تحميل رواية «تزوجت صعيدي» PDF
بقلم أميرة جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1جهزوا الوكل يلا بسرعهبالراحه بس ياجدى نفسي اشوفها اووى يازين اتوحشتها ياولدىدقائق وهتوصل بالسلامهحاسس إنهم اتأخروا شويةلاابدا انت علشان مشتاقلها بسجووى يازين دى بنت الغالى الله يرحمههى لسه ماوصلتشلا ياسارة لسهطيب هطلع اوضتى شويه لما تيجى عرفونى خليكى مع الحريم هنا ياسارة ساعديهمانا ست الدار يازين مش خدامه هنامين دى اللى ست الدار فيه حد هنا غيرى اياك لالا انتى الكل فى الكل ياجدتى انا مش جدتك ياسارة انا جدة زين وليل بس فاهمه إياك سارة كانت هتولع من الغيظ من كلام الحاجه فاطمة وطلعت على اوضتها عل...
رواية تزوجت صعيدي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم أميرة جمال
في صباح يوم جديد، بدأت ملك تفتح عينيها بالراحة لتعتاد على الضوء. أول شيء رأته هو آدم وهو يبدو عليه التعب ونائم بجانبها على الكرسي. ابتسمت وهي تتذكر كلامه لها، وأنه كان يظن أنها لم تستفق بعد. لكنها عادت لتلغي ابتسامتها وهي تتذكر شكه فيها، وأنه حتى لم يمنحها الحق في الدفاع عن نفسها وأصدر حكمه عليها على الفور. قررت أن تلعب بأعصابه قليلاً.
ملك: بتوجع. آه!
آدم صحى مفزوعًا على صوتها وجرى عليها بلهفة.
آدم: مالك يا ملك؟ حاسة بإيه؟ الألم فين؟
للحظة، كادت ملك أن تتراجع بسبب لهفته وخوفه عليها. بجمود، قالت:
ملك: اطلع بره. انت هنا ليه؟ انت السبب.
آدم بحزن: أنا آسف يا ملك، حقك عليا والله. هاخدلك حقك ومش هسمح لحد يقرب منك.
ملك: شكراً، مش محتاجة مساعدتك.
آدم: ارجوكِ يا ملك، اديني فرصة واحدة بس أثبتلك مكانتك عندي.
ملك بدموع صادقة: ما انت اثبت فعلاً وشكيت فيا وفي أخلاقي.
آدم: قطع لساني قبل ما يغلط فيكي.
ملك باندفاع: بعد الشر عليك. وأدركت كلامها وكانت تلوم نفسها على تسرعها هذا.
آدم بابتسامة تظهر رجولته ووسامته: خايفة عليا يا ملك؟
ملك بتوتر: لا. وانا هخاف عليك بعد اللي عملته؟
آدم: صدقيني، آخر مرة. بعد كده هتفضل الثقة بينا أساسية ومش هتسرع تاني في حكمي، حتى لو شوفتك بعينيا هسألك الأول.
ملك: خلاص، مفيش فرصة تانية. وغضب طفولي على ملامحها البريئة.
آدم وهو يقرب منها: ولا فرصة واحدة حتى.
ملك بتوتر من قربها: بعدت وشها عنه. لا.
آدم وهو قريب جداً منها: ارجوكِ يا ملاكي.
ملك: ها؟
آدم وهو يعرف تأثيره عليها وأنها تحبه: سامحيني.
ملك: فاقت. قولتلك لا يا آدم.
آدم وهو مافيش مسافة بينهم خالص: كده مافيش أمل؟
ملك: ممكن تبعد؟
آدم: تؤتؤ. ومين يقرب لما أنا أبعد؟
ملك: لو سمحت، كده مش هينفع.
آدم: لو سامحتيني واديتيني فرصة تانية، هبعد.
ملك: مستحيل أسامحك.
آدم: ها؟ وبيقرب.
ملك بسرعة: خلاص خلاص، بس دي آخر فرصة.
آدم: أحلى ملك في الدنيا. هشوف الدكتور علشان يطمني عليكي. وخرج.
ملك بابتسامة، وضعت يدها على قلبها وهي تأخذ نفسها: قربه مهلك، هتعامل معاه إزاي؟
آدم كان سمعها، ابتسم لكلامها وبرائتها.
***
الكل متجمع على الفطار.
الجد: صباح الخير.
الكل: صباح النور يا بتي. نمتي كويس؟
ملك: الحمد لله يا جدو.
الجد: وأخبار المشروع إيه؟
ملك: الحمد لله ماشي كويس جداً، وباذن الله هنسلمه قبل الميعاد.
الجد: أمال آدم فين؟
سليم: مع ملك يا جدو، ماكنش ينفع نسيب نور هي اللي تبات في المستشفى.
الجد: صح يا ولدي، عين العقل. هروح أطمن على ملك.
نور: لا يا جدو، ارتاح انت لسه طالع من عملية كبيرة.
الجد: ده واجب يا بنتي، وملك ضيفتي وفي بيتي.
سليم: نور عندها حق يا جدو، ارتاح انت واحنا هنطمنك.
حسام بخبث: أنا هاجي معاكم أطمن على ملك.
سليم: مالهوش لزوم، روح شوف انت الشغل لحد ما نيجي.
حسام: لا طبعاً، دي ملك غالية عليا أوووي.
سليم: منهي النقاش. تمام، نفطر ونتحرك.
الجد موجه كلامه لنور: والدك البشمهندس أحمد إخباره إيه يا بتي؟
نور بتنهيدة: الحمد لله يا جدو، ماما قالتلي إن وظائفه الحيوية كلها كويسة، لكن لسه ما فاقش من الغيبوبة. كنت هحجز على طيارة النهاردة بس اللي حصل لملك وقفني.
الجد: خير بإذن الله يا بتي، ماتقلقيش.
نور: بإذن الله.
أكمل الجميع فطارهم وانتهوا منه، ووقفت نور لتذهب إلى المستشفى.
فاطمة: نور، ممكن رقم والدتك يا بتي؟
نور باستغراب: رقم ماما ليه يا جدتي؟ فيه حاجة؟
فاطمة باطمئنان: لا يا بتي، عايزة أسألها عن حاجة وأطمن على والدك.
نور: حاضر. وكتبت لها الرقم ومشيت مع سليم وحسام.
سليم ركب وجنبه حسام، ونور ركبت. وراحوا.
حسام كان بيعدل مراية العربية ويبص على نور اللي هي مش مركزة معاه خالص، وكانت بتبص للتليفون. وسليم هيولع منه. وكل شوية سليم يعدل المراية، وبعد شوية حسام يغيرها.
سليم بعصبية: حسام، مش فاضي للعب العيال ده. مش عارف أشوف الطريق ورايا منك.
حسام بخبث: بص في المراية الصغيرة اللي جنبك، أهي.
سليم وهو يحاول يسيطر على أعصابه: دي مريحة ليا أكتر.
حسام: أصل المنظر من المراية دي جميل أوووي، يخطف.
سليم فهم إن قصده على نور. لو ماسكتش هنزلك هنا وابقى تعالى لوحدك.
حسام ابتسم بخبث أنه قدر يستفزه، وبص من الشباك.
سليم: وقف قدام المستشفى. وصلنا، أنا هروح أركن العربية.
نور: تمام، هسبق أنا عند ملك.
حسام: استنى، هاجي معاكي.
سليم ماكنش عايز حسام يقرب من نور، بس ماكنش ينفع يسيب العربية في الطريق كده. فاتنهد بضيق واتحرك بالعربية بسرعة للجراج.
حسام: فكرتي في كلامي يا نور؟
نور باستفهام: كلام إيه؟
حسام: كلامنا امبارح.
نور بتذكر: آه، لا. هو انتهى أصلاً، فمافيش تفكير فيه.
حسام بسؤال: فيه حد في حياتك؟
نور: ولو إن ده مايخصكش أصلاً ودي خصوصيات، لكن مافيش حد في حياتي ومش هسمح إن حد يدخل حياتي بطريقتك دي.
حسام: طيب، إيه الطريقة اللي تعجبك؟
نور: إنك تخليك في حالك. وسابته واتحركت هي لأوضة ملك.
حسام وهو بينفخ بغضب: وبعدين معاكي يا ست نور؟ هتتقللي كتير ولا إيه؟ بس أنا وراكي لحد ما تقعي تحت إيدي. مستحيل أخلي سليم يتهنى بيكي.
***
ها يا زينة، عملتي اللي قولتلك عليه؟
يوه يا حاجة، اطمني.
مش هطمن غير لما يحصل المراد يا بنتي.
بإذن الله يا حاجة، خلي أملك في ربنا كبير.
ونعم بالله يا بتي. الدكتور قالك هتظهر إمتى؟
على الليل تكون جهزت.
يارب يتم المراد.
زينة بتأمين: يارب يا حاجة فاطمة، وجلبك يرتاح.
***
نور دخلت حضنت ملك وبتطمن عليها. وبعدها سليم دخل سلم عليهم واطمأن على ملك.
سليم بتساؤل: أمال فين حسام؟
آدم مجرد سماعه لاسم حسام، الغضب بان عليه كأنه كتلة نار.
نور: مش عارفة، أنا طلعت وهو كان ورايا.
دقائق، ودخل حسام.
حسام بخبث وهو بيبص لملك: حمد الله على سلامتك يا ملوكة.
ملك مش طايقة تبصله، وفي نفس الوقت رعشة في جسمها. ماتنكرش إنها بتخاف منه بعد جرأته.
ملك: ما لحقتش ترد، كان حسام واقع على الأرض وبينزف. ده من مناخيره وعند أسنانه من قوة الضربة.
حسام بغضب: انت اتجننت؟
آدم وهو ماسكه من قميصه: اسمها آنسة ملك، وإياك تلغي الألقاب. وماتفتكرش هتفلت باللي عملته قبل كده.
حسام بخبث: عملت إيه؟
آدم: إنك تتعرض وتضايق خطيبة آدم، يبقى حكمت على نفسك بالموت.
ملك كان قلبها بيرقص من الفرحة، واتفاجئت بكلمة خطيبته، ماكنتش مصدقة اللي بيحصل.
رواية تزوجت صعيدي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم أميرة جمال
سليم مسك آدم وبيبعده عن حسام.
"اهدى يا آدم، في إيه؟"
آدم موجه كلامه لحسام: "اطلع بره ياحيوان!"
وطلعه بره وخبط الباب وراه.
سليم محاول تهدئة آدم: "إيه اللي حصل لكل ده؟"
ملك بدأت تتكلم وتحكي كل اللي حصل وعمله حسام. بس مارضتش تتكلم عن شك آدم فيها. ماكنش حابه تتكلم عن حاجة خاصة بيهم ولا تفكر نفسها بموقف آدم. اعتبرتها غلطة مش هتتكرر.
نور بتفاجئ: "معقول ده حصل لكِ؟"
"أنا مش مصدقة، أنا كمان ماتوقعتش ده يحصل منه."
نور: "لا، أنا متفاجئة إن ده حصل معايا برضه."
سليم: "نععععم، يعني حاول يقرب منكِ؟"
نور استغربت من ردة فعله بس ماركزتش معاه كتير.
"لا، مش اتهجم عليا، لكن..."
وبدأت تحكي اللي حصل.
سليم: "لا، هو كده لازم يقف عند حده."
نور: "أنا بقول لكِ كفاية كده ونقعد في فندق، كفاية مشاكل."
سليم بعصبية: "على أساس مافيش رجالة تحميكم؟"
نور بتبرير: "لا طبعًا مش قصدي كده، بس مش عايزين مشاكل."
سليم وقف الكلام: "انتهى، انتوا مش هتتحركوا من القصر وحسام هيقف عند حده ويفكر ألف مرة قبل ما يقرب من واحدة منكم."
آدم: "يلا، الدكتور كتب لملك على خروج، نقدر نروح."
"وعلشان ملك ترتاح."
ملك حاولت تقف وهي بتسند على نور، بس مش قادرة تمشي. اتفاجئت آدم وهو بيشيلها. وهي هتموت من الكسوف. حاولت تعترض، لكن آدم بص لها إنها تسكت. واتجهوا للعربية.
روحوا للقصر.
مجرد وصولهم للقصر اتفاجئوا بالكل مستنيهم. وفاطمة بتاخد نور في حضنها وهي بتتمسك بيها ودموعها مغرقة وشها.
نور بعدت عنها وهي مش فاهمة حاجة وواقفة مستغربة. وأدم وسليم وملك ماكنوش اقل صدمة من نور.
الجد: "تعالى يانور."
نور قربت منه بخطوات بطيئة.
الجد أخدها في حضنه وهو بيطبطب على كتفها.
"تعالى يابتي."
وقعدها جنبه وطلب من الكل يقعد.
فاطمة وهي قاعدة جنب نور ماسكه إيدها مش راضية تسيبها.
الجد بتنهيدة: "سيبي إيد البنت ياحاجة، مش كده."
فاطمة بدموع: "اتوحشت أبوها أوي ياحاج."
الجد: "مش لوحدك، بس سيبيها لحد ما تفهم وتستوعب اللي حصل."
فاطمة: "حاضر، بس فهمها بسرعة علشان أدخلها جوه حضني تاني."
الجد بابتسامة: "حاضر، بصي يانور، الحاجة فاطمة كلمت زينب والدتك وعرفت منها الحقيقة، وإنك مش بنتها، وإنتي اكتشفتي ده من قريب."
ملك بصدمة: "إزاي ده؟ نور بنت عمو أحمد وطنط زينب؟"
نور بدموع: "لا، أنا يتيمه وبابا أحمد وماما زينب أخدوني ربوني لأني ماليش عيلة."
فاطمة بسرعة: "لا يابنتي، إحنا أهلك وناسك."
نور بدموع: "انتوا فعلاً زي أهلي."
الجد بجدية: "لا، إحنا فعلاً أهلك يابنتي، لأن اللي ماتوا في الحادثة كان حسن ولدي وهو أبوكي، ونور مرته وهي أمك."
"والسلسلة اللي إنتي لبساها دي كانت بتاعة أمك وجدتك فاطمة هي اللي عطتهالها كهدية ومش موجود منها تاني."
"هي كانت قطعة واحدة معمولة مخصوص لجدتك، وهي قدمتها لأمك هدية جوازها من حسن ولدي لأن ماكنتش موافق على جوازهم، وحبت تفرحهم وخلت واحد يحفر عليها اسم نور."
نور بعدم استيعاب مسكت راسها بألم.
سليم اتحرك قعد جنب نور علشان يطمنها ويخليها تركز.
نور وهي بتحاول تستوعب اللي حصل: "يمكن ده تشابه."
فاطمة: "لا يابنتي، أنا اتأكدت وخدت شعرة منك وعملنا تحاليل ونسبة التطابق كبيرة، وإنتي بنت ولدنا حسن."
نور بابتسامة ودموعها مغرقة وشها: "يعني أنا ليا عيلة؟"
فاطمة وهي بتحضنها: "أيوه يابنتي، وليكي ورث وفلوس كتير أوي."
نور وهي بتضمها بشدة: "إنتي جدتي، من ساعة ماشوفتك وأنا بحبك وحاسة إننا نعرف بعض كويس."
فاطمة: "اليوم اللي قولت لحسن يجيبك عشان نشوفك وأبوه خلاص مسامحه، كان مبسوط أوي وطلع يجري بالعربية عشان يوصل لهنا بسرعة، بس النصيب خده مننا قبل ما يوصل وقالوا الكل ماتوا."
الجد بتفكير: "لما نور الحمد لله زينة، مين البنت الصغيرة اللي ماتت مع حسن ونور؟"
فاطمة: "مش عارفة، فيه سر في الموضوع ده، بس اللي يهمني إن نور معايا."
الجد بارتياح: "الحمد لله، وربنا يقدرنا ونعوضها على اللي فات."
حسام وهو بيقرب منهم: "بما إن نور بنت عمي، فأنا طالب إيدها منك ياجدي."
سليم فتح عينيه بصدمة. دايما حسام بيحب يسبقه بخطوة وياخد منه اللي بيحبه.
صوت من وراهم: "إزاي، ونور أصلاً متجوزة؟"
رواية تزوجت صعيدي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم أميرة جمال
الكل انتبه للصوت.
"ازيك ياحاج؟ وحشنى."
الجد محمود: "ولدي عامل ايه؟ كل دي غيبة."
محمود وهو يبوس يد والده: "حقك عليا ياحاج. انت عارف ضغط الشغل وكان لازم اطمن بنفسي على شغل المشاريع اللي في القاهرة."
سليم: "بابا، ايه اللي انت قولته وانت داخل ده؟"
محمود بجدية: "إن نور متجوزة."
نور بصدمة: "أنا متجوزة؟ طيب إزاي وإمتى؟"
محمود: "من ساعة ما وصلتي هنا وانتي متجوزة."
نور كانت هتجنن: "ومين بقا جوزي؟"
محمود: "سليم."
سليم بصدمة: "هااا؟"
الجد: "ماتفهمنا يامحمود، اللي بيحصل هنا؟"
محمود: "كل الحكاية ياحاج إن سليم عامل لي توكيل، ونور عاملة توكيل لباباها المهندس أحمد، وإحنا جوزناهم."
نور بعصبية: "إزاي ده؟ ليه؟ ماليش رأي؟ ما يمكن أنا رافضة."
سليم اتضايق من فكرة إن نور رفضاه، فاتكلم بعصبية: "أو أنا رافضها."
نور زعلت من جواها إنها تترفض من حد، لكن عصبيتها من إنها تبقى قدام أمر واقع كان أصعب عليها.
محمود بهدوء: "خلصتوا؟ اقعدوا بقى."
سليم ونور قعدوا بغضب.
محمود: "جوزناكي يانور لأن باباكِ كان بيعمل عملية خطيرة، خاف إنه مايقومش منها، كان نفسه يطمن عليكي إن ليكِ ضهر وسند، فكلمني واتفقنا نجوزك انتي وسليم. يمكن لو كان يعرف قبل ما يدخل في غيبوبة إن ليكِ عيلة وأهل ماكانش عمل كده، بس هو من حبه فيكي كان خايف عليكي من الدنيا واللي فيها."
نور بتسمع كلام محمود ودموعها نازلة.
الجد: "كده لازم البلد كلها تعرف بجوازهم."
سليم: "يعني إيه ياجدي؟"
الجد: "يعني ياولدي لازم الناس تعرف إن نور بنت حسن ولدي، وأنها مرات سليم محمود ابن عمها، ولا حد ييجي مثلا يطلبها مني."
سليم قام من مكانه بغضب: "شوف الفرح إمتى ياجدي."
الجد: "الخميس الجاي."
سليم: "تمام." وطلع على بره ووراه آدم.
فاطمة وهي بتمسح دموع نور: "دموعك غالية أوي يابنتي، تعالي ياحبيبتي ارتاحي عندي في أوضتي."
ملك: "ماكنتش عارفة هتطلع إزاي أوضتها بتعب رجليها ده."
فاقت على صوت آدم.
آدم بحمحمة: "رجعت علشان أطلع ملك أوضتها لأنها تعبانة."
وماستناش رد من حد وشال ملك وطلع بيها على فوق، وهي هتموت من الكسوف من وجود العيلة كلها وجرأته.
الجد ابتسم وهو شايف آدم وملك، وفي سره: "الدور عليك ياآدم."
آدم نزل بعد دقيقة، كان دخل ملك أوضتها وخرج لسليم مرة تانية.
آدم موجه كلامه لسليم: "انت اتعصبت ليه؟"
سليم بغضب: "يعني شايف اللي أنا فيه ده؟ مايضايقش إني متجوز وأنا مااعرفش؟"
آدم بهدوء: "يضايق لو واحدة انت رافضها، مش واحدة انت حاببها وعيونك مش بتلمع غير لها، وكنت بطلع دخان لما عرفت إن حسام ممكن يكون قرب منها."
سليم...
آدم بخبث: "طيب عارف؟ ياريتني أنا كنت مكانه."
سليم اتعصب ومسك آدم من قميصه وكان لسه هيضربه، سمع ضحك آدم.
آدم: "يابني قصدي كان حد فاجئني مثلاً إن ملك مراتي."
سليم: "زقه بعيد."
آدم: "شوفت بقا بتغير عليها إزاي."
سليم بتلعثم: "علشان هي هي تبقى مراتي يعني."
آدم: "يعني اعترف إنها خلاص مراتك." وغمزله.
سليم بحزن: "هي رافضاني أساساً."
آدم: "مين قال لك؟"
سليم: "شوفت اعتراضها وعصبيتها."
آدم: "هي اعترضت على الموضوع ككل، مش على سليم، إن خو العريس."
سليم: "ما أعتقدش."
آدم: "بلاش تحط افتراضات من عندك، لا وكمان تصدقها."
سليم بتنهيدة: "يعني إيه؟"
آدم: "يعني نور الصدمات اللي اتعرضت ليها مش هينة أبداً، خليها تاخد فرصتها إنها تفوق منها، وبعد كده لما يتم إعلان جوازكم لو انت عايزها فعلاً هتخليها تحبك وتعترفلك كمان." ومشي وساب سليم لافكاره.
"قدرية، بنتك عايشة فعلاً ياحسن، والعيلة كلها عرفت بيها، لا وكمان طلعت مجوزينها لسليم من غير ما حد يعرف."
حسن دموعه نزلت من الفرحة.
قدرية: "مش عارفة دي دموع إيه ياحسن، تحب أوريك صورتها؟"
حسن هز رأسه بسرعة وهو متكتف.
قدرية: "أهي صورتها من غير ما تاخد بالها."
حسن كان بيبص الصورة بلهفة وفرحان ببنتة.
قدرية: "ماتفرحش أوي ياحسن، هاخلي يوم دخلتها هو نفسه يوم وفاتها."
حسن بصلها بذعر.
قدرية بشر: "ماهو مش بعد كله ده بنت نور تاخد كل حاجة، كفاية أمها أخدت قلبك، كمان بنتها تاخد ورث وسليم من بنتي سارة اللي بتعشقه؟ لا ياحسن، كده ظلم."
حسن كان بيبصلها باستغراب وتأكد إنها مجنونة.
قدرية: "بتبص لي كده ليه ياحبيبي؟ ما أنت السبب في كل حاجة." وبعدها غادرت بسرعة.
رواية تزوجت صعيدي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم أميرة جمال
تعالى يابنتي.
ليه بيحصل معايا كده يا جدتي؟
كله خير، ربنا مش بيختار لنا حاجة وحشة أبداً.
طلعت طول السنين دي عايشة في كدبة، وأهلي مش أهلي أصلاً، وكمان اتجوزت وأنا ما اعرفش.
اتجوزتِ زين الرجال، مش الفكرة في سليم، المشكلة في كل اللي بيحصلي.
إيه اللي بيحصلك يانور؟ ها؟ كل حاجة حلوة. عرفتي إن أهلك مش مهم الحقيقيين، لكن ربنا رِضاكي في نفس الوقت، وعرفتي أهلك وطلع لكِ عيلة كبيرة، وإنتي زينة البنات وألف مين يتمناكِ، والبشمهندس أحمد جوزك لراجل لو لفيتي الدنيا كلها مش هتلاقي واحد زيه في أخلاقه ورجولته وغيرته على مراته. ده بنات البلد كلها هيموتوا عليه.
نور بغضب خفيف: والبه طبعاً فرحان باللمة دي.
فاطمة بخبث: يعني مش أوي، مش مهتم بيه؟
نور: لا، كان اهتم إيه اللي مانعه؟
فاطمة: مش عارفة، حاسة كده اليومين دول إنه بيحب، بس مش عارفة مين، ومش متأكدة برضه.
نور بعصبية: كده يبقى خاين.
فاطمة: خاين ليه؟
نور: لأنه جوزي.
فاطمة بابتسامة: كويس إنكِ عارفة إنه جوزك، خلي بالك منه بقى.
نور محاولة تغيير الكلام: إيه اللي بين سليم وحسام؟ بحسهم مش طايقين بعض.
فاطمة بتنهيدة: ماضي يابنتي، ممكن يبقى سليم يحكيهولك لو كان حابب.
نور: تمام، هروح أرتاح في أوضتي.
فاطمة: ماشي يابنتي، ربنا يريح قلبك وبالك.
نور بتنهيدة: يارب.
وخرجت على أوضتها.
***
إيه يانور؟ اتأخرتي أوي.
كنت مع جدتي ياملك.
أنا عارفة اللي حصل لك مش قليل.
مش عارفة إيه اللي هيحصلي تاني.
كل خير ياحبيبتي، وبعدين ماننكرش الحلو اللي في الحكاية.
وغمزتلها.
نور: إيه الحلو بقى يا أستاذ ملك؟
ملك: سليم مثلاً يعني.
نور ابتسمت تلقائي، بس أخفت الابتسامة بسرعة: ماله يعني سليم؟
ملك برفعة حاجب: ماله سليم؟ ده الحب كله.
نور: إنتي اتجننتي ياملك؟ أنا أحب سليم؟
ملك باستغراب: ماله سليم بقى؟ بشمهندس وزي القمر وألف واحدة تتمناه.
نور بجدية: وأنا مش هكون من الألف دول.
ودخلت الحمام تاخد دش.
سليم كان بيسمع الكلام بصدمة. هو كان طالع يطمن على نور بعد اللي حصل، وبعد اللي سمعه كان هيفركش الجوازة كلها، لكن افتكر كلام آدم وإنه يقدر يخلي نور تعترف بحبها ليه. ولأنه عارف إنها عنيدة، كان متأكد إن الموضوع مش هيكون سهل. ابتسم وهو بيتوعد لنور وإنه هيندمها على كلامه ده، وهتكون فعلاً من الألف دول. وكمل طريقه لأوضته.
نور كانت ساندة على باب الحمام، إيدها على قلبها بتحاول تهدّي نفسها من كمية المشاعر اللي بتجتاحها من مجرد ذكر اسم سليم وكلام ملك إنها بتحبه. وافتكرت كلام فاطمة إنه بيحب واحدة. وأخدت قرارها إنها هتوقعه في حبها وتحافظ على جوزها فعلاً.
***
عرفتي هتعملي إيه؟
اعتبريه حصل.
قدرية بشر: أنا مش عايزة غلطة.
لا لا، ماتقلقيش، هولع البيت حريقة.
المهم تركيزك على سليم وبس، مالكيش دعوة بحسام.
وأنا هغرقك فلوس.
المهم الفلوس طالما متوفرة يبقى مش هنختلف.
ماتقلقيش، أنا عارفاكي كلبة فلوس.
مقبولة منك برضه يا سِت قدرية.
بالظبط، خليكي فاكرة إني ستك وتاج راسك، علشان شيطانك ما يخليكيش تلعبي معايا.
ما أقدرش طبعاً.
إنتي فعلاً ماتقدريش، لأن في الوقت ده هتكوني المرحومة.
بتبلع ريقها بخوف: هنفذ أوامرك كلها.
كده تعجبيني، معادنا يوم الخميس في الفرح.
تمام.
قفلت قدرية وهي بتبتسم بشر: ها انتي يا نور، هخليكي تكرهي سليم لحالك.
***
الكل متجمع تحت بأوامر الجد اللي طلبهم كلهم.
حسام كان نازل يقعد جنب نور، لكن سليم سبقه وبصله وقاله: معلش، مابحبش حد يقعد جنب مراتى، دي ملكية خاصة.
حسام قعد بضيق بعيد.
نور كانت فرحانة من جواها على كلام سليم، لكن مابينتش.
الجد بحمحمة: طبعاً انتوا عارفين إن الخميس الجاي فرح ودخلة سليم ونور.
الكل هز رأسه بالإيجاب.
الجد اللي ما تعرفهوش إنه هيبقى كتب كتاب حسام وسارة كمان.
سارة كانت مصدومة، لأنها ما فكرتش أبداً تكون لحد غير سليم. حتى لو متجوز نور، كانت هتاخده منها برضه، لكن كده خلاص.
وأخيراً اتكلمت: بس أنا مش موافقة يا جدي.
الجد بحزم: ومن إمتى بعد كلامي فيه كلام تاني واعترض؟ اللي قولته هيتنفذ.
آدم: جدو، طيب وأنا هفضل سنجل ولا إيه؟
الكل ضحك على خفة دم آدم.
الجد: نقي العروسة اللي تعجبك يا ولدي وأنا أزوّجها لك.
آدم بسرعة: ملك أهي، منقّيها.
ملك حسّت بالإحراج، وكان نفسها تقوم تجري من تسرع آدم، لولا تعب رجلها اللي منعها.
الجد: اممم، بس مش شايفك يعني مناسب لملك.
آدم: ليه؟ ده أنا حلو وعسل وبقرمش وكل حاجة.
الكل ضحك تاني على آدم.
الجد بضحك: طيب، هستنى رأي العروسة، يمكن مش موافقة.
آدم: لا، هي موافقة، أنا عارف.
الجد: اتكلمي ياملك، مالكيش دعوة بالولد ده.
ملك بكسوف: اللي تشوفه حضرتك مع بابا وماما.
الجد بابتسامة: يبقى على خيرة الله، كتب كتابكم معاهم. أنا كلمت أهلك، يوم الخميس هيوصلوا.
آدم وهو بيحضن جده بفرحة: يا جدو، يا جامد أنت، يا بتاع المفاجآت.
الجد بضحك: مش عارف هتتجوزيه على إيه المجنون ده.
آدم وهو بيغمز لملك: المهم إني عاجبها.
الجد وهو بيرفع عصاه على آدم: اتحشم يا ولد.
آدم طلع يجري: حاضر.
الجد بابتسامة: اطلعوا ارتاحوا، بكرة الحنة بتاع سليم ونور، والكل هيصحى بدري عشان التجهيزات.
رواية تزوجت صعيدي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم أميرة جمال
كل اللي في القصر بيجروا عشان الاستعدادات للحنة والدبايح شغالة في الجنينة والبلد كلها تقريبًا في القصر.
"نورايه في إيه؟ قومي يا بنتي النهاردة حنتك."
"طيب شوية بس."
"شوية إيه؟ الضهر أذن."
"أوف يا ملك أوف بجد."
"طيب يلا مش عارفة إيه العرايس دي بس خلاص."
قامت وقامت بضيق. دخلت الحمام تاخد شاور.
ملك خرجت تشوفهم لو محتاجين حاجة تحت.
بعد وقت قليل خرجت نور وهي لابسة بيجامة عليها صور كرتون وبتنشف شعرها. وهي قاعدة قدام المرايا وشافت خيال في المراية إن حد بيحاول يدخل من البلكونة. لسه هتصوت كانت إيد على بوقها بتمنعها. خافت للحظة ما هدأت غير لما سمعت صوته.
"سليم، بهمس: هشيل إيدي بس اوعي تصرخي يامجنونة."
نور هزت رأسها بالموافقة.
سليم شال إيده واتحرك وقف قدامها.
"نور بغضب: إيه اللي بتعمله ده؟"
"سليم وهو بيتفحصها: عملتي إزاي تدخلي أوضتي بالطريقة دي؟"
سليم قعد على السرير.
"كنت حابب أتفرج على أوضتك."
"نور بعصبية: سلييم ماتجننيش."
"أحلى سليم سمعتها والله." وبغمزة: "بس إيه القمر ده."
"نور: إنت قليل الأدب أصلاً. يلا أخرج."
"سليم: أبقى محترم مع كل الناس وكمان مراتي؟ ده حتى عيب."
"نور: يلا أخرج."
"تؤ تؤ مش بسرعة كده. لما أديك اللي جاي علشانه."
"نور: إيه؟"
سليم اتحرك ناحية البلكونة وجاب صندوق كبير متزين بطريقة جميلة وملفوف في شكل هدية.
"نور بانبهار: إيه ده؟"
"سليم وهو إيده في جيوبه: افتحيه لما أخرج بقا وقوليلي رأيك." وغمزلها: "هيبقى قمر عليكي أنا متأكد." واتجه ناحية البلكونة.
"نور: رايح فين؟"
"سليم بخبث وهو بيرجع ناحيتها: لو عايزاني معاكي أو أساعدك في أي حاجة أنا تحت أمرك زي جوزك برضه."
"نور: برررره ياسليم."
"يخربيتك. وداني." وراح للبلكونة وهي ماشية وراه.
"سليم بعصبية: إنتي رايحة فين؟"
نور اتفاجئت من عصبيته.
"أشوفك بتنطي إزاي."
"سليم بغيرة: وإنتي بالشكل ده؟ افرضي حد شافك. اتفضلي يلا جوه وماتخرجيش في البلكونة تاني غير وإنتي لابسة كامل." ونط على بلكونته.
نور دخلت جوه وهي بتبتسم على غيرة سليم. وافتكرت الصندوق. طلعت تجري عليه بلهفة وهي بتفتحه بسرعة. واتفاجئت لما شافت فستان آية في الجمال ومعاه الجزمة بتاعته وطرحته. فرحت جدا بيه ومسكته وهي بتلف بيه.
ملك دخلت عليها ونور بتسرح شعرها وسرحانة.
"ملك: احم احم. اللي واخد عقلك يا قمر."
"نور: هاا؟ ولا حاجة."
"ملك: هي وصلت لها؟ لا دي احلوت أوووي."
"نور: هي إيه اللي احلوت؟"
"ملك وهي بتقلّد نور: أنا مش موافقة على الجواز بالطريقة دي ومش بحب سليم. امال لو بتحبيه."
"نور: بت اتلمي."
ملك أخدت بالها من الفستان اللي على السرير.
"اتكلمت بانبهار: إيه الجمال ده؟"
"نور وهي بتغيظ ملك: قرة عيني جابهولي أحضر بيه الحنة." وطلعتلها لسانه.
"ملك بغيظ: والله لأنكد عليك يا آدم يا ابن أم آدم. ولا قلي حاجة على فستان كتب الكتاب بتاع بكرة ولا حاجة أحضر بيها النهاردة حتى."
وجات تخرج بغضب. فتحت الباب شافت آدم في وشها.
"آدم باستغراب: رايحة فين؟"
"ملك بغيظ: وإنت مالك."
"آدم برفعة حاجب: نععم؟"
"ملك بتوتر: أقصد يعني عايز إيه مني؟"
"آدم: مالك يا ملك؟"
"ملك بدموع: إنت ماسألتش فيا ولا شفتني هحضر النهارده بإيه ولا هلبس إيه في كتب كتابنا؟"
"آدم: أول مرة أشوف قمر بيعيط. وفي كل حالاتك جميلة."
ملك اتكسفت من كلامه وبصت في الأرض.
"آدم: إيه اللي فكرك بالفستان؟"
"ملك وهي بتمسح دموعها بضهر إيدها زي الأطفال: أصل سليم جاب لنور فستان."
"آدم: طيب لو مش معايا فلوس أجيب؟"
"ملك: خلاص ماتجيبش. أنا عندي لبس كتير وكنت بهزر معاك والله."
آدم ابتسم على برائتها.
"الحمد لله يا ملوكة الخير كتير يا عيون آدم. بس عايز أفهمك إننا مالناش دعوة بحد."
"ملك: بفهم حاضر. أنا آسفة."
"آدم: ماتتأسفيش يا ملك أبداً. وما تضيعيش الوقت بقا عشان مفاجئتك."
"ملك: مفاجئة إيه؟"
آدم اتحرك على جنب وجاب صندوق لملك وهو بيبتسم.
"أتمنى ذوقي يعجبك. وأنا متأكد إنك إنتي اللي هتحليه." وغمزلها ومشي.
ملك بفرحة أخدت الصندوق ودخلت الأوضة بسررعه.
"حسام: أنا عارف إنك بتحبي نور."
حسام لسه هيتكلم. سارة قاطعته.
"وأنا كمان بحب سليم ومش هحب غيره."
"حسام بعصبية: حتى لو مش بتحبيني ماتجيبيش سيرة راجل تاني قدامي."
"سارة بتهكم: طيب يا أخويا. المهم إحنا نتجوز فترة كده ونتطلق."
"حسام بسخرية: وإيه اللي هيخلي سليم يتجوزك حتى لو أنا طلقتك؟"
"سارة بخبث: دي لعبتي أنا بقا."
حسام بزهق.
"ماشي." وساب سارة ومشي.
سارة لنفسها: هانت. كل حاجة مترتبة.
القصر متزين والبلد كلها موجودة بتحتفل. وسليم مع الرجالة بره والستات جوه.
وبدأت. بدأت نور بحجابها اللي منور وشها شبه الملائكة. ووراها ملك.
"نور بدموع: بابا." وطلعت تجري من على السلم.
رواية تزوجت صعيدي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم أميرة جمال
نور نزلت بسرعه من على السلم وجرت على أحمد تحضنه وهو ماسك فيها جامد ودموعهم نازلة.
زينب بمرح: بقا تشوفى بابا تنسي ماما. ماشى يانور.
نور بابتسامه تخرج من حضن أحمد: ماقدرش يازوزو والله. وتحضن زينب.
زينب بتربط على كتفها بحنان:
الجد: اقعدوا مع بعض شويه فى أوضة المكتب قبل مانبدأ الإحتفال بالحنة.
نور اخدتهم لاوضه المكتب وقفلت الباب عليهم.
نور باطمئنان: صحتك عامله ايه يابابا؟ كده ماتقوليش على تعبك وتعمل عمليه خطيرة زى دى من غير مااعرف، وكمان دخلت فى غيبوبة وانت بعيد عنى.
أحمد بتنهيدة: كنت خايف عليكى يانور لما تعرفى ياحبيبتى. والحمد لله ربنا سترها. وكان لازم اطمن عليكى يابنتى علشان كده جوزتك من سليم من غير علمك. خوفت اموت وقرايبى يأذوكى. كان لازم اسيبك مع راجل بجد يصونك ويحافظ عليكى بعد موتى.
نور بسرعه: بعد الشر عنك يابابا. ماتقولش كده أرجوك، انا ماليش غيركم.
زينب بدموع: احنا ايوه ماخلفناكيش، بس ربناكى يانور احسن تربية. انتى بنتنا ياحبيبتى وماحدش هيخاف على مصلحتك اكتر مننا.
نور وهى تمسح دموع زينب: ماتقوليش كده يا ماما. هتفضلوا اهلى دايما. وبعدين من امتى الحنية دى يا زوزو والدراما دى.
زينب بضحك: شكلك وحشك شبشبى يانور.
نور وهى تحضنها: طيب والله وحشنى جامد اووى.
أحمد بجدية: نور سليم مش شخص وحش ابدا ياحبيبتى. انتى طول عمرك بتثقى فى اختياراتى واتاكدى ان سليم الشخص المناسب.
نور بتنهيدة: مش عارفه يابابا. انا مااعرفهوش كويس يعنى.
أحمد بحنية: هتعرفيه وتحبيه. انا واثق.
زينب وهى بتمسك ايد نور تدعمها: ماتخافيش. احنا فى ضهرك دايما.
نور بدموع: انتوا هتسافروا وتسيبونى هنا؟
زينب بضحك: واحنا نقدر برضو. عملنالك مفاجأة حلوة اووى.
نور بأمل: ايه هى؟ هاا يلا قولوا.
أحمد بمرح: انتى لو سكتى دقيقة واحده انا هقولك المفاجأة.
نور بمشاكسه: سكت اهو ياسى بابا. فين المفاجأة؟
أحمد: اشترينا الفيلا اللى جنب القصر هنا.
نور بصدمة: وهتسيبوا حياتكم فى القاهرة؟
زينب بصدق: انتى حياتنا يانور.
نور وهى بتحضنهم مع بعض: انت بحبكم اووى.
أحمد: يعنى سليم لو زعلك دقيقة وتكونى عندى.
نور: طيب ماافضل عندكم وخلاص.
زينب بضحك: ماصدقنا ماخلصنا منك يالمضه ده. سليم ربنا يعينه والله.
أحمد: يلا نخرج بقا علشان الحنة. وافرحى ياحبيبتى. ماتضيعيش فرحتك بيوم زى ده.
واخدهم وطلعوا من المكتب. أحمد راح عند الرجالة بره وزينب فضلت مع نور جوه عند الستات.
نور بدأت تندمج مع الأغانى وفعلا نفذت كلام أحمد ومش هتضيع فرحتها بيوم زى ده. وبدأت ملك تشاركها وكمان زينب والكل كان مبسوط رغم ان فيه عيون حاقدة عليهم وبتتمنى الجوازة دى ماتكملش.
أميرة جمال
ياااه تعبت اووى.
وانا اتهديت يانور. بس اليوم كان حلو اووى يابت ياملك.
جداا. والاغاني والاحتفال عندهم هنا فى الصعيد تحفة.
نور بتأكيد: عندك حق. ده احسن من النوادى عندنا فى القاهرة.
ملك: مش مصدقة ان بكره فرحك.
نور بغمزة: وكتب كتابك ياقمر.
ملك بفرحه: اخيرا انا وادم.
نور بضحك: يابنتى اتقلى شوية مش كده.
ملك وهى بتتنطط: هو بيحبنى وانا بحبه. اتقل ليه؟
نور: مجنونة والله. انا هدخل اخد شاور واجى انام. تعبانه اووى.
ملك: طيب بسرعه بقا علشان ادخل بعدك.
نور وهى بتجهز لبسها: ماشى.
ملك: صحيح هو عمو أحمد وطنط زينب فين؟
نور وهى بتبصلها بايتين: هنا. وعملولى مفاجئة حلوة اووى.
ملك: بجد ايه هى؟
نور: عارفه الفيلا اللى جنب القصر؟
ملك هزت رأسها انها عارفاه.
نور: بابا بقا اشتراها علشان يبقا جنبى دايما.
ملك: عمو أحمد ده مافيش زيه والله.
نور: بتأكيد. بابا وماما دول قمر. ادخل اخد دش بقا.
أميرة جمال
فى صباح يوم جديد.
قومى يانور كل ده نووم.
نور بغيظ: انتى تانى ياملك. مش كفايه إمبارح.
ملك: قومى يانوور بلاش دلع.
نور: يووه بقا وانتى كمان يا ماما.
زينب: اه كفايه كده. هتنامى ايه تانين.
نور: يا ماما لسه بدرى.
زينب بتهكم: بدرى من عمرك ياحبيبتى. العصر أذن والميكب هتجيلك دلوقتى.
نور بخضه: يالهوووى العصر ده؟ النهارده فرحى.
وبنتجرى فى الأوضة وهى بتجهز لبسها علشان تدخل تاخد شاور. شافت زينب وملك واقعين على السرير من كتر الضحك.
نور بشك: مسكت الساعة وشافت الساعة 1 الظهر.
نور مسكت المخده وهى بتضرب ملك بغيظ:
ملك: ياطنط ابعدى بنتك المجنونة دى عنى.
زينب بضحك: خلاص يانور. يلا ياحبيبتى علشان تاخدى شاور وتفطرى ونشوف اللى ورانا.
نور دخلت الحمام وقالت: حاضر.
ملك وهى بتنهج: بنتك مجنونه ياطنط. ربنا يعينه سليم والله.
نور من جوه الحمام: هاجى اجيبك من شعرك ياملك.
ملك: يالهوى سمعتنى؟ سمعتنى.
أميرة جمال
اتى المساء والقصر مزين بشكل رائع وكل المعازيم موجودة والمأذون فى انتظار العروسه اللى صممت يحصل اشهار والمأذون يكتب علشان تحس بجوازها.
وبدأت تنزل نور بطلتها الرقيقة وجمالها اللى يخطف الأنفاس وهى ماسكه فى ايد أحمد وسليم عنيه مركزة عليها مش قادر يشيلها. مش متخيل ان الملاك دى بقت ملكه ومراته.
آدم زق سليم فى كتفه: مش بحبها ياادم. نينييي.
سليم بصله بغضب واتحرك علشان يستقبل نور ومسك ايديها من احمد. ومجرد لمسها حس برعشه فى جسمه ونور مش اقل توتر من سليم.
#بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خيير#
مجرد ماقالها المأذون اشتغلت الزغاريط والتهاني للعروسين. وأحمد اللى بيوصى سليم على نور وكذلك محمود.
آدم بمرح: ممكن تجوزونى انا كمان بقا؟ انا خللت.
ضحك الجميع على آدم. وبدأ المأذون فى الإجراءات.
آدم بسرعه بعد ماخلص المأذون باس جبين ملك وهو بيحضنها. وهى هتموت من الكسوف من الناس اللى واقفه.
الجد مسكه من قفاه: ماتتحسن ياجليل الحيا.
آدم بغيظ: يووه ياجدى مش مراتى.
الجد: اتلم وإلا هخليك تطلقها حالا.
آدم بخوف: هو انا لسه اتجوزتها. وقعد بغيظ والضحكات عاليه بسببه.
الجد طلب من حسام وسارة يتقدموا. ماشيين كأنهم فى عزا وتم كتب كتابهم.
الجد: يلا اتبسطوا.
الكل بدأ يفرح ويرقص والطبل والزمر صوته عالي. وكلي من سليم يركب الفرس ويرقص بيه وفعلا طلع سليم وبدأ يتحرك بالفرس. ونور عنيها عليه مبسوطة بيه جدا ومن رشاقته ووسامته. وهو لاحظ تركيز نور عليه فغمزلها وهى اتكسفت ويصت للارض.
الكل كان فرحان واليوم عدى بسلام.
الجد: يا سليم خد عروستك على أوضتك. قدرية وماتنسوش عوايدنا. عاد الدخله بلدى علشان الناس اللى بره.
نور خافت ومسكت فى دراع سليم بقوة.
سليم بجدية: مافيش دخله بلدى دى حاجه بينى وبين مراتى.
قدرية لسه هتتكلم.
سليم قاطعها بحدة: الكلام انتهى. يلا يانور.
نور كانت فرحانه جدا من جواها بموقف سليم ولسه هتتحرك معاه. صوت وقفهم.
صوت: مبروك ياعرسان. مش كنت تعزم ابنك ياسليم؟
سليم وحسام فى صوت واحد: نرمين.
والكل وقف مصدوم.
رواية تزوجت صعيدي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم أميرة جمال
سليم اتحرك ناحيتها ومسكها من دراعها بقوة.
"ابن مين انتي؟ اتجننتي؟"
نرمين وهي بتقرب منه: "نسيت اللي حصل يومها يا سليم؟"
سليم وهو خلاص هيتجنن: "أنا مش فاكر حاجة."
نرمين بخبث: "بس أكيد فاكر لما صحيت وقتها كنا إزاي."
سليم بتوتر: "أنا ما عنديش ابن."
نرمين وهي بتقرب: "الولد منه شوف كده، يزن شبهك في كل حاجة، كأنه نسخة مصغرة منك."
سليم وهو بيقرب من الولد: "فعلاً شبهه جداً، بس مستحيل يكون ابنه."
الجد بخبط في الأرض: "المهزلة دي تقف حالاً."
الكل وقف ساكت.
الجد وهو بيقترب من نرمين: "إيه اللي رجعك تاني؟"
نرمين ببعض التوتر: "عشان سليم يشوف ابنه."
الجد: "وما جبتيهوش من زمان ليه؟ اشمعنى دلوقتي؟"
نرمين: "عشان كده سليم خلاص اتجوز وهينسى ابنه، وأنا مش قادرة أربي الولد لوحدي."
الجد: "تمام. الصباح رباح. بكرة نشوف الموضوع ده. حضروا أوضة الضيوف، وانت يا سليم خد عروستك واطلع فوق، والكل يطلع يرتاح."
نور بعصبية: "لازم أفهم مين دي، وكمان ابنه إزاي."
الجد بهدوء: "جوزك يفهمك يا نور. هي مين دي يا بتي؟ يلا اطلعوا فوق."
نور ماتحركتش من مكانها من صدمتها.
زينب اتحركت ناحيتها وبهدوء، أخدت نور من إيدها وقعدوا بعيد.
"نور حبيبة ماما، ركزي معايا يا قلبي. أياً كان مين ابن سليم ده ومين دي، مش مهم. المهم إنك انتي مراته. أوعي تضيعي جوزك من إيدك يا حبيبتي. هو شكله مش طايقها أصلاً، والواضح إنها كانت غلطة من زمان. اعرفي منه الحقيقة، وبعدها شوفي اللي انتي عايزاه. لو سليم مش فارق معاكي ابقي سيبيه، لكن بقا لو ليه مكانة في قلبك، أوعي تسيبيه ليها وتسيبيها تاخد جوزك وفرحتك. ماتتسرعيش يا نور. يلا يا حبيبتي، اطلعى مع جوزك دلوقتي."
نور بتفهم: "حاضر يا ماما."
وطلعت عندهم تاني واتحركت هي وسليم على أوضتهم.
***
سليم دخل أوضته قعد على السرير ورأسه بين إيديه.
نور بهدوء: "ممكن تفهمني؟"
سليم: "مش دلوقتي يا نور."
نور: "لازم دلوقتي يا سليم عشان أعرف أنا هعمل إيه."
سليم بخضة ووقف: "نور، انتي ممكن تسيبيني؟"
نور ما فهمتش خوفه من جده ولا خوف إنه يفقدها هي.
سليم شاف نور ساكتة قلق وقرب منها مسكها وهو بيهزها.
"نور، انتي ممكن تسيبيني زي ما الكل سابني؟"
ودموعه بدأت تنزل.
نور حضنته: "اهدأ يا سليم، أنا معاك، مش هسيبك أبداً."
سليم مسك نور جامد، ومر وقت ونام في حضنه.
نور بتنهيدة عدلت سليم ونيمته على السرير وهي مش عارفة إيه اللي هيحصل معاها، وقامت غيرت هدومها ونامت وهي بتدعي ربنا يكون كل ده كابوس ولسه هتصحى منه.
***
نرمين واقفة في بلكونة أوضتها وهي بتدخن سيجارة وبتتكلم في التليفون.
"كده تمام."
"أيوه، بس اثبتي على موقفك وخليكي ورا نور لحد ما تطلب الطلب."
نرمين بتأكيد: "ماتقلقيش، سليم هيبقا زي الخاتم في صباعي."
"انتي هتدمرى حياته وبعد كده هتمشي ومالكيش دعوة بيه نهائي."
نرمين بتأكيد: "حاضر."
وقفلت مع قدريه.
نرمين وهي بتبتسم وبتكلم نفسها: "غبيه يا قدرية، فاكراني هسيب سليم كده بالساهل؟ زمان فلت من إيدي، غلط. المرة دي مستحيل أسيبه. هجاريكي بس يا قدرية لحد ما آخد فلوسي منك، وبعدها سليم هيبقا ليا أنا وبس، ولا نور ولا حتى سارة."
وانتهت من سيجارتها ودخلت أوضتها.
يزن ببراءة: "أنا عايز أكل."
نرمين بعصبية: "ولا اخرس خالص، ناقصاك انت كمان."
يزن بدأ يعيط.
نرمين بقسوة: "ماسمعش صوتك."
يزن خاف وحط إيده علشان يمنع صوته إنه يطلع.
نرمين راحت تنام على السرير علشان ترتاح من تعب الطريق وسابت يزن.
***
سارة بغيظ: "يعني إيه ابن سليم؟ كده كل حاجة بخططها هتبوظ."
حسام بعصبية: "قولتك مية مرة ماتتكلميش عن راجل تاني وانتي على ذمتي."
سارة بسخرية: "بس هو فين الراجل التاني ده؟"
حسام بغيظ: "امال سليم ده إيه؟"
سارة: "سليم ده الراجل الأول والأخير، ده سيد الرجالة كلهم."
حسام وقف بعصبية: "سارة، احترمي نفسك."
سارة: "إياك صوتك يعلى عليا يا حسام، نسيت نفسك ولا إيه؟ ده جواز اتفاق."
حسام ضربها بالقلم: "واضح إنك انتي اللي نسيتي كيف تتعاملي مع جوزك."
سارة بصدمة: "بتمد إيدك عليا؟ انت اتجننت؟"
حسام: "لأ، انتي اللي اتجننتي ونسيتي نفسك. ولو ما فوقتيش أنا هفوقك بنفسي."
سارة خافت من عصبية وقررت إنها تسكت دلوقتي.
حسام: "مش النهاردة فرحنا."
سارة: "أيوة فرحنا، عايز إيه يعني؟"
حسام: "عريس بقا وعايز أتدلع."
وتحرك ناحية الدولاب وطلع منه لبس ورماه على السرير.
"البسي ده، وأنا هقف في البلكونة شوية."
سارة بصدمة: "إحنا اتفقنا إن جوازنا على ورق وبس."
حسام بغرور: "أنا ما اتفقتش على حاجة، انتي اللي اتفقتي. واخلصي، هقف في البلكونة شوية تكوني غيرتي هدومك، ولا أجي أساعدك؟"
وغمز.
سارة: "انت قليل الأدب."
حسام: "وسافل كمان، تحبي تشوفى؟"
سارة: "لأ، خلاص أنا هتصرف."
حسام خرج البلكونة ورجع بعد شوية لأوضته تاني.
كانت سارة غيرت هدومها وقعدت على السرير ومتغطية كلها.
حسام بسخرية: "إيه، التلج بينزل في أوضتنا؟"
وقلع التيشرت وقعد على السرير بالبنطلون بس وقرب من سارة وهي بترجع بخوف.
حسام مسكها وباس رأسها وأخدها في حضنه ونام.
سارة استغربت من رد فعله، كانت قريبة منه، أول مرة تاخد بالها من ملامحه قد إيه جميلة وهو وسيم جداً. بعدها نفضت الأفكار دي من دماغها وراحت في النوم.
***
آدم وهو ماسك إيد ملك في الجنينة: "مش فاهم، اشمعنى سارة وحسام؟ جدو جوزهم واحنا بس اللي خلينا كتب كتاب."
ملك بضحك: "أكيد كان عايز يخلص من سارة وحسام وشرهم."
آدم بضحك: "والله ممكن. ربنا يبعد شرهم عننا."
ملك: "يارب. هي مين نرمين دي يا آدم؟ وإيه حكايتها؟"
آدم بتنهيدة: "دي حكاية طويلة، وهي السبب في الكره اللي بين سليم وحسام."
ملك: "مش فاهمة."
آدم: "بلاش نتدخل في حياتهم يا حبيبتي، خلي خصوصياتهم ليهم. ونور ربنا يعينها."
ملك: "حاضر، مش هسأل تاني."
آدم بسرعة: "مش قصدي أضايقك والله، بس دي حاجات بتفتح في جرح قديم، وربنا يعديها على خير."
ملك بهدوء: "ما زعلتش والله، ربنا يصلح الحال."
آدم بابتسامه جذابة: "يسلملي عقلك وجمالك يا قمري."
ملك بكسوف: "تسلم."
آدم: "إيه ده؟"
وهو بيقرب منها.
ملك وقفت وطلعت تجري منه: "لما نتجوز الأول."
آدم بضحك بيجري وراها: "منك لله يا جدو."
وطلعوا على أوضهم.
رواية تزوجت صعيدي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم أميرة جمال
صحيت الصبح.
كانت نور في حضنه وهو ماسكها جامد. كان بيكلم نفسه وبيحمد ربنا إن اللي عدى كان مجرد كابوس.
شاف نور بتفتح عينيها.
نور بدأت تصحى وشافت سليم وهو بيتأملها. قعدت كويس واتكلمت باحراج:
"انت كويس؟"
سليم باستغراب:
"الحمد لله، ليه ما أكونش كويس؟"
نور بتعجب:
"سليم، اللي حصل امبارح، انت مش فاكر؟"
سليم:
"فاكر إنه كان فرحنا، بس شوفت كابوس وحش أوي."
نور بتنهيدة:
"شوفت نرمين."
سليم بصدمة:
"انتي تعرفيها منين؟ وبعدين وقف، يعني ده ما كانش كابوس، كان حقيقة."
نور وقفت قصاده:
"آه يا سليم، كان حقيقة. ممكن تفهمني مين نرمين؟"
سليم بوجع:
"دي تبقى أسوأ حاجة في حياتي."
نور:
"وابنك؟"
سليم:
"ما أعرفش عنه حاجة."
نور:
"يعني إيه؟ لازم تفهمني يا سليم، أنا المفروض مراتك."
سليم بتعب:
"انتي أحلى حاجة حصلت في حياتي يا نور."
نور ابتسمت:
"طيب ممكن تحكيلي بقا؟"
سليم:
"قادرة تسمعي؟"
نور:
"حابة أسمعك."
سليم اتنهد وبدأ يحكي.
***
"آدم، كنت فين يا سليم؟"
آدم بصوت عالي:
"سلييييم، روحت فين؟"
سليم بعصبية:
"في إيه يا آدم؟ سيبني لوحدي بقا."
آدم باستغراب:
"مالك يا سليم؟ في إيه؟"
سليم:
"مخنوق يا آدم."
آدم:
"احكيلي طيب، وكنت فين من ليلة إمبارح؟ آخر مرة قولتلي هتخرج انت ونرمين بتاعتك دي."
سليم بعصبية:
"آدم، احترم نفسك، دي خطيبتي."
آدم وقف بزعل:
"أنا آسف، عندك حق، أنا اتعديت حدودي."
وكان خارج.
سليم:
"آدم، اقعد بقا، أنا مش ناقص والله."
آدم:
"تمام، إيه اللي مضايقك؟"
سليم بخنقة:
"مش عارف ده حصل إزاي."
آدم قرب منه بقلق:
"مالك يا سليم؟"
سليم بتنهيدة:
"أنا هحكيلك وتقولي أعمل إيه عشان هتجنن."
آدم:
"سامعك."
سليم:
"خرجت مع نرمين زي ما أنت عارف إمبارح، وصلتها للبيت، طلبت مني أوصلها عند شقتها فوق. طلعت منها، جه عمها اللي عايز يجوزها ابنه بالعافية ده، وحاول يتهجم عليها ويضربها. طبعًا ضربته وعدمته خالص، وهي كانت منهارة ومش عارفة حتى تفتح الباب. أخدت المفتاح منها وفتحت ودخلتها وقعدنا على الكنبة. فضلت حضناني جامد، أنا طبعًا عارف إن ده من خوفها مش أكتر. حاولت أبعدها، وهي لما استوعبت الموقف بعدت عني بسرعة واعتذرت كتير. وصممت تعملي عصير، شربته وحسيت بصداع شوية. كده كانت بتساعدني أرتاح، وبعدها ما حسيتش بأي حاجة. فوقت الصبح وهي جنبي على السرير وبتعيط وبتصرخ، وأنا مش فاهم أي حاجة، ومتأكد إن إمبارح ما كنتش في وعي. أخدت ملاية السرير ورميتها تحت في المخزن، ومن ساعتها مش مستوعب ده حصل إزاي. والله بس اللي حصل بقا."
آدم:
"ممكن تكون لعبة من نرمين؟"
سليم:
"مستحيل طبعًا تدمر نفسها، واصلاً تعمل ده ليه؟ أنا هتجوزها."
آدم:
"ممكن خافت لأن جدك رافض."
سليم:
"مش مهم أي حاجة دلوقتي."
آدم:
"هتعمل إيه؟"
سليم:
"هتجوزها طبعًا."
آدم:
"ماتتسرعش يا سليم."
سليم:
"تسرع إيه؟ بقولك دمرت حياتها، أنا هروح لنرمين دلوقتي أطمنها إني هفضل معاها وأطمن عليها، لتكون عملت في نفسها حاجة."
آدم:
"يابني اهدى، مش كده."
سليم طلع بسرعة من الشركة، وآدم جرى وراه وركب معاه العربية واتحركوا على بيت نرمين.
بعد مدة قليلة وصلوا على بيت نرمين وطلعوا على شقتها، والباب كان مفتوح حاجة بسيطة.
سليم:
"يلا نخبط، هي إزاي سايبة الباب مفتوح؟"
آدم:
"سليم، استنى كده، فيه صوت حد جوه."
سليم وهو بيقرب سمع صوت راجل بس مش واضح، فدخل بسرعة ووراه آدم.
سليم بصدمة:
"انت بتعمل إيه هنا؟"
حسام وهو مش لابس تيشرت:
"سليم، انت فاهم غلط والله."
وقبل سليم ما يرد عليه، كانت نرمين خارجة ولابسة لبس يظهر أكتر ما يخفي.
سليم:
"انت إزاي زبالة كده؟"
نرمين بدموع تماسيح:
"سليم، هو السبب اللي أجبرني، وقالي هيفضحني ويقول اللي حصل بينا أنا وانت امبارح."
حسام بعصبية:
"أقسم بالله كدابة وحيوانة، هي اللي بعتتلي وقالت عايزاني في موضوع مهم، ولما جيت."
سليم مقاطعًا كلامه:
"اخرس خالص، انتوا الاتنين زبالة زي بعض."
ونزل بسرعة، وآدم وراه ولحقه وركب جنبه.
آدم:
"سليم، هدي السرعة شوية."
سليم:
"........."
آدم بزعيق:
"سلييييم، خلي بالك."
والعربية اتقلبت بيه.
العيلة كلها عرفت وراحت عندهم. وآدم كانت إصابته بسيطة، لكن سليم فضل في غيبوبة لمدة شهر. وبعدها فاق، وحسام سافر في الخارج، ونرمين بعدت عن حياتهم.
***
سليم بتنهيدة:
"ده اللي حصل."
نور بدموع:
"يعني انت قربت منها فعلاً؟"
سليم وهو بيقرب من نور:
"صدقيني، أنا مش فاكر إيه اللي حصل. أنا حكيتلك كل اللي حصل بالظبط."
نور:
"يبقى يزن ابنك فعلاً."
سليم بتعب:
"مش عارف، مش عارف."
نور وهي بتطبطب عليه:
"اهدأ يا سليم."
سليم:
"لازم أعمل تحليل عشان أتأكد."
نور بتأكيد:
"أكيد طبعًا لازم."
سليم:
"نور، خليكي جنبي أرجوكي."
نور:
"حاضر."
سليم:
"أنا آسف على اللي حصل، صدقيني ما كنتش أتمنى ده يحصل يوم فرحنا."
نور بتنهيدة:
"كله خير."
سليم:
"يارب."
الجد:
"تعالى هنا يا نرمين."
نرمين بدموع:
"نعم يا جدي."
الجد:
"عمري ما أكون جد لواحدة زيك."
نرمين:
"عارفة إني غلطت، بس ده حصل في لحظة ضعف مني أنا وسليم."
الجد بسخرية:
"لما يكون الغلط ده حصل فعلاً."
نرمين بارتباك:
"يعني إيه؟"
الجد:
"الغلطة الوحيدة هي معرفة سليم بيكي."
نرمين بزعل:
"ليه كده يا جدي؟"
الجد بحزم:
"قولتلك أنا مش جدك يا مخبول انتي."
نرمين:
"ويزن؟ هترموه؟"
الجد:
"هتأكد الأول إنه ابن حفيدي، وبعد كده هنشوف هنعمل إيه."
نرمين:
"يعني إيه؟ انتوا مش مصدقين؟"
الجد:
"أكيد، هو أي حد يجبلنا عيل يبقى ولدنا؟ هنعمل تحاليل."
نرمين:
"إمتى؟"
الجد:
"الوقت أنا اللي هحدده وبس، وطالما ابنك ومن سليم قلقانة ليه؟"
نرمين بقوة:
"وهخاف من إيه؟ أنا جاهزة في أي وقت. عن إذنك."
وخرجت بره المكتب.
الجد:
"وبعدين في المصايب دي؟ كله قرب يتحل."
نرمين لنفسها:
"وبعدين في الوقعة المنيلة دي بقا؟ أنا هشوف قدرية هي اللي تتصرف."
رواية تزوجت صعيدي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم أميرة جمال
خبط على الباب.
سليم: أيوه.
زينة: الحاج الكبير طالبكم تحت يا سليم بيه.
سليم: حاضر نازلين.
نور بتساؤل: جدو عايزنا ليه؟
سليم: الله أعلم، بس أكيد علشان اللي حصل امبارح.
نور: تمام، يلا بينا.
مسك سليم إيد نور ونزلوا تحت.
بعد وقت قليل، كان الكل متجمع تحت، ومعاهم أحمد وزينب ونرمين ويزن ابنها.
الجد بجدية: اللي حصل امبارح ده مصيبة، ولازم نتأكد إذا كان ده حقيقي ولا لأ. فأنا شيّعت للدكتور هييجي حالاً ويعمل تحليل نشوف يزن ابن سليم فعلاً ولا لأ. لو طلع ابنه، إحنا مش بنرمي لحمنا واصل. ولو طلع مش ابنه ونرمين بتكدب، ساعتها مش هرحمك يا نرمين وهخليكي تتمني الموت.
نرمين بلعت ريقها وهي بتموت من الرعب، وباين عليها التوتر.
قدرية بصتلها علشان تهدّي وما يتكشفش أمرهم.
نور كانت قلقانة وسليم ماسك إيدها بيطمنها.
بعد دقائق، وصل الدكتور وأخد العينات.
الجد: النتيجة امتى يا دكتور؟
الدكتور: بعملية بكره بإذن الله، على المغرب تكون عندك يا حاج.
الجد: تمام يا دكتور، ياريت تكون في سرية ودقة في النتيجة.
الدكتور: أكيد بإذن الله يا حاج.
الجد: شكراً يا دكتور، اتفضل.
ومشى الدكتور.
الجد: بعملية، دلوقتي يلا نفطر كلنا.
الكل أخد مكانه، ونرمين قعدت قصاد سليم ونور جنبه.
نرمين كانت كل شوية تبص لسليم، ونور كانت هتولع منها، لكن اتحكمت في نفسها وماديتلهاش أهمية، خصوصاً إن سليم مطنشها ومش بيبصلها.
يزن ماكنش عارف يأكل كويس.
نرمين بعصبية ليزن: ما تاكل كويس إيه القرف ده، ولا تاكل في الأوضة لوحدك.
سليم اتعصب إنها بتعامل ولد صغير كده، فاتعصب عليها وقام أخد يزن وكان بيحايله وقعده على حجره.
قدرية كانت بتبص لنرمين نظرات كفيلة تحرقها على غبائها وسوء تعاملها مع يزن، ونرمين خافت منها.
سليم بدأ بأكل يزن بالراحة وهو بيحايله وحاضنه.
نور شافت معاملة سليم ليزن، حست إنه ابنه فعلاً، ماقدرتش تتحكم في نفسها وكانت هتعيط، فاستأذنت بسرعة وخرجت في الجنينة.
سليم بص على أثرها بتعب، وخلص أكل يزن وأخده وطلع عند نور.
نرمين كانت فرحانة إن سليم عمل كده مع يزن وحست إنها كسبت أول جولة، وكانت بتبتسم بانتصار.
***
سليم: نور.
نور مسحت دموعها بسرعة.
سليم قعد جنبها على المرجيحة: بصيلي يا نور.
نور كان وشها في الأرض.
سليم رفع بإيده وشها: أنا آسف، بس أنا ما عملتش كده على أساس إن يزن ممكن يكون ابني، والله لو أي طفل تاني وأمه بتعامله كده كنت هتصرف نفس التصرف ده.
نور: لارد.
سليم أخده، أحدها حضنه وهو بيطبطب على ضهرها: حقك عليا، لو مش عايزاني أتعامل مع يزن خالص، مافيش مشكلة.
نور بصت على يزن ورجعت بصت على سليم، وبتنهيدة: سليم، أنا مش همنعك عن ابنك.
سليم بمقاطعة: لسه مش عارفين إنه ابني ولا لأ يا نور.
نور بهدوء: لو هو ابنك، لازم تفضل جنبه هو وأمه.
سليم بعصبية: جنبه هو أه، لكن أمه ماتلزمنيش.
نور: لو هو ابنك، لازم يتكتب باسمك وباسم أمه يا سليم، يعني لازم تتجوزها.
سليم: نور، أنا مش متجوز ولا هتجوز حد غيرك، افهمي ده.
وسابها وراح عند يزن.
نور ابتسمت وفرحت من كلام سليم، واتحركت ناحية سليم ويزن، وبدأوا يلعبوا هما التلاتة، وصوت ضحكهم كان مالي الفيلا.
***
سارة وقفت بعد ماخلصت فطار: أنا هروح الجنينة.
حسام: لا يا حبيبتي، إحنا هنطلع أوضتنا.
سارة باعتراض: لا، عايزة أطلع الجنينة.
حسام بصلها بنظرة آخرستها، وقام مسك إيدها واستأذن وطلعوا أوضتهم.
سارة: إنت إزاي تجرني كده؟
حسام: صوتك ما يعلاش.
سارة: إنت مستفز.
حسام: وبارد ياروحى.
سارة: طلعت روحك.
حسام بسرعة كان قدامها: بتقولي إيه؟
سارة بتوتر وهي بترجع لورا: ماقولتش حاجة.
حسام: اممم... متهيقلي سمعتك قولتي حاجة.
سارة: لا، خالص.
حسام: طيب.
سارة: هنقعد هنا بقى نعمل إيه؟
حسام بـ خبث: العرسان الجداد بيعملوا حاجات كتير، لو عايزة ما عنديش مانع والله.
سارة بتـهته: إنت إنت مش محترم.
حسام: حصل والله.
سارة: وسا..
حسام: عندك حق.
سارة: و...
قبل ما تكمل كلامها، كان حسام قدامها.
حسام: ها، كملي.
سارة: لا، خلصت.
وطلعت تجري من قدامه، دخلت الحمام.
حسام بيضحك بصوت عالي: هجيبك يا قمر.
سارة واقفة ورا باب الحمام وهي حاطة إيدها على قلبها وبتبتسم: ده إنت قربك يموت يا حسام.
***
مر اليوم بسلام، وجه ميعاد الدكتور.
الكل متجمع وقلقان، ونور وسليم على أعصابهم، ونرمين متوترة إنها تتكشف، وقدرية بتبصلهم بخبث.
الدكتور: النتيجة...
رواية تزوجت صعيدي الفصل الثلاثون 30 - بقلم أميرة جمال
الدكتور: النتيجة سلبية، ما فيش تطابق نهائي.
صدمت نزلت على نرمين وقدرية، اللي مش عارفة إزاي فشلت بعد ما اتفقت على كل حاجة.
فرحة لقلب نور وسليم وملك وآدم وسارة. لامبالاة بالنسبة لحسام، كأنه كان متأكد إن ده هيحصل.
نرمين بهسترية: لأ لأ، ده ابني! التحليل ده فيه حاجة غلط.
الجد بشدة: يا حسنين، تعالى خد البت دي في المخزن.
نرمين بجنون: لأ مش هضيع لوحدي! قدرية اللي اتفقت معايا على كل حاجة عشان نور تسيب سليم وسارة بنتها تتجوزه.
قدرية بسرعة: البت دي كدابة وبترمى بلاها عليا!
محمد، زوج قدرية، ضربها بالقلم. وقعت على الأرض. سارة بتعيط وجرت على أمها تقومها. هي مصدومة من اللي هي عملته، بس متأكدة إنها عملت ده عشان كانت عارفة حبها لسليم. وضحت بكل حاجة عشانه.
محمد بعد سارة عن أمها وأمر إنها تبقى في المخزن مع نرمين.
سارة كانت منهارة في الأرض. حسام أخدها في حضنه.
سارة بشهقة: أكيد ماما ما عملتش كده!
نرمين دي بتكذب!
الجد بحزن عليها: لأ يا بنتي، دي الحقيقة فعلاً. وهي اتفقت مع واحد من المعمل يغير النتيجة.
سارة بتعب: لأ مستحيل ماما تعمل كده يا جدو. ولو عملت كده، سامحها. هي كانت فاكرة إنها بتساعدني والله.
وقعت بين إيدين حسام.
حسام بسرعة شالها وهو بيزعق: إن حد يبعت الدكتور!
آدم أخد ملك وراحوا يجيبوا الدكتورة.
سليم وهو يقرب من نور: قولتلك، متأكد إني ما عملتش حاجة.
نور: بس برضه...
قربت منها.
سليم: والله ما فاكر حاجة.
نور: ماليش دعوة.
سليم: سليم، نتكلم في أوضتنا طيب؟
نور: ماشي.
فاطمة: الحمد لله، غمة واتزاحت. عايزين نشوف بقا ولادكم يا سليم.
سليم بغمز لنور: من عنيا يا فطوم.
الجد بشدة: ولا يا سليم، ماتدلعش مراتي.
نور بضحك: أيوه يا جدو يا جامد.
الجد: طبعا، مش مرتي.
سليم: طيب كده بقا، أخد مراتي أنا كمان. وقرب من نور حضنها.
الجد وهو بيرفع عصاه على سليم: اتحشم يا واد أنت كمان، ويلا على أوضتكم.
سليم: من عنيا. وبيشد نور.
أحمد بضحك: هههه، ربنا يخليكم لبعض يا ولاد. أنا هسافر أنا وماما القاهرة يا نور.
نور بفزع: ليه يابابا؟ مش قلت هتقعد جنبي؟
زينب: براحة، ماتقلقيش ياحبيبتي. بابا هيخلص شغل مهم هناك وهنرجع تاني.
نور: براحة. طيب يا ماما، تروحوا وتيجوا بالف سلامة يا حبيبتي.
***
أميرة.
سارة بدأت تفوق وحسام جنبها.
حسام: حمد الله على السلامة.
سارة بدموع: ماما يا حسام.
حسام: هحاول مع جدو يديها فرصة تانية.
سارة بلهفة: بجد ياحسام؟
حسام بابتسامة: أه.
سارة: أنت طيب أوي ياحسام. ليه عملت كده في سليم؟ رغم إنكم أعز أصحاب.
حسام بتنهيدة: كل حاجة هتظهر في وقتها.
سارة: مش فاهمة.
حسام: مش مهم دلوقتي. المهم إني خلاص هطلقك. عارف إنك بتحبي سليم.
سارة بتوهان: تصدقني لو قلتلك مش عارفة إذا كنت بحب سليم ولا لأ. مش حاسة إنه فارق معايا.
حسام فرح من جواه على كلامها، لكن قال: دي ممكن فترة مؤقتة مش أكتر.
سارة: حسام، روحت فين؟
حسام: معاكي يا سارة. ارتاحي أنت دلوقتي، وبعدين هبقى أخلص إجراءات طلاق.
سارة بصدمة: طلاق؟
حسام وهو مش بيبصلها: أه. مش ده اللي انتي عايزاه؟
سارة وهي بتحاول ماتنهار: أه.
حسام: تمام. وسابها وخرج.
سارة بدأت تعيط بحرقة وهي شايفة إن ماحدش بقى جنبها خلاص، وكله ضاع من إيديها.
***
أميرة جمال.
حسنين بفزع: الحقنا ياحاج.
كان حسام نازل من على السلم وسمع حسنين، وطلع يجري بسرعة على المخزن ووراه الحاج. واتصدموا من اللي شافوه.