تحميل رواية «تغيرت لأجلها» PDF
بقلم زينب العشري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الأحياء تستيقظ بطلتنا في الساعة السابعة صباحًا. تمارا: حور قومي يلا عشان تنزلي. حور: (لا رد) تمارا: حوووور. حور بنوم: مممم. تمارا: قومي يا غيبوبة. حور بنوم: سيبيني يا تمارا أنام شوية 5 دقايق بس. تمارا: يبت دا انتي حيوان الكسلان نشيط عنك، اصحي هتتأخري. حور بنوم: حاضر حاضر. تمارا: أنا هروح الحمام، ياريت لما أرجع تكوني فوقتي. حور بنوم: اااه... اااه إن شاء الله. تمارا أمجد الريان: 26 سنة. بنت طيبة وكيوت وجميلة جدًا. شعرها أسود لامع قصير، عيونها بني غامق. قوية الشخصية وعنيدة جدًا. في خلافات بي...
رواية تغيرت لأجلها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زينب العشري
عدا يومين وجه ميعاد الخطوبة.
حور صحيت الصبح بنشاط غير المعتاد، دخلت أخدت شاور وغيرت هدومها وطلعت من أوضتها، وراحت على جناح تمارا. خبطت وتمارا فتحت.
تمارا: إيه يا حور؟ في حاجة؟
حور: عايزاكي.
تمارا: طيب هفوق وأجيلك.
حور: انجزي.
تمارا: امشي يابت.
وقفت تمارا الباب. دخلت تمارا الحمام، وحور رجعت أوضتها.
تمارا خدت دش وطلعت غيرت هدومها. وهي طالعة من الأوضة، أسد صحي.
أسد: رايحة فين؟
تمارا لفت له: رايحة لحور.
أسد: طيب ياحبيبتي.
وقام دخل الحمام، وتمارا خرجت وراحت أوضة حور. خبطت ودخلت.
تمارا: في إيه؟
حور: متوترة أوي، عايزاكي معايا.
تمارا ابتسمت ابتسامة خفيفة وراحت قعدت جنب أخته.
تمارا بإبتسامة: متخافيش، كله هيبقى تمام.
حور ابتسمت.
تمارا بحب: بقيتي عروسة يا حور.. عروسة زي القمر.
حور حضنتها: ربنا يخليكي ليا ياتمارا.
تمارا حضنتها برضو. وبعد شوية، طلعتها من حضنها وقالت بمرح: يلا يابت عشان نجهزك.
حور ضحكت: يلا.
وتمارا ساعدت حور عشان تجهز، وعملتلها شعرها وحطتلها ميك أب خفيف ورقيق. حور كانت لابسة فستان بصلي رقيق بأكمام شفافة ومكشوف قليلاً من عند الصدر.
تمارا بعد ما خلصت: زي القمر يا حور.
حور بحب: مش هتجهزي انتي كمان؟
تمارا: آه آه، هروح أجهز وأجيلك علطول.
حور بتوتر: طب متتأخريش عليا.
تمارا بضحك: حاضر حاضر.
وطلعت تمارا راحت الجناح عشان تجهز. وهي رايحة لقت طاهر في وشها.
***
عند أسد وزين.
أسد واقف بيتفرج على زين. زين كان قاعد على كرسي وفي واحد بيظبطله شعره (بيحلقله).
زين: الساعة بقت كام؟
أسد: لسة بدري، الساعة 1 ونص. هروح أعمل مكالمة وأرجعلك.
زين: طيب.
أسد طلع برا المكان واتصل على تمارا. تمارا مردتش. رن على حور.
أسد: الوح.
حور: الو.
أسد: إزيك يا حور.. بقولك هي تمارا عندك؟
حور: الحمدلله.. لا، هي خرجت من شوية وراحت عشان تجهز. في حاجة؟
أسد: أصلها مبتردش على تليفونها. معلش ياحور، ممكن تروحي تطمني عليها وتخليها تكلمني؟
حور: حاضر، سلام.
أسد: سلام.
***
عند تمارا.
تمارا حاولت تتجنبه وجاية تعدي، لقيته وقف في وشها.
طاهر: بس إيه القمر ده؟
تمارا اتعصبت: لو سمحت عديني.
طاهر وهو بيقرب عليها: ولو قولتلك لأ.
تمارا بعدت وحاولت تعدي تاني. مسكها من إيديها وجه يقرب منها. زقته تمارا جامد واتعصبت: هو انت بتعمل إيه؟ ماتحترم نفسك واحترم سنك.
طاهر بسخرية: سني؟ هه، ضحكتيني.
تمارا لسة هترد، لقت طاهر بعد ومشي بعد ما باب أوضة تمارا اتفتح.
حور: تمارا، إنتي بتعملي إيه هنا؟ مروحتيش تجهزي ليه؟
تمارا: هروح أجهز أهو.
ومشيت.
حور: استني.... ابقي رني على أسد عشان عايزك.
تمارا وهي داخلة الجناح: طيب طيب.
دخلت الجناح لقت فونها بيرن، ردت.
تمارا: الو.
أسد: أيوه ياحبيبتي، كنتي فين؟
تمارا: كنت بجهز.
أسد: طيب، خلي بالك من نفسك وشوية وجايين، مش هنتأخر.
تمارا: وانت كمان خلي بالك من نفسك.. تمام.
أسد: سلام.
تمارا: مع السلامة.
تمارا لنفسها: لازم أقول أسد على اللي حصل، بس مش دلوقتي.
وراحت جهزت ولبست فستان أحمر منفوش مكشوف الكتفين. وظبطت شعرها وحطت ميك أب خفيف وجذاب جداً برز ملامحها الجميلة. وخرجت من الجناح وراحت أوضة حور.
حور: إيه الجمال ده ياواد! دا انت هتغطي عليا النهارده.
تمارا بضحك: شكلي كده..... اممم، بجد حلوة؟
حور صفرت: صاروخ.
تمارا ضحكت على أختها وقعدوا يتكلموا.
رواية تغيرت لأجلها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زينب العشري
عند أسد.
دخل تاني بعد ما اتطمن على تمارا، لقى زين خلص.
أسد: يلا يعم روح البس بدلتك عشان منتأخرش عليهم.
زين: طيب.
ودخل زين عشان يلبس.
وخرج أسد بإبتسامة: مبروك يا زين.
زين بإبتسامة واسعة وفرحة غامرة: الله يبارك فيك.
زين بحماس: يلا بسرعة نرجع.
أسد ضحك على أخوه وقال: يلا.
وخرجوا وكل واحد ركب عربيته ورجعوا القصر.
كانت كل حاجة جهزت والقصر اتزين بأحلى الزينة والأغاني شغالة والمعازيم موجودة، ومنهم أصدقاء وشركاء أسد وزين في الشركة.
دخلو الاتنين.
وفي واحدة من الخادمات راحت لأوضة حور وخبطت.
تمارا فتحت.
تمارا: أسد جه ولا إيه؟
الخادمة: أيوه ومستنيكو تحت.
تمارا: حاضر نازلين.
ومشيت الخادمة.
تمارا لحور بحماس: يلا يلا، جم تحت.
حور بتوتر وضحك: أنا مش عايزة أنزل، انزلي انتي وقوليلهم ماتت.
تمارا ضحكت ضحكة عالية.
تمارا بضحك: يلا ياختي قدامي.
وحور وتمارا نازلين على السلم وكل الأنظار اتوجهت عندهم، منهم النظرات المعجبة والحاقدة ونظرات الفرحة.
أسد ابتسم من جمال حبيبته اللي في نظره أجمل من أي حاجة تانية.
وكذلك زين.
أسد وزين طلعوا لهم في نص السلم، وأسد مسك إيد تمارا وزين طلع مسك إيد حور.
تمارا وحور ابتسموا.
ونزلو.
أسد لزين بهمس: أنا هروح أجيب ماما.
زين هز رأسه.
أسد لتمارا: تعالي.
تمارا: هنروح فين؟
أسد بإبتسامة وهو بيشدها: يلا بس هتعرفي.
وخرجوا وركبوا العربية.
أسد كان كل شوية بيبص لتمارا اللي كانت سرحانة ومطلعة راسها من الشباك وشعرها بيتطاير.
أسد: يلا انزلي، وصلنا.
تمارا نزلت من العربية: إحنا فين؟
أسد مسك إيديها وطلع العمارة ووصل لباب الشقة ورن الجرس.
فتحت فريال بإبتسامة جميلة: حبيبي.
أسد حضنها وباس مقدمة راسها.
فريال بإبتسامة: تمارا مش كده؟
أسد: أه ياحبيبتي.
أسد بإبتسامة: تمارا دي ماما.
تمارا بإبتسامة جميلة بينت غمازتيها: اتشرفت بحضرتك يا طنط.
فريال حضنتها: قوليلي ماما ياقلبي.
تمارا ابتسمت لأنها أول مرة تحس بالحنان والدفء دا من ساعة ما والدتها اتوفت وحضنتها.
أسد بإبتسامة ومرح: ما كفاية سلامات بقى، عايزين نلحق.
ضحكوا الاتنين.
وقالت فريال وهي بتقفل باب الشقة: يلا ياحبيبي ولا تزعل نفسك.
ونزلو التلاتة.
وجت تمارا تركب ورا.
فريال بإبتسامة: رايحة فين؟
تمارا بنفس الإبتسامة: هركب ورا عشان حضرتك تركبي قدام.
فريال شدتها براحة وقالت بلطف: لا يا حبيبتي، انتي هتركبي جنب جوزك وأنا اللي هركب ورا.
تمارا: لا لا مينفعش.
فريال وهي بتقعدها قدام وبتقفل الباب: لا ينفع ونص كمان.
وفريال قعدت ورا واتحركوا.
وصلوا القصر وأسد وفريال دخلوا القصر.
طبعًا طاهر اتصدم من وجود فريال.
طاهر بعصبية:
عند تمارا في الجنينة.
بتتفرج على الزينة الجميلة اللي محاوطة القصر.
صوت من وراها: إيه الجمال ده كله، تصدقي انتي خسارة في أسد، تستاهلي واحد تاني.
وقال كدا بخبث وهو بيقرب عليها...
رواية تغيرت لأجلها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زينب العشري
طاهر اتصدم من وجود فريال.
طاهر بعصبية: الست دي بتعمل ايه في بيتي!!
المنشاوي بغضب: دا مش بيتك دا بيتي وادخل فيه اللي انا عايزه انت فاهم.
طاهر طنش المنشاوي وبعصبية: طلعو الست دي براا مش عايز اشوف وشها هنا.
المنشاوي بغضب شديد: انت اللي هتطلع برا مش هي.
طاهر بصدمة: بتطردني؟ بتطرد ابنك عشان دي؟
المنشاوي ببرود: أنا مليش ابن من النهارده.
طاهر بعصبية: دا بيتي غصب عنك يا منشاوي.
المنشاوي اتصدم.
أسد بحدة: اطلع برا.
طاهر: حتى انت!
أسد بغضب شديد وصوت جهوري: اطلع برااا.
طاهر اتنفض من الرعب وقرر إنه ينسحب لأنه مش قد أسد وخرج برا القصر.
أسد هدي والمنشاوي برضو والخطوبة استمرت عادي ولا كأن في حاجة حصلت.
أسد لاحظ اختفاء تمارا وبدأ يدور عليها.
عند تمارا.
صوت من وراها: إيه الجمال ده كله؟ تصدقي انتي خسارة في أسد تستاهلي واحد تاني.
وقال كدا بخبث وهو بيقرب عليها.
تمارا اتصدمت لما لقت واحد أصلع بيقرب منها وجاية تصوت كتم نفسها وخدرها وشالها على كتفه وحطها في العربية وجاي يركب عشان يمشي لقى أسد في وشه وعينه بتطق شرار.
ابتسم بخبث وهو بيقول: أهلا أهلا أسد باشا.
أسد لكمه بقوة وبغضب.
الراجل وهو بيمسح الدم اللي نزل من بوقه وهو بيبتسم بخبث: خليك فاكر إنك أنت اللي بدأت.
أسد لكمه مرة تانية وضربه في فخذه وبدأ يضرب فيه.
الراجل بهمدان طلع سكينة صغيرة من جيبه.
أسد مخدش باله.
الراجل طعن أسد بالسكينة وزقه على الأرض وقام ركب عربيته وجرى.
أسد بدأت عينه تقفل بس آخر حاجة لمحها قبل ما يغمى عليه هو نمرة العربية.
عند تمارا بدأت تفوق وتفتح عينها.
لقت نفسها في مكان شبيه بالمخزن بس الرؤية مش واضحة.
بدأت تفتح عينها وتقفل على أمل إنها تفوق من المخدر وفاقت شوية.
جت تتحرك لقت نفسها متقيدة ومربوطة بصت وراها لقت جنزير مربوط في رجليها وأيديها ومقيد حركتها تماماً.
وشوية واتفتح الباب ودخل منه 3 أشخاص وفجأة النور اتفتح.
تصدمت لما لقت لارا موجودة وشخص تاني وحارس.
تمارا: انتو عايزين إيه مني؟
الشخص: متخافيش كدا ياقطة.
تمارا بجمود: ومين قالك إني خايفة.
الشخص: أووه دا انتي طلعتي زي ما لارا قالتلي بالظبط.
تمارا بصت للارا بإستحقار وقالت بسخرية: انتي مش كنتي في السجن ياعسل؟
لارا بدلع: أيوه بس حازمي حبيبي طلعني.
حازم بصلها بغضب.
تمارا ضحكت ضحكة ساخرة عالية وبعدين قالت: انت بقا حازم؟
حازم ببرود: بلاش كلام كتير ياقطة وبما إنك مش هامك حاجة.
جمال وريها اللي حصل في حبيب القلب.
تمارا حست بنغزة في قلبها.
جمال شغل الفون على فيديو لأسد وهو بيتطعن.
تمارا عنيها دمعت وهي مصدومة ومش مستوعبة وقالت بغضب والدموع مغرقة وشها: انتو عملتو فيه إيه يا ولاد الكلب.
حازم ببرود: لمي لسانك يابت وبعدين متخافيش عليه أوي كدا مش أسد اللي يموت بسهولة بس نهايته ودماره هتبقى على إيدي أنا.
تمارا بغضب: دا لو مكنتش مت قبل ما تعمل كدا.
حازم ضحك بسخرية.
حازم ببرود: اممم لو نفذتي اللي أنا عايزه منك مش هأذي حبيب القلب.
تمارا بغضب: وانت عايز إيه؟
حازم بخبث وهو بيقرب منها: تتجوزيني وتساعديني أدمر شركاته.
تمارا بغضب زقته بعيد عنها: مستحيل.
حازم بخبث: هو من ناحية تتجوزيني فا انتي هتتجوزيني برضاكي أو غصب عنك يا مزة.
لارا بصدمة: انت بتقول إيه ياحازم!
حازم بصلها بغضب وقال: اخرسي.
حازم بخبث: أما بقا من ناحية تساعديني فدا هسيبك تفكري فيه بس حطي في دماغك إن حبيبك في خطر وأقدر في أي وقت أخلص منه.
تشاو يامزة.
وخرجوا التلاتة.
تمارا قعدت تبكي بحرقة على حبيبها وتدعي ربها إنه يبقى كويس.
في المستشفى.
الدكاترة والممرضين قاعدين بيجروا رايح جاي على أوضة أسد.
زين وحور والمنشاوي وفريال واقفين برا.
رواية تغيرت لأجلها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زينب العشري
زين طلع يدور على أسد وتمارا عشان يلبسو الدبل.
لما ملقاهوش رن عليه، لقا فونه مش لاقط شبكة.
نزل الجنينة ورن عليه تاني، لقا الفون بيرن في الجنينة الخلفية.
راح لقا أسد واقع في الأرض، وغرقان في دمه والسكينة اللي مطعون بيها لسة في جنبه.
جري عليه ورن على الإسعاف.
الإسعاف جت خدته وجري على جوا.
اخد مفاتيح العربية وبلغ المنشاوي وحور وفريال الخبر.
راحو ركبو العربية وجريو ورا الإسعاف على المستشفى.
***
زين: هو في إيه؟
الممرضة: أسد بيه فقد دم كتير، ومفيش فصيلة دمه عندنا في بنك الدم.
زين: هي فصيلته إيه؟
حور: أنا نفس الفصيلة، هتبرع له.
زين بقلق: حور لا، أنتي ضعيفة، ممكن يغمى عليكي، هنلاقي حل بإذن الله.
حور: بإذن الله خير.
الممرضة: تعالي معايا بسرعة.
وراحت حور مع الممرضة واتبرعت بالدم وخرجت.
زين راح عليها: حور أنتي كويسة؟
حور: آه آه كويسة، عايزة أقعد بس.
زين قعدها: هنزل أجيبلك عصير وأجي.
ونزل جاب عصير وأداهولها وشربته.
بعد شوية خرج الدكتور.
جريو عليه.
فريال: ابني كويس صح؟
رواية تغيرت لأجلها الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زينب العشري
فريال: ابني كويس صح؟
الدكتور: الطعنة جت في مكان خطر بس الحمد لله إنكم محاولتوش تحركوا السكينة من مكانها، هو دلوقتي حالته مستقرة وهننقلُه أوضة عادية لحد ما يفوق، وممنوع منعاً باتاً يتحرك بعد ما يفوق، وألف سلامة عليه.
فريال والمنشاوي: الحمد لله.
زين: شكراً يا دكتور.
الدكتور: على إيه، دا واجبي.
وبعد شوية خرجوا أسد على الترولي.
فريال جريت عليه: أسد ابني!
زين مسكها: اهدي يا أمي، اهدي.
ودخلوا زين أوضة عادية وكلهم دخلوا له وقعدوا معاه.
وبليل كانت فريال قاعدة معاه وبتقرأ قرآن، والباقي كانوا روحوا.
فريال سمعت صوت خفيف لأسد، بصت عليه بسرعة لقيته بيفتح عينه.
قامت بسرعة ندهت الممرضة.
أسد بتعب: فين تمارا؟ ملقتوهاش؟
فريال بدموع: لا يا ابني، مش لاقينها.
أسد: اتصليلي بـ زين بسرعة.
فريال: حاضر، حاضر.
بعد شوية.
زين وحور والمنشاوي دخلوا عند أسد.
المنشاوي: حمد الله على سلامتك يا ابني.
حور: حمد الله على سلامتك.
أسد بتعب: الله يسلمكم.
أسد: زين عايزك تعرفلي مين صاحب العربية اللي همليك نمرتها دلوقتي.
زين: حاضر، قول.
أسد: .....
فريال: مع السلامة يا حبيبي.
حور راحت وراه: زين.
زين لف لها: نعم يا حبيبتي.
حور: خلي بالك من نفسك علشان خاطري.
زين بابتسامة: حاضر يا حبيبتي… مش هتأخر، يلا سلام.
حور: سلام.
ورجعت حور الأوضة.
رواية تغيرت لأجلها الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زينب العشري
عند أسد
زين بصدمة: هتتصدم…. العربية بتاعت حازم الدويري.
فجأة دخل حد. كلهم اتصدموا من وجوده.
لارا: أنا مش جايه عشان أبقى ضدك المرة دي. أنا في صفك وهساعدك تلاقي تمارا.
أسد قام من السرير بسرعة رغم الوجع، لكن مهتمش.
فريال بذعر: أسد مينفعش تتحرك.
أسد بفحيح أفعى: مراتي فين؟؟؟؟
لارا: مراتك في مخزن حازم الدويري اللي في الصحراء. عارفه.
أسد: زين روح هاتلي هدوم بسرعة.
زين: مينفعش خليك وأنا هروح أجيبها.
أسد بغضب: زييين نفذ اللي بقولهولك.
زين خرج.
لارا: أنا عايزة أقولك حاجة حصلت.
أسد بص لها بغضب: تمارا حصلها حاجة؟؟؟؟
لارا: حازم اعتدى عليها النهاردة وحاولت أوقفه. ضربني عشان كده قررت أجيلك وأقولك على كل حاجة.
أسد بغضب شديد وعنيه اسودت: أقسم بالله هيبقى موته على إيدي الوسخ ده.
زين دخل بالهدوم وأسد دخل غير هدومه بسرعة. وأخد مسدسه من زين اللي كان جايبه برضه، وأخد مفاتيحه وتلفونه وخرج.
ونزل ركب عربيته اللي طلب من حد من الحراس يجيبها له.
وساق بأقصى سرعة في طريقه للمخزن.
زين مسابهوش لوحده وكلم رجالتة وأخدوا عربياتهم وطلعوا وراه.
وصل أسد المخزن ونزل بغضب وطلع سلاحه. وفجأة لقى زين والرجالة وصلوا.
الرجالة دخلت خلصت على الحراس اللي واقفين برا. وأسد دخل ولقى حازم في وشه.
حازم: أهلا أهلا بأسد المنشاوي.
مكملش كلامه وفجأة…….
رواية تغيرت لأجلها الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زينب العشري
حازم: أهلًا أهلًا بأسد المنشاوي.
لم يكمل كلامه وفجأة، جاءته طلقة في جنبه من أسد.
أسد وضع المسدس في جيبه وراح ناحيته، وأمسكه من ياقة القميص وبغضب:
بقى أنت يا كلب تعتدي على مراتي؟ دا أنا هوريك أيام سودة.
ولكمه بقوة وسابه في الأرض، وقام وبدأ ينده على تمارا.
تمارا سمعت صوته، صرخت بأعلى صوتها:
أسد أنا هنا، أنا هنا.
أسد دخل الأوضة بسرعة وجرى عليها وبقلق:
إنتي كويسة؟
تمارا بدموع:
آه.
أسد قام يدور على أي حاجة يفك بيها الجنازير دي، ودخل أوضة مجاورة لقى مفاتيح. أخدها بسرعة، ولحسن الحظ كانت مفاتيح القفل. فك تمارا ورما المفاتيح، وشدها لحضنه بسرعة، وعيونه مدمعة، وضّمها جامد لصدره وقال بتعب:
الحمد لله، الحمد لله. خلاص يا حبيبتي، إنتي معايا وفحضني. ماحدش يقدر يأذيكي ولا يقرب منك تاني، أوعدك.
طلعها من حضنه، وخلع الجاكيت وحطه على كتفها. بس تمارا شهقت بخضة لما لقت التيشيرت بتاعه غرقان دم.
أسد مهتمش، وشالها وخرج بيها للعربية، وحطها فيها وركب جنبه.
تمارا بدموع:
مش هتقدر تسوق، خلي زين يسوق.
أسد مد إيده ليها بحنية ومسح دموعها وقال بحنية:
متخافيش، أنا كويس.
وفجأة حس بوجع في جنبه:
آه.
تمارا اتفزعت وبدموع:
لا لا، إنت مش كويس خالص.
ونزلت من العربية بسرعة:
زين، زين!
زين جه بسرعة:
فيه إيه؟
تمارا برعب:
زين، الجرح بتاع أسد فك. بسرعة على المستشفى.
وسندوا أسد ورجعوه على الكنبة ورا، وزين ركب وطار على المستشفى.
رواية تغيرت لأجلها الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زينب العشري
في مكان تاني في إسكندرية
في شقة جميلة
قاعدة ست كبيرة في السن نوعاً ما، ولكن وشها مش باين عليه كأنها لسة شباب، وشها يبان عليه الطيبة والحنية. قاعدة بتتفرج على الأخبار وعنيها دمعت لما سمعت عن اختطاف زوجة رجل الأعمال أسد المنشاوي، تمارا الريان.
دخل راجل كبير يبان عليه الوقار وقعد جنبها:
ما خلاص بقا يا هدى كفاية يا حبيبتي.
في المستشفى
الدكتور بيخرج من الأوضة:
أسد بيه، ده أقل ما يقال عليه مجنون. إزاي يقوم والجرح لسة ملمش؟ على العموم، احنا خيطنا الجرح وممنوع يتحرك. بكررها تاني، ممنوع يتحرك نهائي. ميتحركش لحد ما يتحسن.
ومشي.
تمارا دخلتله بسرعة ومسكت إيده وباستها:
انت مجنون إزاي تقوم والجرح لسة ملمش؟ انت بجد مجنون.
أسد بمشاكسة:
مجنون بيكي والله.
ابتسمت بخجل:
حمد الله على سلامتك يا حبيبي.
أسد بحب:
وعلى سلامتك يا جميل.
وأكمل بمشاكسة:
بس إيه القمر ده.
وغمزلها.
تمارا بضحك:
انت في إيه ولا في إيه.
أسد وهو بيقوم يقعد:
هقولك كلمتين.
بست.
تمارا جت تبعد، أسد شدها لحضنه:
تؤ تؤ تؤ، هتروحي مني فين.
تمارا بتحاول تبعد بإحراج.
أسد ضمها أكتر وأكتر لصدره.
تمارا استسلمت وفضلت في حضنه.
ومد أيده، رفع راسها ليه ومال عليها وباسها بحب:
وحشتيني يا تمارا.
تمارا اتكسفت ودفنت وشها في حضنه.
أسد ابتسم عليها وسند راسه على راسها.
بعد شوية، الباب خبط.
تمارا قامت بسرعة من حضنه بخجل.
أسد بصلها وضحك.
فريال دخلت ولما شافت تمارا راحت ناحيتها بلهفة وحضنتها:
حمد الله على سلامتك يا حبيبتي.
تمارا بمرح:
الله يسلمك يا فوفة.
فريال ضحكت ومسحت دموعها.
دخل راجل كبير باين عليه الوقار وقعد جنبها:
ما خلاص بقا يا هدى كفاية يا حبيبتي.
هدى عيطت ودخلت في حضنه:
تمارا بنتي يا جلال. تمارا اتخطفت.
هدى بفرحة ودموع:
بجد يا جلال.
جلال:
اه والله بجدي.
هدى:
الحمدلله.
وحشوني جدا يا جلال.
جلال:
أنا عرفت أن أمجد مات، يعني مش هيحصل حاجة لو روحتي شفتيها، بس…
هدى:
بس إيه يا جلال.
جلال:
بلاش الفترة دي، خليها مثلا الأسبوع الجاي يكونوا استقروا بعد اللي حصل. وكمان قدرت أظبط شغلي وأجيب إجازة عشان نروح نقعد براحتنا هناك.
هدى بهدوء:
ماشي يا جلال، هحاول أستنى.
رواية تغيرت لأجلها الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زينب العشري
عدا 5 أيام وأسد تحسن ورجع القصر من تاني.
وفريال عاشت معاهم في القصر.
وزين وحور اتخطبوا.
بليل أسد كان نايم في السرير ومستني تمارا تخرج من الحمام.
وبعد مدة خرجت وراحت بدأت تسرح شعرها.
أسد قام وأخد منها الفرشة وبدأ يسرحلها بحب.
وبعد ما خلص حضنها من ضهرها وباسها من رقبتها.
تمارا ابتسمت ولفتله.
تمارا: بحبك.
أسد بحب: وانا بعشقك.
شهقت بخضة لما شالها.
تمارا: أنت بتعمل ايه؟
أسد بحب: هوريكي حاجة.
دخل بيها البلكونة واتصدمت لما لقت انه مظبط قعدة على الأرض جميلة جداً.
نزلها وخدها وقعدوا.
تمارا وهي باصة للقمر: الله بص القمر حلو ازاى.
بصت على أسد لقته باصلها.
تمارا: في إيه؟
أسد بحب: الله هو مش انتي قولتي بص علي القمر؟
تمارا بضحك وهي بتشاور علي السما: قصدي القمر ده.
أسد بحب: وليه ابص على القمر اللي في السما وفي قمر جنبي؟
تمارا ابتسمت وقعدوا هما الإتنين باصين على السما.
تاني يوم عند حور صحيت من النوم على صوت خبط على شباكها.
قامت وفتحت الستارة لقت زين في وشها ومبتسم.
وأول ما زين شافها ضحك على شعرها المنعكش.
قفلت الستارة بسرعة ودخلت الحمام.
غيرت هدومها وسرحت شعرها وفتحت الستارة تاني.
لقت زين واقف ساند على السور ومستنيها.
فتحت الباب.
حور: نعم.
زين بإبتسامة: صباح الخير.
حور: صباح النور.. نعم.
زين: في ايه يا ست مالك بس.
حور قعدت على السور: هو انا ببقا كدا لما بصحى انجز.
زين بضحك: إهدي على نفسك شوية.
أنا هكلمهم في ان كتب الكتاب يبقي بعد شهر.
حور: وهو احنا لحقنا.
زين: الشقة جاهزة وانا جاهز وانتي جاهزة يبقا ايه بس اللي يأخرنا.
حور: شوف اللي يعجبك واعمله انا نازلة.
زين: اشطا ياعسل.
وودخل اوضته وهي خرجت من اوضتها ونزلت تحت.
تمارا صحيت من النوم لقت أسد مش جنبها.
قامت دخلت الحمام خدت دش وخرجت.
سمعت صوت في البلكونة.
دخلت لقت أسد قاعد بيشرب قهوة وباصص للسماء.
ابتسمت.
تمارا: احم احم سرحان في إيه؟
اسد خد باله منها وابتسم.
أسد: فيكي.
ابتسمت وراحت قعدت جنبه.
تمارا: دا انت واقع بقا.
ضحكت.
تمارا: وانا برضو واقعة من زمان مش هكدب.
ابتسم وقال: كدا انتي واقعة وانا واقع يبقا زي الفل.
ابتسمت وبصت للسماء.
أسد: مالك ياقلبي؟
تمارا بدموع: ماما وحشتني اوي.
أسد لفها ليه ومد إيده مسح دموعها وقال: طيب لو قولتلك ان مامتك عايشة؟
تمارا بصدمة: انت بتهزر صح؟
أسد بإبتسامة: لا مش بهزر مامتك عايشة مامتتش وقاعدة مع جوزها في إسكندرية.
تمارا بصدمة ودموع فرحة: وانت عارف من امتا؟؟؟؟
أسد: عرفت انهاردة.
رواية تغيرت لأجلها الفصل الثلاثون 30 - بقلم زينب العشري
أسد بيتكم في التلفون
أسد: حسن…. جلال مختار اللي بنتعامل معاه في إسكندرية تعرف حاجه عنه
حسن: لا ياباشا كل اللي اعرفه انه مسافر برا عشان شغل بس نراته هي اللي موجوده
أسد: ومراته اسمها ايه؟
حسن: اسمهاا هدى يوسف المهدي
أسد بصدمة: إيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Flash back
أسد: تمارا هو اسم مامتك ايه
تمارا: هدى يوسف المهدي
اشمعنا؟
أسد: لا أبدا فضول مش اكتر
Back
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسد: عنوانها إيه
حسن:……
أسد: طب اقفل دلوقتي
وقفل مع حسن
Back
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمارا: وانت مستني ايه يلا
أسد: روحي غيري هدومك
تمارا جريت وغيرت هدومها بسرعة
وأسد برضو
ونزلو وقابلو حور تحت
تمارا بدموع: حور ماما مامتتش ماما عايشة
حور بصدمة: ماما!! انا جايه معاكو
أسد: طب يلا
وخرجو ال 3 وركبو العربية واتجهو على إسكندرية
بعد كم ساعه وصلو واتجه اسد للعنوان ونزلو وطلعو العمارة وخبطو على الشقة
هدى فتحت: ايـ……..
•تابع الفصل التالي "رواية تغيرت لأجلها" اضغط على اسم الرواية