تحميل رواية «تزوجت ولم ادري» PDF
بقلم نورا نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تعالى بسرعه خير يا عمي حضري نفسك عشان تروحي مع جوزك هى باستغراب وعدم تصديق: عمي حضرتك بتقول إيه معلش فيه حاجة غلط أنا عارف يا بنتي إنك مستغربة ومفتكرة إني متلخبط، لأ أنا بقولك إنتي جهزي نفسك عشان مالك جوزك جاي ياخدك جوزي إزاي يعني مش فاهمة ومين مالك ده واتجوزت إمتى؟ عمي شكلك مش فاهم بتقول إيه إيه اللي بتقوليه ده؟ لأ عارف كويس، إنتي عارفة إني الواصي عليكي وإنتي اللي وافقتي وأنا جوزتك لمالك عشان بصراحة أنا مش قادر أصرف عليكي أكتر من كده ولا أقعدك في بيتي وأنا عليا فلوس ليه ومش عارف أسددها، وهو هدّ...
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نورا نور
مايان قاعدة بتعيط وفجأة لقت الباب بيتفتح، مسحت دموعها بسرعة وقامت وقفت.
لقت واحد مغطي وشه وبيضحك بسخرية وبيقول: " بيقولوا إنك شرسة، بقا الحلاوة دي كلها وراها شراسة؟"
مايان ببرود: "انت لعبت مع الشخص الغلط، مش أنا اللي أخاف وأنا محدش يقدر يأذيني، انت فاهم؟"
الشخص بضحك: "وإيه كمان يا قمر، عجبتيني أوي. شلفط*تي الرجالة، ما تشتغلي معايا؟"
مايان: "من الآخر عايز إيه؟"
هو: "أيوه أنا بحب كده، أنا عايز ملف قضية مهمة من جوزك، بس انتي اللي هتجيبيه، ولو مجبتيهوش، قول على جوزك يا رحمن يا رحيم."
مايان برعب بس خبّت ده: "أنا اقت*لك مكانك لو لمست شعرة منه."
هو بضحك: "ههه، مانا خلاص لمست، وجوزك دلوقتي في المستشفى عشان دماغه كانت بتنزف." وحكالها كل حاجة.
مايان بصدمة وعياط، وراحت تمسكه من هدومه وقالت له: "انت اتج*ننت؟ إزاي تعمل كدا؟ لو حصله حاجة هقت*لك والله، لق*تلك يا حي*وان." وكلهم بيشيلوا إيدها منه وشالوها بالعافية.
هو ببرود: "أنا ساكتلك بس عشان هتنفذي اللي قولت عليه، لأنك لو منفذتيش، جوزك هيبقى في عداد الموتى، انتي فاهمة؟"
مايان لسه بتعيط وعايزة تروح لمالك، فقالت تقوله آه عشان تشوف مالك وعشان ميقتلهوش.
مايان: "موافقة، بس أوعدني إنك مش هتأذيه بعد ما أجبهولك."
هو: "أوعدك."
مايان: "تمام، خرجني من هنا بسرعة."
هو: "هتطلعي، بس إن لعبتي بديلك كدا أو كدا، هقت*لهولك، وأنا مراقبك ومراقبة في كل مكان، تمام؟ والملف ده بتاع قضية المخدرات."
مايان: "بس أنا معرفش مالك بيشيل الملفات فين."
هو: "مش قصتي، قصتك انتي دي شغلتك انتي بقى. وشوية وهنطلعك وهتقولي إنك هربتي. كلمة زيادة وهزعلك عليه."
مايان: "لا تمام تمام."
وأخذوها وغموا عينها وركبوها عربية عشان متعرفش مكانهم.
واحد من الرجالة: "هو انت بجد هتسيب مالك؟"
هو بضحك: "انت أه*بل يابني؟ أسيبه إزاي يعني؟ لو سبته هيرجع يدور ورانا تاني، وهو مش هيسكت أصلاً. وهى هتتسجن عشان أخدت الملف، وبكدا نكون خلصنا من الاتنين." وضحك بشر.
***
عند مالك وعاصم.
مالك بعصبية: "قولت لا، أنا هقوم." وفجأة فقد توازنه وعاصم لحقه بسرعة ومسك دماغه جامد.
قام عاصم مسكه بسرعة وحطه على السرير ونده على الممرضة وقال لها: "يا ممرضة، يا دكتور."
جه الدكتور بسرعة وأداله حقنة وقال: "هو تعبان دلوقتي، مينفعش كدا، ولا ينفع العصبية عليه. ينفع حضرتك تطلع بره؟"
عاصم: "تمام يا دكتور." وطلع ومدايق على حال صاحب.
وقال يتصل على إيمي يطمن عليها، ورن وردت إيمي وقالت له: "انت فين يا عاصم دلوقتي؟ انت كويس؟ في حاجة؟ طيب إيه اللي حصل؟ قلقتني عليك."
عاصم بفرحة إنها قلقانة عليه بس محبش يبين، واتكلم بحزن وقال لها: "صاحبي يا إيمي، صاحبي وأعز ما ليا، دلوقتي في محنة كبيرة وأنا مش قادر أعمله حاجة. بيعاني ومش عارف أساعده خالص."
إيمي بحزن على حزنه: "اهدأ يا حبيبي كدا، وكل حاجة هتتحل صدقني. انت في إيدك تدعيله وأنت مأثرتش." وبعدين قالت: "إيه ده؟ ثانية، مش المفروض إنك ملكش اعز من مالك؟" بصدمة وخوف على مايان. "يعني ده مالك؟ يعني زمان مايان بتعيط ومدايقة؟ هي كويسة؟ طمني طيب."
عاصم بتوتر خبى عليها عشان متعرفش إن مايان مش هنا وتخاف وتعيط، قال لها: "لا لا، أنا عندي صاحب كمان بحبه زي مالك."
إيمي بارتياح: "الحمدلله طمنتني، أصلي عمالة بتصل على مايان مش بترد، بس قلت أكيد عشان الوقت متأخر مش بترد بقالها كتير. الج*ذمة مسألتش. طب انت هترجع امتى طيب؟"
عاصم: "مش عارف، متشغليش بالك بيا، حاولي تنامي بس، وأنا كويس متقلقش، وكلي كويس الأول، تمام؟"
إيمي بفرحة: "حاضر، عايز حاجة تاني؟"
عاصم: "لا، عايز سلامتك."
إيمي بغيظ: "حتى سلامتي عايزينها؟ انت إيه يابني؟ مانت خدتني عافية، عايز كمان سلامتي ليه يا شرير؟"
عاصم بضحك: "يخرب عقلك! إيه يا بنتي؟ إيه يا بنتي؟ إيه ماسورة النكد دي؟ اقفلي يا إيمي، اقفلي الله لا يسيئك." وقفلوا.
وهي مبسوطة وبتسموه وهو بيقفل. فجأة حصل......
عند مايان.
ماشين بالعربية وهي بتفكر في مالك ويا ترى هتعمل إيه، وإزاي هتعمل كدا، وهل هو بعدين هيتفهم ده، بس هي بتعمل كل ده عشانه. وقالت: "طب أقوله إزاي؟ مش عارفة. حتى فيه ناس مراقبيه. يارب خليك معايا." وخايفة أوي منه وخايفة عليه عشان في المستشفى.
وفجأة...
وإيمي بترن عليها وهي مش بترد. وعمالة تقول: "اصبري عليا يا ك*لب البحر، تمام، وبعدين..."
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نورا نور
ايمى كانت بترن على مايان ومش بترد.
وبعدين قالت: اصبرى عليا يا كل*ب البحر.
تمام، ورنت تانى، فتحت وقالت:
"الووو يا كل*ب البحر، فينك كل ده؟ قلقتينى عليكى. يلا قولى كنتى فين."
الشخص قاطعها وقالها:
"حضرتك انا مش هى، انا الحارس. مدام مايان مش هنا، فيه ناس خطف*وها. وانا الوحيد اللى عايش وسط كل اللى اتقت*لوا عشان كنت مستخبى."
ايمى بصدمه وخوف وعياط:
"امتى؟ امتى الكلام ده؟ وازاى محدش لحقها؟ وانت ازاى تسيبهم ياخدوها؟ ازاى؟"
الحارس:
"معرفتش اعمل حاجة، كانوا كتير ومعاهم مسد*سات ومش عارف اعمل ايه."
ايمى بصراخ وعصبيه:
"طب اقفل، غ*ور من وشى."
وقفت وهى بتعيط وبتقول:
"انا قولت فيكى حاجة يا حبيبتى، يارب ترجعى بالسلامة. ااااه يا روحى مش بتلحقى تفرحى."
ومسحت دموعها وقالت:
"لا، انا لازم اقول لعاصم، لازم يلاقيها."
ورنت عليه مش بيرد، رنت تانى مش بيرد.
قالت:
"طب اعمل ايه دلوقتى بقا؟ يارب دلنى على طريقة."
فجأه اتصلت على فون مايان تانى. الحارس مكانش موجود، فمش بيرد.
قالت:
"يوووه، راح فين دا؟ مين هيبلغ الشرطه دلوقتى؟"
عند عاصم.
عاصم فجأه لقى رجل حد موجوده، وكأن الشخص دا مستنى حد. ولسه هيروح يشوف مين، لقى مالك فاق وقال:
"مايااااان، مايااااان."
جرى بسرعه عاصم على اوضته وقاله:
"مالك، اهدى، اهدى. هنلاقيها صدقنى، بندور عليها، متقلقش."
مالك مش قادر يتكلم من الكابوس اللى شافه. وبعدين حاول وقاله:
"مايان، مايان مش كويسه."
عاصم:
"هنلاقيها وهتبقى كويسه، متخافش، اهدى بس."
مالك بعصبيه:
"سيبنى اقوم ادور عليها، مايان مش كويسه، فيها حاجة."
عاصم:
"طب اهدى وهخليك تيجى معايا، تمام؟"
مالك:
"تمام، يلا بسرعه."
وقام عشان يتحسن شويه. ومشى هو ومالك.
والشخص اللى كان واقف جرى استخبى. عاصم لاحظه، راح يشوفه. قام الشخص فورا، طلع برا بأقصى سرعة. عاصم قال لمالك:
"الحقنى بسرعه."
وجريوا سوا وراه.
عند مايان.
ماشين بالعربيه وهى بتفكر. وفجأه، مايان قلبها بيدق بسرعه. وكانت قاعده جمب شباك العربيه. لقوا صوت عربيه وراهم. وهى مفكراه مالك وبتقول:
"ماااالك، مااالك."
وهما بيجروا بسرعه. والعربيه اللى وراهم بتجرى بسرعه. وبيفضلوا على الوضع ده. وبتقولهم:
"استنوا، انا هنزل اتفاهم معاه عشان هى خافت عليه منهم."
بس هما استغربوا ازاى طلع من المستشفى واللى بيراقبه مقالهمش. قالولها:
"لا، دا شكله مش مالك."
مايان قالتلهم:
"اومال مين هيلحقنا؟ وقفوا خلونى انزل أفهمه."
مرضوش. قامت نزلت ووقعت، بس قامت بسرعه ووقفت قدام العربيه وقالتله:
"مااالك، اس..."
ولسه هتكمل. العربيه اللى وراها من سرعتها موقفتش وخبطتها. خلتها طارت اوى، ووقعت ورا غرقانه فى دم*ها. والعربيه بتاعت العصا*به طبعا جريت بسرعه عشان عارفين ان مالك مبيتفاهمش. فخافوا.
ونزل واحد من العربيه بكر*ه وغ*ل. بيبص على مايان، لقى وشها كله اتل*طخ بالد*م. قام قالها:
"انا كان نفسى اعذ*بك وانتى صاحيه مش وانتى كدا. فانا هعالجكك وبعدين اتف*نن بعذ*ابك. ومكنتش عايز اعمل كدا، انتى اللى غ*بيه ودا حظك. وشوفى مين هينقذك منى ياااا مايان."
وضحك بشر. وشالها ودخلها العربيه بتاعته، ومشى بيها عشان يوديها المستشفى.
عند ايمى.
قاعده رايحه جايه وعماله تقول:
"هعمل ايه طيب؟ الساعة لسه 4 الفجر. هنزل ازاى؟ طب هستنى لحد الصبح؟ طيب ازاى؟ طب هستنى؟ هعمل ايه؟"
ومنمتش. وعماله ترن على عاصم بردوا مش بيرد. راحت تصلى عشان تدعيلها.
عند زعيم العص*ابه.
هو بعصبيه:
"ازاى؟ ازاى تسيبوها وتمشوا؟ انتوا اغ*بيه! ازاى يعنى تفكروا انه مالك؟ يعنى لو مالك هيسيبكوا؟ ما هيجيب فريقه كله وهيضرب نا*ر عليكوا. وبعدين مالك فى المستشفى! بتتصرفوا من دماغكوا ليه؟ ومين ده اللى كان مراقبنا وجه ورانا دلوقتى؟ هننفذ خطتنا ازاى؟ غو*روا من وشى، روحوا شوفوا راحت فين ومين ده واخدها فين؟ يلا طلعوا بسرعه."
وهو قعد متعصب وبيقول:
"بردوا هتشوفوا، مش هتخلصوا منى."
وكسر الكوبايه اللى فى ايده.
عند مالك وعاصم.
ملحقوش الراجل. بس مالك ضر*ب ايده فى العربيه اللى قدامه وقال بعصبيه:
"مفيش حاجة بتنجح، مفيش. ازاى مش عارف الاقيها؟ ازاى معرفتش احميها؟ هى مش كويسه، انا قلبى هيتخلع من مكانه. يااارب."
عاصم:
"اهدئ يا مالك، هنلاقيها إن شاء الله. القوات بيدوروا عليها. المفروض يتصلوا عليا. استنى اشوف قالوا ايه."
وبيطلع فونه بيلاقيه فاصل شحن. بيقول:
"يوووه، دا وقته."
مالك:
"استنى، انا هشوف."
واتصل على صاحبه. وأما رد قاله:
"الووو، لقيتوا مايان؟ عرفتوا حاجة؟"
الشخص:
"لا يا فندم، بس بندور. متقلقش."
بس وحصل...
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نورا نور
الشخص اللي كان بيكلم مالك بيقوله:
- لا يا فندم بس بندور متقلقش.
وفيه اتنين من الضباط لمحوا دم ونزلوا يشوفوا في ايه.
قام الضابط قالهم:
- اطلعوا، احنا مش فاضيين.
واحد من الضباط:
- فيه دم في المكان ده يا فندم.
الضابط:
- مش فاضيين، قلت اطلع يلا عشان ندور.
ولسه هيقول لمالك، لقاه قفل من بدري أصلًا.
وطبعًا ده دم مايان، وهما كانوا قربوا، بس للأسف كان الشخص أخدها ومشي.
عند مالك وعاصم.
مالك بعصبية:
- يعني إيه مش لاقيينها؟ يعني إيه؟ اللي هو إزاي مش عارفين يدوروا عليها؟ أنا هدور عليها.
عاصم:
- تمام، بس اهدى عشان جرح راسك ويلا اركب عشان نمشي.
وركبوا سوا في العربية.
عاصم:
- بس هما ليه مبعتوش إنهم عايزين فلوس ولا عايزين إيه؟ مش غريب.
مالك باستغراب أيضًا:
- آه تصدق، محدش كلمني تاني. الرقم اللي بعتلي المسدج اتقفل.
عاصم:
- وريني الرقم ده كدا، هخلي وائل يعرف رقم مين ده.
مالك:
- تمام، بسرعة.
بس فجأة عاصم افتكر إيمي، خاف تكون رنت وقلقِت عليه، قال لمالك:
- ثانية بس.
وطلع بره العربية وأخد الفون بتاع مالك وطلع يرن عليها، ماهو حافظ رقمها.
عند إيمي.
لقت فونها بيرن برقم غريب، في الأول مرضيتش ترد، لما لقتُه بيرن تاني ردت وقالت:
- الوو، مين معايا؟
عاصم:
- أنا يا إيمي، كنت بطمن عليكي بس، لتكوني قلقتِ عليا.
إيمي بعياط وبسرعة:
- رنيت عليك كتير وفونك مقفول. مايان اتخ*طفت يا عاصم، دور عليها وقول لمالك. معرفش إزاي كانت لوحدها وهو سايبها، الحقها بسرعة.
عاصم بصدمة إنها عرفت:
- اهدي، اهدي بس متخافيش. مانا عارف وبدور عليها. وقبل ما تقولي أي كلمة، أنا مرضتش أقولك عشان مخوفكيش وتقلقي. هي هتبقى كويسة، إحنا هنلاقيها، أنا ومالك بندور عليها. اهدِ بس انتي.
إيمي بعياط:
- مالك الحقها، مايان مش كويسة. مايان بتخاف، صدقني هي بتعمل نفسها شجاعة بس هي بتخاف. قلبي واجعني عليها أوي.
عاصم:
- إيمي، بقولك اهدِ وكل حاجة هتتحل وهنلاقيها. روحي انتي ادعيلها بس وبلاش عياط تمام.
إيمي بعياط:
- حاضر، وابقى طمني والنبي.
عاصم:
- تمام، سلام دلوقتي.
وقفل وراح رن على وائل يعرف له باسم مين الرقم ده.
عند مايان.
الشخص ده راح بيها المستشفى اللي كان فيها مالك ودخلها وراح نده وقال:
- دكتور بسرعة.
الدكتور جه وقالهم:
- خدوهَا بسرعة على العمليات، كانت مايان نز*فت دم كتير.
وهو قعد على الكرسي اللي بره ومستنيهم.
وبعد فترة كبيرة طلعت ممرضة تجري بسرعة، وهو قالها:
- في إيه؟ هي كويسة؟ حصل حاجة؟
الممرضة:
- المريضة فقدت دم كتير ومحتاجة متبرع يكون نفس زمرة دم*ها.
هو:
- طب لقيتوا طيب حد ولا إيه؟
الممرضة:
- بنشوف في بنك الدم، كفاية حضرتك هتعطلني.
هو:
- أنا قلقان عليها كدا ليه؟ وأنا مالي؟ لا بس انت عايزها عايشة عشان تو*ريها وتنت*قم؟ وليه بتسأل عليها؟ عشان عشان بس لازم تعيش وأو*جع قلبه عليها. قال بس كفاية، كفاية كدا، أنا هنت*قم منهم.
وضحك بشر.
كل دي أفكار كانت بتيجي في باله وبيتكلم مع نفسه.
دخلت الممرضة وراحت تديها الدم اللي جابته، وهو راح بص عليها من شباك الباب لقاها متوصلة بأجهزة وحاجات كتير ووشها فيه بقايا دم حتى بعد التنظيف، ومن غير حجاب بس شعرها متغطي تحت البتاع اللي لابساه.
تنهد وراح قعد.
عند العصا*بة.
الزعيم هيت*جنن ومش عارف يفكر ولا عارف يعمل إيه وإزاي ياخد من مالك الملف، وهيهدده بإيه؟ ده أصلًا مالك ذكي وهيسأل عليها وكمان زمانه بيقول متصلوش ليه. خلاص أنا هعمل نفسي كإنها معايا وههدده يجيب الملف وأقوله مش هتشوفها غير لما أخده. قال: طب افرض قال لي سمعني صوتها؟ يووه، طب لا لا، هقوله لا، سلم واستلم. تمام.
وراح بعتله مسدج فيها.....
عند مالك وعاصم.
بعد ما خلص مكالمة لقوا الفون فيه مسدج جات.
وفتح مالك الفون واتصدم، وهب وقف بسرعة وقاله عاصم:
- الحق!
وكان فيها......
عند مايان.
بدأت تتنفس بصعوبة، مش عارفة تتنفس وعمالة تحاول ومفيش فايدة والدكاترة مش هنا.
قام شافها الشخص ده وهو لسه بيبص عليها وقال:
- دكتور، تعالى بسرعة.
وهي مش قادرة بتقاوم لحد ما نفسها بيقل وبيهدى و.........
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نورا نور
كانت تتنفس وتقاوم لحد ما نفسها بيقل ويهدى والخط بيستقيم.
الدكاترة وصلوا بسرعة وراحوا يعملوا جلسات كهرباء كل شوية، ومفيش فايدة.
بيحاولوا تاني وتالت لحد ما كانوا هييئسوا، بس فاقت الحمدلله وجهاز القلب اشتغل من تاني.
اللي بره اتنهد وطلع الدكتور وقاله:
الحمدلله الآنسة بقت كويسة دلوقتي، اتكتبلها عمر جديد.
المفروض حضرتك تروح تمضي على شوية إجراءات.
وحضرتك مقلتلناش انت تقرب إيه للمريضة؟
هو بتوتر وخوف قال:
مراتى، أنا جوزها.
الدكتور باستغراب:
لكن مقولت لناش ليه؟ وليه مكانش باين عليك إنك قلقان أو حاجة؟ بس على العموم شكلك من الخضة.
معلش افتكرتها آنسة.
يلا أسيبك أنا، روح طمن عليها شوية وهتفوق.
هو:
تمام.
ودخل عشان يشوفها وقعد يقول:
مازلتي قوية زي ما إنتي، بس كويس.
ده هيفيدني عشان أشوفك بتتعذبي قدام عيني وتموتي وتشوفي.
بس بتحلمي.
وفجأة لقاها بتفوق وبتفتح عيونها براحة.
بتبص حواليها بتلاقي نفسها في أوضة مليانة أبيض في أبيض.
بتبص قدامها بتلاقي الشخص ده.
بتقوله بعصبية وذهول:
انت...
عند مالك وعاصم.
بيفتحوا المسج ومكتوب فيها:
مراتك معايا، ولو عايزها هتجيب اللي هقولك عليه، وإلا هعمل حاجة مش هتعجبك.
وبصراحة يعني أنا هموت وأعملها.
الصراحة مراتك حلوة وهي معايا، وانت عارف بقا مينفعش أضيع الفرصة.
وبيجري مالك اتعصب جامد ونفسه يروح يقتله.
لسه هياخد الرقم عشان يعرف مكانه فين، جاتله مسج تانية من رقم تاني فيها:
متحاولش تعرف أنا مين ولا فين، عشان أي خط ببعتلك رسالة من عليه بيترمى، فمش هتستفاد حاجة.
أحسن حاجة إنك تنفذ المطلوب وبس.
يعني تديني ملف قضية المخدرات أسلمك مراتك.
هستناك في ...... لوحدك، وأي حركة كدا أو كدا هتنـدم.
مالك اتعصب وقعد يخبط على الدريكسيون بتاع العربية جامد.
عاصم:
اهدى يا مالك، خلينا نشوف حل ونشوف هنعمل إيه.
مالك بعصبية:
يعني إيه هنعمل إيه؟ أنا هديله اللي عايزه ولوحدي، وأنا هنقذها لوحدي، تمام؟ مش هتجيني ورايا يا عاصم، إنت فاهم؟
عاصم بعصبية:
يعني إيه؟ افرض حصل فيك حاجة؟ مينفعش، مش هبين لهم إني وراك، متقلقش.
مالك بعصبية:
قولت لأ يعني لأ. أنا هروح أجيب الملف ورايح لوحدي.
عاصم:
مالك، ده أكيد الراس الكبيرة بتاعة عصابة المخدرات، يعني ناس خطيرة ومش سهلين.
دحنا بندور ورا الراس الكبيرة بقالنا كتير.
وهو أكيد فيه حاجة، إزاي عرف إننا مراقبين كل حاجة؟
مالك:
مش عايز أعرف. المهم دلوقتي، هروح أجيب مايان وبس.
وبعدين أبقى أفكر أعمل إيه معاهم.
يلا وصلني على البيت بسرعة.
عاصم اتنهد وسكت عشان عارف إن مفيش فايدة فيه، ومشي بالعربية.
عند إيمي.
قاعدة قلقانة وبتدعي ومش قادرة من كتر العياط.
وعمالة تفتكر كل حاجة بينها وبين مايان وخناقهم وشقاوتهم والمقالب.
وإنها أقرب حد ليها.
مالهاش حد عشان يتيمة، محدش من أهلها عايشين، وهي عوضتها عن كل ده.
عند عيلة مالك.
مرات أبو مالك قلقانة وحاسة إن فيه حاجة في مالك.
هي آه مش مامته، بس بتحبه جداً وبتحس لو حصله حاجة.
عمالة تتصل على سامر مبيردش، تتصل تاني لحد ما جه يفصل فتح غصب عنه.
وهي لسه بتقول الووو سمعت اللي عمرها ما كانت تتوقعه واتصدمت......
عند إيمي.
قالت تروح شقة مايان عشان تشوف يمكن تلاقي دليل.
وبالفعل قامت لبست وراحت.
كان مالك وعاصم وصلوا البيت ومالك طلع يجيب الملف وعاصم استنى تحت.
وصلت إيمي وعاصم شافها واتضايق واتصدم واتعصب وقالها:
إنتي بتعملي إيه هنا ومن غير ما تقولي لي؟
إيمي بعياط:
سيبني يا عاصم، عشان خاطري.
أنا قولت يمكن ألاقي دليل، وانت أصلاً مقولتليش حاجة عنها، وأنا مش هقعد كدا.
عاصم اتضايق أما شافها بتعيط وقالها بحنية:
اهدئ، اهدئ، متخافيش.
واخدها في حضنه وقالها:
هتلاقيها، مالك رايح يودي الملف اللي طلبوه منه وهيجيبها.
إيمي بفرحة:
بجد يا عاصم؟ يعني هترجع؟ طب يلا بسرعة.
عاصم:
لا، مالك هيروح لوحده عشان هما قالوا له لازم يروح لوحده.
ووطى صوته وقالها:
بس أنا هروح وراه، وإنتي تروحي حالا عشان مينفعش تيجي معايا خالص.
إيمي بخوف عليه:
لا، لا، طب أجي معاك، مش هطمن عليك غير لما أبقى معاك.
عاصم:
إيمي حبيبتي، مينفعش، لازم تسمعي الكلام، تمام؟
عشان أنا أصلاً رايح من ورا مالك، لأنه لو عرف هيحبسني هنا ويمشي.
تمام؟ يلا أنا هوصلك وبعدين هرجع بسرعة، يلا.
إيمي:
خلاص مفيش داعي، الفيلا قريبة أصلاً.
توصلني فين؟ أنا هروح بسرعة، متقلقش، خليك انت هنا عشان تراقب الوضع.
عاصم:
طب روحي يلا، وأنا هبص عليكي من هنا، تمام؟
عاصم جابه قريب من مالك عشان يبقوا جنب بعض.
إيمي:
تمام.
ومشت وعاصم بيبص عليها لحد ما دخلت وشافها.
وبعدين ارتاح وراح لمالك يستعجله، بس مالك نزل أصلاً وجاب الملف وراح يركب العربية.
بس قال لعاصم:
لآخر مرة يا عاصم بقولك مش هتيجي ورايا، تمام؟
ودخل العربية وساق بسرعة.
عاصم بضحكة خبث:
معلش بقا يا مالك، بس ده لا يمكن أسيبك لوحدك يا صاحبي و.....
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نورا نور
عاصم قال مستحيل يسيب مالك لوحده وراح ركب العربية وطلع وراه.
ومالك مش شايفه عشان ماشي بأقصى سرعة، بيفكر في مايان وإنه هو السبب في اللي حصلها وإنه خايف عليها.
ونفسه يروح يقتل الشخص ده.
بيقول: "حقك عليا يا حبيبتي، والله أوريهم كلهم واحد واحد، أنا جايلك".
عند مايان
مايان شافت الشخص ده وبتقوله بعصبية وذهول: "انت بتعمل إيه هنا؟ وأنا هنا بعمل إيه؟ وإنت إيه اللي جابك أصلاً؟"
هو: "اهدّي بس وهفهمك، بس اهدّي".
مايان بعصبية: "لأ مش ههدّي، إنت عملت فيا إيه؟ احكيلي إيه اللي حصل وأنا هنا بعمل إيه؟"
هو: "إنتي... إنتي عملتي حادثة".
ولسه هيكمل، قاطعته وقالتله: "حادثة؟ حادثة إزاي؟ أنا مش فاكرة حاجة. ثم إنت بردوا إيه دخلك؟ إنت اللي خبطتني".
هو بتوتر: "لأ، ماكنش قصدي أنا بس".
وبعدين استغرب وقالها: "إزاي مش فاكرة؟ إزاي عملتي الحادثة؟"
مايان: "معرفش. ودا معناه إنك إنت اللي خبطتني. وهو*ريك، إنت أصلاً معندكش كرامة، لأني كذا مرة أقولك ابعد عني وإنت مفيش فايدة. لو آخر واحد في العالم كله مش هتجوزك، ولا أنا عايزة أتجوّز أصلاً".
يا باسم
هو الح*يوان باسم رجع عشان ينتقم منها ومن مالك عشان هي سابته وزعقتله وآخر مرة مالك ضربه.
باسم بإستغراب أكتر: "يعني إيه مش عايزة تتجوزي أصلاً؟ وإنتي أصلاً اتجوزتي؟ مش فاهم".
مايان بإستغراب: "إنت أه*بل يابني؟ مين اللي قالك الكلام الاه*بل ده؟ آه، شكله حد قالك كدا عشان تبعد عني، وإنت بردوا لز*قة".
باسم بعصبية: "مايان، الزمي حدودك. سكتلك كتير أوي. وبعدين متكدبيش، إنتي بتعملي كدا عشان بتحمي جوزك مني عشان ما أذ*يهوش على اللي عمله فيا".
وبعدين استوعب هو قال إيه واتوتر.
مايان بإستغراب أكتر وصدمة: "يعني أنا متجوزة؟ دا بجد؟ طب طب إزاي وإمتى؟"
وفجأة دماغها وجعت*ها عشان بتحاول تستوعب ده.
وقالت: "آآآه، دماغي، دماغي".
راح بسرعة باسم ينادي الدكتور.
والدكتور جه فوراً واداها مهدئ عشان تنام وترتاح.
وقاله: "هي مالها؟ عملت كدا ليه؟ إنت قولتلها حاجة زعلتها؟"
باسم بإستغراب: "لأ يا دكتور، كل الحكاية إني كنت بقولها إنها متجوزة، وهي بتقولي. وافتكرتها بتك*دب وكدا. بس بعدين حطت إيدها على دماغها ووجعت*ها".
الدكتور: "طب مش هنقدر نحدد دلوقتي فيه إيه غير لما تفوق. بس أنا شاكك إن عندها فقدان ذاكرة".
باسم بصدمة: "لأ يا دكتور، دي فكراني كويس جداً".
الدكتور: "إنت تعرفها بقالك قد إيه؟"
باسم: "من بدري، من قبل ما تتجوز بكتير. إحنا في جامعة واحدة".
الدكتور: "يبقى هي عندها فقدان ذاكرة مؤقت، يعني مش هتفتكر أي حاجة حصلت خلال فترة قريبة. وهتفتكر إنها لسه متجوزتش فعلاً، بس دا مؤقت. يعني بعد فترة ممكن تفتكر".
باسم بصدمة أكتر: "يعني تفتكر إمتى يا دكتور؟"
الدكتور: "مقدرش أحدد، ممكن شهر، شهرين، سنة كدا. بس هي هتفتكر مع الوقت، لكن محدش يضغط عليها عشان متتعبش. وهي شوية وتفوق".
باسم بفرحة داخلية بس مش مبين: "تمام يا دكتور".
والدكتور مشى وهو ابتسم بشر وقال: "جاتلي على طبق من دهب. اصبري عليا يا مايان على اللي هعمله فيكي وفي جوزك".
وضحك ضحكة شر*يرة عشان هو شرير ومش عايزهم يتهنوا.
عند مالك
وصل على المكان ونزل واخد الملف وماشي.
لقاهم مغطيين وشهم وهما خمس رجالة مسلح*ين.
وواحد راح يفتشه عشان يشوف فيه حاجة ولا إيه، ملقاش.
ولسه هياخد منه الملف، مالك قاله: "أشوف مراتي الأول وآخدها وبعدين أسلمكوا الملف".
واحد من الرجالة: "أنا اللي أقول مين ياخد الأول ومين يعمل إيه. متنساش إنك لوحدك ومش معاك أي حاجة، لكن أنا والرجالة معانا أس*لحة".
مالك بسخرية وتريقة: "كدا أنا خوفت يعني؟ إنت ورجالتك دول ممكن في ثانية واحدة أمو*تكوا. وقولت مش هديكوا الحاجة إلا لما أشوف مراتي وآخدها. هي فين؟"
اتوتروا الرجالة لأنهم خايفين منه أوي وعارفين هو إيه وإن كلامه صح.
وكمان عشان مايان مش معاهم.
قام فيه واحد اتسحب بالراحة وجه من ورا مالك ورفع الس*لاح عليه وقاله: "اديهم الملف".
مالك لسه على وضعه.
قال الراجل: "قاله: بقولك اديهم الملف وإلا هقت*ل مراتك".
مالك اتعصب ولف له وخن*قه وقاله: "دانا أنس*فك، إياك تجيب سيرتها على لسانك".
فكله اتلم عليه وكتفوه.
واحد أخد منه الملف وهو بيحاول يقاوم وبيقول: "مراتـي فين وإلا هقت*لكوا؟"
ضحك الراجل اللي في النص وقاله: "الصراحة يا حضرة الضابط، مراتك مش هنا. ودي كانت لعبة مننا عشان تجيب الملف. هي فعلاً كانت معانا بس جه حد واخدها".
وحكاله كل حاجة وإنها كانت عندهم وكله.
وإنها كانت مفكرة إنه هو اللي هينقذها.
والرجالة سابوها عشان خافوا منك وبس كدا.
المهم إني قدرت أضحك عليك وآخد الملف منك".
مالك بصدمة وعصبية: "إنت كد*اب، كد*اب".
وبيحاول يفك نفسه منهم مش عارف.
كلهم ماسكينه والكثرة تغلب الشجاعة.
وقاله: "بقولك هات مراتـي فوراً، وإلا بعد خمس دقايق لو مخرجتش القوات كلها هتدخل وهتاخدكوا واحد واحد، إنت فاهم؟"
الرجل قاله: "وإنت فاكر إني هخاف يعني؟ وبعدين أنا أصلاً كنت كدا كدا مش هخرجك من هنا غير ج*ثة، يعني فاكرني هسيبك عايش وإنت بين إيديا؟ والله عيب. وكفاية إني أشوفك كدا هتم*وت عشان تشوف مراتك وكنت مفكر إنها معانا، بس أنا ضحكت عليك".
وبيطلع المس*دس وبيضر*ب مالك.
اتحرك بسرعة وجاب الرجل بداله وجات فيه.
وفك نفسه منهم بسرعة وراح عشان يضربه، لقى عاصم والقوات وصلوا بسرعة وكلهم بيضر*بوا في بعض.
ومالك أخد الراجل وقاله: "فين مراتـي؟" وضرب*ه.
الرجل قاله: "والله ما معانا وأنا ماليش ذنب، والله يا حضرة الضابط هما اللي قالولي أبقى معاهم، أنا ماليش دعوة".
مالك ضرب*ه وقاله: "يبقى إنت شريك معاهم، إزاي ملكش دعوة؟"
وقعد يضر*ب فيه.
وعاصم لحقه بسرعة وقاله: "خلاص يا مالك، الرجل هيمو*ت في إيدك".
وسلكه بالعافية منهم.
مالك سابه وخدوهم كلهم على البو*كس.
ومالك اتعصب وبيقول لعاصم: "إزاي كانت معاهم واختفت؟ مين جه خدها؟ مين؟ لازم ألاقيها يا عاصم، لازم".
عاصم: "هتلاقيها، لازم نلاقيها. هندور في كل حتة، اهدّي بس".
عند سامر
مامته بتقول: "الو؟"
سمعت اللي عمرها كانت تتوقع تسمعه وهو بيقول: "عملت اللي قولتيلي عليه يابني".
الشخص: "الرجالة معاه هناك وهيخلصوا".
سامر: "طب والشحنة اتسلمت ولا لسه؟"
الشخص: "خلاص اتسلمت يا باشا. وطبعاً محدش مراقبنا عشان إحنا شتتنا انتباهم وكله في السليم".
سامر بضحكة شر: "تمام. خد فلوسك".
أهي واداله الفلوس والشخص مشى.
وقال: "هد*مرك يا مالك. صحيح كان نفسي آخد مراتك منك وأحر*ق قلبك عليها، بس مش مهم، أديك مش هتلاقيها أصلاً وهيفضل قلبك مح*روق عليها. ولسه".
مامته سامعة كل ده واتصدمت وعيطت من كمية الح*قد والغل اللي ابنها فيه ويعمل كدا في أخوه.
وقفت الفون وقعدت تعيط وتقول: "هتعمل إيه دلوقتي؟ هتنقذ مالك إزاي؟ وابنها لو اتكشف هيت*سجن؟"
بقت خايفة ومشتتة ومش عارفة تعمل إيه.
عند إيمي
وصلها مسدج، راحت تشوفها واتصدمت.
رواية تزوجت ولم ادري الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نورا نور
عند إيمي، وصلتها رسالة. ذهبت لتراها وانصدمت. كانت الرسالة من رقم غريب ومكتوب بها: "مايان الآن في المستشفى وتريد رؤيتك". وأعطوها العنوان.
انصدمت إيمي وقالت: "طب افرض كذب؟ طب أعرف منين؟ أحسن حل أقول لعاصم."
رنت على عاصم بسرعة. فور أن رد، قالت له:
"عاصم، الحق بسرعة. فيه رقم غريب بعتلي رسالة فيها إن مايان في المستشفى وعايزة تشوفني. أعرف منين إنه بجد ولا فخ؟ قول لي أعمل إيه؟"
عاصم: "خليكي عندك وابعتيلي اسم المستشفى وهروح أنا ومالك."
إيمي: "لا لا والنبي خدني معاك."
عاصم: "آخدك معايا فين يا إيمي؟ هو أنا رايح رحلة؟ ابعتيلي يلا اسم المستشفى بسرعة."
إيمي بعند: "مش هديلك الاسم غير لما تاخدني معاك."
عاصم بعصبية: "إيمي بقولك إيه أنا مش ناقص. خلاص، اتفضلي تعالي بس هتقعدي في العربية بس."
إيمي بفرحة: "تمام، هقولك اهو وهاجي فورا. استناني عند المستشفى وأنا هقابلك هناك."
عاصم: "تمام! ماشي، ماشي. يلا بسرعة."
نزلت إيمي وهي تشعر بفرحة أنها سترى مايان. وجدت رسالة أخرى فيها: "تعالي لوحدك ومتقلقيش، أنا مش بكذب." وأرسلوا لها صوراً لمايان وهي على السرير. فرحت إيمي جداً، وفي نفس الوقت زعلت على ما وصلت إليه مايان.
رأت اسم الشخص الذي أرسل لها الرسالة، كان اسمه باسم، وهو معها في جروب الدفعة. انصدمت أكثر وقالت: "وده إيه اللي وصله ليها؟"
ثم لبست بسرعة ونزلت وركبت تاكسي ومشيت.
عند عاصم ومالك.
عاصم: "مالك، فيه حد بعت رسالة لإيمي إن مايان في المستشفى."
مالك قاطعه بفرحة: "بجد؟ يعني لقيناها؟" ثم رجع وقال: "مستشفى إيه؟ حصلها إيه؟ مالها؟ هي كويسة؟ أنا لازم أروح أشوفها."
عاصم: "اهدأ يا ابني، إحنا لسه هنتأكد من المعلومة صح ولا غلط. ويلا عشان إيمي هتستناني."
مالك: "تمام، يلا."
ودخلا السيارة ومشيوا على المستشفى. وصلوا ولقوا إيمي تنتظر. قالت لعاصم:
"إنت اتأخرت كده ليه؟ كل ده تسيبني واقفة؟ كنت شوية وهطلع."
عاصم: "كنتي تعمليها وأنا أكسر دماغك. قلت لك هتقعدي في العربية وبس."
مالك باستغراب: "إنت بتكلمها كده ليه؟ وهي مستنياك ليه؟ ومش فاهم حاجة."
عاصم بهدوء: "هفهمك بعدين. دلوقتي يلا نطلع وأنتِ تقعدي هنا."
إيمي بغضب: "ماشي."
وصعدوا بسرعة، وإيمي بالطبع لو ما عاندت ما تبقاش هي. وصعدت تسللت وراءهم.
سألوا على اسمها وعرفوا رقم الغرفة وطلعوا. وإيمي وراهم. وصلوا، وعندما كانوا سيدخلون، باسم رآهم وتضايق ومنعهم وقال لهم:
"إنتوا رايحين فين؟ وجيتوا إزاي؟ وليه؟"
مالك بعصبية: "إنت بتعمل إيه هنا؟ وإزاي تمنعني أدخل؟" وأمسكه من ملابسه وقال له: "إنت جنيت على نفسك."
جاءت إيمي بسرعة، وعاصم يحاول يفك يد مالك من باسم وقال له: "يا مالك، إحنا في مستشفى. وجايين نشوف مراتك هنا ولا لأ. أوعى."
مالك سابه بالعافية وكان سيدخل.
الدكتور جاء وقال: "إيه اللي بيحصل هنا؟ إنتوا في مستشفى مش في الشارع. وبعدين يا حضرة الضابط، حضرتك عارف القوانين. بس حضرتك بتتخانق مع الأستاذ ده ليه؟ وداخل الأوضة دي ليه؟"
مالك كان سيرد، قاطعه عاصم لأنه عارف أن مالك متعصب الآن، فقال له:
"يا دكتور، إحنا عايزين نتأكد إن اللي جوه دي مراته ولا لأ، عشان فيه حد بعت رسالة لمراتي إن صحبتها هنا ومستنيها."
مالك لم يكن مركزًا معه عندما قال "مراته". وباسم تدخل وقال: "ما أنا اللي بعت لها الرسالة دي عشان تيجي تشوفها."
عاصم اتعصب وقال له: "وإنت تبعت رسالة لمراتي ليه؟ وجبت رقمها منين؟ إنت ليلتك سودة." وكان سيكمل ويروح يمسكه من ملابسه.
مالك بسخرية قال له: "اهدأ يا ابني، اهدأ. إحنا في مستشفى. مش ده كلامك. سيبك منه دلوقتي، وبعدين هنرّبيه."
وكانوا سيدخلون. الدكتور قال لهم: "مينفعش تدخلوا دلوقتي. لازم مدام حضرتك اللي تدخلها عشان هي متعرفش غيرها."
مالك باستغراب: "إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟ بقولك أنا جوزها وهي عارفانا كلنا. ممكن ندخل بقا ولا هتقاطعنا تاني؟"
الدكتور: "هقول لحضرتك، مدام مايان عندها فقدان ذاكرة مؤقت."
الكل بصدمة: "إيه؟"
وتدخل مالك بصدمة واستغراب: "مدام مين؟ مين دي؟ حضرتك إيه اللي بتقوله ده؟"
الدكتور: "للأسف ده اللي حصل. مدام حضرتك عملت حادثة ونزفت كتير. والأستاذ ده جابها." وأشار على باسم. وهي اتعرفت عليه لأنه كان صديق ليها في الكلية زمان. وحكاله اللي باسم قاله عليه، إنها إزاي مش فاكرة إنها متزوجة وكده. وبس، هي حالياً مش فاكرة الفترة القريبة دي. هي فاكرة كل حاجة قبل ده. ومينفعش تعرضوها لأي صدمة أو تخلوها تتعصب. هي مع الوقت هتفتكر لوحدها."
الكل اتصدم. وإيمي زعلت على صحبتها. وعاصم زعل على صاحبه وأن المصايب كلها بتقع عليه مرة واحدة، وإنه مش عارف يعمل له حاجة.
ومالك مش قادر يستوعب، وبيقول في سره: "بعد ما كنت ما صدقت لقيتها وخلاص هعترف لها باللي جوايا، يحصل كده؟" وقال: "لأ، أنا هخليها تفتكر وهستناها. يمكن في الفترة دي أحاول أخليها تحبني ومتشوفش مني حاجة تضايقها أبداً."
وفاق وقال للدكتور: "طب هنخلي صحبتها تدخلها، بس ممكن أدخل عادي بصفتي شخص ثاني ومش هفكرها بحاجة؟"
الدكتور: "تمام، اتفضلوا. بس بسرعة عشان وقت الزيارة قرب يخلص."
دخلوا لمايان، لقوها فاقت. وإيمي جريت عليها. ومايان دمعت وحضنوا بعض. وإيمي قالت لها وهي بتبكي: "وحشتيني."
مايان: "وإنتي كمان. بجد؟ هو أنا بقالي قد إيه طيب؟ مش فاكرة اللي حصل خالص ودماغي بتوجعني أوي. وإنتي عرفتي إزاي؟"
إيمي: "جاتلي رسالة من اللي اسمه باسم ده. كنت قلقانة عليكي أوي بجد. إنتي كويسة؟"
مايان: "آه الحمد لله يا حبيبتي. المهم متدخليش اللي اسمه باسم ده تاني هنا عشان إنتي عارفة إني مش بطيقه أبداً وهو بن آدم سمج."
وكل ده وهي مش ملاحظة وجود عاصم ومالك. وبعدين انتبهت لقتهم. وإيمي اتوترت. ومالك باصص لها نظرة هي مقدرتش تفهمها، وفرحان في نفس الوقت إنه شايفها ومش قادر يطمن عليها.
مايان باستغراب: "مين دول يا إيمي؟"
إيمي بتوتر: "دول... هاا... دول دول..."
قاطعها مالك بتوتر: "إحنا مع بعض في الكلية مع إيمي. ولما لقيناها متضايقة ومتغيرة، سألناها فيها إيه بما إننا زملاها وكده. قالت لنا اللي حصل. وجينا نطمن عليكي معاها. مش صح ولا إيه يا إيمي؟"
إيمي: "آه... آه طبعاً. دول أصدقائي وحبوا يطمنوا عليكي معايا وكده. وأنا خوفت آجي لوحدي ليطلع ال..."
ولسه هتكمل، قاطعها عاصم: "خافت عشان فكرت إن حد بيكذب عليها وبيعمل فيها مقلب وكده."
إيمي بابتسامة توتر: "آه بالظبط كده."
مايان بتتكلم من تحت لتحت بينها وبين إيمي بتقولها: "بتصاحبي رجالة يا حيوانة؟ والله لتشوفي."
وابتسمت وقالت: "تمام، شكراً ليكم. تعبناكم معانا. وأنا الحمد لله كويسة. وشكراً بجد."
مالك: "يعني متأكدة إنك بقيتي كويسة؟"
مايان: "آه الحمد لله."
عاصم: "طب تمام، يلا يا إيمي بقا. وبكرة نيجي نزورها."
إيمي: "يلا إيه؟ لأ، أنا هقعد معاها."
عاصم بعصبية مكتومة، بس بيمثل الهدوء والابتسامة وبيقولها: "يا بنتي بقولك يلا. ثم إن الزيارة قربت تخلص. يلا عشان أوصلك."
مايان باستغراب: "وحضرتك مالك بيها؟ هي قالت هتقعد معايا أنا. مش فاهمة. وتوصلها ليه؟ هي بتعرف تمشي لوحدها. اتفضل حضرتك امشي انت."
إيمي بغضب: "إيه يا مايان؟ ده متتكلميش معاه كده تاني وإلا هزعل منك. إنتي إزاي تكلميه كده؟ أنا مبحبش حد يكلم..."
ولسه هتكمل، قاطعها مالك وقال لها باستغراب: "فيه إيه يا إيمي؟ إيه، مالك اتعصبتي كده ليه؟ ثم إن مايان مغلطتش. هي مستغربة بس. وأنا كمان مستغرب الصراحة. فيه إيه يا عاصم؟"
عاصم بتوتر: "مفيش حاجة يا مالك. خلاص بقا. وبعدين يا إيمي عادي مفيش حاجة. ها؟"
مايان باستغراب من طريقة إيمي ومن إن مالك دافع عنها، وبعدين قالت: "مش هقولك حاجة دلوقتي على طريقتك دي. لينا بيت يلمنا. وشكراً يا أستاذ. إيه اسم حضرتك إيه؟" (تقصد مالك).
قال لها: "مالك، اسمي مالك."
مايان: "شكراً يا أستاذ مالك. واتشرفنا."
مالك: "وأنا اتشرف."
مايان ضحكت. وكلهم ضحكوا. وهو فرح إنها ضحكت، بس هو مبيعرفش يرد على الكلام الحلو وكده. وضحك معاهم وقال: "نستأذن بقا."
وطلع بره هو وعاصم. وقاله عاصم: "اتشرف، اتشرف! يخرب عقلك. حد يقول كده؟"
مالك بعصبية: "ما خلاص بقا يا سي روميو. إنت بتتكلم مع إيمي كده إزاي؟ وهي مكانتش طايقاك. ولا إنتوا اعترفتوا لبعض ولا إيه؟"
عاصم بعصبية: "متقولش اسمها تاني يا مالك على لسانك. إيمي تبقى مراتي. وأنا اتجوزتها بقالي فترة. وكنت هقولك بس حصل معاك مشا*كل كتير وكده." وحكاله كل حاجة.
مالك برفعة حاجب: "ما بلاش أنا أتكلم. ساكت لك من الصبح. عمال تقولها يا أستاذة مايان ومايان وأنا ساكت بالعافية. وبعدين أقولك حببها فيك تروح تعمل كده؟" ثم: "وبعدين إزاي تغصبها يابني؟ إنت عايزها تكرهك؟"
عاصم: "أهو اللي حصل بقا. ثم إيه؟ ساكت لي دي؟ أومال أقولها إيه يا بني آدم انت؟ أقولها يا مدام مالك؟ يعني؟"
مالك: "أنا مش عارف هعمل إيه أصلاً معاها. وإزاي هخليها تفتكر؟ وهي أصلاً هتقعد فين؟ ده عمها ده كان عايز يجوزها عشان يخلص منها ويطلعها بره البيت. وأنا لسه مجبتلهاش حقها. مش عارف هتقعد فين وأعمل إيه؟"
عاصم: "حاول تشوف حل وهنلاقي. متقلقش."
في مكان آخر.
"_لقاها؟ لقاها إزاي؟ وبعدين ده خر*ب كل حاجة خططتلها. وحب*س رجالتنا. ومفكر إنه كده خلاص اللعبة انتهت؟ لأ. وهيشوف إيه اللي هيحصل."
"يا فندم، هو لقاها بس هي فاقدة الذاكرة. يعني مش هيتهنى ولا هي هتفتكر حاجة."
"_مهو بردوا مش كفاية. ولا هيشفي غلي*لي منه أبداً. ولسه ياما هيشوف."
عند أم سامر، قررت تقول لأبوه وتشوف هتعمل إيه.
دخلت بتقوله: "يا حج، ابنك عمل..." وحكت كل اللي حصل.
فجأة بيحصل.......
رواية تزوجت ولم ادري الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نورا نور
أم سامر دخلت تحكي لجوزها على كل حاجة بتحصل، لقيته لافف الكرسي بتاعه للحائط، بس مهتمتش وحكت كل اللي حصل.
وفجأة بيلف الكرسي لوش المكتب وبيطلع ابنها، وبتتصدم وبتقوله بعصبية:
"انت... انت بتعمل إيه هنا؟ وإزاي تعمل كل اللي عملته ده؟ انت مش ابني، لا يمكن ابني يعمل كدا."
سامر ببرود:
"جاية تشكي لجوزك، وهل هو هيصدقك بقا ولا إيه؟"
راح*تله وقالتله:
"إيه يابني، في إيه مالك؟ فوق بقا."
وضرب*ته بالقلم وقالتله:
"في إيه؟ أنا علمتك كدا؟ قولتلك أوعى تيجي جمبه وعملت فيه كل ده؟ أنا جايه أقولك أخوك فيه حاجة، اسأل عليه وشوفه، ألاقيك انت اللي عامل فيه كل ده؟ حرام عليك، دا أخوك. ليه عملت كدا؟ طب لو عرف الحقيقة، عارف ممكن يعمل إيه؟"
سامر بعصبية:
"كل ده عشانه هو؟ أنا ابني ولا هو ابني؟ ولا إيه؟ انتي مش حاسة بيا ولا عارفة هو عمل إيه؟ دا أخد مني كل حاجة، كل حاجة. أخد حنانك، أخد مني كل حاجة، أخد الإنسانه الوحيدة اللي حبيتها، أخد كل حاجة. مفكرتيش ليه عملت كدا؟ بسببك، بسببكوا كلكوا. مفيش غيركوا. أنا مكنتش كدا أصلاً، وانتي عارفة."
مامته عيطت أكتر واتصدمت ومش عارفة تعمل إيه، راحت حضنته، مهو ابنها، هتعمل إيه؟ وطبطبت عليه وقالتله:
"بس مكانش ينفع تعمل كدا، كنت قوللي، كنت عات*بني. ومالك مستحيل يعمل كدا، مستحيل ياخد منك حاجة، دا بيحبك."
سامر بعد عنها وقالها:
"بردوا بتقولي كدا؟ بردوا بتدافعي عنه؟"
مامته:
"لا والله يا حبيبي ما قصدي، أنا بفهمك إن أخوك بيحبك، وانت لازم تفهم منه، لازم. انت واجهته طيب؟"
سامر:
"لا ومش هواج*هه، مش هقوله حاجة، أنا عارف كل ده. أنا هدم*ره وهخلي مراته تعرف كل حاجة."
مامته:
"أوعى تعمل كدا يابني، أوعى تعمل كدا يا حبيبي. طب مش عشان أخوك، فكر فيا، فكر في أبوك. طب هعمل إيه أنا لو جرالك حاجة؟"
سامر:
"متخافيش يا أمي، مش هيجرالي حاجة. أنا كويس ومحدش هيقدر يعملي حاجة. بس أنا مش هسكت بردوا."
ومشي وسابها، وهي قعدت تعيط وتقول:
"يارب يهديك يابني، يارب."
عند مالك وعاصم، بيفكروا هيعملوا إيه ومايان هتقعد فين.
عاصم:
"خلاص، جاتلي فكرة."
مالك:
"إيه؟ قول قول بسرعة."
عاصم:
"خليها تقعد في شقتك، نقولها إن عمك جابهالك ولازم تقعدي فيها وكدا، وحتى يمكن تفتكر حاجة."
مالك:
"فكرة حلوة، خلاص قول لمراتك وهي تقولها."
عاصم:
"تمام، هرن عليها."
عند مايان وايمي، بعد ما مشيوا مالك وعاصم.
مايان بعصبية:
"انتي بتصاحبي ولاد من إمتى يا بت انتي؟ وإزاي أصلاً؟"
ايمي بتوتر:
"يا بنتي لا، دا دا بس هما صحابي في الجامعة وكدا، ولما لقوني متوترة سألوني مالك وكدا، وأنا كنت خايفة الصراحة تكون المسج ك*دبة، فقولتلهم يجوا وكدا، بس إنما هما مش أصحابي."
مايان:
"دي مش حجة مقنعة على فكرة، بردوا مينفعش كدا، وانتي عارفة إننا مش كدا، انتي فاهمة؟ مشوفكيش بتكلميهم تاني."
ايمي:
"فاهمة، فاهمة خلاص."
وفجأة فونها بيرن، وبيكون روميو، أقصد عاصم، واتوترت وقالتلها:
"طب هطلع أرد على صحبتي بره، ارتاحي انتي."
وطلعت بسرعة قبل ما مايان تسألها، ومايان مستغربة وعمالة تقول:
"مالها دي؟ في إيه؟ فيه حاجة غريبة بتحصل؟ أنا مش فاهمة حاجة، بس يلا مش مهم."
وقعدت تدور على الفون بتاعها.
عند ايمي، فتحت وقالتله:
"الوو، بتتصل ليه؟ وانت عارف إني مع مايان. أنا فل*ت منها بالعافية."
عاصم:
"مش متصل عشان عاشق سواد عيونك، أنا كنت هقولك إنك تقولي لمايان، وقالها كل حاجة، وقالها واقعدي معاها النهاردة بس، وبكرة هاجي آخدك تمام."
ايمي:
"تمام، بس متسبنيش أقعد معاها يومين تلاتة كدا طيب."
عاصم ببرود:
"مفيش قعاد يا ايمي، وهو النهاردة بس، وهتيجي عشان مجيش آخدك قدامها ويحصل اللي يحصل بقا."
ايمي:
"لا خلاص خلاص، هو النهاردة بس، يلا يا بابا سلام بقا."
عاصم:
"سلام ياختي."
وقفل*ت، وحست إن فيه حد كان وراها، بتبص ملقتش حد، استغربت بس مهتمتش، وراحت لمايان، لقتها بتدور على حاجة.
ايمي قالتلها:
"بتدوري على إيه يا بنتي؟"
مايان:
"على فوني، معرفش فين."
ايمي:
"فونك في البيت يا بنتي، مش هنا."
مايان بإستغراب:
"إزاي يعني؟ أنا بطلع بيه دايمًا، وانتي عرفتي منين أصلاً؟"
ايمي بتوتر قالتلها:
"مهو أنا كنت برن عليكي وكدا، لقيت الحارس رد عليا وقالي إنك نسيتي الفون هناك."
مايان:
"طيب تمام، أنا عايزة أروح، زهق*انة من قعدة المستشفى، وانتي عارفة إني مش بحب أقعد فيها."
ايمي:
"تمام، هشوف الدكتور وأقوله نخرج ولا إيه، وأجيلك."
مايان:
"تمام."
راحت ايمي تقول للدكتور.
عند مايان، دخل حد أوضتها، وهي استغربت وقالتله:
"مين حضرتك؟ وداخل هنا ليه؟"
هو:
"انتي مش عارفاني ولا إيه؟ آه نسيت إنك..."
وسكت وابتسم، بس ابتسامته وراها خب*ث، وبيقولها:
"أنا دكتور سامر، جاى أطمن عليكي وأشوف عاملة إيه دلوقتي."
ايمي:
"شكراً لحضرتك، أنا بخير."
سامر:
"طب كويس، والعفو على إيه، دا واجبي."
ايمي دخلت في اللحظة دي وقالتلها:
"يلا يا مايان."
ولمحت اللي واقف ده وقالتله:
"مين حضرتك؟ ودخلت هنا ليه؟ وإزاي تدخل هنا أصلاً؟"
سامر:
"أنا دكتور سامر، اللي دخلت معاها أوضة العمليات، وكنت جاي أطمن عليها."
ايمي متعرفش طبعًا دا مين ولا عمرها شافته قبل كدا، قالتله:
"بس أنا مشوفتكش في المستشفى الصراحة، وبعدين حضرتك مش لابس زي الدكاترة وكدا."
ومايان استغربت بردوا ونسيت ده.
سامر في سره:
"واضح إني مش هخلص، وإنها ذكية حبتين."
وبعدين رد عليها وقالها:
"لا أصلي خلصت شغلي خلاص وماشي، فقولت أجي أطمن قبل ما أمشي."
ايمي:
"آه تمام، حضرتك شكراً، هي بقت كويسة خلاص، يلا يا مايان عشان نخرج، الدكتور قالي ينفع نخرج عادي."
سامر:
"طب أوصلكوا طيب."
ايمي:
"شكراً، إحنا هنعرف نروح لوحدنا."
وأخدت مايان وجهزت حاجتها ومشيوا، وهو واقف متعص*ب من ايمي وعمال يقول:
"شكلي مش هعرف أعمل حاجة بسبب اللي معاها دي، بس بردوا مش هستسلم أبدًا، وهتشوف يا مالك هعمل إيه."
وضحك.
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نورا نور
مايان هي وإيمي ماشيين في الطريق، وإيمي بتقول لها:
"مايان، فيه مفاجأة كده هتعرفيها أما نوصل."
مايان باستغراب:
"مفاجأة إيه؟"
إيمي بضحك:
"طب هتبقى مفاجأة إزاي يا ذكية لو قلت لك؟"
مايان:
"طب لمحّي طيب، قولي أي حاجة."
إيمي:
"أما نوصل هتعرفي."
مايان:
"يوه، رخمة على فكرة. هه."
إيمي:
"من بعض ما عندكم يا حبي. وبتضحك."
وراحوا ركبوا تاكسي ومشيوا.
إيمي:
"لو سمحت، وصلنا للعنوان ده..."
مايان باستغراب:
"بس ده مش عنوان بيتي. هنروح على فين؟"
إيمي:
"يا بنتي خلينا نوصل وأقول لك. فكك دلوقتي، إنتي حاسة بإيه؟ كويسة؟"
مايان:
"آه تمام، بس فين عمي وفين وعد؟ مجوش يشوفوني ليه؟"
إيمي بتوتر:
"اصل... اصل عمك سافر. آه، سافر فجأة هو وعيلته ومقالش يعني وكده." وابتسمت.
مايان:
"سافر؟ سافر إمتى وإزاي؟ ميقوليش؟ وأنا هقعد لوحدي يعني؟"
إيمي:
"حبيبتي، اصبري وهقولك كل حاجة بعدين. تمام؟ خلينا نوصل بس."
مايان تنهدت وقعدت تفكر.
ووصلوا بعد مدة لبيت مالك. ومايان بتبص حواليها وحست إن المكان ده شافته قبل كده وبتحس إنها بتفتكر حاجة، بس الذاكرة مشوشة. وبتمسك دماغها.
إيمي بتقول لها:
"مالك يا مايان؟ فيكي حاجة؟"
مايان باستغراب بتقول لها:
"حاسة إني شفت المكان ده قبل كده، مش عارفة ليه. طب قولي لي جينا هنا ليه بقى؟"
إيمي:
"هي دي المفاجأة بقى. عمك حب يعمل لك مفاجأة وجاب لك الفيلا دي ليكي لوحدك."
مايان باستغراب أكتر:
"ده إمتى ده؟ وليه؟ وبعدين عمي أنا دا نفسه يجوزني ويخلص مني عشان ياخد البيت هو وعيلته. بس ده بعينه. إنتي بتتكلمي في إيه؟"
إيمي:
"يا بنتي زي ما بقول لك كده. هو قال لنا كدا. معرفش ليه بقى، بس مش مهم. يلا ندخل بقى، هنفضل واقفين؟"
مايان:
"مش مقتنعة على فكرة، بس يلا ندخل."
ودخلوا. ومالك كان فوق بياخد حاجته. وأول ما سمع الصوت هو وعاصم اتوتروا ومش عارفين يعملوا إيه.
مايان تحت بتنبهر بالفيلا:
"إيه الجمال ده؟ بس أنا هقعد هنا يا ولاه."
إيمي بضحك:
"آه، شوفتي بقى."
مايان مبسوطة ومش مصدقة وبتقول لها:
"شوفتي يا أختي شوفتي! تعالي نتجول في الفيلا."
وبيتطلعوا فوق. ومالك وعاصم فوق أصلاً.
مالك:
"هنعمل إيه دلوقتي؟ لازم نتصرف."
عاصم:
"أنا حاسس إننا زي الحرامية، ولا كأننا عاملين مصيبة. منكوا لله بقى! أنا يتعمل فيا كدا وأبقى خايف أتقفش."
مالك:
"ده وقته! يخربيت معرفتك. أوعى كدا." وراح يستخبى في أوضة الهدوم. وعاصم جرى وراه وقفلوا على نفسهم.
مايان دخلت هي وإيمي وبتقول لها:
"أوبا! بقا دا ولا في الأحلام يا بت يا إيمو. بس تفتكري عمي عمل كدا ليها؟"
إيمي:
"معرفش يا أختي، بس فعلاً شكل الأوضة طلع حلو. أول مرة أطلع وأشوفها."
مايان باستغراب:
"إزاي؟ مش فاهمة."
إيمي بتوتر:
"هاا، لا قصدي إن... إن لما جاب لك عمك الفيلا دي مشوفتهاش. شوفت اللي تحت بس، وقولت الباقي نشوفه سوا."
مايان بضحك:
"أصيل يا أبو رحاب. تعالي نشوف الأوضة اللي هناك دي بقى."
إيمي:
"آه صحيح، حطينا لك هدومك في أوضة الهدوم. شكلها هي دي. تعالي يلا."
وراحوا يفتحوها. حصل...
مالك:
"مراتك دي هتبوظ كل حاجة. ربنا يستر."
عاصم:
"ما مراتك بردوا بتسأل في كل حاجة. يارب بس ميفتحوش الأوضة دي."
في الوقت ده كانوا مايان وإيمي رايحين تجاه الأوضة.
مالك:
"بس شكلهم جايين هنا. راحت علينا."
ولسه هتفتح لقت اللي بيقولها:
"مايان!"
ومايان اتصدمت واتفاجأت.
عند راشد، عم مايان. قاعد مهموم ومدايق ومبقاش زي الأول. وبيقول لمراته:
"شكل اللي بيحصل دا كله بسبب اللي عملته في مايان."
مراته:
"وهي كانت تحلم أصلاً تتجوز واحد زي ده يا راجل. وبعدين، لا إحنا اللي انتبهنا لبنتنا ولا كنا معاها أبداً، ولا بنسألها عن حياتها. إحنا اللي غلطانين."
راشد:
"عندك حق، بس بردوا اللي عملته في مايان مش شوية. دا أنا رميتها بإيدي للجحيم. مالك ده مش سهل وعصبي جداً. مكانش ينفع أعمل فيها كدا. أنا لازم أشوف هي عاملة إيه دلوقتي وحياتها عاملة إزاي."
مراته:
"طيب، اللي تشوفه يا حج."
ولسه هيتصل، لقى اللي بعت له مسج فيها بيقول:
"متنساش تبعتلي الفلوس."
أتدايق أكتر وقفل الفون. طبعاً عارفين ده مين؟ ده أحمد. أه، مهو كان بيهدد راشد دايماً إنه دايماً يديله فلوس عشان ميفضحش بنته وسمعة راشد تبقى في الأرض. بس راشد قال: "أنا مش هستحمل أكتر من كدا خلاص. يعمل اللي يعمله بقى. أنا أصلاً خلاص قربت أفلس." بس هوريه مين راشد وهرجع راشد بتاع زمان.
ومراته بصت عليه بحزن واتنهدت.
رواية تزوجت ولم ادري الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نورا نور
مايان فتحت الباب لقت اللي بيقولها.
مايان اتفاجئت واتصدمت وقالتله: "انت بتعمل ايه هنا يا حي*وان وايه اللي دخلك بيتي أصلاً؟"
باسم: "ده بدل ما تشكريني إني أنقذتك."
مايان: "أنقذت إيه وبتاع إيه؟ ثم أنت عرفت عنوان بيتي منين؟ انطق."
باسم: "مش مهم، المهم إني لقيتك وإني مش هسيبك تاني."
مايان بعصبية: "لا، ده انت اتجنن*ت بقا ومعندكش كرا*مة."
لسه رايحة تضربه، مسكتها إيمي وقالت لها: "استهدي بالله كدا يا بنتي، هتودي نفسك في داهية عشان ده."
مايان: "سيبيني عليه يا بنتي، أنا مش هعمله حاجة، أنا هعرفه غلطه بس، أوعي يا إيمي."
وبزق فيها: "اطلعي بره يا باسم دلوقتي."
باسم: "بس..."
قاطعته مايان: "بتقولك اطلعي بره، مبتسمعيش؟ وقعت على ودانك؟ تاني مرة لو دخلت على بيتي هبلغ عنك، غو*ر."
باسم طلع ومتعصب ومتدايق وعمال يقول: "اصبر، اصبر يا باسم، هن*تقم كدا كدا بس اصبر كمان شوية."
وقال: "أنا لازم أفكر أخليها تثق فيا عشان بعد كدا انتق*م منها."
ومشي، وهي نزلت وراه وراحت تقفل الباب وقالت للحارس: "مشوفش اللي طلع ده يدخل هنا تاني لو سمحت."
الحارس: "تمام، حضرتك هو جالك قبل كدا."
ولسه هيكمل، جات إيمي وبتقوله: "عم محمد، خلاص روح أنت. ويلا بقا يا مايان عشان شوية وهمشي."
مايان: "استني بس، كان بيقول إنه جه قبل كدا، ده إزاي؟ ولسه أنا وآخده الفيلا دي، استنى أسأله."
إيمي بتوتر: "يا مايان، شكله قصدة إنه جه من شوية وهو منعه وكدا، وجه تاني ودخل من وراه، بس كدا."
مايان بشرود: "ممكن."
إيمي: "طب يلا ندخل."
ودخلوا.
عند مالك وعاصم.
مالك متعصب وطلع وقال: "مش هسيبه يعني مش هسيبه يا عاصم، يعني محرمش أنا بقا هوريه."
عاصم: "اهدَ كدا يابني، خلاص، هي أصلاً مش بطيقه، بس هو اللي معندوش كر*امة نعمل إيه."
مالك: "ولما أسيبها أنا دلوقتي وكل شوية ينطلها؟ أنا عايز أبعدها عن هنا خالص عشان محدش يشوفها وعشان اللي مستقصدني دول ميعرفوش مكانها، مهو كل اللي حصلها بسببى، بسببى أنا."
عاصم: "مش بسببك، أنت بتأدي واجبك وطبيعي يبقى فيه أعد*اء، وأهي بقت كويسة، وحد الله بقا."
مالك: "لا إله إلا الله، بس افرض حصلها حاجة تاني، أنا وقتها هسيبها أحسن، لأنها كدا بسببى هتتعرض حياتها للخ*طر."
عاصم: "غلط، أوعى تقول كدا، أنت لو سبتها هتستحمل حد ييجي يتقدملها ويتجوزه."
مسكه مالك من هدومه وقاله: "إياك، إياك تقولها تاني."
عاصم بضحك: "إيه العيلة المجان*ين دي، أنت ومراتك بتحبوا الخن*اق كدا؟ طالما بتحبها بتقول كدا ليه؟ يبقى تسكت عشان أنت بوق، وأوعى إيدك كدا."
مالك: "بوق أنا؟ بوق يا*ض؟ طب خد هنا."
ولسه هيضربه، عاصم جرى وهو بيجري وراه.
وبعدين عاصم قاله: "مش وقته يا مالك، خلاص، أنا اللي بوق، بس يلا نطلع قبل ما يجوا تاني بقا."
مالك سكت وقاله: "هعديهالك المرة دي ويلا نخلص."
واخدوا الشنط ورموها من فوق ونزلوا من على السلم، لأنه قال للحارس يطلع السلم عشان ينزل من عليه، ونزلوا سوا ومشوا.
قامت مايان سمعت صوت البوابة الكبيرة بتتفتح، هي وإيمي وراحوا جريوا يشوفوا فيه إيه.
إيمي: "فيه إيه يا عم محمد؟"
عم محمد الحارس: "مفيش، دا بتاع الدليڤري جه وجاب البيتزا."
مايان بإستغراب: "بس أنا مطلبتش حاجة."
ولسه جايه، إيمي شكت وقالت: "أكيد مالك اللي بعتها."
فقالت: "أنا اللي طلبت يا حب، هات."
جابها عم محمد ومشي.
مايان: "ودفعتي منين ياختي؟"
إيمي: "هو إيه اللي دفعت منين؟ من الجيران يعني؟ دفعتها من معايا على الله يطمر ياختي."
مايان بضحك: "طب جبتيها ليه؟ رجعيها تاني."
إيمي بضحك: "خلاص، هاكلها لوحدي."
مايان بضحك: "لا، أنا بهزر يا رمضان، إيه مبتهزرشا؟"
إيمي: "بهزر ياختي."
وضحكوا ودخلوا.
عند مالك وعاصم.
شكروا عم محمد ومشيوا، راحوا على بيت عاصم، أصل هما كانوا متفقين مع بتاع البيتزا يبعتها وبعتها من بدري، وأول ما طلعوا قالوا لعم محمد يقول إنه بتاع البيتزا وكدا وبس كدا، ومايان على نياتها، وطالما فيها بيتزا صدقت.
في حتة تانية خالص.
بنلاقي إن وعد كانت كل ده في المستشفى وقاعدة بين أربع حيطان بيدخلها الأكل بس، وأبوها هو اللي سابها في المستشفى وقالهم محدش يطلعها.
وهي ندمت جداً على كل حاجة عملتها وعايزة مايان تسامحها وعايزة ترجع ثقة أهلها تاني وتخليهم يسامحوها، وهي لسه حامل مع إنها حاولت تمو*ت نفسها كتير وحاولت تنزله بكل الطرق لكن منزلش.
وها هو قرب موعد الولادة ومحدش بيزورها خالص، وقررت تنت*قم من أحمد ومش هتسامحه أبداً، وقررت تروح لأهلها عشان تحاول تخليهم يسامحوها.
عند سامر.
دخل الفيلا مبسوط وبيغني وبيفتح النور لقى......
عند مالك وعاصم.
جات مسدج لمالك فيها...... ومالك ملامحه اتغيرت خالص.
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثلاثون 30 - بقلم نورا نور
جات مسدج لمالك فيها:
"أنا عرفت إن مراتك فقدت الذاكرة. والصراحة فرحانة قوي. دي فرصتي. مش أنت رفضتني عشانها؟ أنا هخليها تكرهك لدرجة إنها لما ترجع لها الذاكرة مش هتبقى عايزة تقعد معاك. فأنت إذا معملتش اللي هقولك عليه، أنا ممكن أعمل حاجات كتير قوي. مش هقولك هأذيها، لأ. أنا بس ممكن أفكرها بحتة كدا يجيلها صدمة، بقا يحصلها حاجة عادي بقا. المهم إني هقولك هتعمل إيه وامتى تنفذ. سلام يا عسل."
ودي طبعًا كانت مسدج من دينا. ومالك اتعصب جدًا وكسر الفون.
عاصم بيقوله: "إيه في يا ابني؟ إيه اللي حصل؟"
مالك: "الزفتة دينا."
وحكاله كل حاجة.
مالك: "بس كدا. هي ورانا ورانا. وأنا لو حاجة حصلت لمايان مش هيكفيني أقتلها."
عاصم: "وتودي نفسك في داهية عشانها؟ اهدى كدا يا ابني وهنلاقي حل. متقدرش تعملها حاجة خالص. إحنا هنوريه."
مالك: "ومين قالك إني هخليها تعملها حاجة أو هعمل حاجة أصلًا. دا أنا اللي هندمها إنها عملت كدا."
عاصم: "طب يلا ندخل عشان وصلنا."
ودخلوا. ومالك أخد ترنج من عاصم ولبسه.
مالك: "إيه ده؟ إيه ده؟ أنت بقيت منظم أوي كدا إزاي؟ ولا الجواز بقا بيعمل كدا؟"
وغمزله.
عاصم: "شوف مين بيتكلم. اللي حاله اتغير 360 درجة وشقلبت كيانك خالص. هه."
وبيضحك.
مالك: "هو باين عليا أوي كدا؟"
عاصم: "لأ يا شيخ. يعني مش عارف؟"
مالك: "لأ معرفش. أنا بحاول أداري. داحنا لو كان حد قالنا هتحبوا مكناش هنصدق أصلًا. ولا حد هيصدق إننا نحب."
عاصم: "عندك حق. حاسس إننا عملنا حاجة حلوة عشان يحصل معانا كدا."
مالك: "وايه كمان يا ابني؟ سمعني سمعني."
عاصم: "بس بقا وروح بقا عايز أنام. دانا مصدقت إنها هتنام مع مراتك عشان أنام براحتي."
مالك: "يا شيخ. أومال مين من شوية اللي كان دا هيموت على نفسه. يلا يا له من هنا."
عاصم: "أنا رايح أنام يا عم. يعني أنا خارج من الجنة يعني."
ومشي.
مالك احتل الأوضة وعمال يفكر في كل حاجة بتحصل لحد ما نام.
---
عند سامر.
دخل الفيلا بيغني ومبسوط. وبيفتح النور لقى قلم خماسي نازل على وشه من أبوه. واتصدم.
سامر بعصبية: "بابا! أنت إزاي تعمل كدا؟"
أبوه: "دا أنا أعمل كدا وأكتر من كدا كمان. لأنك اتعديت حدودك أوي. وأمك حكتلي على كل حاجة. ومكنتش متوقع إنك تعمل كدا. أنا ربيتك على كدا."
سامر: "آه. أنت اللي ربتني إن مالك ياخد كل حاجة وأنا اللي آخد جزء صغير. بتحبوه هو أكتر وأنا اللي محدش مهتم بيا. أنتوا السبب. وهو كمان. هو اللي أخد منى أعز ما أملك. خد مني كل حاجة. سرق مني فرحتي. يبقى عايزني أعمل إيه؟"
أبوه: "عشان هو مسئول. هو من وهو صغير كان عايز يشتغل واجتهد وجاب مجموع الشرطة اللي نفسه فيه. أنت بقا عملت إيه؟ أنت بتاخد المصروف مننا. أقولك امسك الشركات؟ مش عايز. أقولك اشتغل؟ مش نافع. وعايز تاخد المصروف على الجاهز. وهو عمره ما حقد عليك. ولا عمره بيبص ليك كدا. أنت إيه يا ابني؟ ارجع عن اللي في دماغك. يابني الطريق ده آخره وحش. هيوديك في داهية. ومالك لو عرف هيسجنك. لأنه كدا بيطبق القانون. مش هقدر أقوله حاجة."
سامر بعند وبرود: "بس أنا مش هرجع. وهوريه هعمل فيه إيه. ومش أنا اللي يحصل فيا حاجة."
أبوه: "طب يبقى أنت كدا هتخليني ألجأ للحل التاني وهو إني..."
سامر اتصدم واتعصب.
---
عند مايان.
هي وإيمي قاعدين مفرفشين وبيأكلوا فشار بقا وبيسمعوا أغانى وبيتكلموا سوا.
مايان بتقولها: "عارفة يا بت يا إيمي. حاسة إني بقالي كتير مفرحتش كدا. معرفش ليه. بس أنا حاسة إني فرحانة دلوقتي. بس في نفس الوقت فيه شعور جوايا إن فيه حاجة. بس إيه هي معرفش."
إيمي: "فكك ياختي بلا نكد. أنا كمان فرحانة جدًا. وأسعد يوم في حياتي والله. لو عليا عايزة أبأت هنا. بس ال..."
ولسه هتكمل لحقت نفسها وقالت: "الكلية بقا وكدا."
مايان: "والله يا بنتي تنوري. البيت بيتك أصلًا. تيجي في أي وقت. بس أنا حاسة إن البيت ده مش غريب عليا. حاسة إنه فيه حاجة. بيجيلى شعور غريب."
إيمي بتوتر: "عادي عشان أول مرة تيجي فيه وكدا يعني."
مايان: "ممكن بردوا."
إيمي بتجس نبض مايان وبتقولها: "بس شفتي عاصم ومالك شهامة جدًا. فيه حد يعمل كدا؟"
مايان: "أنا مش فاهمة الصراحة. أصلًا تجيبيهم معاكي ليه. بس يلا مش مهم. هعديها."
إيمي: "يا بنتي دول كدا يشكروا. دا مالك حلف ليجي يعني هييجي."
مايان ابتسمت وبعدين خبت الابتسامة.
مايان: "ليه يعني؟ كنت من بقيت قرايبه؟"
إيمي بضحك: "يا بت يعني مبتسمتيش دلوقتي عليا؟ أنا بتخبى عليا؟"
مايان: "بصي."
ولسه هتكمل حصل...