تحميل رواية «ظننا انه باب الامل» PDF
بقلم ملك ناصر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صغير وبالتحديد في اوضه صغيره يكون في تلتبنات صغيرين ضمين رجليهم على صدرهم بضعف وحطينايديهم على ودنهم بيحاولوا ميسمعوش الصوت الليبيسماعوا كل يوم وبره في الصاله يكون صوت الاب عالي جدا..الاب واسموا فاروق: فين الفلوس يا وليه..الام دهب بقوه مصتنعه: مفيش فلوس فاهم مفيش فلوووسفاروق وهو بيض.ربها بالقلم: لو مدتنيش الفلوس هطلقوارميكي انتى وبناتك في الشارع فاهمه..دهب وسط دموعها: طلقني يا فاروق طلقنى..فاروق: كده طيب.. انتى طالق.. ومسكها من شعرها وجرهالحد باب الشقه..دهب بخوف: ب. بناتى هات بناتىفاروق دخل الاو...
رواية ظننا انه باب الامل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك ناصر
جاسر بارتباك: لا ابدا كنت معدي من هنا فقولت اجي اطمن على كيان يعني لو عايزين حاجة.
دهب باستغراب: معدي من هنا؟ وفي الوقت ده!
كيان كتمت ضحكتها بصعوبة: خلاص يا ماما هو اصلا كان ماشي. صح؟
جاسر: صح صح يالا سلام.
وخرج من الأوضة ومن المستشفى كلها.
دهب لاحظت بتضحك: في حاجة يا بنتي؟
كيان: لا يا حبيبتي مفيش حاجة. كملي نوم.
تاني يوم.
أسيل ومليكة راحوا عند كيان المستشفى قبل ما يروحوا الجامعة. وجاسر كان بيجهز عشان يروح الشركة.
وكيان على نفس الوضع وبتخف تدريجياً. أما داليا فكانت بتفكر إزاي تخلي جاسر يحبها ويتجوزها.
في قصر الجارحي.
والد جاسر: آه صحيح يا جاسر كيان عاملة إيه؟ سمعت إنها كانت في المستشفى.
جاسر: كويسة. الجرح مكنش خطير أوي.
أمينة: الحمد لله. أنا أول ما سمعت زعلت عليها أوي وخوفت يكون حصلها حاجة.
داليا بعدم اهتمام: هي من بقيت أهلنا يعني عشان تخافوا عليها كده.
أمينة: إيه اللي بتقوليه ده يا بنتي؟ كيان دي طيبة أوي وجدعة. غير كده هي شريكتنا في الشركة.
داليا مدتش للموضوع اهتمام. وجاسر بص لها بقرف.
في الحقيقة جاسر مش بتعجبه تصرفات داليا ولا طريقة لبسها نهائي وشايف إنها مدلعة زيادة. بس ملوش حق يتكلم وهو عمو واخواتها موجودين.
عند كيان.
كيان: اوف بقا أنا عايزة أروح.
دهب: يا حبيبتي إنتي لسه خارجة من العمليات امبارح. مش هينفع تخرجي.
كيان وهي بتربع أيديها زي الأطفال: مليش دعوة. أنا زهقت. مش بحب قاعدة المستشفيات دي. وبعدين أنا ورايا شغل. زمان الشركة دلوقتي متبهدلة من غيري.
وهي بتتكلم الباب خبط.
دهب: اتفضل.
دخلت مروة.
مروة: ألف سلامة عليكي يا كيان هانم.
كيان بابتسامة: الله يسلمك يا مروة. تعالي ادخلي.
مروة: إيه أخبارك دلوقتي إن شاء الله تكوني بخير.
كيان: أحسن من الأول الحمد لله. قوليلي بقا إيه أخبار الشركة.
مروة: هو حضرتك كنتي موجودة امبارح والنهاردة أنا لسه مروحتش. فاضل نص ساعة على ميعادي ف لسه مفيش جديد.
دهب: قولي لها يا بنتي دي قرفاني كل شوية الشغل الشغل. عاملة زي الأطفال.
كيان: إيه يا ماما هيبتي مش كده.
مروة: ههههه ربنا يخليها ليكي يا طنط.
استأذن أنا بقا عشان متأخرش.
كيان: مروة محدش يدخل مكتبي وأنا مش موجودة. أقولك اقفلي الباب بالمفتاح. أو أقولك ا...
مروة: هههه إيه كل ده؟ مين هيدخل مكتب حضرتك يعني وانتي مش موجودة؟
كيان: معلش الاحتياط واجب برضو.
دهب حطت كف على كف بقله حيلة.
عدى اليوم من غير جديد. وبعد ما جاسر خلص الدوام اتجه على المستشفى بعد تردد كتير إنه يروح.
جاسر: يعني أعمل إيه دلوقتي؟ أروح ولا مروحش؟ أروح ولا مروحش. امممم. أنا أروح ليه أصلا أنا مالي. لا لا هروح. هي شريكتي وزميلتي في الشغل. مينفعش مروحش عيب في حقي. أوووف خلاص هروح.
واتجه المستشفى واشترى بوكيه ورد.
كيان كانت نايمة على السرير بس بتبص ناحية شباك الأوضة.
الباب خبط بهدوء وجاسر دخل. كيان لفت وشها تشوف مين. لقته هو.
كيان باستغراب: جاسر؟!
وكانت هتقوم تعدل قاعدتها بس جاسر وقفها.
جاسر: استني استني. متقوميش خليكي نايمة.
وادالها الورد. وكيان بصت له بابتسامة جميلة.
حتى وهي تعبانة وباين على وشها الإرهاق إلا إنها لسه جميلة زي ما هي. بشعرها الأسود الناعم اللي فيه بعض الخصلات البني وعيونها البنية زي القهوة وشفايفها الحمرة وملامحها الرقيقة.
كيان: شكراً على الورد.
جاسر: العفو. أنا كنت خارج من الشركة فقولت أعدي عليكي يعني أكيد قاعدة لوحدك وزهقانة.
كيان: آه فعلاً زهقانة جداً. ماما روحت عشان تغير هدومها وتجيبلي هدوم وأسيل ومليكة في الجامعة. وقاعدة لوحدي.
جاسر: اممم. اديني قاعد معاكي أهو. نعمل إيه بقا.
كيان: مش فاهمة هنعمل إيه يعني.
جاسر: تعالي ننسى إننا شركة في الشغل وننسى كل اللي حصل ده ونتعرف على بعض من الأول وجديد.
جاسر كان مستغرب نفسه جداً. هو عمره مع اتكلم مع حد بالطريقة دي. بيتكلم معاها بكل ارتياحية.
كيان: أوكاي. يالا اسألني.
جاسر: بتحبي قراية الكتب.
كيان: امم جداً. الكتب والروايات كمان وكتب علم النفس.
جاسر: وأنا.
كيان بتفكير: امممم. إيه أكتر لون بتحبه.
جاسر: الأسود. وإنتي؟
كيان: أنا بحب كل الألوان. مش بحب أفرق بين أي حاجة خالص.
جاسر بضحكة خفيفة: إزاي يعني.
كيان: يعني مليش أكلة مفضلة. مليش لون مفضل. مليش وقت مفضل. مليش حد مفضل وهكذا. مش بحب أفضل حاجة عن التانية. فاهمني.
جاسر: فاهمك. شخصيتك غريبة.
كيان بغرور: عارفة.
جاسر: ههه خففي تواضع.
كيان ضحكت ضحكة سرح فيها جاسر. وهي لاحظت واتكسفت.
كيان: ها اسأل يالا دورك.
جاسر: اممم. إيه أكتر سنة صعبة مرت عليكي.
الابتسامة اللي على وش كيان اختفت.
كيان: اممم مش عارفة أقول السنة اللي مات فيها بابا. والا اللي اتطرد فيها أنا وماما واخواتي من البيت. ولا الأيام اللي كانت بشتغل فيها وأنا صغيرة.
واتنهدت ثم أكملت: ولا اليوم اللي اتولدت فيه.
جاسر حس بحزن واستغراب وفضول في نفس الوقت.
جاسر: هو أنا هبقى متطفل لو سألتك عن حياتك كانت عاملة إزاي.
كيان بملامح خالية من أي تعبير: آه.
جاسر باحراج: تمام.
كيان: ههههه بهزر بهزر. أنا زعلت ولا إيه.
جاسر: بس أنا بتكلم بجد. عايز أعرف إيه اللي مخليكي حزينة لمجرد إنك تفتكري ماضيكي.
كيان اتنهدت تنهيدة قوية وبصت له كتير قبل ما ترد. وكأنها بتحكي بعنيها: بص يا جاسر أنا عمري ما حكيت لحد اللي أنا هقولهولك ده. ومع إني مش عارفة أصلاً إزاي هقولك الكلام ده. ولا إزاي أصلاً سمحت لك تتكلم وتضحك معايا. بس هقولك. بس توعدني إنك مش هتطلع السر ده بره أبداً.
جاسر: أوعدك.
كيان: من أول ما اتولدت وأنا شايفة كره بابا ليا ولماما ولاخواتي فيما بعد. مكنتش قادرة أستوعب هو ليه بيكرهنا كده.
كانت تحكيله كل حاجة وهي بتحارب دموعها إنها تنزل. لحد ما بابا محمد مات وسابني. سابني وسط كل شركاتهم وممتلكاتهم كلها. كل فلوسه وشركاته دي باسمي. كان عندي وقتها واحد وعشرين سنة. يعني أقدر أتحكم في الممتلكات دي. ساعتها قررت إني مش هضيع تعبه طول السنين دي على الفاضي. وإني هشتغل. وهو كان معلمني كل حاجة في الشغل. ولحسن حظي إني ذكية. وقدرت خلال سنين قليلة أثبت نفسي. وكبرت الشركات أكتر. وعملت شركة ليا وأسستها من الأول. لحد ما بقيت كيان. كيان المهدي.
جاسر كان بيسمع وعجابه بيها بيزيد. قد إيه هي قوية وذكية. قدرت تتخطى كل الصعوبات دي. أي واحدة مكانها كان زمانها متبهدلة زي أهلها. بس كيان ما استسلمتش.
جاسر: رغم إني معرفكيش غير من شهر تقريباً. بس أنا بجد فخور بيكي يا كيان.
كيان ابتسمت.
كيان: أنا طبعاً مش محتاجة أسألك إيه أكتر سنة صعبة مرت عليك.
جاسر لوهلة استغرب من سؤالها. بس افتكر السنة اللي ماتت فيها مراته. عشق.
رواية ظننا انه باب الامل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك ناصر
جاسر اتنهد بحزن: عشق.. عشق كانت مراتى وبنتى واختى وحبيبتى وكل حاجة.. انا لحد دلوقتي مش مصدق إنها مش معايا.. انا بكلمها كل يوم قبل ما أنام وقبل ما أنزل.. لما بكون مضايق ببعتلها رسايل على الواتساب.. بيكون عندي أمل إنها ترد!
كيان كانت بتسمعه بتأثر شديد: هو ممكن حد يحب حد كده ويكون مخلص ليه حتى بعد ما يموت!!
جاسر: أنا مكنتش بحبها أنا كنت بعشقها..
كيان: ربنا يرحمها.. وحاولت تلطف الجو: أوعدنا يارب.
جاسر: انتي جميلة يا كيان وطيبة وهتلاقي اللي يحبك زي ما كنت أنا بحب عشق.. وأكمل بضحك.. بس مظنش إنه هيحبك أكتر ما كنت بحب عشق يعني..
كيان ابتسمت وهي بتفكر في كلامه..
…
كل الكلام ده كان متسجل وفي حد بيسمعه..
بعد وقت البنات جم من الكلية وراحوا المستشفى عند كيان.
وجاسر مشي.
…
في قصر الجارحي..
كانت العيلة متجمعة على السفرة عشان يتعشوا.
داليا: الأ قول لي يا جسورة..
الكل بص لها باستغراب وصدمة.
جاسر مردش.
داليا باحراج: جاسر أنا بكلمك..
جاسر: نعم..
داليا: هي كيان لسه في المستشفى ولا خرجت..
جاسر: هتخرج بكرة..
داليا بخبث: اممم ده انت متابع كل أخبارها بقا.. إيه اللي مخليك مهتم كده يعني..
جاسر حس بارتباك بس تظاهر بالبرود: معلش..
داليا اتنرفزت أوي من بروده معاها في الكلام: أنا شبعت بعد إذنكم.. وقامت طلعت على أوضتها.
عم جاسر: أخبار الشغل معاك إيه يا ابني..
جاسر: كل حاجة تمام يا عمي متقلقش..
…
تسريع الأحداث..
كيان خرجت تاني يوم وابتدت تنزل شغلها عادي.
وعدى على الكلام ده أسبوع.. كل يوم كيان وجاسر يقربوا من بعض أكتر.
وجاسر كان كتير بيحس بتأنيب الضمير ناحية عشق وإنه بيخونها.
وابتدا يحط حدود بينه وبين كيان.
في يوم..
جه تليفون لجاسر بليل.
جاسر: الو..
شخص: الو جاسر الجارحي..
جاسر: أيوه مين..
شخص: أنا صاحب البار اللي داليا هانم الجارحي بتيجي فيه. وهي دلوقتي مكترة في الشرب ومش هتعرف تروح. عايزين حد ييجي ياخدها..
جاسر قام بسرعة: تمام أنا جاي حالا. قول لي العنوان..
الشخص: ………….
نزل جاسر بسرعة للعنوان وركب عربيته واتجه للمكان اللي فيه داليا.
دخل لقاها واقفة وسط شباب كتير وشاربة على الآخر.
جاسر بحدة وصوت عالي: دالياااا..
داليا اتفزعت من الصوت وبصت وراها وابتسمت لما لقت جاسر.
داليا بدون وعي: جاسر.. انت جيت عشاني..
جاسر قرف جدا من منظرها وراح شدها من إيديها بسرعة.
داليا كانت هتقع بس جاسر لحقها وكانت مقربة منه أوي.
حد من صحاب داليا صوروهم وكان متفق مع داليا على كده.
جاسر: داليا انتي كويسة..
داليا: تؤتؤ مش كويسة.. انت ليه مش بتحبني يا جاسر.. أنا بحبك..
جاسر: داليا من وقت الكلام ده يلا أمشي معايا..
داليا وهي بتحضنه: تؤتؤ مش عايزة..
جاسر اضطر يشيلها وطلع بره وركبها العربية واتجه للقصر.
أول ما دخلوا طلعها أوضتها وخرج منها بسرعة.
…
تاني يوم..
كانت كيان بتفطر مع مامتها وأخواتها.
وكانت أسيل ماسكة الفون وهي بتاكل.
دهب: يابنتي شيلي البتاع ده من إيدك وكلي..
أسيل: مانا باكل أهو ي…… وبصت بصدمة للفون.
مليكة: فيه إيه يابت..
أسيل ورتلها الصورة اللي شفتها على الفون.
مليكة بشهقة: جاسر الجارحي وداليا الجارحي..
كيان انتبهت لحديثهم لما سمعت اسمه.
كيان: فيه إيه..
أسيل ادتلها التليفون.
شافت صور لجاسر وداليا مع بعض وكانوا في البار وصور وهي حضناه.. وكان مكتوب فوق الصور: (قصة حب جديدة بين جاسر الجارحي وابن عمه داليا الجارحي).
كيان مكنتش مصدقة اللي هي شايفاه بس متكلمتش وادت التليفون لأسيل وكملت أكل.
أسيل: أنا مكنتش متوقعاه كده. كنت بحسبه راجل محترم..
مليكة: اممم عندك حق..
كيان: أنا شبعت يلا سلام عشان متأخرش..
مشت كيان بسرعة وركبت عربيتها وانطلقت للشركة.
…
عند شروق..
شروق كانت في الأوضة بعد ما خلصت فطار وقاعدة على الفون.
وفجأة شافت الصور وكانت على كل مواقع التواصل الإلكتروني.
وطبعًا ده بسبب اسم عيلة الجارحي الكبير.
حطت إيديها على بوقها بصدمة ونزلت جري على جاسر.
شروق وهي نازلة من على السلم ورايحة باتجاه الجنينة تلحق جاسر قبل ما يمشي: جااااسر..
جاسر باستغراب: فيه إيه يا شروق..
شروق وجهت التليفون لعيونه: إيه ده؟!
جاسر غمض عينيه بغضب: يابنت ال..
مسك الفون وطلع والغضب عماه لأوضة داليا ووراه أحمد وشروق.
أحمد: اهدا يا جاسر..
فتح جاسر الباب بغضب وداليا كانت ماسكة الفون وسبته بفزع: إيه مش تخبط..
جاسر بغضب: انتي اللي عملتي كده صح..
داليا بتمثيل: عملت إيه..
جاسر: دااااليا انتي اللي صورتي الصور دي مش كده..
داليا: أنا مش فاكرة حاجة من امبارح ولسه شايفة الصور دي زيي زيك..
أحمد بغضب: وانتي إيه اللي وداكي المكان الزفت ده..
داليا ببرود: والله انت مالكش دعوة أنا أعمل اللي أنا عايزاهم انت بتروح وبتعمل اللي انت عايزه انت كمان..
أحمد ضربها على وشها بالقلم وداليا بصتله بصدمة.
رواية ظننا انه باب الامل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك ناصر
داليا بصدمة: أحمد انت بتضربني!
أحمد: الظاهر إننا نسينا نربيكي.
شروق جريت على داليا:
شروق: داليا انتي كويسة؟
داليا: ابعدي عني، اطلعوا كلكم بره، اطلعوااا!
كلهم خرجوا بره وداليا قفلت الباب وراهم بعنف وهي بتكلم نفسها: ماشي يا جاسر، أنا أضرب بالقلم بسببك، ماشي، أنا هوريك داليا الجارحي هتعمل إيه.
جاسر راح الشركة لقى كيان قاعدة مستنياه في مكتبه، وكانت سرحانة لدرجة إنها ما لاحظتش وجوده.
جاسر: احم.. صباح الخير.
كيان بجدية: صباح الخير.
جاسر: تش..
كيان بمقاطعة: أنا جاية عشان أديك الملف ده، السكرتيرة مش موجودة ومكنش ينفع حد تاني ياخده.
جاسر: هو في حاجة يا كيان؟
كيان بسخرية: لا مفيش حاجة، اتفضل امضي.
جاسر أخد الورق وهو مش فاهم هي بتتكلم كده ليه، مضى على الورق واداها، وهي قامت وقبل ما تخرج قالت: ولو سمحت بعد كده ابقى انتظم في مواعيدك وتعالي بدري، مش ذنبي إنك بتسهر في البار كل يوم.
جاسر فهم هي ليه متغيرة: انتي أكيد شوفتي الصور.
كيان: صدقيني أنا مش كده ومش بروح الأماكن دي أصلاً بس..
كيان بمقاطعة: حضرتك مش مضطر تبررلي، انت حر في حياتك، بس على الأقل احترم إن أنا شريكة معاك، وإن لو اسمك وقع أنا كمان شركتي هتقع معاك.
خرجت بره المكتب والشركة كلها، حتى ما ادتلوش فرصة يتكلم.
جاسر كان متضايق إنها شايفاه كده وإنها مش واثقة فيه.
جاسر لنفسه: وهي تثق فيا ليه أصلاً؟ هي مجرد واحدة شغالة معايا.. فوق يا جاسر.
عند كيان.
كيان كانت متضايقة جداً وكانت بتلف حوالين المكتب: أوف أوف، غبي. في إيه يا كيان؟ انتي مالك أصلاً؟ هو حر في حياته. وترجع وتقول.. يعني هو بيحب بنت عمه؟ أومال إيه بقى؟ مش قادر ينسى مراته وبيكلمها كل يوم ومخلص ليها. كلكم واحد، كلكم وحشين وخاينين.
وبعدين ضحكت بسخرية على نفسها: لا وأنا اللي كنت بتمنى واحد زي جاسر يكون بيحبني ومخلص ليا حتى بعد ما أموت.
وكملت بحزن: أنا محدش هيحبني، إذا كان بابا سابني، منتظرة إيه تاني من الدنيا.
كيان فاقت من كلامها مع نفسها وقررت إنها هتشيل من دماغها الموضوع ده وهتكمل شغلها.
عند أسيل.
كانت قاعدة في الكافيه بتشرب قهوة لحد معاد المحاضرة التانية.
وهي قاعدة جه شخص من وراها: هالوز.
أسيل لفت بوشها ملقتش حد، رجعت تبص قدامها لقت عدي قاعد وبيشرب القهوة.
أسيل بشهقة: عاااه! القهوة بتاعتي.
عدي: اممم طعمها حلو أوي.
عدي: عاملة إيه يا سولي؟
أسيل: سولي! مش ملاحظ إنك اخدت عليا شوية؟
عدي: تؤتؤ، مش ملاحظ.
أسيل: يا ابني هو انت مش وراك شغل؟
عدي: ورايا بس جيت أشوفك.
أسيل: تشوفني أنا؟ وشاورت على نفسها.. ليييه؟
عدي: عادي، قولت في نفسي ما تيجي يا واد يا عدي تروح تشوف البت سولي.
أسيل: ممكن أسألك سؤال؟
عدي: قولي يا قم..
أسيل: ما تسمينييييش قمر. بص يا أستاذ عدي.. أنا مثلاً كنت بلعب معاك في الشارع وأنا صغيرة؟
عدي: امم.. لا.
أسيل: كان بينا عيش وملح وكده؟
عدي: لا برضو.
أسيل: اومال لازق لأمي ليه وبتتكلم بعشم كده ولا كأنك ابن خالتي؟
عدي: القهوة خلصت، هقوم أجيب تاني، أجيبلك؟
أسيل حطت راسها بين إيديها بقله حيلة.
في يوم كانت كيان قاعدة مع جاسر في المكتب بيشتغلوا.
كيان كانت سرحانة وفجأة ضحكت.
جاسر بص لها باستغراب: في إيه؟
كيان حطت إيديها على بوقها تمنع الضحكة: لا مفيش حاجة.
جاسر بضحكة خفيفة: بتضحكي ليه؟
كيان: هههههه ا..
قاطع ضحكهم صوت فتح الباب بهمجية وكيان اتفزعت.
داليا دخلت وبصوت عالي: الله الله! قاعدين بتضحكوا وصوتكوا مسمع بره ولا كأنكم في شركة وبتشتغلوا.
داليا بغرور: أنا ما وجهتش ليكي كلام، أنا بكلم جاسر. ها يا جاسر، كنتوا بتضحكوا ليه؟ ضحكوني معاكم. وقعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل.
جاسر بحده: انتي إزاي تدخلي كده من غير ما تخبطي؟
داليا: والله أنا حرة، داخلة شركة بابي، أدخل المكان اللي أنا عايزه.
كيان: وشركة بابي دي مش بتاعته لوحده يا حبيبتي، بتاعتي أنا وجاسر كمان.
داليا بقرف: مين انتي عشان يكون ليكي مكان في شركة كبيرة زي دي؟ انتي مجرد واحدة لقاها راجل في الشارع وقال يشفق عليها ويخليها بني آدمة مش أكتر.
كيان بصت لجاسر بصدمة ودموع متحجرة في عيونها. مش لأنها عرفت حقيقتها، لا.. لأن جاسر اللي وثقت فيه وأدتله سرها راح وقال بكل سهولة لبنت عمه، والله يعلم فضلوا يتمسخروا عليها قد إيه مع بعض.
جاسر اتصدم إن داليا عرفت وبص لكيان باستنكار.
جاسر لداليا بغضب: دالياااا اخرسي…
رواية ظننا انه باب الامل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك ناصر
جاسر لداليا بغضب: داليا آخر.سي..
داليا بدلع: آخر.س ليه يا حبيبي مش انت قولتلي كده برضو.
كيان بكبرياء: أولاً يا داليا هانم أنا أبدًا مش مكسوفة من ده. أنا مجتش من الشارع على فكرة، أنا كنت بشتغل ولقاني بابا محمد الله يرحمه واعتبرني بنته. بس الظاهر ابن عمك جاسر بيه نسي يقولك حاجة. إني أنا اللي كبرت الشركات وإني الشركة اللي واقفة فيها دي نصها بتاعتي أنا ونصف الأسهم ليا أنا يعني ليا فيها أكتر ما ليكي.
وبصت لجاسر بسخرية وكبرياء: عن إذنك يا جاسر بيه.
وخرجت بره وقفت الباب بقوة.
داليا كانت واقفة ببرود ومربعة إيديها بلا مبالاة.
جاسر مسك دراعها بعصبية: انتي إزاي عرفتي الكلام ده؟ انطقيييي.
داليا ببرود: منك يا بيبي.
جاسر مقدرش يتمالك أعصابه وكان هيرفع إيدو ويضر.بهابالقلم بس تراجع في آخر لحظة.
داليا: انت هتض.ربني عشانها يا جاسر؟ هتض.ربني عشان دي؟
جاسر: دي اللي بتتكلمي عليها أرج.ل وأحسن منك بمليون مرة. قدرت تقف على رجلها وتخلي الشركة شركتين وتلاتة مش زيك هايفة وملهاش أي لازمة كل اللي عليها تعمل شوبنج وتلبس وتخرج. احمدي ربنا إنك بنت عمي وإني بس بحترم عمي وإخواتك. بس صدقيني يا داليا لو شفت وشك تاني هتندمي. سامعة؟ سااااااااامعة.
داليا بخوف: سامعة سامعة.
خرجت داليا من المكتب بسرعة وجاسر نزل يلحق كيان قبل ما تمشي.
أودام مدخل الشركة كانت كيان ماشية باتجاه عربيتها.
جاسر وهو بيجري وراها ومهمهوش منظره أودام الموظفين: كيان.. كياان استني.
كيان كانت مكملة لحد ما وصلت لباب العربية ولسه هتفتحها.
جاسر مسك إيديها.
بصت لإيدو اللي ماسكة إيديها وبصتله بحدة.
جاسر ساب إيديها: اسمعيني. والله العظيم ما قولت لحد حاجة ومعرفش هي عرفت منين.
كيان بسخرية: هو كان في حد قاعد معانا؟ عمومًا العيب مش عليك العيب عليا أنا اللي وثقت في حد تاني. انتو كلكوا شبه بعض كلكوا واحد كل الرجالة واحدة.
بصتله بقر.ف وركبت عربيتها وانطلقت على قصرها.
جاسر خبط رجله في العربية بغضب: اووف.
عند مليكة في الجامعة كانت خلصت جامعة وخارجة.
دكتور انس: مليكة.
مليكة لفت ليه: نعم يا دكتور.
دكتور انس بجدية: هاتي رقم والدك.
مليكة بعدم فهم: نعم!!
انس بابتسامة: أنا عايز أجي أتقدملك يا مليكة.
مليكة بصدمة: إيه! تتقدملي أنا؟
انس بص حوليه: هو أنا واقف مع حد غيرك.
مليكة: لا.
انس: يبقى بكلمك انتي.
مليكة: هو حضرتك بتهزر معايا. على فكرة مينفعش تهزر في حاجة زي كده.
انس: مانا مش بهزر أنا بكلمك جد. ممكن بقا رقم باباكي.
مليكة: وأنا مش موافقة.
انس: هتجوزك يا مليكة بمزاجك أو غصب عنك.
مليكة: إيه اللي انت بتقوله ده؟ هتتجوزني غصب عني يعني.
انس ببرود: آه.
مليكة: بطللل برووود.
انس: هتجيبي رقم باباكي ولا أجيبه أنا بمعرفتي.
مليكة: جيبه انت بقا.
وسبته ومشيت.
عند كيان كانت وصلت للقصر وكانت طالعة أوضتها.
دهب: جيتي بدري ليه يا حبيبتي.
كيان: مفيش يا ماما خلصت شغل بدري بس.
دهب: طيب ياحبيبتي مش جعانة.
كيان: لا يا ماما أنا هطلع أنام.
طلعت كيان الأوضة وقفت الباب وراها وسندت على الباب. وهنا سمحت لدموعها تنزل.
كيان ببكاء: لا يا كيان انتي مكنتش بتعي.ط علشان في حد عرف إنها مش بنت محمد. هي كانت بتعيط لأنها ابتدت تحس إنها بتحب جاسر.
كيان لنفسها: لا لا يا كيان انتي مش هتحبي حد مش هتتجوزي أنا مش عايزة اتجوز وأتع.ذب زي ماما مش عايزة حد يه.يني ويفرض سيطرتوا عليا. مش عايزة كده.
كانت بتع.يط بصوت مكتوم.
مسحت دموعها ودخلت تاخد شاور تهدي أعصابها ولبست بيجامة مريحة وطلعت نامت على السرير وبعد وقت من التفكير راحت في سابع نومه.
رواية ظننا انه باب الامل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك ناصر
عدا أسبوعين من غير أحداث جديدة، غير إن كيان وجاسر مش بيشوفوا بعض، وتواصلهم بيبقى مع الكسرتيرة بس.
في مكتب كيان:
مروة: كيان هانم، فيه تعاقد مع شركة عمر الأنصاري، والاجتماع هيكون في شركته الخاصة اللي في إيطاليا، وحضرتك وجاسر الجارحي لازم تحضروا الاجتماع ده.
كيان: في إيطاليا! مينفعش نتواصل أونلاين؟
مروة: عمر الأنصاري قال إنه عايز يشوف حضرتك بنفسك، وإنه مش هينفع أي تأجيل أو أعذار.
كيان: تمام، ابعتي خبر لجاسر الجارحي فورًا، الاجتماع هيكون إمتى؟
مروة: بعد تلت أيام من دلوقتي يا فندم.
كيان: تمام، هنتحرك بكرة.
مروة: تمام، عن إذنك.
عند جاسر في الشركة:
بعد ما وصل لجاسر الخبر:
عدي: هتروح؟
جاسر: أكيد، ده شغل.
أحمد: تمام، هتسافر إمتى؟
جاسر: مع كيان المهدي.
عدي: يعني مع بعض؟
جاسر: أيوه، ما إحنا شركة.
أحمد: عشان شركة بس يعني؟
جاسر: أيوه بس يا أحمد.
عدي: تمام، أنا هظبط موضوع الطيارة والسفر.
في الجامعة:
مليكة كانت قاعدة مع الآء.
مليكة: عملتي إيه يابنتي مع حوار أبوكي ده؟
الآء بحزن: هعمل إيه يعني، أنا مقدرش أقول حاجة.
مليكة بعصبية: يعني هتسبيه يجوزك لابن عمك اللي إنتي مش طايقاه ده؟
الآء: ما قدامي غير كده، عندك حل؟
مليكة: اعترضي، قولي أي حاجة، أكيد مش هيقتلك لو رفضتي.
الآء: وفكرك ما رفضتش؟ أنا رفضته بدل المرة مية، بس مش دي بس المشكلة.
مليكة: إيه تاني؟
الآء بتنهيدة: أنا لو اتجوزتوا مش هيخليني أكمل الجامعة.
مليكة بصدمة: إيه؟!
الآء بسخرية: طبعًا، ما هو معاه دبلوم هيخليني محامية يعني.
مليكة: وإنتي هتسكتي؟
الآء بقلة حيلة: أعمل إيه؟
مليكة: لو إنتي هتسكتي، أنا مش هسكت، حتى لو هتضطري تهربي.
الآء بصدمة: إيه؟ أهرب! لا طبعًا يا مليكة، طب وشكل أبويا قدام الناس.
مليكة: وهو مفكرش فيكي ليه؟ مفكرش في مستقبلك هيكون عامل إزاي لو اتجوزتي الشئ ده.
الآء: لا لا، مش هقدر.
مليكة: يا...
أنس بمقاطعة وهو بيقعد على الكرسي جمبها: وهي لما تهرب هتروح فين؟ هتقعد عندك؟
مليكة: إيه ده؟!
أنس: إيه؟
مليكة: إنت إيه اللي قعدك كده؟ وإنت مال حضرتك أصلًا.
أنس بسخرية: وإيه لازمتها حضرتك بقا.
ووجه كلامه للآء: بصي يا آنسة الآء، أنا بالغلط سمعت كلامكم و...
مليكة بمقاطعة: بالغلط أه.
أنس: ورأيي إنك طبعًا متهربيش زي ما قالتلك مليكة.
الآء: أومال أعمل إيه؟ أنا مستحيل أتجوزه يا دكتور، أنا مش عايزة أسيب تعليمي.
أنس: أنا مستعد آجي وأكلم والدك بنفسي وأحاول أقنعه يشيل فكرة الجواز دي من دماغه وإنه لسه صغير.
الآء: بجد يا دكتور؟
أنس بابتسامة خفيفة: بجد. إنتي طالبة عندي ومشاء الله ممتازة، خسارة تسيبى كليتك بعد كل التعب ده.
الآء: شكرًا جدًا يا دكتور أنس، بجد أنا بشكرك.
أنس: العفو.
ووجه كلامه لمليكة: فيه طرق كتير غير الهروب يا آنسة مليكة.
مليكة: نينينيني... أنا ماشية يا الآء، باي.
الآء: طب استني، وصليني معاكي.
مليكة: تمام، تعالي.
بعد ما مشيوا، أنس طلع تليفونه واتصل على رقم.
أنس: الو يا درش، عامل إيه؟
مصطفى: تمام يا صاحبي، كويس. إيه اللي فكرك بيا؟
أنس: ههه، كنت عايز منك خدمة.
مصطفى: اؤمر.
أنس: الأمر لله. عايزك تجيبلي كل المعلومات عن البنت اللي هقولك اسمها دي.
مصطفى: إزاي؟
أنس: اتصرف، مش إنت بتشتغل في السجل المدني؟
مصطفى: أيوه، بس مينفعش أعمل كده، أنا لو اتمسكت مش هيحصل كويس.
أنس: معلش يا درش، فدايا.
مصطفى: طيب يا عم، هجيبلك وأمري لله. اسمها إيه؟
أنس: اسمها مليكة فاروق المهدي.
مصطفى: اشطا، بكرة هتكون عندك كل المعلومات اللي تخصها.
أنس: تمام، تسلم يا صاحبي.
مصطفى: أي خدمة، سلام.
تاني يوم في الطيارة:
كانت كيان قاعدة في الطيارة جمب الكرسي بتاع جاسر، بس ما كانوا بيتكلموا. وكان عدي قاعد على الكرسي اللي جمبهم بس بعيد شوية، هو ومروة وهدير.
كيان كانت قاعدة جمب الشباك بس مكنتش بتبص عليه خالص، وكان باين عليها التوتر.
جاسر: احم، إنتي كويسة؟
كيان: أيوه يا جاسر بيه، كويسة.
جاسر: جاسر بيه!
كيان: ...
لا رد.
كيان بدأت تعرق وكانت بتتنفس بصوت عالي نسبيًا.
جاسر: متأكدة إنك كويسة؟
كيان: قولتلك كويسة.
جاسر: لو تعبانة قولي، متعانديش.
كيان: لا مش تعبانة، ده رهبة الطيارة مش أكتر. بتعب منك.
كيان بغضب: متزعقليش.
جاسر نفخ بضيق.
إنتي أول مرة تركبي طيارة؟
كيان: لا، ركبتها مرة قبل كده مع بابا الله يرحمه.
كيان: متكبرش الموضوع، عادي حصلتلي قبل كده ولسه عايشة.
جاسر سكت وهي كمان، وابتدت تتعود مع الجو وطلعت كتاب وفضلت تقرأ فيه.
بعد وقت...
رواية ظننا انه باب الامل الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك ناصر
بعد وقت استقرت الطيارة في إيطاليا ونزلوا كيان وجاسر والباقي.
كيان أول ما نزلت أخدت نفس عميق وبصت حواليها بفرحة بالغة كالاطفال، وكأن كيان اللي في مصر حاجة واللي موجودة دلوقتي حاجة تانية.
كانت بتلف حوالين نفسها بسعادة وفرحة.
عدي مال على جاسر اللي كان واقف بابتسامة:
الظاهر إنها مبسوطة أوي.
جاسر كان بيبصلها بابتسامة إعجاب بالغة لفتت نظر عدي وأحمد.
أحمد لعدي بصوت واطي:
ابن عمك مش معانا خالص.
عدي:
شكلها كده جت اللي هتخطف قلب الجارحي تاني.
أحمد:
شكلها كده. ههههه.
عدي وأحمد ضحكوا وبعدين اتحركوا ورا جاسر وكيان للفندق.
جاسر لعدي وهما في العربية:
ظبطت سواق لينا.
عدي:
أيوه هيكون موجود في الفندق بكرة قبل ما نتحرك.
جاسر:
تمام.
بعد نص ساعة تقريبا وصلوا للفندق وكان فندق حلو جدا وكبير.
جاسر للعامل باللغة الإيطالية:
اهلا وسهلا.
العامل:
مرحبا يا سيدي بماذا استطيع مساعدتك.
جاسر:
أنا أكون جاسر الجارحي وهذه السيدة كيان المهدي ونحن حجزنا هنا 4 جناح.
العامل:
حسنا سيدي انتظر لحظة.. نعم وهذا مفتاح جناحكم.
خد جاسر المفاتيح وأدا لكيان والباقي.
جاسر:
تمام كل واحد يطلع جناحه يرتاح وهنتقابل بليل على الغدا.
كيان:
تمام.
وكانت لسه هتتحرك قاطعها جاسر.
جاسر:
كيان.. بتعرفي تتكلمي إيطالي.
كيان ابتسمت واتكلمت باللغة الإيطالية:
أنا أستطيع أتحدث تسع لغات جاسر الجارحي.
جاسر ابتسمت وسكت وهي طلعت جناحها.
عند مليكة.
كانت داخل المحاضرة وبتمتحن.
عدى من جمبها انس.
انس بخفوت:
ششش في سؤال مش عارفاه.
مليكة بتركيز:
لا شكرا.
انس:
لو فيه قولي متتكسفيش.
مليكة بصتله بغيظ.
بعد خمس دقايق كانت عمالة تهز في رأسها بتوتر وانس لاحظ.
مليكة بصوت واطي وهي بتشاور لانس:
ششش دكتور انس.
انس بابتسامة بلهاء:
بتناديني أنا.
مليكة:
في غيرك اسمه انس. المهم..
وكملت بتوتر:
في سؤال مش عارفاه.
انس:
أي واحد.
مليكة شاورت بصابعها على آخر سؤال:
ده.
انس بإعجاب من خطها:
أوه خطك حلو.
مليكة بتصله وخطبت بأيديها رأسها بغباء:
مش وقته هنتقفش.
مليكة حلت السؤال وقامت وقفت وقالت بصوت عالي:
أنا خلصت اتفضل يا دكتور.
انس أخد منها الورقة وهو بيغمزلها وهي لمت حاجتها وهزت راسها بمعنى شكرا.
في مكان تاني كانت قاعدة داليا مع صوفيا هانم.
داليا بغيظ:
أنتي مش قولتيلي هخليه يتجوزك فين ده.
صوفيا:
أعمل إيه يعني كلمته كذا مرة في موضوع الجواز ومش موافق.
داليا:
مليش دعوة اعملي أي حاجة لازم يتجوزني أنتي سامعة.
صوفيا بغضب:
أنتي إزاي تكلميني كده احترمي نفسك يا داليا أنا مرات عمك.
داليا حاولت تلطف الجو علشان صوفيا هي الوحيدة اللي في صفها والأمل الوحيد ليها:
مش قصدي يا صوفي بس خايفة تيجي واحدة تانية وتخطفوا مني زي ما عشق عملت وتاخد كل فلوسه.
صوفيا بخبث:
لا متخافيش قريب أوي هتبقي مدام جاسر الشافعي.
نسيب الحربايتين دول بقا ونروح لمكان أول مرة نروحوا.
في مكان محاوطه الظلام كان قاعد شخص على كرسيهتزاز.
الشخص بغموض:
هل وصلت إلى إيطاليا.
الشاب:
نعم سيدي إنها الآن في فندق *** ولكن كان معها بعض الأشخاص لم أتمكن من معرفتهم.
الشخص بابتسامة خبث:
حسنا.
رواية ظننا انه باب الامل الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك ناصر
بليل
كيان كانت بتاخد شاور وتليفونها بره بيرن.
جاسر لمروة: ردت عليكي.
مروة: لا يا جاسر بيه مش بترد.
بعد خمس دقايق.
مروة: اهي بترن.
الو يا كيان هانم.
كيان: الو يا مروة كنتي بتتصلي بيا!
مروة: ايوة يا كيان هانم جاسر بيه وكلنا مستنيين حضرتك في المطعم بتاع الفندق.
كيان: تمام عشر دقايق بالظبط وهكون عندكم.
كيان حضرت نفسها وكانت لابسه دريس ازرق رقيق وكعب ابيض وعملت شعرها كحكه فوضويه ومحطتش اي ميكب.
نزلت.
في المطعم.
كان جاسر وعدي واحمد ومروة قاعدين مستنين كيان لحد ما سمعوا صوت كعبها اللي رن في المكان.
لف جاسر يشوفها وسرح في جمالها ورقتها وحس بضربات قلبو اللي بتتسارع بقوه.
كيان قربت وقعدت بهدوء على الكرسي بين مروة واحمد.
كيان: مساء الخير يا شباب.
احمد بمرح: مساء النور يا قمر.
كيان ابتسمت بخفه.
جاسر والباقي: مساء الخير.
عدي: هتطلبوا ايه!
جاسر وكيان في صوت واحد: مارجريتا.
الاتنين بصوا لبعض وكلهم بصلهم بتعجب وضحكوا.
كيان: احم بيتزا مارجريتا.
مروة: تمام وانا زيهم.
عدي طلب الاكل وطبعا باللغه الايطاليه.
بعد ربع ساعه تقريبا.
كيان وهي بتقوم بهدوء: عن اذنكم هروح الحمام.
جاسر: تمام.
راحت كيان الحمام خلص ولسه هتطلع لقت ورقه اودام الباب.
مكتوب عليها كيان.
وطت جابتها وفتحتها وكان مكتوب فيها:
(انتبهي ايها الكيان فمن المحتمل تكون هذه اخر ثفقه لكي D)
كيان حست بخوف ورعب شديد في اللحظه دي والورقه وقعت من اديها.
اديها.. بعدين نزلت تجيبها تاني وكرمشتها في اديها وخرجت.
خرجت قعدت مكانها معاهم وكان وشها مخطوف.
جاسر بتساؤل: مالك يا كيان في حاجه.
كيان:… لا رد.
جاسر: كيان.
كيان بانتباه: ها.
جاسر: روحتي فين.. في حاجه حصلت؟!
مروة: انا جايه معاك يا عدي بيه.
عدي: بلاش بيه بقا بره الشغل تعالي يالا.
مروه وعدي راحوا يجيبوا قهوه واحمد طلع يرد على الفون وكيان خرجت.
عند كيان.
كانت ماشيه وفي اديها الورقه وبتاخد نفس عميق وبتفكر في الرساله دي ومين D ده.
وفجأه وهي ماشيه ايد اتحطت على كتفها شهقت بخضه ولفت وراها واتفاجأت ب…..
رواية ظننا انه باب الامل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك ناصر
كيان بفزع: مين ده؟
جاسر رفع إيده لفوق: ده أنا، أنا.
كيان غمضت عينيها بارتياح: خضتني.
جاسر: آسف. ليه خوفتي أوي كده؟ وليه اتغيرتي من ساعة ما خرجتي من الحمام؟ هو حصل حاجة؟
كيان ادتله الورقة المكرمشة في إيديها. جاسر خدها وقراها وكان مستغرب من الرسالة.
جاسر بتساؤل: إنتي تعرفي حد بحرف الـ D؟
كيان هزت راسها بـ لا.
جاسر بتفكير: أممم، أومال ممكن يكون مين.
كيان بخوف واضح: جاسر.
جاسر: نعم.
كيان: أنا خايفة. أنا أول مرة أحس بالخوف كده.
جاسر ببعض من التردد مسك إيديها يحاول يطمنها: متخافيش، أنا معاكي.
ولأول مرة كيان تحس بالأمان والطمأنينة اللي كانت مفتقداها من زمان أوي. وفضلت باصة لجاسر كتير لحد ما قاطع سكونهم صوت أحمد.
أحمد استغرب من وضعهم: احم.
جاسر: نعم.
كيان سحبت إيديها من جاسر بارتباك.
أحمد: مش هتدخل؟
جاسر: جاي وراك.
دخلوا الاتنين وقعدوا في الريسبشن بتاع الفندق. وبعد وقت، كل واحد طلع غرفته.
***
تاني يوم.
صحت كيان بدري شوية وقامت اخدت شاور وصَلت ولبست بنطلون أبيض وبلوزة بيضه ورفعت شعرها ولبست نظارتها الشمس ونزلت علشان تفطر.
قعدت في المطعم وكان الجو هادي ومفيش ناس كتير. طلبت قهوة وفتحت اللاب توب علشان تشوف شغلها. وفي عز تركيزها سمعت صوته.
جاسر بابتسامة: صباح الخير.
وجهت نظرها ليه وانسحرت بوسامته البالغة. كان لابس بنطلون أسود وتيشرت أسود بنص كم بارز عضلاته ونظارة سودة وكوتشي أبيض.
كيان بابتسامة رقيقة: صباح النور. إيه اللي مصحيك بدري؟
جاسر: عادي، أنا متعود أصحى بدري. وإنتي؟
كيان: بصراحة أنا مش متعودة أصحى بدري ههه، بس عادي صحيت.
جاسر: أوكاي. إنتي بتشتغلي ولا إيه؟
كيان: آه، ورايا شوية شغل كنت بخلصه. تطلب لك قهوة؟
جاسر: ماشي.
طلبت كيان القهوة وقعدوا الاتنين يتكلموا شوية في الشغل.
كيان: معادنا النهاردة مع شركة الأنصاري جروب الساعة كام؟
جاسر: الساعة 12.
كيان بصت في ساعتها: اممم، يعني لسه فاضل خمس ساعات.
جاسر: آه.
كيان قامت ولبست نظارة الشمس وخدت تليفونها: تمام، تعالى معايا.
جاسر باستغراب: على فين؟
كيان: هنخرج لحد معاد الميتنج. بس لو مش عايز تيجي معايا خلاص.
جاسر: مفيش مانع، أنا أطول أخرج مع كيان هانم هههه.
كيان: هههههه.
جاسر: يلا بينا.
خرجوا الاتنين من الفندق وراحوا لأماكن مختلفة في إيطاليا وكانوا بيضحكوا ويتكلموا ونسيوا كل حاجة وراهم. وظهر الجانب الطفولي من كيان اللي مظهرش قبل كده. لحد ما الساعة جت اتناشر إلا ربع.
كيان بشهقة: هييي، اتأخرنا.
جاسر: امم، فعلاً. ومعناش كمان العربية. لو اخدناها مشي زي ما جينا هناخد وقت طويل.
كيان: خلاص نركب تاكسي.
جاسر: هنا مش زي مصر، صعب نلاقي تاكسي.
وسط ما هما بيفكروا، جاسر شاف مكان فيه دراجات نارية (موتوسيكل).
جاسر بص له بتفكير وبعدين بص لكيان: تعالي معايا.
كيان: فين؟
جاسر شدها من إيديها: تعالي بس.
كان فيه شاب واقف وجمبه كذا موتوسيكل.
جاسر باللغة الإيطالية: مرحبا، أيمكنني أن أشتري هذه الدراجة؟
الشاب: ولكنها للإيجار سيدي.
جاسر طلع فلوس كتير: حسناً، خذ هذا وسأعيد الدراجة في المساء.
الشاب: حسناً.
كيان بعدم فهم: جاسر، إنت هتعمل إيه؟
جاسر: هههه، تعالي يلا اركبي.
كيان اتحمست للموضوع وراحت ركبت وراه. وكان جاسر سايق بسرعة جداً. وكان متوقع من كيان إنها تكون خايفة. لكن على عكس ما توقع، كانت كيان رافعة إيديها ومغمضة عينيها وبتستنشق الهوا بسعادة، وسمحت لشعرها الطويل بالحرية وكان بيتطاير مع الهوا.
***
وبعد وقت.
وصلوا قدام الفندق وكان عدي وأحمد والباقي واقفين مستنينهم بملل.
عدي: أخيراً.
أحمد باستغراب: إنتو كنتوا فين؟ وليه مش راكبين العربية؟
جاسر: مفيش وقت، أبقى أقولك بعدين. يلا بسرعة اركبوا العربية.
كيان: أنا هاخد مروة وهركب عربيتي.
جاسر: تمام.
كل واحد ركب عربيته واتجهوا لشركة الأنصاري.
***
بعد ربع ساعة تقريباً.
كانت عربياتهم واقفة قدام الشركة ونزلوا كلهم منها ودخلوا جوه.
عدي للـ Receptionist: مرحبا، أنا عدي الجارحي وهذا أحمد الجارحي وجاسر الجارحي وهذه كيان الجارحي. كان لنا معاد مع السيد عمر الأنصاري.
الـ Receptionist بترحيب: نعم سيدي، السيد عمر بانتظاركم في الداخل.
خدتهم الـ Receptionist لمكتب عمر الأنصاري، واللي كان قاعد على كرسي وكان مدي ضهره للباب. وأول ما دخلوا لف بهدوء.
رواية ظننا انه باب الامل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك ناصر
عمر بهدوء: أووه كيان المهدي وجاسر وعيلة الجارحي عندنا.
كيان قربت وقعدت على الكرسي بهدوء.
كيان: أهلاً وسهلاً يا عمر بيه.
عمر: أهلاً سنيوريتا.
جاسر اتعصب جداً من عمر وإنه بيدلع كيان قدامه.
عمر: أهلاً جاسر الجارحي، أهلاً عدي وأحمد الجارحي.
جاسر بجمود: أهلاً.
كيان: خلصنا سلامات، نبدأ بقى الشغل.
فضلوا يشتغلوا كلهم في جدية وسط تغزلات عمر الواضحة لكيان.
كيان رجعت ضهرها لورا بتعب: تمام، هنبدأ إمتى؟
جاسر: أنا رأيي نبدأ من بكرة عشان نخلص شغلنا بسرعة ونرجع في أسرع وقت مصر.
كيان: اممم، اتفق.
عدي: وأنا كمان.
عمر: شايفكم مستعجلين أوي إنكم ترجعوا بلادكم.
كيان: أكيد مستعجلين.
مع إني كان ممكن نخلص شغلنا من هناك، بس يلا مش مشكلة.
عمر: أنا كنت حابب أتعرف عليكي سنيوريتا وهل فعلاً حلوة وذكية زي ما بيقولوا عليكي ولا لأ. بس طلعتي..
وأكمل باللغة الإيطالية: (فائقة الجمال سنيوريتا).
جاسر كان قرب يفقد أعصابه وكور إيده بغضب، وكيان وعدي لاحظوا.
عدي وهو بينهي الموضوع: والأهم من ده إنها ذكية. يلا يا جماعة عشان نمشي. فرصة سعيدة يا عمر.
كيان: فرصة سعيدة يا مستر عمر.
عمر: أنا أسعد سنيوريتا.
ومد إيده يسلم عليها.
كيان بصت لإيده بتردد، بس بدلته السلام.
مسك عمر إيدها بطريقة معجبتش لا كيان ولا جاسر.
جاسر مد إيده يسلم عليه، وأول ما مسك إيد عمر ضغط عليها بعنف لدرجة إنها كانت هتتكسر.
عمر اتألم بس بص له بابتسامة سمجة ومستفزة.
كيان وهي بتسحب جاسر قبل ما يكسر إيده: يلا يا جاسر.
عمر شاور لها بإيده بمعنى باي، وكيان لفت وشها من غير ما ترد عليه.
***
تحت.
جاسر مسك إيد كيان، وكيان اتفاجأت من ده.
جاسر وهو بيمشي اتجاه عربيته: هركب أنا وكيان عربيتي، تعالوا أنتوا بالعربية التانية.
كيان لسه هتتكلم، سحبها ودخلها العربية، والباقي راح على العربية التانية باستغراب.
كيان بعصبية: أنت إزاي تسحبني كده؟ أنت ساحب بقرة!
جاسر: متعليش صوتك عليا!
كيان بانفعال: لا هعلي، مين أنت عشان تزعقلي وتسحبني وراك زي الحمارة!
جاسر بغضب وقف العربية مرة واحدة، وكيان شهقت بفزع.
جاسر بانفعال: أنتِ إزاي تخليه يمسك إيدك كده ويكلمك بالطريقة دي؟ أنتِ مكنتيش شايفة وهو عمال يبص عليكي طول ما إحنا قاعدين؟ مكنتيش سامعاه وهو عمال يتغزل فيكي قدامي عادي؟
كيان: وأنت مالك، ها؟ أنت مالك.
جاسر بص لها بغضب ومردش عليها وكمل سواقة.
كيان: جاسر، متعصبنيش، رد عليا.
لا رد.
كيان وهي بتحاول توقف العربية: جاااسر، أنا بكلمك.
جاسر كان بيحاول يبعد إيدها: عشق، أنتِ مجنونة؟
وفجأة استوعب هو قال إيه.
كيان بصدمة ودموع متكونة في عينيها: عشق!
جاسر لسه بيبص قدامه، فجأة لقى عربية كبيرة جاية سريعة جداً، وفي لمح البصر كانت عربية جاسر وكيان متشقلبة كذا مرة، والاتنين فقدوا الوعي.
العربية أول ما اطمنت إن العربية اتقلبت بيهم، لفت ورجعت تاني.
***
عند دهب.
مسكت قلبها وحست بنغزة فيه.
دهب: آآآه.
سيل ومليكة جريوا عليها: ماما، في إيه؟
دهب: حاسة قلبي بيوجعني أوي.
مليكة: اهدي يا حبيبتي. أنتِ خدتي الدوا بتاعك؟
دهب: آها.
سيل: استني هجيبلك ميه تشربي.
دهب: مليكة.
مليكة: نعم يا ماما.
دهب: اتصلي بأختك كيان، عايزة أطمن عليها.
مليكة: ماما زمان كيان دلوقتي في الشغل، مش فاضية.
دهب: بقولك اتصلي بسرعة.
مليكة: حاضر، حاضر.
وراحت تجيب تليفونها واتصلت على كيان ومردتش.
مليكة: مش بترد.
دهب: اتصلي تاني.
مليكة: حاضر.
في الوقت ده الناس اتلمت حوالين العربية، وخرجوا جاسر، بس كيان مكنوش عارفين يخرجوها، ولأن العربية كانت جاية باتجاه كيان، فا معظم الخبطة جت فيها.
وفجأة حد من الموجودين سمع صوت موبايل بيرن في جاكت جاسر، خدوه بسرعة وفتح.
الشخص بالإيطالي: ألو.
عدي: ألو، مع من أتحدث؟
وبص على الفون لقى اسم جاسر مكتوب.
الشخص: سيدي، الشخص الذي كنت تتصل به قام بحادث وهو والفتاة التي معه، والآن استدعينا الإسعاف وستأتي.
عدي بصدمة قام وقف: إيه!
أحمد بقلق: عدي، في إيه؟
عدي: قم بإرسال العنوان فوراً.
الشخص: حسناً سيدي.
عدي بص لأحمد اللي كان بيبصله بتساؤل.
عدي: جاسر وكيان عملوا حادثة.
أحمد: إيه!
&&&
عند مليكة.
مليكة: مش بترد.
فجأة تليفون أسيل رن، راحت ترد وهي ماسكة كوباية الماية.
أسيل بصت لقت عدي (كانت مسجلة رقمه).
أسيل: ألو.
عدي بارتباك: آآآسيل.
أسيل: نعم يا عدي، في حاجة؟
عدي: بصي هقولك حاجة بس تهدي.
أسيل: قولي يا عدي بسرعة عشان مش فاضية.
عدي: كيان.
أسيل أول ما سمعت اسمها قلبها دق بسرعة: م. مالها؟
عدي: كيان وجاسر عملوا حادثة.
أسيل الكوباية وقعت منها واتكسرت.
مليكة جريت عليها: أسيل، مالك؟ في إيه؟
مسكت الفون وردت: ألو، مين؟
عدي: …………
مليكة: إيه!
دهب بقلق: ف. في إيه يا بنات؟
أسيل بتوهان: كيان.. كيان.
دهب: مالها كيان؟ مالها بنتي؟
مليكة: م. ماما، اهدي، اهدي بالله عليكي.
دهب: اخلصي، مالها بنتي.
مليكة: كيان عملت حادثة بس..
مكملتش الجملة وفجأة دهب وقعت فاقدة الوعي.
أسيل بصراخ: مامااا!
♡♡♡♡♡♡♡
عند كيان وجاسر.
♡♡♡♡♡♡♡♡
الإسعاف وصلت وطلعوا كيان، وأخدوهم على المستشفى.
وكان عدي وأحمد وصلوا ومشيوا وراهم بالعربية لحد ما وصلوا.
عدي وأحمد نزلوا بسرعة من العربية، وعربية الإسعاف كمان نزلت كيان وجاسر ودخلوهم على غرفة العمليات.
عدي مكنش قادر يقف على رجله من كتر الخوف على ابن عمه وصاحبه الوحيد، وشريط ذكرياته مع جاسر عدت قدامه.
&& في مصر &&
البنات اتصلوا بالإسعاف اللي جت وأخدت دهب ونقلوها على المستشفى معاها مليكة.
أما أسيل فطلبت من واحد من سواقين القصر يوصلها لقصر الجارحي.
بعد وقت وصلت وخبطت على باب القصر.
الشغالة: اتفضلي حضرتك، عايزة مين؟
شروق جت من وراها: مين يا…… أسيل! قالتها أسيل بتعجب.
أسيل: دخلت بسرعة واترمت في حضن شروق وهي بتبكي.
شروق بخوف وخضة: أسيل.. أسيل، في إيه؟ في إيه يا حبيبتي؟
أسيل: ك. كيان يا شروق، كيان.. أختي بتروح مني يا شروق.
شروق بقلق: م. مالها كيان؟
أسيل بعدت عنها شوية: كيان وجاسر عملوا حادثة.
شروق بعدم تصديق وصدمة: ج. جاسر!!
♡♡♡♡♡♡♡
عند كيان في غرفة العمليات.
♡♡
الدكتور: أسرعي أيتها الممرضة، المريضة قلبها يتوقف.
ممرضة: تفضل دكتور.
ودت له جهاز الصدمات.
وبدأ الدكتور يعمل في صدمات كهربا لكيان اللي قلبها بيقف.
الدكتور: هيا يا عزيزتي، هيا.
♡♡ في أحلام كيان ♡♡
كانت كيان موجودة داخل غرفة مظلمة معتمة مفيهاش أي شعاع نور، بس حست بنور من بعيد بيقرب منها واحدة واحدة.
كيان بخوف: إن. أنت مين؟
فجأة النور اختفى وظهر مكانه جاسر: أنا جاسر يا كيان، متخافيش.
كيان اتنهدت بارتياح وجريت عليه تحضنه، بس هو مداش أي رد فعل.
كيان بفرحة: أنت جاي عشان.. عشان تنقذني صح؟
لا رد.
كيان بعدت عنه باستغراب: جاسر، أنت جاي عشان تاخدني معاك صح؟
جاسر بص وراه وظهرت صورة عشق: مش هينفع يا كيان.
كيان بعدم تصديق: لا، لا، أكيد مش هتسبني صح؟ جاسر، صح؟
جاسر ساب إيدها: أنا مكاني مع عشق، مع حبيبتي.
كيان: أنا حبيبتك، أنا كيان حبيبتك، مش هي.
جاسر بص لعشق بابتسامة ورجع بص لكيان: آسف.
وبدأ يبعد عنها تدريجياً.
كيان لسه هتجري ناحيته لقت إيد منعاها، بتبص لقت فاروق باباها.
كيان: ب. بابا.. سيبني.. بقولك سيبني، هيمشي ويسبني زي ما أنت سبتني.
فاروق كان ماسكها بعنف وماسك حبل وبيربطها.
كيان بصراخ: جااااااااسر، متسبنيش معايا. يا جااسر، متسبنيش.
جاسر بص لها بحزن وراح مع عشق ومسكوا إيد بعض ومشيوا قدام عيون كيان.
وفجأة صورتهم اختفت.
نرجع للواقع.
الممرضة: قلب المريضة يقف، افعل شيئاً يا دكتور، سنفقدها.
الدكتور بص بأسف: سنفقدها، لا يوجد أمل.
♡♡ في غرفة العمليات التانية ♡♡
خرج الدكتور من غرفة العمليات وهو يتنهد بتعب.
وبسرعة جري عليه عدي وأحمد.
عدي بقلق: جاسر كويس يا دكتور؟
الدكتور: نعم، نشكر الله إنه بخير الآن، استطعنا أن ننقذ المريض بصعوبة.
عدي: أوووف، الحمد لله.
أحمد حضن عدي بفرحة: جاسر فاق.. أنا كنت متأكد.
عدي افتكر كيان: هل كيان أيضاً بخير؟
الدكتور: لا أعلم، إنها في الغرفة الثانية.
أحمد بحزن: حسناً، أشكرك.
أحمد وعدي راحوا عند أوضة كيان بعد ما اطمنوا على جاسر.
أول ما راحوا لقا الدكتور خرج، جريوا عليه بسرعة.
عدي: هل كيان بخير؟
الدكتور بتنهيدة: …………
عدي وأحمد بصوا لبعض بصدمة.
تفتكروا كيان حصلها إيه؟ ومين اللي عمل فيهم كده وخبطهم بالعربية؟
رواية ظننا انه باب الامل الفصل العشرون 20 - بقلم ملك ناصر
الدكتور: أيوه للأسف الخبطة جت في راسها وأثرت على الجزء الخاص بالذاكرة.. بس مش عايزينها تتعرض لأي صدمات لأن ده خطر على حياتها.
عدي بحزن: طيب هي هتفضل فاقدة الذاكرة كده على طول؟
الدكتور: والله دي حاجة بتاعت ربنا بس لو نشطوا الذاكرة ليها من غير ضغط احتمال كبير ترجع لها الذاكرة.
عدي: تمام يا دكتور شكراً.
الدكتور: العفو، ده شغلي.
الدكتور مشي وأحمد بص لعدي بحزن: هنعمل إيه؟
عدي: مش عارف.
***
بعد وقت في أوضة جاسر.
جاسر ابتدى يفوق وبيفتح عينه براحة.
جاسر بخفوت: إيه اللي حصل؟
عدي جري عليه بلهفة: جاسر.. حمد لله على السلامة يا صاحبي.
جاسر: إيه اللي حصل و.. وبعدين افتكر كيان وقام بسرعة.
واتألم: فين كيان؟ هي كويسة صح؟ هي فين؟
عدي بارتباك: كيان.. آا كيان ف..
جاسر بقلق: قول يا عدي.. كيان حصلها حاجة؟
جاسر كان بيترجاه بعنيه يقول إنها كويسة ومحصلهاش أي حاجة.
أحمد: هي كويسة يا جاسر.. لسه عايشة.
جاسر اتنهد بارتياح وكان هيقوم علشان يروح لها.
عدي منعه: رايح فين؟
جاسر: هروح أشوفها.
عدي: استنى بس يا جاسر أنت لسه تعبان.
جاسر بوجع يحاول يداريه: أنا مش تعبان، أنا عايز أشوفها دلوقتي.
وفعلاً اتحمل على نفسه وبدأ يمشي مع عدي علشان يوديه أوضة كيان.
عدي وقف قدام أوضة مقفولة وكان بينه وبين كيان إزاز شفاف يشوفها من خلاله.
جاسر قرب على الإزاز وحط إيده عليه: ك.. كيان!!
جاسر لعدي: هي مالها؟ هي ليه مغمضة عينيها ها؟
الممرضة جت: اهدى يا فندم، أنت تعبان لو سمحت تعالى معايا أوديك أوضتك.
جاسر بعدها عنه: قولوا حاجة، هي ليه مغمضة عينيها؟
في الوقت ده كيان فتحت عينيها براحة وجاسر شافها وفتح الباب بسرعة ودخلها.
جاسر بلهفة: كيان.. كيان أنتِ كويسة؟ ها ردي عليا يا كيان.
كيان بصت للكل باستغراب ومتكلمتش.
الممرضة: لو سمحت كده مش هينفع، لازم تطلع بره عشان أشوف شغلي.
جاسر مسك إيد كيان: كيان ردي عليا.
كيان سحبت إيديها بسرعة واتكلمت بصوت هادي ومجهد: أنت مين؟
جاسر بصدمة: إيه! ك.. كيان متهزريش.. أنتِ بتهزري صح؟
عدي: اهدى يا جاسر هنفهمك.
جاسر بعصبية: هتفهمني إيه؟ انطق، هي بجد مش فكراني؟
الدكتور جه وكشف على كيان: زي ما توقعت.. للأسف المريضة فقدت ذاكرتها ومش فاكرة أي حاجة.
كيان: إيه؟
جاسر كان باصص ليه بتوهان ومش مصدق.
الدكتور: لو سمحتم اخرجوا بره، لازم المريضة ترتاح مينفعش كده.
كيان بغضب: انتوا بتقولوا إيه؟ أنا مين.. حد يرد عليا أنا ليه مش فاكرة حاجة؟
الممرضة كانت بتحاول تهديها بس كيان كانت بتقاوم عشان تقوم تخرج.
لحد ما جاسر سحب الممرضة وقعد على السرير جنب كيان وضَمها ليه بقوة مقدرتش هي تبعده عنها.
جاسر: شششش اهدى.
كيان ببكاء: أنا مش عارفة أنا مين.. أنا مش فاكرة حاجة.
جاسر بعد عنها بهدوء: هتفتكري.. هتفتكري كل حاجة بس دلوقتي اهدي وأنا هفكرك بكل حاجة تمام.
كيان وهي بتمسح دموعها بكف إيديها: تمام.
الكل خرج بره ما عدا الدكتور والممرضة.
أحمد لجاسر: هو إيه اللي حصل جوه ده؟
جاسر: إيه؟
أحمد: جاسر هو أنت بتحب البنت دي؟
جاسر بارتباك ورفض للفكرة: إيه.. ل.. لا طبعاً.
عدي: أنت بتكذب علينا ولا على نفسك؟ أنت مش شايف كنت خايف عليها إزاي؟ طب مشوفتش لما حضنتها هديت إزاي؟
جاسر برفض: لا لا.. لا مستحيل أنا بحب عشق.. أنا بحب عشق.
أحمد: جاسر فوق بقى، أنت بتحب كيان وبتحبها بجنون كمان.. ليه بتعذب نفسك؟
جاسر سابهم ومشي.
عدي: رايح فين؟
جاسر مردش.
أحمد: سيبه لوحده يا عدي.. جاسر محتاج يفوق.
***
كان جاسر ماشي في الجنينة الخلفية المستشفى وبيفكر في كلام أحمد.
جاسر لنفسه: هتحب حد غير عشق؟ أنت وعدتها مش هتنساها أبداً ومش هتتجوز غيرها.
ويرجع ويقول: بس أنا….. لا لا أنا مش بحبها، دي مجرد شفقة مش أكتر. أيوه أيوه أنا صح.. أنا مستحيل أحب واحدة غير عشق.
***
في مصر.
كانت أسيل ومليكة وشروق قاعدين في المستشفى مستنيين نده تفوق بعد ما اطمنوا إن جاسر وكيان بخير.
(طبعاً عدي مقالش أي حاجة ليهم عن اللي حصل لكيان)
شروق: اهدي يا حبيبتي إن شاء الله هتكون كويسة.. وانتي كمان يا مليكة ارتاحي واقعدي شوية.
أسيل: أنا خايفة عليها أوي يا شروق، ماما مش هتستحمل.
شروق حضنتها: متخافيش يا أسيل، هي هتكون كويسة زي كيان.
خرج الدكتور.
مليكة بلهفة: ماما كويسة يا دكتور؟
الدكتور: الحمد لله، كانت داخلة على جلطة بس كويس إننا لحقناها وهي دلوقتي كويسة وهتفوق كمان شوية.
أسيل: هوووف الحمد لله.
وحضنت مليكة بارتياح.
شروق: مش قولتلكم.
***
في قصر الجارحي.
صافي: مليش دعوة، أنا عايزة أطمن على ابني، عايزة أسافر لجاسر يا عادل.
أمينة: طب وكيان عاملة إيه يا عادل؟
داليا: إحنا مالنا بكيان، ما تغ.ور ولا تولع، المهم جاسر حبيبي كويس.
أمينة بغضب: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا داليا؟ أنتِ معندكيش أي رحمة؟ البنت لسه صغيرة وعدي بيقول حالتها كانت خطيرة.
داليا قلبت عنيها بعدم اهتمام.
عادل: آخر مرة كلمت عدي قال إنها طلعت من أوضة العمليات بس لسه مفقتش.
أمينة: ربنا يرجعهم بالسلامة.