تحميل رواية «تزوجنا لمنع الثار» PDF
بقلم بسنت اشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في مكان من أفخم أماكن الصعيد، ثراية العمدة سالم القناوي. نلاقي في مجلس معمول فيه ناس من كبار البلد. العمدة: وبعدين معاكم بقى، هو ده الحل الوحيد، لكن سلاسل الدم اللي شغال بينكم ده لازم يتوقف. حسين السيوفي: مهو مينفعش خالص اللي انت بتقولوه ده يا عمدة. حسام الأنصاري: ومين قال بقى إني أوافق إن بنتي أنا تتجوز ابن أعدائي، وتأرنا هناخده يعني هناخده. العمدة: هتكسروا كلامي ولا إيه بقى، أنا قولت كلمتي وكل اللي في المجلس موافقين. حسام: إزاي ده قراري أنا، محدش له دخل فيه. العمدة: خلاص إحنا فضينا الكلام. أسد...
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بسنت اشرف
ابرار بصوت ضعيف: لسة محرمتش السفر ده ولا انت ناوي نموت بجد.
اسد: بعد الشر عليكي ي ابرار، ده انا كنت خايف عليكي أوي.
ابرار بتعب: اه عشان كده عايز تسفرنا تاني.
اسد: انا اسف مقدرتش احميكي، بس انت اللي عاندتي معايا ومش بتسمعي الكلام خالص. لو كنت فتحتي الباب و نطيتي مكنش جرالك ده كله.
ابرار: مكنتش هقدر انزل واسيبك لوحدك ابدا.
اسد: يعني عاجبك اللي حصلك ده.
ابرار: طالما احنا مع بعض كل حاجة تهون.
اسد بخبث: شكلك حبيتينا أوي.
ابرار بتوتر لان مشاعرها متضاربة مش عارفة تحددها.
اسد: قولي قولي متتكسفيش.
ابرار: بس يا اسد سيبني انام عشان تعبانة أوي.
اسد بحنان: الف سلامة عليكي، نامي وارتاحي براحتك.
ابرار: روح ارتاح انت كمان.
اسد: اهم حاجة انتي تكوني بخير.
ابرار: انا كويسة اهو، المهم انت.
***
في شقة نور، كانت قاعدة هي وعمها ومراته مع أهل شادي.
حيدر: طبعًا حضرتك عارف، احنا هنا عشان نطلب إيد بنت حضرتك لابني.
ناصر: ودي حاجة تشرفنا طبعًا يا باشا.
صفاء قاعدة معاهم وهتتشل من اللي بيحصل، وكل شوية ترمي بالكلام عليهم وهما ساكتين، محدش راضي يتكلم لأنها في بيتهم.
شادي: لا طبعًا يا عمي، احنا هنتعزم فرح على طول، وكمان نادين هتيجي تعيش معانا.
صفاء: ليه إن شاء الله؟ حد قال إننا فاتحين بيتنا ملجأ وابني هيتجوزها هي؟ إيه اللي يخليه يتكلف بأختها بقى؟
نور باحترام: حضرتك يا طنط، دي أختي الصغيرة، وزي ما حضرتك عارفة بابا وماما متوفيين، وأنا مش هقدر أسيبها لوحدها.
صفاء: واحنا مالناش دعوة بظروفك، أي عريس تاني هيجيلك مش هيوافق.
شادي: خلاص يا ماما لو سمحت، أنا موافق، ونادين زي أختي الصغيرة بالظبط، ما فيش داعي لكلامك.
حيدر: طبعًا يا بنتي، ما فيهاش أي مشاكل، انتي هتبقي مرات ابني وزي بنتي بالظبط انتي وأختك.
صفاء: لا أنا مش موافقة، دول بيستغلوكي.
سناء: ما تهدي علينا يا أختي، لما انتي مش عاجباكي الجوازة، إيه اللي جايبك؟ إحنا بنتنا ألف مين يتمناها.
صفاء: أنا أصلًا ميشرفنيش أناسب ناس زيكم.
شادي: إيه يا ماما اللي بتقوليه ده؟ أنا اللي هتجوز وأنا اخترتها وهتجوزها، غصب عن الكل. وبعدين أنا مش هعيش معاكم عشان ترتاحي.
صفاء: قولتلك ده مش نسب، وبنت صحبتهم.
لم تكمل كلامها بسبب صفعة نزلت على وشها من جوزها.
حيدر: مش كلها ناس خلاص، مفيش داعي لكلامك اللي ملوش لازمة.
نور بدموع حاولت جاهدة لتخبيتها: لو سمحت، طالما احنا مش من مستواكم، فأنا مش قابلة العلاقة دي. أنا أستحمل أي حاجة إلا إن حد يهين أهلي.
صفاء: هيكون أحسن برضه.
شادي: أنا غلطان إني جبتك معايا، بجد مكنتش أعرف إنك هتعملي الحركات دي.
حيدر: خلاص يا بنتي، معلش، امسحيها فيا أنا.
نور: ليك كل الاحترام يا عمي، بس أنا مش بقبل الإهانة.
ناصر: خلاص يا بنتي، معلش المرة دي عشاني أنا.
سناء: لااا، إحنا نوافق، ليه أصلًا؟ دول مش ناس تعيش معاهم.
صفاء لسه هتتكلم.
حيدر: انتي اخرسي خالص دلوقتي.
وقعدوا واتفقوا من أول وجديد على إن الفرح هيكون بعد شهر.
فهل هتكمل ويتجوزوا ولا للقدر رأي آخر.
***
عند أسد وأبرار، كانت العيلة كلها موجودة عشان يطمنوا عليهم.
حسام: متعرفيش كنت هموت عليكي قد إيه.
ابرار: بعد الشر عليك يا بابا، ربنا يخليك ليا.
حسين: حمدلله على سلامتك يا بنتي.
ابرار: الله يسلمك يا عمو.
مروة: ربنا يخليكم لينا وتفضلوا سند لبعض دايما يا ولاد.
فراس: يوسف اتقبض عليه تاني وشددوا الحراسة جامد عنده.
ابرار بحزن: ربنا يشفيه بجد، مش عارفة إيه اللي حصل له. مكنش في أحسن منه وكنت بحبه أوي.
اسد بغيرة: نعم يا روح أمك.
ابرار: أسد بس متجبش سيرة ماما تاني، وبعدين يوسف كنت بحبه زي أخويا، على فكرة.
اسد: بحسب.
فراس: لا يا خويّا متحسبش تاني، عشان حسباتك دايمًا غلط.
اسد: اخرج برة، هي مش ناقصة ظرافتك دي.
فراس: خلاص يا عم، براحة عليا.
خرج فراس برة الأوضة.
وفي نفس الوقت دخل حسن وياسين ونوال.
حسن: الف سلامة عليكم، وكمل بحزن وأسف بسبب كل اللي حصل بسبب يوسف.
اسد: الله يسلمك يا عمي، وبعدين انت مليكش ذنب في الموضوع.
ابرار: أسد معاه حق يا عمو، إحنا مش زعلانين.
نوال: طول عمرك قلبك أبيض يا بنتي، وجوزك زيك.
ابرار: ربنا يخليكي يا نونا.
ياسين: خدي جبتلك ورد معايا.
ابرار: وجاي على نفسك أوي.
ياسين: حقًا، مفيش حاجة تعجبك أبدًا.
وقعدوا شوية وبعدين الكل مشي وسابهم.
***
فراس: يخررب بيت كده، ياشيخة بطلي عناد واسمعي الكلام.
كارما: يووه، بقولك مش عاجبني التصميم، أنا حرة.
فراس: لا مش حرة، أنا عاجبني التصميم وهنستخدمه.
كارما: وأنا قولت مش هنستخدمه.
فراس: يخررب بيت ده اليوم الأكحل اللي اشتغلت معاكي فيه.
كارما: بس يا مستر فراس، مش بحب الكلام الكتير.
فراس بتنهيدة: إيه رأيك نكون صحاب؟
كارما باستغراب: نكون أصحاب إزاي يعني؟
فراس: بصراحة، أنا قرفت من الطريقة اللي بتتعاملي بيها دي، فـ أنا بقول نكون صحاب، يعني ونكون كويسين مع بعض.
كارما: مش بحب صحاب شباب.
فراس: أنا مقولتلكيش هنعمل حاجة غلط، هي هتكون صداقة شغل مش أكتر.
كارما: اممم، أفكر الأول.
فراس: اعتبري إنك موافقة بقى، وهنكون صحاب، وهتحكيلي كل حاجة عنك، ما أنا مش بصاحب حد معرفش حياته ماشية إزاي.
كارما: على فكرة أنا موافقتش لسه.
فراس: أنا اعتبرتك وافقتي، مليش دعوة. بصي، أنا معنديش أصدقاء، وأنتي أول صديقة ليا.
كارما: وأنا كمان.
فراس: اسمعي ي ستي، هحكيلك قصة حياتي.
***
عند أسد وأبرار، كانت أبرار قاعدة بتعيط من الوجع، وأسد قاعد بيحاول يهديها.
اسد: خلاص بقى كفاية، انتي لازم تبقي قوية.
ابرار بتعب وعياط: مش قادرة، هموت والله.
اسد: بعد الشر عليكي يا ابراري، متقوليش كده تاني.
ابرار: بجد يا أسد، الألم لا يحتمل.
اسد: يا ريتني كنت أنا وانتي لا.
ابرار ببكاء: بعد الشر عليك انت كمان.
اسد: هنجيب لك الدكتور الغبي ده يجي يديكي أي حاجة مسكنة للألم.
ابرار: اه والنبي يا أسد، لحسن هموت.
وأبرار داس على الزرار اللي جنب السرير، وبالفعل جت الممرضة، وأسد خلاها تنادي للدكتور.
الدكتور جه وأداها مسكن وهي نامت، وأسد قعد جنبها.
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بسنت اشرف
بعد مرور أسبوع في المستشفى
ابرار: هيييي أنا فرحانة أوي إني هرجع البيت، لأني قرفت جداً من المستشفى.
اسد: آه، أنا بكرة قعدت المستشفيات أوي، لولا إني مكنتش عايز أسيبك لوحدك كنت خرجت من أول يوم.
ابرار: إنت اللي كنت مصبرني على القعدة في المستشفى أصلاً.
اسد: في مني فايدة بالنسبة لك يعني؟
ابرار: طبعاً، ده إنت أسدي وجوزي وكل حاجة ليا.
اسد بيقرب من ابرار: ابرار أنااا...
ابرار: إنت إيه؟
اسد بتوهان: أنا... أنا...
قاطعهم دخول فراس من غير ما يخبط.
راح اسد بعد عن ابرار.
اسد بعصبية: إنت يامتخلف، خايف تخبط على الباب الأول؟
فراس: غلط أنا يعني عشان جيت آخدكم، ده إنتوا صح متستاهلوش.
اسد: امشي من وشي يافراس عشان مقومش أنيمك على السرير ده شهر.
فراس: خلاص أنا هاخد الكياس وأشيل مرات أخويا وأنزل بيها العربية.
اسد: تشيل مين ي أخويا؟
فراس: مرات أخويا... هشيل مرات أخويا.
اسد كان هيقوم لفراس، راح هو أخد الأكياس وطلع يجري.
ابرار: خواف أوي.
اسد: ما أنا كنت هقتله لو قعد ثانية واحدة.
ابرار بتكشيرة: وأنا هنزل إزاي دلوقتي؟
اسد قرب منها وشالها: وأنا مش مالي عينك ولا إيه؟
ابرار: لا ي اسد نزلني، إنت تعبان.
اسد: هششششش، مش عايز أسمع صوتك.
و راح بيها العربية وقعدها وقعد جنبها.
وفراس ساق العربية وانطلقوا راجعين البيت.
***
شادي: إيه رأيك في الفيلا دي؟ كلمت الشمّاس وبعتلي صورها. تعالي شوفي.
نور: لا والنبي ي شادي، هاتلنا شقة مش عايزة فيلل.
شادي: ليه ي نور؟
نور: لا، شقة أحسن وهتبقى مملكتنا الخاصة أنا وإنت ومعانا نادو.
شادي: وأولادنا؟
نور: بإذن الله، بس والنبي هات شقة.
شادي: المهم راحتك ي نوري.
نور: شكراً.
***
كارما: نور تعالي المكتب، عايزك.
نور: ماشي ي آنسة كارما، أديني جاية.
نور راحت مكتب كارما.
نور: أؤمريني.
كارما: اقعدي ي نور.
نور قعدت.
كارما: أنا آسف.
نور باستغراب: على إيه؟
كارما: على طريقتي، كانت وحشة أوي معاكي الأيام اللي فاتت.
نور: لا عادي ي آنسة كارما، ولا يهمك.
كارما: خلاص بقى، إنت تقوليلي كارما، ده إنت هتبقى مرات أخويا وزي أختي كمان.
نور بابتسامة: ماشي ي كارما.
كارما: أخوات؟
نور: أخوات.
كارما قامت وحضنتها: طول عمري كان نفسي يكون عندي أخت بنت، وإنت خلاص بقيتي أختي.
نور: شرف ليا طبعاً.
***
مروة: حسين جبتلي اللي قولتلك عليه.
حسين: أيوه جبتهم.
مروة: هات بسرعة عايزة أخلص الأكل، زمانهم على وصول.
حسين: خدي، وراحة على نفسك شوية ي مروة.
مروة: مش وقت كلام دلوقتي، زمانهم في الطريق.
و ذهبت مروة سريعاً للمطبخ حتى تكمل إعداد الطعام.
***
ابرار: أوبس، براحة ي فراس شوية.
فراس: ما أنا ماشي براحة أهو.
اسد: امشي براحة ي متخلف، ولا إنت مش نافع في حاجة خالص.
فراس: اسد لو سمحت احترمني شوية.
اسد: ده أنا هحترمك احترام، بس في البيت عشان العربية متتقلبش بينا.
فراس: ماشي ي عم الاسد.
ابرار: اخلص ي فرااس، الواحد هيموت.
فراس: يعني أنا أسرع مش عاجب، أبطئ مش عاجب. أنا عايز أعرف إنتوا عايزين إيه.
اسد: والله ي فراس أنا ماسك أعصابي عليك بالعافية، فاتعدل أحسنلك.
فراس: ماشي.
وبعد شوية كانوا وصلوا البيت.
***
مروة: جم ولا لسة؟
حسام: لا ي أم اسد، لسة مجوش.
حسين: هتلاقيها على وصول.
مروة: صحيح قبضوا على اللي ما يتسمى اللي عمل كده؟
حسام: آه، هو راح سلم نفسه أصلاً بعد اللي حصل.
مروة: طب ك...
قاطع كلامها فراس وهو بيقول: يا أمايه، احنا جينا.
مروة: حمد لله على سلامتكم، البيت نور بيكم أوي.
كانت بتقول الكلام لاسد اللي داخل ورا فراس وكان شايل ابرار.
حسين: حمد لله على السلامة ي ولاد.
حسام: حمد لله على سلامتكم.
اسد وابرار: الله يسلمكم جميعاً.
وقعدوا شوية، إلا أن ابرار تعبت، مش قادرة تقعد.
اسد أخد ابرار وطلع بيها أوضتهم وساعدها في تغيير هدومها، وسط كسوفها طبعاً.
اسد: بس كده، بقيتي قمر.
ابرار بكسوف: تعبانة أوي وعايزة أنام.
اسد: لا، استني كلي الأول وبعدين ابقي نامي.
ابرار: ماشي.
وبعد شوية مروة جابتلهم الأكل، واسد قعد وأكل ابرار وأكل هو كمان، وبعدين نزل الصينية وجابلها عصير وغير هدومه هو كمان وخرج. كانت ابرار نايمة، راح قرب منها وحضنها ونام هو كمان.
***
شادي: متعرفوش أنا مبسوط قد إيه لما إنتوا بقيتوا كده مع بعض.
كارما: ده اللي المفروض كان يحصل من بدري.
نور: أنا وكارما خلاص بقينا أخوات.
شادي: ربنا يديم المحبة دايماً بينكم.
نور: اللهم آمين.
كارما: آمين يا رب.
معلش ي شادي، هخرج شوية، أنا هقابل فراس.
شادي: ماشي ي كارما، بس متتأخريش.
كارما: حاضر.
بعد ما مشيت كارما.
شادي: أنا حاسس إنها بدأت تتغير جامد من بعد ما فراس دخل حياتها.
نور: معقولة تكون حبته؟
شادي: معرفش، بس أتمنى يكونوا حبوا بعض ونجوزهم، لأن كارما كانت مانعة نفسها من كل حاجة في الحياة، مكنتش بتهتم غير بالشغل بس.
نور: ربنا يكرمها يا رب ويصلح حالها.
***
كارما: والله بحس نفسي بتكلم مع دكتور نفسي.
فراس: بصي، أنا تلاقيني مهندس ودكتور ونجار كمان.
كارما: لا بجد، إنت غيرت حاجات كتير أوي معايا، بحس إني برتاح أوي في الكلام معاك.
فراس: أنا أي حد بيرتاح معايا، مش إنت بس على فكرة.
كارما: ماشي ي عم، مغرور في نفسك أوي إنت.
فراس: ده مش غرور، دي ثقة. وبعدين يلا احكيلي اللي حصل معاكي.
كارما: بص ي سيدي اسمع.
فراس: حد قالك إنك طرمت؟ ما أنا أهو سامع.
كارما: حد قالك قبل كده إنك متطاقش؟
فراس: كتير، بس ده مش موضوعنا، احكي ي ستي.
كارما: اسمع.
وقعدوا يحكوا مع بعض كتير، لأن خلال الأسبوع اللي فات قربوا من بعض جداً وبقوا أصدقاء أوي.
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بسنت اشرف
عدى شهر على الأحداث وأبرار حالتها اتحسنت عن الأول، وأسد معاها دايماً مش بيسيبها أبداً، في أي حاجة بتعملها فهو بيساعدها.
ومروة بتعاملها زي بنتها بالظبط وبتعملها أي حاجة تطلبها، وحسين برضه كويس جداً في التعامل معاها.
وحسام كل يوم بييجي يطمن عليها، ويوسف في المصحة بيتعالج.
أما شادي ونور فبقى لهم طول الشهر بيرتبوا للفرح بتاعهم، وبتساعدهم كارما في كل حاجة لأن علاقتها بنور بقت كويسة جداً، وحيدر مبسوط لابنه.
أما صفاء فهي لغاية دلوقتي برضه مش موافقة على الجوازة.
وكارما وفراس علاقتهم اتطورت حدا مع بعض، وبقوا أصدقاء جداً جداً، مينفعش يعدي يومهم من غير ما يشوفوا بعض، بقوا شيء أساسي في حياة بعض.
***
في صالون التجميل اللي فيه نور لأن الليلة فرحها على شادي.
كانت في صالون من أحسن الصالونات، كانت هي وكارما ونادين.
كارما: قمر يا نور ما شاء الله عليكي.
الكوافيرة: معاها حق، اقري المعوذات الثلاثة قبل ما تخرجي.
نور: بجد طالعة حلوة النهاردة.
نادين: انت طول عمرك حلوة أصلاً يا نونو، مش النهاردة بس.
نور: حبيبة قلبي ربنا يخليكي ليا.
الكوافيرة: وحضرتك مش هتعملي ميك أب قبل ما العريس ييجي؟
كارما: لا أنا هعمل ميك أب لنفسي أحسن.
نور: ليه خليها تعملك.
كارما: لا أنا بحب أعمل لنفسي أحسن.
نور: ماشي يا كوكو، اللي يريحك.
ولبست كارما فستان سواريه لونه "dark cyan" سماوي غامق، ضيق من فوق ونازل من عند الوسط بوسع، وفي حزام في النص، وكانت حاطة طرحة أوف وايت، ولابسة هيلز عالي لونه أسود، وكانت عاملة ميك أب بسيط، وكانت زي القمر.
أما نور فكانت لابسة فستان فرح أبيض، ضيق من فوق ونازل بوسع طويل وحلو جداً عليها، ولابسة حجاب وعاملة ميك أب، فكانت زي القمر.
***
نور: ما شاء الله عليكي يا كوكو، زي القمر.
كارما: مش أحلى منك، ده الولا شادي هيتجنن لما يشوفك.
نور اتكسفت ومتكلمتش.
بعد شوية فون كارما رن وخرجت عشان ترد عليه، وسابت نور ونادين قاعدين مع بعض.
وفجأة دخلت عليهم... يا ترى مين اللي دخل؟
***
ابرار: يلاهوي عليك يا أسد، إيه اللي بتعمله ده.
أسد: بعمل إيه غير إني بساعد ست البنات.
ابرار: لا بالله عليك قوم وأنا هعملها لنفسي.
أسد: تؤ تؤ، أنا قولت هساعدك، مليش دعوة.
ابرار: عنيد أوي أنت يا أسدي.
أسد: وأنت قمر أوي على فكرة.
ابرار: بس ي أسد عشان بتكسف.
أسد: يخراشي على القمر وهو مكسوف.
ابرار: إلااه خلاص بقى يا أسد.
أسد: هوباا.
تعالى. وشالها ونزل بيها تحت، وطلع بيها لغاية عربيته، وقعدها في العربية جنب كرسي السواق، وهو قعد مكان السواق بيسوق.
وشغل العربية ومشوا.
ابرار: أسدي ممكن أسألك سؤال.
أسد: طبعاً، أنتِ تعملي أي حاجة من غير ما تستأذني يا قمري.
ابرار: هو أنت حلو أوي ليه كده وطالع حلو لمين.
أسد بضحك: يا جزمة، وأنا اللي بحسب هتسألي عن حاجة غير كده.
ابرار: أسدي اخلص وقول، أنت طالع حلو لمين.
أسد: طالع حلو شبهك كدهو يا قمري.
ابرار: هوف، اخلص يا أسدي وجاوب بقى ومتتريقش عليا.
أسد: ما أنا قولتلك طالع حلو شبهك.
ابرار: أسد أنت طالع بارد كده لمين.
أسد: بت احترمي نفسك، قال بارد قال.
وفضلوا طول الطريق يتكلموا هما الاتنين لغاية ما وصلوا المستشفى.
أسد نزل من العربية وشال أبرار ومشى بيها ودخل المستشفى، منتظر عشان يدخل عشان هتفك الجباير اللي في رجلها ودراعها ورقبتها.
وبعد شوية دخلوا والدكتور بدأ يفكهم، وهي كانت بتعيط عشان بتوجعها، وأسد كان حاضنها وبيهدي فيها لغاية ما الدكتور خلص، وأداها مرهم تدهنه، وطلعت هي وأسد.
أسد: يلا بقى كفاية دموع.
ابرار: كانت بتوجعني أوي يا أسدي.
أسد: خلاص متعيطيش تاني بقى عشان خاطري.
ابرار مسحت دموعها: ماشي مش هعيط تاني بس بشرط.
أسد: اشرطي يا ست البنات.
ابرار: تجيبيلي شوكولاتة Dairy milk الكبيرة.
أسد: بس كده، أنتِ تؤمري وأنا عليا انفذ.
ابرار: ربنا يبارك فيك ويحفظك ليا يا أسدي ومتحرمش منك أبداً.
أسد: ولا منك يا قمري.
***
عند كارما، لما خرجت تتكلم في الفون كان فراس اللي بيرن.
كارما: الو، ازيك يا فراس.
فراس: ازيك يا كوكو، وحشتيني.
كارما: وأنت، بس أنا في الكوافير مع نور، بس هنقابل النهاردة في الفرح.
فراس: لا مليش فيه، أنا واقف مستنيكي برة قدام صالون التجميل، يلا اخرج.
كارما: وأنت عرفت مكان الصالون منين إن شاء الله.
فراس: سلامتك يا كوكو، أنت نسيتي إنك أنتِ اللي قولتيلي ولا إيه.
كارما: آه صح، استنى وأنا جايلك قبل ما شادي ييجي عشان تلاقيه على وصول دلوقتي.
فراس: يلا منتظرك.
وخرجت كارما وكان واقف مستنيها فراس اللي أول ما شافها ابتسم على طول.
فراس: إيه الجمال ده كله بس.
كارما: تعرف تلم نفسك.
فراس: ليه شيفاني مبعتر ولا حاجة.
كارما: خلاص ي ابني بطل استظراف وقول عايز إيه.
فراس كان معاه وردة حمرا.
فراس: اقبلي الوردة دي مني يا قمر الكون انت.
كارما أخدتها منه ودخلتها على ودنها تحت الطرحة.
فراس: قمر والله بالوردة ومن غير الوردة.
كارما: شكراً.
فراس: كنت عايز أقولك حاجة تاني.
كارما: اتفضل.
فراس طلع من جيبه علبة صغيرة ونزل على ركبته وفتح العلبة، كان فيها دبلة منظرها جميل ورقيقة.
فراس: تقبلي تتجوزيني.
كارما اتصدمت وقالت: ...
يا ترى كارما قالت إيه؟
***
عند نور، كانت قاعدة كلمت شادي وقالها إنه جاي في الطريق، وقفل معاه وقعدت هي ونادين كانوا بيتكلموا مع بعض.
وخلال ما هما بيتكلموا مع بعض دخلت صفاء.
نور: ازيكم يا طنط.
صفاء: بصي ي بت، أنت مش هتمثلي عليا دور البرائة، أنا عارفة وفاهمة كويس، وعارفة إنك هتتجوزي ابني عشان فلوسه.
نور: لا طبعاً يا طنط، أنا عمري ما أفكر كده أبداً.
صفاء: أنا مش مغفلة زيهم عشان هتضحكي عليا بكلمتين، لا فوقي لنفسك كده.
نور: أنا مقولتش عليكي مغفلة طبعاً ولا أي حد منهم مغفل، بس أنت يا طنط اللي مش عايزة تاخدي بالك ولا تشوفي إن أنا مش هتجوز شادي عشان الفلوس.
صفاء: ااه اضحكي عليا وقوليلي بحبه والكلام ده مبجيبش معايا سكة أصلاً.
نور: والله يا طنط براحتك، أنا أعمل إيه إذا كان أنت مقتنعة بحاجة غلط.
صفاء: لا مش غلط، هو ده الصح.
نور: تمام يا طنط، عايزاني أعملك إيه.
صفاء: طلعت من شنطتها شوية فلوس.
صفاء: تاخدي الفلوس دي أنتِ وأختك واختفوا من حياة ابني خالص.
الكلام نزل زي الصاعقة على نور.
يا ترى نور هتعمل إيه؟
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم بسنت اشرف
كارما بصدمة: انت بتقول إيه؟
فراس بابتسامة: بقولك تقبلي تتجوزيني. بصي يا كارما، انتي متعرفيش بقيتي غالية عليا قد إيه. بصي، بحس بإحساس جميل أوي وأنتي جمبي، بقيت مقدرش يعدي يومي من غير ما أشوفك. بصي، انتي بقيتي محور حياتي أصلاً.
كارما: بصراحة، انت صدمتني أوي.
فراس: طب يلا فوقي من صدمتك بقى عشان رجليا وجعتني.
كارما: فصل أوي. كمل حاجة لآخرها، أنا كنت بحسبك رومانسي مش فصل.
فراس: طب اخلصي يا بت عشان رجليا خلاص هتوقف.
كارما: خلاص موافقة عشان أنا عارفة إن مفيش حد في الدنيا دي هيستحملني غيرك أصلاً.
فراس: عشان تعرفي قيمتي بس. وقرب ومسك إيدها عشان يلبسها الدبلة، راحت هي شدت إيدها منه.
فراس برفعة حاجب: إيه؟
كارما: لا، مش هلبس الدبلة غير لما تيجي وتخطبني من أهلي الأول.
فراس: إشطا.
كارما: إشطاااات.
***
ابرار: أسدي، عايزة أروح عند بابا.
أسد: حاضر هوديكي بس مش النهاردة.
ابرار: لا ي أسدي، عايزة أروح النهارده، مليش دعوة.
أسد: تؤتؤ، مش هنروح النهاردة.
ابرار: براحتك، أنا زعلانة منك.
أسد: مقدرش ع زعلك ي قمري.
ابرار: لا ما انت خلاص زعلتني.
أسد: يبقى أصالحك طبعاً.
ابرار: لما نشوف ي أسد.
أسد فضل ماشي بالعربية لغاية ما وصلوا ع مطعم "Luxury".
ابرار: واو، المطعم ده جامد أوي بس أكيد غالي.
أسد: مفيش حاجة تغلى عليكي أبداً.
ابرار: لا بجد، انت معاك فلوس ولا هتفضحنا جوه؟
أسد: ي بت انت متعرفيش جوزك ده، أنا معايا فلوس كتير.
ابرار: نينينيني، كداب. أنا عارفة إن معاك فلوس بس مش كتير أوي يعني. وبعدين يلا ندخل ناكل ولا جاي تفرجنا ع المطعم؟
أسد: يلا ي محترمة.
ابرار: يلااا.
***
في قاعة من أكبر القاعات، نلاقي موجود فيها ناس كتير من رجال الأعمال وزوجاتهم وقرايب العريس والعروسة.
ونلاقي ع الاستيدج شادي ونور قاعدين ع الكراسي المخصصة للعرسان.
كانت قاعدة نور بتفتكر إزاي طلبت منها حماتها إنها تاخد فلوس ومتحضرش الفرح وترفض الجواز من شادي، وإزاي هي كسفتها وموافقتش ع عرضها، وإزاي كانت عايزها تعمل كده في شادي وتسيبه، وهي حبته وهو أقرب إنسان لقلبها وأكتر إنسان حبها، كان بيظهر حبه ليها في كل حركة وكل إحساس، كانت بتحس بحبه.
قاطع تفكيرها شادي: بتفكري في إيه ي حرمي المصون؟
نور بابتسامة: بفكر فيك ي شادي، وفي حياتنا ومستقبلنا هيكون إزاي.
شادي: هتكون أحلى حياة وأحلى مستقبل بإذن الله.
نور: وأنا متأكدة من كده طالما انت موجود معايا.
وجه ناس يباركوا للعرايس.
باركوا ونزلوا، وبعدين جه حيدر وصفاء.
حيدر قرب عند ابنه وحضنه.
حيدر: ألف مبروك ي شادي، طول عمري بتمنى اليوم اللي أشوفك فيه عريس.
شادي: الله يبارك فيك ي بابا، وتشوف ولادنا وتفرح بكارما كمان.
حيدر: يااه، أنا مش متخيل اليوم اللي كارما هتتجوز فيه.
شادي: قريب بإذن الله.
حيدر: ألف مبروك ي نور ي بنتي.
نور: الله يبارك فيك يا عمو.
صفاء قربت عند شادي: طول عمري بحلم باليوم اللي هشوف فيه ابني عريس، لكن للأسف مش قادرة أفرح.
شادي: مفيش داعي بكلامك ده ي ماما، وأنا مبسوط أخر انبساط، مش لازم تنكدي عليا.
صفاء: براحتك.
ونزلوا هي وحيدر وراحوا عشان يشوفوا الضيوف بتاعتهم.
***
فراس: الفرح جميل جداً، عقبال فرحنا.
كارما: أيوه فعلاً، أنا مبسوطة جداً لشادي، بجد هو طيب ويستاهل، ونور كمان كويسة خالص.
فراس: ربنا يخليهم لبعض ويرزقهم بالذرية الصالحة.
كارما: يا رب.
فراس: وعقبالنا.
كارما: مخلاص بقى.
فراس: خلصنا ياختي ارتاحي.
واشتغلت أغنية رومانسية "اوعديني" ورقصوا العريس والعروسة عليها "slow".
وانضموا كل كابلز ليهم.
وبعدين رجع كل واحد مكانه.
وكان خلاص نهاية الفرح.
طلعوا ناصر وسناء ونادين ع المسرح.
ناصر حضن نور: ألف مبروك ي حبيبتي.
نور: الله يبارك فيك يا عمو.
سناء: مبروك ي حبيبة قلبي.
نور: الله يبارك فيكي يا مرات عمي.
سناء: هاخد نادين معايا النهاردة.
نور: ماشي يا مرات عمي، ابقي جيبيها معاكي بكرة.
سناء: ماشي يا حبيبتي بإذن الله، ربنا يسعدك يا رب.
***
أسد وأبرار كانوا في العربية.
ابرار: واو بجد، المطعم ده أكلوا روعة.
أسد: بالهنا والشفا ع قلبك.
ابرار: عايزة كولا عشان أهضم.
أسد: حاضر من عنيا، أول سوبر ماركت هيجي في وشي هجبلك منه علطول.
ابرار: وبالمرة هاتلي شوكولاتة وشيبسي ولبان تشيكلز.
أسد: حاضر، حاجة تانية؟
ابرار: أه، وهاتلي شيتوس.
أسد: أوامر تانية؟
ابرار: أه، وبالم...
قاطعها أسد: بالم مرة أجيبلك المحل كله وأريح؟
ابرار: لا مش للدرجة.
أسد: صحيح نسيت أقولك إني هسافر عشان شغلي.
ابرار: وأنا؟
أسد: براحتك، عايزة تقعدي هنا ماشي، عايزة تيجي معايا ماشي.
ابرار: لا أنا هاجي معاك، وع فكرة أنا قاعدالي 3 سنين في الكلية بتاعتي، فقدميلي في القاهرة معاك.
أسد: إيه ده، هو انت في كلية؟ بس كلية إيه؟
ابرار: مش عارف مراتك في كلية إيه لغاية دلوقتي.
أسد: مجتش فرصة وانت مقولتيش.
ابرار: عموماً ي سيدي، أنا في كلية طب.
أسد بتريقة: أه، طب بيطري، صح؟
ابرار: لا، ع فكرة أنا طب بشري وهبقى دكتورة أطفال كمان.
أسد: وأنا الغبي اللي هصدق.
ابرار: ي ابني والله العظيم في طب.
أسد: مش باين عليكي أبداً.
ابرار: لااا والله، أنا هكون أحسن دكتورة في العالم أصلاً.
أسد: واثق فيكي طبعاً.
***
في شقة شادي.
وصلوا والناس مشيوا اللي كانوا جايين ورا العروسة والعريس.
شادي قرب من نور وحضنها: أنا مبسوط أوي بجد ومش مصدق نفسي، حاسس إني بحلم.
نور قرصته في إيده: ي غبية، بتقرصيني ليه؟
شادي: عشان تصدق إنها حقيقة مش حلم.
نور: أنا بحبكك أوي ي نوري.
شادي: تصدق، وأنا كمان بموت فيك. بص، بعشق أمك، ولا أقولك، مجبش سيرة طنط أحسن، هي مش طيقاني طبيعي.
شادي كان حاضنها جامد: ده أنا اللي بعشقكك وبموت فيكي وبحبك فوق ما تتخيلي.
نور: انت طلعت رومانسي أوي يعني.
شادي: انت لسة شوفتي حاجة، ادخلي "bedroom" وانت هتعرفي، وغيري هدومك وبعدين ناديني، ومتنسيش تتوضي عشان نصلي.
نور: ماشي.
***
دخلت نور الأوضة لقتها مليانة ورد أحمر والسرير معمول عليه قلب كبير بالورد وجواه قلب صغير وفيه حرف ال "N و Sh".
والأرض كمان مليانة ورد.
راحت هي غيرت الفستان ودخلت التواليت لقتوا مليان ورد هو كمان.
اتوضت ولبست هدومها، وبعدين لبست الإسدال من فوق.
وخرجت ل شادي، وهو كمان كان غير هدومه.
راحت عنده وحضنته.
نور: أنا بحبك أوي ي شادي، متسبنيش أبداً.
شادي: أنا مقدرش أعيش من غيرك أصلاً، ويلا نصلي أحسن ما أتهور.
نور: يلااا.
وصلوا وبدأوا حياة جديدة معاهم، ونور بقت مرات شادي وأم عياله.
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بسنت اشرف
في الصباح عند شادي ونور.
شادي: صباحية مباركة يا أحلى عروسة في الكون.
نور: شكراً.
شادي: انت حلوة أوي كده ليه؟
نور: خلاص بقى يا شادي عشان بكشف.
شادي: يخراشي على القمر وهو مكسوف يا ناس.
نور: قوم يا شادي عشان عايزة أقوم.
شادي بخبث: ما تقومي، هو أنا حايشك؟
نور: شادي اخرج برة عشان عيب.
شادي: إيه هو العيب؟ بس ما أنا شفت كل حاجة.
نور بصدمة: شادي أنا ما كنتش أعرف إنك قليل الأدب أوي كده.
شادي: واديكي عرفتي يا نور عيني.
نور: شادي يا حبيبي يا قلبي قوم والنبي عشان عايزة أدخل التواليت.
شادي: أساعدك يا حبيبتي؟
نور: تؤتؤ، أنت بس اخرج وأنا هساعد نفسي.
شادي: لا والله ما يحصل، هساعدك يعني هساعدك.
نور: يا شادي اسمع الكلام.
قام شادي وراح حاش الغطاء من عليها وشالها وأخدها ودخل الحمام وهي عمالة تزعق معاه وهو بيضحك عليها وعلى طريقتها.
***
في بيت السيوفي.
فراس: يا جماعة عايزة أتجوّز صدقوني.
أسد: ما تهدى يااض كده، مالك قاعد تندب ليه؟
فراس: عايز أتجوّز يا أسد ومحدش فيهم مصدق.
حسين: وأنت بهبلك ده هتتجوز إزاي يااض؟
فراس: ما تحتروموني شوية يا جماعة، عيب مش كده.
حسين: فراااااس.
فراس: خلاص أنا آسف.
مروة: مالك يا حبيبي بتندب حظك ليه؟
فراس: تعالي يا ست الكل، أنتِ اللي هتقوليلهم.
مروة: أقولهم إيه؟
فراس: إني عايز أتجوّز والله.
مروة: لولوووووي، ده يوم المنى يوم ما تتجوز، قولي بقى مين معارض.
فراس: هما الاتنين.
مروة: معارضين ليه بقى؟
أسد: ده وش واحد يتجوز.
مروة: ما هو زي العسل أهو، ماله بقى؟
فراس: قوليلوا يا ماما.
حسين: يا حبيبتي إحنا كنا بنهزر معاه.
ابرار: آه يا جماعة، ويتجوز ويجيبلي سلفتي الحرباية بقى؟
فراس: لااا طبعاً، ده أنتِ اللي حرباية، أنا حبيبتي ما فيش أطيب من قلبها يا أختي.
أسد: اتكلم معاها كويس يااض.
فراس: حاضر يا باشا.
وأكمل بجدية: أنا عايز أتجوّز المهندسة كارما اللي بتشتغل معايا.
ابرار: مش دي المهندسة اللي ما كنتيش بطيقها وكانت قرفاك في عيشتك؟
فراس: كانت فعل ماضي، إحنا في المستقبل دلوقتي وأنا بحبها وعايز أتجوّزها.
حسين: على بركة الله، خد لنا معاد من أهلها واحنا نروح نتقدم لها.
فراس: شكراً يا حاج، خليها كمان أسبوع عشان امبارح كان فرح أخوها.
حسين: ماشي.
مروة: ربنا يجعلها من نصيبك ويسعدك يا ابن بطني.
***
أسد وابرار كانوا مسافرين عشان شغل أسد.
وهم في العربية.
ابرار: عارف يا أسد أنا مبحبش السفر أبداً من وأنا صغيرة.
أسد: ويا ترى ليه؟
ابرار: أصل وأنا صغيرة بابا عمل حادثة وكان مسافر وأنا وقتها كنت صغيرة ومكانش معايا حد غير الدادة بتاعتي الله يرحمها، وأول ما عرفت كنت هموت بقى لو بابا جراله حاجة وخفت عليه جداً، بس الحمدلله وقتها كانت حادثة بسيطة ومن وقتها بقى مبحبش السفر ومش بخلي بابا يسافر.
أسد: آه، لا معايا أنا هتحبيه.
ابرار: أنت بالذات متتكلمش، ده مفيش مرة جينا نسافر غير وحصلت مصيبة.
أسد بضحك: وشك حلو عليا أوي، ما أنا طول عمري بسافر ومش بيحصل حاجة.
ابرار: شكراً.
أسد: هو أنت مامتك اتوفت وأنت عندك كام سنة؟
ابرار بحزن: أنا مشوفتش ماما أبداً غير في الصور بس عشان هي ماتت هي وبتولدني.
أسد: آه، الله يرحمها. بصي في استراحة هنا، عايزة حاجة؟
ابرار: لا مش عايزة حاجة.
أسد: ماشي.
***
سناء: لوووووووولووولوووي، صباحية مباركة يا عرسان.
نور: الله يبارك فيكي يا مرات عمي.
ناصر: مبروك يا ولاد.
وكأن معاهم ناس كتير جاية تبارك للعرسان.
نادين: وحشتيني أوي يا نونا.
نور: وأنتِ كمان وحشتيني أوي يا نادو.
بإذن الله أسبوع بس وتيجي تقعدي معايا.
نادين: ماشي يا نونا.
سناء: روحي يا نادو برة شوفي عمك عشان عايزة أختك.
نادين: ماشي يا مرات عمي.
وطلعت نادين.
سناء: ها يا حبيبتي كل حاجة تمام؟
نور: أيوه يا مرات عمي، ده شادي كويس جداً.
سناء: ربنا يسعدكم يا حبيبتي. المهم، وقالتلها حاجة في ودنها.
نور بكسوف: يلا هو، يا مرات عمي إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟
سناء: يابت اخلصي، مش هتعملي فيها مكسوفة، حصل ولا لا طمنيني.
نور: حصل يا مرات عمي، ارتاحتِ كده؟ يلا نخرج لهم الساقع.
سناء: ماشي يا حبيبتي، مبروك يلا.
***
فراس: هايز آخد معاد من أبوكي عشان نيجي أنا وأهلي نتقدملك.
كارما: لا لسة عشان شادي لسة متجوز وكده، استنى شوية.
فراس: ماشي، أنا قولت كده برضوا، أسبوع وأبقى أكلم أبوكي.
كارما: أنت مستعجل كده ليه يا ابني؟
فراس: أنتِ عايزانا نفضل كده؟ لا أنا عايز أتجوّز وأبدأ حياتي الجديدة مع شريكتي.
كارما: ماشي يا شريكي، لما نشوف.
فراس: هتشوفي وهتشوفي كتير كمان.
***
ابرار: بس كده وصلنا.
أسد: أيوه بس كده وصلنا، يلا انزلي.
ابرار: ماشي.
ونزلوا ودخلوا عمارة، وطلعوا في الأسانسير، ووصلوا عند شقة وأسد طلع المفتاح وفتحها ودخلوا.
ابرار: بسم الله ما شاء الله، الشقة جميلة أوي، اللهم بارك.
أسد: جميلة عشان أنتِ موجودة فيها يا أبرار.
ابرار: أنت لسانك بينقط سكر علطول.
أسد: وأنتِ دايماً حلوة أوي كده.
ابرار: عينيك هي اللي حلوة.
أسد قرب عند ابرار وأخدها في حضنه وقرب منها وباسها برقة، وبعد شوية فضلوا باصين في عين بعض وأسد قرب منها.
وسكتت لغة الكلام وتحدثت لغة أخرى لا يعرفها إلا العشاق.
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم بسنت اشرف
في الليل استيقظ أسد، لقى نفسه نايم وأبرار في حضنه. افتكر اللي حصل بينهم وابتسم، قد إيه كانوا مبسوطين وهما مع بعض. بس خطر على باله سؤال: إيه ردة فعلها لما تقوم؟ هل هتكون زي ما هي معاه، وهتكون راضية عن اللي حصل، ولا إيه هيكون شعورها؟
في الحال بدأت أبرار تصحى هي كمان. بصت شافت أسد، اتكسفت ووشها احمر، ومكانتش قادرة تتكلم.
أسد: يخراشي عالقمر وهو مكسوف.
ابرار: بس اسكت، متتكلمش خالص.
أسد: امممممم، سكتنا يا أختي.
وفضلوا ساكتين دقايق، لغاية ما قطعت صمتهم أبرار.
ابرار: ممكن أسألك سؤال؟
أسد: آه، أكيد.
ابرار: هو اللي حصل ده كان إيه؟
أسد: بت انتي هتتهبلي ولا إيه؟ إيه هو اللي حصل كان إيه يعني؟ عادي اللي حصل ده بيحصل بين أي اتنين متجوزين. متجوزين، مش محتاجة هي حوارات.
ابرار سكتت ومتكلمتش، وبعدين قالت: هو انت بتحبني يا أسد؟
أسد سكت ومكانش عارف يقول إيه، لأنه هو نفسه متلخبط في مشاعره.
ابرار: هااا؟
أسد: مش عارف يا أبرار، بس اللي أعرفه إني بحس معاكي بشعور جميل جداً في حياتي. ما حسيتهوش، إحساس فوق الخيال. لكن مشاعري كلها متضاربة في بعضها ومش عارف أحدد.
ابرار سمعت إجابته وسكتت، معرفتش ترد تقول إيه.
*********
عدى أسبوع.
الحياة مع الكل مستمرة بشكل جميل. شادي ونور عايشين أحلى حياة ممكن يعيشوها، حبهم لبعض فوق الخيال. وكأي زوجين في بداية حياتهم بيكونوا سعداء.
وانتقلت نادين تعيش معاهم بعد ما شادي نزل الشغل.
نور: أيوه يا حبيبي، في حاجة؟
شادي: اعملي حساب ماما في الأكل عشان جاية تتغدى معانا.
نور: حاضر يا شدشودي يا حبيبي.
شادي بامتعاض: شدشودي إيه يا بت؟
نور: بدلعك يا حبيبي، مالك كده بقيت قفوش؟
شادي: طب سلام دلوقتي ونشوف حكاية شدشودي دي في الليل لما نفضى لبعض.
نور: ماشي يا شدشودي، باي.
شادي: باي يا أختي.
*********
فراس: مش هتاخديلي ميعاد من الحاج الوالد بقى ولا إيه؟
كارما: مليش دعوة، انت تعرفه وتعرف شادي. خد منهم انت الميعاد.
فراس: ماشي يا ستي، مش هنختلف ع الميعاد.
كارما: ماشي يا عم فراس.
فراس: دقيقة هدخل الحمام وجاي.
كارما: ماشي.
هما كانوا قاعدين في الشركة وبيشتغلوا وهو قام. وهي قعدت تنتظره، والفون بتاعه كان على المكتب. اتبعت مسدج، فضولها أخدها إنها لازم تشوف من مين.
ومسكت الموبايل، والمسدج كان ماسنجر. "الملاك البريء" كانت كاتبة: "إيه يا فراس، وحشتني أوي. يا جدع، بطلت تسأل عني خالص ولا كأنك تعرفني".
صدمت من محتوى المسدج، وإنه كان من بنت وكمان بتقول وحشتني.
فراس جه لقاها سرحانة.
فراس: الجميل سرحان في إيه؟
كارما: مفيش مستر فراس بعد إذنك، ويا ريت تلغي ميعادك مع بابا. إحنا كل اللي بينا شغل مش أكتر.
وقف يطالعها باستغراب شديد، وهي أخدت حاجتها ومشيت. فراس وقف دقيقة يستوعب اللي حصل، وبعدين خرج وراها. كانت ركبت عربيتها ومشيت.
رجع الشركة ومسك فونة وفتح، ورن عليها. راحت كنسلت عليه وحطته في الـ "Black list".
فراس: يا بنت المجنونة، إيه اللي جرالها دي؟
وراح يبعتلها ماسنجر، لقى الماسدج اللي مبعوت. رد عليها بابتسامة. وبعدين بعت لكارما: "إيه يا مجنونة، اللي حصل؟ وبعدين بتحطني في الـ Black list ليه؟".
شافت الرسالة وعملت له بلوك، وهو معرفش مالها برضه. قال: أبقى أروح أشوفها في الشركة.
وهي كانت في عربيتها بتعيط وزعلانة جداً على نفسها، عشان بعد ما وثقت فيه، خذلها وطلع بيكلم حد غيرها.
*********
نور: نورتي يا طنط، اتفضلي.
صفاء دخلت بكل شموخ من غير ما ترد على نور. نور قفلت الباب واتنهدت ودخلت.
صفاء: فين شادي ابني؟
نور: في الشغل يا طنط، زمانه جاي.
نادين جت من الأوضة.
صفاء: ودي إيه اللي جابها من أول أسبوع؟ المفروض عرسان، على الأقل شهر على ما تيجي.
نور: مش هتفرق يا طنط، أسبوع ولا شهر. بس شادي نزل الشغل عشان مهم ولازم ينزل، فجت نادين دلوقتي.
صفاء: آه، ماشي. مش هتجيبيلي حاجة أشربها ولا مستخسرة فيا؟ لا تكوني هتدفعي حاجة من جيبك، دي كلها فلوس ابني.
نور: من عنيا يا طنط، هعمل شوية عصير طازج هيعجبوكي جداً.
صفاء بصتلها بقرف ومتكلمتش. ونور دخلت وجابت كوباية عصير وكوباية ميه وقدمتهم لها.
شوية وشادي دخل.
شادي: إزيك يا ماما، نورتينا. أومال الحاج مجاش معاكي ليه؟
صفاء: معرفش، رقمه عندك؟ وكلميه.
دخلت نور المطبخ عشان تحطلهم الأكل على السفرة، لأنها عارفة إن حماتها عايزة أي فرصة تهينها وخلاص. شادي دخل وجيه من وراها وحضنها وباسها في رقبتها: وحشتيني أوي يا روحي.
ابتسمت نور بحب: وأنت كمان وحشتني موت، بس روح اخرج اقعد مع طنط عشان متقعدش لوحدها.
شادي: أساعدك يا حبيبي؟
نور: لأ، انت روح اقعد وأنا هغرف الأكل وأحطه على السفرة.
شادي: ماشي.
وخرج، ونور حطت الأكل وقعدوا واكلوا. وطبعاً القعدة مهلتش من انتقادات حماتها على أقل حاجة، بس هي مستحملة عشان شادي ومش عايزة تزعله.
صفاء: أنا عارفة بتاكل أكلها إزاي، ده إيه اللي انت عاملاه ده؟
نور ببهوت، فهي مفيش حاجة معبتش عليها: مالوا يا طنط؟
صفاء: ميتاكلش يعني، مالوا؟ وبعدين مش بتعملي أكل "Healthy" ليه؟
شادي: في إيه يا ماما؟ أكل نور زي العسل ما شاء الله عليها، وبعدين أنا اللي عايز الأكل ده.
صفاء: براحتك، أنا مليش دعوة. سلام.
وراحت أخدت شنطتها ومشت. نور زعلت وراحت دخلت الأوضة وقعدت تعيط مع نفسها.
دخل وراها شادي وراح عندها وحضنها.
شادي: بتعيطي ليه دلوقتي؟
نور: مش بيعجبها حاجة بعملها أبداً، والله أنا مش وحشة، ومتجوزتكش عشان الفلوس زي ما هي مفكرة.
شادي: خلاص، متعيطيش عشان انت دموعك دي غالية أوي عندي، كفاية.
نور: ماشي، مش هعيط.
شادي: أيوه كده، حبيبي. بس يا نوري، انت لازم تبقي قوية كده ومش أي حاجة تعيطك. وبعدين ماما مسيرها تعرف، وكمان هي مش عايشة معانا هنا، هي في بيت واحنا في بيت، يبقى متعيطيش تاني بالله عليكي.
نور: ماشي يا قلبي، ربنا يخليك ليا يا رب وميحرمنيش منك أبداً.
شادي: ولا منك يا نور عيني.
وقرب منها وباسها: أصلك وحشتيني أوي يا قلبي وروحي انت.
وهي مستجيبة معاه لكل حاجة بيعملها، همساته ولمساته وكلمااته اللي كلها حب.
******************
أسد وأبرار خلال الأسبوع كانت علاقتهم ماشية عادية، بس مقربوش من بعض تاني طول الأسبوع. وأسد بيروح الشغل وهي معاه عشان متزهقش في القعدة لوحدها، فبتروح معاه.
أسد: مش هتلبسي وتخلصي؟
ابرار: أديني بلبس أهو، براحة عليا الله.
أسد: طب اخلصي عشان عندي ميتنج مهم، يلا.
ابرار: حاضر، أهو اديني جاية.
وخرجت وكانت لابسة شيميز وبنطلون وكوتشي والطرحة. وكانت حاطة كحلة في عينها وروچ في بوقها.
أسد: إيه اللي عملاه في نفسك ده؟ وبعدين إيه الهدوم دي؟ روحي غيري والبسيلك حاجة عدلة، ومتلبسيش البنطلونات تاني.
ابرار بعند، فهي تعشق العند: لأ، أنا ألبس اللي يريحني، ملكش دعوة انت.
أسد: أبرار، متعصبنيش عليكي وروحي غيري.
ابرار: لأ، أنا حرة براحتي.
أسد: خلاص، خليكي هنا وامشي أنا بقى.
ابرار: أسد استنى، بليز، متسبنيش لوحدي عشان بخاف.
أسد: يبقى تروحي تغيري هدومك وتخلصي.
ابرار: هووف، هوووف، حاضر، أديني غايرة.
ودخلت وخرجت كانت لابسة دريس واسع. بصلها وقيمها. وبعدين قرب منها وباسها بعنف.
وهي زقته: آه يا غبي، خليتها جبت دم.
أسد: أعتقد إني قلت تحوشي أم الروج ده، بس انت إزاي تسمعي الكلام؟ تموتي طبعاً. يلا ورايا.
ومشي وهي مشيت وراه وهي بتشتمه في سرها.
*******************
وصلوا الشركة هما الاتنين. وطلعوا، وكانوا خلاص وصلوا مكتب أسد، بس أبرار قابلت واحدة من المتدربين في الشركة، ودي كانت صديقتها، فاستأذنت من أسد ووقفوا مع بعض شوية. وقعدوا يحكوا كتير، وبعدين أبرار سابتها ودخلت مكتب أسد.
واتصدمت لما شافت أسد واقف وفي حضنه واحدة ست، وهو كمان كان حاضنها ومبتسم.
ابرار: اسااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم بسنت اشرف
ابرار: اسااااااااادو
دخلت تجري وراحت شدت البنت اللي كانت في حضنه وضربتها بالقلم.
اسد: أي الغباوة دي بتضربيها ليه؟
ابرار: وانت كمان ليك عين تتكلم؟ بتخوني ي اسد كده؟ هونت عليك وبتخوني ليه؟ حرام عليك.
اسد بعدم فهم: أخونك إزاي؟ انت اتجننتي ي بت؟
ابرار: متحاولش تقنعني إنك مكنتش بتخوني، أومال هي في حضنك كانت بتعمل إيه؟
البنت: وانت إيه اللي خلاكي تشكي إنها خيانة وتضربيني؟
ابرار: حاضنك ده معناه إيه غير إنه بيخوني؟
البنت: لااا مش بيخونك أنا ا...
قاطعها اسد: متبرريش حاجة، هي مش شافتني خيانة هي حرة. أعملها إيه؟
ابرار بدموع: مبقتش فارقة خالص معاك ي اسد.
اسد: والله انت اللي مش واثقة فيا، خوفتي تدخلي تسأليني؟ مش جاية عاملة سيناريو من نفسك وخلاص؟
ابرار: انت كنت حاضنها، عايزني أعملك إيه يعني؟ أقف أتفرج عليكم للآخر؟ ولا انت زعلان عشان أنا دخلت وقطعت عليكم؟
اسد: ابرار الزمي حدودك ومتتكلميش تاني.
ابرار: ليه مش عايز تسمع حقيقتك وتعرف وس*تك؟ ما انت خلاص بنت ع حقيقت...
قاطعها اسد بصفعة جامدة على وشها خلت شفتها انجرحت وجابت دم.
اسد: قولتلك اسكتي، بس إزاي متقدريش؟ لازم تغلطي.
ابرار: لتاااني مرة بتعيد نفس الغلط وبتضربني، بس المرة دي عمري ما هسامحك ي اسد.
وخرجت تجري برة المكتب وهي بتعيط جامد.
بعد ما خرجت.
البنت وتدعى «فاطمة»: ليه كده ي اسد؟ إيه اللي عملته مع مراتك ده؟ وليه مقولتلهاش إن أنا أختك؟
اسد: هوووف، ما هي اللي مش واثقة فيا.
فاطمة: مكنش ينفع تضربها ي اسد، حتى لو أي حصل، انت تسمح إن ثائر يضربني؟ لا طبعاً. روح شوف مراتك، مش هتسيبها تمشي لوحدها في الشارع وهي بتعيط؟ يلا روح.
اسد: ما هي ضربتك واتحكمت في أعصابي واتكلمت براحة.
فاطمة: ي اسد، لازم تفهم إن مراتك غصب عنها، لازم هتغير عليك حتى لو مين وهي متعرفنيش ومتعرفش إني أختك.
اسد: هي أصلاً متعرفش إن عندي أخوات بنات، متعرفش غير فراس.
فاطمة: كمان يعني كان لازم تعذرها، لأن دي مش قلة ثقة ولا حاجة، دي غيرة وانت المفروض كنت تفهمها بالراحة مش تضربها. يلا روح شوفها.
خرج اسد برة المكتب وراح يشوفها راحت فين.
***
عند ابرار.
خرجت برة الشركة وكانت بتعيط ومش شايفة قدامها، وكان في موتوسيكل معدي خبطها، بس خبطة بسيطة.
الراجل: انت كويسة ي مدام؟ حصلك حاجة؟
ابرار قامت من ع الأرض ومشيت كمان لغاية ما وصلت لمكان هي متعرفش هي فين، غير إنه مكان زي الاستراحة فيها مقاعد وفي ناس.
هي راحت قعدت ع مقعد من المقاعد وكانت بتعيط.
"اتفضلي منديل، مفيش حاجة مستاهلة إنك تبكي عليها، دموعك أغلى من إنها تنزل ع حد."
رفعت وشها وبصت، وأول ما شافت اللي بيتكلم اتنفضت من مكانها برعب.
يا ترى شافت مين؟
***
فراس راح لكارما الشركة عشان يشوفها مالها.
دخل مكتبها من غير استئذان.
وهي رفعت وشها وأول ما شافته.
كارما: مستر فراس مش تستأذن قبل ما تدخل؟ إيه قلة الذوق دي.
فراس بجنون: انت هتجننيني ي كارما؟ إيه اللي حصل خلاكي تعملي كده؟ مفيش أي تفسير للي بتعمليه ده.
كارما: مفيش داعي للي حضرتك بتعمله ده، انت عارف نفسك كويس.
فراس: كارما اخلصي وقولي إيه اللي حصل؟ اخلصي يلااا.
كارما: يعني حضرتك مش عارف نفسك واللي بتعمله؟
فراس: لا معرفش، عرفيني انت.
كارما: افتح تليفونك وشوف مسجاتك وانت تعرف.
فراس مسك فونة وفتح المسجات.
فراس: أهو قدامك، في إيه غلط فيهم؟ وريني انت. أنا مش عارف مسجاتي مفيهاش حاجة.
كارما أخدت منه الفون وفتحت المسج وشافت رده: «طبعاً ي بطوط، وحشتيني أوي ي بت، بس هنعمل إيه؟ الواحد مشغول أوي، يحبي أفضي بس ونشوف الموضوع ده.»
كارما: أهو شايف؟ بتخوني من قبل ما نتجوز؟ أومال لما نتجوز هتعمل إيه؟
فراس: تعرفي مين دي؟
كارما: واحدة من ال**** اللي انت تعرفهم.
فراس: اخرسي، قطع لسانك ولسان كل اللي يقول عن أختي كده.
كارما: يلاهاوي! أختك؟ منين؟
فراس: إيه هو اللي اختك منين دي؟ عادي، أختي زيك انت وشادي.
كارما: أنا أسف، مكنتش أعرف إنها أختك والله.
فراس: لا، انت مش واثقة في نفسك أصلاً عشان تثقي فيا، وطالما مفيش ثقة، مفيش حب، مفيش أي حاجة هتنفع تبقى بينا، لأن أهم حاجة في أي علاقة هي الثقة، وللأسف مش موجودة معانا، عشان كده كل واحد من طريق.
كارما: خلاص أنا آسفة، مكنتش أعرف والله، متزعلش مني ي فراس، أرجوك.
فراس: للأسف مش هينفع، خلاص. إحنا كده انتهينا بالنسبة لبعض.
كارما: خلاص والله النبي متنهيش كده بسهولة، رجاءاً.
فراس: للأسف، انت اللي نهيتي بسهولة مش أنا. انت حتى مكلفتيش خاطرك تسأليني مين.
كارما: خلاص، غلطت واتعلمت ومش هعمل كده تاني ي فراس.
فراس: مش هينفع ي كارما، خلاص.
كارما: فراااس.
فراس: انتهينا.
وأخد بعضه ومشي.
وكارما قعدت تلوم في نفسها، وبعدين قررت إنها لازم تصالحه.
***
في بيت نور وشادي.
كان شادي ونور في الأوضة مع بعض، وكانت نادين قاعدة برة بتذاكر.
وتليفون البيت رن، فهي مرضيتش تخبط ع نور وشادي عشان مينزعجوش.
فردت هي وكانت حمات نور.
نادين: الوو.
صفاء: ازيك ي أختي؟ فين أختك؟
نادين: ازيك ي طنط، الحمد لله. نور وشادي نايمين.
صفاء: وانت إيه اللي مقعدك لوحدك ي بت؟ أحسن يطلعلك عفريت.
نادين خافت، ما هي طفلة عندها ٩ سنين.
نادين: أنا قاعدة بذاكر ي طنط، وبعدين مفيش عفاريت هنا خالص.
صفاء: مين قالك إن مفيش عفاريت؟ لا عندك، البيت مسكون. انت امشي تروحي عند بيت عمك عشان العفاريت اللي في البيت.
نادين: لا والله ي طنط مفيش عفاريت، صدقيني.
صفاء: أنا قولتلك، وبراحتك. ممكن العفريت يطلعلك. يلا سلام.
نادين قفلت مع صفاء وقعدت خايفة جداً وقعدت تفكر وتتخيل حاجات مش موجودة.
كانت خاايفة جداً وراحت خبطت ع نور وشادي، لكن هما مردوش عليها.
وهي مكنتش عارفة تعمل إيه، راحت فتحت باب الشقة ونزلت جري تروح عند بيت عمها، وهي مش عارفة هتروح إزاي.
كان الجو هادي، ومكنش في ناس في الشارع.
كانت بتجري، تاهت في الطريق، بقت لا هي عارفة تروح لـ نور ولا تروح لبيت عمها. قعدت تعيط وهي ماشية، وفجأة طلع كلب يجري وراها، وهي خافت جداً وقعدت تجري وتصوت.
وفجأة هي وبتجري بخوف من غير ما تاخد بالها.
عدت عربية خبطتها جامد.
وقعت صريعة بسبب كذبة قالتها حمات اختها، خلت الطفلة نزلت ومشيت في مكان متعرفش هي فين، وفي الآخر عملت حادثة.
يتبع...
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم بسنت اشرف
اتفضلي منديل. مفيش حاجة مستاهلة إنك تبكي عليها، دموعك أغلى من إنها تنزل على حد.
رفعت أبرار وشها، وأول ما شافت اللي بيتكلم، اتنفضت مكانها برعب.
"متخافيش، مش هعملك حاجة."
"يوسف، إنت جيت إزاي وخرجت إزاي من المستشفى؟"
"خرجت زي أي حد بيخرج عادي."
"هربت تاني يايوسف، ليه؟ حرام عليك، سيبني أعيش حياتي يا شيخ خلاص تعبت. كل أما أخرج من مشكلة تطلعلي حاجة تانية. خلاص عايز تقتلني اقتلني يايوسف، هي مابقتش فارقة أصلًا."
"أنا آسف يابرار، سامحيني. أنا مش هعملك حاجة تاني. أنا جاي بس ومتمني منك تسامحيني أنت وجوزك. غصب عني اللي حصل، كنت بحبك من وأنا صغيرة. غصب عني كنت عايز أفوز بحبك. رغم إني كنت قايل لعمي وكان موافق ومنتظرك تخلصي دراسة، صدمت لما عرفت إنك اتجوزتي، وده رد فعل كان ناتج عن صدمة. سامحيني يابنت عمي. أنا خرجت من المستشفى بس مقدرتش أرجع بيتنا ولا أجي أعتذرلكم، كنت عارف إن محدش هيسامحني. وجيت أبدأ حياة جديدة مع نفسي. بشتغل في المكان ده وشوفتك، قولت فرصة أعتذرلك فيها، وياريت تسامحيني."
ابرار كانت بتعيط جامد ومش بتتكلم.
"عمومًا، هسيبك أنا لأني اتأخرت على شغلي."
يوسف كان ماشي.
"يوسف استنى."
وقف وعدّل وشه ناحيتها. "نعم."
"أنا مش زعلانة منك أبدًا، أنت كنت ابن عمي وأخويا وهتفضل طول عمرك كده يجو."
يوسف ابتسم ومشي.
وهي قعدت شوية وبعدين مشيت.
رجعت البيت، مكانش فيه حد لأن أسد بيدور عليها ومرجعش.
شوية وسمعت صوت المفتاح، فعرفت إن أسد أكيد عشان النسخة معاه هو وهي بس. دخل، وكانت معاه فاطمة وشايلة طفل صغنن على دراعها، ومعاها شنطة هدومها.
"وكمان جايبها معاك البيت ومعاها بيبي كمان؟"
"مش فاهمة حاجة، متتكلميش."
"آه ومش عايزني أتكلم؟ خايف أجرح مشاعر السنيورة."
"مش تستني تسمعي الأول وبعدين. أنا أختوا أصلًا يعني، بس حضرتك مش تستني تسمعي."
"حد قالك إني غبية بقى؟ وأختوا في الرضاعة وكلام المسلسلات ده؟"
"يخرب بيت كده، أنا مش أختوا في الرضاعة ولا حاجة، أنا أختوا رسمي."
"وأنا إيه اللي يخليني أصدق؟"
"امسك يأسد عمر كده."
أدته الطفل اللي معاها وطلعت بطاقتها.
"أهو يا أختي، فاطمة حسين السيوفي، صدقتي ولا عايزة دليل تاني؟"
ابرار كانت مصدومة لما عرفت إنها أخته.
ابرار قربت منها وحضنتها. "يلا هو، أخت جوزي القمر وعمة عيالي في المستقبل! يخراشي تعالي في حضني تعالي، مش تقولي من الصبح إنك أخته بدل اللي حصل؟"
"وأنت اديتي فرصة لحد يتكلم أصلًا؟"
ابرار بصتله بضيق. "إنت متتكلمش خالص بعد ما ضربتني."
"هات عمر يأسد وأنا هدخل أغيرله، بس ممكن تدخلي الشنطة معلش."
"حاضر يابطوط من عنيا."
ودخلت فاطمة أوضة، وأسد دخلها الشنطة.
وخرج لابرار. كانت مربعة إيديها على صدرها وباصاله بضيق.
"السنيورة هتفضل مقموصة كتير؟"
"مش قولتلك متتكلمش خالص، إنت مش بتسمع الكلام ليه؟"
"المفروض أكون أنا اللي زعلان مش أنت على فكرة."
"يسلام، أصل أنا اللي ضربتك."
"لأ، بس أنت مش واثقة فيا."
ابرار زعقت. "إيه هو اللي مش واثقة فيك؟ أنا دخلت لقيت واحدة في حضن جوزي، فده رد فعل يعني؟ ولا كنت عايزني أقف أتفرج؟"
"خليكي ريلكس. الأقولي هو أنت بتغيري عليا يعني؟"
"اخرب بيت استفزازك يا شيخ. وبعدين أنا مش بغير على حد عشان أغير عليك."
"مليش دعوة، أنت غيرتي عليا، أنا عارف."
"قولتلك مغرتش. وبعدين هغير عليك ليه أصلًا؟"
"ممكن عشان جوزك."
"ممكن."
"أو عشان أنا حلو وقمر."
"جايز يا مغرور."
"أو عشان بتحبيني."
ابرار بتلقائية. "أيوه بالظبط..."
سكتت ومعرفتش تقول أي.
"سكتي ليه ياقطة؟"
"بس يأسد خليني أخلص وأدخل أغير وأنا زعلانة منك على فكرة ومش هصالحك."
وسابته ودخلت الأوضة.
هو قعد شوية مع نفسه وبعدين قام دخل وراها.
لقاها قاعدة بتعيط.
أسد راح عندها بسرعة. "بتعيطي ليه؟"
"مش بعيط."
"أخلصي يابرار مالك."
ابرار اتعدلت وورته إيدها. كانت مجروحة فيها جرح جامد.
أسد بصدمة. "إيه اللي عورتك كده؟ ده ذراعك متعور كله."
"بسببك على فكرة، خلتني طلعت أجري وراح الموتوسيكل خبطني وإيدي اتجرحت وهي وجعاني أصلًا عشان كانت مكسورة."
"أنا آسف."
وقام جاب علبة الإسعافات وعقم لها الجرح ولفهولها وأداها مسكن.
"بس كده هتكون تمام."
"شكرًا."
***
"الحق ياشادي نادين مش لاقياها في أي حتة."
"يعني إيه مش لاقياها؟ أكيد بتلعب جوة. وبعدين قبل ما ندخل إحنا كانت قاعدة بتذاكر."
"كتبها برة على الطرابيزة، لكن هي مش موجودة. والله أنا دورت عليها في كل مكان مش لاقيتها."
"ممكن تكون نزلت تشتري من تحت. هنزل أشوفها."
"ماشي ياشادي."
ونزل شادي تحت، وعدى أكتر من تلت ساعة وطلع.
"ملقتهاش. منزلتش عند أي حد تحت."
"أنا عايزة أختي ياشادي، بالله عليك تجبهالي."
"متعيطيش، هنلاقيها يعني. هتكون راحت فين؟"
"أنا هلبس وأنزل أدور عليها."
"في سوبر ماركت تحت عنده كاميرات، هروح أفرغها وأشوف."
"استناني والنبي ياشادي، هنزل معاك."
"ماشي ينور، يلا."
***
"أهي ياشادي كانت بتجري، يا ترى راحت فين."
"اهدي، وبإذن الله هنلاقيها. يلا نعمل بلاغ."
"يلا والنبي ياشادي."
في قسم الشرطة.
"ما قولنا ما ينفعش نعمل محضر غير لما يعدي 24 ساعة على غيابها."
"24 ساعة إيه؟ تكون ماتت هي يعني؟ مليش دعوة، إنت هتدورلي على أختي، يللا!"
"اهدي ينور."
"وبعدين دي طفلة ومش لاقينها، واجبكم أنتوا بقى تلاقوها."
"والله ده النظام عندنا، لازم يعدي 24 ساعة."
"مليش دعوة، مش هخرج من هنا غير واختي معايا."
ودخلت ووقعت مغمى عليها.
شادي شالها وخدها المستشفى، وفي نفس الوقت اللي كان داخل بيها، كانوا داخلين بنادين على الترولي وهي عاملة حادثة وحالتها صعبة.
دخلت نادين أوضة العمليات، ونور أوضة الكشف.
"متقلقش حضرتك، بس الضغط وطي خالص عندها. شوية وهتكون كويسة."
شادي ساب نور وراح يشوف نادين. كانت جوا في أوضة العمليات.
عدت أكتر من ساعة، وشادي واقف برة مستني حد من الدكاترة يخرج، لكن مفيش حد.
"شادي، لقيت نادين؟ بالله عليك قول إنك لقيتها."
"تعالي ياحبيبتي، لقيتها، وبإذن الله هتكون كويسة."
"هي فين؟ أنا عايزة أشوفها."
"اهدي ياحبيبتي، هي دلوقتي في أوضة العمليات."
"يلا هو، كله بسببى. لو مكنتش خدت بالي منها مكنش حصلها كده. يارب خدني وأنا ونادين، لأ يارب."
"بعد الشر عليكي ينور."
"لأ، أنا السبب."
وفي الوقت ده طلع الدكتور.
"يا ترى نادين هيجرالها إيه؟"
يتبع.
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم بسنت اشرف
كارما بتحاول تصالح فراس بأي طريقة، لأنها عارفة إنها لو خسرته هتخسر كل حاجة في حياتها، لأنه هو اللي خلى لحياتها طعم، وهي مستحيل تفرط فيه أبداً.
أخدت فونها وكتبتله رسالة: "أتمنى أن تتركني وأنت النفس بالنسبة لي، أنت من أعطى لحياتي رونق جديد، وأنت من عرفت بجانبك طعم الحياة والحب. لم أكن أعتقد أنني سأجد الحب في يوم من الأيام، وأنت أتيت ووجدت كل شيء. سامحني رجاءً، لم أكن أقصد. يجب عليك مسامحتي، سأفعل أي شيء لتسامحني. أحبك."
بعتت الرسالة وانتظرت منه رد. هو شاف الرسالة وابتسم من قلبه، انبسط لما اعترفت إنها بتحبه. وهي اغتاظت جداً لما مردش عليها.
كارما: ماشي يا فراس، بقى بتشوف الرسالة بتاعتي ومتردش؟ مبقاش أنا كارما إن مخليتك صالحني بقى؟ هووف.
عند فراس، كان بيقول في نفسه: "ماشي يا كارما، إن مخليتك تتعلمي الأدب وتبقى ثقتك فيا شيء مهم، ميبقاش اسمي فراس."
كل واحد فيهم تحدى التاني. يا ترى مين فيهم اللي هينتصر؟ كارما هتخليه يرجع ليها تاني؟ ولا فراس هيعلمها درس تمام؟
***
نور: يعني إيه يا دكتور؟ أختي كده مالها؟
الدكتور: اطمني يا مدام، إن شاء الله هتكون بخير، بس حضرتك ادعيلها ربنا يشفيها.
شادي: ماشي، يعني هي حالتها إيه دلوقتي؟
الدكتور: هي اتعرضت لحادثة كبيرة، وبما إنها طفلة، مستحملتش. فاحنا حاطينها تحت الملاحظة وهتكون كويسة.
نور قعدت على المقعد اللي وراها وحطت وشها في إيديها وقعدت تعيط جامد.
شادي اتنهد وقعد جنبها وأخدها في حضنه بيحاول يهديها.
شادي: خلاص يا نور، هتكون بخير إن شاء الله. خليكي قوية كده، مالك؟
نور بعياط: لا يا شادي، أنا السبب. أنا اللي مهتمتش بيها كويس، لولا كده مكنش جرالها حاجة. أنا السبب.
وانفجرت في بكاء مرير.
شادي: خلاص كده، اهدي يا روحي. أنتِ ملكيش ذنب في حاجة، ده قدرها. يلا كده كفاية عياط.
نور: أنا مش هقدر أعيش لو جرالها حاجة. دي أختي وبنتي، أنا اللي ربيتها.
شادي باس على جبينها: هتبقى زي الفل يا حبيبي، اطمني أنتِ بس، واهدي كده.
نور: هحاول يا شادي، والله ما قادرة. أنا هموت وراها.
شادي: بعد الشر عليكي يا حبيبتي، متقوليش على نفسك كده. أنا أعيش إزاي لو أنتِ جرالك حاجة يا نور عيني؟
نور: ربنا يخليك ليا يا شادي، وميحرمنيش منك أبداً.
"وما الحبيب إلا سند لحبيبه في جميع لحظات حياته من سعادة وحزن."
***
تاني يوم عند أسد وأبرار.
ابرار قامت من النوم وأخدت شاور وصّلت، وبعدين خرجت عملت الفطار وراحت أوضة فاطمة. خبطت على الباب.
ابرار: ممكن أدخل؟
فاطمة: آه طبعاً، اتفضلي.
دخلت أبرار.
ابرار: صباح الخير.
فاطمة: صباح النور يا أبرار، تعالي اقعدي.
قعدت أبرار.
ابرار: متزعليش مني عشان ضربتك امبارح، بس لما شوفتكم في حضن بعض فقدت أعصابي، وأنا مكنتش أعرف إنك أخته.
فاطمة بابتسامة بسيطة: ولا يهمك، أنا مقدرة شعورك وقتها. بس أنصحك متبقاش متهورة أوي كده، الأول اسمعي منه وبعدين احكمي.
ابرار: هحاول. ابنك القمر ده.
فاطمة: لا، ده ابن الجيران.
ابرار: يا لهوي، خطفتيه ليه؟ حرام عليكي، دلوقتي الشرطة تطب علينا. هترجعيه ولا أبلغ عنك؟
فاطمة: بت بطلي هبل ده، ابني عمر.
ابرار: مش تقولي من الأول. ده أنا قلبي وقف.
فاطمة: بعد الشر عليكي.
ابرار: يخراشي على القمر، ياناااس، إيه الجمال ده كله يا عموري.
عمر زي أي طفل حد بيكلمه، بيضحك.
ابرار: يا جمال الضحكة، يخليص. إلا أنت مش بتيجي عندنا ليه بقى؟ حتى ساعة ما ماما مروة تعبت مجتش.
فاطمة بحزن: للأسف ماما مش بتكلمني.
ابرار: ليه كده؟ إيه اللي حصل؟
فاطمة: أصل بصراحة، مروان جوزي أبو عمر، وقت لما اتجوزتوا هي مكنتش موافقة عليه خالص. بس بابا وإخواتي وأنا كنت بحبه، فعارضتها واتجوزته. وهي كانت عايزاني أتجوز ابن خالتي وأنا موافقتش.
ابرار: وهي مكنتش موافقة على أبو عمر ليه؟
فاطمة: عشان لما كنا هنتجوز، كان هياخدني معاه ونعيش في إيطاليا. وهي مكنتش عايزاني أبعد عنها، واتجوز في نفس المكان.
ابرار: لا، ما أنتِ كده لازم تروحي لها وتطيبي خاطرها. مينفعش تفضل زعلانة منك. وبعدين ماما مروة قلبها طيب وهتسامحك بسرعة.
فاطمة: أنا نزلت الإجازة دي، ونفسي بجد تسامحني. كل مرة مش بترضى تقابلني.
ابرار: حاولي، وبإذن الله كل حاجة هتتحل.
فاطمة: يا رب.
ابرار: افطري، وأنا هروح أصحّي أسد.
فاطمة: ماشي.
***
ابرار: أسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس
التقى فراس في النادي.
كارما عرفت وراحتله.
كارما قعدت جنبه على الطاولة.
كارما: ازيك يا فراس؟
فراس: أهلاً. عايزة إيه مني؟
كارما: عايزك تصالحني يا فراس.
فراس: أنا قفلت الموضوع ده خالص.
كارما: مليش دعوة يا فراس، احنا هنتصالح يعني هنتصالح.
فراس: ليه؟ هتخليني أصالحك غصب يعني؟
كارما: آه يا فراس، غصب. برضاك هتصالحني.
فراس ضحك بتهكم: بت بطلي غباء وقومي ارجعي بيتك.
كارما: مش قبل ما تصالحني يا فراس.
فراس: يستي، أنتِ ولا بقيتي فارقة معايا أصلاً. وأمي شافتلي عروسة وهنروح نقابلها. أنتِ تجربة وعدت خلاص.
كارما الدموع اتجمعت في عينيها: لا يا فراس، أنت ملكي أنا وبس. أنا بس اللي هبقى مراتك وعمرك ما تتجوز غيري، فاهم؟
فراس: لا مش فاهم. كل واحد حر في حياته.
هنا كارما عيطت أوي، وهو اتصدم لما شافها بتعيط.
كارما بضعف وعياط شديد: لا يا فراس، والنبي متسبنيش. أنا بحبك أوي ومش هقدر أنساك أبداً. أنت الوحيد اللي قدرت أتجاوز معاه كل حاجة وأحس إني عايشة زي أي إنسانة طبيعية. متعملش فيا كده، والنبي.
فراس: خلاص، اهدي كده ومتعيطيش. كفاية.
كارما: لا هعيط خلاص. يا رب أموت عشان أنت ترتاح.
فراس: بعد الشر عليكي، متقوليش كده تاني.
كارما: لا هقول، مش أنت خلاص مش عايزني، يبقى أموت أحسن.
فراس: بعد الشر عليكي من الموت يا قلبي. أنتِ عارفة إني بحبك، بس أنتِ اللي مش واثقة فيا.
كارما: والله أنا واثقة فيك أكتر من نفسي كمان يا فراس. بس غصب عني بغير عليك. هي غلطة ومش هتتعاد تاني.
فراس: حد قالك إني كنت زعلان منك؟ أنا بس كنت حابب أوصلك إن النقطة دي بتزعلني عشان متكرريهاش.
كارما: والعرووسة؟
فراس: مفيش عرايس غيرك يا كارامتي.
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الثلاثون 30 - بقلم بسنت اشرف
ماما مروة إحنا جينا، فينك أنتِ، رحتِ فين يا ماما؟
مروة: حبايب قلبي، وحشتوني جداً. تعالوا.
ابرار قربت عندها وحضنتها.
ابرار: وأنتِ كمان وحشتيني جداً يا ماما. والله. أومال عمو فين وفراس؟
مروة: حسين لسه جاي من الشغل وطلع ياخد شاور عشان نتغدى. وفراس في الشغل.
ابرار: ربنا معاهم. وحشوني أوي هما كمان.
أسد: يا جماعة أنا موجود والله. مش شايفاني يعني؟ يا ماما اندمجتي معاها وأنا ولا كأني ابنك اللي جاي من السفر.
مروة: تعالى يا حبيبي. هو أنا أقدر أنساك؟ ده أنت في القلب. تعالى، تعالي.
أسد: حبيبتي يا ست الكل. وحشتيني أوي.
مروة: وأنت يا قلب أمك. والله.
ابرار: عملنالك مفاجأة.
مروة بتسرع: يا ألف نهار أبيض! قولي إنك حامل وهتجيبي لي حفيد!
ابرار: لا كده وسعت منك أوي يا ماما.
مروة: وسعت إيه يا بت؟ ما أنتوا متجوزين. وبعدين أنا عايزة أشوف عيالكم.
أسد: إن شاء الله يا ماما في أقرب وقت. وبص لأبرار وغمزلها وهي زغرطتله بعينيها.
حسين: حمد الله على السلامة يا شباب.
ابرار: الله يسلمك يا عمو.
أسد: عامل إيه يا أبويا؟
حسين: الحمد لله يا ولدي.
مروة: مش هتقولولي إيه المفاجأة؟
ابرار مسكت فونها وبعتت مسدج. وبعد شوية دخلت فاطمة وجوزها وشايل ابنها.
مروة برفعة حاجب: إيه اللي جابك؟ إنت مش حبيتي البعد خلاص؟ روحي ومتجيش تاني.
حسين: اسكتي يامروة! إيه اللي بتقوليه ده؟ تعالي يا بطوط، وحشتيني أوي.
فاطمة حضنت أبوها: وأنت كمان وحشتني أوي يا بابا.
فاطمة قربت عند مروة.
فاطمة: وحشتيني أوي يا ماما.
مروة: وأنت فارقة معاكي أمك أصلاً؟
فاطمة: أنتِ اللي مش بترضي تقابليني.
مروة: أنتِ اللي اخترتي البعد.
فاطمة: بحبه يا ماما، مقدرش أعيش من غيره. طب أنتِ يرضيكي؟ كنت أتجوز حد من هنا؟ بس مش هعيش سعيدة أبداً.
مروة: طالما هو أغلى مننا، روحي معاه ومتجيش تاني.
فاطمة: أنتِ أمي وهو جوزي. مفيش غنى عنكم انتوا الاتنين.
مروان: خلاص يا طنط سامحيها، معلش. عمرها ما كانت سعيدة أبداً عشان كانت عايزة أمك تكون مبسوطة بيها. ده حتى لما خلفت عمر مكنتش قادرة تتأقلم على الوضع، وكان نفسها تكوني جنبها.
ابرار: أنتِ قلبك أبيض يا ماما مروة. وفاطمة طيبة جداً زيك. معلش متزعليش منها.
أسد: أيوه يا ماما رجاءً، كفاية عقاب أكتر من كده.
حسين: سامحيها يا أم أسد.
فاطمة بدموع: رجاءً يا ماما، خلاص كده. متزعليش مني بليز.
مروة حنت لدموع بنتها، فهي بقالها 3 سنين مش بتكلمها.
مروة قربت عند فاطمة ومسحتلها دموعها وأخدتها في حضنها.
مروة: خلاص، متعيطيش يا قلب أمك.
فاطمة عيطت كتير في حضن أمها.
فاطمة: وحشتيني أوي يا ماما. حضنك وكل حاجة وحشتني.
مروة: خلاص يا بطوط، متعيطيش.
عمر زي أي طفل لما بيشوف أمه بتعيط بيعيط هو كمان.
مروة: بس كفاية. شوفي ابنك بيعيط.
فاطمة شالت ابنها وسكتت. وبعدين أدته لأمها تشوفه.
في المستشفى.
كانت نادين فاقت، وكانت نور قاعدة جنبها بتعيط على حالها، وشادي قاعد يهدي فيها.
نور: حبيبتي، افوقي. أنتِ كويسة؟
نادين بصوت ضعيف: تعبانة أوي. جسمي كله واجعني يا نور. مش قادرة. هموت.
نور: بعد الشر عليكي يا حبيبتي. شادي، نادي الدكتور والنبي.
شادي: ماشي.
الدكتور دخل وكشف عليها.
الدكتور: لأ كده تمام يا بطلة. بقيتي زي الفل أهو.
نادين: لأ، أنا تعبانة أوي.
الدكتور: معلش، دلوقتي هتبقى زي الرهوان. بس استني.
وضربلها حقنة في المحلول.
الدكتور: ده مسكن هيخليها تنام دلوقتي.
الدكتور خرج.
شادي: تعالي نرجع البيت عشان تغيري هدومك. إحنا من امبارح هنا، وترتاحي شوية.
نور: لا طبعاً. مقدرش أسيب نادين لوحدها أبداً.
قاطعها دخول كارما وفراس مع بعض.
كارما: مالها نادو؟ ألف سلامة عليها.
نور: عملت حادثة.
فراس: ألف سلامة عليها.
شادي: الله يسلمك. ووجه كلامه لكارما. هنرجع إحنا البيت عشان نور تغير هدومها وبعدين هنيجي. خلي بالك منها.
نور: لا، أنا مش هسيبها. قلتلك.
كارما: نادين زي أختي يا نور. هحطها في عيني لغاية ما أنتِ تيجي. متقلقيش.
نور: عارفة. بس مش هقدر أسيبها.
كارما: شادي، خلاص. شكلها مش واثقة فيا. براحتها. أنا همشي. هتعوزوا مني حاجة؟
نور: لا يا كا...
قاطعتها كارما: خلاص يا نور. يلا يا فراس.
وخرجت هي وفراس.
نور بتنهيدة: والله أنا واثقة وعارفة إن نادين زي أختها. بس أنا مش هقدر أسيب نادين والله.
شادي: ماشي يا حبيبتي. على راحتك.
***
في عربية فراس.
فراس: أنتِ زعلتي منها؟ هي أكيد متقصدش.
كارما: ما أنا عارفة. بس أنا كنت عايزة أقف معاهم.
فراس: سيبك من الكل. واقفي معايا أنا.
كارما: ما أنا أهو واقفة وقاعدة معاك.
فراس: مش هنتجوز طيب؟
كارما: لا، استنى شوية. مش هينفع لما نادين تخف.
فراس: وأنا ذنب أهلي إيه إني أفضل صابر؟
كارما: لازم تصبر عشان حبيبتك.
فراس: أنا عنيا لحبيبتي عشان بحبها موت.
كارما: وحبيبتك بتعشقك.
***
بطوط وحشتيني.
فاطمة: فراس وحشتني أوي يا أخويا.
فراس: وأنت يا قلبي وحشتني أوي كمان. والواد عمر حبيب خالو.
فاطمة: عمر قاعد مع مروان. جو عند بابا.
مروة: يلا يا بطوط تعالي.
فراس: يا صلاة النبي أحسن! ده إيه الروقان ده يا جماعة؟ بطوط ومروة مع بعض!
مروة: ما تتلم يااض! بلا مروة؟ بلعب معاك أنا.
فراس: خلاص يا ماما. لما أروح أشوف عمور ومروان.
***
أهلاً أهلاً. إزيك يا مروان؟
مروان: إزيك يا نسيبي. عامل إيه؟
فراس: عامل خط وماشي عليه. وأنت؟
مروان: كويس جداً.
فراس: هات الوااد عمور. تعالي يا حبيب خالو الصغنون أنت.
فراس شال عمر وأخده وقعد يلعب هو وهو. واتصوروا مع بعض وبعت الصور لكارما.
كارما: مين القمر ده؟
فراس: ده عمور ابن أختي.
كارما: حلو أوي. يخلاصة عليه.
فراس: إيه رأيك نجيب واحد زيه؟
كارما: يا ريت. ده حلو أوي وأنا بحب الأطفال جداً.
فراس: نتجوز بس ونجيب مزرعة أطفال.
كارما: ههههههه. مش للدرجة. هما طفلين بس.
فراس: لما نشوف.
قابلت يوسف أول امبارح.
أسد: أوعى يكون قرب منك أو عملك حاجة؟
ابرار: متخافش. هو بقى كويس وخرج من المستشفى.
أسد: كويس. عارفة لو كان قرب منك كنت قتلته.
ابرار بغيظ: لااا! ابن عمي حبيبي. بعد الشر عليه.
أسد بغيرة: متقوليش حبيبي دي تاني.
ابرار: أقول براحتي. وأنت مالك؟
أسد: ابرار، متتعصبنيش عليكي.
ابرار: هتعمل إيه يعني؟ هتضربني؟
أسد قرب وشدها عليه.
أسد: هعمل كده.
وقرب وباسها من شفايفها.
ابرار زقته: يغبي! قطعت نفسي. ناوي تموتني ولا إيه؟
أسد: بعد الشر عليكي.
وشدها عليه وشالها وقرب وحطها ع السرير. وقرب منها وكان بيبوسها وهي بتبادله. وبعدين افتكرت لما هو مش بيحبها بيقرب منها ليه. راحت زقته من عليها.
ابرار: ابعد عني يا أسد. ومتumericش مني تاني لو سمحت.
أسد: أنا مبقربش منك غصب عنك. كله برضاكي.
أسد خرج من الأوضة وسابها. قعدت تعيط.