تحميل رواية «طلقني زوجي» PDF
بقلم زينب سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنتي طالق. قالها شاب في العقد الثالث من عمره بعصبية شديدة. لتتحدث هي بدموع: للدرجادي يا علي أنا رخيصة عندك عشان تطلقني. علي بعصبية: أه رخيصة. طالما أنتي غلطي في أمي وأهلي في غيابي ومراعتيش سفري، عايزاني أعملك إيه يعني؟ آخدك بالأحضان يا مريم. مريم بدموع: والله كدابين، هما إلي بيكرهوني. أنا معملتش حاجة. ليلتفت لها بعصبية ويمسكها من شعرها: اخرسي. كمان بتشتمي أهلي قدامي. غوري من هنا، مش عايز أشوف وشك تاني. مريم بصدمة ودموع: يطلقني ويطردني يا علي عشان خاطر أهلك. علي ببرود: أه. ويلا بقي، طريقك أخضر. م...
رواية طلقني زوجي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زينب سعيد
شاكر باستغراب: شرط إيه؟
يوسف بابتسامة: عايز أشوف فرح.
شاكر بابتسامة: بس كده من عنيا.
شهاب بابتسامة: هقوم أجيبها.
رقية بحنان: وأنا هقوم أجهز العشاء.
في غرفة مريم.
تجلس تحمل الصغيرة بحنان، لا تعلم أتفرح أم تحزن، فقد تخلصت من علي وتزوجت من تحب، لكن المشكلة أمام رفضها، ولما تزوجها الآن؟ هل تسمع له أم لا؟ فهو لم يسمع لها من قبل، حتى تسمع له الآن.
ليُطرق الباب ويدخل شهاب ويغلق الباب خلفه، ويتحدث بهدوء: عاملة إيه دلوقتي يا مريم.
مريم بسخرية: رأيك المفروض أبقى عاملة إيه بعد اللي حصل.
شهاب بهدوء: أظن المفروض تكوني فرحانة يا مريم، اتجوزتي اللي يستاهلك، وأهم من ده كله بتحبيه.
مريم بسخرية: يستاهلني؟ لا والله، بعد كل اللي عمله فيا يستاهلني؟ أنت شكلك بتهزر صح.
شهاب بهدوء: نبقى نتكلم في الموضوع ده بعدين، هاتي فرح.
مريم بهدوء: فرح نايمة، خليها لما تصحى.
يوسف بهدوء: معلش صحيها، يوسف عايز يشوفها.
مريم باستغراب: هو لسه بره؟
شهاب بهدوء: أه، بابا أصر يتعشى معانا، وهو حابب يشوف فرح.
لتومئ مريم بهدوء وتحاول إفاقة الصغيرة الغافية، لتستيقظ الصغيرة وتفتح عيونها.
لينظر لها شهاب بابتسامة: فروحة، صح النوم يا قلب خالو.
لتنظر له الصغيرة بابتسامة وتمد يدها كي يحملها.
ليحملها شهاب بحنان ويحدث مريم بهدوء: مش هتخرجي.
مريم بنفي: لأ، مش هخرج.
ليومئ لها شهاب بهدوء ويأخذ الصغيرة ويخرج بها ليوسف.
في الخارج.
شاكر: أهلك عرفوا يا ابني.
يوسف بهدوء: لسه يا عمي، هعرفهم النهاردة، ولما أعصاب مريم تهدى هجيب ماما تشوفها.
شاكر بهدوء: ماشي يا ابني.
ليخرج شهاب من الغرفة وهو يحمل الصغيرة التي تضحك بسعادة في أحضان خالها.
ليقف يوسف سريعاً ويذهب إليه ويمد يده الصغيرة.
لتنظر له الصغيرة باستغراب طفولي ثم تمد يدها له.
ليحملها بحنان ويقبلها بلهفة: يا خراشي على العسل، شكل ماما خالص يا فروحة.
لتنظر له الصغيرة براءة ليقذفها لأعلى ويحتضنها، لتقهمق الصغيرة بفرح.
بينما في الداخل.
تجلس مريم باستغراب، فيوسف طلب رؤية فرح، والعجيب أن والد فرح نفسه لم يطلب هذا الطلب.
ثواني وتسمع ضحكات الصغيرة ومداعبة يوسف لها.
لتبتسم براحة وتجلس تستمع أصوات مزاحهم بالخارج.
في الخارج.
يجلس الجميع على السفرة يتناولون العشاء، ويوسف يحمل فرح ويطعمها بيده، باستثناء مريم التي رفضت الخروج لتناول الطعام معهم.
ليستأذن يوسف بعدها ويغادر.
ليذهب الجميع بعدها للنوم، فهم لن يتحدثوا مع مريم في شئ، فهذه رغبة يوسف.
في فيلا يوسف.
تجلس والدته تنتظره كالعادة، ليدخل ويسلم عليها بابتسامة: مساء الفل يا ست الكل.
ليلى بابتسامة: مساء النور يا حبيبي.
ليجلس يوسف بجانبها ويتحدث بهدوء: في حاجة كنت حابب أعرفها ليكي، وأتمنى متزعليش مني.
ليلى باستغراب: إيه هي حبيبي؟ خير.
يوسف بهدوء: أنا كتبت كتابي.
ليلى بصدمة: أنت بتقول إيه؟ اتجوزت مين وإمتى؟
يوسف بهدوء: مين مريم، إمتي من خمس أيام.
ليلى بصدمة: إزاي؟ هي مش متجوزة؟ أنا مش فاهمة حاجة.
يوسف بهدوء: هحكيلك.
فلاش باك.
منذ خمسة أيام، يجلس يوسف في مكتبه يتابع أعماله بتركيز شديد.
ليُطرق الباب وتخبره إحدى الممرضات بأن شخصاً ما يريد مقابلته.
ليأذن لها يوسف بتدخيله.
ليدخل الشخص بعد ثوانٍ ويقف أمام يوسف.
ليقف يوسف ليرحب بالشخص: أهلاً وسهلاً، مين حضرتك؟
لينظر له الشخص ببرود: أنت بقى دكتور يوسف.
يوسف باستغراب: أيوه، أنا، مين حضرتك؟
هو بسخرية: حضرتي شهاب، أخو دكتورة مريم اللي حضرتك بهدلتها ومسحت بيها الأرض عشان مطلقة وعندها بنت، وبسبب حضرتك تخليها ترجع بإيدها للعذاب من تاني.
يوسف بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
شهاب بسخرية: مش فاهم إيه؟ إنك دبحها بسكينة باردة ودمرتها من تاني.
يوسف بنفي: أنا مش فاهم حاجة، اللي أعرفه إن مريم متجوزة وجوزها مسافر برة، وهي كانت عايزة تتجوزني عشان فلوسي.
شهاب بسخرية: لا والله، أمال كانت بتحبك إزاي على جوزها.
يوسف بإحراج: الكلام اللي وصلي إن مريم متجوزة ومخلفة وعندها بنت وجوزها مسافر برة، وإنها بتشاغلني عشان فلوسي، ولما رحت لمريم واجهتها ما أنكرتش.
شهاب بسخرية: ما أنكرتش إيه؟ إنها متجوزة وتنصب عليك؟ متقول كلام يدخل العقل يا دكتور.
يوسف بهدوء: طيب ممكن تقعد ونتكلم بهدوء وعقل.
ليجلس شهاب ويتحدث بهدوء: اتفضل، فهمني بقى.
ليحكي له الحوار الذي دار مع مريم في هذا اليوم.
شهاب بهدوء: يعني مريم قالت كانت هتحكيلك، وقالت فعلاً إنها عندها بنت.
يوسف بهدوء: أيوه فعلاً ده اللي حصل، وأنا رفضت أسمع هتقول إيه، لأن خلاص الكلام مكنش له لازمة.
شهاب بهدوء: طيب ممكن أعرف مين اللي قالك الكلام ده عن مريم عشان أفهم.
شهاب بهدوء: الكلام ده حد وصله لوالدي ووالدتي، وصلته ليا، وأنا روحت لمريم أواجهها، ومع الأسف مسمعتش كلامها، فممكن تفهمني أنا بقى كل حاجة.
شهاب بهدوء: حاضر، أولاً مريم مطلقة من حوالي سنة ونصف، وعندها بنت ٦ شهور، أطلقت بعد خمس شهور جواز بسبب أهل جوزها ومعاملتهم ليها، وطليقها كان ابن أمه ورجع طلقها، عارف مريم سابت شغلها عشانه، شبكة مفيش، فرح مفيش، وقعد معاها شهر واحد وسافر، ومن اليوم الصباحية خدمة ليه ولأهله، رجع بعد خمس شهور طلقها عشان خاطر أهله ورماها، ولغاية الآن مشافش بنته من يوم ما انولدت. والاعتداء صحبتها راحت لافت عليه واتجوزها بعد طلاق مريم بأسبوع، وعملها فرح كبير تحت بيتنا، متخيل أنت كمية العذاب اللي شافتها؟ قررت تشتغل وطلبت مني أساعدها، كلمت محمد أخوك وجاب ليها الشغل، مصدقنا حالتها النفسية اتحسنت ورجعت لطبيعتها، لكن الحلو ما يكملش، حصل اللي حصل منك ورجعت نفسيتها تعبت تاني، والمصيبة علي باشا جاي عايز يرجعها، والهانم وافقت؟ لا وهتسافر معاه برة كمان.
يوسف بصدمة ودموع: إزاي ده؟ أكيد مش بني آدم، إزاي يعمل فيها كده؟ وصحبتها نسيت العشرة بينهم؟ والله العظيم اللي قولته ليك هو الحقيقة.
شهاب بهدوء: أنا كنت حاسس إن في حاجة غلط، وعشان كده جيتلك، وطالب مساعدتك.
يوسف بلهفة: أمر.
شهاب بهدوء: عايزك تمنع مريم من إنها ترجع لعلي، حتى لو مش هتجوزها أنت، بس ساعدني، مريم لو رجعت لعلي هتبقى حياتها جحيم.
يوسف بغيرة: وإزاي عايزه ترجعله بعد ده كله؟ بتحبه؟
شهاب بسخرية: مريم ما كانتش بتحبه من الأول أصلاً، بس كانت معجبة بيه، وكلامه الحلو اللي ضحك على عقلها بيه.
يوسف براحة: طيب هنعمل إيه.
شهاب بهدوء: مش عارف، بس لازم نوقف الجوازة دي.
يوسف بتفكير: أنا عندي فكرة، بس مش عارف أنت وأهلك هتوافقوا ولا لأ، بس على كلامك مريم عايزة ترجع لجوزها عشان تسترد كرامتها.
شهاب بتأييد: فعلاً، بس ناوي على إيه.
يوسف بهدوء: ممكن أقابل والدك ووالدته بره البيت وبعيد عن مريم.
شهاب بهدوء: سهلة، مفيش مشكلة.
يوسف بلهفة: طيب كلمه ويلا بينا، لازم نشوف هتعمل إيه، مفيش وقت قدامنا.
شهاب بتأييد: حاضر.
ليتصل شهاب بوالده ويخبره أنها يريد التحدث معه هو ووالده خارج المنزل، ليوفقوا على التقابل في أحد الكافيهات، ليذهب هو ويوسف للكافيه.
في الكافيه.
يجلس يوسف وشهاب في انتظار والد مريم ووالدتها.
ليأتوا بعد فترة ويعرفهم شهاب على بعضهم، ويحكي لهم يوسف عن سوء الفهم.
ليسعد الأب والأم بهذا كثيراً.
ليتحدث بعدها يوسف بجدية ويخبرها برغبتهم في الزواج من مريم، ويحكي لهم خطته أن يتم الزواج دون علمها حتى لا تتمسك في رأيها بالرجوع لطليقها، وبعد محاولات كثيرة اضطروا الموافقة، ليقوموا بكتب الكتاب، واتفاق يوسف معهم أنه سيأتي يوم كتب الكتاب، ليغادروا بعدها إلى منازلهم.
ليعود يوسف إلى سابق عهده بنشاط وحيوية، ليأتي يوم الخميس ويذهب بعد الاتفاق مع شهاب على طرق الباب مفتوح، ليحدث ما حدث.
عودة.
يوسف بهدوء: دي كل الحكاية يا أمي.
ليلى.
رواية طلقني زوجي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زينب سعيد
مبروك.
يا أمي غصب عني زي ما قولتلك.
لتنهض ليلي وتتحدث ببرود:
تصبح على خير يا يوسف.
لتتركه وتصعد سريعا لغرفتها لينظر في أثرها بحزن.
ويجلس مكانه مرة أخرى ويحدث حاله بسخرية:
ده اللي ماكنتش عامل حسابه.
في غرفة والدة يوسف.
تجلس ليلي على سريرها تبكي بشدة لتقرر ترك البيت ليوسف لتنتقل للعيش مع ابنها محمد أو العودة لشقتها هي.
لتنتهي من حزم أمتعتها وتقرر مغادرة المنزل في الصباح بعد مغادرة يوسف إلى عمله كي لا يحاول منعها من المغادرة.
وتتحدث بدموع:
بقي كده يا يوسف تتجوز من ورايا؟ هونت عليك يا يوسف. ماشي يا ابني.
في غرفة يوسف.
يجلس يوسف في غرفته بوهن شديد فهو أصبح في حيرة من أمره.
كان سيحتاج لمساعدة والدته لحل المشكلة بينه وبين مريم.
والآن يريد شقيقته محمد من أجل أن يصالح والدته.
فما الحل الآن؟
في شقة والد مريم.
تجلس مريم في غرفتها تفكر فيما حدث معها.
عائلتها ذهبوا للنوم بعد مغادرة يوسف ولم يأتي أحد إليها ليخبرها ما حدث.
فيبدو أنهم يتهربون منها لتقرر شيئا ما.
في الصباح في فيلا يوسف.
يستيقظ يوسف ويصلي فرضه وينزل للأسفل ليجد الخدم قد قاموا بتجهيز السفرة.
بينما والدته ليست موجودة ليتنهد بتعب ويصعد مرة أخرى لغرفة والدته.
ليطرق الباب ويدخل بهدوء ليجد والدته تجلس على سجادة الصلاة وتقرأ وردها اليومي.
لتنظر له ثم تكمل قراءتها كأنه غير موجود.
ليتحدث يوسف بعتاب:
لأدرجاتي زعلانة مني يا أمي.
لا رد.
طيب إيه اللي يرضيكي يا أمي؟ عارف إن المفروض كنت أقولك الأول بس كنت قلقان من ردة فعلك.
وأهو اللي كنت عامل حسابه لقيته.
لتصدق ليلي وتغلق المصحف وتتحدث بهدوء:
أنا عارفة إنك كبير ومش صغير ومش معترضة على مريم كونها مطلقة.
ده ما يعيبهاش.
مشكلتي في إنك كاتب كتابك من أسبوع.
ما فكرتش حتى تقولي.
مكنتش قادر أقولك يا أمي.
كنت عارف إنك هتزعلي.
أكتر يوم في حياتك أتمنيتيه أنا دمرته ليكي.
بس أوعدك يا ستي هعمل فرح كبير زي ما كنتي عايزة وكل الترتيبات هتبقى مسؤوليتك يا ست الكل.
ها إيه رأيك بقى.
لأ كتر خيرك.
هتعمل ده كله عشاني يا دكتور.
وأكتر من كده يا أمي.
اللي يرضيكي هعمله.
إلا حاجة واحدة وهي طلاق مريم مني.
أنا هروح شغلي وأتمنى أرجع ألقيكي موجودة.
حتى لو قاعدة في أوضتك يكفيني إننا نبقى تحت سقف واحد.
بعد إذنك.
ليغادر تاركا أمه تجلس في حيرة.
أتتركه وتغادر المنزل؟
فهذا الأمر ليس بالسهل عليها.
فماذا ستفعل؟
في شقة والد مريم.
تستيقظ مريم مبكرا قبل استيقاظ عائلتها وترتدي ملابسها وتصلي فرضها وتغادر المنزل سريعا بعد أن ودعت صغيرتها الغافية.
في المستشفى.
يصل يوسف في موعده إلى المستشفى ويدخل مكتبه ويجلس على كرسيه ينظر في تقارير المرضى.
ليطرق الباب ليأذن لمن بالخارج دون معرفة هوية الطارق.
ليدخل من بالخارج ليرفع يوسف رأسه ليرى من الطارق.
لينظر لها باستغراب ثم يتحدث:
مريم.
أيوة مريم يا دكتور.
ليتنهد يوسف بتعب ويرجع ظهره للخلف:
اقعدي يا مريم ويا ريت تقفلي الباب بعد إذنك.
لتنظر له مريم بسخرية ثم تجلس دون أن تغلق الباب.
ليستغفر يوسف في سره وينهض ويغلق الباب بشدة ثم يعود لمقعده من جديد ويجلس في انتظار حديثها.
عايزة أفهم اللي حصل امبارح ده يا دكتور.
تفهمي ده في بيتك مش هنا يا هانم.
ومين بقى اللي هيفهمني؟ محدش راضي يتكلم.
وحضرتك مشيت من غير ما تفهمني.
على العموم كل اللي عايزاه إنك تطلقني.
مريم أنا تعبان وعلى آخري وعندي شغل مهم.
اتفضلي روحي وبعدين نتكلم.
مش همشي غير لما تطلقني.
يا بنت الناس أنا مش فاضي.
عندي عمليات كتير.
لما أخلص هبقى أجيلك لغاية عندك ونتكلم.
قولتلك مش همشي غير ما تطلقني.
صوتك لو على تاني مش هيحصلك كويس.
فاهمة ولا لأ؟
يلا على بيتك أحسنلك.
قولتلك مش همشي غير لما تطلقني.
لينظر لها يوسف قليلا ثم هاتفه ويتصل بشخص ما:
ألو.
أيوة يا دكتور عماد هتدخل العمليات بدالي النهاردة.
تمام شكرا يا دكتور.
أنزلي استنيني في الجراج ومش عايز كلام أحسنلك بدل ما هنزلك من هنا متجر*جرة.
ماشي.
لتغادر بعصبية شديدة.
ليتنهد يوسف بتعب:
مش وقتك يا مريم خالص.
لينهض إلى الحمام ليغير ملابس العمل وينزل للأسفل.
في فيلا يوسف.
تجلس ليلي تتحدث مع محمد ابنها وتحكي له ما حدث.
أيوة يا ابني زي ما قولتلك كده.
عايزة أمشي وأسيب البيت.
يعني إيه يا محمد؟ أنا زعلانة بس عشان مقليش.
لكن والله ما معترضة عليها يا ابني.
طيب أعمل إيه؟
ماشي يا محمد.
هستنى لما أشوف هعمل إيه.
مع السلامة.
لتغلق الهاتف بحزن.
بقي كده يا يوسف؟
يلا ربنا يهنيك يا ابني ويصلح حالك.
في البنك.
في مكتب محمد.
يجلس محمد يتحدث مع والدته ليغلق بعدها الهاتف بشرود:
يوسف اتجوز مريم؟
طيب إزاي وإمتى؟
أنا مش فاهم حاجة.
لينهض عازما على الذهاب لمكتب شهاب لمعرفة ما حدث.
في مكتب شهاب.
يجلس يتابع عمله بتركيز شديد ليطرق الباب.
ليأذن لمن بالخارج بالدخول ليفتح الباب ويدخل محمد:
السلام عليكم.
وعليكم السلام.
تعالى يا محمد.
ليجلس محمد بعتاب ويتحدث:
فينك يا راجل بقالك أسبوعين في أجازة.
شوية مشاكل كده.
مبروك.
عرفت.
أه لسه عارف.
ممكن تفهمني لأني مفهمتش حاجة من ماما.
ليتحدث شهاب ويحكي له ما حدث حتى تزوج يوسف بمريم.
ده كله حصل؟
الله يعينها.
يلا بقينا نسايب.
أه دي أحسن حاجة في الموضوع.
بإذن الله.
يلا هقوم أروح شغلي.
تمام.
في الجراج.
تقف مريم بغيظ شديد في انتظار.
فقد تأخر كثيرا عليها.
أنتي بتعملي إيه هنا؟ مش أطردتي؟
قالتها ميرا بسخرية.
أفندم؟
وأنتي مال حضرتك؟ كنتي صاحبة المستشفى وأنا معرفش.
هو أنتي متعرفيش إني هتخطب لدكتور يوسف ولا إيه.
تتخطبي لمين؟
لدكتور يوسف.
أنتي متعرفيش ولا إيه؟
إحنا بينا قصة حب كبيرة من أيام الدراسة.
أنتي اتجن*نتي ولا إيه؟
الكلام ده كذب.
إحترمي نفسك يلا باي.
لتغادر تاركة مريم في صدمتها.
بعد فترة.
يأتي يوسف لمريم ويتحدث بهدوء:
يلا يا مريم.
لتنظر لها مريم بغل:
أنت أو*سخ واحد شفته في حياتي.
مكنتش أصدق إنك وا*طي وو*سخ للدرجادي.
ليصفعها يوسف بشدة:
اخر*سي.
لتضع مريم يدها على خدها بصدمة.
ليمـسكها يوسف من يدها بشدة ويقذفها في السيارة بعصبية شديدة ويقود بسرعة وسط دموع مريم.
رواية طلقني زوجي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زينب سعيد
يقف يوسف بسيارته أمام إحدى العمارات الفخمة. يركن سيارته وينظر لمريم الباكية بجانبه ببرود.
يفتح باب سيارته وينزل ويذهب للجهة الأخرى ويفتح لمريم الباب ببرود، ويحدثها بنبرة آمرة:
"أنزلي."
تنظر مريم حولها باستغراب للمكان وتتحدث ببكاء:
"أنا عايزة أروح."
يوسف بتحذير:
"متختبريش صبري يا مريم وأنـزلي أحسنلك."
مريم ببكاء ورفض:
"مش هنزل، روحني بيتي."
ليمسكها يوسف من ذراعها بشدة ويخرجها عنوة من السيارة. تصدم هي من فعلته وتتحدث بغضب شديد:
"أنت اتجننت؟"
يوسف بنفاذ صبر:
"يا بنت الناس اتقي شري، أنا جبت أخري."
مريم بعصبية:
"يعني خاطفني وعايزني أسكتلك؟"
يوسف بذهول:
"خاطفك؟ طيب امشي معايا بالذوق أحسن يا مريم، اتفضلي."
ليتقدمها يوسف، لتنظر له قليلاً ثم تتبعه. ليركبوا الأسانسير ليضغط يوسف على زر الطابق الخامس. يسيطر الصمت عليهم حتى يصلوا للطابق المحدد ويخرج يوسف وتتتبعه مريم بغيظ شديد.
ليفتح الشقة ويشير لها بالدخول، فتدخل على مضض. ليدخل خلفها ويغلق الباب.
***
في شقة علي.
يستيقظ مبكراً ويستعد من أجل تنفيذ خطته دون إخبار والدته، فوالدته كانت تريده أن يرفع قضية من أجل ضم الصغيرة، لكنه فكر في شيء آخر سيفعله من أجل الانتقام من مريم.
ليخرج من الغرفة ليجد شقيقه قد استيقظ وفي انتظاره.
علي بفرحة:
"جاهز يا فريد؟"
فريد بتوتر:
"جاهز، بس أنت واثق من اللي أنت هتعمله ده؟"
علي بغل:
"أيوة واثق، أنا لازم أنتقم من مريم."
فريد بقلق:
"ما تفكر في حل تاني، واضح إن جوزها ده واصل ومش سهل."
علي بعصبية:
"خايف ومش عايز تيجي معايا براحتك، بس حسك عينك طول لأمك على حاجة وملكش فلوس عندي، فاهم ولا لأ؟"
فريد بلهفة:
"خلاص يا سيدي جاي معاك، متبقاش حمقي كده."
علي بسخرية:
"شاطر، يلا بينا."
***
في منزل والد مريم.
يجلس شاكر ورقية أمام التلفاز يشاهدون أحد البرامج التلفزيونية.
لتتحدث رقية بقلق:
"هي مريم مصحيتش ليه لحد دلوقتي؟"
شاكر بهدوء:
"أنتي عارفة امبارح كان يوم طويل عليها، بالإضافة أن فرح بتحب السهر حتى مصحيتش لحد دلوقتي."
رقية بقلق:
"طيب هقوم أطمن عليها."
شاكر بهدوء:
"براحتك."
لتنهض رقية وتذهب لغرفة مريم من أجل أن توقظها لتفاجئ بـ...
***
عند يوسف ومريم.
يجلس يوسف على أحد المقاعد وينظر لمريم الواقفة بهدوء:
"هتفضلي واقفة، تعالي اقعدي عشان نعرف نتكلم."
لتذهب مريم وتجلس مقابلته على مضض.
ليتحدث يوسف بهدوء:
"أنا هتكلم ولما أخلص تقولي اللي أنتِ عايزاه، ويا ريت متقطعينيش."
مريم ببرود:
"اتفضل."
ليبدأ يوسف في التحدث وأخبرها كل شيء منذ أن علم من والدته أنها متزوجة حتى علم الحقيقة من شقيقها وتم عقد القران، وبعدها ذهب لها يوم عقد قرانها على المدعو علي، بس يا ستي ده كل اللي حصل.
مريم ببرود:
"آه، والمفروض أعمل إيه بعد كلامك ده؟ إنك كنت مظلوم؟ يعني أنت فاكرني عيلة صغيرة؟ لا فوق يا دكتور، أنا كشفت لعبتك خلاص."
يوسف بسخرية:
"كشفتي لعبتي؟ طيب كويس، إيه بقى اللعبة دي عشان أنا نسيت."
مريم بسخرية:
"إنك كنت بتلعب عليا من البداية، ولا عمرك حبيـتني حتى. أنا كشفت لعبتك خلاص، كنت بترسم عليا عشان تتسلي بيا، ولما لقيتني مطلقة قولت عز الطلب، أتسلى بيها يومين وأديها قرشين وأطلقها، ما هي كده كده مطلقة مش هتفرق معاها."
يوسف بحسرة:
"بقي هي دي خطتي؟ لأ برافو، فرحتيني، عرفتي إيه كمان؟"
مريم بسخرية:
"إنك بتحب واحدة زميلتك من أيام الجامعة وهتتخطبوا خلاص، بس هي خسارة فيك، على الأقل هي بتحبك بجد، مش أنت اللي بتتسلى ببنات الناس من وراها."
يوسف بصدمة:
"للدرجادي أنا واطي وزبالة بالنسبة ليكي؟ ومين خطيبتي دي كمان؟"
مريم بسخرية:
"يعني نسيت خطيبتك كمان، دكتورة ميرا."
يوسف بتفكير:
"ميرا... أنا كده فهمت كل حاجة." لينظر لمريم قليلاً ثم يتحدث: "معلشي استحمليني شوية، هتيجي معايا مشوار مهم وبعدها هطلقك زي ما أنتِ عايزة."
مريم ببرود:
"مش عايزة أروح أي مكان معاك، كل اللي عايزاه إنك تطلقني وبس."
يوسف بحزن:
"معلشي، ده آخر طلب هطلبه منك، هو مشوار صغير، اطمنّي."
مريم بقلة حيلة:
"ماشي، موافقة، بس بعدها تطلقني على طول."
يوسف بحسرة:
"اطمني يا مريم، هطلقك، حتى لو أنتي اللي رفضتي ده."
مريم بسخرية:
"لا والله، ده أنا ما هصدق أخلص منك."
يوسف بحزن:
"تمام، يلا بينا."
***
في شقة والد مريم.
تدخل رقية غرفة مريم بعد طرق الباب عدة مرات دون فائدة، فمريم لا تجيب. لتفتح الباب وتدخل بقلق لتفاجئ بالصغيرة الغافية وعدم وجود مريم بالغرفة.
لتحمل الصغيرة سريعاً وتخرج لتخبر شاكر.
***
في الخارج.
يجلس شاكر يقلب في قنوات التلفاز لتخرج زوجته من غرفة كريم وهي تحمل الصغيرة التي استيقظت توا من النوم.
رقية بلهفة:
"ألحق يا شاكر."
ليقف شاكر سريعاً ويتحدث بقلق:
"فيه إيه يا رقية مالك؟ مريم حصلها حاجة؟"
رقية بحزن:
"لا، مريم مش جوه، شكلها كده خرجت واحنا نايمين."
شاكر بهدوء:
"أكيد راحت ليوسف."
لتجلس رقية وتضع الصغيرة أرضاً:
"ما تكلمه كده نطمن عليها."
شاكر بتعقل:
"لأ، سيبيهم يتكلموا براحتهم وشوية وتلاقيهم جايين."
رقية بقلة حيلة:
"حاضر."
***
في المستشفى.
في مكتب ميرا تجلس مع علي وشقيقه فريد، وعلى وجههم ابتسامة نصر.
ليطرق الباب وتدخل الممرضة بفرحة:
"كله تمام يا دكتورة ميرا، المستشفى كلها مبقاش ليها سيرة غير الموضوع ده."
ميرا بمكر:
"شاطرة يا صفاء، يلا على شغلك دلوقتي."
صفاء بطاعة:
"أمرك يا دكتورة."
ليضحك الثلاثة بعد مغادرتها بصخب، فقد نفذوا مخططهم الدنيء.
***
في فيلا يوسف.
يجلس محمد وزوجته مع والدته، فقد استأذن من عمله وعاد مبكراً من أجل التحدث مع والدته.
ليلي بقلة حيلة:
"خلاص يا محمد، مش هسيبه، بس كنت عايزاه يحس بغلطته لما اتجوز بدون علمي."
محمد بهدوء:
"معلشي يا أمي، ما أنا حكيت لكِ الظروف."
هبة بتأكيد:
"وبعدين يا طنط، إحنا المفروض نحمد ربنا أن مريم طلعت مظلومة، دي أهم حاجة دلوقتي."
ليلي بتأييد:
"عندك حق، ومنك لله يا ميرا على العذاب اللي ابني شافه على إيديكي. محمد، أنا هقوم ألبس ونروح المستشفى، أنا عايزة أعرف العقربة دي عملت كده ليه."
محمد بهدوء:
"ماشي يا أمي."
لتذهب ليلي لتستعد، لتنزل بعد فترة وتذهب هي ومحمد لمستشفى يوسف، تاركين هبة والصغير في انتظار عودتهم.
***
في المستشفى.
يصل يوسف بسيارته وينزل بهدوء، وكذلك مريم.
للتحدث مريم باستغراب:
"إحنا جينا هنا ليه؟"
يوسف بهدوء:
"دلوقتي تعرفي."
ليدخل يوسف ومريم التي تتبعه باستغراب. ليتفاجئ يوسف بحركة غير طبيعية بالمستشفى وهمسات بين الدكاترة والممرضين، وينظرون له هو ومريم باشمئزاز.
ليجد صديقه عماد يقترب منه بلهفة وينظر لمريم باستحقار ويتحدث:
"يوسف، موبايلك مقفول ليه؟ عايزك في موضوع مهم."
يوسف باستغراب:
"إيه يا عالم مالكم مش طبيعيين ليه؟"
عماد بهدوء:
"لما نطلع المكتب نتكلم، ويا ريت لوحدنا." قالها وهو ينظر لمريم باشمئزاز.
لينظر له يوسف بغضب:
"متبصش ليها كده، وفهمني إيه يا عماد حالا."
عماد بضيق:
"بصراحة بقى، فيه كلام إن أنت والهانم على علاقة مع بعض، وجوزها طلقها لما عرف بـ... ما كان رد يوسف إلا لكمة لصديقه تسقطه أرضاً."
لتشهق مريم بصدمة وتضع يدها على فمها، والآخر تتشبث بذراع يوسف تستمد منه القوة.
لينظر يوسف لها ثم إلى التجمهر من حوله وصديقه الواقع أرضاً ويتحدث بصوت جحيمي:
"مين اللي قال الكلام ده؟ وصل لكوا إزاي؟"
لتزيد الهمهمات من حوله، وينهض عماد بتأوه وينظر لصديقه بغل:
"بقي بتضربني عشان دي يا يوسف؟"
يوسف بصوت جوهري:
"دي مراتي، سامع يعني إيه مراتي؟ اللي جنابكم بتخوضوا في شرفها تبقى مراتي، وكانت مطلقة من سنة ونصف."
عماد بصدمة:
"مراتك؟"
يوسف بتوعد:
"مين اللي طلع الإشاعة دي؟ انطقوا."
أنا عارفة مين.
***
رواية طلقني زوجي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زينب سعيد
آنا عارفة مين.
ليصوب عليها الجميع أنظارهم.
ليتحدث يوسف بتساؤل: مين يا دكتورة سما.
سما بهدوء: دكتورة ميرا.
يوسف بشر: ميرا.
لينظر بعدها للحشد الموجود ويتحدث ببرود: خليكم زي ما أنتوا لسه الفرجة هتبدأ.
ليمسك يد مريم ويغادر المكان عازماً للذهاب لميرا.
في مكتب ميرا.
يتحدث فريد بتوجس: طيب يا دكتورة ما أكيد هيعرفوا أنه أنتي إلي قولتي الكلام ده.
ميرا ببرود: ما يعرفه بس يا أستاذ فريد في مثل قديم بيقول العيار إلي ميصبش يدوش.
يكفيني أن مريم أتفضحت بالمستشفى كلها.
فريد بتساؤل: بس إلي مش فاهمه مش أنتي كنتي خطيبة الدكتور ده.
ميرا ببرود: كنا لسه هنتخطب.
علي بجشع: خلينا في المهم عايز فلوسي عشان أمشي.
تمشي تروح فين خليك منورنا.
في البنك.
يجلس شهاب مع خطيبته هبه ويحكي لها عن زواج مريم.
هبه بحزن: والله مريم أختك دي صعبانة عليا.
تعبت كتير في حياتها.
شهاب بتأييد: عند حق.
ربنا يصلح حالها ويوسف يقدر يعوضها عن إلي شفته.
هبه بتساؤل: طيب هو مش هيعملها فرح.
شهاب بحيرة: مش عارف.
تصدقي أحدنا متكلمناش ولا في شبكة ولا مؤخر خالص ساعة كتب الكتاب.
لكن يوسف أصر يكتب ليها.
هبه بتساؤل: هو أخو محمد صح.
شهاب بتأييد: أه كان عايش بره طول عمره.
هبه بهدوء: بإذن الله خير أطمئن.
شهاب بهدوء: بإذن الله يلا عشان نروح.
هبه بإيجاب: يلا بينا.
في منزل والد مريم.
يجلس والد ووالدة مريم بقلق شديد فكريم لم تأتي حتي الأن وهاتفها مازال مغلق ويوسف لا يرد علي هاتفه.
رقية بحزن: هنعمل أيه يا شاكر.
إن قلقانة علي البنت أوي.
شاكر بقلة حيلة: لما شهاب يجي عشان منقلقوش ويروح ليوسف المستشفي.
رقية بخوف: ممكن تكون سابت البيت لينا.
شاكر بهدوء: لأ طبعاً يستحالة مريم تعملها هتسيب بنتها وتمشي.
رقية بتأييد: عندك حق.
في شقة نهي.
تجلس نهي بفرحة شديدة فوالدها قد جاء الأن من عند المحامي وأخبرها أن المحضر سيأتي لعلي في الغد.
لتتحدث نهي بغل: صبرك عليا يا علي أنا وريتك مبقاش أنا نهي.
سعد بمكر: أيوة بقي يا نهي يا جامد.
متخيل شكلهم بكرة أيه لما المحضر يجي.
والد نهي بسخرية: دول مش بعيد يجوا يترجونا أننا نسامحهم ونتنازل عن القضية.
نهي بشر: يبقي بيحلموا.
والدتها بغيظ: بس أنا متغاظة من البت مريم دي وقعت واقفة المرادي.
نهي بإستغراب: وأنتي عرفتي منين.
والدتها بغل: كنت في السوق وسمعت جيرانهم بيتكلموا أنه دكتور كبير ولسه راجع من بره وعنده مستشفي كبيرة وقال أيه هي كانت شغالة عنده.
نهي بصدمة: يخربيتها هي أيه مبتقعش غير واقفة.
ضحي بحقد: لأ وأيه صاحب المستشفي.
نهي بشر: صبرها عليا أخلص من علي وأنتم ليها.
ليلتفت الجميع إلي مصدر الصوت.
ليتفاجأوا بيوسف ومريم.
ليقف علي وفريد سريعاً بينما تظل ميرا جالسة ببرود.
ميرا ببرود: خير يا دكتور أزاي حضرتك تدخل مكتبي من غير إستئذان.
يوسف بسخرية: مكتبك.
أنا أدخل مكان ما أنا عايز.
وقومي أقفي وأنتي بتكلميني يا هانم.
لتظل ميرا جالسة ببرود علي وضعها وتنظر له بتحدي.
ليبادلها يوسف النظرة ويمسك هاتفه ويطلب عدة أرقام: ألو يا أحمد أبعتلي الأمن علي مكتب دكتورة ميرا.
ليغلق الهاتف.
لينظر يوسف لعلي وفريد الذين يقفون بزعر ويتحدث بصوت جحيمي: تصدقوا إنكم جيتولي برجليكم.
علي ببرود مصطنع: أيه أحنا جايين نكشف عند حضرتك مانع ولا أيه.
يوسف ليضحك يوسف بصخب: بتكشف بتكشف أيه عند دكتورة نساء.
تصدق أنا كان عندي شك أنك راجل أصلاً.
علي بعصبية: بقولك أيه أحترم نفسك أنت مش قدي.
ليترك يوسف جاكيت البدلة ويرميه أرضاً ويقف في مواجهته ويتحدث بسخرية: مش قدك تصدق صح.
بس أنت إلي مش قدي.
إلي زيك أفعصه بجزمتي مش أكتر.
علي بغيظ: متقدرش.
أنت فاكر نفسك راجل.
أنا مستنضفش أبص في خلاط أصلاً.
كفاية إنك رمرمت ورايا وأتجوزت الحثالة دي إلي هنا.
ولم يستطيع يوسف التوقف ليهجم عليه وسط صريخ مريم وميرا.
بينما فريد في هاربا تاركاً شقيقه بين براثن يوسف.
في منزل والدة علي.
تجلس إنتصار وندم بحيرة فعلي وفريد خرجوا مبكراً قبل إستيقاظهم ولم يعودوا حتي الأن.
ندي بقلق: تفتكري راحوا فين يا ماما.
إنتصار بحيرة: والله ما عارفة.
بس لما أشوف وشهم هتبقي ليلتهم سودة أنهم يخرجوا من غير إذني.
ندا بتفكير: ممكن يكونوا راحوا عند أهل مريم.
إنتصار بنفي: معتقدش.
ندا بحيرة: أمال راحوا فين ناسيين أن فرحي قرب وعايزة أجيب بقية حاجتي.
إنتصار بهدوء: أنتي شوية لو مجوش هروح أنا وأنتي نشتري إلي محتاجينه.
ندا بموافقة: ماشي.
يوسف بغل وهو يضرب علي: أخرس يا واطي.
مين دي إلي بواقي دي ستك وتاج راسك.
أنت تحمد ربنا أصلاً أنها فكرت تتجوز راجل علي ما تفرج زيك.
علي بوهن وغيظ: يا حبيبي دي كانت بتتمني التراب إلي أنا بمشي عليه.
ولما صعبت عليا عطفت عليها وأتجوزتها.
أوعي تكون فاكر أنها بتحبك.
لا يا حبيبي دي أتجوزتك عشان تغظني بيك بعد لما طلقتها ورماها في الشارع.
يوسف بسخرية: بتحبك.
أنت بتضحك علي نفسك.
هتحب عرة الرجالة زيك.
ليشتد بينهم العراق ومريم تحاول في إبعاد يوسف دون جدوي.
ويأتي محمد شقيقه يوسف والأمن ويفصلاهم عن بعضهم.
ليمسك الأمن بعلي المرمي أرضاً ويساند محمد شقيقه.
محمد بلهفة: أنت كويس يا يوسف.
ليومئ له يوسف بهدوء وينظر لمريم المنزلية في أحد الأركان وتبكي بشدة.
لتدخل والدة يوسف وتصدم من شكل إبنها بملابسه الممزقة ووجها الملئ بالكلمات.
ليلي بلهفة: أبني.
لتركض وتحتضن أبنها.
ليبتعد يوسف بهدوء: أنا بخير يا أمي أطمني.
ليلي بدموع: بخير أولي بس أمال الدم وشكلك ده أيه.
لتركض ميرا سريعاً إلي أحضان ليلي وتبكي بدموع زائفة: شوفتي إلي يوسف عمله فيا عشان خاطر الزبالة دي.
قالتها وهي تشير علي مريم الباكية.
ويأتي يوسف كي يرد ليفاجئ بوالدته تبعد ميرا عنها وتض*ربها علي وجهها بشدة.
لتصرخ ميرا وتسقط أرضاً من شدة الصفعة.
ليلي بغل: كله إلا أبني يا ميرا.
إلي يقرب منه أكلوا بأسناني.
ميرا بصدمة وزهول: هي السبب يا طنط بتضربيني عشنها.
ليلي بغل: لعبتك أتكشفت يا ميرا هانم ويلا بالسلامة بقي.
ولو قربتي منه تاني أنا إلي هقفلك.
لتنهض ميرا من علي الأرض وتأخذ أغراضها وتغادر سريعاً.
لينظر يوسف بهدوء للأمن الممسكين بعلي: أرموه بره حالا.
علي بتوعد وهو ينظر لمريم: مش هرحمك يا مريم وهتشوفي.
ليذهب يوسف سريعاً ويحتضن مريم ويتحدث بتحذير: لو فكرت إنك تقرب منها هدفنك وأنت حي.
خدوه.
ليأخذه الأمن ويقذفوه في الخارج ليغلق محمد باب المكتب عليهم.
محمد بهدوء: يوسف أنت المفروض تعقم الجروح دي.
ليومئ له يوسف بهدوء ويخرج مريم من أحضانه ويمسكها ويقربها من والدته.
يوسف بهدوء: مريم مراتي يا أمي.
ليلي.
رواية طلقني زوجي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زينب سعيد
ليلي بإبتسامة: أزيك يا مريم.
مريم بإستغراب: مدام ليلي.
لتومئ لها بإبتسامة وتحتضنها بحنان.
لتبادلها مريم الأحضان بصدمة فهي تعرف تلك السيدة فقد جاءت للكشف من فترة.
ليتنهد يوسف براحة ليمسد محمد علي زراع أخيه بحنان.
محمد بهدوء: يوسف ممكن تطلع مكتبك وتغير هدومك ونشوف دكتور يعالجك.
يوسف بهدوء: تمام بس ورايا حاجة لازم أخلصها.
ليذهب لمريم ويمسكها من يدها ويخرجوا سويا وينزلون للحشد الذي بالأسفل الذي مازالوا يقفون يتهامسون فيما حدث.
ليتحدث يوسف ببرود ومازال يحتفظ بكف مريم بين يديه: بتتهيألي شوفته إلي حصل لميرا وزبالة إلي معاها ود هيكون جزاء أي حد يفكر بس ينطق إسم مراتي أو أسمي تاني ويلا كلكوا علي شغلكم.
ليذهب الجميع ويأتي صديقه عماد ويقف أمامه بأسف: أنا والله ما كنت أعرف يا يوسف.
ليومئ له يوسف بهدوء: خلاص يا عماد الموضوع خلص يلا علي شغلك.
ليومئ له عماد بهدوء ويغادر لعمله.
لينظر بعدها يوسف لمريم بعتاب: شوفي الوقت المناسب ليكي عشان أطلقك بعد إذنك.
ليغادر يوسف تاركاً مريم في صدمتها.
لتفيق مريم من صدمتها سريعا وتركض بإتجاه يوسف المتجه للأسانسير وتحتضنه بلهفة من الخلف.
ليقف يوسف بصدمة ولا يستطيع التحدث فهذا آخر شئ يتوقعه منها.
ليتحدث ببرود: وسعي يا مريم شكلنا كده مينفعش.
مريم بدموع ومازالت علي وضعها: مش هبعد ومش هسيبك يا يوسف أنا أسف أعمل إلي أنت عايزه بس المهم متبعدش عني.
يوسف بملل: يا بنتي مش أنتي إلي طالبة الطلاق.
مريم بأسف: غصب عني والله سامحني مكنتش أعرف إلي واطي ده عمله.
يوسف ببرود: يعني عايزة أيه دلوقتي.
مريم بدموع: تنسي إلي حصل ومطلقنيش.
يوسف بتفكير: مواقف بس بشرط.
لتبتعد مريم عنه وتقف قبالته وتتحدث بلهفة: موافقة عليه من غير ما تقوله.
يوسف بسخرية: بلاش تتسرعي يا مريومة أسمعي وفكري الآول.
مريم بنفي: لأ يا يوسف مش هقدر لأنك مستحيل تقول حاجة تأذيني.
لينظر لها يوسف مطولاً ويتحدث.
في شقة والدة علي.
تجلس هي وندب بقلق شديد فلم يأتي فريد ولا علي حتي الأن ولا يعرفوا أين ذهبوا.
ليفتح الباب ويدخل فريد بخوف ويذهب ليجلس بجوار والدته.
لتتفاجئ إنتصار من شكله وتتحدث بصدمة: مالك يا فريد أيه إلي حصل كنتوا فين وأخوك فين.
فريد بقلق: هحكيلك.
ليسرد لها كل ما حدث منذ بداية تعرف ميرا علي علي حتي الأن.
لتفاجئه والدته بوالدته بصفعة مدوية علي وجهه.
لتشهق ندي من شدة الصفعة وينظر فريد بصدمة لأمه.
إنتصار بعصبية: ده كله يحصل يا فريد الكلب ومتجيش تقولي يا واطي.
فريد بإرتباك: ما هو إلي أصر مقولش حاجة ليكي.
إنتصار بسخرية: لأ يا واد كل بعقلي حلاوة ما أنا عارفة إنك أكيد طالع ليك بمصلحة حلوة من الحوار ده وإلا كنت جيت حكيتلي.
فريد بتوتر: لأ يا ماما يعني هيديني أيه يعني محصلش.
إنتصار بشر: أداك كام يا فريد وهو خد كام أحسنلك.
فريد بقلة حيلة: ألفين وهو خد عشرة ألاف.
إنتصار بصدمة وهي تخبط علي صدرها: يا مصبتي صبركوا عليا يا ولاد الكلب قوم يلا هات الفلوس قوم.
ليقف فريد بغيظ وهو يتمتم بغيظ.
إنتصار بتوعد: بتبرطم بتقول أيه.
فريد بغيظ: بقول رايح أجبهم.
في شقة والد مريم.
يعود شهاب للمنزل ويخبرها والده بخروج مريم وعدم عودتها إلي الأن وهاتفها مغلق ويوسف لا يرد.
شهاب بقلق: طيب راحة فين دي أروح ليها المستشفي.
شاكر بتفكير: ما تكلم صاحبك كده يعني يعرف حاجة.
شهاب بهدوء: أسأله أقوله أيه يا بابا بس أختي خرجت ومش لقيتها.
شاكر بهدوء: لأ أقوله بكلم يوسف ومش بيرد.
شهاب بقلة حيلة: حاضر.
ليخرج هاتفه ويتصل بصديقه: ألو أيوة يا محمد أخبارك أيه روحت بدري ليه عند يوسف هو جانبك في المستشفي تمام ماشي أصل فون مريم مغلق ماشي مع السلامة.
ليغلق الهاتف ويتنهد براحة.
رقية بلهفة: خير طمني.
شهاب بهدوء: في المستشفي مع يوسف.
رقية براحة: الحمد لله.
شاكر بهدوء: بس إلي مريم عملته ده غلط لازم تتحاسب عليه.
شاهب بتأييد: فعلا يا بابا دلوقتي جوزها يقول علينا أيه بس.
رقية بحزن: بس هي أعصابها تعبانة يا شاكر الفترة دي.
شاكر بحزن: عارف بس دي بقت علي إسم راجل دلوقتي مينفعش تخرج من غير أذنه.
رقية بتأييد: عندك حق بس هي معاه أيه وهو هيتصرف معاها.
شاكر بقلة حيلة: حاضر.
في المستشفي.
يوسف بهدوء: الجواز هيكون بعد شهر واحد وطول الشهر ده مفيش خروجي ليكي من البيت غير الشغل وبس هترجعي المستشفي من بكره هاجي أخدك وأرجعك.
مريم بهدوء: موافقة.
يوسف بهدوء: ماشي يا مريم لكن لو كلامي ما تنفذ رد فعلي مش هيعجبك يلا نطلع فوق.
في مكتب يوسف.
يغلق محمد الهاتف مع صديقه.
لتتحدث والدته بإستغراب: ده أخو مريم.
محمد بإيجاب: أيوة كان عايز يوسف بس مبيردش ومريم فونها مقفول.
ليلي بهدوء: تمام.
محمد بضحك: بس أيه إلي عملتيه في ميرا ده يا ست الكل ده أنتي يتخاف منك.
ليلي بضحك: يا عبيط أنتوا ولادي وإلي يقرب منكم أكلوا بسناني.
محمد بضحك: بعد إلي شوفته واثق إنك تعملي أكتر من كده.
ليضحكوا بصخب.
ليفتح يوسف الباب ويدخل هو ومريم وينظر لهم بإستغراب.
يوسف بإستغراب: بتضحكوا علي أيه ما تضحكوني معاكم.
محمد بضحك: علي إلي أمك عملته في ميرا.
يوسف بضحك: بصراحة حضرتك خالتي كل توقعاتي يا أمي.
ليلي بحنان: أنت وأخوك كل حياتي يا يوسف ومصلحتكم أهم حاجة عندي في الدنيا دي كلها.
ليذهب يوسف ومحمد إليها ويقبل كل واحد منهم كف لتحتضنهم ليلي بحنان.
لتقف مريم وتنظر لها بإبتسامة علي هذه السيدة الحنونة فشتان بينهم وبين والدة علي.
لتزيحهم ليلي أخيرا بمزاح: أبعدوا عني بقي ويلا يا واد أنت أمشي بوشك المتشلفط ده وروح أغسله وغير هدومك وسيبني أقعد مع مرات أبني شوية.
ليومئ لها يوسف بمزاح: حاضر يا ست الكل يعني من دلوقتي.
ليلي بضحك: أه تعالي يا مريم.
لتبتسم لها مريم بتوجس وتذهب للجلوس بجوارها لتمسد علي ظهرها بحنان وتنظر لأولادها بغيظ: يلا يا بهوات هتفضلوا واقفين ليا كده ولا أيه.
محمد بضحك: هروح أستناكم في العربية يوسف كلم شهاب لأنه حاول يكلمك أنت ومريم كتير.
يوسف بهدوء: حاضر.
لينظر لمريم التي تنظر للأرض بتوتر فمعني هذه النظرة أنها لم تخبر أحد بما حدث.
ليأخذه هاتفه وملابس إحتياطية له ويغير ملابسه الممتلئة بالدماء.
في شقة والدة على.
بعد ساعة يجلس فريد وإنتصار وندي في إنتظار عودة علي فهو قد تأخر كثيراً ولم يعود حتي الأن.
ليفتح الباب ويدخل علي بهيئته المزرية لينهض الجميع بصدمة ويقفوا بجواره حتي سطائنوا عليه.
بعد فترة يجلس علي بوهن ويحكي لهم ما حدث بعد هروب فريد.
لتتحدث إنتصار بشماتة: أحسن تستاهل عشان متسمعش كلامي وتخبي عليا وقوم يلا هاتلي الفلوس.
علي بغيظ: بس يا أمي مش هينفع.
إنتصار بشر: قوم نفذ كلامي سامع ولا لأ.
علي بغيظ: حاضر.
في المستشفي.
تجلس ليلي تتحدث مع مريم في عدة مواضيع شتي ومريم ترد عليها فقط حتي يخرج يوسف من الحمام بعد تغير ملابسه ووجه الملئ بالكدمات.
ليأخذ والدته ومريم وينزلون للأسفل.
لتغادر ليلي مع محمد إلي منزل يوسف بينما يأخذ يوسف مريم إلي منزل مريم.
بعد ساعة في منزل مريم.
يصل يوسف ومريم ويجلس مع عائلة مريم ويعتذر لهم عن رده وأيضاً تعتذر مريم عن الخروج بدون علمهم ويسرد لهم ما حدث مع علي ليحزنوا بشدة ليهون عليهم يوسف الأمر ويتناول يوسف معهم الغدا ويداعب الصغيرة وبعدها يغادر إلي منزله بعد إخبار هم بمجيئه غدا من أجل أخذ مريم للعمل ليوافقوا طالما أنها رغبتها وهو موافق.
رواية طلقني زوجي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زينب سعيد
في اليوم التالي.
في شقة والدة علي.
ينام الجميع بعمق ليستيقظوا بفزع على طرق عالٍ على باب الشقة.
ليذهب فريد ليفتح بقلق.
ليجد أحد المحضرين يريد شقيقه علي.
ليذهب سريعاً لينادي شقيقه ليأتي من الداخل ويستلم الأظرف.
كانت دعوتان من المحكمة، واحدة للنفقة وواحدة بالقيمة.
ليزفر علي بغيظ:
أه يا نهي الكلب، صبرك عليا.
لتأتي والدته وشقيقته من الداخل ليحكي لهم ما حدث.
لتتحدث انتصار بغل:
أه يا ناري منك يا نهي، صبرك عليا، أفوقلك بس.
علي بغيظ:
هنعمل إيه يا أمي؟ نقوم محامي.
انتصار بتفكير:
لأ، أنا في حاجة في دماغي، لو تمت مش بعيد هي اللي تدينا فلوس كمان.
علي بلهفة:
إيه هي يا ماما.
انتصار بسخرية:
أنسي يا حبيبتي، أنا لا بقيت أثق فيك ولا في أخوك، هشتغل أنا بنفسي.
فريد بلهفة:
معلش بقى يا سِت الكل، حقك علينا.
انتصار ببرود:
قلت خليكوا بعيد، أنا هتصرف.
لينظر علي فريد بقلة حيلة.
في شقة نهي.
تجلس نهي وعائلتها بفرح شديد، فهم قد علموا أن المحضر قد أتى لعلي بالقضايا الموجهة لهم.
نهي بمكر:
ياه، نفسي أشوف منظرهم دلوقتي إيه.
والدة نهي بضحك:
تلاقي علي شغال ندب وعياط ويقول لأمه أعمل إيه.
سعد بسخرية:
والله ما عارف اتجوزتيه على إيه.
نهي بخبث:
يا سيدي، المهم مطلعتش بلوشي.
ليضحكوا جميعاً بفرحة وتشفي.
في شقة والدة علي.
تتحدث مع شخص ما على الهاتف:
أيوة زي ما قولتلك كده، ويا سيدي ليك عشر بواكي، هو ده آخري، يا أه يا لأ، أيوة كده، اتعدل، ابقى سلملي على أمك، يلا مع السلامة.
لتغلق الهاتف وتبتسم بتشفي.
في شقة والد مريم.
تستيقظ مريم في الصباح بنشاط، وصلت فرضها وجهزت نفسها من أجل الذهاب للعمل.
بعد ساعة.
تجلس مريم وعائلتها يتناولون طعام الإفطار.
ليطرق الباب، لتنهض مريم سريعاً لتفتح الباب، فهي تعلم أن يوسف من بالخارج.
لتفتح الباب ليقابلها يوسف بابتسامته الجذابة ويحمل بيده باقة ورد حمراء.
يوسف بعشق:
صباح الورد على أجمل وردة.
مريم بخجل:
صباح النور، اتفضل.
يوسف بمزاح:
طيب مش هتخدي الورد ولا إيه لحماتي.
لتأخذ مريم الباقة بلهفة:
لأ طبعاً، ده بتاعي.
ليضحك يوسف بصخب:
طيب يا قمر، هندخل ولا هنفضل واقفين كده.
مريم بابتسامة:
اتفضل.
ليدخل يوسف ومريم ويسلموا على العائلة ويجلسون سوياً لتناول الإفطار، بإستثناء يوسف الذي تناول إفطاره قبل أن يأتي.
لينهوا الطعام ويذهب يوسف ومريم إلى المستشفى.
في شقة نهي.
تجلس في غرفتها تتحدث مع شخص ما في الهاتف بفرحة:
أنا بجد مش مصدقة نفسي إنك كلمتني، نتقابل، موافقة طبعاً، بكرة فين؟ خلاص، ماشي يا حبيبي، مع السلامة.
لتغلق الهاتف وتتنهد بسعادة.
في المستشفى.
يصل يوسف ومريم إلى المستشفى، لينزلوا سوياً ويوسف يمسك يد مريم حتى يصلها إلى مكتبها، وبعدها يذهب إلى مكتبه.
في مكتب يوسف.
يمسك هاتف المكتب ويتصل بالإستقبال:
ألو، أيوة، ابعتلي دكتورة سما المكتب عندي، تمام.
بعد دقائق.
يطرق الباب وتدخل الدكتورة سما.
وتتحدث بهدوء:
السلام عليكم.
يوسف بهدوء:
وعليكم السلام، اتفضلي استريحي يا دكتورة.
لتجلس سما وتتحدث بهدوء:
خير يا دكتور.
يوسف بهدوء:
خير يا دكتورة، أنا عايز أعرف كل حاجة ميرا عملتها، ودي مش خيانة، أنتي عارفة كويس أوي ميرا وشرها.
لتتنهد سما بيأس:
حاضر يا دكتور، لتسرد له كل شيء عرفته من ميرا.
يوسف بصدمة:
ده كله ميرا تعمله، طيب ليه أنا مش فاهم.
سما بهدوء:
ميرا كانت بتحبك يا دكتور، حب تملكي جنوني، كانت عايزة توصل لحضرتك بأي طريقة.
يوسف بسخرية:
تدمر حياة واحدة ملهاش ذنب عشان الجنان بتاعها ده، غير الفضيحة اللي عملتها قبل كده ليها.
سما بحزن:
حاولت معاها كتير، لكن من غير فايدة.
يوسف بهدوء:
تمام يا دكتورة، اتفضلي على شغلك.
لتغادر سما، ليظل يوسف يفكر في كلام سما، فكلاهما لا يبشر بالخير، فميرا لن تتوقف عند هذا الحد.
ليزفر بتعب ثم يبدأ في مباشرة عمله.
في شقة والدة علي.
تجلس في غرفتها تتحدث مع شخص ما:
ألو، أيوة، إيه الأخبار، خلاص، زي ما اتفقنا، مع السلامة.
لتغلق الهاتف وتبتسم بشر:
ماشي يا ست نهي، أنتي وميرا، صبركم عليا بس، مبقاش انتصار، أما حبيتكم تندموا على اللي عملته مع ابني.
في إحدى الشقق.
تجلس أم عريس ندي وأشقائه يتحدثون في موضوع ما.
أم العريس ببرود:
هتقول لأهل العروسة إمتي إن مفيش شبكة ولا فرح.
العريس بمكر:
صبرك عليا بس، ده أنا مخطط تكتيك ما يخرش المياه.
والدته بلهفة:
ناوي على إيه يا واد.
العريس بخبث:
شوفي يا ستي، ليسرد عليها خطته.
بس كده يا ستي.
والدته بانتصار:
أيوة كده، أنت كده ابني حبيبي.
ليضحكوا بصخب.
في المساء.
في شقة والدة علي.
يجلس عريس ندي معها ومع والدتها.
العريس بأسف:
زي ما قولت لحضرتك كده يا طنط، متزعليش مني يا ندي، بس الفلوس خلصت كلها على الشقة والتجهيزات، ما أنتي عارفة إني جايبلك كل حاجة مستوردة، فلو تحبي أشتغل من أي حد للشبكة، معنديش مشكلة.
ندي بلهفة:
لأ طبعاً يا حبيبي، تدين نفسك ليه.
انتصار بتأييد:
مش مهم شبكة دلوقتي، خليها بعد الجواز، أنا واثقة فيك يا ابني إنك مش هتخلي ندي نفسها في حاجة.
العريس بتأييد:
أكيد طبعاً يا طنط، وأنا بقول بلاش نعمل فرح ونسافر نقضي شهر العسل في شرم.
ندي بفرحة:
موافقة.
انتصار بفرحة:
على خيره الله.
في المستشفى.
في غرفة الصغير عمر، تجلس مريم معه وتداعبه ووالدته تنظر لهم بسعادة.
والدة عمر بعتاب:
كده بردو تنسي عمر.
مريم باعتذار:
أسفة يا طنط، بس كنت في إجازة.
والدة عمر بابتسامة:
المهم إنك بخير يا قمر.
مريم بابتسامة:
تسلمي يا طنط، قولي بقى يا بطل نفسك في إيه لما تكبر.
عمر بطفولة:
نفسي لما أكبر أبقى دكتور زيك أنتي ودكتور يوسف.
مريم بضحك:
وهتبقى أحسن مننا كمان يا قمر.
ليطرق الباب ويدخل يوسف بابتسامته المعتادة:
البطل بتاعنا عامل إيه.
عمر بفرحة:
كويس وبلعب مع مريومة.
ليضحك يوسف بصخب:
مريومة كده هتخليني أغار منك، بقي مريومة بتاعتي بس.
عمر بغيظ طفولي:
ليه.
يوسف بضحك:
عشان كتبنا الكتاب ومريومة هتبقى مراتي.
والدة عمر بفرح:
ألف مبروك، ربنا يتمم بخير.
يوسف ومريم:
الله يبارك فيكي.
عمر بفرحة:
يعني هتجيبوا بيبي صغير.
لتصمت مريم بخجل، ليتحدث يوسف بابتسامة:
بإذن الله يا بطل.
عمر بفرحة:
يبقى تسموه عمر.
يوسف بضحك:
من عنيا.
هكذا انقضى يوم يوسف ومريم بسعادة، ليعيدها للمنزل في المساء.
في المساء.
يأتي يوسف وعائلته لزيارة مريم وعائلتها، ويتعرف الأهل على بعضهم ويتحدثون في تفاصيل الزفاف.
ليفاجئ يوسف مريم بأنه سيقيم حفل زفاف كبير، وأيضاً أصر عليها أن تشتري الشبكة التي تريدها.
لكن الصدمة الحقيقية عندما أخبرها يوسف أنهم سيكون مع والدته.
ياترى رد فعل مريم هيكون إيه.
رواية طلقني زوجي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زينب سعيد
في شقة والد مريم.
مريم بتوتر: يعني هنعيش مع طنط.
لينظر لها يوسف بتركيز ويتحدث بهدوء: أيوة يا مريم هنعيش مع والدتي في الفيلا بتاعتي عندك مشكلة في كدا.
والدة مريم بلهفة: هي مش قصدها حاجة بس أنت عارف إلي شفته من حماتها الأولانية ربنا ينتقم منها.
ليلي بتفهم: ما فيش مشكلة لو مريم من حقها تعيش لوحدها وبعدين أنا عندي بيتي بس كنت قاعدة مع يوسف لغاية ما ربنا يرزقه ببنت الحلال.
محمد بلهفة: لأ طبعاً ده أنتي تيجي عندي تنوريني.
لينظر يوسف لمريم بعتاب ثم يتحدث: أيه إلي حضرتك بتقوليه ده يا أمي حضرتك مش هتسيبي البيت أبدا.
ليلي بهدوء: يا حبيبي أنا كنت ناوية كده فعلا لما تتجوز.
يوسف بهدوء: مش هيحصل يا أمي بعد إذنك يا عمي عايز أقعد شوية مع مريم.
شاكر بقلة حيلة: أتفضل يا أبني.
لينهض يوسف ويشير لمريم لتقف بحزن وتذهب معه إلي البلكونة.
في البلكونة.
تجلس مريم بحزن بينما يوسف يقف ينظر إلي شارع بهدوء.
ليأخذ نفس عميق وينظر لمريم ويتحدث بهدوء: كنت عايز أسألك سؤال يا مريم وأتمني تجاوبني عليه بصراحة وبعدها هعملك إلي أنتي عايزاه.
مريم بحزن: يوسف أفهمني أنا حبيت طنط ليلي فعلا بس خايفة أتوجع تاني.
يوسف بهدوء: ممكن تسمعيني.
مريم بقلة حيلة: حاضر.
يوسف بهدوء: وأنتي متجوزة علي كنتي عايشة في بيت عيلة صح ولا غلط.
مريم بهدوء: صح.
يوسف بهدوء: تمام ليه قبلتي بكده من الآول وليه وافقتي تنزلي تخدمي حماتك من يوم الصبحية وليه معملتيش فرح وغيره وغيره أتنزلتي عن كل ده ليه.
مريم بتوتر: مش فاهمة قصدك أيه يا علي.
يوسف بسخرية: علي أنا يوسف يا مدام مش علي وإجابتك وصلتني.
مريم بلهفة ودموع: والله ما كنت أقصد يا يوسف غصب عني أتلخبط.
يوسف ببرود: مش مهم يا مريم أ جوابي أنا عن سؤالي أنتي كنتي بتحبي علي وكنتي واثقة فيه وضحيتي بحاجات كتير عشانه ومع الأسف مازلتي بتحبيه.
مريم بلهفة: والله العظيم أبدا يا يوسف أنا بحبك أنت وبس ومقدرش أعيش من غيرك.
يوسف بحزن: مش هتفرق يا مريم وأه إلي أنتي عايزاه هيكون هجبلك بيت منفصل عارفة ليه عشان أنا بحبك وعايز راحتك بعد إذنك.
ليدخل تاركاً مريم وسط حزنها مما فعلته.
في الداخل.
يجلس البقية بعبوس من موقف مريم.
ليتحدث شاكر بهدوء: معلش يا أم يوسف مريم أعصابها تعبانة متزعليش منها.
ليلي بتفهم: مفيش مشكلة يا أبو شهاب ربنا يعلم معزتها عندي بقت أيه وأهي مرات محمد قاعدة أهه وتشهد بعاملها أزاي.
رقية بلهفة: عيب عليكي يا ليلي يا حبيبتي ده أحنا بقينا أهل مفيش بنا الكلام ده.
هبة بإبتسامة: والله يا طنط رقية مش عشان ماما ليلي قاعدة لكن يعلم ربنا بتحبني أزاي ده لو أنا ومحمد أتخانقنا تتخانق مع محمد عشان زعلني.
رقية بإبتسامة: والله يا بنتي أنا قلبي أتفتح لها من غير حاجة.
ليلي بإبتسامة: القلوب عند بعضها والله يا أم شهاب.
يدخل يوسف في هذه اللحظة ويتحدث بهدوء: معلشي يا أمي عشان أعصاب مريم أنا هجبلها شقة في الآول وبعدين نرجع نعيش معاكي تاني لما أعصابها ترتاح شوية.
لا يا يوسف أنا هعيش مع طنط ليلي قالتها مريم التي دخلت من البلكونة وأستمعت لحديثه.
يوسف بهدوء: أكيد هنعيش معاها يا مريم لكن في الآول هنفضل لوحدنا لغاية مترتاحي.
مريم بإصرار: لأ يا يوسف أنا يمكن أتصدمت في الآول لكن أنا واثقة في طنط ليلي أنها هتعملني زي بنتها وواثقة في حبك ليا وأنك هتبقي سندي دائماً.
ليلي بإبتسامة: ربنا وحده إلي يعلم معزتك عندي بقت أيه.
مريم بحب: والله يا طنط حبيتك بس غصب عني متزعليش مني.
ليلي بإبتسامة: في حد بيزعل من ولاده برده.
رقية بفرحة: ربنا يصلح حالكم ياااااارب يا ولا.
ليؤمن الجميع الدعاء.
ليلي بإبتسامة: هتيجي إمتي يا مريم تشوفي الفيلا وتشوفي حابه تغيري أيه.
مريم بهدوء: ولا أي حاجة يا طنط الفيلا جديدة علي كلامكم.
ليلي بهدوء: بس يا بنتي أنتي عروسة لازم تختاري عفش بيتك.
يوسف بهدوء: ماما عندها حق يا مريم شوفي أنتي محتاجة أيه يتغير.
مريم بهدوء: معلشي يا طنط معلشي يا يوسف طالما كله جديد يبقي ملوش لازمة تكاليف علي الفاضي.
شاكر بتأييد: أيوة يا أبني ملهاش لازمة التكاليف.
يوسف بإيجاز: تمام بس أوضة النوم تتغير.
مريم برفض ومزاح: لأ يا يوسف وبعدين أنا واثقة في ذوقك مش أنت أخترتني.
ليبتسم يوسف علي مزاحها وكذلك الجميع ليمضي اليوم سريعا مع إصرار يوسف علي تغيير الغرفة لتوافق مريم علي مضض.
في اليوم التالي.
في أحد الكافيهات.
تجلس نهى بقلق وتلتفت حولها حتي تجد من يضع يده علي عينها ويتحدث بمكر: أنا مين.
لتبتسم نهى بفرحة: مراد.
ليضحك الشاب بخبث: أه مراد يا قلب مراد.
ليذهب ويجلس قبالتها ويتحدث بعتاب: كده برده يا نهى تسبيني وتتخطبي مرة وتجوزي كمان ولا عشان هما معاهم فلوس وأنا صنايعي على أد حالي.
نهى بخبث: معبشي بقي يا حبيبي وأدينا رجعنا لبعض أهو وأنا عندي شقة ولا في أحلام.
مراد بصدمة: أزاي.
لتسرد له نهى كل شيء فعلته مع علي وعائلته لتتحدث بتشفي: ولسه كمان فلوسي بتاع القايمة والمؤخر والنفقة.
مراد بمكر: ده أنتي طلعتي قادرة بس قايمة أيه مش العفش في الشقة.
نهى بغيظ: لأ ده عزال السنيورة مريم ومجبليش كتير بس كاتب قايمة على نفسه يشرب بقي.
ليشرد مراد قليلاً ويفكر في شئ ما: بقي يا انتصار بتضحكي عليا بعشر بواكي طيب صبرك عليا أديني هكوش على كل حاجة.
ليخطط لشئ ما.
نهى بغيظ: أيه يا مراد سرحت في أيه.
مراد بخبث: فيكي طبعاً يا قمر بقرلك أيه عدتك هتخلص إمتى.
نهى بإستغراب: ليه.
مراد بمكر: عشان نتجوز يا قلبي ولا أنتي مش بتحبيني زي ما أنا بحبك.
نهى بلهفة: بحبك طبعاً بس.
ليقاطعها مراد بإصرار: من غير بس هنتجوز بعد لما عدتك تخلص أنا مش هقدر أعيش بعيد عنك أكتر من كده.
نهى بلهفة: موافقة طبعاً.
ليبتسم مراد بمكر على نجاح خطته.
بعد مرور أسبوعين.
أستقرت الأوضاع إلى حد ما بين يوسف ومريم لكن يوسف مازال حزين من ردة فعل مريم في البداية فمعنى رفضها في البداية أنها لا تحبه ولا تثق به حتى.
لتحاول مريم مصالحته كثيرا بمرحها ودلالها ليضطر في النهاية على أن يسامحها.
وقد ذهبت مريم وعائلتها من أجل رؤية فيلا يوسف والتي صعقوا من جمالها ورقيها.
وأعجبت مريم بغرفة النوم كثيرا فذوق يوسف يتميز بالرقي فرفضت تغيرها نهائيا ليوافق يوسف بعد إصرارها على عدم تغييرها.
بينما عند علي وعائلته.
كانوا يعملون على قدم وساق من أجل الإنتهاء من جهاز ندى فموعد زفافها قد إقترب بقي أسبوع واحد وقامت انتصار بجلب كل الأغراض التي أعجبت ندى بها فهي مدللتها.
بينما عند نهى ومراد.
أصبحوا يتقابلون كل يوم وأصرت نهى على أهلها أن يعودا لمنزلهم فيكفي هذه المدة التي جلسوها معها حتى لا تفكر عائلة علي أنهم خائفون منهم.
ليوافقوا على كلامها وتخبر بتقدم أحد لخطبتها والزواج سيكون بعد عدتها.
ليوافقوا ويقابلوا مراد في شقتهم ويقنعهم أن يمكث مع نهى في شقتها من أجل إغاظة حماتها وعائلة زوجها ليوافقوا على الفور.
أما مريم فقد أصر يوسف أن تأخذ أجازة حتى يوم الفرح من أجل أن تستعد وتشتري ما ينقصها فيوسف رفض أن تأخذ ملابس أو أي أغراض من عندها خوفاً أن تكون من زيجتها الأولى لكن لم يقول لها هذا كي لا يجرحها فقد أخبرها أنها عروس ويجب أن تكون كل أغراضها جديدة.
ها قد جاء اليوم المنتظر يوم حناء ندى.
رواية طلقني زوجي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زينب سعيد
في شقة والدة علي.
في الصباح قاموا بتوصيل العزال إلي شقة ندي وقاموا بفرشها وبعدها عادت إنتصار وأولادها للمنزل.
أصرت إنتصار أن تقوم بعمل حفل حناء لإبنتها وقد حضرت حمات إبنتها الحفل وكذلك أشقاء العريس وصديقات ندي والجيران.
في غرفة ندي.
تجلس ندي مع إحدي صديقاتها يتحدثون في أمر ما.
ندي بفرحة:
مش مصدقة أني خلاص هتجوز شريف.
سمر بإبتسامة:
مبروك يا قمر هتلاقي البت أسماء هتموت بغيظها دلوقتي.
ندي بغل:
أنتي هتقوليلي هو أنا أنسي لما راحت قالت لنهي عن علاقتي بشريف ومسكتها عليا زلة.
سمر بإبتسامة:
يا ستي أنسي وكبري يلا نخرج نقعد مع الناس.
ندي بفرحة:
يلا بينا.
في الخارج.
تجلس إنتصار بفرح شديد وسط النساء لتخرج ندي وصديقتها وتظل ندي ترقص طوال الحفل مع صديقاتها.
في أحد الكافيهات.
تجلس فتاة تتحدث بعصبية شديدة مع شخص ما.
الفتاة بعصبية:
أحنا متفقناش هدلي كده يا حبيبي أنت كان آخرك تتسلي بيها وتتجوزني يا شريف.
شريف ببرود:
يا أسماء ما أحنا أتكلمنا في الموضوع ده كتير أخواتي البنات أتجوزا وأمي عايزة واحدة تقعد معاها وتخدمها أيه المشكلة في كده قولت أتجوزها وأسيبها هنا تخدم أمي وأكتب عليكي ونسافر سوا خلاص يا بت لقيت شغلانة كويسة في بلاد برة وهنعيش يا بت ونلعب بالفلوس لعب.
أسماء بفرحة:
ياه إمته ده يحصل يا شريف بس هتعمل أيه مع ندي لما تعرف إنك هتتجوزني وتسافر.
شريف بخبث:
مش عارف يمكن تتشل ولا حاجة وتريحني منها.
أسماء بضحك:
عندك حق بس أمك دي مش سهلة خالص ومش بطيق ندي ده يوم ما جيوا لأبويا فضلت تشتم فيها وفي أمها.
شريف بسخرية:
ودول مين يحبهم ده إنتصار دي عايزة الحرق.
أسماء بغيظ:
أنت بتقولي يا عيني ده مرمطوا البت مريم بس نهي قامت بالواجب.
شريف ببرود:
يا ستي كبري ويلا عشان أروحك ومتجبيش سيرة نهي الغبية كانت بتهدد ندي بعلاقتي بيها.
أسماء بسخرية:
مستعجل ليه يا عريس ده فرحك لسه بكره وبعدين أطمئن نهي صحبتي أكيد مش هتضرك.
شريف بنفاذ صبر:
ماشي يا ستي وبعدين أنتي إلي في القلب.
أسماء بفرحة:
بجد يا شريف.
شريف بإبتسامة:
بجد يا قلب شريفة هو أنا لو مش بحبك ما كنتش أتجوزتك وسافرت بره وسيبتك.
أسماء بفرحة:
ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدا.
شريف بإبتسامة:
ولا منك يا قمر.
في شقة والد مريم.
تجلس مريم في غرفتها تتحدث مع يوسف.
مريم:
أيه يا حبيبي بتعمل ايه لسه مخلصتش شغل ياه خامس عملية هههههه ماشي يا حبيبي ربنا يقويك أخبار المستشفي أيه من غيري ظلمة ليه الكهرباء قطعة ماشي يا حبيبي مصدقاك فرح كويسة قاعدة برة مع ماما حاضر يا حبيبي خد بالك من نفسك وطمني عليك لما تروح صحيح أنا عايزة أخرج أنا وأم زين وهبة خطيبة شهاب نشتري شوية حاجات لأ معايا فلوس يوسف صدقني معايا حاضر زي ما تحب لسه محددناش بس أسبوع كده ماشي مع السلامة.
في أحد الشقق الفخمة.
تجلس ميرا تدخن بشراهة شديدة وتحدث حالها.
ميرا:
أه يا مريم الكلب صبرك عليا أخرتك علي أيدي وأنتي يا ست سما صبرك عليا ولا يوسف الحبيب هنتقم منكم كلكم صبركم عليا بس.
لتمسك هاتفها وتتصل بشخص ما.
ميرا:
ألو أيه الأخبار يعني أيه مش بتخرج لوحدها أتصرف يوه بلا فرح بلا زفت الفلوس إلي يتطلبها بتاخدها عايز أيه تاني تمام لما نشوف مع السلامة.
لتغلق الهاتف وتتنهد بشر.
في اليوم التالي.
في شقة والدة علي.
لم تذهب ندي الكوافير لرفض شريف لذلك لأنها بنظره لا تحتاج إلي الذهاب الكوافير فهي جميلة بنظره في كلا الحالات.
ليأتي لها أصدقائها ويقوموا بتذويقها وترتدي فستان الزفاف الذي قام شريف بإستإجاره من أجلها.
في شقة والدة شريف.
في الصباح تجلس هي وبناتها شهيرة وشريفة وأطفالهم الصغار وزواجهم محي وعادل وإبنها شريف.
شهيرة بسخرية:
هنروح نجيب العروسة إمتي يا شريف.
شريف ببرود:
بعد المغرب هنروح نكتب الكتاب ونيجي.
شريفة بمكر:
أنا وشهيرة جاهزنا كل حاجة نزلنا الستاير والسجاد إلي عايز يتغسل.
أم شريف بمكر:
عايزة أشوف شكلها لما تمزل وتلاقي المنظر ده.
شريف بمكر:
بس مش الليلة يا أمي ده أنا عريس.
أم شريف بضحك:
ماشي يا عريس عقبال فرحك علي أسماء.
شريف بضحك:
يااااااارب.
ليضحك الجميع بصخب.
في المساء في شقة والدة علي.
يأتي شريف وعائلته ويتم كتب الكتاب ويكون علي هو وكيل ندي.
ليتم عقد القران ويغادر بعدها شريف وعائلته ومعهم العريس بعد توديع عائلة ندي لها.
في فيلا يوسف.
يجلس يوسف مع والدته يتناولون العشاء.
ليلي بهدوء:
حجزت القاعة ولا لسه.
يوسف بأسف:
ملقتش كله لازم يبقي بعد شهر قبل كده محجوز.
ليلي بسخرية:
رايح تحجز قبل الفرح بأسبوع.
يوسف بتعب:
والله مش لاحق أعمل حاجة وشبكة مريم والفستان لسه عايز أجبهم ليها.
ليلي بهدوء:
أنا من رأي خد أجازة لغاية يوم الفرح تخلص إلي وراك لأن كده مش هينفع وكلمهم قولهم أن الفرح هيتأجل.
يوسف بهدوء:
عندك حق الأجازة دي أحسن حل هقوم أروحلهم.
ليلي بهدوء:
ماشي يا حبيبي.
في شقة والد مريم.
يجلس يوسف مع عائلته ويخبرهم بتأجيل موعد الفرح.
ويخبر مريم بأجازته وأنهم سيخرجون كل يوم لشراء كل شئ ينقصهم.
في شقة والدة علي.
تجلس إنتصار وتبكي بشدة علي فراق إبنتها الحبيبة.
بينما علي فريد يجلسون بجوارها محاولون تهدأتها دون فائدة.
إنتصار بدموع:
مش قادرة أصدق أن خلاص ندي حبيبتي أتجوزت وسبتني ومشيت خلاص.
علي بهدوء:
معلشي يا أمي ده سنة الياة وبعدين ما أنا وفريد معاكي أهو.
إنتصار بسخرية:
لأ والله ما أنت هتسافر شغلك وتسبني هنا.
علي بقلة حيلة:
يعني أعمل أيه يا أمي مش أكل عيشي.
إنتصار بسخرية:
طيب يا أخويا هتعمل أيه مع السنيورة مريم.
علي بمكر:
صبرك عليا وهفرجك هعمل فيها أيه.
إنتصار بسخرية:
لما نشوف وأنت يا سي فريد ناوي علي أيه مش ناوي تشتغل بدل ما أنت قاعد ليا في البيت كده زي قرد قطع.
فريد بسخرية:
الله يسامحك يعني كنت لقيت شغل ومشتغلتش.
إنتصار بسخرية:
والله ما أنت نافع في حاجة أنا راحة أنام عشان أصحي بدري أجهز فطار الصبحية لأختكم.
لتغادر تاركة أولادها ينظرون لها بإستغراب فمنذ دقائق كانت تبكي والأن تسب وتلعن بهم.
ليضحكوا الأثنين بشدة وبعدها يغادر كلا منهم لغرفته كي ينام.
في الصباح.
في شقة شريف وندي.
تستيقظ ندي علي طرق عالي علي باب الشقة لتقوم بإيقاظ شريف.
لينهض بغيظ:
في أيه يا ندى عايز أيه بتصحيني ليه.
ندي بلهفة:
معلشي يا حبيبي بس الباب بيخبط جامد.
شريف بالمبالاة:
هتلاقيها أمي.
ندي بغيظ:
وأمك تيجي تزورنا يوم صبحيتنا بدري كده ليه.
ليمسكها شريف من زراعها بعنف:
لأ يا حلوة كله إلا أمي أنا قايم أفتح لها دقايق وتكون جهزتي وحصلتيني.
ندي بدموع:
حاضر.
ليخرج شريف تاركا ندي تبكي بشدة علي حالها.
في الخارج.
يفتح شريف الباب لتدخل والدته وأشقائه البنات.
والدته بسخرية:
أمال العروسة فين.
شريف ببرود:
جاية دلوقتي.
شهيرة بسخرية:
طيب خليها تنجز وتنزل علي تحت عايزيين نرتاح أحنا وأمي.
شريف بإيجاب:
حاضر.
لتخرج ندي وهي ترتدي عباءة إستقبال باللون الأبيض وتخرج بإبتسامة.
ندي:
صباح الخير يا طنط صباح الخير يا شهيرة أنتي وشريفة.
حماتها بسخرية:
صباح النور يا أختي نموسيتك كوحلي يلا يا أختي زي الشاطرة علي الشقة إلي تحت.
ندي بصدمة:
شقة أيه وأنزل ليه في أيه يا شريف.
شريف ببرود:
تنزلي يا حلوة عشان تخدمي أمي وأخواتي أمال أنتي فاكرة أنا أتجوزتك ليه.
ندي بصدمة:
أنت بنقول أيه.
لتنهض شريفة وتقف أمامها بسخرية:
زي ما سمعتي يا شاطرة ويلا في شغل كتير تحت مستني جنابك.
ندي بصدمة.
رواية طلقني زوجي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زينب سعيد
ندى بصدمة:
أنتي بتقولي أيه إلي حضرتك بتقوليه ده مش هيحصل أنا مش خدامة عندك ما ترد يا شريف.
شريف بسخرية:
لأ يا حلوة أنتي هنا مجرد خدامة لأمي ويلا زي الشاطرة أنزلي علي شقة أمي خلصي الشغل إلي تحت.
ندى بجنون:
أنت أكيد أتجننت إلي بتقوله ده مش هيحصل فاهم ولا لأ.
شريف بشر:
أنزلي أحسنلك يا ندي وأتقي شري.
ندى بعصبية:
مش نازلة ويلا بقي من غير مطرود عايزة أنام.
أم شريف بسخرية:
لأ ده أنتي مش متربية وشكلك عايزة تتربي يا بنت إنتصار.
ندى بغل:
لمي نفسك يا ست أنتي أنا متربية أحسن منك ومن عيالك.
أم شريف بصدمة:
يا مصبتي بشت*مني يا قليلة الرباية.
شريف بعصبية:
أنتي أتجننتي يا بت أنتي بتشتمي أمي وأنا واقف يا بت ده أنتي إحمدي ربنا إني فكرت أتجوز واحدة ش*مال ووس*خة زيك.
ندى بصدمة:
أه يا خس*يس يا وا*طي والله ما أنا سيباك لتذهب في إتجاهه محاولة ضربه.
ليزيحها شريف أرضاً ويتحدث بشر:
جبتي أخرك معايا يا بنت إنتصار ثم يبدأ بض"رب*ها بشدة وركلها بقدمه وسط صريخها وأستغاستها.
بينما والدة زوجها وشقيقاته ينظرون لها بإنتصار وفرحة.
في شقة والدة علي.
تستيقق إنتصار مبكرا وتقوم بتحضير طعام الصباحية من فطائر ولحوم وغيره وسط فرحتها وسعادتها بزواج أبنتها لتنهي سريعاً من تجهيز الأغراض وتذهب من أجل إيقاظ علي وفريد من أجل الذهاب معها ليستيقظوا علي مضض ويستعدوا وكذلك إنتصار فهي متشوقة كثيرا من أجل رؤية إبنتها.
في شقة نهى.
تجلس تتحدث علي الهاتف مع صديقتها أسماء وتضحك بصخب:
لأ يا بت يا أسماء بتهزري أحسن خليهم يتربوا متخيلة منظرهم لما يروحوا يشوفوا الست ندي مترمطة أزاي وأنتي فرحك إنتي ربنا يتمملك بخير يا قلبي ودي تيجي يا بت أنا هاجي من عزومة أطمني ماشي يا سمكة مع السلامة.
لتغلق الهاتف وعلي شفتيها إبتسامة نصر:
لما نشوف إلي هيحصلك يا إنتصار الكلب وبنتك مز*لولة زلة ال*كلاب يلا في داهية.
في شقة والدة شريف.
بعد ساعة قام فيها شريف بضرب ندي حتي أصبحت عظامه تتهشم تحت يديه قام بجرها إلي شقة والدته وقذفها أرضا وهي تئن بضعف من ألامها وأرغمها علي تنظيف المنزل وغسيل السجاد.
بينما جلس هو ووالدته وأشقائه علي السفرة يتناولون الطعام بتشفي وسخرية علي منظر ندي.
ليطرق الباب الخارجي للمنزل لينظر شريف وعائلته لبعضهم بمكر ثم تنهض والدة شريف بمفردها لتفتح الباب غالقة باب شقتها.
بينما قامت شهيرة بالوقوف سريعاً وإغلاق باب الحمام وسط زهر ندي وخبطها علي الباب بشدة كي يفتحوا لها.
في الخارج تقف إنتصار وأولادها علي أحر من الجمر.
لتفتح والدة شريف الباب ببرود وتنظر لهم.
إنتصار بلهفة:
صباح الخير يا أم شريف العرسان صحيوا.
أم شريف ببرود:
أه يا حبيبتي من بدري وسافروا شهر العسل.
إنتصار بصدمة:
سافروا أزاي وندي مقلتليش.
أم شريف بخبث:
شريف كان عامل ليها مفاجأة يا ستي أنتي تكرهي لبنتك أنها تكون مبسوطة.
إنتصار بنفي:
لأ بس عشان أسلم عليها.
أم شريف ببرود:
لما ترجع بقي يا حبيبتي كان بودي أقولك أتفضلي بس البيت جوه مقلوب والبنات بتروق.
أم علي بتفهم:
ولا يهمك نبقي نيجي لما ترجع يلا يا ولاد.
أم شريف بلهفة:
أيه يا أم علي مش كنتي جايبة الحاجات دي لندي هاتي أطلعها شقتها.
أم علي بإحراج وهي تعطيها الأغراض:
أتفضلي يا حبيبتي بس أنا كان بودي أجيب ليها الحاجة صابحة لما ترجع.
أم شريف بمكر وهي تحمل الحقائب:
يا ستي ما هو كله لبنتك.
أم علي بتأييد:
عندك حق يا حبيبتي مع السلامة.
أم شريف بسخرية:
مع السلامة.
في الداخل.
تدخل أم شريف وهي تحمل العديد من الحقائب وتضعها بالداخل.
لتفتح شهيرة باب الحمام لندي وتذهب سريعاً لوالدتها لرؤية الأغراض التي معها.
لتخرج ندي أخيراً من الحمام بزعر.
لوحدهم متلفين حول عدة حقائب بلاستيكية مملوءة بالطعام أستنتجت على الفور أن والدتها قد جائت.
ندى بلهفة:
ما جت صح هي فين.
أم شريف بسخرية:
ماما مين يا حلوة ده أكل جاهز شرينه من بره ولا أمك ولا أخواتك عبروكي ولا بتليفون حتي يلا يا شاطرة روحي شوفي شغلك.
ندى بحسرة:
حاضر.
لتغادر ندى لينظروا لها بسخرية.
في الخارج.
أثناء عودة إنتصار وأولادها يتحدث علي بحيرة:
الست دي مش مريحاني خالص يا ماما.
إنتصار بإستغراب:
ليه يعني.
علي بتفكير:
مش عارف بس حاسس أن ندي جوه وهي إلي رافضة تداخلنا نشوفها أولي سافروا فجأة.
إنتصار بسخرية:
بطل هبل يا أخويا دي ست زي البلسم وبتحب أختك جداً.
علي بحيرة:
ممكن.
فريد ببرود:
ما تريحوا نفسكم لما نروح نتصل بندي نطمأن عليها.
إنتصار بتأييد:
عندك حق.
في شقة والد مريم.
تجلس مريم مع يوسف أرضاً يلاعبون الصغيرة التي تقهقه بسعادة معهم.
ليتحدث يوسف بضحك:
يا خراشي علي العسل إلي بيضحك ده قلبي يا ناس.
ثم ينظر لمريم الشاردة ويتحدث بإستغراب:
مالك يا مريم ساكتة ليه.
مريم بهدوء:
بفكر.
يوسف بحيرة:
في أيه.
مريم بتفكير:
لما فرح تكبر هتقولك أيه وهقولها أيه عن أبوها الحقيقي وهي هتتقبل ده ولا لأ بصراحة مبقتش عارفة حاجة خالص.
يوسف بهدوء:
هتقولي يا بابا بتأكيد وهنعرفها علي حقيقة أبوها وهي إلي تختار.
مريم بهدوء:
طيب لما أخلف هتفضل تحبها بردو ولا لأ وهتفرق ما بينها وبين ولادنا.
يوسف بهدوء:
أنا لو بحب فرح لأنها حته منك وربنا وحده بس يعلم مغزاها عندي وبردو أخواتها لما ربنا يرزقنا هيبقوا زيها أنا بحبهم عشان حتة منك.
مريم بعشق:
هو أنا قولتلك أني بحبك قبل كده.
يوسف برومانسية:
عمرك يا قلبي بس أنا مش بحبك عارفة ليه لإنك بتجري في عروقي.
ثم يمسك يدها ويقبلها بحنان.
لتسحبها مريم سريعاً وتتحدث بخجل:
عيب كده ممكن حد يشوفنا.
يوسف بمكر:
ما يشفونا يا قلبي ومتخفيش عيار عليكي وأتجوزك.
مريم بغيظ:
بس يا بارد.
يوسف بضحك:
قلب البارد أنتي بقولك أيه ما تقومي تغيري عشان ننزل نشتري شوية حاجات وناخد فروحة معانا.
مريم بإيجاب:
حاضر.
لتغادر مريم كي تستعد للخروج تاركة يوسف يداعب الصغيرة بحنان.
في شقة إنتصار.
عادت إلي المنزل هي وأولادها وقاموا بالإتصال بندي ليرد عليهم زوجها أنها نائمة الأن وستحدثهم في وقت لاحق ليستريح قلب إنتصار قليلا.
ليأتي أتصال لعلي ليغادر بعدها المنزل سريعا دون أخبار والدته بوجهته.
في سيارة يوسف.
يقود يوسف السيارة وهي يمازح مريم والصغيرة بحنان.
مريم بقلق:
يوسف ممكن نرجع البيت.
يوسف بإستغراب:
ليه يا مريم.
مريم بقلق:
مش عارفه قلبي مقبوض أوي.
يوسف بهدوء:
متقلقيش يا مريم إن شاء الله خير.
ليصلوا إلي وجهتهم وينزل يوسف وهي يحمل الصغيرة وتفتح مريم الباب وتنزل من السيارة.
ما كادوا أن يدخلوا المول حتي أروع صوت طلق ناري وسقوط يوسف أرضاً وهو يحتضن الصغيره وسط بركة من الدماء.
لتنظر لهم مريم بصدمة وتبدأ بالص*ريخ!
رواية طلقني زوجي الفصل الثلاثون 30 - بقلم زينب سعيد
في مستشفى يوسف.
تجلس مريم أرضا بصدمة وهي تنظر ليدها الملطخة بدماء صغيرتها وزوجها.
بينما في الداخل.
يجري عملية ليوسف لإخراج الرصاصة من صدره.
في الخارج.
تأتي سما وتقف بجوار مريم تحاول أن تفيقها من صدمتها فمنذ وصولهم بسيارة الأسعاف وهي علي وضعها.
بعد دقائق تأتي عائلة يوسف وعائلة مريم بسرعة فور سماعهم بالحادث.
ليسرعوا بإتجاه مريم.
لتتحدث ليلي بدموع:
يوسف فين يا مريم هو كويس صح.
لتظل مريم علي وضعها ولا ترد.
ليلي بصريخ:
ردي عليا أبني فين.
ليحتضنها محمد إبنها بحنان ويحاول تهدأتها.
وتذهب رقية تحتضن إبنتها بحنان وهي تبكي بدموع علي حال بنتها.
لتقف سما وتتحدث بهدوء:
أطمني يا مدام ليلي دكتور يوسف بخير وهو في العمليات دلوقتي.
ليلي بصدمة:
عمليات ليه أيه إلي حصله يا بنتي.
سما بأسف:
مش عارفة أيه إلي حصل بالظبط جالنا إتصال من دكتورة مريم أن نبعت ليها عربية أسعاف وبس وراحت الأسعاف كان دكتور يوسف مصاب بطلق ناري في صدره والطفلة إلي كان شيلها متعورة فرأسها من الواقعة.
رقية بلهفة:
طيب والبنت يا بنتي.
سما بهدوء:
أطمني يا مدام هي بخير خيطنا الجرح ليها وهي نايمة دلوقتي في أوضتها.
محمد بلهفة:
طيب يوسف حالته أيه دلوقتي طمنينيا يا دكتورة.
سما بقلة حيلة:
حالياً مقدرش أفيدكم دكتور عماد معاه في العمليات حالياً لما يخرج تقدري تطمني عليه منه بعد إذنكم عندي شغل.
محمد بحزن:
أتفضلي.
ليظل الجميع واقفين بحزن حتي يفتح الباب ويخرج الطبيب.
في شقة ميرا.
تجلس ميرا بقلق شديد ومعها على يجلس ببرود.
لتتحدث ميرا بعصبية:
أنت أيه إلي خلاك تضرب يوسف بالنار أحنا كنت متفقين نخلص من مريم.
علي بسخرية:
كويس إنك عارفة أمال غيرتي كلامك ليه وكنتي عايزة تموتي بنتي.
ميرا بشر:
كنت هخلص عليها هي كمان بس بعد ما أحرق قلبها علي بنتها وبعدين أيه دور الحنية بتاع بنتك ده مش لايق عليك.
علي بغيظ:
بس هي في الآخر بنتي وأنا يستحالة أفكر أذي بنتي فاهمة ولا لأ.
ميرا بسخرية:
طيب يا حنين.
علي بتوتر:
الراجل بتاعك متصلش يطمنا علي البنت ليه.
ميرا ببرود:
الراجل بتاعي كان بيراقب مريم وبيتها بس وكده دوره أنتهي.
علي بغيظ:
وأنا هطمن علي بنتي أزاي.
ميرا ببرود:
مش عارفة عايز تروح تطمئن روح مع السلامة.
علي بغيظ:
أه عشان ألبس أنا التهمة.
ميرا بسخرية:
كويس إنك عارف يا شاطر ويلا بقي علي بيتك ومتكلمنيش الفترة دي خالص.
علي بغيظ:
طيب يا أختي مع السلامة.
ميرا بسخرية:
بالسلامة.
في شقة أم شريف.
تنتهي ندي من العمل وتجلس علي الأرض بإنهاك وملابسها مبتلة من غسيل السجاد والمسح لتجلس أرضا وتحتضن نفسها وتبكي بعنف علي حالها وتحدث نفسها بحسرة:
ده ذنبك يا مريم وبقي كده يا ماما متسأليش فيا وأنا إلي عمالة أصبر فنفسي أنها هتيجي وتخدني لكن يظهر مصدقت خلصت مني لتغمض عيناها بألم.
لتفيق علي هزات بعنف في زراعها لتجد والدتها تقف وتنظر لها بغل:
قومي أغسلي الأطباق وروقي المطبخ يا هانم.
ندي بحزن:
حاضر لتنهض بقلة حيلة تنفذ طلبات حماتها.
لتتفاجئ حماتها من تصرفها فهي قد توقعت أنها سترفض وتتشاجر معها لكن صدمتها بتصرفها هذا.
في شقة والدة علي.
تجلس إنتصار مع فريد يشاهدون أحد الأفلام الكوميدية ويضحكون بصخب.
ليفتح الباب ويدخل علي بتوتر:
السلام عليكم.
إنتصار وفريد:
وعليكم السلام.
إنتصار بإستغراب:
كنت فين أختفيت كده وروحت فين.
علي بتوتر:
مافيش واحد صاحبي في الشغل بره ولسه راجع مصر فروحت أسلم عليه.
إنتصار بعدم تصديق:
تمام.
علي بتهرب:
طيب أنا هروح أنام تصبحوا علي خير.
ليغادر سريعا تاركاً والدته وشقيقته ينظرون له بإستغراب.
في المستشفي.
يلتف الجميع حول الطبيب بإستثناء مريم التي مازالت علي وضعها أرضا.
محمد بلهفة:
خير يا دكتور طمنا يوسف عامل أيه.
الدكتور بهدوء:
الحمد لله بخير الدةتور يوسف أتكتبله عمر جديد الرصاصة كانت بعيدة عن القلب عشرة سنتي نقلنا دلوقتي أوضة عادية تقدروا تشفوه لما يفوق بعد إذنكم ليغادر الطبيب إلي عمله.
ليتنهد الجميع براحة ويذهب شهاب سريعا لشقيقته ويحدثها بفرحة:
مريم يوسف بخير يا حبيبتي أطمني.
لتفيق مريم من صدمته وتتحدث بلهفة:
بجد.
شهاب بفرحة:
أه ولما يفوق هندخل نشوفه يلا بقي قومي أغسلي إيدك ووشك يلا.
لتنهض مريم بألية وتتحرك معه لتذهب والدتها معهم.
بعد ساعة.
يلتف الجميع حول سرير يوسف يطمئنون عليه.
لتتحدث ليلي بلهفة:
أنت كويس يا أبني.
يوسف بتعب:
أنا بخير يا أمي أطمئني لتذكر يوسف شئ وينهض بصعوبة:
فرح فين حصلها حاجة.
ليريحه شقيقه بلهفة:
أطمئن فرح كويسة.
ليعود محله من جديد لينظر لمريم الواقفة بعيد وتنظر له بدموع.
ليمد يده لها بتعب:
تعالي يا مريم واقفة بعيد ليه.
كأن بهذا الحديث أعطاها الأذن أن تركض لأحضانه ليلتقفها يوسف بلهفة ويضمها لصدره بحنان.
لينظر الجيع لبعضهم وينسحبوا بهدوء.
بعد فترة.
يبعد يوسف مريم عن أحضانهم ويتحدث برقة:
ممكن القمر يهدي ويبطل عياط أنا بخير أهو.
مريم بدموع:
كنت خايفة أخسرك أنت وفرح مكنتش هقدر أعيش من غيركم.
يوسف بحنان:
ولا أحنا نقدر نعيش من غيرك وأحنا بخير أهو يا ستي.
مريم بدموع:
الحمد لله بس لغاية دلوقتي مش فاهمة أيه إلي حصل.
يوسف بحيرة:
ولا أنا فاهم أيه إلي حصل يادوب نزلنا من العربية لقيت طلقة في صدري وبعدها وقعت علي الأرض وأنا حاضن فرح ومش فاكر حاجة تانية.
مريم بحزن:
بعدها أنا أتصلت بالمستشفي هنا يبعتوا إسعاف.
بعد دقائق.
يطرق الباب ويدخل ضابط الشرطة مع الطبيب من أجل أخذ أقوالهم.
ليدلوا بأقوالهم دون إتهام أحد رغم شك يوسف في ميرا لكنه ليس لديه دليل قاطع.
بعد مرور شهر.
تحسنت حالة يوسف كثيرا وخرج من المستشفي علي أن يظل في المنزل حتي يتحسن نهائياً.
ليضطروا أسفين إلي تأجيل موعد الزفاف.
أما عند شريف وندي.
فقد أستسلمت ندي لمصيرها وتعمل بألية شدية حتي عندما جاء شريف بهاتفها كي تحدث والدتها حادثتها ببرود شديد وأخبرتها أنها بخير بعد تهديد شريف لها وأيضا جاءت والدتها لزيارة ورسم شريف البراءة والوداعة أمام عائلتها لتظل علي وضعها في خدمة حماتها وأهله ومعاملة زوجها السيئة لتتفاجئ بعدها أنها حامل لتستلم للأمر الواقع ورغم حملها لم ترحمها حماتها ولا زوجها.
لتفاحئ بعدها أن شريف سيتزوج أسماء صديقتها السابقة السبب في معرفتها بشريف ليقوم شريف بتزوجها وعمل حفل زفاف كبير لها ليسافروا علي الفور إلي الخارج.
لتعرف بعدها إنتصار بما حدث وذهبت إلي متزل عائلة شريف للخناق معهم وأخذ بنتها لكن فجأتها هو رفض إبنتها من العودة معها لتغادر عازمة علي عدم السؤال عنها مرة آخري.
أما ندي فهي قررت أن تظل فهي تريد لطفلها أن يتربي وسط أهله هي تعلم جيدا أن أهل مريم عوضوا أبنتها عنهم لكن أهلها لا تضمن كيف سيتقبلون صغيرها.
أما عند مريم.
فهي تذهب ليوسف كل يوم وتظل معه طوال اليوم وتغادر في المساء.
أما علي.
فقد أنتهت أجازته وطلبوه في العمل فقد أضطر للسفر وقطع إتصاله مع ميرا نهائيا.
أما عند نهي.
فقد أنتهت عدتها وتزوجت مراد وسط صدمة إنتصار من خيانة مراد لها لتتوعد له بالإنتقام وما زاد من عصبيتها أنهم سكنوا في شقة إبنها سابقا.
كما أن القواضي التي رفعتها نهي مازالت مستمرة بينهم لم يحكم فيها حتي الأن.
أما ميرا.
فمنذ ما حدث ليوسف وهي صامته تفكر في خطة جديدة للتخلص من مريم دون مساعدة علي.
أما عند شريف وزوجته.
فقد عمل شريف في الإمارات محاسب في أحد شركات البترول التي يملكها ثري عربي والذي معروف بتعدد زيجاته وهذا ما لم يكن يعرفه شريف والذي تعرف علي أسماء زوجة شريف وأعجب بها بشدة وعرض عليها الطلاق من شريف وأنه ستزوجها.
لتفرح أسماء بشدة وتبدأ بإفتعال المشاكل مع شريف كما أنها أصبحت تأخذ حبوب منع الحمل كي تقطع صلته به بأسرع وقت.
بينما شريف فقد أصبح يستغرب تصرفات أسماء بشدة فهما كانوا يحبون بعض بشدة فماذا حدث لها