الفصل 9 | من 12 فصل

رواية تهمتي اللعينه الفصل التاسع 9 - بقلم مريم رمضان

المشاهدات
17
كلمة
1,219
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

نظر له حسين بحزن وهو يقول: "وحياة منه عندي، أنا ما قتلت حد. ورب العرش، أنا ما قتلت حد. ها، مصدق كدا؟ نظر محمد له بعدم تصديق وهو يقول: "هعتبر نفسي مصدقك لحد ما نجيب منه. المهم دلوقتي نلحق نطلع لرهف نفهمها كل حاجة، وانت رن على الرجالة اللي كانت معاك وشوف عملوا إيه. يلا يا حسين، بهدوء." "هطلع أطمئن عليها وأنا هخلص مكالمة مع الرجالة وأجيلك." "تمام، مش تتأخر." "حاضر، ثواني وطالع."

خرج محمد من المخزن، وقبل أن يخطو أول درجة للسلم، سمع حسين: "يا ابن الـ***، يعني إيه مش عرفت مكانها؟ انتظر حتى أجاب الطرف الآخر. ثم صاح حسين وهو يقول: "مطلعتش مع محمد. حالا تجيبها. منه تبقى عندي النهارده، لاما وربي في سماه، أبعت الفيديوهات، وانت عارف كويس." انتظر لحظات حتى أجاب الطرف الآخر، ثم قال: "مليش فيه. منه تبقى عندي، وتعرف مكان الباشا بتاعتي. حالا محتاج في موضوع خصوصي شوية." سكت وهو يستمع إلى الطرف الآخر،

حتى صرخ بغضب: "يعني راح فين معرفش يا مازن؟ خلال نص ساعة تبقى عارف مكانه. بقولك في بينا كلام لسه مخلص. سلام، هرجع أكلمك تاني." أغلق الهاتف وهو يسب في مازن وفي كل هذه العوامل التي تعكر مزاجه. مشى قليلًا لباب المخزن، ونظر لأخيه بصدمة: "مش مصدقني برضو، صح؟ "في بينا كلام كتير، بس لما نخلص الأول. يلا." ساروا معًا إلى الأعلى، حتى دق جرس الباب. "انتظر بعض ثواني حتى فتحه الباب." "محمد والأم بصوت واحد: محتاج رهف بسرعة."

"أحمد أغمي عليه." نظر الاثنان لبعضهما البعض، ثم صاح محمد وهو يقول: "فين عم أحمد؟ يلا بسرعة ناخده على المستشفى." حمله محمد سريعًا وهو يسير وخلفه الأم وحسين. ما لبث أن رأى سيارة الإسعاف تأتي من بعيد. وضع محمد أحمد في السيارة وهو يأخذ الأم من يديها يحاول تهدئتها، ولكن دون جدوى. حتى وصل أخيرًا إلى المستشفى.

وفي أقل من دقائق، حمله الأطباء لكي يدخلوه إلى غرفة العمليات. فكل ما قالوه أنه جاءته جلطة في القلب أدت إلى توقف القلب أكثر من مرة خلال إسعافه. وقف محمد في الممر وحسين بجانبه، أما الأم فوقفت أمام باب الغرفة مباشرة تدعو أن يخرج زوجها وحبيبها من هذه العملية سالمًا. نظر محمد إلى حسين وهو يقول: "رهف مش في البيت، معنا كدا إنها مع رجالتك أو... قاطعه حسين وهو يقول: "مازن مقلش حاجة زي دي. لو هما اللي خطفوها، كان قال." أمسكه

محمد من ملابسه وهو يقول: "رهف أمان في رقبتي. لو حصل ليها حاجة، عليا وعلى أعداء. انت فاهم؟ تعرف من الزفت بتاعتك وداها فين؟ أنا واثق إنها معاه." أخيرًا استطاع حسين فك يدي أخيه وهو يقول: "حاضر، متقلقش. لو معاه، هخليه يجيبها حالا." ابتعد حسين بعض المترات وهو يحدث مازن، المفترض أنه سكرتيره الخاص: "انت فين؟ "مشوار كدا هخلصه على السريع وجيلك." "مشوار إيه؟ ومين باعتك؟ وفين رهف يا مازن؟ "معرفش." صاح حسين بغضب: "ماااازن!

مش عليا الكلام ده. رهف ترجع حالا، فاهمة؟ "اسف، مش باخد أوامري منك. الباشا الكبير رجع خلاص." "ابنك بيقولك إن رهف مجتش خلال أربعة وعشرين ساعة، هبعت الفيديوهات للحكومة، ووريني شطارتك بقي. سلام يا هوزق." ذهب إلى أخيه وقال: "رهف معاه، الاتنين هناك. يا محمد، لازم نلحقهم." "نطمن على عمي الأول، وبعد كدا هنروح ليه. ثم قال بتريقة: أصله وحشني أوووي يعني، ييجي من السفر وميجيش أسلم عليه. تب، والله عيبه في حقّي."

أنهى كلامه وهو يتجه إلى الدكتور الخارج من الغرفة. "طمني يا دكتور." خلع الطبيب النظارة وهو يقول: "الحمد لله، عدت على خير المرة دي. ولاكن بلاش أي ضغط أو تعصب. الآن، المرة الجاية ربنا أعلم، ممكن يخرج منها سليم أو لا." "إن شاء الله هيبقي كويس، صح؟ "إن شاء الله." أمسك محمد بيد الدكتور قبل أن يرحل: "محتاج أتكلم معاك." ابتعد الدكتور عن الأم وهو يقول: "تعالى على مكتبي نتكلم هناك أحسن." "تمام." سار معه

حتى باب المكتب وهو يقول: "لازم تدخل لاستاذ أحمد ضروري. ممكن خمس دقائق بس وهطلع على طول." "أنا آسف، بس ما ينفعش." قاطعه محمد وهو يضع أمامه كرنيه ويقول: "معاك الرائد محمد. لازم أدخل ضروري الاستاذ أحمد حالا." "اذهب مع الممرضة وهي ستسهل لك الدخول." محمد وهو يشير بيده علامة على خوف الدكتور منه. دخل هذه الغرفة وهو ينظر إلى هذا الشخص الراقد أمامه من كثرة تعبه على بنته. حتى أمسك محمد يديه وهو يقول:

"ورحمة أمي، لخليها تبات معاك الليلة دي. وعد من ابنك." ترك محمد العم أحمد لا حول له ولا قوة لكي يذهب لجلب رهف بأي ثمن. بعد وقت، دخل هذا القصر من ممر كان قد علم مكانه من جواسيسه في هذا المكان. ثم نظر إلى أخته ورهف اللتان مقيدتان بالحبال وثيابهما متقطعة. نظر إلى الجالس أمامهم وعلى يمينه هذا الدجال وهو يقول بغضب شديد:

"ووقعت يا عبد العزيز، ولا حتى سما عليك. مطلوب القبض عليك. بس قبلها أخد حق أخواتي وأمي ومراتي، ولا أنت إيه رأيك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...