تحميل رواية «تزوجني لينقذني» PDF
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتحت عيونها بتعب اتصدمت لما لقت منصور قدامها. منصور بخبث: اخيرا فوقتي. جميله برقت بصدمه لما سمعت صوت منصور وبصت ناحيته وقامت بسرعة. جميله: انت خرجت من السجن ازاي؟ (وبصت حولها) انا فين وفين رائد؟ بتقرب لي ليه؟ لاااا ابعد عنااااااااااااا! رائد قام بسرعة من جنبها وحاول يفوقها. رائد: جميله اصحي. جميله قامت من النوم وهي مخضوضة مش قادرة تنسى اليوم اللي خطفها فيه منصور ولا نظراته ليها. حضنت رائد بسرعة اول ما شافته. كان باين عليها الخوف وجسمها بيترعش. رائد حضنها اكتر. رائد: اهدي ي حبيبتي دا حلم. جميله ب...
رواية تزوجني لينقذني الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد
فتحت عيونها بتعب اتصدمت لما لقت منصور قدامها.
منصور بخبث: اخيرا فوقتي.
جميله برقت بصدمه لما سمعت صوت منصور وبصت ناحيته وقامت بسرعة.
جميله: انت خرجت من السجن ازاي؟ (وبصت حولها) انا فين وفين رائد؟ بتقرب لي ليه؟ لاااا ابعد عنااااااااااااا!
رائد قام بسرعة من جنبها وحاول يفوقها.
رائد: جميله اصحي.
جميله قامت من النوم وهي مخضوضة مش قادرة تنسى اليوم اللي خطفها فيه منصور ولا نظراته ليها. حضنت رائد بسرعة اول ما شافته. كان باين عليها الخوف وجسمها بيترعش.
رائد حضنها اكتر.
رائد: اهدي ي حبيبتي دا حلم.
جميله بخوف وحركة راسها بالنفي: انا انا خايفة اوووي.
رائد اتنهد بحزن. حاول كتير يطمنها وياكد ليها ان منصور خلاص مات ومحمود في السجن ومستحيل يطلع او يعرف يهرب. بس لسه خوفها موجود.
رائد نام وحضنها.
رائد: انا جنبك ومعاكي نامي ي جميله.
جميله اتنهدت براحة وهي في حضن رائد ونامت. وهو فضل صاحي يفكر في طريقة تنسيها اللي حصل. لغاية ما ابتسم ومسك تليفونه وبعت رسالة لشخص. واستنى لغاية ما رد عليه وحضن جميله جامد ونام.
صابر قام من نومه ملقاش مامته جميله جنبه. استغرب وقام.
صابر بستغراب: هي فين؟
وقام يشوفها. ولسه هيقرب من الباب.
صابر: طب سلام سلام.
ولقاها هي اللي بتفتح الباب. شهقت اول ما شافته.
مامته جميله: اااانت اي اللي مصحيك يخويا؟
صابر بستغراب: انتي كنتي بتكلمي حد؟
مامته جميله بتوتر: لا لا وانا هكلم مين دلوقتي يعني؟ انا قومت اشرب وجيت اكمل نوم. في اي مالك؟
صابر قال لنفسه انه سمع غلط وخلاص.
صابر: مليش. تصبحي ع خير.
وفعلا رجع نام. وهي اتنهدت ونامت جنبه.
صباح يوم جديد. جميله صحيت وعلي وشها ابتسامة لما حست بايد رائد ماشية بحنان علي وشها وشعرها.
جميله بابتسامة: صباح الخير.
رائد طبع بوسة رقيقة علي خدها.
رائد: صباح الفل ي جميل.
جميله: انت صاحي من امتى؟ (وقامت قعدت بصت قدامها بستغراب) اي الشنط دي؟
رائد قعد جنبها وحط ايده علي كتفها.
رائد: اممم قولتيلي كنتي عايزة تسافري فين؟
جميله بنفس الاستغراب: تركيا.
رائد بصلها بابتسامة.
رائد: طب يلا الطيارة مستنيانا.
جميله بصتله بصددمة.
جميله: طيارة اي؟ انت بتهزر؟ احنا بجد هنسافر؟
رائد حرك راسه بالايجاب.
جميله ابتسمت بفرحة.
جميله: عااااا طب هغير هدومي بسرعة وجاية.
ولسه هتقوم رائد شدها ليه تاني.
رائد: مفيش شكرا ليا او اي حاجة كدا؟
جميله اتكسفت وقامت بسرعة تغير هدومها. وهو ضحك على كسوفها وقعد استناها لغاية ما تخلص.
5 دقايق وكانت جاهزة.
(كانت لابسة بنطلون وتيشيرت وفردت شعرها وحطت ميكب خفيف. كانت جميله).
رائد اول ما شافها ابتسم وقرب منها.
رائد: انتي فعلا اسم على مسمى. جميله وانتي فعلا جميلة. (وقرب منها كان هيبوسها).
جميله بعدت بسرعة وتكلمت بكسوف.
جميله: هنتاخر.
رائد ضحك بصوته كله وغمز ليها.
رائد: هتروحي مني فين يعني.
ومشيو الاتنين. وبعد فترة.
كانو وصلو قدام المطار. ولسه هيدخلو جميله وقفت فجأة. ووووووووو……
رواية تزوجني لينقذني الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد
أول ما وصلوا قدام المطار، جميله خافت ورجعت خطوه.
افتكرت اللي حصل آخر مرة من محمود وإنه كان عايز ياخدها ويسافر.
جميله: لا مش عايزة أدخل خلاص، مش عايزة أسافر، يلا نرجع.
رائد بص لها بحنان.
رائد: حبيبتي أنا معاكي ومستحيل أخلي حد يأذيكي. انسي كل اللي حصل وتعالي معايا.
مد إيده ليها وهي بصتله وفعلا مسكت إيده ومشيت معاه.
ماكانوش يعرفوا إن في عيون بتراقبهم.
فجأة قربت منهم عربية سودة وشخص شد جميله ومشيت بأقصى سرعة.
رائد جري بسرعة وراها.
رائد: جميله، جميلللللله.
بس كانت العربية مشيت بعيد ومقدرش يلحقها.
جميله فضلت تصرخ وتنادي عليه.
لقت الشخص كتم صوتها بمنديل خلاها تفقد الوعي.
***
مامت جميله لصابر: برن على جميله مبتردش.
جميله سافرت مع جوزها يا مرات عمي.
بص صابر ومامت جميله لاتجاه الصوت وكان فريد.
فريد: انتوا عارفين جميله آخر فترة كانت خايفة إزاي ورائد خدها وسافروا عشان يغير جو.
مامت جميله بان عليها التوتر الشديد وراحت أوضتها.
صابر اتنهد.
صابر: كويس إن رائد عمل كده.
وبعدها دخلت صبا.
صبا: إزيك يا عمي، أبويا عايزك.
صابر: ماشي يا بنتي، أنا هروح له أهو.
وفعلا صابر مشي ومبقاش في غير فريد وصبا.
صبا كانت هتمشي بس وقفها صوت فريد.
فريد: إزيك يا بنت عمي.
صبا اتنهدت.
صبا: الحمد لله يا فريد.
ومشيت بسرعة.
فريد اتنهد بحزن لأنه مش عارف يقرب منها ويعترف ليها بمشاعره وهي مش مدياه فرصة أصلاً.
***
في نفس الوقت كان صابر ووالد فريد ووالد صبا موجودين.
والد صبا: إحنا عايزين نجوز صبا لفريد.
والد فريد بابتسامة: وإحنا مش هنلاقي أحسن من صبا بنتك يا خويّا عروسة لفريد ابني.
صابر بابتسامة: على خيرت الله، يبقى نتفق على الفرح ونفرح بيهم.
صبا دخلت بسرعة.
صبا: إيه اللي بتقوله ده يا بابا؟ أنا مش موافقة.
والد صبا: وانتي من امتى بتعترضي على كلامي يا بت؟ سبتلك الاختيار مرة وشوفتي اللي حصل، عايزة إيه تاني؟
صبا: بس يا بابا…
والد صبا: اسكتي وادخلي أوضتك، واللي اتفقنا عليه هيحصل، هتتجوزي فريد يعني هتتجوزي.
صبا بغضب دخلت أوضتها ومسكت تليفونها ورنت على فريد.
صبا: أنا عايزة أشوفك دلوقتي.
فريد استغرب لأنها أول مرة ترن عليه.
فريد: لي؟ في إيه؟
صبا: لما أشوفك هتعرف.
وقفت في وشه من غير ما تستنى الرد.
***
جميله بخوف وكانت قاعدة على الأرض وعيونها مقفولين بشريط أسود وإيديها مربوطة.
جميله: انت مين وأنا فين؟
ماكانتش سامعة صوت بس حاسة بحركة في الأوضة.
حاسة إن في شخص معاها.
اتكلمت بدموع.
جميله: رائد هيجي وياخدني من هنا، وساعتها مش هيرحمك وهيندمك على اللي عملته.
سكتت عشان تسمع رده بس مفيش رد منه.
وحتى مبقاش يتحرك.
اتوترت أكتر.
جميله: ااا انت ممبتتكلمش لي؟
حست إنه بيقرب منها، خافت بس مكنتش عارفة تتحرك.
وقرب أوي منها.
رواية تزوجني لينقذني الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد
حست جميله إنه بيقرب منها، خافت بس مكنتش عارفه تتحرك.
"متقربش مني."
الشخص قرب أوي منها وهمس جنب ودنها: "بحبك."
جميله أول ما سمعت الصوت اتصدمت.
"ر ر رائد!"
لقيته بيشيل الشريط اللي على عيونها.
"كان فعلاً رائد."
"أيوه ي حبيبي، متخافيش."
جميله بصوت مكتوم من العياط: "انت اللي عملت كل ده."
رائد حرك راسه بالإيجاب.
"امم، بصراحة آه."
جميله نزلت دموعها وكانت بتحاول تشيل الحبل اللي مربوط على إيديها. رائد ساعدها وأخيرًا اتشال.
"أنا آسف، عارف إنك خوفتيني بس حبيت أعملك المفاجأة دي."
ولفها، كانت الأوضة كلها متزينة بورد أحمر وشمع منور في كل حتة.
جميله لفت ليه ودموعها نازلة.
"انت عارف خوفتني قد إيه."
رائد اتنهد.
"أنا آسف ي حبيبتي."
(لقاها بتعيط أكتر، مسح دموعها بسرعة)
"خلاص خلاص، كنت عايز أفاجئك، أنا آسف بجد. لو عايزة أشيل كل ده بس مش عايز أشوفك بتعيطي."
جميله حضنته جامد.
"كنت خايفة أوي، وانت غبي. حد يخطف حد عشان يعملوا مفاجأة."
(وخبطته خبطة خفيفة على كتفه)
رائد ابتسم وحضنها أكتر. وبعدها عن حضنه وحضن وشها بإيده وطبع بوسة رقيقة على شفايفها.
"أنا آسف."
جميله ابتسمت بخفة.
"خلاص، عفوت عنك."
وحضنته تاني وهو حضنها.
فريد بقلق: "مالك ي صبا؟ انتي كويسة؟ حصل حاجة؟ اتكلمي."
صبا بصتله بنظرات كلها غضب.
"بابا وعمي هيجوزونا لبعض."
فريد كان عرف بعد ما صبا كلمته. باباه رن عليه وعرفوا اللي حصل. فرح وقتها إن أخيرًا جتله فرصة يعبر عن حبه ليها، بس من نظرات صبا عرف إنها رافضة تمامًا.
صبا: "سكت ليه؟ لازم نفكر في حل عشان نخليهم ينسوا الموضوع ده."
(وفكرت شوية وفريد كان باصلها وساكت)
"أنا عندي حل، انت تقول إنك رافض وهما أكيد هيسمعوا كلامك."
(بصتله بسرعة)
"صح، هو ده الحل. لازم تقول لعمي النهارده إنك مش موافق، وبكرة يقول لبابا، وبعد كده الموضوع يتقفل وخلاص. انت باصصلي وساكت ليه؟ رد عليا، موافق؟"
فريد اتنهد.
"تمام."
صبا ابتسمت.
"اتفقنا، باي ي فريد."
ولسه هتلف وتمشي، رجليها اتزحلقت وكانت هتقع على ضهرها. فريد شدها ليه وحضنها. وبعدها خرجها من حضنه وحضن وشها بإيده.
"انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟"
كان باين عليه القلق والخوف عليها.
صبا بعدت بتوتر.
"آه، أنا كويسة. باي."
ومشيت بسرعة.
ورجعت البيت لقت بابها مستنيها.
والد صبا: "كنتي فين ي بنتي؟"
صبا بابتسامة وراحت قعدت جنبه.
"كنت بتمشي شوية ي بابا."
والد صبا: "أنا عارف إنك زعلانة مني، بس أنا عارف مصلحتك ي حبيبتي. فريد أكتر واحد هيحافظ عليكي."
صبا هزت راسها بالإيجاب. وحضنته. وكلمت نفسها: "أنا آسفة ي بابا، بس أنا مش قادرة أنسى اللي حصل عشان أبدأ حياة جديدة. فريد هيتظلم معايا كتير، وأنا عمري ما هسمح لده يحصل."
رائد بعد جميله واتجه ناحية السرير، كان عليه فستان. خده وراح لجميله تاني.
"البسي ده وتعالي."
جميله بصت للفستان، عجبها أوي.
"الله ي رائد، حلوة أوي بجد."
خدته بسرعة ودخلت الحمام عشان تغير هدومها، وهو استناها. وبعد فترة طلعت.
رائد فضل باصص ليها مبهور بجمالها و...
في نفس الوقت، مامت جميله كانت سرحانة وصابر عمال ينادي عليها. مكنتش سامعاه، لغاية ما أخيرًا انتبهت ليه.
"مالك؟"
مامت جميله: "مليش يخويا، عايز حاجة؟"
صابر باستغراب: "أمرك غريب اليومين دول، مالك سرحانة طول الوقت كدا ليه؟"
مامت جميله بتوتر: "هااا، لا مفيش. أنا كويسة."
صابر بشك: "متأكدة؟"
مامت جميله بصتله بتوتر و...
رواية تزوجني لينقذني الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد
بعد ما الظابط مشي بعد دقايق دخل منصور ومعاه الرجاله بتاعته وبص لرائد ببتسامه خبيثة: لا مطلعتش قليل ي حضرت الظابط
رائد ببرود: عارف
وبص للمؤذون: يلا ي شيخنا اكتب الكتاب
منصور كان واقف وباصص لرائد بغضب من بروده وخد رجالته ومشي والمؤذون كتب الكتاب خلاص وبعدها مشى
صابر: لازم نعمل فرح كبير ونعزم كل اهل البلد
مامت جميله: الاول قولي اي موضوع الفلوس الي منصور بيقول عليها دي
صابر بتوتر: فلوس اي الي هسرقها ي وليه انتي هروح اعرف اهل البلد
ومشي بسرعه وكلهم مشيو ومفضلش غير جميله ورائد
جميله والد_موع مليه عيونها: انت لي رجعت في كلامك
رائد بصلها: كلام اي
جميله مسحت دمو_عها الي نزلت: انك مش هتساعدني
رائد سند ضهره علي الكرسي وتكلم ببرود: انا مقولتش اني مش هساعدك انتي الي مشيتي
جميله بستغراب: انت الي سكت ومكنتش بتتكلم ولا رديت عليا
رائد: وهو التفكير حرا_م كنت بفكر انتي مستنتيش
جميله: كان ممكن تقول انك بتفكر بس انت فضلت باصصلي وساكت وحتي وانا ماشيه محاولتش توقفني
اتنهدت: طب عرفت مكاني ازاي
رائد: مش صعب عليا اعرف مكانك
جميله اضا_يقت من بروده وقامت راحت اوضتها وهو فضل قاعد يفكر
محمود بغ_ضب: بنت ال*** بقا رفضتني انا زمان وقولت ان منصور هيوريها النجوم في عز الضهر وتجيلي راكعه عشان اوافق اتجوزها وتخلص منه بس دلوقتي مستحيل تجيلي
سميه مرات عم جميله بخ_بث: لي مستحيل زي ما كنا بنطفش العرسان زمان وبيبان انها الي رافضه نطفشه دلوقتي
محمود: نطفش اي ياما دا كتب الكتاب خلاص بقت مراته
سميه ضحكت: يطلقها يواد مش صعبه يعني نقوله...
محمود ابتسم بخ_بث: صح وبكدا هيطلقها فعلا
سميه بصت ليه: بالظبط وعشان عمك يدراي فضيحته تقول انك الي هتتجوزها وتستر عليها
محمود ضحك بصوت عالي: الله علي دماغك ياما
صابر رجع البيت بعد ما عرف اهل البلد كلها وقالهم ان الفرح بكرا وعرف رائد الاوضه الي هينام فيها ودخل هو اوضته محمود كان مراقب دا كله من بعيد وبعد ما صابر نام راح اوضة رائد
محمود بخب_ث: بدايت معرفتنا مش حلوه قولت اجي ونخليها حلوه وخلاص انت بقيت من العيله
رائد بصله ببرود: اهلا
محمود: قولي بقا ي رائد انت اي حكايتك عرفت جميله ازاي يعني ومن امتي احكيلي
رائد مردش عليه ومحمود اضايق منه اوي
محمود: اكيد لما هربت من هنا اصل هي طول عمرها عايشه هنا ومتعرفش حاجه عن برا
وبصله بخ_بث: واكيد برضو وقعت في حبها من اول نظره زي ما بيقوله هي جميله فعلا اسم علي مسمي جميله من وهي صغيره.. عارف لما كنا مع بعض...
قاطعه رائد: كنتو مع بعض ازاي يعني
محمود بصدمه مصطنعه: هي جميله مش حكيالك اننا كنا بنحب بعض بس امي موافقتش عليها بسبب كلام اهل البلد عليها كانت بترفض اي عريس عشاني وعشان مكنتش جاهز اتجوزها استنتني كانت عيزانا نهرب ونتجوز ولما رفضت عرضت عليا اني اتجوزها عرفي بس مينفعش اعمل في عمي كدا
وبصله بطرف عينه وكمل: هو اه قضينا مع بعض ايام حلوه من غير جواز بس برضو دا جواز عرفي مينفعش كانت ايام بقا
اتنهد: يلا اسيبك تنام سلام
رائد فضل يفكر في كلامه كتير وكان متعصب من جميله وقر_فان منها
عدا اليوم وجه وقت الفرح كان كل اهل البلد جم وجميله بتجهز
محمود لامه: تفتكري مشي
سميه ضحكت: اكيد مشي انا مشفتوش من الصبح مفيش واحد هيقبل يتجوز واحده كدا
وفعلا خلصت جميله وعدا وقت كتير ورائد مكنش ظاهر ومحمود كان باصص لجميله بخ_بث وراح لصابر: فين رائد ي عمي
صابر بتو_تر: والله ما انا عارف ي بني وبرن عليه مبيردش
محمود بقلق مصطنع: طب وهتعمل اي دلوقتي الناس بدات تلاحظ
عدا وقت ورائد برضو مبيردش علي حد وجميله كانت قلقا_نه وخا_يفه وبتفكر: ممكن يكون رجع في كلامه ومشي لا اكيد لا ياربي
صابر: احنا هنلغي الفرح لغايت ما نشوف رائد راح فيه
فريد بسرعه: مش هينفع ي عمي كدا هيقولو ان العريس هرب والكلام هيكتر
مامت جميله بد_موع: فريد عنده حق ي صابر رن عليه تاني يخويا يمكن يرد المره دي
جميله دخلت اوضتها وفضلت تعيط: اكيد مشي رجع في كلامه طب لي جه من الاول لي يعمل معايا كدا كلام الناس هيزيد وابويا هيجوزني منصور تاني لي ي رائد
صابر كان بيرن عليه وبرضو مكنش بيرد وجميله قفلت علي نفسها ومكنتش راضيه تفتح لحد
جميله سمعته وهي في الاوضه ومسحت دموعها بحز_ن وقه_ر: الظاهر مفيش حل غير دا ي تجوز واحد أكبر مني ب 30سنه ي تجوز ابن عمي الي هيعيشني في جح_يم
وخرجت برا عشان توافق بس سكتت لما لقت...
رواية تزوجني لينقذني الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد
جميله بعد ما سمعت كلام ابن عمها مسحت دموعها باهمال: الظاهر مفيش حل غير ده. يا تجوز واحد أكبر مني بـ 30 سنة، يا أجوز ابن عمي اللي هيعيشني في جحيم هو وأمه.
وفعلاً خرجت برا عشان توافق، بس سكتت لما لقت محمود واقع على الأرض ورائد واقف وباصص له بغضب.
رائد: تتجوز مين يا روح أمك؟ تتجوز مراتي أنت؟ إيهبل يلا؟
صابر جري عليه: أنت رحت فين يا ابني؟ قلقتنا عليك.
رائد بص له: خرجت شوية والعربية عطّلت مني وأنا في الطريق. (وكمل ببرود) يلا عشان الناس.
صابر: أيوه يلا يا أم جميلة. (وبص لجميلة) يلا يا بنتي عشان فرحك والناس.
رائد بص لجميلة بطرف عينه، لقى عيونها حمرا من كتر العياط. ومامتها قربت منها: تعالي ياحبيبتي أظبطلك مكياجك اللي باظ ده. وأنت يا رائد روح غير هدومك.
محمود قام وبص لهم بغيظ وهو ماسك وشه مكان الضربة بتاعت رائد. وسمية قربت منه وخدته ومشيت.
محمود بغضب: حسابه تقل معايا، دي تاني مرة يعملها.
سمية: بطل غباء وعقل كدا عشان نعرف نفكر.
محمود بزعيق: نفكر في إيه؟ أنتي مشوفتيش عمل إيه قدامهم برا؟ ضربني ورماني على الأرض؟ أنا محمود الهواري يحصل فيه كدا!
سمية بتفكير: أنا مش عارفة رجع إزاي بعد ما سمع كلامك.
محمود بغضب: أنتي بتفكري في إيه دلوقتي؟
سمية: يا غبي افهم، الحوار ده فيه حاجة. ده حتى امبارح سمعت أم جميلة بتشكره.
محمود بعدم فهم: قصدك إيه؟
سمية بصت له بسخرية: وهو أنا لو فاهمة هقول الكلام ده ليه؟ يا حمار أنت أكيد في حاجة بتحصل وأنا لازم أعرفها.
محمود: طب هنعمل إيه؟
سمية فضلت تفكر كتير: سيب الموضوع ده عليا.
برا، واحدة من أهل البلد: هو في إيه ياختي؟ العرسان اتأخروا ليه؟
واحدة تانية ضحكت: باين العريس طفش. كنت داخلة البيت أسأل أم جميلة. سمعتهم وهما بيقولوا إنه مش موجود وبيرنوا مبيردش.
ردت عليها بضحك: والله عنده حق، دي متطقش.
وخرج في وقتها رائد وجميلة. بصلهم بصد.
بنت من أهل البلد: دي وقعت عليه منين دي؟ يبختها!
والفرح بدأ وكلهم كانوا مبهورين برائد. وصابر كان واقف مبسوط. لغاية ما شاف منصور ورجالته داخلين. تلاشت الابتسامة وقرب منه: جاي ليه يا منصور؟
منصور بابتسامة خبيثة: جاي أبارك يا راجل، مالك خايف ليه؟
صابر: الله يبارك فيك يا عم. وجبك وصل، امشي بقا.
شافهم رائد راح لهم وتكلم بز.هق: إحنا مش هنخلص بقا؟
منصور ضحك: لا هنخلص يا عريس. (وقرب من صابر، همس بكلام مش مفهوم وبص لرائد وكمل) ألف مبروك... يلا يا رجالة.
ومشوا كلهم ومنصور بيضحك.
رائد بعدم فهم: هو قالك إيه؟
صابر بتو.تر: ها؟ لا لا مفيش حاجة. روح لجميلة عشان الناس.
وسابه ومشي بسرعة من غير ما يستنى رده. ورائد راح لجميلة.
رائد بملل: أنتي هتفضلي حزينة كدا؟
جميلة بصت له، كانت عيونها كلها دم.وع ووشها أصفر.
رائد بص لها شوية: افردي وشك عشان الناس.
*فلاش باك*
رائد بعد ما سمع كلام محمود كان مض.ايق وق.رفان من جميلة. قرر إنه يمشي ويسيبها، بس قابلته مامت جميلة.
مامت جميلة بابتسامة: رايح فين يا بني؟
رائد بص لها: كنت خارج أتمشى شوية.
مامت جميلة اتنهدت: جميلة حكتلي كل حاجة يبني. وكنت عايزة أشكرك إنك وافقت تساعدها. أنا مش قادرة على أبوها ومش عارفة أوقفه عن اللي كان عايز يعمله. عشان كدا أنا اللي هربتها من هنا. وللأسف عرفوا مكانها تاني. وبمساعدتك هتعرف تمشي من هنا وتكمل حياتها. أنا مش عارفة أشكرك إزاي.
رائد ابتسم: مفيش داعي للشكر. يلا روحي ارتاحي شوية، بكرة يوم طويل.
مامت جميلة ابتسمت وفعلاً راحت أوضتها. ورائد خرج برا البيت، ركب عربيته ومشي. فضل ماشي كتير بالعربية لغاية ما وقف في مكان. كان كلام محمود شاغل تفكيره ومش عارف يصدقه ولا لأ.
ومن كتر التفكير نام وصحي الصبح، مشي شوية عشان يرجع البيت. وبعدها العربية وقفت في نص الطريق. وبسبب إن تليفونه كان صامت، مسمعش الرنات بتاعتهم. حاول يرجع يشغلها تاني لغاية ما أخيراً اشتغلت ورجع البيت.
*باااك*
مامت جميلة: يلا يا حبايبي أوديكوا الأوضة بتاعتكم.
جميلة بهمس: أوضة إيه يا ماما؟ أنتي ناسيه إن ده جواز على الورق؟ هننام في نفس الأوضة إزاي؟
مامت جميلة بنفس الهمس: أمال كل واحد ينام في أوضة؟ ومرات عمك تعرف تفضحك في البلد تاني؟ اسمعي الكلام.
رائد كان سامع كلامهم. وفعلاً راحوا نفس الأوضة. كانت جميلة متو.ترة: اطلع برا.
رائد بص لها باستغر.اب: نعم؟
جميلة بتو.تر: قصدي اطلع برا أغير الفستان يعني، وابقى ادخل تاني.
رائد: ومرات عمك تشوفني برا تفضحك في البلد تاني.
جميلة شه.قت: ده كلام ماما؟ سمعته إزاي؟
رائد ببر.ود: أنتوا اللي اتكلمتوا قدامي وصوتكم كان عالي.
جميلة بض.يق: طب أنا عايزة أغير الفستان ده، أعمل إيه؟
رائد ابتسم بخ.بث وقرب منها: سهلة، تعالي أساعدك.
جميلة شه.قت: يالهوي! لا!
رائد مقدرش يكتم ضحكته وضحك بصوت عالي على شكلها. ودي كانت أول مرة جميلة تشوف ضحكته. وابتسمت.
رائد: طب أنا خارج.
وأول ما فتح الباب، وقفوا مصدومين لما شافوا...
رائد بغ.ضب: أنتي بتعملي إيه عندك؟
وووو...
رواية تزوجني لينقذني الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد
واول ما فتح الباب وقفو مصدومين لما شافو الخدامه واقفه وبتحاول تسمع كلامهم.
رائد بص لجميله ورجع بص ليها.
رائد بغضب: انتي بتعملي اي عندك؟
الخدامه بخوف وتوتر: ولا حاجه ي بيه انا كنت جايه اشوفكم عايزين حاجه ولا لا.
رائد: طب روحي شوفي شغلك.
وقفل الباب لما مشيت جري.
جميله بخوف: تفتكر سمعت حاجه؟
رائد بتفكير...
*فلاش باك*
رائد ببرود: انتو الي اتكلمتو قدامي وصوتكم كان عالي.
جميله بضيق: طب انا عايزه اغير الفستان دا اعمل اي.
رائد كان هيرد بس شاف خيال باين من تحت الباب ان في حد واقف برا وبيسمعهم. حاول يغير الموضوع.
رائد ابتسم بخبث وقرب منها: سهله تعالي اساعدك.
جميله شهقت: يالهوي لا.
رائد مقدرش يكتم ضحكته وضحك بصوت عالي علي شكلها. ودي كانت اول مره جميله تشوف ضحكته وابتسمت.
رائد قرب من الباب وفتحه بسرعه: طب انا خارج.
*باك*
رائد ببرود: لا مسمعتش حاجه.
وفتح الباب وخرج.
جميله وقفت قدام المرايا وبصت لنفسها بحزن: كان حلمي بسيط وزي اي بنت ان اليوم دا يكون اسعد يوم في حياتي واكون مع الي بحبه واعيش حياه مستقره زي اي حد اعيش في امان.
ومسحت دموعها اللي نزلت بحزن.
حصل عكس ما اتمنيت تماما.
سميه: هاا ي عفاف احكيلي اي الي حصل؟
عفاف: ولا حاجه ي ست هانم معرفتش اسمع حاجه اصل البيه فتح الباب وشافني وانا واقفه.
سميه بغضب: يخرابييتك انا غلطانه اني اعتمد علي واحده غبيه زيك. غوري من وشي.
عفاف: اسفه ي ست هانم.
ومشيت بسرعه من قدامها.
محمود جه من وراها وهو بيضحك: بقا تسيبي الدنيا كلها وتقولي لعفاف؟
سميه بخبث: اخرس انت دلوقتي اما نشوف هنعمل اي.
محمود: الظابط دا مش سهل يتلعب معاه.
سميه: عيب عليك ي واد تقول كدا وامك موجوده. هنلاقيلو حل نعمل ليهم مشاكل لغايه ما يزهق منها ويطلقها.
محمود شاف رائد: هناك اهو.
سميه فكرت بسرعه: طب روح اتكلم معاه في نفس الموضوع.
محمود: بسسس.
سميه زقته: امشي يلا.
رائد كان واقف بيتكلم في التليفون. خرج ليه محمود بسرعه: اي ي عرسنا طالع برا اوضتك لي يوم فرحك؟
(كمل بخبث) العروسه معجبتكش ولا اي؟ غريبه مع انها كانت بتعجبني اول لما...
قاطعه رائد ومسكه من هدومه بغضب: اسمع يلا لو جبت سيرة مراتى تاني على لسانك هقطعها. فاهم ولا تحب افهمك بطريقتي؟
(وبصله بسخرية) ولا تحب تاخد بوكس تالت؟
محمود حاول يداري خوفه من نظرات رائد وسابه ومشي.
ورائد رجع الاوضة. كانت جميله غيرت الفستان ولابسه بيجامة بيتي وقاعدة بتسرح شعرها.
رائد: اجهزي عشان بكرة هنرجع القاهرة. عندي شغل.
جميله كانت سرحانه ومسمعتش كلامه. قرب منها وتكلم: قولت اجهزي عشان هنرجع بكرة القاهرة. سمعتي؟
جميله فاقت وبصت ليه: بكرة بالسرعة دي؟
رائد بغضب مكتوم: وانتي فاكرة اني فاضيلك عشان اقعد اكتر من كدا؟ بكرة هنرجع القاهرة ف اجهزي. ولو مجهزتيش هرجع انا.
جميله: هترجع انت ازاى لوحدك والناس...
قاطعها رائد بغضب: يادي الناس كل شوية الناس هتقول الناس هتعيد. ما ولع الناس. انا قولت اللي عندي. لو مجهزتيش هرجع انا.
جميله خافت منه وراحت خدت مخدة من على السرير وحطتها على الارض عشان تنام.
رائد: انتي بتعملي اي؟
جميله بحزن: هنام. وهاجي معاك بكرة. تصبح على خير.
رائد قرب منها بخطوات سريعة وشالها ونايمها على السرير: مفيش نوم على الارض.
جميله بخوف: لا نام انت على السرير وانا هنام على الارض.
رائد ببرود: مبحبش اعيد كلامي.
كان قريب منها قوي وفضلو باصين لبعض وسرحوا. رائد قرب منها أكتر و...
مامت جميله: ي مصيبتي السودة. يعني انت بعت بنتك ي راجل؟
صابر: شششش. واطي صوتك دا.
مامت جميله بدموع: ي حبيبتي ي بنتي. الله يسامحك ي صابر. بعت بنتك وخدت التمن وجاي تقولي دلوقتي. لي هعملك اي يعني.
صابر: انا عايز الدهب بتاعك. منصور عايز ضعف الفلوس. وانا صرفت نصهُم اصلا.
مامت جميله بغضب: وانا اعملك اي؟ انت عارف انت دا دهب امي الله يرحمها. ومحتفظة بيه عشان ادي لبنتي لما تتجوز. واهي اتجوزت اهو وبكرة هدي ليها. وانت اتصرف مليش دعوة.
صابر: امال عايزاني اتحبس؟ وانا ماضي على وصولات امانة. قالي ي اوديلو بنتك ي ادخل السجن.
مامت جميله بصدمة: ايييي؟
صابر: ايوا. ده الفرح بتاعهم. وقالي يرجع الفلوس اللي ادهالي ي اوديلو بنتك.
سميه كانت واقفة برا الاوضة وسمعت كلامهم. ابتسمت بخبث و...
رواية تزوجني لينقذني الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد
جميله بخوف: لا نام انت علي السرير وانا هنام علي الارض
رائد ببرود: مبحبش اعيد كلامي
كان قريب منها اوي وفضلو بصين لبعض وسرحو رائد قرب منها اكتر وفجأه بعد بسرعه: يلا نامي
وهو وقف في الشباك الي في الاوضه وولع سيجارته
جميله فضلت باصه ليه بحزن وهمست: مبخافش علي فكرا ومش هنام بالعند فيك
رائد من غير ما يلتفت ليها: نامي ي جميله
جميله شهقت لما لقتو سمعها وغطت وشها بسرعه وفعلا نامت
رائد بصلها وابتسم غصب عنه واتنهد وراح نام
محمود بغضب: نعممم يختي جميله مين دي الي نرجعها لمنصور ما انتي عارفه اني عايز اتجوزها
سميه: جميله ولا الفلوس
محمود بصلها بعدم فهم: انتي بتقارني اي ب اي
سميه بخبث: ي غبي افهم انا سمعت عمك امبارح وهو بيقول ان منصور قاله ي ترجع الفلوس وتكون الضعف ي تجبلي جميله
محمود بعدم فهم: ايوا انتي هتعملي اي يعني
سميه ابتسمت بخبث: نرجعله احنا جميله ونطلب فلوس وهو هيعمل اي حاجه عشان جميله تكون معاه
محمود بسخرية: وهو عمي ومرات عمي هيسبونا نعمل كدا
سميه بخبث ونبره ملياها الشر: عمك ماضي علي وصولات امانه ناخدها من منصور وندخله السجن احنا وبكدا يبقا البيت من حقنا ونطرد مرات عمك والبيت يفضي لينا وبس وتسيبك من البت البايرة دي وجوزك احسن بت في البلد
محمود بتفكير: طب ورائد
سميه: نقوله ان منصور خطفها ويولعو مع بعض واحنا الي كسبنا الفلوس والبيت
محمود ضحك: دا انتي عليكي دماغ
سميه ضحكت: طب جهز نفسك عشان نروح لمنصور نتفق
سمعوا صوت مامت جميله من برا: تمشو بسرعه دي
سميه ومحمود بصو لبعض بستغراب وخرجو يشوفو في اي
جميله ببتسامه حزينه: رائد عنده شغل لازم يرجع القاهره هتوحشيني اوي
مامت جميله بدموع: وانتي كمان ي حبيبتي خالي بالك من نفسك
سميه: في اي ي جميله(وشافت شنطه هدومها) واي الشنطه دي
جميله: ماشيه ي مرات عمي
سميه ومحمود بصو لبعض بصدمه وكملت سميه: ليي كدا
جميله بصت لرائد الي واقف ساكت: يلا
مامت جميله: طب استني ابوكي شوفي قبل ما تمشي
سميه فكرت بسرعه وراحت وقفت جنب مامت جميله: استنو افطرو مينفعش تمشو كدا
مامت جميله: ايوا ي رائد يبني افطرو وامشو علي طول
جميله بصت لرائد مستنيه ردت فعله وهو حركه راسه بالايجاب: حاضر
جميله ابتسمت وراحت مع مامتها وسميه خدت محمود ومشيو
محمود بغضب: هتعملي اي دلوقتي
سميه بتفكير وووو
وبعد ما خلصت كلامها: كدا مش هنلحق نروح لمنصور هات التليفون ارن عليه
منصور بضيق: عايزه اي ي سميه انتي كمان
سميه: انا وانت نفس المصلحه ي منصور انت عايزه جميله وانا هجبهالك بس بشروط
منصور ابتسم بخبث: هديكي الي انتي عيزاه
سميه بصت لمحمود: عايزه وصولات الامانه الي صابر ماضي عليها
منصور بستغراب: عيزاها لي
سميه: لو عايز جميله وافق علي شروطي عايزه نفس الفلوس الي ادتها لصابر وضعفها كمان وعايزه الوصولات ها قولت اي
منصور: موافق طبعا
سميه ابتسمت بخبث: كدا اتفقنا جميله هتكون عندك بلليل
وقفلت معاه وبصت لمحمود ببتسامه عريضه
محمود بتفكير: تفتكري هيقعدو بعد الي هتعملي دا
سميه: اكيد جميله هتقعد مستحيل تمشي يلا روح هات الي قولتلك عليه
محمود خرج من البيت وسميه راحت علي المطبخ لقت مامت جميله وجميله واقفين مع بعض ابتسمت بخبث وقربت منهم
سميه: روحو انتو اقعدو مع بعض وانا هجهز الاكل
مامت جميله: لا ميصحش ي سميه
سميه: والله ابدا اشبعي من بنتك قبل ما تمشي يلا روحو
وفعلا خرجو من المطبخ الإتنين تحت نظرات سميه الي كلها شر وبعد فتره جه محمود
محمود: خدي
وبعد ما سميه جهزت الاكل
قعدو كلهم عشان يفطرو وصابر كان موجود
بعد فتره خلصو وبعدها مامت جميله اغمي عليها ووقعت علي الارض
جميله جريت علي مامتها بخوف: ماما مالك
رائد جري عليها وشالها ووداها اوضتها: رنو علي الدكتور بسرعه
صابر: المستشفى قريبه من هنا
رائد شالها تاني وخرج من البيت ركب عربيتو وصابر ركب جنبو وجميله ركبت مع مامتها ورا ومشيو
تحت نظرات سميه ومحمود الي مبسوطين ان خططتهم نجحت
سميه مسكت التليفون ورنت علي شخص: دورك جه
وبعد دقايق وصلو المستشفى ودخلو بمامت جميله
جميله بدموع: الدكتور بسرعه
الدكتور جه وكشف عليها وووو
رواية تزوجني لينقذني الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد
وصلوا المستشفى ودخلوا بمامت جميلة.
جميلة: الدكتور بسرعة.
الدكتور: متقلقيش عليها ضغطها واطي شوية. الممرضة هتعلق لها محلول وهتبقى كويسة إن شاء الله.
الممرضة علقت لها المحلول وكانت لسه نايمة. جميلة قاعدة جنبها وباصة لها بحزن ودموعها نازلة: مبحبش أشوفك كده يا ماما قومي بقى طمنيني عليكي.
حست بإيد اتحطت على كتفها، بصت له وكان رائد: هتبقى كويسة وشوية وهتفوق متقلقيش.
جميلة قامت وحضنته وفضلت تعيط: مبحبش أشوفها كده خليها تقوم كفاية كده قلبي واجعني عليها.
رائد حضنها عشان يطمنها وفضلت جميلة تعيط.
سمية جت المستشفى وراحت للدكتور اللي كشف على مامت جميلة: خد الفلوس اللي قلت لك عليها لولاك ولولا العلاج اللي اديتهولي وحطيته في الأكل مكنتش هعرف أخلص اللي عاوزه.
الدكتور: أنتِ تأمري.
سمية: ساعدني في اللي جاي وهديك قدها.
الدكتور: طبعاً معاكي.
سمية: كل اللي مطلوب منك تبعت أي ممرضة لرائد جوز جميلة وتبلغه إنك عايزه وبس.
الدكتور: هعوزه ليه يعني؟
سمية: تقوله أي حاجة لحد ما ننفذ اللي عاوزاه تمام.
الدكتور: طول ما فيها فلوس تمام جدا.
ومحدش خد باله من العيون اللي بتراقبهم وسمعت كل حاجة.
سمية: يلا نفذ دلوقتي.
وطلعت من عند الدكتور. خرجت برا كان محمود في العربية، طلع منها وقرب: ها عملتي إيه؟
سمية: جه دورك أنت يلا وأنا هستناك في العربية.
محمود ابتسم ودخل المستشفى. في نفس الوقت كانت الممرضة قالت لرائد إن الدكتور عايزه وراح له.
وجميلة كانت قاعدة في الأوضة لوحدها.
رائد وصل للدكتور، كان محمود دخل الأوضة اللي فيها جميلة.
محمود: مرات عمي عاملة إيه يا جميلة.
جميلة بصت له: الحمد لله.
محمود: طب رائد قالي آخدك أروحك وهو هيجيب مرات عمي ورانا.
جميلة باستغراب: قاله إمتى ده؟ لسه خارج للدكتور.
محمود بتوتر: ما هو الدكتور قاله كده وهو راح يخلص إجراءات المستشفى وهيجيبها وييجي ومعاه عمي صابر.
عند الدكتور.
الدكتور: في حاجة زعلتها أو حاجة؟
رائد: أيوه عشان أنا وجميلة كنا هنرجع القاهرة النهارده، أكيد ده اللي زعلها.
الدكتور: ابعدوها عن أي ضغوطات الفترة دي.
رائد بص له بشك: هو ده بس اللي عايزه فيه؟
الدكتور بتوتر: أيوه.
عند محمود.
محمود وهو باصص في اتجاه الباب: يلا يا جميلة اسمعي الكلام، أنتِ عارفة رائد لما بيتعصب. (وكمل عشان يخوفها) تعرفي لو جه ولقاكي لسه هنا ممكن يتعصب وياخدك دلوقتي ويرجع القاهرة وتسيبى مرات عمي وهي تعبانة؟ يلا.
جميلة بدون تفكير: صح عندك حق، يلا.
محمود ابتسم بخبث وطلعوا من الأوضة. أول ما خرجوا من المستشفى قربوا من العربية اللي فيها سمية.
محمود: يلا اركبي العربية.
وفعلاً ركبت جنب سمية بخبث: إزيك يا حبيبتي.
جميلة بتعب: الحمد لله يا مرات عمي.
سمية بصت لمحمود وابتسمت: يلا يا ابني امشي عشان منتأخرش.
ومشي محمود بالعربية. في نفس الوقت وصل رائد الأوضة وملقاش جميلة، استغرب وفضل يدور عليها وشاف ممرضة، سألها وعرفته إنها لسه شايفاها خرجت مع واحد.
جميلة باستغراب: ده مش طريق البيت، يامحمود أنت رايح فين؟
سمية مسكتها من شعرها بقوة: رايحة لبيتك الجديد يا قلب مرات عمك.
جميلة صرخت بألم: انتو واخديني على فين؟
محمود بص لها في المرايا وابتسم: لمنصور.
جميلة بصت له بصدمة: أنت بتقول إيه؟ (وفضلت تصرخ) وقف العربية نزلني يا رااااائئئئد.
وفضلت تخبط على شباك العربية.
سمية ضحكت: مفيش حد هيسمعك ولا رائد هيعرف يجي ينقذك. (وتحولت ملامحها للشر) يعني وفري على نفسك. إنتي عارفة منصور بيحبك، دفعت فيه قد إيه؟ ده يعمل أي حاجة عشانك.
جميلة بصت له وزعقت: أنتِ بتعملي معايا كده ليه؟ أنا آذيتك في إيه عشان تكرهيني كده؟ سبيني أمشي أنا دلوقتي بقيت متجوزة وهمشي مع جوزي ومش عايزة أشوف وشكم تاني.
سمية ضحكت: كان على عيني بس جاي من وراكي كتير.
جميلة بصوت عالي: رائد مش هيسيبكم.
سمية ومحمود ضحكوا، وده اللي خلى جميلة تتعصب أكتر وشافت حديدة تحت رجليها، خدتها وووووو...
رواية تزوجني لينقذني الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد
جميله بصت ليه وزعقت: انتي بتعملي معايا كدا لي أنا أذيتك في أي عشان تكرهيني كدا سبيني أمشي أنا دلوقتي بقيت متجوزة وهمشي مع جوزي ومش عايزة أشوف وشك تاني.
سميه ضحكت: كان على عيني بس جاي من وراكي كتير.
جميله بصوت عالي: رائد مش هيسيبكم.
سميه ومحمود ضحكوا، وده اللي خلى جميله تتعصب أكتر وشافت حديدة تحت رجليها خدتها وخبطت محمود على دماغه خلتو ينزف وخرجت العربية عن سيطرته: ي بنت الـ***.
سميه بغضب ضربتها بالقلم بقوة خلتها تتخبط في باب العربية ودماغها نزفت: ي بنت المجنونة أي اللي عملتي دا.
محمود حاول يتحكم في العربية لغاية ما أخيراً اتحكم فيها وفجأة وقف العربية بسرعة لما شاف رائد واقف قدامه.
سميه بصدمة: يالهوي أي اللي جابه دا.
ولسه هتمسك جميله لقتها خرجت بسرعة وجريت عليه حضنته وتكلمت بدموع: كانوا هيخدوني لمنصور الحقني.
رائد حضنها بحنان: متخافيش أنا معاكي محدش هيقدر ياخدك مني.
ركبها العربية: خليكي هنا.
وهو قرب منهم بخطوات سريعة وفتح العربية شد محمود من هدومه وفضل يضرب فيه بكل قوة: بقا أنت يرو** أمك تخطف مراتي.
وكمل بصوت عالي: تخطف مرات رائد الجارحي وحياتي أمي ما هسيبك يـ*** أنت.
سميه نزلت من العربية بسرعة: سيب ابني ي رائد.
رائد بص لها بعيونه كلها شر وغضب خلتها تخاف: حسابك لسه جاي أنت كمان متقلقيش.
وقرب منهم بوكس ونزل منه ظابط ومعاه عساكر قربوا من رائد.
الظابط: تمام يفندم.
رائد زق محمود برجله: خدوه يلا.
العساكر قربوا من سميه اللي زعقت: سبوني أنا معملتش حاجة ابعدووو عناااااي.
الظابط اتكلم بسخرية: قولي فاضل أي معملتوش كل حاجة متسجلة ليكي ولابنك والدكتور ومنصور كمان.
وكلم العساكر: خدها على البوكس يلا.
ومحمود ساندوه العساكر للبوكس لأنه حرفياً مكنش قادر يتحرك من ضرب رائد.
رائد للظابط: شكراً ي حضرت الظابط.
الظابط ابتسم: دا واجبي وبعدين هو كل يوم هنقدر نساعد الظابط رائد الجارحي بعد اذنك.
ومشوا وبعدها جميله خرجت من العربية وحضنت رائد وهي بتتكلم بخوف وعياط هستيري: قالولي إنك مش هتعرف مكاني وتيجيلي بس أنا كنت متأكدة إنك هتيجي وتنقذني كانوا عايزين يودوني لمنصور ي رائد قالولي إنه هيعمل أي حاجة عشان ياخدني أنا خايفة.
رائد حضنها جامد: اهدي اهدي أنا معاكي مستحيل حد يأذيكي ولا يبعدك عني ومنصور اتحسب معاهم.
وباس جبينها بحنان شاف الدم اللي نازل من دماغها: دماغك مالها.
جميله حطت إيديها مكان الجرح اتألمت وشافت الدم: دا أكيد لما سميه خبطتني في باب العربية.
رائد اتعصب أكتر: امشي نروح المستشفى.
جميله ابتسمت لما لقيته خايف عليها ومشيت معاه راحوا المستشفى والممرضة عقمت ليها الجرح كان بسيط.
جميله بقلق: ماما فين.
رائد: روحت مع باباكي وبقت كويسة.
جميله ابتسمت براحة: الحمد لله وشكراً ليك أنت وقفت معايا كتير.
رائد ببرود: طيب.
جميله بغيظ وهمست: رجعنا للبرود تاني.
وكملت بصوت مسموع واستغراب: أنت عرفت مكاني إزاي.
رائد اتنهد وقعد على كرسي قدامها وبدأ يحكي اللي حصل.
*فلاش باك.
رائد كان رايح للدكتور لأنه كان شاكك في اللي حصل مع مامت جميله لأنها كانت كويسة وفجأة اغمي عليها وأول ما وصل كان باب المكتب بتاع الدكتور مفتوح شوية وسمع الحوار اللي دار بين الدكتور وسميه وصورهم كمان.
بعدها كلم الظابط وبعتله الفيديو اللي صوره.
الظابط بغضب: هاجي أقبض عليهم دلوقتي.
رائد بتفكير: لا الفيديو مش موضح كلامهم أي بالظبط إحنا فعلاً هنمشي مع خطتهم أكننا لسه منعرفش ولما يطمنوا إن خطتهم نجحت هنمسكهم.
الظابط: اللي أنت شافه يفندم.
رائد: واللي هيعرفنا كل حاجة الدكتور و.............
وبعد ما خلص كلامه راح لجميله الأوضة لقاها بتعيط حاول يهديها وبعد دقايق جت الممرضة: أستاذ رائد الدكتور عايزك.
رائد لجميله: مش هتأخر عليكي.
وفعلاً راح للدكتور: في حاجة زعلتها أو حاجة.
رائد: أيوا عشان أنا وجميله كنا هنرجع القاهرة النهاردة أكيد دا اللي زعلها.
الدكتور: ابعدوها عن أي ضغوطات الفترة دي.
رائد بص له بشك: هو دا بس اللي عايزه فيه.
الدكتور بتوتر: أيوا.
رائد قام وقف وراح للدكتور: اممم بس كدا.
وضربه بالبوكس في وشه.
الدكتور مسك وشه مكان الضربة: في أي.
رائد قعد على المكتب ببرود: يلا احكيلي كل حاجة.
في دخول الظابط ومعاه العساكر.
الدكتور بخوف: أحكيلك أي مش فاهم حاجة.
رائد شمر كمّه وتكلم بغضب: أنا أكتر حاجة بكرهها الكذب.
وضربه بوكس في وشه تاني وبوكس في بطنه: انجز يلا وقول كل اللي تعرفه.
الدكتور وهو بيتألم من ضرب رائد: حاضر هقول.
وبدأ يحكي اللي يعرفه وهو إن سميه ومنصور متفقين إنهم يخطفوا جميلة.
رائد اتعصب ونزل عليه ضرب وبعد شوية بعد عنه: خدوه من وشي وفي خلال ساعة منصور وسميه ومحمود يكونوا في السجن.
*باااااااااااااااااااااااك.
رائد بص لجميله لقاها مركزة أوي: وبس كدا.
جميله بتفكير: طب عرفت مكاني منين.
رائد: لما جيت وملقتكيش في الأوضة سالت الممرضة عليكي قالتلي إنها لسه خارجة مع واحد واكيد محمود ولما خرجت وراكم شفته كان لسه ماشي بالعربية مشيت وراكم والباقي أنتِ عرفاه وشوفتي.
جميله بابتسامة عريضة: شكراً ي حضرت الظابط.
رائد غصب عنه ابتسم ليها: طب يلا نمشي.
جميله ابتسمت ومشيت معاه وبعد فترة.
كانوا وصلوا البيت.
وأول ما وصلوا جميله جريت على أوضة مامتها لقتها نايمة على السرير قعدت جنبها وحضنتها: حبيبتي أنتِ كويسة.
مامت جميله بابتسامة: الحمد لله يقلبي.
في دخول رائد اللي بص لها بابتسامة وهي ابتسمت ليه.
صابر قرب من جميله وبص لدماغها بحزن: أنتِ كويسة.
جميله بابتسامة: أيوا ي بابا الحمد لله.
صابر بحزن: أنا آسف ي بنتي حقك عليا أنا السبب في كل اللي أنتِ فيه دلوقتي.
جميله حضنته: متتأسفش ي بابا أنا مش زعلانة أصلاً.
رائد ابتسم على حنيتها وبعدها اتكلم: طب أنا عايز أكلمكم في موضوع مهم.
كلهم بصوا ليه بانتباه وووو.........
رواية تزوجني لينقذني الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة محمد
رائد بجدية: طب أنا عايز أكلمكم في موضوع مهم.
كلهم بصوا له بانتباه وهو كمل: أنا قررت أرجع أنا وجميلة القاهرة عشان شغلي.
وبص لصابر ومامت جميلة: هاخدكم معانا تعيشوا هناك وتكونوا جنب جميلة.
جميلة ابتسمت بفرحة: بجد؟
صابر حط إيده على كتفه: تسلم يا بني، بس خد مراتك وروحوا أنتم، إحنا هنفضل هنا.
جميلة بحزن: ليه كدا يا بابا؟
مامت جميلة طبطبت على إيديها بحنان: إحنا عيشتنا وأهلنا هنا يا بنتي، هنروح نعمل إيه في القاهرة؟ روحي مع جوزك، وأنا متأكدة إن رائد هيحافظ عليكي.
صابر بابتسامة: وبعدين هنيجي لك برضه وأنتي هتجي لينا، ولا إيه يا حضرة الظابط؟
رائد ابتسم: أكيد طبعًا.
جميلة ابتسمت وحضنت مامتها: هوحشوني أوي.
وفعلًا بعد فترة طويلة وصلوا القاهرة وراحوا شقة رائد، كانت جميلة أوي وهادية.
جميلة فضلت تبص لها: الله، حلوة أوي، ذوقك حلو أوي.
رائد تنهد وحط الشنط جنب الباب: دا مش ذوقي.
جميلة باستغراب: أمال ذوق مين؟
رائد كان لسه هيرد، تليفونه رن ومشي بعيد عنها عشان يرد، وجميلة كملت تشوف باقي البيت.
ولسه هتدخل البلكونة سمعت رائد وهو بيتكلم: حاضر، هاجيلك بالليل، مش هتأخر عليكي.
وبعدين قفل معاها، وجميلة دخلت البلكونة: كنت بتكلم مين؟
رائد ببرود: اشمعنى؟
جميلة بحزن: بسأل عادي، مش قصدي. أنا آسفة. ممكن تقولي هنام فين؟
رائد خرج من البلكونة وهي وراه، وراح جاب شنطتها ودخلها في أوضة: هتنامي هنا، مفيش داعي دلوقتي ننام في نفس الأوضة.
وخرج من الأوضة من غير ما يستنى ردها، وهي جريت قفلت الباب ودموعها نزلت: إيه يا جميلة؟ زعلانة ليه دلوقتي؟ هو عنده حق، إنتي نسيتي إن بعد 5 شهور هيطلقك.
ونامت من كتر التفكير والتعب.
رائد كان قاعد في الأوضة بتاعته ومضايق من نفسه: إنت كان لازم تتكلم معاها بالطريقة دي، زمانها بتعيط دلوقتي.
وقام من على السرير: أروح أشوفها ولا لأ؟
وفكر إنها مأكلتش من الصبح: هروح أجيب ليها أكل، أكيد جعانة دلوقتي.
وطلع من البيت كله.
وبعد وقت، جميلة صحيت على صوت تخبيط على الباب، وكان رائد، وقامت فتحت الباب وتكلمت بنوم: نعم؟
رائد: يلا عشان تاكلي، مأكلتيش من الصبح.
جميلة بنوم: لا مش جعانة، أنا عايزة أنام، امشي بقى.
وقفل الباب في وشه من غير ما تستنى الرد.
رائد فضل واقف مكانه مش مستوعب إيه اللي حصل دلوقتي: هي قفلت في وشي بجد؟
وكان هيخبط تاني بس مشي وسابها تنام.
وبعد فترة، جميلة صحيت من النوم وخرجت من أوضتها، ملقتش رائد في البيت خالص: هو راح فين دلوقتي؟
وفكرت كلامه لما سمعته بيتكلم في البلكونة، كملت بحزن: هي مين البت اللي كان بيكلمها دي؟ أكيد راح ليها.
وشافت الأكل: يلا نزعل بعدين بقى، ناكل الأول.
في دخول رائد: أخيرًا صحيتي.
جميلة وهي بتاكل: تعالي كل بقى.
رائد بسخرية: صحيتك من بدري عشان تاكلي وقفلتي في وشي الباب.
جميلة بصدمة: بتهزر؟ أنا قفلت في وشك؟
رائد ببرود: لأ.
وسابها ودخل الأوضة بتاعته وقفل الباب، وهي فضلت باصة في نفس الاتجاه.
جميلة ضحكت: يخر"بيتي، تقفلي في وش الراجل يا جميلة.
وبعد ما خلصت الأكل، دخلت الأطباق المطبخ وغسلتهم، وقررت تعمل ليها ولرائد قهوة.
وبعد ما عملتها وراحت تنادي، ولما قربت من الباب سمعته وهو بيتكلم.
رائد بضحك: وإنتي كمان كنتي وحشاني أوي يا حبيبتي.
وسكت، كان الطرف التاني بيتكلم.
رائد: لأ، زي ما قولتلك، هما 6 شهور بس.
رائد تنهد: حاضر يا حبيبتي، باي.
جميلة حست بحزن أول ما سمعت كلامه ورجعت تاني المطبخ: حبيبتي؟ دا حبة برص يا شيخ.
وتنهدت بحزن: أوعي تكوني حبيتي يا جميلة، متنسيش إنه مجرد وقت وكل دا هيخلص.
: بتكلمي نفسك؟ هو وصل الجنان بيكي لكده؟
وبصت تجاه الصوت، كان رائد، حاولت تداري حزنها: كنت عاملاك قهوة، كويس إنك جيت.
ومدت إيديها ليه بكوباية القهوة: اتفضل.
رائد خدها منها: تسلمي.
وطلعوا الاتنين، قعدوا في الصالون وشغلوا فيلم، كان الاتنين ساكتين.
وقاطع الصمت ده جميلة بصت له: هو دول منصور وسمية ومحمود خلاص اتحبسوا؟
رائد حرك راسه بالإيجاب، من غير ما يبص لها وسكت.
وعم الصمت تاني، وقطعته جميلة بتردد: رائد.
رائد بص لها: هااا.
جميلة بتردد تسأله ولا لأ، بس قررت تسأله: إنت عندك حبيبة؟ قصدي بتحب يعني.
رائد بص لها شوية، وبعدين بص للتليفزيون: أيوا.