تحميل رواية «تزوجت اختها» PDF
بقلم همس حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خرج الدكتور وعينه في الأرض، وقدامه شاب متعور وهدومه كلها دم. الدكتور: قدرنا ننقذ المريضة بس للأسف مقدرناش نلحق الجنين. البقاء لله. بدر: جنين! جنين إيه يادكتور؟ الدكتور: حضرتك تقرب للمريضة إيه الأول؟ بدر: أنا خطيب أختها. جنين إيه اللي بتتكلم عنه؟ إحنا هانخرف! حضرتك أكيد متلخبط بين أخت خطيبتي وواحدة تانية. الدكتور: مستحيل. مش أخت خطيبتك اسمها زهرة وقصيرة وشعرها أسود طويل؟ بدر: أيوة، بس مستحييييل تكون حامل. دي أشرف من الشرف، ولا حد لمسها أصلاً. إنت بتقول ااااايه! الدكتور: ده التقرير الطبي بتاع زهرة...
رواية تزوجت اختها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم همس حسن
بدر دخل الأوضة بالصدفة، وبيبص لزهرة.
زهرة بتتلفت وبتبصله بصدمة، وبترفع التقرير.
زهرة: إيه ده؟
بدر باصصلها وساكت، مصدوم.
زهرة: أنا بكلمك على فكرة، إيه ده؟
بدر بيقعد على طرف السرير.
زهرة: هو أنت بلعت لسانك؟ بدر أنا بسألك سؤال.
بدر: مانا بصراحة مش عارف أرد أقولك إيه. هو أنتِ لقيتي التقرير ده إزاي؟
زهرة: مش موضوعنا يا بدر لقيتُه إزاي، عايزة أفهم اللي فيه ده صح ولا غلط. رد بـ أه أو لأ.
بدر بيبص في الأرض: آه يا زهرة.. اللي شايفاه صح.
زهرة بتضحك بصوت عالي: يعني أنا كنت حامل صح؟
بدر بيرفع عينه وبيبصلها: بتضحكي على إيه يا زهرة؟
زهرة: بضحك على إنك كداب.
بدر: نعم؟
زهرة: زي ما سمعت كده.. أنت كداب وأنا سكتلك كتير أوي، بس لحد هنا وكفاية، لحد شرفي واقف عندك بقى يا بدر.
بدر: انتِ شايفة إني كداب يعني وبحور عليكِ؟
زهرة بصوت عالي: أيوه، دي الحقيقة، أنت كداب وبتحور. حمل إيه اللي أحمله من غير ما إنسان يلمسني، أنت اتجننت؟ لو ده حوار من حواراتك وفاكر إنه هيخيل عليا تبقى غلطان، إيه فاكرني سكرانة أنا ولا شاربة حاجة عشان أصدق الكلام الفاضي ده.
بدر باصصلها وساكت.
بدر بينه وبين نفسه: دلوقتي أنا لو قولتلك إن الكلام ده حقيقة وخدتك عند دكتور أكدلك كمان هتبدأي تبحثي في الموضوع وهاتعرفي إن أختك السبب وساعتها هتفقدي ثقتك فيها وفي نفسك وفي الحياة. لا يبقى تفقدي ثقتك فيا أنا أحسن.
زهرة بصوت عالي: ما ترد عليا.. اعترف وقول آه أنا اللي عملت كدا.
بدر: آه أنا اللي عملت كده وزورت التقرير قبل ما نتجوز عشان لو رفضتي تتجوزيني أهددك بيه.
زهرة: هي وصلت معاك لكده؟ أنت إنسان معندكش لا دم ولا دين ولا مبادئ. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ.
بدر عينه في عينيها وساكت خالص.
زهرة: حتى مش متأثر بدعوتي عليك؟
بدر: حسبي الله ونعم الوكيل أخاف منها لو كنت ظالم. وأنا بيني وبينك ربنا لو كنت ظلمتك في حاجة يا بنت الناس. تصبحي على خير.
سابها وخرج لبره قبل ما تلحق ترد عليه.
في المكان اللي محبوسة فيه مها.
مها قايمة بتتسحب.. فتحت باب الأوضة وخرجت براحة. بتبص على مصطفى، لقيته مغمض عينه ونايم على الكرسي مكانه. لفت قفلت باب الأوضة عشان لو فتح عينه ميحسش. بدأت تتسحب واحدة واحدة لبره وفجأة.. لقت حد بيحط إيده على كتفها.
مصطفى: على فين كده يا مها؟
مها بتبرق: يالهوي عليا بقى.. ياعم أنت مش كنت نايم؟
مصطفى بيضحك: فاكرني هنام وأنا عارف إن فيه عقربة زيك كده في الأوضة اللي جنبي.. ده أنا لو قافل عليكي بالمفتاح أخاف تنزلي من تحت الباب. وبعدين هو أنتِ متدغدغة بالمنظر ده وقايمة تتحركي وعايزة تهربي كمان؟ ده أنتِ جبروت.
مها: بالله عليك يا مصطفى أنا تعبانة بجد وجسمي كله متكسر.. نفسي أروح بيتي بقى وأرتاح.
مصطفى: وبيتك يفرق إيه في الراحة عن هنا؟ قاعدة في بيت نضيف ونايمة على سرير نضيف وجنبك أكل وشرب وواحد واقف حراسة على الباب كمان يعني فندق خمس نجوم.
مها: أيوه بس..
مصطفى بصوت عالي: هو أنتِ هتهبسبسي؟ أنتي مخطوفة يا ماما مش جايبك تنزلي البسين. خشي يا مها اترزعي جوه ده أنتِ مصيبتك سودا.
بيدخلها الأوضة تاني.
مصطفى: آل أروح بيتي أرتاح آل؟ وأنتي اللي زيك يرتاح ليييييه أصلاً؟
في بيت بدر وزهرة.
في أوضة بدر.
بدر واقف بياخد العلاج عشان ينام. بيبص في المراية لقى زهرة واقفة جنبه.
بدر بيلف بسرعة: بسم الله الرحمن الرحيم.. أنتي دخلتي إمتى يا بنتي؟
زهرة: أنا عايزة أروح عند أبويا.
بدر: وأنا تقريباً قلتلك مفيش خروج صح؟
زهرة: بدر بعد إذنك متختبرش صبري.. خليني أروح لأبويا عشان مخلكش توافق بطريقتي.
بدر: وإيه هي طريقتك بقى؟
زهرة: هاتها من قاصرها يا بدر أحسنلك.. أنت لحد دلوقتي متعرفنيش.
بدر: لا لا معلش أحب أجرب بنفسي وأحكم.
زهرة: كده؟ طيب افتكر إن طلبتها منك بالذوق الأول وأنت اللي رفضت وجبته لنفسك.. لما أكرهك في عيشتك بقى متزعلش.
بدر: وأنتي من أهله يا تفاحتي.
بيقلع التيشيرت عشان ينام. زهرة لقيته بيقلع، اتكسفت وجريت من الأوضة بسرعة.
تاني يوم الصبح.
بدر بيفتح عينه على صوت عالي أوي وخبط ورزع.. خارج بسرعة يشوف إيه ده. لقى زهرة واقفة في نص الريسبشن.. وشايلة السجاجيد وبتمسح الشقة.
بدر بيدعك في عينه: إيه الجنان ده على الصبح؟ أنتي شايفة الساعة كام معاكِ؟
زهرة: مالك في إيه؟ بنضف.
بدر: تنضفي في الوقت ده؟ وبعدين تنضفي إيه أصلاً الشقة لسه مفروشة مبقالهاش يومين تلاتة؟
زهرة: خش أنت بس كمل نوم متشغلش بالك بيا وأنا هخلص على طول متقلقش.
بدر بيضرب كف على كف: شكلها مجنونة أقسم بالله.
بيلف داخل على أوضته اتزحلق في الصابون وقع على رجله (الرجل اللي أصلاً وجعاه). مسك رجله واتوجع جامد.
زهرة جريت عليه ومسكت رجله: أنت كويس؟
بدر: كويس إيه بقى وبتاع إيه بالألغام اللي حطاهالي في البيت دي؟
سندته عشان يقوم يقعد على الكرسي.. جريت جابت علبة الأدوية وقعدت تغيرله على الجرح.
بدر بيبصلها وبيتأمل في ملامحها المنمنمة اللي مش لايقة خالص على الأزعرينا اللي عاملاها.. بيتفرج عليها وهي بتغير على الجرح وبص على الكحكة اللي عاملاها فوق ومخلية شكلها شبه الأطفال.
زهرة بتبصله بالصدفة: ما تبص قدامك على ما أخلص اللي بعمله وأقوم.. إيه رأيك؟
بدر: مراتي مبصلهاش؟
خلصت تغيير على الجرح وقامت وقفت: أول حاجة أنا مش مراتك ولو كررتها هقولك كلمة مش لذيذة. تاني حاجة ودي الأهم، أوعى تفتكر اهتمامي بيك وبرجلك ده عشان سواد عيونك.. لأ لأ لأ. ده بس عشان الجرح ده كان بسببي مش أكتر. يلا اتفضل ادخل نام.. ولا أقولك خليك نايم هنا على الأنتريه عشان هدخل أنضف الأوض جوه. وسعلي كده بقى.
ومن هنا بدأت زهرة تشتغل في الأرزاق لـ بدر.
مر أسبوعين كاملين وزهرة بتحاول ترازي فيه ليل نهار بكل الطرق وتوقعه في مصايب سودا لحد ما قرب يقول حقي.
براقبته من اتجاه. من اتجاه تاني ناهد أمه مخلية بالها منها وبتطلعلها كل يوم تتطمن عليها ويتكلموا سوا. هند بتلقح عليها في الرايحة والجاية.
مصطفى مازال خاطف مها وبيعاملها زي الزفت. بدأت تتحسن والجروح اللي فيها تخف. وبدر بيكلمها يتطمن عليها من بعيد لبعيد من غير ما يروح ولا يشوفها.
وفي نفس الوقت مباشر الشغل في المكتب وبيعمل دوره ودور مصطفى.
بعد أسبوعين.
في الجامعة.
هند قاعدة على مقعد في ساحة الجامعة مستنية أصحابها. فجأة حست بشاب بيحوم حوالين المكان اللي قاعدة فيه وعمال يبصلها من تحت لتحت. لحد ما جه قعد جنبها.
الشاب: هو الحلو بيحضر في سكشن كام؟
هند: أفندم؟
الشاب: أقصد أنتِ قسم إيه يعني؟
هند: وأنت مالك أصلاً؟ قوم من هنا أحسن ما أندهلك الأمن.
الشاب: وليه الغلط طيب؟ ده أنا داخل لك بالوش المحترم حتى، ولا كل ده عشان حلوة حبتين يعني فـ بتتقلي؟
هند بتقوم تقف وبصوت عالي: أنت قليل الأدب على فكرة.
فجأة الناس بدأت تتلم عليهم (طبيعي لأنها جامعة طبعاً).
الشاب: تصدقي إنك عيلة مش متربية وأنا غلطان إني فكرت أسأل واحدة زيك عن حاجة جوه المنهج أصلاً.
هند بتبرق: حاجة جوه المنهج؟ ده أنت كمان بتحور.
الشاب: بت.. اسكتي خلاص.
فجأة طلع فريد قدامه: عيلة مش متربية.. وبت كمان؟ ده أنت ليلتك سودا.
هند بتبصله باستغراب.
ضربه بالدماغ ونزل عليه رنة علقة موت والناس ملمومة بتحوش بينهم ومش عارفين يشيلوا فريد من فوقه. لحد ما الأمن جه خرجهم هما الاتنين بره الجامعة.
الواد جري بسرعة واختفى. فريد واقف بيمسح مناخيره من الدم.
هند: أنت بتعمل إيه في الجامعة وظهرت فجأة كده إزاي أصلاً؟
فريد: تعالي نقعد في أي كافيه طيب وهحكيلك كل حاجة.
في الكافيه.
هند: مبدئياً شكراً على اللي عملته مع الواد اللي مترباش ده.
فريد: شكراً على إيه يا هند؟ أنتِ كده بتشتيميه.
هند: آه.. قولتلي جيت ليه وإزاي بقى؟
فريد: بصراحة كنت مراقبك.
هند: مراقبني؟
فريد: آه مراقبك.. بس أكيد عندي سبب يعني مش هراقبك فراغة.
هند: وإيه هي أسبابك؟
فريد: أسبابي إني كنت مستني فرصة عشان عايز أتكلم معاكِ.
هند: أيوه تتكلم معايا في إيه بردو؟
فريد: تتجوزيني؟
هند بتبصله بصدمة.
فريد: أنا بحبك يا هند من يوم ما شوفتك أول مرة وأنتي جاية مع بدر تطلبوا أيد مها.. علقتي معايا لدرجة إني مش شايف ولا عايز غيرك. وبصراحة أنا عايز أكمل نص ديني وأتجوز وأستقر بقى وشايف إنك أحسن واحدة ممكن تبقى زوجة ليا ونصي التاني.
هند: اممم.. عارف عيبك فين يا فريد؟
فريد بعد سكوت لحظات: فين؟
هند: إنك متسرع ومبتفكرش قبل ما تتكلم. لأنك لو كنت فكرت دقيقتين بس قبل ما تكلمني كنت هتستنتج إجابتي من غير ما أسمع منك حاجة. جواز إيه يا فريد اللي جاي تكلمني فيه؟ إحنا مش شبه بعض لا شكلاً ولا موضوعاً ولا فكراً ولا حتى في الثقافة.. من الآخر كده مش أنت الستايل اللي بدور عليه.
فريد باصصلها ومصدوم من رد فعلها.
هند: أنا عارفة إن زمانك مصدوم دلوقتي وطبعاً هتكمل كلامك وتقولي لا فكري تاني يمكن توافقي ومش عايز منك رد دلوقتي وجو المسلسلات ده.. لكن للأسف أنا..
فريد: بس بس.. أنا لا هقولك فكري تاني ولا تالت ولا حتى هعمل جو المسلسلات لأننا عايشين على أرض الواقع والواحد ميملكش أغلى من كرامته. ربنا يوفقك يا بنت الناس وتلاقي الاستايل اللي بتدوري عليه ويكون شبهك شكلاً وموضوعاً. أنا آسف إني ضيعت من وقتك خمس دقايق.
بيقوم يقف: عن إذنك.
بيطلع الفلوس من جيبه وبيحطها على الترابيزة عشان المشروبات وبيخرج لبره.
هند بينها وبين نفسها: إيه ده بالسهولة دي؟ غريب أوي البني آدم ده.
في المكان اللي محبوسة فيه مها.
مصطفى بيفتح الباب وداخل وفي إيده صينية أكل.
مها رايحة جاية في الأوضة متنرفزة وعمالة تنفخ.
مصطفى: الأكل أهو.
مها: مش عايزة. طفح.
مصطفى: استغفر الله العظيم.. اتكلمي عدل عن نعمة ربنا عشان متزولش من وشكم. ممكن أفهم في إيه بقى؟
مها: لا مفيش.. عايشة أجمل أيام حياتي فـ متبطرة شوية وحاسة بملل. فيه إن اتخنقنننننننقت.. حابسني بقالي أسبوعين. أسبوعين حبسة وخنقة وملل وتعب.. أسبوعين مشوفتش أهلي ولا أعرف عنهم حاجة.. أسبوعين وشي في وشك مشوفتش بني آدميين.. أسبوعين عقاب. ما كفاية بقى اعتقوني لوجه الله.
مصطفى: الأسبوعين اللي أنتِ قاعدة هنا محبوسة فيهم أختك محبوسة هي كمان في بيت مش حاباه مع واحد مش حاباه واتجوزته بسببك وبسبب أذيتك ليها. يارب نكون اتعظنا بقى شوية.
مها: طب بالله عليك تخرجني من هنا أبوس إيدك، وأنا هعمل اللي انتو عايزينه والله ومش هاذيها تاني.
مصطفى: لما بدر يقرر ده هبقى أخرجك من هنا.. وكلي عشان متموتيش قبل ما تلحقي تتوبي و تبقي اتعاقبتي دنيا وآخرة.
خرج من الأوضة واتصل ببدر.
مصطفى: أيوه يابني.. آخرتها إيه في اللي حابسيها جوه دي؟ ده إحنا بقالنا أسبوعين يا بدر وأنت حتى مش فهمني إيه اللي جاي.
بدر: هقولك إيه اللي جاي وهفهمك هتعمل إيه بالظبط وهننهي القصة دي إزاي.. بس مش دلوقتي عشان في المكتب وفوق دماغي مليون حاجة.
مصطفى: خلاص ماشي هستنى تليفونك.
زهرة نايمة في أوضتها.
فجأة تليفونها رن جنبها.. وبعد كام جرس بدأت تفوق ومسكت الفون تشوف مين.
(رقم غريب).
فتحت المكالمة.
زهرة بتفوق: احم احم.. الو.
– صحي النوم يا زهرة قلبي.. كل ده نوم.
زهرة بتفتح عينيها بسرعة: مين؟
– معقول نسيتي صوتي؟
بتتعدل بسرعة: شريف؟ أنت خرجت إزاي وبتكلمني منين أصلاً؟
– معاكي ساعة بالظبط تقومي تلبسي وتجهزي حالك وتيجي تقابليني في اللوكيشن اللي هبعتهولك.. بس متقلقيش المرة دي مفيهاش خطف.
زهرة: أقابلك مين يا حيوان انت صدقت نفسك، أنت شكلك هربت من السجن وأنا هعرف إزاي أرجعك تا..
– ولو قولتلك إن معايا فيديوهات ليكي واعتقد إنها تخصك وأوي كمان؟
زهرة حاطة الفون على ودنها ومصدومة.
رواية تزوجت اختها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم همس حسن
زهرة: أقابلك مين يا حيوان. صدقت نفسك، شكلك هربت من السجن وأنا هعرف إزاي أرجعك.
شريف: ولو قلتلك إن معايا فيديوهات ليكي واعتقد إنها تخصك أوي كمان؟
زهرة حاطة الفون على ودنها ومصدومة.
شريف: إيه بلعتي لسانك؟
زهرة: فيديوهات إيه اللي بتتكلم عنها يا شريف.
شريف: لما تيجي هتعرفي كل حاجة.
زهرة: أنت كذاب، ولا فيه فيديوهات ولا نيلة وبتشتغلني.
شريف: والله أنتِ حرة بقى، فارق معاك سمعتك وشكلك وسط الناس تيجي في المكان اللي هبعتهولك. هانت عليكي نفسك بقي وعندك استعداد تتفضحي. أنتِ حرة برضه. يلا سلام.
قفل المكالمة وزهرة قاعدة عمالة تضرب أخماس في أسداس. يا ترى يقصد إيه بالفيديوهات وهل ممكن يكون معاه حاجة ضدها فعلاً ويستغلها ولا بيحور وبيقول أي كلام. خرجت من الأوضة بسرعة تشوف فين بدر.
افتكرت إنه في المكتب.
رجعت الأوضة بسرعة لبست هدوم الخروج. فتحت الباب ونزلت.
بعد 20 دقيقة كانت وصلت المكان اللي فيه مكتبه.
دخلت بسرعة ولسة هتفتح باب المكتب لقت السكرتيرة جاية.
السكرتيرة: رايحة فين يا أستاذة؟
زهرة: داخلة أشوف بدر.
السكرتيرة: بدر؟ لا حضرتك أستاذ بدر مش فاضي دلوقتي عنده اجتماع. وبعدين المرة الجاية لما تحبي تجيله خدي معاد الأول.
زهرة: معاد؟ معاد إيه اللي بتتكلمي فيه. بقولك أوعي من قدامي عايزة أدخله.
السكرتيرة: وأنا مقدرش أدخلك يا فندم. هو نبه عليا إني مدخلش حد عليه عشان هو بيتعصب من كدا وأنا مبحبش أعصبه خالص.
زهرة: مبحبش أعصبه! ما تتكلمي عدل عن مديرك. إيه الطريقة دي؟ هو صاحبك في الجامعة؟
السكرتيرة: لا، أنتِ اللي تعدلي طريقتك معايا عشان أنا سكرتيرته يعني أقرب حد ليه بعد أهله. أنتِ من بقيت أهله؟
زهرة: لا خالص مش بقيت أهله. أنا مراته.
السكرتيرة: إيه؟ هو حضرتك مراته؟
زهرة: آه حضرتي مراته. وتاني مرة قبل ما تتكلمي بالأسلوب ده تشوفي مين اللي واقف قدامك الأول عشان أنا على آخري.
جاية بتفتح الباب عشان تدخل السكرتيرة وقفت قدامها تاني.
السكرتيرة: لا بس مش أنتِ اللي كان خاطبها وهيتجوزها. أنا عارفة شكلها كويس. شكلك بتشتغليني ومش هدخلك إلا ما أتأكد.
زهرة: والله؟ طب أوعي كدا بقي.
زهرة زقتها رزعتها في الحيطة. فتحت الباب ودخلت المكتب جامد.
بدر كان قاعد مع ناس وقاموا عشان يمشوا. لقوها بتفتح الباب وداخلة. اتخض وبص ع الباب بسرعة.
زهرة استنت لما الناس اللي كانو معاه خرجوا على برا والاوضة فضيت.
بدر: إيه يا زهرة خير في حاجة ولا إيه؟
زهرة: عرفي سكرتيرتك اللي خايفة على زعلك أوي أنا أبقى مين يا بدر.
بدر بيبص للسكرتيرة: دي تبقى مراتي يا بسنت. هو حصل حاجة ولا إيه؟
السكرتيرة بتحط إيديها على بوقها: أنا آسفة والله مكنتش أقصد. أنا كنت بتأكد بس.
زهرة: بتتأكدي؟ بتبص لـ بدر: يا ترى بقى كانت بتتأكد عشان خايفة على شغلها ولا عشان خايفة عليك وغيرانه؟
بدر بيضحك: غيرانة إيه يا زهرة أنتِ مش فاهمة حاجة.
زهرة: بلا فاهمة بلا زفت أنا همشي.
بدر: استني طيب أنتِ أكيد جاية عشان حاجة معينة. قوليلي طيب كنتِ عايزة إيه؟
زهرة لسة هتحكيله عن شريف. مسكت نفسها وفكرت للحظات في اللي حصل. حست إنها مش طايقة تحكيله حاجة.
زهرة: لا مفيش. قولت أجى أشوف الدنيا عندك ماشية إزاي. ويا ريتني ما جيت. أنا هروح البيت.
لفت عشان تخرج.
بدر: ماشي. أنا ساعة بالكتير وهخلص وأجي وراكِ أهو.
زهرة ركبت تاكسي عشان تروح وتشوف هاتعمل إيه.
وهي في التاكسي جالها رسالة من شريف.
"كده فاضل ربع ساعة يا زهرتي. ربع ساعة والخبر اللي بفلوس هيبقى ببلاش في كل حتة. وخلي بالك لو شميت خبر إنك قولتي لمخلوق أو لعبتي بديلك بأي شكل أنا حرة. اللهم بلغت."
فتحت تقرا في الرسالة. طلعت جابت اللوكيشن اللي كان بعتوه.
زهرة: لو سمحت أنا غيرت الطريق وعايزة أروح اللوكيشن ده.
قبل ما توصل اللوكيشن بشوية نزلت من العربية اشترت اسبراي فلفل حامي حطته في شنطتها وركبت تاني.
في اللوكيشن زهرة نزلت من التاكسي. بدأت تمشي واحدة واحدة وهي ركبها بتخبط في بعض وخايفة.
فجأة لقته في وشها. اتخضت طبعاً واتفضت. غمضت عينيها خدت نفسها وبلعت ريقها وفتحتها تاني.
شريف: إيه مالك يابا ما تمسك نفسك كدا. هو أنا بعوض؟
زهرة: فيديوهات إيه اللي بتتكلم عنها بقى؟ وأقسم بالله لو طلع حوار من حواراتك أنا...
شريف: بس بس اهدي كدا وابردي على نفسك عشان ميطقش ليكي عرق وهتفهمي كل حاجة.
زهرة: اتفضل سمعاك.
شريف: أول حاجة كده نقول بيها بسم الله الرحمن الرحيم. أنتِ كنتِ حامل من العبد لله.
زهرة بتبرق: أنت مجنون؟ حامل منك إزاي يعني!
شريف: إيه متعرفيش إنك كنتِ حامل وسقطتي في الحادثة اللي عملتيها أنتِ وبدر.
زهرة: حامل إيه أنت....
وقبل ما تكمل كلام دماغها عملت فلاش باك وافتكرت التقرير بتاع يوم الحادثة اللي فتحته وجملة إن المريضة كانت حامل وأجهضت.
وافتكرت بقيت المحادثة اللي دارت بينها وبين بدر كلها.
زهرة الدنيا بدأت تلف بيها. رجعت لورا قعدت على المقعد اللي وراها.
زهرة بصدمة بشعة: يعني أنا كنت حامل فعلاً وبدر مكنش بيحور عليا ولا حاجة؟ طب إزاي؟ إزاي وأنا مفيش حد لمسني أصلاً.
شريف: ومين قالك إني ملمستكيش؟
زهرة بتقوم تقف: لمستني إمتى وإزاي؟ أنت كداب. أنت اللي عامل الحوار ده كله ومزور التقرير ده يا حيوان.
شريف: كنت عامل حساب اللقطة دي وعشان كده عملت حسابي وصورت الفيديو ده.
طلع تليفونه وفتحالها فيديو كامل (ليهم مع بعض) وهي فاقدة الوعي تماماً ومش دريانة بالدنيا.
زهرة ماسكة التليفون بتتفرج ع الفيديو وهي مبرقة ومصدومة. التليفون وقع من إيديها قبل ما تكمل الفيديو من الصدمة.
شريف: تاخدي الكبيرة بقى. تعرفي مين اللي كان بيصور الفيديو ده؟
زهرة باصة قدامها بصدمة وعدم استيعاب: مين؟
شريف: مها أختك.
زهرة بتبصله وبتبرق أكتر. بتبدأ تفتكر كل حاجة حصلت من مها الفترة اللي فاتت واليوم اللي حاولت تقتلها فيه.
شريف: بس الشهادة لله يعني مكانتش في الأوضة. هي ظبطت التليفون على فلتر كويس وسابته وخرجت م الأوضة. وطبعاً بدر حبيب القلب لما فهم الكلام ده مقدرش يستحمل وقال يعمل معاكي لقطة جدعنة ويتجوزك هو. فاكرني هسيبك ليه. المهم يعني. طبعاً أنتِ عارفة مها أختك جميلة قد إيه وبتحب الفلوس زي عينيها. غريتها بقرشين كدا وخليتها تقوم هي بالمهمة كاملة وتجيبك في المكان والزمان اللي حددتهم ليها. وطبعاً لو مش مصدقاني تقدري ترجعي بالذاكرة وتفتكري اليوم اللي خدتك وخرجتو فيه ورجعتي من برا تعبانة ومدريتيش بالدنيا إلا تاني يوم. وطبعاً أنا كان اتفاقي معاها إن لا أنا أجيب سيرتها ولا هي تجيب سيرتي. بس حبيت أعرفك وأقولك الكلمتين دول عشان هي اللي غيرت اتفاقها معايا الأول يوم ما غدرت بيا وخلتني أقولها ع المكان اللي خاطفك فيه وأبعتلي بدر.
زهرة مازالت باصة في اتجاه واحد وفي عالم تاني.
شريف: عارف إن زمان الصدمة جامدة عليكي شوية بس معلش خلينا دلوقتي في المهم. ومش عايزة الفيديو اللي معايا ده يلف مواقع التواصل الاجتماعي تمام. هتعملي الـ 3 حاجات اللي هقولك عليهم حالا.
أول حاجة هتروحي القسم زي الشاطرة كدا تتنازلي عن المحضر اللي عاملاه ضدي عشان أبقى أنا في السليم.
تاني حاجة هتروحي دلوقتي البيت الأولاني اللي كنت خاطفك فيه وهتخرجي اختك من الحبس اللي جوزك حابسهولها وتاخدي منها كل التسجيلات اللي معاها ضدي وبتتهدني بيها. وهبعتلك لوكيشن البيت دلوقتي.
تالت حاجة ودي الأهم من كل ده. هتتطلقي من بدر بأي شكل إن شاء الله ترفعي قضية طلاق. حتيمعاكي 48 ساعة تكوني عملتي فيهم كل ده. يا كده يا أنتِ عارفة الباقي بقى.
زهرة استنت لما خلص كلام وسابته ومشيت. ماشية باصة قدامها زي اللي مدلوق عليه جردل ماية سقعة. لا شايفة ولا سامعة ولا دريانة بالدنيا حواليها.
كل اللي بيتردد في دماغها كلام شريف. الفيديو اللي شافته لنفسها. تصرفات مها الأيام اللي فاتت كلها. اليوم اللي حاولت تقتلها فيه. كلام شريف عن مها واللي حاولت تعمله. بدر واللي عمله الأيام اللي فاتت كله ومعاملتها ليه وطريقتها معاه. الفيديو بيرجع يتردد تاني في دماغها.
وبعد نص ساعة مشي وفي شارع فاضي خالص. وقفت.
زهرة: إزاي كده؟ إزاي الدنيا وحشة أوي بالشكل ده؟ هو فيه أخت تقدر تعمل كده في أختها؟ فيه أخت تقدر تغدر بأختها وتضيع شرفها وتوافق إنها تحمل من راجل في الحرام؟ فيه أخت تحاول تقتل أختها قاصدة؟ فيه أخت تخطط إنها تدمر مستقبل أختها! طب فيه واحد عنده ذرة إنسانية يقدر يركن قلبه على جنب ويعمل فيا اللي شريف عمله فيا؟ فيه واحد عاقل يكسر واحدة بالشكل ده ويدمرها نفسياً ولما يحاول يرجع لها ومترضاش يخطط إنه يدمر مستقبلها وحياتها كمان عشان يجبرها تكون معاه؟ طب ليه؟ أنا عملتلكو إيه عشان تعملو فيا كدا؟ أنا عملت إيه في حياتي أصلاً عشان أعيش اللي بعيشه دلوقتي ده؟ لا لا انتو أكيد مش بني آدمين. أنتو أكيد مش بني آدميييييين.
بدأت تفقد أعصابها ووعيها وتلطم على وشها بعزم ما فيها وتصوت بعلو صوتها "أنتو أكيد مش بني آدمين". تصوت وتصرخ وهي بتعيط وتلطم لحد ما الناس بدأت تتلم على صوتها ولطمها. وقبل ما حد يحاول يمسكها كانت وقعت من طولها اغمى عليها في الأرض.
بدر بيفتح باب الشقة وداخل.
بدر: زهرة. أنتي يابت يا مقموصة أنتي.
مبتردش ليه.
ديرمي الشنطة من إيده ودخل على جوا: بت يا قصيرة.
بيبص حواليه ملقاش زهرة.
بدر: إيه ده؟ هي راحت فين؟
بيفتح أبواب الأوض كلها يبص عليها ملقاش أي حاجة.
طلع تليفونه وبيتصل بـ زهرة. تليفونها مقفول.
بدر وشه جاب ألوان وحواجبه الاتنين قفلوا.
بدر: راحت فين دي؟
بيحاول يتصل تاني. مازال الفون مقفول.
نزل جري على تحت يشوفها فين.
في الشارع.
الناس حوالين زهرة بيفوقوها ويرشوا عليها مايه. واحدة واحدة بدأت تفوق.
فتحت عينيها وبصت حواليها. مسحت دموعها.
قامت وقفت بالراحة.
Flash back 📸🔙
شريف: تاني حاجة هتروحي دلوقتي البيت الأولاني اللي كنت خاطفك فيه وهتخرجي اختك من الحبس اللي جوزك حابسهولها وتاخدي منها كل التسجيلات اللي معاها ضدي وبتتهدني بيها. وهبعتلك لوكيشن البيت دلوقتي.
رجعت من الفلاش باك 🔙
طلعت تليفونها فتحته. دخلت ع الواتساب. طلعت لوكيشن البيت. راحت ناحية البيت.
بعد ساعة.
زهرة داخلة البيت اللي مخطوفة فيه مها.
فتحت باب الأوضة ودخلت عليها.
مها جريت خدتها بالحضن جامد: هما لقوكي أخيراً يا حبيبتي. ألف حمد وشكر. أنتِ متعرفيش أنا خوفت عليكي قد إيه يا زهرة. أنتِ جاية عشان تاخديني معاكي ونمشي من هنا صح؟
زهرة بعدت عنها وراحت رزعاها قلم ملو خبطتها في الشباك الإزاز اتكسر وعورها في وشها.
مها بتحط إيديها على وشها لقت دم: ليه كده يا زهرة أنا عملتلك إيه!
زهرة طلعت من شنطتها سكينة وراحت شادة مها وحاطة السكينة على رقبتها. مها بتصوت.
زهرة: كل اللي بدر عمله فيكي لحد دلوقتي كوم. واللي أنا هعمله من اللحظة دي كوم تاني. أنا معنديش أغلى من شرفي. ولو معملتيش اللي هقولك عليه دلوقتي بالحرف أقسم بالله لأموتك يا مها وأعمل اللي أنتِ منجحتيش إنك تعمليه معايا قبل كده.
مصطفى واقف مبرق ومصدوم مش مصدق اللي شايفه.
مها بتبرق: زهرة أنتِ عايزة تموتيني؟
زهرة: إشمعنى أنتِ كنتِ عايزة تموتيني قبل كده؟ ولا هو حلال ليكي وحرام لي؟
بتتك بالسكينة على رقبتها: أنا عفاريت الدنياااا بتتنطط قدامي دلوقتي. هتعملي اللي أنا عايزاه ولا أسحب السحبة دي وأرجعك للي خلقك؟
مها: لااااا لا خلاص والله هعملك اللي أنتِ عايزاه بس اهدي وشيلي السكينة دي.
زهرة: مش هشيل سكاكيني. هاتعملي اللي أنا عايزاه والسكينة على رقبتك. زي ما هيفين تليفونك؟
مها بخوف: معرفش والله واخدينه مني.
مصطفى بيحط إيده في جيبه: أهو تليفونها يا زهرة.
زهرة: هات.
مصطفى: قوليلي بس هتعملي بيه إيه الأول لا تودي نفسك في داهية.
زهرة: بقولك هات الززززففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف فففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف ففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف ففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف
رواية تزوجت اختها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم همس حسن
زهرة: سكينة، إيه اللي نزّلها؟ أنتِ لسه معملتيش حاجة أصلاً. أنتِ هتتصلي بشريف دلوقتي وتعملي اللي هقولك عليه بالحرف. والنهاردة أنا يا أنهيـكم أنتوا الاتنين، يا أنهي نفسي وأخلص بقى.
مها: حاضر، هعملك اللي عايزاه بس توعديني بعدها تنزلي السكينة.
**بعد ربع ساعة**
مها: الو يا شريف.
شريف: الو. هي لحقت تخرجك!
مها: آه لحقت، وأنا سبتهم ومشيت بس لسه موصلتش البيت. هو أنت صحيح هددتها بفيديو وبتاع؟
شريف: آه هددتها. هي قالت لي.
مها: آه حكت لي إنك هددتها وعشان كده جت تخرجني، ما أنت عارفها قلبها خفيف وبتخاف من خيالها. وقالت لي حاجة كمان. هو أنت بتخلّي بالاتفاق وتروح تقول لها إنّي ساعدتك يا شريف؟
شريف: أنتِ اللي بدأتِ وخليتِ باتفاقنا الأول، والبادي أظلم.
مها: مش هعتب عليك دلوقتي، بس أنا عندي ليك اتفاق أحلى من ده بكتير.
شريف: لا شكراً، مش عايز منك اتفاقات. بعد آخر مكالمة بيني وبينك لما غدرتي ورحتِ قولتي لبدر على مكان مها، أنا مش عايز منك حاجة تاني.
مها: بطل عبط بقى وشغل عيال واسمعني عشان اللي عندي يخصك. من الآخر كده يا شريف، أنا مش عايزة زهرة تعمل اللي أنت عايزه وبعدين تاخد منك الفيديو ده وتبقى الحكاية خلصت على كده. عندي حاجة أحلى من دي هترضي جميع الأطراف.
شريف: واللي هي إيه؟
مها: أنت هتديني أنا الفيديو ده وأنا هعرف أستغله كويس.
شريف: والله؟ وإيه المقابل؟
مها: المقابل إن أنا كمان هديلك كل حاجة تخصك ومسكاها عليك. وأنا هاخد الفيديو ده، هعرف استغله كويس لصالحي ولصالحك في نفس الوقت ونبقى ضربنا عصفورين بحجر.
شريف: وإيه يضمني إن ما يكونش معاكي نسخ تانية للحاجات اللي ماسكاها عليك؟
مها: وإيه يضمنّي أنا كمان إن ما يكونش معاك نسخة تانية للفيديو؟ وعشان كده أنا عملت حسابي في النقطة دي. أنت هتكتب لي ورقة تنازل بكل أملاكك وتمضي عليها، وأنا هكتب لك وصل أمانة على بياض. عشان اللي يصيع فينا على الثاني ويلعب بديله، الثاني يعرف يجيبه. أظن عداني العيب.
شريف: متأكدة إنك هتعرفي تستخدمي الفيديو ده لصالحي؟
مها: نفترض إنّي قولتلك لأ مش متأكدة. وأنت خليت زهرة تعمل لك اللي أنت عايزه وأديتها الفيديو، وساعتها أنا ما كنتش راضية عنك ورميت طوبتك خلاص. بما إنك قولتلها سري ورحت استغليت الحاجات اللي ماسكاها عليك، هتكون ساعتها استفادت إيه؟ أول حاجة هتتحبس، تاني حاجة كل فلوسك هتتصادر من الحكومة وهتخسرها، تالت حاجة هتتفضح وبنت اختك مستقبلها هيضيع وسمعتها هتبقى في الأرض. وقتها هتفرح بـ زهرة اللي رجعت لك؟
شريف: شوفي المكان والزمان اللي هنتقابل فيه وكلميني.
مها: الوقت كمان ساعتين بالظبط. والمكان هبعت لك اللوكيشن بتاعه. ويبقى معاك ورق التنازل زي ما اتفقنا.
**بعد ساعتين**
مها داخلة المكان اللي قالت له عليه. شارع فاضي مفهوش ناس كتير وفيه مقاعد بس كدا.
شريف قاعد على مقعد فيهم وفي إيده ورق.
شريف: يا أهلا. فين الحاجات؟
مها: هنقلهم على تليفونك دلوقتي وهوريك إنهم اتمسحوا من عندي مسح نهائي. بس قبل ما أعمل كده، هتنقل أنت الفيديو عندي وتمضي على الورق.
شريف: والنبي؟ واشمعنى أنا اللي انقل الأول؟
مها: هو كيفي كدا.
شريف بيقوم يقف: ولو قولت لك إنّي مش لاعبان؟ أنت شكلك بتشتغليني أصلاً.
**بيمسكها بالعافية وبياخد منها الفون**
شريف: وأنا بتعب نفسي مع واحدة زيك ليه لما أنا ممكن أتصرف بنفسي؟
مها: اتصرف بنفسك واعمل اللي أنت عايزه. كدا كدا أنا سَايبة نسخة تانية على موبايل صحبتي.
شريف بيبرق: يابنت الـ… هو إحنا مش اتفقنا؟
مها: ميخصكش في حاجة سواء معايا نسخة تانية ولا لا. أعتقد إننا اتفقنا إني هامضيلك على وصل أمانة على بياض. وأنا بالنسبالي مش حاسس عليا حاجة لو نشرت فيديو زهرة، بس انت اللي هيخس عليك لو نشرت الحاجات اللي تخصك. أنا بقول امضي بقى وجيب الحاجات.
شريف بغيظ: مااااشي يا مها.. ماااشي.
سابلها تليفونها وطلع تليفونه نقلها الفيديو. جاب الورقة مضى عليها.
مها بتطلع بصامة من شنطتها: وتبصم كمان يا معلم. أنت متضمنش بردوا.
بصلها بغيظ. مسك البصامة وبصم على الورقة.
شريف: ممكن تبعتي لي حاجتي بقى وتخلصي وتمضي أنتِ كمان بدل ما أكسر لك عضمك دلوقتي.
مها: عينيا حاضر.
طلعت تليفونها وبعتت له الحاجات. مسك الوصل عشان تمضي عليه.
ولسة هتكتب أول حرف.
شريف بيتلفت لقي عربية الحكومة داخلة عليهم. وجنبهم عربيتين.
عربية بدر معاه زهرة. وعربية عاصم جاي وراهم.
شريف بيبرق: أنتِ بتغدري بيا تاااااني؟ تاني يا مها؟
الظابط والعساكر نزلوا جري مسكوه.
الظابط: بتهرب مننا.. دا أنت ليلتك سودة يا شريف.
**بدر بياخد من مها التليفون وبيديه للظابط**
بدر: التليفون ده عليه كل حاجة يا فندم. اللي زي ده ما كانش ينفع يقعد دقيقة برا السجن من ساعة ما اتولد.
زهرة بتمسك ورق التنازل من مها وبتبص لـ شريف: وريني بقى هتعمل إيه بالفيديو اللي معاك وانت جوه السجن عشان يبقى موت وخراب ديار.. وإفلاس كمان. بس أوعى تفتكر إني كده أخدت حقي منك ولا أنت هتكفر عن ذنبك بدخولك السجن اللي عملته فيا سواء لما كنا بنسيب بعض أو بعدها. ما فيش حاجة تكفر عنه. ويوم القيامة يا شريف هنقف قدام بعض وهتترجاني أسامحك وأنا هقتص منك كل حاجة عملتها فيا. ومن هنا ليومها مش هفوت فرض صلاة غير لما هقول حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي اللي زيك.
بدر بيبص لـ شريف: سبق وقولتهالك آخر مرة شوفتك فيها. قولتلك "كلمة حطها حلقة في ودنك. الحساب بيني وبينك لسه مخلصش. ولو حابب تتحاسب على الجديد والقديم فكر تقرب من مراتي تاني يا شريف". وللأسف أنت مركزتش يومها في الجملة ولا عملت بيها. وادي آخرتها إنك في السجن وخسرت شغلك وفلوسك كمان. يلا غور في ستين داهية مش عايزين نشوف وشك تاني.
الحكومة أخدت شريف ومشيت. وهنا دوره في الرواية خلص. بس الرواية ما خلصتش، بالعكس لسه فيه أحداث كتير هنعيشها سوا وحكايات لسه هتبدأ مع باقي الأبطال.
مها: أعتقد أنا كده عملت كل اللي قولتي عليه وكفرت عن ذنبي يا زهرة. هتنسي بقى اللي أنا عملته ولا إيه؟
زهرة: أنسى اللي أنتِ عملتيه؟ هو أنتِ كنتِ معدية من جنبي ودُستي على صباع رجلي فـ قولتِ لي سوري أنا آسفة فـ هنسالك اللي عملتيه وأعديها؟ اللي أنتِ عملتيه دلوقتي ده فديتِ بيه نفسك عشان أنا كنت هقتلك فعلاً لو ما كنتيش عملتيه. لكن للأسف أنا مش بالمثالية الكافية اللي تخليني أسامح واحدة زيك وأرجع آمن لها.
مها: بس إحنا أخوات يا زهرة.
زهرة: 😂😂😂😂😂😂😂😂😂 أخوات؟ ضحكتيني يا مها والله.
عاصم اتحرك ناحية مها. وقف قدامها وبص في عينها.
مها: اضربني يا بابا أنت كمان.. اضربني لأني أستاهل. أستاهل الضرب اللي خدته من فريد واللي خدته بعدها من بدر واللي خدته من زهرة النهاردة واستاهل أكتر إن انت كمان تضربني.
عاصم: وأنا مش هضربك ولا همد إيدي عليكِ يا مها. عارفة ليه؟ الضرب ده أوبشن الأب بيعمله مع ابنه عشان يربيه ويعرفه الصح من الغلط. إنما أنتِ من اللحظة دي لا بنتي ولا ليكي أي صلة بيا ولا بأهلي وبقيت عيال.
مها بتبرق: يعني إيه يا بابا؟
عاصم: يعني زي ما سمعتي. أنا بريء منك ومن كل شعرة فيكي يا مها ومن أول دلوقتي هكمل اللي باقي من عمري بستغفر ربنا على غلطتي اللي غلطتها لما جبتك الدنيا. بيتي اتقفل في وشك ومش هيتفتح لو قطعتي نفسك حتت قدام الباب. أخواتك لو عرفوا هتقطعي علاقتك بيهم نهاااائي. أمك هحلف عليها يوم ما هتكلمك تبقى طالق. الكريديت كارد اللي سايباها لك تصرفي منها أنا هقفلها. وأصحابي اللي بتشتغلي وتأكلي عيش من وراهم همنعهم عنك. روحي بقى عيشي الحياة اللي تستحقيها في الشارع وده أصغررررر جزاء ممكن أعمله معاكي دلوقتي. واحمدي ربنا إني مقتلتكيش ووسخت إيدي بدمك.
مها بتجري وراه: لا لا لا بابا أنت بتقول إيه؟ إزاي يعني؟ لا ما تهزرش يابابا أبوس إيدك. حياة إيه اللي هعيشها في الشارع؟
بتنزل في الأرض وتمسك رجله: لاااا يابابا أنت مش هتسبني وتمشي. أبوس إيدك ورجلك أنا مليش حد غيركم يا بابا. إزاي هتسبني لكلاب السكك بالمنظر ده؟ سامحيني وأنا والله ما هعمل حاجة تاني وهمشي زي الألف. ما تقولي حاجة يا زهرة. قول حاجة يا بدرررر.
عاصم بيزقها برجله بيوقعها على الأرض وبيركب عربيته ويمشي. زهرة وبدر بيركبوا عربيتهم هما كمان. سابوها في الشارع ومشيوا.
طول الطريق زهرة عمالة تبص لبدر وساكتة تماماً.
**في نص الطريق**
بدر وقف العربية فجأة في مكان شبه بارك عام كده. فتح الباب ونزل. لف فتح الباب لزهرة.
بدر: انزلي يا زهرة.
زهرة نزلت وقفلـت الباب. مسك إيديها واتحركوا بعيد شوية عن العربية ووقف بيها في مكان فاضي خالص.
بدر: اعيطي يا زهرة.
زهرة: إيه؟
بدر: زي ما سمعتي. بقولك اعيطي.
زهرة: مش عايزة أعـيط يا بدر.
بدر: أنتِ موجوعة وجع بشع ومصدومة في اختك ومصدومة في الدنيا اللي طلعت أوحش من تخيلك وفي شرفك اللي اتأذى وفي بطنك اللي كان فيها كائن أنتِ متعرفيش عنه حاجة ومات كمان من غير ما تعرفي عنه حاجة و و و الخ.. ولازم تفكّي الكتمة اللي مكتومة دي. بقولك اعيططططي.
فجأة زهرة حضنته جااامد. وفتحت في العياط. حضنها هو كمان وبدأ يطبطب عليها.
بتعيط بشحتفة زي العيل الصغير: أنا آسفة يا بدر، أنا آسفة.. أنا فهمتك غلط وغلطت فيك وهينتك مرة واتنين وحاولت أكرهك فيا وفي حياتك وانت كل اللي كنت بتعمله إنك بتحاول تحميني وتحمي سمعتي. حتى ما كنتش عايز تحكي لي على أختي عشان ما تزعلينيش وشيلت كل اللوم لوحدك. أنا آسفة يا بدر.
بدر بيبعدها عشان يبص في عينيها ويهديها. حضنته تاني.
زهرة: خليني كده يا بدر أنا مش قادرة أبص في عينك ولا لاقية وش عشان أنا مكسوفه من اللي عملته فيك. كنت سايبة اللي المفروض آخد حقي منها بجد وماسكة فيك أنت وبحاول آخد حقي منك عشان غبيةةةة ومغفلة.
*عياطها بيزيد*
أنا آسفة يا بدر حقك عليا.
بدر بيضمها أكتر وبيطبطب عليها وعينه بتدمع: شششش بس بس متقوليش الكلام الأبل ده. هو أنتِ كنتِ هتشمي على ضهر إيدك يا زهرة؟ ما هي حاجة مفيش عقل بشري يستوعبها أصلاً. إزاي كنتِ هتفهمي ده. أوعي تعتذري تاني يا زهرة أنا والله ما زعلان.
**بيبعدها وبيمسح دموعها وبيمسك وشها اللي بقى أحمر من كتر العياط**
بدر: أنا اللي فارق معايا دلوقتي بس إني أشوفك بخير وإنك تتخطي كل اللي حصل وتقفي على رجلك تاني زي زمان وترجعي زهرة القوية اللي متعود عليها واللي كنا دايماً أصحاب. مش عايز أشوفك مكسورة ولا واقعة. أنتِ قد أي حاجة ومادام بخير وبصحتك ارمي أي حاجة ورا ضهرك وأنا في ضهرك ومش هسمح لحاجة تأذيكي تاني مهما حصل.
زهرة: وأنا أوعدك إني أرجع بالقوة اللي كنت عليها الأول. بس هقولك تاني أنا آسفة.
بدر: على فكرة أنتِ لو قولتي آسفة تاني همد إيدي عليكي ها.
زهرة: طب دلوقتي هنعمل إيه الفترة الجاية؟
بدر سكت لحظات…
بدر: مفيش هنقعد شوية كمان لحد ما نكمل 6 شهور على الأقل وبعدين…
زهرة: وبعدين إيه؟
بدر بينزل عينه في الأرض: وبعدين نتطلق.
زهرة بصاله وساكتة.
بتبلع ريقها: وإيه لزمتها الـ 6 شهور؟
بدر: لزمتها إن الشكل العام يبقى طبيعي. اتنين قعدوا مع بعض 6 شهور مرتاحوش فاتطلقوا. مش عايزين حد يحس بحاجة غير كده.
زهرة: امممم… تمام.
رجعوا ركبوا العربية واتحركوا في اتجاه البيت.
فريد رجع من الشغل ملقاش عاصم في البيت. وأمه قالت له إنه راح مع زهرة وبدر مشوار وممكن يرجع معاهم. راح على بيت زهرة.
طالع على السلم. لقى هند نازلة قدامه. ركن على جنب على ما هند تنزل. لقاها وقفت مكانها وبصت له. فقد الأمل إنها تكمل نزول فقرر يطلع هو.
هند بتقف قدامه: على فين كدا؟
فريد: طالع أشوف أختي. عندك مانع ولا إيه؟
هند: أختك مش هنا ولا هي ولا أخويا. حاجة تاني؟
فريد بيرفع عينه وبيصلها: هو أنتِ بتتكلمي كده ليه معلش؟ وبتتكلمي كده بصفتك مين أصلاً؟ كاتبة العمارة باسمك مثلاً؟
بدر وقف العربية قدام البيت. نزلوا من العربية هو وزهرة وفتحوا باب العمارة عشان يطلعوا. وفجأة سمعوا صوت زعيق جامد جاي من الدور التاني.
زهرة: إيه ده؟ مين اللي بيزعق كده؟
بدر: ده صوت هند!!!!!
طلعوا هما الاتنين يجروا على فوق.
هند بصوت عالي: أنت كمان هتبجح معي؟
بدر: إيه ده؟ إيه ده؟ في إيه؟
زهرة بتبص لـ فريد: في إيه يا فريد؟
هند: في إن أخوكي مش عايز يجيبها لـ بر. يازهره.. عمال يقل أدبه عليا في الرايحة والجاية وأنا ساكتاله بس خلاص مش هسكت أكتر من كده بقى.
**فريد واقف مربع إيده باصصلهم وساكت تماماً**
زهرة: أخويا بيقل أدبه عليكي أنتِ؟
هند: أيوووة بيقل أدبببببه. إيه هتيجي في صفه عشان أخوكي؟
بدر: بيقل أدبه إزاي يا هند؟ عملك إيه يعني؟
هند: أول حاجة إنه طلب إيدي للجواز وطلع عينه مني يعني مش شايفني أخته زي ما كنا فاكرين. ولما أنا رفضته قاعد من ساعتها يضايقني في الرايحة والجاية ومش سايبني في حالي. وآخرتها جاي النهاردة يوقفني على السلم ويدايقني ويبجح فيا فاكرني هسكتله.
بدر: هند إيه الطريقة اللي بتتكلمي بيها دي؟ ما تعدلي نفسك!! وبعدين فريد من امتى كان وحش مع حد ولا بيضايق حد أصلاً.
زهرة: سيبيها يابدر سيبها تكمل.
هند: لو مبعدتيش أخوكي عن طريقي يا زهرة أنتوا حرين عشان النهاردة الفضيحة كانت مننا فينا جوه العمارة. المرة الجاية هفضحه في نص الشارع.
زهرة: امممم. طيب بصي يا هند.. أنا لحد دلوقتي سكتالك على حاجة بتعمليها. تلقحي عليا في الطالعة والنازلة بطنش، ترمي كلام زي الدبش في وشي بطنش، تدخلي بيني أنا وجوزي على الفاضية والمليانة وبردو بطنش. وكله عشان خاطر أخوكي اللي أنا في بيته. والأهم عشان خاطر أمك الست اللي ربنا يعلم غلاوتها في قلبي قد إيه وعوضتني عن أمي الله يرحمها واللي لو موجودة دلوقتي كان زمانها خدت قلم. لكن لحد أخويا وهقولك استوب يا هند. أنا أخويا ده اللي طلعت بيه من الدنيا واللي هيفكر يبصله بصة واحدة بس هقل منه وهزعله يا هند. ولو مش عايزة تزعلي مني تلزمي حدودك ومتجيبيش سيرة أخويا على لسانك لا بالخير ولا بالشر. اتفقنا؟
هند: اوباااااا.. ده القطة المغماضة فتحت عينيها وطلعلها ضوافر وبقت تخربش. بتهدديني يا زهرة؟
زهرة رفعت حواجبها وعينيها احمرت وبصوت عالي: آه بهددك وعندي استعداد أنفذ دلوقتي وأمسح بيكي رخام السلم ده كله. تحبي تشوفي؟
هند بترجع لورا وبتبص لـ بدر: إيه؟ أنت مش هتتكلم ولا إيه؟
بدر: لا مش هتكلم عشان أنتِ تستاهلي. ولو قلعت اللي في رجليها اديتك بيها دلوقتي يبقى حقها. واتفضلي اطلعي فوق عشان أقسم بالله أنا فاضلي تكة وهاكلك نص على السلم أكسر لك رقبتك.
**هند طلعت على فوق**
بدر بيبص لـ فريد: أنا عارف إنك راجل وعشان كده مردتش عليها بكلمة. حقك على راسي أنا يا أخويا امسحها فيا المرة دي وأنا هأدبها على اللي عملته النهاردة.
فريد: ولا يهمك يا بدر أنت ملكش ذنب في حاجة. أنا اللي غلطت من الأول لما فكرت إنها ينفع تبقى زوجة ليا وقولت أتكلم معاها هي الأول وآخد رأيها. أنا اللي جبت ده كله لنفسي. عن إذنكم.
**فريد سابهم ونزل وحتى نسي يسأل عن أبوه اللي جاي مخصوص عشانه**
مها قاعدة في نفس المكان في الشارع في الأرض بتعيط وبتندب حظها. وفجأة طلعت من شنطتها تليفون.
**في شقة بدر**
بدر داخل الأوضة. زهرة قاعدة على طرف السرير وحاطة إيديها على دماغها. قعد جنبها وطبطب عليها.
بدر: إحنا اتفقنا على إيه يا تفاحتي؟ مش اتفقنا إننا مش هنتكسر ولا هنقع؟
زهرة: لا أنا مش مكسورة ولا حاجة بس الأحداث اللي بتحصل كتير عليا مش أكتر. وبعدين إيه تفاحتي دي كمان جايبها منين؟
بدر: أصلك قصيرة كده وبتفكريني بالتفاح صراحة.
زهرة: 😮😮 ماشي ماشي مش هرد عليك دلوقتي عشان مش فايق لك.
وهما بيتكلموا تليفون زهرة رن. رقم غريب.
زهرة: الو.
مها: أيوه يا زهرة.
زهرة: مها!!! أنتِ بتتكلمي منين؟
مها: من تليفوني.
زهرة: تليفونك إزاي يعني؟ هو إحنا مش أدينا تليفونك للحكومة بالحاجات اللي عليه؟
أصل أنا كنت متوقعة حركة الغدر دي منكم وإن ساعة الجد أنتِ هتسيبيني في وش المدفع وتمشي. بس أنا أكيد مش هطلع من المولد بلا حمص كده. وأنا في طريقي لـ شريف بعد ما سبتكم.. نزلت من العربية دخلت محل دهب. قلعت الحلق بتاعي بعته. وبفلوسه دخلت محل موبايلات اشتريت موبايل. ولما كنت مع شريف خليته ينقل الفيديو على التليفون الجديد عشان كنت عارفة إنكم هتاخدوا التليفون القديم باللي عليه. ودلوقتي يا ستي أنتِ الفيديو بتاعك معايا. قدامك حل من اتنين. يا تروحي تقنعي بابا إنه يرجعني البيت ويرجع لي الكريديت كارد وكل حاجة زي ما كانت على مانتي تطلقي من بدر وأنا أرجع له. يا نلجأ للأوبشن التاني وانتِ عارفاه كويس.
بدر بيشد التليفون من زهرة: بس فيه أوبشن تالت أحلى منهم الاتنين. كنت لازم أعمله من زمان بس كنت بَمنع نفسي في آخر لحظة وأقول لا اعقل يا بدر دي في الأول والآخر أخت مراتك. بس مدام الحقارة وصلت بيكي لكده اشربي.
مها: أنت تقصد إيه؟
بدر: عايزك تقفلي معايا دلوقتي وتعدي من 1 لـ 100. قبل ما هتكملي نص العد هيكون وصلك ردي.
رواية تزوجت اختها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم همس حسن
مها: انت تقصد ايه؟
بدر: عايزك تقفلي معايا دلوقتي وتعدي من 1 لـ 100. قبل ما هتكملي نص العدّ هيكون وصلك رد.
مها: اللي عندك أعمله يا بدر.
**قفل السكة**
زهره بتبصله: انت ناوي على ايه؟
بدر: لا من أول دلوقتي مش عايزك تشغلي بالك بكل التفاصيل دي بقي.. انا عايزك ترتاحي خااالص وانا هحل الباقي.
زهره: أيوة بس انا..
بدر: قولنا سيبك م التفاصيل دي بقي.
بيعدلها ع السرير: انا هخرج اعمل مكالمة سريعة كدا واجيب حاجة من المطبخ واجي.
خرج من الأوضة وغاب شوية.. ورجع ومعاه صينية كبيرة عليها أكل وجبن وعصاير.
بدر: انا للأسف ملحقتش اجهز اكل محترم كدا. انا طبعا مش حريف مطبخ يعني 😂 بس حاولت اسعف اللي قدرت عليه. عايزك تمسحي الصينية دي كلها بقي.
زهره: تسلم ايدك يابدر، بس انا مش قادره اكل بجد.
بدر: امممم.. خلاص بلاش اكل.
زهره بتبصله باستغراب: انت زعلت؟
بدر: لا ابدا مزعلتش ولا حاجة.. بس انا كمان مكلتش لقمة من صباحية ربنا. فـ لو عندك إستعداد تنيميني علي لحم بطني بقي انتي حرة 🙄.
زهره: خلاص خلاص هاكل.. بس انت هتاكل معايا؟
بدر: حاضر ياتفاحتي هاكل معاك.
بيبدأوا ياكلوا.. زهره بتزق اللقمة بالعافيه وتبلعها عشان مش قادره تاكل لحد ما بدر لاحظ.
بقي يعملها هو سندوتشات ويأكلها بايديه ويشربها عصير عشان تبلع.
زهره بتاكل وعينيها عليه مبتتشلش.
مها قاعدة في نفس المكان ماسكة الفون بتقلب في اي حاجة. مكملتش 10 دقايق وجاية بتقوم وبتلف وشها. لقت حد بيحط ايده علي بوقها بمنديل مخدر. حاولت تقاوم لكن فشلت وبعد لحظات كانت فقدت وعيها واتخدرت. الشخص ده شالها وراح حطها في العربية ودور العربية واتحرك.
**في بيت بدر**
خلصوا أكل وكل واحد نام في اوضته.. بعد ما ناموا بـ ساعة.
زهره قامت نزلت من علي سريرها، فتحت الباب وخرجت من الاوضة. راحت على أوضة بدر وفتحت الباب براحة. دخلت بخطوات بطيئة ومن غير ما تعمل صوت لحد ما وقفت قدام سرير بدر وهو نايم. بدأت تبصله وتتأمل في ملامحه لدقايق.
زهره: انت طلعتلي منين يا بدر.. كنت قدامي طول الوقت ومش شايفاك غير أخويا وخطيب اختي الوحيدة وصديقي اللي بيقف جنبي في الأزمات. مكنتش أتخيل إن الدنيا فجأة هتدور والاقيك جوزي اللي بيدافع عني وبيجيبلي حقي من الدنيا والناس وبيحميني بروحه. وجودك جنبي ده فرق معايا اوي يابدر وحتي لو اتطلقنا اللي عملته معايا انا مش هنساهولك لا في سما ولا في أرض وهفضل عايشة مستنية اليوم اللي اردلك فيه كل جميل عملته معايا في الوقت اللي كنت انا بجرحك فيه وبهينك وبقل منك. روح ربنا يحميك لـ شبابك ويحبب فيك خلقه ويسترها معاك زي ما سترت عليا يا بدر.
خلصت كلامها.. مدت ايديها خدت التيشيرت بتاعه اللي قلعه قبل ما ينام من جنبه.
راحت على اوضتها اخدت التيشيرت في حضنها ونامت.
**في بيت عاصم**
عاصم وفريد وعبير قاعدين.. عاصم حاطط ايده علي دماغه وفي عالم تاني.
عبير: لسة معرفتش حاجة عن اختك يا فريد؟
عاصم بينزل ايده: بقولك ايه ياعبير. انا مخلفتش غير عيلين (زهره وفريد). بالنسبة لمها انا اتبرأت منها ومن كل حاجة تخصها ومن هنا ورايح هي لا بنتي ولا هتتعامل مع حد يخص العيلة دي. وهقولك كلمتين دول تخليهم قدام عينك طول الوقت وابقي انا كدا اخليت زمتي قدام ربنا.. يوم ما لسانك يخاطب لسان مها قبل ماانا اديلك الموافقة اعرفي انك طالق.. اللهم بلغت.
عبير بتبرق وبتحط ايديها علي قلبها: يامصيبتي.. انت بتقول اااايه ياعاصم.
عاصم بصوت عالي: بقول اللي سمعتييييه.. ومش عايز كلام تاني في الموضوع ولا حتي هبرر.
عبير: اااايه اللي بتقوله ده لا طبعااا هتبررلي.
فريد: اهدي ياماما ثواني.. يابابا طب فهمنا ايه اللي حصل عشان نبقي في الصورة ع الأقل.
عاصم: وانا قولت مش عايز اتكلم في تفاصيل تخص بنت الك””لب دي.. واللي عندي قولته. وانا قايم أنام.. قام دخل علي جوا.
عبير: ايه اللي ابوك بيقوله ده يا فريد 😱😱😱.
فريد: متقلقيش ياماما هتتحل وهو اكيد ليه أسبابه.. انا بكرا هروح لزهره افهم منها ايه اللي حصل يمكن عندها اي فكره عن الموضوع.
**تاني يوم الصبح**
مها نايمة ومتغطية.. بتفوق وبتفتح عينيها واحدة واحدة. بتبص حواليها لقت نفسها في أوضة اول مرة تشوفها. بتحط ايديها علي جسمها لقت نفسها من غير هدو””ماتنطرت وغطت نفسها كويس واتعدلت بسرعة وهي مرعوبة وبتبص حواليها.
مها: انا فييين.. ايه المكان الغريب ده.. مين براااا؟؟
لقت مصطفى بيفتح الباب وداخل.
مصطفى: الصباحية مباركة ☺️.
مها بتبرق: صباحية 😳😳😳. صباحية مين انت مجنووووون. انا فين وانت جيبتني هنا ازاي اصلااا؟؟؟
مصطفى: ايه ده انتي مش فاكره اي حاجة خالص 😮 اخس عليكي زعلتيني.
مها: مصطفى متلعبش بأعصاااااابي.. انت جيبتني هنا ازاي بقولك وايه اللي حص…
**وهي بتتكلم افتكرت آخر مشهد حصل لما جت تقوم لقت حد بيحط منديل مخدر علي بوقها**
مها: اه انت خطفتني بقى.
مصطفى: برافو عليكي مانتي ذكية اه.
بيبص ع الملاية: مش بس خطفتك ده الموضوع كان أكبر من كدا 😂.
مها بتبرق: اكبر من كدا اييييه انت هتستعبط. انت كداب ومتقدرش تقربببببلي.
مصطفى: عندك حق متصدقيش بردو ان واحد محترم وابن ناس زيي ينزل مستواه ويعمل فيكي كدا. بس متقلقيش انا عملت حسابي.
طلع تليفونه وفتح فيديو ودور الفون قدامه.
مصطفى داخل شايل مها علي ايده، حطها على السرير.. وبدأ يخلع في هدومها.
مصطفى عدل الفون بسرعة: اللقطة دي كفاية عليكي والباقي خليه يبقي حصري بقي لما انزل الفيديو.
مها وشها احمر وحواجبها اترفعت ولسة هتقوم تجري عشان تمسك فيه افتكرت الملاية اللي ملفوفة بيها وان لو قامت هتقع.
مها: انت جنس ملتك ايه؟؟؟؟؟
مصطفى: نفس جنس ملتك.. واللي بيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب يا حلوة. ** والجزاء من جنس العمل **.
مها: ايه المطلوب؟؟؟؟
مصطفى: هتقومي تلبسي هدومك زي الشاطرة كدا وتجهزي عشان المأذون مستنينا.
مها: مستنينا يعمل بينا ايه؟؟؟
مصطفى: اكيد مش مستنينا نلعب عشرتين طاولة يعني. مستني عشان هيكتب كتابنا بإذن الله ☺️.
مها بصدمة: انت بتهزر صح؟؟؟
مصطفى: آه بهزر.. تحبي اكمل هزار واشير الفيديو 🤔.
مها: شكلكو نسيتوا ان انا كمان عندي فيديو بردوا.
مصطفى: اه.. شكلي انا اللي نسيت اقولك ان تليفونك معايا.. وعشان تبقى المعلومة كاملة “تليفونك اتفرمت باللي عليه”. ها تحبي نزيع ولا هتقومي تلبسي هدومك ونكتب الكتاب؟؟؟
مها بتعيط: لا يا مصطفى.. لا أبوس ايديك متعملش فيا كداااا.
مصطفى: انا هستناكي برا على ما تلبسي.. متتأخريش.
**تاني يوم الصبح**
مها نايمة ومتغطية.. بتفوق وبتفتح عينيها واحدة واحدة. بتبص حواليها لقت نفسها في أوضة اول مرة تشوفها. بتحط ايديها علي جسمها لقت نفسها من غير هدو””ماتنطرت وغطت نفسها كويس واتعدلت بسرعة وهي مرعوبة وبتبص حواليها.
مها: انا فييين.. ايه المكان الغريب ده.. مين براااا؟؟
لقت مصطفى بيفتح الباب وداخل.
مصطفى: الصباحية مباركة ☺️.
مها بتبرق: صباحية 😳😳😳. صباحية مين انت مجنووووون. انا فين وانت جيبتني هنا ازاي اصلااا؟؟؟
مصطفى: ايه ده انتي مش فاكره اي حاجة خالص 😮 اخس عليكي زعلتيني.
مها: مصطفى متلعبش بأعصاااااابي.. انت جيبتني هنا ازاي بقولك وايه اللي حص…
**وهي بتتكلم افتكرت آخر مشهد حصل لما جت تقوم لقت حد بيحط منديل مخدر علي بوقها**
مها: اه انت خطفتني بقى.
مصطفى: برافو عليكي مانتي ذكية اه.
بيبص ع الملاية: مش بس خطفتك ده الموضوع كان أكبر من كدا 😂.
مها بتبرق: اكبر من كدا اييييه انت هتستعبط. انت كداب ومتقدرش تقربببببلي.
مصطفى: عندك حق متصدقيش بردو ان واحد محترم وابن ناس زيي ينزل مستواه ويعمل فيكي كدا. بس متقلقيش انا عملت حسابي.
طلع تليفونه وفتح فيديو ودور الفون قدامه.
مصطفى داخل شايل مها علي ايده، حطها على السرير.. وبدأ يخلع في هدومها.
مصطفى عدل الفون بسرعة: اللقطة دي كفاية عليكي والباقي خليه يبقي حصري بقي لما انزل الفيديو.
مها وشها احمر وحواجبها اترفعت ولسة هتقوم تجري عشان تمسك فيه افتكرت الملاية اللي ملفوفة بيها وان لو قامت هتقع.
مها: انت جنس ملتك ايه؟؟؟؟؟
مصطفى: نفس جنس ملتك.. واللي بيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب يا حلوة. ** والجزاء من جنس العمل **.
مها: ايه المطلوب؟؟؟؟
مصطفى: هتقومي تلبسي هدومك زي الشاطرة كدا وتجهزي عشان المأذون مستنينا.
مها: مستنينا يعمل بينا ايه؟؟؟
مصطفى: اكيد مش مستنينا نلعب عشرتين طاولة يعني. مستني عشان هيكتب كتابنا بإذن الله ☺️.
مها بصدمة: انت بتهزر صح؟؟؟
مصطفى: آه بهزر.. تحبي اكمل هزار واشير الفيديو 🤔.
مها: شكلكو نسيتوا ان انا كمان عندي فيديو بردوا.
مصطفى: اه.. شكلي انا اللي نسيت اقولك ان تليفونك معايا.. وعشان تبقى المعلومة كاملة “تليفونك اتفرمت باللي عليه”. ها تحبي نزيع ولا هتقومي تلبسي هدومك ونكتب الكتاب؟؟؟
مها بتعيط: لا يا مصطفى.. لا أبوس ايديك متعملش فيا كداااا.
مصطفى: انا هستناكي برا على ما تلبسي.. متتأخريش.
**تاني يوم الصبح**
مها نايمة ومتغطية.. بتفوق وبتفتح عينيها واحدة واحدة. بتبص حواليها لقت نفسها في أوضة اول مرة تشوفها. بتحط ايديها علي جسمها لقت نفسها من غير هدو””ماتنطرت وغطت نفسها كويس واتعدلت بسرعة وهي مرعوبة وبتبص حواليها.
مها: انا فييين.. ايه المكان الغريب ده.. مين براااا؟؟
لقت مصطفى بيفتح الباب وداخل.
مصطفى: الصباحية مباركة ☺️.
مها بتبرق: صباحية 😳😳😳. صباحية مين انت مجنووووون. انا فين وانت جيبتني هنا ازاي اصلااا؟؟؟
مصطفى: ايه ده انتي مش فاكره اي حاجة خالص 😮 اخس عليكي زعلتيني.
مها: مصطفى متلعبش بأعصاااااابي.. انت جيبتني هنا ازاي بقولك وايه اللي حص…
**وهي بتتكلم افتكرت آخر مشهد حصل لما جت تقوم لقت حد بيحط منديل مخدر علي بوقها**
مها: اه انت خطفتني بقى.
مصطفى: برافو عليكي مانتي ذكية اه.
بيبص ع الملاية: مش بس خطفتك ده الموضوع كان أكبر من كدا 😂.
مها بتبرق: اكبر من كدا اييييه انت هتستعبط. انت كداب ومتقدرش تقربببببلي.
مصطفى: عندك حق متصدقيش بردو ان واحد محترم وابن ناس زيي ينزل مستواه ويعمل فيكي كدا. بس متقلقيش انا عملت حسابي.
طلع تليفونه وفتح فيديو ودور الفون قدامه.
مصطفى داخل شايل مها علي ايده، حطها على السرير.. وبدأ يخلع في هدومها.
مصطفى عدل الفون بسرعة: اللقطة دي كفاية عليكي والباقي خليه يبقي حصري بقي لما انزل الفيديو.
مها وشها احمر وحواجبها اترفعت ولسة هتقوم تجري عشان تمسك فيه افتكرت الملاية اللي ملفوفة بيها وان لو قامت هتقع.
مها: انت جنس ملتك ايه؟؟؟؟؟
مصطفى: نفس جنس ملتك.. واللي بيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب يا حلوة. ** والجزاء من جنس العمل **.
مها: ايه المطلوب؟؟؟؟
مصطفى: هتقومي تلبسي هدومك زي الشاطرة كدا وتجهزي عشان المأذون مستنينا.
مها: مستنينا يعمل بينا ايه؟؟؟
مصطفى: اكيد مش مستنينا نلعب عشرتين طاولة يعني. مستني عشان هيكتب كتابنا بإذن الله ☺️.
مها بصدمة: انت بتهزر صح؟؟؟
مصطفى: آه بهزر.. تحبي اكمل هزار واشير الفيديو 🤔.
مها: شكلكو نسيتوا ان انا كمان عندي فيديو بردوا.
مصطفى: اه.. شكلي انا اللي نسيت اقولك ان تليفونك معايا.. وعشان تبقى المعلومة كاملة “تليفونك اتفرمت باللي عليه”. ها تحبي نزيع ولا هتقومي تلبسي هدومك ونكتب الكتاب؟؟؟
مها بتعيط: لا يا مصطفى.. لا أبوس ايديك متعملش فيا كداااا.
مصطفى: انا هستناكي برا على ما تلبسي.. متتأخريش.
**تاني يوم الصبح**
مها نايمة ومتغطية.. بتفوق وبتفتح عينيها واحدة واحدة. بتبص حواليها لقت نفسها في أوضة اول مرة تشوفها. بتحط ايديها علي جسمها لقت نفسها من غير هدو””ماتنطرت وغطت نفسها كويس واتعدلت بسرعة وهي مرعوبة وبتبص حواليها.
مها: انا فييين.. ايه المكان الغريب ده.. مين براااا؟؟
لقت مصطفى بيفتح الباب وداخل.
مصطفى: الصباحية مباركة ☺️.
مها بتبرق: صباحية 😳😳😳. صباحية مين انت مجنووووون. انا فين وانت جيبتني هنا ازاي اصلااا؟؟؟
مصطفى: ايه ده انتي مش فاكره اي حاجة خالص 😮 اخس عليكي زعلتيني.
مها: مصطفى متلعبش بأعصاااااابي.. انت جيبتني هنا ازاي بقولك وايه اللي حص…
**وهي بتتكلم افتكرت آخر مشهد حصل لما جت تقوم لقت حد بيحط منديل مخدر علي بوقها**
مها: اه انت خطفتني بقى.
مصطفى: برافو عليكي مانتي ذكية اه.
بيبص ع الملاية: مش بس خطفتك ده الموضوع كان أكبر من كدا 😂.
مها بتبرق: اكبر من كدا اييييه انت هتستعبط. انت كداب ومتقدرش تقربببببلي.
مصطفى: عندك حق متصدقيش بردو ان واحد محترم وابن ناس زيي ينزل مستواه ويعمل فيكي كدا. بس متقلقيش انا عملت حسابي.
طلع تليفونه وفتح فيديو ودور الفون قدامه.
مصطفى داخل شايل مها علي ايده، حطها على السرير.. وبدأ يخلع في هدومها.
مصطفى عدل الفون بسرعة: اللقطة دي كفاية عليكي والباقي خليه يبقي حصري بقي لما انزل الفيديو.
مها وشها احمر وحواجبها اترفعت ولسة هتقوم تجري عشان تمسك فيه افتكرت الملاية اللي ملفوفة بيها وان لو قامت هتقع.
مها: انت جنس ملتك ايه؟؟؟؟؟
مصطفى: نفس جنس ملتك.. واللي بيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب يا حلوة. ** والجزاء من جنس العمل **.
مها: ايه المطلوب؟؟؟؟
مصطفى: هتقومي تلبسي هدومك زي الشاطرة كدا وتجهزي عشان المأذون مستنينا.
مها: مستنينا يعمل بينا ايه؟؟؟
مصطفى: اكيد مش مستنينا نلعب عشرتين طاولة يعني. مستني عشان هيكتب كتابنا بإذن الله ☺️.
مها بصدمة: انت بتهزر صح؟؟؟
مصطفى: آه بهزر.. تحبي اكمل هزار واشير الفيديو 🤔.
مها: شكلكو نسيتوا ان انا كمان عندي فيديو بردوا.
مصطفى: اه.. شكلي انا اللي نسيت اقولك ان تليفونك معايا.. وعشان تبقى المعلومة كاملة “تليفونك اتفرمت باللي عليه”. ها تحبي نزيع ولا هتقومي تلبسي هدومك ونكتب الكتاب؟؟؟
مها بتعيط: لا يا مصطفى.. لا أبوس ايديك متعملش فيا كداااا.
مصطفى: انا هستناكي برا على ما تلبسي.. متتأخريش.
**تاني يوم الصبح**
مها نايمة ومتغطية.. بتفوق وبتفتح عينيها واحدة واحدة. بتبص حواليها لقت نفسها في أوضة اول مرة تشوفها. بتحط ايديها علي جسمها لقت نفسها من غير هدو””ماتنطرت وغطت نفسها كويس واتعدلت بسرعة وهي مرعوبة وبتبص حواليها.
مها: انا فييين.. ايه المكان الغريب ده.. مين براااا؟؟
لقت مصطفى بيفتح الباب وداخل.
مصطفى: الصباحية مباركة ☺️.
مها بتبرق: صباحية 😳😳😳. صباحية مين انت مجنووووون. انا فين وانت جيبتني هنا ازاي اصلااا؟؟؟
مصطفى: ايه ده انتي مش فاكره اي حاجة خالص 😮 اخس عليكي زعلتيني.
مها: مصطفى متلعبش بأعصاااااابي.. انت جيبتني هنا ازاي بقولك وايه اللي حص…
**وهي بتتكلم افتكرت آخر مشهد حصل لما جت تقوم لقت حد بيحط منديل مخدر علي بوقها**
مها: اه انت خطفتني بقى.
مصطفى: برافو عليكي مانتي ذكية اه.
بيبص ع الملاية: مش بس خطفتك ده الموضوع كان أكبر من كدا 😂.
مها بتبرق: اكبر من كدا اييييه انت هتستعبط. انت كداب ومتقدرش تقربببببلي.
مصطفى: عندك حق متصدقيش بردو ان واحد محترم وابن ناس زيي ينزل مستواه ويعمل فيكي كدا. بس متقلقيش انا عملت حسابي.
طلع تليفونه وفتح فيديو ودور الفون قدامه.
مصطفى داخل شايل مها علي ايده، حطها على السرير.. وبدأ يخلع في هدومها.
مصطفى عدل الفون بسرعة: اللقطة دي كفاية عليكي والباقي خليه يبقي حصري بقي لما انزل الفيديو.
مها وشها احمر وحواجبها اترفعت ولسة هتقوم تجري عشان تمسك فيه افتكرت الملاية اللي ملفوفة بيها وان لو قامت هتقع.
مها: انت جنس ملتك ايه؟؟؟؟؟
مصطفى: نفس جنس ملتك.. واللي بيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب يا حلوة. ** والجزاء من جنس العمل **.
مها: ايه المطلوب؟؟؟؟
مصطفى: هتقومي تلبسي هدومك زي الشاطرة كدا وتجهزي عشان المأذون مستنينا.
مها: مستنينا يعمل بينا ايه؟؟؟
مصطفى: اكيد مش مستنينا نلعب عشرتين طاولة يعني. مستني عشان هيكتب كتابنا بإذن الله ☺️.
مها بصدمة: انت بتهزر صح؟؟؟
مصطفى: آه بهزر.. تحبي اكمل هزار واشير الفيديو 🤔.
مها: شكلكو نسيتوا ان انا كمان عندي فيديو بردوا.
مصطفى: اه.. شكلي انا اللي نسيت اقولك ان تليفونك معايا.. وعشان تبقى المعلومة كاملة “تليفونك اتفرمت باللي عليه”. ها تحبي نزيع ولا هتقومي تلبسي هدومك ونكتب الكتاب؟؟؟
مها بتعيط: لا يا مصطفى.. لا أبوس ايديك متعملش فيا كداااا.
مصطفى: انا هستناكي برا على ما تلبسي.. متتأخريش.
**تاني يوم الصبح**
مها نايمة ومتغطية.. بتفوق وبتفتح عينيها واحدة واحدة. بتبص حواليها لقت نفسها في أوضة اول مرة تشوفها. بتحط ايديها علي جسمها لقت نفسها من غير هدو””ماتنطرت وغطت نفسها كويس واتعدلت بسرعة وهي مرعوبة وبتبص حواليها.
مها: انا فييين.. ايه المكان الغريب ده.. مين براااا؟؟
لقت مصطفى بيفتح الباب وداخل.
مصطفى: الصباحية مباركة ☺️.
مها بتبرق: صباحية 😳😳😳. صباحية مين انت مجنووووون. انا فين وانت جيبتني هنا ازاي اصلااا؟؟؟
مصطفى: ايه ده انتي مش فاكره اي حاجة خالص 😮 اخس عليكي زعلتيني.
مها: مصطفى متلعبش بأعصاااااابي.. انت جيبتني هنا ازاي بقولك وايه اللي حص…
**وهي بتتكلم افتكرت آخر مشهد حصل لما جت تقوم لقت حد بيحط منديل مخدر علي بوقها**
مها: اه انت خطفتني بقى.
مصطفى: برافو عليكي مانتي ذكية اه.
بيبص ع الملاية: مش بس خطفتك ده الموضوع كان أكبر من كدا 😂.
مها بتبرق: اكبر من كدا اييييه انت هتستعبط. انت كداب ومتقدرش تقربببببلي.
مصطفى: عندك حق متصدقيش بردو ان واحد محترم وابن ناس زيي ينزل مستواه ويعمل فيكي كدا. بس متقلقيش انا عملت حسابي.
طلع تليفونه وفتح فيديو ودور الفون قدامه.
مصطفى داخل شايل مها علي ايده، حطها على السرير.. وبدأ يخلع في هدومها.
مصطفى عدل الفون بسرعة: اللقطة دي كفاية عليكي والباقي خليه يبقي حصري بقي لما انزل الفيديو.
مها وشها احمر وحواجبها اترفعت ولسة هتقوم تجري عشان تمسك فيه افتكرت الملاية اللي ملفوفة بيها وان لو قامت هتقع.
مها: انت جنس ملتك ايه؟؟؟؟؟
مصطفى: نفس جنس ملتك.. واللي بيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب يا حلوة. ** والجزاء من جنس العمل **.
مها: ايه المطلوب؟؟؟؟
مصطفى: هتقومي تلبسي هدومك زي الشاطرة كدا وتجهزي عشان المأذون مستنينا.
مها: مستنينا يعمل بينا ايه؟؟؟
مصطفى: اكيد مش مستنينا نلعب عشرتين طاولة يعني. مستني عشان هيكتب كتابنا بإذن الله ☺️.
مها بصدمة: انت بتهزر صح؟؟؟
مصطفى: آه بهزر.. تحبي اكمل هزار واشير الفيديو 🤔.
مها: شكلكو نسيتوا ان انا كمان عندي فيديو بردوا.
مصطفى: اه.. شكلي انا اللي نسيت اقولك ان تليفونك معايا.. وعشان تبقى المعلومة كاملة “تليفونك اتفرمت باللي عليه”. ها تحبي نزيع ولا هتقومي تلبسي هدومك ونكتب الكتاب؟؟؟
مها بتعيط: لا يا مصطفى.. لا أبوس ايديك متعملش فيا كداااا.
مصطفى: انا هستناكي برا على ما تلبسي.. متتأخريش.
**تاني يوم الصبح**
مها نايمة ومتغطية.. بتفوق وبتفتح عينيها واحدة واحدة. بتبص حواليها لقت نفسها في أوضة اول مرة تشوفها. بتحط ايديها علي جسمها لقت نفسها من غير هدو””ماتنطرت وغطت نفسها كويس واتعدلت بسرعة وهي مرعوبة وبتبص حواليها.
مها: انا فييين.. ايه المكان الغريب ده.. مين براااا؟؟
لقت مصطفى بيفتح الباب وداخل.
مصطفى: الصباحية مباركة ☺️.
مها بتبرق: صباحية 😳😳😳. صباحية مين انت مجنووووون. انا فين وانت جيبتني هنا ازاي اصلااا؟؟؟
مصطفى: ايه ده انتي مش فاكره اي حاجة خالص 😮 اخس عليكي زعلتيني.
مها: مصطفى متلعبش بأعصاااااابي.. انت جيبتني هنا ازاي بقولك وايه اللي حص…
**وهي بتتكلم افتكرت آخر مشهد حصل لما جت تقوم لقت حد بيحط منديل مخدر علي بوقها**
مها: اه انت خطفتني بقى.
مصطفى: برافو عليكي مانتي ذكية اه.
بيبص ع الملاية: مش بس خطفتك ده الموضوع كان أكبر من كدا 😂.
مها بتبرق: اكبر من كدا اييييه انت هتستعبط. انت كداب ومتقدرش تقربببببلي.
مصطفى: عندك حق متصدقيش بردو ان واحد محترم وابن ناس زيي ينزل مستواه ويعمل فيكي كدا. بس متقلقيش انا عملت حسابي.
طلع تليفونه وفتح فيديو ودور الفون قدامه.
مصطفى داخل شايل مها علي ايده، حطها على السرير.. وبدأ يخلع في هدومها.
مصطفى عدل الفون بسرعة: اللقطة دي كفاية عليكي والباقي خليه يبقي حصري بقي لما انزل الفيديو.
مها وشها احمر وحواجبها اترفعت ولسة هتقوم تجري عشان تمسك فيه افتكرت الملاية اللي ملفوفة بيها وان لو قامت هتقع.
مها: انت جنس ملتك ايه؟؟؟؟؟
مصطفى: نفس جنس ملتك.. واللي بيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب يا حلوة. ** والجزاء من جنس العمل **.
مها: ايه المطلوب؟؟؟؟
مصطفى: هتقومي تلبسي هدومك زي الشاطرة كدا وتجهزي عشان المأذون مستنينا.
مها: مستنينا يعمل بينا ايه؟؟؟
مصطفى: اكيد مش مستنينا نلعب عشرتين طاولة يعني. مستني عشان هيكتب كتابنا بإذن الله ☺️.
مها بصدمة: انت بتهزر صح؟؟؟
مصطفى: آه بهزر.. تحبي اكمل هزار واشير الفيديو 🤔.
مها: شكلكو نسيتوا ان انا كمان عندي فيديو بردوا.
مصطفى: اه.. شكلي انا اللي نسيت اقولك ان تليفونك معايا.. وعشان تبقى المعلومة كاملة “تليفونك اتفرمت باللي عليه”. ها تحبي نزيع ولا هتقومي تلبسي هدومك ونكتب الكتاب؟؟؟
مها بتعيط: لا يا مصطفى.. لا أبوس ايديك متعملش فيا كداااا.
مصطفى: انا هستناكي برا على ما تلبسي.. متتأخريش.
**تاني يوم الصبح**
مها نايمة ومتغطية.. بتفوق وبتفتح عينيها واحدة واحدة. بتبص حواليها لقت نفسها في أوضة اول مرة تشوفها. بتحط ايديها علي جسمها لقت نفسها من غير هدو””ماتنطرت وغطت نفسها كويس واتعدلت بسرعة وهي مرعوبة وبتبص حواليها.
مها: انا فييين.. ايه المكان الغريب ده.. مين براااا؟؟
لقت مصطفى بيفتح الباب وداخل.
مصطفى: الصباحية مباركة ☺️.
مها بتبرق: صباحية 😳😳😳. صباحية مين انت مجنووووون. انا فين وانت جيبتني هنا ازاي اصلااا؟؟؟
مصطفى: ايه ده انتي مش فاكره اي حاجة خالص 😮 اخس عليكي زعلتيني.
مها: مصطفى متلعبش بأعصاااااابي.. انت جيبتني هنا ازاي بقولك وايه اللي حص…
**وهي بتتكلم افتكرت آخر مشهد حصل لما جت تقوم لقت حد بيحط منديل مخدر علي بوقها**
مها: اه انت خطفتني بقى.
مصطفى: برافو عليكي مانتي ذكية اه.
بيبص ع الملاية: مش بس خطفتك ده الموضوع كان أكبر من كدا 😂.
مها بتبرق: اكبر من كدا اييييه انت هتستعبط. انت كداب ومتقدرش تقربببببلي.
مصطفى: عندك حق متصدقيش بردو ان واحد محترم وابن ناس زيي ينزل مستواه ويعمل فيكي كدا. بس متقلقيش انا عملت حسابي.
طلع تليفونه وفتح فيديو ودور الفون قدامه.
مصطفى داخل شايل مها علي ايده، حطها على السرير.. وبدأ يخلع في هدومها.
مصطفى عدل الفون بسرعة: اللقطة دي كفاية عليكي والباقي خليه يبقي حصري بقي لما انزل الفيديو.
مها وشها احمر وحواجبها اترفعت ولسة هتقوم تجري عشان تمسك فيه افتكرت الملاية اللي ملفوفة بيها وان لو قامت هتقع.
مها: انت جنس ملتك ايه؟؟؟؟؟
مصطفى: نفس جنس ملتك.. واللي بيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب يا حلوة. ** والجزاء من جنس العمل **.
مها: ايه المطلوب؟؟؟؟
مصطفى: هتقومي تلبسي هدومك زي الشاطرة كدا وتجهزي عشان المأذون مستنينا.
مها: مستنينا يعمل بينا ايه؟؟؟
مصطفى: اكيد مش مستنينا نلعب عشرتين طاولة يعني. مستني عشان هيكتب كتابنا بإذن الله ☺️.
مها بصدمة: انت بتهزر صح؟؟؟
مصطفى: آه بهزر.. تحبي اكمل هزار واشير الفيديو 🤔.
مها: شكلكو نسيتوا ان انا كمان عندي فيديو بردوا.
مصطفى: اه.. شكلي انا اللي نسيت اقولك ان تليفونك معايا.. وعشان تبقى المعلومة كاملة “تليفونك اتفرمت باللي عليه”. ها تحبي نزيع ولا هتقومي تلبسي هدومك ونكتب الكتاب؟؟؟
مها بتعيط: لا يا مصطفى.. لا أبوس ايديك متعملش فيا كداااا.
مصطفى: انا هستناكي برا على ما تلبسي.. متتأخريش.
**تاني يوم الصبح**
مها نايمة ومتغطية.. بتفوق وبتفتح عينيها واحدة واحدة. بتبص حواليها لقت نفسها في أوضة اول مرة تشوفها. بتحط ايديها علي جسمها لقت نفسها من غير هدو””ماتنطرت وغطت نفسها كويس واتعدلت بسرعة وهي مرعوبة وبتبص حواليها.
مها: انا فييين.. ايه المكان الغريب ده.. مين براااا؟؟
لقت مصطفى بيفتح الباب وداخل.
مصطفى: الصباحية مباركة ☺️.
مها بتبرق: صباحية 😳😳😳. صباحية مين انت مجنووووون. انا فين وانت جيبتني هنا ازاي اصلااا؟؟؟
مصطفى: ايه ده انتي مش فاكره اي حاجة خالص 😮 اخس عليكي زعلتيني.
مها: مصطفى متلعبش بأعصاااااابي.. انت جيبتني هنا ازاي بقولك وايه اللي حص…
**وهي بتتكلم افتكرت آخر مشهد حصل لما جت تقوم لقت حد بيحط منديل مخدر علي بوقها**
مها: اه انت خطفتني بقى.
مصطفى: برافو عليكي مانتي ذكية اه.
بيبص ع الملاية: مش بس خطفتك ده الموضوع كان أكبر من كدا 😂.
مها بتبرق: اكبر من كدا اييييه انت هتستعبط. انت كداب ومتقدرش تقربببببلي.
مصطفى: عندك حق متصدقيش بردو ان واحد محترم وابن ناس زيي ينزل مستواه ويعمل فيكي كدا. بس متقلقيش انا عملت حسابي.
طلع تليفونه وفتح فيديو ودور الفون قدامه.
مصطفى داخل شايل مها علي ايده، حطها على السرير.. وبدأ يخلع في هدومها.
مصطفى عدل الفون بسرعة: اللقطة دي كفاية عليكي والباقي خليه يبقي حصري بقي لما انزل الفيديو.
مها وشها احمر وحواجبها اترفعت ولسة هتقوم تجري عشان تمسك فيه افتكرت الملاية اللي ملفوفة بيها وان لو قامت هتقع.
مها: انت جنس ملتك ايه؟؟؟؟؟
مصطفى: نفس جنس ملتك.. واللي بيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب يا حلوة. ** والجزاء من جنس العمل **.
مها: ايه المطلوب؟؟؟؟
مصطفى: هتقومي تلبسي هدومك زي الشاطرة كدا وتجهزي عشان المأذون مستنينا.
مها: مستنينا يعمل بينا ايه؟؟؟
مصطفى: اكيد مش مستنينا نلعب عشرتين طاولة يعني. مستني عشان هيكتب كتابنا بإذن الله ☺️.
مها بصدمة: انت بتهزر صح؟؟؟
مصطفى: آه بهزر.. تحبي اكمل هزار واشير الفيديو 🤔.
مها: شكلكو نسيتوا ان انا كمان عندي فيديو بردوا.
مصطفى: اه.. شكلي انا اللي نسيت اقولك ان تليفونك معايا.. وعشان تبقى المعلومة كاملة “تليفونك اتفرمت باللي عليه”. ها تحبي نزيع ولا هتقومي تلبسي هدومك ونكتب الكتاب؟؟؟
مها بتعيط: لا يا مصطفى.. لا أبوس ايديك متعملش فيا كداااا.
مصطفى: انا هستناكي برا على ما تلبسي.. متتأخريش.
**تحت عمارة بدر**
فريد داخل علي البيت بالعربية ولسة هيركن لقى هند واقفة علي باب العماره بتعمل حاجة.. وقف زي ماهو ومرضيش ينزل علي ما هي تخلص وتمشي عشان يتفادى لسانها ومشاكلها.
**هند واقفة بتطلب اوبر عشان تروح الجامعة**
طلبت اوبر ووقفت قدام البيت مستنياه.. بعد دقايق وصلت عربية فخمة.. الشباك الازاز اتفتح.
اللي سايق شاب.. حلو شكلاً ولابس افخم لبس وساعة بمبلغ وقدره وريحة برفيوم مفحفحة في العربية كلها.
الشاب: اوبر صح؟
هند بتردد: اه.. انا اللي طالبه.
الشاب: تمام يافندم اركبي.
**ركبت معاه العربية وهي قلقانة وبتبص حواليها**
بينها وبين نفسها: هو الشخص ده بالعربيه دي والفلوس دي كلها محتاج يشتغل اوبر ليه اصلا؟ حاجة غريبة اوي.
الشاب: مالك متوجسه ليه كدا؟ متخافيش مباكلش بني ادمين والله ده انا نباتي حتى 😂.
هند: مش متوجسه ولا حاجة انا بس مستغربة الطريق اللي انت ماشي منه.. ده مش طريق الجامعه اللي متعوده عليه.
الشاب: لا ده طريق مختصر.. ده حتى ظاهر ع الابليكشن قدامك اهوه.
هند بتوطي تبص ع الفون عشان تتأكد من اللوكيشن.. وفي ثواني لقت السواق بيبخ في وشها مخدر.
المخدر كان بطيء إلى حدا ما.. الدنيا لفت بيها وبدأت تفقد الوعي ببطئ وهي شايفة كل حاجة حواليها وبتحاول تطلع صوت بس هو حط ايده علي بوقها كتم صوتها.
وبعد مااتأكد انها فقدت وعيها تماماً واغم عليها.. طلع الفون.
**بعد ساعة الا ربع**
هند بتبدأ تفوق واحدة واحدة وقبل ما تفتح عينيها سمعت صوت حد جنبها.
السواق: ايوة يادكتور..
السواق: يادكتور انا وصلت المكان اللي قولنا عليه بقالي بتاع نص ساعة والبت قربت تفوق، هو ده اتفقنا يعني؟
– ……
السواق: طب انجز يادكتور وتعالي خلينا نخلص المصلحة دي ونشوف اللي ورانا ده احنا في عز النهار يعني.
وهنا هند اكتشفت إنها اتخطفت ( سرقة أعضاء).
فتحت عينيها بسرعة بتبص حواليها لقت نفسها نايمة في مكان غريب.
هند بخوف: انت مييييين؟؟؟؟؟
السواق بيبرق: يانهار اسودددد.
بيبص حواليه علي اي حاجة يضربها بيها عشان تنام تاني، قامت وقفت بسرعة عشان تتحرك.. مسكها ضربها بالدماغ ووقعت في الأرض حطت ايديها علي دماغها بس مفتقدش الوعي.. حاولت تقوم تاني بس كانت مدروخة.
السواق بيتلفت لقى الدكتور داخل المكان ومعاه ست شبه الممرضة.
هند بتبرق وعينيها بتدمع.. بتحاول تقوم تقف عشان تجري.
السواق جري كتفها ومعاه الست الممرضة.. الدكتور طلع من الشنطة حقنة مخدرة وبدأ يتحرك ناحيتهم عشان يديها الحقنة وهي متكتفة وبترفص وتعيط.
هند: حرام عليكو عايزين مني ااااايه.. يامامااااا.. يابدرررر.
السواق: شششش متفضيحناش بقي اسكتتتت.
كتفوها بالعافيه.. واول ما الدكتور بدأ يحط في ايديها سن الحقنة وقبل ما يكملها لقوا حد داخل عليهم.
فريد: انتو بتعملوا ايه يا مجرمين يا ولاد الكل$$بال.
الدكتور شال الحقنة بسرعة رماها في الأرض..
هند بتزقهم وبتجري تحضن فريد وبتعيط: الحقني يافريد هيقتلووووني.
فريد طبطب علي هند.. وبعدها بعيد عنه وراح عليهم.
السواق جري مسك في فريد.
السواق: انت مين وعايز ايه؟؟؟
فريد: عايز اخد روحك.
مسكه فريد رزعه في الارض ونزل عليه ضرب يمين وشمال لما دمر ملامحه.. وفي أثناء ده الدكتور والممرضة خافوا وجريوا اختفوا.
فريد دغدغ السواق لحد ما شبه اغم عليه..
هند واقفة دايخة ودماغها متعورة.. وباصة لفريد ومبتسمة.
فريد شال السواق حطه في العربية.. رجع مسك ايد هند ورجع بيها ركبها العربية قدام.
راح القسم سلم السواق للحكومة وحكي للظابط علي كل اللي حصل.. اخد هند وراح بيها المستشفى.
طهروا الجرح اللي في دماغها ولفوه كويس وادوها الأدوية اللازمة.. ومازال كل ده مش بيبص في عينيها حتى.
هند قاعدة علي السرير بتجهز حاجتها عشان يخرجوا من المستشفى.
هند بتبص لفريد بامتنان: شكراً يافريد 🥺.
فريد بيبص لها: الشكر لله يا هند انا معملتش حاجة.
هند: لا طبعا عملت وكتير كمان.. وانا مش هنسالك جميلك ده العمر كله.
فريد بيبصلها: مفيش داعي لكل الشكر ده.. انتي زي زهره اختي واعتقد انها لو مكانك مكنتش هسيبها، ولا ايه؟
هند: زي اختك؟
فريد: اه طبعا زي اختي.. يلا نقوم نمشي بقي؟
هند: امممم.. يلا.
**خدها فريد وركبوا العربية عشان يوصلها البيت.**
**في البيت اللي فيه مها**
مها قاعدة في الأرض بهدوم كتب الكتاب مهرية عياط وعيونها ورمة وحمرا.. من اللي حصلها واللي لسة هيحصل لما تتجوز مصطفى.
مها: يارب انا عارفة إني غلطت كتير وانا فهمت ده واستوعبته والله.. بس اللي بيحصل ده كتير عليا بردوا. يارب انا مش هستحمل اتجوز واحد غير بدر.. انا مش هستحمل اصلا اتجوز واحد كل هدفه من جوازتي انه يعذبني ويطلع عليا كل عملته. *بتعيط اكتر* يارب انا كان نفسي يوم مااجي البس هدوم كتب كتابي اكون اسعد واحدة في الدنيا مش اكون بالمنظر ده. يارب والله انا توبت ومش هعمل حاجة في حد تاني بس الحقني من الموقف ده يارب.
مصطفى بيفتح الباب: ها خلصتي؟؟؟
مها بتمسح دموعها اللي بقت عامله زي كاسات الدم وبتقوم تقف بالعافية.
مها بصوت مش طالع: اه جاهزة يا مصطفى.
اخدها مصطفى وخرج بيها علي برا.. المأذون قاعد وقدامه اتنين شهود ومصطفى.
*** بدأوا يكتبوا الكتاب ***.
**بعد ساعة في شقة بدر**
بدر تليفونه بيرن (مصطفى).
بدر: ايه يابني عملت ايه؟
مصطفى: عملت اللي اتفقنا عليه بالحرف.. ومن شوية كتبنا الكتاب وخلصنا خلاص.
بدر: اوعي تكون لمستها يا مصطفى، امبارح هي مكانتش مراتك واحنا مش قد غضب ربنا علينا.
مصطفى: عيب عليك يا بدر مش انا اللي تقوله الكلمة دي. انا سبت الفيديو زي ما يكون حقيقة ومن غير ماالمسها ولا اجي جنبها وهي صدقت.
بدر: كنت عارف انك قدها ياصاحبي.. ودلوقتي فاضل تكة واحدة.. اسمعني كويس وخليك جاهز عشان اول ما اديك رنة تعمل اللي هقولك عليه بالظبط.
وهو بيكلمه سمع صوت عالي اووووي جاي من برا باب الشقة بتاع واحدة بتخبط ع الباب وبتزعق.
بدر: اقفل اقفل اما اشوف فيه ايه.. وركز مع الواتس عشان لو بعتلك حاجة.
زهره جاية من جوا بتجري عشان تفتح الباب.
فتحت لقت عبير في وشها.
زهره: ايه ياماما مالك في ايه؟
عبير: كلمة ماما دي مسمعهاااااش. انا مش امك امك مااااتت. عملتي في بنتي اااااايه يازهرة. مكفاكيش كل اللي عملتيه فيها وجوازك من خطيبها وانها سابتلك الدنيا كلها ومشيت، عملتي فيها ايه تاني؟
**زهره بصالها وساكتة**
عبير: انطقي عملتي فيها ايه يا وش المصاااايب. عملتي فيها ايه يخلي ابوها يتبرا منهااااا.
بدر جه وقف جنب زهره.
زهره: انا معملتش حاجة ياماما، بنتك هي اللي عملت في نفسها وفينا كلنا.
عبير: وكمان بتتبلي عليها، لا ده انتي محتاجة تتربي من اول وجديد.
بترفع ايديها عشان تلطشها بالقلم راح بدر ماسك ايديها.
بدر: لا اعذريني ياماما.. الكلام ده كان زمان. إنما دلوقتي زهره مراتي وفي حمايتي ومحدش ليه الحق يمد ايده عليها. والبيت اللي واقفة فيه ده بيتها وملكها، فـ بعد اذنك لو عايزة تكوني موجودة فيه يبقي تحترميه وتحترميها.
عبير: الله الله.. بيت بنتي بقي بيتها وملكها وبتطردوني منه كمان!!! يااخي ده انت طلعت زبا…..
زهره: بقوووولك ايه ياام فريد.. اللي عايزة تغلطي فيه ده جوزي وانا اسمح بأي حاجة إلا دي. زهره بتاعة زمان اتبخرت خلاص واللي موجودة دلوقتي لا هتسمح لحد يدوسلها ولا يدوس لجوزها علي طرف. واه بدر عنده حق، لو مش هتحترمي البيت اللي واقفة فيه يبقي بلاش تدخليه احسن. كلامي ده مكنتش عمري هقوله لأمي بس للأسف انتي مش أمي ولا عمرك اعتبرتيني بنتك والقشة اللي قطمت ضهر البعير قولتيها من شوية لما حرمتيني حتي من كلمة ماما.. يبقي انا آسفة ملكيش عندي غير الوش ده وكفايه أذية اوووي لحد كدا منكو بقية.
عبير واقفة بصالها ومصدومة.
وفجأة.. لقوا مها داخله من باب الشقة وماسكة ايد مصطفى.
مها: زهره عندها حق ياماما. انا فعلاً كنت السبب في كل حاجة حصلت.
عبير بتبصلها بإستغراب وصدمه: انتي ايدك في ايد مصطفى كده ليه يامها؟
مها: انا اتجوزت مصطفى ياماما.
رواية تزوجت اختها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم همس حسن
مها : زهره عندها حق ياماما. أنا فعلاً كنت السبب في كل حاجة حصلت.
عبير بتبصلها بإستغراب وصدمه : انتي ايدك في ايد مصطفى كده ليه يامها؟
مها : أنا اتجوزت مصطفى ياماما.
وبعد لحظات سكوت من الكل.
زهره بتبرق وبتبص لـ بدر.
بدر بيبتسم بخباثة.
فريد نازل ع السلم بعد ما وصل هند شقتها. لقى باب شقة زهره مفتوح. خبط خبطة ودخل لقاهم كلهم ملمومين وساكتين.
عبير بترجع لـ ورا خطوة من صدمتها : انتي بتقولي ايه يامها؟
مها : بقول اللي سمعتيه ياماما. أنا اتجوزت مصطفى وهكمل معاه حياتي.
فريد بيبرق وعروقه بتنفر : هي حصللللللت! بتتجوزي من وراااااانا؟ ده أنا هدغدغ دماغك.
ولسة رايح ناحيتها.
عاصم داخل من الباب : فررررريد! اقف مكانك.
فريد بيلف بيبصله : اقف مكاني إيه يابابا؟ دي بتقولك اتجوززززت. البت دي لازم تموووووت.
عاصم : وأنا سبق وقولتلك البت دي مبقتش اختك أصلاً. تتجوز ولا تولع بجاز، إنت مالك. دي خلاص عيارها فلت ومبقتش تبعنا ولا تخصنا.
فريد : مش تبعنا ولا تخصنا إزاي يابابا؟ مهمااا كانت، متتعاشرش. دي لحمنا ودمنا، بيجري في دمها. هنسيبها تمرمط اسمنا في التراب يعني!
عاصم : اللي من لحمنا ودمنا ميقتلناش ويشوه سمعتناااا يافريييييد.
فريد : مش فاهم!
عاصم : يعني كل اللي حصل لأختك زهره ده كان بسبب الشيطاااانة اللي واقفة دي. خلت الكلب اللي اسمه شريف يخطفها ويلمس شرفها ويصورهااا كمان. وبدر ساب مها واتجوز زهره عشان يحميها ويحافظ على سمعتها. وبعد كللل ده حاولت تقتلها ومكافأتش. راحت اتفقت مع شريف تاااني عشان يخطفها تاني. دي شيطانة وعدلها الموت ومتستاهلش لحظة تكون وسطنا.
بيبص لـ مصطفى : وانت يابني، أيا كان السبب اللي اتجوزتها عشانه فـ إنت ظلمت نفسك.
فريد واقف مصدوم ومبرق ومبينطقش ولا بيدي أي رد فعل.
زهره واقفة عينيها مدمعة.
عبير بتتحرك ناحية زهره بصدمة.
عبير : العيب كله كان مني أنا من البداية يا زهره. أنا اللي دلعتها وأديتها حريتها تالت ومتلت وحسستها طول الوقت إنها أحسن منك وأغلى منك عشان أنا أمها هي مش أمك إنتِ، رغم إنك كنتي بتوديني عنها. وآخرتها بعد ده كله سابت الدنيا كلها وجت تأذيكي إنتِ. وأنا كنت بساعدها في أذيتك من غير ما أحس. حقك على راسي وفي رقبتي يازهره.
بتلف ناحية السفرة وبتمد إيديها تاخد السكينة من طبق الفاكهة : وحقك ده أنا هاخدهولك دلوقتي وأكفر عن كل اللي عملته السنين اللي فاتت. عاصم كان عنده حق لما قال البت دي لازم تموت. واديها هتموت بإيد أمها اللي وصلتها للحالة دي.
وفي ثانية جريت على مها ودبت السكينة في بطنها من تحت. رفعت عينيها وبصتلها وهي وشها غرقان دموع وشدت السكينة طلعتها تاني.
مها خدت الضربة ووقعت في الأرض.
كلهم مبرقين ومصدومين من اللي شايفينه من ناحية، ومحدش عنده قابلية يجري عليها من ناحية تانية.
عاصم غمض عينه جامد وخد نفسه.
زهره بتتحرك ناحيه مها. وبتقعد جنبها في الأرض وبتبصلها بسكوت ودموعها نازلة.
فريد بيبرق : إيه اللي عملتيه ده ياماما 😱😱😱 ليه وسختي ايدك بدمها ليييييه؟ هتودي نفسك في داهية عشان واحدة زي دي، حرام عليييييكي.
بيبص على مها : لااا يامها إنتي مش هتموتي وتلبسيني أنا أسود على أمي، قووومي.
بيجري عليها: شيل معايا يابدر. تعالي يامصطفى.
شالوها بسرعة ونزلوا يجروا بيها. حطوها في العربية وجريوا ع المستشفى.
***
بعد ساعة
***
في المستشفى.
مها في غرفة العمليات.
قصاد غرفة العمليات زهره وبدر وهند وعاصم وفريد وعبير.
واقفين مستنيين وكلهم قلقانين.
الدكتور خارج من أوضة العمليات ووشه مش مبسوط.
فريد : خير يا دكتور طمنا. مها عدت الخطر؟ هتعيش يعني؟
الدكتور بيبص في الأرض : للأسف الخبر اللي هقولهولكو دلوقتي مش حلو، فـ حاولوا تتماسكوا.
عبير باصة قدامها ومبتنطقش بكلمة ولا حتى بتتلفت ع الدكتور.
زهره قربت من الدكتور: خبر إيه؟
فريد : ماتت!
الدكتور : لا مماتتش متقلقوش. هي عايشة وقدرت تتجاوز الخطر وخيطنا الجرح الحمدلله. بس الخبر اللي مش حلو إننا عملنا استئصال للرحم.
💥
كلهم اتصدموا : ااااايه؟
فريد : استئصال للرحم!!! ليه استئصال وازاي تعملوا كدا من غير ما تقولونا ونمضي على إقرار سواء موافقين ولا لا؟
الدكتور : الطعنة كانت قوية جدا، وبسببها حصل نزيف جامد جدا في الرحم ومكانش فيه وقت نخرج نقولكم ولا ناخد إذن واضطرينا نعمل استئصال بسرعة عشان نحافظ على حياتها. أنا آسف جدا بس ده قدر. وإحنا لازم نرضى بقضاء الله وقدره.
فريد بيدب بإيده ع الحيطة.
مصطفى بيغمض عينه وبيحط إيده على عينه من الصدمة (رغم إنه متجوزها انتقام وعارف إنهم مش هيكملوا بس الإنسانية توجب عليه يزعل عليها في موقف زي ده).
زهره دموعها نزلت وقعدت في الأرض مكانها.
عبير مازالت باصة قدامها وبتعيط بصمت من غير ما تعمل أي رد فعل.
الدكتور : هي حالياً في الافاقة وشوية وهتتنقل في أوضتها. بس أنا محتاج أفتح محضر بالحادثة اللي حصلت دي، أو حد منكم يفهمني هي حصلت إزاي، يمكن أنا فاهم الموضوع غلط.
فريد : لا لا تعالي يادكتور أنا هفهمك كل حاجة.
فريد أخد الدكتور ومشي عشان يحاول يتصرف بعيداً عن المحاضر.
عاصم : أنا مش عايز حد يعيط. ده أقل عقاب من ربنا ليها على كل حاجة عملتها. ويارب اللي حصل ده يكفرلها عن جزء من ذنوبها. امسحي دموعك يازهره.
بدر راح على زهره سندها وقومها من الأرض وخدها وخرج بيها من الطرقة. دخل بيها طرقة جانبية مفيهاش حد عشان يبعد عنهم.
بيمسحلها دموعها : اجمدي يا زهره مش كده.
بدر : معقول بتعيطي عليها بعد كل اللي عملته فيكي!
زهره بتعيط زيادة : مش قادرة أكون زيها يا بدر. مش قادرة أحجر قلبي ومزعلش إن مستقبلها ضاع وعمرها ما هتعرف تكون أم. عارفة إنها غلطت واوي كمان وتستاهل أكتر من كدا ومفيش عقاب هيكفر عن اللي عملته، بس العقاب ده وجع قلب أوي.
*بتتشحتف* مش قادرة أنسى إنها أختي يا بدر.
بدر عينه بتدمع وبياخدها في حضنه جامد.
بدر : أنا عمري ما شوفت حد زيك يا زهره. إنتي مكانك مع الملايكة أقسم بالله مش معانا هنا.
بتحضنه وبتعيط. وفجأة بتغمض عينيها وبتفوق.
بتبعد عنه وبترجع لـ ورا.
زهره : أنا آسفة.
بدر بيمسح دموعه وبيضحك : آسفة إيه يازهره؟ أنا اللي حضنتك أصلاً، وبعدين المفروض إني جوزك لو نسيتي يعني.
زهره : بمناسبة الجواز. هو إنت اللي خليت مصطفى يتجوز مها صح؟
بدر : صح.
زهره : وعملت كده إزاي!
بدر : إزاي دي مش وقتها ولا مكانها. بس اللي مهم أقولهولك دلوقتي وأطمنك إن مبقاش فيه ولا نسخة للفيديو بتاعك خلاص. فِركش.
زهره بتتفاجئ : إيه ده بجد؟
بدر : أيوة بجد. من هنا ورايح تقدري تتنفسي بقي الهم اللي كان على قلبك خلاص انزاح.
زهره : أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا بدر على كل اللي عملته معايا ومازلت بتعمله.
بدر : اشكريني بإني أشوفك قوية وماسكة نفسك ومشوفش عينك وارمة عياط بالطريقة دي تاني. ممكن؟
زهره بتمسح دموعها كويس : ممكن.
***
بعد ساعتين
***
في الغرفة اللي فيها مها.
مها نايمة ع السرير ومتعلق محاليل في ايديها. قدامها واقف بدر وزهره وفريد ومصطفى وعاصم وعبير.
مها بتبدأ تفوق براحة. بتبص حواليها.
مها باستغراب وتعب : انتو… إنتو واقفين كلكو كدا ليه؟ هو أنا فين؟
مصطفى : إنتي في المستشفى ياما.
مها : ليه؟ هو إيه اللي حصل؟
جايه بتتعدل عشان تقوم لقت وجع بشع في بطنها بس الجرح والخياطة. قالت ااااه بصوت عالي ورجعت لورا تاني بسرعة.
حاطه إيديها على بطنها والايد التانية على دماغها وبتفتكر شريط اللي حصل كله.
بتفتح عينيها تاني على صوت عبير.
عبير : أيوة يا مها أنا حاولت أقتلك. ولو رجع بيا الزمن كنت دبيت السكينة في بطنك ٥ ٦ مرات لحد ما اتأكد إنك غورتي في داهية.
بجدمها بتبصلها ودموعها نازلة : ماما حقك عليا أنا أس…
وهي بتتكلم حطت إيديها براحة على بطنها وبتحسس على البلاستر اللي محطوط كله وبتتوجع.
مها باستغراب : المفروض الجرح في مكان واحد، ليه حاطين اللزقة دي كلها على بطني!!!
عبير بتبص الناحية التانية وبتسكت.
فريد فتح الباب وخرج.
مصطفى : بعدين يا مها.
مها : يعني إيه بعدين؟ فهموني إيه اللي حصلي.. ليه اللزقة دي كلها على بطننني. اااه *بتتوجع لما علت صوتها*.
عاصم : من حَفر حُفرة لـ أخيه وقع فيها يا مها. خططتي ورتبتي وعملتي كل الأفكار الشيطانية دي عشان تأذي اختك. قام ربنا لغبط كل حساباتك وعاقبك عقاب هتعاني منه بقيت حياتك لحد ما تموتي.
مها : عقاب إيه يا بابا فهمني.
عاصم : شالولك الرحم يا مها. يعني إنتي عمرك ما هتقدري تكوني أم خلاص.
مها بصاله ومصدومة. بتنزل عينيها لتحت وبتبلع ريقه.
مها : إنت بتقول إيه يابابا.
عاصم : بقول اللي سمعتييييه. ده ربنا إسمه “الحق” يُمهل ولا يُهمل. وده كله لسة عقاب الدنيا.
بسمها دموعها بتنزل ومبتعلقش بـ ولا كلمة.
بتتعدل وبتنزل من عالسرير بتقعد في الأرض وبتمسك بطنها.
وشها بيحمر وبيزرق من الوجع وبصوت عالي.
بتقول اااااااه ممزوجة بعياط وقهرة.
زهره وبدر وعاصم وعبير ومصطفى عينيهم بتدمع من وجع قلبهم. ومحدش فيهم بيروح يطبطب عليها ولا بيبصلها.
فضلت مها قاعدة في الأرض عمالة بتتوجع وتتأوه من وجع بطنها ووجع قلبها. لحد ما ممرضة سمعت صوته.
دخلت تجري على جوا : ياجماعة إنتو إزاي سايبينها ع الأرض كدا؟ حد ييجي يعدلها معايا بسرعة ده الجرح يتفتح.
زهره بتروح وبتحاول تشيلها معاها وبيحطوها ع السرير.
عدى حوالي 3 ساعات وجه الوقت إن كلهم يروحوا ويفضل شخص واحد معاها مُرافق.
مصطفى : أنا هقعد معاها الليلة دي ياجماعه. يلا روحوا إنتو ارتاحوا وبكرا الصبح بإذن الله هعمل إجراءات الخروج وأجيبها وأرجع ع البيت.
عاصم : تجيبها وترجع على بيتك إنت. أنا بيتي مقفول في وشها ومش هتعتبه برجليها تاني.
مصطفى : حاضر يا حج اللي تؤمر بيه.
بدر وزهره وعاصم وعبير وفريد خرجوا ركبوا العربيات ورجعوا على البيت.
***
في بيت عاصم
***
عبير وعاصم وبدر وفريد قاعدين.
زهره داخله عليهم : أنا جهزت الأكل ياجماعة تعالوا ناكل لقمة يلا.
عاصم : لا يا زهره أنا مش قادر أحط لقمة في بوقي اعفيني أنا.
زهره : إزاي يعني يابابا وده اسمه كلام. عشان خاطري قوم ناكل لقمة.
بدر : اسمع كلامها ياحج وقوم نزل أي حاجة. معدتك قلة الأكل مش هتفيد. يلا يا مرات عمي قومي ناكل لقمة كدا يلا يا فريد.
وهما بيتكلموا الباب خبط.
زهره راحت فتحت الباب. لقت هند في وشها.
سابت الباب مفتوح ودخلت على جوا.
هند : طب مش تقوليلي اتفضلي يازهره وأنا داخلة بيتكم.
بدر : هند؟ إيه اللي جابك فجأة كدا؟
عاصم : أهلا يا بنتي اتفضل.
هند : سمعت إن مها دخلت المستشفى وبتعمل عملية وكدا، روحت على المستشفى مرضيوش يدخلوني وقالولي إن معاها مرافق والباقي ييجي بكرا فقولت أجي هنا ع البيت. هو إيه اللي حصلها؟
بدر : مش وقته ياهند بعدين ابقي اعرفي اللي حصل. المهم هي خلصت العملية وبقت بخير الحمدلله بس لسة هتخرج بكرا.
هند : يعني هي كويسة الحمدلله؟
بدر : اه الحمدلله.
هند : تمام. بما إنكو قاعدين كلكو بقي ومتجمعين أنا عاوزاكم في موضوع مهم.
كلهم بيبصولها بتركيز. عبير بتمسح دموعها وبتبص ناحيتها.
عاصم : اتفضلي ياحبيبتي عايزة تقولي إيه.
هند : أنا عارفه إن ممكن ده ميكونش الوقت المناسب اللي افتح فيه موضوع زي ده. وممكن ميكونش صح إني أنا اللي أقول اللي هقوله من الأساس. بس أنا عندي هدف ونية خير والله.
عاصم : قولي إحنا سامعينك.
هند بتقدم كام خطوة وبتقف قدام فريد.
هند : أنا جيالكم قدام أهلك كلهم عشان يكونوا شاهدين على اللي هقوله ليك.
فريد : عايزة تقولي إيه يا هند؟
هند : تتجوزني يا فريد؟
رواية تزوجت اختها الفصل السادس عشر 16 - بقلم همس حسن
هند: تتجوزيني يا فريد؟
زهره بتساؤل: انتي خرفتي يا هند ولا إيه؟
هند: لا مخرفتش يا بدر، دي الحاجة الوحيدة الحقيقية اللي شايفاها. أكرر لك السؤال تاني يا فريد.. تتجوزني؟
فريد: 😂😂😂 هو أنا فجأة كده بقيت استايلك؟
هند: أنا عارفة إني غلطت معاك كتير وقولت كلام ما يتقالش ورفضتك بطريقة بشعة، ودلوقتي أدركت الغلط ده وعرفت إنك راجل بجد وإني أكبر خسارة هخسرها في حياتي لو سيبت واحد زيك يضيع من إيدي. بالذات بعد اللي عملته معايا وتركيزك لما شوفت العربية الغريبة اللي ركبت فيها، وإنك تمشي ورايا عشان تخلي بالك مني وبعدين تنزل تنقذني وتعمل اللي عملته. لو واحد غيرك كان خاف وقال: أنا مالي، بس أنت مش كده. وعشان كده أنا موافقة على عرض الجواز اللي عرضته عليا يا فريد ❤️.
فريد: ومين قالك إن العرض ده لسه مستمر؟
هند بإستغراب: يعني إيه؟
فريد: يعني أنا هقولك كلمتين فيهم الخلاصة. إن كان على اللي عملتيه معايا، سواء لما كنت بطلبك أو الفضيحة اللي عملتيها على السلم، فـ أنا تمام خلاص ومش زعلان من حاجة. وإن كان على اللي عملته معاكي، فـ أنا قولتلك من ساعتها إنك زي أختي وطبيعي هعمل معاكي كده. إنما جواز.. أنا آسف. أنا مش عايزك يا هند ولا عايز أتزوجك.
فريد: مش هرد لك الكلمة بتاعتك وأقول مش استايلي عشان أنا راجل وده مش أسلوبي. بس هقولك كلمة واحدة.. لو فيه راجل قبل على نفسه إنك تقولي له اللي قولتي، وبعدها يوافق يتجوزك، سيبيه واهربي. عشان اللي يهون عليه نفسه ورجولته، متستبعديش إنه يهون عليه يرميكي في الشارع بعد كده. وأنا قولتهالك قبل كده وهرجع أقولهالك تاني يا هند. ربنا يوفقك وتلاقي الاستايل اللي بتدوري عليه 🤝🏻.
هند: فريد أنا بحبك.
فريد: وأنا عارف.
هند بصدمة: عارف إزاي يعني!
فريد: أنا مش أهبل ولا صغير يا هند. الإعجاب اللي حسيته ناحيتك أول يوم شوفتك فيه، شوفت زيه بالظبط في عينيكي. وطول السنتين اللي فاتوا أنا كنت شايف نظراتك وحركاتك وقربك من مها وزهره عشان تيجي عندنا البيت بسبب ومن غير سبب وتشوفيني. كنت شايف رفضك الغير مبرر لأي عريس بيجيلك ورفضك حتى ترتبطي بأي حد من كل اللي حاولوا معاكي في الجامعة. الحب اللي كان بيتطور جوايا ليكي، كنت شايفه بيتطور جواكي ليا انتي كمان. وعشان كده قررت أصالحك وأقولك إني عايز أتزوجك، بس للأسف نسيت تفصيلة مهمة جداً.
هند: وإيه هي؟
فريد: نسيت إنك بتحبي نفسك أكتر ما بتحبي أي حد تاني، وإن صفة النرجسية واخدة حقها معاكي أوي. فضلت سنين بتحبيني من تحت لتحت وبتتعاملي معايا بطريقة زفت عشان ما أحسش بحاجة. ويوم ما جيت أقولك أنا بحبك وعايز أتزوجك، رفضتيني وقولتيلي أسوأ كلام في الدنيا، وده ليه؟ عشان كنتي منتظرة إني أتحايل عليكي وأنزل على رجلك أبو سها وأقولك: لا أرجوكي وافقي بيا، أنا بحبك بقالي سنين وبلا بلا بلا بلا. وساعتها صفة النرجسية اللي عندك تتشبع، ويوم ما توافقي بيا تعيشي بقيت حياتك ذلاني ومحسساني إنك عطفتي عليا لما وافقتي بيا. بس بعدها اتفاجئتي إني راجل وعندي كرامتي رقم 1. ولو الحب هو اللي يهين كرامتي، هرمي قلبي تحت عربية نقل تتهرس ومش همشي وراه.
هند بصدمة: أنت بترفضني يا فريد!
فريد يهز دماغه: أيون برفضك، ويارب رفضي ليكي ده يعمل لدماغك صدمة كده ويعالج نسبة من النرجسية اللي بتجري في دمك دي.
هند بتمشي خطوات وبتقف قدام زهره: أنتي مش هتعملي حاجة يا زهره؟
زهره تبص لبدر: بدر أنا لا عايزة أزعلك ولا أزعل ماما، وهي تخصكم. فـ رد أنت عليا.
بدر: مش كفاية فضايح لحد كده بقى؟
هند: فضايح إيه يا بدر؟ أنا بحبه، والله العظيم بحبه.
بدر: أقسم بالله كلمة كمان وهزعك كف أسخطك عيلة صغيرة تاني وأربيكي من أول وجديد. قدامي يا هند. تيجي معايا يا زهره ولا هتخليكي معاهم؟
زهره: لا هخليني معاهم.
عاصم: لا يا بني خدها معاك، أنا هكون متطمن عليها أكتر في بيتها ومعاك.
بدر: تمام.. يلا يا زهره تعالي معانا.
نأخذهم وننزل على تحت.
***
عاصم يبص لـ فريد: ليه يا ابني كدا؟ رفضتها ليه؟ دي هند محترمة بردو وواثقين في تربيتها، واللي نعرفه أحسن م اللي ما نعرفوش.
فريد: ولو اللي نعرفه ده نعرف عنه إنه هيتعبنا في حياتنا، هنروحله بردو؟
عاصم: أنا معرفش تفاصيل اللي حصل بينك وبينها، بس شكلك شايل زيادة. عموماً يا ابني فكر تاني، وأنت كبير وعارف مصلحتك فين. واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
عبير: أنا هقوم أنام عشان تعبانة.
فريد: استني يا ماما.
يذهب بسرعة ناحيتها ويقعد جنبها.
فريد: أنا عارف إنك قاعدة معانا دلوقتي ومخك في عالم تاني، بس بالله عليكي يا ماما ما تيجي على نفسك زيادة عن اللزوم عشان متتعبيش. أنا لحد دلوقتي ماسك نفسي ومش عايز أعمل حاجة عشانك أنت وأبويا بس. لو حصل لحد فيكم حاجة لا قدر الله، أنا هعمل ومش بقول أي كلام.
عبير عينيها بتدمع، تحط إيديها على وشه من غير ما تنطق ب ولا كلمة.. وتقوم تدخل على أوضتها وتقفل الباب.
***
**في المستشفى**
مصطفى رايح جاي قدام الغرفة اللي فيها مها.. وفجأة حس بصوت منازعة. فتح الباب ودخل على الأوضة بسرعة.
لقى مها نايمة على السرير رايحة في النوم وعمالة تتوجع وتخرف بكلام غريب وتعيط في نفس الوقت.
بص عليها من بعيد شوية.. وبعدين قرب عليها وحط إيده على دماغها.
مصطفى: يالهوي! ده أنت سخنة نار!
خرج على برا بسرعة ينده الممرضة تيجي تديها خافض حرارة.
***
**في بيت بدر**
بدر يبص لهند: ممكن أفهم إيه اللي حصل هناك ده!
هند: بدر أنا بحب فريد.
بدر: أنتي مبتحبيش إلا نفسك يا هند، فوقي. هو اللي يحب حد يعمل فيه اللي أنتِ عملتيه فيه! اللي يحب حد يذله ويهينه ويكسر نفسه وقلبه بالشكل ده لمجرد إنه يلففه وراه شوية ويشبع شعور الأنا اللي عنده. لازم قبل ما تنطقي كلمة بحبه دي تعرفي الأول يعني إيه حب وتتعلمي إزاي تحبي وبعدين تبقي تحبي وتدخلي في علاقة. وحتى لو ده حصل المفروض تتبعي الأصول. إحنا مش عايشين في أوروبا عشان تروحي بنفسك ووسط كل الناس دي تقولي له: يلا تعال اتجوزني أنا موافقة عليك. إيه ملكيش أهل ولا فاكرة نفسك طالعة من مسلسل تركي!
هند: أنا آسفة يا بدر.. بس أبوس إيدك ساعدني، أنا بجد بحبه وعايزاه وخلاص فهمت غلط.
زهره تتقدم وتقف قدامها: أنا أكتر واحدة عارفة أخويا، وعارفة إن عزة نفسه عنده رقم واحد ومش بسهولة هيوافق بيكي بعد اللي عملتيه.. بس في نفس الوقت مش مستحيل.
هند: بمعنى إيه؟
زهره: بمعنى إنك لو عايزة تكفري عن اللي عملتيه بجد وترجعي لمكانك في نظره تاني، لازم قبل ما تفكري تصلحي علاقتك بيه، تصلحيه من نفسك ومن تفكيرك. وهو لما يشوفك بتتغيري قدامه بجد، يمكن يرجع يفكر فيكي تاني ويوافق بيكي. بس خليكي فاكرة إني قولتلك مش بالساهل خااالص.
هند تبتسم: وأنا هعمل المستحيل عشان أرجع مكاني في قلبه تاني، وعايزة أشكرك أوي على إنك بتنصحيني بعد كل اللي عملته معاكي.
زهره تبص في الأرض وتسكت.
قامت هند فتحت الباب ونزلت على شقتها.
زهره: مش ناوي تقولي بقى مصطفى اتجوز مها إزاي؟
بدر: هقولك..
**Flash back** 📸🔙
بدر: ألو.
مصطفى: إيه يا بدر.. فيه جديد ولا إيه؟
بدر: آه.
بدر يحكيله اللي حصل قبلها بدقائق.
بدر: فاكر الخطة اللي كنت قولتلك عليها قبل كده وكنا مأجلين تنفيذها وحاطينها احتياطي لو حصل حاجة؟
مصطفى: الخطة اللي تخص مها يعني؟
بدر: أهم.
مصطفى: آه فاكرها.. ماله؟
بدر: هننفذها دلوقتي. تخطفها وتوهمها إنك عملت معاها كللل حاجة وفيه إثبات بفيديو كمان فيه فضيحتها وهتسيب الموضوع سبكة محترمة. بس أهمممم حاجة يا مصطفى متلمسهاش ☝🏻. وبالنسبة لهدومها أنا هبعتلك واحدة ست في المكان اللي هتاخدها فيه هقلعها هي الهدوم عشان أنت متشوفهاش.
مصطفى: تمام.. والفيديو اللي معاها؟
بدر: هتوصله بأي طريقة وتمسحهم.
مصطفى: وإيه يضمنك إنها متحاولش تعمل أي حاجة تاني وتأذيك؟
بدر: تقصد إيه؟
مصطفى: أقصد إننا لازم نعمل حاجة أكبر من كده نعجزها بيها ونزيح من دماغها فكرة إن الحاجز الوحيد بينك وبينها زهره وإنها لو حصلها حاجة هتعرف ترجع لك. لازم يكون فيه سبب أكبر من كده قدام عينيها يمنعها تفكر فيك أصلاً.
بدر: وهيكون إيه السبب ده؟
مصطفى: إني هتجوزها.
بدر: إيه؟
مصطفى: زي ما سمعت.
بدر: أنت هتقبل على نفسك تتجوز واحدة زي دي وتتحسب عليك جوازة لمجرد إنك تساعدني؟ لا أنا مستحيل أوافق على كده يا مصطفى، إيه هو أنا اشتريتك يعني؟
مصطفى: لا يا صاحبي بس أنا اللي شاريك وشاري راحتك ومصلحتك وعندي استعداد أفديك بروحي. وبعدين يا عم ده هي مصلحة هتاخدلها كام يوم نعطلها فيهم لحد ما نشوف حل معاها ونخلع الضرس ده من جدوره. وبعدين أنا راجل يعني مش فارق متجوز ولا مش متجوز وأنا هعرف أتصرف.
رجع من الفلاش باك 🔙.
زهره: وأنت وافقته؟
بدر: مكنش قدامي حل تاني يا زهره.
زهره تحط إيديها على دماغها: مصطفى ضحى بحاجات كتير أوي في سبيل إنه يساعدنا يا بدر.
بدر: مصطفى ده أنا لو لفيت العالم كله مش هلاقي صاحب زيه يا زهره. صاحب إيه بس ده أنا ربنا عوضني بيه كأخ بدل ما أنا معنديش إخوات رجالة.
***
**الساعة 4 الفجر**
مصطفى نايم وهو قاعد على كرسي في نفس الأوضة مع مها.. مها فتحت عينيها وحست إنها عايزة تدخل الحمام. قامت تتحرك براحة.. نزلت من السرير وإيديها على بطنها.. بدأت تحرك رجلها واحدة واحدة.. وفجأة وهي ماشية فقدت توازنها ووقعت في الأرض.
مها بتحاول تتفادى بطنها وهي بتقع: آآآه.
مصطفى صحي على صوتها وقام اتنطر: إيه إيه في إيه؟
مها بتمسح دموعها: آسفة والله آسفة مش قصدي اصحيكم.
مصطفى بيعدلها: آسفة إيه بس قوليلي أنتِ عايزة تعملي إيه؟
مها: عايزة أدخل الحمام.
مصطفى: طب وأنتِ بتعيطي ليه يعني، اقعدي على الكرسي هنا ثواني هنادي الممرضة تدخلك الحمام.
خرج على برا ينادي الممرضة ملقاهاش، راح على البنت اللي بتشرف على الدور.
مصطفى: لو سمحتي هي فين الممرضة اللي ماسكة الغرفة بتاعتنا؟
البنت: طلعت الدور اللي فوق تعمل حاجة، هتخلص وتنزلي.
مصطفى: يعني قدامها قد إيه؟
البنت: لا لسه بتاع نص ساعة ولا حاجة.
مصطفى: يادي النيلة على.
بيرجع تاني على الأوضة وبيسند مها ورايح بيها في اتجاه الحمام.. دخلها لحد نص الحمام لحد قبل التويلت على طول. حط عينه في الأرض: أنا هخرج أستناكي برا ولما تخلصي اندهيلي آجي آخدك.
مها بتبص له باستغراب.. منين عمل اللي عمله فيها وصورها الفيديو اللي بيهددها بيه، ومنين بيتكسف بالطريقة دي وحتي مرفعش عينه عليها!
***
**تاني يوم الصبح**
مها خرجت من المستشفى وراحت مع مصطفى شقتهم.
مصطفى داخل من باب الشقة مسندها.. دخل بيها على أوضة النوم وسابها على السرير.
مها ساكتة تماماً مش بتتكلم ولا بتعمل أي رد فعل. خرج مصطفى على برا جاب شنطة العلاج ودخل بيها، طلع العلاج أداهولها.
وهي بتاخد العلاج مصطفى بص لها باستغراب عشان سكوتها الغريب ده وموافقتها على أي حاجة.
مصطفى: على فكرة أنا مش بديكي العلاج عشان سواد عيونك، ده بس عشان ميجرالكش حاجة وأمك الغلبانة تلبسها.
هزت دماغها وسكتت.
مصطفى: النهاردة أول يوم ليكي في شقتك الجديدة اللي هتبقى جحيم على دماغك إن شاء الله.
مها باصة في الأرض وساكتة.
مصطفى بينه وبين نفسه: مالها دي!
مصطفى: على فكرة أنا مش هصبر عليكي كتير، يومين بالكتير أوي وتكوني خفيتي وجرحك لم. تقومي تشوفي واجباتك بقى وتنضفي الشقة وتطبخي وتغسلي زيك زي أي ست مصرية تمام؟
مها: حاضر.
مصطفى: هو أنتِ مالك مسالمة أوي كده ليه النهاردة!
مها: بعد اللي عملته أنا أستاهل أي حاجة تتعمل فيا، سواء عقاب ربنا أو حتى عقابكم، عشان كده أنا هكون مطيعة ليكم في أي حاجة تطلبوها.
تبص لتحت وعينيها بتدمع وبتبدأ تعيط.
مصطفى باصص لها وساكت.. بلع ريقه وهو بيحاول يحبس دموعه. سابها وخرج من الأوضة دخل أوضة تانية.
مصطفى: إيه يا مصطفى مالك ما تجمد كده أومال! هو أنا بتعاطف معاها ليه أصلاً؟ واحدة زي دي بكل حاجة عملتها تستاهل كل اللي يجرالها.
بيقعد على طرف السرير: بس المشكلة إن اللي جرالها كتير بردو مش شوية. وجع إن الواحدة خلاص مش هتبقى أم صعب ومفيش بشر يستحمله. بس بردو هي غلطت كتير وده عقاب ربنا ليها. اجمد يا مصطفى كده، هي هتصعب عليك بجد ولا إيه!
بيقوم يقف: لا لا لا، هي اللي ليها عندي أنفذ اللي صاحبي قالي عليه وأتعشى على كده.
قام خرج على برا.
***
**في بيت زهره وبدر**
بدر واقف قدام المراية بيسرح شعره.. خلص ورش البرفيوم بتاعه.. لبس الساعة وخد شنطته وخارج على برا، لقي زهره في وشه.
بدر: صباح الخير يا تفاحة.
زهره: صباح النور.
بدر: كنتي جايه عايزة تقولي حاجة صح؟
زهره: كنت جايه أشوفك يعني رايح على فين كده.
بدر: رايح المكتب.. ورايا شغل كتير أوي متأجل.
زهره: اممم ربنا معاك.
بدر: بس مش ده اللي كنتي عايزة تقوليه؟
زهره: آه بصراحة أنا كنت جايه أقولك إني شوية كده وهنزل أجيب شوية طلبات للبيت.
بدر: طب ما تبعتي البواب يجيب.
زهره: لا معلش بحب أجيب حاجتي بنفسي.
بدر: زهره.. أوعى تكوني بتفكري تروحي لـ مها.
زهره: لا لا أروح إيه؟ أنت بتهزر يابدر، مفيش الكلام ده طبعاً.
بدر: خلاص ماشي بس خدي بالك من نفسك.
زهره: حاضر.
بدر خارج على برا.
زهره: بدر.
بدر يقف: نعم.
زهره: خد بالك من نفسك وسوق على مهلك.
بدر: لا إله إلا الله.
بدر يبتسم: سيدنا محمد رسول الله ❤️.
فتح الباب ونزل على تحت.
زهره: أنا آسفة يا بدر.
***
**في بيت مصطفى**
مصطفى قاعد في الصالة لقى جرس الباب بيرن.. قام يفتح.
مصطفى: زهره!
زهره واقفة وفي إيديها شنط: إزيك يا مصطفى؟
مصطفى: بخير الحمد لله، اتفضلي ادخلي الأول بس.
زهره داخلة.
مصطفى: أخبارك إيه أنتِ؟
زهره: الحمد لله تمام.
مصطفى: معقولة جاية تشوفيها بعد كل اللي عملته فيكِ؟
زهره: مين قالك إني جايه أشوفها.. المطبخ منين؟
مصطفى: في الطرقة تاني باب يمين.
زهره قامت دخلت المطبخ.
مصطفى داخل وراها: طيب فهميني محتاجة إيه عشان أساعدك.
زهره: مها عاملة عملية، ومش عملية سهلة كمان ومحتاجة تتغذى كويس وانت مش مطالب تأكلها وتشربها كمان. أنت كتر خيرك وافقت بدر واتجوزتها عشان تحميني وتحمي سمعتي فـ مش هنزيط معاك بقى ونحملك فوق طاقتك. عشان كده أنا جيت وجبت معايا أكل. هعملها فرخة مسلوقة كده وشوية شوربة خضار ورز.. أي حاجة تشد نفسها شوية.
مصطفى: ياستي هو أنا اشتكيتلك، أنا آه معرفش أطبخ بس هتصرف يعني وأجيب أكل من برا.
زهره بتبدأ تفتح في الأكياس وتعمل في الأكل: الأكل البيتي هيشدها أكتر من أكل برا.. بس أهم حاجة بالله عليك يا مصطفى أنا مش عايزة بدر يعرف إني هنزله. لو عرف هتبقى مشكلة.
مصطفى ساكت لحظات..
مصطفى: ماشي يا زهره.
زهره: مش حابة تشوفيها طيب؟
زهره: لا.. أنا هعمل الأكل وهديهولك تدخلهولها على ما أعمل الشقة والمطبخ وأتوكل على الله.
مصطفى: خلاص ماشي.
***
**في محل الموبايلات بتاع فريد**
فريد قاعد شغال وماسك تليفون بيصلحه.. فجأة حس بخيال حد داخل المحل.. رفع عينه يشوف مين داخل.
بنت داخلة لابسة عباية سودا وروچ أحمر ولابسة الطرحة أغلب شعرها باين.
بدلع: إزيك يا فريد.
فريد: الحمد لله.. خير يا سمرا؟
سمره: التليفون مهنج من الصبح مش عايز يشتغل. خد شوفه كده ماله.
فريد بيمسك التليفون ويقلب فيه لدقائق.
فريد: التليفون زي الفل يا سمرة مفيهوش حاجة، أنتِ بس ابقي هدي عليه كده عشان ميهنجش 😒.
سمره: التليفون سليم بس أنا قلبي مش سليم.
فريد: سمممممرة ميت مرة قولتلك اللهجة دي أنا مبحبهاش ومبتأكلش معايا، خدي حاجتك ويلا اتكلي على الله عشان أخوكي ميجيش يحلو علينا دلوقتي ويعمل حوار وأمسكه أضربه.
سمره: أنت هتفضل أسلوبك ناشف معايا كده لحد إمتى يا فروورتي؟
فريد: أنا إسمي فريد مبدئياً، وبعد إذنك خدي تليفونك ويلا عشان ده مكان أكل عيشي.
وهما بيتكلموا فجأة فريد بيبص على باب المحل لقى هند داخلة.
هند: إزيك يا فريد.
فريد: الحمد لله.
سمره بتبص لهند من فوق لتحت.
هند بإستغراب: ودي مين دي!
فريد: هيفرق معاكِ.
هند: أكيد هيفرق طبعاً.
فريد: امممم.. طيب يا ست الكل نقدر نقول إنها في حكم خطيبتي.
هند بتبرق: إيه؟؟؟؟؟؟
***
**في بيت مصطفى**
زهره واقفة بتطلع الفرخة من الشوربة..
حست برجل ماشية في الطرقة.. وفجأة بتلف وشها لقت مها داخلة المطبخ وماشية براحة وبالعافية ورافعة الجلابية من الأرض.
لفت وشها تاني للبوتاجاز كأنها مشافتش حاجة.
مها: عارفة إنك أكيد مش طايقة تشوفي وشي، بس أنا حابة أتكلم معاكي كلمتين بس.. مش هاخد من وقتك كتير والله.
زهره مبتردش عليها ولا كأنها بتتكلم.
مها: أنا عارفة إني جيت عليكي كتير أوي يا زهره وأذيتك.. مش هقولك إن أي إنسان بيغلط عشان مفيش إنسان بيعمل في أخوه اللي عملتيه فيكي.. بس هقولك إن الإنسان من حقه بعد ما يغلط يندم على اللي عمله. وأنا ندمانة يا زهره، ندمانة فوق ما عقلك يتصور. ندمانة لدرجة إني مستكتره على نفسي حق إني أزعل إن ربنا حرمني من الخلفة عشان ده أقل جزاء ممكن أُجازى بيه بعد كل حاجة عملتها. ومش هقولك سامحيني على طول عشان عارفة إنه صعب.. بس هقولك بالله عليكي يا شيخة وحياة أغلى ما عندك تحاولي بس تصفي من ناحيتي.
تبكي.
زهره أنا بكلمك دلوقتي وأنا حاسة إن بيني وبين الموت خطوة. ورحمة أمك يا شيخة متخليش الخطوة دي تيجي عليا وأنتِ زعلانة وشايلة مني. أنا مش هلاقي وش أقابل بيه ربنا لو مخلتكيش تسامحيني يا زهره.
زهره مبتردش عليها وبتتلفت عشان تخرج من المطبخ.
مها بتتلفت عشان تخرج وراها: يا زهره!
بطنها بتوجعها جداً.
بتحط إيديها على بطنها وبتنزل في الأرض: آآآه.
زهره بتتلفت عليها وبتبرق: مهااااا!
بتجري عليها بسرعة بتسندها ومصطفى بييجي جري من جوا: إيه في إيه؟
زهره: اسندها معايا بسرعة ندخلها سريرها.
يشيلوها هما الاتنين بيدخلوها سريرها.
زهره بترفع هدومها وبتبص على الجرح.. مصطفى بيداري وشه ويبص في الأرض.
مصطفى: طب أنا هستناكي برا يا زهره.
زهره بتبص لقت الجرح شبه بينزف.. رفعت جلابيتها وبدأت تغير لها على الجرح وتطهره.. لحد ما خلصت وأديتها العلاج. بتتلفت عشان تمشي.
مها مسكت إيديها.
مها: أبوس إيدك يا زهره توعديني إنك هتسامحيني.. وحياة نفس الدم اللي بيجري في الإيدين دول يا شيخة.
زهره بتشيل إيديها من إيديها: اللي أقدر أوعدك بيه إني في كل سجدة هسجدها من أول دلوقتي هدعي ربنا يحط في قلبي اللين اللي أقدر أسامحك بيه.. وهو لو كان شايف ده خير ليا هيستجيب لدعائي ويمكن أسامحك في يوم. غير كده مقدرش أوعدك.
أنا هدخل أجهزلك الأكل عشان أرجع بيتي.
دخلت زهره المطبخ جهزت الأكل كله على صينية كبيرة ونادت على مصطفى ياخدها ويدخل بيها لـ مها.
غسلت إيديها وخرجت خدت شنطتها وبتفتح باب الشقة عشان تخرج.. لقت بدر واقف في وشها 💥💥💥.
رواية تزوجت اختها الفصل السابع عشر 17 - بقلم همس حسن
زهره خدت شطنتها وبتفتح باب الشقة عشان تخرج.
لقت بدر واقف في وشها.
بدر: ليه كده يا زهره؟
ليه بتكسري ثقتي فيكي وفي كلامي؟
زهره: بدر اسمعني والله هفهمك.
بدر: أنا مش عايز أسمع منك حاجة.
من ساعة ما اتجوزنا وأنا بسمع، وإنتي بتقولي. من ساعة ما اتجوزنا وأنا شايلك على دماغي وبعاملك زي العصافير عشان مجرحش شعورك بأي شكل، فوق ما الدنيا جاية عليكي.
مديكي حريتك كاملة وبوافقك في الكبيرة والصغيرة، وشغلي الشاغل طول الوقت إزاي أخليكي مبسوطة.
مكنتش عايز أي مقابل لكل ده، غير إنك تحترميني وتحترمي كلامي بس، ولما أقولك مش حابب ده، تقدري كلامي وخوفي عليكي.
لما روحت البيت بعد الوقت ده كله وملقتكيش، كنت جاي في الطريق على هنا بدعي ربنا وبقول: "يارب متطلعيش هناك يا زهره". يارب متكونيش كسرتي كلامي وكدبتي عليا وخونتي ثقتي في وعدك ليا، وجيتي تاني لأكتر واحدة أذتك في حياتك.
وللأسف ربنا مستجابش المرة دي، واللي خوفت منه حصل.
زهره: يابدر أنا والله كن...
بدر: قولتلك مش عايز أسمع منك ولا كلمة. من هنا ورايح خدي راحتك تماماً، واعتبريني مش موجود خالص.
اللي عايزة تعمليه اعمليه، والطريق اللي عايزة تمشيه براحتك.
وأنا هبقى في حياتك مجرد ضيف، لحد ما الـ 6 شهور دول يعدوا.
زهره بتقرب عليه: لا يابدر، إيه اللي بتقوله ده؟ استنى بس.
بدر بيرجع لورا: أنا ماشي.
زهره: طب استنى أنا جاية معاك.
بدر: متجيش عشان مش هتركبي العربية معايا. وزي ما جيتي لوحدك، روحي لوحدك.
سابها ونزل على تحت، دور العربية ومشي.
زهره نزلت ركبت تاكسي وراحت وراه على طول.
***
في بيت أم بدر:
هند قاعدة على الأرض بتعيط.
تفتكر كلمة فريد (إنه خطب) وتعيط أكتر.
هند: لا يافريد، إنت ليا أنا ومش هتكون لغيري.
مش بعد السنين دي كلها هضيعك بغبائي. حتى لو حكمت إني أغير 100% من شخصيتي، هعمل كده. المهم ترجع تحبني تاني زي الأول وتكون ليا في الآخر.
وهي بتكلم نفسها، ناهد فتحت باب الشقة ودخلت.
هند قامت حضنتها وقعدت تعيط: حمد الله على السلامة.
وحشتيني أوي ياماما.
ناهد بإستغراب: إيه ياهند؟ إنتي سخنة ولا إيه؟
أول مرة ترحبّي بيا بالطريقة دي يعني.
هند: حصل حاجات كتير أوي في غيابك.
ناهد: حاجات كتير!
يعني أنا أروح عند خالتك كام يوم، أرجع ألاقي حصل حاجات كتير. إيه اللي حصل يا بنتي؟ احكيلي.
***
في شقة بدر وزهره:
بدر داخل الشقة متنرفز، شد كرسي السفرة وقعد عليه وهو متحفز وحواجبه مرفوعة.
زهره فتحت الباب ودخلت بسرعة.
بدر بيقوم يقف عشان يدخل على جوه.
زهره بتجري تقف قدامه: يابدر اديني فرصة أتكلم طيب.
بدر: هو أنا مش قولتلك مش عايز أسمع منك حاجة؟
زهره: مش بمزاجك يا بدر. أنا بعد كل اللي عملته معايا، مش هديك فرصة تزعل مني ولا ثقتك فيا تتهز والكلام الأهبل ده. يابدر، إحنا اللي بينا أكبر من كده بكتير.
بدر: اللي بينا؟
هو إيه اللي بينا؟
زهره بصاله وساكتة.
بدر: بغض النظر عن اللي بيننا، إنتي شايفاه إزاي؟ فانتي محترمتيهوش لحظة ما كسرتي كلامي وكدبتي عليا وخرجتي روحتي للي بنعتبرها عدوتك يا زهره. بعد إذنك، سيبيني أدخل أشوف أنا رايح فين.
دخل على جوه. دخلت وراه، راح قافل باب أوضته في وشها قبل ما تدخل الأوضة وقفل من جوه بالمفتاح.
زهره بتخبط على الباب: يابدر، إحنا عايزين نتكلم.
افتح طيب، اديني فرصة أعتذرلك. أنا آسفة طيب، والله مش هكرر الغلط ده تاني ومش هكدب عليك ولا هخون ثقتك، بس عديها المرة دي عشان خاطري.
مر كذا ساعة وزهره رايحة جاية وراه في الشقة بتحاول تصالحه، وهو مابيردش عليها ولا مديها وش.
***
بعد 4 ساعات:
زهره داخلة أوضة بدر ومعاها طبق فاكهة.
زهره: أنا عملتلك ده عشان يرطب قلبك في الحر ده.
بدر: وأنا مش عايز حاجة.
زهره: ولو قولتلك عشان خاطري؟
بدر: أنا ياما اشتريت خاطرك. بس هل إنتي جيتي على نفسك واشتريتي خاطري مرة؟
خدي الطبق واخرجي يا زهره.
زهره واقفة بصاله بزعل ومش عارفة تعمل إيه. فجأة سمعت تليفونها برا بيرن.
سابت الطبق وخرجت على برا، مسكت الفون وردت.
زهره: الو...
ــ البقاء لله يا زهره.. شدي حيلك.
زهره: البقاء لله في مييين؟
وبعد لحظات.. زهره بتقفل التليفون.
زهره بصويت: بددددددر!
بدر جاي من جوه يجري: في إيه يا زهره؟
زهره بتعيط وبتنزل في الأرض على ركبها.
بدر بينزل قدامها بخضة: يابنتي متنشفيش دمي، إيه اللي حصل؟
زهره: ماتت وهي زعلانه مني يا بدر. مش هقدر أكمل حياتي وأنا آخر حاجة بيني وبينها كنت بتخانق معاها يابدر.
بدر: هي مين اللي ماتت؟ مييييين؟
زهره بحرقة وعياط: مرات أبويا ماتت يا بدر. الست اللي ربتني بعد أمي ماتت يا بدر.
بدر بيحط إيده على دماغه: إنا لله وإنا إليه راجعون.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
زهره بتعيط أكتر: أنا مش قادرة أصدق. وربنا ما قادرة اصددددق.
بدر بياخدها في حضنه وبيمسك دماغها: مفيش حاجة اسمها كده يا زهره. قولي لا إله إلا الله.
زهره بعياط: لا إله إلا الله.. لا إله إلا الله.
بدر: مين اللي كلمك؟ وقاللك ده حصل إزاي وإمتى؟
زهره: خالتي اللي اتصلت قالتلي يا بدر. أبويا وفريد مصدومين هناك مش قادرين يتكلموا، واتصلت تقولي عشان أروح أغسلها معاهم. بتقولي جالها سكتة قلبية من ساعتين. (بتعيط أكتر)
بدر: طب وحدي الله وقومي البسي هدومك يلا عشان نروح.
زهره بتعيط ومش عارفة تصلب طولها ولا تقوم تقف. بيقوم يقف وبيشدها يوقفها وبيسندها يدخلها الأوضة.
وقف قدام الدولاب، طلع من هدومها طقم أسود وبدأ يساعدها تلبسه. أخدها ودخل بيها الحمام، غسلها وشها وهي منهارة عياط ومش قادرة تقف.
خلصوا، أخدها ونزل بيها على تحت، ركبوا العربية واتحركوا.
***
بعد نص ساعة:
ناهد طلعت تخبط على شقة زهره وبدر عشان تشوفهم بعد ما رجعت من السفر. محدش بيرد.
وبعد تخبيط كتير، طلعت واتصلت ببدر.
ناهد: إيه يابني؟ إنتوا فين؟
بدر: إحنا رايحين عند أبو زهره ياماما.
ناهد: دلوقتي؟ ده الساعة 10 بالليل يابني، هو فيه حاجة حصلت تاني ولا إيه؟
بدر: أم زهره تعيشي إنتي...
ناهد: اااايه؟ إنت بتقول إيه؟
لا إله إلا الله، ده حصل إمتى؟
بدر: لسه من شوية.
ناهد: طب اقفل، اقفل أنا هلبس وأجيلكو بسرعة.
هند جاية بتجري: إيه ياماما؟ في إيه؟
ناهد بتعيط: أم فريد ماتت يا هند.
هند بصدمة: اااايه؟ يالهوي، ده حصل إزاي وإمتى؟
ناهد: متقوليش يالهوي، قولي إنا لله وإنا إليه راجعون.
أنا معرفش أي تفاصيل، هلبس بسرعة وأروح لهم. لازم أبقى جنب زهره في يوم زي ده.
هند بتعيط: أنا هلبس وأجي معاكي يا أمي، استني.
ناهد: تيجي معايا فين ياهند؟ خليكي وابقي تعالي بكرة. ملكيش لازمة النهاردة.
هند: إزاي يعني أخليني؟ إنتي بتهزري؟ لازم أكون جنبه النهاردة، لازم.
ناهد: جنب مين؟
هند: أقصد جنبهم كلهم يعني. أنا هلبس بسرعة.
***
في بيت عاصم:
زهره داخلة لقت عاصم قاعد عينه رامدة عياط وساكت تماماً. فريد واقف ساند بوشه على الحيطة ووشه غرقان دموع وحالته يعلم بيها ربنا.
زهره دخلت، شدت فريد حضنته وفضلوا يعيطوا هما الاتنين. وبعده عاصم.
وبعد ما قعدوا يتكلموا كلهم، قرروا إنها مش هتتغسل ولا تدفن غير تاني يوم الصبح عشان متدفنش بالليل.
زهره دخلت قعدت جنب عبير.
بعد ساعة:
ناهد داخلة. أخدت زهره في حضنها وقعدت تطبطب عليها.
هند داخلة عينيها على فريد، لقيته قاعد على طرف الأنتريه. قعدت جنبه وحطت إيديها على كتفه.
هند: البقاء لله يا فريد.
فريد بيبلع ريقه وبياخد نفس: حياتك الباقية يا هند. ما جالكِيش في حاجة وحشة.
هند: يعلم ربنا الست دي كانت غالية عندي قد إيه وقلبي وجعني عليها إزاي. بس متغلاش على اللي خلقها.
إتجلّد وأمسك نفسك يا فريد، لازم تكون جنب أبوك واختك في الموقف ده. وأنا كمان هفضل معاكو وجنبكم لحد ما نعدي المحنة دي.
فريد: كتر خيرك يا هند.
سابته وقامت راحت لزهره تعزيها.
***
تاني الساعة 7 يوم الصبح:
مها نايمة وبتتقلب الناحية التانية، لقت مصطفى قاعد قدامها.
مها باستغراب: إيه يامصطفى؟ إنت قاعد كده ليه؟
مصطفى: قومي يامها فوقي كده عشان عايز أتكلم معاكي.
مها بتبص على الساعة وبتبصله تاني: عايز تقولي حاجة الساعة 7 الصبح؟
مصطفى: الكلام اللي هقوله ميتأجلش يا مها.
مها بتتسند وتقوم تقعد بالعافية، بتشيل الغطا وبتتعدل.
مها: أنا اتعدلت وفوقت أهو. عايز تتكلم معايا في إيه؟
مصطفى باصلها ولسانه تقيل.
مها: في إيه يا مصطفى؟ ما تتكلم.
مصطفى: البقاء لله يا مها.
مها بصاله بصدمة. لسانها اتعقد وحتى مش قادرة تسأله مين اللي مات.
وبعد لحظات.
مصطفى: أمك توفت امبارح بالليل يا مها.
مها: أمي إيه؟
مصطفى: مقدرتش تستحمل يا مها وماتت.
مها: إنت بتقول اااايه؟ ما تبطل تخريف بقى.
أمي لأ، متموتش بالطريقة دي. اسكت.
مصطفى باصلها وساكت. قامت مسكته من هدومه.
مها: إنت ساكت ليييييه؟ ماتتكلم وتقولي أه مماتتش، وإنك بتوقع قلبي. اتكللللللم يامصطفى.
مصطفى باصلها ودموعه نازلة.
مها بتبرق وبتقع في الأرض قاعدة.
دموعها بتنزل بصدمة
مها : ماتت وهي زعلانة مني؟!!!!!
ماتت وهي غضبانه عليا .. يعني إيه؟
مش هلحق أ صالحها ولا أقولها ترضي عني
يعني هكمل حياتي كده؟
وفي لحظة بدأت تعيط بصوت عالي وتلطم على وشها وانهارت في الأرض ومصطفى بيحاول يمسكها ويسكتها مش عارف لحد ما أغم عليها
في المقابر
شايلين خشبة عبير وداخلين يدفنوها .. على باب المقابر سمعوا صوت جاي من وراهم
مها داخلة عينيها وارمة عياط وحاطة إيديها على بطنها : استنوا .. استنوا أنا هاجي أدفن أمي معاكم
استني يا أمي سايباني ورايحة فين
عاصم : اقفي عندك
كلهم بيتلفتوا يبصوا لعاصم
عاصم : أمك آخر وصية ليها إنك متحضريش غسلها ولا دفنتها .. وإنها معندهاش غير بنت واحدة تتكشف عليها وهي زهرة
انتي السبب في كل اللي إحنا فيه وفي موت أمك ووصية أمك هتتنفذ بالحرف وإنتي مش هتخطي عتبة المقابر ولا هتشوفيها لآخر مرة ولا حتى هتدخلي البيت اللي كانت عايشة فيه
اتفضلي من هنا
مها بتروح تنزل تحت رجل أبوها : لا يابابا أبوس رجلك لا والنبي بلاش المرة دي يابابا أنا أمي مااااتت وهي غضبانه عليا أبوس إيدك تخليني أشوفها آخر مرة ورحمة أمي لا توافق
عاصم : أمك نفسها لو عايشة مكانتش هتوافق وأكبر عقاب ممكن تتعاقبي بيه على اللي عملتيه إحساسك دلوقتي لما أمك ماتت بسببك وإنتي حتى ملكيش الحق إنك تشوفيها آخر مرة
زهرة بتعيط وبتحط إيديها على بوقها بحزن فظيع .. بدر بيمسك إيديها وبيتب عليها جامد
سابوها كلهم ودخلوا على المقابر وهي فضلت قاعدة في الأرض برا تعيط ومفيش في إيديها حاجة تعملها
مصطفى نزل جابها من الأرض وقفها على رجليها وفتح باب العربية قعدها
بعد 3 ساعات
أمام بيت عاصم
عاملين عزا كبير بطول الشارع نصه ستات ونصه رجالة .. عاصم وفريد وبدر واقفين بياخدوا العزا
وفجأة مصطفى جه ووقف قدام عاصم : بعد إذنك يا عمي أنا عايزك دقيقتين بعيد كدا
عاصم راح معاه وقف بعيد : خير يابني
مصطفى : مبدئياً البقاء لله في أم فريد ربنا يرحمها ويغفرلها يارب
عاصم : يارب
مصطفى : عايز أطلب منك طلب يا عمي وعشمان فيك توافق ومتكسفنيش
عاصم : لو حاجة تخص مها ورجوعها فـ ريح نفسك الموضوع ده مقفول بالنسبالي
مصطفى : طب بص يا حج تعالي نتكلم كلمتين بالمنطق
مبدئياً أنا عارف إني مليش أتدخل بس أنا جوزها حالياً
أنا أكتر واحد عارف مها غلطت وعكت قد إيه وأنا كنت من أول الناس اللي ساعدت في الانتقام منها وذلها
.. بس دلوقتي كل حاجة اتغيرت يا حج مها مش بس اتعاقبت دي اتدهرست
أول عقاب كان إني عملت فيها نفس اللي اتعمل في أختها بالظبط خطفتها وصورتها وذليتها بفيديو تاني حاجة إني أجبرتها تتجوزني بالظبط زي ما زهرة اتجبرت تتجوز بدر وبعدها إنت جيت قطعت معاها كل العلاقات وقررت إنها برا العيلة بعدها أمها عرفت وحاولت تقتلها بالظبط زي ما هي حاولت تقتل أختها بعدها جت الكبيرة وشالت الرحم واتحرمت تكون أم
وجت الأكبر منها واللي قطمت ضهرها بجد موت أمها وهي غضبانه عليها ودفنها من غير حتى ما تشوفها
وكله كوم ووجع فراق الأم كوم تاني .. وأنا أكتر واحد يقدر الكلمة دي يا حج والله
عاصم باصص في الأرض وساكت
مصطفى : أنا بقول كفاية كدا يا حج .. الضرب في الميت حرام ومها اتدغدغت حتت من جوا ومن برا وبقت هيكل عظمي حزين عايش بيتنفس بس .. بالله عليك يا حج إكراماً لأمها اللي لسة دمها دافي تقبل ترجعها البيت اليومين دول بس وتكون جنب أخواتها في الظروف دي
عاصم : ماشي يامصطفى .. هاتها
مصطفى بيبتسم : ماشي يا حج تسلم
مها واقفة ورا ستارة فرش العزا بتبتسم وهي دموعها نازلة
هنختصر جزء من الأحداث عشان نشوف الأهم
مر على يوم وفاة عبير 4 شهور
وأثناء الوقت ده كان بدر واقف جنب زهرة طول الوقت وبيحاول يخفف عنها صدمة موت عبير بأي شكل ويجبلها هدايا ويعملها مفاجأت ويحاول يخرجها ومعاه ناهد اللي بتحاول تعوضها عن وجود الأم
مصطفى بدأ يتعاطف مع مها ويخفف عنها موت أمها رغم كل اللي عملته عشان حس بيها لما افتكر موت أمه وأبوه ووجع فراق الوالدين
هند بتحاول بكل الطرق تخترع حجج وتكون جنب فريد وتخفف عنه وتحاول تشغله بمناكفتها عشان ميفكرش في الحزن وفي نفس الوقت بتحاول تغير من نفسها وشخصيتها للأحسن عشان تحس إنها تستاهله ويرجع يحبها تاني
بعد 4 شهور
زهرة قاعدة في الريسبشن .. باب الشقة اتفتح وبدر داخل شايل شنطة الشغل
زهرة قامت وقفت وابتسمت : حمد الله على سلامتك .. أحضرلك الأكل
بدر : الله يسلمك .. لا شكراً مش جعان
زهرة : مالك كدا وشك جايب ألوان ليه
بدر : أبداً .. كنت عايز أقولك حاجة بس
زهرة : قول طبعاً سمعاك
زهرة : كام
بدر : النهاردة 5/1
زهرة : يعني إيه
بدر : يعني الـ 6 شهور عدوا
بينزل عينه في الأرض
ودلوقتي لو حابة ببلع ريقه نقدر نطلق يا زهرة
رواية تزوجت اختها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم همس حسن
بينزل عينه في الأرض:
ودلوقتي لو حابه *بيبلع ريقه* نقدر نتطلق يازهره.
زهره بتبصله بصدمة وساكته.
بدر: زهره انتي معايا.
زهره بتحاول تتماسك: اه... معاك يا بدر.
بدر: تمام ماشي.. انت بردو عداك العيب وازح لحد كدا وقفت جنبي وحميت سمعتي واتجوزتني وحسبت علي نفسك جوازة وقعدت معايا ٦ شهور كمان عشان الناس.. مبقاش فاضل غير الطلاق فعلا.
بدر باصصلها ومبينطقش.
زهره بتبتسم: ماشي انا هدخل بقي احضر شنطة هدومي عشان امشي وانت ابدأ في إجراءات الطلاق وانا معاك في اي وقت.
سابته واديته ضهره عشان تدخل علي الأوضة.. أول ما لفت وشها عينيها دمعت من غير ما تقصد ولا تحس.
دخلت الأوضة جابت الشنطة حطيتها ع السرير.. بدأت تلم في هدومها وهي مخها شريط بيعيد في كل الذكريات اللي عاشتها في البيت ده حلوها بمرها وكل اللحظات اللي بينها وبين بدر. خلصت وبدأت تلبس هدومها وهي دموعها نازلة زي العيل الصغير اللي رايح الحضانه وهو زعلان وخايف.
خلصت لبست.. بصت ع الأوضة نظره أخيرة.
مسحت دموعها ونشفت عينيها كويس عشان ميبانش أنها كانت بتعيط.. مسكت ايد الشنطة وخرجت بيها علي الريسبشن.. بدر واقف زي ما هو باصص قدامه وساكت.
زهره بتركن الشنطة وبتروح تقف قدام بدر: انا عايزة أشكرك علي كل حاجة عملتها معايا من يوم ما دخلت البيت ده لحد الوقت ده.. انت في ٦ شهور بس كنتلي زوج وصديق واخ واب وحامي ومحامي.
*عينيها بتدمع وبتمسحها بسرعة* ومهما عملت مش هقدر اوفيك حقك علي اللي عملته معايا طول الرحلة دي ياابن الأصول.. اشوف وشك بخير يا بدر.
بدر باصص في عينيها ومازال ساكت.
**لفت وشها وبتوطي عشان تمسك الشنطة**
بدر: بس انا مش عايز رحلتنا تخلص علي كدا يا زهره.
زهره بتعدل ضهرها تاني بصدمة!! وبتلف وشها تبصله.
بدر عينه بتدمع: متمشيش.. انا بحبك يازهره.
وزي ما تكون الكلمة ادت إذن لـ دموع زهره تاخد راحتها وتنزل شلالات من غير تحكم وهي بصاله مش مصدقة اللي بيقوله.
وفجأة جريت عليه حضنته ومسكت في هدومه جامد وهي بتعيط وبتضحك وبتتشحتف في نفس الوقت.
حضنه جامد ودموعه نزلت هو كمان.
زهره وهي في حضنه: ولا انا عايزة امشي.. انا روحي ارتبطت بروحك وبالبيت ده وبكل حاجة تخصك.
بدر بيبعدها سنتيهات وبيمسك وشها: ومقولتيش كدا ليه؟ ليه كنتي هتوافقيني وتسيبني وتمشي يازهره.
زهره: مكنتش عايزة اسيبك ولا اتطلق منك بس صعب عليا أقول كدا عشان انت اتجوزتني في ظروف خارجة عن إرادتك ومش ضروري تكون عايز تكمل معايا زي مانا عايزة.
بس كنت همشي وانا سايبه قلبي في البيت ده *بتعيط زياده* انا كمان حبيتك يا بدر.
بدر بياخد نفسه: يااااااه.. كنت بحلم بالكلمة دي من زمان اوي.
زهره: حبيتك من غير مااحس ولا اقصد ولا اتخيل حتي اني ممكن أحبك في الظروف اللي اتجوزنا فيها.
حبيت كل حاجة تخصك شكلك كلامك ضحكتك صوتك ريحتك حتي صوت نفسك وانت نايم كنت بتسحب بالليل وادخل أسمعه واحس بنبضك واتطمن بيه وبوجودك معايا في نفس البيت.
بدر: طول الوقت كنت بتفرج عليكي من بعيد لبعيد زي اللي صايم وواقف بيتفرج علي باترينا فيها حتة جاتوه هتطلع من عينيه بس مش قادر يمد ايده ياخدها.. لمجرد اني كنت خطيب اختك وحاجة في دماغي متسستمة انه مينفعش.
لحد ما اتصدمت إنك داخله تحضري هدومك وتمشي بجد لقيت حاجة جوايا صحيت وبتقول ليه مينفعش؟
ليه متكونيش حقي بعد كل اللي حصلنا.. ليه مخطفكيش من بوق الدنيا واعوضك عن كل اللي شوفتيه واعوض نفسي بيكي وقلبي يرتاح وانتي جواه ولمساه.
بدر بيحضنها تاني: كل اللي فات حاجة واللي جاي حاجة تانية.
وعد عليا ودين في رقابتي إن كل ذرة وجع حسيتي بيها هبدلهالك بفرحة وراحة بال وامان.
جوازنا قعد ٦ شهور ع الورق بس وبنتعامل مع بعض زي اللي بيسرق حاجة في الخباثة.. من هنا ورايح جوازنا هيكون حقيقي بس قبل ما ده يحصل انا هعملك حفلة واعزم فيها كل اللي نعرفهم ونعمل فرحنا من اول وجديد عشان كل الناس تشهد ان حبنا وجوازنا بقى حقيقي وطلع للنور أخيرا.
زهره بتبتسم وبتاخد نفسها وكأن دي اول مرة تتنفس هوا نقي من مده طوووويلة كانت بتعاني فيها وبس.
وهما واقفين الباب خبط.. بدر راح فتح الباب.
ناهد قدامه وشايلة صينية في ايديها.
ناهد: عملتلك صينية مكرونه بالبشاميل اللي بتحبيها واراهنك لو مكلتيش الصينية وراها 😍😍😍.
زهره: بجد 😍😍 *بتبوسها* تسلميلي ياماما ربنا يخليكي ليا ياأحلى نهود في الدنيا.
ناهد بتتلفت علي شنطة الهدوم: اومال ايه الشنطة دي يازهره!!
زهره بتتوتر وبتبص لـ بدر: اصل ا...
ناهد بتسيب الصينية ع السفرة وعينيها بتدمع: زهره انتي هتمشي؟؟؟؟
زهره: اسمعي طيب.
ناهد: اسمع ايه يا زهره لا مش هتمشي ومش هتسيبينا ولا هتسيبي ابني ده انا ماصدقت الاقيله واحدة زيك يازهره.
بدر: ومين قالك اني هسيبها تمشي.. ده انا بدر بردو 😉.
ناهد بتمسح دموعها وبتضحك: يعني ايه.. مش هتمشي صح.
بدر بيحط ايده علي كتف زهره: تفاحتي لبست خلاص ودخلت في طبقي ومش هتخرج منه تاني.. وهظبط أموري بس واعمل حفلة تليق بيها عشان كل الناس تشوفها وهي أحلى عروسة في الدنيا 😍😍😍😍.
وفجأة ناهد رقعت زغروطة طوووووويلة سمعت العماره كلها.
بدر بيحط ايده علي بوقه: بس ياماما هتفضحينا 😱 وبعدين انا بقولك لسة هجهز اموري تكون ام فريد عدي علي وفاتها خمس شهور مثلا.
ناهد بتحضن زهره: ده أحلي يوم في حياتي واحلي خبر في حياتي انا عايزة اطلع اعمل حلويات وافرق علي كل اللي اعرفهم ومعرفهووومش ده انا عايشة في كابوس ليل نهار انك تسيبينا وتمشي وفي كل صلاة بدعي ربنا تغيري رأيك وتفضلي معانا.
زهره: وانا عمري ما هلاقي أم زيك ولا زوج زي بدر ياماما.. ربنا يخليكو ليا ويقدرني اسعدكو وارفع راسكو يارب ❤️❤️❤️.
**في بيت مصطفى**
مها واقفة في الريسبشن قصاد صورة امها على البوفيه.. مسكت الصورة باستها وحطيتها مكانها تاني.. اتحركت وقفت قدام السفرة.
شدت كرسي وقعدت مستنية.. مصطفى جاي من الشغل فتح الباب ودخل.
**لقى مها قاعدة قدام سفرة مليانه أكل اشكال وألوان حادق وحلو**
مصطفى بإستغراب: اوباااا ايه الجمال ده.
عملتي كل ده امتى وازاي أصلا 😂😂.
مها بتقوم تقف: دي الأكلة اللي بتحبها عملتهالك عشان بقالك كتير مكلتهاش.. ودي السلطة اللي بتحبها جنب الأكل وبتفتح نفسك.. ودي حلوى التيراميسو اللي كان نفسك فيها عملتهالك عشان تحلي بعد الأكل.
وعملت نوعين العصير دول وانت تختار اللي حابب تشربه جنب الاكل❤️❤️.
مصطفى بيبتسم: ايه الحلاوة دي بس.
بس ليه تعبتي نفسك اوي كده.
مها: ولا تعب ولا حاجة ده ميجيش حاجة قصاد اللي بتعمله معايا يا مصطفى.. وبعدين انت كان يومك طويل اوي في المكتب النهاردة وقولت اعملك حاجة بسيطة كدا تفرحك اول ما تدخل 😍.
مصطفى: تسلم ايديكي ❤️❤️.
مها: اه وحضرتلك الحمام كمان وجهزتلك هدومك والفوط والبانيو عشان تخلص وتدخل تاخد الشاور وتعمل ريفريش كدا.
مصطفى: تسلم ايديكي بردو بس انا مش هاخد شاور بعد مااكل علي طول للأسف عشان ورايا مشوار سريع كدا هروح اقضيه واجي الاول.
مها: ايه ده انت هتخرج تاني.
مصطفى: للأسف.. موكل مهم جدا.. وملحقتش أقابله في الشغل كان عندنا اجتماع فـ هروح اقابله دلوقتي بقي.
مها: تمام ربنا معاك بس كل كويس الأول.
قعدوا كلوا.. مصطفى قام ودخل غسل ايده.
مصطفى: يلا انا نازل عايزة حاجة.
مها بتبصله وحاسه انه مش مرتاحة للنزولة.
مها: مصطفى.
مصطفى: نعم.
مها: خلي بالك من نفسك.
مصطفى: حاضر هخلي بالي.. يلا سلام.
فتح الباب ونزل.
مها: مش عارفة انا ليه مش مرتاحة.
ربنا يحفظك وترجع بالسلامة يامصطفى.
**في الجامعة**
هند قاعده جنب سما صاحبتها.
سما: ايه يابنتي الواد رايح جاي وراكي من اول الترم وانتي مش مدياله ريق خالص.
هند: بس بس ده عيل ملزق اصلا اسكتي.
سما: هو انتي مبيعجبكيش العجب ابدا!!
واحد تقوليلي ده ملزق وواحد ده مش دماغي.. وواحد شكله بتاع بنات وواحد بتاع امه ايه يابنتي نفصلك واحد علي مقاسك احسن 😒.
هند: هو متفصل وجاهز والله ياسما.. بس هو يقول موافق.
سما: انا اول مرة أشوفك متنازلة لحد وبتقلي من نفسك عشانه بالشكل ده!
هند: فريد مش حد يا سما.. وحبي ليه مش تقليل من نفسي.
فريد راجل بجد.. راجل مقبلش علي نفسه الإهانة ولا مس الكرامه وعشان كدا مشي.. راجل انا هنته وقليت منه ومن رجولته ومع ذلك مشي من غير ما يغلط فيا بكلمه من غير ما يحاول يأذييني ولا يهينني.. راجل امه ماتت واتكسر مليون حتة ومع ذلك فضل واقف صلب ما تهزش ولا وقع فضل متماسك عشان يسند ابوه واخته.
لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي واحد زيه وعشان انا بحبه ومازلت بحبه ومازلت بحاول اعمل اي حاجة اكفر بيه عن غلطتي وبحاول اغير من نفسي عشانه وعشان يرجع يحبني تاني.
وهي بتتكلم لقت سما مسمهمة قدامها.. هند بتلف وشها لقت فريد واقف في ضهرها.
هند بتبرق: ايه انت ايه اللي جابك.
فريد: نعم؟
هند بتوتر: لا لا مقصدش اقصد يعني جيت فجأة كدا ازاي وليه.
فريد: امبارح وانتي بتصلي تليفونك عندي نسيتي الشريحة دي فقولت اجي اديهالك مدام محستيش من امبارح للنهاردة بدل ما تيجي تعملي تليفون في الجامعة متعرفيش وتتسوحي.
هند: اااه انا نسيتها صح.
سما قامت: طب استأذن انا بقي يا هند ها 😉.
سابتهم ومشيت.
هند بكسوف: هو انت كنت هنا من امتي؟؟.
فريد: من اول ما بدأتي كلام.
هند: يالهوي 🙊.
فريد: عادي يعني انتي مقولتيش حاجة غلط.
هند: بدر انا لسة بحبك..
وبعمل كل ده عشان ترجع تحبني تاني.
فريد: بس انتي مش محتاجه تعملي كل ده يا هند. أنا مبطلتش أحبك عشان أرجع أحبك تاني.
هند: إيه ده بجد!
فريد: آه بجد. أنا لسه بحبك، بس للأسف الطبع بيغلب التطبع. وأنا عارف إنك مش هتتغيري بسهولة، وعشان كده مش هينفع نكون سوا يا هند. إحنا مش شبه بعض فعلاً.
بيلف ضهره عشان يمشي.
هند: اديني فرصة واحدة يا فريد.
فريد بيقف مكانه.
هند: أي حد من حقه ياخد فرصة. وأنا من حقي تديني فرصة واحدة بس أثبتلك بيها إني اتغيرت بجد وغلبت الطبع بالتطبع. "لكل قاعدة شواذ يا فريد".
فريد باصصلها وساكت.
**في بيت مصطفى**
عدت ساعة اتنين تلاتة أربعة ومصطفى لسه مرجعش.
مها رايحة جاية في الشقة هتتجنن، مش عارفة هو راح فين ولا اتأخر بالشكل ده ليه. تتصل بيه تليفونه مقفول!
بدأت تقلق زيادة ودماغها تضرب أخماس في أسداس.
**في بيت زهرة وبدر .. الساعة 2 الفجر**
زهرة في الحمام بتاخد شاور. خلصت ولبست بيجامة ستان بكم وسابت شعرها وهو مبلول وحطت زبدة كاكاو خفيفة على شفايفها. وبتفتح باب الحمام عشان تخرج، لقت بدر في وشها.
زهرة بتتخض: يالهوي! إيه يا بدر مش تكحكح كده ولا تدي إشارة إنك واقف، خضتني!
بدر بيبصلها وبيتأمل في جمالها: وبعدين بقى في اللغبطة دي؟ الناس تعرف منين دلوقتي هو أنا اللي بدر ولا إنتي؟
زهرة: دي معاكسة بقى صح؟
بدر: تقريباً كده.
زهرة: طب روح نام يلا عشان إحنا لسه في فترة الخطوبة والمعاكسات ممنوعة.
بدر: ماشي ماشي، هانت كلها كام يوم بس.
وهما بيتكلموا الباب خبط. استغربوا هما الاتنين.
مين هيجيلنا في وقت زي ده؟
بدر: خليكي في الطرقة هنا ثواني، هروح أفتح وأشوف مين.
بيفتح لقى مها قدامه.
بدر: مها!!!
مها: أنا آسفة أوي يا بدر، بس أنا محتاجاكو ضروري ومش لاقية حد تاني أكلمه.
بدر: ادخلي طيب وقوليلي إيه حصل.
مها دخلت وزهرة جاية من الطرقة مستغربة مجيتها في الوقت ده!
مها: صاحبك مختفي يا بدر وأنا مش عارفة أوصله.
بدر: إزاي يعني؟ هو المفروض كان رايح يقابل مدحت الموكل؟
مها: أيوه فعلاً كان رايح يقابل موكل واتأخر جداً وبعدها اختفى تماماً. وبتصل بيه مبيردش.
مها: أقسم بالله أبداً يا بدر، أنا بطلت الكلام ده من ساعة ما أمي ماتت واتهديت. ومش فارق معايا دلوقتي غير إني ألاقي جوزي... غير إني ألاقي مصطفى.
بدر: طب استني هغير هدومي وأنزل أروح المكان اللي كانوا متفقين يتقابلوا فيه، يمكن ألاقيهم يكونوا اتأخروا لأي سبب.
ولسة هيتحرك عشان يروح يغير هدومه، مها تليفونها رن "مصطفى".
مها: أهو مصطفى أهو.
مها بترد: أيوة يا مصطفى، إنت فين؟ خضتني عليك، إنت بخير؟
- أنا مش مصطفى.
صاحب الخط ده يخصك؟
مها: أيوه أنا مراته. هو فين؟
- البقاء لله يامدام. جوزك توفي. محتاجين تيجوا تتعرفوا على الجثة.
رواية تزوجت اختها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم همس حسن
مها: أيوه أنا مراته.. هو فين؟
الراجل: البقاء لله يا مدام.. جوزك توفى.
ومحتاجين تيجوا تتعرفوا على الجثة.
مها حاطة التليفون على ودنها ومتنحة. وفجأة رمت التليفون من إيديها. لفت وشها بصت لبدر.
مها بصدمة وتتنيحة: صاحبك مات يا بدر.. صاحبك مات.
بدر بيبرق: انتي بتقولي إيه؟ صاحبي مين اللي مات؟ انتي هتخرفي؟
مها ومن غير ما تنزل دموع: طب إزاي كده؟
إزاي يسيبني دلوقتي بعد ما علقني بيه؟ إزاي يمشي قبل ما أقوله إني حبيته بجد ومش هقدر أكمل من غيره؟
معقولة قصتنا خلصت على كده؟
طب ليه؟ ليه يا رب؟ ده أنا كنت تبت خلاص وقولت مش هعمل حاجة تاني. ليه ما كان كفاية كل العقاب اللي حصل لي؟ ليه ده كمان يتخد مني وأنا لسه ملحقتش أفرح معاه ولا أفرحه ولا حتى أشكر؟
ليه بس؟
نزلت قعدت على الأرض وصرخت بعلو صوتها: لييييييييييييه؟
(بتعيط جامد بصوت) لا يا مصطفى أنت مش هتسيبني وتمشي. لاااااا. أبوس إيدك يا مصطفى أنا بحبببببك. متسيبنيش وتمشي أنت كمان يا مصطططططفى.
بدر نزل قدامها في الأرض ومسك دراعتها جامد وبصوت عالي: مصطفى ميييين اللي يموت؟ أنت اتجننتي؟ أنا صاحبي مماتتتتتتتش.
مها بتلطم على وشها: لا صاحبك مااااااات. صاحبك مات وسابني هو كمان يا بدر.
بدر: بقولك مماتتتتتتتتش. أنا متأكد صاحبي لسه نفسه في الدنيا. أنا حاسس بيه وسامعه. هاتي التليفون أنا هكلمهم.
خد التليفون زي المجنون وحاول يتصل بالناس تاني وهو بيكلم نفسه: لا مماتش. أنا متأكد.
مها مازالت بتعيط وتصوت بعلو صوتها: متسيبنيش أنت كمان يا مصطفى. أنا ملحقتش أقولك إني بحبككككك.
زهره بدأت تعيط هي كمان وجريت على مها ونزلت على ركبها وخادتها بالحضن.
زهره: اهدي يا مها. اهدي ووحدي الله. اللي بتعمليه ده حرام. سواء عايش أو لا قدر الله، مينفعش تعملي كدا يا مها.
مها بتمسك زهره وهي حاضنها: رجعيلي جوزي يا زهره. أنا مش هستحمل بعده. (بتمسك إيديها وبتبوسها) أبوس إيدك سامحيني على كل اللي عملته فيكي. أبوس إيدك صفي قلبك من ناحيتي. خلي ربنا يرضي عني ويرجعلي جوزي يا زهرررره.
زهره بتعيط وبتشد إيديها منها: بس بس. إيه اللي بتعمليه ده؟
بتحضنها تاني وبتبوس دماغها: سامحتك والله. سامحتك من قلبي ونسيت كل حاجة. بس اهدي بالله عليكي.
(مها بتحضنها بتعيط وبتتشحتف زي الأطفال)
الراجل بيرد على بدر: سلام عليكم.
بدر: عليكم السلام. مصطفى فين ووضعه إيه بالظبط حضرتك؟
الراجل: تقصد صاحب الخط ده؟
بدر: أيوووة. هو فين؟
الراجل: عمل حادثة بالعربية على الطريق والعربية اتقلبت وولعت. ولقينا جثة صاحب الخط ده متفحمة والتليفون مرمي بعيد. ودلوقتي إحنا نقلناه على أقرب مستشفى ومستنيينكم تيجوا تشوفوه عشان نبدأ في تصريح الدفن.
بدر: طب ياريت تبعتلي اللوكيشن على الرقم ده بسرررعة واحنا جايين حالا.
بدر خلص معاه وقفل. بيبص على الصورة اللي حاططها على رقم مصطفى في الفون.
بدر: اجمد يا صاحبي. أنا عارف إنك لسه عايش وبتتنفس ومش هاتسيبني وتمشي بالسهولة دي. اجمد يا صاحبي وأنا جاي أدور عليك ومتأكد إني هلاقيك.
اتلفت بص لمها: جوزك مماتش يامها. اصلبي طولك وقومي معايا نروح نشوفه فين.
مها بتمسح دموعها بسرعة وبتحاول تقوم تقف. وطبعًا مش صالبة طولها فزهره بتسندها وتقومها.
بدر: ادخلي غيري هدومك بسرعة يا زهره عشان تيجي معانا وتبقي جنب أختك. يلا.
زهره: حاضر. هغير في ثواني وأجي معاكو.
(مها وبدر وزهره داخلين المستشفى.. لقوا ناس واقفين جنب الأوضة)
بدر للراجل: فين الجثة؟
الراجل: الجثة في الأوضة جوا. إحنا شوفنا العربية عاملة حادثة على الطريق ومتفحمة بالشكل ده. جبنا الجثة هنا وبقيت العربية موجود لو عايز تروح تشوفها.
بدر: مش فارق معايا دلوقتي غير إني أشوفه هو.
الراجل: بس هما منبهين اللي هيدخل واحد واحد عشان مش هينفع الأوضة تتزحم.
مها بتجري وبتقف قدام بدر: أبوس إيدك يا بدر خليني أدخل أشوفه الأول. أنا قلبي هيقف من الحزن بالله عليك.
بدر بيرجع خطوة لورا: ماشي يا مها. ادخلي.
مها لفت وشها واتحركت ناحية الأوضة. بتقدم رجل وبتأخر رجل وهي دموعها نازلة وحاطة إيديها على قلبها.
زهره بتقف قدام بدر وبتمسك إيده جامد وبتسند دماغه على كتفها وهي بتشد على دراعه وبتحاول تقويه في الموقف اللي هو فيه.
(مها دخلت الأوضة.. وهي بتترعش وأعصابها بايظة. وقفت قدامه وهو متغطي وغمضت عينيها وبلعت ريقها)
جه الراجل الموجود في الأوضة شال الغطا من على وشه. فتحت عينيها.
شافت جثة متفحمة مش باينة ليها ملامح. مش باين غير إنه جسم شاب.
مها بتبصله ودموعها نازلة. مدت إيديها وهي بتترعش حطيتها على الجثة وهي أنفاسها بتسابق بعضها.
وفي لحظة شالت إيديها وبعدت عن الجثة.
مها: ده مش جوزي.
الراجل: نعم؟ إزاي يعني؟
مها: بقوووولك ده مش جوزي. دوروا على أهله. ده مش مصطففففى.
الراجل: طب وحضرتك عرفتي منين وهو مش باينله ملامح كدا؟ ماهو كان في نفس العربية بتاعة زوج حضرتك وجنب العربية نفس التليفون بتاعه بالخط بكل حاجة. إزاي مش هو؟
مها: هو أنت مبتفهمش عربي؟
بصوت عالي: بقوووووولك ده مش جووووزي. شيله من قداااامي.
بدر وزهره سمعوا الصوت وجم بسرعة على الباب.
بدر: في إيه يا مها؟
مها خارجة على برا: متدخلش تشوفه عشان ده مش صاحبك. أنا أكتر واحدة أحس بيه وبقولك اللي جوا ده مش مصطفى.
(بتعيط وبتسم): جوزي عايش. أنا متأكدة وحاسة بيه والله.
زهره: طب مش هتدخل تبص عليه يا بدر؟
بدر: لا. أنا كمان إحساسي بيقول إن اللي جوا ده مش صاحبي.
ومش هحط نفسي في موقف إني أدخل أشوف جثته يا زهره. أنا هنزل من هنا وهقلب الدنيا فوقاني تحتاني لحد ما ألاقيه.
(الفجر بيأذن)
مها وبدر وزهره بيسمعوا "الله أكبر الله أكبر". بيغمضوا عينيهم وبياخدوا نفسهم. وكان ده رد من ربنا عليهم إنه معاهم وواقف جنبهم.
مها: إحنا هننزل ندور مع بعض. ووعد عليا إني مش هخطي عتبة البيت غير وأنا إيدي في إيده. (بتعيط) أو حتى معايا جثـ...
بدر: بس بس. متكمليش. قولتلك مصطفى عايش. يلا ننزل ندور.
زهره بتبصلهم ومش مقتنعة ولكن بتقرر إنها تطاوعهم.
زهره بتمسك إيد مها وبتبتسم: يلا بينا؟
مها بتبتسم لها وهي دموعها نازلة: يلا.
خرجوا على برا بسرعة. بدر سابقهم ونازل يجري على السلم.
وهو نازل طلع التليفون من جيبه عشان يتصل بحد. وبعد ما فتح جهات الاتصال افتكر إنه كان هيتصل "بمصطفى" عشان ييجي يدور معاه عليه.
غمض عينه وحس بوجع بشع في قلبه. وبعد لحظات فتح عينه تاني ومسك نفسه وكمل نزول بسرعة على تحت.
(في بيت أم بدر)
هند قاعدة في بلكونة أوضتها باصة للسما بتتفرج على شروق الشمس وصوت زقزقة العصافير وهي لسة بتفوق.
(Flash back)
هند: أي حد من حقه ياخد فرصة. وأنا من حقي تديني فرصة واحدة بس أثبت لك بيها إني اتغيرت بجد وغلبت الطبع بالتطبع. "لكل قاعدة شواذ يا فريد".
فريد باصص لها وساكت.
وبعد لحظات...
فريد: ماشي.
هند بتبرق: ماشي إيه بالظبط؟ ماشي يعني موافق صح؟
فريد: أيوه.
هند بتتنطط وبتسقف: بجددددد؟
فريد: استني بس عشان تكون كل حاجة على نور. قبل ما نبدأ في أي حاجة أنا عندي شرطين.
هند: أنت تؤمر.
قول شروطك وأنا موافقة قبل ما أسمعها.
فريد: أول حاجة خليكي عارفة إن الفرصة دي مش عشان نرتبط. دي عشان أتأكد الأول إذا كنتي اتغيرتي فعلاً أو لا. وفي حالة إني أحس إنك متغيرتيش أنا همشي ومن غير مبررات.
هند: موافقة.
فريد: تاني حاجة ودي الأهم بقى.
مفيش مخلوق يعرف بالعلاقة اللي بينا فترة لحد ما أطمن وأقرر إننا هنبدأ العلاقة فعلاً. وساعتها هاجي أخطبك رسمي.
هند: موافقة على دي كمان.
بيبصلها وبيبتسم: على خيرة الله. أتمنى من قلبي تكوني اتغيرتي بجد يا هند.
هند: وأنا هبهرك يا فرفورتي.
فريد: لا مبدئيًا. فرفورتي دي نلغيها من القاموس.
(رجعت من الفلاش باك)
هند بتبتسم: أوعدك إن مش هيعدي علينا شهر واحد غير وانت عارف إني اتغيرت بجد يا فريد. مش هيعدي شهر إلا ما تكون آمنت بحبي ليك بجد وجيت تتجوزني على سنة الله ورسوله.
(مها وزهره وبدر راحوا مكان الحادثة (مكان فاضي وواسع) وكل واحد فيهم في ناحية عمال يدور على مصطفى)
بدأوا يتوسعوا شوية ويسألوا في الأقسام والبيوت والمستوصفات وأي مكان ممكن يكون فيه.
وفجأة زهره مسكت مها في نص الشارع.
زهره: مها ياحبيبتي أنا حاسة إن اللي بنعمله ده ملوش أي لازمة.
كل المواصفات بتقول إن جثة مصطفى هي اللي كانت في المستشفى، لأن عربيته وتليفونه وساعته ونفس المعاد اللي خرج فيه، كل حاجة على مقاسه يا مها وواضحة زي الشمس.
مها: لا يا زهره مش كل حاجة على مقاسه.
أنا يمكن عملت مصايب كتير في حياتي، بس قلبي عمره ما كدب عليا ولا خانني يا زهره، وقلبي بيقولي إن جوزي عايش وزي ما أكون سامعة صوت نفسه في الدنيا.
زهره بصالها وعينيها بتدمع: انتي لحقتي توصلي للمرحلة دي امتى يا مها؟
مها: وصلتلها من يوم ما شفته يا زهره، انتي مش فاهمة حاجة.
مصطفى كانت معرفته بيا كلها مبنية على إنه عايز ينتقم لكم مني، ومع ذلك أنا كل مرة كنت ببص في عينيه مش بشوف غير حنية وطيبة وطبطبة.
في عز ما كنت شيطانه ومحتاجة أضرب بالنار، وفي عز ما كان مش طايقني وكارهني كان بيعطف عليا ويهتم بأكلي وشربي ودوايا. اتجوزني بالعافية عشان يذلني وينتقم مني، وبدل ما يعذبني ويطلع على جثتي القديم والجديد، علمني إزاي أتغير وأبقى إنسانة بجد بتحب وبتحن وبتتوب وبتسجد لربنا. علمني إن الفلوس مش كل حاجة وإن الطمع بيهد أي حاجة.
علمني إزاي أستفيد من كل عقاب قاسي وإني أطلع منه إني أتغير بجد وأقول يا رب سامحني.
لحد ما وصلت لمرحلة إني بقيت كل يوم بفكر إيه ممكن أعمله أحسن من نفسي أكتر عشان أحس إني أستاهل الإنسان ده وأستاهل إنه يحبني بجد.
عشان كل اللي في بالي طول الوقت جملة واحدة:
"لما هو عمل معاكي كل ده وهو بيكرهك.. أومال لما هيحبك هيبقى إزاي وهيعمل معاكي إيه؟"
زهره بتحضنها: أول مرة أحس إن أختي رجعتلي بجد.. وفي اللحظة دي أنا عندي إحساس شبه يقين إنه هيرجع لنا، وإن ربنا مش هيخذلك أبداً.
مها بتحضنها وعينيها بتدمع: ربنا أنعم عليا من جديد وخلاكي تسامحيني يا زهره.
ومتاكدة إنه هينعم عليا مرة تانية وهيرجعهولي.
بترفع عينيها وبتبص للسما والنهار بيطلع: يارب بحق السماوات والأرض.. بحق التوبة الخالصة اللي توبتها ليك.. بحق كل خير مصطفى عمله في حياته أو عمله معايا أو مع غيري ترجعه ليا سليم معافى يارب.. يارب خد من عمري واديه.. خد من صحتي وعافيتي.. يارب سامحيني على كل ذنب ارتكبته ومتعاقبنيش فيه هو.
الساعة 11 ونص الضهر.
في مكان محذوف بعيد مفيهوش محلات ولا ناس وفي أرض مزروعة.. حد نايم على الأرض هدومه متقطعة وأغلبها دم وإيده على وشه.. بدأ يفوق واحدة واحدة وينزل إيده من على وشه وهو بيتوجع بأنّين مكتوم.
واحدة واحدة بدأ يتحرك ويعدل جسمه براحة.. والشخص ده مصطفى.
زهره تليفونها بيرن.
زهره: أيوة يا فريد.
فريد: إيه يا زهره صباح الخير.. مال صوتك في إيه؟
زهره: انت لحقت تعرف منين صوتي ماله!
ده أنا يدوبك قولتلك أيوة يا فريد بس.
فريد: أنا بعرف إذا كنتي بخير أو لأ من التنهيدة اللي بتتنهديها في أول المكالمة وقبل ما تقولي ألو يا زهره.
مالك بقى؟
زهره: مصطفى عمل حادثة يافريد وتقريباً كدا جثته مفقودة لحد دلوقتي واحنا قالبين الدنيا مش لاقيينه ولا الحكومة لقياه.. وبدر ومها حالتهم تصعب ع الكافر.
فريد: لا إله إلا الله.
طب ابعتيلي اللوكيشن أنا قايم جايلكم أهو.
قفل معاها المكالمة وساب التليفون قدامه.. وسكت لحظات.
فريد: بغض النظر مصطفى عايش أو ميت أنا بقول كفاية عليكي عذاب كده يا مها.. آن الأوان تعرفي الحقيقة بقى.
رواية تزوجت اختها الفصل العشرون 20 - بقلم همس حسن
فريد: بغض النظر مصطفى عايش أو ميت أنا بقول كفاية عليكي عذاب كده يا مها.. آن الأوان تعرفي الحقيقة بقي.
قام لبس هدومه ونزل يدور العربية ويروح عليهم. من ناحية يدور معاهم على مصطفى ومن ناحية يقول لـ مها الحقيقة.
مها وبدر وزهره مازالوا بيدوروا.
مها وشها اصفر وبدأ يظهر عليها علامات التعب أكتر من زهره وبدر كمان وتعرق وتنهج بس مبتفقدش الأمل. زهره ماشية سنداها وبتحاول تقويها لحد ما يكملوا ويلاقوه. بدر عمال يسأل في الناس ويبص حواليه.
وفجأة زهره بتتلفت على مها لقيتها في الأرض مغم عليها.
بدر رجع جري عليهم. فضلوا يفوقوا فيها مش بتفوق تماما.
بدر شالها ورجع جري بيها ع المستشفي وزهره معاه.
الدكتور والممرضات بدأوا يفوقوها لحد ما فين وفين فاقت. بدأ الدكتور يكشف عليها كشف شامل عشان يعرف إيه سبب الإغماء.
وبعد دقايق...
الدكتور: متقلقوش يا جماعة خير.
الأمور دي طبيعية جدا وبتحصل في أول كام شهر في الحمل.
مها بتبرق بصدمة!!!!!
بدر وزهره: إيه!!!!
زهره: حامل إزاي يعني وهي شايلة الرحم؟
بدر بيبرق مش عارف إزاي حامل وهي شايلة الرحم وإزاي حملت ومصطفى ملمسهاش أصلاً!!!
مها: أكيد حضرتك متلغبط يا دكتور أنا عاملة استئصال للرحم من أكتر من أربع شهور.
الدكتور بيضحك: استئصال إزاي يا مدام.. الرحم بتاع حضرتك سليم 100% وشايل جنين سليم برضو.
إزاي عاملة استئصال مش قادر أفهم!!
مها بتتعدل وبتقوم من عالسرير: إزاي يعني!!!!
مستحيل يابشر.
زهره ومها وبدر بيبصوا لبعض وبيضربوا كف على كف مش قادرين يفهموا اللي حصل.
فريد داخل: الدكتور بيتكلم صح يا جماعة.. الرحم متشالش ولا حاجة.. ألف مبروك يا مها هتبقي أم.
مها: !!!!!!!!
فريد أخدهم وخرج بيهم برا.
مها: ممكن تفهمني تقصد إيه باللي قولته ده؟
فريد: أقصد إن اللي حصل كان تخطيطي.
مفيش حد في الدنيا يتخيل أنا زهره أختي بالنسبالي إيه واللي يأذيها ممكن أعمل في إيه حتى لو كانت أختي التانية. وبعد ما اكتشفت اللي عملتيه قعدت أفكر إيه أكبر حاجة ممكن أعاقبك بيها وأعرفك إن الله حق.
وفي ثواني معدودة فكرت في كل حاجة ممكن تتعمل هل أقتلك هل أحبسك هل أرفع عليكي قضية هل أرزعك علقة أكسرلك دماغي وفي الآخر اكتشفت إن كل دول هييجوا بنتيجة عكسية وفي وقت ما أنا بفكر جت من عند ربنا وأمي الله يرحمها دبت السكينة في بطنك وبعد ما روحنا المستشفي..
Flash back 📸🔙 يوم حادثة مها وضربة السكينة.
مها في أوضة العمليات.
كلهم واقفين في الطرقة قصاد الأوضة.
فريد: أنا هدخل أوضة العمليات أشوف الدنيا فيها إيه.
بدر: معتقدش هيرضوا يدخلوك يا ابني.
فريد: الدكتور اللي جوه صاحبي من أيام ما كنت في إسكندرية وليا كلام معاه.
فتح الباب ودخل وقفل وراه. طرقة أوض العمليات نفسها. لبس الكمامة والروب وعقم نفسه. وقبل ما يوصل للأوضة اللي فيها مها لقى الدكتور خارج.
الدكتور: أهلاًااا.. فريد عاصم بنفسه.
عايز أسلم عليك والله بس زي ما أنت شايف الوضع مش مناسب خالص.
فريد: أيوه منا فاهم.. طمني عليك.
الدكتور: قبل ما أطمن عليك بس هو أنت داخل فين كده 😂 ليك حد جوه يعني؟
فريد: مها اللي لسه خارج من أوضتها دي تبقي أختي. طمني هي عاملة إيه.
الدكتور: الحمدلله العملية نجحت.. هو بس الجرح كان غويط لجوه شوية بس عملنا غرز داخلية وخارجية والحمدلله عدت الخطر.
والله لو كنت أخدت بالي قبل ما أدخل العمليات إنك موجود كنت خليتك تتعقم وتدخل في أوضة العمليات نفسها تتابع العملية معانا.. أنت ليك في رقبتي جمايل قد كده يا فريد من أيام إسكندرية وأنا نفسي أرد أي حاجة فيهم.. عمري ما هنسى اللي عملته معايا عشان أبقى في المكان ده.
فريد: لا يا عم عمليات إيه اللي أدخل أقف فيها هي كوسة 😂 أنا بس ليا عندك طلب ضروري جداً.
أنا عارف إنه صعب شوية بس لو عايز تساعدني بجد تعملهولي ومش كـ رد للي عملته معاك والكلام الفاضي ده إحنا إخوات. بس كـ مساعدة فيها حياة أو موت.
الدكتور: إيه يا فريد قول أنا رقبتي ليك.
بس تعالي نتكلم برا أفضل عشان المكان هنا مش مناسب للكلام خالص.
فريد: مش هينفع نقول الكلام ده برا خلينا هنا.. هما كلمتين بالظبط.
رجع فريد من الفلاش باك.
فريد: وطبعاً إقناع الدكتور مكانش سهل لأنه آه صاحبي وعايز يساعدني بس في نفس الوقت عنده أخلاق مهنة لازم يحافظ عليها.. لحد ما قدرت أقنعه بذكاء بعد ما ضمنتله إني مش هجيب سيرته في أي حاجة وإنها مجرد كلمة هيقولها بس.. وبعدها أنا عرفت مصطفى باللي عملته لأنه عايش معاك في نفس البيت وهو اللي ممكن يكتشف حاجة زي دي. وهو وافقني عشان كان خلاص اللي حصل حصل.
زهره بصدمه: ليه كده يا فريد.
ليه تحرق قلبها بالمنظر ده وفي أغلى حاجة ممكن تملكها كست.
فريد: ما هي حرقت قلبك يا زهره وكان لازم هي كمان قلبها يتحرق.
زهره: كان كفاية اللي حصل فيها ومصطفى واللي عمله فيها وجوازه ليها بالغصب وماما الله يرحمها اللي حاولت تقتلها وضربتها بالسكينة كان إيه الداعي من اللقطة اللي عملتها بس؟
فريد: اللي مها عملته مش قليل وكان لازم كل واحد فينا يكون ليه يد في عقابها.
ماما تضربها بالسكينة، بابا يتبرا منها.
إنتي وبدر تنتقموا عن طريق مصطفى، وأنا كمان كان لازم أفش غلي وده اللي حصل.
واديني أول ما حسيت إنها اتغيرت بجد جيت أقولكم وأقولها الحقيقة. ولو اللي بقوله مش كفاية أنا عندي استعداد أعتذر و...
وقبل ما يكمل كلامه مها خدته بالحضن.
كلهم بصوا لبعض باستغراب!!!!
مها وهي حضناه: أوعي تعتذر أو تقول أي حاجة من دي.
أنا لازم أشكرك لأنك شاركت في إني أفوق بجد وأتغير وأعرف إن فيه ربنا وفيه حق وباطل وسما وأرض.
ومش زعلانه منك ولا منهم ولا من أي حد أنا زعلانه بس من نفسي إني كنت بالسوء ده كله. بس الحمدلله الفضل يرجع لربنا وليكم إني قدرت أتغير.
فريد بيبتسم وبيحضنها وبيطبطب عليها بفرحة لما حس إنها اتغيرت بجد وكمان سامحتهم.
مها بتبعد وبتحط إيديها على بطنها وبتدمع دموع فرحة: مكنتش أعرف إن الطريقة اللي مصطفى عايز ينتقم بيها مني هتكون السبب إن ربنا يرزقني بأجمل حاجة في الدنيا.. أنا متأكدة إن الطفل ده علامة من ربنا إن مصطفى لسه عايش وهيرجعلي ونربي ابننا سوا.. يلا نكمل إحنا لازم نلاقي مصطفى أنا عاوزة أفرحه.
بدر واقف هيتجنن ومخه هيشت.
زهره بتبص لبدر باستغراب!!!!
زهره بتوتر: مها أنا عايزاكي ثواني.
خدت مها من إيديها ودخلوا مكان فاضي.
مها بابتسامة فرحة: إيه يا زهره في حاجة ولا إيه؟
زهره: آه فيه حاجة غريبة شوية.
مها: إيه الغريب؟
زهره: إنتي حملتي في الطفل ده إمتى؟
مها: مانتي عارفه يا زهره الوقعة اللي حصلت يوم ما مصطفى اتجوزني.
زهره: مها إنتي تقريباً الفرحة مخلياكي مش مركزة ولا مجمعة.
الوقعة اللي حصلت دي من حوالي ٤ شهور.. إزاي هتكوني حامل المدة دي كلها ومش واخدة بالك!!!! مستحيل.
مها بتركز: ٤ شهور؟
آه صح ٤ شهور.
بس عادي بتحصل يعني يمكن الحمل مجاليش بأعراض.
زهره: طب وبالنسبة للـ (****) محستيش إنها محصلتش لمدة ٤ شهور برضو؟
مها: لا محستش لأنها في الطبيعي بتلخبط كدا شوية فأنا محستش.
زهره بتبصلها ومش مقتنعة!!!
زهره: ماشي تعالي نرجع لـ بدر وفريد.
رجعولهم.
مها: يلا يا جماعة ننزل نكمل اللي بنعمله.
فريد: إنتي مش هينفع تنزلي تاني وإنتي حالتك بالمنظر ده.
مها: لاااا يا فريد أنا قلبي هيقف من الخوف على مصطفى ومش هرتاح ولا هحط جسمي على كرسي قبل ما ألاقيه وأشوفه قدامي مرتاح.
فريد: ماشي تعالي أسندك وننزل.
بدر جاي يروح وراهم زهره مسكت ايده ووقفته لحد ما هما مشيوا قدام.. لفت ووقفت قدامه.
زهره: بدر هو إنت مش قولتلي إن مصطفى ملمسهاش؟
بدر: أيوه وأنا متأكد مليون في المية إن مادام قالي ملمستهاش يبقي ده اللي حصل.. بس أنا هتجنن مش فاهم ده حصل إزاي.
زهره: واللي هيجنني أنا أكتر إن فيه فرق توقيت ٤ شهور بين اللي حصل والنهاردة.. إزاي الوقت ده كله عدى ومعرفناش حاجة يعني!
بدر: والله أنا ما فاهم حاجة يا زهره بس يا خبر بفلوس.. أنا اللي فارق معايا دلوقتي إني ألاقي صاحبي.
مش هقدر أفكر ولا أجمع في حاجة قبل ما ألاقيه قدامي.
زهره بتمسك ايده: هنلاقيه يا حبيبي.. أنا عايزاك أقوى من كده.. متعودة عليك ثابت وعمود مفيش حاجة بتهزك.
بدر: فراق الأخ والصاحب بيهز وبيقطع الضهر يا زهره.
بيبص لفوق: بس قادر يرجعه ليا بالسلامة وميورنيش فيه غير الخير.
زهره: اللهم آمين.. يلا بينا يا حبيبي.
في بيت عاصم.
عاصم قاعد على سجادة الصلاة خلص صلاة وقرأ الورد اللي بيقرأه كل يوم لعبير. رفع ايده لـ ربنا وبدأ يدعي.
عاصم: يارب رد مصطفى لأهله ولصاحبه ولبنتي.
يارب أنا عارف إنها غلطت كتير وإن أنا نفسي مش قادر أبص في وشها لحد النهاردة بس اللي بيحصل ده كتير عليها أوي.. أنا في الأول والآخر أب وقلبي واجعني عليها بكل اللي بيحصلها ده.
يارب بحق حبيبك المصطفى ما توجع قلبها في جوزها كمان وترده ليها بأسرع ما يكون وتريح قلبها هي وأختها وأخوها يارب.. اللهم آمين.
فريد جاله تليفون ضروري وسابهم ومشي عشان شغله. كملوا هما تدوير في كل مكان لحد ما وصلوا لمكان جنب المكان اللي حصل فيه الحادثة.
مكان واسع وفاضي والأرض مزروعة.
وكالعادة زهره مسندة مها وبيدوروا سوا على أي حاجة. بدر سابقهم وماشي لوحده بيبص حواليه.
وفجأة بيبص ع الأرض لقى "محفظة" شبه عليها وحس إنه شايفها قبل كده.
وطى جابها من الأرض وفتحها.
أول ما فتحها شاف صور أبو أم مصطفى.
اكتشف إنها "محفظة مصطفى". كمل فتحها بسرعة يمكن يلاقي أي حاجة.
الغريب إنه لقى الفلوس زي ماهي حتى متسرقتش، يعني الموضوع خارج عن الحرامية.
البطايق والفيز بتاعة مصطفى. ووسط كل الحاجات دي لقى ورقة بيضا متطبقة ومحطوطة في خانة لوحدها.
جاله فضول يفتح الورقة يشوف فيها إيه، يمكن يقدر يوصله. فتح الورقة.
"الورقة دي على ما توصل في إيدك هكون أنا مش في مصر يا بدر.
أنا غلطت غلطة كبيرة قوي يا بدر ومن ساعتها مش قادر أسامح نفسي عليها ولا عارف أعيش وأحط عيني في عينك.
أنا اتجوزت مها بناءً على رغبتي في إني انتقملك منها وأعاقبها على اللي عملته وأحميكوا من شرها لحد ما تتصرفوا وتلاقوا حل. بس القدر كان ليه رأي تاني.
واللي حصل عكس كل اللي خططنا له وتوقعناه.
أنا حبيت مها يا بدر.
وحبي ليها بدأ من تعاطفي معاها لما فجأة كل حاجة اتطربقت فوق دماغها ولقت نفسها بطولها في الدنيا وخسرت كل حاجة. وبدل ما أكون بعذبها لقيت نفسي بطبطب عليها وبداوي جروحها لحد ما غصب عني اتشديت لها وحبيتها. وده بسبب إنها كانت قدامي ٢٤ ساعة في فرحها وزعلها، عياطها وضحكها. وفوق كل ده إحساسي إنها في الأول والآخر مراتي وأنا بشر يا بدر مش ملاك.
بس كل ده أنا مقولتكش الغلطة الحقيقية كانت فين.
الغلطة إننا في يوم من الأيام اللي كنت بحاول أهون فيه عليها وأفرحها وفي لحظة ضعف.. حصل بينا علاقة وبقينا اتنين متجوزين رسمي.
ولما صحينا تاني يوم اكتشفت إنها مش فاكرة أي حاجة عن اللي حصل. وده لما حاولت أفهم بطريقة غير مباشرة. الأول استغربت إزاي وفكرتها لعبة جديدة. وبعدها اكتشفت إنها في الوقت بتاع بالليل بتاخد مهدئ قوي جداً عشان تقدر تنسى وجعها على أمها وتعرف تنام. وغالباً المهدئ ده بيخليها مش واعية للي بيحصل بنسبة ١٠٠% أو فاكراه حلم لحد ما تصحي تاني يوم. وبقيت التفاصيل اللي حصلت والآثار اللي هي صحيت لقيتها، أنا عملت حوار لكل حاجة عشان مخليهاش تحس إن حصل حاجة.
ومن يومها وأنا مبنامش من إحساسي بالذنب ناحيتك وناحية زهرة وإنك لو عرفت ده مش هتسامحني عشان خلفت وعدي ليك لما قولتلك مش هلمسها وهتفكر إني استغليت الفرصة واتجوزتها بجد أو هتفكر إن عيني كانت عليها من الأول. بس والله ده ما حصل وربنا يشهد عليا لو كنت بكذب في كلمة.
حقك عليا يا صاحبي. أنا قولت أكتب الورقة من دلوقتي وهكمل قضية مدحت ويوم ما هخلصها هسيبلك الورقة دي وهطلق مها وهسافر بعيد على قد ما أقدر. وربنا يسامحني لو كنت علقتها بيا من غير ما أقصد."
بدر خلص الرسالة وطبق الورقة وحطها مكانها.
بدر: مسامحك يا صاحبي.. بس مش هسامحك لو كنت سبتني ومشيت يا مصطفى.
سواء سافرت أو حتى جالك حاجة أنا مش هساااامحك.
نزل في الأرض بحزن وكسرة فظيعة ودموعه نازلة.
بدر بصوت عالي ممزوج بعياط: انت فين يا مصططططططططفى.. مش اتفقنا هنفضل سوا على طول. خلفت بـ وعدك ليييييييه.
مها جايه على صوته وبتبصله بهدوء.
مها: في إيه يا بدر.
بدر باصص قدامه.
بدر: جوزك شكله راح بجد يا مها.
مها بصاله من غير أي ريأكشن. وفجأة نزلت عينيها.
بتبص جنبها لقت في الأرض بقايا إزازة إزاز في الأرض. مسكت إزازة فيهم وحطتها على شرايينها.
بدر باصصلها ومعندوش طاقة يتكلم ولا حتى يمنعها.
زهره جاية بتجري.
زهره: مها انتي هتعملي إيه.
مها: حلو لحد كده.. يا نعيش عيشة فل إحنا التلاتة.
يا نموت إحنا التلاتة.
حد جاي من وراهم.
الشخص: هيهون عليكي تسيبوني انتوا الاتنين في الدنيا لوحدي وتمشوا يا مها.
مها وزهرة وبدر بيتلفتوا عليه.
واقف قدامهم هدومه كلها دم ومتكحرت لدرجة إن مش قادر يقف على رجله.
بدر بيغمض عينه وبينزل يسجد في الأرض.
مها بعدم استيعاب.
مها: اللي أنا شايفاه ده صح.
مصطفى: أيوة اللي شايفاه صح.. أنا رجعتلك يا مها.
جريت عليه خدته بالحضن وكأن دموعها انفجرت بصوت عالي دموع الفرح إنها لقته والزعل بسبب الإحساس اللي كانت حاساه والتوتر والخوف.
مها: أنا كنت حاسة إني هلاقيك أقسم بالله كنت حاسة إنك عايش وإنك مش هتسيبني.
مصطفى بيضمها باستغراب ومش مصدق إنها بتعمل معاه كدا.
اتعدلت وقعدت تبوس في إيده ودماغه ووشه بلهفة وهي بتشكر ربنا إن لقيته قدامها وبتعيط.
مصطفى بيمسك وشها.
مصطفى: اهدي يا مها.. أنا عمري ما كنت هسيبك وأمشي بالسهولة دي.. جوزك راجل بردو.
مها بتعيط.
مها: كنت متأكدة إنك عايش وبتتنفس وكنت هدور عليك لآخر يوم في عمري.. بس انت عرفت إزاي وامتى إني حامل.
مش مهم مش مهم أي أسئلة دلوقتي المهم إنك معايا ورجعتلي بس.
مصطفى باصصلها وبيبتسم بتعب مش قادر يتكلم ومطلع صوته بالعافية.
سابها وراح وقف قدام بدر وهو مازال ساجد في الأرض. وطي طبطب عليه. بدر اتعدل ومسح وشه من التراب.
مسك دماغه حطها على دماغه وهو دموعه نازلة.
بدر: عمري ما صدقت للحظة إن حصلك حاجة أو سبتني في الدنيا ومشيت.. خدنا عهد على نفسنا مع بعض في الحلوة والمرة.
مصطفى: وأنا عمري ما أخون عهدي معاك يا صاحبي.
بدر بياخده في حضنه وبيغمض عينه وبيرفع عينه للسما بيحمد ربنا.
زهره داخلة على مصطفى وبتبتسم.
زهره: ألف حمد الله على سلامتك يا مصطفى.. إحنا كنا هنتجنن عشان نلاقيك الحمد لله إنك بخير.
بس الأهم من ده كله.. فهمنا اللي حصلك ده حصل إزاي أنا مخي مش قادر يستوعب.. حرامية طلعوا عليك سرقوا العربية ولا إيه اللي حصل.
مصطفى: لا مش حرامية.. الحكاية مش زي مانتوا فاكرين خالص.
هحكيلكم كل حاجة بس الأول ودوني مستشفى يكتموا الجروح اللي عمالة تنزف دي عشان متصفاش وأنا واقف جنبكوا.
بدر بيمسح دموعه.
بدر: أيوة صح إحنا كان لازم نعمل كده بدل حصة الدراما والغم دي كلها. يلا بينا.
فريد واقف في المحل بتاعه بيصلح جهاز. فجأة بنت دخلت في المحل.
(في غاية الجمال وملامح بريئة وملائكية)
فريد بيرفع عينه وبيبصلها بصدمة.
فريد: حبيبة!!!!
جريت اخدته بالحضن وهي بتغمض عينيها.
حبيبة: وحشتني أوي يا فريد.. أوي.
وبعد لحظات على نفس الوضع.
هند داخلة المحل بصفاء نية بتبتسم وبترفع عينيها.
هند: فرفورت.