تحميل رواية «تزوجت طفلة» PDF
بقلم ندي خلف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
______________________________🌠 فى احد الايام على باب من ابواب الملاجئ تترك طفلة صغيرة لم تتم العامين بعد تترك فى المطر بدون اى شفقة.. ان كنتم لا تريدونها لما انجبتموها.. يتركها ذلك الشخص اما الباب تحت المطر و يذهب و لا كانه ترك قطعة منه.. خرجت سيدة كبيرة بالعمر تعمل بالملجأ لتجد تلك الطفلة تبكى بكاء مرير و كانها تعلم ان من تركها لا يريدها..ظلت تنظر الى الفتاة و من قم حملتها لتهدأ تلك الطفلة و تتوقف عن البكاء و تنظر الى تلك السيدة فاذا بها تبتسم.. لتقول تلك السيدة و كان الطفلة تفهم ما تقول... ا...
رواية تزوجت طفلة الفصل الأول 1 - بقلم ندي خلف
______________________________🌠
فى احد الايام على باب من ابواب الملاجئ تترك طفلة صغيرة لم تتم العامين بعد تترك فى المطر بدون اى شفقة.. ان كنتم لا تريدونها لما انجبتموها.. يتركها ذلك الشخص اما الباب تحت المطر و يذهب و لا كانه ترك قطعة منه..خرجت سيدة كبيرة بالعمر تعمل بالملجأ لتجد تلك الطفلة تبكى بكاء مرير و كانها تعلم ان من تركها لا يريدها..ظلت تنظر الى الفتاة و من قم حملتها لتهدأ تلك الطفلة و تتوقف عن البكاء و تنظر الى تلك السيدة فاذا بها تبتسم..لتقول تلك السيدة و كان الطفلة تفهم ما تقول...
ازاى الناس دى تسيب بنت بجمالك فعلا معندهمش قلب تعالى ندخل و نغير الهدوم المبلوله دى..
اخذت الطفلة و دخلت بها و اخذت تطعمها و تغير لها ملابسها المبللة و من ثم نامت الطفلة تحت استغراب هذه المراة كيف يتركوا طفلة بهذا الجمال و البراءة و غفت و اخذت الطفلة داخل احضانها..
اتى الصباح مع شروق الشمس بعد ليلة مطرة و عاصفة اخذت السيدة الطفلة الى مديرة الملجأ..
السيدة و هى تستأذن للدخول فسمحت لها..
السيدة: آنسة مريم انا لقيت الطفلة امبارح بليل فى وقت متاخر قدام الملجأ..
مريم بابتسامة: هاتيها كده يا خالتى منار.
منار: اتفضلى يا بنتى.
اخذت مريم الطفلة لتقول بصوت حنون و بنفس الوقت حزين..
بسم الله ما شاء الله دى ملاك من ربنا ازاى الناس دى تتخلى عن طفلة ذى دى.. خالتى انا هاخدها معايا البيت و اكيد بابا هيفرح اوى..
منار: اعملى اللى انتى عاوزاه يا بنتى..
مريم عن اذنك يا خالتى هوديها البيت و ارجع تانى..
ذهبت مريم و هى تحمل الطفلة و هى نائمة الى قصرهم قصر عائلة الدمرداش..
دخلت و هى تحمل الطفلة و السعادة تملأ وجهها..
مريم: بابا ماما..
والد مريم: تعالى يا حببتى خير رجعتى ليه.
اعطته مريم الطفلة و لم تتحدث ظل ينظر الى ابنته و لا يفهم شئ و فى هذه اللحظة استيقظت صاحبة العيون الخضراء نظر الى الطفلة فاذا به يرى ملاك صغير امامه..
الوالد: سبحانك يا رب.. بسم الله ما شاء الله.
جاء صوت من خلفهم ... فى اى..
مريم: تعالى كدا يا ماما شوفى الطفلة دى..
ذهبت الام لترى الطفلة و اذا بها تبتسم بسعادة..
الاب: مش هتقولى مين دى يا مريم..
اخذت مريم تقول ما قالته لها منار..
الام: يا حببتى يعنى مقطوعة من شجرة المسكينة.
الاب بحنان: اى رايكم نربيها هنا..
مريم بفرحة: بجد يا بابا..
الاب بابتسامة: بجد يا قلب ابوكى..
الام: خلاص هى هتبقى هنا بس اسمها اى.
مريم: مش عارفة..
الاب: اى رايكم فى اسم ندى عيونها بتلمع زى ورقة شجرة عليها قطرات الندى.. هنسميها ندى..
مريم: اسم جميل يا بابا.. عن اذنكم ارجع الميتم علشان متاخرش.
الام: ربنا معاكى يا حببتى.
ذهبت مريم و ظل الاب و الام يلعبان مع الطفلة و هى تضحك بصوتها الطفولة الذى يسحر من حولها لتذهب الام لتعد لها طعام..و يبقى الاب يلعب معها و نزل شاب من على السلم شاب فى 28 من عمره يذهب الى والده و يقبل راسه و يلقى التحية عليه تحت استغرابه
من هذه ابى.
هذه ندى شقيقتك الصغيرة.
قطب الشاب ما بين حاجبيه ليقول باستغراب مضحك: متى جاءت هذه..
الام بابتسامة و هى تاخذ الطفلة لتتعطمها: جت انهاردة.
ابتسم الشاب و قبل راس والدته و حكى له والده من هذه الفتاة..
الاب: بس يا دكتور اسر هو دا اللى حصل.
اسر: ماشى يا حاج.. و هاتيها يا ماما..
اعطتها له بعد ان اطعمتها لينظر لها و يقول بمرح من هذا الجمال: و الله لو مكنتيش صغيرة و اختى كنت اتجوزتك دلوقت..
ليسمع صوت ضحكها و هى تلوح بيديها فى الهواء دليل على سعادتها ليضحك الجميع ليقول الاب فى داخله: شكلك يا ندى هتغيرى كتير اوى فينا...
اخذت تلك الصغيرة تكبر و تكبر و مع كبرها تزداد جمالا على جمالها و يطمع بها كل من يراها ...
بعد مرور 16 و نص اصبح عمرها 18 عام
مرت هذه الاعوام عليها تحت حب عائلى لو كانت داخل الميتم ما وجدته.. حب ام و خوف اب و حنان اخ و اخت... لم ترى من هذه العائلة سوء.. كما انها الان فى العام الاخير من الثانوية ... كانت هادئة جدا و مؤمنة بربها لا تترك فروضها تحافظ على نفسها و تحافظ على ما امر به ربها فهكذا تعلمت ...
اما عائلة الدمرداش فقد كانت سعيدة جدا فبسبب طفلة اصبحت العائلة سعيدة.. كما انه حدثت تغيرات.. اسر تزوج و اصبح لدية ولد و بنت .. و كذالك مريم تزوجت و اصبح لديها بنت.. و لكن كان استغراب الاب سيقتله لماذا تركها اهلها مع انها جميلة و هادئة لا تبكى و تعرف ربها و جلبت لنا السعادة...
فى احد الايام..
كانت ندى تجلس بغرفتها تذاكر دروسها لان موعد الامتحانات اقترب و هى تريد ان تكون طبيبة ناجحة لهذا ستعمل على هذا... سمعت خبط الباب فوضعت على راسها حجابها و اذنت للطارق بالدخول ...
الاب : السلام عليكى..
ندى بابتسامة ساحرة: و عليكم السلام عمى..
الاب بستغراب : عليكم ازاى مش انا واحد يبقى عليك.
ندى و لا تزال على ابتسامتها: الملائكة موجودون عمى يجب القاء السلام عليهم لهذا يجب ان تقول السلام عليكم..
الاب: حسنا صغيرتى.. متى ستنتهى الامتحانات..
ندى: بعد اسبوعين.
زفر الاب بارتياح...
ندى: ما بك عمى.
الاب بحزن شديد ظاهر على وجهه و عيونه: لا اعرف ما اقول يا ابنتى.. و لكن لا تحزنى مما ساقول..
ندى و هى تمسك يده : ماذا هناك.. لا تقلق لن احزن..
الاب: انتى تعرفين ان لدى ابن كان مسافر و عمره الان 30 سنه و هو سياتى بعد شهر لهذا...
و توقف لا يعرف ما يقول لها..
لتبتسم ندى: حسنا انا افهمك عمى و لكن ايمكننى البقاء حتى نهاية الامتحانات..
نظر لها بحزن: اجل..
و تركها و رحل... نظرت فى اثره بابتسامتها الساحرة و لم تحزن فهو بالنهاية اب و يخاف على ابناءه..
اكملت دروسها لان الامتحانات اقتربت ..و بعد انتهت بعد ما يقرب 3 ساعات جلست تصلى و تدعوا خالقها..
و جلست و فى يدها هاتف تبحث عن عمل لها على الانترنت يكون بسيط حتى لا تنشغل عن دراستها لتعمل لانها ستجلس معهم اسبوعين و تذهب لهذا يجب ان تجد منزل لتعيش فيه و تعتمد على نفسها...
و بعد ساعة من البحث و الاتصالات وجدت مناها وجدت وظيفة سكرتيرة فقررت ان تذهب للمقابلة غدا..
و نامت بسبب تعبها..
فى الاسفل
كان الاب و الام جالسون بحزن كيف تلك الطفلة ستتركهم.. قطع عليهم هذا الحزن دخول اسر.. فقد كان يعمل فى المشفى الخاص به و عاد الان.. قبل راس و يد والديه
اسر باستغراب: فى اى زعلانين ليه.
الاب بتنهيده: جاسر جى.
اسر بفرحة: بجد طب انتوا زعلانين ليه.
الاب بعصبية: زعلانين ليه بقولك جاسر جى انت ناسى اى ممكن يحصل.
اسر و قد علم ما يقصده والده: و انت عملت اى.
الام بحزن: ندى هتمشى.
اسر و قد غضب: اى هتمشى فين انتوا اتجننتم قولوله ميجيش.
ذهب الى غرفة اخته بل ابنته الصغيرة فطالما كان الاب لها.. فتح الباب بغضب.. فزعت ندى من الصوت لتنظر و تطمئن انه اسر و لكن لما هو غاضب ..
اسر بغضب: انتى ازاى توافقى ها..
ندى و قد علمت لما هو غاضب.
ندى بابتسامة: اهدأ اخى.
اسر بغضب: مفيش روحه لمكان.
ندى: طب اهدا و اقعد..
اسر: قعدت اهه يلا اتفضلى اتكلمى..
ندى بهدوء: بالنهاية دا اخوك و دا بيته و مينفعش صاحب البيت ميجيش فلازم مبقاش انانية انت عارف ان والدك و والدتك عايزين يشوفه بالنهاية دا ابنهم فانا مليش الحق اقعد فى البيت فهمت.. و بعدين انزل اعتذر منهم عشان انت اكيد زعقتلهم..
ظل ينظر لها مطولا ثم قبل راسها..
اسر: هتوحشينى..
ندى و هى تحضنه: و انت كمان..
اسر: هنبقى على اتصال مع بعض.
و تركها و نزل اعتذر الى والديه.. و ذهب الى غرفته.. ليرتاح..
فى اليوم التالى ذهبت ندى الى المقابلة..
فى شركة الجارحى..
ندى بهدوء: السلام عليكم..
السكرتيرة: و عليكم السلام..
ندى: لو سمحتى انا قدمت على وظيفة السكرتيرة و كنت جاية عشان المقابلة.
السكرتيرة باعجاب بجمال هذه الفتاة و خلقها: اسمك لو سمحتى.
ندى: اسمى ندى الدمرداش.
السكرتيرة: انتى من عائلة الدمرداش.
اومأت لها فقالت: اتفضلى حضرتك هنا على ما دورك يجى .
ذهبت ندى و جلست و جميع الفتيات تنظر لها..
فى الداخل كان هناك شاب ايه من الجمال يبلغ من العمر 21 عام لا يزال يدرس و مع هذا زعيم امبراطورية الجارحى ب عيونه الزرقاء و شعره الاسود و ملامحه القوية يجلس بكل عظمة و كبرياء..
دخلت الفتاة بخطوات قذرة مثلها كانت ترتدى ملابس تكشف اكثر ما تستر...
الشاب ينظر لها بتقذذ : برا.
نظرت له بصدمة و اخذت نفسها ركضا الى الخارج و الدموع على وجهها ... نظرت ندى اليها ثم دعت ربها ان يوفقها..
و الان هو دورها تدخل بهدوء و هى تغض بصرها عنه.. رفع الشاب نظره اليها ليجد ايه من الجمال امامه ليخرج و اخيرا صوتها..
ندى بهدوء: السلام عليكم..
الشاب: و عليكم.. اتفضلى.
جلست ندى ليقول: ال سى فى بتاع حضرتك.
ندى بهدوء: اتفضل حضرتك اسال و انا اجاوب.
الشاب: يعنى اى.. معكيش سى فى.
اومأت له ليقول بغضب: امال جاية تعملى اى هنا..
ندى بهدوء: اهدى لو سمحت.. انا هقول لحضرتك كل اللى انت عاوزة.
هدأ قليلا ليقول: اتفضلى.
ندى: انا اسمى ندى الدمرداش عمرى 18 سنه لسه بدرس و همتحن الثانوية بعد يومين و مشتغلتش قبل كدا.. بقدر اتكلم انجليزي و بريطانى و فرنسى و كورى و المانى و يابانى و روسى.. بس كدا فى حاجة تانية مقولتهاش.
ظل ينظر لها بصدمة ليقول: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
اشوفكم البارت الجاى و اقولكم قال اى 😂😂
مريم الدمرداش: مديرة الميتم الخاص بعائلتها تبلغ من العمر 37 .. تزوجت و لديها بنت..
اسر: اخو مريم يبلغ من العمر 40 و تزوج و لديه ولد و بنت يحب ندى كثيرا كاخته و ابنته و هى رئيس المستشفى الخاص بعائلته.
جاسر: الاخ الاصغر ل اسر و مريم يبلغ من العمر 30 .. مهندس و لكنه زير نساء و والديه يعلمان هذا لهذا طلب الاب من ندى ان تترك البيت لانه خائف عليها من ابنه.
عامر الجارحى: مالك امبراطورية الجارحى شاب قوى عيونه زرقاء شعره اسود من زعماء الاقتصاد فى العالم.. يبلغ من العمر 21 عام يمتلك مل شئ عصبى بارد و لكن مع عائلته يكون حنون و طيب لايزال لديه عام لينتهى من كليته.. موت والده هو السبب الذى جعله يمتلك امبراطورية الجارحى فى هذا السن الصغير..
ركزوا فى عيلة الجارحى اوى هتكمل معانا 😂😁😂
_____________________________🌠
رواية تزوجت طفلة الفصل الثاني 2 - بقلم ندي خلف
بعد ما روحوا البيت،
عزت: انتي إزاي تكلمي ادم كده؟
ليلى: بعيط، علشان مش عاوزه اتجوزه.
عزت: الموضوع منهي، أنا هكلمه ييجي ياخدك.
ليل دخلت اوضتها تعيط.
أما عزت فكلم ادم:
عزت: لو يا ادم أنا هخليك وصي على ليلى.
ادم: بعد الشر عليك.
عزت: بكرة داخل عملية.
ادم: طب ليلى.
عزت: هتيجي تاخدها بكرة.
ادم: طب.
عزت: مفيش كلام، أنا حاسس إني خلصت.
ادم: ماشي يا عمي، بس إن شاء الله هتبقى كويس.
عزت: يا رب.
عزت وحنان مشيوا من الصبح وسابوا ليل لوحدها.
في المستشفى، عزت وحنان دخلوا العمليات وأدم كان واقف برا وكان قلقان.
بعد تلات ساعات الدكتور خرج.
ادم: إيه الأحوال يا دكتور؟
الدكتور: والله عمك هيتنقل العناية.
ادم: تمام ومراته.
الدكتور: بأسف، إنا لله وإنا إليه راجعون.
ادم: ولا إله إلا الله.
أدم كان حزين أوي وعمل يفكر هيقول إيه لـ ليل.
راحت عند ليل كانت الساعة 4 العصر، خبط على الباب فتحت وكانت لابسة قميص وشورت.
ليلى: نعم.
أدم: ماما مش هنا ولا بابا.
ليلى: أنا عارف.
أدم: أومال جاي ليه.
ليلى: جاي.
أدم: بقلق، هو في حاجة؟
ليلى: بحزن، ممكن أدخل أتكلم معاك.
أدم: ليه؟ هو بابا فين وماما.
ليلى: ممكن أدخل.
أدم: ما.
ليلى: قفل باب الشقة.
أدم: انت بتقفل الباب ليه.
ليلى: بصراحة كده عمي ومراته كانوا في العمليات.
أدم: بصدمة، ليه؟
ليلى: علشان كان يعني كان عندهم مرض نادر.
أدم: ثانية بس، إيه الكلام ده.
ليلى: ليلى ومامتك ماتت.
أدم: بص ليها ثواني بذهول. ماتت إزاي.
ليلى: ليلى لازم تتقبل.
أدم: بصوت عالي، أتقبل إيه؟ أنت عبيط؟ مامي مستحيل أصلًا، مامي.
ليلى: والله العظيم هي دي الحقيقة.
أدم: تلقى كده مسكت إيدها ودموعها نزلت وقالت: لو بتعملوا كده علشان أتجوزك أنا موافقة والله بس بس مامي.
أدم: لا يا ليلى.
أدم حضنها: قدر ربنا يا ليلى.
ليلى انهارت بين إيده وهي بتضربه على صدره وتصرخ بعياط وبهستيرية. كلامها مش مفهوم، هي كل إللي حاسة بيه إنها فقدت أغلى ما تملك.
بعد ساعه من الحال.
ليلى: لازم نتماسك علشان خاطر بابا.
أدم: بعياط، آه يا mámى.
ليلى: بخزن، علشان خاطري يا ليلى لازم نروح المستشفى.
ليل دخلت تلبس، لابست عباية سودة من بتوع مامتها وماشيوا. وكل العمارة عرفوا وقعدوا يصبروا فيها.
بعد الدفن رجعت مع أدم الفيلا وهي منهارة تمامًا.
أدم دخلها الأوضة وفضل قاعد معاها يسكت فيها وهي بتعيط جامد.
ليلى: أنت عارف ماما كانت فيها حنية وطيبة مش في حد، أنا مش عارفة هعيش إزاي من غيرها.
أدم: ربنا يرحمها.
ليلى: عقلي تعبان أوي، إزاي مامي ما قالتش على المرض ده.
أدم: مكانتش عاوزة تزعلك.
ليلى: مش تزعلني، وطب صدمتي دي مش تزعل.
أدم: إللي حصل خلص، ربنا يرحمها.
ليلى: عاوزة أنام.
أدم: ماشي نامي وأنا قاعد جنبك أهو.
ليل نامت ودموعها على خدها وأدم قاعد جنبها يمسح على شعرها لعلها تهد شوية وحزين عليها جدا.
تاني يوم الدكتور كلم أدم وكان خبر الموت التاني لعمه.
ليل تلقت الخبر مش بصدمة كبيرة لأنها كانت خلاص روحها منتهية وتعبانة.
بعد سنة كاملة.
النهاردة امتحان ليل نصف الترم تلاته اعدادي.
أدم طول السنة بعيد عن ليل ومش بيتكلموا إلا نادر لأن ليل كانت حالتها ما تسمحش بالكلام معاها الفترة دي وخاصة إنها لسه طفلة.
فهو سمع كلامها بعد عنها لكنها كانت عايشة معاه في الفيلا بعد ما كأنهم هو في دولة وهي في دولة تاني.
رواية تزوجت طفلة الفصل الثالث 3 - بقلم ندي خلف
أدم خلص شغل ورجع الفيلا.
وكانت ليل قاعدة في الجنينة، ولابسة بنطلون أسود قصير وقط أسود، وشعرها سايب بطريقة مش مظبوطة.
أدم شافها.
"ازيك يا ليل؟"
بصتله وابتسمت.
"كويسة الحمدلله."
أدم قاعد جنبها.
"عملتي إيه في الامتحان؟"
ليل بطفولة.
"والله بص أنا عملت أي حاجة."
أدم ضحك.
"هبلة يعني؟"
ليل.
"ولا هبلة."
أدم.
"ههههههه."
ليل.
"اسكت بقا، والله العظيم خلصت. أنا بقيت أكره المدرسة واحتمال ما أروحش تاني."
أدم.
"يا بنتي ده انتي لسه في تالتة إعدادي."
ليل بزهق.
"ولسه بقالي ترم كمان."
أدم.
"وناوية تدخلي إيه؟"
ليل.
"ثانوية عامة إن شاء الله."
أدم.
"إيه رأيك أنقلك مدرسة أفضل؟"
ليل.
"لا طبعاً، أنا بحب صحابي."
أدم.
"طب يلا قومي نامي."
ليل.
"لا،،،،،،،،،،،،،،"
بعد أسبوع في الشركة.
محسن.
"زي ما بقولك خليك واصي عليها واتجوز."
أدم.
"بس عمي..."
محسن.
"مش هتخلف بوصيته ولا حاجة، كل اللي هتعمله إنك هتمارس حياتك بشكل طبيعي."
أدم.
"وأنت عارف حد كويس يعني؟"
محسن.
"أنا عندي بنتين، اللي تعجبك خدها."
أدم.
"خلاص هاجي عندك النهاردة بعد الشغل."
محسن بفرحة.
"ماشي."
محسن كلم مراته وخلاها تجهز أحسن أكل وشرب وكده.
وفعلاً أدم راح عندهم بالليل وشاف بنتين وعجبته واحدة كان اسمها شروق، واتفقوا على إن كتب الكتاب بعد أسبوع.
ليل عرفت وانهارت من العياط وكانت زعلانة.
والفت الشاغلة فضلت تسكت فيه.
ليل وهي بتمسح دموعها.
"ده بقيت عندي 14 سنة يا ماما ألفت."
ألفت بحزن.
"خلاص يا بنتي متعمليش كدة في نفسك."
ليل.
"خلاص أنا أصلاً بقيت كبيرة، ووالله العظيم ما هكلمه تاني خلص. ويا ماما ألفت أوعي تقوليله إني عيطت، قوليله إني فرحت إني ارتحت منه."
ألفت ابتسمت بحزن وقبلت راسها.
"ماشي."
وسبتها ومشيت تكمل شغلها.
شروق ومامتها حنان جوا يشوفوا الفيلا.
وليل راحت لبست فستان قصير لونه أزرق وعملت شعرها ضفيرة لحد بعد ضهرها، وعملت نفسها صاحبة البيت.
وشروق كانت هتموت منها.
فقلت.
"مامي أنا هرن على حبيبي، مش عارفة آخر ليه."
أدم من وراها.
"أنا جيت."
شروق بمياصة راحت بسته في خده وقالت.
"كده يا بيبي تتأخر عليا."
أدم.
"سوري."
حنان.
"تعالي يا دومي أبوسك."
أدم باسها وقعد وقال.
"عاملة إيه ياليل؟ إيه الحلاوة دي؟"
ليل.
"أنا حلوة على طول."
أدم.
"ههه، ودي فيها كلام يا قمر إنتي."
شروق بتريقة.
"دي حتى اسمها ليل."
ليل واقف زعقتلها.
"أنتي غيرانة مني ومولعة من ساعة ما جيتي. وكمان يا أدم هي بتكرهني وشوف قالتلي إيه."
حنان بتزييف.
"شروق اهدي يا حبيبتي."
سكتوا شوية وقاموا اتغدوا ومشوا.
حنان.
"إنتي لازم تخلصي من البنت دي بأي طريقة."
رواية تزوجت طفلة الفصل الرابع 4 - بقلم ندي خلف
ليل لبست بنطلون أحمر وقميص أسود ورفعت شعرها لفوق ونزلت.
أدم بعد ما فطر وشاف ليل كدة سأل: "عليكي الفت قالت فطرتي؟"
ليل: "ااه."
أدم: "ااه. هو أنتي خارجه؟"
ليل: "ااه."
أدم بعصبية: "ردي كويس."
ليل: "اووف عاوز مني أي! خارجه وانت مالك؟"
أدم مسك ذراعها بقوة: "أناا مالي إزاي وأناا الوصي عليكي."
ليل بوجع: "ااه سيب دراعي."
أدم سابها وبعد عنها وقال: "رايحه فين يا ليل؟"
ليل: "غايره منطقتي القديمه."
أدم استغرب: "ليه؟"
ليل: "رايحه أقعد مع صحابي شوية."
أدم: "ما أنتي بتشوفيهم في المدرسه."
ليل: "وانتااا ناسي أننا في إجازة."
أدم طول اليوم مش قادر يركز تفكيره عل حاجة في الشغل وزعلان من نفسه أنه اتعمل كدة مع ليل. وحاول يرن عليها بس كان مغلق.
لقى تلفونه بيرن: "ألو يا شروق."
شروق: "دومي عامل أي حبيبي؟ زهقان وزعلان اوووه ليه يا قلبي."
أدم حكالها إللي حصل مع ليل.
شروق: "هي بصراحه مستفزة اووي والله يا حبيبي. بردو فضلت تقل مني جامد حتي أنها قالت عليك كلام مش كويس وعلشان كده أنا مكنتش طايقة."
أدم: "مش مصدق. بس قال... قالت أي؟"
شروق: "بلا بلاش علشان متزعلش معاها أكتر. متشغليش بالك. هي قالت أنك عصبي وبتاع بنات حتي أن عينك عليها وانها رافضة. وطبعاً أنا مش صدقت. وكنت عاوزه اقولك من ساعتها بس مامي زعلت عليا."
أدم: "أنتي متأكدة؟"
شروق: "هو أنا هكدب ليه حبيبي؟ مش بيني وبينها حاجة. طب يلا سلام."
أدم: "طب استني دومي."
قفل معاها وهي بصت جنبها.
شروق لحنان: "اي رأيك؟"
حنان بتصفيق: "تلميذتي. ههههه. وواحدة وواحدة هخليه يرميها رمية الكلاب في الشارع."
حنان بغل: "ده أنا عوزكي تخلي كلاب الشوارع أحسن منها يا شروق."
ليل قاعدة مع وعد صاحبتها وعاملة تعيط.
وعد تسكت فيها: "هو بس مستني أنتي تكملي 18 ويتجوزك."
ليل بسخط: "وهو أنا هرضي أكون زوجة تانية؟"
وعد ضحكت بصوت مسموع: "يا بنتي أحنا لسه أطفال. أي الكلام ده."
ليل: "أنا خالص كبرت على فكرة. أنتي مش ملاحظة؟"
وعد: "عارفه أننا بقينا كبار بس مش هنبقى قد المسئولية خالص."
ليل: "أنا همشي علشان خالص المغرب هيأذن."
وعد: "ماشي. هنزل معاكي."
ليل: "متغلبيش نفسك. الشوفير مستني تحت."
وعد: "أوك. باي."
وهي نازلة على السلم قابلت سليم.
سليم: "ليل."
ليل بضحك: "لسه بتقولها بردوا."
سليم: "وهفضل أقولها."
ليل: "عامل أي."
سليم اتنهد: "أهي ماشية."
ليل: "مالك بس."
سليم: "والله أنتي عارفة الثانوية العامة وهمه."
ليل بمرح: "يادي الإحباط."
سليم ضحك: "لسه زي ما أنتي يا ليل."
ليل: "يييس."
سليم بهزر: "عارفة مين كان بيبعتلك الجوابات في الدسك."
ليل: "هههه. لا ونفسي أعرف مين."
سليم: "هتعملي أي يعني."
ليل: "هموته. يلا باي علشان اتأخرت."
بعد ما نزلت سلمتين نادي عليها.
ليل بصتله بعينها الجميلة: "أي يا سليم."
سليم: "خلعتي الحجاب ليه؟"
وقع عليها جبل.
ليل قالت بتعلثم: "ا اص أصل."
سليم قالها: "اوعي تتخلي عن هوايتك."
(هناك عينان كانت تراقبها)
سبها ومشي.
وهي روحت وأول دخلت ألفت كانت ماشية.
ألفت: "رايحه فين؟"
ليل: "أدم بيه عطني 10 أيام أجازة."
ألفت تستغرب: "أومال فرحه؟"
ليل: "والله ما عارفه. أنا بصراحة ما صدقت بنتي قربت تولد ومحتاجني معاها."
ليل بستها: "سلامتها يا عمري. ابقا طمنيني عليها."
ليل: "فكك منه."
ألفت ملست على شعرها: "زي بعضه يا بنتي. اسمعي كلامه. هو قالي أنه رايح مشوار وجاي على طول. استنيه. زي بعضه يا حبيبتي ده والله بيحبك."
معت عيونها بالدموع: "وأنا والله بحبه. بس بعمل كدة علشان مبقاش من حقي بقا من حق حد تاني."
ألفت: "اصبري يا بنتي."
بعد منتصف الليل قد غفت تلك المسكينة وهي تنتظره. وليتها لم تفعل.
فاقت على يدين تلمسه بشغف. بخضة: "في أيي."
رواية تزوجت طفلة الفصل الخامس 5 - بقلم ندي خلف
فاقت ليل على يديه تلمسها بشغف.
زغت عينها بخوف من أدم الذي ظهر وقد بان عليه حالة السُكر الشديدة.
خافت تلك المسكينة، حاولت أن تقوم من مكانها ولكنه كبلها بشدة.
"استنى يا ليل."
قال بخوف.
"الفت قالت أن أنك ع عاوزني."
حرك أصبعه على جبينها بشغف.
"آه فعلاً عاوزك."
بلعت ريقها بصعوبة.
"في إيه؟"
داعب أدم أرنوبة أنفها بأنفه.
"في حاجة مهمة."
بصعوبة.
"أي ط طب أبعد شوية."
قام وأجلسها على رجليه.
"عمري أنا بحبك أوي."
بكت ليل من فرط توترها.
أحسنتها أكثر وقال:
"ليل أنا هموت."
شهقت ليل وضمته أكثر.
"لا لا أوعي تقول كده، أنا ماليش غيرك، بابي ومامي ماتوا."
"يعني مش هترفضلي طلب؟"
"لا عمري."
"تعالي معايا فوق أوضتي وإللي أقولك عليه تسمعيه."
"ليه؟"
"لا أنا كده هموت وأنتي هتفضلي لوحديكي."
بخوف.
"لا لا خالص، هسمع كلامك."
في الغرفة.
حملها أدم ووضعها على السرير وقلبه يخفق بجنون جداً.
وهي لا تفهم شيئاً سوا ذلك الإحساس الذي لا تستطيع وصفه.
رقد أدم بجوارها ونهل من شفتيها العذبة كل أنواع الحب.
وبعد فترة ابتعد ليأخذ أنفاسه ويستريح وضمها في حضنه لينام.
ولكنها ظلت تشهق بقوة وصريخ مستمر جعله في أرق.
"إيه بتصوتي ليه؟"
"ده يا أدم دمدي حاجة عادية علشان علاقتنا اكتملت."
"اكتملت أي أنا مش فاهمه حاجة."
"هو ده الجواز يا ليل؟"
بصدمة.
"جواز أي أنا مش متجوزة."
"بسُكر."
"عادي أنا هنام ولو سمعت صوتك هضربك."
نام أدم ولكنها كانت في حالة يرثى لها.
قامت بصعوبة وارتدت ملابسها وخرجت من الباب الخلفي بصعوبة شديدة بسبب جرحها.
ظلت تبكي بنهار وذهبت إلى صديقتها الوحيدة.
عند بيت وعد.
وعد واقفة عند الثلاجة.
"الفجر أذن وأنا بطني جعانة خالص، صليت وجوعت يا أخواتي، امممم آكل أي، أعمل سندوتش جبنة بيضاء ولا أعمل..."
دق دق دق دق دق دق دق.
"دقتين ده أما أطلع أبص أشوف مين."
"يالهووي دي ليل مالها؟"
فتحت الباب بسرعة كبيرة وأخدت ليل في حضنها.
"مالك يا بت يا ليل؟"
بشهق.
"الحقيني يا وعد، الحقيني."
بعد فترة ليل سكتت وحكت إللي حصل.
طبعاً وعد فاهمة كل حاجة وذكية جداً.
أما ليل دي بسيطة أوي وطيبة مش فاهمة حاجة.
"مالك سكتي ليه؟"
"انتي عندك كام سنة؟"
"15 وقربت أخلصها، بس ليه؟"
"يعني كبرتي وبقيتي شابة، إللي زينا زمان كانوا بيبقااا معاهم بدل العيل تلاتة وأربعة."
"مش فاهم."
"صبرني يارب، هفهمك."
شروق.
"مش عارفة مش بيرد ليه."
حنان.
"تلاقيه نايم."
شروق بنرفزة.
"ولا تلاقيه بيحب في البنت."
"رازن. يا بنتي عيب عليكي أي ده."
شروق.
"اسكتي أنتي، أنا هقوم ألبس وأروحله الشركة."
حنان.
"طب كلمي بابكي شوفيه هناك ولا لا."
شروق بتهمك.
"هو بابا بيقول حاجة."
رازن.
"طب استني نص ساعة الضهر قرب يأذن وابقي روحي."
شروق.
"أووف ماشي."
عند أدم.
قام عنده صداع رهيب ومش قادر يتحكم في دماغه وحاسس بنشوة غريبة في جسمه.
دخل ياخد دوش علشان يفوق وخرج أخد برشامة صداع وعمل فنجان قهوة وشربه وطلع ياخد موبايله من أوضة علشان ناسيه.
فضل يدور عليه مش لاقيه.
شال إللي الملاية إللي على السرير مش لاقيه.
لسه هيخرج من أوضة ولف وشه يتأكد أنه إللي ده مش حلم.
فعلاً ده ده دم.
رواية تزوجت طفلة الفصل السادس 6 - بقلم ندي خلف
آدم طلع جري على أوضة ليل خايف يكون اللي في باله صح.
"طب إزاي… ليل! ليلللللل!"
ياربي مش موجودة.
رفع السماعة وكلم الحرس اللي على الفيلا.
"انتوا يا حيوانات! ليل خرجت؟"
"لأ يا باشا، ما فيش."
"متأكد؟"
"والله يا باشا."
"اقفلوا. انتوا يومكم هيبقى طين."
عند ليل ووعد.
ليل انهارت تماماً وجالها انهيار عصبي. أهل وعد خدوا وعد وراحوا على المستشفى.
وهناك كان سليم.
"انت هنا؟"
"أيوة."
"ازيك؟"
"تمام."
"في حاجة ولا إيه؟"
"الله يسلمك. أومال انتوا إيه؟"
كانت عارفة إن سليم بيكن مشاعر لـ ليل.
"ها؟ لأ مفيش."
"والله؟"
قاطعها صوت أمها. فرحتلها وهي بتحمد ربنا إن سليم معرفش حاجة.
"أم وعد. في إيه يا بت يا وعد؟ مالها صحبتك؟"
"اصلها افتكرت أمها وكده."
"لأ والله هتضحكي عليا؟"
"أبداً يا ماما، هي فعلاً افتكرت أمها وكده عشان ابن عمها عايرها وكده. فجتلي الفجر هربت منه يعني."
أم وعد اقتنعت.
"ماشي."
"على العموم أنا ماشية. وهي زمانها هتفوق، وأنا العصر هاجي آخدكم كده."
"حاضر يا أمي. روحي انتي."
"ليل فين؟ بقولك."
رواية تزوجت طفلة الفصل السابع 7 - بقلم ندي خلف
ملس أيده عل شعرها وبدأ يحسس عل وشها بكل حنية وباسها من خدها.
فضل قاعد جنبها.
فلاش باك.
ليل: فينو؟
وعد بصت وراها.
ليل: أدمااه.
أدم: ليل.
تعبترفع حاجبه.
ليل: إزاي؟
وعد انفجرت فيه.
وعد: انتااا السبب انتااااا دمرتها.
إزاي تقرب منها؟
إزاي يجيلك قلب تخون وصية عمك؟
انتااا عارف انتااا هببت أي؟
أدم بعصبية.
أدم: حيلك حيلك.
أنا مش فاهم انتي بتتكلمي عن أي.
وعد بسخرية.
وعد: أعمل نفسك عبيط.
مسك إيديه بقوة.
أدم: احترمي نفسك.
وعد.
وعد: اااااه سيب إيدي يا حيوان.
ساب إيديه بضيق.
أدم: كلمه غلط كمان وهمحيكي من عل وش عل الارض.
وعد بصتله بقرف وجات تمشي.
أدم: وقفا.
وعد.
وعد: اامممم.
أدم: أي إللي حصل علشان أنا مش فاهم حاجه من ساعه ما شوفت.
سكت ومقدرش ينطقها.
وهي كملت بحسرة.
وعد: الدم.
شوفت الدم صح؟
أدم صُعق من جرأتها.
وهي كملت.
وعد: تفكيرك صح يا باشا.
انتاااا اغتصبتها.
أدم كان عاووز يطلع صرخة تهز العالم كله ولكنه مقدرش.
فقد التنفس.
العالم ضاق بيه.
وعد عيطت.
وعد: حراام عليك دي بتحبك أووي.
دي كان نفسها تبقاا مراتك وتحلم باليوم ده.
تيجي انتاا تعمل كدة.
أنا هدخلها.
أدم اتكلم بضعف.
أدم: لا أنا هدخلها.
بااااك.
يا أنسة بقولك أدم بيه مش موجود.
شروق بكبرياء.
شروق: انتااا مش عارف أنااا مين يا حيوان.
الحارس كتم غله وقال.
الحارس: عارف حضرتك بس مينفعش أدخلك جوااك من غير أذنه.
وبرن عليه مقفول.
شروق زقته ودخلت بالعافيه.
فاضطر أنه يسكت.
دخلت وقاعدت في تحت في الصالون.
واستغربت أن الشاغله مش موجوده.
والغيرة قادت في قلبهامن فكرة انهم مع بعض لوحدهم.
ليل فاقت.
وأول ما شافت أدم.
رواية تزوجت طفلة الفصل الثامن 8 - بقلم ندي خلف
فاقت ليل وأول ما شافت أدم، انهارت من العياط.
لكنه احتواها، أخدها في حضنه وسيطر على حركتها.
قعد يعتذر كتير، وأنه مش فاكر أي حاجة.
هي استسلمت لحضنه وقالت بمنتهى الانكسار:
"أنا كده كده ضعيفة جدا، ماليش أب ولا أم، هعملك إيه؟ هسكت."
"لازم أسكت."
قلبه وجعه عليها، واضاق من نفسه جدا.
بعد عن حضنها ومسك عيطها وقال بكل حزن وصدق:
"أنا مستعد منك لأي عقاب، مستعد إني أروح أعترف على نفسي وأتسجن، مستعد لأي حاجة غير إني أشوفك مكسورة كده."
وعد دخلت وسمعته، فقالت:
"بس لازم تكون مستعد إنك تتجوزها."
أدم بص لها باستغراب.
وليل كمان.
قالت وعد:
"أيوة، لازم يصلح كل ده."
أدم وهو بيفكر:
"بس ليل لسه سنها..."
قاطعته وعد وقالت:
"عادي، هتكتب عليها، ولما تبلغ السن أبقى أسجل قانوني."
ليل:
"بس كده حرام."
وعد:
"يعني هو عمل الحلال قوي، وبعدين يا ستي اطمني، مش حرام ولا حاجة طالما في مأذون وشهود ووكيل خالص."
ليل:
"مش موافقة."
أدم:
"بس ألاقي وكيل ليها فين؟"
ليل بعصبية:
"بقولك مش موافقة."
وعد:
"عندها خالها."
أدم:
"خالها؟"
وعد:
"أيوة، بس مكنش قريب منهم، لأنه أخو مامتها من الأب بس، بس متهيألي ينفع، لأنه مفيش غيره."
ليل:
"بقولكم لا لا لا لا."
أدم وقف:
"عارفة عنوانه."
وعد:
"أه..."
أدم مشي راح يجيبه.
وليل قعدت تعيط.
"أنا بكره... كرهته... كرهته... كرهته... كرهته... كرهته... حرام عليكم بقى."
وعد قعدت جنبها وقالت بمنتهى الهدوء:
"يعني تحبي الناس تبصلك بصة مش كويسة."
ليل عيطت.
"بس هو..."
وعد:
"عارفة كويس أوي ده. أنا هخليكي تعلميه الأدب."
ليل بصتلها بنجدة.
"موافقة."
ليل مسحت دموعها.
"أه يا خالو."
خالها بشك:
"اومال بتعيطي ليه؟"
وعد:
"أصلها كان نفسها بابها ومامتها يبقوا معاها."
"انتِ بتقولي إيه يا ليل؟"
"زي ما سمعت، تتجوز شروق، وأنا هبقى عادي زي ما كنت الأول، بس ده شرطي، ولو رفض، مالكش حق الرفض."
أدم سكت.
وتم كتب الكتاب.
راحوا.
وعد روحت بيتها.
أول ما وصلت أمها نزلت فيها سب وخبّطتها بالشبشب.
"يا بنت ال*** يا واطية، كنتي فين راجعة الساعة 11 بالليل وراكبة ملاكي يا ***."
وعد وهي بتجري منها:
"والله ده أدم جوز ليل."
أمها وقفت مرة واحدة.
"جوز ليل؟"
وعد:
"أه، أصلهم اتجوزوا النهاردة."
"إيه؟"
"يصلحها يا يعني وكده."
"فاهميني يا بنتي، اقعدي يا حاجة وأنا هفهمك."
"حوارات عليها وأمها صدقت كالعادة."
رواية تزوجت طفلة الفصل التاسع 9 - بقلم ندي خلف
وصلوا الفيلا ودخلوا.
الحرس عرفوا إن آدم شروق منتظراه من الضهر.
هو خاف تكون شروق شافت السرير واللي عليه.
شروق بصتله بضيق.
"كنت فين يا آدم؟"
آدم بفتور.
"كنت بجيب ليل من عند واحدة صحبتها."
شروق.
"بس أنا سألت عليك في الشركة."
آدم.
"هو أنا عندي شركة واحدة يعني؟"
شروق.
"أصلي قلقت عليك."
آدم.
"لا مفيش قلق ولا حاجة."
ليل سابتهم وطلعت على السلالم.
صوت آدم وقفها.
"استني اتعشي يا ليل."
ليل من غير ما تبص وراها.
"سوري."
آدم زعل بس من نفسه إنه هو السبب.
وشروق بصتله وقالت.
"هي مالها كده؟"
"متشغليش بالك يلا علشان أوصلك."
بعد أسبوع.
"بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير."
الفرح اتعمل في أكبر قاعة في البلد.
والعرسان روحوا.
ليل كانت حزينة جداً، بس هي مش هتقدر تسمح.
عند العرسان.
آدم.
"هو أنت هتنام بجد؟"
بدون مبالاة.
"آه."
"أي بتهزر؟"
شروق.
"صحفي أي يا شروق؟"
بعصبية.
"في إني أنا عروسة والمفروض عريسي يكون فرحان بيها."
"وف بكرة بكرة."
"احترمي نفسك يا شروق."
شروق قعدت وعيطت.
وبتحاول تستعطفه بأي طريقة.
لكن آدم مكنش قادر يقرب منها.
فسبها وطلع نام في أوضة تانية.
صحت من النوم.
جسمها مهدود من كتر العياط والحزن.
اتفاغت بآدم بيخبط على الباب.
قامت فتحت وكانت لابسة هوت شورت لونه أسود في أزرق.
آدم تنح شوية وبعدين حمحم.
"احم احم كنت جاي أقولك تعالي افطري."
"مراتك تحت."
"لأ لسه نايمة."
"خالص مش هفطر."
"هو أنتي عايزة تكوني موجودة؟"
بقصد قالت.
"آه أصلي مضمنكش."
الكلمة نزلت عليه زي الصاعقة.
"آيزي ما سمعت."
"ألفت جات بدري على فكرة."
"خالص روح وأنا جايه."
"ماشي."
رواية تزوجت طفلة الفصل العاشر 10 - بقلم ندي خلف
ليل نزلت قعدت على السفرة وآدم كان موجود.
دقايق ونزلت شروق.
بصت لـ ليل من فوق لتحت بقرف، وبعدين اشتغلت في الدلع.
قعدت على رجل آدم.
"دوومي أحلى صباح في حياتي."
آدم كان مصدوم منها، فقال:
"وأنا كمان، يلا اقعدي جنبي علشان نفطر."
شروق بوسته في خده.
"بحبك."
"حاضر."
ليل كانت بتاكل وتجاهلتهم تماماً.
ده غظ شروق جداً.
خلصوا فطار.
ليل طلعت قعدت في بلكونة الأوضة بتاعتها وهي زعلانة جداً من آدم وزعلانة على نفسها.
يا الله.
عند وعد.
كانت نازلة السلم قابلت سليم.
اللي بص ليها نظرة نارية.
وعد خافت منه وجات تكمل.
" عندك أقف."
" نعم يا سليم."
" أنا سمعت كل حاجة."
بصدمة.
" أي؟ سمعتك وأنتي بتكلمي آدم."
" وأنا مش هسكت."
" أي الكلام؟"
" زي ما سمعتي."
" طب على فكرة هو اتجوز ليل."
" أه ما أنا كنت مراقباك."
بتوتر.
" أومال. أي بقا؟"
سليم مسك وعد من دراعها جامد وبكل حقد الدنيا.
" أقسم لك يا وعد إني هدمر آدم ده."
وعد مشيت وهي بتعيط وخايفة جداً إن سليم يأذي ليل في حاجة.
وكمان خايفة عليه لأنه صديق الطفولة.
خايفة عليه من آدم جداً.
وصلت عند ليل.
اللي نزلت اترمت في حضنها.
وعد مسحت على شعرها.
" متخافيش، أنا معاكي."
قعدوا في الجنينة.
وألفت جابتلهم أكل.
" لا شكراً، مش قادرة والله."
" أي يا بنتي الكلام ده، ده معاد الغدا."
وعد بصتلها بامتنان.
" بجد مش قادرة."
" خالص، روحي أنتي يا ماما ألفت. أنا هاكلها."
وعد بصتلها.
" خلي بالك من سليم."
" ليه؟"
وعد حكتلها اللي حصل.
ليل حست إنها هتبدأ تحب سليم لأنه خايف عليها.
ووعد فهمت نظرتها.
" اوعي."
بتوتر.
" اوعي أي؟"
" اوعي تميلي له، آدم هيموته ويموتك."
بخوف.
" أي الكلام ده؟"
" زي ما بقولك، لو شفتي سليم في الشارع أمشي أنتي من اللي جنبه. أنا حذرتك أهو."
" مااااااشي، خالص. يلا ناكل بقااا علشان أحكيلك."
" ماشي، هعمل نفسي عبيطة."
آدم دخل صالة التدريب اللي عملها في الفيلا.
وبيدرب بكل حقد وغل وزعل وكره.
ومشاعره متلخبطة جداً جواه.
وحاسس بنار الدنيا كلها في قلبه.
شروق دخلت وشافته في الحال.
وفضلت تنادي عليه كتير وهو مش بيرد.
" أداااااااام."
" ها؟"
" أي أننا؟ مش هنا خالص."
بضيق.
" خير يا شروق، في أي؟"
شروق بعياط.
" حرام عليك إللي بتعمله في ده."
" قولتلك سيبيني اليومين دول."
" ماما وبابا وإخواتي جايين."
" هقولك؟"
" ولا حاجة، كله تمام."
شروق زادت في العياط.
" أنا عملتلك أي يا آدم؟"
" قولتلك سيبيني بقااا في حاااااااالي."
" أنا مش هقرب من حد تااااااااااااني."
" أنااااااااا كرهت نفسيييييييي."
" أنااااااااا تعبت."
ساب الفيلا كلها وركب العربية.
وساق بأقوى سرعة.
أما شروق بقا فوقفت مذهولة.
وكل اللي في دمغها " مش هقرب من حد تاني".
" يبقااا في أولني؟ لا ده أنا كده لازم أكلم ماما."
طلعت جري من صالة التدريب على باب الفيلا الداخلي.
ووعد وليل شافوها.
ووعد علقت وقالت.
" مالها الحيزبونة بتجري كده ليه؟"
ليل سرحانة في آدم إللي طلع بعاصفة وبيان عليه الغضب جداً.
" أنتي يا بت."
" ليلللللل."
" ها؟ أي يا وعد؟"
" هم بيان عليهم اتخانقوا."
حنان.
" أنتي بتقولي أي يا شروق وإزاي ميقربش منك؟"
شروق.
" ماما أنا مخنوقة لوحدي."
حنان.
" خلص خلص، بصي أنا هقولك عل حاجة……"
شروق.
" خلص يا ماما، أنا هستناكي."
حنان.
" جهزي كل حاجة."
شروق بمكر.
" تمام،،،،،"
بالليل.