الفصل 9 | من 20 فصل

رواية طوفان قلب الفصل التاسع 9 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
21
كلمة
801
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

بصت ياسمين على معتز اللي كان بيعيط و صرخت عليه وهي منهارة: أيييييييه قول كلمة زيهم.. قولي انزلي و متخافيش.. قولي أنا أخوكي أمانك و حمايتك... قولي إنك ملمستنيش.. قولي أنتِ في كابوس.. قولي إنك مغتصبتش أختك الصغيرة. اتصدم عز من كلامها و ضرب باسم على رأسه بالمسدس خلاه يفقد الوعي و وجه المسدس ناحية معتز و صرخ: أنا مش هرحمك يا ابن ال***.

ضرب عز النار على معتز ولكن الطلقة خلته ينتفض و وقع من البلكونة هو و ياسمين من الدور الخامس. جري عز على ياسمين و هو مرعوب و غمض عينه لما لقى حمام سباحة صغير للأطفال تحت البيت من الجهة الخلفية. نزل بسرعة على تحت كانت ياسمين بتبص على معتز اللي واقع في حمام السباحة غرقان فيه و كل الميه حمرا وهي مصدومة و بتعيط. جري عز عليها حضنها بقوة. ياسمين بخوف وهي بتتمسك بيه أكتر: خليك معايا أرجوك.

شالها و مشي بيها بسرعة وهو بيضمها أكتر ليه. ركب العربية و بأقصى سرعة عنده وصل بيها للمستشفى. عز بحزن: أنتِ كويسة؟ عملك إيه؟ ركزت ياسمين في عين عز و فجأة عينيها اتملت بالدموع و عيطت و حطت إيديها على وشها: أنا مش فاكرة حاجة.. أرجوك خلينا نمشي من هنا مش عايزة أروح مستشفى. حضنها و باس راسها و راح على بيته. أول ما دخل البيت قفله من كل مكان. مسك عز إيديها و باسها وهو حزين: محصلش حاجة أنا معاكي و هفضل معاكي دايماً.

نزلت راسها في الأرض و مشيت بخطوات ثابتة للدور العلوي و قفلت الباب عليها و قعدت على السرير و ضمت رجليها و فضلت تعيط. اتصل عز على الخدامة اللي كانت بتنضف و قالها تشتري لبس و أكل و تيجي بسرعة. ... فاق باسم و كانت رأسه بتنزف مكنش فيه أي حد في الأوضة جري بسرعة يبص من البلكونة.. كان رجالة معتز اتصلوا على الإسعاف و وصلوا و شايلينه.

نزل باسم بسرعة لتحت و ركب مع عربية الإسعاف وهو غضبان من أخوه بس في الأول و الآخر ميقدرش يسيبه في الحالة دي. في بيت عز الدين. طلع عز عند الأوضة اللي فيها ياسمين و خبط بهدوء مكنش فيه جواب. فتح الباب كانت لسه بتعيط و خايفة و بترتجف. قرب عز منها قعد جنبها: اهدي أنتِ في أمان معايا.. مهما كان اللي حصل أنتِ لسه وردة الياسمين بتاعتي لسه أجمل واحدة في البنات كلهم.

رفعت ياسمين راسها و حضنته و عيطت أكتر مسك فيها أكتر و ضمها و غمض عينه. عز: يلا قومي غيري لبسك المبلول ده هتتبردي. ياسمين بخوف بعدت عنه: لا.. لا مش هغير. إيده على خدها و باس راسها: أنا عمري ما هأذيكي في واحدة هتيجي تساعدك و... صرخت ياسمين و عيطت أكتر: لا مش عايزة حد يساعدني أرجوك أنا هغير لوحدي. عز: طب خلاص اهدي.. اهدي مش مهم هي. قام عز فتح الدولاب طلع لبس من لبسه و حطه قدامها على السرير: أنا هستنى بره بس متطوليش.

خرج عز ووصلت الخدامة أول ما خبطت دخلها بهدوء من غير ما ياسمين تسمع و خد الأكل منها جهزه في أطباق و طلب منها تنضف البيت و ممنوع تطلع الدور العلوي أبداً مهما حصل. خد الأكل و اللبس و طلع فوق فتح الباب كانت ياسمين دخلت الحمام اللي في الأوضة قاعدة في البانيو بتعيط و قرفانة من نفسها. جهز عز الأكل على السرير و حط اللبس بتاعها في الدولاب و فضل قاعد مستني. فات ساعة و مفيش أي رد منها ولا حتى خرجت.

قام عز خبط على الباب: اخرجي يلا كفايه كده. مردتش عليه. عز: ياسمين هفتح الباب لو مطلعتيش. فتحت ياسمين الباب وهي لابسه لبسه قميص واسع جدا و بنطلون واسع كانت بترفعهم وهي واقفة و شعرها المبتل. ابتسم عز و مسك ايديها. سحبت ياسمين ايديها وهي خايفة. رفع عز إيده: تمام.. مفيش لمس يلا ناكل. خدها قعدها على السرير كان تفكيرها شارد و أعصابها تعبانة. عز: احم يلا ناكل ولا أكلك أنتِ.

ياسمين بتعب و صوت ضعيف: مش.. مش جعانة أرجوك.. عايزة أنام. عز: كلي نقطة بس زي الشاطرة وأنا هسيبك تنامي طيب. أكلها حاجات بسيطة و خرج برا للخدامة. عز بجدية و كل برود: لو العالم بينتهي أوعي تطلعي فوق أو تصحي الهانم أنا هطلع أطمن عليها و أنزلك تاني. سكتت الخدامة و دخلت أوضتها اللي في المطبخ. وصله تليفون من واحد من رجاله: عز بيه معتز باشا في المستشفى لسه عايش أنا مراقب كل حاجة زي ما قولتلي.

اتعصب عز و في رأسه ألف جريمة عايز يعملها في معتز. عز: الصبح أنا هاجي أقتله بإيدي. طلع عز فوق فتح الباب بهدوء كانت قاعدة على السرير بتعيط. قرب منها و حط إيده على ايديها: خليكي واثقة فيا. ياسمين بتعب و انكسار: توعدني إنك مش هتأذيني. عز: أوعدك. حضنته ياسمين بسرعة و اشتدت في البكاء. حضنها عز و نامت بين إيديه زي الطفلة. "و إن ظلموكَ ف أنا في الظلام حليفك.. و في النور رفيقك.. أنتِ لستِ بمفردك مازلت معك"

غمض عز عينه و جواه حقد كبير و رغبة في الانتقام لازم ينفذها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...