تحميل رواية «تزوجت صعيدي» PDF
بقلم أميرة جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1جهزوا الوكل يلا بسرعهبالراحه بس ياجدى نفسي اشوفها اووى يازين اتوحشتها ياولدىدقائق وهتوصل بالسلامهحاسس إنهم اتأخروا شويةلاابدا انت علشان مشتاقلها بسجووى يازين دى بنت الغالى الله يرحمههى لسه ماوصلتشلا ياسارة لسهطيب هطلع اوضتى شويه لما تيجى عرفونى خليكى مع الحريم هنا ياسارة ساعديهمانا ست الدار يازين مش خدامه هنامين دى اللى ست الدار فيه حد هنا غيرى اياك لالا انتى الكل فى الكل ياجدتى انا مش جدتك ياسارة انا جدة زين وليل بس فاهمه إياك سارة كانت هتولع من الغيظ من كلام الحاجه فاطمة وطلعت على اوضتها عل...
رواية تزوجت صعيدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم أميرة جمال
نور كانت صاحية لكن مغمضة عينيها وفجأة لقت حد شالها. اتفاجئت إنه سليم، لسه هتشتمه شافته عينه مركزة على حاجة على السرير وماسك نور بتملك. فنظرت لمكان ما هو بيبص، لاقت تعبان كبير على السرير وشكله مرعب. شهقت برعب وهي بتتمسك بسليم أكتر.
سليم بصوت عالي: "يا جااااااابر تعالى بسرعة."
الكل اتحرك على فوق بفزع واتفاجئوا من التعبان وسليم اللي شايل نور.
سارة بتبصلهم بغيظ وإن خطتها فشلت، واللي زودها سليم وتمسكه بنور.
الجد: "جابر شيله بسرعة."
جابر اتحرك ناحية التعبان ومسكه وحطه جوه شوال ونزل على تحت.
سليم كان هينزل نور على السرير.
نور صرخت بفزع: "لأ ماتنزلنيش هنا، أكيد فيه سم، نزلني بعيد."
سليم نزل نور على كنبة وهو بيضحك بصوت عالي.
نور بغيظ: "بتضحك على إيه بقا؟"
سليم بضحك: "سم إيه اللي على السرير؟ ما خلاص شيلناه."
نور بغيظ: "هو كده، أكيد بخ سمه."
سليم بخبث: "ماهو ممكن يكون بخ سم على الكنبة."
نور بخوف قامت بسرعة من على الكنبة ووقفت جنب ملك. سليم وأدم ضحكوا.
الجد بجدية: "سليم وأدم، كفاية كده، نور تعبانة وكفاية اللي بتشوفه من ساعة ما وصلت هنا."
سليم انتبه لكلام جده فعلاً، وإنها بتتاذى من ساعة وصولها الصعيد.
سليم بجدية: "عايز أفهم التعبان ده وصل هنا إزاي؟"
قدرية بتوضيح: "أكيد من الجنينة اللي تحت."
الجد وهو ينظر لسارة: "يعني ماظهرش غير دلوقتي وطلع أوضة نور بس؟ وكمان وهي ملك مش معاها؟"
سارة اتوترت وبدأت تبعد عن أنظار الجد.
قدرية بهدوء: "نصيبها عاد، ممكن تغير الأوضة دي."
نور بتأكيد: "فعلاً عندك حق، أنا لازم أروح الفندق أنا وملك."
الجد بجدية: "مش هيحصل يابتي، إنتوا بنات وماينفعش تكونوا لحالكم واصل."
نور: "يا جدي هنبقى نيجي هنا وكمان نبقى قريبين أكتر من المشروع."
الجد: "معلش يابتي، لو حصل حاجة تانية ابقى أمشي بعدها." ونهى الكلام وخرجوا كلهم بعد ما اطمنوا على نور، ماعدا سليم وملك وأدم.
نور موجهة كلامها لسليم: "إنت كنت في أوضتي ليه؟"
سليم موضحاً موقفه: "كنت هكلمك في المشروع، جدي طلب أبدأ فيها وأبلغك باللي بيحصل لحد ما تبقي كويسة وتقدرى تتابعي المشروع."
نور بتأكيد: "بكرة بإذن الله هننزل المشروع، أنا خلاص بقيت كويسة والدكتورة قالت هم كام يوم وخلاص عدوا."
سليم بتفهم: "لو تعبانة خليكي يومين كده وبعدها نبدأ."
نور بتأكيد: "لأ، كويسة الحمد لله."
سليم: "تمام، اللي يريحك، يلا يا أدم." وخرجوا وسابوا نور وملك.
ملك بجدية: "لسه شايفة إن كل اللي بيحصل ده عادي؟"
نور: "لأ، أكيد ده مش طبيعي، بس مافيش دليل على حاجة."
ملك: "أنا متأكدة إنها البت سارة الحرباية دي."
نور بضحك: "ما تقولي حرباية وخلاص."
ملك: "لأ، دي عقربة كمان."
نور بضحك: "كفاية يابنتي، قطعتي فروتها."
ملك: "هي عندها فروة دي بديل؟" 😂
نور بضحك: "خلاص هموت من الضحك."
ملك: "إن شاء الله هي ياروحى، بقولك إحنا كده خلاص هنبدأ بكرة."
نور بتأكيد: "آه بإذن الله، وعايزين نثبت نفسنا كويس في الشغل ده، أول مشروع أمسكه."
ملك مطمئنة: "ماتقلقيش، إن شاء الله هينجح."
قدرية وهي ماسكة سارة بعنف: "إنتي أكيد اتجننتي؟"
سارة بوجع: "وأنا عملت إيه بس ياما؟ سيبى إيدي."
قدرية: "عايزة تموتي البت؟"
سارة: "ده الحل الوحيد عشان سليم يبقى من نصيبي."
قدرية: "مش بالقتل، جدك لو عرف واتأكد هيدفنك حية."
سارة: "أمال أسيبهولها؟"
قدرية: "إياكِ ماتستعجليش على رزقك. إني هأكد من حاجة، لو طلعت حقيقة أنا بنفسي اللي هموتها."
سارة: "إيه السر اللي مخبياه؟ عرفيني."
قدرية: "كله في وقته يابنتي."
سارة: "ماشي ياما، بس إني مش هأهمل البت دي واصل."
قدرية بحدة: "مافيش فايدة فيكي يابنت بطني، يلا غورى من وشي." وخرجت سارة لأوضتها.
قدرية لنفسها: "وبعدين في البندرية دي اللي هتشقلب حياتنا، أنا لازم أتأكد في أسرع وقت، خليني أرتاح."
ها يا حسنة، عرفتي حاجة؟
آه يا ستي، اللي عرفته إنهم هينزلوا الشغل بكرة.
حلو، جووي ده. عارفة حسين؟
مش ده العامل اللي شغال عندك؟
آه، عايزك تجيبلي رقم تليفونه بسرعة، وأنا عارفة هعمل إيه المرة دي.
هو يا ستي، بس ماتنسيش حقك.
لما يتم المراد ياحسنة.
حاضر يا ستي. وخرجت تجيب لها الرقم.
سارة بشر: "المرة دي مش هتفلتى من يدي واصل."
رواية تزوجت صعيدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم أميرة جمال
رواية تزوجت صعيدي البارت الثاني عشر 12 بقلم أميرة جمال
رواية تزوجت صعيدي الفصل الثاني عشر 12
صباح الخير ياجدى
صباح النور ياولاد هتبدأوا النهاردة بإذن الله
سليم بجدية ان شاء الله ياجدى
آدم بضحك لما يصحوا من النوم بس
نور وملك فى صوت واحد صاحيين من قبلكم علفكرة
الجد بضحك طيب تعالوا افطروا قبل ماتنزلوا
نور وملك قعدوا يفطروا ونزلت سارة وبدأت تأكل معاهم وهى بتبص لنور نظرات كره ونور متجاهلاها
سليم الحمد لله هنستناكم بره لحد ماتخلصوا فطار هنطلع العربيات
الجد اطلعوا كلكم فى عربية واحده ياولدى هتروحوا وترجعوا مع بعض وعلشان تخلوا بالكم من البنات
آدم انا بقول كده برضو ليه نتفرق مانتجمع أحسن وكان بيبص لملك اللى اتكسفت وبصت فى الأرض
الجد طيب يالمض اسبقوا انتوا والبنات هيحصلوكم
سليم شد آدم وطلعوا بره وهو بيخبطه فى ايده مش قولنا تخف على البنت شوية
آدم اسكت انت ماتعرفش حاجه
سليم طيب عرفنى يااخويا
آدم انا شكلى كده وقعت
سليم يارااجل لسه واخد بالك دلوقتى
آدم كنت شاكك ودلوقتى متأكد
سليم واتاكدت ازاى بقا
آدم بسرحان عارف لما تحس انك طاير من غير جناحات وان الدنيا كلها بترقص لمجرد ابتسامتها ولا خجلها اللى ببقا مستمتع بيه كلها على بعضها كده تتحب مافيش حد غيرها يستاهل الحب ده قدها اصلا
سليم وايه كمان
آدم فاق من سرحانه وااه وانت ملك انت
سليم طيب اخرس بقا علشان جايين
اتجهوا كلهم لمكان المشروع الجديد
بدأ الاربعه الشغل بجديه فى العمل ونور كانت معجبه جدا بتفكير سليم وكيفية ادارته لشغله وسليم كان معجب بأفكار نور وإنها مش تقليدية وبتعرف تفكر بره الصندوق
آدم بتعب بس خلاص انا فرهدت الجو حر اووى
سليم بيبص لآدم باستحقار ماتسترجل يلا
آدم استرجل انت يااخويا ومالكش دعوة بيا انا عايز اتمتع بشبابى
سليم طيب ايه مش هنكمل
آدم لا الجو حر نشرب حاجة الأول وكمان علشان البنات
نور لا انا تمام وممكن نكمل شغل
سليم بضحك وهو بيبص لآدم ماتتلككش بالبنات تانى
ملك بس انا تعبت من الجو
آدم بضحك خليلك انت نور اشتغلوا وهروح انا وملك المكتب نجيب عصير فريش من التلاجة ونجيلكم
سليم برفعه حاجب لا والله
آدم وهو بيخبطه بصوت مسموع لسليم استجدع معايا
سليم بالراحه عد الجمايل
آدم حاضر و اخد ملك ومشوا
سليم موجه كلامه لنور لو حابه ترتاحى تمام
نور لا الحمد لله كويسه انا هروح أكد على آخر حاجة اتفقنا عليها مع العمال
تمام وانا هراجع التخطيط الأخير
نور تمام وذهبت للعمال وبدأت تشرحلهم طريقة الشغل اللى اتفقت عليها مع سليم
نور خلصت شغل ورايحة عند سليم لقت نفسها فى حضن سليم وبيتدحركوا على الارض لحد ماوقفوا وملك وأدم طلعوا يجروا عليهم بخوف
ملك ساعدت نور إنها تقف وأدم ساعد آدم
ملك بخوف ايه اللى حصل
آدم انت كويس ياسليم
سليم تمام وبص على لوح الزجاج اللى متكسر فى الأرض مئة حته انا عايز اعرف مين المسؤل وايه اللى وقع ده كان ممكن تموت
آدم محاول تهدئة سليم طيب اهدى وهنعرف كل حاجة
سليم مافيش حاجة اسمها اهدى بقولك كان ممكن تموت انا عايز اعرف حالا ايه اللى حصل وبص لملك خدى نور ياملك نضفيلها هدومها فى المكتب وخليها تقعد ترتاح شويه
ملك هزت رأسها دليل على الموافقة واخدت نور ومشت
آدم موجه كلامه لسليم ممكن تهدى بقا شويه وهنعرف مين اللى غلط كده
سليم بعصبيه من وقت وصولهم ونور بتتعرض لحوادث ايه ياادم مش هعرف احميها ولاايه
آدم ركز ياسليم كل حادثه ماحدش بيلحقها ويخاف عليها غيرك اهدى وانا هروح اشوف مين المذنب وهعاقبه
سليم بدأ يهدى ويفكر فى كلام آدم اللى عنده حق فيه هو بيخاف على نور بطريقة مبالغة أكيد مش علشان هى أمانة عنده لان ملك كمان امانة عنده لكن اهتمامه بنور اكتر نفض الأفكار من دماغه واخد عربيته اخد نور وملك ورجع اخد آدم بعد ماشاف العامل المخطئ وعطاله جزاء
بعد وقت قليل وصلوا الفيلا
الجد حمد الله على السلامه
الكل الله يسلمك ياجدو
فاطمة بخضه ايه الدم اللى عند رجلك ده يانور
نور ممكن يكون الزجاج عورنى
الجد وده جه منين
آدم بتوضيح خطأ عامل كده لكن ربنا ستر
فاطمة طيب تعالى يابنتى انضفلك جرحك
قدرية بتدخل خليكى ياحاجه انا اللى هساعدها
نور ماكنتش حابه قدرية بس ماكنش عندها اى مجال للرفض وفعلا طلعت هى وملك ومعاهم قدرية
قدرية كانت بتشوف رجل نور علشان توقف الدم وقفت مصدومة وبدأت ترجع خطوات لورا
رواية تزوجت صعيدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم أميرة جمال
قدرية اتصدمت وبدأت تتحرك لورا.
نور وملك بيبصولها باستغراب.
قدرية طلعت تجرى على براملك.
"البيت ده مجنون تقريبًا."
"انا مش عارفه هنخرج من البيت ده ازاى."
"كنت خايفة من سارة."
"طلعت البنت وامها كمان."
بضحك: "بصراحة عندك حق الست دى غريبة خالص."
"طيب تعالى اربطلك الجرح."
"يلا مش عارفه آخرتها هتبقا ايه."
"يارب نخرج من هنا على رجلينا بس."
"والله قلقانه من كده انا كنت هموت كذا مرة مش عارفه هيحصل ايه فى الآخر."
"ان شاء الله كل خير بس نبعد عن الحرباية وامها العقربة."
"خلاص اسكتى هموت من الضحك واوعى حد يسمعك."
"ماتخافيش اكيد بيدبرولك كارثة تانية."
"بتتريقى طيب والله ممكن."
قدرية دخلت اوضتها، طلعت الصورة وبتبصلها بغضب.
"يعنى ايه البت عايشة بعد كل اللى عملته ده؟"
"يعنى كل ده راح على الفاضي؟"
"كنت هودى نفسي فى داهية وهى لسه موجودة."
"دى لو اتعرفت هتقش كل حاجه ده بتى كده هتطلع من المولد بلا حمص، كله هيبقا بح."
"لا كده لازم اتخلص منها تانى بس ازاى؟"
"ده حوصل دى كانت موجودة واتفحمت."
"يعنى ايه ده وازاى تبقا بت بشمهندس أحمد."
"فيه حاجه غلط ماحدش هيعرفها غير بشمهندس أحمد وهو اه هو وبس."
"لازم اروحله بالليل."
عند دخول الليل.
قدرية اتسحبت وخرجت من القصر من غير ماحد ياخد باله.
وطلعت على مكان مهجور عليه حراسه شديدة.
دخلت الأوضة، فيه واحد قاعد متسلسل ايديه ورجليه.
"رد عليا، هى عايشة؟"
"ازاى...قولى ازااااااى بعد كل اللى عملته ده."
"هى كانت جثة متفحمة انا شوفتها بنفسي."
"امال مين دى...انطق مين اللى ماتت فى الحادثة."
"انت عارف كام حد مات علشان الحادثة دى تتم واخلص من الكل."
"ههههههه اللى كان هيفتن علينا واللى نفذ علشان لو فكر يخون هههههههه."
"وبعد كل ده نور عايشه."
"انطق قولى ده حصل ازاى."
"مش عايز ترد."
قربت منه وخبطت دماغه فى الأرض وخرجت.
رجعت القصر بمنتهى البرود.
"جدى عايز اتكلم معاك."
"تعالى ياولدى."
"فيه حاجه شاكك فيها عاوز اقولك عليها."
"قولى ياولدى قلقتنى."
"من يومين كده شوفت سارة وهى طالعه ومعاها صندوق وكانت متبته فيه جامد ولما سألتها عنه قالت هديه من صحبتها وكانت بتتلفت حواليها وهى طالعه."
"تقصد ايه ياولدى؟"
"إنها تعرف واحد من ورانا اياك."
"لا ياجدى."
"بعدها علطول سليم طلع وشاف التعبان عند نور."
"انت تقصد..."
"اه ياجدى."
"وكمان فيه حاجه تانية."
"خير ياولدى."
"حسين العامل اللى عندنا فى المشروع شوفته وهو واقف مع البنت حسنة فى الجنينة من ورا."
"قولت يمكن عاشقين بعض."
"لكن بعدها شوفت حسنة طالعة عند سارة."
"ولما روحنا المشروع حصل اللى حصل ونور كانت هتموت."
"ولما سليم طلب منى اشوف المسؤل عن لوح الزجاج اللى وقع ورجعت للعامل المسؤل اقسملى انه كان مثبته كويس ومستحيل يسيبه مهزوز."
"فطلبت من جاسر يراجع الكاميرات شاف آخر واحد راح ناحية الألواح الزجاج كان حسين."
"انا ماردتش اقول لسليم على كل ده لانه حاسس لوحده بالذنب أنه مش قادر يحمى نور."
الجد بتفهم: "تمام ياولدى ماتقولش لحد على اللى حصل ده كله وانى هتصرف وهخلى عين على سارة."
"تمام ياجدى."
"خلى ده سر بينا يا ادم."
"محاضر ياجدى."
"روح انت ياولدى."
"حاضر."
وخرج آدم.
الجد بتفكير: "لما نشوف آخرتها معاكى انتى وامك ياسارة."
رواية تزوجت صعيدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم أميرة جمال
آدم: ياما جاب الغراب، إحنا ناقصين.
سليم: بنفس همس آدم: على رأيك.
سليم: تعالى يا ولدي.
حسام: إزيك يا جدّي؟
الجد: الحمد لله، حمد الله على السلامة.
حسام: الله يسلمك.
الجد بحزم: على الله تكون عقلت.
حسام باستهزاء: آه طبعًا، ما هو اللي يروح بلاد الخوجات لازم يعقل.
نور وملك نزلوا في نفس الوقت.
حسام ببجاحة: إيه القمرات دول؟ يعني عندنا مزز في القصر وأنا ما أعرفش؟
سليم بغضب: حساااام، اتلم.
حسام بخبث: إيه؟ فيه واحدة تخص؟ لو كده عرفني علشان آخد بالي.
سليم كانت عيونه بتطلع شرار، ولسه هيضرب حسام.
آدم مسكه.
الجد: خلاص، ما فيش احترام للكبير ولا إيه؟ وانت يا حسام، استحشم. تعالوا يا بنات.
نور وملك قاعدين باستغراب، مش عارفين مين الشخص الجديد ده وليه الكل باين عليهم إنهم مشدودين.
الجد: ليه نزلتي يا نور؟ كنتي ارتحتي يا بتي.
نور بضحك: أنا كده هقضي الأيام كلها راحة يا جدو، وما فيش شغل بقا.
الجد بابتسامة: ربنا يطول في عمرك يا بتي.
نور بابتسامة: تسلم يا جدّي.
حسام بمرح: طيب مش هتعرفني ولا إيه يا جدّي؟
الجد بعدم اهتمام: ده حسام ابن ولدي أحمد. ودي نور ودي ملك، جايين للمشروع الجديد.
حسام: اممم، القمرات دول يشتغلوا مع العمال برضه؟
ملك ابتسمت بمجاملة، لأن نور ما بصتلهوش فما حبتش تحرجه وفضلت ساكتة.
آدم بعصبية: أنا هروح أطلع العربية.
الجد: كمل فطورك يا ولدي، أنت ما لحقتش.
آدم بجدية: كلت الحمد لله.
واتحرك من مكانه، وقبل ما يخرج من الباب بص لملك نظرة كفيلة تحرقها مكانها، لدرجة إن ملك حست بالخوف، وما تعرفش هو بصلها كده ليه.
بعد فترة، سليم وقف: أنا هسبقكم على بره.
نور وملك وقفوا وقالوا إنهم خلصوا فطار.
حسام بسرعة: أنا جاي معاكم.
سليم بحده: هتيجي ليه؟
حسام بسخرية: إنت ناسى إني مهندس أنا كمان.
سليم: فعلًا نسيت، لأنك ما اشتغلتش في الهندسة قبل كده.
واتحرك على بره، والبنات وراه، وحسام في الآخر.
نور وسليم راحوا عند العمال يباشروا الشغل ويشوفوا وصلوا لفين.
وأدم وملك راحوا المكتب يكملوا الرسومات.
ملك ملاحظة تغيير آدم، وإنه مش بيبصلها حتى.
آدم هيموت من العصبية وبيفكر يقوم يهزق ملك ويقول بصوت عالي إنها ملكه لوحده.
ملك باحراج: احم، آدم.
آدم يصلها من غير ما يرد.
ملك: بكلمك على فكرة، مش بترد ليه؟
آدم بعصبية: معلش، أصل أنا مش من الشباب المايصة اللي يخلوا حضرتك تبتسميلهم.
ملك بعصبية: إيه اللي بتقوله ده؟ إنت اتجننت؟
آدم: آه فعلًا، مش طيقالي كلام. طبعًا منا ما أشبه.
ملك حست بخنقة والدموع في عينيها، ولسه هترد، حسام دخل.
حسام حس إن فيه مشكلة فيهم، وآدم بيغير على ملك، ففكر يتسلى شوية بآدم ويضايقه.
حسام بخبث: ممكن يا آنسة ملك توريني أظبط ده إزاي؟ أصل أول مرة أنزل شغل من فترة طويلة.
آدم بغضب: وانت صغير ما تتعلم لوحدك، أو أنا أعلمك.
حسام بخبث: ما أعرفش إن آنسة ملك هتبقى معترضة.
ملك: عندي في آدم، لا أبدًا ما عنديش اعتراض. اتفضل أورّي حضرتك ده بيتعمل إزاي.
حسام: متشكر جدًا، تعالي نطلع بره.
ملك: تمام.
واتفضل وخرجت هي وحسام عند المشروع بره.
آدم بعد ما خرجوا، كان بيكسر حاجات في المكتب وهيموت من العصبية.
ملك: بتعملي إيه هنا؟
ملك: كنت بشرح حاجة لحسام عن الرسومات.
ملك: وفين آدم؟
ملك: في المكتب يا نور، وكلمني بطريقة مش كويسة خالص.
نور: ليه إيه اللي حصل؟
ملك: حكت لنور.
نور: بتفهم، اممم بيغير يعني.
ملك: إزاي يعني؟ مش إنتي ابتسمتي الصبح لحسام لما بيقول علينا قمرات؟
نور: آه، كانت مجاملة يعني عشان ما يتحرجش.
نور: لا، آدم بقى فهمها إنك عاجبك كلام حسام يعني وموافقة عليه.
ملك بعصبية: طالما فهم كده يبقى ما يعرفش أخلاقي كويس يا نور، وكده هو حر.
نور بهدوء: يا بنتي بقولك بيغير، روحي شوفيه.
ملك بتذمر طفولي: لا، هو الغلطان، يتفلق.
نور بخبث: ويهون عليكي برضه؟
ملك بكسوف: احم، آه يهون. هو كان جوزي مثلًا؟
نور بضحك: هيبقا إن شاء الله.
ملك خبطت نور في كتفها وراحت تشوف آدم، ونور بتضحك عليها.
وملك فجأة وقفت.
ملك: فين سلسلتك؟
نور براحة: نسيتها، قلعتها على الكوميدينو ونسيتها وأنا خارجة.
ملك بتفهم: تمام.
ومشت، ونور رجعت تكمل شغل مع سليم.
ملك رجعت المكتب اتفاجئت بالحاجات المتكسرة، وآدم قاعد على الأرض وإيده متعورة وبتنزف.
ملك جريت عليه بخضة: آدم، إنت كويس؟ أنا آسفة.
ودموعها نزلت.
آدم: هشش، اهدى خالص.
ملك: إنت متعور بسببى.
آدم بسرحان: إنتي ملكي يا ملك، إنتي فاهمة؟
ملك ابتسمت وبصت للأرض بكسوف.
آدم: أنا بقول أخطبك من جدّة بقى.
ملك ماردتش عليه، وقامت جابت صندوق الإسعافات الأولية: هات إيدك.
آدم وعينيه بتطلع قلوب: كلي ملكي.
ملك: يووه بقى يا آدم.
آدم: خلاص، يلا عقمي. وحسام؟
ملك بهدوء: ما يخصنيش.
آدم: أمال مين اللي يخصك؟
ملك زاحته: ما فيش حد يخصني.
وضحكوا مع بعض.
بعد انتهاء اليوم رجعوا على القصر، سمعوا صوت والحاجة فاطمة بتصوت، وكلهم جروا على جوه بفزع.
رواية تزوجت صعيدي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم أميرة جمال
الكل دخل وكان الجد مرمى فى الأرض والحاجة فاطمة حضناه على الأرض وهى بتصرخ
سليم وأدم جريوا عليه وبدأوا يشيلوا جدهم واتحركوا بيه على العربيه
سليم ونور جنبه وورا الجد وفاطمة
آدم وملك اتحركوا على العربية التانية ومعاهم حسام واتحركوا كلهم على المستشفى
سليم بعصبية دكتوور بسرعه وترولى
الدكتور استقبل الحالة وأول الكشف أمر بتجهيز أوضة العمليات علشان القلب تعبان
الجد فى العمليات عدى كذا ساعه والكل فى قلق وخوف والحاجة فاطمة بتعيط عليه ونور وملك جنبها بيطمنوها
قدرية وسارة قاعدين على جنب بيبصوا على نور بحقد
اهدى ياتيته هو هيبقا بخير
ده روحى يانور ماحدش يحبه قدى
نور محاولة تلطيف الجو ياااه ياتيته طلعتى رومانسيه انتى وجدو جامد
يانور يابتى ماحدش جرب العشق زينا ولا حد حب حبنا
انتوا كنتوا بتحبوا بعض من زمان
من وأنا عيلة بضافير وانى عشجاه فتحت عيونى عليه وهو كان سندى وامانى ماهو ولد عمى الغالى
انا ماعرفش انكم قرايب
مافيش شبه بينا
بالعكس ده الشبه بينكم كأنكم أخوات
صحيح يابتى لان اللى بيحبوا بيبقوا نفس الشكل بقوا روح واحده تعرفى إنه كان بيغير عليا وهو عمره 10سنين
ازاى ده احكيلى
كنت صغيره عندى 5سنين ماكنتش بلعب غير ويااه كان كل يوم يجبلى معاه شيكولاته جه فى يوم ونسي وانى زعلت قووى ومارضتش أكلمه ولا العب معاه وروحت العب مع ابن عمنا التانى وماهتمتش بيه واصل فضلت اغيظه لحد مامسك ابن عمنا ده وضربه جامد اووى طبعا اتعاقب بسبب اللى عمله واتحبس فى البيت واتضرب وانا فضلت اعيط ومارضتش اكل لانى كنت متعلقه بيه اووى وأبويا طبعا خاف عليا راح استسمح عمى وخلاه سابه وهو اول ماطلع جه جرى عليا جابلى 2شيكولاته واحده اللى كنت زعلانه منه عليها والتانية بتاع اليوم اللى خرج فيه وفضل يوكلنى وقالى لما تكبرى هتجوزك ونعيش سوا وصدق يابتى ماعمرهوش رجع فى كلامه واصل طول عمره امان وحماية ليا اسمعيها منى يابتى لما تلاقى اللى شاريكى ويحافظ عليكى اوعى تفرطى فيه
نور هزت رأسها بالإيجاب وحضنتها
بعد فترة خرج الدكتور بسرعه الكل جرى عليه بخوف
الدكتور بعمليه محتاجين نقل دم بس فصيلته نادرة شويه
سليم هى مش متاحه عندكم
الدكتور للاسف لا
آدم طيب موجودة فين اروح اجيبها
الدكتور انا بعت حالا للمستشفيات اللى هنا
نور احنا نقدر نكسب وقت وكلنا نعمل تحليل ممكن يطلع حد فينا مناسب
سليم فعلا عندك حق ياريت بسرعه يا دكتور
الدكتور تمام اتفضلوا لمعمل التحاليل الممرضه هتوصلكم وهتجيبلى النتيجة حالا
سليم بسرعه تمام يلا ياجماعه خلينا نتحرك بسرعه
الحاجة فاطمة خدونى معاكم ياولدى
سليم ارتاحى انتى ياجدتى
الحاجه عايزنى اسيب روحى ياسليم
سليم ياجدتى.
نور بمقاطعه ريحها ياسليم
سليم بتنهيدة حاضر وراحوا كلهم المعمل
بعد وقت قليل
الدكتور انسه نور انتى اللى فصيلتك مطابقة
نور بفرحة الحمد لله تقدر تاخد الكميه اللى محتاجها
الدكتور ده هيتعبك
نور مش مشكلة المهم جدى
سليم بجديه انا هنزل الف على المستشفيات علشان نجيب الفصيلة
الدكتور ده يبقا أفضل فعلا
سليم اخد آدم وكل واحد اتحرك بعربية ونور راحت مع الدكتور علشان تتبرع
ها ياولدى
الحمد لله ياجدتى لاقيت الفصيلة
طيب روح بسرعه علشان نور ماتتعبش
سليم وهو بيجرى حاضر
الدكتور كده تمام الحمد لله العمليه نجحت والحاج هيدخل العناية المركزة لحد مايفوق هى مسألة وقت مش اكتر
الكل باطمئنان الحمد لله
فجأة ملك صرخت باسم نوور وهى واقعه فى الأرض
حسام كان هيشيل نور لكن نظرة سليم اللى كانت كفيلة تولع فيه وهو واقف خليته يقف مكانه وسليم اتحرك بسرعه وشال نور ودخل بيها اوضه الكشف
سارة واقفة هتشيط
الدكتورة ماتقلقوش ده هبوط بس من الدم اللى فقدته 10دقائق وهتفوق وهتبقا كويسه
الممرضة الحمد لله الحاج فاق
الحاجة فاطمة عايزة أشوفه
الممرضه ماشى ياحاجه بس هى دقيقة واحده
الحاجة هملى عيونى منه بس يابنتى
الممرضة تعالى ياحاجه واخدتها العناية
بعد مرور24ساعه
سليم انا طلعت العناية جدى مش موجود
الممرضة حضرتك هو اتنقل غرفة عادية الحمد لله حالته مستقرة
سليم متشكر جدا الحمد لله يارب وطلع يجرى بلغ الكل وبعد لحظات كان الكل متجمع فى غرفة الجد
الجد بتعب شكرا يانور يابتى
نور بحب عيب ياجدى ده واجب وخلى بالك هتبقا عسل والكل هيجرى عليك علشان دمى ده
الجد بتعب هههههه الله يحظك يابتى
نور بس طلعت جامد ياجدو كده وحبيب
الجد تلقائى عيونه جات على الحاجة فاطمة وفضلوا باصين لبعض
سليم لا يجماعه احنا نخرج بقا علشان كده شكلنا وحش اووى
الكل بضحك بنقول كده برضو
الباب خبط ودخل الدكتور
الدكتور بضحك لا ده احنا بقينا عال اووى وكده هنتحسد
الجد بابتسامه البركة فيك يابنى
الدكتور آنسة نور هى السبب فصيلة O- مش سهلة ابدا اننا نلاقيها
نور بصدمة انا O-
الدكتور اه
نور فضلت ساكته والدكتور طمنهم على الجد وهى خرجت بسرعه بره المستشفى
نور لنفسها يعنى انا بنت حرام ودموعها نزلت
سليم حس بغياب نور وخرج وراها واتصدم من اللى شافه
رواية تزوجت صعيدي الفصل السادس عشر 16 - بقلم أميرة جمال
سليم اتفاجئ بمنظر نور وهي منهارة في العياط.
قرب منها بخوف، حاول يهديها ماعرفش، حضنها جامد وهي بترتعش.
فضلت وقت بسيط وبعدها حس بتقل رأسها وانتظام أنفاسها، عرف إنها نامت.
ركبها العربية وطلع بيها على القصر.
وصل عند القصر، طلع بيها بهدوء ونيمها في سريرها.
حمد ربنا إن مافيش حد شافه علشان مايفهمش غلط، وخرج بسرعة.
دخل أوضته ووقف في البلكونة.
الكل رجع القصر ماعدا الحاجة فاطمة اللي صممت تقعد مع الجد وما تسيبهوش أبداً.
سليم شاف العربيات وهي داخلة، نزل تحت علشان يطمن على جده.
آدم: روحت فين يابني؟ ملك وكمان نور اختفت.
سليم: نور كانت مرهقة من الدم اللي فقدته وخافت تقلقوا عليها فروحتها. وقالت ماحدش يصحيها علشان ترتاح.
ملك: يعني هي كويسة ولا هبطت تاني؟
سليم: لا كانت كويسة. لو تعبانة كنت خليتها في المستشفى.
ملك: عن إذنكم، هطلع أرتاح وأطمن على نور.
سليم وآدم: اتفضلي.
آدم: سليم، انت مخبي حاجة؟
سليم: لا، هخبي إيه؟
آدم: يمكن مثلاً حبيت نور؟
حسام: بلاش، لاحسن أحرمه منها.
سليم بعصبية ضرب حسام بالبوكس في وشه.
حسام: لا، ده شكلك وقعت بجد. ومن الآخر، هي تلزمني وعجباني.
سليم هجم عليه وفضل يضربه.
وقف بعد ما آدم شاله وبعده عنه.
آدم بعصبية: غور دلوقتي ياحسام، بدل ما يقتلك.
حسام وهو بيمسح الدم من على وشه: هنتقابل تاني ياسليم، بس وهي في حضني. ومشى.
سليم بغضب: والله لأوريك ياحسام.
آدم: ما خلاص بقا ياسليم، اهدى شوية ياخي. تعبتني.
سليم بعصبية: مش هسيبه ياآدم.
آدم بهدوء: انت حبيت نور بجد ياسليم؟
سليم بتنهيدة: مش عارف، بس هي غير نرمين. أنا مش بفتكر نرمين. معاها بحس بحاجات أول مرة أحس بيها.
آدم: يبقى حبيت يا سليم. يلا نطلع ننام، وبكرة يحلها ربنا.
سليم بتعب: يلا. وطلعوا مع بعض.
في صباح يوم جديد.
نور صحت بتعب وهي حاسة بصداع جامد.
ملك بلهفة: انتي كويسة يانور؟
نور بتعب: حاسة بصداع جامد أوي.
ملك: سليم قال إنك تعبتي امبارح وهو روحك. مش كنتي تقوليلي؟
نور بتذكر: اه تعبت شوية.
ملك: طيب تعالي ننزل علشان نأكل وتقدرى تقفي على رجلك.
نور بتعب: ماليش نفس خالص.
ملك باستفهام: نور، انتي كويسة؟ حاسة إنك مخبية عليا حاجة.
نور: وأنا هخبّي إيه بس ياملك؟
ملك: مش عارفة، بس حاسة إنك في مشكلة كبيرة.
نور: لا أبداً، عايزة أرتاح بس.
ملك: طيب أنا هسبق على تحت وأخليهم يطلعوا الفطار هنا ليكي.
نور: مش عايزة أكل يابنتي.
ملك: هقولهم وهم يتصرفوا بقا. وخرجت من الأوضة.
نور بتنهيدة لنفسها: هقولك إيه ياملك إني بنت حرام، مش بنت المهندس أحمد وماما زينب، إني جاية من الشارع.
نور بتذكر.
أحمد: أحلى حاجة يابابا إنكم بتعملوا شيك أب على طول.
أحمد باستهزاء: كويس إنك عارفة وبتعملي معانا.
نور بضحك: يابابا، كفاية انتوا.
أحمد وهو يضربها بخفة: يا سلام يالمضة.
نور بضحك: طيب بابا فصيلة دمه A وماما B، على كده أنا بقا أبقى AB.
زينب: قدامي يالمضة، يعني هتكوني O مثلاً.
نور بضحك وهي بتجرى: يعني هجيب O منين أنا بقا.
نور دموعها نزلت وهي بتفتكر. طلعت O فعلاً.
ملك اتلفتت لآدم.
ملك: مالهاش نفس وعايزة ترتاح شوية.
سليم دخل المطبخ، طلب منهم فطار لاتنين في الجنينة، وبعت رسالة لنور.
"نور، أنا هستناكي في الجنينة نفطر سوا ونتكلم."
نور شافت الرسالة، حست إنها فعلاً محتاجة تتكلم وإنها مطمئنة لسليم. قامت تجهز علشان تنزله.
بعد فترة، نور وسليم كانوا قاعدين في الجنينة والفطار قدامهم.
ملك وآدم وهم رايحين عند المشروع شافوا سليم ونور. بصوا لبعض وابتسموا وكملوا طريقهم.
سليم ونور قاعدين من غير كلام.
سليم: ممكن تفهميني مالك؟
نور مجرد سمعت سؤاله دموعها نزلت.
سليم: أرجوكي اهدى، احكيلي اللي حصل. ولو فيه مشكلة هنحلها مع بعض.
نور: أنا مش بنت المهندس أحمد.
سليم بعد استيعاب: امال بنت مين؟
نور: أنا بنت.....
رواية تزوجت صعيدي الفصل السابع عشر 17 - بقلم أميرة جمال
نور: أنا بنت.. وسكتت.
سليم هز رأسه بهدوء: إنها تكمل.
نور بتنهيدة: أنا فعلاً مش عارفة أنا بنت مين.
سليم: يعني إيه يا نور؟
نور: .....
سليم: فهميني مش عمي أحمد يبقى والدي؟
نور دموعها نزلت وماتكلمتش.
سليم: أرجوكي اهدى وفهميني وأنا هساعدك.
نور اطمنت شوية، وهي فعلاً محتاجة تتكلم ومحتاجة مساعدة، وبدأت تهدى.
سليم: يلا يا نور، أنا سامع.
نور تنهدت تنهيدة فيها تعب وحزن وبدأت تحكي كل اللي حصل.
سليم بتفهم: يمكن فيه حاجة غلط يا نور.
نور: لو المستشفى هنا غلط ما كانش ينفع أتبرع لجدو.
سليم: ممكن في القاهرة اللي غلط.
نور: ما أعتقدش، دي مستشفى كبيرة جداً.
سليم: طيب نتأكد من المستشفى الأول.
نور بتساؤل: ولو قالوا فعلاً إن الكلام ده صح؟
سليم: يبقى مافيش غير عمو أحمد هو اللي هيفهمنا كل حاجة.
نور بتعب: طيب ما أسأل بابا.
وعند الكلمة دي دموعها نزلت.
سليم: نسأل الأول ولما نتأكد نعرف منه، لكن ممكن يكون الكلام ده غلط ونبقى عملنا دوشة على الفاضي وقلقناه.
نور باقتناع تام: أنا هسافر القاهرة أسأل.
سليم: ليه؟
نور برفعة حاجب.
سليم ضحك على شكلها، وعلشان يلطف الجو: يا بنتي ما هو نتواصل معاهم وإحنا هنا على النت، ولا إنتي قديمة؟
نور بغيظ: إنت اللي قديم.
سليم: طيب يا جديدة، نكلمهم بعد الفطار.
نور: مش قادرة، ماليش نفس. هكلمهم دلوقتي.
سليم أخد تليفونها منها: ما فيش الكلام ده، هنفطر الأول، أهم حاجة صحتك، يلا نفطر سوا.
نور: بجد مش قادرة.
سليم: لو ما أكلتيش مش هاكل.
نور: خلاص، بس هاكل بسيط.
وبدأت تأكل معاه.
سليم كان مبسوط من جواه إنه خلاها تأكل، وكان خايف من النتيجة والموضوع ده هيرسي على إيه.
يلا يا نور.
نور: خايفة أوي يا سليم، دي كلمة هتغير حياتي كلها.
سليم بيقين: خليكي متأكدة إن حتى لو فيه تغيير، هيبقا للأحسن، ربنا مش بيختار لنا حاجة وحشة أبداً.
نور: ونعم بالله.
واتصلت بالمستشفى وقالولها ربع ساعة وهيبعتولها نتيجة فصيلة دم أحمد وزينب.
سليم كان من جواه قلقان أكتر من نور، لكن ما ظهرش ده، وكان بيحاول يطمنها.
*****
زينب بدموع: مش قادرة أقف.
الدكتور: اهدى يا مدام زينب، أرجوكي.
وفجأة زينب وقعت.
الدكتور بصريخ: نادى على الممرضة ودخلوا بيها الأوضة.
زينب كانت في عالم تاني وأعصابها تعبانة.
الدكتور موجه كلامه للممرضة: كده هي هتنام بفعل المهدئ ده، ما فيش حد يدخل عندها، وهي كمان ساعة هتفوق وهجيلها بنفسي.
الممرضة: تمام يا دكتور.
وخرجوا وتركوا زينب لا حول لها ولا قوة.
وصلت رسالة على تليفون نور.
نور إيدها بترتعش وسابت التليفون.
سليم بتشجيع: نور، أرجوكي لازم نعرف الحقيقة.
نور بخوف: أنا خايفة، لا أنا مرعوبة يا سليم.
سليم: بإذن الله خير، يلا اجمدي كده وأنا معاكي.
نور حاولت تتمالك أعصابها ومسكت التليفون، وفجأة التليفون وقع منها وهي انهارت في العياط.
سليم جرى بلهفة مسك التليفون واتصدم وحضن نور بقوة وهي منهارة وبتترعش لحد ما هدت ونامت.
شالها نيمها في سريرها وخرج.
سليم: يابابا.
محمود: ازيك يا سليم، أخبارك إيه والضيوف وجدك وجدتك والعيلة كلها؟
سليم: كلهم بخير.
محمود: مالك يا سليم، فيك حاجة؟
سليم: بحاول أرن على عمو أحمد مش بيرد.
محمود بتعجب: بترن عليه ليه؟ فيه مشكلة في المشروع؟
سليم بنفي: لا يا بابا، ده حاجة تانية خاصة بنور.
محمود: خير يا ابني.
سليم: معلش يا بابا، دي حاجة خاصة بنور.
محمود: طيب أنا هحاول أتواصل معاه وهكلمك.
سليم: تمام، في انتظارك.
بعد مرور ساعة أو أكتر.
نور صحت من النوم افتكرت اللي حصل، مسكت التليفون بسرعة رنت على أحمد ماردش عليها كالعادة، فرنت على والدتها.
زينب بتحاول تهدى علشان نور وإن صوتها يبان طبيعي: ازيك يا نور، وحشتيني يابنتي، فين بابا؟
زينب بوجع: مش موجود يا حبيبتي، مالك يا نور، فيكي إيه؟
نور: ماما، مش إنتي وبابا فصيلة دمكم A و B؟
زينب بتأكيد: أيوه يا حبيبتي، في إيه؟
نور غمضت عينيها بألم: ماما، أنا إزاي فصيلة دمي O؟
زينب سكتت وماردتش على نور.
نور: ماما، أرجوكي ردي عليا.
زينب بدموع: حاولنا نخبي عليكي علشان ما نجرحكيش يا بنتي.
نور: يعني إيه؟ أنا بنت مين؟
زينب: الله أعلم يا بنتي، إحنا لقيناكي وإنتي صغيرة وتايهة وسميناكي نور على اسم اللي مكتوب في السلسلة.
نور بدموع: احكيلي يا ماما.
زينب بتذكر:
Flash back
زينب: أنا هنزل أجيب عصير من السوبر ماركت، محتاجة حاجة.
أحمد: بنفي، لا مياه بس.
أحمد نزل من العربية وزينب نزلت تستناه قدام العربية وشافت بنت جميلة جدا بتعيط جنب السوبر ماركت.
زينب اتحركت ناحيتها: مالك يا حبيبتي؟
البنت بشهقة: بابا وماما مشيوا وسابوني.
زينب وهي تمسحلها دموعها: حد يسيب القمر ده برضو.
البنت ضحكت.
زينب: تحبي تيجي معايا؟
البنت: بابا وماما هيزعلوا، هم قالولي هاتى عصير وكانوا هناك بعيد بس مش شيفاهم.
زينب شافت تجمع من الناس.
أحمد خرج شاف بنت جميلة وصغيرة وزينب ماسكة إيدها.
أحمد باستفهام: مين؟
زينب ركبت الطفلة العربية واتكلمت مع أحمد بره العربية: دي بنت بتعيط وبتقول باباها وماماتها كانوا مستنينها هناك، وشاورت بإيدها مكان التجمع.
أحمد طلب منها تركب العربية وهو هيروح يعرف التفاصيل.
وصل عند التجمع وعرف إن فيه عربية ولعت وكل اللي فيها ماتوا ومش معاهم إثبات شخصية.
أحمد رجع لزينب.
أحمد بتأكيد: كده المفروض نسلمها للبوليس.
زينب: أحمد، ناخدها معانا.
أحمد بتفاجئ: إيه اللي بتقوليه ده؟
زينب بدموع: أرجوك يا أحمد، تبقى بنتنا، هي لو راحت للبوليس هتتبهدل، وإحنا ربنا مارزقناش.
أحمد صعبت عليه زينب وقرر يفرحها، حتى لو رافض ده من جواه: هنسميها إيه؟
زينب: هنسميها نور على الاسم اللي مكتوب في السلسلة، يمكن حد من عيلتها يظهر في يوم.
أحمد طبطب عليها واخد نور وبدأوا حياتهم من جديد وهم أسرة سعيدة.
Back
نور بدموع: يعني أهلي ماتوا؟
زينب بدموع: أيوه يا بنتي، لو كانوا عايشين كنا وديناكي ليهم.
نور: يعني كده خلاص ماليش أهل؟
زينب: وقدرتي تقوليها يا نور؟ وإحنا روحنا فين يا بنتي؟ إحنا اللي ربينا وكبرنا وسهرنا وخوفنا.
نور: فين بابا يا ماما؟ أنا حاسة إنك مخبية عليا حاجة.
زينب: ...
نور: ماما، أرجوكي ماتخبيش عليا، أنا قلبي مقبوض.
زينب: أبوكي..
سليم راح يطمن على نور، فضل يخبط وما كانش فيه رد، قلق وفتح الباب واتصدم من اللي شافه.
رواية تزوجت صعيدي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم أميرة جمال
سليم شاف نور مرمية على الأرض وهي لا حول لها ولا قوة، جرى بلهفة عليها ونزل بها على المستشفى.
بعد مرور ساعة، سليم جنب نور وهو قلقان عليها وهي لسه ما فاقتش.
الدكتور وهو بيربط على كتف سليم:
"ما تقلقش هتبقى بخير، هي عندها انهيار عصبي بسبب صدمة اتعرضت ليها."
سليم بهدوء:
"إن شاء الله خير."
آدم:
"إيه الصمت ده؟"
حسام:
"يمكن مفيش حد."
آدم باستفهام:
"ونور وسليم فين؟"
حسام بخبث:
"يمكن مع بعض."
آدم بص له بغضب:
"حسام! أقصد يمكن خرجوا مثلاً."
الجد:
"خلاص يا ولدي منك ليه، لما يرجعوا هنعرف هم فين، المهم يكونوا بخير."
آدم:
"أنا هتصل عليه وأطمن عليهم يا جدّي."
الجد:
"ماشي يا ولدي، أنا هطلع أستريح شوية وأبقى طمني عليهم."
آدم:
"اتفضل يا جدّي."
طلع الجد والحاجة فاطمة على فوق علشان يستريحوا.
آدم موجه كلامه لملك:
"اطلعي استريحي، وأنا هشوف سليم ونور وهكلمك."
ملك بموافقة:
"حاضر."
واتحركت على فوق.
آدم خرج في الجنينة يكلم سليم.
حسام ابتسم بخبث وطلع على فوق.
حسام:
"أيوه يا سليم، أنت فين؟"
سليم:
"في المستشفى."
حسام:
"إيه؟ ليه؟"
سليم:
"خير يا ابني، اهدى، نور تعبانة شوية."
سليم:
"نور مالها؟ أكيد ده مش بسبب إنها اتبرعت بالدم لجدّي يعني."
سليم بتنهيدة:
"في موضوع خاص بيها شاغلها شوية."
حسام:
"ممكن نساعدها بحاجة؟"
سليم:
"لسه مش عارف، أنا حتى دلوقتي مش عارف إيه اللي حصل وعمل لها انهيار عصبي كده."
حسام:
"الكل هنا كان بيسأل عليكم، جدك رجع البيت واستغرب إنك ما جتش تاخده من المستشفى."
سليم:
"هبقى أكلمه أول ما أطمن عليها وتفوق، هرجعها البيت."
حسام:
"تمام، ولو احتاجت حاجة أنا صاحي."
سليم:
"ماشي، سلام."
حسام:
"مع السلام."
سليم ركن الفون جنبه ومركز عينيه على نور، قد إيه هي بريئة ورقيقة واللي بيحصل لها ده كتير عليها. شافها بتحرك إيديها، طلع يجري بسرعة ينادي الدكتور.
خبط على باب الأوضة وفتحت ملك الباب بهدوء، فتحة صغيرة تشوف مين لأنها كانت لابسة بيجامة. ما حستش غير وحد بيكتفها وإيديه على بقها وقفل الباب وراه.
ملك بتبص له بخوف وبتحاول تفك نفسها.
حسام بهمس شبه فحيح الأفعى وهو يتفحص لملك:
"طلعتي جامدة قوي."
ملك بدموع بتحاول تبعده عنها:
"حسام بهمس: هششش، اهدى كده وبلاش حركة كتير."
ملك بتبص له بخوف.
حسام:
"إيه رأيك لو نقضي ليلة حلوة كده؟"
ملك فتحت عينيها بفزع مش مستوعبة اللي سمعته وخبطته وبعدت عنه.
حسام باصص لها بغضب من اللي عملته.
ملك بعدت وهي بتنهج وبتاخد نفسها ووجهت كلامها بغضب لحسام:
"انت اتجننت؟ اطلع بره ياحيوان."
حسام بإعجاب:
"طلعتي قطة مخربشة."
ملك:
"اطلع لاما هلم عليك اللي في البيت كلهم."
حسام بوقاحة وقعد وهو حاطط رجل على رجل:
"لميهم، وأنا هقولهم إنك اديتيني ميعاد عشان نتقابل هنا في أوضتك وهي نور مش موجودة."
ملك بصدمة:
"أنا ماشوفتش حد في بجاحتك."
حسام:
"يلا، صوتي."
ملك:
"قلت لك اطلع بره يازبالة."
وسمعت خبط على الباب اتخضت.
حسام بهمس:
"افتحي ياحلوة."
ملك زاحته بعيد على جنب وفتحت الباب بحذر.
آدم بتعجب من قلقها:
"نور كويسة، هي مع سليم في مشوار بس."
ملك بتوتر:
"تمام."
آدم:
"ملك، انتي كويسة؟"
ملك:
"آه أكيد."
آدم:
"شكلك متوترة."
ملك:
"لا أبداً، الوقت متأخر بس وكنت بنام."
آدم:
"ماشي، تصبحي على خير."
وابتسم.
ملك:
"وانت من أهل الخير."
وقفلت الباب بسرعة وهي بتاخد نفسها وحاطة إيدها على قلبها.
حسام بابتسامة جانبية:
"اممم، حبيب القلب طبعاً يعني، حرام ليا وغيري حلال."
ملك بغضب:
"اطلع بره."
وفتحت الباب وهي بتزيحه وقفلته وراه بسرعة.
حسام خرج وهو بيبتسم وبيعدل لبسه بعد ما شاف العيون اللي راقبته وعيون بتطلع نار ناحيته.
الدكتور:
"الحمد لله، هي بخير، بس بلاش أي انفعال."
سليم بتفهم:
"حاضر يا دكتور."
وخرج الدكتور.
سليم موجه أنظاره لنور:
"إيه اللي حصل يا نور خلاكي توصلي للحالة دي؟"
نور بدموع:
"بابا..."
سليم ما فهمش قصدها على بشمهندس أحمد ولا والدها الحقيقي، ونور فهمت هو بيفكر إيه.
نور بتوضيح:
"بشمهندس أحمد."
سليم:
"ماله؟"
نور:
"كان بيعمل عملية خطيرة ودخل في غيبوبة، يعني حتى بابا اللي ربنا كرمني بيه بيروح مني."
سليم وهو صعبان عليه حالها:
"إن شاء الله هيبقى بخير، لكن مين اللي قالك؟"
نور:
"ماما كلمتها وحكت لي كل حاجة، وإنه أهلي الحقيقيين ماتوا وما كانش في إثبات معاهم."
سليم:
"إزاي عمو أحمد تعبان وبابا ما قاليش؟"
نور:
"مش عارفة، ماما ما قالتش غير لما صممت أعرف بابا فين."
سليم:
"طيب شدي حيلك كده علشان نقدر نطمن عليه."
نور:
"أنا لازم أسافر له."
وبتحاول تقف لكن حسّت بدوخة.
سليم جرى عليها يسندها:
"ممكن تهدّي، وإن شاء الله كل حاجة هتتحل."
نور:
"أنا تعبت قوي ياسليم."
سليم:
"أنا معاكي وجنبك دايماً، يلا بينا نروح جدو كان بيسأل عليكِ."
نور بسعادة:
"هو رجع البيت؟"
سليم بفرحة لسعادتها:
"آه، رجعوا ومالقوناش، هنقولهم كنتي مرهقة وجيتي تعملي شوية تحاليل علشان الهبوط يعني."
نور بتفهم:
"ماشي، يلا بينا علشان نرتاح."
سليم وهو بيساعدها:
"يلا."
نور:
"متشكرة جداً ياسليم على وجودك جنبي."
سليم ابتسم لها وطلعوا من المستشفى.
رواية تزوجت صعيدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم أميرة جمال
صباح الخير يا جدي، وحشتني أوي.
علشان كده يا سليم جيت المستشفى.
خدتني.
حسام بخبث: كان عنده سهرة وضحك.
سليم لسه هيتحرك ناحية حسام.
الجد شاورله إنه يقعد.
نور وملك نزلوا.
نور بصدق: حمد الله على السلامة يا جدي، نورت بيت.
كسارة بضيق: علطول منور بيته يا حبيبتي.
الجد بابتسامة لنور: منور بوجودك يا حبيبتي انتي وملك.
ملك: بيت مالهوش حس من غيرك يا جدو.
الجد: تسلمولي يا حبايبي.
سارة بسخرية: وكنتي فين امبارح بقا يا نور هانم؟
سليم بجدية: كانت تعبانة شوية لأنها عرفت إن عمو أحمد تعبان ووقعت لما عرفت.
الجد بقلق: ماله البشمهندس أحمد يا بنتي؟
نور بدموع: ادعيلوا يا جدي، أنا هسافر في أقرب وقت.
سليم موجه كلامه لنور: قولنا ترتاحي يا نور.
نور بدموع: سليم، انت وعدتني هتساعدني أسافر لبابا.
ملك: إن شاء الله عمو هيبقا كويس.
آدم موجه كلامه لنور: إن شاء الله هتطمني عليه.
سارة بغضب: ما خلاص بقا، قولنا هيبقا بخير، بلاش كلام كتير، جدي تعبان.
نور اتضايقت وقامت تمشي.
السلسلة بتاعتها شبكت في لبس سارة اللي اتعصبت.
سارة بغضب: شيلي الزفتة بتاعتك دي.
سليم بعصبية: ما خلاص يا سارة، حصل إيه يعني، السلسلة شبكت وبتفكها.
نور وهي بتمسك السلسلة: خلاص فكتها.
فاطمة وقفت مصدومة: انتي جبتي منين السلسلة دي يا نور؟
نور باستغراب: ماما عطتهالي وقالتلي ما أقلعهاش من رقبتي أبدًا.
فاطمة: دي سلسلة بتاعتي.
نور: إزاي ده، يمكن شبهها يا جدتي.
سارة باستهزاء: وكمان طلعتي حرامية.
الجد ضرب سارة بالقلم ووجه كلامه لقدرية: لمي بتك وعلميها تعامل ضيوفها زين.
قدرية سحبت سارة بعصبية من غبائها وتسرعها وقعدتها جنبها لأنها عايزة تعرف إيه اللي هيحصل.
نور: والله ماسرقتش حاجة.
فاطمة وهي تقترب من نور: سيبك منها يا بتي، بس قوللي والدتك جابتلك السلسلة دي بالذات منين؟
نور: مش عارفة يا جدتي، هي بتلبسهالي من صغري.
الجد: هي دي السلسلة اللي ضاعت يا فاطمة؟
فاطمة: سامحني يا حاج، أنا اديتها لحسن علشان يديها لنور مرته علشان ماتحسش إننا كلنا رافضينها.
الجد: لينا كلام تاني يا فاطمة.
فاطمة: ماتزعلش مني يا حاج، غصب عني، انت عارف حسن كان الغالي، ودموعها نزلت.
الجد: ما زعلش منك واصل يا فاطمة، ربنا يرحمه ويسامحه.
فاطمة بجدية: نور، إني عايزة أكلم والدتك يا بنتي.
نور بتعجب: حاضر، بس ممكن أفهم إيه موضوع السلسلة دي؟
فاطمة: أفهم إني الأول يا بنتي وبعدين أفهمك، ولو اللي في دماغي صح يبقى ربنا بيحبنا ولطف بقلوبنا وحزننا طول حياتنا على ولدنا.
نور: أنا مش فاهمه حاجة.
فاطمة وهي بطبطب على نور: كله في أوانه يا بنتي، روحي انتي على شغلك.
نور باستسلام: حاضر.
خرجوا لشغلهم.
سليم: يلا يا آدم، طلع عربيتك.
آدم بجدية: لا، مش عايز أسوق، نركب كلنا نفس العربية.
سليم بتعجب: انت كويس؟
آدم: آه تمام.
وركب جنب السواق وسليم راح يسوق.
نور وملك ركبوا ورا.
سليم: يلا انزل انت وملك شوفوا التصاميم، وأنا هركن العربية وهنشرف على العمال.
آدم: تمام.
ومشي وساب ملك.
سليم موجه كلامه لملك: انتوا اتخانقتوا ولا حاجة؟
ملك بنفي: أبدًا، كنا كويسين امبارح.
سليم بتنهيدة: تمام، نخلص شغل وأنا هشوفه.
ملك هزت راسها بالموافقة ومشت اتجاه المكتب.
ملك: انت كويس؟
آدم: زي الفل.
ملك: فيك حاجة متغيرة.
آدم: وانتي خبرة.
ملك: مش فاهمة تقصد إيه.
آدم بسخرية: ما تاخديش في بالك.
ملك: بتكلمني كده ليه يا آدم؟
آدم بغضب: ضغط على دراعها: عايزاني أكلمك إزاي؟ ياربه الصون والعفاف.
ملك بدموع: سيب إيدي يا آدم.
آدم بضغط أكتر: هتعملي شريفة عليا؟
ملك: أنا شريفة غصب عنك.
آدم: وحسام اللي كنتي في حضنه امبارح؟
ملك بصدمة: ضربته بالقلم.
انت حيوان ومش محترم، وأنا أشرف منك ومن ابن عمك القذر اللي حاول يتهجم عليا امبارح، كنت فاكرة إن ليا ضهر بس طلعت غلطانة.
وطلعت تجري بره.
آدم فاق من صدمته وطلع يجري وراها.
ملك بتجري وفجأة عربية ظهرت قدامها.
آدم بصريخ: مللللللك.
قدرية في نفس المكان المهجور دخلت عنده.
كل حاجة هتتكشف كده، هيدوروا ورايا وهيعرفوا كل حاجة.
انت مش فاهم بنتك عايشة يا حسن.
رواية تزوجت صعيدي الفصل العشرون 20 - بقلم أميرة جمال
آدم طلع يجري على ملك والدم نازل منها. شالها بسرعة وأخذ عربية واحد من المهندسين وطلع على المستشفى، وملك جنبه.
آدم وصل المستشفى وملك على إيده، وبزعيق: "دكتور بسرعة!"
الدكتور أخذ ملك وكشف عليها وطلب دخولها أوضة العمليات بسرعة.
سليم ونور وصلوا المستشفى وشافوا آدم قاعد على الأرض.
نور بدموع: "ملك فين يا آدم؟ وإيه اللي حصلها؟"
"رد يا آدم، لو أنت السبب مش هسامحك أبداً وهجيب حقها."
سليم بص لنور إنها تسكت عشان حالة آدم. نور سكتت فعلاً وقعدت على الكرسي بتدعي لصاحبة عمرها.
سليم قرب من آدم وإيده على كتفه بيحاول يطمنه: "متقلقش، هتبقى بخير."
آدم رفع وشه ودموعه نزلت وحضن سليم وهو بيعيط: "أنا السبب."
سليم وهو بيحضنه جامد: "هتبقى بخير وهتتصافوا."
بعد 3 ساعات، خرج الدكتور من عند ملك.
الكل جرى عليه بلهفة. آدم خايف يسأله ليسمع إجابة ما تطمنوش، وسألته نور.
نور: "خير يا دكتور؟ ملك عاملة إيه؟"
الدكتور: "عملية. الحمد لله النزيف وقف عندها. كسر في رجلها وكدمات بسيطة. بإذن الله شوية وتفوق."
آدم لا إرادياً سجد على الأرض وهو بيحمد ربنا إنه نجاها. ومن جواه بيتوعد لحسام، لكن قرر يأجل الموضوع لحد ما يطمن على ملك وهيجيب لها حقها.
سليم: "للممرضة، ممكن نطمن عليها؟"
الممرضة: "شخص واحد بس، وهي 5 دقايق."
نور كانت هتتقدم، لكن حست إن آدم أحق منها وإن ملك محتاجاه أكتر. اتحركت ناحية آدم ووقفت قدامه: "ادخلها يا آدم."
آدم فضل واقف مصدوم، ما اتحركش.
سليم بمرح: "والله لو مادخلتوا، لادخل أنا وأسيبكم."
آدم طلع يجري بسرعة على أوضة ملك. دخل لقاها محاطة بالأجهزة. دموعه نزلت وأخذ كرسي وقعد جنبها. مرت دقيقة والتانية وهو ساكت، دموعه بتنزل في صمت وهو بيبصلها. ملامحها بريئة وجميلة ما أخدش باله منها قبل كده.
بدأ أخيراً يتكلم: "إنتي عارفة يا ملك؟ أنا ماليش حد في الدنيا دي. بابا وماما ماتوا وسابوني لوحدي. آه معايا سليم وجدي، لكن بحس إني لوحدي دايماً. هعيش وأموت لوحدي. روحي ردت فيا لما شوفتك. حسيت إنك خطفتيني بأدبك وخجلك ووشك اللي بيحمر زي الطماطم ده. بحسك جزء مني وإنك روحي. بقيت أطمن في وجودك، بحس ليا عيلة في وجودك إنتي وبس. مكتفي بيكي عن الدنيا كلها يا ملك. كنت هموت وأنا شايف حسام طالع من عندك وهو مبتسم وبيعدل لبسه. كنت عايز أكسر دماغه. غصب عني شكيت فيكي من غلبي يا ملك، وإني مافيش حد بيفضل معايا. اشمعنى إنتي اللي هتبقيلي؟ أنا عايزك بس تفوقي وتديني فرصة واحدة بس وهثبتلك حبي وإنك أهم حاجة في حياتي. يا نور عيني، أنا بحبك أوي. هستناكي تفوقي. كلمة واحدة منك هتحييني يا غالية. هسيبك بقا ترتاحي شوية. مش هسيبك، هفضل قاعد بره."
وخرج آدم وهو بيمسح دموعه.
ملك فتحت عيونها ودموعها نزلت وقالت: "بحبك يا آدم، بس لازم تتعاقب على شكك فيا ومش هتعدي كده عادي. وحسام الحيوان ده مش هسكتله ولا أخاف منه بعد كده خلاص. آدم معايا." وابتسمت وغمضت عيونها واستسلمت للنوم.
نور: "أنا هفضل هنا معاها."
سليم: "ماينفعش يا نور نسيبك هنا."
آدم برجاء: "لو سمحتي يا نور روحي إنتي، أنا هفضل معاها مش هسيبها."
سليم: "يلا يا نور نروح، والصبح بدري هنكون عندك."
نور باستسلام: "حاضر." وروحت هي وسليم.
آدم اتنهد ودخل عند ملك. قعد على الكرسي وراح في النوم.
نور وسليم وصلوا البيت وبلغوا الكل باللي حصل.
خبط على باب أوضة نور.
نور من ورا الباب: "نعم."
حسام: "بعد إذنك يا نور عايز أسألك على ملك ضروري."
نور: "هي كويسة الحمد لله."
حسام: "ممكن تفتحي ثواني؟"
نور: "معلش يا حسام الوقت اتأخر."
حسام: "موضوع مهم فعلاً ماينفعش يتأجل."
نور: "طيب ثواني." ولبست الإسدال وفتحت الباب وطلعت لبره.
حسام: "ممكن نقعد نتكلم؟"
نور: "قولتك الوقت اتأخر. إيه الموضوع الضروري؟"
حسام: "أنا معجب بيكي يا نور."
نور: "وبعدين؟"
حسام بتعجب من ثباتها: "نور؟ هااا؟ عايز إيه يعني؟"
حسام بجرأة: "نتعرف على بعض أكتر."
نور: "وبعدين؟"
حسام: "إيه يا نور؟ محتاج أقرب منك."
نور: "بس أنا مش بصاحب."
حسام: "عايز نتعرف أكتر عشان آخد خطوة."
نور: "الواضح إنك ماسمعتنيش كويس. أنا مش بصاحب. وعن إذنك لأن كده غلط." ودخلت وقفلت الباب.
حسام بغضب: "شكلك مش سهلة يا نور، بس عجبتيني أوي. بحب النوع المخربش ده. ملك خلاص ما تنفعش، بس ما يمنعش نلعب بأعصابها شوية." وابتسم بخبث ومشى.
سليم كان بيتمشى في الجنينة ولما تعب طلع على فوق. شاف حسام وهو واقف مع نور، لكن ما قدرش يسمع حاجة من كلامهم وحس إنه متضايق وطلع على أوضته بسرعة.
ملك فتحت عينيها. شافت آدم نايم على الكرسي جنبها. فضلت تتأمل في ملامحه وحست إنها مطمنة معاها، وإن اللي حصل كان غصب عنه. ابتسمت ونامت بأمان لوجوده معاها وجنبها.
"جبتي اللي قولتك عليه يا زينة؟"
"أيوة يا حاجة فاطمة."
"حد خد باله يا بنتي؟"
"لأ يا حاجة، متقلقيش."
"وصلّي رب يطمن قلبي."
"بإذن الله هيطلع زي ما إنتي عايزة يا حاجة."
"يارب يا بتي. بكرة إن شاء الله هشيّعك لدكتور."
"حاضر يا حاجة."
"روحي نامي إنتي يا زينة."
"تصبحى على خير يا حاجة."
"وإنتي من أهله يا بتي."