تحميل رواية «تزوجت ابن عمي القاسي» PDF
بقلم منه عبد العزيز
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بنت: انت اتجوزتني ليه؟ أنا بكرهك يا أخي. شاب: انتي بتقوليلي أنا كده؟ البنت: آه انت يا أخي، أنا مش بحبك. طلقني. كل ده عشان الفلوس؟ خدها وريحني. الشاب: انتي واحدة قليلة الأدب عشان بتكلمي جوزك بالطريقة دي. البنت: جوزي؟ آه باين. ده أنا اللي بصرف عليك، يبقى انت جوزي؟ تفو على دي رجالة. الشاب: أنا بتكلميني كده؟ طب تعالي. فضل يضرب فيها جامد لحد ما غابت عن الوعي. سابها ونزل. نتعرف على الرواية: زينة: 23 سنة، بنت جميلة، شعرها طويل وبني، عيونها عسلي وبشرتها بيضة. الشاب إبراهيم: 26 سنة، شاب عنده عضلات وطويل،...
رواية تزوجت ابن عمي القاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منه عبد العزيز
تاني يوم بأسم صاحي لقى مكالمة من زينة، قلق على حلا.
بأسم: الو.
زينة: انت كنت نايمة؟
بأسم: آه. حلا كويسة؟
زينة: أنا معرفش هي زعلانة ولا إيه، بس مش راضية تاكل ولا تقعد معايا. ولما باجي أقعد معاها بتسبني وتقعد بعيد عني. أنا مش عارفة مالها. وجبتلها أكل من برا برضو مش بتاكل. بقولها تحبي تخرجي؟ تقولي لا.
بأسم: هي بتتكلم؟
زينة: آه، بقت تتكلم كويس وكده وماسكة التابلت، بس مش راضية تتكلم معايا.
بأسم: هحاول أجي أشوفها مالها.
زينة: معلش صحيتك، بس الساعة اتنين العصر قرب يا بنتي.
بأسم: إيه ده بجد؟
زينة: آه والله.
بأسم: سهرت بقى امبارح. هنزل أشوف إبراهيم وأبويا وأخلع منهم وأجي أشوف ست البنات حلا مالها.
زينة بضحك: ماشي، مع السلامة.
بأسم: سلام.
بأسم قام أخد شور وغير هدومه ونزل.
خبط على إبراهيم.
إبراهيم: إيه يا عم قلقتني عليك، كنت فين امبارح؟
بأسم: أنا آسف والله، بس حصل شوية حاجات عشان كده مشيت.
إبراهيم: اتفضل.
بأسم: معلش أستأذن أنا، ورايا مشوار.
بيري من ورا إبراهيم: إزيك يا بأسم؟
بأسم: الحمد. بص في الأرض: الحمد لله يا مرات أخويا.
بيري كانت لابسة لبس بيتي مينفعش تخرج بيه من أوضيتها، عشان كده بأسم بص في الأرض.
بيري: اتفضل ادخل.
بأسم: متشكر، عن إذنكم، ورايا شغل.
بيري: معلش تعالي يعني كوباية عصير أو قهوة، مش هتأخرك.
بأسم: لا معلش، أنا ماشي. إبراهيم مع السلامة.
إبراهيم: سلام، ابقى عدي عليا بليل عايزك في حوار كده.
بأسم: تمام، سلام.
نزل باسم قابل أبوه وأمه.
مصطفى: رايح فين؟
بأسم: طب قول صباح الخير الأول😂، ورايا شغل.
أم باسم: سبت فرح أخوك ليه امبارح؟
بأسم: أنا قولت لأبويا، في واحد صاحبي كان في المستشفى.
أم باسم: وتسيب أخوك يوم فرحه؟
بأسم: معلش، أنا لسه متكلم معاها ومزعلش عادي جدا.
مصطفى: طيب.
أم باسم: ناوي إيه تفرحنا زي أخوك كده وتجبلنا بنت حلوة زي بيري مرات أخوك، بيضة وحلوة وقمر كده؟
بأسم: بيري مين؟ لا لا، أنا استحالة أتجوز واحدة زي بيري دي، ده إبراهيم اتخدع خالص.
أم باسم: ليه يعني؟ قمر.
بأسم: بس مش مظبوطة. وأي حد يشوف جسمها ده ميتكسفش وطلعها تسلم عليا بلبس مينفعش حد يشوفها غير جوزها. ومتقلقيش يا أمي، قريب هتجوز وهتكون واحدة محترمة وبنت ناس وبحبها.
مصطفى: قريب إمتى؟
بأسم: هتظبط بس الدنيا كده وهنروح نتقدم وهنتجوز.
أم باسم: ربنا يقدم لك اللي فيه الخير، كفاية عليك كبرت.
بأسم: ماشي، عن إذنكم، ورايا شغل، مع السلامة.
راح عند زينة.
بأسم: سلام عليكم.
زينة: عليكم السلام. عامل إيه؟
بأسم: تمام، بخير. وانتي؟
زينة: أنا مش كويسة.
بأسم: في إيه؟
زينة: حلا كرهتني خالص ومش راضية تكلمني. أنا مخنوقة.
بأسم: هتكلم أنا معاها.
زينة: هي في أوضتها.
بأسم: ممكن تعمليلي قهوة؟ هتعبك معايا.
زينة: لا ولا يهمك. وبالمرة هحضر الفطار لحلا، يمكن انت تخليها تفطر.
بأسم: ماشي.
بأسم دخل لحلا، لقاها بتلعب بتابلت.
بأسم: عاملة إيه النهاردة؟
حلا: الحمد لله. جيت إمتى؟
بأسم: لسه جاي. وحشتيني، قولت أجي أشوفك.
حلا: طيب.
بأسم: مالك؟
حلا: هو كل شوية حد يقولي مالك؟ أنا كويسة.
زينة: ممكن نتكلم مع عمو بأدب؟ مش عشان بعمل لك اللي عايزاه هتسوقي فيها.
حلا: انتي بتعملي لي حاجة أصلاً؟
زينة: شكلك بتنسي. ولمي لسانك بتردي عليا. أنا مش هتكلم دلوقتي، بس كلامك معايا بعدين.
بأسم: خلاص يا زينة، اهدي، مش هينفع العصبية دي.
زينة: انت مش شايف كلامها؟
بأسم: هي غلطانة إنها كلمتك كده وأنا زعلت منها.
حلا: أنا مش غلطانة وانتوا مش بتعملوا لي حاجة خالص.
زينة: بصت لبأسم وبعدها بصت لحلا: أنا مش بعمل أي حاجة؟ مفكرتيش ليه بعدنا عن أبوكي ومشينا عشانك انتي؟ أنا كان عندي أفضل أقعد معاها وأسكت، بس أنا مشيت عشان بيضربك وبيموتك. أنا كان عادي بالنسبة لي لأني كنت بتمنا أموت وأروح عند جدك، بس خوفت عليكي. وبصيت عليكي. ويوم ما جدك كان عايزك، رفض ليه؟ عشان خوفت تروحي تتبهدلي مع ستي وتروحي الأرض وتتبهدلي. ومشيت عشان إبراهيم كان مبهدلك كده. أنا معملتش حاجة، أنا غلطانة.
بأسم: أهدي يا زينة، مش كده.
زينة بدموع: أهدي إزاي؟ دي بتقولي مش بتعملي. أعمل إيه عشان أكون فعلًا عملت؟ حلا، انتي عايزة إيه؟ وأي حاجة عايزها هعملها دلوقتي وقدام عمك.
حلا: عايزة أروح لبابا.
بأسم وزينة في صدمة.
رواية تزوجت ابن عمي القاسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منه عبد العزيز
حلا: عايزة بابا.
باسم: يعني ترجعي تعيشي معاها تاني؟
حلا: آه، هترضي بقى ولا هتحرميني من أبويا؟
زينة بصت على باسم وابتسمت.
زينة: آه هرضى، هخليكي تروحي مع عمو النهارده.
باسم: عندك استعداد توديها لـ بيري؟
زينة بابتسامة تداري الدموع: أنا مش هينفع أحرمها من أبوها يا باسم، كفاية إني اتحرمت من أبويا، فأنا مش عايز بنتي تكون زيي.
باسم بص على حلا وبعدها بص على زينة وقال: أنا مش هينفع آخدها دلوقتي.
حلا: ليه؟
باسم: هتقعدي فين؟ أبوكي لسه متجوز ومش هينفع إني تروحي دلوقتي. يومين وأبقى يا زينة تعالي وقولي حلا عايزة تشوفك ومينفعش أمنعها، وجات تقعد معاه شوية وهنمشي.
حلا: بس أنا مش همشي.
باسم: ممكن تستني للآخر؟ انتي هتقولي لا، أنا عايزة أعيش مع بابا، وعيطي بس وهو ممكن يخليكي معاه، لو مرضيش هتعملي إيه بقى؟
حلا: بابا مش هيقول لأ.
باسم: نفرض قال، هتعملي إيه؟
زينة: هترجع عادي يا باسم تعيش هنا، أنا مش وحشة، أكيد هخليها هنا، بس هي حابة تكون مع أبوها، فأنا هوديها.
باسم: ماشي، اللي يريحك.
زينة: عن إذنكم، هحضر الغدا، أنت أكيد مفطرتش، هحضر الغدا ونأكل مع بعض، وبالمرة ست حلا تاكل شوية من أكلي قبل ما تمشي.
باسم: ماشي.
زينة دخلت المطبخ ومصدقتش عشان تعيط براحتها، مبقتش تحب خلاص تعيط قدام حد لأنها تعبت.
باسم: ليه يا حلا عملتي كده؟ شايفة أمك؟
حلا: أنا مقولتش حاجة غلط، أنا نفسي أروح لبابا.
باسم: ماشي يا حلا، أنا هقوم أشوف أمك.
باسم حط إيده على كتف زينة.
زينة: أحملك قهوة عقبال ما أخلص الأكل.
باسم: لا مش حابب أشرب قهوة.
زينة: إيه مالك؟
باسم: بتحاولي تداري إنك مخنوقة، بس ده وش. شاور على قلبه: عارفك وعارف لما بتكوني مخنوقة إمتى وتعبانة إمتى.
زينة دموعها نزلت: عادي يا باسم، اتعودت على كده، يلا يمكن ربنا شايلي الأحسن.
باسم: أكيد طبعاً.
زينة: تتجوزيني؟
زينة مصدومة.
إبراهيم: عامل إيه يا أبويا؟
مصطفى: الحمد لله بخير، انتوا عاملين إيه يا عيال؟
بيري: الحمد لله يا أونكل.
بيري كانت لابسة ترنج بس مبين كل تفاصيل جسمها.
أم باسم: مبروك، ربنا يهنيكم وتفرحونا كده بعيال صغير.
بيري: لسه شوية يا طنط، أنا وإبراهيم شوية وبعد كده نبقى نجيب نونو.
أم باسم: يا ستي هاتي وأنا هربيهولك، وانتي عيشي حياتك مع إبراهيم.
بيري: وأنا معنديش مانع مادام هيكون معاكي هكون مطمنة على النونو.
أم باسم: متزعليش من أخوكي.
إبراهيم: لا، هو قال إنه كان واحد صاحبه تعب وراح المستشفى يشوفه.
أم باسم: أيوه.
بيري: بس أنا زعلانة منه.
أم باسم: ليه يا بنتي؟
بيري: لأني أنا مش غريبة، أنا مرات أخوه، يعني بحس إنه بيسلم عليا عادي كده ومش بيبصلي وهو بيسلم كده، مينفعش يعني، ولا رضي يخش حتى يشرب حاجة. المفروض أزعل بقى، ده بيته برضه.
إبراهيم: يا حبيبتي باسم والله مش معاكي انتي بس.
أم باسم: أيوه، باسم مع أي حد كده، ولما بيسلم على أي واحدة بيبص في الأرض، وانتوا في بيت واحد، فا هيتعوض عليكي وهتبقي أخته يعني مش هيبقي مكسوف منك.
بيري: ماشي يا طنط.
مصطفى: مش يلا يا أم باسم؟
أم باسم: يلا، عايز حاجة يا حبايبي؟
بيري: خليكم شوية طيب، انتوا كده قعدتوا.
أم باسم: نجيلك مرة تاني يا حبيبتي، يلا مع السلامة.
إبراهيم: سلام.
مصطفى ومراته نزلوا.
بيري: أحضرلك تاكل؟
إبراهيم: لأ.
بيري: مالك يا حبيبي؟ انت متغير ليه؟
إبراهيم: مفيش عادي، ممكن تجيبلي تليفوني؟
بيري: اتفضل.
إبراهيم داخل أوضة الأطفال وعمل مكالمة.
بيري بخنقة: والله يا إبراهيم بتدخل تتكلم في الأوضة من إمتى ده؟ أم نشوف آخرتها معاك.
ودخلت أوضتها وقعدت على السرير وهي مضايقة.
دخل عليها إبراهيم.
إبراهيم: مالك؟
بيري بقرف: مفيش.
إبراهيم: انتي بتكلميني كده ليه؟ في حاجة حصلت؟
بيري بصوت عالي: قولت مفيش، واقفل النور عايزة أنام.
إبراهيم: لا يلا نخرج.
بيري: مليش نفس للخروج.
إبراهيم: طب قومي يلا، محضرلك مفاجأة، اخلصي.
بيري قامت غيرت هدومه وإبراهيم كمان ونزلوا.
إبراهيم: وشك مقلوب ليه؟
بيري: مفيش، متسألش كتير.
إبراهيم: حاضر.
وصلوا مكان هادي.
بيري: المكان ده مش ده اللي كنا بنسهر فيه؟
إبراهيم: مكان جديد.
بيري: صاحبنا جوه ولا لأ؟
إبراهيم: لأ، وأنا خارج مع مراتي أجيب صاحبنا ليه؟
بيري: وحشوني عادي، وكانت السهرة هتبقى حلوة لو كلنا مع بعض.
إبراهيم: لأ، ويلا ندخل.
بيري بخنقة: طيب يلا.
دخلوا المكان وكان مكان جميل.
بيري: مش حلو المكان ده.
إبراهيم مسك إيديها وقعدها على الترابيزة.
بيري: انت شديتني كده ليه؟
إبراهيم: لأني أنا مراتي، مش هوديها مكان زبالة تاني.
بيري: دلوقتي زبالة؟ لا يا شيخة، أمال اتعرفنا على بعض ليه؟
إبراهيم: بيري، أنا مش هروح المكان تاني، ممكن نسهر في البيت واللي انتي عايزاه هنجيبه، بس مش هنروح هناك تاني. صاحبك ممكن يجيلك البيت بس، فاهمة؟
بيري برفع حاجب: ده من إمتى إن شاء الله؟ لا شوف انت بتكلم مين.
إبراهيم بدأ يتعصب: بقولك إيه، هتاكلي ولا نروح؟
بيري: لا نروح.
إبراهيم اتعصب: يلا.
الويتر: نورت المكان يا أستاذ، تحب تطلب إيه؟
إبراهيم بابتسامة: خلاص ألغي الحجز، عندي شغل وفي حاجة في البيت.
الويتر: طب استنى أجيبلك الحساب اللي حضرتك دفعته.
إبراهيم: لا، خلي الحساب ليك، عن إذنك.
خرجوا من المكان وكان إبراهيم متعصب.
بيري: حساب إيه اللي سبته ده؟
إبراهيم: لا رد.
بيري: بكلمك.
إبراهيم: نعم.
بيري: حساب إيه اللي سبته؟ هو إحنا مطلبناش حاجة؟
إبراهيم: لما سبتك ودخلت الأوضة كنت بتفق مع المكان ده وكنت محضرلك مفاجأة، بس خلاص عاد.
بيري: والله؟ طب مقولتليش ليه؟
إبراهيم: خلاص يلا انزلي.
بيري: إيه ده؟ إحنا رجعنا البيت ليه؟
إبراهيم: مش عايز أخرج.
بيري: تمام، سبته وطلعت.
إبراهيم: باسم كنت فين؟ الوقت متأخر.
باسم بتردد: هاا، عادي، عندي شغل.
إبراهيم: تمام.
باسم: تصبح على خير.
إبراهيم: وانت من أهله.
كل واحد دخل بيته.
رواية تزوجت ابن عمي القاسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منه عبد العزيز
بعدها أسبوع وباسم بيطمن على حلا في التليفون بس مش بيروح عشان شغله.
حلا: مامازينة: نعم.
حلا: هو أنا هروح لبابا امتى؟
زينة: هكلم عمك أقوله.
حلا: كل يوم تقولي نفس الكلمة ومش بتكلمي.
زينة: لا هكلمه، هو بس مشغول في الشغل، قالي أول ما أبقى فاضي هاجي بس.
حلا: تمام.
زينة: مش هتاكلي؟
حلا: لا مش جعانة.
زينة قاعدة سرحانة في اللي حصل من أسبوع معاها وباسم.
فلاش باك.
باسم: تتجوزيني؟
زينة: باسم إيه اللي بتقوله ده.
باسم: بصي أنا حاولت أشيلك من دماغي ومن قلبي بقالي سنين مش عارف، ولا قدر أبطل أحبك، ده كل شوية أحبك أكتر.
زينة: بس يا باسم أنا كنت ست متجوزة، ومينفعش نتجوز، كنا اتجوزنا من زمان.
باسم: كنتي ست متجوزة وخلاص، انتي اتطلقتي، فا عادي تتجوزي، وشهور العدة قربت تخلص، فا عادي نتجوز.
زينة بتردد: ن نتجوز إيه، وعمي ومرات عمي، ولا إبراهيم هيسكتوا لما يعرفوا إنك عايز تتجوزني، انت فكرت في كده قبل ما تتكلم؟
باسم: انتي مش بتحبيني؟
زينة بتردد: هتفرق يعني، إحنا مش هينفع نتجوز.
باسم: أنا بحبك وانتي بتحبيني، فا خلاص نتجوز، ومش هنتجوز في شقتي، لا أنا هسيبها ونتجوز في شقة برا بعيد عن أمي وأبويا وإخواتي.
زينة: وأنا مش عايزة أخسر إبراهيم يا باسم، ده كويس إن العلاقة بقت كويسة بينكم، فا بلاش تبعدوا عن بعض بسببي.
باسم: زينة مليش دعوة بكل ده، أنا بحبك ومش هقدر أتجوز غيرك، ولا تبقي واحدة غيرك في حضني.
زينة بدموع: بس أنا كنت في حضن واحد غيرك، يعني مينفعش نتجوز، يا باسم فوق بقى، أنت تستاهل واحدة كويسة، فا بلاش تضيع عمرك بسببي.
باسم: بقولك إيه، أنا عارف إنك مش عارفة تبطلي تحبيني، وأنا مش عارف أبطل أحبك، وميفرقش يا زينة كل اللي حصل زمان، بس أنا هفضل معاكي لحد ما توافقي إننا نتجوز، وأنا مليش دعوة بأهلي اللي فرقونا عن بعض زمان، أنا عندي استعداد أبعد عنهم عشان بحبك، فا متبعديش عني بقى، وأنا هسيبك تفكري وتردي عليا، بس متتسرعيش ها.
زينة: بس يا با..
باسم: فكري وردي عليا، سلام.
زينة في نفسها: طب أنا مش عارفة أعمل إيه، أنا بحبك، بس أنا مش عايزة يبعد عنهم بسببي، يارب اقف معايا يا رب.
حلا دخلت أوضتها وفضلت ترن على باسم بس مكنش بيرد، طلعت لزينة.
حلا: عمو باسم مش بيرد عليا.
زينة: يمكن مشغول يا حلا، في إيه مستعجلة تروحي لأبوكي؟
حلا: أنا عايزة عمو باسم يجي دلوقتي.
زينة: حلا انتي عايزة تروحي لأبوكي؟
حلا: آه.
زينة بوجع: طب البسي وأنا هوديكِ.
حلا: وعمو باسم؟
زينة: مليكيش دعوة، انتي عايزة تشوفي أبوكي وأنا هوديكي ليه عادي، بس مش هتخدي هدومك.
حلا: ليه؟
زينة: بصي بابا متجوز، وعارف إننا متبهدلين ومش لاقيين ناكل، فا هنروح كأنك عايزة تقعدي، فا ممكن تشبطي وتقولي عايزة أقعد مع بابي يومين، وهبقى أنا أبعتلك هدوم.
حلا: تمام.
دخلوا لبسوا، وزينة لبست دريس وسابت شعرها وحطت حاجات بسيطة من الميكاب ولبست هيلز، وطبعاً هي جميلة بس كان إبراهيم مدمرها.
حلا: حلو الطقم ده.
زينة: انتي جميلة على طول.
حلا: ميرسي، وانتي شكلك حلو أوي.
زينة بابتسامة: ميرسي، يلا ننزل.
نزلوا وركبوا تاكسي ووصلوا عند البيت.
زينة: يلا اطلعي.
حلا: ممكن ترني على عمو باسم؟
زينة: مش هرن على حد، انتي عايزة تشوفي أبوكي وأنا مش همنعك.
حلا: طيب يلا نطلع.
خبطت على الباب.
بيري فتحت الباب.
زينة: سلام عليكم.
بيري: عليكم السلام، أفندم.
زينة: هو إبراهيم هنا؟
بيري: آه، مين حضرتك؟
زينة: عايزة أتكلم معاه بعد إذنك.
بيري بغيرة: اتفضلي.
زينة: متشكرة.
بيري: حبيبي، كلم ناس عايزاك.
إبراهيم: ناس مين؟
اتصدم أول ما شاف زينة.
إبراهيم: زينة.
رواية تزوجت ابن عمي القاسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منه عبد العزيز
بيري: حبيبي ناس عايزاك.
إبراهيم: ناس مين؟
اتصدم أول ما شاف زينة.
زينة: ازيك يا إبراهيم.
إبراهيم: الحمد لله، انتي عاملة إيه؟
زينة: الحمد لله.
حلا: ازيك يا بابا.
إبراهيم: وحشتيني يا حلا.
حلا جريت على حضنه: وانت كمان وحشني.
إبراهيم: اتفضلوا، بيري هاتي حاجة يشربوها.
بيري بغيرة: تشربوا إيه؟
زينة: لا يا قمر، مش جايه أتعبك ولا حاجة. أنا جيت بس عشان حلا بقالها كام يوم عايزة تشوف باباها. قولت مش هينفع أجيبه عشان عرسان جداد، بس كانت بتعيط وعايزة تشوف باباها.
بيري: لا الصغننة دي تيجي في أي وقت، ده بيتها.
زينة بابتسامة: ميرسي.
إبراهيم: أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع.
إبراهيم: عايزة فلوس أو حاجة؟
زينة: لا، أنا مش محتاجة. عايزك في حاجة.
بيري: طب هقوم أعمل حاجة تشربوها.
زينة: خدي حلا معاكي تتكلموا مع بعض تتعرفوا أكتر.
بيري: تعالي يا حبيبتي.
إبراهيم: في إيه؟
زينة: حلا عايزة تقعد معاك يومين، وأنا كنت رافضة ده. جت يوم فرحك عرفت إنك هتتجوز، قالت عايزة أشوف بابا. قولت لها مش هينفع نروح دلوقتي وهو متجوز، فضلت تعبيني ولا تاكل ولا تشرب، وكانت بتاكل بالعافية وتعبت وراحت المستشفى. والصدمة بتاعت فرحك كانت مؤثرة على لسانها وكان كلامها تقيل.
دموعها نزلت.
الدكتور قال: حاولي تفرحيها. كنت بحاول، كنت بجيب لها أكل من بره، كنت ببقى عايزة أخرجها، بس كانت بترفض. وكانت بتبقى عايزة تكلمك، بس كنت برفض عشان أنت عريس جديد. وهي عايزة تقعد معاك عشان أنت وحشها، وأنا مش هينفع أمنعها عشان دي بنتك، وهي قاعدة معايا غصب عنها. فقُلت أجيبها، بس ما كنتش عايزة أقولك. بس حلا كانت بتوجع قلبي وكده، وأنا حاسة بيها عشان بابا سابني ومات. فـ أنا مش عايزة بنتي تعيش بعيد عن أبوها، وأنت طبعاً عايش.
إبراهيم: وإنتي كنتي فين يا زينة وقاعدة فين وبتاكلي إزاي إنتي والبت؟
زينة: ربنا قدرني وقدرت أشوف شقة، والدنيا ماشية أهي.
إبراهيم: اتجوزتي؟
زينة: لسه، بس قريب إن شاء الله.
إبراهيم: مبروك. بس، أنتي اتغيرتي. أنا ما كنتش هعرفك.
زينة: عادي بقى، هفضل متبهدلة في نفسي.
إبراهيم: على رأيك.
زينة: أنا هاخد حلا معايا النهاردة، وأسبوع كده تبقى تيجي تاخدها.
إبراهيم: لا، سيبها النهاردة.
زينة: معلش عشان بس مراتك لسه عروسة، وأي حد مش هيقبل كده. وأنا جيت أخليك تشوفها، وأسبوع وأجيبها لك.
إبراهيم: لا، سيبها. حلا لو روحت هتفضل مضايقة، خليها يومين بس.
زينة: تمام، بس اسأل مراتك عشان ما تبقاش مضايقة.
إبراهيم: تمام.
بيري: نعم يا روحي.
إبراهيم: إيه رأيك لو حلا تقعد معانا يومين؟
بيري: معنديش مانع يا حبيبي.
حلا: ماما، هو أنتِ قولتي لبابا؟
زينة بابتسامة مليئة وجع: طبعاً، مش أنتِ نفسك تقعدي مع بابي؟ وأنا مقدرش أمنعك يا روحي، بس يومين وتيجي، فاهمة؟
حلا: حاضر.
بصت لإبراهيم: أنا بحبك أوي يا بابي.
إبراهيم حضنها: وأنا كمان بحبك يا عيون بابي.
زينة: أنا همشي بقى عشان متأخرش.
إبراهيم: زينة، أنتي ساكنة فين؟ أجي أوصلك.
زينة: لا، مفيش تعب ولا حاجة، متشكراً. خلي بالك من حلا، وده العلاج بتاعها تاخده في الميعاد. وأنا في ميعاد الدوا هرن عليك عشان تفتكره.
إبراهيم: حاضر. بقولك، أبويا عايز يشوفك.
زينة: قريب إن شاء الله. معلش عشان هتأخر عشان لسه الطريق طويل.
إبراهيم: ليه؟ أنتي ساكنة فين؟
زينة: في المعادي.
إبراهيم: طيب، خلي بالك من نفسك.
زينة: حاضر. ممكن بقى حضن قبل ما أمشي؟
حلا حضنت زينة، وزينة الدموع في عينيها، بس مسكتها بالعافية.
نزلت وروحت بيتها، وأول ما دخلت فضلت تعيط جامد.
زينة: قلبي وجعني إني، يا حلا، تفرقيني. يوم مش قادرة أقعد من غيركم.
موبايلها رن.
زينة بدموع: الوو، ازيك يا باسم؟
باسم: في إيه؟ حلا فيها حاجة؟
زينة بعياط جامد: حلا كويسة، لاكن أنا مش كويسة.
باسم: طب اهدي، نص ساعة وأكون عندك. أخلص بس الشغل وأجيلك.
زينة فضلت تعيط، وبعد شوية باسم جاه.
الباب خبط.
باسم بخضة: مالك؟
زينة بعياط: مخنوقة، أنا بموت.
باسم: اهدي، فين حلا طيب؟
زينة بدموع: حلا عند أبوها.
باسم: أبوها؟ رحتي امتى؟
زينة: لسه جايه دلوقتي.
باسم: إنتي ودتيها ليه؟
زينة قعدت وحاطة إيديها على وشها وبتعيط.
باسم: ردي عليا.
زينة بعياط وزعيق: مش طايقة تقعد معايا، كانت بترن عليك وكانت عايزة تمشي، وكانت مش طايقة تشوفني. أخليها ليه؟ رحت موديها.
باسم خدها في حضنه: ممكن تهدي عشان خاطري.
زينة: مش قادرة أقعد من غيرها، ولا أنام وهي مش معايا في البيت.
باسم: اهدي، مفيش حاجة لكل العياط ده. هما يومين وهجبهالك.
زينة: لا، لما هي اللي تزهق وتقول عايزاني، متخليهاش تيجي غصب.
باسم: ممكن تبطلي عياط؟ مش حابب أشوفك كده والله. أروح أجيبها غصب عنها هي شخصياً.
زينة مسحت دموعها: لا يا باسم، خليها. كان باين عليها مبسوطة، فـ أنا مش هقدر أخليها مخنوقة وهي معايا.
باسم: ده كويس إني رنيت، أنا كده مكنتش أعرف إنك رحتي.
زينة: عادي، بس رنيت يعني.
باسم: الصراحة، قُلت أتلكك وكأني بطمن على حلا وأشوفك عملتي إيه.
زينة: عملت إيه في إيه؟
باسم: في جوازنا يا زينة.
زينة: باسم.
باسم: زينة، أنا بحبك. عنستيني جنبك. قولتي إيه؟ موافقة صح؟ صح؟
زينة ابتسمت وهزت دماغها آه.
باسم: خلاص، حددي امتى ونتجوز.
زينة: تمام.
باسم: أنا همشي لأني إحنا الاتنين والشطان تالت، فا ميصحش.
زينة: ماشي.
باسم: تحبي ننزل نلف شوية بالعربية تفكي شوية؟
زينة: لا، مش قادرة.
باسم: لا، يلا قومي اغسلي وشك وننزل يلا.
زينة: صدقني يا باسم، مليش نفس أخرج من غير حلا.
باسم بخنقة: بقولك إيه؟ والله لو ما نزلتِ معايا، لـ أروح وأروح أجيب حلا.
زينة: لا، متجبهاش لما تزهق. هو إبراهيم هيجيبها؟
باسم: هو عرف أنتي ساكنة فين؟
زينة: آه، لأني لو حلا عايزها تيجي، هيجيبها.
باسم: طب يلا قومي اغسلي وشك، مش العياط، ويلا ننزل. أنا هستناكي تحت. ويلا.
زينة: حاضر، هغير وأنزل.
باسم: ماشى.
زينة غيرت هدومها، وبتقفل باب الشقة، شاب من وراها.
شاب: ازيك يا أستاذة.
زينة: مين حضرتك؟
شاب: مش فكراني؟
زينة: لا، مش فكراك، وابعد عن وشي نزلني.
الشاب مسك إيديها: خدي هنا، رايحة فين؟
زينة: شيل إيدك يا حيوان، وإنت مالك أروح فين ولا أجي منين؟ كنت ولي أمري؟
شاب: شكلك من اياهم، متيجي وأنا أبسطك برضه.
زينة كانت هترد، بس لقت الشاب خد بوكس، وقع على الأرض.
زينة: باسم؟
رواية تزوجت ابن عمي القاسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منه عبد العزيز
زينة: بأسم.
بأسم بعصبية: انزلي استني تحت في العربية.
زينة: خلاص يا بأسم ملناش دعوة بيه.
بأسم بزعيق: قولت انزلي استني تحت.
زينة نزلت بس كانت مرعوبة عليه.
بأسم: لو شوفتك بتقرب منها تاني أوي بتكلمها همحيك من الدنيا كلها ولما تشوفها بعد كده تحط راسك في الأرض لحد ما هي تعدي وتنزل جتك القرف في شكلك.
بأسم نزل لزينة، ركب العربية وقفل الباب بعصبية.
زينة خافت تتكلم وفضلت ساكتة لحد ما راحوا المطعم.
بأسم: يلا انزلي.
زينة بخوف: حاضر.
دخلوا المكان.
بأسم بهدوء: تاكلي دلوقتي.
زينة: لا شوية.
بأسم: اشمعنا؟
زينة: عادي.
بأسم: لا هتاكلي.
فا طلب الأكل وهما الاتنين مش بيتكلموا.
زينة: القمر مكشر ليه هو أنت مخرجني عشان تكشر؟
بأسم: لا عادي.
زينة: لو على الحساب والمكان غالي هحاسب أنا يا عم.
بأسم: ليه خارجه مع سوسن؟
زينة ضحكت: لا طبعاً بس شايفه الجميل مكشر فا قولت عشان المكان شكلها غالي فا خايف تدبس.
بأسم: لا هخليكي بس تغسيلي المواعين.
زينة: والله ماشي 😂.
بأسم: بقولك.
زينة: نعم.
بأسم: يومين وتحضري نفسك.
زينة: اشمعنا؟
بأسم: عشان تشوفي شقتك خلاص خلصت وفاضل تنقي العفش.
زينة: بسرعة دي؟
بأسم: أه عندك مانع؟
زينة: بس لسه شوية يعني أهلك لسه معرفوش هتعمل إيه معاهم؟
بأسم: بقولك إيه أنا مش هضيعك تاني كفاية اللي حصل وأنا مش هسيبك لو على موتي.
زينة: بعد الشر عليك يا بأسم اللي أنت شايفه.
بأسم: وأنا الصراحة مش حابب قاعدتك في الشقة دي لأني والله كرهت العمارة واللي فيها.
زينة: خلاص يا بأسم بقى.
بأسم: طيب يلا كلي عشان أروحك ورايا شغل كتير بكرة.
زينة: أوك.
عند إبراهيم.
بيري: يلا يا روحي عشان تاكلي.
حلا: لما بابا يجي.
بيري: بابا نزل يشتري حاجة وهيطلع طول.
حلا: طيب لما يجي. أهو بابا جاه.
إبراهيم: في إيه؟
بيري: أصل حلا مش راضية تاكل غير لما أنت تيجي.
إبراهيم: جدعة هي عايزة تاكل مع بابها.
بيري: يا حبيبي أنا خوفت تتأخر وهي ممكن تتكسف مني تقول أنا جعانة فاهمة.
إبراهيم: طيب يلا حضري السفرة.
بيري: من عيني يا روحي.
إبراهيم: بصي جبتلك إيه مصاصة وشوكلاتة إيه رأيك؟
حلا: بابا أنت بقيت تحبني كان نفسي تحبني وماما كانت معايا بس أنت كنت بتكرهني أنا وماما.
إبراهيم: يلا ناكل ونتكلم بعدين. يلا يا بيري.
حلا: أنتي اللي عاملة الأكل؟
بيري: أه وحش.
حلا: بالعكس جميل جداً.
بيري: ميرسي.
حلا: بابي ممكن تنام جنبي النهاردة؟
إبراهيم: طبعاً.
إبراهيم: معلش يا بيري.
بيري: لا عادي يا حبيبي حلا توامر.
حلا: ميرسي يا طنط.
بيري: طنط إيه متكبرنيش كده قولي بيرو مثلاً أو بيري.
حلا: لما أتعود أنا هدخل أكلم ماما.
إبراهيم: ماشي.
حلا: ازيك يا ماما؟
زينة: الحمدلله أنتي عاملة إيه؟
حلا: الحمدلله.
زينة: مبسوطة؟
حلا: يعني.
زينة: ليه في حاجة مضايقاكي؟
حلا: لا طبعاً بابا معملني حلو يا ماما وجبلي حاجات كتيرة وطنط بيري كويسة معايا وبتعملني كويس حتى لو بابا مش موجود.
زينة: طيب يا حبيبتي وقت متحبي تيجي كلميني.
حلا: ماشي هو عمو بأسم مكلمكيش؟
زينة: لا ليه؟
حلا: أصل مرنّش عليا وكنت رنّة عليه كتير.
زينة: أبقي رنّي عليها.
حلا: ماشي باي باي.
زينة: باي.
بأسم: إيه ده كشرتي ليه كده؟
زينة: مبسوطة أوي هناك.
بأسم: خلاص بقى فكّك بكرة هعدّي عليكي هنروح مشوار بس الصبح كده علي العصر.
زينة: مشوار إيه؟
بأسم: مشوار وخلاص بقى.
زينة: طيب يلا أنا هطلع.
بأسم: طيب أنا مستني تكلميني لما تطلعي كلميني.
زينة: والله بدانا في الغيرة والحب.
بأسم: نعيش فترة الخطوبة دلوقتي عادي لحد ما نتجوز.
زينة: طيب باي.
بأسم: باي.
بعد شوية زينة طلعت ورنّت عليه.
بأسم قالتله إنها طلعت فا روح البيت.
إبراهيم: بأسم.
بأسم: إيه يا سطا صاحي يعني؟
إبراهيم: عندي ليك مفاجأة.
بأسم: مفاجأة إيه؟
إبراهيم: حلا.
بأسم: إيه يا حلا عاملة إيه؟
حلا: الحمدلله يا عمو أنت عامل إيه وحشتني.
بأسم: وأنتي أكتر جيتي إمتى؟
إبراهيم: زينة جابتها من شوية وهتقعد معايا كام يوم.
بأسم: خلّي بالك منها حلا تعبانة.
إبراهيم: عرفت من إنّ؟
بأسم: يوم فرحك تعبت زينة رنّت عليا ورحت البنت كانت بضيع منها فعلاً وربنا كتبلها عمر جديد فا طلبت مني maquولش لحد وعرفت إني حلا عايزة تشوفك وهي قالتلي عايزة أقابل إبراهيم وأفهمو بس قالتلي مش دلوقتي عشان أنت عريس جديد وكده بس.
إبراهيم: طب ومعرفتنيش ليه؟
بأسم: هي كانت خايفة لسه منك فا وعدتني وقالت متقولش وأنا مدام وعدت حد استحالة أتخلّى بيها.
إبراهيم: طيب متخافش على حلا في عيني.
بأسم: يلا أنا طالع عايزين حاجة؟
إبراهيم: لا سلامتك تصبح على خير.
بأسم: وأنت من أهله.
طلع بأسم ورنّ على زينة.
بأسم: بتعملي إيه؟
زينة: كنت ريحة أنام.
بأسم: أنا قولت لازم أعرفك اللي حصل بيني وبين إبراهيم.
حكى لها كل اللي حصل.
زينة: طيب كويس.
بأسم: أه لازم كنت أعرفو.
زينة: ماشي.
بأسم: روحي نامي تصبحي على خير.
زينة: وأنت من أهل الخير باي باي.
بأسم: باي يا روحي.
رواية تزوجت ابن عمي القاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم منه عبد العزيز
تاني يوم بيري صحيت حضرت الفطار ودخلت تصحي إبراهيم.
بيري: حبيبي قومي يلا حضرت الفطار.
إبراهيم: الساعة كام.
بيري: الساعة 10 ونص.
إبراهيم: طيب إيه القمر ده اصحيها على العسل ده كله.
بيري: إبراهيم بس عشان حلا يلا قوم وصحيها عشان تقوم تفطر.
إبراهيم: حاضر.. حلا حبيبتي قومي يلا.
حلا بنوم: يا ماما سبيني أنام.
إبراهيم: لا أنا مش ماما أنا بابا قومي يلا.
حلا قامت وقعدت على السرير: صباح الخير.
إبراهيم: صباح النور على العسل ده كله.
حلا: إنت مصحيني بدري كده ليه.
إبراهيم: قومي يلا عشان نخرج النهارده.
حلا: أنا وإنت.
إبراهيم: وبيري.
حلا: طيب هكلم ماما أطمن عليها عشان هي لوحدها في البيت وأهطلع.
إبراهيم: طب كلميها مش هعمل صوت.
حلا بتردد: طيب.
زينة: ألو عاملة إيه.
حلا: الحمدلله إنتي عاملة إيه.
زينة: هكدب عليكي لو قولتلك كويسة.
حلا: مالك يا مامي.
زينة: مفيش بس كنت خايفة النهارده وأنا لوحدي.
حلا: معلش يا ماما بكرة وهاجي.
زينة: أي وقت تحبي تيجي تعالي.
حلا: تمام هتعملي إيه النهارده.
زينة: ريحة مشوار كده.
حلا: وأنا خارجة أنا وبابا وبيري.
زينة: خلي بالك من نفسك صح هتلبسي إزاي وإنتي مش معاكي هدوم.
حلا: بابا قالي هيجيبلك.
زينة: حلا ما تقليش على بابا وتطلبي حاجات كتير.
حلا: حاضر يا ماما خدي بابا عايزاك.
إبراهيم: إيه يا زينة إزيك.
زينة: الحمدلله.
إبراهيم: زعلتيني منك من حاجات كتير.
زينة: ليه حصل حاجة.
إبراهيم: أولاً عشان كان باسم يعرف إنتي فين ومكنتيش عايزة يقولي. وتاني حاجة بتقولي لحلا ما تقليش على بابا متخافيش أنا الشركة شغالة كويس ومردتش أبعيها عشان عمي ومبسوط الحمدلله يعني لو جبت ليها حاجة مش حرام هي بنتي وتستحق اللي أجيبهولها.
زينة: أولاً أنا مردتش أقولك لأنك عريس فقولت هقولك بس بعدين وحلا عندها لبس كتير فأنا كان قصدي ما تقلش عليك في طلبات كتير لأني أنا عارفة حلا وطلبتها كتير مش أكتر.
إبراهيم: واللي نفسها فيه هجيبهولها.
زينة: متمرعش البت أوي 😂.
إبراهيم: لا متخافيش بكرة هبقى أخليها تروح عند أبويا يشوفها وبعدين هجيبهالك عشان بس قاعدتك لوحدك وكده.
زينة: لو هي حبة تيجي ماشي معنديش مانع.
إبراهيم: ماشي يلا عايزة حاجة.
زينة: لا شكرا تسلم باي باي.
بيري بغيرة: إبراهيم يلا مش هنفطر ولا إيه هنفضل نتكلم كتير.
إبراهيم: جاي في إيه.
بيري: أصل اتأخرت والأكل هيبرد.
إبراهيم: جاي يلا يا حلا روحي اغسلي وشك وتعالي افطري.
حلا: ماشي يا بابي.
بيري: ممكن تخف في الكلام مع زينة أنا مراتك وبغير.
إبراهيم: إنتي هبلة ما أنا لو كنت بحب زينة كنت خليتها معايا وكنت هبقى كويس معاها لأنك ولا أنا بحبها ولا هي وحوارنا خلص مفيش حاجة بينا غير حلا بس.
بيري: طيب يا إبراهيم بس بلاش زعلت والمحن ده أنا بتخنق.
إبراهيم: حاضر يا حبيبتي قلبي.
بيري: تفتكر ممكن زينة وباسم يتجوزوا.
إبراهيم: مفتكرش باسم بعد اللي كان بيشوف زينة وصويتها هيتجوز واحدة كانت في حضن أخوه يبقى معندهوش كرامة.
بيري: الحب مفهوش كرامة وهو بيحبها لو مكنش خايف عليها كان ممكن يقولك على مكانها بس هو بيحبها.
إبراهيم بغيرة: طيب قفلي على الحوار ده مش عايز أتكلم فيه.
بيري: يلا يا حلا عشان تاكلي.
حلا جات وكلوا.
باسم: إيه يا قلبي بتعملي إيه.
زينة: أهو لسه صاحية من ساعة كده وفطرت.
باسم: طيب أنا هخلص شغل وأعدي عليكي.
زينة: ماشي باسم هو إنت قولت إيه لإبراهيم.
باسم: هو إنتي كلمتيه.
زينة: أنا كنت بكلم حلا وهو خد منها التليفون يكلمني.
باسم: طيب حضري نفسك أنا ساعة وأكون عندك.
زينة: أوكي باي.
زينة قامت وفضلت تختار طقم كده شيك عشان تخرج بيه هي وباسم.
زينة: أوووف مفيش حاجة حلوة طب ألبس إيه.
فضلت تقيس كتير وتشوف إيه اللي هيبقى أحلى عليها لحد ما عجبها واحد استقرت عليه.
الوقت عدها.
إبراهيم: تحبي تروحي فين.
حلا: أي حتة أنا معرفش حاجة.
إبراهيم: هنروح ملاهي.
حلا: عادي.
بيري بهمس: متيجي نروح المكان ونسهر هناك.
إبراهيم: لا طبعاً أنا عمري ما دخلت بنتي مكان زي ده ولا تشوف القرف اللي هناك.
بيري: دلوقتي المكان وحش إنت حر أنا هروح النهارده مع صاحبي وإنت اخرج إنت وبنتك مع بعض.
إبراهيم: براحتك يلا يا حلا.
حلا: يلا.
باسم راح لزينة ومرديش يطلع عشان هي لوحدها واستناها تحت في العربية.
زينة غيرت ونزلت وكانت جميلة جداً.
باسم نزل من العربية وراح نحيَت زينة وقال: إيه القمر ده.
زينة بابتسامة: ميرسي.
باسم فتح باب العربية لزينة وركبت وهو لف وركب مكانه واتحركوا.
زينة: هتودينا فين.
باسم: أنا كنت هوديكي مكانين بس مش هينفع نروح المكان التاني هنروح الأول حته ولازم نروحه.
زينة: هنروح فين.
باسم: لازم تعرفي.
زينة: إمال أمشي كده وخلاص إيه هنروح فين.
باسم: بصي خمس دقايق وهنوصل وهتعرفي.
وصلوا المكان.
زينة: باسم إحنا جينا هنا ليه.
باسم: بصي كان لازم تبقي باني اليومين دول لأني خلاص هنتجوز وبعد ما الشقة تجهز هقول لأبويا.
زينة: بس باسم أمك وأبوك جَامْ عليَّ وأنا مش عايزة أبقى قريبة منهم ومتزعلش مني لأني دول أذوني.
باسم: عارف بس أمي وأبويا والله اتغيرو وبقوا كويسين هتشوفي وندخل نسلم وهنمشي بس عشان لما أقولهم إني عايز أتجوزك يبقى عارفين إني أنا عارف مكانك مش أنا اللي كنت مخبيكي فاهمة وهما لو قولنا إننا مكنتش أعرف محدش هيصدق وهيحصل مشكلة لكن أعرفهم إني أنا عرفت مكانك وإنتي اللي طلبتي مني تشوفي عمك ومرات عمك.
زينة: تمام بس لو لقيتهم بيعملوني وحشة متزعلش مني مش هتشوف وشي تاني.
باسم: أهون عليكي.
زينة: يلا بقى.
باسم: يلا.
باسم خبط على الباب ومصطفى فتحله.
مصطفى: إزيك يا ابني عامل إيه.
باسم: الحمدلله.
أم باسم: حبيبي تعالى بقالي كتير مش شفتكش ادخل.
باسم: ثواني معايا ضيفة اتفضلي.
مصطفى ومراته: إيه ده مين دي.
أم باسم: وه دي زينة 😳.
رواية تزوجت ابن عمي القاسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم منه عبد العزيز
أم باسم: وه دي زينة 😳
زينة بخوف: ازيك يا مرات عمي
أم باسم: تمام
زينة: عامل إيه يا عمي كويس
مصطفى: الحمدلله ازيك انتي وحلا
زينة: احنا تمام
مصطفى: امال فين حلا
باسم: طب ادخلوا نتكلم جوا
زينة: حلا مع ابوها
أم باسم: ابوها مع إبراهيم
زينة: ايوه حلا كانت تعبانة من ساعت معرفت انه اتجوز وراحت المستشفى وبعدها بقى ولا بتاكل ولا تشرب وكل شوية عايزة بابا مقدرش ارحرمها من ابوها زي ما انا اتحرمت من ابويا
باسم: اه هناك وزينة قالت عمي ومرات عمي وحشني عايزة اشوفهم
مصطفى: اممم تنور
زينة: بنورك يا عمي
أم باسم: اتجوزتي
زينة: لا
أم باسم: اصل اللبس اللي لبسها غالي فا متقدريش عليه
زينة: لا انا ده لبسي بس إبراهيم مكنش بيخليني اخرج عشان تشوفوني بيه
أم باسم: طيب إبراهيم اتجوز اهو برضو ماتقليش عليه في المصروف بنتك بتكبر والبنات بتحتاج حاجات كتير
زينة: متخافيش يا مرات عمي انا مش هطلب حاجة وانا ربنا فاتح عليا اشتغلت وبعدها فتحت شركة وشغالة ومش محتاجة من حد حاجة
مصطفى ببرود: كنتي في الفترة اللي فاتت دي
زينة: جبت شقة في المعادي وقاعدة هناك
أم باسم: ايجار
زينة: لا ملكي
أم باسم: طيب
باسم: كده قاعدنا حبه حلوين يلا علشان عندي شغل اوصلك بالمترو
مصطفى: وإبراهيم عارف انك بتوصلها وتوديها
باسم: اه
زينة: وإبراهيم ملهوش دعوة بيا اساسا عشان يعرف انا بروح فين ومين يوصلني
أم باسم: طيب يا بنتي
زينة حبت تنرفزهم: حضروا نفسكم عشان قريب هتجوز صح واكيد هعمل فرح واحد كويس مش طمعان فيا يلا سلام
أم باسم: شوفت بنت البتكلمنا ازاي وهتتجوز دي المحن ده
مصطفى: بتقولك فتحت شركة عديت يا اختي وابنك من ساعت ما خد الشركة وهو هيص فيها ولا سأل فينا وانا اللي كنت فاكر هعرف اخد حاجة
أم باسم: انت عبيط ولا بتعرف تتنيل روح شوف رايح فين
عند زينة وباسم في العربية
باسم: هو انتي ليه قولتلهم انك هتتجوزي
زينة: باسم امك وابوك كانه بيتكلموا معايا ببرود وانا مبقتش زي الاول لا انا بقيت قوية واعرف ارد حتى لو مين بعصبية وقولتلك بلاش نروح وانت صممت مخدش حاجة غير حرقت الدم
باسم: متزعلش حقك عليا
زينة بصت قدامها ومش بترد على باسم
باسم: خلاص والله متبقيش قاسية عليا كده
زينة: خلاص انا جعانة
باسم: يااااا بقالي كتير مسمعتش منك انا جعانة
زينة: هههههههه طيب يلا اكلني
باسم: عيني تحبي تاكلي إيه
زينة: ناكل سمك لاني نفسي فيه
باسم: عيني كل أنواع السمك هتاكلي انهارده
زينة: هييي طيب ماشي بس سرع كده جعانة
باسم: انا ماشي على 280 كده حلو عشان منعملش حادثة
زينة: يا بابا متخافش مش هنعمل
وصلوا محل سمك فخم جداً ودخلوا وطلبوا الأكل
في حتة تانية
الشخص: ما انا قولتلك يا بيري خليه يكتبلك كل حاجة باسمك كده البت هتفضل تنط عنده عايزة بابا وطبعا دي أملاك أمها فا ممكن يكتبلها كل حاجة
بيري: لا مظنش إبراهيم كلب فلوس مش هيعمل كده
الشخص: طيب هتيجي امتى
بيري: ساعة كده وهقوم البس كلمي بقى الباقي اوعي تنسي يا جومانة
جومانة: لا متخافيش يلا باي يا نوحي
بيري: باي
بيري بتفكر: لا قريب هخلي كل ده ملكي مش هيبقى في حاجة باسمك يا إبراهيم انا تعبت في الدنيا دي لازم يبقى معايا حاجة تسندني للأيام الجاية
إبراهيم راح هو وحلا الملاهي وفضل يلعبها كتير لحد ما تعبوا وروحوا البيت
إبراهيم: مبسوطة يا حبيبتي
حلا: جداً يا بابا مبسوطة أوي بقالي كتير مخرجتش
إبراهيم: انا عندي كام حلا عشان افرحها
حلا: ميرسي هو انا هروح عند ماما امتى
إبراهيم: عايزة تروحي امتى
حلا: بكرة
إبراهيم: مش هتشوفي جدو وتيتة
حلا: ماما وحشتني
إبراهيم: طيب إيه رأيك نروح لجدو وتيتة بكرة وبعدها نمشي اوديكي عند ماما
حلا: اوكي فين بيري
إبراهيم: مش عارف استني بيري يا بيري دي مش موجودة
حلا: طب رن عليه كلمها
إبراهيم: طيب. الوو إيه يا بيري انتي فين. بصدمة نعم هتيجي امتى. طيب سلام
حلا: إيه يا بابا هي فين
إبراهيم: هااا عند قريبها وجاية بس هتتأخر شوية
حلا: اوك هو عمو باسم فوق
إبراهيم: باين لا مش عارف ليه
حلا: اصل عايزة اقعد معاه قبل ما مشي لاني مش بيجي عشان ماما متكونش مضايقة انه بيجي وكده
إبراهيم حب يستغل حلا: بقولك هو عمو باسم كان بيجي عندكم
حلا: اه عشان انا كنت تعبانة كان بيجي يطمن عليا وكمان كان بيقعد بضحك ماما عشان انا كنت بقولها مش عايزة اقعد معاكي انا عايزة بابا فا كان بيزعل منها عشان بزعل ماما
إبراهيم: طب هو عمو كان بيعامل ماما ازاي كان حنين عليها
حلا: جداً وماما كانت بتحب حنية عمو باسم وكان بيحبنا
إبراهيم غار على زينة: هي هو كان عمو باسم بيصرف عليكم
حلا: لا ماما مكنتش بتوافق خالص بس ساعات كان بيجيب حاجات وهو جاي لينا وكده
إبراهيم: اممم طيب يلا ننام عشان تعبان شوية
حلا: ماشي يلا
دخلوا الأوضة وإبراهيم واخد حلا في حضنه وقالها: هو انتي بتحبي عمو باسم
حلا: اه كتير أوي حتى كنت بقول لماما نعيش مع عمو باسم وعمو باسم قالها هشوفلك شقة وتقعدي فيها وكان مهتم بينا جداً
إبراهيم: هو انتي هتبقي مبسوطة لو عمو باسم اتجوز ماما
حلا: هما هيتجوز انا سمعت عمو باسم بيقولها تتجوزيني
إبراهيم بصدمة ايي 😳
(الله يخربيتك يا حلا بوظتي الدنيا.)
رواية تزوجت ابن عمي القاسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منه عبد العزيز
تاني يوم.
باسم: والله يا حبيبتي عندي شغل معلش.
زينه: ماشي أنا كنت عايزاك تجيبلي حلا لأني مش عايزة إبراهيم يجي هنا.
باسم: هو هيجي ليه؟
زينه: عرفت إنهارده من حلا إنهم رايحين عند أمك عشان تشوفها وهيجيبهالي. فقولتله أنا هاجي قالي لا أنا هجيبه وفضل مصمم ومعرفتش أقول إيه.
باسم: أنا والله عندي شغل كتير ولو كنت أعرف أستأذن كنت عملت كده بس المدير مش هيرضى.
زينه: خلاص ماشي.
باسم: بقولك إيه متقولهوش اتفضلي ومش عارفة إيه ولا تتكلمي معاها كتير البت تيجي وهو يمشي وصح متلبسيش حاجة ضيقة والبسي عباية واسعة فاهمة؟
زينه: حاضر بس ليه بتغير عليا؟
باسم: أه بغير لو عرفت إنك كنتي لبستي لبس ضيقة هتزعلي مني ها؟
زينه: خلاص والله حاضر.
باسم: صح هتقولي لحلا ولا لما أجي أنا أقولها؟
زينه: لا قولها أنت أنا مش هعرف أتكلم وأقولها.
باسم: خلاص ماشي يلا باي.
زينه: باي باي.
إبراهيم: هتيجي معانا؟
بيري: لا أنا حاسة بتعب أوي، فا روحوا أنتو.
إبراهيم: مالك؟
بيري: متقلقش عليا هبقى كويسة كمان شوية.
إبراهيم: طيب ارتاحي هودي حلا تشوف أمي وبعدها أروحها.
بيري: ما تتأخرش هناك.
إبراهيم: متقلقيش مش هتأخر هناك بس، ممكن نتأخر عند أمي.
بيري: طيب ماشي.
إبراهيم: يلا يا حلا.
حلا: يلا يا بابي.
نزلوا وراحوا عند بيت مصطفى وقعدوا مع بعض وشافها حلا وإبراهيم استأذن عشان يروحها.
حلا: هو أنت عارف المكان؟
إبراهيم: أه أعرفه ماما قالتلي عليه.
حلا: ماما وحشتني أوي.
إبراهيم: ده هما يومين اللي بعدتي عنها مش كتير.
حلا: حسيتهم كتير وهي أكيد مش بتنام عشان مش بتعرف تنام من غيري وأكيد مش بتاكل وكمان أنا مش عارفة هي مش هتبقى زعلانة مني.
إبراهيم: مدام بتحبك يبقى مش هتزعل منك بس أبقي اتكلمي مع ماما بحترام ولو عايزة تيجي تقولي براحة مش تتخانقي معاها.
حلا: حاضر يا بابا.
إبراهيم: طيب ماشي يلا وصلنا انزلي.
نزلوا وطلعوا وزينه فعلا كانت لبسها حاجة محترمة واسعة.
حلا: ماما وحشتيني عاملة إيه؟
زينه: أنتي كمان يا قلب ماما.
إبراهيم: عاملة إيه يا زينه؟
زينه: الحمد لله.
إبراهيم: ممكن نتكلم شوية؟
زينه بتردد: ها بس أنا قاعدة لوحدي يعني.
إبراهيم: خمس دقايق بس.
زينه: اتفضل.
سابوا باب الشقة مفتوح ودخل قعدوا وزينه دخلت المطبخ قفلت تلفونها وصبّت عصير.
في حتة تانية.
باسم: قفلتي تلفونك ليه يا زينه قلقتيني عليكي. أنا كده يوم مش هيعدي. يووو حتى حلا تلفونها مقفول لتكون زينه تعبانة إزاي ومتكلمنيش هتكلمني إزاي لو تعبانة أنا غبي.
بصوت عالي: يا أمين!
الأمين: نعم يا فندم.
باسم: لو المدير سأل عليا قولوا إني في حاجة عندي في البيت ولازم أروح وأقفل المكتب سلام.
أمين: سلام.
باسم نازل وقلب مش مطمئن: ردي يا زينه قلقتيني عليكي أنا مش هستحمل كده.
وصل عند البيت وطلع جري حتى مستناش الأسانسير وطلع لاقى باب الشقة مفتوح دخل لاقى إبراهيم.
زينه بصدمة وخوف: باسم!
رواية تزوجت ابن عمي القاسي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منه عبد العزيز
زينة بصدمة وخوف:
بأسم: ازيك معلش جيت من غير معاد بس كنت قريب من هنا وقولت اجي اشوف حلا.
إبراهيم: هو انت تعرف اني حلا هتيجي هنا انهارده؟
بأسم: اه زينة قالتلي وانا كنت في الشغل بقالي كتير مش بشوفها.
حلا: عمو بأسم وحشتني.
بأسم: انتي اكتر معلش مش بعرف اشوفك بقي عندي شغل كتير وكنت هنا قريب فا قولت اشوفك رنيت عليكم تلفوناتكم مقفوله.
زينة: اه تلاقي فصل هو جوا.
بأسم: يلا انا قولت اجي اشوف حلا يلا الحمدلله انكم بخير عايزين حاجه؟
زينة: لا متشكرا.
إبراهيم: استنا خدني معاك في طريقك.
حلا: بابا عايز حاجه؟
إبراهيم: لا سلامتك يلا باي باي.
حلا: باي.
نزل إبراهيم وبأسم وزينة كانت حاسة انها قلبها هيقف ومكنتش عارفة تتكلم وخايفة.
قفلت الباب ودخلت أوضتها فضلت تاخد نفسها وتقول: يارب استر يارب.
فتحت تلفونها: يالهوي 15 مرة بأسم ران عليّا.
حلا: ماما بابا جبلي هدوم كتير.
زينة: وريني كنتي مبسوطة.
حلا: اه وبيري كويسة مش بتزعق زي ما انتو قولتوا.
زينة: هو انتي قولتي اي لبابا ياحلا اتكلمتي معاها في اي؟
حلا: قولت اي.
زينة: قولت لبابا اي علينا انا وعمو بأسم؟
حلا: مقولتش حاجة.
زينة بزعيق: قولتي اي ياحلا ردي عليّا متعصبنيش.
حلا عيطت: والله مقولتش حاجة.
الباب خبط.
زينة فتحت لقت بأسم.
بأسم: فين حلا؟
زينة: جوا.
بأسم: هو كلامي متسمعش ليه مش قولت متقولهوش اتفضل.
زينة بخوف: اسمعني هو قالي عايز اتكلم قولتله بس انا قاعدة لوحدي قالي خمس دقايق ودخل.
بأسم: مش ترني عليّا تعرفين وتلفونك مقفول ليه؟
زينة: فصل وهرن عليك ازاي وهو موجود؟
بأسم بعصبية جامدة: طيب من هنا ورايح حلا يوم متروح لأبوها انا هوديها وانا برضو اللي هجيبها وابraham ميجيش هنا ولا انتي تروحي هناك فاهمة؟
زينة بخوف: ح. ح اضر.
بأسم: نادي حلا.
زينة: حلا كلمي.
حلا بدموع: نعم.
بأسم: مالك؟
حلا: انا عايزة ارجع لبابا.
زينة: اممم هو دلوقتي اللي بقى كويس روحي أحسن.
بأسم: في اي حصل اي لكل ده؟
حلا: ماما بتزعق فيّا.
بأسم: عملتي اي؟
حلا بدموع: معملتش حاجة.
زينة: كدابة بطلي تكدبي.
بأسم: في اي طيب حصل ايه؟
زينة: اسألها عمالت ايه اي حاجة تتكلم فيها وهي ملهاش فيه بتتكلم في كلام الكبار ليه؟
بأسم: براحة طيب حصل اي لكل ده؟
زينة: البيه أخوك بيقولي مش عيب عليّ سنك تتجوزي وحتى انتي معاكي بنتك بيكلمني بقرف.
بأسم: إبراهيم عرف منين؟
زينة بصت لحلا: أصلاً الابله.
بأسم: ممكن تقعدي وتهدي كده؟
زينة: اهو اتزفت.
بأسم: حكيتي اي لبابا ياحلا؟
حلا: هو كان بيسألني انت كنت بتيجي كتير هنا قولتله لما كنت تعبانة وقعد يقولي ماما متجوزتش ليه وكده فا قولتله هتتجوز عمو بأسم انا سمعتهم.
بأسم اتنهد: طيب انتي اي مشكلتك بقي يازينة؟
زينة: اني كان بيكلمني بقرف ويقولي عيب عليّ سنك كنت عايزة أقولو ما انت اتجوزت بس انا كنت مصدومة من اللي حصل والكلام.
بأسم: هي حلا غلطت وانا زعلان منها انها بتسنط علينا وكمان بتخرج سر بره.
زينة: حلا انا كنت فاكراها كبيرة وتبطل نقل كلام بس لا.
بأسم: خلاص يا زينة كده كده هيعرف يعني مش هتفرق معانا وخلاص وهعرف أبويا وأمي وهنعيش في حتة تانية ميعرفهاش.
زينة: تمام.
حلا: انا هدخل أنام.
بأسم: هاتي بوسة.
حلا: اموووه.
بأسم: مالك مكشّرة ليه حلا كده هتزعل وتقول عايزة بابا فا بلاش تزعقي معاها.
زينة: انت مش شفت طريقة كلامه ازاي؟
بأسم: خلاص يومين بظبط هخلص بس حاجة في الشغل وهعرف الكل ونتجوز ونعمل فرح.
زينة: بس انا مش عايزة فرح.
بأسم: ليه؟
زينة: كده بلاش فرح احنا هنكتب الكتاب عند المأذون ونمشي مش عايزة فرح وفستان انا.
بأسم: اللي يريحك عادي مدام ده مش هيبقى مدايقك خلاص.
زينة: طيب.
بأسم: همشي انا بقي.
زينة: ماشي باي.
مشي بأسم وصل البيت.
بيري بدلع: ازيك يابأسم.
بأسم باصص في الأرض: الحمدلله.
بيري بدلع: متعرفش إبراهيم فين؟
بأسم: لا والله معرف.
بيري: هو انت مش ناوي تتجوز جيبالك عروسة؟
بأسم: لا شكرا مش عايز عرايس.
بيري: ع فكرة صحبتي جامدة جدا زي كده وهتعجبك.
بأسم بخنقة: شكرا انا بحب وحدة وهنتجوز قريب عن أذنك.
طلع من غير ما يسمع ردها وكانت متغاظة منه.
بأسم: نقصاك اي القرف ده.
دخل أخد شور وطلع نام وعَدَ اليوم على أبطالنا بسلام.
وبعد مرور أسبوع بأسم عرف الكل انه هيتجوز زينة وكلهم رفضوه وهو قرر يقعد في شقة بره بعيد عن المشاكل.
زينة: فينك كده؟
بأسم: اهو بقفل الشقة بشوف لو في حاجة عايزة تتعمل وكده.
زينة: ماشي هتروح الشغل؟
بأسم: اه ورايا شغل كتير وكمان عشان أقدّم على إجازة.
زينة: ماشي يلا باي.
بأسم: باي.
حلا: هيييي هنروح بيت جديد.
زينة: اه يا حبيبتي.
الباب بيخبط جامد جداً.
زينة اتخضّت: استر يارب حلا خش الأوضة وقفلي على نفسك.
حلا: حاضر.
زينة فتحت الباب وكان ناس لبسين قناع على وشهم وبعدها زينة محستش بنفسها.
حلا خرجت بعد شوية لقت زينة مرمية على الأرض ومضروبة.
حلا بصريخ: ماااا مامااااا.
بأسم: انتي بتقولي اي ياحلا اي انا جاي سلام.
بأسم خرج من مكتبه ونزل ركب عربية وساق بسرعة وكان خايف جداً على زينة.
بعد شوية وصل وطلع.
بأسم أخد زينة في حضنه: حبيبتي قومي فوقي عشان خاطري.
حلا بدموع: ماما ياعمو بأسم هتروح مني.
بأسم: انزلي يلا اركبي العربية وانا نازل.
نزلوا وصلوا المستشفى.
بأسم دخل وقال بصريخ: عاااايززز دكتوووررر بسرررعهههه.
الممرضة: دخلها الأوضة دي وهجيب دكتور.
بأسم دخل الأوضة حط زينة على السرير وخرج والدكتور دخل يكشف عليها.
حلا بدموع: ماما هتروح مننا صح ماما كانت بتقولي خلي بالك من نفسك انا ريحة عند جدو.
بأسم: متقوليش كده ماما هتعيش.
حلا: يارب انا خايفة.
بأسم: متخافيش هتبقى كويسة.
الدكتور خرج.
بأسم: طمني يادكتور زينة كويسة؟
الدكتور بحزن: للأسف مش بإيدينا حاجة كل حاجة بيد ربنا.
بأسم: يعني اي زينة مالها؟
الدكتور: شد حيلك يا أستاذ هي راحت عند الأحسن مني ومنك.
بأسم: ايييي.
رواية تزوجت ابن عمي القاسي الفصل العشرون 20 - بقلم منه عبد العزيز
باسم: إيه إنت بتقول إيه زينة لا هي قالت مش هسيبك ده فاضل يومين على كتب كتابنا لا لا زينة كويسة صح.
الدكتور: ممكن تهدى عشان البنت منهارة حيل بنتك وديها حنان الأم والأب هي ملهاش غيرك.
باسم مسح دموعه وخد حلا في حضنه وقال:
باسم: بس يا حبيبتي اهدي مش كده.
حلا: أنا كنت حاسة هي قالتلي خلي بالك من نفسك أنا همشي 😭
باسم خد حلا في حضنه وبعدها نزل من المستشفى خلص ورق الدفنة ورجع تاني المستشفى.
باسم: الو إيه يا أبويا.
مصطفى: إنت فين قلقتني عليك.
باسم: وتقلق عليا ليه فرق معاك أوي.
مصطفى: أه ابني وبطل هبل إمتى كتب كتابك عشان نحضر مش هينفع أسيبك كده.
باسم: هههههه والله لا خلاص.
مصطفى: خلاص إيه.
باسم: بنت أخوك راحت راحت للأحسن مننا.
مصطفى بصدمة: إيه بتقول إيه زينة ماتت.
باسم رد عليه: زينة حصلها إيه وإنتوا فين.
باسم: زينة ماتت يااابويا واحنا فين أنا في المستشفى ال......
مصطفى: أنا جيلك خليك عندك.
أم باسم: في إيه زينة مالها.
مصطفى بصدمة: بنت أخويا ماتت زينة ماتت.
أم باسم: ياا مري ماتت إزاي إيه اللي حصل.
مصطفى: معرفش يلا نروح بسرعة.
باسم قاعد واخد حلا في حضنه اللي نامت من كتر العياط والتعب.
مصطفى ومراته وصلوا المستشفى ودخلوا.
أم باسم: إيه يا ابني زينة فين.
باسم. لا رد.
مصطفى: مترد يا ابني.
باسم عيونه ورمه من كتر العياط:
باسم: عايزين إيه إيه اللي جابكم إنتوا إيه البت ماتت بسببكم إنتوا السبب وابنك معاكم أنا مش هسيبه وهدخله السجن يا هموته زي مموت روحي كل ما خلاص هنتجوز تروح مني وبسببكم إنتوا برضو مش عايز أشوف وشكم.
مصطفى: بسببنا ليه هو احنا اللي موتناها إيه اللي بتقوله ده.
باسم: أيوه اتتوا وابنك ربنا ينتقمهم منكم.
الممرضة: أستاذ باسم تعالى عشان تمضي وتاخد الجثة.
باسم: حاضر جاي.
مصطفى: هو حصلها إيه وماتت إزاي.
باسم: ابنك قتلها وماتت زينة اتشرحت وماتت بسبب ابنك الو*سخ.
مصطفى: طب هات حلا تروح مع أمك واحنا نخلص الدفنة.
باسم: عشان تموتها زي أمها صح امشوا مش عايز أشوفكم امشوا.
باسم اخد حلا وكلم ناس عشان تساعدوا في الدفنة ودفن زينة ورجع بيت زينة.
حلا: مش مصدقة ماما مش معايا 😭 عمو باسم أنا عايزة ماما.
باسم دموع نزلت غصب عنه قدام حلا:
باسم: أنا هجيب حق ماما بس مش هعرف أجيبلك ماما.
حلا: يبقى وديني عندها أنا مش هعرف أعيش من غيرها ونبي وديني لماما ماما وحشتني أوي نفسي أترمي في حضنهاااااا 😭😭😭😭
باسم خد حلا في حضنه:
باسم: حلا ماما كده بتتعذب لما بتعيط وتصوتي كده غلط قولي ربنا يرحمك يا ماما وادعيلها.
حلا بدموع: مش قادرة أقعد من غيرها لا مش هعرف إزاي منمش في حضنها كانت مبسوطة إنها هتتجوز ونروح بيت جديد كانت بتقولي أنا بحب عمو باسم وهو بيخليني مبسوطة كانت بتحبك أوي.
باسم: وأنا بحبها أوي ممكن بقى تنامي أنا عايز أنام.
حلا: متسبنيش خليك جنبي.
باسم: حاضر.
إبراهيم: ماتت كيف يعني.
مصطفى: إنت ليك يد في الحوار ده.
إبراهيم: لا طبعاً أنا متوصلش معايا لقتل يعني.
مصطفى: متأكد.
إبراهيم: إيه اللي بتقوله بقولك إيه سلام.
بيري: في إيه يا إبراهيم.
إبراهيم: زينة ماتت.
بيري بصدمة: ماتت ده إزاي.
إبراهيم: أبويا بيقول ناس ضربوها جامد وماتت.
بيري: يالهوي طب وحلا فين يا حبيبتي.
إبراهيم: معرفش أكيد مش مع باسم.
بيري: إبراهيم.
إبراهيم: أممم.
بيري: هو إنت ليك يد في الموضوع ده.
إبراهيم: ليه حدد قالك إني قتل ولا إيه متتهبليش.
بيري: لا مش هبله بس أول ما جيت دخلت الأوضة قفلت على نفسك واتكلمت في التليفون وكنت خايف وكانك عامل حاجة.
إبراهيم: بقولك إيه أنا نازل مش نقص هبل.
باسم نايم حلا وطلع قاعد في الصالة ودموعه نزلت.
باسم بعياط: إزاي هعيش من غيرك إزاي يا زينة أنا بموت أنا مش قادر لا أنا تعبان من غيرك مصدقة إنك هتبقي معايا في بيتي ليه يا رب ليه تخدها مني ليه.
فاق على صوت تليفونه.
باسم: الو مين.
..: أنا بيري يا باسم.
باسم: مش ناقصك بجد.
بيري: شكرا بس جاية أقولك مين اللي قتل زينة.
باسم: مين.
بيري: الصبح إبراهيم نزل بدري وبعدها بساعة جه وكان باين عليه عامل حاجة كبيرة فا دخل الأوضة وفضل يتكلم وقالو ماتت خلاص طيب خلاص ماشي وأنا مسجلة كلامه.
باسم: معاكي التسجيل ده.
بيري: أيوه معايا أنا مرضاش بظلم الصراحة وزينة لما جات هنا مرة كان باين عليها إنها غلبانة وكانت فعلا خسرانة في أخوك وبجد قلبي وجعني عليها.
باسم: ممكن تبعتيلي التسجيل واتساب ومتقوليش لإبراهيم إني أنا عرفت حاجة.
بيري: ده أنا اللي كنت عايزة أقولك متقولهوش.
باسم: تمام.
باسم قفل مع بيري وعينه بطلع شرار.
باسم: الوو بقولك يا باشا ممكن تسبلي قضية زينة بنت عمي أنا اللي هجيب حقها.
المقدم محمد: طب والمدير هتقوله إيه.
باسم: أنا هكلمه.
المقدم محمد: إنت ممكن تتهور وتعمل حاجات تندم عليها.
باسم: مش هقتله أنا بس هعلمه الأدب وبعدها هياخد إعدام.
المقدم محمد: طيب يا باسم بس خلي بالك وكلم المدير بهدوء عارف إنك في أصعب حالة بس براحة.
باسم: أكيد بس عايز رجالة كده معايا عشان نعلمه الأدب كويس وكده.
المقدم محمد: الصبح هيبقى كل حاجة جاهزة.
باسم: تمام.
باسم فضل صاحي ومنمش لتاني يوم.
حلا: أهااااااااااا ماااماااا تعاااالييي 😭
باسم جري عليها وخدها في حضنه:
باسم: اهدي طيب أنا جنبك اهدي يا حلا.
حلا: عايزين يقتلوني زي ما قتلوا ماما الحقني يا عمو.
باسم فضل يقرا قرآن لحد ما حلا هديت.
باسم: يلا يا حلا تعالي نروح عندي الشقة.
حلا: أنا مش عايزة أسيب هنا.
باسم: هنرجع تاني.
حلا: ماشي.
نزل هو وحلا وراحوا البيت.
إبراهيم: باسم زينة حصلها إيه.
حلا: ماما ماتت.
إبراهيم: ماتت إزاي.
باسم باصص لإبراهيم وساكت.
إبراهيم: مترد عليا ساكت ليه قولي مين موتها وأجيب حقها.
باسم: زينة ماتت ومحدش يعرف مين موتها وأنا قولت قفلوا القضية ومش عايز حاجة أنا هفضل أعيش هنا وحلا معايا.
إبراهيم: بس حلا المفروض تبقى معايا أنا.
باسم: معلش زينة سيبها أمانة وأنا مش زيكوا بهدلت الأمانة اللي عمي كان سيبها أنا بقى مش هبهدل الأمانة اللي عمري كله سيبها لي.
إبراهيم: أحم تمام.
باسم: هطلع أنا يلا يا حلا.
إبراهيم: ماشي.
بيري: يا بنتي بقولك هيولعوا في بعض وأنا هاخد كل حاجة.
إبراهيم: بتكلمي مين.
بيري بتوتر: هااا.