تحميل رواية «ظلم و انتقام» PDF
بقلم فرح احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتحت عينيها تستوعب هي فين. لقت جنبها شخص أول مرة تشوفه وممرضة. قالت: "أنا فين وأنت مين؟" استغرب هو من سؤالها ده. قال لها: "أنا معاز جوزك." قالت له: "أنا مش فكراك. أنت مين وأنا بعمل إيه هنا؟" وعيطت بهستيريا. دخل الدكتور، اداها حقنة مهدئة ونامت. معاز: "هي مالها يا محمد؟" محمد (الدكتور): "أنا شاكك إن عندها فقدان في الذاكرة." معاز: "إيه؟ أنت بتقول إيه؟ أكيد يعني مش بسبب..." محمد بعصبية: "مش بسببك إزاي يعني؟ مين اللي ضربها بالمنظر ده؟ مش انت؟" معاز: "أنا... أنا مكنش قصدي أخبطها بالزهرية. أنا كنت بهدد...
رواية ظلم و انتقام الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فرح احمد
عمار: معاذ، انت بتعمل إيه هنا؟ جيت إزاي؟
معاذ: لو مش عايزني، أنا ممكن أمشي.
عمار حضنه وقال: مش عايزك إيه؟ أنا كنت نازل القاهرة بكرة، تعال ادخل.
معاذ: جاي ليه القاهرة؟
عمار: عرفت اللي حصل لك، وكنت نازل أطمئن عليك، بس أنت سبقتني.
معاذ: أنا بعت كل حاجة وجيت علشان أديك حقك، وأبني حياتي من أول وجديد.
عمار: خير ما عملت يا حبيبي.
معاذ: ماما أخبارها إيه؟
عمار: كويسة الحمد لله، وكمان بدأت تتحرك.
معاذ: بجد؟ أنا عايز أطمئن عليها.
عمار بحزن: الأول بس، طمني على هاجر.
معاذ: كنت عندها قبل ما أسافر، وحكوا لي اللي حصل كله.
عمار بحزن: ربنا معاها، ولو هي بريئة، ربنا يفك حبسها.
معاذ: أنت بتحبها يا عمار؟
عمار: اللي اكتشفته إنّي ما كنتش بحبها، لإنّي ما اتوجعتش لما سابتني، لاكن أكيد زعلان عليها برضه، هي كانت مراتي، وكمان بنت عمي. يلا تعال، اطلع لماما.
وعدى الليل، وظهرت شمس يوم جديد.
وكانوا في قصر العزيـزي، كلهم متجمعين.
الجد: إن شاء الله كتب كتاب مؤمن ومريم بعد أسبوع.
الكل مصدوم، إلا مريم ومؤمن.
ليلي: إزاي فجأة كده يا حج؟
جلال: إزاي يا بوي ده؟
الجد: أنا قلت كلمتي، والعريس والعروسة موافقين، يبقى على خير الله.
وقام طلع الأوضة، ومحسن دخل الأوضة وهو متعصب، ووراه صفية.
جلال: أنتي موافقة يا مريم؟
مريم: أيوا يا عمي.
وسابته وطلعت، وطلعت معاها هدير.
قعدت في الأوضة وهي سرحانة في كلام جدها، وبتحكي لهدير.
فلاش باك.
الجد: مؤمن عايزك يتجوزك يا مريم.
مريم: ليه يا جدي؟ هو اللي قالك؟
وكانت حاسة إنها فرحانة، لإنها حاسة بمشاعر ناحية مؤمن.
الجد: الحقيقة، لا يا مريم، أنا اللي قلت له.
مريم بحزن: ليه كده يا جدي؟
الجد: هقولك السبب بعدين يا مريم، المهم إنّه من مصلحتك تتجوزي مؤمن، وأنتي أكيد مش هتكسري كلامي، صح يا بنتي؟
مريم: بس أنا مش قليلة يا جدي، علشان تعرض عليه يتجوزني.
الجد: أوعي تقولي على نفسك كده يا حبيبتي، أنا غالية أوي أوي يا حبيبتي، بس ده في مصلحتك، وأنا عمري ما هضرك.
باك.
مريم بحزن: كان نفسي يكون هو اللي عايز يتجوزني، مش مغصوب عليا.
هدير: أنتِ في إيدك تخليه يحبك، ومش بس كده، ده يعشقك، وأنا أصلاً حاسة إن أخويا معجب بيكي.
مريم: مش عارفة يا هدير، حاسة إنّه مش عايزني ومغصوب عليا.
في السجن.
أمير: أنا حاولت، وعرفت مين دول. عمتك للأسف كانت متورطة مع الناس دي في شغل شمال.
هاجر: إيه؟ إزاي ده؟ لا يمكن.
أمير: للأسف يا مريم، هي دي الحقيقة. عمتك أول ما سافرت اتجوزت واحد من أمريكا، اللي هي خلفت منه، والراجل ده كان زعيم في مافيا، ولما اتقتل بسبب إنّه فشل في عملية كبيرة، عمتك كانت عارفة كل حاجة عن المافيا دي من جوزها، وهما كانوا عارفين، فقرروا إنهم يضموها معاهم، وهي رفضت، فهددوها بابنها، وكانت جاية مصر أساساً علشان مهمة وفشلت فيها، علشان كده قتلوها، وعشان يقفلوا المحضر خالص، خلوكي تعترفي على نفسك.
هاجر بصدمة وعياط: يعني أنا خلاص محكوم عليّ بالموت؟
أمير بحنية: متقوليش كده، إن شاء الله خير.
هاجر: إزاي بس؟ أنا حتى لو خرجت، هما مش هيسبوني.
أمير: المهم دلوقتي نأجل حكم الإعدام لحد ما نشوف حل. أنا هحاول وأشوف هعمل إيه، بس أنتِ خدي بالك من نفسك.
في الصعيد.
صفية: شوفت يا محسن، أبوك عمل إيه؟
محسن بعصبية: اخرسي خالص! ادينا لا نفعنا بجواز بنتك من مؤمن، ولا حتى خدنا ورث أحمد أخويا.
صفية: وأنا مالي يا أخويا، كنت أنا اللي معرفتش أموتها.
محسن: لا يا صفية، أنا اللي معرفتش أموتها، بس أنا برضه اللي معرفتش أوقعها، وقعة تموت من على السلم، حطالي شوية زيت، ما يوقعوش عيل.
صفية: لي يا محسن؟ مش الزيت اتكسر؟
محسن: بس ولا نزيف ولا أي حاجة، كسور عادية، لمّت في أسبوع، أنتِ فاهمة؟
صفية: أهو اللي حصل، المهم هنعمل إيه؟ ده كتب كتابهم بعد أسبوع.
محسن: بنتك لازم تخرب عليهم.
صفية بلوية بوز: كانت عرفت توقع مؤمن.
محسن: المهم نتصرف ونبوظ الجوازة دي.
في أمريكا.
البوص: هي لسه ما اتعدمتش؟
رجل من الرجالة: بتاعتي، أيوا يا بوص، الحكم لسه ما اتنفذش.
البوص: تمام، أنا هشوف الموضوع ده بنفسي.
عمار نزل معاذ معاها في الشركة اللي هو شغال فيها، وعانوا الفلوس علشان يزودوا عليها ويفتحوا شركة سوا.
وعدى أسبوع من غير أحداث جديدة، غير إن أمير أجل حكم الإعدام، وأمل من فرحتها إن عيالها جنبها، بقت تعرف تمشي براحة وتتكلم كلام متقطع.
كان يوم كتب كتاب مؤمن ومريم.
وكانوا بيجهزوا القصر لليوم ده، كانوا عاملينوا ما بينهم وبين بعضهم بس.
والمأذون لسه هيكتب الكتاب، وقفوا مرة واحدة، لما دخلت عزة، والكل بص لها بصدمة واستغراب من اللي هي فيه.
رواية ظلم و انتقام الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فرح احمد
جلال: عزه، إيه اللي حصل؟ وليه هدومك متقطعة كده؟
صفية: جريت عليها وحضنتها وقالت بدموع: مالك يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟
عزة بعياط وشهقات: وأنا راجعة من عند صاحبتي، طلع عليا شباب فضلو يرخموا عليا و...
(انهارت في البكاء)
محسن بعصبية: إيه اللي حصل؟
عزة: اغتصبوني وسابوني ومشوا.
الجد بصدمة: إزاي ده حصل؟
عزة: والله يا جدي، حاولت أقوم على قد ما أقدر بس كانوا أقوى مني.
(انهارت في البكاء وأغمي عليها)
عمران وقع من طوله.
جلال بخوف: رن على الدكتور.
مؤمن شال عمران وطلع بيه على أوضة جده.
إبراهيم شال عزة وطلع بيها الأوضة.
بعد فترة...
الدكتور: الحمد لله، هو كويس. الضغط بتاعه كان عالي بس الحمد لله بقى كويس.
الكل: الحمد لله.
ليلى: طب يا دكتور، عزة في الأوضة دي، ممكن تشوفها؟
صفية بتوتر: لا، الحمد لله عزة فاقت وبقت كويسة.
جلال: اتفضل يا دكتور.
(عاد الدكتور ليرى ما سيفعلونه في المشكلة هذه)
في أمريكا...
معاذ خد على الشركة والمكان وبدأ يحس إن نفسيته بدأت تروق وتتحسن.
أمل حالتها اتحسنت أكتر من الأول بكتير، بس عمار مش عايز إسراء تمشي.
إسراء: أنا خلاص وجودي ملوش لازمة، مدام أمل بقت كويسة.
عمار بتوتر: لا، ماما لسه محتاجاكي.
إسراء بقلة حيلة (لأنها فعلاً محتاجة الفلوس اللي بتاخدها من خدمة أمل): تمام، اللي حضرتك تقوله. بعد إذنك، أنا هروح.
(مشيت إسراء ونسيت الفون بتاعها)
عقبال ما خرج عمار وراها، كانت مشيت.
قعد يفتكر كانت قالت له عنوانها فين لما كان رايح لأبوها لما كان هيسافر مصر.
ركب العربية وراح على عنوانها.
في مكان آخر...
البوص بعصبية: إزاي عيل زي ده يعرف يجيب معلومات عننا؟ انتوا كنتوا فين؟
رجل ١ بخوف: والله يا بوص، إحنا كنا مؤمنين المكان والمعلومات كويس أوي، معرفش عملها إزاي ده.
البوص: غور من وشي، أنا هعرف أتصرف.
في القاهرة...
هاجر: خلاص يا أمير، متتعبش نفسك. أنا عرفت آخرتي إيه. هو ربنا بيعاقبني على اللي عملته.
أمير باستغراب: عملتي إيه؟
هاجر: مش مهم، المهم ربنا يسامحني. ولو مكتوب لي أموت هنا، أموت. وربنا مسامحني.
(بدأت عيونها تدمع)
أمير بحزن عليها: متزعليش يا هاجر. أنا عرفت أهكر جهاز من عندهم وعرفت معلومات كتير هاتبتزهم لحد ما تطلعي براءة.
هاجر: بس أنا خلاص ناقص على حكمي أسبوع بالظبط، ومفيش تأجيل تاني.
أمير: هتتحل إن شاء الله.
في الصعيد...
محسن قاعد وحاطط وشه في الأرض.
جلال طبطب على أخوه وقال له: متزعلش نفسك يا خويا، إن شاء الله خير.
محسن: إزاي بس؟ إحنا كده هنتفضح.
صفية: هو يعني ممكن مؤمن بس يتجوزها كام شهر وبعد كده تتطلق، بس علشان متتفضحش؟
مريم كانت قاعدة عينيها مدمعة وقامت راحت الأوضة بتاعتها، وطلعت وراها هدير.
قام محسن مسك إيد مؤمن وبدموع: أبوس إيدك يا ابني، استر على بنت.
مؤمن شد إيده وباس راس عمه وقال له: اللي فيه الخير ربنا يقدمه.
(وطلع لمريم)
مريم بعياط: كنت فرحانة أوي يا هدير، مع إن عارفة إنه مش هو اللي اخترتيه.
هدير: متقوليش كده يا روحي، والله أنا حاسة إن أخويا بيحبك.
مريم: تفتكري هيتجوز عزة؟
هدير: ربنا يسامحني، بس أنا حاسة إنه حوار.
مريم اتصدمت: هو ممكن يكون حوار؟
(دخل عليهم مؤمن بعد ما سمع الحوار اللي كان بينهم وهو حاسس إنه فرحان ومش عارف السبب)
هدير: استأذن أنام.
مؤمن: مريم، أنا مش عايزك تزعلي، بس جدي تعبان، أخاف يجراله حاجة، فـ هتجوز عزة.
(مريم بعد الجملة دي قلبها وجعها أوي وكانت خلاص هتعيط، بس مسكت نفسها وقالت: لا، فعلًا لازم تعمل كده علشان صحة جدو، وكمان علشان عمي محسن)
مؤمن: يعني انتي مش زعلانة؟
مريم بحزن: (حاولت تخفي) لا، عادي، كل شيء نصيب.
مؤمن: أنا هتجوزك إنتي وهي، لأن كده كده جوازي منها هيكون على ورق، وبعد فترة نطلق.
مريم بدموع: منا كمان كان هيبقى جوازنا على ورق، لأنه بأمر من جدي.
(وقبل ما مؤمن يتكلم، كانت هدير بتقول إن جده عايزه)
في القاهرة...
في شركة العزيزية...
كانت شيماء غايبة من الشغل، وأدهم هتجنن لأنها مستأذنتش والشغل كتير.
أدهم: لا، وكمان الهانم مش بترد. والله حلو، أنا هشوف حل معاها دي، لازم تترفد أصلاً.
(سكت شوية وقال: بس أنا قلقان عليها، لي... بس هي ممكن تكون تعبانة، هو أنا لازم أروح أشوفها علشان أنا المدير بتاعها، صح...)
في الصعيد...
كانوا متجمعين كلهم عند عمران.
الجد بصرامة وحدّة: بعد أسبوع، كتب كتاب مؤمن وعزة. وفي نفس اليوم، هيكون كتب كتاب مريم على ابن خالتها رضوان.
(الكل اتصدم من اللي قاله)
(تُرى اللي حصل لعزة بجد ولا حوار؟ وهل فعلًا مؤمن هيتجوز عزة ولا لا؟ ومريم هيكون مصيرها إيه؟)
رواية ظلم و انتقام الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فرح احمد
كان عمار وصل للمكان اللي بتسكن فيه إسراء، ولسه هيخبط على الباب سمع صوت صريخ جامد جدًا.
خبط جامد لحد ما طفل صغير فتح له.
مالك (الطفل): ونبي يا عمو الحق إسراء من بابا، هي موتها.
دخل عمار جري بخوف، لقي إسراء مرمية في الأرض، ورجل واقف ماسك حزام وعمال يضرب فيها لحد ما جسمها كان كله دم.
جرى عمار وشد أبوها وقال له: انت إزاي تعمل كده فيها؟ هي مش بنتك؟ حرام عليك.
سالم (أبو إسراء) بزعيق: أنت مالك وأهلك، وبعدين أنت مين وإزاي تدخل بيتي من غير إذني؟
عمار حاول يكون هادي: أنا أكون عمار اللي إسراء بتشتغل عندي، وهي كانت ناسيه حساب قديم معايا وكنت جاي أدهولها.
سالم بطمع: طب تعالى اتفضل اقعد.
عمار كذب عليه علشان عارف إنه بيحب الفلوس.
عمار: هو ممكن أعرف أنت بتضربها ليه؟
سالم: بت غبية مش عارفة مصلحتها، جيلها عريس غني هيرحمها من الشغل وفي نفس الوقت هيدفع فيها كتير أوي، وهي رافضة، قال إيه مش عايزة تتجوز. لي يا أختي؟ هصرف عليكي لحد إمتى؟
عمار كان عايز يقول إنه عايز يتجوزها، بس خاف ترفضه أو تفتكرها شفقة.
عمار: طب مش مهم العريس ده، ربنا بكرة يرزقها بواحد أحسن.
سالم بسخرية: أحسن إيه يا بيه؟ اللي هيجيلها من المنطقة دي، هتتحوز غصب عنها.
عمار: لي؟ هو هيدفع كام؟
سالم: بطمع، 20 ألف جنيه.
عمار: أنا مستعد أتجاوزها وهديك 25 ألف.
سالم بطمع: موافق، هتجيب الفلوس إمتى؟
عمار: بعد بكرة هكون عندك.
سالم: تمام، ولحد ما تيجي إسراء مش هتيجي الشغل.
عمار: هو أنتوا إيه اللي جابكم أمريكا مع إنكم مصرين؟
سالم بارتباك: هاا نصيب يابيه، نصيب.
عمار: طب ممكن أتكلم مع إسراء شوية؟
سالم: اتفضل، ده أنت هتبقى جوزها.
ودخلوا ليها.
عمار: إسراء، كنت عايز أقولك إنك خلاص مش هتتجوزي الراجل اللي أبوكي جايبه.
إسراء بفرحة رغم الألم اللي حاسة بيه: بجد؟ إزاي وافق؟ ده كان مصمم.
عمار: احم، هو يعني أنا طلبت إيدك منه وهو وافق.
إسراء بعياط: لي تدبس نفسك في جوازة أنا موافقش بكده أبدًا.
عمار: أنا محدش غصبني على حاجة، أنا طلبتك بإرادتي.
إسراء: وطلبتني لي؟ وهو وافق لي؟
عمار: طلبتك علشان... احم... علشان أنا عايز أتجاوزك.
إسراء: شفقة يعني؟ بس كده كده هو عايز يجوزني ويأخد فلوس، فكيد أنت دفعت فلوس، فـ رأي مش مهم.
وسابته وجرت على الأوضة التانية بعياط.
وعمار خرج بحزن، خاف يقول إنه بيحبها تفتكرها شفقة.
في الصعيد.
مؤمن بعصبية: إزاي يعني؟ أنت بنفسك تجوزها لرضوان؟
الجد: أنا قولت كلمتي.
جلال: لا يابا، إزاي فعلاً هتجوزها لرضوان؟ ده إحنا بينا عداوة شديدة جدًا، إزاي تأمن لمريم معاك؟
عمران بعصبية: إيه؟ أنتوا اللي هتقولولي أتصرف إزاي ولا إيه؟ أنا قولت إنها هتتحوز رضوان.
جلال: طب فهمنا.
عمران: أنتوا عارفين إن رضوان مسافر من زمان وملوش أي علاقة بأهله، فا هو لما عرف إن مريم موجودة هنا طلب إيديها مني وأنا وافقت، فيه حاجة بقى؟
مؤمن: بس إزاي يا جدي؟ دي كانت هتكون مراتي.
الجد: كانت، إنما دلوقتي مراتك بنت عمك عزة، وخلص الكلام. كده تعالي يا مريم ورايا.
وخدها ودخل الأوضة.
وكان محسن وصفية فرحانين أوي، وطلعوا يقولوا لعزة لأنها كانت عاملة إنها مش قادرة تقوم من على السرير.
مؤمن: إزاي ده يا بابا؟ إزاي في يوم وليلة كانت هتكون مراتي وفجأة تكون لغيري؟
وخرج من القصر زي المجنون.
الجد: إيه رأيك في الكلام اللي قلته؟
مريم: اللي تشوفه يا جدي.
الجد: لا، أنا عايز رأيك.
مريم بعياط: أنا مش عايزة أتجوز يا جدي.
الجد بقلق: لي يا حبيبتي؟
مريم سكتت.
الجد: اتكلمي معايا وحكيلي مالك، واللي هتقوليه مش هيطلع بينا.
مريم: أصل أنا...
الجد: بقه كده؟ خلاص يقلب جدك، مفيش جواز من رضوان، بس لازم مؤمن يستر عرض بنت عمه.
مريم...
الجد: إزاي يعني؟ أنا لازم أتأكد الأول، بس أتأكد إزاي؟
مريم...
الجد: خلاص يا قلب جدك، اعملي اللي قولتي عليه.
وخرجت مريم.
الجد بشرود: لو كلام مريم صح، هيبقي حسابهم كبير معايا أوي.
عند مؤمن، كان سايق العربية بسرعة لحد ما راح مكان في وسط الزرع بيحب يقعد فيه. ومرا واحدة لقي عينه بتدمع.
مؤمن: عمري ما اخترت حاجة لنفسي، اللي يقولوا عليه بقول حاضر، لحد الجواز بس دي كانت الوحيدة اللي قولت عليها ماشي وأنا مرتاح، واكتشف كمان إن مريم معجبة بيه، وفي الآخر تكون لغيري؟
وكمل بزعيق: لي، لغيرررري لي؟
في شقة هدير.
مريم: فهمتي هتعملي إيه؟
هدير: أيوا، كله تمام. أنتِ دماغك شيطان.
مريم بضحك: خافي مني بقى.
دخل عليهم إبراهيم بوجه حزين: ازيكم يا مريم؟
مريم: بخير يا إبراهيم، أنت عامل إيه؟
إبراهيم وهو داخل الأوضة: كويس.
هدير بتنهيدة: آهو على الحال ده من ساعة ما عرف.
مريم: ربنا يهدي الحال.
أمير بيتكلم في الفون.
رجل: أنت فاكر نفسك هتخوفنا؟ فوق لنفسك بدل ما تتحط أنت مكانها.
أمير: أقدر أعمل اللي قولته، وأنشر معاملتكو ده في ثانية، في تخرجو هاجر بأسرع وقت.
وقفل.
البوص: الواد ده خطر علينا جداً.
رجل 2: نموته يا بوص.
البوص بتفكير: لا. خرجوا هاجر، ابعت حد من رجالتنا يعترف إنه هو اللي قتل وقال الكلام اللي الراجل يقوله.
رجل 1: تمام، بس ليه أنت خايف من الواد ده؟
البوص بزعيق: البوص مش بيخاف من حد، بس فيه دماغي حاجة كبيرة ليهم، والراجل اللي هيتحط مكانها أهله يوصلهم فلوس على طول، فاهم؟
رجل 1: ربنا يجزيك خير يا بوص.
تاني يوم، كان أدهم هيتجنن بسبب غياب شيماء، وقرر إنه هيروح لها.
في الصعيد، الكل قلقان على مؤمن لأنه مرجعش من امبارح.
جلال: يعني هيكون فين؟ أول مرة يبات برا البيت من غير ما يقول لحد.
ليلي بعياط: ربنا يرجعك بسلامة يا ابني يا رب.
ومريم كانت هتموت من الخوف، لحد ما دخل عليهم مؤمن. وجرت عليه ليلي بقلق: كنت فين يا حبيبي؟ قلقنا عليك.
مؤمن وهو عينه على مريم: أنا كويس يا أمي، متقلقيش.
الجد: كنت بايت فين؟
مؤمن: في العربية.
الجد: طب وليه يا بني؟
مؤمن: نمت عصبي، عن إذنكم هطلع أرتاح.
صفية: بعد إذنك يا حج، كنت بقول يا دوب آخد عزة وأعمل لها الفستان بتاعها.
الجد: اعملي اللي عايزاه.
في الوقت ده دخلت هدير بعصير للجميع، وبعد ما الكل خد إلا عزة وهي كانت قصدة كده.
هدير: هدخل أجيب لك يا عزة.
عزة: لا، أنا مش عايزة.
هدير: لا، إزاي؟ لازم تشربي ده، أنا عملته بنفسي.
عزة: بلا مبلاه، ماشي.
ودخلت تجيب لعزة العصير، وحطت حبوب تجيب لها مغص شديد، وخرجت أدتها العصير.
صفية: يلا يا عزة علشان أبوكي واقف بره.
عزة بعد ما شربت العصير، حست بدوخة ومغص.
عزة: لا يا ماما، أنا عايزة أدخل الحمام.
صفية: طب يلا بسرعة علشان خاطر أبوكي.
عزة: جريت، حاضر حاضر.
وبعد عشر دقايق، خرجت عزة من الحمام ولسه هتنزل، جريت على الحمام تاني.
صفية بقلق: مالك يا بت؟ فيه إيه؟
عزة بعياط: بطني بتتقطع يا ماما.
صفية: هنزل أعمل لك حاجة دافية عقبال ما تخرجي.
الجد: مالها عزة يا صفية؟
صفية: معرفش يا حج، مش عارفة تخرج من الحمام وبطنها بتتقطع.
الجد: رن على الدكتور يا جلال.
صفية: مش لازم يا حج، هي هتروق دلوقتي.
الجد: لا، لازم نطمن، رن يا جلال.
وبص لمريم بمكر.
وأول ما صفية طلعت لبنتها، قال الجد لجلال:
رن على الدكتورة أحسن، هي تتطمنا.
عزة بعياط من الوجع والخوف: يعني هو ممكن اللي عملناه ده يتكشف؟
صفية: لا، هو الدكتور هيجي يطمن على بطنك، مش نساء هو.
عزة: متأكدة؟ لو عرفوا حاجة مش هيسكتوا.
صفية بزعيق: خلاص يابت، متخوفنيش.
في القاهرة، كان هاجر وأمير قاعدين في كافيه، بعد ما جه واحد واعترف على نفسه وقال إنها كانت نصبه عليه في فلوس وهو علشان ياخد حقه قتلها، بس حس بذنب فـ جيه اعترف وخرجت هاجر براءة.
هاجر: أنا متشكرة ليك جدًا يا أمير.
أمير: متقوليش كده، بس أنا ليه عندك طلب؟
هاجر: أؤمر.
أمير: الصراحة، أنا معجب بيكي من أول ما شفتك، وكنت عايز أتجاوزك.
هاجر: معجب بواحدة أنت متعرفش عنها حاجة خالص؟
أمير: أنا مليش دعوة بالماضي، كلنا بنغلط، المهم نتعلم من غلطنا.
هاجر: الصراحة يا أمير، أنا مش قادرة أوافق أو أرفض، سيبني أفكر.
أمير: معاكي وقتك، أنتِ هتروحي فين دلوقتي؟
هاجر: هروح شقة عمتي.
أمير: لا، خايف تروحي هناك تاني، بصي، أنا عندي شقة قريبة من هنا، خدي المفتاح واقعدي فيها براحتك.
هاجر: لا طبعًا، مينفعش.
أمير: متخافيش، واقفلي على نفسك كويس، وأنا مش عايش فيها أصلاً.
هاجر بتفكير، لاقت مفيش حل تاني، فـ وافقت.
في المنطقة اللي بتسكن فيها شيماء، كان أدهم وصل وبيسأل عليها، قالوا له إن الراجل صاحب البيت مشاهم علشان هيسكن البيت لناس تانية.
أدهم رجع وكان حزين جدًا ومش عارف هو زعلان ليه، وحاول يشغل نفسه بالشغل.
في الصعيد.
صفية: أنتِ مين؟
الدكتورة: أنا دكتورة أسماء.
الجد: أنا اللي رنيت عليها علشان نطمن على عزة، ادخلي يا دكتورة شوفي شغلك.
وبعد فترة، خرجت الدكتورة وقالت: .......
الكل بصدمة: إيه؟ إزاي؟
رواية ظلم و انتقام الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فرح احمد
الدكتوره: مدام عزه كويسه جداً، هو شوية إرهاق بس.
الجد: مدام انتي متأكده يادكتوره؟
الدكتوره: أيوا، بعد إذنكم.
ومشيت الدكتوره، وهدير ومريم والجد كانوا مصدومين.
عدى اليوم عادي، وتاني يوم كان كتب كتاب عمار وإسراء.
المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير.
قام عمار وأخد إسراء ومشي.
معاذ: اتفضل فلوسك.
سالم بطمع: استنى يابيه أعدهم.
معاذ بعصبية: هو احنا هنضحك عليك ياراجل انت؟
سالم بخوف: لا ياباشا، أنا آسف ليكم.
في مكان تاني، قاعد عمار مع إسراء.
عمار: إسراء، أنا بجد بحبك، مش واخدك شفقة ولا حاجة، ومش هلمسك. هديكي وقتك لحد ما تحبيني، وأنا متأكد إنك هتحبيني.
إسراء: كانت عينيها مدمعة وساكتة خالص.
عمار: أنا مش هغصبك على حاجة خالص لحد ما انتي تحبيني. يلا نروح بقى، ماما مستنياكي في البيت.
في مكان آخر في القاهرة.
شيماء بعياط: وآخرتها يا ماما، هنفضل من بيت لبيت كده؟
أمينة بحزن: معلش يابنتي، هنعمل إيه؟ بس أهو كويس إن أبوكي بعيد عننا، بيجي على النوم وبس.
شيماء: الحمد لله.
أمينة: طب مش هتروحي الشغل بقى؟
شيماء: أنا مكنتش برد على المدير، يعني أكيد جابوا حد بدالي.
أمينة: روحي اسألي، مش هتخسري حاجة.
شيماء: بكرة إن شاء الله هروح أسأل.
في الصعيد، في أوضة عمران.
كان الجد قاعد بيفتكر كلامه مع مريم لما كانت بتقول إنها بتحب مؤمن، وإنها شاكة إن عزه بتكذب عليهم، وقراره يجيبوا دكتورة ليها لما يحطوا برشامة مغص في العصير.
فاق على خبط الباب، كان مريم وهدير.
مريم: جدو، انت واثق من الدكتورة دي؟
الجد: أه، أنا أعرفها كويس، ولا يمكن تكذب عليا.
هدير بحزن على مريم: طب هنعمل إيه كده؟ لازم مؤمن يتجوز عزه.
دخل عليهم مؤمن: لا مش لازم ولا حاجة.
هدير: إزاي يا بن عمي؟
مؤمن: لأن فعلاً عزه بتضحك علينا، ومحدش لمسها.
مريم: إزاي؟ الدكتورة قالت إنها مدام.
مؤمن: أنا اللي قلت للدكتورة تقول كده.
الجد: إزاي يعني؟ مش فاهم حاجة.
مؤمن: لما رنيت على الدكتورة، أنا استنيت الدكتورة برا القصر واتكلمت معاها.
فلاش باك.
دكتوره: ازيك أستاذ مؤمن؟ عامل إيه؟
مؤمن: تمام يادكتور، كويس. بس كنت عايز حضرتك في خدمة. انتي هتكشفي على عزه دلوقتي، مدام أو آنسة؟ حضرتك تقولي مدام.
الدكتوره بعدم فهم: ليه؟ في حاجة؟
مؤمن: مواضيع عائلية، بس ياريت حضرتك توافقي.
الدكتوره: تمام.
ودخلت.
باك.
الجد: طب ليه يابني كل ده؟
مؤمن: عايز أعرف آخر عزه إيه يا جدي.
مريم بعصبية: علشان تعرف آخرها إيه، تتجوزها يعني؟ أقولك إيه؟ اتجوزها وأشبع بيها كمان.
وبصت لجدها: أنا موافقة أتجوز رضوان يا جدي.
ومشيت، وهدير جريت وراها.
في أوضة عزه.
صفية بزعيق: يعني إيه يابنت بطني؟ انتي مدام إزاي؟
عزه: والله يا ماما أنا آنسة زي منا.
صفية: والدكتورة إيه مصلحتها إنها تقول كده؟ انتي بكرة تروحي معايا نكشف، فاهمة؟
عزه: حاضر يا ماما، حاضر.
في صباح يوم جديد.
كانت شيماء راحت الشركة تشوف مكانها لسه موجود ولا لأ.
دخلت لأدهم المكتب.
أدهم باستخفاف: أخيرًا شرفتي.
شيماء: عامل إيه يا أستاذ أدهم؟
أدهم: بخير. ممكن أعرف انتي إزاي تختفي من الشغل فجأة من غير استئذان؟
شيماء: ظروف عائلية. حضرتك كنت جاية أعرف مكاني لسه موجود ولا لأ.
أدهم: موجود يا شيماء، بس بعد كده عرفيني إن في ظروف ومش هتقدري تيجي.
شيماء: آسفة لحضرتك. بعد إذنك، هشوف شغلي.
عزه: شوفتي يا ماما. واتأكدي إني لسه بنت.
صفية: طب إيه مصلحتها الدكتورة إنها تقول كده؟
عزه: مش مهم، المهم إنها في مصلحتنا.
أمير بيتكلم في الفون مع هاجر.
أمير: ها يا هاجر، فكرتي؟
هاجر: فكرت يا أمير، وشايفة إني هظلمك لو ارتبطت بيك. كفاية، سيب كل حاجة لوقتها، لما أحس إني أقدر ارتبط. إنما دلوقتي أنا هظلمك.
أمير: بس يا هاجر...
قطعت كلامه هاجر: أمير، ياريت تحس بيه ومتضغطش عليا. سيبني براحتي.
أمير: خلاص يا هاجر، معاكي وقتك. وأنا هفضل مستنيكي، وبرضه إحنا لسه صحاب زي ما إحنا. وأي وقت تعوزي حاجة، رني عليا.
هاجر: تسلم يا أمير.
في أمريكا.
عمار: ها يا معاذ، عملت إيه؟
معاذ: كله تمام، خلاص الشركة بتتبني خلال أسبوع ويكون كل شيء تمام.
عمار: خلاص ماشي. تسلم يا أخويا.
معاذ: متشغلش بالك، انت بس عريس.
عمار ضحك: طب أسيبك أنا بقى.
وطلع لأميرة اللي كانت قاعدة مع أمل.
عمار سلم على أمه وخد إسراء الأوضة، ولبسها في إيدها دبله ولفها، ولبسها سلسلة.
إسراء: الله! إيه ده يا عمار؟
عمار: دي شبكتك. دبله في إيدك، أوعي تقلعيها خالص. ودي سلسلة في صورة ليكي أنا اخترتها. النص التاني بقى سايبك انتي تختاري.
إسراء: بصتله وقالت: أنا متشكرة أوي على كل اللي بتعمله معايا، كفاية إنك مقربتليش غصب عني.
عمار: ربنا يخليكي ليا ويحنن قلبك عليا. يلا بقى ننزل نتغدى.
في الصعيد، كانت راجعة عزه وأمها من برا، شايلين شنط كتير.
صفية: يالهوي! يا ولاد، ده إحنا لفين كتير أوي. ناقص فستان الفرح بس.
محسن: انت هتحدد الفرح امتى يا بوي؟
عمران: مفيش فرح، هو كتب كتاب بس. انت ناسي إن من أسبوع كان كتب كتاب مريم ومؤمن؟
عزه: يعني إيه يا جدي؟ مفيش فرح؟
الجد: أنا قلت مفيش أفراح. وكتب الكتاب بكرة.
عزه: بس أنا لسه مجبتش فستان.
الجد: مش لازم فستان، هو كده كده على الضيق.
وقام طلع أوضته.
وقعد يفتكر كلام مؤمن بعد ما خرجت مريم وهدير من الأوضة.
الجد: إيه لازمة اللي انت عملته ده يا مؤمن؟
مؤمن: يا جدي، عزه لو اتكشفت هترجع تعمل أي مصيبة تاني. أنا بس عايزك تحدد كتب الكتاب بكرة.
الجد: ليه؟ هتعمل إيه؟
مؤمن: مش هيكون مأذون يا جدي، وهطلع معاها الأوضة، وأنا عارف هعمل إيه.
الجد بعصبية: جرا إيه يا مؤمن؟ انت هتجيب ولا إيه؟ دي بنت عمك.
مؤمن: لا يا جدي، مش اللي في دماغك. أنا عارف أنا هعمل إيه من غير ما المسها.
الجد: ماشي يا ابني.
في أوضة مريم.
كانت عمالة تعيط عياط شديد، وهدير عمالة تهدي فيها. وتقول إن أكيد فيه خير ربنا اللي شايفه.
ومريم كانت بتعيط جامد. ومؤمن سامع صوت عياطها وكان هيروح، بس شاف عزه واقفة، راح عليها.
مؤمن: فرحانة يا عزه؟
عزه: أوي أوي يا بن عمي، انت عارف أنا بحبك من زمان.
مؤمن: وأنا حسيت بحبك يا عزه، وموافق من كل قلبي إنك تكوني مراتي.
كانت مريم واقفة على السلم وسامعة الكلام، وحست بدوخة شديدة ووقعت على الأرض. لحقها مؤمن ودخلها الأوضة وفوقها. وكانت رافضة تتكلم مع مؤمن خالص، وهو خرج علشان ميتعبهاش.
في أمريكا.
يا بوص، الولد ابن ناهد حجز تذكرة سفر لمصر.
البوص: سيبوه يسافر، بس عينك عليه. سامع؟ عايز أعرف مسافر مصر ليه، فاهم؟
الرجل: فاهم.
تاني يوم، كان المأذون قاعد وكتب كتب الكتاب. بس هو مكنش مأذون أصلاً. ومؤمن خد عزه وطلع الأوضة، بس وقفوا على صوت واحدة بتقول: بقى بتجوز بنتي من غير ما أعرف يا محسن؟
الكل بص للست اللي بتتكلم بصدمة.
رواية ظلم و انتقام الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فرح احمد
تاني يوم كان الماذون قاعد وكتب كتب الكتاب بس هو مكنش مأذون اصلا ومؤمن خد عزه وطلع الاوضه بس واقفو علي صوت واحده بتقول بقه بتجوز بنتي من غير ما اعرف يا محسن الكل بص للست اللي بتتكلم بصدمه