جرأة دون أي رفض منها.
أخذ منها حقيبتها ووضعها على الطاولة وأجلسها بجانبه على الكنبة.
علاء: انتي لذيذة أوووي يا ريهام.
ريهام: وانت بجد مذهل، خطفت قلبي، كلامك مثير بيشدني ليك اوووي.
علاء بخبث: أفهم من كلامك إنك موافقة تكوني ليا؟
ريهام بفرحة ظناً منها أنه يريد الزواج بها، لتنظر حولها إلى تلك الفيلا الباهظة والأثاث الغالي، فهي تعلم كم هو ثري، ولا مانع لديها أن تنسى فارق السن بينهما مقابل أن تعيش في هذا السراء.
ريهام: طبعاً أتمنى أكون ليك، بس محتاجة تساعدني أن أطلق من وليد.
علاء ويديه تمتد من تحت ملابسها تتحسس صدرها، وهي تتأوه من لمساته.
علاء: ومين قال إنك تتطلقي؟
ريهام: اومال أكون ليك إزاي؟
علاء: هوريكي إزاي، أنا ماليش في الزواج، بس أقدر أسعدك نشوة وفلوس وثراء هتعيشي فيه مقابل إنك تسعديني.
وحملها وصعد بها إلى حجرة نومه دون رفض منها. كانت تتمنى أن تكون زوجة له، ولكن الخيانة في دمها، فذنب يليه ذنب أكبر مع تلك الخائنة. جردها من ملابسها لتصبح عارية تماماً أمام نظره، ثم حملها ووضعها بسريره ليمارسا الرذيلة.
عند سيف.
وصل سيف أمام فيلا علاء. شاهد سيارة ريهام بالخارج. ظن أنها موجودة هي ووليد مع عمه في زيارة.
رن جرس الباب.
الخادمة: أهلاً سيف بيه.
سيف: أونكل علاء موجود؟
الخادمة: بتلعثم... آه... لا.
شعر الوحش أن هناك شيئاً مريباً فدخل.
الخادمة: الحقيقة علاء باشا مش موجود.
سيف: طيب هاتيلي كوباية مياه.
ذهبت الخادمة لإحضار الماء.
تفحص سيف المكان ولكنه لم يجد أحد. وهم أن يذهب ولكنه وجد...
رواية زهرة في طريق الوحش الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال عباس
وصل سيف ال. فيلا عمه علاء وتفاجأ بوجود سيارة ريهام.
رن جرس الباب، فتحت له الخادمة.
سألها عن عمه إذا كان موجودًا.
ولكن الخادمة تلعثمت بالرفض والإيجاب.
شعر الوحش بأن هناك شيء مريب فدخل.
سيف: طب هات لي كوب ماء.
دخلت الخادمة لإحضار الماء.
تفحص سيف المكان بنظره ولكنه لم يجد أحد وهم أن يخرج.
ليجد حقيبة نسائية على الطاولة.
أمسكها بسرعة وفتحها، وجد بها البطاقة الشخصية لريهام.
وضعها مكانها.
حضرت الخادمة ومعها الماء.
شرب الماء بسرعة وغادر.
سيف في نفسه: كنت متأكد أنك هتفضلي خاينة يا ريهام.
اتصل سيف على مصعب.
مصعب: معاك يا سيف باشا.
سيف: .........و ..........
مصعب: حاضر يا فندم.
قاد سيف سيارته إلى جده.
حسين بفرحة: حبيبي يا سيف عامل إيه.
سيف: أنا كويس يا جدي وبعد إذنك عايزك تيجي تعيش معايا.
ما ينفعش أنا في مكان وحضرتك في مكان، كدا مش هكون مطمن عليك.
الجد: يا حبيبي علشان تاخد راحتك أنت ومراتك.
سيف: زهرة.. دي طيبة خالص وهتفرح بوجودك يا جدي.
حسين: خلاص اللي تشوفه يا ابني.
أمر سيف الخدم بتجهيز الحقائب لجده.
وطلب من السائق الخاص بجده نقل الحقائب إلى فيلته.
أخذ سيف جده معه في سيارته وقاد إلى فيلته.
كان في انتظاره مصعب.
سيف: جهزت الحاجة.
مصعب: كله تمام يا سيف باشا.
دخلا سويا سيف وحسين ليجد زهرة في استقبالهم.
زهرة بترحاب: أهلاً يا جدي نورت الدنيا.
حسين: بنورك يا بنتي.
وجلس فهو رجل مسن وقليل الحركة.
سيف وهو يتأمل زهرته بوجنتيها المتوردتين: وحشتيني يا زهرتي.
زهرة بصوت هامس: وأنتِ أكتر يا قلبي.
أخذ سيف جده إلى حجرته، حيث تم تجهيزها له خصيصًا.
ساعد سيف جده في استبدال ملابسه بكل حب.
نظر حسين بحب إلى هذا الحفيد البار به.
وكاد أن يعترف له بما يداريه طيلة تلك السنين.
ولكنه تراجع وصمت.
استأذن جده وخرج إلى زهرته.
عند علاء.
بعدما انتهى من ريهام، مد نفسه بجانبها في السرير.
نظرت ريهام إلى الساعة وقامت بسرعة.
ريهام: وليد قرب يرجع، لازم أمشي دلوقتي.
علاء: هشوفك تاني امتى.
ريهام: خلينا على تليفون.
قام علاء من سريره وأحضر دفتر الشيكات وكتب شيك إلى ريهام.
لتنظر ريهام بذهول: نص مليون جنيه.
علاء: مش كتير عليكي.
بس خلي بالك يا حلوة، ما بحبش ارتبط بواحدة تعرف حد غيري.
يعني أنا وبس.
حتى وليد ما يقربش منك تاني.
ريهام: اطمني، مفيش حد يملى عيني غيرك.
وقبلته وغادرت.
قادت سيارتها محدثة نفسها.
نص مليون جنيه في ساعة.
أومال بقي لو عرفت البيج البوص يا ترى هيدفع كام.
وتذكرت إنذار علاء لها.
وصلت إلى الفيلا لتجد وليد.
وليد: كنتِ فين يا ريهام.
ريهام: كنت بتمشي شوية، زهقت من القعدة.
وليد: ما أنا قولت لكِ تيجي معايا.
ريهام: يوووه يا وليد، أنت عايز تتخانق وخلاص.
وليد: يا ريهام، أنتِ مش حاسة بنفسك أد إيه أنتِ متغيرة.
ريهام: بقولك إيه، تيجي نتعشى سوا.
وليد: طب ما تيجي، بقالي مدة ما قربتش منك.
ريهام: لا بجد أنا تعبانة ومحتاجة أنام.
يرن هاتف وليد.
وليد: الو... مين معايا.
علاء: ازيك يا وليد.
كنت عايزك معايا في صفقة عمل لو تحب.
وليد: طبعًا يا باشا، أنت تؤمر.
علاء: خلاص، فوت عليا بكرة في الشركة.
وأغلق الهاتف.
ريهام: دا مين.
وليد: دا علاء عم سيف.
انقبض قلبها.
وتلعت: ودا عايز منك إيه.
وليد وقد لاحظ تغيرها: ابدا، بيقول شغل، لسه هعرف بكرة.
دخلت ريهام إلى حجرتها.
ليرن هاتف وليد مرة أخرى.
تجري لتقف بجانبه.
كان المتصل البيج بوص.
البيج بوص: عايزك بكرة تروح لـ علاء عم سيف، وأي طلب يطلبه منك تنفذه.
وليد: أوامرك يا باشا.
البيج بوص: ابقي خد مراتك معاك.
وليد بضيق: حاضر.
وأغلق الهاتف.
ريهام: عايز إيه دا كمان.
وليد بشك: تقريبًا كدا البيج بوص ليه علاقة بـ علاء.
ريهام بخوف أن يفتضح أمرها: لا مش معقول.
علاء دا كان مسافر، إيه هيعرفوا بالبيج بوص؟
واحنا أصلاً ما نعرفوش.
وليد: مش عارف.
عند سيف.
يأخذ سيف زهرة ويصعد بها إلى حجرته.
سيف: احكي لي عملتي إيه يا زهرة وأنا برا.
زهرة: ما عملتش أي حاجة، كنت قاعدة زهقانة إنك مش موجود.
بس أنا مبسوطة إنك ما غبتش عني.
يا سيف.
لما بتغيب بتغيب البهجة معاك يا سيف.
سيف وهو ينظر إلى عيونها الواسعة التي تسحره: بتحبيني يا زهرة.
زهرة: أنا بموت فيك يا سيف.
ربنا عوضني بيك.
سيف: افرضي خسرت كل فلوسي في الصفقة دي هتسيبيني.
زهرة: أبداً يا سيف، أنت راجلي وأماني وعزوتي في الدنيا.
المهم أنت تكون بخير.
أي حاجة في الدنيا تتعوض، إلا إنك تلاقي قلب يحبك بصدق.
تنهد سيف: كم أنتِ طيبة القلب وعفيفة اللسان يا زهرتي.
اقترب منها ليأخذها بين ذراعيه.
فهو يشعر أنه كالمغترب لا وطن له إلا ذراعيها.
واحتضنها بقوة.
دفنت زهرة رأسها في صدره.
وما هي دقائق حتى راحت في نوم عميق.
ضحك سيف على هذه الطفلة.
وحملها إلى السرير ونام بحضنها.
في صباح يوم جديد.
استيقظ سيف على صوت زهرة تتألم بالحمام.
زهرة: الحقني يا سيف.
وسمع صوت ارتطام بالأرض.
رواية زهرة في طريق الوحش الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منال عباس
في صباح يوم جديد على أبطالنا.
استيقظ سيف على صوت زهرة تتألم في الحمام.
زهرة: الحقني يا سيف.
وسمع صوت ارتطام.
جرى بسرعة إليها ليجد زهرة ممدة على الأرض فاقدة للوعي.
حاول إفاقتها ولكنها لم تستجب.
حملها إلى السرير واتصل على الطبيب.
حضر الطبيب بسرعة وقام بالكشف عليها بعد إفاقتها.
ثم خرج إلى سيف.
سيف بقلق: خير يا دكتور.
الطبيب: مبروك المدام حامل. بس هي ضعيفة شوية ومحتاجة راحة ورعاية. هكتبلك فيتامينات والتحاليل دي تعملها.
فرح سيف وشكر الطبيب ودخل إلى زهرة.
سيف بكل فرحة وهو يقبلها في وجهها: مبروك يا زهرتي هتكوني أجمل مامي في الدنيا.
زهرة: الله يبارك فيك يا حبيبي.
وحاولت أن تقوم.
سيف: رايحة على فين؟
زهرة: هقوم أجهز عشان ما نتأخرش على الشغل.
سيف: لا شغل إيه بقى. لازم ترتاحي وتتغذي كويس. عايز ابني يبقى قوي.
زهرة: افرض كانت بنت.
سيف: اللي يجيبه ربنا كويس. كفاية أنه منك انتي حبيبتي. زهرة حبيبتي ليا عندك طلب.
زهرة: طبعًا حبيبي. انت تؤمر.
سيف: مش عايز حد يعرف موضوع الحمل ده الفترة دي.
زهرة بقلق: هو في حاجة يا حبيبي؟
سيف: لا يا قلبي اطمني.
ثم قبلها وارتدى ملابسه للذهاب إلى الشركة.
يستيقظ وليد ويقوم بإيقاظ ريهام ولكنه يشعر بصداع شديد.
فهو لا يعلم أن ريهام تضع له منوم كل يوم.
وليد: أنا مصدع أوي يا ريهام. مش قادر أفتح عيني.
ريهام: خلاص مفيش داعي تروح. واتصل اعتذر.
وليد: مش هينفع. البيج بوص أكد عليا.
ريهام: طب خلاص أنا معاك. ولو حسيت بأي تعب نستأذن ونمشي.
وليد: بتحبيني يا ريهام.
تفاجأت ريهام بهذا السؤال.
ريهام بضحك: طبعًا بحبك. أنت بتجبلي كل حاجة أنا عايزاها.
وليد: طيب لو حصل ليا أي أزمة وافتقرت. هتسيبيني؟
ريهام: ما تقولش كده. إحنا ما صدقنا ودعنا الفقر من يوم الصفقة والبضاعة اللي بدلناها لسيف.
وليد بحزن في نفسه: من يومك طماعة يا ريهام. خسرت سيف صديق عمري ومشيت ورا كلامك. وفي الآخر كل اللي يهمك الفلوس. انتي عمرك ما حبيتينى.
ذهب وارتدى ملابسه وانتظرها بالأسفل.
ليجدها ترتدي ملابس مثيرة جدا ويبدو عليها أنها باهظة الثمن.
وليد: انتي هتيجي معايا بالشكل ده.
ريهام: وماله الشكل ده.
وليد: إحنا رايحين شغل مش سهرة في كباريه. غيري هدومك دي.
ريهام: مش هغيرها لأنها عجبتني.
وليد: يبقى مفيش خروج. وخليكي هنا.
ريهام: انت واضح إنك اتجننت يا وليد.
لم يتحمل وليد حديثها أكثر من ذلك فقام بصفعها صفعة قوية أوقعتها أرضًا.
يتصل البيج بوص.
وليد: أيوا يا باشا.
البيج بوص: شايف إنكم لسه ما خرجتوش لعلاء. وأنا لما أقول كلمة تتنفذ من غير تأخير.
وليد: خلاص أنا جاهز وهروح دلوقتي.
البيج بوص: ريهام تكون معاك.
وأغلق الهاتف.
جلس وليد على الكرسي. فهذه أول مرة منذ تعامل وليد معه أن يطلب ريهام في أي عمل.
ذهب إليها.
وليد: قومي عشان تيجي واخلصي.
ريهام في نفسها: والله لتندم على تصرفاتك يا وليد.
وقامت وعدلت ملابسها واستقلوا سيارة وليد إلى شركة علاء.
عند سيف.
يصل إلى شركته ويتصل بمصعب.
سيف: جهز كل حاجة. ووصلها إلى الفيلا عندي.
مصعب: متأكد يا سيف إن ده الوقت المناسب.
سيف: إن شاء الله.
وأغلق الهاتف.
سيف: أنا من يوم ما اتحبست وأنا منتظر اليوم ده. يمكن مش انتقام زي ما كنت ناوي.
وتذكر وعده لزهرة أن يترك الانتقام ويعيشوا في أمان.
سيف: بس على الأقل كل واحد ياخد حقه. عايز ابننا يطلع على وش الدنيا معتز بأبوه. والسجن اللي اتسجنته يتعرف أمام الكل إنه كان ظلم.
ثم أخذ نفسًا عميقًا.
سيف: النهاية قربت يا زهرتي.
عند علاء.
يصل كل من وليد وريهام.
تدخل السكرتيرة إلى علاء لإخباره.
علاء: خليهم ينتظروا نص ساعة وبعد كده دخّلهم.
خرجت السكرتيرة وأخبرتهم أن السيد علاء سينهي عمله ويدخلون بعدها.
علاء: شوية صعاليق هيصدقوا نفسهم إنهم بقوا حاجة.
يرن هاتف وليد.
وليد بصوت منخفض لريهام: ده البيج بوص.
ريهام: طب ما ترد طيب. هخرج أكلمه برا.
وشاور على السكرتيرة حتى لا تسمع شيئاً.
ريهام: أوكي.
رد وليد: أيوا يا باشا إحنا عند علاء باشا ومنتظرينه.
البيج بوص: روح أنت البنك. في رصيد هيتحط باسمك 2 مليون جنيه. بس ما تعرفش ريهام. وسيب ريهام تعتذر هي لعلاء وتشوف الشغل كان إيه.
وليد وبدأ الشك يملأ قلبه: بس يا باشا ريهام.
ليقاطعه البيج بوص: معايا مفيش كلمة بس. مش عايز. يبقى اقعد انت والـ 2 مليون يتحولوا لريهام. عشان الشغل الجديد.
وليد وقد أغراه المبلغ: لا خلاص يا باشا أنا هروح حالا.
البيج بوص: أول ما تاخد المبلغ تنتظر مني مكالمة.
وأغلق الهاتف.
ريهام: إيه كل ده بتتكلم.
وليد: ريهام أنا مصدع أوي ومش قادر. أنا هروح أكشف وأشوف حل للصداع ده.
ريهام: طب انتظر نعتذر منه.
وليد: خليكي انتي واعتذري بدالي وشوفي هو كان عايزنا في إيه.
ريهام: طيب يا حبيبي.
غادر وليد.
ريهام: أحسن إنك مشيت وجات منك.
وبعد عدة دقائق دعتها السكرتيرة إلى الدخول.
دخلت ريهام إلى علاء.
علاء: قام ليسلم عليها ولكنه تفاجأ بعدم وجود وليد.
علاء بانبهار لهذا الجمال الصارخ: إيه الجمال ده يا ريهام.
ريهام بدلع: يعني عجبتك.
علاء: انتي ملكة جمال. أومال فين وليد؟
ريهام: تعبان شوية وراح للدكتور. هو أنا مش كفاية؟
علاء: بالمنظر ده. ده انتي كفاية أوي.
ويلا بينا.
وأخذها من يدها.
رواية زهرة في طريق الوحش الفصل السادس عشر 16 - بقلم منال عباس
دخلت ريهام إلى علاء حيث تفاجأ أنها بمفردها.
نظر لها بانبهار، فكم كانت جميلة ومثيرة.
بعد أن علم أن وليد غير موجود، أخذها من يدها.
ريهام: هنروح على فين؟
وليد: هنروح على الفيلا.. مش هستحمل أشوف الجمال دا كله وما أدقوش.
نزل لأسفل وركب سيارته بالكنبة الخلفية هو وريهام، وأمر السائق الذهاب إلى الفيلا.
عند وليد، وما أن وصل إلى البنك، اتصل عليه البيج بوص.
وليد: أيوة يا باشا، أنا وصلت البنك أهو.
البيج بوص: روح على شباك 6 هتلاقي الموظف منتظرك. وقع له على الورق وخد الشنطة اللي فيها 2 مليون.
وليد بفرحة: أوامرك يا باشا.
البيج بوص: تاخد الفلوس وتطلع هتلاقي سيارة في انتظارك، تركبها على طول.. وهكلمك تاني.
ذهب وليد إلى شباك 6، وجد الموظف معه الأوراق، وقع عليها بسرعة. وأخذ الشنطة بكل فرحة وفتحها، وجدها مليئة بالنقود. أغلقها بسرعة وخرج ليبحث عن السيارة كما أخبره البيج بوص. وجد من يشاور له.
السائق: وليد باشا اتفضل معايا.
ذهب وليد إلى تلك السيارة وركبها.
عند سيف، كان يجلس في الفيلا خاصته ومعه جده وزهرة.
حسين: في إيه يا سيف؟ إيه اللي عايز تكلمني فيه؟
سيف: كلها دقائق يا جدي.
زهرة: خير يا سيف؟ قلقتني.
سيف: الصبر طيب يا زهرة، وأنا صبرت سنين طويلة. على ما يجي اليوم ده.
بعد دقائق، دخل رجل وامرأة مع مصعب. انتفض حسين من مكانه. معقول!
وما أن رأته تلك المرأة، حتى جريت عليه.
سيف وهو يقبل يد تلك المرأة: ماما حبيبتي، وحشتيني.
سهام والدة سيف: ابني حبيبي. الحمد لله إننا شفناك بعد العمر ده كله. كنت حاسة إني هموت.
نظر سيف بعتاب إلى والده.
سيف: كل السنين دي تبقوا عايشين؟ وأنا قاعد أدور على قتلكم.
والده عماد: حقك عليا يا ابني.
ونظر إلى حسين.
عماد: بابا، الحمد لله إنك بخير.
حسين: أنا مش مصدق نفسي. بعد السنين دي. بس إزاي؟ أنا دفنتكم بإيديا وأخذت عزاكم.
يدخل في هذه اللحظة علاء وهو يسند ريهام، حيث وضع له منوم في العصير مدته نصف ساعة حتى لا تستطيع الهروب منه.
علاء: اتفضل يا سيف، أول الأطراف.
وبعدها بدقائق، دخل السائق وهو يسند وليد الذي بدأ يستفيق.
ربط مصعب وليد في الكرسي وقيد علاء ريهام هي أيضاً بالكرسي الآخر.
أحضر سيف ماء ورشه في وجههم حتى استفاق الاثنين.
زهرة بخوف على أختها: هتعمل إيه يا سيف؟
سيف: اسمعي الحكاية كلها الأول يا زهرة، وأنتي احكمي.
بدأ عماد والد سيف يقص ما حدث.
فلاش باك.
عماد: أخيراً لقينا كل الأدلة اللي تثبت تورط وليد وريهام في عملية تهريب الآثار في البضاعة بتاعتك. عرفنا إن اللي بيشغلهم الرأس الكبيرة، أو زي ما بيقولوا البيج بوص. كان خلاص فاضل حاجة بسيطة ونعرف هو مين، لأن لا ريهام ولا وليد يعرفوا هو مين.
سهام: طب اتصل بالمحامي ييجي ونروح نقدم الأوراق دي، والشرطة هي تجيب البيج بوص ده.
دخل علاء علينا.
علاء: بسرعة يا عماد أنت وسهام تعالوا معايا، والبسوا الملابس دي.
عماد: في إيه يا علاء؟
علاء: البيج بوص عرف إنكم وصلتوا الأوراق وأمر بقتلكم.
عماد: هو أنت تعرفه؟
علاء: البيج بوص يبقى عمك زاهر أخو أبوك.
عماد بصدمة: عمي زاهر؟ إزاي؟ عمي مات من سنين.
علاء: ده اللي أنا اكتشفته وأنا مسافر. شوفته ولما سألت عنه عرفت إنه شغال تبع المافيا. المهم البسوا الملابس دي. والسيارة بتاعتكم أنا خليت ناس تانية هتركبها. ولما السيارة تتقلب، هنحط ثلاث جثث مشوهة بدل منكم. والمحامي... كله أنا مرتب له.
عودة من الفلاش.
وبالفعل كل اللي علاء رتبه، أنا عملته. والعربية قبل ما تتقلب بدقيقة، بدلوا بجثث حقيقية حتى المحامي.
سيف: طب ليه يا عمي كل السنين دي سبتني ما أعرفش إن أهلي عايشين؟
علاء: لو كنت عرفت كانت نارك هتبرد، وكان ممكن أي حد يعرف والبيج بوص وقتها كان هيقتل الكل. أما بالنسبة لريهام ووليد، يوم ما ريهام جاتلي الفيلا، أنا عرفت إنك جيت يا سيف وشوفت حقيبتها. ريهام دي ست خاينة.
ونظر لوليد.
علاء: وجاتلي الفيلا بس عمري ما أنا لمست واحدة بالشكل ده. خليتها شربت العصير وبعدها ما حسيتش بنفسها، وفاقت لقيت نفسها من غير هدوم. فكرت إني كنت معاها.
وليد: آه يا خاينة.
زهرة وهي تنظر لعلاء: بس أنت حاولت معايا أنا كمان.
علاء: كان لازم أتأكد من إخلاصك لسيف قبل ما كل الحقيقة... تتعرف. والحقيقة طلعتي تستاهلي الوحش.
سيف: طب فين البيج بوص ده اللي هو المفروض جدي؟
علاء: أنا ما رجعتش مصر تاني غير لما دفنته بإيديا. هناك مات، كان مريض ومات في المستشفى. وقتها قدرت أرجع بوالدك ووالدتك وداريتهم في الفيلا اللي جنبي لحد ما اطمنت إن كل حاجة تمام.
ريهام: كداب. البيج بوص كان بيكلمنا.
علاء: صح. بس مش هو اللي كان بيكلمكم.
وأشار إلى مصعب.
مصعب: بعد ما سمعت تسجيل صوتي لزاهر، وقدر يقلد صوته.
علاء: آسف يا زهرة، شكيت فيكي إن ليكي علاقة في الموضوع ومتفقة مع ريهام. وخوفت على سيف منك. بس سيف أنقذك.
حسين: كل ده حصل وأنا معرفش.
سيف: المهم دلوقتي إن أهلي رجعوا ليا، وامامكم ظهرت براءتي.
علاء: أما بالنسبة للفلوس 2 مليون دوول، كانوا من رصيدك أنت يا وليد. ودول حق سيف اللي أخذتهم أنت ومراتك عشان تحطوا الممنوعات في بضاعة سيف. وصحيح والنص مليون اللي كتبته ليكي في الشيك يا ريهام، ده برضه النص مليون اللي البيج بوص قالك هتلاقيه في حسابك. سحبته ورجعته ليكي، عشان مش باخد حق حد.
سيف وهو ينظر لزهرة: دلوقتي تقدري تحكمي عليهم انتي يا زهرة بعد ما عرفتي الحكاية كلها.
نظرت زهرة لأختها الخاينة.
زهرة: انسي إن ليكي أخت في يوم من الأيام، انتي عار عليا.
وليد وهو ينظر إلى ريهام: أنا فعلاً غلطت إني خونتك يا سيف. بس عقابي إن زوجتي تكون ست خاينة.
ثم نظر إلى ريهام.
وليد: انتي طالق يا ريهام. طالق بالتلاته.
نظر سيف إلى مصعب، حيث أحضر مصعب الأوراق اللي تثبت تورط ريهام ووليد في كل شيء.
سيف: الأوراق دي توديكم في ستين داهية. بس فقط عشان خاطر زهرة، مش هقدمها للنيابة. بس لو فكرتوا بس تلعبوا بديلكم، مش النيابة بس. الوحش هو اللي هيعاقبكم.
وأمر مصعب بفكهم وطردهم من منزله.
ذهب الشر بعيداً عن سيف وزهرة.
ليقيم سيف حفلة كبيرة في وجود عائلته لإعلان خبر حمل زهرة.
ليأخذها سيف في حضنه أمام الجميع.
ليقص حكاية زهرة في طريق الوحش.
حيث تحول ذلك الوحش إلى إنسان محب بسبب تلك الزهرة الرقيقة.
وبعد مضي شهور الحمل، حيث استيقظت زهرة على ألم شديد.
زهرة ببكاء: في حاجة بتوجعني.
وفجأة نزل المولود ولد زي القمر، وكانت أسهل ولادة على الإطلاق.
حيث اتصل سيف بالطبيب.
الطبيب: سبحان الله وأعظم شأنه.
ليصبح لدى سيف وزهرة طفل جميل اسمه محمد.
لتكمل سعادتهم.